فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات المحتجزين لنتنياهو: إقرار خطط احتلال غزة طعنة في قلوبنا والصفقة بين يديك

شنت هيئة عائلات المحتجزين في غزة هجوماً حاداً ومباشراً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمة إياه بإفشال صفقة تبادل كانت على وشك الإبرام. جاء ذلك بعد المصادقة على خطط عسكرية لاحتلال غزة، مما أثار غضب العائلات التي تعتبر أن هذه الخطط تتعارض مع جهود استعادة أبنائهم.

وجهت العائلات رسالة غاضبة لنتنياهو، حيث أكدت أن بحث خطط احتلال غزة وإفشال الصفقة المحتملة هو بمثابة طعنة في قلوبهم. وأعربت العائلات عن استيائها من عدم التركيز على إتمام الصفقة، مشددة على أن الظروف الحالية مهيأة تماماً لتحقيق ذلك.

في بيانها، أكدت الهيئة أن الجميع يعرف أن الظروف ناضجة للصفقة، وأن الأمر بين يدي نتنياهو. وعبّرت عن رفضها القاطع لاستمرار الخيار العسكري على حساب حياة أبنائها، مشددة على أن الأولوية القصوى لتل أبيب يجب أن تكون استعادة المحتجزين.

أضافت العائلات: "تل أبيب تريد عودة الـ 50 محتجز، لا مزيداً من أخبار مقتل جنودنا". هذا التصريح يعكس مشاعر القلق والغضب لدى العائلات التي تنتظر بفارغ الصبر عودة أبنائها.

كما انتقدت العائلات القرارات التي اتخذتها الحكومة يوم أمس، معتبرة أن التركيز كان يجب أن ينصب على إتمام صفقة شاملة. وأشارت إلى أن ما كان يجب المصادقة عليه هو إعادة آخر مختطف، وليس الخطط العسكرية التي تزيد من معاناة الأسر.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، ويعبر الكثيرون عن قلقهم من تداعيات أي تصعيد عسكري على حياة المحتجزين وأسرهم.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات بلغت 300 بالمئة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الأربعاء، أن نسبة إشغال المستشفيات قد وصلت إلى 300%، مما يعكس حجم الكارثة الصحية والإنسانية التي تتسبب بها دولة الاحتلال.

جاء ذلك في تدوينة نشرها مدير عام الوزارة، منير البرش، على منصة شركة 'إكس' الأمريكية، حيث أكد أن هذا الرقم غير المسبوق منذ السابع من أكتوبر 2023 يدل على الوضع الكارثي الذي يعاني منه القطاع.

وأشار البرش إلى أن هذا الوضع يعكس الضغط الهائل على النظام الصحي في غزة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأسرّة والموارد الطبية اللازمة لعلاج المصابين.

تتزايد أعداد المصابين والشهداء بشكل يومي نتيجة العدوان المستمر من قبل جيش الاحتلال، مما يزيد من الضغط على المستشفيات التي تعاني أصلاً من تدهور كبير في البنية التحتية.

كما دعا البرش المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لإنقاذ الوضع الصحي في غزة، محذراً من أن استمرار العدوان سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية.

تعتبر هذه الأرقام مؤشراً خطيراً على الأوضاع الصحية في القطاع، حيث يواجه المواطنون الفلسطينيون تحديات كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.

تحليل

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

صحف عالمية: نتنياهو سياسي بلا أخلاق وجيشه يستنزف في غزة

تناولت العديد من الصحف العالمية تطورات الحرب على قطاع غزة، حيث أشار بعضها إلى أن جيش الاحتلال يعاني من استنزاف كبير في صفوفه. هذا الاستنزاف يأتي في وقت يتزايد فيه الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه دعوات متزايدة لعزله من منصبه.

في مقال نشر في يديعوت أحرونوت، وصف الكاتب سيفر بلوكر نتنياهو بأنه أصبح رمزا للسياسة الفاسدة، مشيرا إلى أن مئات الآلاف من الإسرائيليين يتظاهرون في الشوارع للمطالبة بعزله. هذا الوضع يعكس حالة من عدم الرضا العام تجاه قيادته.

أما صحيفة التايمز، فقد تناولت أزمة الاستنزاف في جيش الاحتلال، مشيرة إلى الاعتماد الكبير على جنود الاحتياط. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب رفض اليهود الحريديم المتشددين الانضمام إلى الخدمة العسكرية، مما دفع الجيش إلى البحث عن متطوعين من الجاليات اليهودية في الخارج.

في سياق متصل، نشرت جيروزاليم بوست مقالا للرئيسة التنفيذية لمركز "شامير" الطبي، أوسنات كوراخ، حيث وصفت الوضع بأنه "جائحة صدمات وطنية". وأوضحت أن آثار الحروب تؤثر على الجنود العائدين، الذين يعانون من صدمات نفسية رغم عودتهم بأجساد سليمة.

وفي مقال آخر، كتب أحمد كمال جنينة، رئيس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الأقصى في غزة، عن معاناته الشخصية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون. وأشار إلى أن الجوع والحزن والتشرد يؤثرون على قدرته على التفكير والإبداع.

على صعيد آخر، تناولت صحيفة "وول ستريت جورنال" جهود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا، معتبرة أن ذلك قد يحرم روسيا من إعادة إشعال النزاع مستقبلا. هذا يعكس اهتماما أمريكيا متزايدا بالأمن الأوروبي.

ختامًا، رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن أي اتفاق سلام في أوكرانيا يجب أن يكون عادلا، محذرة من أن التقاعس قد يؤدي إلى تطبيع غير مناسب مع روسيا، مما قد يسبب اندلاع حرب جديدة في المستقبل.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

أبو يوسف النجار.. رمز الثورة الفلسطينية وقائد حركة فتح

وُلِد محمد يوسف النجار، المعروف بـ"أبو يوسف النجار"، عام 1930 في قرية يبنا بمدينة الرملة، حيث نشأ في كنف عائلة فلسطينية عانت من الاحتلال. تلقى تعليمه في قريته ثم انتقل إلى القدس لإكمال دراسته في الكلية الإبراهيمية، مما ساهم في تشكيل وعيه السياسي المبكر.

بعد النكبة عام 1948، هاجر النجار مع أسرته إلى قطاع غزة، حيث استقر في مخيم رفح للاجئين. عمل كموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ثم كمدرس، مما أتاح له الفرصة للانخراط في العمل السياسي والاجتماعي.

انضم النجار إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 1951، حيث بدأ نشاطه السياسي، ثم انتقل إلى قطر للعمل في دائرة المعارف، حيث التقى بشخصيات فلسطينية بارزة. كان له دور فعال في تأسيس حركة فتح عام 1963، حيث شغل منصب المفوض المالي.

النجار (أقصى اليسار) انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في عام 1951.

النجار (أقصى اليسار) انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في عام 1951.

النجار (وسط) كان من الأوائل الذين ساهموا في تأسيس حركة فتح.

النجار (وسط) كان من الأوائل الذين ساهموا في تأسيس حركة فتح.

بعد حرب يونيو 1967، تفرغ النجار للعمل التنظيمي في حركة فتح، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969. كان له دور بارز في تعزيز العمل المقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

استشهد أبو يوسف النجار في 10 أبريل 1973، إثر عملية اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي في بيروت، حيث استشهد معه رفيقاه كمال ناصر وكمال عدوان. كانت هذه العملية بمثابة ضربة قاسية للحركة الوطنية الفلسطينية.

تخليداً لذكراه، أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على مفترق طرق رئيسي في قطاع غزة، كما سُمي أحد المستشفيات في مدينة رفح باسمه، تقديراً لإسهاماته الثورية ودوره في النضال ضد الاحتلال.

استشهد كمال عدوان خلال الهجوم الذي استهدف أيضًا أبو يوسف النجار.

استشهد كمال عدوان خلال الهجوم الذي استهدف أيضًا أبو يوسف النجار.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

المليون صورة... مليون حكاية أسير ومليون صرخة حرية

في بيتٍ يغصّ برائحة الصمود، وفي مدينة رام الله التي تختزن وجع الوطن وحنينه، اجتمع وفد نادي الأسير الفلسطيني إلى عائلة القائد مروان البرغوثي ليؤكد أنّ الأسرى ليسوا وحدهم، وأنّ كلّ حجر في فلسطين يشهد لهم، وكلّ دمعة أمّ وكلّ آهة طفل هي امتداد لخطاهم داخل الزنازين. لم تكن الزيارة مجرد بروتوكول عابر، بل كانت لحظة تختصر تاريخاً طويلاً من الوفاء والالتزام، لحظة تذكّر بأنّ الأسرى هم قلب فلسطين النابض، وأنّ معركتهم ليست قضية قطاع ضيق أو جماعة محدودة، بل هي معركة الوجود والكرامة، معركة أمة تبحث عن فجرها في ظلام القيد. هناك، في مقر الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي، ارتفعت الكلمات لتعلن عن ميلاد مبادرة بحجم الوطن: "المليون صورة". مليون صورة ليست مجرد ألبوم فوتوغرافي، بل مليون نافذة تفتح على ذاكرة الأسرى، مليون وجه يتحدى الجدران، مليون شهقة حرية تسابق الغياب. إنّها محاولة لاستعادة ملامح الذين أراد الاحتلال دفنهم في الظلّ، وإحياء الصور التي صاغها فعلهم النضالي في وجدان شعب لا ينسى. فالمعركة اليوم لم تعد في ميدان السجن وحده، بل في ميدان الذاكرة والصورة والكلمة، حيث يصبح للملامح المأسورة القدرة على اختراق جدران العزلة والوصول إلى قلوب الملايين. لقد كانت كلمات عبد الله الزغاري، رئيس نادي الأسير، ومن معه من قيادات النادي، واضحة وحاسمة: إنّ التهديد العلني باغتيال القائد مروان البرغوثي ليس مجرد تصريح متطرف من وزير فاشي، بل هو سياسة مدروسة تهدف إلى كسر رموز الحركة الأسيرة وإطفاء شعلة الأمل في وعي الجماهير. لكنّ شعبًا قدّم آلاف الشهداء وملايين التضحيات لا ينكسر أمام تهديد، ولا تنطفئ جذوته أمام وعيد. بل على العكس، يخرج من بين الركام بفعل جديد، بحملة تصرخ في وجه العالم وتقول: نحن هنا، أسرانا أحياء فينا، صورهم في قلوبنا قبل أن تكون في جدراننا، أصواتهم في حناجرنا قبل أن تكون في بياناتنا. منذ بداية حرب الإبادة الأخيرة، ارتقى 76 شهيدًا من بين الأسرى والمعتقلين، في واحدة من أبشع جرائم الاحتلال الذي حوّل الزنازين إلى مقابر صامتة، حيث يمارس التعذيب والإهمال الطبي والقتل البطيء كسياسة ثابتة. لكن الدم لا يُمحى، والصورة لا تُكسر، والتاريخ لا يرحم القتلة. لذلك جاءت "المليون صورة" لتكون ردًا بحجم الجريمة، لتفضح القتلة في كل محفل دولي، ولتجعل من وجه مروان البرغوثي ومن وجوه رفاقه قناديل تضيء دروب المقاومة، وتعيد صياغة الرواية الفلسطينية بلغة الوفاء. إنّ الصورة هنا تتحول إلى وثيقة سياسية، إلى قصيدة نضال، إلى علم يرفرف في كل بيت فلسطيني. صورة الأسير ليست صورة فرد، بل هي صورة الوطن كلّه، وجه أمة تقاوم منذ أكثر من سبعة عقود ولا تزال. ومن بين كلمات فدوى البرغوثي، زوجة القائد، بدا واضحًا أنّ هذه الحملة ليست مجرد دعم رمزي، بل هي سند روحي ومعنوي لعائلات الأسرى التي تعيش يوميًا على الأمل، وتواجه الليل الطويل بالثبات والصبر. لقد قالتها بصدق: إنّ نادي الأسير ظلّ، رغم كل العواصف، السند الحقيقي لقضية الأسرى، والدرع الذي يذكّر العالم بأنّ خلف القضبان هناك حياة كاملة معلقة تنتظر الفرج. إنّ "المليون صورة" ليست نهاية المطاف، بل بداية زمن جديد، زمن تُرفع فيه صور الأسرى إلى مرتبة الأيقونات، لتظل وجوههم تلاحق الضمير الإنساني أينما كان، وتفضح الصمت المريب للعالم، وتؤكد أنّ الحرية ليست منّة بل حق، وأنّ فلسطين لا تُهزم ما دام أبناؤها يقاومون حتى بأجسادهم المقيّدة. فلتكن هذه الحملة مليون مرآة تعكس وجوه الأسرى إلى كل بيت، مليون شمعة تحرق عتمة السجون، مليون صرخة تحاصر العالم بالحق الفلسطيني، ولتكن صور مروان البرغوثي ورفاقه وجوهًا لا تغيب عن ذاكرة الأمة، فالقيد إلى زوال، والحرية إلى قدوم، ومهما حاول الاحتلال طمس الملامح سيظل وجه الأسير هو وجه فلسطين الباقي، هو الخريطة الحيّة التي لا يمكن محوها، وهو البرهان الأخير أنّ شعوبًا كاملة قد تُقيد لكنها لا تُكسر.

 

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

النفخ في الأساطير لن يجدي نفعا في بعث "مملكة نتنياهو الكبرى"

قبل أيام أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك "جداً" برؤية إسرائيل الكبرى، التي تشمل الأراضي الفلسطينية ، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر" بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. جاء ذلك في الحوار الذي أجراه معه الصحفي في قناة i24 الإسرائيلية،  شارون غال الذي كان لفترة وجيزة عضواً يمينياً في الكنيست، بعد ان أهدى نتنياهو قلادة تحمل خارطة "اسرائيل الكبرى" هدية لزوجته  وسأله عن مدى ارتباطه "بهذه الرؤية" لإسرائيل الكبرى، فأجاب نتنياهو: "بالتأكيد". وللعلم فإن "إسرائيل الكبرى" هذه خرجت أيضا الى العلن بعد حرب الأيام الستة في حزيران 1967 للإشارة إلى إسرائيل والمناطق التي احتلتها آنذاك والتي تضم القدس الشرقية، والضفة الغربية، وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، ومرتفعات الجولان السورية.

وقد بقي التعريف الجغرافي لما يسمى “أرض اسرائيل الكبرى" مدار خلاف في التلمود والأدب التلمودي. الأكاديمي واستاذ الكيمياء وأحد الناجين من المحرقة النازية، إسرائيل شاحاك ( 1933 – 2001 ) والناشط في مجال حقوق الإنسان، الذي عُرف بانتقاداته الحادة للحكومات الاسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي، خاصةً فيما يتعلق بالسياسات تجاه الفلسطينيين ، سلط الضوء في كتابه " الديانة اليهودية وموقفها من غير اليهود " والذي صدرت ترجمته الاولى عن دار سينا في القاهرة عام 1994 على ذلك على النحو التالي : حسب دعاة الحد الأقصى تشمل ارض اسرائيل إضافة الى فلسطين شبه جزيرة سيناء والاردن وسوريا ولبنان ومساحات واسعة من الأراضي التركية. وقد استخدم جيش الاحتلال ذلك في تعليم ضباطه. أما دعاة الحد الأدنى فيكتفون في رسم الحدود الشمالية بالحد الممتد عند حمص بيت سورية ولبنان ، وقد نال ذلك تأييد دافيد بن غوريون رئيس وزراء دولة اسرائيل الاول . وفي جميع تفاسير التلمود فإن ارض اسرائيل تشمل جزيرة قبرص كذلك.

نتنياهو في حديثه الصحفي المشار إليه ترك الوضع غامضا بين حده الأقصى وحده الأدنى، هو ليس بن غوريون، الذي تواضع واكتفى بخط حمص في حدود مملكة دواد في الشمال، لأنه في أجواء الحرب الوحشية على قطاع غزة وحرب الاستيطان والتهويد والتطهير العرقي في الضفة الغربية لا يرغب الدخول في خلافات على الحدود مع سموتريتش وبن غفير وعميحاي إلياهو واوريت ستروك، او مع رأي عام يتحول بتسارع نحو الفاشية العدوانية والتوسعية في اسرائيل ، فما هي حاجته لذلك طالما ان الرسالة قد وصلت وبأنه في مهمة تاريخية وروحية توفر له فرص كسب المزيد من الانصار الى حزبه وخياله المريض الجامح الى البقاء في الحكم حتى انجاز مهمة يعرف هو قبل غيره بأنها مهمة مستحيلة .

ردود الفعل على أوهام وأحلام هذا الرجل المريض المسكون كذبا بالمهمة التاريخية والروحية كانت واسعة وغاضبة ، بدءا بجميع مكونات الشعب الفلسطيني السياسية والحزبية والروحية ، مرورا بالاردن ومصر ، وهما بلدان وقعت معهما دولة اسرائيل " اتفاقيات سلام " وانتهاء بعديد قادة دول هذا العالم ، الذين صدموا بتصريحات نتنياهو ، التي ذكرت بعضهم بماض غير بعيد لأدولف هتلر وأحلامه المريضة حول " الرايخ الثالث " ، بمن فيهم رجب طيب اردوغان . كيف لا يغضب الرئيس التركي وعيون دعاة الحد الأقصى لمملكة داود على مساحات واسعة من الاراضي التركية في الجنوب .

مملكة داوود ، التي يحلم بها نتنياهو هي دولة على الورق ، هي دولة اساطير ، تماما كما هي اسطورة داود . مملكة بنيامين نتنياهو تذهب بعيدا في التاريخ ، الى ما قبل ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة كما يزعم ، وكذا هو الحال عند بتسلئيل سموتريتش وغيره من النازيين الجدد في اسرائيل ، هي عودة الروح الى تلك المملكة ، التي أشار إليهاإعلان استقلال هذه الدولة عام 1948 . هي مملكة شاؤؤل وداوود وسليمان ، يريد نتنياهو بعثها من جديد . فما هي حكاية تلك المملكة .

كان داوود قبل ان يصبح ، حسب الاساطير ، ملكا زعيما لعصابة تضم في صفوفها ستمائة من قطاع الطرق ، وكان مطاردا من الملك شاؤول وكثيرا ما كان يلجأ الى الفلسطينيين يطلب الحماية ، وقد منحه الفلسطينيون ذلك وفقا لأسفار الملوك . وعندما حل ملكا بعد مصير شاؤول المأساوي ، كان داود أيضا طريدا عبر الاردن لابنه أبشالوم ، الذي اغتصب السلطة من أبيه . لم تكن بداية ملكه توحي بالاستقرار ، الذي يسمح له ببناء مملكة قادرة على شن الحروب والتوسع في انتصارات على الممالك المجاورة وتأسيس امبراطورية . وما جاء في رواية سفر صموئيل وسفر الملوك الأول بشأن تلك لإمبراطورية ، التي امتدت من النيل الى الفـرات لم يكن له وجود من الأساس

ولكن ما هو مصدر اسطورة تلك المملكة الامبراطورية . كثير من علماء التاريخ يؤكدون أن الاسطورة هذه هي استعارة شبه حرفية من كتابات مصرية حول حروب الفرعون "تحتموس الثالث" وانتصاراته على تحالف الممالك في آرام ومؤاب وآدوم وكنعان ، التي تنادت لصد التوسع الفرعوني في هذه البلاد وصولا الى ما بين النهرين ، والذي بنى إمبراطورية مصرية امتدت فعلا من النيل الى الفرات وهي حروب وانتصارات منقوشة بتفاصيلها على جدران معبد الكرنك . الرواية التوراتية عن امبراطورية داوود جاءت على شكل استعارة دون تعديل تقريبا فظهرت عارية . الى ذلك يشير سفر صموئيل الثاني في الاصحاحين الثامن والعاشر ، فهما مقتبسان بالكامل من حروب ذلك الفرعون . عالم الآثار الإسرائيلي إسرائيل فنكلشتاين ، من جامعة تل أبيب ، يذهب أبعد من ذلك . فهو ينفي في تقرير له ، نشرته مجلَّة جيروساليم ريبورت الإسرائيلية في الخامس من آب عام 2011 ، أي شاهِد إثبات تاريخي ، على وجود ذلك المَلِك المحارِب ؛ الذي اتَّخَذَ من القدس عاصمة له ، ويؤكد أن شخصية داود ، كزعيم يحظى بتكريم كبير وحد مملكتي يهودا واسرائيل ليس غير وهم وخيال ولم يكن له وجود حقيقي .

مملكة داود هذه اسطورة ، لا أقل ولا أكثر ، وهي اسطورة اعتمدت النفخ والتضخيم على نحو مفرط ، وهو ما نجده في الكثير من الاساطير في التلمود والأدب التلمودي ، وخاصة تلمود بابل ، الذي يعتبر المرجعية الرئيسية الاولى لتلك الاساطير ، التي جرى النفخ فيها الى درجة اصبح من غير المجدي الاعتماد عليها كمنصة تاريخية أو لها علاقة بالتاريخ . حكاية هذه المملكة من حيث كثرة النفخ فيها لتضخيمها على شبه وثيق بحكاية " هيكل سليمان " ، الذي استغرق بناؤه حسب سفر الملوك الأول وسفر أخبار الأيام الثاني سبع سنوات وشارك في البناء 180 الف عامل ، كان لدى سليمان أيضاً سبعون ألف عامل غير ماهر وثمانون ألفاً آخرين من نحاتي الحجارة في الجبال، بالإضافة إلى ثلاثين ألفاً وثلاثمائة مشرف يديرون المشروع ويشرفون على فرق العمل. كل هذا لبناء معبد بلغ طوله 40 ذراعًا، وعرضه 20 ذراعًا، وارتفاعه 30 ذراعًا ، علما ان الذراع يتراوح طوله بين نصف متر وثلاثة ارباع المتر .

النفخ في الاساطير وتضخيمها لا حدود له في  التلمود والأدب التلمودي ، وقد شملت حتى اسطورة الخروج من مصر . في تلك الاسطورة قدر عدد اليهود الذين خرجوا مع موسى من مصر، حسب سفر الخروج وغيره من النصوص الدينية، بـ 600 ألف رجل، بالإضافة إلى النساء والأطفال. هذا يمثل عددًا كبيرًا من السكان يتجاوز المليونين ، وقد أثار ذلك جدلاً بين المؤرخين والباحثين حول مدى دقة هذا الرقم، خاصةً مع عدم وجود سجلات تاريخية تؤكد هذا العدد الضخم . تجدر الاشارة هنا أن العلماء المختصين بالحياة الرعوية في المناطق الصحراوية يؤكدون ان مجموعة سكانية رعوية ، كحال العبرانيين ، إذا ارادوا التنقل في صحراء فإن انتشار نحو 25 الف من السكان يحتاج لمنطقة عرضها 20 كيلو مترا وعمقها نحو ثلاثة كيلومترات من اجل تأمين أمنها ومراعيها ، فما بالك بمليونين . الأهم من ذلك أن " زائيف هرتسوغ " و" إسرائيل فنكلشتاين " ، وهما مختصان في تاريخ الشرق الأدنى القديم وعلوم الآثار ، يؤكدان أن حادثة خروج العبرانيين من مصر لم تقع، وذلك ببساطة لأن اليهود لم يدخلوا مصر من الأساس .  فضلا عن ذلك بذلت اسرائيل كل جهد ممكن بعد احتلال سيناء عام 1967  للكشف عن أي دليل يشير إلى ذلك الخروج، كبعثة اليعازر أورين والذي نشر أعمال حفائره واكتشافاته في سيناء، وكلها لم تخرج بأي دليل يشير إلى خروج بني إسرائيل من مصر .

أخيرا وبصرف النظر عن دوافع نتنياهو في إطلاق مثل هذه التصريحات، التي تعبر عن عقلية مريضة ، فإن على نتنياهو وعصابته الحاكمة في اسرائيل أن يدرك بأن عالم اليوم غير عالم ما قبل ثلاثة الاف عام وأن النفخ في الاساطير لن يجدي نفعا في بعث مملكته وبأن جيشه الغارق في رمال غزة أعجز من أن ينجز شيئا ، ولو محدودا ، منها.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم

في صباح يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر الواقعة جنوب مدينة بيت لحم. هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها المناطق الفلسطينية.

حسب ما أفادت به مصادر محلية، قامت قوات الاحتلال بالتمركز في محيط المسجد الكبير في البلدة، مما أثار حالة من القلق والخوف بين المواطنين الذين يعيشون في المنطقة.

كما سيرت قوات الاحتلال دوريات راجلة في شوارع البلدة، حيث منعت المواطنين من التنقل بحرية، مما أدى إلى تقييد حركة السكان المحليين وخلق أجواء من التوتر.

بالإضافة إلى ذلك، داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل الفلسطينية، حيث قامت بتفتيشها وعبث بمحتوياتها، مما يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وخصوصية الأسر الفلسطينية.

لم يُبلغ عن اعتقالات خلال هذا الاقتحام، ولكن هذه العمليات تساهم في زيادة معاناة المواطنين وتؤكد على سياسة الاحتلال في التضييق على الفلسطينيين في مناطقهم.

تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت دولي، مما يستدعي ضرورة التحرك الفوري من قبل المجتمع الدولي لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف العدوان المستمر.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد موافقة حماس: تسوية قريبة أم مماطلة إسرائيلية ؟

أعلنت حركة حماس موافقتها على ما نسبته ثمانية وتسعين في المئة من مقترح الوسطاء لوقف اطلاق النار في غزة، الذي هو في جوهره مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وطالبت بتعديلات طفيفة لا تتجاوز نسبتها اثنين في المئة. هذه التعديلات تمحورت حول ثلاث قضايا أساسية: آلية تسليم الأسرى الإسرائيليين بشكل متقطع، واستثناء منظمة المساعدات الأمريكية من العمل داخل القطاع، إلى جانب تكليف الأمم المتحدة وحدها بتوزيع المساعدات، إضافة إلى التأكيد على فتح معبر رفح كمنفذ حيوي للغزيين. بهذا تكون حماس قد أبدت مرونة واضحة، وتراجعت عن مطالب كانت تعتبرها حتى الأمس القريب خطوطاً حمراء، وفي مقدمتها وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وهو تراجع يعكس حجم الضغط الهائل الذي يتعرض له المدنيون الفلسطينيون جراء التقتيل والتجويع والتشريد المستمرة منذ شهور.

هذه الموافقة، على الرغم من كونها مشروطة ببعض التعديلات، تشكل تحولا في موقف حماس السياسي والعسكري. فالحركة التي رفعت منذ بداية الحرب شعار الصمود حتى تحقيق الانسحاب الكامل، تجد نفسها اليوم مضطرة لإعادة ترتيب أولوياتها تحت وطأة الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع. مئات آلاف الناس بلا مأوى، عشرات الآلاف بين قتيل وجريح، انهيار شبه كامل للبنية التحتية، وحصار خانق يمنع دخول الغذاء والدواء، كلها عوامل أجبرت حماس على تقديم تنازلات، ربما لم تكن لتقبلها لولا إدراكها أن استمرار القتال بالمعطيات الحالية لا يخدم سوى آلة الحرب الإسرائيلية، التي تبدو مستمرة في سحق المجتمع الغزي تحت ذرائع الأمن والردع.

ومع ذلك، فإن الموافقة على مقترح الوسطاء، حتى بصيغته المعدلة بنسبة ضئيلة، لا تعني بالضرورة أن إسرائيل ستسارع إلى التوقيع عليه. فالتجربة التاريخية مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وخصوصاً حكومة اليمين الحالي بقيادة بنيامين نتنياهو، تثبت أن التعاطي مع أي مبادرة تهدئة لا يخضع فقط لحسابات عسكرية أو إنسانية، بل يرتبط بالدرجة الأولى بحسابات سياسية داخلية. نتنياهو الذي يواجه ضغوطاً متزايدة من عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، ومن المعارضة التي تتهمه بالفشل في إدارة الحرب، يجد في أي مبادرة فرصة مزدوجة: إما أن يستثمرها لتقديم نفسه بوصفه من أعاد الأسرى وأوقف النزيف، أو أن يستخدم تفاصيلها، حتى وإن كانت هامشية، ذريعة للتسويف وإطالة أمد القتال.

التعديلات الثلاثة التي طلبتها حماس قد تتحول إلى أوراق بيد نتنياهو لرفض الاتفاق. فآلية تسليم الأسرى بشكل متقطع، رغم أنها مطبقة في اتفاقات مشابهة سابقة، قد تُصوَّر في الداخل الإسرائيلي على أنها مناورة تتيح لحماس الاحتفاظ بورقة ضغط حتى اللحظة الأخيرة. أما استثناء منظمة المساعدات الأمريكية، فهو مطلب قد يثير حساسية خاصة لدى واشنطن التي ترى في وجود هذه المنظمة ضمانة للرقابة والتأثير، وبالتالي قد يُفسَّر إسرائيلياً على أنه مسعى لإقصاء طرف يعتبر حليفاً استراتيجياً. وأخيراً، فإن تكليف الأمم المتحدة وحدها بتوزيع المساعدات وفتح معبر رفح يشيران إلى رغبة حماس في تقليص اليد الإسرائيلية على الشريان الإنساني للقطاع، وهو ما قد لا توافق عليه تل أبيب بسهولة لأنها اعتادت توظيف هذا الملف كورقة ضغط عسكرية وسياسية.

أمام هذه المعطيات، يمكن استشراف ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمستقبل المقترح المطروح على الطاولة. السيناريو الأول، وهو الأكثر تفاؤلاً، أن توافق الحكومة الإسرائيلية على المقترح بعد مشاورات مع واشنطن والقاهرة والدوحة، مدفوعة بضغط داخلي من عائلات الأسرى وبإلحاح دولي لإنهاء الكارثة الإنسانية. في هذه الحالة، ستدخل المنطقة في هدنة تمتد ستين يوماً، قد تتحول إلى بوابة لمسار تفاوضي أوسع يضع أسساً جديدة لإدارة الصراع.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في أن تقرر إسرائيل القبول المشروط، أي الموافقة على المقترح مع رفض بعض تعديلات حماس الثلاثة. عندها ستدخل المفاوضات في جولات إضافية من الشد والجذب، وقد يطول أمد النقاشات بما يتيح لإسرائيل الاستمرار في عملياتها العسكرية على الأرض بحجة أن الاتفاق لم ينضج بعد. هذا السيناريو يخدم نتنياهو إذا كان هدفه كسب الوقت، إما لترتيب أوراقه السياسية الداخلية أو لتحقيق مكاسب عسكرية إضافية في القطاع قبل أي تسوية.السيناريو الثالث، وهو الأكثر قتامة، أن ترفض إسرائيل المقترح برمته بحجة أن مطالب حماس غير مقبولة، أو أن الأخيرة ليست جادة في تسليم الأسرى بشكل كامل وفوري. في هذه الحالة، ستجد حماس نفسها وقد فقدت ورقة مهمة، فهي أبدت مرونة كبرى بالتنازل عن وقف الحرب والانسحاب، لكن إسرائيل لم تلتقط المبادرة. النتيجة المرجحة عندئذ هي استمرار الحرب وتفاقم المأساة الإنسانية، مع تحميل كل طرف الطرف الآخر مسؤولية فشل المساعي.

بين هذه السيناريوهات، يبدو أن العامل الدولي سيكون حاسماً. الولايات المتحدة، رغم دعمها المطلق لإسرائيل عسكرياً وسياسياً، تدرك أن استمرار المشهد الدموي في غزة يضر بصورتها في المنطقة ويحرج حلفاءها العرب. مصر وقطر اللتان لعبتا دور الوسيط تخشيان بدورهما أن يؤدي الفشل إلى انفجار إقليمي أكبر، سواء على صعيد التوترات الحدودية أو على مستوى الرأي العام العربي والإسلامي. لذلك فإن الضغط على إسرائيل للقبول، ولو بحده الأدنى، قد يتزايد خلال الأيام المقبلة، خاصة أن موافقة حماس شبه الكاملة تحرم نتنياهو من ذريعة الرفض المطلق.

في المحصلة، يمكن القول إن حماس خطت خطوة غير مسبوقة بقبولها مقترح الوسطاء بنسبة 98%، وهو ما يضع الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي. فإما أن تستثمر الحكومة الإسرائيلية هذه اللحظة وتذهب نحو التوقيع بما يفتح الباب أمام هدنة إنسانية طال انتظارها، أو أن تختار مسار التسويف والرفض، لتبقى الدماء والمعاناة هي اللغة الوحيدة السائدة في غزة. والرهان في النهاية ليس فقط على عقلانية الساسة في تل أبيب، بل على مدى قدرة المجتمع الدولي على ممارسة ضغط حقيقي يجبر الطرف الأقوى عسكرياً على التنازل أمام معادلة إنسانية لا تحتمل المزيد من المساومات.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

استراتيجية الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا تكفي

إذا لم يطرأ ما يمنع، من المتوقّع أن تعترف بدولة فلسطين فرنسا وعدة دول أوروبية وكندا وأستراليا، وربّما بريطانيا (دولة الانتداب التي منحت وعد بلفور وساهمت مساهمةً أساسيةً في قيام إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني). ومن المتوقّع أن يصل عدد الدول المعترفة مع نهاية الشهر المقبل (سبتمبر/ أيلول) إلى نحو 160، وهو عدد أكبر من الدول التي تعترف بإسرائيل. ... ولكن ما قيمة هذا الاعتراف؟ وهل هو خطوة في الاتجاه الصحيح، أم مجرّد فعل رمزي يهدف إلى إراحة الضمير الغربي والتغطية على التهرّب من مسؤولية مشاركة هذه الدول، أو كثير منها، في حرب الإبادة والتجويع، ويمهّد عملياً لضمّ الضفة الغربية وقطاع غزّة وتهجير الفلسطينيين؟

بدايةً، جاء الاعتراف بالدولة الفلسطينية متأخّراً جدّاً، إذ كان يفترض أن يتم منذ صدور قرار التقسيم 181 (في العام 1947)، الذي نصّ على إقامة دولة عربية إلى جانب الدولة اليهودية. لذلك، تبقى الشرعية الدولية لإسرائيل ناقصةً من دون قيام دولة فلسطين. لكن الدولة التي قامت على أساس القرار المذكور استولت على 78% من أرض فلسطين، أي أكثر من المساحة المخصّصة لها بأكثر من 20%. ومن المهم أن تتبنّى منظمة التحرير الفلسطينية استراتيجية الاعتراف الدولي، فالقضية الفلسطينية منذ نشأتها دولية، وصدرت بشأنها مئات القرارات الدولية من مجلس الأمن والجمعية العامّة وغيرها، لكنّها لم تطبّق بسبب الانحياز الأميركي والغربي لإسرائيل.

بدأت استراتيجية التدويل بعد إعلان الاستقلال عام 1988 في اجتماع المجلس الوطني بالجزائر، فاعترفت نحو مائة دولة بفلسطين. لكن سرعان ما جُمّدت هذه الاستراتيجية، واعتمد مسار المفاوضات حصراً، وهو خطأ جسيم وضع حقّ النقض (فيتو) في يد إسرائيل ورعاة "عملية السلام"، رغم أن الاعتراف بالدولة ليس منحةً، بل هو تجسيدٌ لحقّ تقرير المصير غير القابل للتصرّف وفق القانون الدولي، وهو غير مشروط ولا قابل للتفاوض. ومع مرّ العقود، انهارت المفاوضات، واستُخدمت ما سمّيت "عملية السلام" غطاءً لمواصلة الاستيطان ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين. ارتفع عدد المستوطنين في الضفة من 110 آلاف عند توقيع "أوسلو (1993) إلى نحو مليون اليوم، ما يجعل أيَّ دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً مستحيلاً من دون تغيير هذا الواقع، ولكن إقامة دولة واحدة ديمقراطية أو ثنائية القومية من رابع المستحيلات، لأنها تقضي على إقامة دولة يهودية.

"الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يُنظر إليه خطوة في مسار طويل، لا إنجازاً مكتملاً؛ فالهدف المركزي هو إنهاء الاحتلال

أُعيد إحياء استراتيجية التدويل والاعتراف بعد فشل المفاوضات، لكن الإنجاز بقي محدوداً. ففي 2012 حصلت فلسطين على صفة "دولة غير عضو" في الأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة، ما منحها امتيازاتٍ عديدة، لكن من دون حقّ التصويت. وكان الأجدى آنذاك (وحالياً) أن تُطرح كلّ عناصر القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قضية عودة اللاجئين، لا أن يُختزل الصراع في حدود 1967.

اليوم، وبعد "طوفان الأقصى"، وتراجع حدّة الإدانة الغربية للمقاومة الفلسطينية، شهدنا تحرّكاً واسعاً لحركات التضامن والضغط الشعبي في الغرب، ما دفع بعض الحكومات إلى اتخاذ خطوات غير مسبوقة، مثل إسبانيا وأيرلندا وجنوب أفريقيا، وغيرها من الدول التي حظرت السلاح (بريطانيا)، وتعليق التوريد للسلاح (ألمانيا)، وسحب استثمارات (النرويج)، وصولاً إلى اعترافات متجدّدة بالدولة الفلسطينية من دول أوروبية وغربية وأميركية لاتينية. وتُظهر هذه التحوّلات شرخاً في علاقة إسرائيل التاريخية مع الغرب، وتفتح الباب أمام فرض عقوبات عليها، حتى وُصفت في إسرائيل بأنها "تسونامي سياسي"، وقال نتنياهو إنها مكافأة للإرهاب وعقاب للضحية. لكن الاعتراف، رغم أهميته الرمزية والسياسية، يبقى غير كافٍ بمفرده، فهو لا ينهي الاحتلال، ولا يُجسّد الدولة في الأرض، ما لم يُقترن بإجراءات عملية ضدّ إسرائيل: إدانة جرائم الإبادة، فرض عقوبات، حظر توريد السلاح، تفعيل المقاطعة، وعزلها كما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

في المقابل، يُخشى أن يتحوّل الاعتراف محطةً شكلية تُستثمَر لدفع قطار التطبيع ودمج إسرائيل في المنطقة، مقابل شروط تُفرض على الضحية الفلسطينية: وقف المقاومة، تغيير المناهج، إلغاء مخصّصات الأسرى والشهداء. الأخطر أن يُنظر إلى الاعتراف غايةً بحدّ ذاته، في حين أن الاحتلال ماضٍ في توسيع الاستيطان، وضم الضفة الغربية، والتخطيط لإعادة احتلال غزّة وتهجير سكّانها. من هنا، لا بد من استراتيجية شاملة ومتعدّدة المسارات؛ استراتيجية الصمود والبقاء للشعب والقضية؛ استراتيجية المقاومة بأشكالها كافّة وفق قرار وطني موحّد؛ استراتيجية التدويل والعمل الدبلوماسي من دون حصره بالاعتراف؛ استراتيجية الدفاع عن الحقوق الكاملة وفي مقدّمها حقّ العودة؛ الاستراتيجية القانونية لمحاسبة إسرائيل عبر المحاكم الدولية؛ المقاطعة وفرض العزلة على الاحتلال؛ تحويل التضامن العالمي شراكةً نضاليةً من أجل الحرية والعدالة.

لا يكفي الاعتراف الشكلي بالدولة الفلسطينية، بل يجب أن يقترن بإدانة جرائم الاحتلال وفرض العقوبات وحظر السلاح

الاعتراف بالدولة يجب أن يُنظر إليه خطوةً في مسار طويل، لا إنجازاً مكتملاً. أمّا الهدف المركزي في هذه المرحلة فيبقى إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال، لا وهم الدولة الورقية. وهذا لن يتحقّق إلا عبر وحدة وطنية حقيقية، وقيادة واحدة تستند إلى برنامج مشترك وانتخابات حرّة، وشراكة مع قوىً أمميةٍ تؤمن بقيم الحرية والعدالة، حتى يصبح استمرار الاحتلال مكلفاً أكثر من أرباحه.

أمّا المبالغة في حصر الصراع بنتنياهو وحكومته الحالية فتضليل، فليست هذه الحكومة سوى التجسيد الأوضح والأكثر تطرّفاً للمشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني، والمعارضة الإسرائيلية لا تطرح بديلاً حقيقياً. لذلك، لا يكفي انتظار سقوط نتنياهو، بل المطلوب تفكيك المشروع الاستعماري نفسه، وهو ما يستدعي استراتيجية فلسطينية ودولية أكثر صلابةً وشمولاً.

دار نقاش فلسطيني وعربي ودولي واسع حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية: هل هو خطوة صائبة أم خاطئة؟ وإذا كان صائباً، فهل يكفي وحده أم ينبغي أن يُربط بقضايا أخرى لا تقلّ أهميةً عنه، وربّما تفوقه، مثل وقف الإبادة الجماعية وحرب التجويع والتدمير الشامل لقطاع غزّة وتحويله منطقةً غير قابلة للحياة. ويذهب فريق من الفلسطينيين إلى أن الاعتراف يقزّم القضية الفلسطينية ويختزلها في حدود الضفة الغربية وقطاع غزّة، متجاهلاً جوهرها، وحدة الأرض والشعب والحقوق والرواية التاريخية. كما أن هذا الاعتراف (برأيهم) لا يضمن قيام الدولة، لأن الدولة لا تُقام في أروقة الأمم المتحدة وإنما في الأرض، في وقت تبذل فيه إسرائيل جهداً محموماً لدفن أيّ إمكانية لقيام دولة فلسطينية، ويفتح الطريق لإقامة معازل آهلة بالسكّان، معزولة بعضها عن بعض، وتقام على جزء من الضفة الغربية وقطاع غزّة وتحت السيطرة الأمنية والسيادة الاسرائيلية.

من هنا، يُنظر إلى الاعتراف ذا قيمة رمزية مهمة، لكنّه غير قابل للتحقّق في الواقع من دون إنهاء الاحتلال بالقوة أو بضغط دولي كافٍ لإجبار إسرائيل على الانسحاب، وهذا مستحيل في ظلّ "فيتو" أميركا الدائم ضد أيّ قرار في مجلس الأمن يمكن أن يفتح الباب أمام عضوية كاملة لدولة فلسطين. وبالتالي، من غير المقبول أن يقتصر دور الدول الأوروبية (وغيرها) على الاعتراف الشكلي، بل يجب أن يقترن اعترافها بضرورة إدانة جرائم الإبادة والتجويع والتدمير، والعمل على فرض عقوباتٍ جادّة على دولة الاحتلال، تشمل حظر السلاح والمقاطعة والمحاسبة، بما يضمن وقف الجرائم في غزّة ومنع تكرارها في الضفة أو أراضي 1948 أو حتى في دول عربية أخرى. فالمطامع الاستعمارية التوسّعية للحكومة الإسرائيلية باتت واضحةً، سواء عبر استمرارها في احتلال أراضٍ عربية في فلسطين ولبنان وسورية، أو عبر نياتها لضمّ أجزاء من مصر والسعودية ضمن وهم "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات"، الذي يردّده قادة إسرائيل وفي مقدّمهم نتنياهو، ويشجّعهم عليه الدعم الأميركي المباشر، كما عبّر عنه دونالد ترامب صراحة.

أمّا موقف معارضة فكرة الاعتراف، فيطرح أصحابه بدائل، مثل المقاومة والتحرير الكامل، أو خيار الدولة الواحدة الديمقراطية/ ثنائية القومية بعد تفكيك النظام الاستعماري العنصري. وإلى جانب الموقف الرسمي والمواقف الجذرية، يؤكّد رأي ثالث التمسّك بوحدة القضية والأرض والشعب والرواية التاريخية المستندة إلى الحقوق الطبيعية والقانونية والتاريخية، ويرى أن ذلك لا يمنع التفكير في مقاربات مرحلية، فإسرائيل قوة نووية متقدّمة، من المستحيل هزيمتها عسكرياً حالياً، وحتى إشعار آخر، وحتى إن وُجدت هذه الإمكانية فلن يسمح الغرب، وفي مقدّمته الولايات المتحدة، بهزيمتها هزيمةً تهدّد بانهيارها. لذا لا مفرّ من التفكير بخطوات انتقالية، أبرزها إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967، مع الإيمان بأنها مهمّة صعبة جدّاً وحظوظ نجاحها قليلة، مع العلم أنها لن تتحقّق إلا بإنهاء الاحتلال وتوفّر ضغط داخلي وخارجي ودولي كافٍ.

الدم المسفوك في غزّة هو المحرّك الأكبر للتضامن العالمي، لكنه زخم مرشّح للتراجع ما لم تستثمره قيادة فلسطينية موحّدة ببرنامج جامع

لتركيز الجهد على الضفة الغربية وقطاع غزّة ما يبرّره، فهما الميدان المطروح للحسم الآن من خلال الضمّ والتهجير والمصادرة والاستيطان، فالمعركة هنا، ويجب خوضها لا التهرّب منها. تسعى الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى تصفية القضية عبر "حسم الصراع"، بعدما اكتفت الحكومات السابقة بسياسة "إدارة الصراع وتقليصه"، لذلك شرّعت قانون القومية عام 2018 الذي أعطى حقّ تقرير المصير لليهود وحدهم، وأقرّت خطوات لضمّ الضفة الغربية، وزادت الاستيطان والتهجير القسري وصولاً إلى إعلان هذا العام "عام فرض السيادة على الضفة". كما صوّت الكنيست بأغلبية ساحقة ضدّ قيام الدولة الفلسطينية، وهناك دعوات متصاعدة لاحتلال غزّة، وإعادة الاستيطان فيها وتهجير سكّانها. في المقابل، تُعزّز بعض العوامل فرصة المطالبة بالدولة، منها الكثافة السكّانية الفلسطينية في الضفة والقطاع (5.5 ملايين مقابل نحو مليون مستوطن)، الموقف الدولي شبه الموحّد ضدّ ضمّ الضفة والقطاع، المخاوف العربية، خصوصاً في مصر والأردن، من مخاطر التهجير على الأمن القومي العربي، ما دفعها إلى معارضة قوية حالت دون تنفيذه.

... الدم المسفوك في غزّة هو المحرّك الأكبر للتضامن العالمي، لكن هذا الزخم مرشّح للتراجع مع تراجع مشاهد الدم. لذلك يتطلّب استثماره بسرعة وقبل فوات الأوان قيادةً فلسطينيةً موحّدةً ببرنامج يجسّد القواسم المشتركة، ومؤسّساتٍ وقراراً وسلاحاً واحداً، والاستناد إلى انتخابات حرّة ونزيهة وعلاقة متنامية مع حركات التضامن وشراكة مع الحركات الأممية، التي لا تكتفي بالمطالبة بوقف الإبادة، وإنما تسعى إلى إنصاف الشعب وتمكينه من تقرير مصيره.

لا يجوز اعتبار الاعتراف الدولي من الدول أو حتى من مجلس الأمن نهاية المطاف، ولا ينبغي أن يتحوّل مدخلاً للتطبيع ودمج إسرائيل في المنطقة من دون محاسبة، والأخطر أن يقترن بفرض شروط على الضحية الفلسطينية: تغيير المناهج، تجريم المقاومة وما يسمّى وقف "التحريض"، وقطع مخصّصات الأسرى وعائلات الشهداء. وهذا مكافأة لدولة الاحتلال بدلاً من محاسبتها. كذلك لا بدّ من الحذر من خطوات قد يقدم عليها نتنياهو في الأسابيع المقبلة لعرقلة موجة الاعترافات بالدولة، خصوصاً مع التهديدات الأميركية بمعاقبة الدول التي تقدم على هذه الخطوة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تشكيل لجنة لصياغة الدستور المؤقت.. خطوة نحو الدولة أم قفزة في الهواء؟

جهاد حرب: لا نحتاج إلى دستور مؤقت بل إلى دستور دائم لدولة فلسطين بعد تجسيدها يُقره البرلمان القادم

د. فوزي علي السمهوري: تشكيل لجنة لصياغة الدستور خطوة مقبولة من حيث المبدأ لكن لماذا في هذا التوقيت؟

 علي أبو حبلة: وجود دستور مكتوب إعلان إرادة وطنية ورسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني يمتلك مقومات الدولة 

د. عبد المجيد سويلم: الرئيس يُجهز لقرار جديد في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة قائمة على الأرض وليست معلقة في الهواء

د. حسن خريشة: أي دستور يجب أن يُعرَض على استفتاء شعبي أو يُقر من خلال مؤسسة تشريعية منتخبة

 

أُثير الجدل مجدداً بعد إصدار الرئيس محمود عباس، أول من أمس، مرسوماً أعلن فيه تشكيل لجنة لصياغة دستور مؤقت، وذلك في إطار "التحضير للذهاب للانتخابات العامة"، حيث جاء في نصه أنه "في إطار التحضير للذهاب إلى الانتخابات العامة (…) وفي إطار الاستعدادات للمؤتمر الدولي للسلام على مستوى القمة في سبتمبر/أيلول المقبل لتنفيذ حل الدولتين، أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس مرسوماً رئاسياً بتشكيل لجنة صياغة الدستور المؤقت للانتقال من السلطة إلى الدولة".

وبحسب المرسوم، أصدر الرئيس قراراً بتسمية الدكتور محمد الحاج قاسم رئيساً للجنة، و17 عضواً، وإنشاء منصة إلكترونية لاستقبال الاقتراحات والتفاعل من أجل ضمان تواصل أوسع من جميع قطاعات وشرائح المجتمع الفلسطيني بالداخل والخارج من أجل "الوصول إلى أفضل دستور مؤقت يمثل الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الانتقالية الهامة".

واعتبر محللون تحدثوا لـ"ے" أنه بموجب هذا المرسوم "تعد اللجنة مرجعاً قانونياً لصياغة الدستور المؤقت، بما ينسجم مع وثيقة إعلان الاستقلال (1988) ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة".

وأشار بعض المحللين والكتّاب إلى رفضهم فكرة "الدستور المؤقت"، موضحين أن القانون الأساسي الحالي يتضمن مادة تتيح استمرار العمل به إلى حين اعتماد دستور دولة فلسطين. وبالتالي فإن أي صيغة جديدة أو لجنة جديدة لصياغة دستور في الوقت الراهن تعدّ انقلاباً على القانون الأساسي، منتقدين "إنشاء لجان حالياً في وقت توجد فيه لجنة دستور أُنشئت عام 1988، ثم أعيد تشكيلها برئاسة الدكتور نبيل شعث بقرار من المجلس المركزي عام 1999، وجرى تقديم عدة مسودات كان آخرها في أيار/ مايو 2005، قبل أن يتوقف العمل بها، وفي عام  2011 أعيد تشكيل اللجنة برئاسة سليم الزعنون ونائبه نبيل شعث وآخرين". 

وفي الوقت ذاته، اعتبر محللون آخرون أن هذا القرار يمثل خطوة مفصلية في المسار السياسي الفلسطيني، ليست مجرد إجراء قانوني بل فعل سياسي واستراتيجي تتقاطع فيه أبعاد الشرعية الوطنية والواقع الداخلي والانشباك مع المعادلات الإقليمية والدولية، مشيرين إلى أن وجود دستور مكتوب هو إعلان إرادة وطنية ورسالة استراتيجية للعالم بأن الشعب الفلسطيني يمتلك مقومات الدولة ويستحق اعترافًا كاملًا بعضويته في الأمم المتحدة، غير أن نجاح هذه الخطوة يظل مرهونًا بمدى قدرتها على التحول إلى عقد اجتماعي جامع يضمن مشاركة جميع القوى الفلسطينية بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد بالقرار.

 

 

انقلاب على القانون الأساسي

 

قال الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب: "إن الفلسطينيين، من حيث المبدأ، لا يحتاجون إلى دستور مؤقت، بل إلى دستور دولة فلسطين، وهذا الأمر يتم بعد إقامة الدولة أو تجسيدها. فالمجلس المنتخب، سواء سُمي المجلس التأسيسي أو برلمان دولة فلسطين، هو الذي يقر ويعتمد الدستور وفقاً لطبيعة هذا المجلس المنتخب من الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "يُفترض أن يقوم هذا المجلس بوضع القانون الأساسي أو دستور دولة فلسطين، بحيث تتجسد اختيارات الشعب الفلسطيني فيه، لأنه يمثل العقد الاجتماعي للشعب الفلسطيني ويعكسه من خلال القواعد الدستورية المنصوص عليها".

وأشار إلى رفض فكرة "الدستور المؤقت"، موضحاً أن القانون الأساسي الحالي يتضمن مادة تتيح استمرار العمل به إلى حين اعتماد دستور دولة فلسطين. وبالتالي فإن أي صيغة جديدة أو لجنة جديدة لصياغة دستور في الوقت الراهن تعدّ انقلاباً على القانون الأساسي.

ولفت إلى أنه "تم تشكيل لجان اليوم في وقت توجد فيه لجنة دستور أُنشئت عام 1988، ثم أعيد تشكيلها برئاسة الدكتور نبيل شعث بقرار من المجلس المركزي عام 1999، وجرى تقديم عدة مسودات كان آخرها في أيار/ مايو 2005، قبل أن يتوقف العمل بها، وفي عام  2011 أعيد تشكيل اللجنة برئاسة سليم الزعنون ونائبه نبيل شعث وآخرين". 

وأضاف حرب: اليوم الحديث عن لجنة جديدة دون تعديل على اللجنة السابقة، ما يُعد برأيي حرقاً للتجارب السابقة التي خاضها الشعب الفلسطيني في مسار صياغة دستور الدولة.

 

بدعة الدستور المؤقت

 

وأكد حرب أن "بدعة الدستور المؤقت لا ينبغي أن تمر، لأن المؤقت غالباً ما يتحول إلى دائم، كما حدث مع القانون الأساسي الذي وضع للمرحلة الانتقالية لمدة خمس سنوات، لكنه ما زال قائماً منذ ثلاثين عاماً، مترافقاً مع استمرار المرحلة الانتقالية".

وأوضح حرب "أن الفلسطينيين يتطلعون إلى الاستقرار والثبات عبر دستور دائم يُقره البرلمان القادم في اللحظة التاريخية التي يعبر فيها عن مواقف الشعب الفلسطيني واختياراته المستقبلية".

وأكد حرب أن "تجسيد الدولة يحتاج إلى قرار سياسي، لا إلى قرار قانوني أو دستوري، فوثيقة الاستقلال أُعلنت عام 1988، كما اتُخذت إجراءات منذ عام 2012 بعد ترفيع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة. لذلك، فإن الأمر يتطلب قراراً سياسياً لتجسيد الدولة فعلياً، من خلال تغيير مسميات المؤسسات الفلسطينية وأدائها على الأرض، وليس عبر صياغة دستور مؤقت أو جديد في هذه المرحلة".

 

رسالة مهمة

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي د. فوزي علي السمهوري: إن تشكيل لجنة لصياغة الدستور، من حيث المبدأ، خطوة مقبولة، لكن السؤال هو: ما الهدف من تشكيلها في هذا التوقيت؟ هل الهدف إرسال رسالة سياسية أراد الرئيس محمود عباس توجيهها إلى المجتمع الدولي، مفادها أن مؤسسات الدولة الفلسطينية ومقوماتها لا ينقصها شيء؟ مؤكداً أنها رسالة مهمة، خاصة مع اقتراب انعقاد الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي يُفترض أن تتم خلالها مراجعة القرار (10/24) الصادر في أيلول الماضي، والذي منح الكيان الإسرائيلي مهلة عام لإنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية المحتلة، تنفيذاً لرأي محكمة العدل الدولية.

وأضاف السمهوري: إن هناك منذ السنوات الأولى لتوقيع اتفاق أوسلو لجنة قانونية كُلّفت بإعداد دستور للدولة الفلسطينية، وتمت الاستعانة بخبراء دوليين لصياغة مسودة دستور يمكن للجنة الحالية العودة إليها ودراستها وإجراء أي تعديلات لازمة.

وأوضح أن القانون الأساسي الفلسطيني، الذي نظّم عمل الحكومة في الأراضي المحتلة، اعتبر بمثابة دستور مؤقت إلى حين إنهاء الاحتلال، وكان من المفترض أن ينتهي الاحتلال بحلول أيار 1999.

 

مقومات الدولة ووثائقها قائمة بالفعل

 

وبرأي السمهوري، فإن مقومات الدولة الفلسطينية ووثائقها قائمة بالفعل: من إعلان الاستقلال الصادر عن المجلس الوطني عام 1988، إلى القانون الأساسي الفلسطيني، إلى اعتراف 149 دولة بدولة فلسطين والتعامل مع القيادة الفلسطينية بصفتها دولة تحت الاحتلال. والدليل على ذلك وجود السفارات، وزيارات الرئيس بصفته رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن "الحكومة الفلسطينية هي حكومة دولة فلسطين، لكنها تحت الاحتلال وليست مستقلة، ولذا تبذل الجهود على مختلف المستويات لحشد الرأي العام الدولي وإرغام الولايات المتحدة على وقف استخدام الفيتو بشكل تعسفي لمنع إقامة الدولة الفلسطينية أو لحماية إسرائيل من المساءلة على جرائمها، رغم وجود قرارات دولية واضحة تطالب بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير".

كما لفت السمهوري إلى أن محكمة العدل الدولية أكدت بشكل قاطع عدم شرعية الاحتلال للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، واعتبرت المستوطنات غير قانونية، داعيةً إلى إزالة كافة التغييرات الجغرافية والديموغرافية التي فرضها الاحتلال. وهذا يعكس سياسة استراتيجية للاحتلال تهدف إلى التهجير والتطهير العرقي.

 

خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة

 

وتابع قائلاً: إن ما طُرح حول إمكانية أن يتضمن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة إعلان تحويل السلطة الوطنية إلى دولة، رغم أهميته الرمزية، لا يعد ضرورياً، لأن فلسطين قائمة كدولة معترف بها، وحدودها واضحة وفق قرارات مجلس الأمن (242) و(338) ورأي محكمة العدل الدولية عام 2004. 

واعتبر السمهوري أن مثل هذا الطرح قد يستغله الاحتلال والولايات المتحدة للتشكيك بالدولة الفلسطينية القائمة، وفتح باب لإعادة النقاش أو التصويت على الاعتراف بها.

وشدّد على أن التحدي الحقيقي يكمن في إلزام الاحتلال بإنهاء احتلاله وتنفيذ القرارات الدولية، مذكراً بأن إسرائيل تصادر أموال المقاصة الفلسطينية وتواصل انتهاك اتفاق أوسلو والقرارات الدولية.

وأكد أن إسرائيل انقلبت على التزاماتها، وهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن فشل الاتفاق رغم أنه أُدرج كوثيقة دولية برعاية الأمم المتحدة والدول الكبرى.

واعتبر السمهوري أن على القيادة الفلسطينية في المرحلة المقبلة أن تركز على مطلب واضح في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو تعليق عضوية إسرائيل لأنها لم تلتزم بشروط العضوية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، من احترام قرارات الشرعية الدولية.

 

خطوة مفصلية في المسار السياسي

 

من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي المحامي علي أبو حبلة أن تشكيل لجنة بمرسوم رئاسي لصياغة دستور لدولة فلسطين يمثل خطوة مفصلية في المسار السياسي الفلسطيني، فهي ليست مجرد إجراء قانوني بل فعل سياسي واستراتيجي تتقاطع فيه أبعاد الشرعية الوطنية والواقع الداخلي والانشباك مع المعادلات الإقليمية والدولية. 

ويرى أن وجود دستور مكتوب هو إعلان إرادة وطنية ورسالة استراتيجية للعالم بأن الشعب الفلسطيني يمتلك مقومات الدولة ويستحق اعترافًا كاملًا بعضويته في الأمم المتحدة، غير أن نجاح هذه الخطوة يظل مرهونًا بمدى قدرتها على التحول إلى عقد اجتماعي جامع يضمن مشاركة جميع القوى الفلسطينية بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد بالقرار.

وأشار المحامي أبو حبلة إلى أنه "من الناحيتين الوطنية والسياسية، يمكن للدستور أن يكون مدخلًا لتجاوز مرحلة السلطة الانتقالية المحدودة باتفاقيات أوسلو نحو مرحلة الدولة ذات السيادة، فهو يعزز الشرعية الوطنية ويضع إطارًا واضحًا لطبيعة النظام السياسي وتنظيم العلاقة بين السلطات، بما يحد من الفوضى السياسية ويعزز سيادة القانون".

 

إشكالات جدية في ظل الانقسام

 

وأكدأنه "في المقابل قد يتحول إلى مصدر أزمة إذا صيغ في ظل الانقسام القائم بين الضفة وغزة دون توافق وطني شامل، إذ لا معنى لدستور يُفرض من طرف واحد أو يغيب عنه المجلس التشريعي المنتخب".

وعلى الصعيدين القانوني والدستوري، قال أبو حبلة: إن صدور دستور بمرسوم رئاسي يثير إشكالات جدية حول مدى تمثيله للإرادة الشعبية، لافتاً إلى أن الدساتير في التجارب الدولية الناجحة كانت نتاج مسارات توافقية شاملة جمعت مختلف القوى المجتمعية والسياسية، وفي غياب مثل هذا التوافق، يفقد الدستور طابعه الجامع ويصبح أقرب إلى أداة سياسية ظرفية بدلًا من أن يكون وثيقة تأسيسية للدولة.

 

أداة دبلوماسية قوية لتعزيز مطلب الاعتراف بالدولة

 

أما على الصعيدين الدولي والإقليمي، فأوضح أبو حبلة أن الدستور الفلسطيني إذا تضمن مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان يمكن أن يتحول إلى أداة دبلوماسية قوية لتعزيز مطلب الاعتراف بفلسطين كدولة، على غرار ما حدث في تجربة كوسوفو التي اعتمدت على دستورها لإقناع المجتمع الدولي بقدرتها على إدارة دولة حديثة رغم المعارضة الإقليمية والدولية. 

وأشار إلى أنه "في تجربة جنوب أفريقيا، شكّل الدستور ثمرة مفاوضات أنهت نظام الفصل العنصري وتحول إلى أساس لإعادة بناء الدولة على قاعدة العدالة والمساواة، وهو ما يبرز أهمية التوافق الوطني كشرط مسبق لنجاح أي دستور". 

وأكد أبو حبلة أن "إسرائيل بدورها تنظر بعين الريبة إلى أي خطوة تعزز مقومات الدولة الفلسطينية، وقد تسعى إلى تقويضها من خلال العقوبات المالية أو الإجراءات الأمنية، فيما تختلف مواقف دول الإقليم بين داعم يرى في الدستور عنصر استقرار، وآخر يعتبره تكريسًا لهيمنة طرف سياسي على حساب أطراف أُخرى". 

وتابع: إن القوى الكبرى كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ستراقب النص الدستوري بعناية للتأكد من التزامه بخطاب حل الدولتين والمعايير الديمقراطية، ما يعني أن اللجنة الدستورية الفلسطينية مطالبة بقدر كبير من الدقة والمرونة في صياغة نص يوازن بين الثوابت الوطنية والاعتبارات الدولية.

وقال: في الحالة الفلسطينية يمكن للدستور أن يكون ركيزة لمشروع الدولة وأداة مواجهة سياسية وقانونية مع الاحتلال، لكنه قد ينقلب إلى عبء إذا صيغ بمعزل عن التوافق الوطني والشراكة السياسية الحقيقية.

وخلص الكاتب أبو حبلة إلى أن "القيمة الاستراتيجية لتشكيل لجنة صياغة الدستور تكمن في قدرتها على تحويل هذه الوثيقة إلى رافعة وطنية تستوعب التعددية الفلسطينية وتؤسس لبناء الدولة، أو على العكس قد تنزلق لتصبح مصدرًا لانقسام جديد يعمق الأزمة". مشددا على ان التحدي الأكبر أمام القيادة الفلسطينية هو تحويل الدستور من أداة سياسية آنية إلى وثيقة تحرر وطني ودولة مستقبلية، تعزز الصمود الداخلي وتفتح أفقًا جديدًا للمشروع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال على المستويات القانونية والسياسية والدبلوماسية.

 

الأمم المتحدة أمام استحقاق جديد

 

بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن الرئيس محمود عباس يُحضّر نفسه ويجهز لقرار جديد في الأمم المتحدة أثناء جلسات الجمعية العامة، وهذا الإعلان سيكون باعتبار أن الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة وغزة والقدس هي أراضي الدولة الفلسطينية، وأن هذه الأراضي الآن تقع تحت الاحتلال.

وقال: إن هذا هو القرار الذي يُعتقد أنه سيتم الإعلان عنه في الجمعية العامة، وهو قرار جديد لأنه يهدف إلى تحويل سلسلة الاعترافات المتوقعة بالدولة الفلسطينية، من مجرد اعتراف بدولة معلقة في الهواء إلى اعترافٍ بدولةٍ قائمةٍ على الأرض، بحدودها وبولاياتها السياسية. وبالتالي تصبح الأمم المتحدة ومؤسسات القانون الدولي أمام استحقاق جديد، وهو أن هذه الأراضي ليست أراضي متنازعاً عليها، بل أراضي دولة فلسطينية معترف بها دولياً لكنها واقعة تحت الاحتلال". 

وأكد سويلم أن "الأمر يتطلب أيضاً تأسيس المؤسسات الفلسطينية أو البدء بمسار بنائها لتكون قادرة على التعامل مع هذا الاستحقاق الجديد. ومن هنا تأتي أهمية لجنة صياغة الدستور في هذا السياق".

 

خطوة ضرورية وليست قفزة في الهواء

 

وقال: قد يُنظر إلى هذا المسار على أنه خطوة ضرورية وليست قفزة في الهواء، لكن ستترتب عليه ردود فعل أمريكية وإسرائيلية. لذلك، على السلطة الفلسطينية أن تستعد جيداً، لأن إسرائيل والولايات المتحدة لن تسمحا بأن تأخذ عملية الاعتراف بالدولة الفلسطينية هذا المنحى. 

وأضاف: قد يتحملان إعلانات عامة بالاعتراف، لكنهما لن يقبلا باعتراف كامل بدولة قائمة على أراضٍ واقعة تحت الاحتلال.

ويرى سويلم أن "الخطة تقوم على استثمار الاعترافات الدولية المتزايدة لتجسيد واقع جديد، وهو أن الدولة الفلسطينية ليست مجرد فكرة، بل كيان قائم بحدوده وولايته السياسية، وإن كان تحت الاحتلال. وهذا قد يُغيّر الصورة ويعمّق الاعتراف الدولي، رغم التحديات والمحاذير، لأن إسرائيل قد تعتبر ذلك انقلاباً في الموقف الفلسطيني وتتخذ إجراءات مضادة، وربما تسبقها الولايات المتحدة".

 

معركة دبلوماسية وسياسية كبيرة

 

وأكد سويلم: إننا أمام معركة دبلوماسية وسياسية كبيرة، سيستثمر فيها اليمين الإسرائيلي، خصوصاً الفاشي منه، لمحاولة إنهاء وجود السلطة الفلسطينية، وهذا يتطلب من القيادة أن تتحصن بدعم عربي ودولي قبل التوجه إلى الأمم المتحدة.

ويرى سويلم أن "المطلوب ليس فقط لجنة صياغة دستور، بل عملية شاملة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية كافة، بدءاً من المجلس الوطني والمجلس المركزي، مروراً باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ودوائرها ومؤسساتها، وانتهاء بإقرار آليات ديمقراطية واضحة مثل الانتخابات وتداول السلطة، بصرف النظر عن العوائق الإسرائيلية، فالعملية برمتها يجب أن تكون إعادة بناء شاملة للمؤسسات الفلسطينية كي تتمكن من الصمود أمام التحديات الكبيرة التي تمثلها المواقف الأمريكية والإسرائيلية".

 

رسائل سياسية موجهة للأمريكيين والأطراف الدولية

 

وقال د. حسن خريشة، نائب رئيس المجلس التشريعي الأسبق: كانت هناك لجنة الدستور الفلسطينية التي شُكلت بعد عام 1999، بقرار من المجلس المركزي، وضمت خبراء قانونيين بارزين مشهوداً لهم بالكفاءة، وقد عملت هذه اللجنة سنوات طويلة، وأنجزت مهمتها منذ وقت مبكر.

وأضاف: إن الحديث اليوم عن إعادة تشكيل لجنة جديدة يوحي إما بجهل بما تم إنجازه سابقًا، أو بوجود أهداف أخرى وراء ذلك، قد تكون رسائل سياسية موجهة للأمريكيين والأطراف الدولية مفادها أن السلطة الفلسطينية تسعى إلى تجسيد فكرة الدولة والتحضير للمرحلة المقبلة، وربما تقديم أوراق اعتماد في ظل الضغوط المتزايدة عليها.

وأضاف: إن الأسماء المطروحة لا تعكس تنوع الكفاءات على مستوى الوطن، بل تكرار للأشخاص أنفسهم في مختلف اللجان الرسمية.

وشدد خريشة على أن "أي دستور يجب أن يُعرَض على استفتاء شعبي أو يُقر من خلال مؤسسة تشريعية منتخبة، وهو ما لا يتوافر في الوقت الحالي".

وأضاف: إن صدور قرارات ومراسيم بهذا الشكل يشبه "القفز في الهواء"، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة من حرب إبادة في غزة، وتوسع استيطاني متواصل ونهب للأرض في الضفة الغربية والقدس والأغوار.

وأكد خريشة أن "الأجواء الحالية لا تصلح للحديث عن صياغة دستور فلسطيني جديد، معتبراً أن القانون الأساسي القائم أقل من دستور ولكنه أسمى من القوانين العادية، وبالتالي فإن إعادة طرح ملف الدستور الآن لا مبرر له إلا في إطار رسائل سياسية موجهة للخارج بشأن دور السلطة في المستقبل.

منوعات

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

فعالية خيرية عن تقاليد الزفاف التركي في قصر عابدين تخصص ارباحه لدعم اهالي غزه

القاهرة القدس"دوت" كوم - كتب - عمرو يحيى

تجري الاستعدادات علي قدما وساق لإقامة معرض عن أزياء الزفاف التركية التقليدية، تنظمه السفارة التركية في القاهرة في قصر عابدين بحي عابدين بالقاهرة ، وتتضمن عرضًا فنيًا شاملًا لمجموعة فساتين الزفاف وتقاليد الزفاف الأناضولية من معهد إزمير للتطوير التابع لوزارة التعليم الوطني التركي، ومن المقرر ان تخصص ارباح الحفل الخيري الثقافي والاجتماعية لأهالي فلسطين بقطاع غزة.
من المقرر أن يُقام الحدث في 19 نوفمبر القادم،  تحت رعاية السيدة نجلاء عبد السلام حرم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ، و من الجانب التركي السيدة آيشن بالشيك شن حرم السفير التركي في القاهرة.

وصرح السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، بأن الاستعدادات للمعرض قد بدأت بموافقة وزارتي التعليم الوطني والخارجية، حيث ستقوم عارضات الأزياء بعرض فساتين زفاف تركية تقليدية، تتميز بخصائص فريدة من جميع أنحاء الأناضول، كما سيُقام عرض لتقاليد الزفاف التركية.

وأشار السفير التركي في القاهرة إلى أن المعرض سيُقام في القاعة الكبرى بقصر عابدين،  والذي لعب دورًا هاما في التاريخ المصري، حيث أسسه الخديوي إسماعيل، الذي أمضى السنوات العشر الأخيرة من حياته في إسطنبول.

وتوجه السفير صالح موطلو شن وحرمة بالشكر الى حرم وزير الخارجية المصري، على دعمها لتنظيم الفاعلية كحدث خيري لأهل غزة، حيث سيتم التبرع بجميع عائداتها للهلال الأحمر المصري لدعم المظلومين في غزة،  كما سيدعم ويشارك مستثمرون أتراك في مصر في هذا الحدث.

الجدير بالذكر انه سبق أُقيمت نسخة مصغرة من هذا الحدث في مقر إقامة السفير المصري بالقاهرة في مايو الماضي تحت شعار "لدينا زفاف"، ونظرًا للإقبال الكبير الذي حظي به المعرض، طلب المشاركون المصريون إقامة نسخة أكبر في قصر عابدين، ومن المتوقع أن يُسهم هذا الحدث، الذي يُقام كعمل خيري، في تعريف الجمهور المصري بتركيا، نظرًا للتقارب الثقافي والتقاليد المتنوعة بين البلدين، اللذين يجمعهما تاريخ مشترك يمتد لأكثر من ألف عام.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على عائلة أسير في سلوان ويداهم منزلا في عناتا

في صباح يوم الأربعاء، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على عائلة الأسير مهند جويحان في بلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك. حيث اقتحمت القوات حي الثوري، وداهمت منزل العائلة، مما أدى إلى حالة من الذعر والقلق بين أفراد الأسرة.

أفادت محافظة القدس بأن جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء بالضرب على والد الأسير وشقيقاته وعمه، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الأسرى وعائلاتهم. كما تم تسليم والد الأسير استدعاء للتحقيق في يوم الخميس القادم، مما يزيد من معاناة العائلة.

لم تكتف قوات الاحتلال بالاعتداء الجسدي، بل عبثت بمحتويات المنزل ودمرتها، حيث مزقت صور الأسير واستولت على مبلغ من المال، مما يعكس الانتهاكات المستمرة لحقوق الفلسطينيين في منازلهم.

في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا، حيث داهمت منزل المواطن خالد جمال الرفاعي، وقامت بتفتيشه وعبثت بمحتوياته. هذه الاقتحامات تأتي في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى ترهيب المواطنين الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات في هذه المنطقة. هذه العمليات تعكس تصعيد الاحتلال في انتهاكاته ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق، مما يستدعي تحركاً دولياً لوقف هذه الاعتداءات.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الوسطاء متفائلون بالتوصل إلى اتفاق قبل الرد الإسرائيلي على عرض الهدنة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أفادت وسائل إعلام أميركية أن قطر أعربت عن تفاؤل حذر بشأن مقترح وقف إطلاق النار الجديد، مشيرةً إلى أنه "مطابق تقريبًا" لنسخة سابقة وافقت عليها إسرائيل.


وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الثلاثاء، بأن حماس قدمت "ردًا إيجابيًا للغاية".


وأضاف: "لا يمكننا الادعاء بتحقيق تقدم، لكننا نعتقد أنها نقطة إيجابية".


وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه لمراسل القدس أنه في الوقت الذي يدور الحديث عن أن موافقة حركة حماس جاءت على مقترح يتطابق مع المقترح الأميركي الأخير، إلا أن هناك لا يزال اختلاف في المواقف قد لا يكون من السهل جسره. 


وأعلنت إسرائيل أنها ستقدم ردها إلى الوسطاء الدوليين بحلول يوم الجمعة بشأن خطة جديدة لوقف إطلاق النار في غزة، والتي قبلتها حماس، وسط تزايد الضغوط لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ 681 يوما والتي أودت بحياة أكثر من 62 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة.


كما أعلنت إسرائيل، يوم الثلاثاء، أنها تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن الخمسين المحتجزين في غزة، وفقًا لما نقلته إذاعة "كان" الإسرائيلية عن مكتب رئيس الوزراء.


وفي الوقت الذي تقول فيه إسرائيل تدرس رد حماس على المقترح، تهدد حكومة نتنياهو أن احتلال مدينة غزة بات قاب قوسين أو أدنى، كما أعلنت أن من المقرر أن يتلقى نحو 60 ألف جندي احتياطي إسرائيلي أوامر استدعاء سيصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي ابتداءً من يوم الأربعاء للهجوم المخطط له على مدينة غزة، شريطة موافقة وزير الدفاع إسرائيل كاتس على هذه الخطوة، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.


وبحسب موقع ذب تايمز أوف إسرائيل، هذه الأوامر ليست فورية، وسيتم منح جنود الاحتياط مهلة أسبوعين على الأقل قبل موعد التحاقهم بالخدمة.


يُضاف عدد جنود الاحتياط الذين سيتم استدعاؤهم إلى عشرات الآلاف من جنود الاحتياط الذين يخدمون حاليًا في قوات الاحتياط.


ومن غير المتوقع أن يشارك جميع جنود الاحتياط الذين سيتم استدعاؤهم في عملية الاستيلاء على مدينة غزة، حيث سيحل بعضهم محل قوات الجيش النظامي على جبهات أخرى بحسب الموقع العبري.


من المقرر أن تصدر الأوامر بعد أن صرح مكتب كاتس بأنه التقى يوم الثلاثاء برئيس أركان جيش ألاحتلال  الإسرائيلي إيال زامير، وضباط كبار آخرين، وممثلي جهاز الأمن العام (الشاباك) للموافقة على خطط الجيش للاستيلاء على مدينة غزة.


من جهته، نسب الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنفسه الفضل في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، واصفًا نفسه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"أبطال الحرب"، خلال مقابلة يوم الثلاثاء في برنامج الإعلامي الصهيوني، مارك ليفين.


وقال ترمب: "أولًا، لم يكونوا ليعيدوا أي رهائن؛ أنا من استعدت جميع الرهائن".


وادّعى ترمب أنه وفريقه "عملوا بجد" لتأمين إطلاق سراحهم، مشيرًا إلى أنه "تلقى العديد من الرسائل من الآباء ومن الأطفال أنفسهم ومن الأشخاص الذين أُطلق سراحهم... لم يكن أيٌّ من هؤلاء ليعود، لكنني استعدتهم".


وكرر ترمب، في إشارة إلى التحديات القانونية المستمرة التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إنه يُقاتل هناك، ويحاولون سجنه، ناهيك عن كل شيء آخر، ماذا عن هذا؟" إنه بطل حرب، لأننا نعمل معًا. إنه بطل حرب. أعتقد أنني كذلك أيضًا".


وبشأن المساعدات الإنسانية، تقترب سفينة محملة بـ 1200 طن من الإمدادات الغذائية الموجهة إلى غزة من ميناء أشدود الإسرائيلي، في إطار الجهود المتجددة لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة. وذكرت وزارة الخارجية القبرصية (من حيث أبحرت السفينة) أن هذه المهمة تقودها الأمم المتحدة، ولكنها جهد منسق - فبمجرد تفريغها في أشدود، سيرتب موظفو الإغاثة التابعون للأمم المتحدة نقل المساعدات بالشاحنات إلى مناطق التخزين ومحطات الأغذية التي تديرها منظمة "المطبخ المركزي العالمي".


وصرح مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، بأن إسرائيل لا تسمح بدخول إمدادات كافية إلى قطاع غزة تكفي لتجنب مجاعة واسعة النطاق. وقال المتحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في مؤتمر صحفي بجنيف: "في الأسابيع القليلة الماضية، سمحت السلطات الإسرائيلية فقط بدخول المساعدات بكميات لا تزال أقل بكثير مما هو مطلوب لتجنب مجاعة واسعة النطاق".


وأعلنت وزارة الصحة في غزة إن 62064 فلسطينيًا قُتلوا في الحرب في غزة. وأضافت الوزارة يوم الثلاثاء أنها سجلت "ثلاث وفيات بين البالغين بسبب الجوع وسوء التغذية في الساعات الأربع والعشرين الماضية"، ليصل "العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية" إلى 266، بينهم 112 طفلاً.


وأدان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء وزيرًا إسرائيليًا يمينيًا متطرفًا لاستهزائه بالأسير الفلسطيني مروان برغوثي في زنزانته ومشاركة اللقطات على الإنترنت. . ونشر وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير مقطع فيديو يوم الجمعة الماضي يظهر فيه وهو يواجه مروان البرغوثي، أبرز معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال.

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

يدرس الرد ويواصل القتل!

على طريقة "كوهين ينعى ولده، ويُصلح الساعات"، يدير نتنياهو المفاوضات العبثية طيلة أشهر الإبادة القاسية التي تكاد تغلق عامها الثاني، ففي الوقت الذي أعلن فيه مصدرٌ مقربٌ منه أنه بصدد دراسة الرد على مقترح "حماس" فإن آلته لم تتوقف عن القتل.

فإذا كان نعي "كوهين" لولده مهمةً وواجبًا، فإن تصليح الساعات لديه مهنة، وهي المقاربة التي تنسحب على نتنياهو، فإذا كانت دراسة الرد لديه مهمة، فإن عملية القتل عنده مهنة لن يوقفها أيّ انشغالٍ بواجب.

 فالثعلب لم ينبس ببنت شفة منذ أعلنت "حماس" قبولها بالمقترح الذي كان وافق عليه سابقًا، وهو الذي لا يفتأ يخرج للإعلام، عقب كل جولة مفاوضاتٍ يعقد المؤتمرات، ويكيل الاتهامات، ويُرغي ويُزبد، يُهدد ويتوعد، مستثمرًا في النصوص التوراتية الملفقة، ما يبرر مواصلة المقتلة، مستعينًا بسردية "أبناء العماليق" الذين تدعو إلى قتلهم، وترويعهم، وتدمير منازلهم، وتجويع أطفالهم، باعتبارهم "حيوانات بشرية" على حد وصف وزير الإبادة "يوآف جالانت" في خطابه النازي في يومها الافتتاحي. 

فعجوز الليكود الـمُتفلّت ودائم التلفّت، وإن كان ليس في عجلةٍ من أمره، بات في حيرةٍ من أمره بعد أن جرّده رد "حماس" من ذريعته، فهو من جهةٍ يخشى ذوي الضحايا إن هو رفض، ويتوجس من غدر شركائه في الجريمة إنه هو قبل. 

في المسافة الفاصلة بين دراسة المقترح والرد عليه تسيل دماء، وتتناثر أشلاء، وتذوب أجسادٌ أنهكها الجوع، ولم تعد قادرةً على الوقوف، فوفق مدير المستشفيات في غزة فإن طفلًا واحدًا يموت كل أربعين دقيقة.

سيقف نتنياهو اليوم ويستوقف عند رد "حماس"، وسيبكي ويستبكي على المحتجزين الإسرائيليين الذين تتهمه عائلاتهم بالتضحية بهم ومحاولة تمرير "عربات جدعون" فوق رؤوسهم، بينما دباباته تتقدم نحو غزة تقضم أحياءها، وتُهجر تحت النار والدخان سكانها، وقد تصل جنازيرها إلى شارع عمر المختار قبل أن يصل رده إلى الوسطاء.

عربي ودولي

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا لنتنياهو: القوة لا تقاس بعدد من يمكنكم تفجيرهم أو تجويعهم

شنّت أستراليا هجوماً عنيفاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بعد اتهامه لرئيس وزرائها أنتوني ألبانيزي بالضعف وخيانة إسرائيل. جاء هذا الهجوم في وقت حساس حيث تزايدت الانتقادات الدولية لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة تجاه المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

رد وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك على تصريحات نتنياهو، مشيراً إلى أن القوة الحقيقية لا تقاس بعدد الشهداء أو الأطفال الذين يتعرضون للتجويع. هذه التصريحات تعكس تحولاً في الموقف الأسترالي الذي كان يعتبر تاريخياً صديقاً لإسرائيل.

أضاف بيرك أن ألبانيزي اتخذ قراراً صعباً عندما واجه نتنياهو مباشرة، مما يدل على شجاعة القيادة الأسترالية في اتخاذ مواقف تتعارض مع سياسات الاحتلال. هذا التحول يأتي بعد إعلان كانبيرا عن اعترافها بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في سياق التصعيد المتبادل، ألغت أستراليا تأشيرة النائب اليميني المتطرف سيمحا روثمان، مما أثار ردود فعل غاضبة من الجانب الإسرائيلي. هذا القرار يعكس قلق الحكومة الأسترالية من تأثير تصريحات روثمان على المجتمع الأسترالي.

ردت إسرائيل بإلغاء تأشيرات دبلوماسيين أستراليين معتمدين لدى السلطة الفلسطينية، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين. هذه الخطوات تشير إلى أن العلاقات بين أستراليا وإسرائيل تمر بأزمة غير مسبوقة.

نتنياهو اتهم ألبانيزي بأنه 'سياسي ضعيف خان إسرائيل'، مما يعكس استياءه من الموقف الأسترالي الجديد. هذا التصعيد في التصريحات يعكس التوتر المتزايد بين الحكومتين.

تاريخياً، كانت أستراليا موطناً للعديد من اليهود الذين فروا من المحرقة، مما جعلها تحتضن أكبر عدد من الناجين من الهولوكوست بعد إسرائيل. ومع ذلك، فإن الأحداث الأخيرة تشير إلى تغيرات في الموقف الأسترالي تجاه الاحتلال الإسرائيلي.

في الأشهر الأخيرة، شهدت الأحياء اليهودية في أستراليا زيادة في أعمال التخريب التي استهدفت المعابد اليهودية، مما دفع الحكومة إلى إنشاء وحدة خاصة لمكافحة معاداة السامية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من محافظة الخليل

في صباح يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في محافظة الخليل، حيث اعتقلت 15 مواطناً بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

المصادر الأمنية المحلية أفادت بأن قوات الاحتلال قامت بالعبث بمحتويات المنازل، واعتدت على المواطنين بالضرب خلال عملية الاقتحام، مما أسفر عن أجواء من الخوف والذعر بين السكان.

من بين المعتقلين، تم التعرف على عدد من الأسماء، منهم رامز حسام طه، وياسين جواد طه، ومأمون منذر طه، وكريم علي طه، الذين تم اعتقالهم من مدينة الخليل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين من بلدة صوريف شمال غرب الخليل، ومن بينهم أحمد كمال غنيمات، ومحمود محمد حميدات، وأحمد محمود عواد، ورمضان علي القاضي.

وفي بلدة الظاهرية جنوب الخليل، تم اعتقال المواطنين علاء أبو الغزلان وعدنان الطل، مما يعكس استمرار سياسة الاعتقالات التعسفية التي تنتهجها قوات الاحتلال.

علاوة على ذلك، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها، مما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يبدأ استدعاء 60 ألف جندي من الاحتياط استعدادًا لاحتلال غزة

أفادت مصادر إعلامية أن جيش الاحتلال بدأ، يوم الأربعاء، في استدعاء 60 ألف جندي من قوات الاحتياط، في خطوة تعكس نية الاحتلال للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمليات العسكرية في قطاع غزة المحاصر.

تأتي هذه العملية في إطار الاستعدادات الجارية لتنفيذ عملية عسكرية تهدف إلى احتلال مدينة غزة، وهو ما يثير القلق بين الفلسطينيين ويعكس تصعيدًا في العدوان الإسرائيلي.

يعتبر هذا الاستدعاء من بين الأكبر حجماً منذ بدء الحرب الأخيرة، مما يدل على أن الاحتلال يخطط لعمليات برية أكثر كثافة، مع التركيز على المراكز الحضرية الرئيسية التي تعتبر معاقل لحركة حماس.

تتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد كبير في العنف، حيث أن الاحتلال يسعى للسيطرة على مناطق جديدة في غزة، مما سيؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين الفلسطينيين.

في الوقت الذي يستعد فيه الاحتلال لعملياته، يواصل الفلسطينيون في غزة مقاومة الاحتلال والدفاع عن أراضيهم، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

تتزايد الدعوات الدولية للضغط على الاحتلال لوقف تصعيده العسكري، ولكن حتى الآن، يبدو أن الاحتلال مصمم على تنفيذ خططه العسكرية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال أنحاء متفرقة من قطاع غزة

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، منذ فجر اليوم الأربعاء، في قصف طائرات الاحتلال الحربية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة. وقد أفادت مصادر طبية باستشهاد عائلة مكونة من خمسة أفراد من عائلة الداعور، بينهم ثلاثة أطفال، جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

العائلة التي استشهدت تتكون من عطية الداعور (35 عامًا)، وزوجته أسماء (31 عامًا)، ونجليه معتز (4 أعوام)، ومعاذ (7 أعوام)، وابنته ماريا (9 أعوام). هذا القصف يأتي في إطار العدوان المستمر الذي تشنه دولة الاحتلال على المدنيين في قطاع غزة.

كما أضافت المصادر أن شهيدين ارتقيا وأصيب عدد آخر، بالإضافة إلى إنقاذ خمسة مواطنين عالقين، جراء استهداف الاحتلال منزلاً لعائلة المصري عند مفرق السامر بالقرب من الغرفة التجارية بمدينة غزة.

وفي مخيم خان يونس، استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال منزلاً، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى ناصر في المدينة. من بين الشهداء الشقيقان سما (10 أعوام) وساجد هشام أحمد أبو سحلول (3 أشهر) ووالدتهما أريج ناهض أبو سحلول (32 عامًا).

وسط القطاع، استشهدت مواطنة وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات، مما يعكس تصعيد العدوان المستمر على المدنيين.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

الإبادة التي ترتكبها دولة الاحتلال خلفت 62,064 شهيدًا و156,573 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح 266 مواطنًا، بينهم 112 طفلًا.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويداهم منازل في محافظة نابلس

في فجر يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات جديدة في محافظة نابلس، حيث اعتقلت ثلاثة مواطنين من قريتين مختلفتين.

أفادت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية برقة شمال غرب نابلس، حيث داهمت منازل المواطنين وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد منهم، مما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.

خلال الاقتحام، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد السلام دسوقي، بعد أن تعرض للاعتداء من قبل الجنود، مما يعكس تصاعد الانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية سالم شرق نابلس، حيث اعتقلت المواطنين فادي جبارة وسالم نور عيسى، في إطار سياسة الاعتقالات المستمرة التي تنتهجها ضد الفلسطينيين.

علاوة على ذلك، قامت قوات الاحتلال باقتحام مدينة نابلس، حيث داهمت مسجداً ومنازل في حي المعاجين، مما أدى إلى توتر الأوضاع في المنطقة.

تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت دولي، حيث يعاني الفلسطينيون من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف حياتهم اليومية وحقوقهم الأساسية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شابين من طوباس

فجر يوم الأربعاء، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداهمات في مدينة طوباس، حيث اعتقلت شابين فلسطينيين. هذه المداهمات تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.

الشاب صالح الشحروري، الذي تم اعتقاله، هو شقيق الشهيد عدي الشحروري، مما يزيد من معاناة عائلته ويعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون. اعتقاله يثير العديد من التساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراء هذه المداهمات.

بالإضافة إلى صالح، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد عبد الرازق، مما يبرز استمرار الاعتقالات التعسفية التي تستهدف الشباب الفلسطينيين. هذه الاعتقالات غالبًا ما تتم دون مبررات قانونية واضحة.

تتواصل مداهمات الاحتلال في مختلف المدن الفلسطينية، مما يزيد من حالة التوتر والقلق بين السكان. هذه الممارسات تعتبر جزءًا من سياسة الاحتلال التي تهدف إلى ترويع الفلسطينيين وإضعاف مقاومتهم.

المصادر المحلية أكدت أن هذه الاعتقالات تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الاحتلال إلى تعزيز قبضته على المناطق الفلسطينية، خاصة مع تزايد الدعوات الدولية لإنهاء الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

"مستعربون" يقتحمون مخيم العين بمدينة نابلس

في صباح يوم الأربعاء، اقتحمت قوات خاصة من المستعربين مخيم العين في مدينة نابلس، مما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان. هذا الاقتحام يأتي في إطار تصعيد مستمر من قبل الاحتلال ضد المخيمات الفلسطينية، حيث تركزت القوات في حارة العيادة.

المصادر الأمنية أفادت بأن الاقتحام لم يكن مجرد عملية عادية، بل ترافق مع تعزيزات إضافية من جيش الاحتلال، حيث تم إرسال المزيد من القوات من مناطق حوارة ودير شرف. هذا التصعيد يعكس سياسة الاحتلال في استهداف المخيمات الفلسطينية بشكل متكرر.

الاقتحامات التي يقوم بها المستعربون، الذين يتنكرون بزي مدني، تثير مخاوف كبيرة بين الفلسطينيين، حيث يعتبرونها جزءاً من استراتيجية الاحتلال لزرع الفوضى وزيادة التوتر في المناطق الفلسطينية.

تاريخياً، شهد مخيم العين العديد من الاقتحامات من قبل قوات الاحتلال، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع الشبان الفلسطينيين الذين يتصدون لهذه الانتهاكات. هذه الأحداث تؤكد على الحاجة الملحة لتوحيد الجهود الفلسطينية لمواجهة هذه الاعتداءات.

في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تعامل المجتمع الدولي مع هذه الانتهاكات المستمرة، وما إذا كانت هناك خطوات فعلية للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته على المخيمات الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغتال نجم منتخب فلسطين السابق لكرة السلة محمد شعلان في غزة

استشهد محمد شعلان، اللاعب السابق في منتخب فلسطين لكرة السلة، يوم الثلاثاء برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولته الوصول إلى مساعدات إنسانية لإطعام أطفاله في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. الحادثة تعكس الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون في ظل العدوان المستمر.

ذكرت مصادر محلية أن شعلان (40 عاماً) كان يبحث عن الغذاء والدواء لطفلته المريضة مريم، التي تعاني من فشل كلوي وتسمم حاد في الدم. هذا الأمر يعكس معاناة العديد من الأسر الفلسطينية التي تواجه صعوبات في الحصول على الاحتياجات الأساسية.

شعلان ارتدى قميص عدد من الأندية المحلية البارزة، مثل خدمات البريج، وخدمات المغازي، وخدمات خان يونس، وخدمات الشاطئ، وغزة الرياضي، وجمعية الشبان المسيحيين، وخدمات جباليا، مما يجعله واحداً من أبرز نجوم اللعبة في فلسطين.

مع استشهاد شعلان، يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية في فلسطين إلى نحو 670 رياضياً، وهو رقم يعكس حجم المعاناة التي تعاني منها الرياضة الفلسطينية في ظل الاحتلال. كما تم تدمير 288 منشأة رياضية وكشفية في قطاع غزة والضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر 2023.

من بين أبرز ضحايا جرائم الاحتلال، اللاعب الفلسطيني الدولي سليمان العبيد، المعروف بلقب "بيليه فلسطين"، الذي استشهد في السادس من أغسطس الجاري أثناء محاولته الحصول على الطعام لأطفاله. هذا الحادث أثار موجة من الغضب العالمي، حيث نعاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".

النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، أعرب عن استنكاره للجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين، مطالباً بالكشف عن تفاصيل استشهاد العبيد ومن الذي ارتكب هذه الجريمة. هذه التصريحات تعكس التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. هذه الإبادة خلفت 62 ألفاً و64 شهيداً و156 ألفاً و573 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.

الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوءاً، حيث يعاني أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه هذه الأزمة الإنسانية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء بينهم أسرة كاملة في قصف على النازحين بغزة.. وحصيلة جديدة للشهداء

استشهد أربعة فلسطينيين وفقد آخرون في غارات للاحتلال على منزل وخيمة تؤوي نازحين في مدينة غزة. هذه الغارات تأتي في وقت تتزايد فيه أعداد الشهداء والمصابين نتيجة العدوان المستمر على القطاع.

وفقاً لمصادر في المستشفى المعمداني، فقد سقط عدد من الشهداء والمصابين بعد استهداف مبنى يؤوي نازحين في حي الزيتون، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.

حصيلة الشهداء منذ فجر الأربعاء جراء القصف الإسرائيلي على القطاع بلغت 15 شهيداً، بينهم رجل وزوجته وثلاثة من أطفاله في غارة على خيمة نازحين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. هذا يأتي بعد استشهاد 35 فلسطينياً يوم الثلاثاء، بينهم خمسة أطفال، نتيجة هجمات الجيش الإسرائيلي.

تستمر الهجمات الإسرائيلية في استهداف خيام النازحين والمواطنين، إضافة إلى نقاط انتظار المساعدات، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الظروف القاسية.

في حي الزيتون، استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلين، ليضافوا إلى 31 شهيداً آخرين سقطوا في مختلف مناطق القطاع.

تزامن ذلك مع عمليات نسف عنيفة وواسعة نفذها الجيش في حيي الصبرة والزيتون، حيث تعرضت المنطقة لقصف من الطيران الحربي، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

في وسط القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين بينهم سيدة وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف شارع البركة بمدينة دير البلح، بينما استشهد خمسة آخرون في قصف خيمة لعائلة مسمح بمنطقة البصة.

وفي محيط محور نتساريم، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي قرب مركز توزيع المساعدات الأمريكية ـ الإسرائيلية.

أما في جنوبي القطاع، فقد استشهد أربعة فلسطينيين بينهم أم وطفلاها في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.

تستمر عمليات النسف التي ينفذها الجيش الإسرائيلي لمنازل ومنشآت في وسط خان يونس، مع قصف مدفعي مكثف على عدة أنحاء بالمدينة، مما يزيد من معاناة السكان.

بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفاً و64 شهيداً، و156 ألفاً و573 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يعيش نازحو جنين بعد أن هجرهم الاحتلال؟

أحمد، شاب فلسطيني، اضطر لمغادرة الشقة التي نزح إليها مع عائلته والبحث عن مكان آخر يتوفر فيه الإنترنت لإجراء اجتماع عمل عبر خاصية الزوم. منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي على مخيم جنين في يناير/كانون الثاني الماضي، يعيش أحمد وعائلته في شقة صغيرة مخصصة لطلبة الجامعة الأميركية، مما يزيد من صعوبة حياتهم اليومية.

توزعت حوالي 700 عائلة فلسطينية على مساكن الجامعة العربية الأميركية، حيث تعاني هذه العائلات من ضيق المساحات وعدم توفر الخصوصية. يقول أحمد: "كل العائلات التي سكنت هنا لم تجد مكاناً تنزح إليه بسبب عدم وجود أقرباء أو عدم قدرتهم على دفع إيجارات المنازل".

تتحدث العائلات النازحة عن فقدان الروابط الاجتماعية، حيث تفرقت العائلات التي كانت تعيش في نفس البناية، مما جعل من الصعب عليهم الاجتماع. كما أن المناسبات الاجتماعية، مثل الأعياد، أصبحت مؤلمة بسبب بعد المسافات بين مساكنهم.

الحاج أبو أحمد السعدي، الذي نزح مع اثنين من أبنائه، يصف حياته الجديدة بأنها تشبه "السجن"، حيث فقد التواصل مع جيرانه في المخيم. ويعاني النازحون من فقدان مصادر دخلهم، مما اضطر بعضهم للعمل بنظام المياومة.

الفراغ الذي نتج عن الاحتلال في مخيم جنين نتيجة عمليات الهدم وشق الشوارع.

الفراغ الذي نتج عن الاحتلال في مخيم جنين نتيجة عمليات الهدم وشق الشوارع.

جانب من مخيم جنين، يظهر الطرق الجديدة التي تم شقها في أحيائه العليا.

جانب من مخيم جنين، يظهر الطرق الجديدة التي تم شقها في أحيائه العليا.

تقوم لجنة خدمات مخيم جنين بتوزيع الطرود الغذائية للنازحين، لكن المساعدات المالية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين تأتي بشكل متقطع، مما يزيد من معاناتهم. يقول السعدي: "تركونا للعوز والحاجة، كل ذلك لإنهاء المخيم والسيطرة على مدن الضفة".

أم وسام حنون، التي نزحت إلى منزل نجلها، تعبر عن قلقها من عدم توفر مستلزمات الشتاء. وتؤكد أن أهالي المخيم خرجوا بملابسهم فقط، مما يزيد من معاناتهم مع اقتراب فصل الشتاء.

تتحدث أم وسام عن فقدان الأمل في أي حل، حيث لا توجد جهة رسمية تتحدث معهم عن مصيرهم. ويعاني النازحون من عدم توفر العلاج المجاني، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر، خاصة للأشخاص الذين يحتاجون لأدوية دورية.

تشير بلدية جنين إلى أن نسبة الدمار في البنية التحتية بالمدينة والمخيم بلغت نحو 70%، مع عدم تجاوز نسبة الإصلاحات 20%. ويعاني المخيم من انهيار كامل في بنيته التحتية بعد تجريف أكثر من 650 بناية.

اقتصاد

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:13 صباحًا - بتوقيت القدس

ميزانية إضافية لنفقات الحرب بـ9 مليارات دولار في إسرائيل

أعلنت الحكومة الإسرائيلية اليوم عن زيادة كبيرة في نفقات الحرب، حيث تمت الموافقة على اقتراح ميزانية جديدة تضمنت زيادة قدرها 9 مليارات دولار. يأتي هذا القرار في ظل المعارك المستمرة في قطاع غزة، والتي فرضت ضغوطًا كبيرة على الميزانية العسكرية.

وفقًا لما تم إقراره، ستؤدي هذه الميزانية الإضافية إلى رفع الإنفاق الحكومي الإجمالي بنحو 23.6 مليار دولار، مما يرفع سقف العجز إلى 5.2% بعد أن كان 4.9%. كما ستزيد الميزانية الإجمالية إلى 191 مليار دولار، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها الحكومة.

في سياق التصديق على زيادة نفقات الحرب، تم أيضًا الموافقة على طلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش باقتطاع أفقي من موازنات جميع الوزارات الحكومية. وقد شهد اجتماع الحكومة بشأن هذه الميزانية مواجهة حادة بين الوزراء وسموتريتش، حيث هدد الأخير بالاستقالة خلال المناقشات.

أفادت القناة الـ12 أن سموتريتش تعرض لهجوم من بعض الوزراء بسبب الاقتطاعات الأفقية التي تم فرضها على موازناتهم، حيث تم تخصيص جزء من هذه الأموال لتمويل مراكز المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة على سكان قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 156 ألفًا. كما تم تشريد معظم سكان القطاع، مما أدى إلى دمار لم يسبق له مثيل.

تتواصل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بالتدهور، حيث استُشهد 266 فلسطينيًا نتيجة التجويع، بينهم 112 طفلًا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع تحت وطأة الاحتلال.

صحة

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:11 صباحًا - بتوقيت القدس

17 غذاءً غنياً بالبروتين يساعد الرياضيين على بناء العضلات والتعافي بسرعة

يتطلب بناء الكتلة العضلية وزيادة الوزن الصحي مزيجاً من التمارين المقاومة وتغذية متوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية. في هذا السياق، نقدم لكم أبرز الأطعمة التي ينصح بها الخبراء لدعم نمو العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين.

1- الحليب قليل الدسم: كوب واحد من الحليب قليل الدسم يحتوي على 8 غرامات بروتين. تعزز البروتينات الغنية بحمض اللوسين الموجود في الحليب عملية تصنيع البروتين العضلي. كما أن شوكولاتة الحليب خيار مثالي بعد التمرين لاحتوائها على مزيج من الكربوهيدرات والبروتين.

2- البقوليات: كوب واحد من العدس أو الفاصوليا يوفر 18 غرام بروتين مع ألياف وكربوهيدرات مفيدة لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة لبناء العضلات.

3- المكسرات: نصف كوب من المكسرات المتنوعة يحتوي على 14 غرام بروتين إضافةً إلى دهون صحية وفيتامينات ومعادن مهمة.

4- السلمون: قطعة مشوية (6 أونصات) من سمك السلمون توفر 30 غرام بروتين، إضافة إلى أحماض أوميغا-3 وفيتامين "د" مما يجعله غذاءً متكاملاً للعضلات والمناعة.

5- التونة: تحتوي علبة صغيرة (3 أونصات) من سمك التونة على 21 غرام بروتين، لكنها غنية بالزئبق لذلك يُنصح بتناولها بكمية محدودة أسبوعياً.

6- اللبن اليوناني: تعطي علبة صغيرة (150غ) من اللبن اليوناني 14 إلى 16 غرام بروتين. يمكن استخدامه في العصائر، أو مع الفواكه والمكسرات بوصفه وجبة خفيفة.

7- الحبوب الكاملة: الأرز البني، والشوفان، والكينوا غنية بالكربوهيدرات والألياف. زيادة الحصة اليومية منها ترفع السعرات وتساعد على زيادة الكتلة العضلية.

8- الغرانولا: يوفر نصف كوب من الغرانولا 8 غرامات بروتين وسعرات عالية، خصوصاً عند تناوله مع اللبن أو الجبن القريش.

نصف كوب من المكسرات المتنوعة يوفر 14 غرام من البروتين، بالإضافة إلى دهون صحية وفيتامينات ومعادن أساسية.

نصف كوب من المكسرات المتنوعة يوفر 14 غرام من البروتين، بالإضافة إلى دهون صحية وفيتامينات ومعادن أساسية.

البيضة تحتوي على 6 غرامات من البروتين. (بيكسابي)

البيضة تحتوي على 6 غرامات من البروتين. (بيكسابي)

9- خبز البيغل الكامل: قطعة واحدة منه توفر 14 غرام بروتين، وهي أكثر كثافة من الخبز العادي، ما يجعلها خياراً مثالياً بعد التمرين الرياضي.

10- البيض: البيضة الواحدة تحوي 6 غرامات بروتين، ويمكن تناولها في أي وجبة.

11- زبدة المكسرات: ملعقتان كبيرتان من زبدة اللوز أو الفول السوداني توفران نحو 7 غرامات بروتين وسعرات مرتفعة سهلة الإضافة للوجبات.

12- الأفوكادو: الحبة الواحدة من الأفوكادو تحتوي على 3 غرامات بروتين ودهون صحية وألياف. مثالي لإضافتها إلى السلطات أو السندويشات.

13- الجبن القريش: يمنح كوب واحد من الجبن القريش أكثر من 23 غرام بروتين مع سعرات قليلة نسبياً.

14- البطاطا: تحتوي الحبة الكبيرة من البطاطا على 8 غرامات بروتين و64 غرام كربوهيدرات، ما يجعلها مصدراً ممتازاً للطاقة.

15- الدجاج المشوي: 120 غراماً من صدر الدجاج يوفر 34 غرام بروتين بجودة عالية وقليل الدهون.

16- لحم البقر الخالي من الدهن: 120 غراماً منه يحتوي على 22 غرام بروتين، إضافة إلى الحديد وفيتامين "بي 12" والكرياتين الذي يعزز الأداء الرياضي.

17- المعكرونة: كوب واحد من المعكرونة المطبوخة يحتوي على 8 غرامات بروتين و43 غرام كربوهيدرات، وهو خيار مثالي لتغذية العضلات بالطاقة.

تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على 3 غرامات من البروتين، بالإضافة إلى دهون صحية وألياف غذائية.

تحتوي حبة الأفوكادو الواحدة على 3 غرامات من البروتين، بالإضافة إلى دهون صحية وألياف غذائية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: 181 عاملا في الإغاثة الإنسانية قُتلوا بغزة في 2024

أعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن مقتل 181 عاملاً في مجال الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة خلال عام 2024. جاء هذا الإعلان في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث أشار دوجاريك إلى أن هذا اليوم يتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يُحتفل به في 19 أغسطس من كل عام.

وأشار دوجاريك إلى أن الوضع في غزة يتسم بالإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين، والتي استمرت لأكثر من 22 شهراً. هذه الإحصائيات تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها العاملون في مجال الإغاثة الإنسانية، الذين يواجهون مخاطر كبيرة أثناء تأدية واجبهم.

كما أوضح دوجاريك أن العدد الإجمالي للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية الذين فقدوا حياتهم في جميع أنحاء العالم خلال عام 2024 بلغ 390 عاملاً، مما يبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه الفئة في سياقات النزاع المختلفة.

وأكد المتحدث الأممي على أهمية الاعتراف بشجاعة عمال الإغاثة في غزة، الذين يضحون بأنفسهم من أجل إنقاذ الآخرين، في وقت يعانون فيه من صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاتهم الأساسية وأسرهم.

دعا دوجاريك المجتمع الدولي إلى عدم التغاضي عن هذه الانتهاكات، مشدداً على ضرورة حماية العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم الحيوية.

تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الموارد الأساسية بسبب الحصار المستمر والعدوان المتواصل.

إن مقتل هؤلاء العمال يعكس مدى الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة، وتوفير بيئة آمنة لهم للقيام بمهامهم الإنسانية.

رياضة

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

رابطة المدربين الإيطاليين تطالب بإيقاف مشاركة إسرائيل دوليا

طالبت رابطة المدربين الإيطاليين، اليوم، بإيقاف مشاركة دولة الاحتلال في المنافسات الدولية لكرة القدم، وذلك بسبب العدوان المستمر على قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا الطلب قبيل مباراة المنتخب الإيطالي مع نظيره الإسرائيلي في تصفيات كأس العالم 2026.

كتب رئيس رابطة المدربين رينزو أوليفييري رسالة إلى رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم جابرييل غرافينا، حيث حث فيها الاتحادين الدولي والأوروبي على اتخاذ إجراءات عاجلة لإيقاف دولة الاحتلال عن المشاركة في كرة القدم الدولية. وأكد أوليفييري أن هذا المطلب يجب أن يكون خيارا ضروريا يستجيب لضرورة أخلاقية.

أضاف أوليفييري أن اللجنة الوطنية لجمعيات الرابطة وافقت بالإجماع على إرسال هذا النداء، مشددا على أن كرة القدم الإيطالية يجب أن تتخذ موقفا واضحا لصالح الشعب الفلسطيني. هذا الموقف يعكس التزام الرابطة بالقضايا الإنسانية.

من جانبه، أكد نائب الرئيس جيانكارلو كاموليزي أن الرابطة لا يمكنها أن تظل صامتة أو تتجاهل ما يحدث. وقال: "قد يريد الناس منا أن نصمت ونلعب، لكننا نعتقد أن هذا ليس صحيحا".

استندت رابطة المدربين الإيطاليين في مطالبها إلى سابقة فرض عقوبات على روسيا بسبب العدوان في أوكرانيا، حيث تم استبعاد المنتخبات الروسية من المنافسات الدولية. وهذا يعكس إمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة ضد دولة الاحتلال.

من المقرر أن يلتقي المنتخب الإيطالي مع نظيره الإسرائيلي في 8 سبتمبر المقبل على ملعب محايد في ديبريتشن، ثم يستضيفه في 14 أكتوبر على ملعب فريولي في أوديني. وقد شهدت المباريات السابقة احتجاجات مشابهة ضد العدوان على غزة.

تأتي هذه الدعوات في وقت حساس، حيث يتزايد الوعي الدولي حول قضايا حقوق الإنسان في فلسطين، مما يعكس أهمية اتخاذ مواقف واضحة من قبل المؤسسات الرياضية.

عربي ودولي

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

العثور على 6 رؤوس بشرية مقطوعة على جانب طريق في وسط المكسيك

في حادثة مروعة، عُثر في المكسيك على ستة رؤوس بشرية مقطوعة على جانب طريق يربط بين ولايتي بويبلا وتلاكسكالا. هذا الاكتشاف الذي تم الإبلاغ عنه من قبل سائقين، تم تأكيده من قبل النيابة العامة في تلاسالا، مما يسلط الضوء على تصاعد العنف في البلاد.

تأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من إعلان السلطات المكسيكية عن العثور على بقايا 32 جثة مقطعة الأوصال داخل منزل مهجور في ولاية غواناخواتو، التي تُعتبر الأكثر عنفاً في البلاد. هذه الأحداث تشير إلى تدهور الوضع الأمني في المكسيك.

في مايو الماضي، تم العثور على 17 جثة في منزل مهجور آخر في إيرابواتو، حيث كانت في مراحل مختلفة من التحلل. هذه الحوادث تشير إلى نمط متزايد من العنف والجرائم المنظمة في البلاد.

تتزايد المخاوف بين المواطنين بشأن سلامتهم، حيث أن هذه الجرائم تعكس حالة من الفوضى وعدم الاستقرار. السلطات المحلية تواجه تحديات كبيرة في السيطرة على العنف المتزايد.

تعتبر هذه الأحداث جزءاً من أزمة أكبر تتعلق بالجريمة المنظمة في المكسيك، حيث تتنافس عصابات المخدرات على السيطرة على الأراضي والأسواق. هذا الصراع يؤدي إلى زيادة في عدد الجرائم الوحشية.

تسعى الحكومة المكسيكية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذه الظاهرة، ولكن التحديات لا تزال قائمة. يتطلب الأمر جهوداً متكاملة من جميع الجهات المعنية لتحقيق الأمن والاستقرار.

رياضة

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محمد صلاح يحقق جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي

توج النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد منتخب مصر، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025. هذا الإنجاز يأتي بعد تألقه اللافت في قيادة فريقه نحو تحقيق لقب البريميرليغ.

محمد صلاح أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يحصد هذه الجائزة ثلاث مرات، حيث سبق له الفوز بها في موسمي 2017-2018 و2021-2022. هذا الإنجاز يعكس مدى تأثيره الكبير في الفريق.

توج صلاح بفضل أرقامه الاستثنائية، حيث أنهى الموسم الماضي متصدراً لقائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، بتسجيله 29 هدفاً وصناعته 18 تمريرة حاسمة. هذه الأرقام تعكس مهارته الكبيرة وقدرته على التأثير في مجريات المباريات.

علاوة على ذلك، حقق قائد منتخب مصر إنجازاً غير مسبوق بجمعه بين جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، ورابطة الدوري الإنجليزي، ورابطة نقاد كرة القدم، بالإضافة إلى الحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في موسم واحد.

نادي ليفربول عبر عن فخره بتتويج صلاح عبر حسابه على منصة 'إكس'، حيث كتب: 'توج الملك.. صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025 بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين'.

هذا الإنجاز ليس فقط فخرًا لصلاح بل هو أيضًا فخر لكل العرب، حيث يمثل نجاحه في الدوري الإنجليزي الممتاز نموذجًا يحتذى به للعديد من اللاعبين في المنطقة.