عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد مصابي انفجار في حفل زفاف بدرعا السورية بينهم أطفال

أعلنت مديرية الصحة في محافظة درعا جنوبي سوريا، يوم الجمعة، عن وصول ستة عشر مصابًا إلى المستشفى، من بينهم خمسة أطفال، نتيجة لانفجار لم تتضح أسبابه حتى الآن في ريف المحافظة الغربي.

وأوضحت مديرية صحة درعا في بيان رسمي: "ارتفعت حصيلة الإصابات الناجمة عن انفجار بلدة عابدين في ريف درعا الغربي إلى ستة عشر مصابًا تم نقلهم إلى مشفى درعا الوطني، من بينهم خمسة أطفال، وجميع الإصابات طفيفة باستثناء حالة واحدة تسببت في بتر للساق".

وفي وقت سابق، ذكرت المديرية في بيان لها أن "عشر إصابات قد وصلت إلى مشفى درعا الوطني، نتيجة للانفجار الذي وقع أثناء حفل زفاف في بلدة عابدين".

ولم تشر المديرية حتى الآن إلى الأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجار في البلدة، الواقعة في حوض اليرموك بالقرب من الجولان السوري المحتل.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

طقس غير مستقر يضرب دولاً عربية وارتفاع حصيلة ضحايا غزة

تتأثر عدة دول عربية بأحوال جوية غير مستقرة، حيث ارتفعت حصيلة الوفيات في قطاع غزة إلى 14 فلسطينياً، فيما أصدرت هيئات الأرصاد الجوية في السعودية والبحرين وقطر والكويت ومصر وسلطنة عمان وسوريا والعراق تحذيرات من أمطار رعدية وضباب كثيف وانعدام في مدى الرؤية.

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن ارتفاع عدد ضحايا المنخفض الجوي العميق الذي يضرب القطاع منذ يوم الأربعاء إلى 14 حالة وفاة، من بينهم نساء وأطفال، وأفادت وزارة الصحة في غزة أن ثلاثة أطفال توفوا نتيجة البرد وتداعيات المنخفض.

تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار 16 مبنى كانت متضررة بالفعل جراء القصف الإسرائيلي، وذلك منذ بدء تأثير المنخفض الجوي.

منذ وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عاد عدد من الفلسطينيين للإقامة في منازلهم التي قصفت أو على أنقاضها بسبب عدم توفر بدائل مناسبة لهم.

على الرغم من المخاطر الكبيرة، يؤكد الفلسطينيون أن الإقامة داخل المنازل المتضررة (والمهددة بالانهيار) تبقى أقل قسوة من البقاء في الخيام المصنوعة من الأقمشة البالية، التي لا تحمي من مياه الأمطار في الشتاء ولا تقي من البرد.

عاش مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين أوقاتاً صعبة داخل الخيام المتهالكة في مختلف مناطق القطاع ليلة الخميس/الجمعة، مع استمرار تأثير المنخفض الجوي، حيث غمرت مياه الأمطار وجرفت السيول واقتلعت الرياح أكثر من 27 ألف خيمة، وفقاً لبيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

تعيش حوالي 250 ألف أسرة في مخيمات النزوح في قطاع غزة، حيث يواجهون البرد والسيول داخل خيام متهالكة، وفقاً لتصريحات سابقة للدفاع المدني.

أصدر المركز الوطني للأرصاد في السعودية إنذارات عبر منصة "إكس" حول تساقط الأمطار وحدوث الضباب وانعدام الرؤية الأفقية في عدة مناطق، بما في ذلك مكة المكرمة والحدود الشمالية، وتوقع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي يومي السبت والأحد.

حذرت الأرصاد الجوية البحرينية، في تدوينة عبر منصة "إكس"، من أمطار رعدية متوقعة وهبات رياح قوية السرعة، مع احتمالات لتشكل سحب رعدية خاصة على المناطق البحرية الشمالية.

أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الكويتية تحذيراً عبر منصة "إكس" من ضباب يبدأ مساء الجمعة ويستمر حتى صباح السبت، محذرة من أن انخفاض الرؤية الأفقية سيصل إلى أقل من ألف متر، وقد تنعدم الرؤية في بعض المناطق خاصة الشمالية.

توقعت الأرصاد العُمانية بدء تشكل السحب وهطول أمطار متفرقة، تكون رعدية أحياناً، على محافظة مسندم، ومناطق من سواحل خليج عمان، وجبال الحجر، اعتباراً من يوم السبت.

حذرت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، في بيان، من استمرار تدفق السحب الممطرة على الوجه البحري ومدن القناة ومناطق من السواحل الشمالية وشمال سيناء، مع توقع أمطار متفاوتة الشدة، وأجواء باردة على معظم المناطق.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عن تحويل بعض الرحلات إلى مطارات بديلة من مطار دمشق الدولي، نتيجة لسوء الأحوال الجوية والضباب الكثيف، الذي حدّ من الرؤية في محيط المطار.

كانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أعلنت يوم الخميس عن استمرار توقف حركة الطيران القادمة والمغادرة من مطار حلب الدولي بشكل مؤقت، بسبب تشكل الضباب الكثيف، والتزاماً بأعلى معايير السلامة الجوية للمسافرين وطواقم الطائرات.

حذرت هيئة الأنواء الجوية في العراق من ضباب كثيف ابتداءً من فجر السبت في مناطق عديدة من مدن البلاد، ولا سيما المناطق الصحراوية منها، نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة وهدوء الرياح، مما سيؤدي إلى تراجع ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية يصل إلى حد الانعدام على الطرق الخارجية.

ناشدت الهيئة مستخدمي الطرق الخارجية باتخاذ أعلى درجات الحذر أثناء القيادة خلال تلك الساعات لحين تحسّن الرؤية تدريجياً قبل ظهر السبت.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

حلف قبائل حضرموت يتهم الانتقالي الجنوبي باختطاف جرحى من المستشفيات

اتهم حلف قبائل حضرموت، اليوم الجمعة، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي باختطاف جرحى كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن.

أفاد الحلف في بيان له بأن قوات تابعة للمجلس الانتقالي اقتحمت مستشفيات في مدينة المكلا يوم الثلاثاء الماضي، وقامت باختطاف جرحى من قوات حماية حضرموت التابعة للحلف والمقاومة الشعبية، والذين كانوا يتلقون العلاج داخلها.

أشار البيان إلى أن القوات المهاجمة قامت باقتياد الجرحى تحت تهديد السلاح إلى جهة غير معلومة، موضحًا أن من بين المختطفين جنديين من قوات حماية حضرموت، وهما وليد عمر بارشيد وعبد الله عوض بارشيد.

أكد البيان أن اختطاف الجرحى يعتبر مخالفة صريحة للأخلاقيات وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى كونه اعتداءً على جميع الأعراف والقيم القبلية والإنسانية التي تحرّم المساس بالجرحى والمصابين.

حمّل الحلف القبلي قائد المنطقة العسكرية الثانية، طالب بارجاش، والمدير العام لأمن وشرطة ساحل حضرموت، مطيع المنهالي، المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الجرحى المختطفين.

اعتبر الحلف ما حدث "جريمة" تضاف إلى "سلسلة الانتهاكات" التي ترتكبها تلك القوات بحق أبناء حضرموت، ودعا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى توثيق هذه الانتهاكات الجسيمة والتدخل العاجل لإطلاق سراح الجرحى المختطفين ومحاسبة المتورطين في هذا الفعل الشائن.

تعهد الحلف في ختام بيانه باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاستعادة حقوق أبناء حضرموت ورفع مطالبهم، مؤكدًا عدم التهاون أمام أي "اعتداء" يستهدفهم تحت أي ظرف كان.

تجدر الإشارة إلى أن قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت الأسبوع الماضي على وادي وصحراء حضرموت، بما في ذلك حقول النفط، وسط مواجهات محدودة مع قوات حلف قبائل حضرموت، والتي أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.

يذكر أن حلف قبائل حضرموت قد تأسس في عام 2013، وهو ينادي بالحكم الذاتي للمحافظة النفطية ويرفض مشروع المجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الغزيين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية في مخيمات النزوح مع استمرار تداعيات وقف إطلاق النار

على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، لا يزال آلاف الغزيين يعيشون في خيام بدائية غير قادرة على حمايتهم من الأمطار والعوامل الجوية القاسية. وقد غمرت المياه مخيمات النازحين، التي تعاني أصلاً من الاكتظاظ وتراكم النفايات والمياه العادمة، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض المعدية.

أعرب أطباء ومنظمات إنسانية عن قلقهم البالغ إزاء التلوث البيئي الناجم عن العاصفة الأخيرة. فقد تسببت مياه الأمطار في غمر مخيمات النازحين، وجرفت معها النفايات والمخلفات البشرية نحو المناطق السكنية، مما يجعل الحفاظ على النظافة أمراً شبه مستحيل.

أكدت تيس إنغرام، المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، والتي تقيم حالياً في قطاع غزة، تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الإسهال والأمراض المعدية الأخرى. وأشارت إلى أنها شاهدت أطفالاً يمشون حفاة الأقدام وبلا معاطف واقية وسط مستنقعات الطين.

صرحت تانيا هاري، المديرة التنفيذية لمنظمة "غيشا" الحقوقية الإسرائيلية، بأن الوضع المأساوي في غزة "ليس كارثة طبيعية، بل هو كارثة كانت متوقعة ومعروفة مسبقاً". وأضافت أن "إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي ستزهق والمعاناة الهائلة التي يعيشها المدنيون".

استعداداً للعاصفة، قامت الأمم المتحدة وبعض الجهات الأخرى بتنفيذ عملية لتفريغ حوض للصرف الصحي ومياه الفيضانات في وسط قطاع غزة، وذلك خشية حدوث فيضان. كما جرت عمليات لتوزيع الخيام والأغطية المشمعة والبطانيات والملابس الشتوية على الأسر المتضررة. ومع ذلك، لا يزال العديد من الأفراد يعيشون في خيام ممزقة وغير قادرة على توفير أي حماية من الأمطار والبرد.

أفاد مسؤولون كبار في بلدية غزة ومنظمات الإغاثة بأنه على الرغم من وقف إطلاق النار، لم يتم إدخال أي دعم حقيقي إلى قطاع غزة بهدف حماية السكان من العواصف والأحوال الجوية القاسية. وأوضحوا أنه لم يتم إدخال أي خيام مقاومة للماء، أو بيوت متنقلة، أو أي حلول سكنية شتوية أخرى. وأشاروا إلى أن البضائع المدنية التي تم إدخالها مؤخراً كانت من قبل تجار من القطاع الخاص، وليست جزءاً من منظومة مساعدات إنسانية منظمة.

أكد مصدر في بلدية غزة أنه "تم تدمير جميع أنظمة الصرف الصحي والمياه والكهرباء بشكل كامل. ولا يوجد أي مؤشر على حدوث تحسن أو البدء في عملية إعادة إعمار فعلية". وكشف مسؤول كبير آخر أن المعدات الهندسية التي تم إدخالها إلى القطاع مؤخراً لم تستخدم في إعادة الإعمار المدني، بل استخدمت الجرافات لفتح بعض الطرق أو تنفيذ أعمال محددة، وليس كجزء من برنامج إعادة إعمار منظم.

وصفت سلمى، وهي صحفية تقيم في شمال قطاع غزة، الوضع قائلة: "البنية التحتية مدمرة بالكامل بعد عامين من الحرب. ولا يوجد حل قادر على توفير استجابة كافية. الحل الوحيد هو الإسراع في عملية إعادة الإعمار، إذا حدث ذلك".

أشار الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء في غزة، إلى وجود ازدياد ملحوظ في حالات انخفاض حرارة الجسم بين الأطفال، وارتفاع في حالات إدخال كبار السن ومرضى القلب والجهاز التنفسي إلى المستشفيات. وأضاف: "نحذر من أن استمرار تأثير الأحوال الجوية قد يؤدي إلى ارتفاع في معدل الوفيات، خاصة بين الرضع والحوامل وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة. ويتفاقم الخطر بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية".

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل مشروع المقاتلات الأوروبية في خطر بسبب خلاف ألماني فرنسي

يشهد اليوم تطورات حاسمة في الخلاف القائم بين ألمانيا وفرنسا حول مشروع تطوير مقاتلات أوروبية حديثة، وهو الخلاف الذي يهدد بإنهاء هذا المشروع الطموح.

تأتي هذه الخلافات في ظل سعي الدول الأوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير صناعاتها العسكرية، إلا أن التباين في وجهات النظر بين برلين وباريس يعيق تحقيق هذا الهدف.

تتركز الخلافات حول عدة نقاط، بما في ذلك توزيع المهام وتحديد الشركات المسؤولة عن تطوير الأنظمة المختلفة للمقاتلة، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بحقوق الملكية الفكرية والتقنيات المستخدمة.

يُذكر أن هذا المشروع يُعتبر من أهم المشاريع الدفاعية الأوروبية المشتركة، ويهدف إلى تطوير مقاتلة حديثة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، وتعزيز استقلالية أوروبا في مجال الصناعات العسكرية.

في حال فشل التوصل إلى حل توافقي بين الطرفين، فإن ذلك سيؤثر سلبًا على التعاون الدفاعي الأوروبي، وقد يدفع الدول الأخرى إلى البحث عن بدائل أخرى لتلبية احتياجاتها العسكرية.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في الضفة الغربية وسط تصاعد التوتر

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن امرأة فلسطينية أصيبت نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب في مدينة دورا جنوبي الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي سياق متصل، أصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مخيم الأمعري جنوبي مدينة رام الله في الضفة الغربية. وأكد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي اعتدى على عائلة فلسطينية خلال اقتحامه قرية المغير شرقي رام الله، دون تسجيل إصابات.

تشهد مناطق مختلفة من الضفة الغربية اقتحامات يومية تقريبًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتخللها عمليات اعتقال ومواجهات. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والدة الشهيد أحمد العواودة في قرية دير سامت غربي الخليل.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت منزل الأسير العواودة واعتقلت والدته، في محاولة للضغط على العائلة لتسليم والد الأسير.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر وعضو الهيئة التنظيمية في مخيم قلنديا، مهند عدوي، على حاجز جبع شمال القدس المحتلة.

وفي تطور آخر، أطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال مواجهات في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، واعتقل شابًا فلسطينيًا من القرية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الكسارات في مخيم قلنديا شمال القدس، وداهمت منازل الفلسطينيين وأطلقت الرصاص الحي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي كفر لبد وعنبتا شرق طولكرم، وبلدة برقة شمال غرب مدينة نابلس.

ووفقًا لمركز المعلومات الفلسطيني (معطى)، فقد تم تسجيل 73 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية والقدس خلال الأيام الستة الماضية.

وكشفت مصادر صحفية إسرائيلية عن إصابة 110 مستوطنين خلال مواجهات مع الفلسطينيين والتصدي لاعتداءات مجموعات "الاستيطان الرعوي" في مناطق مختلفة من الضفة الغربية منذ بداية العام الحالي.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب الاحتلال بتسهيل وصول المساعدات لغزة

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يوم الجمعة يطالب سلطات الاحتلال بالسماح الكامل بوصول المساعدات الإنسانية الضرورية إلى قطاع غزة المحاصر، مع التأكيد على ضرورة توقف الاحتلال عن إعاقة عمل المنظمات الأممية العاملة في المجال الإنساني، والالتزام الكامل بمسؤولياته وفقًا للقانون الدولي.

جاء هذا القرار خلال جلسة تصويت على مشروع قرار تقدمت به النرويج بدعم من 13 دولة أخرى، تحت عنوان "تعزيز منظومة الأمم المتحدة".

حظي مشروع القرار بتأييد 139 دولة، بينما عارضته 12 دولة في مقدمتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، وامتنعت 19 دولة عن التصويت.

يعبر القرار عن قلق بالغ إزاء التدهور المستمر في الوضع الإنساني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع معيشية صعبة للغاية.

كما يرحب القرار بالرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في الثاني من أكتوبر عام 2025، بشأن التزامات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأنشطة التي يقوم بها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويشدد القرار على التزام سلطات الاحتلال بتوفير الاحتياجات الأساسية اليومية للسكان الفلسطينيين القاطنين في الأراضي المحتلة، وذلك امتثالًا لرأي محكمة العدل الدولية.

ويطالب القرار بالسماح الكامل بوصول المساعدات الإنسانية، وخاصة إلى قطاع غزة، ووقف أي محاولات لعرقلة عمل الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة العاملة في المجال الإنساني.

ويؤكد القرار بشكل خاص على الدور الحيوي الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة في قطاع غزة.

كما يدعو القرار سلطات الاحتلال إلى عدم إعاقة المساعدات التي تقدمها الأونروا وغيرها من المنظمات الدولية والدول الأخرى إلى الشعب الفلسطيني المحتاج.

ويطالب القرار سلطات الاحتلال بالامتثال الفوري لجميع الالتزامات القانونية التي يفرضها القانون الدولي، ويدعو جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التعاون مع المنظمة بشأن القضية الفلسطينية، وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة للشعب الفلسطيني لتحقيق حقه في تقرير المصير في أقرب وقت ممكن.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب: إفريقيا تدفع ثمن التغيرات المناخية رغم محدودية مساهمتها

أكد رئيس مجلس النواب المغربي، رشيد الطالبي العلمي، يوم الجمعة، أن القارة الإفريقية هي الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية، على الرغم من أن مساهمتها في انبعاثات الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض لا تتجاوز 4 بالمئة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الدورة الثالثة للجمعية العامة لمؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، التي انعقدت في الرباط.

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت في شهر مايو الماضي من أن الظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات المناخية تؤثر على جميع جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، مما يزيد من تفاقم مشكلات الجوع وانعدام الأمن والنزوح، وفقًا لما ذكره موقع الأمم المتحدة.

ووفقًا للمصدر نفسه، فقد سجل متوسط درجة حرارة سطح الأرض في إفريقيا في عام 2024 ارتفاعًا بنحو 0.86 درجة مئوية مقارنة بالمتوسط طويل الأمد للفترة بين عامي 1991 و2020، في حين سجل شمال إفريقيا أعلى زيادة في درجات الحرارة بلغت 1.28 درجة مئوية.

وأوضح الطالبي العلمي أن القارة الإفريقية تواجه تداعيات خطيرة للتغيرات المناخية، بما في ذلك التصحر وتدمير الغابات والفيضانات، واصفًا ذلك بأنه "مفارقة" نظرًا لمساهمتها المحدودة في الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة البشرية.

وأشار إلى أن هذه التقلبات المناخية تؤثر بشكل مباشر على استقرار السكان ومصادر رزقهم ونوعية حياتهم.

وأضاف أن القارة تواجه تحديات استراتيجية كبيرة، وعلى رأسها ضمان الأمن الغذائي، في وقت يعاني فيه الملايين من الأفارقة من الجوع وسوء التغذية.

وذكر المنظمون أن رؤساء برلمانات ووفود برلمانية من مختلف الدول الإفريقية يشاركون في هذه الدورة لمناقشة قضايا استراتيجية تتعلق بمكانة إفريقيا في النظام الدولي وكيفية بناء مؤسسات تشريعية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.

كما تم تخصيص جزء من أعمال الدورة لمناقشة تعزيز تمثيل المرأة في البرلمانات الإفريقية، من خلال الإطلاق الرسمي لمشروع "تمثيلية النساء في البرلمانات الإفريقية"، بالشراكة مع مؤسسات إفريقية ودولية، وفقًا لبيان صادر عن مجلس النواب.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية تأسس في عام 2020 في نيجيريا بهدف تعزيز التنسيق والتشاور بين المؤسسات التشريعية في القارة، وقد عقدت دورته الثانية في العاصمة الغانية أكرا في أكتوبر 2024.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

السودان يواجه أكبر أزمة نزوح عالمية في ظل استمرار الحرب

أكدت منظمة الهجرة الدولية يوم الجمعة أن السودان يمر بأكبر أزمة نزوح يشهدها العالم، وذلك في ظل استمرار الصراع الذي تشهده البلاد منذ ما يزيد على عامين.

منذ شهر أبريل عام 2023، يستمر القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع نتيجة للخلافات حول المرحلة الانتقالية.

فشلت جهود الوساطة في إنهاء الحرب التي تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، حيث أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ما يقرب من 13 مليون شخص.

أوضحت المنظمة في منشور على منصة "إكس" أن الأزمة تؤثر على مختلف شرائح المجتمع، بدءًا من الأمهات اللاتي يهربن مع أطفالهن الرضع، وصولًا إلى الطلاب الذين تشتتوا بعيدًا عن عائلاتهم.

وشددت المنظمة على أن السكان يعانون معاناة إنسانية كبيرة، وأن الدعم المقدم من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ يساهم في مساعدتها على توفير الحماية الضرورية والإغاثة الفورية للمتضررين.

ويعتبر صندوق الاستجابة الإنسانية للطوارئ آلية تمويل عالمية تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويهدف إلى تقديم مساعدات إنسانية سريعة ومنقذة للحياة في حالات الأزمات مثل الكوارث الطبيعية والنزاعات.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أسابيع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان في الفترة الأخيرة.

من بين 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس في الغرب، باستثناء بعض المناطق الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ 13 المتبقية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

تتفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة للحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي اندلعت في أبريل 2023 بسبب الخلاف حول دمج المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.

رياضة

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تكشف عن تمثال ضخم لميسي احتفاءً بمسيرته

يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للكشف عن تمثال ضخم له يبلغ ارتفاعه 21 متراً في الهند يوم السبت، وذلك في إطار زيارة تستغرق ثلاثة أيام وسط أجواء من الحماس الجماهيري الكبير.

سيتم عرض التمثال الحديدي في مدينة كالكوتا، والذي يجسد ميسي وهو يرفع كأس العالم، كجزء من جولة تحت عنوان "الأعظم في التاريخ"، والتي ستشمل أربع مدن هندية، مع احتمال لقاء مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

سيقوم ميسي (38 عاماً)، الفائز مؤخراً بالدوري الأميركي لكرة القدم مع فريقه إنتر ميامي، بالكشف عن النصب التذكاري بشكل افتراضي لأسباب أمنية.

تم أيضاً إنشاء منطقة جماهيرية في كالكوتا تحمل اسم "Hola Messi"، حيث يتم عرض نسخة طبق الأصل بالحجم الطبيعي لميسي وهو جالس على عرش.

وتضم القاعة أيضاً تصميماً لمنزل ميسي في ميامي، بما في ذلك دمى تمثل أفراد عائلته.

أعرب سمير ناندي، أحد عشاق كرة القدم، عن سعادته قائلاً إن رؤية نجمه المفضل ستكون "حلماً يتحقق".

وأضاف ناندي، البالغ من العمر 64 عاماً، أن "الأساطير لا تُصنع بالنجاح وحده، بل إن صلابته هي ما جعلني أؤمن به"، معتبراً أن "التمثال هو تكريم يليق به".

من جهته، أوضح مونتي بول، النحات الرئيسي للتمثال، أن الهيكل استغرق 40 يوماً لإنجازه.

وأضاف: "إنه مصدر فخر لي أن أصنع تمثالاً لميسي، فهو أطول تمثال أنجزته حتى الآن".

كما سيلتقي ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، بنجم بوليود شاروخان وقائد منتخب الهند للكريكيت سابقاً سوراف جانغولي خلال زيارته الخاطفة إلى كالكوتا.

وقبيل وصوله، أعرب ميسي عن فخره بزيارة الهند والتفاعل مع جماهيرها.

وقال في بيان: "الهند بلد مميز للغاية، ولدي ذكريات طيبة من زيارتي قبل 14 عاماً، كان الجمهور رائعاً".

وتابع: "الهند دولة شغوفة بكرة القدم، وأتطلع للقاء جيل جديد من المشجعين ومشاركة الحب الذي أحمله لهذه اللعبة الجميلة".

بعد محطة كالكوتا، حيث سيخوض ميسي مباراة ودية قصيرة، سيتوجه إلى حيدر آباد ومومباي ونيودلهي.

وفي حيدر آباد، سيحضر حفلاً موسيقياً يُقام على شرفه، كما سيخوض مباراة ودية أخرى. وتشير تقارير إلى أنه من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء ناريندرا مودي في العاصمة.

تجدر الإشارة إلى أن ميسي فاز هذا الأسبوع بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي للمرة الثانية على التوالي، بعد قيادته إنتر ميامي للتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه وتصدره قائمة الهدافين.

ومن المتوقع أن يكون نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي السابق على رأس قائمة المنتخب الأرجنتيني للدفاع عن لقب كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

رياضة

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

محمد صلاح يقود تشكيلة منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية وسط تحديات مع ليفربول

يستعد محمد صلاح لقيادة منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، وذلك ضمن تشكيلة تضم 28 لاعباً، في الوقت الذي يواجه فيه تحديات مع مدربه الجديد في ليفربول، أرني سلوت، على خلفية مشاركته مع الفريق الإنجليزي في الفترة الأخيرة.

أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن القائمة النهائية التي تم إرسالها إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). ولم تشهد القائمة أي تغييرات جوهرية عن تلك التي تم الإعلان عنها في بداية الشهر الحالي، والتي تضمنت وجود ستة لاعبين محترفين في الخارج.

يتصدر صلاح القائمة، وذلك بعد الانتقادات التي وجهت إلى ليفربول، حيث ذكرت تقارير أن النادي، الذي شهد تراجعاً في نتائجه بالدوري الإنجليزي الممتاز، حمّل صلاح مسؤولية بعض الإخفاقات، خاصة بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة التعادل مع ليدز يونايتد، واستبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

على الرغم من أن التشكيلة تضم ستة محترفين فقط، من بينهم عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، ومصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، إلا أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالسماح للاعبين بالانضمام إلى منتخباتهم قبل أسبوع واحد من انطلاق كأس الأمم الأفريقية، أدى إلى تأجيل المباراة الودية التي كانت مقررة بين مصر ونيجيريا لمدة 48 ساعة، لتقام في 16 ديسمبر/كانون الأول.

يقع منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات جنوب أفريقيا وأنغولا وزيمبابوي، وذلك في البطولة القارية التي ستنطلق فعالياتها يوم 21 ديسمبر/كانون الأول.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تشهد أوسع موجة عودة طوعية للسوريين بعد انهيار نظام الأسد

شهدت تركيا خلال عام واحد أكبر حركة عودة طوعية للاجئين السوريين منذ بداية الأزمة قبل أكثر من عقد، وذلك عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.

أظهرت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية التركية وإدارة الهجرة أن أكثر من 578 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بين سقوط النظام السابق وشهر كانون الأول/ديسمبر الحالي، وذلك ضمن برنامج العودة الآمنة والمنظمة الذي تشرف عليه أنقرة.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للسوريين العائدين منذ عام 2016 إلى حوالي مليون و318 ألف شخص، وهو تحول ملحوظ في ملف اللجوء.

أظهرت المدن التركية الكبرى، وعلى رأسها إسطنبول وغازي عنتاب وهاتاي، أبرز ملامح التغير الديموغرافي الناتج عن موجة العودة الواسعة للسوريين خلال العام الجاري. ووفقًا لبيانات رسمية صادرة عن إدارة الهجرة التركية، سجلت هذه المدن انخفاضًا ملحوظًا في أعداد السوريين المقيمين على أراضيها.

في إسطنبول، انخفض عدد السوريين من حوالي 481 ألفًا في أيار/مايو الماضي إلى حوالي 417 ألفًا بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وفي غازي عنتاب، انخفض العدد من 386 ألفًا إلى 333 ألفًا، بينما شهدت هاتاي انخفاضًا من حوالي 195 ألفًا إلى ما يقارب 154 ألفًا خلال الفترة نفسها.

انعكس هذا الانخفاض بشكل مباشر على ضغط الخدمات العامة في تلك الولايات، خاصة في قطاعي التعليم والصحة. وأشارت بلديات محلية إلى انخفاض الكثافة الصفية في المدارس الحكومية نتيجة لانخفاض عدد التلاميذ السوريين، بالإضافة إلى انخفاض ملحوظ في أعداد المراجعين من اللاجئين في المستشفيات والمراكز الصحية.

تأتي هذه التحولات في سياق أوسع يتمثل في انخفاض نسبة السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة من إجمالي سكان تركيا إلى حوالي 3.16% في نهاية عام 2024، وتشير التقديرات إلى أن هذه النسبة استمرت في الانخفاض خلال العام الجاري.

أثرت عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين بشكل مباشر ومزدوج على سوق العمل التركي والبنية الخدمية، حيث ساهمت من جهة في تخفيف الضغط عن القطاعات التي تشهد منافسة متزايدة على الوظائف، ولكنها من جهة أخرى كشفت عن فجوات حادة في القطاعات الاقتصادية التي اعتمدت لسنوات على العمالة السورية، خاصة في ولايات الجنوب ذات النشاط الصناعي الكثيف.

في ولاية غازي عنتاب، التي تعد من أبرز المتضررين من موجة العودة، أكد رئيس غرفة تجار الخياطة والنسيج علي كومورجو أن أكثر من نصف ورش النسيج اضطرت إلى الإغلاق بسبب فقدان شريحة واسعة من العمال السوريين، الذين كانوا يشكلون عماد هذا القطاع.

في السياق ذاته، أشار رئيس غرفة صناعة الأحذية في الولاية، محمد أمين إينجه، إلى أن حوالي 10 آلاف عامل سوري غادروا القطاع خلال العام، مما أدى إلى نقص كبير في الأيدي العاملة المدربة، وترك أثرًا واضحًا على وتيرة الإنتاج في واحد من أكبر القطاعات الصناعية في المنطقة.

طالت تداعيات هذا النقص أيضًا المصانع الصغيرة التي اضطرت إلى التوقف مؤقتًا عن العمل، في حين لجأت المصانع الأكبر إلى حلول جزئية، كتوظيف عمال جدد أو زيادة الاعتماد على القوى العاملة التركية، وإن دون القدرة الكاملة على تعويض المهارات والخبرات التي غادرت.

من جانبها، أعلنت وزارة العمل عن إطلاق دراسة موسعة شملت 17 قطاعًا، عبر استبيان استهدف 16 ألف منشأة في أنحاء البلاد، بهدف تقييم أثر عودة السوريين على المشهد العمالي، ورصد الفجوات التي خلفها خروج أعداد كبيرة من اليد العاملة، خاصة في قطاعي الإنتاج والخدمات.

بالتوازي، كشفت وسائل إعلام مقربة من الحكومة عن إستراتيجية وطنية جديدة للتوظيف تمتد حتى عام 2028، وتتضمن خططًا لاستقدام عمالة أجنبية مدروسة من دول آسيا الوسطى وأفريقيا، لتغطية النقص المسجل في قطاعات حيوية مثل البناء والنسيج والصناعات الخفيفة.

لم تستبعد مصادر رسمية إمكانية منح بعض العمال السوريين المهرة تصاريح عمل طويلة الأجل أو إقامات دائمة إذا أثبتوا كفاءة واستقرارًا، في إطار معالجة ميدانية لحاجة السوق، دون أن يمس ذلك بالمبدأ الإستراتيجي الأساسي وهو تشجيع العودة الطوعية.

شهد الخطاب السياسي التركي خلال العام الجاري تحولًا ملحوظًا في تعاطيه مع ملف اللاجئين السوريين، إذ تراجعت حدة التصعيد التي كانت تهيمن على الجدل العام في السنوات الماضية، لتحل محلها لغة أكثر توافقًا، ترتكز على دعم العودة الطوعية وتأكيد احترام كرامة العائدين.

حزب الشعب الجمهوري، الذي لطالما تمسك بخطاب يطالب بإعادة اللاجئين عبر التنسيق مع دمشق، عدل من لهجته بعد سقوط النظام السابق، وأعرب زعيمه أوزغور أوزال -منذ الأيام الأولى لتحول الوضع السوري- عن ترحيبه بالتطورات، داعيًا إلى تشكيل حكومة انتقالية سورية جامعة تهيئ الظروف لعودة آمنة.

في المقابل، رأت قيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم في موجة العودة تأكيدًا على سلامة نهجها، وتجلى هذا الخطاب الرسمي كذلك داخل أروقة البرلمان، حيث خفتت حدة السجالات التقليدية حول "طرد اللاجئين".

يرى الباحث التركي في شؤون الهجرة حيدر شان أن التغيرات التي طرأت في تركيا خلال عام من بدء موجة العودة الواسعة للسوريين لا تقاس فقط بحجم العائدين، بل بما أحدثته هذه الظاهرة من إعادة تموضع سياسي ومؤسسي واجتماعي داخل الدولة التركية.

يؤكد شان أن ما جرى أعاد صياغة علاقة الدولة بالمجتمع المضيف والمجتمع السوري معًا، إذ بدأت أنقرة -لأول مرة منذ بدء الأزمة السورية- في التعامل مع ملف العودة بوصفه متغيرًا حاكمًا في سياسات التخطيط الحضري، وسوق العمل، والأنظمة الخدمية، لا مجرد بند إنساني أو أمني.

يشدد شان على أن فقدان اليد العاملة السورية شكل اختبارًا لتركيبة سوق العمل التركي، التي لم تكن قد استعادت توازنها بعد جائحة كورونا وأزمة الليرة.

يشير إلى أن قياس الأثر هنا يجب ألا يقتصر على معدلات البطالة، بل يمتد إلى الإنتاجية القطاعية، وديناميكيات الأجور، ومؤشرات الاستدامة في الصناعات التي كانت تعتمد على عمالة مرنة ومنخفضة الكلفة.

يتابع شان أن التحول السياسي في الخطاب، سواء من المعارضة أو الحكومة، يعكس ما يسميه بـ"نهاية مركزية خطاب اللجوء" في المعارك الانتخابية، وهو تحول يحتاج إلى تحليل مضمون منهجي للخطاب السياسي والإعلامي عبر أدوات تحليل كيفي وكمي، لفهم إلى أي مدى بات الرأي العام يتعاطى مع السوريين كملف سياسي، لا كقضية توتر قومي.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق سراح شابين سوريين بعد اعتقالهما من قبل الجيش الإسرائيلي في القنيطرة

أطلق الجيش الإسرائيلي سراح شابين سوريين مساء الجمعة، وذلك بعد ساعات قليلة من اعتقالهما عند حاجز عسكري أُقيم في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.

أفادت مصادر إعلامية سورية رسمية بأن الجيش الإسرائيلي كان قد اعتقل الشابين في وقت سابق من اليوم، بعد توقيفهما على حاجز تم نصبه بين بلدتي أم باطنة وقرية العجرف في ريف القنيطرة.

وبعد مرور عدة ساعات على الاعتقال، أُطلق سراح الشابين مساء الجمعة، دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول أسباب الاعتقال أو الإفراج.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، توغلت قوة إسرائيلية قوامها ثماني مركبات عسكرية في ريف القنيطرة، انطلاقاً من منطقة العدنانية باتجاه قريتي أم العظام ورويحينة، مروراً بعدة قرى أخرى في المنطقة.

كما لوحظ تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء منطقة القنيطرة.

وقد ازدادت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة، وتتضمن هذه التوغلات عمليات اعتقال ونصب حواجز عسكرية، مما أدى إلى تصاعد حالة الغضب والاستياء لدى السكان المحليين.

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل داخل الأراضي السورية وشن غارات جوية، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ويشير سوريون إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق جهودهم لاستعادة الاستقرار ويعرقل المساعي الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يعلن استعداده لترسيم الحدود مع سوريا مع إرجاء ملف مزارع شبعا

أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، عن استعداد لبنان لترسيم الحدود مع سوريا، مع إمكانية تشكيل لجنة مشتركة لتحقيق هذا الهدف، وأشار إلى إمكانية تأجيل البت في النزاع المتعلق بمزارع شبعا المتنازع عليها إلى مرحلة لاحقة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عون وفداً من جمعية "إعلاميون من أجل الحرية"، حيث أكد أن العلاقات الثنائية بين البلدين تسير ببطء نحو الأفضل، وأن لبنان يطالب بتفعيل الاتفاقية القضائية المشتركة لمعالجة ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.

وفي سياق متصل، كان وزير العدل السوري قد التقى بنظيره اللبناني في بيروت في أكتوبر الماضي، لبحث سبل تطوير اتفاقية تعاون قضائي بين البلدين.

يُذكر أن عدد السجناء السوريين في لبنان يبلغ حوالي 2300 سجين، غالبيتهم متهمون بدعم الثورة السورية أو المشاركة في تقديم الدعم اللوجستي لفصائل المعارضة.

وفيما يتعلق بالمسائل الحدودية، كشف الرئيس عون عن تسليم فرنسا للبنان خرائط متعلقة بالحدود مع سوريا، مؤكداً استعداد لبنان للترسيم بمجرد اتخاذ دمشق قراراً مماثلاً، مع إمكانية تشكيل لجنتين منفصلتين لترسيم الحدود البحرية والبرية، وإرجاء ملف مزارع شبعا إلى وقت لاحق.

تعتبر مزارع شبعا من أبرز المناطق المتنازع عليها بين لبنان وسوريا، والتي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية منذ الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000، وتصر بيروت على أنها أراض لبنانية.

تتألف الحدود اللبنانية السورية من تضاريس متنوعة من جبال وأودية وسهول، وتمتد على طول حوالي 375 كيلومترًا، وتضم ستة معابر حدودية برية.

منذ استقلال البلدين عن الانتداب الفرنسي، ظل ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا قضية معلقة، تتسبب في توترات دبلوماسية واشتباكات مسلحة، بالإضافة إلى مشاكل التهريب.

وفي الشأن الداخلي، تطرق الرئيس عون إلى الوضع العسكري، مشيراً إلى أن التفاوض هو الخيار المتاح في حال الوصول إلى طريق مسدود في أي معركة، وتساءل عن قدرة لبنان على تحمل حرب جديدة في ظل التحديات الراهنة.

وبشأن تطبيق قرار حصرية السلاح بيد الجيش شمالي نهر الليطاني، أكد الرئيس عون أن الحكومة بدأت التنفيذ منذ عام، وأن الجيش قدّم تضحيات كبيرة في هذا السياق.

وفيما يتعلق بالوضع في الجنوب، أشار الرئيس عون إلى أن الجيش ينتشر في جميع المناطق اللبنانية ويقوم بمهامه كاملة، وأن القرار قد اتُّخذ ويجري تطبيقه.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد أقر في أغسطس الماضي حصر السلاح بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025، وهو ما يرفضه حزب الله الذي يطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث العبرية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع تابعة لحزب الله في حال عدم تفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025.

وخلال الأسابيع الأخيرة، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية تجاه الأراضي اللبنانية، بما في ذلك عمليات قصف واغتيال، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف، بالإضافة إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار واحتلال بعض المناطق اللبنانية.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة اعتقال الناشطة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

أقدمت قوات الأمن الإيرانية على إعادة اعتقال نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية البارزة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً من قبل المنظمات الحقوقية الدولية.

تأتي هذه الخطوة بعد فترة وجيزة من إطلاق سراح محمدي، حيث كانت قد قضت عقوبة بالسجن بتهم تتعلق بأنشطتها في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة في إيران.

لم يتم الكشف عن الأسباب الرسمية لإعادة الاعتقال حتى الآن، إلا أن مراقبين يعتقدون أن ذلك يأتي في سياق حملة أوسع تشنها السلطات الإيرانية ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

تعتبر نرجس محمدي من أبرز الأصوات المنتقدة لسياسات الحكومة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، وقد تعرضت للاعتقال والمضايقات مراراً بسبب نشاطها.

من المتوقع أن تثير هذه القضية مزيداً من الضغوط الدولية على إيران فيما يتعلق بسجلها في مجال حقوق الإنسان، خاصة مع تزايد الانتقادات من قبل الحكومات والمنظمات الدولية.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

عملية نوعية تستهدف سفينتين روسيتين خاضعتين للعقوبات في بحر قزوين

أعلنت قيادة قوات العمليات الخاصة في الجيش الأوكراني عن تنفيذ عملية استهدفت سفينتين تجاريتين روسيتين في بحر قزوين، وهما السفينتان مدرجتان ضمن قائمة العقوبات الأمريكية.

أوضحت القيادة في بيان رسمي أن الهجوم استهدف سفينتي الشحن الروسيتين "كومبوزيتور رحمانينوف" و"أسكار ـ ساريدجا"، وذلك في منطقة بحر قزوين.

أشارت القيادة الأوكرانية إلى أن العملية نُفذت في منطقة قريبة من سواحل جمهورية كالميكيا التابعة للاتحاد الروسي، مؤكدة أن السفينتين كانتا تحملان معدات عسكرية متطورة.

أكدت القيادة أن الهجوم تم بالتعاون مع حركة "الشرارة السوداء"، وهي حركة معارضة روسية معروفة، مشيرة إلى أن السفينتين كانتا تقومان بنقل شحنات عسكرية بين روسيا وإيران، مما أدى إلى إدراجهما في قائمة العقوبات الأمريكية.

أفادت التقارير بأن السفينتين التجاريتين الروسيتين قد تعرضتا لأضرار نتيجة لهذه العملية العسكرية.

من جانبه، أكد أندريه كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل في مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، عبر حسابه على تطبيق تلغرام، تنفيذ الهجوم ضد السفينتين الروسيتين في بحر قزوين.

يأتي هذا الهجوم في سياق العملية العسكرية الروسية المستمرة على الأراضي الأوكرانية منذ 24 فبراير 2022، والتي تشترط روسيا لإنهاءها تخلي أوكرانيا عن الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية غربية، وهو ما ترفضه كييف بشدة وتعتبره تدخلاً في شؤونها الداخلية.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يؤكد رفض التهجير ويدعو لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما، على رفضه القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشدداً على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن القطاع.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فقد استعرض الرئيس عباس مع ميلوني آخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة حالياً من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية إلى قطاع غزة.

كما أكد الرئيس عباس على الأهمية البالغة لتنفيذ المرحلة الثانية من "خطة ترامب"، والتي تهدف إلى تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها بشكل كامل في قطاع غزة، والانطلاق نحو عملية إعادة الإعمار الشاملة.

وأوضح الرئيس الفلسطيني أن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب "تسليم سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى، وتوحيد الشرطة الفلسطينية لتكون تحت سلطة واحدة، بالإضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة".

وفي سياق متصل، جدد الرئيس عباس التأكيد على موقفه الثابت والرافض لعمليات التهجير، وشدد على ضرورة تحقيق تهدئة شاملة في الضفة الغربية، بهدف وقف الاستيطان الإسرائيلي ومحاولات الضم التي تقوم بها إسرائيل.

كما شدد على أهمية "وقف إرهاب المستوطنين الإسرائيليين، والإفراج الفوري عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، ووقف الاعتداءات المتكررة على الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية".

تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، والذي تم بوساطة الرئيس ترامب ويتكون من 20 بنداً، قد دخل حيز التنفيذ رسمياً منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول، إلا أن إسرائيل تواصل انتهاكه بشكل يومي من خلال ممارساتها المستمرة.

يذكر أن الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، قد خلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، بالإضافة إلى ما يزيد على 171 ألف جريح، فضلاً عن دمار هائل طال حوالي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات للبنان من هجوم إسرائيلي وشيك

كشفت مصادر مطلعة عن تلقي الحكومة اللبنانية تحذيرات تشير إلى استعدادات إسرائيلية مكثفة لشن هجوم واسع النطاق على لبنان. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية وتزايد المخاوف من اندلاع صراع أوسع.

وأوضحت المصادر أن التحذيرات تضمنت معلومات تفصيلية حول طبيعة الاستعدادات الإسرائيلية وحجم القوات التي يتم حشدها على الحدود. كما أشارت إلى أن الهجوم قد يستهدف مواقع مختلفة في جنوب لبنان، بما في ذلك البنية التحتية والمناطق السكنية.

وفي ضوء هذه التحذيرات، اتخذت الحكومة اللبنانية سلسلة من الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المدنيين وتقليل الأضرار المحتملة. وشملت هذه الإجراءات تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتفعيل خطط الطوارئ والإغاثة، وتوعية السكان بأهمية الالتزام بتعليمات السلامة.

من جهة أخرى، كثفت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) دورياتها ومراقبتها للحدود في محاولة لمنع أي تصعيد أو خرق للهدنة. ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وضبط النفس وتجنب أي عمل من شأنه أن يزيد من حدة التوتر.

ويأتي هذا التصعيد في ظل حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي التي يعيشها لبنان، مما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل البلاد أكثر عرضة للمخاطر. ويخشى المراقبون من أن أي هجوم إسرائيلي قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في لبنان، ويؤثر على استقراره وأمنه.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدين التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وتصف الوضع في غزة بالكارثي

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مؤكدًا أن العام الحالي شهد أكبر توسع في المخططات الاستيطانية منذ بدء الرصد الأممي. وأشار إلى أن جميع المستوطنات تعتبر غير قانونية وباطلة ولاغية، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وحذر غوتيريش في تقرير صادر عن الأمم المتحدة من التصاعد الخطير في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، مما يزيد من حدة التوترات ويقوض فرص تحقيق السلام.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، أعرب غوتيريش عن قلقه العميق إزاء هشاشة الوضع الأمني، مشيرًا إلى أن الغارات الإسرائيلية المتكررة على غزة تتسبب في خسائر فادحة بين المدنيين وأضرار جسيمة للبنية التحتية. ووصف الوضع الإنساني في غزة بأنه "كارثي"، حيث دُمر أو تضرر بشدة أكثر من 80% من المباني السكنية والعامة.

وأوضح أن التحسن الطفيف في دخول المواد الغذائية إلى القطاع لم ينعكس بشكل كافٍ على الأوضاع المعيشية للسكان، مشيرًا إلى أن المصادر الأساسية للبروتين لا تزال بعيدة عن متناول معظم السكان. وشدد على ضرورة ضمان المساءلة الكاملة عن أي جرائم مروعة أو انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مؤكدًا أن غياب المحاسبة يقوض فرص تحقيق العدالة والاستقرار.

وفي سياق متصل، بحث غوتيريش مع وزير خارجية مصر، بدر عبد العاطي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، آخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 11 أكتوبر الماضي في غزة، وتشن اعتداءات عسكرية دموية على الضفة الغربية المحتلة.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة بدأتها إسرائيل في غزة في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة 171 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

ونتيجة للانتهاكات المستمرة للاتفاق، قتلت قوات الاحتلال 383 فلسطينيًا وأصابت 1002 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

شتاء قاس يضاعف معاناة سكان غزة في ظل استمرار آثار العدوان

أدى المنخفض الجوي العميق الذي يضرب قطاع غزة إلى تفاقم المعاناة الشديدة التي يعيشها السكان، وذلك بالتزامن مع استمرار الآثار المدمرة للحرب الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من عامين. لقد تسببت الحرب في تدمير معظم المباني السكنية والبنية التحتية والمرافق الأساسية، مما عرض السكان لفترات طويلة من سوء التغذية والمجاعة.

ارتفعت حصيلة ضحايا المنخفض الجوي، الذي أُطلق عليه اسم "بيرون"، إلى 14 شخصًا، من بينهم أطفال ونساء. وقد نجمت هذه الوفيات عن تأثيرات الأحوال الجوية القاسية والبرد الشديد، بالإضافة إلى الانهيارات الجزئية والكلية للمنازل والمباني على رؤوس ساكنيها بسبب الأمطار الغزيرة، فضلاً عن انجراف وتدمير خيام الإيواء المتداعية.

عادة ما يكون المناخ الشتوي في قطاع غزة باردًا ورطبًا نسبيًا، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 7 و 16 درجة مئوية خلال شهري ديسمبر ويناير. ومع ذلك، قد تنخفض درجات الحرارة ليلاً إلى أقل من 5 درجات في بعض الليالي. وقد تشهد فترات المنخفضات الجوية درجات حرارة أكثر انخفاضًا.

بدأت معاناة الفلسطينيين في غزة مع النزوح وانعدام المساكن عندما طالب الاحتلال بإخلاء الجزء الشمالي من القطاع في أكتوبر 2023. وقد تكرر هذا الأمر بشكل شبه أسبوعي لفترات طويلة من الحرب، بينما عمل الاحتلال على تدمير شبه كامل للمناطق التي ينزح منها السكان.

يقول سليمان، البالغ من العمر 45 عامًا، إنه يسكن في شقة مستأجرة بعد أن دمر الاحتلال بناية عائلته بالكامل، ثم بناية أقاربه التي نزح إليها في شهور الحرب الأخيرة. ورغم نجاته من ويلات الخيام في الوقت الحالي، إلا أن عائلته تأثرت بشكل كبير من المنخفض الجوي الحالي. ويكشف سليمان أن شدة الرياح والأمطار أدت إلى اقتلاع نافذة كبيرة في الشقة التي يستأجرها وسقطت فوق سرير ينام عليه أطفاله.

ويضيف سليمان: "كان الله في عوننا وعون الناس في الخيام. كل ما لدى أي شخص في غزة حاليًا من بطانيات ومفارش هو كل ما يملكه. وشراء حاجيات جديدة صعب جدًا ومكلف جدًا. وبمجرد ابتلال هذه الأمتعة يعني البرد الشديد. لا توجد وسائل لتجفيف البطانيات حاليًا سوى الشمس، وهي غائبة بسبب المنخفض والأمطار الغزيرة". ويؤكد أن الحصول على الدفء حاليًا صعب جدًا، وأن الأمر لا يتعلق بثمن الكهرباء أو الغاز أو أي محروقات، بل بالنار والحطب والأخشاب، وهي وسائل بدائية للتدفئة. ولكن من لديه فائض خشب أو حطب يدخره لإعداد الطعام اليومي، هذا إذا تمكن أصلًا من إشعال نار في ظل هذه الظروف.

تقول فاطمة إن فترة الشتاء والأمطار والطقس البارد طالما كانت مفضلة لديها طوال السنوات الماضية، وأنها كانت دائمًا ما تسخر من الأشخاص الذين يحبون فصل الصيف. ولكن منذ بدء الحرب وفقدان الناس لكل شيء، أصبح الشتاء بالنسبة لها كابوسًا. وتوضح فاطمة أنها تعيش في بقايا بيتها الذي تضرر بشكل كبير وبقي أكثر من نصفه بقليل، مشيرة إلى أنها سعيدة وتحمد الله أنها لم تضطر للعيش في الخيام. إلا أنها أصبحت قلقة جدًا بعدما سقطت العديد من الشقق والمباني في غزة جراء الأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية.

وتضيف فاطمة: "أفكر خلال فترات الليل واشتداد الأمطار: هل سيسقط علينا السقف؟ هل سنصبح عالقين تحت ركام المنزل دون وسائل لإنقاذنا مثلما حصل مع عشرات الآلاف من الناس طوال الحرب؟ هل سنموت من البرد تحت الحجارة ببطء؟ خلال الأيام الماضية تكون هذه أفكاري طوال الليل حتى أسقط في النوم".

يعتبر وليد أن فكرة البقاء في خيمة خلال مثل حالات المنخفض الشديد الحالية ليست سيئة بشكل تام، بل قد تكون أفضل نظرًا لأوضاع الأبنية الحالية وتصدعها الشديد بفعل القصف الشديد والارتدادات التي حصلت لها خلال السنتين الماضيتين. ويؤكد وليد أن الفكرة هي الحفاظ على الخيمة دون بلل داخلي أو دخول المياه لها، وهذه أمور يحددها موقع الخيمة وهل هي ضمن منطقة تتجمع فيها الأمطار، أو في مكان جريان المياه من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة. ويشير إلى أنه في حال الحفاظ على الخيمة جافة من الداخل يمكن الحفاظ على حرارة من يبيت فيها خلال الليل بتركها مغلقة مع استخدام البطانيات الثقيلة.

ويضيف وليد أن اختيار المكان المناسب للخيمة ليس متاحًا لمعظم الناس، فالمناطق في غزة مزدحمة والمخيمات مكتظة ويتم عملها بشكل عشوائي أينما توفرت أراضٍ فارغة أو مرافق قريبة من أسواق أو محطات مياه وغيرها من الأمور الأساسية. ويذكر أن تحقيق هدف إبقاء الخيمة جافة يواجه صعوبات متعلقة بحالة الخيمة نفسها وهل هي عازلة للمياه أو يتوفر لها أغطية بلاستيكية "شادر" فوق الخيمة لحمايتها من المياه في الشتاء وحتى الشمس الحارقة في الصيف التي تعمل على ضعف نسيجها القماشي.

ويقول وليد: "معظم الناس عمر خيمتها سنتان من الحرب وفك وتركيب الخيمة أكثر من مرة، هذه الخيام تعرضت لحرارة الصيف مرتين، ولمواسم الأمطار والرياح لثلاث مرات.. طبيعي أنها ستغرق، مش طبيعي لو ما غرقت". ومنذ بدء المنخفض الجوي، ارتفع عدد المباني التي كانت متضررة من قصف الاحتلال الإسرائيلي وانهارت جراء الأمطار الغزيرة، إلى 16 مبنى منذ بدء المنخفض الأربعاء، وفق معطيات رسمية ومصادر أمنية.

عاش مئات آلاف النازحين الفلسطينيين أوقاتًا صعبة داخل خيام مهترئة بمختلف مناطق القطاع، مع استمرار تأثير المنخفض "بيرون" على القطاع، حيث أغرقت مياه الأمطار وجرفت السيول واقتلعت الرياح أكثر من 27 ألف خيمة، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية بشأن غزة

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا اليوم الجمعة، يدعو إسرائيل إلى الامتثال لقرار محكمة العدل الدولية المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

ويفرض القرار على إسرائيل التزامًا بتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء ودواء ومأوى لسكان القطاع، بالإضافة إلى عدم إعاقة عمل منظمات الإغاثة الإنسانية.

كما يدعو القرار سلطات الاحتلال إلى الامتناع عن تهجير المدنيين وتجويعهم، والتوقف عن تقييد عمل وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني.

ويشدد القرار على مسؤولية الأمم المتحدة المستمرة تجاه القضية الفلسطينية، حتى يتم التوصل إلى حل شامل وعادل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.

منذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حربًا مدمرة على قطاع غزة، تتضمن عمليات قتل وتجويع وتدمير ممنهج، بالإضافة إلى التهجير القسري للسكان، وذلك في تجاهل تام للنداءات الدولية الداعية إلى وقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية، وقد أسفر ذلك عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يقارب 160 ألف آخرين.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تصدر قرارًا ملزمًا لإسرائيل بتسهيل دخول المساعدات إلى غزة

في خطوة هامة، تبنت الأمم المتحدة مشروع قرار يفرض على إسرائيل التزامًا بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. يهدف هذا القرار إلى معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

يأتي هذا القرار في ظل تزايد الدعوات الدولية لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ سنوات، والذي أثر بشكل كبير على حياة السكان المدنيين. ويتضمن القرار آليات لمراقبة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بالإضافة إلى دعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

من المتوقع أن يساهم هذا القرار في تخفيف معاناة سكان غزة وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، إلا أن فعاليته تعتمد على مدى التزام إسرائيل بتنفيذه وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية.

رحب مسؤولون فلسطينيون بالقرار، معتبرين إياه خطوة إيجابية نحو إنهاء الحصار الظالم على غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية. ودعوا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ القرار بشكل كامل.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي حول القرار. ومع ذلك، من المتوقع أن يثير القرار ردود فعل متباينة، خاصة في ظل التوتر القائم بين الجانبين.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يقترح وقفًا جزئيًا لإطلاق النار في أوكرانيا

في ظل الترقب الأوروبي الحذر لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التسوية في أوكرانيا، قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة اقتراحًا جزئيًا يهدف إلى تخفيف حدة الصراع الدائر، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى تحقيق القوات الأوكرانية تقدمًا ميدانيًا في جبهات القتال ضد القوات الروسية.

أفاد المكتب الرئاسي التركي بأن أردوغان قد عرض على نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما اليوم الجمعة، مقترحًا لوقف إطلاق النار بشكل جزئي في أوكرانيا.

جاء هذا المقترح خلال اجتماع بين الزعيمين على هامش فعاليات "منتدى السلام والثقة" الذي انطلقت أعماله في تركمانستان اليوم.

أوضح المكتب أن أردوغان قد صرح لبوتين بأنه قد يكون من المفيد تبني وقف لإطلاق النار يشمل بشكل خاص منشآت الطاقة والموانئ الحيوية.

أضاف المكتب أن الجانبين قد تباحثا خلال اجتماعهما حول الجهود المبذولة لتحقيق سلام شامل في الحرب الأوكرانية، بالإضافة إلى مناقشة مسألة تجميد الاتحاد الأوروبي للأصول الروسية.

أكد أردوغان استعداد تركيا التام لاستضافة اجتماعات المفاوضات بجميع أشكالها ومستوياتها.

في سياق الحراك الدبلوماسي المكثف الرامي إلى إنهاء الحرب، من المتوقع أن يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بزيارة إلى برلين يوم الاثنين المقبل.

تعتبر ألمانيا وفرنسا وبريطانيا من أبرز الدول الأوروبية التي تدعم زيلينسكي وتشاركه المخاوف بشأن مدى توافق الخطة الأميركية للسلام مع الرؤية الروسية.

في يوم الخميس، صرح زيلينسكي بأن واشنطن تطالب كييف بقبول تنازلات إقليمية كبيرة لصالح روسيا في المناطق الشرقية من أوكرانيا، وتسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

على الصعيد الميداني، أعلنت القوات الأوكرانية اليوم عن استعادة السيطرة على بلدتين بالقرب من مدينة كوبيانسك الإستراتيجية في منطقة خاركيف شمال شرق البلاد من قبضة الجيش الروسي.

أفاد لواء خارتيا الأوكراني عبر تطبيق تليغرام بأن القوات الأوكرانية قد حققت "اختراقًا ووصلت إلى نهر أوسكيل، مما أدى إلى قطع خطوط إمداد العدو"، وأنها استعادت السيطرة على بلدتي كيندراشيفكا ورداكيفكا، بالإضافة إلى أحياء في شمال مدينة كوبيانسك التي كانت روسيا قد أعلنت سيطرتها عليها في الشهر الماضي.

تعتبر هذه الوحدة جزءًا من القوة التي أنشأتها كييف بهدف وقف التقدم الروسي في هذه المنطقة، وفقًا للمصدر نفسه.

نشر زيلينسكي مقطع فيديو اليوم على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن فيه عن تفقده للقوات الأوكرانية في المنطقة المحيطة بمدينة كوبيانسك، حيث قام بتهنئة الجنود وشكرهم على جهودهم.

قال زيلينسكي وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص: "تحدث العديد من الروس عن كوبيانسك، وها نحن نرى ذلك. لقد كنت هنا وهنأت الرجال. شكرًا لكل وحدة ولكل من يقاتل هنا ولكل من يدمر المحتل."

يذكر أن الجيش الروسي قد شن هجومًا واسع النطاق على أوكرانيا في شهر فبراير/شباط من عام 2022، ويسيطر حاليًا على 20% من أراضي البلاد في مناطقها الشرقية والجنوبية.

تمكن الجيش الأوكراني في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2022 من استعادة مدينة كوبيانسك التي كانت تضم 55 ألف نسمة قبل اندلاع الحرب. وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت روسيا عن سيطرتها على المدينة مرة أخرى.

إلا أن كييف نفت ذلك، وصرح زيلينسكي في وقت سابق بأن "الروس يمارسون نشاطهم في الفضاء الإعلامي بفعالية تفوق أيًا من شركائنا، وينشرون معلومات لا تعكس الواقع". وأضاف: "علينا دحض بعض المغالطات الكبرى."

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين ويتوغل في القنيطرة ودرعا

اعتقلت القوات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، شابين على حاجز عسكري أقامته في محافظة القنيطرة، وذلك عقب تنفيذها عمليتي توغل منفصلتين في الأراضي السورية الجنوبية.

ذكرت مصادر إعلامية سورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باعتقال الشابين بعد توقيفهما على حاجز مفاجئ بين بلدتي أم باطنة والعجرف في ريف القنيطرة، وقد سبق ذلك تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في سماء المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثماني مركبات توغلت في وقت متأخر من ليلة الجمعة في قرى رسم الحلبي والمشيرفة وأم باطنة الواقعة في ريف القنيطرة، وقامت بعمليات تمشيط وتفتيش.

كما أشارت المصادر إلى أن دورية أخرى تابعة لقوات الاحتلال توغلت على طريق معرية عابدين في حوض اليرموك بمحافظة درعا، حيث أقامت حاجزا أمنيا وشرعت في عمليات تفتيش دقيقة للمارة والمركبات.

وفي سياق متصل، داهمت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، ليلة الأربعاء، أحد المنازل في منطقة حوض اليرموك وقامت باعتقال شاب من داخله، ونقله إلى جهة غير معلومة.

وقد وثقت مؤسسة حقوقية مؤخراً اختطاف ما لا يقل عن 39 شخصًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أطفال قاصرون، وذلك خلال عمليات التوغل المتكررة في الأراضي السورية منذ بداية الأزمة.

وقبل نحو أسبوعين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق، أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا وإصابة نحو 25 آخرين بجروح متفاوتة.

وتنتشر العديد من النقاط العسكرية الإسرائيلية في الأراضي السورية، بدءًا من قمة جبل الشيخ وصولًا إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الريف الجنوبي المتاخم لمحافظة درعا، ويبلغ عدد هذه النقاط ثماني في القنيطرة ونقطة واحدة في درعا.

ومنذ بداية الأزمة في سوريا، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة بشكل شبه يومي، حيث تسجل توغلات متكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، يصاحبها عمليات اعتقال واسعة، يتم الإفراج عن بعض الموقوفين لاحقًا، بينما يظل آخرون قيد الاحتجاز لفترات غير معلومة.

ويؤكد سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار في المنطقة، ويعرقل الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

خطيب المسجد الحرام يدعو للاقتداء بأطفال فلسطين في مواجهة الاحتلال

دعا الشيخ صالح بن حميد، خطيب المسجد الحرام في المملكة العربية السعودية، إلى اعتبار أطفال فلسطين مثالاً يحتذى به في الشجاعة والبطولة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الشيخ بن حميد في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، أن الرجولة تتجسد في الحكمة والأخلاق الحميدة، وتكتمل بالإيمان والفضيلة، وتقوم على سمو الروح والتحلي بالأخلاق الرفيعة والابتعاد عن توافه الأمور، وذلك حسب ما نقلته قناة "الإخبارية" السعودية.

وأشار إلى أن الرجولة تُبنى من خلال التمسك بتعاليم الدين والقيم الأخلاقية، والاعتزاز بالأصل والانتماء إلى المجتمع، وأن ضعفها يظهر في الاهتمام بالمظاهر السطحية والإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أكد على أن فلسطين والقدس ستظلان حاضرتين في قلوب المسلمين والعرب.

في غضون ذلك، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وخاصة الأطفال والنساء، انتهاكات خطيرة لحقوقهم الأساسية في الحياة والتعليم والعيش بكرامة.

منذ بداية العدوان على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 1092 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، وأصيب ما يقارب 11 ألفاً، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

وأسفر العدوان على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفاً آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة احتجاجية في دمشق تندد بممارسات تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا"

نُظمت في العاصمة السورية دمشق، يوم الجمعة، مظاهرة احتجاجية للتعبير عن رفض ممارسات تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، الذي يستخدم اسم "قسد"، في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

أفاد مراسلنا بأن المتظاهرين تجمعوا في ساحة المرجة بقلب دمشق، معبرين عن استنكارهم لفرض التجنيد الإجباري وحفر الأنفاق في المناطق السكنية بمحافظات الحسكة والرقة ودير الزور التي يسيطر عليها التنظيم.

طالب المتظاهرون بإنهاء الدعم المقدم للتنظيم الإرهابي، ودعوا الحكومة إلى تطهير المنطقة المحتلة من عناصر "ي ب ك/ بي كا كا" من خلال عملية عسكرية.

رفع المتظاهرون لافتات تعبر عن رفضهم لدمج التنظيم في مؤسسات الدولة السورية، مطالبين بإخراجه من تلك المحافظات.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" يسيطر على ما يقارب ثلث الأراضي السورية، ويقوم بنقل العناصر الإرهابية عبر ممر لوجستي يمتد من شمال العراق إلى شمال شرق سوريا.

في العاشر من مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين، المعروف بـ "مظلوم عبدي"، اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد بإدارة الدولة، إلا أن التنظيم يماطل في تنفيذ هذا الاتفاق.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

اليونسكو تدرج "الكحل العربي" ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي بملف عربي مشترك

أعلنت وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية يوم الجمعة عن قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بإدراج عنصر "الكحل العربي" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

جاء هذا الإعلان وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، حيث أشارت إلى أن هذا الإدراج تم ضمن ملف عربي مشترك، وقد كانت الجمهورية العربية السورية هي الدولة الرائدة في هذا المسعى بمشاركة تسع دول عربية أخرى.

وأوضحت الوكالة أن الملف الخاص بـ "الكحل العربي" كان تحت قيادة الجمهورية العربية السورية، وذلك بالشراكة مع كل من جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وليبيا وسلطنة عُمان وفلسطين والمملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يجسد نموذجًا للتعاون المثمر والروح التشاركية في مواجهة التحديات التي تهدد التراث الثقافي في عالم يشهد تغيرات متسارعة.

وبهذا الإدراج، أصبح الكحل العربي هو العنصر التاسع من عناصر التراث الحي السوري التي يتم تسجيلها في القوائم الدولية، كما أنه العنصر الثاني الذي يتم تسجيله في هذه القائمة خلال العام الحالي، وذلك بعد تسجيل "البشت" (وهو عباءة رجالية)، وفقًا لما ذكره المصدر ذاته.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الإدراج يرسخ مكانة الكحل العربي باعتباره تقليدًا جماليًا وثقافيًا له جذور عميقة في الحياة اليومية للمواطنين السوريين وشعوب المنطقة بأسرها.

من جهتها، نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن وزير الثقافة الدكتور محمد ياسين الصالح، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، قوله: "تزامنًا مع التفوق البارز لسياساتنا الدبلوماسية، ومع خطوات رفع العقوبات عن وطننا الحبيب، تتقدم الدبلوماسية الثقافية لتسجل حضورًا واثقًا في ملف توثيق وتسجيل البشت العربي؛ بُردة الأجداد وعزة الهوية، ومعه الكحل العربي الأصيل".

وأضاف الدكتور الصالح: "إن الجمهورية العربية السورية، التي حملت عبر قرون طويلة ذوق المشرق، وأناقة العروبة، ورهافة الجمال، تعيد اليوم تقديم رموزها الثقافية كجزء من قوتها الناعمة التي لا يمكن الاستهانة بها".

واعتبر أن هذا الإنجاز يأتي "ضمن رؤية وطن يعيد اعتباره، ويستعيد مكانته المرموقة، ويؤكد أن الهوية الثقافية هي جزء أصيل من سيادته وملفاته الاستراتيجية التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها بأي حال من الأحوال".

ويعتبر الكحل العربي تقليدًا له جذور ضاربة في أعماق التاريخ، حيث توارثته الأجيال عبر آلاف السنين، وهو يمثل رمزًا للجمال والهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويأتي تسجيله في منظمة اليونسكو بهدف حماية هذا التراث الحي وتعزيز الوعي العالمي بقيمته الثقافية والإنسانية.

عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان بين الميكانيزم والردع: إلى أين تتجه البلاد في ظل التحديات الراهنة؟

في ظل التطورات الأخيرة، يبرز "الميكانيزم" كإطار مؤثر في إدارة المرحلة الانتقالية في لبنان. وبحسب مصادر سياسية، فإن هذه اللجنة باتت تحكم لبنان عملياً، وتشرف على الانتخابات المقبلة، وتدير انتقال البلاد من حالة اهتزاز السلطة إلى مرحلة سياسية جديدة غير واضحة المعالم. هذا يشير إلى دخول لبنان مرحلة وصاية سياسية وأمنية تحت عنوان تنظيم الانتقال وضبط المخاطر.

دور "الميكانيزم" يتجاوز المتابعة التقنية لتنفيذ التفاهمات أو تثبيت خطوط الاشتباك. فالثقل الدولي الذي يدعمه يحوله إلى غطاء سياسي للحكومة وأداة تحصين ضد الانزلاق إلى حرب جديدة مع إسرائيل. ومع ذلك، يثير هذا الدور أسئلة حول حدود هذه الوصاية ومدتها الزمنية، خاصة في بلد اعتاد على تحول المهام المؤقتة إلى واقع دائم. فهل تكون اللجنة إدارة انتقالية لبضعة أشهر فقط، أم مدخلاً لصيغة جديدة لإعادة تشكيل النظام السياسي؟

على الرغم من الحديث عن نجاحات "الميكانيزم" في تبريد الخطوط ووقف التدهور، إلا أن إخفاقاته ليست قليلة. فهو لم ينجح حتى الآن في توفير أمان حقيقي للجنوب أو منع الانتهاكات الجوية اليومية، ولم يضع ضمانات واضحة تمنع عودة الحرب في أي وقت. وبحكم كونه إطاراً دولياً، يبقى عاجزاً عن معالجة جذور الصراع الداخلية، من سؤال السلاح إلى الانقسام الوطني وفقدان الدولة لجزء من قرارها السيادي.

هنا يبرز سؤال دور حزب الله: إلى متى يمكن الاعتماد على مفهوم "التفويض الدولي" الضمني لاحتواء إسرائيل؟ الحزب قدم قراءة تُحمّل الردع مسؤولية حماية الجبهة اللبنانية منذ عام 2006، لكن الحرب الأخيرة كشفت حجم الاختلالات وأظهرت أن قرار الحرب والسلم ليس محكوماً فقط بالقدرات العسكرية، بل بتوازنات دولية متغيرة.

بين "الميكانيزم" الذي يمنع الحرب و"الردع" الذي يفترض أن يمنح لبنان قوة تفاوضية، يتوه البلد بين معادلتين لا تلتقيان، فيما يعيش المواطن في فراغ أمني وسياسي واقتصادي. يواجه لبنان اليوم سؤال هويته الاستراتيجية: هل أصبح قابعاً بين التدويل والتعريب، فاقداً القدرة على المبادرة الذاتية؟ فالدول المانحة تتحكم بمسار إعادة الإعمار وتربط الدعم بتسليح الجيش وترتيب البيت السياسي، بينما المبادرات العربية لا تزال مترددة وتتعامل مع لبنان كملف مقلق يحتاج إلى إدارة لا إلى حل.

في ظل هذا المشهد، يزداد القلق من السيناريوهات الأكثر خطورة، خصوصاً بعد التحذيرات من أن لبنان قد يلتحق بسوريا في حال استمرار الانهيار وفقدان الدولة لسيادتها وقدرتها على الإدارة. قد يبدو هذا الكلام مبالغاً فيه، لكنه يعكس خشية حقيقية من أن تتحول الفجوات السياسية والأمنية إلى مسار فقدان كيان، لا مجرد فقدان سلطة. فالدول الصغيرة لا تموت دفعة واحدة، بل عبر تراكم مراحل من التفويض للآخرين والتنازل عن السيادة وانتظار الخارج ليحل ما عجزت عنه الدولة.

لبنان اليوم يقف على حافة هذا المنعطف؛ "الميكانيزم" يمنع الانفجار لكنه لا يبني دولة، وحزب الله يملك قوة عسكرية بلا غطاء وطني جامع، والدول تتعاطى مع الملف اللبناني بوصفه ملفاً ملحقاً بملفات أكبر. السؤال الكبير ليس من يحكم لبنان في المرحلة المقبلة، بل ماذا سيبقى من لبنان عندما تنتهي هذه المرحلة، وعندما يتوقف الخارج عن إدارة التوازنات، وعندما يبقى المواطن وحيداً أمام مشهد دولة فقدت أدواتها ومؤسساتها وقرارها.

فلسطين

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

تحولات الأوضاع في غزة: نظرة على ما قبل وما بعد الاتفاق

يشهد قطاع غزة تحولات مستمرة تتطلب تحليلاً دقيقاً للأوضاع قبل وبعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها مؤخراً. هذه التحولات تؤثر بشكل كبير على حياة السكان والاقتصاد المحلي.

قبل الاتفاقات، كان القطاع يعاني من حصار مشدد، ونقص حاد في الإمدادات الأساسية، وقيود على حركة الأفراد والبضائع. وقد أدت هذه الظروف إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بشكل ملحوظ.

بعد الاتفاقات، شهد القطاع بعض التحسينات الطفيفة في حركة البضائع والإمدادات، ولكن لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه السكان. من بين هذه التحديات، نقص فرص العمل، واستمرار القيود على حركة الأفراد، وتأخر مشاريع إعادة الإعمار.

يتطلب تحسين الأوضاع في غزة جهوداً متواصلة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع الدولي، لضمان توفير الدعم اللازم لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة السكان. يجب أن تشمل هذه الجهود تخفيف الحصار، وتوفير فرص عمل، ودعم مشاريع إعادة الإعمار.

بالإضافة إلى ذلك، يجب العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية لتوحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو تحقيق التنمية الشاملة في قطاع غزة والضفة الغربية. إن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في فلسطين يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الرؤى لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

رياضة

الجمعة 12 ديسمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

محمد بن سليم يحتفظ برئاسة الاتحاد الدولي للسيارات لولاية جديدة

تم إعادة انتخاب الإماراتي محمد بن سليم رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) خلال الانتخابات التي جرت في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد في طشقند، عاصمة أوزبكستان.

لم يواجه بن سليم، البالغ من العمر 64 عاماً، أي منافسة حقيقية في هذه الانتخابات، حيث كان المرشح الوحيد بسبب القواعد الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي للسيارات على المرشحين.

تتطلب قوانين الانتخابات أن يقوم كل مرشح رئاسي بتشكيل قائمة تضم ممثلين من جميع مناطق الاتحاد العالمية، وإلا فإنه لا يحق له المنافسة.

وجود البرازيلية فابيانا إيكلستون، زوجة رئيس الفورمولا 1 السابق بيرني إيكلستون، كمرشحة وحيدة من منطقة أمريكا الجنوبية في قائمة بن سليم، ضمن له الفوز بالانتخابات.

أعلن كل من الأمريكي تيم ماير والسويسرية لورا فيلارز عن نيتهما الترشح، لكنهما لم يتمكنا من استكمال القائمة المطلوبة لمنصب نائب الرئيس.

حصل بن سليم في الانتخابات على تأييد 91.51 بالمئة من أصوات 240 نادياً يمثلون 146 دولة أعضاء في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، مما يمنحه ولاية ثانية تمتد لأربع سنوات حتى ديسمبر 2029.

وكان بن سليم قد انتخب رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات في عام 2021 خلفاً للفرنسي جان تود، بعد حصوله على 61.62 بالمئة من الأصوات، ليصبح أول شخص من خارج أوروبا يتولى هذا المنصب، وهو أيضاً بطل الشرق الأوسط للراليات السابق 14 مرة.