فلسطين

الجمعة 26 سبتمبر 2025 12:02 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: قد يضطر نتنياهو للسماح للسلطة الفلسطينية بإدارة غزة

قال مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن حكومته قد تضطر في نهاية المطاف للسماح للسلطة الفلسطينية بإدارة قطاع غزة، في إطار الخطة التي تدفع بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت هيئة البث الرسمية، عن مقربين من نتنياهو لم تسمهم، قولهم إن حكومته ستضطر في نهاية المطاف إلى أن تسمح للسلطة الفلسطينية بإدارة قطاع غزة "لأن ذلك يأتي ضمن خطة بلورتها واشنطن".

وسبق أن وضعت حكومة نتنياهو، 5 شروط لإنهاء الحرب في غزة، هي نزع سلاح "حماس"، وإعادة الأسرى الأحياء والأموات، وتجريد غزة من السلاح، وسيطرة إسرائيل الأمنية عليها، وإنشاء إدارة مدنية لا تتبع "حماس" ولا السلطة الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قتل وجرح اسرائيليين باستهداف دبابة في مدينة غزة

أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، الخميس، قتل وجرح عسكريين إسرائيليين إثر استهدافها دبابة في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

جاء ذلك في منشور "للقسام" عبر منصة "تلغرام"، بشأن عمليات نفذها مقاتلوها في محاور تقدم الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة.

وأفادت القسام، أن مقاتليها "استهدفوا دبابة من نوع ميركفاه بقذيفة الياسين 105 في محيط المستشفى الأردني بمنطقة تل الهوى" في مدينة غزة.

وأكدت أنها "أوقعت طاقمها بين قتيل وجريح".

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادثة حتى الساعة 20:00 (ت غ).

يأتي ذلك ضمن رد الفصائل الفلسطينية على مساعي الجيش لاحتلال مدينة غزة وتهجير مواطنين منها، وفي إطار التصدي للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.

ويواصل الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة، منذ 11 أغسطس/ آب الماضي، في عملية أطلق عليها لاحقا اسم "عربات جدعون 2"، وتخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري، وتوغل بري.

فيما أقرت الحكومة الإسرائيلية في 8 أغسطس الماضي، خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.

وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و502 قتيل و167 ألفا و376 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 11:52 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: رصدنا إطلاق صاروخ من اليمن

أعلنت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، عن رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه فلسطين المحتلة.

وأضافت جبهة الاحتلال الداخلية أنه تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي التابعة للاحتلال لاعتراض التهديد.

وأكدت وسائل إعلام عبرية بوقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، إثر إطلاق صاروخ من اليمن.

وفي السياق ذاته، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية للاحتلال أن صفارات الإنذار دوت في مدينة القدس ومنطقة تل أبيب الكبرى، بعد رصد الصاروخ القادم من اليمن.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو لمواصلة دعم الأونروا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إلى دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وشدد غوتيريش على ضرورة أن تتخذ الدول الأعضاء إجراءات فورية كون الظروف التي تعمل فيها الوكالة تتدهور يومًا بعد يوم، مشيرًا الى ان الوكالة قدمت مساهمات لا تقدر بثمن في التنمية وحقوق الإنسان والعمل الإنساني والسلام والأمن، بما في ذلك لإسرائيل.

وقال غوتيريش، لقد اعتمدت أجيال من اللاجئين الفلسطينيين على الأونروا للحصول على التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى، مشيرًا أنه ومع ذلك، فقد اضطرت الوكالة في الآونة الأخيرة إلى العمل تحت ضغط شديد ومتزايد.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء في قصف الاحتلال مواطنين غرب مدينة غزة

غزة 25-9-2025 - استشهد ستة مواطنين، الليلة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين غرب مدينة غزة.

وقال مراسل إن طيران الاحتلال واصل قصفه المكثف على أحياء مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 6 مواطنين على الأقل وإصابة آخرين قرب مستشفى أصدقاء المريض بحي الرمال غرب المدينة.

ومنذ فجر الخميس، قتلت قوات الاحتلال 56 مواطنا في أنحاء قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعقب على كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

عقّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن المقاومة الفلسطينية مسؤولية وطنية وأخلاقية تستمد شرعيتها من الشعب الفلسطيني وحقه الطبيعي في مقاومة الاحتلال، كما أقرّت بذلك الشرائع والقوانين الدولية.

وأعربت الحركة عن رفضها المطلق لما وصفته بتماهي رئيس السلطة مع رواية الاحتلال الزائفة التي "تتّهم المقاومة باستهداف المدنيين"، وفقا للبيان الصادر عن حماس مساء الخميس.

وأضافت الحركة أن محاولات فرض الوصاية على الشعب الفلسطيني وإرادته ستبوء بالفشل، معتبرةً تأكيد رئيس السلطة بأن حركة حماس لن يكون لها دور في الحكم "تعديًا على حقّ شعبنا الأصيل في تقرير مصيره واختيار من يحكمه".

وأكدت حماس أن سلاح المقاومة "لا يمكن المساس به ما دام الاحتلال جاثمًا على أرضنا وفي صدور شعبنا"، مستنكرة مطالبة رئيس السلطة بتسليمه، لا سيما في ظلّ ما يتعرض له قطاع غزة من "حرب إبادة وحشية"، وما يرتكبه المستوطنون وجيش الاحتلال من "جرائم واعتداءات همجية" ضدّ المدنيين العزّل في الضفة الغربية المحتلة.

وشدّدت الحركة على أن السبيل الوحيد لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة ما وصفتها بـ"مشاريع الاحتلال الفاشي" الهادفة إلى إبادة وتهجير شعبنا، وضمّ الضفة وتهويد القدس والأقصى، هو تحقيق الوحدة والتوافق الوطني على برنامج نضالي شامل في مواجهة الاحتلال.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

مايكروسوفت تعلّق بعض خدماتها لدولة الاحتلال بعد أدلة على استخدامها في غزة والضفة

أعلنت شركة مايكروسوفت، الخميس، تعليق مجموعة من خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي تستخدمها وحدة تابعة لوزارة الحرب الإسرائيلية، بعد أن خلصت مراجعة داخلية أولية إلى وجود أدلة تدعم تقارير إعلامية عن استخدام النظام لمراقبة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال رئيس مايكروسوفت، براد سميث، إن الشركة بدأت المراجعة عقب مقال نشرته صحيفة الغارديان في آب/أغسطس الماضي حول اتهامات لوحدة عسكرية إسرائيلية باستخدام تقنيات الشركة لأغراض مراقبة جماعية.

وأوضح سميث في مدونة للشركة: "إننا لا نوفر التكنولوجيا للسماح بالمراقبة الجماعية للمدنيين".

وشهد عام 2025 سلسلة من الوقائع والاحتجاجات المتعلقة بدور مايكروسوفت في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية، تضمنت تسريبات تكشف عن شراكات تقنية واسعة، ومراجعات متأخرة، وعقوبات ضد الموظفين المعارضين.

أبرز المحطات: 24 كانون الثاني/ يناير 2025: كشفت وثائق داخلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كثّف استخدامه لمنصة أزور وأدوات الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بما يشمل دعمًا هندسيًا وصفقات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، وإتاحة وصول واسع لنموذج GPT-4.

26 شباط/ فبراير 2025: طردت الشركة خمسة موظفين احتجاجًا على دور مايكروسوفت في العمليات العسكرية، بعد أن رفعوا أسئلة أخلاقية حول استخدام أدوات الشركة في تحديد أهداف عسكرية.

9 نيسان/ أبريل 2025: تصاعدت الاحتجاجات الداخلية ضد استخدام الذكاء الاصطناعي العسكري، بالتوازي مع إجراءات عقابية ضد الموظفين المعارضين.

22–23 أيار/ مايو 2025: أظهرت سياسة داخلية حظر رسائل بريدية تحتوي على كلمات مثل "فلسطين" و"غزة" و"إبادة جماعية"، ما اعتبره موظفون قمعًا لحرية التعبير، فيما واصلت مايكروسوفت تزويد الحكومة الإسرائيلية بالخدمات السحابية.

9 آب/ أغسطس 2025: بعد تحقيق مشترك كشف عن تخزين وحدة إسرائيلية لمكالمات ملايين الفلسطينيين على أزور، أعلنت مايكروسوفت بدء "مراجعة" استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمنصتها.

20–21 آب/ أغسطس 2025: نظم موظفون اعتصامًا داخل مقر الشركة في ريدموند، طالبوا بقطع العلاقة مع جيش الاحتلال، واعتقلت الشرطة 18 محتجًا بتهمة التسبب بأضرار بعد إلقاء طلاء أحمر على لافتة الشركة.

28–29 آب/ أغسطس 2025: فصلت مايكروسوفت موظفين اثنين إضافيين، وطردت أربعة آخرين احتجاجًا على التعاون العسكري، في خطوة اعتبرها مراقبون سياسة ممنهجة لحماية التعاقدات مع الجيش الإسرائيلي على حساب الأصوات الداخلية الرافضة للتواطؤ التقني.

وتظهر الوثائق المسربة أن منصة أزور استخدمت كأداة عملياتية تشمل تفريغ وترجمة ومعالجة كم هائل من بيانات المراقبة الجماعية، بما في ذلك المكالمات النصية والصوتية، والبحث داخل النصوص لتحديد أنماط وحصر المواقع، مما جعلها مركز جدل داخلي وخارجي حول التواطؤ المحتمل مع آلة الحرب الإسرائيلية.

ويسلط هذا التصعيد الضوء على التحديات الأخلاقية التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى عند تزويد القوى العسكرية بتقنيات متقدمة، ودور الموظفين في مساءلة المسؤولية المؤسسية أمام الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

صحفيون برازيليون يشاركون في فعالية تضامنية مع زملائهم الصحفيين في غزة

شارك عشرات الصحفيين البرازيليين في فعالية تضامنية مع الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، نظمت عبر تقنية "زووم" بين اتحاد الصحفيين البرازيلي ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، بحضور سفير دولة فلسطين لدى البرازيل إبراهيم الزبن.

وأكد الزبن أهمية التشبيك بين الصحفيين البرازيليين والفلسطينيين، بما يتيح للإعلام البرازيلي الحصول على المعلومات من مصادرها الحقيقية عبر الصحفيين الفلسطينيين، مشددًا على دور الإعلام في نقل الحقيقة والدفاع عن القضايا العادلة.

من جانبه، استعرض نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، مشيرًا إلى حجم المخاطر التي تواجههم في ظل العدوان والحصار والتجويع، كما شكر سفارة دولة فلسطين على جهودها في تنظيم اللقاء.

من ناحيتها، أعربت رئيسة اتحاد الصحفيين البرازيلي سميرة كاسترو، عن تضامن الصحفيين البرازيليين مع زملائهم الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة في ظل ما يعانونه جراء حرب الإبادة ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي استهدافهم في محاولة لكتم الحقيقة ومنع وصولها إلى العالم.

بدوره، قدّم نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين تحسين الأسطل شرحًا حول جهود النقابة في إنشاء مراكز التضامن الإعلامي في غزة وخان يونس، مسلطًا الضوء على الانتهاكات والجرائم الخطيرة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون أثناء تأدية عملهم.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

سفير فلسطين لدى روسيا: الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين تأكيد لعدالة قضيتنا

قال سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية عبد الحفيظ نوفل إن التحول الدبلوماسي التاريخي الذي نشهده بمزيد من اعترافات الدول بدولة فلسطين، هو ثمن لدماء أطفالنا وتضحيات شعبنا، وتأكيد لعدالة القضية الفلسطينية واحتضان للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي دعت إليه وكالة ريا نوفستي الفيدرالية، شكر فيه الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.

واعتبر نوفل أن خطاب الرئيس محمود عباس يحمل رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد وقف الحرب في غزة، ويشكل منصة جدية لإيجاد حل سلمي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة ويجسد حقوق شعبنا المشروعة.

وأشار نوفل إلى حتمية وقف الإبادة والتجويع وضرورة عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى غزة بوصفها الجهة الشرعية الوحيدة القادرة على النهوض بغزة، وأهلها من تحت الأنقاض والدمار، وقيادة المرحلة المقبلة بإعادة الإعمار وبناء المستقبل.

وشكر نوفل المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا على جهودهما ومواقفها في مؤتمر حل الدولتين، واعتبر أن نتائج هذا المؤتمر تشكل فرصة لتعيد واشنطن النظر في سياساتها الداعمة لإسرائيل، ولتفهم حكومة الاحتلال أن صمود شعبنا والتفافه حول قيادته تشكل الضمانة الأكيدة لحصوله على تطلعاته وفي مقدمتها تجسيد الدولة المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية الاحتلال يهاجم خطاب الرئيس عباس ويصف عرضه حكم غزة بـ"السخرية"

هاجم وزير خارجية دولة الاحتلال، جدعون ساعر، بشدة الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس، واصفاً إعلان الرئيس استعداده لتولي إدارة غزة بعد الحرب بأنه "مثير للسخرية".

وفي سلسلة تغريدات عبر منصة "إكس"، قال ساعر: "قال محمود عباس إنه مستعد لاستلام قطاع غزة، الذي خسره بسهولة أمام حماس في عام 2007، يا له من لطف منه!".

واتهم ساعر الرئيس عباس بعدم الالتزام بـ "محاربة الإرهاب"، معتبراً أن هذا كان "الالتزام الأساسي الذي أُنشئت على أساسه السلطة الفلسطينية".

وأضاف أن السلطة "تواصل تشجيع العنف من خلال دفع رواتب للمسلحين وعائلاتهم".

كما حذر ساعر الدول الغربية مما وصفه بالازدواجية في خطاب الرئيس عباس، قائلاً: "يقول محمود عباس كلمات طيبة للغرب، لكن من المفترض أن يستخلص شعبه استنتاجاته من دبوس "المفتاح" الذي يرتديه على طية صدر بدلته".

واعتبر ساعر أن هذا الدبوس هو "رمز لإغراق دولة الاحتلال بأحفاد أحفاد العرب الذين غادروا البلاد عام 1948، وإبادة دولة الاحتلال".

وختم وزير خارجية الاحتلال تغريدته بالقول إن "دولة الاحتلال لن تُخدع مرة أخرى".

اقتصاد

الخميس 25 سبتمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

ما الجدوى الاقتصادية للاعترافات بفلسطين في ظل بروتوكول باريس؟

مع تزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، يبرز سؤال اقتصادي جوهري: إلى أي مدى يمكن لهذه الاعترافات أن تحوّل الشرعية الدبلوماسية إلى فرص اقتصادية حقيقية في ظل استمرار قيود بروتوكول باريس الاقتصادي الموقّع مع إسرائيل؟

تحدد اتفاقيات باريس المالية العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 1994، وبموجبها تجمع إسرائيل الضرائب والرسوم نيابة عن السلطة، ثم تحولها إليها بعد خصم مستحقاتها.

يمكّن هذا النظام إسرائيل من تأخير أو اقتطاع الأموال بما يؤثر مباشرة على ميزانية السلطة، ويحد من مرونتها في التخطيط للمشاريع التنموية، حتى في حال زيادة المساعدات أو تدفق الاستثمارات من الخارج.

يمنح الاعتراف الدولي فلسطين فرصة توقيع اتفاقيات تجارة حرة أو تفضيلية، لكنه لا يلغي القيود الإسرائيلية على المعابر.

يقلل الاعتراف من مخاطر المستثمرين الأجانب عبر تثبيت الوضع القانوني، ويزيد من جاذبية مشاريع في قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة والزراعة الذكية، رغم بقاء العوائق الهيكلية.

وعلى الرغم من المكاسب الدبلوماسية المتتالية، يشير الواقع إلى أن بروتوكول باريس يحد من القدرة الفلسطينية على الاستفادة الاقتصادية الكاملة من هذه الاعترافات؛ فطالما استمرت إسرائيل في الاحتفاظ بحق الجباية والمقاصة، ستظل السلطة مقيدة في تطوير اقتصادها وتوفير احتياجات سكانها، مما يعكس فجوة بين الإنجازات السياسية والقيود الاقتصادية الميدانية.

تأثيرات ملموسة تمنح هذه الصيغة إسرائيل سلطة واسعة على الموارد المالية الفلسطينية، ما يؤدي إلى ما يلي: تقييد السيولة النقدية: أيّ تأخير في تحويل الأموال يعرقل دفع الرواتب وتمويل المشاريع الأساسية.

تعطيل الاستثمارات: المستثمرون، سواء المحليون أو الأجانب، يتحفظون على ضخ الأموال في بيئة اقتصادية غير مستقرة، وفي ظل غياب السيطرة الفلسطينية الكاملة على الموارد.

إضعاف القدرة على الاستفادة من المنح الدولية: حتى مع اعترافات متزايدة بالدولة الفلسطينية، يظل جزء كبير من العوائد مقيدا بالقواعد الإسرائيلية، ما يقلل من أثر التمويلات الجديدة على الاقتصاد المحلي.

رصيد سياسي اقتصادي من منظور إسرائيلي وتحليلي، يعزز الاعتراف الدولي الشرعية الفلسطينية، ويمنح الدولة الفلسطينية وضعا قانونيا يمكنها من توقيع اتفاقيات تجارية وجذب الاستثمارات.

ويسهم تثبيت الوضع القانوني لدولة فلسطين في خفض مخاطر المستثمرين، ويقلل كذلك من "مخاطر السيادة" التي كانت تعيق دخول الأسواق الفلسطينية، ما يعني فتح أبواب التمويل الدولي.

يمكن للاعتراف بفلسطين تحويل المساعدات الدولية من دعم مؤقت مشروط إلى التزامات تنموية مستقرة، كما يتيح أدوات تمويل جديدة مثل القروض التنموية والسندات الخضراء، وبرامج الدعم الدولي إذ تتعامل المؤسسات الدولية عادة مع دول معترف بها قانونيا.

ويرى الكاتب والمحرر تاني غولدشتاين من موقع "زمان يسرائيل" أن أي حل سياسي للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتجاهل الواقع الاقتصادي المعقد.

ولفت إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يدار بالشيكل، ويستورد ويصدّر عبر إسرائيل، ويعتمد على العمالة الفلسطينية في الداخل الإسرائيلي، ما جعل الاقتصاد الفلسطيني تابعا بالكامل لإسرائيل، أو كما يصفه غولدشتاين: "اقتصاد واحد لشعبين".

ويشير غولدشتاين إلى أن أي سيناريو مستقبلي، سواء بقيام دولة فلسطينية مستقلة أو بضم الأراضي وإعادة توطين السكان أو حتى بإقامة اتحاد فدرالي مشترك، سيواجه صعوبات في التطبيق بسبب التعقيدات السياسية والبيروقراطية والفجوة الكبيرة في مستوى المعيشة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تبعية مستمرة من جهته، يوضح البروفيسور أرييه أرنون، أستاذ الاقتصاد في جامعة بن غوريون وباحث في معهد ترومان، أن التبعية الاقتصادية بدأت منذ حرب الأيام الستة (1967).

وبعد الحرب، يقول أرنون "كان ثمة نقاش بين يغال ألون وموشيه ديان حول مستقبل الأراضي"، وفضّل ألون إبقاءها مرتبطة بالأردن والتعامل بالدينار، بينما نجح ديان في دمجها في الاقتصاد الإسرائيلي، ما سمح للفلسطينيين بالعمل بحرية داخل إسرائيل بأعداد كبيرة.

ورغم الفصل الجزئي لاحقا، يضيف أرنون "بقيت السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الاقتصاد الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة".

ويسأل أرنون "إذا كان الاقتصاد الفلسطيني يعتمد بالكامل على إسرائيل، وكانت الأخيرة تدير الجمارك والتجارة والتوظيف نيابة عن الفلسطينيين، ألا تقع على عاتق إسرائيل مسؤولية توفير شبكة أمان اجتماعي واقتصادي لهم؟".

ويضيف أن هذا الأمر يطرح تحديا كبيرا لأي خطة سياسية أو اقتصادية مستقبلية.

مأزق قانوني واقتصادي سلّطت المحررة في موقع "غلوبس" الاقتصادي الإسرائيلي، أوريا بار مئير، الضوء على تداعيات الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، معتبرة أنه يتجاوز الرمزية ليصبح رصيدا قانونيا وسياسيا واقتصاديا عمليا.

وأوضحت أنه من الناحية القانونية، أن الاعتراف يجعل إسرائيل محتلة لأرض ذات سيادة فلسطينية، وهو ما يخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعزز حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ويتيح لدول أخرى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الانتهاكات المحتملة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي، ترى مئير أن الاعتراف يعزز علاقات فلسطين الدولية، بما في ذلك فتح سفارات والاستفادة من الحصانة الدبلوماسية والقانونية، كما يتيح للفلسطينيين استدعاء مراقبين دوليين للضفة الغربية واستخدام المجال الجوي والمياه الإقليمية لغزة والضفة الغربية بشكل قانوني.

وأشارت إلى أن هذه الاعترافات توفر أدوات ضغط إستراتيجية على إسرائيل، وتزيد من قدرة الفلسطينيين على المشاركة في المنصات الدولية واتخاذ مواقف سياسية واقتصادية أكثر قوة، قائلة إن "الاعتراف الدولي لا يغير الواقع الاقتصادي فوريا"، لكنه يشكل رأس مال دبلوماسيا وقانونيا يمكن تحويله إلى نفوذ سياسي وإستراتيجي على المدى المتوسط والطويل.

الحدود الواقعية للتأثير الاقتصادي على الرغم من هذه الإنجازات والاستحقاق بالاعتراف الدولي بفلسطين، يبقى الواقع على الأرض معقدا؛ فحركة الأموال والتجارة تخضع لسيطرة إسرائيل على المعابر، ما يضعف أثر أي اعتراف دولي فوري على الاقتصاد المحلي الفلسطيني.

كما أن الضغط على ميزانية السلطة يؤدي إلى تفاقم البطالة والفقر، وذلك رغم الاعترافات الدولية ومظاهر الدعم الخارجي، بينما الاستثمارات والمساعدات قد تتراكم على المدى الطويل، لكنها تتطلب سياسات داخلية وإصلاحات إدارية فلسطينية لتعظيم الاستفادة.

ومن شأن اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على التدفقات المالية الإسرائيلية أن يجعل أي نمو اقتصادي هشا، خصوصا في ظل القيود على حركة الأموال التي تحد من قدرة فلسطين على توسيع صادراتها أو استيراد المواد الأساسية بأسعار تنافسية.

ضغط على بروتوكول باريس تراكم الاعترافات الدولية يمكن أن يكون ورقة ضغط فعالة لإعادة التفاوض على قيود بروتوكول باريس، بما يسمح، بفك الاعتماد المباشر للاقتصاد الفلسطيني على إسرائيل، ما يعزز الاستقلال المالي والتجاري لفلسطين.

ويعتبر الاعتراف الدولي خطوة مهمة نحو السيادة الاقتصادية، ويسهم كذلك بتوسيع قدرة فلسطين على التحكم بالموارد المالية والتجارية، وخلق فرص حقيقية لتطوير الاقتصاد المحلي وفتح الأسواق الدولية أمام المنتجات الفلسطينية.

ورغم التعقيدات على الأرض، يمثل الاعتراف الدولي بفلسطين رأس مال سياسيا اقتصاديا يمكن استثماره لتجاوز القيود التي يفرضها بروتوكول باريس.

ويكمن التحدي الحقيقي في ربط هذا الرصيد بسياسات اقتصادية عملية، تعزز الإنتاج الفلسطيني المحلي، توسّع الأسواق، وتجذب الاستثمارات، لتتحول فلسطين من وضع "سلطة اقتصادية محدودة" إلى دولة مستقلة اقتصاديا قادرة على صياغة قواعد لعبة خاصة.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: الأونروا قوة للاستقرار ويجب تمويل عملها بشكل عاجل وكامل

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تمثل قوة للاستقرار في أكثر مناطق العالم اضطرابًا، مشيرًا إلى أنها تُجبر على العمل تحت ضغوط شديدة ومتزايدة.

وشدد غوتيريش على أن الأونروا حيوية لأي احتمالات للسلام والاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى بذل كل الجهود لدعم عملها وضمان استمراريتها في أداء مهامها الإنسانية والإنمائية.

وفي ظل التحديات المالية المتصاعدة التي تواجهها الوكالة، طالب غوتيريش بضرورة تمويل عمل الأونروا بشكل عاجل وكامل، محذرًا من تداعيات تقليص خدماتها على الاستقرار الإقليمي والظروف المعيشية لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على دعمها اليومي.

اقتصاد

الخميس 25 سبتمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

هل توجّه أميركا ضربة تجارية جديدة لدول أفريقيا؟

حذّر رئيس وكالة تجارية تابعة للأمم المتحدة من أن بعض أنجح الصناعات التحويلية في أفريقيا ستتلقى ضربات "منهكة"، إذا سمحت إدارة دونالد ترامب بانتهاء اتفاقية تجارية عمرها 25 عاما مع القارة الأسبوع المقبل.

وينتهي أمد قانون النمو والفرص في أفريقيا (أغوا)، الذي يوفر وصولا من دون رسوم جمركية إلى الأسواق الأميركية لـ32 دولة نامية في القارة الأفريقية، يوم الثلاثاء المقبل إذا لم يُجدد الكونغرس الاتفاقية، كما يتوقع المحللون.

كان هذا القانون وراء نمو التصنيع في قطاعات مثل الملابس والجلود والأحذية، ومكّن -من خلال الإعفاء من الرسوم الجمركية– دولا أفريقية من منافسة بلدان آسيوية مثل كمبوديا وبنغلاديش.

وقالت باميلا كوك هاميلتون المديرة التنفيذية لمركز التجارة الدولية، وهي وكالة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، إن الآثار السلبية ستقع بشكل غير متناسب على دول مثل مدغشقر وليسوتو، بنت صناعات على خلفية الاتفاقية.

وأصبحت مملكة ليسوتو الجبلية، التي يبلغ عدد سكانها 2.3 مليون نسمة، أكبر مصدّر أفريقي للملابس إلى الولايات المتحدة، وتخدم شركات مثل ليفايس ورانجلر.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن كوك هاميلتون قولها "في حين أن التأثير العالمي على القارة الأفريقية ضئيل، إلا أن تداعياته على بعض الدول ستكون مُنهكة".

وأضافت "إذا انقضت اتفاقية أغوا، فإن الدول التي اعتمدت عليها وبنت صناعات عليها لربع قرن سيسحب البساط من تحت أقدامها، علاوة على تأثير الرسوم الجمركية الأميركية الأخيرة".

ومن شأن انتهاء صلاحية اتفاقية التجارة الحرة، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها الرئيس الأميركي، خفض صادرات الدول الأفريقية المؤهلة لاتفاقية أغوا بنسبة 8.7% بحلول عام 2029، وفقا لنموذج مركز التجارة الدولية والذي سيُنشر هذا الأسبوع بالتزامن مع حضور قادة العالم الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتتوقع لجنة التجارة الدولية تأثيرا أكبر بكثير على بعض الصادرات، مثل السيارات الجنوب أفريقية والملابس من ليسوتو، والتي من المتوقع أن تنخفض بنسبة 23% و29% على التوالي.

ومن الدول الأخرى المؤهلة لاتفاقية أغوا، والتي حذرتها لجنة التجارة الدولية، كينيا وموريشيوس وتنزانيا ومدغشقر وإسواتيني، والتي ستتضرر من "انخفاض كبير في صادراتها إلى الولايات المتحدة"، مع تركز الخسائر على صادرات الملابس وسمك التونة.

قطاع السيارات في جنوب أفريقيا يعد من القطاعات التي ستواجه تأثيرات سلبية نتيجة السياسات التجارية التي اتخذها ترامب.

قطاع السيارات في جنوب أفريقيا يعد من القطاعات التي ستواجه تأثيرات سلبية نتيجة السياسات التجارية التي اتخذها ترامب.

ستستفيد حفنة من الدول، بما فيها غامبيا والسنغال، من انتهاء صلاحية اتفاقية أغوا، إذ إن نظام التعريفات الجمركية الأميركي الجديد، مع زيادة الرسوم، يتركها بمعدلات أقل من بعض منافسيها، مما يعزز قدرتها التنافسية النسبية.

تغطي اتفاقية أغوا، التي وقّعها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون لأول مرة كقانون عام 2000، حوالي 6800 بند تعريفة جمركية، وقد جُدّدت آخر مرة لمدة 10 سنوات عام 2015، لكن الكونغرس لم يناقش بعد التشريعات المقترحة لتمديدها مرة أخرى.

وحذرت ليسوتو من تسريح أعداد كبيرة من العمال، رغم الرسوم الجمركية التي جاءت أقل من المتوقع بنسبة 15% والتي فُرضت في أغسطس/آب الماضي، انخفاضا من 50% التي هددت بها عندما أعلن ترامب عن واجباته في "يوم التحرير" خلال أبريل/نيسان الماضي.

ويتناقض فرض إدارة ترامب الرسوم الجمركية في جميع أنحاء أفريقيا مع خيار الصين، التي أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أنها تخطط لتوسيع نطاق الإعفاء من الرسوم الجمركية إلى 53 دولة أفريقية.

حذر المحللون من أن انتهاء صلاحية أغوا سيؤدي أيضا إلى إزالة منتدى كانت القارة تتفاعل فيه بشكل جماعي مع الولايات المتحدة بشأن المسائل التجارية.

قال كين أوبالو، الأستاذ المشارك في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون في واشنطن، إن السماح بإنهاء صلاحية أغوا سيكون جزئيا بمثابة فشل للدبلوماسية الأفريقية، إذ إن الدول الفردية لن توحد قواها لتقديم جهد ضغط منسق في واشنطن.

وأضاف أنها "خسارة على المستوى الإستراتيجي لأنها تذكير آخر بأن كلا الجانبين لا يعتبر العلاقات التجارية ذات أهمية إستراتيجية".

وقالت الباحثة غير المقيمة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي خولوفيلو كوغلر إن عدم تجديد برنامج أغوا يعكس حقيقة أن أفريقيا تحتل مرتبة متأخرة في قائمة الأولويات الإستراتيجية لإدارة ترامب.

وأضافت "هذه فرصة ضائعة للولايات المتحدة التي كان بإمكانها استخدام برنامج أغوا المُعاد استخدامه لتلبية احتياجاتها من التوريد، مع درء المنافسة من الصين في القارة".

رياضة

الخميس 25 سبتمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

يويفا يستعد للتصويت على تعليق عضوية إسرائيل بسبب الحرب على غزة

أفادت مصادر بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يتجه نحو التصويت على قرار يقضي بتعليق عضوية إسرائيل، على خلفية الحرب على غزة.

ومن المتوقع أن تدعم أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية ليويفا، التي تتكون من 20 عضوا، أي تصويت لصالح تعليق مشاركة الفرق الإسرائيلية في المباريات الدولية.

تأتي هذه الخطوة قبل أسبوعين من استئناف منتخب إسرائيل مبارياته في مجموعته بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

متجاهلة نداءات دولية.. إسرائيل تهدد بمنع وصول "أسطول الصمود" إلى غزة

جددت إسرائيل، الخميس، تهديدها بمنع وصول "أسطول الصمود العالمي" إلى قطاع غزة، بدعوى أن القطاع يقع ضمن "منطقة عمليات قتالية".

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الأسطول الذي يحمل مساعدات إنسانية، إبحاره باتجاه القطاع منذ عدة أيام، ضمن جهود دولية لكسر الحصار المتواصل على فلسطينيي غزة منذ 19 عاما.

ملوحا باستهداف الأسطول كما حصل مع أساطيل أخرى، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في بيان نشره عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "تل أبيب لن تسمح بدخول سفن إلى منطقة عمليات قتالية".

وأضاف أن إسرائيل "لن تسمح بخرق" ما زعم أنه "حصار بحري قانوني" مفروض على غزة، فيما تعتبر منظمات حقوقية دولية، بينها منظمة العفو، هذا الحصار "عقابا جماعيا وجريمة بموجب القانون الدولي".

كما تتواصل نداءات من منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لإنهاء الحصار ووقف سياسة التجويع الإسرائيلية بحق فلسطينيي القطاع.

وادعى ساعر أن تل أبيب "وافقت على مقترح إيطالي يقضي بتفريغ المساعدات الإنسانية التي يحملها الأسطول في ميناء بقبرص (الرومية) قبل نقلها إلى القطاع، إلا أن القائمين على الأسطول رفضوا العرض".

وزعم أن ذلك "يثبت أن الهدف الحقيقي" للقائمين على الأسطول هو "الاستفزاز وخدمة حركة حماس".

وفي وقت سابق اليوم، حث وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو، القائمين على الأسطول بقبول مقترح قدمته روما لتسليم المساعدات إلى قبرص الرومية والبطريركية اللاتينية في القدس، والتي ستقوم بدورها بإيصالها إلى غزة، دون أن يوضح موقف القائمين على الأسطول من هذا العرض.

إلى جانب إيصال مساعدات إنسانية، يعتبر الناشطون المشاركون في الأسطول وصولهم إلى غزة "خطوة رمزية" لكسر الحصار البحري الإسرائيلي عن القطاع.

ويضم الأسطول عشرات السفن من عدة دول، ويشارك فيه مئات الحقوقيين والناشطين الدوليين، بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبرغ.

وادعى ساعر أن إسرائيل "ما زالت مستعدة للانخراط في أي ترتيبات بنّاءة تتيح نقل المساعدات بطرق قانونية وسلمية"، دون أن يوضح طبيعة هذه الترتيبات أو آليات تنفيذها.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

والأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" تعرض 9 من سفنه لـ12 انفجارا نتيجة هجمات نفذتها طائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار مادية في عدد منها.

ولم يتطرق الأسطول إلى توقيتات هذه الهجمات ولا الجهة المسؤولة عنها، فيما تلتزم إسرائيل الصمت، وهي التي هددت مرارا بمنع الأسطول من وصول غزة.

كما سبق أن هاجمت إسرائيل سفنا أخرى حاولت كسر الحصار عن غزة، واختطفت الناشطين المشاركين فيها قبل ترحيلهم إلى دولهم، ومنها خلال العام الجاري سفن "الضمير" و"مادلين" و"حنظلة".

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و502 قتيل و167 ألفا و376 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

رياضة

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

إنفانتينو يدعو للسلام ومعاناة الأطفال والأمهات في غزة والعالم تبكيه

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو إنه يبكي بسبب الصراعات في العديد من البلدان التي يتألم الأطفال وتبكي الأمهات فيها بما في ذلك قطاع غزة.

وأشار إنفانتينو في فعالية بمدينة نيويورك الأميركية، الخميس، إلى أن الجميع يعلم أنهم يعيشون في عالم ممزق وعدواني ومعقد.

وأضاف: "عندما أرى الأطفال يعانون، أعاني، وعندما أرى الأمهات يبكين في غزة وأوكرانيا والسودان وليبيا وفي أي مكان بالعالم، أبكي أيضًا."

هناك 80 دولة تشهد صراعات، وجميعنا نعاني عندما نرى ما يحدث.

وتابع: "أؤمن أن الناس بطبيعتهم خيرون وليسوا أشرارا، وعلينا أن نؤمن بأنفسنا وقادتنا الأعزاء، نثق بكم، ونحتاج للسلام في العالم."

تأتي تصريحات رئيس الفيفا بعد مطالبات من مقررين أمميين بمنع إسرائيل من المشاركة في مسابقات كرة القدم الدولية بسبب الإبادة الجماعية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

والثلاثاء الماضي، قال مقررون أمميون في بيان: نطالب الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم بمنع إسرائيل من المشاركة في كرة القدم الدولية كرد فعل ضروري على الإبادة الجماعية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و502 قتيل و167 ألفا و376 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: البيت الأبيض يطرح خطة لإدارة غزة برئاسة توني بلير وبدون السلطة الفلسطينية

كشفت مصادر سياسية تابعة للاحتلال لوسائل إعلام عبرية، أن البيت الأبيض يعمل على بلورة خطة لإنشاء إدارة مؤقتة في قطاع غزة برئاسة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، على أن يتم استبعاد السلطة الفلسطينية من المشاركة في المرحلة الأولية.

وفقاً للتفاصيل التي أوردها الإعلام العبري وقت سابق وأكدها مصدر عربي لوسائل إعلام عبرية، فإن الخطة الأمريكية تتضمن تشكيل هيئة دولية للإشراف على إدارة القطاع وإعادة إعماره لعدة سنوات قادمة.

وتنص الخطة المقترحة على تمركز قوة دولية متعددة الجنسيات في قطاع غزة خلال الفترة الانتقالية، وستكون مهمة هذه القوة حراسة حدود القطاع ومنع أي محاولة من حركة حماس لإعادة تأسيس وجودها العسكري أو السياسي هناك.

عربي ودولي

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: أعتقد أننا على وشك التوصل إلى اتفاق ما بشأن غزة

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بقرب التوصل إلى اتفاق ما بشأن غزة. جاء ذلك خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، في البيت الأبيض.

وقال ترامب إنه عقد اجتماعا جيدا للغاية مع الرئيس أردوغان وقادة آخرين بشأن غزة في مقر الأمم المتحدة. وأكمل: "أعتقد أننا على وشك التوصل إلى اتفاق ما".

وعن العلاقات الأمريكية التركية، أفاد ترامب بأن واشنطن تتمتع بعلاقات تجارية واسعة مع أنقرة. وأضاف: "تركيا تصنّع منتجات رائعة، نشتري منها الكثير وهم يشترون منا الكثير".

وأشاد ترامب بالرئيس التركي، وقال إنهما صديقان منذ زمن طويل، وإن "أردوغان شخص محترم للغاية ويحظى باحترام كبير في بلده وفي جميع أنحاء أوروبا والعالم".

وتابع: "الرئيس أردوغان يحظى باحترام كبير من (نظيريه الروسي فلاديمير) بوتين و(الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي، والجميع يحترمه، وأنا أيضا".

وأشار ترامب إلى أن "الرئيس أردوغان أسس جيشا عظيما"، معربا عن تشرفه باستضافته في البيت الأبيض.

وأردف: "الرئيس أردوغان هو المسؤول عن نجاح النضال لإسقاط الرئيس السابق في سوريا" بشار الأسد.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:30 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك وممارساتهم الاستفزازية التي تتم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، رفض المملكة الأردنية الهاشمية وإدانتها الشديدة للاقتحامات، محذرًا من مغبة استمرارها.

ودعا المجالي المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

خليفة يطلع برلمانيين بولنديين على خطورة الوضع الإنساني في غزة جراء عدوان الاحتلال

أطلع سفير دولة فلسطين لدى بولندا محمود خليفة، اللجنة البرلمانية البولندية – الفلسطينية في مقر البرلمان، على خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، وما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم بحق المدنيين والمؤسسات المدنية الأساسية من مستشفيات ومدارس ومحطات مياه.

واستعرض خليفة خلال اللقاء، اليوم الخميس، استمرار جرائم المستعمرين المسلّحين بحماية جيش الاحتلال، بحق شعبنا في الضفة الغربية، وفرض العقوبات الجماعية عبر الحواجز والبوابات العسكرية التي تعيق حركة المواطنين، إلى جانب الآثار الإنسانية والاقتصادية والتجارية الكارثية الناجمة عن إغلاق المعبر الوحيد الذي يربط الضفة بالعالم، في خرق واضح للمادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمادة (13) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأعرب عن تقديره لأعضاء اللجنة على جهودهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم شعبنا الفلسطيني، مشيداً بالمواقف الداعية لوقف التعاون العسكري مع الاحتلال وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة تستهدف مروحية للاحتلال في غزة.. ومقتل جندي إسرائيلي شمال القطاع

أطلقت المقاومة الفلسطينية، الخميس، صاروخا مضادا تجاه مروحية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تنفذ عمليات قصف في أجواء مدينة غزة، ما اضطرها إلى الانسحاب السريع من المكان، في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب جرائم الإبادة بحق سكان القطاع منذ ما يقارب العامين.

وأظهرت مقاطع مصوّرة لحظة إطلاق مقاومين قذيفة باتجاه المروحية، وسط أصوات شهود عيان يؤكدون إصابتها، حيث سُمعت هتافات “مضاد.. مضاد”، ثم “شردت.. شردت” في إشارة إلى انسحابها بعد إصابتها أو تعرّضها للتهديد المباشر.

من جهته، اعترف جيش الاحتلال بمحاولة استهداف المروحية لكنه زعم أنّ العملية كانت "فاشلة"، نافيا وقوع إصابات أو أضرار، ومؤكدا أنّ المروحية واصلت مهمتها في "مساندة القوات المقاتلة على الأرض".

بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال مقتل رقيب في الكتيبة 932 التابعة للواء "ناحال" برصاص مقاومين فلسطينيين شمال غزة، مشيرا إلى أنّه أصيب بجروح بالغة خلال مهمة إشراف على نقطة حراسة في معسكر، قبل أن يُعلن لاحقا عن وفاته.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت بأنّ الجندي قُتل مساء الأربعاء الماضي برصاص قنّاص فلسطيني.

وقبل يومين، اعترف جيش الاحتلال بمقتل أول ضابط له منذ بدء عملية احتلال مدينة غزة، وهو قائد سرية في الكتيبة 77 التابعة للواء المدرع السابع، خلال معركة مع المقاومة شمال القطاع.

وتأتي هذه التطورات في ظل إصرار حكومة الاحتلال على تعميق عملياتها البرية داخل غزة، ضمن خطة أعلن عنها في 11 آب/أغسطس الماضي لاحتلال المدينة تدريجيا.

وقد تسببت الحرب، المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي مباشر، في استشهاد 65 ألفا و419 فلسطينيا وإصابة 167 ألف و160 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن المجاعة التي أودت بحياة 442 شخصا، بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

قلق إسرائيلي واسع بعد العثور على صاروخ محلي في طولكرم

تسود أوساط أمنية في دولة الاحتلال حالة من الخوف والحذر، في أعقاب العثور على صاروخ قديم محلي الصنع في أحد الحقول الزراعية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وعثرت قوات الاحتلال الثلاثاء على صاروخ في منطقة مفتوحة بمدينة طولكرم، ويبدو أنه كان موجودًا هناك منذ فترة طويلة.

تشير التفاصيل الأولية إلى أنه صاروخ قديم، بدائي الصنع، عُثر عليه بدون محرك. في هذه المرحلة، لا يُعرف ما إذا كان قد أُطلق أم لا، ولكن حتى لو كان كذلك، فإنه لم يكن صاروخًا أُطلق من مسافة بعيدة.

في الماضي، تم الكشف عن محاولات لتصنيع وإطلاق وإطلاق الصواريخ، بما في ذلك القبض على خلية في نيسان/ أبريل 2023، والعثور على بقايا صواريخ في مستوطنة "رام أون" شمال جنين، و"شاكيد" منتصف العام نفسه.

تلا ذلك العثور على مختبر للصواريخ وتدميره على مشارف رام الله.

وقالت رئيسة المجلس الإقليمي "عيمق حيفر"، غاليت شاؤول، بأن "اكتشاف الصاروخ في طولكرم - بعد الصواريخ التي رُصدت قرب رام الله - يُمثل تصعيدًا خطيرًا".

وأضافت: "الخطر على مجتمعاتنا، كما على كامل مركز البلاد، واضح ومباشر. نطالب بتعزيزات كبيرة للقوات في الضفة، وجمع معلومات استخباراتية استباقية، واتخاذ إجراءات وقائية، ونشر تدابير وقائية. يجب ألا ننتظر، بل يجب دحر هذا التهديد بسرعة وحسم".

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

نفخُ البوق في الأقصى للعام الخامس على التوالي... واستفرادٌ مطلق بساحته الشرقية يجعل جماعات الهيكل مصدر المعلومات الوحيد

القدس-"القدس". دوت كوم- من أحمد جلاجل

بعد انقضاء وقت الصيام التوراتي بعد غروب شمس يوم أمس الأربعاء 24-9-2025 نشر أرنون سيجال، أحد قادة اقتحامات المسجد الأقصى، الفيديو المرفق مؤكداً نفخ البوق في المسجد الأقصى يوم الثلاثاء 23-9، أي في أول أيام رأس السنة العبرية، ومؤكداً أن سبعة مقتحمين صهاينة قد نفخوا البوق في الأقصى على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء، وأن شرطة الاحتلال رافقتهم إلى خارج المسجد وحددت لهم "جلسات استماع".

بدورها نشرت منظمة (بيدينو) "جبل الهيكل في أيدينا" فور انتهاء الصيام أن خمسة مقتحمين صهاينة نفخوا البوق في الأقصى، لتعود وتعدل الرقم وتقول إنهم سبعة، مطالبة شرطة الاحتلال بإلغاء "جلسات الاستماع" المخصصة لهم، والتوقف عن "تقييد حق اليهود" في أداء الطقوس التوراتية في الأقصى.

وهذه الحادثة، التي تأتي للعام الخامس على التوالي في رأس السنة العبرية، لا تشير إلى تأكيد هذه السابقة الطقوسية ومواصلة تكريسها في الأقصى فحسب، بل تؤكد أن حالة التعتيم وخنق صوت الأقصى قد وصلت إلى حد لا يسمح بمعرفة ما يحصل عليه من عدوان إلا عندما يتباهى به المقتحمون أنفسهم!

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

قراءة في خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة

نيويورك- "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، بإنهاء فوري للحرب على غزة ووقف الاستيطان، معتبرا أن ما تقوم به إسرائيل في القطاع "جريمة إبادة ضد الإنسانية".


وجاء ذلك في كلمته عبر الفيديو، الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تعقد أعمال دورتها الثمانين.


وقال الرئيس الفلسطيني إن "ما تقوم به إسرائيل ليس مجرد عدوان، بل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية موثقة ومرصودة".


وقبل الخوض في مضمون الخطاب، من المفيد أن نتوقف عند السياق السياسي والدبلوماسي المحيط به:


1.    رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة الحضور الشخصي تم منع عباس من الحضور شخصياً إلى نيويورك، وقد أُذن له بإلقاء كلمته عبر رابط مرئي، بعد تصويت الجمعية العامة لصالح ذلك.  هذا الأمر يعبّر عن توتر شديد في العلاقة الفلسطينية – الأمريكية، ويُظهر كيف أن الإجراءات التي تُتخذ ضد القيادة الفلسطينية تُحوّل الخطاب الدبلوماسي إلى أداة مواجهة بحد ذاته.


2.    حالة الحرب على غزة والتداعيات الإنسانية الواسعة: الخطاب يأتي في ظلِّ حرب مستمرة في غزة، تدمير واسع النطاق، أزمة إنسانية حادة، ومطالب متزايدة من المجتمع الدولي بتدخل لوقف إطلاق النار والإغاثة.  


3.    مبادرة السلام الجديدة ومبادئها: في خطاب سابق (في 22 أيلول 2025)، تحدث عباس عن "الإعلان النيويوركي" كمبادرة جديدة لإرساء وقف دائم للقتال، وإعادة الإعمار، وتحويل زمام الحكم في غزة إلى السلطة الفلسطينية وغيرها من الشروط. 

الخطاب في 25 أيلول ، يُكمل هذا العرض ويحاول استثمار الزخم الدبلوماسي الدولي الذي صاحب الإعلان.


أبرز المحاور والمواقف في الخطاب


يمكن استخلاص المحاور الأساسية التي ركز عليها عباس:


1.    الاتهامات لإسرائيل بجرائم ضد الإنسانية وارتكاب جرائم حرب : شدد الرئيس الفلسطيني على أن حصار غزة والتدمير الواسع للمدنيين اللذان يُشكّلان جرائم حرب وجريمة ضد الإنسانية، وأن استخدام التجويع كأداة استراتيجية يُعد جريمة دولية.  كما أشار إلى تدمير المنشآت الدينية (مساجد وكنائس) كجزء من خرق للقانون الدولي.  


2.    موقفه من حماس ودورها ما بعد الحرب: من المفارقات المهمة في الخطاب أن الرئيس عباس أعلن أن حماس لن يكون لها أي دور في الحكم بعد الحرب، وأن عليها تسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية. هذا الموقف يُعد محاولة لتوضيح المقاصد الفلسطينية الرسمية بأنها ليست تسعى إلى دولة مسلحة أو مرجعية متعددة، بل إلى سلطة موحدة، وتأكيد شرعية السلطة الفلسطينية.


3.    دعم خيار الدولتين واعترافهم بإسرائيل بالرغم من الانتقادات الحادة لإسرائيل، فإن عباس جدد موقفه من الاعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود، كما فعل سابقًا، مُسجِّلاً ذلك كجزء من التزامه بالحل الدبلوماسي. لكن في الوقت نفسه، هذا الاعتراف مشروط بالتزام إسرائيل بالاتفاقات الدولية، والتوقف عن التوسع الاستيطاني، وانسحاب الأراضي المحتلة.


4.    النداءات إلى المجتمع الدولي والتدخل الدولي باس ناشد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية لوقف الحرب، ضمان إيصال المساعدات الإنسانية، الضغط على إسرائيل لوقف الأنشطة الاستيطانية، والمضي قدّم في الاعتراف بدولة فلسطين بعضوية كاملة في الأمم المتحدة. 


5.    كذلك أعلن استعداده للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفرنسا، والسعودية، والأمم المتحدة لتنفيذ خطة السلام المعتمدة مؤخرًا.  


6.    الرسالة إلى الفلسطينيين والتأكيد على الصمود من الرسائل الشعورية في الخطاب – حسب التغطيات – كان التأكيد على أن الفلسطينيين سيظلون ثابتين، وأن الأمل في العودة والتحرير لا يزال قائماً، وأن فلسطين هي وطن الأجداد. 


7.    كما استخدم صورًا قوية مثل “شجرة الزيتون الراسخة” و”الصخور” للدلالة على الثبات والمقاومة.  


تحليل نقدي:


الخطاب يتسم بالقوة الرمزية والعاطفية، ويحاول دمج رسالة مقاومة مع دعوة دبلوماسية، لكن هناك بعض النقاط التي يمكن ملاحظتها:


مدى الجدوى العملية للتنازلات من الجانب الفلسطيني مطالبة حماس بتسليم السلاح وتسليم السلطة بالكامل إلى فتح قد تواجه مقاومة داخلية، خصوصًا في غزة. تُطرح هنا مسألة ما إذا كانت السلطة الفلسطينية تمتلك القوة أو القدرة الواقعية للسيطرة الفعلية على غزة في ظل الأوضاع الأمنية والدمار الكبير.

الاعتماد على المجتمع الدولي والضمير العالمي: الخطاب يراهن كثيرًا على أن الضغوط الدولية (مقاطعات، عقوبات، تدخل دبلوماسي) قادرة على إحداث تحول في مواقف إسرائيل أو القوى الفاعلة (الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي). هذا الرهان ليس جديدًا، وغالبًا ما يصطدم بالمصالح الجيوسياسية والتوازنات الإقليمية.

ضعف الضمانات التنفيذية كما هو معروف، الخطاب في الأمم المتحدة يحمل رمزية قوية، ولكنه غالبًا ما يفتقر إلى آليات تنفيذية فعالة — إذا لم تُدَمَّر الأرض فعليًا (بمعنى أن القضايا المادية، الأمن، السيطرة الميدانية هي التي تحدد المآل). المثابرة على الخطاب وحده ليست كافية.

عربي ودولي

الخميس 25 سبتمبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي": عدوان إسرائيلي جديد يستهدف أحياء سكنية في صنعاء

أعلنت جماعة الحوثي، الخميس، شن إسرائيل عدوانا جويا جديدا على العاصمة اليمنية صنعاء استهدف أحياء سكنية ومحطة كهرباء.

وأفادت قناة "المسيرة" التابعة للجماعة أن الغارات الإسرائيلية على صنعاء استهدفت محطة ذهبان الكهربائية، وحيا سكنيا في شارع الرقاص بمديرية معين.

وأضافت القناة أن الغارات استهدفت كذلك أحياء سكنية في منطقتي "النهدين" و"حدة" بمديرية السبعين، دون ذكر نتائج الغارات.

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شابة في جريمة إطلاق نار بالنقب

قُتلت شابة (20 عامًا)، مساء اليوم الخميس، في جريمة إطلاق نار وهي داخل مركبة على الشارع السريع في منطقة النقب، بأراضي الـ48.

وقال مسعفون: إنه تم العثور على السائقة وهي فاقدة للوعي وتعاني جروحا نافذة.

وقُدمت لها إسعافات أولية في مكان الحادث، ثم نُقلت إلى المستشفى حيث وُصفت حالتها بالخطيرة، لتعلن لاحقا وفاتها.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة فتح معبر الكرامة بين الضفة الغربية والأردن الجمعة

أعلن رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية نظمي مهنا، الخميس، استئناف العمل على معبر الكرامة، بين الضفة الغربية المحتلة والأردن، اعتبارا من الجمعة.

وفي بيان، قال مهنا، إن "العمل على معبر الكرامة يستأنف اعتبارا من يوم غدٍ الجمعة، وفي كلا الاتجاهين".

ودعا الفلسطينيين والمسافرين إلى متابعة منصات الهيئة الرسمية على مواقع التواصل للاطلاع على أي مستجدات بخصوص عمل المعبر.

ومعبر "الكرامة" هو "جسر اللنبي" بالتسمية الإسرائيلية، و"جسر الملك حسين" بالتسمية الأردنية.

وفي 18 سبتمبر/أيلول الماضي، تم إغلاق المعبر إثر مقتل جنديين إسرائيليين في عملية إطلاق نار.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر تمديد إغلاق هذا المعبر "حتى إشعار آخر".

ولم يوضح مهنا ما الذي غير موقف نتنياهو من مسألة فتح المعبر.

وحذرت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية، من أن إغلاق "معبر الكرامة" له تداعيات جسيمة على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في فلسطين.

وأشارت الوزارة، إلى أن هذا المعبر يعد "المنفذ الرئيسي والوحيد لفلسطين، الذي يتم عبره تصدير المنتجات الفلسطينية لدول العالم، وكذلك يتم من خلاله استيراد المواد الخام والسلع لدولة فلسطين".

وأضافت: "استمرار إغلاق هذا المعبر سيكون له تداعيات خطيرة على الصناعات الفلسطينية، والمنتجات الزراعية، والأمن الغذائي، وحركة التصدير والاستيراد، إضافة للآثار الكبيرة على الصعيد الإنساني وتنقل الأفراد".

وتابعت الوزارة: "يأتي هذا الإجراء التعسفي ضمن سياسات دولة الاحتلال في التضييق على الشعب الفلسطيني، وخلق بيئة طاردة لشعبنا".

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

43 شهيدا بغزة والقسام تعلن تفاصيل عملية بالشيخ رضوان

أفادت مصادر طبية في غزة باستشهاد 43 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال خلال الساعات الماضية، بينهم أربعة كانوا بانتظار المساعدات الإنسانية.

ومن جانبها أعلنت كتائب القسام تفاصيل عملية نفذتها شمال شرق حي الشيخ رضوان قبل أيام. وقد استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة النفق شمال شرقي غزة.

وقد ارتفع عدد الشهداء من عائلة واحدة إلى أربعة بعد قصف منزلهم في حي الشاطئ غربي المدينة. وذكر مراسل أن غارات إسرائيلية استهدفت أيضاً منطقة الجلاء شمالي غزة، في حين نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية شمال شرقي خان يونس جنوب القطاع.

وفي 21 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومته لاحتلال القطاع تدريجيا، والتي بدأ تنفيذها في 11 أغسطس/آب الماضي بهجوم واسع على المدينة.

ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة -اليوم الخميس- ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 65 ألفاً و502 شهيد، و167 ألفاً و376 مصاباً، وسط تحذيرات من وجود مئات الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رقيب أول من لواء ناحال برصاص قناص خلال إشرافه على نقطة حراسة شمال القطاع، ومن جانب آخر قال إنه رصد محاولة لإطلاق صاروخ نحو مروحية قتالية في أجواء مدينة غزة دون وقوع إصابات.

ومن جانبها، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- استهداف جرافتين عسكريتين إسرائيليتين بقذائف "الياسين 105" شمال شرقي حي الشيخ رضوان، مؤكدة كذلك تنفيذ عملية ضد عربة مستعربين في الحي ذاته الأسبوع الماضي أدت إلى مقتل من بداخلها.

وعلى الصعيد السياسي، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- زيارته للولايات المتحدة للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لتواصل العدوان على غزة، في وقت يسعى الرئيس الأميركي ترامب إلى دفع خطة لإنهاء الحرب.

فلسطين

الخميس 25 سبتمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

جدعون ليفي: الاعتراف دون وقف الإبادة والاستيطان هدية جوفاء

انتقد الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي موجة الاعترافات الدولية الأخيرة بالدولة الفلسطينية، وقال إنها لا تغيّر شيئا من واقع الاحتلال والإبادة الجماعية والاستيطان.

وكتب في مقال رأي بصحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه في اليوم الذي أعلنت فيه 10 دول غربية انضمامها إلى 159 دولة اعترفت بدولة فلسطين، كان المستوطنون يهاجمون قرية فلسطينية في شرق الضفة الغربية، يسرقون عشرات الأغنام وينهالون ضربا بالعصي على راعٍ مسن (81 عاما) وحفيده حتى كسروا ذراعيه الاثنتين دون مراعاة لكبر سنه، بينما اتهمت الشرطة الإسرائيلية الضحايا زورا بأنهم هم من سرقوا المستوطنين.

ويلفت ليفي إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين لم يمنع استمرار الإبادة في قطاع غزة، حيث يُقتل عشرات الفلسطينيين يوميا منذ شهور، ولم يغيّر شيئا من واقع الحصار والدمار.

والمفارقة التي يراها الكاتب أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "لم ولن يُنقذ ولو طفلا واحدا في غزة من القصف"، مضيفا أن القطاع المحاصر لم يعد صالحا لحياة البشر، كما أن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية يسير تدريجيا في الاتجاه نفسه.

وأشار ليفي إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يُسمح له حتى بحضور مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين، في انتهاك صارخ من واشنطن لاتفاقها مع المنظمة الأممية.

وقال إن الدولة التي هي برأيه في طور التشكل وبات العالم بأسره تقريبا يعترف بها، سيتسنى لها فقط المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر رابط فيديو، بينما سيلقي "المطلوب رقم واحد لدى المحكمة الجنائية" كلمته من على المنبر، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي

الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي

يذكر أن نتنياهو مطلوب للعدالة الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

ويرى الكاتب أن اعتراف العالم، وخاصة أوروبا "المعتدَّة بنفسها"، لا يعدو أن يكون من قبيل "التشدق بالكلام" الموجّه لضحايا غزة والضفة الغربية، في حين تستمر الإبادة الجماعية بلا توقف ويعيث المستوطنون فسادا في الضفة الغربية بمشاركة جيش الاحتلال.

ويضيف في سخرية لاذعة أن بإمكان رؤساء الدول الآن أن يطمئنوا أنفسهم ومواطنيهم الغاضبين بالقول: "لقد عاقبنا المجرم وكافأنا الضحية. لم نعد بحاجة إلى أن نبذل جهدا من أجل غزة، لقد قمنا بواجبنا".

ويمضي قائلا إن كل الأحزاب الإسرائيلية، حتى تلك المعارضة منها، اتحدت في إدانة الاعتراف، متذرعة بأنها خطوة تنم عن معاداة السامية.

ويخلص ليفي إلى أن الاعتراف بدولة فلسطينية في الظروف الراهنة بأنه "سخيف وجنوني"، مؤكدا عدم وجود أي شريك فعلي لحل الدولتين لا في إسرائيل ولا في فلسطين، وأن الضفة الغربية لم تعد سوى جزر متناثرة تحت الاحتلال، بينما غزة مدمَّرة.

وقال ليفي إن الإنقاذ الحقيقي يتطلب فرض عقوبات صارمة على إسرائيل فورا، أو تبنّي رؤية طويلة المدى تقوم على "ديمقراطية لكل الناس من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط".

أحدث الأخبار

الخميس 25 سبتمبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابون بقصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في دير البلح

استُشهد مواطنان مساء اليوم الخميس، بقصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين على الأقل وإصابة آخرين بعد قصف طيران الاحتلال خيمة تؤوي نازحين لعائلة أبو جراد في شارع البركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

واسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,502، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 167,367 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.