اقتصاد

الأحد 04 يناير 2026 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة الثيران: "بيتكوين" تكسر حاجز 91 ألف دولار وتستقر فوق مستوى الدعم النفسي

أظهرت التداولات ثباتا واضحا للسعر فوق مستويات الـ 90 ألف دولار.

نجحت العملة الرقمية الأشهر عالميا "بيتكوين" في مصالحة المستثمرين مع صباح يوم الأحد، حيث تمكنت من كسر حاجز الـ 91 ألف دولار والاستقرار فوقه بأريحية، مستغلة هدوء التداولات في عطلة نهاية الأسبوع لتعزيز مواقعها، في خطوة تعكس عودة شهية المخاطرة لدى المتداولين، وتمهد الطريق لافتتاح قوي للأسواق التقليدية يوم الإثنين.

ووفقا لبيانات السوق الحالية، تتداول العملة عند مستوى 91,112.3 دولارا، محققة مكاسب جيدة بلغت قيمتها +800.8 دولارا، أي بنسبة صعود وصلت إلى +0.89% خلال الجلسة الحالية، لتضاف إلى مكاسب الأيام الماضية.

ويمثل هذا الصعود تحولا جذريا في المسار السعري؛ فـ"بيتكوين" التي استهلت عامها الجديد بتراجع دون 88 ألف دولار في الأول من يناير، نجحت في غضون 72 ساعة فقط في تحقيق "ريمونتادا" قوية، مخترقة مقاومة الـ 90 ألف دولار ومحولة إياها من "سقف حديدي" إلى "أرضية صلبة" للانطلاق.

وأظهرت التداولات ثباتا واضحا للسعر فوق مستويات الـ 90 ألف دولار، حيث سجل أدنى سعر القاع عند 90,621.9 دولارا، بينما بلغت القمة 91,473.4 دولارا. ويفسر هذا التعافي السريع بسعي "الأموال الذكية" لإجراء عمليات تجميع هادئة Accumulation خلال العطلة؛ استباقا لافتتاح إيجابي متوقع للأسواق العالمية يوم غد الاثنين، لا سيما بعد الإغلاقات المتباينة للمعادن النفيسة الذهب والفضة.

ومن الناحية الفنية، يكون هذا الصعود قد محا كافة الآثار السلبية التي رافقت افتتاحية عام 2026، مما أعاد الثقة للمضاربين الذين خرجوا بخسارة قبل يومين، وساهم في جذب أنظار "بوتات التداول" Trading Bots التي تتبع الاتجاه الصاعد.

وفي تعليقهم على المشهد، اعتبر خبراء السوق أن رؤية البيتكوين فوق 91,000 دولار يوم الأحد تمثل "أفضل سيناريو" كان يتمناه المشترون، معتبرين أن السوق يقول بوضوح إن التراجع لـ 87 ألفا كان مجرد تصحيح عابر، وأن الهدف هو الحفاظ على المستوى الحالي حتى قرع جرس "وول ستريت".

ومع اتجاه الأنظار نحو إغلاق الأسبوع للعملات المشفرة، يبقى الهدف الفوري هو اختراق القمة اليومية عند 91,473 دولارا، الأمر الذي سيفتح الطريق لاختبار مستوى 92,000 دولار قبل نهاية يوم الأحد.

وأكد المحللون أن مناطق الـ 90,500 دولار تعد "منطقة أمان" تؤكد قوة الاتجاه الصاعد، محذرين في الوقت ذاته من أن أي عودة لكسر حاجز الـ 90,000 دولار لأسفل ستعتبر "فشلا للاختراق" Fake-out قد يعيد السلبية، وإن كان الزخم الحالي لا يدعم هذا الاحتمال.

فلسطين

الأحد 04 يناير 2026 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق النار على مزارعين شرق غزة

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، النار على مزارعين فلسطينيين شرق قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتمركزين في أبراج المراقبة العسكرية الجاثمة على الشريط الحدودي شرق مدينة غزة، أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية شرق حي الشجاعية، ما أجبرهم على مغادرة المكان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وتتعمد قوات الاحتلال بشكل يومي استهداف المزارعين والصيادين في المناطق الحدودية والبحرية لقطاع غزة، في محاولة لمنعهم من ممارسة عملهم في أراضيهم ومياه الصيد.

اقتصاد

الأحد 04 يناير 2026 5:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الفضة تصمد فوق 71 دولارا وسط ضغوط بيع مكثفة

المعدن الأبيض يفرط في مكاسب الـ 74 دولارا ويكتفي بارتفاع "خجول" عند نهاية الأسبوع.

أنهت عقود الفضة تعاملات الأسبوع الأول من عام 2026 على وقع إغلاق متذبذب، حيث فرط المعدن الأبيض في مكاسبه القوية التي حققها خلال الجلسة، ليفشل في التمسك بمستوى 74 دولارا، مكتفيا بتسجيل مكاسب هامشية عند الإغلاق، وذلك مع توقف التداولات لعطلة نهاية الأسبوع، اليوم الأحد الرابع من يناير، في مشهد عكس معركة شرسة بين قوى الشراء والبيع.

استقر سعر الأونصة عند 71.300 دولارا، مسجلا ارتفاعا طفيفا بلغت قيمته +0.404 دولارا، أي بنسبة نمو بلغت +0.57% بنهاية الجلسة، وذلك رغم أن التداولات شهدت في وقت مبكر محاولة صعود وصفت بـ"القوية جدا"، حيث قفز السعر ليلامس قمة يومية عند 74.465 دولارا، في محاولة للتمرد والعودة للمسار الصاعد.

إلا أن هذه الصحوة لم تدم طويلا؛ إذ اصطدمت بموجة بيع عنيفة وعمليات جني أرباح مكثفة قادها "الدببة" البائعون، ما أفقد المعدن أكثر من 3 دولارات من مكاسبه، ليهبط مجددا ويغلق بالقرب من أدنى مستوى يومي سجله عند 71.255 دولارا، في سيناريو وصفه المراقبون بـ"الفرصة الضائعة" التي أبقت السعر قريبا من مناطق الخطر.

وفي قراءة للمشهد الفني، يعكس شكل الإغلاق ضعفا واضحا رغم اللون الأخضر؛ حيث عجز المشترون عن تثبيت السعر فوق مستويات المقاومة، مما أنتج شمعة ذات "ذيل علوي طويل"، وهو ما يشير إلى وجود "أوامر بيع معلقة" ضخمة في مناطق الـ 74 دولارا، وأن السوق لا يمتلك الزخم الكافي حاليا لاستعادة أمجاد الـ 80 دولارا، رغم أن الفضة أظهرت مرونة نسبية مقارنة بالذهب الذي أغلق على انخفاض -0.27%.

وحذر خبراء الاقتصاد من أن هذا الإغلاق بعد الوصول لقمة مرتفعة يمثل "إشارة تحذيرية"، إذ بات المضاربون الذين اشتروا عند القمة عالقين بخسائر فورية، مما قد يولد ضغطا بيعيا إضافيا عند افتتاح يوم غد الاثنين إذا لم يتماسك السعر سريعا.

وتتجه الأنظار حاليا صوب منطقة الدعم الحرجة بين 71.00 و 71.25 دولارا، حيث يعني كسرها فشل المحاولة الصاعدة بالكامل وانزلاق السعر نحو 70.00 دولارا، بينما يتطلب التعافي وإثبات جدية المشترين اختراق مستوى 72.50 دولارا في الساعات الأولى للتداول.

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 5:38 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تطلق صاروخين بالياليستيين باتجاه بحر اليابان

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين في اتجاه بحر اليابان اليوم الأحد، بحسب ما أفاد الجيش الكوري الجنوبي، ما استدعى رئاسة كوريا الجنوبية للدعوة إلى اجتماع أمني طارئ.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين مجهول الطراز في اتجاه "بحر الشرق"، وهو الاسم الكوري لبحر اليابان، مشيرا إلى أن الصاروخين حلقا لمسافة 900 كيلومتر تقريبا.

من جهتها، أشارت وزارة الدفاع اليابانية إلى رصد إطلاق صاروخ باليستي مفترض.

ويُعد هذا الإطلاق أحدث عرض للأسلحة من قبل كوريا الشمالية قبل مؤتمر حزب العمال الحاكم المرتقب في يناير/كانون الثاني الجاري أو فبراير/شباط المقبل لتحديد الأهداف السياسية الرئيسية، وهو الأول منذ المؤتمر الثامن عام 2021.

وفي كوريا الجنوبية، دعت الرئاسة إلى اجتماع أمني طارئ عقب إطلاق بيونغ يانغ صاروخين باليستيين تجاه بحر اليابان.

واعتبرت كوريا الجنوبية إطلاق جارتها الشمالية للصواريخ عملا استفزازيا وانتهاكا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

من جانبها، قالت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي إنها على علم بعمليات إطلاق صواريخ، وتتشاور مع حلفائها وشركائها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أجرت كوريا الشمالية تجربة باليستية بعد موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خطة سول لتطوير غواصة نووية الدفع.

كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونغ ​أون دعا ‌إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية للأسلحة الموجهة التكتيكية في زيارته الأحدث لمصنع ذخائر.

وفي ‌الأسابيع القليلة الماضية أجرى كيم زيارات عدة لمصانع الأسلحة، بالإضافة إلى غواصة تعمل بالطاقة النووية، وأشرف على اختبارات ‌صواريخ.

وفي السنوات الأخيرة زادت بيونغ يانغ وتيرة تجاربها الصاروخية.

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 5:10 صباحًا - بتوقيت القدس

تكليف ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة فنزويلا بالوكالة

كلّفت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية، اليوم الأحد، ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس بتولي منصب الرئيس بالوكالة في غياب نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل فجر السبت في كراكاس خلال عملية نفذتها القوات الأميركية.

ونص قرار المحكمة على أن تتولى رودريغيز، بصفتها رئيسة بالوكالة، جميع الواجبات والصلاحيات الممنوحة لمنصب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، وذلك لضمان استمرارية الإدارة والدفاع الشامل عن الوطن، حسبما صرحت رئيسة الدائرة الدستورية تانيا داميليو أثناء تلاوتها القرار في بث تلفزيوني رسمي.

ولم يُعلن القضاة حاليا مادورو غائبا بشكل نهائي، ما كان سيؤدي إلى انتخابات مبكرة خلال 30 يوما.

أمس السبت، طالبت رودريغيز بالإفراج فورا عن مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة أن مادورو هو "الرئيس الوحيد" للبلاد، وذلك في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الرسمي عقب اجتماع للمجلس الدفاعي الوطني.

وخلال الكلمة، أشارت إلى أن الشعب الفنزويلي لبى نداء التعبئة الذي كان الرئيس مادورو قد أعلنه سابقا، مؤكدة نزول الكوادر الشعبية إلى الشوارع، وانتشار القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأجهزة أمن المواطن، في إطار ما وصفته بالدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية بعد "هجوم وحشي" تعرضت له البلاد فجر السبت.

يذكر أن مادورو وصل إلى الولايات المتحدة مساء السبت بالتوقيت المحلي بعدما اعتقلته قوات أميركية خلال عملية عسكرية في كراكاس، ومن المتوقع أن يمثل أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك غدا الاثنين.

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 3:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إلباييس الإسبانية تتناول تفاصيل الهجوم الأميركي على كراكاس واعتقال مادورو

تناولت صحيفة إلباييس الإسبانية من جوانب عدة وتحت عناوين متعددة تفاصيل الهجوم المباغت الذي شنته الولايات المتحدة فجر السبت على العاصمة الفنزويلية كراكاس واعتقلت خلاله الرئيس نيكولاس مادورو.

وكشفت الصحيفة أن الوحدة القتالية التي نفذت عملية اعتقال مادورو وزوجته هي قوة "دلتا"، القوة النخبوية الأكثر سرية في الجيش الأميركي، وقالت إنها هي القوة التي أسقطت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ورصدت الصحيفة الجانب السينمائي لهذه الفرقة التي ألهمت هوليود أفلاما شهيرة مثل "سقوط الصقر الأسود"، مذكرة بأن مهامها تتجاوز مكافحة الإرهاب إلى تنفيذ "عمليات جراحية" لتغيير موازين القوى الدولية.

وخلصت "إلباييس" إلى أن نجاح قوة "دلتا" في أسر مادورو يضيف فصلا جديدا إلى تاريخها الحافل بالعمليات الحساسة، ويؤكد قدرة واشنطن على الوصول إلى خصومها في عقر دارهم مهما بلغت درجة تحصيناتهم.

وتحت عنوان "انتقام ترامب.. كواليس خطة الـ6 أشهر لإسقاط مادورو" تطرقت الصحيفة إلى تحول إسقاط مادورو إلى "هوس شخصي" للرئيس الأميركي، مبينة كيف تطورت التهديدات الشفهية إلى أكبر عملية إنزال عسكري تشهدها القارة اللاتينية منذ عقود.

واستعرض مقال الصحيفة تفاصيل مراحل التصعيد التي بدأت بعملية "رمح الجنوب" لضرب زوارق المخدرات، وصولا إلى الحصار البحري الكامل لناقلات النفط الفنزويلية بذريعة قطع تمويل "النظام غير الشرعي"، وانتهاء بعملية السبت.

وأشارت الصحيفة إلى الانقسام الداخلي في الإدارة الأميركية بين تيار وزير الخارجية ماركو روبيو المطالب بالإطاحة العنيفة، وتيار المفاوضات النفطية، قبل أن يحسم ترامب الجدل بخيار القوة.

وحلل المقال الذرائع القانونية التي استخدمتها واشنطن لتجنب أخذ موافقة الكونغرس، حيث تم تصنيف العملية "مهمة تنفيذ أمر اعتقال" بدلا من إعلان حرب شاملة.

وشبهت الصحيفة المشاهد الحالية في كراكاس ببداية غزو العراق عام 2003، محذرة من أن التاريخ يثبت أن عمليات "تغيير الأنظمة" غالبا ما تفتح أبوابا للفوضى يصعب إغلاقها.

وفي مقال ثالث، تناولت "إلباييس" ردود الفعل الدولية المتسارعة والمتباينة على العملية تحت عنوان "طبول الحرب أم فجر الحرية؟ انقسام دولي مزلزل بعد اختطاف مادورو"، وقد تراوحت تلك الردود بين الإدانة الشديدة والترحيب الحذر.

واستعرض المقال تفاصيل مواقف قادة أميركا اللاتينية، إذ ندد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بالقصف، وطالب باجتماع طارئ للأمم المتحدة، في حين احتفى رئيس الأرجنتين خافيير ميلي بالعملية، مطلقا صرخته الشهيرة "تحيا الحرية".

وسلط المقال الضوء على حالة القلق الأوروبي، حيث دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي، مع التركيز على تأمين الرعايا الأوروبيين في فنزويلا.

أما الموقف الروسي والإيراني فكان صارما، حيث أدانت موسكو وطهران ما وصفتاه بالعدوان الإمبريالي والانتهاك الصارخ للسيادة، وسط تحذيرات بيلاروسية من تحول فنزويلا إلى "فيتنام ثانية".

وتساءلت الصحيفة في مقال آخر: هل فعلها ترامب وحقق نبوءة سقوط مادورو؟ مذكرة بيقين زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي ظلت تراهن على عزلة مادورو، معتبرة أن رحيله مسألة وقت.

وخلص المقال إلى أن أحداث 3 يناير/كانون الثاني الجاري وضعت حدا لسنوات من التوقعات الدورية والرهانات الخاسرة، لتبدأ فنزويلا فصلا جديدا لا يزال غامضا يتجاوز مجرد الشعارات السياسية التي طبعت العقد الماضي.

وتحت عنوان "واشنطن تحاكم مادورو وزوجته في نيويورك" تناولت "إلباييس" إعلان وزيرة العدل الأميركية بام بوندي بدء إجراءات محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة أنهما سيواجهان "غضب العدالة" في محاكم نيويورك.

واستعرض المقال تفاصيل التهم الجنائية الصادمة الموجهة إلى الزوجين، والتي تتنوع بين التآمر الدولي لاستيراد الكوكايين وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية فتاكة.

واختتم المقال بالإشارة إلى أن هذه الواقعة تعيد للأذهان سيناريو غزو بنما واعتقال رئيسها مانويل نورييغا في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الأب، وتسجل سابقة تاريخية بكون مادورو هو أول رئيس لاتيني يحاكم في أميركا وهو لا يزال في سدة الحكم.

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 2:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو يصل إلى قاعدة عسكرية في نيويورك وتحضيرات لاستجوابه

وصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى قاعدة عسكرية في ولاية نيويورك بعدما اعتقلته قوات أميركية في كراكاس، في حين تحدثت وسائل إعلام أميركية عن تحضيرات لإجراء تحقيق معه.

وأظهرت لقطات مباشرة الرئيس الفنزويلي محاطا بعناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) وهو ينزل مساء السبت بالتوقيت المحلي من طائرة تابعة للحكومة الأميركية في هذه القاعدة التابعة للحرس الوطني.

ونقلت عن مصادر قولها إن مادورو سيُنقل بمروحية إلى موقع في مدينة نيويورك حيث سيجري التحقيق معه.

وأوضحت المصادر أنه سيُنقل في نهاية المطاف إلى مركز الاحتجاز الحضري في منطقة بروكلين بمدينة نيويورك.

فلسطين

الأحد 04 يناير 2026 2:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أطباء بلا حدود: الحظر الإسرائيلي يهدد بوقف أنشطتنا في غزة

حذرت رئيسة "أطباء بلا حدود" إيزابيل دوفورني -السبت- من أن المنظمة قد تنهي عملياتها في قطاع غزة خلال مارس/آذار المقبل إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها حظر عملياتها، إلى جانب أنشطة 36 منظمة أخرى.

وكانت إسرائيل أكدت -الخميس- أنها "ستنفذ الحظر" على أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية كبرى في قطاع غزة لكونها لم تزودها بقوائم أسماء موظفيها الفلسطينيين عملا بتشريع جديد.

ووصفت "أطباء بلا حدود" هذا القرار بأنه "تجاوز فاضح".

وقالت دوفورني إنه "للعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة يجب أن تكون أسماء الموظفين مسجلة، وقد انتهت صلاحية هذا التسجيل في ديسمبر/كانون الأول 2025".

وتضم "أطباء بلا حدود" نحو 40 موظفا دوليا في قطاع غزة، وتتعاون مع 800 موظف فلسطيني في 8 مستشفيات.

وقالت دوفورني "لا يزال لدينا موظفون دوليون تمكنوا حديثا خلال الأيام القليلة الماضية من دخول غزة".

وأضافت "نحن ثاني أكبر موزع للمياه في قطاع غزة، في العام 2025 عالجنا ما يزيد قليلا على 100 ألف شخص من المصابين بحروق أو إصابات مختلفة، كما نحتل المرتبة الثانية من ناحية عدد الولادات التي نجريها".

واعتبرت دوفورني أن القرار الإسرائيلي نابع من كون المنظمات غير الحكومية "تشهد على العنف الذي يرتكبه الجيش الإسرائيلي" في غزة.

وأضافت "لم يُسمح للصحفيين الدوليين مطلقا بدخول غزة، في حين يستهدف الجيش الإسرائيلي الصحفيين المحليين ويقتلهم".

وأشارت إلى أن "أكثر من 500 عامل في المجال الإنساني قُتلوا -بينهم 15 عضوا من منظمة أطباء بلا حدود"- في غارات إسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فلسطين

الأحد 04 يناير 2026 1:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو يعود من واشنطن بـ"تنازلات" لإرضاء ترمب أبرزها معبر رفح

تتجه الأنظار صوب الاجتماعات الأمنية الحاسمة التي سيعقدها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأحد، فور عودته من زيارته إلى الولايات المتحدة.

وتشير التسريبات الإعلامية العبرية إلى أن ملف قطاع غزة سيتصدر طاولة النقاش، مع تركيز خاص على الاستعدادات الجارية لإعادة فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، فيما يبدو أنه ثمرة لتفاهمات جديدة مع الإدارة الأمريكية.

أفادت "القناة 12" العبرية بأن المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال بدأت بالفعل في تهيئة الأجواء لتلقي تعليمات سياسية عليا بفتح المعبر خلال الأيام القليلة المقبلة.

ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو خلال المشاورات الأمنية مجموعة من "التنازلات" التي وافق عليها خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، استجابة للضغوط الممارسة من واشنطن لتخفيف القيود على حركة الأفراد والبضائع.

وبهدف تبديد المخاوف الأمنية، تخطط سلطات الاحتلال لإنشاء "موقع تفتيش" جديد على الجانب الفلسطيني من المعبر. وتهدف هذه الخطوة إلى إحكام الرقابة على حركة الدخول والخروج من القطاع، رغم أن التقارير لم تحسم بعد ما إذا كان هذا الموقع سيدار عبر تواجد عسكري مباشر على الأرض أم باعتماد وسائل تكنولوجية رقابية عن بعد.

ويعد هذا الملف من أعقد النقاط التي تتطلب ترتيبات فنية وسياسية مع الأطراف المعنية.

كانت "هيئة البث" العبرية قد أكدت أن الاستعدادات الفعلية لفتح المعبر بدأت جديا بعد عودة نتنياهو، مشيرة إلى أن الإعلان الرسمي عن موعد التشغيل سيتم بعد استكمال الترتيبات اللوجستية المطلوبة.

وتأتي هذه الانفراجة المحتملة في وقت تشهد فيه الدوحة مباحثات قطرية أمريكية مكثفة لوضع غزة في صدارة الأولويات، مما يعزز فرص التوصل إلى تهدئة ملموسة على صعيد المعابر الحدودية.

تبقى جلسة الأحد المعيار الحقيقي لمدى جدية حكومة الاحتلال في تنفيذ مطالب حليفها الأمريكي.

وفي حين ينتظر أهالي القطاع أي نافذة للتنفس، يبقى التحدي الأكبر في كيفية توفيق نتنياهو بين شروط ترمب وبين تعنت أقطاب اليمين في ائتلافه الذين يرفضون تقديم أي "تنازلات" للجانب الفلسطيني.

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 1:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مقرر أممي عن عملية فنزويلا: اختطاف وانتهاك واضح للقانون الدولي

أدان مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي جورج كاتروغالوس اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلا إن ما حدث هو "عملية اختطاف لرئيس دولة".

وأكد كاتروغالوس في لقاء أنه "حتى مع ارتكاب جرائم دولية خطيرة يتمتع رؤساء الدول بحصانة كاملة".

وقال المقرر الأممي إن العملية "انتهاك واضح للقانون الدولي من جوانب عدة"، مشيرا إلى استخدام غير مبرر للقوة ضد دولة ذات سيادة.

وأضاف أن ما يثير القلق بشكل أكبر هو إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده سوف تقوم بإدارة شؤون فنزويلا ولفترة مقبلة من الزمن، مما يعد انتهاكا لمبدأ حق تقرير المصير وسيادة الدول.

وذكر أن الأشهر الماضية شهدت حالات لانتهاك القانون الدولي، مشيرا إلى قصف إسرائيل لبنان وقصف الولايات المتحدة إيران بالاشتراك مع إسرائيل والإبادة الجماعية التي ترتكبها الأخيرة في قطاع غزة.

وفند كاتروغالوس الأسباب التي ساقها الرئيس الأميركي للعملية، قائلا إن "السبب الحقيقي وراء هذا العدوان الأميركي هو المخزون الهائل من النفط الذي تمتلكه فنزويلا"، بالإضافة إلى أن ترامب يريد فرض الهيمنة الأميركية، حسب قوله.

وحذر المقرر الأممي من أن ما حدث في فنزويلا قد يقود إلى تقويض النظام العالمي بالكامل.

لكنه استدرك بأنه يعتقد أن "الأمم المتحدة سوف تنجو من هذا الهجوم"، مؤكدا أنها "كل ما لدينا" لمواجهة هذه السلوكيات لأن "القوة ليست الحق".

وأكد أن "الظلم لن يسود"، مشيرا إلى هزيمة الولايات المتحدة في فيتنام ونهاية نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وشدد المقرر الأممي على أن ما جرى في فنزويلا لا يمثل فقط انتهاكا للقانون الدولي ولكنه ضد أي تصور للديمقراطية، مؤكدا أن "الشعب الفنزويلي هو الذي يمكنه أن يقرر مستقبله ومصيره".

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 12:59 صباحًا - بتوقيت القدس

ما أبرز التيارات الفاعلة في فنزويلا؟

بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة الأميركية يراقب العالم ما سيجري في فنزويلا، وسط توقعات بأن يحتدم الصراع بين الحكومة والمعارضة، لكن التساؤلات المطروحة تبقى بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه الجيش.

وسلط تقرير لمصطفى ازريد الضوء على الأطراف التي تتصدر المشهد في فنزويلا، ودورها المحتمل خلال الفترة المقبلة، فضلا عن الدور الذي قد يلعبه الجيش الفنزويلي.

وتتباين نظرة الأطراف السياسية في فنزويلا بشأن العسكرية الأميركية في بلادهم، فبينما يراها معارضو الرئيس المعتقل فرصة للتغيير يخشى آخرون من انفلات يغرق البلاد وربما المنطقة في حالة من الفوضى.

وترتبط السيناريوهات المحتملة بالقوات الموجودة على الأرض، فإذا اعتمد المسار الدستوري فإن المادة 233 من الدستور تنص على تولي ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الحكم في حال الغياب الكامل للرئيس.

وتدعو نائبة الرئيس بعد 30 يوما إلى انتخابات رئاسية، ويُنصّب الرئيس المنتخب لفترة رئاسية مدتها 6 سنوات، وإذا تحقق هذا السيناريو فإن غياب مادورو لن يعتبر تغييرا كاملا للحكم.

ويقود المعارضة في فنزويلا تياران: تيار ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والذي يؤيد التدخل الأميركي، ويعتبر هذا التيار إدموندو غونزاليس -الذي خاض انتخابات ضد مادورو عام 2024- الرئيس الشرعي، وتقول ماتشادو إنها تستعد لانتقال منظم وسلمي للسلطة.

أما التيار الثاني فيقوده إنريكي كابريليس الذي خاض الانتخابات مرتين ضد مادورو، ويرفض هذا التيار أي تدخّل أجنبي ويؤمن بالتفاوض مع الحكومة، ويعتبر ماتشادو متطرفة، مما يطرح علامات استفهام بشأن إمكانية التنسيق بين التيارين.

ورغم أن المعارضة ماتشادو بدأت تستعد لتسلم الحكم فإن وفاء الجيش -أو على الأقل قيادته- لمادورو لم يتراجع رغم صعوبات ناجمة عن الوضع الاقتصادي للبلاد، مما يرجح أن يكون دوره حاسما.

وقد أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز أن الجيش سيقاوم أي تدخّل أجنبي، واعتبر ما حصل "غزوا وأكبر اعتداء على البلاد".

وإلى جانب الجيش هناك مليشيات مدنية يسميها الرئيس المعتقل القوات البوليفارية، ورغم أنه قال إن 8 ملايين تدربوا على حمل السلاح فإن الخبراء يتوقعون أن عدد من سيحمل السلاح أقل.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد بعد ضربات واسعة النطاق على فنزويلا نُفذت فجر اليوم، مشيرا إلى أن إدارته تبحث عن بديله المحتمل.

ولاحقا، أكد ترامب في تصريحات أن هناك محادثات مع أشخاص عدة -وبينهم زعيمة المعارضة- بشأن إدارة فنزويلا، وسيعين أشخاصا لإدارتها.

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

من هي سيليا فلوريس التي اعتقلت مع مادورو في عملية عسكرية أميركية؟

في حلقة إذاعية شهيرة في 2023 روت سيليا فلوريس أنها تعرفت قبل 30 عاما على شاب ذكي يدعى نيكولاس مادورو أثناء فعالية نضالية، وقررا ألا يفترقا منذ ذلك الحين.

ولم يفترقا فعلا، فاليوم اعتُقلت سيليا برفقة مادورو في عملية عسكرية أميركية، وتم اقتيادهما إلى سفينة حربية في الكاريبي ومنها نُقلا جوا إلى نيويورك.

فمن هي سيليا فلوريس؟

في بلدة تيناكيو بولاية كوجيديس وسط فنزويلا وُلدت فلوريس عام 1956، لكنها نشأت في أحياء غرب العاصمة كراكاس.

ومن كراكاس خبرت سيليا فلوريس دروب السياسة، فكانت في صدارة العمل النضالي والقانوني في عهد الزعيم الراحل هوغو تشافيز.

وعندما تعرّف عليها مادورو في التسعينيات كانت بالفعل قد شحنت رصيدها السياسي، وباتت سيدة مرموقة في فنزويلا.

وخلافا لمادورو ذي الخلفية المهنية المتواضعة تخصصت سيليا فلوريس في القانونين العمالي والجنائي، وقدّمت الدعم القانوني للزعيم هوغو تشافيز وعدد من العسكريين الذين حاولوا الإطاحة بالرئيس كارلوس أندريس بيريز عام 1992.

ومن ميادين السياسة وقاعات المحاكم شقت سيليا فلوريس طريقها نحو البرلمان عام 2000، وانتُخبت نائبة من جديد في 2005، وحينها كان مادورو رئيسا للبرلمان، ولكنه استُدعي ليتولى وزارة الخارجية فخلفته في منصبه لتكون أول سيدة ترأس المؤسسة التشريعية في فنزويلا.

تقول المعارضة والصحافة الغربية إنها تورطت في عمليات فساد ومحاباة لأقاربها، فوضعتهم في وظائف لا يستحقونها خلال رئاستها للبرلمان.

لكنها ردت على تلك الاتهامات بأنها مجرد محاولة لتشويه سمعة امرأة قوية وصلت إلى المناصب القيادية بقوتها ومؤهلاتها وجدارتها.

ولاحقا، شغلت منصب النائب الثاني لرئيس الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا، وفي 2012 عيّنها تشافيز مدعية عامة للجمهورية.

هندسة القوة من وراء حجاب

وعندما أصبحت زوجة لمادورو رسميا في 2013 انزوت عن الضوء، لتتيح لخليفة شافيز الهيمنة عن المشهد، وتفرغت لدعمه من خلف الكواليس.

وفي حديث قالت كارمن أرتياغا أستاذة العلوم السياسية بجامعة سيمون بوليفار إن فلوريس يمكن وصفها بأنها "هي القوة وراء العرش أو مستشارة من الصف الأول".

و"عندما تزوجا انخفض حضورها بشكل كبير، بالكاد تدلي بتصريحات علنية، لا تنافس على المساحة، وتتراجع خطوة إلى الخلف".

ويطلق مادورو على زوجته "المقاتلة الأولى"، رافضا لقب "السيدة الأولى" لكونه مرتبطا في نظره بالمفاهيم الأرستقراطية الغربية التي يثور عليها اليسار في كراكاس وهافانا وعواصم عديدة في أميركا اللاتينية.

وفي الجانب الاجتماعي، نشطت في برامج الأسرة والطفولة والفئات الهشة، ولديها ابن واحد بالتبني، وهو ابن أختها الراحلة، أما الرئيس نيكولاس مادورو فلديه ابن من زوجته السابقة وعيّنه مؤخرا في مناصب حكومية رفيعة.

وبحسب عالمة السياسة كارمن أرتياغا، فإن دعم فلوريس وتقديمها المشورة باعتبارها "العقل المدبر" كان أساسيا في تلك السنوات التي شهدت نزاعات داخلية داخل التيار التشافيزي بشأن خلافة تشافيز.

لكن، لماذا اعتقلتها القوات الأميركية؟

بعد ساعات من عملية الاعتقال أعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أن نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس وُجّهت إليهما اتهامات رسمية في المنطقة الجنوبية من نيويورك.

وفي منشور على منصة إكس قالت بوندي إنهما "سرعان ما سيواجهان ثقل العدالة الأميركية على الأراضي الأميركية وفي المحاكم الأميركية".

لكنّ اسم سيليا فلوريس كان تردد سابقا على ألسنة الساسة الأميركيين، ففي 2015 أُلقي القبض على اثنين من أبناء أشقائها من قبل عملاء سريين تابعين لوكالة مكافحة المخدرات الأميركية في هايتي.

وقد حوكما وأُدينا في نيويورك بالسجن 18 عاما بتهمة التآمر لتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وفي عام 2022 أُفرج عنهما في إطار صفقة تبادل سجناء بين كراكاس وواشنطن.

وفي 2018 فرضت السلطات الأميركية عقوبات على المقاتلة الأولى في فنزويلا، وباتت واشنطن تعتبرها من أهم الشخصيات التي يتعمد عليها نيكولاس مادورو في البقاء في الحكم.

وفي العام ذاته، فرضت السلطات الكندية عقوبات على سيليا فلوريس إلى جانب 13 مسؤولا آخرين، في إطار اتهام حكومة فنزويلا بارتكاب جرائم ضد المعارضة.

لكن هذه الإجراءات لم تبعد سيليا فلوريس عن رفيقها، فرقصت معه على المسرح خلال فعاليات يوم الطالب الفنزويلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ورافقته اليوم السبت على متن السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس إيوا جيما".

عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 12:45 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات دلتا الأمريكية: كيف انتقلت من إخفاق غزة إلى اختطاف مادورو؟

في عملية عسكرية خاطفة نفذت فجر السبت، الثالث من يناير 2026، أعادت "قوات دلتا" (Delta Force) الأمريكية توظيف إمكاناتها في اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من قلب العاصمة كاراكاس.

وتأتي هذه المهمة، التي أطلق عليها اسم "الحسم المطلق" (Absolute Resolve)، لتضيف فصلا جديدا لسجل هذه الوحدة التي تعمل في الظل، بين نجاحات ميدانية وإخفاقات تاريخية دامية.

استمرت العملية نحو ثلاث ساعات، وبدأت بتمهيد جوي عنيف شاركت فيه أكثر من 150 طائرة، بما فيها قاذفات إستراتيجية، لشل مواكز الدفاع الجوي الفنزويلي.

وحسب المعلومات المسربة، فقد اعتمدت "دلتا" على معلومات استخبارية دقيقة من (CIA) وتدريبات على نماذج محاكية لمخبإ مادورو.

واستخدم الكوماندوز مشاعل حرارية لقطع البوابات الفولاذية، حيث جرى اختطاف مادورو وزوجته دون مقاومة، ونقلهما عبر مروحيات "فوج 160" إلى سفينة حربية في مياه الكاريبي، دون وقوع خسائر في صوف القوات المهاجمة.

تأسست هذه الفرقة، المعروفة رسميا بالفرقة التشغيلية الخاصة الأولى، عام 1977 على يد "تشارلز بيكويث".

ورغم تحصينها بهالة من السرية، إلا أن تاريخها لم يكن دائما مكللا بالنجاح؛ فقد سجلت فشلا ذريعا في عملية "مخلب النسر" (1980) لإنقاذ الرهائن في طهران، والتي انتهت بمقتل 8 جنود.

كما واجهت مأزقا حرجا في مقديشو (1993) خلال محاولة اعتقال محمد فرح عيديد، إضافة إلى أنباء عن تعثر مهامها في قطاع غزة.

وفي المقابل، برز دورها في اعتقال "مانويل نورييغا" في بنما، وملاحقة صدام حسين، واغتيال أسامة بن لادن وأبو بكر البغدادي.

جاءت العملية كذروة لتصعيد عسكري أمريكي بدأ بنشر حاملات طائرات وآلاف الجنود في المنطقة، بذريعة تورط مادورو في "الإرهاب الناركوتي" وتهريب المخدرات.

ومع إعلان دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتا لتأمين مصادر النفط، انفجرت موجة من الإدانات الدولية التي اعتبرت ما جرى انتهاكا صارخا للقانون الدولي وسيادة الدول، وتحويلا للمؤسسات العسكرية إلى أدوات لتغيير الأنظمة بالقوة بعيدا عن ميثاق الأمم المتحدة.

إن استخدام "قوات دلتا" في اختطاف رئيس دولة يكرس نهجا أمريكيا يعتمد "البلطجة القانونية" عبر الجاهزية القتالية الفائقة.

ورغم الكفاءة التكنية التي أظهرتها "الوحدة" في كاراكاس، يبقى السؤال حول التبعات الأخلاقية والسياسية لهذا التدخل، وما إذا كانت هذه العملية ستحقق الاستقرار أم ستدفع المنطقة نحو موجة جديدة من الفوضى والعداء لواشنطن.

رياضة

الأحد 04 يناير 2026 12:20 صباحًا - بتوقيت القدس

7 نجوم أبكاهم مورينيو بينهم رونالدو وصلاح

يُعدّ جوزيه مورينيو أحد أبرز وأنجح مدربي كرة القدم لكنّ هذا لا يخفي أن نجوما كبارا تحت قيادته تعرضوا لانهيارات عاطفية وإهانات علنية من أجل تحقيق الألقاب والمجد الكروي.

وتركت أساليبه بعضا من أكبر الأسماء في عالم كرة القدم محطمين بشكل واضح، حتى إنهم في بعض الحالات، ذرفوا الدموع.

7 نجوم أبكاهم مورينيو بينهم رونالدو وصلاح:

كريستيانو رونالدو

قدّم رونالدو، بلا شك، أفضل مستوياته الكروية تحت قيادة مورينيو. فقد سجّل 120 هدفا في 106 مباريات فقط تحت قيادة مواطنه البرتغالي، وكان النجم الأبرز عندما أنهى ريال مدريد حقبة هيمنة برشلونة بتحقيقه رقما قياسيا بحصد 100 نقطة في موسم 2011-2012.

لكنّ التوتر كان حاضرا دائما، لا سيما في موسم مورينيو الأخير المختصر في العاصمة الإسبانية.

يستذكر لوكا مودريتش في سيرته الذاتية "لعبتي": "فاجأني رد فعل مورينيو، كنا متقدمين 2-0 في كأس الملك، لم يتابع رونالدو خصمه عند رمية التماس، وكان مورينيو غاضبا جدا من رونالدو.

تشاجر الاثنان لفترة طويلة على أرض الملعب. وعندما عدنا إلى غرفة الملابس بين الشوطين، رأيت رونالدو منزعجا، على وشك البكاء. وقال "أبذل قصارى جهدي، ومع ذلك ما زال ينتقدني".

وأضاف "دخل مورينيو وبدأ ينتقد البرتغالي لتقصيره في أداء واجبه خلال المباراة. اشتد الخلاف بينهما لدرجة أنّ تدخل اللاعبين حال دون وقوع شجار حقيقي بينهما".

الخلافات بين رونالدو ومورينيو وصلت إلى حد الشجار (رويترز)

مسعود أوزيل

في كتابه "السعي نحو العظمة" الصادر 2017، روى أوزيل قصة تعرضه لانتقادات لاذعة من مدرب ريال مدريد السابق، الذي اعتبره متساهلا في تدخلاته.

ويتذكر أوزيل كيف وصلت الأمور إلى ذروتها قائلا "الآن يتحدث مورينيو بهدوء شديد. لم يعد سريع الغضب وصاخبا، بل أصبح هادئا، وهذا ما يزيد غضبي. كيف له أن يضبط نفسه هكذا وأنا على وشك فقدان أعصابي؟ أنا غاضب جدا. أتمنى لو أرمي حذائي على رأسه. أريده أن يتوقف. أن يتركني وشأني أخيرا".

قال مورينيو بصوت أعلى ليسمعه الجميع "أتعرف يا مسعود؟ ابكِ كما تشاء! ابكِ كما تشاء، أنت طفل صغير. اذهب واستحم. لسنا بحاجة إليك".

وأضاف أوزيل "نهضت ببطء، خلعت حذائي، أخذت منشفتي، وسرت بصمت متجاوزا المدرب إلى الحمامات، دون أن أكلف نفسي عناء النظر إليه. بدلا من ذلك، وجه إلي استفزازا أخيرا: أنت لست زين الدين زيدان، كما تعلم. لا! أبدا، أنت لست حتى في نفس مستواه".

وتابع "شعرتُ باختناق في حلقي. كانت كلماته الأخيرة كطعنة في القلب. مورينيو يعلم تماما ما يقول. يعلم مدى إعجابي بهذا اللاعب. يعلم أن الفرنسي هو لاعب كرة القدم الوحيد الذي أعتبره قدوة لي".

أوزيل تعرض لموقف مهين من مورينيو (غيتي)

قضى صلاح فترة قصيرة وغير ناجحة تحت قيادة مورينيو في تشلسي. شارك في 19 مباراة فقط تحت قيادته، مسجلا هدفين ومقدما 3 تمريرات حاسمة.

يروي لاعب تشلسي السابق جون أوبي ميكيل في بودكاست "أوبي وان": "كانوا سيئي الحظ للغاية لأن المدرب، مورينيو، لم يكن يتهاون مع أحد".

وأضاف "لقد هاجم محمد صلاح بشدة بين شوطي المباراة، وكان يبكي بشدة. ظننا حينها أنه سيسمح له بالعودة إلى الملعب، لكنه هاجمه بشدة ثم طرده. لكنْ هذه كانت عقليته آنذاك".

أنخيل غوميز

أصبح غوميز أصغر لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز عندما منحه مورينيو فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول وهو في السادسة عشرة من عمره فقط، وذلك في اليوم الأخير من موسم 2016-2017.

واصل غوميز مسيرته الكروية بشكل جيد، حيث مثّلت إنجلترا وأثبت جدارته في الدوري الفرنسي، لكن بداياته في أولد ترافورد لم تكن سهلة. قال غوميز لصحيفة "التايمز": "لم يعتقد مورينيو أنني قدمت أداء يرقى للمستوى المطلوب في مباراة الفريق الرديف لأستحق مكانًا في تشكيلة الفريق الأول، وقد أوضح لي ذلك بوضوح".

وأضاف "في ذلك الوقت، كنت أتساءل: لماذا فعل ذلك أمام الجميع؟ ألم يكن بإمكانه استدعائي جانبا؟" وتابع "اقترب مني بعض اللاعبين وقالوا: إنه يريد فقط أن يرى ردة فعلك، لا تدع الأمر يؤثر عليك، لكنني في تلك اللحظة لم أكن أرغب في سماع أي شيء. هرعتُ إلى غرفتي واتصلتُ بوالدي وشقيقي. لم يكن لديهم الكثير ليقولوه لي حقًا. كدتُ أبكي. كنتُ صغيرًا جدا".

وختم "لم أُدرك ذلك إلا عندما كبرتُ، فمورينيو دائما ما يبحث عن طرق لاستخراج أفضل ما لديك. أعتقد أن فعله ذلك أمام الجميع أظهر تقديره لي كلاعب. ربما كنتُ بحاجة إلى ذلك".

بيني مكارثي

لم يذرف مكارثي الدموع من انتقادات مورينيو، بل شعر بأنه أمام موهبة استثنائية بعد لقائه الأول به.

قال المهاجم لصحيفة "ذا أثليتيك" "وصلتُ إلى بورتو عام 2001 وأنا في حالة سيئة. سجلتُ هدفًا في أول مباراة لي وفزنا، لكن بعد ذلك أُقيل المدرب (أوكتافيو ماتشادو)".

وأضاف "لم أصدق أن الرجل الذي جلبني إلى هناك قد أُقيل. حلّ محله شابٌ وقال: بيني، أعرفك وشاهدتُك. أعتقد أنك لاعبٌ رائع وأريدك أن تكون لاعبي. ثم شرع جوزيه مورينيو في إخباري بكل شيء عني. كان يعرف كل شيء؛ لقد شاهد مبارياتي مع سيلتا فيغو".

وتساءل "كيف عرف كل هذه المعلومات؟ قال لي جوزيه إنه بإمكاني دائمًا التحدث إليه، حتى لو كان الأمر مجرد فضفضة. بدأتُ أبكي حقًا. فكرتُ: "يا إلهي!" لم يحدث لي هذا في أوروبا".

وتابع "كان يعاملني كابنه، فقلت في نفسي: لا يمكنني أن أخذل هذا الرجل، فقد منحني طوق النجاة الذي كنت أتمناه. كنت مستعدًا لفعل أي شيء من أجله".

ماركو ماتيراتزي

"عندما تبادلت آخر كلماتي مع ماتيراتزي، شعرت وكأنني أعانق كل لاعب"، هكذا استذكر مورينيو المقطع المؤثر الذي انتشر على نطاق واسع، والذي يظهر عناقه الحار، بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2010، حين كان انتقاله إلى ريال مدريد شبه مؤكد.

ويستذكر ماتيرازي مازحا "قلت له: تبًا لك لأنه كان سيتركني مع بينيتيز".

جون تيري وفريق تشلسي

لم يكن ماتيراتزي اللاعب الوحيد الذي شعر بالحزن الشديد لرحيل مورينيو. تفاعل قائد تشلسي تيري وبقية لاعبي الفريق بعاطفة جياشة مع نبأ إقالة المدرب الأسطوري من ستامفورد بريدج 2007.

قال تيري لشبكة سكاي سبورتس "كنا جميعًا نبكي. كانت تلك إحدى اللحظات التي انتشرت فيها همسات بأننا لا نقدم الأداء المطلوب، وأننا لا نحقق نتائج جيدة في الدوري، ثم جاء هو وقال: انتهى الأمر، لقد أُقيل. ثم ذهب وعانق الجميع بحرارة".

وأضاف "رجال بالغون يبكون بحرقة. كنا نفكر: إلى أين نتجه من هنا؟ كان لدينا شخص بمثابة الأب، يرشدنا. تحدثنا بالفعل إلى مجلس الإدارة وقلنا: ‘اسمعوا، نريده أن يبقى، ألا يمكننا إعادته؟ إنه قرار متسرع، إنه أفضل مدرب عملنا معه على الإطلاق".

وتابع "للأسف، كانوا قد اتخذوا قرارهم. لكن نعم، كان هناك رجال بالغون يذرفون الدموع بغزارة. كان شديد الصرامة مع الفريق، ودفعنا أحيانًا إلى أقصى حدود قدراتنا. لا تدرك سبب تصرفه هذا إلا بعد انتهاء المباراة".

رياضة

السّبت 03 يناير 2026 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

فتح باب التكهنات حول سحب أستضافة كأس العالم من أمريكا

عاد الجدل ليخيم من جديد على أروقة الأوساط الكروية بشأن النسخة القادمة من كأس العالم 2026، ولكن هذه المرة ليس بسبب الملاعب أو التجهيزات، بل بسبب "البنود القانونية الصارمة" التي تحكم حقوق الاستضافة في حالات الطوارئ القصوى.

وتداولت تقارير إعلامية مؤخرا تساؤلات حول مدى إمكانية تفعيل الفيفا لمواده القانونية التي تتيح له سحب تنظيم البطولة من الولايات المتحدة الأمريكية في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة.

المظلة القانونية: متى يسحب الفيفا "بساط التنظيم"؟ وفقا للنظام الأساسي ولوائح الفيفا المنظمة لحقوق الاستضافة، فإن منح تنظيم المونديال ليس "شيكا على بياض"، بل هو عقد مشروط باستمرارية الاستقرار الشامل.

وتنص اللوائح على أنه في الحالات القصوى التي تهدد سلامة الوفود المشاركة أو الجماهير—مثل اندلاع صراعات مسلحة، أو تعرض الدولة المضيفة لقصف، أو حتى وقوع حوادث أمنية يمتلك الفيفا الحق الكامل في تجريد الدولة من وضعها كمضيف.

ويعد المساس برموز الدول من الأسباب التي قد تفرض سحب تنظيم المونديال، ومن أهم رموز أي دولة رئيسها، مما يفتح التساؤلات بعد اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

هذه الإجراءات لا تتوقف عند نقل البطولة فحسب، بل قد تصل إلى فرض "عزلة كروية" شاملة، تشمل حظر المنتخب الوطني للدولة المضيفة من المشاركة في كافة المسابقات الدولية، وهو ما يضع الاتحاد الأمريكي لكرة القدم تحت ضغط هائل لضمان استقرار المشهد العام.

زلزال اقتصادي ورياضي مرتقب تعتبر نسخة 2026 تاريخية بكل المقاييس؛ فهي الأولى التي تضم 48 منتخبا وتقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.

وأي قرار بـ "سحب الاستضافة" من الجانب الأمريكي سيعني انهيارا في عقود الرعاية المليارية وحقوق البث، مما يجعله قرارا "انتحاريا" من الناحية الاقتصادية للفيفا، ما لم تكن الأسباب الأمنية قاهرة تماما ولا يمكن تجاوزها.

بينما يظل السؤال مطروحا: "هل سيقوم الفيفا فعلا بإنفاذ هذه العقوبات؟"، تبقى الإجابة معلقة بين نصوص القانون الصارمة وبين الواقع السياسي المعقد الذي يحيط بأكبر حدث رياضي على وجه الأرض.

عودة ازدواجية المعايير للواجهة في سياق الجدل الدائر حول لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم وازدواجية المعايير وامكانية حظر الولايات المتحدة، تبرز المقارنة بين قرار حظر روسيا واستمرار مشاركة منتخب كيان الاحتلال كواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المشهد الرياضي العالمي.

فبينما تحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي بسرعة قياسية لتعليق مشاركة كافة المنتخبات والأندية الروسية من المسابقات الدولية عقب اندلاع الصراع في أوكرانيا، لا يزال منتخب الاحتلال يتمتع بحق المشاركة الكاملة رغم المطالبات الدولية الواسعة والشكاوى الرسمية المقدمة ضده.

وتستند المطالبات بحظر كيان الاحتلال إلى عدة نقاط جوهرية: خروقات حقوق الإنسان: تطالب العديد من الاتحادات الوطنية ومنظمات حقوقية بتطبيق نفس المعايير التي فرضت على روسيا بسبب الانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية. تدمير البنية التحتية الرياضية: تشير التقارير إلى استهداف المنشآت الرياضية وقتل اللاعبين والمدربين، وهو ما يتعارض مع ميثاق الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يدعو لحماية اللعبة ومنتسبيها. استغلال الملاعب في المستوطنات: تضمنت الشكاوى الفلسطينية للاتحاد الدولي لكرة القدم اعتراضا على إقامة مباريات رسمية لأندية الاحتلال فوق أراض محتلة، وهو خرق صريح لقوانين الاتحاد الدولي.

ورغم أن منشورات ومنصات تواصل اجتماعي تثير التساؤلات حول مدى جدية الاتحاد الدولي لكرة القدم في إنفاذ لوائحه "في الحالات القصوى"، إلا أن الواقع يشير إلى ممانعة المنظمة الدولية في اتخاذ قرار حاسم تجاه الاحتلال حتى الآن، مما يغذي الاتهامات بـ "تسييس الرياضة" والمحاباة، في حين تبقى القوانين التي تمنع تدخل السياسة في الرياضة سيفا مسلطا فقط في حالات معينة، بينما يتم تجاهلها في حالات أخرى تحت وطأة الضغوط الجيوسياسية.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

صنابير بـ40 ألف دولار وحمامات مطلية بالذهب.. أسرار قصر بوتين في القرم

بينما يمتلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عشرات القصور والفلل الفاخرة، بدءا من قصر "غيليند جيك" المطل على البحر الأسود، مرورا بمنزله في "نوفو أوغاريوفو" قرب موسكو، وصولا إلى مقره الرسمي في "فالداي"، كشفت حلقة برنامج "شبكات" عن جوهرة جديدة أضيفت لممتلكاته بعد سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014.

القصر الجديد يقع في منطقة "رأس آيا" بأقصى الجنوب الغربي لشبه الجزيرة بين سيفاستوبول وخليج لاسبي، في موقع طبيعي خلاب كان يُستخدم سابقا منتجعا صحيا قبل أن يتحوّل إلى قلعة من الرفاهية المفرطة.

تبلغ مساحة القصر أكثر من 9 آلاف متر مربع، وتتميز تفاصيله ببذخ ورفاهية وُصفت بالخيالية، حيث يكسو الرخام الأرضيات والجدران، ويطغى الطلاء بالذهب على كل زاوية، ويضم غرف نوم ملكية بجاكوزي ذهبي، ومسبحا فسيفسائيا وصالات ترفيه.

وسلطت الحلقة الضوء على التكلفة الباهظة للتجهيزات؛ فعلى سبيل المثال، بلغت تكلفة إكسسوارات أحد الحمامات 11 مليون روبل (نحو 143 ألف دولار). والمفارقة أن الحنفية الواحدة يبلغ ثمنها قرابة 40 ألف دولار، وهو مبلغ يعادل سعر شقة في منتجع سوتشي الفاخر.

كما تزين القصر غرفتا معيشة تحتويان على ثريات تبلغ تكلفة الواحدة منها 3.5 ملايين روبل (45 ألف دولار)، ورغم ارتفاع سعرها فإنها تظل "غير مرتفعة" مقارنة بثريات قصر "غيليند جيك" التي بلغ سعرها 50 مليون روبل.

وأثارت تفاصيل القصر وتسريبات الأسعار ردودا واسعة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي والتي رصدتها حلقة (2026/1/3) من برنامج "شبكات"، فقد تباينت آراؤهم بين الانتقاد اللاذع والتبرير.

فقد كتب سامي منتقدا آلية التمويل:

"هذا مثال واقعي كيف أن أصدقاء الرئيس يحمونه ويمولون مشاريعه الخاصة بينما البلاد تواجه أزمات اقتصادية".

في المقابل، كان للناشط رضا رأي آخر، إذ اعتبر الأمر طبيعيا لزعيم دولة:

"طيب هذا قيصر روسيا، طبيعي يكون عنده هيك بذخ.. فنانون ولاعبون عندهم قصور أغلى من هيك".

أما عمر فقد توقّف عند المفارقة في الأسعار قائلا:

"التفاصيل الصغيرة غريبة.. الحنفيات بس تقدر تعيشني أنا وأولادي وأحفادي".

وعبّر أبو هاني عن سخطه من الفجوة الطبقية بالقول:

"مستوى البذخ لا يوصف.. كيف لشخص واحد فقط أن يعيش في هذا القدر من الثراء بينما ملايين الناس يكافحون من أجل الوصول للحد الأدنى للعيش".

تطرق العرض إلى الجانب الصحي في القصر، حيث يولي بوتين اهتماما بالغا بـ"نقاء الهواء"، إذ صمم القصر لضمان دخول أكسجين نقي ومنع الغبار والفيروسات والبكتيريا.

ويحتوي القصر على مستشفى متكامل يضم عيادات قلب وعين، وأجهزة أشعة سينية وطبقية محورية، بالإضافة إلى غرفة عمليات وغرفة "ما قبل العملية" مجهزة بأكثر من 300 قطعة من المعدات.

ومن اللافت وجود مركز "سبا" وصالون تجميل، وقسم لطب الأسنان كلف تجهيزه 52 ألف دولار، فضلا عن "غرفة تجميد" (Cryo) موجودة في كل قصور بوتين، يدخلها الرئيس لـ3 دقائق في درجات حرارة تحت الصفر لتجديد شبابه بتكلفة تصل إلى 520 ألف دولار.

وتُقدر تكلفة القصر بـ127 مليون دولار، ويشير تقرير لمؤسسة مكافحة الفساد التابعة للمعارض الراحل أليكسي نافالني إلى أن بوتين لم يدفع ثمنه.

وتفيد المعلومات بأن القصر كان يُبنى في الأصل للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش الذي فر إلى روسيا، وبعد ضم القرم حُوّلت ملكيته لشركة "بيريغ" التابعة لعائلة كوفالتشوك الأوليغارشية المقربة من بوتين، بتمويل من شخصيات مثل فلاديمير كولبين ابن صديق طفولة الرئيس الروسي.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 11:05 مساءً - بتوقيت القدس

نيران الاحتجاج تشتعل في باريس: متظاهرون يحرقون العلم الأمريكي رفضا لاختطاف مادورو

شهدت العاصمة الفرنسية باريس، مساء السبت، موجة من الاحتجاجات الغاضبة التي احتشدت في ساحة "الجمهورية"، حيث أقدم نشطاء ومتظاهرون على إضرام النيران في العلم الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة التعبيرية كرد فعل مباشر وقاطع على التدخل العسكري الذي نفذته الولايات المتحدة في فنزويلا، والذي أسفر عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو ونقله قسرا إلى خارج حدود بلاده.

تنتظم هذه المظاهرات ضمن حراك دولي متصاعد يندد بالعملية العسكرية التي قادتها إدارة ترمب، حيث رفع المحتجون في شوارع باريس لافتات تدعو إلى ضرورة احترام سيادة الدول وكف يد القوة الخشنة عن تقرير مصير الشعوب.

ووصف المتظاهرون السلوك الأمريكي بأنه "بلطجة سياسية" وعسكرية تتجاوز كافة الأعراف والمواثيق الدولية، مما ينذر بتقويض سلطة الأمم المتحدة وإحلال قانون الغاب محل الدبلوماسية.

يعكس مشهد النيران وهي تلتهم الرمز الأمريكي في قلب واحدة من أهم العواصم الأوروبية حالة من الاحتقان ضد ما يسمى "تغيير الأنظمة بالقوة".

وقد شدد نشطاء فرنسيون خلال الاحتجاج على أن اختطاف رئيس له صفة شرعية، بمعزل عن الاختلاف مع سياساته، يمثل سابقة خطيرة قد تمتد لتطال دولا أخرى.

وطالب المشاركون الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أكثر حزما تجاه هذه التصرفات الأحادية التي تقوم بها واشنطن.

ومع تزايد حدة الانتقادات الشعبية في باريس، يبدو أن العالم يتجه نحو مزيد من الانقسام بين مؤيد للحسم الأمريكي ضد ما تراه واشنطن "تهديدا ناركوتيا"، وبين رافض لتجاوز حدود الدولة القومية.

تبقى ساحة "الجمهورية" شاهدة على أن البعد الجغرافي لم يمنع صدى ما حدث في كاراكاس من إثارة غضب الشوارع العالمية التي ترى في هذه العملية اعتداء صارخا على حرية الخيار الوطني.

رياضة

السّبت 03 يناير 2026 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

ارسنال ينجو من بورنموث ويحكم قبضته على صدارة "البريميرليج"

في ليلة حبست أنفاس جماهير "الغانرز" وعكست شخصية البطل، حقق فريق آرسنال فوزا دراميا ومثيرا على مضيفه بورنموث بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأن آرسنال لن يتنازل عن حلم اللقب هذا العام.

بدأت المباراة بصدمة لم يتوقعها ميكيل آرتيتا؛ ففي الدقيقة العاشرة، ارتكب المدافع البرازيلي جابرييل ماجالهايس خطأ فادحا في التمرير، استغله مواطنه إيفانيلسون مهاجم بورنموث بذكاء، ليضع الكرة في شباك ديفيد رايا معلنا تقدم أصحاب الأرض.

لكن كبرياء جابرييل لم يسمح له بالاستسلام، إذ تقمص دور البطل سريعا وفي الدقيقة 16، أطلق قذيفة مدوية من حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك، مصلحا خطأه ومعيدا آرسنال للمباراة وسط احتفالات عارمة.

في الشوط الثاني، فرض الإنجليزي ديكلان رايس نفسه نجما فوق العادة؛ ففي الدقيقة 54، أطلق تسديدة "مقوسة" رائعة من خارج المنطقة لم يرها الحارس إلا وهي تعانق الشباك.

ولم يكتف رايس بذلك، بل عاد في الدقيقة 71 لينهي هجمة منظمة لآرسنال بلمسة هداف، محرزا الهدف الثالث وموسعا الفارق لـ "المدفعجية".

ظن الجميع أن المباراة حسمت، لكن بورنموث رفض رفع الراية البيضاء؛ حيث قلص إيلي جونيور كروبي النتيجة في الدقيقة 76، ليشعل الأجواء في "فيتاليتي ستاديوم".

وتراجع آرسنال للدفاع في الدقائق العشر الأخيرة أمام طوفان هجمات بورنموث، إلا أن صمود الدفاع ومن خلفهم رايا أمن الفوز الصعب حتى صافرة النهاية.

بهذا الفوز السينمائي، رفع آرسنال رصيده إلى 48 نقطة، ليبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، فيما تجمد رصيد بورنموث عند 23 نقطة في المركز الخامس عشر، رغم الأداء البطولي الذي قدمه أمام المتصدر.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تنشر لائحة الاتهامات الموجهة للرئيس المختطف نيكولاس مادورو

في خطوة قانونية تعكس حجم التصعيد الأمريكي غير المسبوق، نشرت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي "لائحة الاتهامات" الموجهة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وعدد من كبار أركان دولته، إضافة إلى أفراد من عائلته.

وتأتي هذه الوثيقة بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترمب عن تنفيذ عملية وصفها بالواسعة، أسفرت عن اختطاف مادورو ونقله إلى خارج الأراضي الفنزويلية للمثول أمام القضاء.

تتضمن الوثيقة لائحة اتهام موسعة وسرية صادرة عن محكمة المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك، توجه فيها الولايات المتحدة اتهامات خطيرة لمادورو وأعضاء نظامه بالتورط في شبكة واسعة للاتجار الدولي بالكوكايين والإرهاب المرتبط بالمخدرات على مدى أكثر من 25 عاما.

ويتمحور جوهر هذه الاتهامات حول استخدام مادورو لمؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والاستخبارات والمطارات والموانئ والبعثات الدبلوماسية، لتسهيل تهريب مئات الأطنان من الكوكايين إلى الداخل الأمريكي.

تصف الوثيقة النظام في كاراكاس بأنه "حكومة فاسدة وغير شرعية" تحولت إلى كارتيل مخدرات منظم يعرف باسم "كارتيل الشمس".

وتزعم النيابة الأمريكية أن عائدات هذه التجارة استخدمت لإثراء النخبة الحاكمة، وترسيخ النفوذ السياسي والعسكري، وتمويل جماعات مسلحة. وتضم قائمة المتهمين الرئيسيين إلى جانب مادورو، كلا من:

ديوسادو كابيو ورامون رودريغيز تشاسين: لتوفير الحماية السياسية والعسكرية للشحنات.

سيليا فلوريس (زوجة مادورو) ونيكولاس مادورو غويرا (نجله): للمشاركة المباشرة في التهريب وتلقي الرشاوى.

هيكتور غيريرو فلوريس: زعيم عصابة "ترين دي أراغو"، المتهم بتأمين السواحل والطرق اللوجستية.

تؤكد اللائحة وجود شراكات بين المتهمين وتنظيمات مصنفة إرهابية، مثل "فارك" والجيش الوطني للتحرير في كولومبيا، إضافة إلى التعاون مع كارتيلات "سينالوا" و"لوس زيتاس" في المكسيك.

وتسرد الوثيقة وقائع حول استخدام جوازات سفر دبلوماسية وطائرات رسمية لنقل الأموال والمخدرات، بعد لقاءات مباشرة بين مسؤولي النظام وقادة تلك الجماعات، مع صدور أوامر بالقتل والخطف لتأمين شبكة التهريب.

تشمل اللائحة تهما بالتآمر على الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر على استيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة ومتفجرات، إضافة إلى مصادرة الأصول. من جهته، كان نيكولاس مادورو قد نفى جميع هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، معتبرا إياها محاولة لتثبيت نظام عميل للاستيلاء على موارد فنزويلا. ومع تأكيد باميلا بوندي أن مادورو وزوجته "سيحالان قريبا إلى المحكمة"، يبقى العالم في حالة ترقب لما ستسفر عنه هذه المحاكمة التاريخية بعد نقل الرئيس المختطف إلى الأراضي الأمريكية.

رياضة

السّبت 03 يناير 2026 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

ليلة النحس.. ركلة جزاء مهدرة وقائم يعاندان يوفنتوس

عاش عشاق يوفنتوس ليلة محبطة تحت أضواء ملعب "أليانز ستاديوم"، بعد أن سقط فريقهم في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) أمام ضيفه ليتشي، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الإيطالي.

تعادل جاء بطعم الخسارة لكتيبة المدرب لوتشيانو سباليتي، التي واجهت سوء حظ غريب وتألقا لافتا من حارس الخصم.

بدأ يوفنتوس المباراة بضغط كاسح، وكاد كامبياسو أن يفتتح التسجيل في الدقائق الأولى، لولا براعة الحارس فالكوني.

ولم تتوقف المحاولات، إذ وقف القائم أمام رأسية المهاجم جوناثان ديفيد في الدقيقة السابعة.

ورغم السيطرة المطلقة وتعدد الفرص من يلدز ولوكاتيلي وكامبياسو، إلا أن ليتشي نجح في "سرقة" هدف التقدم عكس سير اللعب تماما في الدقيقة (45+2) عبر لاميك باندا، الذي استغل خطأ دفاعيا من كامبياسو ليسكن الكرة في الشباك قبل صافرة نهاية الشوط الأول.

مع انطلاق الشوط الثاني، دفع سباليتي بالبديل زيجروفا الذي أحدث حركية كبيرة، أثمرت سريعا عن هدف التعادل في الدقيقة 50 بأقدام الأمريكي وستون ماكيني، بعد عرضية أرضية متقنة من يلدز.

وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 66، حين احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح يوفنتوس بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR) التي أكدت وجود لمسة يد.

تقدم جوناثان ديفيد للتنفيذ، لكنه سددها في منتصف المرمى ليتمكن فالكوني من التصدي لها بقدمه، وسط صدمة الجماهير.

استمر ضغط "السيدة العجوز" في الدقائق الأخيرة، وتصدى فالكوني لسلسلة من الهجمات الخطيرة لديفيد وأوبيندا. وفي الدقيقة (90+4)، كانت اللحظة الأكثر إثارة حين أطلق الشاب كنان يلدز قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، لكن القائم الأيسر لليتشي ناب عن الحارس ورفض دخول الكرة، لتنتهي المباراة بتعادل عادل بين إصرار اليوفي وصمود ليتشي.

بهذا التعادل، تعطل قطار يوفنتوس عند النقطة 33، ليفشل في تقليص الفارق مع المتصدر ميلان (38 نقطة)، بينما رفع ليتشي رصيده إلى 17 نقطة في المركز السادس عشر.

رياضة

السّبت 03 يناير 2026 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

السنغال تقلب الطاولة على السودان وتطير لربع النهائي الإفريقي

في ليلة كروية صاخبة افتتحت بها الأدوار الإقصائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، حجز المنتخب السنغالي مقعده الأول في الدور ربع النهائي بعد فوز مستحق وصعب على نظيره السوداني بنتيجة (3-1)، في اللقاء الذي أقيم مساء السبت.

لم تكن البداية كما اشتهاها رفقاء ساديو ماني؛ إذ دخل المنتخب السوداني المباراة بجرأة هجومية منقطعة النظير، وفاجأ "أبطال القارة السابقين" بهدف مبكر في الدقيقة السادسة بأقدام النجم عامر عبد الله، الذي أطلق تسديدة رائعة لم يستطع الحارس العالمي إدوارد ميندي التعامل معها.

ويعد هذا الهدف "تاريخيا" للسودان في النسخة الحالية، كونه أول هدف بأقدام لاعب سوداني بعدما جاء هدفهم الوحيد في دور المجموعات بنيران صديقة.

استشعر لاعبو السنغال الخطر، وبدأوا في تنظيم صفوفهم وفرض حصار خانق على مناطق السودان. وفي الدقيقة 29، نجح باب غايي في فك الشفرة الدفاعية بتسديدة أرضية زاحفة سكنت شباك منجد النيل معلنة التعادل.

وقبيل صافرة نهاية الشوط الأول، وتحديدا في الدقيقة (45+3)، عاد باب غايي ليتقمص دور البطولة ويسجل الهدف الثاني له ولبلاده، ليقلب الطاولة تماما قبل الدخول لغرف الملابس.

في الشوط الثاني، تحسن أداء "صقور الجديان" بشكل ملحوظ وبحثوا عن العودة، وكاد محمد سعيد أحمد أن يدرك التعادل في الدقيقة 52، إلا أن براعة إدوارد ميندي منعت السودانيين من تحقيق مرادهم. وبينما كانت المباراة تقترب من فصولها الأخيرة، قضى إبراهيم مباي على آمال السودان بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 77، مؤمنا تأهل السنغال رسميا إلى دور الثمانية.

بهذا الفوز، تنتظر السنغال الفائز من مواجهة مصر وبنين (المقررة الإثنين المقبل) لتحديد طرف القمة في ربع النهائي، فيما غادر المنتخب السوداني البطولة برأس مرفوعة بعد أداء بطولي أمام أحد عمالقة القارة.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

انفجارات تهز محيط منطقة "المزة" بدمشق وسقوط صواريخ على أطراف "المزة 86"

تسود حالة من الترقب في المنطقة، فيما تتابع الجهات المعنية تقدير الموقف وتحديد جهة الإطلاق،

أفادت وكالة الأنباء السورية بسماع دوي انفجار في محيط منطقة المزة بالعاصمة دمشق، حيث جرى التحقق الفوري من طبيعته. ونقلت عن مصدر أمني تأكيده سقوط صاروخ "مجهول المصدر" بالقرب من مطار المزة العسكري.

وأوضح المصدر الأمني أن ارتطام الصاروخ لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في موقع السقوط.

وفي تطور ميداني لاحق، تم رصد سقوط صواريخ أخرى استهدفت أطراف منطقة "مزة 86" السكنية بالعاصمة دمشق.

تسود حالة من الترقب في المنطقة، فيما تتابع الجهات المعنية تقدير الموقف وتحديد جهة الإطلاق، وسط استنفار لأجهزة الطوارئ لتأمين المواقع المستهدفة وضمان سلامة المدنيين.

رياضة

السّبت 03 يناير 2026 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد يكتسح نشامى المستقبل في دوري المحترفات لكرة القدم

واصل فريق الاتحاد عزفه المنفرد على قمة جدول ترتيب الدوري الأردني للمحترفات 2025، بعد أن حقق فوزا عريضا ومستحقا على نظيره نشامى المستقبل بنتيجة ثقيلة قوامها (7-1)، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء السبت، على ملاعب الاتحاد في مدينة الحسين للشباب.

تألق لافت لـ "مي سويلم" وفرضت النجمة مي سويلم نفسها بطلة مطلقة للقاء، بعد أن نجحت في تسجيل "سوبر هاتريك" (أربعة أهداف) في الدقائق (24، 42، 66، 78)، لتقدم أداء استثنائيا استحقت عليه نيل لقب أفضل لاعبة في المباراة.

ولم تتوقف ماكينة الاتحاد التهديفية عند هذا الحد، حيث أضافت المحترفة بريتي راي الهدف الخامس في الدقيقة 49، وتبعتها يوجينيا تيتيه بالهدف السادس في الدقيقة 67، قبل أن تختتم لين البطوش مهرجان الأهداف في الدقيقة 84.

في المقابل، جاء هدف نشامى المستقبل الوحيد عن طريق اللاعبة بولا سالاز في الدقيقة 57.

عمان FC يطارد الوصافة والاتحاد يبتعد بالقمة وفي ذات الجولة، نجح فريق عمان FC في حسم قمة مثيرة أمام الأرثوذكسي بالفوز عليه بنتيجة (2-1).

سجل هدفي عمان كل من نور زوقش من علامة الجزاء في الدقيقة 62، ونهلا عبدالهادي في الدقيقة 82، والتي حازت بدورها على جائزة أفضل لاعبة في تلك المباراة، بينما سجلت للأرثوذكسي فيرونيكا أبياه مبكرا في الدقيقة السابعة.

وبهذه النتائج، ابتعد الاتحاد في صدارة الترتيب برصيد 23 نقطة، موسعا الفارق مع ملاحقه عمان FC الذي رفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني.

وحل الاستقلال ثالثا برصيد 9 نقاط، يليه نشامى المستقبل برصيد 8 نقاط، فيما تراجع الأرثوذكسي للمركز الأخير بـ 7 نقاط.

نظام البطولة وحسم اللقب يذكر أن منافسات دوري المحترفات تقام بنظام الدوري المجزأ من ثلاث مراحل (ذهاب وإياب، ثم مرحلة ذهبية حاسمة)، حيث يتم إعلان الفريق الحاصل على المركز الأول في الترتيب النهائي بطلا للمسابقة، وهو ما يجعل فوز الاتحاد الليلة خطوة عملاقة نحو منصة التتويج.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: إدارة فنزويلا بالقوة، ووضع نفطها تحت الوصاية الأميركية

واشنطن – سعيد عريقات 

في مؤتمره الصحفي الذي عقده ظهرا في منتجعه مار-آ-لاغو ظهر يوم السبت، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب تصريحات غير مسبوقة بشأن فنزويلا، أعلن فيها أن الولايات المتحدة ستتولى "إدارة البلاد" بشكل مؤقت، عقب عملية عسكرية قال إنها نجحت في شل القدرات الفنزويلية وأشر  الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. هذه التصريحات، التي جاءت في مؤتمر صحفي حافل بالرسائل السياسية والعسكرية، لم تُخفِ جوهر المقاربة الأميركية الجديدة: تدخل مباشر، إدارة فعلية، وربط صريح بين القوة العسكرية والنفط ومبدأ مونرو.

يشار إلى أن مبدأ مونرو يعود إلى الرئيس الأميركي الخامس جيمس مونرو في عام 1823، كان مبدأ مونرو، الذي يُعدّ جزءًا أساسيًا من السياسة الخارجية الأميركية منذ ذلك الوقت ، والذي جاء بمثابة تحذير للقوى الأوروبية من أي استعمار أو تدخل إضافي في الأميركتين، كون أن هذه المنطقة هي منطقة نفوذ للولايات المتحدة.

وقال ترمب بوضوح إن واشنطن ستدير فنزويلا إلى حين ضمان "انتقال آمن وسليم وحكيم"، مكرراً هذا الوصف أكثر من مرة، في إشارة لافتة إلى أن الولايات المتحدة لا تثق بقدرة الفنزويليين، أو أي مسار داخلي، على إنتاج سلطة مستقرة دون إشراف خارجي. ورغم قوله إنه لا يريد "التدخل في وصول شخص آخر إلى السلطة"، فإن مجرد إعلان إدارة بلد ذي سيادة ينطوي على تدخل مباشر في جوهر العملية السياسية.

وفي محاولة لتبرير هذه الخطوة الضادمة، قدّم ترمب العملية العسكرية بوصفها استعراضاً مذهلاً للقوة، قائلاً إن جميع القدرات العسكرية الفنزويلية أصبحت عاجزة خلال ساعات، وإن قوات الجيش الأميركي، بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون، تمكنت من القبض على مادورو "في جنح الليل". وأكد أن الهجوم كان ساحقاً وسريعاً، ولم يسفر عن أي خسائر أميركية، لا في الأرواح ولا في المعدات، مقدماً العملية كنموذج للكفاءة العسكرية الأميركية.

غير أن أخطر ما في تصريحات ترمب لم يكن البعد العسكري وحده، بل ما تلاه من إعلان سياسي واقتصادي صريح. فقد أكد أن الولايات المتحدة ستعيد بناء البنية التحتية النفطية الفنزويلية، وأن شركات النفط الأميركية ستستثمر مليارات الدولارات لإصلاحها وإعادة تشغيلها، على أن تتحمل تلك الشركات التكاليف مباشرة. هذا الربط العلني بين التدخل العسكري وإدارة النفط أعاد إلى الأذهان نماذج تاريخية للتدخل القائم على الموارد، لكنه جاء هذه المرة بلا مواربة.

وفي هذا السياق، أشار ترمب بوضوح إلى أنه ينفذ مبدأ مونرو، مؤكداً أن نصف الكرة الغربي يقع ضمن المجال الاستراتيجي الأميركي، وأن ما يجري في فنزويلا شأن يخص الأمن والمصالح الأميركية. هذا التصريح، الذي يعيد إحياء عقيدة تعود للقرن التاسع عشر، كشف عن منطق الهيمنة الكامن خلف الخطاب، حيث تُقدَّم السيطرة السياسية والاقتصادية بوصفها "استقراراً" و"إدارة مؤقتة".

على الصعيد الرسمي، قال مسؤولون أميركيون إن وحدة "دلتا فورس" نفذت عملية القبض على مادورو، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الرئيس الفنزويلي يواجه اتهامات جنائية في الولايات المتحدة منذ سنوات، وأنه "ليس رئيساً شرعياً". هذا الخطاب القانوني، الذي يصوّر التدخل العسكري كامتداد لإنفاذ العدالة الأميركية، أثار انتقادات واسعة، خصوصاً في ظل غياب أي تفويض دولي أو قرار من الكونغرس.

في تصعيد لافت في الخطاب الأميركي تجاه كوبا، هدّد وزير الخارجية روبيو بإمكانية تكرار ما وصفه بـ"نموذج تغيير النظام" الذي اتبعته الولايات المتحدة في فنزويلا، ملمّحًا إلى أن هافانا قد تواجه مسارًا مشابهًا إذا استمرت، بحسب تعبيره، في تحدي المصالح الأميركية. وجاءت تصريحات روبيو في سياق دفاعه عن العملية الأميركية ضد فنزويلا، حيث اعتبر أن الرسالة موجهة إلى خصوم واشنطن في المنطقة، وعلى رأسهم كوبا، بأن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوة لفرض إرادتها السياسية. وأضاف روبيو أن القيادة الكوبية "تعرف جيدًا العواقب"، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تهديد مباشر بإعادة إحياء سياسات التدخل وتغيير الأنظمة في أمريكا اللاتينية

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من تصعيد عسكري متدرج في المنطقة، شمل حشد حاملات طائرات، ومصادرة ناقلات نفط، وشن غارات على قوارب تقول واشنطن إنها مرتبطة بتهريب المخدرات. ويبدو أن العملية الأخيرة لم تكن حدثاً مفاجئاً، بل نتيجة مسار طويل من الضغط انتهى بفرض أمر واقع بالقوة.

تصريحات ترمب عن الاستعداد لشن هجوم ثانٍ "أكبر بكثير" إذا لزم الأمر، وعن وجود قوات برية أميركية داخل فنزويلا، عمّقت المخاوف من تحول "الإدارة المؤقتة" إلى احتلال فعلي مفتوح النهاية. وبينما تحدث الرئيس عن السلام والحرية والعدالة للشعب الفنزويلي، بقي السؤال الجوهري معلقاً: هل يمكن فرض هذه القيم بالقوة، أم أن ما يجري هو إعادة صياغة للهيمنة بلغة أكثر صراحة؟

مبدأ مونرو بصيغة القرن الحادي والعشرين

إحياء ترمب لمبدأ مونرو ليس مجرد استدعاء تاريخي، بل إعادة تعريف فجة للنفوذ الأميركي في أميركا اللاتينية. الفرق اليوم أن الخطاب لم يعد مغطى بالدبلوماسية أو التحالفات، بل معلن بوضوح: السيطرة مقابل الاستقرار. هذا التحول يعكس انتقال السياسة الأميركية من إدارة النفوذ إلى فرضه، وهو ما قد يفتح الباب أمام صراعات إقليمية طويلة الأمد.

النفط كجوهر القرار لا كنتيجته

عندما يربط رئيس أميركي التدخل العسكري مباشرة بإعادة تشغيل النفط وتحقيق الأرباح، فإن الحديث عن الديمقراطية يصبح هامشياً. النفط هنا ليس نتيجة جانبية للاستقرار، بل محركه الأساسي. هذا الاعتراف العلني يقوّض الروايات الأخلاقية التقليدية، ويعزز الانطباع بأن السيادة تُقايَض بالموارد، لا بالشرعية الشعبية.

الشرعية الغائبة ومستقبل فنزويلا

لعل أخطر ما في المشهد ليس إسقاط مادورو، بل الفراغ القانوني والسياسي الذي يليه. إدارة دولة بالقوة، دون تفويض دولي أو إطار زمني واضح، تضع فنزويلا أمام مستقبل غامض. التجارب السابقة تشير إلى أن "الإدارة المؤقتة" غالباً ما تطول، وأن كلفة إعادة بناء الدول المفروضة من الخارج تكون إنسانية وسياسية باهظة.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يفتح أبواب النفط الفنزويلي للشركات الأمريكية ويحذر قادة الجيش الفنزويلي: "مصير مادورو ينتظركم"

بعد ساعات فقط من السقوط المدوي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في قبضة القوات الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترمب، السبت، عن مرحلة جديدة من الهيمنة الاقتصادية، حيث منح الضوء الأخضر لعمالقة النفط في الولايات المتحدة للتوجه نحو "كاراكاس" لاستغلال الاحتياطيات الهائلة من الخام. ويأتي هذا الإعلان ليتوج عملية عسكرية خاطفة غيرت وجه التوازنات في أمريكا اللاتينية.

في مؤتمر صحافي مشحون بلغة الانتصار، كشف ترمب عن خطته لإشراك كبرى الشركات النفطية العالمية في إصلاح ما وصفه بـ "البنية التحتية المتهالكة" لقطاع الطاقة في فنزويلا.

وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه الشركات ستضخ مليارات الدولارات لإعادة تأهيل الآبار والمصافي، بهدف بدء "جني الأموال لصالح البلاد".

ورغم هذا الانفتاح الاستثماري، شدد ترمب على أن الحظر الشامل المفروض على النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول، مما يعني إحكام القبضة على منافذ التصدير وجعلها تحت الرقابة المباشرة لواشنطن.

ولم يقتصر خطاب ترمب على الشق الاقتصادي، بل وجه رسائل ترهيبية مباشرة للطبقة السياسية والعسكرية في فنزويلا، محذرا كل من لا يزال يدين بالولاء للنظام السابق بأن "ما حدث لمادورو يمكن أن يحدث لهم أيضا".

هذا التحذير يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تفكيك أي جيوب مقاومة داخل المؤسسة العسكرية الفنزويلية، ودفعها للانخراط في المسار الجديد الذي ترسمه واشنطن.

تخضع فنزويلا لعقوبات نفطية مشددة منذ عام 2019، حيث انحسر إنتاجها ليصل إلى نحو مليون برميل يوميا، كان يباع معظمه في السوق السوداء بأسعار زهيدة. وفي هذا السياق، جدد ترمب اتهاماته لكاراكاس باستخدام عائدات "الذهب الأسود" لتمويل نشاطات إجرامية تشمل تجارة المخدرات، والاتجار بالبشر، وعمليات الخطف.

كانت الأسابيع التي سبقت العملية قد شهدت تصعيدا ميدانيا، حيث صادرت البحرية الأمريكية ناقلتي نفط لخرقهما العقوبات، في خطوة كانت تمهد للإطاحة النهائية بمادورو.

تدخل فنزويلا اليوم عصرا جديدا تتشابك فيه صفقات النفط مع أدخنة البارود.

وفي حين يعد ترمب برفاهية مبنية على الاستثمارات الأمريكية، يبقى السؤال حول مدى قبول الشارع الفنزويلي لهذا التدخل المباشر في ثروات بلاده، وكيف ستتفاعل الأسواق العالمية مع عودة الخام الفنزويلي تحت العلم الأمريكي.

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني: العملية الأمريكية في فنزويلا مشروعة ودفاعية

في أول رد فعل رسمي من عاصمة أوروبية، أصدرت الحكومة الإيطالية، السبت، بيانا صادرا عن قصر "كيجي" (Palazzo Chigi)، حددت فيه رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني موقف بلادها من العملية العسكرية الخاطفة التي نفذتها الولايات المتحدة فجر السبت في فنزويلا.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نجاح قواته في "أسر" نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في خطوة هزت الأركان الدبلوماسية العالمية.

أوضح البيان الإيطالي أن ميلوني تتابع المشهد الفنزويلي "منذ لحظاته الأولى"، حيث تبقى على تواصل دائم مع وزير خارجيتها أنتونيو تاجاني.

وينصب الاهتمام الأساسي لروما في هذه الساعات الحرجة على ضمان سلامة الجالية الإيطالية الضخمة المقيمة هناك، والتي يتجاوز تعدادها 160 ألف مواطن، مما يجعل لإيطاليا مصلحة مباشرة في استقرار الأوضاع الميدانية.

وأعادت الحكومة التأكيد على دعمها التاريخي لتطلعات الشعب الفنزويلي نحو "انتقال ديمقراطي" حقيقي، مجددة إدانتها لأعمال القمع التي انتهجها نظام مادورو، الذي رفضت روما وأغلب العواصم الغربية الاعتراف بنتائج انتخاباته الأخيرة.

في قراءة دبلوماسية متوازنة، شدد بيان قصر "كيجي" على أن القوة العسكرية الخارجية "ليست الطريق الأمثل" لإطاحة الأنظمة الاستبدادية، في إشارة ضمنية إلى التخوف من تبعات التدخل المباشر.

ومع ذلك، منحت ميلوني شرعية للعملية من زاوية أخرى، حيث اعتبرت أن التدخل يكون "مشروعا" عندما يتعلق الأمر بالدفاع ضد "الهجمات الهجينة" التي تمس الأمن القومي.

وخص البيان بالذكر الكيانات التابعة لدول ترعى "تهريب المخدرات"، وهو ما يتقاطع تماما مع اتهامات واشنطن لنظام مادورو بإدارة ما يعرف بـ "كارتيل الشمس" (Cartel de los Soles).

يأتي هذا الموقف الإيطالي وسط انقسام عالمي حاد؛ فبينما يحتفي ترمب بما وصفه بـ "التطهير" من الإرهاب المخدر، سارعت روسيا والصين وإيران إلى إدانة العملية باعتبارها "عدوانا" صارخا على السيادة.

وفي المقابل، تبدي دول الجوار مثل كولومبيا قلقا بالغا من موجات نزوح بشرية قد تعقب هذا الزلزال السياسي.

وحتى اللحظة، لم تصدر أي تأكيدات مستقلة من داخل "كاراكاس" حول مكان تواجد مادورو، مما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات.

تعكس تصريحات روما محاولة للإمساك بالعصا من المنتصف؛ فهي تدعم رحيل مادورو سياسيا، لكنها تخشى غياب الغطاء الدولي للعمليات الخاطفة.

ويبقى السؤال القائم: هل ستؤدي هذه العملية إلى استقرار ديمقراطي منشود، أم أنها ستدخل أمريكا اللاتينية في نفق جديد من الصراعات الكبرى بين القطبين الأمريكي والروسي؟

عربي ودولي

السّبت 03 يناير 2026 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

قصف كاراكاس واختطاف مادورو: الصدمة الأميركية التي كسرت المحظورات وفتحت باب الفوضى الدولية

واشنطن – سعيد عريقات 

في صدمة سياسية وعسكرية غير مسبوقة في تاريخ أميركا اللاتينية الحديث، استيقظ العالم على خبر قصف الولايات المتحدة للعاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، في عملية خاطفة كسرت محظورات راسخة في العلاقات الدولية، وأعادت تعريف حدود القوة الأميركية، وطرحت أسئلة ثقيلة حول شرعية "تدويل العدالة" بالقوة العسكرية، ومستقبل نظام عالمي بات أكثر هشاشة وأقل قابلية للتنبؤ.


العملية، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنفسه عبر منصته "تروث سوشيال"، لم تُقدَّم كعمل عسكري تقليدي، بل كتنفيذ مباشر لأمر اعتقال بحق رئيس دولة ذي سيادة. ترامب وصف الضربة بأنها "ناجحة وواسعة النطاق"، وأكد نقل مادورو وزوجته خارج البلاد تمهيدًا لمحاكمتهما في الولايات المتحدة، على أن تُعرض التفاصيل لاحقًا في مؤتمر صحفي. بهذا الإعلان، لم تكتفِ واشنطن باستخدام القوة، بل حرصت على إضفاء طابع قانوني داخلي على فعل عسكري عابر للحدود.


الولايات المتحدة كانت قد وجّهت اتهامات لمادورو بتهريب المخدرات للمرة الأولى عام 2020، لكنها رفعت مستوى التصعيد بشكل غير مسبوق بعد عودة ترامب إلى السلطة، حين صنّفته زعيمًا لعصابة إرهابية لتجارة المخدرات، ورصدت مكافأة قياسية بلغت 50 مليون دولار لمن يساهم في اعتقاله. غير أن هذه الحملة، رغم حدّتها، افتقرت إلى أدلة علنية كافية، ما أثار شكوكًا واسعة حول ما إذا كانت القضية قانونية بالفعل أم أداة سياسية لإسقاط نظام معادٍ.


حتى توصيف ما يُعرف بـ"كارتل الشمس" ظل محل خلاف. فبدل تنظيم مركزي تقوده الرئاسة الفنزويلية، تشير تقارير وتحليلات عديدة إلى شبكة فضفاضة تضم مسؤولين فاسدين من مستويات متوسطة، وعسكريين انتهازيين، ومجرمين منظمين، تعمل في ظل تساهل الدولة وغضّ طرفها، دون أن تكون خاضعة لإدارة مباشرة من القصر الرئاسي. هذا التباين بين خطورة الاتهام وضبابية الوقائع زاد من هشاشة السردية الأميركية أمام الرأي العام الدولي.


السيناتور الجمهوري مايك لي كشف عبر منصة "إكس" أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغه بأن مادورو اعتُقل على يد عناصر أميركية، وأن العملية العسكرية نُفذت لحماية القوة التي كانت تنفذ أمر الاعتقال. وذهب لي إلى تبرير الضربة بالاستناد إلى “المادة الثانية” من الدستور الأميركي، معتبرًا أن الرئيس يملك صلاحية استخدام القوة لحماية الأميركيين من تهديد "فعلي أو وشيك"، وهو تفسير موسّع وخطير للصلاحيات الرئاسية خارج إطار التفويض الدولي.


في المقابل، قالت مصادر أميركية لصحيفة نيويورك تايمز إن العملية لم تسفر عن أي خسائر في صفوف القوات الأميركية. لكن الرواية الفنزويلية جاءت مغايرة تمامًا. فقد أكدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز أن الحكومة لم تتمكن من تحديد مكان مادورو وزوجته بعد القصف، وطالبت واشنطن بتقديم دليل على أنهما على قيد الحياة، مشيرة إلى مقتل مدنيين وعسكريين فنزويليين في الغارات الجوية.


رودريغيز وصفت ما جرى بأنه "عدوان سافر"، وأعلنت تفعيل الميليشيات الشعبية وخطط الدفاع الشاملة، داعية الشعب إلى النزول إلى الشوارع دفاعًا عن السيادة والاستقلال، ومستحضرة إرث سيمون بوليفار بوصفه رمزًا تاريخيًا لمقاومة التدخل الخارجي. هذا الخطاب لم يكن موجّهًا للداخل فقط، بل حمل رسالة واضحة إلى الخارج بأن فنزويلا تعتبر ما حدث تجاوزًا خطيرًا لن يمر من دون تبعات.


دوليًا، سارعت روسيا إلى إدانة الهجوم الأميركي، واعتبرته عمل عدوان مسلح، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفنزويلي ودعمها للمسار البوليفاري وحماية السيادة الوطنية. هذا الموقف عكس مجددًا عمق الانقسام الدولي، حيث تتحول الأزمات الإقليمية إلى ساحات اختبار لتوازنات عالمية أوسع بين واشنطن ومنافسيها.


الصدمة التي أحدثتها الولايات المتحدة لا تكمن فقط في اعتقال رئيس دولة، بل في تكريس مبدأ جديد يرى في القوة العسكرية أداة مباشرة لتطبيق القانون الأميركي خارج حدوده. هذا التحول يمثل تراجعًا خطيرًا عن الأعراف الدولية، ويحوّل واشنطن من لاعب مؤثر في النظام العالمي إلى طرف يعيد صياغته بالقوة، ما ينذر بفوضى إذا ما قررت قوى أخرى تقليد هذا النهج.


القضية الفنزويلية تكشف مأزق "تسييس العدالة" في السياسة الدولية. فحين تُستخدم الاتهامات الجنائية لتبرير تدخل عسكري، تتآكل مصداقية الخطاب الحقوقي نفسه. غياب الأدلة العلنية المقنعة يضعف الرواية الأميركية، ويمنح خصومها فرصة لتصوير العملية كعمل انتقامي، بل ويحوّل مادورو، رغم سجله المثير للجدل، إلى رمز مقاومة في نظر أنصاره.


الأخطر من الحدث ذاته هو السابقة التي يكرّسها. إذا أصبح اعتقال رؤساء الدول بالقصف خيارًا مشروعًا، فإن النظام الدولي يدخل مرحلة جديدة من عدم الاستقرار. الدول الأضعف ستكون الأكثر عرضة، والتحالفات ستزداد عسكرة، بينما تتراجع فرص الحلول الدبلوماسية، ما يدفع العالم خطوة إضافية نحو منطق شريعة القوة بدل قوة الشرعية.


في المحصلة، لم يكن قصف كاراكاس مجرد عملية أمنية، بل زلزالًا سياسيًا ستكون له ارتدادات طويلة الأمد. وبين روايتين متناقضتين، تبقى الحقيقة رهينة ميزان القوة، فيما يقف العالم أمام سؤال مفتوح: هل ما جرى استثناء صادم، أم بداية عصر أكثر قسوة واضطرابًا في العلاقات الدولية.

فلسطين

السّبت 03 يناير 2026 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

كشف ظروف وفاة 86 معتقلاً فلسطينياً في سجون إسرائيل خلال أقل من 26 شهراً

كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، السبت، ظروف وفاة 86 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل خلال أقل من 26 شهرا، مؤكدا وجود نمط وصفه بـ"المقلق" من ممارسة واسعة لـ"التعذيب، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري".

جاء ذلك في "ورقة حقائق" أصدرها المكتب التابع لحركة "حماس"، بعنوان "شهداء القيد"، وتشمل الفترة الزمنية الممتدة من 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحتى 10 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

**ظروف الوفاة

وجاء في "ورقة الحقائق" أن 47 حالة تمثل سبب الوفاة الرئيسية في "التعذيب والضرب" والذي اقترن أيضا بسياسة "الإهمال الطبي".

وأفادت الورقة بأن 41 حالة عانوا من الإهمال الطبي، خاصة أمراض سرطان وسكري وإعاقة وجرب، فضلا عن وجود "إصابات" سابقة لم يتم معالجتها.

وأوضحت أن 22 حالة على الأقل تعرضوا "للإخفاء القسري"، خلال فترة الاعتقال أو حتى تاريخ الإعلان عن وفاتهم، لافتة إلى أن الإخفاء القسري ظهر كسبب أو مكان للوفاة.

كما أشارت إلى أنها وثقت وفاة أسيرين لاستخدامهما كدروع بشرية ضمن فئات الإعدام، فضلا عن وفاة أسيرين آخريين بإعدام مباشر بإطلاق النيران.

ووفق معطيات الورقة، فإن بعض الحالات تندرج تحت أكثر من تصنيف خاصة فئات التعذيب والضرب، والإهمال الطبي.

**أماكن الوفاة

وعن أماكن الوفاة، قالت "ورقة الحقائق" إن 59 أسيرا توفوا في سجون "عوفر، ومجدو، والنقب، والرملة، وسدي تيمان، وجانوت"، و10 أسرى فلسطينيين توفوا في مستشفيات "رامبام، وسوروكا، ومائير، وشعاري تسيدك".

بينما لم يتم التعرف على أماكن وفاة من تعرض للإخفاء القسري، وفق معطيات الورقة.

واعتبرت الورقة هذه الظروف التي تعرض لها الأسرى "انتهاكا جسيما لاتفاقية جنيف الرابعة (تنص على الحماية وتوفير ظروف اعتقال لائفة)، وخرقا للحق في الحياة وحظر التعذيب"، كما عدت "الإخفاء القسري جريمة مستقلة".

**دعوات ومطالبات

ودعت الورقة إلى إجراء تحقيقات دولية مستقلة وفورية إزاء حالات الوفاة داخل سجون إسرائيل، وضرورة وقف سياسات التعذيب والإهمال الطبي والإخفاء القسري.

كما طالبت بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين، وضمان حق العائلات في استعادة جثامين ذويها المتوفين داخل السجون.

ويعد هذا العدد للأسرى المتوفين والذي وثق المكتب الفلسطيني ظروف وفاتهم، جزءا من حصيلة أوسع قال نادي الأسير الفلسطيني في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إنها تجاوزت الـ100، خلال عامين.

وتقول منظمات حقوقية إسرائيلية إن إسرائيل تواصل إخفاء العدد الحقيقي من حالات وفاة الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها، بينما تتستر على أسباب الوفاة.

وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 8 أكتوبر 2023، صعدت إسرائيل من انتهاكاتها بحق الأسرى ومن التضييق عليهم داخل السجون، بينما اعتقلت العشرات من الفلسطينيين خاصة من قطاع غزة دون الإعلان عن ذلك أو ذكر تفاصيل حول أماكن الاحتجاز أو الحالة الصحية.

وسبق أن قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية، بينها نادي الأسير ومؤسسة الضمير وهيئة شؤون الأسرى إن إسرائيل صعدت خلال عام 2025 حملات الاعتقال والإجراءات القمعية في مختلف مناطق الضفة.

ووثقت هذه المؤسسات نحو 7 آلاف حالة اعتقال خلال العام، من بينهم 600 طفل و200 سيدة، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ 8 أكتوبر 2023 نحو21 ألفا، بينهم 1655 طفلا و650 سيدة، دون احتساب معتقلي غزة والداخل المحتل.

فلسطين

السّبت 03 يناير 2026 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة

استشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفلة، اليوم السبت، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وفق مصادر إعلامية وطبية محلية.

وقال مصدر طبي إن امرأة (عمرها 45 عاما) استشهدت برصاص إسرائيلي في بيت لاهيا شمال غربي القطاع، ووصل جثمانها إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.

وأفاد شهود عيان أن سنيورة الشيش استُشهدت أثناء وجودها في منطقة تل الذهب ببلدة بيت لاهيا، ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق السبت، قال مصدر طبي إن طفلة فلسطينية (عمرها 11 عاما) استشهدت برصاص جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، ووصل جثمانها إلى مستشفى الشفاء.

ونقل عن مصدر طبي أن مواطنا (عمره 27 عاما) استشهد برصاص الاحتلال قرب موقف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ولفت إلى أن مواطنا أصيب برصاص الاحتلال في بطنه بمحيط مستشفى ناصر غربي خان يونس.

ومن جهته، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بإصابة مواطنين بنيران جيش الاحتلال في مواصي رفح جنوبي قطاع غزة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن آليات الجيش أطلقت نيرانها بشكل عشوائي شرقي مخيم البريج للاجئين وسط القطاع.

كما ذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت 3 غارات شرقي خان يونس، في حين أطلقت المروحيات والدبابات الإسرائيلية نيرانها صوب المناطق الشرقية من المدينة.

وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيرانها بشكل مكثف في عرض البحر قبالة مدينة رفح.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات، مما أسفر عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 03 يناير 2026 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فتى فلسطيني برصاص مستوطنين جنوب بيت لحم واعتقالات بالضفة الغربية

أصيب فتى فلسطيني (16 عاماً) بالرصاص الحي في منطقة الحوض، صباح اليوم السبت، خلال هجوم نفذه مستوطنون على منازل فلسطينيين في قرية كيسان جنوب شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت، مع إصابة بالرصاص الحي في منطقة الحوض لفتى يبلغ من العمر 16 عاماً، خلال مواجهات مع المستوطنين في قرية كيسان جنوب شرق بيت لحم، مشيراً إلى أنه جرى نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جانبه، أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات بأن الفتى عوض إبراهيم تعامرة (16 عاماً) أُصيب خلال هجوم نفذه عشرات المستوطنين على منازل المواطنين في كيسان، حيث حطّموا نوافذ المنازل وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الأهالي الذين حاولوا التصدي للاعتداءات، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي سياق آخر، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، اليوم السبت، أربعة متضامنين أجانب من قرية المغير شمال شرق رام الله، بعد اقتحام عزبة المواطن رزق أبو نعيم (عزبة أبو همام) في منطقة الخلايل جنوب المغير، أثناء وجودهم في المكان لمساندة العائلة التي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين.

يأتي ذلك فيما أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية، الشاب سامح جناجرة من قرية الباذان شمال نابلس، عقب مداهمة منزله، فيما اعتقلت فجر اليوم السبت ثلاثة شبان من ضاحية اكتابا شرق طولكرم، وهم: عادل قاسم، وعلي أبو الرب، ويوسف حلمي أبو صلاح، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية، الشاب يزن ياسر مراعبة من قرية رأس عطية جنوب المدينة، وذلك بعد توقيفه على حاجز عسكري أُقيم عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية. وفي إطار متصل، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت والليلة الماضية، عمليات دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بحسب مصادر محلية.