فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة تتسلم مركبتي إسعاف بتبرع من هيئة الإغاثة التركية

رام الله - "القدس" دوت كوم - تسلّمت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، مركبتي اسعاف تبرعت بهما هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الانسان والحريات التركية، حيث جرى التسليم في مقر الوزارة برام الله.


وجرت عملية التسليم بحضور وزيرة الصحة مي الكيلة، ونائب السفير المستشار في السفارة الأردنية سحر القطارنة، ومدير الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في فلسطين محمد خضر.


وثمنت الكيلة، تبرع هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الانسان والحريات التركية مركبتي اسعاف، مشيدةً بتوجيهات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تجهيز وايصال مركبتي الإسعاف، والدعم الذي يقدمه الأردن، لشعبنا الفلسطيني.



كما وثمنت  بالجهود الحثيثة التي بذلتها الهيئة الخيرية الأردنية والقوات المسلحة لإيصال المركبات إلى وزارة الصحة، موضحًة أن إحدى المركبات ستخصص للمحافظات الشمالية والثانية للجنوبية.


من جهته، قال خضر إنه تم تجهيز المركبتين وايصالهما إلى وزارة الصحة الفلسطينية بتوجيهات ملكية، بالتنسيق مع سفارة الأردن لدى فلسطين".


وأضاف: إن الهيئة عقدت لقاء تنسيقيا مع وزيرة الصحة للاطلاع على احتياجات وزارة الصحة لتوفيرها من خلال الهيئة وشركائها، مؤكدًا مواصلة عمل الهيئة لدعم ومساندة فلسطين.

منوعات

الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق سراح لبناني احتجز رهائن في مصرف للمطالبة بأمواله

بيروت -  (أ ف ب) -أطلق القضاء اللبناني سراح شاب احتجز الأسبوع الماضي لساعات رهائن داخل مصرف للمطالبة بالحصول على أمواله المودعة بعد إسقاط المصرف لحقوقه الشخصية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام ومسؤول قضائي الثلاثاء.


وذكرت الوكالة أن "المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري اعطى إشارة بتخلية سبيل المودع بسام الشيخ حسين وذلك بعد حضور وكيل مصرف فدرال بنك (...) الى النيابة العامة التمييزية وأسقط حقوق المصرف الشخصية".


وأوضح مسؤول قضائي لوكالة فرانس برس أنه "نظراً لإسقاط الدعوى الشخصيّة وظروف القضية تقرر ترك الموقوف بسند إقامة"، لكن تمت إحالة الشيخ حسين إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، و"طلب الخوري الادعاء عليه بجرائم خطف مواطنين وتهديدهم".


والخميس الماضي، دخل الشيخ حسين مصرف "فدرال بنك" في منطقة الحمرا المكتظة في غرب بيروت، حاملاً سلاحاً، وطالب الموظفين بالحصول على وديعته من أجل علاج والده، وفق قوله.


وفرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً في محيط المصرف وتفاوضت مع المودع الغاضب طالبة منه فتح باب المصرف والإفراج عن الموظفين المحتجزين.


وبعد ساعات عدة، سلم الشيخ حسين نفسه ووافق على تحرير الرهائن "بعد الاتفاق على اعطائه 30 الف دولار من اصل وديعته البالغة قيمتها 209 آلاف دولار"، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية.


وقوبل الشيخ حسين بتضامن واسع، إذ تجمع العشرات أمام باب المصرف تعبيراً عن دعمهم له، كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات المؤيدة له والمطالبة باستعادته أمواله خصوصاً مع ازدياد النقمة على المصارف.


وتفرض المصارف منذ خريف 2019، مع بدء الانهيار الاقتصادي الذي صنّفه البنك الدولي الأسوأ في العالم منذ العام 1850، قيودا مشددة على سحب الودائع المصرفية تزايدت شيئا فشيئا، حتى أصبح شبه مستحيل على المودعين التصرف بأموالهم، خصوصا تلك بالدولار الأميركي، بينما فقدت الودائع بالعملة المحلية قيمتها مع تراجع الليرة أكثر من تسعين في المئة أمام الدولار.


وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين تعليمات إداراتهم.


فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

"الإعلام الحكومي" بغزة: وجهنا رسائل شديدة اللهجة لوسائل إعلام تساوقت مع رواية الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم - قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إنه قام بتوجيه رسائل شديدة اللهجة لعدد من وسائل الإعلام الدولية التي تساوقت مع رواية الاحتلال ونشرت بأن شهداء مجزرة مقبرة الفالوجة بمعسكر جباليا ارتقوا بسبب سقوط "قذائف محلية".


وأكد المكتب الحكومي في بيان له، أنه تابع خلال وبعد العدوان الإسرائيلي، عدد من الإدعاءات التي روج لها الاحتلال عبر ناطقيه ووسائل دعايته المختلفة، وكان في مقدمة هذه الإدعاءات اتهام المقاومة الفلسطينية بالمسئولية عن استشهاد عدد من الشهداء جراء سقوط القذائف المحلية داخل الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي تبنته بعض وسائل الإعلام وصدقت رواية الاحتلال ونشرت عبر مواقعها مثل هذه الإدعاءات.


وأوضح المكتب أن رسائل منه قد وصلت إدارات هذه الوسائل، تنفي هذا الإدعاء وطالبها بعدم التساوق مع رواية المحتل الذي ثبت كذبه أكثر من مرة ومحاولته الدائمة التنصل من جرائمه بعد ارتكابها.


وأشار المكتب إلى أن ما تم نشره بالصحافة "الاسرائيلية" يؤكد مسئولية جيش الاحتلال عن جريمة قتل الأطفال، ما  يجعل كل وسائل الإعلام التي انحازت لروايته وحازت عن المهنية شريكا له في الجرم بمحاولة التستر عليه.


وطالب المكتب في رسائله إدارات هذه الوسائل بتقديم اعتذار رسمي واضح لدماء الشهداء، ونشر تفاصيل اعتراف جيش الاحتلال بالمسئولية والتذكير كيف تعامل الاحتلال مع جريمة اغتياله للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة وحاول إنكارها واتهام المقاومة.


وأدان المكتب تساوق هذه الوسائل مع إدعاء الاحتلال، ما يطعن في مهنيتها وموضوعيتها طالما لم يقل أحد بهذا الإدعاء سوى جيش الاحتلال، ودعاها فورا للتراجع عن هذا الخطأ المهني والقانوني وهذه الخطيئة الأخلاقية والإنسانية، ومطالبتها بتقديم الاعتذار لضحايا إجرام جيش الاحتلال، كونها بتصرفها تساهم في إفلات المجرم من مسئوليته عن الجريمة.


ودعا المكتب هذه الوسائل بالتكفير عن هذا الجرم المهني والقانوني عبر تسليط الضوء على إجرام الاحتلال بحق المدنيين، وتبني روايات ضحايا المجزرة ونشرها بكثافة، لإظهار وجه المحتل ووضع جميع المنظمات أمام مسئولياتها.


وأكد المكتب أن هذه الرسائل هي خطوة أولى ضمن سلسلة خطوات سيتم اتخاذها بحق هذه الوسائل ومراسليها، ما لم يتم التراجع واستدراك الأمر ومعالجته بالصورة السليمة التي تضمن عدم تكراره.

عربي ودولي

الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين: الولايات المتحدة تهدف إلى إثارة عدم الاستقرار في المنطقة عبر زيارة بيلوسي إلى تايوان

موسكو  (شينخوا) قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء إن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان جزء من استراتيجية أمريكية مقصودة لزعزعة استقرار الوضع في المنطقة.


وأشار بوتين إلى أن الزيارة لم يقم بها "سياسي غير مسؤول" فحسب، بل كانت جزءا من استراتيجية أساسية تسعى من خلالها الولايات المتحدة إلى زعزعة استقرار الوضع في منطقة آسيا-الباسيفيك والعالم بأسره.


وخلال خطابه في مؤتمر موسكو السنوي العاشر للأمن الدولي، وصف بوتين هذه الخطوة بأنها "دليل صارخ على عدم احترام سيادة الدول الأخرى والالتزامات الدولية" واستفزاز مخطط بعناية.


وفي تصريحات مماثلة خلال حديثه في حفل افتتاح المؤتمر يوم الثلاثاء، أشار وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو إلى أن زيارة بيلوسي الاستفزازية إلى تايوان كان خطوة أخرى لزعزعة استقرار المنطقة. 

اقتصاد

الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

مجموعة بنك فلسطين تحقق أرباحاً بقيمة 35 مليون دولار للنصف الأول من العام الجاري 2022

حققت مجموعة بنك فلسطين، نمواً في صافي أرباحها للنصف الأول من العام  2022بنسبة20.4 %، حيث بلغت الأرباح بعد احتساب الضرائب والمصروفات 34.9 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع صافي أرباح بلغت 28.9 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي. كما سجلت الموجودات انخفاضاً طفيفاً في النصف الأول لتسجل ما قيمته 6.30 مليار دولار أمريكي.


وأظهرت النتائج المالية المجمعة لمجموعة بنك فلسطين التي تم الإفصاح عنها للبورصة ارتفاعاً في إجمالي الدخل بنسبة 15.3% لتبلغ قيمتها 133.5 مليون دولار أمريكي للربع الثاني من العام الحالي مقابل 115.8 مليون دولار أمريكي حققتها المجموعة في الفترة المقابلة لها من العام الماضي. وفي ضوء البيانات المالية التي أفصحت عنها مجموعة بنك فلسطين، فقد زاد مجموع حقوق الملكية لتصل إلى 512.6 مليون دولار أمريكي، محققة نمواً بلغ قدره 3.3% مقارنة مع 496.1 مليون دولار أمريكي في نهاية العام 2021. فيما بلغ رأس المال المدفوع ,577223,958 مليون دولار أمريكي.


وبالنظر الى التسهيلات الائتمانية، فقد سجلت انخفاضاً طفيفاً بأرقامها لفترة النصف الأول من العام الجاري عند مستوى 3.43 مليار دولار مقارنة مع 3.45 مليار سجلت في كما في نهاية العام 2021. كما انخفضت ودائع العملاء بشكل طفيف خلال الفترة المالية المشار اليها بنسبة 2.1% لتصل الى 5.19 مليار دولار، مقابل 5.31 مليار دولار سُجلت في نهاية العام 2021. ويعود ذلك بسبب انخفاض قيمة الدولار مقابل الشيكل والعملات الأخرى.


وعبر السيد هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين عن سعادته بالأداء المالي للمجموعة للنصف الأول من العام 2022. قائلاً: "نحن فخورون بالنتائج المالية التي تمكنت المجموعة من تحقيقها، والتي ظهرت جلية. خصوصاً في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تعيشها فلسطين، لتمثل انعكاساً لتوجهاتنا نحو تعزيز التنمية الاقتصادية، والاستدامة، والرقمنة المالية التي تبنيناها في المجموعة.


وأضاف الشوا بأن المجموعة تتطلع إلى تلبية احتياجات عملائها ومساهميها عبر توفير أفضل الخدمات المالية والمتطورة، مؤكداً أن مجموعة بنك فلسطين تعمل بشكل مستمر على مراجعة استراتيجيتها فيما يخص عملياتها وأنشطتها المالية للسنوات القادمة، بحثًا عن فرص النمو في الداخل والخارج، إلى جانب التركيز على تنويع مصادر الإيرادات من خلال زيادة حصة الشركات التابعة لها في السوق المحلية والإقليمية، والاستثمار في أعمال مالية وتجارية جديدة.


وتماشياً مع استراتيجيتها للتحول الرقمي، بين رئيس مجلس الإدارة بأن مجموعة بنك فلسطين استثمرت مؤخراً في شركة مدى العرب، التي تعتبر واحدة من الشركات الرائدة في مجال الألياف البصرية، وذلك بما ينسجم مع رؤية مجلس إدارة المجموعة، بعيدة المدى، لدعم الجهود في تهيئة البنية التحتية قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي في فلسطين. فضلا عن دورها في دعم الشركات الريادية، بما فيها الشركات الناشئة، وحاضنات الأعمال، حيث تسارع حاضنة إنترسيكت التابعة للمجموعة الوقت من أجل تعزيز دور الشباب في مجالات التكنولوجيا المالية، وتطوير أفكاره وفتح أسواق لهم في الداخل والخارج، وربطهم مع مستثمرين وممولين.


بدوره، قال السيد محمود الشوا مدير عام بنك فلسطين بأن النتائج المالية التي تحققت خلال النصف الأول من العام الجاري، كانت بناءً على التوسع في الشمول المالي لتشمل كافة شرائح المجتمع، والتركيز على خدمة مميزة للعملاء، بما يشمل القطاعات الإنتاجية.


وأكد محمود الشوا أن هذه الأرباح ما كانت لتحقق لولا مواصلة بنك فلسطين الاستثمار في تطوير وتصميم خدمات رقمية عصرية حديثة، عبر توفير قنوات رقمية متعددة، تواكب المتغيرات في البيئة المحلية والعالمية، وتتماشى مع احتياجات عملائه وتلبي تطلعاتهم المالية المصرفية، وبما يحقق مبدأ الشمول المالي وخلق بيئة تنموية مستدامة لمجتمعنا واقتصادنا على حد سواء.


وأشار محمود الشوا إلى جملة من الإنجازات التي حققتها المجموعة ضمن جهود الاستدامة ومبادرات الاستثمار، من بينها انضمام البنك كعضو في الشبكة العالمية للاستثمار الاجتماعي، "Global Impact Investing Network"، لاستكشاف آفاق البحث عن فرص جديدة لبناء علاقات وشراكات مع المنظمات الدولية، لخلق عالم أفضل للأجيال القادمة، مع مراعاة تغير المناخ، والعمل على خفض نسبة الكربون، وتلبية الاستثمارات المجتمعية.


يذكر أن بنك فلسطين حصل على جائزة أفضل بنك في إدارة الخزينة والنقد خلال هذا العام، وأفضل بنك في فلسطين لعام 2022 من مجلة جلوبال فاينانس، كما حصل البنك على الجائزة الفضية للنوع الاجتماعي والشمول الاقتصادي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.


عربي ودولي

الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الأسترالي السابق يقرّ بأنه منح نفسه صلاحيات في السرّ

سيدني,  (أ ف ب) -في مؤتمر صحافي طويل تخلّلته شروحات ملتبسة وتصريحات نارية، أقرّ رئيس الوزراء الأسترالي السابق سكوت موريسون بإجراء ترتيبات سرية ليتسلّم خمس حقائب وزارية خلال فترة الجائحة.


وواجه موريسون وابلا من الأسئلة عن الأسباب التي دفعته لعدم إطلاع الجمهور أو عدد من الوزراء على تلك الترتيبات التي أتاحت له صلاحيات إضافية.


وهو رفض الدعوات التي طالبته بالاستقالة من منصبه في البرلمان راهنا.


وقال "اضطررنا إلى اتّخاذ تدابير إضافية لتوفير ضمانات"، موضحا أن الهدف كان ضمان استمرارية الحكومة في حال لم يكن وزير ما في الخدمة.


وكشف موريسون أنه لجأ إلى تلك الصلاحيات مرّة واحدة لتجاوز سلطة وزير الموارد ووقف مشروع مثير للجدل لاستخراج الغاز من البحر، مع الإشارة إلى أن هذا القرار لم يكن على صلة بتداعيات جائحة كوفيد-19.


وأكّد "أنا راضٍ جدّا عن القرار".


وشدّد رئيس الوزراء المحافظ السابق على أنه لم يحصل على "أيّ منفعة شخصية" من تلك الحقائب الوزارية.


وخسر الائتلاف المحافظ بزعامة موريسون الانتخابات في أيار/مايو، بعد حوالى عقد من حكم يمين الوسط.


واعتبارا من آذار/مارس 2020، راح موريسون يعيّن نفسه في السرّ في مناصب وزارية، من بينها وزارات الصحة والمالية والموارد، وفق ما كشف مؤخّرا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي.


وكشفت هذه الفضيحة النقاب عن ضبابية مسار اتّخاذ القرارات في الحكومة الأسترالية، مثيرة نقاشا حول ضرورة توفير ضمانات أكثر قوّة لصون الديموقراطية.


وفي أستراليا، يعيّن رئيس الوزراء أعضاء حكومته من بين مسؤولين منتخبين يحلفون اليمين أمام الحاكم العام خلال مراسم رسمية عامة. 

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

جنين: الشرطة تقبض على شخص وتضبط بحوزته 366 قطعة يشتبه أنها أثرية

جنين – "القدس" دوت كوم - علي سمودي -  قبضت الشرطة على شخص وضبطت بحوزته 366  قطعة يشتبه أنها أثرية في جنين.


وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة، أنه وبناءً على معلومات وردت لفرع شرطة السياحة والآثار في شرطة المحافظة مفادها تواجد شخص من خارج المحافظة بأحد الاماكن جنوب مدينة جنين وبحوزته مواد أثرية بهدف الإتجار بها على الفور توجهت قوة من الفرع لمكان تواجده وقبضت عليه وضبطت بحوزته  366 قطعة يشتبه أنها أثرية وبأحجام مختلفة .


وأكدت التحفظ على المقبوض عليه لحين إحالته والمضبوطات لجهة الإختصاص لإستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه أصولاً.

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يصدر توضيحًا بشأنه تصريحاته حول "الهولوكوست"

رام الله - "القدس" دوت كوم - أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صباح اليوم الأربعاء، توضيحًا حول ما جاء في إجابته، في المؤتمر الصحفي المشترك مع المستشار الالماني أولاف شولتز في برلين.


وقال الرئيس في التوضيح الذي أوردته وكالة الأنباء الرسمية "وفا": إن الرئيس محمود عباس يعيد التأكيد على أن الهولوكوست أبشع الجرائم التي حدثت في تاريخ البشرية الحديث.


وأضاف الرئيس: أؤكد أنه لم يكن المقصود في الإجابة إنكار خصوصية الهولوكوست، التي ارتكبت في القرن الماضي، فهو مدان بأشد العبارات. 


وتابع: إن المقصود بالجرائم التي تحدثت عنها، هي المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة  على أيدي القوات الاسرائيلية، وهي جرائم لم تتوقف حتى يومنا هذا.


ويأتي هذا التوضيح في ظل ما أثارته تصريحات الرئيس عباس حينها من جدل كبير، والتي قال فيها، بأن إسرائيل ارتكبت 50 هولوكوست بحق الفلسطينيين.


وانتقد هذا الصباح المستشار الألماني تلك التصريحات، فيما لم تتوقف التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي تدين تلك التصريحات وأخرى تهاجم وتحرض على الرئيس عباس.

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس": المصادقة على خطط استيطانية جديدة إمعان في تهويد الأرض

غزة - "القدس" دوت كوم - اعتبرت حركة حماس، اليوم الأربعاء، مصادقة الاحتلال على خطط استيطانية جديدة في القدس المحتلة، بإنه إمعان في تهويد الأرض واستهداف الهوية، وأنها محاولة يائسة لن تفلح في طمس معالم المدينة المقدسة وتغيير حقائق التاريخ.


وعبر محمد حمادة الناطق باسم حماس عن مدينة القدس، عن رفض حركته، لهذه المخططات، قائلًا: "إنَّ هذا الإجرام الصهيوني سيواجه بوحدة شعبنا ونضاله بكل الوسائل، فشعبنا قد ضرب في ذلك أروع التضحيات عبر مقاومته الشاملة المستمرة في عموم الضفة الغربية، وفي القلب منها القدس المحتلة". وفق قوله.


ودعا حمادة، الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الصبر والصمود في مواجهة انتهاكات الاحتلال ومخططاته التهويدية، دفاعًا عن أرضنا وحقوقنا الوطنية حتى التحرير والعودة.  كما قال.

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تسمح للطفلة المصابة سلمان بالتوجه إلى تركيا لتلقي العلاج

غزة - "القدس" دوت كوم - سمحت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، للطفلة رهف خليل سلمان، بمغادرة قطاع غزة،بعد أن كانت أصيبت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.


وكان من المفترض أن تسافر سلمان منذ أيام إلى تركيا للعلاج.


وسيرافق سلمان، شقيقها محمد، ووالديها، حيث نقلت عبر سيارة إسعاف من المستشفى الأندونيسي، إلى معبر رفح البري.


وستتوجه سلمان من القاهرة باتجاه تركيا، لتلقي العلاج على نفقة الحكومة التركية، بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان.


وتعرضت الطفلة سلمان إلى بتر في قدميها ويدها اليمنى خلال العدوان الأخير.


فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار تفاقم الوضع الصحي للأسير إياد حريبات


رام الله – "القدس" دوت كوم - أكّد نادي الأسير، اليوم الأربعاء، أنّ الوضع الصحي للأسير إياد حريبات (39 عامًا)، من مدينة دورا/ الخليل، في تفاقم مستمر، يرافق ذلك مماطلة متعمدة من قبل إدارة السجون في توفير العلاج اللازم، وحاجته لإجراء عملية عاجلة في البطن.

ويُعاني حريبات حاليًا من فتحة في البطن على إثر العملية الجراحية التي أجراها العام الماضي، حيث أن طبقة رقيقة من الجلد هي ما تبقت مكان العملية، وهو الآن بحاجة لعملية جديدة.

 وتتعمد إدارة السجون بنقله إلى المستشفى، عبر عربة "البوسطة" التي تُشكّل أبرز الأدوات التنكيلية التي تستخدمها إدارة السجون بحقّ الأسرى.
 ‏
 ‏وبيّن نادي الأسير أنّه وفي كل مرة يكون هناك قرار بإجراء العملية المقررة له، يتم إعادته إلى السّجن مجددًا، حيث تم نقله ثلاث مرات مؤخرًا، وفي كل مرة كان يتم إعادته دون إجرائها.
 ‏
وأوضح النادي، أن حريبات نُقل مؤخرًا من سجن "عيادة الرملة" إلى سجن "ريمون"، بعد عام كامل على احتجازه في سجن "الرملة"، والذي نقل إليّه في شهر تموز العام الماضي،  بعد أن اُحتجز في مستشفى "سوروكا" لنحو شهر،  وبقي منوّمًا في حينه تحت تأثير الأدوية، وذلك نتيجة تدهور خطير طرأ على وضعه الصحيّ في حينه، وخضع لعدة عمليات جراحية.

ويُعاني الأسير حريبات المحكوم بالسّجن مدى الحياة، إضافة إلى ما ذكر أعلاه، من مرض عصبي يسبب له رعشة مستمرة في جسده، أثرت على قدرته على الحركة بشكلٍ طبيعي، كما عانى في وقت سابق من فقدان مؤقت للذاكرة.

وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض حريبات، الذي تعرض منذ اعتقاله عام 2002، وحتّى اليوم، لسياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، بما فيها من أدوات ممنهجة، والتي شكّلت في السنوات الأخيرة السبب الرئيسي في استشهاد مجموعة من الأسرى المرضى.

يُذكر أنّ الأسير حريبات كان قبل اعتقاله طالبًا في جامعة النجاح الوطنية، يدرس الهندسة الزراعية.

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| الاحتلال يهدم منزلًا وغرف زراعية في القدس وسلفيت

محافظات - "القدس" دوت كوم - هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، منزلًا وغرة زراعية في القدس وسلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت منزل المواطن محمود أبو ريا في قرية شرفات قرب القدس.


فيما اقتحمت قوات أخرى بلدتي بروقين وكفر الديك، وشرعت بهدم غرف زراعية في المنطقتين.


وأخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل في مسجد و أربعة منازل قرب يطا جنوب الخليل.


أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: ليس المطلوب مجرد التحقيق بجرائم الاحتلال


الاحتلال لا يتوقف عن ممارسة جرائمه في مختلف المجالات وأبرزها قتل الاطفال والشباب الابرياء بدم بارد وبتعمد واضح ، كالاطفال الخمسة الذين قتلهم في قطاع غزة والشاب محمد الشحام الذي أعدموه باطلاق النار عليه من مسافة الصفر وفي منزله وأمام عائلته وكان لا يشكل أي خطر وبالامكان اعتقاله وتقديمه للمحاكمة ان كان الاحتلال يتهمه بأية أعمال عدائية له.


وفي هذا الوقت بالذات فإن هناك مشاورات واتصالات في الامم المتحدة لقبول فلسطين كدولة كاملة العضوية وبالتالي محاسبة الاحتلال على كل ممارساته ، وقد طالب منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في تغريدة له على تويتر بالتحقيق الفوري الشامل والمستقل في جريمة اعدام الشاب الشحام ، واضاف نور ويسلاند انه منزعج بشدة بخصوص هذه الجريمة.


هذه التصريحات ايجابية وتجيء في الوقت المناسب ولكنها غير كافية، لأن الجريمة واضحة ومصورة وقد شاهدها العالم كله، وليس المطلوب مجرد التحقيق وإنما اتخاذ اجراءات ضد الذين يرتكبون هذه الجرائم وجعلهم يدفعون الثمن الحقيقي الميداني، لأنهم اعتادوا على سماع الادانات ولم يعودوا يهتمون بها او يحسبون لها اي حساب.


كما ان جريمة اغتيال الشاب الشحام واطفال غزة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة، والاحتلال لا يقوم بجرائم القتل فقط وإنما يمارس اشكالا مختلفة في مقدمتها الاستيطان والتهجير، ففي اليوم نفسه الذي قتلوا فيه هذا الشاب فقد أقاموا بؤرتين استيطانيتين في طولكرم والخليل، وصادقت بلدية الاحتلال بالقدس على خطط استيطانية وتوسعة المستوطنات القائمة ومصادرة مئات الدونمات ومحاولات تهجير عشرات العائلات، وتدمير أشجار ومنشآت ومصادرة معدات زراعية مختلفة.


كما ان بلدية الاحتلال تتجاهل ترتيبات الامان في محيط المؤسسات التربوية في القدس الشرقية كما اغلقت عدة مدارس وفرضت المناهج التعليمية على التربية والتعليم.


في الختام نكرر المطالبة بمحاسبة الاحتلال على كل ممارساته وليس مجرد طلب التحقيق في ما هو واضح ومعروف من تصرفاته المنافية لكل المفاهيم والقوانين الدولية والحقوق الانسانية..!!

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل ... وتفكيك مثلث ‏الرعب

بقلم:نبيل عمرو 


سئمنا من سوق الأدلة ‏البديهية على ان الحروب ‏الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ‏هي حروب انتخابية، فهي ‏وان كانت هكذا في بعض ‏جوانبها وتوقيتها الا ان ذلك ‏ليس كل شيء ولا هو بالبعد ‏الأساسي في حروب إسرائيل ‏على الفلسطينيين في الضفة ‏وغزة.‏


في رمضان أيار الماضي ‏تبلور مثلث محارب رأسه ‏في القدس وقاعدته تمتد من ‏جنين شمالا الى رفح جنوبا، ‏وداخل هذا المثلث وقعت ‏عمليات نوعية وراء الخط ‏الأخضر في النقب والقلب، ‏أي في الأماكن التي تعتبر ‏الأكثر بعداً عن عمليات ‏قتالية كالتي حدثت.‏


حرب الأيام الثلاثة التي ‏بادرت بها إسرائيل باطلاق ‏شرارتها الأولى من جنين، ‏وبعدها بفترة وجيزة اشعلت ‏نارها الاوسع والاشرس في ‏غزة، جاءت امتدادا متصلا ‏لحرب أيار رمضان من ‏العام الفائت، فمنذ وضعت ‏تلك الحرب الواسعة اوزارها ‏وحكومة إسرائيل تسابق ‏الزمن في معالجة موجة ‏التعاطف الشعبي الذي اظهره ‏الفلسطينيون الذين يحملون ‏جنسيتها، والذي بلغ حد ‏الجنوح الى العنف بحيث ‏فتحت الأبواب واسعة امام ‏التسلح الشعبي اليهودي، ‏حيث بلغ الاقبال على شراء ‏السلاح الفردي اضعافا ‏مضاعفة لما كان عليه في ‏الظروف العادية. ‏


ومنذ تلك الحرب والى يومنا ‏هذا لم تتوقف إسرائيل عن ‏اجتياحاتها للمناطق ‏الفلسطينية التي سجلت اعلى ‏نسبة في الاعتقال والقتل.‏


اهداف إسرائيل من هذه ‏الحرب المتصلة معلنة ودون ‏أي قدر من التحفظ، أولها ‏تحصين جبهتها الداخلية ‏بوضع الإسرائيليين جميعا ‏تحت السلاح والخوف من ‏الاخر، واشهار معادلة ‏العصا والجزرة وتنفيذها ‏على الطريقة الإسرائيلية ‏لتهدئة غزة، وفك ارتباطها ‏القتالي مع الضفة والقدس، ‏واعتقال وقتل اكبر عدد ‏ممكن من حملة السلاح ‏وغيرهم في مناطق السيطرة ‏الافتراضية للسلطة.‏


وفي سياق هذا الجهد ‏المحموم الذي لم يهدأ ولم ‏يتوقف يوما واحدا جرت ‏وللمرة الثانية عملية عزل ‏للساحات عن بعضها ‏البعض، فلم تعد حماس ‏بقادرة على تنفيذ وعدها ‏بمقاتلة إسرائيل اذا ما ‏واصلت سياستها الاحتلالية ‏العدوانية ضد القدس ‏والضفة، كما لم تعد شريكا ‏قتاليا للجهاد التي خسرت ‏عددا مهما من قادتها ‏الميدانيين في ثاني استفراد ‏إسرائيلي بها ، اما تعاطف ‏الثماني وأربعين، فظل يعتمل ‏داخل النفوس دون جهد يذكر ‏بالقياس لجهد رمضان أيار ‏الماضي، فالقوم منشغلون ‏بالانتخابات الوشيكة ذات ‏الأهمية القصوى لمعظمهم ‏ان لم نقل جميعهم ممن ‏سيصوتون او سيقاطعون.‏

في الموسم الانتخابي الذي ‏ارتفعت حرارته هذه الأيام ‏مع ان كل سنوات إسرائيل ‏مواسم انتخابية يظل العنصر ‏الفلسطيني هو الناخب الحاسم ‏في اللعبة، لبيد الذي تطارده ‏تهمة قلة الخبرة في الشؤون ‏القتالية والأمنية، لا يجد ما ‏ينفي هذه التهمة عنه غير ‏افتعال حرب مع الفلسطينيين ‏بكل الأسلحة على غزة، ‏ومواصلة حرب الاجتياحات ‏والإعدامات في الضفة، ‏متحالفا في الميدان مع ‏جانتس ومتنافسا معه في ‏السباق نحو الموقع السحري ‏وهو رئاسة الحكومة القادمة، ‏وهذا النهج ليس حكرا على ‏لبيد الذي يعتبره منافسوه ‏متدربا ولا على جانتس الذي ‏يطارده اكثر من فشل أهمه ‏حين ضحك عليه نتنياهو، بل ‏هو حاجة لكل طامح ولو ‏بصوت واحد يكسر التعادل ‏الذي حكم الدولة العبرية ‏ثلاث سنوات وستجري فيها ‏انتخابات للمرة الخامسة.‏


الملفت للنظر هو هذا الجمود ‏الذي يلف الساحة الفلسطينية ‏اذ لا حركة بأي اتجاه سوى ‏مواصلة السجالات ‏والاتهامات والادانات مع ‏تفرغ الطبقة السياسية لمهمة ‏عد العصي الهابطة على ‏رؤوس الفلسطينيين ‏والشكوى الى المجتمع ‏الدولي، وبقدر ما تبدو ‏التحديات اليومية وكلها قاسية ‏ودموية كحافز قوي لكسر ‏الجمود الفلسطيني، نراه ‏يزداد ويتضاعف، تغطيه ‏ادبيات بائسة عنوانها ... ‏‏"من هو الذي على حق" فتح ‏ام حماس.. حماس ام ‏الجهاد.. الشعبية ام ‏المنظمة... ‏


انها دوامة يوجد من داخلنا ‏ومن حولنا من لا يرغب ‏بخروجنا منها، اما العالم ‏الذي انشغل عنا بالقضايا ‏الأكثر الحاحا التي انتجتها ‏الحرب الأوكرانية الروسية ‏بحيث تخشى الشعوب ‏المنعمة الثرية والقادرة من ‏برد الشتاء، فليس لديه ما ‏يقدم لنا سوى تعاطف بارد ‏محايد مع حق انساني ‏مصادر، فهذا العالم ان لم ‏يكن قادرا او راغبا في ‏دعمنا فقد منحناه العذر ‏لتجاهلنا، اما إسرائيل ‏المعتدية دائما علينا فسكينها ‏الحاد ما يزال يواصل العمل ‏في جسدنا دون ان تخشى في ‏ذلك لومة لائم.‏


نكرر السؤال الذي نختتم به ‏كل اقوالنا، هل سيلتفت ‏الفلسطينيون الى حالهم والى ‏واقع قضيتهم فيتدبرون على ‏الأقل شؤون صمودهم ... ‏الله اعلم.‏

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

انحياز الإعلام الغربي لإسرائيل.. الدواعي والأسباب؟

 بقلم:د. أحمد يوسف


منذ أن قامت إسرائيل والرواية الغربية تقف منحازة إلى جانبها، ولهذا أسباب كثيرة تطورت وتشعبت حتى بات يعرفها كلّ من يعمل في حقل السياسة والإعلام، فإسرائيل منذ إعلانها كدولة على أرض فلسطين عام 1948 وهي تعمل على تسويق روايتها في ثوب الضحية، وتتخذ من الإعلام الغربي وخاصة الأمريكي -الأوسع تأثيراً وانتشاراً- وسيلة ًلنقل مواقفها وقراءاتها لكلِّ ما يتعلق بها ودائرة الصراع المفتوحة مع محيطها العربي والإسلامي وعمقها الفلسطيني، الذي هو على احتكاك مباشر معها عسكرياً وسياسياً وثقافياً، ولذلك لم تألُ جهداً في العمل على كلِّ المستويات الإعلامية والسياسية لكسب تأييدها وتبني روايتها ومشاركتها في إعادة صياغة كل ما يتطلبه ذلك من مصطلحات وكيٍّ للوعي وخرقٍ للقناعات، لأجل إعادة صياغة توجهات الرأي العام وتغيير قناعاته للمسار الذي تأخذه إليه البوصلة الصهيونية، والذي يعززُ من تثبيت هذا الكيان على أرضٍ تمَّ احتلالها وطرد الغالبية العظمى من سكانها ظلماً وعدواناً عام 1948م.


إن إسرائيل كانت تعلم أن تحديات وجودها على هذه الأرض كبيرة، وتفرض عليها ألا تقتصر في تفوقها على الآلة العسكري فقط رغم أهميتها، ولكنَّ هناك تحدٍّ آخر بانتظارها وراءها تحدٍ آخر وهو التمكين لروايتها للانتصار في معركة الرأي العام العالمي.


وعليه، كانت إسرائيل وأجهزتها الحكومية تعطي للماكينة الدعائية الأولوية للعمل في الفضاءات الإعلامية، وتسخر لها أفضل الكفاءات والطاقات والإمكانات المادية، وأيضاً دعم الدولة العميقة من الجنرالات والسياسيين والدبلوماسيين، بما يكفي لتغذية هذه الماكينة الدعائية بالمعلومات والعلاقات التي تُمكِّنها من الوصول لجهات التأثير في الرأي العام الغربي، عبر صحفه ومجلاته وقنواته الفضائية.


لقد نجحت إسرائيل في كتابة سرديتها، وحمَّلت جزءاً من تسويقها لجالياتها اليهودية المتواجدة بأعداد مؤثرة وبإمكانيات مالية كبيرة، وذات قوة انتخابية يُحسب لها ألفَ حسابٍ في الحواضر الغربية.


لم تقتصر ماكينة الدعاية الإسرائيلية ورجال المال اليهود في الغرب على التسويق العفوي والمجاني، بل سيطرت عبر رجال المال والأعمال اليهود على سوق الصحف والمجلات في العوالم الغربية، وضمنت توجهات وأفكار وسياسات تحريرية تخدم أجندتها الإعلامية وعلاقاتها السياسية، ثم توسعت أكثر من خلال تزيد الوعي بالرسالة الإعلامية، في عالم أصبحت فيه الكلمة أَحدَّ من السيف، وأبلغَ وقعاً في عمليات الاستهداف والشيطنة لكلِّ خصومها.


إنَّ من البديهي القول: إنَّ حضور المال اليهودي كان كبيراً في امبراطوريات الإعلام الغربية؛ سواء أكان على شكل وكالات عالمية، مثل: أسوشيتدبرس ورويترز والفرنسية أو شبكات تلفزيونية تصل إلى كلِّ مكان في العالم، ولها مراسلون "مُبرمجون" لحفظ الرواية الصهيونية بشكلها المنحاز دائماً لإسرائيل.


لقد أخذت إسرائيل بكل تطور في مجال الإعلام، بهدف الوصول إلى الجمهور، وهي قد بلغت شأناً تقدمت فيه على الكثير من دول العالم.. فمثلاً على مستوى الإعلام الرقمي والدبلوماسية الرقمية، تحظى إسرائيل بالمكانة التاسعة بين دول العالم، وأن قدرات تأثيرها في الرأي العام الأمريكي ما تزال أكثر من 70% لصالح الرواية الصهيونية، وربما قريباً من ذلك في دولٍ أوروبية عديدة.


ورغم الكثير من الكتابات والدراسات التحليلية التي تناولت مسألة الانحياز في الإعلام الغربي لإسرائيل، من حيث الأسباب والدواعي، فإن بالإمكان الإشارة لبعضٍ منها، والتي أرجعت الأمر إلى اعتبارات دينية، من حيث الموروث التاريخي اليهودي المسيحي، وقناعات المجموعات الكنسية الأصولية بالعمل على دعم إسرائيل ومساندتها وتأييدها، وتسخير كل ما لديها من إمكانيات دعائية لها، بغرض توطين روايتها في الذهنية الغربية المسيحية، إلا أن هناك جهوداً أخرى تلعبها اللوبيات الصهيونية في الدول الغربية وخاصة أمريكا، ومن بينها اللوبي الأوسع انتشاراً وتأثيراً على صانعي القرار في الكونغرس والبيت الأبيض، وهو لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، والتي تمتلك قدرات مالية وتصويتية هائلة، من خلال تحريك مجموعات العمل السياسي (باك) في الولايات الأمريكية الخمسين، لدعم وتنشيط الحملات الانتخابية لصالح هذا المرشح أو ذاك لضمان تأييده ووقوفه إلى جانب إسرائيل في الكونجرس وتمرير السياسات التي تخدم مصالح إسرائيل مع الإدارة الأمريكية.


وإذا أخذنا في الاعتبار اليوم ما نجحت إسرائيل في تكديسه من أسلحة تُرهب بها كلَّ من يحاول تجاوز روايتها وتبني الرواية الفلسطينية، وهو الاتهام بـ"معاداة السامية"، بكل ما يعنيه هذا الاتهام من تهديد للشخص المستهدف، سواء أكان إعلامياً أو سياسياً، وتوعده بالملاحقة والشهير وتشويه السمعة، وحتى التهديد بقطع الرزق وسدِّ أبواب العمل في وجهة، ليظهر في المشهد وكأنه "مطرود من رحمة الله"!!


لقد استثمر اليهود حول العالم مليارات الدولارات في الإعلام بشقيه التقليدي والرقمي، وكذلك من خلال تأسيس الكثير من مجموعات الضغط السياسي، وكل ذلك بهدف تحصين سمعة إسرائيل عالمياً، وإبقائها متصدرة لسوق الرواية والتحكم في الرأي العام العالمي.


ومع التسليم بأن الشعب الفلسطيني اليوم هو صاحب المظلومية الأولى والأقدم في العالم، وهو من يتعرض للكثير من أشكال الحرب والعدوان الإسرائيلي، وهو الضحية التي تجاوزت صراخاتها قرع أسماع العالمين بالصوت والصورة على شاشات التلفزة، في مشاهدٍ تُحرك كلَّ إنسان صاحب ضمير، ولكن للأسف هناك دائماً ما يضلل جمهور المشاهدين، كتلك التصريحات التي يطلقها مسؤولون كبار في الغرب، بالقول: إن إسرائيل لها حق الدفاع عن نفسها!! وكأن هؤلاء الضحايا من النساء والأطفال هم من يقود معركة إنهاء وجود إسرائيل!!


للأسف، الغرب ووسائل إعلامه المنحازة ظلماً لإسرائيل، هي اليوم -وربما منذ العام67- هي ذراع الجلاد الإسرائيلي، والضحية الفلسطينية لا تجد -واحسرتاه- من يبكي دموعها، فأصحاب الضمائر في الغرب تبلدت مشاعرهم، ولم يعد هناك ما يحرك إنسانيتهم، إذ نجحت إسرائيل وسط تطويراتها الإعلامية في تخديرهم وإسكارهم بِنخَبِ الدم الفلسطيني.


في السنوات الخمس عشرة الأخيرة، واجهنا ستة حروب فتحت فيها إسرائيل النار والمحارق على شعبنا في قطاع غزة، فقتلت الآلاف منهم وجرحت عشراتٍ أمثالهم، وهدمت بكلَّ وحشية البيوت فوق رؤوس ساكنيها، واجتثت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ودمرَّت المصانع والشركات الإنتاجية في القطاع وسوتها بالأرض، وحاصرت الفلسطينيين في القطاع بما يشبه السجن الكبير وغلَّقت عليهم الباب، وسمحت فقط بما يحفظ الرمق على مستوى الطعام والشراب والكهرباء.


إنَّ مشهد التعامل الإعلامي الغربي مع قطاع غزة لم يتغير بل نراه يزداد سوءاً عاماً بعد عام.. وبكل أسفٍ، فإن المتابع لهذا المشهد يلحظ بكل جلاء ووضوح غياب أي تحسن على مستوى المصداقية وتوازن التغطية، بل تعاظم لمستويات الانحياز وفنونه، وقد تمت مأسسته في وسائل الإعلام العالمية الكبرى، على شكل مصطلحات وأشكال الرواية وزوايا الصورة ومصادر تلقي الخبر والتعليق عليه...الخ


اليوم، ومع هذا الكم من التحيز، أصبح خطاب الضحية غير مُشاهد ولا مسموع، رغم أن ميدان الذاكرة الإعلامية مليء بآلاف الصور من المجازر الدامية ومظاهر التطهير العرقي، التي تكفي لوضع ليس فقط جنرالات إسرائيل وجنودها ومستوطنيها في قفص الاتهام أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابهم جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، بل هذه الدولة المارقة بكل مؤسساتها السياسية والقضائية وحتى الدينية، دونما استثناء لأحدٍ منهم؛ فأيديهم وضمائرهم وإنسانيتهم ملطخة بدم أطفال فلسطين ونسائها.


ختاماً.. إن ما قدَّمناه هو فقط توصيف لواقع معاش قد لا نستطيع تغيير الكثير منه، حيث إن العجز والوهن والتشظي القائم بيننا اليوم كفلسطينيين هو من يحدد ملامح وتوجهات البوصلة، إذ إنَّ كلَّ المؤشرات تقول: إن عدونا ما زال يملك أدوات التفوق علينا، ولديه الكثير من أوراق التأثير الواسع في أروقة السياسة وفضاءات الإعلام الغربي بما يضمن انحيازه الدائم للرواية الإسرائيلية، وأننا كفلسطينيين لا نملك -للأسف- مهارات العرض والقدرات اللغوية الكافية لتقديم روايتنا، إلا من خلال مشاهد الغناء والدبكات الشعبية!!

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الإنصات إلى أصوات العرب

بقلم:جيمس زغبي


في عام 2020، نُشر كتاب بعنوان «أصوات عربية: ماذا تقول لنا وما أهميته». واستناداً على استطلاعات الرأي التي أجريناها خلال العقد الأول من هذا القرن الجديد، كان «أصوات عربية» محاولة لعرض الأساطير التي شكلت الخطاب الغربي حول العالم العربي، وفهم سبب ترسخ هذه الأساطير في الأذهان، وما الذي يمكن فعله لتبديدها.
وفي فصول منفصلة، عرض «أصوات عربية» عدداً من هذه الأساطير - مثل، «العرب أكثر عنفاً ويميلون إلى التطرف»، و«العرب يكرهون الغرب»، وغيرها- ثم أوضح مدى خطأ كل واحدة منها واختلافها عن واقع العالم العربي الحقيقي، بناءً على استطلاعاتنا المكثفة للرأي العام العربي. واختتمت الكتاب بتقديم دروس عملية تستطيع بها الحكومات والشركات والمعلمين وعامة الناس اتخاذ تدابير تصحيحية والعمل على تعزيز فهم أفضل. ما وجدناه أن التصورات الغربية للعالم العربي تتشكل في كثير من الأحيان من خلال صور نمطية سلبية وقصص لتسويغ الآراء المتحيزة.
ونتيجة لذلك، حدث غالباً سوء فهم لهوية العرب وقيمهم وتطلعاتهم. وغالباً يتحدث صناع القرار والمحللون السياسيون على السواء عن العرب وإلى العرب، لكنهم نادراً ما يفكرون في الانصات إلى العرب من أجل فهم حياتهم بشكل كامل واحتياجاتهم وآمالهم للمستقبل. وكانت إحدى نتائج ذلك التبسيط المخل لمنطقة معقدة حدوث كوارث سياسية مكلفة.
وإدراكاً لهذه الإخفاقات ونتيجة الوقوع في عراقيل ميول شكلتها تصورات سلبية، تنادي بعض الأصوات في الغرب الآن بالخروج من المنطقة. وبعد أكثر من عقد من الزمان، لم تستمر الأساطير فحسب، بل استمرت معها، وبسببها، سياسات على غير هدى وتحيزات كثيراً ما تشوه تعامل الغرب مع هذه المنطقة الحرجة من العالم. ولهذا السبب، كان من دواعي سروري أن يكلف «معهد توني بلير للتغيير العالمي» شركتي لاستطلاعات الرأي «زغبي للخدمات البحثية» بإجراء استطلاعات حديثة للرأي في سبع دول عربية.
وإدراكاً من المعهد أن العالم العربي يقع في نقطة محورية لثلاث قارات وهي منطقة استثمرت فيها الدول الغربية كثيراً، وأن هذه المنطقة ما زالت تتمتع بإمكانات بشرية هائلة، أشار المعهد إلى اعتقاده بأن تصحيح المسار خيار أفضل من الانسحاب. والسير إلى الأمام، كما يقترح المعهد، يتمثل في استبدال الأساطير والمفاهيم الخاطئة بفهم حقيقي. وفيما يتعلق بنا، يفتح الاقتراع نافذة تتيح سماع الأصوات العربية.
وأنا أطلق على هذا «العلم المحترم» لأننا نسجل آراء كل مشارك. وحين نحلل النتائج، تظهر صورة يمكن أن تساعدنا في تبديد الصور النمطية وتصحيح المفاهيم الخاطئة. وإذا انتبهنا لما يقوله لنا الناس، فيمكننا صياغة سياساتنا بشكل أفضل للاستجابة، وتلبية احتياجاتهم الحقيقية، وليس تلك التي افترضنا وجودها.
وما تعلمناه من استطلاعات الرأي لعام 2022 هو أن الغالبية العظمى من العرب في جميع أنحاء المنطقة يدعمون المساواة في الحقوق للمرأة في التوظيف وفي مكان العمل. كما يفضلون تزويد الشباب بالمهارات التكنولوجية حتى يتمكنوا من المنافسة بشكل أفضل في اقتصاد المستقبل. كما أنهم إما متدينون إلى حد ما أو علمانيون.
ويعتقدون أنه حين تحكم الحركات الدينية، فإنها تجعل الدول أضعف. ويعتقدون أيضاً أن الدين كما يُدرس في بلادهم يحتاج إلى تحديث. ونظراً إلى أن هذا كان عمل حياتنا، يسعدنا أن أتاح لنا المعهد الفرصة لإجراء مسح جديد لاستكشاف القضايا الحرجة التي تواجه العالم العربي اليوم. وأخذ استطلاع الرأي على عاتقه التأمل بعمق في ميول العرب ووضع قائمة أولويات تتطلع للأمام تستجيب للتطلعات العربية.
وهنا توصية أخيرة لواضعي السياسات والمحللين السياسيين: تحققوا من تحيزاتكم قبل الدخول وانصتوا إلى ما يخبرنا به العرب عما يريدونه. فكما دأبت والدتي على أن تقول لي: «إذا أردت أن يسمعك الآخرون، فعليك الإنصات لهم أولاً». وبفضل معهد توني بلير، تتحدث أصوات العرب إليكم. فاستمعوا لها وأنصتوا.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

أفول المكانة الإقليمية والدولية للقضية الفلسطينية

 بقلم:د.عقل صلاح


لقد أثرت العديد من العوامل والأحداث على القضية الفلسطينية مما أدى إلى تراجع الاهتمام بها، ‏فأصبحت قضية ثانوية؛ فاندلاع مايسمى في الثورات العربية أدى إلى التأثير المباشر والجوهري على ‏القضية الفلسطينية وأصبحت قضية هامشية لانشغال الدول العربية والعالم في الحروب والدمار الذي حل ‏في منطقة الوطن العربي، وبدأ الاهتمام ينصب نحو التغيير في المنطقة، وكل دولة أصبحت منهمكة وتفتش ‏في الخلاص من أزمتها أو الكارثة التي حلت بها جراء الاقتتال والدمار، وكان المستفيد الأكبر من ذلك ‏إسرائيل التي استغلت ذلك في الانقضاض على ماتبقى من القضية الفلسطينية. فقد استفردت إسرائيل في ‏الشعب الفلسطيني وشنت العديد من الحروب ضد غزة مستغلة الوضع في المنطقة وحالة عدم الاكتراث بالقضية الفلسطينية من قبل العرب لتتحول القضية الفلسطينية من القضية الأولى إلى القضية المنسية وهذا ‏يعد العامل الأول. ‏
وينصرف العامل الثاني، في إهمال واستهداف القضية الفلسطينية بعد انتخاب الرئيس الأمريكي ‏المتصهين دونالد ترامب في 20كانون الثاني/يناير 2017 – 20كانون الثاني/ 2021، الذي قام باتخاذ ‏العديد من القرارات تجاه القضية الفلسطينية منها، الإعلان في 6كانون الأول/ديسمبر2017، عن أن مدينة ‏القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وفي 14أيار/مايو 2018، نقلت السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وفي ‏‏2آب/أغسطس2018، تم وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، وفي 3آب/أغسطس2018، تم ‏قطع كامل المساعدات عن الأونروا، وفي 10أيلول/سبتمبر 2018، أغلق مكتب منظمة التحرير في ‏واشنطن، وفي 18تشرين الثاني/نوفمبر2019، تم شرعنة المستوطنات القائمة على أراضي الضفة ‏الغربية، وأعلنت الإدارة الأمريكية موافقتها على ضم وفرض سيادة إسرائيل على الأغوار والبحر الميت ‏وتوسيع المستوطنات في الضفة، لضم 33% من الضفة الغربية مما يؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية ‏وإنهاء حق العودة وحلم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967؛ وهذا ما أعلن عنه رئيس الوزراء ‏الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو بشعار "السلام مقابل السلام" وهذا ماحصل بعد قيام دولة الإمارات ‏العربية والعديد من الدول العربية بالتطبيع الوقح مع إسرائيل في ظل استهداف القضية الفلسطينية، فلابد ‏من تعريف هذه الخطوة بأنها خطوة لفتح البوابة العربية لمزيد من التطبيع المجاني مع إسرائيل، بدون حل ‏جذري للقضية الفلسطينية والتنصل من مبادرة السلام العربية التي أطلقت في قمة بيروت سنة 2002، مما ‏ينهي القضية الفلسطينية كقضية العرب المركزية لتصبح قضية الفلسطينيين المحاصرين والمنقسمين. ‏
ويتمثل العامل الثالث، في انشغال العالم في الوباء، مما أثر على جميع الصعد والمستويات حيث ‏انشغلت الدول في كيفية مواجهة الخطر الوبائي والانهيار الاقتصادي، ومن ثم الحرب الروسية الأوكرانية ‏والدعم العالمي اللامحدود لأوكرانيا والكيل بمكيالين تجاه قضية أوكرانيا والقضية الفلسطينية التي تعاني منذ ‏سبعة عقود من وحشية الاحتلال المستمر؛ بظل انشغال إسرائيل في التوسع الاستيطاني والقتل والحروب ‏والاعتقال والهدم بدون لفت حتى أنظار العالم لسياسات إسرائيل، وتكلل ذلك بالإعلان عن ضم الضفة ‏الغربية، ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت المنتخب في 13حزيران/يونيو2021، ‏التفاوض مع السلطة الفلسطينية، ورفض الجلوس مع الرئيس الفلسطيني، وهذا ما أعلن عنه بينت في ‏‏14أيلول/سبتمبر2021، كما رفضت وزيرة الداخلية أيليت شكد في 3تشرين الأول/أكتوبر2021، دعوة ‏الرئيس عباس للجلوس معها. ‏
وتعرضت القضية الفلسطينية ومازالت تتعرض إلى إهمال من قبل المجتمع الدولي، والانحياز ‏والدعم اللامتناهي من قبل الإدارات الأمريكية والبريطانية لإسرائيل، وضعف الهيئات والمنظمات ‏والمؤسسات الدولية وعدم قدرتها على تنفيذ القرارات الدولية، حتى وصل مستوى الضعف لعدم قدرتها على ‏إدانة الاستيطان في الضفة الغربية وكل ذلك نتاج هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الفيتو على ‏هذه المؤسسات الحقوقية، وانشغال دول العالم في الوضع الاقتصادي المتدهور والصراع الروسي ‏الأوكراني، إضافة إلى ابتعاد العرب عن القضية الفلسطينية والتفتيش عن مصالح الحكام العرب بالبقاء ‏على كراسي الحكم من خلال إرضاء أمريكيا وتنفيذ مايطلب منهم وبالأخص التقرب من إسرائيل حتى ‏وصل الحد إلى مرحلة التحالف الاستراتيجي والتعاون الأمني بكل تفاصيله‎.‎
أما العوامل الذاتية فهي عديدة ومتنوعة ومتداخلة ومترابطة مع بعضها البعض، فالانقسام والفساد ‏الإداري والمالي والتنسيق الأمني وانعدام الحريات والفقر المدقع والبطالة المرتفعة وانعدام الأمل بالتغيير ‏والاعتقال السياسي ومقتل الناشط الشعبي نزار بنات وتفاقم مستوى الجريمة بظل غياب وتغيب القانون ‏الرادع، وفقدان الأمل وانعدام الثقة السياسية في القيادة السياسية، وعدم إجراء الانتخابات العامة، وتمسك ‏القيادة السياسية المتنفذة في الكراسي حتى غدت كل المؤسسات الفلسطينية يقودها جيل أصغرهم 70 سنة، ‏وعدم امتلاك أو وضع برامج وخطط تهدف لدعم صمود المواطنيين.‏
بالإضافة إلى ضعف الموقف وعجز القيادة الفلسطينية، التي مازالت لاتؤمن بغير المفاوضات ‏لإنهاء الاحتلال وتحارب المقاومة وتراهن على الموقف والراعي الأمريكي للمفاوضات الفلسطينية ‏الإسرائيلية المتوقفة، والمتبقي منها ومن اتفاق أوسلو فقط التنسيق الأمني المقدس، مما زاد من تهميش ‏وتغييب القضية الفلسطينية دوليًا وعربيًا، بالإضافة إلى الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ‏للقضية الفلسطينية، ولعل القرار البريطاني الأخير باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية وخارجة عن ‏القانون يصب في معاقبة الشعب الفلسطيني ودعم وقح للاحتلال، والتطبيع العربي. والأهم من ذلك ‏السياسات الفلسطينية التي لم تستطع الخروج من دائرة المفاوضات، وعدم التفتيش وطرح خطط تجبر ‏العالم على الاهتمام في القضية الفلسطينية، كما فعل الرئيس الشهيد ياسر عرفات عندما عاد من كامب ديفيد ‏سنة 2000 ليعلن عن اندلاع انتفاضة ثانية استطاعت إعادة الحياة السياسية وغيرها للقضية الفلسطينية، ‏وليقلب الطاولة على الجميع ومن هنا استطاع إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وأعاد الملف الفلسطيني ‏ليحتل الموقف والرأي العام العربي والدولي، والكل أصبح يفتش عن حلول من أجل وضع حد للانتفاضة ‏المشتعلة.‏
أما على مستوى السياسة الداخلية الفلسطينية في إطار العلاقات الوطنية؛ فالتنظيمات الفلسطينية ‏موقفها لا يرتقي لحجم مخطط تصفية القضية؛ فالسياسة الفلسطينية الداخلية من نكسة إلى أخرى، وتتفاقم حدة ‏الخلافات السياسية الداخلية مما يؤثر بدوره على مستوى التعاطف والتضامن العربي والدولي مع القضية ‏الفلسطينية، كل ذلك ينعكس على الساحة الفلسطينية المحلية التي تعاني من الانقسام وعدم إتمام الانتخابات، ‏فالشعب الفلسطيني في غزة يعاني ويلات الانقسام والحصار والحروب والحياة الغزاوية مدمرة على جميع ‏الصعد، وفي الضفة حالة الفوضى والفلتان الأمني والبطالة والفقر والفساد تضرب بكل قوة حياة الشعب. ‏
فالحالة الفلسطينية فريدة من نوعها، فالانتخابات الفلسطينية حدثت في عام 1996 وبعدها لم تحدث ‏إلا بعد استشهاد الرئيس ياسر عرفات، حيث تم انتخاب الرئيس محمود عباس في عام 2005، ولا يمكن ‏إجراء الانتخابات الرئاسية إلا بعد وفاة الرئيس عباس أمد الله في عمره، وعندها يتم التغيير الجذري في ‏الحالة الفلسطينية؛ ولكن لايعني ذلك السكون فالقضية الفلسطينية يحكمها قاعدة مفادها "أن المتغير اللحظي ‏هو الثابت الوحيد". ‏
القيادة الفلسطينية الحالية الرسمية تتحمل كل المسؤولية عن ما وصلت له القضية الفلسطينية لذلك ‏يتطلب منها ومن الفصائل والكل الوطني القيام بالخطوات التالية: ‏
‏1.‏ تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بخصوص تحديد العلاقة مع إسرائيل وسحب ‏الاعتراف بها، وإنهاء التنسيق الأمني من القاموس الفلسطيني‎. ‎
‏2.‏ الانطلاق من الاتفاق الذي حصل مابين التنظيمات الفلسطينية في القاهرة في شباط/فبراير ‏‏2021، بوساطة مصرية والذي نص على إجراء الانتخابات العامة الثالثة، حيث تم إصدار المرسوم ‏الرئاسي رقم 3 في 15كانون الثاني/يناير2021، لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس ‏الوطني، والقاضي بإجراء الانتخابات التشريعية في 22أيار/مايو 2021، وبموجب المرسوم ستجري ‏الانتخابات الرئاسية في نهاية تموز/يوليو2021، على اعتبار أن نتائج انتخابات المجلس التشريعي ‏المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يتم استكمال انتخاب أعضاء المجلس ‏الوطني في نهاية آب/أغسطس2021، وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير والتفاهمات الوطنية، بحيث ‏تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن، وإعادة الاعتبار للانتخابات العامة على أساس هذا الاتفاق، ‏من نقطة التوقف الذي بدأت عند تأجيل الانتخابات التشريعية في 30نيسان/أبريل 2021.‏
‏3.‏ تشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها الأساسية الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية لتجديد ‏الشرعيات لكل هيئات الشعب الفلسطيني بما فيها المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية.‏
‏4.‏ رفع الحصار المفروض على القطاع مباشرة والإعلان عن إنهاء كل القرارات التي تم ‏اتخاذها من قبل الرئيس تجاه القطاع وحركة حماس، ومعاملة موظفي غزة كموظفي الضفة‎.‎
‏5.‏ إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، واعتبار السلطة الفلسطينية وحكومتها هيئة من ‏هيئات منظمة التحرير وصولا لإنهاء السلطة بشكلها الحالي لتكون منظمة التحرير هي صاحبة السيادة على ‏السطة لا العكس‎.‎
‏6.‏ إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وذلك من خلال القيام بخطوة مستعجلة تتمثل بانضمام ‏حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، وصولًا لإعادة تشكيل لجان المنظمة بناء على الانتخابات‏‎.‎
‏7.‏ التعامل في إيجابية مع ورقة الرؤيا التي قدمها إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي ‏لحركة حماس للقيادة المصرية في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر2021، ووثيقة القيادي ناصر القدوة الذي ‏قدمها في أواخر تموز/يوليو 2022 للخروج من الأزمة الفلسطينية، وهي ورقة برنامجية مهمة يمكن البناء ‏عليها، وفتح حوار جدي تجاه تنفيذ بنودها. ‏
‏8.‏ فتح المجال أمام الجماهير بتولي زمام المبادرة، وعدم تدخل الأجهزة الأمنية بالفعل الشعبي، ‏بل يجب أن تكون الأجهزة عامل داعم ومساند للتحركات وحماية الشعب من خطر الاحتلال‎. ‎
‏9.‏ إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في شطري الوطن ووقف الردح الإعلامي وتهيئة ‏الأجواء أمام مبادرات الوحدة والتلاحم في مواجهة الاحتلال‎ ‎
‏10.‏ الابتعاد عن سياسة التوريث القيادي من خلال إثارة الإشاعات وجس النبض وتهيئة ‏الأرضية للتوريث من بوابة التاريخ والمشروعية الثورية وغيرها من المسميات الخارجة عن الفهم ‏الديمقراطي وأسس تولي السلطة، فعملية الالتفاف على الانتخابات العامة، لن تنجح وذلك بسبب الرفض ‏الشعبي، بالإضافة إلى الانقسام الحاد داخل النخب السياسية وبالتحديد داخل مركزية فتح، والأهم من ذلك ‏زيادة عدد النخب المسترئسة في الحالة الفلسطينية وغالبيتهم يجد بنفسه الأحقية الانتخابية وحتى الثورية. ‏
‏11.‏ محاربة الفساد المستشري في السلطة الفلسطينية وإطلاق الحريات في التعبير عن الرأي، ‏ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإعادة النظر بكل الترقيات والتعيينات التي تم إقرارها لأبناء ‏المسؤولين على حساب المواطن.‏
‏*كاتب وباحث فلسطيني مختص بالحركات الأيديولوجية. ‏

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يعيب القانون قِدَمَهُ؟!‏

بقلم:المحامي إبراهيم شعبان


يقع كثير من الإقتصاديين والسياسيين والإجتماعيين في مقولة خاطئة ، قائلة أن القانون يصبح ‏عقيما إذا ما مرّ عليه زمن، وبخاصة إذا طال هذا الزمن، ويصبح عقبة على طريق التطوير. ‏وعليه يدعون ولا يملون من تكرار الدعوة لتجديد هذه القوانين لمجرد قدمها وليس لعدم ‏صلاحيتها، أو استبدالها بقوانين محدثة مليئ بالثقوب والعيوب، باسم التجديد والتحديث، ‏ونوازع شتى لا تخفى على المدقق، وكأننا في سوق للملابس أو المجوهرات أو المفروشات. ‏ولم يدر الكثيرون أن العيب في التطبيق وفهم النصوص وليس في النصوص بحد ذاتها. ولو ‏جرى البحث عن روح النص بدل مفرداته، لكفى القاضي مؤونة البحث والتقصي، ولما كانت ‏هناك حاجة مصطنعة للتغيير والتبديل غير الضروري.‏
وعندنا تكررت هذه الظاهرة كثيرا وبخاصة بعد قدوم أهل أوسلو، ورغبتهم الجامحة، في عمل ‏إنجازات سريعة جلية واضحة للعيان للمجتمع الفلسطيني. واعتقدوا أن الهدف والوسيلة، هو في ‏تغيير القوانين القائمة. وساعدهم على تكرار هذه المقولة والأخذ بها، وجود الإحتلال العسكري ‏الإسرائيلي لثلاثة عقود من الزمان وإصدارهم أكثر من ألف أمر عسكري حيث تدخلت في كل ‏صغيرة وكبيرة من شئون المواطن الفلسطيني، رغم أن بعضها لم يكن ضررا على مصالحه، ‏كتعويض إصابات العامل بل نفعا له. ‏
ونظرا لحداثتنا في شؤون التشريع وإصدار القوانين وقلة خبرتنا في هذا المجال حيث لم نكن ‏دولة سابقا، عزا البعض مشاكلنا في التطور والتقدم، إلى وجود كثير من التشريعات الأردنية ‏القديمة والتي جاوز عمرها أربعة عقود زمنية، معتقدين بسذاجة أن قدمها يشكل إعاقة لها عن ‏مواكبة ركب التطور، وكأنها فستان أو حلة تلاحق موجة الموضة المتسارعة.‏
إضافة لذلك، حرص المصريون الحاكمون لقطاع غزة أن لا يغيروا في القوانين الإنتدابية ‏البريطانية مثلما حصل أيام الوحدة الأردنية مع الضفة الغربية. بل أبقوا تلك القوانين القديمة ‏مطبقة في أنحاء قطاع غزة، وبالتلي تعززت فكرة قدم القوانين المطبقة في فلسطين شمالا ‏وجنوبا وعدم صلاحيتها للتطوير وجعلها سنغافورة جديدة!‏
وغاب عن ذهن هؤلاء المنظرين غير العارفين بحقيقة القانون، أن الدستور الأمريكي عمره ‏أكثر من قرنين من الزمان، وما زال صالحا ويطبق، ولم يفكر أحد في استبداله أو إلغائه في ‏الولايات المتحدة الأمريكية. وأن الدستور البريطاني هو في جله دستور عرفي وما زال مطبقا ‏بكل تقدير واحترام في بريطانيا. وأن الدستور الفرنسي يقارب سبعين عاما، وأن القانون المدني ‏المطبق في فلسطين " مجلة الأحكام العدلية العثمانية " عمره ما يقارب القرن ونصف، وما زال ‏مطبقا، وكثيرا من الأحكام القضائية المدنية تصدر بموجبه، وأن جميع القوانين الموضوعية في ‏الضفة الغربية بقيت غير ممسوسة من دعاة التغيير والتبديل. وبقيت مقولة التغيير لمجرد ‏التغيير توصف بأنها كلمة حق قصد بها باطل.‏
ويبدو أن بعض السياسيين والإقتصاديين والإجتماعيين الحديثي العهد بتولي السلطة التنفيذية ‏في دولة فلسطين، قد ضاقوا ذرعا بهذه القوانين القديمة البالية فوسموها بالعجز وعدم الحداثة، ‏حيث كان بعضها يضيق عليهم ويقيد صلاحيتهم ويجمد إجراءاتهم وهم المعتادون على حرية ‏العمل وحرية الحركة وحرية الإختيار وحرية الصياغة، بل قل الفوضى العارمة، في جميع هذه ‏الأمور. فرأوا أن العمل المطلوب والفوري هو تغيير واستبدال هذه القوانين المقيدة والمحددة ‏لصلاحيتهم. لكن وجود المجلس التشريعي الأول حدّ من هذه الظاهرة، بل ساهم مساهمة جادة ‏في دفع قوانين هامة إلى المقدمة مثل القانون الأساس، لكن مشكلته أنه ركزّ على القوانين ‏الشكلية الإجرائية، مثل أصول المحاكمات المدنية والجزائية، وأسقط القوانين الموضوعية، مثل ‏قانون العقوبات والمدني والتجاري.‏
المشكلة بدأت حينما غاب المجلس التشريعي الذي هو سلطة من ثلاث عن الساحة، ذلك أن ‏العملين الوحيدين للمجلس التشريعي هما سن القوانين، والرقابة على أعمال الحكومة ‏ومحاسبتها. وبدأ البعض تسطيح وتبسيط وتسهيل فكرة اللجوء القرار بقانون وكأنها ليست ‏استثناء بل أمرا عاديا. وبدأ الكثيرون بالنيل من القانون الوضعي المطبق تارة باسم مخالفة ‏الدين، وتارة باسم القانون العشائري، وتارة باسم المصالح الخاصة والحداثة والتطور. وللاسف ‏لم تكن هذه القرارات بقوانين " قوانين الضرورة " أو " القوانين المؤقتة " انعكاسا للإتفاقيات ‏الدولية التي صادقت عليها فلسطين، أو استجابة للتطور العلمي الحاصل مثل الكمبيوتر ‏وعملياته وحركاته . ‏
وبدأت السلطة التنفيذية على استحياء باللجوء للمادة 43 من القانون الأساس التي تقرر منح ‏صلاحية التشريع للرئيس في حالة وحيدة وهي عندما يغيب المجلس التشريعي وتحدث حالة ‏توصف بأنها " الضرورة التي لا تحتمل التأخير "، لكنه في ظل طول غياب المجلس ‏التشريعي، وفي ظل تكرار البعض لمقولة للحاجة الماسة لإصدار تشريعات حديثة طيلة غياب ‏السلطة التشريعية عن الوجود وعن الساحة، بل وتزيينها وعدم التفريق ما بين " الضرورة " ‏وبين " الضرورة التي لا تحتمل التأخير "، وهو فرق هائل وكبير. ولو تم التدقيق في هذا الفرق ‏لما رأينا هذا الكم الهائل من القرارات بقانون، ولما احتاج الرئيس إلى العودة عن هذه القوانين ‏وقام بإلغائها بعد الأزمة التي تصدرتها نقابة المحامين، أو تجميد بعضها في مناسبات أخرى ‏والتذرع بذرائع شتى في هذا المجال.‏
من هنا وقعت الطامة التشريعية في ظل غياب المجلس التشريعي، وغابت كل المناقشات الجادة ‏لأي مشروع قانون، وغابت القراءات المتعمقة لأية مفردة أو لفظة قد تغير المعنى برمته سلبا أو ‏إيجابا، بل غدت المصلحة الفلسطينية على كل الصعد، أسرى فكر فرد واحد، يصيب ويخطىء. ‏وقطعا أن التطوير هو هاجس بينما يمكن أن يتم بطريقة أخرى كموضوع التسوية القضائية، لو ‏أعملنا قليلا من الإجتهاد والتعمق في التفسير للألفاظ والمفردات.‏
بعد هذه الأزمة القانونية لهذا الفيض بقوانين الضرورة، والتي أدت إلى شلل عمل المحاكم ‏وشلل المجلس التشريعي القادم ، وانتهاء بإلغاء هذه القرارات بقانون، يتبين أن لا داعي مطلقا ‏لسن قرارات بقانون وفق المادة 43 من القانون الأساس، وأن نكتفي بالقوانين الموجودة مهما ‏كانت الظروف، والتفكير في اللوائح والأنظمة كبديل جزئي. ويقوم القضاء الحصيف بالتفسير ‏المناسب وتطويره وفق روح النص. ‏
وفي النهاية يجب أن تبقى الدعوة لانتخابات تشريعية على راس أولوياتنا، فلا بديل عن ‏المجلس التشريعي وعن السلطة التشريعية وعن السلطة التنفيذية والسلطة القضائية. فالقوانين ‏المدنية والتجارية والإدارية والجزائية لن تكون مثار خلاف بين الفصائل وتقر بالطريقة العادية ‏ذات الأغلبية البسيطة ، أما القوانين السياسية فلا بأس من طلب الثلثين لإقرارها حتى نذلل ‏قبول مجلس تشريعي جديد.‏
القانون عام مجرد يهدف للصالح العام وحماية المصالح الخاصة باختلاف الزمان، مفرداته وعاء ‏المعاني بها ومن خلالها يصل هدف المشرع، وهي مفردات دقيقة غير عائمة وغير غائمة ‏وليست عاطفية أو جمالية أو ذات بلاغة أو كناية شعرية. القانون هو الرافعة الوحيدة الإلزامية ‏للشعب الفلسطيني للحضارة ومشتقاتها، بينما هو عند البعض لباسا يضيق ويتسع وفق رؤية ‏صانعي الموضة وما علموا بأنه لباس الحق والحقيقة فلا تلبسوه ثوبا آخر!!! ‏

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

قضية "مطار رامون"... تجسيد إسرائيلي للحل الأمني والاقتصادي للصراع

بقلم:د. هاني العقاد
توارت قضية استخدام الفلسطينيين "مطار رامون" الإسرائيلي للسفر للخارج عن عيون الاعلام قليلا بعدما احتلت عناوين الصحف والمواقع الإخبارية الهجوم الإسرائيلي على غزة وفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه الاستراتيجية التي لها علاقة بتجسيد كيان سياسي منفصل في غزة وتذويب التواصل الجغرافي بين مدن الضفة لصالح تصفية الاحتلال للقضية الفلسطينية عبر الحل الأمني والاقتصادي المقترح حاليا. بعد ان هدأت المدافع وتوقفت المذابح الصهيونية في غزة قليلا نعود من جديد لمخطط استخدام الفلسطينيين "لمطار رامون " للتنقل والسفر الهادف لتقويض حل الدولتين وفي ذات الوقت فرض وقائع جديدة على الأرض بالاستيطان والتهويد والطرق الالتفافية وربط القدس بالمستوطنات من خلال طرق سريعة تشق ارض الضفة وتفصل مدنها ومحافظاتها لتجعل الاتصال الجغرافي الفلسطيني امر شبه مستحيل. نحن اليوم امام حرب إسرائيلية غاشمة تستهدف كل رموز السيادة الفلسطينية في كل مكان على الأرض او امام المنصات والهيئات الأممية لمنع أي اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية وخاصة حصول الفلسطينيين على دولة عضو كاملة السيادة في الأمم المتحدة.

تسابق القيادة الفلسطينية الزمن على كافة الأصعدة والمنصات والهيئات الدولية لتحقيق شرعية دولية للدولة الفلسطينية وحل الدولتين وذلك من خلال الانضمام الى باقي المنظمات والمعاهدات الدولية المستقلة والتابعة للأمم المتحدة , الا ان القيادة الفلسطينية مازالت غير قادرة على تحقيق سيادة فلسطينية على الأرض بالرغم من وجود مؤسسات وطنية على مستوى الدولة لكن على الأرض ولا يملك الفلسطينيون مطارات ولا موانئ ولا حدود ولا معابر مستقلة , وتطارد دولة الاحتلال الدبلوماسية الفلسطينية من عاصمة الى اخرى لكونها تسعى لدى العديد من الدول للاعتراف بفلسطين دولة على حدود الرابع من حزيران 1967, وتستخدم دولة الاحتلال ما لديها من علاقات دولية لإفشال مساعي القيادة الفلسطينية بالحصول على عضوية كاملة لفلسطين بالأمم المتحدة خلال الدورة السنوية القادمة ايلول القادم , في زات الوقت لا تتوقف عن ملاحقة وتدمير اي سيادة للفلسطينيين على الأرض وخاصة في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية ,فلا تسمح للفلسطينيين بإدارة مؤسساتهم في القدس كالمدارس والمستشفيات ولا تسمح للأوقاف الإسلامية بتولي إدارة شؤون المسجد الأقصى بل وتلاحق سلطات الاحتلال محافظ القدس يوميا بتقييد حركته واعتقاله ومنعه تنفيذ أي نشاط فلسطيني رسمي.

لعل اعلان دولة الاحتلال تسيير اول رحلة طيران باسم الفلسطينيين لمدينة "انطاليا التركية" بطائرات مستأجرة في 21 من شهر آب الحالي يهدف بشكل خطير للقضاء على أي امل للفلسطينيين لتطبيق حل الدولتين وبالتالي الحصول على منفذ جوي سيادي كباقي شعوب الأرض بتشغيل "مطار قلنديا " الدولي الذي تأسس في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين عام1920 الذي تبلغ مساحته 1200 دنم وكانت قد انطلقت منه مئات الرحلات الجوية من خلال الخطوط الجوية الفلسطينية لاماكن متعددة من العالم حتى تم الاستيلاء عليه في العام 1967 واستمر العمل فيه كمطار عسكري حتى تم إغلاقه عام 2000. اليوم تخطط دولة الاحتلال للاستيلاء على 900 دنم لإقامة مستوطنة جديدة تقضي بشكل نهائي على امل الفلسطينيين في استعادة المطار وتشغيله ضمن أي مفاوضات لتطبيق حل الدولتين. اعتقد ان دولة الاحتلال توجه اليوم ضربة استباقية من خلال خطة اسرائيلية ماكرة تهدف لضرب أي سيادة فلسطينية محتملة بان يكون لهم مطار دولي ويكون لهم خطوط جوية فلسطينية والتي للأسف تمت تصفيتها مؤخرا من خلال مخططات وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية التي عن علم او جهل جمدت عمل الخطوط الجوية الفلسطينية وكهنت الطائرات وسرحت الطيارين والمهندسين الفلسطينيين وجمدت برتوكولات معاهدات الطيران والتراخيص الخاصة بالرحلات والطائرات بطلب رسمي من وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية بدلا من تعزيز هذه الخطوط وشراء مزيد من الطائرات التي ترفع العلم الفلسطيني لتجسيد السيادة الفلسطينية بالهبوط والاقلاع من مطارات عواصم العالم تنقل المسافرين بين العواصم حتى يتاح لها يوما من الأيام الهبوط والاقلاع من مطار فلسطيني دولي على الأرض الفلسطينية.

للفلسطينيين الحق في السيادة علي ارضهم حسب قرارات الأمم المتحدة 25\207 كانون الاول 1997 وقرار مجلس الامن 32\1998 تموز 1998 وبالتالي تجيز هذه القرارات للفلسطينيين استخدام كل ما لهم على الأرض الفلسطينية لصالح وحدة أراضيهم الجغرافية والتنقل بن أطرافها ومدنها بالإضافة للحق في التواصل والاتصال مع العالم الخارجي , ولان دولة الاحتلال تعرف وتدرك مسبقا ان وجود مطار دولي للفلسطينيين يجسد السيادة على ارضهم فعلت كل ما كانت فعلته لتدمير مطار غزة الدولي ليصبح اثرا بعد عين ورفضت كل محاولات السلطة الفلسطينية إعادة ترميم وتشغل المطار حتى اللحظة كما ومازالت ترفض ان يتولى الفلسطينيون إدارة وتشغيل العابر الحدودية مع الأردن ومصر دون مراقبة او وجود امني احتلالي ينغص على الفلسطينيين سفرهم ويذكرهم انهم ليسوا أحرارا بالتنقل والسفر كما يريدون .

ان استخدام الفلسطينيين "مطار رامون" للسفر والتنقل بين العواصم هو مقدمة لتطبيق الحل الاقتصادي والأمني من طرف واحد على الفلسطينيين في مرحلة أولية، والنجاح في استخدام الفلسطينيين لهذا المطار يعني ان الموانئ الإسرائيلية سوف تفتح بواباتها أيضا امام الفلسطينيين للاتجار والاستيراد والتصدير عبر دولة الاحتلال التي ستكون مسيطرة على خطوط الحركة التجارية الفلسطينية لتبقى تحت اعين المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. الأخطر ان استخدام الفلسطينيين "مطار رامون" سيجعل العالم يبني على ذلك ويخفف الضغط على إسرائيل للجلوس على الطاولة وبحث مسار تطبيق حل الدولتين الذي يتيح للفلسطينيين إقامة دولة مستقلة والانفصال تماما عن دولة الاحتلال وسيمضي زمن وعقود حتى يصبح حل الدولتين شيئا من الماضي وبالتالي لا تستطيع أي قوة على الأرض تغيير الوقائع التي فرضتها إسرائيل على الفلسطينيين تحت مسمي بوادر حسن النية او الدواعي الإنسانية والتي في عمقها ليست أكثر من إجراءات للحل الاقتصادي الأمني الإسرائيلي.

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

ارزيقات يكشف تفاصيل الاجتماع مع الحكومة أمس بشأن المعلمين

رام الله - "القدس" دوت كوم - كشف سائد ارزيقات الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل الاجتماع الذي عقد بالأمس بين الاتحاد من جهة، ووزير المالية شكري بشارة، ووزير التعليم مروان عورتاني، ورئيس هيئة التقاعد ماجد الحلو، وممثل عن مكتب الرئاسة، لإنهاء الخلافات بشأن تنفيذ قرارات مجلس الوزراء الصادرة بخصوص ما اتفق عليه سابقًا.


وأوضح ارزيقات في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أنه تم الاتفاق بين كل الأطراف في الحكومة من أجل إنهاء الأزمة الحالية وبدء افتتاح عام دراسي آمن ومستقر، وذلك من خلال البدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الأسبوع الجاري وإنهاء إجراءات التنفيذ وحل نقاط الخلاف.


وقال ارزيقات: تم خلال اجتماع أمس، الاتفاق على آليات إجراءات التنفيذ، كما سيتم اليوم البدء بتنفيذ بعض الإجراءات القانونية وتعديل بعض القرارات من أجل تسهيل إجراءات تنفيذها، مشيرًا إلى أنه سيتم البدء بخطوات التنفيذ خلال الفترة القريبة جدًا من اجل أن نصل إلى عام دراسي بتنفيذ كل القرارات التي اتفقنا عليها.


وأشار إلى أنه عندما يبدأ التنفيذ الفعلي سيتم الإعلان عن ذلك من خلال كتاب رسمي سيصدر للإعلان عن التفاصيل، مشيراً إلى أن "كل ما نريده هو تنفيذ قرارات مجلس الوزراء ذات الصلة".

منوعات

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة الممثلة السورية أنطوانيت نجيب عن 92 عاماً

دمشق,(أ ف ب) -توفيت الممثلة السورية البارزة انطوانيت نجيب الأربعاء عن 92 عاماً، بعد مسيرة طويلة شاركت خلالها بعشرات المسلسلات والمسرحيات والأفلام، وفق ما أفادت نقابة الفنانين.


ونعت صفحة نقابة الفنانين - فرع دمشق "رحيل الزميلة القديرة أنطوانيت نجيب"، وشارك عدد كبير من الممثلين والمؤثرين على الشبكات الاجتماعية الخبر مع عبارات التعزية.


وبدأت نجيب حياتها الفنية في أواخر ستينيات القرن العشرين، واشتُهرت لاحقاً بادوار الأم في الدراما السورية، وساهمت في نجاح مسلسلات وصل صداها إلى كل العالم العربي، مثل مسلسلات "صح النوم" من بطولة الممثل السوري دريد لحام في مطلع السبعينات، و"الفصول الأربعة" نهاية القرن الفائت، و"مرايا" من بطولة الممثل السوري ياسر العظمة.


وقدمت نجيب خلال مسيرتها الفنية الطويلة عشرات الأعمال الفنية في التلفزيون والسينما والمسرح.
ومن بين المسلسلات المعروفة التي شاركت فيها، "حمام القيشاني" و"أوراق خريفية" و"عائلتي وأنا" و"دنيا" و"الخوالي".


كما كان لها حضور قوي في الاعمال المسرحية خلال القرن الماضي، مع أعمال بينها "حط بالخرج" و"الأشجار تموت واقفة" و"سراديب الصنايعية".


ونعاها المخرج السوري محمّد زهير رجب عبر صفحته على فيسبوك قائلا "رحلت حبيبة الكل، القلب الطيب المحب".


وتعرّضت نجيب لوعكات صحيّة عدة خلال الفترات الماضية، دخلت على إثرها قسم العناية المركزة، وتراجعت حالتها الصحية بعد خضوعها لجلسات غسيل كلى دورية.


وتنحدرُ نجيب من مدينة درعا في جنوب سوريا، وهي من أكبر الممثلات السوريات سنّاً، واسمها الكامل انطوانيت نجيب البالوغ، وزوجها الفنان الراحل يوسف شويري. 

اقتصاد

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تشهد شراء صافيا لسندات الرنمينبي من قبل مستثمرين مؤسسيين في الخارج في يوليو

بكين  (شينخوا) شهدت الصين شراء صافيا لسندات الرنمينبي من قبل مستثمرين مؤسسيين خارجيين في يوليو بعد تسجيل صافي مبيعات لمدة أربعة أشهر متتالية.


وحقق المستثمرون المؤسسيون الأجانب إجمالي 1.0311 تريليون يوان (حوالي 152.24 مليار دولار أمريكي) من المعاملات الفورية لسندات الرنمينبي، بما في ذلك شراء سندات بقيمة 518.8 مليار يوان وبيع 512.3 مليار يوان من السندات، وتسجيل صافي شراء 6.6 مليار يوان، وفقاً لبيانات أصدرها نظام تجارة النقد الأجنبي الصيني.


وشهد الشهر الماضي زيادة ثمانية مستثمرين مؤسسيين أجانب جدد يشاركون في التجارة في سوق السندات الصيني. وبنهاية يوليو، بلغ عدد المستثمرين المؤسسيين الأجانب في سوق السندات الصينية 1051 مستثمرا أجنبيا.


وأرجع محللون الاهتمام المتزايد بسندات الرنمينبي إلى الانتعاش الاقتصادي المستمر للبلاد واستقرار سعر صرف العملات الأجنبية بشكل عام.


وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة يوم الاثنين أن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في الصين بما في ذلك مؤشر إنتاج الخدمات والاستثمار في الأصول الثابتة سجلت نموًا على أساس سنوي في يوليو.

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تثبيت الاعتقال الإداري بحق الصحفي محمد عصيدة

رام الله - "القدس" دوت كوم - أصدرت محكمة إسرائيليةـ، قرارًا بتثبيت الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، بحق الأسير الصحفي محمد نمر عصيدة من نابلس.


وبذلك سيكون موعد الإفراج عن عصيدة بتاريخ الثامن من نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.


ويقبع في سجون الاحتلال نحو 20 صحفيًا، من بينهم 7 إداريًا.

عربي ودولي

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تطلق صاروخي كروز

سيول, (أ ف ب) -أطلقت كوريا الشمالية صاروخَي كروز الأربعاء، على ما قالت وزارة الدفاع في سيول، وهو أول اختبار أسلحة تجريه بيونغ يانغ منذ أسابيع.


وقال مسؤول في الوزارة لوكالة فرانس برس "في وقت مبكر من صباح اليوم، اكتشفنا أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخَي كروز على البحر الغربي من أونشون في مقاطعة بيونغان الجنوبية".


وأضاف "تقوم السلطات العسكرية الأميركية والكورية الجنوبية بتحليل مواصفات تفصيلية مثل مسافة التحليق".


ولم تجرِ كوريا الشمالية اختبارات على صاروخ كروز غير المحظور بموجب عقوبات الأمم المتحدة على البلاد، منذ كانون الثاني/يناير، على ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء.


وكانت المرة الأخيرة التي أجرت فيها بيونغ يانغ اختبارا للأسلحة في 10 تموز/يوليو عندما أطلقت ما بدا أنه قاذفات صواريخ متعددة.


وأجرت كوريا الشمالية سلسلة من الاختبارات التي تنتهك العقوبات الدولية منذ كانون الثاني/يناير، بما فيها إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات للمرة الأولى منذ العام 2017.


كما حذّر مسؤولون في واشنطن وسيول من أن النظام المعزول يستعد لإجراء سابع تجربة نووية له.


في وقت سابق من هذا الأسبوع، أطلقت القوات العسكرية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات أولية قبل بدء تدريباتها السنوية المشتركة Ulchi Freedom Shield.


وتثير هذه المناورات غضب بيونغ يانغ التي تعتبرها تمرينا على الغزو. 

عربي ودولي

الأربعاء 17 أغسطس 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون ومودي يتّفقان على "العمل سوياً لإنهاء الحرب" في أوكرانيا

باريس,  (أ ف ب) -أعلنت باريس أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اتّفقا خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء على "العمل سوياً لإنهاء الحرب" في أوكرانيا.


وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنّ ماكرون ومودي ناقشا في مكالمتهما الهاتفية "الحرب التي تشنّها روسيا في أوكرانيا وتداعياتها المزعزعة للاستقرار في بقية أرجاء العالم".


وأضاف قصر الإليزيه في بيانه أنّ ماكرون الذي استقبل مودي في باريس في أيار/مايو أكّد خلال المحادثة "عزم فرنسا على مواصلة دعمها لأوكرانيا".


وامتنعت الهند عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا علناً كما أنّها لم تشارك في الأمم المتّحدة في التصويت على نصّ بهذا المعنى.


لكنّ نيودلهي شاركت في حزيران/يونيو في التوقيع على بيان أصدرته مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى يؤكّد على "احترام سيادة الدول الأخرى وسلامة أراضيها".


وفي مواجهة أزمة الغذاء الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، أكّد الرئيس الفرنسي من جديد "أهمية أن يتصرّف المجتمع الدولي بطريقة منسّقة"، بحسب بيان الإليزيه.


كما تطرّق ماكرون ومودي، وفقاً للبيان، إلى "التحدّيات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وكذلك إلى الوضع في سريلانكا".


وصباح الثلاثاء رست سفينة أبحاث صينية في ميناء هامبانتوتا الذي تديره الصين في جنوب سريلانكا، وذلك على الرغم من مخاوف الهند والولايات المتحدة من ضلوع هذه السفينة في أنشطة تجسّس لحساب بكين.


وتعاظم قلق الهند من تنامي النفوذ الصيني في سريلانكا التي ترزح تحت ديون باهظة اقترضتها من بكين على مرّ السنوات الماضية لتطوير مشاريع بنى تحتية ضخمة. 

فلسطين

الأربعاء 17 أغسطس 2022 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية والمغتربين": تصريحات لبيد محاولة لتزوير التاريخ وارتكاب المزيد من الجرائم


رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، بأشد العبارات اصرار دولة الاحتلال وحكومتها واذرعها المختلفة على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين وارضهم ومنازلهم ومقدساتهم ومنشآتهم، بما في ذلك جرائم هدم المنازل والمنشآت المتواصلة كما هو الحال في القدس المحتلة ومسافر يطا والخليل والاغوار وعموم المناطق المصنفة (ج).


واعتبرت الوزارة، ذلك استخفافاً إسرائيلياً رسمياً بالشرعية الدولية وقراراتها والمطالبات الدولية لوقف التصعيد الإسرائيلي المتواصل والاستيطان والعودة إلى الهدوء كمقدمة لا بد منها لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على طريق إستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.


ورأت الوزارة، أن دولة الاحتلال لا تكتفي بارتكاب هذه الجرائم بشكل يومي ومتواصل بل ولا تحتمل وترفض أية أحاديث أو تصريحات تذكر الإسرائيليين والمجتمع الدولي بعديد الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل وعصاباتها ضد شعبنا، كما هو حال التصريح البائس والتضليلي الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد بشأن تصريحات الرئيس محمود عباس في المانيا، في محاولة لحماية الرواية المزيفة التي تسوقها إسرائيل وحكوماتها لتضليل العالم بشأن الصراع والتاريخ والجغرافيا، بما يدلل على عدم وجود نية لدى دولة الاحتلال للإعتذار عن الجرائم والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية والتي تواصل اذرعها المختلفة ارتكابها ضد شعبنا وأرضه حتى هذه اللحظة.


وقالت: إن أن إنكار لبيد وغيره من المسؤولين الإسرائيليين للظلم التاريخي الذي حل بشعبنا ولا زال مستمراً دليل آخر على نوايا الاحتلال بعدم التوقف على ارتكاب المزيد من تلك الجرائم، كما أنه اثبات لغياب مفهوم السلام الحقيقي عن وعي قادة إسرائيل السياسيين والذي يتطلب تحقيقه مصالحة تاريخية تقوم على الاعتراف الإسرائيلي ليس فقط بمعاناة الشعب الفلسطيني وإنما أيضاً بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة وبدولته المستقلة التي أقرتها الشرعية الدولية.


وحملت وزارة الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجرائم التي ارتكبتها قواتها ضد أهلنا في قطاع غزة والجرائم المستمرة ضد أهلنا في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتعتبر الامعان الإسرائيلي في ارتكابها تجاوزاً لجميع الخطوط الحمراء وسقوطاً أخلاقياً لا يجدي معه الاعتذار ولا يستجلب غفران التاريخ. 


وأشارت إلى أنها تتابع الوزارة مع المجتمع الدولي ومؤسساته والدول والجنائية الدولية وبشكل دوري مستمر انتهاكات وجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، وكذلك اعتداءات ميليشيات المستوطنين المسلحة ضد البلدات والقرى الفلسطينية بهدف تكريس سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان باعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية، كما حصل في اعتداءاتهم على المنطقة الأثرية في سبسطبة بحماية قوات الاحتلال بهدف السيطرة عليها وسرقتها. 


وأكدت أن البداية الصحيحة لتثبيت أسس ومرتكزات السلام هو اعتراف دولة الاحتلال بالظلم الذي حل بشعبنا ووقف الاستيطان وجميع أشكال الجرائم التي ترتكبها.


وطالبت المجتمع الدولي ترجمة مواقفه وقراراته إلى إجراءات وأفعال من شأنها إجبار دولة الاحتلال على وقف جرائمها والانخراط في عملية سياسية حقيقية تؤدي بالضرورة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين.

عربي ودولي

الأربعاء 17 أغسطس 2022 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

موفدة الأمم المتحدة إلى بورما تبدأ محادثات مع قادة المجموعة العسكرية

نايبيداو (بورما),  (أ ف ب) -تبدأ موفدة الأمم المتحدة الخاصة اجتماعات في بورما مع مسؤولين من المجموعة العسكرية الحاكمة الأربعاء، لكنها لم ترد على أسئلة حول ما إذا كانت ستسعى للقاء الزعيمة السياسية السابقة أونغ سان سو تشي.


وأعلنت الأمم المتحدة أن زيارة نولين هيزر لبورما التي بدأت الثلاثاء "ستركز على التعامل مع الوضع المتدهور والمخاوف الراهنة وغير ذلك من القضايا التي تمثّل أولوية مهمتها".


ولم يقدّم البيان تفاصيل بشأن الشخصيات التي ستلتقيها ضمن القيادات العسكرية أو إن كانت ستجتمع مع سو تشي المحتجزة منذ الانقلاب العسكري الذي أطاحها.


وقضت محكمة سرية تابعة للمجموعة العسكرية الاثنين بسجن سو تشي ست سنوات إضافية، ليصل مجموع المدة التي ستمضيها في السجن إلى 17 عاما.


ولم ترد هيزر على سؤال وكالة فرانس برس بشأن الشخصيات التي تلتقيها الأربعاء، لدى مغادرتها فندقها في موكب سيارات ترافقه الشرطة وقوات أمن بملابس مدنية.


وتشهد بورما اضطرابات منذ استيلاء الجنرالات على السلطة في شباط/فبراير 2021 ما أثار مقاومة شرسة وأدى إلى ظهور ميليشيات غير رسمية.


ولم تحقق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة بقيادة الأمم المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أي تقدّم يذكر في ظل رفض الجنرالات التعامل مع المعارضة.


وعين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عالمة الاجتماع هيزر العام الماضي لتحل مكان السويسرية كريستين شرانر بورغنر.


ودعت شرانر بورغنر الأمم المتحدة في الماضي إلى اتّخاذ "إجراءات شديدة جدا" ضد الجيش وإعادة الحكم الديموقراطي في بورما، حيث استهدفتها مرارا وسائل الإعلام المدعومة من السلطات.


ومنذ الانقلاب، منع الجنرالات الدبلوماسية السويسرية من زيارة بورما، حيث كانت تأمل لقاء سو تشي.


وأعلنت وسائل إعلام رسمية في كانون الأول/ديسمبر أن المجلس العسكري أغلق مكتبها في البلاد "إذ إن نشاطات السيدة كريستين شرانر بورغنر انتهت".


ولم يوضح بعد إن كان سيُسمح لهيزر بفتح مكتب في بورما 

رياضة

الأربعاء 17 أغسطس 2022 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

رونالدو: الإعلام يقول الأكاذيب.. وستظهر الحقيقة

وجه البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم مانشستر يونايتد، رسالة إلى جمهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وعلق رونالدو، عبر حسابه بشبكة إنستجرام، على صورة تجمعه بإيدو أجيري صحفي ببرنامج الشيرنجيتو، على حساب أحد المشجعين، قائًلا "الحقيقة ستظهر عندما تصدر مقابلتي في غضون أسابيع قليلة".


وتابع "الإعلام يقول الأكاذيب، ولدي سجل ملاحظات يضم 100 خبر، 5 منهم فقط كانت صحيحة".


ويعد إيدو أجيري أحد المقربين من رونالدو، كما أنه نفى اليوم عبر برنامج "الشيرنجيتو" أن يكون صاروخ ماديرا، قد عرض خدماته على أتلتيكو مدريد، بينما مسئولو الروخي بلانكوس هم من سعوا للتعاقد معه.

وتزعم العديد من التقارير أن رونالدو يسعى للرحيل عن مانشستر يونايتد، والانتقال إلى فريق يشارك في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجاري.

وينتهي عقد رونالدو مع الشياطين الحمر في الصيف المقبل، مع إمكانية التمديد لموسم آخر.

رياضة

الأربعاء 17 أغسطس 2022 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

نونيز يعتذر لمشجعي ليفربول عن واقعة الطرد

قدم الأوروجوائي داروين نونيز، مهاجم ليفربول، اعتذارًا لمشجعي الريدز عن واقعة طرده خلال مواجهة كريستال بالاس، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.


ونشر نونيز، على حسابه بشبكة "إنستجرام"، صورة خروجه من المباراة، عقب الحصول على بطاقة حمراء، وكتب عليها: "أعتذر لليفربول بأكمله.. سأعود لاحقا".


واعتدى نونيز على أنديرسن، مدافع كريستال بالاس، بدون كرة، ما دفع حكم المباراة لإشهار البطاقة الحمراء في وجهه مباشرة.

وكانت هذه المباراة الأولى لنونيز على ملعب آنفيلد، بقميص ليفربول، بعد انتقاله إلى الريدز هذا الصيف، قادمًا من بنفيكا.

ويعد نونيز ثاني لاعب في تاريخ ليفربول يطرد من أول مباراة له بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب "آنفيلد"، بعد الإنجليزي جو كول أمام آرسنال في 2010.

رياضة

الأربعاء 17 أغسطس 2022 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع حاسم لانتقال ديباي إلى يوفنتوس

يعقد سيباستيان ليدور، محامي ممفيس ديباي مهاجم برشلونة، اجتماعا حاسما، اليوم الثلاثاء، بشأن انتقال اللاعب إلى يوفنتوس خلال الميركاتو الصيفي الجاري.


وينتهي عقد ديباي مع برشلونة في صيف 2023، وزعمت بعض التقارير أن المهاجم الهولندي اتفق على الشروط الشخصية لعقده مع السيدة العجوز.


ووفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن ليدور سيجتمع مع مسؤولي برشلونة خلال الساعات المقبلة، للاتفاق على فسخ عقد ديباي.


وكشفت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، أن ديباي لن يكتفي بفسخ عقده والانتقال مجانا إلى يوفنتوس، لكنه سيطلب أيضا الحصول على تعويضات من برشلونة.

يذكر أن برشلونة يعاني من أزمة مالية، ويسعى للتخلص من عدة لاعبين هذا الصيف، لاستكمال قيد صفقاته الجديدة في رابطة الليجا، بالإضافة إلى إبرام تعاقدات أخرى.