فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

النازحون يبيتون في الطرقات مع أوامر الإخلاء الأخيرة غرب مدينة غزة

غزة- خاص بـ"ے" و"القدس" دوت كوم- صلاح سكيك:

رغدة حمدان لـ"القدس": الجامعة الإسلامية هي مركز الإيواء الأخير ولن نغادرها إلا للعودة إلى بيت حانون

رمضان العطار لـ"القدس": اضطررنا لترك المدرسة على وجه السرعة والمبيت في الشارع خشية الاستهداف

عبد الفتاح درويش لـ"القدس": نزحت على سرير المستشفى بمساعدة أقاربي خشية تكرار ما حدث في "الأوروبي"


أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إنذارات إخلاء لعدة مناطق غربي مدينة غزة، وهي المناطق التي نزح إليها المواطنون القادمون من شمال قطاع غزة، وتحديدًا بيت حانون وبيت لاهيا.


ووفق خريطة الإخلاء فإن المناطق التي طالب جيش الاحتلال بإخلائها هي مناطق غرب غزة، وتحديدًا مستشفى الشفاء. والجامعة الإسلامية، ومربع مدارس في حي النصر ، وعدة مدارس في حي الرمال، وكل هذه المراكز تؤوي نازحين.


وتم إجلاء عشرات الجرحى والمرضى من مستشفى الشفاء، وسط تخوف الناس من قيام الجيش بقصف المستشفى كما حدث مؤخرًا في مستشفى غزة الأوروبي، الذي قصفته طائرات الاحتلال بأحزمة نارية أدت لاستشهاد العشرات.


كما اكتظت شوارع المنطقة الغربية من مدينة غزة بالنازحين الذين غادروا المناطق المهددة إلى مناطق يدعي الاحتلال أنها آمنة، في حين ترك معظم هؤلاء النازحين ما تبقى معهم من فتات طعام وأمتعة وراءهم، واضطروا لقضاء ليلتهم في الشوارع التي تنتشر فيها الحيوانات الضالة وفي أجواء باردة ومخيفة.

 

أين نذهب؟


وقالت رغدة حمدان التي نزحت من بيت حانون إلى الجامعة الإسلامية، غربي مدينة غزة، لـ"القدس"، إنها لن تنزح مجددًا حتى لو قام جيش الاحتلال بمهاجمة الجامعة أو محيطها. وأضافت: "يكفي أننا نزحنا 13 مرة إلى الآن، فزمن النزوح قد ولى، ولن نسمح لهذا الاحتلال أن يتحكم في مصائرنا.


وتابعت: قرر معظم النازحين في الجامعة عدم النزوح منها والبقاء فيها حتى العودة مجددًا إلى بيت حانون، لتكون الجامعة هي مركز الإيواء الأخير، لافتة إلى أن جيش الاحتلال كما يواجه بصلابة الغزيين فإنه يستسلم أمام تلك الصلابة.


مزاعم الاحتلال كاذبة


أما النازح رمضان العطار، الذي نزح من بيت لاهيا إلى إحدى المدارس التي شملها تحذير جيش الاحتلال في بلاغات الإخلاء، فقال لـ"القدس"، إن كل مزاعم الاحتلال كاذبة وغير حقيقية، فالمتواجدون في مراكز الإيواء هم نازحون قدموا من شمال القطاع إلى غرب مدينة غزة.


وأوضح العطار أنه اضطر لترك المدرسة على وجه السرعة، والمبيت في الشارع، هو وزوجته وأطفاله الخمسة، لأنه على حد تعبيره، عدو ماكر ويغدر في أي لحظة ويمكن أن يُحوّل أجساد أطفاله إلى أشلاء.


أوضاع المرضى والجرحى مأساوية


أما المريض عبد الفتاح درويش، فقال إنه تم إجلاؤه على سرير المستشفى، وتم سحبه بواسطة بعض الأقارب خوفًا من قيام جيش الاحتلال بقصف المستشفى، حيث ابتعد عن محيط المستشفى قليلًا وتوجه إلى مستشفى أخرى، مشيرًا إلى أن حالة من الارباك انتابت كافة الجرحى والمرضى في المستشفى.


وأكد درويش لـ"القدس"، أن الحالة التي بدا عليها المرضى أثناء إخلاء المستشفى مأساوية، وسببها مجزرة المستشفى الأوروبي الذي قصفه جيش الاحتلال دون سابق إنذار، وقتل فيه وحوله العشرات، فالذي حدث في الأوروبي لا يمكن لعقل بشري أن يستوعبه أو يتخيله.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تعثر المفاوضات.. نتنياهو يماطل لإطالة أمد الإبادة

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

د. جمال حرفوش: تعثّر مفاوضات الدوحة نتيجة حتمية لسلسلة إخفاقات في الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن

نهاد أبو غوش: القضية الفلسطينية لم تُطرح كشرط أساسي من الدول العربية المستضيفة لترامب لتطوير العلاقات الثنائية مع أمريكا

نعمان عابد: نتنياهو يماطل في المفاوضات لإطالة العدوان على الفلسطينيين وسط غياب ضغط أمريكي حقيقي

د. أمجد بشكار: إدارة ترامب تسعى لهدنة ذات أفق سياسي سقفها وقف الحرب بينما نتنياهو يريد هدنة مؤقتة دون التزام ينهي الحرب

ياسر مناع: نتنياهو يهدف لفرض معادلة "النصر المطلق" لإحباط أي محاولات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار

عدنان الصباح: القضية الفلسطينية غائبة عن أولويات العالم وسط استمرار جرائم الاحتلال ولذلك لا نرى جدية بالمفاوضات



يعكس تعثر مفاوضات الدوحة حالة انسداد سياسي عميق، تنذر بتصعيد خطير قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في قطاع غزة، في ظل التهميش للقضية الفلسطينية.

ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن هذا الفشل يضاف إلى سلسلة إخفاقات في الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن، إلى جانب اتفاقيات جنيف التي تحمي المدنيين، كما أن هذا الواقع يفاقم المسؤولية القانونية والأخلاقية للأطراف الدولية والإقليمية، التي تبدو عاجزة عن ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لدفعها نحو اتفاق ينهي الحرب الوحشية على القطاع.

ويشيرون إلى أنه في الوقت ذاته، تستمر تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد عسكري، بهدف فرض "النصر المطلق" وإحباط أي محاولات لوقف دائم لإطلاق النار.

ويؤكدون أن المفاوضات الجارية، بما فيها إطار خطة "ويتكوف"، تظهر افتقارًا لأي إشارة إلى وقف دائم للحرب، حيث يصر نتنياهو على هدنة مؤقتة تخدم أهدافه التكتيكية، مثل استعادة الأسرى، دون الالتزام بإنهاء الحرب، وبما يعزز من أجندته التوسعية، التي تهدف إلى جعل غزة غير صالحة للحياة وتهيئتها للتهجير القسري.


القرارات الأممية تم تهميشها بشكل منهجي


يقول البروفيسور جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، إن تعثّر مفاوضات الدوحة ليس إلا نتيجة حتمية لسلسلة طويلة من الإخفاقات في الالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالنزاعات المسلحة. 

ويشير حرفوش إلى أن هذا الفشل يفاقم المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية للأطراف الإقليمية والدولية، داعيًا إلى تحرك عاجل لمواجهة التصعيد المتوقع.

ويوضح حرفوش أن القرارات الأممية مثل (242) لعام 1967، التي تطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، و(338) لعام 1973، التي تدعو إلى وقف إطلاق النار، و(1860) لعام 2009، التي تؤكد حماية المدنيين في غزة، إلى جانب المادة (3) المشتركة في اتفاقيات جنيف لعام 1949، التي تحمي المدنيين في النزاعات غير الدولية، تُشكل أسسًا قانونية تم تهميشها بشكل منهجي. 

ويؤكد حرفوش أن هذا الإخفاق يضع الأطراف الدولية أمام خيارات حاسمة لإنقاذ مسار التفاوض ومنع كارثة إنسانية جديدة.

ويقترح حرفوش عدة خيارات للأطراف الإقليمية والدولية، تشمل تفعيل أدوات الضغط الدبلوماسي عبر إصدار قرارات ملزمة في مجلس الأمن، أو اللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرار "الاتحاد من أجل السلم" لعام 1950، الذي يتيح اتخاذ إجراءات في حال تعطّل المجلس بسبب الفيتو. 

ويدعو حرفوش إلى فرض عقوبات دبلوماسية على إسرائيل، معتبرًا أنها الطرف المعرقل للمفاوضات بسبب استمرارها في تقويض العملية التفاوضية.


استخدام النفوذ الاقتصادي والسياسي


ويؤكد حرفوش أن الدول الفاعلة، مثل دول الخليج والاتحاد الأوروبي، يمكنها استخدام نفوذها الاقتصادي والسياسي عبر إعادة تقييم العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية مع إسرائيل، واشتراط أي تعاون مستقبلي بتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات، وفق مبدأ "الشرطية السياسية". 

ويشدد حرفوش على أهمية تفعيل الآليات القضائية الدولية، مثل تقديم ملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC) تتعلق بجرائم الحرب والانتهاكات المنهجية ضد المدنيين، معتبرًا أن ذلك قد يشكل أداة ردع قانونية تدعم المسار التفاوضي.

ومن بين الحلول المقترحة، يدعو حرفوش إلى تعزيز التفاوض غير الرسمي من خلال توسيع الحوار غير المباشر بين الأطراف عبر وسطاء محايدين أو مؤسسات أكاديمية ومدنية، بهدف تهيئة بيئة سياسية ونفسية مواتية للحلول الرسمية، كما يقترح تقديم ضمانات دولية مكتوبة للطرف الفلسطيني لتعزيز الثقة، خاصة في ظل تكرار الخروقات الإسرائيلية.

ويحذّر حرفوش من خطورة تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياها بأنها ليست مجرد تصريحات إعلامية، بل تعكس رؤية أيديولوجية تنكر الوجود الفلسطيني وتجرّم مقاومته، في تحدٍ للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع الشرعي، وللاتفاقيات الدولية التي تحظر استهداف المدنيين. 


ثلاثة سيناريوهات محتملة


ويحدد حرفوش ثلاثة سيناريوهات محتملة: الأول هو التصعيد الشامل، الذي يراه الأكثر ترجيحًا بعد فشل مفاوضات الدوحة وتلويح نتنياهو بـ"حرب ضروس"، مما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية وتهجير قسري يُعد جريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما. الثاني هو الضغط السياسي المشروط عبر عمليات عسكرية محدودة لابتزاز المقاومة، والثالث هو التهدئة المؤقتة لتحسين الصورة الدبلوماسية لإسرائيل قبل استئناف التصعيد لاحقًا.

ويؤكد حرفوش أن الحل السياسي لا يزال ممكنًا نظريًا، لكنه مشروط بإرادة دولية لفك الحصار السياسي على الفلسطينيين والاعتراف بحقوقهم، مثل تقرير المصير وحق العودة. 

ويعتقد حرفوش أن التصعيد القادم لن يكون عسكريًا فقط، بل سياسيًا وقانونيًا وإعلاميًا، محذرًا من محاولات إعادة تعريف قواعد الاشتباك الدولية وتفريغ القانون الدولي من مضمونه عبر ازدواجية المعايير، مما يجعل النزاع معركة على شرعية القانون الدولي نفسه.


الإمكانيات لتحقيق اختراقات تبقى قائمة


من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الإسرائيلي نهاد أبو غوش أن الحديث عن طريق مسدود في مفاوضات وقف الحرب الوحشية على قطاع غزة غير دقيق، مشيرًا إلى أن الإمكانيات لتحقيق اختراقات تبقى قائمة دائمًا. 

ومع ذلك، يوضح أبو غوش أن نجاح هذه الاختراقات بالمفاوضات يعتمد على موقف القوى المؤثرة، وفي مقدمتها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتمتع بنفوذ كبير على الكونغرس ويحمل زخمًا سياسيًا قويًا في بداية ولايته، ورغم زيارته الأخيرة للمنطقة، لم تظهر مؤشرات جدية على تحقيق تقدم ملموس في القضية الفلسطينية، التي بدت غائبة عن رأس سلم أولوياته.

ويشير أبو غوش إلى أن القضية الفلسطينية لم تُطرح كشرط أساسي من الدول العربية المستضيفة لترامب لتطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة، حيث اكتفى الجميع بذكرها بشكل عابر ورمزي دون وضوح في الرؤية. 

ويؤكد أبو غوش أن الدول العربية أبدت التزامًا بضرورة إنهاء الحرب ووقف جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، لكن هذه المطالب لم ترتبط بشروط ملزمة في الاتفاقيات والمشاريع الاقتصادية التي أُبرمت خلال الزيارة. 


خطة ويتكوف تفتقر إلى أي إشارة لوقف للحرب


ويعرب أبو غوش عن تفاؤل حذر استنادًا إلى الأحاديث عن أزمة في العلاقة بين ترامب ونتنياهو، حيث تجاوز ترامب إسرائيل في ملفات إقليمية مثل إيران، والحوثيين، وتركيا، إضافة إلى إطلاق سراح الأسير عيدان ألكسندر، وتصريحاته المتكررة التي وصفت الحرب بـ"الوحشية" وبلا جدوى.

ورغم ذلك، يؤكد أبو غوش أن هذه المؤشرات لم تترجم إلى ضغط أمريكي حقيقي على نتنياهو لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن خطة "ويتكوف"، التي تُعد الإطار الوحيد المطروح، تفتقر إلى أي إشارة لوقف دائم للحرب. 

ويعتقد أبو غوش أن الإدارة الأمريكية قادرة على فرض هذا الشرط لو أرادت، لكنها تتجنب ذلك حتى الآن، مما يعكس غياب إرادة سياسية واضحة. 

 ويحذر أبو غوش من التكهن بنتائج المحادثات الثنائية غير المعلنة، خاصة بين ترامب وأمير قطر، لكنه يشير إلى أن ترامب يتعمد تجنب الحديث عن القضية الفلسطينية، مركزًا بدلاً من ذلك على إيران، وأوكرانيا، وروسيا.

ويوضح أبو غوش أن نتنياهو يفضل سيناريو إطالة الحرب إلى أجل غير مسمى، بهدف جعل غزة غير صالحة للحياة، وتسهيل عمليات التهجير عبر تقسيم القطاع إلى مناطق منفصلة أو حصر السكان في مناطق محدودة محرومة من مقومات الحياة. 


مرونة المقاومة الفلسطينية


ويؤكد أبو غوش أن هذا السيناريو يخدم أجندة نتنياهو التوسعية ويعزز بقاءه السياسي في مواجهة خصومه الداخليين، رغم تزايد المعارضة الإسرائيلية، حيث تشير استطلاعات إلى أن 75% من الإسرائيليين يؤيدون وقف الحرب لاستعادة الأسرى.

في المقابل، يشير أبو غوش إلى مرونة المقاومة الفلسطينية، التي قدمت تنازلات كبيرة في ملف الأسرى، وعبرت عن استعدادها لتسليم السلطة لجهة تكنوقراطية تحت إشراف السلطة الفلسطينية. 

ويعتقد أبو غوش أن المقاومة سترفض أي مقترحات تتضمن تسليم الأسرى دون مقابل، أو تفكيك سلاح المقاومة، أو السماح بسيطرة إسرائيل على القطاع، معتبرًا أن هذه الشروط تهدف إلى تمكين الاحتلال من السيطرة الكاملة وتهيئة القطاع للتهجير. 

ويؤكد أبو غوش أن المقاومة لن تقبل بخيارات تحرم الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم أو تمنح إسرائيل صلاحيات التدخل في نزع سلاحها، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستخدم ذرائع "الأسلحة مزدوجة الاستخدام" لفرض سيطرتها على كل تفاصيل الحياة في غزة.

ويشير أبو غوش إلى صمت ترامب حول خطط التهجير، وعدم تأكيده أو نفيه لها، مع تجنبه الإشارة إلى حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، فيما يرى أبو غوش أن الدول العربية تتحمل مسؤولية عدم الضغط الكافي لانتزاع موقف واضح من ترامب بشأن وقف الحرب على قطاع غزة.



نتنياهو يرسل وفودًا تفاوضية بدون تفويض


بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي المختص بالعلاقات الدولية نعمان عابد أن استمرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المماطلة والكذب خلال المفاوضات الجارية، يهدف إلى إطالة أمد العدوان على الشعب الفلسطيني، في ظل غياب ضغط امريكي حقيقي.

 ويوضح عابد أن نتنياهو يرسل وفودًا تفاوضية دون منحها التفويض الكافي، في محاولة لكسب الوقت ومواصلة الجرائم التي تشمل القتل، وإعادة الاحتلال والاستيطان، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية، بهدف شطب القضية الفلسطينية.

ويشير عابد إلى أن حكومة نتنياهو قائمة على أيديولوجية القتل والتهجير، كما أن استمرار العدوان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمصير نتنياهو السياسي. 

ويؤكد عابد أن نتنياهو يدرك أن إنهاء الحرب يعني انتهاء حكومته، وبالتالي عودته إلى المحاكم والسجن بسبب التهم الموجهة إليه، لذلك، يرفض نتنياهو من تلقاء نفسه أي اتفاق لوقف إطلاق النار، مستفيدًا من غياب ضغط حقيقي من الولايات المتحدة والدول الغربية.

ويوضح عابد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تبدي أي اهتمام بممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال الإسرائيلي وحكومة بنيامين نتنياهو لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، حيث أن أمريكا تعتقد أنها حققت مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة، بما في ذلك إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي حامل الجنسية الأمريكية عيدان الكسندر، دون الحاجة إلى الضغط على نتنياهو، بل على العكس، فإن الإدارة الأمريكية أعلنت صراحةً عدم رغبتها في اتخاذ مثل هذه الخطوة.


أيام صعبة بانتظار الشعب الفلسطيني


ويعتقد عابد أن الوضع الحالي ينذر بأيام صعبة للغاية أمام الشعب الفلسطيني، حيث إن الخيارات المطروحة تقتصر إما على استمرار التصعيد أو هدنة قصيرة جدًا لا تؤدي إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة، حيث أن غياب الضغط الأمريكي الحقيقي على حكومة الاحتلال، مما يتيح لنتنياهو مواصلة سياساته العدوانية دون مواجهة عواقب دولية ملموسة.

ويلفت عابد إلى أن ترامب يتبنى نهج "السلام عبر القوة" في التعامل مع مختلف الملفات الدولية، لكنه يستثني من هذا النهج ملف الحرب والاحتلال الإسرائيلي، كما أن ترامب وفريقه لم يعودوا يعتبرون الوضع في الأراضي الفلسطينية احتلالًا.

ويشير عابد إلى أنه رغم نهج الرئيس الأميركي ترامب بتبريد وحل النزاعات والحروب الدولية، ولكنه تجاهل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وتجاهل الحلول السياسية للقضية الفلسطينية بما يلبي طموحات الفلسطينيين.


المواقف الدولية تقتصر على التنديد والشجب


ويشير عابد إلى عدم انتقال المواقف الدولية من مجرد التنديد والشجب إلى فرض عقوبات اقتصادية أو دبلوماسية على نتنياهو وحكومته، معتبرًا أن هذا التحول ضروري لإجبار الاحتلال على تغيير سياساته. 

ويلفت عابد إلى أن نتنياهو يصور نفسه كزعيم يتحدى الضغوط الأمريكية، محاولًا تحويل دولة الاحتلال من كيان وظيفي تُملى عليه القرارات إلى دولة تُصنع سياساتها بنفسها، متجاهلة الإرادة الدولية.

ويحذّر عابد من أن حكومة الاحتلال ستواصل عدوانها على الشعب الفلسطيني، مع زيادة وتيرة الاغتيالات، والقتل، والتجويع، ما لم تواجه ضغوطًا دولية حقيقية. 

ويدعو عابد المجتمع الدولي، وخاصة الوسيط الأمريكي، إلى العمل على وقف "المجزرة" في قطاع غزة، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق دون إرادة أمريكية واضحة تتجاوز الخوف على مصير نتنياهو السياسي، الذي يعتمد على استمرار الحرب والإبادة للبقاء في السلطة.



استراتيجية نتنياهو لإطالة أمد الصراع


من جهته، يؤكد أستاذ العلوم السياسية د. أمجد بشكار أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة تعكس تصعيدًا موجهًا بالأساس لحكومته والقواعد اليمينية التي تشكل 30% من المجتمع الإسرائيلي المؤيد لاستمرار الحرب على قطاع غزة. 

ويوضح بشكار أن نتنياهو يعتبر استمرار الحرب "خطًا أحمر" لبقاء حكومته، مشيرًا إلى أن نتنياهو يسعى لهدنة مؤقتة تخدم الأهداف الإسرائيلية، لكن بشروط ترفض وقف الحرب نهائيًا، مما يكشف عن استراتيجيته لإطالة أمد الصراع.

ويشير بشكار إلى أن الهدف قصير الأمد للعمليات العسكرية الإسرائيلية السابقة، التي جاءت بعد خرق وقف إطلاق النار، كان الدفع نحو هدنة تؤدي إلى إطلاق سراح جزء من الأسرى الإسرائيليين الأحياء. 

ويوضح بشكار أن نتنياهو يركز على هدنة تتيح إطلاق سراح نصف الأسرى في مرحلة أولى، ثم استكمال إطلاق الباقين بنهاية الهدنة، لكنه يرفض أي مقترح، مثل مقترح "ويتكوف"، يتضمن إطلاق سراح خمسة أسرى ثم التفاوض لوقف الحرب على غزة. 


الساعات الـ48 القادمة ستكون حاسمة


ويؤكد بشكار أن هذا الرفض يعكس إصرار نتنياهو على استمرار الحرب بعد الهدنة، وهو ما يؤكده يوميًا في تصريحاته.

ويعتقد بشكار أن الـ48 ساعة القادمة ستكون حاسمة لتحديد مسار المرحلة المقبلة، لكنه يشدد على أن المتغير الأساسي يكمن في التعارض الاستراتيجي بين الرؤية الأمريكية للشرق الأوسط، التي يقودها الرئيس دونالد ترامب، ورؤية نتنياهو واليمين المتطرف، وبينما يسعى نتنياهو للتصعيد والسيطرة المباشرة كقوة احتلال، كما يظهر في الضفة الغربية، غزة، لبنان، وسوريا، فإن ترامب يتبنى استراتيجية تركز على الشراكات الاقتصادية وتهدئة التوترات لتحقيق استقرار المنطقة. 

ويوضح بشكار أن إدارة ترامب تسعى لهدنة ذات أفق سياسي سقفها وقف الحرب بينما نتنياهو يريد هدنة مؤقتة دون التزام ينهي الحرب.

ويشير بشكار إلى أن زيارات ترامب الأخيرة للسعودية وقطر والإمارات ركزت على المشاريع المشتركة، وهي رؤية تتعارض مع نهج نتنياهو التصعيدي.


إطلاق عيدان الكسندر وتصدع الموقف الإسرائيلي


ويلفت بشكار إلى أن إطلاق سراح الأسير عيدان الكسندر شكل "مفارقة عجيبة" تسببت في تصدع الموقف الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بخطط توسيع العملية العسكرية في غزة. 

ويوضح بشكار أن إسرائيل كانت تخطط لعملية واسعة بعد زيارة ترامب، تتضمن تهجير سكان شمال قطاع غزة إلى جنوبه، لكن هذه الخطط تم تعطيلها وتجميدها لإفساح المجال أمام مفاوضات جديدة. 

ويؤكد بشكار أن الإدارة الأمريكية تسعى لهدنة ذات أفق سياسي يؤدي إلى وقف الحرب، بينما تريد الحكومة الإسرائيلية هدنة مؤقتة دون التزام سياسي ينهي الصراع.

ويعتبر بشكار أن نتنياهو يواجه مأزقًا حادًا، حيث تُظهر الإدارة الأمريكية تصميمًا غير مسبوق على خلق هدوء في المنطقة، معتبرة غزة بؤرة التوتر الرئيسية التي تؤجج الصراعات. 

ويؤكد بشكار أن استمرار الحرب يتعارض مع رؤية ترامب لتصفير الحروب، مما يكشف عن عمق الخلاف بين نهج نتنياهو التصعيدي ورؤية الإدارة الأمريكية لاستقرار الشرق الأوسط.



تباين جوهري في رؤى الأطراف 


ويرى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن تعثر المفاوضات الجارية في الدوحة يعكس حالة انسداد سياسي عميق، ناجم عن تباين جوهري في رؤى الأطراف للاتفاق حول الأوضاع في قطاع غزة. 

ويشير مناع إلى أن القول بانعدام الأفق السياسي قد يكون تقديرًا متسرعًا، حيث أن الوضع الحالي يقف على حافة تصعيد خطير، قد يترتب عليه تداعيات إنسانية كارثية في قطاع غزة.

ويوضح مناع أن الأطراف الإقليمية، وعلى رأسها مصر وقطر، تملك مفاتيح للضغط، لكنها تبدو عاجزة عن التأثير بشكل كافٍ على إسرائيل لدفعها نحو الاتفاق. 

ويؤكد مناع أن الضغط الحقيقي ينبغي أن يأتي من الولايات المتحدة، لكن انحياز الإدارة الأمريكية التقليدي لإسرائيل يعيق هذا الدور، رغم تصاعد الأصوات الداخلية المعارضة لهذا الانحياز في الولايات المتحدة.

ويشير مناع إلى أن تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستئناف القتال بضراوة بعد انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة ليست مجرد تصريحات عابرة. 

وبحسب مناع، يسعى نتنياهو لاستغلال هذه الزيارة كرافعة سياسية تمنحه شرعية أمريكية، ولو رمزية، لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة. 


فرض معادلة "النصر المطلق"


ويرى مناع أن نتنياهو يهدف من خلال سعيه لشن عملية عسكرية أوسع في غزة إلى فرض معادلة "النصر المطلق"، لإحباط أي محاولات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وفي سياق تحليله للسيناريوهات المحتملة، يحذر مناع من سيناريو خطير يتمثل في توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية للسيطرة على مساحات إضافية من قطاع غزة، مع إعادة توطين سكان القطاع في مناطق محددة، تمهيدًا لسياسة تهجير قسري. 

ويوضح مناع أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى موجة نزوح جماعي غير مسبوقة، مع تداعيات إنسانية كارثية تهدد حياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

أما السيناريو الثاني، فيعتبره مناع أقل احتمالًا ولكنه لا يزال قائمًا، فيتمثل في تأجيل التصعيد العسكري مؤقتًا، بانتظار ما ستسفر عنه المقترحات الأمريكية في إطار مفاوضات الدوحة. 


ومع ذلك، يشدد مناع على أن احتمال التصعيد يبقى مرتفعًا، خاصة في ظل العوامل الضاغطة، وعلى رأسها الموقف الأمريكي بعد زيارة ترامب للدول العربية.


ويؤكد مناع أن المشهد الحالي قابل للضبط، شريطة توافر إرادة سياسية دولية صلبة قادرة على مواجهة التحديات ومنع الانزلاق نحو كارثة إنسانية جديدة في غزة.


القضية الفلسطينية غائبة عن أولويات المجتمع الدولي


بدوره، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح أن القضية الفلسطينية، بما في ذلك حرب الإبادة في قطاع غزة والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، تظل غائبة عن أولويات المجتمع الدولي، ولذلك لا نرى جدية بالمفاوضات، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة إلى المنطقة كشفت هذا الغياب بشكل واضح.


ويؤكد الصباح أن الخطاب السياسي خلال زيارة ترامب ركز على قضايا إيران ولبنان واليمن وأوكرانيا، بينما كانت القضية الفلسطينية "باهتة وضعيفة" ولم تحظَ بالاهتمام الذي تستحقه رغم حجم الكارثة الإنسانية والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.


ويشير الصباح إلى أن المفاوضات الجارية بشأن غزة لا تستند إلى تطلعات الشعب الفلسطيني بإنهاء الحرب بشكل نهائي، بل تقوم على رؤية تهدف إلى وقف مؤقت لإطلاق النار يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها استعادة أكبر عدد ممكن من الأسرى قبل استئناف الحرب. وأكد أن هذه الحقيقة تظهر بوضوح في استمرار مطالب الاحتلال دون تغيير، وفي الخطاب المشترك بين ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يركز على قضية الأسرى ويغفل معاناة الشعب الفلسطيني.


الخلافات بين ترامب ونتنياهو مجرد أوهام


ويلفت الصباح إلى أن ترامب لم يشر ولو بكلمة واحدة إلى المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، ولم يتطرق إلى الجرائم التي يتعرضون لها، وبدلاً من ذلك، ركز خطابه على تصوير المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، كـ"إرهابية"، مع اتهام إيران وحزب الله وأنصار الله في اليمن بدعم الإرهاب. 


ويشير الصباح إلى عدم وجود ضغط دولي أو عربي حقيقي، حتى لو كان دبلوماسيًا أو ناعمًا على ترامب، يجبر الاحتلال على وقف جرائمه.


ويعتبر الصباح أن التصورات حول وجود خلافات بين ترامب ونتنياهو أو قطيعة بينهما هي "أوهام" لا تعكس الواقع، مشددًا على أن المواقف المشتركة بينهما لا تزال قائمة، حيث يتحدث نتنياهو عن رؤية ترامب، ويردد ترامب خطاب الإفراج عن الأسرى دون أي إشارة إلى حقوق الشعب الفلسطيني. 


ويؤكد الصباح أن أي توقعات بإمكانية التوصل إلى حل عادل عبر ترامب هي "خيال لا علاقة له بالواقع"، محذرًا من أن الاحتلال يؤجل التصعيد الشامل حاليًا لتحقيق مكاسب تكتيكية في المفاوضات، لكنه لن يتخلى عن أهدافه الاستراتيجية.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة تحت النار.. مستعمرون يحرقون نحو 18 مركبة والاحتلال يعتقل مواطنين

سلفيت- "القدس" دوت كوم

أحرق مستعمرون، فجر اليوم الجمعة، نحو 17 مركبة تعود لمواطنين غرب مدينة سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين أحرقوا مركبات عمال قرب مستعمرة "ارئيل" المقامة على أراضي محافظة سلفيت.


كما أحرق مستعمرون العلم الفلسطيني خلال اقتحامهم أطراف بلدة بروقين غرب سلفيت.


يذكر أن المستعمرين نصبوا مساء أمس الخميس، خيمة في المنطقة الواقعة بين الشعاب والخلايل شمال غرب بروقين، إذ تتعرض هذه الأراضي منذ صباح الخميس لعملية تجريف واسعة وشق الطرق التي تنفذها جرافات الاحتلال في محيط المكان، ما ينذر بمخططات استعمارية جديدة تهدد أراضي المواطنين وممتلكاتهم.


يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل اقتحام بروقين، وتجري عمليات تفتيش دقيقة لمنازل المواطنين، وقد حولت العديد منها إلى ثكنات عسكرية.


وفي نابلس، أحرق مستعمرون، فجر اليوم الجمعة، مركبة في منطقة المسعودية شمال غرب مدينة نابلس.


وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن مجموعة من المستعمرين هاجموا بئرا للمياه تابع لبلدية نابلس، في منطقة المسعودية، وأطلقوا عبوات حارقة باتجاه البئر والحارس كرم نزل، ما أدى إلى احتراق المركبة الخاصة به.


وحذرت مصادر محلية من نية المستعمرين بالاستيلاء على بئر المياه الذي يغذي القرى المحيطة، في ظل هجماتهم المتكررة على المنطقة.


كما  اعتقل الاحتلال المواطن أمين الظاهر بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته في حي المخفية، فيما داهم الاحتلال عدة منازل شرق وغرب المدينة.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد ضرار شحرور (21 عاما) بعد مداهمة منزله في بلدة بلعا.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

في حصيلة ليست نهائية.. 72 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر طبية، اليوم الجمعة، باستشهاد 72 مواطناً في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم 55 منهم شمالي القطاع.


وفي آخر التطورات: استشهد مدير مركز شرطة بيت حانون المقدم زاهر عليان "أبو مصعب" في قصف منزله في منطقة قليبو شمال غزة.


فيما استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون في قصف مدفعي متواصل استهدف نازحين في عزبة عبد ربه شرق جباليا البلد شمال قطاع غزة.


كما استشهد 30 مواطنا على الأقل وأصيب العشرات بجروح، فجر اليوم الجمعة، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا ومخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وأفاد مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت أكثر من 10 منازل وغالبيتها مأهولة في بيت لاهيا ومخيم جباليا، إذ تم انتشال نحو ٣٠ شهيدا، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين تحت الركام وسيارات الإسعاف لا تستطيع الوصول بسبب تدمير الطرق.


وأكدت مصادر طبية، استشهاد وفقدان وإصابة أكثر من 100 مواطن جراء غارات الاحتلال التي استهدفت منازل مأهولة ببيت لاهيا ومخيم جباليا.


كما استشهد مواطن وأصيب 13 آخرين جراء قصف الاحتلال منزلا في حي السلاطين غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.


ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت نحو 173 ألف مواطن بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن أن المساعدات الإنسانية ستدخل قطاع غزة مع نهاية أيار

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الناطق الرسمي المناوب باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيجوت، أن الإدارة الأميركية تتوقع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطع غزة المحاصر مع نهاية شهر الحالي، وأنها تعمل من أجل أن تتمكن "مؤسسة غزة الإنسانية" القيام بهذه المهمة المعقدة ووضع الآليات المطلوبة لإنفاذ ذلك.


وقال بيجوت الذي كان يرد على سؤال مراسل صحيفة القدس بشأن "آخر التطورات بخصوص إدخال المساعدات إلى غزة"، التي لم يدخلها أي مساعدات منذ 2 آذار الماضي، "إن الولايات المتحدة تريد تخفيف المعاناة للمواطنين في غزة، وضمان يحصلوا على المساعدات التي يحتاجونها، عبر مؤسسة غزة الإنسانية ".


وقال الناطق، في مؤتمره الصحفي يوم الخميس،  في رده على سؤال مراسل القدس بشأن أي جدول زمني لدخول هذه المساعدات التي طال انتظارها، في ضوء التقديرات التي تشير إلى أن غزة على شفا المجاعة : "نعمل من أجل دخول هذه المساعدات مع نهاية الشهر (اجاري أيار)".   


ورفض بيجوت الإجابة على الأسئلة التي استفسرت عن طبيعة هذه المؤسسة ومن يقف ورائها ، وما إذا كانت أميركية أو إسرائيلية.


يشار إلى أن الأمم المتحدة، أعلنت الخميس، أنها لن تشارك في خطة إنسانية مدعومة من الولايات المتحدة لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطة "لا تتماشى مع مبادئ الحياد والنزاهة والاستقلالية" التي تلتزم بها المنظمة الدولية.


وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في تصريح للصحافيين: "لقد قلت بوضوح إننا نشارك في عمليات تقديم مساعدات تتوافق مع مبادئنا الأساسية. وقلنا مرارا إن خطة التوزيع هذه لا تتماشى مع مبادئنا الأساسية، بما في ذلك مبادئ النزاهة والحيادية والاستقلالية، ولن نشارك في ذلك".


وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه مؤسسة “إغاثة غزة”، وهي جهة مدعومة من واشنطن، لبدء عملها في القطاع قبل نهاية أيار الجاري. وتواجه الخطة انتقادات واسعة من منظمات إنسانية وحقوقية تخشى من تسييس المساعدات أو عرقلتها.


وفي السياق ذاته، دعت المؤسسة إسرائيل إلى السماح للأمم المتحدة وغيرها من الجهات الإنسانية باستئناف عمليات إيصال المساعدات للفلسطينيين، إلى حين انطلاق عملها بشكل كامل.


من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن إسرائيل لن تمول العملية الإنسانية الجديدة بقيادة الولايات المتحدة، لكنها ستعمل على "تسهيلها وتمكينها".


وفي أنطاليا التركية، أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن قلق بلاده من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكداً أن "الولايات المتحدة ليست غير مكترثة بمعاناة سكان القطاع". وأشار إلى أن المساعدات لم تصل إلى غزة منذ الثاني من آذار الماضي، قائلاً: "نحن منفتحون على أي بدائل بنّاءة لتوصيل المساعدات، شرط ألا تستولي عليها حماس".

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصل العراق غداً للمشاركة في القمة العربية الـ34

بغداد - "القدس" دوت كوم - وفا

يصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى العراق يوم غد الجمعة، للمشاركة في القمة العربية العادية الـ34، التي تستضيفها العاصمة بغداد، يوم السبت المقبل.


وقال سفير دولة فلسطين لدى العراق أحمد الرويضي، إن هذه القمة تستحوذ على اهتمام القيادة الفلسطينية، لاسيما في ظل الظرف الذي تعقد فيه، والمخرجات المتوقعة التي تتقاطع مع أولويات الرئيس المتمثلة في وقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة من طعام وماء ودواء ووقود، إلى قطاع غزة.


وأكد أن القمة تكتسب أهمية من حيث تنسيق المواقف العربية لدعم البرنامج السياسي الفلسطيني، والتحضيرات التي تسبق عقد المؤتمر الدولي في حزيران/ يونيو المقبل، والخاص بتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، وترأسه المملكة السعودية وفرنسا بشكل مشترك.


وأشار السفير الرويضي إلى أن رئيس الوزراء محمد مصطفى مثل دولة فلسطين في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية في دورتها الـ34.


وأوضح أن الاجتماع شهد اجماعاً على جدول أعمال القمة، حيث يتعلق الجزء الأكبر منه بالقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني، وضرورة وقف العدوان الإسرائيلي وإدخال المساعدات وإعمار قطاع غزة، وحماية القدس.


كما أشار السفير الرويضي إلى أن اجتماعاً آخر عقد على مستوى وزراء الاقتصاد العرب، مثل فيه فلسطين وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، تحضيراً للقمة الاقتصادية التنموية التي ستعقد يوم السبت المقبل.


وتناول الاجتماع عدة بنود تتعلق بفلسطين، منها دعم الاقتصاد الفلسطيني وتوفير الاحتياجات الضرورية لنمو الاقتصاد الفلسطيني في ظل الحصار الإسرائيلي وحجز أموال المقاصة والاقتطاع منها.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية: تأشيرات الزيارة بمختلف أنواعها لا تتيح لحاملها أداء فريضة الحج

مكة المكرمة - "القدس" دوت كوم

أوضحت وزارة الداخلية السعودية أن تأشيرات الزيارة بمختلف أنواعها ومسمياتها، باستثناء "تأشيرة الحج"، لا تتيح لحاملها أداء فريضة الحج.


وأكدت الوزارة أنه سيتم فرض غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال على كل من يحمل تأشيرة زيارة بمختلف أنواعها ويحاول الدخول إلى مدينة مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، وذلك ابتداءً من اليوم الأول من شهر ذي القعدة وحتى نهاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.


كما سيتم ترحيل المخالفين من المقيمين أو المتخلفين عن المغادرة، ومنعهم من دخول المملكة لمدة 10 سنوات، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الخميس.


ودعت الوزارة الجميع إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالحج، التي تهدف إلى ضمان أمن وسلامة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: لا يوجد أي تقدم في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ذكرت قناة 12 العبرية أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف اقترح على قطر إطلاق سراح عدد من المحتجزين – أقل من عشرة – دون إعلان نهاية الحرب، والالتزام فقط بمواصلة المفاوضات ضمن عملية ذات معايير واضحة.


وأفادت القناة بأن الأطراف لم تُبدِ قناعة بالاقتراح، فيما يجري رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حاليًا مباحثات أمنية سيقرر في ختامها ما إذا كان سيُبقي على الوفد "الإسرائيلي" في الدوحة أو سيُعيده.


من جانبها، أفادت هيئة البث العبرية "كان" أن مصادر "إسرائيلية" وأجنبية تؤكد عدم وجود أي تقدم في المفاوضات، رغم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة والوسطاء.


وأضافت "كان" أن الاحتلال يدرس تقليص العملية الأولية لخطة توسيع القتال، بحيث تكون مهام القوات ونطاقها أكثر محدودية مما كان مخططًا له سابقًا، ويبدو أن الهدف من هذه المراجعة هو إعطاء فرصة أخرى للمفاوضات.


ويجري نتنياهو في هذه الأثناء مباحثات أمنية محدودة تتناول الأوضاع في غزة، على أن يعقد المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) اجتماعًا الأحد، وذلك في ظل التهديد "الإسرائيلي" بتنفيذ خطة توسيع القتال إذا لم تفرج حركة حماس عن المحتجزين، وبعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.



فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في مناطق واسعة بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن

القدس - "القدس" دوت كوم

دوت صفارات الإنذار ، اليوم الخميس، في القدس و"تل أبيب" ومناطق واسعة وسط فلسطين المحتلة، بعد إطلاق صاروخ من اليمن.


من جهتها ذكرت سائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال رصد عملية إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه فلسطين المحتلة.


وأشارت الجبهة الداخلية للاحتلال إلى أن صفارات الإنذار دوت في مناطق وسط المحتلة والقدس المحتلة.


وزعم جيش الاحتلال أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض صاروخ أطلق من اليمن.



فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين ويغلقون الطريق المؤدية إلى جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون مسلحون، مساء اليوم الخميس، مركبات المواطنين، وأغلقوا الطريق المؤدية الى مناطق مسافر يطا، والبادية البدوية جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعات مسلحة من المستوطنين أغلقت بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، المدخل الشمال لمناطق المسافر والبادية البدوية شرق يطا، المؤدي الى عدد كبير من القرى والخرب والتجمعات السكانية، وأشعلوا الإطارات على الطريق، وهاجموا مركبات المواطنين، ومنعوهم من المرور والوصول الى منازلهم.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

بدء مباحثات بين الرئيس الإماراتي وترامب قبيل توقيع اتفاقات

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بدأت مباحثات رسمية بين الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الخميس بأبوظبي، التي تعد محطته الثالثة والأخيرة في جولته الخليجية.


ووصل موكب الرئيس الأمريكي إلى قصر الوطن في أبوظبي، وكان في استقباله نظيره الإماراتي، بحسب بث مباشر نقلته قنوات إماراتية رسمية، وتابعه مراسل الأناضول.


وشهد الزعيمان السلام الوطني لكل من الإمارات والولايات المتحدة، قبل أن يصافح ترامب الوزراء والمسؤولين الذين كانوا باستقباله.


وتلي محادثات الرئيسين الإماراتي والأمريكي مراسم لتوقيع اتفاقيات في مجالات لا سيما الدفاع والأمن والذكاء الاصطناعي والتجارة، بحسب ما ذكرته قناة سكاي نيوز الإماراتية.


وفي وقت سابق الخميس، زار ترامب جامع الشيخ زايد (أحد أكبر مساجد العالم)، رافقه خلالها ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".


جاء ذلك عقب وصول ترامب إلى مطار الرئاسة في أبوظبي، بوقت سابق اليوم، حيث كان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد في مقدمة مستقبليه.


وأجرى رئيس الإمارات وترامب حديثا عقب الوصول، وفق بث مباشر بثته قنوات إماراتية.


ورافق الطائرة التي تقل ترامب لدى دخولها أجواء الإمارات سرب من الطائرات العسكرية احتفاء بزيارته، بحسب ما نقلته "وام".


وتعد هذا أول زيارة لرئيس أمريكي للإمارات منذ 17 عاما، حسب ما ذكرته سفارة واشنطن بأبوظبي على منصة إكس، الأربعاء، بعد زيارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، في يناير/ كانون الثاني 2008.


والثلاثاء، بدأ ترامب أول جولة خليجية بولايته الثانية التي بدأت في 20 يناير الماضي، واستهلها بالسعودية ثم زار قطر، ومن المقرر أن يختتمها الجمعة، حسب المعلن أمريكيا.


وكانت زيارة ترامب للدوحة ثاني زيارة يجريها رئيس أمريكي بعد زيارة جورج بوش الابن في 2003، فيما مثلت زيارته للسعودية الأولى بولايته الثانية، والثانية خلال 8 سنوات بعد زيارة سابقة للرياض في 2017 بولايته الأولى.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد في غارة للاحتلال على "جرافة" جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

استشهد شخص، اليوم الخميس، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على جرافة، جنوب لبنان.


وقالت وزارة الصحة اللبنانية، إن غارة للاحتلال الإسرائيلي بمسيّرة استهدفت آلية على طريق أرنون – يحمر، أدت إلى سقوط شهيد.


وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة بصاروخ موجه مستهدفة جرافة في منطقة السهل بين بلدتي يحمر الشقيف وأرنون بالنبطية.


وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل ما لا يقل عن 2780 خرقا له، ما خلّف 200 شهيد و491 جريحا على الأقل؛ بحسب بيانات رسمية.


وفيما يواصل الجيش اللبناني انتشاره في الجنوب تنفيذا للاتفاق، تنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي، حيث تواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.


فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث: إسرائيل لن تمول جهود الإغاثة الجديدة بقيادة أميركا في غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، اليوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي لن يمول عملية إنسانية جديدة بقيادة الولايات المتحدة في قطاع غزة، لكنها ستسهلها وتمكنها.


تتزامن هذه التصريحات مع تأكيدات عضو المكتب السياسي لـحركة حماس، باسم نعيم على أن إدخال المساعدات إلى غزة هو «الحد الأدنى» للمفاوضات مع إسرائيل التي تفرض حصاراً مطبقاً على القطاع منذ مطلع مارس (آذار).


 وقال إن «الحد الأدنى لبيئة تفاوضية مواتية وبناءة هو إلزام حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) بفتح المعابر، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية».

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أمريكية جديدة تطال مسؤولين اثنين بـ"حزب الله"

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على مسؤولين كبيرين في "حزب الله" اللبناني، واثنين آخرين من المسهلين الماليين، في قرار جاء "لدورهم في تنسيق التحويلات المالية للحزب".


جاء ذلك في منشور لوزارة الخزانة الأمريكية على حسابها بمنصة "إكس".


وقالت الوزارة: "اليوم الخميس، يستهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة مسؤولين كبيرين في حزب الله، واثنين من المسهّلين الماليين لدورهم في تنسيق التحويلات المالية للحزب".


وأضافت "يعمل هؤلاء الأفراد، المتمركزون في لبنان وإيران، بشكل وثيق مع قيادة حزب الله، لإرسال الأموال إلى الجماعة من مانحين في الخارج".


وأشارت إلى أن هذه التبرعات تمثل "جزءًا كبيرًا من الميزانية الإجمالية للجماعة الإرهابية".


ولم تذكر الوزارة الأمريكية أسماء أولئك الأشخاص، كما لم يصدر تعليق فوري من الحزب على فحوى القرار.


وتفرض الولايات المتحدة، بانتظام، عقوبات ضد كيانات وشخصيات مرتبطة بـ"حزب الله" من أجل قطع الدعم المادي والمالي عنه وتقويض أنشطته.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

"رايتس ووتش": خطة إسرائيل لهدم غزة وحشر السكان تشكل إبادة جماعية

"القدس" دوت كوم - الأناضول


أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الخميس، أن خطة إسرائيل لهدم البنية التحتية في غزة وتركيز المواطنين الفلسطينيين بمناطق ضيقة ترقى إلى الإبادة الجماعية، داعية لوقف الدعم العسكري والدبلوماسي لإسرائيل وفرض عقوبات على مسؤوليها.


وقالت المنظمة في بيان إن "السلطات الإسرائيلية، التي تمنع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية منذ أكثر من 75 يوما، وضعت خطة تشمل تسوية المباني السكنية بالأرض، وتهجير سكان غزة إلى منطقة إنسانية ضيقة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بحلول منتصف مايو/ أيار الجاري".


وأضافت أن "التصدي للوضع الإنساني المتدهور في غزة، الناتج عن الحصار غير القانوني وتصعيد التهجير القسري والتدمير واسع النطاق، يتطلب استجابة دولية أكثر فاعلية، خصوصا من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا".


وفي 7 مايو الجاري، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطة تروّج لها حكومة بنيامين نتنياهو لتوزيع المساعدات، هدفها تسريع إفراغ شمال القطاع من المواطنين الفلسطينيين.


وبحسب الإذاعة، فإن الخطة تنص على حصر توزيع المساعدات في مدينة رفح جنوب القطاع، في خطوة تُجبر المدنيين شمال غزة على الانتقال إلى جنوبها، على أن تُغلق مراكز التوزيع فور استكمال انتقال الفلسطينيين إلى الجنوب.


ودعت "هيومن رايتس ووتش" جميع الأطراف الموقعة على "اتفاقية الإبادة الجماعية 1948" إلى بذل جهد أكبر لمنع وقوع مزيد من الفظائع بغزة، "بما يشمل إنهاء مبيعات الأسلحة والمساعدات العسكرية والدعم الدبلوماسي لإسرائيل، وفرض عقوبات محددة الأهداف على المسؤولين الإسرائيليين، ومراجعة الاتفاقيات الثنائية مع إسرائيل والنظر في تعليقها".


وطالبت المنظمة الحقوقية بدعم جهود المساءلة الدولية لإسرائيل، بما يشمل إنفاذ أوامر التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، بحق رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.


ويشهد قطاع غزة، منذ بداية حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عمليات هدم ممنهجة ينفذها الجيش الإسرائيلي، طالت آلاف المباني السكنية والمنشآت المدنية، في مختلف مناطق القطاع.


وتفيد تقارير محلية ودولية بأن الجيش الإسرائيلي يستخدم أدوات عسكرية ثقيلة وأحزمة نارية لتسوية أحياء كاملة بالأرض، في استهداف واسع للبنية التحتية شمل منازل ومدارس ومستشفيات ومرافق مياه وكهرباء، ما حوّل مناطق واسعة إلى أراضٍ غير صالحة للسكن.


وقال المدير التنفيذي الانتقالي في "هيومن رايتس ووتش" فيديريكو بوريلو: "يتباهى المسؤولون الإسرائيليون بخططهم لحشر سكان غزة البالغ عددهم مليونين في مساحة أصغر مع جعل بقية الأرض غير صالحة للسكن. هذه التصريحات يجب أن تُسمَع كناقوس خطر في لندن، وبروكسل، وباريس، وواشنطن. تجاوز الحصار الإسرائيلي التكتيكات العسكرية ليصبح أداة للإبادة".


وأضاف: "عندما تقترن خطة إسرائيل بهدم البنية التحتية في غزة بالتدمير المنهجي للمنازل، والمدارس، والمستشفيات، والبساتين، ومرافق المياه والصرف الصحي، واستخدام التجويع سلاح حرب، فإنها تُشكل أفعالا ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية".


وتُلزم اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 الدول الأطراف باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها، في حدود المعقول، لمنع وقوع الإبادة الجماعية، وفقا لـ"هيومن رايتس ووتش".


وشددت المنظمة على أن "دولا مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي تربطها علاقات وثيقة بالحكومة الإسرائيلية أو تملك تأثيرا عليها، تواجه خطر المسؤولية القانونية بسبب تقاعسها عن اتخاذ إجراءات لمنع الإبادة في غزة".


وأشارت إلى أن "محكمة العدل الدولية قضت عام 2007 بأن الالتزام بمنع الإبادة الجماعية ينطبق خارج الحدود الجغرافية للدولة، في أي مكان يمكنها فيه اتخاذ خطوات فعّالة للوفاء بهذا الالتزام، ما يضاعف المسؤولية الأخلاقية والقانونية لهذه الدول تجاه ما يجري في غزة".


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 173 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.


ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل المعابر، ولم تعبر أي مساعدات إنسانية إلى غزة، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، وفق مكتب الإعلام الحكومي بغزة.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب بالرصاص واعتقال مواطنة إثر هجوم للمستوطنين على المغير

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا بالرصاص الحي، واعتقلت مواطنة، اليوم الخميس، لدى محاولة التصدي لهجوم للمستوطنين في قرية المغير، شمال شرق رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن شابا أصيب بالرصاص الحي في منطقة البطن، بعد استهدافه من قبل جنود الاحتلال، في منطقة الخلايل جنوب المغير، خلال التصدي لاقتحام المستوطنين للمكان واعتدائهم على عائلة المواطن رزق أبو نعيم.


وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة فاطمة أبو نعيم (30 عاما) وهي من سكان الخلايل التي هاجمهما المستوطنون.


وكان المستوطنون قد هاجموا عائلة المواطن أبو نعيم، تحت حماية جيش الاحتلال، واعتدوا على مواطنة بالضرب.


ولاحقا لهذا الاعتداء، رُصد تجمع لأعداد أكبر من المستوطنين على التلة المقابلة لمنطقة الخلايل، فيما دعي أهالي القرية للتجمع وإسناد عائلة أبو نعيم خشية من هجوم أوسع.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأمريكية: روبيو يجدد التأكيد على رغبة الولايات المتحدة في منح سوريا فرصة لتحقيق الازدهار

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن الوزير ماركو روبيو جدد أمام نظرائه الأوروبيين “رغبة الولايات المتحدة في منح سوريا فرصة لتحقيق الازدهار”.


وأضافت الخارجية أن روبيو استعرض خلال الاجتماع جهود الرئيس ترمب لوقف إراقة الدماء في أوكرانيا، لافتاً إلى المبادرات الدبلوماسية والإنسانية التي تبنتها واشنطن مع حلفائها الأوروبيين لتخفيف معاناة المدنيين والدفع نحو حل تفاوضي شامل يضمن سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.


وذكرت أن روبيو ناقش مع الوزراء الأوروبيين “سبل منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي” وسبل مواجهة “تنامي نفوذ الصين” في المنطقة والعالم.



فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تحذر: عدم تنفيذ التفاهمات مع واشنطن سيؤثر سلبا على صفقة التبادل

"القدس" دوت كوم - الأناضول


حذرت حركة حماس، الخميس، من أن عدم تنفيذ التفاهمات التي جرت مع واشنطن بشأن إدخال المساعدات إلى غزة ووقف إطلاق النار "سيلقي بظلال سلبية على جهود استكمال مفاوضات تبادل الأسرى".


وقالت الحركة في بيان: "في إطار حرص حماس على التخفيف عن شعبنا بوقف العدوان وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، جاءت المبادرة الإيجابية بإطلاق سراح الجندي الأسير عيدان ألكسندر بين يدي زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة".


وأضافت: "نتوقع، حسب التفاهمات التي جرت مع الطرف الأمريكي، وبعلم الوسطاء، أن يبدأ دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري، والدعوة إلى وقف إطلاق نار دائم، وإجراء مفاوضات شاملة حول جميع القضايا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما نتطلّع إلى الوصول إليه".


واستدركت: "غير أن عدم تحقيق هذه الخطوات، وخاصة إدخال المساعدات الإنسانية لشعبنا، سيلقي بظلال سلبية على أي جهود لاستكمال المفاوضات حول عملية تبادل الأسرى".


والاثنين، أفرجت حماس، عن الجندي الإسرائيلي - الأمريكي، عيدان ألكسندر، قبل يوم من وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط.


وقالت الحركة إن الإفراج عن ألكسندر "جاء بعد اتصالات مع الإدارة الأمريكية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة".


ويتزامن بيان حماس مع جولة محادثات جارية حاليا في العاصمة القطرية الدوحة يقودها الوسطاء مع إسرائيل وحماس في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، في وقت يواصل فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعنته في مسار المفاوضات.


ويشارك المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمبعوث الرئاسي الأمريكي آدم بوهلر، في هذه المحادثات.


بدورها، ذكرت القناة "12" العبرية الخاصة، الأربعاء، أنه بعد إطلاق سراح ألكسندر من أسر حماس وبالتزامن مع جولة الرئيس الأمريكي الخليجية دفعت إدارة ترامب نحو بدء جولة جديدة من المحادثات حول غزة بهدف التوصل إلى مخطط متفق عليه لإطلاق سراح "الرهائن" (الأسرى الإسرائيليين) وإنهاء الحرب.


وأضافت: "ترامب يريد أن يرى اتفاقا سريعا، لكن يبدو حتى الآن أنه لا يضغط على إسرائيل لوقف نشاطها الهجومي في غزة".


وأشارت إلى أن "مبعوثي ترامب؛ ويتكوف وبوهلر، يتواجدان حاليا في الدوحة، إلى جانب وفد إسرائيلي وممثلين عن حماس، بهدف إطلاق سراح المزيد من الرهائن وفتح مفاوضات أوسع نطاقا ستؤدي في نهاية المطاف إلى إنهاء الحرب".


لكن الوفد الإسرائيلي الذي وصل إلى الدوحة لا يملك سوى تفويض محدود، مع عدم وجود مجال كبير للمناورة، وفق القناة العبرية، التي قالت إن الوفد "مسموح له بالمناقشة فقط في إطار خطة ويتكوف الأصلية".


وتقضي خطة ويتكوف، بإطلاق سراح الأسرى على دفعتين، نصفهم في اليوم الأول من سريان الاتفاق، فيما تبدأ مفاوضات بشأن إنهاء الحرب طوال مدة وقف اطلاق النار التي تستمر شهرين، على أن يطلق باقي الأسرى حال التوصل إلى اتفاق.


ومنذ الثلاثاء، يجري ترامب زيارة إلى منطقة الخليج تشمل السعودية وقطر والإمارات، في أول جولة بالمنطقة منذ بداية ولايته الثانية في يناير/ كانون الثاني الماضي.


وضاعفت إسرائيل خلال الأيام الثلاثة الماضية من وتيرة الإبادة الجماعية بغزة، بالتزامن مع جولة ترامب.


وفي الأيام الثلاث الأولى من جولة ترامب منذ الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي نحو 260 فلسطينيا، مقارنة بـ78 قتيلا في الأيام الثلاث السابقة لها.


وتأتي هذه المجازر عقب تصريح ترامب، بأن الشعب الفلسطيني في غزة "يستحق مستقبلا أفضل".


وترددت ادعاءات ثبت زيفها في وسائل الإعلام العبرية بشأن تخفيف حدة حرب الإبادة الجماعية خلال جولة ترامب الخليجية التي بدأت الثلاثاء بزيارة السعودية وتستمر حتى الخميس بزيارة قطر والإمارات.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعد غزة بـ"مستقبل أفضل" وإسرائيل ترد عليه بـ"إبادة أوسع"

"القدس" دوت كوم - الأناضول

في تحول ميداني لافت، ضاعفت إسرائيل خلال الأيام الثلاثة الماضية من وتيرة الإبادة الجماعية بقطاع غزة، بالتزامن مع جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمنطقة.


وفي الأيام الثلاث الأولى من جولة ترامب منذ الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي نحو 260 فلسطينيا، مقارنة بـ78 قتيلا في الأيام الثلاث السابقة لها، وفق رصد مراسل الأناضول لبيانات وزارة الصحة.


وتظهر هذه القفزة تصعيدا ممنهجا في الإبادة، في ظل مصادقة المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) على توسيع حرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وخلال الأيام الماضية، لوحت إسرائيل بتصعيد حرب الإبادة في غزة، من خلال حشد جنود احتياط لعملية جديدة أطلقت عليها اسم "عربات جدعون".


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت نحو 173 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.


** أيام دامية


ترامب استهل جولته بالسعودية، الثلاثاء، ثم زار قطر ووصل الخميس إلى الإمارات.


ومنذ بدء الجولة كثف الجيش الإسرائيلي ضرباته على مناطق سكنية ومرافق مدنية، بينها مستشفيان رئيسيان هما ناصر وغزة الأوروبي، وعيادة ومصلى التوبة في جباليا، ما أسفر عن قتلى وجرحى.


وفي أول أيام الجولة الثلاثاء، وجَّه الجيش إنذارات بإخلاء سبع مناطق شمال قطاع غزة، بينها أحياء مكتظة مثل جباليا، تل الزعتر، الشيخ زايد، والسلام.


ووصف متحدث الجيش أفيخاي أدرعي التحذير بأنه "الأخير قبل الهجوم".


وبالفعل، أعقب الإنذار قصف مباشر أوقع قتلى وجرحى، بينهم أطفال ونساء.


كما شهد اليوم ذاته قصفا استهدف مستشفيي "ناصر" و"غزة الأوروبي"، إضافة إلى منازل وخيام تؤوي نازحين، ما أدى إلى مقتل نحو 48 شخصا.


وفي اليوم الثاني الأربعاء، قتلت إسرائيل نحو 118 فلسطينيا جراء قصف استهدف منازل وتجمعات لمواطنين وخيام نازحين، وأنذرت بإخلاء أماكن سكنية، بينها 4 مدارس تؤوي نازحين ومشفى الشفاء بمدينة غزة.


ومنذ اليوم الثالث لجولة ترامب الخميس، قتل إسرائيل نحو 94 فلسطينيا جراء غارات طالت منازل وخياما لنازحين، إضافة إلى عيادة طبية ومصلى في مناطق متفرقة من القطاع المحاصر.


وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ويعاني القطاع المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.


** "مستقبل أفضل"!


وبينما تحدث ترامب في السعودية الثلاثاء عن "مستقبل أفضل" يستحقه الفلسطينيون في غزة، وسّعت إسرائيل نطاق القصف والإبادة والقتل.


وهو ما اعتُبر فلسطينيا "رسالة ميدانية مباشرة" من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإفشال أي مسار لتهدئة أو ضغوط دبلوماسية لوقف إطلاق النار.


والأربعاء، قالت حركة حماس: "في الوقت الذي يسعى فيه الوسطاء للوصول إلى وقفٍ لإطلاق النار وإنجاز صفقة تبادل، يُسارع الإرهابي نتنياهو، المسكون بنزعة الانتقام، إلى تصعيد العدوان والمجازر بحقّ المدنيين الأبرياء".


وشددت على أن هذا يمثل "مسعى لتقويض هذه الجهود، خدمة لأجندته السياسية".


ومرارا، أكدت حماس، استعدادها لبدء مفاوضات شاملة، لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي والإفراج عن أسرى فلسطينيين.


لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة، أحدثها نزع سلاح حماس، وهو ما ترفضه الحركة طالما استمر احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.


وتقول المعارضة وأهالي الأسرى إن نتنياهو مستمر في حرب الإبادة بغزة رضوخا للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الخاصة، ولاسيما البقاء في الحكم.


** غطاء للإبادة


مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، لفت في تصريح للأناضول، إلى أن "تزامن الارتفاع الكبير في أعداد الشهداء الذين قتلهم الاحتلال في غزة مع زيارة ترامب".


واعتبر الثوابتة، أن "هذا التزامن يؤكد مجددا أن هذه الزيارات ليست إلا غطاءً سياسيًا، وإشارة ضمنية لمزيد من التصعيد والعدوان والإبادة".


وأضاف: "في الوقت الذي يطلق فيه ترامب تصريحات دعائية زائفة عن مستقبل أفضل للفلسطينيين، ترتكب آلة الحرب الإسرائيلية، بقيادة حكومة الاحتلال، مجازر مروّعة بحق المدنيين".


الثوابتة، أردف أن "آلة الحرب توسّع نطاق الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد أبناء شعبنا، ما يكشف زيف هذه التصريحات ويفضح التواطؤ الأمريكي في تمكين العدوان سياسيا وعسكريا".


وتابع: "تصريحات ترامب، التي تُسوّق لمستقبل أفضل، تفقد كل معنى ومصداقية في ظل استمرار المجازر واستهداف العائلات وتدمير البنية التحتية وقتل الأطفال والنساء".


ورأى أنها "محاولات مكشوفة لتجميل وجه الاحتلال وتضليل الرأي العام".


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع يتعهد لترمب بالتطبيع مع إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


تعهد الزعيم  السوري أحمد الشرع، الذي كان يقود "هيئة تحرير الشام"، ويقول أنه قطع علاقاته مع "القاعدة" علما بأنه لا يزال مدرجا على لائحة الإرهاب ألأميركية، وممنوع من دخول الولايات المتحدة، إنه يهدف إلى الاعتراف بإسرائيل، والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، التي يعتبرها ترمب إنجازه في السياسة الخارجية بولايته الأولى بحسب وسائل إعلام أميركية.


ورفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، كل العقوبات عن سوريا، وطالب الشرع ب"الاعتراف بإسرائيل وطرد المنظمات الفلسطينية" ، ووصف الشرع على متن طائرته متوجها إلى قطر في رده على سؤال شبكة سي.إن.إن إنه "شاب قوي وجذاب".


وأضاف ترامب: "لديه فرصة حقيقية للحفاظ على تماسكه". "تحدثت مع الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان، وهو صديقه الحميم. يشعر أن لديه فرصة للقيام بعمل جيد. إنها (سوريا) دولة ممزقة".


والتقى الشرع، البالغ من العمر 42 عامًا، بترامب - في أول اجتماع رفيع المستوى بين البلدين منذ 25 عامًا - إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي أردوغان، الذي انضم إليهما هاتفيًا.


وقال الشرع الذي كان يعرف باسم أبو محمد الجولاني، إنه يحتاج أولًا إلى وقت لتحقيق الاستقرار في بلاده، وفقًا لمصدر مقرب من المحادثات. ولا تزال سوريا مضطربة بعد استيلاء حركة تحرير الشام (HTS) على السلطة في شهر كانون الثاني الماضي.


وفي حديثه في قطر، التي توجه إليها بعد زيارة المملكة العربية السعودية، قال ترامب إنه "شرف" له رفع العقوبات عن سوريا. قال: "دعونا نرى ما سيحدث، ويشرفني أن أكون قد فعلت ذلك. كنت أعتقد أنه جيد، ودعونا نرى ما سيحدث، لكننا سنمنحه فرصة للقتال".


وبحسب مسؤولين أميركيين ، يعتبر الشرع أيضًا مناهضا لإيران، مما سيعزز شعبيته في واشنطن، وقد سبق له أن انتقد نفوذ طهران في سوريا، وكذلك وكلائها الذين يساعدون في زعزعة استقرار الشرق الأوسط.


صرح العام الماضي أنه بإطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، "أعاد هو وجيشه مشروع إيران الإقليمي 40 عامًا إلى الوراء".


وقال لوسائل الإعلام العربية في بعد الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد : "بإبعاد الميليشيات الإيرانية وإغلاق سوريا أمام النفوذ الإيراني، خدمنا مصالح المنطقة".


والتقى الزعيمان لمدة 33 دقيقة في الرياض، المملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء، بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة سترفع جميع العقوبات عن سوريا لمنحها "بداية جديدة" و"فرصة للعظمة" في ظل قيادتها الإسلامية الجديدة.


وأمضى الشرع عدة سنوات في القتال ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة لصالح تنظيم القاعدة في العراق، وأُلقي القبض عليه بتهمة زرع قنبلة على جانب طريق في الموصل عام 2006، وقضى خمس سنوات في معتقلات الولايات المتحدة، بما في ذلك في سجن أبو غريب سيئ السمعة.


وقال ترامب إنه يعتقد أن سوريا ستنضم إلى اتفاقيات إبراهيم في مرحلة ما. أعتقد أن عليهم أن يُحسّنوا من أنفسهم. قلت له: "آمل أن تنضم عندما تُحسّن الأمور". قال: "نعم". لكن أمامهم الكثير من العمل.


وعندما سُئل عما إذا كان هناك أي حديث عن إمكانية بناء برج ترمب في دمشق - بعد أن أخبر الشرع الوسطاء أنه يستطيع عرض هذا الاحتمال - قال ترمب: "لا، لم أسمع بذلك. علينا الانتظار قليلًا حتى تهدأ الأمور، قليلًا مع البلاد. أعتقد أن لديه الإمكانيات - إنه قائد حقيقي. لقد قاد حملةً وهو مذهلٌ حقًا".


ودعا ترامب سوريا إلى التعاون مع الولايات المتحدة في قضايا الإرهاب، بما في ذلك ترحيل جميع "الإرهابيين الفلسطينيين" وتحمّل مسؤولية مراكز احتجاز داعش في شمال شرق سوريا.


وبحسب صحيفة "تايمز" البريطانية، فإن الشرع لا يخطط لتحدي سيطرة إسرائيل على مرتفعات الجولان، المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية التي احتلتها عام 1967، ولا المنطقة العازلة التي أنشأتها قواتها لحماية المنطقة، كجزء من الاتفاق الخاص مع ترمب للعمل نحو اتفاقيات إبراهيم.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات في مخيم الجلزون

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال مواجهات اندلعت في مخيم الجلزون للاجئين، شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت إثر اقتحام قوة من جيش الاحتلال مخيم الجلزون، أطلقت خلالها الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة شاب (21 عاما) بالرصاص الحي في القدم.

اقتصاد

الخميس 15 مايو 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

الصفقات المالية الرقمية المعاصرة: آفاق جديدة للابتكار في القطاع المالي الاسلامي

أصدرت مجلة الشرق الأوسط للأعمال الملحق الرقمي الجديد من مجلة الشرق الأوسط للأعمال/التمويل الإسلامي، لتوفير مرجع معرفي متخصص في قطاع التمويل الإسلامي، الذي يشهد تطوراً متسارعاً في العالم العربي والإسلامي.


تضم المجلة مجموعة غنية من المقالات المتخصصة التي تتناول قضايا محورية في الصناعة المالية الإسلامية، مثل: الابتكار في المنتجات المالية، ودور التحكيم، والصكوك الخضراء، إضافة إلى تأثير البلوكشين والهوية الرقمية على الاستثمار، وقضايا الحوكمة والامتثال الشرعي.


من المواضيع البارزة التي تناولتها المجلة: "الابتكار في التمويل الإسلامي كحاجة وضرورة"، والذي يعرض التحديات التي تواجه الصناعة مثل ضعف الوعي المالي، المنافسة من القطاع التقليدي، وتسارع التحولات التكنولوجية، مما يجعل الابتكار ضرورة استراتيجية للاستمرارية.


كما تسلط المجلة الضوء على "الاقتصاد الإسلامي الرقمي" و"صناعة المال الإسلامي والشمول المالي"، مؤكدة أهمية تطوير بيئة تشريعية قادرة على دمج فئات المجتمع في النظام المالي عبر أدوات متوافقة مع الشريعة.


وتطرح المجلة تساؤلات حول قدرة الاقتصاد الإسلامي على المنافسة في ظل العولمة، وتناقش فرص تطوير السياحة الحلال عبر أدوات تمويل إسلامية كالصكوك، ودور المؤسسات المالية الإسلامية في هذا المسار.


وفي جانب اجتماعي مهم، تستعرض المجلة "الحقوق المالية للمرأة في الإسلام"، موضحة امتلاك المرأة لذمة مالية مستقلة وحقها في التملك والاستثمار، مع إبراز دور الصحابيات كنماذج للتمكين الاقتصادي.


يعكس هذا الإصدار التزام مجلة الشرق الأوسط للأعمال بتقديم محتوى نوعي يواكب التطورات في الاقتصاد الإسلامي، ويعزز الحوار حول مستقبل التمويل المتوافق مع الشريعة. كما تسعى المجلة من خلال هذا العدد إلى ربط المفاهيم الشرعية بالتطبيقات العملية، وفتح آفاق التفكير في أدوات جديدة تواكب التحول الرقمي وتدعم أهداف الاستدامة المالية والاجتماعية. ويعد هذا الجهد مساهمة فكرية مهمة في إثراء النقاش حول كيفية تفعيل الاقتصاد الإسلامي ليكون خياراً حيوياً في بيئة عالمية متغيرة تتطلب الابتكار والانفتاح على التجارب الحديثة.


"للاطلاع على العدد الرقمي من مجلة التمويل الإسلامي، يُرجى زيارة الرابط التالي:


مجلة التمويل الإسلامي

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: 3 شهداء من أسرى غزة بسجون الاحتلال الإسرائيلي

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، الخميس، مقتل 3 أسرى من قطاع غزة في سجون إسرائيل، ليرتفع عدد "الشهداء" في السجون منذ بدء الإبادة إلى 69 بينهم 44 من غزة.


جاء ذلك في بيان مشترك لنادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير، وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، قالت فيه إنها تلقت ردا من الجيش الإسرائيلي بشأن 3 أسرى.


وذكر البيان أنهم "الشهيد أيمن عبد الهادي قديح (56 عاما)، والشهيد بلال طلال سلامة (24 عاما)، والشهيد محمد إسماعيل الأسطل (46 عاما)".

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة" تعلن حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 82 شهيدًا، من بينهم 5 جثامين تم انتشالها من تحت الأنقاض، إضافة إلى 152 مصابًا جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.


وأفادت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، بارتفاع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 53,010 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 119,988 مصابًا.


وأوضحت أن عدد الشهداء منذ 18 آذار/مارس 2025 وصل إلى 2,876 شهيدًا، بينما بلغت الإصابات 7,957 إصابة، في تصعيد مستمر يُفاقم من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.



فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: لواء القدس ينهي عملياته في حيي الشجاعية والتفاح والدرج

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن لواء القدس (اللواء السادس عشر) أنهى عملياته في حيّي الشجاعية والتفاح والدرج شرقي مدينة غزة".


ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، فإن لواء القدس دمّر نحو 600 موقعًا لحركة حماس في الشجاعية والتفاح.

وأكد أنه سيتم استبدال لواء القدس الذي كان موجودًا في حيّي الشجاعية والتفاح بقوات من الاحتياط لمواصلة النشاط في القطاع.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد ثلاثة معتقلين من غزة في سجون الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت مؤسسات الأسرى،اليوم الخميس، بأنها تلقت ردود من الاحتلال تفيد باستشهاد ثلاثة معتقلين من قطاع غزة في السجون.


وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن المعتقلين الشهداء الثلاثة هم،أيمن قديح (56 عاما) و بلال سلامة (24 عاما)، ومحمد الاسطل (46 عاما).



فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه في سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن، اليوم الخميس، برضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب المبرح، خلال اقتحام منزله وتفتيشه في بلدة بروقين غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتدت على المواطن عصام محمود عبد المجيد، ودمرت الأثاث وسرقت مبلغا ماليا يُقدّر بـ10 آلاف شيقل، إلى جانب أوراق وممتلكات شخصية.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت طاقم "إسعاف الزيتونة" من الوصول إلى المواطن عبد المجيد لتقديم العلاج اللازم له.


يُشار إلى أن بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت تشهدان منذ مساء أمس اقتحامات متكررة من الاحتلال، وإغلاق المداخل الرئيسية ومنع حركة المواطنين.

فلسطين

الخميس 15 مايو 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

هاجم مستعمرون، اليوم الخميس، مركبات المواطنين قرب بلدة اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا مركبات المواطنين، ورشقوهم بالحجارة قرب اللبن الشرقية، ما أدى لتحطم زجاج مركبة تعود لأحد المواطنين.

في السياق ذاته هاجم مستعمرون مركبات المواطنين، ورشقوهم بالحجارة عند مفترق زعترة جنوب نابلس.

أقلام وأراء

الخميس 15 مايو 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

كل يوم في المخيم هو تذكير بأن النكبة لم تنتهِ


وُلدت ونشأت في مخيم الدهيشة، المكان الذي كان من المفترض أن يكون مؤقتًا، لكنه تحوّل مع الزمن إلى مساحة نضالية مستمرة. المخيم لم يكن يومًا منطقة محايدة أو هامشية، بل كان دائمًا في صلب المواجهة، منذ الانتفاضة الأولى وحتى اليوم. الأجيال التي وُلدت في المخيم لم تسكن الأرض التي اقتُلع منها أجدادهم، لكنها ورثت الإحساس العميق بالاقتلاع والظلم. ورغم أن الأرض بالنسبة لنا قد تبدو مجردة – لأننا لم نعش فيها فعليًا – فإنها تبقى جوهر الصراع، وحلقة الربط بين الماضي والمستقبل. المخيم كذلك، ليس فقط مساحة للسكن، بل هو حيّز سياسي، وذاكرة جماعية حية. مع كل اقتحام واعتقال واستشهاد، يتأكد لنا أن اللجوء لم يكن حالة مؤقتة، بل تحوّل إلى نمط حياة نضالي. المخيم، والذي كان يُفترض أن يكون رمزًا للنكبة، صار رمزًا للمقاومة.

في كتابها "أعداء كثيرون جداً: التجربة الفلسطينية في لبنان”، تصف  روزماري الصايغ مخيمات اللاجئين كحيز للعزل والإقصاء. هذا التعبير يعكس حقيقة أن الاحتلال يعتبر هذه المخيمات مناطق لا قيمة لها، يتم التعامل مع سكانها وكأنهم لا أهمية لهم. هذا الحيز الذي يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا، يتحول إلى مكان للتهديد المستمر، مع اقتحامات متواصلة من قبل قوات الاحتلال. 

لا توجد مساحة آمنة تحت الاحتلال، حتى غرفتك قد تصبح زنزانة. منزلي القابع في وسط المخيم تعرّض للاقتحامات المتكررة، وفي إحدى المرات تحوّل إلى مركز تحقيق. اقتحم الجنود البيت، جلبوا مجموعة من الشباب مكبلين ومعصوبي الأعين، وحققوا معنا واحدًا تلو الآخر. الضابط الإسرائيلي أعلن بكل وضوح: "هذا البيت سيكون مركز تحقيق".

كأسرة تعيش في المخيم، شهدنا عن كثب آثار الاحتلال الذي طال جميع جوانب حياتنا. نعيش في قلق دائم، فالسجن أصبح جزءًا من حياتنا العائلية.

والدي لا يزال معتقلًا منذ 23 عامًا، قضى منها 16 عامًا في الاعتقال الإداري. أما والدتي، فقد أصيبت بقذيفة دمدم متفجرة في الصدر، لكنها تحملت مسؤولية الأم والأب معًا، متجاوزة كل الصعاب التي فرضها الاحتلال. عمي محمد، المعروف بالشهيد الحي، تحدّى الموت بإرادة مذهلة لثلاث سنوات بعد إصابته برصاصات متفجرة أتلفت جميع محتويات بطنه، عدا القلب و الرئتين، قبل أن يتوقف قلبه في النهاية. أما تجربتي مع الاعتقال الإداري كانت طويلة ومؤلمة؛ اعتُقلت ثلاث مرات إداريًا، قضيت خلالها نحو خمس سنوات دون تهمة أو محاكمة. 

الاعتقال الإداري ليس إجراءً قانونيًا بل أداة قمع نفسي. هدفه ليس التحقيق، بل كسر الإرادة. المحقق نفسه أخبرني في آخر اعتقال: "ما في داعي نعيد الأسئلة، هي نفسها". هذا يكشف أن الهدف هو التحطيم المعنوي، لا أكثر. ولا يسعنا سوى ان نتطرق الى وضع الأسرى الكارثي اليوم، خاصة بعد 7 أكتوبر، حيث تضاعف القمع، وتحوّل كل فلسطيني إلى "هدف مشروع"، و باتت سياسة "الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت" تطبق بشكل يومي.

 نحن أبناء النكبة، لكنها ليست تاريخاً نستذكره بل حاضرٌ نعيشه. ما جرى في 1948 مستمر حتى اليوم، لكن بأدوات مختلفة. لم نعد نشهد التهجير الجماعي فقط، بل نعيش تحت قمع يومي: اقتحامات، اعتقالات، مصادرة أراضٍ، قتل عشوائي… كل هذا ليس إلا امتدادًا للنمط الاستعماري نفسه، و الذي يعيد إنتاج النكبة كواقع يومي. 

 لقد أصبح عنف الاحتلال جزءًا من هذا الواقع اليومي، حيث لا يتردد الجيش في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، مما يعزز شعور الشباب الفلسطيني بأنهم يعيشون في بيئة غير آمنة وغير مستقرة. مع تصاعد العدوان، يزداد العنف بشكل مروع، حيث يُنظر إلى الفلسطينيين على أنهم خطر يُعاقب عليه كل من يقاوم الاحتلال.

ما بعد 7 أكتوبر شكّل نقطة تحوّل. الاحتلال كشف عن وجهه الحقيقي، واستُبيح كل شيء. المخيمات صارت مساحات مطاردة. لم يعد الاقتحام مرتبطًا باعتقال أو عملية، بل أصبح هدفًا بحد ذاته، رسالة دائمة بأننا تحت السيطرة. الوضع الاقتصادي انهار، والبطالة تفاقمت، والنسيج الاجتماعي تأثر بشدة. صار الحديث عن الهجرة يتكرر، خاصة في أوساط الشباب، لكننا نعيش في مفترق طرق: إما البقاء والمقاومة، أو الرحيل الصعب والمجهول.

ما جرى في غزة أعاد ترتيب الوعي. لم نعد نؤمن بخيارات "الحلول الوسط"، أو التعايش مع هذا النظام الاستعماري. كل التحالفات التي ظهرت – الغربية والعربية – عززت قناعتنا بأننا لوحدنا في هذه المعركة، وأن لا خيار إلا الصمود.

رغم كل هذه التحوّلات، ظل حلم العودة والحرية حاضرًا في الوجدان الفلسطيني عبر ثلاثة أجيال. أصبح شكلًا من أشكال المقاومة، مقاومة النسيان، والتطبيع، واليأس. العودة ليست مجرد رجوع جغرافي، بل استعادة للحق، والكرامة، والسيادة. بالنسبة لي، العودة ليست احتمالًا سياسيًا فقط، بل قناعة داخلية وأخلاقية. ما بعد 7 أكتوبر أعاد التأكيد أن هذا الصراع ليس على حدود فقط، بل على الوجود نفسه. نحن أمام مشروع إحلالي، لا يعترف بوجودنا أصلًا.

لكن التاريخ يعلمنا أن الشعوب، حتى تحت أقسى الاحتلالات، انتصرت. وأنا أؤمن بحتمية الانتصار. النصر قد لا يأتي غدًا، لكنه يبدأ عندما نتمسك بحلمنا، ونحمي ذاكرتنا، ونرفض أن نُمحى.

  














 

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: نريد تحويل غزة إلى «منطقة حرية»

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المتواجد في قطر اليوم (الخميس)، إنه يريد من الولايات المتحدة أن «تأخذ» غزة وتحوّلها إلى «منطقة حرية»، وسط استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في القطاع.


وأضاف: «لديّ تصورات جيدة جداً لغزة، وهي جعلها منطقة حرية... سأكون فخوراً لو امتلكتها الولايات المتحدة، وأخذتها، وجعلتها منطقة حرية».

الحوثيون

كما قال الرئيس الأميركي إن بلاده قد تستأنف العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، في حال شنوا هجوماً، في أعقاب الاتفاق المُبرَم بينهما برعاية عُمانية في مايو (أيار) الحالي. وأضاف: «نحن نتعامل مع الحوثيين، وأعتقد أن ذلك كان ناجحاً جداً، ولكن ربما يتم شن هجوم غداً، وفي هذه الحالة نعود إلى الهجوم».

النووي الإيراني

ولمَّح الرئيس الأميركي إلى أن اتفاقاً بشأن البرنامج النووي الإيراني بات وشيكاً، مشيراً إلى تفاؤله بشأن تجنّب ضربة عسكرية على مواقع طهران النووية. وقال: «أعتقد أننا نقترب ربما من إبرام اتفاق (مع إيران)»، مضيفاً: «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».

محادثات إسطنبول

كما قال ترمب إن احتمال توجهه إلى تركيا، يوم الجمعة، لا يزال قائماً إذا ما أحرزت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا تقدماً.