أقلام وأراء

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الرد الفلسطيني على صفقة التبادل يكشف النوايا الاسرائيلية

قامت حركة حماس مساء امس ، بتسليم ردها حول اتفاق الإطار لقطر ومصر ، وذلك بعد إنجاز التشاور القيادي في الحركة، ومع فصائل المقاومة .. 
وذكر بيان صادر عن حركة حماس انها تعاملت مع المقترح  بروح إيجابية  بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على  شعبنا، وبما  يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار  ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى.
وثمنت حماس دور الأشقاء في مصر وقطر وكافة الدول التي تسعى إلى وقف العدوان الغاشم على شعبنا وحيت شعبنا  وصموده الأسطوري ومقاومته الباسلة، خاصة في قطاع غزة، وان حركة حماس وكافة  القوى والفصائل الوطنية ماضون في الدفاع عن شعبنا،  على طريق إنهاء الاحتلال، وإنجاز حقوقه الوطنية المشروعة في أرضه ومقدساته .
امام هذا الرد الشمولي والتصريح القطري بان حماس ردت بشكل ايجابي تصر اسرائيل كعادتها على سياسة ( خالف تعرف) حيث سارع احد المسؤولين للقول بان رد حماس كان سلبيا وان اسرائيل لن توقف الحرب في حين قال الرئيس الاميركي جو بايدن ان حماس ردت بشكل مبالغ فيه وهذا مؤشر على النوايا الاسرائيلية لتوسيع نطاق العدوان ونقله الى رفح حيث مئات آلاف النازحين واللاجئين الفلسطينيين وهذا ما ظهر جليا من خلال التصريحات الاسرائيلية الاخيرة لنتانياهو وغالانت وغانتس التي اكدوا خلالها ان العملية البرية لن تتوقف حتى تحقق كل اهدافها.
غدا سيكون هناك يوم اخر من النقاشات الكبيرة لهذا الملف من خلال زيارة وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن لاسرائيل حيث قال انه سيناقش مع المسؤولين في الكيان تفاصيل صفقة التبادل مع التركيز على مسالة الرهائن وضرورة استمرار دخول المساعدات لقطاع غزة ..
رغم التقدم الذي تتحدث عنه قطر والولايات المتحدة والتفاؤل الا ان اسرائيل تذهب دائما الى وضع العراقيل والعصي في الدواليب ومن هنا فان هذه الصفقة التي ينتظرها الجميع ربما تحتاج الى مزيد من الوقت ولن تخرج الى حيز التنفيذ بشكل سريع بعد ان جاء الرد الفلسطيني ليكشف حقيقة نوايا اسرائيل المبرمجة والممنهجة على استمرار العدوان وتوسيع نطاقه ونقله الى رفح واصرار اسرائيل على رفض وقف اطلاق النار كليا وابقاء الجيش في القطاع لاطول فترة ممكنة .

أقلام وأراء

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

حول مؤتمر" التهجير والتهويد" في القدس

عقد يوم الأحد الماضي 28/1/2024 مؤتمر تهويدي في القدس تحت شعار " التهويد والتهجير يجلبان السلام،ولم يقتصر هذا المؤتمر حضوره على الجماعات والجمعيات الإستيطانية،من رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية يوسي دغان ومنظمة "نحالا" الإستيطانية المصنفة كمنظمة إرهابية دولية بدون أميركا وقوى الغرب الإستعماري، بل كان هناك حضور رسمي على مستوى الحكومة وزراء واعضاء كنيست، منهم 12 وزيراً و 15 عضو كنيست،من امثال بن غفير وزير ما يعرف بالأمن القومي وسموتريتش وزير المالية وميكي زوهر وزير الثقافة ويسرائيل كاتس وزير الخارجية وغيرهم. وهذا المؤتمر الذي وصفه الإعلام العبري بأنه لمجموعة من المهلوسين الراقصين على الدماء، والذي الحق الضرر بسمعة " اسرائيل" الدولية ،على صعيد ما تسميه شرعية حربها على قطاع غزة، لم يعبر عن وجهة نظر لجماعة معزولة في دولة الإحتلال،بل يعبر عن رؤيا وتوجهات حكومية،وبأن روح الفاشية اليهودية باتت تسيطر حتى على حزب الليكود الذي يصنف كحزب علماني،ولعل هذا يرجع بالأساس الى تفكك وتفتت وتشظي الأحزاب السياسية الكبرى،مفسحة المجال للصهيونية اليهودية التي كانت تعيش على أطراف المشروع الصهيوني،والتي قفزت بشكل كبير،لكي تتبوأ مكانة كبيرة في المجتمع الإسرائيلي وفي أجهزة الأمن والمؤسسة العسكرية والشرطية،وباتت تتحكم في مفاصل العمل السياسي الإسرائيلي والتحكم في الحكومات الإسرائيلية سقوطاً وبقاءً .
ايتمار بن غفير قال في هذا المؤتمر :علينا ان نعود الى مجمع "غوش قطيف" الإستيطاني فهناك بيتنا ،في حين رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية داغان قال: "لقد ناضلنا معًا لمدة 16 عامًا من أجل تصحيح عار فك الارتباط والترحيل وتهجير المستوطنات"، في إشارة إلى انسحاب إسرائيل من مستوطنات قطاع غزة عام 2005 في عهد رئيس الحكومة الأسبق، أرئيل شارون، ضمن خطة أحادية الجانب عرفت آنذاك بفك الارتباط، وشملت أيضا إخلاء 4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية.
عقد المؤتمر التهويدي والتهجيري في مدينة القدس ، مضافاً له السعي من قبل حكومة الإحتلال للسيطرة على محور صلاح الدين"فلادلفيا" وإقامة ما يسمى بالمنطقة العازلة، يأتي لترجمة رؤية نتنياهو بشطب الكيانية الفلسطينية لمنع إقامة دولة فلسطينية،كرد على بعض الدعوات الأوروبية الغربية الداعية الى إقامة دولة فلسطينية،وكذلك كشف كذب الإدارة الأميركية التي تبيع الوهم لشعبنا الفلسطيني عن ما يعرف بحل الدولتين،وهذا المؤتمر التهويدي يتزامن مع الحرب الشاملة التي شنتها امريكا ومعها توابعها من بعض دول الغرب الإستعماري على وكالة الغوث من أجل شطبها وإنهاء خدماتها للوصول الى مشروعها بربط التمويل بالتوطين،بحيث يشمل ذلك تغيير جذري في تعريف من هو لاجىء،بحيث ينحصر فقط في من تبقى من الجيل الأول،ومن ولد بعد هذا التاريخ لا يكتسب صفة اللجوء،بالإضافة الى التعديل الجوهري في المنهاج التعليمية،وبما يتفق مع روح الرواية اليهودية ،وأميركا ليست هي المرة الأولى التي تسعى فيها الى شطب وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، التي جاءت كرد سياسي وقانوني من المجتمع الدولي على النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948،وأنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949 ،وباشرت عملها في أيار 1951،ففي عهد الرئيس الأميركي ترامب صاحب مشروع ما عرف ب" صفقة القرن، لتصفية القضية الفلسطينية، اوقف المساهمة الأميركية في تمويل وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينية، لدفع القيادة الفلسطينية،لكي توافق على "صفقة القرن،وتعديل مناهجها التعليمية.
هذا المؤتمر التهويدي يترافق مع مخطط التهجير والتصفية لوكالة الغوث الذي يسعى له الاحتلال واميركا بحق الشعب الفلسطيني، فوزير خارجية "إسرائيل" يسرائيل كاتس، في النقاش الذي جرى مع الإتحاد الأوروبي في بروكسل قبل أقل من اسبوعين، حول وقف إطلاق النار في القطاع والسيناريو لما بعد توقف الحرب على قطاع غزة،وبحث إقامة دولة فلسطينية، قال مقترحا إقامة جزيرة صناعية قبالة قطاع غزة يعيش علها شعبنا الفلسطيني،وقال بان وكالة الغوث لن يكون لها دور بعد إنتهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة،فهي على حد زعمه تطيل أمد الصراع وتبعد فرص تحقيق السلام، في حين وزير مالية "إسرائيل" زعيم الصيهونية الدينية سموتريتش، قال معلقاً على قرار محكمة العدل الدولية، بالطلب من دولة الإحتلال تجنب الإبادة الجماعية والتحريض عليها،من يهتمون بمصير قطاع غزة،عليهم الطلب من الدول الأخرى والقيام بمبادرات من أجل إقناعها بإستقبال سكان قطاع غزة ،وهذه الطروحات تلتقي مع اطروحات نتنياهو رئيس الوزراء "الإسرائيلي"،الذي قدم مقترحاً لمجلس الحرب " الإسرائيلي" لكيفية التعامل مع قطاع غزة خاصة والسلطة الفلسطينية بشكل عام،بعد اليوم التالي لتوقف الحرب على قطاع غزة،حيث يتحدث عن حكم عسكري " إسرائيلي،يسطر بشكل مؤقت على قطاع غزة،ويتولى إدخال المساعدات الإنسانية الدولية والإشراف على الجانب المدني،وفي المرحلة الثانية، يتولى مسؤولية القطاع قوة دولية متعددة الأطراف منها اقطار عربية مصر والمغرب والإمارات والسعودية والبحرين، ضمن ما يعرف بالتطبيع الإقليمي،ويكون هناك سلطة فلسطينية جديدة، ليست من المقربين من "حماس" او من حركة "فتح"،ويكون لإ" إسرائيل" حرية الحركة العسكرية في القطاع،كما الحال في الضفة الغربية،وبعد ان تثبت تلك السلطة جدارتها ونجاحها، من عامين الى أربعة أعوام يوافق نتنياهو على دولة فلسطينية منزوعة السلاح في مناطق السلطة،والمقصود هنا مناطق الف وباء،والبحث في إمكانية نقل أراضي جديدة اليها، دون اخلاء أي مستوطنة أو بؤرة إستيطانية.
مشاريع الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها لم ولن تتوقف،وهناك من يدعمها ويساندها في ذلك دعك من الإسطوانة المشروخة التي ترددها أميركا وبعض دول الغرب الإستعماري عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة،تلك الدولة التي نسمع عنها منذ ثلاثين عاماً،ولم تمارس او تبذل أميركا أي جهد جدي وحقيقي لترجمة أقوالها الى أفعال،بل كانت تصطدم بجدار الرفض "الإسرائيلي، وبدلاً من ممارسة الضغط على "إسرائيل" لكي تلزم بالقانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية، كانت تمارس الضغط والعقوبات على الطرف الفلسطيني الضعيف،وحتى بعد معركة 7 أكتوبر من العام الماضي،وجدنا أميركا تجعل من دولة "إسرائيل" مقياس الشرعية الدولية،وليس فقط إبقائها فوق قرارات الشرعية الدولية،فهي تتحدث فقط عن حق " إسرائيل" في الدفاع عن نفسها في قلب للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والإتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية، والمعايير المزدوجة والإنتقائية في تطبيقها،مع تحصينها ضد أي قرارات تتخذ بحقها او عقوبات تفرض عليها،وهي اذا ما أرادت الموافقة على دولة فلسطينية،فيجب ان تكون وفق المقاس"الإسرائيلي" وبما يلبي ويخدم أمنها وتفوقها العسكري في المنطقة،ولذلك هي متفقة تماماً مع الرؤيا " الإسرائيلية" بمنع تجسيد كيانية فلسطينية تتحول الى دولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس،وضمان حق العودة للاجئين وفق القرار الأممي (194).
هذا المؤتمر التهويدي والتهجيري في قلب مدينة القدس،يجب أن يجعل البعض الفلسطيني يصحو من غيبوبته السياسية وإنفصاله عن الواقع، بأن أميركا قادرة على الضغط على دولة الإحتلال من أجل الموافقة على دولة فلسطينية مستقلة، فكلاهما شريك في منع تجسيد هذه الدولة على أرض الواقع،ويضعان اشتراطات تعجيزية من أجل قيامها،فالمخطط ومشروع التهويد والتهجير والضم والطرد والتطهير العرقي مستمر ومتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني- 48 - .
[email protected]

أقلام وأراء

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محطة 7 أكتوبر

أعادت تداعيات مبادرة عملية أكتوبر القضية الفلسطينية إلى ما تستحق من مكانة واهتمام على الساحة الدولية.
16 دولة مانحة قررت تعليق مساعداتها المالية لهيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" على خلفية ادعاءات المستعمرة أن عدداً من موظفي وكالة الغوث متورطون بفعالية يوم 7 أكتوبر الكفاحية، وهذا دلالة على مدى نفوذ المستعمرة وتأثيرها على البلدان الأوروبية، بينما نجد أن وزير خارجية النرويج إسبن بارث أعلن أن بلاده قررت مواصلة تمويلها إلى الأونروا، لأنها كما قال: "تمثل شريان الحياة للملايين من الأشخاص الذين يُعانون من ظروف مأساوية في غزة وفي المنطقة بأكملها"، وذهب إلى أبعد من ذلك، بمطالبته للدول التي تصدر الأسلحة إلى المستعمرة الإسرائيلية، أن "تُقيم إذا كانت تساهم في إبادة جماعية محتملة" للفلسطينيين في قطاع غزة.
بريطانيا التي ساهمت في إقامة المستعمرة على أرض فلسطين، عبر وعد بلفور عام 1917، وسهلت هجرة الأجانب إلى فلسطين لغاية سنة 1948، باعتبارهم القاعدة السكانية لإقامة "الدولة اليهودية" وفق وعد بلفور، شاركت بالعدوان الثلاثي على مصر مع قوات المستعمرة عام 1956، كما شاركت في البيان الخماسي الصادر يوم 8 أكتوبر 2023، الذي وفر الغطاء السياسي لعدوان المستعمرة على قطاع غزة، فقد أعلن وزير الخارجية ديفيد كاميرون أن بلاده يمكن أن تعترف "رسمياً" بالدولة الفلسطينية بما في ذلك لدى الأمم المتحدة، مؤكداً كما قال: "إن ما نحتاج إلى فعله، منح الشعب الفلسطيني أُفقاً نحو مستقبل أفضل يملكون فيه دولتهم الخاصة بهم"، وهو موقف يتعارض مع تصريحات نتنياهو الذي يرفض فيه علناً ومعه الحلفاء في حكومته قبول إنشاء دولة فلسطينية.
الشيء الملفت أن استطلاعاً للرأي أظهر أن: "34% من البريطانيين ممن تراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً يوافقون على عبارة تقول: "إسرائيل تُعامل الفلسطينيين، كما تعامل النازيون مع اليهود" ووفق صحيفة تلغراف البريطانية أظهرت أن: "18% من الجمهور البريطاني، يعتقد أن إسرائيل قادرة على التهرب من أي شيء، لأن أنصارها يسيطرون على وسائل الإعلام".
ستيفان سيجورنيه وزير خارجية فرنسا في أعقاب لقاء له مع نتنياهو أعلن أنه: "لا يمكن أن يحصل بأي حال من الأحوال، أي تهجير قسري للفلسطينيين لا من غزة ولا من الضفة الفلسطينية" المحتلة وقال: "لا يمكن فصل مستقبل قطاع غزة عن مستقبل الضفة الفلسطينية، يجب الإعداد لهذا المستقبل من خلال دعم السلطة الفلسطينية التي يجب أن تتجدد، وأن تعود في أقرب وقت ممكن إلى قطاع غزة"، وقال: "أكرر: غزة أرض فلسطينية"، ودعا سيجورنيه إلى: "تسوية سياسية شاملة مع دولتين تعيشان بسلام جنباً إلى جنب".
الرئيس الأميركي جو بايدن أصدر أمراً تنفيذياً، غير مسبوق، يهدف إلى معاقبة المستوطنين المستعمرين اليهود الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية المحتلة، ورأى بايدن أن: "الوضع في الضفة الفلسطينية المحتلة ولا سيما مستويات العنف المرتفعة للمستوطنين المتطرفين، وتدمير الممتلكات بلغ مستويات لا تُحتمل، وتُشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
تطورات هامة، مهما بلغ تواضعها أو محدوديتها ولكنها ملموسة، تشكل خطوة أو خطوات إلى الأمام لصالح الشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

أوسلو وطوفان الأقصى

تناقش هذه المقالة موضوعين متناقضين على الرغم من أن كلًا منهما نتاج للآخر، فالموضوع الأول اتفاقية أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل سنة 1993، والموضوع الثاني النقيض لأوسلو وهو معركة طوفان الأقصى التي قامت بها حركة "حماس" في السابع من أكتوبر2023، والتي مازالت مستمرة وأدخلت القضية الفلسطينية بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام في مرحلة "قديمة جديدة" من الصراع العربي -الإسرائيلي، فعلى الجانب الفلسطيني أعادته إلى ما قبل توقيع أوسلو وإنهاء الكفاح المسلح، وسجلت نقطة فاصلة في تاريخه وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد الإقليمي والدولي بعدما مسحتها أوسلو على مدار ثلاثة عقود من المفاوضات العبثية. وعلى الجانب العربي أعادت الذاكرة إلى مرحلة تاريخية مشرقة في التاريخ العربي وهي حرب أكتوبر عام ١٩٧٣، فاتفاق أوسلو للسلام سنة ١٩٩٣ أنهت الدرب الكفاحي الفلسطيني وبعد أقل من عقد على فشل هذه الاتفاقية عادت القضية الفلسطينية إلى تاريخ أمجادها الكفاحية والسياسية والدولية من خلال اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام٢٠٠٠، فكل من أوسلو وانتفاضة الأقصى وطوفان الأقصى مراحل متناقضة فمرحلة أوسلو جاءت لتلغي الثورة الفلسطينية ولتوضع حدًا للانتفاضة الأولى، واندلعت انتفاضة الأقصى نتاج فشل أوسلو وعدم الالتزام الإسرائيلي ببنودها، وعلى الرغم من ذلك الفشل الذريع والمتعمد من قبل إسرائيل إلا أن الولايات المتحدة عملت على إنعاشها من خلال إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل بقتل الرئيس ياسر عرفات في سنة 2004، مما أدى إلى وقف الانتفاضة. وبعد ثلاثة عقود على أوسلو وعقدين على انتفاضة الأقصى جاءت طوفان الأقصى لتؤكد أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مازال قائمًا، وأن أوسلو ماتت ودفنت في رمال القطاع، فكانت غزة أولًا "الولادة" وأخيرًا "الوفاة" لاتفاق أوسلو؛ فأوسلو جاءت لتنهي انتفاضة الحجارة، وبنفس الطريقة جاءت كل من انتفاضة الأقصى وطوفان الأقصى لتنهي طريق السراب الطويل من أوسلو على قاعدة الجديد يجب القديم.
وحري بنا التطرق إلى اتفاق أوسلو حيث لعبت التغيرات التي حدثت على الساحات الدولية والإقليمية والمحلية من منتصف السبعينيات وحتى بداية التسعينيات من القرن الماضي دورًا مهمًا في تغير مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ودفع منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عرفات لتوقيع الاتفاق.
لقد استند اتفاق أوسلو على الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير، واحتوى الاتفاق على سبعة عشر بندًا، ونص على إجراء مفاوضات للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية وغزة على مرحلتين مرحلة إعدادية ومرحلة انتقالية، تبدأ المرحلة الإعدادية في تشرين أول/أكتوبر عام 1993 وتنتهي بعد ستة أشهر، والمرحلة الثانية (المرحلة الانتقالية)، تبدأ بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة وأريحا، وتستمر لمدة خمس سنوات تجرى خلالها انتخابات عامة حرة مباشرة لاختيار أعضاء المجلس الفلسطيني الذي سيشرف على السلطة الفلسطينية الانتقالية، وعندما يتم ذلك تكون الشرطة الفلسطينية قد استلمت مسؤولياتها في المناطق التي تخرج منها القوات الإسرائيلية خاصة تلك المأهولة بالسكان، وتحث الوثيقة على ضرورة التعاون الإقليمي في المجال الاقتصادي من خلال مجموعات العمل في المفاوضات متعددة الأطراف، أما بالنسبة لمفاوضات الوضع النهائي، فقد نصت الوثيقة على أن تبدأ بعد انقضاء ما لا يزيد على ثلاث سنوات، وتهدف إلى بحث القضايا العالقة مثل: القدس، والمستوطنات، واللاجئين، والترتيبات الأمنية، والحدود.
تجدر الإشارة أن حركة "حماس" وصفت اتفاق أوسلو بأنه انتكاسة تاريخية في الخط الوطني لمنظمة التحرير، واعتبرته انحرافًا خطيرًا في المسار السياسي للقضية الفلسطينية، لأنه تسبب في تراجع قضايا الشعب الفلسطيني بشكل خطير، ودعت الشعب الفلسطيني بكل مكوناته للعمل على إسقاط أوسلو.
ولا بد من التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة حركة "فتح" تخلت عن الكفاح المسلح لتحرير فلسطين من أجل أوسلو "السلام"، وعملت على تعديل بنود الميثاق الوطني الفلسطيني سنة 1996، وقد فعلت حركة "حماس" ما فعلته منظمة التحرير تجاه ميثاقها الصادر عام ١٩٨٨، إلا أن الحركة لم تقم بتعديل الميثاق ولا إلغائه، وإنما أصدرت وثيقة السياسات العامة سنة ٢٠١٧ والتي حلت محل الميثاق، ومن أهم التغييرات الجوهرية "القبول بدولة فلسطينية على حدود 1967".
وتأسيسًا على ذلك، وبما لا يضع مجالًا للشك أن طوفان الأقصى أحدث العديد من التغيرات على العديد من المستويات وفي مقدمتها المستوى الدولي، فقد عادت القضية الفلسطينية كقضية شعب يريد الخلاص من الاحتلال، ولا يمكن أن يتم حل القضية الفلسطينية كما تريد إسرائيل من خلال البعد الاقتصادي "السلام الاقتصادي" بتحسين الحياة الاقتصادية للشعب الفلسطيني واعتبار أن هذا السلام سيرضي الشعب الفلسطيني وينهي تمسكهم في وطنهم والحرية والاستقلال.
أما على المستوى العربي، فقد أحرجت الزعماء العرب وكشفت زيف ادعائهم بأنهم يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه، فقد ذهب البعض العربي للتطبيع مع إسرائيل قبل تطبيق بنود قمة بيروت سنة 2002، التي نصت على أنه لا سلام مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية وإحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية، على الرغم من كل ذلك مازال موقفهم مع نهاية الشهر الرابع للحرب على القطاع يوصف في التآمر والخذلان والخنوع للموقف الأمريكي الإسرائيلي وبكل وضوح وبلا خجل.
أما على المستوى الإسرائيلي، فالثقة في قدرة الجيش على حماية المجتمع الإسرائيلي أصبحت معدومة، وحتى الثقة في القيادة العسكرية والأمنية والسياسية والدولة ومؤسساتها أصبحت مهشمة، مما أدى إلى زيادة حدة التناقضات الداخلية والاتهامات المتصاعدة، فكل قائد وطرف يحاول تحميل الفشل للآخر، وهذا نتاج الفشل المتواصل منذ السابع من أكتوبر، بظل الخسائر البشرية والمادية في المعركة وعدم قدرة المستوى السياسي والعسكري من تحقيق أي هدف من أهداف الحرب على القطاع. كل ذلك زاد من حرب الإبادة والانتقام من المدنيين للضغط على المقاومة، فقد تم ارتكاب الآلاف من المجازر بحق الأطفال والنساء وأهالي القطاع التي راح ضحيتها أكثر من 32 ألف شهيد، بالإضافة إلى تدمير البنية التحية والمساكن والمؤسسات والمساجد والمستشفيات والجامعات والمدارس حتى وصل التدمير إلى ما نسبته 70% من القطاع، وكل ذلك من أجل الحفاظ على صورة إسرائيل القوية، إلا أن صورتها قد تهشمت مرة ثانية على المستوى الدولي، وفضحت ديمقراطيتها المزعومة، كما تم فضح صورة كل من يدعم إسرائيل من النظام الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية. ففي بداية السابع من أكتوبر خرجت العديد من مسيرات التأييد لإسرائيل في العالم؛ ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر، وتبينت حقيقة أكاذيب القادة الإسرائيليين والأميركيين مما أدى إلى تراجع التأييد لإسرائيل ليحل محله التأييد المنقطع النظير للقضية الفلسطينية على المستوى الشعبي العالمي الأوروبي الذي أصبح يشكل عامل ضغط على سياسات دولهم التي اضطرت للتغيير من مواقفها تجاه استمرار الحرب على القطاع.
واستنادًا لما سبق، من الضروري تناول المستوى القانوني الإنساني الدولي حيث أقدمت دولة جنوب إفريقيا في 11-12كانون الثاني/يناير2024، على محاكمة إسرائيل في لاهاي، للتحقيق في قضية "الإبادة الجماعية" بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، والتي تعد الأولى من نوعها في تاريخ دولة الاحتلال، وقدمت جنوب إفريقيا مرافعة رائعة وموفقة ومنضبطة من 84 صفحة، عرضت من خلالها الدلائل على انتهاك إسرائيل لالتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وتورطها بـ"ارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في القطاع"، وتعتبر قرارات محكمة العدل الدولية ذات أهمية كبيرة على المستوى القانوني والمستوى الأخلاقي وأيضًا السياسي؛ لأنه يؤثر على سياسات الدول تجاه المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويمكن أن يعيد رسم سياتها تجاه الموقف من الحرب على القطاع، وتم رفض رد الدعوة المقدمة وتم اتخاذ قرار المحكمة في 26كانون الثاني/يناير2024، باتخاذ العديد من التدابير المؤقتة من قبل إسرائيل لوقف الإبادة الجماعية في القطاع؛ وهذا القرار حتى لو لم يكن واضحًا في وقف الحرب ولكن حجم التصويت الجماعي وطبيعة القرارات وإلزام إسرائيل بتقديم تقرير خلال شهر، قد ألحق الضرر الفادح بسمعة إسرائيل على المستوى العالمي، وكشف طبيعة إسرائيل وممارساتها الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، وهذه سابقة في تاريخ الاحتلال الذي تملص على مدار سبعة عقود ونصف من مثل هذه المحاكمة، وقد يشرع التحرك لمحكمة الجنائية الدولية للنظر في اتخاذ خطوات وعقوبات ضد كبار القادة الإسرائيليين. وقد أقدمت دولة جنوب إفريقيا على طلبها إلى محكمة العدل الدولية بناء على اعتبارين:
الأول بناء على مواد وسوابق، ففي المادة 9 من اتفاقية الإبادة الجماعية تخول محكمة العدل الدولية حل النزاعات، كما حدث عام 2020 حين أصدرت المحكمة قرارا بوقف العدوان في قضية الإبادة الجماعية للروهينغا، وعام 2022 في قضية أوكرانيا، والمنطلق الثاني لخطوة جنوب إفريقيا يتمثل بكون إسرائيل موقعة على ميثاق منع إبادة شعب، وعلى هذا التوقيع يتم إجراء هذه المحاكمة.
واستخلاصًا لما سبق فقد عملت طوفان الأقصى على إعادة القضية الفلسطينية للطاولة الدولية وبكل قوة، وأثبتت قدرة الشعب الفلسطيني على التمسك في الثوابت وعدم قبوله للتعايش مع الاحتلال ومع الاتفاقيات التي تنتقص من حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني والمقاومة اللذان أجبرا الولايات المتحدة الأميركية والأوروبيين على الحديث عن دولة فلسطينية أو كيان فلسطيني أي "حل الدولتين"، والمطالبة المستمرة في تبادل الرهائن من خلال إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وقيام أميركا في قيادة مفاوضات إطلاق سراح الرهائن، وكان الرئيس جو بايدن هو من يتابع التفاوض من خلال الاتصال المستمر مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، حيث قاد هذه المفاوضات رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه" وليام بيرنز مع رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع.
ومما لاشك فيه أن طوفان الأقصى أثبتت أنه يمكن هزيمة الجيش الذي لا يقهر، وأن إسرائيل لا تمتلك القدرة على إنهاء القضية الفلسطينية، وأن اتفاق أوسلو وما لحقه من اتفاقيات لا تمثل الشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني يريد الخلاص من الاحتلال ومن الاتفاقيات التي لا تنص ولا تهدف للحرية والاستقلال، وهنا لابد من القول أن المقاومة الفلسطينية ولأول مرة في التاريخ المعاصر تثبت أن المشروع الصهيوني لا مستقبل له على أرض فلسطين، وأن التطبيع العربي الإسرائيلي لا يمكن له أن ينهي القضية الفلسطينية وأن الفلسطينيين قادرون لوحدهم على مواجهة دولة الاحتلال. وفي النهاية تبين أن القضية الفلسطينية حتى لو تخلى العرب عنها، وعن دعم نضال الشعب الفلسطيني فهناك العديد من أحرار ومناضلي العالم يقفون ضد الاحتلال وهذا ما تمثل في موقف بلد نيلسون مانديلا الذي يعد من أكثر البلاد التي عانت من سياسة نظام الفصل العنصري "أبارتهايد"، كما أن موقف المقاومة في كل من اليمن الشقيق والعراق وسوريا وحزب الله يؤكد أن الحق يقف مع الحق.
*كاتب وباحث فلسطيني مختص بالحركات الأيديولوجية.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

وعد بلفور... ووعد كاميرون

قبل أكثر من مئة سنة وضعت بريطانيا العظمى حجر الأساس السياسي لإنشاء دولة إسرائيل فيما عُرف ب"وعد بلفور".
وبين العام 1917 إلى العام 1948، لم تكتف بريطانيا بالوعد، بل عملت بكل ما لديها من قدرات ودهاء، لتمكين اليهود من إقامة الدولة، ذلك جسّد فعل خيانة للشعب الفلسطيني من جانب الدولة التي كانت منتدبة عليه.
منذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا كانت كلفة الوعد البريطاني باهظة جداً، إذ أدخلت منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية لجميع دول وشعوب العالم في دوامة حروب واضطرابات لا تتوقف، وفرضت على الفلسطينيين تشرداً قسرياً من خلال المذابح الجماعية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية آنذاك، تحت سمع وبصر بريطانيا وبتسهيلات منها.
ومنذ تأسيس الدولة العبرية وتوسعها الاحتلالي على أربع جغرافيات عربية، فلسطين، مصر، سوريا، لبنان. ودولة الوعد تقدم الدعم والرعاية لوليدتها إسرائيل منكرة على الشعب الذي كان ضحيتها من خلال وعدها المشؤوم أبسط حقوقه الإنسانية والسياسية والوطنية.
سنواتٌ طويلةٌ مرّت على الوعد، وفصول تحقيقه ورعاية مولوده، إلى أن وصلنا هذه الأيام إلى وعدٍ شفوي قدّمه السيد دافيد كاميرون مفاده بأن دولته تدرس إمكانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا أول تصريح يختلف عن إطار المصطلح الدارج "حل الدولتين" الذي بدا كما لو أنه صُمم للامتناع عن الإشارة صراحة إلى الدولة الفلسطينية.
وعد بلفور تحقق، ووعد كاميرون ما يزال مجرد كلام، والأصح قبل أن نتخذ كفلسطينيين وعرب، موقفاً من هذا التصريح فيتعين علينا وضع سلوك دولة الوعد تحت رقابة دقيقة، ليس لما تقول، وإنما لما تفعل، والأمر بالنسبة للفلسطينيين في غاية البساطة إذا ما احتكمنا إلى المنطق وبديهيات السياسة إذ يفترض إذا ما كانت النوايا صادقة وتنطوي على قرار، أن يبدأ الأمر بإعلان مباشر عن اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية المستقلة، والذهاب بهذا الاعتراف إلى مجلس الامن لاستصدار قرار بذلك، وهنا يفترض أن يكون الأمر متفقاً عليه، مع الولايات المتحدة لتحييد الفيتو هذه المرة، ومثلما مكّنت دولة الوعد من قيام دولة إسرائيل على الأرض، فيتعين على ذات الدولة أن تلتزم بالعمل الجدي على تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم على الأرض، ورعايتها وتقديم كل ما يستحقه الفلسطينيون من تعويضات على الخسائر التي لحقت بهم منذ العام 1917 إلى أيامنا هذه.
إن الموقف من الدولة الفلسطينية الذي أعلنه السيد كاميرون سيحكم عليه سلباً أم إيجاباً مما سيلحقه من مواقف عملية، تصب في قيام الدولة وليس في كثرة الحديث عنها منذ سنوات طويلة سعدنا بمصطلح حل الدولتين، غير أن تحويل المصطلح إلى مجرد شعار لفظي دون السعي لتنفيذ الجزء الفلسطيني منه، ولّد يقينا بأنه كان مجرد حقن تخدير للفلسطينيين كي يتبعوا سراباً على أنه ماء.
لقد نضج الفلسطينيون على نار مأساتهم التي تزداد اشتعالاً وحرقاً مع كل سنة تمر، لذا فإن التصريحات والوعود لم تعد تقنعهم أو تخدرهم، فالدولة الفلسطينية المنشودة، التي يتنامى اقتناع العالم بأساسيتها لتوفير استقرار في المنطقة، لن تقوم بالوعود والتصريحات ومواقف المناسبات، ولن يكون الحديث عنها مقنعاً إذا لم يقترن بإنهاء الاحتلال عن أرضها وعن شعبها وإنهاء الاستيطان الذي ما وجد أصلا إلا لمنع ولادة الدولة الفلسطينية، فهل يصدق أهل وعد بلفور القديم في وعدهم الجديد؟
هذا ما لا يُجاب عنه بالتصريحات والمناورات ولا بإطلاق بالونات الاختبار، ولا بانتظار إذن من إسرائيل للمضي قدماً فيه، فليصدق الوعد مع الفلسطينيين مثلما صدق مع الإسرائيليين، وكلمة السر في هذا الأمر... إقرار نهائي بدولة فلسطينية مستقلة على أرضها وعاصمتها القدس الشرقية وفتح ملف اللاجئين على حل وفق قواعد القانون والقرارات الدولية.

عربي ودولي

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن في إسرائيل ونتنياهو يرفض طلبه حول التقييم الأمني

القدس - "القدس" دوت كوم


وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل ليل الثلاثاء بالتزامن مع بدء تل أبيب درس ردّ حماس على مقترح لوقف إطلاق النار تبادل أسرى.


واستهلّ بلينكن جولته الشرق أوسطية الجديدة هذه من السعودية التي وصلها الإثنين قبل أن ينتقل منها إلى مصر ثم قطر ومن ثم إلى إسرائيل حيث سيلتقي كبار المسؤولين.


وكان رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أكد أمس الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي بالدوحة مع بلينكن، أن رد حركة حماس "إيجابي ويتضمن ملاحظات".


وأشار إلى أنه "يجب إنهاء الحرب بغزة، ولا نريد تصعيدًا في المنطقة ولا تهديدًا للملاحة الدولية".


وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض طلب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الحصول على تقييم أمني خلال اجتماع ثنائي مع رئيس الأركان هرتسي هاليفي.



أقلام وأراء

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

حل الدولتين: بين الدعاية والجدية

ما الذي يجب أن يعرفه وزير الخارجية الأميركي توني بلينكن من الجانب العربي غير رؤية توماس فريدمان التي طرحها في مقاله في «نيويورك تايمز»، الأسبوع الماضي، التي أصنّفها هنا في إطار الدعاية لا الجديَّة، رغم ما يربطني بفريدمان من صداقة. يتلخَّص موضوع حل الدولتين في ثلاثة سيناريوهات محددة: السيناريو الأول إذا كنا جادين في البحث عن حل حقيقي ومعه استقرار إقليمي. أمَّا السيناريو الثاني فهو سيناريو الدعاية أو البحث عن يافطة تقول إنَّنا وصلنا للحل، أي حل. أما السيناريو الثالث فهو أقدم من قيام دولة إسرائيل نفسها أو الذي أنتج دولة إسرائيل في عهد الإمبراطورية البريطانية وهو ما يعرف بـ«تفكيك المستعمرات» (في الحالة الفلسطينية تفكيك المستوطنات وتفكيك الاحتلال) وهو ما يعرف بالإنجليزية بـ«decolonisation process»، وهذا له تجارب متعددة من الانسحاب من الهند، إلى الانسحاب من السويس وما بينهما، وهو سيناريو يدعم السيناريو الأول.
أولاً موضوع حل الدولتين ليس ابتكاراً جديداً، وإذا أرادت الدبلوماسية العربية أن تتحدَّث مع بلينكن أو مع الإسرائيليين حول الحل فهناك مرجعيات قديمة معروفة أساسها القانون الدولي واتفاقات إطارية مثل اتفاق جنيف أو محادثات طابا، وما عُرف على أنَّه «ورقة موراتينوس»، وهي الورقة الأوروبية التي أعدها الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية سلام الشرق الأوسط، السفير موراتينوس، وفريقه بعد مشاورات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الموجودين في طابا في يناير (كانون الثاني) 2001.
وهي ورقة تمثل وصفاً منصفاً لحصيلة المفاوضات بشأن قضايا الأرض، والمقدسات والمستوطنات، وترابط الدولتين الجغرافي بشكل يجعل الدولة الفلسطينية قابلة للحياة. هذا مقال ليس عن ورقة موراتينوس التي يعرفها الدبلوماسيون جيداً، ولكنَّه عن مجموعة السيناريوهات الجادة لحل الدولتين.
الفكرة هنا هي أنَّ البداية من حيث انتهى الآخرون، لأنَّ من قاموا على هذا العمل كانوا دبلوماسيين محترفين، فنفض الغبار عن نتائج المفاوضات القديمة والجادة يتطلب منَّا عملاً شاقاً؛ دبلوماسياً وأمنياً وقانونياً وسياسياً. وهذا يجعلنا ننغمس في أوراق عمرها أكثر من عشرين عاماً تتحدَّث عن القضايا الجوهرية للصراع، وأُولاها القدس، وعودة اللاجئين، وإنهاء المستوطنات الإسرائيلية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967.
هذا السيناريو لا يتطلَّب جلسة واحدة مع وزير الخارجية الأميركي، بل يتطلَّب منَّا فرق عمل متخصصة، ترتَّب هذه الأوراق في سياقاتها الأمنية والسياسية والثقافية والقانونية، ولدينا كثير من المتخصصين في هذه المجالات، التي يتحتم علينا انتقاؤهم حسب معايير صارمة حتى لا تنفلت الأمور عن السيناريو، ويتحوَّل الموضوع برمته إلى دعاية وإعلانات؛ من أجل التغطية على عجز إقليمي أظهرته حرب الإبادة الجماعية في غزة.
أنا مدرك تماماً أن جماعة الدعاية والإعلان لا يروق لها أن نشمر عن سواعدنا ونغرق لفترة طويلة لدراسة ما سبق والبناء عليه، فهذا أمر مرهق لهذه العقول الباحثة عن اللقطة والصورة و«الهاند شيك». ولكن هذا ما يمليه عليَّ ضميري بوصفه رسالةً إلى مَن يهمه الأمر.
السيناريو الثاني، كما ذكرت، هو سيناريو فريدمان وما سمّاه عقيدة بايدن أو «Biden doctrine»، وهو محاولة للوصول إلى اتفاق قبل نهاية إدارة بايدن الأولى أو نهاية مدته، حسب ما تأتي به نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية القريبة. جوهر هذه العقيدة هو الوصول إلى اتفاق على أنَّ ثمن الدولة الفلسطينية هو التطبيع مع إسرائيل مع بعض حديث عن الـ«de escalation» أو تخفيف التوتر الإقليمي مع إيران، وهو أمر فعلته المملكة دونما حاجة لوساطة أميركية أو دور أميركي فيها. صفقة بايدن هي التطبيع مقابل الدولة الفلسطينية، على غرار المفهوم السابق «النفط مقابل الغذاء».
المشكلة في هذا الطرح هي سذاجته فيما يخص تاريخ الدبلوماسية السعودية وتعاطيها مع الملفات الإقليمية الجادة، وأولها القضية الفلسطينية، ويتناسى فريدمان وجماعة الدعاية أنَّ الدولة السعودية ليست مجرد ذاكرة مؤسسات الدولة التاريخية، وآخرها فترة تولي الأمير سعود الفيصل رحمه الله وزارة الخارجية وإدارة الملفات باحتراف كبير، بل أيضاً نحن أمام قيادة سعودية جديدة وجادة وترى في نفسها نداً، ولديها إحساس وفهم لقدرات الدولة ومتطلباتها، وهي ليست قيادة تنطلي عليها أساليب الدعاية.
حتى لا ينزلق الحوار مع الوزير الأميركي إلى عالم الدعاية، لا بد أن نذكّر المسؤول الأميركي بثلاثة أمور؛ أولهما أنَّ حل الدولتين ليس من بنات أفكار الرئيس بايدن، بل هناك تاريخ طويل في أحاديث مفصلة عن طبيعة هذه الدولة، وعن السيادة، وعن شرعيتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها، وعن اللاجئين وعودتهم إلى ديارهم، وتعويض مَن لا يريد العودة. هذا هو الأمر الأول. أما الأمر الثاني فهو أنَّ إسرائيل ليست أول دولة احتلت أراضي الغير وتركتها لأهلها، فتاريخ فك المستعمرات الذي أصبح مكلفاً لإمبراطوريات أكبر من إسرائيل مئات المرات؛ نتيجة لحركات التحرر التي سادت دول المستعمرات في الأربعينات والخمسينات حتى ستينات القرن الماضي، يمكن استخدام نماذج منه لطريقة تفكيك المستوطنات الإسرائيلية. أما الأمر الثالث فهو واقع الحرب في غزة، إذ لا يمكن أن تدعي إسرائيل، بأي شكل من الأشكال، أنها انتصرت في هذه الحرب، فالتطبيع مع إسرائيل الوهم قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) له ثمن مختلف عن التطبيع مع إسرائيل الواقع بعد السابع من أكتوبر.
ومن هنا نبدأ الحديث الجاد.
مدرك أنا لأحاديث بعض الخارجيات العربية وأولوياتها فيما يخص إصلاح السلطة الفلسطينية وتحسين الأوضاع في غزة كيفاً وكماً. ومدرك أيضاً لمطالب «ضرورة قيام حكومة جديدة غير حزبية أو فصائلية وذات مهنية مع صلاحيات كاملة ودون تدخلات من الضفة»، وذلك لإنعاش الضفة والاستفادة بعدها لوضع مزيد من الضغط لوقف إطلاق النار في غزة، ودعم موقف المملكة العربية السعودية للوصول لحل الدولتين، الذي أتصور أن المملكة قادرة على فرض قيام الدولة الفلسطينية على المجتمع الدولي وعلى إسرائيل في الوقت ذاته.
المهم في نهاية هذا المقال، أقول إنَّ هذه رؤيتي الشخصية وإنَّها رسالة إلى مَن يهمه الأمر من أجل إنقاذ شعب عانى طويلاً تحت الاحتلال وتحت القصف، ومن أجل استقرار إقليمي شامل. هذا ما علينا أن نتأمله نحن العرب. أما الوزير بلينكن فعليه التخلي عن دعاية فريدمان وعقيدة بايدن، وأن يستبدل بهما مفهوماً جديداً للأمن الإقليمي يأخذ في الاعتبار الأمن القومي العربي ومتطلبات أمن المملكة، وبعدها نتحدث عن أمن إسرائيل ضمن هذا المفهوم الجديد.

عربي ودولي

الأربعاء 07 فبراير 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس النواب الأميركي يصوّت ضد إقرار مساعدات لإسرائيل

نيويورك - "القدس" دوت كوم.


صوّت مجلس النواب الأميركي ضدّ إقرار حزمة مساعدات لإسرائيل بقيمة 17,6 مليار دولار يعارضها الرئيس جو بايدن لأنه يطالب بأن تقترن هذه الأموال بمساعدة لأوكرانيا.


وتدور معركة في الكونغرس بين الجمهوريين والرئيس الديموقراطي بشأن المساعدات الأميركية. 


ففي حين يريد البرلمانيون المحافظون المقرّبون بمعظمهم من الرئيس السابق دونالد ترامب صرف أموال جديدة بأيّ ثمن لإسرائيل، فإنّهم يرفضون إقرار أموال جديدة لكييف، معتبرين أنّ دافعي الضرائب الأميركيين غير مسؤولين عن تمويل حرب لا تنفكّ تطول.


وإدراكاً منه بأنّ الملف الأوكراني لم يعد يعتبر ملحّاً في واشنطن كما كان عليه الحال في بداية الهجوم الروسي لأوكرانيا، فإنّ بايدن يطالب منذ أكتوبر/ تشرين الأول بأن تصرف الأموال لتل أبيب وكييف ضمن مشروع قانون واحد.


وللتصدّي لمحاولة بايدن دمج هاتين المساعدتين سويًا، أحال الجمهوريون في مجلس النواب على التصويت نصًّا يقرّ المساعدة لإسرائيل فقط.


وكان من شأن النصّ أن يوفّر لإسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة 17,6 مليار دولار، لكنّ 167 نائبًا ديموقراطيًا صوّتوا بـ"لا" بعد أن هدّد بايدن باستخدام حقّ النقض ضد هذا النصّ.


كما صوّت ضدّ النصّ 13 نائبًا جمهوريًا بسبب عدم تضمّنه إجراءات تتعلّق بالموازنة.


عربي ودولي

الأربعاء 07 فبراير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية: لا علاقات مع إسرائيل قبل إيقاف العدوان على غزة

الرياض - "القدس" دوت كوم


قالت الخارجية السعودية في بيان لها ان لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قبل إيقاف العدوان الإسرائيلي


واضافت "موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة".


واكدت "لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل قبل إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة وانسحاب الاحتلال منها".


وفالت "أبلغنا واشنطن أنه لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة".


بيان من وزارة الخارجية فيما يتعلق بالمناقشات الجارية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص مسار السلام العربي - الإسرائيلي:



فلسطين

الأربعاء 07 فبراير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي متأثرا بإصابته في معارك غزة

القدس - "القدس" دوت كوم


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء مقتل جندي متأثرا بجروح أصيب بها في معارك مع المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة.


وأضاف جيش الاحتلال في بيان أن عدد القتلى في صفوفه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفع إلى 564 قتيلا بين ضابط وجندي.


فلسطين

الأربعاء 07 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

رام الله - "القدس" دوت كوم


شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال محمد ياسين صباح (18 عاماً) من بلدة تقوع شرقا، وأحمد حسن (27 عاما) من واد شاهين.


وفي قلقيلية، اعتقل الشبان: يوسف حماد، وفراس علبة، ونضال حساين، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد علي سالم زيدات، ونجله طارق بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما، فيما اعتقلت المواطن موسى خليل الفروخ، وأحمد موسى الفروخ، كما واعتقلت المواطن نسيم تيسير الطيطي في مخيم العروب.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: أحمد ناصر داود، ومحمد اسماعيل خويرة، وشادي أبو سري، وعدي استيتي، ومحمد كوسا، وعدي دويكات، فيما اعتقلت محمد نظام من بلدة قصرة جنوب نابلس.



وفي رام الله، اعتقل المواطن ساجي نصر عبد الفتاح نوفل (41 عاما) من قرية راس كركر، ووجيه عبد الله حمدان من قرية دورا القرع شمال رام الله، للضغط على نجله اسلام من أجل تسليم نفسه.



وفي القدس المحتلة، اعتقل الشقيقين مصعب ومحمد ربيع، وهما أسيران سابقان بعد مداهمة منزلهما والعبث بمحتوياته في بلدة بيت عنان.

عربي ودولي

الأربعاء 07 فبراير 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: موسم العجاف يهدد المزيد من الأرواح في السودان في ظل تفاقم شح الغذاء

الأمم المتحدة - (شينخوا)

حذر العاملون في المجال الإنساني بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء من أن المواد الغذائية في السودان ستصبح أكثر شحا خلال أشهر العجاف المقبلة، ما يهدد حياة المزيد من الأشخاص.

\
وفي ضوء ذلك، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن ما يقدر بنحو 18 مليون شخص يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي، وذلك بزيادة 10 ملايين عن العام الماضي.


ويتزامن تحذير أوتشا مع تحذير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) ومتعلق بالتفاقم الملحوظ لوضع الجراد الصحراوي في السودان منذ منتصف العام الماضي، حيث أكدت الفاو على أن الخسائر الزراعية أمر لا مفر منه دون بذل جهود متواصلة للسيطرة على غزو الجراد.


وتجدر الإشارة إلى أن وكالات الإغاثة تمكنت من تقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى 7 ملايين شخص في السودان منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023. ومن جانبه، قال أوتشا إن انعدام الأمن الناتج عن ذلك ونقص التمويل يهددان قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى المجتمعات التي تكون في أمس الحاجة. 

فلسطين

الأربعاء 07 فبراير 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أحزمة نارية برفح واشتباكات ضارية غرب غزة وخانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

مع بداية اليوم الـ124 من الحرب على غزة، تشن طائرات ومدفعية وزوارق الاحتلال الإسرائيلي قصف عنيف وأحزمة نارية على مدينة رفح جنوب القطاع، في حين تخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في الأحياء الغربية لمدينتي غزة وخانيونس.


وفي السياق، قالت حركة (حماس) إنها سلّمت ردها على اتفاق الإطار، بعد التشاور مع فصائل المقاومة.


ووصف وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رد حماس بالإيجابي، مشيرا إلى أن لدى الحركة بعض الملاحظات. 


في حين قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه سيبحث رد حماس مع الحكومة الإسرائيلية الأربعاء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء مالطا ينتقد طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع الأزمة الإنسانية في غزة

فاليتا - "القدس" دوت كوم

انتقد رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، اليوم الثلاثاء، طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وقارنها بالرد على الحرب في أوكرانيا.


وقال أبيلا: "على عكس الوضع في أوكرانيا، حيث اعتمدنا استنتاجات في كل اجتماع للمجلس تقريبًا وتحدثنا باستمرار عما يحدث، عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط، لم يعلن المجلس عن نفسه منذ تشرين الأول/أكتوبر".


وأضاف: "يبدو الأمر كما لو أن الوضع الإنساني في غزة لا يهمنا. لقد كنت واضحا جدا بشأن هذا الأمر خلال اجتماع المجلس".


وقال أبيلا إن "الاتحاد الأوروبي لديه الأدوات المناسبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في صراع غزة. إنها مسألة إرادة واستعداد جميع المؤسسات الأوروبية. يجب بذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بالوضع الإنساني في الشرق الأوسط وغزة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: 31 محتجزا في غزة في عداد القتلى

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، الثلاثاء، أنه أخطر عائلات 31 أسيرا إسرائيليا محتجزا لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة أنهم قتلوا في الأسر؛ في حين ادعى العثور على وثائق توضح العلاقة بين السلطات الإيرانية وبين حركة حماس، مشيرا إلى عمليات مكثفة وواسعة ينفذها جيش الاحتلال شمالي قطاع غزة، بما في ذلك في منطقة مخيم الشاطئ.


يأتي الكشف عن هذه المعطيات، في مؤتمر صحافي للناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، عقب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أفاد بأن تقديرات الأوساط الاستخباراتية في إسرائيل، تشير إلى أن أكثر من خُمس المحتجزين الإسرائيليين في غزة قُتلوا خلال الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع.


وادعى هغاري أن جيش الاحتلال "عثر على مستند رسمي صادر عن حماس ومؤرخ في عام 2020 والذي يتضمن تفاصيل المبالغ المالية التي تم تحويلها من إيران بين عامي 2014 و2020 لصالح حماس، ولاستخدام قائد الحركة، يحيى السنوار الشخصي. وإجمالي المبلغ يصل إلى 150 مليون دولار من إيران إلى حماس".


وضمن المعلومات التي استعرضها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي معتبرا أن "تدل على العلاقة المباشرة بين ايران وحماس"، ما ادعى أنها "خزنة" عثر عليها جيش الاحتلال "في مجمع تحت الأرض"، وزعم أنها "احتوت على أكثر من 20 مليون شيكل نقدًا والتي كانت مخصصة لاستخدام السنوار الشخصي".


وفي وقت سابق، نقلت "نيويورك تايمز" عن أربعة مسؤولين عسكريين إسرائيليين (لم تسمهم) أن "تقييمًا سريًا" أجراه الجيش الإسرائيلي يشير إلى أن ما لا يقل عن 32 من المحتجزين المتبقين في غزة قتلوا خلال الحرب. وأوضح المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي تعلم على التحقق من صحة معلومات استخباراتية، تشير إلى أن ما لا يقل عن 20 محتجزًا آخر ربما قتلوا كذلك خلال الحرب.


ووفقا للتقرير، فإن هذا الرقم أعلى من أي رقم سابق أعلنت عنه السلطات الإسرائيلية بشأن المحتجزين القتلى. ورجحت الصحيفة أن يؤدي هذا الإعلان "إلى تفاقم الغضب في إسرائيل"، إذ يزداد الشك في قدرة الحكومة على إدارة ملف المحتجزين الإسرائيليين، خصوصًا مع مرور أكثر من 123 يومًا على الحرب.


ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي،مقتل نائب قائد كتيبة في معركة شمالي قطاع غزة، ما يرفع حصيلة قتلاه المعلنة منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 563. وقال الجيش، في بيان، إن القتيل هو ضابط برتبة رائد يبلغ من العمر 30 عاما وهو من رحوفوت.


وأوضح البيان أن القتيل يتولى منصب نائب قائد الكتيبة 601 التابعة لللواء 401 في سلاح الهندسة القتالية، وقُتل بمعركة شمال قطاع غزة، وبذلك ترتفع حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 226 ضابطا وجنديا قتلوا منذ انطلاق العملية البرية في قطاع غزة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وبحسب بيانات الجيش التي يتم تحديثها يوميا على موقعه الإلكتروني، بلغت حصيلة المصابين في صفوفه حتى الثلاثاء، ألفين و828 ضابطا وجنديا، بينهم ألف و304 منذ بدء العملية البرية؛ وتظهر البيانات أن 354 جنديا يتلقون العلاج في المشافي بينهم 25 بحالة خطيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مدينة طولكرم.


وأفاد شهود عيان بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت المدينة من محورها الغربي، وجابت منطقة دوار الشهيد زياد دعاس وشارع المقبرة الغربية ومحيط مدرسة العمرية.


وأضاف ان جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز السام المسيل للدموع في المنطقة، في الوقت الذي أعاقوا فيه حركة مرور المركبات.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم جلبون شمال شرق جنين

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية جلبون شمال شرق جنين.


وقالت مصادر  محلية ، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل جلبون وأوقف الجنود المركبات وفتشوها ودققوت في هويات راكبيها، وسط إطلاق قنابل الصوت وإطلاق الرصاص تجاه المنازل، كما داهم جنود الاحتلال منازل بعد خلع أبوابها عرف من أصحابها كريم مصطفى أبو الرب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس: ماطلنا في تفكيك حماس وأضعنا وقتا ثمينا

القدس - "القدس" دوت كوم

قال الوزير في كابينيت الحرب الإسرائيلي ورئيس تحالف "المعسكر الوطني"، بيني غانتس، إن إسرائيل "أضاعت وقتًا ثمينًا في التقدم نحو تفكيك حكم حماس مع التركيز على شمالي قطاع غزة، بسبب المماطلة"، وشدد على ضرورة وقف عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة واستبدالها بـ"منظمات دولية غير مرتبطة بحركة حماس"، حتى لو أدى ذلك إلى"وقف أو تقليص كميات" المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة.


جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده غانتس مساء اليوم، الثلاثاء، أعلن فيه أن قرر الانتفاق للعيش في "ياد مردخاي" وهو أحد الكيبوتسات الواقعة في "غلاف غزة"، ووجه خلاله انتقادات إلى معسكر اليمين وسلوك رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خصوصا في ما يتعلق بالمحادثات الجارية للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين في غزة.


وخلال المؤتمر الذي عقده في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، وجه غانتس انتقادات حادة لنتنياهو دون أن يذكره بالاسم، الأنر الذي أدى إلى تفاقمت المواجهة العلنية بين الجانبين، إذ نتج عن ذلك بيانات متبادلة صدرت عن "المعسكر الوطني" والليكود يردان من خلالها على بعضهما البعض.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية واد رحال جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية واد رحال جنوب بيت لحم.


وأفاد رئيس المجلس القروي حمدي زيادة، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت وسطها، وأوقفت عدد من الشبان ودققت في بطاقاتهم الشخصية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

حماس : سلمنا ردنا على الاتفاق للاخوة في قطر ومصر

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها سلمت ردها على اتفاق الإطار "للإخوة في قطر ومصر بعد التشاور القيادي في الحركة ومع فصائل المقاومة".


وقالت الحركة إنها تعاملت مع المقترح بروح إيجابية لضمان وقف إطلاق نار شامل وإنهاء العدوان ورفع الحصار وتبادل الأسرى.


وثمنت دور "الاشقاء في قطر ومصر" وكافة الدول التي تسعى إلى وقف "العدوان الغاشم على شعبنا".


قطر: تسلمنا رد حماس بشأن اتفاق الإطار ولن نخوض بالتفاصيل

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنهم تسلموا ردا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن الاتفاق الإطاري، يتضمن ملاحظات للحركة، وأن الرد في مجمله إيجابي.


وأشار الوزير أن رد حركة حماس يبعث على التفاؤل، وأنه لن يخوض في التفاصيل الآن لحساسية المرحلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا: ندعم إقامة دولة فلسطينية وأوقفنا تصدير السلاح لإسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن مدريد تريد دولة فلسطينية قابلة للحياة تتعايش مع إسرائيل، ودعا إلى مؤتمر سلام يجمع الفلسطينيين والإسرائيليين ويفضي لإقامة دولة فلسطينية.


وأوضح ألباريس خلال لقاء خاص مع الجزيرة أن الدعوة لمؤتمر السلام الدولي تقوم على أساس حل الدولتين، مثنيا على دور دولة قطر في الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


ونبه إلى أن مدريد أوقفت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي جميع تراخيص تصدير السلاح إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا التاريخ "جعلنا ندرك أهمية الحل العادل والدائم لقضية الشعب الفلسطيني".


وشدد على عدم رغبة بلاده في توسع رقعة العنف في المنطقة "وعلينا فعل ما نستطيع للحيلولة دون ذلك"، وطالب جميع الأطراف بالامتثال لأوامر محكمة العدل الدولية.


ولفت إلى أن مقار الأمم المتحدة والمدارس والمستشفيات في قطاع غزة تتعرض للقصف، وطالب بوقف دائم وفوري لإطلاق النار في غزة لأن 27 ألف فلسطيني قتلوا في الحرب.


وبشأن تطورات البحر الأحمر، أبدى الوزير الإسباني رفضه هجمات الحوثيين في المنطقة، وقال إن مدريد "تدعم مبدأ حرية الملاحة في أعالي البحار" و"تدعم مهمة أوروبية لأمن البحار لكن سفننا لن تشارك فيها".


يذكر أن وزير الخارجية الإسباني بدأ من قطر جولة دبلوماسية تشمل منطقة الخليج بهدف بحث سبل السلام في الشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد وأصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، مساء اليوم الثلاثاء، في مناطق مختلفة بقطاع غزة الذي يشهد قصفا عنيفا، جوا وبرا وبحرا، لليوم الـ 123 على التوالي.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد 6 مواطنين إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي مركبتهم داخل حي خربة العدس في رفح جنوب قطاع غزة.


واستشهد وأصيب 20 مواطنا في قصف قوات الاحتلال منزلا لعائلة الشنطي شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وأفاد مراسلونا باستشهاد 14 مواطنا وإصابة آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة الحناوي بحي الأمل غربي خان يونس جنوب قطاع غزة، بينما استشهد مواطنان بنيران أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه مدرسة حياة التابعة للأونروا في خان يونس أيضا.


الى ذلك استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف للاحتلال قرب الحدود المصرية الفلسطينية في رفح جنوبي قطاع غزة.


وكان قد استشهد 6 مواطنين بينهم امرأة، ظهر اليوم الثلاثاء، بنيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوبي القطاع.


وأعلنت مصادر صحية، أن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة في غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى أكثر من 27,585 مواطنا معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66,978 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: نعمل على التوصل لهدنة إنسانية أطول في غزة وإطلاق سراح الرهائن

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أعلن البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأميركية "لا تزال تعمل على التوصل لهدنة إنسانية أطول في غزة وإطلاق سراح الرهائن" الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة في القطاع المحاصر.


والتقى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم، في إطار جولة دبلوماسية مكوكية مدتها 48 ساعة تشمل أربع دول سعيا لهدنة في قطاع غزة الذي تواصل إسرائيل هجومها عليه منذ 123 يوما.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرقي نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

استشهد الشاب، محمد سعود عبد الله طيطي (18 عاما)، عصر اليوم الثلاثاء، برصاص الاحتلال عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه.


وأطلق جنود جيش الاحتلال، عصر اليوم الثلاثاء، النار على الشاب، بزعم أنه حاول تنفيذ عملية، وأصابوه وتُركوه ينزف في حين منع الاحتلال وصول الإسعاف لتقديم العلاج له.


وأغلق عناصر حاجز بيت فوريك شرق نابلس، ومنعوا الحركة في محيطه.


وأظهر شريط فيديو مُصوّر والشاب المُصاب ملقى على الأرض وهو ينزف.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية

الأغوار - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شابا من الأغوار الشمالية.


وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الشاب قصي عبد المهدي غياض السلامين (٢٨ عاماً)، من سكان تجمع الحديدية أثناء تواجده في منطقة البقيعة.

منوعات

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

العثور على جثة أحد أفراد طاقم المروحية الروسية المنكوبة

موسكو -( شينخوا)

عثر فريق الإنقاذ الروسي على بقايا أحد أفراد طاقم المروحية الروسية "مي-8"، التي تحطمت يوم الإثنين، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية اليوم (الثلاثاء).


ولا تزال عملية البحث عن فردين أخرين من طاقم المروحية جارية، حسبما أفادت التقارير.


وتجدر الإشارة إلى أن المروحية الروسية "مي-8" التي كان على متنها طاقم مكون من 3 أفراد، تحطمت في بحيرة أونيغا في جمهورية كاريليا خلال رحلة تدريبية.

منوعات

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

صفاقس التونسية.. احتفاء بالشجرة المباركة بعاصمة الزيتون

الأناضول

ضمن فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للزيتونة، تحتفي ولاية صفاقس التونسية بالشجرة المباركة وزيتها الرفيع الذي تسعى به المدينة لاكتساح الأسواق العالمية.


وعلى مدى أسبوع كامل عاشت عاصمة الزيتون صفاقس (جنوب) على فعاليات أنشطة متنوعة ثقافية وسياحية وتجارية تدور حول شجرة الزيتون والزيت التونسي في إطار المهرجان الدولي.


وتحت شعار "صفاقس وجهة لسياحة الزيتون"، تتواصل فعاليات الدورة 5 للمهرجان حتى الثلاثاء، والذي افتتح في 31 يناير/كانون الثاني الماضي وسط مدينة صفاقس.


المهرجان نُظم بمبادرة من "جمعية تونس الزيتونة" (مستقلة)، وتسجل هذه الدورة حضور عربي مهم خاصة من الأردن إلى جانب ضيوف من 10 دول منها فلسطين والسعودية وكوريا واليابان.


سياحة زيت الزيتون


نزيهة القراطي كمون، أستاذة تعليم عالي ونائبة رئيس الجمعية، قالت إن "الدورة الخامسة لمهرجان الزيتونة (بدأت دورته الأولى في 2015) ننظمها تحت شعار صفاقس وجهة لسياحة زيت الزيتون".


وأضافت كمون : "لدينا في إطار المهرجان عديد الفعاليات منها مسابقة لزيت الزيتون وهناك سوق الزيتونة يشارك فيه منتجو الزيوت والمواد المستخلصة منه".


وضمن الفعاليات السياحية المرتبطة بزيت الزيتون تقول كمون: "سنعمل على فسح المجال لزيارة الأجانب لمنتجي زيت الزيتون، ودعونا عديد الجنسيات للمشاركة في المهرجان".


وأردفت: "لنا مشاركة من اليابان في فريق التذوق وهو الدكتور توشي أتادا، مدير عام مؤسسة زيت زيتون اليابانية التي لها مسابقات دولية مختصة في الزيت ومن الأردن (لم تذكر المشاركين) ودعونا الأجانب للتذوق حتى تكون المسابقة حيادية".


فوزي الزياني، رئيس الجمعية، خبير السياسات الفلاحية أكد ما ذهبت إليه كمون من البعد السياحي لمهرجان العام الحالي.


وقال الزياني: "المهرجان متعدد الاختصاصات فيه عديد الأنشطة السياحية والثقافية والعلمية وكذلك مسالك سياحية تقوم بالترويج لمدينة صفاقس ولتونس".


ملتقى عربي


وأضاف الزياني : "هناك فعالية هامة جدا نسميها سوق الزيتون في قلب صفاقس، سواء مع عارضين تونسيين أو أجانب للترويج لعديد المنتوجات التي لها علاقة بالزيت والمنتوجات التقليدية وهناك الملتقى العربي للزيتون وعرض أزياء موضوعه الزيتون".


وتابع الزياني: "الغاية من المهرجان هي دائما التعريف بالموروث الثقافي المادي واللامادي لصفاقس عاصمة الزيتون".


ووفق الزياني "تشارك في المهرجان 12 جنسية ووصل إلى المهرجان 50 شخصا أجنبيا من الأردن ومصر والجزائر وفلسطين واليابان وفرنسا".


تنوع جيني كبير للزيتون


وحول الثروة الجينية للزيتون التونسي قالت كمون: " تونس فيها تنوع جيني كبير لأشجار الزيتون ولنا زيت ذو جودة عالية".


وأضافت خلال المهرجان "سنوزع جوائز عديدة على المنتجين المشاركين في المهرجان (..) وسيتم اختيار أفضل زيتون"، فيما لم تحدد قيمة الجوائز.


وتابعت: "تواصلنا مع بلدان عربية لتقييم زيت الزيتون، وفعلا جاءت أصناف من الأردن وفلسطين لأننا نريد إعطاء بعد دولي للمهرجان".


وعن نوع الزيتون المسيطر في صفاقس تقول كمون إن المدينة فيها نوعية الشملالي بنسبة 98 بالمئة، وهو موجود أيضا في منطقة الساحل (ولايات شرق تونس سوسة والمنستير والمهدية).


وأضافت: "نريد اعتماد زيوت من عديد المناطق لإظهار التنوع الذي يحدث حسب الصنف والموقع الجغرافي، فالظروف المناخية تغير الخاصيات الحسية والكيميائية للزيت".


وتابعت: "نحاول تثمين المنتوجات للوصول لعلامات جودة لإثبات المصدر وإثبات الأصل".


107 ملايين شجرة زيتون في تونس


وتابعت كمون "في المسابقة هناك 50 نوعية ستدخل لتذوقها، وهناك فرز لكل صنف لوحده لإظهار خاصياته".


وأوضحت: "نوع الشملالي جاءنا من 10 مواقع جغرافية منها تونس العاصمة وصفاقس والقيروان (وسط) والمنستير (شرق)، أما الشتوي من شمال البلاد، والوسلاتي من القيروان (وسط) والشمشالي من قفصة (جنوب غرب) وجربة (جنوب شرق) والزلماتي والجامري من أقصى الجنوب".


وأكدت كمون أن "تونس من أهم البلدان المنتجة لزيت الزيتون ودائما نحن في المرتبة الثالثة أو الرابعة عالميا".


وعن عدد أشجار الزيتون في البلاد تقول: "لدينا 107 ملايين شجرة زيتون على امتداد 2 مليون هكتار من أصل 5 ملايين هكتار صالحة للزراعة".


وأضافت: "خلال موسمي 2019 و2020 كنا أول مصدر للزيت في العالم".


25 سنة من تحسين جودة الزيتون


وحول أبحاث جودة الزيت قالت: "منذ 25 سنة بدأنا في معهد الزيتونة العمل على الموروث الجيني وبحثنا في موروثنا وصنفناه وحددنا خاصياته الحسية والكيمائية".


وأضافت "السنة الماضية حصلنا على أكثر من 200 جائزة عالمية لزيت الزيتون وما زلنا نعمل عل تثمين الزيت".


من اليابان


قال توشي أتادا، مدير عام مؤسسة زيت الزيتون اليابانية في تصريح له: "هناك عديد النوعيات الجيدة لزيت الزيتون في تونس ووفق المقاييس العالمية الرفيعة، كما للزيتون التونسي مكان في السوق اليابانية".


ووفق احصائيات نشرها المرصد الوطني للفلاحة (حكومي) في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وفرت مداخيل بيع زيت الزيتون خلال موسم 2022 /2023 تقدر بـ3.1 مليار دينار (مليار دولار).


وقدر المرصد زيادة الصادرات من زيت الزيتون مقارنة بالموسم الذي سبقه بـ 56.6 بالمئة.


وصدّرت تونس 9 بالمئة من زيت الزيتون بشكل معلب خلال سبتمبر 2023 في حين وصلت الكميات الأخرى والتي تغطي 91 بالمئة من صادرات هذه المادة الى الأسواق العالمية بشكل سائل (خام)، وفق ذات المصدر.


وكان إنتاج الزيت خلال الموسم 2022-2023، بلغ 180 ألف طن، مقابل 240 ألف طن خلال 2021-2022.


وراوحت الأسعار بين 14 و19 دينارا للتر (4.6 و6.3 دولارات)، مقابل 9 و12 دينارا للتر (3 و4 دولارات) خلال 2021-2022، وفق بيانات لوزارة الزراعة.


وإنتاج الزيت في تونس هو حسب الجهات، ويكون عامة 23 بالمئة في الشمال، و17 بالمئة في الساحل (شرق)، و35 بالمئة بالوسط الغربي، و25 بالمئة بالجنوب، بحسب الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الزراعة التونسية.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تطلق النار على شاب شرق نابلس وتمنع اسعافه

نابلس- "القدس" دوت كوم

 أطلق جنود الاحتلال، عصر اليوم الثلاثاء، النار على شاب، بالقرب من حاجز بيت فوريك شرق نابلس، بزعم أنه حاول تنفيذ عملية، وأصابوه وتُركوه ينزف، ومنعوا وصول الإسعاف لتقديم العلاج له.


وأغلقت قوات الاحتلال التي دفعت بتعزيزات إضافية من جنودها الى المنطقة، حاجز بيت فوريك، ومنعوا الحركة في محيطه.


وأظهر شريط مُصوّر الشاب المُصاب ملقى على الأرض.

فلسطين

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: قصف عنيف وإطلاق نار تعرض له مستشفى الأمل

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن مستشفى الأمل التابع للجمعية في مدينة خان يونس تعرض لقصف عنيف وإطلاق نار متواصل، مما أدى إلى تطاير الشظايا على المستشفى.


وكانت الجمعية أعلنت يوم أمس، إجلاء نحو 8 آلاف نازح من مستشفى الأمل ومقر الجمعية في خان يونس جنوبي قطاع غزة بعدما حاصرتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أسبوعين.


وأشارت إلى أن إلى بقاء 40 نازحا فقط من كبار السن بقوا في مستشفى الأمل، بالإضافة إلى نحو 80 مريضا وجريحا، ومئة من الطواقم الإدارية والطبية.


ونزح المئات ممن خرجوا من مستشفى الأمل ومقر الهلال الأحمر إلى مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.


وكما استدعى الاحتلال، يوم أمس، عضو المكتب التنفيذي للجمعية، المدير العام لمستشفى الأمل الدكتور حيدر القدرة، والمدير الإداري للمستشفى ماهر عطا الله، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.


‏ولفتت الجمعية إلى أن أن الاعتقال جاء عقب إبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر للجمعية، بموافقة الاحتلال على توفير ممر آمن للسماح بخروج النازحين من مستشفى الأمل ومقر الجمعية باتجاه منطقة مواصي خان يونس.


وأعلن الهلال الأحمر، يوم الجمعة الماضي، أن الاحتلال قتل 43 شخصا بينهم 3 من موظفي الجمعية، منذ بدء حصار مقراتها في خان يونس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 فبراير 2024 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

القائد الأميركي السابق في الشرق الأوسط: نجاح إسرائيل في غزة "محدود للغاية"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

وصف الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية الأميركية فرانك ماكنزي، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، نجاح إسرائيل في غزة بأنه "محدود للغاية"، مشيرًا إلى أن إسرائيل فشلت في تفكيك القيادة العسكرية والسياسية لحركة حماس الفلسطينية.


وأدلى ماكنزي، الذي تقاعد من منصبه في القيادة المركزية الأميركية عام 2022، بهذه التعليقات أثناء ظهوره في برنامج “Face the Nation” على قناة سي.بي.إس CBS News يوم الأحد. 


وعندما سئل عن مستوى نجاح إسرائيل، قال ماكنزي: "إنه محدود للغاية حتى الآن".


وقال: "أعتقد أنهم وضعوا لأنفسهم هدف إزالة المستوى السياسي، ومستوى القيادة العسكرية لحماس، عندما دخلوا، ولم ينجحوا حتى الآن في القيام بأي منهما".


وتأتي تصريحات ماكنزي في الوقت الذي تقوم فيه حركة "حماس" بإعادة ترسيخ وجودها في شمال غزة، حيث ادعت إسرائيل أنها دمرت البنية العسكرية للحركة الفلسطينية.


 وتكافح إسرائيل أيضًا من أجل تدمير شبكة الأنفاق الواسعة التابعة لحماس تحت قطاع غزة، والتي هي أكبر بكثير مما اعتقدت إسرائيل في البداية.


وأشار ماكنزي إلى أن إسرائيل لم تفكر فيما ستكون عليه لعبتها النهائية في غزة قبل إطلاق العملية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 27 ألف فلسطيني، من بينهم أكثر من 11500 طفل.


وقال: "أنت بحاجة إلى رؤية للوضع النهائي عندما تبدأ حملة عسكرية، لأن كل ما تفعله بعد ذلك يقلل أو يضيف إلى قدرتك على الوصول إلى تلك النقطة. وقال ماكينزي: "أرى أن هذا يجب أن يكون مثل حل الدولتين ؛ سوف تحتاجون إلى مساعدة من الدول العربية في المنطقة للذهاب إلى هناك والقيام بشيء ما في غزة. أعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي سيكون الأقل مرغوبا فيه من بين جميع النتائج".


على الرغم من عدم وجود هدف واقعي والمعدل الهائل للضحايا المدنيين، تواصل إدارة بايدن تقديم الدعم غير المشروط للمذبحة الإسرائيلية للفلسطينيين. وتريد الإدارة أن يوافق الكونجرس على مشروع قانون ضخم للإنفاق على المساعدات العسكرية يشمل 14 مليار دولار لإسرائيل.