فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

حديث إسرائيلي عن بدء تهجير سكان غزة الشهر المقبل.. "العائق عدم وجود ميزانية"

حظيت خطة "الهجرة الطوعية" من قطاع غزة، وهي مبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدعم قوي من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، رغم ان حكومته "متشككة جدًا" من جدوى هذه الخطوة، ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، الذي يُفترض أنه الداعم الأكبر لها أبدى تحفظات شديدة.

وجاء في تقرير لـ"القناة 12" الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية قدمت في نقاش مع نتنياهو خطةً تسمح بخروج سكان غزة من القطاع ابتداءً من الشهر المقبل جوًا وبحرًا، بينما تواصل دولة الاحتلال إجراء محادثات مع عدة دول أُعلن عن معظمها، ولكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أي دولة.

وأضافت القناة أن سموتريتش نفسه قال: "لا جدوى من استثمار مبالغ طائلة إذا عاد سكان غزة خلال عام. إذا لم يُحدث ذلك تغييرًا ملموسًا في القطاع، فهو غير ضروري"، ورد نتنياهو: "لن نستثمر مبالغ طائلة، لكننا سنُواصل العمل مع الدول المُهتمة باستيعابهم".

وتدخل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائلا: "هذا هو جدول أعمال اليوم، هذا هو أهم شيء نُعالجه الآن، وعلينا إنجازه بأسرع وقت ممكن. لنُحرك الأمور الآن"، وردت الوزيرة جيلا جمليئيل: "يجب أن نقنع المصريين بأن سكان غزة سيغادرون على الأقل. مصر دولة موقعة على اتفاقية دولية للاجئين".

وجاء رد نتنياهو "إذن لماذا لا يوجد استقبال" (أي أنه لا أمل بإقناع المصريين). واكدت القناة أنه "بناءً على ذلك، تُروّج دولة الاحتلال ظاهريًا لمبادرة الرئيس ترامب لتشجيع الهجرة، وقد أُنشئت مؤخرًا إدارة في دولة الاحتلال لهذه القضية، وهناك وعود كبيرة من نتنياهو لبن غفير، ولكن عمليًا، ليس فقط أنه لا توجد دولة لديها اتفاق نهائي حاليًا، بل إن دولة الاحتلال نفسها لن تُخصص ميزانيات لهذه العملية، مما يُشير إلى احتمالات نجاح هذه الخطوة عمليًا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

زامير: لا يمكن لإسرائيل هزيمة حماس دون خطة سياسية لمستقبل غزة

اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أنه لا يمكن هزيمة حركة 'حماس' دون خطة سياسية لمستقبل قطاع غزة لما بعد انتهاء الحرب.

تحتشد مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة التابعة للجيش الإسرائيلي قرب غزة استعدادًا لعملية عربات جدعون 2، بهدف استعراض القوة والضغط على حماس وطمأنة الإسرائيليين.

لكن زامير يحذر من أن النصر غير مرجح دون خطة سياسية لمستقبل غزة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية: إصابة شخصين طعنا بمنطقة القدس والمنفذ عربي

أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة شخصين طعناً في فندق بمنطقة القدس، حيث تم القبض على الجاني ويجري فحص خلفية الهجوم.

وفقاً للتقارير، يشتبه بأن المنفذ هو عربي إسرائيلي، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تواصل الشرطة الإسرائيلية تحقيقاتها في ملابسات الحادث، حيث لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إصابة شخص في حادث طعن بفندق في القدس المحتلة واعتقال المنفذ

أفادت القناة 14 العبرية بوقوع حادث طعن في أحد الفنادق بمدينة القدس، مما أسفر عن إصابة شخص بجروح.

ذكرت القناة أن قوات الأمن تمكنت من القبض على منفذ الهجوم مباشرة بعد الحادث.

وبحسب المصدر، يجري حاليًا فحص خلفية الهجوم ودوافعه، فيما تم نقل المصاب لتلقي العلاج.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

أبناء “الزيتون” على ركامهم.. كيف أصبح أعرق أحياء غزة؟

في طريق شقه العائدون بين تلال الركام، تدفقت أفواج من أهالي حي الزيتون شرق غزة بعد انسحاب الاحتلال منه عقب العملية البرية الثامنة التي استمرت قرابة شهر عليه، حيث قصدوه لمعاينة خسائرهم الكبرى.

كان بعضهم يزاحم بعضا كأنهم سهم واحد اخترق جسد المكان المدمر، يلتصق بهم غبار البؤس الذي لم يختاروه، وعلى وجوههم المتعبة وشفاههم المتشققة تنطبع صورة الفقد التام، إذ لم يبق لهم من بيوتهم سوى أطلال.

وصلت الجزيرة نت إلى أقصى نقطة آمنة عند "مفترق دُولة" جنوب شرق الحي، لتستكشف حجم الخراب الذي أحدثته إسرائيل في البنيان والنفوس معا، فهنا لم يُترك حجر على حجر.

كل خطوة يطويها العائدون تتطلب جهدا مضاعفا، ليس لثقل مادي يحملونه على أكتافهم، بل لثقل الخسارة التي هدت أرواحهم، حيث عادوا صفر اليدين، لا يجدون من ممتلكاتهم شيئا سوى فتات يلتقطونه كما يلتقط الغريق قشة.

دمار شامل لا يشبه الزلازل ولا أي كارثة طبيعية، بل كأنه ابتلاع كامل للأرض وما فوقها يعلّق أبو يوسف على ما حل بحي الزيتون بعدما التبست عليه ملامحه.

فقد أبو يوسف ولده، وقد كان شابا فطنا في ريعان العمر، كما فقد اليوم بيته فتشتت أبناؤه بين الأقارب بلا مأوى يجمعهم.

دمار واسع خلفته القوة المفرطة والروبوتات المتفجرة التي استخدمها الاحتلال في حي الزيتون مؤخرا.

دمار واسع خلفته القوة المفرطة والروبوتات المتفجرة التي استخدمها الاحتلال في حي الزيتون مؤخرا.

الطفلة آيلا بجوار عربتها المحطمة، بعد أن تم إنقاذها من بين أنقاض منزلها المدمر في حي الزيتون.

الطفلة آيلا بجوار عربتها المحطمة، بعد أن تم إنقاذها من بين أنقاض منزلها المدمر في حي الزيتون.

المناطق المتضررة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

المناطق المتضررة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

ميادة الدحدوح، التي فقدت زوجها وابنها في وقت سابق، اكتشفت اليوم أن غرفتها في حي الزيتون قد تعرضت للحرق بعد انسحاب القوات المحتلة من المنطقة.

ميادة الدحدوح، التي فقدت زوجها وابنها في وقت سابق، اكتشفت اليوم أن غرفتها في حي الزيتون قد تعرضت للحرق بعد انسحاب القوات المحتلة من المنطقة.

أما سماح، فقد كانت تصارع الحجارة، تحاول أن تنتشل شيئا من ماضيها، وعندما وجدت جزءا من عربة طفلتها آيلا، بكت ببراءة من فقد كل شيء.

ميادة فقدت زوجها وابنها، وعندما حاولت العودة إلى بيتها بحثا عن ذكرى منهما، وجدت الغرفة محترقة والسقف منهارا.

الحاج أبو سعد السرحي أفقدته الحرب كل ما بناه بعرق السنين، حيث كان يمتلك عمارة سكنية مؤلفة من 5 طوابق، والآن لم يبق له سوى الأطلال.

تشير بيانات الدفاع المدني إلى أن إسرائيل استخدمت القوة المفرطة والآليات المتفجرة في تدمير حي الزيتون، مما أدى إلى دمار شامل.

ما جرى في الزيتون لم يكن حربا عادية، بل إبادة ممنهجة وطمس كامل لمعالم الحياة في واحد من أعرق أحياء غزة.

أبو أسعد السرحي من حي الزيتون فقد جميع ممتلكاته، ويصر على البقاء في منطقته رغم عدم عثوره على مكان في جنوب غزة.

أبو أسعد السرحي من حي الزيتون فقد جميع ممتلكاته، ويصر على البقاء في منطقته رغم عدم عثوره على مكان في جنوب غزة.

دمار واسع في المنازل والبنية التحتية نتيجة الهجوم البري.

دمار واسع في المنازل والبنية التحتية نتيجة الهجوم البري.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاعان: أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيدون استهداف قادة حماس بالدوحة

أظهر استطلاعان للرأي أجرتهما وسيلتا إعلام إسرائيليتان ونشرت نتائجهما اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيدون الضربات التي شنها الجيش الإسرائيلي على الدوحة لمحاولة اغتيال قادة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأفاد استطلاع للرأي أجرته القناة الـ12 الإسرائيلية بأن 55% من المستطلعين يرون أن تل أبيب كان يجب أن تهاجم قيادة حماس في الدوحة في الضربة التي شنتها الثلاثاء.

وأجاب 28% من المستطلعين في الاستطلاع ذاته أنه لم يكن على إسرائيل مهاجمة العاصمة القطرية، و17% قالوا إنهم لا يعرفون.

ويرى 49% من المستطلعين أن الهجوم على قطر سيضر بمحادثات صفقة التبادل، بينما قال 33% منهم إن الهجوم لن يؤدي إلى تغيير سلبي بالمباحثات، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية.

وفي استطلاع أجرته صحيفة معاريف، أيد 75% من المستطلعين الهجوم الإسرائيلي لمحاولة اغتيال قادة حماس في الدوحة.

ويُبرر حوالي نصف الإسرائيليين (49%) العملية وتوقيتها، بينما يؤيدها 26%، ولكن ليس في الوقت الحالي، ويعارضها 11% فقط، بينما قال 14% إنهم لا يعرفون، بحسب المصدر السابق.

ويظهر الاستطلاع أيضا أن الإسرائيليين منقسمون بشأن تأثير العملية على فرص التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

إذ يقول 38% إن العملية تضر بفرص التوصل إلى اتفاق، مقارنة بـ 37% يعتقدون أنها تساعد، بينما قال 25% إنهم لا يعرفون.

في حال إجراء انتخابات رغم ذلك، أظهر الاستطلاع أنه في حال أجريت انتخابات في إسرائيل اليوم، فسيحصل، معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على 50 مقعدا بالكنيست، بينما سيحصل المعسكر المعارض على 60.

ولا تلوح بالأفق انتخابات قريبة في إسرائيل لرفض نتنياهو إجراءها في ظل استمرار الإبادة بغزة، بينما ترى المعارضة وعائلات الأسرى أن رئيس الوزراء يماطل في إبرام صفقة التبادل من أجل الحفاظ على بقائه السياسي، نظرا لتورطه في قضايا فساد.

والثلاثاء، شنت إسرائيل هجوما جويا على قيادة حركة حماس بالدوحة، وتوعدت بعدها بمهاجمة قادة الحركة الفلسطينية في كل مكان.

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه إرهاب دولة، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي.

في حين أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد عبد المالك.

وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أميركية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: قصف قطر يقلق أهالي الأسرى ويقضي على سمعتنا

أثار العدوان الإسرائيلي على قطر قلقا شديدا لدى عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، إذ اتهموا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية– بتخريب المفاوضات وعدم الرغبة بإطلاق سراحهم.

وتساءل روبي حين، والد أسير إسرائيلي قُتل في غزة، عن توقيت تنفيذ الهجوم على مقر الوفد التفاوضي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وعمّا تسعى إليه حكومة إسرائيل وكذلك أولوياتها.

وحسب حين، فإنه كان يجب إتاحة المجال لتقدم مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، متهما حكومة نتنياهو بـ"التراجع 3 خطوات عند التقدم خطوة واحدة في المفاوضات".

وتبدي عائلات الأسرى خشية على مصير أبنائها الموجودين في غزة منذ أكثر من 700 يوم، وسط تساؤلات إن كانت قطر ستواصل دورها في وساطة المفاوضات، فضلا عن مصير مقترحات الصفقة.

وفي هذا الإطار، شنت عيناف تسنغاوكر، وهي والدة أسير إسرائيلي في غزة، هجوما لاذعا على نتنياهو، مؤكدة أن "من يسعى لإنقاذ المحتجزين لا يفجّر مفاوضات استعادة الأسرى، ولا يسعى إلى احتلال القطاع".

وبدوره، قال غيل تماري محلل الشؤون السياسية في القناة الـ13 الإسرائيلي إن الهجوم على قطر "قضى على ما تبقى من سمعة إسرائيل في العالم تماما"، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهرب من الوضع.

وحسب تماري، فإن ترامب قال لنتنياهو في المواجهة الأخيرة مع إيران "إن لم تنجح فلا تبحث عني".

وكانت إسرائيل قد شنت عدوانا على قطر عصر الثلاثاء استهدفت فيه عددا من قادة حماس، كانوا يبحثون مقترحا أميركيا لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ قرابة عامين، وأسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين وعنصر من الأمن الداخلي القطري.

ولطالما أكدت الدوحة أن وجود قيادات سياسية من حماس على أراضيها تم بالاتفاق والتنسيق المباشر مع الولايات المتحدة، كما أن الوساطة التي قادتها قطر بالتشارك مع مصر لإنهاء حرب غزة أسفرت عن الإفراج عن عشرات الأسرى الإسرائيليين، في وقت لم تنجح فيه آلة الحرب الإسرائيلية باستعادة أي أسير.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

قناة عبرية: خطة إسرائيلية لتهجير فلسطينيي غزة بدءا من أكتوبر

قالت القناة 12 العبرية الجمعة، إن المؤسسة الأمنية في إسرائيل قدمت للحكومة خطة لتهجير فلسطينيي قطاع غزة ابتداء من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وأن ذلك سيتصدر مباحثات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته تل أبيب الأسبوع المقبل.

وأضافت القناة الخاصة، أن "الهجرة من غزة ستكون موضوعا مركزيا في المباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي في إسرائيل الأسبوع القادم".

ويصل روبيو إسرائيل مطلع الأسبوع، للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، وللمشاركة في افتتاح نفق في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة.

وأردفت القناة: "خطة الهجرة الطوعية من غزة هي مبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حظيت بدعم علني كبير من رئيس الوزراء نتنياهو، ومع ذلك، فإن الحكومة من الناحية العملية متشككة للغاية في جدوى هذه الخطوة".

وتابعت: "قدمت المؤسسة الأمنية الخميس، خطة تسمح لسكان غزة (الفلسطينيين) بمغادرة القطاع (تهجيرهم) ابتداء من الشهر المقبل (أكتوبر 2025)، عن طريق الجو والبحر".

وأشارت إلى أنه "في الأسبوع المقبل، سيصل وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل، ومن القضايا الرئيسية التي سيتم مناقشتها في الاجتماعات معه قضية الهجرة الطوعية (التهجير)".

وفيما يتعلق بالخطوات التي تتبعها تل أبيب لتهجير الفلسطينيين، قالت القناة: "تجري إسرائيل محادثات مع عدة دول (لم تسمها)، لكن حتى الآن لا يوجد اتفاق مع دولة واحدة".

واقتبست القناة عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أحد أكبر الداعمين لمخطط التهجير قوله في اجتماع حكومي: "لا جدوى من استثمار الكثير من المال إذا عاد سكان غزة في غضون عام، وإذا لم يحدث تغييرا كبيرا في قطاع غزة، فهذا غير ضروري".

وذكرت أن نتنياهو رد عليه بالقول: "لن نستثمر مبالغ كبيرة من المال، لكننا سنحرز تقدما مع الدول المهتمة باستيعابهم".

أما وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير قال خلال الاجتماع نفسه: "إنه (تهجير الفلسطينيين) أهم شيء نتعامل معه الآن، وعلينا القيام بذلك في أسرع وقت ممكن، لجعله يتحرك من الآن فصاعدا".

ولم توضح القناة الإسرائيلية اليوم الذي جرى فيه النقاش بين الوزراء ونتنياهو.

وبحسب القناة 12 "لا يوجد في الوقت الحالي دولة يوجد معها اتفاق نهائي، ولكن إسرائيل نفسها لن تستثمر ميزانيات في هذه الخطوة، ما يشير إلى انخفاض فرص هذه الخطوة عمليا".

ولطالما تحدثت إسرائيل عن تهجير الفلسطينيين تحت مزاعم "هجرة طوعية"، بينما جعلت من قطاع غزة بيئة طاردة لأهلها بهدف تمرير مخطط التهجير، من خلال مواصلتها الإبادة الجماعية، وتدمير كافة مقومات الحياة، فضلا عن إطباق الحصار وإغلاق المعابر، ما أدى إلى تفشي المجاعة.

ومرارا، حذرت السلطة الفلسطينية وحركة "حماس"، من مخطط التهجير الذي تهندسه إسرائيل، بينما أعربت مصر رفضها الخطوة بعد مزاعم تل أبيب بأنها تغلق معبر رفح البري في وجه الفلسطينيين، في وقت أكدت فيه القاهرة أن المعبر مفتوح من طرفها، بينما تغلقه إسرائيل من الجانب الفلسطيني.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

المساعدات الإنسانية تحت الحصار.. قراءة قانونية وواقعية لأزمة غزة 2023 ـ 2025

يُعدّ قطاع غزة، في ظلّ الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7/10/2023، مسرحاً لواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، وقد تحوّل الغذاء من حقّ أساسي إلى سلعة نادرة، بل ومصدر خطر على حياة الساعين لتحصيله.

يواجه أكثر من مليونيْ إنسان حصاراً خانقاً أدى إلى تفاقم المجاعة، وانعدام الأمن الغذائي، وتدهور الأوضاع الصحية والإنسانية.

على الرغم من أن القانون الدولي الإنساني يُلزم أطراف النزاع بتأمين المساعدات الإنسانية وتجريم استخدام التجويع كسلاح حرب، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض قيود مشددة على دخولها والتحكم التعسفي في مسارها.

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ورقة علميّة بعنوان: "المساعدات الإنسانية: المفهوم، والقانون، والواقع: الحرب الإسرائيلية على غزة نموذجاً 2023 ـ 2025".

تسعى الدراسة إلى بيان ماهية المساعدات الإنسانية، والإطار القانوني المنظّم لها في حالات الاحتلال الحربي، وتطبيق ذلك على حالة الاحتلال الإسرائيلي لغزة.

تعمل الدراسة على تسليط الضوء على الواقع المُعاش في القطاع، ومقارنته بالمفاهيم المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، وبما يُقرّه القانون الدولي بشأنها.

تجمع الورقة بين الجانب النظري والقانوني والجانب التطبيقي الواقعي، إذ تركز على حالة الحرب الإسرائيلية على غزة 2023 ـ 2025، وتداعياتها على المساعدات الإنسانية.

تقدم الدراسة تحليل قانوني معمّق مقروناً بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، وباعتمادها على مناهج بحثية متعددة؛ وهي الوصفية، والتحليلية، والتطبيقية.

تكشف الدراسة عن التحديات الراهنة في وصول المساعدات، مثل تسييس الغذاء وغياب الرقابة الفعّالة، ما يجعلها مرجعاً مهماً لفهم الأزمة الإنسانية في غزة واقتراح حلول عملية لها.

سلّط الباحثان الضوء على ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، المساعدات الإنسانية، من حيث مفهومها وأبعادها النظرية والقانونية ودورها في حماية المدنيين؛ وثانياً، القانون، الذي يوضح التزامات أطراف النزاع وسلطة الاحتلال وفق القانون الدولي؛ وثالثاً، الواقع، حيث تناول التحديات التي تواجه وصول المساعدات إلى غزة.

رصدت الدراسة مخالفة الاحتلال الصريحة لأحكام القانون الدولي، الذي يُلزمها بعدم الرفض التعسفي للمساعدات الإنسانية، وبتسهيل دخولها.

خرجت الدراسة بعدة توصيات، كان أبرزها ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وعادل وشفاف، بما في ذلك ضرورة تفعيل آليات رقابية صارمة ومستقلة لمتابعة دخول وتوزيع المساعدات.

تعزيز الشفافية والمساءلة في عمل المنظمات الدولية والمحلية، وضمان الوصول الآمن وغير المقيّد لقوافل الإغاثة، وتمكين المجتمع المحلي في إدارة عملية التوزيع.

ممارسة الضغط الدولي لوقف تسييس الغذاء واستهداف العاملين الإنسانيين، ومواجهة الفوضى المنظمة وسرقة المساعدات، بما يضمن توجيه المساعدات بشكل مباشر وشفاف إلى مستحقيها.

يدعو الباحثان إلى إلغاء الأنظمة الجديدة غير الفاعلة، مع تعزيز دور منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية لضمان توزيع عادل وآمن للمساعدات.

خلصت الورقة إلى أنّ المجاعة في غزة كانت حالة مصطنعة ونتيجة مباشرة لسياسات الحصار والعرقلة الإسرائيلية، وهي تتطلب إرادة سياسية حقيقية، وتضافر جهود المجتمع الدولي.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل 29 فلسطينيا بغارات على قطاع غزة

قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الجمعة، 29 فلسطينياً بينهم 14 في مجزرة بمنزل مأهول شمال غرب مدينة غزة، حيث يتركز العدوان لدفع الفلسطينيين إلى النزوح.

وفق مصادر طبية وشهود عيان، استهدف القصف الإسرائيلي منازل وتجمع مدنيين ومنتظري مساعدات في مناطق القطاع.

وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين باستهداف تجمع لمدنيين قرب مسجد علي في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

كما قتل فلسطيني خامس باستهداف إسرائيلي لتجمع مدنيين في منطقة أصداء شمال غرب خان يونس جنوب القطاع.

كما قتل فلسطيني وأصيب عدد آخر باستهداف إسرائيلي لشقة سكنية بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وقبل ذلك قتل 23 فلسطينياً بغارات على مناطق القطاع.

وفي منطقة "التُوَام" شمال غرب مدينة غزة، قتل 14 فلسطينياً وأصيب عدد آخر، وما يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصف منزل مأهول لعائلة السلطان.

وفي حي الشيخ رضوان، قتل 4 فلسطينيين آخرين إثر استهداف الجيش الإسرائيلي تجمعاً لمدنيين، كما أسفر قصف آخر على تجمع مماثل في الحي ذاته عن مقتل فلسطينيين اثنين.

وبالتزامن، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير لمنازل وبنايات سكنية بواسطة روبوتات مفخخة في محيط بركة الشيخ رضوان، وأطلق وابلاً من قذائف المدفعية والرصاص من الآليات المتوغلة في المنطقة.

وامتد القصف المدفعي الإسرائيلي ليستهدف عدة مناطق على امتداد شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

كما قصفت مقاتلات الإسرائيلية "مدرسة أبو عاصي" التي تؤوي مئات النازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بعد إنذار بإخلائها، دون أن يتضح على الفور إن كان ذلك قد تسبب بوقوع إصابات من عدمه.

وسط القطاع قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً في إطلاق نار استهدف منتظري مساعدات قرب نقطة "نتساريم".

وأُصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدف خيمة نازحين في محيط "مستشفى شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح.

كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها باتجاه مناطق شرق دير البلح وسط القطاع.

جنوب القطاع في مدينة خان يونس، قتل الجيش الإسرائيلي الموظف بوزارة الصحة الفلسطينية أمين أبو مسلم بنيران مسيّرة داخل ساحة "مستشفى ناصر".

فيما قتل فلسطيني آخر إثر قيام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على منتظري مساعدات شمال مدينة رفح.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلاً، و163 ألفا و859 جريحاً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 411 فلسطينياً بينهم 142 طفلاً.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون تجمع الحمة بالأغوار الشمالية

اقتحم مستعمرون، اليوم الجمعة، تجمع الحمة بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين اقتحموا التجمع وتواجدوا عند عين مياه في المنطقة.

تشهد المنطقة اقتحامات شبه دائمة للمستعمرين الذين يحاولون الاستيلاء على نبع المياه القريب من خيام المواطنين.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مسنا ونجله من بلدة الظاهرية جنوب الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسنًا ونجله في بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المسن باجس أبو شرخ ونجله أحمد، من بلدة الظاهرية، كما قطع مستعمرون الأسلاك الشائكة الخاصة بحظائر أغنام المواطنين في حي الطيران ببلدة الظاهرية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال سوق الماشية "الحلال" بمنطقة الفحص في وادي السمن جنوب مدينة الخليل، ودققت في بطاقات التجار والمزارعين ورواد السوق الشخصية، واستولت على خاروف.

أقلام وأراء

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

حاخام: الصهيونية تغذّي معاداة السامية بربط اليهود بإبادة غزة

قال الحاخام يسرائيل دوفيد وايس إن الحركة الصهيونية لا تتعارض مع مبادئ اليهودية فقط، بل تغذي معاداة السامية وتُعرّض المجتمع اليهودي للخطر عالميا من خلال ربطه بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وفي حديث له، أشار وايس الناشط المناهض للصهيونية والمقيم في نيويورك إلى أن دولة الاحتلال وقادتها أوجدوا حالة خطيرة يواجه فيها اليهود العاديون عداء بسبب الجرائم المرتكبة في غزة.

وأضاف: "ينظر الناس إلى اليهود ويشاهدون هذا الفجور واللاإنسانية وما يحدث لأهل غزة، فيقولون: أنت يهودي أنت تدعم هذا، لهذا السبب يغضبون من اليهود ويكرهونهم".

أقلام وأراء

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة الكتب المدرسية ، أحد عناوين غياب الرؤية الوطنية في التعليم… قراءة في «تحقيق القدس» عن تأخّر الكتب المدرسية

لفتني وأنا أقلب صحيفة القدس يوم الجمعة في صفحتها الخامسة ذلك التحقيق الصحفي الذي يتناول أزمة تأخر الكتب المدرسية. ما قرأته ليس خبراً عابراً عن شحنة ورق تأخرت أو مناقصة تعطّلت؛ إنّه عرض مكثّف لوضعٍ تعليمي يعمل تحت ضغط “بيئة قسرية” مركّبة: احتلال يتحكم بالمعابر والموارد والحركة، وبنية إدارية مترهّلة بلا خطة استراتيجية مُلزمة، ومدرسة تُطلب منها المعجزة من دون أدوات. في هذا السياق، يصبح الكتاب المدرسي ــ وهو أبسط حقوق الطالب ــ رهينة ثلاثة أقفال: قفل الاحتلال، وقفل الإدارة، وقفل غياب الرؤية.


في البيئات القسرية، يتقدّم الحقّ في التعليم من خانة “خدمة عمومية” إلى خانة “حماية مدنية”. الاحتلال لا يقيّد الجغرافيا فقط، بل يقيّد الزمن التربوي: عامٌ يبدأ بلا كتب، حصص تتآكل في انتظار “النسخة النهائية”، ومعلم يتحوّل إلى مُسعف تربوي يرقّع الدرس بملزّمات مصوّرة ومواد مشتتة. وعندما تُحتجز المواد الخام أو تُعطّل المناقصات أو تُقصف البنى التحتية، فإنّ التأخير ليس حادثاً إدارياً؛ بل هو استمرارٌ بنيوي لسياسة الإضعاف التي تُحوّل المدرسة إلى موقع صمود لا إلى فضاء تعلّم مستقر. هكذا تتكثّف أزمة الكتب في نقطة واحدة: الطالب يدخل عامه الدراسي بلا مرجع معتمد، فتتراكم الفجوات المعرفية وتتداعى دافعية التعلّم والانضباط، وتُحمَّل الأسرة كلفةً إضافية لا ترحم.


لكنّ القسر الخارجي لا يعفي من المحاسبة الداخلية. التحقيق كشف بوضوح أننا أمام منظومة تخطيط قصيرة النفس: جداول طباعة تُبنى على “تمنيات” لا على سيناريوهات مخاطرة، سلاسل توريد دون بدائل عند انقطاع المعابر، وموازنات تتبدّد مع أول طارئ. لا وجود لخطّة وطنية مُعلنة تربط إصلاح المنهاج بسلسلة إنتاج المعرفة من التأليف إلى التوزيع، ولا لعقد أداء يُحاسَب عليه كل طرف بمعايير زمنية واضحة ومؤشرات إنجاز قابلة للقياس. ما يحدث عملياً هو إدارة أزمة بالمسكّنات: تعميمات متأخرة، روابط “بي دي إف” غير مكتملة، وكلف تصوير تتضخّم، فيما الخطاب الرسمي يَعِد بـ “قرب التوزيع” وكأن الزمن التربوي بلا ثمن.


تحت هذا الضغط، تتشوّه بيداغوجيا الفصل الدراسي. الكتاب ليس كتيّباً ورقياً فحسب؛ هو “بنية تنظيمية للتعلّم”. عندما يغيب، تفقد المدرسة نقطة التقاء المنهاج بالتقويم، وتضطرب علاقة المعلم بالخطة التدريسية، ويُستبدل التعلم المتدرّج بتغذية راجعة عشوائية. في البيئات القسرية، كل يوم بلا كتاب يساوي خسارة مضاعفة: خسارة محتوى، وخسارة إيقاع، وخسارة ثقة المجتمع بالمدرسة. وهنا يصبح السؤال أخلاقياً قبل أن يكون إدارياً: كيف نسمّي نظاماً تعليمياً لا يضمن كتاباً على مقعد الطالب في الأسبوع الأول؟


التشخيص الدقيق يقتضي تسمية الأشياء بأسمائها. أولاً: الاحتلال عامل تعطيل بنيوي يقيّد الحركة والورق والحبر والتمويل، ويجب التعامل معه كـ“مخاطر دائمة” لا كذريعة جاهزة. ثانياً: لدينا ضعف حوكمة؛ لا خارطة طريق تنفيذية معلنة زمنياً، ولا عقود نتائج تربط المدخلات بالمخرجات، ولا شفافية عامة في مراحل الطباعة والتوزيع. ثالثاً: غياب الاستراتيجية يحوّل كل سنة إلى مغامرة؛ لا مخزون وطني للطوارئ، لا طباعة لامركزية، ولا بنية رقمية معتمدة تعمل دون إنترنت في المناطق المحاصَرة. هذه الثلاثية هي الجذر، وأي تعليق لا يقرّ بها يعيد إنتاج الأزمة.


ما العمل إذن؟ الحلول الخطابية لا تملأ حقائب الطلاب. المطلوب حزمة جراحية لا تجميلية. 

أولاً: تأسيس “الهيئة الوطنية لسلسلة الكتاب المدرسي” بقرار مُلزِم، تضم التربية والمالية وهيئة الشراء العام وديوان الرقابة وممثلين مستقلّين من الجامعات والمجتمع المدني، بصلاحيات كاملة لإدارة التخطيط والشراء والإنتاج والتوزيع وفق عقود أداء سنوية مُعلنة ومؤشرات زمنية أسبوعية. ثانياً: إنشاء “المطبعة التعليمية الوطنية” بطراز طباعة رقمية سريعة، مع قدرات لامركزية في ثلاث مناطق على الأقل، وربطها بعقود طوارئ مع مطابع خاصة محلية وإقليمية لتفعيل بدائل تلقائية عند إغلاق المعابر.

 ثالثاً: إنشاء مخزون استراتيجي من الورق والحبر يغطي 12 شهراً، يدار كاحتياطي سيادي للتعليم، مستقل عن المناقصات السنوية، ويُحدّث ربعياً.

رابعاً: تبنّي “تصميم مقاوم للأزمات” في المواد التعليمية: وحدات معيارية مستقلة يمكن طباعتها وتوزيعها منفصلة، وحِزم أسبوعية صغيرة قابلة للتصوير محلياً، ومناهج مرقمنة رسمياً بترخيص مفتوح توضع على مستودع وطني يعمل دون إنترنت عبر تطبيق خفيف وذاكرة محمولة(فلاش) USB مدرسية، مع بروتوكول واضح يُطلق النسخة الرقمية المعتمدة تلقائياً إذا لم تصل النسخة الورقية خلال عشرة أيام من بدء الدوام.

 خامساً: إصلاح المشتريات عبر منصّة شفافية عامة تُظهر الجداول الزمنية، العقود، نسب الإنجاز اليومية، نقاط الاختناق، ومسؤول التنفيذ بالاسم والوظيفة، مع مساءلة علنية إذا تجاوز التأخير سقفاً محدداً.

 سادساً: إنشاء “صندوق حماية العام الدراسي” بتمويل حكومي ورَفْد مانحين، مُقيَّد الغرض، يُصرف تلقائياً عند تفعيل حالة الطوارئ التعليمية لضمان استمرار الطباعة والتوزيع من دون فراغ تمويلي.


سابعاً: تمكين المديريات والمدارس من الطباعة اللامركزية المقنّنة عند الطوارئ عبر قسائم ورقية رسمية وملفات جاهزة للطباعة، مع تدريب فرق مدرسية على إدارة سلسلة التوريد المصغّرة ومراقبة الجودة.

 ثامناً: إسناد المعلم بمواد إثرائية معيارية وخطط دروس بديلة مرتبطة بالوحدات المعيارية، وبرامج دعم نفسي اجتماعي للطلبة تُخفف أثر البداية المرتبكة وتحافظ على الدافعية.

 تاسعاً: إنشاء مرصد مستقل لتتبع “زمن الوصول إلى الكتاب” يعلن أرقاماً أسبوعية ويقيس فجوات العدالة بين المناطق النائية والمراكز، لأن العدالة في الوصول جزء من الجودة وليست ترفاً.


تحقيق "القدس"  قرع الجرس؛ ومن واجبنا ألّا نُسكت الصوت بالمُسكّنات. التعليم في فلسطين يعيش تحت قسر الاحتلال، نعم، لكنّ كرامة الطالب لا تحتمل قسر الإدارة أيضاً. الكتاب المدرسي ليس وثيقة إجرائية، إنّه عقد ثقة بين الدولة والمواطن. إذا أردنا أن نحمي هذا العقد، فعلينا أن ننتقل من إدارة الأعذار إلى إدارة النتائج: هيئة بصلاحيات، مطابع ببدائل، مخزون سيادي، تصميم مقاوم للأزمات، وشفافية لا تساوم. حينها فقط، لن يكون العام الدراسي حفلة اعتذار مؤجلة، بل بداية تعلّم تستحقها هذه البلاد.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: رئيس أركان الجيش يشعر بالإحباط من تردد نتنياهو بشأن مستقبل غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن هناك حالة من الإحباط الشديد تسود الأوساط العسكرية لدى الاحتلال، وتحديداً لدى رئيس الأركان إيال زامير، بسبب تردد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة السياسية في اتخاذ قرار استراتيجي واضح حول مستقبل قطاع غزة بعد انتهاء عملية "عربات جدعون 2".

يحذر جيش الاحتلال الإسرائيلي من أن العملية البرية الحالية ستنتهي دون تحقيق أهدافها طويلة الأمد، وأن الإنجازات العسكرية الحالية ستتآكل تدريجياً، مما يسمح لحركة "حماس" باستعادة قوتها بمرور الوقت.

تشير الصحيفة إلى أن المؤسسة العسكرية مستعدة لتنفيذ أي قرار سياسي يُطلب منها، سواء كان فرض حكم عسكري، أو تشكيل حكومة إقليمية عربية برعاية أمريكية، أو حتى إعادة أجزاء من القطاع إلى السلطة الفلسطينية بعد "تطهيرها".

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 5 فلسطينيين واقتحامات إسرائيلية واسعة النطاق

أصاب جيش الاحتلال 5 فلسطينيين بالرصاص، فجر الجمعة، قرب مدينة رام الله، فيما نفذ اقتحامات لعدد من المنازل بالضفة الغربية المحتلة.

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن 5 شبان أصيبوا فجر اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية دير جرير شرق مدينة رام الله، اثنان بجروح متوسطة و3 آخرون بجروح طفيفة.

وفي سياق آخر، اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وبلدة بيت فوريك إلى الشرق منها. وخلال الاقتحام، داهم الجيش عددًا من أحياء البلدة القديمة ومحيطها وفتش متجرا، بينما داهم منزلين وفتشهما في بلدة بيت فوريك دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وجنوب الضفة، قال شهود عيان إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدتي دورا ودير سامت غرب مدينة الخليل، وداهمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واعتدت على بعض الفلسطينيين بالضرب.

وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: انتشار إصابات جلدية بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوب غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن انتشار إصابات جلدية خطيرة بين جنود وحراس جيش الاحتلال الإسرائيلي في وسط وجنوبي قطاع غزة.

ولم تقدم الصحيفة العبرية تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإصابات أو أسبابها، ولكنها أشارت إلى أن هذه الحالات تتركز بين قوات الاحتلال العاملة في قطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة على بلدة عيتا الجبل جنوب لبنان

شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة في بلدة عيتا الجبل جنوب لبنان فأصابت شخصين بجروح، فيما فجر جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلا لعائلة الغول في بلدة ميس الجبل دون توضيح تفاصيل العملية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "غارة للعدو الإسرائيلي بمسيرة استهدفت سيارة في بلدة عيتا الجبل أدت إلى إصابة شخصين بجروح".

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستهداف مسيّرة إسرائيلية بصاروخ موجّه سيارة من نوع "رابيد" في بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل.

وذكرت أن الجيش فجر منزلا يعود لآل الغول في محلة الجدار في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عما لا يقل عن 267 شهيدا و610 جرحى، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

على جانب آخر، قال رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون بعد لقائه المبعوث الفرنسي الخاص جان إيف لودريان "إن أي ضغط فرنسي أو أمريكي على إسرائيل للتجاوب مع إرادة المجتمع الدولي بوقف الأعمال العدائية ضد لبنان، سوف يساعد على استكمال الخطة الأمنية التي وضعها الجيش ورحب بها مجلس الوزراء الأسبوع الماضي".

وكان وزير الخارجية يوسف رجي قال لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن خطة الجيش اللبناني التي عرضها على الحكومة في أيلول/سبتمبر تقضي باستكمال نزع سلاح حزب الله في المنطقة الواقعة قرب الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان خلال ثلاثة أشهر.

وتأتي هذه الخطة تطبيقا لقرار اتخذته الحكومة في آب/أغسطس كلّفت فيه الجيش إعداد خطة لتجريد حزب الله من سلاحه وتطبيقها بحلول نهاية العام، تحت ضغط أمريكي وفي ظل مخاوف من تكثيف الضربات الإسرائيلية.

وتدرج الحكومة قرارها نزع السلاح في إطار الوفاء بالتزاماتها الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أمريكية وفرنسية وأنهى الحرب بين حزب الله ودولة الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

تأخر الكتب المدرسية.. أزمة إضافية أمام العملية التعليمية

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. صادق الخضور: تأخر وصول الكتب يرتبط بشكل مباشر بالأزمة المالية الراهنة وما تركته من تداعيات ونأمل حل ذلك الأسبوع المقبل

صلاح موسى: استمرار غياب الكتب عن أغلب المدارس أكثر من أسبوع سيترك أثرًا بالغًا على مستوى التعليم وهناك حلول ممكنة

خالد الشحاتيت: الحل الجذري إنشاء مركز مطبوعات خاص بالوزارة هدفه إنتاج المناهج وتوفير المطبوعات التعليمية بشكل دائم

د. ثابت أبو الروس: يجب وضع خطة وطنية شاملة للطباعـة المستدامة تتضمن جدولاً زمنياً محدداً وموازنات ثابتة وجاهزية المطابع والمواد الخام

سهى الخفش: انتظام العملية التعليمية يتطلب بيئة مكتملة الأدوات والوسائل في مقدمتها الكتاب المدرسي كركيزة أساسية للتعليم 

هاشم الرجبي: استمرار غياب الكتب يترك انعكاسات مباشرة على التحصيل العلمي ويعمّق من الفاقد التعليمي الذي بات يتراكم

 

 تشهد المدارس في الضفة الغربية مع بداية العام الدراسي أزمة إضافية بسبب تأخر وصول الكتب المدرسية إلى أيدي الطلبة، في ظل أزمة مالية خانقة تعصف بالسلطة الفلسطينية. ووضعت هذه الأزمة، التي انعكست مباشرة على المشهد التعليمي، الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين أمام حالة من الارتباك، فيما تحاول وزارة التربية والتعليم التخفيف من تداعياتها.

ويرى خبراء مسؤولون وخبراء اقتصاديون وتربويون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن استمرار الأزمة سيترك آثاراً سلبية على العملية التعليمية، داعين إلى وضع خطة وطنية شاملة تضمن استدامة طباعة الكتب وتوفيرها في الوقت المناسب، إلى جانب التفكير في بدائل طويلة الأمد مثل إنشاء مركز مطبوعات خاص بالوزارة وتوسيع نطاق الاعتماد على التعليم الرقمي.

 

 

الأزمة لا تقتصر على الرواتب فحسب

 

أكد د. صادق الخضور، الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية في الوزارة، أن تأخر وصول الكتب المدرسية للمدارس هذا العام يرتبط بشكل مباشر بالأزمة المالية الراهنة وما تركته من تداعيات على المشهد التعليمي، معرباً عن أمله في أن تحل الأزمة الأسبوع المقبل.

ويوضح الخضور أن الوزارة، حين أعلنت تأجيل بدء العام الدراسي لأسبوع بسبب الضائقة المالية والحصار، كانت أشارت إلى أن الأزمة لا تقتصر على أزمة الرواتب فحسب، بل تشمل أيضاً الأبنية المدرسية والكتب والمستلزمات الأخرى.

ويبيّن الخضور أن المشكلة الجوهرية التي حالت دون وصول الكتب في الوقت المحدد، تعود إلى عجز المطابع عن الوفاء بالتزاماتها نتيجة تراكم الديون وعدم قدرتها على شراء الورق اللازم للطباعة.

ويشير الخضور إلى أن هذا الأمر تسبب بتأخير توريد الكتب إلى المستودعات وبالتالي إلى المدارس.

ويؤكد الخضور أن الشكاوى التي وصلت إلى الوزارة خلال الأسبوع الماضي، اقتصرت بشكل رئيسي على الصفوف الأساسية الأولى من الأول وحتى الرابع، في حين أن معظم الصفوف الأخرى العليا، خاصة العاشر والحادي عشر والثاني عشر، فإن الأزمة لا تؤثر على العملية التعليمية. 

ويوضح الخضور أن الوزارة تتوقع أن يتم توريد الكتب الخاصة بالصفوف الأولى حتى الرابع بشكل متقدم جداً مع نهاية الأسبوع الحالي، بحيث تبدأ عملية توزيعها على الطلبة وفق خطة واضحة.

ويشدد الخضور على أن الوزارة تعمل على استثمار هذا الأسبوع الأول من العام الدراسي، كما جرت العادة تاريخياً، في مراجعة المواد السابقة وتهيئة الطلبة للعام الجديد، بحيث لا يشكل تأخر الكتب عائقاً أمام انطلاق العملية التعليمية. 

ويوضح الخضور أن الكتب متوافرة لدى المعلمين، إضافة إلى توفرها عبر المنصات الإلكترونية، الأمر الذي يتيح البدء في تدريس المواد دون انتظار وصولها إلى أيدي الطلبة.

وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة، يشير الخضور إلى أنها جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية، مؤكداً أنه فور استكمال توريد الكتب للمستودعات سيتم تزويد تلك المدارس أيضاً. ويشدد الخضور على أن بعض الكتب كان من المقرر أن تصل اليوم إلى بعض المحافظات، لكن إغلاق الطرق خلال اليومين الأخيرين تسبب في عرقلة وصولها، وهو ما اعتبر سبباً إضافياً لتأخر التوزيع.

ويلفت الخضور إلى أن استمرار غياب الكتب، لا يعني توقف العملية التعليمية، بل يتم التعويض عنه عبر أوراق عمل، ومواد إثرائية، وزيادة الاعتماد على المعلم والمنصات الإلكترونية. 

لكن الخضور يشدد في الوقت ذاته على أن الكتاب المدرسي يبقى ركيزة أساسية، خاصة في المرحلة الأساسية الأولى.

وحول الجانب المالي، يوضح الخضور أن تكلفة طباعة الكتب تتحملها وزارة المالية الفلسطينية بالكامل، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً حتى في الظروف الاعتيادية، فكيف بالأحرى في ظل الأزمة المالية الراهنة.

 

المتابعة مع أصحاب المطابع ووزارة المالية لضمان إيجاد حلول

 

وبحسب الخضور، فإن الوزارة تتابع باستمرار مع أصحاب المطابع ووزارة المالية لضمان إيجاد حلول، إلا أن حجم الأزمة الحالية أكبر من المرات السابقة.

ويؤكد الخضور أن الوزارة لا تنكر وجود مشكلة حقيقية، لكنها في الوقت نفسه عازمة على تجاوزها بأسرع وقت، موضحاً أن غالبية الكتب ستكون بين أيدي الطلبة مطلع الأسبوع المقبل. 

ويشدد الخضور على أن تأخر الكتب لا يعني تعليق الدراسة أو وقف إعطاء المواد التعليمية، بل إن العملية التعليمية ماضية بخطط تعويضية حتى وصول الكتب بالكامل.

 

 

تداعيات خطيرة لاستمرار الأزمة

 

يحذّر المستشار القانوني المحامي صلاح موسى من التداعيات الخطيرة لاستمرار أزمة غياب الكتب المدرسية عن معظم مدارس فلسطين مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مؤكداً أن المشكلة لم تعد مجرد نقص مالي، بل باتت أزمة وجودية تمس مستقبل العملية التعليمية برمتها.

ويوضح موسى أنه "ليس كل المدارس بلا كتب، لكن أغلبها يواجه هذا النقص الحاد، والسبب الرئيس يعود إلى شح الموارد المالية نتيجة الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية"، لافتاً إلى أن الطلبة وذويهم  يعيشون حالة من الارتباك وعدم الوضوح بسبب غياب أي توضيح رسمي من وزارة التربية والتعليم.

ويؤكد موسى أنه من المفترض أن يصدر وزير التربية والتعليم أو الناطق باسم الوزارة بياناً يشرح للطلبة وذويهم موعد تسليم الكتب والأسباب الحقيقية التي تعيق ذلك، مشيراً إلى أنه في حال استمرار عدم وجود كتب لأكثر من أسبوع في ظل الحصار الإسرائيلي والدوام الجزئي الناتج عن عدم انتظام الرواتب، سيترك أثرًا بالغًا على مستوى التعليم في البلاد.

ويشير موسى إلى أن تأجيل العام الدراسي لمدة أسبوع دون استثمار تلك الفترة في تهيئة الظروف اللازمة لتسليم الكتب، يعد فرصة ضاعت كان يمكن أن تساهم في معالجة الأزمة.

ويطرح موسى جملة من الحلول العملية، من بينها أن يتبنى صندوق الاستثمار الفلسطيني عملية طباعة الكتب بميزانيته الخاصة، مبيناً أن تكلفة الطباعة السنوية لا تتجاوز 15 مليون دولار، وهو مبلغ يمكن تغطيته ضمن إمكانيات الصندوق. 

ويدعو موسى إلى تعزيز التعاون مع الشركات الكبرى في إطار مسؤوليتها المجتمعية، بحيث تساهم في دعم طباعة وتوزيع الكتب، باعتبار التعليم ركيزة أساسية لمستقبل المجتمع الفلسطيني.

ويؤكد موسى أن "المجتمع الفلسطيني قادر على تجاوز هذه الأزمة إذا تحمل جزءًا من أعباء العملية التعليمية، فالكتب المدرسية تمثل العمود الفقري للتعليم، ولا معنى للتعليم دونها".

ويقول موسى: "علينا أن نتعلم من هذا الدرس وألا نكرر الأزمة في الأعوام القادمة، لأن الهدف يجب أن يكون دائمًا إيجاد الحلول لا الاكتفاء بطرح المشكلات".

 

المدارس تعتمد عدة طرق لضمان استمرار العملية التعليمية

 

يؤكد الخبير التربوي ومدير مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا، خالد الشحاتيت، أن المدارس تبذل جهوداً متعددة للتغلب على مشكلة تأخر وصول الكتب المدرسية لهذا العام، مشيراً إلى أن المعلمين والإدارات يعتمدون على عدة طرق لضمان استمرار العملية التعليمية وعدم تعطيلها.

ويوضح الشحاتيت أن بعض المدارس تلجأ إلى استخدام النسخ القديمة من الكتب أو تصوير الصفحات المطلوبة لحين وصول النسخ الجديدة، في حين أتاحت وزارة التربية والتعليم عبر منصتها التربوية نسخاً إلكترونية للكتب يمكن للطلبة تنزيلها وطباعتها أو سحب الصفحات الضرورية منها لمتابعة الدراسة وحل الواجبات.

ويشير الشحاتيت إلى أن الحلول المؤقتة مهمة، لكن المطلوب هو وضع خطة شاملة من قبل الوزارة لإدارة المناهج بشكل يتيح للطلبة الحصول على المادة التعليمية من خلال البحث أو إعدادها بالاستناد إلى مراجع علمية معتمدة، وذلك كجزء من تدريبهم على التعلم الذاتي وتعزيز قدراتهم البحثية.

 

 وجود النسخ الإلكترونية للكتب يوفر حلاً عملياً ومباشراً 

 

وفي تقييمه لأسباب الأزمة، يعتبر الشحاتيت أن تأخر جاهزية الكتب يعود إما إلى سوء إدارة في الدائرة العامة للوازم أو إلى عدم الإيفاء بالالتزامات المالية تجاه المطابع، مؤكداً أن الأمر لا يتجاوز هذين السببين.

ويرى الشحاتيت أن الحل الجذري يتمثل في إنشاء مركز مطبوعات خاص بوزارة التربية والتعليم، يكون هدفه الأساسي إنتاج المناهج وتوفير المطبوعات التعليمية بشكل دائم وبوتيرة تتناسب مع احتياجات الدولة والقطاع التعليمي، بعيداً عن الأزمات المتكررة مع المطابع الخاصة.

ويؤكد الشحاتيت أن وجود النسخ الإلكترونية للكتب يوفر حلاً عملياً ومباشراً لمتابعة الدراسة، لكنه يشدد على أن تأمين الكتب المطبوعة يبقى ضرورياً وركيزة أساسية في العملية التعليمية، داعياً إلى استثمار هذه الأزمة لإعادة النظر في آلية إدارة ملف الكتب بشكل جذري يضمن استقرار العملية التعليمية مستقبلاً.

 

أزمة ليست جديدة لكنها تتسم بخصوصية أكبر هذا العام

 

 

يوضح الخبير والمحلل الاقتصادي د. ثابت أبو الروس أن غياب الكتب المدرسية عن الطلبة في المدارس الفلسطينية مع انطلاق العام الدراسي الجديد أزمة ليست جديدة، لكنها هذا العام تتسم بخصوصية وتعقيد أكبر نتيجة تداخل العوامل السياسية والمالية والاقتصادية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

ويشير أبو الروس إلى أن أسباب الأزمة متعددة، يأتي في مقدمتها الأزمة المالية الحادة للسلطة الفلسطينية، حيث تعجز وزارة المالية ووزارة التربية والتعليم عن تسديد مستحقات المطابع المكلّفة بطباعة الكتب، كما أن هذا العجز المالي أدى إلى تعطيل عملية الطباعة والتوزيع في وقتها المحدد، ما انعكس مباشرة على العملية التعليمية في اليوم الثالث من بدء العام الدراسي الجديد.

ويلفت أبو الروس إلى أن اعتماد السلطة الوطنية الفلسطينية بشكل شبه كامل على أموال المقاصة، التي لم يتم تحصيلها حتى الآن، زاد من تعقيد الموقف.

وإلى جانب الأزمة المالية، يوضح أبو الروس أن هناك قيوداً إسرائيلية تعيق عملية الطباعة، إذ يتطلب استيراد الورق من الخارج إجراءات معقدة وتواجه الشحنات تأخيرات متكررة في الموانئ الإسرائيلية، ما يعرقل وصول المواد الخام اللازمة للطباعة في مواعيدها. 

ويلفت أبو الروس إلى أن قلة عدد المطابع الفلسطينية القادرة على إنجاز المهمة زادت من حجم الأزمة، حيث لا تستطيع هذه المطابع مجاراة الطلب الكبير على الكتب، خاصة في ظل الإغلاقات المتكررة التي تشهدها الضفة الغربية وتؤثر على حركة الشحن بين المحافظات.

 

إجراءات إدارية داخلية ساهمت في تفاقم المشكلة

 

ويشير أبو الروس إلى أن هناك إجراءات إدارية داخلية ساهمت في تفاقم المشكلة، إذ إن القضية تتكرر كل عام تقريباً دون حلول جذرية. ويعتبر أبو الروس أن المسؤولية تقتضي بدء عملية الطباعة في وقت مبكر قبل حلول العام الدراسي بفترة كافية لضمان توفر الكتب.

وفيما يخص الحلول المطروحة، يرى أبو الروس أن هناك مستويات متعددة يمكن العمل عليها، فعلى المدى القصير، يجب أن يكون هناك تدخل من مؤسسات المجتمع المدني للمساعدة في عملية الطباعة أو المساهمة في نقل الكتب الجاهزة بين المحافظات لتسريع وصولها إلى المدارس. 

أما على المدى المتوسط، فيشدد أبو الروس على ضرورة توظيف التكنولوجيا عبر منصات تعليمية رقمية رسمية تتيح للطلبة الوصول إلى كامل المنهاج الدراسي باستخدام الأجهزة الذكية التي باتت متاحة بشكل واسع بين الطلاب. وعلى المدى البعيد، يطالب أبو الروس بوضع خطة وطنية شاملة للطباعـة المستدامة، تتضمن جدولاً زمنياً محدداً للطباعـة، ورصد موازنات ثابتة، وضمان جاهزية المطابع والمواد الخام، إضافة إلى التوجه التدريجي نحو التعلم الرقمي التفاعلي لتقليل الاعتماد الكلي على الكتاب الورقي.

أما عن التداعيات المباشرة للأزمة، فيحذّر أبو الروس من تراجع واضح في التحصيل العلمي للطلبة مع بداية عام دراسي دون كتب، حيث يُفترض أن تكون هذه الأيام حاسمة لترسيخ المعلومات.

ويلفت أبو الروس إلى أن المعلمين سيتعرضون لضغط مضاعف، إذ سيضطرون لتعويض غياب الكتب بالشرح المستفيض أو إعداد أوراق عمل وملخصات بديلة، ما يزيد من أعبائهم ويؤثر على جودة العملية التعليمية. 

ويؤكد أبو الروس أن هذه الفجوة قد تؤدي إلى تفاوت ملحوظ بين الطلبة في مستوى التحصيل.

ويشير أبو الروس إلى أن غياب الكتب المدرسية في ظل هذه الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة لا يشكل مجرد أزمة لوجستية، بل هو انعكاس لأزمة أعمق تتطلب حلولاً استراتيجية تضمن استدامة العملية التعليمية وتكافؤ الفرص بين الطلبة في فلسطين.

 

تحديات العام الدراسي الجديد تتضاعف

 

تحذّر الخبيرة التربوية سهى الخفش من التداعيات الخطيرة لأزمة الكتب المدرسية التي تعيشها المدارس الحكومية وعدد من المدارس الخاصة مع بداية العام الدراسي الجديد، مؤكدة أن غياب الكتب جاء في وقت حرج بعد تأجيل العام الدراسي أسبوعًا كاملًا نتيجة انعكاسات الأزمة المالية التي تمر بها وزارة التربية والتعليم.

وتوضح الخفش أنّ نفاد رصيد الكتب في مديريات التربية والتعليم حال دون توزيعها على الطلبة في الوقت المحدد، مشيرة إلى أن مثل هذه الإشكالية كان لا بد من التخطيط لها مسبقًا لضمان انطلاقة مستقرة للعام الدراسي.

وتؤكد الخفش أن التحديات هذا العام تتضاعف، إذ بدأ الدوام بثلاثة أيام دراسية وجاهية فقط من أصل خمسة، في ظل استمرار الحرب وما يرافقها من ظروف تنقل صعبة وقاهرة.

وتبيّن الخفش أن غياب الكتب منذ اليوم الأول خلق حالة من الإرباك لدى الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، مؤكدة أنه كان يتوجب على الوزارة ودوائرها التنسيق المبكر مع المطابع لتوفير النقص، بما يتيح للطلبة والمعلمين متابعة العملية التعليمية بفاعلية ودافعية أكبر.

وبحسب الخفش، فإنه رغم الأزمة، لجأت بعض المدارس إلى حلول مؤقتة، مثل تسليم كتب مستخدمة من الأعوام السابقة، أو تصوير الدروس الأولى من كل كتاب غير متوافر، بما يسمح للطلبة بمتابعة الحصص مع معلميهم، كما اتجه عدد من أولياء الأمور إلى تحميل الكتب من البوابة التعليمية الرسمية بصيغة (PDF) وسحب بعض الصفحات الهامة، في محاولة لتقليص الفاقد التعليمي والحفاظ على وقت الدراسة.

لكن الخفش تشدد على أن استمرار هذا الواقع لفترة أطول سيترك انعكاسات سلبية مباشرة على دافعية الطلبة ورغبتهم في مواصلة التعلم، خاصة بعد عطلة صيفية امتدت لثلاثة أشهر. 

وتقول الخفش: "إن غياب الكتب قد يضعف جدية الطلبة في الالتزام بمتابعة الدروس، وهو ما يهدد بحدوث فجوة معرفية يصعب تعويضها في وقت لاحق".

وتؤكد الخفش أن معالجة الأزمة بشكل سريع ضرورة وطنية وتربوية، مشيرة إلى أن انتظام العملية التعليمية يتطلب بيئة مكتملة الأدوات والوسائل، في مقدمتها الكتاب المدرسي الذي يعد الركيزة الأساسية للتعليم في فلسطين.

 

مضاعفة حجم الفاقد التعليمي الذي تراكم لدى الطلبة خلال السنوات الماضية

 

يحذّر عضو مجلس أولياء الأمور الموحد في مديرية تربية الخليل هاشم الرجبي من تداعيات تأخر تسليم الكتب المدرسية للطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مؤكداً أن هذا التأخير حال استمراره يضاعف من حجم الفاقد التعليمي الذي تراكم لدى الطلبة خلال السنوات الماضية، نتيجة جملة من الأزمات التي مر بها قطاع التعليم الفلسطيني.

ويوضح الرجبي أن الطلبة منذ عام 2019 حتى الآن، عانوا من سلسلة من الانقطاعات والارتباكات التعليمية، بدأت بجائحة كورونا وما تبعها من إضرابات للمعلمين، وصولاً إلى الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وقرصنة الاحتلال الإسرائيلي لأموال عائدات الضرائب (أموال المقاصة). 

ويعتبر الرجبي أن هذه العوامل تركت أثراً سلبياً كبيراً على مستوى التحصيل العلمي، ما يستدعي توفير كل سبل الراحة والظروف المواتية للطلبة لمساعدتهم على استدراك ما فاتهم.

ويشدد الرجبي على أن غياب الكتاب المدرسي يمثل إحدى الأزمات الحالية، إذ لا يستطيع الطلبة شراء الكتب من الأسواق بسبب الظروف الاقتصادية، وحتى لو رغب بعضهم في ذلك لا يستطيعون، نظراً لعدم توفرها أساساً. 

ويؤكد الرجبي أن ترتيب الأولويات يجب أن ينطلق من وزارة المالية الفلسطينية، بحيث تضع قضية التعليم على رأس اهتماماتها، مشيراً إلى أن استمرار غياب الكتاب المدرسي يترك انعكاسات مباشرة على التحصيل العلمي، ويعمّق من الفاقد التعليمي الذي بات يتراكم عاماً بعد آخر.

وبحسب الرجبي، فإن التأخر في تسليم الكتب يكون عادة لمدة أسبوع، لكن استمرار النقص يثير القلق ويؤثر على العملية التعليمية. ويوضح الرجبي أن وزارة التربية والتعليم العالي تبذل جهوداً ضمن إمكانياتها المحدودة، لكنها غير قادرة وحدها على حل هذه الإشكاليات، وهو ما يستدعي تدخلاً مباشراً من وزارة المالية لتأمين التمويل اللازم للطباعة والتوزيع.

ويشير الرجبي إلى أن تكلفة طباعة الكتب المدرسية تصل سنوياً إلى نحو 80 مليون شيكل، وهو مبلغ كبير لكنه ليس مستحيلاً إذا ما جرى تجنيده منذ البداية ضمن الموازنة العامة وتحديد أولويات الإنفاق. 

ويشدد الرجبي على أن المعلم يجب أن يكون نقطة الارتكاز وأساس أي عملية الإنفاق على القطاع التعليمي، باعتباره ركيزة أساسية في نهضة المجتمع الفلسطيني.

ويؤكد الرجبي على أهمية تكاتف المجتمع المحلي لدعم التعليم وتجاوز الأزمات، لكنه يشدد في الوقت ذاته على أن هذه المساهمات لا يمكن أن تكون الحل الجذري. 

ويقول الرجبي: "التعليم يجب أن يوضع في صلب الأولويات الوطنية، وعلى وزارة المالية أن تتحمل مسؤوليتها كاملة تجاه طلبتنا ومعلمينا"، مشددا على أن مستقبل العملية التعليمية مرهون بمدى قدرة الحكومة الفلسطينية على التعامل مع التعليم كقضية وطنية استراتيجية، وليس مجرد بند ثانوي في الموازنة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الضربة الإسرائيلية للدوحة.. عربدة بغطاء أمريكي لتنصيب إسرائيل شرطيّاً على المنطقة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. خلود العبيدي: المنطقة العربية باتت تستشعر الخطر بعد تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على أكثر من عاصمة عربية

أ.د. جمال الشلبي: العلاقات الأمريكية الخليجية سوف تواجه اختباراً جدياً بعد هذه العملية التي لا يمكن تبريرها

د. هاني الجمل: نتنياهو لا يرغب باستئناف المفاوضات لصالح مواصلة العملية العسكرية الهادفة للتهجير والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية

د. ثائر أبو راس: كل المؤشرات تؤكد أن الضربة منسقة مع أمريكا ما كشفه التناقض الظاهر بين تصريحات البيت الأبيض وإعلان نتنياهو بعد تنفيذ الضربة

أسامة الشريف: العملية ضربة قاصمة للاتفاقيات الإبراهيمية وللدور الأمريكي المشبوه الذي يسعى لتتويج إسرائيل كشرطي للمنطقة

د. منصور أبو كريم: فشل العملية سوف يزيد من الضغوط الدولية على إسرائيل من أجل وقف الإبادة

   أجمع كتاب ومحللون على أن محاولة الاغتيال الفاشلة لقادة حماس في الدوحة لا ينبغي لها أن تمر دون اتخاذ إجراءات وتدابير عقابية ضد الدولة المارقة  لأن من شأن ذلك أن يغريها بتكرار عدوانها. كما أجمع الكتاب والمحللون على أن تلك الضربة لم تكن لتقع في الدوحة لولا  العلم المسبق للولايات المتحدة وعدم ممانعتها تنفيذها.

 

الدعوة لتشكيل تحالف إقليمي للدفاع عن دول المنطقة

 

 وقالت الدكتورة خلود العبيدي المختصة في العلوم السياسية والقانون الدولي “إن دول العالم عدا الولايات المتحدة الأمريكية أدانت العمل الجبان قامت به إسرائيل على دولة قطر، والذي وصفه  رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي بـ"التصرف الهمجي  الذي لا يمكن إصلاحه ولا يمكن العمل وفق النظم والأطر والقوانين الدولية التي ضرب بها عرض الحائط. هذا الهجوم تم تجاوزفيه  كل  القوانين الدولية فحسب بل المعايير الأخلاقية". 

واضافت "نحن نتحدث عن دولة وسيطة تستضيف مفاوضات بشكل رسمي وبوساطة رسمية وبحضور وفود من الدولة التي أرسلت هذه الصواريخ للهجوم على الوفد المفاوض من  حماس.   

واكدت العبيدي ان هذا الخطاب يعتبر توصيفا دقيقا  للعمل الجبان الذي قامت به إسرائيل. والسؤال الآن: كيف سنواجه هذا الموقف والعدوان المتجدد؟ وقالت إن حديثي سيركز على الآثار والإجراءات التي ستلحق بهذا التطور الخطير.  

وأشارت الى ان المنطقة العربية والشرق الأوسط يشعران بالخطر من العربدة الإسرائيلية، فإسرائيل لم تتوان عن الاعتداء على لبنان وسورية والعراق وإيران حتى سفينة أسطول الصمود  التي تعرضت للاعتداء قرب السواحل التونسية قبل ايام. وتابعت "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث عن الخطر الإسرائيلي في الأسابيع الماضية خاصة بعد الاعتداء على سورية وأوضح أن تركيا تشعر إنها الهدف القادم."

ولفتت د. العبيدي إلى أن "الاعتداء على دولة مثل قطر، حليف آخر لتركيا، سيزيد شعور دول المنطقة بتهديد إسرائيل لأمنها.  لذلك أدعو إلى مؤتمر إقليمي يضم دول المنطقة لتشكيل تحالف إقليمي للدفاع عن دول المنطقة. وعزل  الدولة المارقة  تماما وتوقف التعامل معه ومعاملته ككيان إرهابي يزعزع الامن والاستقرار الإقليمي".

ونوهت الى ان رئيس وزراء قطر عبر عن ذلك قائلاً "إنها رسالة واضحة للمنطقة ككل وهذه الرسالة تقول أن هناك لاعب مارق في هذه المنطقة وهناك عربدة سياسية مستمرة في هذه المنطقة وانتهاك لسيادة الدول. نتنياهو بنفسه صرح بأنه سيعيد تشكيل الشرق الأوسط هل هذه الرسالة بأنه سيعيد تشكيل الخليج أيضا نعتقد أننا امام لحظة مفصلية يعني يكون هناك رد من المنطقة بأكمله".

وأشارت الى ان قطر أعلنت أنها بصدد مراجعة شاملة لسياسات وإجراءات ضمان ردع هذه التصرفات وتشكيل فريق قانوني للرد على الهجوم. مشيرة الى ان قطر عضو مهم في منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي. يجب أن يبادر  المجلس بالدفاع عن قطر وقطع كل العلاقات مع إسرائيل  وبالذات مع دولة الإمارات العربية والبحرين.

وترى العبيدي ان الاعتداء شكل أيضا مؤشرات مهمة لمستقبل العلاقات الأمريكية الخليجية والقطرية بالذات. رئيس وزراء قطر صرح أن الولايات المتحدة أبلغتهم بالضربة بعد عشر دقائق من الانفجار.

 

نتنياهو استغل مقترح ترمب للتمويه وقصفَ المفاوضات

 

وقالت إن الرئيس ترمب قدم مشروعاً للمفاوضات. وافقت عليه حماس. لو نجح كان سيزيد من رصيد ترمب دولياً وإقليمياً. ولكن نتنياهو استغل المشروع للتمويه لإرسال صاروخ لضرب المفاوضات.

وأكدت أن تصرفات إسرائيل ستكون سببا في تخريب العلاقات العربية الأمريكية. فالولايات المتحدة  لم تدن العملية وحاولت تبرير موقفها. والسؤال الذي يطرح بقوة الآن: هل تستطيع الولايات المتحدة حماية دول الخليج العربي؟ قطر لديها أكبر قاعدة أمريكية وعلى وشك توقيع اتفاقية جديدة للدفاع المشترك. ترمب أمر بالاستمرار في المعاهدة ولكن هل تستطيع الدفاعات الأمريكية الحفاظ على مصداقيتها بعد فشل الرادار الأمريكي كشف الهجوم؟

وترى أن الولايات المتحدة الأمريكية أمام مواجهة خطيرة لن تستطيع الحفاظ على علاقاتها مع دول الخليج العربي، وفي الوقت نفسه توافق على الأعمال الهمجية التي يقوم بها نتنياهو. 

وقالت العبيدي ان العلاقات الأمريكية الخليجية ستواجه اختبارا  أخر بعد ان قدمت قطر شكوى إلى مجلس الأمن. وتساءلت عما إذا  ستحاول الولايات المتحدة فرض ما تسميه بحق النقض على قرارات لمعاقبة وإدانة إسرائيل؟ في تصوري ستفشل الولايات المتحدة وستقف مع إسرائيل ولذلك هناك بوادر أزمات جديدة سببها العدوان الإسرائيلي على قطر. 

 

 

اعتداء على كل دولة حرة في العالم

 

وأكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية‏ أ.د جمال الشلبي أن العدوان الإسرائيلي على قطر الشقيقة هو اعتداء على كل دولة حرة في العالم لأنه يمثل انتهاكاً قانونياً وسياسياً وأخلاقياً صارخاً لا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال، خاصة وأن قطر تعمل – وما زالت- تعمل من أجل التوصل لحل في قطاع غزة ينهي المأساة الإنسانية التي يعرفها القطاع وناسه منذ عامين.

 ويرى الشلبي أن هذا الاعتداء  يحتاج إلى موقف عالمي وعربي وإسلامي واسع وقوي وشامل لادانة هذا التصرف الأرعن والوحشي نحو قطر وشعبها وسيادتها وأمنها الوطني. 

وقال د. الشلبي: إن على قطر وكل الدول الداعمة لها برفضها هذه الغطرسة الإسرائيية ان "لا تتراخى في الرد، أو أن " تغض النظر " تحت الضغوطات الدولية وخاصة الأمريكية، لأن هذا الاعتداء المدان قد يدفع إسرائيل للتمادي  بغيه في استخدام قوتها العسكرية مستقبلاً ضد عواصم عربية أخرى في منطقة الخليج العربي مثل: الرياض، وأبو ظبي، ومسقط، والكويت، والمنامة.. وغيرها من الدول العربية الأخرى أيضاً.

وأشار إلى أن كل الدلائل تشير إلى تورط الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر وتهديدها لسيادتها وأمنها ودورها في الساحة الإقليمية والدولية؛ فهناك قاعدة أمريكية في قطر كان لا بد أن يمثل وجودها "خط أحمر" للعنجهية الإسرائيلية في أن لا تفكر ولو للحظة في هذا العمل الأحمق. 

وأضاف: إن تحذير الولايات المتحدة الأمريكية لرعاياها بالبقاء في بيوتهم في الدوحة وباقي المدن القطرية يدل على الشعور بالخطر والقلق إزاء ما حدث ويحدث، إلا إذ كان لها يد في الجريمة؛ لماذا لم تطالب دول أوروبية من رعاياه نفس الطلب.

ويرى الشلبي أن تأكيد عدد من المسؤولين الإسرائيليين أن اسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بالقرار ووافقوا عليه، بل ربما شاركوا به جاء كدليل إضافي على فكرة تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية في الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، وإنْ كان نتنياهو حاول إبعاد حليفه الأمريكي من دائرة الشك بالحديث عن دور واحد وموحد للجيش الإسرائيلي والشاباك في هذه العملية.

 

هراء إسرائيلي لا يمكن أن ينطلي على أحد

 

وأوضح الشلبي أن هذا الهراء الإسرائيلي لا يمكن أن ينطلي على أحد؛ فالكل يعلم أن المواقف الأمريكية والإسرائيلية واحدة إزاء غزة أولاً ولبنان وسورية ثانياً، وإزاء قطر ودوحتها أخيراً وليس أخراً؛ فهما "وجهان لعملة واحدة"، وهدفهما واحد تحت مسميات مختلفة؛ الأول يبحث عن "شرق أوسط جديد" على أجساد شعوب المنطقة وجماجمها، والصهيوني الأخر يريد أن يحقق  حلم" إسرائيل الكبرى" التي سردتها  الأساطير التوراتية القديمة. 

وأكد الشلبي أن قرار "الحرب والسلم" بالنسبة لحرب غزة أصبح في البيت الأبيض وليس في الكنيست الإسرائيلي، ما يعني  بأن المفاوضات إن تمت لن تكون في قطر بالتأكيد؛ لأن قطر لن تقبل بذلك، ولأن الرئيس الأمريكي يعتقد بأنه قد حان الوقت ليأخذ على عاتقه دعوة الأطراف المتنازعة (إسرائيل وحماس) والدول التي كانت وسيطة( قطر ومصر) وبعض الدول العربية الفاعلة مثل السعودية والإمارات من أجل "مؤتمر دولي كبير" ترعاه الولايات المتحدة برئاسة ترامب تنهي هذه المأساة بأقل الخسائر لإسرائيل ووضع الكثير من القيود والشروط الأمريكية على ظهر حماس وما بعد حماس. وهكذا يظهر الرئيس دونالد ترمب بأنه عراب السلام في الشرق الأوسط، ويضيف نقطه إلى جبعته في قدرته على تحقيق السلام في العالم مما يمنحه فرصة الفوز بـ "جائزة نوبل للسلام"!

 

تنسيق على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل

 

من جهته، أكد المحلل المصري د. هاني الجمل أن هناك تنسيقًا على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإسرائيل في هذه الضربة. ورأى أن عدم تحقيق الضربة هدفها المنشود في استهداف خليل الحية هو ما أدى إلى تباين في التقديرات والتصريحات بين الطرفين.

وأوضح الجمل أن واشنطن كانت على علم تام بتوقيت الضربة، إلا أن عملية القدس عجّلت من تنفيذها، وهو ما يحمل عدة دلالات، أولها محاولة القضاء على خليل الحية والوفد المرافق له  ، الذين يُنظر إليهم باعتبارهم يمثلون تيارا متشددا في التفاوض  ، في حين أن هناك رغبة بتركيز التواصل مع قيادة الحركة في غزة.

وأشار إلى أن نتنياهو لا يرغب في استكمال المفاوضات، بل يسعى إلى المضي قدمًا في عمليات عسكرية واسعة تهدف إلى ضم قطاع غزة والضفة الغربية، وبالتالي القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية. 

وبيّن أن هذه التطورات تأتي في إطار الانسجام بين الخطة الأمريكية والإسرائيلية لإعادة تشكيل "الشرق الأوسط الجديد"، حيث يقدم نتنياهو نفسه باعتباره الرجل القوي القادر على مساعدة الإدارة الأمريكية في ذلك.

وأضاف الجمل أن الفشل في هذه العملية العسكرية   كشف التناقضات في التصريحات الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما ظهر في تصريحات وزير الخارجية القطري الذي أكد أن واشنطن لم تُبلغ الدوحة إلا أثناء وقوع الضربة، مما حال دون تمكنها من تفادي نتائجها، خاصة في ظل إصابة مواطنين قطريين إلى جانب عناصر من حركة حماس.

ويرى المحلل المصري أن تأثير هذه الضربة على مستقبل المفاوضات قد يسير في مسارين متوازيين: الأول أن تمارس واشنطن ضغوطًا لتسريع وتيرة المفاوضات لتخفيف التداعيات السياسية لهذه العملية، والثاني أن تتجه إسرائيل إلى تصعيد عسكري أكبر لفرض وقائع جديدة على الأرض، سواء بضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، أو توسيع المستوطنات، أو إنشاء "مدن إنسانية" لإجبار الفلسطينيين على العيش فيها كأمر واقع، بدعم أمريكي معلن.

 

 قطر دولة لا تتنازل بسهولة عن أوراق استراتيجية بحوزتها

 

من جهته، يعتقد الخبير في الشؤون الدولية د. ثائر أبو راس أن تأثير الضربة على مستقبل المفاوضات يعتمد بالدرجة الأولى على الموقف القطري، مشيرا إلى أن قطر دولة لا تتنازل بسهولة عن أوراق استراتيجية بحوزتها. 

وأوضح ابو راس أن الدوحة، رغم شعورها بالإهانة من الاستهداف، تدرك أن إدارتها للمفاوضات يمنحها أوراق قوة مؤثرة على بقية اللاعبين الإقليميين.

وأضاف أن قطر قد تحاول التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلف الأبواب المغلقة، لكنها ستعود في النهاية لتتولى بشكل مباشر إدارة المفاوضات. 

وأكد أنه في حال تنازلت قطر عن هذه الورقة، فإن مصر ستكون المرشح الأول لتولي هذا الدور بحكم جوارها لقطاع غزة وإسرائيل، وحرصها على حماية أمنها القومي. ومع ذلك، تبقى الدوحة الطرف الأكثر ثقة لدى حركة حماس، لما تملكه من إمكانات مالية كبيرة ودور محوري في ملف إعادة الإعمار، ما يجعل من الصعب الاستغناء عنها حتى وإن استغرق الأمر أيامًا أو أسابيع لتعود إلى الواجهة.

وحول دلالات استهداف قادة حماس في الدوحة، اعتبر د. ابو راس أن هذه الضربة كانت مفاجئة وربما الأكثر غرابة منذ بداية الحرب، إذ إنها تمثل خرقا صارخا للقوانين الدبلوماسية.

 وأوضح أن المؤشرات تؤكد أن الضربة جرى تنسيقها مع الولايات المتحدة، إذ من غير الممكن أن تُخترق الأجواء القطرية من دون موافقة أمريكية، خصوصًا مع وجود أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، وهي قاعدة العديد في قطر.

وأشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية التي نُفذ بها الهجوم من طراز F-35 أمريكية الصنع، وقد قطعت آلاف الكيلومترات حتى وصلت إلى قطر، دون أن تكشفها الرادارات أو أنظمة المراقبة الأمريكية، وهو أمر يصعب تصديقه.

 وخلص أبو راس إلى أن التناقض الظاهر بين تصريحات البيت الأبيض وبيان نتنياهو يعكس في الحقيقة تنسيقًا مسبقًا، مؤكدًا أن تصريحات إدارة ترامب بأنها تفاجأت بالضربة ليست جدية ولا يمكن التعويل عليها.

 

شرق أوسط جديد تديره اسرائيل بتغطية أمريكية

 

وأكد المحلل الأردني أسامة الشريف أن العدوان الإسرائيلي على قطر بمعرفة وتواطؤ ترمب رسالة واضحة يجب أن لا تُغفل، ومفادها أن هذا هو الشرق الأوسط الجديد تديره اسرائيل بتغطية أمريكية. 

واشار الى ان الهدف لم يكن فقط قادة الوفد المفاوض من حماس وإنما عملية التفاوض برمتها والتي لا يريدها نتنياهو وليست في حساباته. 

ويرى الشريف ان ضرب الدوحة عاصمة الطرف الوسيط والحليف الأميركي في المنطقة تعني ان لا حصانة لأي دولة في المنطقة طالما ان اسرائيل هي التي تحدد أولويات واجندات المنطقة بحسب رؤية نتنياهو وحده.

وقال ان العملية ضربة قاصمة لاتفاقات ابراهيم وللدور الأميركي المشبوه في تتويج اسرائيل كشرطي  للشرق الأوسط الجديد حيث لا سيادة ولا حصانة لأحد.

وتساءل الشريف: هل يستفيق العرب من غفوتهم ليتعاملوا مع هذا التهديد الوجودي؟ وماذا بوسعهم ان يفعلوا بعد أن اثبت ترمب ان لا حليف حقيقي باستثناء اسرائيل؟.

 

العملية كسرت الكثير من قواعد العلاقة بين إسرائيل وقطر

 

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. منصور أبو كريم أن هذه العملية كسرت الكثير من قواعد العلاقة بين إسرائيل وقطر، مشيرًا إلى أن قيادة حركة حماس كانت تعتقد أن وجودها في الدوحة يمنحها حصانة من الاستهداف الإسرائيلي إلا أن ما جرى يؤكد أنه لم تعد هناك حصانة لقيادة الحركة في أي عاصمة عربية أو إقليمية، بعد استهدافها في بيروت وطهران، وصولًا إلى الدوحة.

وأوضح ابو كريم أن العملية تمثل بداية مرحلة جديدة ونهاية لمرحلة لعبت فيها قطر دور الوسيط بين حركة حماس وإسرائيل، حيث لم يعد بالإمكان استمرار الدوحة في الدور نفسه بعد انتهاك سيادتها ومجالها الجوي. 

واعتبر أن الدور المصري قد يحظى بالأولوية في الوساطة خلال المرحلة المقبلة، مقابل تراجع نسبي للدور القطري.

وأضاف د.ابو كريم أن العملية تحمل دلالات واضحة على إصرار إسرائيل على ملاحقة قادة حماس في أي مكان، مؤكدة أن قواعد اللعبة تغيرت بعد السابع من أكتوبر. 

أما بشأن المفاوضات حول المقترح الأمريكي الأخير، فقد رأى الكاتب ابو كريم  أنها وُلدت ميتة، خاصة بعد رفض حماس تسليم الأسرى منذ اليوم الأول، ما جعل العملية الأخيرة تؤكد انتهاء هذا المسار.

وأشار ابو كريم إلى أن فشل العملية في القضاء على قيادة الحركة سيزيد من الضغوط والانتقادات الدولية على حكومة نتنياهو، وهو ما تجلى في موجة الإدانة التي صدرت عن معظم الأطراف الدولية والإقليمية، معتبرة ما جرى تجاوزا خطيرا لكل الخطوط الحمراء.

عربي ودولي

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تزعم اعتقال خلايا تابعة لـ"فيلق القدس" الإيراني بسوريا

زعم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتقال خلايا تابعة لفيلق القدس الإيراني خلال الأسابيع والأشهر الماضية في الأراضي السورية.

وقال في بيان: "في إطار سلسلة من العمليات الخاصة التي تم تنفيذها على الأراضي السورية خلال الأسابيع الماضية، تم القبض على عناصر تابعة لفيلق القدس الإيراني، حيث تم نقل العناصر للتحقيق (إلى داخل إسرائيل)".

وزعم الجيش أنه "تم توجيه هذه الخلايا من قبل الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس، لتنفيذ عمليات ضد دولة إسرائيل".

وذكر أنه في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان الماضيين، "ألقي القبض على عنصرين ميدانيين تابعين للوحدة 840 على الأراضي السورية، وهما زيدان الطويل ومحمد الكريان".

كما زعم أنه "في إطار التحقيقات مع الأشخاص الذين تم القبض عليهم، تبين أن بعضهم لم يكونوا يعرفون لصالح من يعملون، وأن تجنيدهم للعمل مع الوحدة 840 تم في الكثير من الأحيان دون أن يتم كشف الدوافع الحقيقية للوحدة، وبواسطة الرشوة المالية".

وأضاف في هذا السياق، أن "الوحدة 840 تتولى المسؤولية عن تطوير وتوجيه العمل ضد إسرائيليين في الداخل والخارج".

وحتى الساعة 8:30 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من دمشق أو طهران بشأن مزاعم الاحتلال التي تتناقض مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية الإيرانية من سوريا قبيل فرار الرئيس المخلوع بشار الأسد وسقوط نظامه أواخر 2024.

ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل انتهاكاتها ضد السيادة السورية، حيث أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة مع دمشق عام 1974، بينما أكدت الأخيرة التزامها بالاتفاقية، ودعت إلى وقف انتهاكات تل أبيب.

ولم تشكل الإدارة السورية الجديدة القائمة منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 أي تهديد لتل أبيب، ورغم ذلك توغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل سوريا وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع عسكرية وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام الأسد أواخر 2024 ووسعت رقعة احتلالها.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

استطلاع: 75 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون استهداف قادة "حماس" بقطر

أظهر استطلاع للرأي أن 75 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون الهجوم الذي شنته إسرائيل على قطر لاستهداف قادة حركة 'حماس'. الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة 'معاريف' العبرية الخاصة، كشف أن 75 من الإسرائيليين يؤيدون استهداف قادة 'حماس' في قطر، مقابل 11 بالمئة فقط يعارضون، و14 بالمئة لا رأي محدد لديهم.

الثلاثاء، شنت إسرائيل هجوماً جوياً على قيادة حركة 'حماس' بالدوحة، وتوعدت بعدها بمهاجمة قادة الحركة الفلسطينية 'في كل مكان'. وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه 'إرهاب دولة'، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أسفر عن استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت 'حماس' نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد عبد المالك.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إسرائيل تعتقل أكثر من ألف فلسطيني بطولكرم في يوم

أعلن محافظ طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، عبد الله كميل، الجمعة، اعتقال الجيش الإسرائيلي أكثر من ألف فلسطيني خلال توسيع عدوانه على المدينة منذ أمس ويشمل حصارا مشددا وعمليات دهم.

وقال كميل في بيان إن "جيش الاحتلال يشن عدوانا موسعا على طولكرم رافقه اعتقالات تعسفية جماعية وظالمة، طالت الخميس، أكثر من ألف مواطن واقتحام المنازل وتحطيم محتوياتها وإرهاب الأطفال والنساء".

وشدد على أن "ما يجري في المدينة جزء من سياسة ممنهجة للاحتلال مع استمرار هذا العدوان منذ تاريخ 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، والذي يهدف إلى النيل من صمود شعبنا الفلسطيني وإرادته".

ووجه المحافظ نداء عاجلا للمجتمع الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وكافة أحرار العالم، "لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق محافظة طولكرم وأهلها".

وحذر من "خطورة هذه الجرائم وتداعياتها الإنسانية"، مطالبًا المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والعمل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه".

ويفرض الجيش الإسرائيلي لليوم الثاني حصارا مشددا على طولكرم، تخلله حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية بحق عشرات الشبان بعد دهم منازلهم وتفتيشها.

جاء ذلك عقب إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبة عسكرية في محيط المدينة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن جنديين أصيبا "بعد مرور مركبة عسكرية من نوع بانثر على عبوة ناسفة قرب خط التماس في معبر نيتساني".

فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قواته فرضت طوقا على منطقة طولكرم إثر الانفجار.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن الجيش الإسرائيلي أغلق البوابات الحديدية عند مدخلي طولكرم الجنوبي والشرقي، مانعا مرور المركبات.

وأضافت أن القوات داهمت محال تجارية ومقاهي وسط المدينة، واعتقلت كل من وجد داخلها أو بمركبته، وأجبرتهم على السير مشيا في طوابير طويلة نحو الشارع المؤدي إلى بوابة حاجز خضوري العسكري.

كما استولى الجيش على تسجيلات كاميرات مراقبة بعد دهم عدد من المحال، ودفع بمزيد من الآليات العسكرية وجرافة إلى المدينة.

في المقابل، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار بآلية للجيش قرب حاجز "نتساني عوز" غرب طولكرم.

ومطلع العام الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية المحتلة شملت طولكرم.

وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.

عربي ودولي

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تحدث عن الصراع بالعالم.. بدء محاكمة المتهم بمحاولة اغتيال ترامب

بدأت أمس الخميس محاكمة راين روث المتهم بمحاولة اغتيال دونالد ترامب في مضمار للغولف في فلوريدا عام 2024 قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد اختيار هيئة المحلفين على مدى 3 أيام.

أجازت القاضية آيلين كانون لراين روث (59 عاما) في يوليو/تموز الدفاع عن نفسه من دون توكيل محام. وقد دفع روث ببراءته من 5 تهم، منها محاولة اغتيال مرشح رئاسي وقد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، ومن المتوقع أن تستمر محاكمته أسبوعين إلى 4 أسابيع.

يواجه روث أيضا تهم حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني نظرا لسجله الجنائي، وحيازة سلاح ناري برقم تسلسلي غير واضح، وحيازة سلاح ناري بغرض ارتكاب جريمة عنيفة، والاعتداء على عميل فدرالي.

ونقلت وسائل إعلام أميركية أن القاضية قاطعت بعد دقائق مرافعته التي تطرّق فيها إلى تاريخ البشرية والصراعات في العالم. يواجه روث أيضا تهم حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني نظرا لسجله الجنائي.

يواجه روث تهم حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني بسبب سجله الجنائي.

يواجه روث تهم حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني بسبب سجله الجنائي.

وبعد مرافعات الادعاء التي استمرت 45 دقيقة، طلبت القاضية من روث احترام 'هيبة المحكمة'، لكنه استمر في النهج نفسه، لتعلن كانون أمام هيئة المحلفين -المؤلفة من 12 شخصا- انتهاء المرافعات الافتتاحية، وطلبت من الادعاء استدعاء الشاهد الأول.

وتأتي محاكمة روث في وقت يتزايد فيه القلق بشأن العنف السياسي في الولايات المتحدة، عقب مقتل الناشط تشارلي كيرك خلال مشاركته في فعالية بولاية يوتا غربي الولايات المتحدة.

وفي 15 سبتمبر/أيلول 2024 رصد عملاء جهاز الخدمة السرية المكلفين حماية كبار الشخصيات السياسية الأميركية، روث حاملا سلاحا قرب مضمار الغولف حيث كان ترامب، وتمّ توقيفه بعد ذلك.

وكانت هذه المرة الثانية يواجه فيها ترامب محاولة اغتيال، بعد أن نجا من محاولة أخرى في 13 يوليو/تموز 2024 أثناء تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: خطة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين من غزة تواجه عقبة مصرية

كشفت وسائل إعلام عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بحث مع المؤسسة الأمنية في جلسة "الكابينيت" الأخيرة مخططًا لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، سيبدأ تطبيقه الشهر المقبل عبر وسائل جوية وبحرية.

ووفقًا لما نقلته القناة 12 العبرية، من المتوقع أن يعرض نتنياهو هذه الخطط على وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته لكبان الاحتلال.

وأوضحت القناة العبرية أن تل أبيب تواصلت بالفعل مع عدة دول لاستقبال الفلسطينيين، إلا أن "إسرائيل" نفسها لديها شكوك حول إمكانية نجاح الخطة.

وفي السياق ذاته، طالب وزراء لدى الاحتلال بإقناع مصر بالسماح بمرور المهجرين عبر أراضيها، وهو ما شكك نتنياهو في نجاحه أيضًا.

وفي رد حاسم، أكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها القاطع لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين، واصفة إياها بأنها "سياسة إسرائيلية مرفوضة تستهدف إفراغ الأرض الفلسطينية".

وأوضحت الوزارة في بيان أن مصر لن تقبل أو تشارك في هذا "الظلم التاريخي"، محذرة من أن هذه الخطوة ستؤدي حتمًا إلى "تصفية القضية الفلسطينية".

وشددت القاهرة على أن هذه المخططات تُشكل "جريمة حرب وتطهيرًا عرقيًا" وتُنافي القانون الدولي، داعية دول العالم إلى عدم التورط في هذه "الجريمة غير الأخلاقية".

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف أثرت الإبادة الإسرائيلية ضد غزة على هوليوود التي أصبحت في "حرب مع نفسها"؟

تجمع متظاهرون مؤيدون لفلسطين خارج حفل تكريم الممثلة الإسرائيلية جال غادوت أثناء استلامها نجمة ممشى المشاهير في هوليوود في 18 آذار/ مارس الماضي، بينما جرى في اليوم التالي الاحتلال في مكان وضع لنجمة والعمل على تخريبها احتجاجا على دعمها للإبادة ضد قطاع غزة.

وتناقش الكاتبة شارون واكسمان في مقال "هوليوود في حرب مع نفسها بسبب غزة"، المنشور في صحيفة "نيويورك تايمز"، تأثير حرب الإبادة المستمرة ضد قطاع غزة منذ قرابة عامين على السينما العالمية خصوصا في أهم معاقلها في هوليوود.

قالت واكسمان إن غزة حرّضت هوليوود على نفسها، وأن مهرجانَي البندقية وتورنتو السينمائيين الدوليين أعادا تسليط الضوء على الانقسامات التي أحدثتها الحرب في غزة.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية الفلسطينية: إجراءات الاحتلال تشمل هدم المنازل وتوسيع الاستيطان

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من سياسات الاحتلال الممنهجة التي تهدف إلى تفجير الأوضاع في الضفة الغربية وخلق حالة من الفوضى، وذلك بهدف تمرير مشاريعها للضم والتوسع والتهجير.

وقالت الوزارة في بيان لها إن "التهاون الدولي" يشجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في إجراءاتها الأحادية وغير القانونية.

وأكدت الوزارة أنها تتابع مع الدول والمجتمع الدولي ما يتعرض له الفلسطينيون من "تنكيل وعقوبات جماعية وإغلاقات" وعمليات هدم للمنازل وتوسيع للاستيطان.

كما طالبت الخارجية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفاعل لحماية مدينة طولكرم وسكانها من إجراءات الجيش الإسرائيلي.

وشددت الوزارة على ضرورة أن يترجم الإجماع الدولي إلى "خطوات عملية لوقف عدوان الاحتلال وجرائمه" وإجبار إسرائيل على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يغلق معبر كرم أبو سالم ويمنع إدخال المساعدات إلى غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إغلاق معبر كرم أبو سالم صباح الجمعة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ويأتي هذا الإغلاق بعد فترة وجيزة من إعادة فتحه لمدة سبعة أسابيع، شهدت دخول القافلة الـ35 من المساعدات.

يُذكر أن الاحتلال يواصل منع إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

 11 قتيلا منذ مطلع الشهر: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قاسم داخل أراضي الـ48

استشهد شاب في جريمة إطلاق نار في مدينة كفر قاسم داخل أراضي الـ48 الليلة الماضية، لترتفع حصيلة الشهداء في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 179 شهيدًا.

تشير المعطيات إلى أن من بين الضحايا 177 مواطنًا عربيًا بالإضافة إلى مقيمين، بينهم 18 امرأة. كما أن 151 شخصًا قُتلوا بالرصاص، وكان 88 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشرة.

سجلت أيضًا 9 حالات قتل من قِبل شرطة الاحتلال، مما يعكس تقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة ومحاسبة المجرمين.

فلسطين

الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

اليابان.. 206 برلمانيين يطالبون الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين

وقَّع 206 أعضاء من البرلمان الياباني رسالة مقدَّمة إلى وزير الخارجية تاكيشي إيوايا، تطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين.

قدّم ثلاثة أعضاء في البرلمان، الخميس، من بينهم آبي توموكو من الحزب الديمقراطي الدستوري، حزب المعارضة الرئيسي، الرسالة الموقعة إلى إيوايا.

وعقب اجتماعه مع إيوايا، قال البرلماني تموموكو: "إسرائيل لا تنوي قبول وقف إطلاق النار، ولا يمكن تجاهل تجويع الأطفال".