فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:03 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني في قلقيلية واقتحامات إسرائيلية في مناطق متفرقة بالضفة

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد هو شاب في العشرينات من عمره، وقد فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى متأثراً بجراحه الخطيرة.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية لمناطق مختلفة في الضفة الغربية. وشنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت العديد من المدن والقرى الفلسطينية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات مع الشبان الفلسطينيين.

وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أسفر عن إصابة العشرات بالاختناق والجروح. كما اعتقلت القوات عدداً من الشبان واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

ونددت الفصائل الفلسطينية بهذه الاقتحامات والاعتداءات، واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدف إلى قمع المقاومة الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. ودعت الفصائل إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة هذه التحديات والتصدي للمخططات الإسرائيلية.

وطالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات وحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال. كما دعت إلى محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم وتقديمهم إلى العدالة الدولية.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

بنكيران يدعو إلى دعم غزة بكل الوسائل الممكنة والاستمرار في التظاهر

حث عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي المعارض، يوم الأحد، على تقديم الدعم الكامل لغزة وفلسطين بكل السبل المتاحة، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في التظاهر.

جاءت هذه الدعوة خلال كلمة ألقاها بنكيران في اجتماع حزبي عقد في مدينة مراكش، ونشرت على الموقع الإلكتروني الرسمي للحزب.

أكد بنكيران، الذي شغل منصب رئيس الوزراء سابقًا، على ضرورة دعم غزة وفلسطين بكل الوسائل الممكنة ومواصلة الاحتجاجات، مشددًا على أن الأمة الإسلامية واحدة ولا يمكن تجاهل الأحداث الجارية وكأن شيئًا لم يحدث.

كما أشار بنكيران إلى أنه لولا العمل الذي قامت به حماس، لكانت القضية الفلسطينية قد انتهت بشكل كامل ونهائي.

وانتقد بنكيران ما وصفه بعدم التزام إسرائيل بالعهود والمواثيق، مؤكدًا أنه لا يمكن التوصل إلى تفاهم معهم لأن هدفهم هو القضاء على فلسطين.

وأشاد بالتخطيط الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية، واصفًا عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر بأنها ضربة قاضية وقوية وشجاعة أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة.

في ذلك اليوم، شنت حماس هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بالقرب من قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، وذلك ردًا على ما وصفته الحركة بـ "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعلى رأسها المسجد الأقصى".

ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن أحداث السابع من أكتوبر تمثل أكبر فشل استخباراتي وعسكري لإسرائيل، مما ألحق ضررًا كبيرًا بصورتها وجيشها على مستوى العالم.

وأكد بنكيران أن إسرائيل تصرح علنًا برغبتها في إقامة دولة تمتد من النيل إلى الفرات، مشددًا على أن هذا الأمر لم يعد خافيًا على أحد، ويتطلب من الأمة الإسلامية بأكملها أن تعي ذلك وتواجهه بكل الوسائل الممكنة.

وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح في وقت سابق بأنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، والتي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، مما أثار استنكارًا واسعًا.

منوعات

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يؤكد على أهمية دمشق بعد التحرير واستعادة التوازنات

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه بوجهاء وأعيان محافظة دمشق، على الأهمية الاستراتيجية التي اكتسبتها العاصمة بعد التحرير، مشيراً إلى دورها في استعادة التوازنات وتعزيز العلاقات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

جرى اللقاء بحضور محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة العمل والبناء بعد التحرير.

في الثامن من كانون الأول/ديسمبر عام 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين نهاية حكم بشار الأسد الذي استمر منذ عام 2000، والذي ورث السلطة عن والده حافظ الأسد الذي حكم البلاد من عام 1970 حتى عام 2000.

أوضح الرئيس الشرع أن تحرير دمشق ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل البناء والإعمار.

كما أشار الرئيس السوري إلى أن العاصمة دمشق وصلت إلى مكانة رفيعة وأهمية استراتيجية بعد التحرير، وذلك بفضل استعادة التوازنات وتعزيز العلاقات الإقليمية والدولية.

وشدد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية يجب استغلالها لضمان نقل الإرث الوطني إلى الأجيال القادمة، على أساس من الاستقرار والتنمية والازدهار.

يحتفل السوريون في مختلف أنحاء البلاد بالتحرر من نظام الأسد، والذي تحقق عبر معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 من محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد أحد عشر يوماً.

يعتبر السوريون أن التخلص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والعنف، والتي شهدت انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة التي استمرت أربعة عشر عاماً (2011-2024).

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:46 مساءً - بتوقيت القدس

بنين: إحباط محاولة انقلاب والرئيس يتوعد بمحاسبة المتورطين

أكدت السلطات في بنين إفشال محاولة انقلابية كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد وتقويض مؤسساتها الدستورية. وأوضحت الحكومة في بيان رسمي أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الوضع وإحباط مخطط الانقلاب قبل تنفيذه.

من جهته، تعهد الرئيس باتريس تالون بمحاسبة جميع المتورطين في هذه المحاولة الانقلابية، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها واستقرارها. وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتصدي لكل من يسعى إلى إثارة الفوضى والاضطرابات.

وقد أثارت هذه المحاولة الانقلابية ردود فعل واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي، حيث أدانت العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية هذه الخطوة، وأكدت دعمها للحكومة الشرعية في بنين.

وتشهد بنين توتراً سياسياً واجتماعياً منذ عدة أشهر، على خلفية الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها الرئيس تالون بولاية جديدة. وتتهم المعارضة الحكومة بالتضييق عليها وقمع الحريات العامة، وهو ما تنفيه الحكومة بشدة.

وتسعى الحكومة إلى تهدئة الأوضاع وإطلاق حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف السياسية والاجتماعية، بهدف التوصل إلى توافق حول القضايا الخلافية وتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار في البلاد.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:44 مساءً - بتوقيت القدس

اختتام منتدى الدوحة 2024: دعوات للعدالة في عالم يشهد ظلماً متجاهلاً

اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2024، بمشاركة دولية واسعة ونقاشات معمقة حول قضايا عالمية متنوعة.

أكدت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، في كلمتها الختامية، على أن العدالة يجب أن تكون ممارسة واقعية وليست مجرد شعار.

أشارت الشيخة موزا إلى وجود قصور في معايير العدالة على مستوى النظام العالمي، مع انتشار صور الظلم التي لا يمكن تجاهلها، بل يتم التغاضي عنها بشكل متعمد.

شددت على الحاجة الماسة إلى إيلاء العدالة الاهتمام اللازم، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية التي أتاحت أدوات للقتل والإبادة الجماعية لم يشهدها التاريخ من قبل.

شهد المنتدى مشاركة واسعة من رؤساء دول وخبراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم، حيث ناقشوا سبل تعزيز العدالة في مختلف المجالات.

استضاف فندق شيراتون الدوحة جلسات المنتدى على مدار يومين، تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، وبرعاية أمير قطر.

شهدت هذه النسخة من المنتدى مشاركة أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثًا من حوالي 160 دولة، مما يعكس أهمية المنتدى كمنصة عالمية للحوار.

يهدف المنتدى إلى تعزيز تبادل الأفكار والنقاشات التي تساهم في صياغة السياسات وتقديم توصيات عملية قابلة للتنفيذ، وذلك تحت شعار "الدبلوماسية، الحوار، التنوع".

منتدى الدوحة، الذي انطلق في عام 2001، يعتبر منصة عالمية تجمع القادة وصناع السياسات لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه العالم وإيجاد حلول مبتكرة.

تحليل

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:30 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل العراق السياسي: بين الضغوط الأمريكية والنفوذ الإيراني

يشهد العراق مرحلة سياسية معقدة تتسم بتداخلات إقليمية ودولية، حيث تتنافس الولايات المتحدة وإيران على النفوذ في البلاد. يضاف إلى ذلك الضغوط الداخلية المتمثلة في التحديات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن وجود قوى سياسية تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة.

تعتبر العلاقة بين العراق والولايات المتحدة علاقة استراتيجية، ولكنها تخضع لتقلبات نتيجة للضغوط الداخلية والخارجية. تسعى واشنطن إلى الحفاظ على وجودها في العراق لمحاربة الإرهاب وضمان الاستقرار الإقليمي، بينما تسعى قوى سياسية عراقية إلى تقليل هذا النفوذ.

في المقابل، تمتلك إيران نفوذاً قوياً في العراق من خلال علاقاتها مع بعض الأحزاب السياسية والفصائل المسلحة. تسعى طهران إلى تعزيز هذا النفوذ لضمان مصالحها الأمنية والاقتصادية، وهو ما يزيد من حدة التوتر بينها وبين الولايات المتحدة.

يواجه العراق تحديات كبيرة في الحفاظ على توازنه في ظل هذه الضغوط المتزايدة. يتطلب ذلك بناء مؤسسات دولة قوية وقادرة على اتخاذ قرارات مستقلة، فضلاً عن تحقيق مصالحة وطنية شاملة تضمن مشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية.

يبقى مستقبل العراق السياسي غير واضح المعالم، ولكنه يتوقف على قدرة العراقيين على تجاوز خلافاتهم وتوحيد جهودهم لبناء دولة قوية ومستقرة تحافظ على استقلالها وسيادتها.

رياضة

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

من خيام غزة: فلسطين تصنع الفرح وتتأهل لكأس العرب

في قلب الخيام، وعلى الرغم من الظروف القاسية، تجمع أهالي غزة لمشاهدة مباراة فلسطين وسوريا في كأس العرب 2025، المقامة في قطر.

لم تكن المباراة مجرد حدث رياضي، بل كانت لحظة فرح وصمود تعيد إليهم الأمل.

وسط المعاناة، زرع المنتخب الفلسطيني أملاً جديداً، مؤكداً أن الروح الفلسطينية لا تنكسر، وأن اللاعبين يتحلون بروح وعزيمة المقاتل الذي لا يستسلم.

قبل المباراة، هتف الجميع في إحدى الخيام في مواصي خان يونس: "فلسطين.. فلسطين"، وكانت عائلة ووالدة المدرب إيهاب أبو جزر في الصف الأول ينتظرون بشغف.

مع بداية المباراة، تعالت أصوات التشجيع وزادت نبضات القلوب مع كل تمريرة وفرصة. كانت والدة المدرب أبو جزر تتفاعل مع كل هجمة، وتتجنب مشاهدة الهجمات الخطيرة للمنتخب السوري.

وسط هتافات "فدائي.. فدائي"، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.

والدة أبو جزر عبرت عن دعمها قائلة: "رسالتي لإيهاب نشد على يده وإلى الأمام وبالتوفيق إن شاء الله والمنتخب واللاعبين إن شاء الله.. الله يعطيهم العافية على مجهودهم الطيب وإلى الأمام إن شاء الله بالنجاح والتوفيق إن شاء الله ويصعدوا لنا لكأس العرب إن شاء الله ويفرحونا ويفرحوا قطاع غزة وفلسطين والأمة العربية وأهل الخيام عامة، النازحين والمنكوبين، في قطاع غزة".

وأضافت: "فرّحونا ورفعوا رؤوسنا، إيهاب أدخل الفرحة إلى قلوب أبناء الشعب الفلسطيني والناس التي تعيش في الخيام وتعاني، الحمد لله".

كما دعت بالتوفيق لابنها ولمنتخب فلسطين: "الله يرضى عليه ويخليه ويعلّي مراتبه، أنا راضية عنه ووالده الله يرحمه راض عنه أيضا، أنا مشتاقة له جدا".

ورغم الظروف الصعبة، عبرت عن سعادتها بمتابعة المباراة: "احتفالية جيدة وإن شاء الله سوف نفوز والجميع يفرح هنا.. أنا فخورة بابني واللاعبين والجهاز الفني وهم على قدر المسؤولية".

وحرصت على مؤازرة المنتخب قبل المباراة الحاسمة: "اتصلت بابني إيهاب قبل المباراة ودعوت له بالتوفيق، أشد على يدك وعلى يد الجهاز الفني والإداري، كنتم رجالا في هذه البطولة".

من جهته، تمنى حمد محمود أبو جزر، شقيق المدرب، التوفيق للمنتخب الفلسطيني، معبراً عن فخره بأدائهم ونتائجهم الرائعة في البطولة.

وأكد خليل أبو جزر، الشقيق الأصغر، أن "المنتخب اليوم وجّه رسالة إلى العالم بأسره أن الشعب الفلسطيني موجود وحيّ، واحنا فخورين باللاعبين والمدرب الذي رفع رأس العائلة وأهالينا في قطاع غزة".

وأضاف: "لازم تكونون اليوم أنتم رجال بمعنى الكلمة أنتم مقاتلون أنتم تحاربون لحد النفس الأخير أنتم كنتم بحق الكلمة رجالًا في المباريات بدنا تفرحونا اليوم شدوا حيلكم وربنا يوفقكم وبدنا نفرح اللي عايشين في الخيام، ننتظرك أن تفرحنا وتنسينا الحرب ونحن لا نريد إلا السلام".

بدوره، وجه زياد أبو جزر رسالة لشقيقه إيهاب قائلاً: "نشد على يده وإلى الأمام وبالتوفيق إن شاء الله والمنتخب واللاعبين إن شاء الله".

من الخيام في غزة، استجاب القدر لدعوات الأهالي وعائلة المدرب إيهاب أبو جزر، ليحقق المنتخب الفلسطيني تأهلاً مستحقاً، مؤكداً للعالم أن الحلم الفلسطيني لا يتوقف.

اليوم، تتجسد الآمال بتأهله إلى ربع نهائي كأس العرب، ليكتب التاريخ بأحرف من ذهب: "فلسطين لا تستسلم.. فلسطين لا تسقط".

رياضة

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

الفرنسي فارس زيام يحقق فوزه السادس في بطولة الفنون القتالية المختلطة

تمكن المصارع الفرنسي فارس زيام من تحقيق انتصاره السادس على التوالي في بطولة الفنون القتالية المختلطة (UFC 323)، وذلك بعد فوزه بالضربة القاضية على منافسه الأذربيجاني ناظم صادقوف في الجولة الثانية من النزال الذي أقيم في لاس فيغاس يوم السبت.

يواصل المقاتل الفرنسي البالغ من العمر 28 عامًا سلسلة انتصاراته المتتالية في بطولة UFC، حيث استطاع ابن مدينة فينيسيو الفرنسية من التفوق على خصمه بأسلوب لافت قبل ثوانٍ معدودة من نهاية الجولة الثانية.

خلال النزال، وبينما كان كلا المصارعين على الأرض، وجه فارس زيام، الذي كان يسيطر بشكل كامل على مجريات اللقاء، ضربتين قويتين باستخدام المرفق لصادقوف، ليتمكن بذلك من إنهاء النزال بالضربة القاضية.

أشاد بابا، المستشار المتخصص في فنون القتال المختلطة، بأداء زيام قائلاً: "لقد حيد خصما شديد الخطورة، وأعطى انطباعًا بأن صادقوف خصم غير مؤذ، ولم يمنحه أبدًا فرصة لتحضير أي شيء مهم يعرضه للخطر، إنه أمر مثير للإعجاب حقًا".

هذا الفوز قد يفتح الباب أمام زيام للمنافسة على لقب أفضل 15 مقاتلاً في فئة الوزن الأقل من 70 كيلوغرامًا.

ذكر زيام أن منسق المباريات قد تحدث معه بعد النزال، وأنه أخبره بأنه لا يرغب في مواجهة مقاتل من بين أفضل 15 مصارعًا، بل يطمح إلى مواجهة مصارع من بين أفضل 10 مصارعين، وأضاف أن المنسق ضحك وقال له: "استمر، لكن ما يمكنني أن أعدك به هو مصارع من بين أفضل 15 مصارعًا في المرة القادمة".

أشار زيام إلى أنه يفكر في مواجهة مصارع واحد بالتحديد، وهو دان هوكر، مبررًا ذلك بأنه مهاجم وطويل مثله، ولكنه يشعر بأنه أقوى منه في جميع النواحي.

جاءت هذه التصريحات قبل الإعلان المفاجئ من UFC عن أن الأسترالي دان هوكر سيواجه قريبًا فرنسيًا آخر.

أعلنت منظمة UFC يوم السبت عن نزال سيجمع بين الأسترالي بينوا سان دوني وبينوا سان دوني في 31 يناير/كانون الثاني المقبل في مدينة سيدني الأسترالية، وذلك كحدث رئيسي مشترك في بطولة UFC 325.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 11:15 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيفيل: الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية هش وإسرائيل تنتهك الاتفاقات

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عن قلقها البالغ إزاء الوضع المتوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، واصفةً الوضع بأنه "هش للغاية". وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية تقوم بانتهاكات صارخة للاتفاقات القائمة بين الطرفين، مما يزيد من خطر التصعيد.

جاء هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات على الحدود، حيث تتبادل إسرائيل وبعض الفصائل الفلسطينية في لبنان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. وتزداد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس" والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كما حثت على "التعاون الكامل" مع قوات اليونيفيل لتمكينها من أداء مهامها في حفظ السلام والاستقرار في المنطقة.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متزايداً منذ عدة أشهر، على خلفية قضايا خلافية مثل ترسيم الحدود البحرية والبرية، بالإضافة إلى وجود بعض المواقع المتنازع عليها.

وتعتبر هذه التصريحات الصادرة عن اليونيفيل بمثابة ناقوس خطر، حيث تسلط الضوء على مدى هشاشة الوضع وإمكانية تدهوره في أي لحظة. وتدعو إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط على الطرفين من أجل خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: جاهزون لبحث تجميد أو تخزين السلاح في غزة

أعرب قيادي بارز في حركة حماس عن استعداد الحركة للدخول في مفاوضات جادة بشأن تجميد أو حتى تخزين ترسانتها من الأسلحة في قطاع غزة، وذلك في إطار التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الأمن والاستقرار الدائمين لسكان القطاع.

وأوضح القيادي، في تصريحات خاصة، أن حماس منفتحة على بحث جميع الخيارات التي من شأنها تحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه، مؤكداً أن الحركة لن تتردد في اتخاذ أي خطوة إيجابية تصب في هذا الاتجاه، شريطة أن تكون هناك ضمانات حقيقية بإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وفتح المعابر بشكل كامل.

وأضاف أن الحركة تدرك تماماً أهمية نزع السلاح كجزء من أي اتفاق سلام مستقبلي، ولكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة أن يتم ذلك في إطار شامل ومتكامل، يتضمن أيضاً معالجة القضايا الأخرى العالقة، مثل قضية الأسرى ووقف الاستيطان.

وأشار إلى أن حماس لديها رؤية واضحة لكيفية تحقيق ذلك، وأنها مستعدة لتقديم مقترحات عملية وملموسة في هذا الشأن، مؤكداً أن الكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي والمحتل الإسرائيلي لإثبات جديتهما في تحقيق السلام.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات الإقليمية والدولية إلى ضرورة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في غزة، كشرط أساسي لإعادة إعمار القطاع وتحقيق الاستقرار فيه، إلا أن حماس ترفض هذه الدعوات وتعتبرها محاولة للالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الحكومة اللبنانية: الوضع الإقليمي بعيد عن السلام والاستقرار

أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2025، أن المنطقة لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار، وأن السلام المنشود لم يتحقق بعد.

وخلال جلسة حوارية بعنوان "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس"، جدد سلام التأكيد على أن حكومته هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب والسلام، وأن هذا الأمر يجب أن يبقى تحت سيطرتها.

وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن الجيش اللبناني هو المسؤول عن حيازة السلاح بشكل كامل في البلاد، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مؤكدًا على التزام الحكومة بالاتفاقيات الموقعة.

وينص القرار الأممي رقم 1701، الذي صدر في أغسطس 2006، على وقف العمليات القتالية بين حزب الله وإسرائيل، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، باستثناء الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وأشار سلام إلى أن الاتفاقيات السابقة، بما في ذلك إعلان وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه برعاية فرنسا والولايات المتحدة، لم يتم الالتزام بها من قبل أي طرف حتى الآن.

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل تستعد لتصعيد عسكري محتمل في لبنان، بسبب ما تصفه بتعاظم قدرات حزب الله، وسط خروقات متكررة من قبل إسرائيل للسيادة اللبنانية.

كما استنكر سلام استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبعض النقاط في الجنوب اللبناني، مؤكدًا أنها لا تمثل أي قيمة عسكرية أو استراتيجية في ظل التطور التكنولوجي الحالي.

وفي سياق متصل، صرح قائد قوات يونيفيل، الجنرال ديوداتو أباغنارا، بأن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وانتهاكًا لقرار مجلس الأمن 1701.

ورغم الاتهامات الإسرائيلية لحزب الله بإعادة بناء قوته في جنوب الليطاني، أكد أباغنارا أنه لا يمتلك أي دليل على ذلك.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، عدوانًا إسرائيليًا على لبنان بدأ في أكتوبر 2023 وتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، مما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات، مما أدى إلى سقوط ضحايا ووقوع أضرار مادية.

ولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية في الجنوب، بالإضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، في تحدٍ للاتفاقيات الدولية.

وفيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية اللبنانية، أكد سلام أن التحضيرات جارية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وأن نتائج الانتخابات ستحدد ما إذا كان سيترشح لولاية جديدة كرئيس للحكومة أم لا.

وفي نوفمبر الماضي، أعلنت وزارتا الخارجية والداخلية اللبنانيتان عن تسجيل أكثر من 101 ألف مغترب في الخارج للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها في مايو 2026.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

إيطاليا تعلن عن مساعدات عاجلة لأوكرانيا لدعم المدنيين وقطاع الطاقة

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، عن عزم بلادها تقديم مساعدات طارئة لأوكرانيا، بهدف دعم السكان المدنيين وتعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة المتضرر.

وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء الإيطالية، جاء هذا الإعلان عقب اتصال هاتفي أجرته ميلوني مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وذلك قبل سلسلة من الزيارات الرسمية المقررة للرئيس الأوكراني إلى كل من لندن وبروكسل وروما، في إطار جهود السلام المستمرة.

أكدت ميلوني خلال الاتصال على تضامن إيطاليا الكامل مع أوكرانيا، خاصة في ظل الهجمات الروسية المتزايدة التي تستهدف البنية التحتية المدنية في البلاد.

أوضح البيان أن المساعدات الإيطالية العاجلة تهدف إلى دعم المدنيين الأوكرانيين المتضررين من النزاع، بالإضافة إلى توفير مولدات كهربائية سيتم تسليمها من قبل شركات إيطالية خلال الأسابيع القادمة، وذلك للمساهمة في إعادة تأهيل قطاع الطاقة.

كما شددت ميلوني على دعم إيطاليا لعملية التفاوض الجارية، بهدف التوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا.

يذكر أنه في نوفمبر الماضي، كشف البيت الأبيض عن مسودة لخطة سلام محدثة، وذلك عقب مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني، لمناقشة خطة ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، دون الإفصاح عن تفاصيل الخطة.

لاحقًا، نشرت وكالة أسوشييتد برس نسخة من خطة تتكون من 28 بندًا، ذكرت أنها أعدت من قبل الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد أبدت كييف اعتراضها على عدة بنود في الخطة المقترحة، بما في ذلك تلك المتعلقة بتخلي أوكرانيا عن أراض إضافية في الشرق، وقبولها بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل نهائي.

منذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهاء هذا الهجوم تخلي كييف عن طموحاتها في الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلًا في شؤونها الداخلية.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يوجه بإخلاء بؤر استيطانية مع تعزيز الأمن لليهود وسط تصاعد عنف المستوطنين

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيهات خلال اجتماع أمني بإزالة 14 موقعًا استيطانيًا عشوائيًا في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى اقتراح لتعزيز ما يسمى بـ "القسم اليهودي" داخل جهاز الأمن العام (الشاباك).

وخلال الاجتماع الذي عقده نتنياهو، ذكر مسؤولون أمنيون أن هذه المواقع الاستيطانية غير القانونية أصبحت في الفترة الأخيرة نقاط انطلاق للمستوطنين لتنفيذ هجمات على القرى الفلسطينية المجاورة.

وأشار المسؤولون إلى أن خطورة هذه البؤر الاستيطانية لم تعد تقتصر على الفلسطينيين، بل امتدت لتشمل "المساس برموز الدولة والتحريض على مؤسساتها"، مع رصد اعتداءات مباشرة على جنود وضباط الشرطة الإسرائيلية، مما يدل على تصاعد التهديد الذي تمثله هذه الجماعات الاستيطانية للنظام والقانون داخل إسرائيل.

كما قدم المسؤولون الأمنيون تقارير تفيد بوجود نحو ألف مستوطن شاب في هذه البؤر الاستيطانية، من بينهم حوالي 300 مصنفين ضمن "دائرة العنف"، والذين يشاركون في اعتداءات ضد الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

وفي ضوء هذه المعطيات، تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتنفيذ التعليمات الصادرة، مع التركيز على معالجة وضع حوالي 70 مستوطنًا قاموا بتنفيذ هجمات ضد الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية، والذين وجدوا في هذه البؤر ملاذًا آمنًا ومنطقة انطلاق لعملياتهم واعتداءاتهم.

تأتي هذه الخطوة قبل زيارة مرتقبة لمبعوث أمريكي إلى إسرائيل والأردن، وقد تم تصويرها في وسائل الإعلام الإسرائيلية على أنها استجابة للضغوط الأمريكية، إلا أنها تركز بشكل أساسي على ضبط الأمن الداخلي ومعالجة اعتداءات المستوطنين على قوات الأمن والجيش الإسرائيلي.

وأكدت مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية أن الهدف الحقيقي من تعليمات نتنياهو، كما صرح المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية نير دفوري، هو "التفاعل القانوني الداخلي لملاحقة المستوطنين الذين يهاجمون الجنود الإسرائيليين، وليس حماية الفلسطينيين".

وأفاد المراسل العسكري بأن مصدرًا مقربًا من نتنياهو نفى بشكل قاطع أن يكون الأخير مهتمًا بتطهير أو إخلاء البؤر الاستيطانية، مؤكدًا أن ما تم تداوله في وسائل الإعلام "غير صحيح وكاذب".

وبحسب المصدر، عقد نتنياهو اجتماعًا مع كبار المسؤولين الأمنيين وشخصيات اجتماعية لمناقشة كيفية التعامل مع مجموعة محدودة من المستوطنين الخارجين عن القانون، والذين -على حد قوله- "لا ينتمون إلى الاستيطان ولا يمثلونه"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تهدف فقط إلى ضبط سلوك "هؤلاء الشبان"، وليس تفكيك البؤر أو المساس بالمشروع الاستيطاني.

ومما يعزز هذا الطرح الوثيقة التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، والتي تشير إلى أن نتنياهو يدعم انتشار البؤر الاستيطانية في المناطق المصنفة "ج" وفقًا لاتفاق أوسلو، وأن خطوة الإخلاء تأتي في إطار معالجة الاعتداءات الداخلية، حيث صدرت أوامر إبعاد بحق حوالي 30 مستوطنًا متهمين بالضلوع في "الإرهاب اليهودي".

وأوضح مراسل صحيفة "يديعوت أحرونوت" لشؤون الكنيست، أمير اتينغر، أن الوثيقة تؤكد دعم نتنياهو لإقامة وانتشار البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، على الرغم من عدم قانونيتها حتى بموجب القانون الإسرائيلي.

واستنادًا إلى الوثيقة التي أعدها مجلس الأمن القومي، أضاف اتينغر أن نتنياهو اعتبر أن "المزارع الاستيطانية المصادق عليها والمراقبة هي الرد المطلوب للحفاظ على مناطق ج، ومواجهة النشاط الفلسطيني فيها".

وبينما تتحدث الوثيقة عن "أدوات تربوية" لإخراج هؤلاء الشباب من دائرة العنف، إلا أنها تقر -بحسب اتينغر- بأن "أعدادهم في ازدياد بسبب غياب جهة تعنى بهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود نية لدى إسرائيل لمحاسبة المستوطنين المتورطين في الإرهاب، بل استمرار توفير بيئة تشجعهم على مواصلة الاعتداءات".

وعلى الرغم من عدم قانونية البؤر الاستيطانية العشوائية من حيث المباني المقامة فيها، إلا أن الوثيقة ادعت أن "معظم المراعي التابعة لهذه المزارع قانونية"، وأن الإدارة المدنية سلمتها للمستوطنين.

ووفقًا لاتينغر، تعمل الحكومة الإسرائيلية على تسوية أوضاع هذه البؤر بصيغة "مزارع فردية" للسيطرة على مناطق "ج"، وتشير البيانات إلى وجود نحو 100 بؤرة استيطانية زراعية من هذا النوع، من بينها أكثر من 15 أُقيمت بعد الحرب على قطاع غزة، مع تشكيل "اتحاد المزارع" ولوبي لجلب ميزانيات حكومية.

ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو الحالية، قاد كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة المستوطنات أوريت ستروك جهودًا لتوسيع دعم هذه المزارع الاستيطانية، ورُصدت لها عشرات الملايين من الشواكل خلال السنوات الثلاث الأخيرة عبر ميزانيات الائتلاف الحكومي.

وبحسب معطيات أقر بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد نفذت عصابات المستوطنين منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم 704 اعتداءات ذات خلفية قومية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وهو رقم يفوق إجمالي الاعتداءات التي سجلت عام 2024 والتي بلغت 675 اعتداء.

وفي المقابل، أظهرت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (فلسطينية رسمية) أن شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شهد تصاعدًا ملحوظًا في الاعتداءات بالضفة الغربية، حيث سجل نحو 2144 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في مختلف المحافظات.

ومن بين هذه الاعتداءات، ارتكب جنود الاحتلال 1523 اعتداء بشكل مباشر على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في حين نفذ المستوطنون 621 اعتداء خلال الشهر ذاته، مما يعكس اتساع دائرة العنف الاستيطاني واستهداف قوات الاحتلال للفلسطينيين.

وتكشف البيانات الرسمية للشرطة الإسرائيلية عن فجوة حادة بين تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، وتراجع فتح ملفات التحقيق في هذه الاعتداءات.

فبينما تؤكد منظمات حقوقية ارتفاع العنف، تظهر الأرقام نهجًا متساهلًا في عهد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فقد تراجع عدد الملفات المفتوحة للتحقيق من 235 ملفًا عام 2022 إلى 150 عام 2023، ثم إلى نحو 60 فقط في 2024، بانخفاض يصل إلى 73% خلال عامين.

وتشمل قضايا التحقيق الاعتداء وتخريب الممتلكات وإطلاق النار والتهديد، وجميعها سجلت تراجعًا كبيرًا في فتح الملفات، أبرزها حالات إطلاق النار المحقق فيها والتي انخفضت من 13 العام الماضي إلى 4 حالات هذا العام.

وعلى الرغم من الانخفاض، يبقى معدل المقاضاة شبه معدوم، ففي 2023 لم تقدم لوائح اتهام إلا في 10% من القضايا، في حين أُغلقت معظم ملفات 2024 بدعوى نقص الأدلة أو "غياب المصلحة العامة"، مما يعمّق ظاهرة إفلات الإسرائيليين من العقاب.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات في مطار هيثرو بلندن إثر حادث سرقة

أصيب حوالي 26 شخصًا اليوم الأحد في موقف للسيارات بمطار هيثرو في لندن، بعد أن قام أربعة رجال بسرقة حقيبة امرأة مستخدمين مادة يُعتقد أنها رذاذ الفلفل داخل مصعد.

شهدت حركة المرور المتجهة إلى المطار، الذي يعتبر الأكثر ازدحامًا في أوروبا، تباطؤًا ملحوظًا في الساعات التي تلت الحادث، خاصةً في مبنى الركاب رقم 3.

أكدت شرطة لندن في بيان رسمي أن "عناصر من الشرطة المسلحة تدخلت على الفور وتمكنت من إلقاء القبض على رجل يبلغ من العمر 31 عامًا للاشتباه في قيامه بالاعتداء، وذلك بعد تسع دقائق فقط من تلقي البلاغ. ولا يزال المتهم قيد الاحتجاز، والتحقيقات جارية لتحديد هوية المشتبه بهم الآخرين".

ونقل البيان عن المسؤول في الشرطة، بيتر ستيفنز، قوله: "في الوقت الحالي، نعتقد أن مجموعة مكونة من أربعة رجال قامت بسرقة حقيبة يد تابعة لامرأة"، وأضاف أنهم "قاموا برش مادة يُشتبه في أنها رذاذ الفلفل تجاه الضحية".

وأوضح ستيفنز أن "الحادث وقع داخل مصعد في موقف السيارات، حيث أثر الرذاذ على الأشخاص الموجودين داخل المصعد وخارجه".

قامت خدمة الإسعاف في لندن بتقديم العلاج اللازم لـ 21 شخصًا في موقع الحادث، من بينهم طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات.

وأفادت خدمات الإسعاف بأنه تم نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأكدت الشرطة أن إصاباتهم لا تشكل خطرًا على حياتهم.

وأشار ستيفنز إلى أن الحادث يبدو "خلافًا فرديًا بين أشخاص يعرفون بعضهم البعض".

وأكدت الشرطة أنها لا تتعامل مع الحادث على أنه مرتبط بالإرهاب.

وصرح متحدث باسم مطار هيثرو بعد ظهر الأحد بأن "خدمات النقل إلى موقف السيارات قد تأثرت بسبب الازدحام المروري الناتج عن الحادث، والذي أدى إلى إغلاق نفق مبنى الركاب المركزي لأسباب أمنية".

ونصحت السلطات المسافرين عبر المطار يوم الأحد بالوصول إلى المطار في وقت مبكر عن المعتاد تحسبًا للازدحام.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

العليمي يطالب بعودة القوات غير المحلية لتمكين السلطات في المهرة

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى سحب جميع القوات التي تم جلبها من خارج المحافظات الشرقية اليمنية وإعادتها إلى معسكراتها، وذلك لإتاحة الفرصة للسلطات المحلية لتولي مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

أكد العليمي، خلال لقائه في الرياض مع سفراء كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، رفضه القاطع لأي إجراءات أو تحركات عسكرية من طرف واحد، مشيراً إلى أن مثل هذه التحركات قد تضعف من سلطة الدولة وتقوض مصالحها.

كما أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن امتنانه للدعم الذي تقدمه فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة للشعب اليمني ومؤسسات الدولة، مؤكداً التزامه الكامل باحتواء أي تصعيدات فردية في المحافظات الشرقية.

في غضون ذلك، أفاد المركز الإعلامي لمحافظة المهرة، الواقعة شرقي اليمن، بأن الأوضاع العامة مستقرة، ودعا السكان إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

في المقابل، أعلنت قوات الحزام الأمني، وهي إحدى التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، عن إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المهرة بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية إلى المحافظة الحدودية مع سلطنة عُمان.

كما نشرت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي مقاطع فيديو تظهر قوافل من الآليات والمدرعات العسكرية وهي تدخل وتنتشر في عدة مناطق داخل المحافظة.

تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من عملية عسكرية واسعة النطاق نفذتها قوات المجلس الانتقالي في وادي حضرموت، حيث تمكنت خلالها من السيطرة على عدد من المدن والمواقع العسكرية والنفطية الرئيسية، مما أدى إلى توسيع نفوذ هذه القوات باتجاه الشرق نحو محافظة المهرة.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني يبحث مع مسؤول أمريكي جهود إنهاء الحرب في غزة

استقبل الملك الأردني عبد الله الثاني، اليوم الأحد، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، حيث ناقشا الجهود المبذولة على الصعيد الدولي لتطبيق اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في غزة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات والشراكة بين البلدين.

أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي بأن اللقاء الذي جرى في العاصمة الأردنية عمان، تناول آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، وأكد الملك خلاله على "أهمية مضاعفة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وضمان التزام جميع الأطراف بتنفيذ المراحل المتفق عليها لوقف الحرب في غزة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المحتاجين".

في التاسع من أكتوبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، عن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وذلك عقب مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة كل من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية.

دخل الاتفاق حيز التنفيذ في اليوم التالي للإعلان عنه، وكان من المفترض أن يضع حدا للحرب، إلا أن إسرائيل قامت بخرقه بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين. في المقابل، ترفض تل أبيب الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وفقا لخطة ترامب، والتي تتضمن انسحابا إسرائيليا كاملا من قطاع غزة.

أكد العاهل الأردني على "أهمية الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة في المنطقة، وجهودها المستمرة في دعم مساعي تحقيق السلام الشامل".

فيما يتعلق بالتصعيدات الأخيرة في الضفة الغربية، شدد الملك على "ضرورة بذل أقصى الجهود الممكنة لوقف الإجراءات الأحادية التي تستهدف الفلسطينيين".

منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في الثامن من أكتوبر عام 2023، والتي استمرت لعامين، تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصاعدا ملحوظا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1088 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، بالإضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف شخص.

أشار البيان إلى أن اللقاء تناول أيضا "الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الأردن والولايات المتحدة، والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات".

أشاد المسؤول الأمريكي بالدور الذي يلعبه الأردن في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

كما أشار البيان إلى أن ولي العهد الأردني، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، قد التقى أيضا بالسفير والتز في وقت سابق من اليوم، حيث جرى بحث "مجمل التطورات والمستجدات الراهنة في المنطقة".

ذكرت وزارة الخارجية الأردنية أن الوزير أيمن الصفدي استقبل والتز في لقاء تناول "علاقات الصداقة الوثيقة التي تربط بين الأردن والولايات المتحدة، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات"، بالإضافة إلى بحث التطورات الأخيرة في قطاع غزة، والجهود المبذولة لإدخال المساعدات الإنسانية الفورية والكافية والمستدامة إلى القطاع المحاصر.

لم تحدد البيانات الرسمية الصادرة حتى الآن موعد وصول الدبلوماسي الأمريكي إلى الأردن أو المدة التي سيستغرقها في زيارته.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

المبعوث الأمريكي: ترامب يمنح الأسد فرصة لبناء ديمقراطيته الخاصة

صرح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارًا بمنح الرئيس السوري أحمد الشرع فرصة كاملة لإنشاء نظامه الديمقراطي الخاص.

وأوضح براك خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن فعاليات منتدى الدوحة، أن طبيعة مشاركة واشنطن في الملف السوري خلال المرحلة الحالية تختلف بشكل كبير عما كانت عليه في السابق.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن بلاده أبلغت الجانب السوري بأنها لن تثقل كاهله بالأنظمة القديمة، وأنها قررت منحه الفرصة لتأسيس نظامه الديمقراطي الخاص.

وقبل أسبوع، دعا ترامب إسرائيل، عبر منشور على منصته تروث سوشيال، إلى الحفاظ على "حوار قوي وحقيقي" مع دمشق، وضمان عدم القيام بأي عمل من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة.

وجاء تحرك ترامب هذا عقب الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، حيث توغلت دورية إسرائيلية في البلدة يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتصدى لها السكان المحليون، مما أدى إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين، بينهم ثلاثة ضباط.

وعقب ذلك، ارتكبت إسرائيل ما وصف بالمجزرة انتقامًا من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، وذلك عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، عُقدت عدة لقاءات بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين، في محاولة للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب إسرائيل من المنطقة السورية العازلة التي احتلتها في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وعلى الرغم من أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، إلا أن الأخيرة تواصل تنفيذ عمليات توغل برية وغارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

سقوط الأسد: يومان أعادا رسم مستقبل سوريا

بعد نحو 14 عامًا من الثورة والحرب، وقرابة 6 عقود من حكم عائلة الأسد، انتهت في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 حقبة مظلمة من تاريخ سوريا. ففي أقل من 48 ساعة، تحولت البلاد من خريطة جبهات متفرقة إلى واقع سياسي جديد دون معركة فاصلة تقليدية.

كيف تشكلت، ساعة بعد ساعة، ملامح اليومين اللذين أعادا رسم مستقبل سوريا؟ وكيف تداخل الانهيار العسكري مع هروب رأس النظام السوري السابق بشار الأسد، وصولًا إلى اللحظة التي وجد فيها السوريون أنفسهم أمام سقوط غير مسبوق لسلطة حكمتهم لعقود؟

بعد أيام من التقدم الميداني لقوات المعارضة في الجنوب، كانت علامات الانهيار العسكري لنظام بشار الأسد قد ظهرت بوضوح. فبحلول صباح 7 كانون الأول/ديسمبر 2024، كانت غرفة عمليات الجنوب، التي ضمت فصائل من درعا والسويداء والقنيطرة، قد سيطرت على معظم درعا، بينما انسحبت القوات الحكومية من القنيطرة تاركة المحافظة لفصائل المعارضة التي أعلنت سيطرتها الكاملة عليها.

جاء التقدم في الجنوب نتيجة لمعركة "ردع العدوان" التي انطلقت من إدلب في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، حيث تقدم مقاتلو المعارضة باتجاه حماة وحمص بعد السيطرة على حلب، ليتحول الأمر خلال أيام إلى هجوم يهدف إلى تطويق العاصمة.

في حمص، ثالث أكبر المدن السورية ومركز المواصلات في وسط البلاد، كانت المعارك في أوجها مساء السبت 7 كانون الأول/ديسمبر 2024، وانتهت بدخول فصائل المعارضة إلى أحياء واسعة من المدينة، مما جعل الطريق البري بين شمال البلاد وجنوبها مفتوحًا إلى حد كبير أمام قوات المعارضة.

أما في دمشق، فقد ظهرت علامات مبكرة على تفكك المنظومة العسكرية والأمنية، إذ ترك جنود الجيش السوري الحواجز وخلعوا بزاتهم العسكرية وألقوها في الطرقات، في وقت جرت فيه اتصالات بين وجهاء المدن وفصائل معارضة لضمان دخول آمن وتجنب القتال داخل الأحياء المكتظة.

في الأطراف الجنوبية والغربية لدمشق، بدأت تظهر أول مظاهر الاحتفال المحدودة بخروج مجموعات صغيرة من الشباب رافعين علم الثورة، الذي أصبح علم البلاد، لالتقاط صور أمام الحواجز المهجورة. لكن الجزء الأكبر من سكان العاصمة ظلوا يعيشون مزيجًا من القلق والترقب حول السيناريو الذي ينتظر المدينة.

بعد منتصف الليل بقليل، وبينما كانت الجبهات حول دمشق تتغير بسرعة، كانت الدائرة الضيقة في السلطة تعيش واقعًا مختلفًا، وهو ما تكشف لاحقًا بعد سقوط نظام الأسد. ذكر تقرير أن بشار الأسد أطلع عددًا محدودًا جدًا على خطته للفرار، وأوهم معظم القادة العسكريين والأمنيين أن الدعم الروسي في الطريق، وأن المعركة في دمشق يمكن أن تُدار.

قال أحد المقربين من بشار الأسد إن الأسد أبلغ مدير مكتبه مساء السبت أنه سيعود إلى منزله، لكنه توجه مباشرة إلى مطار دمشق حيث غادر مع ابنه الأكبر حافظ بشار الأسد إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، ومنها إلى موسكو حيث كانت زوجته أسماء وأبناؤهما في انتظاره.

أفادت مصادر أن وزير دفاع النظام السابق علي عباس، وقائد القوات الجوية اللواء توفيق خضور، ومدير المخابرات الجوية قحطان خليل، فروا من مطار دمشق قبل وصول المعارضة. وقالت المصادر نفسها إن الأسد لم يكن بين هؤلاء الهاربين عبر مطار دمشق، مرجحة أنه استخدم طائرة روسية.

تبقى تفاصيل رحلة هروب الأسد موضع تباين بين روايات المصادر، لكن الأكيد هو أن الرئيس السابق اختار الهروب تاركًا حلفاءه العسكريين والسياسيين في سوريا أمام الأمر الواقع.

مع بزوغ فجر الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، كانت الصورة قد اتضحت ميدانيًا. فخطوط دفاع نظام الأسد انهارت فعليًا بعد انسحاب وحدات كاملة من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة من مواقعها، تاركة مداخل العاصمة، فدخلت فصائل المعارضة من دون اشتباكات كبيرة.

في هذا التوقيت تقريبًا، بدأت الأنباء المؤكدة عن هروب الأسد تنتشر، في وقت التزمت فيه وسائل إعلام النظام الصمت، مكتفية ببث مواد أرشيفية. ومع التقدم نحو دمشق، اقتحم مقاتلو فصائل المعارضة سجن صيدنايا لتحرير مئات المعتقلين الذين غيبهم نظام الأسد، في حين كانت العائلات تنتظر عودة أبنائها الذين لم يتضح مصيرهم جميعًا حتى اللحظة.

بدأت فصائل المعارضة بإعلان السيطرة على المواقع السيادية في العاصمة. ومن على منابر جوامع دمشق أُعلن سقوط نظام الأسد، وانطلقت الاحتفالات في ساحة الأمويين. وبحلول الظهيرة، أعلنت المعارضة سيطرتها على معظم المؤسسات الإستراتيجية مثل قصر الشعب ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان ومبنى الإذاعة والتلفزيون.

اقتحم السوريون أماكن سكن تعود لعائلة الأسد، منها سكن في حي المالكي، حيث التقط السوريون صورًا لصور العائلة الممزقة وأثاث مهمل. وفي أرجاء العاصمة، شوهدت تماثيل وصور حافظ وبشار الأسد تُسحب أو تسقطها الجموع.

على مستوى السلطة التنفيذية، ألقى محمد غازي الجلالي رئيس وزراء نظام بشار الأسد ظهر الأحد رسالة متلفزة أعلن فيها استعداده للتعاون مع القيادة الجديدة التي يختارها الشعب، وموافقته على الإشراف مؤقتًا على المؤسسات إلى حين تسليمها.

في وقت لاحق، دخل أحمد الشرع بصفته قائد إدارة العمليات العسكرية دمشق، وألقى عصرًا أول خطاب له من داخل الجامع الأموي، مطمئنًا مختلف شرائح الشعب السوري بأن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون لكل السوريين. من بعد ظهر الأحد حتى المساء، بدأت التجمعات الشعبية بالاتساع في ساحة الأمويين وعدد من المدن السورية، حيث بثت القنوات صورًا مباشرة لجموع تلوح بعلم البلاد الجديد، في مشهد عكس انتقال سوريا إلى مرحلة سياسية جديدة.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

إقبال ضعيف على انتخابات هونغ كونغ وسط دعوات للتحقيق في حريق مميت

شهدت هونغ كونغ اليوم الأحد إقبالاً متدنياً من الناخبين على صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي، وذلك في ظل نظام انتخابي جديد يقتصر على "الوطنيين"، وتصاعد المطالبات بمساعدة المتضررين من الحريق الذي أودى بحياة العديدين.

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الانتخابات أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات بلغت 31.9% فقط من إجمالي الناخبين المسجلين.

وبحسب الأرقام الصادرة عن مكتب التسجيل والانتخابات، فقد بلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم 1.3 مليون شخص من أصل 4.1 ملايين ناخب مسجل.

وكانت الحملات الانتخابية قد توقفت في أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك عقب اندلاع حريق هائل في خمسة أبراج سكنية قيد الترميم في منطقة تاي بو الشمالية، مما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 159 شخصًا وتشريد الآلاف من السكان.

أعربت امرأة تدعى "بون" فقدت منزلها في الحريق عن اعتقادها بضرورة إجراء "تحقيق شامل" في الحادث، مؤكدة على أهمية أن يقوم المشرعون الجدد بـ "مراقبة أداء الحكومة".

وأضافت بون، أمام مركز الاقتراع القريب من المباني المتفحمة، أنه "يجب محاسبة كل من أخطأ" في هذه القضية.

وقالت كيتي لاو، وهي امرأة في الستينيات من عمرها وشاهدت اندلاع الحريق من منزلها، إنها لا تزال تعاني من الصدمة، مشيرة إلى أن الحكومة بحاجة إلى الاستماع إلى مختلف الأصوات في أعقاب هذه المأساة.

وأكدت لاو على أهمية الاستماع إلى الأصوات المعارضة التي "تحب البلد وتحب هونغ كونغ".

يذكر أن الصين قد قامت بتعديل النظام الانتخابي في هونغ كونغ في عام 2021، وذلك بعد احتجاجات واسعة النطاق تطالب بتعزيز الديمقراطية، والتي شهدت أعمال عنف في بعض الأحيان.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، أجري أول استحقاق انتخابي في ظل النظام الجديد، حيث بلغت نسبة المشاركة 30%، وهي الأدنى على الإطلاق في تاريخ المدينة.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تعزز شراكتها مع نيجيريا لمواجهة التحديات الأمنية والإرهاب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده عازمة على تقوية علاقات الشراكة مع نيجيريا، وذلك بهدف التصدي للتحديات الأمنية المتزايدة، وعلى رأسها خطر الإرهاب الذي يهدد المناطق الشمالية من البلاد.

وأشار ماكرون إلى أن الرئيس النيجيري بولا تينوبو قد طلب من فرنسا تقديم المزيد من الدعم والمساعدة لمواجهة أعمال العنف المتصاعدة في شمال نيجيريا، مؤكداً استجابة بلاده لهذا الطلب.

وكتب ماكرون عبر حسابه على منصة إكس: "بناءً على طلبه، سنعمل على تعزيز شراكتنا مع السلطات النيجيرية، وتوسيع نطاق دعمنا ليشمل السكان المتضررين. كما ندعو جميع شركائنا إلى مضاعفة جهودهم وتعزيز تعاونهم في هذا المجال."

ولم يفصح الرئيس الفرنسي عن طبيعة المساعدات التي ستقدمها بلاده لنيجيريا، خاصة بعد سحب قواتها من منطقة غرب ووسط أفريقيا، واعتزامها التركيز على جوانب التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والاستجابة لطلبات المساعدة المقدمة من الدول المعنية.

تشهد نيجيريا، التي تعد الدولة الأفريقية الأكبر من حيث عدد السكان، تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات التي تستهدف المناطق الشمالية المضطربة، بما في ذلك عمليات الخطف العشوائية التي تستهدف المدارس والكنائس.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد هدد بتنفيذ عمل عسكري في نيجيريا، متهماً إياها بإساءة معاملة المسيحيين. وترد الحكومة النيجيرية على هذه الاتهامات بالتأكيد على أنها تسيء تصوير الوضع الأمني المعقد، حيث تستهدف الجماعات المسلحة المسلمين أيضاً.

وأكدت الحكومة النيجيرية أنها ترحب بأي مساعدة تساهم في مكافحة الاضطرابات، شريطة احترام سيادتها الوطنية. وكانت فرنسا قد قدمت في السابق دعماً لجهود الحد من أنشطة الجماعات المسلحة، في حين قدمت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية وأسلحة، بما في ذلك مقاتلات، وساهمت بريطانيا في تدريب الجنود النيجيريين.

رياضة

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين وسوريا إلى ربع نهائي كأس العرب وتونس تغادر رغم الفوز

حجز منتخبا فلسطين وسوريا مقعديهما في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب لكرة القدم، بعد تعادلهما سلبًا في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. هذا التعادل أقصى المنتخب التونسي، الذي فاز على نظيره القطري بثلاثة أهداف نظيفة، من المنافسة.

بهذه النتيجة، رفع المنتخبان الفلسطيني والسوري رصيدهما إلى خمس نقاط، مع تفوق المنتخب الفلسطيني بفارق الأهداف. بينما احتل المنتخب التونسي المركز الثالث بأربع نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب القطري صاحب الأرض.

من المقرر أن يواجه المنتخب الفلسطيني في الدور القادم ثاني المجموعة الثانية، التي حسمت فيها السعودية تأهلها برصيد ست نقاط، في حين يتنافس منتخبا المغرب وعمان على البطاقة الثانية، ويتذيل المجموعة منتخب جزر القمر بدون نقاط.

في مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره المغربي على استاد لوسيل، بينما يواجه منتخب عمان منتخب جزر القمر على استاد 974.

في استاد المدينة التعليمية بالدوحة، وأمام حضور جماهيري بلغ نحو 40 ألف متفرج، حقق المنتخب الفلسطيني إنجازًا تاريخيًا بتأهله للدور ربع النهائي، بعد مشاركاته الخمس السابقة التي لم يتمكن فيها من تجاوز الدور الأول. في المقابل، تأهل المنتخب السوري للمرة الأولى منذ نسخة عام 1992، علمًا بأنه حل وصيفًا في البطولة ثلاث مرات سابقة.

شهد الشوط الأول من مباراة فلسطين وسوريا مستوى متوسطًا، مع أفضلية نسبية للمنتخب الفلسطيني الذي سيطر على الكرة وهدد مرمى الحارس السوري إلياس هدايا.

في المقابل، اعتمد المنتخب السوري على استيعاب الهجمات الفلسطينية واللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة، التي أسفرت عن فرصتين في بداية ونهاية الشوط الأول، الأولى أبعدها المدافع الفلسطيني وجدي نبهان أمام المهاجم عمر خريبين، والثانية كانت تسديدة لخريبين مرت بجوار القائم.

في الشوط الثاني، احتسب الحكم العماني أحمد الكاف ركلة جزاء للمنتخب السوري، قبل أن يتراجع عن قراره بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (الفار).

غلب الحذر على أداء المنتخبين في معظم فترات الشوط الثاني، وغابت الفرص الحقيقية، وسط فرحة عارمة من جماهير المنتخبين التي بدأت الاحتفال في المدرجات قبل نهاية المباراة.

من جهته، لم يكن الفوز الذي حققه المنتخب التونسي على نظيره القطري بثلاثة أهداف نظيفة كافيًا لتأهله إلى الدور التالي.

وعقب المباراة، صرح سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، قائلًا: "قدّمنا ما هو مطلوب منا وحققنا الفوز، لكن نتيجة المباراة الأخرى لم تخدمنا، هذه هي كرة القدم".

وأضاف الطرابلسي: "أظهرنا الوجه الحقيقي وإن كان الأمر متأخرًا، مصيرنا لم يكن بأيدينا قبل المباراة وعدنا متأخرين".

وختم حديثه قائلًا: "ربما نكون قد دفعنا ثمن الخسارة غير المتوقعة أمام سوريا في بداية المشوار، أو إهدار الفوز في المباراة الثانية أمام فلسطين، لكن بكل الأحوال الخروج المبكر لم يكن مرضيًا".

وكان المنتخب التونسي بحاجة إلى الفوز مقابل خسارة سوريا، ونجح في تحقيق الشق الأول من المعادلة، حيث هاجم منذ البداية وتمكن محمد علي بن رمضان من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 16.

وواصل المنتخب التونسي أفضليته في الشوط الثاني، وتمكن المدافع ياسين مرياح من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 62.

ورغم النقص العددي بعد طرد سيف الدين الجزيري في الدقيقة 66، أضاف البديل محمد بن علي الهدف الثالث في الدقيقة 90+4، إلا أن هذا الفوز لم يكن كافيًا لتأهل المنتخب التونسي إلى الدور ربع النهائي.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

مسلحون من عشائر بغزة يسلمون أنفسهم لحماس بعد مهلة

أفادت مصادر فلسطينية بأن العشرات من المسلحين المنتمين إلى مليشيات عشائرية معارضة لحركة حماس قد بدأوا خلال اليومين الماضيين بتسليم أنفسهم طوعًا للأجهزة الأمنية التابعة لحماس في قطاع غزة.

أوضحت المصادر أن عمليات التسليم الذاتي قد تسارعت بشكل ملحوظ منذ يوم الجمعة، وتركزت في مناطق رفح وخان يونس، حيث تنشط أبرز المليشيات المسلحة التي كانت تتلقى دعمًا علنيًا من الاحتلال الإسرائيلي.

يأتي هذا الإجراء بعد إعلان حماس عن منح مهلة نهائية مدتها 10 أيام لكل من ينتمي إلى هذه المليشيات لتسليم نفسه وسلاحه. وأكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة يوم الجمعة الماضي أنها ستعمل على معالجة ملفات من يسلمون أنفسهم وتخفيف إجراءات محاكماتهم، مشيرة إلى أن حماية الاحتلال للخونة لن تدوم طويلًا.

أكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي لم ينجح في المساس بوحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه الوطني، وأن المجموعات التي شكلها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي بقيت معزولة دون دعم شعبي أو مجتمعي، حتى زالت.

نقلت مصادر عن أحد قادة اتحاد العشائر في غزة قوله إن العشائر قلقة للغاية بشأن المليشيات التي تمولها إسرائيل، وأن هذه المليشيات ستختفي مهما حاولت إسرائيل دعمها، معتبرًا أن هدف هذه المجموعات هو كشف الأنفاق وملاحقة المقاومين، وهو ما عجز عنه الاحتلال على مدى عامين كاملين.

يذكر أن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت الأربعاء الماضي عن مقتل قائد إحدى المليشيات المسلحة، ياسر أبو شباب، على يد مجهولين شرقي رفح في قطاع غزة. ولا تزال ملابسات مقتله غير واضحة، حيث تضاربت الأنباء حول كيفية ومكان مقتله.

ياسر أبو شباب، من مواليد رفح عام 1990 وينتمي إلى قبيلة الترابين، كان معتقلاً قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بتهم جنائية، وأُطلق سراحه بعد قصف إسرائيل لمقرات الأجهزة الأمنية.

برز اسمه بعد استهداف كتائب القسام لقوة من المستعربين شرق رفح في 30 مايو/أيار 2025، حيث تبين أن معها مجموعة من العملاء المجندين لصالح الاحتلال ويتبعون مباشرة لما وصفته المقاومة بـ"عصابة ياسر أبو شباب".

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

استشهد شاب فلسطيني مساء الأحد، وأصيب ثلاثة آخرون بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقائع منفصلة بالقرب من مدينتي قلقيلية وجنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب عن "استشهاد مواطن، وإصابتين إحداهما خطيرة، حيث قام جيش الاحتلال باحتجازهم، وإجبار طاقم الإسعاف على مغادرة المكان"، وذلك في منطقة عزبة الطيب بالقرب من قرية عزون، شرقي مدينة قلقيلية.

وفي بيان منفصل صدر قبل ذلك، أوضحت الجمعية أن قوات الاحتلال سمحت لطواقمها بتقديم الإسعافات الأولية لمصابين اثنين، مؤكدة وجود "شهيد في الموقع".

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية أن طفلاً فلسطينياً أصيب بشظايا الرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال اقتحامهم بلدة برقين، غربي مدينة جنين.

وأفادت المصادر بأن "الطفل البالغ من العمر 12 عامًا أصيب بشظايا رصاص في ركبته أثناء لعبه على دراجته الهوائية".

بارتقاء الشاب الفلسطيني قرب قلقيلية، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عامين إلى 1091 شهيدًا، بالإضافة إلى حوالي 11 ألف جريح وأكثر من 21 ألف حالة اعتقال، وفقًا لبيانات رسمية.

بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها تل أبيب في غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة على مدى عامين أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال في قلقيلية

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد مواطن وإصابة آخر بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من بلدة عزون، الواقعة شرقي مدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وفقًا لتفاصيل الحادثة التي أوردها الهلال الأحمر الفلسطيني، وقعت هذه الأحداث المأساوية في منطقة عزبة الطيب القريبة من بلدة عزون.

أوضحت الجمعية في بيان رسمي أن قوات الاحتلال سمحت في البداية لأطقمها الطبية بالوصول إلى المصاب وتقديم العلاج اللازم له في الموقع.

على الرغم من هذا السماح الأولي، ذكرت الجمعية أنه جرى اعتقال المصاب واحتجازه مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد تقديم العلاج الأولي له.

كما أكدت الجمعية استشهاد شخص آخر في نفس الموقع، وذلك بناءً على المعلومات والمعطيات المتوفرة لديها.

يأتي هذا التصعيد في ظل التوترات المتزايدة والعمليات العسكرية المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.

منوعات

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تدعو دول حوض النيل إلى تعاون يحفظ الحقوق المائية

جددت مصر دعوتها لدول حوض النيل من أجل تعزيز التعاون فيما بينها، على أساس الالتزام بمبدأ عدم الإضرار بمصالح أي طرف، وذلك في إطار الإدارة المستدامة للموارد المائية المشتركة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الري المصري، هاني سويلم، في الاجتماع الثالث والثلاثين للمجلس الوزاري لوزراء المياه بدول حوض النيل، والذي عقد في بوروندي، حيث أكد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.

وأوضح سويلم أن مصر تدعم التطلعات التنموية لجميع دول حوض النيل، ولكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة أن تكون هذه التنمية مستدامة ولا تتسبب في أي ضرر لحقوق مصر المائية.

كما أعرب الوزير المصري عن ترحيب بلاده بالقرار الذي اتخذه المجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل في نوفمبر 2024 في أوغندا، والذي يقضي بإطلاق عملية تشاورية لبحث شواغل الدول الأربع التي لم تنضم أو تصدق على الاتفاقية الإطارية.

وأشار سويلم إلى أن مصر تؤمن بأن هذه المشاورات تمثل فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة بين دول حوض النيل، واستعادة الشمولية، مما يسمح لمصر باستئناف عضويتها الكاملة في مبادرة حوض النيل بروح من التعاون والثقة المتبادلة.

يُذكر أن نهر النيل يمر بـ 11 دولة، وتتشارك هذه الدول في موارده المائية، وفي عام 1999، تم الإعلان عن اتفاقية إطارية لدول حوض النيل، والمعروفة باسم "عنتيبي"، إلا أن مصر والسودان لم توقعا عليها بسبب تحفظاتهما على بعض بنودها.

وتعتبر القاهرة والخرطوم أن اتفاقية عنتيبي لا تراعي الاتفاقيات السابقة التي تم توقيعها في أعوام 1902 و1929 و1959، والتي تحدد حصص مياه معينة لمصر والسودان، بالإضافة إلى حقوق النقض لمصر والسودان لأي مشاريع تُقام على النيل ويمكن أن تؤثر سلبا على كميات المياه أو تعدّل وقت وصولها.

وفي أكتوبر 2024، طالبت وزارة الري المصرية دول حوض نهر النيل الموقعة على اتفاقية عنتيبي بمراجعة مواقفها من الاتفاقية، والعودة إلى النقاش حول التعاون بين دول النهر.

وفي سياق متصل، أشار سويلم إلى أنه على الرغم من اختيار الأغلبية العظمى من دول حوض النيل طريق الحوار، إلا أنه من المؤسف أن يقوم طرف بعينه بترويج خطاب عدائي وإصدار بيانات تحريضية بهدف واضح لتقويض وحدة وتعاون دول حوض النيل، دون أن يسمي دولة.

وأكد أن مصر ستستمر في ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والمسؤولية، من خلال الامتناع عن الرد على هذه التصريحات داخل هذا المحفل، لتجنب جر مبادرة حوض النيل إلى مثل هذه الاستفزازات غير المبررة.

وتطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه في 2011، ولا سيما في أوقات الجفاف، لضمان استمرار تدفق حصتيهما من مياه نهر النيل.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

خلافات تظهر بين عصابات غزة بعد مقتل زعيمها وتبرؤ العشائر منها

في أعقاب إعلان إسرائيل عن مقتل ياسر أبو شباب، الذي كان يرأس العصابة التي تم تشكيلها في قطاع غزة، تصاعدت الخلافات العلنية بين أفرادها، بالتزامن مع إعلان العائلات والعشائر الفلسطينية عن تبرؤها من أبنائها المنتمين للعصابات التي ارتكبت جرائم بحق سكان غزة بتوجيه من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد فتح جهاز أمن المقاومة باب التوبة أمام العملاء المنتسبين للمليشيات المدعومة من الاحتلال، وذلك عقب الضربات التي وجهتها الأجهزة الأمنية لعدد من عناصرها، مما يرجح أن يسرع ذلك في تفكك العصابات التي تحتمي بالجيش الإسرائيلي داخل منطقة الخط الأصفر التي لا يزال الاحتلال يسيطر عليها رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن الاحتلال لجأ إلى تشكيل العصابات الإجرامية بهدف إحداث وزرع الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني، لكنها لم تتمكن من تحقيق النتائج التي خطط لها الاحتلال.

وأوضح المصدر أن العامل الأساسي في فشل خطة الاحتلال يكمن في أن هذه العصابات منبوذة ومعزولة شعبيا ولم تجد ظهيرا أو سندا داخل المجتمع، حيث شكّل موقف العائلات والعشائر والقبائل برفع الغطاء عن أي شخص يقوم بالتعاون مع الاحتلال صمام أمان للمجتمع الفلسطيني.

وشدد المصدر على أن مقتل ياسر أبو شباب، أبرز من كانوا يتزعمون تلك العصابات، هو نهاية طبيعية ومتوقعة له، مؤكدا أن عوامل فشل العصابات الإجرامية تتزايد يوما بعد يوم، ولن تنجح في تحقيق مساعي الاحتلال الخبيثة.

وأشار المصدر المسؤول في وزارة الداخلية إلى أن العصابات تضع نفسها في مواجهة المجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه، وليس مع الأجهزة الأمنية فقط، وأنهم يعملون من أجل المحافظة على حالة الأمن ووأد أي محاولات لخلق الفوضى التي سعى لها الاحتلال.

ووفقا للمصدر، فإن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية على مدى عامين من الحرب، والتي قدمت خلالها مئات الشهداء، أدت لضعف العصابات التي تمر بحالة من التفكك مع مرور الوقت.

وكشف المسؤول بوزارة الداخلية أن عددا من عناصر تلك العصابات سلموا أنفسهم مؤخرا للأجهزة الأمنية، التي بدورها تعالج ملفاتهم في إطار القانون.

ودعا المصدر من تبقى منهم لتسليم أنفسهم على الفور، لأن نهاية الطريق التي يسلكونها معروفة ومصيرهم محتوم، وعليهم أن يعودوا لحضن شعبهم ومجتمعهم قبل فوات الأوان، وأن يتراجعوا عن خيانة شعبهم ووطنهم ومخالفتهم للقانون والأعراف والقيم الفلسطينية.

وشدد المصدر المسؤول على أن الأجهزة الأمنية تتعامل بمسؤولية ووفق القانون مع كل من يسلم نفسه من العناصر التي ارتمت في أحضان الاحتلال وتوهمت بأنه يمكن أن يشكل لها الحماية والأمان.

وتتخذ العصابات المتعاونة مع الاحتلال من المناطق الشرقية لقطاع غزة أماكن لتمركزها، حيث توجد عصابة أبو شباب التي بات يديرها الآن غسان الدهيني شرق مدينة رفح، في حين تقيم عصابتا حسام الأسطل وشوقي أبو نصيرة شرق خان يونس، بينما تقبع عصابة رامي حلس شرق مدينة غزة، وتتخذ عصابة أشرف المنسي من شمال القطاع موقعا لها.

وأكد رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر الفلسطينية علاء الدين العكلوك، أن الاحتلال لجأ إلى توظيف مجموعة من الأشخاص المرتبطين بسجلات إجرامية، محاولا إضفاء صبغة قبلية وعشائرية عليهم.

وأوضح العكلوك أن الأمر فشل سريعا بعد أن تبرأت منهم قبائلهم وعشائرهم وعوائلهم، ونبذت أفعالهم التي تحولت لاحقا إلى أدوات ضمن تشكيلات جيش الاحتلال الإجرامية في إبادة شعبنا، والسطو على المساعدات ولقمة العيش، واستخدامها في هندسة تجويع الناس وقتلهم.

وأشار العكلوك إلى أن العشائر تواصلت مع جميع عوائل المتورطين في هذه العصابات، سواء من شكّلها أو من انضم إليها، ومدت يد العون لمن يرغب منهم في العودة إلى أحضان شعبه، ونجحت في إعادة عدد منهم عبر عائلاتهم وقبائلهم، وسجلت مواقف مشرفة لعائلات فضّلت أن تُقصف وتنزح على أن ترتكب خطيئة التعاون مع الاحتلال.

وكشف العكلوك عن ترتيبات اتخذتها العشائر الفلسطينية مؤخرا لإنهاء ملفات عدد من الشباب الذين سلّموا أنفسهم عبر عائلاتهم وعشائرهم، وتتوسط لدى الجهات المختصة لإنهاء ملفاتهم، التي استجابت لفتح باب التوبة لمدة 10 أيام.

وشدد العكلوك على أن أصحاب الملفات والسجلات الأمنية "القذرة" لا يمكن أن يصنعوا قيادة يلتف حولها الشعب، كما أنهم لا يمكن أن يكونوا العنوان الأمثل لليوم التالي (ما بعد الحرب)، لذا فمصيرهم الحتمي هو مزابل التاريخ.

ويرى مدير مركز الدراسات السياسية رامي خريس، أن مقتل ياسر أبو شباب، باعتباره أحد أبرز قادة المجموعات المنفلتة المتعاونة مع الاحتلال، شكّل هزة داخلية لهذه العصابات، لكنه لا يعني بالضرورة بداية تفككها الكامل.

ومع ذلك، يقول خريس إن مقتله مؤشر واضح على هشاشة بنيتها، لأنها بطبيعتها مجموعات بلا عقيدة أو تنظيم حقيقي، وإنما تلتقي مصالح أفرادها في إطار ضيق يخدم نفوذا معينا.

وأوضح خريس أن هذه العصابات تعتمد على شخصيات محورية في مناطق محددة، لذلك فإن مقتل القيادي الذي يشكل مركز الثقل يؤدي إلى فراغ داخلي وصراعات نفوذ، رغم أن المجموعة سارعت لتعيين بديل عنه، لكن في مثل هذه اللحظات تنكشف التناقضات الداخلية، وتبدأ كل جهة بصياغة روايتها ومحاولة تبرئة نفسها، وهو بحد ذاته علامة على ضعف بنيتها.

عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

وزير العدل السوداني ينتقد صمت المجتمع الدولي تجاه الأزمة في بلاده

أكد وزير العدل السوداني، عبد الله درف، أن الفهم الصحيح لطبيعة الصراع الدائر في السودان يمثل ضرورة قصوى من أجل التوصل إلى حل للأزمة المتفاقمة في البلاد، مشيراً إلى أن الأحداث الجارية لا يمكن اختزالها في توصيف "صراع داخلي".

جاءت تصريحات الوزير خلال ندوة بعنوان "السودان: آفاق السلام ومستقبل الدولة"، والتي انعقدت على هامش فعاليات منتدى الدوحة الثالث والعشرين في العاصمة القطرية.

وحمّل درف قوات الدعم السريع مسؤولية الأحداث المؤسفة التي تشهدها البلاد، مؤكداً أن هذه القوات "ارتكبت جرائم عديدة منذ 15 أبريل 2023".

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع تلقت دعماً خارجياً، وتم تزويدها بالأسلحة بشكل علني، بالإضافة إلى وجود مرتزقة من دول مجاورة وحتى من أمريكا الجنوبية يقاتلون في صفوفها.

وأضاف الوزير السوداني أن "صمت المجتمع الدولي يمهد الطريق لاستمرار المعاناة وتكرار الجرائم في البلاد"، مطالباً بتحرك دولي فاعل لوقف تدهور الأوضاع.

من جهتها، أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف المعنية لإنهاء الصراع في السودان.

وقالت ديكارلو: "الناس يموتون كل يوم، هذه صورة مروعة، وعلينا أن نجد طريقة معا لوقف هذه المأساة"، مشددة على الحاجة الملحة لإيجاد حل للأزمة الإنسانية المتفاقمة.

يُذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على معظم ولايات إقليم دارفور، في حين يسيطر الجيش السوداني على معظم المناطق الأخرى، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان جراء الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة وتوزيع إخطارات هدم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، عدة مناطق في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وقامت بتوزيع إشعارات بهدم مبانٍ سكنية وزراعية، حسبما أفادت مصادر فلسطينية رسمية.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن القوات الإسرائيلية داهمت مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، مستخدمةً عدداً من الآليات العسكرية، بينما انتشر جنود مشاة داخل أحياء المخيم، ولم ترد أنباء عن اعتقالات.

وفي وسط الضفة الغربية، أفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة المزرعة الشرقية وقرية دير جرير شرق رام الله، كما ذكرت إذاعة صوت فلسطين الحكومية أن عمليات اقتحام مماثلة وقعت في بلدتي قباطية جنوب جنين والرام شمال القدس.

في منطقة جنوب شرق القدس، ذكرت الوكالة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت أكثر من 10 إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية بالقرب من تجمع عرب الجهالين، وذلك في إطار سياسة التوسع في عمليات الهدم والإخطارات التي تشهدها المنطقة.

وفقًا لبيانات محافظة القدس لشهر نوفمبر الماضي، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 27 عملية هدم وتجريف، بالإضافة إلى توزيع 45 إخطار هدم لمنازل ومنشآت فلسطينية.

تشهد الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع الحرب التي بدأتها إسرائيل في غزة في أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1090 فلسطينياً وإصابة حوالي 11 ألفاً، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص، وفقاً لبيانات رسمية.

تسببت الحرب الإسرائيلية على مدى عامين في استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة نحو 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق، وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأحد 07 ديسمبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حالات الانتحار في صفوف جنود الاحتلال بسبب اضطرابات ما بعد الصدمة

أفادت وسائل إعلام عبرية بانتحار جندي إسرائيلي آخر، نتيجة معاناته من اضطرابات ما بعد الصدمة، وذلك بسبب مشاركته في الحرب التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر.

يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تحديات متزايدة بسبب ارتفاع حالات الانتحار بين جنوده، بالتزامن مع نقص حاد في عدد الأخصائيين النفسيين، وزيادة الضغط على وحدات إعادة التأهيل النفسي التابعة للجيش.

تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 85 ألف جندي إسرائيلي يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة منذ بداية الحرب على غزة في عام 2023، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى حوالي 100 ألف جندي بحلول عام 2028.

الرسم البياني التالي يوضح بعض الحقائق والأرقام التي نشرها الاحتلال حول الإصابات النفسية الناتجة عن الحرب في غزة.

منوعات

الأحد 07 ديسمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

حفتر يبحث مع وفد أوروبي مكافحة الهجرة غير الشرعية وتعزيز الاستقرار في ليبيا

استقبل خليفة حفتر، قائد قوات الشرق الليبي، وفدًا أوروبيًا رفيع المستوى لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الهجرة غير النظامية، وشبكات الاتجار بالبشر والمخدرات، بالإضافة إلى دعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا، بهدف تحقيق الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات شاملة.

عقد الاجتماع في مدينة بنغازي، مقر قيادة قوات الشرق، بحضور صدام حفتر، نائب قائد القوات، والسفير الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، وقائد عملية "إيريني" البحرية، الأدميرال ماركو كاسابييري، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (إيوبام)، يان فيتشيتال، وفقًا لبيان صادر عن قوات الشرق.

تناول الجانبان خلال الاجتماع التطورات المحلية والإقليمية، وناقشا آليات فعالة لمواجهة الهجرة غير الشرعية، وتهريب البشر والمخدرات، وتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود البرية والبحرية الليبية.

أكد خليفة حفتر على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة، مشيرًا إلى انعكاسات ذلك الإيجابية على دول الجوار.

من جانبه، صرح السفير الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، عبر حسابه على منصة "إكس"، بأن المحادثات أكدت على التزام الاتحاد الأوروبي العميق بالشراكة مع ليبيا، مشيرًا إلى أن النقاشات تركزت على دفع العملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة، بهدف تحقيق الوحدة وإجراء الانتخابات الوطنية.

أضاف أورلاندو أن الوفد الأوروبي ناقش الدور الحيوي الذي تلعبه ليبيا وقواتها المسلحة في تحقيق الاستقرار في المنطقة وحوض البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار السفير الأوروبي إلى أن اللقاء استعرض جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتم الاتفاق على ضرورة تكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي وقوات الشرق، وتعزيز حوكمة الحدود البرية والبحرية.

تضمنت المحادثات أيضًا مناقشة سبل تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، خاصة للاجئين السودانيين، ومكافحة شبكات تهريب البشر والاتجار بهم عبر الحدود الوطنية.

أكد أورلاندو أن الاتحاد الأوروبي سيعمل خلال الأشهر المقبلة على تكثيف الحوار مع الأطراف الليبية لضمان ترجمة هذه الرؤية المشتركة إلى برامج ومبادرات ملموسة على أرض الواقع.

تجدر الإشارة إلى أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تقود جهودًا حثيثة لإجراء انتخابات وطنية تهدف إلى حل الأزمة السياسية القائمة بين حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وحكومة أخرى عينها مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في بنغازي.