فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": ارتفاع حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية إلى 25 ألفا و490

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 25 ألفا و490 شهيدا و63 ألفا و354 إصابة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وقالت الوزارة في بيان لها: "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 25 ألفا و490 شهيدا و63 ألفا و354 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي".


وأضافت أنه في اليوم الـ 109 للحرب "الاحتلال الإسرائيلي يرتكب 22 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 195 شهيدا و354 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية".


وأضافت الوزارة أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: نفذنا ضربات ضد 8 أهداف تابعة للحوثيين باليمن

الأناضول

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، أنها شنّت مع عدد من الدول الحليفة ضربات ضد 8 مواقع تابعة لجماعة الحوثي في اليمن.


وقالت القيادة الأمريكية في بيان عبر منصة "إكس"، إنها "في إطار الجهود الدولية المتواصلة للرد على تزايد أنشطة الحوثيين، نفذت ضربات على 8 أهداف" في مناطق سيطرة الجماعة، عند الساعة 23:59 تقريبا بتوقيت اليمن مساء الاثنين.


وأوضحت أن العملية شارك فيها القوات المسلحة البريطانية، وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، مبيّنة أنها منفصلة عن مهمات تحالف "حارس الازدهار" الذي كانت واشنطن أعلنت تشكيله في 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، ويضم دولا أوروبية والبحرين، لمواجهة هجمات الحوثيين والحفاظ على خطوط التجارة البحرية.


وذكرت القيادة أن هذه الضربات "استهدفت مناطق تُستخدم لمهاجمة السفن التجارية الدولية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة، وشملت الأهداف أنظمة الصواريخ ومنصات الإطلاق وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات ومرافق تخزين الأسلحة تحت الأرض".


ومساء الاثنين، أعلنت جماعة الحوثي، أن القوات الأمريكية والبريطانية شنت سلسلة غارات استهدفت عددا من المحافظات اليمنية، بينها العاصمة صنعاء وتعز (جنوب غرب)، والبيضاء (وسط)،


وكانت الجماعة قد أعلنت الاثنين أيضا، أنها استهدفت سفينة شحن عسكرية أمريكية في خليج عدن بصواريخ بحرية "مناسبة".


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.


ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافت منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، سفينة أمريكية بشكل مباشر.


ومنذ نحو 10 أيام، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة من حين لآخر، غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: لا نؤيد وقفا شاملا لإطلاق نار في غزة بل "فواصل إنسانية"

الجزيرة

أكدت الإدارة الأميركية دعمها "النهج الإسرائيلي للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مجددة رفضها لوقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة، وأبدت تأييدها لما سمَّته "فواصل إنسانية فقط؛ بهدف إخراج الأسرى وإيصال المساعدات إلى المنطقة".


وفي مؤتمر صحفي عُقد مساء أمس الاثنين بالعاصمة واشنطن، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية لمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، ردا على سؤال عن تزايد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة "هذه هي الخطة العسكرية للإدارة الإسرائيلية".


وأضاف "الإدارة الأميركية تدعم النهج الإسرائيلي في القضاء على حماس، ولكن تحض -أيضا- على ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين". معدّا أن إسرائيل تحارب ضد حركة حماس، ولديها الحق في الدفاع عن نفسها.


ومنذ 109 أيام، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت حتى أمس: 25 ألفا و295 شهيدا، و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، حسب الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الفشل العسكري والسياسي يجبر نتنياهو على اقتراح صفقة جديدة

الجزيرة

تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل ما قالت إنها خطوط عريضة لصفقة تبادل محتملة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي صيغت بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ورئيس الموساد ديفيد برنيع ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار.


وتحت وطأة الاحتجاجات في الشارع الإسرائيلي المطالبة بتحرير المحتجزين لدى حماس، وتعزز القناعات بالإخفاق الإسرائيلي في تحقيق أهداف الحرب على غزة، والخلافات في "كابينت الحرب" أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه قدم خطوطا عريضة لصفقة تبادل محتملة، رافضا الخوض بالتفاصيل.


وبموجب هذه الخطوط يتم إطلاق سراح 136 محتجزا إسرائيليا على 3 مراحل، هي:


المحتجزون المدنيون.

ثم المجندات وجثث محتجزين قتلى.

وأخيرا الجنود والرجال الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي من النظاميين والاحتياط، وهو الشرط الذي تصر عليه حماس منذ البداية.


في المقابل، ستطلق إسرائيل في كل مرحلة سراح آلاف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، ومن ضمنهم الأسرى القدامى والمرضى وكبار السن وأصحاب المحكومات العالية وأسرى ممن يقول الاحتلال إن "أيديهم ملطخة بالدماء"، وسينسحب الجيش تدريجيا من قطاع غزة.


ادعاءات

وادعى نتنياهو أنه لا يوجد عرض جدي من قبل حماس لصفقة تبادل، وبدا متناقضا خلال اجتماعه بوفد عن عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، إذ صرح بأنه رفض مطالب الحركة بإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق يقول إنه يشمل أيضا إطلاق سراح مسلحي "قوات النخبة" من حماس الذين اعتقلتهم إسرائيل بزعم مشاركتهم في معركة "طوفان الأقصى".


وسلّمت إسرائيل مؤخرا إلى الوسطاء القطريين والمصريين إطارا جديدا لصفقة تبادل محتملة يتضمن الاستعداد لهدنة مدتها شهران مقابل إعادة جميع المحتجزين لدى حماس في غزة، حسب اثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين.


ووفق باراك رافيد المحلل السياسي في الموقع الإلكتروني "والا"، فإن هذا الاقتراح هو الأهم الذي طرحته تل أبيب منذ بداية الحرب، في محاولة لإحداث انفراجة في المفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين.


ورغم أن الاقتراح يرفض طلب حماس وقف الحرب فإنه يتضمن الاستعداد لأطول وقف إطلاق نار وافقت عليه إسرائيل حتى الآن، وفق رافيد.


ونقل المحلل عن مسؤولين إسرائيليين كبيرين قولهما إن "كابينت الحرب" وافق قبل نحو 10 أيام على "إطار" يتضمن مبادئ ما ترغب وما لا ترغب إسرائيل في تنفيذه في إطار صفقة إطلاق سراح المحتجزين.


ويقول رافيد إن الصفقة تتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء وإعادة كافة الجثث التي لدى حماس على مراحل عدة.


وستشمل المرحلة الأولى إطلاق سراح النساء الإسرائيليات اللاتي ما زلن في الأسر والرجال الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما والمحتجزين الذين هم في حالة صحية خطيرة.


وفي المراحل التالية إطلاق سراح الرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما والمجندات والجنود وأفراد فرق الحراسة، وإعادة الجثث.


ووفق الاقتراح نفسه، ستتفق إسرائيل وحماس مقدما على عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل محتجز إسرائيلي في كل فئة من الفئات، وبعد ذلك سيتم التفاوض بشكل منفصل في كل مرحلة على أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم.


تفاؤل حذر

وأوضح رافيد أن الاقتراح الإسرائيلي يتضمن الاستعداد لبدء إعادة انتشار قوات الجيش في قطاع غزة، بحيث تنسحب تدريجيا من المراكز السكانية الكبيرة، فضلا عن السماح بعودة "تدريجية ومنضبطة" للسكان الفلسطينيين إلى مدينة غزة وشمال القطاع أثناء تنفيذ الاتفاق.


وحسب رافيد، يُستدل من إطار الصفقة المحتملة الذي أقره "كابينت الحرب" أن إسرائيل لن توافق على إنهاء الحرب بعد إطلاق سراح المحتجزين والإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 6 آلاف أسير في سجونها.


وأكد أن إسرائيل لا تزال تنتظر رد حماس على الاقتراح، لكن الجانب الإسرائيلي أعرب عن تفاؤل حذر بإمكانية المضي قدما في المفاوضات على أساس هذا الاقتراح، واعترف بأنه في حالة تنفيذ الصفقة فإن نشاط جيش الاحتلال في القطاع بعد شهرين من الهدنة سيكون أقل نطاقا وكثافة بشكل ملحوظ.


وفي قراءة لدلالات صياغة إسرائيل مقترح لصفقة تبادل جديدة وما نُقل عن إبداء حماس نوعا من المرونة في التفاوض على الصفقة، يعتقد عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" أن الفجوة في المواقف لا تزال كبيرة، لكن هناك استعداد لدى الطرفين لمناقشة الخطوط العريضة لهذه الصفقة.


وقدّر هرئيل أن الولايات المتحدة وقطر ومصر تمارس ضغوط على الجانبين للدخول في مسار مفاوضات تفضي إلى إبرام صفقة تبادل على مراحل، سيتم في مرحلتها الأولى إطلاق سراح بعض المحتجزين الإسرائيليين، وسينسحب جيش الاحتلال في مرحلتها النهائية من قطاع غزة، وبذلك سيتم إعلان نهاية الحرب.


تصعيد وإحباط

وأضاف هرئيل أنه على ما يبدو لم يتم تحقيق اختراق حتى الآن في المحادثات، ولكن "لأول مرة منذ فترة طويلة هناك استعداد من إسرائيل وحماس لمناقشة -وبجدية- خطوط الصفقة العريضة، ويُتوقع أن تُستأنف إحدى قنوات المحادثات هذا الأسبوع في القاهرة".


وأشار المحلل العسكري إلى أن إسرائيل وفي ظل اتساع دائرة الاحتجاجات المنددة بتعامل الحكومة مع ملف المحتجزين لدى حماس تسعى إلى المضي قدما في مرحلة أخرى لإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين تحتجزهم في السجون، فيما وافقت على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.


ولفت إلى أن الوسطاء المصريين يسعون للتوصل إلى وقف إطلاق النار لمدة 90 يوما، وأن يتم في النهاية الانتقال إلى مرحلة أخيرة من الاتفاق بما ينهي الحرب.


وفي هذا السياق، يشير هرئيل إلى تصعيد أهالي المحتجزينن احتجاجاتهم على خلفية الإحباط "مما يبدو أنه تراخي المستوى السياسي بخصوص الصفقة".

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": معتقلو "جلبوع" يتعرضون لعقوبات انتقامية إضافية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن "جلبوع" على المعتقلين، خاصة فيما يتعلق بإبقاء المعتقل مقيد اليدين والرجلين وقت الزيارة كنوع من العقاب، خلافا لكل القوانين والأنظمة.


واستندت الهيئة إلى شهادة محاميتها، عند زيارتها أمس للمعتقل تامر الحج علي (29 عاما) من مدينة نابلس، حيث حضر إلى الزيارة مكبل اليدين والرجلين، وعندما طلبت من السجان فك قيوده لأن هذا إجراء غير قانوني، خاصة أن المعتقل لا يصنف كخطير أمني رفض بشدة، بعدها حضر ضابط الاحتلال المسؤول وقال إنه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، هناك أوامر بعدم إنزال السلاسل خاصة لمعتقلي "جلبوع"، وبعد جدال طويل والتقدم بطلب اعتراض على هذا الإجراء التعسفي، كان رده: "لن يتم إنزال السلاسل، ويمكنك التوجه إلى أي جهة تريدين، وهذا أمر مفروغ منه". 


ونوهت إلى أن ما جرى ما هو إلا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على معتقلينا في كل السجون منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بدافع الانتقام ومضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي،فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، طالت العديد من المواطنين، منهم الصحفي محمد زيتون حلايقة.


وداهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، بينها منزل الصحفي محمد زيتون حلايقة، وهو زوج النائب سميرة حلايقة، إلى جانب اعتقال يوسف وراسنة من البلدة.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال والدة الأسير المحرر علاء شريتح وزوجته، للضغط عليه لتسليم نفسه، وداهمت محل الطاهر للأدوات الكهربائية والذي تملكه العائلة.


وأصيب شاب برصاص الاحتلال مواجهات في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فيما تمركزت آليات الاحتلال في منطقة السوق الشرقي بالمدينة، إلى جانب اقتحام قوة راجلة من جيش الاحتلال حي الضاحية شرق نابلس.


واستهدف مقاومون جرافة عسكرية للاحتلال بعبوة ناسفة، خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق نابلس، إلى جانب إطلاق نار استهدف جنود الاحتلال عند مدخل المخيم.


وطالت اقتحامات الاحتلال مناطق عدة في جنوب وشمال الضفة الغربية، بينها مدينة الظاهرية وبلدة سعير بالخليل وبلدة اليامون وبلدة يعبد بجنين، ومدينة طوباس، وبلدة الخضر ومخيم الدهيشة ببيت لحم، وبلدة عناتا بالقدس، وبلدتي كوبر والمزرعة الغربية وقرية بيتين برام الله.


وأشعل مستوطنون النار في مركبات المواطنين في بلدة بيتين شرق رام الله، وهرعت طواقم الدفاع المدني لإخماد النيران.



أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

صوت صادق قادم من بيروت

تتواصل  المعاناة الفلسطينية جراء حرب اسرائيل وعدوانها الغاشم على قطاع غزة وارتكابها مزيد من المجازر بحق المواطنين.


في الاطلالة المسائية امام وسائل اعلامية مختلفة والتي يقدمها القيادي في حركة حماس اسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في الحركة وممثلها في لبنان تطرق امس، الى حرب الجوع التي تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في القطاع قائلا ان اكثر من نصف مليون في شمال غزة يواجهون خطر الموت جوعا وان سكان القطاع يضطرون لطحن علف الحيوانات والماشية مع انعدام الدقيق والاغذية .


وحمل حمدان الحكومة الاسرائيلية والادارة الاميركية المسؤولية الكاملة عن المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في القطاع معتبرا ان هناك خداعا اميركيا لان الولايات المتحدة تشارك فعليا في حرب الابادة من خلال دعم اسرائيل بالعتاد العسكري والاسلحة والذخيرة، قائلا ان تصريحات الرئيس بايدن التي تدعم دولة فلسطينية ستبقى بلا مصداقية ما لم يتوقف العدوان وارسال السلاح الاميركي لاسرائيل فورا .


واكد القيادي حمدان على ان الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره على ارضه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال وعودة اللاجئين متطرقا الى اسباب معركة طوفان الاقصى التي كانت خطوة ضرورية لمواجهة ما يحاك لتصفية القضية الفلسطينية والدعوات الاسرائيلية لتهجير الفلسطينيين، واخر ما استجد في هذا الملف دعوة وزير الخارجية الاسرائيلي يسرائيل كاتس يوم امس لاقامة وطن بديل للفلسطينيين في جزيرة صناعية في البحر المتوسط خلال اجتماع دول الاتحاد الاوروبي في بروكسل ، فرد حمدان عليه بان من لا ارض له ولا تاريخ له ويقصد اسرائيل يعتقد ان هذا الامر سهلا ، ولكن الشعب الفلسطيني منذ بداية الحضارة له ارض يتمسك بها وتاريخ يعتز به وعلى كاتس وحكومة نتنياهو ان ترحل مؤكدا على صوت حر ونزيه قادم من بيروت ومن مواقع الشتات المختلفة .


وردا على كاتس ايضا قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي في موقف فلسطيني رسمي، إن "الفلسطينيين ثابتون في أرضهم ومن يقترح إنشاء جزيرة فليذهب إليها".


وأضاف المالكي:"سنبقى في وطننا وأرض فلسطين ملك لنا وسنقاوم من أجل دولتنا وعاصمتها القدس الشرقية"، متهما إسرائيل بانتهاك القانون الدولي يوميا بحق الفلسطينيين.


ان هذه التصريحات الاسرائيلية تعبر عن جوهر وحقيقة الفكر الاسرائيلي الذي ينادي بتهجير الفلسطينيين واستمرار الحرب والعدوان بحقهم ، في الوقت الذي تحرص فيه فلسطين على حل سياسي ودبلوماسي متعاونة ومنفتحة على كل المقترحات من اجل جلب الامن والاستقرار لعموم المنطقة ، لكن اسرائيل تصر دوما على مواقفها العدائية بحق شعبنا في مختلف اماكن تواجده.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاهيم بالية يجب إعادة النظر فيها!

تسللت إلى عقلنا الفلسطيني في غيبة الرؤيا السليمة، مفاهيم وأفكار مضللة يجب إعادة النظر فيها، أو شطبها، أو إعادة ترتيبها في نهجنا السياسي. فهذه الأفكار الغازية الغريبة المستوردة المبالغ فيها والتي اقتحمت عقولنا وأقعدت صوابنا، جعلتنا نميل للقعود والسلبية متخذين منها حججا وأعذارا ومبررات. وصرنا نحيل عليها كل خطايانا وأخطائنا وفشلنا وعدم تقدمنا. وها هم العرب والغرب والشمال والجنوب يستخرجونها من ملفاتهم ، ويستعملونها ضدنا ويبرزونها كحل سياسي قادم، وكأن السابع من أكتوبر وتضحياته في عالم وكون آخرين.


بالغنا في وصف المقاومة السلبية، وجعلنا منها وسيلة الحل المنتظر وكأننا في هند غاندي. قرّعنا أنفسنا في موضوع العنف والإرهاب، بحيث استوردنا أفكار غربية صرفة في هذا المضمار وصدقناها. وضعنا أملا سرابيا في الوعود الإسرائيلية الزائفة وفي يسارهم المتلون. لم نضع استراتيجية للرؤيا الفلسطينية المطلوبة وبقينا نراوح في إطار البراغماتية وابتعدنا عن أهدافنا الحقيقية. أغمطنا حق الشعوب في تقرير مصيرها بوسائل تختارها وفق ظروفها. امتدحنا أوسلو القبيح، حتى أننا ليومنا هذا، عجزنا عن تعديل نقطة أو فاصلة في صيغه. أعطينا قرارات الأمم المتحدة وزنا أكبر من وزنها، وزاد اعتمادنا عليها والإلتجاء إليها، بحيث جعلنا لصيغها قوة وهمية بينما هي ملجأ للعجزة. غرقنا في التفرقة بين الشيعة والسنة، وحرفتنا بوصلتنا عن المستوطنات ونهب أراضينا. تعلقنا بقواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ونسينا تذكر آلياته الضعيفة. نزعنا صفة الثوار وارتدينا الياقات البيضاء وغدونا خدما مدنيون وصرنا نصدر القرارات بقانون. صدقنا الوعود الأمريكية الزائفة ووضعنا كل أمتعتنا في خزائنها، فإذا العثّ والبق يغزوها.


بعد الإنتفاضة الأولى التي كانت هبّة جماهيرية فلسطينية حقيقية، في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وتحقيق حق تقرير المصير الفلسطيني، دخلنا سراديب والآعيب الحلول السياسية قبل نضج الأحداث. وادرنا محادثات في إقنيمين متوازيين تحت حجج وأعذار ومسميات ووعود عربية وفلسطينية وغربية، كانت نتيجتها مخلوقا مشوها إسمه أوسلو، لم نراجعه لا مضمونا ولا كلمات، واكتفينا بالحد الأدنى المالي. وأجلنا المواضيع الأساسية والحيوية كالقدس والمستوطنات واللاجئين وهرولنا للشكليات وإقامة الدوائر والوزارات والمحافظات.


ودخل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لفناء بيتنا واستقبلناهم بترحاب، وبدأوا بوضع الشروط على سيادتنا، ونحن لا نملك إلا تلبيتها. وصرنا نأخذ القروض ونفرض الضرائب حيث بدأنا حياة استهلاكية، ونعيما زائفا لا تتفق مع كوننا شعب تحت الإحتلال. وأقمنا أجهزة أمن متعددة اختلطت صلاحياتها وتنافست بعضها ببعض، وأخذ منا وقت وجهد لفرز الحدود والإختصاص بينها، واستوعبت ثلث ميزانيتنا بدل أن نحملها على الغير. ، وخلنا نفسنا دولة بحق ورفعنا علمها، في حين أننا لم نكن نسيطر على معابرنا ولا على سجلات قيد نفوسنا، ولا على بترولنا أو غازنا، ولا على مينائنا الجوي أو البحري، حتى مياهنا الجوفية أوالإقليمية أوهواءنا، ضاعت سدى.


وما لبثنا أن دخلنا في نقاشات لفظية وعبثية مع الإحتلال الإسرائيلي، وأصبح سلاحنا الوحيد كلمات ومفاوضات في مفاوضات، ليوسع منطقة ألف أو باء وينسحب من سي، والكيان يبني المستوطنات ويستولي على العقارات، ويهدم المنازل في منطقة سي وفي القدس ونحن نعزي النفس، بأن هذه الأمور مؤقتة ستزول بمجرد زوال الغشاوة عن أعين جيراننا في الكيان أو أملا في انتخابات قادمة تحمل حكومة جديدة وتغييرا سياسيا. وأن حسن النوايا سيسود، وما كنا مدركين لسواد قلوبهم وسوء نياتهم، وكنا ساذجين بلهاء أسقطنا أسلحتنا ولم يعد لدينا سوى الكلمات العاجزة المتوسلة، حتى المواقف تجمدت والمآقي تحجرت، وهم استغلوا ذلك أبشع استغلال.


في خضم كل ذلك، دخلت ساحتنا السياسية والفكرية مفردات غريبة كالعنف والإرهاب وحقوق الإنسان، وسوقت بمضامين ومفاهيم غربية صرفة أحادية بدون تدقيق أو تمحيص، وكأنها البلسم الشافي لمعاناتنا. وكانت بعض المنظمات غير الحكومية جالبة ومروجة لهذه المفاهيم، طمعا في تمويل أو اقتناعا مفتعلا زائفا. وأخذنا نرددها كالببغاء ، ونقيم لها الندوات، ونفرد لها المساقات الجامعية، حتى استقرت في عقولنا وقلوبنا، وغسلت مفاهيمنا السابقة بل غدت خطئا مطلقا، ولم تعد مقاومة الإحتلال بكل أشكاله، نهجا مقبولا ولا سنة حميدة، وقبلنا الإعتقال الإداري وسلمنا بالمؤبدات بدون عدد، وتحجيم الصليب الأحمر دوره وعقده المحادثات مع رجال الجيش الإسرائيلي، وتقليص الوضع القانوني للأسرى وامتيازاتهم وحاجياتهم، وفرض العقوبات عليهم، وزياراتهم، حتى بلغ عددهم اليوم أكثر من عشرة آلاف أسير.


وفرحنا كالأطفال بقرار أممي هنا وهناك، حتى ولو لم ينفذ، أو صدر بدون استناد للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.


 وبانت نواجذنا عندما أصدرت محكمة العدل الدولية رأيا استشاريا حول الجدار العنصري . واستبشرنا خيرا عميما عندما أصدر القاضي اليهودي جولد ستون تقريره وطالب بمحاكمة مجرمي الحرب. ولم تكد الفرحة تسعنا حينما أصدرت اليونسكو قرارا بشأن القدس العربية. وها نحن نكاد نطير من الفرح حينما طرحت وقدمت دولة جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية لائحة اتهام بجريمة الإبادة، التي قد تستغرق حكمها النهائي وليس الإحترازي، سنوات طوالا. ببساطة أعطينا المجتمع الدولي بكل مؤسساته والعلاقات الدولية أكبر مما يستحق ومن حجمه الحقيقي وأهملنا قوتنا الحقيقية.


 وتجاهلنا كل عيوبه وثغراته وضعف جزائه. وحتى لم نتعلم من الدرس العراقي بغزوه للكويت، ولا من الدرس الأوكراني من الغزو الروسي له، بأن ما دونه قانون الحرب من نصوص نظرية جميلة، يحتاج إلى آلية تطبيقية على الأرض، وهذا ما يفتقده القانون ويستعمله السياسيون بمعيار مزدوج.


ودخلنا في متاهات فكرية وعصبية ودينية، كانت غائبة طيلة سنوات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات تتعلق بالشيعة والسنة والأقليات. وبدأنا نتخذ مواقف ونحن الذين كنا نكرر على استمرار أننا لا نتدخل بالشؤون الداخلية للدول ولا نتخذ مواقف من سلبية من المنازعات فيها أو بينها. ولم نستطع أن نتخذ موقف الحياد بل غدونا طرفا في عدة مناسبات وخسرنا أكثر مما ربحنا. حتى الزيارات غير الرسمية تم تجنبها، ووضع البيض الفلسطيني كله، في السلة الأمريكية التي ما انفكت تدير الصراع من عام 1948 ولا تقوم بحلّه ولن تقوم.


وللأسف، لم نستفد من الدرس اللبناني والسياسة في لبنان، ووجود حزب الله في الساحة اللبنانية كطرف أساس، وبدلا من ذلك، طلبنا من المقاومة الإسلامية أن تعترف بما قامت به منظمة التحرير الفلسطينية قبل أوسلو كشرط لدخولها المنظمة. وما ضرها أن تدخل المنظمة كفصيل بل هو أجدى سياسيا، أن تبقي تحفظها على اعترافات المنظمة في إطار من المرونة والوحدة الوطنية. حتى ولم نتعلم من الدرس الإسرائيلي القاضي بتشكيل حكومة يمين متطرفة دينية، هم في الكيان يستعملون ذلك الأمر، من أجل تحقيق أهدافهم وتعطيل أهداف الغير. وإلا كيف يجمعون بين كل هؤلاء أمثال سموترتش وبن غفير ودرعي وغافني وجانتس .


مطلوب أن نغير مفاهيمنا البالية، وأن ننفض الغبار عنها، ونقيم وحدة وطنية حقيقة تستند للشعب الفلسطيني أو يرضى عنها، ونبادر لتجسيدها بشكل ما، في ظل الواقع الجديد بما أفرز من أوضاع بعد السابع من أكتوبر من عام 2023. مطلوب أن نقيم استراتيجية فلسطينية جديدة تتناسب مع السابع من أكتوبر. مطلوب أن نشكك في كل خطة أمريكية وعربية لحل الصراع، ونقدم أجندتنا عليها جميعا. مطلوب أن نقدم حلا يستند إلى قرار التقسيم رقم 181. مطلوب فكر ثاقب يقوم على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني فغدا يوم آخر!!!

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

من هو ومن هُم قادة الارهاب ؟؟

لو سلمنا جدلاً، وفق مواصفات المستعمرة الإسرائيلية، ومعها البلدان الرأسمالية الإمبريالية في أوروبا وأميركا، أن حركة "حماس" تنظيم إرهابي، فمن هو المتفوق عليها عملياً وتاريخياً في التورط بالإرهاب السياسي والعسكري والتضليلي وذبح الشعوب، قبل ان تنال هذه الشعوب في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية حريتها واستقلالها وهزيمة محتليها؟؟.


حركة "حماس" فصيل سياسي ، وُلد من رحم معاناة الشعب الفلسطيني، ومن تطلعاته نحو الحرية والاستقلال، فهو فصيل يتوسل تحقيق الحرية والاستقلال لشعبه الفلسطيني، وها هو يقدم الاعتذار علناً عن أخطاء أو خطايا وقعت في معركة 7 تشرين أول أكتوبر، بسبب المس بالمدنيين الإسرائيليين، وقولها أن هذه الأخطاء والخطايا غير مقصودة، ودلالة تعاملها اللائق مع المدنيين الإسرائيليين، شهادة الأسرى من النساء، بعد الإفراج عنهن، وكيفية تعامل حركة "حماس" معهن، أي لم يقولوا ذلك أثناء الاعتقال أو الضغط أثناء الاحتجاز، بل قالوا ما قالوه بعد الإفراج عنهن، وهو ما يؤكد مصداقية التعامل النبيل من قبل مقاتلي "حماس" مع هؤلاء النساء.


الذين يصفون "حماس" بالإرهاب، من هُم، هُم الدول التي سبق وأن احتلت بلداناً آسيوية أو إفريقية أو من أميركا اللاتينية، ومارسوا التعذيب والقتل والتصفية الجسدية أو أخذ جزءا من هذه الشعوب كعبيد للعمل لدى مصانع وورش ومؤسسات البلدان الرأسمالية الاستعمارية؟؟.


معاناة الفيتناميين، وأهالي كوريا وكمبوديا وأفغانستان، والجزائر وليبيا وأنغولا، والعراق واليمن وفلسطين، وكوبا وفنزويلا وتشيلي ونيكاراجوا، والعديد من الشعوب التي تعرضت لأوسع مظاهر البطش والقمع وذروة الإرهاب.


لنفترض أن حركة "حماس" فصيل إرهابي فهل يجوز الرد عليها من قبل قوات المستعمرة بممارسة الإرهاب المضاعف، عبر قتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتدمير بيوتهم وهم ساكنيها؟؟.


القانون الدولي ومحكمة العدل الدولية أكدت في رأيها وفتواها القانونية الاستشارية الصادرة يوم 9/7/2004 بشأن جدار الفصل العنصري الذي أقامته المستعمرة في أراضي الضفة الفلسطينية والقدس، على أنه باطل غير شرعي، وكذلك الاستيطان وكافة ممارسات الاحتلال، بما يجيز للفلسطينيين ممارسة حقهم في تقرير المصير، وفي النضال ضد الاحتلال، وحركة "حماس" جزء من هذا النضال الوطني المشروع ويُعبر عن حق الفلسطينيين في العمل من أجل إزالة الاحتلال وإنهائه، بوسائل متعددة قانونية وشرعية.


والسؤال هل يجوز للمستعمرة الإسرائيلية في ردها على عملية 7 أكتوبر قتل عشرات آلاف المدنيين وتدمير بيوتهم على رؤوسهم للتخلص منهم؟؟.


الاحتلال وأدواته ووسائله غير شرعية، غير قانونية، إرهابية حتى نخاع العظم، ومعه ومن يؤيده هم الذين سبق وان مارسوا القتل الجماعي، والإبادة الجماعية، للهنود الحمر، وشعوب إفريقيا ومنهم الشعوب العربية في ليبيا من قبل إيطاليا، والجزائر من قبل فرنسا، ولذلك لا يحق لهؤلاء وصف "حماس" بالإرهاب، وهم سبق ومارسوه، وشكلوا غطاء لممارسات المستعمرة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.


فاقد الشيئ لا يعطيه، واذا جاءت التهمة من متورط بها، فهذا دلالة على براءة المتهم من إدعاءات المجرم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

التكييف القانوني لدعوى جنوب افريقيا أمام محكمة العدل الدولية

محكمة  العدل الدولية هي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، وهي الجهاز الوحيد الذي ليس له مقر في نيويورك على غرار أجهزة الأمم المتحدة الأخرى، ويقع مقرها في لاهاي في قصر السلام في هولندا، وتختص بالنظر في النزاعات القانونية بين الدول، وتقديم الفتاوى والآراء الاستشارية في القضايا القانونية المرفوعة اليها من قبل هيئات الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة. تتكون المحكمة من هيئة قضاه يتمتعون بالاستقلالية التامة ويتم انتخابهم بغض النظر عن جنسيتاهم، وتتألف المحكمة من 15 عضوا لا يسمح بأن يكون اثنان منهما من دولة واحدة ويتم انتخابهم من قبل الجمعية العامة ومجلس الأمن.


قامت دولة جنوب أفريقيا برفع دعوى قضائية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية في 29 كانون الأول للعام 2023، اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة الذي لا يزال تحت وطأة القصف المستمر للمباني والممتلكات والأرواح منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ولكن ما هي الشروط التي يجب توافرها للنظر الى هذه الشكوى على أنها إبادة جماعية؟ وما المقصود بالإبادة الجماعية قانونيا؟


للإجابة على هذه الأسئلة لا بد من الرجوع الى اتفاقية منع الاباة الجماعية والتي أقرت وعرضت للتوقيع وللتصديق أو للانضمام بقرار الجمعية العامة 260 ألف (د-3) المؤرخ في 9 كانون الأول /ديسمبر 1948، ووفقا لهذه الاتفاقية فقد عرفت الإبادة الجماعية أنها:” أياً من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي، أو الجزئي لجماعة قومية، أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: ( أ ) قتل أعضاء من الجماعة.(ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة.


( ج) إخضاع الجماعة، عمداً، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً.( د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.(هـ) نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى.


وفيما يتعلق بالدعوى المقدمة من جنوب افريقيا، فيترتب عليها كطرف مدعي الاثبات للمحكمة حصول أفعال متعمّدة منسوبة للمدَّعَى عليه، وهنا فإن الجدل القانوني سيتعلّق بإثبات الواقعة والوصف القانوني المتمثل في "جريمة الإبادة الجماعية"، هذا وقد استمعت المحكمة علنيا لمرافعة الفريق القانوني لجنوب افريقيا وفريق الدفاع عن إسرائيل، ووفقا للأعمال التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة والشروط المنصوص عليها في اتفاقية الإبادة الجماعية فإنها لا بد وأن تعتبر ذات طابع إبادة جماعية خاصة بوجود القصد لتدمير جزء من القومية الفلسطينية، والحصار وتعطيل مرور المساعدات والتهجير وقتل المدنيين، وقد استندت جنوب افريقيا في الدعوة المقدمة الى المادة التاسعة من اتفاقية الإبادة الجماعية والتي جاء فيها : " تعرض على محكمة العدل الدولية، بناءً على طلب أي من الأطراف المتنازعة، النزاعات التي تنشأ بين الأطراف المتعاقدة بشأن تفسير أو تطبيق أو تنفيذ هذه الاتفاقية، بما في ذلك النزاعات المتصلة بمسؤولية دولة ما عن إبادة جماعية أو عن أي من الأفعال الأخرى المذكورة في المادة الثالثة"، واتهمت جنوب افريقيا إسرائيل بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية وطالبت بوقف القتال فورا وأن تتخذ محكمة العدل الدولية التدابير المؤقتة لحماية المدنيين وفقا للمادة 41 من النظام الأساسي لمحكمة العدل: "للمحكمة الحق في اتخاذ ما تراه ضروريا من تدابير مؤقتة لحماية الحقوق ومنع تفاقم الأضرار بشكل لا رجعة فيه"، ومن الممكن أن تصدر المحكمة إجراءات عاجلة في غضون أسابيع، ولكن كقضية قد تستمر لسنوات.


وفي ذات السياق، سيكون القاضي ديكفانغ موسينيكي ، نائب رئيس المحكمة العليا السابق هو القاضي الخاص لجنوب افريقيا في محكمة العدل الدولية وله خبرة قانونيه وأكاديمية يشهد له فيها جنوب افريقيا وخارجها، أما إسرائيل فقد اختارت أهارون باراك، رئيس المحكمة العليا في إسرائيل سابقا، وتبعا للقواعد المعمول بها في محكمة العدل الدولية، فإن الدولة التي تكون طرفا في قضية ولكن لا يوجد قاض بنفس جنسيتها في هيئة المحكمة، فلها الحق في ترشيح قاض خاص الأمر الذي ينطبق على الطرفين جنوب افريقيا وإسرائيل.


تجدر الإشارة الى أن فلسطين قد انضمت لاتفاقية منع الإبادة الجماعية بتاريخ 2 كانون الثاني للعام 2015، ومن هنا يثار السؤال: لماذا لم تقدم فلسطين الدعوى ضد إسرائيل بناء على انضمامها لاتفاقية منع الإبادة؟ وللإجابة على هذا السؤال لا بد من الرجوع الى النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية خاصة المادة رقم (34) والتي تنص على أن " الدول فقط هي التي يجوز لها أن تكون أطرافا في القضايا المعروضة على المحكمة". وفلسطين هي دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة وقياسا على ما حدث سابقا أن قامت فلسطين بالشكوى على الولايات المتحدة في العام 2017 بخصوص نقل السفارة، مستندة الى اتفاقية فينا للعمل الدبلوماسي، ولكن قامت الولايات المتحدة بالطعن في أهلية السلطة الفلسطينية على أنها دولة بصفة مراقب وغير مكتملة السيادة، وقياسا على ذلك فإنه من الأفضل أن تقوم دوله صديقة عضو في الأمم المتحدة برفع الدعوى خوفا من احتمالية الطعن مرة أخرى، ولكسب الوقت باتخاذ التدابير السريعة لوقف القتال.


إن النتائج المترتبة على حكم محكمة العدل الدولية هي نهائية، لا استئناف فيها، وطالما قبلت الدول رفع قضية الى المحكمة فتصبح قراراتها لزاما على الدول، وفي حال الدعوى المرفوعة من جنوب افريقيا على إسرائيل، فقد وكلت إسرائيل قاض خاص في القضية الأمر الذي يعني قبولها لاختصاص المحكمة وأرسلت أيضا فريقا قانونيا للدفاع عنها، فقرارات محكمة العدل في هذه الحالية إلزامية، ولمجلس الأمن اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ القرارات الصادرة عن المحكمة، وفي حال امتنعت إسرائيل عن التنفيذ على المجتمع الدولي التدخل لإلزامها، ولا ينصح خبراء القانون الدولي الولايات المتحدة على استخدام الفيتو في مجلس الأمن حتى لا ينظر اليها أنها متواطئة مع إسرائيل خاصة وأنه في حال لم يتخذ مجلس الأمن الخطوات اللازمة لإلزام إسرائيل بالقرارات الصادرة عن المحكمة فإنه ستحول الملف للجمعية العامة التي قد توصي الدول باتخاذ الإجراءات الدبلوماسية المناسبة كفرض العقوبات الاقتصادية وسحب السفراء وغيره الأمر الذي يؤثر على مكانة إسرائيل بين الدول..

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة

الشاعر الفلسطيني الغزاوي ابن حي الشجاعية معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة ، يتفقد بيته المدمر، وجيرانه، وأصدقائه وأحبائه ومدرسته وخطواته السابقات واللاحقات، يلملم حطام المدينة ويخاطب الأحياء والأموات تحت الأرض وفوق الأرض، ومن خلال الجدار الكئيب، ومن فجوات الدجى والحطام، وفي غزة يمضغ الجائعون الأعشاب والتراب، ويعصر الظامئون الحجر، وفي غزة دم ونعوش وقبور ونار وبرد وملائكة، أطفال وغارات ونساء ودعاء وصراخ في الليل الذي لا ينام.


هذي هي الحسناءُ غزةُ في مآتِمها تدورْ
ما بينَ جوَعى في الخيامِ وبين عَطشى في القبورْ
ومعذَّبٍ يقتاتُ من دمهِ ويتعصرُ الجذورْ


الشاعر معين بسيسو لا يجد أحداً، الأصدقاء وأهل الحارة، الحبيبات، والأغنيات، والشقاوات، أشجار البرتقال والمنشورات والصحف، والكتاب والمكتبات، لا آذان ولا قرع أجراس، أين غزة؟ أين أنا الآن؟ كل ما حولي حريق ورماد وموت، لا أمهات ولا جدات ولا أحفاد لا ندوات ولا قصائد ولا صبايا، لا رسائل ولا اجتماعات، لا أرض ولا سماء.


كونوا معنا الآن
يا سود ويا بيض ويا حمر ويا صفر العالم
كونوا معنا الآن
نحن سنعطيكم شرف الإنسان
وشهادة ميلاد الإنسان
نحن سنعطيكم اسم الإنسان


الفلسطيني يصنع الأسطورة دائما في المسافة بين الدهشة والأحلام المتعسِّرة ، وما الشعر سوى الحياة التي يقرأها الواقع بعد الموت في صحوته المتجددة، لهذا تفاجأ ما يسمى مجلس الحرب الصهيوني بوجود الشاعر معين بسيسو في غزة، جغرافيا سماوية أخرى فوق غزة وتحت غزة ، أبواب وفضاءات ومنازل وأرواح وأضواء، طبقات فوق طبقات من اللحم البشري والمتارس الإنسانية والثقافية والإيمانية، لم تستطع آلاف الأطنان من القنابل المتفجرة ولا آلاف الغارات الصهيونية أن تحطمها في هذه الحرب الإبادية الوحشية الانتقامية، وعندما تنفذ الذخيرة ننسف دبابة الفاتحين بشمعة أو أغنية.


نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا
ولو أكل القيد من عظمنا
ولو أشعلوا النار في جسمنا
نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، مدينتي نهارها رصاص وليلها رصاص، الصوت لا يزال، صوت المقاتل العنيد لا يزال، يرن في المعسكرات والتلال، وفي خطى النساء والأطفال والرجال، إلى الأمام، إلى الأمام، ظلالنا تقاتل الغزاة، وذكرياتنا تقاتل الغزاة، والصوت لا يزال، وتومض الأنفاس في الصدور، وينبض السلاح من جديد في يد المقاتل الشهيد، الحبر دم، والصوت دم، والقصيدة لا تكتمل إلا في المعركة، يلتحم العظم واللحم والدم.


أنا إن سقطت فخذ
مكاني يا رفيقي في الكفاح
وأحمل سلاحك لا يخفك
دمي يسيل من السلاح
أنا لم أمت، أنا لم أزل
أدعوك من خلف الجراح


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة ، أشلاء تتطاير في الهواء وفي الدخان، البيوت والأزهار والذكريات، لم تتسع القصيدة لكل هذا الموت والغبار، كوابيس وسرديات عن الخراب والجرائم والبشاعة والأهوال، أصدقائي صاروا على الجدار مجرد صور، والجدار ينهار، القيم والمبادئ والثقافة الإنسانية تنهار، وإن أردت أن تحيا يجب أن يبقى مسدسك معك، وان اردت ان تكتب يجب ان يبقى مسدسك معك، فكن المقاتل والشاعر والبيان والانفجار، الميت والحي والمطبعة، الجسد والروح يلتحمان، فلا تبحث عن أرض جديدة، فالبراكين التي تخمد لا تهجرها النار الكبيرة .


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، اعتقالات جماعية دون تمييز، إذلال وضرب وتعذيب وتنكيل وتعرية وقرصنة، إخفاء قسري ومعسكرات جهنمية واعدامات وقوانين عنصرية تعسفية، القتل في الزنازين وغرف التحقيق، لا دواء ولا هواء ولا غطاء، نشعل الحطب ونوقد ضلوعنا، الدبابات والطائرات والمدافع والجلادون في كل مكان ، ننام تحت الأنقاض، ننام في المقابر، ننام تحت لحاف الموت، يقتل طفل منّا كل عشر دقائق ، ويولد طفل آخر كل عشر دقائق، الحياة والموت يتسابقان في غزة ، إنها معركة الحرية والبقاء، وما عليك سوى أن تترجم غزة إلى أكبر عدد من الجثث والشظايا والكلمات، أن تبني كوخاً من المطر والإسمنت والركام ، أن تمشي بين القنابل لأنك لن تموت ، ستمتلئ بالحياة، كن شهياً وشرساً في الموت، وشهياً وشرساً في الحياة، لا تنتظر النجدة، هكذا علمتني غزة، المستقبل فمه مليء بفلسطين، والوطن ليس معصوب العينين، امضِ من الوريد إلى الوريد إلى حدّ السكين.


إرادة الفأس أن تهوي السجون
ولا يبقى على الأرض من أحجارها حجرُ
فإشحذ فؤوسك يا إبن الشعب مقتلعاً
هذي القبور التي للشعب قد حفروا
وأنت لابد يا إبن النور تنتصرُ
وانت لا بد يا إبن الشعب تنتصرُ


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، يحاول أن يقارب النص مع الواقع، بدأوا يتحدثون عن دولة فلسطينية على ارض تتعرض للإبادة الجماعية، الجحيم هنا في غزة، حق تقرير المصير والأحلام الوطنية المشروعة تمزقها القذائف من كل جهة، الموت يطرق كل الأبواب، العقول والمساجد والكنائس ومراكز الايواء والأجساد والمخيمات والحارات، أرض مجبولة بالجريمة، يذبحون الطبيعة والوردة، لا وقت لما بعد غزة، لا وقت للنقد والتحليل والهمس والخداع، كل شيء يتداعى من جنين حتى خان يونس، ومن القدس حتى رفح، لا وقت للغة الغامضة والخيال، نحن لا نبحث الان عن معبد في الآخرة، نبحث عن وطن لا يحتاج الى واسطة، يحتاج الى الصمود والمقاومة في لحظة الحاضر الصارخة، لم يبق سوى الإبرة والخيط والمنديل والنقش على الجلد والازميل، شهداء وجرحى ومعتقلين ومفقودين، وغزة صارت ملكة عصر الصمت، لا وزن ولا قافية للموت، ليس الوطن مكاتب ولا الجرح موظف، إن علينا الآن أن نرجف، أن نصرخ، إما أن نقتل أو نؤسر، ليس هناك قدر ثالث، فلا تصلوا غزة بعد فوات الوقت.


أحبابي :
الفأس المدفونة في الجدران
تستيقظُ
فليستيقظ حراس الجدران
ليس يضمد جرح البركان
أكوام من حطب ودخان
لنضمد جرح البركان
بنار البركان


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، ينادي على الشاعر المرحوم أحمد دحبور، يوقظه من الغياب ويشعل تحت أنفاسه بابور الكاز، ولا مرة سبقت الأُغنية البندقية، ولا مرة كانت الموسيقى بلا شهقات وأنفاس تلهب الحنجرة، أين انت يا أحمد؟ أيها الشاعر الذي ربط شريانه من غزة حتى حيفا ولا زال صوته يصدح:


ويوم كبرت لم أصفح
حلفت بنومة الشهداء
بالجرح المشعشع ّفيَّ
لن أصفح
لان الكف سوف تلاطم المخرز
ولن تعجز
ألا لا يجهلن أحد علينا بعد
إن الكف لن تعجز


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، لم يعثر على قلمه ودفتره، أين الشاعر الشهيد سليم النفار؟ قتلوه مع افراد عائلته، تصدعت القصيدة وتلاشت بلا ارتدادات، تشتت طلاب المدرسة الاعدادية الذين يحفظون قصيدته بعنوان يا احبائي، والتي ادرجت في المنهاج التعليمي الفلسطيني، ويقال أنهم عثروا على القصيدة في مخيم طولكرم في ليلة جمعة مشتبكة ومباركة .


سنأتي ذات يوم يا احبائي
على مهل يقول الحق قولته
فلا تستأخروا حلماً
ولا تستعجلوا حيناً
فعطر الحق في ارواحنا باقٍ
على مهل سيأتينا


في غزة لا مجال الا أن تتحول القصيدة الى طائر او قنبلة، لا مكان اجلس فيه لأقرأ جسدي، لا مكتبة ولا صحف ولا ساحة ولا كتاب، لا مسجد ولا كنيسة، دمروا كل الرموز الثقافية، قتلوا المثقفين والكتاب والفنانين والاكاديميين والموسيقيين وأطفال فرقة الدبكة، دمروا الأضرحة، والنصب التذكارية، اللوحات والجداريات، إنها الابادة الثقافية للتاريخ وللمؤسسات الثقافية وإطفاء الذاكرة، اين انت ايتها الشاعرة الشهيدة هبة أبو ندى؟


نحن في الاعلى نبني مدينة ثانية، أطباء بلا مرضى ولا دماء، اساتذة بلا ازدحام، عائلات جديدة بلا ألم ولا حزن ، وصحفيون يصورون الجنة، شعراء يكتبون الحب الابدي كلهم من غزة، كلهم في الجنة، توجد غزة جديدة بلا حصار تتشكل الآن.


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، بضع دقائق من الدم بقيت لإكمال النشيد في الرمل والرطوبة، بضع دقائق بقيت لإدخال الأكفان وفتح المعابر المغلقة ، بضع دقائق بقيت للاختيار والقرار ، وما أجمل أن تموت في غزة، وما أجمل ان تعيش في غزة، تستطيع أن تعيش بجثتك الممزقة، وتعيش بيدك المبتورة وعينك المقلوعة، تستطيع أن تعيش في خيمة تجرفها السيول والعاصفة، وتعيش في الجوع والبرد والخوف والانتظار، سوف تعيش لأنك في غزة، الولادة المؤلمة، الحياة المتدحرجة العنيدة، ليس ككل الناس، أنت الشهيد والملصق والصورة والجمهور والبرهان والمعنى والمعجزة .


أنا لم أمت، أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح
فأحمل سلاحك يا رفيقي واتجه نحو القتال
وارعد بصوتك، يا عبيد الأرض هبوا للنضال
يا أيها الموتى أفيقوا: إن عهد الموت زال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"العار" و"المزبلة" .. ليس كل العرب صليب أحمر

أي مراقب كان سيدرك عقم قمة العرب والمسلمين قبل سبعين يوما عندما تجاهلت تمثيل غزة ، ولا حتى في اللجنة الرباعية حيث تم الاستعاضة بممثل عن السلطة ، و ها هو مشروع إبادة غزة ، بالقصف والتجويع والتنزيح ، يقترب من ان يطوي شهره الرابع ، دون ان يقدم العرب شيئا يذكر ، باستثناء مفاوضات تبديل الاسرى ، التي في العادة يقوم بها الصليب الأحمر . كان يمكن ان نتفهم ذلك لو وزعت مهمات نصرة غزة على اكثر من دولة ، فهذه تطرد السفراء والثانية تدخل الطعام والدواء والثالثة لنقل الجرحى والرابعة لتنظيم المظاهرات والخامسة للأسرى والسادسة لتدخيل السلاح والسابعة للاعلام (فضائيات عربية تحظر كلمة شهيد على من يسقطون في غزة و تستعيض عنها بكلمة قتيل ، فضائيات أخرى تقاطع اخبار حماس والمقاومة بشكل عام حتى هذه الساعة؟) .


موقف العرب ، والذي قد لا يبالغ من يصفه بالمتواطيء، موقف الصامتين الخجلين ، و كأن الغزيين هم الذين يدمرون المنازل على رؤوس سكانها ، وهم الذين جزروا حياة عشرة الاف طفل على مدار مئة يوم ، وكأنهم الذين يستخدمون تجويع الناس حتى يستسلم نتنياهو او بن غفير . لماذا تصمتون و تخجلون من غزة ومآثر غزة و المعجزات التي تسطرها غزة وشعب غزة ونساء غزة وأطفال غزة ومقاومة غزة ، لقد وصف زعيم المعارضة يائير لابيد حكومة بلاده بأنها "عار" على إسرائيل ، اما أمها أمريكا فقد وصفها رئيسها السابق والقادم ترامب بأنها "مزبلة"، فلماذا انتم على هذا القرب من هذا "العار" ومن هذه "المزبلة" وعلى ذاك البعد من غزة . إن هزيمتكم في عام 67 ستكون أقل عارا من موقفكم عام 2023، على الأقل من باب ان البعض منكم شارك في تلك الحرب ، ومن الباب الآخر انها اقتصرت على ستة أيام ، وليس على مئة وستة أيام .


حتى سويسرا بلد الصليب الأحمر لعبت دورا تجاوز دور الصليب الأحمر الذي وجدتم أنفسكم فيه منسجمين ومندمجين ومتماهيين ، لكن جماهيركم ليست ملكية خاصة لكم كما زوجاتكم واولادكم ، اذ تدرك انها ليست في زمن العبيد ولا زمن الاقطاع ، يحكم السيد الأرض وما عليها ومن عليها ، ترفض في طلائعها ان تكون صليب احمر ، تريد حريتها وكرامتها المهيمن عليها من دول كالمزبلة ، وفق وصف أصحابها لها ، و الدولة العنصرية التي تفاخر بدينها على انها افضل الديانات وافضل شعوب العالم وتحاكم اليوم امام محكمة العدل الدولية بالإبادة الجماعية.


ارفعوا ايديكم عن غزة وما بعد غزة ، لطالما ان موقفكم منها لا يتعدى الصليب الأحمر ، فغزة لها جياعها الذين يجب ان يبدأوا الاستعداد لحكمها ، كما جياع الجنوب في لبنان الذين أصبحوا سادة المقاومة وجياع الحوثيين في اليمن الذين أصبحوا سادة البحر .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

التطبيع المعجل والدولة المؤجلة‎

بعد طوفان الأقصى، تكاثرت الأحاديث والدعوات، خصوصًا الأميركية والأوروبية والدولية، حول "حل الدولتين"، فهل تملك هذه التحركات جدية تجعلها مختلفة عن المبادرات والجهود السابقة، فمنذ توقيع اتفاق أوسلو يجري الحديث عن "حل الدولتين"، كما تضمنت خارطة الطريق الدولية التي طرحت في العام 2003 بندًا حول الدولة الفلسطينية، بصيغة اختيارية انتقالية غامضة، ثم تبنت إدارة جورج بوش الابن "حل الدولتين"، وكذلك فعلت إدارة باراك أوباما، وحتى صفقة دونالد ترامب تضمنت دولة فلسطينية على أقل من 30% من أراضيها المفترضة؛ أي من إجمالي 22% التي تشكل مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة من أصل المساحة الكلية لفلسطين، على أن تكون من دون مقومات الدول، وضمن صفقة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية من كل أبعادها، لذلك رفضها الفلسطينيون بمختلف اتجاهاتهم.


منذ مجيء الرئيس جو بايدن وهو يردد حديثه عن "حل الدولتين"، ولكن كان قبل السابع من أكتوبر يردد أنه حل بعيد المنال، وذلك لتبوء الحكم في إسرائيل حكومات ترفض من حيث المبدأ حتى فكرة قيام دولة فلسطينية، على أساس أن كل فلسطين جزء من "أرض الميعاد"، ولا يمكن إقامة دولة فلسطينية بين النهر والبحر حتى لو كانت في نطاق الأرض المحتلة العام 1967، فهو كان يتكيف مع الواقع الإسرائيلي، ويدعمه، ويطلب من السلطة الفلسطينية أن تتعايش معه (وكان له ما أراد) حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.


بعد طوفان الأقصى، كرر بايدن وأركان إدارته مسألة "حل الدولتين"، لدرجة أن رئيس وأقطاب الحكومة الإسرائيلية والمعارضة، طلبوا منه الكف عن ذلك، حتى لا يرفع سقف التوقعات الفلسطينية والعربية.


في الأيام الأخيرة وفي المكالمة التي جرت بين نتنياهو وبايدن، أعلن الأخير أنه ليس من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في ظل حكومة نتنياهو، وهذا بدا أمرًا غريبًا مفاجئًا؛ لأن نتنياهو أعلن مرارًا وتكرارًا أنه منع قيام الدولة الفلسطينية، وأنه الضمانة لعدم قيامها في المستقبل، وأن أي زعيم في إسرائيل يجب أن يقدر أن يقول لا للولايات المتحدة، أو كما قال لأصدقاء إسرائيل.


وسارع نتنياهو حتى لا يخسر تأييد قاعدته اليمينية المتطرفة التي تهمه أكثر من أي شيء آخر، وترفض شكلًا ومضمونًا قيام دولة فلسطينية، إلى توضيح أنه لا يزال ضد الدولة الفلسطينية، ولكن لأنه معروف أنه كذاب كبير فإنّ للقصة بقية، فلا يمكن لسيد البيت الأبيض أن يعلن عن موافقة نتنياهو من دون أن يكون قد استمع منه ما يوحي إلى ذلك.


فعند البحث والتقصي تبين أن نتنياهو الذي سبق أن أيد لفظيًا قيام دولة في خطابه في جامعة بار إيلان في العام 2009 لإرضاء أوباما وتراجع عن ذلك كليًا، قال لبايدن بعد أن ذكره بموقفه التاريخي برفض الدولة الفلسطينية، وإصراره على بقاء القوات المحتلة الإسرائيلية على حدود نهر الأردن، وبقاء الأمن بيد إسرائيل في الضفة وغزة، وهذا يتناقض مع الدولة الفلسطينية، حتى لا يتكرر ما حصل في السابع من أكتوبر، إنه "يجب ألا تفهم من كلامي رفضًا تامًا لدولة فلسطينية"؛ ما يعني أنه يمكن أن يكون منفتحًا على إقامة دولة لا تملك مقومات الدولة، وتُقتطع منها مساحات واسعة، بما في ذلك في القدس، ولا يختلف وضعها كثيرًا عن وضع السلطة في الضفة المستباحة أراضيها وصلاحياتها بشكل كامل، ولن تشكل مشكلة كبيرة لنتنياهو إذا سمت نفسها "دولة" فلسطينية، وفي هذه الحالة يمكن أن يجد في ذلك فرصة لبقائه السياسي، وفي هذه الحالة تكون" دولة" مثل "دولة" ترامب، وهذا يعني أن بايدن بدلًا من أن يضغط على نتنياهو ليغير موقفه أو يسعى إلى إسقاط حكومته، قرر التنازل له وفتح المزاد للبحث في صيغ مختلفة للدولة العتيدة، لا تختلف جوهريًا عن "الدولة" التي اقترحها ترامب.


ولا يوجد تفسير آخر لما عرضته آنفًا لتناقض الحديث عن رفض وقبول الدولة الفلسطينية من نتنياهو في وقت واحد، فكل ما يهمه حاليًا بقاؤه السياسي، لذلك أصبح استمرار الحرب هو الهدف لتجنب المساءلة والمحاسبة وقطع الطريق على إجراء انتخابات مبكرة فرصه وائتلافه الحاكم بالفوز فيها حتى الآن معدومة.


وهو لن يجاري بايدن كثيرًا حتى لو كان حديثه عن الدولة غير جدي، بسبب حرص نتنياهو على قاعدته اليمينية، على الرغم من أن هدف سيد البيت الأبيض إقناع العرب بدمج إسرائيل في المنطقة، مقابل منحهم "أفقًا سياسيًا" لا يعرف أحد متى ينتهي بدولة، لذلك على العرب ألا يقعوا بوعي أو من دون وعي بالفخ الذي يعدّ لهم، ويقوموا بالتطبيع أولًا مع وعد بإقامة الدولة لاحقًا، وهذا إن حصل يمثل إعادة إنتاج ما كان مطروحًا قبل السابع من أكتوبر؛ حيث كان التطبيع السعودي الإسرائيلي قاب قوسين أو أدنى، مقابل تحسين شروط الحياة الفلسطينية، وبدء مسار سياسي ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية. لذا، يجب أن تكون الدولة هي البداية، والتطبيع النهاية إذا كان لا بد من ذلك، فإذا أخذت إسرائيل ما تريده سلفًا لن تكون معنية بدفع شيء لاحقًا.


بايدن مخادع ويريد من نتنياهو المسايرة فقط ،،
إن التجربة مع بايدن قبل أن يكون رئيسًا وعندما كان نائبًا للرئيس وبعد أن أصبح رئيسًا، وتحديدًا منذ طوفان الأقصى، تظهر أنه بدا فعلًا مثلما قال بإنه صهيوني، وبلاده ليست فقط داعمة لإسرائيل كالسابق، بل أصبحت في عهده شريكة كاملة في الحرب، التي لا يزال يردد بأنه ضد وقفها، ومع تحقيق أهدافها، مع اختلافه على عدد من المسائل التكتيكية حول كيفية وشكل خوضها، وضرورة تحديد خطة اليوم التالي، وإعطاء الأولوية لإطلاق سراح الأسرى، عبر هدن وتبادل أسرى، وتقليل عدد الضحايا المدنيين.


كل ما يريده بايدن من نتنياهو أن يسايره في الحديث عن الدولة الفلسطينية أو ما يسمى "حل الدولتين"، حتى يقنع الدول العربية، وخصوصًا السعودية، بالمضي في دمج إسرائيل في المنطقة، وتطبيع العلاقات معها، غير أنّ معركة طوفان الأقصى وجهت لذلك ضربة كبيرة، أو على الأقل جمدتها حتى إشعار آخر.


لماذا لا يطرح بايدن خطة لإقامة دولة فلسطينية؟ ،،
ما يمنع بايدن من طرح خطة أو تصور جدي حول إقامة دولة فلسطينية، إضافة إلى قناعاته وصهيونيته، والعلاقة العضوية الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية والمصالح والأهداف المشتركة، هو قرب الانتخابات، وعدم استعداده لخسارة مؤيدين له من أنصار إسرائيل والحركة الصهيونية، لا سيما في ظل الخلافات حول المسألة داخل حزبه، وحتى داخل فريقه الرئاسي وفي وزارة الخارجية، وخشيته من مزايدة دونالد ترامب عليه وهو المنافس المرشح لخوض الانتخابات ضده، ويتقدم عليه بشكل ملحوظ كما تشير الاستطلاعات، ولديه ورقة رابحة لكسب مؤيدي إسرائيل والمحافظين الجدد والمسيحيين الصهاينة، وهي صفقته المشؤومة التي أعطت إسرائيل كل شيء ولم تبق للفلسطينيين سوى الفتات، والقبول بدولة فلسطينية ليست دولة، ووعود بمشاريع كبرى اقتصادية وغيرها لا توجد أية ضمانات حقيقية لتنفيذها، هذا مع العلم أن نتنياهو يراوغ ويكسب الوقت حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، كونه يفضل فوز ترامب على بايدن. وفعلًا، إن فوز ترامب سيزيد الأمور سوءًا، وسيبعد قيام دولة فلسطينية.


كما يحول دون أن يكون بايدن جادًا بشأن قيام دولة فلسطينية أو مسار جدي لقيامها؛ لأن ذلك سيفسر على أنه انتصار لإيران وتركيا وروسيا والصين، ومكافأة للمقاومة الفلسطينية؛ ما يشجعها ويشجع غيرها على حذو حذوها.


لذا أميل إلى أن بايدن، وهو يرى عدم وجود شريك إسرائيلي لـ "حل الدولتين"، سيحمل الفلسطينيين مسؤولية عدم تحقيق دولتهم، وهذا يظهر من خلال تشجيع إدامة الانقسام، والمطالبة بإيجاد سلطة فلسطينية جديدة، وتأهيلها لكي تعود إلى قطاع غزة، وضرورة إجراء "إصلاحات" تجعلها إذا لبّتها تتحول عمليًا من سلطة ضعيفة تتعاون مع الاحتلال أمنيًا إلى سلطة عميلة.


ما المطلوب من واشنطن لتطبيق حل الدولتين؟ ،،
إذا كانت واشنطن جادة بتطبيق حل الدولتين، عليها أن تقوم:
أولًا: الضغط على حكومة نتنياهو لوقف الحرب فورًا، والتوصل إلى صفقة شاملة لإطلاق سراح الأسرى على قاعدة الكل بالكل، وإطلاق مبادرة سياسية بالاشتراك مع أعضاء مجلس الأمن دائمي العضوية والدول الإقليمية والعربية ذات العلاقة (وهذا مستبعد في ظل زيادة حدة التنافس وانهيار النظام الدولي وحلول نوع من الفوضى بدلًا منه إلى حين تبلور نظام جديد). وتكون مرجعية هذه المبادرة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ليكون التفاوض لتطبيقها وليس عليها، وضمن جدول زمني قصير وآلية ملزمة، وعلى أن يكون ذلك في إطار الأمم المتحدة، ومن خلال مؤتمر دولي مستمر وكامل الصلاحيات، وعلى أن تبدأ واشنطن وعواصم أوروبا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس.
ثانيًا: عدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن من واشنطن أو غيرها عند البحث في تحويل عضوية دولة فلسطين المراقبة إلى دولة كاملة العضوية، ومنح الضوء الأخضر للقيادة الفلسطينية لتحقيق الوحدة.


ما سبق كله بعيد المنال، وبحاجة إلى مواصلة النضال بكل الأشكال لتغيير موازين القوى بصورة تجعل واشنطن تخسر من رفضها قيام دولة فلسطينية، وجعل تجسيد استقلال دولة فلسطين هدفًا واقعيًا جدًا، وهذا يتطلب قيادة فلسطينية واحدة شرعية فاعلة، تستند إلى التوافق الوطني إلى حين إجراء الانتخابات، وإلى رؤية وموقف واحد، وتقوم بتشكيل حكومة وفاق وطني، تتولى الإعمار، وإنهاء الانقسام، ومعالجة آثار العدوان، فضلًا عن توحيد المؤسسة الفلسطينية في إطار منظمة التحرير، بمشاركة مختلف الفصائل والتجمعات والفئات. وتكون هذه القيادة رافعة للموقف العربي والدولي الهادف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين.


عوامل تدفع باتجاه الدولة ،،
على الرغم مما سبق، هناك عوامل تدفع باتجاه الدولة، ومن أهمها:
أولًا: الكارثة الإنسانية التي أدت إلى إبادة جماعية جعلت إسرائيل في قفص الاتهام، وهذا يفتح باب مساءلتها ومحاسبتها من الدول بشكل منفرد، وصولًا إلى محاسبتها دوليًا، خصوصًا إذا أخذت محكمة لاهاي بدعوى جنوب أفريقيا، وأقرت بشبهة ارتكاب إبادة جماعية، وما يترتب على ذلك من قرارات أولية أهمها المطالبة بوقف جريمة الإبادة.


وأعادت هذه الكارثة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأحداث؛ ما أدى إلى انتفاضة شعبية عالمية، خصوصًا في دول الغرب، فلم يعد العالم لأسباب عملية وأخلاقية وتحت ضغط الرأي العام العالمي يقبل كالسابق إهمال القضية الفلسطينية، وعدم العمل على إيجاد حل عادل ولو نسبي لها.


ثانيًا: من المرجح بعد الإخفاق التاريخي في السابع من أكتوبر وما بعده سقوط حكومة نتنياهو، وتشكيل حكومة إسرائيلية أقل تطرفًا، وهذا يعني ضربة كبيرة للأحزاب الدينية والقومية والعناصر الأكثر تطرفًا. صحيح أن الحكومة الجديدة ضد ولن تقبل بسهولة بقيام دولة فلسطينية، ولكنها ستكون مرنة أكثر من الحالية، وأكثر عرضة للضغوط الخارجية.


ثالثًا: مهما يمكن أن يقال أو قيل عن طوفان الأقصى، لكنه أثبت أن إسرائيل قابلة للهزيمة، وأن اعتماد القوة ونكران وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه وعدم الاستعداد لإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال، لم ولن يؤدي إلى توفير الأمن لإسرائيل، فالشعب الفلسطيني أثبت أنه شعب الجبارين، وأنه صامد ومستعد لمواصلة صموده ونضاله حتى يحقق أهدافه مهما غلت التضحيات وطال الزمن، وخصوصًا بعد أن عجزت القوات الإسرائيلية عن تحقيق أهدافها من الحرب، بما في ذلك التهجير الجماعي للفلسطينيين، مع أن خطر التهجير الفردي ماثلًا، خصوصًا إلى لم يبعث الأمل بمستقبل واعد، فضلًا عن أن قوات الاحتلال تكبدت وممكن أن تتكبد خسائر بشرية واقتصادية وغيرها بعد 108 أيام على الحرب.


إن عدم حل القضية الفلسطينية لا يهدد شعوب المنطقة وبلدانها فحسب، وإنما يهدد الأمن والاستقرار العالمي، فشبح الحرب الإقليمية ومن ورائها الحرب العالمية يحلق في الأجواء.


وأخيرًا، لا بد من طرح هدف إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال بوصفه هدفًا لهذه الحرب: أولًا، لأن حجم التضحيات الجسيمة يجعل هذا الهدف أقل ما يجب العمل على تحقيقه، فلا يكفي إطلاق سراح الأسرى ولا الإعمار والبناء على أهمية ذلك. وثانيًا، إنّ الصراع الدائر حاليًا سياسيًا وميدانيًا حول مصير الضفة الغربية وقطاع غزة، ويجب على أصحاب القضية ألا يغيبوا عن المعركة في السياسة والميدان، ولا عن أي بحث في مستقبل القضية الفلسطينية لقطع الطريق على كل السيناريوهات المعادية، حتى لو كان الأمل بتحقيق الاستقلال الآن ليس مرجحًا، مع أنه أقرب إلى التحقيق أكثر من أي فترة سابقة، وإلا سينتهي الأمر بدولة في غزة مع أو دون معازل الضفة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

قضم الوهم بين فأر نتنياهو وقط بايدن

كشفت وحشية حرب الابادة الاسرائيلية على شعبنا في قطاع غزة، والارهاب الاستيطاني الذي يمارسه جيش نتنياهو ومستوطنوه في الضفة بما فيها القدس المحتلة، مدى مخاطر التداعيات الاقليمية والدولية، بما في ذلك امكانية اتساع رقعة الحرب التي يخطط لها نتنياهو وزمرته الحاكمة . وقد أكدت هذه الحرب استحالة معالجة تداعياتها السياسية والأمنية والانسانية، أو منع نشوبها مرة أخرى دون معالجة جذرية لجوهر الصراع باعتباره قضية احتلال غير مشروع وفقاً للقانون الدولي، وامعان اسرائيلي في التنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حقه العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.


يتنامى يومياً الاستخلاص الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة غوتريتش بأن انفجار السابع من أكتوبر لم يأت من فراغ، بقدر ما كان نتيجة لسياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ومحاولاتها المستمرة للقفز عن تلك الحقوق المشروعة التي يناضل شعب فلسطين لاستردادها منذ ما يزيد عن خمسة وسبعين عاماً.


لقد أظهرت بشاعة الجرائم التي ارتكبها وما زال يرتكبها جيش الاحتلال طبيعة المشروع الاستعماري الصهيوني، واصرار حكام تل أبيب على اخضاع الشعب الفلسطيني من خلال الابادة أو التهجير، الأمر الذي ساهم بصورة حاسمة في استنهاض الضمير الانساني لمعظم شعوب العالم، بما في ذلك داخل الدول التي طالما دعمت العدوانية الاسرائيلية، وأغمضت أعينها عن المعاناة الفلسطينية الممتدة منذ عشرات السنين تعرض فيها شعبنا لأبشع الحروب والانتهاكات التي باتت تمس قدرته على البقاء .


في وقت ينزلق فيه المجتمع الاسرائيلي بمعظم مكوناته السياسية نحو اليمين المتطرف والامعان في رفض الحقوق الفلسطينية، بات من الواضح لأجزاء واسعة من هذا المجتمع أن حكومة الحرب التي يقودها نتنياهو تمضي في هذه الحرب بلا أهداف واقعية محددة، بل أن نتنياهو لا يريد لها نهاية، بقدر ما يسعى لتوسيع رقعتها، وذلك فقط من أجل حماية مكانته وائتلافه اليمني الاستيطاني، كما أنه بهذه السياسة التي لا تأخذ بالاعتبار مصالح حلفاء اسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة ذاتها، والتي ليس فقط تتعرض مصالحها في المنطقة ولدى شعوبها لخطر جدي، بل وباتت تعرض الادارة الديمقراطية لخسارة الانتخابات الأمريكية القادمة، الأمر الذي ربما يراهن عليه نتانياهو بعودة حليفه الاستراتيجي ترامب ومشروعه التصفوي الذي أعده نتنياهو نفسه.


التوتر في العلاقة بين ادارتي نتنياهو وبايدن بات علنياً، ولكنه ولشديد الأسف ورغم ادراك واشنطن لاستحالة تحقيق أهداف الحرب، إلا أنها لم تصل بعد لمرحلة رفع البطاقة الحمراء لنتنياهو، وتسعى لاسترضائه الأمر الذي يكشف أن الدولة العميقة في الادارة الأمريكية لم تقطع بصورة كاملة مع استراتيجيتها السابقة في ادارة الصراع وتخفيف تداعياته، وليس ايجاد حل جذرى له بتنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، والزام اسرائيل بالانصياع الكامل لقواعد القانون الدولي، ذلك رغم التحولات الهامة للرأي العام الدولي، بما فيها داخل الولايات المتحدة والدول الأوربية الحليفة لها.


السبب الأهم لفشل جهود التسوية على مدار العقود الماضية يعود بالأساس، إلى ازدواجية معايير واشنطن في نظرتها للصراع، وسعيها الدائم لاسترضاء اسرائيل لدرجة حاولت فيها جعل مرجعية تلك التسوية هو ما تقبله أو ترفضه اسرائيل، والتي بدورها لا تريد أية تسوية، بما فيها تسوية أوسلو، التي أعطت اسرائيل امكانية الهيمنة على الكيانية الفلسطينية، وتحويلها إلى مجرد حالة ملتبسة في خدمة الاستراتيجية الأمنية لدولة الاحتلال العنصري.


لعبة القط والفأر التي يمارسها بايدن ونتنياهو في محاولة كليهما، ورغم التباين بينهما، قضم الحقوق الفلسطينية، فهي ما زالت تنطلق في جوهرها من عدم الاقرار الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق الطبيعي في تقرير مصيره، الأمر الذي يظهر ولشديد الأسف أن واشنطن ما زالت ترى أن امكانية التوصل لحل الصراع، يتأتى من بوابة الرؤية الاسرائيلية لهذا الحل. فتصريحات بايدن الهلامية عن ما يسمى بحل الدولتين بمعزل عن الاقرار بحق تقرير المصير وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك حديثه عن أنماط يمكن أن تكون عليها" الدولة الفلسطينية" ليست سوى مجرد استجابة واضحة لمفهوم نتنياهو عن مجرد كلام بلا مضمون عن دولة، والذي سبق وطرحه في خطاب بار ايلان الشهير، والذي انتهى به ليس فقط إلى تقويض امكانية تسوية تفضي إلى "دولة ما"، بل وسار حثيثاً لضم الضفة الغربية وعزل غزة، وها هو اليوم يواصل حربه لتهجير أهلها. إن سياسة واشنطن التي طالما أرادت استبدال مرجعيات التسوية الممكنة بما تقبله أو ترفضه حكومات الاحتلال المتعاقبة هي، ومعها الانحياز الدولي خاصة الأوروبي، المسؤولة عن سياسة نتانياهو وانزلاق المجتمع الاسرائيلي معها نحو اليمين المتطرف و التلاعب بمصالح واشنطن ذاتها.


إن أي جهد لانعاش امكانية التوصل لتسوية دائمة وعادلة يقتضى أولاً وقبل أي شئ آخر وقف المجزرة وحرب الابادة والتهجير المستمرة في قطاع غزة، ومعها وقف التوسع الاستيطاني والاجتياحات اليومية في الضفة . فبدون ذلك يكون الحديث عن ما يسمى بحل الدولتين مجرد علاقات عامة تزيد من تطرف المجتمع الاسرائيلي وفتح شهيته الاستيطانية الاستعمارية، وامعانه في التنكر للحقوق الوطنية لشعبنا، والتي بدون الاعتراف بها لا يمكن التوصل لأي تسوية، بل وستجعل من دائرة العنف مفتوحة دوماً على مصراعيها . فمصداقية التسوية السياسية تبدأ بالزام اسرائيل بالوقف التام لمخططات الضم والاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة وحدة مؤسساته الوطنية الجامعة بمشاركة كافة قواه السياسية والاجتماعية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد، تمهيداً لانتخاب ممثليه على كافة المستويات في سياق تمكينه من ممارسه حقه الطبيعي في تقرير مصيره .


الملفت والغريب هو رغم كل ما يجري من محاولات قضم الحقوق وتدمير حياة البشر واحتمالات تهجيرهم، أن القيادة الفلسطينية ما زالت غارقة في وهم الانتظار، و محجمة عن أي تحرك نحو وحدة الموقف والخطاب والمؤسسة، وبما يساهم ولو بالقدر اليسير في وقف المجزرة الانسانية والسياسية التي يتعرض لها شعبنا .

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر: أي تحرك إسرائيلي لاحتلال ممر فيلادلفيا تهديد للعلاقات

الجزيرة

قالت القاهرة، مساء أمس الاثنين، إن أي تحرك إسرائيلي باتجاه احتلال محور صلاح الدين (محور فيلادلفيا) في قطاع غزة سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الإسرائيلية.


وأوضح بيان صدر عن رئيس هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية ضياء رشوان أن الفترة الأخيرة شهدت عدة تصريحات لمسؤولين إسرائيليين على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تحمل مزاعم وادعاءات باطلة".


وأشار رشوان إلى أن تلك المزاعم والادعاءات تشمل وجود عمليات تهريب للأسلحة والمتفجرات والذخائر ومكوناتها، إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية بعدة طرق، ومنها أنفاق زعمت هذه التصريحات وجودها بين جانبي الحدود.


ودعا المسؤول المصري تل أبيب لإجراء تحقيقات داخلية، قائلا: على الحكومة الإسرائيلية أن تجري تحقيقات جادة داخل جيشها وأجهزة دولتها وقطاعات مجتمعها، للبحث عن المتورطين الحقيقيين في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.


وأضاف أن إمعان إسرائيل في تسويق هذه الأكاذيب محاولة منها لخلق شرعية لسعيها لاحتلال محور فيلادلفيا، في قطاع غزة على طول الحدود مع مصر، بالمخالفة للاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة بينها وبين مصر.


وتابع: هنا يجب التأكيد الصارم على أن أي تحرك إسرائيلي بهذا الاتجاه سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الإسرائيلية، فمصر فضلا عن أنها دولة تحترم التزاماتها الدولية، فهي قادرة على الدفاع عن مصالحها والسيادة على أرضها وحدودها.


وشدد رئيس هيئة الاستعلامات المصرية على أن حدود بلاده لن ترهنها في أيدي مجموعة من القادة الإسرائيليين المتطرفين ممن يسعون لجر المنطقة إلى حالة من الصراع وعدم الاستقرار، وفق تعبيره.


وتابع: وينضم هذا الخط المصري الأحمر (عدم المساس بممر فيلادلفيا) إلى سابقه والذي أعلنته مصر مرارا، وهو الرفض القاطع لتهجير أشقائنا الفلسطينيين قسرا أو طوعا إلى سيناء، وهو ما لن نسمح لإسرائيل بتخطيه.


وشدد رشوان على أن الادعاءات الإسرائيلية الكاذبة لا تخدم معاهدة السلام (وقعتها عام 1979) التي تحترمها مصر.


وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ذكرت أن مسؤولين رسميين أبلغوا مصر -الأسبوع الماضي- بأنهم يخططون لتنفيذ عملية عسكرية في منطقة محور فيلادلفيا، وهي المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء.


وتهدف هذه العملية -في حال تنفيذها- للسيطرة على ما تزعمه إسرائيل بوجود أنفاق التهريب في المنطقة، وأكد نتنياهو أن الحرب لن تنتهي بدون إغلاق الفتحة بمحور فيلادلفيا.


وفي 10 يناير/كانون الثاني الجاري، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية (خاصة) أن القاهرة رفضت طلبا من تل أبيب بأن تتولى إسرائيل تأمين منطقة محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وقطاع غزة.


ومحور فيلادلفيا، ويُسمى أيضا محور صلاح الدين، هو ضمن منطقة عازلة بموجب اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1979، ولا يتجاوز عرضه مئات الأمتار، ويمتد بطول 14.5 كيلومترا من البحر المتوسط حتى معبر كرم أبو سالم.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد طفل برصاص الاحتلال في عرابة جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد الطفل يامن محمد حسيتي (17 عاما)، مساء أمس الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عرابة، جنوب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، وسط إطلاق الرصاص الحي بكثافة نحو المواطنين، ما أدى لإصابة الطفل حسيتي في بطنه.


وأضاف، نقلا عن شهود عيان، أن جنود الاحتلال تركوا الطفل حسيتي ينزف على الأرض ومنعوا مركبة الإسعاف من الوصول إليه، وأطلقوا الرصاص صوبها، وبعد أن تأكدوا من استشهاده غادروا المنطقة.


وعقب الإعلان عن استشهاد الطفل حسيتي، خرجت مسيرة في البلدة حمل المشاركون فيها جثمان الطفل على الأكتاف، وسط ترديد الهتافات المنددة بجريمة الاحتلال بحق الطفل حسيتي وبالجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وأعلن رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة، أنه سيتم تشييع جثمان الشهيد حسيتي اليوم الثلاثاء.


فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاصيل المبادرة الأميركية المصرية القطرية .. كبير مستشاري بايدن في المنطقة للتفاوض

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة


قالت وسائل إعلام عبرية، إنه من المتوقع أن يصل بريت ماكغروك، المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط وكبير مستشاري الرئيس جو بايدن، إلى المنطقة للقاء المسؤولين في مصر وقطر في محاولة لبدء المفاوضات بشأن عقد صفقة تبادل للأسرى مع حركة "حماس".


وقالت صحيفة"يسرائيل هيوم" العبرية امس، إن ماكغروك سيناقش خلال جولته أيضا العدوان في غزة.


في السياق ذاته، اطلع دافيد بارنيع رئيس "الموساد"أمس، المجلس الحربي الإسرائيلي على تفاصيل المبادرة الأميركية ـ المصرية ـ القطرية الجديدة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، والتي تحاول إيجاد صيغة ضبابية حول الشرطين الأساسيين لكل من إسرائيل وحماس، إذ تطالب الأولى باستمرار الحرب على قطاع غزة فيما تطالب المقاومة الإسلامية بوقفها.


ويقوم مبعوث الرئيس الأميركي بجولة مباحثات في القاهرة والدوحة بهدف معرفة إذا ما كان بالإمكان عقد هذه الصفقة التي تتضمن ثلاث مراحل، كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية:


المرحلة الأولى : وقف القتال لفترة غير محددة. إطلاق سراح المدنيين الإسرائيليين المختطفين مقابل إطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين. انسحاب الجيش الإسرائىلي من مدن في قطاع غزة والتوقف عن جمع معلومات استخبارية من الجو.


المرحلة الثانية : تطلق حماس سراح مجندات إسرائيليات وجثامين مختطفين قتلى، وتطلق إسرائيل سراح أسرى آخرين.


المرحلة الثالثة : تطلق حماس سراح جنود إسرائيليين أسرى لديها. يقوم الجيش الإسرائيلي بانسحابات أخرى من القطاع.


وكانت "حماس" قد عرضت شروطاً لا توافق عليها إسرائيل : تعهدات بإنهاء الحرب، انسحاب تام للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الحصول على ضمانات ببقاء حماس في السلطة بعد عقد الصفقة، إطلاق سراح جميع أعضاء حماس الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول.


وتبدي إسرائيل استعداداً لمرونة بعدد الأسرى الذين ستطلق سراحهم وبطول فترة الهدنة خلال عقد الصفقة، لكنها لا تبدي أي استعداد ولا بأي حال من الأحوال للموافقة على وقف الحرب.


يشار إلى أن بنيامين نتنياهو رفض أمس الأول كافة الشروط التي عرضتها حماس، كما رفض إقامة دولة فلسطينية وأصر على السيطرة الأمنية الإسرائيلية على جميع فلسطين التاريخية غرب نهر الأردن.


وقال مصدر إسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه ورغم "الإسفين الذي دقه نتنياهو" تتوفر احتمالات لإحراز تقدم على هذه الصفقة، وذلك بفضل المجهودات الهائلة التي تبذلها قطر والولايات المتحدة من أجل التوصل لصيغة حل وسط.


 ومن بين الاقتراحات التي عرضت إقامة صندوق دولي لإعمار قطاع غزة وإعطاء ضمانات أمنية لقادة "حماس" وإجراء مفاوضات بعد ذلك حول وقف إطلاق نار دائم، تطبيع العلاقات مع السعودية ودول أخرى وتحريك مسار إقامة دولة فلسطينية.


وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن الولايات المتحدة ومصر وقطر يضغطون على إسرائيل وحماس للانضمام إلى اتفاق يتم بموجبه "الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب" الإسرائيلية على قطاع غزة.


وبحسب الصحيفة، تدفع الولايات المتحدة ومصر وقطر إسرائيل وحماس للانضمام إلى عملية دبلوماسية مرحلية تبدأ بالإفراج عن الرهائن، وتؤدي في نهاية المطاف إلى انسحاب القوات الإسرائيلية وإنهاء الحرب في غزة، كما يقول الدبلوماسيون المشاركون في الوساطة. قالت المحادثات.


وتنسب الصحيفة إلى طاهر النونو المستشار الإعلامي لحركة "حماس" إنه لم يحدث أي تقدم حقيقي. وبعد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه يرفض مطالب حماس لأنها تتضمن وقف الحرب.


وقال نتنياهو في بيان امس الاول "إذا وافقنا على ذلك، فإن محاربينا سقطوا سدى...إذا وافقنا على ذلك، فلن نتمكن من ضمان أمن مواطنينا".


لكن الأشخاص المطلعين على المحادثات قالوا إن إسرائيل وحماس على الأقل مستعدتان مرة أخرى للمشاركة في المناقشات بعد أسابيع من المحادثات المتوقفة في أعقاب انتهاء آخر وقف لإطلاق النار في 30 تشرين الثاني. ومن المقرر أن تستمر المفاوضات في القاهرة في الأيام المقبلة، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الأمم المتحدة. قال الناس.


ويمثل الاقتراح الجديد، الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، نهجا جديدا لنزع فتيل الصراع - يهدف إلى جعل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس جزءا من صفقة شاملة يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الأعمال العدائية.

وفي تشرين الثاني، استمر توقف القتال لمدة أسبوع، ورافقه تبادل 100 رهينة إسرائيلية في غزة مقابل أكثر من 300 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل.


وقال مسؤولون مصريون إن المفاوضين الإسرائيليين واصلوا الضغط من أجل وقف القتال لمدة أسبوعين للسماح بتبادل الرهائن والأسرى، وكانوا مترددين في مناقشة الخطط التي تنص على وقف دائم لإطلاق النار.


وتدعي الصحيفة : "من ناحية أخرى، تسعى حماس إلى تحقيق أقصى استفادة من الأسرى الذين تحتجزهم، ولا تريد سوى مبادلتهم بآلاف الأسرى الفلسطينيين ووقف دائم لإطلاق النار. وقال المسؤولون إن زعيم الحركة في غزة يحيى السنوار ، يعتقد أن الإسرائيليين سيعطون الأولوية للرهائن على ساحة المعركة، وأن حماس بحاجة إلى الصمود لأطول فترة ممكنة لإرهاق إسرائيل ومواصلة الضغط الدولي عليها. وقال المسؤولون إن السنوار مستعد لإطلاق سراح الرهائن لكنه يريد وقف إطلاق نار أطول وشروط أفضل من المرة السابقة".


وفي تصريحاته يوم الأحد، قال نتنياهو إنه يرفض مطالب حماس، التي قال إنها تشمل إنهاء الحرب، وسحب القوات الإسرائيلية من غزة، وإطلاق سراح نشطاء حماس المتورطين في هجمات 7 تشرين الأول على إسرائيل، وترك حماس سليمة.


وقال نتنياهو إنه أبلغ بايدن في المكالمة الهاتفية يوم الجمعة أن إسرائيل لن تقبل سوى "النصر الكامل" في غزة.

وقال نتنياهو "إنني أقدر بشدة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، وقد قلت ذلك لبايدن. لكنني أقف أيضا بحزم إلى جانب مصلحتنا الحيوية".


وترى الولايات المتحدة ومصر وقطر أن صفقة الرهائن الأخرى هي المفتاح لوقف القتال لفترة طويلة. ويقول مسؤولون مصريون إنه في حين يتخذ القادة الإسرائيليون موقفا متشددا علنا، هناك انقسامات داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي، حيث يدعو البعض إلى إعطاء الأولوية للرهائن.


يذكر أنه في مقابلة نادرة مع التلفزيون الإسرائيلي، قال جادي آيزنكوت، الجنرال السابق الذي أصبح الآن عضواً لا يحق له التصويت في حكومة الحرب الإسرائيلية: "يجب أن نقول بشجاعة إنه من المستحيل إعادة الرهائن أحياء في المستقبل القريب دون اتفاق".


ويختلف قادة إسرائيليون كبار آخرون مع ذلك، قائلين إن الضغط العسكري المستمر على حماس هو وحده الذي سيجبر الجماعة على إعادة الأسرى.


وقال مسؤولون مصريون إن المفاوضين الإسرائيليين قدموا يوم الثلاثاء الماضي في القاهرة اقتراحا مضادا آخر بشأن الرهائن لم يتضمن طريقا لإنهاء الحرب. وقالوا إن كبير المفاوضين المصريين، رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، اتهم الفريق الإسرائيلي بعدم الجدية بشأن المحادثات.


وفي الوقت نفسه، أبلغت حماس المسؤولين المصريين والقطريين أن صفقة الرهائن السابقة قصيرة الأجل لم تكن مرضية، حيث وصلت إلى غزة مساعدات أقل بكثير من من الكميات الموعودة، ، كما تم اعتقلت إسرائيل العديد من الأسرى المفرج عنهم مرة أخرى في وقت لاحق.


واستبعدت دول الخليج تمويل إعادة إعمار غزة - كما دعا الإسرائيليون - دون مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية بحسب الصحيفة.


وتعارض إسرائيل أي دور لحماس في أي حكومة مستقبلية في غزة، كما أعربت عن معارضتها للاقتراحات القائلة بأن السلطة الفلسطينية العلمانية، التي تحكم الضفة الغربية، يجب أن تدير قطاع غزة، كما تتصور الولايات المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: مقتل 24 ضابطا وجنديا في معارك غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الاسرائيلي، الثلاثاء، مقتل 24 ضابطا وجنديا خلال الـ24 ساعة الماضية في معارك قطاع غزة، منهم 21 عسكريا من قوات الاحتياط قتلوا بتفجير عمارتين في مخيم المغازي وسط القطاع، وهو ما وصف بأنه أعنف يوم قتالي منذ بدء الاجتياح البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وذكر مراسل "القدس" دوت : "توجه صباح أمس جنود الاحتياط من اللواء 261 الذين يقومون بالمهام الأمنية في منطقة السياج جنوب قطاع غزة في مهمة لتفجير المباني في المنطقة العازلة بالقرب من السياج .. دخل الجنود مسافة نحو 600 متر من السياج في منطقة مخيم المغازي وطلب منهم تدمير 10 مباني باستخدام الألغام برفقة الفرق الهندسية"


وقال مراسلنا "في نهاية العملية أطلق مسلحون صاروخين من نوع آر بي جي .. الأول أطلق على دبابة مما أدى إلى سقوط جريحين.. تم إطلاق قذيفة آر بي جي ثانية على أحد المباني التي كانت تحتوي بالفعل على مواد متفجرة جاهزة للتفجير."


 وأضاف "انهار كلا المبنيين وتحول المكان إلى الموقع إلى دمار كامل وبدأت القوات عمليات الإنقاذ وتم إرسال العديد من القوات إلى مكان الحادث لبدء وإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض."


وأضاف قائلاً "في الساعات الأولى كان هناك أيضا أشخاص مفقودين ولم يتم العثور عليهم بين الأنقاض .. واستمرت عمليات الإنقاذ لساعات طويلة جدا حتى الليل .. وخلال الساعات القليلة الماضية تم الانتهاء من عملية إنقاذ الضحايا ولم يعد هناك أي مفقودين وانتهى الحدث".


ومنذ 7 أكتوبر، أصيب 2665 جنديا إسرائيليا بجروح، وفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي، ومن بين هؤلاء، أصيب 1207 في العملية البرية في غزة.




عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وثلاثة جرحى بقصف للاحتلال لمنزل جنوبي لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

قال الدفاع المدني اللبناني، إن غارة “إسرائيلية” استهدفت منزلا في بلدة مجدل سلم جنوبي لبنان أسفرت عن شهيد و3 جرحى.


من جهته أعلن حزب الله اللبناني أنه “استهدف بالصواريخ جنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط مستوطنة إيفن مناحم، وأنه حقق إصابات مباشرة”.





فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات برصاص الاحتلال وحالات اختناق في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة.


فقد أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن فلسطينيا أصيب برصاص قوات الاحتلال في قدمه خلال مواجهات اندلعت في قرية عراق بورين جنوب مدينة نابلس بالضفة، وقد اعتقل جيش الاحتلال شابا قبل انسحابه.


واندلعت مواجهات في قرية مادما جنوب مدينة نابلس أطلق خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز على شبان فلسطينيين.


وفي جنين شمالي الضفة، أصيب شابان فلسطينيان إثر تعرضهما للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يعبد جنوبي غربي المدينة.


كما اقتحمت قوات راجلة من جيش الاحتلال قرية فقوعة شمالي شرقي جنين.


واندلعت مواجهات واشتباكات في بلدة نحالين غربي مدينة بيت لحم، حيث أطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على منازل الفلسطينيين، وأغلق المحال التجارية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى البلدة بعد تصدي شبان فلسطنيين للاقتحام.


كما أصيب شابان خلال اقتحام قوات الاحتلال قرى كوبر وكفر عين والمزرعة الشرقية وسلواد شرق مدينة رام الله.


وفي الخليل أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بني نعيم، شرق المدينة.


عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو ينجو بعد فشل الكنيست بعقد جلسة حجب الثقة

الجزيرة

فشل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في عقد جلسة لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعت إليها زعيمة حزب العمل ميراف ميخائيلي.


وجاء فشل الجلسة بعد مقاطعتها من قبل أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل، حيث لم يوافق على مقترح حجب الثقة سوى 18 عضوا، وكان يتطلب موافقة 61 (من أصل 120)، كي يتم تمرير المقترح.


وكانت زعيمة حزب العمل قد قدمت مقترحا بحجب الثقة بعد رفض نتنياهو التوصل لاتفاق من أجل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.


كما أعلن زعيم المعارضة يئير لبيد رفضه لدعوة زعيمة حزب العمل لحجب الثقة، وأكد أن الظروف الأمنية "لا تسمح بمناقشة مواضيع سياسية"، على حد تعبيره.


ودعا لبيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الحوار من أجل تحديد موعد للانتخابات، بدلا مما وصفها بالمناكفات السياسية خلال الحرب.


وأضاف خلال اجتماعه مع أعضاء حزبه "هناك مستقبل" أن الحكومة الحالية "غير مؤهلة لإدارة الحرب أو إدارة الاقتصاد وأن تركيبتها خطر على مستقبل إسرائيل"، وفق تعبيره.


مقترح لبيد

كما قال لبيد على منصة إكس "لديّ اقتراح لنتنياهو: دعنا نجلس، أنت وأنا، رئيس الوزراء وزعيم المعارضة، ونحدد موعدا للانتخابات".


وأضاف "بعد كل شيء، سوف تحدث الانتخابات على أي حال، إما من خلال حجب الثقة البنّاءة، أو ستكون هناك غالبية لحل الكنيست".


وتابع لبيد أن الأمر "سيستغرق شهرا أو شهرين آخرين"، ولكن في النهاية "سوف تأتي، هناك عدد كافٍ من الأشخاص في ائتلافك (الحاكم) الذين لم يعد بإمكانهم تحمل الأمر بعد الآن"، وفق تعبيره.


ولم يصدر أي تعليق بعد من نتنياهو على دعوة لبيد، لكنه قال في مؤتمر صحفي قبل أيام إنه من غير الممكن إجراء انتخابات في ظل الحرب.


وتشير استطلاعات الرأي العام في إسرائيل إلى استمرار تراجع شعبية نتنياهو وحزبه "الليكود".


وتزايدت الضغوط داخل إسرائيل وخارجها على نتنياهو بسبب طريقة إدارته للحرب على غزة وفشله في تحقيق الأهداف التي أعلنها لها، وكذلك عدم إبرام صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسط اتهامات له بأن يسعى لإطالة الحرب لبقائه في السلطة لأطول وقت ممكن.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

"الهلال الأحمر": الوضع لا يزال خطيرا جدا بمحيط مستشفى الأمل في خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الوضع لا يزال خطيرا جدا في محيط مستشفى الأمل التابع لها، في خان يونس، جنوب قطاع غزة.


 وبينت الجمعية في بيان لها، مساء اليوم الإثنين، أن طواقم الإسعاف تواجه صعوبة كبيرة في الوصول للجرحى، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على المحافظة.


وأعربت عن قلقها الشديد على طواقهما في خان يونس جراء انقطاع كامل خدمات الاتصالات والانترنت، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية طواقمها العاملة في مقر الجمعية ومستشفى الأمل وآلاف النازحين داخل مقراتها.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

شركة كهرباء القدس تنفي الاشاعات حول رفع التعرفة الكهربائية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفت شركة كهرباء القدس الإشاعات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية حول نيتها رفع التعرفة الكهربائية بدءا من شهر شباط 2024.


وقالت الشركة في بيان لها "إذ نؤكد أن رفع التعرفة الكهربائية أو خفضها إنما يتم بناء على اختلاف الأسعار من المصدر وعلى القرارات الرسمية الصادرة عن الحكومة ولجان التعرفة، فإننا ننفي وجود أي رفع لأسعار الكهرباء، فالشركة جزء أصيل من النسيج المجتمعي، ولم ولن تكون منسلخة عن الواقع العصيب الذي نعيشه معا، كما نؤكد أن إدارة الشركة تتعامل بالكثير من الحكمة والمسؤولية الوطنية العالية في هذا الملف". 


وأضافت "نهيب بالمواطنين الكرام والمشتركين الأعزاء توخي الحذر من تداول الإشاعات والمنشورات المضللة من أي جهة كانت تهدف للإساءة للشركة ونزع صفتها الوطنية، إذ إننا في أمس الحاجة للوحدة ونبذ التفرقة تحديدًا في هذه الظروف التي تعصف بشعبنا وقضيتنا الوطنية".


وتابعت "شركة كهرباء محافظة القدس هي أولا واخيرًا شركة وطنية فلسطينية مقدسية ذات ماض عريق يمتد لأكثر من مئة عام في خدمة وطننا وشعبنا ولن يثنيها عائق عن مواصلة هذا الطريق، طريق الواجب والمسؤولية الوطنية".

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 3 من ضباطه جنوب قطاع غزة

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، مقتل 3 من ضباطه بمعارك جنوب قطاع غزة، ما يرفع إجمالي قتلاه إلى 535 منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال الجيش في بيان نشره على موقعه الرسمي: "الرائد ديفيد ناتي الفاسي (27 عاما) من بئر السبع (جنوب)، نائب قائد الكتيبة 202 لواء المظليين، سقط في معركة جنوب قطاع غزة".


وأضاف: "الرائد إيلي ليفي (24 عاما) من تل أبيب (وسط)، قائد سرية في الكتيبة 202 لواء المظليين، قُتل في معركة جنوب قطاع غزة".


كما قتل "النقيب إيال مفوراح تويتو (22 عاما) من (موشاف) بيت جمليئيل (وسط)، قائد فصيلة في الكتيبة 202 لواء مظليين، في معركة جنوبي قطاع غزة"، وفق بيان الجيش.


وبذلك ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر إلى 535 بينهم 200 قُتلوا في غزة منذ بدء التوغل البري الإسرائيلي في 27 من ذات الشهر.


وفي وقت سابق الاثنين أعلن الجيش أن جنود لواء "كفير" غادروا مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، "لرفع الجاهزية، وتم استبدالهم بقوات أخرى".


وكان الجيش أعلن في الأسابيع الأخيرة سحب العديد من قواته من قطاع غزة في إطار الدخول بالمرحلة الثالثة من الحرب التي تركز على القصف المستهدف.


ولا يوضح الجيش الإسرائيلي عدد قواته الموجودة حاليا في قطاع غزة، في إطار توغله البري الذي بدأه في 27 أكتوبر 2023.



عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نوقف إطلاق النار على حدود لبنان

الأناضول

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لنظيره الفرنسي سيباستيان ليكورنو، إن تل أبيب لن توقف إطلاق النار على حدود لبنان "حتى ضمان العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم".


جاء ذلك في لقاء جمع غالانت مع ليكورنو في القدس، الاثنين، في إطار زيارة غير محددة المدة والأجندة يؤديها الأخير إلى تل أبيب.


ونقل موقع "إسرائيل 24" الاخباري (خاص) عن غالانت قوله لنظيره: "حتى لو أوقف حزب الله النار من جانب واحد، إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى تضمن العودة الآمنة لسكان الشمال (الإسرائيليين) إلى منازلهم بعد تغير الوضع الأمني على الحدود".


وكان عشرات آلاف الاسرائيليين نزحوا من البلدات الشمالية المحاذية لحدود لبنان إلى فنادق وبيوت ضيافة حكومية بمناطق متفرقة بإسرائيل، وذلك إثر مواجهات عسكرية بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" مستمرة منذ 8 أكتوبر/تشرين أول 2023.


وأضاف غالانت لنظيره الفرنسي: "الحرب في الشمال ستكون صعبة بالنسبة لإسرائيل، لكنها مدمرة حقا لحزب الله ولبنان".


وأوضح أن بلاده "تفضل كثيرا الحل السياسي مع حزب الله، لكنها تستعد أيضا للخيار العسكري للسماح لسكان الشمال بالعودة إلى ديارهم والعيش بسلام"، في إشارة إلى سكان البلدات الشمال، وفق ذات الموقع.


وقبيل لقاء غالانت التقى ليكورنو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبحثا ملف الأزمة مع لبنان باستفاضة، وفق تصريح مكتوب لمكتب نتنياهو.


وشدد نتنياهو على ضرورة إبعاد عناصر "حزب الله" عن الحدود، واعتبر ذلك "هدفا وطنيا لدولة إسرائيل".


وفي 17 يناير/كانون الثاني الجاري، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، لدى تفقده قواته قرب حدود لبنان، إن احتمال اندلاع حرب مع "حزب الله" في الشهور المقبلة "أعلى بكثير مما كان عليه في السابق".


وعلى وقع حرب مدمرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر تبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

25295 شهيدًا منذ بدء العدوان.. ومجاعة حقيقية تضرب شمال غزة والقطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الإثنين، ممّا وصفه بـ “مجاعة حقيقية شمال غزة بعد نفاد كميات الطحين والأرز ونُحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” وحلفاءه المسؤولية عن وفاة 400,000 مواطن فلسطيني جوعاً”، فيما أعلنت وزارة الصحة أنّ عدد الشهداء منذ بدء العدوان وصل إلى 25295 شهيدًا.


وأعلن الإعلامي الحكومي في بيان صادر عنه، وصل المركز الفلسطيني للإعلام، عن نفاد كميات الطحين ومشتقاته والأرز والمعلبات التي كانت متبقية في محافظة شمال قطاع غزة منذ قبل حرب الإبادة الجماعية على غزة، وهذا الأمر يؤكد بدء وقوع مجاعة حقيقية يواجهها 400,000 مواطن من أبناء شعبنا الفلسطيني مازالوا متواجدين في المحافظة.


وأضاف البيان: لقد أجبر الاحتلال أهلنا في محافظة شمال غزة على طحن أعلاف الحيوانات والحبوب بدلاً من القمح المفقود، وأصبحوا يواجهون مجاعة حقيقية في ظل استمرار العدوان وفي ظل تشديد الاحتلال للحصار على شعبنا الفلسطيني.


ولفت البيان إلى أنّ كل من محافظة شمال غزة ومحافظة غزة إلى حصار شديد ومطبق بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، حيث يمنع الاحتلال وصول أية مساعدات إلى تلك المحافظتين منذ بدء الحرب الوحشية، وتم تسجيل عشرات حالات الإعدام والقتل الميداني التي نفذها جيش الاحتلال لعشرات الشهداء حاولوا الحصول على الغذاء بمحافظتي غزة وشمال غزة.


وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال “الإسرائيلي” كامل المسئولية عن المجاعة في محافظة شمال قطاع غزة، كما ونحمل المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية والرئيس بايدن شخصياً المسؤولية أيضاً تجاه هذه الجريمة التي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتخالف كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تضمن حق الحصول على الغذاء لأي إنسان، حيث منحوا الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب هذه الجرائم، ورفضوا وقف هذه الحرب الوحشية على قطاع غزة.


كما ناشد كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية المختلفة بالعمل الجاد والفوري والعاجل من أجل إدخال المساعدات التموينية والإمدادات الغذائية لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في محافظة شمال غزة ومحافظة غزة، وكذلك نطالب كل العالم بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ووقف شلال الدم ووقف قتل واستهداف المدنيين والأطفال والنساء.


 25295 شهيدًا منذ بدء العدوان

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 25295 شهيدًا و63 ألفَ إصابة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.


وقالت الصحة إن الاحتلال ارتكب 20 مجزرة ضد العائلات في القطاع راح ضحيتها 190 شهيدًا و340 إصابةً خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأوضحت أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.



فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، اليوم الإثنين، الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.


وقالت الشركة في منشور بها: "نأسف للإعلان عن انقطاع خدمات الاتصالات مع قطاع غزة للمرة العاشرة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر، بسبب استمرار العدوان وتصاعده على مختلف مناطق القطاع الحبيب".


يشار إلى أن قطاع الاتصالات يعاني من الاستهداف المستمر خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث وصل حجم الدمار ما يزيد عن 80%، بالإضافة لتعرض الطواقم الفنية للاستهداف المباشر خلال قيامها بعملها بالرغم من وجود تنسيق مسبق عن طريق المؤسسات الدولية.


وهذه هي المرة العاشرة على الأقل، التي تنقطع فيها الاتصالات بالكامل مع قطاع غزة، كان آخرها طوال الأسبوع الماضي لأكثر من 170 ساعة متواصلة، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، علما أن تضرر الخطوط والشبكات وأبراج الإرسال جراء الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان في البنية التحتية، ونقص الوقود بسبب الحصار، أدى إلى انقطاعات متكررة وضغط على الشبكة وضعف الإرسال في أنحاء متفرقة من القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو لوزير الدفاع الفرنسي: هدفنا إبعاد "حزب الله" عن حدودنا

الأناضول

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، لوزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو على ضرورة إبعاد مقاتلي "حزب الله" اللبناني، عن حدود بلاده معتبرا ذلك "هدفا".


جاء ذلك في لقاء نتنياهو في مكتبه بالقدس مع وزير القوات المسلحة الفرنسية سيباستيان ليكورنو، وفق تصريح مكتوب للمكتب.


وأضاف: "في بداية اللقاء طلب رئيس الوزراء من وزير القوات المسلحة الفرنسي أن ينقل للرئيس إيمانويل ماكرون عميق امتنانه لدور الأخير في إيصال الأدوية إلى الرهائن في غزة،


وأشار نتنياهو في حديث للوزير الفرنسي إلى أن "إسرائيل لا تزال تنتظر الدليل على وصول الأدوية إلى وجهتها، وشدد على ضرورة مراقبة تنفيذ التفاهمات"، وفق التصريح.


ومنتصف يناير/كانون الثاني الجري أعلن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري نجاح وساطة بلاده بالتعاون مع فرنسا، في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون (الإسرائيليون) في القطاع".


وبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي وليكورنو الموضوع اللبناني باستفاضة، حيث "شدد نتنياهو على أن ضرورة إبعاد إرهابيي حزب الله عن الحدود وهو هدف وطني لدولة إسرائيل، استنادا إلى مبادئ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701"، وفق ذات المصدر.


وتابع نتنياهو أن "هذا الهدف يمكن تنفيذه دبلوماسيا أو بطرق أخرى".


ولم يوضح مكتب رئيس الوزراء الإٍسرائيلي موعد وصول الوزير ليكورنو ولا الجدول الزمني لزيارته للبلاد.


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "يونيفيل" الأممية.


وعلى وقع حرب مدمرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع وصول 3 من أصل 4 بعثات إغاثية إلى شمال غزة

الأناضول

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إنّ الاحتلال الإسرائيلي منع 3 من أصل 4 بعثات إنسانية متجهة إلى شمال قطاع غزة.


وعبر حسابها على منصة "إكس" أشار "أوتشا" إلى أنّ إسرائيل منعت زيادة المساعدات الإنسانية لغزة في أول أسبوعين من العام 2024 رغم الحاجة الماسة لها في القطاع.


وأضاف: "منعت القوات الإسرائيلية وصول ثلاث من أصل أربع بعثات لتقديم المساعدات الإنسانية إلى مناطق في شمال غزة".


وفي وقت سابق ذكر المكتب الأممي أن إسرائيل ضاعفت منذ مطلع العام 2024 القيود على وصول بعثات الإغاثة إلى قطاع غزة في الأسبوعين الأولين من يناير (كانون الثاني الجاري).


وقال إنه لم ينجح سوى 7 من أصل 29 بعثة مقررة لتوصيل الغذاء والدواء والمياه وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة، في الوصول إلى وجهاتها شمال وادي غزة.