أطلق الجيش الإسرائيلي سراح شابين سوريين مساء الجمعة، وذلك بعد ساعات قليلة من اعتقالهما عند حاجز عسكري أُقيم في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
أفادت مصادر إعلامية سورية رسمية بأن الجيش الإسرائيلي كان قد اعتقل الشابين في وقت سابق من اليوم، بعد توقيفهما على حاجز تم نصبه بين بلدتي أم باطنة وقرية العجرف في ريف القنيطرة.
وبعد مرور عدة ساعات على الاعتقال، أُطلق سراح الشابين مساء الجمعة، دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول أسباب الاعتقال أو الإفراج.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، توغلت قوة إسرائيلية قوامها ثماني مركبات عسكرية في ريف القنيطرة، انطلاقاً من منطقة العدنانية باتجاه قريتي أم العظام ورويحينة، مروراً بعدة قرى أخرى في المنطقة.
استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرة السوريين على استعادة الاستقرار ويعرقل جهود تحسين الواقع الاقتصادي.
كما لوحظ تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء منطقة القنيطرة.
وقد ازدادت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة، وتتضمن هذه التوغلات عمليات اعتقال ونصب حواجز عسكرية، مما أدى إلى تصاعد حالة الغضب والاستياء لدى السكان المحليين.
على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل داخل الأراضي السورية وشن غارات جوية، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
ويشير سوريون إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق جهودهم لاستعادة الاستقرار ويعرقل المساعي الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية.





شارك برأيك
إطلاق سراح شابين سوريين بعد اعتقالهما من قبل الجيش الإسرائيلي في القنيطرة