عربي ودولي

الإثنين 14 يوليو 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يقر بإصابة قاعدة العديد بصاروخ إيراني بهجوم يونيو

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أقرّت وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) بإصابة صاروخ إيراني قبة اتصالات في قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر خلال الهجوم الإيراني الذي جاء ردًا على قصف الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية.

وجاء اعتراف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، بعد أن كشفت صور الأقمار الصناعية عن الأضرار. تُظهر الصور أن القبة دُمرت بالكامل، على الرغم من أن بارنيل قلّل من شأن الضربة، قائلاً إن الصاروخ "ألحق أضرارًا طفيفة بالمعدات والهياكل في القاعدة".

وأضاف بارنيل: "لا تزال قاعدة العديد الجوية تعمل بكامل طاقتها وقادرة على أداء مهمتها، جنبًا إلى جنب مع شركائنا القطريين، لتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة".

ولم يُبلغ البنتاغون في البداية عن أي أضرار في القاعدة. ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، تم تركيب قبة الاتصالات، المعروفة باسم محطة المؤسسة الحديثة، في عام 2016 وبلغت قيمتها 15 مليون دولار.

أخطرت إيران الولايات المتحدة باقتراب الهجوم، مما سمح للولايات المتحدة بإجلاء أفرادها لتجنب وقوع إصابات. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على موقع "تروث سوشيال" عقب الهجوم الصاروخي الإيراني: "أود أن أشكر إيران على إخطارنا المبكر، مما سمح بتجنب أي خسائر في الأرواح أو إصابات".

وبينما وجهت إيران تحذيرًا للولايات المتحدة لصد الهجوم، اضطر الجيش الأميركي إلى تنفيذ أكبر عملية اشتباك له على الإطلاق باستخدام نظام الدفاع الصاروخي باتريوت لاعتراض الصواريخ، وفقًا لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وصرح كين للصحفيين: "نعتقد أن هذه أكبر عملية اشتباك منفردة باستخدام نظام باتريوت في تاريخ الجيش الأمريكي، وقد انضمت إلينا في هذه العملية طواقم باتريوت القطرية".

رياضة

الإثنين 14 يوليو 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

تصنيف المضرب: سينر يغرد خارج السرب وشفيونتيك ترتقي إلى المركز الثالث

وكالات

حلّق الإيطالي، يانيك سينر، الفائز ببطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، أمس الأحد، في صدارة تصنيف لاعبي كرة المضرب (تنس)، موسعا الفارق عن وصيفه في البطولة الإنجليزية الإسباني، كارلوس ألكاراس، إلى 3430 نقطة في إصدار الإثنين.

وتغلب سينر على ألكاراس في نهائي ويمبلدون الأحد 4-6 و6-4 و6-4 و6-4، محرزا لقبه الرابع في بطولات الـ"غراند سلام".

وحصد سينر 1600 نقطة من خلال تتويجه باللقب لأول مرة في مسيرته، في حين خسر ألكاراس 700 نقطة كونه كان حامل اللقب.

واحتفظ الألماني الكسندر زفيريف بالمركز الثالث على الرغم من خروجه المذل من الدور الاول، في حين استعاد الأميركي تايلور فريتس المركز الرابع ببلوغه نصف النهائي.

وفي فئة السيدات، ارتقت البولندية ايغا شفيونتيك الى المركز الثالث اثر تتويجها ببطولة ويمبلدون بعد فوزها النظيف على الأميركية اماندا انيسيموفا 6-0 و6-0، في حين صعدت الاخيرة 5 مراكز وباتت تحتل المركز السابع.

وتراجعت الإيطالية جازمين باوليني 4 مراكز بعد خروجها في الدور الثاني، في حين تراجعت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا بطلة العام الماضي 62 مركزا وباتت في المرتبة 78.

وبقيت البيلاروسية، أرينا سابالنيكا، في الصدارة، علما أنها خرجت من الدور نصف النهائي للبطولة الإنجليزية بخسارتها أمام انيسيموفا.

تصنيف العشرة الأوائل:

1. يانيك سينر (إيطاليا) 12030 نقطة

2. كارلوس ألكاراس (إسبانيا) 8600

3. ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 6310

4. تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 5035 (+1)

5. جاك درايبر (بريطانيا) 4650 (-1)

6. نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4130

7. لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 3350

8. هولغر رونه (الدنمارك) 3340

9. بن شيلتون (الولايات المتحدة) 3330 (+1)

10. أندري روبليف (روسيا) 3110 (+4).


تصنيف العشر الأوليات:

1. إرينا سابالينكا (بيلاروس) 12420 نقطة

2. كوكو غوف (الولايات المتحدة) 7669

3. إيغا شفيونتيك (بولندا) 6813 (+4)

4. جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) 6423 (-1)

5. ميرا آندرييفا (روسيا) 5163 (+2)

6. جنغ تشينوين (الصين) 4803

7. أماندا انيسيموفا (الولايات المتحدة) 4470 (+5)

8. ماديسون كيز (الولايات المتحدة) 44374

9. جازمين باوليني (ايطاليا) 3576 (-4)

10. باولا بادوسا (إسبانيا) 3727 (+1).

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيمها ويصعّد عمليات الهدم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ169 على التوالي، ولليوم الـ156 على مخيم نور شمس، في ظل تصعيد غير مسبوق بعمليات الهدم والتجريف التي طالت عشرات المنازل والمنشآت السكنية.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال الثقيلة واصلت صباح اليوم، أعمال الهدم في مخيم طولكرم بوتيرة عالية، مستهدفة المزيد من المباني السكنية، وذلك ضمن المخطط الجديد الذي يشمل هدم 104 مبانٍ تضم نحو 400 منزل، في استكمال لسلسلة الهدم التي طالت خلال الأيام الماضية عدة حارات في المخيم تحديدا المربعة وأبو الفول والشهداء، وأدت إلى فقدان آلاف العائلات لمساكنهم.

وفي مشهد تم رصده خلال عملية الهدم، شوهد جنود الاحتلال يعتلون أسطح منازل المواطنين التي جرى طرد أصحابها منها قسرا في المخيم، وهم يشاهدون عمليات الهدم ويبدون إعجابهم بسائق الجرافة، الذي أمعن في تدمير منازل المواطنين وتركها ركاما.

وكانت سلطات الاحتلال، قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن نيتها البدء بتنفيذ أوامر هدم واسعة النطاق في مخيم طولكرم، ضاربة بعرض الحائط قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد هذه الأوامر في وقت سابق.

بالتوازي، يشهد مخيم نور شمس، تصعيدا عسكريا في ظل عدوان وحصار محكم تفرضه قوات الاحتلال عليه مترافقا مع حرق جنود الاحتلال للمنازل بشكل متعمد وإضرام النيران داخلها خاصة في جبل النصر.

وكان مخيم نور شمس تعرض خلال الأسابيع الأخيرة الماضية لأعمال هدم واسعة طالت عشرات المباني السكنية، ضمن مخطط احتلالي لهدم 106 مبانٍ في مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 48 مبنى تم هدمها في نور شمس وحده، ما تسبب بدمار واسع، مع إحداث وفتح شوارع واسعة فصلت الحارات عن بعضها.

وقد أدى التصعيد المتواصل إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 منزل تدميرا كليا، و2573 منزلاً تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق خالية من الحياة، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة

وفي سياق متصل، دفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية، الى المدينة التي تشهد على مدار الساعة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال، وتحديدا في الأحياء ووسط السوق وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي وشارع نابلس، حيث تعترض عمدا تحرك المواطنين والمركبات، مع إطلاق أبواق آلياتها بطريقة استفزازية، والسير بعكس اتجاه السير، معرضة حياة المواطنين للخطر.

وما زالت قوات الاحتلال تحول شارع نابلس الى ثكنات عسكرية عبر مواصلة استيلائها على عدد من المباني السكنية فيه الى جانب أجزاء من الحي الشمالي للمدينة وتحديدا المقابلة لمخيم طولكرم، بعد إخلاء سكانها قسرا، بعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من أربعة أشهر، مترافقا مع نشر آلياتها وجرافاتها الثقيلة في محيطها.

كما ويشهد هذا الشارع والذي يعتبر حلقة وصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، أضرارا كبيرة بسبب السواتر الترابية التي وضعتها قوات الاحتلال قبل عدة أشهر، مع تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي تقوم بإقامة الحواجز الطيارة والمفاجئة، ما يعيق حركة المركبات ويزيد من معاناة المواطنين.

وأسفر العدوان المتواصل حتى الآن عن استشهاد 14 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما كانت في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

استئناف محاكمته: نتنياهو يغير أقواله حول تسريب وثائق سرية

رام الله -"القدس" دوت كوم

استؤنفت صباح اليوم، الإثنين، محاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في المحكمة المركزية بتل أبيب، بعد نحو شهر من توقفها على خلفية طلبات تأجيل قدمها من بينها على خلفية الحرب على إيران وجلسة مغلقة عقدها مع رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، ورئيس شعبة "أمان" الاستخباراتية، شلومي بيندر.

وتدور جلسة محاكمة نتنياهو اليوم حول القضية المعروفة باسم "الملف 1000"، الذي يتهم فيها بالاحتيال وخيانة الأمانة، وعلاقته بمنتج الأفلام الأميركي – الإسرائيلي، آرنون ميلتشين، بعد اتهامه بأنه وزوجته تلقيا منافع شخصية على شكل هدايا تتمثل بالسيجار الفاخر له وزجاجات شمبانيا لزوجته بمبالغ تصل إلى مئات آلاف الشواكل مقابل سعي نتنياهو لدى الإدارة الأميركية من أجل تمديد تأشيرة دخول ميلتشين إلى الولايات المتحدة حيث مركز أعماله في هوليوود وتمديد فترة الإعفاء من الضرائب للمواطنين العائدين إلى إسرائيل، والذي سيستفيد ميلتشين ماليا منه بشكل كبير.

وبدأت النيابة العامة باستجواب نتنياهو في الملف نفسه في 3 حزيران/ يونيو، وذلك خلافا للترتيب الذي اتبعته في عرض ملف الادعاء حيث بدأت بقضية الملف 4000 المتهم فيه بمنح تسهيلات لمالك شركة "بيزك" للاتصالات الأرضية، شاؤول ألوفيتش، مقابل الحصول على تغطية إعلامية داعمة في موقع "واللا" الإلكتروني الذي يملكه ألوفيتش أيضا. واعتبرت النيابة أن القضية الأولى هي الأقوى من حيث الأدلة ضد نتنياهو بخلاف القضية الأخيرة (الملف 4000) التي أوصى فيها القضاة النيابة بشطب تهمة الرشوة وهي التهمة الأخطر من بين التهم الثلاث في الملف.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة والخيانة في 3 ملفات فساد معروفة بملفات 1000 و2000 و4000، وقد قدمت لائحة اتهام ضده في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. فيما يتهم في الملف 2000 بالتفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، من أجل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

وفي الأثناء، قام نتنياهو بتغيير أقواله بشأن قضية تسريب وثائق سرية بهدف المس بأمن الدولة التي جرى الكشف عنها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، حيث قال حينها إنه علم عنها من خلال وسائل الإعلام، فيما قال اليوم في عبر حسابه على منصة "إكس" إنه على علم بالتفاصيل.

يأتي ذلك بعد أن قررت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف – ميارا، محاكمة وعقد جلسة استماع لمستشار نتنياهو الإعلامي، يوناتان أوريخ، على خلفية مخالفات أمنية تتعلق بتسريب معلومات سرية بهدف المس بأمن الدولة وحيازة معلومة سرية وإتلاف أدلة.

وفي أعقاب ذلك، ذكر نتنياهو "أنا على علم بالتفاصيل وأؤكد بوضوح تام: لم يكن هنالك أي مس بأمن الدولة. لم يمس يوناتان بأمن الدولة".

وهاجم المستشارة القضائية بالقول، إن "هذه خطوة لا أساس لها من الصحة وهي مصممة لخدمة أجندة أخرى وليس لصالح الجمهور"، مشيرا إلى أن "القرار المشين الذي أصدرته المستشارة القضائية للحكومة حول نية محاكمة أوريخ في هذا الوقت بالتحديد، هو قرار مؤسف ويثير تساؤلات خطيرة".

يشار إلى أن النيابة العامة كانت قد قدمت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، لائحتي اتهام في قضية تسريب الوثائق السرية ضد المتحدث باسم نتنياهو، إليعزر فيلدشتاين، وضد ضابط في الجيش، بتسريب معلومات سرية إلى صحيفة "بيلد" الألمانية بهدف التأثير على الرأي العام في إسرائيل بشأن المفاوضات في صفقة تبادل الأسرى حينها، وأفيد حينها وفقا للائحة الاتهام أنه يتوقع تقديم لوائح اتهام ضد مشتبهين آخرين في القضية.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

3850 حالة اعتقال خلال النصف الأول من 2025

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت مؤسسات الأسرى، اليوم الاثنين، إنه تم تسجيل 3850 حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025، من بينهم نحو 400 طفل، و125 من النساء.

وأشارت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في ورقة حقائق تتضمن معطيات رقمية خاصة عن النصف الأول من العام، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل توحشها وجرائمها الممنهجة في ظل استمرار حرب الإبادة، وقد شكّل النصف الأول من العام 2025 امتدادًا للمرحلة التي تلت حرب الإبادة، والتي فرضت تحوّلات هائلة على مستوى جرائم الاحتلال وسياساته، سواء على صعيد حملات الاعتقال الممنهجة وما رافقها من جرائم، أو على صعيد واقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته، كأحد أوجه حرب الإبادة.

وبينت أن أعلى نسبة في حملات الاعتقال قد سجلت في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال، علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.

وسُجلت أعلى نسبة لحملات الاعتقال في محافظتي جنين وطولكرم اللتين تشهدان عدوانًا هو الأكبر منذ انتفاضة الأقصى، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في جنين خلال النصف الأول من العام 2025 (920)، وفي طولكرم (455). وقد رافق هذا العدوان الواسع عمليات تهجير قسرية طالت عشرات الآلاف من المواطنين من المخيمات في المحافظتين، وهدم المئات من المنازل، إلى جانب عمليات الاغتيال والإعدام الميداني.

ولم يقلّ مستوى هذه الجرائم في بقية محافظات الضفة التي شهدت حملات اعتقال وعمليات تحقيق ميدانية واسعة طالت الآلاف، إلى جانب عمليات تخريب وتدمير للمنازل، وعمليات سرقة ومصادرة، واعتداءات بالضرب المبرح، واستخدام المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، عدا عن عمليات الإرهاب المنظمة، والتهديدات التي وصلت حد القتل.

وأشارت إلى أن عمليات التحقيق الميدانية الواسعة طغت خلال الشهور الأخيرة على عمليات الاعتقال الفعلية، والتي رافقتها جرائم لا تقلّ في مستواها عن الجرائم التي يواجهها المعتقلون في مراكز التحقيق والتوقيف. فالمئات من المواطنين الذين تعرضوا لعمليات تحقيق ميدانية واجهوا عمليات تعذيب وتنكيل واعتداءات بمختلف مستوياتها، وقد شملت فئات المواطنين كافة، بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن. كما ساهم عدوان المستعمرين في مختلف المحافظات في ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقال، لا سيما في القرى القريبة من المستوطنات المقامة على أراضي تلك البلدات أو المناطق القريبة منها.

واقع الجرائم الممارسة بحقّ الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته

فيما يتعلق بواقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، استمرت منظومة الاحتلال في ممارسة الجرائم كافة، والتي صعّدت منها بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، وأبرزها جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، ونشر الأمراض والأوبئة بشكل متعمّد، والاعتداءات الجنسية، عدا عن عمليات السلب والحرمان والإذلال والتنكيل التي طالت احتياجات الأسرى كافة، إلى جانب عملية العزل الشاملة التي يواجهونها منذ الإبادة.

وأعلنت المؤسسات عن استشهاد (19) معتقلًا خلال النصف الأول من العام الجاري، من بينهم عشرة معتقلين من غزة، وتسعة من الضفة، من بينهم الطفل وليد أحمد من بلدة سلواد.

ووثّقت المؤسسات المئات من الإفادات والشهادات لأسرى ومعتقلين داخل المعتقلات والمعسكرات، وأخرى لأسرى مفرج عنهم، والتي عكست مستوى الجرائم المهولة والفظائع التي ارتُكبت بحقهم. وما تزال إفادات معتقلي غزة الأشد والأقسى. وقد نشرت المؤسسات، على مدار الشهور الماضية، العشرات من التقارير والبيانات الخاصة حول ذلك. وخيّم استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) على إفادات المئات من الأسرى والمعتقلين، والذي شكّل أحد الأسباب المركزية في تدهور الأوضاع الصحية للآلاف من الأسرى والمعتقلين، وشكّل، إلى جانب كل الجرائم المذكورة، التحدي الأبرز أمام المؤسسات في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين.

وشكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ التعسفي تحت ذريعة وجود "ملف سرّي"، التحول الأبرز والمستمر منذ بدء الإبادة، حيث واصل الاحتلال استخدامها بشكل واسع وغير مسبوق تاريخيًا، حتى وصل عددهم إلى أكثر من (3600) حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025، من بينهم (87) طفلًا/ة، و(10) أسيرات من بينهن طفلة.

وتنتهج سلطات الاحتلال هذه الجريمة تاريخيًا في محاولة مستمرة لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على المواطنين وسلبهم حياتهم، فغالبية المعتقلين إداريًا هم أسرى اعتُقلوا سابقًا ولسنوات، كانت جلّها رهن الاعتقال الإداري. علمًا أن عدد المعتقلين الإداريين يشكّل اليوم النسبة الأعلى مقارنة بالمعتقلين الموقوفين والمحكومين، ومن يصنّفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين".

معطيات خاصة عن المرحلة التي تلت حرب الإبادة

بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، أكثر من (18,000) حالة، وهذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة، والتي تُقدّر بالآلاف، فيما بلغ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال والاحتجاز منذ الإبادة أكثر من (560)، أما على صعيد الأطفال، فبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهم منذ الإبادة أكثر من (1450).

وبلغ عدد الشهداء والمعتقلين الذين ارتقوا منذ بدء الإبادة، والمعلومة هوياتهم فقط، (73) أسيرًا ومعتقلًا، من بينهم (45) من غزة، علمًا أن هناك عشرات من الشهداء، وتحديدًا بين صفوف معتقلي غزة، تواصل سلطات الاحتلال إخفاءهم قسرًا.

تحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025

ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو (10,800) أسير، هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي

بلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025 نحو (10,800) أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويشكّل هذا العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.

-الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (50) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.

-الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.

-المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين "كمقاتلين غير شرعيين".

-المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,454) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

عربي ودولي

الإثنين 14 يوليو 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

“المدينة الإنسانية” تكلف إسرائيل ١٠ ـ ١٥ مليار .. إسرائيل تخطط لاستعادة تكاليفها من الدول التي ستستثمر وستعيد إعمار غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر إسرائيلية كبيرة قولها إن “المدينة الإنسانية” التي تعد إسرائيل لإقامتها في منطقة رفح بقطاع غزة تتراوح تكلفتها بين ١٠ ـ ١٥ مليار شيكل وستتحمل إسرائيل جميع هذه التكلفة تقريباً في المرحلة الأولى.


وفقاً للمخطط الأصلي تشكل “المدينة” معسكراً كبيراً، يعيش معظم المهجرين إليها في خيام كبيرة، ولا تنوي إسرائيل السماح لمن يتواجدوا فيها بالعودة إلى شمال القطاع، ومن المفروض أن تستوعب حوالي نصف مليون نسمة. وجهت الهيئة الأمنية انتقادات لاذعة لهذا المخطط وأكدت أن هذه تشكل بداية لفرض حكم عسكري على القطاع وترى المنظمات الإنسانية بها طردا قسريا للسكان من منازلهم. خاض الفريق إيال زامير رئيس هيئة أركان الجيش مواجهات في الأسابيع الأخيرة مع بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة ومع بتسلئيل سموتريتش وزير المالية حول هذا المخطط، وأكد أن إعداد المنطقة يمس بقدرات الجيش على تنفيذ مهامه ضد حماس وإعادة المحتجزين، لكن وجه نتنياهو تعليمات للجيش بإعداد المخطط والاستعداد لتنفيذه خلال أيام.


عقد في نهاية الأسبوع الماضي اجتماع لبحث هذه القضية بحضور سموتريتش الذي صادق على تخصيص الميزانيات الأولية لتسوية الأرض. وأكدت مصادر إسرائيلية: ”التكلفة النهائية ستتراوح بين ١٠ ـ ١٥ مليار شيكل. 

التكلفة العالية هذه ناجمة عن الرغبة ببناء مكان يجتذب فلسطينيين، تتوفز فيه أغذية وفيرة وظروف معيشة معقولة، خيام للعيش لفترة طويلة، مساعدات طبية بما في ذلك مستشفيات ولربما أيضاً مدارس“. وقالت مصادر في المجلس الوزاري المصغر إن الفكرة تعتمد على استعادة إسرائيل لهذه الأموال من دول عربية مثل السعودية والإمارات وذلك عندما يتحملون المسؤولية عن إعادة إعمار القطاع بعد انتهاء الحرب  وأعربوا عن اعتقادهم: ”لا تتوفر أوضاع تمكن من تنفيذ ذلك، وقلة فقط تعتقد أن هذه المدينة ستقام فعلاً“.


وعلم من مكتب وزير المالية تعقيباً على هذا النبأ أن هذه محض مزاعم تستهدف محاولة إفشال “مخطط رئيس الحكومة للفصل الإنساني بين حماس والسكان، من خلال تضخيم الميزانيات بهدف دب الرعب ولجم المخطط“. 

وأكد الناطق بلسان سموتريتش أنه تمت المصادقة على مئات ملايين الشواكل “لتسوية أرض محمية للسكان. 

كلفت الحرب مئات مليارات الشواكل بدون حسمها، خصوصاً جراء فشل إدارة المساعدات التي توفر قوة لحماس. المعالجة الإنسانية الصحيحة وخنق حماس هما السبيل الأنجع للانتصار، إذا كان هناك من يريد الالتفاف على الميزانيات، فمن الأفضل له أن يتخلى عن ذلك“.


فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله ويهدم آخر في القدس وجنين

محافظات- "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال أجبرت المواطن ماهر السلايمة من حي وادي قدوم في البلدة على هدم منزله ذاتيا.

وأضافت، أن المنزل يتكون من شقتين، ويأوي سبعة أفراد، وهو قائم منذ أكثر من 35 عاما وتبلغ مساحته نحو 140 مترا مربعا.

يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد هدمت منزلا آخر لعائلة السلايمة في وقت سابق، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف سكان القدس عبر أوامر الهدم والتضييق السكاني.

وتجبر سلطات الاحتلال المواطنين، في مدينة القدس المحتلة، على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تهدم جرافات الاحتلال المنزل وتُفرض تكاليف باهظة على المالك.

وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح المواطنين الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار ممارسات الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسرا من مدينة القدس، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.

وفي جنين، هدمت قوات الاحتلال منزلا قيد الانشاء تبلغ مساحته 150 مترا مربعا، ويعود للمواطن حسن اسعد ابو الرب في قرية جلبون.

وكان الاحتلال قد أخطر ابو الرب، بوقف البناء في منزله قبل أشهر، بدريعة قربه من مقطع جدار الفصل والتوسع العنصري، المقام على أراضي القرية.

يذكر أن سلطات الاحتلال هدمت في النصف الأول من العام الجاري، 588 منشأة تسببت في تضرر 843 مواطنا منهم 411 طفلا، فيما أخطرت في الفترة ذاتها 556 منشآت بالهدم، منها 322 منزلا مأهولا، و18 أخرى غير مأهولة، و151 منشأة زراعية، و97 تصنف على أنها مصادر رزق وغيرها، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

360 من الطواقم الطبية في غزة تعرضت للاعتقال منذ بداية العدوان

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت مصادر طبية، إن 360 من الطواقم الصحية تعرضوا للاعتقال منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بينهم أطباء من ذوي الخبرة الطبية والتخصصات المهمة والتي حُرم المرضى والجرحى منها.

وأضافت المصادر الطبية في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيودا مشدده على الأسرى بشكل عام وعلى الأسرى من الطواقم الطبية بشكل خاص، حيث يعيشون ظروفا مأساوية صعبة في معتقلات الاحتلال.

وأشارت إلى أن محامية الأسير الدكتور حسام أبو صفية، المعتقل منذ 27 كانون الأول الماضي وفق آخر زيارة له، وصفت وحشية ما يتعرض له خلال التحقيق، وتعرضه للضرب بشكل متواصل والحالة الصحية الصعبة التي وصل لها وحرمانه من العلاج.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

المستوطنون يُصعّدون.. خطة الحسم من نارٍ ودم

رام الله – خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم- مهند ياسين

د. خليل تفكجي: الحكومة الإسرائيلية تدفع المستوطنين إلى الواجهة كـ"أداة تنفيذية" دون تحمل المسؤولية المباشرة أمام المجتمع الدولي
عبد الله أبو رحمة: اعتداءات المستوطنين تجري وفق مخطط منظم وممنهج تنفيذاً لخطة "الحسم" والتهجير بدأ بالبدو ويتوسع نحو القرى
عبد الهادي حنتش: ما يجري يشبه "كرة الثلج المتدحرجة" والمرحلة المقبلة تنذر بتصعيد أكبر في الضفة في ظل التواطؤ بين الجيش والمستوطنين
د. سعيد شاهين: عربدة المستوطنين وجرائمهم تسير وفق مخطط استيطاني ترعاه حكومة اليمين لإجبار الفلسطينيين على الهجرة وخشية من "حمام دم"
سامر عنبتاوي: ما يجري يتساوق مع مخطط لتحويل الصراع في الضفة من تحرري لشعب يرزح تحت الاحتلال إلى "مدني" بين يهود وعرب
عماد موسى: هدف نتنياهو الواضح من هذا التصعيد إرضاء المستوطنين المتطرفين لضمان بقائه في الحكم واستعادة قوته في صناديق الاقتراع


 تشهد الضفة الغربية تصعيداً خطيراً في هجمات المستوطنين، طالت خلال الأيام الأخيرة عديد القرى والبلدات خاصة الشرقية والشمالية من رام الله، وسط مخاوف من تصاعد تلك الهجمات بشكل ممنهج، من أجل دفع الأهالي للهجرة.
ويقول مسؤولون وخبراء وكتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، إنه يتم اتخاذ المستوطنين أداة تنفيذية لدفع مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى ضم الأراضي وتهجير أصحابها الأصليين دون تحمل المسؤولية المباشرة أمام المجتمع الدولي.
ويشيرون إلى أن هذه السياسة التي ترتكز على التحريض والحماية والدعم المالي، تكشف الوجه الحقيقي لمشروع استعماري إحلالي يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض، فيما تتجه الأنظار إلى جرائم الحرب في غزة، ليترافق هذا التصعيد مع موجة اعتداءات دموية متصاعدة طالت القرى والتجمعات البدوية في الضفة الغربية، حيث بات القتل والتهجير القسري وسيلتين واضحتين لإرغام الفلسطينيين على الرحيل وترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وأمام هذه التطورات، يرى المسؤولون والخبراء والكتاب أن المرحلة الحالية تتطلب تحركاً فلسطينياً عاجلاً لإعادة تنظيم الصفوف وتوحيد الجهود الشعبية والرسمية، وفضح هذه الجرائم على المستويين العربي والدولي، لضمان بقاء التجمعات المهددة وتعزيز صمودها في وجه آلة التهجير والاستيطان التي تهدد الأرض والإنسان معاً.


517 ألف مستوطن في الضفة و235 ألفاً في القدس

ويؤكد الخبير في شؤون الاستيطان د. خليل تفكجي أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية تعتمد بشكل واضح على المستوطنين كأداة تنفيذية للمشروع الاستيطاني، بدعم مباشر من الجيش الإسرائيلي، وذلك بهدف الالتفاف على الضغوطات الدولية والظهور بمظهر غير الرسمي في عمليات القمع والتهجير.
ويوضح تفكجي أن الحكومة الإسرائيلية تدفع المستوطنين إلى الواجهة باعتبارهم "أداة تنفيذية" لسياسات الضم وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين دون أن تتحمل الحكومة ذاتها المسؤولية المباشرة أمام المجتمع الدولي.
ويشير تفكجي إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية ارتفع من نحو 115 ألفاً مع توقيع اتفاقية أوسلو إلى أكثر من 517 ألفاً اليوم، إلى جانب نحو 235 ألف مستوطن في مدينة القدس، وهو ما يعكس مدى التوسع الكبير الذي تشهده المشاريع الاستيطانية.
ويلفت تفكجي إلى أن هذه الزيادة لم تأتِ صدفة بل هي امتداد لمخطط متتياهو دروبلس الذي وُضع عام 1979، بهدف وصول عدد المستوطنين في الضفة إلى مليون مستوطن.
ويؤكد تفكجي أن هذه السياسة لا تقتصر على الاستيطان فحسب، بل تشمل أيضاً عمليات القتل والاعتداء والتهجير القسري، معتبراً أن ما يجري من تطهير عرقي للبدو في الضفة الغربية يأتي ضمن خطة لتجميع الفلسطينيين في كانتونات معزولة بهدف إحكام السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 60% من مساحة الضفة.

خطر كبير يهدد الوجود البدوي

ويشير تفكجي إلى أن هناك خطراً كبيراً يهدد الوجود البدوي في المناطق المستهدفة، حيث يجري العمل على تجميع البدو في مناطق محددة، بما يخدم المخطط الإسرائيلي القائم على تقليص المساحة التي يتحرك فيها البدو والسيطرة الكاملة على أراضيهم.
ويعرب تفكجي عن أسفه الشديد لتأخر التحرك الفلسطيني لدعم هذه التجمعات البدوية، سواء مادياً أو سياسياً أو حتى على مستوى التغطية الإعلامية، مؤكداً أن تجربة الخان الأحمر تُعد مثالاً نادراً على نجاح الضغط الشعبي والدولي الذي أدى للاعتراف به كقرية قائمة، لا كتجمع بدوي متنقل مع الاحتفاظ بأراضيه.
ويدعو تفكجي إلى ضرورة الاعتراف الفلسطيني الرسمي بهذه القرى كوحدات سكنية قائمة لها هيئات محلية، وعدم التعامل معها كمجرد تجمعات بدوية، لأن ذلك يفتح الباب أمام تكرار سيناريو التهجير الذي تعرضت له القرى الفلسطينية داخل أراضي الـ48، والتي لم يتم الاعتراف بها إلا بعد سنوات طويلة من النضال والضغط الشعبي والدولي.
ويؤكد تفكجي أن مواجهة هذه السياسة تتطلب قراراً سياسياً واضحاً يدعم بقاء البدو ويعزز صمودهم، ويحمي أراضيهم من المصادرة ويحول دون ضم المزيد منها للمستوطنات والبؤر الاستيطانية التي تلتهم الأرض الفلسطينية يوماً بعد يوم.

سياسة إسرائيلية مرت بمراحل متدرجة

من جانبه، يؤكد مدير دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة أن الاعتداءات المتصاعدة التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية تجري وفق مخطط منظم وممنهج، بهدف تهجير الفلسطينيين أو قتلهم تنفيذاً لما سماه زعيمهم المتطرف بتسلئيل سموتريتش في خطته المعروفة بـ"خطة الحسم".
ويوضح أبو رحمة أن جوهر هذه الخطة يقوم على فرض ثلاثة خيارات على الفلسطيني: إما الرحيل القسري، أو البقاء خادماً للاحتلال، أو القتل، حيث أن الوقائع على الأرض تثبت أن الخيارين الوحيدين اللذين يُطبّقان فعلياً هما التهجير والقتل، بينما لا مكان حتى لفكرة تحويل الفلسطينيين إلى خدم، لأن المشروع الاستيطاني الإحلالي قائم على محو وجود الفلسطيني بالكامل.
ويشير أبو رحمة إلى أن هذه السياسة مرت بمراحل متدرجة بدأت قبل سنوات عبر حملات التخويف وكتابة الشعارات العنصرية وعمليات الحرق والاعتداءات، ثم انتقلت لاستهداف التجمعات البدوية بصمت، حيث جرى تهجير 32 تجمعاً بدوياً منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى الآن، دون رد فعل كافٍ، مستغلين انشغال العالم بجرائم الإبادة الجماعية في غزة، مشيراً إلى أن تلك التجمعات البدوية كانت البداية ويجري توسيع الاستهداف نحو القرى.

تصعيد دموي خطير من جانب المستوطنين

ويبيّن أبو رحمة أن المرحلة الحالية تشهد تصعيداً دموياً أخطر عبر استهداف القرى مباشرة، كما حدث مؤخراً في كفر مالك والمزرعة الشرقية وسنجل، من خلال عمليات قتل مباشرة نفذها المستوطنون المدججون بالسلاح وبحماية الجيش الإسرائيلي، بهدف بث الرعب وكسر إرادة الفلسطينيين وإجبارهم على الرحيل عن أرضهم.
ويؤكد أبو رحمة أن صمت المجتمع الدولي، وتخاذل بعض المؤسسات، شجّعا المستوطنين على التمادي في اعتداءاتهم التي أصبحت تواجه مباشرة أصحاب الأرض الذين لا يملكون إلا إيمانهم بحقهم وإرادتهم في الدفاع عن أرض أجدادهم.
ويشدد أبو رحمة على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية بمختلف مكوناتها وتصعيد العمل الشعبي المنظم ضمن خطة وطنية شاملة، وعدم الاكتفاء برد الفعل أو الدفاع فقط، بل التحرك بفعاليات ومبادرات تقوض هجمات المستوطنين.
ويؤكد أبو رحمة أن التجمعات البدوية التي جرى تهجيرها بصمت كانت درسا يجب الاستفادة منه، داعياً إلى عدم ترك القرى وحيدة في مواجهة هجمات الميليشيات الاستيطانية، مشيراً إلى أن الهيئة ولجان الحماية الشعبية تعمل بكل طاقتها لتوفير مقومات الصمود، لكن ذلك غير كافٍ أمام حجم الهجمة، ما يتطلب جهداً وطنياً موحداً يتجاوز العمل الفردي والمؤسساتي ويؤسس لخطة مقاومة متكاملة توقف مخططات التهجير والتصفية للقضية الفلسطينية.

اعتداءات المستوطنين ليست أحداثاً عشوائية

بدوره، يؤكد الخبير المختص بشؤون الأراضي والاستيطان عبد الهادي حنتش أن الجرائم التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية ليست أحداثاً عشوائية بل تمثل ركناً أساسياً من أهداف الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن المستوطنين هم ذراع لحكومة الاحتلال التي توظفهم أداة رئيسية لتحقيق مشاريع الضم والتهجير وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
ويوضح حنتش أن توحش المستوطنين اليوم ليس جديداً، بل امتداد لنهج المنظمات الصهيونية المسلحة التي مارست التهجير والقتل بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، مع اختلاف الأسماء وبقاء الهدف الأساسي ثابتاً، وهو الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأرض الفلسطينية لصالح المشروع الاستيطاني.
ويؤكد حنتش أن سلطات الاحتلال لا تكتفي بغض الطرف عن هذه الجرائم، بل توفر لها غطاءً رسمياً، فضلاً عن الدعم الحكومي المباشر الذي يشمل تزويد المستوطنين بالسلاح وتوفير الحماية اليومية لهم خلال اقتحام القرى والطرق ومهاجمة الفلسطينيين، إضافة إلى تخصيص ميزانيات ضخمة لهذه المنظمات الاستيطانية لمساعدتها في تنفيذ المخططات المعدة مسبقاً.

الاحتلال ينشر وحدات قتالية إضافية في الضفة

ويشير حنتش إلى أن ما يجري في الضفة الغربية اليوم يشبه "كرة الثلج المتدحرجة"، بتصعيد أكبر، إذ كلما تدحرجت هذه الجرائم زاد حجمها واتسع نطاقها، في ظل سياسة الاحتلال التي تسعى إلى مضاعفة الاعتداءات عبر التعاون بين الجيش والمستوطنين، بما يحقق الهدف الاستراتيجي المتمثل في ضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية وتفريغها من سكانها.
ويلفت حنتش إلى أن الاحتلال كثف في الفترة الأخيرة من نشر وحدات قتالية إضافية في الضفة الغربية، ما يؤكد أن هناك مخططات جديدة يُراد تنفيذها على غرار ما جرى في قطاع غزة من تدمير وقتل جماعي، مستشهداً بما يحدث اليوم في المخيمات الفلسطينية التي تتعرض لهجمات شرسة مشابهة لتلك التي نفذت في غزة، بهدف كسر إرادة الفلسطينيين ودفعهم للرحيل، وهو أسلوب يتكرر بأداة تستخدمها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وهم المستوطنون.
ويحذّر حنتش من أن المرحلة المقبلة تنذر بتصعيد أكبر في الضفة الغربية في ظل هذا التواطؤ بين الجيش والمستوطنين، مشدداً على ضرورة كشف هذه المخططات أمام العالم ووضع حد لهذه السياسة التي تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه التاريخية.


حكومة اليمين ترعى عربدات المستوطنين

من جهته، يحذر أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الخليل د. سعيد شاهين من خطورة جنوح المجتمع الإسرائيلي نحو الفاشية والعنصرية، وخاصة المستوطنين الاستعماريين الذين ترعاهم الدولة وتحميهم حكومة اليمين المتشدد والصهيونية الدينية الدموية، مؤكداً أن هذا الانزلاق الخطير يعزز الاعتقاد الراسخ لدى الفلسطينيين بأن التوصل إلى سلام عادل مع هؤلاء "المتوحشين" المدعومين من وزراء الحكومة وقادة الأمن والجيش الإسرائيليين أصبح شبه مستحيل.
ويشير شاهين إلى أن عربدة المستوطنين وجرائمهم تسير وفق مخطط استيطاني ترعاه حكومة اليمين لإجبار الفلسطينيين على الهجرة القسرية ما سيقود الى حمام دم شبيه بما يجري في غزة.
ويوضح شاهين أن السلوك الإجرامي المنظم الذي ينفذه المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بات يهدف إلى خلق بيئة مرعبة وطاردة لسكان هذه المناطق الأصلية، ما يدفع الفلسطينيين إلى التفكير الجدي في الدفاع عن أنفسهم بشتى الوسائل المشروعة المتاحة، في ظل استمرار منح حكومة اليمين المتطرف الضوء الأخضر لتنفيذ اعتداءات مدروسة ضمن خطة واضحة المعالم.

نهج استيطاني خطير بموازاة الفظائع في غزة

ويشير شاهين إلى أن هذه الخطة تسعى لإجبار الفلسطينيين على الهجرة القسرية من أراضيهم، من خلال تكثيف الهجمات والتنكيل بهم وإرهابهم، في مسعى مكشوف لتنفيذ مشاريع استيطانية توراتية لفرض واقع جديد يقوم على بناء ما تسمى "إسرائيل الكبرى" خالية من الوجود الفلسطيني، لا سيما في مناطق "ج" و"ب" في الضفة الغربية، بهدف وأد الحلم الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة قابلة للحياة وإنهاء أي فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين، محذراً من أن هذا النهج الاستيطاني الخطير يسير بموازاة الفظائع التي تُرتكب في قطاع غزة، ولكن بأساليب وأدوات مختلفة لتحقيق الهدف ذاته.
ويدعو شاهين إلى ضرورة خلق جبهة فلسطينية موحدة قادرة على مواجهة هذه المرحلة الحرجة، من خلال تشكيل إطار وطني جامع تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الجديدة، التي يجب أن تحتضن كافة القوى الفلسطينية دون استثناء، ضمن قواسم وطنية مشتركة تضمن وحدة الصف ولا تسمح بمزيد من الانقسامات.
ويؤكد شاهين أن تصعيد اعتداءات المستوطنين وغياب الحماية الدولية قد يدفع الأوضاع في الضفة الغربية والقدس إلى حمام دم يشبه ما يجري في غزة، إذا لم تتدخل دول الجوار والمجتمع الدولي لتلبية نداءات الرئيس محمود عباس بتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني.
ويعتبر شاهين أن إصلاح النظام السياسي الفلسطيني وبناء استراتيجية نضالية موحدة من أهم الخطوات لمواجهة مشاريع التهجير والتطهير العرقي التي تنفذها حكومة الاحتلال ومستوطنيها.

اعتداءات المستوطنين برعاية رسمية إٍسرائيلية

الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي يقول إن التوحش الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية لم يأتِ مفاجئاً، بل كان متوقعاً ومخططاً له مسبقاً من قبل القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية المتطرفة، التي تدعم الوجود الاستيطاني وتوسعه بشكل مباشر عبر تزويد المستوطنين بالسلاح والتدريب والمال، إضافة إلى تأمين الحماية لهم خلال اعتداءاتهم المتكررة على الطرق الخارجية والقرى الفلسطينية المحيطة بالمستوطنات.
ويؤكد عنبتاوي أن الاعتداءات الدموية الأخيرة، ومنها قتل ثلاثة شبان في قرية كفر مالك شرق رام الله وقتل شابين آخرين قبل أيام في المزرعة الشرقية شمال رام الله، هي جزء من هذا المخطط الممنهج لدعم الاستيطان وفرض واقع يصعّب حياة الفلسطينيين ويدفعهم قسراً للهجرة وترك أراضيهم.
ويبيّن عنبتاوي أن هذه السياسة تأتي في إطار المشروع السياسي الإسرائيلي الهادف إلى تحويل الصراع في الضفة الغربية من صراع تحرري لشعب يرزح تحت الاحتلال، إلى مجرد صراع "مدني" بين مواطنين يهود وعرب، كما ورد في بيانات الجيش الإسرائيلي الذي وصف اعتداءات المستوطنين على بلدة كفل حارس مؤخراً بأنها "اشتباكات بين مدنيين"، في حين أن الحقيقة هي اعتداءات مسلحة من قبل مستوطنين متطرفين ضد قرى فلسطينية أعزل، تحت حماية الجيش نفسه.

رعاية أمريكية وصمت دولي وعربي

ويشير عنبتاوي إلى أن ما يحدث اليوم في الضفة يجري بالتوازي مع حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، حيث تغطي ألسنة اللهب في غزة على ما يُدبّر للضفة من عمليات تهجير وتدمير للوجود الفلسطيني برعاية أمريكية وصمت دولي وعربي، مشدداً على أن هذا المخطط لم يبدأ بعد السابع من أكتوبر 2023، بل كان مُعداً مسبقاً وتم التخفيف من وتيرته مؤقتاً مع اندلاع الحرب، ليعود اليوم بقوة أكبر مع سعي حكومة نتنياهو والمتطرفين من أمثال بن غفير وسموتريتش لاستغلال اللحظة.
ويحذر عنبتاوي من أن المشروع الاستيطاني الحالي يهدف عملياً إلى ضم نحو 61% من مساحة الضفة الغربية ووضع ما تبقى في كانتونات معزولة، تمهيداً للضم الشامل لاحقاً والقضاء الكامل على الوجود الفلسطيني التاريخي، بما يعيد إلى الأذهان نكبة عام 1948 ولكن بصيغة جديدة وأكثر إحكاماً.
ويدعو عنبتاوي إلى مواجهة هذا المشروع عبر إعادة بناء القوة الفلسطينية من خلال إنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية سياسياً واقتصادياً وأمنياً، إضافة إلى ضرورة كشف هذه المخططات أمام العالم وكسب الدعم الشعبي والقانوني الدولي لمواجهة مخططات الضم والتهجير، مشدداً على أن هذا المشروع يستهدف فلسطين بالكامل من النهر إلى البحر ويمتد إقليمياً ليحقق لإسرائيل هيمنة أمنية وسياسية واقتصادية على المنطقة بأسرها.

إبادة وتطهير عرقي في الضفة بشكل مدروس

بدوره، يحذر الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى من أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة تمضي في تنفيذ استراتيجيتها القائمة على توسيع الاستيطان وممارسة الإبادة والتطهير العرقي بشكل بطيء ومدروس دون إثارة انتباه المجتمع الدولي المنشغل حالياً بجرائم الإبادة الجماعية في غزة.
ويوضح موسى أن الاحتلال لم يوقف يوماً أنشطته الاستيطانية قبل السابع من أكتوبر 2023، بل زادت وتيرتها بعد اندلاع الحرب، حيث نجحت الحكومة الإسرائيلية في إلهاء المجتمع الدولي بما يجري في غزة، بينما تعمل في المقابل على ترسيخ مشاريع الاستيطان وتهويد المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
ويشير موسى إلى أن هدف نتنياهو الواضح من هذا التصعيد هو إرضاء المستوطنين المتطرفين الذين يعتمد عليهم في تحالفه السياسي، لضمان بقائه في الحكم واستعادة قوته أمام صناديق الاقتراع مستقبلاً، لافتاً إلى أن هذا المخطط سيشهد تصعيداً أكبر مع أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة.


تحذير من تكرار سيناريو عائلة دوابشة وأبو خضير

ويؤكد موسى أن الضفة الغربية، وخاصة القرى والمخيمات الفلسطينية، ستشهد في الفترة المقبلة عمليات تدمير ممنهجة، في محاولة مكشوفة لتقويض حق العودة وإبادة قضية اللاجئين من الذاكرة السياسية والقانونية الدولية، وتنفيذ مخططات استيطانية استعمارية.
ويربط موسى ذلك بالهجمات الممنهجة التي تتعرض لها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بالتزامن مع منح الضوء الأخضر للمستوطنين بممارسة المزيد من العنف ضد القرى المحاذية للمستعمرات.
ويحذر موسى من تكرار سيناريو الحرق الذي مارسه المستوطنون سابقاً بحق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس وحرق الطفل محمد أبو خضير في القدس، مؤكداً أن غياب المحاسبة شجع المستوطنين على تبني هذا النهج الإرهابي كأسلوب لإرهاب الفلسطينيين ودفعهم للرحيل عن أرضهم.





عربي ودولي

الإثنين 14 يوليو 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. "الداخلية": الأمور في السويداء تذهب باتجاه الحسم لصالح الدولة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، إن الأمور في محافظة السويداء تذهب باتجاه "الحسم" لصالح الدولة السورية"، فيما أعلن مصدر بوزارة الدفاع عن سقوط 6 عناصر من الجيش السوري خلال عمليات فض الاشتباك بين الدروز وعشائر البدو.

وتشهد محافظة السويداء جنوبي سوريا تطورات أمنية متسارعة منذ مساء السبت، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعات محلية من الدروز ومسلحين من عشائر البدو، ما أسفر عن سقوط أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 100 آخرين، وفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية السورية، الإثنين.

السويداء وحكومة دمشق

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن الأمور "تتجه نحو الحسم لصالح الدولة السورية، ضمن رؤية رئاسة الجمهورية".

وقال البابا، في تصريحات لقناة "الإخبارية السورية"، إن قوات الداخلية والدفاع دخلت السويداء منذ ساعات الصباح الأولى، متوقعاً أن يكون الوضع محسوماً بحلول عصر الاثنين.

وأشار إلى أن خطة الانتشار الأمني تم تنفيذها بعد تواصل إيجابي مع الأطراف الفاعلة في المحافظة، وأن المجموعات الخارجة عن القانون تستخدم المدنيين كـ"دروع بشرية".

وشدد على ضرورة نزع سلاح هذه المجموعات بالكامل، مؤكداً أن استعادة المختطفين مسألة وقت، وأن من يرغب بالانضمام إلى أجهزة الدولة "أهلاً وسهلاً به".

وقالت الداخلية السورية، في بيان بوقت سابق الاثنين، إن التصعيد الخطير في السويداء يأتي في ظل غياب المؤسسات الرسمية المعنية "ما أدى إلى تفاقم حالة الفوضى وانفلات الوضع الأمني وعجز المجتمع المحلي عن احتواء الأزمة رغم الدعوات المتكررة للتهدئة".

أسباب أحداث السويداء

واندلعت المواجهات عقب واقعة سرقة سيارة على طريق سريع يربط السويداء بالعاصمة دمشق، أعقبها احتجاز متبادل لمدنيين من محافظتي الحسكة والسويداء، قبل أن يتطور الوضع إلى اشتباكات مسلحة بين مجموعات عسكرية وعشائر بدوية في حي المقوس بالسويداء، بحسب وزارة الداخلية السورية.

وتم تبادل إطلاق النار والقذائف، ما ألحق أضراراً بالمنازل وسُمع دوي انفجارات شرق المدينة.


وتوسعت الاشتباكات إلى قرى مثل الصورة الكبيرة والطيرة، حيث أُحرقت منازل وممتلكات، وسُجلت حركة نزوح جماعي من بعض المناطق.

الجيش السوري والسويداء

وأفاد مصدر في وزارة الدفاع السورية بسقوط 6 عناصر من الجيش خلال عمليات فض الاشتباك في السويداء.

وأكدت الوزارة أنها باشرت نشر وحدات عسكرية متخصصة وتوفير ممرات آمنة للمدنيين، مشيرة إلى أن الفراغ المؤسساتي ساهم في تفاقم الفوضى.

وقاد شيخ عقل الطائفة الدرزية يوسف جربوع جهود وساطة أثمرت عن إطلاق سراح جميع المحتجزين، فيما أصدرت الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز بياناً حذرت فيه من "فتنة خفية مقيتة"، مؤكدة أن "الدماء خط أحمر".

ودعت "حركة رجال الكرامة" إلى النفير العام، متهمة الحكومة بالتقاعس عن حماية المدنيين، مع تأكيد موقفها الدفاعي.

وتعد السويداء معقلاً للطائفة الدرزية في سوريا، ويُقدّر عدد سكانها بنحو 700 ألف نسمة.

وشهدت المحافظة اشتباكات مشابهة في أبريل ومايو، أسفرت عن سقوط 119 شخصاً، قبل أن تُبرم اتفاقات تهدئة بين الحكومة وأعيان الطائفة.

ومع انتشار القوات الأمنية وتكثيف الوساطات المحلية، تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة التي ستحدد ما إذا كانت السويداء ستطوي صفحة التصعيد، أم ستدخل في مرحلة جديدة من المواجهة.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم منزل الوزير مؤيد شعبان في طولكرم ويعتقل نجله

طولكرم- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان في ضاحية ذنابة شرق مدينة طولكرم، واعتقلت نجله إبراهيم (20 عاما).

وأفادت مصادر محلية، بأن الشاب ابراهيم خضع لتحقيق ميداني من قبل جنود الاحتلال، ووجهت له عدة أسئلة تمحورت حول نشاط والده.

يشار إلى أن الوزير شعبان لم يكن متواجدا في منزل العائلة بطولكرم أثناء الاقتحام، حيث كان يقيم في منزله بمدينة رام الله.

وجاء هذا الاقتحام عقب دعوات تحريضية أطلقها مستعمرون متطرفون ضد الوزير شعبان، طالبوا فيها جيش الاحتلال باعتقاله، على خلفية مشاركته مؤخرا في إزالة بؤرة استيطانية أقيمت في منطقة وادي الحرامية.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقرر تشريح جثمان الشهيد لؤي نصر الله من جنين

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، "إنّ محكمة الاحتلال في "بئر السبع" أصدرت، خلال جلسة عقدت صباح اليوم، قرارًا بإجراء تشريح لجثمان الشهيد لؤي فيصل نصر الله من جنين، كما أوصت المحكمة بتسليم جثمانه لعائلته".

وأضافت الهيئة ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ توصية المحكمة بتسليم الجثمان لا تعني أنّها ملزمة لسلطات الاحتلال، خاصة وأنّ هذه السلطات تنتهج سياسة احتجاز جثامين الشهداء بقرار سياسي.

ويُذكر أنّ الشهيد نصر الله استُشهد بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2025 في مستشفى "سوروكا"، دون معرفة ظروف استشهاده. ووفقًا لما أكدته عائلته، فإن نجلهم لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله في 26/3/2024، وتحويله إلى الاعتقال الإداري.

ويُشار إلى أنّ نصر الله هو واحد من بين 73 أسيرًا ومعتقلًا استُشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، نتيجةً لسلسلة من الجرائم الممنهجة التي تمارسها منظومة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين، بشكل غير مسبوق، وعلى رأسها جريمة التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، ونشر الأمراض والأوبئة. 

علمًا بأنّ الشهداء الـ73 هم فقط من تم الإعلان عنهم، فيما لا يزال الاحتلال يمارس جريمة الإخفاء القسري بحق عشرات المعتقلين الشهداء من قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 14 يوليو 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

أولمرت: يهود يقتلون فلسطينيين في الضفة ويرتكبون جرائم حرب

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية أمس الأول في مقابلة أجرتها معه القناة ١٣: ”يهود يقتلون يومياً فلسطينيين في الضفة، شبان التلال يرتكبون جرائم حرب. هؤلاء ليسوا أقلية، هذه مزاعم كاذبة، يتلقون دعماً وإلا لما كان بإمكانهم القيام بذلك“. وقال إن الشرطة الإسرائيلية والجيش يغمضون عيونهم عن حرق المستوطنين للحقول الفلسطينية، وذكر ما قاله يوسي دغان رئيس المجلس الاستيطاني في جنازة امرأة: لنحرق القرى الفلسطينية.


وأكد بأن العالم عندما يسمع بتسلئيل سموتريتش وزير المالية والوزير في وزارة الأمن وايتمار بن غفير وزير الأمن القومي يتحدثان عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وعن تأييدهم لما يقوم به المستوطنون في الضفة الغربية، ولا يسمع المعارضة تتصدى لهذه التوجهات سيتخذ مواقف معادية لإسرائيل.  


وقال معقباً على المباحثات التي أجراها بنيامين نتنياهو في واشنطن أنه لا يريد التوصل لأي اتفاق ولا يريد إعادة المختطفين.


اقتصاد

الإثنين 14 يوليو 2025 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوى في 3 أسابيع

رام الله -"القدس" دوت كوم

 ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع اليوم الإثنين، مدعومة بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وسط تقلبات في الأسواق العالمية.

ووفقا لوكالة أنباء "بلومبرغ" للأخبار الاقتصادية، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 3371.34 دولار للأوقية، مسجلا أعلى مستوى منذ 23 حزيران.

كما قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 0.7% ليصل إلى 3386.20 دولار.

وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتصل إلى 38.49 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.1% ليصل إلى 1384 دولارا، وانخفض البلاديوم بنسبة 1.7% ليصل إلى 1194.40 دولار.

ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية لشهر حزيران المقرر صدورها غدا الثلاثاء، لتقييم توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي، مع توقعات بتخفيض أسعار الفائدة بحوالي 50 نقطة أساس بحلول كانون الأول.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستعمرين يقتحمون الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 اقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد شهود عيان، بأن مستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، وسط تواجد مكثف لعناصر شرطة الاحتلال.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، نفّذ المستعمرون أكثر من 25 اقتحامًا خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، على خلفية دعوات متصاعدة من جماعات "جبل الهيكل" المتطرفة، التي تحثّ بشكل دوري على اقتحام الأقصى وتنفيذ طقوس تلمودية داخل باحاته، في محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك.

أقلام وأراء

الإثنين 14 يوليو 2025 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

"نحن على علم بمقتل المواطن الأمريكي"!

د. أحمد رفيق عوض

هكذا، بلغة باردة ومحايدة وخالية حتى من التعاطف أو التفهم أو الإدانة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً إثر استشهاد الشاب الأمريكي فلسطيني الأصل، سيف الدين مصلط، البالغ من العمر عشرين عاماً، على يد مستوطنين حاولوا الاستيلاء على أرضه في سنجل، وذلك في الثالث عشر من الشهر الجاري.
البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لم يدن عملية القتل ولم يشر إلى منفذيها وإلى أسبابها أو طبيعتها، البيان تجاهل الزمان والمكان والخلفيات والدوافع، وبدا وكأنه يتحدث عن حالة الجو أو أسعار العملة، ويبدو أن من كتب البيان انتبه إلى أن المواطن أمريكي ولا بد من إبداء موقف، فألقى جملة تحتمل كل المعاني وتعفي أمريكا وإسرائيل من مسؤوليتهما، فأشار كاتب البيان إلى "توجيه الأسئلة المتعلقة بأي تحقيق إلى حكومة إسرائيل"، فهو لم يطالب بتحقيق، لا عاجل ولا بطيء، ولم يدعُ إلى اتخاذ خطوات لحماية المواطنين الأمريكيين، خلا البيان من أهم النقاط التي يجب أن تتوافر فيه، ألا وهي: الاستنكار والإدانة وتشكيل لجنة تحقيق، وتكرار قتل المواطنين الأمريكيين على أيدي إسرائيليين، جنوداً كانوا أم مدنيين.
هذا البيان البارد والحيادي يعكس تماماً الاتجاه العام للإدارة الأمريكية الحالية مع قضية الاستيطان والمستوطنين، إذ إن دونالد ترامب دعا قادة المستوطنين إلى حفل تنصيبه ووجه إليهم التحية، كما كان من أولى قراراته عند دخوله البيت الأبيض رفع العقوبات التي فرضها بايدن على عدد من المستوطنين، كما تمت دعوة بن غفير وسموتريتش إلى واشنطن، وتم الاحتفاء والاحتفال بهما، فضلاً عن تعيين سفير متعصب دينياً في إسرائيل زار مستوطنة شيلو وشاهد البقرات الحمراء المعدة لتطهير الجمهور اليهودي استعداداً لبناء الهيكل بزعمهم، وتحدث هذا السفير بلغة أبعد ما تكون عن الدبلوماسية أو حتى احترام المواقف العلنية للإدارات الأمريكية السابقة، إضافة إلى ذلك فإن الإدارة الأمريكية الحالية لم تدن عمليات الاستيطان الواسعة التي تجري حالياً في الضفة الغربية المحتلة ولم تدن الأعمال الإجرامية التي ينفذها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين.
كما التقى ممثل عن الإدارة بقادة المستوطنين وهنأهم وتفهم مواقفهم، ودفع آخرين إلى اللقاء بهم أيضاً، وكأن هناك رغبة في دمجهم وتأهيلهم لمراحل قادمة، من لا يملك عينين فقط لا يرى أن المستوطنين الآن هم ذراع غير رسمية لتحقيق سياسة رسمية تهدف إلى الضم والتهجير وفرض حل سياسي وأمني على الضفة الغربية، وكانت ترجمة هذا الكلام ما طالبت به أوساط من حزب الليكود وأحزاب الاستيطان بفرض السيادة على كامل الضفة الغربية استغلالاً للحظة السياسية المواتية.
وما يشاهد الآن من تعميق عمليات الاستيطان بكل أنواعه ومسمياته ومن زيادة وتيرة الاعتداءات على القرى والتجمعات الفلسطينية، إنما تهدف إلى تفجير الضفة الغربية واستدراج الفلسطينيين إلى مربع يستفيد منه المستوطنون ومن ورائهم حكومة الاحتلال لشرعنة الضم وإعلانه رسمياً بعد أن رسّخوه فعلياً على أرض الواقع، المستوطنون الذين لم يعودوا جسماً سياسياً على الهامش لا يخفون أهدافهم الاستعمارية المغلفة جيداً بدعاوى دينية ولاهوتية، وقد استطاعوا أن يسيطروا على الحكومة الحالية في توفير التمويل والحماية والبنية القانونية والتغطية السياسية لعمليات الاستيطان والطرد التي طالت مناطق (ج) وأجزاء أخرى من مناطق (ب) أيضاً، وهذا يعني، ضمن أمور أخرى، أن التسوية كما يراها المستوطنون، ومن ورائهم هذه الحكومة على الأقل، لا تتضمن دولة فلسطينية ولا حتى حكماً ذاتياً متجانساً، وهذا يفترض أو يتطلب تجاوز السلطة الوطنية الفلسطينية وإغفال دورها وعدم التعامل معها وكأنها غير موجودة، هذا الموقف الإسرائيلي وجد آذاناً صاغية لدى الإدارة الأمريكية الحالية التي تجاهلت السلطة الوطنية ولم تتعامل أو تتواصل معها، في رسالة واضحة إلى أن هذه الإدارة تخلت عن كل التزامات الإدارات الأمريكية السابقة، حتى خيار الدولتين تخلت عنه هذه الإدارة بالقول إن هذا خيار ضمن خيارات، صحيح أن الإدارة الأمريكية لم تتحدث عن صفقة القرن بصيغتها السابقة، ولكنها أيضاً لم تعمل ولم ترسل أي إشارة تدل على رغبتها في التوصل إلى حلول في الضفة الغربية المحتلة بالذات.
إن البيان البارد والحيادي الذي أصدرته الخارجية الأمريكية حول استشهاد مواطن أمريكي من أصل فلسطيني يعكس طبيعة السياسة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني كله، فهي تطالب بتهجير قطاع غزة وتحويل خرائبها إلى ريفيرا، فيما تدعم المستوطنين في الضفة الغربية وتسكت عن جرائمهم.
إن مجمل الصورة كما طرحت، تؤكد ما يقال ويكتب حول سيطرة اللوبيات وجماعات الضغط على القرار الأمريكي فيما يتعلق على الأقل بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ لا يمكن فهم الدوافع الأمريكية وراء تهديد محكمة الجنايات الدولية وفرض عقوبات على السيدة ألبانيز واستخدام حق النقض ضد أي محاولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتراجع ترامب عن محاولته بالضغط على نتنياهو في زيارته الأخيرة لواشنطن، وبالنسبة لنا، كم بدا البيت الأبيض ضعيفاً ومرتبكاً حين تخلى عن انتهاز الفرصة ليضع حداً للحرب المجنونة التي تشن ضد الشعب الفلسطيني.
إن الدفاع عن إسرائيل وتبني مواقفها بهذه الطريقة لا يضر بالولايات المتحدة الأمريكية وصورتها وقيمها وشعبها فحسب، بل يضر بالقانون الدولي والإنساني أيضاً. ندعو الإدارة الأمريكية الحالية إلى مراجعة مواقفها والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة غير القابلة للنقض أو الانتقاص أو الانكار، إن أول خطوة لإنقاذ إسرائيل من ورطتها ومن جنونها هو الاعتراف بأن هناك شعباً اسمه الشعب الفلسطيني.

اقتصاد

الإثنين 14 يوليو 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المستهلك يسجل ارتفاعاً في فلسطين بنسبة 3.45%

رام الله -"القدس" دوت كوم

 قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن مؤشر أسعار المستهلك سجل خلال شهر حزيران الماضي 2025، ارتفاعاً حاداً في قطاع غزة بنسبة 5.54% مقارنة بشهر أيار 2025، وارتفاعاً في القدس بنسبة 0.35%، وانخفاضا في الضفة بمقدار 0.27%، ما دفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك في فلسطين للارتفاع بنسبة 3.45%.

وأوضح الإحصاء في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن مستويات الأسعار تشهد تقلباً حاداً بين الارتفاع والانخفاض في قطاع غزة، مرتبطة بتطورات العدوان الإسرائيلي وحركة المعابر التجارية، وليست نتيجة تغيرات ناتجة عن تفاعل عوامل السوق، وبالتالي يكون تأثيرها كبيراً على الرقم القياسي العام للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه المعطيات لابد من أخذها بعين الاعتبار عند قراءة مؤشر غلاء المعيشة، وأن يتم التركيز على تغير غلاء المعيشة على مستوى المنطقة، للوقوف على حقيقة التغير فيها، ونظراً لخصوصية هذه المرحلة الاستثنائية، وعطفا على ذلك لا يمكن استخدام متوسط الرقم القياسي العام للأراضي الفلسطينية، ليمثل متوسط التغيرات على مستوى المناطق المختلفة، نظراً للتباين الحاد في البيانات مناطقيا، وتأثرها بشكل كبير بتغيرات الأسعار في قطاع غزة.

وبين الإحصاء أن مستويات الأسعار لا زالت أعلى من مثيلاتها في شهر حزيران من العام السابق، فعند مقارنة الأسعار خلال شهر حزيران 2025 مع شهر حزيران 2024، تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 51.41%، (بواقع 108.60% في قطاع غزة، وبنسبة 1.83% في القدس J1*، وبنسبة 0.70% في الضفة الغربية**).

الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعاً حاداً نسبته 5.54% خلال شهر حزيران 2025 مقارنة مع شهر أيار 2025.

وارتفعت أسعار السلع الآتية في قطاع غزة لتبلغ بالمتوسط؛ البصل الناشف 240 شيقلا/كغم، والثوم الناشف 800 شيقل/كغم، والسكر 223 شيقلا/كغم، ومعجون الطماطم 48 شيقلا/علبة 400 غم، والبطاطا 81 شيقلا/كغم، والليمون 90 شيقلا/كغم، والعنب 140 شيقلا/كغم، والبطيخ 29 شيقلا/كغم، والبنزين 250 شيقلا/لتر، والسولار 78 شيقلا/لتر، والقهوة 935 شيقلا/كغم، وأرز حبة قصيرة 47 شيقلا/كغم، وبندورة بيوت بلاستيكية 51 شيقلا/كغم، والباذنجان 31 شيقلا/كغم، والفلفل الحار 69 شيقلا/كغم، والفليفلة الحلوة 65 شيقلا/كغم، وخيار بيوت بلاستيكية 46 شيقلا/كغم، والعدس 37 شيقلا/كغم، والحمص 38 شيقلا/كغم، ومعكرونة 14 شيقلا/350غم، والشعيرية 20 شيقلا/500غم.

ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة في القدس J1*:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس J1* ارتفاعاً نسبته 0.35% خلال شهر حزيران 2025، مقارنة مع شهر أيار 2025، نتيجة لارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 18.92%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 3.72%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 1.85%، رغم انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 2.67%.

وسجلت أسعار السلع الآتية ارتفاعاً في القدس J1* لتبلغ بالمتوسط: البطاطا 4 شواكل/كغم، والليمون 9 شواكل/كغم، والتفاح 12 شيقلا/كغم، والتين 25 شيقلا/كغم، ولحم غنم طازج مع العظم 125 شيقلا/كغم، ولحم عجل طازج 72 شيقلا/كغم، في المقابل انخفض سعر البصل ليبلغ بالمتوسط 2 شيقل/كغم.

انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في الضفة الغربية:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.27% خلال شهر حزيران 2025، مقارنة مع شهر أيار 2025، ويعزى ذلك إلى انخفاض أسعار الدجاج الطازج بمقدار 8.77%، والفواكه الطازجة بمقدار 4.15%، والخضروات المجففة بمقدار 3.46%، والمحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بمقدار 1.39%، والبطاطا بمقدار 0.94%، رغم ارتفاع أسعار الخضروات الطازجة بنسبة 5.72%.

وانخفضت أسعار السلع الآتية في الضفة لتبلغ بالمتوسط؛ الدجاج الطازج 14 شيقلا/كغم، والليمون 6 شواكل/كغم، والتين 19 شيقلا/كغم، والبصل الناشف والبطاطا 3 شواقل/كغم لكل منهما، والثوم 20 شيقلا/كغم، والسولار 5.67 شواكل/لتر، في المقابل ارتفع سعر بندورة عناقيد ليبلغ بالمتوسط 7 شواقل/كغم والزهرة 5 شواقل/كغم، والملفوف 4 شواقل/كغم. (تجدر الإشارة إلى أن أسعار اللحوم خلال شهر حزيران 2025 قد استقرت عند مستوى سعري مرتفع وصل الى 113 للحم الغنم و64 للحم العجل).

الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين

ارتفاع الأسعار للسلع الأساسية في قطاع غزة دفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك ليسجل ارتفاعاً في فلسطين نسبته 3.45% خلال شهر حزيران 2025، فارتفعت أسعار الخضروات المجففة بنسبة 134.35%، والسكر بنسبة 116.26%، والبطاطا بنسبة 106.26%، والفواكه الطازجة بنسبة 59.55%، والخضروات الطازجة بنسبة 29.26%، والقهوة بنسبة 23.40%، والأرز بنسبة 12.05%.

ارتفاع حاد في الأسعار في قطاع غزة للنصف الأول من العام 2025

سجل مؤشر غلاء المعيشة ارتفاعاً حاداً نسبته 27.55% لفلسطين خلال النصف الأول من العام 2025 مقارنة بالنصف الأول من العام 2024 مدفوعاً بالارتفاع الحاد للسلع الاستهلاكية الذي لا يزال قطاع غزة يعاني منها في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي عليه ليسجل ارتفاعاً نسبته 67.65% لنفس الفترة، ونود التنويه أن مؤشر غلاء المعيشة لفلسطين لا يتم الأخذ به وذلك للفجوة الكبيرة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

فيما لا تزال مستويات الأسعار في كل من الضفة والقدس J1* مرتفعة ولكن بأقل حدة مما كانت عليه العام الماضي لتسجل ارتفاعاً نسبته 1.65% في القدس J1*، وبنسبة 0.51% في الضفة الغربية** للنصف الأول من العام 2025.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الدكتور حسام أبو صفية يتعرض لتعذيب وحشي داخل سجون الاحتلال

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت المحامية غيد غانم قاسم، بعد زيارتها قبل أيام للدكتور حسام أبو صفية، إن موكلها خسر نحو 40 كيلوغراما من وزنه، إذ كان يزن 100 كيلوغرام ولم يعد يتجاوز 60 كيلوغراما الآن.

وأوضحت في منشور لها على صفحتها على "فيسبوك" أنه تعرض لاعتداء عنيف بالضرب في مناطق القفص الصدري والوجه والرأس والرقبة، استمر نحو 30 دقيقة، ما تسبب له بإصابات خطيرة.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال رفضت تقديم العلاج أو الدواء اللازم له، وامتنعت عن عرضه على طبيب مختص رغم حاجته الماسة للرعاية الطبية، خاصة أنه يعاني من عدم انتظام في ضربات القلب.

وأضافت أن الدكتور أبو صفية ما يزال يرتدي ملابس الشتاء الثقيلة رغم ظروف الاعتقال السيئة التي تشمل التجويع، التعذيب، والعزل الانفرادي، مؤكدة أنه يقبع في زنزانة تحت الأرض لا تصلها أشعة الشمس.

الطبيب حسام أبو صفية هو طبيب أطفال من مخيم جباليا في غزة، ولد عام 1973. شغل منصب مدير مستشفى كمال عدوان خلال القصف الإسرائيلي العنيف على شمال القطاع، حيث فقد ابنه إبراهيم في قصف مباشر استهدف مدخل المستشفى، وأصيب بشظايا طائرة مسيرة، لكنه استمر في تقديم العلاج للأطفال رغم كل الظروف الصعبة.

في ديسمبر 2024، اعتقلته قوات الاحتلال عند بوابة المستشفى ونقلته إلى سجن سديه تيمان، حيث تعرض لتعذيب وحشي، ضرب، صعق كهربائي، وحرمان من الطعام والنوم. خلال الاعتقال، كسرت له أربع أضلاع، كما فقد الكثير من وزنه.

في آذار/مارس 2025، تم تمديد اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر بناءً على "قانون المقاتل غير الشرعي" دون محاكمة، وطالبت منظمات دولية بإطلاق سراحه فورا، معتبرة أن حياته في خطر حقيقي.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، اعتداءاتها بحق المواطنين واعتقالهم في الضفة الغربية.

وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مردا فجراً، وداهمت عدة منازل وفتشتها، قبل أن تعتقل المواطنين عماد فواز خفش، والأسير المحرر محمود شفيق خفش.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابين، بعد اقتحامها قريتي رمون، وعين عريك.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أدهم أكرم ذيب (21 عاما)، من قرية رمون، والطالب في جامعة بيرزيت، حسام وليد وهدان (22 عاماً)، من قرية عين عريك، بعد أن داهمت منزليهما وعبثت بمحتوياتهما.

أما في محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد، وأوقفت الشاب معتز محمود أبو بكر خلال مروره على الشارع وفتشته واعتدت عليه بالضرب وسرقت منه مبلغ 5 آلاف شيقل.

كما واقتحمت عدة منازل في البلدة وسرقت مبلغ 3500 شيقل من منزل المواطن محمود فضل زيد الكيلاني، وألف شيقل من منزل شقيقته باسمه الكيلاني ومصاغاً ذهبيا يقدر ثمنه بألفي دينار.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المدينة واعتقلت الاسير المحرر محمد نافز دويكات عقب مداهمة منزله.

فيما اقتحمت منطقة مقام يوسف، وأخذت قياسات في المنطقة.

وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حلحول واعتقلت المواطنين الثلاثة، محمد خالد دعدرة، وقصي اكرم ابو ريان، ومعتصم وليد مرعب، ومن بلدة سعير شمال شرق الخليل اعتقلت الشاب يوسف الطروة، بعد ان داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على عدد من المعتقلين ونكلت بهم، خلال مداهمة منازلهم واعتقالهم.

كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

منوعات

الإثنين 14 يوليو 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الدماغ يحدد بدقة العمر البيولوجي للشخص.. وخطر وفاته الأدمغة الأكبر سناً أكثر عُرضة لحياة أقصر

رام الله - "القدس" دوت كوم

 حين نقابل شخصاً ما للمرة الأولى، فإننا نميل إلى توقع عمره؛ وفقاً لمجموعة من العوامل الظاهرية مثل تجاعيد الوجه، ولون الشعر، وطريقته في المشي على سبيل المثال.وفي كثير من الأحيان، تكون هذه التخمينات دقيقة، لكنها في أحيان أخرى تكون بعيدة كل البعد عن الحقيقة، ويرجع ذلك إلى الفجوة بين العمر الفعلي للشخص وعمره البيولوجي.
و«العمر البيولوجي» هو العمر الذي يعتمد على صحة الخلايا والأعضاء الداخلية.
ولطالما اهتم العلماء بدراسة الفجوة بين العمر الزمني والعمر البيولوجي، لأن هذا الاختلاف يعكس سرعة شيخوخة الشخص، وهي عملية تتأثر بعوامل مثل المرض، والتدخين، والنظام الغذائي، وعوامل أخرى متعلقة بنمط الحياة.
وفي الدراسة الجديدة طوّر علماء من جامعة «ستانفورد» الأميركية اختبار دم يُمكنه تحديد «العمر البيولوجي» للشخص، وفقاً لمجلة «التايم» الأميركية.
ويبحث الاختبار عن مجموعات من البروتينات الفريدة في 11 جهازاً عضوياً، وكل مجموعة من هذه المجموعات تُوفر نافذة على مدى صحة العضو. وعند النظر إليها مجتمعةً، يُمكنها المساعدة في التنبؤ بالأشخاص المُعرَّضين للإصابة بأمراض مُعيَّنة خلال العقد المُقبل تقريباً.
ووجد الباحثون أن الدماغ يُمثل مُؤشراً قوياً بشكل خاص في تحديد العمر البيولوجي للشخص.
وأشاروا إلى أن الأشخاص الذين لديهم أدمغة أكبر بيولوجياً من أعمارهم الزمنية يميلون إلى الموت أبكر من أولئك الذين لديهم أدمغة أصغر بيولوجياً من أعمارهم الحقيقية.
وأضافوا قائلين: «بالنسبة الأشخاص الذين يعد عمر أدمغتهم البيولوجي أصغر من عمرهم الزمني، فإن خطر الوفاة يكون أقل بنسبة 40 في المائة مقارنةً بالمسنين العاديين. ولم يكن الأشخاص ذوو الأدمغة الأكبر سناً أكثر عُرضة لحياة أقصر فحسب، بل كانوا أيضاً أكثر عُرضة للإصابة بمرض ألزهايمر بثلاث مرات من كبار السن العاديين».
وقال المؤلف الرئيس للدراسة الدكتور توني ويس - كوراي، أستاذ علم الأعصاب بجامعة «ستانفورد»: «لقد قمنا بدراسة 3000 بروتين لدى 45 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً، قدموا عينات دم إلى البنك الحيوي البريطاني. وبعد ذلك، نجحنا في تحديد بروتينات فريدة في 11 عضواً مختلفاً هي الأنسجة الدهنية، والشرايين، والدماغ، والقلب، والأنسجة المناعية، والأمعاء، والكلى، والكبد، والرئة، والعضلات، والبنكرياس».
وأضاف: «نتيجة لذلك، توصلنا إلى مدى صحة كل عضو من الأعضاء، وبالتالي العمر البيولوجي للأشخاص. وتبيّن أن البروتينات المرتبطة بالدماغ هي مؤشر قوي بشكل خاص لتحديد العمر البيولوجي للشخص».
وأكد ويس - كوراي أنه على الرغم من أن النتائج تُثير القلق، فإنها تُبشر بالخير أيضاً. فعلى عكس الجينات، فإن البروتينات قابلة للتعديل، ويمكن تعزيزها بالأدوية أو تغيير نمط الحياة أو كليهما. عن «الشرق الأوسط»


فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: نأمل باتفاق وشيك لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، إنه يأمل أن تسفر المحادثات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس عن اتفاق لوقف إطلاق النار خلال هذا الأسبوع.

وأدلى ترامب بهذه التصريحات للصحافيين أثناء توقفه في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، حيث أوضح: "نحن نجري محادثات ونأمل أن نتمكن من تسوية الأمر خلال الأيام المقبلة".

وتدعم الولايات المتحدة مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يتضمن إطلاق سراح الرهائن في غزة على مراحل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق محددة في القطاع، إضافة إلى استئناف مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع بشكل نهائي.

في موضوع آخر، أعلن ترامب أنه سيرسل صواريخ دفاع جوي من طراز باتريوت إلى أوكرانيا، بهدف تعزيز قدرات كييف الدفاعية في ظل استمرار الحرب مع روسيا. لكنه امتنع عن تحديد عدد الصواريخ التي سيُرسلها، مكتفيًا بالقول إنه سيرسل "بعضها".

تأتي تصريحات الرئيس الأميركي بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة في وقت حرج، وسط جهود دولية مكثفة لوقف القتال المستمر بين إسرائيل وحركة حماس منذ شهور.

وتجرى هذه المفاوضات حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، برعاية مشتركة من الولايات المتحدة، وقطر، ومصر، وبمشاركة غير مباشرة من الطرفين المتحاربين.

وتعمل عدة أطراف إقليمية ودولية، أبرزها الولايات المتحدة وقطر ومصر، على التوصل إلى صيغة توافقية لوقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

وتستضيف قطر جولات التفاوض الأساسية، حيث يجري ممثلو الوسطاء محادثات مع وفود تمثل حركة حماس، بينما يتم التنسيق مع الجانب الإسرائيلي عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية. ويعد الدور القطري محوريا نظرًا لعلاقات الدوحة الوثيقة مع حماس، والدعم الأميركي المستمر للمفاوضات.

تدعم إدارة ترامب خطة لوقف إطلاق النار مدتها 60 يومًا، تشمل:

إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لدى حماس على مراحل.

انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من مناطق محددة في غزة.

إدخال مساعدات إنسانية موسعة.

استئناف مفاوضات للوصول إلى تسوية نهائية للصراع.

منوعات

الإثنين 14 يوليو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

غرامات بالمليارات تهدد عمالقة التكنولوجيا بسبب "تيك توك"

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواجه شركات مثل "أبل" و"غوغل" و"T-Mobile" تحقيقات وغرامات مدنية محتملة بسبب استمرار دعمها لتطبيق "تيك توك"، رغم صدور قانون فيدرالي يُهدد بحظره داخل أميركا.
يأتي ذلك في تطور قانوني مثير قد يُكلف كبريات شركات التكنولوجيا العالمية مليارات الدولارات، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena".
 وبحسب معلومات كشف عنها توني تان، أحد المساهمين في شركة ألفابت المالكة لـ "غوغل"، فإن بعض شركات التكنولوجيا الكبرى قد تكون عرّضت نفسها لمسؤولية قانونية جسيمة، نتيجة استجابتها لأوامر تنفيذية مثيرة للجدل صدرت عن الرئيس دونالد ترامب.
تبدأ القصة في يناير 2025، وهو التاريخ الذي صادف تنصيب ترامب لولاية ثانية. كان من المفترض أن يكون هذا الموعد هو آخر مهلة قانونية لبيع تطبيق "تيك توك" من قبل شركته الأم "بايت دانس".
يأتي هذا الأجراء بموجب قانون وقّعه الرئيس جو بايدن في أبريل 2024، والذي منح "بايت دانس" مهلة 270 يومًا لتصفية ملكيتها أو مواجهة الحظر الكامل داخل أميركا.
لكن ترامب، ومن خلال أوامر تنفيذية لاحقة، قام بتعديل وتجميد تنفيذ القانون عدة مرات، ما منح "تيك توك" فرصة للبقاء.
وفي خطوة لافتة، أرسلت الإدارة الأميركية في أبريل رسائل رسمية إلى شركات التكنولوجيا الكبرى، تطمئنها بأنها لن تتعرض للعقوبات في حال استمرارها بتوفير خدمات لـ"تيك توك"، رغم أن نص القانون الأصلي كان يُلوّح بغرامات تصل إلى 850 مليار دولار على أي شركة تساهم في بقاء التطبيق داخل أميركا بشكل غير قانوني.
 استنادًا إلى هذه المخاوف، قرر توني تان رفع دعوى قضائية ضد "ألفابت"، معترضًا على قرار إعادة تطبيق "تيك توك" إلى متجر "غوغل بلاي"، بعد أن كانت الشركة قد أزالته في 18 يناير.
ويرى تان أن هذا القرار يُعرّض الشركة وأصول المساهمين فيها لخطر قانوني جسيم.
 
ولم تتوقف تحركات تان عند هذا الحد، بل تقدّم بطلبات بموجب قانون حرية المعلومات للحصول على نسخ من المراسلات بين الحكومة وشركات تقنية كبرى، منها "أبل" و"أمازون" و"مايكروسوفت" و"T-Mobile" و"أوراكل" و"إل جي"، والتي يُعتقد أنها تلقت رسائل مماثلة من وزارة العدل تطمئنها بعدم وجود عقوبات فورية.
أثار الملف كذلك انتقادات من شخصيات سياسية بارزة، مثل السيناتور إدوارد ماركي، وكوري بوكر، وكريس فان هولن، الذين وجهوا رسالة إلى الرئيس ترامب في مارس 2025، يرفضون فيها تعطيل القانون عبر أوامر تنفيذية، مؤكدين أن ذلك يمثل تجاوزًا للصلاحيات الدستورية.
ومن بين الوثائق البارزة، رسالة أرسلتها المدعية العامة بام بوندي إلى نائبة الرئيس الأولى والمستشارة القانونية لشركة أبل، كاثرين آدامز، تحذر فيها من المخاطر القانونية المترتبة على الاستمرار في دعم التطبيق الصيني، الذي يعتبره القانون "خاضعًا لسيطرة خصم أجنبي".
ورغم التطمينات التي تلقتها الشركات، فإن الخلافات القانونية والسياسية ما زالت محتدمة، وقد تفتح الباب لتحقيقات موسعة أو حتى غرامات قد تُعيد تشكيل العلاقة بين الحكومة الأميركية وعمالقة التكنولوجيا في ظل تصاعد التوترات بشأن الأمن القومي والرقابة الرقمية.


اقتصاد

الإثنين 14 يوليو 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك الإسكان يتبرع لصندوق الطالب المحتاج في الجامعة العربية الأمريكية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 انطلاقاَ من مبدأ الشراكة الاجتماعية قام بنك الاسكان بالتبرع لصندوق الطالب المحتاج في الجامعة العربية الأمريكية، وذلك في إطار الجهود والمساعي الرامية لمساندة ودعم المؤسسات التعليمية ومساعدة الطلبة المحتاجين لاتمام مسيرتهم التعليمية.
من جانبه صرح المدير الاقليمي للبنك أسامة حرز الله أن هذا الدعم يأتي من واقع حرص البنك على المساهمة الفعالة بالمسؤولية الاجتماعية، وحرصه على اتمام المسيرة التعليمية لكافة الطلبة تحت أي ظرف كان، معبرا عن الاهتمام الكبير الذي توليه إدارة البنك لدعم التعليم والتطلع لحصاد نتائجه.
بدورها، شكرت ادارة الجامعة بنك الإسكان على مبادرته الكريمة، في خطوة تعكس روح المسؤولية المجتمعية والدعم المستمر للتعليم والشباب، داعيةً الى استمرار مثل هذه المبادرات التي تلامس احتياجات الطلبة.
ومن الجدير ذكره بأن الجامعة قامت بإنشاء هذا الصندوق، لجمع التبرعات وتخصيصها لدعم الطلبة الجامعيين المحتاجين الذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة تعيق اكمال مسيرتهم التعليمية.


اقتصاد

الإثنين 14 يوليو 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

شراكة جديدة بين بنك القدس وإنجاز لدعم ريادة الشباب

رام الله - "القدس" دوت كوم

 في امتدادٍ لعلاقة استراتيجية قائمة منذ سنوات بين المؤسستين، وقّع بنك القدس ومؤسسة إنجاز – فلسطين اتفاقية تعاون جديدة لإطلاق مبادرة "الصالون الريادي – شباب يُغيّرون"، التي تشمل رعاية البنك لفعاليتي: "الشركة الطلابية التي ستنفذ في 14 تموز، ومبادرة يوم الشباب العالمي في 12/ آب  بهدف دعم الشباب الفلسطيني وإبراز طاقاتهم الريادية في ظل الظروف الراهنة.
وجرت مراسم التوقيع في مبنى الإدارة العامة لبنك القدس في رام الله، بحضور الرئيس التنفيذي لبنك القدس محمد شاور، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز بسام ولويل، إلى جانب عدد من ممثلي الجانبين وشخصيات من القطاع المجتمعي والتعليمي.
وتُجسد الاتفاقية مرحلة جديدة من التعاون البنّاء بين الطرفين، حيث تربطهما شراكة طويلة الأمد أثمرت عن مساهمات متعددة في دعم الأنشطة الشبابية والتعليمية، إلى جانب مشاركة متطوعين من موظفي بنك القدس في برامج ومبادرات مؤسسة إنجاز على مدار الأعوام الماضية.
وفي كلمته خلال التوقيع، قال محمد شاور، الرئيس التنفيذي لبنك القدس: توقيع الاتفاقية مع مؤسسة إنجاز يُجسد شراكتنا مع جهة نعتز بمسيرتها وتأثيرها، ويُؤطّر تعاونًا حقيقيًا لبناء منصات تُمكّن الشباب الفلسطيني من تحويل أفكارهم إلى مبادرات ريادية. مبادرة الصالون الريادي التي ينفذها بنك القدس ضمن فعاليتي الشركة الطلابية ويوم الشباب العالمي، ليست مجرد نشاط، بل رسالة واضحة بأن بنك القدس ملتزم بدعم الإبداع الفلسطيني في أصعب الظروف، والإيمان العميق بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأذكى لمستقبل الوطن.
من جانبه، أكد بسام ولويل رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز على أهمية هذه الشراكة المستمرة مع بنك القدس، مشيرًا إلى أنها نموذج للتكامل بين القطاع الخاص والقطاع التعليمي التنموي في خدمة الشباب الفلسطيني، ودعم ريادته وتمكينه في مختلف الميادين.
وتُعد مبادرة "الصالون الريادي – شباب يُغيّرون" منصة تفاعلية تجمع بين التمكين والتعبير، وتهدف إلى إشراك الشباب في نقاشات ملهمة، ودعم مشاريعهم الريادية من خلال فعالية الشركة الطلابية، ومبادرة يوم الشباب العالمي، بما يُسهم في بناء جيل قادر على التأثير في واقعه وصياغة مستقبله.
ويؤكد بنك القدس من خلال هذه الاتفاقية على التزامه المتجدد بمسؤوليته المجتمعية، وحرصه على الاستثمار الفعلي في الإنسان الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، بوصفهم الأمل المتجدد لبناء اقتصاد متين ومجتمع نابض بالحياة.




فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

أصيب، فجر اليوم الاثنين، مواطن، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، في بلدة الرام، شمال مدينة القدس.

وأفادت مصادر أمنية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار باتجاه الشاب محمد وائل زكي طه، من بلدة بديا، اثناء تواجده قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، ما أدى لإصابته برصاصة في القدم، وجرى نقله لمجمع فلسطين الطبي في رام الله.

أقلام وأراء

الإثنين 14 يوليو 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدة الخطر تتطلّب قيادة واستراتيجية فلسطينية موحّدة

د. مصطفى البرغوثي

تمثل السياسة والممارسات الإسرائيلية في قطاع غزّة والضفة الغربية عناصر لاستراتيجية واحدة، لها الأهداف والمقاصد نفسها، فما الذي يجمع بين الإبادة والعقوبات الجماعية الجارية منذ 21 شهراً في القطاع وبين الهجمات الاستيطانية والعقوبات الاقتصادية وعمليات القمع في الضفة الغربية والقدس؟
على عكس ما تروّجه الدعاية الإسرائيلية، وبعض المتورّطين في ضلالها، ليست الهجمات الوحشية على القطاع موجّهة ضد حركة حماس وقوى المقاومة وحدها، بل ضد الشعب الفلسطيني بكل مكوّناته، من رجال ونساء وأطفال، إذ للقصف الإسرائيلي على قطاع غزّة، وتهجير محافظاتٍ بكاملها تحت نيران الطائرات والمدافع، والمناورات الإسرائيلية في المفاوضات الجارية، هدف واحد، معلن وصريح لا يخفيه القادة الإسرائيليون، وهو محاولة دفع معظم، إن لم يكن جميع، سكّان القطاع نحو ما يسميها وزير الجيش الإسرائيلي، كاتس، "منطقة إنسانية" بين محوري موراغ وفيلادلفي، بغرض حشرهم في معسكر الاعتقال الأكبر في تاريخ البشرية، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، ثم التضييق عليهم بالتجويع، والفتن، والأمراض، لدفعهم نحو الترحيل أو التطهير العرقي إلى خارج قطاع غزّة. وما يسميها كاتس "منطقة إنسانية" ليست في الواقع سوى معسكر وحشي للتطهير العرقي.
يصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، هذا المخطط الخبيث بأنه "فكرة رائعة"، ويتخابث أكثر، حين يصفها بأنها "رؤية ترامب". ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ، لم تخف حكومة نتنياهو مقاصدها من الجمع بين ثلاث جرائم حرب: الإبادة والعقوبات الجماعية والتجويع، فالهدف كان وما زال تكرار ما جرى في نكبة 1948، باستكمال التطهير العرقي لما تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه.
وفي الضفة الغربية التي لم تكن ساحة لـ "7 أكتوبر"، ولا تديرها "حماس"، بل السلطة الفلسطينية، تسعى الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ الهدف نفسه، بوسائل أخرى تشمل: أولاً، هجمات المستعمرين المستوطنين الإرهابية ضد القرى والمدن الفلسطينية في ما يكرّر إرهاب عصابات شتيرن والهاغانا وإيتسيل عام 1948، وترحيل ما لا يقل عن 40 تجمّعاً سكانياً. وثانياً، مصادرة الأراضي وتخصيصها لتوسع لا سابق له للمستوطنات. وثالثاً، هجمات لا تتوقف للجيش الإسرائيلي على مختلف التجمعات السكانية، وحملة اعتقالات غير مسبوقة من حيث الحجم منذ الانتفاضة الثانية. ورابعاً، حصار مادي واقتصادي يشمل أكثر من ألف حاجز عسكري تقطع أوصال الضفة الغربية، وقرصنة مكشوفة لأموال الضرائب الفلسطينية لتحطيم قدرات السلطة الفلسطينية، وحصار للبنوك لتحطيم العمود الفقري للعمليات التجارية والاقتصادية، واستيلاء متواصل على كل ما تبقى من صلاحيات للسلطة الفلسطينية. وخامساً، وكما تعمل إسرائيل على إنشاء عصابات مسلحة عميلة للاحتلال في قطاع غزّة لسرقة المساعدات الإنسانية، وترسيخ الاحتلال، فإنها تحاول إحياء الفكرة التي فشلت سابقاً بإنشاء روابط قرى متعاونة مع الاحتلال في الضفة الغربية.
الخيط الجامع بين كل هذه العمليات في القطاع والضفة بعد ضم القدس ترسيخ السيطرة الإسرائيلية المطلقة على المنطقتين ومحاولة تهجير أكبر عدد من سكّانها إلى خارج فلسطين. وعندما يعلن وزراء فاشيون في الحكومة الإسرائيلية نية ضم المناطق المهجّرة في قطاع غزّة وإعادة بناء مستوطنات فيها، فإنهم يكملون دعوة 14 وزيراً من حزب الليكود الحاكم ومعهم رئيس الكنيست الإسرائيلي نفسه، لضم فوري للضفة الغربية، مستغلين صمت الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هذه المخطّطات وتجاهله المطالب الدولية والسياسة الأميركية السابقة بتبنّي ما سمّاه المجتمع الدولي "حل الدولتين".
إنها حرب تطهير عرقي وإبادة شعب في كلٍّ من الضفة الغربية وقطاع غزّة، وهل هناك ما يوضحها أكثر من التدمير الجاري لمخيمات طولكرم وجنين ونور شمس، تهجير أكثر من 65 ألف فلسطيني في الضفة الغربية من مخيّماتهم وقراهم وتجمّعاتهم البدوية. ولن ينجو الفلسطينيون المقيمون في أراضي 1948، من مخطّطات شبيهة، بعد أن جُردوا من معظم أراضهيم، إن نجحت المخطّطات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.
ويعرف حكّام إسرائيل أن ما يعيق مخطّطاتهم الصمود البطولي للشعب الفلسطيني، رغم قسوة الظروف الإنسانية بشكلٍ لم تعرف له البشرية مثيلاً، وإصراره على البقاء في وطنه، سواء في قطاع غزّة أو القدس أو الضفة الغربية. ورغم التقاعس المريع للمجتمع الدولي، والمحيطين العربي والإسلامي، لأن الشعب الفلسطيني نفسه تعلم من تجربة 1948 أنه إذا ترك وطنه فلن يعود أبداً، ولن يحافظ على كرامته ومستقبل أبنائه، ولأنه تعلم، عبر التجارب المؤلمة والمتكرّرة، أن "ما حكّ جلدك مثل ظفرك"، وما من بديل للاعتماد على النفس. ويؤدّي هذا الصمود البطولي إلى تحطيم كامل للرواية الإسرائيلية وإلى استنهاض حملة تضامن عالمية لا سابق لها مع الشعب الفلسطيني على امتداد المعمورة، وإلى تكريس القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العدالة الإنسانية الأولى في عصرنا"، كما تنبأ الزعيم والمناضل الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا.
فهل بقي، بعد ذلك، مجال أو مكان لتحريض الفلسطيني ضد الفلسطيني، أو لاستمرار الانقسامات والخلافات السياسية والفصائلية والفئوية؟ وإذا كان الشعب الفلسطيني بغض النظر عن أماكن وجوده، يواجه عدوّاً واحداً، ومؤامرة واحدة، وعمليات عدائية واحدة، فما الذي يبرّر استمرار غياب "قيادة وطنية موحّدة" لنضاله، واستراتيجية وطنية موحّدة لمواجهة الخطر الوجودي الذي يتعرّض له، ولحماية مستقبله الوطني وحياة أبنائه وبناته؟

عن "العربي الجديد"

.............

يعرف حكّام إسرائيل أن ما يعيق مخطّطاتهم الصمود البطولي للشعب الفلسطيني، رغم قسوة الظروف الإنسانية بشكلٍ لم تعرف له البشرية مثيلاً، وإصراره على البقاء في وطنه، ورغم التقاعس المريع للمجتمع الدولي، والمحيطين العربي والإسلامي.


أقلام وأراء

الإثنين 14 يوليو 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد الوهم... غزة ترسم حدوداً للممكن!

أمين الحاج
 
بعد أكثر من ستمائة وخمسة وأربعين يوماً على العدوان وحرب الإبادة على غزة، تبدو تل أبيب اليوم أقرب من اي وقت مضى إلى لحظة الاعتراف بأنه ليس بالإمكان أكثر مما كان، هذه القناعة لم تعد مجرد فكرة عابرة في أوساط "النخب"، بل صارت تفرض نفسها في تصريحات الجنرالات والمحللين، وفي نقاشات الإعلام العبري، الذي كان قد تجند في العدوان منذ يومه الأول، ما يكشف عن أزمة عميقة تتجاوز الفشل العسكري الى أزمة بنيوية تهدد فلسفة المشروع الصهيوني ذاته.
ارتفعت خسائر الاحتلال بشكل غير مسبوق، وتكررت العمليات النوعية وكمائن المقاومة التي ابدعت تكتيكات لم يشهدها الميدان من قبل، جعلت من شبكات الانفاق وعمليات الالتفاف واستخدام الموارد "البسيطة" عامل استنزاف حقيقي لجيش مدجج، حتى في المناطق التي احرقها وادعى "تطهيرها"، يظهر اليوم عاجزا عن تحقيق اي "انجاز" حاسم، رغم الحصار والتدمير المتواصل، فتعترف تقاريره بسقوط المئات بين قتيل وجريح وتدمير عشرات الدبابات والاليات، تحولت مناطق التوغل الى حقول للموت، والجنود الى اهداف سهلة، يتم اصطيادهم كما البط، وصار لكل محاولة تقدم ثمن باهظ يدفع دون افق لأي "نصر".
 الازمة لم تعد عسكرية فقط، بل صارت فلسفية وفكرية ايضا؛ فمشاهد التوغل والانسحاب المتكررة، والحرب المفتوحة بلا نهاية، اثبتت ان منطق القوة الغاشمة عاجز عن تحقيق الحسم امام مقاومة تتجدد وتبتكر كل يوم، حتى ان جبهتهم الداخلية فقدت الثقة في قدرة جيشها على تحقيق الامن او استعادة الاسرى، فلم تعد المقاومة تكتفي بالصمود، بل باتت تفرض حضورها وتبادر بتكتيكات يصعب على جيش الاحتلال توقعها او تلافيها او احباطها او التصدي لها، بل بالكاد ينتزع جنوده منها بشق الأنفس، وسط خسائر متكررة ومتراكمة.
 
في قلب هذا المشهد الدموي، يتعرض المدنيون الفلسطينيون في غزة لمجازر يومية، ونادرا ما يقل العدد عن مئة شهيد في اليوم، اضافة إلى مئات الشهداء والجرحى عند مناطق توزيع ما تسمى بـ"المساعدات الإنسانية"، والتي تحولت إلى ساحات قتل جديدة، هذا النزيف المستمر اصبح جرحا غائرا في ضمير العالم، الذي يقف عاجزا امام هول الكارثة، او يتظاهر به ويتصنّعه، دون ان يحرك ساكنا لوقف المذبحة وحماية المدنيين، متجاهلا حقيقة ان كل من في غزة هم مدنيون.
المفارقة الكبرى ان اصرار الاحتلال على استمرار العدوان، او هزيمة المقاومة، رغم ادراكه لاستحالة ذلك، جعل المجتمع الفلسطيني كله رهينة لانتقام اعمى، وجعل المقاومة مجبرة على الاستمرار في معركة وجودية، تدرك جيدا ان كل يوم صمود آخر، يقربها اكثر من كسر ارادة هذا المحتل، وفرض معادلات جديدة على الجميع.
مستقبلاً، لا ترسم هذه المذبحة معالم الغضب والثأر فقط في وعي كل فلسطيني، بل تؤسس أيضاً لأزمة وجودية وفكرية داخل منظومة الاحتلال، حيث تآكل مفهوم الردع وتعاظمت الشكوك في جدوى القوة وحدها، وربما تكون هذه المرحلة بداية لتحولات تاريخية تعيد رسم المعادلات في المنطقة، وتجعل من "ليس بالإمكان اكثر مما كان" شعارا لحقبة جديدة تفرض اعادة تعريف الأهداف والأدوات بعيدا عن منطق القوة، تدرك تل ابيب الآن ان الزمن يضيق، وان الايام القادمة حاسمة، لذا تجد نفسها مضطرة لانتزاع مكاسب سياسية على الطاولة بعدما عجزت عنها في الميدان، فتسعى إلى صفقات وتفاهمات عبر الوسطاء الدوليين والاقليميين، وتضغط في كل اتجاه ممكن، مدفوعة بالخوف من استمرار النزيف او فقدان ما تبقى من أوراق القوة، لكنها تدرك ايضا ان هذا التحول لم يعد خافيا على المقاومة، التي باتت اكثر صلابة واقل استعدادا لتقديم التنازلات، بعد انها تعلمت درسها جيدا، وتأكد لها ان الميدان هو من يفرض شروط الطاولة.
 وهكذا، تجاوز هذا العدوان كونه معركة عسكرية، بل نصل مسموم ينفذ الى الروح الفلسطينية بلا رحمة، وجرح نازف في ضمير الانسانية بلا اي شعور بالندم او المسؤولية، بعد ان اثبتت الوقائع بوضوح ان جبروت القوة عاجز عن كسر ارادة الشعوب، وان نهاية هذا العدوان حين تحين، لن تكون عودة الى الخلف، بل بداية لتحول جذري يطيح بأوهام التفوق المطلق، والى الأبد.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم منزلاً ومنشأة ويخطر بهدم أخرى في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلاً ومنشأة زراعية وأخطرت بهدم آخر منزل مأهول في بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي مراح معلا خالد أبو شقرة لمصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال، اقتحمت قرية مراح معلا وأغلقتها بشكل محكم، ومنعت حركة تنقلات المواطنين، وشرعت بهدم بناية تعود للمواطن علاء الشريف، مكونة من ثلاثة طوابق، مساحة كل طابق 200 متر مربع، بحجة عدم الترخيص.

وفي قرية المعصرة، أفاد مدير دائرة القانون الدولي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال سلمت المواطن محمود سليمان زواهرة اخطارا بهدم منزله المكون من طابق واحد، وتبلغ مساحته 300 متر مربع، بحجة عدم الترخيص.

وفي قرية نحالين، هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية تعود للمواطن بلال سعود فنون، في منطقة بانياس، شمال شرق البلدة، بحجة عدم الترخيص.

وفي النصف الأول من عام 2025، أصدرت سلطات الاحتلال 556 إخطارا بهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، منها 322 منزلاً مأهولاً، و18 أخرى غير مأهولة، و151 منشأة تصنف على أنها زراعية، و97 تصنف على أنها مصادر رزق وغيرها، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الإثنين 14 يوليو 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

يوسف الزق وُلد أسيراً وقضى شهيداً

كتب عبدالسلام الريماوي

بين زنزانتين، مغلقتين بالأبواب ومحاصرتين بالجدران والأسلاك الشائكة، توزعت حياة الفتى يوسف الزق ذي البشرة البيضاء والعينين الزرقاوين.


يوسف محمد سليمان الزق (17 عاماً) الفلسطيني بالقلب وجواز السفر، الغزي بالهوى ومكان الإقامة، فتح عينيه على الدنيا في إحدى زنازين سجن "تلموند-هشارون" الذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة الآدمية، وأغلقها أمس إلى الأبد تحت أنقاض بيته في شارع الثورة وسط مدينة غزة.


كانت والدته الأسيرة المحررة فاطمة الزق في أواخر عقدها الرابع عندما حاولت  في العام 2007 اجتياز معبر بيت حانون المعروف بـ "معبر إيرز"، بغرض العلاج، عندما اعتقلها المحتلون، ووجهوا لها تهمة "محاولة تنفيذ هجوم"، دون أن تعلم في حينه أنها كانت تحمل في أحشائها طفلاً يشع وجهه بالنور.  


بعد شهور قليلة من اعتقالها وتحديداً في العام 2008، أنجبت الأسيرة فاطمة الزق طفلها يوسف في سجنه "تلموند هشارون"، في ظروف في غاية القسوة، ليكون التاسع بين أبنائها الذين لم يروها منذ اعتقالها، وأصغر أسير في سجون الاحتلال دون أدنى ذنب أو تهمة.  


أمضى الرضيع يوسف الزق عشرين شهراً مع والدته في سجون الاحتلال دون أن يشفع له ولها سنه الصغيرة، كما هو منصوص عليه في المواثيق الأممية والإنسانية وحقوق الطفل، لكنهما استنشقا هواء الحرية بموجب صفقة تبادل جزئية في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 مع عشرين أسيرة أخرى، مقابل شريط مصور للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في حينه.


خرج يوسف الزق من سجنه الصغير إلى سجن آخر أكبر من حيث المساحة، لكنه هو الآخر مغلق بالبوابات ومحاط بالجدران العالية والأسلاك الشائكة، ليعيش مثل مليوني فلسطيني ويزيد حصاراً هو الأطول والأبشع والأقسى، وسلسلة من الحروب التي كانت في كل مرة تخلف المزيد والكثير من الضحايا والدمار. أظنه لم يعرف مكاناً في هذا العالم الرحب سوى غزة وبحرها.


فجر أمس كانت شقة عائلة المواطن محمد الزق هدفاً لصاروخ من طائرة إسرائيلية مسيرة، مثل تلك التي تتربص بالناس في بقايا بيوتهم وفي الخيام وفي مراكز الإيواء وأمام نقاط توزيع "المساعدات"، ما أدى إلى استشهاد صغيره يوسف.


والدة الشهيد، الأسيرة المحررة فاطمة الزق تحضن صغيرها الذي كبر بأسرع مما تتخيل، للمرة الأخيرة، تودعه بالدموع والحسرة، كأنه أبنها الوحيد. أي ذكريات مرت أمام عينيها وهي ترى قلبها مسجى أمامها؟


حتما إنها عادت إلى تلك الزنزانة البائسة، التي رزقت فيها بقمرها الصغير، لعلها استعادت ضحكاته الأولى وفرح رفيقات الأسر به كأنه ابن لهن جميعاً. لعلها تذكرت اللحظة التي أبصرت فيها وصغيرها ضوء الحرية التي لم تتأخر كثيراً، وفرح أخوته ووالده به عندما عانقوه أول مرة. لعلها تستعيد كل تلك الأيام التي عاشها في البيت والروضة والمدرسة وحتى تلك الأوقات القاسية في هذه الحرب اللعينة وما كابدوه من خوف وألم وجوع ورغبة عارمة في النجاة...


يوسف الزق ولد أسيراً وعاش محاصراً وقضى شهيداً.

عربي ودولي

الإثنين 14 يوليو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

ويتكوف يلتقي مسؤولين قطريين ، ويعرب عن تفاؤله بمحادثات غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أعرب ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركيدونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، عن تفاؤله يوم الأحد بشأن المفاوضات الجاريةالرامية إلى ضمان وقف إطلاق النار في غزة.

وفي حديثه للصحفيين في تيتربورو، ولايةنيوجيرسي، قال ويتكوف إنه يخطط للقاء مسؤولين قطريين كبار على هامش نهائي كأسالعالم للأندية، في وقت لاحق من يوم الأحد. 

وقال ويتكوف: "أنا متفائل بشأن مسارالمناقشات"، دون الخوض في تفاصيل جهود الوساطة. وتأتي مشاركة المبعوث في إطارالجهود الأميركية المكثفة لإنهاء الصراع في ظل تزايد الضغوط الدولية.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، أكدت حركتا حماسوالجهاد الإسلامي الفلسطينيتان أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يؤدي إلىانسحاب "إسرائيلي" كامل من غزة، وإعادة فتح المعابر الحدودية، وإطلاقجهود إعادة الإعمار في القطاع الذي مزقته الحرب. وفي بيان مشترك، أعلنت حماس أنوفدًا برئاسة محمد درويش، رئيس المجلس القيادي للحركة، التقى بالأمين العام لحركةالجهاد الإسلامي، زياد النخالة. وناقش الجانبان آخر الردود الإسرائيلية علىمقترحات وقف إطلاق النار التي طرحها الوسطاء الدوليون، وأفضل سبل الرد عليها.

وأكدت الحركتان على أن أي اتفاق يجب أنيتجاوز مجرد هدنة مؤقتة، وأن يعالج الأوضاع السياسية والإنسانية الأوسع في غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية السبت، أن مفاوضات وقفإطلاق النار في غزة، تواجه "تعثراً" نتيجة إصرار إسرائيل على تقديمخريطة للانسحاب، تبقي بموجبها نحو 40 في المائة من مساحة القطاع تحت سيطرتهاالعسكرية.

من جهته ، ندد رئيس وزراء إسرائيل، بنياميننتنياهو، بالانتقادات المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار ، وإطلاق سراح المحتجزينفي قطاع غزة، ورداً على تقارير رفض حكومته الصفقة، انتقد نتنياهو القنواتالإخبارية التي نشرتها، قائلاً: "إنهم دائماً ما يرددون دعاية (حماس)، لكنهمدائماً مخطئون. لقد قبلنا بالصفقة؛ صفقة (المبعوث الأميركي) ستيف ويتكوف، ثمالنسخة التي اقترحها الوسطاء. قبلناها، ورفضتها (حماس)".

ووفقاً لنتنياهو، فإن "(حماس) تريدالبقاء في غزة. يريدون منا المغادرة، حتى يتمكنوا من إعادة تسليح أنفسهم ومهاجمتنامراراً وتكراراً. لن أقبل بهذا؛ سأبذل قصارى جهدي لإعادة رهائننا إلى ديارهم.سألتقي العائلات... أعرف ألمهم ومعاناتهم. أنا مصمم على إعادة الرهائن إلى ديارهموالقضاء على (حماس)".

وبحسب الخبراء، فإن نتنياهو لا يريد أن يتوصللصفقة مع حماس تنهي الحرب، وما أعطاه من إيماءات نحو قرب الصفقة، وأنها باتت قابقوسين أو أدنى، ما هي إلا مجر تصريحات من أجل إظهار امتنانه للرئيس الأميركيدونالد ترامب، أثناء زيارته واشنطن لمدة أربعة أيام، كون أن ليس لديه بإنهاء الحربأو إدخال المساعدات إلى لقطاع المدمر والمحاصر. 

يذكر أنه في مقال نشرته صحيفة "نيويوركتايمز" يوم الجمعة، قالت الصحيفة إن نتنياهو أطال الحرب على غزة لخدمة أهدافهالسياسية المتمثلة في تحسين صورته المحلية والبقاء في السلطة.

ومن بين الإجراءات المذكورة في تقرير نيويوركتايمز، إلغاء نتنياهو لاتفاق هدنة في غزة كان من شأنه أن يضمن إطلاق سراح ما لايقل عن 30 رهينة، بسبب تهديد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتشبإسقاط الحكومة، "وعرقل جهود البيت الأبيض لتأمين تطبيع إسرائيلي سعودي مشروطبإنهاء حرب غزة، وسط معارضة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير. 

وفي بيان صدر السبت، زعم مكتب نتنياهو أنتغطية صحيفة التايمز "تُشوّه سمعة إسرائيل وشعبها وجنودها الشجعان ورئيسوزرائها"، مُشيدًا بقرارات نتنياهو بعد 7 تشرين الأول، مُعتبرًا أنها أدّتإلى "أعظم انتصارات عسكرية في التاريخ".

وفي ردها يوم الأحد، ذكرت صحيفة التايمز أنتحقيقها استند إلى "عشرات السجلات الحكومية والوثائق العسكرية ومقابلات معأكثر من 110 مسؤولين في إسرائيل والولايات المتحدة والعالم العربي.

وقالت الصحيفة في بيانها : "دورناكصحفيين مستقلين هو نقل المعلومات الحيوية للمصلحة العامة والكشف عنها، ومحاسبةالقادة بغض النظر عن انتمائهم الحزبي. ولا يُفنّد بيان مكتب رئيس الوزراء حقائقهذا التقرير". وأكدت الصحيفة أن "ما يُظهره تحقيق التايمز بالتفصيل هوكيف ساعد إطالة أمد حرب غزة نتنياهو على البقاء في السلطة".