الثّلاثاء 08 يوليو 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن من البيت الأبيض عن سعيه لتهجير الفلسطينيين من غزة

واشنطن – سعيد عريقات 

أفصح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، عن رغبته في التهجير الجماعي للفلسطينيين من غزة خلال ظهوره العلني الوحيد المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، داعمًا بذلك خطة الرئيس الأميركي لتهجير أهل غزة، الفكرة التي تلاشت من آفاق الحوار في الأشهر التي تلت تصريح ترمب يوم 4 شباط الماضي، عن رغبته في السيطرة على غزة وإخراج أهلها ، وتحويلها إلى "ريفيرا الشرق الأوسط". 


وقال نتنياهو، بعد وقت قصير من تسليمه ترمب رسالته التي رشحه فيها رسميًا لجائزة نوبل للسلام: "كان لدى الرئيس ترمب رؤية رائعة. إنها تُسمى حرية الاختيار. إذا أراد الناس (الفلسطينيون) البقاء، فبإمكانهم ذلك، ولكن إذا أرادوا المغادرة، فيجب أن يتمكنوا من المغادرة. لا ينبغي أن تكون (غزة) سجنًا. يجب أن يكون مكانًا مفتوحًا، ويمنح الناس حرية الاختيار".


وأضاف نتنياهو: "نعمل مع الولايات المتحدة عن كثب لإيجاد دول تسعى لتحقيق ما تقوله دائمًا إنها تريد منح الفلسطينيين مستقبلًا أفضل. نقترب من إيجاد عدة دول، وهذا سيمنح الفلسطينيين حرية الاختيار".


وعقد ترمب اجتماعًا قبل عشاء خاص مع نتنياهو وسط جهود حثيثة للتوصل أخيرًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا في غزة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين  وقال : "لقد كان لدينا تعاون رائع مع جميع الدول المحيطة" دون الإفصاح عن من هي هذه الدول.


وأعرب ترامب عن ثقته في أنّ حركة حماس تريد التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.


وردّا على سؤال عمّا إذا كانت الحرب في غزة ستؤدّي إلى تعطيل المحادثات الجارية بين إسرائيل وحماس للتوصّل إلى هدنة، قال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض "إنّهم (حماس) يريدون اللقاء ويريدون وقف إطلاق النار هذا".


وردّا على سؤال بشأن السبب الذي حال حتى الآن دون إبرام هذه الهدنة، قال الرئيس الأميركي "لا أعتقد أنّ هناك عائقا. أعتقد أنّ الأمور تسير على ما يرام".


وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض ، كارولاين ليفيت، قد استبقت اللقاء بين ترمب ونتنياهو بالقول إنّ "الأولوية القصوى في الشرق الأوسط للرئيس هي إنهاء الحرب في غزة وضمان عودة جميع الرهائن".


وأضافت أنّ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيسافر إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


وعندما سُئل الرئيس الأميركي ترمب عما إذا كان حل الدولتين ممكنًا، ترك المجال لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو للإجابة.


وقال نتنياهو في ردٍ أدلى به مراتٍ لا تُحصى على مر السنين: "أعتقد أن الفلسطينيين يجب أن يتمتعوا بجميع الصلاحيات لحكم أنفسهم، ولكن دون أي صلاحيات تُهددنا".


وأضاف رئيس وزراء إسرائيل المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب: "هذا يعني أن بعض الصلاحيات، مثل الأمن العام، ستبقى دائمًا في أيدينا"، مؤكدا : "لن يوافق أحد في إسرائيل على أي شيء آخر، لأننا لا ننتحر".


وأضاف: "نريد الحياة. نعتز بالحياة لأنفسنا ولجيراننا، وأعتقد أنه يمكننا تحقيق سلام بيننا وبين الشرق الأوسط بأكمله بقيادة الرئيس ترمب". بالعمل معًا، أعتقد أننا نستطيع إرساء سلام شامل يشمل جميع جيراننا.


وزعم نتنياهو أنه كان للفلسطينيين دولة قبل هجوم 7 تشرين الأول 2023 في غزة قائلا:  "دولة حماس في غزة. انظروا ماذا فعلوا بها. لم يبنوها، بل بنوها في مخابئ، في أنفاق إرهابية، وبعد ذلك ذبحوا شعبنا". ويقول إن دولة فلسطينية "أخرى" ستكون بالمثل "منصة لتدمير إسرائيل".


وقال نتنياهو: "سنعمل على تحقيق سلام مع جيراننا الفلسطينيين - أولئك الذين لا يريدون تدميرنا. وسنعمل على تحقيق سلام يبقى فيه أمننا، وسيادتنا الأمنية، في أيدينا دائمًا... الآن سيقول الناس: إنها ليست دولة كاملة، إنها ليست دولة... لا يهمنا".


يشار إلى أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قالت الاثنين، إن إسرائيل تخطط لإقامة ما تسميه "مدينة إنسانية" على أنقاض مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ضمن مخططاتها لتهجير الفلسطينيين خارج بلادهم.


وذكرت الهيئة أن هذه المدينة ستقام بين محوري "فيلادلفيا" و "موراج" جنوب القطاع، بزعم الفصل بين المدنيين وعناصر الفصائل الفلسطينية المسلحة.


وأشارت إلى أن هذه الخطة تهدف لتجميع مئات آلاف الفلسطينيين في منطقة معزولة و خاضعة للفحص الأمني، في إطار سياسة التهجير الإسرائيلية المستمرة.


وتحاول إسرائيل استغلال الأيام القليلة المتبقية قبل أي تهدئة مرتقبة، لتوسيع رقعة التدمير وإبادة المدن، خاصة في شمال وشرق محافظة الشمال، وشرق مدينة غزة، وشرق خان يونس جنوبي القطاع، حيث تسعى إسرائيل لتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في تلك المناطق، لاستنفاد أي فرصة لعودة الفلسطينيين إليها كما فعلت في مخيم جباليا الذي دمرته بشكل شبه كامل خلال النصف الثاني من عام 2024.

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الإيراني يقول إن واشنطن تعهدت بعدم مهاجمة إسرائيل خلال المفاوضات النووية السابقة

واشنطن – سعيد عريقات


صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان للإعلامي الأميركي الشهير، تاكر كارلسون، في مقابلة نُشرت يوم الاثنين أن الولايات المتحدة قالت إنها لن تسمح لإسرائيل بشن هجوم على إيران خلال المفاوضات الأخيرة.


وقال بيزشكيان لكارلسون عبر مترجم: "قيل لنا خلال عملية المفاوضات والمحادثات أنه طالما لم نسمح لإسرائيل، فلن تهاجمكم، وكنا سنعقد الجولة التالية من المحادثات قريبًا جدًا، ولكن فجأة، وفي خضمها، نسفت إسرائيل طاولة المفاوضات".


وشنت إسرائيل حربها على إيران بغارات جوية في 13 حزيران، قبل يومين من الموعد المقرر لعقد جولة أخرى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وتتوافق تعليقات بيزشكيان مع التقارير الأخيرة التي ذكرت أن الولايات المتحدة وإسرائيل انخرطتا في حملة تضليل قبل الهجوم لإبقاء طهران على حذر. قبل ساعات قليلة من الضربات الإسرائيلية الأولى على إيران، زعم الرئيس ترمب في منشور على موقع "تروث سوشيال" أنه لا يزال ملتزمًا بالتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران. ووفقًا لتقرير من صحيفة وول ستريت جورنال، كانت أولى الطائرات الحربية الإسرائيلية في الجو عندما نشر ترامب المنشور.


وأشار تقرير الصحيفة إلى أن سرّ الخداع يكمن في الفكرة "المغروسة في أذهان الإيرانيين بأن إسرائيل لن تضرب دون إذن ومشاركة الولايات المتحدة"، وأنه "ما دامت الولايات المتحدة لا تحشد قواتها وتنخرط في مفاوضات، فإن بإمكان إسرائيل التهديد بالهجوم، بل وحتى حشد قواتها، على مرأى من إيران دون أن تُفقد عنصر المفاجأة".


وقال بيزيشكيان إن إيران مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنها تحتاج إلى ضمانات بعدم وقوع هجوم خلال الجولة القادمة من المحادثات. وقال الزعيم الإيراني: "أنا على يقين من أننا نستطيع بسهولة بالغة حل الخلافات والصراعات مع الولايات المتحدة من خلال الحوار والمحادثات". "هناك شرط لاستئناف المحادثات: كيف سنثق بالولايات المتحدة مجددًا؟" كما زعم بيزيشكيان أن إسرائيل حاولت اغتياله خلال حرب الأيام الاثني عشر. وقال: "كنت في اجتماع... ولكن بفضل المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها الجواسيس، حاولوا قصف المنطقة التي كنا نعقد فيها ذلك الاجتماع".


وأكد الزعيم الإيراني أن طهران لا تزال ملتزمة بفتوى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ضد تطوير الأسلحة النووية. وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوحى لرؤساء الولايات المتحدة بأن طهران ترغب في امتلاك قنبلة نووية.


وقال بيزيشكيان: "هذا خطأ، ويتناقض مع الفتوى الدينية التي أصدرها سماحة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لذا، فإن السعي وراء قنبلة نووية محرم شرعا".

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا ترسل المزيد من الأسلحة الدفاعية إلى أوكرانيا

وكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن الولايات المتحدة سترسل "مزيدا من الأسلحة الدفاعية" إلى أوكرانيا، في قرار يأتي بعد أيام من إعلان البيت الأبيض تعليق بعض شحنات السلاح إلى كييف.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "سيتعين علينا إرسال مزيد من الأسلحة، أسلحة دفاعية بالدرجة الأولى"، مجددا التعبير عن "استيائه" من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسبب رفضه إنهاء الحرب.

وجاءت تصريحات ترامب خلال استقباله رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حيث أشار إلى أن الأوكرانيين "يتعرّضون لضربات قاسية للغاية".

ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في مطلع عام 2022، يصرّ بوتين على مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق كامل أهداف موسكو، والتي تشمل مطالبة كييف بالتخلي عن أربع مناطق تحتلها روسيا جزئيا، فضلاً عن شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014، وكذلك التخلي عن فكرة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي – وهي مطالب ترفضها أوكرانيا بشكل قاطع.

وكان البيت الأبيض قد أعلن الأسبوع الماضي تعليق بعض شحنات الأسلحة إلى كييف، بما في ذلك صواريخ دفاع جوي لمنظومة "باتريوت".

وتعد الولايات المتحدة الداعم العسكري الأكبر لأوكرانيا منذ بداية الحرب، إذ تعهّدت في عهد الرئيس السابق جو بايدن بتقديم أكثر من 65 مليار دولار من المساعدات العسكرية.

ورغم هذه السوابق، لم يعلن ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير الماضي، عن أي حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا حتى الآن، وسط تشكيكه المتكرر بجدوى الدعم الأميركي لكييف.

اقتصاد

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع أسعار النفط

وكالات

تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، بعد ارتفاعها بنحو 2% في الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين التطورات الجديدة بشأن الرسوم الجمركية الأميركية وزيادة إنتاج أوبك+ التي فاقت التوقعات لشهر أغسطس.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتًا إلى 69.37 دولارًا للبرميل. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتًا إلى 67.69 دولارًا للبرميل.

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو: التهجير من غزة "فكرة رائعة"؛ ترامب: تعاون ممتاز مع دول الجوار

رام الله- "القدس" دوت كوم

كشفت التصريحات الصادرة عن لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، فجر الثلاثاء، أن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة الذي طرحه ترامب في شباط/ فبراير الماضي وتبنته حكومة نتنياهو، لا يزال مطروحًا بقوة.

وقال نتنياهو إن "فكرة الإخلاء من غزة هي فكرة رائعة"، مضيفًا: "من يريد المغادرة فليغادر، ومن يريد البقاء فليبقَ"، وأضاف "نعمل مع الولايات المتحدة من أجل إيجاد دول تمنح الفلسطينيين مستقبلاً أفضل، ونحن نقترب من التوصل إليها".

جاء ذلك في معرض رد نتنياهو على سؤال وجه إلى ترامب بالأساس حول الخطة التي طرحها في شباط/ فبراير الماضي بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة، وفي ظل سعي إسرائيل إلى حصر سكان القطاع في منطقة رفح، ضمن "مدينة خيام" تعتزم إقامتها هناك خلال هدنة محتملة.

وفي وقت سابق من اليوم، اجتمع نتنياهو مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مقر بلير هاوس بواشنطن، وناقش الجانبان سبل "تعزيز التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة والتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية".

كما التقى نتنياهو بالمبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف، حيث قال ويتكوف: "لدينا فرصة للتوصل إلى صفقة أخيرًا"، في إشارة إلى جهود وقف إطلاق النار في غزة وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

وخلال اللقاء مع ترامب، قدّم نتنياهو توصية باسم إسرائيل لمنح الرئيس الأميركي "جائزة نوبل للسلام"، قائلاً: "ترامب يصنع السلام في منطقة تلو الأخرى". ورد ترامب بالقول: "شكرًا جزيلًا، إنه شرف كبير أن يكون بيبي وسارة معنا، وأعتقد أن لدينا نجاحًا كبيرًا في المستقبل".

وأضاف ترامب: "حددنا موعدًا للتفاوض مع إيران، والإيرانيون يريدون الحديث معنا. لقد دمّرنا منشآتهم النووية من الأساس"، وتابع: "سنفعل كل ما في وسعنا كي لا تصبح إيران نووية". وسخر ترامب من ردّ إيران بعد الهجوم الأميركي وإطلاق النار نحو قطر، وقال إن "كل شيء كان منسقًا بدقة، حتى التوقيت والوجهة".

وعندما سُئل ترامب عن احتمال تنفيذ ضربة إضافية ضد إيران، أجاب: "آمل ألا نضطر إلى القيام بذلك. لا أتصوّر أن يحدث، فهم يريدون الاجتماع بنا، وهم في مكان مختلف تمامًا عمّا كانوا عليه قبل أسبوعين".

وقال نتنياهو "يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط كله، ونحن نعمل وفق رؤية الرئيس ترامب لتحقيق سلام شامل في المنطقة". وقال نتنياهو: "بينما يتحدّث ترامب الآن يستغل الفرص لتوسيع ‘اتفاقيّات أبراهام‘. أعتقد أننا سننجح في التوصل إلى سلام مع جميع جيراننا بقيادة ترامب".

وحول حل الدولتين، وجّه ترامب السؤال إلى نتنياهو، الذي أجاب: "يجب أن يكون للفلسطينيين القدرة على إدارة أنفسهم، لكن ليس القدرة على تهديدنا". وأضاف أن "الفلسطينيين كانت لديهم دولة حماس قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وانظروا ماذا فعلوا بها".

وتابع "نفذوا مذبحة مروعة لم نشهد مثلها منذ النازيين"، على حدّ تعبيره، وأضاف نتنياهو على أنه "يمكننا التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين الذين لا يريدون تدميرنا ولكن الأمن سيبقى دائمًا في أيدينا، ولا أحد سيتنازل عن ذلك".

وفي حين قال ترامب إنه "لا يعتقد" أن هناك عراقيل أمام وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل وإن "الأمور تسير بشكل جيد"، في إشارة إلى مفاوضات الدوحة، وأضاف أن "حركة حماس تريد التفاوض والتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة".

وعن جولة المفاوضات السادسة التي ستعقد مع إيران والأولى بعد الحرب الإسرائيلية على طهران والتي شاركت بها واشنطن بضرب منشآت نووية إيرانية، قال المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، إن "الاجتماع مع إيران سيُعقد على الأرجح الأسبوع المقبل".

ترامب: رفعنا العقوبات عن سورية بطلب من نتنياهو ودول عربية

وعن إمكانية التطبيع بين سورية وإسرائيل، قال ترامب إنه قرّر رفع العقوبات عن سورية "بناءً على طلب العديد من دول الشرق الأوسط، من بينها نتنياهو". وأضاف "التقيت الزعيم الجديد لسورية، أحمد الشرع، وقد ترك لدي انطباعًا قويًا. رفعنا العقوبات لأننا أردنا منحه فرصة".

من جانبه، قال نتنياهو إن "هناك فرصة يجب استكشافها" بشأن التطبيع مع سورية، وأضاف "الوضع تغيّر"، معتبرًا أن "خروج إيران من الصورة يفتح المجال أمام الاستقرار، وربما السلام في نهاية المطاف".

وأضاف نتنياهو "الرئيس ترامب فتح قناة (تواصل)، وبذلك سيكون لدى السوريين الكثير ليخسروه من الصراع، والكثير ليكسبوه من السلام".

عربي ودولي

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

تكساس: أكثر من 100 قتيل وعشرات المفقودين في فيضانات مدمرة

وكالات

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات الكارثية التي اجتاحت ولاية تكساس الأميركية إلى ما لا يقل عن 104 قتلى، فيما تتواصل عمليات البحث المكثفة عن عشرات المفقودين، بينهم العديد من الأطفال الذين كانوا يقيمون في مخيمات صيفية وقت وقوع الكارثة خلال عطلة الرابع من تموز/يوليو الجاري.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وذكرت السلطات المحلية أن مقاطعة كير في منطقة "تكساس هيل كانتري"، حيث يمر نهر غوادالوبي، كانت الأكثر تضررا، مسجلة 84 حالة وفاة، بينهم 28 طفلا. كما أفادت بفقدان 27 من المشاركات والمشرفات في مخيم "ميستيك" المسيحي للفتيات، ولا تزال 11 منهن في عداد المفقودين.

وأكدت وكالات الطوارئ أن الأمطار الغزيرة تسببت في ارتفاع منسوب نهر غوادالوبي بنحو 8 أمتار خلال 45 دقيقة فقط، ما أدى إلى سيول جارفة اجتاحت المخيمات ليلا، دمرت الكبائن، واقتلعت الأشجار، وجرفت المركبات بينما كان الأطفال نائمين.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من احتمال تجدد الفيضانات مع استمرار هطول الأمطار على أرض مشبعة بالمياه، مما يزيد من تعقيد عمليات الإنقاذ التي يشارك فيها أكثر من 1750 من فرق الطوارئ باستخدام المروحيات، القوارب، المسعفين، وكلاب البحث.

من جانبه، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكارثة بأنها "غير مسبوقة منذ قرن"، معلنا حالة كارثة كبرى لتفعيل المساعدات الفدرالية.

في المقابل، رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اتهامات بأن تخفيضات الإدارة أثرت على أداء وكالات الأرصاد الجوية، فيما أكدت الخدمة الوطنية للأرصاد أنها أصدرت تحذيرات دقيقة في الوقت المناسب.

رغم ذلك، عبر العديد من الأهالي عن غضبهم من ضعف أنظمة الإنذار، وطالبت عائلات الضحايا بإنشاء شبكة إنذار حديثة لحماية المناطق المعرضة للفيضانات المتكررة.

في غضون ذلك، شارك مئات المتطوعين المحليين في جهود البحث والإنقاذ رغم تحذيرات السلطات من المخاطر. وقال أحد المتطوعين: "لا يمكنني الجلوس في المنزل. نحن نفعل ما بوسعنا. هكذا هي تكساس".

وتشارك 19 وكالة محلية وحكومية في عمليات البحث التي تغطي نحو 100 كيلومتر على طول مجرى نهر غوادالوبي، مستخدمة شبكة دقيقة لتقسيم المنطقة إلى قطاعات يستغرق تفتيش كل منها ما بين ساعة وثلاث ساعات.

ومع تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين، تتواصل في المناطق المنكوبة مشاهد الحزن والصلاة والاحتجاجات، في وقت أشارت فيه السلطات إلى وجود أكثر من 40 حالة وفاة أخرى غير مؤكدة في مقاطعات أخرى بجنوب وسط تكساس.

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال 6 مواطنين، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، خلال حملة اقتحامات في الضفة الغربية.

وفي بيت لحم، اعتقل ليث محمد صبيح (18 عامًا)، ومعتز إسماعيل صلاح (16 عامًا)، عقب اقتحام منزليهما وتفتيشهما بشكل دقيق في بلدة الخضر.

فيما وزعت قوات الاحتلال منشورات تحذيرية على الأهالي، واستخدمت مكبرات الصوت لتهديد السكان بـ"تعكير حياتهم اليومية" في حال استمرار ما أسموه رشق مركبات المستوطنين بالحجارة.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عمر خالد أبو عطية، عقب مداهمة منزله في مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي سلواد شرق رام الله، وبدّرس وخربثا بني حارث غرب المدينة، وشرعت في تفتيش عدد من منازل المواطنين، منها منزل المحرر بهاء عوض في قرية بدرس حيث تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح، علماً أنه تعرض للاعتقال عدة مرات منذ بداية حرب الإبادة.

وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، واعتقلت الأسير المحرر محمود سلهب، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

وفي بلدة دورا جنوب الخليل، داهمت قوات الاحتلال منطقة الناموس، واعتقلت الشقيقين الأسيرين المحررين فيصل وفادي جهاد الصبار، بعد اقتحام منزليهما والعبث بمحتوياتهما.

وفي السياق ذاته، سلّمت قوات الاحتلال بلاغ استدعاء للأسير المحرر سليم الرجوب، لمقابلة مخابراتها، عقب مداهمة منزله في منطقة كريسة بدورا. ويُعاني الرجوب من أوضاع صحية صعبة، ويحتاج إلى رعاية طبية مستمرة.

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى تموت شبعانة!

إبراهيم ملحم

أقل الكلام


كانت الدموع تومض في عينيه، وقلبه الخارج للتو من جرح مفتوح، يكاد يسقط بين يديه، بينما كان يروي لي قصة شقيقته الصغرى، التي تكابد منذ أشهر مرض السرطان، وسط نقص حاد في الدواء والغذاء في المشفى الذي ترقد فيه بمدينة غزة، منذ بدء الحرب التي توشك أن تغلق عامها الثاني.

كان محدثي الذي التقيته في إحدى المناسبات برام الله يفصح لي بصوت متهدّج، عن رجاء لم يستطع  تلبيته، طلبته منه شقيقته الكبرى كي يتدخل بما يملك من معارف في غزة، لينقل شقيقته المريضة من الشمال إلى مستشفى ناصر في الجنوب، وحين سألها عن سبب طلبها، وأحوال المستشفيات تكاد تكون واحدة من حيث تقديم الخدمة العلاجية، قالت له: حتى تموت شبعانة، لأن الطعام متوفر في مستشفيات الجنوب أكثر من الشمال، التي تعاني شحاً حاداً في الغذاء والدواء.

في التفاصيل الصادمة الواردة من غزة، يعاني الناس الهزال ونقصاً حاداً في الأوزان، يثير الرعب لدى من يغامرون بالوقوف على الميزان، بينما العديد من الشبان يُغشى عليهم، ويسقطون في الشوارع من أثر المسغبة التي نهشت أمعاءهم، وهم يزحفون إلى فخاخ المساعدات ببطون خمصاء.

ساعة ذهاب الصحيفة إلى المطبعة، يكون اللقاء المرتقب بين ترمب ونتنياهو قد بدأ، بينما تشير الترجيحات إلى أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار سيتم الإعلان عنه الخميس، على أن يدخل حيز التنفيذ صباح الجمعة.

 لا نملك سوى الرجاء والدعاء بأن توضع نهاية لنزيف الأوجاع وتباريح المعاناة..

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة 14 في كمين للمقاومة شمالي غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء مقتل خمسة من مقاتلي كتيبة "نيتسح يهودا" وإصابة 14 آخرين، بينهم اثنان في حالة حرجة، إثر انفجار عبوات ناسفة في بيت حانون شمالي قطاع غزة الليلة الماضية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين زرعوا عبوتين ناسفتين على الطريق وفجروهما بشكل متتالٍ أثناء مرور القوة العسكرية، ما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوفها.

وأضافت أن الهجوم تواصل باستهداف الجنود أثناء محاولتهم إجلاء المصابين من الموقع.

وبحسب التحقيقات الأولية للقيادة الجنوبية، وقعت الحادثة حوالي الساعة العاشرة مساء أمس الإثنين، عندما عبرت قوة مشاة من كتيبة "نيتسح يهودا" التابعة للواء كفير طريقا قرب الحدود كان الجيش يستخدمه في عملياته الهجومية.

وانفجرت العبوات الناسفة المزروعة مسبقا في القوة، وأثناء محاولات إجلاء المصابين، تعرض الجنود أيضا لإطلاق نار في كمين مشترك نفذه مسلحون فلسطينيون. وتم إخلاء الجرحى إلى مستشفيات داخل إسرائيل.

تحقيق إسرائيلي أولي في كمين بيت حانون: تفجير مزدوج وكمين ناري

كشف تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول كمين بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وبحسب التحقيق، وقع الهجوم أثناء تحرك كتيبتين من الجيش لتطهير منطقة في بيت حانون، حيث عبرت قوة من كتيبة "97 نتساح يهودا" الطريق سيرا على الأقدام، قبل أن تنفجر بها عبوتان ناسفتان تم تفجيرهما عن بعد في كمين محكم نفذته المقاومة الفلسطينية.

وأشار التحقيق إلى أن إطلاق نار كثيف استهدف فرق الإنقاذ خلال محاولتها إخلاء المصابين من منطقة التفجير، ما أدى إلى إصابات إضافية في صفوف القوة المساندة، وأدى ذلك إلى تعقيد عملية الإخلاء، قبل أن تُرسل وحدات إضافية لإنجاز المهمة.

وأوضح الجيش أن هذا النوع من الكمين، تفجير ألغام يتبعه إطلاق نار، يعد تكتيكا متكررا استخدمته حركة حماس في عمليات سابقة مشابهة.

وبهذه الحادثة، يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 888 جنديا، بينهم 446 سقطوا خلال العمليات البرية في قطاع غزة، و39 منذ انتهاء صفقة الأسرى الأخيرة.

وذكرت مصادر عسكرية أن الحادث وقع في منطقة شهدت عمليات توغل عديدة منذ بدء المناورة البرية أواخر 2023، فيما دوت صافرات الإنذار الليلة الماضية مرتين في مناطق قريبة جدا من موقع الهجوم.

وبدأت قوة "نيتسح يهودا" مهمتها في أعقاب عملية هجومية نفذها الجيش الإسرائيلي في بيت حانون مساء السبت، شاركت فيها وحدات من اللواء 646 الاحتياطي (المظليون الاحتياط) واللواء الشمالي للقطاع، ضد مجمع محصن تابع لحماس، سبقتها ضربات جوية وبرية خلال الأسبوع الماضي.

القسام عقب عملية بيت حانون: جنائز وجثث جيش العدو ستصبح حدثا مستمرا طالما استمر العدوان

علقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على العملية التي نفذت في بيت حانون شمالي قطاع غزة في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، مؤكدة عزمها على مواصلة استهداف الجيش الإسرائيلي.

وقالت الكتائب في بيان مقتضب نشرته الليلة على موقع "تليغرام"، ووقعه الناطق باسمها بتاريخ 25 يونيو/حزيران، إن "جنائز وجثث جيش العدو ستصبح حدثا مستمرا طالما استمر العدوان"، مضيفة: "سندكّ هيبة جيشكم".

يشار إلى أن هذه الحادثة هي الأخطر للكتيبة منذ بدء الحرب، إذ كانت قد خسرت أربعة مقاتلين سابقا في غزة، ثلاثة منهم في انفجار عبوة ناسفة في مايو 2024.

وتعد حادثة بيت حانون الأشد منذ حادثة "بوما" في خانيونس قبل أسبوعين، التي أسفرت عن مقتل ضابط وستة جنود من سلاح الهندسة القتالية في انفجار مماثل، وتليها حادثة أخرى في يونيو الماضي، حين قتل ثمانية جنود في رفح بعد إصابة ناقلة جند بصاروخ مضاد للدروع.

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

طلبة التوجيهي يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا ويصفونه بـ"السهل والدقيق"

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

 

أسئلة الكيمياء تراوحت بين "السهل والواضح" و"الطويل والدقيق"، و"الصعب" في بعض الحالات

الجغرافيا تراوحت ما بين "السهل والمباشر"، و"الطويل والدقيق"، وإجماع على صعوبة سؤال الخريطة 

الأستاذ حسين التلاحمة: امتحان الكيمياء متوسط المستوى وغطّى وحدات الكتاب بشكل منصف لكنه احتاج وقتًا أطول

الأستاذة سهى الخفش: امتحان الكيمياء من سهل إلى متوسط ويكشف تفاوت التحصيل بين التعليم الوجاهي والإلكتروني

الأستاذ أشرف أبو خرطبيل: امتحان الجغرافيا بمستوى متوسط لكنه دقيق ويتطلّب من الطلبة إلمامًا واسعًا بالمادة وقدرة على التركيز

 

 

 شهد امتحانا الكيمياء للفرع العلمي والجغرافيا للفرع الأدبي لهذا العام تباينًا واضحًا في تقييم الطلبة في عدة مدارس في الضفة الغربية، لكنهم أجمعوا على أن الوقت غير الكافي وسؤال الخريطة في امتحان الجغرافيا أربكا الطلبة، بحسب ما أكدوه في أحاديث مع "القدس".

ويرى مختصون في أحاديث مع "القدس" أن اختبار الكيمياء كان متوسط المستوى لكنه دقيق ويحتاج وقتًا أطول مما خُصص له، بينما اعتبر آخرون أن طبيعة تلقي الطلبة للمادة، سواء وجاهيًا أو إلكترونيًا، لعبت دورًا كبيرًا في سهولة أو صعوبة الأسئلة.

وفي امتحان الجغرافيا، أشار مختص تربوي إلى أن مستوى الأسئلة جاء متوسطًا ومنصفًا في تغطيته لوحدات الكتاب، مع الالتزام بجدول المواصفات، لكن الطلبة أجمعوا على أن سؤال الخريطة شكّل تحديًا بارزًا للعديد من الطلاب.

وبين الرضا والتحفظ، أجمع الطلبة على أهمية مراعاة ظروفهم في التصحيح.

 

 

امتحان الكيمياء تطلّب تركيزًا عاليًا

 

يؤكد الخبير التربوي والمختص بتدريس الكيمياء الأستاذ حسين إسماعيل حسين التلاحمة، وهو معلم الكيمياء في مدرسة ماجد أبو شرار بمدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحان الكيمياء للفرع العلمي للعام الدراسي 2024/2025 جاء بمستوى متوسط بشكل عام، لكنه تميّز بدقة واضحة في بعض فروعه، ما تطلّب من الطلبة تركيزًا عاليًا أثناء الحل وهو ما تطلب وقتاً أطول.

ويوضح التلاحمة أن اختبار الكيمياء راعى إلى حدٍّ كبير الفروقات الفردية بين الطلبة بشكل ممتاز، وكان اختبارًا موفقًا وينال رضا الطلبة، خاصة الطلبة الذين التزموا بدراسة الكتاب المدرسي بعمق واطّلعوا على نماذج الامتحانات من السنوات السابقة.

وأشار التلاحمة إلى أن الامتحان غطّى أفكار مادة الكيمياء بشكل مقبول، كما شمل وحدات الكتاب جميعها بشكل منصف ومتوازن، ومبني في مجمله على جدول المواصفات والمقاييس المعتمد، وهو ما يُعدّ نقطة إيجابية تُحسب للقائمين على إعداد الاختبار، إذ حرصوا على مراعاة الجوانب الفنية والتربوية اللازمة لضمان عدالة التقييم.

وبالرغم من ذلك، لفت التلاحمة إلى أن الوقت المخصص للامتحان والبالغ ساعتين وخمسًا وأربعين دقيقة لم يكن كافيًا للإجابة عن جميع الأسئلة بارتياح، خاصة وأن بعض الأفرع تضمنت مسائل تحتاج إلى حل طويل يتطلب وقتًا إضافيًا، ما جعل بعض الطلبة يشعرون بضيق الوقت أثناء الحل.

وبيّن التلاحمة أن من ضمن الأسئلة التي وردت في الاختبار فكرة جاءت في السؤال السادس كانت مدرجة في المنهاج القديم، ما أثار لدى بعض الطلبة حالة من المفاجأة، معتبرًا أن من الضروري الانتباه لمثل هذه التفاصيل مستقبلًا حرصًا على وضوح الإطار المرجعي للطلبة عند الدراسة والاستعداد.

 

الامتحان تطلّب كتابة وحلًّا مطوّلًا

 

أكدت الخبيرة التربوية ومعلمة الكيمياء في سلفيت الأستاذة سهى الخفش أن امتحان الكيمياء جاء هذا العام من سهل إلى متوسط، معتمدًا بدرجة كبيرة على مستوى تمكن الطالب ومتابعته الدقيقة للمادة طوال العام الدراسي.

وأوضحت الخفش أن طبيعة تلقي الطالب للمعلومة لعبت دورًا مهمًا في طريقة تعامله مع الأسئلة، مشيرة إلى أن الطلبة الذين تلقّوا المادة بشكل وجاهي ومنتظم وجدوا سهولة في فهم طبيعة الأسئلة وتمكّنوا من الإجابة عليها بشكل جيّد، رغم شكاوى بعضهم من كثرة الأفرع التي تتطلب وقتًا أطول للحل والمراجعة.

وأكدت الخفش أن الطلبة الذين تلقّوا المادة إلكترونيًا، كما في بعض مناطق جنين وطولكرم، قد يحكمون على الامتحان بأنه صعب نسبيًا نظرًا لاختلاف أسلوب تلقي المعلومة وضعف التفاعل المباشر مع المعلم.

وبينت الخفش أن الامتحان في مجمله متوسط ودقيق، واحتوى على العديد من الأفرع التي تطلّبت كتابة وحلًّا مطوّلًا من الطلبة.

 

طلبة العلمي حول امتحان الكيمياء.. بين الرضا والتحدي

 

وعبر طلاب الفرع العلمي في عدد من المدارس في الضفة الغربية، بما في ذلك مدرسة بنات رام الله الثانوية، مدرسة ذكور رام الله الثانوية، مدرسة بنات ديراستيا الثانوية، ومدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، ومدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا، عن آرائهم في امتحان الكيمياء لعام 2025 ضمن امتحانات الثانوية العامة. 

وتنوعت انطباعات الطلبة في أحاديث منفصلة مع"القدس"، بين من وجدوا الامتحان سهلاً وواضحًا، ومن اعتبروه طويلًا ودقيقًا، بل وصعبًا في بعض الحالات، مع مطالبات بمراعاة ذلك في التصحيح.

وأشارت الطالبة هالة يوسف الوهر إلى أن امتحان الكيمياء كان "جيدًا نوعًا ما"، لكنها لفتت إلى وجود بعض الأسئلة التي تضمنت صعوبات تطلبت تركيزًا إضافيًا. 

وأعربت هالة عن أملها في أن تأخذ الوزارة هذه الصعوبات بعين الاعتبار أثناء التصحيح.

ووصفت الطالبة آية سمير الامتحان بأنه "جيد"، لكنها أشارت إلى أنه كان "طويلًا قليلاً"، مما قد يكون شكل تحديًا من حيث إدارة الوقت. ورغم ذلك، أبدت ارتياحها العام لمستوى الامتحان، معبرة عن شكرها لله على تجاوزه.

 

أسهل من التجريبي

 

وأكدت الطالبة أماني محمود أن الامتحان كان "جيداً" وغير صعب بشكل مبالغ فيه، مشيرة إلى أن الامتحان التجريبي كان أصعب من الامتحان الفعلي. هذا الرأي يعكس شعورًا بالارتياح نسبيًا مقارنة بالتوقعات الأولية.

وأوضح الطالب عبد الرحمن قاروط أن الامتحان كان بين السهل والمتوسط، حيث تضمن أسئلة مباشرة وسهلة إلى جانب أسئلة تتطلب تفكيرًا عميقًا وتحليلًا، وبعضها كان فيه "لف ودوران". وتمنى أن تكتمل الامتحانات على خير، معبرًا عن تفاؤله رغم التحديات.

وأكد الطالب سامر حسن أن الامتحان كان "نسبيًا سهل"، مع الإشارة إلى وجود سؤالين دقيقين تطلبا تركيزًا إضافيًا، بينما كانت بقية الأسئلة في متناول الطلاب.

في حين، عبر الطالب جهاد المعلواني عن استيائه من صعوبة الامتحان، واصفًا إياه بأنه "صعب جدًا" ولم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، مما يشير إلى تحديات كبيرة واجهها بعض الطلاب في التعامل مع الأسئلة.

وأكدت الطالبة لين عميد أن الامتحان كان "سهلًا ولكنه طويل"، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت واضحة بشكل عام، مما يعكس إعدادًا جيدًا للمادة، لكن طول الامتحان شكل تحديًا زمنيًا.

ووصفت الطالبة سرى الامتحان بأنه "واضح ولكنه طويل ودقيق جدًا"، مشيرة إلى أن الأسئلة تطلبت تركيزًا كبيرًا لفهم التفاصيل الدقيقة، مما يعكس طبيعة الامتحان التحليلية. 

وأعربت الطالبة ميس عن صعوبة الامتحان وطوله، مشيرة إلى أنها لم تدرس جيدًا بسبب صدمتها من امتحان الرياضيات السابق. 

وأكدت ميس أن مادة الكيمياء نفسها طويلة جدًا وتحتاج إلى وقت أطول، بل اقترحت تخصيص يومين لها، مما يعكس شعورها بالضغط الأكاديمي.

 

طلبة مدرسة ماجد أبو شرار.. امتحان الكيمياء بين الرضا والتحفظ

 

وأدلى طلاب مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل بآرائهم خلال أحاديث منفصلة مع"القدس"، حول امتحان مادة الكيمياء للثانوية العامة لعام 2025، والذي عقد أمس الاثنين، حيث تنوعت الآراء بين الرضا عن مستوى الامتحان واعتباره مناسبًا وشاملًا، وبين الانتقادات التي ركزت على صعوبة بعض الأسئلة، طول الامتحان، وعدم كفاية الوقت المخصص. 

وتكشف آراء طلاب مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية عن تنوع في تقييم امتحان الكيمياء، بين من رآه مناسبًا وشاملًا، ومن انتقد صعوبته وطوله وعدم كفاية الوقت. 

ومع ذلك، اتفق الجميع على تقدير جهود المعلمين والوزارة، مع دعوات لمراعاة الظروف العامة وتحقيق العدالة في التقييم. 

 

الرضا عن الامتحان

 

وأعرب الطالب عميد عادل عمرو عن رضاه العام عن امتحان الكيمياء، واصفًا إياه بأنه "سهل وشبه مباشر". 

وأشار عميد إلى أن الامتحان تضمن أسئلة من نوع "ضع دائرة" تطلبت تركيزًا وتحليلًا دقيقًا للوصول إلى الإجابة الصحيحة، مما يعكس تصميمًا يهدف إلى اختبار فهم الطالب وليس مجرد الحفظ. 

وأكد عميد أن الامتحان كان مناسبًا لجميع مستويات الطلاب، مراعيًا الفروق الفردية، حيث جاءت الأسئلة بنمط مشابه لما ورد في الكتاب المدرسي، مما يشير إلى توافق جيد بين المنهج الدراسي والامتحان.  

ووجه عميد شكره للأستاذ حسين التلاحمة، مدرس مادة الكيمياء، واصفًا إياه بـ"الصديق والأستاذ والمربي"، مشيدًا بجهوده الكبيرة في إعداد الطلاب، ولم ينسَ توجيه الشكر للأستاذ خالد الشحاتيت، مدير المدرسة، لدعمه المستمر وتشجيعه للطلاب، مما ساهم في رفع معنوياتهم، كما وجه الشكر لوزارة التربية والتعليم على تعاونها ومراعاتها للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معربًا عن تقديره لجهودها في تنظيم الامتحانات بشكل عادل.  

 

بين السهل والمتوسط

 

ووصف الطالب طه خلدون عمرو امتحان الكيمياء بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مشيرًا إلى أنه كان شاملًا لجميع جوانب المادة ومناسبًا من حيث الوقت ونوعية الأسئلة. وأبدى طه ارتياحه لمستوى الامتحان، معتبرًا أنه نجح في تحقيق توازن يناسب مختلف مستويات الطلاب، كما وجه شكره لوزارة التربية والتعليم والقائمين على إعداد الامتحانات لهذا العام، مشيدًا بمراعاتهم للظروف العامة التي تمر بها البلاد، مما يعكس حساسية الوزارة تجاه التحديات التي يواجهها الطلاب.  

وتوجه طه بدعاء من القلب لأهل قطاع غزة وزملائه الطلاب هناك، متمنيًا الفرج القريب ونهاية مرضية للحرب التي ألمت بالشعب الفلسطيني. 

هذا التعبير يعكس البعد الإنساني والوطني للطلاب، الذين يربطون تجربتهم الأكاديمية بالواقع الاجتماعي والسياسي المحيط.  

 

بين المتوسطة والصعبة

 

وقدم الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب تقييمًا نقديًا لامتحان الكيمياء، مشيرًا إلى أن الأسئلة تراوحت بين المتوسطة والصعبة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة التي تطلبت تركيزًا كبيرًا. 

ورأى أسيد أن الامتحان لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، حيث كان موجهًا بشكل أكبر للطلاب ذوي المستوى المتقدم، مما تسبب في ضغط نفسي على شريحة واسعة من الطلاب.

وأشار أسيد إلى أن الوقت المخصص للإجابة لم يكن كافيًا للتعامل مع الأسئلة المعقدة، مما زاد من تحديات الامتحان.  

ووجه أُسَيْد ملاحظاته لوزارة التربية والتعليم، داعيًا إلى أخذ هذه النقاط بعين الاعتبار في الامتحانات القادمة وفي عملية التصحيح، لضمان تحقيق العدالة والمساواة في تقييم الطلاب. 

وأعرب أسيد عن شكره لوزارة التربية والتعليم على جهودها في تنظيم الامتحانات بشكل منظم وعادل، مما يعكس توازنًا بين النقد البناء والتقدير للجهود المبذولة.

 

صعوبة في أسئلة التحليل

 

وأشار الطالب سعيد سامر عمرو إلى أن امتحان الكيمياء كان متوسط المستوى، مع وجود بعض الصعوبة في أسئلة التحليل والربط التي تطلبت فهمًا عميقًا وليس مجرد حفظ. 

وأوضح سعيد أن الامتحان تضمن أسئلة مباشرة وسهلة إلى جانب الأسئلة الصعبة، مما يجعله مناسبًا للطالب الذي درس وفهم المادة جيدًا.  

ومع ذلك، عبر سعيد عن استغرابه من توزيع الأسئلة، مشيرًا إلى تركيزها الكبير على الفصل الأول من المنهج، مما أخل بالتوازن بين الفصول. 

ودعا سعيد الوزارة إلى مراجعة طريقة إعداد الامتحانات لضمان توزيع عادل للمواد، مما يعكس رغبة الطلاب في تحقيق امتحانات شاملة ومتوازنة.

 

"ضع دائرة" تطلب تركيزا كبيراً 

 

ووصف الطالب محمد أحمد أبو عوض امتحان الكيمياء بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، لكنه أشار إلى أن أسئلة "ضع دائرة" تطلبت تركيزًا كبيرًا. 

وأكد محمد أبو عوض أن الامتحان كان طويلًا، لكنه لم يكن صعبًا بشكل مبالغ فيه، حيث كانت جميع الأفكار مشروحة ومألوفة من المنهج. وأعرب أبو عوض عن رضاه العام عن الامتحان، موجهًا شكره لمدير المدرسة الأستاذ خالد أبو حسن الشحاتيت وللأستاذ حسين التلاحمة مدرس الكيمياء على جهودهما الكبيرة في دعم الطلاب.

 

امتحان طويل

 

وأشار الطالب نور الدين المقوسي إلى أن امتحان الكيمياء كان متوسطًا يميل قليلًا إلى الصعوبة، لكنه أكد أن الطالب الذي درس جيدًا لن يجد صعوبة كبيرة في الإجابة. 

وأوضح نور الدين أن جميع الأفكار التي تضمنها الامتحان كانت ضمن المنهج الدراسي، لكن الامتحان كان طويلًا وكان يحتاج إلى وقت إضافي. 

ووجه نور الدين رسالة شكر للوزارة على مراعاتها للظروف العامة، معربًا عن أمله في الفرج القريب للوطن.

بدوره، عبر الطالب حمزة شاكر الجواعدة عن خيبة أمله من امتحان الكيمياء، واصفًا إياه بأنه طويل وصعب للغاية، ويتطلب تركيزًا عاليًا. 

وأشار حمزة إلى أن هذا الرأي ليس خاصًا به بل يشاركه فيه العديد من زملائه. 

وطالب حمزة الوزارة بمراعاة هذه الملاحظات أثناء التصحيح، معبرًا عن أمله في تحقيق العدالة في التقييم.

 

يعكس مستوى الطلبة

 

وأكد الطالب قصي يوسف عبد القادر عمرو أن الامتحان كان متزنًا ويعكس مستوى الطلبة الحقيقي، مشيرًا إلى أنه تضمن أسئلة دقيقة تتطلب حذرًا وتركيزًا. 

وأشاد قصي بالأستاذ حسين التلاحمة، مؤكدًا أن الامتحان لم يخرج عن إطار التعليم المدرسي، مما يعكس جودة الإعداد الأكاديمي في المدرسة.

 

 

لا يراعي الفروق الفردية

 

ووصف الطالب يحيى عمر سويطي الامتحان بأنه متوسط إلى صعب، مشيرًا إلى أنه لا يراعي الفروق الفردية بشكل كافٍ، لكنه أكد أن الطالب المتمكن يمكنه تحقيق درجات مرتفعة. 

وأشار يحيى إلى أن الوقت كان قصيرًا نسبيًا مقارنة بحجم الأسئلة، داعيًا الوزارة إلى مراعاة هذه النقاط في الامتحانات القادمة.

وأعرب الطالب نور الدين أسامة أبو شيخة عن رضاه عن الامتحان، واصفًا إياه بأنه جيد إلى متوسط، وشامل لجميع أفكار الكتاب المدرسي.

وأشار أبو شيخة إلى أن الأسئلة كانت دقيقة وطويلة، لكنه تمنى التوفيق لجميع الطلاب في الامتحانات القادمة.

وأكد الطالب كايد داود كايد عواودة أن الامتحان كان متوسطًا لكنه يحتاج إلى وقت إضافي، موجهًا شكره للأستاذ حسين التلاحمة على جهوده في إعداد الطلاب.

وقارن الطالب رزق فراس رزق الشرحة امتحان هذا العام بامتحان 2024، واصفًا إياه بأنه متوسط إلى صعب، لكنه أكد أن الطلاب تمكنوا من تجاوزه بفضل الإعداد الجيد من الأستاذ حسين التلاحمة. 

وطالب رزق الوزارة بتوفير فرص عادلة لطلاب قطاع غزة، معبرًا عن أمله في تحقيق العدالة الأكاديمية.

 

الاختبار راعى إلى حدٍّ كبير الفروقات الفردية

 

أكد الأستاذ أشرف نواف حسين أبو خرطبيل، معلم الدراسات الجغرافية في مدرسة ذكور صلاح الدين الثانوية التابعة لمديرية تربية جنوب الخليل، أن امتحان الجغرافيا للفرع الأدبي للعام الدراسي 2024/2025 جاء هذا العام بمستوى متوسط بشكل عام، لكنه تميّز بالدقة في بعض فروعه، ما تطلّب من الطلبة إلمامًا واسعًا بالمادة وقدرة على التركيز.

وأوضح أبو خرطبيل أن الاختبار راعى إلى حدٍّ كبير الفروقات الفردية بين الطلبة بشكل ممتاز، معتبرًا أنه اختبار موفّق وينال رضا الطلبة، خاصة أنه تضمّن عدة أسئلة مباشرة من الكتاب المدرسي، ما سهّل على الطالب الذي درس الكتاب بانتظام إمكانية الإجابة بدقة ووضوح.

وبيّن أبو خرطبيل أن الاختبار جاء في متناول يد الطالب الدارس للكتاب المدرسي والمطّلع على نماذج الامتحانات السابقة، إذ إن معظم الأسئلة مبنية ضمن الإطار المقرر ومطابقة للمادة التعليمية بشكل منصف. 

وأشار أبو خرطبيل إلى أن محتوى الاختبار غطّى وحدات الكتاب ومضامينه بشكل جيّد، وراعى جدول المواصفات والمقاييس المعتمد، وهو ما يعكس التزام لجنة إعداد الامتحان بالجوانب الفنية اللازمة لضمان عدالة التقييم.

ولفت أبو خرطبيل إلى أن الوقت المخصص للامتحان والبالغ ساعتين ونصف الساعة كان مناسبًا وكافيًا للإجابة على جميع الأسئلة دون ضغوط زمنية كبيرة. 

وتطرّق أبو خرطبيل إلى تفاصيل الخريطة الواردة في السؤال الثالث فرع (ج)، موضحًا أن المناطق والظواهر الجغرافية الواردة فيها كانت متوقعة وسهلة للطالب، ما ساهم في رفع مستوى الاطمئنان لدى الطلبة أثناء الحل.

ووصف أبو خرطبيل المفاهيم والمصطلحات بأنها سهلة ومباشرة، الأمر الذي ساعد في وضوح الأسئلة وإزالة الغموض عنها، معتبرًا أن طبيعة الأسئلة ساعدت في قياس الفهم الحقيقي للمادة بدلًا من الاعتماد على الحفظ وحده.

 

سؤال الخريطة هو الأصعب

 

وتنوعت انطباعات طلبة الفرع الأدبي من مدرسة بنات رام الله الثانوية ومدرسة ذكور رام الله الثانوية بآرائهم حول امتحان الجغرافيا لعام 2025 ضمن امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية، لكنهم أجمعوا على صعوبة سؤال الخريطة.

وخلال أحاديث منفصلة مع"القدس"، وجد عدد من الطلبة الامتحان بأنه كان سهلاً ومباشرًا، ومن أشاروا إلى تحديات تتعلق بطول الامتحان، دقة بعض الأسئلة، وصعوبة سؤال الخريطة بشكل خاص. 

كما عبّر العديد من الطلاب عن مطالبهم بمراعاة هذه التحديات أثناء التصحيح، مع انتقادات لبعض إجراءات المراقبة التي تسببت في التوتر. 

 

امتحان جيد

 

وأعربت الطالبة أسيل نخلة عن تقييمها لامتحان الجغرافيا، واصفة إياه بأنه "نوعًا ما جيد"، لكنها عبرت عن قلقها بشأن النجاح فيه، خاصة أنها لا تفضل هذه المادة في اختيارها لتكون ضمن معدلها.

ووصفت الطالبة لين نبهان الامتحان بأنه "جيد" بشكل عام، لكنها أشارت إلى صعوبة سؤال الخريطة، موجهة انتقادًا للوزارة ومطالبة إياها بتحسين صياغة هذا النوع من الأسئلة في المستقبل. كما دعت لين إلى التساهل في التصحيح.

 

الخريطة وضع دائرة

 

وأكدت الطالبة أرجوانة مقبل أن الامتحان كان جيدًا بشكل عام، لكنها شددت على أن سؤال الخريطة كان "صعباً بشكل كبير"، معربة عن أملها في أن تراعي الوزارة هذه الصعوبة أثناء التصحيح. 

وأوضحت الطالبة سيدرا علاء أن أسئلة "ضع دائرة" في الامتحان كانت دقيقة، بينما جاءت الأسئلة الأخرى مباشرة ومتوسطة الصعوبة. وأشارت سيدرا إلى أن سؤال الخريطة كان دقيقاً، لكنها أبدت ارتياحها لتجاوز الامتحان بشكل عام، معبرة عن شكرها لله.

في حين، أكد الطالب سعد البكري أن الامتحان كان مباشرًا ويتراوح بين السهل والمتوسط، مشيرًا إلى أن مستواه كان مناسبًا.

 

امتحان مباشر لكن إجراءات المراقبين مربكة

 

وأشار الطالبان أحمد منصور وأحمد عبد الباسط ربايعة إلى أن امتحان الجغرافيا كان جيدًا ومباشرًا، لكنهما انتقدا شدة إجراءات المراقبة التي تسببت في توترهم وتشتيت تركيزهم. وطالبا الوزارة بالتساهل في التصحيح.

ووصف الطالب حامد الشافعي الامتحان بأنه "سهل لكنه طويل"، مشيرًا إلى أن سؤال الخريطة كان صعبًا وتطلب الكثير من الجهد. ووجه حامد رسالة للوزارة قائلاً: "زبطونا في التصحيح"، معبرًا عن أمله في مراعاة هذه التحديات.

أما الطالب يحيى باجس، فقظ أكد أن الامتحان كان سهلًا، مشيداً بالوزارة على هذا الامتحان، لكنه انتقد صعوبة امتحان التاريخ السابق.

في حين، أوضح الطالب أيمن أبو زيد أن الامتحان كان "سهلًا إلى متوسط"، مؤكدًا أن الطالب الذي أعد جيدًا سيجده في متناوله. 

وأشار الطالب باسل الطريفي إلى أن الامتحان كان سهلًا بشكل عام، لكنه انتقد وجود "خلل" في أسئلة "ضع دائرة". 

وأكد أن امتحان الرياضيات كان الوحيد الصعب في كافة الامتحانات التي تقدم لها، بالنسبة له حتى الآن، معبرًا عن رضاه النسبي عن امتحان الجغرافيا.

ووصف الطالب حسن الحسيني الامتحان بأنه سهل بشكل عام، لكنه أشار إلى وجود بعض الأسئلة الصعبة، خاصة سؤال الخريطة الذي وصفه بأنه "خريطة تايلاند"، مطالباً الوزارة بالتساهل في التصحيح لمراعاة هذه التحديات.

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس يجدد رفضه قيام دولة فلسطينية.. القوة وحدها صاحبة القول الفصل

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

سوسن سرور: كاتس يُكثر في الأيام الأخيرة من الخروج بتصريحات هوجاء  ورفض إقامة الدولة الفلسطينية لم يعد محصوراً على اليمين الإسرائيلي فقط

أسامة الشريف: تصريحات  كاتس ليست مفاجئة وحكومة اليمين المتطرف بأكملها لا تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم

د. عبد ربه العنزي: حكومة نتنياهو تسعى لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة ما بين النهر والبحر دون اعتبارٍ للحقوق الفلسطينية والقرارات الدولية

د. منذر حوارات: توجه يُعبر عن عقلية إسرائيلية ترى نفسها فوق القانون الدولي وترفض تطبيق القرارات الأممية الخاصة بفلسطين

د. علي الأعور: حل الدولتين ما زال يُعد الحل الأمثل والأكثر واقعية لإنهاء الصراع رغم فشل المجتمع الدولي في فرضه

عماد أبو عواد: هناك تيار آخر في إسرائيل يؤمن بحل الدولتين ولكن بصيغة جديدة تختلف عن الصيغة القديمة


تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس الرافضة قيامَ دولة فلسطينية ليست الأولى ولا الوحيدة، فالمتتبع لمواقف هذا اليميني العنصري يجد أن مثل هذه التصريحات متكررة من حين إلى آخر، كما أنها لا تمثل رأياً شخصياً له، بل تُعبّر عن رؤية ائتلاف اليمين الإسرائيلي الحاكم لمستقبل الضفة الغربية بما فيها القدس، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وحتى عن مواقف قيادات في اليسار والوسط، ما يعني وجود إجماع في دولة الاحتلال على رفض قيام دولة فلسطينية ضمن أي تسوية مستقبلية.

كتاب ومحللون ومختصون تحدثوا لـ"ے" قالوا إنه بعد 21 شهراً من العدوان على غزة وحرب الاثني عشر يوماً على إيران، تُعدّ فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة ضرباً من الخيال والمستحيل، مؤكدين أن التمسك بحل الدولتين وَهمٌ ومَن يروج له إما ساذج أو يدرك استحالته، لكنه يستخدمه للاستهلاك الإعلامي والسياسي

وأشاروا إلى أن هذا التوجه يُعبر عن عقلية إسرائيلية ترى نفسها فوق القانون الدولي وترفض تطبيق القرارات الأممية الخاصة بفلسطين معتمدةً على تفوقها العسكري، لافتين إلى أن حكومة نتنياهو تسعى إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة ما بين النهر والبحر دون اعتبار للحقوق الفلسطينية والقرارات الدولية، فيما رأوا أن الحديث عن حل الدولتين بالمعنى التقليدي قد انتهى، حتى بالنسبة لمعظم الأوساط الإسرائيلية.

 

إجماع في إسرائيل على رفض الدولة الفلسطينية

 

وقالت الصحافية سوسن سرور المراقبة والناقدة للمشهد السياسي في إسرائيل: " قبل قرابة العام من اليوم، وبالتحديد، في السابع عشر من شهر تموز 2024، صوتت الهيئة العامة للكنيست لصالح اقتراح قانون ضد إقامة الدولة الفلسطينية. وصوت 68 ناىباً مع الإقتراح، من بينهم نواب في الحزبين من المعارضة "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان، و"المعسكر الرسمي" بقيادة بيني غانتس، في حين تغيّب نواب حزب "العمل" (حزب الديمقراطيين)، عن التصويت".

وأضافت: "مما جاء في الاقتراح، الذي قدم في حينه بمبادرة من "المعسكر الرسمي":" إقامة دولة فلسطينية في قلب أرض إسرائيل، تشكل خطراً وجودياً على دولة إسرائيل ومواطنيها، وتعمق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتزعزع استقرار المنطقة".

وأشارت سرور إلى أن الكنيست كان قد صادق قبل ذلك وفي شهر شباط من العام ذاته، وبأغلبية واسعة، على إعلان بموجبه توضح الكنيست رفضها القاطع للحملة الدولية التي اجتاحت دولاً عدة وخاصة في أوروبا للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

وقالت: "بعد قرابة 21 شهراً على الحرب على غزة، التي ما زالت تدمي الشارع الإسرائيلي، وبعد حرب الاثني عشر يوماً على إيران والتي لم تتضح معالمها بعد، تحت راية حكومة نتنياهو التي وضعت نفسها تحت شعار الحرب الوجودية، فإن فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة تعتبر ضرباً من الخيال والمستحيل، وتعتبر مكافأة لما حدث في السابع من تشرين الأول 2023 في عملية "طوفان الأقصى"، ولم ولن تنجح أي مساعٍ أو ضغوط خارجية بتغيير هذه الرؤية، ما دام نتنياهو باقياً على سدة الحكم في إسرائيل".

 

نزع سلاح المقاومة وتشكيل سلطة انتقالية في غزة

 

وترى سرور أن هناك من العقلاء في إسرائيل ممن يقول بأن الدولة في خضم حرب استنزاف، ما زالت عاجزة عن تحرير المحتجزين الإسرائيليين الخمسين الذين تبقوا في غزة، والدمار والجوع والقتل في غزة بمثابة كارثة إنسانية من شأنها أن تضغط بقوة لإنهاء الحرب في الأيام القريبة القادمة، وذلك بدفع من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

لكنها تساءلت: هل هذا المشهد سيتبعه الإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية؟! وقالت: "يبدو أن هذا المشهد سيبقى بعيداً كل البعد، حتى من وجهة نظر العقلاء في إسرائيل الذين يشترطون خطوات استباقية وضرورية هامة، منها: تخلي حركة المقاومة الإسلامية" حماس"، عن الحكم في غزة (وهو ما دعت إليه حماس طيلة الأشهر الماضية)، نزع سلاح المقاومة وتشكيل سلطة انتقالية في غزة وإعادة الإعمار. هذه العملية ستكون طويلة الأمد، في نهايتها تقوم الدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح إلى جانب دولة إسرائيل".

وأكدت الصحافية سرور أنه في ظل هذا السيناريو التفاؤلي نوعاً ما، يبقى المشهد الراهن هو الواقعي، وقالت "ما دام نتنياهو الشخص الواحد  والأوحد، هو الحكومة الإسرائيلية بأكملها، وجميع وزرائه رهن إشارته، فما  يقوله لا غبار عليه، وما لا يريد قوله بشكل رسمي وعلني، يحوله لأحد وزرائه أو أكثر، كما هو الحال مع وزير الجيش، يسرائيل كاتس، الذي يكثر في الأيام الأخيرة بالخروج بتصريحات هوجاء، أحياناً بتدمير اليمن كما دمر طهران، أو برفض إقامة الدولة الفلسطينية وهو الشرط السعودي للتطبيع مع دولة إسرائيل وهو ما سيعلنه ترمب، على ما يبدو، في لقائه المرتقب مع نتنياهو في البيت الأبيض الإثنين المقبل".

وطرحت سرور في ختام حديثها عدة تساؤلات: هل ستصمد هذه التصريحات أمام الضغط الترمبي القريب؟ وما تأثيرها على حكومة نتنياهو؟ وهل نحن عشية انتخابات مبكرة في إسرائيل؟ كلها أيام قليلة، فلننتظر ونشاهد ونراقب ونعلق أيضاً.

 

 

رفض الدولة الفلسطينية لم يعد محصوراً في اليمين فقط

 

من جانبه، قال الصحفي والمعلق السياسي أسامة الشريف إن تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس برفض إقامة دولة فلسطينية ليست مفاجئة.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه يرفض هذا المبدأ، ويعتبر الدولة الفلسطينية المحتملة "قاعدة للإرهاب"، مستشهداً بما جرى في 7 أكتوبر 2023 وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وأضاف الشريف: "إن حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف بأكملها لا تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وإن التوافق الإسرائيلي ضد الدولة الفلسطينية لم يعد محصوراً في معسكر اليمين فقط، بل يشمل أيضاً شخصيات من الوسط واليسار مثل يائير لابيد ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان وبيني غانتس، وجميعهم يرفضون إقامة دولة فلسطينية أو الانسحاب من الأراضي المحتلة لصالح هذا الحل.

وأكد أن الموقف الإسرائيلي يعكس واقعية سياسية تفوق ما يطرحه البعض فلسطينياً ودولياً عن "حل الدولتين"، معتبراً أن إدارة الرئيس الأميركي  دونالد ترمب ومعظم المشرعين الجمهوريين يشاركون هذا الرفض أيضاً.

ووصف الشريف التمسك بحل الدولتين بأنه وهم، مشيراً إلى أن من يروج له إما ساذج أو يدرك استحالته لكنه يستخدمه للاستهلاك الإعلامي والسياسي، خصوصاً في ظل رفض أميركي–إسرائيلي واسع، وتغيير الواقع الميداني بفعل التوسع الاستيطاني، الذي جعل من فصل الضفة الغربية عن إسرائيل أمراً شبه مستحيل.

وخلص الشريف الى القول "إن حل الدولتين لم يعد قابلاً للتطبيق، مؤكداً أن الخيار الوحيد المتبقي هو التوجه نحو حل الدولة الواحدة".

 

 

تصريحات كاتس تحمل دلالات سياسية وأمنية وأيديولوجية

 

بدوره، أكد رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة د. عبد ربه العنزي أن تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والتي أكد فيها رفضه لإقامة دولة فلسطينية، تعكس توجه الحكومة الإسرائيلية الحالي برئاسة بنيامين نتنياهو، وتحمل دلالات سياسية وأمنية وأيديولوجية متعددة.

وأشار إلى أن هذه التصريحات تعبر عن رفض صريح لمبدأ حل الدولتين، وتتناقض مع الأسس التي قامت عليها مسارات التسوية منذ اتفاق أوسلو عام 1993.

وأوضح  أن الحكومة الحالية تسعى إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأرض الممتدة بين النهر والبحر، دون اعتبار للحقوق الفلسطينية أو القرارات الدولية.

وأضاف العنزي: إن تصريحات كاتس تندرج ضمن سياسة اليمين الإسرائيلي، الذي يرفض تقديم أي تنازلات إقليمية ويعتبر إقامة الدولة الفلسطينية تهديداً أمنياً واستراتيجياً. 

وتابع: "كما تأتي هذه التصريحات في سياق محاولة لطمأنة الرأي العام الإسرائيلي من جهة، وإرسال رسائل للخارج بأن إسرائيل لن تُفرض عليها حلول، وأن الأمن والسيادة بالنسبة لها أولويتان فوق كل اعتبار.

 

استفزاز للسلطة الفلسطينية والعالم العربي

 

ورأى العنزي أن هذه التصريحات تتناقض بشكل مباشر مع الجهود الدولية الساعية لإحياء مسار حل الدولتين، وهو ما يضعف الثقة بالعملية التفاوضية ويفشل أي تحركات دبلوماسية جادة، ويعقد جهود إعادة إعمار غزة وربطها بمسار سياسي ذي مصداقية.

كما اعتبر رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة أن تصريحات كاتس تُعد استفزازاً للسلطة الفلسطينية وللعالم العربي، وتُعزز من مواقف الأطراف الرافضة للتسوية، وتُمهد فعلياً لفرض حل الدولة الواحدة بحكم الأمر الواقع، من خلال استمرار سياسات الاستيطان والضم الزاحف والتهجير، وغياب أي أفق سياسي حقيقي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

 

الرؤية الحقيقية لحكومة اليمين المتشددة

 

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي د. منذر حوارات إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الأخيرة تعكس الرؤية الحقيقية للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتشددة، وربما تتجاوزها لتشمل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ مؤتمر مدريد، مشيراً إلى أن إسرائيل ماطلت طويلاً في مسألة إقامة دولة فلسطينية، وتسعى للتخلص من هذا الطرح باعتباره تهديداً وجودياً.

وأوضح أن هذا التوجه يُعبر عن عقلية إسرائيلية ترى نفسها فوق القانون الدولي، وترفض تطبيق القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، معتمدة على تفوقها العسكري وثقتها بقدرتها على فرض الحلول بمنطق المنتصر.

وأشار حوارات إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعتبر أن حل الدولتين لم يعد مطروحاً، وأن أي تسوية مستقبلية للقضية الفلسطينية يجب أن تنبع من الإرادة الإسرائيلية فقط، وفق أجندتها الخاصة، دون اعتبار للحقوق الفلسطينية أو للشرعية الدولية.

 

إسرائيل  تروج لـ "الحل الإقليمي"

 

وأضاف: إن بعض الطروحات الإسرائيلية بدأت تروج لما يسمى "الحل الإقليمي"، عبر تحميل دول مثل الأردن أو السعودية مسؤولية حل القضية الفلسطينية، في محاولة للهروب من استحقاقات التسوية العادلة.

وحذر الكاتب حوارات من أن هذا التوجه يعكس رفضاً تاماً لأي حل حقيقي، ويؤكد أن إسرائيل لا ترغب بأن تحاسب أو تُلزم بقرارات الشرعية الدولية، خاصة في ظل دعم واضح من إدارة أمريكية يمينية.

وأكد حوارات أن استمرار هذا النهج سيجعل من حل القضية الفلسطينية أمراً شديد الصعوبة، ويُجهض سنوات من المفاوضات والحديث عن السلام، بل ويهدد بانفجارات جديدة في المنطقة، كما حدث في مراحل سابقة، مما ينسف أي فرصة للاستقرار حالياً ومستقبلاً.

 

 

دعاية انتخابية داخلية

 

بدوره، أكد  د. علي الأعور المختص في حل النزاعات الاقيليمية والدولية في جامعة "بن غوريون" أن تصريحات قادة اليمين الإسرائيلي، بمن فيهم وزير الجيش إسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بشأن رفض إقامة دولة فلسطينية، ليست جديدة، بل تستند إلى قانون أساس أقره الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 90 عضوًا، ينص على عدم السماح بقيام دولة فلسطينية.

ويرى الأعور أن هذه التصريحات تأتي في إطار الدعاية الانتخابية الداخلية، وتستهدف جمهور اليمين الإسرائيلي.

وأشار إلى أن التطورات الإقليمية والدولية وتشكل واقع جديد في الشرق الأوسط باتت تفرض نفسها، وتضع هذه التصريحات في سياق الاستهلاك الإعلامي فقط.

وأوضح أن رفض إسرائيل الرسمي لفكرة الدولة الفلسطينية يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، في ظل وجود نحو 7 ملايين فلسطيني بين البحر والنهر، ما يجعل تجاهل هذه القضية أمراً مستحيلاً. 

وأكد الأعور أن القضية الفلسطينية تبقى في صلب الصراع، ولا يمكن تجاوزها بأي تسوية مستقبلية.

وأضاف: إن حل الدولتين ما زال يُعد الحل الأمثل والأكثر واقعية لإنهاء الصراع الممتد منذ أكثر من مئة عام، رغم فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في فرض هذا الحل حتى الآن.

 

بلورة شرق أوسط جديد

 

 وأشار إلى أن التغيرات الجيوسياسية قد تدفع نحو بلورة شرق أوسط جديد تكون فيه دولة فلسطينية قائمة إلى جانب إسرائيل، بضمانات أمنية متبادلة.

ولفت إلى أن دور الولايات المتحدة، بما تمتلكه من أدوات سياسية وعسكرية، يمكن أن يكون حاسماً، لا سيما في حال تدخل إدارة أمريكية قادرة على الضغط على الحكومة الإسرائيلية، بما فيها رئيسها بنيامين نتنياهو، لقبول تسوية قائمة على أساس الدولتين.

وأكد د. الأعور في ختام حديثه أن تصريحات القيادات الإسرائيلية المتطرفة لا تُغيّر من واقع الدعم الدولي الواسع لحل الدولتين، بل تمثل محاولة للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، مشدداً على أن المجتمع الدولي سيظل متمسكاً بهذا الحل باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق تسوية عادلة وشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

لا يوجد في إسرائيل من يؤمن بحل الدولتين

 

المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد أكد أنه لا يوجد في إسرائيل اليوم من يؤمن بحل الدولتين؛ فهناك تيار لا يؤمن بهذا الحل مطلقًا، وهو التيار اليميني بشكل عام، وهناك تيار آخر يؤمن بحل الدولتين ولكن بصيغة جديدة، تختلف عن الصيغة القديمة. 

وقال: إن الحديث عن حل الدولتين بالمعنى التقليدي قد انتهى، حتى بالنسبة لمعظم الأوساط الإسرائيلية.

وأضاف أبو عواد: إن تصريحات كاتس تأتي في إطار المزاج العام الإسرائيلي، وليست غريبة عنه.

 أما فيما يتعلق بالتصريحات الدولية، فأشار أبو عواد إلى أنه حتى التصريحات الوازنة منها لم تعد تتحدث عن حل الدولتين في إطار حدود عام 1967 أو الانسحاب الكامل إلى خطوط الرابع من حزيران. مؤكدا أن الصيغ المطروحة في الآونة الأخيرة مختلفة نوعاً ما، وتعبر عن توجه نحو البحث عن حلول بديلة.

 

صيغة جديدة لحل الدولتين

 

وأوضح أن المجتمع الدولي يبدو كمن يسعى إلى صيغة جديدة لحل الدولتين، لا كما تم الاتفاق عليه سابقًا. وربما بدأت هذه التوجهات مع خطة ترامب التي منحت إسرائيل 30% من الضفة الغربية، وقد تسهم بعض الدول اليوم في تكريس حق إسرائيل في السيطرة على مساحات إضافية من الضفة، مقابل منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً أو دولة محدودة ضمن إطار الهيمنة الإسرائيلية.

ويرى أبو عواد أن المجتمع الدولي، في نظره، يمارس نوعاً من النفاق في هذه القضية، إذ يرى سلوك وتصرفات إسرائيل، لكنه يكتفي بإطلاق تصريحات لا تغير شيئًا على الأرض، وربما فقط لإرضاء ضميره الأخلاقي. 

وأضاف: "أما على أرض الواقع، فلم يُقدم أي خطوة حقيقية باتجاه حل الدولتين، لافتاً إلى أن كاتس يعبر اليوم عن الضمير الإسرائيلي والتوجه السائد، في حين أن المجتمع الدولي يبدو عاجزاً عن الوصول إلى حل الدولتين، لا بصيغته القديمة ولا بصيغة جديدة.

فلسطين

الثّلاثاء 08 يوليو 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

في احصائية ليست نهائية.. 13 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدوانها على قطاع غزة، مستهدفة منازل مدنيين ومراكز إيواء للنازحين، ما أسفر عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، في سلسلة غارات جوية عنيفة شملت مناطق متفرقة من القطاع.

وأعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد 4 مواطنين، بينهم طفل رضيع، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في محيط مول كارفور بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، بينما أعلن مستشفى المعمداني عن استشهاد مواطنين واصابة آخرين، جراء قصف استهدف منزل المواطن خضر الجماصي بجوار مسجد الإيبكي في حي التفاح شرق المدينة.

وتم التعرف على الشهيدين وهما: محمد إبراهيم الجماصي، وبسمة كمال رحمي.

وقال مصدر صحي بمستشفى العودة بمخيم النصيرات، إن عددا من المواطنين أصيبوا جراء استهداف مدرسة أبو حلو الشرقية التي تؤوي نازحين في مخيم البريج وسط القطاع، في قصفٍ إسرائيلي مباشر، ما أثار حالة من الذعر في صفوف العائلات النازحة.

واستقبل مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، شهيدة وعدد من المصابين، في قصف جوي استهدف غرفة فوق سطح منزل عائلة أبو عمرة وسط مدينة دير البلح. والشهيدة هي: شريفة ماهر كريم.

كما استقبل مستشفى ناصر بخان يونس، شهيدان إثر استهدافهما بطائرة مسيرة إسرائيلية قرب موقع الـ17 على طريق خان يونس – رفح الغربية، وهما: إبراهيم عمران البيومي، وعنتر عامر البيومي.

وفي مجزرة أخرى، استُشهد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وأصيب آخرون، في قصف استهدف خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، والشهداء هم: عودة محمد البيوك (10 أعوام)، ومسك محمد البيوك (13 عامًا)، ومحمد زكي البيوك (40 عامًا)، وسماح سعيد البيوك (37 عامًا).

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

انتحار وزير روسي أقاله بوتين

الشرق الأوسط

انتحر وزير النقل الروسي رومان ستاروفويت بعدما أقاله الرئيس فلاديمير بوتين من منصبه، الاثنين، حسبما أعلنت لجنة التحقيق الروسية.

وقالت اللجنة في بيان: «عُثر اليوم على جثة وزير النقل الروسي السابق، رومان فلاديميروفيتش ستاروفويت، في سيارته مصابة بطلق ناري». وأفادت بأن «الفرضية الرئيسية (لوفاته) هي الانتحار». وأكدت اللجنة المسؤولة عن التحقيقات الرئيسية في روسيا فتح تحقيقٍ لتحديد «الظروف» الدقيقة للوفاة التي لم تُحدد السلطات تاريخها بدقة بعد.

وكان ستاروفويت، البالغ 53 عاماً، قد عُيّن وزيراً للنقل في مايو (أيار) 2024، بعدما شغل منصب حاكم منطقة كورسك بين عامي 2019 و2024.

وفي وقت سابق الاثنين، أصدر الكرملين مرسوماً موقعاً من بوتين يُعلن «إقالة رومان ستاروفويت من منصبه وزيراً للنقل في الاتحاد الروسي». وأكدت الوثيقة المنشورة على الموقع الإلكتروني للحكومة أن «المرسوم يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ التوقيع»، من دون تقديم أي تفسير للإقالة المفاجئة.

وعيّن بوتين نائب ستاروفويت السابق، أندريه نيكيتين، وزيراً جديداً مكانه. واستقبل الرئيس الروسي الوزير الجديد أندريه نيكيتين في الكرملين، حسبما أكدت الرئاسة الروسية.

ويأتي إبدال رومان ستاروفويت في وقت تشهد المطارات الروسية إغلاقاتٍ مؤقتة متكررة بسبب هجمات طائرات مسيرة أوكرانية نفذتها كييف رداً على الهجوم الروسي الواسع النطاق على أراضيها منذ عام 2022. ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» عن الوزير الجديد نيكيتين قوله الاثنين: «سأتعامل أولاً مع الوضع في المطارات». كما أشارت وسائل إعلام روسية إلى أن إقالة رومان ستاروفويت مرتبطة بفساد محتمل في منطقة كورسك. كذلك تُدير وزارة النقل الروسية أعمال بناء وترميم طرق في الأراضي الأوكرانية المحتلة، وهو قطاعٌ يستشري فيه الفساد.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

30 آلية عسكرية للاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية لنابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

اقتحمت أكثر من 30 آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، وذلك تمهيدًا لاقتحام المستوطنين قبر يوسف في منطقة بلاطة البلد.

وأكد أن الاقتحامات العسكرية جرت من خلال ثلاث حواجز رئيسية هي حواجز "حوارة"، "بيت فوريك"، و"عورتا". 

وأشار إلى أنه لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن عمليات اقتحام في شرق المدينة، مما يهدد بتصعيد أمني جديد في المنطقة.


عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

إلغاء تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية أجنبية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، شطب هيئة تحرير الشام، وجبهة النصرة من لائحة الإرهاب.

وقال روبيو في بيان استلمت "القدس" دوت كوم نسخة عنه: "تماشياً مع وعد الرئيس ترمب في 13 أيار بتخفيف العقوبات عن سوريا، أُعلن عن نيتي إلغاء تصنيف جبهة النصرة، المعروفة أيضاً باسم هيئة تحرير الشام، كمنظمة إرهابية أجنبية، بموجب قانون الهجرة والجنسية. ويسري هذا الإلغاء غداً، 8 تموز".

وشرح روبيو :" يأتي إجراء الغد في أعقاب الإعلان عن حل هيئة تحرير الشام، والتزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله. كما يبني هذا الإجراء على زخم الأمر التنفيذي الصادر في 30 حزيران "بشأن إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا"، ويُشيد بالإجراءات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع. ويُعد إلغاء العقوبات خطوةً مهمةً في تحقيق رؤية الرئيس ترامب لسوريا مستقرة وموحدة ويسودها السلام".

وكان الرئيس الأميركي ترمب، قد وقع يوم 30 حزيران، أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأميركية على سوريا للسماح بإنهاء عزلة دمشق عن النظام المالي العالمي، وذلك تماشياً مع تعهد واشنطن بمساعدة سوريا على إعادة الإعمار بعد الأزمة.

عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تشدد في قمة بريكس على ضرورة إنهاء معاناة غزة

الشرق الأوسط

شددت السعودية في الجلسة الأولى من أعمال اليوم الثاني للقمة الـ17 لـ«مجموعة بريكس 2025»، على أنه لا يمكن التغاضي عن المعاناة الإنسانية في غزة، وأن على المجتمع الدولي العمل بشكل جاد لإنهاء هذه الأزمة، وتحقيق سلام دائم وشامل للجميع، يستند إلى حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي.

ونيابةً عن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية، الاثنين، بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في الجلسة الأولى من أعمال اليوم الثاني للقمة التي تشارك فيها السعودية بوصفها دولة مدعوة للانضمام إلى المجموعة. وقد حملت الجلسة عنوان «البيئة... مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغيّر المناخ (COP30) والصحة العالمية».

وأكد الأمير فيصل بن فرحان في كلمة خلال الجلسة أن الأزمات الجسيمة التي يشهدها العالم تذكِّر الجميع بالمسؤوليات المشتركة، وضرورة تجنّب التصعيد للحفاظ على الأمن، ومنع اتساع رقعة النزاعات، مشيراً إلى الوضع الكارثي في غزة؛ حيث شدّد على أن الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية الصحية، واستهداف المدنيين، يعدَّان انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، وتحدياً مباشراً للنظام الدولي القائم على القوانين والأعراف، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ومشدداً على أنه لا يمكن التغاضي عن المعاناة الإنسانية في غزة، وأن على المجتمع الدولي العمل بشكل جاد لإنهاء هذه الأزمة، وتحقيق سلام دائم وشامل للجميع، يستند إلى حل الدولتين وفقاً للقانون الدولي.

وعبَّر وزير الخارجية السعودي في بداية الكلمة عن تقدير بلاده للبرازيل، لاستضافتها قمة «بريكس»، ودورها البارز رئيسة للمجموعة هذا العام، معرباً عن تطلّع السعودية إلى بناء تعاون مثمر عبر المنصات متعددة الأطراف، من أجل مستقبل يزخر بمزيد من الفرص والتنمية المشتركة.

وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالي المناخ والصحة؛ حيث أكد التزام السعودية باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ واتفاق باريس، داعياً إلى اتباع نهج عملي ومتوازن، يأخذ في الحسبان الظروف المتباينة للدول المختلفة.

ونقل في هذا السياق تهاني المملكة للبرازيل على استضافتها المرتقبة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغيّر المناخ (COP30) معرباً عن تمنيات السعودية لها بالتوفيق والنجاح في تحقيق نتائج ملموسة لمعالجة تحديات تغيّر المناخ.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية، بصفتها إحدى الدول التي تعاني شحّ المياه، طوّرت أساليب وتقنيات متقدمة لإدارة التحديات البيئية وموارد المياه، وقادت الجهود التي أدت لتأسيس «المنظمة العالمية للمياه» التي تهدف إلى ضمان الوصول العادل إلى هذا المورد الحيوي.

وفيما يخص القطاع الصحي، أوضح أن «رؤية المملكة 2030» تتضمن إصلاحات شاملة تركز على الوقاية، والرعاية المتكاملة، مستعرضاً خبرة السعودية في إدارة التجمعات الكبرى مثل الحج والعمرة، وتطوير أنظمة التخطيط والإنذار المبكر، مما يعزز مكانتها بوصفها مركزاً إقليمياً للاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية، وفقاً للمعايير الدولية.

حضر الجلسة فيصل غلام سفير السعودية لدى البرازيل، ووليد السماعيل مدير عام مكتب الوزير، ومحمد اليحيى مستشار الوزير، وشاهر الخنيني مدير عام المنظمات الدولية.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال اللبن الشرقية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم الإثنين، بعد إلقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز السام خلال اقتحامها قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً من آليات الاحتلال اقتحمت القرية، وتجولت في شوارعها، حيث قام الجنود بإطلاق قنابل الغاز السام بكثافة تجاه المنازل، ما أدى للعديد من حالات الاختناق بين صفوف المواطنين.

عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر ورئيس أوزبكستان يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات غزة

الأناضول

أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الاثنين، مباحثات مع رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بقطاع غزة في ظل حرب إسرائيلية متواصلة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن الشيخ تميم تلقى اتصالا هاتفيا من ميرضيائيف بحثا خلاله "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".

كما جرى "مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 194 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

وبالتوازي مع إبادة غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 991 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الأوروبي يحيي ذكرى مذبحة سربرنيتسا وسط دعوات لمنعها في غزة

الأناضول

شهد البرلمان الأوروبي، الاثنين، مراسم إحياء الذكرى الثلاثين لمذبحة سربرنيتسا، التي تعتبر من أكبر المآسي الإنسانية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وسط دعوات إلى التحرك العاجل لوقف "الإبادة المستمرة في غزة".

وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، في كلمة لها في الجلسة إن آلاف المسلمين البوسنيين تعرضوا للذبح والاختفاء والتهجير القسري من ديارهم، مضيفة أن "ما حدث في سربرنيتسا ينبغي ألا يتكرر مرة أخرى".

وأشار بعض النواب الذين تحدثوا خلال المراسم أن أوروبا فشلت في منع الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، داعين إلى بذل الجهود لمنع وقوع إبادات جماعية جديدة.

وقال النائب السلوفيني ماتياج نيمتس، من مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين: "اليوم، أوروبا تتجاهل مرة أخرى ما يجري، يا ترى، ما اسم البلدة الفلسطينية التي يجب أن يُكتب اسمها بدماء الأبرياء في كتب التاريخ الإنساني حتى ننتقل من الأقوال إلى الأفعال؟".

بدورها قالت النائبة الهولندية تينيكه ستريك، من مجموعة الخضر: "علينا أن نتعلم من هذا الفشل، ولهذا يجب أن نتحمل مسؤوليتنا في وقف الإبادة الجارية في غزة".

وكانت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.

وارتكب الصرب مجزرة راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، بينهم أطفال ومسنون، بعدما سلمت القوات الهولندية (الأممية) العاملة هناك عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 194 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

اختتام جولة ثانية من محادثات الدوحة ونتنياهو يلتقي ترامب اليوم

الجزيرة

انتهت جولة ثانية من المباحثات غير المباشرة بين الوفد الإسرائيلي ووفد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الدوحة، قبيل اجتماع متوقع اليوم الاثنين بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يزور واشنطن والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتتواصل مباحثات الدوحة في وقت لاحق، وتتركز على بحث التوصل إلى إطار اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى.

ووصف مسؤول إسرائيلي الأجواء السائدة، حتى الآن، في المحادثات التي تتوسط فيها قطر ومصر بأنها إيجابية. وقال مسؤولون فلسطينيون، إن الاجتماعات الأولية التي عُقدت أمس انتهت دون التوصل إلى نتائج حاسمة.

وقال مسؤول إسرائيل آخر، إن قضية المساعدات الإنسانية نوقشت في قطر، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكان ترامب قال، إن عقد صفقة بشأن غزة قريب جدا؛ وأضاف أن ثمة حظوظا كبيرة لعقد صفقة مع حماس، الأسبوع المقبل، لإطلاق عدد كبير من الأسرى.

من جهتها، قالت شبكة "إن بي سي" إن نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- سيلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قبل اجتماعه بالرئيس ترامب اليوم الاثنين.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل صعوده الطائرة، إن اللقاء بترامب قد يسهم في التوصل إلى اتفاق (في غزة)، مضيفا "نريد تحقيق الصفقة وفق الشروط التي كنا وافقنا عليها، ولدى الوفد الإسرائيلي المفاوض توجيهات واضحة بذلك".

وكان نتنياهو، قال السبت، إن "التغييرات التي تسعى حماس إلى إدخالها على الاقتراح الأولي غير مقبولة".

والجمعة، أعلنت حماس أنها سلمت ردا "إيجابيا" إلى الوسطاء بشأن مقترح اتفاق، وأنها "جاهزة بكل جدية للدخول فورا في جولة مفاوضات في آلية تنفيذ" المقترح.

وأكدت الحركة مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

لكن نتنياهو يتهرب بطرح شروط جديدة، ويتمسك بضمان إمكانية استئناف الحرب حتى تفكيك حماس ونزع سلاحها.

زيارة نتنياهو وانتقادات المعارضة

على الصعيد الداخلي بإسرائيل اتهم رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان نتنياهو بأنه يرفض إنهاء الحرب ويتجرأ على دفع ثمن بقائه في السلطة بدماء الآخرين، مشددا على أنه يلحق الدمار بإسرائيل ولن يهزم حماس.

كما قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، أفيغدور ليبرمان، إن الحكومة الإسرائيلية تمنع إطلاق سراح "المخطوفين" من منطلقات سياسية. وأضاف أن الجنود الإسرائيليين "الذين سقطوا في الشهور الأخيرة لم يسقطوا من أجل إسرائيل، بل سقطوا على مذبح سلامة الائتلاف الحاكم".

ومنذ بداية الحرب، قُتل 883 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6060، معظمهم في غزة، وفق معطيات الجيش الذي أعلن في الأسابيع الأخيرة مقتل وإصابة العديد من عسكرييه في غزة.

وأضاف ليبرمان، أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، لكن الحكومة تعمل على إحباطه، على حد قوله.

وفي هذا الإطار قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد "إننا نحتاج إلى صفقة تنهي الحرب وتعيد جميع الرهائن" دفعة واحدة.

وينص الاقتراح المدعوم من الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما على إطلاق سراح تدريجي للأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من أجزاء من القطاع ومناقشات لإنهاء الحرب تماما.

ويعارض بعض شركاء نتنياهو في الائتلاف الحكومي إنهاء القتال. لكن مع تزايد قلق الإسرائيليين من الحرب المستمرة منذ 21 شهرا، من المتوقع أن تدعم حكومته وقف إطلاق النار.

ويُعتقد أن نحو 20 من المحتجزين المتبقين في غزة وعددهم 50 لا يزالون على قيد الحياة.

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت نحو 194 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.

ومنذ بداية الحرب، قُتل 883 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6060، معظمهم في غزة، وفق معطيات الجيش الذي أعلن في الأسابيع الأخيرة مقتل وإصابة العديد من عسكرييه في غزة.



عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس: خطة لإقامة منطقة مدنية جنوب محور موراج لعزل سكان غزة

"القدس" - دوت كوم

صرح وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن تل أبيب تسيطر على حوالي 70% من قطاع غزة، وأنها تنوي البقاء هناك حتى إعادة جميع المحتجزين.

وأضاف كاتس أن هناك خطة قيد الدراسة لإنشاء منطقة مدنية جنوب محور موراج بهدف عزل سكان غزة عن حركة حماس، وأنه يتم البحث حاليًا عن جهة دولية لإدارة هذه المنطقة.

كما أشار كاتس إلى أن وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، لم يرفض قضية المساعدات الإنسانية لغزة، بل اعترض على إدارتها من قبل حركة حماس.

وكشف كاتس عن وجود خطة لتشجيع الهجرة الطوعية من غزة، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل على إيجاد دول مستعدة لاستقبال اللاجئين.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد إثر قصف مسيّرة إسرائيلية سيارة جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

استشهد شخص إثر قصف من مسيّرة إسرائيليّة، استهدف مركبة في بلدة دير كيفا، جنوبيّ لبنان، مساء اليوم الإثنين.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بهدم مبانٍ سكنية في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الاثنين، بهدم مبانٍ سكنية في مخيم طولكرم، في إطار عدوانها المتواصل على المخيم والمدينة لليوم الـ162 على التوالي.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال الثقيلة شرعت بهدم المباني في حارة "المربعة" داخل المخيم، ضمن مخطط جديد يقضي بهدم 104 مبانٍ تضم نحو 400 منزل، وذلك استكمالًا لعمليات الهدم التي نفذتها خلال الأيام الأخيرة في عدة حارات من المخيم.

وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت، أمس الأحد، نيتها تنفيذ أوامر هدم واسعة النطاق في مخيم طولكرم للاجئين، اعتبارًا من اليوم، متجاهلة قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي جمّد هذه الأوامر في وقت سابق.

وقال مركز "عدالة" إن هذا الإعلان يأتي عقب قرار معدّل صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية في الثالث من تموز الجاري، يتيح للجيش تنفيذ عمليات الهدم في حال وجود "احتياجات عسكرية ملحّة وضرورات أمنية واضحة". وكانت المحكمة قد أصدرت، في الثاني من تموز، أمرًا بتجميد تنفيذ أوامر الهدم، استجابة لالتماس عاجل قدّمه مركز "عدالة" باسم 11 من سكان المخيم.

وفي تعقيبه على هذا التطور، قدم المركز اليوم مذكرة خطية إلى المحكمة، أكد فيها أن إعلان الدولة يتناقض بشكل مباشر مع قرار المحكمة الصادر في الثالث من تموز، والذي اشترط وجود حاجة أمنية طارئة لتنفيذ أي عملية هدم.

ولفتت مديرة الوحدة القانونية في "عدالة" المحامية سهاد بشارة، إلى أن إعلان الدولة ذاته أقرّ بأن مخيم طولكرم خالٍ تقريبًا من السكان، ما يدحض مزاعم الجيش بشأن الحاجة الأمنية الملحّة لتبرير الهدم الفوري.

وكان الجيش قد أصدر، في الرابع من تموز، تحديثًا ذكر فيه استثناء أربعة مبانٍ من الهدم، بعد أن تقررت "إعادة النظر" في أوضاعها، وهو ما اعتبره مركز "عدالة" دليلًا إضافيًا على أن أوامر الهدم تفتقر إلى أساس قانوني متين.

وشدد المركز القانوني، في مذكرته، على أن المضي قدمًا في تنفيذ أوامر الهدم دون إتاحة الفرصة للسكان للدفاع عن حقوقهم، يعني فرض أمر واقع لا رجعة فيه، ويحرم العائلات من أي فرصة للطعن أو التظلم القضائي. كما حذّر من أن تنفيذ عمليات الهدم سيؤدي إلى تهجير قسري وفقدان كامل للمساكن والممتلكات.

وطلب "عدالة" من المحكمة الإذن بإرفاق رأي خبير إضافي لتوسيع حجج الالتماس، أعدّته سابقًا جمعية "بِمَكُوم – مخططون من أجل حقوق التخطيط"، خاصة في ظل ضيق الوقت الذي فرضته أوامر الجيش الصادرة في 30 حزيران، والتي لم تتجاوز مهلة الـ72 ساعة.

وكان جيش الاحتلال قد سمح، أمس الأحد، لعدد من العائلات التي لم تتمكن من إخلاء منازلها سابقًا، بالدخول إلى المخيم لإخراج مقتنياتهم، وشمل ذلك 54 منزلًا من المنازل المدرجة ضمن مخطط الهدم، وسط إجراءات مشددة تخللتها عمليات تنكيل واحتجاز، وعرقلة لعملية الإخلاء، إلى جانب إطلاق الرصاص الحي تجاه السكان.

ويأتي هذا التصعيد ضمن سياسة التضييق على سكان المخيم، الذين واجهوا منذ بداية العدوان أوامر إخلاء قسرية، وسط حالة من الصدمة والحزن، نتيجة استمرار تهديدهم بفقدان منازلهم وممتلكاتهم، في وقت تفرض فيه قوات الاحتلال حصارًا مشددًا على المخيم ومحيطه، تخلله هدم واسع لعشرات المباني السكنية خلال الأيام الماضية.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يستولون على منزل قرب الأقصى

الجزيرة

أعلنت محافظة القدس الفلسطينية، اليوم الاثنين، قيام مستوطنين باقتحام منزل في حوش الزربة داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وأضافت أن المستوطنين قاموا "بكسر باب المنزل بالقوة، وشرعوا بالرقص والغناء داخله وسط حماية من شرطة الاحتلال".

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن المستوطنين استولوا على المنزل الفلسطيني منذ أيام، وتظهر مقاطع فيديو متداولة احتفالات المستوطنين بالاستيلاء عليه.

وقالت مصادر مقدسية للجزيرة نت إن المنزل يقع في حوش الزُربا قرب سوق القطانين الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى، وإن المستوطنين اقتحموه بقوة السلاح بعد وفاة صاحبته.

ويأتي هذا الاستيلاء في سياق تصاعد محاولات الاحتلال وأذرعه الاستيطانية للسيطرة على المزيد من عقارات الفلسطينيين داخل البلدة القديمة، مستغلين الثغرات القانونية، أو غياب الورثة، أو التواطؤ من بعض الجهات، وفق قانونيين فلسطينيين.

وتشير التقديرات إلى أن سلطات الاحتلال تمكنت من زرع أكثر من 70 بؤرة استيطانية داخل البلدة القديمة منذ عام 1967.

وتهدف هذه البؤر الاستيطانية -فضلا عن زيادة نسبة المستوطنين في البلدة القديمة- إلى تهجير المقدسيين لإحلال المزيد من المستوطنين مكانهم، كما يؤكد المقدسيون.

وكان خطيب المسجد الأقصى ورئيس اللجنة الإسلامية العليا بالقدس الشيخ عكرمة صبري دعا إلى حماية عقارات المقدسيين من التسريب أو الاستيلاء من خلال ما يعرف بـ"الوقف الذرّي"، وهو حبس الأصل وتخصيص منفعته لذُرية الواقف ونسله، أو نقله إلى جهات خيرية بعد انقضاء هذه الذرية أو تحقيق شروط معينة.

عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

عملية بحرية حوثية تضرب "ماجيك سيز" بزورقين وصواريخ ومسيرات

اليمن - "القدس" دوت كوم

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله" الحوثيين" ، الأحد، أن قواتهم البحرية نفذت عملية عسكرية استهدفت السفينة التجارية "ماجيك سيز" في البحر الأحمر، التابعة لشركة

قال إنها "انتهكت الحظر المفروض على دخول موانئ الاحتلال"، مؤكداً أن السفينة تعرضت لأضرار بالغة وتواجه خطر الغرق.

وأوضح المتحدث أن العملية نُفذت باستخدام زورقين مسيرين وصواريخ باليستية، بالإضافة إلى ثلاث طائرات مسيرة، مشيرًا إلى أن الضربة أصابت السفينة بشكل مباشر.

وأضاف أن قوات الجماعة وجّهت عدة تحذيرات مسبقة إلى السفينة قبل تنفيذ الهجوم، إلا أن طاقمها رفض الاستجابة، ما استدعى اتخاذ "الخطوة العسكرية المناسبة"، على حد تعبيره.

وأكد المتحدث أن الجماعة "لن تتردد في استخدام القوة ضد أي سفينة تابعة لهذه الشركة، التي وصفها بأنها تتعامل مع العدو"، في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد أنصار الله عملياتهم البحرية في البحر الأحمر، ضمن ما يقولون إنه رد على عدوان الاحتلال على غزة، وضمن سياسة الضغط على الشركات المتعاملة مع الاحتلال .

ولم يصدر بعد تعليق رسمي من الشركة المالكة للسفينة أو من الجهات الدولية المعنية بسلامة الملاحة البحرية.



فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

9 شهداء بينهم 5 من منتظري المساعدات شمال رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

 استُشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الاثنين، جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي مناطق مختلفة في قطاع غزة.

وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر، باستشهاد 5 مواطنين وإصابة آخرين، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز مساعدات شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

واستُشهد مواطنان في قصف لطيران الاحتلال قرب مدينة حمد السكنية شمال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما استُشهد مواطنان أحدهما طفل في قصف على شارع الفواخير وسط مدينة غزة.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد 35 مواطنا بفعل إطلاق النار وقصف قوات الاحتلال القطاع منذ فجر اليوم، بينهم 18 بمدينة غزة وشمال القطاع.

وبحسب وزارة الصحة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 57,418 شهيدًا، و136,261 مصابًا، فيما لا تزال آلاف الجثامين تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإنقاذ والإسعاف عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف ونقص المعدات.

وتتواصل عمليات قصف الاحتلال المكثف على المناطق السكنية والمراكز الطبية ومواقع إيواء النازحين، وسط أوضاع إنسانية كارثية، ونقص حاد في الغذاء والمياه والدواء، في حين تواصل المؤسسات الإنسانية التحذير من تفاقم الأزمة الصحية والبيئية في القطاع المحاصر.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي للحكومة: لا يمكن تحقيق هدفي الحرب على غزة بالتوازي

رام الله- "القدس" دوت كوم

أبلغ الجيش الإسرائيلي الحكومة بأنه في الوقت الحالي يوجد تصادم بين هدفي إسرائيل في الحرب، وهما إعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة والقضاء على حماس، ودعا إلى "إعادة المخطوفين أولا بدون التنازل عن القضاء على حماس"، حسبما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الإثنين.

وأضافت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي قدم موقفا "واضحا" للمستوى السياسي خلال مداولات عُقدت في الأيام الأخيرة، وجاء فيه أنه "ليس بالإمكان حاليا تحقيق الهدفين بالتوازي، والمطلوب العمل بالدور (تدريجيا). وبموجب رؤيتنا الأخلاقية، إعادة المخطوفين أولا، وبعد ذلك الاستمرار من أجل جعل حماس تنهار".

وخلافا لتصريحات منسوبة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن "حماس هي منظمة ميتة"، يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس لم تُهزم حتى الآن، لكن "ليس بالإمكان التنازل عن هذا الهدف للحرب. والقضاء على حماس ضروري، لكن ينبغي اختيار جدول العملية، وإعادة المخطوفين أولا"، حسب الإذاعة.

واستعرض زامير أمام المستوى السياسي ثلاثة بدائل محتملة لاستمرار الحرب على غزة. والبديل الأول والمفضل هو التوصل إلى صفقة وقف إطلاق نار وتبادل أسرى؛ البديل الثاني، احتلال كامل للقطاع؛ والبديل الثالث، هو عمليات عسكرية أخرى لا تتطلب توغل قوات إسرائيلية إلى مراكز المدن وأماكن يشتبه بوجود أسرى إسرائيليين محتجزين فيها.

وادعي الجيش الإسرائيلي في هذه المداولات أنه من بين 14 قياديا في حماس كانوا يتواجدون في قطاع غزة في بداية الحرب ويعتبرون أنهم خططوا لهجمات 7 أكتوبر وقادوا هذه الهجمات، فقد استشهد عشرة منهم وبقي في غزة أربعة قياديين.

عربي ودولي

الإثنين 07 يوليو 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

برّاك «راضٍ جداً» عن الرد اللبناني على الورقة الأميركية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال السفير الأميركي لدى تركيا، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب في الملف السوري، توم برَّاك، اليوم (الاثنين)، إنه «راضٍ للغاية» عن رد الحكومة اللبنانية على مقترح أميركي بشأن كيفية نزع سلاح «حزب الله»، محذّراً في الوقت نفسه من أن لبنان «سوف يتخلّف عن الركب» إذا لم يتحرك تماشياً مع التغيرات الإقليمية الحاصلة.


وأضاف برّاك: «أنا ممتنّ للرد اللبناني (...) الرد مدروس وموزون. نحن نعمل على وضع خطة للمضي قدماً، ولتحقيق ذلك، نحن بحاجة إلى الحوار». وتابع: «ما قدّمته إلينا الحكومة كان رائعاً. في وقت قصير جداً، وبطريقة معقّدة جداً، أشعر برضا لا يُصدق حيال هذا الرد».

وعدّ برّاك أن «(حزب الله) هو حزب سياسي، وله جانب مسلح أيضاً. يحتاج (حزب الله) إلى أن يرى أن هناك مستقبلاً لهم، وأن هذا الطريق ليس معدّاً ليكون ضدّهم فقط، وأن هناك تقاطعاً بين السلام والازدهار لهم أيضاً».

وزار برَّاك لبنان في 19 يونيو (حزيران) الماضي والتقى المسؤولين اللبنانيين، وقدَّم مجموعة مقترحات لتنفيذ الترتيبات الأمنية المتعلقة بوقف الأعمال العدائية التي كانت وافقت عليها الحكومة الماضية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكان رؤساء الجمهورية جوزيف عون، ومجلس الوزراء نواف سلام، ومجلس النواب نبيه بري، قد ناقشوا المقترحات الأميركية.

وشنّت إسرائيل غارات على مواقع متعددة في لبنان، مساء أمس، قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية لـ«حزب الله»، بعد ساعات من إعلان الأمين العام للحزب نعيم قاسم رفضه تسليم السلاح.

وتصعّد إسرائيل، في الأيام الأخيرة، من وتيرة استهدافها لجنوب لبنان، عبر قصف مواقع عسكرية تقول إن «(حزب الله) يعمل على إعادة تأهيلها»، أو عبر ملاحقة أعضاء في الحزب؛ حيث أدت الاستهدافات إلى مقتل شخص وإصابة 6 آخرين، يوم السبت الماضي.

ويرى مراقبون أن هذه العمليات التي تزامنت مع وصول برَّاك إلى بيروت تحمل رسائل إلى الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية لمراقبة وقف إطلاق النار؛ بأنه إذا عجزت الدولة اللبنانية عن نزع سلاح الحزب، فإنها ستستأنف عملياتها العسكرية وتتكفّل وحدها بهذه المهمّة.

وعلى الرغم من أن العمليات الإسرائيلية في لبنان لم تتوقف منذ سريان قرار وقف إطلاق النار مع لبنان في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فإن تزخيمها عشيّة وصول المبعوث الأميركي إلى بيروت يفيد بأن إسرائيل، ومِن خلفها الإدارة الأميركية، تمارس أقصى درجات الضغط على لبنان للإسراع في نزع سلاح الحزب.

وقال برَّاك أول من أمس: «يستيقظ أمل لبنان! الفرصة سانحة الآن». وتابع: «إنها لحظة تاريخية لتجاوز الطائفية المتوترة في الماضي، وتحقيق وعد لبنان الحقيقي بأمل (بلد واحد، وشعب واحد، وجيش واحد)». وأضاف: «كما دأب رئيس الولايات المتحدة على مشاركة العالم: لبنان مكان عظيم، بشعب عظيم. فلنجعل لبنان عظيماً من جديد».

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

أسرى "عوفر" يعيشون ظروفاً اعتقالية في غاية القسوة والإهانة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، إن الأسرى في سجن "عوفر" يعيشون ظروفًا اعتقالية بالغة القسوة والإهانة، في ظل تصاعد الإجراءات العقابية بحقهم منذ أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأوضحت الهيئة، في بيان صحفي، أن محاميها زار عددًا من الأسرى في السجن، وهم: عبد الله جواريش، وأدهم عواد، وعبد الرحمن منصور، ومؤمن قواسمي، وإسماعيل الجعفري، ومحمد كميل، حيث نقلوا شهادات صادمة عن ممارسات إدارة السجن.

وأكد الأسير عبد الله جواريش، من محافظة بيت لحم، والموقوف إداريًا، أن الأوضاع في "عوفر" تزداد تدهورًا، حيث جرى تقليص مدة "الفورة" اليومية لتتراوح بين خمس دقائق إلى عشر فقط، في ظل استمرار عمليات التفتيش المهينة للغرف، وتعامل السجانين القاسي.

وأشار إلى أن إدارة السجن تمارس سياسة "التجويع"، في ظل النقص الحاد في كميات الطعام وسوء جودته، ما تسبب في انخفاض واضح في أوزان الأسرى كافة.

وأضاف جواريش أن الأسرى محرومون من أدنى متطلبات الحياة الإنسانية، إذ تمت مصادرة جميع مستلزماتهم الشخصية، ويعانون غياب المياه الساخنة، وافتقار الغرف إلى أدوات النظافة الأساسية.

من جهته، قال الأسير مؤمن القواسمي، من بلدة بيتونيا، إن الأشبال الأسرى –الذين يتراوح عددهم بين 150 إلى 170 شبلاً– يعيشون أوضاعًا نفسية متدهورة نتيجة الإهانات المستمرة، والحرمان من الزيارات، ومنعهم من التواصل مع ذويهم، إلى جانب سوء التغذية.

أما الأسير إسماعيل الجعفري، فأكد أن إدارة السجن تحرم الأسرى من الرعاية الصحية، حيث لا يتلقون سوى المسكنات، في ظل امتناع شبه تام عن إجراء الفحوصات الطبية، باستثناء الحالات التي توصف بالطارئة.

وأكدت الهيئة أن هذه السياسات تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها المستمرة بحق الأسرى.

فلسطين

الإثنين 07 يوليو 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 744 دونما من أراضي شمال شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "إن سلطات الاحتلال أعلنت اليوم الاثنين، استيلاءها على 744 دونما من أراضي المغير وجبعيت، شمال شرق رام الله، وفق إعلان جديد تحت مسمى "أراضي الدولة"، وهو مسمى تتخذه دولة الاحتلال من أجل السيطرة، والاستيلاء على المزيد من الأراضي.

وبينت الهيئة، أن الإعلان الجديد يستهدف المساحة التي تتموضع عليها بؤرة ملاخي هشالوم الاستعمارية التي أقيمت في عام 2015 على أراضي قرية المغير.

وأضافت أن سلطات الاحتلال تهدف من هذا الاستيلاء إلى تسوية أوضاع بؤرة استعمارية مقامة في المنطقة، وهي "ملاخي هشالوم"، التي تشكل امتداداً جديداً لجملة البؤر المتموضعة في المنطقة، وهي البؤرة ذاتها التي جرى الإعلان عن نية حكومة الاحتلال تسوية أوضاعها قبل عامين، إبان تشكيل حكومة اليمين الفاشي المتطرف.

وتشير بيانات الهيئة إلى أنه بهذا الاستيلاء الذي أعلنتها دولة الاحتلال رسمياً اليوم، ترتفع المساحة المستولى عليها، بحجة "أراضي الدولة"، منذ تشكيل حكومة اليمين المتطرف مطلع عام 2023 إلى 25,824 دونماً، من خلال 12 إعلانا تحت هذا المسمى.