عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن في الأردن ويدعو إلى تفادي توسع الحرب

الجزيرة

يواصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الأحد في الأردن جولته المكثفة في الشرق الأوسط، داعيا إلى تفادي توسع نطاق الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


ووصل بلينكن إلى عمّان الليلة الماضية بعد محطتين في تركيا واليونان. ومن المقرر أن يعقد الأحد محادثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني ووزير الخارجية أيمن الصفدي، وأن يزور أحد مراكز برنامج الأغذية العالمي في العاصمة، بحسب ما أكد مسؤول في الوفد المرافق له.


وقال بلينكن مساء السبت، في مطار خانيا بجزيرة كريت اليونانية، "يجب علينا ضمان عدم اتساع النزاع" من قطاع غزة حيث دخلت الحرب شهرها الرابع.


وأضاف أن "أحد أوجه الخوف الحقيقية هي الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونريد أن نفعل كل ما هو ممكن للتأكد من عدم تصعيد الوضع".


ومنذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يتبادل حزب الله اللبناني وإسرائيل القصف يوميا عبر الحدود. وزادت المخاوف من تصاعد التوتر على هذه الجبهة بعد استشهاد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بضربة جوية منسوبة لإسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت الثلاثاء الماضي.


وأعلن الحزب أمس السبت إطلاق أكثر من 60 صاروخا باتجاه "قاعدة مراقبة جوية" في شمال إسرائيل، واضعا ذلك في إطار "الرد الأولي" على اغتيال العاروري. وشنّت إسرائيل بدورها سلسلة من الغارات على مناطق بجنوبي لبنان.


ضمان عدم اتساع النزاع

وأشار بلينكن إلى أن "الكثير من المحادثات التي سنجريها خلال الأيام المقبلة مع جميع حلفائنا وشركائنا ستدور حول الإجراءات التي يمكنهم اتخاذها باستخدام نفوذهم وعلاقاتهم لضمان عدم اتساع هذا النزاع".


ويثير العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي دخل شهره الرابع اليوم الأحد، مخاوف من تفاقمه مع تزايد العنف ليس فقط على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ولكن أيضًا في العراق وسوريا والبحر الأحمر.


وأدى القصف الإسرائيلي على القطاع مترافقا مع هجوم بري انطلق يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى استشهاد أكثر من 22 ألفا و700 شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.


وشدّد بلينكن على "ضرورة منع توسّع النزاع، وزيادة المساعدات الإنسانية، والحد من الضحايا المدنيين، والعمل من أجل سلام إقليمي دائم، والتقدّم في اتجاه إقامة دولة فلسطينية".


وكان بلينكن قد وصل مساء الجمعة إلى إسطنبول في إطار جولة إقليمية لبحث سبل تجنب توسع النزاع في المنطقة بعد 3 أشهر من العدوان الإسرائيلي على غزة، وللدفع باتجاه إدخال مساعدات إضافية لقطاع غزة.


ونقل موقع بلومبيرغ الإخباري عن مسؤول أميركي كبير مرافق لبلينكن في رحلته قوله إن واشنطن تسعى لحشد دعم أنقرة لخطط حكم قطاع غزة ما بعد الحرب.


تصورات اليوم التالي

وأضاف المصدر ذاته أن بلينكن سينقل رسالة للمنطقة بأن واشنطن سترد على الهجمات التي تستهدف مصالحها، مضيفا أن أميركا تتوقع من الشركاء العرب نقل الرسالة التي يحملها بلينكن إلى إيران.


ويتوقع أن تكون تصورات "اليوم التالي" لانتهاء الحرب في قطاع غزة، بما يشمل إعادة إعمار القطاع وإدارته أيضا، في صلب المحادثات التي سيجريها بلينكن مع القادة العرب، الذين يؤكدون أن الأولوية هي لوقف دائم لإطلاق النار.


وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدن بين إسرائيل وحركة حماس أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أتاحت إطلاق رهائن من غزة في مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين.


وسيختتم بلينكن يومه في أبو ظبي قبل أن يتوجه إلى السعودية غدا الاثنين، ثم إلى إسرائيل حيث يتوقع أن يجري محادثات أكّد أنها "لن تكون سهلة".



فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

لا زينة ولا بهجة للميلاد .. فالوطن في حداد

أحيت الطوائف المسيحية الشرقية الارثوذكسية والارمنية عند منتصف الليلة الماضية عيد الميلاد المجيد في مختلف ارجاء العالم ليكون اليوم الاحد السابع من كانون الثاني يوم عطلة رسمية .


احتفل مسيحيو العالم بالعيد وبمظاهره من احتفالات دينية واحتفالات اجتماعية وقداديس الميلاد واجتماعات عائلية وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل واضاءة شجرة الميلاد وغيرها من المظاهر الاحتفالية في يوم عطلة عالمي فرحا بهذه المناسبة العظيمة .


وفي فلسطين يحل عيد الميلاد والوطن في حداد فهناك رجال ونساء واطفال واولاد لا زالوا تحت الانقاض بفعل الدمار والضباب والرماد .. اطفال غزة يعانون من أسوأ كارثة في التاريخ وعموم اهل غزة ، ومن هنا فالمظاهر الاحتفالية بالعيد جاءت مقتصرة على استقبال البطاركة والآباء والاساقفة لاجراء المراسم الدينية بعيدا عن مظاهر الاحتفال فبيت لحم وغزة وجهان لعملة واحدة عنوانها الفداء للوطن والدفاع عنه بالغالي والنفيس .


بدأت التراتيل الدينية والابتهالات في بيت لحم منذ ظهر الجمعة (اول امس ) باستقبال قدس الأب فرانسيسكو باتون حارس الاراضي المقدسة بمناسبة عيد الغطاس وصباح وظهر ومساء امس السبت على التوالي باستقبال المطران مار انتيموس جاك يعقوب النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية والمعتمد البطريركي لابرشية القدس والاردن وسائر الديار المقدسة للسريان الارثوذكس واستقبال رئيس الاساقفة الأنبا انطونيوس النائب البطريركي للاقباط الارثوذكس واستقبال رئيس الاساقفة أبونا انباكوم مطران الاحباش الارثوذكس واستقبال غبطة البطريرك ثيوفوليوس الثالث بطريرك الروم الارثوذكس واقامة قداس الميلاد في منتصف الليل برئاسة المطران ثيوفيلوس وثلة من المحتفلين بصمت .


بعد عيد الطوائف الغربية في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من كانون الاول وعيد الطوائف الشرقية في السادس والسابع من كانون الثاني الحالي ،نعيد التذكير انه لا فرق بين غربي وشرقي ، فكل المسيحيين في فلسطين وهم أقلية ، يعتبرون وسيبقون تراثا فلسطينيا اصيلا بعاداتهم وتقاليدهم واصولهم واحتفالاتهم الدينية والاجتماعية بهذه الاعياد والحفاظ على مشاهد وصور الكنائس في القدس وبيت لحم ورام الله والناصرة وكل رقاع الجغرافيا الفلسطينية ، يحتشدون خلف الترنيمات والاجراس التي ستبقى تقرع دون ان يركع شعب اعزل تحاك من حوله المؤامرات الدولية والاممية لاقتلاعه من دياره ومن وطنه ومحاولة تهجيره بعملية (ترانسفير ) منظمة ومبرمجة انطلاقا من تدمير غزة وكل مقومات حياتها ، ولكن شعب غزة الصامد والمرابط والذي عاش ثلاثة اشهر متتالية دون اي مقومات للحياة وبعيدا عن الدواء والغذاء والماء والوقود والكهرباء ، وجه رسالة للعالم انه قادر على مواجهة كافة الظروف الحياتية والاجتماعية في القطاع المنهك والمدمر ولن يترك تراث اجداده في ارضه التي بنى عليها حضارته بجوار البحر المتوسط .


تتوارى احتفالات الميلاد المجيد خلف الصلوات والطقوس الدينية التي تنادي بوقف الحرب وان يعم السلام مستدركة المعاناة الانسانية في غزة التي لا زالت تحت الحرب ولا زال صوت الأذان وصوت أجراس الكنائس غائبا عنها ..
نأمل ان يكون الميلاد المجيد فرصة لوقف الحرب والعدوان على سائر ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة .

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

تعليقات في كلمات على مواقف وتصريحات

انا اعرف والكل يعرف، اننا في العصر الحديث، اي عصر التكنولوجيا والانترنت وما اشبه، صارت الكتابة الورقية غير مقروءة بصورة عامة، والاسوأ في هذا السياق الكتابة الطويلة او المطولة. وصارت العناوين هي كل ما يمكن ، ومن صفحة الى صفحة، وبدقائق يكون القارئ قد مر على كل الصفحات واستخلص ما يريد.


وهذه بعض الملاحظات والتعليقات، وكلي توقع ان تتم قراءتها وان لم يحدث ذلك فلا لوم ولا معاتبة لأحد:
- الرئاسة تؤكد ان الاولوية هي لوقف العدوان على شعبنا، والتساؤل هو وهل هناك اولوية اخرى غير وقف العدوان والاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية الموعودة؟.
- الأمم المتحدة: غزة اصبحت مكانا للموت واليأس، والجواب هو ماذا فعلت الأمم المتحدة لوقف ذلك ولماذا هي امم متحدة.
- الخارجية الفلسطينية : الكارثة الانسانية في رفح تختبر ما تبقى من مصداقية لمجلس الامن، والصحيح انها تختبر ما تبقى من المؤسسات الفلسطينية وبينها الخارجية لاننا شعب واحد ومصير واحد.


مساعدات عمياء
سارعت الدول العربية لارسال مساعدات لاغاثة الشعب الفلسطيني وفي قطاع غزة، ورأينا طائرات ضخمة تحمل مواد غذائية ومساعدات مختلفة تصل الى غزة ، وهذا شيء ايجابي ومع الاحترام لمن ارسل ذلك، فاني اتساءل اليس الأجدى العمل لانقاذ غزة من غول الاحتلال اساسا وليس مجرد تقديم خدمات الاغاثة والمساعدات.


الشهيد العاروري
الشهيد صالح العاروري ليس اول قائد تغتاله اسرائىل في مكان تواجده رغم بعد المسافات وصعوبة الوصول، وقد سمعنا تصريحات كثيرة وادانات لهذه الجريمة ولكننا لا نرى ردود افعال ميدانية على ذلك.


وقادة الشعب الفلسطيني الذين اغتالتهم اسرائيل في مختلف اماكن تواجدهم عددهم كبير وهم اسماء معروفة ومشهورة، وابرزهم القائد ابو جهاد.


- واشنطن تدعم اسرائيل بكل ما اوتيت من قوة وهي صديق وحليف لدول عربية كثيرة وتنهب من الثروات العربية بشكل غريب سواء في البترول او المواقع الاستراتيجية وغير ذلك. وحين يطلب منها دعم القضية الفلسطينية واقامة الدولة التي يحلم بها الشعب الفلسطيني فانها تقف عمياء صامتة وكأن شيئا لم يحدث مع الانحياز للاحتلال.
الاضرابات
- الاضراب صار قضية فلسطينية ونسارع اليه في كل المناسبات والاحداث والاعتداءات، وكان اشهرها عام 1936 حيث اضربنا نحو ستة اشهر، وللحقيقة مع رجاء عدم اساءة فهم ما اقول، فان الاضراب صار قضية لا قيمة لها، وهو يؤدي الى الحاق الضرر بالشعب الذي يضرب وليس بالاحتلال وما يمارسه من اعتداءات.
التهجير
- حذرت اكثر من جهة فلسطينية ، بينها الرئاسة، من المحاولات المشبوهة لتهجير اهالي قطاع غزة الذين ترك كثيرون منهم المناطق الشمالية للقطاع واتجهوا جنوبا نحو مصر التي حذرت من هجرتهم اليها، واتخذت اجراءات وعقبات للحيلولة دون دخولهم الاراضي المصرية كذلك فان الاردن قام بالشيء نفسه ولمصر والاردن كل الحق في ما تم اتخاذه مع التأكيد ان الاوضاع المأساوية في المنطقة ومواصلة الاحتلال اعتداءاته دون توقف لا تعني الهجرة وانما تستدعي تحرك العالم العربي لوقف هذا الاحتلال من جهة وتقديم المساعدات اللازمة من جهة اخرى.


حماس وفتح
- ولا بد من الاشارة ايضا الى ان حماس في القطاع وفتح بالضفة يجب الا يحول دون التفاهم والعمل المشترك لا ان يعمق الانقسام والخلافات الفئوية الضيقة، والتاريخ لن يرحم وكل المتباكين على القضية يجب ان يقفوا صفا واحدا ومعا وفوق المصالح الحزبية والفئوية العمياء والضيقة.

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تداعيات أكتوبر الإسرائيلية

حينما يصف بيني غانتس بمكانته وخبراته، معركة 7 أكتوبر وتداعياتها على أنها "معركة البقاء الثانية" للمستعمرة، فهذا دال على أهميتها، وحينما يسعى الثنائي بن غفير وسموترتش ومعهما نتنياهو لجعل تداعيات 7 أكتوبر لتكون النكبة الثانية للشعب الفلسطيني، فهذا دال على خطورتها، وتؤكد هذه الحصيلة : حجم وتناقض وحدة الصراع بين المشروعين غير المكتملين: 1- المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، 2- في مواجهة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني.
محطات مركزية سجلتها الوقائع خلال مسيرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وهي :


1- معركة الكرامة عام 1968 التي شكلت البداية الجماهيرية لولادة الثورة الفلسطينية وتحققت بفعل الشراكة مع الجيش العربي الأردني.
2- الانتفاضة الأولى عام 1987، التي سجلت على انها بداية النضال العملي السوي الطبيعي للثورة الفلسطينية داخل فلسطين .
3- الانتفاضة الثانية عام 2000 وأثرها البالغ في رحيل الاحتلال عن قطاع غزة.
4- معركة 7 أكتوبر وتداعياتها التي ما زالت مفتوحة على كافة الاحتمالات.


مظاهر الانقسام بدت واضحة علنية بين مؤسستي المستعمرة:
أولاً: المؤسسة السياسية الحزبية برئاسة نتنياهو وبن غفير وسموترتش من طرف، وثانياً المؤسسة العسكرية والأمنية برئاسة هيرتسي هليفي رئيس أركان الجيش، وأهارون حاليفا رئيس الاستخبارات العسكرية أمان، وديفيد برنياع رئيس جهاز المخابرات الخارجية الموساد، ورونين بار رئيس جهاز المخابرات الداخلية الشاباك، من طرف آخر، وذلك على أثر تشكيل لجنة تحقيق عسكرية برئاسة شاؤول موفاز قائد جيش الاحتلال الأسبق، بشأن الإخفاق والفشل الاستخباري والعسكري لمعركة 7 أكتوبر وتداعياتها في فشل الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة من تحقيق أهداف الاجتياح الثلاثة: 1- قتل وتصفية واعتقال قيادات حركتي حماس والجهاد، 2- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 3- طرد وتشريد وترحيل أهالي قطاع غزة إلى سيناء.


الجيش والمؤسسة الأمنية يعتبروا أن ما حققوه عبر القصف والاجتياح من قتل المدنيين وتدمير المنشآت المدنية من عمارات وأبنية وبيوت، ومدارس ومستشفيات ومخابز، جعل قطاع غزة غير مؤهل للحياة والسكن، وهي نقلة نوعية مدمرة، مع استمرارية القصف والحرب بأشكال أخرى انتقائية، فرضت الإنسحاب الإسرائيلي باتجاه التمركز والتجمع والاستهداف الانتقائي، بمعنى آخر وجهوا ضربة موجعة للفلسطينيين وثأروا للاسرائيليين، بينما ترى المؤسسة السياسية أن هذا غير كاف ويتطلب مواصلة احتلال قطاع غزة بالكامل، بل يذهب بن غفير وسموترتش إلى إعادة بناء المستوطنات التي أزالها شارون عام 2005 بفعل الانتفاضة الثانية.


نتنياهو وفريقه الائتلافي الحكومي، يبحث عن تحقيق إنجازات عملية قبل إنهاء معركة غزة، لأن النتائج كما هي للآن هي عنوان للهزيمة والإخفاق سيدفع ثمنها هو ومن معه، بتحمل المسؤولية، ستؤدي بالتأكيد إلى إنهاء حياته السياسية كما حصل مع جولدا مائير عام 1973، ومناحيم بيغن عام 1982.


نتنياهو يسعى لتوسيع شكل وحجم المعركة في غزة وخارج فلسطين، بهدف خلط الأوراق الصدامية، وتوريط الأميركيين الذين لا يرغبون بتوسيع حالة الحرب في المنطقة العربية: فلسطين، لبنان، سوريا، العراق، اليمن، مترافقة مع الحرب في أوكرانيا ضد روسيا.


اغتيال صالح العاروري في لبنان وفي الضاحية الجنوبية من بيروت حيث مركز حزب الله، خرق اتفاقات التهدئة ووقف إطلاق النار منذ عام 2006 بين لبنان والمستعمرة، وهي تجاوز للخطوط الحمر وكسر لقوة الردع المتبادل بين الطرفين، وهذا ما دفع الشيخ حسن نصر الله لأن يقول عن جريمة اغتيال العاروري:


"جريمة كبيرة وخطيرة، لا يمكن السكوت عليها، والأمر لا يحتاج إلى الكثير من الكلام، وكما قلنا في بيان حزب الله، هذه الجريمة الخطيرة لن تبقى دون رد وعقاب، وبيننا وبين المستعمرة الميدان والأيام والليالي".

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

على هامش الغضب ..

أبحث عن كلمة أو مصطلح، يصلح لأن يُلخّص هذا العدوان! لأن كل الكلمات السابقة لا تفي بالغرض. فما يحدث أكبر وأكثر دموية وبشاعة وجنوناً وهولاً،مما فعلته النازيّة والفاشيّة ومحاكم التفتيش والإبادات الجماعية في العالم الجديد، وما اقترفه جنكيزخان والهمج والتتار والصليبيون، وما اجترحته الهولوكست وحروب الغابات الأولى .. وبالتالي فإنني أتمنّى أن يبذل المفكّرون جهداً إضافياً ، لعلهم يُخلِّقون مفردة غير مبذولة ، ويقدّمون لنا مصطلحاً شافياً وافياً، يجمع الصورة، التي تترجرج، وتتفلّت وتنداح وتتسع، وتفيض بدمائها وركامها وشظاياها وحرقتها وجحيمها.. وعليه؛ فإننا نعتقد أن ما تقوم به الصهيونية هو جمع وتطوير وتكثيف لكل الفظاعات ، عبر التاريخ، وإعادة إنتاجها علينا. وستكون المصطلحات السابقة، عاجزة وقاصرة عن التعبير، ومبتسرة ، ولا تدلل على ما يحدث ،بالفعل!


وهل سنقول بأنه ينبغي إعادة النظر في كل المقولات والمصطلحات والأدبيات المكرّسة، المتعلّقة بالقوانين والقيم المطلقة والأحكام والشرائع الدولية ، وقد ظهر جلياً أن تلك المقولات الجاهزة، التي تتدحرج بين القارات، حول حماية المدنيين ،وتطبيق القرارات، وحفظ الحقوق، وأحقية الشعوب في تقرير المصير.. إلخ، كلها كلمات دون مضامين ولا تعني شيئاً؟
وهل توصّلنا إلى خلاصة نهائية حاسمة ،لا يرقى إليها الشك، مفادها أن العالم تحكمه شريعة الغاب؟


وهل يستطيع أحدٌ أن يُجيب على سؤال واحد ووحيد وهو: دولة واحدة من بضعة ملايين، تفعل ما تشاء، بانفلات وحشيٍّ كامل، ولا يستطيع أيُّ كائنٍ في كل العالم، أن يوقفها؟ أما ارتدّ نتنياهو وأصبح زعيم قبيلة بدائية متوحّشة، ضد كلّ "الغوييم"؟، وكأنه في الأدغال المُظلمة ، وما قبل التاريخ؟


هل أصبحت الكرة الأرضية ملعباً للاعب "أمريكيّ" واحد؛ هو الحكم والخصم والمتفرّجين، يفعل ما يشاء ويبدأ اللعبة أو ينهيها متى أراد، ويحقق الأهداف التي يتغيّاها دون إعتراض من أحد؟


من هنا؛تعود بي الذاكرة إلى "الدادائية" ،التي كانت خلاصة الوعي المفجع، وبسبب الجنون السياسي ،الذي كان سائدًا حينها، وردّة فعل على حماقة الحرب وأهوالها ، والتي أبرزت النتائج الكارثية للحرب العالمية الأولى.. فَتساءل أصحاب الدادائية عن جدوى الأدب والفن والثفافة والفكر والفلسفة ،وكل الحمولات المعرفية والجَمالية، التي لم تستطع أن توقف تلك الحرب، بل أنتجت خراباً عميماً طال البشر والشجر والحجر.


وأسأل:هل كان الدادائيون على حق، فذهبوا إلى تلك اللغة المشظّاة المبهمة وغير السّويّة، والمركبة على غير هدى ،من عناصر لا تستقيم مع بعضها البعض؟


ولكن ما جدوى هذا العبث، وهل استطاع أن يمنع حرباً كونيّة ثانية؟


ربما كانت الدادائية تعبيراً عن السخط والغضب والأسف والخيبة ،التي أصابت المثقف الأوروبي بعد الحرب العالمية الأولى. وأنا لا أريد تلك الدادائية ،ولا أحبّ ما تناسل منها من سوريالية ووجودية، إلا بمقدار ما يحقق إيصال الفكرة غير المهزومة. ولا أريد كولاجاً، أراه يملأ الشاشات على طول قطاع غزة وعرضها. ولا أريد أيّ فلسفة تجهش بالحرية، إذا كان مجتمع الحرية ذاته هو من يسحبها إلى المقصلة. ولعلّي لا أرجو من كل ما هبّ علينا من معارف ونظريات ومدارس غربية، غير أن تتبدد ، وتعود إلى أصحابها، لعلّهم يضعونها في علب، ويغلقون عليها بإحكام ،ويلقونها في عرض البحر، لأنها ببساطة لم تكن سوى غبار يعشي العيون ويخنق الأنفاس.
***
وقد يصل بي الأمر، باعتباري فلسطينياً ،يذبحونه من الوريد إلى الوريد، أن لا أحتاج إلى هيئة الأمم وإلى كل مؤسساتها ومربّعاتها الدولية وخطاباتها المقيتة القلقة، وقراراتها المحفوظة في الأدراج، لأنها فشلت للمرة المليون في الامتحان، وخذلت نفسها قبل أن تخذل الضحايا. أريد شيئاً واحداً ؛هو الحياة. الحياة دون جنود وصورايخ ومدرّعات ورصاص وغاز وسجون وحواجز وتهجير وجنازات وجوع وعتمة وعطش وهراوات واستهداف وموت لا يتوقف. أريد كل ما يحقق لي الحياة، دون أن أقدّم أيّ اعتراف مجاني بجدوى ما لا ينفعني، بل يقتلني. ولا أريد أي فلسفة، مهما بلغت، إذا لم تحفظ للجَنين قدرته على الصراخ الحرّ، ونيل الحليب الطازج الدفّاق مباشرة من ثديٍ ريّان سليم. ولا أنصت لأي مُنظِّرٍ حكّاءٍ، بعيد أو قريب، إذا لم يجعل الماء يتدفق بين أصابع الشجر والشفاه المشققة. ولن أحتمل أي خبر أو تقرير من أي منظمة حقوقية، إذا اقتصر دورها على الفرجة أو سكب دموع الكلام المُستنكر. ولا يصح أن أقول إن لي امتداداً عرقياً أو عقدياً إذا لم يحطني بيديه وينافح عني ويبعد الضباع عن لحم أحفادي.


علينا أن نجترح لغتنا الجديدة،في الأدب والسياسة والفكر والاجتماع، ورؤيتنا غير المسبوقة، وفلسفتنا المقطّرة البعيدة عن كل ما سبق، من فلسفات محنّطة، ملأ الغبارُ الفاسدُ جيوبَها . علينا أن نعلي قِيمنا التي تبقي أنفاسنا ساخنة يقظة متواصلة، دون أن تسمح لأيّ كان، لأن يقطع الهواء عنّا أو يسمّمه بنفثات الشيطان الرجيم.


يحق لنا أن نهندس غدنا بخرائط نرسمها نحن بأيدينا، وبما يحقق بقائنا في بيوتنا، وبما يجعل النجوم ،وحدها ،ما يظلّلنا ونحن نحلم بهدوء، بعيداً عن القصف والصراخ والفجائع.


لا يصحّ لأيّ فلسطيني، منذ الآن فصاعداً، أن يعيد إنتاج أيّ مقولة جاهزة ومعدّة سلفاً، وبان خرابها الأكيد. وليس له أن يكرّر أيّ فكر مبذول، أو يستخلص منه أي رؤية، أو أن ينبس بتلك اللعثمات التي أودت بنا إلى الهاوية.


نعم! أدعو إلى إعادة النظر والتبصّر وسبر غور كل ما لهجنا به وقلناه وقرّرناه وصدّقناه وعملنا به أو كان هادياً لنا.. لأنه، ببساطة واختصار، ثبت بطلانه وعجزه، إذا لم أقل إنه تآمر علينا.


إن كل ما قيل لا يعني، على الإطلاق، أن أضع ما هبط من السماء مع ما اشتقّه الإنسانُ على الأرض. بمعنى أن كلمات الله التامّات هي خارج إعادة النظر، بشرط ان لا نذهب بها إلى تلك التأويلات الجارحة والظلامية والمبتسرة، التي تعاكس هدف الإنسان في تحقيق السعادة الكاملة. لكنّي أقصد أن الذي ينبغي طرحه جانباً وإعادة إضاءته وتفكيكه ،هو ما خلّقه الإنسان للإنسان، لأنه أظهر ما أضمره الأخ البشريُّ ،من شرٍ عميم وعميق، لأخيه الإنسان. وظهر جلياً أن هذا الآدمي لم ينجز شيئاً إلا لتحقيق مصلحة خاصة وأنانية.


وربما يقول قائل: إن في هذا التعميم ظلم. أقول ربما، لكنّي أدعوه إلى إنعام النظر في ما جرى من إبادة ومحرقة كاملة ،في قطاع غزة، وليقنعني بعدها بعدم جدوى ما نقول.


أنا لست متعجّلاً فيما قلته، ولم يكن كلامي ردة فعل نزقة أو انفعالية. لا.. فإن المُخرجات تدلّل على المُدخلات. وليقل لي أيّ محتجّ أو حريص على هذا الغثاء الكونيّ الكاذب والظالم، إن استطاع إلى ذلك سبيلا ..ليقل لي كيف لثمانية مليارات إنسان، ولأكثر من مئة وتسعين دولة ،ولكل المنظمات الحقوقية والإنسانية والقوانين والقرارات.. كيف لكل ذلك أن يقف عاجزاً أمام سطوة رئيس وزراء اسرائيل الدموية، وعجرفته السّاديّة، وصفاقته الفاشيّة، واستباحته النازيّة،وعدوانه المفتوح؟ كيف لم تستطع كل هذه البسيطة، وكل القارّات ،أن تعجز عن إدخال شربة ماء أو حبة دواء إلى مشافي وأطفال غزة؟.


وليقل لي أخي العربي والمسلم والمسيحي والبوذي وعابد البقر أو النجوم أو الفأر أو الشيطان، كيف، بكل إمكانياتكم ومقولاتكم، لم تقدروا على حماية امرأة من الموت تحت سقف بيتها المردوم على أولادها وأحفادها؟ بل لم توقفوا مسار التطبيع مع القاتل! وما زال تعاونكم معه قائماً على غير صعيد.. وتكتفون بالشجب الفارغ والاستنكار الذليل؟!وكيف لهذه النخب والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الدولية، بكل موازناتها المشروطة وغير المشروطة،وبرامجها، وبكل ما تهجس به من قيم ومبادئ، كيف لم تتمكن ولم تستطع أن تحول دون إعادة مشاهد النكبة الفظيعة، وهجرة مئات الآلاف من بيوتهم للمرة الثالثة، وعلى الهواء مباشرة، تحت زخّ الصواريخ والقنابل المحرمة دولياً؟ كيف؟


أنا لستُ يائساً، وأنا لستُ اليأس،كما أجهش أحدهم وقال.أنا أفيض بالغضب والحزن والأسف ،على ما آلت إليه الدنيا من فظاعات وويلات، وعلى ما وصلنا إليه من تدهور أخلاقي أُمميّ لا قاع له، ما يجعلني أُخَلّق ما يناسبني من مقولات، وأومن به من نظريات، ويتماهى مع ما يحفظ حياتي وحياة أولادي وجيراني، ويصون بيتي وحقّي في العودة والقدس والحرية غير المنقوصة.


لا بد من اشتقاق جملة تعيد حجارة البيت إلى الجدار، وترجع اللاجئ إلى بيته، وتدفع الينبوع لأن يتدفق بين كفيّ، والشمس تشرق على أرض جديدة خالية من الغرباء والقتلة.


وانا لا أدّعي أنني امتلك القدرة أو الإمكانية، وحدي، على بلورة ما يلزمنا من استراتيجية، واجبة الوجود، تقوم على أرضية فكرية مناسبة، تركن على نفسها وتعتمد على ذاتها، وتكتفي بما لديها، دون أن تمدّ يدها إلى ما لدى الآخرين من أفكار أو مقولات أو نظريات.. ببساطة؛ لانها محض ادّعاءات، ولأنها إيهام ووَهْمٌ وتهويم ونفاق وكذب ودجل، لم ينتج لنا إلا ما نراه من جحيم كامل.


ربما رأينا عبر التاريخ غير شعب، اشتقّ لنفسه فلسفة خاصة، لا تشبه باقي فلسفات الأرض. وإن كان هذا الشعب قليل العدد وذا مساحة بسيطة وليست لديه إمكانيات اقتصادية كبيرة، لأنه استشعر التهديد بالفناء والشطب والإلغاء، فقام من فوره إلى تحصين حدوده الأرضية، وبالتوزاي مع ذلك، عمل على تحصين حدوده الفكرية والوجدانية والأخلاقية.. وربما لو لم يفعل ذلك، لتحقق فناؤه وتمّ شطبه من ذاكرة التاريخ والجغرافيا. أي أننا مدعوون، نحن الفلسطينيين، إلى ما يمنع شطبنا، ويحقق لنا حضورنا، الذي يجب أن يتجلّى على كل المستويات. وهذا لن يكون، إن بقينا في الطريق القديم ذاته، أو نعتمد الآليات نفسها، أو نكرّر الخطابات السابقة بعينها. يجب أن نكون جديديين وحداثيين وطازجين ،مثل دمنا، الذي يشهق على صورة جَنين معافىً ، في رحمٍ ورديّ خصب وفتيّ وآمن.


***
ويبدو لي أنّ هذا السطوع الذي يسمى "المقاومة" في غزّة ، لايمكن له أن يكون مقبولاً، وسط هذا العالم الظلاميّ ،المهيمن على الثروات والقرارت، بمعنى أن أيّ محاولة لتغيير الواقع والمشهد والخريطة، في منطقتنا،ستواجهها قوّةُ الظلم والاستكبار ،بأعتى الأسلحة المُحرّمة ، بصرف النظر عن اسم المقاومة، سواء كان حركة أوجبهة أو حزب .. لماذا ؟ لأن انتصار هذا الجيب من المقاومة يعني بأنه سيصبح نموذجاً يُحتذى، ومثالا يُعاد إنتاجه هنا وهناك ،وسيعمل على تحرير القوى ،المغموط حقّها، من الخوف . وهذا ما يفسّر تكالب الأنظمة البعيدة والقريبة على هؤلاء المُقاوِمين، الذين شقّوا الباب ليدخل هواء جديد . ألا تذكرون كيف اعترضوا الانتفاضة الأولى باتفاق سياسي هزيل تعيس مشبوه؟ وألم تروا كيف اعترضوا الهبّات العربية ، وحوّلوها إلى حراك مشبوه، بعد أن دمّروها ولوّثوها وحرفوها عن مسارها؟.. وهكذا يريدون غزّة ،الآن!


***
واللافت أن حلف الأطلسي ،الذي هبّ مسرعاً بحمولاته وبوارجه ،لحماية ابنته المُدلّلة إسرائيل، قد اقترف جُرماً جعله شريكاً أصيلاً في العدوان ، وهو؛ أنه وفّر الغطاء"الأخلاقي" لإسرائيل ، وأوجد لها الذرائع، لتقوم بمجازرها ضد غزّة،وقد ظهر ذلك عبر تبنّي أكاذيب إسرائيل، في الخطاب السياسي والإعلامي والدبلوماسي، ومن خلال "الفيتو"، وعبر مدّها بآخر ما حُرّر من تكنولوجيا الموت؛ من أسلحة ودعم ماليّ واقتصادي غير مسقوف. فمنذ بداية الحرب، استقبلت إسرائيل أكثر من سبعين زيارة؛ لرؤساء دول ووزراء خارجية آوروبيين ،وأعضاء في الكونغرس وحكّام الولايات المتحدة الأمريكية، حتى أن بلينكن، وزير خارجية أمريكا، وفي أوّل زيارة له لإسرائيل بعد العدوان مباشرة، صرّح بأنه جاء باعتباره"يهودياً" وليس بصفته وزيراً أمريكيا!ما يُظهر التأييد الأطلسيّ والتحالف المسعور والعضوي بين الغرب وربيبته.


وثمّة مصطلح أو مقولة يرددها الجميع منّا؛ وهي أن الغرب يكيل بمكيالين! لا يا سادة! الغرب لديه مكيال واحد؛ وهو الانحياز إلى مصالحه وعقائده وحلفائه.. وكل مواقفه العدائية والعنصرية من الآخرين هو موقف "طبيعي"، وليس مفاجئاً، ولا يمثّل خروجا على مبادئه وقناعاته ومعتقداته وسياساته. فلماذا نطالبه بموقف آخر، وكأنه حياديّ ونزيه وعادل؟

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

"حجة المعقولية" .. حد فاصل بين اسرائيلتين

أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية مساء يوم الاثنين الفائت قرارًا ألغت بموجبه تعديلًا على "قانون اساس القضاء الاسرائيلي"، كان الكنيست قد أقره في شهر تموز - يوليو المنصرم، منعت بمقتضاه القضاة، خاصة قضاة المحكمة العليا، من التدخل في "معقولية " أي قرار تتخذه الحكومة أو رئيس الحكومة أو أي وزير من وزرائها. وكما جاء في التعديل المذكور، يشمل هذا المنع حجب سلطة القضاة عن امكانية الغاء أي قرار اداري يتخذه هؤلاء، حتى لو كان في عرف "العدل والقانون" مجحفًا، او حجب سلطتهم بالزام هؤلاء بتنفيذ أي قرار اداري لم يتخذوه حتى لو كان عليهم في عرف "العدل والقانون " اتخاذه.


يشكل قرار المحكمة سابقة في تاريخ القضاء الاسرائيلي، لا بسبب تبعاته القانونية المستقبلية وتأثيره المأمول على توازن القوى بين سلطات الحكم الثلاث في اسرائيل وحسب، بل لدوره المحتمل في عرقلة خطة الانقلاب القضائي التي باشر بتنفيذها اقطاب حكومة بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات الاخيرة مباشرة. أقول عرقلة هذه المساعي وليس افشالها بالتمام كما سأوضح.


في اشارة لأهمية الحدث قررت رئيسة المحكمة، القاضية استر حيوت، عقد جلسة في الثاني عشر من ايلول سبتمبر المنصرم، بمشاركة كامل هيئتها وعددهم خمسة عشر قاضيا وقاضية. وقررت كذلك نقل وقائع المناقشات على الهواء مباشرة واتاحة مشاهدة مجرياتها لكل راغب ومهتم، سواء داخل اسرائيل او خارجها.


وللتذكير بأهمية القضية، علينا ان نرجع إلى تداعيات الاسابيع الأولى من عمل حكومة نتنياهو وعزمها أولا، على ضرورة تقليص دور المحكمة العليا، كسلطة قضائية لها حق مراقبة عمل وقرارات السلطتين، التشريعية والتنفيذية، وثانيًا، على تغيير طريقة انتخاب القضاة والتحكم في هوية القضاة المنتخبين من خلال سيطرة الحكومة على لجنة تعيين القضاة. وفي سبيل تأمين الهدف الأول بادرت الحكومة الى ادخال التعديل المذكور على "قانون اساس القضاء" فأقره الكنيست برفقة حملة تهديد واضحة ادّعت حسبها بعدم وجود سلطة لقضاة المحكمة تخولهم مناقشة تعديل القانون لأنه يحمل صفة "قانون اساس" مما يضعه فوق سلطة انتقاد المحكمة.


قوانين الاساس في اسرائيل، بخلاف القوانين العادية، هي عبارة عن مجموعة من التشريعات، التي بدأ الكنيست في سنها منذ العام 1958، بهدف تحويلها تدريجيا عبر السنين الى ما يشبه الدستور الاسرائيلي. لن أشغل القراء بالتفاصيل القضائية الدقيقة حول مكانة هذه القوانين في منظومة التشريعات الاسرائيلية وموقف المحاكم حيالها؛ ولكن يكفي ان نعرف ان العقبة الاولى التي كان على القضاة مواجهتها كانت جوهرية مبدئية وتمحورت حول السؤال فيما اذا كانت المحكمة تملك سلطة تخوّلها مراجعة ونقد القوانين الاساسية او أي من بنودها؟ ثم اذا كان موقف المحكمة ايجابيا ازاء هذه المسألة، يأتي دورها لتقرر اجازة التعديل المجرى على قانون اساس القضاء، او إبطاله. جاء موقف الحكومة والكنيست طبعا حيال المسألتين متوقعا، فنفت وجود سلطة للمحكمة العليا تخولها مراجعة ونقد أي قانون اساس، وكذلك بعدم وجود سلطة للقضاة تمكنهم من مراجعة ونقد التعديل المذكور لان الكنيست، وهو ممثل الشعب، اجازه بأغلبية كافية لاضفاء الشرعية عليه. فتدخل المحكمة والغاء قرار السلطة التشريعية يحوّل المحكمة عمليا الى سلطة عليا تقف فوق الحكومة وفوق الكنيست، وهذا أمر لا يجوز في نظام "ديمقراطي" يعتمد آلية الانتخابات كوسيلة لفرز سلطات الحكم.


رفضت هيئة المحكمة ادعاءات الحكومة والكنيست واقر اثنا عشر قاضيًا حق المحكمة بمراجعة جميع القوانين ونقدها وبضمنها، بشروط معينة، قوانين الاساس؛ بينما عارض هذا الرأي ثلاثة قضاة. أما بخصوص تعديل القانون فقد قبل ثمانية قضاة الالتماسات المرفوعة ضده وقرروا الغاءه واعادة المكانة والاعتبار لحجة المعقولية كأداة رقابية قضائية يجب أن تخضع لميزانها جميع القرارات الادارية الحكومية والوزارية والسلطوية، وتخضع لها كذلك نصوص القوانين جميعها. لجأ القضاة في تعليل قرارهم الى ضرورة المحافظة على مبدأ فصل السلطات في الدولة السليمة وابقاء حالة التكامل والتوازن بينها، وقرروا انه في حالة حرمانهم من نقد القوانين والغاء حجة المعقولية لن تبقى في الدولة اية سلطة تقوم بمهمة الرقابة على قرارات الكنيست والحكومة ومؤسساتها من اجل حماية المواطن من تعسف اجهزة الدولة، والمحافظة على حقوق المواطنين الاساسية. ولقد حذر القضاة من انه في غياب سلطة الرقابة المذكورة سوف تتحول الدولة الى دكتاتورية تحكمها الاكثرية بقدرة مطلقة؛ وعليه نوّهوا بأهمية الحفاظ على سلطة القانون كسلطة عليا يُخشى ان تداس اذا استثمرت الاكثرية المنتخبة قوتها المطلقة في الكنيست وبدأت بصرفها كقرارات نفعية لا تخضع لاية رقابة، كما كان سيحدث لو نجح اصحاب الانقلاب القضائي بمخططهم.


قد يتساءل البعض عن اهمية كتابتي عن هذا القرار في زمن لا يرى فيه معظم القراء اسرائيل الا كآلة حرب متوحشة منفلتة ينفذ جيشها ابشع حرب على الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة ايضا. وقد لا يعني هذا القرار شيئا للبعيدين عن عالمنا ، نحن الذين سنبقى في القفص الاسرائيلي بعد انتهاء الحرب على غزة، وأخص اولئك الذين يعيشون في دول العالم الثالث والرابع التي لا تعرف فضاءاتها معنى الديمقراطية البرلمانية الغربية/ الانتخابية ولا مكانة الحقوق الدستورية الفردية او الجماعية او ليس فيها أي دور للقضاء في الدفاع عن حقوق المواطنين الاساسية او في الغاء أي قوانين سلطانية جائرة او اردات ملكية هوائية سامية.


قرار المحكمة يهمنا نحن، المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، لأنه قد يؤدي الى افشال الانقلاب القضائي الخطير المخطط، ولو مؤقتًا؛ فنحن كفلسطينيين مواطنين في اسرائيل كنا اول من سيدفع ثمنا باهظا جراء تحييد دور المحكمة العليا وتجريدها من سلطة مراجعة ونقد معقولية قرارات الحكومة ومؤسساتها بحقنا في واقع اسرائيلي جديد سيتحول فيه، كما بدأنا نشعر، التنكيل العلني بنا وملاحقتنا من قبل اجهزة الدولة نهجًا "قانونيا" معتمدًا، لا مجرد معاناة جراء سياسات حكومية عنصرية كانت تضبطها احيانًا كوابح قضائية هشة، كما كان في زمن الحكومات السابقة قبل صعود اليمين المؤمن بفوقيته اليهودية التوراتية.


لا توجد أية ضمانة أن يوقف هذا القرار الزحف اليميني الاهوج الذي انعكست قوته الخرقاء في نتائج انتخابات الكنيست الاخيرة، بل تنذر معظم المؤشرات السياسية والاجتماعية القائمة، بأن الآتي سيكون علينا أسوأ. مع هذا فقد يتحول القرار، اذا حصلت متغيرات سياسية مستقبلية، الى ناقوس يدق على أبواب مجتمع يهودي مرهق بدأت قبل السابع من اكتوبر، بعض مكوناته تشعر بالخطر على معاني وجودها في دولة مختلفة عن تلك التي كانوا يحلمون بها.


لا توجد ضمادات تقينا من نيران المستقبل الا تلك التي نخيطها نحن بمسلاتنا، ولا دروع واقية غير التي نسبكها في محاددنا؛ لكننا نعرف، من تجاربنا، ان التاريخ لن يتوقف عند السابع من اكتوبر كما انه لم يبدأ به، ونعرف كذلك ان العدل لم يبدأ مع قرار المحكمة العليا كما انه لن ينته به ، لكنه يبقى قرارا لافتا، رغم محدودية تأثيره المباشر علينا، ففي سطوره سنجد الاسرائيلتين، تلك التي تفتش عن خلاص دنيوي يحيا في ذاكرة الضحية والثانية موقنة ان خلاصها مقدر لها لا محالة فهو وعد الهي لا يقايض ولا يبارز .


القضية، اذا، لا تتوقف عند حجة المعقولية واهميتها في نظام حكم يصر دهاقنته انهم يستمدون قوتهم وحقهم مباشرة من الرب، ولا تتوقف عند سلطة "محكمة عدل عليا" لم تنصفنا حين كنا امامها نحن الضحايا. صحا قضاتها ليجدوا سلطتهم تحت نعال جيوش الرب فأفاقوا لينهروا غفاة البشر، عساهم ينزلون من شرفة السماء الى وحل الارض. القضية مدفونة في هذه التفاصيل جميعها واكثر؛ فحياتنا، كمواطنين تقف على قرن الزمن، بوجود هذا القرار افضل لأننا، بخلاف من عاشوا في الزبد أو وفق طبائع الاستبداد، نفتش عن حريتنا في حقول خاننا نواطيرها ذات صيف.


لن يضمن لنا قرار المحكمة وحده مستقبلا واعدا في دولة يغرق مجتمعها في مشاعر الخوف والعنصرية واعتبارنا أعداءً للدولة، لكنه قرار شكّل، في توقيته وحيثياته وتأثيره المحتمل على تداعيات المستقبل، ومضة بارزة في ليل فاحم ثقيل.
يسأل بعض العالم ماذا بعد الحرب في غزة وبعد قرار المحكمة؟ بينما في اسرائيل كثرت، بعد نحو ثلاثة اشهر من الحرب على غزة وحصدها لأرواح عشرات آلاف القتلى والجرحى الغزيين، التساؤلات حول كيف تكون الهزيمة وما النصر؟ ونحن، المواطنين في اسرائيل، نعرف أنه ليس بعدل محكمة اسرائيل ستكون نجاتنا.


أما غزة وحدها لا تسأل الا عن قمر يلملم الليل عن عيون اطفالها الخائفة وتعرف الا بعد ولا قبل، لان الموت وحده صار في غزة ازلا ورمز "معقولية" هذا العالم المجرم.

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الصورة تحكم العالم وتدين القاتل

من الواضح أن الصورة أصبحت قادرة على فرض روايتها ما أسقط هيمنة وسائل التعبير الأخرى عن عرشها، رغم عمق تحليلها في الكتاب والصحيفة والمدوّنات ورغم ضرورتها لمن يبتغي العمق، ولمن ينهد نحو امتلاك حقيقة ما وراء الحدث أو الفعل، ولمن يبتغي الاحتفاظ بالوعي وقدرته على بناء خلفية فكرية حكيمة، تمكنه من الفرز والتمحيص والتفكير والتبصر والتحليل والتقرير.


إن إغراء الصورة الثابتة أو المتحركة كبير، فهي تريح الشخص من عناء التفكير، وتدخله في منطقة الانفعال والتخيل، او الحلم وهو الأكثر سطوة فيستسلم للضخ القائم فيها أكان صادقًا ام كان مضلّلًا لذا وجب التنبّه لأهمية المرجعية الفكرية والنقدية وثبات الإلتصاق بالعقل وأدوات التفكير، وهذا لا يتأتى الا بالقراءة العميقة والمثابرة والدائمة في ظل التنوع والوعي وعدم اللجوء للخرافات أوما يتوافق مع الهوى الشخصي أو الامنيات فيريح الشخص نفسه، ويعيش في سعادة عزلته ضمن فقاعته، ويلغي عقله.


اعتلت الصورة عرش التأثير في الناس مع الوسائط الحديثة سريعة النقل مثل (واتساب، وتكتوك، وانستغرام، وتلغرام، ويوتيوب وفيسبوك...الخ.)، ورغم امكانية تزييف الصورة بسهولة في الوضع الحالي حيث سوء استخدام الذكاء الالكتروني أو تقصّد ذلك، أوعبر تزييفات برنامج (فوتوشوب) وأمثاله، إلا أن الصورة الثابتة أو المتحركة قد استحقت عرشها وفرضت روايتها.


نتذكر عبر التاريخ مجموعة من الصور (الضوئية) الثابتة التي أعطت تأثيرها في الإطار العربي الفلسطيني مثل صورة مخيمات اللاجئين إثر النكبة عام 1948م، وصورة الملك الحسين على الدبابة في معركة الكرامة والمقاومة الفلسطينية، وصورة الارهابي باراك يعبث بجثة دلال المغربي، وصورة الخالد ياسر عرفات في الامم المتحدة وغصن الزيتون، وأيضًا صورته يقبّل رأس الشيخ أحمد ياسين، وصورة الصبي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي في انتفاضة الحجارة، وصورة الطفل فارس عودة بمواجهة الدبابة الإسرائيلية، كما صورة الأب الذي يحتضن ابنه محمد الدرة إبان الانتفاضة الثانية وذلك في غزة وحيث إطلاق النارعليهما وهم العزل. ولك أن ترى صورة الأيقونة الفلسطينية الطفلة ثم الشابة عهد التميمي في مواجهة الاحتلال بالضفة الغربية من فلسطين.


ومن الصورة البارزة عربيًا صورة الرئيس جمال عبد الناصر يحيي الجماهير الغفيرة، وصورة لقاء الملك عبدالعزيز آل سعود بالرئيس الامريكي على متن السفينة. وصورة عمر المختار بقبضة الاحتلال الإيطالي لليبيا، وعشرات الصور العربية أوالفلسطينية الاخرى التي مازالت تثير الانفعالات وتؤثر في الموقف والتحليل والتقييم ووجهة النظر.


أما عالميًا فإن الصورة المرسومة (اللوحة الفنية) للثورة الفرنسية الممثلة بفتاة في أتون الثورة مازالت تؤسس لفكرالثورات وتعطيها الانطباع الدائم. كما الحال مع لوحة الحرب الأهلية الاسبانية التي رسمها الفنان بيكاسو والمسماة (غرنيكا).
ويمكنك أن تفهم في ظل الدعاية الشيوعية صورة (هي لوحة) الرباعي الصارم الوجوه كارل ماركس، وانجلز، ولينين وستالين قادة الثورة الشيوعية.


كما برزت صورة أخرى من عمق التاريخ (هي عبارة عن لوحة مرسومة) لنابليون ممتطيًا فرسه، وأيضًا صورة الثائر تشي غيفارا بطاقيته العسكرية ذات النجمة الحمراء.


والى ذلك فإن صورة الفتاة التي تصرخ عارية وهي تركض بالشارع في فيتنام كان لها فضل وأيما فضل في تنبيه العقل الاستعماري الامريكي للخروج، كما صورة القائد الفيتامي الجنوبي (مع أمريكا) يعدم معارضًا بطلقة من مسدسه برأسه أمام الجميع، ولا تنسى صورة بشاعة القنبلة الذرية الامريكية الملقاة بوحشية على هيروشيما.


في الإطار الفلسطيني الثوري منذ الانطلاقة عام 1965 فلك أن ترى عديد الرسومات واللوحات والملصقات والصور الثابتة التي تتدرج معك لتصل الى اليوم عام 2023 فلا تستطيع أن تدرك حجم تفوق الصورة التي أفزعت العالم (اللوحة والصورة الثابتة والمرئية المتحركة) الا في العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في فلسطين وبالأخص في الرئة الجنوبية بقطاع غزة عام 2023م.


اليوم لا داعي لتبحث في القديم عن صورة ما تتعلق بالقتل أو الذبح او القصف، أو صورة الحزن الممزوج بالصمود، أوصورة تقطيع الأرجل أو الأيدي، أو تشويه الوجوه أو اقتناص الدموع أولتسمع همس العبارات العفوية لطفلة واجمة أو مندهشة أومستصرخة، ولا داعي للبحث عن وصف لآهات وزفرات التهجير مع صرخات الناجين من التدمير والحريق.


يمكنك ببساطة أن ترى صور ومرئيات القتل المباشر على الهواء، وكأن القاتل يتعامل مع وحش بشري! (زومبي) تمامًا كما كان يفعل سلفه الاستعماري الاوربي الأبيض البغيض ولكن بعيدًا عن الصورة!


وكما يقول الكاتب سمير عطا الله في صحيفة الشرق الأوسط عن الشهادات والدلائل التي منها قطعًا صورة البث الحي:(هذه المرة يمتلك العرب وثائق وشهادات وبراهين لم يمتلكوها من قبل. يمتلكون العالم كله، كشاهد حيّ. وعلينا أن نسأل أطفال غزة (ونساءها ورجالها) ماذا تناولوا من طعام اليوم، وكم كوباً من الماء شربوا، وفي أي حمام استحموا منذ ثلاثة أشهر.)


لا داعي اليوم لتبحث عن مشهد مرئي (شريط) مصطنع (تمثيلي) يعالج حجم سقوط آمال أطفال غزة، لكن مع شموخ رؤوسهم وتطلعهم للمستقبل من تحت الرماد، هم وأبطال الضفة الفلسطينيين العِظام، فالمشهد الحيّ أمامك يقول ما لايستطيع شريطك (فلمك) أن يقوله!


ليس لك أن ترى بعينيك الزائغتين أو المسمرتين على القنوات او المقاطع المرئية الحية حيرة عيون الأطفال وعزم الرجال والنساء، وبياض قلوب الفتيات والأطفال وبراءتهم وتحطم جدار تطلعاتهم الا مع هذا الفيض اليومي المأساوي الذي لا ينقطع بثه، مرتبطًا بوسائل الاعلام الحديثة، وبما يزودنا به الحريق الصهيوني والكارثة والمذبحة التي لا تتوقف.


يمكنك عمل آلاف الأشرطة (الأفلام) مما تراه يوميًا، وأنت في أشد حالات الغضب، أو حين تبكي أوتغص في حنجرتك الكلمات ويا لك من مناضل نحبك حينها، إذ تقتنص اللحظة فتسهم بنضالك الفني في نشر وأبداع الرواية ضمن سيناريو حقيقي مباشر.


بالمقلب الآخر تجد ذاك اللاهي العابث السفيه الذي يتفرج على الأحداث المفزعة، ضمن التبديلات بالمحطات مع المسلسلات التركية أو الإيرانية أو الأمريكية أو العربية، وباعتبار مسلسل المذبحة في فلسطين أحدها فلا تتحرج مطلقًا أن تشاهد راقصة أو حفلًا فنيًا، اوتمد يدك على وليمة خرفان كان الاجدر ألا تكون أحدها.


لقد أسقطت الصورة كثيرا من المسلمات في العقل الصهيوني وحتى الأوروبي ومثله الامريكي فلم تعد "إسرائيل" الدولة الديمقراطية الوحيدة بالشرق الأوسط وأسقطت الصورة الجيش "الأخلاقي" كما أسقطت كذب العالم وخديعة الدول "التقدمية" وخديعة الامم المتحدة مكتوفة الأيدي والعاجزة عن أي فعل.


المتمرد الفلسطيني بفضل الصورة الثابتة والمتحركة أساسًا –كما أفضال الكلمة- صنع صورته المناضلة والمكافحة والثائرة كما الفلسطيني المقموع والمقتول والمحطمة جدران بيته وجدران حلمه المحتضن، والى ذلك صنع ثورة في العالم أجمع، تشكلت بفيضان بشري يحتضن القضية الفلسطينية لذات فلسطين وشعبها البطل وانتصارًا لحقه في الحياة وحقه في تحرير دولته القائمة تحت الاحتلال.

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

فرض الحقائق على الأرض من الخارج

نادى جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي المجتمع الدولي أن يفرض حلا للصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، لأن الطرفين غير قادرين على التوصل إلى اتفاق. أرفض المساواة بين الطرفين، فهناك دولة مُحتلة والطرف الآخر هو شعب مُحتل يناضل بكافة السبل من أجل التحرر وإنهاء الاحتلال، ومن جهة اخرى أوافق بوريل في طرحه لفرض الحقائق وضرورة تنفيذ حل إجباري وفرض الحل في القضية الفلسطينية، فعلى مدار اكثر من ٣٠ عام والعالم ينادي بحل الدولتين. حل الدولتين هو العرض الذي قدمه المجتمع الدولي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من خلال مفاوضات ثنائية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي للاتفاق على مسائل الوضع النهائي حسب قرارات الشرعية الدولية.


بالمقابل، وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على حل الدولتين كتنازل تاريخي في التعبير عن نيتها في السلام وحل للشعبين بموافقتها بالقبول بدولة على ٢٢٪؜ من فلسطين الانتدابية. خلال ثلاثة عقود ماضية والدول الأعضاء في المنظومة الدولية تنادي بحل الدولتين، من يريد الحديث عن أي أفق سياسي أو دبلوماسي او حل الدولتين عليه ان يفرضه ويطبقه بدلا من الاكتفاء بالحديث عنه. المنطقة تعاني من احتلال عسكري طويل الأمد لا بد من البدء بالعمل على إنهائه من الجهات الخارجية حسب قرارات الأمم المتحدة ٢٤٢ و٣٣٨ و٢٣٣٤ و١٩٤ وعملا بمبادرة السلام العربية لضمان الأمن والسلام الإقليمي.


المطلوب اليوم الخروج من سياق السابع من اكتوبر، الارتقاء عن مرحلة الصدمة والتعامل مع الواقع والعودة لجذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال. كما قال بوريل "أعتقد أننا تعلمنا خلال هذه السنوات الثلاثين أن الحل يجب أن يفرض من الخارج لأن الطرفين لن يتمكنا مطلقا من التوصل إلى اتفاق"، محذرا أيضا من أنه "إذا لم تنته هذه المأساة قريبا، فقد ينتهي الأمر باشتعال الوضع في الشرق الأوسط بأكمله".


إسرائيل تسعى لاستفزاز حرب إقليمية، فقد اعتدت على السيادة اللبنانية وانتهكت القانون الدولي يوم الثلاثاء مع اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في بيروت في قصف بطائرة مسيرة. وجاء الاغتيال كعلامة أخرى على حرب الإبادة وجرائم التهجير والتجويع منذ ٣ أشهر في قطاع غزة، ولا ننسى ما تقوم به حكومة اليمين المتطرفة في الضفة الغربية من اجتياحات واقتحامات وإعدامات ميدانية واعتقالات متكررة ومصادرة الأرض وضم واستيطان وتبادل لإطلاق النار على الحدود اللبنانية، إضافة لتأثير الصراع على مسارات الشحن في البحر الأحمر. ثلاثة عقود منذ بدء عملية السلام, يدرك أعضاء المنظومة الدولية ان إسرائيل استغلت سنوات تحت اطار عملية السلام والمفاوضات لاستكمال مشروعها الكولونيالي الاستيطاني، فشهدنا المزيد من الاستيطان الذي يعتبره المجتمع الدولي العقبة الأساسية لتحقيق السلام.


مطلوب من المجتمع الدولي الذي ما زال يتحدث عن حل الدولتين فرض هذا الحل فورا, مطلوب إجماع الدول الأعضاء للمضي قدماً في فرض الحل المتوافق عليه دولياً منذ عقود، أي البدء بتفكيك المستوطنات وبتحديد حدود دولة إسرائيل وإنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية والسيادة الكاملة للفلسطينيين على الارض المحتلة. من غير المقبول العودة لتكتيكات واستراتيجيات سابقة متوقعين نتائج مختلفة، ليس من حق إسرائيل أن تقرر مستقبل قطاع غزة، دعوات تهجير الفلسطينيين او الحلول الانتقالية او اشكال الوصاية غير مقبولة وغير قانونية وتبعدنا عن الحل وتتعارض مع مصالح السلام، حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وحقه في تقرير مصيره هي حقوق مشروعة ومتوافق عليها قانونياً، نحن بحاجة للعودة إلى القانون الدولي واحترامه، الاستمرار بإنكار الحقائق لا ينفي وجودها. في حال لم يقف العالم امام التزاماته القانونية والأخلاقية في فرض حل الدولتين, عندها مطلوب من الجميع التوقف عن الحديث عن حل الدولتين لأننا على ارض الواقع نعيش ترجمة عملية لدولة واحدة عنصرية ابارتهايد، وفي هذه الحالة يدرك العالم ان الشعب الفلسطيني صامد امام الاحتلال العسكري الاسرائيلي، ولن يتوقف الفلسطينيون عن النضال من أجل الحرية, تحقيق السلام والأمن في المنطقة يستحق محاولة فرض الحقائق من الخارج.


- د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية.

أقلام وأراء

الأحد 07 يناير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

عهد الله ما نرحل، واحنا قطعة من هالأرض وعمر الأرض ما بترحل!

راديو سيارتي مصاب بشلل في مركز الحركة بالدماغ فينتقل من محطة الى أخرى من تلقاء نفسه وكثيرا ما يخذلني حين أكون مهتما بسماع شيء ما وخاصة الأخبار، وفجأة ينتقل الى محطة أخرى.


وقبل أيام كنت عائدا من رام الله وأنصت الى تلاوة من القرآن الكريم من محطة البث التجريبي للأذان برام الله عندما انتقل فجأة الى محطة تبث أناشيد وأغاني وطنية جذبت اهتمامي لأنها كانت عن الحرب على غزة.


كان الراديو يصدح...
"الأرض أرضي والسماء سمائي والقدس داري والدماء دمائي...
"من تحت عاصفة الدم هزي القلاع وقاومي غزة غزة غزة...
"اضرب والريح تصيح تسلم يا حامي الدار...
"قوموا هزّوا الأرض وهزّوا... وبعض أغاني جوليا بطرس الوطنية.
ووجدت نفسي أسرح مع هذه الأغاني والأناشيد الوطنية التي أعادتني الى أواخر الستينيات في أعقاب حرب 1967 وأوائل السبعينيات وأناشيد الثورة الفلسطينية... حين كان كل بيت في الأراضي المحتلة يلتف من حول المذياع– لم تكن التلفزيونات شائعة- ليسمع نداءات العاصفة وأغانيها ورسالاتها المشفرة...
"عهد الله ما نرحل نموت نجوع ما نرحل، واحنا قطعة من هالأرض وعمر الأرض ما بترحل...
"طل سلاحي من جراحي يا ثورتنا طل سلاحي، ولا يمكن قوة في الدنيا تنزع من ايدي سلاحي...
"آمنت بالشعب المضيّع والمكبل وحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجيال منجل...
"طالع لك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع..


وغير ذلك من الأناشيد التي ما زالت نوستالجيا أمثالي من أبناء ذلك الجيل... ناهيك عن أننا نستذكر هذه الأيام ذكرى الانطلاقة التي كانت ديمومتها احدى أهم مقوماتها.


الربط بين إذاعة العاصفة في الستينيات والسبعينيات حتى الخروج من بيروت عام 1982 وبين إذاعة طوفان الأقصى هذه الأيام يوحي بأن ما نراه اليوم هو انبعاث جديد أو تناسخ ينبع من استمرارية رفض الوجدان الوطني الفلسطيني للاستسلام وقبول واقع الهزيمة، وإصراره على التمسك بخيار المقاومة الى أن يتحقق الحلم بالحرية والاستقلال، وهذا الإصرار هو سر الحالة الفلسطينية التي كان الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات يصفها بطائر الفنيق الذي ينبعث دائما من تحت الرماد.
فقد ظلت روح المقاومة حية ولكنها تتخذ أشكالاً مختلفة من ثورة البراق عام 1929 الى ثورة القسام عام 1936 الى حرب 1948 الى انتفاضة 1987 الى الانتفاضة الثانية 2002 حتى حرب السابع من تشرين أول 2023.


وقبل الاستطراد لا بد من التأكيد أولا ً بأن عز الدين القسام كان يرفض أن يضفي أحد على ثورته اية صبغة حزبية، وثانياَ بأنني لست هنا في معرض الحديث عما حدث يوم السابع من تشرين أول أو الحرب المدمرة التي أعقبته وإنما أحاول البحث عن القاسم المشترك بين حالات المقاومة الفلسطينية المختلفة من ثورة البراق حتى اليوم.


والحديث اليوم عن حرب 7/10 ليس من منطلق أنها حرب فصيل معين حتى لو كانت كتائب القسام قائدها ورأس الحربة فيها. لأنه بالرغم من ذلك فهي تبقى في الإطار العام جزءا من المقاومة الوطنية الفلسطينية وإصرار الشعب الفلسطيني على الاستقلال والحرية. ولا شك بأن التماهي الشعبي الواسع النطاق الذي نراه في الأراضي المحتلة ليس تأييدا لحركة حماس كحركة إسلام سياسي كما تحاول بعض استطلاعات الرأي العام السطحية، وليس تأييدا لإقامة دولة دينية، وإنما هو تأييد للمقاومة ورفض لممارسات الاحتلال وجرائمه اليومية ضد شعبنا في القطاع والضفة، ومحاولاته تصفية القضية الفلسطينية من خلال قمع إرادة الشعب وتهجيره من وطنه سواء الى سيناء المصرية أو الى أي مكان آخر في العالم.


ومع أن هذا المقال لا يحاول تناول حماس كحركة والحديث عن سلبياتها أو إيجابياتها، إلا أنني أسمح لنفسي بالقول بأن الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه عدد من قادة حماس التقليديين هو رؤيتهم لها كجزء من حركة الإخوان المسلمين، وخاصة قبيل وأثناء عهد المرحوم الرئيس محمد مرسي في مصر، وتبني منهج الإخوان من قبل حركة حماس على الساحة السياسية الفلسطينية إثر فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006 ومحاولاتها الاستحواذ على الحكم واستبعاد الألوان السياسية الأخرى من ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ثم انقلابها على الحكم عام 2007 مما شكل ضربة قاصمة للوحدة الوطنية الفلسطينية ما زالت آثارها تتفاقم حتى اليوم.


ولعلي لا أجافي الحقيقة اذا قلت بأن السنوات الأخيرة أظهرت جيلا ً جديدا من القادة الحمساويين أكثر انجذابا نحو الحركة الوطنية الفلسطينية من انجذابهم نحو حركة الاخوان المسلمين التي نجحت في كسب عداء الكثير من الأنظمة العربية والدولية. وأقصد بالتحديد جيل الشهيد صالح العاروري الذي كان في مقابلاته الأخيرة يتحدث بحميمية ودفء عن منظمة التحرير الفلسطينية وعن دور حركة فتح رائدة المقاومة الفلسطينية وكذلك يحيى السنوار الذي يتحدث دائما وبكل تقدير عن الشهيد الراحل ياسر عرفات باعتباره أب الثورة الفلسطينية الحديثة وقائدها الروحي.


وتجنبا للإطالة، أقول بأنه وفي أوج الهجمة ضد حماس، فإن الحركة الوطنية الفلسطينية ووعاءها منظمة التحرير الفلسطينية هي سفينة نوح التي يمكن أن تحمل كل مكونات قوس قزح الوطني السياسي الى شاطئ الأمان، وأول خطوة يمكن أن يخطوها جيل الأخ يحيى السنوار هو الإعلان وبشكل واضح لا يقبل التأويل بأنهم امتداد لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية وليسوا جزءا من حركة الاخوان المسلمين الدولية، وأنهم مستعدون للعمل من داخل منظمة التحرير الفلسطينية والالتزام بما لها وما عليها من التزامات دولية. وعلى قيادة منظمة التحرير أن تتقدم بمبادرة لاستيعاب الحركة الإسلامية داخل اطار منظمة التحرير ومن خلال خطة واضحة لتنشيط دور المنظمة وإعادة الدور الفاعل لمؤسساتها المختلفة على أسس المشاركة التمثيلية المؤسساتية، الى أن يتسنى اجراء انتخابات للكل الفلسطيني لإفراز قيادة منتخبة تعبر عن تطلعات ومصلحة الشعب الفلسطيني والوقوف أمام كل محاولات التذويب والطمس وإفشالها، والعمل تحت لواء واحد للوصول الى انهاء الاحتلال وإقامة الدولة على التراب الوطني الفلسطيني.


ولقد آن للطرف الآخر أن يفهم بأن إرادة الشعب الفلسطيني لا تُقهر وأنه لن يموت أو يندثر وأنه سيظل ينبعث حتى من تحت الدمار والخراب ليناضل من أجل حقه في الحياة الحرة الكريمة في دولته المستقلة كاملة السيادة على ترابه الوطني يرفع علمها شبل من أشبال فلسطين مهما طال الزمان أو قصر.

[email protected]

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق عدة طرق شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عدة طرق شمال مدينتي رام الله والبيرة، وعرقلة حركة المواطنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة الممتدة من عيون الحرمية شمال رام الله، حتى دوار عين سينيا، وطريق سنجل، والحاجز العسكري الذي تقيمه عند مدخل بلدة عطارة، شمال رام الله، ومنعت مركبات المواطنين من المرور عبر الحاجز.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال تتواجد عند مفترق مدينة روابي وقرية أم صفا، وتوقف مركبات المواطنين، وتدقق في هويات ركابها.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ93 من العدوان: شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


في اليوم الـ93 من العدوان على قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غاراتها وقصفها على عدة مناطق في القطاع، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت، الليلة، منزلا لعائلة أبو علبة بمنطقة الفالوجة شمال قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 20 مواطنا، وإصابة العشرات، بالتزامن مع قصف عنيف على منازل المواطنين في مخيم جباليا.


وأضافت أن القصف الإسرائيلي الجوي والبري المتواصل على محافظة الوسطى خلال الليلة، أدى إلى ارتقاء نحو 16 مواطنا، وإصابة العشرات.


وجنوبا، قصفت طائرات الاحتلال الحربية شقة سكنية في حي الأمل غرب مدينة خان يونس.


وقالت مصادر طبية، إن عددا من المصابين، بينهم أطفال، وصلوا إلى مستشفى أبو يوسف النجار إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة العاجز في حي الزهور شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


كما استشهد 7 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف بناية تؤوي نازحين في رفح.


وفي ساعة متأخرة من الليلة الماضية، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركز إيواء تابع لـ "الأونروا" بمخيم المغازي، ما أدى لارتقاء 4 مواطنين بينهم سيدات، بينما استهدفت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف وأطلقت باتجاهها الرصاص بشكل مباشر.


فيما استشهد 17 مواطنا بينهم 12 طفلًا، جراء قصف الاحتلال منزلا غرب خان يونس، فيما ارتفع عدد شهداء مجزرة عائلة بريص في مخيم خان يونس إلى 25 شهيدا بينهم نازحون.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة شهداء قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 22.600 شهيد، أكثر من 70% منهم نساء وأطفال، و7 آلاف شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض.


اقتصاد

الأحد 07 يناير 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

هل أوشك مخزون السلاح الإسرائيلي على النفاد؟

الجزيرة

قفزت نفقات المشتريات العسكرية للجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة بنسبة 1000%؛ إذ بلغ معدل الإنفاق بالشهر الواحد على المعدات والذخيرة والصواريخ والقنابل نحو 12 مليار شيكل (3.3 مليارات دولار) وهو المبلغ الذي يوازي الميزانية السنوية لجيش الاحتلال المخصصة للمشتريات العسكرية.


وبحسب بيانات وزارة الأمن الإسرائيلية، فإن ما يقرب من 200 شركة عسكرية محلية تدعم مشروعي "ميركافا" و"النمر- NMR" كما تتعامل الوزارة مع 26 ألف مورد محلي وعالمي ضمن سجلاتها، بينما حشد قسم المشتريات والإنتاج بالوزارة حوالي 8 آلاف من الموردين المحليين خلال الحرب، وذلك لضمان الإمدادات للجيش.


وانكشفت هذه المعطيات الرسمية، بخصوص نفقات المشتريات للذخيرة والعتاد العسكري، من خلال الحوار الشامل الذي أجراه الملحق الاقتصادي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" مع رئيس إدارة المشتريات والإنتاج بوزارة الأمن زئيف لانداو الذي تولى منصبه قبيل بدء "طوفان الأقصى" في أكتوبر/تشرين الأول 2023.


صورة 3 +4 وضع مستودعات الذخيرة والصواريخ والآليات العسكرية للجيش الإسرائيلي لم يكن مثاليا وشهدت المستودعات نقصا حتى بالآليات والمركبات العسكرية. المصدر: المتحدث باسم وزارة الأمن الإسرائيلية التي عممها للاستعمال الحر لوسائل الإعلام)


هاجس نقص الذخيرة

وتحدث لانداو عن الأهمية الاقتصادية لنفقات المشتريات للجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، متطرقاً إلى النقص بالمعدات الأساسية لقوات الاحتياط، ووضع مخزون العتاد العسكري في مستودعات الجيش عشية الحرب، مشيراً إلى أن "وضع المستودعات لم يكن مثاليا ولا يكفي لحرب طويلة الأمد".


وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنه يعيش هواجس من مغبة انخفاض مخزون الأسلحة والذخيرة بمستودعات الجيش، وذلك في حال استمرت الحرب فترة طويلة، أو في حال اندلعت مواجهة شاملة على الجبهة الشمالية مع حزب الله.


وأكد رئيس إدارة المشتريات والإنتاج بوزارة الأمن أنه "لولا الدعم الأميركي وتوريد الأسلحة اللازمة وسد النقص خلال سير الحرب، لكان الوضع العسكري للجيش في غاية الصعوبة".


ولمعالجة هذا النقص في مستودعات الجيش، كشف لانداو النقاب عن وجود طواقم من وزارة الأمن تجول العالم من أجل شراء الأسلحة والذخيرة للحرب على غزة، ولفت إلى أن هذه الطواقم تواجه الكثير من الصعوبات في إبرام الصفقات، وعزا ذلك إلى اشتراط بعض الشركات العالمية والدول عقد الصفقات وبيع إسرائيل الأسلحة شريطة عدم استخدامها ضد المدنيين والأبرياء.



الاعتماد على أميركا

أقر لانداو أن الحرب على غزة أظهرت مدى تعلق إسرائيل وارتهانها واعتمادها بشكل شبه كامل على ما وصفه "حسن نوايا وسياسات البيت الأبيض" وشحنات الأسلحة الجوية القادمة من أميركا. ووفقاً للتقديرات، أرسلت واشنطن أكثر من 230 طائرة شحن، و20 سفينة محملة بالأسلحة لإسرائيل منذ بدء الحرب.


وبحسب وتيرة وصول طائرات النقل والسفن الأميركية المحملة بالمعدات العسكرية إلى إسرائيل، يقول لانداو "تحسنت حالة المخزونات في مستودعات الجيش التي لم تكن عشية الحرب مثالية على أقل تقدير، ضمن الفرضية الأمنية الإسرائيلية القائلة إن حماس مردوعة ولا يُتوقع نشوب حرب طويلة وشديدة".


وعن الجسر الجوي للمعدات العسكرية التي وصلت من واشنطن منذ اليوم الأول للحرب، يقول لانداو "لقد خلق شعوراً صعباً لدى الجمهور الإسرائيلي بأن الجيش يعتمد بشكل كبير على أميركا، ولم يمتلك إمدادات كافية من الأسلحة الحيوية، كنا وسنظل معتمدين على الأميركيين، هناك أشياء نشتريها منهم بأموال المساعدات، مثل الطائرات والمركبات، لكن لا بد من تغيير هذا الواقع".



إفراط في استخدام السلاح

واستذكر لانداو تقرير مراقب الدولة عام 2007 الذي حذر من نقص بالمعدات والعتاد العسكري بمستودعات الجيش محذرا من إغلاق خطوط إنتاج الذخيرة منذ سنوات، وأن على المؤسسة أن تقرر وتحدد خطوط الإنتاج الضرورية لها، وتحافظ عليها وتدعمها.


لذلك ليس من المستغرب بحسب لانداو أن "يتحدث الجيش الإسرائيلي مؤخراً عن اقتصاد التسلح، والاقتصاد في استخدام الذخيرة والصواريخ، وذلك من أجل توفير الذخيرة للجبهة الشمالية في حال اندلعت مواجهة شاملة".


وأشار رئيس إدارة المشتريات والإنتاج بوزارة الأمن إلى أن الجيش تمادى في استخدام الذخيرة والصواريخ مع بدء الحرب قائلاً "في الأسبوع الأول من الحرب فقط، أسقطت القوات الجوية حوالي 6 آلاف قنبلة على غزة" وهو عدد ضخم يعادل كمية القنابل التي استخدمتها القوات الجوية الأميركية لمدة عام في كل أنحاء أفغانستان.


على من يعتمد الجيش الإسرائيلي؟

وبحسب وجهة نظر لانداو، فإن التحدي الكبير الذي يواجه وزارة الأمن هو "تقليل اعتماد الجيش على شراء الذخيرة قدر الإمكان من الخارج، وخاصة من أميركا، مقابل توسيع خطوط الإنتاج المحلي، وتعزيز الصناعات العسكرية والدفاعية".


ويقول أيضا "من خلال التجربة في الحرب، واستخلاص العبر بكل ما يتعلق بوضعية المستودعات العسكرية للجيش، هدفنا لليوم التالي هو تحقيق الاستقلال بشكل رئيسي في مجال التسلح الجوي وقنابل الطائرات، والتي تم شراؤها بالكامل من أميركا، وسوف يستغرق الوصول لحالة الاستقلال عامين أو ثلاثة من الإعداد، حتى لا نعتمد على مصادر خارجية للتسليح".


ويضيف رئيس إدارة المشتريات والإنتاج بوزارة الأمن إن "أحد الأشياء التي نحاول بناءها مع الصناعات الدفاعية هي آلية المحافظة على الحد الأدنى من الطلبات التي سنحتاجها مع مرور الوقت، للحفاظ على خط إنتاج سيكون اقتصادياً ومستقلاً، ويمكن الجيش من استخدامٍ مكثف للذخيرة والأسلحة لعامين دون أي نقص".


يُذكر أنه بداية الحرب، زوّد الجمهور الإسرائيلي المدني جنود الاحتياط بالتبرعات، من الملابس الداخلية والجوارب إلى الخوذات والسترات الخزفية، لكن لانداو لا يعتبر ذلك فشلاً لقسم المشتريات بالجيش، وعلل ذلك بزيادة في التجنيد لقوات الاحتياط، قائلاً "لم يكن هناك مثل هذا العدد من الجيش في أي حرب سابقة، وعليه جاءت المساعدات المدنية".


شهر بسنة

تبلغ ميزانية المشتريات الخاصة بالجيش في الأوقات العادية حوالي 12 مليار شيكل (3.3 مليارات دولار) في العام، لكن لانداو يقول "منذ بداية الحرب ونحن نشهد ارتفاعاً بالنفقات العسكرية، في الشهر الأول أنفقنا ميزانية تعادل الميزانية السنوية، وهكذا استمر الإنفاق بالوتيرة ذاتها والقيمة بالشهر الثاني والثالث للحرب أيضا".


ويقول لانداو "منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، اشترينا كميات ضخمة من الأسلحة من جميع أنحاء العالم، فما كان بالمستودعات لم يكن كافياً، واليوم ما زلنا في المأزق نفسه من حيث الشراء، ولكننا الآن نمر بمرحلة جديدة، تتلخص بالمزيد من الصيانة، وشراء قطع الغيار وأجزاء المعدات التي تبلى، وللدبابات والمعدات التي تضررت وخرجت من المعركة".


ويشرح من وجهة نظره كيف وصلت إسرائيل إلى حالة الاعتماد شبه الكامل على الذخيرة الأميركية، وما يمكن فعله للسعي من أجل الاستقلال المسلح للجيش، قائلاً "نستخلص الدروس مما حدث على مر عقود للصناعة العسكرية والدفاعية الإسرائيلية، حيث كان 80% من إنتاجها مخصصا للجيش".


لذا يقول لانداو "يتعين علينا أن نبقي على خطوط الإنتاج الإسرائيلية للأسلحة والذخيرة تعمل على مدار العام، سواء للسوق المحلي أو زيادة الصادرات للأسواق العالمية، وهذا هو التحدي الذي تواجهه اليوم وزارة الأمن" الإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم منزلين ويستولي على مركبة شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منزلين في قرية الشواورة شرق بيت لحم، واستولت على مركبة.


وبحسب مصادر  محلية، فإن قوات الاحتلال داهمت منزلي المواطنين عيد محمد شواورة، وعادل شواورة، واستولت على مركبة الأخير.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الزغاري: البرغوثي لازال في مكان مجهول ومحاولات زيارته من قبل المحامين باءت بالفشل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال عبد الزغاري رئيس نادي الاسير الفلسطيني في حديث الى "القدس"، ان مكان اعتقال الاسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" واحد رموز الحركة الوطنية الاسيرة، لا زال مجهولا حتى الان وذلك بعد نقله من سجن "عوفر" في بيتونيا.


وقال الزغاري ان ادارة سجن "عوفر" اقدمت قبل نحو الاسبوعين على نقل الاسير البرغوثي من هذا السجن وفي ظروف صعبة للغاية وقد جمع نادي الاسير افادات لبعض الاسرى الذين شاهدوه عن بعد حينما قام حراس السجن باخراجه منه. وكان يقف على عملية النقل مدير السجن الذي اشرف على توثيق يديه وتعصيب عينيه وطلب منه السير وهو مطأطئ الرأس منحني الظهر ولكن البرغوثي رفض ذلك وابقى رأسه مرفوعا . واضاف: وقد وجه له مدير السجن تهديدات صارخة بالضرب ولكن مروان وكعادته وكما كان دائما لم يكترث لهذه التهديدات وتعامل مع الجو الارهابي الذي حاول الجنود اثارته من حوله بكثير من الاستخفاف.


ونقل البرغوثي الى جهة غير معلومة وحينما قام محامو نادي الاسير بالاستفسار عن مكان وجوده ومن اجل القيام بزيارته اجيبوا من قبل مديرية السجون بأنه موجود في عزل سجن ايالون وحينما قام المحامون بالتوجه الى السجن قيل لهم انه نقل الى عزل سجن ريمونيم وطلبوا تنظيم زيارة له ولكن لم تجب حتى اللحظة مصلحة السجون على هذا الطلب.
قلق شديد ،،


وقال الزغاري ان ادارة السجون من الواضح انها لا تريد الافصاح عن مكان البرغوثي وهي تماطل كثيرا مع محامي النادي بهذا الخصوص الامر الذي يجعلنا نعلن حالة الاستنفار ازاء القلق الشديد على حياته طالما ان هناك اصرارا اسرائيليا على ابقاء مكان مروان مجهولا والاصرار ايضا على عدم السماح للمحامين بزيارته وكذلك منع الصليب الاحمر الدولي من ذلك.
وقال الزغاري ان هذا تكرر مع عديد من الاسرى ومن بينهم الاسير نائل البرغوثي الذي نقل ايضا من سجن "عوفر" الى مكان مجهول . وقد تعرض للضرب المبرح حسب ما شاهده عدد من الاسرى في ساحة السجن، مشددا على ان نادي الاسير اعلن حالة الاستنفار في صفوف محاميه نظرا للظروف الصعبة وقطع زيارات الاهل عن الاسرى حيث هناك محاولات جمة لتنظيم زيارات المحامين لهؤلاء المعتقلين وقد رفضت اغلب هذه الزيارات وفي حالة الرفض تقدم المحامون بالتماس امام المحكمة العليا التي اما ترفض الطلبات او تماطل في تنفيذه.


الى ذلك،قال العديد من النشطاء المتابعين للشأن الاعتقالي ان هناك نهجا تتبعه مصلحة السجون وخاصة منذ السابع من اكتوبر ويتمثل بعزل رموز الحركة الاسيرة وممثلي الفصائل المختلفة في اماكن مجهولة وذلك بسبب حل الاطر التنظيمية.


ومن بين الاسرى الذين جرى عزلهم ويطلق عليهم"اسرى من النوع الثقيل " اضافة الى الاسيرين البرغوثي كلا من: احمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعباس السيد، وعبد الله البرغوثي، وابراهيم حامد، وحسن سلامة، ومحمد الطوس والاسرى الذين حرروا انفسهم في حادثة نفق سجن جلبوع الشهيرة وهم: زكريا الزبيدي ويعقوب قادري ومحمود العارضة ومحمد العارضة وايهم كممجي ومناضل انفيعات وعشرات آخرين من المحكومين بالمؤبد، الامر الذي يجعل اهالي الاسرى والمؤسسات التي تعنى بشؤونهم وعموم الشعب الفلسطيني ان يقلق على مناضليه ورموزه في السجون لا سيما وان اسرائيل جلها قد كشفت عن انيابها ولا شيء من الممكن ان يكون غريبا عن ممارساتها التنكيلية بحسب هؤلاء النشطاء.

عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 7:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تنفي مزاعم بشأن زيادة الصادرات لإسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفت وزارة التجارة التركية مزاعم تناقلتها وسائل إعلام بشأن زيادة الصادرات التركية إلى إسرائيل، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تعكس الحقيقة.

وقال بيان أصدرته الوزارة، إن ما تروج له بعض وسائل الإعلام عن زيادة الصادرات إلى إسرائيل، لا يعكس الحقيقة.

وأشار إلى أن التجارة مع إسرائيل ليست متوجهة إلى المنطقة اليهودية في البلاد، موضحا أنها أيضا "تجارة متوجهة إلى 2.2 مليون فلسطيني من مواطني إسرائيل، والضفة الغربية المحتلة، والقدس الشرقية، وغزة".

ولفت البيان إلى أن 8 ملايين عربي فلسطيني يعيشون في الأراضي الفلسطينية، ويعيش في إسرائيل 7.2 ملايين يهودي.

وأوضح أن جميع البضائع المتجهة إلى المنطقة الفلسطينية يجب أن تمر عبر الجمارك والموانئ الإسرائيلية تحت اسم إسرائيل.

وذكر البيان أنه بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول و31 ديسمبر/ كانون الأول 2022، بلغ إجمالي تجارة تركيا مع إسرائيل مليارين و320 مليون دولار، فيما انخفض الرقم 45 بالمئة في الفترة نفسها من 2023، وسجل مليارا و280 مليون دولار.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 7:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب عربي في حادثة إطلاق نار قرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

قتل شاب عربي متأثرا بالجروح الحرجة التي أصيب بها، وذلك جراء حادثة إطلاق نار وقعت صباح اليوم الأحد، في منطقة عيون الحرامية شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.



وتحقق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في حادثة إطلاق النار قرب رام الله، وإذا ما كانت خلفية الحادث جنائية أو قومية، علما أن القتيل هو شاب عربي، حيث عثر عليه مصابا بالرصاص داخل مركبته، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.


وعقب حادثة إطلاق النار، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي كامل مداخل رام الله والطرقات المؤدية إلى مكانة الحادث، فيما استنفرت شرطة الاحتلال قواتها وشرعت بأعمال تفتيش وبحث عن مشتبه بهم بالحادثة دون أن تعلن عن تنفيذ اي اعتقالات أو تكشف عن خلفية الحادثة.



عربي ودولي

الأحد 07 يناير 2024 7:28 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: إسرائيل تحقق في كيفية وصول أسلحة صينية إلى "حماس"

القدس - "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة التلغراف البريطانية إن إسرائيل تحقق في كيفية وصول معدات صينية عالية التقنية إلى حركة "حماس" بقطاع غزة وسط مخاوف تل أبيب من احتمال "تورط" بكين بشكل مباشر.


ونقلت الصحفية عن مصدر استخباراتي إسرائيلي قوله إن الجيش عثر على ما وصفها "بالكميات الهائلة" من الأسلحة الصينية في غزة، وإن السؤال المطروح هو هل جاءت هذه الأسلحة مباشرة من الصين إلى حماس؟


وذكر المصدر أن الاكتشاف شكل مفاجأة كبيرة لإسرائيل خصوصا أن العلاقات مع الصين كانت "جيدة جدا" قبل الحرب على غزة.


وأكد المصدر الإسرائيلي أن الصين غيّرت موقفها تجاه إسرائيل بشكل كبير واتجهت بالكامل الآن نحو موقف معاد للسامية، وفق تعبيره.


وتضمّن أحد المقاطع المصورة التي نشرتها مؤخرا كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، استخدام أحد قناصيها بندقية صينية من طراز "إم 99 جيجيانغ"، وهي مضادة للعتاد من عيار 12.7 مليمترا، ويمكن لمقذوفها اختراق المدرعات والدبابات، في حين يبلغ طولها 1.5 متر، وتزن 12 كيلوغراما، ويتسع مخزنها لـ5 طلقات.


وظهر هذا السلاح عدة مرات خلال الأعوام الماضية في تدريبات وعروض عسكرية بقطاع غزة من دون أن تكشف عنها كتائب القسام رسميا أو تعلن استهداف جنود إسرائيليين بها.

فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 7:24 صباحًا - بتوقيت القدس

16 شهيدا في قصف إسرائيلي على مدرسة ومنزل في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


استشهد نحو 16 مواطنا، الليلة، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مدينة خان يونس، ومدرسة تابعة للأونروا في مخيم المغازي وسط القطاع.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت منزل في مدينة خان يونس يضم عددا كبيرا من النازحين، ما أدى لاستشهاد 12 مواطنا على الأقل، وإصابة 50 آخرين بجروح متفاوتة.


كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية، مدرسة تابعة للأونروا تأوي نازحين في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين على الأقل بينهم سيدة.


كما أطلقت الطائرة المسيرة (كواد كابتر) النار بكثافة على منازل المواطنين والشوارع في مخيم المغازي، تزامنا مع تنفيذ الطائرات الحربية حزاما ناريا قرب شارع السكة غرب المخيم، وإطلاق نار مكثف من مدفعية الاحتلال المتمركزة قرب مدخل المخيم على شارع صلاح الدين.


وأفاد شهود عيان، باندلاع حريق شرق مخيم النصيرات جراء تواصل القصف الإسرائيلي.


وأشارت مصادر محلية، إلى أن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارات عنيفة على منطقة تل الزعتر ومدينة دير البلح، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين، تزامنا مع إطلاق زوارق الاحتلال الحربية النار بشكل مكثف غرب دير البلح.


فلسطين

الأحد 07 يناير 2024 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| 8 شهداء برصاص الاحتلال في جنين ورام الله

جنين - "القدس" دوت كوم

أعلن مدير مستشفى الرازي في جنين فواز حماد، عن استشهاد المواطن وديع ياسر عصعوص (18 عاما)، متأثرا بجروح أصيب بها، فجر اليوم الأحد، ما يرفع عدد الشهداء جراء قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين عند دوار الشهداء جنوب مدينة جنين، إلى سبعة.


وأوضح حماد أن الشاب وديع وهو شقيق الشهيد محمد عصعوص، وصل إلى المستشفى بحالة خطيرة نتيجة إصابته بشظايا في الرقبة والصدر والرأس، وحاول الأطباء انعاشه، إلا أنه ارتقى شهيدا.


وفي رام الله ، أعلنت وزارة الصحة استشهاد المواطن احمد محمود محارب برصاص الاحتلال في بلدة عبوين شمال رام الله، بعد اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية صباح اليوم.


وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت فجر اليوم عن استشهاد الأشقاء: هزاع ناجح حسن درويش عصعوص (27 عاما)، ورامي (22 عاما)، وأحمد (24 عاما)، وعلاء (29 عاما)، ورزق الله نبيل عصعوص (18 عاما)، ومحمد ياسر موسى عصعوص (25 عاما)، وجميعهم من قرية مثلث الشهداء، جراء قصف الاحتلال.


وأكد شهود عيان أن الشهداء السبعة كانوا يجلسون على حافة الرصيف قرب دوار الشهداء جنوب جنين، ولم يكن في المنطقة أي مواجهات، وتم إعدامهم بدم بارد، بعد استهدافهم بمسيرة للاحتلال.


والشهداء هم: الأشقاء هزاع ناجح حسن درويش (27 عاما)، ورامي (22 عاما)، وأحمد (24 عاما)، وعلاء (29 عاما)، ورزق الله نبيل سليمان (18 عاما)، ومحمد ياسر موسى عصعوص، إضافة لإصابة شاب آخر بجروح خطيرة، وجميعهم من قرية مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين.


وكانت قوات من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين الليلة الماضية، ودارت مواجهات مع الشبان في عدد من المناطق في المدينة.


فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

أربع إصابات بالرصاص والشظايا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

أصيب أربعة مواطنين بالرصاص الحي والشظايا، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة زيتا شمال طولكرم.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة ونشرت دورياتها الراجلة في أحيائها وشوارعها وتحديدا في شارع مدارس الاناث، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها وأخضعت اصحابها للاستجواب، واندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا الأعيرة النارية.


وأفادت مصادر  طبية، بوصول إصابتين بالشظايا في الوجه والقدم إلى مستشفى عتيل الحكومي، فيما نقلت إصابتان بالرصاص الحي في القدم إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، ووصفت حالات الاصابات بالمستقرة .

فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد المعتقلين الفلسطينيين بسجون إسرائيل إلى 5680 في الضفة

الأناضول

ارتفع عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى 5680 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وذلك بعد اعتقال 22 منذ مساء الجمعة حتى مساء السبت.


جاء ذلك في بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني.


وقالت المؤسستان إن "حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، ترتفع إلى أكثر من 5680 تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن".


وأضاف أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس (الجمعة) وحتى مساء اليوم السبت 22 مواطناً على الأقل من الضفة".


ووفق المؤسستين "تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين".


وبحسب تقرير سنوي لمؤسسات الأسرى بلغ إجمالي عدد الأسرى نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023 نحو 8800، بينهم أكثر من 80 أسيرة.


ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد من وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات.

عربي ودولي

السّبت 06 يناير 2024 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تسقط مسيّرة جنوب البحر الأحمر أطلقت من اليمن

الجزيرة

قالت القيادة المركزية الأميركية إن سفينة تابعة أسقطت -دفاعا عن النفس- طائرة مسيّرة أطلقت من اليمن جنوب البحر الأحمر السبت بالقرب من عدة سفن تجارية.


وفي بيان لها، قال القيادة الأميركية إن السفينة الحربية (يو إس إس لابون) أسقطت طائرة بدون طيار انطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.


وأشار البيان إلى أن "إسقاط المسيرة جاء دفاعا عن النفس في المياه الدولية جنوب البحر الأحمر على مقربة من السفن التجارية المتعددة".


ولفت إلى أنه "لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار" دون ذكر مزيد من التفاصيل.


في سياق مواز، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم إنها تلقت تقريرا عن اقتراب 6 زوارق صغيرة من سفينة تجارية على بعد حوالي 50 ميلا بحريا جنوب شرقي مدينة المخا اليمنية، قبل أن تغادر الزوارق المنطقة.


وأضافت الهيئة البريطانية في مذكرة حول هذه الواقعة "تم الإبلاغ عن سلامة السفينة وطاقمها".


وتضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لحرب إسرائيلية، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.


ومن جانبه أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تشكيل قوة عمل بحرية باسم "حارس الازدهار" تضم 10 دول، بينها دولة عربية واحدة هي البحرين، بهدف مواجهة الهجمات في البحر الأحمر.


وتستحوذ التجارة البحرية على 70% من واردات إسرائيل، ويمر 98% من تجارتها الخارجية عبر البحرين الأحمر والمتوسط، بينما تساهم التجارة عبر البحر الأحمر بـ34.6% في اقتصاد تل أبيب، بحسب وزارة المالية الإسرائيلية.

فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين ويقتحم عدة بلدات في محافظة جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، شابين من بلدة جبع وقرية أم دار في محافظة جنين، واقتحمت بلدة يعبد، وقرية الجلمة.


وبحسب مصادر أمنية ومحلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين قيس نواف فشافشة من بلدة جبع جنوب جنين على حاجز عسكري قرب قرية المنصور، فيما اعتقلت الشاب يوسف محمود عمارنة من قرية أم دار بمنطقة يعبد، أثناء مروره على حاجز عسكري برطعة.


وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد وشنت حملة تمشيط وتفتيش، وداهمت عدة أحياء ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقوا خلالها قنابل الصوت والأعيرة النارية دون أن يبلغ عن إصابات.


ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المفترق الواصل بين يعبد وقرية كفيرت، والواصل مع بلدة عرابة، وشرعت بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، واحتجزت عددا من الشبان واستجوبتهم.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الجلمة شمال شرق جنين بفرقة مشاة، وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة ما أدى الى إندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الأعيرة النارية بكثافة، ونفذت عملية تخريب لدفيئة زراعية.

عربي ودولي

السّبت 06 يناير 2024 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الإسرائيليين يطالبون بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة

الأناضول

تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في مدينتي تل أبيب وحيفا، للمطالبة بحل الكنيست (البرلمان) وإجراء انتخابات مبكرة، وفق إعلام عبري.


وقالت صحيفة "هآرتس" (خاصة)، إن "آلاف الإسرائيليين تظاهروا مساء اليوم (السبت) في ساحة هابيما في تل أبيب، مطالبين بحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة".


وأشارت الصحيفة إلى أن تظاهرة أخرى نظمت في حيفا (شمال)، شارك فيها مئات الإسرائيليين ضد حكومة بنيامين نتنياهو.


وتُظهر استطلاعات رأي، أجرتها وسائل إعلام عبرية خلال الأيام القليلة الماضية، أنه في حال أجريت انتخابات مبكرة حاليًا، فإن نتنياهو، لن يستطيع تشكيل حكومة، بينما يعتبر الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، الأوفر حظا، وفق الاستطلاعات.

فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى خلال قصف إسرائيلي على مدينة غزة والوسطى وخان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، مساء اليوم السبت، خلال قصف طائرات ومدفعية الاحتلال، منازل المواطنين الآمنين في بيوتهم في مناطق متفرقة من قطاع غزة، تركزت على مدينة غزة ومخيمات المحافظة الوسطى، ومدينة خان يونس.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت تجمعا للمواطنين قرب مفترق السرايا بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 10 مواطنين، وإصابة العشرات بجروح.


وأضافت أنه تم نقل ثلاثة شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة خطاب غرب مخيم النصيرات.


ولفتت مصادر طبية، إلى أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مجموعة من المواطنين بشارع 2 الواصل بين النصيرات والزوايدة، حيث استشهد طفل، وأصيب آخرون في الزوايدة، عدا عن شهداء المخيم الثلاثة، تزامنا مع إطلاق الاحتلال قنابل فسفورية بشكل مكثف تجاه خيام النازحين في النصيرات.


واستشهاد الكابتن هاني المصدر، أحد نجوم كرة القدم في فلسطين ومدرب منتخب فلسطين الأولمبي لكرة القدم، جراء قصف على مدينة غزة.


كما قصفت قوات الاحتلال منزلا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


وكانت مصادر صحفية، أفادت باستشهاد طفلة وإصابة عدد آخر من المواطنين، إثر قصف الاحتلال منزلا في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع.


وجنوبا، قال مدير دائرة الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بقطاع غزة إن الاحتلال يستمر باستهداف مستشفى الأمل في خان يونس لإخراجه عن الخدمة.


وأضاف أن مدفعية الاحتلال وطائراته المسيرة تقصف بشكل عنيف محيط مستشفى الأمل في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية، عددا من المنازل وسط خان يونس، تزامنا مع قصف مدفعي كثيف على المنطقة الشرقية للمدينة، ولفت مصادر طبية إلى وصول شـهيد لمستشفى الأوروبي إثر قصف في منطقة الفخاري شرق خان يونس.


وأفادت وسائل إعلام محلية، باستشهاد 4 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال في قصف استهدف منزلا غرب خان يونس.


واستشهد مواطن إثر قصف الاحتلال قرب مفترق صوفا/شارع صلاح الدين في حي النصر شمال شرقي رفح.


وكانت وزارة الصحة، أعلنت عن ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 22.600 شهيد، اكثر من 70% منهم نساء وأطفال.


وأشارت إلى 7 آلاف شخص في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وهناك صعوبة في الحصول على أرقام دقيقة عنهم، بسبب الهجمات المستمرة، وعدم كفاية مهمات الإنقاذ.

فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون ينصبون منزلين متنقلين جنوب شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

نصب مستوطنون، اليوم السبت، منزلين متنقلين في برية تقوع، جنوب شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين نصبوا بيتين متنقلين في منطقة  "تلة دانيان" ببرية تقوع، ما يرفع عدد البيوت المتنقلة في تلك المنطقة إلى خمسة، كما نصبوا بوابة حديدية في منطقة "فتورة" لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.


وأضافت المصادر أن المستوطنين قاموا بمد شبكة كهرباء لمنزل قديم كانوا قد استولوا عليه بعد اجبار مالكه على اخلائه بالقوة، كما شقوا طرقا تمهيدا لاقامة بؤرة استعمارية جديدة في تلك المنطقة، بعد أن تم تفريغها من اصحابها وهدم خيامهم ومساكنهم.


وكان مستوطنون، قد نصبوا الأربعاء الماضي، عددا من أعمدة الكهرباء، في منطقة "فثورة" ببرية تقوع، قرب مستعمرة "تكواع" الجاثمة على اراضي المواطنين.


يذكر أن قوات الاحتلال والمستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم في منطقة برية تقوع، والمتمثلة بملاحقة المزارعين وهدم غرفهم الزراعية وخيامهم، والاستيلاء على محتوياتها.

عربي ودولي

السّبت 06 يناير 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الحكومة وجهت الجيش بشن حرب للقضاء على حماس وإعادة المحتجزين

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم السبت، إن الحكومة الإسرائيلية وجهت الجيش بشن حرب للقضاء على حماس وإعادة المحتجزين بقطاع غزة، مشيرا إلى أن الحرب هدفها استعادة الأمن في الجنوب والشمال.


وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي: «نحن لا نمنح حماس حصانة في أي مكان».


وزعم نتنياهو أن حركة حماس ارتكبت مجزرة فظيعة قبل 3 أشهر، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي قامت بها فصائل المقاومة يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


كما قال نتنياهو إن الحكومة الإسرائيلية وجهت الجيش بالذهاب للحرب لضمان أن غزة لن تشكل تهديدا لإسرائيل، مشددًا على ضرورة ألا تتوقف الحرب قبل تحقيق أهدافها.


كلك، قال رئيس وزراء الاحتلال: «نحن لا نمنح حماس حصانة في أي مكان».



فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

رسائل مصورة لجنود إسرائيليين أسرى قبل مقتلهم بنيران جيشهم

الجزيرة

بثت قناة الجزيرة مشاهد حصلت عليها للجنود الإسرائيليين الذين قال جيش الاحتلال إنه قتلهم خطأ في الشجاعية شرق مدينة غزة.


وظهر في الفيديو -الذي عرضته المقاومة الفلسطينية في غزة- 4 أسرى هم: آلون شمريز، وهو جندي احتياط في وحدة بهلوم لمكافحة الأنفاق، وتوم حييم وهو جندي احتياط، وساخي إدن وهو ضابط احتياط، وسامر طلالقة وهو جندي احتياط.


وجاء في الفيديو أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة والعنصرية قتلتهم.. الوقت يمضي ويتلاشى"، وأن "أمنيتهم الأخيرة كانت العودة أحياء لكن شيئا ما تغير".


وعبّر الأسرى عن شوقهم لأسرهم وعن أملهم في العودة قريبا إلى أهاليهم، وقال شمريز: "كلي أمل جدا جدا بأقرب وقت أن أخرج من هنا.. وأنا مشتاق جدا لعائلتي وأصدقائي".


وخاطب حييم عائلته قائلا: " أنتم حياتي أنا مشتاق إليكم حتى النهاية.. سوف أراكم قريبا أنا قوي كلنا بخير"، وأعرب عن أمنيته أن يحل السلام ويعود قريبا.


كما أشاد هؤلاء الأسرى بطريقة تعامل المقاومة االفلسطينية معهم، وقال ساخي: "في فترة وجودي هنا رجال القسام –كتائب عز الدين القسام) الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- قدموا لي كل شيء أطلبه منهم من الأكل والشرب".


ونوّه سامر طلالقة -بحسب الفيديو الذي عرضته قناة الجزيرة- إلى ما قال إنه تعامل رجال القسام معه وباحترام، مضيفا: "حافظوا علي حتى إنهم خاطروا بأنفسهم من أجل أن أبقى على قيد الحياة من الصواريخ والقصف".


وتطرقوا في الفيديو إلى القصف الإسرائيلي الذي كان يستهدف أماكن تواجدهم في غزة، وهو ما أشار إليه سامر طلالقة بقوله: " كل يوم قصف حتى البيت الذي كنا بداخله قاموا بقصفه".


كما ناشدوا حكومتهم بوقف الحرب على غزة، وقال أحدهم: "أريد أن أرسل لرئيس الوزراء أن يوقف الحرب والقصف بالصواريخ ولا يمسنى وكل المخطوفين الموجودين هنا بغزة.. ونحن نريد العودة إلى البيت بسلام".


وأضاف آخر: "أنا أطلب منكم.. لو سمحتكم أوقفوا الحرب في قطاع غزة".


ويذكر أن الجيش الإسرائيلي كان نشر قبل أيام نتائج التحقيق في مقتل 3 من جنوده الأسرى في غزة بنيران قواته.



فلسطين

السّبت 06 يناير 2024 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

مركز حقوقي: معتقلو غزة لدى الاحتلال يتعرضون للتعذيب الممنهج

الجزيرة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه تلقى شهادات جديدة على عمليات تعذيب ممنهجة ومعاملة قاسية وغير إنسانية يتعرض لها معتقلون فلسطينيون -بعضهم مخفون قسريا- من قطاع غزة داخل معسكرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي.


وأوضح المرصد في تقرير له أن شهادات تلقاها من أشخاص اعتقلوا لعدة أيام وأفرج عنهم تظهر أن الجيش ومحققي الشاباك تعاملوا مع المعتقلين كـ "حيوانات غير بشرية" وفق ما أبلغوهم خلال التحقيق معهم وتعذيبهم.


ووفق الشهادات، فإن التعذيب يبدأ فور الاعتقال سواء من المنزل أو مراكز اللجوء، إذ يبدأ الأمر بالضرب والإجبار على نزع الملابس والإبقاء على اللباس الداخلي السفلي، قبل إجبار المعتقلين على الجلوس في الشارع لساعات، وسط شتائم وإهانات تحط من كرامتهم.


وذكر بعض المعتقلين المفرج عنهم أنهم أجبروا على "شتم أنفسهم وشتم فصائل وشخصيات فلسطينية"، قبل أن يتم نقلهم داخل شاحنات في "ظروف مرعبة" إلى أماكن احتجاز في العراء حيث تم "ضرب المعتقلين والتنكيل بهم".


اعتقالات عشوائية


وثق المرصد في تقريره الذي نشر -اليوم السبت- أن جيش الاحتلال شن حملات اعتقال عشوائية طالت مئات المدنيين الفلسطينيين من مناطق مختلفة من قطاع غزة عقب اقتحام منازل سكنية ومدارس تحولت إلى مراكز إيواء لآلاف النازحين.


وطالت حملات الاعتقال أطباء وممرضين وصحفيين وكبار سن، فضلا عن عشرات النساء، من بينهن "هديل يوسف عيسى الدحدوح" التي ظهرت في صورة تم اقتيادها داخل شاحنة مع مجموعة رجال وهم عراة في مشهد غير إنساني.


وقال معتقل أفرج عنه (فضل عدم الكشف عن اسمه) إن أغلب المعتقلين يجري احتجازهم لاحقا في معسكرات لجيش الاحتلال وليس لإدارة السجون، وأضاف أنه بمجرد نقلهم، يُجبر المعتقلون على البقاء داخل أقفاص حديدية وسط أجواء باردة، وفي كثير من الحالات تعرض معتقلون لعمليات "الشبح" أو "التعليق من الأيدي والأرجل في أوضاع مختلفة، وعذبوا بالصعق بالكهرباء، أو الحرق المتعمد بأعقاب السجائر، فضلا عن الضرب الوحشي في جميع أنحاء الجسد".


معتقلون من غزة وتظهر بينهم السيدة هديل الدحدوج (رويترز)"غوانتنامو" إسرائيلي


ووفقا لما أورده المرصد فقد تحول معسكر "سديه تيمان"، الذي يديره جيش الاحتلال ويقع بين مدينتي بئر السبع وغزة حيث يحتجز غالبية معتقلي القطاع تحول إلى سجن "غوانتنامو" جديد تمتهن فيه كرامة المعتقلين وتمارس بحقهم أعتى أشكال التعذيب والتنكيل في ظل حرمانهم من الطعام والعلاج.


وذكر في تقريره الذي نشر -اليوم السبت- أنه وثق اعتقال مسنين من الرجال والنساء، حيث أكد اعتقال امرأة يزيد عمرها عن 80 عاما، ومسنين آخرين تزيد أعمارهم عن 70 عاما.


وأكد الأورومتوسطي أنه تلقى شهادات عن وفاة 2 من المعتقلين داخل المعسكر، أحدهما مبتور القدم، ولم تعلن إسرائيل رسميا -حتى وقت نشر البيان- عن وفاتهما.


ففي 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، توفي "منصور نبهان محمد ورش"، بسكتة قلبية بعد 24 يوما من اعتقاله، وظهرت على جسده آثار كدمات وتكبيل.


وبعد 4 أيام توفي "ماجد أحمد زقول" بعد احتجازه في سجن عوفر وتعرضه لتعذيب شديد.


دروع بشرية


وفي إفادة لـ"جهاد زقوت" (75 عامًا)، قال إن قوات الاحتلال اعتقلته من منزله في مدينة غزة بتاريخ 12 ديسمبر/كانون الثاني 2023، وتم ضربه وركله من قبل جنود الاحتلال ومن ثم تقييده بالسلال الحديدية، قبل أن يستخدموه كدرع بشري بوضعه في بيت سكني داخل منطقة تشهد عمليات عسكرية.


وأفاد "زقوت" أنه خلال نقله من المنطقة مع معتقلين آخرين في شاحنة، استمر الجنود بضربهم طوال الطريق على رؤوسهم بأعقاب البنادق وبأيديهم.


وحين وصلوا إلى معسكر للجيش كان به مئات المعتقلين، جردوا من ملابسهم وأجبروا على النوم على الأرض دون فراش، في حين كان يُسمح لهم بالذهاب لدورات المياه مرة واحدة كل يومين أو 3 أيام، مع حرمانهم من الأدوية وتعريضهم للضرب بين الحين والآخر.