عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

"شاس" يجتمع على وقع خلافات بحكومة نتنياهو قد تؤدي لحل الكنيست

الأناضول

يجتمع حزب "شاس" الديني الإسرائيلي، في هذه الأثناء الأربعاء، على وقع خلافات داخل حكومة بنيامين نتنياهو قد تؤدي إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.

في المقابل، سيحاول نتنياهو، في المساء، تطويق الخلاف مع تحالف "يهدوت هتوراه"، الديني الذي يهدد بالانسحاب من الحكومة والتصويت لصالح حل الكنيست.

وأعلنت المعارضة، ممثلة بأحزاب "هناك مستقبل" و"إسرائيل بيتنا" و"الديمقراطيين"، عزمها التقدم الأسبوع المقبل بمشروع قانون لحل الكنيست.

ويضغط تحالف "يهدوت هتوراه" لتمرير مشروع قانون يغفي متدينين يهود (حريديم) من الخدمة العسكرية، وعلى الأقل وقف الإجراءات العقابية بحق الرافضين لها لحين تمرير المشروع.

من جانبه، يريد نتنياهو تمرير مشروع القانون المثير للجدل، ولكنه يريد أولا أن يضمن مروره في الكنيست، نظرا لمعارضة بعض نواب حزبه "الليكود" للمشروع.

أما المعارضة فتأمل أن تؤدي الخلافات داخل الحكومة إلى تمرير مشروع قانون حل الكنيست، ولكن صمت حزب "شاس" الديني يجعل هذه الإمكانية غير مؤكدة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأربعاء أن "رئيس حزب شاس أرييه درعي استدعى وزراء الحزب وأعضاءه في الكنيست لاجتماع طارئ بمقر الحزب، في ظل أزمة الائتلاف".

وحتى، الأربعاء، التزم "شاس" الصمت إزاء الأزمة المتصاعدة بين "الليكود" وتحالف "يهدوت هتوراه"، الذي يهدد بالتصويت لصالح حل الكنيست.

ولدى الائتلاف الحاكم 68 مقعدا في الكنيست من أصل 120، ويلزمه 61 للبقاء.

ويتألف تحالف "يهدوت هتوراة" من الحزبين "ديغل هتوراة" و"أغودات يسرائيل"، وهما من الأحزاب السياسية الحريدية الصغيرة.

ويمتلك "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، ما يعني عدم قدرته على حل الكنيست، بينما لدى "شاس" 11 مقعدا، أي يمكنه القيام بذلك.

ويحاول نتنياهو، الذي دخلت محاكمته بتهم فساد مرحلة حاسمة، الحفاظ على بقاء حكومته، التي ترتكب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة للشهر العشرين.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إنه من المتوقع أن يلتقي نتنياهو برئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست يولي إدلشتاين، مساء الأربعاء، بعد أن أمر كبار الحاخامات الأحزاب الدينية بالانسحاب من الحكومة.

وأضافت أن الليكود يتهم النائب البارز من الحزب إدلشتاين بعرقلة جهود إقرار قانون لإعفاء الرجال الحريديم من الخدمة العسكرية، ما يدفع الائتلاف نحو الانهيار.

ويُشرف إدلشتاين على مشروع قانون التجنيد المثير للجدل، وقاوم ضغوط الليكود لتليين موقفه، ويقول مسؤولو الحزب إن رفضه التنازل يُهدد استقرار الائتلاف في لحظة أمنية حساسة، وفق الصحيفة.

ووصف مسؤولون في تحالف "يهدوت هتوراه" اجتماعهم مع إدلشتاين، مساء الثلاثاء، بالمتوتر.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن "الفجوات بين الطرفين بشأن قانون الإعفاء من التجنيد لا تزال شاسعة، والتهديد بحلّ الحكومة بات أقرب من أي وقت مضى".

وتابعت: الصراع على قانون التجنيد يبدو اليوم وكأنه اختبار حقيقي لاستمرار حكومة نتنياهو، وقرارات الحاخامات الحريديم قد ترسم ملامح المرحلة السياسية القادمة.

لكن "يديعوت أحرونوت" قالت إنه رغم تهديد الحريديم بحل الكنيست، تصر مصادر مقربة من نتنياهو على أن الكنيست لن يُحل، رغم المخاوف المتزايدة من إجراء انتخابات مبكرة.

وتتصاعد هذه الأزمة بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.


عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 6:41 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يحاول ترطيب الأجواء مع نظيره الصيني

الشرق الأوسط

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه «معجب» بنظيره الصيني شي جينبينغ، لكنّه أقرّ بأن الصفقة معه «صعبة للغاية»، في ظلّ استمرار الحرب الكلامية بين واشنطن وبكين على قضايا رئيسية، تمثّل أحدثها في تأكيد وزير الخارجية ماركو روبيو أن العالم «لن ينسى أبداً» قمع السلطات الصينية للاحتجاجات في ميدان تيانانمين عام 1989.

«قاسٍ للغاية»

وفي ظلّ الأخذ والرد المتواصلين بين واشنطن وبكين حول العديد من القضايا، ولا سيّما الحرب التجارية بينهما، كتب الرئيس ترمب في منشور مختصر على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي: «أنا معجب بالرئيس الصيني شي، لطالما كنت كذلك، وسأظل معجباً به، لكنه قاس للغاية، ويصعب التوصل إلى صفقة معه!».

وبدا هذا الكلام محاولة من الرئيس الأميركي لترطيب الأجواء قبل مكالمة هاتفية مرتقبة مع نظيره الصيني، رغم تصريحات روبيو في الذكرى السنوية الـ36 لقمع الاحتجاجات في ميدان تيانانمين في بكين، حيث أطلق الجنود النار في 4 يونيو (حزيران) 1989 على المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل المئات، أو أكثر من ألف شخص وفق بعض التقديرات الغربية.

وقال روبيو في بيانه إنه في ذلك التاريخ «تجمّع عشرات الآلاف من الطلاب في أكبر ساحة عامة ببكين حداداً على رحيل أحد قادة الحزب الشيوعي الصيني الذي سعى إلى توجيه الصين نحو نظام أكثر انفتاحاً وديمقراطية»، عادّاً أن «أفعالهم ألهمت حركة وطنية. فخرج مئات الآلاف من المواطنين العاديين في العاصمة وفي كل أنحاء الصين إلى الشوارع لأسابيع لممارسة حريتهم في التعبير والتجمع السلمي من خلال الدعوة إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان ووضع حد للفساد المستشري».

وأضاف أن «الحزب الشيوعي الصيني ردّ بحملة قمع وحشية، فأرسل جيش التحرير الشعبي لإطلاق النار في محاولة لإخماد مشاعر المؤيدين للديمقراطية لدى المدنيين العُزل الذين تجمّعوا في شوارع بكين وساحة تيان آن مين».

ورأى أنه رغم سعي الحزب الشيوعي الصيني إلى «حجب الحقائق»، فإن «العالم لن ينسى أبداً» ما حصل. وأشاد بـ«شجاعة الشعب الصيني الذي قُتل وهو يحاول ممارسة حرياته الأساسية، وكذلك أولئك الذين لا يزالون يعانون الاضطهاد وهم يسعون إلى المساءلة والعدالة» في تلك الأحداث، عادّاً أن شجاعتهم تظهر أن «مبادئ الحرية والديمقراطية والحكم الذاتي ليست أميركية فحسب، بل هي مبادئ إنسانية لا يمكن للحزب الشيوعي الصيني طمسها».

احتجاج صيني

وردّ الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، الأربعاء، بقوله إن «التصريحات المغلوطة الصادرة عن الجانب الأميركي تُشوّه الحقائق التاريخية بشكل خبيث وتهاجم النظام السياسي في الصين ومسارها التنموي عمداً، وتتدخل بشكل خطير في الشؤون الداخلية للصين». وعبّر عن «الاستياء الصيني الشديد من هذا الأمر». وقال: «قدمنا احتجاجاً رسمياً للجانب الأميركي».

واتّبع بيان روبيو الخطوط العامة لأسلافه في وزارة الخارجية، وآخرهم الوزير الديمقراطي أنتوني بلينكن الذي طالب بكين العام الماضي بقبول التوصيات الواردة في مراجعة حقوق الإنسان التي تدعمها الأمم المتحدة، واحترام الحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية. ولم يشر روبيو إلى الأمم المتحدة التي تتعرض لانتقادات متكررة من إدارة ترمب.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: الاحتلال يقصف مستشفى شهداء الأقصى للمرة الـ11

غزة - "القدس" دوت كوم

في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاعتداءات المتكررة على القطاع الصحي في قطاع غزة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت، اليوم الأربعاء، سطح المبنى الرئيسي في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في موقع القصف، دون أن ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات.

وأوضح المكتب الإعلامي في بيانه أن هذا الاعتداء يُعد الحادي عشر على المستشفى ذاته منذ بدء العدوان الإسرائيلي، ما يعكس سياسة ممنهجة لتدمير البنية الصحية وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية المنشآت الطبية والعاملين فيها خلال النزاعات المسلحة.

وجاء في البيان أن القصف الجديد تم عبر ثلاث طائرات مسيّرة استهدفت سطح المستشفى، وسط حالة من الذعر بين المرضى والطواقم الطبية. وقد رُصدت سابقًا عشر عمليات استهداف للمستشفى، في تواريخ مختلفة منذ يناير 2024 وحتى أبريل 2025، ما يُظهر إصرارًا واضحًا من جانب الاحتلال على مواصلة قصف المنشآت الطبية.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي تحميل الاحتلال الإسرائيلي، ومعه الإدارة الأمريكية والدول الداعمة له، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي ترتقي إلى جرائم حرب وإبادة جماعية. كما جدد مطالبته العاجلة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان، وتوفير الحماية الدولية للمستشفيات والعاملين في القطاع الصحي.

وأكد البيان أن هذا الاستهداف ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل القصف الممنهج الذي طال المستشفيات، وسيارات الإسعاف، والطواقم الطبية، ضمن محاولات الاحتلال تعطيل العمل الإنساني والإغاثي في غزة.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تطالب باتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية

القاهرة -" القدس" دوت كوم

طالبت جامعة الدول العربية، دول العالم باتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتمكين الشعب الفلسطيني من مُمارسة حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومُبادرة السلام العربية.

وأكدت الجامعة في بيان، صدر عن الأمانة العامة، "قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة" اليوم الأربعاء، عشية الذكرى الـ 58 لنكسة حزيران/ يونيو لعام 1967، والعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والعربية، الذي يصادف غدا السبت، 5 حزيران، إن هذه الذكرى تؤكد الضرورة المُلحّة لتنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المُتحدة، وقرارات مجلس الأمن بهدف صون الأمن والسلم الدوليين، وفي مُقدمتها قراري 242 لسنة 1967 و338 لسنة 1973 والقرارات اللاحقة ذات الصلة وفتاوى محكمة العدل الدولية.

ودعت إلى إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف حرب الإبادة، وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني عبر الفتح الفوري لكافة المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية التي تلبي احتياجات أهالي القطاع، وتوفير الدعم السياسي والمالي لوكالة "الأونروا"، وغيرها من أنشطة الأمم المُتحدة في الأرض الفلسطينية المُحتلة.

وأشارت إلى أن هذه الذكرى نتج عنها احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة والجولان السوري، في عدوان إسرائيلي سافر مازالت تداعياته وارتداداته المأساوية والكارثية مُستمرة حتى الآن، بل وتتصاعد بحرب الإبادة التي تشنّها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) ضد الشعب الفلسطيني، لأكثر من 600 يوم، وعدوانها ومُخططاتها التوسّعية الاستعمارية على حساب الأرض العربية، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المُتحدة ولمبدأ عدم جواز الاستيلاء على أرض الغير بالقوة.

وقالت الجامعة العربية، إن هذه الذكرى تأتي هذا العام أيضا في ظل استمرار ارتكاب جيش الاحتلال انتهاكاته وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلّة، وجريمة الإبادة الجماعية ضد أهالي قطاع غزة، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح غالبيتهم من النساء والأطفال، ونزوح قسري مُستمر بما يُمثّله من مُعاناة وعذابات مُتواصلة لنحو مليونيّ فلسطيني، وبما يُصاحبه من سلسلة لا تنتهي من جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية واستخدام سياسة التجويع والتعطيش، وإفقار الشعب الفلسطيني كسلاح في حرب الإبادة عبر منع المساعدات الإنسانية بشكلٍ كامل تارة، أو تسييسها وعسكرتها تارة أخرى، بهدف تنفيذ مُخططات تهجير وإبادة الشعب الفلسطيني.

وأوضحت، أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المُتطرّفة تستمر في فرض سيطرتها، وتكريس احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية المُحتلة بما فيها القدس الشرقية، والإصرار على تجاهل وانتهاك قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، عبر توسيع الاستعمار في الضفة الغربية المحتلّة، وهدم البيوت وسرقة أراضي الفلسطينيين، وتدنيس المُقدّسات المسيحية والإسلامية، وإطلاق يد المستعمرين للاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وخطّ الشعارات العُنصرية واقتحام المسجد الأقصى المُبارك، بحماية وتشجيع من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتحدثت الجامعة العربية عن تدمير المُخيمات الفلسطينية وتهجير ساكنيها في إطار سياسة التطهير العرقي، وإحكام مُحاصرة السُلطة الفلسطينية بمُختلف أشكال الحصار، بما فيها الحصار المالي والسطو المعلن على مواردها واستحقاقاتها المالية.

ودعت، جميع الدول للانضمام إلى جهود تنفيذ حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، والمُشاركة بفاعلية في المؤتمر الدولي للسلام المُزمع عقده خلال الشهر الجاري في نيويورك، وأن تعترف الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بدولة فلسطين انطلاقا من التزامها بحل الدولتين وبما يمثل رافعة للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

4 شهداء إثر استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة المواطنين في جباليا وخان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 4 مواطنين بينهم طفل، وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة المواطنين، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ومدينة خان يونس جنوبا.

وبحسب مصادر محلية، فإن مواطنين اثنين استشهدا، وأصيب آخرين، إثر استهداف الطائرات المسيرة مجموعة من المواطنين، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وجرى نقلهما إلى مجمع الشفاء الطبي.

كما استشهد طفل وشاب، وأصيب عدد من المواطنين بجروح، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في الحي الياباني غرب مدينة خان يونس، نقلوا جميعا إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني "شفاء فلسطين".

وقالت المصادر، إن الشهيدين هما: الطفل حسين محمد خليل أبو زرقة (12 عاما)، والشاب زكريا محمد شبير (27 عاما).

وأفادت نقلا عن مصادر طبية، بأن 41 مواطنا، استشهدوا في غارات إسرائيلية متفرقة استهدفت مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.

ونقل عن المصادر ذاتها، بأن المختبرات وبنوك الدم فيما تبقى من المستشفيات تعمل بنسبة 40% فقط، من الأجهزة، وتحت ضغط كبير من الفحوصات المخبرية، ودون أي أنظمة صيانة دورية، حيث لا يتوفر لها قطع غيار.

وقالت إن 60% من الأجهزة تم تدميرها، حيث تعمَد الاحتلال الإسرائيلي إحداث الأعطال فيها، فيما أن المختبرات في المستشفيات بحاجة عاجلة لتعزيز الأجهزة المخبرية، لتغطية احتياج الأقسام من إجراء الفحوصات للمرضى والجرحى.

منوعات

الأربعاء 04 يونيو 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

القضايا الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الرياضة: أين الحد الفاصل بين التفوق واللعب غير النزيه؟

إعداد: أحمد الآغا


تغير الذكاء الاصطناعي الرياضة بسرعة جنونية. ما كان في السابق مهارة بشرية خالصة أصبح الآن مختلطًا بدقة الآلة. يتتبع الرياضيون كل نبضة قلب، وكل حركة عضلية، وكل نفس باستخدام أنظمة تعمل بالذكاء الاصطناعي. تحلل الفرق ملايين نقاط البيانات قبل اتخاذ القرار. بمجرد انتقادهم بسبب الخطأ البشري، يتم استبدال الحكام بخوارزميات باردة وحسابية. ولكن أين يتوقف هذا عن كونه عادلاً؟ هل الرياضي هو الأفضل حقًا إذا كان الذكاء الاصطناعي يملي تدريبه؟ هل لا تزال اللعبة مثيرة عندما يتم التنبؤ بكل حركة؟ وماذا عن المراهنة - هل يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بالنتائج بشكل جيد لدرجة أنه يدمر اللعبة؟ تزدهر الرياضة على عدم القدرة على التنبؤ، لكن الذكاء الاصطناعي يهدد بتحويل المنافسة إلى حدث مبرمج. دعونا نحلل أين يقع الخط الفاصل بين الميزة واللعب غير العادل حقًا.

دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء

حول الذكاء الاصطناعي التدريب إلى علم. يتم تتبع كل التفاصيل - وقت رد الفعل، إجهاد العضلات، مستويات التحمل - وتحسينها. لم يعد الرياضيون يعتمدون على الغريزة وحدها. من خلال برامج المراهنات، يمكن تحليل أداء الفرق واللاعبين بناءً على بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في توقع النتائج بدقة أكبر. إن الحكام يستخدمون أجهزة قابلة للارتداء تعمل بالذكاء الاصطناعي تكتشف التعب قبل أن يبدأ، ومحاكاة افتراضية تسمح لهم بمواجهة الخصوم قبل النزول إلى الملعب، وتحليل الميكانيكا الحيوية الذي يصحح العيوب التي لا يمكن لأي مدرب بشري اكتشافها.

ولكن هل هذا عادل؟ يزعم البعض أن الذكاء الاصطناعي يزيل الجوهر الخام للرياضة - التألق غير المتوقع للرياضي الطبيعي. عندما يحسن العداء شكله لأن خوارزمية تكتشف عدم الكفاءة، فهل هي مهارته أم مهارة الذكاء الاصطناعي؟ عندما يضبط الملاكم موقفه بناءً على ملاحظات الآلة، فهل يتعلم أم يتبع نصًا فقط؟ يتقلص العنصر البشري، مما يثير سؤالاً كبيرًا - متى يصبح الفوز بمساعدة الذكاء الاصطناعي فوزًا للآلة، وليس للرياضي؟

التحكيم بالذكاء الاصطناعي: عادل أم معيب؟

الحكام بالذكاء الاصطناعي موجودون بالفعل. إنهم يتتبعون حركة الكرة، ويحللون الأخطاء، ويسرعون القرارات في جزء من الثانية أكثر من أي إنسان. ولكن هل هذا يجعلهم مثاليين؟

تتضمن بعض المخاوف الرئيسية ما يلي:

  • الافتقار إلى الحكم البشري: تتبع الذكاء الاصطناعي القواعد بدقة، لكن الرياضة غالبًا ما تتطلب التفسير - هل كان ذلك غوصًا أم سقوطًا طبيعيًا؟

  • الإفراط في الاعتماد على التكنولوجيا: ماذا يحدث عندما يتعطل نظام الذكاء الاصطناعي؟ من يتحمل المسؤولية عن القرار السيئ؟

  • إزالة المشاعر من اللعبة: يحب المشجعون الدراما المتعلقة بالقرارات المتنازع عليها والمناظرات البشرية. يزيل الذكاء الاصطناعي هذا التوتر.

في حين يقلل التحكيم بالذكاء الاصطناعي من التحيز والأخطاء، فإنه يزيل أيضًا عدم القدرة على التنبؤ التي تجعل الرياضة مثيرة. يبقى السؤال: هل يجب أن تملي التكنولوجيا كل قرار، أم لا يزال هناك مجال للحدس البشري في اللعبة؟

الذكاء الاصطناعي ومستقبل نزاهة الرياضة

لا يتعلق صعود الذكاء الاصطناعي في الرياضة بتحسين الأداء أو اتخاذ قرارات أكثر عدالة فحسب - بل يتعلق بمستقبل المنافسة نفسها. هل سيخلق الذكاء الاصطناعي مجالًا متساويًا للعب، أم أنه سيوسع الفجوة بين الفرق النخبة وكل شخص آخر؟ إن الخط الفاصل بين الميزة التكنولوجية والظلم الصريح يتلاشى بسرعة. تتمتع بعض الفرق بإمكانية الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تحلل المنافسين وتتنبأ بالاستراتيجيات وتحسن التدريب. لكن البعض الآخر لا يتمتع بهذه الإمكانية. هل هذا عادل؟ حتى في عالم المراهنات، أصبح الذكاء الاصطناعي لاعبًا رئيسيًا، حيث تعتمد منصات مثل MelBet Facebook Egypt على البيانات الضخمة والتوقعات الذكية لتقديم تحليلات دقيقة للرهانات. في أي نقطة يتحول الذكاء الاصطناعي من كونه أداة مفيدة إلى ميزة كاسرة للعبة؟ إذا فاز فريق ما بسبب الذكاء الاصطناعي المتفوق - وليس الرياضيين المتفوقين - فهل ما زلنا نشاهد الأحداث الرياضية، أم أننا مجرد محاكاة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي؟ هذه المعضلات الأخلاقية ليست مجرد نظريات؛ إنها تتكشف الآن، وتشكل مستقبل كل منافسة كبرى.

تأثير الذكاء الاصطناعي على المساواة في المنافسة

كانت الرياضة دائمًا تدور حول المهارة والاستراتيجية والعمل الجاد. لكن الآن، يغير الذكاء الاصطناعي القواعد. يمكن للفرق والرياضيين الأكثر ثراءً تحمل تكاليف تحليل الذكاء الاصطناعي من الدرجة الأولى، مما يمنحهم ميزة لا يستطيع الآخرون ببساطة مطابقتها. هل هذه منافسة عادلة، أم سباق تسلح تكنولوجي؟

خذ كرة القدم على سبيل المثال. يتنبأ الذكاء الاصطناعي بتكتيكات الخصم، ويحدد نقاط الضعف الدفاعية، بل ويقترح أفضل التسديدات. يمكن للنادي الذي لديه خطة لعب مدعومة بالذكاء الاصطناعي أن يسحق فريقًا يعتمد على الأساليب التقليدية. يحدث نفس الشيء في الفورمولا 1، حيث تساعد المحاكاة التي يقودها الذكاء الاصطناعي الفرق الكبرى في ضبط كل جانب من جوانب السيارة - بينما تكافح الفرق الأصغر لمواكبة ذلك. لا يتعلق الأمر بالبيانات فقط؛ بل يتعلق بالهيمنة. إذا لم يكن الذكاء الاصطناعي متاحًا للجميع، فهل الرياضة لا تزال تتعلق بالقدرة البشرية، أم مجرد معركة خوارزميات؟

التدريب بمساعدة الذكاء الاصطناعي مقابل الموهبة الطبيعية

يحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التدريب. الآن، أصبح بإمكان الرياضيين تحسين كل حركة، والحد من مخاطر الإصابة، ودفع حدودهم بشكل لم يسبق له مثيل. ولكن أين نرسم الخط الفاصل بين استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة والاعتماد عليه بشكل مفرط؟

تتضمن بعض أساليب التدريب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ما يلي:

  • تحليل الميكانيكا الحيوية: تتبع كاميرات الذكاء الاصطناعي كل حركة يقوم بها الرياضي، وتكتشف أوجه القصور غير المرئية للعين البشرية.

  • أنظمة التنبؤ بالإصابات: تحلل الخوارزميات إجهاد العضلات والتعب، وتحذر الرياضيين قبل حدوث الإصابات.

  • المحاكاة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي: يمكن للرياضيين التدرب ضد خصوم افتراضيين يقلدون منافسين في العالم الحقيقي، مما يسمح لهم بالاستعداد بدقة لا مثيل لها.

في حين أن هذه الأدوات مذهلة، إلا أنها تثير أيضًا سؤالاً - إذا كان الذكاء الاصطناعي يضبط كل جانب من جوانب التدريب، فهل الموهبة الطبيعية مهمة بعد الآن؟ إذا تغلب رياضي مدرب بالذكاء الاصطناعي على منافس مدرب تقليديًا، فهل لا تزال معركة عادلة؟

اللوائح الأخلاقية: إيجاد التوازن الصحيح

يعمل الذكاء الاصطناعي على تحويل الرياضة، ولكن بدون قواعد واضحة، يمكن أن يدمر المنافسة العادلة. لقد وضعت بعض الدوريات بالفعل حدودًا للذكاء الاصطناعي، في حين تكافح دوريات أخرى لمواكبة هذه الحدود. فهل ينبغي تقييد التدريب بالذكاء الاصطناعي؟ وهل ينبغي إتاحة الاستراتيجيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لجميع الفرق؟ هذه أسئلة بالغة الأهمية يتعين على الجهات التنظيمية الإجابة عليها. وفيما يلي كيفية تنظيم جوانب مختلفة من الذكاء الاصطناعي في الرياضة:

المشكلةالتنظيم المحتملالتأثير على الرياضةالتدريب بمساعدة الذكاء الاصطناعيقصر التدريب القائم على الذكاء الاصطناعي على التحليل وليس اتخاذ القرارالحفاظ على المهارة البشرية مع الاستفادة من رؤى الذكاء الاصطناعيالذكاء الاصطناعي في التحكيمالحفاظ على الرقابة البشرية في قرارات الذكاء الاصطناعييمنع الاعتماد المفرط على الخوارزمياتالذكاء الاصطناعي في تنبؤات الرهانتنظيم وصول الذكاء الاصطناعي إلى البيانات في الوقت الفعليضمان عدالة احتمالات الرهانتتبع الأداء القائم على الذكاء الاصطناعيوصول متساوٍ إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لجميع الرياضيينيمنع الفرق الأكثر ثراءً من الحصول على مزايا غير عادلة

إن إيجاد التوازن بين ابتكار الذكاء الاصطناعي والمنافسة الأخلاقية ليس بالأمر السهل. فبدون قواعد صارمة، تخاطر الرياضة بفقدان جوهرها الإنساني.

الخصوصية وأمن البيانات في تحليلات الذكاء الاصطناعي الرياضية

إن بيانات الرياضيين هي الذهب. يتتبع الذكاء الاصطناعي كل نبضة قلب وحركة وإجهاد عضلي. ولكن أين تذهب هذه البيانات؟ تجمع العديد من الفرق الرياضية كميات هائلة من المعلومات الشخصية وتخزنها، وليست كلها آمنة.

قد تمنح بيانات الأداء المسربة المنافسين ميزة غير عادلة. وقد تستغل أسواق المراهنات الرؤى التي يقودها الذكاء الاصطناعي لتعديل الاحتمالات بشكل غير عادل. والأسوأ من ذلك، قد يتم الكشف عن السجلات الصحية الخاصة للرياضيين. في عام 2016، سرب المتسللون السجلات الطبية لأفضل الرياضيين الأولمبيين، مما يوضح مدى ضعف البيانات الرياضية. وإذا كان من المفترض أن نثق في الذكاء الاصطناعي، فيجب فرض لوائح صارمة لأمن البيانات. يستحق الرياضيون السيطرة على معلوماتهم الخاصة، ويجب محاسبة الفرق على حمايتها.

الذكاء الاصطناعي في المراهنات: تهديد للعب النزيه؟

يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المراهنات الرياضية، ولكن هل هي عادلة؟ يمكن للخوارزميات المتقدمة التنبؤ بنتائج المباريات بدقة لا تصدق، مما يقلل من عنصر الصدفة. إن استراتيجيات المراهنة عالية التردد التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تمنح المحترفين ميزة على المراهنين العاديين. هل لا يزال هذا مقامرة، أم مجرد حسابات باردة محسوبة؟

يستخدم وكلاء المراهنات الذكاء الاصطناعي أيضًا. فهم يضبطون الاحتمالات في الوقت الفعلي، ويحللون إحصائيات اللاعبين، وظروف الطقس، وحتى ردود أفعال الجماهير. يزعم البعض أن هذا يجعل المراهنة أكثر دقة، بينما يعتقد آخرون أنه يزيل الإثارة. إذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على التنبؤ بالمباريات بشكل جيد للغاية، فقد يفقد المراهنون العاديون الاهتمام، وقد تتحول الصناعة بأكملها نحو المقامرة الآلية. يبقى السؤال - هل يعزز الذكاء الاصطناعي المراهنة، أم أنه يزيل الإثارة؟

مستقبل الذكاء الاصطناعي في الرياضة: إيجاد التوازن الصحيح

الذكاء الاصطناعي هنا ليبقى. يمكنه أن يجعل الرياضة أكثر عدالة وذكاءً وإثارة - ولكن فقط إذا تم استخدامه بمسؤولية. إذا هيمن الذكاء الاصطناعي على صنع القرار والتدريب والمراهنة، فقد تفقد الرياضة قلبها البشري. التحدي ليس إيقاف الذكاء الاصطناعي ولكن ضمان تعزيزه للمنافسة دون استبدال جوهر اللعبة. يعتمد مستقبل اللعب النظيف على المكان الذي نقرر فيه رسم الخط.



فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع مسؤولة فرنسية جهود إنجاح المؤتمر الدولي للسلام ووقف العدوان على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، مع مستشارة الرئيس الفرنسي آن كلير لوجندر، تنسيق الجهود لإنجاح المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في نيويورك الشهر الجاري، بقيادة المملكة العربية السعودية وفرنسا، كذلك وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، والحاجة الملحة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة

وشدد رئيس الوزراء، خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه، اليوم الأربعاء، بحضور القنصل الفرنسي العام في القدس نيكولا كاسيانديس، على أهمية دعم تجسيد الدولة الفلسطينية بوحدة مؤسساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، والبدء بتنفيذ خطة التعافي والإنعاش الاقتصادي، وإعادة الإعمار في القطاع، فور وقف العدوان بالتعاون مع كافة الشركاء.

وأطلع مصطفى، ضيفته، على جهود غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في قطاع غزة، وعملها بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والمحلية، داعيًا في الوقت ذاته إلى مزيد من التنسيق والعمل المشترك لدعم الحكومة الفلسطينية وبرامجها وخططها؛ والضغط الدولي للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى الاحتلال، ووقف كافة الاقتطاعات غير القانونية.

من جانبها، أكدت لوجندر دعم بلادها لجهود وقف إطلاق النار، وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، والتزام بلادها تجاه دعم حل الدولتين، ودعم تنفيذ خطط الحكومة للتطوير والإصلاح المؤسسي.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

اللواء بلال النتشة يزور جامعة النجاح ويوَقع اتفاقية لدعم الطلبة المقدسيين

نابلس - "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت

استقبل الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية، ورئيس مجلس أمناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي، أمس الثلاثاء، اللواء بلال النتشة، أمين سر اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، وذلك في إطار تعزيز الشراكات الوطنية ودعم القطاع الأكاديمي.

وفي مستهل اللقاء، رحّب أ.د. الحمد الله باللواء النتشة والوفد المرافق، مثمّناً هذه الزيارة التي تعكس روح التعاون الوطني، ومساندة المؤسسات التعليمية في أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية. 

كما أكد أهمية توحيد الجهود بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية من أجل مواجهة التحديات التي تواجه القطاع التعليمي.

من جانبه، أعرب اللواء النتشة عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكداً اعتزاز اللجنة بالتعاون مع جامعة النجاح، باعتبارها منارة علم ومعرفة على مستوى الوطن والمنطقة، مشيداً بحصولها على أبرز التصنيفات العالمية وتوفيرها بيئة تعليمية وريادية متكاملة.

وخلال الزيارة، وقع د. عبد السلام الخياط، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية اتفاقية تعاون بين الطرفين؛ بهدف تعزيز القطاع التعليمي والثقافي في فلسطين، ودعما للطلبة المقدسيين، بحضور أ. رائد الدبعي، مساعد الرئيس للشؤون المجتمعية، وأ. رشيد الكخن، مدير الدائرة المالية في الجامعة.

كما تضمنت الزيارة جولة في حديقة النجاح للابتكار "INNOPARK"، التي تعد من أبرز المبادرات الريادية في الجامعة الهادفة إلى تحفيز الإبداع وتعزيز ثقافة الريادة والبحث العلمي، وتُعتبر بيئة حاضنة للأفكار الخلّاقة والمشاريع الشبابية المتميزة.

وتعكس هذه الشراكة التزام جامعة النجاح بدورها الريادي كمؤسسة تعليمية ومجتمعية فاعلة، تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مستدامة تسهم في خدمة المجتمع.

عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطف صيادا في مياه لبنان الإقليمية بالبحر المتوسط

الأناضول

اختطفت قوات البحرية الإسرائيلية، الأربعاء، صيادا في مياه لبنان الإقليمية بالبحر المتوسط، واقتادته إلى داخل إسرائيل.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن "زوارق إسرائيلية خرقت المياه الإقليمية اللبنانية متجاوزة الطفافات البحرية (أجسام عائمة توضح حدود المياه)، وطوقت زورق صيد كان على متنه شخصان".

وأضافت أن "القوات الإسرائيلية أقدمت على خطف أحد الصيادين، ويدعى (ع. ف)، واقتادته إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما أبقت على الآخر في المكان".

وأشارت الوكالة إلى أن الصياد الثاني خضع لتحقيق لدى مخابرات الجيش اللبناني، قبل أن يفرج عنه لاحقا، في حين لا يزال مصير الصياد الأول مجهولا.

وحتى الساعة 14:06 (ت.غ)، لم تصدر تل أبيب أي تعليق بشأن حادثة الاختطاف.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح قرابة مليون و400 ألف شخص.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي خلفت ما لا يقل عن 208 قتلى و501 جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.

وفي تحد لوقف إطلاق النار انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال سيطر عليها في الحرب الأخيرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 04 يونيو 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

مصير غزة معلّق على كيس طحين!

منذ بدء حرب الإبادة، يعزز الاحتلال الإسرائيلي شعار “كلٌ يأخذ بقوته”، ويدفع الناس إلى خيارين: السرقة أو الموت جوعًا.

في ظل غياب تام لأي سلطة أو أمن، برزت عصابات محلية مسلحة تسيطر على المساعدات وتعيد بيعها بأسعار خيالية.

لكن كيف وصلنا إلى هذا الانهيار؟ وكيف نجحت إسرائيل في ترسيخ ثقافة “البقاء مقابل النهب”؟

ما يجري ليس فوضى عشوائية، بل عملية ممنهجة لتفكيك ما تبقى من النسيج المجتمعي وتدمير السلم الأهلي. تغيب أية مبادرة وطنية حقيقية لحماية كرامة الناس وحقوقهم، فيما يُتركون وحدهم لمواجهة عدوان شامل بلا حماية.

المشاهد مرعبة، والأوضاع في قطاع غزة كارثية. الغارات الجوية والانفجارات الناتجة من القصف الإسرائيلي لا تتوقف، إذ تقع غارة جديدة كل دقيقتين أو أكثر شرق غزة وخان يونس منذ أكثر من أسبوع، مخلفة قتلى وجرحى.

الفقر والجوع يتصاعدان بشكل خطير، بينما تتدهور الأوضاع الصحية بسبب نقص الأدوية وتراكم النفايات وانتشار البعوض بشكل جنوني، ما يدفع الناس لقضاء ليالٍ كاملة في مكافحته. وخلال يومين فقط، من المتوقع نفاد الوقود الذي يغذي المستشفيات وسيارات الإسعاف والخدمات الأساسية.

الوضع الداخلي والمجتمعي يتدهور بوتيرة سريعة وخطيرة

يوم الأحد الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في منطقة المواصي غرب رفح، عندما أطلقت النار من دباباتها على مواطنين كانوا يتوجهون لاستلام مساعدات من الجمعية الأميركية (جمعية غزة الإنسانية). أسفر الهجوم عن مقتل 30 فلسطينياً وإصابة أكثر من 179 آخرين.
وقبل ساعات من المجزرة، استولت عصابات على عشرات الشاحنات المحملة بالدقيق والسكر والمعكرونة والأرز في منطقة التحلية بخان يونس.

من المستفيد من هذه الفوضى وجرأة هذه العصابات؟

الوضع في غزة كارثي بكل المقاييس. القتل مستمر، والجوع ينهش الجميع، والفوضى والسرقة باتتا سمة يومية، بعضها منظم ومدعوم. مشاهد السطو على المحال التجارية والأسواق – كما في سوق الصحابة ومفترق السرايا وسط غزة – تتكرر. حتى المستشفى الميداني الأميركي في بلدة الزوايدة تعرض للنهب فجر السبت، ولم يترك اللصوص شيئاً، حتى مولدات الكهرباء.

هذا الانفلات الأمني لا يبدو عشوائياً، بل يعكس حالة فوضى مخططة. فلا وجود لأي جهة أمنية محلية قادرة على مواجهة العصابات المسلحة وجموع الناس، في حين يواصل الاحتلال استهداف ما تبقى من قوى الشرطة والأمن، ما يفاقم المخاوف من تفاقم الفوضى وامتدادها إلى بيوت المدنيين أنفسهم.

الناس ينتظرون قرارات عقلانية وسريعة من حركة حماس لإنهاء الحرب وحماية السكان وما تبقى من حياتهم.

فجر الجمعة الماضي، دخلت خمس شاحنات محملة بالأدوية والمستهلكات الطبية من معبر كرم أبو سالم إلى المستشفى الميداني الأميركي في الزوايدة. لكن بعد ساعتين فقط، اقتحم مسلحون برفقة مدنيين المستشفى ونهبوا محتوياته بالكامل – من أدوية ومكملات غذائية حتى إطارات سيارات الإسعاف.

صور غير إنسانية باتت مألوفة. خلال الأيام الثلاثة الماضية، هُوجمت وسُرقت شاحنات مساعدات الأمم المتحدة فور وصولها عبر كرم أبو سالم إلى الطريق العام بين رفح وخان يونس. تعرضت 86 شاحنة محملة بالطحين والعدس والأرز والزيت لهجوم من عصابات منظمة وأشخاص جوعى، واندلعت اشتباكات تخللها إطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى في صراع بين العصابات حول من ينهب أكثر.

مصير قطاع غزة اليوم معلّق بما تبقى من ضمير العالم وإنسانيته… وبكيس طحين.

وسط هذا الجحيم، يعاني الناس من الحصار والجوع منذ 95 يومًا. ومع دخول أول دفعة مساعدات قبل أسبوع، فرض الجيش الإسرائيلي مسارات محددة للشاحنات دون حماية، وقصف أي محاولة لتأمينها، ما جعلها فريسة سهلة للعصابات. وتم اختيار منطقة المواصي المزدحمة بالنازحين لمرور المساعدات، لدفع الناس الجوعى إلى مهاجمتها. إنها خطة مدروسة لنشر الفوضى بذريعة منع “حماس” من السيطرة على المساعدات.

يسيطر الاحتلال اليوم على نحو 80 في المئة من قطاع غزة، محولًا إياه إلى منطقة عسكرية خاضعة لأوامر الإخلاء والتهجير القسري. ومنذ 18 آذار/ مارس الماضي، كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، دمر الاحتلال المنازل والمصانع والأراضي الزراعية، وفرض منطقة عازلة بعرض كيلومتر على طول القطاع، ومنع الصيد ودمّر القوارب.

إسرائيل تستخدم الجوع كسلاح حرب. فقد أصبح كيس طحين (25 كغ) يساوي حياة إنسان، إذ وصل سعره إلى 300 دولار، مقارنة بسعره الحقيقي البالغ 10 دولارات. كيلوغرام الطماطم بلغ 17 دولارًا، الملوخية 15، البطاطا 15، البصل 35، والبامية 45. كل هذا وسط تفشي الفقر، إذ يعيش 90 في المئة من سكان غزة تحت خط الفقر، ولا يملكون القدرة على شراء هذه المواد حتى لو انخفض سعرها قليلاً.

بعض المحللين الإسرائيليين يحذرون من أن الفوضى في غزة على وشك الانفجار، والسيناريو الأسوأ هو تحول الغضب الشعبي ضد قوات الاحتلال. إذا كُسر حاجز الخوف من “حماس” وتجاوز ليطال الجيش الإسرائيلي، فستجد إسرائيل نفسها أمام وضع غير مرغوب فيه. وهناك قلق كبير من أن مشاهد “الفوضى الصومالية” قد تفجر انتفاضة عالمية ضدها.

في غزة، بات توزيع المساعدات مصيدة للموت، كما وصفه المفوض العام للأونروا فيليبو لازاريني. نظام توزيع المساعدات الأميركي-الإسرائيلي أجبر الجوعى على السير عشرات الكيلومترات إلى مناطق مدمرة تحت نيران القصف، فقط من أجل كيس طحين.

لابد أن تكون عمليات إيصال وتوزيع المساعدات واسعة النطاق وآمنة، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإشراف الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا. كما يجب السماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول غزة لتوثيق الحقيقة بعيدًا عن التضليل.

كان بالإمكان أن يكون الواقع أفضل، وأن يكون أقل مأساوية. لكن الوقت ينفد، والمواقف السياسية تدور في حلقة مفرغة. الورقة الأميركية الجديدة التي طرحها المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكف، ليست الأولى، وقد سبقتها مبادرات صيغت بعقل نتانياهو وروحه. ورغم ذلك، فإن رفضها دون النظر إلى الواقع ومآلاته يعيدنا إلى المربع الأول.

على حركة حماس أن تأخذ في الحسبان موازين القوى، والخيارات المحدودة، والمصلحة العليا للفلسطينيين في غزة، الذين يتعرضون للإبادة والتجويع. فإسرائيل لم تتخلّ عن هدفها: تفريغ غزة من سكانها، وتدميرها بالكامل، وتهجير أهلها.

مصير قطاع غزة اليوم معلّق بما تبقى من ضمير العالم وإنسانيته… وبكيس طحين.

عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسا مصر والإمارات يؤكدان أهمية وقف النار فورا في غزة

الأناضول

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، الأربعاء، أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى.

جاء ذلك خلال لقائهما في أبوظبي ضمن زيارة يجريها السيسي للإمارات لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وقال البيان إن الرئيسين ناقشا خلال اللقاء الأوضاع الإقليمية وسبل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أنهما أكدا أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وشدد الرئيسان على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بالكميات اللازمة ودون عراقيل، لإنقاذ أهالي القطاع من الأوضاع الإنسانية الصعبة، وفق البيان.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 179 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

وأشاد ابن زايد وفق البيان بـ"بالجهود المصرية المتواصلة منذ بدء الأزمة، في إطار الوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع ولحماية أهالي غزة والسعي للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهونها".

وشدد الرئيسان على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد نحو سلام دائم واستقرار شامل في الشرق الأوسط، بحسب البيان ذاته.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

وفي وقت سابق الأربعاء، وصل السيسي إلى أبوظبي في "زيارة أخوية" لمناقشة العلاقات الثنائية "بما يحقق مصالح الدولتين وتطلعات شعبيهما"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.

عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة إغاثة غزة المدعومة من الولايات المتحدة تُعيّن زعيمًا "مسيحيًا صهيونيًا" مديرًا جديدًا لها

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات


عُيّن القس جوني مور، وهو زعيم "مسيحي إنجيلي أميركي وصهيوني متشدد"، وفق وصفه لنفسه، مديرًا تنفيذيًا جديدًا لمؤسسية غزة الإنسانية (GHF)، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأدانت المنظمات الإنسانية على نطاق واسع برنامج المساعدات الذي تُقدّمه المؤسسة ، غير معروفة الأصل والتمويل، في غزة، ووصفته بأنه لا يكفي لإطعام سكان غزة المُحتاجين، وتحولت نقاط توزيع المساعدات إلى مصائد موت، حيث قُتل العديد من الفلسطينيين الباحثين عن الطعام على يد القوات الإسرائيلية أثناء توجههم إلى مواقع الإغاثة.

وبسبب الجدل الدائر حول برنامج المساعدات، استقال المدير التنفيذي السابق للمؤسسة ، جيك وود، قبيل بدء عمل المؤسسة في غزة. وقال وود إنه "من الواضح أنه من غير الممكن تنفيذ هذه الخطة مع الالتزام الصارم بالمبادئ الإنسانية المتمثلة في الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلالية، والتي لن أتخلى عنها".

ودافع مور عن مؤسسة غزة الإنسانية في سلسلة من المنشورات على موقع X، ودعم ادعاء إسرائيل بأنها غير مسؤولة عن مذبحة يوم الأحد التي راح ضحيتها 31 طالب مساعدة قرب نقطة توزيع في رفح، رغم وجود أدلة على عكس ذلك. كما أعرب عن دعمه لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن تسيطر الولايات المتحدة على غزة، والذي سيتضمن تطهيرًا عرقيًا للمواطنين الفلسطينيين، وهي خطة تقول الحكومة الإسرائيلية إنها تنوي تنفيذها.

وقال مور في منشور على موقع X، تضمن فيديو لترمب وهو يناقش خطته بشأن غزة: "ينظر الرئيس ترمب دائمًا إلى الحرب من منظور تكلفتها البشرية، ويفكر بإبداع - غير مقيد أبدًا بالحكمة التقليدية. إنه يوقف الحروب ويصنع السلام".

وأضاف مور: "ستتحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن مستقبل غزة، مانحةً الجميع الأمل والمستقبل".

عمل مور مستشارًا لترمب، كقناة اتصال رئيسية بين رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والإنجيليين الأميركيين المؤيدين لتهجير أهل غزة وضم الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، ويعتبر صديقا حميما لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكابي، الذي يكرر الرواية الإسرائيلية بشكل كامل عن كل صغيرة وكبيرة، كما فعل الاثنين، في بيانه  أنه لم يتم قتل أو جرح أي فلسطيني في مركز توزيع المساعدات على يد الجيش الإسرائيلي أو المقاولين الأميركيين يوم الأحد ، 1 حزيران، متهما وسائل إعلام أميركية مرموقة بأنها تتواطأ مع حركة حماس في بث إشاعات مغرضة عن مقتل مواطنين فلسطينيين.

كما أدان مور قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، واصفًا إياه بأنه عمل فاسد من قِبل "معادي السامية". كما وصف منذر إسحاق، وهو قس إنجيلي فلسطيني بارز يعيش في بيت لحم، بأنه "رئيس كهنة المسيحية المعادية للسامية". وجاءت تصريحاته ردًا على ظهور إسحاق في برنامج تاكر كارلسون.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد المعتقل محمد أبو حبل من غزة في سجون الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل (70 عاماً) من غزة في تاريخ 10/1/2025.

وأشارت الهيئة ونادي الأسير في بيان صادر عنهما، اليوم الأربعاء، أن قضية الشهيد أبو حبل تضاف إلى سجل منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة وامتدادا لها.

وأضافت الهيئة والنادي، أن قضية معتقلي غزة ماتزال تشكّل أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية كانت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل أبو حبل متزوج وأب لـ11 من الأبناء، وقد تعرض للاعتقال في 12/11/2024، من أمام الحاجز المسمى بحاجز (الإدارة المدنية).

وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وباستشهاد المعتقل أبو حبل، فإنّ عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا بعد الإبادة الجماعية، يرتفع إلى (71) شهيداً على الأقل، من بينهم (45) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم، فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثقة لدى المؤسسات إلى (308) وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، وأشدها من حيث ظروف الاعتقال.

وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الردود التي تتلقاها المؤسسات من جيش الاحتلال، تبقى محصورة في رواية الجيش، في ظل استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل. مع التأكيد على أنّ جرائم التّعذيب شكّلت السبب المركزي في استشهاد الغالبية العظمى من الشهداء بعد الإبادة، إلى جانب الجرائم الطبيّة المتصاعدة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب.

وشددتا، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكابيوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل المسن أبو حبل، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

يذكر أنّ عدد إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية حزيران/ يونيو 2025، أكثر من (10400) أسير وهم فقط المحتجزين في السجون التابعة لإدارة سجون الاحتلال، ولا يتضمن هذا المعطى المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن بين أعداد الأسرى يوجد (49) أسيرة، وأكثر من (440) طفلاً، و(3562) معتقلاً إدارياً، و(2214) معتقلا من غزة تصنفهم إدارة سجون الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين).

منوعات

الأربعاء 04 يونيو 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تتألق في جائزة الشارقة بالمالية العامة في دورتها الثالثة

رام الله- "القدس" دوت كوم

في إنجاز فلسطيني جديد يعكس كفاءة وتميز الكوادر الفلسطينية في مجال الإدارة المالية؛ حصدت فلسطين خمس جوائز مرموقة ضمن الدورة الثالثة من جائزة الشارقة في المالية العامة، والتي تنظمها حكومة الشارقة بالتعاون مع المُنظَّمة العربية للتنمية الإداريَّة، برعاية سامية من حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى. 

وقد شهدت الدورة الثالثة تنافسًا كبيرًا بين مؤسسات وأفراد من مختلف الدول العربية، وبرزت فلسطين بقوة من خلال فوز خمسة من كوادرها المُتميزة بخمس فئات، ضمن الفئات الفردية البالغ عددها 11 فئة وهم:

محمد زيد– المركز الأول عن فئة الباحث المالي العربي المتميز.

نرمين باشا– المركز الأول عن فئة مدير الحسابات العربي المتميز.

أنور عبد الجابر– المركز الثاني عن فئة مدير القطاع المالي العربي المتميز.

محمد عودة– المركز الثاني عن فئة مدير المشتريات العربي المتميز.

حازم حرب– المركز الثالث عن فئة مدير الأنظمة المالية الإلكترونية العربي المُتميز. 

ويعكس هذا الفوز قدرة فلسطين على تقديم نماذج ناجحة في الشفافية المالية، والابتكار، وتطوير الأداء الحكومي في ظل التحديات الكبيرة، التي تعاني منها فلسطين.

دور سفير الجائزة: 

ويُسجَّل في هذا الإنجاز الحضور البارز والداعم لسفير الجائزة في فلسطين، الأستاذ هاني أبو سنفة، الذي كان له دور محوري في التعريف بالجائزة ومعاييرها، ومُساندة المُرشَّحين الفلسطينيين منذ مرحلة التَّرشُّح وحتى التقييم، حيث كان أحد الفائزين في المركز الأول خلال الدورة السابقة، وتمَّ ترشيحه من قبل الجائزة كسفيرٍ لهذه الدورة.

وفي تصريح له عقب إعلان النتائج، قال أبو سنفة:

"ما تحقق اليوم هو نتيجة للعمل الجاد، والتزام الكفاءات الفلسطينية بمعايير التميّز، ونحن فخورون بهذا الحضور المُشرِّف الذي يعكس الوجه الحقيقي لقُدراتنا في مجال الإدارة المالية".

وأضاف: الفائزون يُعبرون عن فخرهم واعتزازهم بتمثيل الوطن في المحافل العربية والدولية لإبراز دور الكفاءات الفلسطينية، وإنَّ هذا الإنجاز تَحقَّق نتيجة العمل الطويل والمُستمر لتطوير الذات.

وتُعدُّ جائزة الشارقة في المالية العامة الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي تهتم بنشر أفضل المُمارسات والتطبيقات في إدارة المال العام لتحقيق التنمية المُستدامة، والاستغلال الأمثل للموارد المالية الحكومية، وتشجيع الباحثين في وطننا العربي على التطوير المُستدام بغرض الوصول إلى تطبيق أفضل المُمارسات الماليَّة.

وتأسَّست جائزة الشارقة في المالية العامة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية في سنة 2016، لتُجذِّر ثقافة التميُّز وتطور الفكر الإداري، لإضفاء هُوية واحدة لمُختلف الجهات الحكومية عنوانها الكفاءة والتميّز، وهي تُمنحُ للمؤسّسات والأفراد العاملين في القطاع الحكومي العربي، بهدف تعزيز كفاءة الأداء المالي وتحقيق التميّز المؤسَّسي، حيث تشمل الجائزة 11 فئة مؤسَّسية و11 فئة فردية.

وتعكس هذه الجوائز تأكيدًا على أنَّ فلسطين، رغم ظروفها، تمتلك طاقات بشريَّة ومؤسَّساتية قادرة على الإبداع والمُنافسة في أرفع المحافل العربيَّة، بدعم من المؤسَّسات وسفراء الجائزة الفاعلين لمدِّ جسورِ التعاون والتميّز بين فلسطين والعالم العربي في مجال الماليَّة العامة.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي الطيبة شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أقام مستعمرون، اليوم الأربعاء، بؤرة استعمارية جديدة على أراضي المواطنين في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين أقاموا البؤرة شرق قرية الطيبة، على أنقاض بيوت عائلة فلسطينية جرى تهجيرها قبل نحو عام، بعد سلسلة هجمات عنيفة.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، محاولة المستعمرين إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة في شهر أيار الماضي، غلب عليها الطابعان الزراعي والرعوي.

وأشارت إلى أن هذه البؤر توزعت على محافظات: رام الله والبيرة بإقامة 6 بؤر استعمارية، وبؤرتين في كل من سلفيت وطوباس وبيت لحم، وواحدة في كل من أريحا ونابلس.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

22 اقتحاماً للأقصى ومنع رفع الأذان بالإبراهيمي 57 وقتاً الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية، إن الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 22 مرة، ومنعوا رفعت الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 57 مرة خلال شهر أيار/ مايو الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال والمستعمرين صعّدوا اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواء عدد الاقتحامات التي تجاوزت 22 اقتحاما، أو أعداد المقتحمين، إضافة إلى مخططات تهويدية خطيرة طالت المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وعشرات حالات الإبعاد لحراس المسجد وسدنته والمرابطين والمرابطات وللمواطنين، تزامنا مع الأعياد اليهودية ورفع أحد المستعمرين علم الاحتلال داخل باحات الأقصى، في حين تعمّد عدد منهم الغناء أمام قبة الصخرة، وأدى آخرون ما يُعرف بالسجود الملحمي داخل ساحات المسجد. كما وزع المستعمرون أعلام الاحتلال وملابس خاصة على المقتحمين، في محاولة لإضفاء طابع احتفالي على هذه الانتهاكات المتكررة.

وأشار إلى أن المستعمرين حرّضوا على تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وتوسعة بؤرة استعمارية تُستخدم كنيسا يهوديا قرب باب الحديد أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وتابعت "الأوقاف": في تصعيد خطير في الأقصى، حاول مستعمر ذبح قربان حيواني داخل المسجد، في مشهد استفزازي، لولا تدخل أحد الحراس في اللحظة الحاسمة ومنعه من تنفيذ جريمته".

كما نشرت شرطة الاحتلال موعد ما تُسمى "مسيرة توحيد القدس" وخارطتها، التي تنطلق من حائط البراق مروراً بباب العامود وحي الواد في البلدة القديمة بالقدس. وتشهد المسيرة شعارات عنصرية واستفزازات من المستعمرين تجاه الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي تفرض إغلاقات واسعة.

ولفتت إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أدّى ونواب في الكنيست طقس "بركة الكهنة" داخل المسجد الأقصى، خلال اقتحامه للمسجد فيما يسمى "يوم القدس"، للمرة الثامنة منذ توليه منصبه في حكومة الاحتلال، في سابقة خطيرة تشير إلى منح شرعية رسمية لهذه الطقوس التلمودية داخل الأقصى بمشاركة شخصيات رسمية ومشرّعين.

وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي الشريف؛ فقد منع الاحتلال رفع الأذان "57". كما أوضح التقرير أن قوات الاحتلال مستمرة في الاعتداء على الحرم الإبراهيمي الشريف، وذلك بإغلاقه في وجه المصلّين والزائرين، لأيام عدة خلال شهر أيار.

وأوضحت "الأوقاف"، أن الاحتلال أغلق (بوابة السوق) لأكثر من مرة في وجه المصلّين والموظفين والمواطنين القاطنين في محيط الحرم لمدة ساعة إلى ساعتين يوميا، بالإضافة إلى التفتيش المهين للمصلين والموظفين.

كما أبقى الاحتلال على إغلاق الباب الشرقي وإغلاق نوافذ الباب الشرقي بالشوادر لأكثر من 6 أشهر، فيما لا تزال الأقفال التي وضعها الاحتلال مؤخراً على أبواب خدمات وعمل الحرم ولا يمكن لسدنة الحرم فتحها وتعيق عملهم بشكل مباشر، واستمر رفع الأعلام الإسرائيلية والشمعدان على سطح الحرم وفي محطه، كما نُظمت حفلات صاخبة واستفزازية في ساحات الحرم ومتنزهه.

وأكدت الأوقاف، أن ما يقوم به الاحتلال يُعدّ اعتداءً صارخاً وسافراً على صلاحيات الوزارة، وينذر بخطورة كبيرة على حياة المصلّين، وتعدّياً خطيراً على قدسيته، واستفزازاً لمشاعر المسلمين، وسعياً إلى السيطرة عليه.

وفيما يتعلق بالمقدسات والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، فقد رصد التقرير اقتحام قوات الاحتلال   لمسجد أحمد بن حنبل في قرية راس عطية بمحافظة قلقيلية، والاستيلاء على جهاز السماعات الداخلي بحجة أن صوت الأذان عالٍ ويزعج المستعمرين.

ورصدت الوزارة، محاولة مجموعة من المستعمرين إحراق مسجد "أبو بكر الصديق" في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة بيوت الله، واستفزازًا لمشاعر المسلمين، وتصعيدًا خطيرًا ضمن سلسلة الاعتداءات الممنهجة على المقدسات الإسلامية في فلسطين.

عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

تقارير: جيش الاحتلال اختطف صيادا لبنانيا مقابل رأس الناقورة

عرب 48

أفادت تقارير لبنانية، اليوم الأربعاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم على اختطاف الصياد اللبناني علي فنيش من داخل مركب الصيد الخاص به داخل المياه اللبنانية في رأس الناقورة الحدودية.

ولم تُعرف بعد تفاصيل إضافية حول هوية الصياد أو ظروف الحادثة، فيما لم تصدر مواقف رسمية لبنانية أو إسرائيلية بخصوص الاعتقال.

وفي سياق مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، أشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى أن "الطيران الحربي المعادي يحلق على علو متوسط في أجواء مدينة بعلبك ومنطقتها".

وفي ذات السياق، ألقت طائرات مسيرة إسرائيلية منشورات في أجواء بلدة يارون قضاء بنت جبيل، تضمنت تهديدًا مباشرًا لمختار البلدة، وذلك في إطار الترهيب التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء البلدات الحدودية اللبنانية، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية.

اقتصاد

الأربعاء 04 يونيو 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

"الاقتصاد": إحالة 7 مخالفين إلى النيابة العامة الشهر الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أحالت وزارة الاقتصاد الوطني 7 مخالفين إلى النيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية، على خلفية مخالفات، تم ضبطها خلال الجولات التفتيشية في الأسواق، وخاصة عدم إشهار الأسعار.

ووفق تقرير الوزارة لشهر أيار الماضي، فقد نفذت الطواقم 391 جولة تفتيشية، استهدفت 2392 محلاً تجارياً في مختلف المحافظات، تم خلالها ضبط 82 محلاً مخالفاً، والتعامل مع 76 شكوى، وتوجيه 195 إخطاراً بحق منشآت خالفت التعليمات.

وسحبت الطواقم 29 عينة من السلع لفحصها مخبرياً للتأكد من سلامتها، وإصدار 19 بطاقة بيان للسلع، إلى جانب تنفيذ 4 أنشطة توعوية تستهدف تعزيز الوعي الاستهلاكي، وتوقيع 62 تعهداً قانونياً على المخالفين للأنظمة.

وضبطت الطواقم خلال جولاتها الميدانية نحو 41 طناً من المواد التالفة، بينما بلغت كمية المواد المتلفة 242.37 طناً من المنتجات تشمل مواد مبلغا عنها وأيضا مضبوطة.

وأكدت الوزارة استمرار جهودها في ضبط السوق وتنظيمه وتنفيذ جولات ميدانية مكثفة خاصة على الملاحم، وكل المحلات التجارية مع قرب حلول عيد الأضحى، ودعت المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات عبر بوابة "بهمنا".

رياضة

الأربعاء 04 يونيو 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب الفدائي: مباراتنا أمام الكويت هي الأمل لمواصلة المشوار في تصفيات كأس العالم

وكالات

قال المدير الفني لمنتخبنا الوطني إيهاب أبو جزر، إن المباراة مع الكويت في الجولة التاسعة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، هي من أجل الحفاظ على الأمل الفلسطيني في التأهل للدور المقبل.

وفي المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة والذي عُقد اليوم الأربعاء في إستاد جابر الأحمد الدولي بالكويت، جدد أبو جزر ثقته باللاعبين، وبالكادر الفني للمنتخب. وقال: "درسنا المنتخب الكويتي جيدا، ونأمل حصد النقاط الثلاث لأنها تثبت آمالنا قبل المباراة الأخيرة مع عُمان".

وفي تعليقه على نتائج المنتخب في الدور الثالث من التصفيات، قال أبو جزر الذي تولى مسؤولية القيادة الفنية للفدائي في شهر ديسمبر 2024، إن كرة القدم تعتمد كثيرا على الدوافع الذهنية والنفسية، وإن ما يتعرض له اللاعب الفلسطيني الذي يعيش أهله في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، يجعل تفكيره مشدودا في أكثر من اتجاه.

وأشار إلى أن عامل التوفيق لم يحالف الفدائي في بعض المباريات السابقة، آملا أن "نتعلم من أخطائنا، فكرة القدم تلعب على الأخطاء، إذ يفوز الفريق الأقل أخطاءً وليس الأفضل دائما". ولفت إلى أن منتخبنا يلعب للمرة الأولى في هذه التصفيات، إذ تنقصه الخبرة قليلا في هذه المرحلة.

أبو جزر شدد على ضرورة التعلم من الأخطاء، من أجل تحقيق التطور في الفترة المقبلة.

بدوره، قال لاعب المنتخب الوطني وسام أبو علي، إن المنتخب الكويتي جيد ولديه لاعبون جيدون، ولكن نحن جاهزون للمباراة ونأمل حصد النقاط الثلاث.

وأكد أبو علي أن لاعبي الفدائي يجب أن يلعبوا كمجموعة ويد واحدة وروح موحدة، وإذا حققنا الفوز فهو لكل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن وجوده.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

اختفاء أثر 144 معتقلاً غزياً بسجون الاحتلال دون تفسير

رام الله- "القدس" دوت كوم

أبلغت السلطات الإسرائيلية منظمات حقوقية بأنها تحتجز 2790 معتقلا من قطاع غزة، لكن تبين أن 144 معتقلا آخر لا يظهرون في المعطيات الإسرائيلية ومصيرهم غير معروف، ولم تفسر السلطات عدم ذكرهم في المعطيات، وفق بيان صادر عن "اللجنة لمناهضة التعذيب" اليوم، الأربعاء.

وحسب بلاغ السلطات الإسرائيلية، فإنه من بين 2790 معتقلا، احتجز 660 شخصا من قطاع غزة في معتقلات تابعة للجيش الإسرائيلي، حتى 31 أيار/مايو الفائت.

وجاء في رد السلطات الإسرائيلية أنه تم إغلاق المعتقل العسكري "عناتوت" سيء الصيت بسبب ظروف الاعتقال القاسية وتعذيب المعتقلين فيه، وأنه تم إغلاق منشأة الاعتقال في قاعدة "عاميعاد" أيضا والتي خُصصت لاحتجاز مقاتلي حزب الله.

وحسب معطيات السلطات الإسرائيلية، فإنه منذ نهاية العام الماضي، تم الإفراج عن 1244 معتقلا غزيا، معظمهم في إطار تبادل الأسرى، في كانون الثاني/يناير الماضي، لكن تم اعتقال 455 غزيا. وأشار بين اللجنة لمناهضة التعذيب إلى أنه بالرغم من انخفاض عدد المعتقلين، إلا أن السلطات الإسرائيلية لا تزال ترفض إلغاء قانون المقاتلين غير القانونيين.

وقالت المدير العامة لـ"اللجنة لمناهضة التعذيب"، المحامي طال شتاينر، إنه "ندعو السلطات إلى توفير تفسيرات كاملة بشأن مصير 144 معتقلا غير المذكورين في المعطيات، وتغيير فوري للتشريع الذي ينتهك حقوق أساسية للمعتقلين".

وأضافت أن "التقارير المقلقة حول التعذيب في منشآت الاعتقال وحول ظروف معيشية قاسية، وحتى أنها أدت إلى موت معتقلين كثيرين، تلزم بتحقيق فوري وتغيير جذري في الاعتناء بالمعتقلين. وقانون المقاتلين غير القانونيين يسمح بانتهاك خطير للحقوق ولا تتلاءم مع قيم ديمقراطية والقانون الدولي".

وفي شباط/فبراير 2024، أي بعد حوالي أربعة أشهر من شن الحرب على غزة، التمست المنظمات الحقوقية – اللجنة لمناهضة التعذيب، أطباء من أجل حقوق الإنسان، مسلك، عدالة والمركز لحماية الفرد – مطالبة بإلغاء التعديلات التي صادق الكنيست عليها في إطار قانون سجن "مقاتلين غير قانونيين"، التي تسمح بتمديد مدة السجن المؤقت واستمرار منع المعتقلين من لقاء محامين، وذلك على إثر المس الخطير بالحقوق بالحرية والحياة وسلامة الجسد وإجراء قضائي نزيه، بشكل لا يتلاءم مع القيم الديمقراطية، وبدون هدف لائق وبشكل غير تناسبي.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

97 شهيدا و440 إصابة جديدة في غزة خلال 24 ساعة وسط صعوبة وصول الإنقاذ

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، عن آخر حصيلة الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث وصل إلى مستشفيات القطاع 97 شهيدا بينهم شهيدان تم انتشالهما مؤخرًا، بالإضافة إلى 440 إصابة جديدة.

ولا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبة في الوصول إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 54,607 شهيدا، مع تسجيل 125,341 إصابة.

أما منذ 18 آذار/مارس 2025، فقد بلغت حصيلة الشهداء 4,335 شهيدا، إلى جانب 13,300 إصابة.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن 8 معتقلين من قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن المُفرج عنهم نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بعد فترة احتجاز طويلة.

وبين الفينة والأخرى، يفرج الاحتلال عن أعداد من المواطنين الذين اعتقلهم منذ بدء الإبادة.

وحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، "لم تترك منظومة السجون بحسب إفادات لمجموعة من المعتقلين، أي أداة في سبيل سلبهم إنسانيتهم، ومحاولة كسرهم نفسياً، ومع مرور 20 شهراً على الإبادة، فإن الأوضاع وظروف الاعتقال لا تزال كما هي وفي المستوى نفسه، بل إنها تتفاقم، إذ يشكل عامل الزمن عاملا حاسماً في مصير المعتقلين، مع استمرار هذا التوحش في المستوى نفسه".

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

المالية: صرف دفعة من رواتب الموظفين اليوم

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة المالية، عن قيامها باحتساب رواتب الموظفين العموميين لشهر نيسان/إبريل 2025 على أساس 70% وبحد أدنى 3500 شيكل، ولكن بسبب عدم قيام اسرائيل بتحويل مقاصة شهر 4 /2025 حتى الآن، سيتم صرف نصف النسبة المحتسبة اليوم الأربعاء الموافق 4/6/2025، فيما يصرف النصف المتبقي بعد عيد الأضحى المبارك، وذلك فور وصول حوالة المقاصة الخاصة بشهر 4.

وأشارت إلى أنه تم التنسيق مع سلطة النقد للتعميم على البنوك بتأجيل أقساط الموظفين المقترضين للدفعة الثانية التي ستصرف بعد العيد.

وأكد الوزارة، أن بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه هي ذمة لصالح الموظفين، وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك.

عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

مليون ونصف مليون حاج يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية

رام الله- "القدس" دوت كوم

بدأ حجاج بيت الله الحرام، فجر الأربعاء، بالتوجه إلى مشعر منى لأداء أولى محطات الحج في يوم التروية، الذي يصادف اليوم الثامن من شهر ذي الحجة.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام، وهو واد مبارك تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية.

ويشهد موسم الحج هذا العام مشاركة نحو مليون ونصف مليون حاج قادم من الخارج، وفقا لما أعلنته السلطات السعودية.

يقضي الحجاج يوم التروية في منى، حيث يؤدون الصلوات الخمس قصرا دون جمع، ثم يبيتون هناك استعدادا للانتقال فجر يوم التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفة الطاهر، على بعد 12 كيلومترا من مكة، لأداء الركن الأعظم من أركان الحج وهو الوقفة الكبرى.

وبعد انتهاء الوقفة في عرفة، ينفر الحجاج مع غروب الشمس إلى مزدلفة حيث يبيتون الليلة، ثم يعودون إلى منى ليلة العاشر من ذي الحجة لجمع الحصى لرمي جمرة العقبة الكبرى، والتي تقام في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وعقب رمي الجمرة والنحر، يتوجه الحجاج إلى مكة لأداء طواف الإفاضة حول الكعبة المشرفة، ثم يعودون إلى منى لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى.

وينتهي موسم الحج بعد انقضاء أيام التشريق الثلاثة أو بالتعجل بعد يومين، حيث يتوجه الحجاج إلى مكة لأداء طواف الوداع، ليختتم بذلك مناسك الحج.

وشهد هذا الموسم تعزيزا للإجراءات الوقائية لمواجهة الحر الشديد، إلى جانب إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة ضمن منظومة الإنقاذ والاستجابة السريعة، إضافة إلى صدور تشريعات جديدة لإدارة الحشود بكفاءة عالية.

وقد أكدت الجهات الحكومية والأمنية والصحية استعداداتها المكثفة لاستقبال الحجاج، الذين من المتوقع أن يصل عددهم إلى مليون و800 ألف شخص.

كما شدد وزير الحج والعمرة السعودي، توفيق الربيعة، على ضرورة التزام مكاتب شؤون الحجاج بالتعليمات المنظمة لضمان سلامة الحجاج وجودة أداء المناسك.

من جهة أخرى، وصف مسؤول صحي الحالة الصحية في المشاعر بالمطمئنة، مشيرا إلى عدم تسجيل أي حالات أوبئة تؤثر على صحة الحجاج.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة المالية الإسرائيلية تحذر من انتهاء الميزانية الاحتياطية للحرب قريباً

رام الله -"القدس" دوت كوم

حذر مندوبو وزارة المالية الإسرائيلي اجتماع للجنة المالية في الكنيست من أن الميزانية المخصصة لتوسيع الحرب على غزة، في آذار/مارس الماضي، بعملية عسكرية يطلق عليها تسمية "عربات جدعون"، "ستنتهي خلال أسابيع، وينبغي البدء بالبحث عن حلول"، حسبما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، الأربعاء.

وخصصت وزارة المالية في ميزانية الدولة للعام الحالي مبلغ 10 مليارات شيكل كميزانية احتياطية لتمويل تطورات غير متوقعة في الحرب. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى الآن تم خصم من هذا المبلغ 4 مليارات شيكل للجيش الإسرائيلي، و1.8 مليار شيكل لوزارة الأمن القومي إثر تهديدات بن غفير، و1.2 مليار شيكل لصالح تمديد إخلاء سكان البلدات في جنوب وشمال البلاد، وبذلك تبقى 3 مليارات شيكل لتمويل تطورات غير متوقعة في الحرب.

ولم تخصص الحكومة الإسرائيلية ميزانية لعملية "عربات جدعون" العسكرية عندما صادقت عليها، حسب الصحيفة، لكن الجيش الإسرائيلي استدعى عددا كبيرا من جنود الاحتياط، إلى جانب الإنفاق على شراء الذخيرة، ويفترض أن تمول ذلك الميزانية الاحتياطية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة المالية قوله إنه "بقي لدينا موارد مالية لعدة أسابيع أخرى من القتال بشكله الحالي. وإذا تم التوقيع على اتفاق تحرير مخطوفين ووقف إطلاق نار، فإنه بإمكاننا الصمود في ذلك. لكن هذا ينبغي أن يحدث الآن. وإذا قررت الحكومة مواصلة العملية العسكرية، وخاصة إذا قررت تعميقها، فإنه ليس لدينا المال الكافي، وفعليا ستنتهي الميزانية الاحتياطية خلال أسابيع معدودة فقط، وعندها ينبغي القيام بعمل ما".

وأضاف المصدر أنه "سيتعين علينا، على ما يبدو، تقليص أموال (المخصصة لمصالح أحزاب) الائتلاف. ولا أرى خيارا آخر، إلا إذا كانت لدى الحكومة فكرة أخرى حول مصادر تمويل تعميق العملية العسكرية واستمرارها. لكن ينبغي أن ندرك أن أي مصادر لا تكون أموال الائتلاف ستؤدي بشكل مباشر إلى المس بالخدمات للمواطن".

وأفاد المصدر بأن متوسط تكلفة الجندي في الاحتياط في اليوم الواحد هي 1600 شيكل، وأن هناك مشكلة أخرى تتمثل بأن وزارة الأمن والجيش يتجاوزان الميزانية المخصصة لهما منذ بداية العام الجاري. 

وأضاف أن "وزارة الأمن والجيش التزما بتنفيذ خطوات انطواء (تقليص الإنفاق)، ولأسفي فإنهما بدآ بخطوات احتيال مثل إرجاء دفعات مالية لجهات تزود احتياجات الجيش".

وقال مصدر آخر للصحيفة إنه في هذه الحالة "بدلا من أن تحصل شركة إلبيت الأنظمة (التي تزود الجيش بمعدات إلكترونية وأسلحة متطورة) على المال الآن، فإنها ستحصل عليه في العام المقبل من ميزانية العام المقبل. ومن أين سيأتي المال في العام المقبل؟ لا تستغرب إذا سيكون مصدره رفع الضرائب".

ونقلت الصحيفة عن مصدر اقتصادي رفيع قوله إن استمرار الحرب، وخاصة إذا تصاعدت أكثر، سيستوجب البحث عن الحلول، وأنه لن يكون هناك حلا في ميزانية العام المقبل، خاصة وأن حجم تسديد الديون سيرتفع العام المقبل إلى مستوى 80 مليار شيكل سنويا.


منوعات

الأربعاء 04 يونيو 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة: الزلازل تؤثر على الغلاف الجوي العلوي وتُعطل الاتصالات والأقمار الصناعية

وكالات

في اكتشاف علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ناغويا في اليابان عن أن الزلازل لا تقتصر تأثيراتها على سطح الأرض فحسب، بل تمتد لتُحدث اضطرابات في الغلاف الجوي العلوي، مما يؤثر سلبًا على أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية.

وباستخدام تقنيات تصوير ثلاثية الأبعاد متقدمة، تمكن الفريق البحثي من تتبع التغيرات التي تحدث في طبقة الأيونوسفير—وهي الطبقة العليا من الغلاف الجوي التي تحتوي على جسيمات مشحونة بعد وقوع زلزال كبير.

وأظهرت النتائج أن الزلازل تُحدث موجات ضغط تنتقل إلى الأعلى، مما يؤدي إلى تشوهات في هذه الطبقة، والتي بدورها تُسبب تداخلات في الإشارات اللاسلكية المستخدمة في الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية.

وأوضح الباحثون أن هذه الاضطرابات قد تستمر لعدة ساعات بعد الزلزال، مما يزيد من احتمالية حدوث أخطاء في أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) وانقطاع في خدمات الاتصالات، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على هذه التقنيات.

وأشاروا إلى أن هذه الظاهرة كانت غير مفهومة بشكل كامل في السابق، وأن الدراسة الحالية تُسلط الضوء على أهمية فهم العلاقة بين النشاط الزلزالي والغلاف الجوي العلوي.

وأكد الفريق البحثي أن هذه النتائج تُبرز الحاجة إلى تطوير نماذج تنبؤية أكثر دقة تأخذ في الاعتبار تأثيرات الزلازل على الغلاف الجوي، وذلك لتحسين استجابة الأنظمة التكنولوجية وتقليل المخاطر المرتبطة بها.

كما دعوا إلى تعزيز التعاون بين علماء الزلازل والمتخصصين في علوم الغلاف الجوي لتطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه الظاهرة.

ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أعمق لتأثيرات الزلازل، ليس فقط على البنية التحتية الأرضية، بل أيضًا على الأنظمة التكنولوجية الحيوية التي تعتمد عليها المجتمعات الحديثة.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم المحرر المقدسي محمد عطوان قرارا بسحب هويته

القدس- "القدس" دوت كوم

 سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسير المقدسي المحرر محمد علي عطون (22 عاما) من بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، قرارا يقضي بسحب هويته الإسرائيلية، وأمهلته سبعة أيام فقط لتقديم اعتراض قانوني.

جاء ذلك بعد اقتحام منزله واعتقاله والتحقيق معه، حيث تبيّن أن القرار موقع من وزير داخلية الاحتلال موشيه أربيل، وصادر منذ تاريخ 28 أيار/مايو 2025.

 يُذكر أن محمد عطون تحرر في فبراير 2025 ضمن الدفعة الخامسة من المعتقلين ضمن "اتفاق وقف إطلاق النار"، بعد أن أمضى أكثر من عامين في الأسر، ضمن حكم بالسجن لمدّة 4 سنوات ونصف.

عربي ودولي

الأربعاء 04 يونيو 2025 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

نعيم قاسم يستقبل عباس عراقجي ويبحثان أوضاع المنطقة

وكالات

استقبل الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، بحضور السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني. 

وجرى خلال اللقاء بحث آخر تطورات أوضاع المنطقة.

وأكد عراقجي خلال اللقاء على "أهمية العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان"، مشددا على "حرص إيران على مساعدة لبنان والوقوف إلى جانبه في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، انطلاقا من مبدأ الاحترام المتبادل وتعزيز التعاون بين البلدين".

من جانبه، جدّد قاسم شكره "للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللقيادة الإيرانية ممثلة بالإمام السيد علي الخامنئي، وللحكومة والشعب الإيراني، على الدعم المتواصل للشعب اللبناني ولمقاومته".

كما شدّد قاسم على "أهمية الدور الإيجابي الذي تلعبه إيران في المنطقة، ودعمها للشعب الفلسطيني ومقاومته"، مؤكدا في الوقت نفسه "التزام حزب الله بنهضة لبنان واستقراره وسيادته، والعمل على طرد الاحتلال من أراضيه".

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 41 دونماً من أراضي محافظة رام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

 رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استيلاء سلطات الاحتلال على ما مساحته 41 دونماً من أراضي المواطنين في محافظة رام الله، مطلع الشهر الجاري، من خلال أوامر عسكرية تحت مسمى "أوامر وضع يد"، لفرض وقائع جديدة؛ بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن الأمر الأول الذي حمل الرقم (ت/59/25) استهدف ما مساحته 23.834 دونماً من أراضي قرى شبتين، ودير عمار، ودير قديس، غرب رام الله، تحت مسمى وضع يد لأغراض عسكرية. يهدف الأمر إلى وضع اليد على المساحة المذكورة سابقا، بهدف إنشاء منطقة عازلة حول "مستعمرة نعاليه"، المقامة على أراضي القرى المذكورة.

وأشارت إلى أن المساحات المعلنة للاستيلاء تتداخل بين مساحات جديدة لصالح الأمر العسكري، فيما يقضي الأمر بتخصيص مساحات استيلاء تحت مسمى "أراضي دولة" لصالح الأمر العسكري، والتي تبلغ مساحتها 16.834 دونماً من أراضي المواطنين.

وأضافت: يستهدف الأمر الثاني الذي حمل الرقم (ت/17/23) ما مساحته 12.221 دونماً من أراضي قريتي دير غسانة، واللبن شمال غرب رام الله، تحت مسمى وضع يد لأغراض عسكرية. يهدف الأمر إلى تعديل أمر عسكري صادر في عام 2023 من خلال إلغاء السيطرة على مساحة 4.792 دونماً، وإضافة مساحة جديدة إلى الأمر العسكري تبلغ مساحتها 5.888 دونماً لوضع اليد.

في حين يقضي الأمر بتخصيص ما مساحته 6.333 دونماً معلنة أصلا أراضي دولة لتكمل نطاق الأمر العسكري الذي يبلغ الآن ما مساحته 12.221 دونماً، وذلك بهدف إقامة منطقة عازلة حول مستعمرة بيت أرييه المقامة على أراضي المواطنين في القريتين المذكورتين.

واستهدف الأمر الثالث الذي حمل الرقم ت/38/25 ما مجموعه 4.659 دونماً من أراضي قريتي شبتين ودير قديس غرب محافظة رام الله، وذلك بهدف إقامة طريق عسكري يصل بين مستعمرتي نعاليه ونيلي المقامتين على أراضي المواطنين في القريتين، ويشير تحليل المساحات المستهدفة بملف الأمر العسكري إلى تخصيص دولة الاحتلال ما مساحته دونم معلن كأراضي دولة لصالح الأمر العسكري، في حين تضاف 3.654 دونماً إلى الأمر المشار إليه.

وحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فمنذ مطلع عام 2025 أصدرت سلطات الاحتلال ما مجموعه 19 أمرا عسكريا لأغراض وضع يد على الأراضي الفلسطينية، أدت 6 منها إلى إقامة مناطق عازلة حول المستعمرات، منها: اثنان حول مستعمرتي "نيكوديم وإفرات" في المجمع الاستعماري غوش عتصيون على أراضي محافظة بيت لحم تحديدا، وآخر حول بؤرة "أفيتار" في محافظة نابلس، وآخر حول بؤرة حفات جلعاد على أراضي محافظة قلقيلية، والأخير حول مستعمرتي "نعاليه"، و"بيت أرييه" في محافظة رام الله.

وكثفت دولة الاحتلال في الفترة الأخيرة إصدار هذا النوع من الأوامر، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأراضي الفلسطينية تتمثل في إقامة الأبراج العسكرية والشوارع المخصصة للجيش والمستعمرين، يضاف إليها المناطق العازلة حول المستعمرات، تتجند هذه الأوامر العسكرية في خدمة المستعمرين والمستعمرات، على حساب أراضي المواطنين وقدرتهم على ممارسة حياتهم الطبيعية.

فلسطين

الأربعاء 04 يونيو 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الناطق باسم مستشفى الأقصى: نحذر من تعرض حياة 50 ألف سيدة حامل ومرضعة للخطر

غزة- "القدس" دوت كوم

قال الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران، إن الاحتلال ماض في سياسة استهداف المنظومة الصحية التي باتت على شفا حافة الانهيار بعد خروج أكثر من 23 مستشفى عن الخدمة وعمل باقي المشافي بشكل جزئي في ظل الشح بالأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.

وأضاف الدقران في حديث لصوت فلسطين، إن الاحتلال يمنع أكثر من 12 ألف مريض سرطان من تلقي العلاج ما يؤدي إلى وفاة 5 منهم يومياً إلى جانب استشهاد عدد كبير من مرضى غسيل الكلى بسبب عدم توفر العلاج اللازم لهم وتقليص جلسات غسيل الكلى نظرا لشح الإمكانيات.

وحذر من تعرض حياة 50 ألف سيدة حامل ومرضعة للخطر نتيجة عدم توفر الغذاء والأدوية المناسبة، وتزايد حالات الإجهاض 6 اضعاف ما قبل الحرب إلى جانب الولادة المبكرة بالوقت الذي تعاني فيه المشافي من امتلاء الحضانات.