فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، قرب مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم.

وأفادت وزارة الصحة، باستشهاد المواطن وليد حسن سعد بدير (61 عاما) برصاص الاحتلال قرب مخيم نور شمس.

ويتواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة ومخيم طولكرم، لليوم الـــ158 تواليا، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ145 تواليا.

وباستشهاد المواطن بدير، يرتفع عدد شهداء طولكرم منذ بدء العدوان الجاري إلى 14 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما كانت في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات، وتهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع وفد أوروبي وقف العدوان على غزة واعتداءات المستعمرين

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، اليوم الخميس، مع وفد أوروبي، الجهود الدولية لوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة، وما يرافقه من كارثة إنسانية، إلى جانب الاعتداءات المتصاعدة من قبل المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة.

وضم الوفد، رئيس البعثة لدى الممثلية الدنماركية في فلسطين سيجورد هالينج، ورئيسة القسم السياسي في الممثلية الدنماركية كريستينا كينش، ورئيس القسم السياسي في السفارة السويدية رفيق لاسيل سوندستروم، ورئيسة التعاون التنموي في السفارة الفنلندية إيفا ألاركون، وحضر اللقاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي.

وأكد الشيخ خلال اللقاء، أن الأولوية القصوى تتمثل في وقف إطلاق النار فورًا في حرب الإبادة على قطاع غزة، ووقف جرائم المستعمرين بحق أبناء شعبنا في الضفة بما فيها القدس المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان مستمر، كما دعا الدول الأوروبية التي لم تعترف بدولة فلسطين للاعتراف بها، حماية لحل الدولتين.

وشدد على ضرورة توفير الإغاثة العاجلة والفعّالة للمتضررين في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون تأخير، لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين وسط الكارثة المستمرة، مؤكدا ضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" للاضطلاع بدورها الحقيقي في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها شعبنا من أكبر عملية نزوح وتهجير قسري.

عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة جنوب بيروت

الأناضول

استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية، مساء الخميس، سيارة مدنية على الطريق السريع بمنطقة خلدة جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

وأوضح مراسل الأناضول، أن السيارة المستهدفة شوهدت تحترق على الطريق السريع الذي يعد المدخل الرئيسي للعاصمة من جهة الجنوب، ويقع على بعد نحو كيلومتر واحد من مطار رفيق الحريري الدولي.

وفي وقت لاحق، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على الطريق السريع خلدة.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان على منصة إكس، قصف سيارة في لبنان.

وادعى الجيش أنه استهدف شخصا يعمل في تهريب الأسلحة، "والدفع بمخططات" ضد مصالح إسرائيل "نيابة عن فيلق القدس الإيراني"، على حد قوله.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" في 27 نوفمبر 2024، ارتكبت إسرائيل نحو 3 آلاف خرق له، خلّفت ما لا يقل عن 224 شهيداً و513 جرحى.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

بورصة فلسطين: مؤشر القدس يقفز 18% في النصف الأول من هذا العام

نابلس - "القدس" دوت كوم

في أفضل أداء له منذ أكثر من 15 عاما، قفز مؤشر القدس لبورصة فلسطين في النصف الأول من العام 2025 بنسبة 18%، ليغلق عند مستوى 586.7 نقطة.

وقالت البورصة في بيان، اليوم الخميس، إن ذلك جاء بعد سلسلة ارتفاعات متتالية في الشهرين الأخيرين، وصعود كبير في قيم التداول التي بلغت 181 مليون دولار مقارنة بـ 70 مليون دولار لذات الفترة من العام 2024، كما ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية بنحو 600 مليون دولار لتصل إلى 4.7 مليار دولار، أي ما نسبته 14%.

وعبرت رئيسة مجلس إدارة بورصة فلسطين، رولا شنار عن سعادتها بهذا الأداء، مثمنةً روح التحدي الفلسطينية لا سيما مبادرة العديد من الشركات المُدرجة لدعم وتقوية مراكزها المالية والتأقلم مع الظروف الصعبة، حيث قامت بسلسلة من التحركات الاستراتيجية؛ كتقنين المصاريف وزيادة التحوطات، بالإضافة إلى تعزيز سيولتها النقدية بأكثر من 150 مليون دولار من خلال رفع رأس المال وبيع أسهم الخزينة.

وأشار البيان إلى أن بنك فلسطين رفع رأس ماله المكتتب به والمدفوع بما مجموعه 30 مليون سهم، ليصعد من نحو 231 مليون إلى 261 مليون سهم، وذلك عبر اكتتابات خاصة بمساهمين استراتيجيين، من أبرزهم مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، كما صادقت الهيئة العامة للبنك في بداية حزيران/ يونيو الماضي على رفع سقف رأس المال المصرح به بمقدار 50 مليون دولار، ليصل إلى 350 مليون دولار.

وفي تعليقه على ذلك، قال رئيس مجلس إدارة بنك فلسطين، هاشم الشوا إن "في عامي 2024 و2025 نجح البنك في رفع رأس ماله بمستويات تاريخية، من خلال جذب مستثمرين استراتيجيين ودوليين، مما يعكس ثقة كبيرة في البنك، وفي البيئة الرقابية، والاقتصاد الفلسطيني الذي يشهد ظروفاً صعبةً".

وأضاف: "إن هذا الرفع لرأس المال سيساهم في دعم نمو البنك محلياً، وفي خطط توسعه الإقليمي في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر".

كما لفت البيان إلى أن الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) تمكنت من دعم مركزها المالي وتوسعاتها الاستثمارية من خلال رفع رأس مالها بـ 30 مليون دولار عبر اكتتاب ثانوي عام لمساهميها.

وقال رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لأيبك طارق العقاد: "رغم التحديات الجسيمة التي تمر بها فلسطين، لا سيما الحرب المدمّرة على غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتباطؤ الاقتصادي العميق، فقد تجاوز الطرح الثانوي لمساهمي أيبك التوقعات بشكل لافت، حيث تم الاكتتاب فيه بنسبة 180% متجاوزاً رأس المال المستهدف".

وأضاف: "هذا الإقبال القوي يعكس ثقة المساهمين في الشركة ومرونتها في مواجهة الأزمات، كما أن النجاح في إصدار سندات بقيمة 120 مليون دولار بمشاركة مؤسسات مالية مرموقة، من بينها مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، يعزّز من مكانة أيبك ومصداقيتها على المستوى الدولي، ويؤكد متانة كفاءتها التشغيلية".

أما البنك الإسلامي الفلسطيني، فأعلن عن طرح 6 ملايين سهم للاكتتاب الثانوي العام لمستثمريه بقيمة 6 ملايين دولار، وذلك بناءً على قرار مجلس إدارة البنك في شهر أيار/ مايو الماضي المستند إلى قرار الهيئة العامة في نيسان/ أبريل من عام 2023 برفع رأس المال المكتتب به والمدفوع ليصبح 106 ملايين دولار، وفي ذات السياق، رفع مصرف الصفا رأس ماله المكتتب به والمدفوع بما مجموعه 12 مليون سهم، ليصل إلى نحو 64 مليون سهم، من خلال اكتتاب ثانوي عام خُصص لمساهمي المصرف.

وأكدت شنار، أهمية استقطاب مستثمرين جدد وشركاء استراتيجيين للسوق الفلسطينية، قائلةً إن "البورصة توفّر القناة لضخ رأس مال في الشركات المُدرجة لتمكنها من التوسع والنمو وتوفير فرص عمل جديدة".

وسجلت شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو) أعلى ارتفاع لسعر سهمها خلال النصف الأول من 2025 بنسبة 100%، تلتها أركان العقارية بنسبة 49%، وسجائر القدس بنسبة 43%، وفلسطين للاستثمار العقاري بنسبة 29%، وموبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات بنسبة 27%، ويعزى الارتفاع الكبير لسعر سهم باديكو للخطوات التي اتخذتها الشركة وأهمها بيع أسهمها المملوكة من شركاتها التابعة بقيمة 59 مليون دولار، بالإضافة لإصدار سندات قرض بقيمة 120 مليون دولار، مما عزّز ثقة كبار مساهمي باديكو وزاد إقبالهم على شراء السهم.


ــــ

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

مجازر جديدة بحق النازحين والمجوعين في غزة

الجزيرة

ارتكبت قوات الاحتلال -اليوم الخميس- مجازر جديدة بحق نازحين ومجوّعين في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد العشرات.

وأفادت مصادر في مستشفيات القطاع باستشهاد 87 شخصا جراء القصف الإسرئيلي منذ فجر اليوم، بينهم 38 من منتظري المساعدات.

واستهدفت الغارات مجددا مواقع تؤوي نازحين في مدينة غزة وتجمعات لفلسطينيين قرب مراكز لتوزيع المساعدات في وسط وجنوب القطاع، تديرها ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" التي تشكلت في إطار خطة أميركية إسرائيلية لتقييد المساعدات واستبعاد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى منها.

ففي حي الرمال وسط مدينة غزة، استهدفت غارة إسرائيلية مدرسة مصطفى حافظ التي تؤوي نازحين.

وأفاد مستشفى الشفاء باستشهاد 17 شخصا -بينهم 13 من عائلة واحدة- في الغارة على المدرسة.

ونددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بهذه المجزرة وباستهداف الاحتلال مراكز الإيواء، ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للاضطلاع بمسؤولياتها السياسية والإنسانية تجاه سكان غزة.

غارات وشهداء

وتعرضت مناطق داخل مدينة غزة وأحياؤها الشرقية على غرار الشجاعية لغارات رافقها قصف مدفعي.

وفي شمال القطاع، تعرضت منطقة جباليا مجددا لغارات عنيفة أوقعت شهيدين ومصابين.

وفي جنوب القطاع، تجددت الغارات على خان يونس ومنطقة المواصي المكتظة بالنازحين غرب المدينة.

واستهدفت غارات أخرى مناطق في وسط القطاع بينها دير البلح التي استشهد فيها 4 أشخاص إثر استهداف مركبتهم، وذلك بعد ساعات من مجزرة أوقعت 10 شهداء في مخيم النصيرات القريب.

كما استشهد 4 في قصف على مخيم البريج، وفقا لمصدر في مستشفى شهداء الأقصى.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 118 شهيدا و581 مصابا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية.

من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 26 مجزرة خلال 48 ساعة، راح ضحيتها أكثر من 300 شهيد ومئات الجرحى والمفقودين من المدنيين.

استهداف المجوعين

وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد ما لا يقل عن 6 أشخاص قرب أحد مراكز توزيع المساعدات في محيط محور نتساريم وسط قطاع غزة.

كما أفادت قناة الأقصى الفضائية باستشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 30 آخرين بنيران قوات الاحتلال بينما كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات في منطقة الشاكوش شمال غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزّة.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن عدد الشهداء من طالبي المساعدات ارتفع إلى 652 والمصابين إلى 4537 منذ بدء تنفيذ الآلية الحالية لتوزيع الغذاء في مايو/أيار الماضي.

وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المجوعين عند نقاط توزيع المساعدات على الرغم من إقراره قبل أيام بتعرض أعداد من الفلسطينيين للأذى في تلك المواقع.

وتصف وكالة أممية ومنظمات دولية نقاط توزيع المساعدات ضمن الآلية الأميركية الإسرائيلية بأنها "مصائد للموت" ووسيلة لإذلال السكان.

ومنذ استئناف العدوان على غزة في مارس/آذار الماضي، استشهد أكثر من 6500 فلسطيني وأصيب 23 ألفا، بحسب أحدث بيانات وزارة الصحة بالقطاع.

وتؤكد الوزارة والدفاع المدني في غزة أن مدنيين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

أول زيارة لمسؤول عسكري أمريكي رفيع إلى إسرائيل بعد العدوان على إيران

الأناضول

طأجرى قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الجنرال مايكل كوريلا، أول زيارة معلنة إلى إسرائيل بعد عدوانها على إيران، قيّم خلالها نتائج الحرب مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين.

وقال الجيش الإسرائيلي، الخميس، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "أجرى قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا، أمس (الأربعاء) زيارة إلى الجيش الإسرائيلي ليحل ضيفًا على رئيس الأركان الجنرال إيال زامير".

وأضاف البيان: "شارك الجنرال كوريلا، خلال الزيارة في منتدى عمل مشترك مع رئيس الأركان وقادة كبار في الجيش، عُرضت خلاله إنجازات عملية الأسد الصاعد (العدوان على إيران) وصورة الوضع على الجبهات القريبة والبعيدة"

وتابع: "بعد ذلك قام (كوريلا) بزيارة إلى مقر قيادة سلاح الجو، برفقة قائد سلاح الجو (الإسرائيلي) وغيره من القادة".

وأشار البيان، إلى أن الجيش الإسرائيلي شكر الجيش الأمريكي على "التنسيق الاستراتيجي" خلال الحرب على إيران.

وكان مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أشاروا إلى التعاون الوثيق بين البلدين خلال العدوان على إيران الذي استمر 12 يوما.

وفي 13 يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، فيما ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو الماضي، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، خلال مؤتمر صحفي في حينه، إن العملية ضد منشآت إيران النووية والمسماة "مطرقة منتصف الليل"، نفذت تحت قيادة الجنرال كوريلا.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مراسلة برصاص الاحتلال في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

صيبت مراسلة تلفزيون فلسطين إسلام الزعنون، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها الإعلامية.

وأفادت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، بأن طائرة مسيرة للاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على المراسلة الصحفية إسلام الزعنون، ما أدى لإصابتها في الكتف.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: الجيش عاش يوما صعبا في الشجاعية أمس

الجزيرة

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية العمليات التي نفذتها المقاومة ضد قوات الاحتلال التي وصلت إلى مدينة الشجاعية شمال قطاع غزة أمس الأربعاء، في حين تحدثت أخرى عن العدد الهائل من المدنيين الذين قتلتهم إسرائيل خلال الحرب.

فقد وصلت الفرقة 98 إلى الشجاعية لتجد نفسها أمام 3 عمليات أوقعت قتيلا و8 مصابين من وحدة "إيغوز" النخبوية، بينهم 3 في حالة خطرة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها قوات الاحتلال ضربات موجعة في الشجاعية التي نفذت فيها عمليات واسعة خلال الحرب وألحقت بها دمارا هائلا، لكنها أيضا فقدت عددا كبيرا من الجنود والضباط فيها.

3 عمليات في 3 ساعات

ووفقا لمراسل الشؤون العسكرية في قناة "كان" الرسمية إيتاي بلومنتال، فقد نفذت المقاومة 3 عمليات خلال 3 ساعات ضد القوة التي وصلت لتوها إلى المنطقة، حيث استهدفت قوة من "إيغوز" كانت متحصنة داخل أحد البيوت بصاروخ مضاد للدروع فأصابت جنديين بجروح متوسطة وخفيفة.

ووقعت هذه العملية بين الـ8 والـ8:30 صباحا، وقد طارد الجنود الإسرائيليون المنفذين الذين أطلقوا عليهم صاروخا آخر فأصابوا دبابة تعمل مع "إيغوز"، حسب مراسل الشؤون العسكرية في القناة الـ14 هيلل روزين.

وقتل هذا الصاروخ الرقيب يانيف ميخائيلوفيتش الذي يعمل في الكتيبة 82 التابعة للواء السابع، وأصاب اثنين آخرين بجروح خطيرة وآخر بجروح طفيفة، وفق بلومنتال.

بعد ذلك أطلق قناص من مسافة بعيدة، فأصاب جنديا من الكوماندوز التابع لإيغوز فأصابه إصابة خطيرة، وفي حدود الـ12 ظهرا انفجرت عبوة في جرافة "دي 9″، فأصيب جنديان آخران بجروح متوسطة وطفيفة، وفق ما أكده بلومنتال.

وتظهر هذه الاشتباكات التي جرت في منطقة سبق للجيش العمل فيها أكثر من مرة وجود جيوب للمقاومة، كما أنها تنفي مزاعم القضاء على حركة حماس، برأي محلل الشؤون العسكرية في قناة "24 نيوز" يوسي يهوشوع.

كما تظهر هذه العمليات -حسب يهوشوع- وجود مشكلة لدى الجيش في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع والقنص والعبوات الناسفة، وتؤكد أن من يتحدث عن القضاء على حماس إنما يحاول تبرير وقف الحرب.

أما مراسل الشؤون العسكرية في القناة الـ13 أور هيلر فقال إن القوات عاشت يوما قاسيا في القطاع قبل وقت قصير من صفقة محتملة، وإن حماس أثبتت قدرتها على قصف غلاف غزة بعدما أطلقت صاروخين على سديروت.

متى نتوقف عن قتل المدنيين؟

وفي جانب آخر، انتقد الكاتب الصحفي أمنون ليفي إصرار إسرائيل على قتل المدنيين في غزة وتبرير سلوكها الذي وصفه بالوحشي والأحمق بأنه لا أحد بريء في القطاع.

وتحدث ليفي عن 100 مدني قتلوا في غزة أمس الأربعاء، وعن 100 ألف -بينهم نساء وأطفال ومدنيون كثيرون- منذ بدء الحرب، وقال "إن وجود مخربين (مقاومون) يستحقون الموت لا يعني قتل هذا الكم الهائل من الناس".

ويساوي عدد الشهداء الذين قتلتهم إسرائيل في القطاع سكان مدينة هرتسليا وفق ليفي الذي تساءل: "كيف سيكون موقفنا لو قتل كل سكان هرتسليا؟".

وتساءل الكاتب الصحفي أيضا عن اللحظة التي ستقرر فيها إسرائيل أنها انتقمت بما يكفي، وتتوقف عن وصف كل سكان القطاع بالمخربين، بمن فيهم التوأمان اللذان قتلا بعد 4 أيام من ولادتهما.



عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع قانون جديد يمنح إسرائيل حق الوصول إلى قاذفات بي-2 وقنابل ضخمة لضرب إيران

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تم تقديم مشروع قانون جديد في الكونغرس، يوم الأربعاء، يحظى بتأييد الحزبين، يمنح إسرائيل حق الوصول إلى الأسلحة الأميركية لشن ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، على غرار القانون الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب الشهر الماضي.

وقدّم النائب جوش غوتهايمر (ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي) والنائب مايك لولر (جمهوري عن ولاية نيويورك) مشروع قانون "تدمير المخابئ". وجاء في بيان صادر عن غوتهايمر: "إيران، الدولة الرائدة في دعم الإرهاب، وأحد ألد أعداء أمريكا، لا يمكنها امتلاك سلاح نووي. لهذا السبب دعمتُ بقوة عملياتنا العسكرية الشهر الماضي ". وأضاف: "لقد قتلت إيران عشرات الأميركيين، بمن فيهم أفراد من جيشنا، وهاجمت مرارًا وتكرارًا حليفنا الديمقراطي الرئيسي، إسرائيل. يجب أن تكون إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد إيران، وضمان عدم قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها النووية".

وقدّم غوتهايمر مشاريع قوانين مماثلة في جلسات سابقة للكونغرس. وفي حال إقراره، سيمنح القانون إسرائيل إمكانية الوصول إلى، واستخدام قاذفات بي-2 الأميركية وقنابل خارقة للتحصينات وزنها 30 ألف رطل GBU-57، والتي لا تستخدمها حاليًا إلا الولايات المتحدة.

وفي 22 حزيران، نشر ترامب قاذفات بي-2 والقنابل الضخمة لضرب المنشآت النووية في إيران.

وفي حين أن التشريع يشترط أن تكون إيران تقوم بالعمل على سلاح نووي قبل حصول إسرائيل على هذه الأسلحة الأكثر تطورا في الترسانة الأميركية، فقد دأب السياسيون في واشنطن وتل أبيب على تأكيد أن طهران تُصنّع سلاحًا نوويًا دون دليل.

واستمرت هذه الادعاءات حتى مع إخضاع الجمهورية الإسلامية نفسها لنظام تفتيش شامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أكد أن إيران لا تُصنّع سلاحًا نوويًا.

واستخدمت تل أبيب وواشنطن الادعاءات الكاذبة بأن إيران على بُعد أسابيع من الحصول على سلاح نووي لتبرير حربهما العدوانية على إيران الشهر الماضي. وأعلنت طهران يوم الأربعاء أنها ستسحب المفتشين النوويين الدوليين ردًا على حملة القصف المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس حقوق الإنسان يناقش البند السابع المتعلق بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة

جنيف - "القدس دوت كوم

 عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، جلسة لمناقشة البند السابع المتعلق بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ضمن أعمال دورته التاسعة والخمسين.

وقدمت المقررة الخاصة بحالة حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة فرانشسكا ألبانيزي، تقريرها الجديد بعنوان: "من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية"، والذي يكشف كيف تحول الاحتلال الإسرائيلي إلى منظومة ربحية تعتمد على شراكات عابرة للحدود تشمل صناعة السلاح والذكاء الاصطناعي والرقابة الرقمية.

وأعرب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشي، عن شكره للمقررة الخاصة على شجاعتها ومهنيتها رغم التهديدات والاتهامات التي تتعرض لها، مؤكدا أن من يدعم حكومة الإبادة هو من يعادي السامية، وليس من يفضح جرائمها.

وقال السفير خريشي إن التقرير يأتي استكمالاً لتقرير العام الماضي حول الإبادة الجماعية ويحلل بشكل شامل كيفية تحول الاقتصاد المرتبط بالاحتلال إلى اقتصاد إبادة جماعية مدعوم بسلسلة من الشراكات العابرة للحدود، والتي تبدأ من صناعة السلاح وتصل إلى الذكاء الاصطناعي والرقابة الرقمية. ويُحيل التقرير هذه المنظومة إلى ما وصفته بدقة بـ"الرأسمالية الاستعمارية العنصرية"، التي تُعيد إنتاج النكبة بشكل يومي، باستخدام أدوات السوق والقوة في آنٍ واحد.

وأشار إلى أن أكثر من 200 ألف فلسطيني استشهدوا أو جرحوا أو فقدوا خلال أكثر من 20 شهراً، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما هجّر الاحتلال قسرياً نحو مليوني فلسطيني من منازلهم ودمر البنية التحتية في غزة، إضافة إلى حملة ممنهجة من القتل والاعتقال والتدمير في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

ودعا السفير خريشي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ووقف جميع أشكال الدعم العسكري والاقتصادي للاحتلال، وإنهاء التعاون مع المستعمرات، وتنفيذ التزامات القانون الدولي بما في ذلك المادة 146 من اتفاقية جنيف الرابعة والمبادئ التوجيهية بشأن الأعمال وحقوق الإنسان.

وشدد على ضرورة تحقيق المحاسبة والمساءلة لمجرمي الحرب، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه، متمسك بحقوقه الوطنية رغم كل الجرائم المرتكبة.

وحضر الجلسة العديد من المنظمات الدولية والإقليمية والدول، مؤكدين دعمهم لدور المقررة الخاصة وحماية ميثاقها، وضرورة تحقيق القانون الدولي والعدالة الدولية والمساءلة، والتوصل الى تسوية شاملة وعادلة وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، كما طالبوا بضرورة التوصل لوقف عاجل لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.

وأوضحت المقررة ألبانيزي، خلال عرضها للتقرير، أن الاحتلال الإسرائيلي يستند إلى ما وصفته بـ"الرأسمالية الاستعمارية العنصرية" التي تعيد انتاج النكبة الفلسطينية يوميا، مستخدمة أدوات السوق والقوة العسكرية.

وأشارت إلى أن إفلات القوة القائمة بالاحتلال من العقاب وتواطؤ الأطراف الدولية سمحا له بتوسيع نظامه الاستيطاني وجرائمه، ودعت إلى وقف الشراكات الاقتصادية مع الاحتلال ومحاسبة المسؤولين المتورطين في جرائم الإبادة.



عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتهم 3 أشخاص بالتجسس لصالح إيران مقابل المال

غزة - "القدس" دوت كوم

قدمت النيابة الإسرائيلية، الخميس، لوائح اتهام ضد ثلاثة إسرائيليين بتهمة "التجسس لصالح إيران" مقابل المال.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "قُدّمت إلى المحكمة المركزية في بئر السبع (جنوب) لائحة اتهام ضد أحد سكان مستوطنة حمرا في غور الأردن (الضفة الغربية)، تُنسب إليه تهمة التخابر مع عميل إيراني مقابل المال".

وذكرت هيئة البث أن المتهم يُدعى مارك مورغين بينسكي، ويبلغ من العمر 33 عاماً.

وورد في لائحة الاتهام أن بينسكي وثق مواقع سقوط واعتراض صواريخ إيرانية داخل إسرائيل، وأرسل تسجيلات مصوّرة بهذه المواقع إلى مشغّله الإيراني.

و"يُعد هذا التطور جزءا من سلسلة قضايا أمنية تتعلق بمحاولات تجسس إيرانية داخل إسرائيل عبر تجنيد مواطنين محليين لأغراض استخباراتية"، وقف الهيئة.

في السياق أشارت الهيئة إلى أن النيابة قدمت أيضا إلى المحكمة المركزية في الناصرة (شمال)، لائحة اتهام بحق شخصين من طبريا تنسب لهما تهمة التجسس لصالح إيران مقابل المال".

وسبق للشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" أن أعلنا اعتقال عدد من الإسرائيليين خلال الحرب على إيران.

وبحسب بيانات سابقة للشرطة الإسرائيلية فإنه تم اعتقال 23 خلية إسرائيلية بتهمة التخابر مع عملاء إيرانيين في الفترة ما بين بداية حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 وحتى مطلع الشهر الجاري.

وفي 13 يونيو/ حزيران شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، فيما ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس البحث العلمي يُناقش عدداً من الموضوعات الخاصة بتجويد المُخرجات البحثية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

عقد مجلس البحث العلمي بتشكيلته الجديدة اجتماعه الأول، اليوم، في مقر وزارة التربية والتعليم العالي، برئاسة الوزير أ. د. أمجد برهم، إذ ناقش عدداً من الموضوعات الخاصة بتجويد المُخرجات البحثية، وخطة عمل المجلس للفترة المُقبلة.
وفي هذا السياق، أكد برهم حرص الوزارة على الارتقاء بمُخرجات البحث العلمي الفلسطيني، مُشدداً على الدور الكبير الذي يلعبه البحث العلمي في نهضة وتطوّر الدِّول والأُمم، لافتاً إلى عمل الوزارة على تعزيز الابتكار والإبداع في البحث، والتركيز على الأبحاث التطبيقية التنموية التي تتقاطع مع الخدمات والتطوير في المُجتمع الفلسطيني، مُشيراً كذلك إلى العمل على توجّهات عملية للارتقاء بالبحث العلمي؛ تحتاج إلى جُهدٍ كبيرٍ ودعمٍ مالي.
وأشار إلى التحدّيات التي تُواجه البحث العلمي في فلسطين، مؤكداً ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتجاوز هذه العقبات والتحديات، مُتطرقاً إلى الأولويات البحثيَّة الوَطنية التي أعدتها الوزارة بالتعاون مع الشركاء والمُختصين، وضرورة التشبيك بين الباحثين والمؤسسات من خلال الشبكة البحثية، والعمل على بناء شَراكاتٍ بحثيَّةٍ محلية ودولية، للارتقاء بمُستوى البحث العلمي وضمان فاعليته في التنمية المستدامة.
ولفت الوزير إلى العمل على زيادة نسب الالتحاق بقطاع التعليم المهني والتقني، نظراً لدور هذا القطاع وإسهامه في معالجة مشكلة البطالة، مُشيراً إلى العمل على إدخال التكنولوجيا في التخصصات والبرامج الدراسية، وتعزيز برامج التعليم الثنائي لتأصيل الشراكات بين الجامعات والمُجتمع المحلي، وتعزيز الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتطرق برهم إلى جهود الوزارة على صعيد إغاثة التعليم في غزة، مؤكداً بذل الوزارة كل جهد ممكن والتواصل مع الدول والمؤسسات المانحة لتوفير الدعم لضمان عودة المسيرة التعليمية في غزة إلى سابق عهدها؛ بالرغم من عدوان الاحتلال وحرب الإبادة المُتواصلة.
من ناحيته، أشار وكيل التعليم العالي د. بصري صالح إلى جهود الوزارة للرقي بالبحث العلمي، وخاصةً التركيز على دعم الأبحاث التطبيقية والمُوجَّهة، وتنظيم المَسار البحثي عَبرَ تعزيز التنسيق مع الجامعات.
من جانبه، قدَّم مدير عام التطوير والبحث العلمي في الوزارة د. أمين نواهضه عرضاً مُوسَّعاً يشرح واقع البحث العلمي في فلسطين، مُشيراً إلى ترتيب الجامعات الفلسطينية في التصنيفات البحثية الدولية، مُستعرضاً الخطة الاستراتيجية للوزارة على صعيد البحث العلمي، والتي تنسجم مع الأهداف الوطنية للتنمية المُستدامة.
وخرج الاجتماع بمجموعة من الخطوات العملية والتوصيات أبرزها التركيز على أولويات البحث العلمي في مجال إعادة إعمار قطاع غزة، والطاقة، والبيئة، وإبراز الهوية الوطنية، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز مُشاركة فلسطين في التصنيفات العربية والعالمية، وزيادة الأبحاث بمجال الذكاء الاصطناعي، وضرورة التقدم للمنح الخارجية والاستفادة من الدعم الدولي، واستقطاب باحثين من الشتات، والعمل على تعزيز واستدامة النمو السريع للنشاطات البحثية كَمَّاً ونَوعاً.
ومن الخطوات أيضاً تعميم الأولويات البحثية الوطنية والتنسيق مع الجامعات لاعتمادها كمرجع بخصوص الأبحاث العلمية، وتشكيل مجموعات بحثية مُشتركة من كل الجامعات الفلسطينية، والإعلان عن مشروعات تمويلية لأبحاث مُشتركة، وتفعيل صندوق البحث العلمي لتمويل المشروعات البحثية.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

وفد من حركة حماس يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أتراك في أنقرة

رام الله - "القدس" دوت كوم - العربي الجديد

قالت حركة حماس، اليوم الخميس، إن وفدًا برئاسة رئيس مجلس الشورى، رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش، أجرى سلسلة لقاءات مهمة مع القيادة التركية في العاصمة أنقرة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي "في إطار التحركات السياسية والدبلوماسية التي تبذلها لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".

وبحسب بيان للحركة، فإن الوفد التقى خلال اليومين السابقين مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، وتناولت اللقاءات تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والجهود الدولية المبذولة من أجل وقف الإبادة الجماعية ورفع الحصار، إلى جانب سبل تعزيز التحرك الإقليمي والدولي لوقف الحرب، وتقديم الدعم الإنساني العاجل لأهالي قطاع غزة. وقد عبّرت "قيادة الحركة عن بالغ تقديرها للموقف التركي الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وللجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها الجمهورية التركية من أجل وقف العدوان على غزة، وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع".

من جهتها، أكّدت القيادة التركية، كما جاء في البيان، "على موقفها الراسخ في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وحرصها على وقف العدوان على قطاع غزة،" مؤكدة أن هذا الملف يحتل أولوية في تحركاتها الإقليمية والدولية، رغم التحديات والتطورات المتسارعة في المنطقة.

وكانت حركة حماس قد قالت إنها تسلّمت، أمس الأربعاء، مقترحات من الوسطاء بشأن اتفاق لوقف النار في قطاع غزة. ولفتت الحركة إلى أنها تجري مشاورات لمناقشة المقترحات "بمسؤولية عالية"، مضيفة: "نتعامل بمسؤولية عالية ونجري مشاورات وطنية لمناقشة ما وصل إلينا من مقترحات الإخوة الوسطاء من أجل الوصول إلى اتفاق يضمن إنهاء العدوان وتحقيق الانسحاب وإغاثة شعبنا بشكل عاجل في قطاع غزة".

ونقلت وكالة الأناضول، اليوم الخميس، عن مصادر فلسطينية مطلعة، قولها إن الحركة تتجه نحو الموافقة على المقترح القطري المصري لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا بعد، وتواصل حاليا التشاور مع الفصائل والقوى الفلسطينية المختلفة قبل تسليم ردها الرسمي للوسطاء. وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة ومصر وقطر قدمت "ضمانات واسعة" لتنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى أن تركيا ربما تكون ضمن قائمة الدول الضامنة للاتفاق.

عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

إثيوبيا تعلن "إنجاز العمل" في سد النهضة: نستعد لتدشينه رسمياً

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، يوم الخميس، أن سد النهضة الضخم المثير للجدل، والذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات، على النيل الأزرق قد اكتمل، ومن المقرر افتتاحه رسميًا في سبتمبر. 

وقال آبي أمام البرلمان، متحدثًا عن السد الذي كان مصدر توتر مع دول الجوار، وخاصة مصر: "اكتمل بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، ونستعد لافتتاحه رسميًا".

وفي تصريحات لافتة، شدد رئيس الوزراء على أن عملية بناء السد لم تؤثر على مخزون المياه في السد العالي المصري، مؤكدًا أيضًا أن السد لم يتسبب بأية أضرار سلبية لمصر أو السودان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الأطراف الإقليمية مراقبة تطورات المشروع عن كثب، وسط دعوات متكررة إلى التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل السد.

يُعدّ سد النهضة، الذي يجري بناؤه منذ عام 2011، نقطة خلاف بين دول حوض النيل.

ولا تزال المفاوضات جارية مع إثيوبيا ومصر والسودان، لكنها لم تُسفر بعد عن اتفاق شامل بشأن تشغيل السد.

الخميس 03 يوليو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

"أسوشييتد برس" توثق إطلاق متعاقدين أميركيين النار على منتظري المساعدات في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - العربي الجديد

وثقت وكالة أسوشييتد برس فيديوهات وشهادات كشفت فيها عن قيام متعاقدين عسكريين أمنيين أميركيين يحرسون موقع توزيع المساعدات في غزة التابع لمؤسسة غزة الإنسانية بإطلاق الذخيرة الحية والقنابل الصوتية على الفلسطينيين "الجائعين المتدافعين للحصول على الطعام". وقالت الوكالة في تقرير لها نقلا عن متعاقدين أميركيين طلبا عدم ذكر اسميهما أن زملاءهما "أطلقوا الذخيرة الحية أثناء محاولة الفلسطينيين الحصول على الطعام".

وأوضح المتعاقدان الأميركيان، للوكالة، أن زملاءهما من أفراد الأمن المدججين بالسلاح كانوا يلقون قنابل الصوت ورذاذ الفلفل باتجاه الفلسطينيين، فيما قال أحد المتعاقدين إن الرصاص كان يطلق باتجاه الفلسطينيين وفي الهواء وعلى الأرض، وأنه يعتقد أن "شخصا واحدا على الأقل أصيب". وأكد المتعاقدان أنهما تقدما بشكوى لانزعاجهما من "هذه الممارسات الخطيرة"، واعتبرا أن بعض زملائهما غير مؤهلين وغير مدققين وأنه "يبدو أن لديهم ترخيصا مفتوحا لفعل ما يحلو لهم".

وكشف أحد المصادر أن المتعاقدين العسكريين الأميركيين في مواقع توزيع المساعدات "يراقبون القادمين بحثا عن الطعام ويوثقون حالات الاشتباه في أي شخص، ويتشاركون هذه المعلومات مع الجيش الإسرائيلي"، مضيفاً أن "هناك أبرياء يتعرضون للأذى بشكل مبالغ فيه ودون داع".

وتضمنت مقاطع الفيديو التي نشرتها الوكالة حوارا بين متعاقدين عسكريين يناقشون كيفية تفريق الحشود ويشجعون بعضهم بعضاً بعد إطلاق النار، كما أظهرت المقاطع التي قدمها أحد المتعاقدين -كما ذكرت الوكالة- دوي الرصاص وقنابل الصوت وإطلاق رذاذ الفلفل على المتزاحمين من أجل الحصول على الطعام.

وذكرت "أسوشييتد برس" أن شهادات المتعاقدين ومقاطع الفيديو والتقارير الداخلية والرسائل النصية التي حصلت عليها تقدم "لمحة نادرة عن مؤسسة غزة الإنسانية"، ووصفتها بأنها "منظمة أميركية سرية حديثة التأسيس تدعمها إسرائيل لإطعام أهل غزة، وتعهدت الحكومة الأميركية بالتبرع لها بمبلغ 30 مليون دولار بينما لا تزال مصادر تمويلها الأخرى غامضة".

 ونقلت عن أحد المتحدثين باسم شركة سيف ريتش سوليوشنز Safe reach solutions، وهي شركة مقاولات أمنية أميركية متعاقدة في موقع المساعدات، أنه "لم تقع أي حوادث خطيرة في مواقعهم حتى الآن، وقد أطلق متخصصون أمنيون ذخيرة حية على الأرض بعيدا عن المدنيين لجذب انتباههم، وهذا حدث في الأيام الأولى، حيث كانت هذه التدابير ضرورية لسلامة وأمن المدنيين من أجل السيطرة على الحشود".

وقبل شهرين ونصف من إعلان بدء مؤسسة غزة الإنسانية نشاطها، منعت إسرائيل دخول الغذاء والدواء والمياه مدعية أن حركة حماس تسرق المساعدات، فيما تسعى الآن لأن تحل المؤسسة محل نظام الأمم المتحدة. ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في غزة في أزمة إنسانية كارثية في ظل قصف إسرائيل القطاع ومحاصرته.

وقال المقاول الذي شارك مقاطع فيديو مع وكالة أسوشييتد برس إن الفلسطينيين الذين وصلوا إلى مواقع المساعدات ذكروا أنهم "عالقون بين النيران الإسرائيلية والأميركية"، وأن أحدهم تساءل "لماذا تطلقون النار علينا؟ لماذا يطلق الجيش (الإسرائيلي) النار علينا، لقد جئنا للحصول على طعام لعائلاتنا وليس لدينا شيء آخر".

بينما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن متعاقدَين مع شركة يو جيه سوليوشنز UG Solutions، وهي إحدى شركات المقاولات الأمنية المتعاقدة لتوزيع المساعدات، بأنهما قالا إن "الرصاص والقنابل الصوتية ورذاذ الفلفل استخدم في كل عملية توزيع للمساعدات تقريبا حتى في حال غياب أي تهديد". وذكرت "أسوشييتد برس" أن مقاطع الفيديو التي شاهدتها الوكالة "يبدو أنها تدعم شهادات المتعاقدين"، وكشفت أنه جرى التقاط هذه المقاطع خلال أول أسبوعين من عمليات التوزيع.

وفي أحد الفيديوهات ناقش "من يبدو أنهم متعاقدون أمنيون أميركيون مدججون بالسلاح كيفية تفريق الفلسطينيين القريبين"، وسمع صوت أحدهم يذكر ترتيب "استعراض للقوة من قبل الدبابات الإسرائيلية"، وانطلقت رشقات نارية بما لا يقل عن 15 طلقة، وقال أحدهم "أعتقد أنني أصبت أحدا". وقال المقاول الأمني الذي صور الفيديو لوكالة أسوشييتد برس إنه رأى مقاولين أمنيين آخرين يطلقون النار باتجاه الفلسطينيين الذين "كانوا يغادرون بعدما حصلوا على طعامهم للتو"، مضيفا أنه لم يكن واضحا سبب استمرارهم في إطلاق النار بينما كان الناس يبتعدون"، وذكر أنه رأى رجلا على بعد 60 مترا في مرمى الرصاص يسقط أرضا.

فيما كشفت الوكالة، وفقا لرسالة نصية داخلية تمت مشاركتها معها، أنه خلال عملية توزيع واحدة في يونيو/ حزيران، استخدم المقاولون الأمنيون 37 قنبلة صوتية و27 قذيفة مطاطية ودخانية و60 عبوة رذاذ فلفل، وذكر المقاول أن "هذا العدد لا يشمل الذخيرة الحية"، وقدم صورة لإصابة امرأة على عربة يجرها حمار.

بينما كشف تقرير داخلي صادر عن الشركة الأمنية سيف ريتش سوليوشنز أن طالبي المساعدات أصيبوا خلال 31% من عمليات التوزيع التي جرت خلال أسبوعين في يونيو، ولم يحدد التقرير عدد الإصابات أو سببها، ونقلت "أسوشييتد برس" عن المنظمة أن الشركة تشير إلى إصابات غير خطيرة.

في غضون ذلك، تحققت الوكالة من الفيديوهات وحددت الموقع الجغرافي لها باستخدام صور جوية، واستعانت بخبيرين في الأدلة الجنائية الصوتية، وأكدا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن صوت الفيديوهات تم التلاعب به، وأن إطلاق النار والقنابل يشير إلى أن البنادق كانت تطلق في اتجاهات مختلفة. وقال أحد المتعاقدين للوكالة إنه خلال عمله في المواقع لم يشعر بأي تهديد حقيقي من قبل حركة حماس، في الوقت الذي أشار فيه التقرير إلى أن منظمة سيف ريتش سوليوشنز تقول إن "حماس هددت عمال الإغاثة والمدنيين الذين يتلقون المساعدات"، ولم تحدد المنظمة التهديد الذي تعرض له الأشخاص.

كما قال المتعاقدان للوكالة إن محللين أميركيين وجنودا إسرائيليين يعملون جنبا إلى جنب، وأكدا أن "المحللين الأميركيين والجنود الإسرائيليين يجلسون في غرفة تحكم معا؛ حيث يتم عرض اللقطات آنياً، وأن غرفة التحكم موجودة في حاوية شحن على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم إلى غزة.

وقال أحد المتعاقدين الذي صور الفيديوهات: "الجيش الإسرائيلي يستغل نظام التوزيع للوصول إلى المعلومات.. وبعض الكاميرات مجهزة ببرامج التعرف إلى الوجوه"، وأن "اللقطات التي حصلت عليها الوكالة وتحمل تصنيف تحليلات هي المواقع التي تحتوي على برامج التعرف إلى الوجوه، وأن الجنود الإسرائيليين يراقبون الأشخاص الذين يطلق عليهم وصف (مهمين) ويدونون ملاحظاتهم ويقارنون المعلومات بلقطاتهم"، وأنه "لا يعرف مصدر البيانات في برنامج التعرف إلى الوجوه.

ورغم اطلاع "أسوشييتد برس" -حسبما ذكرت- على تقرير داخلي لشركة سيف ريتش سوليوشنز يقول إن "فريق الاستخبارات التابع لها سيوزع على الموظفين ما يظهر صوراً للأشخاص الذين يطلق عليهم وصف مهمين في مواقع المساعدات"، إلا أن الشركة نفت الاتهامات بجمع معلومات استخباراتية، وأنها لم تنسق مع جهات إسرائيلية. بينما ذكر مقاول أن الشركة نفسها طلبت منه ومن موظفين آخرين تصوير بعض الأشخاص الذين كان مطلوبا الحصول على معلومات عنهم، مضيفا أن الصور أضيفت لقاعدة بيانات التعرف إلى الوجوه.

ووظفت شركة يو جيه سوليوشنز مئات المقاولين الذين وصلوا إلى إسرائيل في منتصف مايو/ أيار، وذكر المقاولان لوكالة أسوشييتد برس أن هؤلاء لم تكن لديهم خبرة قتالية ولم يتلقوا تدريبا كافيا، وأن شركة سيف ريتش سوليوشنز لم تزود الموظفين بمسودة قواعد الاشتباك إلا بعد ثلاثة أيام من بدء التوزيع، والتي نصت على أنه لا يجوز استخدام القوة المميتة إلا في حالة الضرورة القصوى، ويجوز استخدام الأسلحة غير المميتة في الحالات القصوى ضد الأفراد العزل الذين يمارسون العنف الجسدي.

وذكرت الوكالة أنه "لا يبدو أن الفلسطينيين الذين ظهروا في مقاطع الفيديو عدوانيين جسديا، بينما قالت منظمة سيف ريتش سوليوشنز إن مناوشات وقعت بين حين وآخر في المواقع لكن لم يشارك فيها أي من موظفيها"، بينما كشف المقاول الذي صور مقاطع الفيديو أن كل متعاقد كانت لديه "بندقية آلية إسرائيلية الصنع قادرة على إطلاق عشرات الطلقات في ثوان، ومسدس وقنابل صوتية وغاز مسيل للدموع".

في حين قال درو أوبراين، المتحدث باسم شركة يو جيه سوليوشنز، إن "الشركة لم تكن على علم بمقطع الفيديو الذي يظهر إطلاق النار من شخص يعتقد أنه متعاقد مع الشركة"، في حين نقلت الوكالة عن المتعاقدين قولهما "إذا استمرت المنظمة على هذه الطريقة فسيستمر تعرض طالبي المساعدة الأبرياء للإصابة، وربما القتل دون داع".

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

ألبانيز: هناك حملة إبادة ترتكب بدعوى المساعدات الإنسانية في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

شبّهت مقررة الأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، ما ترتكبه إسرائيل بالأراضي الفلسطينية المحتلة بأهوال "يوم القيامة"، وحملتها المسؤولية "عن واحدة من أقسى جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث".

وعرضت ألبانيز تقريرها المعنون "من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية"، الذي يتناول العوامل الاقتصادية للإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين منذ 22 شهرا، خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخميس.

وقالت المقررة الأممية إن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة يشبه "يوم القيامة"، وأضافت: "إسرائيل مسؤولة عن واحدة من أقسى جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث".

وأشارت ألبانيز إلى أن التقرير يكشف عن الظروف الاقتصادية التي تُمكّن إسرائيل من تهجير الفلسطينيين من خلال التدمير والعزل والمراقبة.

عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان العربي يدين التصريحات الإسرائيلية الداعية لضم الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعرب رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، عن إدانته ورفضه القاطع للتصريحات الخطيرة الصادرة من مسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وآخرها التصريحات التي أطلقها وزير العدل الإسرائيلي التي دعا فيها بشكل صريح إلى ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولة لتقويض كل فرص السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.

وأكد رئيس البرلمان العربي في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، أن هذه التصريحات تعكس النهج التوسعي الاستعماري الذي تنتهجه حكومة الاحتلال، مشددا على رفضه لانتهاكاته السافرة في الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات وتوسيع للمستعمرات غير القانونية، وتصعيد وتيرة الاعتداءات العسكرية وهدم للمنازل والبنية التحتية، وتهجير للمواطنين، إضافة إلى تصاعد اعتداءات المستعمرين المتطرفين بحق المدنيين في الضفة الغربية تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة للقضاء على كافة مقومات الحياة واستهداف الوجود الفلسطيني.

وحذر اليماحي، من خطورة هذه السياسات الهادفة إلى تكريس نظام الفصل العنصري والهيمنة، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة لن يغيّر من الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية، ولن يمنح شرعية لاحتلال باطل ومرفوض.

وجدد دعوته للمجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ودعم نضاله المشروع من أجل إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، باعتباره الحل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد أن البرلمان العربي سيستمر في دعمه الكامل والثابت للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والعودة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد ثلاثة أسرى محررين مبعدين إلى قطاع غزة بينهم مقدسي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

استشهد، فجر اليوم الخميس، ثلاثة أسرى محررين ومبعدين إلى قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وأفادت محافظة القدس باستشهاد الأسير المحرر بسام أبو سنينة من مدينة القدس المحتلة، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال في إحدى مناطق القطاع، وهو من الأسرى المقدسيين الذين أبعدتهم سلطات الاحتلال قسرًا إلى غزة عام 2011.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأسيرين المحررين أيمن أبو داوود ومهدي شاور، وكلاهما من محافظة الخليل، استشهدا أيضا خلال قصف الاحتلال العنيف الذي استهدف مناطق متفرقة من القطاع الليلة الماضية.

والشهداء الثلاثة هم من ضمن الأسرى المحررين الذين قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وأُفرج عنهم في إطار صفقة تبادل عام 2011، حيث أُبعدوا قسرا إلى قطاع غزة ضمن سياسة العقاب الجماعي والنفي القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

وكانت وزارة الصحة أعلنت في آخر إحصائية لها، استشهاد 142 مواطنا، من بينهم ثلاثة شهداء تم انتشال جثامينهم، إضافة إلى إصابة 487 آخرين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع إجمالي عدد الشهداء منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 57,012 شهيدا، وعدد الجرحى إلى 134,592 مصابا.

أقلام وأراء

الخميس 03 يوليو 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

معرض ( الأردن فجر المسيحية ) رسالة السلام و المحبة من الشرق العربي لايطاليا و العالم .

كريستين حنا نصر


     الحضارات المتعددة بما فيها الحضارة الرومانية استقرت خلال فترات متعاقبة، ومرت من هنا في منطقتنا أي بلاد الشام كما أطلق عليها قديماً، والتي أصبحت تُعرف اليوم كجزء من المشرق العربي أو الشرق العربي في عصرنا الحالي ، ومن المراكز الحضارية في بلدنا التاريخي الأصيل على سبيل المثال (ربة عمون) أي مدينة عمّان اليوم، عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية ، إذ تتواجد فيها الكثير من اثار الحضارة الرومانية ولعل من أبرزها الموقع التاريخي المعروف بالمدرج أو المسرح الروماني الذي بني في القرن الثاني وتحديداً ما بين العامين 138م-161م ، كذلك موقع سبيل الحوريات الذي شيّد في القرن الثاني او أوائل القرن الثالث الميلادي والمتواجد في وسط مدينة عمّان القديمة، اضافة الى غيرها من مدن أردنية هي شاهدة أيضاً على الاثار الرومانية الضاربة في التاريخ،  خاصة في ظل وجود أكبر مدينة رومانية أثرية خارج روما ، وهي مدينة جرش السياحية الاردنية والتي يطلق عليها البعض اسم (بومبي الشرق الاوسط) كنوع من التشبيه مع مدينة بومبي الايطالية ، كما يقام فيها في كل موسم صيفي وعلى مدرجاتها وساحاتها الاثرية الرومانية المختلفة الصغيرة والكبيرة منها، فعالية ثقافية بارزة هي مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي انعقدت دورته الاولى عام 1981م، وبالطبع لا ننسى ذكر الاهمية البالغة لمدينة البترا الوردية، المدينة الاردنية التي تعتبر بعض اثارها رومانية ولها صلة بالعهد الروماني، باعتبارها احدى المقاطعات التي كانت تتبع في بعض الفترات الزمنية للامبراطورية الرومانية وتحديداً في عهد الامبراطور تراجان في القرن الثاني الميلادي، واليوم تُعتبر البترا واحدة من عجائب الدنيا السبع، فقد أُدرجت عام 1985م ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.
  ومن هنا ومن قلب المملكة الاردنية الهاشمية أرض التعايش الفسيفسائي والسلام والمحبة، كانت فكرة اطلاق لمعرض دولي خارج الاردن في إيطاليا بعنوان (الاردن: فجر المسيحية)، وهو عنوان المعرض الدولي المهم الذي يهدف لتسليط الضوء على أهمية السياحة الدينية في الأردن بالنسبة للحج المسيحي، حيث سيكون المعرض نقطة وصل بين المواقع الدينية المسيحية المتواجدة على أرض المملكة الاردنية الهاشمية مع المدينة الايطالية اسيزي المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو ، والتي ستشهد اقامة هذا المعرض الدولي وتحديداً في قصر مونتي فرومنتاريو ، بعد أن تمّت اقامة المعرض سابقاً في الفاتيكان خلال شهري شباط واذار الماضيين، وأهمية هذا المعرض ( الأردن: فجر المسيحية) اشارته وابرازه خمسة مواقع  مهمة للحج المسيحي في الأردن، تقع داخل حدود  المملكة الأردنية الهاشمية، ومن بين المواقع الرئيسية التي سيبرزها المعرض، موقع بيت عنيا عبر نهر الأردن (المغطس) في وادي الأردن، والمُدرج من قبل اليونسكو كموقع للتراث العالمي منذ عام 2015م، حيث حدده الفاتيكان كموقع معمودية السيد المسيح، وأيضاً جبل نيبو في مادبا، وكنيسة سيدة الجبل في عنجرة في مدينة عجلون، وتل مار إلياس في عجلون أيضاً، ومكاور أو مكاريوس ( بمعنى السيف نسبة لوعورة الجبل) وتقع في مادبا أيضاً، حيث سُجن فيه يوحنا المعمدان وقُتل بقطع رأسه وبطلب من سالومي كما يُشير التاريخ.
    وأهمية هذه المواقع التاريخية الدينية تكمُن في تجسيدها لمسارات الرحلة الروحية الدينية لهذه المواقع الرومانية كمسار ما زال قائماً، إلى جانب الترويج للسياحة التاريخية والدينية في الأردن، خاصة ان هذا المعرض سيساهم وبدرجة كبيرة في الترويج للسياحة نحو المواقع التاريخية الدينية الواقعة في الأردن مع الدولة الايطالية، كما يهدف هذا المعرض أيضاً ترويج وتسويق الاردن كمقصد ووجهة سياحية دينية بالغة الأهمية عالمياً، خاصة في اطار زيارتها من قبل الحجاج المسيحيين القادمين من ايطاليا نفسها وكذلك  أفواج الزائرين من حجاج مختلف انحاء العالم، وهو أمر بالطبع سيعزز من دور الاردن وموقعه كأرض مباركة مقدسة من حيث نشأة الديانة المسيحية ، إضافة إلى أن المعرض هو بمثابة جسر روحاني وجسر ثقافي سياحي بين الأردن وايطاليا أيضاً، وحلقة تواصل سياحية للاردن مع مختلف ارجاء العالم، وسيكون له دور في نشر رسالة انسانية مهمة  تعكس مضامينها روح السلام والحوار والتفاهم المتبادل المتين والوثيق بين الشعوب المختلفة، خاصة أن الاردن هو بلد مسلم يرتبط مع ايطاليا والعالم عبر مواقعه التاريخية المسيحية القديمة، وهنا تتجسد وبكل وضوح رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني رعاه الله في رسالة عمّان التي أطلقت عام 2004م، والتي توضح للعالم حقيقة الاسلام الحقيقي السمحة وحرصه على الحوار والحكمة، الى جانب تكريم الانسان وبغض النظر عن جنسه وعرقه ودينه، كذلك حرصه على تعزيز ونشر قيم التوازن والاعتدال والوسطية في المجتمع.
  واقامة المعرض في ايطاليا يعتبر المحطة الأولى، ففي خطة القائمين عليه مواصلة اقامته ورحلته في مواقع ومدن أخرى عديدة في العالم، بوصف الاردن حريص على عكس التزام الاردن بمشاركته التراث الانساني والديني للمسيحية الموجود في الاردن مع العالم، من خلال التعريف بهذه المواقع والأماكن الدينية المسيحية المقدسة المنتشرة في مختلف انحاء الاردن، وتوفير فرصة تاريخية لزوار المعرض لاكتشاف الثراء الروحي العميق من خلال المعروضات والشروحات الملحقة بها، وبالتالي سيكون المعرض جسر ثقافي بين الحضارات والأديان المتنوعة، وسيكون له دور ناجح في بث روح السلام، خاصة أن المعرض سيعرض حوالي 90 قطعة اثرية قديمة من الاردن، تروي القصص التاريخية الاثرية القديمة لجذور الديانة المسيحية، مثل القطع الرخامية المنحوتة وجداريات الفسيفساء، والعملات المعدنية الى جانب صناديق الذخائر والتحف، وجميعها ستكون حاضرة في هذا المعرض، المنعقد في مدينة اسيزي الايطالية، التي تُعتبر مسقط رأس القديس فرنسيس  الاسيزي ( 1181م- 1266م) والذي يعد مؤسس الرهبنات الفرنسيسكانية الدينية،  والذي سعى لنشر رسالة السلام والمحبة وهي ذاتها الرسالة الاردنية في هذا المعرض البالغ الاهمية عالمياً، وهنا لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة السياحة الاردنية وهيئة تنشيط السياحة على جهودهم الخيّرة في اقامة هذا المعرض المتنقل، خاصة الالتفاته بإختيار العنوان المتميز ( الاردن: فجر المسيحية)، وهذا يعكس العلاقة الوطيدة وعبر مختلف عصور التاريخ بين الاردن وايطاليا والعالم، وبشكل خاص تلك المتجسدة في الزيارة التاريخية للراحل قداسة البابا فرنسيس إلى المملكة الاردنية الهاشمية في عام 2014م، حيث اشاد البابا في القداس الذي اقامه لاهمية رسالة العيش المشترك والسلام.
     وختاماً هذا السلام والعيش المشترك يتمثل بالدولة الأردنية والقيادة الهاشمية والشعب الاردني الذي يتميز بثقافته وبالفسيفساء التي يتكون منها المجتمع الاردني الواحد الموحد، حيث كل الأطياف والاعراق والديانات، في هذا المجتمع الاردني متحدة في بناء الوطن المشترك، عبر تاريخ انشاء الدولة الأردنية، مجتمعين في الدفاع عن سيادة الاردن وأمنه وتقدمه،  ليكون الاردن المزدهر رافعاً الرأس عالياً بين شعوب بلدان العالم، ويتميز بفسيفساء شعبه الموحد كنموذج يحتذى به في العالم .

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

استصدار قرار بتجميد هدم 104 مبانٍ في مخيم طولكرم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا، قرارًا يقضي بتجميد أوامر الهدم مؤقتًا، ومنع تنفيذها حتى إشعار آخر. كما أمهلت المحكمة الدولة حتى تاريخ 2 أيلول 2025 لتقديم رد مفصّل على الالتماس.

وقال محافظ طولكرم عبد الله كميل، في تصريح لوكالة ـ"وفا"، اليوم الخميس، إن هذا القرار جاء بعد التماس قانوني تقدمت به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ومركز عدالة، بالتنسيق المباشر مع المحافظ، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، التي قبلت الالتماس، وقررت بشكل مفاجئ تجميد تنفيذ القرار، مطالبة النيابة العسكرية الإسرائيلية بتقديم ردها وبياناتها حتى تاريخ 2 أيلول/ سبتمبر 2025.

وأوضح أن القرار لا يعني إلغاء الهدم بشكل نهائي، وإنما هو تجميد، مشددا على أنه خلال الفترة المحددة، سيجري تحضير ملفات قانونية متكاملة للضغط نحو إلغاء قرار الهدم، وسيتم استنفار جميع القانونيين من أصحاب الخبرة والاختصاص للوقوف أمام المحكمة العليا في مواجهة النيابة، سعيا لإصدار قرار نهائي يوقف عملية الهدم بالكامل.

وقال كميل: "أتقدم بالشكر للأونروا ومركز عدالة الذين مارسوا دورا كبيرا املين الوصول الى وقف كامل للقرار ووقف هذه الكارثة".

وأوضح مركز عدالة في بيان نشره على موقعه: "الجيش يكرّر مبررات فضفاضة ويتجاهل بدائل واضحة وقابلة للتنفيذ بدل مُمارسة تدمير المنازل الجماعي، الجيش يزعم مجددا بأن هناك حاجة إلى مساحة إضافية للحركة العسكرية –وهو زعم يتناقض بوضوح مع الواقع الجغرافي للمنطقة ومع التزامات اسرائيل وفق القانون الدولي-".

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمي نور شمس وطولكرم، لليوم 158 على التوالي، حيث أسفر عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما كانت في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، وأدى إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 منزل تدميرا كليا، و2573 منزلا تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق شبه خالية من الحياة.

وكانت قوات الاحتلال أخطرت يوم الاثنين الماضي، بهدم 104 منازل وبنايات في مخيم طولكرم، وأمهلت مدة 72 ساعة للاعتراض، مع السماح لأصحابها بالإخلاء.

عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

طيلة ١٢ يوما من الحرب على إيران... الطيارون يفرغون ذخيرتهم الزائدة على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن أن الطيارين الذين كلفوا باعتراض الصواريخ والمسيرات التي أطلقت من إيران خلال حرب الـ12 يوما مع إسرائيل قاموا بإلقاء القنابل المتبقية لديهم على قطاع غزة.


ويعد هذا الكشف هو الأحدث عن سلوك جيش الاحتلال وممارساته في القطاع، وأشارت الصحيفة لتواصل الطيارين في أول أيام الحرب على إيران مع غرفة قيادة عمليات غزة وعرضوا إلقاء ذخيرتهم على القطاع.


وذكرت "معاريف" أن هذا السلوك استمر خلال الـ12 يوما من الحرب مع إيران، وزعم الاحتلال أن تلك الخطوة غير المسبوقة جاءت لمساعدة قوات الاحتلال في خانيونس وفي شمال قطاع غزة، وقد تحول ذلك العمل إلى أمر روتيني واعتيادي.


ووفقا لما كشفته الصحيفة فقد طلب قائد سلاح الجو الإسرائيلي توسيع المبادرة لتشمل كافة الطائرات الإسرائيلية، وقال الطيارون خلال الحرب على إيران تلقت غزة هجمات جوية كبيرة.


يذكر أنه خلال الحرب على إيران ارتفعت وتيرة القصف الإسرائيلي على القطاع خاصة في مناطق الشمال وشهدت تلك الفترة زيادة كبيرة في حصيلة عدد الشهداء اليومية.






فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 21 مواطنا بينهم طلبة ثانوية عامة من ديراستيا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 21 مواطنا من بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت، بينهم ستة طلاب في الثانوية العامة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت البلدة وشرعت بحملة اعتقالات طالت كلا من: رافع رفيق عواد ونجله رفيق، وعمار عبد الرحمن سلمان ونجله كريم، وسعد توفيق مخالفة ونجله كريم، وسامر عبد الرحمن سلمان ونجليه عبد الرحمن وعلي، وجميل كوكش ونجله أحمد، وخالد القاضي ونجله صلاح الدين، ومثقال القاضي ونجله مجدي، ومحمود عقل ونجله حمزة، وضرغام أبو حجلة ونجله نور، ومحمود عودة الخطيب ونجله رامي.

وأضافت المصادر أن ستة من المعتقلين هم طلاب يقدّمون امتحانات الثانوية العامة لهذا العام.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منزلا ويدمرون محتوياته في قرية عرب المليحات

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أقدمت مجموعة من المستعمرين، وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، على اقتحام وتخريب منزل المواطن سليمان موسى في قرية عرب المليحات، شمال غرب مدينة أريحا، ما اضطره وعائلته إلى الرحيل القسري عن المنزل.

وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن مستعمرين اقتحموا محيط المنزل، وقاموا بتكسير الأبواب والنوافذ وتخريب الأثاث والممتلكات الشخصية، بينما وقفت قوات الاحتلال موقف المتفرج، ووفرت الحماية الكاملة لهم.

وأضاف مليحات أن الاعتداء جاء بعد سلسلة من التهديدات والتضييقات المتواصلة، ما دفع المواطن سليمان موسى إلى مغادرة منزله قسرا، حفاظا على سلامته وسلامة أسرته.

واعتبر أن ما جرى يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، لاسيما المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر التهجير القسري، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

منوعات

الخميس 03 يوليو 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

منير قليبو يطلق معرضه الفوتوغرافي “عدسة الذاكرة” على منصة Picfair العالمية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 أطلق عاشق فلسطين التاريخية والمبدع المقدسي منير قليبو معرضه البصري المفتوح بعنوان “عدسة الذاكرة” عبر منصة Picfair العالمية، كأرشيف فوتوغرافي حيّ يوثق الحياة اليومية والجمال الإنساني في فلسطين التاريخية، كما رصدته عدسته على مدار أكثر من خمسة عشر عامًا.

ويضم المعرض نحو 4000 صورة فوتوغرافية منتقاة، مصنّفة ضمن ألبومات بحسب المناطق الجغرافية، حيث تشمل المدن والمحافظات الفلسطينية التاريخية، من القدس (بشقيها الشرقي والغربي) إلى رام الله والبيرة، بيت لحم، الخليل، نابلس، أريحا، طولكرم، غزة، وصولًا إلى يافا، حيفا، عكا، الناصرة، صفد وغيرها من المدن والقرى المهجّرة. وقد تم إرفاق نبذة تعريفية بكل ألبوم لإغناء التجربة البصرية بالمعلومة والسياق التاريخي.

وتبرز في المعرض مشاهد من الحياة اليومية، والأسواق، والأزقة، والجبال، والبحر، والمزارع، والمآذن، والكنائس، والشوارع، والوجوه الفلسطينية التي لا تزال تقاوم النسيان والتهميش، في سرد بصري يزاوج بين الحنين والواقع، التوثيق والجمال.

وفي حديثه عن المشروع، قال قليبو:

“من خلال عدستي، أقدّم لكم فلسطين كما رأيتها، وكما أحب أن تُرى: أرضًا وإنسانًا، ذاكرة حية، وصورة نابضة بالجمال والهوية.”

وأضاف أن هذا المعرض البصري سيتوسّع قريبًا ليشمل تغطيات فوتوغرافية من بلدان عربية أخرى، من بينها الأردن، لبنان، الإمارات (دبي)، المغرب، تونس، مصر، والجزائر، ضمن رؤية توثيقية فنية للحياة الثقافية والاجتماعية في الإقليم العربي حيث تنقل وتجول ووثق طبيعة وجمال البلاد العربية على امتداد عقدين من الزمن .

🔗 يمكنكم زيارة معرض “عدسة الذاكرة” عبر الرابط التالي:
https://mounirkleibo.picfair.com


منوعات

الخميس 03 يوليو 2025 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الخلاف بين الحليفين السابقين يتفاقم.. ترمب يُلوّح بعودة ماسك إلى جنوب أفريقيا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 اتسع الخلاف بين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وحليفه السابق إيلون ماسك، وعاد إلى الواجهة... والسبب هو نفسه: مشروع موازنة ترمب "الكبير والجميل" الذي أقره مجلس الشيوخ أول من أمس بعد عملية شاقة.


ماسك لم يتراجع عن موقفه الرافض لمشروع الإنفاق الحكومي، بل صعّد من انتقاداته ليهدد المشرّعين الذين سيصوتون لمصلحته بمواجهتهم في الانتخابات التمهيدية متعهداً إسقاطهم. ولم يتوقف ماسك عند هذا الحد، بل هدد بأنه: "إذا جرى إقرار مشروع الإنفاق المجنون هذا فسيشكَّل (حزب أميركا) في اليوم التالي (..) حتى يكون للشعب صوت حقيقي".


وتزامنت هذه التهديدات مع التصويت على مشروع القانون، ولهذا السبب سارع ترمب إلى رد الصاع صاعين لصديقه السابق، قائلاً إنه في حال إقرار القانون فإنه سوف يفقد كثيراً من الإعانات الحكومية، مضيفاً: "من دون هذه الإعانات، على الأرجح سيغلق أعماله ويعود إلى جنوب أفريقيا".

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منشآت ويجرف أراضي في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منشآت سكنية وزراعية، وجرفت أراضي، في منطقة روابي العيسوية الشرقية شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس، بأن آليات الاحتلال هدمت عددا من "الكرفانات" السكنية والزراعية، وجرفت أراضي المواطنين في البلدة.

فلسطين

الخميس 03 يوليو 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتبرها تصعيدا خطيرا.. د.مجدلاني: التصريحات الإسرائيلية الداعية لضم الضفة وفرض السيادة تمثل تحديا امام المجتمع الدولي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني ،تصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال الفاشية بضم الضفة الغربية وفرض السيادة وتطبيق القانون عليها ، تمثل تصعيدا خطيرا، وتتنافى مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وتابع د.مجدلاني خلال اجتماع لأعضاء اللجنة المركزية للجبهة في الساحات الخارجية بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير الساحات الخارجية حسبن ذياب ، ان حكومة الاحتلال تعمل بجدية وضمن قرارات واضحة لتطبيق هذا القرار ،وكل إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية باتت تشكل فعلا إجراءات الضم الفعلي من استيطان ووضع البوابات الحديدة وتقطيع أوصال المدن والقرى في الضفة الغربية.

وأشار د.مجدلاني أن التصريحات الإسرائيلية التي بدأها وزير المالية الإسرائيلي، والوزير في وزارة الأمن بتسلئيل سموتريتش، وما تبعه من تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وغيرهم من أن الوقت حان لسيادة إسرائيلية على الضفة الغربية ستتجسد في العام القادم 2025، وأن الأوامر قد أعطيت في هذا الاتجاه، تتوج اليوم بمحاولة فرض سياسة الامر الواقع باجراءات فعلية على الأرض.

واوضح د.مجدلاني  ان هذا القرار لا يغيّر الوضع القانوني القائم للضفة، فهي تعدّ أراضي محتلة وفق القانون الدولي، واتفاقيات جنيف الرابعة تنطبق عليها.

 ودعا د.مجدلاني المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الجاد والمسؤول تجاه هذا التصريحات الخطيرة ،وأمام التطورات الحاصلة على الأرض لم تعد بيانات الشجب والاستنكار ذات سياسة واقعية بل يتطلب فرض عقوبات على دولة الاحتلال والزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والضغط باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام .



أقلام وأراء

الخميس 03 يوليو 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاطر متوقعة

الحلقة الأولى ... حمادة فراعنة

في كل حروب التاريخ تكون النتائج السياسية انعكاساً للمعطيات الميدانية للحرب، أو للاشتباكات، أو للصدام بين الطرفين المتحاربين، وتكون النتائج لها ثلاثة احتمالات هي: 1- انتصار طرف، الصديق مثلاً، 2- هزيمة الطرف الآخر، العدو مثلاً، 3- التوازن في النتائج، حيث لا انتصار لطرف على الآخر.
في نتائج الاحتمال الأول والثاني، تكون لصالح الطرف المنتصر على الطرف المهزوم، حيث يتمكن المنتصر من فرض شروطه على الطرف المهزوم الذي سيذعن لشروط الطرف الآخر.
في حرب التطرف والقتل والتجويع والحصار من قبل المستعمرة، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم تكن حصيلة النتائج إلى الآن، لصالح انتصار المستعمرة، أو هزيمة لطرف المقاومة الفلسطينية، بل إن النتيجة هي:
1- إخفاق وفشل لقوات المستعمرة الإسرائيلية، لأنها لم تتمكن من تحقيق النتائج التي رسمتها ووصفتها وعملت على تحصيلها وهي: أ- إنهاء وتصفية المقاومة الفلسطينية، ب- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، ولذلك أخفقت المستعمرة من تحقيق ما عملت من أجله، ولكنها لم تُهزم إلى الآن.
2- والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، صمدت، ولم تُهزم، ولكنها لم تنتصر بعد، حيث لم تتمكن من فرض الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، ولذلك جرت المفاوضات بين "الأعداء" بين المقاومة الفلسطينية، وبين المستعمرة الإسرائيلية وانتهت لوقف إطلاق النار يوم 18-1-2025، وتواصلت الحرب المجنونة الإسرائيلية المتطرفة على قطاع غزة يوم 18-3-2025، ولكنها لم تحقق "الحسم" لا بالنسبة لحكومة نتنياهو وفريقه وجيشه وأجهزته، ولا بالنسبة للمقاومة الفلسطينية، فالمعركة ما زالت سجالاً، قتل إسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين بعشرات الآلاف، وتدمير قطاع غزة، وجعله لا يصلح للعيش الكريم، والمقاومة الفلسطينية ما زالت تملك الورقة الرابحة وهي "الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات"، ولا زالت صامدة، وتمكنت رغم اغتيال العديد من قياداتها العسكرية والأمنية والسياسية، من توجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال.
التدخل الأميركي من قبل إدارة ترامب المتطرفة اليمينية الأكثر انحيازاً ودعماً للمستعمرة، إلى الحد تكاد تكون شريكة في عملية المواجهة المباشرة، عبر دعم المستعمرة بكل ما تحتاج، والمشاركة الأميركية المباشرة في المس والأذى وقصف إيران للمواقع التي لم تتمكن المستعمرة من النيل منها.
الإدارة الأميركية، تعمل على حماية نتنياهو من السقوط، والهزيمة، ولذلك تدخل ترامب بشكل مباشر، عبر طرح معادلة لصالح نتنياهو تقوم على: 1- وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 2-  مقابل عدم تشكيل لجنة تحقيق وفق قرار المحكمة التي أمهلته حتى نهاية شهر آيار مايو 2025، بتشكيل لجنة تحقيق أسوة بما فعلت الأجهزة العسكرية والأمنية الأربعة: 1- الجيش، 2- الشاباك، 3- الموساد، 4- أمان، وحصيلتها تحميل قياداتها الفشل والإخفاق في مبادرة 7 أكتوبر الكفاحية 2023، وأدت إلى تغيير قياداتها من تغيير: 1- وزير الدفاع السابق يوآف جالانت بالوزير إسرائيل كاتس، 2- رئيس الأركان هيرتس هيلفي بـ إيال زامير، 3- رئيس الموساد يوسي كوهين بـ دافيد برنياع، 4- تغيير رئيس أمان شلومي بيندر بـ أهارون هليفي، 5- وقرار تغيير رونين بار بـ ديفيد زيني، الذي ما زال معلقاً.
نتنياهو لا زال رافضاً لتشكيل لجنة تحقيق وفق قرار المحكمة، خشية محاكمته وإدانته بالتقصير وفق ما حصل مع القيادات العسكرية والأمنية السابقة.
تدخل ترامب سيكون له نتائج وتبعات سياسية خطرة على الفلسطينيين، وعلى مجمل الوضع في منطقتنا، الشرق العربي، عبر تخليص نتنياهو من عملية الاخفاق والفشل، إلى تسويقه على أنه حقق الانتصار، فهل حصل ذلك حقاً؟ وهل يمكن التسليم على أن نتنياهو والمستعمرة حققت الانتصار؟ والإذعان للنتائج التي يرغب كل من ترامب ونتنياهو فرضها على العرب وعلى إيران؟

أقلام وأراء

الخميس 03 يوليو 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

غداً تنتهي الحرب... ولكن!

أمين الحاج
 
غدا يتوقف هدير الطائرات التي ظلت تغزو السماء وتسرق النوم من عيون الأطفال والأمهات، واحد وعشرون شهراً من حرب اجتاحت بيوت غزة وأحلامها، حتى يخرج الرجال دون ان يعلموا إن كانت لهم بيوت سيعودون إليها مع المساء. حين يُعلن ان الحرب انتهت، سيهلل الناس بالفرح، لكنهم سيخرجون بخطوات مثقلة بالريبة والألم، يتلفتون حولهم، وكأنهم يبحثون عن الدليل الأخير على أنهم ما زالوا أحياء، ستسير أم محمد وسط الردم، تتعثر بثياب ممزقة وركام يعلو كل شيء، وتردد بعيون غارقة في الدمع: عشرون شهراً، ولا أعرف إن كان ابني حياً أم "ميتاً"، وكلما سألت قالوا انتظري، لم نحص الأسماء بعد.
 في الازقة الضيقة، ستجلس سيدة اخرى في ظل جدار نصف قائم، تحتضن ما بقي لها، ابنتها الصغيرة، وتهمس: ظننا النزوح أياماً... مرت شهور كثيرة، ولم نعد نملك بيتا ولا بابا، وتمسح دموع ابنتها وتحاول ان تبتسم، لكنها تعرف ان الوجع لا يزول بابتسامة، ولا يختفي بانتهاء الحرب.
غدا تنتهي الحرب، فتنهمر الدموع بدل الرصاص، وتدور الامهات بين المشافي يبحثن عن زوج او ابن، ويخرج الرجال بحثا عن أب او أخ، ويضربون بأيديهم في الركام، قبل ان تبتلع الجرافات كل شيء، هناك ستتكشف فصول الجريمة كلها، جثامين مجهولة، ورفات بلا أسماء، وأسماء بلا أثر في الأرض، ووسط هذا الدمار تسكن حكايات لا يرويها احد، طفل في ركن مدرسة عاش فيها دهرا، يضم لعبته الى صدره ويتمتم: اشتاق سريري... أمي تقول سنرجع قريبا، لكني لا أصدق أحدا، اريد ان أنام ليلة واحدة دون خوف.
في المستشفيات التي صارت شواهد على عجز العالم وتواطؤه، الطبيب بين الأسرة المزدحمة بالجراح والأنين، يقول بصوته المتعب: كل صباح افتح عيني وانا خائف، صار الموت عاديا، لكن رؤية الاطفال يموتون دون ان نقدر على اسعافهم كسر قلوبنا الى الابد، وآخر يقول : كنا نخرج تحت القصف نبحث عن الجرحى، وفي كل مرة كنت أرى اطفالا يرتجفون ولا يجدون من يمسك أيديهم، وأسوأ لحظة حين يسألني طفل إن كنت قد رأيت أمه، ولا املك له جوابا.
هذه الحرب لم تترك قلباً الا واحرقته، اوقفت عجلة الحياة، لا مصانع ولا متاجر ولا حتى أسواق، صار الخبز امنية بعيدة المنال، والماء ترفا لا يناله الا القليل، في كل زاوية ستلتقي وجوه شاحبة تبحث عن اثر حياة، ذكرى تنقذ الروح، وام تجلس على كرسي صدئ، تهمس لنفسها بأسماء أولاد رحلوا واحدا تلو الآخر، او طفل يسال عن قلب يضمه اذا حلّ الظلام.
وغداً أيضا، سيعود المقاتلون بعد اطول حرب عرفتها فلسطين. وجوه شاحبة، وعيون متعبة، وأكتاف مثقلة بحمل البنادق وذكرى من رحلوا، لن يخرجوا ملوحين بشارة نصر فقط، بل بخطوات يعلوها اعتراف صامت بان كل حرب تسرق شيئا من ارواح من خاضوها، سيعودون الى امهات انتظرن بقلوب معلقة بين الخوف والفخر، الى ابناء شبوا وهم لا يعرفون سوى صورة بطل غائب تزين شاشة المحمول، الى بيوت لم يبق منها الا الرماد، وحوارٍ لا تشبه طفولتهم ولا رائحة بيوتهم، لكن في عيونهم شرارة يقين بان غزة اوسع من كل حصار، واقوى من كل موت.
غدا تنتهي الحرب، لكنها ستترك قلوباً معلقة بين اليقين واليأس، قد لا يكون الغد يوم انتصار، ولا هزيمة، بل يوم اعتراف مرّ بأن هذه الأرض دفعت ثمناً تجاوز كل قدرة على الاحتمال.
في صباح يوم الصمت الاول، سيبكون كثيرا، وتتشابك ايديهم في رسالة للعالم، باننا هنا، لسنا ارقاما، بل ارواح نزفت حتى جفت، لكن رغم كل شيء نحب الحياة ما استطعنا اليها سبيلا.
غدا تنتهي الحرب... لكن وجع غزة لن ينتهي، قلبها شاهد على الالم، ووجهها يحكي قصة شعب تكسّر الف مرة، ولم ينكسر.

أقلام وأراء

الخميس 03 يوليو 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

لا عزاء للضعفاء

رفعت قسيس

في أوائل القرن الحادي والعشرين، كانت الشرائع والأعراف الدولية التي تنظم استخدام القوة تحت ضغط متزايد واختراقات وتجاوزات فعلية، خاصة من الدول الكبرى القوية. لكن الحملة والضربة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، التي نُفذت دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، شكّلت قطيعة خطيرة ليس فقط مع السوابق القانونية، بل مع النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية نفسه. لم تكن هذه الحرب مجرد هجوم على دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، بل كانت هجومًا مباشرًا على مفهوم الأمن الجماعي والقانون الدولي ذاته.
منذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، اعتُبر استخدام القوة العسكرية من قبل دولة ضد أخرى قانونيًا فقط في حالتين: الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، أو بموجب تفويض صريح من مجلس الأمن. ومن الأمثلة البارزة على تدخلات عسكرية تمّت بموافقة مجلس الأمن كانت الحرب الكورية في العام 1950 والذي تم بتفويض استخدام القوة لصد ما سمىّ بـ "العدوان" الكوري الشمالي، وحرب الخليج الأولى في العام 1991 ضمن القرار 678 الذي خوّل تحالفًا تقوده الولايات المتحدة لطرد القوات العراقية من الكويت. اما حرب الناتو في البلقان في التسعينيات، ورغم أن التدخل في كوسوفو عام 1999 لم يحظَ بتفويض رسمي، إلا أنه بُرّر من قبل العديدين باعتباره استثناءً إنسانيًا، ومع انه لا يزال مثيرًا للجدل، لكنه على الأقل أُطّر في سياق جماعي. أما الحرب على ليبيا في العام 2011 فجاءت ضمن القرار 1973 الذي فوض "جميع الإجراءات اللازمة" لحماية المدنيين، ما أدى إلى الحرب المدمرة بقيادة الناتو. ورغم تنوع الدوافع والشرعية، وتحفظاتنا الكبيرة على الهيمنة الأمريكية على هيئة الأمم فإن هذه التدخلات مرّت على الأقل عبر مجلس الأمن، حيث دارت نقاشات، وتم التصويت، وحُفظ شكل من أشكال "الشرعية" ضمن التعددية.
على النقيض من ذلك، شُنّت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران دون أي مداولات أو نقاشات ولم يصدر أي قرار من مجلس الأمن، ولم تجرِ مشاورات متعددة الأطراف، ولم تُقدَّم حجج جدية عن الحاجة لعملية "دفاع عن النفس وشيك". بُررت الحملة بمفاهيم أيديولوجية، كتغيير النظام، او نزع السلاح النووي، او"الحرب الوقائية"، وهي أصداء لغزو العراق عام 2003، الذي كان لحظة مثيرة للجدل في تآكل الأعراف الدولية. ومع ذلك، حتى في حالة العراق، حاولت واشنطن الحصول على غطاء أممي وطرحت حججًا قانونية (رغم كون بعضها ضعيفة للغاية وبعضها مفبرك). أما في حالة إيران، فلم يُبذل حتى هذا الجهد.
طبعا وللتوضيح، لم تكن هذه المرة الأولى التي تتصرف فيها الولايات المتحدة خارج إطار الأمم المتحدة ففي العام 1983 غزت الولايات المتحدة دولة غرينادا دون موافقة الأمم المتحدة، مبررة ذلك بحماية المواطنين الأميركيين. وفي العام 1989 ومرة أخرى، تصرفت الولايات المتحدة بشكل أحادي، وغزت بنما مبررة التدخل باستعادة الديمقراطية. اما الكذبة الكبرى فكانت العراق والتي شارك بها العديد من السياسيين وعلى رأسهم مجرما الحرب؛ الأمريكي كولن بأول والبريطاني توني بلير، واللذين كذبا علنا ودون خجل عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل. لكن ورغم الجدل الواسع، زعمت واشنطن أن القرارات السابقة تبرر الحرب.
في جميع هذه الحالات، كانت هناك على الأقل محاولة للتفاعل الخطابي الوهمي، مع الأمم المتحدة. اما في حالة إيران، فلم تُقدَّم أي حجة قانونية جادة، او حتى محاولات للتمويه. لقد أُعلن ببساطة أن الأمر ضروري، ثم نُفّذ.
لم تقتصر الحملة العسكرية على استهداف البرنامج النووي الإيراني. بل دمرت البنية التحتية المدنية، وقصفت مؤسسات حكومية، وشلّت الخدمات الأساسية بما في ذلك المستشفيات وشبكات الكهرباء. لم تكن الحرب موجهة فقط ضد النظام السياسي، بل ضد قدرة الأمة الإيرانية على العمل والبقاء، في انتهاك صريح لمبادئ اتفاقيات جنيف. إيران، رغم كونها عضوًا في الأمم المتحدة وموقعة على معاهدات دولية، عوملت ككيان خارج عن الحماية.
كما تجاهلت الحرب الآليات الدولية المصممة لتسوية النزاعات سلميًا، مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحكمة العدل الدولية. فقد كانت إيران تخضع لتفتيش الوكالة، وكانت حتى في حوار، وصف بالجدي، مع الولايات المتحدة وكان بالإمكان حل الخلافات دبلوماسيًا. لكن كل هذه القنوات تم تجاوزها بالكامل.
من خلال تجاهل الأمم المتحدة والشرعية الدولية، أعلن ترامب ونتنياهو أن القوة، وليس القانون، هي من يحدد الشرعية. وأكّدا بذلك أن امتلاك القوة يكفي بحد ذاته كمبرر، وهو موقف ارتبط تاريخيًا بالغزو الإمبريالي، لا بالديمقراطية الليبرالية. لم تكن الحرب على إيران مجرد مقامرة جيوسياسية؛ بل كانت إشارة إلى العالم بأن النظام الدولي لم يعد يعمل كما هو مفترض. فقد تم تهميش مجلس الأمن، وتجاهل المعاهدات الدولية، واعتُبرت الرأي العام العالمي بلا أهمية او قيمة.  
وفي ذلك، لم تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل إيران فحسب، بل قوضتا البنية الهشة أصلًا للقانون الدولي. وقدّمتا نموذجًا جديدًا للعلاقات الدولية تحكمه القرارات الأحادية، وتقوم تحالفاته على التفوق العسكري الدائم، وتزدري الإجماع العالمي.
ستُذكر الحرب على إيران ليس فقط لما سببته من دمار، بل لما دمرته خارج حدود إيران: مصداقية القانون الدولي وهشاشة الدول الفقيرة والضعيفة وامكانيات الاستقواء عليها وحتى طحنها إذا ما شكلت عبئا ولو بسيطا على مشاريع الدول القادرة. لقد شكلت تحوّلًا حاسمًا من نظام عالمي، رغم عيوبه، كان يطمح إلى الحوكمة القانونية، إلى عقيدة خطيرة تقوم على سياسة القوة. إننا نشهد نهاية النظام القانوني لما بعد الحرب العالمية الثانية، وصعود ما يمكن تسميته بـ"عصر رعاة البقر"، حيث تتصرف الدول بدوافع ثأرية وبدون شرعية قانونية، وتُبنى التحالفات على القوة الغاشمة، وتُكتب قوانين الحرب في الميدان من قبل المنتصرين. وليس هناك للضعفاء من مخرج الا البحث عن وسائل لحماية أنفسهم، حتى لو تتطلب الامر امتلاك الأسلحة النووية او الكيماوية او البيولوجية! أي عصر هذا وأي عالم سيعيش به أبناؤنا وأحفادنا؟
ليس هذا مجرد خيانة لميثاق الأمم المتحدة، بل خيانة للأمل في أن القانون، لا العنف، يمكن أن يحكم العالم. لا مكان في عصر رعاة البقر للمعاهدات، ولا للمفاوضات، ولا للعدالة، بل فقط للرابحين الاقوياء، وللركام الذي يخلّفونه وراءهم.