فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

ناشطون يهاجمون مصنعا بريطانيا يزود الاحتلال بمكونات أسلحة وطائرات "إف-35"

شن ناشطون بريطانيون هجوما استهدف مصنعا عسكريا في المملكة المتحدة يصنع مكونات تدخل في أسلحة جيش الاحتلال الإسرائيلي وطائرات "إف-35".

كما هاجم الناشطون مصنع شركة "لاند أميتيك" (Land AMETEK)، التي تنتج أيضا مكونات لحساب شركة "إلبيت سيستمز" (Elbit Systems) الإسرائيلية، المعروفة بتزويد جيش الاحتلال بتجهيزات عسكرية متعددة.

وبالتزامن، كتب النشطاء عبارات احتجاجية على واجهة المبنى تندد بتعاون الشركات البريطانية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، معبرين عن غضبهم من الحرب التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كما قاموا برش طلاء أحمر على المبنى في رمز يحاكي دماء المدنيين الفلسطينيين.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، اقتحم اثنان من نشطاء حركة "فلسطين أكشن" المناصرة للفلسطينيين قاعدة للقوات الجوية الملكية البريطانية في وسط إنغلترا، الجمعة، وألحقا أضرارا بطائرتين عسكريتين تستخدمان في التزود بالوقود والنقل.

وقالت حركة (فلسطين أكشن) إن اثنين من نشطائها دخلا قاعدة برايز نورتون في أوكسفوردشير وقاما برش طلاء أحمر على طائرتين طراز فوياجر وأحدثا المزيد من الأضرار باستخدام عتلات.

وفي حزيران/يونيو الماضي، قضت المحكمة العليا في لندن باعتبار تصدير مكونات طائرات أف 35 المقاتلة إلى الاحتلال، "أمرا قانونيا"، رغم إقرار الحكومة البريطانية، بإمكانية استخدامها في انتهاك للقانون الإنساني الدولي في غزة.

وكشفت صحيفة "الغاريان" البريطانية في تحقيق، أن المملكة المتحدة صدرت إلى الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى نيسان / أبريل 2025 ما لا يقل عن 14 شحنة أسلحة، بينها شحنات جوية وصلت إلى مطار بن غوريون، وأخرى بحرية إلى ميناء حيفا.

وضمت الشحنات معدات عسكرية مصنفة بوضوح ضمن الاستخدامات الهجومية، بما في ذلك أكثر من 8600 قطعة من الذخائر مثل القنابل والصواريخ والألغام، إلى جانب 146 قطعة مدرعة يُرجح استخدامها في الدبابات والمركبات العسكرية الثقيلة.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحامات للأقصى والاحتلال يصادر أراضي ويهجر عائلات في القدس

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أمرا عسكريا بالاستيلاء على أكثر من 77 دونما من الأراضي في بلدتي الزعيم والعيساوية شرق مدينة القدس المحتلة.

وتأتي تلك الأوامر ضمن السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى الاستيلاء على الأراضي في محيط القدس الشرقية.

واعتبرت محافظة القدس، أن الأمر يأتي بذريعة "الاحتياجات العسكرية"، بينما يندرج فعليا ضمن مخطط إستراتيجي للاستيلاء على المزيد من الأراضي لتوسعة المستعمرات مستقبلا وربطها ببعضها بعضا على حساب الأراضي الفلسطينية.

وفي سياق متصل أفادت محافظة القدس، أن 3 عائلات بدوية اضطرت إلى هجر مساكنها قسرا وبالقوة في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس.

وقد هُجرت تلك العائلات تحت وطأة اعتداءات المستوطنين التي تصاعدت تصاعدا خطرا عقب إقامة بؤرة استيطانية جديدة في محيط التجمع، حيث دفعت تلك الاعتداءات العائلات إلى الرحيل القسري حفاظًا على حياتها وممتلكاتها.

وسبق لعائلتين من التجمع ذاته أن اضطرتا إلى الرحيل خلال الأسابيع الماضية بسبب اعتداءات مشابهة.

وأكدت محافظة القدس، أن ما يجري يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على التجمعات البدوية لإفراغ الأراضي أمام التوسع الاستعماري، بخلق بيئة طاردة تدفع الأهالي إلى الرحيل القسري.

ودعت المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية المواطنين في التجمعات البدوية المهددة.

هذا وقد أعلنت محافظة القدس أن 187 مستوطنا و678 ممن يوصفون بالسياح اقتحموا المسجد الأقصى اليوم.

وشهد شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي تصاعدا في انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحقّ المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

ورصد مركز معلومات فلسطين (معطى) 408 انتهاكات للاحتلال والمستوطنين في القدس المحتلة خلال شهر الماضي.

ووثق المركز اقتحام 18 ألفا و963 مستوطنا لباحات المسجد الأقصى الشهر الماضي، في تصاعد كبير لأعداد المقتحمين وما رافقها من طقوس واعتداءات على حرمة المسجد.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن رسميا اغتيال الاحتلال للقيادي أبو علي الطبطبائي

أعلن حزب الله اللبناني مساء الأحد، بشكل رسمي اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للقيادي البارز هيثم علي الطبطبائي (السيد أبو علي)، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الحزب في بيان: "بكل فخر واعتزاز يزف حزب الله إلى أهل المقاومة وشعبنا اللبناني القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي (السيد أبو علي) الذي ارتقى شهيدًا فداءً للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وتابع: "لقد التحق القائد الكبير بإخوانه الشهداء بعد انتظار طويل للقاء الله تعالى، وبعد مسيرة حافلة بالجهاد والصدق والإخلاص والثبات على طريق المقاومة والعمل الدؤوب في مواجهة العدو الإسرائيلي حتى اللحظة الأخيرة من حياته المباركة.

لم يعرف الكلل ولا الملل في مسيرة الدفاع عن أرضه وشعبه، وأفنى حياته في المقاومة منذ انطلاقتها، وكان من القادة الذين وضعوا المدماك الأساسي لتبقى هذه المقاومة قوية عزيزة مقتدرة تصون الوطن وتصنع الانتصارات".

واستكمل البيان قائلا: "لقد منّ الله عليه بوسام الشهادة الرفيع، وإن شهادته العظيمة ستضفي أملًا وعزيمة وقوة لإخوانه المجاهدين وإصرارًا على متابعة الطريق، كما كان في حياته مصدر قوة وإلهام لهم".

وسيحمل المجاهدون دمه الطاهر كما حملوا دماء كل القادة الشهداء، ويمضون قدمًا بثبات وشجاعة لإسقاط كل مشاريع العدو الصهيوني وراعيته أمريكا.

وفي وقت سابق، علق نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله اللبناني محمود قماطي، الأحد، على الغارة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أسفرت عن استشهاد 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين.

وقال قماطي في تصريحات للصحفيين أثناء تفقده مكان الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في بلدة حارة حريك بالضاحية الجنوبية، إن "الغارة استهدفت شخصية عسكرية أساسية، وقيادة الحزب ستدرس كيفية الرد"، مضيفا أنّ "الغارة تعتبر تجاوزا للخط الأحمر وتفتح الباب أمام تصعيد العدوان على كل لبنان".

وفي معرض رده على سؤال حول احتمالية رد "حزب الله"، أجاب قماطي بأن "قيادة المقاومة (الحزب) ستدرس كيفية الرد على الغارة الإسرائيلية".

وعن الشخصية المستهدفة، لفت قماطي إلى أنها "شخصية جهادية (عسكرية) أساسية مستهدفة في العدوان، وسنعلن الاسم لاحقا، والنتائج غير معلومة بعد".

وفي وقت سابق الأحد، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر منصة "إكس"، أن قواته "استهدفت مخربا رئيسيا في منظمة حزب الله في بيروت"، دون الكشف عن اسمه، فيما تحدثت إذاعة الجيش أن الهجوم موجه إلى "أبو علي الطبطبائي، قائد الجناح العسكري في حزب الله".

كما أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بأن "إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بالهجوم على الضاحية قبل تنفيذه".

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، استشهاد 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين، جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وتعقيبا على الغارة، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفق بيان للرئاسة، أن استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، "دليل آخر على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها".

وأضاف عون، أن "لبنان يجدد دعوته للمجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤوليته ويتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان وشعبه، منعا لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة من جهة، وحقنا لمزيد من الدماء من جهة أخرى".

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على البلد العربي.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحول في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

تحليل

الإثنين 24 نوفمبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

محلل إسرائيلي: التصعيد الأخير في لبنان مبادرة تخدم مصالح نتنياهو

رأى المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل، أن التصعيد الأخير في لبنان هو مبادرة إسرائيلية تخدم مصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

قال هارئيل: "تبذل واشنطن جهودًا حثيثة لفرض واقع جديد في لبنان، وربما تعتقد أن إظهار إسرائيل جديتها كفيل بإخراج المفاوضات من المأزق."

أضاف هارئيل أن "وقف إطلاق النار هو مصطلح نسبي، وعمليا، استأنفت إسرائيل هجماتها منذ اليوم الأول (لوقف النار نهاية 2024) تقريبا، مستهدفة بشكل رئيسي عناصر حزب الله وأنظمة أسلحته المنتشرة جنوب نهر الليطاني."

وأشار هارئيل إلى أن "الانطباع السائد كان أن الحكومة اللبنانية الجديدة والقيادة الحالية للجيش اللبناني على استعداد لمواجهة حزب الله والإصرار على الاستمرار في نزع سلاحه، وهو جهد تلقى دفعة قوية من نجاحات إسرائيل في الحرب."

استدرك هارئيل قائلا: "في الأشهر الأخيرة، أصبحت التقييمات أكثر تشاؤما، وتوقفت جهود الجيش اللبناني، وسارع حزب الله إلى إعادة تسليح نفسه على جانبي نهر الليطاني."

في إشارة إلى اغتيال إسرائيل رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي، قال هارئيل إن "تطورات الأحد في لبنان ترتبط أيضا بما يحدث على جبهات أخرى."

أضاف هارئيل: "لكن، كما هو معتاد مع نتنياهو، من المستحيل أيضا تجاهل مدى ملاءمة هذه التحركات له سياسيا."

شدد هارئيل: "فليس من قبيل الصدفة أنه (نتنياهو) زاد من حدة التوتر مع الحكومة السورية من خلال زيارة استفزازية إلى الجانب السوري من مرتفعات الجولان الأسبوع الماضي."

اختتم هارئيل بالقول: "إن اشتعال النيران على ارتفاعات متفاوتة على جبهات متعددة يُساعد نتنياهو في السيطرة على النقاش العام، ويُمهّد الطريق للأجواء التي يريدها في الحملة الانتخابية المقبلة."

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

"كوبانية أم هارون" في أراضي النقاع.. بؤرة استيطانية في الشطر الغربي من الشيخ جراح

تمتد أراضي النقاع غربي حي الشيخ جراح في القدس، ويستهدفها الاحتلال الإسرائيلي بمشاريع استيطانية تعزز سيطرته على محيط المدينة، مما يهدد استقرار عشرات الفلسطينيين الذين يقيم بعضهم في الحي منذ أكثر من 70 عاما.

الموقع يقع حي أراضي النقاع غربي الشيخ جراح إلى الشمال من البلدة القديمة، ويمتد على مساحة نحو 12 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع)، من بينها 8 دونمات استأجرها يهود لفترة محدودة وأطلقوا عليها اسم "كوبانية أم هارون".

يمتاز الحي بمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيه نحو 19 درجة مئوية. يطوق الاحتلال الحي ضمن ما يسميه "الحوض المقدس"، وهو مشروع استيطاني ضخم يربط بين المستوطنات الواقعة شمال القدس مثل رمات أشكول، والممتدة غربا على جبل المشارف، ويهدف إلى محاصرة الأحياء الفلسطينية في قلب المدينة المقدسة.

السكان يقطن أراضي النقاع نحو مئتي فلسطيني، من بينهم عائلة السعو وشريتح وأبو دولة والخطيب والبشيتي والكسواني وسالم ومحسن وغزاوي، إلى جانب عائلة شماسنة التي أجبرها الاحتلال على إخلاء منزلها.

ملكية أراضي النقاع تعود إلى الشقيقين محمد وإبراهيم ابني معو الصغير السعدي، إذ يملكان حجة وقف ذري مؤرخة بتاريخ 1229، تنص على تخصيص الأرض لأفراد العائلة بالتوريث، وتمنع التصرف بها خارج نطاق العائلة.

وفي عام 1889 أجّر متولي الوقف الأرض إلى اليهودي "يوسف بن رحاميم ميوحاس" مدة 90 عاما تنتهي عام 1979 وفق عقد إيجار موثق في المحكمة الشرعية بالقدس، وحاز بموجب ذلك على حق الانتفاع بالأرض طالما استمر بدفع الأجرة السنوية المقررة.

أجّر يوسف الأرض لعدد من اليهود الذين أسسوا لاحقا ما عرف باسم "كوبانية أم هارون" على مساحة 8 دونمات من أراضي النقاع. وتظهر إيصالات دائرة الأوقاف الإسلامية أن المستأجرين اليهود كانوا يسددون الأجرة السنوية بانتظام، حتى فروا من القدس في نكبة 1948.

وبعد تحرير الجيش الأردني القدس عام 1950، أنشأت السلطات الأردنية دائرة حارس أملاك العدو التي حصرت ممتلكات اليهود وما كان تحت تصرفهم، وأعادت تأجير بعضها، وكانت "كوبانية أم هارون" من بين تلك العقارات، واستأجرها عدد من الفلسطينيين وأقاموا فيها بعدما هجرهم الاحتلال من بيوتهم على إثر النكبة.

انتهت سيطرة الجيش الأردني على القدس حينما احتلتها إسرائيل في أعقاب نكسة 1967، مما أخضع أراضي النقاع لإشراف "حارس الأملاك العامة الإسرائيلي"، وهي دائرة حكومية أسسها الاحتلال لإدارة شؤون الممتلكات الفلسطينية بزعم أنها "أملاك غائبين".

وبعد انتهاء مدة تأجير المتولي ليوسف عام 1979، خاض مالكا الوقف يحيى عبد ربه السعدي وسليمان حجازي سلسلة طويلة من الجلسات أمام محاكم الاحتلال محاولين إثبات ملكيتهما للأرض، ومقدمين وثائق رسمية تعود للعهد العثماني والبريطاني والأردني، إلا أن المحكمة رفضت الوثائق كافة، بزعم أن ملكية الأرض تعود لمستوطنين يهود.

كما حاولت محاكم الاحتلال الإسرائيلي في إطار ما تسميه "تسوية وتنظيم أراضي القدس" تسجيل مجموعة من العقارات الفلسطينية بأسماء مستوطنين بزعم ملكيتهم لها، ومن بينها أراضي النقاع، إلا أن الهبّة الفلسطينية في الشيخ جراح عام 2021 وما تزامن معها من ضغوطات دولية وإقليمية دفعت المحكمة إلى تأجيل البت في القضية.

ملكية أراضي النقاع تعود إلى الشقيقين محمد وإبراهيم ابني معو الصغير السعدي.

ملكية أراضي النقاع تعود إلى الشقيقين محمد وإبراهيم ابني معو الصغير السعدي.

منزل عائلة سالم المهدد بالإخلاء لصالح المستوطنين في أرض النقاع أصبح منطقة عسكرية مغلقة.

منزل عائلة سالم المهدد بالإخلاء لصالح المستوطنين في أرض النقاع أصبح منطقة عسكرية مغلقة.

واعتمد المستوطنون على أساليب إضافية أخرى للاستيلاء على أراضي الحي، كان من أبرزها ترهيب الفلسطينيين بهدف إجبارهم على مغادرة بيوتهم، وأعانهم على ذلك مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية، من بينهم وزير أمن الاحتلال القومي إيتمار بن غفير، عبر حملات مداهمة متكررة للمنازل، واعتقال الشبان والتنكيل بهم، فضلا عن إحراق مركباتهم.

مشاريع استيطانية يخطط الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مشروع استيطاني كبير يشمل أراضي النقاع والمناطق المجاورة لها، مثل كرم المفتي وفندق "شيبرد" ومشاريع تابعة لوكالة الغوث واللاجئين (الأونروا) والحكومة الأردنية، وذلك بإشراف راعي الاستيطان في القدس آرييه كينغ وبالتعاون مع الجمعيات الاستيطانية.

يتضمن المشروع إقامة 316 وحدة استيطانية على مساحة تقدر بنحو 17 دونما، تشمل مدرسة وكنيسا يهوديا وروضة أطفال لخدمة المستوطنين، مما يهدد نحو 40 مبنى فيه قرابة 45 عائلة فلسطينية.

في عام 2016 أخلت سلطات الاحتلال عقار عائلة حسين الكسواني الواقع في أراضي النقاع الذي يضم 3 شقق سكنية ومعهدا تعليميا ومقهى، ثم طردت عائلة أيوب شماسنة من منزلها في الحي العام التالي، رغم إقامتها فيه منذ 1964.

وتخطط الجمعيات الاستيطانية لإقامة 3 منشآت في الجزء الجنوبي الغربي من الحي، يضم كل منها 12 وحدة استيطانية.

وفي سياق المساعي الإسرائيلية لتحقيق تلك المخططات، سلم آرييه كينغ رفقة سلطات الاحتلال عام 2011 أكثر من 10 أوامر إخلاء لمنازل في الحي، يقطنها أكثر من 180 فلسطينيا، موثقا الحدث بالصور رغم رفض الأهالي تسلم تلك الأوامر غير القانونية.

وفي عام 2021 أخطرت محكمة الاحتلال 7 عائلات فلسطينية تقيم بالحي بإخلاء منازلها، غير أنها أرجأت القرار عام 2022 إلى إشعار آخر نتيجة الضغوط الدولية التي تزامنت مع الهبة الشعبية الفلسطينية الرافضة للمخططات الاستيطانية في الشيخ جراح بشكل عام وأراضي النقاع بشكل خاص.

مخطط أوسع يستهدف الاحتلال الإسرائيلي أراضي النقاع ضمن خطته الأوسع لتفكيك حي الشيخ جراح الذي يعاني من 9 مشاريع استيطانية تسعى إلى تهويده.

وتنبع أهميته في نظر الاحتلال من موقعه الإستراتيجي المحيط بالبلدة القديمة في القدس، مما يجعله جزءا محوريا من مخطط يعرف باسم مشروع "حوض القدس"، الذي يهدف إلى إحكام السيطرة على القدس، وربط شقيها الشرقي والغربي في إطار رؤية تهويدية شاملة.

ويسعى الاحتلال أيضا لإلغاء الخط الأخضر الذي يمر بالأراضي الغربية من الشيخ جراح، في خطوة تهدف إلى تغيير الخريطة الجيوسياسية للمدينة، وإزالة أي دلائل على الطابع غير القانوني للاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية بعد عام 1967، والتي يعتبرها القانون الدولي أراض محتلة تخضع للسيادة الأردنية.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 أطفال فلسطينيين بانفجار مخلفات عسكرية إسرائيلية بمدينة غزة

أصيب 3 أطفال فلسطينيين، الاثنين، جراء انفجار جسمين مشبوهين من مخلفات عسكرية إسرائيلية في مناطق مختلفة غرب وشرق مدينة غزة.

وقالت المديرية العامة للشرطة الفلسطينية بغزة، في بيان، إن طفلا أصيب بجراح متوسطة جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في منطقة الشاطئ الشمالي بمدينة غزة.

وحذرت الشرطة الفلسطينيين من العبث بأي "قذائف حربية غير منفجرة أو أجسام مشبوهة من مخلفات الاحتلال"، والإبلاغ عنها في حال العثور عليها.

فيما أفاد الدفاع المدني الفلسطيني في بيان، بإصابة طفلين من عائلة "عبد العال" في منطقة حي التفاح شرقي مدينة غزة، جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال.

وسبق وقالت مصادر محلية، إن الجيش الإسرائيلي ترك خلفه في المناطق التي انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، قذائف غير منفجرة وأجساما مفخخة ومموهة على شكل ألعاب أو علب غذائية.

ووفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن قطاع غزة يضم 20 ألف قذيفة وقنبلة غير منفجرة، خلفها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة، بما يشكل تهديدا على حياة المدنيين.

ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، وقعت عدة إصابات بانفجارات نجمت عن هذه المخلفات التي باتت تهدد حياة الفلسطينيين.

ولم تصدر إحصائية عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة حول إجمالي ضحايا انفجار مخلفات الحرب، لكن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سبق وأكد عن تكرار وقوع حوادث انفجار هذه الأجسام.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، إبادة جماعية بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل، وأكثر من 170 ألف جريح.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

بلير في رام الله.. لدور فلسطيني بغزة أم لتنفيذ "خطة ظل" أمريكية؟

رأى خبيران فلسطينيان، الاثنين، أن الزيارة غير المعلنة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى رام الله، ترتبط بالقرار الأممي المنشئ لقوة دولية بقطاع غزة وتنفيذ 'خطة ظل' أمريكية لمستقبل القطاع بجانب مسارات الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية.

وخلال لقاء في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ وبلير، الأحد، تطورات الوضع الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة بعد تبني مجلس الأمن قرارا بشأن إنشاء قوة دولية بغزة، ضمن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.

وذكر الشيخ في تدوينة على منصة شركة 'إكس' الأمريكية أنه التقى بلير وممثلا عن الحكومة الأمريكية (لم يسمّه) وبحث معهما 'آخر التطورات المتعلقة بمرحلة اليوم التالي (بغزة) عقب صدور قرار مجلس الأمن، إضافة إلى بحث القضايا المرتبطة بغزة والضفة، والمتطلبات الأساسية نحو تحقيق حق تقرير المصير والدولة'.

والأسبوع الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأغلبية مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة (يحمل رقم 2803)، يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية 2027.

ويأتي القرار تمهيدا لمرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتضمن وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حكما انتقاليا مؤقتا تديره لجنة فلسطينية مستقلة بإشراف هيئة دولية يترأسها ترامب بمشاركة قادة آخرين يعلن عنهم لاحقا، بينهم توني بلير.

وقال مدير مركز القدس التابع لجامعة القدس أحمد رفيق عوض، إن مباحثات بلير في رام الله 'لها علاقة مباشرة بما يسمى باليوم التالي في قطاع غزة، استنادًا إلى القرار الأممي عن غزة'.

وأوضح عوض أن السلطة الفلسطينية 'مطالبة بالقيام بدور واضح في القطاع يتطلب إصلاحات ضرورية قد تستغرق 3 سنوات'.

وأضاف أن السلطة 'بدأت بالفعل بخطوات في هذا الاتجاه، مثل تشكيل لجنة خبراء خاصة بقطاع غزة؛ وهو ما يشير إلى استعدادها للمهام المتوقعة منها في المرحلة المقبلة'.

ورأى أن الاجتماعات الفلسطينية مع بلير 'تأتي لتأسيس هذا الدور وتوضيح طبيعته وحدوده'.

وأفاد أن بلير 'يطرح أسئلة تتعلق بمدى قدرة السلطة الفلسطينية على المساهمة في أي ترتيبات مستقبلية، وكيف يمكن أن تكون عامل بناء وليس هدم'.

وأشار عوض إلى اتجاهات ترشح بلير ليكون 'الشخصية المؤثرة في مجلس الأمن الدولي إذا تم تشكيل القوة الدولية المقترحة بغزة، وبالتالي هو معني بمعرفة إلى أي مدى يمكن للسلطة أن تشارك وما الذي يجب تطويره داخلها'.

ولافتا إلى الرفض الإسرائيلي لعودة أي دور للسلطة الفلسطينية بغزة، قال عوض إن 'هذا الأمر يجعل من اللقاء محاولة لاستكشاف الممكن، وليس تقديم خطة جاهزة'.

محذرا من أن 'أي ترتيبات لا تحظى برضا الفلسطينيين قد تنهار'، أضاف عوض: 'دون موافقة الفلسطينيين أو أحد مستوياتهم على الأقل لن تتقدم أي خطة؛ لأن الأطراف الدولية المشاركة في الاستقرار أو الداعمة ماليًا قد ترفض إذا رأت الفلسطينيين يرفضون القرار'.

وخلص إلى أن زيارة بلير 'تحمل رسالة مفادها أن المجتمع الدولي معني بالفلسطينيين، لكن طبيعة هذا الاهتمام وحجمه يخضعان لواقع الضغوط، وللقدرة على تنفيذ التغييرات المطلوبة داخل السلطة'.

من جانبه، تحدث مدير مركز يبوس للدراسات سليمان بشارات، عن أن زيارة بلير 'تأكيد لخطة أمريكية اقتصادية سياسية متعلقة بغزة سبقت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب'.

وشرح بشارات أن هناك خطتان أمريكيتان تسيران بالتوازي، الخطة العلنية التي خرجت باسم ترامب وتتضمن 20 بندًا تتعلق بوقف الحرب وتبادل الأسرى ونزع سلاح المقاومة وتحويل الخطة إلى قرار في مجلس الأمن.

والأخرى 'خطة ظل تعمل عليها واشنطن بصمت'، وفق بشارات الذي اعتبر أن بلير 'يمثل الشخصية الأبرز التي تعمل عليها'.

وأشار إلى أن وجود جاريد كوشنر المبعوث الأمريكي صهر ترامب، في تفاصيل الخطة 'يعزز هذا التصور'.

وأضاف: 'زيارات كوشنر المتتالية إلى تل أبيب والمستوطنات المحاذية لغزة جزء من إشراف مباشر يمهد لتحويل غزة إلى ما يسمى ريفيرا غزة، وهو تصور استثماري اقتصادي بالغ الوضوح'.

وأوضح بشارات أن بلير قدم إلى رام الله لتحقيق عدة أهداف 'أبرزها الحصول على قبول رسمي من السلطة الفلسطينية، لضمان موافقة قيادتها على مسار اليوم التالي لغزة، لأن أي خطة لن تكون قابلة للتطبيق دون قبول فلسطيني مباشر'.

وذكر أن بلير يريد إشراك السلطة الفلسطينية ضمن رؤية جديدة، لكنه استدرك أن 'السؤال المطروح: ما هو الدور المقبول إسرائيليًا وأمريكيًا؟ وما طبيعة المشاركة التي سيتم السماح بها؟'.

واتهم بشارات بلير بقيادة 'محاولة التفاف' على مواقف عربية رافضة لإدارة غير فلسطينية للقطاع، لا سيما من مصر وقطر، بالإضافة إلى موقف الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وعن الموقف الأمريكي، قال بشارات إن سلوك واشنطن 'ما يزال غير واضح بشأن شكل المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب بغزة، ولذلك يعمل بلير على استمزاج الأفكار وجمع المواقف استعدادًا لبلورتها'.

وزاد: 'زيارة بلير تأتي في إطار البحث عن الركائز الأساسية التي يمكن البناء عليها؛ خصوصًا أن الانتقال للمرحلة الثانية ما يزال مؤجلاً بانتظار بلورة تفاهمات أوضح'.

وأنهى اتفاق وقف النار، إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

انخفاض التبرعات لغزة بعد وقف إطلاق النار: فجوة بين السلام الظاهر والمعاناة اليومية

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

شهدت حملات جمع التبرعات المخصصة لدعم المدنيين في قطاع غزة تراجعًا حادًا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول الماضي، ما أثار تساؤلات واسعة حول قدرة المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي على مواصلة تلبية الاحتياجات المتزايدة، في وقت تعطي فيه الهدنة انطباعًا مضللًا بعودة الحياة إلى مسارها الطبيعي. فعلى الرغم من توقف القصف، لا يزال ملايين الفلسطينيين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية داخل ملاجئ تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات العيش، وسط انتشار المرض والجوع، وتفاقم مشكلات سوء التغذية، وتعطّل البنية التحتية الأساسية في ظل غياب الكهرباء والمياه ووسائل الصرف الصحي.

وقد أفادت تقارير صحفية دولية بأن التراجع في التبرعات بدأ قبل الهدنة، لكنه ازداد بشكل دراماتيكي بعد دخولها حيز التنفيذ، إذ انخفض التمويل الموجه إلى صناديق المساعدة المتبادلة التي يديرها متطوعون في الخارج من آلاف الدولارات أسبوعيًا خلال فترة الحرب إلى أقل من نصف هذا المعدل في تشرين الأول. ويعزو القائمون على هذه المبادرات هذا الانخفاض إلى اعتقاد خاطئ بأن الفلسطينيين لم يعودوا بحاجة إلى دعم عاجل، رغم أن فصل الشتاء يقترب في وقت نزحت فيه آلاف الأسر مرات عديدة ولم تعد تمتلك الحد الأدنى من الملابس والبطانيات والمستلزمات الأساسية.

ولا يقتصر التراجع على المبادرات الفردية الصغيرة، بل يمتد إلى منظمات غير ربحية كبرى كانت تلعب دورًا محوريًا في توفير الغذاء. حيث أن جمعية "مطبخ غزة للحساء"، التي جمعت أكثر من 5.8 مليون دولار منذ شباط  2024 وقدمت نحو 10 آلاف وجبة يوميًا، سجلت انخفاضًا بنسبة 51% في التبرعات بين شهري أيلول وتشرين الأول من هذا العام. من جهته، أكد هاني المدهون، المؤسس المشارك للجمعية، أن التأثير لم يظهر بعد على العمليات اليومية، لكنه يشكل تحديًا كبيرًا لاستدامة الدعم في المستقبل القريب.

ويبقى الواقع الإنساني في غزة هشًا وخطيرًا. فبحسب تقييم أجرته منظمة ساري غلوبال SARI Global (واستشهدت به منظمة الصحة العالمية)، يعيش أكثر من 70% من سكان القطاع في مناطق معرضة للأمطار الشديدة والرياح والعواصف البحرية، دون بنية تحتية عاملة.

من جهة أخرى، تواجه المنظمات الدولية تحديات مالية متصاعدة. إذ تشير تقارير من أوكسفام ومنظمة إنقاذ الطفولة إلى انخفاض التبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنحو الثلث، نتيجة تراجع التغطية الإعلامية، وتغير خوارزميات العرض، وتراجع قدرة المتبرعين على الاستمرار بعد عامين من المساهمات المتواصلة. وتعتبر هذه المنظمات أن ضعف التغطية الإعلامية يخلق حلقة مفرغة: فكلما قلت الأخبار، تراجع الاهتمام، وبالتالي تضاءلت القدرة على جمع الموارد، ما يحد من إمكانية تقديم مساعدات أكبر.

وتبرز تحديات إضافية تتعلق بوصول المساعدات إلى داخل القطاع. إذ فتحت إسرائيل ثلاثة معابر فقط من أصل سبعة منذ الهدنة، ما قيد قدرة المنظمات الأممية على توزيع الإمدادات. وتشير بيانات أممية إلى أن غزة تحتاج يوميًا نحو ألفي طن من المواد الغذائية، لكن ما يصل فعليًا لا يتجاوز ستين في المئة من هذا الرقم، ما يفاقم معدلات الجوع ويزيد اعتماد الأسر على المساعدات النقدية الصغيرة.

وفي هذا السياق، تعتمد آلاف العائلات على صناديق الدعم المباشر لتأمين الطعام والمأوى. وتوضح شهادات من داخل غزة أن الكثير من هذه الأسر شهدت تراجعًا كبيرًا في حجم المساعدات الشهرية، ما جعلها تعتمد على مواد غذائية رخيصة محدودة، في ظل ارتفاع أسعار المنتجات الأساسية رغم توفر بعضها في الأسواق.

ويرى القائمون على حملات الدعم أن أسباب الانخفاض في التبرعات لا ترتبط فقط بالانطباع العالمي بأن الأزمة انتهت، بل تتعلق أيضًا بضغوط مالية تواجهها الأسر المانحة، وبارتفاع كلفة الإجلاء للمتضررين، وبنفاد الموارد الفردية بعد فترة طويلة من التبرع المستمر، إلى جانب تأثيرات الخوارزميات الرقمية التي تحد من ظهور المحتوى المتعلق بفلسطين.

ويُبرز هذا التراجع فجوة عميقة بين صورة الهدوء التي تعكسها التغطية الإعلامية وبين الواقع المعيشي القاسي. فبينما يظن العالم أن وقف إطلاق النار أنهى الأزمة، يعيش سكان غزة يوميًا مع احتياجات ملحة لا تتحمل التأجيل. ويجمع الخبراء والمنظمات على أن الهدنة لم تتحول إلى سلام فعلي على الأرض، وأن استمرار الدعم الإنساني ليس خيارًا ثانويًا بل ضرورة حتمية لمنع مزيد من الانهيار الاجتماعي والغذائي خلال الأشهر المقبلة.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ما بعد الحرب أم مشروع لإعادة تشكيل غزة؟ رؤية أميركية–إسرائيلية على حساب الفلسطينيين


واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

مع إقرار مجلس الأمن القرار الذي يتيح المضي في الخطة الأميركية لإدارة غزة بعد الحرب (القرار رقم 2803)، تتبلور بصورة أوضح ملامح مشروع سياسي–أمني يعيد رسم المستقبل الإداري والجغرافي للقطاع بشكل منفصل عن الإرادة الفلسطينية. فما يقدَّم بوصفه مسارًا إنسانيًا لإعادة الإعمار يبدو، وفق التداعيات المتتالية، أشبه بعملية هندسة جيوسياسية تُجريها واشنطن بالتنسيق الوثيق مع تل أبيب، وبما يخدم أولويات أمنية طويلة الأمد.

تقوم الخطة على إنشاء جسم أميركي جديد يُفترض أن يكون المرجعية الأساسية في تنسيق المساعدات وإدارة الشؤون المدنية، في ما يشبه سلطة وصاية دولية من خارج الأطر الأممية التقليدية. ويمنح هذا الترتيب واشنطن نفوذًا مباشرًا على القرارات المتعلقة بإعادة البناء والتحرك بين المناطق، في وقت تواصل فيه إسرائيل السيطرة العسكرية على النصف الشرقي من القطاع، بما يشمل المناطق التي يُخطَّط لإقامة مجتمعات سكنية مؤقتة فيها.

وتكشف المعطيات أن هذه المجتمعات ستُقام على أراضٍ تعود ملكيتها لآلاف الفلسطينيين النازحين، وأن مجرد النقاش الجاري يدور حول خيارات مصادرة الأرض مقابل تعويضات، وهي صيغة لطالما رُفضت فلسطينيًا لما تحمله من خطر تفريغ مناطق كاملة ومنع أهلها من العودة إليها. كما يثار سؤال جوهري حول معايير اختيار من سيُسمح له بالسكن في هذه التجمعات، وما إذا كانت ستصبح مناطق مغلقة تشبه مراكز الاحتجاز، رغم التصنيف الإنساني الذي يُطلق عليها.

القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل غزة لا تُصاغ في غرف العمليات الميدانية، بل تُحدَّد داخل أروقة البيت الأبيض وضمن مشاورات أميركية–إسرائيلية محكومة باعتبارات أمنية. أمّا مراكز التنسيق المدنية–العسكرية فتقتصر مهماتها على الجوانب التقنية، مثل وضع التصاميم والبنى الأساسية للتجمعات المقترحة، من دون أن يكون لها دور في تحديد الإطار السياسي العام.

هذه الصورة تزيد من مخاوف فلسطينية قديمة–جديدة من مشروع تهجيري واسع، أو على الأقل من هندسة سكانية تُبقي عشرات الآلاف بعيدًا عن أراضيهم الأصلية. ويتعزز هذا القلق في ظل عدم وجود أي ضمانات لعودة السكان إلى المناطق التي يُعاد بناؤها، إلى جانب تحليلات تتحدّث عن احتمال استغلال هذه التغييرات مستقبلاً لاستقدام مستوطنين إلى أجزاء معينة من القطاع، ما يعزز فرضية التحول نحو واقع استيطاني غير مسبوق في غزة.

وفي مؤشر آخر إلى تغيّر مراكز الثقل داخل المنظومة الأميركية، بدأت واشنطن تقليص حضور بعض موظفيها في مركز التنسيق المدني–العسكري الإسرائيلي (في كريات جات)، في خطوة تُقرأ على أنها نقل لصلاحيات أوسع إلى الهيئة الأميركية الجديدة التي ستشرف على تنفيذ الخطة. غير أن تنفيذ أجزاء أساسية من هذا المشروع يصطدم بعقبة كبرى: غياب أي دولة مستعدة لنشر قوات لحفظ الاستقرار أو المشاركة في عمليات نزع السلاح، وهي المهمة التي تُعد ركناً أساسياً في التصور الأميركي–الإسرائيلي.

وفي ظل هذا الرفض الدولي، تلوّح إسرائيل بإمكانية القيام بالمهمة منفردة، مع التشديد على أن إعادة تأهيل المناطق التي كانت تحت سيطرة حماس لا يمكن أن تبدأ قبل استكمال عملية نزع السلاح بشكل كامل. لكن هذه المقاربة تفتح الباب واسعًا أمام إدارة أمنية–عسكرية طويلة الأمد، تُقدَّم تحت شعارات إنسانية لكنها تُكرّس السيطرة الإسرائيلية وتعيد إنتاج الأزمة بأشكال جديدة.

إلى جانب ذلك، يجري تداول خيارات أمنية بديلة مثل الاستعانة بشركات خاصة للقيام بمهام الحراسة والمرافقة، في ظل الإعلان عن توسع إحدى الشركات العاملة بالفعل في غزة في عمليات التجنيد استعدادًا لفتح عدد جديد من مواقع توزيع المساعدات خلال الأسابيع المقبلة. وهذا بحد ذاته يعكس مقدار الاضطراب في بنية “الأمن الإنساني” الذي يُفترض أن تقوم عليه الخطة.

كل هذه التطورات تشير إلى أن المشروع المطروح ليس مجرد برنامج لإعادة الإعمار، بل عملية إعادة تشكيل ممنهجة للجغرافيا والسكان في غزة وفق تصوّر يتجاوز الحقوق الوطنية الفلسطينية ويتجاهل الأسباب السياسية للنزاع. فمصادرة الأراضي تحت مسمى التعويض، وفرض تجمعات سكنية مغلقة، وتولّي هياكل أمنية دولية أو خاصة مهام إدارة حياة المدنيين، كلها إجراءات تعيد إنتاج منطق السيطرة وتفتح الباب أمام واقع استعماري جديد.

إن أي خطة تتجاهل حق الفلسطينيين في ملكية أرضهم وفي العودة إلى بيوتهم، وتختزل مستقبل غزة في ترتيبات أمنية فوقية، لن تنتج استقرارًا ولا سلامًا. فإعادة البناء لا يمكن أن تبدأ من الجغرافيا بل من الحقوق؛ ولا من الهياكل العسكرية بل من الاعتراف بإرادة السكان الأصليين. ومن دون ذلك، فإن كل مشروع إعادة تصميم للقطاع لن يكون سوى وصفة جديدة لإدامة الصراع لا لإنهائه.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

5 شهداء وإصابات في غزة والعثور على رفات أسير إسرائيلي

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 5 شهداء ووقعت عدة إصابات بنيران الاحتلال، فيما كشفت مصادر عن العثور على رفات أسير إسرائيلي. فقد استشهدت طفلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في القصف على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة قبل يومين.

وكان 4 فلسطينيين قد استشهدوا في وقت سابق بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم. وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد اثنين وجرح ثالث بنيران مسيرة إسرائيلية داخل الخط الأصفر في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس.

كما استشهد اثنان بنيران قوات الاحتلال خارج الخط الأصفر في حي التفاح شرقي مدينة غزة. كما أصيب فلسطيني وحفيده بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في جباليا البلد شمالي القطاع.

ووصف الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم ما يحدث في المناطق الشرقية ومنتصف قطاع غزة بعمليات تطهير عرقي مكتملة الأركان وامتداد للإبادة.

في سياق متصل، انتشلت طواقم الإنقاذ في قطاع غزة جثامين 12 فلسطينيا من تحت ركام منزل عائلة ابو حامدة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وبذلك ترتفع حصيلة انتشال جثامين الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 586 جثمانا.

هذا وقد أعلنت مديرة الشرطة في القطاع عن إصابة طفل بجروح متوسطة جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في منطقة الشاطئ الشمالي بمدينة غزة. وذكر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أنه يوجد بالقطاع 20 ألف جسم متفجر منتشرة بين أحياء ومنازل المواطنين.

فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 586 شهيدًا من تحت الأنقاض في غزة.

فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 586 شهيدًا من تحت الأنقاض في غزة.

أطفال في غزة يشاركون في فعالية تهدف إلى تخفيف آثار الحرب عليهم.

أطفال في غزة يشاركون في فعالية تهدف إلى تخفيف آثار الحرب عليهم.

وفي ظل موجة تبريرات الاحتلال لقصف القطاع وقتل المدنيين، أعلن جيش الاحتلال أنه "هاجم 3 مسلحين فلسطينيين في خان يونس جنوبي قطاع غزة"، زعم أنهم اجتازوا الخط الأصفر وشكلوا تهديدا لقواته، وفق ادعاءاته.

وفي إطار سعي المقاومة لإنهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، أكد مصدر في المقاومة الفلسطينية انتشال رفات من موقع البحث عن جثة أسير إسرائيلي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، دون إضافة المزيد من التفاصيل.

وذكرت قناة الأقصى أن الرفات يعود لأسير كانت تحتجزه سرايا القدس. وفي حال التأكد من أن الجثمان يعود لأسير إسرائيلي يتبقى لدى الاحتلال جثمانان لأسيرين قتلا في قصف الاحتلال خلال حرب الإبادة التي شنها على قطاع غزة.

هذا وقد أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال كارثيا رغم وقف إطلاق النار. وأفادت الوكالة الأممية أن أكثر من 90% من سكان القطاع يعتمدون بالكامل على الإغاثة، في وقت لا يحصل فيه كثيرون إلا على وجبة واحدة فقط باليوم.

ويدخل إلى القطاع بمعدل يومي نحو 170 شاحنة، وهو رقم أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية. وأضافت أن نحو 44 ألف طفل في قطاع غزة يتلقون تعليمهم في ظروف صعبة داخل 330 مساحة تعليم مؤقتة منتشرة في 59 مركز إيواء.

وأشارت الأونروا إلى أن العديد من الأطفال يتلقون تعليمهم الآن بدون مقاعد أو كراسي، وغالبا يجلسون على الأرض الباردة.

تحليل

الإثنين 24 نوفمبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين يرحب بالمقترحات الأميركية بشأن أوكرانيا وأوروبا تتمسك بدورها

شهد ملف الحرب في أوكرانيا زخما سياسيا لافتا خلال الساعات الماضية، مع تزايد الاتصالات الدولية حول مسودة خطة السلام الأميركية المعدّلة، واستمرار المواقف الأوروبية الرافضة لأي تسوية تُناقش بعيدا عنها، فيما تواصل كييف تأكيد تمسكها بسيادتها ومصالحها الوطنية.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي، أن المقترحات الأميركية يمكن أن تشكّل أساسا لتسوية النزاع، مؤكدا انفتاح موسكو على حل سياسي ودبلوماسي.

من جانبه، شدد الرئيس التركي على استعداد أنقرة لتسهيل التواصل المباشر بين موسكو وكييف، والمساهمة في أي جهد يفضي إلى سلام "عادل ودائم".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد منح نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مهلة حتى 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري للرد على المشروع الأولي للخطة المؤلَّفة من 28 بندا، والتي تضمّنت مطالب روسية وصفتها كييف بـ"المتشددة"، بينها: التخلّي عن أجزاء من الأراضي الأوكرانية.

تقليص حجم الجيش الأوكراني. التعهد بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). وخلال اجتماعات جنيف الأخيرة، دفعت كييف باتجاه تنقيح النقاط التي تمسّ السيادة، وأعلن المفاوضون أنّ النسخة الجديدة "تستوعب معظم الأولويات الأوكرانية"، في حين وصف الطرفان النقاشات بأنها "بنّاءة وتركّز على سلام عادل ودائم".

موقف أوروبي وفي أوروبا، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أي خطة سلام يجب أن تحظى بموافقة أوروبية كاملة، لافتا إلى أن مصالح القارة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية، بينما أجرى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا مباحثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبحث تقييم كييف للمفاوضات الجارية.

وفي باريس، وصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو محادثات جنيف بين مسؤولين أوروبيين وأميركيين بأنها "بنّاءة ومفيدة"، مشيرا إلى استمرار العمل على شروط سلام تحترم سيادة أوكرانيا، وتضمن أمن أوروبا.

بدوره، أكد زيلينسكي أن بلاده ستواصل العمل مع الشركاء على مقترحات السلام الأميركية، شرط ألا تضعف الدولة الأوكرانية، مجددا المطالبة بأن تتحمل موسكو تكلفة الحرب، بما في ذلك مسألة الأصول الروسية المجمّدة.

وفي بودابست، دعا وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو الأوروبيين لدعم خطة النقاط الـ28 الأميركية "بشكل كامل ودون شروط"، معتبرا أنها تمثل فرصة كبيرة لإنهاء الحرب.

ميدانيا، أعلن عمدة موسكو أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت مسيّرتين كانتا تتجهان نحو العاصمة، في أحدث سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة داخل الأراضي الروسية.

وتشير التطورات إلى مرحلة دبلوماسية حساسة قد تحدد ملامح مسار الحرب في الفترة المقبلة، وسط تقاطعات دولية معقدة واختلافات أوروبية عميقة بشأن كيفية التعامل مع الخطة الأميركية المطروحة.

يأتي هذا في ظل تكثيف أوكرانيا هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، خاصة المصافي ومحطات الإنتاج، في محاولة للضغط على مصادر تمويل موسكو.

وفي المقابل، صعّدت روسيا خلال الأشهر الماضية ضرباتها ضد البنية التحتية الأوكرانية للطاقة مع دخول فصل الشتاء.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

الحفريات تحت مدينة القدس.. سرقة التاريخ وتشويه المعالم

تعود أعمال الحفر أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه إلى فترات زمنية متعددة، غير أنّ وتيرتها ارتفعت بشكل ملحوظ عقب احتلال إسرائيل مدينة القدس في نكسة يونيو/حزيران 1967.

ومنذ ذلك التاريخ واصلت السلطات الإسرائيلية تنفيذ شبكات واسعة من الحفريات والأنفاق بتمويل من سلطة الآثار الإسرائيلية وعدد من الجمعيات الاستيطانية، وفي مقدمتها منظمة "إلعاد".

وتروج الرواية الإسرائيلية أن هذه الأنشطة تهدف إلى البحث عن آثار ما يُسمى بـ"مدينة الملك داود"، رغم عدم العثور على دلائل أثرية حاسمة تدعم هذه المزاعم.

وفي إطار توظيف هذه الأنفاق لأهداف دعائية، يقيم الاحتلال عروضا صوتية وبصرية لجذب الزوار، إلى جانب فعاليات تحاكي سردية "الهيكل" المزعوم.

وفيما يلي أبرز المحطات التاريخية لتلك الحفريات: أول بعثة تنقيب شهدت مدينة القدس عام 1863 أول بعثة تنقيب فرنسية بقيادة عالم الآثار ديسولسي، وكشفت عن مقابر الملوك الواقعة خارج أسوار البلدة القديمة، وادّعت أنها تعود إلى حقبة "الملك داود"، التي يؤرخها اليهود بنحو 1000 ق.م.

نفق وادي حلوة-المغاربة يمتد على طول ثلاثمئة متر.

نفق وادي حلوة-المغاربة يمتد على طول ثلاثمئة متر.

حفريات إسرائيلية بالقرب من أسوار المسجد الأقصى المجاورة للقصور الأموية.

حفريات إسرائيلية بالقرب من أسوار المسجد الأقصى المجاورة للقصور الأموية.

كما عثرت البعثة على مخطط مكتوب بالآرامية نُقل لاحقا إلى متحف اللوفر في باريس.

وبعد أربعة أعوام بدأ "الصندوق البريطاني لاكتشاف آثار فلسطين"، الذي تأسس عام 1865، سلسلة من الحفريات الواسعة في عشرات المواقع بقيادة المهندس الكولونيل تشارلز وارن.

تمحورت تلك الأعمال حول المسجد الأقصى وبلدة سلوان بحثا عن بقايا "الهيكل" المزعوم.

كما أنشأت البعثة نفقا يبدأ بين بابي السلسلة والقطانين، بمحاذاة الجدار الغربي للحرم بطول 25 مترا وعرض 6 أمتار وصولا إلى سبيل قايتباي.

وأثناء العمل اكتشفت آبارا مائية متصلة بنبع جيحون (عين سلوان) الواقع على مسافة 300 متر من سور الحرم، إضافة إلى العثور على نفق آخر قرب باب السلسلة.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تلتقي كهنة محافظة رام الله والبيرة الأرثوذكس والسفير الروسي لدى فلسطين

التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، وفدا من الكهنة الأرثوذكس وممثلي لجنة وكلاء الكنائس في محافظة رام الله والبيرة، برئاسة رئيس دير تجلي الرب للروم الأرثوذكس الأب الأرشمندريت إلياس عوّاد، وبحضور مدير العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا.

قدم الوفد التهاني لمناسبة اقتراب عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية. ونقل خوري تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس لجميع أبناء الشعب الفلسطيني لمناسبة الأعياد المجيدة، مشيدًا بالدور الوطني للمسيحيين الفلسطينيين.

كما التقى خوري السفير الروسي لدى فلسطين غوشا بواشيدزه، حيث نقل تحيات الرئيس محمود عباس وتهانيه لمناسبة الأعياد المجيدة، مشيدًا بعلاقات التعاون التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والروسي.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

الثانية خلال أيام.. مخابرات الاحتلال تداهم فعالية للأطفال بالقدس

بأمر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، حظرت سلطات الاحتلال فعاليتين في مدينة القدس خلال 3 أيام، وكان أحدثها تلك التي نظمها -أمس الأحد- ملتقى الشباب التراثي المقدسي تحت شعار "أحلام تحت شجرة الزيتون" في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي).

وبمجرد اعتلاء الأطفال المسرح تحضيرا لفقرة عزف جماعية اقتحمت المخابرات المكان، ودارت مناوشات بين أفرادها والحاضرين وعلى رأسهم مدير الملتقى محمد الأعور.

واجتمع أمس -قُبيل اقتحام الحكواتي- 70 طفلا وشابا وشابة من طلبة الملتقى لتقديم لوحات فنية "تنبض بروح القدس وتجمع بين الموسيقى الشرقية والدبكة الشعبية والغناء الجماعي، حيث يلتقي التراث بالحلم والمستقبل تحت شجرة الزيتون" وفقا لما أعلنه الملتقى عبر صفحاته على منصات التواصل.

وجاء في الأمر الذي عُلّق على مدخل الحكواتي وحمل توقيع بن غفير، أن الفعالية أُقيمت برعاية السلطة الفلسطينية، وادّعى الوزير أنها نُظمت دون الحصول على تصريح مكتوب وفق البند 3 "أ" من "قانون تطبيق اتفاق الوسط بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة المتعلق بتحديد النشاطات الذي يعود لعام 1994".

وأنه حسب صلاحيات بن غفير وبناء على البند 3 "ب" فإنه "يُمنع إقامة الحدث في المكان المذكور، أو في أي مكان آخر داخل دولة إسرائيل".

وبمجرد اقتحام قاعة المسرح التي احتضنت الفعالية باشر أفراد المخابرات الإسرائيلية بترهيب الحضور عبر الصراخ، وأمرهم بإخلاء القاعة خلال 5 دقائق بينما كان عدد من الأطفال على المنصة يحتضنون آلاتهم الموسيقية استعدادا لعزف جماعي.

وعلمت الجزيرة نت أن دبلوماسيين حضروا من الممثليتين الفرنسية والدانماركية وممثلين من الاتحاد الأوروبي، وأكد مصدر للجزيرة نت أن السلطة الفلسطينية لا تمت للفعالية بأي صلة ولم تكن من ضمن الممولين، وأن التمويل أوروبي بامتياز.

وسادت حالة من الهلع بين صفوف الأطفال المشاركين في الفعالية الذين حاول ذووهم تهدئة روعهم، وأظهرت مقاطع فيديو حالة الخوف التي انتابت الأطفال، في ساحة المسرح الفلسطيني.

الفعالية الثانية خلال أيام يذكر أن هذه الفعالية الثانية التي يُمنع إقامتها في القدس خلال أقل من أسبوع، إذ أبلغت مخابرات الاحتلال القائمين على بازار كان يفترض أن يقام على مدار يومين في دير "أبينا إبراهيم" في حي رأس العامود (أحد أحياء بلدة سلوان) بمنع تنظيمه.

وكان البازار يضم 100 مشروع صغير لرياديين ورياديات من القدس، وكان من المفترض أن يتخلله فعاليات تراثية وأخرى للأطفال.

ويدّعي الاحتلال أن هذه الفعاليات تنظم من قبل السلطة الفلسطينية أو بتمويلها في المدينة المحتلة، وهو أمر محظور باعتبار أن القدس تخضع "للسيادة الإسرائيلية" ولا سيادة للفلسطينيين عليها.

وفي العاشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم اقتحمت المخابرات مقر اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس، ومنعت عقد اجتماع للأندية والجمعيات الثقافية والرياضية فيه، بحجة تنظيمه برعاية السلطة الفلسطينية.

واستُدعي عدد من القائمين على الفعالية للتحقيق حينها، في حين يخضع اليوم مدير ملتقى الشباب التراثي المقدسي محمد الأعور وآخرون للتحقيق على إثر الفعالية التي تم إلغاؤها أمس.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الثقافة تدين اقتحام الاحتلال مسرح الحكواتي في القدس

أدانت وزارة الثقافة بأشد العبارات اقتحام سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمسرح الحكواتي في مدينة القدس، في اعتداء يستهدف مؤسساتنا الثقافية وأدوات الوعي والهوية في العاصمة المحتلة.

وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، أن هذا الاعتداء يُعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية المؤسسات الثقافية، بما فيها اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي والمعنوي.

وقال وزير الثقافة، عماد حمدان، إن مسرح الحكواتي فضاء تاريخي ووطني يحتضن الذاكرة المقدسية، ويعبر عن صمود الفنانين والمبدعين الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والاستيلاء، مشددًا على أن الاستهداف يأتي ضمن سياسة ممنهجة لإسكات السردية الفلسطينية وطمس ملامح الهوية العربية للمدينة.

وحمّلت الوزارة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء وتداعياته، داعية المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان والهيئات الثقافية العالمية، إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة ضد الثقافة الفلسطينية ومؤسساتها.

وأكد حمدان أن الوزارة تثمن صمود القائمين على المسرح والعاملين فيه، وستواصل دعمها للمؤسسات الثقافية في القدس بالتعاون مع شركائها، لحماية المشهد الثقافي الفلسطيني وتعزيز حضوره رغم محاولات الطمس والإقصاء.

وختم الوزير البيان مؤكداً أن الوزارة ملتزمة بالدفاع عن القدس ومؤسساتها الثقافية باعتبارها قلب الهوية الوطنية وعنوان السردية الفلسطينية التي لن تُمحى مهما تصاعدت سياسات القمع والاحتلال.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

"سينما فوق الركام".. أطفال غزة يصنعون الحياة من قلب الدمار في "مخيم الشاطئ"

في مشهد يعكس إرادة الحياء والتحدي، شارك عدد كبير من الفلسطينيين النازحين، يوم الأحد، في فعالية ثقافية استثنائية أقيمت فوق ركام الحرب في قطاع غزة.

واحتضنت أنقاض "نادي خدمات الشاطئ الرياضي"، الواقع في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، عرضا لفيلم سينمائي وفعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال، وذلك ضمن فعاليات "مهرجان غزة السينمائي للأطفال".

نظم هذا الحدث، الذي يأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، مجموعة من "صناع السينما" في غزة. وهدفت الفعالية إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال النازحين، ومنحهم مساحة للأمل والترفيه بعيدا عن مشاهد الدمار المحيطة بهم من كل جانب.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: حماس تظهر صبرا كبيرا أمام استفزازات الاحتلال.. دعا للضغط على نتنياهو

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حركة حماس، تظهر صبرا كبيرا أمام كافة الاستفزازات التي يقوم بها الاحتلال، وتلتزم بوقف إطلاق النار الذي يجب تنفيذه بالكامل.

وأشار إلى أن زيادة الضغوط الدبلوماسية على الاحتلال وتمهيد الطريق أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع "ضرورة لا يمكن تأجيلها".

وأعرب أردوغان عن اعتقاده بأن إظهار المجتمع الدولي إرادة تتسم بالحزم والاتساق والقدرة على فرض العقوبات، من شأنه إيقاف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأوضح أنه استحضر الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة بكافة اللقاءات التي أجراها مع قادة دول مجموعة العشرين والخطابات التي ألقاها خلال جلسات القمة.

وتابع: "بعد عامين من الوحشية في غزة، أكدنا أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تحقق بجهودنا، وعلى جهود إعادة الإعمار".

وأردف: "نواجه وحشية تخالف وعودها في لحظة وترتكب جرائم قتل دون تردد، ومن المفترض أن يكون الجميع قد أدرك بأن إسرائيل ليست صادقة، وتختلق الأعذار لقتل الناس، وتضطهد الفلسطينيين".

وأشار الرئيس التركي إلى الكارثة الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون في غزة، مبينا أن من واجب جميع الدول دعم نضالهم الشاق.

واستطرد: "على الدول التي دفعت إسرائيل إلى هذا التهور أن تتحمل مسؤوليتها فورا، وللأسف، لم تقم الأمم المتحدة بدورها حتى الآن.

ومن الضروري أن تظهر الأمم المتحدة ثقلها في الخطوات التي ستتخذ من الآن فصاعدا".

وخرق الاحتلال الاتفاق أكثر من 497 مرة، واستشهد جراء ذلك 342 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة السبت.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

اغتيال الطبطبائي.. ما رسائل إسرائيل إلى "حزب الله"؟

يرى خبيران لبنانيان أن إسرائيل أسقطت اتفاق وقف إطلاق النار باغتيالها رئيس أركان "حزب الله" هيثم علي الطبطبائي، مشيرين إلى أن رد الحزب مستبعد في الوقت الحالي.

دون سابق إنذار، خرقت غارات إسرائيلية الهدوء في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد، بهجوم أسفر عن اغتيال الطبطبائي، و4 عناصر آخرين إلى جانب عدد من الجرحى، في أكبر خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بين الحزب وتل أبيب.

ونعى" حزب الله" في بيان، الطبطبائي، و4 من عناصره قتلوا في الغارة الإسرائيلية أيضا.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، وصعد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على البلد العربي.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

يقول الخبير العسكري اللبناني حسن جوني إن "بعد 27 نوفمبر لم تعد هناك اشتباكات فعلية، بقدر ما باتت إسرائيل تتابع الحرب من جهة واحدة".

ويضيف العميد المتقاعد أن إسرائيل "أعادت تركيزها على الجبهة اللبنانية بعد أن كان الاهتمام منصبا على غزة، فبعد توقيع الاتفاق هناك (بغزة في 10 أكتوبر الماضي)، ورغم هشاشته، صعد الجيش الإسرائيلي عسكريا ضد حزب الله بشكل واضح".

وبشأن اغتيال الطبطبائي، يعتبره الخبير "خطوة تصعيدية في اتجاه الحرب والمواجهة التي وعدت بها تل أبيب، والتي قالت إنها قد تمتدّ لأيام، ويبدو أن إسرائيل ستقوم بخطوات تصعيدية متتالية وصولاً إلى تلك المرحلة".

ومتحدثا عن رسائل إسرائيل من عملية الاغتيال، يرى جوني أنها "تحاول دفع حزب الله إلى الرد كي تتمكّن من تنفيذ خطتها المسبقة، المتمثّلة بضربات تدميرية واسعة داخل لبنان، ومن جهة أخرى، تحاول إحراج حزب الله وإظهاره بمظهر العاجز عن حماية بيئته وسلاحه".

وعن احتمال ردّ "حزب الله"، يقول: "لا أعتقد الآن"، مضيفا أن "هناك اعتبارات كثيرة تحكم هذا القرار، من بينها أن لبنان على موعد مع زيارة للبابا لاون الرابع عشر من 30 نوفمبر الجاري إلى 2 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، ولا أحد يريد تخريب الزيارة".

ويتابع: "لا نعلم إن كان حزب الله يملك القدرات الكافية لدخول الحرب من جديد".

ويعتبر العميد المتقاعد أن "الوضع دقيق والظرف صعب، وحزب الله في موقف حرج جدًا، إذ ما زال مكشوفًا أمنيًا أمام الأجهزة الإسرائيلية، وهذا مؤشر خطير سيؤخذ بالحسبان عند التفكير بأي قرار رد أو طريقة التعامل مع عملية الاغتيال".

ويردف: "على حزب الله أن يعمل على سدّ كل الثغرات، سواء كانت تكنولوجية أو بشرية قبل التفكير بأي خطوة أخرى، لأن وصول الاختراق إلى مستوى هذا النوع من القيادات يُفشل أي مواجهة محتملة".

كما أن بقاء "حزب الله" في موقع المتلقي سواء تحت تهديد المسيرات أو الاغتيالات أو الهجمات الجوية، وفق الخبير، "هو استنزاف مستمر له".

من جانبه، يعتبر المحلل السياسي اللبناني طوني بولس، أن "الرسائل الأساسية من التطورات الأخيرة واضحة، أولا: لم يعد هناك أي خطوط حمراء: الضاحية وغيرها من المناطق أصبحت جميعها ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلي".

أما الرسالة الثانية وفق بولس، فهي تندرج في سياق أن "هذا الاغتيال أعلى عملية استهداف لشخصية سياسية أو عسكرية منذ وقف إطلاق النار، ما يعني أن كل القيادات باتت في مرمى إسرائيل، ولم تعد قادرة على حماية نفسها".

بولس يشير إلى أنه "لم يعد هناك سقف للاغتيالات، ولا حدود للمستوى القيادي أو للمناطق التي يمكن أن تُستهدف، وهذه رسالة مباشرة إلى الدولة اللبنانية مفادها: "أنتم لم تنفّذوا ما هو مطلوب منكم، فإسرائيل تمتلك اليوم ضوءًا أخضر أمريكيا، غربيًا، وإقليميًا لاستكمال حربها".

ويرجح المحلل أن يكون هناك "تصعيد كبير بعد رأس السنة (مطلع 2026)، كون لبنان لن يتمكن من تنفيذ أي خطة لحصر السلاح".

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أكد في أكثر من مناسبة، أن الحزب لن يسلم سلاحه، وطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية.

بولس يشير إلى أن "قواعد الاشتباك سقطت، واتفاق نوفمبر لم يعد قائمًا فعليًا".

ويلفت إلى أن "الحزب يعرف أنه غير قادر على ردّ عسكري كبير، ولا يمتلك القوة التي تمكّنه من مواجهة إسرائيل حاليًا".

وبشأن حديث "حزب الله" عن الجهوزية والقدرات العسكرية، يعتبره بولس أنه "يمنح إسرائيل ذرائع إضافية للتصعيد"، وفق قوله.

وكان "حزب الله" قال في بيان نعي الطبطائي، إن مقتله "سيزيد عناصر الحزب "إصرارا على متابعة الطريق، كما كان في حياته مصدر قوة وإلهام لهم".

وأكمل أن مقاتلي الحزب "سوف يمضون قُدمًا لإسقاط كل مشاريع العدو الصهيوني وراعيته أمريكا".

وخلال الحرب الأخيرة، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحرر مخالفات لأصحاب البسطات في مدينة القدس

حررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مخالفات لأصحاب البسطات التجارية في مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال، برفقة طواقم من بلدية الاحتلال، حررت مخالفات عديدة لأصحاب البسطات في محيط محطة الحافلات وسط المدينة، في إطار التضييق على المواطنين وإعاقة الحركة التجارية التي تعاني أصلاً سياسات الاحتلال بحق المقدسيين وأرزاقهم.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

جرافات الاحتلال تواصل شق طريق استعماري شمال شرق القدس

واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شق طريق استعماري شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن الجرافات واصلت تجريف عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في بلدة حزما، بهدف شق طريق استعماري جديد يربط مستعمرة "آدم" المقامة على أراضي المواطنين في حزما والبلدات المجاورة، بمحيطها الاستعماري.

كما يهدف هذا المشروع إلى توسيع المساحة التي تستولي عليها المستعمرة.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل بيت عور الفوقا غرب رام الله

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوابة حديدية عند المدخل الرئيسي لبلدة بيت عور الفوقا غرب رام الله.

وقال رئيس بلدية بيت عور الفوقا، علي فيصل، إن البوابة ستجبر المواطنين على سلوك طرق طويلة للوصول إلى منازلهم وأماكن عملهم.

وتشن سلطات الاحتلال حملات مستمرة على الطرقات الرئيسية والفرعية ومداخل المدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية، عبر نصب البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ضمن سياسة العقاب الجماعي والتضييق على حركة المواطنين.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": الوضع في غزة "بائس" رغم وقف النار.. والاحتلال يحتجز 6 آلاف شاحنة غذاء

رسمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا صورة قاتمة للأوضاع في قطاع غزة، مؤكدة أن المشهد الإنساني لا يزال "بائسا ولم يتحسن"، رغم مرور فترة على سريان وقف إطلاق النار.

وأكدت الوكالة أن إسرائيل تواصل منع دخول موظفيها الدوليين وتعرقل وصول المساعدات، حيث تبقي نحو 6,000 شاحنة غذائية مكدسة عند المعابر، في وقت يواجه فيه السكان خطر المجاعة.

كشفت البيانات أن أكثر من 90% من سكان غزة باتوا يعتمدون كليا على المساعدات، في حين لا يحصل الكثيرون إلا على "وجبة واحدة كل 24 ساعة".

وأوضحت أن المتوسط اليومي للشاحنات التي يسمح لها بالدخول لا يتجاوز 170 شاحنة، وهو رقم "أقل بكثير من المطلوب" لتلبية الاحتياجات الأساسية للملايين.

صحيا، أشارت "الأونروا" إلى أن معدلات سوء التغذية وصلت إلى نسبة صادمة بلغت 90%. ورغم الدمار، تستقبل عيادات الوكالة 7 عيادات ثابتة و 35 ألف نقطة طبية متنقلة نحو 15 ألف مريض يوميا.

وتجاوز إجمالي الزيارات الطبية منذ 7 أكتوبر حاجز الـ 15 مليون زيارة.

وفي حصيلة ثقيلة للوكالة نفسها، أعلنت فقدان 380 موظفا من طواقمها منذ اندلاع الحرب. كما تعرضت البنية التحتية للوكالة لدمار شامل؛ إذ دمر 90% من منشآتها البالغ عددها نحو 300 مبنى سواء بشكل كلي أو جزئي.

تدير "الأونروا" حاليا 100 مركز إيواء يضم 80 ألف نازح. وفي قطاع التعليم، تقدم خدماتها لنحو 300 ألف طالب عن بعد، و 50 ألفا حضوريا، وسط ظروف وصفتها بـ"القاسية والصادمة نفسيا" للطلاب والمعلمين.

وعلى الصعيد المالي، تعاني الوكالة من عجز يبلغ 200 مليون دولار، تفاقم بشكل كبير بعد قطع الدعم الأمريكي البالغ 360 مليون دولار.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

هشام حرب.. عقيد فلسطيني منشق عن "فتح" تطالب فرنسا بتسليمه

محمود خضر عابد عدرا، المعروف باسمه الحركي هشام حرب، عقيد فلسطيني متقاعد، تطالب السلطات الفرنسية بتسليمه لمحاكمته في فرنسا بموجب مذكرة اعتقال دولية صادرة عام 2015.

وتتهمه باريس إلى جانب فلسطينيين آخرين، بالضلوع في تنفيذ هجوم مسلح عام 1982 استهدف مطعما في الحي اليهودي وسط باريس، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22.

وكان محمود خضر ينتمي حينئذ لمنظمة فتح-المجلس الثوري، وهو تنظيم منشق عن حركة فتح الفلسطينية أسسه عام 1974 صبري البنا المعروف باسم أبو نضال، ثم تخلى محمود عن العمل المسلح، وعاد إلى قطاع غزة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عقب تسوية وضعه، وانضم إلى جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، واستقر في رام الله إلى أن تقاعد برتبة عقيد.

وفي 19 سبتمبر/أيلول 2025، اعتقلته الشرطة الفلسطينية في تطور رحبت به السلطات الفرنسية، وجاء قبل أيام من اعتراف باريس بدولة فلسطين في 22 سبتمبر/أيلول.

ولد محمود خضر عابد عدرا، المعروف باسم هشام حرب، عام 1955 في بلدة يطا جنوبي الضفة الغربية.

انضم هشام حرب إلى تنظيم فتح-المجلس الثوري، بعد انشقاقه عن حركة فتح لمعارضته أي تسوية أو تفاوض مع إسرائيل، ونشط التنظيم بقوة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ونفّذ سلسلة من الهجمات في العالم شملت عمليات اغتيال وخطف طائرات وهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

بعد الهجوم المسلح الذي استهدف مطعم جو غولدنبرغ الفرنسي اليهودي في 9 أغسطس/آب 1982.

بعد الهجوم المسلح الذي استهدف مطعم جو غولدنبرغ الفرنسي اليهودي في 9 أغسطس/آب 1982.

محمد الهريني، محامي مختص في قضايا الحرب.

محمد الهريني، محامي مختص في قضايا الحرب.

وفي 9 أغسطس/آب 1982، هاجمت مجموعة مسلحة مطعما في شارع دي روزييه بالحي اليهودي وسط باريس، وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح.

أشرف القاضي الفرنسي المتخصص في قضايا الإرهاب جان لوي بروغيير على التحقيق، وقادته الأدلة إلى الاشتباه في تنظيم أبو نضال.

في عام 2015، أصدر القاضي تريفيدي 3 مذكرات توقيف دولية بحق أعضاء المجموعة، ومن بينهم حرب، غير أن السلطة الفلسطينية رفضت تسليمه حينئذ بحجة أن أراضيها لا تتمتع بوضع الدولة المعترف بها.

وفي 19 سبتمبر/أيلول 2025، اعتقلت الشرطة الفلسطينية حرب، واحتجزته في نظارة البالوع دون توجيه تهم رسمية، وذلك قبل أيام من اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"التعاون الممتاز" مع السلطة الفلسطينية، وأكد أن باريس تعمل مع رام الله من أجل تسليم سريع للمشتبه به.

وفي 22 سبتمبر/أيلول، أعلن ماكرون اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين في كلمة أثناء افتتاح المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

بمبادرات ومنصات جديدة.. الدانمارك تستضيف مؤتمرا لدعم فلسطين يناير المقبل

أعلنت الشبكة الأوروبية الفلسطينية (EP Network) عن تنظيم مؤتمرها الثاني في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن في 31 يناير/كانون الثاني 2026، تحت عنوان "معًا من أجل الإنسانية"، بمشاركة واسعة من مؤسسات وشخصيات أوروبية وفلسطينية بارزة.

ويأتي المؤتمر امتدادا لنسخته الأولى التي نظمتها الشبكة في كوبنهاغن أيضا عام 2025، والتي دعت آنذاك إلى وقف تصدير السلاح إلى إسرائيل ودعم قيام دولة فلسطينية، وشهدت مشاركة واسعة من شخصيات سياسية وحقوقية من أنحاء أوروبا.

وحسب تصريحات المتحدثة الرسمية باسم الشبكة الأوروبية الفلسطينية ديته نور، فإن نسخة هذا العام جاءت لتكون منصة جامعة للمواطنين ومنظمات المجتمع المدني وصناع القرار من مختلف أنحاء أوروبا، وبهدف مشترك يتمثل في تعزيز الحرية وحقوق الإنسان والعدالة للشعب الفلسطيني، وبناء شبكات عمل وتعاون مستدام.

وسيضم المؤتمر ممثلين عن منظمات عالمية بارزة، منها: منظمة الصحافة العالمية، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة أوكسفام، ومنظمة دان تشيرش إيد، ومنظمة أكشن إيد، ومنظمة يهود أوروبا من أجل فلسطين حرة، إلى جانب شخصيات مؤثرة وصحفيين وأكاديميين وسفراء من أكثر من 10 دول أوروبية.

وقالت الناطقة الرسمية باسم الشبكة إن المؤتمر يهدف إلى جمع المواطنين ومنظمات المجتمع المدني وصنّاع القرار في أوروبا لتعزيز الحرية وحقوق الإنسان والعدالة للشعب الفلسطيني، والعمل على بناء شبكات تعاون وتبادل خبرات، وصياغة خطط عملية للتضامن والدعم.

وأوضحت نور أن المؤتمر سيتناول 4 محاور رئيسية: الوضع الإنساني والقانوني للشعب الفلسطيني. حقوق الإنسان الدولية وآليات تنفيذها. التضامن الأوروبي ودور المجتمع المدني. الجوانب القانونية المرتبطة بجريمة الإبادة الجماعية.

وأضافت أن النتائج المتوقع تحقيقها تشمل إبرام اتفاقيات تعاون جديدة، وتوسيع شبكات العمل، وتعزيز التأثير في السياسات الأوروبية، ووضع خطة عمل بأهداف وأنشطة محددة، بالإضافة إلى رفع قدرات المنظمات العاملة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

إحدى جلسات المؤتمر الأول الذي عُقد في يناير الماضي، والذي نظمته الشبكة الأوروبية الفلسطينية.

إحدى جلسات المؤتمر الأول الذي عُقد في يناير الماضي، والذي نظمته الشبكة الأوروبية الفلسطينية.

من المتوقع أن يقدم المؤتمر في نسخته الحالية مجموعة من المبادرات والمنصات، بما في ذلك الشبكة الأوروبية الفلسطينية.

من المتوقع أن يقدم المؤتمر في نسخته الحالية مجموعة من المبادرات والمنصات، بما في ذلك الشبكة الأوروبية الفلسطينية.

وسيتضمن المؤتمر ورش عمل حول الإجراءات القانونية لملاحقة الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وإستراتيجيات المناصرة والحملات، وبناء الشبكات بين المنظمات الأوروبية والفلسطينية، حسب قول ديته نور.

كما سيُطلق المؤتمر كتابا يوثق شهادات لعدد من الناجين من جرائم الإبادة، إلى جانب تنظيم فعالية أوروبية بعنوان "الركض لأجل فلسطين" في عدة دول، وإطلاق مشاريع عملية لتعزيز التعاون بين أوروبا وفلسطين.

وأشار نور إلى أن هذه المبادرات ستُنظم بالتوازي مع الجلسات لتعظيم أثر المؤتمر، على غرار ما حققته النسخة الأولى التي شكلت منصة لتوحيد الجهود الأوروبية الداعمة لفلسطين.

من جانبه، كشف المستشار القانوني للهيئة الإدارية للشبكة الأوروبية الفلسطينية الدكتور علاء عدس عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتلقي البلاغات المتعلقة بالأشخاص والمؤسسات الأوروبية التي تحرض على ارتكاب جرائم حرب في فلسطين أو تشارك فيها.

وأوضح عدس أن المنصة يديرها فريق من محامين وخبراء قانونيين ومؤسسات حقوقية وقضاة متقاعدين، مؤكدا وجود فريق من المحامين الأوروبيين لمتابعة الجرائم أمام المحاكم الداخلية والدولية واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها.

يذكر أن الشبكة الأوروبية الفلسطينية تعمل على تعزيز التضامن مع فلسطين من خلال التعليم والتوثيق والمناصرة والإنتاج الإعلامي ونشر الوعي، وتنصب أهدافها الإستراتيجية على إنشاء شبكة أوروبية من المنظمات والأفراد العاملين لدعم فلسطين، وضمان التأثير السياسي، وتوثيق ونقل تاريخ فلسطين والوضع الراهن إلى العالم، وتقديم الدعم المباشر للمجتمعات الفلسطينية من خلال الشراكات والمبادرات التعليمية.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع تاريخي بالتعاطف مع الاحتلال الإسرائيلي ببريطانيا.. وصعود للتضامن مع فلسطين في 2025

لم يعد المشهد في بريطانيا يشبه ما كان عليه قبل عامين، فالمجتمع الذي اعتاد متابعة ما يجري في الشرق الأوسط من مسافة آمنة، بدأ يتحدث اليوم بصوت أكثر وضوحا وحسما عن موقفه الأخلاقي من الإبادة في غزة.

يمكن القول بلا مبالغة إن ما يحدث الآن يمثل أكبر تحوّل تشهده علاقة الرأي العام البريطاني بالقضية الفلسطينية منذ عقود طويلة.

فوفق ما نُشر خلال خريف 2025، تراجع مستوى التعاطف مع الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 12 في المئة فقط، وهو أدنى مستوى مُسجّل حتى الآن، مقابل صعود ملحوظ في التعاطف مع الفلسطينيين وصل في بعض التقديرات إلى نحو 38 في المئة.

والأهم من ذلك أن شريحة واسعة من البريطانيين لم تعد ترى ما يجري في غزة قابلا للتبرير أخلاقيا أو قانونيا، مهما تغيّرت التفاصيل أو تبدّلت السرديات.

ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام مجرد مدخل لقصة أكبر مما يمكن أن تقوله استطلاعات الرأي.

فالتحوّل لم يكن نتيجة تبدّل سياسي داخل الأحزاب، ولا بسبب تغير في الخطاب الرسمي، بل بدأ من مكان أبسط وأكثر مباشرة: حجم الجرائم الهمجية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى العالم.

ومع اتساع دائرة الإبادة، واستهداف المستشفيات والمدارس والمخيمات، وسياسات العقاب الجماعي، أصبح من الصعب على الجمهور البريطاني قبول العبارات المتكررة حول 'الدفاع عن النفس' أو 'الحق في الرد'.

فصور الأطفال تحت الأنقاض، والأسر التي أُبيدت بالكامل، والمرضى الذين أُخرجوا من المستشفيات بعد انقطاع الكهرباء والوقود، لم تمرّ هذه المرة عبر شاشات بعيدة أو روايات رسمية جاهزة، بل وصلت مباشرة إلى كل بيت، وفرضت على الناس مواجهة سؤال بسيط وقاسٍ في آن: ماذا يعني الصمت أمام مشهد بهذا الوضوح؟

ومع كل محاولة من الاحتلال لإنكار مسؤوليته عن قصف مستشفى أو مجزرة في مخيم، كان الدليل المرئي يكشف الحقيقة خلال ساعات قليلة.

وهكذا بدأ الوعي البريطاني ينتقل تدريجيا من الحديث عن 'صراع بين طرفين' إلى إدراك أن ما يحدث هو عملية إبادة ينفّذها طرف يملك القوة الكاملة ضد شعب محاصر منذ سنوات طويلة.

وعلى مدى عامين كاملين، شهدت بريطانيا ما لم تشهده في أي قضية خارجية أخرى في تاريخها الحديث.

فمنذ الأسابيع الأولى للإبادة، خرجت في لندن ومدن أخرى مسيرات وُصفت بأنها الأكبر في أوروبا الغربية، تجاوز بعضها مئات الآلاف من المشاركين، واستمرت أسبوعا بعد أسبوع دون أن تتراجع أو تتحول إلى موجة موسمية.

ثم تطوّرت أشكال التضامن؛ من الشوارع إلى الجامعات، ومن الاتحادات المهنية إلى المجالس المحلية، وصولا إلى النقاش البرلماني حول وقف تصدير السلاح للكيان المحتل ومراجعة التزامات بريطانيا القانونية.

والمهم أن هذا التضامن لم يكن حكرا على العرب أو المسلمين، بل شاركت فيه شرائح واسعة من المجتمع البريطاني: طلاب وأكاديميون وأطباء ومحامون وفنانون وعمال ورجال دين من خلفيات مختلفة.

كما برزت أصوات يهودية بريطانية أعلنت رفضها لسياسات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وأسهمت في مواجهة محاولات تشويه الحركة التضامنية أو عزلها عن الفضاء العام.

وبعد مرور عامين، لا تزال المسيرات تخرج في لندن، ولا يزال الحراك حاضرا وملتهبا على الأرض رغم القيود المتزايدة على التجمّع واللافتات.

وهذا وحده كافٍ للقول إن الأمر لا يتعلق بانفعال عابر، بل بتحوّل عميق في الضمير العام.

ولعل اللافت أن هذا التحوّل لم يبقَ في حدود التعاطف الإنساني، بل امتد إلى إعادة قراءة الجذور.

فقد بدأ كثير من البريطانيين، خصوصا الجيل الشاب، يسألون عن أسباب استمرار الاحتلال والحصار، وعن معنى المقاومة بالنسبة لشعب يعيش تحت الإبادة.

لم يعد الخطاب العام أسير الثنائية القديمة بين 'إرهاب' و'دفاع عن النفس'، بل بات أكثر وعيا بأن المقاومة ليست خيارا طارئا، بل نتيجة طبيعية لغياب العدالة واستمرار القمع.

أما على مستوى السياسة البريطانية، فإن صنّاع القرار يدركون حجم ما يجري، حتى وإن لم ينعكس ذلك بعد في تغيير واضح في المواقف الرسمية.

فقد بدأت الضغوط تظهر من خلال الدعوات إلى وقف تصدير الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، والمطالبة بفتح تحقيقات حول التواطؤ المحتمل، واتساع دائرة النواب الذين يتجنبون الدفاع العلني عن الاحتلال.

وقد تبيّن أن استمرار الإبادة هو العامل الأكثر تأثيرا في تبدّل المزاج العام، ومع كل مجزرة جديدة يتراجع الخطاب الذي كان يمنح الاحتلال غطاء أخلاقيا.

لقد بدّلت الإبادة في غزة طريقة نظر كثير من الناس إلى العالم، لكنها قبل ذلك غيّرت طريقة نظرهم إلى أنفسهم.

وفي بريطانيا تحديدا، لم يعد التضامن مع فلسطين تفصيلا سياسيا أو موقفا احتجاجيا، بل أصبح مرآة للضمير الإنساني ومقياسا للعدالة.

ومع أن الطريق لا يزال طويلا، فإن ما حدث خلال عامين فقط يثبت حقيقة بسيطة: حين تتعرّى الحقيقة من الروايات الوسيطة، يسقط الخوف، وتبقى العدالة حتى لو تأخرت.

وهكذا، فإن تراجع التعاطف مع الاحتلال الإسرائيلي لا يمثل نهاية القصة، بل بدايتها.

ففلسطين لم تعد عنوانا بعيدا، بل قضية مركزية في الوعي الأخلاقي للبريطانيين، وذاكرة يصعب أن تُمحى في المستقبل القريب.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تدخل 200 شاحنة مساعدات بدلا من 600 متفق عليها

قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إسماعيل الثوابتة، الاثنين، إن حجم المساعدات التي تسمح إسرائيل بدخولها لا يتجاوز 200 شاحنة باليوم من أصل 600 متفق عليها، معتبرا ذلك 'دليل واضح على استمرار سياسة التجويع المتعمّد'.

وأضاف الثوابتة في تصريح: 'رغم قرار وقف إطلاق النار، والبروتوكول الإنساني الملزِم بإدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات وتجارية يوميا، إلا أن ما يسمح الاحتلال بدخوله فعلياً لا يتجاوز 200 شاحنة في أفضل الأحوال'.

وأشار إلى أن ما تدخله إسرائيل يشكل 'أقل من الثلث، وما يؤكد أن الجوع يُدار بشكل مقصود وبطيء وتراكمي'.

وأكد الثوابتة أن 'نسبة سوء التغذية بين السكان في قطاع غزة تجاوزت 90 بالمئة، وفق التقديرات الميدانية'.

واعتبر ذلك 'انعكاسا مباشرا لمنع الاحتلال مئات الأصناف الأساسية من الدخول، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيضاء، البروتينات، بيض المائدة، مشتقات الحليب، والمواد الغذائية الضرورية للنمو والصحة'.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يُصدر أمرًا بالاستيلاء على أكثر من 77 دونمًا في بلدتي الزعيم والعيسوية شرق القدس

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أمرًا عسكريا بالاستيلاء على أكثر من 77 دونمًا من أراضي الأهالي في بلدتي الزعيم والعيسوية شرق القدس المحتلة، وفق مصادر محلية.

أوضحت المصادر أن الأراضي المستهدفة تعود ملكيتها للعديد من المواطنين.

تأتي أوامر الاستيلاء ضمن السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى الاستيلاء على الأراضي في محيط القدس الشرقية.

فلسطين

الإثنين 24 نوفمبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 90 بالمئة من أهالي غزة بلا غذاء كاف ونحذر من شلل الخدمات بفعل القصف

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما يزال في مستوى "كارثي"، رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع دخول موظفيها الدوليين وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات.

أدى ذلك إلى تكدس نحو 6 آلاف شاحنة غذائية عند المعابر دون السماح بوصولها إلى داخل القطاع. وقالت الوكالة في بيان صدر الاثنين إن أكثر من 90% من سكان غزة يعتمدون اعتمادا كاملا على المساعدات الإنسانية.

في وقت لا يحصل فيه كثيرون سوى على وجبة واحدة كل 24 ساعة، بينما لا يتجاوز متوسط الشاحنات التي يسمح الاحتلال بإدخالها يوميا 170 شاحنة فقط، وهو رقم أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية.

تدير الأونروا حاليا 100 مركز إيواء يضم أكثر من 80 ألف نازح، إضافة إلى استمرارها في تقديم خدمات التعليم لنحو 300 ألف طالب عبر التعليم عن بعد، و50 ألف طالب حضوريا في ظروف قاسية ومحمّلة بضغوط نفسية خانقة.

ووفق الوكالة، يتلقى نحو 44 ألف طفل تعليما طارئا داخل 330 مساحة تعليمية مؤقتة موزعة على 59 مركز إيواء. وأوضحت أن العديد من الأطفال يضطرون للجلوس على الأرض الباردة بسبب عدم توفر الكراسي والمقاعد، الأمر الذي يزيد من صعوبة التعلم ويقوض شعورهم بالأمان والاستقرار.

ويأتي هذا المشهد في ظل التدهور الإنساني الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما تبعها من دمار واسع طال المدارس والمنشآت التعليمية.

ما دفع الأونروا إلى تحويل مراكز الإيواء إلى غرف مؤقتة لسد الاحتياج التعليمي المتزايد. وأكدت الوكالة أن توفير مستلزمات أساسية للتعليم – مثل المقاعد والكراسي – يمثل أكثر من مجرد احتياجات مادية.

فهو يمنح الأطفال قدرا من الاستقرار والأمل في حياة طبيعية بعد الحرب. وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، تستقبل عيادات الأونروا 15 ألف مريض يوميا عبر 7 مراكز صحية و35 نقطة طبية متنقلة.

بينما تجاوز عدد الزيارات الطبية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 15 مليون زيارة، وسط ارتفاع خطير في معدلات سوء التغذية التي بلغت 90%. وكشفت الوكالة أنها فقدت 380 موظفا منذ بدء الحرب.

إضافة إلى تضرر 90% من منشآتها، البالغ عددها نحو 300 مبنى، بفعل القصف الإسرائيلي، ما تسبب في تراجع كبير في قدرتها التشغيلية والإغاثية.

كما تواجه الأونروا عجزا ماليا قدره 200 مليون دولار، في ظل وقف الولايات المتحدة دعمها السنوي البالغ 360 مليون دولار، بالتوازي مع حملات "منظمة وممولة بملايين الدولارات" تستهدف تشويه الوكالة وربطها زورا بالإرهاب.

وعلى مدار 75 عاما، شكلت الأونروا الملاذ الوحيد لعشرات آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين شتتهم الاحتلال واستولى على أراضيهم.

أحدث الأخبار

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاعتداء على سيدتين واعتقال شقيقين خلال اقتحام منزل في كفر قدوم شرق قلقيلية

أصيبت سيدتان، ظهر اليوم الاثنين، إثر اعتداء جنود الاحتلال في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، كما اعتُقل شقيقان خلال الاقتحام نفسه.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلة جمعة في المنطقة الشمالية من القرية، واعتدت بالضرب على السيّدة فدوى جمعة وزوجة نجلها سيرين جمعة، قبل أن تُقدم على اعتقال الشقيقين قصي جمعة ورفعت جمعة.

أسفر الاعتداء عن إصابة السيدتين برضوض وجروح متفاوتة، ونُقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووُصفت حالتاهما بالمتوسطة.

وجاء اقتحام المنزل بالتزامن مع اقتحام مجموعات من المستعمرين المنطقة الشمالية من القرية، بحماية جنود الاحتلال.

وأوضحت المصادر أن عشرات المستعمرين كانوا قرب الأراضي الزراعية للمواطنين، وانتشرت آليات وجيبات عسكرية للجيش الإسرائيلي في محيط المكان، ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي خشية تعرّضهم لاعتداءات أو منعهم من الوصول إلى أراضيهم.

وخلال الاقتحامات، تعرض عدد من المنازل المحيطة، من بينها منزل عائلة جمعة، للاقتحام قبل انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.

عربي ودولي

الإثنين 24 نوفمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول سوري: الصين ستعيد فتح سفارتها بدمشق مطلع 2026

قال مدير الشؤون الصينية في وزارة الخارجية السورية، أشهد صليبي، إن الصين ستعيد فتح سفارتها في دمشق مطلع العام المقبل 2026، وإن زيارة الوفد السوري مؤخرا إلى بكين فتحت أبواب مرحلة جديدة بين البلدين.

وأضاف في مقابلة أن زيارة وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إلى الصين، الأسبوع الفائت، مثلت بداية مرحلة جديدة في السياسة الخارجية السورية، واصفا إياها بالإيجابية خاصة من حيث إحياء الحركة التجارية وإعادة فتح الممثليات الدبلوماسية بين البلدين.

ولفت إلى أنه في حين قدّمت روسيا دعمًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا للنظام البائد، كانت الصين تكتفي بتقديم الدعم السياسي فقط في مجلس الأمن وفي المنصات الدولية الأخرى.

وأوضح أنه وعقب سقوط نظام بشار الأسد، أغلقت الصين أبواب سفارتها في دمشق ونقلت بعثتها الدبلوماسية إلى لبنان، مشيرا إلى أنه ومنذ ذلك التاريخ لم تعد العلاقات إلى مستواها السابق.

وذكر أن الفترة الأخيرة شهدت مباحثات واتصالات متبادلة بين دمشق وبكين، الأمر الذي توّج بتأسيس أرضية لزيارة وزير الخارجية السوري إلى الصين على رأس وفد دبلوماسي.

وأفاد بأن هذه الزيارة فتحت آفاقا جديدة مع الصين، أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وأشار إلى أن سوريا لا ترغب في مواجهة أية إشكالات أو تجاذبات في المسائل المتعلقة بها لدى المحافل الدولية.

ومضى قائلا: "لا نريد أن نرى سلطة النقض (فيتو) من أي دولة في مجلس الأمن، عندما يكون الأمر متعلقا بالشأن السوري".

المسؤول السوري أكد أن بلاده تسعى لتكون دولة لها علاقات قوية، ووطيدة واستراتيجية مع جميع الدول، ضمن برنامج دبلوماسي فاعل مع جميع الأطراف.

وشدد على أن أولوية سوريا تتركز على التنمية الاقتصادية واستقرار الأمن، مبينا أن هذين العاملين يمكن تحقيقهما من خلال أدوات الدبلوماسية المتوازنة والعلاقات الودّية مع جميع الدول.

صليبي وصف زيارة الوفد السوري إلى بكين بـ "التاريخية"، موضحا أنها أعادت تنشيط علاقات دمشق مع الشرق.

وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين سوريا والصين قبل عام 2011، كان قد وصل إلى مليار ونصف المليار دولار، وهو ما كان يشكّل نسبة تتراوح بين 8 و9 بالمئة من موازنة الدولة السورية آنذاك.

ولفت إلى أن سوريا في مرحلة إعادة الإعمار تحتاج بدرجة كبيرة إلى الشركات والمنتجات الصينية والإمكانات التي يوفرها هذا البلد الآسيوي.

وأشار إلى أن الصين تمتلك تكنولوجيا متقدمة وتنافس عالميًا، وأن هذه القدرات تُعد مهمة بالنسبة لسوريا.

وشدد على أن جميع هذه العوامل السياسية والاقتصادية والتجارية، جعلت من الضروري إبرام ترتيبات واتفاقيات مختلفة مع الجانب الصيني.

وكإحدى ثمار زيارة الوفد السوري إلى بكين، أعلن صليبي أنه تم التوصل خلالها إلى قرار بإعادة فتح السفارة الصينية بدمشق، مبينا أن هذه الخطوة ستكون بداية لإعادة ترتيب العلاقات بين البلدين.

وأفاد بأن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أكد للجانب السوري أنه تم اتخاذ القرار السياسي بإعادة افتتاح سفارة دمشق، متوقعا أنه مع استكمال الترتيبات الإدارية واللوجستية، ستكون السفارة جاهزة للافتتاح مع مطلع العام المقبل.

وفي سياق متصل، قال المسؤول السوري إن الصين تعهّدت أيضا بتقديم 380 مليون يوان (نحو 53 مليون دولار) كمساعدات للشعب السوري.

وعلى صعيد آخر، أوضح صليبي أن رجال الأعمال والطلاب السوريين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على التأشيرة الصينية، ولذلك طلبوا تسريع عملية إعادة فتح سفارة الصين.

وأشار إلى أن الاستثمارات الصينية في سوريا تُعدّ من أهم الملفات المتعلقة بإعادة إعمار البلاد، مبينًا أن لدى الصين اهتمامًا بعدة قطاعات اقتصادية في سوريا مثل الزراعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا.

وأضاف أن قدرة الشركات الصينية على الإنشاء السريع وميزتها في انخفاض التكلفة ستوفران منافسة كبيرة في السوق السورية، وستسرعان من عملية إعادة الإعمار.

وفي سياق منفصل، نفى المسؤول السوري صحة ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية من ادعاءات حول اعتزام الحكومة السورية "تسليم 400 مقاتل من الإيغور إلى الصين"، موضحًا أن الوكالة الفرنسية "نشرت ذلك دون الاستناد إلى أي مصدر".

وشدد صليبي على أنه لم تتم مناقشة تسليم الأشخاص المطلوبين أو أي موضوع مشابه، بل لم يُطرح على الإطلاق.

وبشأن عدم استخدام الصين سلطة "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد قرار رفع العقوبات عن سوريا، ربط صليبي بين ذلك والاتفاقيات التي يجري العمل عليها بين البلدين والتي تحقق تقدمًا إيجابيًا.

واختتم صليبي حديثه بالإشارة إلى تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، التي أكّدا فيها أن سوريا لن تشكل أي تهديد لأي دولة، وأن أراضيها لن تكون مصدر تهديد للصين أو لأي دولة أخرى.