في ليلة حبست أنفاس جماهير "الغانرز" وعكست شخصية البطل، حقق فريق آرسنال فوزا دراميا ومثيرا على مضيفه بورنموث بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأن آرسنال لن يتنازل عن حلم اللقب هذا العام.
بدأت المباراة بصدمة لم يتوقعها ميكيل آرتيتا؛ ففي الدقيقة العاشرة، ارتكب المدافع البرازيلي جابرييل ماجالهايس خطأ فادحا في التمرير، استغله مواطنه إيفانيلسون مهاجم بورنموث بذكاء، ليضع الكرة في شباك ديفيد رايا معلنا تقدم أصحاب الأرض.
لكن كبرياء جابرييل لم يسمح له بالاستسلام، إذ تقمص دور البطل سريعا وفي الدقيقة 16، أطلق قذيفة مدوية من حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك، مصلحا خطأه ومعيدا آرسنال للمباراة وسط احتفالات عارمة.
في الشوط الثاني، فرض الإنجليزي ديكلان رايس نفسه نجما فوق العادة؛ ففي الدقيقة 54، أطلق تسديدة "مقوسة" رائعة من خارج المنطقة لم يرها الحارس إلا وهي تعانق الشباك.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأن آرسنال لن يتنازل عن حلم اللقب هذا العام.
ولم يكتف رايس بذلك، بل عاد في الدقيقة 71 لينهي هجمة منظمة لآرسنال بلمسة هداف، محرزا الهدف الثالث وموسعا الفارق لـ "المدفعجية".
ظن الجميع أن المباراة حسمت، لكن بورنموث رفض رفع الراية البيضاء؛ حيث قلص إيلي جونيور كروبي النتيجة في الدقيقة 76، ليشعل الأجواء في "فيتاليتي ستاديوم".
وتراجع آرسنال للدفاع في الدقائق العشر الأخيرة أمام طوفان هجمات بورنموث، إلا أن صمود الدفاع ومن خلفهم رايا أمن الفوز الصعب حتى صافرة النهاية.
بهذا الفوز السينمائي، رفع آرسنال رصيده إلى 48 نقطة، ليبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، فيما تجمد رصيد بورنموث عند 23 نقطة في المركز الخامس عشر، رغم الأداء البطولي الذي قدمه أمام المتصدر.





شارك برأيك
ارسنال ينجو من بورنموث ويحكم قبضته على صدارة "البريميرليج"