لم يكن تدمير الأبراج السكنية العالية في قطاع غزة سياسة طارئة فرضتها الحرب الحالية، بل هو نهج قديم يوظفه الاحتلال الإسرائيلي ضمن أدوات الضغط العسكري والسياسي على المقاومة الفلسطينية عبر إيذاء السكان.
منذ استهداف برج 'الظافر' عام 2014، مرورا بهدم ثلاثة أبراج رئيسية خلال أقل من 24 ساعة في عدوان مايو/أيار 2021، وصولا إلى قصف برج مُشتهى أمس الجمعة، تتكرر الإستراتيجية ذاتها: العقاب الجماعي، والضغط على المقاومة، وتحويل العمران المدني إلى ركام بهدف تشريد الفلسطينيين.
تدمير الأبراج يعد استراتيجية إسرائيلية لزيادة الضغط على سكان غزة.
قصف الأبراج السكنية لا يعدو أن يكون ذريعة لتبرير تدمير كل شيء في غزة.
تهدف إسرائيل من خلال تدمير الأبراج إلى معاقبة سكان غزة بشكل جماعي لإجبارهم على النزوح والتهجير.
وبحسب ما نشرته الصحافة الإسرائيلية، فإن هذه السياسة تندرج ضمن خطة شاملة لإعادة احتلال مدينة غزة.
لحظة سقوط برج مشتهى في وسط مدينة غزة نتيجة القصف.





شارك برأيك
ماذا وراء استهداف إسرائيل الأبراج السكنية بغزة؟