فلسطين

الجمعة 10 يناير 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يحرقون غرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية برام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

أحرق مستعمرون، الليلة، غرفة زراعية وخطوا شعارات عنصرية في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين هاجموا أطراف قرية أبو فلاح، وأحرقوا غرفة زراعية تعود لأحد المواطنين من القرية، وخطوا شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانها، دون أن يبلغ عن إصابات.


وهرعت إلى المكان طواقم الدفاع المدني الفلسطيني التي عملت على إخماد الحريق.


وتعرضت قرية أبو فلاح، وبلدة ترمسعيا وقرية المغير، شمال شرق رام الله في الأيام الأخيرة لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللها إحراق منزل وغرف زراعية وخط شعارات عنصرية.  

فلسطين

الجمعة 10 يناير 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، جراء استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.


وأكد الدفاع المدني أن طواقمه انتشلت شهيدا ومصابين اثنين إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في محيط مسجد الشافعي قرب أبراج طيبة غرب محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا باستشهاد مواطنة متأثرة بجروها إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بالقرب من مستشفى الأمل غربي مدينة خان يونس، فميا استشهد شاب متأثر بجروحه عقب قصف الاحتلال على مواصي خان يونس، فيما استشهد مواطنة إثر قصف قوات الاحتلال لخيام النازحين في محافظة خان يونس قبل عدة أيام لتلتحق بأبنائها الثلاثة الذي ارتقوا نتيجة القصف ذاته.


وأشار إلى استشهاد شاب متأثرا بجروحه في قصف إسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب القطاع.


وأكدت مصادر طبية إصابة أكثر من 100 ألف مواطن منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، وأن أكثر من 12 ألف منهم في وضع مستعص وبحاجة للعلاج خارج القطاع.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواطناً استشهد وأصيب ثلاثة آخرين، جراء قصف مسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين في مدينة خان يونس.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 46006 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 109,378 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الجمعة 10 يناير 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش يبقّ البحصة.. الخرائط لفرض الأساطير والعقائد

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. سعيد شاهين: الأطماع الاستيطانية الإسرائيلية بالدول العربية أصبحت علنية في ظل حالة الرضوخ والاستسلام للهيمنة الأمريكية

محمد جودة: تصريحات سموتريتش ليست مجرد أحلام فردية بل تعكس سياسات استراتيجية يعمل اليمين المتطرف على تنفيذها تدريجياً

د. سهيل دياب: إسرائيل لا تريد أن تقبل بإقليم متعدد الأقطاب والمحاور بعد زلزال سوريا بل تقديم نفسها كقوة إقليمية لرسم ملامح المنطقة

عريب الرنتاوي: ضعف الموقف العربي الرسمي بما في ذلك استمرار التطبيع يعزز شهية إسرائيل الاستيطانية ويزيد من هيمنتها على الأراضي المحتلة

د. عبد المجيد سويلم: مرحلة "الخرائط الإسرائيلية" تعكس انتقال المشروع الصهيوني لحسم الصراع والتوسع بمشروع يقتطع الأراضي العربية

 

تشهد المنطقة العربية مرحلة جديدة من تصاعد الأطماع الإسرائيلية، حيث برزت ما بات يعرف بـ"خرائط سموتريتش" والتي ترجمتها ما نشرته حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تتبع لوزارة الخارجية الإسرائيلية كأحدث تجسيدٍ للأحلام الصهيونية التوسعية التي تمتد من فلسطين إلى أجزاء من مصر والأردن وسوريا ولبنان. 


ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه الخرائط، التي تصاحبها تصريحات ودعوات من شخصيات متطرفة في الحكومة الإسرائيلية ليست مجرد أضغاث أحلام، بل تعكس سياسات ممنهجة تسعى لفرض واقع جديد على الأرض. 


ويرون أن غياب الردود العربية الفاعلة، إلى جانب الاستسلام للهيمنة الأمريكية، يعزز من قدرة إسرائيل على تنفيذ مخططاتها.


ويشيرون إلى أن هذه الأطماع الإسرائيلية تستند إلى أيديولوجيات توراتية وصهيونية مسيحية، تجد دعماً قوياً من قوى غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، خاصة من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، ومع تصاعد التطبيع العربي مع إسرائيل، تزداد شهية الاحتلال لتوسيع نفوذه، مستفيداً من ضعف الردود العربية والدولية.


وبالرغم من أن هذه الخرائط وجدت إدانة لها من بعض الدول العربية، يرى الكتاب والمحللون أن الفلسطينيين والعرب مطالبون بمراجعة شاملة لبرامجهم السياسية وأدوات مقاومتهم، سواء عبر توحيد الصفوف الفلسطينية أو استغلال الأوراق الاقتصادية والدبلوماسية للعرب، فالمرحلة تتطلب مواجهات أكثر تأثيراً، ليس فقط لردع التوسع الإسرائيلي، ولكن أيضاً للحفاظ على الحقوق الفلسطينية والعربية المهددة.

 

امتداد للمشروع الصهيوني الذي تأسس على أساس التوسع والضم

 

يؤكد أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الخليل د.سعيد شاهين أن الأطماع الاستيطانية الإسرائيلية، التي تشمل أراضي فلسطينية وأجزاء من دول عربية مثل الأردن وسوريا ولبنان، ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد للمشروع الصهيوني الذي تأسس على أساس التوسع والضم. 


ويوضح شاهين أن هذه الأطماع الاستيطانية تأتي في سياق التوجهات التوراتية التي تتلاقى مع الصهيونية المسيحية، والتي بدأت تتبلور بشكل عملي مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، خاصة في ظل وعوده بتوسيع رقعة إسرائيل، وهو ما منح اليمين الإسرائيلي المتطرف جرأة أكبر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية.


ويشير إلى أن الأطماع الاستيطانية الإسرائيلية ليست جديدة، إذ شكل المشروع الصهيوني منذ نشأته هدفًا للتوسع خارج حدود فلسطين التاريخية، ومع ذلك، تعرضت هذه الأطماع لإخفاقات نتيجة عوامل فلسطينية وعربية ودولية متشابكة، إلا أن الفكرة التوراتية، التي تعكس طموحات توسيع إسرائيل، بقيت قائمة وتنتظر الفرصة المناسبة للظهور. 


ويؤكد شاهين أن إدارة ترمب ساهمت في تحويل هذه الأفكار إلى خطوات عملية، حيث شكل ذلك جرأة غير مسبوقة من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف والصهيونية الدينية للمطالبة بالتوسع وضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وأجزاء من الأراضي العربية.


بحسب شاهين، فإن هذه الأطماع الاستيطانية الإسرائيلية في الدول العربية أصبحت علنية في ظل حالة الرضوخ والاستسلام العربي والدولي للهيمنة الأمريكية، التي باتت تخضع بشكل كبير لنفوذ الصهيونية. 


ويشير شاهين إلى أن قيادة إسرائيل الحالية، بوجود شخصيات متطرفة مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تتبنى أجندة فاشية تدفع نحو توسيع الاستيطان وضم المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية. 


هذه المخططات، كما يقول شاهين، تهدد بقتل الحلم الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة على أراضي 1967.


ويشدد شاهين على ضرورة اتخاذ خطوات فلسطينية وعربية ودولية لمواجهة هذه المخططات، داعياً في هذا السياق  إلى توحيد الصف الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي لمواجهة التحديات، مع استمرار استخدام كافة الأوراق الفلسطينية السياسية والدبلوماسية والمقاومة المشروعة لضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم، حيث يحث شاهين على توظيف الأدوات الدبلوماسية لإبقاء القضية الفلسطينية حية على الساحة الدولية.


ويشير شاهين إلى أن التحرك العربي يجب أن يكون أكثر تأثيراً، من خلال استغلال النفوذ الاقتصادي للدول العربية، خاصة في مجال الطاقة، واستخدام العلاقات التجارية مع الغرب كوسيلة ضغط، داعياً إلى تحريك المجتمع الدولي لعزل إسرائيل سياسياً، من خلال السعي لنفي عضويتها في الأمم المتحدة بسبب انتهاكها المتواصل للقوانين الدولية.


ويشير شاهين إلى أهمية مقاطعة إسرائيل ووقف التطبيع معها كوسيلة للضغط عليها. كما أكد أن التلويح باستخدام القوة العسكرية يجب أن يكون خياراً مطروحاً، في حال أقدمت إسرائيل على تنفيذ هذه المخططات التوسعية على أرض الواقع. 


ويشدد شاهين على أن أي تراخٍ في مواجهة هذه الأطماع سيؤدي إلى عواقب وخيمة على مستقبل الفلسطينيين والمنطقة بأكملها.

 

تحدٍّ كبير يتجاوز الحدود الفلسطينية إلى تهديد استقرار المنطقة

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن الحديث عن خريطة "إسرائيل الكبرى"، التي تشمل أراضي فلسطين والأردن ولبنان وسوريا، يعكس تحدياً كبيراً يتجاوز الحدود الفلسطينية إلى تهديد استقرار المنطقة بأسرها. 


ويوضح جودة أن هذا المشروع التوسعي، الذي يتبناه اليمين الإسرائيلي المتطرف، يشكل استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى تغيير الجغرافيا السياسية للمنطقة وفرض واقع جديد لا يمكن التراجع عنه.


ويشير إلى أن المخططات الإسرائيلية تستهدف بشكل مباشر تصفية القضية الفلسطينية عبر تصعيد الاستيطان وضم الضفة الغربية، حيث تهدف هذه السياسات إلى إنهاء أي أمل في حل الدولتين، من خلال تهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة تجعل من مقاومة الضم أمراً بالغ الصعوبة. 


ويرى جودة أن الاحتلال يسعى لإعادة الاستيطان في قطاع غزة، في محاولة لتغيير ديموغرافية المنطقة وتقويض البنية المجتمعية الفلسطينية.


ويعتبر جودة أن الانقسام الفلسطيني الداخلي يمثل نقطة ضعف رئيسية تستغلها إسرائيل لتنفيذ سياساتها التوسعية، مؤكدا أن تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام ضرورة ملحة لتشكيل جبهة فلسطينية موحدة قادرة على مواجهة هذه التحديات. 


ويؤكد جودة أهمية تعزيز المقاومة الشعبية والمدنية، إلى جانب تصعيد الدبلوماسية الدولية لفضح الممارسات الإسرائيلية في المحافل العالمية.


من جهة ثانية، يرى جودة أن الأطماع الإسرائيلية تمتد إلى الأردن، مشيراً إلى أن هذه المخططات تمثل تهديداً مباشراً للسيادة الأردنية. 


ويوضح جودة أن "إسرائيل تسعى لإلغاء الهوية الأردنية واعتبار الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين، ما يهدد استقرار الأردن عبر الضغط السياسي والاقتصادي الناتج عن التوترات الإقليمية". 


ويشدد جودة على ضرورة التنسيق الأردني-الفلسطيني لمواجهة هذه التحديات، خاصة فيما يتعلق بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، داعياً إلى استغلال العلاقات الدولية لتعزيز المواقف الأردنية في مواجهة المخططات الإسرائيلية.


وفيما يتعلق بلبنان وسوريا، يرى جودة أن إسرائيل تستغل الأزمات الداخلية في البلدين لتوسيع نفوذها.

ويشير جودة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ويضعف أي فرصة لتسوية إقليمية. 


ويؤكد جودة أن الأطماع الإسرائيلية في الجنوب اللبناني تهدد استقرار لبنان، خاصة في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد. 


ويقول جودة: "إسرائيل تسعى لاستغلال هذه الظروف لتوسيع سيطرتها وزعزعة استقرار المنطقة".


ويعتبر أن تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل قد يُستخدم لتبرير سياسات الضم والاحتلال، خاصة في ظل غياب ضغوط عربية حقيقية لوقف هذه السياسات. 


ويشير جودة إلى أن الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل يوفر غطاء لهذه الأطماع لتتحول إلى واقع، مؤكداً أن هذا الدعم يجعل إسرائيل أكثر جرأة في تنفيذ مخططاتها التوسعية.


ويرى جودة أن الحرب الإسرائيلية على غزة ليست منفصلة عن المخططات التوسعية الكبرى، ويقول: "إسرائيل تستخدم الحرب كذريعة لتبرير سياسات الضم وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، كما تحاول خلق واقع جديد عبر فصل غزة عن الضفة الغربية لتجزئة القضية الفلسطينية وإضعافها". 


ويعتقد أن إسرائيل تسعى لتغيير موازين القوى الإقليمية من خلال تهديد الدول المجاورة وزعزعة استقرارها، مشدداً في الوقت ذاته على أن المخططات الإسرائيلية تمثل تهديداً للنظام الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن استمرار الاحتلال وانتهاك القانون الدولي يضعف مصداقية النظام العالمي. 


ويرى جودة أن إسرائيل تستغل الأزمات العالمية، مثل الحرب في أوكرانيا، لتحويل الانتباه الدولي عن القضية الفلسطينية وتمرير مخططاتها التوسعية.


ويلفت جودة إلى أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين مثل سموتريتش ليست مجرد أحلام فردية، بل تعكس سياسات استراتيجية يعمل اليمين الإسرائيلي المتطرف على تنفيذها تدريجياً. 


ويعتبر جودة أن سياسة الضم الفعلي للضفة الغربية وزيادة الاستيطان تظهر أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد يجعل العودة إلى حدود 1967 مستحيلاً.


ويدعو جودة إلى تصعيد الجهود السياسية والدبلوماسية لمواجهة المخططات الإسرائيلية، مؤكداً أهمية تفعيل قرارات الجامعة العربية لدعم القضية الفلسطينية وتوحيد الجهود الإعلامية لإبراز المخاطر التي تهدد المنطقة بأسرها. 


ويشدد جودة على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل، بما في ذلك التلويح بفرض عقوبات، لدفعها إلى وقف انتهاكاتها.


ويقول جودة: "التصدي لهذه الأطماع يتطلب تحركاً إقليمياً ودولياً حازماً، لأن الاستسلام لهذا الواقع سيؤدي إلى تقسيم جديد للمنطقة واستمرار الاحتلال والاضطرابات لعقود مقبلة".

 

تحركات استراتيجية تهدف لتحقيق أهداف كبرى في المنطقة

 

يرى أستاذ العلوم السياسية والمختص بالشأن الإسرائيلي د.سهيل دياب أن تصاعد التصريحات الإسرائيلية حول ما يسمى بأحلام "إسرائيل الكبرى"، التي تتضمن توسيع النفوذ الإسرائيلي إقليمياً وتصعيد العمليات الأمنية والعسكرية، يعكس تحركات استراتيجية تهدف لتحقيق أهداف كبرى في المنطقة.


ويشير دياب إلى أن هذه التصريحات، التي تتزامن مع تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية، مثل ما حدث في بلدة طمون من استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم طفلان، تعبر عن سياسة إسرائيلية موجهة نحو إعادة تعريف دورها في المنطقة.


ويؤكد دياب أن إسرائيل تسعى إلى فرض نفسها كلاعب إقليمي رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يمكن اعتباره التحدي الأول الذي تواجهه إسرائيل. 


ويوضح دياب أن "إسرائيل لا تريد أن تقبل بإقليم متعدد الأقطاب والمحاور بعد زلزال سوريا، وتسعى لتقديم نفسها كقوة إقليمية تمتلك النفوذ الأكبر في رسم ملامح المنطقة".


أما التحدي الثاني، وفق دياب، فهو مرتبط بالأول ويتمثل في محاولات تصفية القضية الفلسطينية، التي تعتبر العقبة الأساسية أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي بالهيمنة الإقليمية. 


ويوضح دياب أن هذه التصفية تأخذ طابعاً ديموغرافياً من خلال تهجير الفلسطينيين وربط السيطرة الجغرافية بالتغيير الديموغرافي، كما يحدث حالياً في قطاع غزة والضفة الغربية.


على الرغم من التصعيد الإسرائيلي، يرى دياب أن تحقيق هذه الأهداف يبدو شبه مستحيل في الظروف الراهنة. 

ويشير دياب إلى أن المحاور الإقليمية، رغم اختلاف توجهاتها، تشترط جميعها حل القضية الفلسطينية كمدخل لأي دور إسرائيلي في المنطقة.


ويؤكد دياب أن التناقض بين التحديين الإسرائيليين الرئيسيين –الهيمنة الإقليمية وتصفية القضية الفلسطينية– يجعل تحقيق هذه الأهداف أكثر تعقيداً، مشيراً إلى أن إسرائيل إما أن تضطر للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية أو أن تواجه معارضة من المحاور الإقليمية التي ترى في هذا الدور الإسرائيلي تهديداً لمصالحها.


ويشير دياب إلى أن الإصرار الإسرائيلي على تحقيق أهدافها التوسعية قد يؤدي إلى عدد من التداعيات الخطيرة على المستويين الإقليمي والدولي.


ويرى دياب أن التصعيد الإسرائيلي يمكن أن يعزز الإيمان بخيار المقاومة لدى المحور الإيراني وحلفائه في المنطقة. 


ويوضح دياب أن إسرائيل تتعامل مع هذه القوى كعقبة أمام مشروعها التوسعي، ما قد يؤدي إلى تنامي الوعي الجماهيري في المنطقة بأن المقاومة هي الخيار الأنجع لمواجهة السياسات الإسرائيلية.


ويشير دياب إلى أن الحديث عن تصفية القضية الفلسطينية واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري قد يخلق حالة من عدم الثقة بمصداقية القيادة السورية الجديدة، خاصة في ظل محاولات إسرائيل استغلال الأزمات الداخلية السورية لتحقيق مكاسب جغرافية وسياسية، وهذا الأمر قد يؤدي إلى انقلاب في الرأي العام السوري لصالح تصعيد المواجهة مع إسرائيل.


ويرى دياب أن المحور السعودي-المصري، الذي يُعتبر معتدلاً، قد يجد نفسه في وضع حرج أمام الولايات المتحدة بسبب السياسات الإسرائيلية التي تسعى إلى فرض هيمنة أمنية وعسكرية واقتصادية شاملة. 


ويشير دياب إلى أن هذا التوتر قد يمتد ليؤثر على التجارة العالمية، خصوصاً في البحر الأحمر والممرات المائية الأخرى.


ويشير دياب إلى تقارير إسرائيلية حديثة تتحدث عن اعتبار تركيا تحدياً أمنياً كبيراً في الحقبة المقبلة، ما يضيف بعداً جديداً لتعقيد العلاقات الإقليمية. 


ويعتقد دياب أن إسرائيل تدرك أن التحولات الكبرى في المنطقة، مثل تداعيات زلزال سوريا، قد تقلل من قدرتها على تنفيذ مخططاتها.


ويرى دياب أن "هذه الأحلام التوسعية الإسرائيلية تُنشر الآن في محاولة للتقليل من الأضرار المحتملة نتيجة التغيرات الكبرى في المنطقة". 


ويشير دياب إلى أن الحديث الإسرائيلي عن تهديد الحركات الأصولية بعد زلزال سوريا يعكس قلقاً عميقاً من التحولات الإقليمية.


ويؤكد دياب أن هذه الأحلام تواجه عقبات كبرى في ظل العلاقات الإقليمية والدولية الراهنة. 


ويقول دياب: "إسرائيل قد تكون قادرة على إثارة التوترات، لكنها ستجد صعوبة بالغة في تحقيق أهدافها التوسعية دون حلول جذرية للقضية الفلسطينية، وهو ما يجعل تحقيق هذه الأحلام أمراً مستبعداً في المستقبل القريب".

 

إسرائيل تعيش "موسم تطاير الخرائط التوسعية"

 

يؤكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن إسرائيل تعيش "موسم تطاير الخرائط التوسعية"، حيث تعمل بشكل يومي على طرح خرائط جديدة تهدف إلى ضم المزيد من الأراضي العربية وفرض سيادتها عليها، ونشر خرائط تشمل عدة دول عربية يعكس أهدافها التي تعمل عليها بشكل مخطط وليس بشكل عشوائي..


ويوضح الرنتاوي أن هذه التحركات لا تقتصر على فلسطين وحدها، بل تمتد إلى الأراضي العربية الأخرى، ما يعكس خططاً مفضوحة تسعى إسرائيل لتحويلها إلى وقائع على الأرض.


ويشير إلى أن إسرائيل تجاوزت مرحلة التصريحات في الضفة الغربية، حيث تمهد الجرافات للبؤر الاستيطانية والطرق الالتفافية في عمق الضفة، وهي قاعدة وعقيدة للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي.


ويلفت الرنتاوي إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تنكر وجود الاحتلال بالضفة، باعتبار أن الضفة الغربية جزء من "يهودا والسامرة".


ويعتبر الرنتاوي أن هذه التصريحات، المصحوبة بالممارسات الفعلية، تكشف عن خطط إسرائيلية واضحة لضم الضفة الغربية بالكامل، في محاولة لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي لصالح المشروع الصهيوني.


ويوضح الرنتاوي أن الأطماع الإسرائيلية ليست جديدة، لكنها تأخذ الآن طابعاً أكثر جرأة، فعلى سبيل المثال، تستمر إسرائيل في تمديد وجودها بجنوب لبنان، مع رفضها التفاوض حول مزارع شبعا، وفي سوريا، تحتل أراضي جديدة تعادل مساحتها قطاع غزة، في مؤشر واضح على رغبتها في تثبيت وقائع جديدة على الأرض، تُظهر أنها ماضية في تحقيق أحلامها التوسعية.


ويرى الرنتاوي أن الرد العربي الرسمي على هذه المخططات التوسعية الاستيطانية لا يزال محصوراً في تصريحات غاضبة أو بيانات إدانة، خالية من أي خطوات عملية. 


ويؤكد أن غياب العمل العربي المشترك، سواء عبر ترتيب البيت الداخلي أو تعزيز الحراك بين الدول العربية، يساهم في تمكين إسرائيل من المضي قدماً في مشاريعها. 


ويشير الرنتاوي إلى أن ضعف الموقف العربي الرسمي، بما في ذلك استمرار التطبيع مع إسرائيل، يعزز شهيتها الاستيطانية ويزيد من هيمنتها على الأراضي المحتلة.


وينتقد الرنتاوي استمرار الدول العربية في التمسك بخيار السلام كاستراتيجية وحيدة للتعامل مع إسرائيل، رغم أن الأخيرة لم تقدم أي بادرة تشير إلى رغبتها في التوصل إلى سلام شامل. 


ويشير الرنتاوي إلى أن إسرائيل تتعامل مع السلام من منظور مادي بحت، من خلال "السلام مقابل الاقتصاد" أو "السلام مقابل الأمن"، وهو ما يعكس غياب الالتزام الإسرائيلي بأي مشروع سلام حقيقي.


ويشدد الرنتاوي على أن ما يوقف إسرائيل عن التوسع هو المقاومة، موضحاً أن تكلفة الاحتلال يجب أن تكون أعلى من المكاسب التي تحققها إسرائيل من سياساتها التوسعية. 


وبحسب الرنتاوي، فإن الشهيّة الصهيونية، التي وصفها بأنها "كجهنم لا تشبع"، تستغل حالة الضعف العربي لتوسيع رقعة السيطرة على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية.


ويؤكد الرنتاوي الحاجة إلى إعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل، ومقاومة التطبيع، وبناء استراتيجية عربية شاملة للتصدي للمخططات الإسرائيلية. 


ويشير إلى أن غياب العمل الجماعي الجاد يترك المجال مفتوحاً أمام إسرائيل لفرض وقائع جديدة على الأرض، ما يؤدي إلى مزيد من الهيمنة على المنطقة وتبديد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والدول العربية المحيطة.

 

الصهيونية انتقلت من مرحلة الفكر والأيديولوجيا إلى جدول الأعمال العملي

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د.عبد المجيد سويلم أن الفكر السياسي الفلسطيني يعاني من إخفاق واضح في قراءة التحولات الكبرى التي وصل إليها المشروع الصهيوني الإسرائيلي. 


ويوضح سويلم أن الحركة الصهيونية انتقلت من مرحلة الفكر والأيديولوجيا إلى جدول الأعمال العملي، حيث بات المشروع الإسرائيلي يركز على حسم الصراع مع الفلسطينيين وتوسيع المجال الحيوي لدولة الاحتلال، بما يتجاوز حدود فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر.


ويشير سويلم إلى أن ما سماه "مرحلة الخرائط الإسرائيلية" تعكس انتقال المشروع الصهيوني من إدارة الصراع إلى حسمه، ومن دولة بحدود الانتداب إلى مشروع توسعي يستهدف اقتطاع المزيد من الأراضي العربية تحت ذرائع أمنية وسياسية وجيوسياسية. 


ويعتقد سويلم أن هذا التحول يتطلب من الفلسطينيين والعرب مراجعة جادة وشاملة لبرامجهم السياسية وأدواتهم الفكرية، مشيراً إلى أن المؤسسات السياسية الفلسطينية لا تزال متسمّرة عند نقاط خارجة عن السياق الأساسي للمواجهة.


ويرى أن غياب المراجعة الفكرية والسياسية لدى الفلسطينيين يشكل نقطة ضعف كبيرة، موضحاً أن الأحزاب والمؤسسات السياسية تفتقر إلى الإمكانيات اللازمة للتصدي الجاد لهذه التحديات. 


ويشير سويلم إلى أن البعض يتهرب عمداً من مواجهة هذا الاستحقاق من خلال خطاب معمم لا يقدم حلولاً عملية، مشدداً على أن هذه البرامج ستظل عاجزة عن تحقيق أي تقدم، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.


ويقول سويلم: "لا توجد إرادة سياسية فلسطينية لمجابهة المشروع الإسرائيلي الجديد، سواء بسبب اختلاف البرامج أو لعدم القدرة على تحمل تكلفة المواجهة. الوضع الفلسطيني لن يستقر ما لم يكن هناك مشروع وطني حقيقي قادر على التعامل مع استحقاقات المرحلة".


ويصف سويلم مشاريع اليمين الإسرائيلي التوسعية بأنها "أوهام"، مشيراً إلى أن إسرائيل عاجزة عن تحقيق هذه المخططات رغم الدعم الغربي الكبير. 


ويشير سويلم إلى أن إسرائيل، منذ أكثر من 400 يوم، غير قادرة على السيطرة على قطاع غزة، وأن أي محاولة لاستعادة السيطرة ستكلفها ثمناً باهظاً يفوق إمكانياتها، كما أن محاولات إسرائيل للتوسع في لبنان وسوريا تواجه عقبات كبيرة، حيث لن تتمكن من التقدم سوى لمسافات محدودة.


ويقول سويلم: "إن هذه الأوهام التوسعية هي التي ستدمر الدولة الإسرائيلية، كما أن العزلة الدولية القاتلة التي تعيشها إسرائيل ستتفاقم مع استمرار هذا المشروع، ما يجعل أحلام اليمين الصهيوني عبئاً على الدولة ذاتها".


ويشدد سويلم على أن الرد الفلسطيني والعربي على هذه المرحلة يجب أن يتسم بالجدية والفعالية. 


ويرى سويلم أن حالة العجز الفلسطيني والعربي الحالية تسهل على إسرائيل تنفيذ مخططاتها، داعياً إلى إعادة صياغة البرامج الوطنية الفلسطينية والعربية بما يتناسب مع متطلبات المواجهة، سواء من خلال أدوات سياسية أو وسائل نضالية جديدة.


ويؤكد أن أزمة اليمين الإسرائيلي تكمن في فهمه الخاطئ للواقع واعتماده على تصورات متخيلة. 


ويرى سويلم أن مستقبل المشروع الصهيوني مرهون بقدرة الفلسطينيين والعرب على تقديم بدائل عملية واستراتيجيات مواجهة شاملة، مشيراً إلى أن التردد الفلسطيني والعربي يمنح إسرائيل مساحة لتنفيذ مشاريعها رغم أزماتها المتفاقمة.

فلسطين

الجمعة 10 يناير 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

انتخَب بعدما انتحَب!

إبراهيم ملحم

لم يكن اللبنانيون بحاجةٍ لأن يتنكّبوا طريق الآلام طيلة عامين وشهرين من الشغور الرئاسي، عاشوا خلالها ظروفاً اقتصاديةً خانقة، وأزمات أمنية وسياسية، تكالبت على لبنان، وخصمت من رصيده، قبل أن يدفع من دم أبنائه النجيع، وتعرّض المدن والقرى والبلدات للتدمير بآلة الإبادة الإسرائيلية، بعدما تسببت بتهجير مئات الآلاف من أبنائه.


لم يكن لبنان وشعبه العظيم بحاجةٍ لأن ينتحب قبل أن ينتخب، ويملأ الشغور الرئاسي، ويخرج من أزماته المتناسلة، بفعل سوء الأداء الذي شاب الطبقة السياسية الحاكمة، كما جاء في خطاب التنصيب للرئيس المنتخب، الذي كان جامعاً وناقداً ومؤكداً "أن اللبنانيين يحتضنون بعضهم عند الشدائد، فإذا انكسر أحدنا انكسرنا جميعاً".


لم يغب عن الرئيس الجديد، وهو يضع قدمه على عتبة القصر الرئاسي، ما يجري في العالم والإقليم من سيولةٍ في الخرائط، وتغييرٍ محتملٍ في الحدود،  فحذر من سوء الأداء الذي يُعزى إليه كل ما واجهه لبنان من أزمات، وأكد حق الدولة في احتكار السلاح.


ما أحوجنا إلى استلهام حالة التوافق بين الأفرقاء اللبنانيين، والكف عن التنابز بالاتهامات، والتراشق بالتصريحات المعكرة للأجواء.


ليت الأفرقاء يُعيدون الاستماع جيداً لخطاب التنصيب للجنرال المنتخب جوزيف عون، فيصلون ما انقطع من حوارات، ويُصلحون ما شجرَ بينهم من خلافات، تتطلب مراجعاتٍ وتسوياتٍ وتنازلات، كما فعل الثنائي الشيعي في ربع الساعة الأخير، بمنح الثقة للرئيس الجديد، ليستعيد لبنان عافيته بوحدة وتلاحم أبنائه.


لا عاصم لنا اليوم سوى الاعتصام بحبل الوحدة، واحترام الدولة ومؤسساتها، ممثِلةً لجميع ألوان الطّيف الوطني، ومعبّرة عن طموحاته في الحرية والاستقلال، وأن لا يُغرّد أحدٌ خارج السرب بأجنداته الخاصة، التي تقدم الذرائع أكثر مما تجلب المنافع، وتخصم من رصيد الوطن، وتضيف إلى رصيد أعدائه.. فالوقت من دم.


أوقِفوا الإبادة الآن...!

فلسطين

الجمعة 10 يناير 2025 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: أحرزنا تقدم حقيقي نحو صفقة تبادل الرهائن

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أشار الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إحراز "تقدم حقيقي" في المفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، والذين يحمل بعضهم الجنسية الأميركية.


وقال بايدن للصحفيين في البيت الأبيض "إننا نحرز بعض التقدم الحقيقي، لقد التقيت المفاوضين اليوم" في إشارة إلى لقائه مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية ( CIA)، وليام بيرنز، ومبعوثه إلى الشرق الأوسط  ، برت ماكغورك.


وأضاف "ما زلت آمل بأن نتمكن من إجراء عملية تبادل (لأسرى مقابل رهائن)".


وكرر بايدن ما قاله خلال أشهر الحرب الطويلة، عن أن حركة حماس "هي التي تقف في طريق هذا التبادل حاليا، لكنني أعتقد أننا قد نكون قادرين على إنجاز ذلك، نحن بحاجة إلى إنجازه".


يشار إلى أن إدارة الرئيس بايدن والمسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين، طالما وتحدثوا عن بتفاؤل عن احتمالات وقف إطلاق النار، وعندما رفضت حكومة رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو (في كل مرة) ، وضعوا اللوم على حركة حماس.  


ولم يتبقى لإدارة بايدن في الحكم سوى 11 يوما في الحكم تنتهي ظهر يوم 20 كانون الثاني الجاري.


وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال الأربعاء إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين "بات قريبا جدا"، آملا في التوصل إليه في الوقت المتبقي لإدارة الرئيس بايدن.


وقال بلينكن في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي في باريس (يوم الثلاثاء) "آمل أن نتمكن من إنجازه في الوقت المتبقي لدينا، ولكن إذا لم نفعل ذلك، فسيتم تسليم الخطة التي طرحها الرئيس [جو] بايدن لاتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن إلى الإدارة القادمة، وأعتقد أنه عندما نحصل على هذه الصفقة - وسنحصل عليها - فسوف تكون على أساس الخطة التي طرحها الرئيس بايدن أمام العالم في أيار الماضي"، مؤكدا أن إدارة بايدن أمضت وقتًا كبيرًا في دفع مبادرة لإدارة غزة بعد الحرب والتي تتضمن ترتيبات لأمن القطاع وإدارته وإعادة إعماره.


وأضاف "نحن مستعدون لتسليم ذلك لإدارة [ترامب] حتى تتمكن من العمل عليه والاستفادة منه عندما تتاح الفرصة".


بدوره، أكد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أنه يتطلع إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة قبل موعد تنصيبه المقرر الشهر الجاري.


وقال ردا على سؤال حول مفاوضات غزة، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إنه "إذا لم يتم إطلاق الرهائن بحلول موعد تنصيبي فإن أبواب الجحيم ستفتح على مصراعيها" مكررا تهديداته لحركة حماس وقطاع غزة المنكوب .


وكان ترامب أصدر في الثاني من كانون الأول الماضي، تحذيرا شديد اللهجة بأنه إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن قبل تنصيبه في 20 يناير، ستكون هناك "مشكلة خطيرة" في الشرق الأوسط.


وفي قضية متعلقة، قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترامب للشرق الأوسط، يوم الثلاثاء إنه سيسافر إلى قطر للمشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار وأسر الرهائن في غزة مع مسؤولي إدارة بايدن.


وتبدو فرص التوصل إلى اتفاق ضئيلة حيث أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لا ينوي إنهاء حرب الإبادة الجماعية، وتقول حماس إن أي اتفاق يجب أن يؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم، لكن ويتكوف أصر أن هناك تقدما يحدث.


ويعتبر انضمام مسؤول من إدارة قادمة إلى أعمال دبلوماسية تقوم بها الإدارة الحالية سابقة غير معهودة.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يهنئ الرئيس اللبناني لمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية وتوليه مهامه

هنأ الرئيس محمود عباس، فخامة الرئيس جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، وذلك لمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البرلمان اللبناني، وادائه اليمين الدستورية وتوليه مهامه السامية.


وأعرب في برقية التهنئة عن تمنياته بالتوفيق والسداد للرئيس عون بقيادة لبنان، لتحقيق النهضة وإعادة الإعمار، وكلنا ثقة بأن لبنان الشقيق سيتجاوز تداعيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي عليه، وصولاً إلى التنمية والازدهار.


وأضاف: تتطلع دولة فلسطين لتعزيز علاقات الاخوة والشراكة مع لبنان دولة وحكومة وشعبا.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: 10 آلاف و400 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل


قالت مؤسستان فلسطينيتان إن السلطات الإسرائيلية تعتقل في سجونها 10 آلاف و400 فلسطيني حتى بداية يناير/ كانون الثاني الجاري.


جاء ذلك وفق بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي).


وأوضح البيان أن من بين الأسرى 87 سيدة بينهن أربع أسيرات من قطاع غزة، و320 طفلا.


وأشار البيان إلى أن عدد المعتقلين إداريا (دون تهمة) بلغ 3 آلاف و376، بينهم 95 طفلا و22 سيدة، بالإَضافة إلى 1886 معتقلا تصنفهم السلطات الإسرائيلية "مقاتلين غير شرعيين".

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات جنود إسرائيليين تناشد نتنياهو إنهاء الحرب في غزة

دعت مجموعة من عائلات الجنود الإسرائيليين الخميس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة حفاظا على حياة أبنائهم، متّهمين إياه بإطالة أمد هذا النزاع دون جدوى.

وتضم مجموعة "أهالي الجنود يصرخون كفى" أكثر من 800 من أهالي جنود ومجندين وقوات احتياط يخدمون في وحدات قتالية في غزة، وبينهم مَن يواصل القتال من دون توقف تقريبا منذ 7 أكتوبر 2023.

وفي رسالة وجّهتها "أهالي الجنود يصرخون كفى" إلى نتنياهو، منها كررت المجموعة هذه الاتهامات.

وجاء في الرسالة "نتّهمك بحرب بلا أفق، غير مسبوقة في تاريخ بلادنا. وهذا فقط لأسباب تتعلق ببقائك السياسي الشخصي".

وأضافت الرسالة "نتّهمك بالتخلي عن الرهائن والجنود! ونناشدك: أَنهِ الحرب!".

واعتبر أهالي الجنود أنّ "الجميع يعلمون، بمن فيهم هم (الجنود)، أن الحرب مستمرة بلا هدف وأن الرهائن لن يعودوا إلا في إطار اتفاق" يجري التفاوض عليه حاليا في قطر وهي إحدى الدول الثلاث الوسيطة إلى جانب الولايات المتحدة ومصر في محادثات السلام.

وتابعت مجموعة أهالي الجنود "لا يوجد لدى الجيش الإسرائيلي أيّ سبب للبقاء في غزة، سوى لتحقيق الرغبات المسيحانية (لبعض أعضاء اليمين المتطرف) في الاستيطان هناك".

واختتم الأهالي رسالتهم بالقول لنتنياهو "لن نسمح لك بمواصلة التضحية بأبنائنا كبارود للمدافع".

عربي ودولي

الخميس 09 يناير 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

بينما تواصل انتهاك أراضيه.. إسرائيل تهنئ لبنان بانتخاب رئيس جديد

هنأت إسرائيل، الخميس، لبنان على انتخاب رئيس جديد، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين واستمرار الجيش الإسرائيلي في احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

ففي منشور عبر منصة "إكس"، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: "أهنئ لبنان على انتخاب رئيس جديد بعد أزمة سياسية طويلة".

وأضاف ساعر: "آمل أن يساهم هذا الاختيار في تحقيق الاستقرار ومستقبل أفضل للبنان وشعبه وتعزيز علاقات حسن الجوار".

وتأتي هذه التهنئة رغم أن إسرائيل ولبنان في حالة عداء مستمر.

وآخر مظاهر هذا العداء، الحرب الشرسة التي شنتها إسرائيل على لبنان، العام الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف، إضافة إلى تدمير واسع للمباني في العديد من المدن والبلدات اللبنانية، بما في ذلك العاصمة بيروت.

وفي الوقت الذي صدرت فيه التهنئة، واصل الجيش الإسرائيلي انتهاكاته للسيادة اللبنانية وخرق وقف إطلاق النار الهش الذي وضع حدا لتلك الحرب في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وخاصة في محافظة النبطية (جنوب).

ففي قضاء مرجعيون بهذه المحافظة، نفذ الجيش الإسرائيلي، الخميس، عمليات تفجير واسعة للمباني والمنازل في بلدتي حولا ورب ثلاثين.

وفي قضاء النبطية بالمحافظة ذاتها، يحلق الطيران الإسرائيلي المسيّر منذ ساعات الصباح في أجواء بلدات دير الزهراني، وكفرجوز، وحبوش، وعربصاليم، وكفررمان، وتول، والكفور، وحاروف، ويحمر الشقيف، وأرنون، وكفرتبنيت.

وبذلك، ارتفع إجمالي الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ قبل 44 يومًا، إلى 435 خرقا، وفق إحصائية أعدتها الأناضول استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية حتى الساعة 14:40 ت.غ.

ولم يعلق لبنان رسميا على الفور على هذه التهنئة الإسرائيلية.



فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: مليار و800 مليون شيقل حجم الديون على الهيئات المحلية لصالح قطاع المياه

أكدت سلطة المياه، أن حجم المديونية المترتبة على الهيئات والمجالس المحلية لصالح قطاع المياه بلغت مليار و800 مليون شيقل، في الوقت الذي لا تزال فيه الحكومة تعمل على دعم سعر كوب المياه لمقدمي خدمات المياه بما يزيد على شيقل.

وقالت سلطة المياه في بيان، اليوم الخميس، إن المشكلة باتت تتفاقم نتيجة عدم التزام الهيئات المحلية بدفع الفواتير الشهرية، وجدولة الديون ما أدى الى تراكمها، وتراجع نسبة التحصيل التي بات القسم الأكبر منها يتم من خلال عملية التقاص مع وزارة المالية.

وأشارت الى أنه تمت دراسة عدد من الآليات التي تساهم في تفعيل وتحسين الجباية بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية الشريكة وهي: الحكم المحلي، والمالية، وهيئة الشؤون المدنية، لرفع نسبة التحصيل وتحقيق الاستدامة المالية، الى الجانب الى دراسة قضية السرقات والاعتداءات المتكررة على مرافق المياه والفاقد في المياه، والذي يتراوح ما بين 9-11 مليون متر مكعب من إجمالي كميات المياه المنتجة والمشتراة وتشكل محافظة الخليل النسبة الأعلى في كميات الفاقد

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

المالية: سيتم صرف رواتب الموظفين فور تحويل أموال المقاصة

أعلنت وزارة المالية، أنه سيتم صرف الرواتب مباشرة فور قيام وزارة المالية الإسرائيلية بتحويل أموال المقاصة.

ونوهت الوزارة في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إلى أنها أكملت منذ عدة أيام إجراءات احتساب رواتب الموظفين العموميين لشهر 11/ 2024، على أساس أن يتم صرف 70% من الراتب وبحد أدنى 3500 شيقل، بحيث يتقاضى 70% من الموظفين رواتب كاملة

عربي ودولي

الخميس 09 يناير 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يواجه تحدي توحيد صفوف الجمهوريين في ظل غالبية ضئيلة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

منذ فوزه الساحق، بدا الرئيس المنتخب دونالد ترمب في وضع مريح جداً، لكن قبل أسبوعين فقط من تنصيبه، سيتعين أولاً عليه أن يوحّد الصفوف في ظل غالبية جمهورية ضئيلة تعاني انقسامات.


وفي مواجهة معسكر ديمقراطي لا يزال مصدوماً بهزيمة كامالا هاريس في نوفمبر (تشرين الثاني)، يبدو وضع الجمهوريين أفضل، لكن الخلافات الداخلية تهدّد بإحباط الطموحات الكبرى للرئيس المقبل، من السياسة المتشددة لمكافحة الهجرة إلى التخفيضات الضريبية الجذرية.


وفي حين باشر كبار رؤساء شركات قطاع التكنولوجيا يعربون عن تأييدهم لترمب، فإن معسكره السياسي بدأ يشهد خلافات.


لكن مايك جونسون، زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، أكد هذا الأسبوع أن نواب الحزب «مستعدون للبدء بالعمل». وقال في تصريح للصحافيين: «لقد حققنا بداية رائعة، كما وعدنا».


ومعلوم أن النقاش مع أعضاء مجلس الشيوخ يتخذ بعداً أكثر توتراً حول الاستراتيجية التشريعية. فهل ينبغي تبني برنامج ترمب ضمن رزمة واحدة من القوانين أم توزيعه على سلسلة من التدابير المنفصلة؟


تحظى المقاربة الثانية باهتمام شخصيات بارزة مؤيدة لترمب تعدّها الوسيلة الأسرع لتحقيق أول انتصار في قضية مراقبة الحدود، العنوان المحوري لحملة ترمب التي اتسمت بخطاب عنيف مناهض للهجرة.


لكن مع غالبية محدودة في مجلس النواب، يفضّل الجمهوريون استراتيجية «كل شيء أو لا شيء»؛ خشية الفشل في إمرار التخفيضات الضريبية الموعودة.


«هذا ما فضَّلته»

أما ترمب، المعني الأول، فأعلن أنه يفضّل «مشروع قانون كبيراً»، مضيفاً: «هذا ما فضّلته وسأفضّله دائماً».


لكنه تدارك أيضاً: «إذا كان وجود مشروعين يوفر أماناً أكبر، فستسير الأمور في شكل أسرع قليلاً؛ لأننا سنتمكن من الاهتمام بالهجرة في وقت مبكر».


وعلى فريق ترمب أن يكون سريعاً؛ لأن انتخابات منتصف الولاية ستجري بعد أقل من عامين، مع خطر فقدان السيطرة على الكونغرس أو أحد مجلسيه، خصوصاً أن قائمة المعارك التي ينبغي خوضها طويلة، بدءاً بإلغاء القيود التي فرضها الرئيس جو بايدن في موضوع التنقيب البحري، وصولاً إلى الطموح بالاستحواذ على غرينلاند وقناة بنما.


من هنا، فإن قاعدة جمهورية غير موحدة قد تكون أكبر نقطة ضعف لترمب في ولايته الثانية، كما أقرَّ أحد أنصاره، السيناتور عن ولاية أوكلاهوما ماركواين مولين، مضيفاً عبر قناة «فوكس نيوز» القريبة من المحافظين: «الجميع يسيرون في اتجاهات مختلفة».


الحكم

منذ انتخابه، اضطلع ترمب بدور الحكم، مبدياً حرصه على مخاطبة النواب غير المنضبطين ومكثفاً المشاورات الداخلية في مقر إقامته في فلوريدا.


هنا أيضاً في مارالاغو، نجح إلى حد كبير في أن يجمع عمالقة التكنولوجيا حوله، بعدما وجَّه إليه معظمهم انتقادات شديدة خلال ولايته الأولى قبل أن يلتفتوا إليه مجدداً منذ حملته الرئاسية الأخيرة.


ويستضيف ترمب في مقره، الخميس، حكام ولايات جمهورية يعدّون الأكثر استقلالاً، فضلاً عن نواب آخرين ينتظر أن يجتمع بهم السبت. وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه يعتزم إقامة حفل كبير لجمهوريي مجلس الشيوخ في الأسابيع المقبلة.


من جانبهم، تعهد زعماء الكتلة الديمقراطية في الكونغرس العمل مع الجمهوريين على الإصلاحات التي يوافقون عليها، من دون أن يسهلوا لهم المهمة فيما يتصل ببقية الإصلاحات.


وقال تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، خلال كلمة ألقاها في المجلس: «لقد باتوا الغالبية وتقع عليهم الآن المسؤولية»، مؤكداً: «إننا سنرصدهم نحن والشعب الأميركي».

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شابين إثر اعتداء الاحتلال عليهما في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب شابان، اليوم الخميس، بجروح ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما والتنكيل بهما في الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أوقفت شابين أثناء محاولتهما الوصول الى الحرم، وأدخلتهما الى داخل الحاجز العسكري، واعتدت عليهما بالضرب المبرح، ما أدى الى إصابتهما بجروح ورضوض، نقلا على إثرها بواسطة طواقم الهلال الأحمر الى المستشفى.

عربي ودولي

الخميس 09 يناير 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا: أكثر من 52 ألف سوري عادوا لبلادهم منذ سقوط الأسد

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، إن عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم منذ سقوط نظام البعث في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بلغ 52 ألفاً و622 شخصاً.


جاء ذلك في تصريح أدلى به يرلي قايا للصحفيين خلال تواجده، الخميس، في معبر جلوة غوزو الحدودي مع سوريا بولاية هطاي جنوبي البلاد.


وأضاف يرلي قايا: "لقد هرب الأسد ولله الحمد، ونال السوريون حريتهم. وتركيا بكل مؤسساتها ومنظماتها المدنية وقفت إلى جانب الإخوة السوريين منذ بدء ظلم الأسد".


وأوضح يرلي قايا ان عدد السوريين الذين ما زالوا يقيمون داخل الأراضي التركية، يبلغ مليونين و888 ألفاً و876.


ولفت إلى أن عدد السوريين العائدين إلى بلادهم بشكل طوعي وآمن منذ عام 2017، بلغ 792 ألفاً و625.


وفي 8 ديسمبر 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تحذر من "كارثة" إنسانية وشيكة بغزة إن حُظرت "الأونروا"

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أبلغ مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية فريق انتقال إدارة ترامب أنه قد تحدث "كارثة" إنسانية في غزة عندما يدخل قانون إسرائيلي جديد يحظر الاتصال بوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين حيز التنفيذ في نهاية الشهر، وفقًا لما ذكره ثلاثة مسؤولين أمريكيين لموقع أكسيوس الأميركي.


وتعتبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هي وكالة المساعدات الأساسية العاملة في غزة. يقول المسؤولون الأميركيون إنه لا توجد خطة احتياطية جادة لتوفير الإمدادات والخدمات الإنسانية للفلسطينيين.


وبعد مرور أكثر من 15 شهرا على حرب الإبادة الإسرائيلية ، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى من أن غزة أصبحت قريبة من عدم صلاحية السكن فيها. فقد تم تدمير الأغلبية الساحقة من من المساكن في غزة، كما تم تهجير ما يقرب من مليوني فلسطيني الذين يعتمدون على المساعدات في الغذاء والمياه والخدمات الطبية.


وسيدخل القانون الإسرائيلي حيز التنفيذ بعد أيام قليلة من تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، حيث سترث إدارته الجديدة أزمات عالمية متزايدة.


ويقول الموقع : "أخبر مسؤولون في إدارة بايدن أكسيوس أنهم بادروا إلى تقديم إحاطة حول الأونروا لأنهم أرادوا أن تكون الإدارة الجديدة على دراية بالأزمة الوشيكة".


يشار إلى أنه في شهر تشرين الأول الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي مشروعين قانونيين من شأنهما الحد بشكل كبير من قدرة الأونروا على مواصلة العمل في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.


ويحظر مشروع القانون الأول الأونروا من العمل في الأراضي الإسرائيلية، وهو الأكثر صلة بنشاط الأونروا في القدس الشرقية. لكنه يؤثر أيضًا على عمليات وكالة الإغاثة في الضفة الغربية التي تُدار من القدس، فيما يحظر مشروع القانون الثاني أي مسؤول حكومي إسرائيلي من الاتصال بالأونروا، ويحرم جميع عمال الأونروا من امتيازاتهم الدبلوماسية وحصانتهم.


"وقد عارضت إسرائيل الأونروا منذ فترة طويلة - ومنذ بدء الحرب في غزة، وادعت أن بعض موظفي الوكالة كانوا متورطين في الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023. وطردت الوكالة تسعة موظفين في أعقاب تحقيق أجرته الأمم المتحدة، لكنها نفت مرارًا وتكرارًا مزاعم بأن الوكالة لها صلات واسعة النطاق بحماس.


يشار إلى أنه خلال فترة ولاية ترامب الأولى ( 2017-2021 )، قطعت إدارته تدريجيًا جميع المساعدات الأمريكية للأونروا. واستأنفت إدارة بايدن لاحقًا المساعدات الأميركية للوكالة ودعمت ميزانيتها بمئات الملايين من الدولارات. لكن الكونجرس أقر قانونًا في شهر آذار الماضي يحظر على الولايات المتحدة تمويل الأونروا حتى عام 2025 على الأقل.


وقال مسؤولو الأمم المتحدة إنهم قلقون من أنه بعد دخول القوانين حيز التنفيذ، لن يتمكن موظفو الأونروا من التنقل بين غزة وإسرائيل، ولن تتمكن الوكالة من تنفيذ ترتيبات عدم الاشتباك مع جيش الدفاع الإسرائيلي. كما أنه ليس من الواضح ما إذا كان جيش الاحتلال الإسرائيلي سيعامل مرافق الوكالة كجزء من الأمم المتحدة، والتي لا يمكن استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي.


وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن هذا من شأنه أن يعرض قدرة الأونروا على مواصلة العمل في غزة للخطر، فيما قال مسؤول طوارئ كبير في الأونروا لصحيفة الغارديان إن النظام الاجتماعي في القطاع من المرجح أن ينهار بحسب آكسيوس.


يشار إلى أنه في الأسبوع الماضي، أطلع مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية،  جويل رايبورن من فريق ترامب الانتقالي على وضع الأونروا، وأثاروا "قلقًا عميقًا" بشأن آثار القوانين الجديدة على الوضع الإنساني في غزة، كما قال مسؤولون أميركيون.


ويقول موقع آكسيوس أن من المتوقع أن يتم تعيين رايبورن، الخبير المتمرس في شؤون الشرق الأوسط والمبعوث الأميركي السابق إلى سوريا، مساعدًا لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى للإدارة القادمة ليحل محل باربرا ليف.


وقال مسؤول أميركي لموقع أكسيوس: "أردنا أن يعرفوا ما سيحدث بعد 10 أيام من استلام ترامب للرئاسة؛ عتقدنا أن هذا هو الشيء المسؤول الذي يجب القيام به. إنها كارثة تنتظر الحدوث".


وقال المسؤولون الأميركيون للموقع إن إسرائيل والأمم المتحدة لم تضعا أي خطط جادة لما سيحدث بعد ذلك.


وقد رفض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال الشهرين الماضيين الدخول في مناقشة مع إسرائيل حول وكالات الأمم المتحدة البديلة التي يمكن أن تتولى بعض أدوار الأونروا، كما قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون. ورفض متحدث باسم جوتيريش التعليق.


وأجرت الحكومة الإسرائيلية عدة مشاورات حول قضية الأونروا. لكنها لم تتخذ أي قرار بشأن ما يجب القيام به في غزة بعد دخول القوانين حيز التنفيذ، كما قال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة أكسيوس.


وقال مسؤول أميركي: "كلا الجانبين يلعبان لعبة خطيرة ، في انتظار حل سحري - ويعتقدان أنه إذا لم يفعلوا شيئًا، فإن الأمر سيحل نفسه، لكن هذا لن يحدث".


وفي رسالة إلى أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر كانون الأول الماضي،  كتب غوتيريش أن وقف أو تقييد أنشطة الأونروا في غزة والضفة الغربية من شأنه أن يخلف "عواقب مدمرة" على اللاجئين الفلسطينيين.


وكتب: "لا يوجد حاليًا بديل واقعي للأونروا يمكنه تقديم الخدمات والمساعدة المطلوبة بشكل كافٍ".


وقالت مديرة الاتصالات في الأونروا جولييت توما لوكالة أكسيوس إن الوكالة لن تغلق عملياتها في 31 كانون الثاني الحالي، عندما يدخل القانون حيز التنفيذ. وأضافت توما: "نخطط للبقاء في غزة والعمل لأطول فترة ممكنة حتى اللحظة الأخيرة ؛ سيكون الوضع كارثيا  إذا تم تنفيذ مشروع القانون".

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 10 جنود إسرائيليين شمال قطاع غزة خلال أسبوعين

غزة- "القدس" دوت كوم

قُتل 10 جنود إسرائيليين في بيت حانون شمال قطاع غزة، خلال الأسبوع الماضيين، إثر عمليات نفذها مقاتلون فلسطينيون ردا على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة للشهر الـ16.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخميس: "قُتل 10 جنود منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في بيت حانون (قبل أسبوعين)".


ومساء الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 آخرين في انفجار عبوة ناسفة عبرت عليها دبابة في بيت حانون.


ووفق معطيات الجيش، قُتل 831 ضابطا وجنديا منذ بدء حرب الإبادة بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 396 في المعارك البرية المتواصلة منذ 27 من الشهر ذاته.


بينما أصيب 5 آلاف و589 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب، بينهم ألفان و535 في المعارك البرية.


ولا يزال 17 عسكريا يتلقون العلاج في مستشفيات من إصابات خطيرة، و174 إصابات متوسطة، و7 إصابات طفيفة.


وتشمل هذه المعطيات العسكريين الذين قُتلوا وأُصيبوا في غزة والضفة الغربية وداخل إسرائيل ولبنان، ولا تشمل عناصر الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك).


ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 155 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

اقتصاد

الخميس 09 يناير 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

بورصة فلسطين: استمرار مؤشر القدس بالانخفاض وتداولات اليوم عند مستوى 331 ألف دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

الاقتصادي- شهدت جلسة، أمس الأربعاء، تداولات بلغت قيمتها 331,259 دولارا، فيما بلغ الحجم الإجمالي للأسهم المتداولة 141,075 سهما، وشهد السوق اليوم 81 صفقة، حيث تركزت السيولة في تداولات اليوم بنسبة 93% على أسهم 3 شركات موزعة على، الاتصالات الفلسطينية، بنك فلسطين، والعربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك بنسبة 46%، 28%، 19% على التوالي.


وأغلق مؤشر القدس لجلسة اليوم منخفضا بمقدار 3.31 نقطة بنسبة 0.67% عن إغلاق الجلسة السابقة، ليغلق عند مستوى 487.61 نقطة، فيما شهدت جلسة اليوم تداول 15 شركة، حيث ارتفعت أسهم 5 شركات، في المقابل انخفضت أسعار أسهم 4 شركات، واستقرت أسعار أسهم 6 شركات أخرى.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل سيدة في الأحداث المتواصلة بمخيم جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

قتلت السيدة سائدة محمد ياسين أبو بكر (50 عاماً)، اليوم الخميس، من سكان بلدة يعبد جنوب غرب جنين، في الأحداث المتواصلة بمخيم جنين.


وادعى الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أنور رجب ،أن السيدة أبو بكر قُتلت جراء إطلاق خارجين عن القانون الرصاص على مقر المحكمة المدنية في مدينة جنين، وفق قوله.


وقال:"إن مجموعة من الخارجين على القانون أطلقت النار من داخل المخيم على المحكمة المدنية، وهم معروفون لدينا، ما أدى إلى إصابة السيدة سائدة بطلقة قاتلة في الخاصرة، وبعد وصولها إلى المستشفى، تم الإعلان عن وفاتها". وفق بيانه.


وحمّل عصابة القتلة والمجرمين من الخارجين على القانون مسؤولية مقتلها. وفق قوله.



عربي ودولي

الخميس 09 يناير 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

انتخاب جوزيف عون رئيساً للبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

 انتخب البرلمان اللبناني، اليوم الخميس، قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للبلاد، في الجولة الرابعة عشر من التصويت، منهياً 26 شهراً من الشغور الرئاسي، بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر 2022.


وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائد الجيش جوزيف عون رئيساً بعد حصوله على 99 صوتاً من أصل 128، فيما صوت 15 لأسماء أخرى، و9 قدموا أوراق بيضاء، و5 أصوات ملغاة.


وقبل انتخاب عون، جرت تحضيرات رسمية في مقر الرئاسة بقصر بعبدا، استعداداً لاستقبال رئيس الجمهورية، وفرش السجاد الأحمر.


وشهدت جلسة انتخاب الرئيس خلافات ومشادات، إذ اعترض بعض النواب على دستورية ترشيح جوزيف عون للرئاسة، بسبب كونه القائد الحالي للجيش، حيث أن الدستور يمنع انتخاب الموظفين العموميين من الفئة الأولى للمنصب. ووفقاً للمادة 49 من الدستور، فإن انتخاب أي مرشح يشغل منصباً حكومياً "يحتاج إلى تعديل دستوري".


ودار خلاف بين النواب بشأن تفسير مواد الدستور، وقال نواب إن هذه الأوضاع غير العادية، تتيح ترشيح عون بعد عامين من الفراغ الرئاسي.


واعتمد رئيس البرلمان نبيه بري، على جواز ترشيح جوزيف عون، على سابقة مشابهة حدثت مع الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، حين تم انتخابه في جلسة 25 مايو 2008 وكان قائداً للجيش آنذاك.


وظل المنصب شاغراً منذ انتهاء ولاية عون ومغادرته قصر بعبدا في أكتوبر 2022، رغم عقْد مجلس النواب 12 جلسة لاختيار الرئيس، كان آخرها في يونيو 2023.


جوزيف عون وصلاحيات الرئيس

ويتولى العماد جوزيف عون (60 عاماً) منصب قائد الجيش اللبناني منذ عام 2017، وقاد قواته خلال أزمة مالية طاحنة أصابت جزءاً كبيراً من الدولة اللبنانية بالشلل بعد انهيار النظام المصرفي في عام 2019.


ويمتلك رئيس لبنان صلاحيات متعلقة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، ومن أبرزها الدعوة إلى جلسات استثنائية لمجلس النواب، وتأجيل انعقاد مجلس النواب إلى أمد لا يتجاوز شهر واحد.


كما يمكن للرئيس في حالات محددة أن يطلب من رئيس مجلس الوزراء حل مجلس النواب قبل انتهاء مدته الفعلية، وفي حالة قرر مجلس الوزراء حل المجلس، يصدر رئيس الجمهورية مرسوماً بذلك.


ويمتلك رئيس لبنان أيضاً حق إصدار القوانين وفق المهلة المحددة لإصدارها، كما أن له حق طلب إعادة النظر في القانون مرة واحدة، بالإضافة إلى حقه في مراجعة المجلس الدستوري في ما يتعلق بمراقبة دستورية القوانين.


ويحق للرئيس اقتراح إعادة النظر في الدستور، فتقدم الحكومة مشروع القانون إلى مجلس النواب، كما أن له الحق في البت بمشروع الموازنة.



فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

المسجد الأقصى في دائرة الخطر: جرائم الاحتلال مستمرة بلا توقف

القدس - " القدس" دوت كوم

 صدرت محافظة القدس تقريرها السنوي حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس خلال العام 2024، حيث أوضح التقرير الانتهاكات الإسرائيلية في المحافظة والذي كشف حقيقة جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2024، في مناحي الحياة كافة.


الشهداء:

 ارتقى خلال عام 2024، (35) شهيدًا في محافظة القدس، من بينهم: (7) من خارج المحافظة، و (14) طفلًا أصغرهم طفلة لم تتجاوز 4 أعوام. فخلال عام 2024 أعدمت قوات الاحتلال كلًا من: محمد أبو عيد (32 عامًا) وزوجته ضحى أبو عيد (26 عامًا)، الطفلة رقية أبو داهوك (3 سنوات)، الطفل سليمان كنعان (17 عامًا)، الطفل وديع عويسات (14 عامًا)، محمد خضور (19 عامًا)، الطفل محمد أبو اسنينة (16 عامًا)، فادي جمجوم (40 عامًا)، محمد مناصرة (31 عامًا)، الطفل مصطفى أبو شلبك (16 عامًا)، الطفل رامي الحلحولي (13 عامًا)، والشاب زيد خلايفة (23 عامًا)، والطفل عبد الله عساف (16 عامًا)، الطفل نور شهابي (17 عامًا)، الطفل محمد حوشية (12 عامًا)، محمد غالب شهاب (27 عامًا)، أحمد نضال أصلان (20 عامًا)، الطفل شادي شيحة (16 عامًا)، خليل زيادة (37 عامًا)، الطفل هاني القري (16 عامًا)، ياسر مطير (20 عامًا)، الطفل حاتم غيث (12 عامًا)، سامي العامودي (40 عامًا)، الطفل عمر شويكي (17 عامًا)، طارق غزاونة (27 عامًا).


 ومن خارج المحافظة ارتقى 7 شهداء على أرض القدس وهم: محمد زواهرة (26 عامًا)، أحمد الوحش (31 عامًا)، نزار حساسنة (34 عامًا)، الطفل مصطفى طالب (15 عامًا)، السّائح التركي حسن سكالانان (34 عامًا)، رامي طقاطقة (44 عامًا)، الشهيد محمد هماش، الشهيد زياد أبو صبيح (33 عامًا). وفي قطاع غزة ارتقت الطفلة جنان أبو اسنينة، كما ارتقى الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة زكريا نجيب.

 

ملف الشهداء المحتجزة جثمانيهم:

خلال الربع الأول من العام 2024، احتجز الاحتلال جثامين الشهداء المقدسيين: محمد أبو عيد، الطفل وديع عويسات (14 عامًا)، الطفل محمد أبو اسنينة (16 عامًا)، فادي جمجوم (40 عامًا)، محمد مناصرة (31 عامًا)، الطفل رامي الحلحولي لمدة 6 أيام ومن ثم أعاد تسليمه، الطفل نور شهابي (17 عامًا).


وخلال الربع الثالث من العام 2024 احتجز الاحتلال جثماني الشهيدين محمد غالب شهاب (27 عامًا)، والطفل شادي شيحة (16 عامًا)، وفي الربع الأخير من العام 2024 احتجز الاحتلال جثماني الشهيدين سامي العامودي (40 عامًا)، والطفل عمر شويكي (17) عامًا. 


وبذلك يصبح عدد جثامين الشهداء المقدسيّين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام حتى نهاية العام 2024، (45).


جرائم الاحتلال بحق الشخصيات المقدسية والرموز الوطنية في القدس:

 في ظلّ حكومة اليمين المتطرف التي يقودها قطعان المستعمِرين تواصل سلطات الاحتلال محاولاتها في فرض السيادة على القدس ومقدساتها بهدف فرض واقع جديد، وتستمر في سياستها العنصرية بحق الرموز الوطنية المقدسية وعلى رأسها محافظ القدس عدنان غيث، الذي يفرض عليه الاحتلال قرارًا بالحبس المنزلي المفتوح في منزله منذ الرابع من آب لعام 2022، دون تحديد فترة زمنية للقرار، وخلال العام 2024، قام الاحتلال بعدة إجراءات بحق غيث كان أخرها أن عقدت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في مدينة القدس جلسة للنظر في عدة اتهامات ضد غيث تقدمت بها نيابة الاحتلال، إذ يلاحق الاحتلال غيث باتهامات لها علاقة بدوره في مدينة القدس وتم تأجيل النظر في الاتهامات الموجهة لغيث إلى تاريخ 16/2/2025.


وواصل الاحتلال استهداف أمين سر حركة فتح في القدس المحتلة شادي المطور وكان أخرها في 12 آب حيث سلّمت مخابرات الاحتلال مطور قرارًا بتجديد إبعاده عن الضفة الغربية لمدة ست شهور جديدة. يذكر أن الاحتلال يفرض على المطور قرارات عسكرية منذ أكثر من خمس سنوات ويتم تجديدها بشكل دوري كل ست شهور.


وخلال عام 2024، واصل الاحتلال استهداف خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية في القدس الشيخ عكرمة صبري، وكان من أبرز الانتهاكات بحقه أن اعتقلت قوات الاحتلال سماحة الشيخ صبري وأفرجت عنه بشرط إبعاده عن المسجد الأقصى المبارك. يشار إلى أنه خلال شهر تموز أشار المحامي خالد زبارقة إلى وجود تحريض مباشر على تصفية الشيخ عكرمة صبري ونيابة الاحتلال لم تحرّك ساكنًا. وخلال تشرين الأول حرّض المستعمرون مجدّدًا على صبري ودعوا المتطرف بن غفير إلى هدم منزله في حيّ الصوانة بالقدس وتهجيره عن القدس.


كما  جددت محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري بحق وزير شؤون القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة، وخلال حزيران أفرج الاحتلال عن أبو عرفة علمًا أنه تم سحب الإقامة منه وهو مبعد عن القدس المحتلة.


وأفرجت سلطات الاحتلال عن النائب المقدسي السابق أحمد عطون عقب اعتقال إداري لمدة عام، علمًا أنّ الاحتلال يبعد عطون عن القدس إلى بيت لحم منذ 13 عامًا.


وفي أيّار اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في إحياء الذكرى الـ 23 لرحيل أمير القدس فيصل الحسيني، بالضرب والدفع مما أدى إلى إصابة مدير نادي الأسير ناصر قوس وإسحق القواسمي من موظفي بيت الشرق.   

   

وأصدر الاحتلال قرارًا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، بحق الشيخ المقدسي يوسف مخارزة بتهمة التحريض و"دعوة الجيوش والعلماء والإعلاميين لنصرة غزة. 


كما اعتقلت قوات الاحتلال ياسر درويش عضو قيادة إقليم فتح في القدس من منزله في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة إذ اعتدى جنود الاحتلال عليه وعلى أسرته بشكل وحشي اثناء الاقتحام وقد تم نقل جميع أفراد أسرته للعلاج في مستشفى المقاصد، ومن ثم تم الإفراج عنه لاحقًا بكفالة مالية.


وفي العام 2024، أصدرت محاكم الاحتلال أحكامًا بالسجن ضد ثلاثة أئمة وخطباء مساجد في القدس، لفترات تراوحت بين ثلاث سنوات وعام وشهر، على خلفية إدانتهم بالتحريض والدعم والتضامن مع غزة. وتم اعتقالهم العام الماضي، حيث تعرضوا لتحقيقات قاسية. إذ أصدرت سلطات الاحتلال حكمًا بالسجن ثلاث سنوات بحق الشيخ جمال مصطفى من بلدة العيساوية، وحكمًا بالسجن عام وشهر بحق الشيخ محمود أبو خضير من بلدة شعفاط، بالإضافة إلى حكم بالسجن عام ونصف بحق الشيخ نعيم عودة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

اعتداءات المستعمرين:

 خلال العام 2024، رصدت محافظة القدس نحو (159) اعتداءً للمستعمرين منها (19) اعتداءً بالإيذاء الجسدي.

وبالمقارنة بالسنوات السابقة، بلغ عدد اعتداءات المستعمرين خلال العام 2021، (110) اعتداءً، وخلال العام 2022، (489) اعتداءً منها (112) بالإيذاء الجسدي، وخلال العام 2023، (225) اعتداءً منها (50) بالإيذاء الجسدي.


الإصابات:

رصدت محافظة القدس خلال العام 2024، الإصابات الناتجة عن استعمال الاحتلال القوة المفرطة ضد المقدسيين في مختلف أنحاء العاصمة المحتلة، وتم رصد (168) إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، بالإضافة إلى حالات الاختناق بالغاز.


 وبالمقارنة مع السنوات السابقة، بلغ عدد الإصابات في محافظة القدس خلال العام 2021، أكثر من (3000) إصابة، بينما بلغ عدد الإصابات في العام 2022، (2486) إصابة، وخلال العام 2023 (543) إصابة.


الجرائم بحق المسجد الأقصى المبارك:

في انتهاك واضح وصريح لقدسيّة المسجد الأقصى المُبارك، تستمر اقتحامات المستعمرين خلال عام 2024، إذ اقتحم المسجد الأقصى المُبارك 60,792 مستعمرًا و41,001 تحت مسمى "سياحة" خلال الأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال والمسمى بالفترتين الصباحية والمسائية بحماية مشددة من قوات الاحتلال، أدّوا خلالها صلوات وطقوسًا تلمودية، وأدوا الصلوات للأسرى الإسرائيليين والجنود القتلى، وارتدى بعضهم الأزياء التنكرية خلال "عيد المساخر"، كما ارتدى بعضهم أداوات الصلاة التلمودية (التفلين)، بالإضافة إلى أداء الصلوات العلنية الجماعية والفردية، ورفع العلم الإسرائيلي، محاولات ذبح القرابين الحيوانية، وحلقات من الرقص والغناء، والنفخ بالبوق، وأداء السجود الملحمي، إدخال القرابين النباتية، وأداء وصلاة "بركة الكهنة"، ارتداء ملابس "التوبة" البيضاء، التي ترتديها طبقة كهنة "المعبد"، أداء صلاة "الموصاف" (المضافة) جماعيًا في الساحات الشرقية، النسوخ، وهو خلط مياه نبع سلوان بزعم أنها مقدسة لدى اليهود في معتقداتهم، وارتداء عدد من المقتحمين الملابس الخاصة بالصلاة وإدخال الكتب الدينية، وغيرها من الجرائم التي سيتم تفصيلها أدناه.


وكان التحول الأخطر في المسجد الأقصى خلال شهر آب محاولة الاحتلال فرض واقع سياسي جديد من خلال الاقتحامات المتكررة لوزراء وأعضاء كنيست الاحتلال، وتصريح المتطرف "بن غفير" عن نيته بناء كنيس داخل المسجد المبارك، وتنفيذ سياسة تسمح بالصلاة لليهود في المسجد الأقصى بشكل متساو مع المسلمين. يذكر أن المتطرف بن غفير اقتحم المسجد الأقصى خلال عام 2024، 4 مرّات.


وفي سابقة خطيرة وفي يوم الجمعة 4 تشرين الأول، اقتحم مستعمران يرتديان الملابس الدينية اليهودية "الطاليت" المسجد الأقصى المبارك، عبر باب القطانين -أحد أبواب الأقصى الواقع بالجهة الغربية منه.


مركز لشرطة الاحتلال بالقرب من المسجد الأقصى:

أعلنت شرطة الاحتلال خلال تشرين الأول نيتها بناء مبنى من 3 طوابق قرب باب الحديد-أحد أبواب المسجد الأقصى- في طريق الواد بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، وذلك بموافقة مما يسمى برئيس اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء.

كما ضاعف الاحتلال من عدد كاميرات المراقبة في محيط المسجد الأقصى قبيل أيام من شهر رمضان المبارك.


ملف الحفريات أسفل المسجد الأقصى ومنع الترميم:

في 30 آذار سقطت إحدى أشجار المسجد الأقصى، وتعد من أشجار المسجد القديمة والمشهورة قرب مسجد النساء في الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى، وقد سقطت الشجرة بفعل الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك. يذكر أن الأقصى خسر 19 شجرة من أشجاره على مدار 16 عام، إما بسبب حفريّات الاحتلال أسفله، أو بسبب عوامل أخرى مناخية أو زراعية.


في 11 آب سقط حجر من حائط المدرسة التنكزية على ساحة حائط البراق المحتل غربي المسجد الأقصى. وقال الاحتلال إن سقوط الحجر الأثري كان بسبب تسرب الماء من سطح المدرسة التنكزية، الأمر الذي أدى إلى الضغط على الحجارة والمادة الرابطة بينها.


وخلال أيلول واصل الاحتلال أعمال الحفريات والتهويد في منطقة القصور الأموية جنوب المصلى القبلي والملاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك.


 وبالمقارنة مع السنوات السابقة بلغ عدد المستعمرين المقتحمين خلال العام 2021، (39,344 مستعمرًا) بينما بلغ العدد في العام 2022، (60,089 مستعمرًا)، وفي العام 2023 (55,158 مستعمرًا)، ما يشير إلى أن أعداد المقتحمين تزايدت خلال العام 2024.


الجرائم بحق المسيحيين:

تتواصل اانتهاكات سلطات الاحتلال واعتداءات المستعمرين بحق المقدسات المسيحية والمسيحيين في القدس المحتلة، دون أي تدخل جاد من سلطات الاحتلال لمنع هذه الاعتداءات الأمر الذي يشجعهم على مواصلة اعتداءاتهم بدون رادع أو عقاب، وخلال عام 2024، جرى رصد عدد من الاعتداءات على أماكن ومقدسات مسيحية ورجال دين، ففي شباط هاجم مستعمِرون راهبًا ألمانيًا وهو رجل الدين الأب "نيقوديموس شنابل"، رئيس الرهبان البندكتان في الأرض المقدسة، واعتدوا عليه بالبصق وشتم السيد المسيح عليه السلام، وذلك خلال سيره في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.


وخلال آذار حرم الاحتلال الآلاف من المسيحيين هذا العام من الوصول إلى القدس لإحياء عيد الفصح المجيد-وفق التقويم الغربي-، وعيد "أحد الشعانين" ومسيرة درب الآلام والجمعة العظيمة وسبت النور والمشاركة في الطقوس الدينية. إذ رفض الاحتلال إصدار تصاريح دخول إلى القدس للفلسطينيين المسيحيين من سكان الضفة الغربية إلا بأعداد محدودة وشروط مقيّدة. واعتادت الطوائف المسيحية في كل عام الاحتفال في قلب مدينة القدس حيث يتجمع المسيحيون من كل محافظات الوطن باستثناء الفلسطينيين المسيحيين في قطاع غزة والذين تحرمهم سلطات الاحتلال الفلسطينيين من الوصول للقدس في كافة الأعياد المسيحية، رغم رمزية المدينة وأهميتها.


الاعتقالات:

 شنت قوات الاحتلال خلال العام 2024، حملات اعتقال واسعة في صفوف المقدسيين، تحت ذرائع واهية، وتم رصد (1287) حالة اعتقال في كافة مناطق محافظة القدس، من بينهم (112) طفلًا و (65) سيدة.


وبالنظر إلى السنوات الثلاثة الأخيرة، بلغ عدد الاعتقالات في العام 2021، (2879 حالة اعتقال)، أما في العام 2022، فتم رصد (3504 حالة اعتقال)، وفي العام 2023، اعتقل الاحتلال (3081) مقدسيًا، ما يعني أن حالات الاعتقالات التي تم رصدها خلال العام 2024.


 قرارات محاكم الاحتلال:

تفرض محاكم الاحتلال بحق المعتقلين قرارات مجحفة، تعددت بين إصدار أحكام السجن الفعلي، وفرض الحبس المنزلي، بالإضافة إلى قرارات إبعاد وغرامات مالية باهظة، بالإضافة إلى تمديد اعتقال عدد كبير من المعتقلين لأشهر طويلة دون توجيه تهم واضحة بحقهم.


أحكام بالسجن الفعلي

أصدرت محاكم الاحتلال العنصرية خلال العام 2024، (411) حكمًا بالسجن الفعلي بحق أسرى مقدسيين، من بينها (280) حكمًا بالاعتقال الإداري "أي دون تحديد تهمة موجه لهم بشكل واضح".


وبالمقارنة مع السنوات السابقة نجد أن الاحتلال أصدر خلال العام 2024 عددًا أعلى من أحكام السجن الفعلي ولا سيما الإداري، فخلال العام 2021، أصدر الاحتلال (157 حكمًا بالسجن الفعلي منها 43 اعتقالًا إداريًا)، وفي العام 2022، أصدر الاحتلال (276 حكمًا بالسجن الفعلي منها 96 اعتقالًا إداريًا)، وخلال العام 2023، أصدر الاحتلال (330 حكمًا بالسجن الفعلي منها 153 اعتقالًا إداريًا).


قرارات بالحبس المنزلي

خلال 2024، جرى رصد (51) قرارًا بالحبس المنزلي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق مواطنين مقدسيين.


وعند مقارنة عدد قرارات الحبس المنزلي التي أصدرها الاحتلال خلال الأعوام الأخيرة نجد أن الاحتلال أصدر قرارات بعدد أقل خلال العام 2024، ففي العام 2023 أصدر الاحتلال (316 قرارًا)، وفي العام 2022 أصدر الاحتلال (214 قرارًا)، وفي العام 2021 أصدر الاحتلال (176 قرارًا).


قرارات الإبعاد 

شهد العام 2024، إصدار سلطات الاحتلال (102) قرارًا بالإبعاد، منها (52) قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى.


وبالمقارنة بالسنوات السابقة فقد بلغ عدد قرارات الإبعاد خلال العام 2021، (473 قرارًا)، أما في العام 2022، (871 قرار منها 427 عن المسجد الأقصى)، وفي العام 2023، (740 قرارًا منها 561 عن المسجد الأقصى).


قرارات منع السفر

 يتذرع الاحتلال بأسباب أمنية لمنع الفلسطينيين من السفر وخاصة في القدس المحتلة، وخلال عام 2024 تم رصد 8 قرارات بالمنع من السفر.


عمليات الهدم:

تنتهج سلطات الاحتلال سياسة هدم منازل المواطنين في القدس المحتلة، والتي تأتي في سياق الإجراء العقابي والتهجير القسري والتطهير العرقي للمواطنين، وتهويد و"أسرلة" المدينة المحتلة، تبرر سلطات الاحتلال هدم المنازل بشكل عام بذريعة إقامتها دون ترخيص، بالرغم من ندرة منح موافقة على التراخيص اللازمة لبناء منازل المقدسيين. 


وخلال عام 2024، بلغ عدد عمليات الهدم في محافظة القدس (380) عملية هدم وتجريف، منها: (92 عمليات هدم ذاتي قسري) و(259 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى 29 عملية تجريف.


وعند مقارنة عدد عمليات الهدم التي تم تنفيذها خلال العام 2024 نلاحظ ارتفاع وتيرة عمليات الهدم والتجريف عما كانت عليه خلال الأعوام السابقة فبلغ عدد عمليات الهدم والتجريف خلال العام 2021، (315 عملية هدم وتجريف)، وفي العام 2022، (306 عملية هدم وتجريف)، وفي العام 2023، (337 عملية هدم).


إخطارات هدم:

 سلمت سلطات الاحتلال خلال العام 2024، ما يزيد عن 130 إخطارًا بالهدم في مختلف أنحاء محافظة القدس، في منطقة باب العامود، وبلدات سلوان والجيب وحزما وعناتا وجبع وجبل المكبر وكفر عقب ومخيم شعفاط، وفي تجمع أبو النوار شرق القدس المحتلة، وأحياء البستان وياصول ووادي الجوز، منطقة الخنيدق وراس النادر ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.


 وفي أيّار أخطرت قوات الاحتلال، بهدم عشرات المحال التجارية على طول الطريق الرابط بين حاجزي جبع وقلنديا العسكريين شمال القدس المحتلة، وجسر يربط بين بلدتي جبع والرام.


الانتهاكات بحق المؤسسات والمعالم المقدسية:

  في محاولات مستمرة لتقويض الجهود المقدسية داخل العاصمة المحتلة يواصل الاحتلال سياسة إغلاق المؤسسات العاملة فيها وقمع الفعاليات التي تثبت وجود وصمود المقدسي في المدينة المحتلة.


ومن أبرز هذه الاعتداءات خلال عام 2024:

استهداف المؤسسات التعليمية والطلبة المقدسيين ومحاربة المنهاج الفلسطيني، الاعتداء على الأماكن الدينية وطمس معالمها، التحريض على المؤسسات الدولية في القدس (أونروا)، الانتهاكات بحق مؤسسات ثقافية، الاعتداءات بحق الصحفيين، استهداف مؤسسات إعلامية، طمس معالم المدينة، الاعتداء على الفعاليات الوطنية، استهداف مؤسسات طبية، اعتداءات على المؤسسات الرياضية.


المشاريع الاستعمارية:

في سعيها الدؤوب والمتسارع بشكل جنوني لفرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة، وتهويدها نفذّت سلطات الاحتلال مشاريع استعمارية خطيرة خلال العام 2024، حيث صادق الاحتلال على (19) مشروع استعماري جديد، وبدأ بتنفيذ (12) مشروع تمت الموافقة عليها سابقًا، كما أنهت العمل على (4) مشاريع.

منوعات

الخميس 09 يناير 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

مهمة ناسا في المريخ.. تكاليف باهظة تضعها بين خيارين

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أمس الثلاثاء، عن إمكانية استعانتها بشركتَي "سبايس إكس" المملوكة لإيلون ماسك و"بلو أوريجين" لجيف بيزوس، لمساعدتها في إحضار عينات صخرية من المريخ إلى الأرض.


وفي ظل الارتفاع الكبير في التكاليف والتأخيرات الكثيرة، اضطرت ناسا إلى إعادة النظر في مهمة إحضار هذه العينات، وتدرس راهنًا خيارين، يعتمد أحدهما بشكل جزئي على جهات خاصة.ويأتي ذلك في وقت تخطط فيه الصين، القوة المنافسة، لإطلاق مهمة مماثلة قرابة العام 2028، بحسب وسائل إعلام رسمية.


 وفي حال نجحت في ذلك، ستصبح أول دولة تحقق هذا الإنجاز.وتستغرق الرحلة ذهابًا وإيابًا إلى المريخ سنوات عدة، نظرًا لتعقيدها الكبير.الاعتماد على جهة خاصةوكانت ناسا تسعى في البداية إلى إحضار العينات قرابة عام 2030، لكن عملية تدقيق داخلية خلصت العام الفائت إلى أنّ هذا التاريخ "غير واقعي"، وأشارت إلى أنّ هذه المهمة لن تتم قبل 2040.


وأشار رئيس وكالة ناسا بيل نيلسون في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إلى أن المهلة التقديرية لإنجاز المهمة باتت تراوح بين عامَي 2035 و2039 مع هذين الخيارين الجديدين.


ويتمثل أحدهما بالاعتماد على جهة خاصة خلال المرحلة الأولى من المهمة، بينما يشير الثاني إلى الاعتماد على نظام تستخدمه وكالة ناسا أصلًا.


ويركز الخياران على كيفية نقل المركبة الفضائية إلى المريخ، حيث ستجمع العينات ثم تطلقها في الفضاء. تُجمَع بعد ذلك بواسطة مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستتولى نقلها إلى الأرض.


ويُفترض نقل ثلاثين عينة إلى الأرض خلال هذه المهمة. ومن شأن الخيارين أن يجعلا ناسا التي تواجه ضغوطًا في الميزانية، توفّر الأموال.وعام 2024، ذكر الخبراء أنّ تكاليف المهمة الأولية تصل إلى نحو 11 مليار دولار، أي قرابة ضعف المبلغ الذي حُدد في البداية.ومع الاقتراحين الجديدين، يُفترض أن تنخفض التكلفة لتصل إلى ما بين 5,8 و7,7 ملايين دولار، بحسب مسؤولين.


عربي ودولي

الخميس 09 يناير 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية المصري: لن ندخر جهداً للتوصل إلى وقف النار في غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي، الخميس، أن بلاده لن تدخر جهداً لمحاولة التوصل لصفقة لوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن، ونفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع.


جاء ذلك خلال استقبال الوزير عبد العاطي، الخميس، "روبرتا ميتسولا" رئيسة البرلمان الأوروبي، حيث شهد اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن أبرز القضايا الإقليمية، وفق المتحدث باسم الخارجية تميم خلاف.


وصرّح المتحدث، في بيان صحافي، بأن الوزير عبد العاطي أشاد بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات مع الاتحاد الأوروبي منذ الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة في 17 مارس (آذار) 2024، وفق ما أفادت "وكالة الأنباء الألمانية".


وأشار إلى أولوية تنفيذ المحاور المختلفة من الشراكة الاستراتيجية، بما في ذلك الشق الاقتصادي منها، معرباً عن التطلع لسرعة اعتماد البرلمان الأوروبي الشريحة الثانية بقيمة أربعة مليارات يورو من حزمة التمويل لمصر.


وأضاف المتحدث أن الوزير عبد العاطي أشاد بالتعاون القائم بين الجانبين في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك في إطار تولي مصر الرئاسة المشتركة مع الاتحاد الأوروبي لـ"المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب".


كما تناول اللقاء التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط، حيث شدّد الوزير عبد العاطي على ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


كما أشار إلى أهمية الدفع بعملية سياسية شاملة في سوريا لا تقصي أيّاً من المكونات السورية. وتناول أيضاً التطورات على الساحة اللبنانية، حيث أكد على ضرورة التوصل لتوافق لبناني لإنهاء أزمة الشغور الرئاسي، وأن يتم ذلك بملكية وطنية خالصة دون تدخلات خارجية.


كما حرص الوزير عبد العاطي على استعراض موقف مصر الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي السودان والصومال، بالإضافة إلى محددات موقف مصر من قضية الأمن المائي.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز 5 شبان عند حاجز عين سينيا شمال رام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

 احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خمسة شبان عند حاجز عين سينيا العسكري شمال مدينة رام الله.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الموجودة عند الحاجز احتجزت خمسة شبان، أثناء مرورهم عبره.

منوعات

الخميس 09 يناير 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

تسجيل أول حالة وفاة لإنفلونزا الطيور في الولايات المتحدة

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أعلنت السلطات الصحية في ولاية لويزيانا الأميركية، تسجيل أول حالة وفاة بشرية بسبب إنفلونزا الطيور، مشيرة إلى أنها تعود لمريض مسنّ كان يعاني من أمراض أخرى.


وأشارت إلى أن المريض الذي تجاوز الخامسة والستين من العمر، أدخل المستشفى بسبب مشكلات في الجهاز التنفسي، وكان أول حالة عدوى بشرية بالغة بفيروس "إتش5 إن1" في الولايات المتحدة.


وذكرت سلطات الصحة في الولاية أن المريض "أصيب بفيروس "إتش5 إن1" بعد تعرضه لطيور داجنة وطيور برية".


"تحقيقات شاملة"

و"التحقيقات الشاملة" التي أجرتها السلطات "لم تؤدّ إلى تحديد إصابات إضافية بفيروس إتش5 إن1 أو دليل على انتقال العدوى من شخص لآخر". وبذلك "يظل هذا المريض هو الحالة البشرية الوحيدة لفيروس إتش5 إن1 في لويزيانا".


وأوضحت سلطة الصحة ذاتها أنّه لهذه الأسباب يظل الخطر الصحي الذي تسببه إنفلونزا الطيور "متدنيًا".


ولفتت السلطات إلى أنّ "الأشخاص الذين يعملون مع الطيور أو الدواجن أو الأبقار، أو الذين يتعرضون لهذه الحيوانات في أوقات فراغهم، هم أكثر عرضة للخطر".


وتواجه الولايات المتحدة منذ أشهر انتشار إنفلونزا الطيور حيث رصدت السلطات الأميركية 66 إصابة بإنفلونزا الطيور بين البشر في البلاد، وكانت الغالبية العظمى منها خفيفة.


وأظهر التسلسل الجيني أن فيروس "إتش5 إن1" الذي أصاب المريض المتوفى مختلف عن نسخة الفيروس المكتشفة في العديد من قطعان أبقار الألبان ومزارع الدواجن.


كما أن جزءًا صغيرًا من هذا الفيروس نفسه، وجد في حلق المريض، أظهر تعديلات وراثية تشير إلى أنه قد تحوّر داخل الجسم ليتكيّف مع الجهاز التنفسي البشري.


 ويبحث الخبراء عن علامات تشير إلى أن الفيروس يكتسب القدرة على الانتشار بسهولة من شخص لآخر، لكن المراكز قالت إنه لا يوجد دليل على ذلك.


وفاة مقلقة لكن غير مفاجئة

وقال مسؤولو الصحة في لويزيانا في بيان إن الأشخاص الذين يعملون مع الطيور والدواجن والأبقار، أو الذين يخالطونها لأغراض ترفيهية، معرضون لخطر أكبر.


وقال العديد من الخبراء إن الوفاة مثيرة للقلق، ولكنها لم تكن مفاجئة.


وترى جينيفر نوزو، عالمة الأوبئة ومديرة مركز الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة براون أن ما حدث هو "تذكير مأساوي لما ظل الخبراء يحذرون منه منذ أشهر، وهو أن فيروس (إتش5 إن1) فيروس قاتل".


وجرى تسجيل وفيات بشرية أخرى مرتبطة بالفيروس في الماضي في بلدان أخرى، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.


وظهرت إنفلونزا الطيور لأول مرة عام 1996، لكن منذ عام 2020 ارتفع عدد الإصابات بالمرض بين الطيور وتأثر به عدد متزايد من أنواع الثدييات.


ويشعر الخبراء بالقلق إزاء العدد المتزايد من الثدييات المصابة، رغم من أن الإصابات لدى البشر لا تزال نادرة، وهم يخشون أن يؤدي ارتفاع معدل الانتشار إلى تسهيل حدوث طفرة في الفيروس تسمح له بالانتقال من إنسان إلى آخر.

منوعات

الخميس 09 يناير 2025 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

الصين ترصد سلالة فرعية متحورة من جدري القردة

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أفادت السلطات الصحية في الصين، اليوم الخميس، بأنها رصدت سلالة فرعية متحورة جديدة من جدري القردة مع انتشار العدوى الفيروسية إلى دول أكثر، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة في العالم العام الماضي.


وقال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الصين، إنه رصد تفشيًا للسلالة الفرعية (آي.بي) بدأ بإصابة أجنبي، لديه تاريخ من السفر والإقامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالعدوى.


رصد أربع حالات

ورصد المركز أربع حالات أخرى لأشخاص أصيبوا بعد اتصال وثيق بالأجنبي. والأعراض التي تظهر على المرضى خفيفة وتشمل طفحًا جلديًا وبثورًا.


وينتشر جدري القردة عن طريق الاتصال الوثيق ويسبب أعراضًا تشبه تلك الناجمة عن الإنفلونزا وتقرحات مليئة بالقيح، ورغم أن المرض عادة ما يكون خفيفًا، قد يسبب الوفاة في حالات نادرة.


تفشي في الكونغو الديمقراطية 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في أغسطس/ آب الماضي حالة طوارئ صحية عامة في العالم للمرة الثانية خلال عامين بسبب جدري القردة بعد تفشيه في جمهورية الكونغو الديمقراطية وانتشاره في دول مجاورة.


وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلقت جمهورية الكونغو الديمقراطية حملة التطعيم ضد جدري القردة "إمبوكس" للحد من انتشار المرض في هذا البلد الواقع في وسط أفريقيا والأكثر تضررًا من الفيروس في العالم.


وقبل حملة التلقيح المذكورة التي تلقت جرعاتها من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، سجلت جمهورية الكونغو الديموقراطية أكثر من 30 ألف إصابة ونحو 990 حالة وفاة، مع زيادة عدد الوفيات بين الأطفال.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة الإسرائيلية تدفع مشروع قانون لإحباط اتفاق تبادل أسرى

عرب 48

تدفع الحكومة الإسرائيلية مشروع قانون من شأن مصادقة الكنيست وسنّه أن يمنع إمكانية التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، وكذلك وقف الحرب على غزة، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات حول تبادل أسرى في العاصمة القطرية الدوحة.


وقدم مشروع القانون أعضاء الكنيست دان إيلوز من حزب الليكود، وميخال فولديغر من حزب الصهيونية الدينية، ويتسحاق كرويزر من حزب "عوتسما يهوديت"، وبات مطروحا على أجندة اجتماع اللجنة الوزارية للتشريع، يوم الأحد المقبل.


والهدف المعلن لمشروع القانون، حسبما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية اليوم، الخميس، هو "مأسسة الكفاح ضد الدول التي تمول وتدعم عمليات إرهابية نُفذن في إسرائيل"، وينص أحد بنوده على أن "دولة إسرائيل لن تسمح لدولة داعمة إرهاب أن تكون ضالعة في تسويات سياسية بين إسرائيل وبين دول أخرى وكيانات أجنبية".


وأشارت القناة إلى أن هذا البند سيسمح بعد المصادقة على مشروع القانون "بإحباط الوساطة القطرية بالغة الأهمية في إطار الاتصالات" حول صفقة تبادل أسرى.


وأضافت القناة أن مشروع القانون قد يخضع لتعديلات في حال صادقت اللجنة الوزارية للتشريع عليه ونقله إلى الكنيست.


وحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن حركة حماس وافقت بعد تلقيها قائمة إسرائيلية تتضمن أسماء 34 أسيرا إسرائيليا محتجزين في غزة، على الإفراج عن الأسرى الأحياء المذكورين في هذه القائمة، وبضمنهم أسرى رجال دون سن 50 عاما، ووُصفوا بأنه "حالة إنسانية".


وأضافت القناة 12 أن حماس لا تزال تصر على مطالبها، وخاصة الإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين مقابل إفراجها عن كل واحد من الأسرى الرجال الإسرائيليين دون 50 عاما، إلى جانب مطلب حماس بوقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

عربي ودولي

الخميس 09 يناير 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث ترامب: إعادة الأسرى في غزة أولوية الرئيس الجديد قبل تنصيبه

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال ستيفن ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للشرق الأوسط، إن إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة هو "الأمر الأكثر أهمية" بالنسبة له قبل تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.


وأضاف ويتكوف في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، الخميس: "التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن هو الأمر الأكثر أهمية للرئيس ترامب قبل حفل التنصيب".


وتابع: "الرئيس ترامب وجهني شخصيا لممارسة أقصى قدر من الضغط للمضي قدما في الاتفاق.".


وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن يزور ويتكوف العاصمة القطرية الدوحة في الأيام المقبلة في إطار الجهود المكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق.


ونقلت القناة عن مصادر أمريكية، لم تسمها إفادتها بـ"وجود تعاون وثيق وغير عادي بين إدارة بايدن المنتهية ولايتها وفريق ترامب القادم".


وقالت: "أكد مسؤولون في إدارة بايدن أن هناك تنسيقا كاملا بين الطرفين، حيث ظل بريت ماكغورك، ممثل بايدن، على اتصال مستمر مع ويتكوف".


وبحسب القناة فإنه "لوحظ تطور في المحادثات عندما وافقت حماس على قبول قائمة المختطفين الـ 34 التي قدمتها إسرائيل، وأعربت عن استعدادها لإطلاق سراح المختطفين الأحياء من القائمة، بمن فيهم الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما والذين تم تعريفهم بأنهم في وضع إنساني".


ومساء الأحد قال مسؤول بحركة حماس إن الحركة وافقت على قائمة تضم أسماء 34 أسيرا إسرائيليا قدمتها تل أبيب لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين ضمن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة.


ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى التي تجري بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جراء إصرار نتنياهو على استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع.


من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من قطاع غزة ووقف تام للحرب، بغية القبول بأي اتفاق.


وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، فيما تقدر وجود 100 أسير إسرائيلي بقطاع غزة، في حين أعلنت حماس مقتل عشرات من الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.

اقتصاد

الخميس 09 يناير 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

الدولار الأميركي يرتفع مدعوماً بعائدات السندات

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ارتفع الدولار الأميركي، يوم الخميس، مدعوماً بزيادة عائدات سندات الخزانة، مما أدى إلى ضغط كبير على الين الياباني والجنيه الإسترليني واليورو، الذي بلغ أدنى مستوياته في أشهر عدة، وسط التهديد المتزايد للرسوم الجمركية.


وكان تركيز الأسواق في عام 2025 منصباً على سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مع عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني)؛ حيث يتوقع المحللون أن تسهم سياساته في تعزيز النمو الاقتصادي مع زيادة ضغوط الأسعار، وفق «رويترز».


وأفادت شبكة «سي إن إن»، يوم الأربعاء، بأن ترمب يفكر في إعلان حالة طوارئ اقتصادية وطنية لتوفير مبرر قانوني لفرض مجموعة من الرسوم الجمركية الشاملة على الحلفاء والخصوم على حد سواء. ويوم الاثنين، أشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن ترمب كان يدرس فرض تعريفات دقيقة على بعض المنتجات، لكنه نفى ذلك في وقت لاحق.


وقد أسهم التهديد المتزايد للرسوم الجمركية في ارتفاع عائدات السندات الأميركية؛ حيث بلغ العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 4.73 في المائة يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى له منذ 25 أبريل (نيسان)، قبل أن ينخفض إلى 4.6628 في المائة يوم الخميس.


وفي هذا السياق، صرح كيران ويليامز، رئيس قسم آسيا في «إن تاتش كابيتال ماركتس»، قائلاً: «لا شك أن التغيير المتسارع في مواقف ترمب بشأن التعريفات الجمركية قد ترك أثراً واضحاً على الدولار الأميركي. يبدو أن هذه التقلبات ستظل سمة يجب أن تتكيّف معها الأسواق على مدار السنوات الأربع المقبلة».


وأضاف: «على الرغم من أن المناقشات المتعلقة بالرسوم الجمركية قد تدعم الدولار الأميركي على المدى القصير، فإنها تحمل أيضاً تعقيدات وآثاراً غير واضحة».


وقد أدت عمليات بيع سوق السندات إلى تعزيز قيمة الدولار الأميركي، مما ترك تأثيرات سلبية على سوق العملات.


وتراجعت قيمة اليورو إلى 1.030475 دولار، ليقترب من أدنى مستوى له في عامين، الذي سجله الأسبوع الماضي، مع استمرار قلق المستثمرين بشأن احتمالية تراجع العملة الموحدة إلى مستويات قريبة من الدولار الرئيسي هذا العام، وسط التوترات المتعلقة بالرسوم الجمركية.


كما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 1.2303 دولار يوم الخميس، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل، رغم ارتفاع عائدات السندات الحكومية البريطانية إلى أعلى مستوياتها في سنوات عدة.


ورغم أن انخفاض أسعار الجنيه الإسترليني والسندات كانت أكثر حدة في سبتمبر (أيلول) 2022 خلال الاضطرابات التي أعقبت «الموازنة المصغرة» لرئيسة الوزراء السابقة ليز تروس، فإن المشاعر العامة لا تزال متوترة.

وقال كايل تشابمان، محلل أسواق النقد الأجنبي في مجموعة «بالينغر»: «ترتبط التحركات الحالية بالقلق المستمر بشأن مستويات الاقتراض في المملكة المتحدة، لكنني لا أرى سبباً كافياً لهذه التحركات السريعة في السوق».


وتابع: «أعتقد أننا سنشهد بعض التعافي قريباً بمجرد أن تهدأ الأسواق».


واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل 6 عملات أخرى، عند 109.11، وهو أقل قليلاً من أعلى مستوى في عامين الذي سجله الأسبوع الماضي. وارتفع المؤشر بنسبة 5 في المائة منذ الانتخابات الأميركية في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، مع استعداد المتداولين لسياسات ترمب، فضلاً عن التوقعات المعدلة لخفض أسعار الفائدة الأميركية بشكل مدروس.


في الشهر الماضي، هز بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بتوقعاته بخفض أسعار الفائدة مرتين في عام 2025، انخفاضاً من 4 تخفيضات، وسط مخاوف بشأن التضخم والسياسات الاقتصادية لترمب.


وأظهرت محاضر اجتماع ديسمبر (كانون الأول)، التي صدرت يوم الأربعاء، أن البنك المركزي أثار مخاوف جديدة بشأن التضخم، وأن المسؤولين لاحظوا خطراً متزايداً من أن السياسات المخطط لها قد تؤدي إلى إبطاء النمو الاقتصادي وزيادة البطالة.


ومع إغلاق الأسواق الأميركية، يوم الخميس، يترقّب المستثمرون تقرير الرواتب يوم الجمعة؛ حيث سيُحلل هذا التقرير لمعرفة الموعد المحتمل لتخفيض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. وأظهر مسح أجرته «رويترز» أن الوظائف غير الزراعية زادت على الأرجح بمقدار 160 ألف وظيفة في ديسمبر، بعد زيادة قدرها 227 ألف وظيفة في نوفمبر.


من جهة أخرى، ارتفع الين الياباني قليلاً إلى 158.10 مقابل الدولار في اليوم نفسه، بعد أن لامس أدنى مستوى له في 6 أشهر عند 158.55 يوم الأربعاء، ليبقى قريباً من علامة 160 الرئيسية، التي دفعت طوكيو للتدخل في السوق في يوليو (تموز) الماضي.


وانخفض الين الياباني أكثر من 10 في المائة مقابل الدولار خلال العام الماضي، وبدأ عام 2025 بشكل متعثر؛ حيث تظل الأسواق حذرة من احتمال حدوث جولة جديدة من التدخل قبل اجتماع بنك اليابان في وقت لاحق من الشهر.

منوعات

الخميس 09 يناير 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة: كوب من الحليب يومياً يقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

كشفت دراسة حديثة عن أن كوباً واحداً من الحليب يومياً يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنحو الخُمس، بحسب صحيفة «التليغراف».


وقال باحثون، من جامعة أكسفورد البريطانية، إنهم وجدوا أقوى دليل حتى الآن على أن الكالسيوم يحمي من المرض القاتل.


بالمقابل، اكتشف الفريق أن تناول ما يعادل كأساً من النبيذ يومياً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 15 في المائة.


واستجاب الخبراء للدراسة قائلين إن الناس يجب أن يتبعوا نظاماً غذائياً متوازناً، ويحافظوا على وزن صحي، ويتوقفوا عن التدخين لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، الذي يصيب نحو 44 ألف شخص كل عام في المملكة المتحدة.


حالات يمكن الوقاية منها

تظهر البيانات أن واحدة من كل 20 امرأة، وواحداً من كل 17 رجلاً في المملكة المتحدة سيتم تشخيصهم بسرطان الأمعاء في حياتهم. وأكثر من نصف الحالات يمكن الوقاية منها، حيث إن 13 في المائة منها ناجمة عن تناول اللحوم المصنعة، و11 في المائة ناجمة عن زيادة الوزن والسمنة.


وقد تناول أحدث الأبحاث 97 عاملاً غذائياً وتأثيرها على خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بين 542 ألفاً و778 امرأة شاركن في الدراسة.


على مدى متابعة دامت نحو 17 عاماً، أُصيبت نحو 12 ألفاً و251 امرأة بسرطان الأمعاء، وكان للكالسيوم والكحول أقوى تأثير على تغيير خطر الإصابة بسرطان الأمعاء من بين جميع العوامل الغذائية التي تمت دراستها.


وجد الباحثون أنه في المتوسط، فإن تناول 300 ملغ إضافية من الكالسيوم يومياً - أي ما يعادل كوباً كبيراً من الحليب سعة 240 مل، أو وعاءين من الزبادي - أدى إلى انخفاض بنسبة 17 في المائة في خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.


وجدت النتائج، التي نُشرت في مجلة «Nature Communications»، أن الكالسيوم له تأثير مماثل على خطر الإصابة بالسرطان من مصادر الألبان وغير الألبان، مما يشير إلى أن الكالسيوم نفسه كان العامل الرئيسي المسؤول عن خفض المخاطر.


قال الباحثون إن الكالسيوم الموجود في الحليب (بما في ذلك مع الشاي والقهوة) والزبادي والخضراوات كلها تدخل في الحسبان.


وجد الباحثون أيضاً أن تناول 20 غراماً من الكحول يومياً (ما يعادل نحو كأس متوسطة الحجم من النبيذ أو نصف لتر من البيرة) يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 15 في المائة.


ودعمت الدراسة أيضاً النتائج السابقة التي تفيد بأن اللحوم المصنعة والحمراء تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، حيث يرتبط تناول 30 غراماً إضافياً يومياً بزيادة في الخطر بنسبة 8 في المائة.

فلسطين

الخميس 09 يناير 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر 46 ألف شهيد منذ بدء العدوان على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي، إلى 46,006 شهداء و109,378 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


وأفادت وزارة الصحة في بيان لها، اليوم الخميٍ، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة  وصل منها للمستشفيات 70 شهيداً و104 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).

 

وأشارت إلى أن عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.