عربي ودولي

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل "دولة إبادة جماعية وفصل عنصري" في الخارج، وفقًا لبحث إسرائيلي خاص

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

كشف موقع "دروبسايت" ألإلكتروني، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كلفت شركة استطلاعات رأي أميركية بإجراء مجموعة شاملة من الاستطلاعات ومجموعات التركيز، إلى جانب اختبار الرسائل، بهدف تحسين صورة إسرائيل في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وبينما لا يزال العمل جاريًا، تم تسريب تقرير أولي من الشركة إلى موقع "دروبسايت"  Drop Site News من قِبل مصدر مطلع، يستنتج أن إسرائيل "دولة إبادة جماعية وفصل عنصري".

ويقوم بهذه المهمة الكبيرة ، شركة "ستاغويل غلوبال  Stagwell Global "، وهي شركة أسسها الناشط السياسي سيئ السمعة "مارك بن Mark Penn "، الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي. وتبرع بن بمبلغ 100,000 دولار أميركيي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC) بعد 7 تشرين الأول 2023، وتعود صلاته بحزب الليكود إلى عمله في حملة مناحيم بيغن الانتخابية لرئاسة الوزراء عام 1981. كما أن ستاغويل Stagwell على وشك الحصول على عقد من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدراسة المواقف الأميركية تجاه اللقاحات دون مناقصة. وتحاول الدراسة الاستقصائية ومجموعات التركيز استنباط ما يعرفه الجمهور عن الهجوم المستمر على غزة ومواقفه المختلفة تجاه إسرائيل حاليًا.

وليس من الواضح كم يُكلّف هذا البحث وزارة الخارجية الإسرائيلية، لكن الجمع بين مجموعات التركيز واستطلاعات الرأي يجعله من المشاريع باهظة التكلفة عادةً. ومُنحت وزارة الخارجية مؤخرًا زيادة تاريخية قدرها 150 مليون دولار إضافية لميزانيتها، بهدف تحسين صورة إسرائيل عالميًا في ظل الإبادة الجماعية المستمرة.

وتتضمن الدراسة أيضًا "المرحلة الثالثة"، حيث يُعرض على المشاركين في البحث في أوروبا والولايات المتحدة مقاطع فيديو تتضمن رسائل مختلفة لاختبار أيّ دعاية هي الأكثر فعالية في التأثير على الرأي العام. على سبيل المثال، تضمن أحد مقاطع الفيديو الدعائية التي عُرضت على المشاركين في البحث "طالبة جامعية تحمل لافتة "فلسطين حرة" تُخفضها كلما سمعت المزيد من الرسائل عن إسرائيل والصراع حتى تتخلص منها"، وفقًا للتقرير. وفي الاستطلاع، سأل المشاركون في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا عن عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن إسرائيل قتلتهم في غزة، ونسبة المدنيين منهم. وأجاب المشاركون في جميع الدول التي شكلت الأغلبية الساحقة من المشاركين إن القتلى كانوا "معظمهم مدنيين": الولايات المتحدة وألمانيا، الدولتان اللتان لا يزال الجمهور فيهما مؤيدًا نسبيًا لإسرائيل، وفقًا للاستطلاع (وهو ما تفنده كل الاستطلاعات الأخرى التي تظهر أن أغلبية واضحة من الأميركيين ينظرون نظرة سلبية إسرائيل، ويؤيدون الفلسطينيين)، يعتقد المشاركون أيضًا أن حملة إسرائيل كانت أقل فتكًا بكثير مما كانت عليه في الواقع. وبلغ متوسط استجابة الولايات المتحدة والدنمارك لتقدير عدد القتلى على يد إسرائيل 10,000 فقط، مقارنةً بـ 30,000 و40,000 قتيل في فرنسا وإسبانيا على التوالي. يتجاوز عدد القتلى المؤكد حاليًا، وهو بالتأكيد أقل من العدد الحقيقي، 64,000 قتيل، على الرغم من أن الاستطلاعات أُجريت على مدار العام الماضي أو نحو ذلك.

وتشير هذه الفجوة بين التصورات والواقع إلى أن المواقف تجاه إسرائيل لم تصل إلى أدنى مستوياتها. وبحب الدراسة، فإن أفضل تكتيك لإسرائيل لمكافحة هذا هو إثارة الخوف من "الإسلام المتطرف" و"الجهادية"، اللذين لا يزالان مرتفعان ، وفقًا للبحث. ومن خلال تسليط الضوء على الدعم الإسرائيلي لحقوق المرأة وحقوق المثليين، مع إثارة المخاوف من أن حماس تريد "تدمير جميع اليهود ونشر الجهادية"، ارتفع الدعم لإسرائيل بمعدل يزيد عن 20 نقطة مئوية في كل دولة. ويخلص التقرير إلى أنه " بعد حل الوضع في غزة (انتهاء الحرب)، فإن مجال النمو في جميع الدول كبير جدًا".

واختبر ستاغويل الخوف من "الإسلام المتطرف"، ووجد أن الأغلبية الساحقة في أوروبا والولايات المتحدة اعتبرته "تهديدًا":

في كل دولة، وافق ثلاثة أرباع أو أكثر على أن "الإسلام المتطرف" يشكل تهديدًا، وكانت فرنسا وألمانيا في صدارة الدول. ومع ذلك، كان دعم الفلسطينيين على الإسرائيليين أعلى بشكل ملحوظ في فرنسا منه في ألمانيا.

واختبر التقرير دعم إسرائيل ضد حماس وإيران، وكذلك ضد الفلسطينيين ككل على نطاق أوسع. وأشارت الأرقام الواردة في تقرير ستاغويل أكثر تأييدًا لإسرائيل بشكل ملحوظ مقارنةً باستطلاعات رأي أخرى. على سبيل المثال، أظهر استطلاع رأي حديث أجرته جامعة كوينيبياك أن 37% من الناخبين الأمريكيين أيدوا الفلسطينيين مقابل 36% أيدوا الإسرائيليين. وقد سمح استطلاع ستاغويل للمشاركين باختيار كلا الخيارين بدلًا من فرض خيار عليهم، وهو ما قد يفسر التباين في الآراء.

مع ذلك، لا يزال أمام إسرائيل طريق طويل لتقطعه، حيث وجد البحث أن الأوروبيين تحديدًا "يتفقون مع وصف إسرائيل بأنها دولة إبادة جماعية وفصل عنصري، رغم معارضتهم لحماس وإيران".

يشار إلى أن مارك بن هو حليف قديم لحزب الليكود، حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأجرت شركته "بن وشون" استطلاعات رأي لصالح مناحيم بيغن عام 1981، مما ساعده على الفوز بفارق ضئيل في الانتخابات. كان بيغن قائدًا لجماعة إرغون الإرهابية، وكان العقل المدبر لتفجير فندق الملك داوود عام 1946، وهو هجوم على ملهى ليلي أسفر عن مقتل 91 شخصًا في محاولة لطرد البريطانيين من فلسطين. وفي عام 1982، قاد غزوًا للبنان كان مميتًا للغاية للمدنيين لدرجة أن الرئيس آنذاك رونالد ريغان أخبر بيغن أنه يذكرنا بالهولوكوست. وأدى احتلال جنوب لبنان اللاحق إلى ظهور حزب الله اللبناني واستمر حتى عام 2000 . كما كان بن مستشارًا مقربًا للرئيس الأميركي في تسعينات القرن الماضي، بيل كلينتون، لكنه أصبح منذ ذلك الحين حاضرًا بانتظام على قناة فوكس نيوز وحليفًا للرئيس دونالد ترمب. يمتلك ستاغويل شركة SKDK، وهي الشركة الديمقراطية التي شاركت في تأسيسها مستشار جو بايدن الكبيرة أنيتا دان. 

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

ما هو "التحدي الرئيسي" أمام "إسرائيل" قبل احتلال غزة؟

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، حرب الإبادة، استعدادًا لدخول قواته برًا إلى مدينة غزة، وذلك ضمن ما أطلق عليه اسم "عربات جدعون 2"، وجاء هذا التصعيد بتدمير عدة أبراج سكنية، بزعم أن المقاومة أقامت فيها نقاط مراقبة ومراكز قيادة.

وقالت "القناة 12" إنه "بتدمير المباني الشاهقة، يحاول الجيش الإسرائيلي إقناع سكان غزة بمغادرة المدينة، قبل زيادة وتيرة العمليات الأسبوع المقبل وزيادة وتيرة الغارات الجوية".

وأوضحت أن "التحدي الأكبر الذي يواجه الجيش الإسرائيلي يتمثل في إخلاء السكان. وتشير التقديرات إلى أنه حتى لو نجح في إخلاء 60 إلى 70 بالمئة من سكان المدينة، سيبقى أكثر من 300 ألف شخص، مما يُصعّب على القوات مواصلة القتال، وفي الوقت نفسه، سيزداد الضغط الدولي".

وذكرت أن "رئيس الأركان إيال زامير، أجرى محادثات مع القادة والمقاتلين خلال الأيام الأخيرة استعدادًا للعملية البرية ودخول مدينة غزة، موضحًا هدف العملية وأهميتها وأن الخطة العملياتية التي وضعها الجيش تتوافق مع مبادئه، وأهمها تجنّب تعريض حياة الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) للخطر وضمان سلامة قواتنا".

وأكدت أنه "في الأيام الأخيرة، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالةً إلى إسرائيل مفادها أنه يتوقع أن تكون العملية سريعةً وفعّالة. من الواضح أن هذا الإجراء لن يكون سريعًا لضمان عدم تعريض القوات حياة الرهائن للخطر".

وأوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي يسعى لاتخاذ قرار، وأن حماس ليست ذات سيادة حقيقية، بل هي محاصرة.

في الوقت نفسه، أوضح زامير لعائلات الأسرى: "سأُنفّذ العملية بنفسي وتحت مسؤوليتي - تجاه المقاتلين والرهائن على حد سواء. أنا أؤمن بالخطة العملياتية. سيعلم شعب إسرائيل أنني أقول، وسأستمر في التعبير عن رأيي المهني. الرهائن أمام عينيّ طوال الوقت، وأنا أتصرف بأقصى قدر ممكن من المسؤولية".

بالتوازي مع استعدادات جيش الاحتلال لـ"العملية البرية" في مدينة غزة، تجري محادثاتٌ خلف الكواليس في محاولةٍ للتوصل إلى اتفاق.

وأعلن وزير الحرب إسرائيل كاتس، توسيع نطاق العملية في مدينة غزة، استعدادًا لاحتلالها. قائلا في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "الآن، رُفعت البراغي من أبواب جهنم في غزة".

ولاحقًا، بعد تدمير برج السوسي في المدينة، قال: "لقد بدأنا".

وذكرت القناة في وقت سابق، أن مصادر أمنية أبلغت عائلات الأسرى أن رئيس الأركان راجع قرار مجلس الوزراء باحتلال مدينة غزة، وقرر تنفيذه رغم توصيته ضده، بعد أن رأى أنه ليس أمرًا غير قانوني بشكل واضح.

إضافةً إلى ذلك، أبلغ متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي وسائل الإعلام ظهرًا أنه سيتم مهاجمة العديد من المباني في الأيام المقبلة التي "حُوِّلت إلى بنى تحتية إرهابية استعدادًا للعملية في مدينة غزة، بما في ذلك كاميرات، ونقاط مراقبة، ومواقع إطلاق قناصة ومضادات دبابات، ومجمعات قيادة وسيطرة".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: حكم غزة عسكريا كارثة والتصعيد يهدد حياة المخطوفين

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية تداعيات تصعيد العمليات العسكرية في مدينة غزة، محذرة من أن التوجه نحو فرض حكم عسكري على القطاع قد يشكل 'كارثة' طويلة الأمد، في حين أبدت عائلات المحتجزين قلقها من أن استمرار العمليات يهدد حياة أبنائها المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.

وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 13 أور هيلر إن سلاح الجو الإسرائيلي يعد لضربة نارية واسعة تستهدف مدينة غزة في الأيام المقبلة، موضحا أن الجيش بدأ بالفعل المرحلة الثانية من عملية 'عربات جدعون' عبر قصف مكثف لمبانٍ متعددة الطوابق كانت تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي السياق ذاته، أكد مراسل الشؤون العسكرية في القناة 12 نير دفوري أن الأسبوع المقبل سيشهد تصعيدا في العمليات العسكرية داخل القطاع، في حين أشار محلل الشؤون العسكرية في القناة 14 نوعام أمير إلى أن وتيرة الغارات الجوية ستتزايد خلال الأيام المقبلة تزايدا غير مسبوق.

وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته، أشار أور هيلر إلى أن فرض الحكم العسكري في غزة قد يستغرق أشهرا طويلة في ظل تعقيدات المشهد الميداني وصعوبة إخلاء المدنيين، موضحا أن محاولات إفراغ المدينة لم تحقق النجاح المطلوب حتى الآن.

وتحدثت زوجة أحد الأسرى الإسرائيليين في غزة ليشي ميران ليبياني عن تلقي عائلات المخطوفين مكالمات من مسؤولين رسميين تفيد بأن الحكومة تمهد الطريق لعملية 'قتل المخطوفين 2′، مؤكدة أن هذه ليست مجرد مخاوف، بل 'صرخة حقيقية' وردت من مصادر رفيعة المستوى.

أما الحاخام حنان دانيو، والد أحد الجنود الذين أعيدت جثثهم من غزة، فاتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بانعدام المشاعر، وقال إنه يستغل قضية المحتجزين للبقاء في السلطة، و'إنه شخص عديم القلب يظن أنه وحده مخلص إسرائيل'.

ومن الجنوب، أفاد مراسل قناة 'آي 24' آرنولد نتييف بأن عددا من المحتجزين نُقلوا إلى مدينة غزة وسط مخاوف عائلاتهم على حياتهم، في حين أشارت الصحفية مايا آيدن إلى أن نشر فيديو جديد للمخطوفين جاء متزامنا مع دخول الحرب يومها الـ700 ومع توسع العمليات العسكرية داخل المدينة.

على الصعيد القانوني، حذر الخبير في القانون الجنائي عوفر بارتيل من أن عملية تدمير مدينة تضم مليون نسمة فوق الأرض وتحتها ستستغرق أشهرا طويلة إذا أراد الجيش الحفاظ على حياة جنوده، مشددا على أن الحكم العسكري في غزة 'كارثة' لأنه يجعل الاحتلال مسؤولا قانونيا عن جميع السكان.

وفي تحليله، اعتبر محلل الشؤون العربية في صحيفة 'يدعوت أحرونوت' آمي إيسخاروف أن تجربة الاحتلال في قطاع غزة أثبتت فشلها في هزيمة حماس، مؤكدا أن تكرار العمليات ذاتها لن يؤدي إلى نتيجة مختلفة، وأن من يتوقع كسر الحركة عبر هذه الوسائل 'يخدع نفسه بالأوهام'.

إلى جانب ذلك، أبرزت القناة 12 استطلاعا للرأي كشف انقسام الإسرائيليين حول الخيارات المطروحة، إذ أيد 47% خيار التوصل إلى صفقة ولو جزئية تفضي إلى وقف العملية العسكرية، مقابل 39% أيدوا الاستمرار في احتلال مدينة غزة دون اتفاق.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

للتهجير أو القتل.. فلسطين تحذر من خطورة تدمير إسرائيل أبراجا بغزة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، تدمير الجيش الإسرائيلي أبراجا سكنية في مدينة غزة، واعتبرته محاولة لتهجير الفلسطينيين أو زجهم في "دائرة موت محكمة".

جاء ذلك في بيان للخارجية بعد ساعات من تدمير الجيش الإسرائيلي برج "السوسي" السكني غربي مدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي برج "مشتهى" السكني بمدينة غزة، وسط مخاوف من تداعيات القصف على أوضاع نحو مليون فلسطيني يسكنون بالمدينة، معظمهم نازحون.

تعقيبا على ذلك، حذرت الخارجية الفلسطينية من "اشتداد المخاطر المحدقة بحياة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، جراء التصعيد الحاصل في حرب الاحتلال على مدينة غزة، وتوسيع رقعة التدمير الممنهج لمنازلها وأبراجها ولجميع أشكال الحياة فيها".

وأكدت أن إسرائيل تعمل على "فرض النزوح القسري على ما يقارب مليون مواطن (فلسطيني بمدينة غزة)، أو زجهم في دائرة موت محكمة تحيط بهم أينما ذهبوا قصفا وتجويعا".

كما تهدف إسرائيل، وفق الخارجية الفلسطينية، إلى "محاولة حشر أكثر من مليوني مواطن مجوعين في 12 بالمئة من مساحة القطاع، كأقصر الطرق لتهجيرهم بالقوة".

وأشارت إلى ضرورة "ضمان فرض بنود الإجماع الفلسطيني العربي، بشأن جميع ترتيبات اليوم التالي للحرب (الإبادة بغزة)، بما يكفل حماية المدنيين الفلسطينيين وتحريرهم من الموت والتهجير الإجباري".

وقبل ساعات، أغار الجيش الإسرائيلي على برج السوسي بمدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، وسواه بالأرض، بعد وقت قصير من تهديد بقصفه وإنذار سكانه الفلسطينيين بإخلائه.

كما أنذر بإخلاء "عمارة الرؤيا والخيام المجاورة لها" والواقعة في مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية بمدينة غزة، بدعوى "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره"، وفق زعمه.

وتأتي هذه الاستهدافات للمباني المدنية العالية، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، توسيع عملياته العسكرية في مدينة غزة ضمن "عربات جدعون 2"، ودعوته المدنيين للتوجه جنوبا نحو المنطقة التي يدعي أنها "إنسانية" في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا، الأربعاء الماضي، إطلاق عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وبشكل دوري، يصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات للفلسطينيين بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع، بذريعة رصد إطلاق صواريخ نحو المستوطنات المحاذية له.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي "برج مشتهى"، وهو مبنى متعدد الطوابق غربي مدينة غزة كان يؤوي مئات الفلسطينيين، ويقع في منطقة تضم عشرات آلاف النازحين، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن".

ولم يمهل الجيش العائلات المقيمة داخل المبنى سوى أقل من ساعة واحدة لإخلائه، قبل قصفه مرتين بسلسلة غارات شنتها مقاتلات حربية أدت إلى تدميره بالكامل.

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة تفند "أكاذيب" إسرائيل عن نشاط عسكري لحماس بأبراج سكنية

فند المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، السبت، "أكاذيب" تل أبيب بوجود "نشاطات عسكرية" لحركة حماس في أبراج سكنية يستهدفها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة.

وقال المكتب في بيان: "ندين بأشد العبارات جريمة استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة" التي تضم "51 ألفا و544 مبنى وعمارة وبرجا سكنيا".

يأتي هذا التطور بينما يستمر الجيش الإسرائيلي منذ صباح اليوم السبت، في قصف مبان وأبراج سكنية وخيام مجاورة لها تؤوي مئات النازحين الفلسطينيين.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن تلك الأبراج تستخدمها حماس "مراكز قيادة ومراقبة وقنص"، وهو ما تنفيه الحركة.

وقال المكتب الحكومي: "نُفند جملة وتفصيلا الأكاذيب والمزاعم التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي لتبرير عدوانه الهمجي.

إذ يدعي زورا وجود نشاطات عسكرية أو ‘بنية تحتية إرهابية‘ داخل هذه الأبراج".

وأكد "بشكل قاطع وبشهادة سكان الأبراج، أنها تخضع للرقابة، ولا يُسمح بدخولها إلا للمدنيين فقط، وأن المقاومة لا تعمل من داخل هذه الأبراج السكنية مُطلقا، وأنها خالية تماما من أي معدات أو أسلحة أو تحصينات، وجميع طوابقها مكشوفة ومفتوحة للعيان".

وأوضح أن "المزاعم الكاذبة التي يروج لها الاحتلال ليست سوى جزء من سياسة التضليل الممنهج التي يتبعها لتبرير استهداف المدنيين والبنية التحتية، ولإرهاب السكان ودفعهم قسرا إلى النزوح".

وقال المكتب الحكومي إن تلك الأعمال تأتي "في إطار جريمة تهجير قسري ممنهجة ترتقي إلى جريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".

وأشار إلى أن "الاحتلال يدعي أنه اتخذ ‘إجراءات لتقليل الأضرار المدنية‘، لكن الحقائق الميدانية تثبت أن القصف الجوي للأبراج موجه بشكل مباشر لمبانٍ مدنية وآلاف الخيام المنتشرة المكتظة بالنازحين، دون أي مبرر عسكري مشروع".

وأكد أن استهداف المباني السكنية يعد "انتهاكا صارخا لمبدأ التمييز والتناسب المنصوص عليهما في القانون الدولي الإنساني، ويشكل جريمة حرب مكتملة الأركان".

وأضاف: "نُؤكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة ممنهجة من الاستهدافات التي تطال الأبراج السكنية والمنازل والمنشآت المدنية، بهدف تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية لقطاع غزة، وفرض واقع ديموغرافي جديد بقوة القصف والنار والمجازر، تحت غطاء مزاعم أمنية ملفقة وكاذبة".

وشدد على "صمود الشعب الفلسطيني العظيم في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتضحياته الجسام في حماية الأرض والحقوق، حيث أثبت الفلسطينيون إرادة لا تلين وتصميماً على الصمود رغم الحصار والتدمير والتهجير القسري، محافظين على عزتهم وكرامتهم الوطنية".

وطالبت حكومة غزة "المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والمنظمات الحقوقية الدولية؛ بالخروج عن صمتهم وإدانة هذه الجريمة الواضحة، وفتح تحقيق دولي عاجل، ومحاسبة قادة الاحتلال وجيشه على جرائمهم".

كما طالبتهم أيضا بـ"ضمان وقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، وحماية السكان من سياسة القتل والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي".

وقبل ساعات، أغار الجيش الإسرائيلي على برج السوسي بمدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، وسواه بالأرض، بعد وقت قصير من تهديد بقصفه وإنذار سكانه الفلسطينيين بإخلائه.

كما أنذر بإخلاء "عمارة الرؤيا والخيم المجاورة لها" والواقعة في مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية بمدينة غزة، بدعوى "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره"، وفق زعمه.

وتأتي هذه الاستهدافات للمباني المدنية العالية، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، توسيع عملياته العسكرية في مدينة غزة ضمن "عربات جدعون 2"، ودعوته المدنيين للتوجه جنوبا نحو المنطقة التي يدعي أنها "إنسانية" في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا، الأربعاء الماضي، إطلاق عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وبشكل دوري، يصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات للفلسطينيين بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع، بذريعة رصد إطلاق صواريخ نحو المستوطنات المحاذية له.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي "برج مشتهى"، وهو مبنى متعدد الطوابق غربي مدينة غزة كان يؤوي مئات الفلسطينيين، ويقع في منطقة تضم عشرات آلاف النازحين، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن".

ولم يمهل الجيش العائلات المقيمة داخل المبنى سوى أقل من ساعة واحدة لإخلائه، قبل قصفه مرتين بسلسلة غارات شنتها مقاتلات حربية أدت إلى تدميره بالكامل.

والخميس، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة "غزة المستقلة" تكشف فشل لندن في منع الإبادة.. بريطانيا متهمة بالتواطؤ

شهدت العاصمة البريطانية جلسة المحاكمة المستقلة الخاصة بغزة، التي امتدت على يومين، اتهامات قوية للحكومة البريطانية بالتغاضي عن التزاماتها القانونية في منع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بل والمشاركة الفعلية في انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي.

وأوضح الشهود خلال الجلسة، التي يرأسها النائب البريطاني السابق جيريمي كوربين، أن بريطانيا لم تتخذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، بل سعت إلى حماية نفسها من التدقيق البرلماني والقضائي، في ما اعتبره القضاة والمحامون دليلًا على تقاعس متعمد.

وشملت أبرز الادعاءات تقديم المخابرات البريطانية معلومات مباشرة للقوات الإسرائيلية عبر طياري سلاح الجو في قاعدة أكروتيري في قبرص، دون إحاطتها للمحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى عدم تقديم الحكومة أي دعم للمحامي كريم خان، المدعي العام للمحكمة الدولية، بعد العقوبات الأمريكية التي أدت إلى إغلاق حسابه البنكي في بريطانيا.

كما أشار الشهود إلى استمرار وزارة التجارة البريطانية في السماح باستيراد منتجات من الأراضي الفلسطينية المحتلة، على الرغم من قرار محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024 الذي اعتبر الاحتلال غير قانوني.

واستعرضت المحكمة أيضًا قضية جيمس هندرسون، العامل في منظمة "World Central Kitchen"، الذي قتلته ضربة جوية إسرائيلية في 1 نيسان/أبريل 2024، حيث أُجبر أهله على الاعتماد على تحقيق داخلي للجيش الإسرائيلي، بينما تأخرت التحقيقات الرسمية لسنتين، ومنعت الحكومة البريطانية حضور محامي الأسرة عند لقائهم بالمسؤولين.

وقد وصف كوربين الشهود بأنهم "مهّدوا الطريق للحقيقة"، مؤكداً عزمه تقديم تقرير مفصل للوزير البريطاني للشؤون الخارجية، يتضمن جميع الأدلة والشهادات، لضمان مساءلة الحكومة البريطانية عن دورها في تغطية أو تيسير الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين.

وفي تغريدة حماسية نشرها جيريمي كوربين، رئيس محكمة غزة المستقلة، على صفحته على منصة "إكس"، شكر فيها المشاركين في جلسة التحقيق، مؤكدًا أن “الحقيقة تظهر أخيرًا”، وأضاف: “هذه مجرد البداية. لن نتوقف حتى نحصل على العدالة للشعب الفلسطيني”.

ويعد هذا الحدث أول محكمة مستقلة من نوعها تعقد خارج غزة، معنية بجمع الأدلة والشهادات حول مسؤوليات دولية عن جرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية، في محاولة لتسليط الضوء على ما يعتبره الشهود "فشل لندن المتعمد في حماية المدنيين الفلسطينيين ومساءلة إسرائيل".

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش يطلع رئيس مجلس النواب الباكستاني على الوضع الإنساني الكارثي لأهالي قطاع غزة

أطلع قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، رئيس مجلس النواب الباكستاني سردار أياز صادق، على الوضع الإنساني الكارثي لأهالي قطاع غزة، والحاجة الماسة لإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.

جاء ذلك، خلال لقاء الهباش مع صادق، في مقر البرلمان بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأعرب الهباش، عن تقدير الشعب الفلسطيني وقيادته للمواقف الصادقة والأخوية لجمهورية باكستان الإسلامية، والشعب الباكستاني الشقيق، وتضامنهم المستمر مع معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة الذين يتعرضون لأبشع الجرائم على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أنه رغم كل الصعوبات والمأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، فإن موعد الحرية وزوال الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا بات قريبا جدا، وسننعم جميعا بإذن الله بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك وقد تحرر من دنس الاحتلال.

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب الباكستاني، مواقف بلاده الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأدان صادق، الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، داعيا إلى وقف المأساة الإنسانية هناك، مؤكدا أن مذبحة الأطفال والنساء الأبرياء في غزة اختبار لضمير المجتمع الدولي.

وقال إن استخدام الغذاء وعرقلة المساعدات الإنسانية كسلاح "عمل لا إنساني"، داعيا دول العالم الحر وبرلمانات العالم الإسلامي بالذات إلى رفع الصوت من أجل حل القضية الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

برلماني تونسي يعلن مشاركته في "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة

أعلن البرلماني التونسي محمد علي، السبت، مشاركته في أسطول الصمود العالمي المتوجه إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين هناك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده علي، النائب عن حركة الشعب (قومية ناصرية)، بمقر نقابة الصحفيين التونسيين وسط العاصمة.

وأكد علي مشاركته في أسطول كسر الحصار عن غزة، ممثلا للنواب التونسيين 'من أجل نصرة فلسطين'.

وأضاف أن 'البرلمان التونسي شكل لجنة متابعة للأسطول، للاستعداد والتحرك في أي ظرف طارئ'.

وتابع: 'يسعدني أن تكون تونس الحاضنة الأولى لانطلاق رموز العالم المؤمنة بالحرية إلى غزة'.

البرلماني التونسي أوضح أن 'سلاحنا الوحيد هو الحق والعدل وحرية فلسطين، والإيمان بأن القضية عادلة'.

ووجه رسالة إلى النواب في أنحاء العالم، لتشكيل 'جبهة برلمانية دولية في سبيل الانتصار على الصهيونية (إسرائيل)، والتصدي لآلة القتل في غزة'.

وبشأن استهداف إسرائيل المحتمل للأسطول، قال علي: 'إبحارنا إلى غزة سيكون محفوفا بكل الاحتمالات، لأن العدو الإسرائيلي قادر على فعل كل شيء، وليس أمامنا سوى أن نتحمل نصرة لفلسطين'.

ونهاية أغسطس/ آب المنصرم، انطلقت نحو 20 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين الماضي من ميناء جنوة شمال غرب إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس غدا الأحد، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة، بهدف محاولة كسر الحصار الإسرائيلي.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة 'صمود نوسانتارا' الماليزية.

وفي 22 أغسطس الماضي، أعلن مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي 'آي بي سي' تفشي المجاعة في محافظة غزة شمالي القطاع، محذرا من توسعها إلى مناطق أخرى جراء استمرار الحصار الإسرائيلي.

وتفرض إسرائيل منذ مارس/ آذار الماضي حصارا مطبقا على الفلسطينيين بالقطاع، حيث أغلقت المعابر ولم تسمح إلا بكميات شحيحة جدا من المساعدات لا تتناسب مع احتياجات القطاع.

وقامت بتوزيعها عبر مؤسسات 'مشبوهة' لا تتبع للأمم المتحدة، وأطلقت النار على منتظري المساعدات وأوقعت آلافا منهم بين قتيل وجريح.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعلن تدمير 3 دبابات إسرائيلية من طراز "ميركافا" جنوبي غزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، تنفيذ سلسلة عمليات نوعية استهدفت آليات ودبابات إسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم 'عربات جدعون 2' لاحتلال مدينة غزة بالكامل.

وقالت الكتائب في بيان عبر قناتها على 'تليجرام'، السبت، إن مقاتليها استهدفوا ثلاث دبابات إسرائيلية من طراز 'ميركافا' في محيط مسجد صلاح الدين ومستوصف الزيتون جنوبي حي الزيتون بمدينة غزة، بتاريخ 31 آب/ أغسطس الماضي.

وأكدت أن مجاهديها عادوا بسلام بعد تنفيذ العملية. وفي سياق متصل، كشفت القسام الأربعاء الماضي عن تفاصيل عملية جديدة أطلقت عليها اسم 'عصا موسى' للتصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة شمالي القطاع.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع وشيك للاتصالات في غزة.. قصف الأبراج السكنية أداة جديدة للإبادة

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من خطر وشيك لانقطاع كامل لشبكات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، نتيجة الاستهداف المتكرر للأبراج السكنية والبنايات العالية من قبل الجيش الإسرائيلي، في إطار عدوانه العسكري الشامل على القطاع.

وأكد المرصد أن هذه العمليات لا تقتصر على تدمير البنية التحتية، بل تهدف إلى تهجير السكان قسرًا وفرض واقع ديمغرافي جديد، بما يشكل استمرارًا لجريمة الإبادة الجماعية التي تستمر منذ 23 شهرًا.

وأوضح المرصد أن استهداف الأبراج السكنية، مثل برج "مشتهى" المكون من 15 طابقًا، يؤدي إلى تدمير مئات الأبراج المجاورة، بما في ذلك محطات الاتصالات والإنترنت المثبتة على أسطحها، ما يعرض البنية التحتية الحيوية للانهيار الكامل.

كما لفت إلى أن شح الوقود وقطع الكهرباء يزيدان من خطر توقف محطات التشغيل، ما يعزل السكان عن العالم ويعرقل توثيق الجرائم وطلب المساعدة الإنسانية.

وأشار المرصد إلى أن الانقطاع المحتمل للاتصالات يضاعف المخاطر على المدنيين، حيث يمنع وصول الطواقم الطبية والإغاثية إلى الضحايا، ويعيق عمليات الإسعاف، ويحول دون تنسيق جهود الإغاثة الطارئة، ما يجعل الانقطاع أداة قتل غير مباشرة بقدر خطورة القصف المباشر.

وشدد المرصد على أن هذه السياسة الإسرائيلية ليست جديدة، إذ تم قطع الاتصالات والإنترنت في غزة أكثر من 12 مرة خلال نحو عامين، ضمن استراتيجية ممنهجة لعزل الفلسطينيين وحرمانهم من أدوات البقاء.

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات، وحماية المدنيين، وضمان امتثال إسرائيل للقانون الدولي، بما في ذلك تنفيذ أوامر القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في الجرائم.

كما طالب المرصد الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد دورة طارئة واتخاذ تدابير لحفظ السلام في غزة، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية على إسرائيل لردع استمرار الانتهاكات، وحظر كافة أشكال الدعم العسكري والمالي والسياسي لها، بما يشمل تجميد أصول المسؤولين الإسرائيليين ووقف امتيازاتها التجارية الدولية.

وأمر الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، الفلسطينيين بمدينة غزة شمالي القطاع بسرعة الإخلاء "دون تفتيش" مع إعلانه توسيع "المناورة البرية" بالمدينة ضمن عملية "عربات جدعون 2" الهادفة لاحتلالها بالكامل.

وقال في بيان نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "ينفذ جيش الاحتلال عملية لحسم حماس داخل مدينة غزة، وابتداء من هذه اللحظة وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي (بخان يونس جنوبي القطاع) منطقة إنسانية حيث ستجرى فيها أعمال لتوفير خدمات إنسانية أفضل"، حسب زعمه.

وادعى الجيش الإسرائيلي أنه "خصص شارع الرشيد كطريق إنساني" وفق تعبيره، وأمر الفلسطينيين بـ"المغادرة عبره بسرعة وبالمركبات دون تفتيش".

كما ادعى "إجراء ترميمات في المستشفى الأوروبي" شرق مدينة خان يونس، بزعم "تقديم خدمات طبية أفضل للسكان"، و‏أمر الفلسطينيين بمدينة غزة بـ"الانتقال إلى المنطقة الإنسانية في وقت مبكر".

وفي بيان آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع "المناورة البرية" في مدينة غزة ضمن عملية "عربات جدعون 2"، مجددا الإعلان عن تحديد مواصي خان يونس "منطقة إنسانية" وفق تعبيره.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و300 قتيل و162 ألفا و5 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تحذر من "كارثة غير مسبوقة" في غزة مع تفشي الأمراض والمجاعة

دق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، السبت، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، محذرًا من أن استمرار عمليات الاحتلال العسكرية يدفع بالقطاع نحو 'كارثة غير مسبوقة'، وكاشفًا عن أرقام مفزعة لضحايا سوء التغذية وتفشي أمراض خطيرة.

أوضح الدكتور غيبريسوس، في بيان رسمي، أن النظام الصحي المنهار في غزة يعجز عن تلبية الاحتياجات العاجلة لأكثر من 15 ألف مريض يحتاجون إلى رعاية متخصصة وفورية. وأشار إلى أن من بين هؤلاء الحالات الحرجة يوجد نحو 3,800 طفل.

انتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بشدة عرقلة دخول المساعدات الغذائية، واصفًا الوضع بالمأساوي. وقال في بيانه: 'الناس يموتون جوعًا، بينما الطعام الذي يمكن أن ينقذهم موجود في شاحنات لا تبعد سوى مسافة قصيرة'.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

700 يوم من الإبادة الجماعية في غزة... حصيلة صادمة تكشف حجم الدمار والضحايا

مع إكمال اليوم الـ700 للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع تحديثاً شاملاً يعكس حجم الكارثة الإنسانية والدمار الشامل الذي أصاب جميع مناحي الحياة.

يكشف التقرير أرقاماً صادمة عن الشهداء والجرحى والنازحين، بالإضافة إلى الخسائر المادية والبنية التحتية، لتشكل صورة كاملة لمعاناة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعيشون تحت القصف والحصار والتجويع المتواصل منذ أكثر من عامين، أمام صمت دولي مطبق.

وفق آخر تحديث إحصائي يواجه أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة الإبادة والتجويع والتطهير العرقي منذ 700 يوم متواصل. وقد دمّر الاحتلال نحو 90% من القطاع بشكل شبه كامل، في حين قدّرت الخسائر الأولية المباشرة بأكثر من 68 مليار دولار.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 80% من مساحة القطاع، بعد أن ألقت ما يزيد على 150 ألف طن من المتفجرات، بما في ذلك 109 ضربات استهدفت مناطق يُفترض أنها “آمنة” مثل منطقة المواصي.

بلغ إجمالي الشهداء والمفقودين 73 ألفا و731 شخصاً، بينهم 64 ألف و300 وصلوا إلى المستشفيات، وما يزال 9 آلاف و500 تحت الأنقاض أو مفقودين.

ومن بين الضحايا أكثر من 20 ألف طفل و12 ألف و500 امرأة، بينهم 8 آلاف و990 أمّاً و22 ألف و404 آباء، إضافة إلى أكثر من ألف رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً.

كما استشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، و860 من العاملين في الحركة الرياضية.

كما ارتكب الاحتلال مجازر بحق 39 ألف أسرة، منها 2,700 أُبيدت بالكامل بعدد 8 آلاف و563 شهيداً، فيما بقي من ستة آلاف أسرة واحدة ناجية فقط.

تشير البيانات إلى أن أكثر من 55% من الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، بينما توفي 376 شخصاً بسبب الجوع، و23 آخرون في حوادث إسقاط المساعدات من الجو.

وصل عدد الجرحى إلى 162 ألف خمسة، بينهم 19 ألف بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 4 آلاف و800 حالة بتر، 18% منهم أطفال.

كما سجلت 1,200 حالة شلل و1,200 حالة فقدان بصر. واعتقل الاحتلال 6 آلاف و691 مدنياً، بينهم 362 من الكوادر الطبية، و48 صحفياً، و26 من طواقم الدفاع المدني.

وأدى القصف والحصار إلى ارتفاع عدد الأرامل إلى 21 ألف و182 وعدد الأيتام إلى 56 ألف و320، فيما أصيب أكثر من 2.1 مليون شخص بأمراض معدية مختلفة، بينهم 71 ألف و338 بالكبد الوبائي.

استهدف الاحتلال 38 مستشفى و96 مركز رعاية صحية بشكل كامل أو جزئي، إلى جانب 197 سيارة إسعاف و61 مركبة للدفاع المدني، ضمن 788 هجوماً على خدمات الرعاية الصحية.

تضررت 95% من مدارس القطاع، وأكثر من 90% من مبانيها بحاجة لإعادة بناء أو تأهيل، حيث تعرضت 662 مدرسة ومؤسسة تعليمية لقصف مباشر، ودُمرت 163 كلية ومدرسة بالكامل.

كما استشهد أكثر من 13 ألف و500 طالب، وحُرم 785 ألفاً من التعليم، بينما قُتل أكثر من 830 معلماً و193 أكاديمياً وباحثاً.

دمّر الاحتلال أكثر من 833 مسجداً كلياً و180 جزئياً، واستهدف 3 كنائس، إضافة إلى تدمير 40 مقبرة وسرقة 2,450 جثماناً، مع إقامة 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.

بلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً نحو 268 ألف وحدة، وتضررت 148 ألف بشكل بليغ، و153 ألف بشكل جزئي. ونزح أكثر من مليوني إنسان قسراً، وباتت 288 ألف أسرة بلا مأوى، فيما استهدف الاحتلال 273 مركز إيواء.

أغلق الاحتلال معابر غزة 186 يوماً متتالياً، ومنع دخول أكثر من 111 ألفا و600 شاحنة مساعدات، مستهدفاً 46 تكية طعام و61 مركز توزيع، ما أسفر عن استشهاد 67 من العاملين بالمبادرات الخيرية.

ويواجه أكثر من 650 ألف طفل خطر الموت جوعاً، بينهم 40 ألف رضيع، فيما يحتاج القطاع شهرياً إلى 250 ألف علبة حليب للأطفال تُمنع من الدخول.

كما يمنع الاحتلال سفر أكثر من 22 ألف مريض، بينهم 5 الاف و200 طفل بحاجة إجلاء عاجل، و12 ألفا و500 مصاب بالسرطان.

دمّر الاحتلال 725 بئراً مركزياً و134 مشروعاً للمياه العذبة، إلى جانب آلاف الكيلومترات من شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق.

كما استهدفت قوات الاحتلال 244 مؤسسة حكومية، و292 منشأة رياضية، و208 مواقع أثرية وتراثية.

قدّرت الخسائر المباشرة في القطاع الزراعي بـ2.8 مليار دولار، فيما دُمرت 94% من الأراضي الزراعية، وتقلصت مساحة الأراضي المزروعة بالخضروات من 93 ألف دونم إلى 4 آلاف فقط.

كما دمّر الاحتلال أكثر من 85% من الدفيئات الزراعية، وانخفض الإنتاج السنوي من الخضروات من 405 آلاف طن إلى 28 ألف طن فقط، فيما دمرت 665 مزرعة وتضررت الثروة السمكية بنسبة 100%.

700 يوم من الإبادة الجماعية تركت قطاع غزة مدمراً بالكامل تقريباً، دفعت سكانه إلى حافة الفناء عبر القصف والتجويع والحصار، وسط صمت دولي مستمر، فيما تكشف الأرقام والإحصاءات الرسمية حجم الجرائم المتواصلة التي لم تترك جانباً من جوانب الحياة إلا واستهدفته.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

مزيد من الشهداء بمجاعة غزة وإحصائيات صادمة بعد 700 يوم من الإبادة

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، باستشهاد 6 أشخاص نتيجة المجاعة وسوء التغذية بينهم طفل واحد، خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين نشر المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع إحصائيات صادمة عن الوضع الإنساني والصحي بعد مرور 700 يوم على حرب الإبادة الإسرائيلية.

ويرتفع بذلك العدد الإجمالي للشهداء جراء التجويع إلى 382 شهيدا، بينهم 135 طفلا منذ بداية الحرب، في حين تؤكد منظمات دولية أن الأوضاع لم تتغير منذ إعلان الأمم المتحدة رسميا انتشار المجاعة في محافظة غزة.

واستشهد 104 فلسطينيين، بينهم 20 طفلا، منذ ذلك الإعلان الأممي في 22 أغسطس/آب الماضي.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن الاحتلال دمر كليا 38 مستشفى و833 مسجدا و163 مؤسسة تعليمية في قطاع غزة على مدى 700 يوم من الإبادة.

وأوضح المكتب -في تحديث لأهم الإحصائيات- أن هذه الحرب خلّفت 'دمارا شبه كامل بنسبة 90% من البنية التحتية، وخسائر أولية تتجاوز 68 مليار دولار، مع سيطرة الاحتلال على أكثر من 80% من مساحة القطاع بالقوة العسكرية والتهجير القسري'.

وأضاف أن الاحتلال ارتكب خلال هذه الفترة 'مجازر دموية أدت إلى استشهاد وفقدان 73731 إنسانا، بينهم أكثر من 20000 طفل و12500 امرأة، إضافة إلى إبادة 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني'.

وذكر المكتب أن الاحتلال قتل أيضا '1670 من الطواقم الطبية و248 صحفيا و139 رجل دفاع مدني و173 موظف بلدية. كما أصيب أكثر من 162000 جريح، بينهم آلاف حالات البتر، والشلل، وفقدان البصر'.

وأكد المكتب أن الاحتلال 'فرض سياسة تجويع ممنهجة عبر حصار شامل ضد السكان المدنيين ومنع دخول مئات آلاف شاحنات الغذاء والمساعدات، مسببا كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.2 مليون إنسان، بينهم أكثر من مليون طفل أصبحوا على حافة الموت جوعا'.

ومنذ بضعة أسابيع، تدمر إسرائيل مربعات سكنية كاملة في مدينة غزة وفي جباليا شمالي القطاع ضمن خطتها لاجتياح المدينة واحتلالها في عملية أسمتها 'عربات جدعون2′.

وأدانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة الذين يناهز عددهم مليون نسمة.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحمل إسرائيل مسؤولية التجويع وتعتبر التهجير خطا أحمر

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم السبت إن وصف تهجير الفلسطينيين بالطوعي "هراء"، مؤكدا أن قطاع غزة يشهد مجاعة متكاملة الأركان من صنع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد في مؤتمر صحفي مع المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، أن مسألة التهجير تمثل "خطا أحمر للأردن ومصر والدول العربية ولن يتم السماح به تحت أي ظرف من الظروف".

وفي وقت سابق دعت إسرائيل سكان مدينة غزة إلى المغادرة نحو الجنوب، مع توغل قواتها في أكبر منطقة حضرية في القطاع.

وردًا على اتهامات إسرائيلية لمصر، أكد عبد العاطي أن القاهرة أبقت ولا تزال تبقي معبر رفح مفتوحا على مدار الساعة وبشكل يومي، وأن إسرائيل هي من تغلقه.

وفي هذا الصدد، أكد عبد العاطي أن أكثر من 6 آلاف شاحنة مساعدات تقف على الجانب المصري من معبر رفح، ولكن سلطات الاحتلال تمنع دخولها تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا.

وتصاعدت مؤخرا حدة التصريحات الرسمية بين مصر وإسرائيل جراء اتهام تل أبيب للقاهرة بإغلاقها معبر رفح البري مع قطاع غزة، بينما ردت القاهرة بأن تل أبيب هي من تغلقه، معربة عن رفضها تهجير الفلسطينيين.

وفي ما يتعلق بصفقة التبادل، دعا عبد العاطي تل أبيب إلى قبول مقترح المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار، والذي وافقت عليه حركة حماس.

وأكد أن تعنت إسرائيل المستمر وفرضها شروطا تعجيزية يعدان عقبة رئيسية أمام تحقيق تقدم ملموس في مسار التهدئة بغزة.

وقال إن مصر بذلت بالتعاون مع الأشقاء في قطر والأصدقاء بالولايات المتحدة جهودا حثيثة وصادقة، من أجل فرض وقف فوري لإطلاق النار بغزة.

وفي 18 أغسطس/آب المنصرم، وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح سابق طرحه ويتكوف، ووافقت عليه تل أبيب.

ومن جانبه، قال لازاريني، في المؤتمر الصحفي المشترك، إن وقف إطلاق النار في غزة أولوية لإطلاق سراح المحتجزين (الأسرى الإسرائيليين)، كما أنه سينهي الكارثة الإنسانية.

وأكد أن المجاعة "أصبحت أمرا واقعا، وهي من صنع البشر، لذلك نطالب بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية".

وفي ما يتعلق بالوكالة الأممية، حذر لازاريني من أن الوضع المالي للأونروا "سيئ للغاية، لذلك اضطررنا إلى إلغاء بعض برامجنا".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

"غوث غزة".. مشروع إنساني يقدم الغذاء والمأوى والدعم النفسي لأطفال غزة

في قلب قطاع غزة، حيث يختلط صوت القصف بأنين الجوع، انطلق فريق "غوث غزة" الذي لا يملك أعضاؤه سوى جهدهم وإصرارهم على التخفيف من معاناة الناس، بيد أنهم باتوا اليوم من الوجوه البارزة للعمل الإغاثي الشعبي، في وقت يعيش فيه السكان إحدى أقسى المراحل الإنسانية في تاريخ القطاع.

يقول مدير فريق غوث غزة محمود حماد إن "الفريق تشكَّل في ظل العدوان والحصار المستمر، بدافع إنساني خالص وباستقلالية تامة، استجابة للحاجة العاجلة إلى مساعدة آلاف الأسر التي فقدت منازلها أو مصادر رزقها".

ويضيف حماد أنه "لم يكن أمامنا سوى خيار واحد: أن نمد أيدينا لمن حولنا"، مضيفا أن المبادرة قامت على "الشفافية والمصداقية" أساسا للعمل.

ويشير مدير الفريق إلى أن اختيار اسم "غوث غزة" لم يكن عابرا، فهو يجمع بين معنى الإغاثة السريعة والمرتبطة باسم غزة التي تمثل ميدان التجربة وأرض الرسالة، لافتا إلى أن الاسم يختصر جوهر المبادرة، وهي سرعة الاستجابة وسط ظروف بالغة الصعوبة.

ورغم أن الأنشطة بدأت بالاستجابة الفورية لاحتياجات المتضررين، فإن الفريق يسعى إلى بناء نموذج للعمل الإغاثي المستدام، يوازن بين الإغاثة الطارئة والمشاريع التنموية، برؤية تقوم على تعزيز صمود المجتمع، وفتح آفاق للاستقلالية عبر مبادرات طويلة الأمد، مثل دعم التعليم والصحة وتمكين الأسر الفقيرة.

تركز جهود "غوث غزة"، وفق المتحدث باسم الفريق رجب المنيراوي، على انتشال الأسر المنكوبة من تحت الركام ودعم الفئات الأكثر تضررا التي فقدت بيوتها، والأطفال الأيتام الذين تيتموا بين ليلة وضحاها، والمرضى وكبار السن وذوي الإعاقة.

ويضيف المنيراوي "أصوات الجوع والمرض لا تحتمل الانتظار، لذلك نعمل بما يتوفر لدينا من إمكانات لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة".

ويعدد المنيراوي أبرز المشاريع التي نفذها الفريق خلال الأشهر الأخيرة، في مقدمتها مشروع سقيا الماء الذي لبّى حاجة آلاف الأسر إلى مياه الشرب بعد تدمير الاحتلال الآبار ومحطات التحلية.

وإلى جانبه، أطلقت "غوث غزة" تكيات الطعام لتوزيع وجبات ساخنة على النازحين وفرق الإسعاف، إضافة إلى توزيع الطحين والمواد الغذائية التي أصبحت عملة نادرة في قطاع يعيش المجاعة.

مؤسسة غوث غزة تعمل بالتعاون مع جمعيات محلية أخرى على تقديم وجبات غذائية ساخنة للأطفال في ظل ظروف المجاعة.

مؤسسة غوث غزة تعمل بالتعاون مع جمعيات محلية أخرى على تقديم وجبات غذائية ساخنة للأطفال في ظل ظروف المجاعة.

ورشة تدريبية للأطفال في غزة تركز على تعليم فنون الرسم، في إطار جهود مؤسسة غوث غزة لدعمهم نفسياً.

ورشة تدريبية للأطفال في غزة تركز على تعليم فنون الرسم، في إطار جهود مؤسسة غوث غزة لدعمهم نفسياً.

كما عمل الفريق على تزويد المستشفيات المحاصرة بالأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة، ليستفيد منها آلاف المرضى والطواقم الطبية التي تعمل في ظروف استثنائية.

وفي مواجهة أزمة الوقود الخانقة، أطلق الفريق مؤخرا مشروع المواصلات المجانية عبر تشغيل حافلات تقل آلاف الركاب شهريا، تخفيفا عن الأسر الفقيرة والمرضى.

ولم تقتصر جهود الفريق على الغذاء والدواء، بل امتدت إلى رعاية الصحة النفسية للأطفال، ففي إطار مشروع كفالة الأيتام، أُطلقت مبادرة "رسم من تحت الركام"، الهادفة إلى مساعدة الأطفال الأيتام على التفريغ النفسي والتعافي من صدمات الحرب عبر الفن.

وتقول سيمونا بكر، إحدى المشرفات على المبادرة، إن "الرسم أداة فعّالة للتفريغ النفسي، خصوصا للأطفال الذين فقدوا الأمان فجأة، ونحن نمنحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم".

أما جودي الإفرنجي، مدربة الرسم في المبادرة، فتوضح أن الأطفال بدؤوا بالرسم الجماعي لتخفيف الإحساس بالعزلة، ثم انتقلوا للرسم الفردي للتعبير عن ذواتهم وتجاربهم الخاصة.

وعلى الأرض، تعكس شهادات المستفيدين حجم الأثر الذي تركته هذه المبادرات، ففي أحد مخيمات النزوح التي زارتها الجزيرة نت، جلست أم نضال تحت خيمة متواضعة تحيط بها أطفالها حول وجبة ساخنة وزعها الفريق.

ورغم محدودية الإمكانيات وشح الموارد، فإن فريق "غوث غزة" يواصل عمله الإغاثي في بيئة محفوفة بالمخاطر، حيث تُغلق المعابر باستمرار ويُمنع دخول كثير من المواد الأساسية.

وفي النهاية، لا يرى المتطوعون أنفسهم أكثر من "أداة بسيطة بيد الناس"، كما يصرِّح مدير الفريق، مضيفا "ما نقوم به ليس ترفا.. بل واجبا إنسانيا أمام معاناة نعيشها يوميا".

حليب الأطفال الرضع يعد من السلع النادرة في غزة، وتعمل الجمعية على توفيره بأقصى قدر ممكن.

حليب الأطفال الرضع يعد من السلع النادرة في غزة، وتعمل الجمعية على توفيره بأقصى قدر ممكن.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

تطورات حرب الإبادة على غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 64,368 والوفيات بسبب المجاعة مستمرة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، عن استمرار ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى جراء عدوان الاحتلال. وسلط التقرير الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مع تسجيل وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، واستمرار سقوط ضحايا خلال انتظار المساعدات الإنسانية.

حصيلة الـ 24 ساعة الماضية أفاد التقرير بوصول 68 شهيدًا و362 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت الوزارة أن من بين الشهداء، تم انتشال 8 جثامين من تحت الأنقاض.

وفي مؤشر خطير على تدهور الوضع الصحي والإنساني، سجلت المستشفيات 6 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينها طفل واحد. وبهذا، يرتفع العدد الإجمالي للوفيات المسجلة بسبب هذه الأزمة إلى 382 حالة، من ضمنهم 135 طفلًا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تدمر برج السوسي السكني المكون من 60 شقة

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، السبت، برج السوسي غربي مدينة غزة، في إطار تكثيفه استهداف العمارات والأبنية السكنية تمهيدا لاحتلال المدينة.

وقال مراسل إن الجيش الإسرائيلي قصف برج السوسي الذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، وسواه بالأرض.

وأشار المراسل إلى أن البرج الذي استهدفه الجيش الإسرائيلي يقع في شارع الصناعة على مقربة من مقر تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'أونروا'.

وقبيل استهداف إسرائيل للبرج، أفاد شهود عيان بإخلاء بناية الرؤية وبرج السوسي بمدينة غزة بعد تهديدهما بالقصف من جانب إسرائيل.

وأكد الشهود أن عائلات فلسطينية ألقت أمتعتها من النوافذ بعد تلقي إنذارات من الجيش الإسرائيلي تطالبهم بإخلاء المبنيين بشكل فوري، تمهيدًا لقصفهما.

وأثناء الفرار، حمل النازحون على عجل ما تبقى من أمتعتهم كبعض الملابس الضرورية وبقايا الطعام، فيما سمعت أصوات أطفال ونساء يبكون جراء كثافة القصف الإسرائيلي.

ولفت الشهود إلى أن معاقا فلسطينيا شوهد وهو يسارع بعكازه محاولا الابتعاد عن المكان، بعد قصفه من الجيش الإسرائيلي.

وكعادته بعد كل استهداف للمدنيين الفلسطينيين، أقر الجيش الإسرائيلي في بيان بقصف برج السوسي زاعما أن حركة حماس تستخدمه 'مركز مراقبة' لقواته.

ومتوعدا بالتصعيد العسكري ضد المدنيين، ختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالقول: 'سيواصل جيش الاحتلال العمل بقوة وبحزم ضد المنظمات الإرهابية في القطاع'.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي 'برج مشتهى'، وهو مبنى متعدد الطوابق غربي مدينة غزة كان يؤوي مئات الفلسطينيين، ويقع في منطقة تضم عشرات آلاف النازحين.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء قصف المباني المرتفعة بمدينة غزة، بزعم استخدامها من جانب 'حركة حماس مراكز قيادة ومراقبة وقنص'، وهو ما تنفيه الحركة.

وقالت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير الفلسطيني: إدخال أسلحة جديدة لسجون إسرائيل تصعيد للقمع

حذر رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، السبت، من تصعيد عمليات القمع ضد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد إدخال أسلحة جديدة إليها.

جاء ذلك وفق بيان للزغاري، تعقيبا على ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية الخميس، بأن "مصلحة السجون الإسرائيلية جهزت نفسها بأسلحة جديدة مزودة بذخيرة متخصصة، تمكن من التحييد (السيطرة) بسرعة على معتقل مشاغب أو أي تهديد آخر، دون التسبب في إصابات قاتلة".

وقال الزغاري إن "إعلان إدارة سجون الاحتلال مؤخرا عن إدخال أنواع جديدة من الأسلحة لقمع الأسرى الفلسطينيين، يشكّل دلالة واضحة على توجّه ممنهج نحو تصعيد أدوات القمع والعنف ضد المعتقلين العزل".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

وزير دفاع إسرائيل يتباهى بتدمير برج السوسي السكني بمدينة غزة

تباهى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، بتدمير برج السوسي السكني بمدينة غزة الذي كان يؤوي مئات النازحين.

وأكد كاتس استمرار جيش الاحتلال بتدمير المباني العالية بالمنطقة، ضمن عملية "عربات جدعون 2" الهادفة لاحتلال المدينة بالكامل.

نشر كاتس مقطعا قصيرا على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، يظهر لحظة تدمير المبنى، وكتب معلقا: "مستمرون".

قبل ذلك، أفاد مراسل بأن مقاتلات الاحتلال قصفت برج السوسي، بعد دقائق من إنذار للجيش الإسرائيلي بإخلائه.

وأوضح أن البرج المستهدف الذي سوي بالأرض مكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، ويقع على مقربة من مقر لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تتهم الاحتلال بإدخال أسلحة جديدة للسجون وتصفه بـ"التصعيد الخطير"

حمّلت حركة حماس الاحتلال "المسؤولية الكاملة" عن حياة وسلامة الأسرى. اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان صدر عنها، سلطات الاحتلال بتصعيد ممنهج وخطير ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونها، وذلك عبر إدخال أسلحة وأدوات قمع جديدة، محذرة من أن هذا الإجراء يهدد حياة الأسرى بشكل مباشر ويمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

بحسب بيان الحركة، فإن إجراءات الاحتلال الجديدة تتضمن تزويد حراس السجون بأسلحة مثل الصواعق الكهربائية والرصاص المطاطي. واعتبرت حماس أن هذا التطور يعبر عن "سياسة فاشية انتقامية" تهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الأذى الجسدي والنفسي بالأسرى العزل، وتحويلهم إلى ما وصفته بـ"حقول تجارب" لأساليب القمع الجديدة.

أكدت الحركة في بيانها أن استخدام هذه الأدوات ضد الأسرى الفلسطينيين يُعد "جريمة مكتملة الأركان" تعكس، على حد وصفها، العقلية العدوانية لسلطات الاحتلال. وشددت على أن هذا القرار "الإجرامي" يهدد حياة الأسرى سواء "بالقتل المباشر أو البطيء"، ويشكل خرقاً صريحاً لكل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب.

في ختام بيانها، حمّلت حركة حماس الاحتلال "المسؤولية الكاملة" عن حياة وسلامة الأسرى. ووجهت نداءً عاجلاً إلى المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، داعية إياها إلى التحرك الفوري لمساءلة الاحتلال عن هذه الإجراءات ووقف ما أسمته "جرائمها المستمرة" بحق الأسرى داخل السجون.

رياضة

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

الإبادة الإسرائيلية في غزة تُلقي بظلالها على الرياضة الدولية وطواف إسبانيا

ألقت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة بظلالها على الرياضة الدولية وطواف إسبانيا الذي شهد احتجاجات أثرت على سير السباق بشكل كبير.

ولم تحسم المرحلة الـ11 من طواف إسبانيا 2025 بعد أن اختصر المنظمون السباق في بلباو بسبب الاحتجاجات عند خط النهاية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن مظاهرة عند خط النهاية احتجاجا على مشاركة فريق "إسرائيل-بريمير تيك" في المنافسة دفعت المنظمين إلى تعديل مسار السباق، تاركين السباق دون فائز.

وأشارت الصحيفة إلى أن منظمي طواف إسبانيا، بقيادة كيكو غارسيا، اختصروا مسار السباق بـ3 كيلومترات، معتبرين أنهم يحاولون "إيجاد توازن بين السلامة وعدم الإضرار بآلاف المشجعين الذين كانوا يستمتعون بالمرحلة".

ويُنظر إلى إقصاء الفريق الإسرائيلي من بطولة الدراجات الهوائية على اعتبار أن وجوده هنا لا يجعل الجميع أكثر أمانا.

ويتجاوز إفلات إسرائيل من العقاب الاعتبارات الجيوسياسية، ويبدو أن الرياضة لم تتأثر بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة بنيامين نتنياهو في قطاع غزة.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أميركي، إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و300 شهيد، و162 ألفا و5 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا بينهم 134 طفلا، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

في 27 أغسطس/آب، انطلقت بطولة أوروبا لكرة السلة في ملاعب لاتفيا وقبرص وفنلندا وبولندا.

وشارك المنتخب الإسرائيلي لأول مرة في اليوم التالي في مباراة ضد آيسلندا.

ولم يتخذ الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) أي إجراءات انتقامية ضد الفريق الإسرائيلي، وسمح له بالمشاركة في البطولة.

ويسير الاتحاد الأوروبي لكرة السلة على خطى الاتحاد الدولي لكرة السلة، الذي لم يعلق مشاركة إسرائيل أو أيٍّ من رياضييها، حيث "لم يرفض أي اتحاد اللعب ضدهم".

إسرائيل تشارك في بطولة أوروبا لكرة السلة الحالية.

إسرائيل تشارك في بطولة أوروبا لكرة السلة الحالية.

اتخذ الاتحاد، برئاسة ألكسندر تشيفرين، قرارا معاكسًا في قضية حرب روسيا على أوكرانيا، عندما قرر في 28 فبراير/شباط 2022 تعليق مشاركة جميع المنتخبات والأندية الروسية في مسابقاته.

مع ذلك، يضغط اتحاد مدربي كرة القدم الإيطالي (AIAC) من أجل تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الدولية.

ومن المقرر أن يواجه المنتخب الإيطالي إسرائيل في الأشهر المقبلة في تصفيات كأس العالم 2026.

في فبراير/شباط من العام الماضي، دعا عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي إلى استبعاد الرياضيين الإسرائيليين من أولمبياد باريس 2024، مطالبين بإخضاعهم لنفس القيود المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

في غضون ذلك، وخلال مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مايو/أيار 2024، دعا رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى التصويت على حظر مشاركة إسرائيل في كرة القدم الدولية.

لكن الهيئات الإدارية العالمية تجاهلته.

في رياضة التنس، ثار جدلٌ حول الإبادة الجماعية في غزة، ودعت أكثر من 400 شخصية رياضية كندية في نهاية أغسطس/آب البلاد إلى إلغاء مباراة كأس ديفيز للتنس في سبتمبر/أيلول.

ماذا حدث مع روسيا؟ منذ فبراير/شباط 2022، بدأت الهيئات الرياضية بفرض عقوبات على الأندية والرياضيين الروس بعد غزو بوتين لأوكرانيا.

أدى ذلك إلى موجة من العقوبات التي حرمت روسيا من كأس العالم في قطر، وحلبة الفورمولا 1، واستبعاد أنديتها من بطولة الدوري الأوروبي لكرة السلة، من بين بطولات أخرى.

في ذلك الوقت، استبعد الاتحاد الدولي لكرة السلة روسيا من التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، وهو ما لم يفعله مع إسرائيل وبطولة أوروبا لكرة السلة 2025.

أبقت اللجنة الأولمبية الدولية على العقوبات المفروضة على روسيا وبيلاروسيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2024، واستبدل الاتحاد الدولي للرياضات المائية بمدينة قازان الروسية، سنغافورة مضيفا لبطولة العالم للسباحة 2025.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

مشاركون بأسطول الصمود: تحركنا ليس رمزيا بل لفتح ممر بحري إلى غزة

التقى عدد من النشطاء الذين وصلوا إلى تونس للانضمام إلى الأسطول الذي يبحر من تونس باتجاه غزة، حيث أكد النائب الجزائري يوسف عجيسة أن الهدف من انطلاق عشرات السفن هو فتح ممر بحري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف سياسة الحرب عبر التجويع التي تنتهجها إسرائيل.

كما أشار البرلماني التركي نِجم الدين جاليشكان إلى أن المشاركة تهدف لإيصال رسالة سلام وإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ عامين، مؤكداً أن المساعدات التي ينقلونها قد تكفي ساعة واحدة فقط من احتياجات غزة.

وأكد النائب التركي محمد أتماجا أن هذه المبادرة المدنية قد لا تغيّر سياسات إسرائيل بشكل مباشر لكنها ستجبر المجتمع الدولي على تحمّل مسؤولياته، مشيراً إلى إصرار المشاركين على الصعود إلى السفن رغم التهديدات.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفا و368 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و368 شهيدا و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي لعدد القتلى والجرحى الفلسطينيين جراء استمرار الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 68 شهيدا (منهم 8 تم انتشالهم من تحت الركام) و362 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأوضحت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة في) 18 مارس/ آذار 2025 حتى اليوم بلغت 11 ألفا و828 شهيدا و50 ألفا و326 إصابة".

ولفتت إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وأكدت الوزارة أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64 ألفا و368 شهيدا، و162 ألفا و367 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023".

وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية "6 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 382 حالة وفاة، ضمنهم 135 طفلا".

وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و385 قتيلا و17 ألفا و577 مصابا، بعد مقتل 23 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بمناطق صنفها الاحتلال "إنسانية".. وارتفاع وفيات الجوع (حصيلة)

قتل جيش الاحتلال ما لا يقل عن 10 فلسطينيين وأصاب آخرين في سلسلة هجمات عنيفة منذ فجر السبت، تركزت بصورة كبيرة على مدينة غزة التي يسعى لاحتلالها وتهجير سكانها، ومناطق صُنّفت 'إنسانية' وذلك بالتزامن مع ارتفاع حصيلة الوفيات بفعل سياسة التجويع والحصار الإسرائيلي.

واستهدفت هجمات جيش الاحتلال على غزة اليوم منازل وشققا سكنية ومنتظري مساعدات وتجمعات لمواطنين. ففي مدينة غزة بشمال القطاع، قتلت مسيرة إسرائيلية طفلا فلسطينيا إثر استهدافها مجموعة من المدنيين في بحي الشيخ رضوان شمالي المدينة.

وفي مخيم الشاطئ غربي المدينة، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب عدد آخر من عائلة 'أبو عواد' جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في محيط ميدان الشهداء. وفي شارع النفق الممتد من وسط المدنية إلى شمالها، أُصيب عدد من الفلسطينيين، فيما سقطت الأنقاض على عدد آخر جراء قصف جيش الاحتلال منزلا لعائلة 'قنيطة'.

وتزامن ذلك مع عمليات نسف وتدمير للمباني السكنية وإطلاق قذائف دبابات على شمال المدينة. وفي وقت سابق السبت، هدد جيش الاحتلال الفلسطينيين بمدينة غزة بسرعة الإخلاء 'دون تفتيش' مع إعلانه توسيع 'المناورة البرية' بالمدينة ضمن عملية 'عربات جدعون 2' الهادفة لاحتلالها بالكامل.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف، أعلن جيش الاحتلال رسميا، الأربعاء الماضي، إطلاق عملية 'عربات جدعون 2' لاحتلال مدينة غزة بالكامل. وفي جنوب القطاع، استشهد 3 فلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص جيش الاحتلال قرب مركز مساعدات جنوب غربي مدينة خانيونس.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح. كما قتلت قوات الاحتلال مسنا في منطقة المواصي جنوب غربي مدينة خانيونس، رميا بالرصاص، بعد ساعات من تحديدها 'منطقة إنسانية' وأمره فلسطينيي مدينة غزة بالنزوح إليها.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 68 شهيدًا، منهم 8 شهداء تم انتشالهم من تحت الركام، و 362 إصابة جديدة. وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 64 ألفا و368 شهيدًا و 162 ألفا و367 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2023.

ولفتت إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 23 شهيدًا و 143 إصابة من مناطق توزيع المساعدات، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,385 شهيدًا وأكثر من 17,577 إصابة.

من جهة أخرى، سجّلت مستشفيات قطاع غزة 6 حالات وفاة، تعود إحداها لطفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية. وبحسب تقرير لوزارة الصحة، فإن العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية وصل إلى 382، من بينها 135 طفلًا.

يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا وراء استهداف إسرائيل الأبراج السكنية بغزة؟

لم يكن تدمير الأبراج السكنية العالية في قطاع غزة سياسة طارئة فرضتها الحرب الحالية، بل هو نهج قديم يوظفه الاحتلال الإسرائيلي ضمن أدوات الضغط العسكري والسياسي على المقاومة الفلسطينية عبر إيذاء السكان.

منذ استهداف برج 'الظافر' عام 2014، مرورا بهدم ثلاثة أبراج رئيسية خلال أقل من 24 ساعة في عدوان مايو/أيار 2021، وصولا إلى قصف برج مُشتهى أمس الجمعة، تتكرر الإستراتيجية ذاتها: العقاب الجماعي، والضغط على المقاومة، وتحويل العمران المدني إلى ركام بهدف تشريد الفلسطينيين.

تدمير الأبراج يعد استراتيجية إسرائيلية لزيادة الضغط على سكان غزة.

تدمير الأبراج يعد استراتيجية إسرائيلية لزيادة الضغط على سكان غزة.

تهدف إسرائيل من خلال تدمير الأبراج إلى معاقبة سكان غزة بشكل جماعي لإجبارهم على النزوح والتهجير.

تهدف إسرائيل من خلال تدمير الأبراج إلى معاقبة سكان غزة بشكل جماعي لإجبارهم على النزوح والتهجير.

وبحسب ما نشرته الصحافة الإسرائيلية، فإن هذه السياسة تندرج ضمن خطة شاملة لإعادة احتلال مدينة غزة.

لحظة سقوط برج مشتهى في وسط مدينة غزة نتيجة القصف.

لحظة سقوط برج مشتهى في وسط مدينة غزة نتيجة القصف.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: الغارات السبب الرئيسي للإبادة بغزة وضغوط تتزايد على إسرائيل

تناولت صحف ومواقع عالمية تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مسلطة الضوء على الغارات الجوية كأبرز أسباب الوفيات، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على تل أبيب داخليا وخارجيا، وتزداد الأصوات الغربية المنتقدة لسياساتها تجاه الفلسطينيين سواء في القطاع أو الضفة الغربية.

وأوضحت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الضربات الجوية ما زالت العامل الأساسي وراء ارتفاع حصيلة القتلى في غزة، رغم التحذيرات الدولية من تفشي الجوع وسقوط مئات الضحايا أمام مراكز توزيع المساعدات، وبيّنت أن معظم هذه الغارات تطال منشآت مدنية دون تبرير واضح من الجيش الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة، فإن تحليل البيانات الميدانية خلال أشهر الحرب يكشف أن القصف الجوي المستمر يظل المحرك الأكبر لمأساة الفلسطينيين في القطاع، لافتة إلى أن ذلك يحدث وسط تجاهل متعمد للانتقادات الدولية وتنامي القلق من اتساع الكارثة الإنسانية.

أما صحيفة جيروزاليم بوست فاعتبرت أن إسرائيل تتجه إلى مرحلة مفصلية قد تشهد تضاربا بين حساباتها الداخلية وخياراتها الخارجية، مع بدء هجومها على مدينة غزة وتنامي الضغوط الأوروبية والعربية عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن النقاش الداخلي يتصاعد بشأن الرهائن والأوضاع في غزة والضفة الغربية، في حين تتحرك عدة عواصم دولية نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، ما يضع الحكومة الإسرائيلية أمام قرارات حاسمة قد تؤثر على مستقبل تحالفاتها السياسية والأمنية.

وفي واشنطن، لفت موقع "ذا هيل" إلى اتهامات غير مسبوقة وجهها عضوان ديمقراطيان في مجلس الشيوخ لإسرائيل، متهمين إياها بممارسة "تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين في غزة، وهو توصيف يعكس -وفق التقرير- مستوى جديدا من الاستنكار داخل الكونغرس.

التقرير أشار كذلك إلى اتساع دائرة المعارضة لسلوك إسرائيل بين مشرّعين أميركيين، سواء فيما يتعلق بالحصار والقصف على القطاع أو بتعاملها مع الأوضاع في الضفة الغربية، وهو ما يعكس تحولا ملحوظا في الخطاب السياسي الأميركي.

من جانبها، تناولت صحيفة الغارديان العقوبات الأميركية الأخيرة ضد منظمات حقوقية فلسطينية، معتبرة أن المجموعات الثلاث المستهدفة لعبت دورا محوريا في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية الحرب، وأن فرض العقوبات عليها جاء بسبب مطالبتها بفتح تحقيقات دولية في جرائم حرب محتملة.

وذكرت الصحيفة أن هذه المنظمات ظلت من أبرز الجهات الحقوقية التي واكبت الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية لعقود، وأن استهدافها يثير مخاوف بشأن محاولات تقويض العمل الحقوقي المستقل في المنطقة.

وعن تطورات الأوضاع في اليمن، نبهت صحيفة واشنطن بوست إلى تدهور الوضع الصحي والإنساني على نحو خطير، مشيرة إلى أن استهداف الموانئ والبنى التحتية المدنية في البلاد جراء هجمات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة أدى إلى شلل في تدفق الإمدادات الخارجية.

وأضافت الصحيفة أن هذه الإمدادات تشكل شريان حياة لملايين اليمنيين، خصوصا في ظل خفض المساعدات الدولية والعقوبات المفروضة، مما يفاقم معاناة السكان ويهدد بانهيار الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: قصف إسرائيل للأبراج السكنية تهجير قسري وجريمة حرب

نددت الحكومة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، بتكرار عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأبراج والعمارات السكنية بالقطاع، وآخرها "برج مشتهى" غربي مدينة غزة، معتبرة ذلك جريمة حرب، وتهجيرا جماعيا قسريا لمئات آلاف المدنيين.

وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، إن الهجمات الإسرائيلية على الأبراج السكنية بمختلف مناطق القطاع "تعكس سياسة ممنهجة للتهجير القسري واستهداف المدنيين".

وأكد أن القانون الدولي "يفرض على القوة القائمة بالاحتلال إثبات وجود هدف عسكري محدد واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب أو تقليل الأذى المدني، وهو ما لم يحدث على الإطلاق".

وأوضح الثوابتة أن استهداف الأبراج "يتم دون وجود أي أهداف عسكرية"، معتبرا أن ذلك "يرقى إلى جرائم حرب واضحة تؤدي إلى تهجير جماعي لمئات الآلاف من المدنيين".

وأفاد الثوابتة بأن مدينة غزة وحدها تضم نحو 914 ألفا و556 نسمة، ويبلغ عدد الأبراج والعمارات السكنية متعددة الطوابق فيها حوالي 51 ألفا و544 مبنى.

ولفت إلى أن قصف الأبراج "يستهدف إحداث ضغط ديمغرافي ونفسي على السكان، وتهجيرهم قسريا، وإعادة تشكيل السيطرة الميدانية".

وأوضح أن ذلك يحمل أيضا أبعادا سياسية وإعلامية تهدف إلى فرض الردع داخليا وخارجيا، مؤكدا أن استهداف الأبراج السكنية جريمة واضحة ضد المدنيين وفق القانون الدولي.

واتهم المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الولايات المتحدة بـ"توفير غطاء رسمي لهذه السياسات"، مضيفا أن ذلك "يحوّل المدن السكنية إلى مسرح للجريمة".

وشدد على أن ما يجري في غزة من تهجير واستهداف متعمد للمدنيين يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي والمنظمات القانونية للتحقيق والمساءلة القانونية ضد الاحتلال وقادته، وضمان حماية السكان المدنيين ووقف سياسة التهجير القسري الممنهج.

وأمس الجمعة، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي "برج مشتهى" وهو مبنى متعدد الطوابق غربي مدينة غزة كان يؤوي مئات الفلسطينيين، ويقع في منطقة تضم عشرات آلاف النازحين، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن".

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 64,368 شهيدا و162,367 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 64,368، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 162,367، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 68 شهيدا (8 شهداء تم انتشالهم من تحت الركام) و362 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,828 شهيدا، و50,326 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 23 شهيدا، والإصابات 143، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,385، والإصابات إلى 17,577.

وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 382 حالة وفاة، من ضمنها 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم سيبراني يحرم طلبة غزة من تقديم امتحانات "الثانوية".. مؤجلة منذ سنتين

حرمت هجمة سيبرانية مفاجئة، آلافا من طلاب الثانوية العامة، في قطاع غزة من التقدم لامتحانات مؤجلة منذ نحو عامين، على إثر العدوان الإسرائيلي المستمر، وتدمير القطاعات والمرافق التعليمية.

وفي حديث لطالب محمد حسن، قال إنه توجه صبيحة اليوم السبت، إلى أقرب نقطة لتوزيع خدمة الانترنت، غرب مدينة غزة، بهدف الالتحاق باختبارات الثانوية العامة التي أعلنت عن تنظيمها وزارة التربية والتعليم، إلا أن انتظاره الطويل باء بالفشل.

لفت حسن إلى أن منصة إلكترونية خصصتها الوزارة لتقديم الامتحان عبرها، حيث كان مقررا أن تبدأ الاختبارات السبت، بامتحان اللغة العربية عند الساعة العاشرة، لكن خللا أصاب المنصة، أدى إلى تأجيل الامتحانات التي يتوقع أن تعقد عن دار 9 أيام متواصلة.

وزارة التربية والتعليم أوضحت أنه سيتم إعادة جلسة امتحان اللغة العربية لطلبة قطاع غزة من مواليد عام 2006، الذي جرى تقديمه السبت، إلى الثلاثاء الموافق يوم 16 من الشهر الجاري لكافة الطلبة.

وأشارت في بيان لها إلى أن المنصة تعرضت لهجمات سيبرانية قوية من عدة دول منعت جزءا من الطلبة من التقدم لامتحان اليوم، لافتا الى أن الطلبة سيتقدمون للجلسات المقبلة بموعدها بشكل طبيعي حسب البرنامج المعلن سابقا.

كانت الوزارة قد أطلقت اليوم السبت، من غرفة العمليات الحكومية في رام الله، امتحان الثانوية العامة لطلبة قطاع غزة من مواليد عام 2006 إلكترونيا، حيث سجل للامتحان حوالي 27 ألف طالب وطالبة من مختلف مديريات القطاع.

تأتي هذه الامتحانات في ظل واقع تعليمي مأساوي، إذ أعلنت الوزارة أن نحو 95% من المباني التعليمية في غزة تضررت، و85% منها خرجت عن الخدمة بشكل كلي أو جزئي نتيجة العدوان الإسرائيلي منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ووفق بيانات وزارة التربية والتعليم العالي، استشهد منذ بدء العدوان نحو 17 ألف من الطلاب، كما استشهد أكثر من 900 معلم وإداري.

بدورها، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'يونيسف' في تقرير لها أن واقع التعليم في غزة 'كارثي'، محذرة من فقدان جيل كامل لحقه في التعليم، وداعية إلى دعم نفسي وتربوي فوري للأطفال في القطاع.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء عمارة وبرج سكني بمدينة غزة

أنذر جيش الاحتلال، السبت، الفلسطينيين في عمارة وبرج سكني وخيام مجاورة لهما بمدينة غزة "بالإخلاء فورا" قبل مهاجمتها. وقال: "إنذار عاجل إلى سكان مدينة غزة في البلوكات 726 و727 و784 و786، وتحديدا في عمارة الرؤيا المحددة بالأحمر والخيام المجاورة لها والواقعة في مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية".

وأضاف جيش الاحتلال في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنه "سيهاجم المبنى في الوقت القريب"، بدعوى "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره"، وفق زعمه. وأوضح أن على الفلسطينيين "إخلاء المبنى بشكل فوري" والتوجه جنوبا نحو المنطقة التي يدعي أنها "إنسانية" في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وفي بيان منفصل، وجه الجيش "إنذارا عاجلا إلى سكان مدينة غزة في البلوكات 783 و784 و688 و690، وتحديدًا في البرج المحدد بالأحمر (برج السوسي) والخيم المجاورة له". وقال إنه "سيهاجم البرج في الوقت القريب"، بزعمه "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره".