عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

تفاؤل أمريكي حذر بشأن مفاوضات السلام الروسية الأوكرانية رغم التصعيد

على الرغم من تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا واختلاف وجهات نظر الأطراف المعنية، تبدي الإدارة الأمريكية تفاؤلاً بشأن المحادثات الجارية مع طرفي النزاع. ويشير مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية إلى إحراز تقدم، ولا يستبعدون إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

أفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها بأن المفاوضين الأمريكيين والأوكرانيين اتفقوا خلال محادثات في ميامي بولاية فلوريدا على أن "التقدم الحقيقي نحو أي اتفاق للسلام يعتمد على استعداد روسيا لإظهار التزام جاد بسلام طويل الأمد، بما في ذلك خطوات لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار".

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على الخطوات والإطار الذي ستجري فيه المباحثات مع الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب مع روسيا.

في المقابل، صرح مساعد للرئيس الروسي بأن موسكو وواشنطن تحرزان تقدماً في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وأشار إلى أن قمة محتملة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب قد تعقد قريباً.

يعزو المحلل الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، أدولفو فرانكو، التفاؤل الأمريكي إلى استمرار المحادثات الأمريكية مع كل من روسيا وأوكرانيا، واستعدادهما للمشاركة في محادثات مستمرة وبناءة. ويضيف أن الخطة الأمريكية بشأن أوكرانيا "ملموسة"، على الرغم من إمكانية تعديلها من قبل الجانب الأوكراني.

ترى الباحثة في المركز الأوكراني للأمن والتعاون، أوليشيا هورياينوفا، أن تغريدة الرئيس الأوكراني التي وصف فيها المحادثات الجارية في ميامي بالإيجابية جداً، تعطي إشارة إلى أن الأمور تسير على ما يرام، مؤكدة رغبة بلادها في التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى سلام دائم.

على النقيض من ذلك، يرى المحلل السياسي رولاند بيدزاموف أن الولايات المتحدة تعطي إشارات متضاربة، حيث تسعى إلى تسوية النزاع وحماية أوكرانيا مع الحفاظ على التوتر بين روسيا وأوروبا، لتبقى هي الطرف المراقب والمسيطر.

وفي تعليقه على القمة المرتقبة بين بوتين وترامب، أوضح بيدزاموف أن تقدماً أُحرز خلال المباحثات التي جرت مؤخراً بين بوتين والمبعوثين الأمريكيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر، مشيراً إلى أن هذه المباحثات كانت ذات طابع اقتصادي، وأن بلاده مستعدة لإبداء مرونة بشأن مطالب الأمريكيين في هذا الصدد.

تجدر الإشارة إلى أن الحديث عن إحراز تقدم في المباحثات الأمريكية يتزامن مع تصعيد ميداني من قبل الطرفين، روسيا وأوكرانيا.

وفي هذا السياق، يرى بيدزاموف أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بين كييف وموسكو في ظل استمرار الحرب بينهما، مشيراً إلى أن الجانبين يشنان الضربات ضد بعضهما البعض، وأن "أوكرانيا أيضاً تضرب الموانئ والسفن الروسية".

في المقابل، اتهمت هورياينوفا روسيا باستهداف البنى التحتية المدنية الأساسية وكذلك السكك الحديد وغيرها من الأهداف، مؤكدة أن "أوكرانيا تدافع عن نفسها وتحاول إضعاف روسيا".

كما يتهم فرانكو روسيا بشن هجوم واسع على أوكرانيا لتحقيق مكاسب ميدانية خلال المحادثات الجارية لإنهاء الحرب، لافتاً إلى أن روسيا باتت تضرب غرب أوكرانيا وتستهدف محطات الكهرباء والطاقة في محاولة للقضاء على معنويات الشعب الأوكراني لدفعه للتأثير على حكومته حتى تبرم الاتفاق مع روسيا.

وفيما يتعلق بالدور الأوروبي في المباحثات الجارية، يقول فرانكو إن الرئيس ترامب يصغي لأوروبا، لكنه لا يريدها أن تتدخل.

ويطالب القادة الأوروبيون الرئيس الأوكراني بعدم الرضوخ لمطالب روسيا دون التزامات أمنية أمريكية. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن مسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية أعدوا خططاً بشأن تعهدات أمنية محتملة من واشنطن، ولكن لم يُتخذ قرار سياسي بشأن الالتزام بها.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال أربعة أشخاص في برج لندن بعد حادثة إلقاء الطعام على مجوهرات التاج

ألقت الشرطة البريطانية القبض على أربعة أشخاص في برج لندن بعد حادثة إلقاء الطعام على صندوق التاج الإمبراطوري، وهو جزء من المجوهرات الملكية البريطانية.

وقع الحادث يوم السبت، وأكدت متحدثة باسم شرطة العاصمة أن الضباط استجابوا لبلاغ عن الحادث في حوالي الساعة 2:15 ظهراً. تم اعتقال أربعة أشخاص للاشتباه في إلحاقهم أضرارًا جنائية ويجري استجوابهم حاليًا.

أكدت منظمة التراث التاريخي "هيستوريك رويال بالاسز"، التي تدير برج لندن، وقوع الحادث، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التعليقات لأن التحقيق جار.

يُعد برج لندن أحد أكثر مناطق الجذب السياحي شهرة في بريطانيا، حيث يعرض المجوهرات الملكية، بما في ذلك التيجان والصولجانات والخواتم والأردية المستخدمة في الاحتفالات الملكية.

تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن المتاحف والمعالم التاريخية في جميع أنحاء العالم، حيث شهدت العديد من المؤسسات حوادث تخريب واحتجاجات في الأشهر الأخيرة.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة احتجاجية في بيت جن تنديدًا بالانتهاكات الإسرائيلية

شهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي وقفة شعبية غاضبة نظمها مواطنون من مختلف المحافظات السورية، احتجاجًا على الانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة للسيادة السورية، وللتضامن مع أهالي البلدة الذين تعرضوا لمجزرة مؤلمة قبل أيام.

رفع المحتجون الأعلام السورية ولافتات تعبر عن وحدة الشعب السوري ورفضه للاحتلال، مثل "كلنا بيت جن.. كلنا غزة" و"من حلب إلى بيت جن.. من بيت جن إلى غزة"، مرددين هتافات تؤكد صمودهم واستعدادهم للتضحية من أجل أرضهم.

تأتي هذه الوقفة بعد مرور ثمانية أيام على المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في البلدة، حيث أسفر قصف عنيف عن مقتل 13 مواطنًا وإصابة العشرات نتيجة توغل بري لقوات الاحتلال في المنطقة.

في تصعيد جديد، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله في محيط بيت جن وأطلق النار لترهيب الرعاة، مما يعد انتهاكًا للسيادة السورية.

منذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، وقد استغلت الأحداث الأخيرة في سوريا لتوسيع احتلالها للأراضي السورية، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

هاتريك كين يقود بايرن ميونخ لفوز كاسح على شتوتغارت في الدوري الألماني

تمكن المهاجم الإنجليزي المتألق هاري كين من تسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) في غضون نصف ساعة فقط بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني من المباراة، ليقود فريقه بايرن ميونخ، حامل اللقب، إلى تحقيق فوز كبير على مضيفه شتوتغارت بنتيجة 5-0 في إطار الجولة الثالثة عشر من الدوري الألماني لكرة القدم، محافظًا بذلك على سجل الفريق خاليًا من الهزائم في المسابقة.

سجل كين أهدافه الثلاثة في الدقائق 66 و82 من ركلة جزاء و88، ليرفع رصيده من الأهداف في الدوري الألماني إلى 17 هدفًا. يذكر أن النمساوي كونراد لايمر كان قد افتتح التسجيل في الدقيقة 11، وأضاف الكرواتي يوسيب ستانيشيتش الهدف الرابع في الدقيقة 78.

بهذا الفوز، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 37 نقطة، موسعًا الفارق بينه وبين لايبزيغ، صاحب المركز الثاني، إلى 11 نقطة، مع العلم أن لايبزيغ سيواجه أينتراخت فرانكفورت في وقت لاحق.

في المقابل، تجمد رصيد شتوتغارت عند 22 نقطة، ليحتل المركز السادس في الترتيب، وذلك بعد تعرضه للهزيمة الثانية على التوالي في الدوري.

يؤكد هذا الفوز استعدادات العملاق البافاري الجيدة لمواجهة ضيفه سبورتينغ البرتغالي يوم الثلاثاء المقبل، وذلك في إطار الجولة السادسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

نجح الفريق الضيف في تحقيق بداية قوية بتسجيل هدف مبكر، وذلك بعد تمريرة رائعة من أوليسيه إلى لايمر، الذي سدد الكرة بكعب قدمه بطريقة ذكية لتخدع الحارس ألكسندر نوبل وتسكن الشباك في الدقيقة 11.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التمريرة الحاسمة هي السابعة لأوليسي في الدوري هذا الموسم.

تمكن الدنماركي نيكولاس نارتي من تسجيل هدف لصالح شتوتغارت بكرة رأسية بعد ركلة حرة نفذها المغربي بلال الخنوس، ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) في الدقيقة 42.

كاد بايرن ميونخ أن يضاعف تقدمه عن طريق تسديدة من جاكسون، ولكن الحارس نوبل تصدى لها ببراعة في الدقيقة 45+4، ورد أصحاب الأرض بتسديدة من الإسباني تشيما أندريس مرت بجانب القائم في الدقيقة 45+8.

في الشوط الثاني، قام المدرب كومباني بإشراك كل من كين والواعد لينارت كارل وألكسندر بافلوفيتش بهدف تنشيط خط الهجوم، وأهدر الكولومبي لويس دياس فرصة محققة من خلال تسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 65.

نجح كين في تعزيز تقدم فريقه عندما أطلق تسديدة قوية من مسافة 25 ياردة (حوالي 23 مترًا) في الدقيقة 66.

وأضاف ستانيشيتش الهدف الرابع بعد تسديدة لم يتمكن نوبل من التعامل معها بشكل صحيح، لتسكن الكرة الشباك في الدقيقة 78.

ازدادت الأمور صعوبة على شتوتغارت بعد طرد اللاعب الفرنسي لورينز أسينيون، وذلك بعد مرور سبع دقائق فقط على دخوله، بسبب تسببه في ركلة جزاء نتيجة استخدامه ذراعه لإبعاد هدف محقق لأوليسي، ليتقدم كين لتنفيذ الركلة بنجاح في الدقيقة 82.

في سياق آخر، واصل باير ليفركوزن تراجعه في الدوري، حيث تلقى خسارته الثانية على التوالي أمام مضيفه أوغسبورغ بنتيجة 0-2. سجل هدفي أوغسبورغ كل من اليوناني ديميتريوس يانوليس في الدقيقة 6 وأنتون كاديه في الدقيقة 28.

توقف رصيد ليفركوزن عند 23 نقطة في المركز الرابع، بينما رفع أوغسبورغ رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الثالث عشر.

كما فاز فولفسبورغ على أونيون برلين بنتيجة 3-1، ليتنفس الصعداء ويرفع رصيده إلى 12 نقطة، مبتعدًا بفارق 3 نقاط عن منطقة الخطر، في حين تجمد رصيد فريق العاصمة عند 15 نقطة في المركز الثاني عشر.

وفي مباراة أخرى، تعادل كولن أمام سانت باولي بنتيجة 1-1.

افتتح اللاعب اللبناني الأصل سعيد الملا التسجيل لصالح كولن، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 16 نقطة، في الدقيقة 51، قبل أن يعادل الإنجليزي ريكي جايد جونز النتيجة لصالح سانت باولي، صاحب المركز السابع عشر قبل الأخير برصيد 8 نقاط، في الدقيقة 90+5.

وحقق هايدنهايم فوزًا ثمينًا على فرايبورغ بنتيجة 2-1.

أصبح رصيد هايدنهايم 11 نقطة في المركز السادس عشر، في حين بقي رصيد فرايبورغ 16 نقطة في المركز التاسع.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

العراق والأردن ينضمان إلى السعودية في ربع نهائي كأس العرب 2025

انضم المنتخب العراقي إلى قائمة المتأهلين للدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025 المقامة حاليًا في قطر، والتي تستمر حتى 18 ديسمبر/كانون الأول.

حقق منتخب "أسود الرافدين" فوزًا مستحقًا على نظيره السوداني بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعتهما يوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة، ليتربع على صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط.

ويعتبر هذا الفوز هو الثاني للعراق في البطولة، بعد فوزه في الجولة الأولى على البحرين بنتيجة 2-1.

كما حسم المنتخب الأردني تأهله إلى الدور ذاته بعد تحقيقه الفوز على الكويت بنتيجة 3-1، وعلى الإمارات بنتيجة 2-1 في إطار منافسات المجموعة الثالثة.

وكان المنتخب السعودي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، وذلك عقب فوزه يوم الجمعة على جزر القمر بنتيجة 3-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية.

يستعد المنتخبان السعودي والأردني للمشاركة في نهائيات كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في كل من أميركا وكندا والمكسيك.

وقد أوقعت القرعة منتخب النشامى في مجموعة قوية تضم كلًا من الأرجنتين بطلة العالم، والجزائر، والنمسا، بينما يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي.

فيما يلي قائمة بالمنتخبات التي حجزت مقاعدها في الدور ربع النهائي من كأس العرب 2025 حتى الآن: السعودية (عن المجموعة الثانية)، الأردن (عن المجموعة الثالثة)، العراق (عن المجموعة الرابعة).

تترقب الجماهير العربية بشغف نتائج بقية مباريات الجولة الثالثة التي ستنطلق يوم الأحد وتختتم يوم الثلاثاء المقبل، وذلك لمعرفة هوية المنتخبات الخمسة المتبقية التي ستتأهل إلى الدور التالي.

من المقرر أن تنطلق مباريات الدور ربع النهائي من كأس العرب يوم الخميس الموافق 11 ديسمبر/كانون الأول، وتستمر حتى يوم الجمعة من الشهر ذاته.

أما المباراة النهائية، فستقام يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر/كانون الأول، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت الدوحة والمملكة العربية السعودية، وذلك على أرضية ملعب لوسيل.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني والمستشار الألماني يبحثان التطورات الإقليمية وعلى رأسها الوضع في غزة

بحث الملك الأردني عبد الله الثاني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال لقائهما في مدينة العقبة، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن وألمانيا، بالإضافة إلى مناقشة أبرز التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الوضع المتأزم في قطاع غزة والأزمة المتصاعدة في الضفة الغربية.

أكد الديوان الملكي الأردني في بيان له أن اللقاء تركز على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين ومناقشة آخر المستجدات في المنطقة، مشيراً إلى عمق العلاقات الثنائية بين الأردن وألمانيا.

أعرب الملك عبد الله عن حرص الأردن على توسيع التعاون مع ألمانيا في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والدفاعية، وأهمية مواصلة التنسيق المشترك لدعم جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة.

خلال اللقاء، تم تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد العاهل الأردني على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بجميع مراحله، وضمان وصول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى القطاع.

كما لفت الملك إلى خطورة استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

أكد الجانبان على ضرورة إيجاد أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، استناداً إلى حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة.

من جهة أخرى، تناول ملك الأردن والمستشار الألماني أهمية دعم جهود كل من سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادتهما، بالإضافة إلى احترام أمن وسيادة جميع دول المنطقة.

من جانبه، أعرب المستشار الألماني عن حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف القطاعات، مشيداً بالدور الذي تقوم به المملكة في العمل نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي.

تأتي زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الأردن كأول زيارة رسمية له إلى المنطقة منذ توليه منصبه في شهر مايو الماضي، وتعتبر هذه الزيارة المحطة الأولى في جولة له تشمل أيضاً إسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي في القدس بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

بوركينا فاسو وكوت ديفوار تسعيان لترميم العلاقات التاريخية بعد فترة من التوتر

أعلنت وزارة الخارجية البوركينية في بيان صدر اليوم السبت أن بوركينا فاسو وكوت ديفوار تعملان معًا لترميم العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وذلك بعد فترة من التوتر التي سادت العلاقات منذ وصول النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة في واغادوغو.

عقد وزير الخارجية البوركيني، كراموكو جان ماري تراوري، يوم السبت، اجتماعًا مع الوزير المفوض المكلف بالاندماج الأفريقي وشؤون الإيفواريين بالخارج، أداما دوسو، الذي كان يقوم بزيارة إلى واغادوغو.

صرح تراوري قائلاً: "تحدثنا كإخوة، بصراحة وصدق.. أعتقد أننا قمنا بخطوة مهمة يجب تعزيزها"، وأعلن عن "عمل قريب لتوطيد الثقة" بين الجانبين. وأكد الوزير الإيفواري، وفقًا للبيان، أن "البلدين مثل رئتين لجسد اقتصادي واجتماعي واحد، مرتبطتين بالتاريخ والجغرافيا"، مشيرًا إلى أن "العلاقات بين البلدين تاريخية، مع وجود سكان متداخلين يعيشون على جانبي الحدود".

منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته بوركينا فاسو في سبتمبر/أيلول 2022 وتولي المجلس العسكري للسلطة، أصبح النظام الجديد في واغادوغو يتهم بشكل متكرر جارتها كوت ديفوار بالعمل على زعزعة الاستقرار في البلاد الواقعة في غرب أفريقيا، وهو ما تنفيه أبيدجان.

يتشارك البلدان حدودًا بطول 600 كيلومتر، إلا أنها غير مرسمة بشكل واضح ونهائي، مما يتسبب بين الحين والآخر في توترات واعتقالات على جانبي الحدود.

في أغسطس/آب الماضي، اعتقلت سلطات بوركينا فاسو 6 موظفين إيفواريين بعد اتهامهم بالتجسس إثر دخولهم الأراضي البوركينية بشكل غير قانوني، لكن كوت ديفوار تنفي هذه الاتهامات بشكل قاطع.

في يوليو/تموز، عُثر على أحد المؤثرين البوركينيين المقربين من المجلس العسكري ميتًا أثناء احتجازه في مدرسة تابعة لقوات الدرك في العاصمة الإيفوارية أبيدجان بتهمة "التخابر مع عملاء دولة أجنبية".

تعاني بوركينا فاسو من أعمال عنف تشنها جماعات مسلحة منذ حوالي 10 سنوات، مما أسفر عن مقتل أكثر من 25 ألف شخص، وتشريد حوالي مليوني شخص. تستضيف كوت ديفوار حوالي 70 ألفًا منهم، من بينهم 35 ألفًا في منطقة بونكاني الحدودية وحدها، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

نجل أحمد نجيب الشابي: القضاء التونسي مُسخَّر لترهيب المعارضة

صرّح لؤي الشابي، نجل رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، بأن السلطات التونسية تستخدم القضاء والأمن في محاولة لترهيب المعارضة، واصفاً الحكم الصادر بحق والده بأنه "قرار سياسي يرتدي عباءة قضائية".

وفي مقابلة تلفزيونية، وصف الشابي الابن المحاكمة بأنها "مسرحية قضائية"، مشيراً إلى أن ملف القضية يعاني من نقص حاد في الأدلة المادية.

وأوضح أن التهم الموجهة لوالده تتضمن التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي بهدف تغيير النظام، إلا أنه لا يوجد أي دليل مادي أو استخدام للقوة يدعم هذه الاتهامات، مؤكداً أن "كل ما تم تقديمه هو شهادتان لشخصين مجهولي الهوية".

وفي سياق الحديث عن الوضع السياسي في تونس، أكد الشابي الابن أن البلاد تعيش "مرحلة ثورة مضادة"، وأن الرئيس قيس سعيد "لم يكن يوماً مدافعاً عن حقوق المواطنين"، متهماً إياه باستغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية لفرض حكم فردي وسجن كل من يقترح بديلاً لسياساته.

وأضاف أن "التوتر الأمني حول منزل العائلة بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي، وازداد حدة بعد القبض على المحامي العياشي الهمامي"، مشيراً إلى أن عناصر الشرطة طلبت من والده الخروج من المنزل وتم نقله مباشرة إلى سجن المرناقية، حيث يقبع منذ ذلك الحين.

يذكر أن محكمة استئناف تونسية أصدرت الأسبوع الماضي أحكاماً بالسجن تصل إلى 45 عاماً بحق قادة معارضين ورجال أعمال ومحامين في قضية "التآمر على أمن الدولة"، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة على المستويين المحلي والدولي.

وقد خفضت المحكمة الحكم الابتدائي الصادر بحق الشابي من 18 إلى 12 عاماً، بينما شددت العقوبة على كل من القيادي في جبهة الخلاص جوهر بن مبارك والأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي والأمين العام لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي من 18 إلى 20 عاماً.

اقتصاد

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

منتدى الدوحة: دعوات لتعزيز العمل الإنساني المستدام والشمول المالي

أكد مشاركون في منتدى الدوحة على أهمية تضافر الجهود الدولية لتعزيز العمل الإنساني، وتجاوز المساعدات الطارئة، والتركيز على الكرامة الإنسانية والقدرة على الصمود من خلال الشمول المالي.

ودعا المشاركون إلى تبني حلول إنسانية مستدامة تعتمد على المساعدات النقدية المتنوعة، وتمكين المستفيدين من اتخاذ القرارات بأنفسهم.

خلال جلسة بعنوان "استعادة الكرامة في الأزمات.. نماذج مبتكرة للتعاون الإنساني المالي" ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025، أوضح المتحدثون أن الأزمات الإنسانية الحالية أصبحت أطول أمداً وأكثر تعقيداً، مما يتجاوز قدرة نماذج المساعدات التقليدية.

وفي حين أن الإغاثة العاجلة لا تزال ضرورية، إلا أنها قد تعزز الاعتمادية وتقلل من قدرة الأفراد على إعادة بناء حياتهم، حيث يعتبر الاستبعاد المالي جزءاً أساسياً من هذه المشكلة.

أشار المشاركون إلى أن هناك حوالي 1.4 مليار شخص بالغ حول العالم لا يزالون غير قادرين على الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية، وخاصة في مناطق النزاعات والأوضاع الهشة.

وأكد المتحدثون على أنه بدون توفر أدوات مالية آمنة، لن يتمكن الأفراد من الحصول على المساعدات بأمان، أو الادخار، أو المشاركة في الحياة الاقتصادية، أو البدء في التعافي.

أكدت وزيرة التعاون الدولي القطرية، مريم بنت علي المسند، على أهمية التعاون بين القطاعات الإنسانية والمالية والتكنولوجية لاستعادة الكرامة في أوقات الأزمات، مشيرة إلى أن الأزمات لا تنتقص من الكرامة الإنسانية، بل طريقة الاستجابة لها هي التي تحدد ذلك.

وأضافت المسند أن "ما نقوم به اليوم ليس مجرد برامج أو معاملات، بل هو رسالة إنسانية تعيد للإنسان قدرته على اتخاذ القرار". وأشارت إلى أن الملايين يعانون من النزاعات المسلحة والتهجير القسري والأزمات المناخية المتفاقمة، مما يضع تحدياً كبيراً أمام مواكبة التعقيدات الإنسانية.

وأكدت المسند أن تمكين الأفراد من الوصول الآمن إلى الحلول المالية والتقنية، حتى في أصعب الظروف، هو أعلى أشكال صون الكرامة الإنسانية، وأن استعادة هذه الكرامة يتطلب تفكيراً خارج نطاق الحلول التقليدية وبناء شراكات متكاملة بين الحكومات والقطاع الخاص والجهات الإنسانية والمؤسسات المالية وقطاع التكنولوجيا والاتصالات.

من جهتها، ذكرت وسام حمادة، والدة الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب، أن الاستماع إلى تجارب المتضررين مباشرة يكشف حجم الفجوة بين الموارد المتاحة والاحتياجات المتزايدة، خاصة فيما يتعلق بالغذاء والدواء والتوزيع العادل للمساعدات.

وأشارت حمادة إلى أهمية أن تصل المساعدات للمحتاجين بكرامة من خلال آلية مستدامة توفر لهم أبسط مقومات الحياة وتكفل لهم حرية اتخاذ القرارات.

أوضحت ليزا دوتن، مديرة قسم التمويل والتواصل بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن هناك مبادرة قطرية تمنح النساء فرصة حقيقية للتمكين عبر توفير المساعدات النقدية المتعددة الأغراض.

وأكدت دوتن أن المساعدات النقدية تمنح المستفيدين حرية اختيار الطريقة الأنسب لتلبية احتياجاتهم، مشيرة إلى أن "أوتشا" تدعم الجهات الإنسانية في تنفيذ هذه الآلية، وقدمت مثالاً من الصندوق الإنساني الخاص بسوريا، حيث تم تنفيذ مشروع بقيمة 13 مليون دولار لتقديم مساعدات نقدية للنازحين شمال غربي سوريا.

أكد سفياتوسلاف سينيوتا، نائب رئيس حلول فيزا الحكومية، أن الشبكات المالية العالمية لها دور فريد في أوقات الأزمات، حيث تربط شبكة "فيزا" أكثر من 150 مليون تاجر حول العالم، وتسمح بإيصال المساعدات فور التحقق من هوية المستفيد.

أشار كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، إلى أن المساعدات النقدية أصبحت جزءاً رئيسياً من عمل البرنامج، حيث وصلت إلى 60 مليون شخص عبر مساعدات نقدية بلغت قيمتها نحو ملياري دولار.

أعرب محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، عن قلقه من استمرار الاستبعاد المالي الذي يطال ملايين الأفراد، مؤكداً أن حرمان الإنسان من الخدمات المالية الأساسية يشكل انتهاكاً لحقوقه في التنمية والعيش الكريم.

وشدد الكواري على ضرورة إدماج البعد الحقوقي في الجهود الإنسانية والتنموية، وتعزيز الإطار التشريعي لتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية التي تحترم كرامة الإنسان.

أكد صلاح خالد، ممثل منظمة اليونسكو، أن تعزيز الشمول المالي في البيئات الهشة بات عنصراً محورياً في حماية الحقوق الأساسية وبناء القدرة على الصمود، خاصة عندما يقترن بالتعليم والمعرفة الرقمية.

وأشار خالد إلى أن اليونسكو تعمل على تطوير برامج تعليمية رقمية ومبادرات لدعم المهارات المالية، لضمان وصول الفئات الأكثر هشاشة إلى فرص تعليمية واقتصادية عادلة تحفظ كرامتهم وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمستقبل.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

كابوس فيراري يتكرر.. هاميلتون يودع سباق أبوظبي بحادث

سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعرب السائق البريطاني لويس هاميلتون عن شعوره بـ"غضب وسخط لا يحتمل" بعد خروجه المبكر من التجارب التأهيلية الأولى قبيل سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1، في واحدة من أسوأ لحظات موسمه الأول مع فريق فيراري.

وحل هاميلتون في المركز السادس عشر لآخر سباقات الموسم، بعد أن تعرض لحادث خلال التجارب الحرة الختامية، ما حرمه من إكمال محاولته الثانية في التأهيلات.

وقال في تصريح لشبكة سكاي إيطاليا: "لا أجد كلمات تصف ما أشعر به… هناك قدر لا يحتمل من الغضب والسخط".

ويمثل هذا الإقصاء الرابع على التوالي لهاميلتون من الجزء الأول من التجارب التأهيلية، بعدما خرج من التأهيلات في لاس فيغاس وقطر، وهو أمر غير مسبوق في مسيرته الممتدة منذ 18 عاما، إذ يبدو في طريقه لإنهاء الموسم من دون تحقيق أي منصة تتويج (بوديوم) لأول مرة في مسيرته.

وأوضح هاميلتون أن السيارة كانت "بحالة جيدة" قبل الحادث، مشيرا إلى أن مشكلة في التصاق السيارة بالأرض (Bottoming) أفقدته السيطرة على الجزء الخلفي منها. وأضاف: "الحادث بالتأكيد لم يساعد، لكن السيارة كانت تشعرني بالثقة قبل أن أفقد السيطرة".

 من جانبه، وصف نيكو روزبرغ، زميله السابق في مرسيدس ومحلل "سكاي سبورتس F1"، ما يمر به هاميلتون بـ"الوضع المخيف"، معتبرا أن المسؤولية تقع عليه بدرجة كبيرة، وهو ما قد يدفع الفريق إلى فقدان الثقة فيه. وقال: "الأمر قاسٍ للغاية… تبدأ الشكوك بالتسلل إلى داخلك، وتتساءل إن كنت قد فقدت مستواك فعلاً".

في السياق ذاته، أشارت المحللة بيرني كولينز إلى أن الفارق بين هاميلتون وزميله فيراري شارل لوكلير ما زال واضحا، إذ تفوق عليه الأخير في التجارب التأهيلية عدة مرات وحقق سبع منصات هذا الموسم، مضيفة: "لا يبدو أن التحسن قريب، وهذا محبط لرؤيته في هذا الوضع".

وكان الكثيرون قد علقوا آمالًا كبيرة على انتقال هاميلتون إلى فيراري في بداية الموسم، لكن النتائج حتى الآن جاءت مخيبة، ما حول "حلم الشراكة المثالية" إلى ما وصفه السائق نفسه سابقا بـ"الكابوس".

ومن المقرر أن ينطلق سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الذي سيحسم لقب بطولة العالم، يوم الأحد، في ظل ترقب واسع لردة فعل هاميلتون وقدرته على تجاوز واحدة من أصعب فتراته في عالم الفورمولا 1.

وحل هاميلتون في المركز السادس عشر لآخر سباقات الموسم، بعد أن تعرض لحادث خلال التجارب الحرة الختامية، ما حرمه من إكمال محاولته الثانية في التأهيلات.

وقال في تصريح لشبكة سكاي إيطاليا: "لا أجد كلمات تصف ما أشعر به… هناك قدر لا يحتمل من الغضب والسخط".

ويمثل هذا الإقصاء الرابع على التوالي لهاميلتون من الجزء الأول من التجارب التأهيلية، بعدما خرج من التأهيلات في لاس فيغاس وقطر، وهو أمر غير مسبوق في مسيرته الممتدة منذ 18 عاما، إذ يبدو في طريقه لإنهاء الموسم من دون تحقيق أي منصة تتويج (بوديوم) لأول مرة في مسيرته.

وأوضح هاميلتون أن السيارة كانت "بحالة جيدة" قبل الحادث، مشيرا إلى أن مشكلة في التصاق السيارة بالأرض (Bottoming) أفقدته السيطرة على الجزء الخلفي منها. وأضاف: "الحادث بالتأكيد لم يساعد، لكن السيارة كانت تشعرني بالثقة قبل أن أفقد السيطرة".

 من جانبه، وصف نيكو روزبرغ، زميله السابق في مرسيدس ومحلل "سكاي سبورتس F1"، ما يمر به هاميلتون بـ"الوضع المخيف"، معتبرا أن المسؤولية تقع عليه بدرجة كبيرة، وهو ما قد يدفع الفريق إلى فقدان الثقة فيه. وقال: "الأمر قاسٍ للغاية… تبدأ الشكوك بالتسلل إلى داخلك، وتتساءل إن كنت قد فقدت مستواك فعلاً".

في السياق ذاته، أشارت المحللة بيرني كولينز إلى أن الفارق بين هاميلتون وزميله فيراري شارل لوكلير ما زال واضحا، إذ تفوق عليه الأخير في التجارب التأهيلية عدة مرات وحقق سبع منصات هذا الموسم، مضيفة: "لا يبدو أن التحسن قريب، وهذا محبط لرؤيته في هذا الوضع".

وكان الكثيرون قد علقوا آمالًا كبيرة على انتقال هاميلتون إلى فيراري في بداية الموسم، لكن النتائج حتى الآن جاءت مخيبة، ما حول "حلم الشراكة المثالية" إلى ما وصفه السائق نفسه سابقا بـ"الكابوس".

ومن المقرر أن ينطلق سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الذي سيحسم لقب بطولة العالم، يوم الأحد، في ظل ترقب واسع لردة فعل هاميلتون وقدرته على تجاوز واحدة من أصعب فتراته في عالم الفورمولا 1.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

استمرار المأساة في غزة وتحولات سياسية وقضائية في إسرائيل

تناولت وسائل الإعلام العالمية استمرار القتل في غزة رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التغيرات السياسية والقضائية في إسرائيل وسياسات الهجرة الأمريكية، مما يعكس التوترات الإقليمية والدولية.

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً مفصلاً عن الوضع في غزة، مشيرة إلى أنه كان من المفترض أن يتوقف إراقة الدماء، لكن لا يوجد أي دليل على الحياة الطبيعية في القطاع مع استمرار القتل والمعاناة.

ذكر المقال أن مصطلح "وقف إطلاق النار" يعطي انطباعاً خاطئاً بأن الفلسطينيين قد خرجوا من دائرة الخطر، في حين أن العنف مستمر يومياً، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل سبعة أشخاص يومياً بسبب الأسلحة الإسرائيلية.

أشارت الصحيفة إلى أن أي محاولة لإعادة بناء المجمعات السكنية لن تبدأ قبل إزالة "جبال الأنقاض" المليئة بالقنابل غير المنفجرة، ومن المتوقع أن يستغرق الأمر حوالي ستة أشهر قبل أن يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى تلك المناطق.

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الهدنة لا تزال سارية رسمياً، لكنها لم توقف الغارات الجوية شبه اليومية على القطاع، والتي أسفرت عن سقوط قتلى مدنيين بينهم أطفال.

أشارت الصحيفة إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس ونشر قوة دولية، لكن الظروف الحالية تجعل تنفيذ ذلك صعباً.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كلوقي في السودان إلى 114 قتيلاً وسط إدانات دولية

أفاد مسؤول محلي سوداني بارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع يوم الخميس الماضي على مدينة كلوقي بولاية جنوب كردفان إلى 114 قتيلاً، وسط إدانات واسعة على المستويين المحلي والدولي.

كما أشار المسؤول إلى إصابة 71 شخصًا آخر في الهجوم، وفقًا لتصريحات المدير التنفيذي لمحلية كلوقي، عصام الدين الننو.

وأوضح الننو أن الزيادة في عدد الضحايا تعود إلى خطورة الإصابات التي تعرض لها البعض، والتي أدت إلى الوفاة، بالإضافة إلى امتناع بعض الأهالي عن نقل المصابين إلى المستشفى الذي تعرض بدوره للقصف. وكانت إحصائية سابقة قد أشارت إلى مقتل حوالي 80 شخصًا وإصابة العشرات.

أكدت وزارة الخارجية السودانية في بيان أن قوات الدعم السريع ارتكبت "مذبحة مكتملة الأركان" في كلوقي، حيث استهدفت بشكل مباشر روضة للأطفال بصواريخ من طائرة مسيرة، ثم قصفت المنطقة مرة أخرى أثناء محاولة الأهالي إنقاذ المصابين، قبل أن تلاحق المصابين والمسعفين داخل المستشفى.

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الهجوم، معتبرة إياه انتهاكًا مروعًا لحقوق الأطفال، وأكدت أن قتل الأطفال وتشويههم، والاعتداءات على المدارس والمستشفيات، تعد انتهاكات جسيمة لحقوقهم.

ذكرت المنظمة الأممية في بيان أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات داخل روضة أطفال في المدينة.

ونقل بيان اليونيسف عن ممثل المنظمة في السودان، شيلدون ييت، قوله إن "قتل الأطفال داخل مدرستهم يُعد انتهاكا مروعا لحقوق الطفل".

وشددت المنظمة على أن "الأطفال يجب ألا يدفعوا ثمن الصراع مطلقا، ونحن في اليونيسف نحث جميع الأطراف على وقف هذه الهجمات فورا، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المحتاجين إليها".

وأشار البيان إلى أن هذه الضربات تأتي في ظل تدهور حاد في الوضع الأمني في ولايات كردفان منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى موجات نزوح واسعة وزيادة حادة في الاحتياجات الإنسانية.

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الذي استهدف مدينة كلوقي، وقالت مفوضة إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، حاجة لحبيب، إن ما جرى "يمثل جريمة حرب واضحة"، مؤكدة أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر محظور تماما بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأضافت لحبيب أن "العنف المفرط ضد السكان يتطلب مساءلة عاجلة"، داعية أطراف النزاع إلى احترام التزاماتها القانونية وحماية المدنيين.

في غضون ذلك، أفاد مصدر في الجيش السوداني بأن الدفاع الجوي تصدى لمسيرات تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة الدمازين، جنوب شرقي البلاد.

في المقابل، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بقصف معبر أدري الحدودي مع تشاد، مشيرة إلى أن القصف استهدف بوابة أدكون في المعبر بشكل مباشر.

كما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بالسعي من خلال قصف المعبر إلى إعاقة تدفق المساعدات الإنسانية وعرقلة جهود الإغاثة.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في ظل سيطرة الأخيرة على معظم إقليم دارفور بولاياته الخمس، بينما يحتفظ الجيش بالسيطرة على أغلب الولايات الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم.

يحذر مراقبون من أن توسع المعارك إلى عمق كردفان ينذر بنزوح أكبر، بعد أن تسبب النزاع منذ أبريل/نيسان 2023 في مقتل عشرات الآلاف وتشريد قرابة 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

احتفالات في القرداحة بذكرى استقلال سوريا

شهدت مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد، احتفالات واسعة النطاق بمناسبة ذكرى تحرير سوريا. وتضمنت الفعاليات عروضًا فنية وثقافية، وكلمات وطنية تؤكد على أهمية الوحدة الوطنية.

وقد شارك في الاحتفالات حشود كبيرة من المواطنين، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين وممثلين عن مختلف الفعاليات الاجتماعية. وعبر المشاركون عن فخرهم بتاريخ سوريا وإنجازاتها، وتطلعهم إلى مستقبل أفضل.

كما تخللت الاحتفالات فعاليات تكريم لأسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن. وأكد المتحدثون على أهمية تخليد ذكرى الشهداء، وتقديم الدعم لأسرهم.

وتأتي هذه الاحتفالات في ظل ظروف تشهدها سوريا، حيث تتواصل جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار. ويعبر السوريون عن أملهم في تجاوز التحديات، وبناء مستقبل مزدهر لبلادهم.

وتضمنت الفعاليات أيضًا معارض فنية وثقافية تعكس التراث السوري الغني. كما تم تنظيم مسابقات وأنشطة ترفيهية للأطفال والعائلات.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

حملة ترحيل اللاجئين السودانيين في مصر: انتهاكات حقوقية وتواطؤ دولي

كشف تقرير حديث أن الحكومة المصرية تنفذ حملة ممنهجة لترحيل اللاجئين السودانيين بشكل غير قانوني، مع تقييد حقوقهم القانونية، بينما تتجاهل وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه الانتهاكات.

أشارت الصحيفة إلى أن وتيرة ترحيل اللاجئين السودانيين قد زادت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية، حيث يواجه هؤلاء اللاجئون أزمة إنسانية كبيرة نتيجة الصراع في بلادهم.

انتقد النقاد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، معتبرين أنها لم تتخذ موقفًا حازمًا ضد تصاعد عمليات الترحيل، بل تفضل الحفاظ على علاقاتها مع الحكومة المصرية.

منذ بداية النزاع في السودان، وصل حوالي 1.5 مليون لاجئ سوداني إلى مصر، لكنهم يواجهون ضغوطًا سياسية واقتصادية متزايدة، مما يزيد من معاناتهم.

تظهر التقارير أن عمليات الترحيل تشمل اعتقالات عشوائية في المدن الكبرى، مما يهدد حياة اللاجئين ويجعلهم عرضة للانتهاكات.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

مستشار ماكرون: وقف إطلاق النار في غزة ضروري وإعادة الإعمار تركز على الإنسان

أكد عوفر برونشتاين، مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط، على أهمية وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والالتزام الكامل ببنود اتفاقية شرم الشيخ، مشدداً على الحاجة الماسة لإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأسرع ما يمكن.

وفي تصريحات له على هامش منتدى الدوحة، أوضح برونشتاين أن الرؤية الفرنسية لمستقبل غزة ترتكز على احترام المراحل الثلاث للاتفاق، بهدف ضمان تحقيق الاستقرار في القطاع.

كما أشار إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين التصور الأمريكي والفرنسي فيما يتعلق بمرحلة إعادة الإعمار، حيث يرى أن واشنطن تتعامل مع المخطط كصفقة تجارية ومن منظور اقتصادي، بينما تركز باريس على الجانب الإنساني واحتياجات السكان في المرحلة المقبلة.

وكشف برونشتاين عن إعداده ملفاً تحت عنوان "تخيلوا غزة"، يهدف إلى بث الأمل في نفوس سكان القطاع الذين عانوا من ويلات الحرب، مشيراً إلى أن حوالي 30 ألف شخص تعرضوا لبتر الأطراف، وأن 40% من مساحة القطاع قد دمرت بالكامل.

وأوضح أن المشروع حظي بموافقة الرئيس الفرنسي، معرباً عن أمله في أن يتم تنفيذه عبر البنك الدولي، مضيفاً أن إعادة الإعمار تتطلب حوالي 53 مليار دولار، وهو مبلغ يعتبره "ليس ضخماً" مقارنة بما تنفقه دول المنطقة على شراء الأسلحة.

وتساءل المسؤول الفرنسي عن الأسباب التي تدعو إلى التردد في الاستثمار بمستقبل قطاع غزة في المجالات الحيوية كالتعليم والصحة والإسكان.

وأشار إلى أن خطة إعادة الإعمار تتضمن إعادة تأهيل وتشغيل المطار والموانئ والمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى استغلال حقول النفط الموجودة قبالة شواطئ غزة، معتبراً أن تسليم السلطة الفلسطينية زمام الإدارة يمثل خطوة أساسية نحو "استعادة الفلسطينيين لمصيرهم."

وفي سياق آخر، تحدث برونشتاين عن "حقبة جديدة في الشرق الأوسط"، لافتاً إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها سوريا.

كما أشاد بدور قطر في دعم الترتيبات الجديدة في دمشق، مؤكداً على أهمية أن تجد سوريا وإسرائيل "حلاً"، لأن السلام -بحسب تعبيره- لن يتحقق إلا من خلال اتفاق واضح وملزم للطرفين.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء اللبناني يدعو الاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات

دعا رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع سلام بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على هامش فعاليات "منتدى الدوحة" الذي أقيم في قطر.

أفادت مصادر إعلامية بأن كالاس أعربت خلال الاجتماع عن تقديرها لجهود الحكومة اللبنانية، واستمعت إلى شرح من رئيس الوزراء حول التقدم المحرز في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي تشهدها البلاد.

كما تلقت المسؤولة الأوروبية إحاطة من سلام حول "التقدم المحرز في تنفيذ قرار حصر السلاح وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".

من جهته، لفت سلام إلى الحاجة الماسة لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه على أكمل وجه.

وشدد على أهمية الدور الدبلوماسي الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم لبنان، وفي ممارسة الضغط الضروري على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من المناطق التي لا تزال تحتلها.

كما عرض سلام على كالاس رؤية بلاده للمرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد قرر في أغسطس الماضي إنهاء ولاية اليونيفيل بحلول 31 ديسمبر 2026، على أن يتبع ذلك خطة للانسحاب التدريجي للقوات خلال عام واحد.

وأشار سلام إلى "حاجة لبنان إلى قوة أممية، ولو محدودة الحجم، لسدّ أي فراغ محتمل، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في الجنوب"، وذلك في المرحلة التي ستعقب انتهاء عمل قوة اليونيفيل.

في سياق متصل، كانت الحكومة اللبنانية قد أقرت في أغسطس الماضي، تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، خطة لنزع سلاح "حزب الله"، الأمر الذي قوبل برفض من الحزب الذي وصفه بأنه "خطيئة"، وجدد مطالبته بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وفي تطورات أخرى، ذكرت مصادر إعلامية أن إسرائيل "تستعد لتصعيد عسكري" لمواجهة ما تصفه بـ "تعاظم قدرات حزب الله".

تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان من المفترض أن ينهي عدوانًا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، والذي تحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، وأسفر عن آلاف القتلى والجرحى.

منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف اللبنانيين، بالإضافة إلى دمار مادي واسع النطاق.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

فيدان: تركيا تطالب بإخراج العناصر الأجنبية من تنظيم قسد في سوريا

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تشدد على ضرورة إبعاد العناصر الأجنبية من صفوف تنظيم "قسد"، الذي يعتبر واجهة لتنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي.

وأوضح فيدان أن هذه العناصر، التي قدمت من دول الجوار، لا تهدف إلا إلى مواجهة تركيا وتقويض أمنها واستقرارها.

جاءت تصريحات فيدان خلال مشاركته في منتدى الدوحة الـ23، حيث أجاب على أسئلة باتريك وينتور، محرر الشؤون الدبلوماسية في صحيفة الغارديان البريطانية.

وأشار فيدان إلى الأهمية الكبيرة التي توليها تركيا لسوريا، مؤكداً أن أي تطورات تحدث في العراق وسوريا تنعكس بشكل مباشر على تركيا.

وأضاف أن تركيا تحملت أعباءً كبيرة نتيجة للحرب السورية، وأن الرئيس رجب طيب أردوغان تبنى سياسة "الباب المفتوح" لاستقبال ملايين السوريين الفارين من الصراع.

وانتقد فيدان الدعم الذي قدمته روسيا وإيران لنظام الأسد، في حين تخلى المجتمع الدولي عن دعم المعارضة السورية، مشيراً إلى أن تركيا وقطر بقيتا وحدهما في دعم المعارضة، بينما تلقت الولايات المتحدة والغرب نصائح بمساعدة "بي كي كي" في سوريا.

وفيما يتعلق بدمج "قسد" في الجيش السوري، أكد فيدان أن تركيا أوضحت موقفها بوضوح، وأن دمشق أعلنت أيضاً مطالبها من التنظيم.

وأوضح أن الحكومة السورية قد تبرم اتفاقاً مع "قسد" بصفتها حكومة ذات سيادة، لكنه شدد على أن تركيا تعلم بوجود عناصر تابعة لـ "بي كي كي" داخل "قسد"، وأن هدفها الوحيد هو محاربة تركيا. لذلك، تطالب تركيا بإخراج العناصر غير السورية فوراً، سواء كانت من العراق أو إيران أو تركيا، معتبراً ذلك بداية جيدة.

وأشار إلى أن دمج تشكيلات قوامها 50 إلى 60 ألف عنصر في هيكلية الجيش السوري ليس عملية سهلة، ويتطلب حسن نية وآليات فنية دقيقة.

وأوضح أن "قسد" تحاول من خلال عملية شكلية لخلق انطباع بأنها تسعى للاندماج، لكن عدم اتخاذ خطوات عملية وواقعية لن يكون مقنعاً.

وأكد وزير الخارجية التركي أن أنقرة تنتظر "انخراطاً حقيقياً" من الطرفين في هذا الصدد.

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تلعب الاتصالات السابقة مع زعيم "بي كي كي" عبد الله أوجلان دوراً في مسار الاندماج، قال فيدان: "قد تلعب دورا".

وأضاف أنه خلال فترة رئاسته للاستخبارات بين عامي 2009 و2013، أجرى اتصالات مع قيادة التنظيم، وكادوا يتوصلون إلى تفاهم مشترك، لكن "بي كي كي" تخلى عنه بسبب الوضع في سوريا.

وتابع فيدان: "يبقى أن نرى ما إذا كان أوجلان سيستخدم هذا الأمر كرافعة، أم سيرغب بلعب دور فعلاً في هذا الشأن".

وفي سياق آخر، وصف فيدان "انتهاكات إسرائيل للهدنة بأنها غير قابلة للوصف"، مشيراً إلى أن الهدنة قد تنهار بسبب هذه الانتهاكات.

وحول إمكانية أن يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب قواته من غزة، قال فيدان إن على ترامب إجراء "اتصال موسع جدا" مع نتنياهو، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤوليات كبيرة بصفتها صاحبة مبادرة السلام في المنطقة.

وأوضح فيدان أن نتنياهو لا يخفي رغبته في عدم إشراك قوات تركية ضمن "قوة الاستقرار الدولية" المزمع تشكيلها في غزة، مشيراً إلى أن مصر وإسرائيل من الدول التي يتطلب التشاور معها في هذا الشأن وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي.

ودعا فيدان إلى الواقعية بشأن القوة الدولية، مؤكداً أن الأولوية هي وقف الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين، وأن وجود قوة كهذه ضروري لمنع تجدد القتال وفصل الجانبين عن بعضهما.

وشدد على ضرورة وضع الإدارة الفلسطينية والأجهزة الأمنية على المسار الصحيح، وتشغيل لجنة السلام، وضمان ألا تكون غزة تهديداً لإسرائيل، وأن لا تكون إسرائيل تهديداً لغزة.

وحذر فيدان من أن ترك إسرائيل ورئيس وزرائها وحدهما سيؤدي إلى رغبة إسرائيل في دخول غزة وتصفيتها من الفلسطينيين، إما بتحويل غزة إلى مكان غير قابل للحياة أو بالاستمرار في قتل السكان الفلسطينيين.

وبشأن توقعات حركة حماس، قال فيدان إن نزع السلاح لا يمكن أن يكون الخطوة الأولى، بل يجب فعل كل شيء وفق التسلسل الصحيح، مع ضرورة التحلي بالواقعية.

وأوضح أن نشر قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون الخطوة الأولى، يليها بناء قوات الأمن الفلسطينية تدريجياً وتسليمها الإدارة، وأخذ مهام الشرطة والأمن من حماس لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأكد فيدان على ضرورة إعادة الحياة الطبيعية في فلسطين ومنح الناس الأمل لمناقشة عملية نقل المهام.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

مقاطعة لاعب كويتي لمنافس إسرائيلي في بطولة العالم للمبارزة بكندا

سلطت وسائل إعلام الضوء على حادثة جديدة لمقاطعة لاعب إسرائيلي في كأس العالم للمبارزة المنعقدة في فانكوفر بكندا.

ذكرت صحيفة أن موجة مقاطعة الرياضيين الإسرائيليين تتسع من قبل منافسين حول العالم، مع غياب رد فعل فعلي من الاتحادات الرياضية الدولية أو اللجنة الأولمبية الدولية.

شهدت البطولة حادثة جديدة تعكس دخول السياسة مجدداً إلى الساحة الرياضية، حيث كان من المفترض أن يواجه المبارز الإسرائيلي دوف ويلينسكي اللاعب الكويتي سلطان حسن في مرحلة المجموعات.

أعلن حسن عن إصابته بالمرض قبل بدء المواجهة، ليتم استبعاده من بقية المنافسات فوراً. وتعد هذه ليست المرة الأولى التي يقاطع فيها رياضي كويتي لاعباً إسرائيلياً، في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

يذكر أن حادثة مماثلة وقعت في بطولة تنس للناشئين تحت 14 عاماً، حين لم يحضر اللاعب الكويتي لمواجهة منافسه الإسرائيلي إيلاد إلنر، وهو تصرف لاقى إشادة شعبية وسياسية داخل الكويت.

حصل ويلينسكي على فوز فني بعد انسحاب حسن، لكنه واصل المنافسة لاحقاً محققاً انتصارات مهمة في الأدوار الإقصائية الأولى، ما سمح له بتجاوز دور المجموعات والتأهل إلى دور الـ64.

يشارك ثلاثة مبارزين إسرائيليين آخرين في البطولة نفسها في فانكوفر، وهم يوفال فريليتش، ألون ساريد، وجوناثان ميسيكا، وقد نجحوا جميعاً في بلوغ دور الـ64 دون أن يواجهوا أي مواقف مشابهة.

تجدر الإشارة إلى أن حركة مقاطعة الإسرائيليين تصاعدت نتيجة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته وقصفه للمدنيين.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي في غزة: شهداء وتوغل في بني سهيلا

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث توغلت في منطقة بني سهيلا، مما أسفر عن استشهاد تسعة فلسطينيين على الأقل. يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع وتدهور الأوضاع الإنسانية.

تشير التقارير الميدانية إلى أن قوات الاحتلال تتعمد تدمير البنية التحتية في المناطق التي تتوغل فيها، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين. كما يواجه القطاع نقصًا حادًا في المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.

أدان مسؤولون فلسطينيون التصعيد الإسرائيلي، واعتبروه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين الفلسطينيين.

من جانبها، دعت منظمات حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق دولي في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة. وأكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

يعيش سكان قطاع غزة في حالة من الخوف والقلق الدائمين، حيث يواجهون خطر الموت والإصابة في أي لحظة. كما يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

قطر وتونس في مواجهة حاسمة للتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب

يلتقي المنتخبان القطري المضيف والتونسي في مباراة مصيرية على ملعب البيت بمدينة الخور، حيث يسعى كلا الفريقين لتحقيق الفوز من أجل الحفاظ على آمالهما في التأهل إلى الدور ربع النهائي.

تعادل المنتخبان في الجولة الثانية مع سوريا وفلسطين بنتيجة 1-1 و2-2 على التوالي، وذلك بعد خسارتهما في الجولة الأولى أمام نفس المنتخبين بنتيجة 0-1، ليجمع كل منهما نقطة واحدة يحتلان بها المركزين الثالث والرابع في المجموعة.

تقام المباراة المرتقبة بين قطر وتونس يوم غد الأحد على أرضية ملعب البيت في مدينة الخور.

وستنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت الدوحة والمملكة العربية السعودية والعراق، بينما ستكون الساعة التاسعة مساءً (21:00) بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.

يحتاج المنتخب القطري للفوز في مباراته مع خسارة المنتخب السوري لضمان التأهل إلى الدور التالي بأربع نقاط. أما في حال خسارة المنتخب الفلسطيني، فإن ذلك لن يكون كافياً لتأهل قطر، نظراً لتفوق المنتخب الفلسطيني في المواجهات المباشرة، وذلك وفقاً للتعديلات التي أدخلها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على نظام التأهل في نسخة 2025، والتي تختلف عن نسخة 2021 التي اعتمدت على فارق الأهداف.

في المقابل، يحتاج المنتخب التونسي للفوز في مباراته مع فوز المنتخب السوري لضمان التأهل. أما في حال خسارة المنتخب السوري، فإن ذلك لن يكون كافياً لتأهل تونس، نظراً لتفوق المنتخب السوري في المواجهات المباشرة.

رياضة

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهة حاسمة بين السعودية والمغرب لتحديد متصدر المجموعة في كأس العرب 2025

تتجه الأنظار نحو القمة الكروية العربية المرتقبة بين المنتخبين السعودي والمغربي، والتي ستجمع بينهما في ختام مباريات المجموعة الثالثة من بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا وأهمية مضاعفة.

تكتسب هذه المباراة أهمية بالغة، حيث ستحدد نتيجتها هوية متصدر المجموعة الثالثة، وسيكون المنتخب المغربي بحاجة إلى تحقيق التعادل على الأقل لضمان التأهل إلى الدور التالي، بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى التي ستجمع بين منتخبي عمان وجزر القمر في التوقيت نفسه.

نجح المنتخب السعودي في حجز مقعده في الدور ربع النهائي بعد تحقيقه فوزين متتاليين، مما جعله يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه المنتخب المغربي برصيد 4 نقاط، في حين يحتل منتخب عمان المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، ويتذيل منتخب جزر القمر المجموعة بدون أي نقاط.

ستقام المباراة بين المنتخبين المغربي والسعودي في كأس العرب 2025 يوم الاثنين الموافق للثامن من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، على أرضية ملعب لوسيل المونديالي الذي استضاف العديد من الأحداث الرياضية الكبرى.

من المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة المرتقبة في تمام الساعة السادسة مساءً (18:00) بتوقيت كل من المغرب والجزائر، بينما ستقام في الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت كل من قطر والمملكة العربية السعودية، وفي الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت جمهورية مصر العربية، والساعة التاسعة مساءً (21:00) بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يسحب المركبات الصينية من الخدمة العسكرية خشية التجسس

أفادت مصادر عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بسحب جميع المركبات المصنعة في الصين من الخدمة بشكل فوري، وذلك بسبب مخاوف جدية تتعلق بتسريب معلومات حساسة. كما قامت الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وعلى رأسها صناعات الفضاء، بإلغاء جميع عقود تأجير المركبات الصينية التي كانت قد أبرمتها.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم منع دخول المركبات الخاصة المصنوعة في الصين إلى منشآت مصانع وزارة الحرب خلال الأيام القادمة. وستمنع شركة الصناعات الجوية دخول هذه المركبات إلى منشآت مصانعها، ولن يُسمح للعاملين الذين يستخدمون مركبات صينية بالدخول إلا إلى المواقف العامة للسيارات الواقعة خارج المصانع.

وقد جاء هذا القرار بعد إجراء فحص دقيق من قبل مفوض الأمن الدفاعي، والذي تناول قضية تسرب المعلومات المحتملة من المركبات الصينية. هذه المركبات مجهزة بسلسلة من الكاميرات والأنظمة المتطورة التي يمكنها جمع المعلومات من البيئة المحيطة ونقلها عبر كمبيوتر المركبة إلى الصين أو أي طرف آخر.

بناءً على قرار صادر عن وزارة الحرب، اتخذت شركة الصناعات الجوية، بالتنسيق مع شركات دفاعية أخرى، قرارًا بمنع استمرار تأجير المركبات المصنوعة في الصين، وذلك كإجراء احترازي لحماية المعلومات الحساسة.

كما تقرر اتخاذ إجراءات إضافية لمنع الموظفين والزوار غير المنتظمين الذين يزورون مصانع التصدير والتطوير من دخول المناطق الحساسة داخل هذه المصانع بمركباتهم الخاصة.

ووفقًا لمصدر مطلع في سلاح الجو، توجد بالفعل مناطق محددة داخل سلاح الجو الإسرائيلي يُحظر منعًا باتًا دخول المركبات الصينية إليها، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن القومي والحفاظ على سرية المعلومات.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

منتدى الدوحة: إسرائيل تهدد استقرار المنطقة أكثر من إيران

أجمع المشاركون في جلسة بعنوان "إيران والبيئة الأمنية الإقليمية المتغيرة" على هامش منتدى الدوحة، أن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط لا تعزى فقط إلى سياسات إيران، بل أيضًا إلى السياسات الإسرائيلية العدوانية ومحاولات فرضها على المنطقة من خلال هجمات على دول مجاورة.

الجلسة، التي عقدت ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025 تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس"، شهدت مشاركة مسؤولين وخبراء دوليين، وركزت على التحديات التي تواجه إيران والمنطقة، ودور دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في إدارة هذه التحولات، مع التركيز على التهديد الذي يشكله العدوان الإسرائيلي على الأمن الإقليمي.

ناقشت الجلسة مكانة إيران كقوة إقليمية مؤثرة رغم التحديات، واستعرضت مواقف طهران تجاه الاتفاق النووي واستراتيجيات الردع، كما أكدت على أهمية بناء الثقة والتعاون بين إيران ودول الخليج لضمان استقرار المنطقة، مع دور أوروبي في دعم الحلول المتعددة الأطراف للملفات النووية والأمنية.

أكد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، جواد ظريف، أن إيران واجهت العديد من التحديات على مر تاريخها، وقال: "لقد مررنا بعواصف عديدة على مدار ما يقارب سبعة آلاف سنة، تعرضنا للغزو والاحتلال، لكننا لم ننهر، ولا نزال صامدين وسنستمر في الصمود".

أشار ظريف إلى الهجمات الأخيرة على البنية التحتية الإيرانية من قبل إسرائيل، مؤكدًا أن التقديرات التي توقعت انهيار إيران كانت خاطئة، وأن إيران قوة إقليمية حقيقية ذات قدرات متأصلة وليست مستوردة، وأنه يجب إعادة النظر في أي تقييم لإيران كدولة ضعيفة.

وفيما يتعلق بتغير الاستراتيجية الإيرانية مع التحولات الإقليمية، أوضح ظريف أن الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إيران كان يمثل تحولًا من استراتيجية المقاومة إلى التسوية، وهو ما واجه معارضة كبيرة داخل إيران وخارجها، مضيفًا: "الآن عدنا إلى استراتيجية المقاومة التي نتميز بها، نحن جيدون فيها".

وشدد ظريف على أن التحديات الحقيقية في المنطقة ليست إيران، بل العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى الخرائط التي تنشرها إسرائيل والتي تشمل أراضي عدة دول في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل تمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار الإقليمي.

من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، محمد جاسم البديوي، أن هدف المجلس هو بناء علاقات ثقة مع إيران لضمان استقرار المنطقة، مضيفًا: "لا أحد في مجلس التعاون يريد لإيران أن تنهار، نحن هنا للحديث عن الحاضر والمستقبل، وكيف نجعل منطقتنا آمنة ومستقرة ومزدهرة".

وشدد البديوي على أهمية وضع الأسس الصحيحة للعلاقات، بما يشمل الاحترام المتبادل ومبادئ الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، معربًا عن أمله في أن تتوقف إيران عن سياسات تصدير الثورة والتدخلات التي تهدد استقرار المنطقة.

أشار البديوي إلى خطوات التطبيع بين السعودية وإيران في عام 2023، والمبادرات العمانية لتقريب وجهات النظر بين إيران والدول الخليجية، مؤكدًا أن العلاقات يجب أن تقوم على التاريخ المشترك والثقافة والتعاون الاقتصادي.

من جهتها، ركزت ناتالي توتشي، مديرة معهد الشؤون الدولية الإيطالي، على دور الاتحاد الأوروبي في العلاقات مع إيران، مشيرة إلى تراجع دور أوروبا كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، وتحول دول الخليج لتلعب هذا الدور مباشرة، وقالت: "الأوروبيون لأول مرة يرون إيران تهديدًا مباشرًا بسبب دعمها لروسيا، والإيرانيون غاضبون من أن أوروبا لم تحافظ على الاتفاق النووي كما يرونه".

وأضافت توتشي أن هناك تحولًا في النظرة الإقليمية حول اللاعب المرجعي في المنطقة، إذ كان يُنظر سابقًا إلى إيران على هذا النحو، بينما يُنظر اليوم إلى إسرائيل كلاعب أساسي يهدد الاستقرار.

وأكدت توتشي أن إيران بحاجة لإعادة تقييم استراتيجيتها للردع التي تعتمد على وكلاء، مشددة على أن أوروبا يمكن أن تدعم التقارب المتزايد بين إيران والخليج عبر آليات تفاوض متعددة الأطراف، سواء في الملف النووي أم الملفات الإقليمية الأخرى.

وحذرت توتشي من أن الأوروبيين ظلوا دائمًا لاعبين ثانويين في المنطقة، مشددة على ضرورة فهم مصالح المنطقة والعمل مع دولها لتقديم الدعم حسب الحاجة، بعيدًا عن دورهم التقليدي كأدوات مساعدة للولايات المتحدة.

وجددت الجلسة التأكيد على أهمية بناء الثقة والتعاون بين إيران ودول الخليج، مع دعم أوروبي متعدد الأطراف يركز على الأمن وعدم الانتشار النووي، بما يعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ترامب ومجلس الأمن: هل تنجح المرحلة الثانية في غزة؟

يهدف قرار مجلس الأمن رقم 2803، المدفوع من ترامب بشأن خطة السلام في غزة، إلى تقويض دور الوسطاء، بمن فيهم مصر وقطر وتركيا، في صياغة اتفاق حول المرحلة الثانية، وفرض شروط مسبقة تمنح نتنياهو نفوذاً كبيراً في تحديد هذه الشروط.

هذا النهج ينذر بفشل مسبق للمرحلة الثانية، مما قد يجبر ترامب على العودة إلى الوسطاء الثلاثة للتغلب على بعض العقبات التي ستنشأ.

إن التوقع بفشل تنفيذ قرار مجلس الأمن للمرحلة الثانية يرتبط بشكل أساسي بنزع سلاح المقاومة، وهو شرط يعتبره ترامب ونتنياهو أساسياً لأي اتفاق حول المرحلة الثانية.

يثير الدهشة غياب أي اعتراض عربي وإسلامي رسمي على هذا الشرط، الذي يهدف إلى تجريد المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة من السلاح. بل إن بعض وسائل الإعلام الرسمية بدأت تعتبر تجريد سلاح المقاومة أمراً مفروغاً منه.

إن تجريد المقاومة من السلاح سيعرقل أي اتفاق يتعلق بالمرحلة الثانية، لأنه شرط غير واقعي وغير عملي، ويتعارض مع القانون الدولي الذي يؤكد على الحق المشروع للشعب الفلسطيني في استخدام السلاح لمقاومة الاحتلال، وهو حق أقره القانون الدولي لكل شعب يرزح تحت الاحتلال.

كيف يمكن للأمريكيين تبرير حرب الاستقلال التي شنها الآباء المؤسسون للتحرر من الاحتلال البريطاني؟ وكيف تبرر أوروبا المقاومات المسلحة التي شنتها شعوبها ضد الاحتلال النازي؟ وماذا عن كل شعوب العالم التي قاومت بالسلاح عندما تعرضت للاحتلال؟

من جهة أخرى، فإن الموقف الصهيوني، المدعوم أمريكياً وأوروبياً، يتوعد بالقضاء على المقاومة قتلاً وتعذيباً بمجرد سحب السلاح واحتلال الأنفاق، فضلاً عن استكمال حرب الإبادة والتجويع والتهجير للفلسطينيين في غزة. والشيء الوحيد الذي أفشل تحقيق هذه الأهداف هو سلاح المقاومة، والرأي العام العالمي، وصمود الشعب المرتكز على المقاومة المسلحة.

لولا المقاومة، لما توقف احتلال نتنياهو لغزة بالكامل، والقضاء على المقاومة، وإبادة الشعب (أكثر مما حدث)، والمضي بخطة التهجير، بل ولما طرح ترامب مشروعه، أو اللجوء إلى مجلس الأمن. أي لفرض نتنياهو أهدافه، ولم يحاسبه أحد، ولم يتمكن ضمير الرأي العام العالمي من التحرك.

إن نجاح المرحلة الثانية يتطلب وقف الحرب، وانسحاب الاحتلال انسحاباً كاملاً، وإطلاق المساعدات كما يجب، والبدء بالإعمار، وتأمين الاحتياجات الأولية للشعب، كالخيم التي تقي من البرد والغرق، وتأمين الدواء والطعام والكساء والأمان.

وهذا لا يتحقق إلا وغزة محمية بأنفاقها وسلاح المقاومة، وضمانة التعهد الصادق باتفاق وقف إطلاق النار. هذا هو الواقعية والعدالة واحترام حقوق الشعب الفلسطيني والالتزام بالقانون الدولي. وإلا فالذهاب إلى الحرب.

تبقى نقطة تتعلق بحجة نتنياهو، التي تعتبر بقاء سلاح المقاومة سيكرر عملية طوفان الأقصى. وهي قضية غير واقعية وغير ممكنة، وهدفه منها استمرار الحرب فقط.

فالتاريخ لم يشهد عملية مثل طوفان الأقصى تتكرر مرتين. فالظروف تتغير، كما هو الحال الآن. وقد انخرط نتنياهو في ممارسة استراتيجية أمنية تعني الإخضاع العسكري المطلق في غزة ولبنان وفي أي دولة عربية وإسلامية يصل إليها.

لذلك، يجب إسقاط كل حجة تؤيد نزع سلاح حماس والجهاد والشعب في قطاع غزة. هذا ضروري لكل من يريد نجاح المرحلة الثانية.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات في تونس للمطالبة بالإفراج عن معتقلين سياسيين

تظاهر عدد من المواطنين التونسيين، السبت، في مسيرة وسط العاصمة تونس، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ورفع كافة القيود المفروضة على الحريات في البلاد.

تأتي هذه المظاهرة، وهي الثالثة من نوعها خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة لزيادة الضغط على السلطات التونسية، وذلك على خلفية حملة الاعتقالات التي طالت العديد من المعارضين، بالإضافة إلى الأحكام القضائية المشددة التي صدرت في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قضية التآمر على أمن الدولة".

تجمع المتظاهرون، بمن فيهم عائلات المعتقلين، في ساحة بمنطقة باب الخضراء، رافعين صورًا للمعتقلين السياسيين، ومرددين شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية، وتنتقد ما وصفوه بـ"دولة البوليس".

قال يوسف الشواشي، شقيق السياسي المعارض والوزير السابق غازي الشواشي، المعتقل في قضية التآمر، "لم تعد لنا ثقة في القضاء ولا مؤسسات الدولة.. لم يبق لنا غير الشارع للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين".

من جانبه، صرح الناشط في المجتمع المدني، مسعود الرمضاني، خلال المسيرة بأن "التحركات السلمية هي السبيل الوحيد لفرض إرادة الناس. الوضع تعيس ووصل إلى مرحلة خطيرة على مستوى الحريات وحتى على مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف الرمضاني أن "على الشعب أن يتحرك للمطالبة بحقوقه التي أتت بها الثورة، والحق في أن يكون له مجتمع مدني وحياة سياسية.. برنامج السلطة الحالية هو القضاء على المجتمع المدني والأحزاب والعودة إلى ما قبل الثورة".

يذكر أن محكمة الاستئناف قد أيدت مؤخرًا أغلب الأحكام الصادرة ضد العشرات من السياسيين ورجال الأعمال والنشطاء المعتقلين منذ شباط/فبراير 2023 في قضية التآمر على أمن الدولة، وذلك في جلسات محاكمة واجهت انتقادات من المعارضة والمنظمات الحقوقية.

وقد وصلت أقصى هذه الأحكام إلى السجن لمدة 45 عامًا، وأعقبتها إيقافات طالت قيادات سياسية بارزة، وذلك لتنفيذ عقوبات سجنية بحقهم.

تتهم السلطات التونسية الموقوفين بمحاولة قلب نظام الحكم وتفكيك مؤسسات الدولة، بينما تتهم المعارضة السلطة الحالية بتلفيق تهم سياسية للمعتقلين وإخضاع القضاء لأوامرها.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

بولسونارو يكلّف ابنه الأكبر بمواصلة مشروعه السياسي في البرازيل

أعلن السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، عن تكليف والده له رسمياً بمواصلة ما وصفه بـ "المشروع الوطني" الذي قاده اليمين المتشدد خلال السنوات الماضية. ويُعتبر هذا الإعلان بمثابة تسليم للشعلة السياسية داخل أكبر تيار محافظ في البرازيل.

وكتب فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 44 عاماً، على منصة إكس: "بإحساس كبير بالمسؤولية، أؤكد قرار أعظم قائد سياسي وأخلاقي للبرازيل، جايير ميسياس بولسونارو، بتكليفي مهمة مواصلة مشروعنا الوطني". وأرفق فلافيو منشوره بصورة تجمعه بوالده.

يأتي هذا الإعلان بعد أيام من زيارة قام بها فلافيو لوالده في مقر احتجازه لدى الشرطة الفيدرالية في برازيليا. ويقضي جايير بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً وثلاثة أشهر بتهمة التخطيط لانقلاب عقب خسارته انتخابات عام 2022 أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وأكد رئيس الحزب الليبرالي (يمين متشدد) فالديمار كوستا نيتو لوسائل إعلام برازيلية أن "ما يقوله بولسونارو يُنفَّذ"، مشيراً إلى أن قرار اختيار فلافيو قد أصبح نهائياً داخل الحزب، على الرغم من أن اختيار المرشح الرسمي لن يتم قبل العام المقبل.

ويأتي هذا الإعلان في وقت أصبح فيه ترشح جايير بولسونارو نفسه مستحيلاً من الناحية العملية. فبالإضافة إلى حكم السجن، لا يزال ممنوعاً من ممارسة أي نشاط سياسي حتى عام 2030 بقرار من المحكمة الانتخابية العليا منذ يونيو/حزيران 2023، فضلاً عن معاناته من مشكلات صحية مستمرة منذ طُعن في محاولة اغتيال عام 2018.

وفي حال تقدم فلافيو بولسونارو رسمياً، فسيواجه منافسة قوية داخل المعسكر المحافظ نفسه، قبل مواجهة الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، البالغ من العمر 80 عاماً، والذي ألمح مراراً إلى نيته الترشح لولاية رابعة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، على الرغم من تقدمه في السن.

يُذكر أن لولا قد حكم البرازيل لولايتين متتاليتين من عام 2003 إلى عام 2010، قبل أن يعود إلى السلطة في مطلع عام 2023 بعد فوزه على جايير بولسونارو في انتخابات عام 2022.

ويُنظر إلى إعلان فلافيو بولسونارو على أنه محاولة للحفاظ على زخم "البولسونارية" السياسية في مواجهة اليسار الحاكم، في بلد لا يزال منقسماً بشدة منذ سنوات.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يسعى لسلام دائم في مناطق النزاع ويدعم حل الدولتين

أكدت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يعمل جاهداً لتحقيق سلام مستدام في مناطق الصراع المتعددة حول العالم، وذلك من خلال تعزيز الثقة بين الأطراف المتنازعة وتفعيل قواعد القانون الدولي التي تواجه تحديات جمة.

وفي مقابلة صحفية، أشارت كالاس إلى ضرورة ترجمة السلام من مجرد شعارات إلى واقع ملموس، مؤكدة أن الاتحاد يسعى لتحقيق ذلك في قطاع غزة عبر دعم السلطة الفلسطينية والتمسك بحل الدولتين كحل نهائي للقضية.

وأوضحت أن وقف إطلاق النار في غزة يحظى بتأييد دولي واسع، إلا أنه يواجه صعوبات في التنفيذ، حيث تتردد معظم الدول في تحمل مسؤولية نزع سلاح حركة حماس بقوة دولية.

وأشارت إلى أن الحل الأمثل من وجهة نظر الاتحاد يكمن في تدريب الشرطة المحلية الفلسطينية لتولي هذه المهمة، معربة عن استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في هذا التدريب.

وفي ردها على سؤال حول ازدواجية تطبيق القانون الدولي على إسرائيل وروسيا، أوضحت كالاس أن القانون الدولي يواجه انتقادات واسعة، وأن الاتحاد يسعى لتفعيله في مختلف القضايا والمناطق، من أوكرانيا إلى غزة والسودان والكونغو.

وفيما يتعلق بالحرب الأوكرانية، أكدت كالاس أن أوكرانيا هي الطرف الأكثر رغبة في السلام، نظراً للاستهداف الروسي المتواصل للبنية التحتية المدنية والمدارس، مشيرة إلى رفض موسكو لوقف إطلاق النار غير المشروط الذي وافقت عليه كييف للتفاوض.

وحول ضعف القدرات العسكرية للاتحاد الأوروبي، أشارت كالاس إلى أن الحرب تتوقف عندما يعجز المعتدي عن تمويلها، مؤكدة أن الاتحاد يسعى لتعويض الفوارق العسكرية من خلال زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو.

وأكدت أن أوروبا ستواصل تشديد العقوبات واستهداف جميع القنوات التي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب، بما في ذلك قطاعات النفط والغاز والأصول الروسية المجمدة في الخارج.

واختتمت كالاس حديثها بالتأكيد على ضرورة تقديم روسيا تنازلات من أجل إحلال السلام ووقف هجماتها على الدول المجاورة، والتي أكدت أنها لم تتوقف على مر العقود الماضية.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

تحديات تواجه الحوار المهيكل في ليبيا وسط أجواء سياسية متوترة

كان من المتوقع أن يبدأ الحوار المهيكل في هذه الفترة، وفقًا لترتيبات البعثة الأممية والجداول الزمنية التي حددتها هانا تيتيه، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، مما يشير إلى قرب انعقاده.

الحوار المهيكل، كما وصفته البعثة، هو منتدى استشاري يناقش قضايا حيوية مثل الحوكمة والأمن وحقوق الإنسان والاقتصاد والمصالحة، وهو ليس جهة ملزمة بتقديم توصيات، بل يهدف إلى إشراك مكونات المجتمع وتعزيز الحل الليبي في مواجهة التدخل الخارجي.

على الرغم من ذلك، لم يظهر حتى الآن ما يميز هذا الحوار عن سابقيه، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق نتائج ملموسة أو تطويرات مهمة في المسار السياسي المتعثر.

تثير معايير اختيار المشاركين في الحوار المهيكل جدلاً، حيث تعكس توجهات وسياسات دولية قد تكون قاصرة أو متحيزة، بالإضافة إلى صعوبة التعامل مع الواقع الليبي المجزأ والمنقسم.

إن اشتراط عدم تورط المرشحين في أعمال إرهابية يمثل تحديًا، حيث يعتبر كل طرف أن خصمه متورط في الإرهاب، بينما يرى أنصاره أفعالهم كبطولات وطنية، مما يضع البعثة في موقف صعب لتحديد المتورطين الحقيقيين.

في ظل هذه الظروف، تتجه الجبهة الشرقية بقيادة خليفة حفتر نحو مسار يتعارض مع توجهات البعثة وآلياتها لحل النزاع، حيث تتبنى خطابًا يرفض التدخل الخارجي ويسعى لفرض مسار أحادي.

هذا التوجه يمثل عقبة جديدة أمام خطط البعثة، وامتدادًا لإخفاقات سابقة، حيث تعثرت ملفات أساسية مثل إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات ومراجعة قوانين الانتخابات، مما يزيد من صعوبة تحقيق التوافق.

في ظل استمرار لغة المغالبة والاستفراد، تظل البعثة أسيرة لنهج ردود الفعل وعاجزة عن تفكيك الأزمة، كما أشار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، مما يجعلها جزءًا من المشكلة بدلًا من الحل.

بالنظر إلى هذه المعطيات، يبدو أن الحوار المهيكل، بأدواته المحدودة وغايته الاستشارية، لن يحدث تغييرًا جوهريًا في الواقع، بل سيكون مجرد تمديد لعمل البعثة الأممية.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء اللبناني الأسبق يتحدث عن ملفات ساخنة، بما في ذلك ترسيم الحدود مع إسرائيل

أجرى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد سلام مقابلة، تناول فيها مجموعة من القضايا والتحديات التي تواجه لبنان على مختلف الأصعدة. وتطرق سلام خلال حديثه إلى ملفات داخلية وخارجية، مع التركيز بشكل خاص على المفاوضات المتعلقة بترسيم الحدود مع إسرائيل.

أكد سلام على أهمية الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لحل النزاعات الإقليمية، مشيراً إلى أن لبنان يجب أن يسعى جاهداً لحماية مصالحه الوطنية من خلال الدبلوماسية البناءة. وأضاف أن ترسيم الحدود البحرية يمثل خطوة ضرورية لاستغلال الموارد الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

كما تناول رئيس الوزراء الأسبق الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان، داعياً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة لتحسين مستوى معيشة المواطنين. وأشار إلى أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات السياسية من أجل بناء مستقبل أفضل للبلاد.

وفي سياق آخر، تحدث سلام عن التحديات الأمنية التي تواجه لبنان، مؤكداً على ضرورة تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية لحماية الحدود والحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي. ودعا إلى تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

واختتم سلام حديثه بالتأكيد على ثقته بقدرة لبنان على تجاوز الصعاب وتحقيق التقدم والازدهار، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب تضافر جهود جميع اللبنانيين والعمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

تزايد المخاوف في فرنسا من تصعيد محتمل مع روسيا

منذ بداية الصراع الروسي الأوكراني في فبراير 2022، تعيش الفرنسية ناداج تحت وطأة الخوف من أن تجد فرنسا نفسها متورطة في صراع مسلح مع روسيا، وقد ازداد قلقها هذا الأسبوع بعد تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده "مستعدة للحرب" إذا أراد الأوروبيون ذلك وبدأوها.

تعتقد ناداج، البالغة من العمر 70 عامًا، أن طموحات بوتين لن تتوقف عند أوكرانيا، بل سيحاول يومًا ما غزو دول أوروبية أخرى، خاصة تلك التي كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي سابقًا، علمًا بأن ثلاثًا منها أعضاء حاليًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا.

هذه الدول محمية بموجب المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، والتي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يعتبر هجومًا على الجميع، بما في ذلك فرنسا.

تقول ناداج إنها أعدت خطة هروب جاهزة في حال اضطرت فرنسا إلى التدخل عسكريًا لحماية أحد حلفاء الناتو: "أنوي اصطحاب أطفالي وأحفادي على متن طائرة إلى كندا، حيث يعيش أبناء عمومة أستضيفهم كل عامين، والذين سيوافقون على استقبالنا". وتضيف بجدية: "كندا مكان جيد لأنها بعيدة بما يكفي عن روسيا، واللغة الفرنسية منتشرة فيها".

الجدير بالذكر أن ناداج ليست الوحيدة التي تشعر بالقلق إزاء احتمال وجود تهديد روسي وشيك، وترى أن الحرب الأوكرانية الروسية أصبحت قضية أمنية أوروبية وفرنسية، فقد تصاعدت المخاوف بسبب توغل طائرات مسيرة في أجواء العديد من الدول الأوروبية، وصولًا إلى حدود فرنسا، بالإضافة إلى خطاب رئيس أركان الجيوش الجنرال فابيان ماندون الذي ألقى خطابًا مقلقًا.

تتجلى هذه المخاوف أيضًا في الأرقام، حيث ارتفعت نسبة الفرنسيين الذين يعتبرون روسيا "تهديدًا لسيادة دول الاتحاد الأوروبي" من 72% إلى 80% في غضون شهر واحد، وفقًا لاستطلاعين للرأي أجري أحدهما في سبتمبر والآخر في أكتوبر. وعلى مستوى أوروبا، يعتقد 79% من الأوروبيين أن روسيا تشكل تهديدًا لدول الاتحاد، بينما يعتبر البريطانيون الأكثر قلقًا بنسبة 85%.

في فرنسا، يشعر العديد من المواطنين بأن السلطات تعدهم نفسيًا لاحتمال نشوب صراع مسلح، مشيرين إلى أن هذا الوضع غير مسبوق.

كانت بلانش مع والدتها عندما قرأت خطاب الجنرال ماندون الذي دعا فيه الفرنسيين إلى "تقبل فقدان أبنائهم"، فتقول: "اعتقدنا في البداية أنه يقصد التعبئة واحتمال استدعاء المدنيين، فقالت لي أمي: سنخفي أخاك ونذهب إلى بلد آخر بعيد".

على الرغم من التوضيح بأن الحديث يتعلق بالعسكريين فقط، إلا أن بلانش (26 عامًا) بقيت قلقة، موضحة أن "هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون فرنسيون عن الحرب بهذه الطريقة.. لسنا معتادين على هذا الخطاب"، وتشير أيضًا إلى زيادة ميزانية الجيوش، معتبرة أن "الدولة لن تتخذ كل هذه الإجراءات إذا لم يكن هناك خطر حقيقي".

على الرغم من أن بلانش لا تعتبر نفسها شخصًا قلقًا بطبيعتها، إلا أنها تعترف بأنها غالبًا ما تخشى اندلاع "حرب عالمية ثالثة" قد تشمل دولًا أوروبية بما في ذلك فرنسا، وأن هذه المخاوف تؤثر على حياتها وخططها، وتقول إنها تفكر في أنه إذا أرادت السفر فعليها أن تفعل ذلك الآن، لأنه قد لا يكون ذلك ممكنًا لاحقًا إذا اندلعت الحرب.

هل تجاوز الصراع مرحلة جديدة نحو التصعيد؟ وهل تصريحات بوتين مقلقة حقًا؟ جان دو غلينياستي، السفير الفرنسي السابق لدى موسكو، يريد طمأنة الفرنسيين، معتبرًا أنه "من غير المعقول تخيل دبابات روسية تتقدم في شارع الشانزليزيه"، لأن فرنسا قوة نووية.

لكنه يعترف في المقابل بأنه لم يسمع خطابًا من السلطات الفرنسية بهذه اللهجة "منذ الحرب الباردة"، ويشير أيضًا إلى توتر غير مسبوق بعد استهداف ناقلات نفط روسية في البحر الأسود وبالقرب من سواحل السنغال في الأيام الأخيرة.

ويضيف أن "هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها بنى روسية للتدمير في المياه الدولية؛ تركيا أعربت عن قلقها، وحذر الكرملين من أنه يحتفظ بحق استهداف السفن التجارية في الموانئ الأوكرانية"، محذرًا من أن الوضع قد يتطور إلى "تصعيد"، وهو احتمال "واقعي جدًا".

يعتقد الفرنسيون الذين تم استطلاع آرائهم أن وسائل الإعلام تزيد من هذا الجو المتوتر، فالسيدة ماري، وهي أم (54 عامًا) وابنتها تعمل في البحرية، تنتقد القنوات الإخبارية "التي تتحدث وكأن الحرب حتمية، وهذا يقلقها"، وترى أن هذا يختلف عما تسمعه من ابنتها وزملائها العسكريين الذين "لا يتوقعون صراعًا مسلحًا"، وتلوم الإعلام على تضخيم ما تعتبرها "أخطاء تواصل" حكومية.

وتضيف: "أفهم ما قصده الجنرال ماندون، لكنه خطاب غير مشجع. كيف تريد تحفيز الناس عندما تقول لهم إنهم سيموتون؟ الأفضل أن ترفع معنويات العسكريين وتؤكد أنهم شجعان". وتضيف: "طلبوا منا تجهيز حقيبة طوارئ، وأنا على وشك أن أحزم حقيبتي وأرحل"، وهو نفس الشعور الذي ينتاب بلانش التي تقول أيضًا إنها تصاب بالإحباط كلما قرأت الأخبار.

ما يقلق ماري أكثر من خطر الحرب هو قدرة فرنسا على مواجهة هجوم روسي، لأن "المجتمع منقسم جدًا" حسب رأيها، كما أنها لا تثق في إيمانويل ماكرون في حال اندلاع صراع، وتتهمه بأنه يريد "جر فرنسا إلى الحرب".