عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير واشنطن عن حقوق الإنسان يتجاهل جرائم الإبادة والتجويع الإسرائيلي المتعمد

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

بعد أن كشفت مسودات مسربة عن خطط إدارة ترامب للتقليل من شأن انتهاكات حقوق الإنسان في بعض الدول الحليفة، بما في ذلك إسرائيل، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية النسخة النهائية من تقريرها السنوي يوم الثلاثاء، مما أثار موجة إدانة جديدة.

ولوحظ أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلافًا للتقاليد السابقة، لم يقدم مقدمة مكتوبة للتقرير أو يفصح عن نشر التقرير أمام الصحفيين ، ولم يُدلِ بأي تعليقات عليه.

ولوحظ أن حجم التقرير المتعلق بإسرائيل - والأراضي الفلسطينية المحتلة ، وقطاع غزة تكون من تسع صفحات فقط. وقد لفت هذا الإيجاز انتباه وسائل الإعلام المختلفة أقصر بكثير من نسخة العام الماضي التي جُمعت في عهد إدارة بايدن، ولم يتضمن أي ذكر للأزمة الإنسانية الحادة في غزة.

ومنذ 7 تشرين الأول 2023، قتلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 61 ألف فلسطيني في غزة، وفقًا لمسؤولين محليين، مع أن الخبراء يحذرون من أن العدد الحقيقي للقتلى أعلى بكثير على الأرجح، ومعظمهم من الأطفال والنساء. ولم يأت التقرير على ذكر المجاعة في غزة بسبب منع إسرائيل دخول المساعدات، والتي أدت إلى  موت أكثر من 200 شخص جوعًا، من بينهم 103 أطفال.

ولا يذكر التقرير الأميركي بشأن إسرائيل قضية الإبادة الجماعية التي تواجهها إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بشأن هجومها على غزة، أو مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ةيقتصر القسم المخصص لجرائم الحرب والإبادة الجماعية على ذكر أن "التنظيمين الإرهابيين، حماس وحزب الله، يواصلان الاستهداف العشوائي للمدنيين الإسرائيليين، في انتهاك لقانون النزاعات المسلحة".

بينما ينعى العالم مقتل ستة إعلاميين فلسطينيين آخرين في غزة هذا الأسبوع - الأمر الذي دفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ - فإن قسم التقرير المتعلق بحرية الصحافة قصير أيضًا ولا يذكر مئات الصحفيين الذين قُتلوا في إبادة إسرائيل للقطاع

وتأجل صدور التقرير لأشهر بسبب قيام المعينين من قِبل ترمب بتعديل مسودة سابقة لوزارة الخارجية بشكل جذري لجعلها متوافقة مع قيم "أمريكا أولاً"، وفقًا لمسؤولين حكوميين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

وشرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، هذه التغييرات خلال إحاطة يوم الثلاثاء، قائلةً إن التقارير التي تركز على عام 2024 "تزيل التكرار، وتزيد من سهولة القراءة، وتستجيب للتفويضات التشريعية التي يقوم عليها التقرير، بدلاً من قائمة موسعة من المطالب والادعاءات المنحازة سياسيًا".

يشار إلى أنه في الإصدارات السابقة من التقرير المتعلق بإسرائيل والضفة الغربية  المحتلة، وقطاع غزة - بما في ذلك تلك التي جُمعت خلال ولاية ترمب الأولى - أُدرجت ادعاءات وأرقام من منظمات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بشأن الانتهاكات المزعومة، على الرغم من حذفها بالكامل تقريبًا في تقرير عام2024. وأُبقيت المخاوف بشأن انتهاكات إسرائيل للحقوق عامة، ولم يُذكر على الإطلاق عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والذي ظل دون رادع إلى حد كبير، بل وأودى بحياة العديد من المواطنين الفلسطينيين الأميركيين. كما لم يُذكر أي هجمات فلسطينية ضد الإسرائيليين - بخلاف تلك المتعلقة بهجوم حماس في 7 تشرين الأول 2025.

كما لوحظ أن تقرير وزارة الخارجية الأميركية لعام 2024 حول ممارسات حقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، ، يُغفل الإشارة إلى بعض أخطر انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة، ويُقوّض قيمة التقرير السنوي ومصداقيته.

وبحسب الخبراء فقد قام وزير الخارجية ماركو روبيو بمراجعة تقارير وزارة الخارجية لغرض رئيسي واحد، يهدف تبييض جرائم إسرائيل، بما في ذلك الإبادة الجماعية المروعة والتجويع في غزة. ومن المثير (للصدمة) أن التقرير لا يتضمن أي كلمة عن الأدلة الدامغة على الإبادة الجماعية والتجويع الجماعي والقصف المتعمد للمدنيين في غزة"

ويعتقد الخبراء أن روبيو تحدى نص وهدف القوانين الأميركية التي تُلزم وزارة الخارجية بالإبلاغ بصدق وشمولية عن انتهاكات حقوق الإنسان في كل دولة، مُقدّمًا بدلًا من ذلك غطاءً مُسكّنًا للذين يرتكبون إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.


فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرى في الضفة والمستوطنون يستهدفون عائلة في الأغوار

اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء بلدة عنبتا شرق طولكرم، بعد ساعات من اقتحامات نفذتها في قرية اللبن جنوب نابلس وميثلون جنوب جنين في الضفة الغربية. وتأتي هذه الاقتحامات في إطار العدوان المتواصل على المدن الفلسطينية، حيث شهدت عنبتا اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال.

في التفاصيل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العين في نابلس وبلدة كفر الديك في سلفيت، حيث اعتقلت الشقيقين زاهي وعمرو إبراهيم الديك. كما تعرض منزل عائلة نعيم سلمان في بلدة بروقين للتخريب، حيث تم العبث بمحتوياته واحتجاز العائلة والتحقيق معها ميدانيا.

في بلدة عنبتا، اقتحمت قوات الاحتلال من الجهة الشرقية، حيث جابت شوارع البلدة وحاراتها، وقامت بمداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، مما أدى إلى تخريب محتوياتها. كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان ودققت في هوياتهم دون أن يتم الإبلاغ عن اعتقالات.

في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية عبر عدة آليات، حيث تمركزت في حارة البيادر وقامت بتفتيش واحتجاز عدد من مركبات المواطنين. وتستمر قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها العسكرية على اللبن الشرقية التي تتعرض لاقتحامات يومية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب جنين، حيث انتشرت عند مدخلها الشرقي وفي محيط عدد من البنايات السكنية. وقد كثفت قوات الاحتلال من اقتحاماتها لبلدات وقرى محافظة جنين منذ بدء عدوانها على المدينة ومخيمها.

في حادثة أخرى، اعتدى المستوطنون بالضرب على عائلة المواطن شامخ دراغمة في الفارسية بالأغوار الشمالية، مما أدى إلى إصابة نجله مصطفى برضوض بعد ضربه بقطعة حديدية. كما هاجم عدد من المستوطنين مركبات الفلسطينيين شمال غرب مدينة أريحا.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن المستوطنين هاجموا بالحجارة مركبات المواطنين المارة على طريق المعرجات، مما أدى إلى تحطيم زجاج عدد منها، كما أغلقوا الطريق وعرقلوا حركة المرور.

تتزامن هذه الاعتداءات مع حرب الإبادة في قطاع غزة، حيث استشهد 1013 فلسطينياً وأصيب نحو 7000 آخرين بنيران الاحتلال واعتداءات مستوطنيه في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. كما تم اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.

وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون خلال يوليو الماضي 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تستأنف مساعي وقف إطلاق النار في غزة.. وبدء محادثات "تمهيدية"

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن استئناف مساعي القاهرة بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة لإحياء مقترح "هدنة الستين يوما" بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.

خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، أوضح عبد العاطي أن الهدف هو العودة إلى "المقترح الأول" الذي ينص على وقف إطلاق النار لمدة شهرين، يتخلله الإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق أو شروط.

في بيان لها، أشارت حركة حماس إلى وصول وفد قيادي برئاسة خليل الحية إلى القاهرة بدعوة مصرية، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول آخر التطورات المتعلقة بحرب الإبادة في غزة والأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة.

لفت القيادي في الحركة طاهر النونو، المتواجد في القاهرة، إلى أن الوفد بدأ محادثات تمهيدية للقاءات التي سوف تبدأ الأربعاء، وستركز على سبل وقف العدوان على القطاع وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، بالإضافة إلى العلاقات الفلسطينية الداخلية للوصول إلى توافقات وطنية.

تقدّر سلطات الاحتلال وجود نحو 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط تقارير حقوقية وإعلامية توثق تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

المقترح الذي كان محور جولة مفاوضات غير مباشرة في الدوحة بين حركة حماس ودولة الاحتلال انتهى في 24 تموز/يوليو الماضي دون اتفاق، وكان يتضمن إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء على مرحلتين، وإعادة جثامين 18 آخرين على ثلاث مراحل، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين وزيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

على الرغم من ذلك، انسحب الاحتلال من المفاوضات بسبب رفضه الانسحاب من غزة ووقف العدوان، بالإضافة إلى خلافات بشأن ملف الأسرى وآلية توزيع المساعدات.

في سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية بأن وفداً من حركة حماس برئاسة خليل الحية وصل إلى مصر، في إطار مساعٍ مصرية مكثفة لإقرار هدنة الشهرين، وسط انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي حول جدوى التقدم نحو اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

تتوقع المصادر أن يضاعف الوسطاء ضغطهم على الطرفين في الأيام المقبلة، بينما تتوسط في المفاوضات كل من مصر وقطر بدعم أمريكي.

من جانبها، تؤكد حركة حماس استعدادها للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال من غزة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

في المقابل، يتهم معارضون وعائلات الأسرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسعي لصفقات جزئية لإطالة أمد الحرب وضمان بقائه في السلطة، خشية انهيار ائتلافه إذا انسحب منه الجناح الأكثر تطرفاً الرافض لوقف الحرب.

يواجه نتنياهو محاكمة بتهم فساد قد تفضي إلى سجنه حال إدانته، فيما تطالب المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب ما تصفه منظمات دولية بالإبادة الجماعية في القطاع، عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً أوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

أسفرت هذه الجرائم عن استشهاد 61 ألفاً و599 فلسطينياً، وإصابة 154 ألفاً و88 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، فيما أودت المجاعة بحياة 227 شخصاً، بينهم 103 أطفال.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود احتلال الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا ولبنان، رافضاً الانسحاب منها أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. بن غفير يطالب بهدم قبر عز الدين القسام في حيفا

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بهدم قبر عز الدين القسام، أحد كبار قادة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال البريطاني في فلسطين، الموجود في بلدة نيشر قضاء حيفا. جاء ذلك في حديث وجهه بن غفير لرئيس بلدية نيشر خلال جلسة استماع بلجنة الداخلية بالكنيست الإسرائيلي.

خلال الجلسة، أصدر بن غفير أمراً بهدم القبر، مشيراً إلى أن الشرطة ستتولى تنفيذ الهدم وتأمينه. هذه التصريحات تعكس توجهات بن غفير المتطرفة تجاه الرموز الفلسطينية، حيث قال: "لا يمكن للإرهابيين أن يرتاحوا حتى في الموت".

يُذكر أن قبر القسام موجود منذ عام 1935 في مقبرة بلدة الشيخ، المعروفة اليوم باسم مقبرة نيشر. وقد شهد القبر دعوات متكررة من مسؤولين إسرائيليين لهدمه، حيث جدد إسحاق كروزر، العضو بالكنيست عن حزب "القوة اليهودية"، دعوته لإزالة القبر في وقت سابق.

كروزر، الذي زار موقع القبر في يوليو، اعتبر أن القبر لا ينبغي أن يكون مزاراً لمؤيدي الإرهاب، مشيراً إلى أن لجنة الداخلية في الكنيست ستناقش الأسبوع المقبل نقل القبر من بلدة نيشر.

عز الدين القسام، الذي وُلِد عام 1883 في بلدة جبلة بالساحل السوري، يُعتبر شخصية بارزة في التاريخ الإسلامي والفلسطيني. قاد حركة مقاومة مسلحة ضد الاحتلالين الفرنسي والبريطاني في سوريا وفلسطين في أوائل القرن العشرين.

استشهد القسام عام 1935 في معركة مع القوات البريطانية قرب مدينة جنين، وكان لموته أثر كبير في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936. تكريماً له، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اسمه على جناحها العسكري ليصبح "كتائب الشهيد عز الدين القسام".

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك.. ناشطون ينددون باستهداف إسرائيل للصحفيين في غزة

تجمع عدد من الناشطين المتضامنين مع فلسطين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث عبروا عن سخطهم على الهجمات الإسرائيلية على غزة واستهداف الصحفيين العاملين في القطاع المحاصر. استخدم الناشطون الأواني الفارغة كوسيلة للتعبير عن احتجاجهم على سياسة التجويع التي تمارسها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين.

رفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تحمل شعارات مثل: "إسرائيل تقتل جميع الصحفيين لإخفاء الحقيقة" و"أوقفوا التدمير" و"لا سلام على الأرض السليبة". هذه الشعارات تعكس القلق المتزايد من استهداف الصحفيين الذين يغطون أحداث الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

في سياق متصل، اعتقلت شرطة الاحتلال في نيويورك عددًا من المشاركين في المظاهرة، مما يعكس التوترات المتزايدة حول قضية فلسطين في الساحة الدولية. يأتي هذا بعد اغتيال الاحتلال لستة صحفيين، بينهم أربعة من قناة الجزيرة، في قصف استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة.

مع اغتيال هؤلاء الصحفيين، يرتفع عدد الإعلاميين الذين استشهدوا على يد الاحتلال منذ بداية العدوان إلى 238، وفقًا للمكتب الإعلامي في غزة. هذا الرقم يعكس حجم الفظائع التي ترتكب بحق الصحفيين الذين يسعون لتوثيق الحقائق في ظل ظروف الحرب.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تتواصل الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 61 ألف شهيد و154 ألف مصاب، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين. هذه الأرقام تشير إلى مأساة إنسانية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً.

الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، يواصل ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، مما يستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات. الناشطون في نيويورك يعبرون عن ضرورة الوقوف مع الحق الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 13 أغسطس 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

7 شهداء على الأقل وعدد من الجرحى في قصف ونيران الاحتلال مدينتي غزة ودير البلح

استشهد 7 مواطنين على الأقل وأصيب عدد من الجرحى فجر اليوم الأربعاء، بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة ودير البلح. هذا العدوان يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف المدنيين في المناطق الفلسطينية.

أفادت مصادر طبية بأن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون من منتظري المساعدات، برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. هذه الحادثة تعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين دون أي اعتبار للمعايير الإنسانية.

كما استشهد ثلاثة مواطنين آخرين وأصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف شارع الثاني في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. القصف العنيف أدى إلى دمار كبير في المنازل والممتلكات، مما زاد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

تواصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، حيث لا تزال هناك مخاوف من ارتفاع عدد الشهداء بسبب عدم القدرة على الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 61,599 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 154,088 آخرين. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

إن استمرار هذا العدوان يعكس سياسة الاحتلال في تجاهل حقوق الإنسان، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:53 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما تتحول سلة غذاء غزة إلى خيام ممتدة للنازحين

لم يكن عادل الجبالي، النازح من مدينة رفح، يظن أن اليوم الذي يغادر فيه منزله سيحمل معه بذورا في جيبه بدل المفاتيح. يوم الرحيل كان ثقيلا، الغبار يملأ السماء، ودوي القصف يلاحقه حتى وهو يعبر الطرق المزدحمة. اصطحب ذكرياته وأفراد عائلته التسعة، وترك خلفه حديقة صغيرة كانت تملأ بيتهم برائحة النعناع والطماطم الطازجة.

في مخيم النزوح الجديد بمنطقة المواصي في مدينة خان يونس، وقف عادل أمام قطعة أرض جرداء، تحيط بها الخيام من كل جانب، يتساءل "هل يمكن للحياة أن تعود إلى هنا ولو بحبة خضار واحدة؟". منذ اليوم الأول، قرر أن يبدأ من الصفر. لم يكن يملك أدوات زراعية ولا بذورا كافية، لكن الإرادة كانت حاضرة.

جمع علب المساعدات الفارغة وملأها بالتراب، وغرس فيها ما تبقى لديه من بذور جافة كان قد احتفظ بها من قبل. كان يعلم أن الأمر أشبه بالمجازفة، لكن شعوره بالمسؤولية تجاه أطفاله دفعه للاستمرار. وسط الخيام تنبت شتلات خضراء من البامية والجرجير زرعها نازح فلسطيني.

لم تكن المساحة كبيرة، 70 مترا فقط حول الخيمة، لكنها تحولت بمرور الوقت إلى لوحة خضراء صغيرة وسط الصحراء البيضاء من القماش المشدود. زرع الملوخية والبطاطا والطماطم والباذنجان والخيار والفلفل الأخضر، وحتى بعض الذرة والجرجير والبقدونس.

كان تأمين البذور معضلة أخرى. الأسواق شبه خاوية، وما هو متاح منها يباع بأسعار تفوق قدرته. لجأ إلى تجفيف بعض الخضروات الناضجة للحصول على بذورها. وأعاد تدوير الزجاجات البلاستيكية وعلب الصفيح، ليصنع منها أواني صغيرة يسهل نقلها إن اضطر للنزوح مجددا.

كما زرع الزهور والصبار، فكانت ألوانها الزاهية تمسح بعض الحزن عن وجوه الأطفال الذين يمرون من أمامها. حتى زوجته، التي كانت تعاني من الاكتئاب منذ فقدانهم المنزل، وجدت في هذه البقعة الخضراء ما يشبه العلاج.

كان الماء تحديا آخر، فبعد أن دُمرت شبكاته، صار عادل يقطع مسافات طويلة حاملا الدلاء لري نباتاته، وأحيانا كان يخلط مياه غسل الخضار بمياه الأمطار. أما الأسمدة، فهي حلم بعيد، إذ إن غيابها يؤخر نضوج الثمار ويجعل المحصول أقل جودة.

غير أنه يشعر أن هذه الحديقة الصغيرة ليست مجرد مصدر للطعام، بل رسالة صمود تقول إن الفلسطيني يمكنه أن يزرع الحياة حتى في قلب الخراب. كان المشهد غرب قطاع غزة مختلفا قبل الحرب. حقول الطماطم والخيار والبطاطا تمتد إلى الأفق، والدفيئات الزراعية تعكس أشعة الشمس فوق نباتات يانعة.

لكن اليوم، حلت مكانها آلاف الخيام، امتدت مثل مدينة قماشية هائلة، غطت ما تبقى من اللون الأخضر. التهمت حرب الإبادة الزراعة على نحو ممنهج. ووفق منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، لم يتبق في مارس/ آذار الماضي سوى 4.6% فقط من أراضي القطاع صالحة للزراعة، في حين خرجت أكثر من 90% من المساحات عن الخدمة.

نزوح مئات الآلاف إلى هذه الأراضي جعلها تفقد وظيفتها كسلة غذاء للقطاع. ومع توقف الإنتاج، ارتفعت أسعار الخضروات في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة، فأصبح شراء كيلوغرام طماطم أو خيار رفاهية لا يقدر عليها معظم السكان.

في صباح رمادي، خرج حسام البحيصي (37 عاما) في رحلة بحث عن خضروات رخيصة. كان يظن أن الدفيئات الزراعية في مواصي جنوب غزة ما زالت تنتج ما يمكن أن يسد رمق أسرته، لكن الواقع كان صادما. عندما وصل، وجد نفسه أمام بحر من خيام النازحين.

الدفيئات التي كان يتردد عليها منذ سنوات دمرها الاحتلال أو أُهملت حتى صارت هياكل بلا حياة. وقف البحيصي مذهولا يتذكر أياما كان يدخل فيها إلى هذه الدفيئات ويشم رائحة الطماطم الطازجة، ويشتري ما يحتاجه بسعر معقول.

الآن، لم يجد سوى أقمشة بيضاء ترفرف في الهواء، وأطفال يلعبون فوق أرض كانت خصبة. ويقول "أتيت كي أتفقد الدفيئات، فجأة وجدت بلدا بلا زرع، الاحتلال دمر غالبية الزراعات، ووجدت عوض الأرض الخصبة أناسا وخياما".

في خيمة صغيرة جنوبي القطاع، يجلس المزارع محمود حجازي، الذي كان يمتلك 5 أفدنة من الطماطم داخل دفيئات حديثة قرب مواصي رفح. يتحدث بصوت مبحوح عن يوم جاءت الجرافات الإسرائيلية وسوت كل شيء بالأرض.

وسط الخيام، تنمو شتلات خضراء من البامية والجرجير، زرعها نازح فلسطيني.

وسط الخيام، تنمو شتلات خضراء من البامية والجرجير، زرعها نازح فلسطيني.

نازحون فلسطينيون يعتمدون على الزراعة الذاتية لتأمين غذاء أسرهم.

نازحون فلسطينيون يعتمدون على الزراعة الذاتية لتأمين غذاء أسرهم.

انهار مشروع عمره وجهده الذي استمر لعقود. كان يخزن في خيمته القليل من البصل والليمون والبطاطا التي استطاع إنقاذها، لكنها لا تكفي سوى أيام معدودة. ويقول إن رؤية أرضه تتحول إلى مخيم نزوح أصعب من رؤية الدفيئات وهي تُهدم.

الأرض بالنسبة له حياة، وكانت تمنحه القدرة على إطعام أسرته والناس. الآن، صار هو نفسه بحاجة لمن يطعمه. لكنه لا يفقد الأمل في العودة للزراعة يوما ما. يحتفظ ببعض البذور في علب محكمة الإغلاق وكأنه يحتفظ بمفتاح العودة إلى أيام الخضرة.

بالنسبة له، الزراعة ليست مهنة فقط، بل هوية، وغيابها يعني فقدان جزء من الروح. وسط مشهد الخيام الممتدة، لجأ بعض الفلسطينيين إلى الزراعة في محيط خيامهم ومراكز الإيواء كحيلة للبقاء وسط التجويع.

ومحاولة لتوفير ما يسد رمق أطفالهم وأسرهم من الخضروات الطازجة دون الحاجة إلى شرائها بأسعار لا تطاق. في مخيم النصيرات، يقف النازح الخمسيني جابر الحويطي أمام خيمته، يتأمل شتلات الفلفل والجرجير والنعناع التي زرعها في مساحة ضيقة بجوارها.

يقول إن أسعار الخضروات فاقت كل قدرة على الشراء، فلم يعد أمامهم إلا الزراعة الذاتية. يجمع جابر مياه الأمطار عندما تتاح، ويخلطها بمياه غسل الأواني لري مزروعاته.

ويؤكد أن هذه الحديقة الصغيرة ساعدت أسرته على مواجهة الجوع، ولو بقدر ضئيل. فأوراق الجرجير الطازجة أو حفنة من الفول الأخضر يمكن أن تصنع فارقا في يوم كامل من الحرمان.

كما أن العمل في الزراعة يملأ وقت فراغه ويخفف من إحساسه بالعجز. ويقول مبتسما "حين أرى هذه النباتات تكبر، أشعر أنني أنا أيضا أعيش".

ويرى جابر أن الزراعة حول الخيمة ليست مجرد وسيلة للبقاء، بل شكلا من أشكال المقاومة في وجه التجويع. في مايو/أيار الماضي، أطلق عدد من الخبراء والناشطين الزراعيين مبادرة "غذاؤنا من أيدينا" استجابة مباشرة للأزمة الغذائية الخانقة في غزة.

وسعيًا لتمكين الناس من إنتاج طعامهم بأنفسهم. يؤكد سعود الشوا، أحد القائمين على المبادرة، أن الاحتلال دمّر وجرف الأراضي الزراعية، مما جعل تأمين الغذاء أمرا بالغ الصعوبة.

ويرى أن الحل يكمن في العودة إلى الاكتفاء الذاتي ولو على نطاق صغير. ويقول إن المبادرة تعمل على تشجيع السكان على استغلال أي مساحة متاحة للزراعة، سواء كانت سطح منزل، أو فناء صغيرا، أو حتى أواني بلاستيكية فارغة.

بهدف إنتاج الخضروات الأساسية التي يحتاجونها يوميا. ينظم القائمون عليها ورشا إرشادية، ويقدمون نصائح عملية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتمكين أكبر عدد ممكن من الناس من المشاركة.

كما يوفرون إرشادات حول كيفية توفير البذور محليا بطرق بسيطة. يرى الشوا أن هذه الخطوة يمكن أن تتحول إلى ثقافة مستدامة تساعد المجتمع على النهوض بعد انتهاء الحرب.

ورغم نقص المياه والأسمدة، فإن المبادرة حققت نجاحات صغيرة مشجعة، حيث بدأ بعض المشاركين في جني أولى ثمار محاصيلهم. وبالنسبة له، كل شتلة تُزرع في غزة هي خطوة نحو استعادة الكرامة والسيادة الغذائية.

منوعات

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الموت خبزنا اليومي.. السينما الفلسطينية شاهدة على المجازر المتكررة

لطالما ارتُكبت المجازر أمام عدسات الكاميرات لتُنسى سريعًا مع تقلب الأخبار، لكن صانعي السينما اختاروا أن يقفوا بأعمالهم لا كأدوات توثيق فحسب، بل كشهود أخلاقيين وفنيين على مأساة متواصلة. وفي قلب هذه الصورة، تقف فلسطين بجراحها المفتوحة، حاضرة في أفلام وثائقية ودرامية تجسد الألم كجزء يومي من الحياة الفلسطينية.

من غزة المحاصرة إلى القرى المدمرة منذ النكبة، مرورًا بمجازر 'الرصاص المصبوب' ومسيرات العودة، لا تكتفي الكاميرا برصد القتل، بل تلتقط إحساس الفقدان، وتحفر في ذاكرة جمعية تُروى من الداخل بعيون الناجين، لا بخطاب المؤسسات. يستعرض هذا التقرير مجموعة من الأفلام الفلسطينية التي لا تكتفي بالبكاء على الضحايا، بل تضعهم في قلب السرد كأصحاب رواية لا شهودا صامتين.

الفيلم الوثائقي 'غزة' إخراج غاري كين وأندرو ماكونيل، عرض العمل للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي الدولي، وهو نتاج تعاون بين صانعين أيرلنديين وفلسطينيين. يشير العمل بالبنان إلى تفاصيل الحياة اليومية تحت الحصار حيث يعيش أهل غزة بين الأمل والموت بأسلوب بصري يعتمد على اللقطات الهادئة من مسافة بعيدة.

الفيلم 'غزة تقاتل من أجل الحرية' (Gaza Fights for Freedom) هو عمل وثائقي آخر يؤكد أن المجازر ليست استثناء. صدر العمل في 2019، وتعاونت خلاله الصحافية الأميركية آبي مارتن مع فريق فلسطيني لتقديمه رغم منعها من دخول القطاع. يركز العمل على مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت في مارس/آذار 2018.

الملصق الدعائي للفيلم الوثائقي "دموع غزة" يظهر مشاهد تعكس معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، مع التركيز على الأمل والصمود في وجه التحديات.

الملصق الدعائي للفيلم الوثائقي "دموع غزة" يظهر مشاهد تعكس معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، مع التركيز على الأمل والصمود في وجه التحديات.

فيلم "فرحة" هو دراما تاريخية مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت خلال نكبة عام 1984.

فيلم "فرحة" هو دراما تاريخية مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت خلال نكبة عام 1984.

الفيلم النرويجي الفلسطيني 'دموع غزة' (Tears of Gaza) هو شهادة صادمة ومباشرة على المجزرة الواسعة التي تعرض لها المدنيون في قطاع غزة خلال حرب 2008-2009. تم تصوير الفيلم بكاميرات محلية ولقطات واقعية أعيد تركيبها، مما جعل الفيلم يبدو كعمل فني رفيع.

فيلم 'الجنة الآن' (Paradise Now) للكاتب والمخرج هاني أبو أسعد، هو العمل الذي لاقى استحسانا عالميا. يقدم الفيلم معالجة معقدة للصراع النفسي الذي يعيشه الفلسطيني تحت الاحتلال، حيث تتقاطع السياسة مع الوجود الشخصي.

فيلم 'فرحة' هو دراما تاريخية تستند إلى قصة حقيقية جرت خلال نكبة 1984. اعتمدت المخرجة دارين سلام في فيلم 'فرحة' على سرد شخصي لمراهقة تواجه عنف النكبة من زاوية معزولة وصامتة.

تجمع الأفلام السابقة بين الوثيقة والشهادة، وبين الجماليات السينمائية والصرخة الإنسانية، معيدة تعريف معنى أن تكون الضحية لكنك في الوقت نفسه مرئيا ومسموعا وممثلا بكامل إنسانيتك.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير حقوق الإنسان الأمريكي: عنف إسرائيل بالضفة في أعلى مستوياته

كشف تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان في العالم للعام 2024، أن العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة قد بلغ مستويات غير مسبوقة منذ عام 2005. حيث أشار التقرير إلى أن هذا العنف قد وصل إلى أعلى متوسط يومي له، مما يعكس تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

في 29 يوليو/تموز، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن على الحكومة الإسرائيلية واجب حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية من هذا العنف، وهو ما يعد اعترافًا ضمنيًا بوجود أزمة إنسانية تتطلب التدخل. ومع ذلك، فإن الواقع على الأرض يشير إلى استمرار الاعتداءات دون أي تحرك فعلي لحماية الفلسطينيين.

كما أشار التقرير إلى تأثير العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تعرض 90 بالمئة من سكان القطاع للنزوح نتيجة لأوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال. وقد أدى هذا النزوح إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية.

التقرير تناول أيضًا الاعتداءات التي تعرض لها العاملون في المجال الإنساني، حيث قُتل العديد منهم أو أصيبوا أثناء أداء مهامهم. وهذا يعكس المخاطر الكبيرة التي تواجهها الفرق الإنسانية في ظل تصاعد العنف.

بالإضافة إلى ذلك، تم الإشارة إلى أن معظم الفلسطينيين الذين اعتُقلوا في مداهمات بغزة نُقلوا إلى إسرائيل، مع وجود تقارير تفيد باختفاء العديد منهم. هذا الوضع يثير القلق بشأن حقوق الأسرى الفلسطينيين وظروف احتجازهم.

على الرغم من الدعم الأمريكي المطلق لدولة الاحتلال، فإن التقرير لم يتجاهل المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، حيث تم وصفها بأنها 'حوادث فردية'، مما يعكس التوجه الانتقائي في تناول الأحداث.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت هذه العمليات 61 ألفًا و599 شهيدًا و154 ألفًا و88 مصابًا، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

في الوقت نفسه، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث قُتل ما لا يقل عن 1013 فلسطينيًا وأصيب نحو 7 آلاف آخرين، مع اعتقال أكثر من 18 ألفًا و500 فلسطيني. هذه الأرقام تعكس الوضع الأمني المتدهور الذي يعيشه الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصدر بالرئاسة الفلسطينية يطالب سمير حليلة بـ"الكف عن نشر الأكاذيب"

طالب مصدر في الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، رجل الأعمال سمير حليلة 'بالكف عن نشر الأكاذيب'، في إشارة إلى تصريحاته حول ما أورده إعلام عبري عن مساعٍ لتعيينه حاكماً لقطاع غزة. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه القضية الفلسطينية تطورات متسارعة.

أكد حليلة لإذاعة 'أجيال' الفلسطينية صحة ما أوردته صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية بشأن طرح اسمه 'حاكماً' لقطاع غزة من قبل جماعة ضغط إسرائيلية تعمل في الولايات المتحدة. وادعى أنه تلقى هذا العرض قبل أشهر من مقاول كندي يعمل مع الإدارة الأمريكية.

نقل مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية، أن 'قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وأن إدارته هي من اختصاص السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الفلسطينية دون غيرها'. وأكد على رفض أي محاولات لفصل القطاع عن الضفة الغربية ضمن ما وصفه بـ'المشروع الإسرائيلي'.

أدان المصدر تصريحات حليلة التي اعتبرها 'التفافاً على الموقف الرسمي لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية'، مطالباً إياه بـ'الكف عن نشر الأكاذيب والتغطية على موقفه المخزي الذي يضعه تحت طائلة المسؤولية'.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة 'فوكس نيوز' الأمريكية، إنه سيعيد احتلال قطاع غزة، زاعماً أنه سيسلمه بعد 'السيطرة عليه' لـ'حكم مدني' خالٍ من نفوذ حركة حماس.

سمير حليلة هو رجل أعمال وسياسي فلسطيني، وُلد في 11 مايو/ أيار 1957 في مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية. شغل عدة مناصب منها أمينًا عامًّا لحكومة أحمد قريع، ووكيلًا مساعدًا لوزارة الاقتصاد والتجارة.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. خلفت هذه الإبادة أعداداً هائلة من الشهداء والمصابين.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:45 صباحًا - بتوقيت القدس

جوتيريش: معلومات موثوقة عن ارتكاب قوات إسرائيلية "انتهاكات جنسية"

أظهر تقرير سنوي للأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو جوتيريش قد أعرب عن مخاوفه بشأن انتهاكات جنسية ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد تم تقديم هذا التقرير إلى مجلس الأمن الدولي، حيث حذر جوتيريش من إمكانية إدراج إسرائيل ضمن الأطراف المشتبه في ارتكابها أنماطاً من الاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي.

التقرير يسلط الضوء على أنماط محددة من العنف الجنسي، بما في ذلك الجرائم التي تتعلق بتعذيب الأسرى الفلسطينيين. وقد وثقت الأمم المتحدة حالات تشمل جر الأسرى من أعضائهم التناسلية، وتعريتهم لفترات طويلة، وتفتيشهم بطريقة مهينة.

في سياق متصل، أكد خبراء في الأمم المتحدة أن دولة الاحتلال ارتكبت أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، واستخدمت العنف الجنسي كاستراتيجية في عدوانها على قطاع غزة المحاصر. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الانتهاكات ضد الفلسطينيين.

باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، نفى بشدة المزاعم التي طالت الحركة في التقرير، واعتبرها محاولات لتشويه الحقائق وإبعاد الأنظار عن الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها ضد الشعب الفلسطيني.

جوتيريش عبر عن قلقه البالغ إزاء المعلومات الموثوقة حول انتهاكات ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في عدة سجون ومراكز احتجاز. وأشار إلى أن حالات العنف الجنسي تشمل العنف الموجه للأعضاء التناسلية والتعرية القسرية.

رغم تواصل السلطات الإسرائيلية مع مبعوث جوتيريش الخاص المعني بالعنف الجنسي، إلا أن المعلومات المقدمة حول إجراءات المساءلة كانت محدودة، مما يثير تساؤلات حول جدية الاحتلال في التعامل مع هذه الانتهاكات.

التقرير لا يقتصر فقط على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، بل يتناول أيضاً انتهاكات القوات الروسية في أوكرانيا، مما يعكس اتساع نطاق العنف الجنسي في النزاعات المسلحة حول العالم.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يهاجمون أهدافا إسرائيلية بحيفا والنقب وإيلات وبئر السبع

أعلنت جماعة الحوثي، مساء أمس الثلاثاء، عن تنفيذ عمليات عسكرية باستخدام عدد من الطائرات المسيرة ضد أهداف حيوية في دولة الاحتلال. المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أكد في بيان متلفز أن سلاح الجو الحوثي نفذ أربع عمليات عسكرية استهدفت أربعة أهداف حيوية في مناطق حيفا والنقب وأم الرشراش (إيلات) وبئر السبع.

أوضح سريع أن العمليات التي تمت باستخدام ست طائرات مسيرة حققت أهدافها بنجاح، مشيرا إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار دعم الشعب الفلسطيني والرد على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأكد سريع أن الحوثيين سيستمرون في تنفيذ العمليات الإسنادية ضد الاحتلال حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة. كما حذر من أن استمرار الاحتلال في مخططه لتصفية القضية الفلسطينية سيكون له تداعيات خطيرة على البلدان العربية والإسلامية.

في سياق متصل، لم يصدر أي تعليق من السلطات الإسرائيلية على البيان الحوثي. وكانت آخر العمليات الحوثية المعلنة قد تمت يوم الجمعة الماضي، حيث استهدفت مطار بن غوريون قرب تل أبيب وهدفين حيويين في منطقتي بئر السبع وعسقلان.

تستمر جماعة الحوثي في شن هجمات متواصلة على أهداف إسرائيلية دعما لقطاع غزة، حيث تستخدم صواريخ وطائرات مسيرة، كما تستهدف السفن المرتبطة بدولة الاحتلال أو المتجهة نحوها.

في 27 يوليو/تموز الماضي، قررت الحوثيون تصعيد عملياتهم العسكرية البحرية ضد الاحتلال عبر استهداف كافة السفن التابعة لأي شركة تتعامل مع موانئ الاحتلال بغض النظر عن جنسية تلك الشركة، نصرة لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تسبب العدوان الإسرائيلي في استشهاد 61 ألفا و599 فلسطينيا، وإصابة 154 ألفا و88 آخرين، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد من الأشخاص، بينهم عشرات الأطفال.

منوعات

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا أصبحت شركة "زارا" في صدارة حملات المقاطعة؟

تتصاعد حملة مقاطعة شركة زارا بعدما أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، رسميًا تبنّي الحملة الشعبية لمقاطعة الشركة الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. ودعت حركة المقاطعة أصحاب الضمائر الحية حول العالم إلى مقاطعة زارا، العلامة التجارية الرائدة لشركة إنديتكس الإسبانية متعددة الجنسيات، لضلوعها العميق والمتزايد في نظام إسرائيل الاستعماري الاستيطاني والفصل العنصري والإبادة الجماعية.

تأسست شركة زارا عام 1974 في مدينة لاكورونيا شمال إسبانيا على يد رجل الأعمال الإسباني أمانسيو أورتيغا وشريكته روزاليا ميرا، وبدأت كمحل صغير لبيع الملابس منخفضة التكلفة، ثم توسعت بسرعة بفضل نموذجها المبتكر في تصميم وإنتاج وتوزيع الأزياء. وتعد زارا العلامة التجارية الأشهر ضمن مجموعة إنديتكس، وهي واحدة من أكبر شركات الأزياء في العالم، وتمتلك علامات أخرى مثل ماسيمو دوتي، بيرشكا، بول آند بير، وغيرها.

تعتمد زارا على ما يُعرف بـ"الأزياء السريعة"؛ أي إنتاج مجموعات جديدة من الملابس بشكل متكرر وسريع، استجابة لاتجاهات الموضة العالمية، حيث يتم تصميم وإنتاج الملابس في فترات زمنية قصيرة جدًا قد تصل إلى أقل من أسبوعين، لتصل مباشرة إلى المتاجر. وبحسب منصة "بويكات"، تُصنّف إنديتكس في المستوى الثاني على مؤشرها للتسوق الأخلاقي، مما يعني وجود مخاوف كبيرة بشأن علاقاتها التجارية وممارساتها الأخلاقية.

في مطلع عام 2025، ومع تواصل حرب الإبادة ضد قطاع غزة، افتتحت زارا أكبر متجر لها على الإطلاق بالقرب من تل أبيب، وهو متجر رئيسي بمساحة 4500 متر مربع في مجمع "بيغ فاشون غليلوت"، مما يعزز الروابط الاقتصادية لها مع إسرائيل. ورغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي المختلفة في غزة، والموثقة بشكل واسع من قبل الأمم المتحدة وكبرى منظمات حقوق الإنسان العالمية، حرصت زارا على الالتزام بـ"الأخلاق البيئية" عندما أعلنت عن متجرها الضخم في إسرائيل.

أثارت حملة زارا الإعلانية بعنوان "السترة" ردود فعل غاضبة من الجمهور، الذي اعتبره تلميحًا مباشرًا إلى الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، فقامت العلامة التجارية بحذفه وتقديم اعتذار مبهم دون التطرق إلى علاقاتها بإسرائيل. وأظهر الإعلان عارضات أزياء مع منحوتات مكسورة، وجادل نقاد بأن الصور تُذكّر بالصور القادمة من غزة، والتي تُظهر ضحايا الهجمات الإسرائيلية.

في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، استضافت الشركة الإسرائيلية التابعة لعلامة زارا حملةً انتخابية للوزير الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير، الذي أشاد بالعلامة التجارية. ويذكر أن بن غفير دعا علنًا إلى طرد الفلسطينيين، وإطلاق النار على المدنيين، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

أكدت حركة المقاطعة أن زارا وإنديتكس التزمتا الصمت حيال تدمير إسرائيل للقطاع الثقافي في غزة وتراثه العريق الذي يعود تاريخه إلى 4000 عام. ولم تُدليا بأي تصريح بشأن اغتيال شخصيات الموضة والنسيج الفلسطينية، بما في ذلك اغتيال إسرائيل للمصممة الشهيرة ولاء الإفرنجي.

وأوضح تحليل قانوني أنه يمكن محاسبة المسؤولين التنفيذيين للشركات حول العالم قانونيًا على تواطؤهم في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة. وحذر التحليل من أن الشركات تواجه أيضًا خطر التواطؤ في انتهاكات الحكومة الإسرائيلية لمجرد قيامها بأنشطتها التجارية في البلاد.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:44 صباحًا - بتوقيت القدس

العراق ردا على الانتقادات الأميركية: الاتفاق الأمني مع إيران لضبط الحدود

رد العراق في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء على انتقاد المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، حيث أكد أن الاتفاق الأمني الذي وقعه مع إيران يأتي في إطار التعاون الثنائي لحفظ الأمن وضبط الحدود.

وقالت سفارة العراق في واشنطن إن العراق يتمتع بعلاقات صداقة وتعاون مع عدد كبير من البلدان، وله الحق في إبرام اتفاقات ومذكرات تفاهم وفقا لأحكام دستوره وقوانينها.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس قد أعربت مساء أمس الثلاثاء عن رفضها لمذكرة التفاهم الأمنية التي وقعها العراق مع إيران مؤخرا، مؤكدة معارضتها لأي تشريع يتقاطع مع أهداف الولايات المتحدة.

وقع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أول أمس الاثنين مذكرة تفاهم مشتركة تتعلق بالتنسيق الأمني للحدود المشتركة بين البلدين بحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

في مؤتمر صحفي ببغداد، أكد لاريجاني أن توقيع مذكرة التفاهم الأمنية مع العراق يهدف إلى عدم ترك مجال للآخرين للإخلال بأمن البلدين، مشيرا إلى أن الشعب العراقي شجاع وليس بحاجة إلى فرض إملاءات عليه.

تأتي زيارة لاريجاني إلى بغداد في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية انقسامات عميقة بشأن مشروع قانون يعزز نفوذ قوات الحشد الشعبي.

التقى لاريجاني خلال زيارته رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بالإضافة إلى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا: إيقاف مراقب جوي لقوله «فلسطين حرة» لطاقم طائرة إسرائيلية

أعلنت السلطات الفرنسية، يوم الثلاثاء، عن إيقاف مراقب جوي في مطار باريس "شارل ديغول" بعد أن قال عبر اللاسلكي لطاقم طائرة تابعة لشركة "إل عال" الإسرائيلية "فلسطين حرة". هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً حول حرية التعبير وواجب الحياد في العمل.

وزير النقل الفرنسي، فيليب تابارو، أكد عبر منصة "إكس" أن تحليل التسجيلات يثبت صحة ما حدث، مشيراً إلى أن السلطات سحبت من المراقب إمكانية ممارسة مهامه حتى إشعار آخر. وأوضح أن التحقيق التأديبي قد بدأ على الفور.

تابع الوزير أن ما قام به المراقب يتعارض مع "قواعد الاتصالات اللاسلكية" التي يجب أن تقتصر على سلامة الحركة الجوية، مشدداً على أهمية احترام واجب التحفظ المفروض على الموظفين العموميين.

في سياق متصل، أشار الوزير إلى أن العقوبة يجب أن تكون متناسبة مع خطورة الوقائع، مما يعكس التزام الحكومة الفرنسية بالقوانين والأنظمة المعمول بها.

التحقيق الذي فتحته السلطات الفرنسية جاء بعد تلقي بلاغ من شركة "إل عال"، الناقل الجوي الوطني الإسرائيلي، حول الواقعة. هذا الأمر يعكس التوترات المستمرة المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

من جهة أخرى، أدان المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (كريف) هذه الواقعة، واعتبرها غير مقبولة، مشيراً إلى أنها تتعارض مع واجب الحياد السياسي ومع بروتوكولات السلامة التي تحكم الاتصالات بين برج المراقبة والطائرات.

تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تتزايد النقاشات حول حرية التعبير في أوروبا، خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية الحساسة مثل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

اقتصاد

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:43 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية تطلق أول نموذج عربي للذكاء الاصطناعي

تستعد السعودية لإطلاق أول نموذج عربي للذكاء الاصطناعي، تم تطويره وتدريبه بالكامل داخل المملكة، وذلك في أواخر شهر أغسطس الحالي. هذا النموذج، المعروف باسم "علّام"، يركز بشكل خاص على اللغة العربية بجميع لهجاتها، ويهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلي.

يضم برنامج "علّام" حواجز أمان ثقافية وسياسية مخصصة للمنطقة، مما يعكس الوعي العميق بالبيئة الاجتماعية والسياسية التي يعمل فيها. ويأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة "هيوماين"، التي تسعى إلى تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

صرح طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة "هيوماين"، أن النموذج الذي أنجزه فريق سعودي مكون من 40 باحثاً يهدف إلى تقديم ذكاء اصطناعي مسؤول يعكس قيم وثقافة المنطقة العربية. كما أكد على أهمية الدقة المتقدمة في فهم السياق المحلي.

سيتم طرح "علّام" عبر تطبيق "هيوماين شات" المجاني، مما يسهل الوصول إلى هذه التكنولوجيا الحديثة. ويعتبر هذا التطبيق نقطة انطلاق لتأسيس سوق للمطورين في المنطقة، مما يعزز من تبني الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

تعتبر هذه الخطوة قفزة نوعية في مسيرة التحول الرقمي السعودي والعربي، حيث ستساهم في تغيير موقع منطقة الشرق الأوسط في الاقتصاد الرقمي العالمي. كما أنها تعكس التزام السعودية بتعزيز الابتكار والتكنولوجيا في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تخفف انتقاداتها الحقوقية لإسرائيل ودول صديقة

أجرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغييرات كبيرة على تقرير حقوق الإنسان لعام 2024، حيث خففت بشكل ملحوظ انتقاداتها لبعض الدول الحليفة مثل إسرائيل والسلفادور. هذا التوجه يعكس سياسة 'أميركا أولا' التي تتبناها الإدارة، مما أثر على كيفية تناول قضايا حقوق الإنسان في العالم.

في التقرير، أطلقت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرات بشأن تراجع حرية التعبير في أوروبا، بينما صعّدت انتقاداتها للبرازيل وجنوب أفريقيا. ومع ذلك، يبدو أن أي انتقاد للحكومات بشأن تعاملها مع حقوق الشواذ جنسياً قد حُذف بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول التزام الإدارة بحقوق الإنسان.

تناول التقرير إسرائيل بشكل مختصر، حيث لم يتضمن أي ذكر للأزمة الإنسانية الحادة في قطاع غزة أو عدد الشهداء هناك. هذا التوجه يعكس تغييراً في كيفية تعامل الإدارة مع قضايا حقوق الإنسان في المناطق المحتلة، ويشير إلى تراجع الاهتمام بالمعاناة الفلسطينية.

بالنسبة للسلفادور، ذكر التقرير أنه 'لم ترد تقارير موثوقة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان'، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع تقرير عام 2023 الذي أشار إلى مشكلات كبيرة في هذا المجال. هذا التغيير يعكس العلاقات المتزايدة بين واشنطن والسلفادور تحت إدارة ترامب.

تخلت إدارة ترامب عن النهج التقليدي في الترويج للديمقراطية وحقوق الإنسان، معتبرة ذلك تدخلاً في شؤون الدول الأخرى. ومع ذلك، تستمر الإدارة في انتقاد بعض البلدان بشكل انتقائي، مما يبرز ازدواجية المعايير في سياستها.

تم إعداد تقرير هذا العام بعد عملية تجديد شاملة للوزارة، شملت فصل مئات الأشخاص من مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان. هذا التغيير يعكس رغبة الإدارة في إعادة توجيه سياساتها بما يتماشى مع قيمها الخاصة.

في مقال رأي سابق، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان أصبح منبراً 'للنشطاء اليساريين'، مما يوضح التوجه الجديد للإدارة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء عمّان: مجموعة عمل لحل شامل في السويداء

اجتمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك في العاصمة الأردنية عمّان، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية تهدف إلى دعم جهود حكومة دمشق في تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوب البلاد.

الاجتماع الذي عُقد يوم الثلاثاء، جاء في إطار بحث الأوضاع في سوريا وسبل دعم عملية إعادة بناء البلاد على أسس تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها، مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

في البيان المشترك الذي صدر عن الدول الثلاث، تم الترحيب بخطوات حكومة دمشق بما في ذلك إجراء التحقيقات الكاملة ومحاسبة جميع مرتكبي الجرائم والانتهاكات في محافظة السويداء، مما يعكس التزام الحكومة السورية بالمساءلة.

كما تم التأكيد على استعداد الحكومة السورية للتعاون مع هيئات الأمم المتحدة المعنية وإشراكها في مسار التحقيق، وهو ما يعكس رغبة دمشق في تعزيز الشفافية والمصداقية في التعامل مع القضايا الإنسانية.

خلال اللقاءات التي أجراها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع الشيباني وبرّاك، تم التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة في دعم عملية إعادة بناء سوريا، مع الإشارة إلى استعداد الأردن لتقديم الخبرات في مختلف المجالات.

كما تم التطرق إلى ضرورة تكثيف التعاون بين الدول الثلاث، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات، وهو ما يعد جزءاً من الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن تمسكه بـ"رؤية إسرائيل الكبرى" ويعتبر نفسه في "مهمة تاريخية" (شاهد)

كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة "i24" العبرية، عن اعتقاده بأنه يؤدي "مهمة تاريخية وروحية". وأكد ارتباطه بما يُعرف بـ"رؤية إسرائيل الكبرى"، التي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.

وأشار نتنياهو إلى أن مصطلح "إسرائيل الكبرى" برز بعد حرب حزيران/يونيو 1967، حيث احتلت قوات الاحتلال العديد من المناطق بما فيها القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان. ويعتبر هذا المفهوم جزءاً من الرواية التوسعية الإسرائيلية.

فيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، أعلن نتنياهو أن "الصفقة الجزئية" بشأن القطاع قد انتهت، مؤكداً أنه يسعى لإنهاء الحرب وفق شروط الاحتلال، مع استعادة جميع الأسرى الفلسطينيين. وأوضح أنه يتلقى تحفظات من اليسار واليمين، لكنه هو من يقرر.

كما أشار إلى أنه يعتبر كل قرار اتخذه صحيحاً، مما يعكس إصراره على تنفيذ رؤيته التوسعية. ويأتي هذا التصريح في وقت تعاني فيه الأراضي الفلسطينية من الاحتلال المستمر والاعتداءات المتكررة.

في كانون الثاني/يناير الماضي، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية خريطة مزعومة تزعم وجود "مملكة يهودية" قبل آلاف السنين، تضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا ومصر. هذه الدعاية السياسية تتماشى مع الرواية التوسعية الإسرائيلية.

يستمر الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود في احتلال أراضٍ في فلسطين وسوريا ولبنان، رافضاً الانسحاب منها أو القبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:41 صباحًا - بتوقيت القدس

تكلف 175 مليار دولار.. واشنطن تكشف تفاصيل منظومة القبة الذهبية وقدراتها

كشفت الحكومة الأميركية عن تفاصيل مشروع منظومة الدفاع الصاروخي المعروفة بـ"القبة الذهبية"، والتي تمثل خطوة كبيرة في تعزيز قدرات الدفاع الصاروخي للولايات المتحدة. المنظومة ستتكون من أربع طبقات، واحدة منها في الفضاء وثلاث على الأرض، مما يعكس تعقيدًا غير مسبوق في تصميم أنظمة الدفاع.

تم تقديم العرض الذي يحمل عنوان "انطلق بسرعة، فكر بشكل كبير!" أمام 3000 متعاقد دفاعي في هانتسفيل بولاية ألاباما. ويهدف المشروع إلى إتمامه بحلول عام 2028، بتكلفة تصل إلى 175 مليار دولار، مما يجعله أحد أكبر المشاريع الدفاعية في التاريخ.

على الرغم من ضخامة الميزانية، لا تزال هناك شكوك حول البنية الأساسية للمشروع، حيث لم يتم تحديد عدد منصات الإطلاق، والصواريخ الاعتراضية، والمحطات الأرضية اللازمة. وقد أشار مسؤول أميركي إلى أن "لديهم الكثير من المال، ولكن ليس لديهم هدف لتكلفة المشروع حتى الآن".

خصص الكونغرس حتى الآن 25 مليار دولار للقبة الذهبية في مشروع قانون ترامب للضرائب والإنفاق، بالإضافة إلى 45.3 مليار دولار أخرى في طلب الميزانية الرئاسية لعام 2026. هذا التمويل يعكس التزام الحكومة الأميركية بتعزيز قدراتها الدفاعية.

تستند القبة الذهبية إلى مفهوم القبة الحديدية الإسرائيلية، لكنها أكبر بكثير، نظرًا للمساحة الجغرافية التي تحتاج إلى حمايتها. المنظومة تشمل طبقة استشعار واستهداف فضائية، بالإضافة إلى طبقات أرضية تتكون من صواريخ اعتراضية وأنظمة رادار.

من بين المفاجآت التي تم الكشف عنها، وجود حقل صواريخ كبير جديد في الغرب الأوسط، والذي سيحتوي على الجيل القادم من الصواريخ الاعتراضية (إن.جي.آي) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن. هذه الصواريخ ستكون جزءًا من "الطبقة العليا" إلى جانب أنظمة الدفاع (ثاد) التي تصنعها نفس الشركة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"الترويكا الأوروبية" تمهل إيران حتى نهاية أغسطس قبل إعادة فرض العقوبات

أبلغت فرنسا وألمانيا وبريطانيا الأمم المتحدة بأنها مستعدة لتفعيل آلية "سناب باك" لإعادة فرض العقوبات على إيران إذا لم تستأنف المفاوضات حول برنامجها النووي. وقد أرسل وزراء خارجية الدول الثلاث رسالة إلى الأمم المتحدة، موضحين أنهم سيقومون بتفعيل العقوبات إذا لم تكن إيران مستعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي قبل نهاية أغسطس 2025.

تأتي هذه الرسالة بعد شهرين من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع نووية في إيران، مما زاد من تعقيد المفاوضات. كانت طهران وواشنطن قد عقدتا خمس جولات من المحادثات بوساطة سلطنة عمان، ولكنها توقفت بسبب الحرب التي نشبت بين إيران وإسرائيل.

خلال محادثات في تركيا، أبلغت الترويكا الأوروبية إيران بأنها قد تمدد موعد أغسطس النهائي لتفعيل العقوبات إذا وافقت طهران على استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تتلقَ الدول الأوروبية الثلاث أي رد من إيران على هذا العرض.

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن تخصيب اليورانيوم هو جزء لا يتجزأ من أي اتفاق مستقبلي، مما يعكس التوترات المستمرة بين إيران والدول الأوروبية. وفي رسالتهم إلى الأمم المتحدة، أكدت الدول الأوروبية أن عرضها بالتمديد ظل دون رد.

أشار وزراء الخارجية إلى أن تمديد الموعد المحدود سيوفر مزيدًا من الوقت لإجراء محادثات تهدف إلى إبرام اتفاق نووي جديد، مع الحفاظ على القدرة على إعادة فرض العقوبات لمنع انتشار الأسلحة النووية.

منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018، شهدت العلاقات بين إيران والدول الأوروبية توترًا متزايدًا. وقد اعتبرت الترويكا الأوروبية أن إيران انتهكت التزاماتها بموجب الاتفاق منذ عام 2019.

في الوقت نفسه، حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية من أن تفعيل "سناب باك" سيكون له عواقب، مشددًا على أن الدول الأوروبية الثلاث ليس لديها حق قانوني في استخدام هذه الآلية.

قال وزير الخارجية الإيراني إن الدول الأوروبية لا تملك أساسًا قانونيًا أو أخلاقيًا لتفعيل آلية "سناب باك"، محذرًا من أن إيران ستستبعد القوى الأوروبية من أي محادثات نووية مستقبلية إذا استمرت في هذا المسار.

على الرغم من التوترات، أبدت إيران استعدادها لإجراء "مفاوضات مباشرة" مع الولايات المتحدة، ولكنها اشترطت توفر الظروف المناسبة. واعتبر نائب الرئيس الإيراني أن الدعوات الأميركية لوقف تخصيب اليورانيوم مزحة كبيرة.

تستمر إيران في التأكيد على حقها في تخصيب اليورانيوم، مما يعكس موقفها الثابت في المفاوضات. وأكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل بطريقة مسيسة، مما يزيد من تعقيد الوضع.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 7:21 صباحًا - بتوقيت القدس

677 يومًا من الإبادة في غزة.. الاحتلال يواصل المجازر وسط مجاعة خانقة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم سياسي وعسكري أمريكي، حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ677، عبر القصف الجوي والمدفعي، واستهداف المدنيين من الجوعى والنازحين، في ظل صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

أفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة باستشهاد عدد من المواطنين بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم في مناطق مختلفة من القطاع. حيث استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال قرب كيسوفيم شرق دير البلح.

كما استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في وسط مدينة خان يونس، ونسفت مباني سكنية بمحيط حي الأمل شمال غربي المدينة، مما زاد من معاناة السكان الذين يعيشون في ظروف قاسية.

وفق وزارة الصحة، أسفرت الحرب حتى الآن عن استشهاد 61,599 فلسطينيًا، وإصابة 154,088 آخرين، وأكثر من 10 آلاف مفقود، إلى جانب مجاعة أودت بحياة العشرات، بينما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في نزوح قسري.

من بين الشهداء، 10,078 شهيدًا و42,047 إصابة منذ تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025. كما بلغ عدد الشهداء منذ تحويل الاحتلال نقاط توزيع المساعدات إلى مصائد قتل في 27 مايو الماضي 1,838 شهيدًا.

ارتفع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 227 شهيدًا، بينهم 103 أطفال. كما قتل الاحتلال 1,590 من الطواقم الطبية، و115 من الدفاع المدني، و220 صحفيًا، و754 من عناصر الشرطة وتأمين المساعدات.

ارتكب الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة، وأباد بالكامل نحو 2,500 عائلة. كما دمر أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر تفوق 62 مليار دولار.

دمر الاحتلال 149 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كليًا، و369 جزئيًا، و828 مسجدًا كليًا و167 جزئيًا، إضافة إلى 19 مقبرة، مما يعكس حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية في القطاع.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أغسطس 2025 5:48 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي يشكر أمير قطر على مساعدته بإطلاق أطفال أوكرانيين

تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث أعرب زيلينسكي عن شكره لقطر على مساعدتها في الإفراج عن أطفال أوكرانيين محتجزين لدى روسيا. هذا الاتصال يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين وأهمية التعاون في القضايا الإنسانية.

استعرض الشيخ تميم وزيلينسكي خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين قطر وأوكرانيا، حيث تم مناقشة سبل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات. كما تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس التزام البلدين بالتعاون المستدام.

أكد الشيخ تميم دعم دولة قطر لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أهمية الحوار والتفاهم في معالجة النزاعات. هذا الموقف يعكس السياسة الخارجية القطرية التي تسعى دائماً إلى تحقيق السلام والاستقرار.

من جانبه، أشار زيلينسكي إلى أن قطر قامت بجهود وساطة استثنائية في لمّ شمل عدد من الأطفال الأوكرانيين بعائلاتهم، مشيداً بالمساعي الدبلوماسية الإيجابية لقطر ودورها الفاعل في أوكرانيا والعالم. هذه الجهود تعكس قدرة قطر على التأثير الإيجابي في الأزمات الإنسانية.

أطلع زيلينسكي أمير قطر على مستجدات الأوضاع في أوكرانيا، بما في ذلك المناقشات مع شركاء بلاده والخطوات الممكنة قبيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والروسي. هذه المعلومات تعكس أهمية التنسيق الدولي في معالجة الأزمات.

خلال الأشهر الماضية، أُعيد عشرات الأطفال الروس والأوكرانيين إلى ذويهم بفضل الوساطة القطرية، مما يدل على نجاح هذه الجهود في إعادة لمّ شمل الأسر. في أبريل/نيسان 2024، استضافت قطر عائلات استعادت أطفالها لتوفير الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي.

كما استضافت الدوحة لأول مرة جولة مفاوضات مباشرة بين موسكو وكييف بشأن هذه القضية، وقد لقيت الوساطة القطرية إشادة من الطرفين الروسي والأوكراني. هذه الخطوات تعكس دور قطر كمركز للوساطة في النزاعات الدولية.

تحدثت السلطات الأوكرانية عن فصل نحو 20 ألف أوكراني قاصر عن عائلاتهم منذ بداية الحرب في فبراير/شباط 2022، وهو ما نفته السلطات الروسية بشدة. هذه الأرقام تشير إلى حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن النزاع.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 3:53 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يلوح مجددا بتهجير الفلسطينييين وجنوب السودان وجهة مقترحة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء أن إسرائيل ستسمح لسكان قطاع غزة الذين يرغبون في الفرار من الحرب بالمغادرة إلى الخارج، في خطوة مثيرة للجدل تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة الصراع. وأكد نتنياهو في مقابلة مع قناة 'آي 24' الإسرائيلية أنه يسعى لتحقيق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بنقل جزء كبير من سكان غزة.

نتنياهو أشار إلى أن ما يسميه 'الهجرة الطوعية' هو الخيار الأنسب في ظل الظروف الحالية، حيث قال: 'أعتقد أن الشيء الصائب، حتى وفقًا لقوانين الحرب كما أعرفها، هو السماح للسكان بالمغادرة'. وأوضح أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية المدنيين من آثار النزاع المستمر.

في سياق حديثه، ذكر نتنياهو أن إسرائيل تتحدث مع العديد من الدول التي يمكن أن تستضيف الفلسطينيين الراغبين في المغادرة، داعيًا الدول التي تعبر عن قلقها تجاه الفلسطينيين إلى فتح أبوابها لهم. هذه التصريحات تأتي بعد دعوات سابقة لترحيل الفلسطينيين إلى دول أخرى، والتي أثارت مخاوف كبيرة في صفوف الفلسطينيين.

كما أشار نتنياهو إلى أن حكومته تعمل على إيجاد دول ثالثة لاستقبال سكان غزة، وذلك بعد اقتراح ترامب بتهجيرهم وتطوير القطاع كوجهة سياحية. وقد دعا وزراء اليمين المتطرف في ائتلاف نتنياهو إلى رحيل 'طوعي' للفلسطينيين.

في هذا السياق، تجري إسرائيل محادثات مع جنوب السودان بشأن إمكانية تهجير فلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيها. وأكد ستة أشخاص مطلعين على الأمر هذه المحادثات، ولكن لم يتضح بعد مدى التقدم الذي تم إحرازه في هذه المفاوضات.

وزارة الخارجية الإسرائيلية امتنعت عن التعليق على هذه المحادثات، بينما لم يرد وزير خارجية جنوب السودان على أسئلة حول هذا الموضوع. كما أشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الوزارة لا تعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة.

جو سلافِك، مؤسس شركة ضغط أميركية تعمل مع جنوب السودان، ذكر أنه أُبلغ من قبل مسؤولين في جنوب السودان عن هذه المحادثات، مضيفًا أن وفدًا إسرائيليًا يخطط لزيارة البلاد لبحث إمكانية إنشاء مخيمات للفلسطينيين هناك.

مسؤولون مصريون أكدوا أنهم على علم منذ أشهر بمحاولات إسرائيل لإيجاد دولة تقبل الفلسطينيين، بما في ذلك تواصلها مع جنوب السودان، وأعربوا عن قلقهم من تدفق اللاجئين إلى أراضيهم في حال تنفيذ هذه الخطط.

أي مسعى لنقل الفلسطينيين خارج غزة سيُعيد إلى الأذهان ذكرى 'النكبة' عام 1948، حيث يعتبر الفلسطينيون أن هذه الخطط تمثل تهجيرًا قسريًا في انتهاك للقانون الدولي. وقد قوبلت هذه الاقتراحات برفض واسع من قبل الفلسطينيين ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 2:13 صباحًا - بتوقيت القدس

السويد تفتح تحقيقات بعد تلقيها أكثر من 700 بلاغ عن جرائم حرب في غزة

كشف فريق التحقيق في جرائم الحرب التابع للشرطة السويدية أنه تلقى منذ اندلاع الحرب في غزة أكثر من 700 بلاغ عن جرائم حرب. هذه البلاغات جاءت من أفراد ومنظمات، مما دفع السلطات السويدية إلى فتح عدد من التحقيقات حول هذه القضايا.

أوضحت إيرينا ديفغون، المسؤولة عن فريق الادعاء المكلف بالتحقيق في هذه الجرائم، أن البلاغات تشمل معظمها اتهامات ضد أشخاص تواجدوا في المنطقة، بالإضافة إلى بلاغات تتعلق بقيادات بارزة. هذا الأمر يعكس اهتمام السويد بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة التي قد تكون قد ارتكبت خلال النزاع.

وأضافت ديفغون أن المدعين يولون اهتمامًا خاصًا لشهادات الأشخاص المرتبطين بالسويد الذين كانوا في موقع الأحداث أو يمتلكون أدلة مباشرة. هذه الشهادات تعتبر حيوية في بناء قضايا قانونية قوية.

تشير ديفغون إلى أن تحقيقات مشابهة أُجريت سابقًا بشأن جرائم ارتكبت في سوريا، والتي شملت انتهاكات مثل التعذيب والعنف الجنسي والتطهير العرقي. القاسم المشترك في هذه التحقيقات هو وجود صلة بالسويد سواء بالمشتكي أو المشتبه به أو الضحايا.

تعمل وحدة الجرائم الدولية المنظمة التابعة للادعاء العام على جمع الشهادات والوثائق التي يمكن استخدامها مستقبلاً أمام المحاكم السويدية أو محاكم دول أخرى أو هيئات دولية مثل المحكمة الجنائية الدولية. هذا الجهد يعكس التزام السويد بالعدالة الدولية.

شددت ديفغون على أهمية جمع الشهادات مبكرًا، حيث أن ذلك يعزز من موثوقيتها ويجعل توثيقها أمرًا بالغ الأهمية. هذا النهج يمكن أن يسهم في تحقيق العدالة للضحايا والمساهمة في محاسبة الجناة.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 1:59 صباحًا - بتوقيت القدس

وفد من حماس برئاسة "الحية" يصل القاهرة لبحث وقف إطلاق النار في غزة

وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة يوم الثلاثاء، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين في إطار جهود جديدة لوقف العدوان على قطاع غزة. يأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب على القطاع، حيث يسعى الوفد إلى مناقشة سبل إنهاء المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون.

أوضح القيادي في الحركة، طاهر النونو، أن المحادثات ستتناول آخر تطورات العدوان في غزة، بالإضافة إلى الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والقدس والمسجد الأقصى. هذه النقاط تعتبر محورية في سياق النقاشات التي ستجري مع الجانب المصري.

بدأ الوفد اجتماعات تمهيدية تمهيدًا للقاءات الرسمية المقررة يوم الأربعاء، والتي ستركز على سبل وقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما ستتناول المناقشات العلاقات الفلسطينية الداخلية وسبل التوصل إلى توافقات وطنية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية مع مصر.

من جهة أخرى، أفادت مصادر فلسطينية أن الوفد سيبحث مع الجانب المصري جهود القاهرة والوسطاء بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. تأتي هذه المفاوضات في ظل سعي الوسطاء لتقديم مقترح جديد للتهدئة.

في سياق متصل، أكد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن "الصفقة الجزئية مع حماس أصبحت من الماضي"، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب "صفقة شاملة ولا عودة إلى الوراء". هذا التصريح يعكس التحديات التي تواجه جهود التهدئة.

تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في إطار السعي لإنهاء العدوان على قطاع غزة، حيث يأمل الفلسطينيون في تحقيق تقدم ملموس في المحادثات مع الجانب المصري.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 1:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون تنفيذ 4 ضربات بطائرات مسيرة ضد أهداف للاحتلال في فلسطين المحتلة

أصدر الحوثيون بيانًا أعلنوا فيه تنفيذ أربع عمليات عسكرية باستخدام ست طائرات مسيرة، حيث استهدفت هذه العمليات أربعة أهداف حيوية للاحتلال في مناطق حيفا والنقب وأم الرشراش وبئر السبع في فلسطين المحتلة. وأكد الحوثيون أن هذه العمليات جاءت انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه.

وأشار الحوثيون إلى أن هذه العمليات تأتي ردًا على جرائم الإبادة الجماعية والتجويع التي يرتكبها الاحتلال بحق إخوانهم في قطاع غزة. وقد أكد الحوثيون أن العمليات حققت أهدافها بنجاح، مما يعكس قدرتهم على تنفيذ ضربات مؤثرة ضد الاحتلال.

في سياق متصل، حذر البيان من أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مخططه لتصفية القضية الفلسطينية بالإبادة الجماعية والتجويع والتهجير سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على البلدان والشعوب العربية والإسلامية. وأكد الحوثيون أن تصفية القضية الفلسطينية ستكون مقدمة لاستباحة شعوب وبلدان أخرى.

كما شدد الحوثيون على أهمية دعم صمود غزة، التي تمثل جبهة الدفاع الأولى عن الأمة بأكملها. وأكدوا على ضرورة أن تتجه البلدان العربية والإسلامية لدعم القضية الفلسطينية، محذرين من أن تجاهل هذه القضية سيؤدي إلى عواقب وخيمة.

اختتم الحوثيون بيانهم بالتأكيد على استمرار العمليات الإسنادية حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، مشيرين إلى أن هذه العمليات تعكس التزامهم بدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 1:43 صباحًا - بتوقيت القدس

طيارون بجيش إسرائيل يتظاهرون ضد خطة احتلال غزة لخطورتها على الأسرى

تظاهر طيارون في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أمام مقر هيئة الأركان في تل أبيب، احتجاجًا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة. واعتبر الطيارون أن هذه الخطة تشكل خطرًا كبيرًا على الأسرى والجنود في القطاع، حيث أقر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل، مما أثار احتجاجات واسعة في إسرائيل.

الاحتجاجات جاءت بعد أن أعلن الطيارون، الذين هم من الاحتياط والمتقاعدين، دعمهم لرئيس الأركان أيال زامير، الذي يعارض توسيع الحرب ويدعو إلى إبرام صفقة لإعادة الأسرى من غزة. وقد ظهرت خلافات واضحة بين زامير ونتنياهو منذ أن تم طرح خطة الاحتلال، التي تتضمن احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة.

تتضمن الخطة احتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية. المرحلة الثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، التي دمرت أجزاء واسعة منها خلال العدوان المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.

في المقابل، اقترح زامير خطة تطويق تشمل محاور متعددة في غزة، بهدف ممارسة ضغط عسكري على حركة حماس لإجبارها على إطلاق الأسرى، دون الانجرار نحو أفخاخ استراتيجية. وقد أعرب الطيارون في بيانهم عن قلقهم من أن الحرب تفرض ثمناً باهظاً على الأسرى، حيث يقدر وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 على قيد الحياة.

تتحدث التقارير الحقوقية عن معاناة أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، حيث يتعرضون للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى استشهاد العديد منهم. وأكد الطيارون أن الحرب تعرض جنود الاحتلال للخطر بلا طائل، وتتسبب بإيذاء غير ضروري للمدنيين الأبرياء.

كما أشار الطيارون إلى أن هذه الحرب تدفع بمكانة الاحتلال في العالم إلى مستوى غير مسبوق من الانحدار، وشددوا على ضرورة وقف هذه الحرب العبثية والعمل فورًا على إعادة الأسرى إلى بيوتهم. وفي سياق متصل، أعلنت عائلات الأسرى والشهداء نيتها تنفيذ إضراب شامل في 17 أغسطس الجاري.

تستمر إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 في ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 61 ألف شهيد فلسطيني و154 ألف مصاب، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة تسببت في وفاة 227 شخصًا.

منذ عقود، تواصل دولة الاحتلال احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 1:41 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير خارجية مصر: نعمل على العودة لمقترح هدنة الـ60 يوما بغزة

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء الثلاثاء، أن بلاده تعمل مع قطر والولايات المتحدة على العودة إلى مقترح هدنة الـ60 يوما في قطاع غزة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في القاهرة حيث أكد عبد العاطي أن مصر تبذل جهدا كبيرا بالتعاون الكامل مع القطريين والأمريكيين.

وأضاف عبد العاطي أن الهدف الرئيسي هو تحقيق وقف إطلاق النار لمدة ستين يوما، مع الإفراج عن بعض الرهائن وبعض المعتقلين الفلسطينيين، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة بدون عوائق وبدون شروط.

تقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أودى بحياة العديد منهم وفق تقارير حقوقية وإعلامية.

ولم يوضح عبد العاطي تفاصيل أخرى عن المقترح، الذي برز في آخر جولة مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس ودولة الاحتلال في الدوحة، والتي انتهت في 24 يوليو/تموز الماضي دون نتيجة.

في تلك الجولة، قالت وسائل إعلام عبرية إن المقترح يتضمن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، يتخللها الإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين أحياء على مرحلتين، بالإضافة إلى إعادة جثامين 18 أسيرا آخرين.

في وقت سابق، نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر إن وفدا من حماس برئاسة خليل الحية وصل مصر، ضمن جهود مكثفة تبذلها القاهرة للتوصل إلى هدنة مدتها 60 يوما.

تأتي هذه التطورات بعد أيام من إقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

كما كشفت هيئة البث العبرية الرسمية عن انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن إمكانية التقدم في مفاوضات التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

تتوسط في المفاوضات كل من مصر وقطر، مع دعم من الولايات المتحدة، حيث أعلنت حماس مراراً استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء العدوان وانسحاب جيش الاحتلال من غزة.

تؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يسعى لصفقات جزئية تتيح له مواصلة الحرب، بينما يواجه تهما بالفساد قد تؤدي إلى سجنه، مما يزيد من الضغوط عليه.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف هذه الانتهاكات.

خلّفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 61 ألف شهيد فلسطيني و154 ألف جريح، مما يبرز الحاجة الملحة للوصول إلى هدنة إنسانية في القطاع المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 13 أغسطس 2025 12:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"دولة مجذومة".. مستشرق إسرائيلي يحذر من ازدياد عزلة الاحتلال السياسية

في ظل الأوضاع السياسية المتدهورة، يعبّر العديد من الإسرائيليين عن مخاوفهم من ما يُسمى 'التسونامي السياسي' الذي يهدد مكانة الاحتلال في الساحة الدولية. هذه المخاوف ليست جديدة، بل هي نتيجة للاختيارات السياسية التي أدت إلى الجمود وعدم المبادرة، مما جعل الاحتلال في موقف ضعيف.

البروفيسور إيلي بوديه، أستاذ الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية، يشير إلى أن الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقيات إبراهيم قد تكون نقطة تحول، حيث تواجه دولة الاحتلال تهديدات متزايدة بالمقاطعة والنبذ من قبل دول عديدة. هذه التهديدات قد تتصاعد خلال الدورة السنوية للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تتجه بعض الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

بوديه يوضح أن الإعلام الإسرائيلي استخدم مصطلح 'تسونامي سياسي' لوصف حالة الاحتلال، التي اختارت عدم الدخول في عملية سياسية حقيقية، بل اعتمدت على القوة. ومع ذلك، فإن الهجوم الأخير من قبل حماس أعاد إحياء فكرة الدولة الفلسطينية، حيث اعترفت بها 147 دولة قبل الحرب، وانضمت دول جديدة مثل أيرلندا والنرويج.

يؤكد بوديه أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد يُعتبر مسألة رمزية، لكن إذا اقترن بعقوبات، فإن ذلك قد يؤدي إلى عزل الاحتلال بشكل أكبر، مما يجعله في وضع مشابه لدول مثل تايوان وجنوب إفريقيا سابقًا. هذا الوضع قد يتفاقم مع استمرار الحرب وتزايد الضغوط الدولية.

الصور القاسية من قطاع غزة والأزمة الإنسانية الناتجة عن العدوان تساهم في تآكل صورة الاحتلال عالميًا، بما في ذلك في الولايات المتحدة. رغم وجود خطط متعددة لما بعد الحرب، فإن الحكومة الإسرائيلية ترفضها، مما يزيد من المخاوف حول مستقبل العلاقات الدبلوماسية.

الاحتلال العسكري لمدينة غزة، إذا تم تنفيذه، قد يؤدي إلى تفاقم العزلة السياسية، حيث بدأت دول مثل ألمانيا في فرض حظر على مبيعات الأسلحة. هذه الخطوات تعكس تغير المواقف الدولية تجاه الاحتلال، مما يزيد من احتمالات العقوبات الاقتصادية.

في النهاية، فإن استمرار العدوان على قطاع غزة قد يُعرّض حياة الرهائن للخطر، ويزيد من الانحراف السياسي، مما يستدعي اتخاذ قرارات عاجلة من قبل الاحتلال لتفادي المزيد من العزلة.