عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب: إفريقيا تدفع ثمن التغيرات المناخية رغم محدودية مساهمتها

أكد رئيس مجلس النواب المغربي، رشيد الطالبي العلمي، يوم الجمعة، أن القارة الإفريقية هي الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية، على الرغم من أن مساهمتها في انبعاثات الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض لا تتجاوز 4 بالمئة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الدورة الثالثة للجمعية العامة لمؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، التي انعقدت في الرباط.

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت في شهر مايو الماضي من أن الظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات المناخية تؤثر على جميع جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، مما يزيد من تفاقم مشكلات الجوع وانعدام الأمن والنزوح، وفقًا لما ذكره موقع الأمم المتحدة.

ووفقًا للمصدر نفسه، فقد سجل متوسط درجة حرارة سطح الأرض في إفريقيا في عام 2024 ارتفاعًا بنحو 0.86 درجة مئوية مقارنة بالمتوسط طويل الأمد للفترة بين عامي 1991 و2020، في حين سجل شمال إفريقيا أعلى زيادة في درجات الحرارة بلغت 1.28 درجة مئوية.

وأوضح الطالبي العلمي أن القارة الإفريقية تواجه تداعيات خطيرة للتغيرات المناخية، بما في ذلك التصحر وتدمير الغابات والفيضانات، واصفًا ذلك بأنه "مفارقة" نظرًا لمساهمتها المحدودة في الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة البشرية.

وأشار إلى أن هذه التقلبات المناخية تؤثر بشكل مباشر على استقرار السكان ومصادر رزقهم ونوعية حياتهم.

وأضاف أن القارة تواجه تحديات استراتيجية كبيرة، وعلى رأسها ضمان الأمن الغذائي، في وقت يعاني فيه الملايين من الأفارقة من الجوع وسوء التغذية.

وذكر المنظمون أن رؤساء برلمانات ووفود برلمانية من مختلف الدول الإفريقية يشاركون في هذه الدورة لمناقشة قضايا استراتيجية تتعلق بمكانة إفريقيا في النظام الدولي وكيفية بناء مؤسسات تشريعية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.

كما تم تخصيص جزء من أعمال الدورة لمناقشة تعزيز تمثيل المرأة في البرلمانات الإفريقية، من خلال الإطلاق الرسمي لمشروع "تمثيلية النساء في البرلمانات الإفريقية"، بالشراكة مع مؤسسات إفريقية ودولية، وفقًا لبيان صادر عن مجلس النواب.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية تأسس في عام 2020 في نيجيريا بهدف تعزيز التنسيق والتشاور بين المؤسسات التشريعية في القارة، وقد عقدت دورته الثانية في العاصمة الغانية أكرا في أكتوبر 2024.

دلالات

شارك برأيك

المغرب: إفريقيا تدفع ثمن التغيرات المناخية رغم محدودية مساهمتها

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.