عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 7:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تدعو لتعديل اتفاقية الضمانات النووية بسبب ظروف الحرب

أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن اتفاقية الضمانات النووية الموقعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتاج إلى تعديلات وآليات تنفيذ جديدة، لأنها لم تصمم لظروف الحرب.

وفي حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، اتهم كمالوندي بعض القوى الغربية باستغلال مجلس المحافظين للضغط على إيران ومنعها من الاستفادة الكاملة من قدراتها النووية السلمية، مشيراً إلى أن النهج السياسي داخل الوكالة يعقد التعاون.

استعرض كمالوندي أهمية الصناعة النووية الإيرانية في مختلف المجالات، مؤكداً أن منظمة الطاقة الذرية تعمل على تأمين جزء من احتياجات البلاد من الكهرباء عبر المحطات النووية.

أشار كمالوندي إلى أن إيران تهدف إلى زيادة حصة الكهرباء النووية إلى 10% من القدرة الإنتاجية، وهو ما يتطلب إضافة ما بين 8 إلى 10 آلاف ميغاواط من الكهرباء النووية، بينما لا تملك إيران حالياً سوى ألف ميغاواط.

أوضح كمالوندي أن التقنية النووية تستخدم في مجالات الصحة والزراعة وتقليل الهدر في الإنتاج الغذائي، وأنها تساعد في تطوير بذور أكثر مقاومة للجفاف في فترة زمنية قصيرة.

في مجال الطب النووي، ذكر كمالوندي أن إيران تنتج حوالي 73 نوعاً من الراديوأدوية، وتلعب دوراً هاماً في علاج السرطان، مشيراً إلى ارتفاع أعداد المصابين بالمرض في البلاد.

ذكّر كمالوندي بانضمام إيران إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1974، والتزامها بالقيود المفروضة عليها، مقابل التمتع بحقوق البحث والتطوير والعمل في دورة الوقود، بما في ذلك التخصيب.

اتهم كمالوندي قوى دولية بممارسة سياسة الكيل بمكيالين، مشيراً إلى أن ما يُسمح به لبعض الدول يُمنع على دول أخرى، وأن المنظمات الدولية تخضع لنفوذ القوى الكبرى في اتخاذ القرارات.

أكد كمالوندي أن العديد من القضايا المثارة حول الملف الإيراني تعود إلى ما قبل 25 عاماً، وتتعلق بموضوع "الأبعاد المحتملة العسكرية"، والتي تم إغلاقها رسمياً في إطار الاتفاق النووي، ثم أعيد فتحها بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

أوضح كمالوندي أن اتفاقية الضمانات وُضعت للظروف العادية، وأن المادة 68 منها تتحدث عن أوضاع خاصة مثل السيول والحرائق والزلازل، وتُلزم الدولة العضو بإبلاغ الوكالة خلال 72 ساعة في حال فقدان مواد نووية أو تلفها.

أشار كمالوندي إلى أن المناقشات التي جرت في عام 1970 لم تتضمن الظروف الحربية بشكل رسمي، وأن الحرب لم تكن مشمولة في الاتفاقية، مؤكداً أن الاتفاق الحالي لا يجيب عن أوضاع ما بعد الحرب.

أوضح كمالوندي أن تحفظ إيران الأساسي يتعلق بالمواقع التي تعرضت للقصف، وأن المعلومات التي تجمعها الوكالة تُرفع إلى مجلس المحافظين ثم إلى الدول الأعضاء، بما في ذلك من نفذوا الهجمات، معتبراً أن هذا الأمر غير مقبول.

أكد كمالوندي أن إيران لا تمانع في منح الوكالة حق الوصول إلى المواقع التي لم تتضرر، ولكنها تحتاج إلى تدابير وترتيبات خاصة للمواقع التي تعرضت للقصف، مع التركيز على العامل الأمني.

كشف كمالوندي أن التفاهم الذي تم في القاهرة مع الوكالة تضمن الاعتراف بأن اتفاقية الضمانات لا تكفي للظروف المستجدة، وأن الوثيقة التي خرجت عن الاجتماع تحدثت عن "مرحلة ما بعد الحرب" وقسمت المواقع إلى متضررة وغير متضررة.

أشار كمالوندي إلى أن الاتفاقية نفسها تفتح الباب أمام تعديلها عبر المواد 20 و21 و22، وأن طهران ترى أن الظروف الراهنة سبب كاف للشروع في هذا المسار، وأن أي تعديل يحتاج إلى مصادقة البرلمان الإيراني ومجلس المحافظين في الوكالة.

أكد كمالوندي أن إيران تطالب بضمانات تمنع إساءة استخدام المعلومات التي قد تحصل عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبإدخال طرق بديلة تتناسب مع ظروف الحرب والتهديد، مشدداً على أن باب الحل لا يزال مفتوحاً.

أوضح كمالوندي أن المبدأ الأساسي في اتفاقية الضمانات هو التيقن من عدم انحراف المواد النووية نحو السلاح، وأن إيران لديها طرق مختلفة لتوفير هذا الاطمئنان في الظروف الخاصة، مؤكداً أن التفاوض يجب أن يقوم على الإقناع لا الإجبار.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 6:51 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة في تل أبيب بسبب مجسم يصور رأس نتنياهو مقطوعًا أمام المحكمة

أثار مجسم لرأس مقطوع يمثل بنيامين نتنياهو، وضع أمام المحكمة المركزية للاحتلال، جدلاً واسعًا واتهامات بالتحريض، ما دفع حزب الليكود لتقديم شكوى رسمية للشرطة.

يأتي هذا المشهد في ظل انقسام داخلي حاد في إسرائيل، حيث اعتبر حزب الليكود الحاكم أن هذا العمل يرقى إلى مستوى "التحريض المباشر على اغتيال" رئيس الوزراء، خاصةً وأنه كان يدلي بشهادته في قضايا الفساد المتهم بها.

وفقًا لصحيفة معاريف العبرية، تركزت الشكوى التي قدمتها المحامية تمار أربيل على التمثال الذي يجسد "رأسًا مقطوعًا" لنتنياهو، والذي وضع على منصة خارج قاعة المحاكمة، مع عبارة "7/10" منقوشة على جبهته، في إشارة إلى تحميله مسؤولية فشل الاحتلال في التصدي لهجوم "طوفان الأقصى".

أدان حزب الليكود هذا العمل بشدة، واصفًا إياه بأنه "صورة كلاسيكية للإعدام العنيف"، معتبرًا أنه تجاوز جميع أشكال الاحتجاج السابقة، وأن هذا التجسيد يتخطى "الخطوط الحمراء الجنائية"، ويهدف إلى تهيئة الرأي العام لتقبل فكرة تصفية رئيس الوزراء.

لم تقتصر الاتهامات على المتظاهرين، بل طالت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف-ميارا، التي اتهمها الحزب بتوفير "مساحة آمنة للمجرمين" من خلال رفضها المتكرر لفتح تحقيقات في شكاوى مماثلة سابقة، مما أدى إلى إغلاق ملفات التحريض دون محاسبة.

كما انتقدت الشكوى أداء شرطة الاحتلال، معربة عن استغرابها من وقوف الضباط المتواجدين في مكان الحادث موقف المتفرج دون التدخل لإزالة المجسم، وطالبت المفوض العام للشرطة بالتحرك الفوري لتحديد هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة.

تحليل

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تزايد الدعوات لرحيل سعيد في تونس وسط أزمة سياسية واقتصادية

الوضع الراهن في تونس لا يمكن أن يستمر، وهذا ما يتفق عليه أغلب المراقبين والمحللين السياسيين، حيث تتفاقم الأزمات وتزداد التحديات.

تجاوزت الانتقادات الموجهة للرئيس قيس سعيد مجرد الأداء السياسي، لتصل إلى المطالبة الصريحة برحيله، وهو مطلب لم يعد مقتصراً على المعارضة بل اتسع ليشمل أطرافاً أخرى.

يعود هذا التحول إلى عدة عوامل، أبرزها اليأس من إمكانية تغيير سعيد لنهجه الانفرادي في الحكم منذ يوليو 2021، بالإضافة إلى المخاوف بشأن وضعه الصحي واحتمالية تفاقم الأوضاع نحو الفوضى وعدم الاستقرار.

تزايد الحديث عن "شغور منصب رئيس الجمهورية"، بعد أن كان من المواضيع المحظورة، حيث يرى البعض أن رئيس الحكومة يجب أن يتولى المنصب مؤقتًا لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بينما يقترح آخرون تدخل الجيش الوطني لمنع الفراغ.

دستور 2022 الذي وضعه سعيد ينص على أن رئيس المحكمة الدستورية يتولى السلطة في حالة الشغور، لكن سعيد لم يشكل هذه المحكمة حتى الآن، رغم مرور سنوات على وعده بذلك.

المطالبة برحيل الرئيس تعززت بسبب تدهور وضعه الصحي، وسط تكتم رسمي، إضافة إلى الشعارات التي رفعت في المظاهرات الأخيرة، بعد فقدان الأمل في تعديل سياساته.

إعلان المركزية النقابية عن إضراب عام في 21 يناير/كانون الثاني المقبل يزيد من الضغط على سعيد، خاصة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات العامة.

الإضراب العام يعتبر مؤشراً على تحول كبير في الأحداث، خاصة في ظل عزلة سعيد السياسية والشعبية واعتماده على أجهزة الدولة فقط، بالإضافة إلى انتقادات من نواب في البرلمان ومحيطه العائلي.

تتفاقم عزلة سعيد بسبب التنديدات الدولية للمحاكمات السياسية وتدهور الحريات، لكنه يواجه ذلك بمزيد من العناد والتقوقع، معتقداً أنه "قادم من كوكب آخر" وأنه "النبي صالح في قوم ثمود".

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 6:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين بالضفة واقتحامات متزايدة للأقصى

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعداداً كبيرة من الفلسطينيين، من بينهم أسرى محررون، في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع قيام مستوطنين باقتحام المسجد الأقصى.

نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيشات واسعة النطاق استهدفت منازل الفلسطينيين في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث تم اعتقال ما يقارب 30 فلسطينياً، معظمهم من الأسرى المحررين.

كما شن جيش الاحتلال حملة مماثلة في مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال نحو 10 فلسطينيين آخرين.

أفادت محافظة القدس بأن 182 مستوطناً بالإضافة إلى 778 شخصاً آخرين ممن يطلق عليهم "سياح" قاموا باقتحام المسجد الأقصى على فترتين صباحية ومسائية.

أوضحت المحافظة أن المستوطنين قاموا بالدخول إلى المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وقاموا بأداء طقوس تلمودية، والتقطوا الصور، ونفذوا جولات استفزازية في ساحات المسجد تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

دهمت قوات الاحتلال أحد المنازل في بلدة المغير وقامت بالتحقيق مع صاحبه، كما أطلقت قنابل صوت وغاز قبل انسحابها من البلدة، التي تشهد اعتداءات مستمرة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين بشكل يومي.

جنوبي الخليل، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم ثلاثة منازل مأهولة في خربة خلة الفرا غرب يطا، وذلك بالتزامن مع هجوم شنه مستوطنون من مستوطنة "سوسيا" على منازل المواطنين في تجمع "واد الرخيم" بمسافر يطا، وسط تصاعد الاعتداءات وسياسة التضييق على التجمعات السكانية في المنطقة.

تشهد الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً وغير مسبوق في هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وذلك بعد عامين متواصلين من حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

استهدفت هذه الاعتداءات الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، مما أدى إلى استشهاد 1092 فلسطينياً، بالإضافة إلى إصابة حوالي 11 ألف شخص واعتقال أكثر من 21 ألف آخرين، وفقاً لمعطيات رسمية.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 6:16 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تستغيث: الدفاع المدني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بسبب العاصفة القادمة

حذر المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، من تدهور الأوضاع في القطاع خلال الساعات القادمة، مشيراً إلى أن المنخفض الجوي العميق يهدد حياة السكان.

أكد بصل أن الوضع سيكون مأساوياً في منطقة تعاني أصلاً من نقص حاد في الإمكانيات بعد الحرب الأخيرة، موضحاً أن الخطر لا يقتصر على البرد، بل يشمل أيضاً انهيار المباني المتضررة بسبب الرياح القوية والأمطار الغزيرة.

كما نبه المسؤول الميداني إلى الأوضاع الصعبة في مراكز الإيواء والمخيمات المؤقتة، خاصة تلك المقامة في المناطق المنخفضة، والتي ستكون عرضة للغرق، حيث لا توجد بنية تحتية قادرة على استيعاب مياه الأمطار بعد تدميرها من قبل الاحتلال، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية.

وصف بصل الوضع بأنه "وجه آخر للحرب"، حيث يعود العدوان بشكل غير مباشر عبر الظروف الجوية القاسية، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى التحرك الفوري لإدخال وحدات سكنية مسبقة الصنع لتوفير مأوى يحفظ كرامة النازحين، بالإضافة إلى ضرورة العمل على تأهيل البنية التحتية بشكل عاجل لحماية السكان من الشتاء القادم.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:52 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اعتقالات إسرائيلية واسعة تطال سلفيت بالضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، عشرة فلسطينيين خلال حملة مداهمات وتفتيشات واسعة في أنحاء متفرقة من مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن قوة عسكرية كبيرة اقتحمت المدينة في ساعات الليل المتأخرة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق في عدد من المنازل، وقامت بتخريب محتوياتها قبل اقتياد المعتقلين إلى مراكز التحقيق التابعة لها.

وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد مستمر تشهده محافظات الضفة الغربية، حيث تشن قوات الاحتلال حملات اعتقال شبه يومية تستهدف الشبان والنشطاء الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:21 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة ترامب للشرق الأوسط: هل ينجح في إقناع نتنياهو بالتغيير؟

أطلق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في بداية هذا الشهر وثيقة الأمن القومي التي تضمنت رؤية جديدة للعالم، حيث اعتبر الشرق الأوسط منطقة استثمارية ذات أهمية.

على الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة على ذلك، يصر ترامب على أنه أوقف إطلاق النار في غزة، ويؤكد على المضي قدمًا في المرحلة التالية من خطته قبل نهاية الشهر الحالي، والتي تتضمن إنشاء مجلس "للسلام" وقوة "استقرار" دولية، ويبدو أن ترامب يشعر بضيق الوقت قبل الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة، ويسعى للبقاء في السلطة لفترة رئاسية ثانية.

تتطلب خطة ترامب تحقيق انقلاب دستوري ومواجهة قضائية تسمح له بالترشح، بالإضافة إلى تطبيق وثيقة الأمن القومي الجديدة التي تهدف إلى وضع الشرق الأوسط على مسار الاستثمار الذي يريده.

يتطلب الوضع الحالي من ترامب تسريع ترتيب أوضاع شريكه بنيامين نتنياهو، الذي لا يفضله شخصيًا، ولكنه يعتبره الشخصية الوحيدة القادرة على التأثير على رجال الأعمال اليهود في إسرائيل وأمريكا، ودفعهم لدعم مشاريعه الاستثمارية في الشرق الأوسط. وهذا يعني ضرورة وقف الحرب والحفاظ على نتنياهو في السلطة، من خلال إقناعه باستكمال إجراءات الحصول على عفو رئاسي، بما في ذلك الاعتراف بالذنب والانسحاب من الحياة السياسية، وهو ما يرفضه نتنياهو.

على الرغم من هذا الرفض، يبدو أن ترامب وفريقه يقتربون من تقديم صيغة جديدة بدأ نتنياهو في دراستها.

تعتمد هذه الصيغة على دعوة نتنياهو لانتخابات عامة في إسرائيل، يتبعها قبول الأخير بشروط العفو المتبقية، ثم الترشح للانتخابات مرة أخرى، مع تغيير تحالفاته للتخلص من حلفائه المتشددين مثل بن غفير وسموتريتش، الذين يتعارضون مع توجهات ترامب الاستثمارية، ويرفض معظم دول الخليج التعامل معهم في حال بقائهم في السلطة، بينما تصر السعودية على عدم التطبيع دون قيام دولة فلسطينية.

يدعم هذا الموقف إصرار الدولتين على عدم المساهمة في إعادة إعمار غزة دون التأكد من عدم اندلاع حرب جديدة، مما يعني ضرورة تغيير الخريطة السياسية الإسرائيلية، وضمان سلام شامل في المنطقة يستبعد دعاة الحرب في إسرائيل، ووقف مشروع التهجير واستئناف السلطة الفلسطينية لدورها في غزة.

لكن نتنياهو لا يرى الأمور بهذه السهولة، ولا يشعر باستعجال ترامب، لأنه يعلم أن مغادرة الحياة السياسية ثم العودة عبر انتخابات مباشرة لن تقنع خصومه، الذين يعتبرون أنه سيخرج من الباب ليعود من النافذة، ويريدون التخلص منه نهائيًا حتى لا يشكل لهم تهديدًا. خصوم نتنياهو لن يضيعوا فرصة الإطاحة به، خاصة وأنهم يعتبرون انضمامه لأي ائتلاف معهم لم يعد يشكل إضافة نوعية. ومع ذلك، فإن توليفة متكاملة تضمن خروج المستوطنين من المشهد والإطاحة بسموتريتش، قد تجعل الأمر مقبولًا لدى بعض أركان المعارضة، خاصة إذا كانت مدعومة بضغط وتعهدات كبيرة من ترامب.

في المقابل، يعود نتنياهو للمناورة، خاصة مع إبدائه بعض المرونة، التي يبدو أن ترامب قد طلبها منه، عبر الإعلان عن نيته تفكيك 14 بؤرة استيطانية واعتقال 70 مستوطنًا، وحتى استعداده للوصول إلى سلام "ممكن" مع الفلسطينيين. هذه اللغة غير المعتادة من نتنياهو، جعلت الجميع يتساءل عن أسباب هذا "التغيير" في الموقف. وإذا وصلنا إلى السيناريو أعلاه، فهل يشهد المشهد السياسي الإسرائيلي هكذا تطورات؟ ننتظر ونرى.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:00 صباحًا - بتوقيت القدس

تحطم طائرة شحن عسكرية ومقتل طاقمها في السودان

أفادت مصادر عسكرية سودانية بتحطم طائرة شحن عسكرية أثناء محاولتها الهبوط في قاعدة جوية تقع شرقي البلاد. وقد أدى الحادث إلى مقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها.

وأوضح مصدر عسكري، طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مصرح له بالتصريح لوسائل الإعلام، أن "عطلاً فنياً" كان السبب وراء تحطم طائرة شحن عسكرية من طراز إليوشن أثناء هبوطها في قاعدة دقنه الجوية بالقرب من مدينة بورتسودان.

وأكد مصدر عسكري آخر أن "جميع أفراد طاقم الطائرة من طراز إليوشن 76 قد لقوا حتفهم" نتيجة للحادث.

حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش السوداني بشأن هذا الحادث، ولا يزال عدد الأفراد الذين كانوا على متن الطائرة العسكرية مجهولاً.

تُعتبر طائرة الشحن إليوشن-76، التي صُممت في الحقبة السوفيتية، من بين الطائرات الأساسية التي يعتمد عليها الجيش السوداني في نقل الإمدادات والأفراد إلى مختلف المناطق.

يأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه السودان أزمة إنسانية حادة.

أدت الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ما يقرب من 12 مليون شخص داخل البلاد أو خارجها، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع 14 شخصًا وإصابة آخرين في حادث مرور مروع جنوب الجزائر

لقي ما لا يقل عن 14 شخصًا مصرعهم وأصيب العشرات في حادث مرور مأساوي وقع في جنوب الجزائر. وتسبب الحادث بصدمة كبيرة في المنطقة، حيث هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى مكان الحادث لتقديم المساعدة ونقل المصابين إلى المستشفيات.

تشير المعلومات الأولية إلى أن الحادث نجم عن تصادم بين مركبتين على طريق سريع في منطقة صحراوية. ويعتقد أن السرعة الزائدة والظروف الجوية الصعبة ساهمت في وقوع هذا الحادث المأساوي.

أعلنت السلطات الجزائرية عن فتح تحقيق فوري لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. كما قدمت تعازيها الحارة لأسر الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

تعتبر حوادث المرور من المشاكل الرئيسية التي تواجه الجزائر، حيث تسجل البلاد معدلات عالية من الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق. وتتخذ الحكومة الجزائرية إجراءات مختلفة للحد من هذه الحوادث، بما في ذلك تشديد الرقابة على الطرق وتحسين البنية التحتية وتوعية المواطنين بأهمية احترام قوانين المرور.

ويأتي هذا الحادث المروع في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تحسين السلامة المرورية على طرقها وتقليل الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث الطرق. وتدعو السلطات المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بقواعد المرور لتجنب وقوع حوادث مماثلة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:21 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تعدل مقترح السلام وتقدمه لواشنطن لإنهاء الحرب

تعتزم أوكرانيا تقديم مقترح منقح إلى الولايات المتحدة بشأن خطة سلام تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة على أراضيها. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.

تشمل الخطة الجديدة عدة بنود رئيسية، من بينها وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي. كما تتضمن الخطة ضمانات أمنية لأوكرانيا من قبل الدول الكبرى.

من المتوقع أن يتم تقديم المقترح إلى الإدارة الأمريكية خلال الأيام القليلة المقبلة، على أمل أن يحظى بدعم واشنطن ويساهم في إطلاق مفاوضات جادة بين الأطراف المعنية.

تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه الوضع الميداني في أوكرانيا تصعيدًا ملحوظًا، مع استمرار القتال العنيف في عدة مناطق. ويعتبر المراقبون أن التوصل إلى حل سياسي هو الخيار الأمثل لإنهاء الصراع وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.

يذكر أن الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في دعم أوكرانيا، سواء من خلال المساعدات العسكرية أو الدعم الدبلوماسي. وتأمل كييف في أن تساهم واشنطن في الضغط على روسيا للقبول بخطة السلام والانخراط في مفاوضات بناءة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:21 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي يعلن عن وثائق منقحة لخطة السلام ويؤكد استعداده للانتخابات

أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا وشركاءها الأوروبيين على وشك الانتهاء من إعداد "وثائق منقحة" لتقديمها إلى الولايات المتحدة، تتضمن خطة سلام تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة. وأكد زيلينسكي استعداده لإجراء انتخابات، داعياً الولايات المتحدة وأوروبا إلى المساعدة في تأمين العملية الانتخابية خلال فترة الحرب.

وأشار زيلينسكي في بيانه الصادر يوم الثلاثاء، إلى أن التعديلات الجديدة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين، جاهزة الآن لكي تراجعها الولايات المتحدة.

وكتب زيلينسكي عبر منصة إكس، أن الجوانب المتعلقة بأوكرانيا وأوروبا قد أصبحت الآن في وضع أفضل، وأنهم على استعداد لتقديمها إلى واشنطن، معرباً عن أمله في أن يتخذ الجانب الأميركي الخطوات اللازمة لتنفيذها بأسرع ما يمكن.

تواجه كييف ضغوطاً متزايدة من البيت الأبيض للتوصل إلى حل سلمي سريع، إلا أنها ترفض خطة تدعمها الولايات المتحدة، والتي تم اقتراحها في الشهر الماضي، ويرى فيها الكثيرون أنها تصب في مصلحة موسكو.

ويسعى المسؤولون الأوكرانيون إلى الحصول على ضمانات أمنية قوية من شركائهم، تحسباً للتوصل إلى اتفاق، وذلك لمنع روسيا من شن أي هجوم آخر في المستقبل.

من جهته، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أوكرانيا يجب أن تتخلى عن منطقة دونباس الشرقية بأكملها قبل أن توقف موسكو القتال، وهو الأمر الذي يرفضه زيلينسكي بشكل قاطع.

وفي مقابلة مع موقع بوليتيكو، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا أكبر وأقوى بفارق كبير، وأنه على زيلينسكي أن يدرك ذلك وأن يبدأ في تقبل الأمور.

وفي سياق متصل، أعرب زيلينسكي في تصريحات للصحفيين عن استعداده لإجراء انتخابات، وطلب المساعدة من الولايات المتحدة والأوروبيين لتأمين العملية الانتخابية.

وأوضح أنه سيطلب من البرلمان إعداد مقترحات لقوانين من شأنها أن تسمح بإجراء انتخابات في ظل الأحكام العرفية.

جاءت تعليقات زيلينسكي بعد مقابلة أجراها ترامب، أشار فيها إلى أن الحكومة الأوكرانية تستخدم الحرب كذريعة لعدم إجراء الانتخابات، وهو الأمر الذي رفضه الرئيس الأوكراني، معتبراً إياه أقاويل "غير مقبولة على الإطلاق".

وبموجب القانون، يُحظر إجراء انتخابات في زمن الحرب، إلا أن زيلينسكي، الذي انتهت ولايته في العام الماضي، يواجه ضغوطاً متكررة من ترامب لإجراء اقتراع.

وقد دأب زيلينسكي ومسؤولون آخرون على رفض فكرة إجراء انتخابات في ظل الغارات الجوية الروسية المتكررة في جميع أنحاء البلاد، ووجود ما يقرب من مليون جندي على الجبهة، بالإضافة إلى ملايين الأوكرانيين المشردين.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الأوكرانيين يعارضون إجراء انتخابات في زمن الحرب، إلا أنهم في الوقت نفسه يرغبون في رؤية وجوه جديدة في المشهد السياسي الذي ظل إلى حد كبير دون تغيير منذ انتخابات عام 2019.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:19 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس والعين عاصمتان للسياحة العربية في 2026 و2027

أُعلن خلال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، التي انعقدت في بغداد، عن اختيار مدينة العين الإماراتية وتونس عاصمتين للسياحة العربية لعامي 2026 و2027 على التوالي.

صرح رئيس المنظمة العربية للسياحة، بندر بن فهد آل فهيد، في تصريحات صحفية عقب انتهاء الدورة، بأن من أبرز القرارات التي اتخذها المجلس هو اختيار مدينة العين الإماراتية لتكون عاصمة للسياحة العربية في عام 2026، وتونس في عام 2027.

وأوضح آل فهيد أن هذا الاختيار تم بناءً على عدة معايير أساسية، تشمل الإدارة والتخطيط الفعال، وتوفر بنية تحتية متطورة، وغنى الموارد السياحية، بالإضافة إلى الأمن والاستقرار.

تقع مدينة العين على بعد حوالي 160 كيلومترًا شرق أبوظبي، وتعتبر واحدة من أهم الواحات في المنطقة، ويعود اسمها إلى وفرة المياه العذبة الموجودة في أراضيها.

تشتهر العين بنظام الري التقليدي المعروف باسم "الأفلاج"، والذي يعود تاريخ بعض أجزائه إلى ما قبل ألف عام من الميلاد.

من جهتها، أعربت وزارة السياحة التونسية عن ترحيبها باختيار العاصمة تونس عاصمة للسياحة العربية لعام 2027، مؤكدة أن هذا القرار يمثل "اعترافًا عربيًا بالمقومات السياحية والثقافية والأثرية التي تزخر بها المدينة".

وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذا التتويج يمثل تقديرًا لخصوصية المدينة في مجالات الفنون والحرف والتراث والإبداع الحضري والمعماري، بالإضافة إلى انضمامها إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في عام 2026.

وكانت وزارة السياحة التونسية قد أعلنت في وقت سابق عن تجاوز عدد السياح الوافدين إلى البلاد 10 ملايين زائر منذ بداية عام 2023 وحتى 20 نوفمبر الماضي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، وبحضور وزراء السياحة العرب، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على أن نجاح القطاع السياحي العربي يعتمد على التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية.

ودعا السوداني إلى تفعيل مشروع السياحة العربية المشتركة بما يعكس التعاون ويعزز التبادل السياحي، مع التأكيد على أهمية التحول نحو السياحة الرقمية والذكية.

يُذكر أن "مشروع السياحة العربية المشتركة" هو مبادرة عربية تم طرحها عدة مرات في مجلس الوزراء العرب للسياحة، وتهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التكامل في القطاع السياحي بين الدول العربية.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد التوتر في اليمن: اتفاق سعودي لتحييد النفط ودعوات دولية لخفض التصعيد

تتواصل حالة التوتر في شرق اليمن، حيث أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن إحكام سيطرته على محافظة المهرة وتوسيع نفوذه في وادي حضرموت، في حين كشف وفد سعودي عن التوصل إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى تحييد حقول النفط، وسط مطالبات دولية بتهدئة الأوضاع.

بدأت هذه التطورات الميدانية بعد إعلان المجلس الانتقالي عن إطلاق عملية عسكرية تحت مسمى "المستقبل الواعد" الأسبوع الماضي، والتي تمكن خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.

وفي يوم الأحد الماضي، بسطت قوات المجلس الانتقالي سيطرتها على أجزاء كبيرة من محافظة المهرة، التي تعتبر ثاني أكبر محافظات اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية. جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات محدودة مع قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان قبلي محلي.

وفي تطور لافت، ذكر بيان صادر عن السلطة المحلية في حضرموت أن الوفد السعودي برئاسة اللواء الدكتور محمد بن عبيد القحطاني عقد اجتماعًا مع مشايخ وأعيان وادي وصحراء حضرموت.

ونقل البيان عن القحطاني تأكيده على أن "موقف المملكة ثابت تجاه محافظة حضرموت، ويدعم فرض التهدئة ووقف الصراع، وتعزيز الأمن والاستقرار، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة أو جر المحافظة إلى صراعات جديدة".

كما أكد على استمرار موقف الرياض الداعي إلى "انسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، على أن تتولى قوات درع الوطن استلام المواقع والمعسكرات".

وشدد القحطاني على "رفض أي محاولات تعيق مسار التهدئة"، معتبرًا أن حضرموت "ركيزة أساسية للاستقرار وليست ساحة للصراع".

وأوضح أنه تم التوصل إلى صيغة مبدئية مع أطراف السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت لضمان استمرار تدفق إنتاج النفط في شركة بترومسيلة، وعدم تعطيل مصالح السكان، وتحييد مواقع النفط عن الصراع.

وأشار إلى أن تحييد الحقول سيتم عبر "خروج القوات الموجودة حاليًا من بترومسيلة، وتسلّم قوات حضرمية للمواقع تحت إشراف مباشر من السلطة المحلية، بما يضمن تطبيع الحياة".

وتعتبر "بترومسيلة" شركة وطنية يمنية تعمل في مجال استكشاف وإنتاج النفط في حضرموت، وتدير محطة كهرباء غازية بقدرة تقارب 75 ميغاوات. وتنتج حوالي 10 آلاف برميل يوميًا، وتشكل إحدى الركائز الأساسية لإنتاج النفط في البلاد.

وأضاف القحطاني أن زيارة الوفد السعودي شهدت الاتفاق على "مصفوفة متكاملة من الإجراءات لدعم الأمن والاستقرار والتهدئة مع جميع الأطراف، بما في ذلك المجلس الانتقالي".

ولفت إلى أن "التحالف العربي بقيادة السعودية يبذل جهودًا حثيثة لإنهاء الأزمة وحل الصراع وإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها".

وفيما لم يصدر تعليق فوري من المجلس الانتقالي بشأن اتفاق تحييد النفط، أعلن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي استكمال قواته السيطرة على محافظة المهرة ووادي حضرموت.

وقال الزبيدي خلال اجتماع مع قادة في المجلس بمدينة عدن إن "الجنوب اليوم يقف أمام مرحلة مصيرية ووجودية فرضتها معادلات الواقع السياسي والعسكري، وشعب الجنوب قدم تضحيات جسيمة للوصول إلى هذه اللحظة الحاسمة".

وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستكون "مرحلة بناء مؤسسات دولة الجنوب العربي القادمة".

وفي أول ظهور له عقب سيطرة المجلس الانتقالي على كامل وادي حضرموت، قال رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش إن "مليشيات المجلس الانتقالي القادمة من خارج المحافظة شنّت هجومًا غادرًا على مواقع الحلف الخميس الماضي، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة".

وأوضح أن قوات الانتقالي استخدمت أيضًا الطيران المسيّر وعربات مدرعة، بمشاركة حشود بشرية كبيرة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بينهم ضابط برتبة رائد.

وأضاف بن حبريش أن الهجوم "جاء نقضًا للاتفاق المبرم بين حلف قبائل حضرموت والسلطة المحلية، وأثناء إعادة تموضعنا تنفيذًا للاتفاق".

وأكد أن "المليشيات المدعومة خارجيًا تسعى لفرض مشروع سياسي بقوة السلاح، وهذا مرفوض من أبناء حضرموت الذين نطمئنهم بأننا ثابتون على أرضنا ومستمرون في النضال حتى تحقيق الأهداف التي سقط من أجلها شهداء وجرحى".

وعقب الأحداث وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية بحضرموت الأسبوع الماضي "وقفًا فوريًا للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي، واستمرار هدنة بين الطرفين إلى أن تنتهي لجنة الوساطة من أعمالها وتوصل إلى اتفاق كامل".

لكن الهدنة لم تستمر، حيث لا تزال الأوضاع متوترة وسط مطالبة الحكومة الشرعية بانسحاب قوات الانتقالي، الذي يواصل اعتصامًا مفتوحًا في عدة محافظات جنوبي اليمن، للمطالبة بما أسماه "تحقيق استقلال الجنوب" ومطالبات بتغيير محافظ حضرموت.

دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، جميع الأطراف إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد عبر الحوار" في محافظتي حضرموت والمهرة.

وشدد غروندبرغ على "ضرورة الحفاظ على مساحة للنقاش بين الأطراف اليمنية، دعمًا للاستقرار ومصلحة الشعب اليمني".

أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا عن دعمهما لجهود التهدئة وخفض التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدتين دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي لتعزيز الأمن والاستقرار.

كما شددت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن على ضرورة تسوية الخلافات السياسية بالوسائل السياسية والحوار، معربة عن دعمها للجهود الرامية إلى خفض التصعيد والوقوف إلى جانب الشعب اليمني.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 1:33 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتهم مبعوثًا أمريكيًا بالتحيز لتركيا وتقويض مصالحها

وجهت الحكومة الإسرائيلية اتهامات حادة اللهجة إلى توماس باراك، سفير الولايات المتحدة في أنقرة والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، مدعية أنه يدافع عن المصالح التركية على حساب المصالح الإسرائيلية.

نقل موقع "والّا" الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن تل أبيب تشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها باراك مؤخرًا، والتي اعتبرتها إسرائيل منحازة لتركيا.

وصرّح المسؤول الإسرائيلي بأن "باراك يتصرف وكأنه سفير لتركيا، وهذا يؤثر سلبًا على التطورات في منطقة الشرق الأوسط"، مما يعكس استياءً عميقًا في الأوساط الإسرائيلية من مواقف المبعوث الأمريكي.

وأضاف المسؤول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ينظر إلى باراك على أنه "عنصر يتصرف بعداء تجاه إسرائيل"، مشيرًا إلى أنه "يتأثر بشكل مفرط بالمصالح التركية في سوريا ويتصرف كسفير يخدم مصالح أنقرة"، وهو ما يثير قلقًا بالغًا لدى الحكومة الإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى تصريحات سابقة لباراك أدلى بها في الدوحة، حيث قال: "قد تدّعي إسرائيل أنها دولة ديمقراطية، ولكن ما يعمل في الواقع بشكل أفضل في هذه المنطقة هو نظام ملكي خيري"، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الإسرائيلية تجاهه.

وذكر التقرير أن إسرائيل تعمل على تعزيز علاقاتها مع شخصيات تعتبرها مؤيدة لها داخل الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ومندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك وولز، في محاولة لموازنة ما تعتبره تحيزًا من قبل باراك.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 1:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يعزز تواجده الأمني في جنوب سوريا: اعتقال 45 شخصًا

تشهد المنطقة الجنوبية من سوريا تصعيدًا في التوترات الأمنية نتيجة للتدخلات الإسرائيلية المتزايدة، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقال ما لا يقل عن 45 شخصًا خلال الأشهر الأخيرة. هذه الاعتقالات تأتي في سياق جهود إسرائيلية لتغيير موازين القوى في المنطقة.

تتركز العمليات الأمنية الإسرائيلية في المناطق الحدودية، حيث يتم استهداف الأفراد الذين يشتبه في تعاونهم مع جهات تعتبرها إسرائيل معادية. وقد أثارت هذه العمليات استياءً واسعًا بين السكان المحليين الذين يعانون من تداعيات هذه التدخلات.

يقول نشطاء محليون إن الاعتقالات تتم بشكل عشوائي، وأن العديد من المعتقلين هم مدنيون لا علاقة لهم بأي نشاطات عسكرية أو سياسية. ويضيفون أن هذه الممارسات تهدف إلى ترهيب السكان وإجبارهم على التعاون مع الاحتلال.

من جهة أخرى، تزعم إسرائيل أن هذه العمليات ضرورية للحفاظ على أمنها القومي، وأنها تستهدف فقط العناصر التي تهدد استقرار المنطقة. وتؤكد أنها تحترم سيادة سوريا وأن تدخلاتها تقتصر على مكافحة الإرهاب.

يبقى الوضع في جنوب سوريا معقدًا، حيث تتداخل مصالح العديد من الأطراف الإقليمية والدولية. وتثير التدخلات الإسرائيلية تساؤلات حول مستقبل المنطقة وإمكانية تحقيق الاستقرار في ظل هذه الظروف.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 1:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الإريتري يبدأ زيارة رسمية إلى السعودية

بدأ الرئيس الإريتري إسياس أفورقي، يرافقه وفد رفيع المستوى، يوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية.

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنه كان في استقبال الرئيس أفورقي في مطار الملك خالد الدولي بالرياض عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والقائم بالأعمال في سفارة إريتريا لدى المملكة وينيني قرزقهير، بالإضافة إلى شخصيات أخرى.

لم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية حول الزيارة، بما في ذلك مدتها أو البرنامج المحدد لها. تجدر الإشارة إلى أن إريتريا تعتبر واحدة من سبع دول تطل على البحر الأحمر، وتشمل أيضًا مصر والسودان وجيبوتي واليمن والمملكة العربية السعودية والأردن.

تولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بتحقيق الاستقرار الأمني في منطقة البحر الأحمر، نظرًا لأهميته البالغة كطريق رئيسي لعبور ناقلات النفط من منطقة الخليج العربي إلى مختلف أنحاء العالم.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:59 صباحًا - بتوقيت القدس

تصنيف جديد للقوة العسكرية: تركيا تتقدم في الشرق الأوسط

نشرت صحيفة عبرية مقالًا يتناول التطورات العسكرية في تركيا ومصر، مستندة إلى تصنيف عالمي حديث للقوة العسكرية.

أشار المقال إلى أن هناك مؤشرات قوية على صعود تركيا على الساحة الدولية، وفقًا لمؤشر القوة العسكرية العالمي لعام 2024. وفي ظل التغيرات الجيوسياسية التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة، حققت تركيا تقدمًا ملحوظًا في تصنيف القوة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، لتتصدر بذلك قائمة أقوى الجيوش في المنطقة. ويُظهر تحليل البيانات تحولًا في موازين القوى في المنطقة، حيث تتصدر تركيا وإسرائيل وإيران ومصر والسعودية قائمة أقوى خمس دول في الشرق الأوسط.

وأضاف المقال أنه من بين 145 دولة شملها التصنيف العالمي، تمكنت تركيا من الدخول إلى قائمة العشرة الأوائل، حيث احتلت المرتبة التاسعة عالميًا، وحافظت على استقرار ترتيبها.

وفي المقابل، احتلت إسرائيل المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط، والمرتبة الخامسة عشرة عالميًا، وتتميز بتوجه قوي نحو القوة. وجاءت إيران في المرتبة الثالثة إقليميًا والسادسة عشرة عالميًا، بفارق ضئيل عن إسرائيل. وتشير البيانات إلى تراجع ملحوظ في قوة إيران.

وتكتمل قائمة أقوى خمس دول في المنطقة بمصر، التي احتلت المرتبة التاسعة عشرة عالميًا، وشهدت تراجعًا في التصنيف. وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الرابعة والعشرين، وشهدت تراجعًا مماثلًا.

ومن بين الدول الأخرى البارزة في المنطقة، جاء العراق في المرتبة الثالثة والأربعين، والإمارات في المرتبة الرابعة والخمسين، وسوريا في المرتبة الرابعة والستين.

وعلى الصعيد العالمي، حافظت الولايات المتحدة على صدارتها في المركز الأول، تليها روسيا في المركز الثاني، والصين في المركز الثالث. واستكملت الهند وكوريا الجنوبية المراكز الخمسة الأولى، حيث احتلتا المركزين الرابع والخامس على التوالي. وتقدمت المملكة المتحدة وفرنسا واليابان على تركيا، بينما أكملت إيطاليا قائمة العشرة الأوائل. واحتلت ألمانيا المركز الرابع عشر، متقدمة بمركز واحد على إسرائيل، بينما حلت أوكرانيا في المركز العشرين.

ويعتمد التصنيف النهائي للقوة العسكرية على أكثر من 60 عاملًا لتحديد درجة قوة كل دولة. وتشمل المعايير التي تم فحصها عدد الوحدات العسكرية، والوضع المالي، والقدرات اللوجستية، والوضع الجغرافي. وتتيح هذه المعايير للدول الأصغر حجمًا، ولكن المتقدمة تكنولوجيًا، منافسة القوى الكبرى الأقل تطورًا.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر ترفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة

أعلنت جمهورية مصر العربية، مساء الثلاثاء، عن رفضها التام والقاطع لأي دعوات أو مقترحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو إحداث تغييرات ديموغرافية في قطاع غزة المحاصر.

جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال استقباله في القاهرة وفداً أوروبياً رفيع المستوى برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وخلال اللقاء، استعرض الوزير عبد العاطي "ثوابت الموقف المصري" تجاه العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وعلى رأسها "الالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم وتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية دون أي قيود أو عراقيل، بالإضافة إلى التحضير لنشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار ذات طابع مؤقت في القطاع".

كما أكد الوزير على "الأهمية القصوى للمضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، وذلك تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية الشرعية إلى قطاع غزة وإدارة شؤونه".

وتناول الوزير أيضاً "مسألة تدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية في جمهورية مصر العربية، وأهمية العمل المشترك من أجل زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع بشكل يومي ومنتظم".

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد اعتمد في السابع عشر من شهر نوفمبر الماضي، قراراً تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية يسمح بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد من ثلاثة عشر عضواً مع امتناع كل من روسيا والصين عن التصويت.

ورحب القرار أيضاً بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي صدرت في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر من العام 2025.

وبعد عامين كاملين من الحرب والعدوان، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حيز التنفيذ في العاشر من شهر أكتوبر الماضي.

وكان من المفترض أن ينهي هذا الاتفاق عملية إبادة جماعية ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين كاملين بدءاً من الثامن من أكتوبر عام 2023، والتي خلفت وراءها أكثر من سبعين ألف شهيد وما يزيد عن مئة وواحد وسبعين ألف جريح فلسطيني، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو سبعين مليار دولار أمريكي.

كما تواصل إسرائيل خرقها الصارخ للبروتوكول الإنساني الخاص بالاتفاق، وذلك من خلال سماحها بإدخال كميات من المساعدات الإنسانية والإغاثية أقل بكثير من الكميات المتفق عليها، وذلك وفقاً لبيانات سابقة صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

منوعات

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:41 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية وسوريا تبحثان تعزيز العلاقات والتعافي الاقتصادي

تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري أحمد الشرع، تم خلاله بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لتحقيق التعافي الاقتصادي في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الاتصال الهاتفي جرى يوم الثلاثاء، وتناول العلاقات بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

يأتي هذا الاتصال بعد يوم واحد من إرسال ولي العهد السعودي برقيات تهنئة للرئيس السوري بمناسبة "عيد التحرير" في سوريا، الذي يوافق الثامن من ديسمبر من كل عام.

ووفقاً للوكالة، فقد تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تعزيزها في عدد من المجالات، بالإضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التعافي الاقتصادي في سوريا.

تعتبر المملكة العربية السعودية من بين الدول الأكثر دعماً للحكومة السورية الجديدة، منذ أن أطاح الثوار السوريون بنظام بشار الأسد.

يشهد البلدان تبادلاً مكثفاً للزيارات بين القادة والمسؤولين، وقد تم توقيع العديد من الاتفاقيات بينهما، خاصة في المجال الاقتصادي، بهدف المساعدة في إعادة إعمار سوريا.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مشعل: المقاومة الفلسطينية تقدم حلولًا واقعية لضمان أمن غزة

أكد خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج، أن المقاومة الفلسطينية تقدم مقاربات واقعية وعملية تهدف إلى ضمان عدم تكرار الهجمات من قطاع غزة على الجانب الإسرائيلي، وذلك دون الحاجة إلى نزع سلاح المقاومة.

وفي مقابلة تلفزيونية، أوضح مشعل أن السلطة في غزة يجب أن تكون فلسطينية خالصة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في اتخاذ القرارات وتحديد طريقة الحكم.

وشدد على أن الخطر الحقيقي يكمن في الكيان الصهيوني، وليس في غزة التي يطالبون بنزع سلاحها. وأشار إلى أن توفير الإغاثة للقطاع أمر ضروري للضغط من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، مؤكداً أن حركة حماس تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف بكل الوسائل المتاحة.

وأضاف أن القضية الفلسطينية استعادت مكانتها وأهميتها على الساحة الإقليمية، وانتقلت من كونها قضية مهمشة إلى قضية تفرض نفسها على جميع الأطراف.

وأكد القيادي البارز في حماس أن غزة قدمت كل ما لديها، وأن الوقت قد حان لكي تتعافى وتعود إلى الحياة الطبيعية، مشيراً إلى أنها لم تعد مطالبة بإطلاق النار مرة أخرى. ووصف نزع السلاح بأنه بمثابة "نزع للروح" بالنسبة للفلسطينيين، وأضاف: "أبلغنا الوسطاء أن غزة بحاجة إلى من يساعدها على النهوض والتعافي مجدداً".

تأتي تصريحات مشعل في ظل جهود الرئيس الأميركي لدفع عملية السلام إلى المرحلة الثانية، حيث يمثل سلاح حماس قضية جوهرية في هذه المرحلة.

وتصر إسرائيل على أن يكون نزع سلاح المقاومة خطوة أولى وأساسية في المرحلة الثانية، في حين تؤكد المقاومة أنها لن تتخلى عن سلاحها إلا في إطار نقاش وطني شامل، بحيث ينتقل هذا السلاح إلى يد الدولة الفلسطينية المستقلة.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:31 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية التركي يكشف تفاصيل ليلة مغادرة الأسد لدمشق

كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال مقابلة تلفزيونية، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت مغادرة بشار الأسد لدمشق، موضحًا الظروف التي أدت إلى ذلك وكيف تم إقناعه بالرحيل دون قتال.

أشار فيدان إلى أن اللحظة الحاسمة جاءت مع بدء عمليات ردع ضد نظام بشار الأسد، مؤكدًا أن الأولوية كانت في التواصل مع الروس والإيرانيين لإقناعهم بعدم التدخل عسكريًا.

أوضح فيدان أن الدبلوماسيين الأتراك أجروا سلسلة لقاءات مكثفة مع مسؤولين روس وإيرانيين خلال الأسبوع الذي بدأ فيه العملية، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات تضمنت أمورًا لا يمكن الكشف عنها.

وأضاف: "لكنهم بعد مرحلة ما أجروا اتصالهم ورحل الأسد في ذلك المساء"، في إشارة إلى ليلة الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.

رداً على سؤال حول ما إذا كان سقوط النظام بهذه السرعة يعود إلى المحادثات التي جرت خلف الكواليس وعجز الأسد عن الحصول على دعم روسي وإيراني، أجاب فيدان: "بالطبع. لو كان قد حصل على الدعم لكان الثوار بعزمهم سينتصرون بالتأكيد، لكن الأمر كان سيستغرق وقتاً أطول وسيكون دموياً أكثر".

أوضح فيدان أن الروس والإيرانيين "نظروا إلى الأمر ووجدوا ألا معنى للاستمرار… قلناها لهم بوضوح: لم يعد لكل هذا معنى. فالرجل الذي استثمروا فيه لم يعد شخصا يمكن الاستثمار فيه، كما أن ظروف المنطقة تغيرت"، مشيدًا بدور المعارضة.

اختتم فيدان حديثه بالإشارة إلى أن الجانب التركي سعى إلى "الخروج من العملية بأقل فقد للأرواح" من خلال تكثيف اللقاءات مع القوى الفاعلة، مؤكدًا: "فتحنا الطريق أمام نصر بلا دماء".

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

دمشق: العثور على منصات إطلاق بدائية بعد استهداف محيط مطار المزة

أعلنت مصادر أمنية في دمشق عن العثور على منصات إطلاق صواريخ بدائية الصنع في محيط مطار المزة العسكري، وذلك بعد سماع دوي انفجارات في المنطقة.

فرق الأمن والجيش السوري طوقت المنطقة التي تم العثور فيها على المنصات، وباشرت عمليات تمشيط واسعة النطاق بحثاً عن أي أدلة أو متورطين آخرين محتملين.

تشير التحقيقات الأولية إلى أن المنصات استخدمت في إطلاق صواريخ باتجاه المطار، إلا أن الأضرار كانت محدودة.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن السلطات السورية بدأت تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة التي تقف وراءه.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتكرار الهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية في سوريا.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:15 صباحًا - بتوقيت القدس

فعاليات في أديس أبابا تضامناً مع الشعب الفلسطيني وسط حضور دولي رفيع

شهد مقر الأمم المتحدة في أديس أبابا، فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة واسعة من البعثات الدبلوماسية والشخصيات السياسية البارزة.

تميز الحضور بمشاركة واسعة النطاق، حيث ضمت الفعاليات ممثلين عن 19 بعثة دبلوماسية عربية، وعلى رأسهم ممثل الجامعة العربية لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، محمد عمر، بالإضافة إلى مشاركة محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، الذي يعتبر أول رئيس للمفوضية يحضر هذه المناسبة.

كما شهدت الفعالية مشاركة وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، وممثل الأمم المتحدة في إثيوبيا، أبو بكر كامبو، ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا بوزارة الخارجية الإثيوبية.

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في كلمته الافتتاحية على أن هذه الفعالية تأتي في ظل كارثة إنسانية كبيرة نتيجة للحرب في غزة، والتي تسببت في خسائر فادحة في أرواح المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.

أوضح يوسف أن الاتحاد الأفريقي يدعم بقوة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً أن التضامن الدولي يمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية تستوجب على المجتمع الدولي العمل بجد لوقف العنف وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.

أشار إلى أن الاتحاد سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود السلام، وتعزيز المساءلة واحترام القانون الإنساني الدولي، مؤكداً أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يعتمد على الحوار والتعددية الدولية، ويعكس التزام المجتمع الدولي بالعدالة وكرامة الإنسان.

من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله من أجل الحرية والكرامة والاستقلال، وحقه في تقرير المصير، مشيرة إلى أن هذا النضال هو جزء من كفاح الشعوب من أجل التحرر.

أوضحت أن معاناة الفلسطينيين تفاقمت نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود، والذي يستهدف المدنيين وأراضيهم وممتلكاتهم، وبلغت ذروتها في الأحداث المأساوية الأخيرة في قطاع غزة، مؤكدة أن الانتهاكات مستمرة في الضفة الغربية والقدس من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

أضافت أن التضامن مع فلسطين يجب أن يكون فعلياً من خلال دعم حقوق الفلسطينيين، وحماية الأطفال والعائلات والأسرى، وضمان مستقبل آمن وكريم لكل فلسطيني، مؤكدة أن روح الفلسطينيين لم تنكسر رغم التحديات.

أشار ممثل الجامعة العربية، محمد عمر، في كلمة نيابة عن الأمين العام للجامعة، إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة بصمود وبطولة، رغم الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي والتي تهدف إلى تدمير المجتمع الفلسطيني وتقويض آماله في الاستقلال.

أكد عمر أن الانتهاكات الإسرائيلية كشفت عن "وجوه وحشية بلا سقف أخلاقي"، مشيراً إلى معاناة الأطفال الفلسطينيين وتدمير المخيمات وتهجير الأسر.

أوضح أن حلم الدولة الفلسطينية لم يمت رغم الصعاب، وأن الاعتراف الدولي بفلسطين وصل إلى 157 دولة، وأن كل قرار دولي جديد يمثل خطوة نحو تحقيق دولة فلسطينية مستقلة، وإعادة الإعمار وضمان صمود الشعب الفلسطيني.

أكد ممثل الأمم المتحدة في إثيوبيا، أبو بكر كامبو، أن الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية مأساوي، حيث فقد الآلاف من المدنيين حياتهم وتحولت المدارس والمستشفيات والمنازل إلى ركام، وانتشر الجوع والأمراض والصدمات النفسية.

شدد على أن الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني والهدم والتهجير، تمثل تحدياً للقوانين والمعايير الدولية، داعياً إلى احترام الهدنة الإنسانية والعمل لإنهاء الاحتلال.

طالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لتعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود ما قبل عام 1967.

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا بوزارة الخارجية الإثيوبية، دوانو خضر، دعم بلاده لحل الدولتين، مشيراً إلى العمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتعزيز الحل السياسي.

أضاف أن السلام المستدام لن يتحقق إلا عبر حوار جاد ومفاوضات مباشرة بين الأطراف، وأدان العنف ضد المدنيين، معرباً عن قلق إثيوبيا إزاء التصعيد، ومؤكداً دعم بلاده للهدنة الأخيرة ووقف إطلاق النار.

اختتمت فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل معاناة مستمرة، حيث أكد المشاركون على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل، وحماية المدنيين، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد في غزة والاحتلال يدمّر مباني ويوسّع نطاق عملياته

استشهد مواطن فلسطيني في قطاع غزة، في الوقت الذي وسّع فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية على القطاع المحاصر. وشملت العمليات تدمير وتفجير عدد من المباني السكنية والتجارية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة. ويعيش سكان القطاع أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، نتيجة الحصار المستمر منذ سنوات، والقيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال قامت بتفجير عدد من المباني في مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى تشريد المزيد من العائلات الفلسطينية. كما أعاقت العمليات العسكرية جهود الإغاثة والإسعاف، وصعّبت من مهمة الوصول إلى المصابين والجرحى.

ونددت فعاليات سياسية وشعبية فلسطينية بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدف إلى ترويع المدنيين وزعزعة الاستقرار في القطاع. وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، وحماية المدنيين الفلسطينيين.

كما دعت الفعاليات إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بحرية حركة الأفراد والبضائع، وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة للسكان. وأكدت على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي: الحرب مع سوريا "حتمية" وسط تصاعد التوترات

أعلن وزير الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، يوم الثلاثاء، أن المواجهة العسكرية مع سوريا أصبحت "حتمية"، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

جاءت تصريحاته تعليقًا على مقاطع فيديو تظهر جنودًا من الجيش السوري يهتفون دعمًا لغزة خلال عرض عسكري أقيم يوم الاثنين احتفالًا بالذكرى السنوية لـ "عيد التحرير"، الأمر الذي أثار قلقًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

نشر شيكلي، وهو عضو في حزب "الليكود" الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، تدوينة قصيرة على حسابه في منصة "إكس"، وأرفقها بخبر حول هتافات الجنود السوريين، واكتفى فيها بعبارة: "الحرب حتمية".

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تُظهر أي تهديد عسكري مباشر لإسرائيل، إلا أن الأخيرة تواصل تنفيذ عمليات توغل داخل الأراضي السورية وغارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري.

شهد يوم الثلاثاء إصابة ثلاثة سوريين بنيران قوات الاحتلال خلال توغل ليلي في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، وذلك بعد أيام من قصف جوي مكثف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أسفر عن استشهاد 13 سوريًا وإصابة آخرين في بلدة بيت جن، عقب اشتباك وقع أثناء محاولة الأهالي الدفاع عن أراضيهم.

تعيش المحافظات الجنوبية حالة من الاحتقان الشديد بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والتي أصبحت شبه يومية خلال الأسابيع الأخيرة.

تؤكد دمشق أن هذه الاعتداءات تواصل خرق اتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت إسرائيل انهيارها عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

في السياق ذاته، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مناقشات داخل المؤسسة الأمنية تناولت "خطورة" الفيديوهات التي تظهر جنودًا سوريين وهم يشيرون إلى إسرائيل بلفظة "عدو"، ويرددون هتافات مثل: "غزة، غزة، شعار النصر والصمود"، و"جئت إليك يا عدوي لأصنع من دمائك ذخيرة"، و"غزة رمز احتلال ودمار".

ونقلت الإذاعة عن مسؤولين أمنيين لم تسمّهم قولهم: "نحن نتعامل مع النظام السوري بمبدأ الشك والريبة"، مؤكدة أن تل أبيب قد تتخذ خطوات تتضمن توجيه رسائل سياسية حادة لدمشق ومطالبتها بإدانة التسجيلات.

في دمشق، شهدت العاصمة يوم الاثنين عرضًا عسكريًا ضمن احتفالات "عيد التحرير"، وردد خلاله الجنود هتافات داعمة لغزة، التي شهدت خلال العامين الماضيين إبادة إسرائيلية خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.

تأتي هذه الاحتفالات في إطار تخليد السوريين لذكرى "عيد التحرير"، الذي يعتبرونه نهاية حقبة نظام الأسد بعد معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 من حلب، قبل أن يدخل الثوار دمشق بعد 11 يومًا، منهين 14 عامًا من القمع والانتهاكات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو لخفض التصعيد في حضرموت والمهرة عبر الحوار

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يوم الثلاثاء، جميع الأطراف المعنية إلى العمل على تهدئة الأوضاع المتصاعدة في محافظتي حضرموت والمهرة الواقعتين شرقي اليمن، وذلك من خلال الحوار البناء.

صدر بيان عن غروندبرغ عقب زيارة قام بها إلى الرياض، حيث التقى بوزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، بالإضافة إلى سفيري المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لدى اليمن، وهما محمد آل جابر ومحمد الزعابي.

كما اجتمع المبعوث الأممي بممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الآخرين.

ركزت اجتماعات غروندبرغ بشكل أساسي على "آخر التطورات والمستجدات في حضرموت والمهرة، مع التأكيد على الأهمية الحيوية التي تكتسبها المنطقة الشرقية من اليمن على الصعيدين السياسي والاقتصادي"، وفقًا لما ورد في البيان.

أكد غروندبرغ على "أهمية أن تتحلى جميع الأطراف بضبط النفس والعمل على خفض مستوى التصعيد من خلال الحوار البناء والمفاوضات الهادفة".

كما أكد التزامه الكامل بمواصلة العمل والتنسيق مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية بهدف دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للنزاع الدائر في اليمن.

على الرغم من وجود اتفاق تهدئة تم التوصل إليه بوساطة سعودية في حضرموت، إلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يقود حملة تصعيد واسعة ضد الحكومة الشرعية، وذلك في إطار صراع مستمر على النفوذ في المحافظة.

في الأسبوع الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن بدء عملية عسكرية تمكن خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.

جرت هذه السيطرة بعد مواجهات محدودة بين قوات المجلس وقوات تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان محلي يضم أبناء المحافظة.

بعد هذه الأحداث، وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية في حضرموت وقفًا فوريًا للتصعيد العسكري، مع استمرار هدنة مؤقتة حتى تتوصل لجنة وساطة إلى اتفاق شامل.

إلا أن الهدنة لم تستمر طويلاً، ولا تزال الأوضاع متوترة، وسط مطالبات الحكومة بانسحاب قوات المجلس الانتقالي.

لليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات المجلس اعتصامًا مفتوحًا في محافظات جنوبية، مطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية.

كما أعلن المجلس الانتقالي، الثلاثاء، اكتمال سيطرته على محافظة المهرة، البوابة الشرقية لليمن والمحاذية لسلطنة عمان.

تعتبر المهرة ثاني أكبر محافظة في اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية مهمة.

يُذكر أن شمال اليمن وجنوبه دخلا في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار 1990، لكن الخلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم آنذاك، وشكاوى قوى جنوبية من "تهميش وإقصاء"، أدت إلى دعوات متكررة للانفصال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:37 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي 2025

أُقيم حفل توزيع جوائز الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورته الحادية عشرة لعام 2025 في العاصمة القطرية الدوحة، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين.

وقد قام الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني بتتويج الفائزين نيابة عن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

في فئة الترجمة من الألمانية إلى العربية، تقاسم محمد أحمد أبو زيد وعمر الغول المركز الثاني عن ترجمة كتابي "العمل والعادات والتقاليد في فلسطين" و"القدس ومحيطها الطبيعي" لغوستاف دالمان على التوالي. بينما فاز هارون أحمد سليمان أحمد بالمركز الثالث عن ترجمة كتاب "زمن السَّحَرة العقد الذهبي للفلسفة 1919- 1929" لفولفرام آيلنبيرغر.

وفي فئة الترجمة من العربية إلى الألمانية، حازت المترجمة لاريسا باندر على المركز الأول عن ترجمة كتاب "القوقعة.. يوميات متلصص" لمصطفى خليفة.

أما في فئة الترجمة من التركية إلى العربية، فقد فاز محمد عبد العاطي محمد بالمركز الثاني عن ترجمة كتاب "عصيان محمد علي باشا.. المسألة المصرية 1831 – 1841" لشناسي آلتونداغ، بينما حصل عبد الرزاق محمد حسن بركات على المركز الثالث عن ترجمة كتاب "تاريخ الفكر التركي المعاصر" لحلمي ضيا أولكن.

في جوائز "فئة الإنجاز"، فاز داوود إلطاش ومحمد يوشع أوزمن بالمركز الأول (مكرر) في فئة الترجمة من العربية إلى التركية عن ترجمة كتابي "مرآة الأصول في شرح مرقاة الوصول" لملاّ خسرو و"أهل السنة والجماعة: مقالة في النشأة والظهور" لبشير موسى نافع على التوالي. كما تقاسم أليف باغا وجاهد شنل المركز الثاني (مكرر) عن ترجمة كتابي "الممتع في شرح المقنع" لشهاب الدين ابن الهائم المقدسي و"جوامع السماع الطبيعي" لابن رشد على التوالي. ونال مصطفى إسماعيل دونميز المركز الثالث عن ترجمة كتاب "زمن الخيول البيضاء" لإبراهيم نصر الله.

وفي فئة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، فاز حمادة حسانين ويانز شاينر بالمركز الثالث عن ترجمة كتاب "فتوح الشام" لأبي إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري. وفاز خليل محمد عثمان بودوفو بالجائزة التشجيعية، بينما نال محمد عبده محمد أبو العلا المركز الثالث في فئة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية عن ترجمة كتاب "حدود الليبرالية: التراث، والنزعة الفردية، وأزمة الحرية" لمارك ت. ميتشل.

عادت فئة الإنجاز باللغة الإنجليزية إلى "نماء للبحوث والدراسات"، وفي اللغة التركية فازت بها "دار بقاء" ووحيد الدين إينجا ودار أنقرة أوقولو. وفي فئة الإنجاز باللغة الألمانية، فاز معهد الدراسات الشرقية – جامعة لايبزيغ. أما عن اللغة التايلندية، فقد فاز بها أمنواي أفندي بوكر أجين، وجمعية خريجي الجامعات والمعاهد العربية بتايلند، وأرون جلال الدين (بون شوم).

وفي فئة الإنجاز باللغة الألبانية، فقد عادت إلى كل من محمد م. الأرناؤوط، ودار لوغوس-أ، وفيتي مهديو، وقسم الدراسات الشرقية في جامعة بريشتينا (كوسوفو)، وسليمان تومتشيني.

في بداية الحفل، تم عرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، بما في ذلك الجولات الميدانية إلى ألمانيا ودول البلقان (ألبانيا، كوسوفو، ومقدونيا).

وتهدف هذه الفعاليات إلى توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين اللغة العربية وسائر لغات العالم، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات الترجمة، وتعليم اللغة العربية، وصون التراث الإنساني والإسلامي المشترك.

أكد الدكتور حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، على أهمية الجائزة في مسيرة الثقافة الإنسانية، واصفًا إياها بالجسر الذي يربط بين الشعوب والمنارة التي تضيء دروب الأدب والعلم والفن. كما شكر الكتّاب والعلماء الذين أسهموا في إنجاح هذا المشروع الثقافي.

أشارت لاريسا بندر، المترجمة الألمانية المتخصصة في الأدب العربي، في كلمتها نيابة عن المترجمين، إلى أن الترجمة فعل ثقافي وإنساني يبني جسور الفهم بين الشعوب، على الرغم من أنها غالبًا ما تُنجز في الخفاء. كما تحدثت عن التحديات التي تواجه المترجمين، بما في ذلك تراجع التقدير المعنوي والمادي، وتأثير ذلك على انتشار الأدب العربي وفهم المنطقة.

كما حذرت من التحديات التي تفرضها الترجمة الآلية والذكاء الاصطناعي، وأكدت على ضرورة الحفاظ على قيمة الترجمة البشرية، مشددةً على أن الترجمة ستبقى ضرورة وليست مجرد رفاهية، ورسالة أمل قادرة على تقريب الثقافات والحفاظ على الحوار حيًّا.

اعتمدت الدورة الحادية عشرة من الجائزة ثلاث لغات من بين اللغات الأكثر انتشارًا لأول مرة، وهي الإنجليزية والألمانية والتركية، بالإضافة إلى لغتين من اللغات الأقل انتشارًا، وهما الألبانية والتايلندية. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الجائزة للتوسع والاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي. وقد تلقت الجائزة مشاركات من 32 دولة عربية وغير عربية، شملت جميع اللغات المعتمدة هذا العام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:37 مساءً - بتوقيت القدس

تباين المواقف يثير التساؤلات حول جهود التسوية الأوكرانية

أثار تقرير نشرته صحيفة روسية تساؤلات حول مدى اطلاع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تفاصيل خطة التسوية المقترحة من قبل الولايات المتحدة، مما أدى إلى ردود فعل متباينة من الأطراف المعنية.

وفقًا للتقرير، تردد أن زيلينسكي لم يتمكن من الاطلاع على المقترحات الأخيرة لتسوية النزاع مع روسيا عبر الهاتف، وذلك خشية من احتمالات التجسس، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام أوكرانية.

وبدلاً من ذلك، يفضل الرئيس الأوكراني الاطلاع على تقرير مفصل من رئيس وفده المفاوض، رستم عمروف، خلال زيارته المقبلة إلى لندن، حيث سيتم تقديم شرح شخصي له حول آخر التطورات.

في غضون ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استيائه من التأخر في اطلاع زيلينسكي على الخطة، بينما وجه نواب في البرلمان الأوكراني اتهامات للرئيس بالتباطؤ في مسار السلام.

وأشار التقرير إلى أن زيلينسكي لم يتمكن بعد من الاطلاع على التعديلات التي أُدخلت على الخطة بعد مفاوضات جرت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى نتائج لقاء الوفدين الأوكراني والأمريكي في فلوريدا.

وذكر مصدر في وكالة أوكرانية أن الوثيقة لا تزال تتضمن قضايا معقدة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتمحيص، وأن العمل جارٍ على عدة مشاريع لخطة السلام في الوقت نفسه.

أبدى ترامب استياءً واضحًا من عدم اطلاع زيلينسكي على النسخة المحدثة من خطة التسوية، معتبرًا أن موقف الرئيس الأوكراني يثير خيبة الأمل.

وفي المقابل، أعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والعلاقات البرلمانية في البرلمان الأوكراني عن استغرابه من تصريحات ترامب، مؤكدًا أن زيلينسكي يطلع على جميع الوثائق، خاصة تلك التي تتسم بأهمية بالغة.

من جهة أخرى، وجه عضو البرلمان الأوكراني أليكسي غونتشارينكو انتقادات حادة لزيلينسكي، معتبرًا أنه يواصل إزعاج الحليف الرئيسي لكييف، الذي تعتمد عليه أوكرانيا بشكل كبير.

ووصف غونتشارينكو تصرفات زيلينسكي بأنها غير ملائمة في إطار السعي إلى تحقيق السلام، ورجح أن زيلينسكي يتعمد كسب الوقت، وهو ما دعا إليه أيضًا عضو البرلمان رومان كوستنكو.

وفي موسكو، علق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قائلاً إن روسيا لا تملك تفسيراً لاختلاف المواقف بين كييف وواشنطن، لكنه شدد على أن الأطراف باتت تدرك ضرورة استمرار العمل الدبلوماسي بعيداً عن الضجيج الإعلامي.

وأكد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن المباحثات الجارية بين موسكو وواشنطن تركز على التوصل إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع الأوكراني، لا على مجرد هدنة مؤقتة.

وفيما يتعلق بالجولة اللاحقة من المحادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، اكتفى رئيس الوفد الأوكراني في المفاوضات رستم عمروف بالقول إن الوفد اطلع على تفاصيل لقاء المبعوثين الأمريكيين بالرئيس بوتين، وتسلم مسودات محدثة للمقترحات المطروحة للتسوية، تمهيداً لعرضها على زيلينسكي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:35 مساءً - بتوقيت القدس

كوستا يرد على انتقادات ترامب: على الحلفاء احترام الشؤون الداخلية

أكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، على أهمية احترام الحلفاء للشؤون الداخلية لبعضهم البعض، وذلك في معرض رده على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى أوروبا.

جاءت تصريحات كوستا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس وزراء إيرلندا، ميشال مارتن، التي تستعد بلادها لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام 2026.

ورداً على سؤال حول تصريحات ترامب التي أدلى بها في مقابلته مع صحيفة بوليتيكو، والتي وصف فيها القادة الأوروبيين بأنهم "ضعفاء"، صرح كوستا قائلاً: "نحن حلفاء مع الولايات المتحدة، وعلى الحلفاء أن يتصرفوا كحلفاء. وهذا يعني أنه يجب ألا نتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لبعضنا البعض".

وأضاف كوستا: "نحن نحترم خيارات الشعب الأمريكي، وعليهم أيضاً احترام الخيارات الديمقراطية لمواطنينا. عندما اختارني قادة الاتحاد الأوروبي رئيساً للمجلس الأوروبي، يتعين على الرئيس ترامب احترام ذلك، تماماً كما نحترم نحن اختيار المواطنين الأمريكيين له رئيساً للولايات المتحدة. هكذا يتصرف الحلفاء فيما بينهم".

وفيما يتعلق بانتقادات ترامب لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا، أوضح كوستا أن المفوضية الأوروبية تواصل جهودها لتلبية الاحتياجات المالية لأوكرانيا لعامي 2026 و2027، معرباً عن توقعاته بأن تتوصل الدول الأعضاء إلى اتفاق بشأن حزمة المساعدات المالية الجديدة خلال قمة الاتحاد الأوروبي المزمع عقدها في 18 ديسمبر.

يذكر أن إدارة ترامب كانت قد نشرت في الأسبوع الماضي وثيقة "استراتيجية الأمن القومي" الجديدة، والتي تضمنت انتقادات لاذعة للحكومات الأوروبية.

وزعمت الوثيقة أن بعض الدول الأوروبية تواجه "خطر محو حضارتها" بسبب سياساتها المتعلقة بقبول المهاجرين، كما اتهمت بعض الحكومات بقمع أحزاب سياسية معينة – معظمها يمينية متطرفة – بشكل غير عادل. كما تضمنت الوثيقة ادعاء بأن الدول الأوروبية تعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي مقابلته مع بوليتيكو، اتهم ترامب أوروبا بعدم اتخاذ خطوات ملموسة بشأن أوكرانيا، وأن سياساتها المتعلقة بالهجرة تدفع بلدانها نحو الضعف وانعدام الأمن.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

ردود فعل أوروبية غاضبة على استراتيجية ترمب الجديدة: هل تتحد أوروبا لمواجهة التحديات؟

أثارت استراتيجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الجديدة ردود فعل غاضبة في أوساط القادة الأوروبيين، الذين وصفوها بأنها "ضعيفة" و"غير بناءة". وتسلط هذه الاستراتيجية الضوء على التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي.

يرى العديد من المحللين أن استراتيجية ترمب تمثل تحولًا جذريًا في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تعطي الأولوية للمصالح الوطنية على حساب التعاون الدولي. وقد أعرب القادة الأوروبيون عن قلقهم من أن هذه الاستراتيجية قد تقوض جهود مكافحة تغير المناخ، وتعزيز التجارة الحرة، وحل النزاعات الدولية.

من المتوقع أن يبحث القادة الأوروبيون عن طرق لترجمة رفضهم لاستراتيجية ترمب إلى أفعال ملموسة. وقد تشمل هذه الإجراءات تعزيز التعاون الدفاعي الأوروبي، وتنويع الشركاء التجاريين، وتطوير استراتيجيات مستقلة للتعامل مع التحديات العالمية.

تواجه أوروبا تحديًا كبيرًا في صياغة رد موحد على استراتيجية ترمب، نظرًا للاختلافات في وجهات النظر والمصالح بين الدول الأعضاء. ومع ذلك، هناك إدراك متزايد بأن الوحدة هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات التي تفرضها السياسة الأمريكية الجديدة.

يبقى أن نرى كيف ستتطور العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا في ظل هذه الظروف. ومع ذلك، من الواضح أن استراتيجية ترمب قد أحدثت شرخًا عميقًا في العلاقات عبر الأطلسي، وأن إصلاح هذا الشرخ سيتطلب جهودًا كبيرة من الجانبين.