عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترفض تصريحات إسرائيلية تحملها مسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر

أعلنت الخارجية المصرية، مساء الإثنين، رفضها تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي حمل فيها القاهرة المسؤولية عن هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على مستوطنات بمحيط قطاع غزة.


جاء ذلك في بيان متحدث الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، ردا على تصريحات سموتريتش ضد مصر.


وفي اجتماع الكتلة البرلمانية برئاسته، قال سموتريتش، إن "تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر (..)، والمصريون يتحملون مسؤولية كبيرة عما حدث يوم 7 أكتوبر"، وفق ما نقلته وفق صحيفة "هآرتس" العبرية.


وخلال الاجتماع ذاته، دعا سموتريش، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم إرسال رئيس الشاباك رونين بار إلى القاهرة، لحضور قمة مرتقبة الثلاثاء، وتوجهه إلى رفح لتدمير وقتل قادة حماس"، على حد تعبيره.


وفي وقت سابق الاثنين، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن مشاورات جارية في تل أبيب حول إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة، لحضور قمة يتوقع أن تلتئم الثلاثاء بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وليام بيرنز، ومسؤولين قطريين ومصريين، لبحث صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".


**تصريحات تحريضية


وقال متحدث الخارجية المصرية: "من المؤسف أن يستمر وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، في إطلاق تصريحات غير مسؤولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأية محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة".


واعتبر أن "مثل تلك التصريحات غير مقبولة جملة وتفصيلاً"، مؤكدا أن "مصر تسيطر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم اسم مصر في أية محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه".


والسبت حذرت القاهرة، من تطورات الأوضاع في رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدة أنها تنذر بتدهور الأوضاع في القطاع، وتداعيات وخيمة، مع تهديد إسرائيل بشن عملية عسكرية بالمدينة المتاخمة للحدود المصرية.


وشهدت رفح فجر الاثنين ليلة دامية، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاتلين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.


ومنذ 129 يوما، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة "جرائم إبادة جماعية" لأول مرة منذ تأسيسها. 

منوعات

الإثنين 12 فبراير 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

استعدادًا للانتخابات الرئاسية.. بايدن ينضم إلى تطبيق تيك توك

شبكة التلفزيون العربي

أسس الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن حسابًا له على منصة "تيك توك" الاجتماعية الأحد، بتسجيل مصوّر مدته 26 ثانية.


وتأتي الخطوة بعد انتقادات حادة من الحكومة الأميركية لمنصة مشاركة التسجيلات المصوّرة في السنوات الأخيرة، قادها الجمهوريون والتي صدر جزء منها أيضًا من إدارة بايدن.


و"تيك توك" مملوكة لشركة "بايت دانس" الصينية واتّهمتها شريحة واسعة من السياسيين الأميركيين بأنها أداة دعائية تستخدمها بكين، وهو أمر تنفيه الشركة بشدّة.


وفي تسجيل الأحد الذي نُشر على حساب حملة بايدن @bidenhq، تطرّق الرئيس الديمقراطي البالغ 81 عامًا إلى مواضيع تراوحت بين السياسة والدوري الوطني لكرة القدم الأميركية.


حظر التطبيق في بعض الولايات

وحين سؤاله عمّا إذا كان يفضّل مباريات "سوبر بول" نفسها أو العرض الذي يتخلل المباراة بعد نهاية الشوط الأول، اختار بايدن المباراة.


وسُئل عن وجود خطة سريّة للتلاعب بنتيجة المباراة لتستغل تايلور سويفت، التي تواعد لاعب "كنساس سيتي تشيفس" ترافيس كيلسي شهرتها لدعم بايدن، فسخر الرئيس من الفكرة التي يعتبرها البعض نظرية مؤامرة يمينية. وقال: "سأكون في ورطة إذا أخبرتكم".


وحظرت عدة ولايات والحكومة الفدرالية التطبيق على أجهزة الحكومة الرسمية، مشيرة إلى مخاوف أمنية مرتبطة به. وفي مونتانا، عطل قاض قبل فترة قصيرة مسعى حكومة الولاية لحظر التطبيق بالكامل.


وعلى الرغم من توجّس واشنطن من المنصة، لا يبدو أن ثمة مساعي فدرالية إضافية حاليًا لحظرها أو الحد من استخدامها.


وقال المحامي المعني بالحريات المدنية ديفيد غرين لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية: "يبدو حاليًا أنه يتم الترويج لفكرة الحظر من أجل تسجيل نقاط سياسية، وليس في إطار جهود جديّة لوضع تشريع في هذا الصدد".


ومع اقتراب موعد الانتخابات، توفر المنصة نافذة إلى الناخبين الأصغر سنًا.


واختُتم تسجيل الأحد بسؤال للرئيس عن مرشحه المفضل: هو أم الجمهوري دونالد ترمب، ليرد ضاحكًا "هل هذه مزحة؟ بايدن".


"أصبح مسنًا جدًا"

وكانت نتائج استطلاع أجرته شركة "ABC News/Ipsos" أظهرت أن 86% من الناخبين في الولايات المتحدة الأميركية، يرون أن الرئيس الحالي جو بايدن البالغ من العمر 81 عامًا أصبح مسنًا جدًا إلى درجة أنه بات غير قادر لتولي مهمة رئاسة البلاد لولاية ثانية.


وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي جرى يومي 9-10 فبراير/ شباط الجاري، أن 59% من الناخبين يعتقدون أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أيضًا لم يعقد قادرًا على إدارة البلاد بسبب تقدمه في العمر.


وأشارت النتائج إلى أن 44% من المشاركين في الاستطلاع، أعربوا عن اعتقادهم بأن ترمب يستطيع حماية حدود الولايات المتحدة أكثر من بايدن.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس: تل أبيب ستبدأ تحركا عسكريا واسعا في رفح

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

قال عضو مجلس الحرب في حكومة الاحتلال، بيني غانتس، الاثنين، إن تحرك عسكري واسع النطاق سيحدث بالفعل في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.


وأضاف غانتس، وبحسب ما نقلته القناة 14العبرية، أنه ليس هناك شك في بدء عملية واسعة في رفح".


وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب استهداف الاحتلا لالوحشي على رفح، إن الاحتلال يواصل "الضغط العسكري فقط حتى تحقيق النصر".


ولفت نتنياهو، الاثنين، إلى أن كيان الاحتلال يخطط إلى إطلاق سراح كل المحتجزين بغزة، وفقا لمزاعمه.


أفادت القناة 12 العبرية بأن تل أبيب أبلغت الإدارة الأمريكية بتفاصيل عملية إطلاق المحتجزين عند تنفيذها.


وزعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قوات الاحتلال شنت هجوما في رفح، لاستعادة محتجزين مسنين، وذلك بتنفيذ سلسلة غارات عنيفة.


وأضافت الصحيفة العبرية أن قوات الاحتلال وصلت لمبنى زعمت بأن يتواجد فيه محتجزين، في منطقة الشابورة جنوبي قطاع غزة، عقب تنفيذ سلسلة من الهجمات على أهداف في المنطقة.


وشنت طائرات الاحتلال الحربية والمروحية أكثر من 50 غارة جوية، خلال ساعات فجر الاثنين،استهدفت منازل ومساجد بعدة مناطق بمدينة رفح.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: مقتل 3 من الأسرى الإسرائيليين إثر إصابتهم بغارات الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن أبو عبيدة الناطق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، مقتل 3 من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الكتائب، إثر إصابتهم في وقت سابق بغارات الاحتلال على قطاع غزة.


وأوضح أبو عبيدة في تصريح مقتضب عبر منصة “تليجرام” أن الأسرى الثلاثة هم من بين ثمانية أسرى أعلنت الكتائب أمس الاثنين إصابتهم بجروح خطيرة في الغارات على قطاع غزة.


وأضاف أنه سيتم تأجيل الإعلان عن أسماء وصور القتلى لأيام قادمة إلى حين اتضاح مصير بقية الجرحى.


وكانت كتائب القسام قد اعلنت أمس أن القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع خلال الـ 96 ساعة الأخيرة أدى إلى مقتل 2 من الأسرى الإسرائيليين وإصابة 8 آخرين إصابات خطيرة.


وأوضحت الكتائب في بيانها أمس أن أوضاع الأسرى المصابين تزداد خطورة في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم، وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم في ظل تواصل القصف والعدوان.


وأعلنت القسام اليوم أن مجاهديها تمكنوا من الاشتباك مع مجموعة من جنود الاحتلال والإجهاز على 10 جنود من نقطة صفر في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


كما تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة وأوقعوها بين قتيل وجريح في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.


وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 28 ألفا و340 شهيدا، وإصابة 67 ألفا و984 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.



عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير ينتقد عقوبات لندن بحق 4 مستوطنين متورطين في عنف بالضفة

الأناضول

انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الاثنين، عقوبات بريطانية ضد 4 مستوطنين لقيامهم بأعمال عنف ضد فلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرا ذلك "ارتباكا أخلاقيا خطيرا".


وفي وقت سابق الاثنين، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن بريطانيا فرضت عقوبات على 4 مستوطنين إسرائيليين متورطين بأعمال عنف ضد فلسطينيين في الضفة الغربية.


وقال زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في منشور عبر منصة "إكس": "العقوبات البريطانية على المستوطنين تكشف عن ارتباك أخلاقي خطير".


واعتبر بن غفير، وهو أيضا مستوطن في الخليل بجنوبي الضفة الغربية، أن بريطانيا "تحاول نزع الشرعية عن الاستيطان والمستوطنين الأبطال" وفق تعبيره.


وزعم إن هذه العقوبات ضد المستوطنين هي "فقط لأنهم يهود".


وأوضح أن "محاولة المساس بالمستوطنين الأعزاء، هو تعاون مع حركة المقاطعة، حيث يتم احتضان الإرهابيين، وإلقاء اللوم على الضحايا" وفق تعبيره.


ومتحديا العقوبات البريطانية، قال بن غفير: "لن نخجل من دعم هؤلاء المستوطنين المتفانين، الذين خطيئتهم الوحيدة هي رفضهم الخضوع للإرهاب" وفق تعبيره.


وكانت وزارة الخارجية البريطانية، قالت في تصريح مكتوب اطلعت عليه الأناضول: "أعلن وزير الخارجية (ديفيد كاميرون) فرض عقوبات على أربعة مستوطنين إسرائيليين متطرفين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية".


وأضافت أن "التدابير المتخذة تفرض قيودا مالية وقيود سفر".


ومطلع فبراير/شباط الجاري، وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمرا تنفيذيا جديدا يسمح بفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فضلا عن إدراج 4 منهم على القائمة السوداء، وفق مصادر رسمية.


وتأتي إجراءات واشنطن ولندن، في الوقت الذي تصاعد فيه عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية بشكل كبير منذ أشهر، وسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة المحاصر.


وأدت الزيادة الكبيرة في عنف المستوطنين في الضفة الغربية إلى ضغوط متزايدة من بعض أبرز حلفاء بايدن الديمقراطيين، لاتخاذ إجراءات لكبح جماحها.


وتقدر حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أن أكثر من 700 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.


وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي، الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967 غير قانوني، وتدعو إسرائيل إلى وقفه دون جدوى، محذرة من أنه يقوض فرص معالجة الصراع وفقا لمبدأ حل الدولتين.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

دفاع مدني غزة يطالب بتحرك دوليٍ عاجل لمنع مجزرة جماعية في رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

طالبت مديرية الدفاع المدني في قطاع غزة، الاثنين، الدول العربية خاصة مصر، بالتحرك العاجل لمنع حدوث مجزرة جماعية بحق الفلسطينيين في منطقة رفح جنوبي القطاع المحاصر.


وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن المديرية “تحذر من تنفيذ قوات الاحتلال مزيدا من المجازر بحق أكثر من مليون وأربعمائة ألف فلسطيني في رفح”.


وأضاف بصل، أن “أي تصعيد إسرائيلي في رفح ينذر بوقوع مجازر بحق مئات آلاف الفلسطينيين النازحين، في ظل محدودية عمل المستشفيات وضعف الخدمات الصحية، وانعدام إمكانات الدفاع المدني”.


وأشار إلى أنه “لا توجد مساحة في منطقة رفح إلا وتؤوي نازحين، معظمهم يعيشون في مخيمات، وأن أي قصف إسرائيلي من شأنه إحداث مجازر ستوقع آلاف الشهداء والإصابات”.


وأوضح بصل، أن “طواقم الدفاع المدني ستواجه صعوبات كبيرة جدا في مستوى الاستجابة لنداءات الفلسطينيين، نظرا للكثافة والازدحام السكاني الكبير”.


وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني، الدول العربية “خاصة مصر بالتدخل العاجل قبل فوات الأوان لمنع ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مزيدا من الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة”.


ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.


وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 28 ألفا و340 شهيدا، وإصابة 67 ألفا و984 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.




فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: معتقلو سجن “عتصيون” يعيشون أوضاعًا كارثيّة

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أنّ المعتقلين في سجن “عتصيون” الإسرائيلي يعانون أوضاعًا كارثيّة صعبة للغاية.


وأشارت الهيئة، في بيانٍ صحفي لها، وصل المركز الفلسطيني للإعلام، ووفقا لزيارة طاقمها القانوني، إلى أنّ المعتقلين الذين يبلغ عددهم 85 يعانون أوضاعا سيئة للغاية، إذ تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشًا عاريًا، ومن يعترض يُضرب، فيما يطرق السجانون الأبواب بالعصي في الليل، لمنع المعتقلين من النوم، وغيرها من التفاصيل القاسية والمؤلمة.


ونوّهت الهيئة إلى أنّه حرصا على سلامة المعتقلين، ولكي لا تضربهم وتعاقبهم إدارة السجون، فإنها تجنبت ذكر أسمائهم.


ونقلت عن أسير قوله، إنه اعتقل من بيته الساعة السادسة صباحا قبل أيام من قبل عدد كبير من قوات الاحتلال بعد أن تم تكسير مقتنيات منزله والعبث بمحتوياته، وعند مباغتته ورفضه الإجابة عن أي أسئلة انهالوا عليه بالضرب وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين،  وخلال عملية اقتياده أُجبر على الجلوس بطريقة صعبة تسبب آلاما داخل الجيب العسكري، وبقي على هذا الحال لمدة 4 ساعات، وعندما طلبوا منه النزول لم يستطع لتخدّر قدميه، فقاموا بشده من قيود يديه من الخلف وإسقاطه على الأرض على رأسه، وسحبه بطريقة قاسية حتى تمزق بنطاله، وجُرحت يداه، ليتم إدخاله دون علاج إلى “عتصيون”، حيث ما زال يقبع هناك.


وناشدت الهيئة كل الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء هذه المعاناة بحقهم، كما أنها طالبت لجنة الصليب الأحمر الدولية، بالتدخل الفوري والعاجل لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال.


يُشار إلى أنّ “مركز توقيف عتصيون” يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، ويُدرج ضمن “أسوأ مراكز التوقيف الأسوأ في العالم”.


وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة طالت (35) مواطنًا فلسطينيا على الأقل من الضّفة، بينهم فتى جريح من القدس أطلق الاحتلال عليه النار يوم أمس، وأسرى سابقون.


وقالت هيئة الأسرى المحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك: إنّ حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (6985)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.



عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

أكسيوس: وفد إسرائيلي للقاهرة لمتابعة مفاوضات اتفاق التبادل

الجزيرة

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأميركي -نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، أن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى مصر غدا في محاولة لدعم المفاوضات بشأن الأسرى لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.


وقالت المصادر إنه من المتوقع أن يضم الوفد الإسرائيلي رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنيع ومدير جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار وممثل الجيش الإسرائيلي في المفاوضات الجنرال نيتسان ألون.


كما يتوقع  بحسب المصادر ذاتها، أن يشارك في المفاوضات مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل والوسيط القطري.


يشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل توصلتا إلى هدنة مؤقتة بوساطة قطرية مصرية أميركية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استمرت أسبوعا، وجرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى غزة.


وتجددت المساعي للتوصل إلى صفقة جديدة أواخر الشهر الماضي، حيث عقدت اجتماعات في باريس أسفرت عن مقترحات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وسلّمت إلى حماس لدراستها.


رد حماس

وردت الحركة على مقترح إطار اتفاق التهدئة، حيث وافقت على إطار يفضي للتوصل إلى هدنة تامة ومستدامة على 3 مراحل، تستمر كل مرحلة 45 يوما، وتشمل التوافق على تبادل الأسرى وجثامين الموتى، وإنهاء الحصار، وإعادة الإعمار.


كما طالبت بأن يتم الانتهاء من مباحثات التهدئة التامة قبل بدء المرحلة الثانية، وضمان خروج القوات الإسرائيلية خارج حدود القطاع، وبدء عملية الإعمار.



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بمواجهات مع الاحتلال غرب القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم الإثنين، شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية بدو شمال غرب القدس، عقب الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد أحمد محمد خضور، الذي استشهد قبل يومين.


وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتواجدة عند مقطع جدار الفصل العنصري قرب مستوطنة "جفعات زئيف"، اطلقت النار وقنابل الغاز السام، باتجاه المواطنين المشاركين في تشييع جثمان الشهيد خضور، ما إدى إلى إصابة إثنين منهم.


وكان الشاب خضور (19 عاما)، قد أصيب برصاص الاحتلال في رأسه اثناء تواجده في مركبة قرب قرية "خرب اللحم" القريبة من جدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة، وجرى نقله الى مجمع فلسطين الطبي برام الله لتلقي العلاج، ليعلن عن استشهاده ليلة السبت الماضي.

اقتصاد

الإثنين 12 فبراير 2024 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

المقاطعة تصيب ميزانيات الشركات الداعمة لإسرائيل بـ"العجز"

الأناضول

قالت وكالة الأناضول إن تداعيات مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل في أعقاب الحرب التي تشنها على قطاع غزة أصبحت أكثر وضوحا، حيث تشهد شركات عالمية عديدة استهدفت بالمقاطعة تراجعا كبيرا في أوضاعها المالية.


أكبر ضحايا المقاطعة

إحدى أكبر ضحايا المقاطعة العالمية هي شركة ماكدونالدز، عملاق الوجبات السريعة الأميركي. وعلى الرغم من الزيادة الاسمية في الإيرادات بنسبة 8 في المئة إلى 6.41 مليارات دولار في الربع الأخير من عام 2023، فإن الشركة جاءت أقل من توقعات السوق المحددة عند 6.45 مليارات دولار وفقا للأناضول.


وأرجعت ماكدونالدز هذه الانتكاسة إلى الزيادة البطيئة بنسبة 0.7% في المبيعات في قسم "أسواق التنمية الدولية"، الذي يغطي منطقة الشرق الأوسط والصين والهند بشكل أساسي. وهدفت الشركة إلى تحقيق زيادة بنسبة 5.5% في هذا القسم بين ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني.


فيما اعترف الرئيس التنفيذي للشركة، كريس كيمبكزينسكي، بانخفاض المبيعات في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك الشرق الأوسط، وماليزيا، وإندونيسيا، متوقعا حدوث انتعاش بعد توقف الصراع في غزة.


والجدير بالذكر أن ماكدونالدز واجهت ردود فعل غاضبة بعد إعلان دعمها لإسرائيل وتوزيع وجبات مجانية على الجنود الإسرائيليين، مما أثار احتجاجات واسعة النطاق. لكن شركة ماكدونالدز تركيا اتخذت موقفا مختلفا، حيث تعهدت بتقديم مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم ضحايا الحرب في غزة، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن.


ستاربكس.. إقرار بالتأثير

كما شعرت سلسلة المقاهي الأميركية الشهيرة ستاربكس، بتداعيات المقاطعة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وفقا للأناضول. حيث تحدث الرئيس التنفيذي لها لاكسمان ناراسيمهان عن ضعف المبيعات وحركة المرور في مقاهيهم في الولايات المتحدة بسبب المقاطعة، على الرغم من الزيادة الجيدة بنسبة 8 في المئة في الإيرادات إلى 9.4 مليارات دولار في الربع الأخير من عام 2023، إلا أن ستاربكس لم ترق إلى مستوى توقعات السوق كما قالت الأناضول، مما دفع الشركة إلى مراجعة أهداف نمو مبيعاتها السنوية نزولا بحوالي 4-6 في المئة.


دومينوز بيتزا.. انخفاض المبيعات

وواجهت شركة دومينوز بيتزا، وهي شركة أميركية عملاقة أخرى، المقاطعة بشكل مباشر، خاصة في آسيا، حيث انخفضت مبيعات المتاجر بنسبة 8.9 بالمئة في النصف الثاني من العام الماضي. وتسببت صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر الشركة وهي توزع وجبات مجانية على الجنود الإسرائيليين بردود فعل كبيرة غاضبة وفقا للوكالة.


ونقلت الأناضول اعتراف دونالد جيفري ميج، المدير العام للشركة، بتأثير المقاطعة على مبيعات العلامة التجارية في آسيا.


كنتاكي وبيتزا هت

كما شهدت شركة "يام" Yum، الشركة الأم لـكنتاكي وبيتزا هت وتاكو بيل، إيرادات أقل من المتوقع في الربع الرابع من عام 2023. ومع وصول إجمالي الإيرادات إلى 2.04 مليار دولار، بزيادة قدرها 1 بالمئة على أساس سنوي، فقد جاءت أقل من توقعات السوق المحددة عند 2.1 مليار دولار.


وشهدت مبيعات كنتاكي وبيتزا هت في الشرق الأوسط تراجعا خلال الربع الأخير من عام 2023، حيث انخفضت مبيعات كنتاكي بنسبة 5 بالمئة وبيتزا هت بنسبة 3 بالمئة وفقا للأناضول. وأرجع الرئيس التنفيذي لشركة "يام"، ديفيد جيبس، تراجع المبيعات إلى "الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط" وفق ما نقلته الوكالة.


وفي حين أن تأثيرات المقاطعة واضحة في مختلف الشركات العالمية، فإن عملية الكشف عن ميزانياتها العمومية مستمرة. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه الشركات وهي تتنقل عبر تعقيدات التوترات الجيوسياسية وسط الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد الفتى محمد أبو سنينة متأثرا باصابته برصاص الاحتلال في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن مساء اليوم الإثنين، عن استشهاد الطفل محمد طارق أبو سنينة متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس مساء أمس.


وبحسب مصادر محلية، فإن الطفل أبو سنينة (15 عاما) من بلدة أبو ديس، أصيب برصاص قوات الاحتلال، في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، ونقل للعلاج في مستشفى داخل أراضي الـ48 ليعلن عن استشهاده متأثرا بجروحه.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن قوات الاحتلال المتمركزة في شارع الواد بالبلدة القديمة، أطلقت النار صوب الفتى أبو سنينة، ما أدى لإصابته بجروح، وتركته ينزف لفترة من الوقت، قبل أن تعتقله وتنقله بمركبة إسعاف إسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: أجهزنا على 10 جنود إسرائيليين من نقطة صفر في خانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت “كتائب الشهيد عز الدين القسام” -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”- تمكُّنَ مجاهديها من الإجهاز على 10 جنود الاحتلال من نقطة صفر خلال اشتباك مع مجموعة منهم في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان مقتضب، اليوم الاثنين، إن مجاهديها تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة وأوقعوها بين قتيل وجريح في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وكان جيش الاحتلال قد اعترف، صباح اليوم، بمقتل اثنين من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة في معارك جنوب قطاع غزة.


وقال جيش الاحتلال إن الجنديين الإسرائيليين القتيلين من وحدة “ماغلان” الخاصة، وقتلا باستهداف آلية بقذيفة مضادة للدروع، غرب خانيونس، كما أصيب 3 آخرون بجروح خطيرة.


وتأتي روايات الاحتلال بشأن خسائره في أعداد جنوده القتلى والمصابين، أو في تعداد الآليات التي تستهدفها المقاومة، وسط تشكيك من المراقبين الذي يرصدون تضاربًا بين جهات عدة في الداخل الإسرائيلي، فيما تؤكد المقاومة أن المعلن عنه إسرائيليًّا -فيما يتعلق بالخسائر البشرية والآلية- أقل بكثير من الحقائق التي توثق كثيرًا منها في مقاطع مصورة.




عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: نتنياهو يريد استمرار الحرب حتى يحتفظ بالحكم

الأناضول

قالت قناة "إن بي سي" الأمريكية، الاثنين، إن الرئيس جو بايدن مستاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب عرقلته وقف إطلاق النار بقطاع غزة للبقاء في السلطة، قائلا إن "التعامل معه أصبح مستحيلا".


ونقلت القناة عن 3 مصادر مطلعة دون الكشف عن أسمائها، أن بايدن صعّد خطابه ضد نتنياهو في محادثات خاصة في 3 مناسبات حديثة على الأقل جمعته بممولين داعمين لحملته الانتخابية.


وبحسب القناة، فإن بايدن يرى نتنياهو "العائق الرئيس" أمام محاولات إقناع إسرائيل بوقف إطلاق النار، والتعامل معه أصبح مستحيلا".


وتابعت أن "بايدن قال إن نتنياهو يريد أن تستمر الحرب حتى يتمكن من البقاء في السلطة".


ووفق المصادر ذاتها، فإن "أحد الأمور التي تزعج بايدن هو رفض نتنياهو الصفقات التي تعمل عليها إدارته، وأحدثها مع السعودية" لوقف إطلاق النار كشرط أساسي للمضي قدمًا في تطبيع العلاقات بين الجانبين.


بايدن قال إنه بينما يحاول إقناع إسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار، فإن نتنياهو "يعطيه الجحيم"، بحسب المصادر التي نقلت عنها القناة، في ما يبدو إشارة إلى الإمعان في قتل المدنيين في غزة رغم مطالبة إسرائيل مرارا وتكرارا بتقليل عدد الضحايا المدنيين.


كما نقلت المصادر عن بايدن قوله حول ذلك، إنه يشعر أن ما جرى حتى الآن في حرب غزة "يكفي، وإسرائيل يجب أن تتوقف".


وعلى عكس التصريحات المنسوبة لبايدن، يُرجع مراقبون امتعاضه إلى ضرورات الحملة الانتخابية، حيث يخشى داعموه من آثار سلبية تنتج عن الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة بدعم من إدارته، علما أن التسريبات تأتي فيما يتحضر الحزب الديمقراطي لمعركة شرسة في الانتخابات التحضيرية في ولاية ميشيغن ذات الغالبية المسلمة.


ورغم أن بايدن أبلغ نتنياهو في مكالمة هاتفية، الأحد، أنه يعتقد أن "العملية العسكرية في رفح لا ينبغي أن تستمر دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ" لحماية ودعم الفلسطينيين النازحين فيها، حسبما ذكر البيت الأبيض في بيان، إلا أن ذلك لا يعني أنه طلب عدم تنفيذ الاجتياح بشكل قاطع.


والواقع أن الجيش الإسرائيلي شن بعد ساعات قليلة من اتصال بايدن بنتنياهو، غارات عنيفة على رفح أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى المدنيين، ما يشير إلى أن البيانات الأمريكية منفصلة عن الواقع ولا يرجى منها إلا عرضها على الجمهور كطوق نجاة يحمي الرئيس الحالي من خسارة الانتخابات المقبلة.


ووفق إعلام أمريكي، فقد أطلق قادة المجتمع الإسلامي في الولايات الأمريكية المتأرجحة، مثل ولاية ميشغين ومينيسوتا وأريزونا وويسكونسن وفلوريدا وجورجيا ونيفادا وبنسلفانيا، حملة لعدم التصويت لبايدن في الانتخابات الرئاسية بالعام الجاري 2024، واستخدموا وسم #AbandonBiden أي "تخلّوا عن بايدن" أو "أسقطوا بايدن".



فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" ترحب بقرار بريطانيا بفرض العقوبات على المنظومة الاستيطانية

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، بقرار المملكة المتحدة فرض عقوبات على أربعة مستوطنين متطرفين على خلفية ارتكابهم أعمال عنف وجرائم واعتداءات ضد مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية.


وأعتبرت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، القرار خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح، ويجب أن تغطي العقوبات كامل المنظومة الاستيطانية على أرض دولة فلسطين، بما في ذلك منع دخول المستوطنين إلى الأراضي البريطانية ووضع منظماتهم الإرهابية على قوائم الارهاب البريطانية الوطنية والأوروبية والعالمية.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

"العفو الدولية": أدلة جديدة على وقوع غارات إسرائيلية في غزة

لندن - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة العفو الدولية، إن الأدلة الجديدة التي جمعتها عن الهجمات الفتاكة غير القانونية في قطاع غزة، تُظهر مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي الاستهتار بالقانون الدولي الإنساني ودثر عائلات بأكملها مع الإفلات التام من العقاب.


وأوضحت العفو الدولية في بيان صحفي اليوم الإثنين، أنها حقَّقَت في أربع غارات إسرائيلية على محافظة رفح، شُنَّت ثلاث منها في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية، وواحدة في يناير/كانون الثاني 2024، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 95 مدنيًا، من بينهم 42 طفلًا.


وأضافت المنظمة من المفترض أن تكون محافظة رفح الواقعة في أقصى جنوب غزة، المنطقةَ "الأكثر أمان" في القطاع، بيد أن قوات الاحتلال تستعد حاليًا لتنفيذ عملية برية فيها، ومن المرجح أن يكون لمثل هذه العملية عواقب وخيمة على أكثر من مليون شخص محصورين في مساحة تبلغ 63 كيلومترًا مربعًا عقب موجات متتالية من التهجير الجماعي.


وأكدت منظمة العفو الدولية، أنها لم تجد في الغارات الأربع، أي مؤشر على أنه يمكن اعتبار المباني السكنية المستهدفة أهدافًا عسكرية مشروعة أو أن أشخاصًا في المباني المستهدفة كانوا أهدافًا عسكرية، ما يثير المخاوف بأن هذه الغارات كانت هجماتٍ مباشرةً على المدنيين أو على أعيان مدنية، وبالتالي يجب التحقيق فيها على أنها جرائم حرب.


وتابعت: حتى لو كانت قوات الاحتلال تنوي استهداف أهداف عسكرية في محيط هذه المباني، فإن هذه الهجمات أخفقت في التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وبالتالي تُعتبر هجمات عشوائية، مشيرة إلى أن الهجمات العشوائية التي تقتل وتصيب المدنيين تُعتبر جرائم حرب.


وبينت العفو الدولية أن الأدلة التي جمعتها تشير أيضًا إلى أن الجيش الإسرائيلي تقاعس عن تقديم تحذير فعال، بل أي شكل من أشـــكال التحذير، على الأقل للأشــخاص المقيمين في المواقع التي قُصفت، قبل شـن الهجمات.


وقالت مديرة البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس: لقد مُسِحَت عائلات بأكملها في الهجمات الإسرائيلية حتى بعد لجوئها إلى مناطق رُوِّجَ لها على أنها آمنة وبدون سابق تحذير من السلطات الإسرائيلية.


وأضافت أن هذه الهجمات توضح نمطًا مستمرًا من انتهاك قوات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي على نحو صارخ، مما يتناقض مع مزاعم السلطات الإسرائيلية بأن قواتها تتوخّى احتياطات مشددة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.


وأشارت إلى أن من بين الضحايا في هذه الهجمات غير القانونية طفلة لم تبلغ بعد ثلاثة أسابيع وطبيب متقاعد بارز يبلغ من العمر 69 عامًا وصحفي استقبل عائلات مهجرة في منزله وأم كانت ترقد في سرير واحد مع ابنتها ذات الـ 23 ربيعًا.


وزارت منظمة العفو الدولية مواقع الهجمات الأربع والتقطت صورًا ومقاطع فيديو للدمار وأجرت مقابلات مع ما مجموعه 18 شخصًا، من بينهم 14 ناجيًا وأربعة من الأقارب الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ. كما حلّل مختبر أدلة الأزمات التابع لمنظمة العفو الدولية صور الأقمار الصناعية والصور ومقاطع الفيديو لتحديد الموقع الجغرافي للهجمات والتحقق منها ومن الدمار الناتج عنها، إضافة إلى ذلك، راجعت المنظمة “يوميات الحرب” التي تنشرها الصفحة الرسمية للجيش الإسرائيلي ولم تجد أي إشارة إلى أي من الضربات الأربع.


وقالت العفو الدولية: "في أعقاب الحكم المؤقت الهام لمحكمة العدل الدولية بأن خطر الإبادة الجماعية حقيقي ووشيك، فإن التفاصيل المروّعة لهذه القضايا تعزز الحاجة الملحة لأن تضغط جميع الدول أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وهو الطريقة الأكثر فعالية لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة. كما أنها تؤكد على أهمية فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى جميع أطراف الصراع".

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس وأمير قطر يبحثان الأوضاع بغزة


قال الديوان الأميري إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ناقش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستجدات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.


وأضاف الديوان الأميري -في بيان- أن أمير قطر أكد موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق لنيل حقوقه، كما رحب بجهود إنهاء الانقسام، وتمنى أن تتكلل بالنجاح وبما يخدم الشعب الفلسطيني.


عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

بسبب استمرار الحرب: بايدن يصف نتنياهو "بالعائق الرئيسي" و"الأحمق"

رام الله - "القدس" دوت كوم


تحدث الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال لقاءات كان بعضها مع متبرعين لحملته الانتخابية، عن إحباطه من عدم قدرته على إقناع إسرائيل بتغيير تكتيكاتها العسكرية في الحرب على غزة، وإحباطه من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حسبما نقلت شبكة ABC اليوم، الإثنين، خمسة مصادر مطلعة.


وأضافت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم ذكر هويتها، أن بايدن يحاول إقناع إسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار، لكن نتنياهو يحول المحادثة معه إلى "جحيم" ومن المستحيل التعامل معه. وقال أحد المصادر إن بايدن يشعر أن الحرب "يجب أن تتوقف".


وأشارت المصادر المطلعة إلى أن بايدن تحدث بشكل خاص عن نتنياهو، في الأسابيع الأخيرة، بصراحة فاجأت بعض أولئك الذين يتلقون تعليقاته. وقال هؤلاء الأشخاص إن وصف بايدن لتعاملاته مع نتنياهو مليء بإشارات ازدراء تجاخ الأخير ووصفه بأنه "هذا الرجل". كما وصف بايدن نتنياهو، ثلاث مرات على الأقل، بأنه "الأحمق"، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين مباشرة على تعليقاته.


وردا على سؤال حول تصريحات بايدن الخاصة بشأن نتنياهو، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي إن "الرئيس كان واضحا بشأن اختلافه مع رئيس الحكومة نتنياهو، لكن هذه علاقة مستمرة منذ عقود وتحظى بالاحترام في العلن وفي السر"، حسبما نقلت الشبكة عنه.


إلا أن الشبكة أضافت أنه مع استمرار الحرب على غزة، أصبح بايدن أكثر إحباطا بسبب ارتفاع عدد الشهداء المدنيين في غزة، ورفض نتنياهو التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، وأن العلاقة بينهما يمكن أن تقترب من نقطة انعطاف.


ورغم الخلاف بينهما حول قضايا "اليوم التالي" ومستقبل قطاع غزة بعد الحرب، الذي احتل جزءا كبيرا من محادثتهما الهاتفية، أمس، وإصرار نتنياهو على شن هجوم على مدينة رفح، الذي نُفذ الليلة الماضي، إلا أن بايدن قال إنه يعتقد أنه سيكون من غير المجدي أن يكون قاسياً للغاية مع نتنياهو علناً، حسبما نقل عنه أشخاص مطلعون.


كما لم تؤد هذه الخلافات إلى تغيّر في سياسة إدارة بايدن تجاه إسرائيل. وقال الأشخاص المطلعون إنه حتى مع تصعيد بايدن لهجته، وحديثه عن مبالغة إسرائيل في الحرب، لكنه ليس مستعدًا بعد لإجراء تغييرات سياسية كبيرة. ولا يزال هو ومساعدوه يعتقدون أن نهجه المتمثل في دعم إسرائيل بشكل لا لبس فيه هو النهج الصحيح.


ومع ذلك، ربما في بعض لحظاته الخاصة الأخيرة، قال بايدن إن نتنياهو يريد أن تستمر الحرب حتى يتمكن من البقاء في السلطة، حسبما نقل عنه ثلاثة من الأشخاص المطلعين على تعليقاته.


وفي حملة لجمع التبرعات حضرها بايدن، في الأسابيع القليلة الماضية، تحدث عن إسرائيل وإحباطاته من نتنياهو أمام مجموعة صغيرة من المانحين. وردا على شكره لوقوفه مع إسرائيل وضد معاداة السامية، قال بايدن: "أنا صهيوني".


وأفاد شخص كان حاضرا وسمع تعليقات بايدن: "لقد قال إن بيبي بدأ بشكل رائع، لكنه كان يؤلمني في الآونة الأخيرة ويتسبب بأضرار" لحملة بايدن الانتخابية.


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس بلدية رفح: المدينة مهددة بمزيد من المجازر والكوارث

غزة - "القدس" دوت كوم - الأناضول

حذر رئيس بلدية مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، أحمد الصوفي، الاثنين، من أن "العدوان الإسرائيلي على المدينة يهدد بوقوع المزيد من المجازر الكبيرة علاوة عن الكوارث الإنسانية والصحية التي تعيشها المدينة".


وقال الصوفي، في تصريح للأناضول، إن "العدوان الإسرائيلي الهمجي على رفح يهدد بوقوع المزيد من المجازر الكبيرة خلال الأيام المقبلة علاوة عن الكوارث الإنسانية والصحية التي تعيشها المدينة".


وأضاف: "العدوان الإسرائيلي على رفح الليلة الماضية، كان واسعا واستهدف عددًا كبيرًا من المنازل ومسجدين في مناطق متعددة".


وتابع: "الاستهدافات المتعددة في أنحاء مختلفة من المدينة تسببت بضغط كبير جدًا على فرق الإنقاذ والطوارئ العاملة نتيجة كثافة القصف ومحدودية عدد مركبات وآليات الانقاذ".


وأعرب الصوفي، عن استنكاره الشديد لـ"استهداف منازل المواطنين المدنيين فوق رؤوس ساكنيها في منتصف الليل وهم نيام، وتدميرها على الأطفال والنساء والشيوخ".


وأشار إلى "افتقار مستشفيات رفح للإمكانيات والمهمات والمستلزمات الطبية والمعدات اللازمة للعمل في هذه الأوقات، وعدم جاهزية غرف العمليات لاستقبال هذا العدد الكبير من الجرحى، ولا سيما بعد الحصار الشديد الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة".


وقال: "نعاني في رفح معاناة شديدة جراء عدم توفر كميات كافية من الوقود اللازم لتشغيل آليات ومركبات الانقاذ المختلفة وعدم توفر الآليات الثقيلة المخصصة لرفع وإزالة الأنقاض بشكل جيد".


وأضاف أن "البلدية تعمل بآليات قديمة ومتهالكة وكثيرة الأعطال وتعتمد بشكل كبير على العنصر البشري الذي لا يتوانى عن القيام بواجبه رغم الظروف القاهرة والتحديات الصعبة".


وشهدت رفح فجر الاثنين ليلة دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.


وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، في بيان، إن "67 شهيدا وصلوا المستشفيات نتيجة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بمدينة رفح ولا زالت عملية انتشال الضحايا مستمرة".


وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مراسل الأناضول بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنّت مساء الأحد وفجر الاثنين، قصفًا عنيفًا استهدف نازحين قرب الحدود المصرية ومنازل سكنية، كما قصفت الزوارق الحربية شاطئ البحر.


وذكر أنه دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات خاصة من الجيش الإسرائيلي توغلت شمال غرب رفح، إلى جانب إطلاق الطيران المروحي نيران أسلحته الرشاشة تجاه المواطنين والنازحين.


وقال عزّت الرشق، القيادي في حركة "حماس"، إن "المجازر" التي ارتكبها الاحتلال ضد المدنيين هذه الليلة في رفح وراح ضحيتها أكثر من مئة شهيد، هي استمرار لحرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري".



عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية التركية: الهجمات الإسرائيلية على رفح تهدف لطرد السكان من أرضهم

اسطنبول - "القدس" دوت كوم


أعربت  عن قلقها البالغ إزاء هجمات إسرائيل المتزايدة على مدينة رفح واعتبرتها جزءا من خطة طرد سكان قطاع غزة.


وقالت الخارجية التركية، في بيان لها اليوم الإثنين، نشعر بقلق كبير إزاء هجمات إسرائيل المتزايدة على مدينة رفح ونعتبرها جزءا من خطة طرد سكان قطاع غزة.


وأضافت، أن الهجمات المستمرة ستؤدي إلى تفاقم المأساة الإنسانية بغزة، وتقوض الجهود الرامية إلى ضمان وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة.


ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف إسرائيل في هجومها على غزة.


وشن الاحتلال مساء الأحد وفجر الإثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في رفح، أدت إلى استشهاد أكثر من 100 مواطن وإصابة المئات كثر واصابة المئابينهم أطفال ونساء، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.


ومدينة رفح الحدودية جنوب قطاع غزة، شكلت ملاذا للنازحين في القطاع، وتضم أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى.


ومنذ بداية العملية العسكرية البرية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهي تطلب من المواطنين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة" لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات والمستشفيات.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 164 شهيدا، و200 جريح، خلال الساعات الـ24 الماضية، وارتفع عدد الشهداء إلى 28340، والجرحى إلى 67984، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد الطفل محمد خضور في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم


شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد الطفل محمد خضور (17 عاما)، إلى مثواه الأخير، في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، بموكب مهيب، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد في البلدة، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع، وجاب المشيعون شوارع البلدة، حاملين جثمانه الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة والغاضبة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا.


ووصل المشيعون إلى مسجد البلدة، حيث أدوا على الجثمان صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.


وعم الإضراب التجاري بلدة بدو تزامنا مع تشييع جثمان الشهيد خضور.


يُذكر أن الشهيد الطفل استُشهد، أول أمس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الرأس أثناء تواجده في مركبة قرب قرية "خرب اللحم" القريبة من جدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة.


عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة هولندية تحظر تصدير قطع غيار طائرات إف-35 إلى إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أمرت محكمة استئناف هولندية، اليوم الإثنين، حكومة بلادها، بحظر جميع صادرات قطع غيار المقاتلات من طراز "إف-35" إلى إسرائيل في غضون 7 أيام.


وقالت المحكمة، "لا يمكن إنكار أن هناك احتمالا واضحا أن يتم استخدام قطع غيار "إف-35" المصدّرة في انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي".


وفي حصيلة غير نهائية، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 164 شهيدا، و200 جريح، خلال الساعات الـ24 الماضية، وارتفع عدد الشهداء إلى 28,340 شهيدا، و67,984 جريحا، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: إسرائيل تمارس تدميرا اقتصاديا وماليا للسلطة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال رئيس الوزراء محمد اشتية، "إسرائيل تريد من خلال القتل والتدمير ومحاولة تهجير أبناء شعبنا في قطاع غزة إعادة صياغة الميزان الديموغرافي ليصبح لصالحها، بعد أن تحول لصالح فلسطين، لأول مرة منذ عام 1948".


وأوضح اشتية في كلمته بمستهل جلسة الحكومة، المنعقدة اليوم الإثنين، برام الله، أن هناك محاولات إسرائيلية لإبعاد السلطة عن قطاع غزة، من خلال حجز الأموال، وإغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ومنع إيصال أي مساعدات من الضفة الغربية والقدس إليها، ولكن سوف نستمر في المساعدة بكل الطرق والوسائل.


وأكد أن إسرائيل تمارس تدميرا اقتصاديا وماليا للسلطة عبر الحواجز والتفتيت الجغرافي، ومنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، وإحكام السيطرة على المناطق المسماة "ج"، ومنع تنميتها وتطويرها، وهناك اليوم أكثر من 700 حاجز عسكري وبوابات وغيرها، وقد أدى ذلك إلى تراجع وتيرة الاقتصاد، إضافة إلى استمرار الاقتطاعات المالية من أموالنا.


وأشار إلى أن ماكينة القتل الإسرائيلية تستمر في حصاد المزيد من أرواح أولادنا في قطاع غزة، وبدأ تصعيد جديد أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي نحو اجتياح رفح، آخر مربع لجوء في قطاع غزة، راح ضحيته نحو 100 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء التي تؤوي أكثر من 1.4 مليون إنسان، في ظروف قاسية، وسط القتل والجوع والعطش والبرد والأوبئة.


وأكد أن إسرائيل تستمر في ارتكاب جرائم الإبادة التي بدأتها في غزة، ومحاولات التهجير التي ما زالت قائمة وخططها جاهزة للتنفيذ، ولكن شعبنا لن يترك أرضه ولن يهجرها.


وأشار إلى أنه بدا من الواضح أن الذي يعبث ويخرب ويدمر ويقتل هنا في الضفة الغربية ليس جيش الاحتلال فقط، بل المستعمرون بحماية جيش الاحتلال، لقد أصبح للمستعمرين اليد العليا في كل الأعمال الاستعمارية، فيما يتعلق بالأرض الفلسطينية، وجميعهم مسلحون ويخدمون في الجيش.


وتابع: لا فرق بين الجندي والمستعمر، في الليل جندي، وفي النهار مستعمر، ويمارسون كل أشكال الإرهاب، إن من ينادي بحل الدولتين يجب أن يحارب الاستعمار بكل مدخلاته ومخرجاته وأدواته وشخوصه ومموليه، إن الاستعمار الذي هدفه ديني أمني سياسي يجب أن يتوقف.


ونوه إلى أنه في الأيام الـ400 الماضية منذ بداية العام الماضي 2023، وحتى اليوم، هي الأكثر دموية في تاريخ فلسطين المعاصر، إذ فقدنا أكثر من 100 ألف شهيد وجريح ومفقود في قطاع غزة منذ 7/10/2023، وأكثر من 640 شهيدا في الضفة الغربية وأكثر من 10 آلاف معتقل، وهذه ليست أرقاما، بل هذه تدلل على أطفال ونساء وشيوخ وشباب وصبايا، وتدلل على أهلنا وشعبنا كل منهم له تاريخ ومكانة واسم، وكان له مستقبل قتلت إسرائيل مستقبله.


وأشار إلى أنه اليوم تم احتلال جميع الأراضي الفلسطينية من مدن وقرى ومخيمات وقطاع غزة بأدوات متجددة، وتدمير للبنية التحتية، وقصف للطيران المسير، ومستعمرين، واستهداف لكل ما هو فلسطيني، والقدس والمقدسات في صلب الاستهداف الممنهج.


وقال: من جانبنا نواجه كل ذلك شعبيا ووطنيا وسياسيا ودوليا، ومع أصدقاء فلسطين في العالم، وعبر كل المنصات الدولية السياسية والدبلوماسية والقضائية.


وتطرق إلى البرنامج الإصلاحي الذي تنفذه الحكومة، بالقول: برنامجنا الإصلاحي يسير بشكل جيد، من أجل إنجاز ذلك هناك بعض القضايا التي تحتاج إلى بيئة محفزة على الإصلاح من جهة، ورفع الحصار المالي المفروض علينا من جهة أخرى، ومن المهم القول إن أي ترتيب داخلي وطني يجب أن يضمن وقف العدوان على غزة، وانسحاب جيش الاحتلال من هناك، وتمكين السلطة، وعدم ضياع الفرصة المتعلقة بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، والاعترافات الثنائية بيننا وبين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.


وأدان رئيس الوزراء قرار لجنة "الكابينيت" الإسرائيلية التي أوصت بإغلاق مقر "الأونروا" في القدس، مؤكدا أن هذا القرار بمثابة البدء بتنفيذ الحرب المعلنة على "الأونروا" لتصفيتها، وإذا استمرت إسرائيل في انتهاك مؤسسات الأمم المتحدة فيجب طرد إسرائيل من الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن مجلس الوزراء يتابع خلال جلسته اليوم العدوان على شعبنا في غزة، وما يجري في رفح الآن وهنا في الضفة أيضا، ونستمر في جهدنا.


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: خمسون معتقلا في مركز توقيف حوارة فريسة للبرد والإهمال

رام الله - "القدس" دوت كوم


أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثفة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا، إذ بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين (50 معتقلا).


وأضافت في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن مركز توقيف حوارة يعتبر من مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلون الجدد، ونقل المعتقلين الأقدم إلى معتقلات وسجون أخرى.


وأوضحت، أن مركز توقيف وتحقيق حوارة سيئ للغاية، حيث قذارة الغرف والأغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، والحمامات – المراحيض داخل الغرف مكشوفة، والطعام سيئ كما ونوعا، وتعمد إذلال المعتقلين وإهانتهم والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى من الأدوية والعلاجات.


وبينت الهيئة أن محاميها تمكن من زيارة المعتقلين (ي. س/ ن. ش – لا نكشف عن أسماء المعتقلين حفاظا على سلامتهم) المحتجزين في حوارة، ونقل شهادتهما، إذ إن المعتقل الأول قال "اعتُقلت من منزلي قبل أسبوع بعد اقتحام جيش وشرطة الاحتلال له، وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، وتعرضت للاعتداء والتنكيل، إذ أخبرتهم بخضوعي لعملية جراحية قبل أيام قليلة، فتعمدوا ضربي على مكانها وعلى أسفل بطني، وبعد ذلك تم تعصيبي وتكبيل يدي واعتقالي، وخلال إدخالي في المركبة العسكرية، تعمد الجنود شد العصبة على عيني وزيادة رقعتها على وجهي، وهي عبارة عن قطعة قماش بيضاء مخططة بالأسود".


أما المعتقل الثاني، فقال: "قامت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين بمداهمة منزلي وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، ومن ثم قامت باعتقالي وتعصيبي وتكبيل يدي بمربط بلاستيكي ذي حواف حادة، وتم شده بإحكام حتى احمرت يداي وتورمتا".


وأعربت الهيئة عن قلقها من استفراد الاحتلال بمعتقلينا ومعتقلاتنا في كل السجون والمعتقلات، في ظل تخلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن واجباتها تجاههم، ما يجعل من استهدافهم والانتقام منهم روتينا يوميا مقلقا ومتصاعداً.

عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

قلق ياباني بالغ إزاء الهجمات الإسرائيلية على رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعربت اليابان عن قلق عميق إزاء الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح المكتظة بالنازحين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة والمحاذية للحدود مع مصر.


وقالت متحدثة وزارة الخارجية اليابانية ماكي كوباياشي -في تصريح لها اليوم الاثنين- إنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء الأنباء المتعلقة بالهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح التي يقطنها أكثر من مليون شخص نزحوا إليها من مناطق أخرى في غزة.


وأشارت إلى أهمية المدينة الحدودية التي تستضيف النازحين الفلسطينيين، والتي تحمل أهمية كبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية.


أقلام وأراء

الإثنين 12 فبراير 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

قبيل الاتفاق،تفاوض تحت النار

رغم ان نتنياهو  اعطى أوامر لجيشه ، لكي يكونوا على إستعداد من أجل إقتحام مدينة رفح التي يتكدس فيها  أكثر من مليون ونصف فلسطيني،جزء منهم نزح من شمال قطاع غزة ووسطها وجنوبها،وهناك مخاطر عالية، بأنه اذا ما نفذت هذه العملية العسكرية،التي يبرر نتنياهو المسكون بهاجس الغطرسة والعنجهية والحقد وعقلية الثأر والإنتقام، بأنها تأتي من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي خرج هو وجيشه من اجل تحقيقها، القضاء على المقاومة الفلسطينية وفي قلبها حماس وإستعادة الأسرى  عسكريين ومدنيين لدى المقاومة ،وكذلك ان لا  ينشأ وضع كما حصل في السابع من أكتوبر الماضي، ان تشكل حماس والمقاومة ،مجدداً خطراً على مستوطنات غلاف غزة .

رغم أن وكالة الغوث واللاجئين " الأونروا" التي تستهدفها أمريكا و" إسرائيل" وتوابعهما من قوى الغرب الإستعماري بالتصفية "والشيطنة"،حذرت بشكل واضح بان هذه العملية العسكرية الواسعة من شأنها،إيقاع خسائر بشرية كبيرة ومجازر في صفوف المدنيين، الذين لا تتوفر لهم أدنى متطلبات الحياة الأساسية والخدمات الطبية والصحية والحماية،وكذلك ستؤدي الى تهجير قسري لعشرات الألاف منهم خارج حدود قطاع غزة نحو سيناء ومصر.

الإدارة الأمريكية كالعادة ممثلة برئيسها بايدن ووزير خارجيتها بلينكن، أبدت قلقها تجاه هذه العملية،والتي من شأنها ان توقع الكثير من الضحايا في صفوف المدنيين،ودون أن تمارس ضغوط جدية وحقيقية على " إسرائيل"،من اجل وقف هذه العملية ...فالأمور تنذر بأوضاع كارثية ،وربما عملية برية واسعة في رفح،تدفع نحو إنفجار إقليمي شامل.

هذه العملية التي تأتي في ظل رد المقاومة الفلسطينية على ورقة الرباعية الأمنية التي انعقدت في باريس، من أجل الوصول الى اتفاق يوقف إطلاق النار وينهي العدوان" الإسرائيلي" على قطاع غزة،ويسحب قواتها بشكل شامل من القطاع،وما يتصل بهذين العنوانين من عناوين فرعية متعلقة بالإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وتبادل الأسرى،مع تحديد آليات تنفيذية وعملية لتحقيقها بجدول زمنية محددة.

هذه الرد رفضته " إسرائيل" وقالت بأن  التفاوض يجب ان يجري وفق ورقة باريس الرباعية،ورفضت أغلب التعديلات التي أدخلتها حماس والمقاومة الفلسطينية ،رفض وقف إطلاق نار شامل،وقف الانسحاب الشامل،ورفض إطلاق عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين...الخ.

الرد " الإسرائيلي" سلم الى مصر وقطر ،ولكن هذا لا يعني بأن الباب أمام عقد صفقة لتبادل الأسرى قد أغلق،فبلينكن،والذي أعتقد انه ينطق باسم " إسرائيل" ،والذي عبر عن يهوديته مع بداية معركة 7 أكتوبر،وشكل لوبي صهيوني قوي في الإدارة الأمريكية مع جاك سلفيان مستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير الحرب الأمريكي لويد اوستن،من أجل التبني والتماهي مع الموقف " الإسرائيلي"  فيما يتعلق بحربها على قطاع غزة،وتوفير كل الدعم والإسناد العسكري والمالي والسياسي والإعلامي والإقتصادي لها،وعمل شخصيا على تخطي الكونغرس الأمريكي مرتين في 6 و 19 كانون أول/2023، من اجل تمرير صفقات أسلحة بقيمة 248.5  مليون دولار، تشمل قذائف دبابات ومدفعية وبنادق قنص وغيرها.

بلينكن قال بأن رد حماس على ورقة باريس الرباعية، رغم المبالغة فيه،ولكنه يوفر فرصة للإتفاق ،وأعتقد بأن ما قاله الرئيس الأمريكي بايدن،وبما يشكل تغير في الموقف الأمريكي ، لجهة الضغط على الحكومة " الإسرائيلية" بأن الرد "الإسرائيلي" على معركة 7 أكتوبر تجاوز الحدود ،وبأن حماس لم تعمل على تخريب التطبيع السعودي الأمريكي ،والإشارات بأن أمريكا قد تعترف بدولة فلسطينية،وإن كان هذا من باب " الببروغندا" الأمريكية المعهودة،وأن هذه الدولة ستكون على الورق،ولكن هذه رسائل مزعجة لحكومة " إسرائيل"، والقول لها بأن هذه الحرب قد استنفذت أهدافها وأصبحت تكلفتها اعلى بكثير من العائد المتحقق منها.

من بعد تسليم الرد " الإسرائيلي" لمصر وقطر وسفر وفد " من المقاومة الفلسطينية الى مصر،ووفد أخر " إسرائيلي" وإحتمال قدوم مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليم بيرنز الى القاهرة، لدفع مفاوضات صفقة التبادل الى الأمام، يعني بأن إمكانيات  الوصول الى نقطة إلتقاء توقف الحرب على قطاع غزة وإنسحاب " إسرائيلي من قطاع غزة،وصفقة تبادل للأسرى تقترب من شروط المقاومة لن تطول .

ولربما الأمور تحتمل أسابيع من 2 – 6 أسابيع  وقبل شهر رمضان ويجري تنفيذ الإتفاق ...وستكون تلك الأسابيع، تفاوض تحت النار، حيث سنرى تصعيدا عسكرياً وأمنياً على جبهة قطاع غزة،ومناورة برية محدودة على مدينة رفح،لم تصل حد الإجتياح البري الشامل ، والتفاوض تحت النار يشمل كل الجبهات المساندة اليمن والعراق وسوريا ولبنان...وهذا التصعيد لن يصل الى حد التوسع نحو حرب واسعة او شاملة ، سيكون من أجل تحسين شروط التفاوض وتخفيض سقف المطالب، التي طرحتها حماس في تعديلاتها على ورقة باريس الأمنية التي كانت صياغتها  امريكية- اسرائيلية ،لخدمة هدف وحيد،هو السعي لإطلاق سراح الأسرى العسكرين والمدنيين عند حماس والمقاومة الفلسطينية. 

لا يوجد موقف إسرائيلي موحد حول إستمرار الحرب،وبأنها الطريق الأمثل للضغط على حماس والمقاوم الفلسطينية،من أجل إطلاق سراح الأسرى " الإسرائيلين، بل هناك اعتقاد عند أهالي الأسرى ومعهم عدد من اعضاء مجلس الحرب غانتس وايزنكوت، بأنها ستقضي على من بقي منهم أحياء وسيعودن بتوابيت وليس أحياء،وأن نتنياهو معني بأستمرار هذه الحرب خدمة لأهدافه الشخصية وإطالة امد تحالفه السياسي ،بما يعني عدم وجود موقف موحد من الحرب واسترمارها،وهذا يعني المزيد من التصدع في المستوى السلطوي،وربما يتفكك مجلس الحرب ،وهناك من يقول بأن هذه الحرب لا طائلة منها  وأضحت حرب عبثية، فرئيس الوزراء الأسبق يهودا اولمرت قال، في 7 أكتوبر لأول مرة في تاريخها،تلحق بها هزيمة عسكرية واستراتيجية،وتبجح وتفاخر نتنياهو وتعهدات غير قابلة للتحقيق ،لن تغير في المشهد ولن تعيد اسرى بدون تفاوض ولن تقضي على حركة حماس، بل سيجري التفاوض معها ...ولذلك التهديدات بإجتياح رفح ،هي حرب في الجانب النفسي ولتحسين شروط التفاوض على ضفتي الحرب،وعلى صعيد الجبهات المساندة،وتخفيض سقف المطالب...الحرب تدخل نهاياتها والتفاوض سيستمر بالنار على السقوف والشروط ..واجتماع الرياض السداسي التشاوري الذي دعت له السعودية،وحضرته الى جانبها مصر والأردن وقطر والإمارات والسلطة الفلسطينية،عدا عن رفض هذه الدول لقضية التهجير بحق الشعب الفلسطيني،وضرورة وقف العدوان " الإسرائيلي" على قطاع غزة،والإنسحاب العسكري "الإسرائيلي منها،ووقف كل الإجراءات والإستهدافات بحق وكالة " الغوث" وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية غذائية وطبية بشكل كاف والإعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس" الشرقية ، ولكن تشكيل لجان تشمل محاور  اغاثية وسياسية وامنية وتوزيع أدوار بين تلك الدول، لم يكن ليتم لولا ضوء أحمر امريكي بأن الحرب تقترب من نهايتها .


[email protected]

أقلام وأراء

الإثنين 12 فبراير 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم قرع الجرس عدة مرات !!!

لم، ولن، أجد أفضل مما قاله الأديب الشهيد غسان كنفاني للبدء بهذه المناشدة " ان خسرنا المعركة السياسية ، حذار علينا أن نخسر المعركة الثقافية " .
أي مصير ينتظر التعليم في القدس ؟ هل أجهزت المصيدة على التعليم في القدس ومؤسساته العريقة ؟؟
سبق وأن أعددت رؤية حول واقع التعليم في القدس وباللغة الانجليزية بعنوان " مصيدة العسل The honey trap" وذلك بناء على طلب احدى المنشورات الدورية التي تصدر في القدس ، للأسف لم تقم هذه الدورية بنشرها في حينه ولغاية الاّن !!
مما جاء في تلك الرؤية أن التعليم في القدس الشرقية بات لعبة سياسية
مع احتلال اسرائيل للجزء الشرقي لمدينة القدس عام1967،حاولت بسط سيطرتها على التعليم في هذا الجزء المحتل ،لكن واجهت مقاومة صلبة رفضت المحاولة الاسرائيلية هذه . قاد حملة المقاومة كل من التربوي الفذّ حسني الأشهب، والتربوي نهاد أبو غربية والتربوية المثابرة علية نسيبة ولاحقا انضم لهم المهندس ابراهيم الدقاق و المهندس حسن القيق .
تتوزع الجهات المشرفة على التعليم في القدس على : الأوقاف الاسلامية والتي باتت تعرف مدارسها لاحقا ب مدارس حسني الأشهب والتي باتت تتبع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو،(وان كان دور الوزارة بمثابة الحاضر الغائب ، بدليل اقدام حكومة بينت على اغلاق مكتب التربية والتعليم في البلدة القديمة من القدس واذعان السلطة للقرار من خلال الانتقال الى بلدة الرام ، أحد ضواحي مدينة القدس )، ومدارس تشرف عليها مؤسسات دينية اسلامية ومسيحية خاصة،ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .
وضع مصيدة " honey trap"
عودة الى محاولات الحكومات الاسرائيلية المتتابعة للسيطرة على التعليم في القدس وبدء أسرلته تدريجيا ،وهروبا من مسؤوليتها ،(كسلطة قائمة بالاحتلال تجبي الضرائب ذات المسميات المتنوعة )، في بناء مدارس وتأمين احتياجات العملية التعليمية، أوجدت بلدية الاحتلال ما يسمى بمدارس المقاولات تحت مسمى مدارس غير قانونية وغير رسمية ، لكن معترف بها . تقوم البلدية بدفع مبالغ شهرية الى مشغلي هذه المدارس من الفلسطينين مع اغراءات ماديةعديدة ، ووجدت ضالتها في بعض من تجاوب معها ، اذ بادر هؤلاء المشغلون الى استئجار بنايات ، غالبيتها غير مرخّصة من هذه البلدية ( ونحن نعرف الحرب الشعواء من قبل البلدية على مثل هذه البنايات ، تبدأ بالغرامات الباهظة وتنتهي بالهدم)، يتركز معظمها في منطقة سمير أميس – كفر عقب ، مخيم شعفاط ،كمناطق تابعة جغرافيا للقدس منذ القدم .
جنت اسرائيل من ذلك ،فائدة أخرى تتمثل في عدم ضخ طلبة فلسطينيين الى مدارس القدس داخل جدار الفصل العنصري، الأمر الذي ساهم في شلّ الوجود العربي و الحركة التجارية في القدس ، اذ كان اّلاف الطلبة يتوجهون صباحا الى هذه المدارس ويعودون منها مساء وذلك قبل بناء جدار الفصل.
سنوات عديدة لاحقا ، بدأت الجهات الرسمية الاسرائيلية القيام بتحريف المنهاج الفلسطيني المطبّق عر حذف أشعار واّيات قراّنية ومصطلحات جغرافية معينة ، تبع ذلك وصراحة مطالبة هذه المدارس البدء بتطبيق المنهاج الاسرائيلي وفي حالة عدم الاستجابة ، تتوقف المساعدات المالية ، لدرجة مداهمة طواقم بلدية رسمية الصفوف المدرسية للتأكد من تطبيق المنهاج الاسرائيلي ،كما حصل مع الكلية الابراهيمية ومدارس الايمان . يمكن القول أن نسبة عالية من المدارس الخاصة ، بما فيها تلك التي كانت قد تأسست ابان العهد الأردني ، مسيحية كانت أم اسلامية تتلقى الدعم المالي بموجب السياسة الاسرائلية هذه ، فقط مدارس تعد على أصابع اليد الواحدة لا تتلقى دعما ماديا من هذا القبيل، ( مدارس الأوقاف الاسلامية ومدرسة الحصاد التابعة الى جمعية الفتاة اللاجئة ،وهي جمعية نسوية مخضرمة في القدس) .
من أبرز التحديات
• تعدد وتناحر الجهات المشرفة على التعليم في القدس ) ( ما اّلت اليه مدرسة لجنة اليتيم العربي مثالا على ذلك))
• غياب دور وطني فاعل يشرف على التعليم في القدس،فالسلطة بمثابة الحاضر الغائب وبقية المؤسسات محدودة الامكانيات والقدرات المالية والتكنولوجية، وهنا لا بد من تسجيل التقدير والاحترام الى مبادرات نوعية تقوم بها مؤسسة فيصل الحسيني حيال بعض المدارس في القدس
• غياب رؤى عملية قبالة للتنفيذ والتطبيق ،قد يكون الضعف هنا فلسطينيا حيث تسود الفئوية الضيّقة والانقسامات السياسية
• جدار الفصل العنصري الذي شتتت العائلات الفلسطينية اجتماعيا وسيكولوجيا واقتصاديا
• تعمد اعتقال الطلبة لا سيما في المراحل العمرية المبكرة( أحمد مناصرة 12 عاما ورولا باكير 14 عاما ،اضافة الى قتل وحرق جثمان الطفل محمد أبو خضير شعفاط القدس)
• يكمن التحدي الأكبر في تفشي ظاهرة البطالة في القدس وارتفاع نسبة الفقر ، اذ حوالي 39% من سكان القدس الشرقية يعيشون دون خط الفقر وهذا حسب احصاءات مؤسسة التأمين الوطني الاسرائيلية والذي تم نشره في الاعلام العبري والعربي، الأمر الذي أوجد منسوبا عاليا من اللامبالاة والحافزية الى الانخراط في العملية التعليمية.
• محاولات تدمير ما تبقى من أسس تعليمية متينة من خلال نشر واقامة معاهد ومراكز تعليمية وسيطة بين بعض الشباب ومؤسسات تعليمية وهمية ، اذ يقوم مثل هؤلاء الوسطاء ببيع كراتين ، يسمونها شهادات تعليمية وبمختلف التسميات والدرجات
• الافتقار المتنامي الى غرف صفيّة وبنايات مدارس مجهزة بالبنية التعليمية التربوية ،تصلح لتكون مدرسة فعليا
• الحاجة الى تدريب طواقم الهيئات التدريسية و الادارية وتزويدها بمهارات تعليم في ظل الأزمات ,اعادة بناء ذات الانسان المقدسي .
• غياب منهاج مدرسي موحد تتوحد عليه الرؤى التعليمية كي تصل الى الأهداف المنشودة من تعليم المضطهدين .
ولا زال جرس الانذار يقرع
من خلال ما سبق لنا أن نؤكد على صدق رؤية ومطلب الكاتب الفذّ غسان كنفاني ،وكذلك أن نسجيّ التحيات والتقدير للجهود التي بذلها أوائل التربويين المقدسيين مما وردت أسمائهم اعلاه ومن باب رؤيتة الكاتب بأن حماية التعليم في القدس والمؤسسات التعليمية الرصينة ،هو بمثابة فرض عين وليس فرض كفاية، والله أعلم، ولنا أيضا أن نؤكد على ضرورة الاستجابة العملية والفورية بعد أن قرع الجرس عدة مرات ،كان منها قرع أجراس مدارس المقاولات التي تتزايد يوما عن يوم ، تبعها قرع جرس مدرسة لجنة اليتيم العربي ، والتي على ما يبدواّثر الغيورين عليها طبطبة الأمر دون بلورة المستقبل المنشود لهذه المؤسسة المقدسية ،نظرا لاسهامتها العديدة في رفد الاقتصاد المقدسي بل والفلسطين والعربي من خلال تخريج الأفواج المهنية المتقاطرة، وها هو يقرع اليوم جرس مدرسة دار الطفل العربي ذات التاريخ التربوي الانساني العريق .
بناء على هذا الواقع المتردي للتعليم في القدس ،وكم كما أوضح الأستاذ الدكتور علي أبو راس /جامعة القدس ، في مداخلته أثناء انعقاد مؤتمر " مخرجات التعليم الجامعي بين فرص العمل المتاحة وقوافل البطالة المتلاحقة ، الذي عقده مركز الدراسات والتطبيقات التربوية – أيلول 2023الواقع المتدهور للتعليم في القدس ، هناك ضرورة ملّحة للاسراع في انقاذ التعليم ومؤسساته في القدس .
في نظري ،تكمن الخطوة الأولى في ضرورة الاسراع بتشكيل مجلس حماية التعليم في القدس ،بعيدا عن الولاءات النظيمية الفئوية السياسية الضيّقة ، يضم نخبة من التربويين الفاعلين ،على أن لا يكونوا من صنف " الدفع المسبق"، يمتلك هؤلاء رؤى ثاقبة وعملية ،للنهوض بواقع التعليم في القدس بل وفي كافة محافظات الوطن ، حيث بات الخطر الكبير يداهم مؤسساتنا التعليمية ، بغض النظر عن مستوياتها التعليمية ، وجهات الاختصاص المشرفة عليها ، وما انحدار القيم والأخلاق الا خير داعم لقونا هذا.

فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعترف بتعرضه إلى كمين محكم "كبير جدا" في خان يونس

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية فجر الاثنين، تعرض جيش الاحتلال إلى كمين "كبير جدا" في خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وقالت هيئة البث؛ إن "الجيش يعاني من وضع صعب في خان يونس، بعد تعرضه لكمين كبير جدا".


وأوضحت هيئة البث أن قيادة الجيش تتابع تفاصيل الكمين المحكم، لحصر حجم الخسائر، مضيفة: "الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات".


وتواصل المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات الاحتلال، وتخوض اشتباكات يومية في مناطق أبرزها خان يونس.


وارتفعت حصيلة قتلى الاحتلال، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى نحو 570 قتيلا.


ووفقا لبيانات جيش الاحتلال، فإن عدد القتلى من الضباط والجنود، منذ بدء العدوان البري على قطاع غزة، في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بلغ 224 قتيلا.


عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: إدارة بايدن تدرس إعادة تعريف المستوطنات بأنّها "مخالفة للقانون الدوليّ"

القدس - "القدس" دوت كوم



تدرس إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، "تعريف" المستوطنات على أنها مخالفة للقانون الدوليّ، وذلك في ظلّ تصاعُد الدعوات في حكومة بنيامين نتنياهو، إلى الاستيطان في قطاع غزة، أو تهجير أهله، بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، مساء الأحد.


وكان وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، قد ألغى عام 2019، السياسة التي اتبعتها واشنطن، والمعروفة باسم "وثيقة هانسيل"، التي حدّدت على مدى 40 عاما أن المستوطنات مخالِفة للقانون الدولي، بالنسبة للولايات المتحدة. ولفتت هيئة البثّ إلى أن الإدارة الأميركية تبحث حاليًّا في كيفية "قلب قراره (القرار الذي اتُّخذ عام 2019)".


ونقلت "كان 11" عن مصدر أميركيّ، أن "الولايات المتحدة لا تدعم احتلالا إسرائيليًّا لمناطق في غزة، أو إقامة مستوطنات جديدة في قطاع غزة".


وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الأميركية، "لم تنفِ" ذلك، وقالت في ردّها إن "توسيع المستوطنات يضرّ بحلّ الدولتين، ويسبب التوترات، ويضرّ بالثقة بين الجانبين".


وكان تقرير صحافيّ في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أفاد بأن قادة المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية يُعدّون مخططا للعودة إلى الاستيطان في قطاع غزة. وبادرت إلى المخطط رئيسة الحركة الاستيطانية "نِحالا"، دانييلا فايس، التي تقود عملية إقامة البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة، مع رئيس "مجلس السامرة" لمستوطنات شمال الضفة، يوسي داغان. ويتم تنفيذ مخطط الاستيطان في قطاع غزة من خلال السعي إلى كسب تأييد أحزاب وجهات خارجية لهذا المخطط، إلى جانب تجنيد الرأي العام الإسرائيلي، ورصد عائلات توافق على الانتقال للاستيطان في القطاع.


وتسعى حركة "نحالا" في هذه الأثناء وقبل انتهاء الحرب على غزة إلى "تطبيع" وجود مستوطنات مجددا في قطاع غزة لدى الرأي العام الإسرائيلي. "وفيما يتحدث داغان عن الاستيطان في شمال القطاع فقط، تشدد فايس على الاستيطان في القطاع كله"، وفقا للصحيفة.


ويقضي المخطط بعدم نقل مستوطنين من الضفة إلى القطاع، وإنما نقل سكان من جميع أنحاء إسرائيل، وخاصة من جنوبها، للاستيطان في القطاع. وعُقدت لهذه الغاية اجتماعات في أسدود وسديروت، تخللها إبحار بقوارب مقابل شواطئ القطاع. وعقدت فايس "حلقات بيتية" في فندق في القدس لسكان تم إجلاؤهم من سديروت، في بداية الحرب الحالية.


وبحسب المخطط، فإن "نوى الاستيطان هي عمليا التي تخرج هذه الرؤية إلى حيز التنفيذ. وينبغي أن تكون مستعدة ليوم التنفيذ وأن يصل أفرادها حاملين عتادهم ومعداتهم للاستيطان في نقاط الاستيطان. وبإمكان حدث حزبي، أمني أو سياسي أن يدفع هذه العائلات. والتجربة التاريخية تدل على أن هذه الأمور تحدث بسرعة، وأحيانا بسرعة فائقة، مثلما حدث في حالة البؤرة الاستيطانية العشوائية إفياتار"، حسب الصحيفة.


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد، أن "بايدن وكبار مساعديه يقتربون من القطيعة مع نتنياهو أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب على غزة".


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها، أن "إدارة بايدن لم تعد تنظر إلى نتنياهو على أنه شريك يمكن التأثير عليه حتى في السرّ".


فلسطين

الإثنين 12 فبراير 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة تقبض على مشتبه فيهما بسرقة محطة محروقات في الخليل

رام الله - "القدس" دوت كوم

تمكنت الشرطة، اليوم الإثنين، من القبض على مشتبه فيهما باقتحام محطة محروقات في مدينة الخليل.


وأفادت الشرطة، بأن عددا من الأشخاص قاموا الأسبوع الماضي باقتحام محطة محروقات وسرقة مبلغ مالي من داخلها وسط المدينة، بعد الاعتداء على عامل المحطة، حيث باشر فرع المباحث العامة بإجراءات البحث والتحري لكشف ملابسات الجريمة، علما أن المسروقات تقدر بعشرات آلاف الشواقل.


وخلال عملية جمع المعلومات والأدلة من مسرح الجريمة، تمكن فرع المباحث العامة من تحديد هوية شخصين من المشتبه فيهما والقبض عليهما.


وأكدت الشرطة التحفظ على المقبوض عليهما لحين إحالتهما إلى جهة الاختصاص لمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما أصولاً.


عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: الخلافات بين بايدن ونتنياهو آخذة في الاتساع بسبب الحرب على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في تقرير مفصل، اشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وكبار مساعديه، أصبحوا أقرب إلى القطيعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، أكثر من أي وقت مضى منذ بدء حرب إسرائيل على غزة، "ولم يعودوا ينظرون إليه كشريك منتج يمكن التأثير عليه حتى في السر"، وفقًا للعديد من الأشخاص المطلعين على شؤونهم. المناقشات الداخلية.


وبحسب التقرير، دفع الإحباط المتزايد تجاه نتنياهو بعض مساعدي بايدن إلى حثه على أن يكون أكثر انتقادًا علنًا لرئيس وزراء إسرائيل بشأن العملية العسكرية لبلاده في غزة، "وفقًا لستة أشخاص مطلعين على المحادثات، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الأمور الداخلية".


ويشير كاتبو التقرير، أن الرئيس بايدن، وهو مؤيد قوي لإسرائيل ويعرف نتنياهو منذ أكثر من 40 عامًا، كان مترددًا إلى حد كبير في التعبير عن إحباطاته الخاصة حتى الآن، وفقًا لما ذكره هؤلاء المحيطون بالرئيس. لكنهم قالوا إنه يتقبل الفكرة ببطء، حيث يواصل نتنياهو إثارة حفيظة مسؤولي بايدن "بالإذلال" العلني والرفض الفوري للمطالب الأميركية الأساسية.


يذكر أن نتنياهو أثار غضب المسؤولين الأميركيين في عدة مناسبات في الأيام القليلة الماضية . وقد ندد علناً بصفقة الرهائن بينما كان وزير الخارجية أنتوني بلينكن في المنطقة يحاول التوسط للتوصل إلى اتفاق. وأعلن أن الجيش الإسرائيلي سيتحرك إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهي خطوة عارضها المسؤولون الأميركيون علناً، حيث أن رفح مكتظة بحوالي 1.4 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف مزرية فروا إلى هناك بأوامر إسرائيلية.


وقال نتنياهو أيضًا إن إسرائيل لن توقف القتال في غزة حتى تحقق "النصر الكامل"، حتى مع اعتقاد المسؤولين الأمريكيين بشكل متزايد أن هدفه المعلن المتمثل في تدمير حماس بعيد المنال.


و"في الوقت الحالي، يرفض البيت الأبيض الدعوات لحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل أو فرض شروط عليها، قائلا إن ذلك لن يؤدي إلا إلى تشجيع أعداء إسرائيل. لكن بعض مساعدي بايدن يجادلون بأن انتقاد نتنياهو من شأنه أن يسمح له بإبعاد نفسه عن زعيم لا يحظى بشعبية وسياسات الأرض المحروقة بينما يكرر دعمه الطويل الأمد لإسرائيل نفسها" بحسب التقرير.


وظهر إحباط بايدن الخاص من نتنياهو – والذي كان يتراكم منذ أشهر – يوم الخميس عندما قال إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة كانت "تجاوزت السقف" ، وهو أشد توبيخ له حتى الآن.


وتحدث الرئيس أيضًا بمزيد من التفصيل عن معاناة الفلسطينيين، فضلاً عن الوقت والطاقة التي أنفقها في محاولة إقناع الإسرائيليين والمصريين بالسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع الذي يبلغ طوله 25 ميلاً. وقال بايدن: "الكثير من الأبرياء يتضورون جوعا؛ الكثير من الأبرياء يواجهون المشاكل في العيش ويموتون, يجب أن يتوقف ذلك".


ومن بين النقاط الساخنة بالنسبة للإدارة على وجه الخصوص، خطة إسرائيل لشن حملة عسكرية على رفح، المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة والتي تقع على الحدود مع مصر، والتي تضخمت إلى أكثر من أربعة أضعاف حجمها الأصلي. وقال أحد المستشارين الخارجيين للبيت الأبيض لصحيفة واشنطن بوست: "إنهم يعيشون بالفعل في خيام ولا يحصلون على ما يكفي من الطعام والماء، وأنت (نتنياهو) تقول اذهب إلى مكان آخر". "أين يذهبون؟ كيف من المفترض أن يصلوا إلى هناك؟"


واستند مقال صحيفة واشنطن بوست إلى مقابلات مع 19 من كبار المسؤولين في الإدارة ومستشارين خارجيين، تحدث العديد منهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم للحديث عن مداولات خاصة.


ويقول مساعدو البيت الأبيض علناً إنه لم يطرأ أي تغيير في إستراتيجية بايدن أو رسالته.


لكن العديد من حلفائه يؤكدون أنه حتى التحول الحاد في الخطاب لن يكون له تأثير يذكر ما لم تبدأ الولايات المتحدة في فرض شروط على دعمها لإسرائيل.


وتستشهد الصحيفة بنائب مستشار الأمن السابق (في عهد أوباما) بن رودس، قوله: "طالما أنك تدعم عملية نتنياهو العسكرية في غزة دون شرط، فلا فرق على الإطلاق إلى أي مدى تغير في تعليقاتك ولهجتك...في الأساس، عليك أن تتخذ قرارا بعدم منح بيبي (نتنياهو) شيك دعم على بياض".


وتشن إسرائيل حربا عشوائية شرسة على قطاع غزة منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، بعد أن وجهت قوات القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس ضربات مباغتة وموجعة عبر السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة وقتلوا 1200 شخص، منهم 350 جندي على الأقل ، واحتجزوا حوالي 253 رهينة. منذ ذلك الحين، تسببت الغارات الجوية والغارات الإسرائيلية في مقتل أكثر من 28 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، وتهجير أكثر من 80 بالمائة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، حيث أدى حصار القطاع إلى كارثة إنسانية.


اتخذ البيت الأبيض خطوات متواضعة في الأيام الأخيرة للإشارة إلى إحباطه المتزايد. أصدر بايدن مذكرة للأمن القومي تهدف إلى ضمان التزام الدول التي تتلقى أسلحة أمريكية بمبادئ توجيهية معينة، بما في ذلك عدم عرقلة المساعدات الإنسانية.


وقال مسؤولون إن بايدن أصدر أيضًا أمرًا تنفيذيًا في وقت سابق من هذا الشهر بفرض عقوبات على أربعة مستوطنين في الضفة الغربية بسبب أعمال العنف ضد الفلسطينيين، وهي خطوة اعترض عليها نتنياهو خلال اجتماع خاص مع بلينكن الأسبوع الماضي. ويوم الخميس، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل في رده على سؤال وجهه مرسال صحيفة القدس "ستكون كارثة لهؤلاء الناس، ونحن لن نؤيدها" وردد ذلك الناطق باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي - وهي أقوى عبارة تحذير يتخذها البيت الأبيض في معارضة الحرب الإسرائيلية حتى الآن.


وبحسب الصحيفة "قال بعض مساعدي الرئيس إن بايدن لا يزال بإمكانه دعم إسرائيل بينما يدين نتنياهو. لكن بايدن، الذي يقول مساعدوه إن لديه ارتباطًا عميقًا بالدولة اليهودية، يميل إلى النظر إلى رئيس الوزراء ودولة إسرائيل على أنهما نفس الشيء، وفقًا للعديد من الأشخاص المطلعين على تفكيره، وقد عارض حتى الآن فكرة انتقاده، خاصة في زمن الحرب".


ومع ذلك، فإن صبر بايدن بدأ ينفد بشأن الطريقة التي أدارت بها إسرائيل حربها على غزة – "وهو يدفع أيضًا ثمنًا سياسيًا متزايدًا لاحتضانه لإسرائيل، حتى في الوقت الذي يبدو فيه نتنياهو حريصًا على تسجيل نقاط سياسية خاصة به من خلال ازدراء بايدن علنًا. وبينما يتجه بايدن إلى حملة إعادة انتخاب صعبة، تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الشباب والملونين والمسلمين والعرب الأمريكيين يرفضون بشدة أسلوب تعامله مع الحرب".


ويضغط المسؤولون الأميركيون منذ أشهر على الإسرائيليين للسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء إلى غزة، لكنهم واجهوا مقاومة متكررة من نتنياهو وحكومته. كما يمنع المتظاهرون الإسرائيليون شاحنات المساعدات من الدخول عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي مع غزة.


وقال مسؤول كبير في الإدارة يتحدث مع الرئيس بانتظام إن تعليقات بايدن الحادة غير المعتادة يوم الخميس تعكس ما كان يقوله على انفراد منذ فترة طويلة


وقال المسؤول: "لا أعتقد أن أي شخص يمكنه أن ينظر إلى ما فعله الإسرائيليون في غزة ولا يقول إنه مبالغ فيه" وفقا للتقرير.


وقال المسؤول إن بايدن يهتم بشدة بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، مضيفًا أن هذا الأمر "في ذهنه دائمًا" وأنه يشعر بالإحباط بسبب العقبات التي تضعها إسرائيل. وقال المسؤول: "كل شيء هو صراع يومي".


ومما يزيد من إحباط المسؤولين الأمريكيين شكوكهم العميقة حول قدرة إسرائيل على تحقيق هدفها المعلن المتمثل في النصر العسكري الكامل.


"وفي إحاطة مغلقة الأسبوع الماضي، أخبر مسؤولو المخابرات الأميركية المشرعين أنه على الرغم من أن إسرائيل قد أضعفت القدرات العسكرية لحماس، إلا أنها ليست قريبة من إبادة الجماعة بعد أكثر من 120 يوم من حملتها، حسبما قال مسؤولون مطلعون على الإحاطة، التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة" بحسب نيويورك تايمز.


ويشكك قادة الولايات المتحدة في ادعاء نتنياهو بأنه دمر ثلثي أفواج حماس المقاتلة، ويحذرون من أن المستويات المرتفعة من الضحايا المدنيين تضمن بقاء السكان المتطرفين متاخمين لإسرائيل لعقود قادمة.


وفي المستقبل القريب، يركز المسؤولون الأميركيون بشكل شبه كامل على تأمين صفقة من شأنها أن تشهد إطلاق سراح العديد من الرهائن الإسرائيليين الـ 130 المتبقين في غزة مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف طويل الأمد للقتال.


وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن وقف إطلاق النار المؤقت سيسمح لهم بزيادة المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة. ويأملون أيضًا أن يوفر ذلك مساحة لبدء التعامل مع أصعب الأسئلة المقبلة، بما في ذلك من سيحكم غزة، وكيفية تمهيد الطريق لقيام دولة فلسطينية، وكيفية إصلاح السلطة الفلسطينية التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية.


ويخلص مسؤولو البيت الأبيض بشكل متزايد إلى أن نتنياهو يركز على بقائه السياسي مع استبعاد أي هدف آخر، وهو حريص على وضع نفسه في موقف يقف في وجه مساعي بايدن من أجل حل الدولتين. خلال مؤتمر صحفي الشهر الماضي، وبخ نتنياهو علانية بايدن بسبب دعمه لقيام دولة فلسطينية، قائلا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يجب أن يكون "قادرا على قول لا لأصدقائنا".


يشار إلى وزير الخارجية الأميركي ، آنتوني بلينكن، وجه الأسبوع الماضي انتقاداته الأكثر وضوحا حتى الآن لارتفاع عدد القتلى المدنيين في غزة، والقيود الإسرائيلية على المساعدات والخطاب التحريضي من نتنياهو ووزرائه، والذي قال إنه يسبب “مخاوف عميقة" في الولايات المتحدة.


وقال بلينكن للصحفيين في مؤتمر صحفي في تل أبيب يوم الأربعاء: “إن الحصيلة اليومية التي تواصل عملياتها العسكرية إلحاقها بالمدنيين الأبرياء لا تزال مرتفعة للغاية".