بعد انقضاء وقت الصيام التوراتي بعد غروب شمس يوم أمس الأربعاء 24-9-2025 نشر أرنون سيجال، أحد قادة اقتحامات المسجد الأقصى، الفيديو المرفق مؤكداً نفخ البوق في المسجد الأقصى يوم الثلاثاء 23-9، أي في أول أيام رأس السنة العبرية، ومؤكداً أن سبعة مقتحمين صهاينة قد نفخوا البوق في الأقصى على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء، وأن شرطة الاحتلال رافقتهم إلى خارج المسجد وحددت لهم "جلسات استماع".
بدورها نشرت منظمة (بيدينو) "جبل الهيكل في أيدينا" فور انتهاء الصيام أن خمسة مقتحمين صهاينة نفخوا البوق في الأقصى، لتعود وتعدل الرقم وتقول إنهم سبعة، مطالبة شرطة الاحتلال بإلغاء "جلسات الاستماع" المخصصة لهم، والتوقف عن "تقييد حق اليهود" في أداء الطقوس التوراتية في الأقصى.
وهذه الحادثة، التي تأتي للعام الخامس على التوالي في رأس السنة العبرية، لا تشير إلى تأكيد هذه السابقة الطقوسية ومواصلة تكريسها في الأقصى فحسب، بل تؤكد أن حالة التعتيم وخنق صوت الأقصى قد وصلت إلى حد لا يسمح بمعرفة ما يحصل عليه من عدوان إلا عندما يتباهى به المقتحمون أنفسهم!





شارك برأيك
نفخُ البوق في الأقصى للعام الخامس على التوالي... واستفرادٌ مطلق بساحته الشرقية يجعل جماعات الهيكل مصدر المعلومات الوحيد