فلسطين

الإثنين 21 يوليو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

404 هجمات في ستة أشهر: تصاعد غير مسبوق لعنف المستوطنين بالضفة

رام الله -"القدس" دوت كوم

ترصد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تصاعدا خطيرا في عنف المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وسط مخاوف متزايدة من فقدان السيطرة على الوضع، بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس"، في تقرير لها، الإثنين.

وتظهر البيانات التي جمعتها المؤسسة الإسرائيلية أن النصف الأول من عام 2025 شهد ارتفاعا غير مسبوق في الهجمات العنيفة وجرائم الكراهية التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين، حيث سجلت 404 حوادث منذ يناير حتى يونيو، مقارنة بـ286 في الفترة ذاتها من عام 2024، و332 في النصف الثاني من العام الماضي.

وبحسب الصحيفة، فإن الاعتداءات لا تقتصر على استهداف الفلسطينيين، بل تشمل أيضا اعتداءات المستوطنين أيضا على قوات الأمن الإسرائيلي. فمنذ بداية الحرب في غزة، تم تسجيل 100 هجوم شنّه مستوطنون ضد جنود وعناصر أمن، بينها 33 حادثة وقعت في النصف الأول من هذا العام.

وتأتي هذه الأرقام في ظل أحداث بارزة نالت تغطية إعلامية، مثل المظاهرات العنيفة أمام قواعد جيش الاحتلال، وإحراق منشأة أمنية نهاية يونيو، والهجوم على قائد كتيبة قرب كفار مالك.

أدت خطورة هذه الظواهر إلى مناقشات رفيعة المستوى في الجيش والشاباك، بقيادة رئيس الأركان إيال زامير، وسط إدراك بأن المستوطنين في البؤر غير القانونية، وخاصة الزراعية منها، باتوا أكثر جرأة في تحدي الدولة، بل وفي مهاجمة جنودها.

وأشار أحد ضباط العمليات في الضفة الغربية إلى أنه تعرض شخصيا للاعتداء من قبل مستوطنين أثناء أداء مهامه، محذرا من أن غضّ الطرف عن توسّع البؤر الزراعية الاستيطانية، التي تضاعفت أربع مرات منذ أكتوبر، ساهم في هذا التدهور الأمني.

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الاعتداءات التي ارتكبها المستوطنون، ضد الفلسطينيين أو قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية الحرب بلغ نحو 1350 حالة، بينها نحو 900 صنفت كإرهاب يهودي، 160 منها مخطط لها مسبقًا.

وخلال هذه الفترة، أُصيب حوالي 320 فلسطينيا نتيجة لهجمات المستوطنين، بينهم 120 هذا العام فقط. أما الشهداء الفلسطينيون، فبلغ عددهم نحو 970، قتلوا برصاص قوات الاحتلال وبنيران عصابات المستوطنين.

وتُظهر بيانات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن معظم الهجمات للمستوطنين على قوات الأمن وقعت في البؤر الزراعية الاستيطانية التي أُقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة، بدعم سياسي مباشر من وزراء بارزين كبتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك.

ففي حين كان عدد هذه البؤر نحو 30 قبل اندلاع الحرب، ارتفع إلى نحو 120 حتى الشهر الماضي، ما جعلها بؤرا للفوضى والاعتداءات على كل من الفلسطينيين وجنود الاحتلال على حد سواء.

أمام هذا التصعيد، تحذر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمالية فقدان السيطرة على الوضع إذا لم تُتخذ إجراءات حازمة لردع المستوطنين ومنع توسع البؤر غير القانونية، في وقت يتزايد فيه التوتر الميداني وتزداد التحديات الأمنية مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 21 يوليو 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب ثلاثة مواطنين ويعتقل آخرين في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، ثلاثة مواطنين واعتقلت آخرين خلال حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية.

وفي طولكرم، تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع ثلاث إصابات نتيجة اعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال من بينهم مسنان تجاوزا السبعين من العمر، إضافة إلى شاب من الضاحية وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة يطا موسى جبرائيل العمور، ومحمد بدر العمور، ونادر ارزيقات من بلدة تفوح، ونيران موسى الطروة من بلدة سعير، وشاكر علي سالم بلوط من بلدة بني نعيم، ويوسف علي عوض، وخضر محمد طميزة، والشقيقين معتصم ومعتز جبريل الجياوي، من بلدة اذنا.

فيما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على عدد من المعتقلين ونكلت بهم، خلال مداهمة منازلهم.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون واعتقلت المواطنين: حسام الرمحي، وموسى فادي نخلة، بعد أن داهمت منزليهما وعبثت بمحتوياتهما.

فيما اقتحمت قوات أخرى مدينة قلقيلية وداهمت منزل أمين سر حركة "فتح" محمود ولويل، وآخر لعائلة الحج حسن، وعبثت بمحتوياتهما، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من بلدة الدوحة عرف من بينهم ينال ويزن عمارنة، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

كما واعتقلت قوات الاحتلال: محمد ماهر الشعلان من مدينة بيت ساحور، وجلال محمد جلال، والشقيقين لطفي وعبد الله دعامسة من مخيم الدهيشة.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، وداهمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت الشقيقين احمد ومحمد أبو صالح، من منزلهما في شارع السكة.

فيما اقتحم عددا من المستعمرين المنقطة الغربية من مدينة نابلس، قرب مدخل حي المعاجين.

وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنة زريفة يوسف داود الديك، بعد أن داهمت منزلها وفتشته وعبثت بمحتوياته في بلدة كفر الديك.

فلسطين

الإثنين 21 يوليو 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: 22 شهيدا بينهم 5 من منتظري المساعدات منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد 22 مواطنا بينهم 5 من منتظري المساعدات، منذ فجر الاثنين، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بغارات جوية وقصف مدفعي وبالرصاص، خيام نازحين ومنازل ومنتظري مساعدات شمال ووسط وجنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد خمسة مواطنين، منهم 4 من عائلة واحدة، في قصف لقوات الاحتلال استهدف خيمة نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس.

وأضافت أن مواطنين أحدهما طفل استشهدا وأصيب عدد آخر في قصف للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب كافتيريا الأصدقاء بمواصي خان يونس.

وفي وسط القطاع، أفادت مصادر طبية باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين جراء غارات جوية متواصلة وقصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار على المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة دير البلح.

وكانت قوات الاحتلال، قد أصدرت أمس الأحد، أمر إخلاء جديد لمناطق واسعة من دير البلح، أعقبه حركة نزوح للمواطنين تواصلت الليلة الماضية باتجاه مناطق أخرى.

واستشهد، خمسة مواطنين وأصيب آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، منتظري المساعدات قرب "محور نتساريم" جنوب مدينة غزة.

وبحسب مصادر طبية في قطاع غزة، استشهد أمس الأحد، 94 مواطنا من منتظري المساعدات الإنسانية، ما رفع عدد ضحايا "مصائد الموت" منذ 27 أيار/مايو 2025 إلى 995 شهيدًا و6,011 إصابة، إلى جانب 45 مفقودًا.

وفي شمال القطاع، أكدت مصادر طبية وصول 5 شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء إثر استهدافين من مسيرات للاحتلال على دوار النزلة في جباليا النزلة وفي جباليا البلد.

كما استشهد مواطن وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال مبنى سكنيا في شارع النصر غربي مدينة غزة، كما استشهد طفل جراء استهداف طائرات الاحتلال روضة أطفال قرب مخيم للنازحين في محيط متنزه البلدية بحي الرمال غربي مدينة غزة.

وفي وقت لاحق، استشهد مواطن وأصيب آخران، جراء قصف طائرة مروحية استهدف شقة في عمارة الزايغ في محيط متنزه البلدية وسط مدينة غزة.

ومنذ الثاني من آذار/ مارس 2025، تغلق قوات الاحتلال جميع المعابر مع قطاع غزة وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

وقال برنامج الأغذية العالمي، إن الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة "غير مسبوقة من التدهور"، حيث يموت الناس بسبب نقص الغذاء، وإن نحو 90 ألف طفل وامرأة يعانون من سوء تغذية حاد، فيما يُحرم نحو ثلث المواطنين من الطعام لأيام متتالية.

ويوم أمس، ارتقى 18 مواطنا جراء الجوع وسوء التغذية، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون نتيجة الحصار والعدوان المتواصل، ما رفع إجمالي الوفيات جراء الجوع إلى 86 شخصا، بينهم 76 طفلًا، معظمهم في شمال القطاع.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أسفر حتى الآن عن استشهاد 58,895 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 140,980 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة السودان تقيّد "واتساب" حفاظا على الأمن القومي

الجزيرة

أعلنت الحكومة السودانية اليوم الأحد عزمها تقييد خدمة الاتصال الصوتي والمرئي عبر تطبيق التواصل "واتساب" وذلك اعتبارا من يوم الجمعة المقبل، "حفاظا على الأمن القومي".

وقال جهاز تنظيم الاتصالات والبريد (حكومي) في بيان إنه "سيتم تقييد خدمة الاتصال الصوتي والمرئي عبر واتساب في السودان، كإجراءات احترازية للمهددات الأمنية حفاظا على الأمن القومي والمصالح العليا للبلاد".

وأوضح أن التقييد سيكون اعتبارا من يوم الجمعة الموافق 25 يوليو/تموز الجاري حتى إشعار آخر، بحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وأكد جهاز تنظيم الاتصالات والبريد أنه "ستظل باقي خدمات التطبيق، مثل الرسائل النصية والمشاركة عبر المجموعات، متاحة كالمعتاد دون أي تقييد". وأعرب عن اعتذاره عن "أي ضيق يمكن أن يسببه هذا التقييد للمشتركين، ويثمن تفهمهم في تغليب مصلحة الوطن فوق مصالحهم الشخصية".

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

وبدأت مساحات سيطرة قوات الدعم السريع تتناقص بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش، الذي وسّع من نطاق تقدمه ليشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.



عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تعلن استبدال أنظمة دفاعها الجوية المتضررة في حربها مع إسرائيل

الأناضول

أعلن الجيش الإيراني استبدال أنظمة الدفاع الجوي المتضررة في حربها مع إسرائيل ونشرها في مواقعها المحددة.

وفي تصريح صحفي، قال محمود موسوي نائب قائد عمليات الجيش الإيراني، إنهم استبدلوا أنظمة الرادار والدفاع الجوي التي استهدفتها الهجمات الإسرائيلية في 13 يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف موسوي: "حاول العدو الصهيوني تدمير القدرات الدفاعية الإيرانية، وقد تضررت بعض منظوماتنا الدفاعية في هذه الحرب. ولكن بفضل جهود رفاقنا في السلاح، تم استبدال الأنظمة المتضررة ونشرها في مواقع محددة مسبقا".

وذكر القائد الإيراني أن "قدرات القوات المسلحة تفوق بكثير ما تستطيع إسرائيل مقاومته".

وفي 13 يونيو/حزيران شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا عسكريا على إيران، ردت عليه الأخيرة بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة، ثم أعلنت واشنطن وقفا لإطلاق النار في 24 من الشهر ذاته.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

السفير حسام زكي خلال استقباله وزيرة التعاون الاقتصادي الألمانية: أولوية الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق نار بشكل فوري للوصول لاتفاق دائم يضمن السلام والاستقرار فى القطاع

القاهرة - كتب: عمرو يحيى

شدد السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية على أهمية وأولوية الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق نار بشكل فوري تمهيدا إلى الوصول لاتفاق دائم يضمن السلام والاستقرار فى القطاع، وبما يسمح بتنفيذ مشروعات التعافي المبكر وبتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى اعادة إعمار القطاع عقب التدمير الشامل الذي لحق به نتيجة العدوان الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال استقبال السفير حسام زكي، اليوم الأحد (20 يوليو 2025)،  ريم رادوفان وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بمقر الامانة العامة.

 وأشار زكي  إلى خطة اعادة إعمار غزة التي تم اعتمادها من قبل قادة الدول العربية فى مطلع مارس الماضي، ولافتا إلى أن الخطة تمثل رؤية شاملة تبدأ بمرحلة الإغاثة والتعافي المبكر، وصولا إلى اعادة الإعمار، مع ضمان بقاء الشعب الفلسطيني فى أرضه ومنع أي مساعي أو مخططات ومحاولات لتهجيره خارج أرضه.

ناقش الجانبان خلال اللقاء آخر التطورات الانسانية والسياسية فى قطاع غزة، فى ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي وتداعياته على السكان المدنيين. 

كما تطرق اللقاء إلى مؤتمر حل الدولتين المقرر عقده نهاية شهر يوليو الجاري بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث أوضح السفير حسام زكي أهمية المؤتمر، ورمزية توقيت انعقاده، معربا عن الارتياح لعقد المؤتمر فى هذا التوقيت الدقيق رغم الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية منذ أكتوبر 2023 مشيراً إلى أن الأمانة العامة تنخرط بشكل فعال وإيجابي فى أعمال المؤتمر، حيث تتولي تسيير احدي مجموعات العمل ومحاوره الهامة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

من جانبها، أشارت الوزيرة  الالمانية إلى اهتمام بلادها بالمشاركة فى الجهود الرامية لاحلال السلام والأمن فى قطاع غزة، بالإضافة إلى دعم بلادها للخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، معربة عن حرص بلادها على التعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية لضمان توجيه المساعدات بشكل فعال وعادل. كما عاودت الوزيرة التأكيد على موقف بلادها الداعم لحل الدولتين والرافض لأية عمليات ضم تقوم بها اسرائيل لأراضي فلسطينية، سواء فى قطاع غزة أو الضفة الغربية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا" تظل الشاهد الحي على النكبة وتمثل إلتزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينين

القاهرة - كتب: عمرو يحيى

افتتحت، اليوم الأحد (20 يوليو 2025)، أعمال الدورة 113 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين  الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة بمشاركة وفود رسمية من الدول الأعضاء من كل من الأردن وسوريا وفلسطين و مصر و لبنان والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وقد ناقش  المؤتمر في يومه الأول للأزمة المالية التي تواجهها الأونروا وسبل تقديم الدعم اللازم، وكذلك توفير الحشد اللازم لتجديد تفويض الأونروا لمدة ثلاث سنوات قادمة والموقف العربي من تقرير التقييم الاستراتيجي للوكالة.

وشددت الوفود المشاركة على ضرورة دعم "الأونروا" ماليا وسياسيا والتصدي لمحاولات تصفيتها والعمل المشترك للحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين بما يضمن عودتهم إلى ديارهم وفقا للقرار الأممي 194

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير سعيد أبو علي أن ما يجري في غزة حرب إبادة مكتملة الأركان تجسد سقوطا مدويا للقيم والمبادئ الإنسانية، مضيفا أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل خطورة حيث أسفر العدوان عن أكثر من 1000 شهيد و7000 جريح إلى جانب تدمير أكثر من 1500 مبنى في المخيمات وتهجير نحو 52  ألف لاجئ في ظل هجمات المستعمرين المدعومة من جيش الإحتلال ضمن سياسة ممنهجة للضم والتهويد والتطهير العرقي.

وأضاف السفير أبو علي أن الأونروا" تظل الشاهد الحي على النكبة وتمثل إلتزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينين محذرًا من محاولات تصفيتها.

من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية المصري مدير إدارة فلسطين السفير محمود عمر أن الاجتماع  ينعقد في مرحلة شديدة الدقة والخطورة تمر بها قضيتنا وقضية منطقتنا المركزية فهذه الأجواء القاتمة من القتل والدمار يتطلب ضرورة التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار وقيام المجتمع الدولي بدوره الأخلاقي والإنساني تجاه إعادة بناء القطاع من خلال البدء في تنفيذ خطة إعادة الإعمار المصرية العربية ودعم قدرات السلطة الوطنية الفلسطينية*.

وأضاف السفير عمر أن  مصر حرصت منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب على التحرك بكل قوة على ثلاث مسارات إنسانية وأمنية وسياسية حيث دفعت بجهود الوساطة للتوصل لوقف لإطلاق النار حقنا للدماء كما عملت على إنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية وإخلاء الجرحى لعلاجهم والآن تستمر بالتعاون مع الشركاء في العمل على صياغة ترتيبات اليوم التالي لإدارة القطاع.

وأضاف ‏‏السفير عمر أن مصر تؤكد دائماً وبصوت مسموع رفضها القاطع لأي مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال الدعوى لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه كمقترح المدينة الإنسانية المزمع إنشاءها على نحو يشكل إنتهاكا جسيما لأحكام القانون الدولي وتقويضاً لمسار حل الدولتين.

من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي: أن الاحتلال يسعى إلى تقويض عمل "الأونروا" وتصفية قضية اللاجئين من خلال حملات التحريض والتشويه وفرض إجراءات تعسفية على عمل الوكالة وصولاً إلى محاولات إنشاء "وكالة بديلة" و"مدينة إنسانية" في رفح واصفا إياها بمشروع تهجيري يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف ابو هولي  ان رؤية الرئيس محمود عباس التي أعلنها في القمة العربية الإستثنائية وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل خارطة طريق فلسطينية واضحة لوقف العدوان ومنع التهجير وإعادة الإعمار وتحقيق سلام عادل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكدت رئيسة مكتب ممثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى سحر الجبوري أن الوكالة تمر بأزمة مالية هي الأشد منذ تأسيسها حيث تواجه عجزا يتجاوز 200  مليون دولار دفعها إلى إتخاذ إجراءات استثنائية كتأجيل مستحقات الموردين لضمان صرف رواتب الموظفين.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الآلاف يتظاهرون في المغرب وموريتانيا ضد التجويع والحرب على غزة

الجزيرة

شهدت عدة مدن مظاهرات ووقفات حاشدة تندد بالتجويع وبسياسة الإبادة الجماعية التي تستهدف سكان قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فقد تظاهر عشرات الآلاف من المغاربة في العاصمة المغربية الرباط اليوم الأحد احتجاجا على تدهور الوضع الإنساني للفلسطينيين في قطاع غزة، وعلى التجويع المستمر لسكان القطاع.

وانطلقت المسيرة من باب الحد التاريخي، تجاه مبنى البرلمان، وسط المدينة، استجابة لدعوة إلى حراك عالمي ضد التجويع الإسرائيلي بغزة.

وسار المتظاهرون على طول أحد الشوارع الرئيسية في وسط العاصمة، وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية واللافتات التي تدعو إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة.

وأدان المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها هيئات مدنية مثل الجبهة المغربية لدعم فلسطين، عجز المؤسسات الأممية عن وضع حد للإبادة.

وهتف المشاركون بشعارات من قبيل أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة، "هز الصوت وقولوا أميركا المسؤولة"، و"فلسطين منكوبة والعالم ألعوبة" و"العدالة مطلوبة والموازين مقلوبة والإرادة مسلوبة".

مظاهرة في نواكشوط

وفي نواكشوط، تظاهرت حشود من الموريتانيين اليوم الأحد أمام السفارة الأميركية في العاصمة نواكشوط للتنديد بحرب التجويع المتبعة من جانب إسرائيل ضد سكان غزة.

وجاءت المظاهرة تلبية لنداء حركة حماس للمساهمة في التعبئة العالمية والحشد لرفع الحصار الغذائي المفروض وحرب التجويع التي تنهجها إسرائيل ضد سكان غزة.

ورفع المتظاهرون شعارات تدين الحصار والتجويع والقتل، وتطالب بوضع حد لما سموها حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وأشادوا من خلال الشعارات والهتافات بصمود الشعبي الفلسطيني ومقاومته للعدوان الإسرائيلي.

وعبّروا عن استنكارهم للدعم الأميركي للعدوان على غزة، ولما وصفوه بالمجازر ضد سكان القطاع، كما رفعوا شعارات طالبوا فيها بإغلاق السفارة الأميركية في نواكشوط.

وشارك في المظاهرة ممثلون عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والطلاب والنقابات.

وتشهد موريتانيا منذ اندلاع الحرب على غزة مظاهرات ووقفات حاشدة للتنديد بالحرب وللمطالبة برفع الحصار.

حراك عالمي

والسبت، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى حراك عالمي اليوم الأحد، ضد سياسة التجويع الممنهج التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، والإبادة الجماعية المتواصلة.

ووجهت نداء للأمة ولأحرار العالم للانخراط في حراك عالمي "إنقاذا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الموت قصفا وجوعا وعطشا".

وأضافت في بيان "ليكن يوم الأحد والأيام القادمة صرخة غضب عارمة في وجه الاحتلال الصهيوني وضد التجويع الممنهج في قطاع غزة".

واليوم، أكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 فلسطيني -بينهم 71 طفلا- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

ومنذ الثاني من مارس/آذار 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أميركي، نحو 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

خبير: الغاز الفلسطيني على شواطئ غزة من شأنه أن يحقق اكتفاء ذاتي للدولة الفلسطينية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

ذكرت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها الأحد إن الاعتراف بفلسطين كدولة سيُثبت بما لا يدع مجالاً للشك أحقية هذه الدولة الفلسطينية في تطوير موارد الغاز الطبيعي في حقل غزة البحري، وفقاً لأحد الخبراء الذين عملوا على المشروع المتعثر.

وأشار مايكل بارون، مؤلف كتاب جديد عن احتياطيات الغاز غير المستغلة في فلسطين، إلى أن الحقل قد يُدرّ إيرادات بقيمة 4 مليارات دولار بالأسعار الحالية، ومن المنطقي أن تحصل السلطة الفلسطينية على 100 مليون دولار سنوياً على مدى 15 عاماً.

وقال إن الإيرادات "لن تُحوّل الفلسطينيين إلى قطريين أو سنغافوريين جدد، بل ستكون إيراداتهم الخاصة، وليس المساعدات، التي يعتمد عليها الاقتصاد الفلسطيني".

يشار إلى أن تاريخ خطط تطوير الحقل يعود إلى ما يقرب من 30 عاماً، وخلال هذه الفترة، أدّت الخلافات القانونية حول الملكية إلى توقف التنقيب. وأرسل مكتب محاماة يمثل منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية خطاب تحذير إلى شركة إيني الإيطالية المملوكة للدولة، يُطالبها بعدم استغلال حقول الغاز في منطقة تُعرف بالمنطقة "ز"، حيث مُنحت ستة تراخيص من قِبل وزارة الطاقة الإسرائيلية.

وفي رسالتهم، يشير المحامون إلى أن حوالي 62% من المنطقة تقع في مناطق بحرية تطالب بها فلسطين، وبالتالي، "لا يُمكن لإسرائيل أخذ أي حقوق استكشاف بشكل قانوني في مناطق ممنوحة قانونيا للفلسطينيين".

وأعلنت فلسطين عن حدودها البحرية، بما في ذلك منطقتها الاقتصادية الخالصة، عندما انضمت إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 2015، وحددت مطالبة مفصلة عام 2019. إسرائيل ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وقال بارون إن الاعتراف بفلسطين، وخاصة من قِبل الدول التي لديها شركات نفط كبيرة مسجلة في ولايتها القضائية، من شأنه أن يُنهي فعليًا الغموض القانوني، ويزود السلطة الفلسطينية ليس فقط بمصدر دخل جديد وآمن، بل وإمدادات منتظمة من الطاقة بشكل مستقل عن إسرائيل. منذ الرسالة القانونية، أبلغت شركة إيني جماعات الضغط في إيطاليا أن "التراخيص لم تُصدر بعد، ولا توجد أي أنشطة استكشافية جارية".

وتزعم منظمة غلوبال ويتنس أن خط أنابيب غاز شرق البحر الأبيض المتوسط، الذي يمتد بموازاة ساحل غزة، غير قانوني لأنه يمر عبر المياه الفلسطينية، ولا يُدر أي إيرادات للسلطة الفلسطينية.

ينقل خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 90 كيلومترًا (56 ميلًا)، الغاز من عسقلان في إسرائيل إلى العريش في مصر، حيث يُعالَج بعد ذلك إلى غاز طبيعي مسال للتصدير، بما في ذلك إلى أوروبا.

وقال بارون: "إن اتفاقيات أوسلو المبرمة عام 1993 تمنح السلطة الوطنية الفلسطينية بوضوح سلطة قضائية على المياه الإقليمية، وباطن الأرض، وسلطة التشريع بشأن استكشاف النفط والغاز، ومنح التراخيص اللازمة لذلك". وأضاف: "كانت السيطرة على الموارد الطبيعية عنصرًا مهمًا في أجندة بناء الدولة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وكان الاستغلال الإسرائيلي للموارد الفلسطينية، ولا يزال، جزءًا أساسيًا من الصراع".

اكتُشف الغاز في حقل غزة البحري عام 2000 في مشروع مشترك مملوك لمجموعة بي جي للغاز، وهي شركة عملاقة مُخصخصة تابعة لشركة "بريتش غازBritish Gas وشركة اتحاد المقاولين الفلسطينيين. وكان الهدف من المشروع استخدام الغاز في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة لإنهاء نقص الطاقة المُستمر في القطاع. ويُجادل بارون في كتابه "قصة غزة البحرية" بأن مصير المشروع يُمثل نموذجًا مُصغرًا لكيفية سعي إسرائيل لزيادة اعتماد الفلسطينيين عليها، وفي الوقت نفسه، سعيها لفصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين.

وقد واجه المشروع تحدياتٍ تتعلق بالجدوى التجارية، وحكمًا قضائيًا إسرائيليًا يقضي بأن المياه "منطقةٌ حرام"، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن السلطة الفلسطينية ليست كيانًا ذا سيادة يتمتع بصلاحياتٍ واضحةٍ لمنح التراخيص.

كما لم تُحسم المحكمة ما إذا كانت الحقوق في المياه الإقليمية الفلسطينية المنصوص عليها بوضوح في اتفاقيات أوسلو تشمل "منطقةً اقتصاديةً خالصةً" فلسطينية، وهي منطقة تمتد عادةً لمسافة 200 ميل قبالة الساحل. كان القصد من الاتفاقيات أن تكون ترتيبًا مؤقتًا قبل قيام الدولة الكاملة، وبالتالي لم تُحدد الحدود البحرية الكاملة.

تُعرّف المياه الإقليمية عادةً بأنها على بُعد 12 أو 20 ميلًا فقط من الساحل، ولطالما جادلت إسرائيل بأن أي ترخيصٍ لمشروع "غزة مارين" على بُعد 20 ميلًا قبالة ساحل غزة يجب أن يُنظر إليه على أنه هبةٌ من إسرائيل للسلطة الفلسطينية، وليس حقًا.

وبعد سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، لم تُرد إسرائيل أن تقع الإيرادات في أيديها، فعرقلت التطوير، مما دفع مجموعة بي جي إلى تعليق المشروع ثم الانسحاب منه في النهاية. وفي حزيران 2023، وافقت إسرائيل على خططٍ لشركة إيجاس المصرية لتطوير الحقل، ولكن الحرب على غزة بدأت بعد ذلك ببضعة أشهر.

وتُقدّر احتياطيات حقل غزة البحري بـ 30 مليار متر مكعب فقط من الغاز الطبيعي، وهو جزءٌ ضئيلٌ من أكثر من 1000 مليار متر مكعب الموجودة في المياه الإقليمية الإسرائيلية.

وجادل بارون بأن إسرائيل تمتلك إمداداتها الخاصة من الغاز، وطالما تم الاعتراف بدولة فلسطينية ذات حكمٍ موحد، فلن يكون لإسرائيل أي دافع أو حق قانوني لمنع فلسطين من استغلال أعظم مواردها الطبيعية.

وقد تصدّر الجدل الدائر حول استثمار القطاع الخاص في الاحتلال الإسرائيلي المُعترف به لفلسطين، بتقريرٍ نشرته الأسبوع الماضي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، حذّرت فيه الشركات من دعم ما اعتبرته محكمة العدل الدولية احتلالًا غير قانوني. تزعم أن قرارات محكمة العدل الدولية تُحمّل الشركات مسؤوليةً أوليةً "بعدم الانخراط و/أو الانسحاب كليًا ودون قيد أو شرط من أي تعاملات مرتبطة بإسرائيل، وضمان أن يُمكّن أي تعامل مع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم". وقد رفضت إسرائيل استنتاجات ألباميزي جملةً وتفصيلًا.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

تسارع بناء مخيمات المهاجرين في أميركا بعد تمويل من الجمهوريين

الجزيرة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية تسابق الزمن لبناء مخيمات للمهاجرين في جميع أنحاء البلاد بعد تلقيها تمويلا جديدا بقيمة 45 مليار دولار.

وتستهدف الوكالة زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز من 40 ألفا إلى 100 ألف سرير بحلول نهاية العام.

وأضاف التقرير، نقلا عن وثائق اطلعت عليها الصحيفة الأميركية، أن الوكالة تعطي الأولوية للمخيمات الواسعة النطاق في القواعد العسكرية وسجون إدارة الهجرة والجمارك، بما في ذلك موقع بسعة 5 آلاف سرير في فورت بليس بولاية تكساس ومواقع أخرى في كولورادو وإنديانا ونيوجيرسي.

وقال التقرير إن كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الأمن الداخلي، بمن فيهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، عبروا عن تفضيلهم لمراكز الاحتجاز التي تديرها الولايات الجمهورية والحكومات المحلية بدلا من شركات السجون الخاصة.

ولم يرد البيت الأبيض ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على الفور على طلب رويترز للتعليق.

وقالت نويم الأسبوع الماضي إنها تجري محادثات مع 5 ولايات يقودها الجمهوريون لبناء مواقع احتجاز أخرى مستوحاة من منشأة "أليجيتر ألكاتراز" في فلوريدا.

وقالت نويم في مؤتمر صحفي في فلوريدا دون أن تسمي أيا من الولايات "لدينا عدد من الولايات الأخرى التي تستخدم بالفعل منشأة ألكاتراز نموذجا لكيفية الشراكة معنا".



فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني: التقاعس عن إدخال المساعدات إلى غزة "تواطؤ"

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 أكد مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الأحد، أن التقاعس عن الدفع بإسرائيل لحملها على السماح بإدخال مساعدات لغزة "تواطؤ" بتجويع الفلسطينيين في القطاع.

ونقل لازاريني، في منشور على "إكس"، نموذجا عن رسالة يتكرر ورودها من موظفي الوكالة في القطاع تقول: "أبحث عن طعام لأطفالي، لكن لا شيء".

وعلّق على ذلك بالقول: "تأتينا رسائل يومية من زملائنا الجائعين في الأونروا".

وأردف: "كيف يُمكن للمرء أن يرد على رسائل اليأس هذه؟ إنه لأمرٌ مُخجل، ويُضاعف شعوري بالعجز".

وشدد على أن "كل هذا من صنع الإنسان، في ظل إفلات تام (تتمتع به إسرائيل) من العقاب".

وأشار إلى أن "الطعام متوفر على بُعد بضعة كيلومترات فقط" على الحدود مع غزة.

وأضاف: "الأونروا وحدها لديها مخزون كافٍ خارج غزة لتغطية احتياجات جميع السكان للأشهر الثلاثة القادمة، لكن لم يُسمح لنا بإدخال أي مساعدات منذ 2 مارس/ آذار".

وشدد لازاريني على أن "الإرادة السياسية مطلوبة" للدفع بإسرائيل للسماح بإدخال مساعدات للقطاع.

وختم بالقول: "التقاعس تواطؤ يُفقدنا إنسانيتنا".

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت مصادر طبية في غزة أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل في القطاع أسفرت عن وفاة 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا، جراء سوء التغذية الناتج عن منع دخول المساعدات إلى القطاع منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما أشارت إلى تسجيل "18 حالة وفاة خلال 24 ساعة، بسبب المجاعة في غزة".

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة عدد من الأطفال بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من الأطفال بالاختناق، مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال هاجمت مجموعة من الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في محيط البلدية، وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة تقوع في وقت سابق من مساء اليوم، وتمركزت في أحياء: الشرفا، والعمور، ومحيط البلدية، وميدان خليل الوزير.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحرق منازل بمخيم نور شمس ويواصل عمليات الهدم في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عدة منازل في مخيم نور شمس، شرق طولكرم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أحرقت عددا من المنازل في حارة المنشية بالمخيم، في ظل حصار محكم وعدوان متواصل عليه لليوم الـ162 على التوالي، مع انتشار واسع للآليات العسكرية وفرق المشاة التي تتخذ من منازل المواطنين ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها، وتطلق الرصاص الحي تجاه كل من يحاول الاقتراب من المخيم.

وكان مخيم نور شمس قد تعرض خلال الأسابيع الأخيرة الماضية لأعمال هدم واسعة طالت عشرات المباني السكنية، ضمن مخطط إسرائيلي لهدم 106 مبانٍ في مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 48 مبنى تم هدمها في نور شمس وحده، ما تسبب بدمار واسع، مع إحداث وفتح شوارع واسعة فصلت الحارات عن بعضها.

وفي سياق متصل، واصلت جرافات الاحتلال أعمال الهدم في مخيم طولكرم التي شرعت بها الأسبوع الماضي بوتيرة عالية، مستهدفة المزيد من المباني السكنية.

ويأتي هذا التصعيد في مخيم طولكرم الذي يدخل يومه الـ 175 على التوالي، تنفيذا لمخطط الاحتلال الجديد الذي يتضمن هدم 104 مبانٍ تضم نحو 400 منزل، في استكمال لسلسلة الهدم التي طالت خلال الأسابيع الأخيرة الماضية عدة حارات في المخيم تحديدا: المربعة، وأبو الفول، والشهداء، والحمام، وأدت إلى فقدان آلاف العائلات لمساكنها.

وقد أدى تصعيد الاحتلال المتواصل إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 مبنى تدميرا كليا، و2573 منزلا تضررت جزئيا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق خالية من الحياة، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة نتنياهو بتسمم غذائي.. ومكتبه يكشف التفاصيل

القدس - "القدس" دوت كوم

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في بيان، أن نتنياهو أصيب بتسمم غذائي، وذلك بعد تغيبه عن الاجتماع الأسبوعي للحكومة.

وذكر البيان أن نتنياهو شعر بالمرض خلال الليل، وخضع لفحص طبي في منزله، وتبين أنه يعاني من التهاب معوي ناتج عن تناول طعام فاسد، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأضاف المكتب أن "حالة رئيس الوزراء جيدة"، وأنه يخضع حاليا للعلاج بالسوائل الوريدية لتعويض الجفاف الناتج عن المرض.

وأوضح البيان أنه "بناء على تعليمات الأطباء، سيخلد رئيس الوزراء للراحة في منزله لمدة ثلاثة أيام، وسيدير شؤون الدولة من هناك".

نتنياهو يكشف حقيقة إصابته بمرض السرطان

 ويبلغ نتنياهو من العمر 75 عاما، وواجه في السنوات الأخيرة عدة مشاكل صحية. ففي ديسمبر الماضي، خضع لعملية استئصال البروستاتا، وفي مارس 2024 خضع لعملية جراحية بسبب فتق، كما تغيب حينها عن العمل لعدة أيام بعد إصابته بالإنفلونزا، وفق الصحيفة ذاتها.

وكان نتنياهو قد خضع في عام 2023 لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب.

ووفقا لآخر تقرير طبي صدر في يناير 2023، فإن حالته الصحية "طبيعية تماما"، وأن الجهاز المزروع يعمل بشكل جيد دون وجود أي مؤشرات على اضطراب في نظم القلب أو مشكلات صحية أخرى.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

عقب حل مشكلات تقنية.. سفينة "حنظلة" تبحر مجددا إلى غزة

الأناضول

أبحرت سفينة "حنظلة" التابعة مجددا من ميناء غاليبولي الإيطالي باتجاه غزة، بعد توقف مؤقت بسبب مشكلات تقنية تم حلها، وذلك في إطار مهمتها لإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع.

وكانت السفينة حنظلة، التي انضمت حديثا إلى أسطول الحرية، قد أبحرت في 13 يوليو/ تموز الجاري من ميناء سيراكوزا الإيطالي، قبل أن ترسو في ميناء غاليبولي يوم 15 يوليو/ تموز، لتجاوز بعض المشكلات التقنية.

وظهر الأحد، غادرت "حنظلة" غاليبولي، مصحوبة بأغانٍ وهتافات من المؤيدين الفلسطينيين.

ورافق بعض الداعمين لفلسطين سفينة "حنظلة" التي تحمل 21 ناشطا، على متن قوارب صغيرة لبعض الوقت.

جدير بالذكر أن سفينة "الضمير" لكسر الحصار عن غزة، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية في 2 مايو/ أيار الماضي، أثناء محاولتها الإبحار نحو غزة، ما تسبب في ثقب بهيكلها واندلاع حريق في مقدمتها.

وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي استولى الجيش الإسرائيلي على سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الحرية" من المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر لنقل مساعدات إنسانية، واعتقل 12 ناشطا دوليا كانوا على متنها، ولاحقا رحلت إسرائيل الناشطين شرط التعهد بعدم العودة إليها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

بابا الفاتيكان يدعو لإنهاء "وحشية الحرب" ووقف العقاب الجماعي بغزة

الجزيرة

دعا البابا ليو الـ14، بابا الفاتيكان اليوم الأحد إلى وضع حد "لوحشية الحرب" معبرا عن ألمه العميق إزاء الغارة الإسرائيلية على الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة.

واستشهد 3 أشخاص وأصيب آخرون، منهم كاهن الرعية، في الهجوم على مجمع كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة يوم الخميس.

وقال البابا "أناشد المجتمع الدولي مراعاة القانون الإنساني واحترام الالتزام بحماية المدنيين، ومنع العقاب الجماعي والاستخدام العشوائي للقوة والتهجير القسري للسكان".

وفي وقت سابق دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قصف الاحتلال الإسرائيلي كنيسة دير اللاتين في غزة وقالت إن ذلك "يمثل جريمة جديدة يرتكبها بحق دور العبادة والنازحين".

وذكرت الحركة -في بيان- أن استهداف الكنسية من قِبل الاحتلال يأتي "في سياق حرب الإبادة الشاملة على شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته".

ورأت أن "استهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمخابز وآبار المياه وكافة المرافق المدنية تعد جرائم حرب موصوفة".

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة للوقوف ضد هذه الجرائم المستمرة وغير المسبوقة، "والتحرك الفوري لوقف العدوان الهمجي، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية".

كما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن "عدم رضاه" عن الغارة خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووصف ترامب ما حدث بأنه "خطأ جسيم"، وفق ما نقلته المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي أضافت أن ترامب طالب نتنياهو بإصدار بيان رسمي وتوضيح ما جرى.

ولم تتوقف الانتقادات الدولية عند الولايات المتحدة، حيث أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "إدانته الشديدة" للقصف، مشيرا إلى أن الكنيسة المذكورة تقع تحت "الحماية التاريخية لفرنسا".

وأكد ماكرون في منشور عبر منصة إكس، تضامن بلاده مع المسيحيين الفلسطينيين، وقال إن "استمرار هذه الحرب أمر غير مبرر"، داعيا إلى "وقف فوري لإطلاق النار".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد استندت في تنديدها إلى اتفاقيات تعود للقرن الـ20 بين فرنسا والدولة العثمانية، تمنح فرنسا حق حماية بعض المؤسسات الدينية الكاثوليكية في الأراضي المقدسة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجزا عسكريا على المدخل الغربي لمحافظة بيت لحم.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا تحت" الجسر" في منطقة عقبة حسنة، المدخل الرئيس لبلدات وقرى بتير، ونحالين، وحوسان، ووادي فوكين، أوقفت خلالها المركبات وفتشتها، ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب في أزمة خانقة في المكان.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد ضحايا "مصائد الموت" إلى 995 شهيدًا و6,011 إصابة و45 مفقودًا

غزة - "القدس" دوت كوم

 أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، بارتفاع عدد ضحايا ما بات يُعرف بـ"مصائد الموت" – وهي مناطق توزيع المساعدات التي تستهدفها قوات الاحتلال الإسرائيلي – إلى995  شهيدًا، و6,011  إصابة، إضافة إلى 45 مفقودًا، وذلك منذ السابع والعشرين من أيار/ مايو الماضي وحتى تاريخه.

وأكدت المصادر أن الضحايا جميعهم من المدنيين، ممن حاولوا الوصول إلى المساعدات الغذائية، قبل أن تتحول أماكن توزيعها إلى ساحات قتل وقنص مباشر من قبل قوات الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، استُشهد مواطن، مساء اليوم، جراء إطلاق النار عليه من طائرة استطلاع إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" أثناء تواجده في محطة للغاز في شارع الحكر، جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.

ووفق وزارة الصحة في غزة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 58,895 شهيدًا و140,980  مصابًا، وسط استمرار القصف المكثف ومنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا، حيث ما يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض وفي الطرقات، دون إمكانية إخلائهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطيرة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، وسط تحذيرات أممية من كارثة وشيكة تطال ملايين الفلسطينيين المحاصرين، في ظل استمرار استهداف مناطق الإيواء وتوزيع المساعدات، وإغلاق المعابر، ومنع دخول المواد الإغاثية والطبية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

مشاكل التعليم الإلكتروني في ظل ضعف الإنترنت على غزة

غزة- "القدس" دوت كوم-اسامة العوضي- يوسف ابراهيم

في وقت باتت فيه التكنولوجيا وسيلة أساسية للتعلّم حول العالم، يواجه طلبة غزة تحديات مضاعفة في التعليم الإلكتروني، ليس فقط بسبب ضعف خدمة الإنترنت والانقطاع للكهرباء، بل أيضًا نتيجة الحرب المستمرة التي ضاعفت من حجم المعاناة، وجعلت بيئة التعليم غير مستقرة وآمنة.

ويقول أحمد، طالب في المرحلة الثانوية، إنه يواجه صعوبة كبيرة في حضور الدروس عبر الإنترنت، بسبب تردي شبكة الاتصال وانقطاع الكهرباء. ويضيف: "منذ بداية الحرب، كل شيء أصبح أصعب. لا إنترنت ثابت، ولا كهرباء، ولا حتى راحة نفسية للتركيز في الدراسة."

وتؤكد المعلمة مُنى أن العملية التعليمية الإلكترونية أصبحت شبه مشلولة في كثير من المناطق، حيث لا يتمكن الطلاب من الوصول إلى المنصات التعليمية، أو يتعرضون لانقطاع مفاجئ أثناء الدروس، ما يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي والتفاعل داخل الصفوف الافتراضية.

ومع تدمير البنية التحتية وتضرر شبكات الاتصالات في بعض المناطق جراء القصف، تزايدت معاناة العائلات في توفير الحد الأدنى من مقومات التعليم لأبنائها. وتقول أم يوسف، وهي أم لثلاثة طلاب: " لا نملك سوى هاتف واحد يتناوب عليه الأولاد، ولا نستطيع توفير باقات إنترنت باستمرار، والحرب جعلت الأمور أكثر تعقيدًا."

حذرت مؤسسات تعليمية من أن استمرار هذا الوضع دون تدخل سريع سيؤدي إلى فجوة تعليمية واسعة، وسيؤثر على مستقبل آلاف الطلبة. وطالبت بتحسين البنية التحتية الرقمية وتوفير دعم تقني ومادي للطلبة، لضمان استمرارية التعليم ولو بالحد الأدنى.

وفي ظل استمرار الحرب، يبقى التعليم الإلكتروني في غزة تجربة هشة، يصارع فيها الطلبة والمعلمون من أجل البقاء على صلة بالعلم، وسط ظروف قاسية، وأدوات محدودة، ومستقبل تعليمي يبدو أكثر غموضًا يومًا بعد يوم.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

نقود مرفوضة: أزمة التعامل مع العملات المهترئة في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم-اسامة العوضي- يوسف ابراهيم

في أسواق غزة لم تعد قيمة النقود مرتبطة فقط بما تحمله من أرقام، بل بشكلها وحالتها. إذ تواجه العملة الورقية من فئة الشيكل، أزمة حقيقية بسبب اهترائها الشديد، ما يجعل كثيرًا من البائعين وأصحاب المحلات يرفضون التعامل بها، رغم حاجة الناس الماسة لكل ورقة نقدية.

وتفاقمت هذه الأزمة بشكل كبير نتيجة الحرب المستمرة على غزة، وما رافقها من رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال أموال جديدة أو بديلة إلى القطاع، مما فاقم من تدهور الوضع النقدي اليومي.

يقول أبو سليم، بائع في أحد الأسواق الشعبية: “الناس تدفع بما تملك، لكن بعض الأوراق وصلت إلى حد التمزق، لا يمكن عدّها أو استخدامها. نحن لا نرفض من قسوة، لكن التجار لا تقبل هذه النقود، وإذا احتفظنا بها نخسر.”

ومع تواصل العدوان الإسرائيلي وتعطّل عمل البنوك، تعتمد غالبية الناس على التعامل النقدي، وسط شح السيولة الورقية وصعوبة الوصول إلى الأموال الإلكترونية. ويقول المواطنون إنهم أصبحوا مضطرين للجوء إلى نقاط صرف غير رسمية أو تجار محليين لسحب الأموال من حساباتهم البنكية، بنسبة خصم تصل إلى 45٪ من قيمة المبلغ.

تقول أم كريم، وهي نازحة من شرق المدينة: “حاولت سحب 1000 شيكل من حسابي عبر أحد التطبيقات، فحصلت على 550 شيكل فقط. اضطررت للقبول، لأني بحاجة للنقود بأي شكل، ولا توجد طريقة أخرى للحصول على السيولة.”

وتُضاف هذه المشكلة إلى أزمة العملة التالفة المنتشرة بشكل كبير، حيث تُرفض الكثير من الأوراق النقدية المهترئة من قبل البائعين والمحلات، ما يخلق توترًا يوميًا بين الناس، ويُضعف القدرة الشرائية للفئات الفقيرة والنازحة.

يطالب اقتصاديون بضرورة ممارسة ضغط دولي على الاحتلال الإسرائيلي لسماحه بإدخال العملة النقدية الجديدة إلى القطاع بشكل عاجل، بالتوازي مع تفعيل دور البنوك المحلية في جمع واستبدال العملة التالفة، وتوفير آلية سحب آمنة للمواطنين دون خصومات مجحفة.

وفي ظل استمرار الحرب، تبقى النقود في غزة — سواء التالفة منها أو المنقوصة بالخصم — رمزًا صارخًا لحصار اقتصادي خانق، يُثقل كاهل الناس في أبسط تفاصيل حياتهم اليومية.

أقلام وأراء

الأحد 20 يوليو 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

ان شاء الله يحل السلام والمحبة بين مختلف مكونات الوطن السوري الواحد

كريستين حنا نصر


  مُنذ أكثر من 14 سنة مرت على الثورة السورية ومطالب المعارضين والثوار بالحرية والعدالة في خضم فترة الربيع العربي ، الذي تحول الى خريف عربي اشتعلت معه الحروب ، و أثناء هذه المدة لم تكن لهذه الفترة أي طبيعة طائفية قبل سقوط نظام بشار الأسد البائد ، وبعدها  كان الكل متوقع أن تنفض سوريا الجديدة عنها غبار ماضيها المأساوي ، وتدخل مرحلة البناء والديمقراطية والانفتاح على العالم اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ، وبالأخص بعد استلام الرئيس المؤقت لسوريا السيد أحمد الشرع.
  وبالطبع لا أحد يتوقع أن يكون هذا الانتقال من حال الى آخر وردياً ، بل كان متوقع أن تمر الفترة الانتقالية ببعض الصعوبات قبل الاستقرار المنتظر ، وبالأخص بعد القضاء على الحزب الحاكم اي البعث السوري  كاملا في سوريا ، ولكن في الماضي لم تمر سوريا اثناء الثورة بأي فترة حرب أهلية أو اقتتال طائفي .
 بالرغم من جهود الرئيس أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد حسن الشيباني داخلياً في بسط الامن ولملمة الأمور الداخلية ، وأيضاً تمت زيارات مكوكية مكثفة خارجية، ونجحت في عدة أمور وأهمها الغاء العقوبات عن سوريا ، ولكن ليس ازالتها عن رموز النظام السابق البائد . وملامح الخطوط العريضة لبناء سوريا الجديدة ، ومن ضمنها دعم الدول العربية والسعي للمساعدة في استقرار سوريا الجديدة.
   لكن وللاسف لم يكن أحد يتوقع أن يدخل  بناء سوريا الجديدة مرحلة صراع عرقي وطائفي وحرب أهلية بين مكونات الوطن الواحد المختلفة ، والتي بدأت هذه البوادر واضحة في المشاكل الطائفية والاقتتال العرقي في الساحل السوري، ومقتل الكثير من المكون العلوي المتواجد في منطقة الساحل السوري، وأخرى انتهاكات مختلفة متعددة هنا وهناك للمكونات الأخرى من المسيحيين ، حيث وفي هذه الأثناء كانت الحكومة المؤقتة ومنذ استلامها السلطة تسعى إلى انضمام الفصائل المسلحة المختلفة إلى وزارة الدفاع أي  الجيش السوري ، والهدف كان هو توحيد هذه الفصائل المتعددة ومنها هيئة تحرير الشام وغيرها من الفصائل .
 يوجد أيضاً وجود أشخاص منفردين مسلحين مثل الدروز والعشائر العربية، والتي تختلف عن قوات مجلس سوريا الديمقراطية التي أبرمت إتفاق مع الرئيس أحمد الشرع أي مع العاصمة الشام، ولكن هذه المكونات السورية المستقلة الى الآن غير منضبطة،  مثلاً المسلحين الذين كانوا وراء إنفجار كنيسة مار الياس الارثوذكسية  في منطقة حي الدويلعة في دمشق ، وطبعاً مؤخراً الاشتباكات الضارية بين مسلحين العشائر العرب ومسلحين الدروز في محافظة السويداء.
لقد كانت بداية هذه الاشتباكات قد نتجت بعد عملية خطف وسطو للمكون الدرزي على طريق السويداء ، ثم دخل الصراع بين الجانبين مرحلة اشتباكات بين العشائر والدروز، ومحاولات عدة لفض الاشتباك بينهم، وقبل أيام تمّ التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار حسب  ما صرحت به وزارة الدفاع السورية ، حيث تمّ نشر حواجز لغايات توفير الأمن الداخلي في المدينة، وحيث باتت قوات العشائر على بعد 3 كيلومترات من مدينة السويداء، وحيث الاشتباكات اليوم على تخوم المدينة، بالرغم من اتفاق وقف الاشتباكات.
وللاسف يزداد اطلاق النار ونزوح جماعي من السويداء الى  مدينة درعا  ومعظمهم من العوائل الدرزية.  وللأسف ايضا فشل هذا الاتفاق اليوم حسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي أفاد ان القتال مستمر، وما يجري داخل السويداء هو الآن أكثر مما شوهد خلال الايام الماضية ، إذ يوجد قتل وحالات عديدة من الاعدام وأعمال عنف بشعة بينهم .
    الهدف الأسمى المرجو في سوريا كان بناء سوريا واحلال السلام للشعب السوري  المنهك أصلاً من الحرب، التي دامت لاكثر من 14 سنة، قبل سقوط نظام الاسد البائد، وان تكون صورة سوريا الجديدة والمرحلة المؤقتة سمتها محاربة التطرف والحروب الطائفية والعرقية ، وتدخل سوريا مرحلة جديدة من البناء والديمقراطية والمساواة بين كامل المكونات المختلفة، كما طلب المجتمع الدولي أن يحافظوا على الاقليات المختلفة في سوريا واشراكها في إدارة مفاصل الدولة ومؤسساتها ، ولهذا السبب تمّ الغاء العقوبات عن سوريا ، وبالأخص بعد اسقاط نظام حزب البعث الحاكم البائد في سوريا والمتمثل بآل الاسد .
    كما أنه وللأسف بدلاً من السعي الى الوحدة والتي هي مصدر قوة لكل المكونات المختلفة الموجودة في سوريا ، فإن المرء هنا يبدأ التكهن انه إذا لم تتم السيطرة على الوضع المأساوي هذا ،  فانه من المحتمل لهذا  السيناريو  أي الاقتتال الطائفي ، أن يتكرر في عدة مناطق ومحافظات سورية أخرى ، أي كما يحدث الآن في محافظة السويداء، ويمكن أن تتكرر الاشتباكات الطائفية في عدة مناطق أخرى  يتواجد فيها أقليات معينة ومسلحين منفردين خارجين عن نطاق الدولة .
الهدف الاسمى كان أن لا تدخل سوريا الشقيقة في حرب أهلية وطائفية بين مختلف مكونات المجتمع السوري الواحد للأسف، وهذه المرحلة التي تعد مفترق طرق خطير والذي تمر به سوريا الآن، هو بالغ الاهمية في تحديد مستقبل سوريا ككل. حيث يجب بل الاصرار على ضرورة ضبط الأمور وأن تكون سوريا موحدة لكل أطياف وأعراق المجتمع السوري، يبنوا  وطنهم من جديد  متوحدين أقوياء ، حيث لا تُهدد سوريا بالانقسام الجغرافي ، إضافة الى خطر الانقسام العرقي الطائفي أيضاً .
حيث خاطب الرئيس أحمد الشرع الشعب السوري ، مؤكداً رفضه لخطط تقسيم سوريا ، وأكد أن خروج سلطة الدولة عن بعض المناطق كما حصل في السويداء هو الذي ساهم في تفاقم الوضع فيها والاقتتال بين الدروز والعشائر العربية، ودائماً الدولة والحكومة هي الأساس ويجب عدم وجود عناصر مسلحة خارج اطار الدولة، ولا يجوز تقسيم المجتمع إلى درزي وابن عشيرة وعلوي ومسيحي وغير ذلك ، والشعب هو  واحد موحد حتى لا يخرج الوضع في سوريا عن السيطرة ،  والذي سوف يهدد باحتمالية تقسيم سوريا .
وكنت أكتب دوماً في الكثير من مقالاتي عن سوريا،  أنها يجب أن تبقى سوريا موحدة حرة أبية ، ذات نظام ديمقراطي تعددي، أي نظام حكم ادارة محلية وبالطبع تابعة لحكم المركز أي الشام العاصمة . والأيام المقبلة حافلة ومليئة بالتطورات ، ويجب أن نطلب الرحمة الالهية لعله تسود الرحمة والمحبة بين نفوس الناس لعدم الاقتتال ، ولتبقى الشعوب في الشرق العربي مستقرة و آمنة، والتي هي أصلاً عانت الكثير من الحروب والتشرد ، وهذه الشعوب تستحق اليوم أن تعيش عيشة أفضل ، وأيضاً أتمنى أن يسود السلام بدلاً من الحرب، لتُبنى أوطان الشرق العربي ولتصبح على مستوى الدول المتحضرة ان شاء الله .

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

نقص الأدوية والمستلزمات في مستشفيات غزة: أرواح على قائمة الانتظار

غزة- "القدس" دوت كوم-اسامة العوضي- يوسف ابراهيم

في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة، تواجه المستشفيات تحديًا خطيرًا يتمثل في النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يهدد حياة آلاف المرضى والمصابين، ويضع الطواقم الطبية في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح في ظروف شبه مستحيلة.

ويقول د. سامي، طبيب في أحد مستشفيات غزة: "نحن نعمل بأدوات محدودة، ونقوم بإجراء العمليات الجراحية بأقل الإمكانيات. هناك حالات حرجة لا نستطيع التعامل معها بسبب نقص الأدوية أو المعدات اللازمة." ويضيف أن كثيرًا من المصابين يحتاجون إلى عناية مركزة أو أدوية متخصصة، لكنها غير متوفرة حاليًا.

ومع ازدياد عدد الجرحى نتيجة القصف اليومي، أصبحت غرف العمليات ووحدات العناية المركزة تعاني من اكتظاظ شديد، في حين تفتقر العديد من المستشفيات للوقود اللازم لتشغيل المولدات، ما يهدد بتوقف الأجهزة الحيوية، مثل أجهزة التنفس الصناعي وغرف التعقيم.

وتشير وزارة الصحة في غزة إلى أن المخزون الدوائي تراجع بنسبة كبيرة، خاصة أدوية الطوارئ، والتخدير، والمضادات الحيوية، وأدوية مرضى السرطان والكلى. كما حذرت من أن استمرار الحصار ومنع دخول الإمدادات الطبية سيؤدي إلى "كارثة صحية" وشيكة.

تبذل الطواقم الطبية جهودًا بطولية، حيث يواصل الأطباء والممرضون العمل لساعات طويلة دون انقطاع، وسط استهداف مباشر للمراكز الصحية في بعض المناطق. وتقول الممرضة نوال: "لا نفكر في التعب أو الخوف، نفكر فقط في كيفية إنقاذ حياة شخص مصاب أمامنا، ولو كان ذلك بضمادة واحدة."

ورغم المناشدات المحلية والدولية، لا تزال المعابر مغلقة أمام دخول الإمدادات الطبية الكافية، ما يعمّق الأزمة. ويطالب مسؤولو القطاع الصحي المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط من أجل فتح ممرات إنسانية آمنة، وإدخال المستلزمات الطبية الضرورية فورًا.

وفي ظل هذا الوضع الصحي المتدهور، تبقى مستشفيات غزة صامدة رغم الألم وأروقة الطوارئ مليئة بالأمل، في انتظار شحنات دواء لم تصل بعد، وأصوات مرضى لا تزال تنتظر فرصة للعلاج.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

الطحين بغزة يتحول من مادة أساسية إلى سلعة نادرة

غزة- "القدس" دوت كوم- يوسف ابراهيم- اسامة العوضي

في غزة لم يعد الطحين مجرد مادة غذائية أساسية، بل أصبح سلعة نادرة وباهظة الثمن. فقد وصل سعر الكيلو الواحد إلى 100 شيكل، ما دفع كثيرًا من العائلات إلى تأجيل شرائه يومًا بعد يوم على أمل أن ينخفض السعر، لكن المفاجأة تكون كل صباح السعر أعلى من اليوم السابق.

في أحد مراكز الإيواء بمدينة غزة، تجلس أم أحمد تنتظر بلا أمل. تقول بنبرة يأس وهي تنظر لأطفالها الجائعين"ما في مساعدات ولا حتى كيس طحين ،كل يوم بنسمع وعود، بس ما في إشي بييجي إحنا بنعيش عالانتظار".

وقد ساهمت الحرب الدائرة في تدمير العديد من المخابز والمخازن الرئيسية، بالإضافة إلى إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد الغذائية، وفي مقدمتها الطحين. كما أن المؤسسات الإغاثية تواجه صعوبات كبيرة في توزيع ما يتوفر لديها من كميات محدودة، بسبب تقييدات الاحتلال واستهداف قوافل المساعدات.

ويشير تجار في الأسواق المحلية إلى أن ما تبقى من كميات تُباع بأسعار مرتفعة جدًا، تصل  إلى أضعاف ثمنها السابق، ما يجعل الحصول على كيس طحين أمرًا شبه مستحيل بالنسبة للكثير من العائلات النازحة والفقيرة.

تحذر منظمات إنسانية من كارثة غذائية تلوح في الأفق، إذا لم يتم فتح المعابر بشكل عاجل والسماح بدخول الطحين والمواد الأساسية، خاصة في ظل الاعتماد الكامل تقريبًا على الخبز كمصدر رئيسي للغذاء وسط النزوح وانهيار سلاسل الإمداد.

في غزة الطحين لم يعد فقط مكونًا للخبز… بل أصبح رمزًا جديدًا للجوع، ولحصار يتسلل إلى بطون الناس قبل بيوتهم. 

وبين طوابير الانتظار وصمت الأفران، تتجلى قسوة الحرب بكل تفاصيلها اليومية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يوعز بتقليص كبير في أوامر استدعاء قوات الاحتياط

رام الله -"القدس" دوت كوم

أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، بتقليص كبير في إصدار أوامر استدعاء قوات الاحتياط، على إثر تزايد الانتقادات في صفوف عدد كبير من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للخدمة العسكرية في الجبهة الداخلية ولم يمتثلوا في وحداتهم.

واستدعى الجيش الإسرائيلي مئات آلاف جنود الاحتياط في بداية الحرب. ولاحقا، تراجعت ضرورة استدعاء قوات احتياط، لكن الجيش الإسرائيلي استمر في إصدار أوامر استدعاء جنود الاحتياط، الذين يتلقون أجراء مقابل خدمتهم في الاحتياط، وفي الوقت نفسه استمروا في العمل في أماكن عملهم، وفق ما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني.

وأضاف "واللا" أنه في الآونة الأخيرة تعالت انتقادات داخل الجيش وخارجه حول "السهولة غير المحتملة " في إصدار أوامر الاستدعاء لجنود الاحتياط لتنفيذ مهام في الجبهة الداخلية "بدون ضرورة".

إثر ذلك، قرر زامير تقليص عدد أوامر الاستدعاء هذه، وطالب بإجراء رقابة عليها في جميع وحدات الجيش. وفي موازاة ذلك، أوعز قائد شعبة القوى البشرية، دافيد بار كاليفا، بتقليص تجنيد قوات الاحتياط وأن يتم تجند كهذا وفق التطورات في الجبهات، وتوسيع الرقابة في الوحدات، بحيث يلزم جنود الاحتياط بتعبئة نموذج يومي حول مكان تواجدهم وما إذا كانوا يتواجدون في بيوتهم أو في قاعدة عسكرية.

وأشارت مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى أن قرار زامير وبار كاليفا سيؤدي إلى تقليص كبير جدا في الإنفاق. وقالت المصادر إن "هذه القرارات تأتي في أعقاب ظواهر سلبية وانعدام الرقابة على عدد جنود الاحتياط الذي تحتاج إليه الوحدات المختلفة"، حسبما تقل عنهم "واللا".

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: كيف يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع وهذا غير "مقبول"

رام الله -"القدس" دوت كوم

استهجن رئيس الوزراء محمد مصطفى، كيف للعالم أن يقبل أن تصل الأمور لهذا الحد في قطاع غزة، قائلا: "هذا أمر غير قابل للتصديق وغير معقول، الإنسانية على ما يبدو أنها على وشك الانتهاء، وأن يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع في هذا القرن في هذا العصر، هذا أمر مرفوض جدا، وسنرفع صوتنا عاليا ونعمل كل ما نستطيع من أجل إنهاء هذا الوضع الغير مقبول إنسانيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا".

وأضاف رئيس الوزراء: "نعمل كل ما نستطيع من أجل إنقاذ أهلنا في قطاع غزة والتخفيف قدر الإمكان عن معاناتهم، وباسم الرئيس وباسم الحكومة عهدنا مع أهلنا في قطاع غزة لن يتأثر مهما كانت الظروف والضغوطات والتضحيات".

وأكد مصطفى أن البوصلة هي أولا إيقاف النزيف في قطاع غزة، وثانيا إعادة الاعمار، وثالثا توحيد غزة ومؤسساتها مع المؤسسات الوطنية حتى ننطلق فورا بإعادة الإعمار وتجسيد الدولة على الأرض.

جاء ذلك خلال لقائه، مجلس نقابة المحامين النظاميين الفلسطينيين، اليوم الأحد، في مركز القدس بمدينة البيرة، ومركز غزة عبر الاتصال عن بعد، بحضور وزير العدل شرحبيل الزعيم، والأمين العام لمجلس الوزراء دواس دواس، وعدد من النقباء السابقين.

كما أكد رئيس الوزراء رؤية الرئيس أنه لن نقبل أقل من دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس، ولن نقبل أقل من توحيد غزة والضفة في نظام واحد وسلاح واحد ومؤسسات واحدة.

وقال مصطفى: "القدس دائما مستهدفة والضفة الغربية لا تزال مستهدفة لكن ما يجري اليوم في قطاع غزة هو أمر غير مقبول بأي مقياس، ونؤكد على وحدتنا ووحدة صفنا ووحدة كلمتنا ومؤسساتنا ونقاباتنا من أجل العمل المشترك من أجل إنقاذ غزة، وهو أمر وطني وأولوية".

وأضاف رئيس الوزراء: "المستهدف اليوم من الاحتلال ليس فقط قطاع غزة، لكن أيضا شمال الضفة الغربية خاصة استهداف المخيمات، فقضية اللاجئين من الثوابت الوطنية ولن نتخلى عنها مهما كانت الظروف، وتمسكنا في المخيم والدفاع عنه والحفاظ عليه بكل ما نستطيع أولوية وطنية، ورغم الاجتياحات المستمرة نحاول قدر الإمكان أن نخفف من معاناة أبناء شعبنا".

وتابع: "النقابات هي جزء أصيل من العمل الوطني، فيد بيد وخطوة بخطوة سننجز كل أحلامنا وكل أهدافنا الوطنية، فزيارتنا لنقابة المحامين هي رسالة شراكة بالاستمرار في العمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية ولقطاع العدالة ولمؤسسات الوطن، ونبارك للمجلس الجديد ونشكر النقباء السابقين على ما قدموه من خدمة للوطن".

من جانبه، أثنى نقيب المحامين فادي عباس على هذه الزيارة، مؤكدا الشراكة والتعاون مع الحكومة بما يخدم قضايا شعبنا خصوصا إعادة بناء قطاع العدالة في قطاع غزة، والدفاع عن قضايا شعبنا أمام المحاكم الدولية المختصة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: 33 شهيداً خلال النصف الأول من الجاري في الضفة وغزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أظهر التقرير النصف سنوي للحريات الصادر عن نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال قتلت 33 صحفيا منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية حزيران 2025، وسجلت 739 انتهاكا بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

وأكد رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر النقابة بمدينة رام الله، أن التقرير يسلط الضوء على الواقع الصحفي في ظل المجازر المرتكبة بحق شعبنا في الضفة وغزة، وعلى تصاعد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين.

وأوضح اللحام أن النصف الأول من العام الجاري شهد تصعيدا كبيرا في استهداف الصحفيين، إذ ارتقى 41 فردا من عائلاتهم، وهُدمت 32 منزلا تعود لهم، كما سجلت 66 إصابة في صفوفهم، معظمها بشظايا صواريخ ورصاص حي.

وأضاف أن الاستهدافات باتت أكثر وحشية مقارنة بالعام الماضي، إذ تُنفذ في مراكز الإيواء، وفي الخيام، وداخل المستشفيات، ما يؤكد أن استهداف الصحفيين قرار سياسي ممنهج.

وأشار إلى أن التقرير رصد أيضًا اعتقال 25 صحفيًا، وتصاعدًا ملحوظًا في إطلاق النار المباشر عليهم، في حين تراجعت الإصابات بالغاز المسيل للدموع مقابل تزايد الإصابات بالرصاص، في سياسة واضحة لإلحاق الأذى الجسيم بهم، كما تم تسجيل 228 حالة منع واحتجاز طواقم إعلامية ومنع تغطية صحفية، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة لحصار المعلومات.

وشدد اللحام على أن الحريات لا تتجزأ، موضحًا أن الصحفيين في قطاع غزة يتعرضون للقتل، بينما يواجه زملاؤهم في الضفة إرهاب المستعمرين وقوات الاحتلال، مستشهدًا بما تعرض له الزميل عصام الريماوي من اعتداء بالضرب المبرح على أيدي المستعمرين.

وثمّن اللحام دور نقابة المحامين في ملاحقة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، من خلال التوثيق القانوني، والتعاون الفعال مع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.

بدوره، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر إن لجنة الحريات في النقابة تصدر تقارير شهرية ونصف سنوية وسنوية توثق الانتهاكات بحق الصحفيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة.

وأكد أن النقابة ستبقى حامية للحريات، وستواصل دعمها للصحفيين، لا سيما في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن النقابة أطلقت، أمس، صرخة باسم صحفيي غزة وعموم شعبنا، في مواجهة المجاعة والإبادة التي يتعرضون لها، رغم استمرارهم في أداء مهامهم تحت القصف والحرمان من أبسط مقومات الحياة.

ووجه أبو بكر نداءً إلى العالم لإنقاذ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، يعيشون دون طعام أو ماء، ويتعرضون للموت البطيء بفعل القصف والتجويع، وعلى رأسهم الصحفيون الذين يواصلون تغطيتهم رغم ظروف الإبادة.

ودعا إلى أوسع تغطية إعلامية ممكنة لما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية وتجويع لأكثر من مليوني محاصر، مؤكدًا أن هذه المأساة لا مثيل لها في التاريخ الحديث.

ولفت إلى أن تقارير لجنة الحريات تشكل مرجعًا للاتحاد الدولي للصحفيين وللمؤسسات الصحفية الدولية، وتُرفع إلى المنظمات الأممية المعنية، بهدف فضح جرائم الاحتلال، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة الدولية.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 73 شهيداً من المجوعين قسراً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الصحة بغزة، ظهر اليوم الأحد، أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين قسراً منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 73 شهيدًا منهم 67 شهيدًا في شمال قطاع غزة وأكثر من 150 اصابة، منها حالات خطيرة جداً.

فيما أعلنت الوزارة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 58,895 شهيدًا 140,980 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وقالت الوزارة في تصريحها اليوم: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 130 شهيدًا (منهم 2 شهيد انتشال) و 495 إصابة خلال (الـ 24 ساعة الماضية)".

ونوهت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأكدت وزارة الصحة بغزة أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم: 8,066 شهيدًا 28,939 إصابة.

فيما أوضحت بالنسبة لشهداء لقمة العيش، أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 31 شهيد وأكثر من 107 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 922 شهيدًا وأكثر من 5,861 إصابة.

فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

سيارات الإسعاف بغزة تطلق استغاثة موحدة محذرة من تفشي الجوع والمرض

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أطلقت سيارات الإسعاف صفاراتها بشكل موحد في قطاع غزة، كنداء استغاثة وتحذير من تفاقم المجاعة وتدهور الوضع الصحي.

يأتي ذلك وسط تفشي المجاعة بين سكان غزة الذين يمنع عنهم الاحتلال الغذاء والدواء ويشن عليهم الغارات القاتلة على مدار الساعة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وحتى الآن أكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 900 شهيد -بينهم 71 طفلا- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وأعلن مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس وفاة الطفل يحيى فادي النجار البالغ من العمر 3 أشهر نتيجة سوء التغذية.

وقالت إدارة المستشفى للجزيرة إن الطفل يحيى النجار وصل قبل أيام في حالة حرجة للغاية نتيجة عدم توفر الحليب وبدائله.

كما أعلن مستشفى شهداء الأقصى استشهاد طفلة نتيجة سوء التغذية.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن المرضى والكادر الطبي في مستشفيات القطاع لم يتلقوا أي وجبة طعام لمدة 24.

وحذرت الوزارة من أن هذا الوضع يهدد بعجز الكادر الطبي على أداء مهامه، كما ينذر بحالات موت بين الجرحى والمرضى بسبب الجوع.

وقالت وكالة الأونروا اليوم الأحد إن إسرائيل تتعمد تجويع المدنيين في قطاع غزة، بمن فيهم مليون طفل يعاني الكثير منهم سوء التغذية ويواجهون خطر الموت.

وأوضحت الوكالة أن لديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من 3 أشهر، وهو مخزّن في مستودعات على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أعدادا غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالات إجهاد وإعياء شديدين.

كما وحذرت الوزارة من أن مئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم نتيجة الجوع وعدم قدرة أجسادهم على الصمود.

عربي ودولي

الأحد 20 يوليو 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

المبعوث الأمريكي يدعو الأطراف المتحاربة بسوريا لإلقاء السلاح

رام الله - "القدس" دوت كوم -

دعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، جميع الأطراف في سوريا إلى "إلقاء السلاح وإنهاء العداوات والتخلي عن دوّامة الانتقام القبلية".
وأوضح باراك في منشور على منصة إكس، الأحد، أن المجتمع الدولي وقف إلى جانب الحكومة السورية الجديدة التي تشكلت عقب الإطاحة بنظام الأسد.
وأضاف أن المجتمع الدولي "يراقب بتفاؤل حذر جهود الحكومة السورية في الانتقال من إرث مؤلم إلى مستقبل مشرق".
وأشار باراك إلى أن الاشتباكات بين الأطراف المتحاربة على الأرض (في محافظة السويداء)، أدت إلى "إضعاف سلطة الحكومة وتعطيل النظام".
وأكد أن "سوريا تمر بمرحلة حاسمة حيث يجب أن يسود السلام والحوار، وأن هذا الأمر يجب أن يتحقق الآن".
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة محدودة بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بالسويداء، أعقبتها تحركات للقوات الحكومية نحو المنطقة لفرض الأمن، لكنها تعرضت لهجمات من مجموعات درزية خارجة عن القانون أسفرت عن مقتل عشرات الجنود.
وفي إطار مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، كان آخرها صباح السبت.
ولم تصمد اتفاقات وقف إطلاق النار الثلاثة الأولى طويلا، إذ تجددت الاشتباكات الجمعة، إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري، أحد مشايخ الدروز في السويداء، بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو من السنة وممارسة الانتهاكات ضدهم.
والسبت، أعلنت الرئاسة السورية "وقفا شاملا وفوريا" لإطلاق النار بالسويداء، محذرة في بيان من أن أي خرق لهذا القرار يُعد "انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية، وسيواجه بما يلزم من إجراءات قانونية وفقا للدستور والقوانين النافذة".


فلسطين

الأحد 20 يوليو 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: العملية العسكرية بغزة وصلت لنهايتها وينبغي الدفع لصفقة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملية "عربات جدعون" العسكرية في قطاع غزة "وصلت إلى نهايتها"، وقالت مصادر في الجيش إن "على المستوى السياسي اتخاذ قرارات حول كيف ستستمر عمليات الجيش"، وأن الجيش لا يُخفي رغبته بدفع صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، حسبما نقل عنها موقع "زْمان يسرائيل" الإخباري اليوم الأحد.

وأضاف التقرير أن وقف إطلاق نار في غزة بالنسبة للجيش الإسرائيلي هو "ضرورة فورية من أجل إنعاش القوات".

ولفت التقرير إلى أن هذه العملية العسكرية، وخلافا للعمليات العسكرية السابقة، نفذتها القوات النظامية بهدف التخفيف عن قوات الاحتياط، وأن "هذا هو السبب لبدء ظهور علامات على الإرهاق في صفوف الجنود النظاميين والتي تم التعبير عنها من جانب أهاليهم القلقين، في الأسابيع الأخيرة".

وتطرق التقرير إلى خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإقامة معسكر الترانسفير على أنقاض مدينة رفح المدمرة، وتجميع مليون مواطن غزي فيه تمهيدا لطردهم من القطاع. وحسب التقرير، فإن إسرائيل لا يمكنها إقامة هذا المعسكر إذا انسحبت من "محور موراغ" في إطار صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار، لأنه إذا انسحب الجيش الإسرائيلي من هذا المحور الذي يفصل بين رفح وخانيونس، حيث سيقام معسكر الترانسفير بحسب الخطة، لن يكون بإمكان الجيش أن يعزله من الناحية الأمنية.

واعتبر التقرير أنه لن يوقع أي ضابط إسرائيلي على خطة لإقامة "مدينة فلسطينية يتواجد فيها مليون فلسطيني، إذا لم يكن بالإمكان حراستها من جميع الاتجاهات، وفي الجيش الإسرائيلي لا يحبون هذه الفكرة"، وأن رد الفعل المصري على تنفيذ خطة كهذه سيكون بحشد قوات كبيرة للجيش المصري عند الحدود "وربما سيكون بحجم يتناقض مع اتفاق السلام مع إسرائيل".

في هذه الأثناء، لا يوجد تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس حول اتفاق هدنة وتبادل أسرى، رغم مزاعم إسرائيل بالترويج لتقدم.

وأشار التقرير إلى أن الصفقتين السابقتين، في كانون الأول/ديسمبر 2023 وكانون الثاني/يناير الماضي، خرجتا إلى حيز التنفيذ فقط بعد ضغوط شديدة مارستها إدارتا جو بايدن ودونالد ترامب على إسرائيل. لكن حاليا لا يظهر وجود ضغط أميركي كهذا.