فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني واعتقالات واسعة في الضفة الغربية خلال تصعيد الاحتلال

أفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم الاثنين باستشهاد فلسطيني من مخيم جنين بعد أن تم قتله أثناء وجوده قرب بلدة قباطية في شمال الضفة الغربية، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف منزل محاصر كان يتحصن داخله مقاومون في البلدة.

ذكرت قناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قام بقتل فلسطيني مطارد واعتقال آخر بالقرب من قباطية، فيما بث ناشطون لقطات تظهر وقوع اشتباكات عنيفة في محيط المنزل المحاصر، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وفي سياق الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين، من بينهم فتى جريح، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها في جنوب بيت لحم، في حملة اعتقالات واسعة تستهدف مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة رام الله وعدة قرى وبلدات، وشنّت حملة مداهمات واعتقالات واسعة، في إطار تصعيد عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأظهر تقرير فلسطيني صدر الأحد أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 18 ألفًا و500 فلسطيني منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات الواسعة.

وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، اعتداءات متكررة من قبل الجيش والمستوطنين، في ظل عملية عسكرية مستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر في مخيمات شمال الضفة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1012 فلسطينيًا وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تحديات صيانة الأسطول الأميركي وتأثيرها على الجاهزية العسكرية

تعاني البحرية الأميركية من مشاكل كبيرة في صيانة سفنها الحربية، نتيجة نقص الكوادر المؤهلة، وتأخيرات مستمرة، وتدهور البنى التحتية، خاصة بعد حادثة استشهاد بحّار داخل غواصة قيد الإصلاح، مما أثار تساؤلات حول كفاءة عمليات الصيانة. الغواصة USS Helena كانت على وشك المغادرة بعد أكثر من ست سنوات من الإصلاحات المتقطعة، عندما تعرض بحّار شاب لصعقة كهربائية أدت إلى وفاته، مما أدى إلى تأخير إضافي في عودتها للخدمة.

تقرير البحرية أشار إلى أن وفاة ساندرز كانت نتيجة ملامسته عن غير قصد لمصدر كهربائي مكشوف، تركه عمال الصيانة، وهو ما يعكس ضعف إجراءات السلامة في عمليات الإصلاح. كما أن تردي البنية التحتية للأحواض، وانخفاض الاستثمارات بعد الحرب الباردة، يفاقم من المشكلة، حيث تعاني الأحواض من معدات متهالكة ونقص في العمالة الماهرة، مما يؤدي إلى أخطاء وتأخيرات متكررة.

وفي ظل تراجع عدد السفن في الأسطول، الذي انخفض من حوالي 600 سفينة في الثمانينيات إلى أقل من 300 حالياً، تتزايد الضغوط على البحرية للحفاظ على جاهزيتها. وأكد مسؤولون أن نحو ثلث عمليات الصيانة للسفن السطحية لم تُنجز في مواعيدها، وأن بعض السفن، مثل الغواصة USS Boise، ستظل خارج الخدمة لسنوات طويلة، حيث من المتوقع أن تعود إلى الخدمة في 2029 بعد أعمال صيانة تكلفت أكثر من مليار دولار.

وفي جلسة أمام مجلس الشيوخ، أكد الأدميرال داريل كودل أن إصلاح السفن في الوقت المحدد يمثل تحدياً مستمراً، وأن تحسين الأداء ضروري لتحقيق الجاهزية القتالية. كما أن تقليص عدد السفن، مع طول فترات الصيانة، يخلق حلقة مفرغة تؤدي إلى تآكل أكبر للسفن المتاحة، مما يهدد قدرة البحرية على النشر السريع في حالات الأزمات، خاصة في مناطق مثل آسيا، حيث تتصاعد المخاوف من احتمالات نشوب حرب مع الصين حول تايوان.

الغواصة Helena، التي أُطلقت عام 1986، تعتبر مثالاً واضحاً على مشاكل الصيانة، حيث قضت سنوات طويلة في الحوض مقارنةً بوقتها في البحر. عمليات الصيانة التي كانت مقررة أن تستغرق أشهر، استغرقت سنوات، بعد أن قررت البحرية إسنادها إلى شركة Huntington Ingalls Industries، التي لم تنفذ الأعمال منذ تسع سنوات، مما أدى إلى تراكم العمل على سفن أخرى، وزيادة التكاليف.

وفي النهاية، أشار مسؤولون إلى أن عمليات الصيانة لا تزال تواجه تأخيرات، حيث استغرقت المدمرات الأميركية أكثر من 2600 يوم إضافي لإصلاحها مقارنةً بالجدول الزمني، رغم أن هذا يُعد تحسناً، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، وتؤثر بشكل مباشر على جاهزية القوات البحرية الأميركية في مواجهة التهديدات المحتملة.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

«ظل بوتين» يثير قلق العالم ويشغل الرأي العام.. من هو ديمتري ميدفيديف؟

في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والولايات المتحدة، يبرز اسم ديمتري ميدفيديف كواحد من الشخصيات التي تلعب دورًا محوريًا في السياسة الروسية، خاصة بعد توليه مناصب رفيعة في الحكومة والكرملين.

ولد ميدفيديف في عام 1965، وبدأ مسيرته السياسية في التسعينيات، حيث تدرج في المناصب حتى أصبح رئيسًا لروسيا في عام 2008، ثم رئيسًا للوزراء، قبل أن يعود إلى الرئاسة مرة أخرى في 2012.

يُعرف عن ميدفيديف علاقته القوية مع فلاديمير بوتين، حيث يُعتقد أنه أحد المقربين منه، ويُنظر إليه على أنه شخصية معتدلة نسبياً، رغم أن دوره في السياسة الروسية يظل محاطًا بالغموض والتكهنات.

خلال فترة حكمه، حاول ميدفيديف تحسين صورة روسيا على الساحة الدولية، وركز على تحديث الاقتصاد وتعزيز العلاقات مع الغرب، إلا أن التوترات تصاعدت مع تصاعد نفوذ موسكو في المنطقة والعالم.

وفي سياق الأحداث الأخيرة، أُثيرت مخاوف من أن ميدفيديف قد يكون أحد الأوجه التي يمكن أن تتغير في السياسة الروسية، خاصة مع تصاعد التهديدات النووية وتصريحات بوتين التي أزعجت المجتمع الدولي، بما في ذلك إدارة ترمب السابقة.

يظل ميدفيديف شخصية محورية، حيث يُعتقد أنه يمتلك القدرة على التأثير في القرارات الكبرى التي تتعلق بموقف روسيا من التحديات الدولية، خاصة في ظل التوترات مع الغرب والولايات المتحدة.

أقلام وأراء

الإثنين 04 أغسطس 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الدراسات الاجتماعية.. مفتاح الوعي الثقافي

مع تزايد تعقيدات العالم وتداخل مكوناته، تبرز الدراسات الاجتماعية كأداة أساسية لفهم المجتمعات وتحليل سلوك الأفراد والجماعات ضمن سياقاتهم الثقافية والتاريخية. لم تعد تقتصر هذه الدراسات على نقل المعلومات بشكل مجرد، بل أصبحت وسيلة فعّالة لبناء وعي الإنسان، وتشكيل رؤيته لذاته ولمجتمعه والعالم من حوله. لذلك، أصبح ربط الدراسات الاجتماعية بالثقافة أمرًا ضروريًا لبناء شخصية متوازنة تدرك جذورها، وتتعامل بوعي مع حاضرها، وتخطط لمستقبلها بثقة.

 

الثقافة ليست مجرد تراث... بل أسلوب حياة

الثقافة ليست مجرد مجموعة من العادات أو الفنون الشعبية، بل هي منظومة شاملة ومتداخلة تتكون من القيم، والمعتقدات، واللغة، والتقاليد، والأنظمة الاجتماعية التي تشكل هوية الأفراد والمجتمعات. إنها الإطار الذي يفهم الإنسان من خلاله ذاته وعلاقته بالآخرين، ويشكل عبره رؤيته للعالم. في ظل هذا التعقيد تأتي الدراسات الاجتماعية لتكون أداة أساسية لفك شيفرة هذه الثقافة، وتحليل مكوناتها المتنوعة، والتعرف على كيفية نشأتها وتطورها عبر الزمن. عبر دمج الثقافة في المناهج الاجتماعية، يمكن بناء وعي نقدي يمكّن الأفراد من فهم جذورهم، التفاعل بوعي مع محيطهم، المساهمة بشكل فعّال في تطور مجتمعاتهم.

 

الدراسات الاجتماعية أداة لقراءة الذات والآخر

تتيح لنا الدراسات الاجتماعية من خلال مناهجها المختلفة، تحليل الظواهر الاجتماعية والثقافية بوصفها نتاجًا للتفاعل بين الأفراد والمجتمع. فهي لا تدرس الإنسان في عزلة، بل في إطار شبكة العلاقات التي تربطه بالأسرة، والمدرسة، والعمل، والإعلام، والمؤسسات الدينية والسياسية. من خلال هذا التحليل، نتمكن من فهم أسباب التحولات التي تطرأ على القيم والسلوكيات، كما نفهم أنماط التفاوت الاجتماعي، أسباب الصراعات الثقافية، سبل تعزيز التفاهم بين المجتمعات.

 

لماذا نربط الثقافة بالدراسات الاجتماعية؟

لأن هذا الربط ينتج وعيًا عميقًا بالهوية والانتماء. فعندما يدرس الطالب تاريخ مجتمعه وثقافته من زاوية اجتماعية، فإنه لا يحفظ المعلومات فحسب، بل يتفاعل مع القضايا القيمية والأخلاقية والفكرية التي تشكل أساس الحياة المشتركة. كما أن هذا الربط ينمي حس الانفتاح على الثقافات الأخرى دون الذوبان فيها، ويؤسس لفهم نقدي يحمي من الوقوع في الاستلاب أو التعصب.

 

في التربية والتعليم: أين نحن؟

المناهج الدراسية في كثير من البلدان العربية ما زالت تعاني من الانفصال بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وغالبًا ما تدرس الثقافة كمادة هامشية أو ثانوية. في حين أن المطلوب هو دمج المفاهيم الثقافية في محتوى الدراسات الاجتماعية بشكل حي وتفاعلي، يشرك الطالب في استكشاف مجتمعه بدلًا من الاكتفاء بتلقي المعلومات. من خلال دراسات ميدانية، وزيارات ثقافية، وتحليل وسائل الإعلام، يمكن للطالب أن يكتشف التنوع الثقافي داخل وطنه وخارجه، وأن يدرك قيمة التعدد والاختلاف.

 

التكامل بين التعليم والهوية الثقافية

 

إن تعزيز العلاقة بين الدراسات الاجتماعية والثقافة لا يتحقق فقط عبر المفاهيم النظرية، بل يتطلب إدماج عناصر الهوية الثقافية في العملية التعليمية نفسها. يشمل تضمين القصص التاريخية، والتقاليد المحلية، والتحولات الاجتماعية التي مرت بها المجتمعات العربية، ضمن محتوى المناهج والأنشطة المدرسية. عندما يتعلم الطالب عن مجتمعه من خلال أدوات البحث والتحليل الاجتماعي، فإنه لا يكتسب معلومات فقط، بل ينمي حس الانتماء ويدرك موقعه ضمن نسيج ثقافي وتاريخي أوسع. من شأنه أن ينتج جيلًا قادرًا على فهم ذاته وتاريخه، وعلى مواجهة تحديات الحاضر بثقة ووعي.

في زمن تتعاظم فيه التحديات المرتبطة بالهوية، وتتشابك فيه الأزمات القيمية والانقسامات الثقافية، تزداد الحاجة إلى تفعيل الدور التربوي للدراسات الاجتماعية وربطها بالثقافة. فهذا الربط لا يصنع فقط طالبًا مثقفًا، بل مواطنًا واعيًا قادرًا على فهم ذاته، والتفاعل مع مجتمعه، والمساهمة في تطويره. من هنا، فإن أي مشروع نهضوي لا يمكن أن ينجح دون إعادة الاعتبار للثقافة باعتبارها مكونًا حيًّا من مكونات الدراسات الاجتماعية، وأساسًا في بناء المجتمعات العصرية.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الأميركي يختبر مركبة ULTRA ذاتية القيادة لتعزيز اللوجستيات في الميدان

أجرى الجيش الأميركي اختباراً ميدانياً لمركبة ULTRA، وهي مركبة تكتيكية ذاتية القيادة تهدف إلى تقليل المخاطر في العمليات اللوجستية على الخطوط الأمامية. تعتبر ULTRA، التي تعني "النقل الذاتي بعيد المدى بدون طاقم"، منصة مصممة خصيصاً لدمج تكنولوجيا القيادة الذاتية مع هيكل عسكري قادر على التعامل مع جميع التضاريس.

طورت شركة Overland AI، المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع ومقرها سياتل، هذه المركبة التي تعتمد على حزمة برامج OverDrive للقيادة الذاتية، وتتميز بقدرتها على تنفيذ عمليات لوجستية مستقلة في بيئات شديدة التحدي، دون الحاجة إلى تدخل بشري أو تحكم عن بعد. تزوّدت المركبة بأنظمة ملاحة متعددة المستشعرات تشمل كاميرات عالية الدقة، وتقنية LiDAR، وأجهزة تحديد المواقع التي لا تعتمد على نظام GPS، بالإضافة إلى وحدات قياس بالقصور الذاتي وتقنيات التصوير الحراري.

تمكن هذه الأنظمة المركبة من إدراك محيطها، وتفسير التضاريس، واكتشاف العوائق وتصنيفها، وإعادة توجيهها بشكل ديناميكي في الوقت الحقيقي، حتى في ظروف التشويش على نظام GPS أو ضعف الاتصالات. كما أن ULTRA مقاومة للحرب الإلكترونية، ويمكنها العمل في بيئات تعاني من تداخلات في نظام تحديد المواقع أو انخفاض الرؤية.

خضع الاختبار لمركبة ULTRA خلال تمرين Agile Spirit 25 في مركز التدريب والتقييم المشترك بين حلف الناتو وجورجيا، حيث نفذت مهام إعادة إمداد ذاتية عبر التضاريس الوعرة والغابات الكثيفة. أظهرت المركبة قدراتها في توصيل البضائع، والمناورة على الطرق الوعرة، وتنفيذ القيادة الذاتية، وتنزيل الحمولة، مما يعكس دعمها اللوجستي في ظروف خطرة.

قيم جنود من اللواء 173 المحمول جواً أداء المركبة، مشيرين إلى سرعتها في التكيف مع المسارات، وتجنبها للعقبات، وتقليل تعرض الأفراد لتهديدات مثل العبوات الناسفة والكمائن. يعكس ذلك توجه الجيش الأميركي نحو دمج الأنظمة الروبوتية لتعزيز قدراته العملياتية وتقليل المخاطر على الجنود.

تأتي هذه التجارب ضمن خطة أوسع لتطوير مركبات قتالية آلية، حيث يختبر الجيش منصات لوجستية متنوعة، مثل GDLS MUTT و Polaris MRZR Alpha، بهدف تفريغ المهام الخطرة والمتكررة من الجنود، ونقل الإمدادات والذخيرة والمواد الطبية لمسافات طويلة دون تدخل بشري.

يتوقع أن تُمثل مركبات ULTRA قوة دعم مضاعفة، تساهم في الحفاظ على وتيرة العمليات، وتوفير الإمدادات خلال مراحل المناورة عالية الخطورة، وتقليل البصمة اللوجستية، وتمكين التراجع الذاتي أو استعادة المعدات دون تعريض الأفراد للخطر. كما أن تطويرها يأتي ضمن جهود لتحديث استراتيجيات العمليات المستدامة في ساحة المعركة متعددة المجالات.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الهند والفلبين يجريان أول دورية بحرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي

أجرى الجيشان الهندي والفلبيني لأول مرة دورية بحرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي، في خطوة تعكس تعزيز التعاون العسكري بين البلدين في منطقة ذات أهمية استراتيجية عالية.

وقد رست السفينة الهندية والفلبينية في ميناء مانيلا، حيث قام الطاقم بترتيبات علمية ووثائقية مشتركة، بهدف تعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية للبلدين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهند والفلبين لمواجهة التحديات الأمنية في بحر الصين الجنوبي، الذي يشهد نزاعات إقليمية وتوترات مستمرة بين عدة دول من بينها الصين، التي تطالب بمناطق واسعة من البحر.

وأعرب مسؤولون من البلدين عن أملهم في أن تساهم هذه الدوريات المشتركة في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتأكيد التزامهما بحرية الملاحة وحقوق الدول المطلة على البحر.

وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها بين الهند والفلبين، وتأتي في سياق تزايد التعاون العسكري بين الدول الآسيوية لمواجهة التحديات الأمنية، خاصة في ظل تصاعد النفوذ الصيني في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لمناقشة وضع المحتجزين في غزة

أعلن سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة يوم الثلاثاء لمناقشة الحالة الإنسانية للمحتجزين في قطاع غزة، وذلك في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تدهور أوضاعهم الصحية والإنسانية.

جاء هذا الإعلان بعد انتشار مقاطع فيديو لمحتجزين إسرائيليين في حالة صحية متردية، مما أثار قلقًا واسعًا في تل أبيب، ودفع إلى تصعيد الدعوات الدولية للتحرك العاجل لإنقاذهم.

وأوضح دانون أن الجلسة ستتركز على "الوضع الإنساني المتردي للمحتجزين في غزة"، مؤكدًا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وفي سياق متصل، نشرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مقاطع فيديو تظهر المحتجزين، روم براسلافسكي وإفياتار دافيد، وهما يبدوان نحيلين ومتعبين، مما أدى إلى تصاعد الدعوات في تل أبيب للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهما.

وفي خطوة عملية، طلب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقديم المساعدة في توفير الطعام والعلاج الطبي للمحتجزين، معبرًا عن أمله في أن تساعد المنظمة في تحسين أوضاعهم.

من جانبها، أبدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استعدادها للتعاون مع الصليب الأحمر لإدخال الأدوية والطعام، لكنها اشترطت فتح ممرات إنسانية لضمان وصول المساعدات إلى سكان القطاع بشكل آمن وفعال.

وأكدت الكتائب أن المحتجزين الأحياء "يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا"، مشددة على أن لا امتيازات خاصة لهم في ظل جريمة التجويع والحصار المفروض على القطاع.

وفي ظل هذه التطورات، يحذر خبراء من أن سكان غزة يواجهون خطر المجاعة، مع استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على دخول المساعدات الإنسانية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

إفرات ليبوفيتز تدين صمت المجتمع الإسرائيلي إزاء مجاعة غزة وتعتبره خيانة

وجهت الكاتبة الإسرائيلية إفرات ليبوفيتز انتقادات حادة للمجتمع الإسرائيلي، خاصة المجتمع الديني، معتبرة أن استمرار تجاهل المجاعة والمعاناة في قطاع غزة يمثل خيانة واضحة لقيم التوراة والتعاليم اليهودية. وأشارت في مقال نشرته صحيفة هآرتس إلى أن صور المجاعة والدمار في غزة تذكر بما ورد في سفر مراثي إرميا، الذي يُتلى تقليدياً في طقوس الحداد على خراب الهيكل، وتحديداً في ليلة ذكرى التاسع من أغسطس.

رأت ليبوفيتز أن المأساة الحالية في غزة تعكس بشكل مأساوي ما كُتب في مراثي إرميا قبل أكثر من 2500 عام، حيث تظهر صور الأطفال الجوعى والمرضى، والآباء العاجزين عن إطعام أبنائهم، بشكل يثير الحزن والصدمة. وأكدت أن الطرف الآخر، الذي كان ضحية على مدى التاريخ، أصبح اليوم يكرر نفس الأذى الذي لحق به سابقاً، في إشارة إلى الحالة الإنسانية المأساوية في غزة.

وأشارت الكاتبة إلى أن هذا الانهيار في غزة يتطلب موقفاً أخلاقياً حازماً من المجتمع اليهودي، مؤكدة أن العار الأكبر ليس في فعل الظلم فقط، بل في إنكار حدوثه. وأضافت أن ما يحدث في غزة منذ أكثر من 22 شهراً هو جريمة بحد ذاتها، وأن صمت المجتمع الإسرائيلي هو شهادة كاملة على هذه الجريمة، حيث يعترف من لا يرفع صوته لوقف الحرب والحصار بأن المجاعة جزء من أهدافه.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، أن حرب التجويع في قطاع غزة دخلت مرحلتها الخامسة، موضحاً في مداخلة تلفزيونية أن عدد ضحايا سوء التغذية في تزايد مستمر، حيث سجلت 175 وفاة بسبب التجويع، منها 6 حالات خلال 24 ساعة فقط، إلى جانب آلاف الحالات المرضية التي تستقبلها المستشفيات يومياً.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:52 صباحًا - بتوقيت القدس

معاناة غزة تتفاقم: سكانها يشربون الماء المالح للبقاء على قيد الحياة

كشف المواطن الغزي حسن حرز الله عن معاناة السكان في قطاع غزة المحاصر، حيث يعيشون ظروفا إنسانية صعبة نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من أربعة أشهر، والذي أدى إلى نقص حاد في المياه والغذاء، وخلف عشرات الشهداء، وهدد حياة الآلاف من السكان.

روى حرز الله في شهادته أن يومه بدأ بطلب من والده لملء زجاجتي مياه من شاحنات تمر أحيانا قرب المخيم، حيث وجد صفا طويلا من المواطنين الذين يعانون من العطش، والذين ينتظرون وصول شاحنات المياه الصالحة للشرب التي لا تصل إلا كل ثلاثة أيام تقريباً. أثناء الانتظار، شعر فجأة بفقدان توازنه، إذ لم يتناول طعاما منذ الليلة السابقة، وساعده أحد جيرانه على الجلوس في زاوية على جانب الطريق، ونقله زجاجتي المياه بعد مرور الشاحنة، لكنه لم يتمكن من إبلاغ والديه بما حدث خوفا من قلقهما.

تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، حيث شعر بدوار شديد، وكان الجو حارا جدا، إذ يعيش السكان في خيام بلا ظل تحت شمس حارقة. حاول أن يشتري بعض الطعام من السوق، لكنه وجدها خاوية على عروشها، مما زاده حزنا، حيث قال: كيف سأعود إلى عائلتي خالي اليدين ولا شيء معي؟

رغم ذلك، اشترى أقل من كيلو عنب مقابل أكثر من 30 دولارا لإطعام عائلته المكونة من ستة أفراد، قائلا: سنقتسمه ونصبر على الجوع، ربما نجد شيئا غدا. عاد إلى خيمته وهو يحمل العنب، بالكاد يستطيع المشي، وكان الشارع خاليا من البضائع، والناس من حوله بعيون مرهقة وخطى متعثرة، يبحثون عن أي شيء يطعم أطفالهم.

وفي سياق معاناتهم، تلقى حسن رسالة من صديقه محمود يسأل فيها عن كمية الملح التي يضعها في كأس الماء، ليؤكد على الحالة المزرية التي يعيشونها، حيث يضطر السكان لشرب الماء المالح حتى لا يغمى عليهم، وحتى لا يفقدوا وزنا أكثر، خوفا من الدوخة والسقوط.

كما شاهد حسن مقطع فيديو لامرأة غزية جالسة على الأرض في مخيم للنازحين، تعاني من الجوع والإعياء الشديد، ولم تتناول طعاما منذ خمسة أيام. وأوضح أن هذه الحالة ليست فردية، بل تمثل رمزا لمعاناة المجتمع بأكمله تحت حصار خانق مستمر منذ أكثر من أربعة أشهر.

وفي ختام شهادته، دخل ابن عمه الصغير اليتيم، وسأل سؤالا لم يعرف كيف يجيب عنه: هل لديك شيء آكله؟، وهو سؤال يعكس عمق الأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان في غزة، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر «حل الدولتين».. مكاسب وتحديات مستقبلية

عقد مؤتمر «حل الدولتين» في نيويورك برعاية فرنسية سعودية، بمشاركة نحو 40 دولة، في ظل ظروف مختلفة تماماً عن المؤتمرات السابقة، حيث أظهر الحضور الأوروبي اهتماماً متزايداً بدور مستقل عن السياسة الأميركية في القضية الفلسطينية.

المؤتمر أتاح إطاراً لطرح حل الدولتين، مع فرض اشتراطات مسبقة على الجانب الفلسطيني، دون تقديم شروط مماثلة على إسرائيل، مما يعكس تعقيدات الواقع على الأرض، خاصة مع توسع الاستيطان ورفض إسرائيل إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من الأراضي المحتلة عام 1967.

منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية تعملان على إجراءات إصلاحية واسعة، تشمل مناهج التعليم، مع محاولة إقصاء فصائل المقاومة مثل حماس والجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى ضرورة نزع سلاح الدولة الفلسطينية المستقبلية.

السلطة تتجه نحو استكمال الإصلاحات، بما في ذلك إجراء انتخابات المجلس الوطني، لكن شرط الموافقة على برنامج المنظمة، الذي يتضمن اتفاق أوسلو، قد يحرم الفصائل الرافضة من المشاركة، مما يعزز شرعيتها ويضعف فرصها في التأثير.

على الأرض، تتواصل الإجراءات الإسرائيلية التي تعرقل إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال مصادرة الأراضي، وتوسيع المستوطنات، وتدمير المخيمات، وتهجير السكان، بالإضافة إلى السيطرة على مفاصل الحركة والتنقل في الضفة الغربية.

البيان الختامي للمؤتمر يتعارض مع مبادرة السلام العربية، ويصطدم مع مجريات الصراع في المنطقة، خاصة أن إسرائيل تواصل سياساتها التوسعية، مما يهدد فرص تحقيق حل الدولتين ويزيد من تعقيد الوضع.

على الرغم من ذلك، أعلنت العديد من الدول الغربية عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر القادم، رغم اشتراط توقف الحرب الإبادية والتجويعية، إلا أن موقف الولايات المتحدة ظل معادياً، حيث وصفت مواقف الاعتراف بأنها هراء وهددت بمعاقبة الدول التي تتخذ خطوات في هذا الاتجاه.

البيت الأبيض أصدر مراسيم تمنع مسؤولي السلطة الفلسطينية من دخول أميركا، مما يفضح زيف ادعاءات دعم حل الدولتين، ويؤكد استمرار السياسة الأميركية الداعمة لإسرائيل، خاصة في عهد ترامب الذي لم يتراجع عن صفقة القرن.

الأوروبيون يدركون أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد الذي يضمن أمن إسرائيل، إذ إن إنكار الحقوق الفلسطينية قد يؤدي إلى تصعيد الصراع وفوضى أوسع في المنطقة، مما يهدد استقرار الدولة العبرية.

وفي النهاية، رغم اعتراف 149 دولة بفلسطين في الأمم المتحدة، فإن ذلك لا يضمن تحقيق دولة فلسطينية في المدى القريب، حيث تبقى العقبات السياسية والإسرائيلية عائقاً رئيسياً أمام ذلك.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

نهاية حقبة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة

لم يعد العالم يصدق الادعاءات الكاذبة التي يروجها الكيان الصهيوني بشأن غزة والشعب الفلسطيني، خاصة بعد سنوات من العدوان والإبادة الجماعية والتجويع المتعمد. فقد تحولت الشعوب والحكومات إلى نصرة القضية الفلسطينية، واعترفت بحق الشعب في الوجود وإقامة دولته المستقلة، بعد أن كانت تتعامل معه سابقًا كعدو لا بد من القضاء عليه.

لقد انتهت حقبة استمرت منذ عام 1948، حيث كان الكيان يلبس لباس المظلومية، مدعيًا وجوده وسط محيط معاد من العرب والمسلمين. اليوم، لم يعد أحد يصدق أن جيران الاحتلال أعداؤه، بل أصبح لديهم مشروع سلام متفق عليه، وبدأوا في تطبيع العلاقات بشكل ثنائي، بما في ذلك السلطة الفلسطينية التي قبلت التنسيق الأمني معه حتى ضد فصائل من الشعب الفلسطيني.

كما تأكد للعالم أن النظام الصهيوني، الذي يدعي الديمقراطية، أصبح الأكثر ديكتاتورية ودموية، حيث ارتكب جرائم تجويع وقتل للمدنيين، بمنع الدواء عن المرضى، وتدمير منشآت الأطباء والمسعفين، مما جعله رمزًا للإجرام والظلم، حتى في نظر شرائح واسعة من الشعب الأمريكي، بمن فيهم من اليهود غير المتصهينين.

هذه النتائج، التي حققتها المقاومة، تكفي لتأكيد أن ما بعد "طوفان الأقصى" هو بداية حقبة جديدة، غير إسرائيلية، رغم محاولات رموز التطرف الصهيوني في العالم، مثل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، التمسك بأوهام مشروع شرق أوسط جديد، متخلفين عن زمنهم بنحو نصف قرن.

على الصعيد الإقليمي، لم تعد إيران تخشى الضربة القاضية من سلاح الجو الإسرائيلي، بعد أن تمكنت من الرد بالصواريخ الباليستية الدقيقة، وحققّت نجاحات في مواجهة العدوان الأخير. كما أن سوريا، التي حاول الاحتلال تدميرها لعقود، أظهرت مقاومة غير متوقعة، ورفضت تقسيمها، مما يصعب تمرير المشروع الصهيوني عليها.

أما اليمن، رغم ظروف الحرب والعدوان الثلاثي، فقد استمر في مراقبة البحرين الأحمر والعربي، ومنع السفن الصهيونية من المرور، بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ بشكل منتظم على أهداف إسرائيلية، مما يربك الاحتلال ويجبر الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ بشكل متكرر.

وفي لبنان، يتعافى حزب الله من ضربات سابقة، ويعمل الآن بتنسيق كامل مع حكومته لردع الاحتلال، ويُظهر قدرته على التصدي لأي اعتداء. أما المقاومة الفلسطينية، فهي اليوم التي تحدد مصير المفاوضات، فهي التي تقرر متى تبدأ ومتى تتوقف، ورفضت استئناف المفاوضات مع الاحتلال إلا بعد وقف حرب التجويع ضد المدنيين في جميع القطاعات.

هذه المقاومة، التي تتخذ مواقف شجاعة، ستنجح بإذن الله، وسيُدرك الظالمون أن حقبتهم الذهبية قد ولت، وأن وجودهم في المنطقة أصبح في مهب الريح، بعد أن ظنوا أنهم يمتلكونها إلى الأبد.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:39 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد الاحتلال في غزة يفاقم الأزمة الإنسانية وسط جهود دولية لوقف النار

يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ668، مع تدهور كارثي في الوضع الإنساني، حيث تتواصل المجازر والحصار الشديد الذي يفرضه الاحتلال على السكان، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 60,839 منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، وإصابة أكثر من 149,588 شخصًا. يعاني السكان من المجاعة وسوء التغذية، مع استمرار الغارات على مناطق قريبة من مراكز توزيع المساعدات، رغم ادعاءات الاحتلال بتوفير "ممرات آمنة".

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 6 فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم أطفال، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بالإضافة إلى 35 شهيدًا آخرين سقطوا بنيران الاحتلال أثناء انتظارهم لتوزيع المساعدات. وتُعد حصيلة شهداء المجاعة في القطاع 175 شهيدًا، مع استمرار انقطاع خطوط الإغاثة الطبية وصعوبة الوصول إلى الضحايا، حيث لا تزال العديد من الجثث تحت الأنقاض.

وفي سياق التصعيد، كشفت وسائل إعلام عبرية عن اتصالات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لمناقشة خطة تشمل وقفًا شاملاً للحرب مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ونزع سلاح المقاومة، ووضع غزة تحت إدارة دولية بقيادة الولايات المتحدة. إلا أن خلافات داخل حركة حماس تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث تطالب الحركة بإدخال المساعدات بشكل لائق قبل العودة إلى المفاوضات.

منسقة الشؤون الإنسانية في منظمة "أوكسفام" وصفت الوضع بأنه "إبادة حقيقية"، مشيرة إلى أن الاحتلال يمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ويمنع حتى موظفي الأمم المتحدة من تقييم الوضع الإنساني المتدهور، مما يزيد معاناة الأطفال والنساء ويهدد حياة الكثيرين جوعًا ومرضًا.

وفيما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية، أكد مسؤولون في حماس أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إدخال المساعدات، مع استمرار الضغوط الدولية من قبل مصر وقطر وتركيا على الحركة. يبذل المبعوث الأمريكي جهودًا لتنظيم صفقة تنهي الحرب، لكن رفض حماس التنازل عن مطالبها الأساسية يعقد الوصول إلى حل نهائي، وسط استمرار القصف والعدوان.

خلال الساعات الـ24 الأخيرة، استشهد 18 مواطنًا، بينهم 13 من منتظري المساعدات، وأصيب العديدون، مع استهداف مباشر للمدنيين في عدة مناطق، خاصة في الشمال الغربي للقطاع. تزداد معاناة السكان مع استمرار الحصار وتجويعهم، فيما تظل الآمال في التوصل إلى تسوية سياسية ضئيلة، وسط استمرار العمليات العسكرية والعدوان المستمر.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يدعو إسرائيل لإطعام سكان غزة ويعبر عن قلقه من تصعيد الصراع

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على إسرائيل أن توفر الغذاء للسكان في قطاع غزة، مؤكدًا أن بلاده لا ترغب في أن يتضور الناس جوعًا، وأن هناك أوضاعًا صعبة في المنطقة حاليًا. وأوضح ترامب خلال تصريحاته في ولاية بنسلفانيا مساء الأحد أن الولايات المتحدة تسعى لتوفير الطعام لسكان غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن هي الدولة الوحيدة التي تقدم التمويل لهذا الغرض.

وفي سياق آخر، نقلت مجلة "ذا أتلانتك" عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يعتقد أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى لإطالة أمد الصراع في غزة، وأن الأهداف العسكرية في القطاع قد تحققت، وأن نتنياهو يواصل الحرب للحفاظ على سلطته. وأوضح المسؤولون أن البيت الأبيض يرى أن خطوات نتنياهو تتعارض مع احتمال التوصل إلى وقف إطلاق نار، وأنه لا يتوقع أن يتم محاسبة نتنياهو من قبل ترامب، مشيرين إلى أن هناك تفاوتًا في المواقف بين الحلفاء أحيانًا.

وأضاف المسؤولون أن صبر ترامب ينفد بشكل رئيسي تجاه حركة حماس، وليس تجاه نتنياهو، وأنه يرغب في إنهاء الحرب، مع إدراكه للغضب المتزايد من قبل مؤيدي إسرائيل داخل الولايات المتحدة. وكان ترامب قد وصف الوضع في غزة بأنه مفجع وعار وكارثي، مؤكدًا أنه قدم قبل أسبوعين 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية، وأنه يهدف إلى أن يحصل السكان على الطعام، رغم عدم ملاحظة نتائج ملموسة لهذه المساعدات حتى الآن.

وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، تواصل قوات الاحتلال قصف مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية، حيث أسفرت الغارات الأخيرة عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم عدد من طالبي المساعدات الإنسانية. وأفادت مصادر طبية أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الساعات الماضية ست حالات وفاة جديدة بسبب سوء التغذية والتجويع، ليصل إجمالي الضحايا إلى 175 شهيدًا، من بينهم 93 طفلًا، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية الممنهجة للتجويع.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إنتقادات حادة لاستراتيجية إسقاط المساعدات الجوية على غزة وتجميل الجرائم

انتقد الكاتب أندريس أورتيز بشدة استراتيجية إسقاط المساعدات عبر المظلات في قطاع غزة، معتبرًا إياها هشة وعديمة الجدوى من الناحية الإنسانية، وتساهم في تلطيف صورة الاحتلال على حساب معاناة المدنيين. وأوضح أن هذه العمليات أصبحت وسيلة لامتصاص الضغط الدولي عن الاحتلال، بينما يدفع السكان المدنيون ثمنًا باهظًا من حياتهم وكرامتهم، حيث لا تساهم المساعدات في سد الجوع أو تحسين ظروفهم.

نقلت الصحيفة عن مواطنة فلسطينية من دير البلح، تدعى رنين الزريعي، قولها إنها تتأمل عندما ترى صناديق المساعدات تهبط بالمظلات، وتفكر في الطيارين الذين يعودون سالمين إلى بلادهم، بينما يموت السكان يوميًا. وأعربت عن استيائها من هذه العمليات التي لا تلامس الواقع، وتؤكد أن السكان يواجهون مخاطر كبيرة، خاصة مع تصنيف الاحتلال 88% من مساحة غزة كمناطق قتال أو مناطق محظورة، مما يجعل احتمالية سقوط المساعدات في المناطق السكنية ضئيلة جدًا.

استغرب أورتيز مشاركة دول مثل إسبانيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا في تنفيذ هذه الخطة، رغم الانتقادات الدولية الحادة، حيث وصفتها وكالات إنسانية مثل الأونروا بأنها "ستار دخاني غير فعال"، وأكدت أن الحل الحقيقي يكمن في إدخال كميات كبيرة من المساعدات بشكل منتظم وآمن، عبر الشاحنات التي تعتبر أكثر فعالية من حيث التكلفة والكمية، حيث تنقل شاحنة واحدة حوالي 25 طنًا مقابل تكلفة أقل بكثير من عمليات الإسقاط الجوي التي تنقل حوالي 10 أطنان بتكلفة تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات.

وأشار أورتيز إلى أن البدائل الفعالة تتطلب إرادة سياسية حقيقية وضغطًا دوليًا على الاحتلال لفتح المعابر، والسماح بدخول الشاحنات بشكل منتظم، معتبرًا أن عمليات الإسقاط مجرد إجراءات رمزية لا تساهم في حل الأزمة، وتشتت الانتباه عن القضية الأساسية. وأكد أن الحكومات الأوروبية المشاركة، مثل إسبانيا وألمانيا، تؤكد أن هدفها هو التخفيف من المجاعة، لكن هذه الجهود لا تلامس الواقع، حيث أن المساعدات لا تصل إلى المحتاجين بشكل كافٍ، وأنها مجرد رسائل رمزية لا تساهم في إنقاذ الأرواح.

قال خوسيه ماس من منظمة أطباء بلا حدود إن عمليات الإسقاط تشتت الانتباه عن القضية الحقيقية، وهي فتح المعابر والسماح بدخول الشاحنات، مضيفًا أن هذه العمليات "تجميلية بلا جدوى حقيقية". من جانبها، أكدت فريم محمود، من داخل غزة، أن "قصة الإسقاطات الجوية أكبر كذبة في العالم"، مشيرة إلى أن تحديد مواقع الإسقاط بدقة أمر غير ممكن، وأن احتمالية سقوطها في المناطق السكنية ضئيلة جدًا، مما يدفع السكان للمخاطرة ودخول مناطق محظورة، حيث قضى أكثر من 1300 شخص منذ 27 مايو/أيار أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، خاصة مع دعم مؤسسة غزة الإنسانية التي تتلقى تمويلًا من الولايات المتحدة والاحتلال وتسيطر على توزيع المساعدات.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يصف الحرب في غزة بأنها ليست إبادة جماعية

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال حديثه للصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في بنسلفانيا إن الحرب الدائرة في غزة ليست بمثابة إبادة جماعية، مضيفًا أن الوضع هناك يختلف عن التصريحات التي تتحدث عن إبادة كاملة للشعب الفلسطيني.

وأضاف ترمب أن هناك الكثير من الالتباسات حول طبيعة العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال، مؤكدًا أن ما يحدث هو نزاع مسلح وليس إبادة جماعية، وأنه من المهم فهم السياق بشكل دقيق قبل إصدار الأحكام.

وتابع أن التصريحات التي تتحدث عن إبادة جماعية قد تؤدي إلى تصعيد التوترات، وأن على المجتمع الدولي أن يراقب الوضع عن كثب لضمان عدم تصاعد الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

وفي سياق متصل، أشار ترمب إلى أن الحلول السياسية لا تزال ممكنة، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع بشكل دائم، معربًا عن أمله في أن تتخذ الأطراف المعنية خطوات نحو السلام.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:37 صباحًا - بتوقيت القدس

القبض على امرأة نيوزيلندية بعد العثور على طفلة في حقيبة سفر

تم القبض على امرأة من نيوزيلندا بعد العثور على طفلة داخل حقيبة سفر، حيث تم توجيه تهمة سوء معاملة أو إهمال الطفل إليها. وتستعد المرأة للمثول أمام المحكمة في جلسة اليوم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقع الحادث في مدينة ولنغتون، حيث تم اكتشاف الطفلة بعد أن اشتبهت السلطات في تصرفات المرأة، مما أدى إلى تفتيش حقيبتها والعثور على الطفلة بداخلها. ولم يتم الكشف عن عمر الطفلة أو تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث.

تأتي هذه الحادثة في إطار جهود السلطات النيوزيلندية لمكافحة سوء المعاملة والإهمال للأطفال، حيث تؤكد التحقيقات على ضرورة حماية الأطفال من أي نوع من الإهمال أو الاعتداء، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد المخالفين.

من المتوقع أن تستعرض المحكمة الأدلة وتستمع إلى أقوال المرأة، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة دوافعها وظروف الحادث بشكل كامل. وتُعد هذه القضية من القضايا التي تثير استياء المجتمع النيوزيلندي، وتدعو إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية حقوق الأطفال.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:33 صباحًا - بتوقيت القدس

بكين تتخذ إجراءات احترازية لمواجهة الأمطار الغزيرة المتوقعة

أعلنت السلطات في بكين حالة التأهب القصوى استعدادًا لمواجهة الأمطار الغزيرة المتوقعة خلال الأيام القادمة، وذلك في إطار التدابير الوقائية لمواجهة احتمالات حدوث فيضانات واسعة النطاق في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.

وقد أُعلن عن حالة الطوارئ بعد توقعات الأرصاد الجوية بحدوث أمطار غزيرة قد تتجاوز معدلاتها المعتادة، مما يهدد بحدوث فيضانات تؤثر على البنية التحتية وسكان المناطق المتضررة.

وفي إطار الإجراءات، تم نشر فرق الإنقاذ والطوارئ في المناطق المعرضة للخطر، بالإضافة إلى تعزيز إجراءات تصريف المياه وتفقد شبكات الصرف الصحي لضمان عدم تراكم المياه في الشوارع والأحياء السكنية.

كما أُغلقت بعض الطرق الحيوية وأُوصي السكان باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامتهم، مع تحذيرات من احتمالية حدوث انقطاعات في التيار الكهربائي وتدهور حالة الطرق.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تزايد ظاهرة تغير المناخ التي تؤدي إلى زيادة حدة وتكرار الظواهر الجوية المتطرفة، مما يفرض على السلطات اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة الكوارث الطبيعية المحتملة.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 7:11 صباحًا - بتوقيت القدس

دبلوماسية الإكراه الأمريكية تضعف الثقة بالحلفاء وتثير المخاوف الدولية

اعتمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أسلوب دبلوماسي يعتمد على الإكراه والضغط الاقتصادي، حيث أصدر أوامر تنفيذية في 31 يوليو لفرض رسوم جمركية على عشرات الدول، تدخل حيز التنفيذ في 8 أغسطس، وتشمل دولاً مجاورة وصديقة، بما فيها دول فقيرة تعاني من أزمات اقتصادية معقدة.

لا تقتصر سياسة ترامب على فرض التعريفات الجمركية، بل تتعداها للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يشمل الإجراءات القضائية والسياسات الخارجية، حيث يستخدم سلاح التعريفات لترهيب وتهديد الدول التي لا تنصاع لمطالبه، بما يهدد علاقات الحلفاء ويقوض الثقة في الالتزامات الدولية.

على الرغم من وعود ترامب بالتفاوض وإجبار الدول على توقيع اتفاقيات تجارية لصالح الولايات المتحدة، إلا أنه وقع اتفاقيات مع سبع دول حليفة والاتحاد الأوروبي فقط، ورفع الرسوم الجمركية على حوالي 70 دولة بنسب تتراوح بين 10% و50%، مع فرض عقوبات على حلفاء مثل كندا والهند والبرازيل.

فرض ترامب رسوماً مرتفعة على واردات كندا، حيث بلغت 35%، وعلى الهند 25%، وعلى البرازيل 50%، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة خلط بين السياسة والاقتصاد، واستخدام القوة الاقتصادية كوسيلة ضغط سياسية، خاصة مع تهديده بكسر التوازن في العلاقات مع كندا، بعد إعلان الأخيرة نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

كما هدد ترامب البرازيل، ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية، برفع رسوم على بضائعها، بما فيها القهوة والنفط، إذا لم توقف محاكمة الرئيس السابق بولسونارو، الذي يواجه اتهامات تتعلق بمحاولة انقلاب، وهو ما يعكس تصعيداً غير مسبوق في العلاقات الدولية.

وفي سياق متصل، رفع ترامب الرسوم على واردات الهند بنسبة 25%، وانتقد علاقاتها مع روسيا، ووصف الاقتصاد الهندي بأنه «ميت»، وهاجم صفقة منظومة S-400 الروسية، مما أدى إلى تآكل الثقة بين الحلفاء، وتهديدات بردود فعل من قبل الهند وكندا والبرازيل، التي أعلنت عن نيتها الرد بالمثل.

بالإضافة إلى ذلك، فرض ترامب رسومًا على حلفاء رئيسيين مثل الاتحاد الأوروبي، اليابان، كوريا الجنوبية، وحتى إسرائيل، التي تعتبر من الحلفاء المقربين، وهو ما أثار قلقاً واسعاً بين الحلفاء، خاصة في ظل التوترات مع دول الخليج، التي تتخوف من سياسات ترامب غير المتوقعة، خاصة بعد حادثة اعتداء أرامكو في 2019.

وفي دراسة حديثة، أكد خبراء أن سياسة الانكفاء الأمريكي تهدد أمن منطقة الخليج، ودعوا إلى إنشاء تحالف أمني خليجي جماعي لردع التهديدات، في ظل تدهور الثقة بين الحلفاء، حيث وصفت صحيفة «فايننشال تايمز» الأمريكية تصرفات ترامب بأنها تدمير للحلفاء العالميين، مما يعكس خسارة الثقة والاحترام الدولي.

اقتصاد

الإثنين 04 أغسطس 2025 6:44 صباحًا - بتوقيت القدس

جني الأرباح يضغط على سعر الذهب بعد ارتفاعه المفاجئ نتيجة بيانات الوظائف الأميركية

شهد سعر الذهب تراجعًا ملحوظًا بعد ارتفاعه المفاجئ نتيجة صدور بيانات الوظائف الأميركية التي أظهرت أداءً قويًا للاقتصاد، مما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح وتقليل مراكزهم في المعدن النفيس.

وكانت البيانات الأخيرة قد أظهرت زيادة ملحوظة في فرص العمل الجديدة في الولايات المتحدة، مما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي ضغط على أسعار الذهب التي تعتبر أداة تحوط ضد التضخم وتراجع أسعار الفائدة.

وفي ظل هذه التطورات، انخفض سعر الذهب بشكل ملحوظ، حيث تراجع عن أعلى مستوياته التي سجلها خلال الأيام الماضية، وسط توقعات بمزيد من التقلبات في الأسواق العالمية.

وتُعد حركة جني الأرباح من قبل المستثمرين رد فعل طبيعي بعد الارتفاعات الحادة، خاصة في ظل التوقعات بأن البيانات الاقتصادية قد تؤدي إلى سياسات نقدية أكثر تشددًا من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي.

وتتوقع الأسواق أن تستمر تقلبات أسعار الذهب في الفترة المقبلة، مع مراقبة المستثمرين لبيانات الوظائف والتقارير الاقتصادية الأخرى التي قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية.

اقتصاد

الإثنين 04 أغسطس 2025 6:38 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع أسعار النفط بعد قرار أوبك بلس بزيادة الإمدادات

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا بعد إعلان منظمة أوبك بلس عن زيادة في حصص الإنتاج، مما أدى إلى ضغط على الأسعار في الأسواق العالمية. جاء هذا القرار في ظل محاولات المنظمة التكيف مع التغيرات في الطلب والعرض على النفط الخام.

وقد أشار محللون إلى أن قرار أوبك بلس بزيادة الإمدادات يأتي في سياق سعي المنظمة للحفاظ على استقرار السوق وتقليل التقلبات، إلا أنه أدى إلى انخفاض في أسعار النفط بشكل مؤقت. ويُتوقع أن يستمر تأثير هذا القرار على الأسواق خلال الفترة القادمة.

وفي سياق متصل، أظهرت البيانات أن ناقلات نفط راسية في مجمع شيسكاريس في نوفوروسيسك بروسيا، مما يعكس تراجع الطلب أو تغيرات في تدفقات النفط العالمية. ويأتي ذلك في ظل التوترات الجيوسياسية والتغيرات في السياسات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على سوق النفط.

وتعليقًا على القرار، أكد خبراء أن زيادة الإمدادات قد تؤدي إلى توازن السوق بشكل مؤقت، إلا أن الأسعار قد تتأثر بشكل أكبر إذا استمرت التغيرات في الطلب أو إذا حدثت اضطرابات أخرى في سوق النفط العالمية.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 5:42 صباحًا - بتوقيت القدس

تظاهرات حاشدة في أستراليا تعبر عن دعم غزة وتثير غضب إسرائيل

شهدت أستراليا أمس الأحد تظاهرات ضخمة تعبر عن التضامن مع قطاع غزة، حيث قدر عدد المشاركين في مسيرة سيدني بحوالي 90 ألف شخص وفقًا لشرطة نيو ساوث ويلز، بينما ذكرت وسائل الإعلام أن الأعداد قد تصل إلى مئتي ألف إلى ثلاثمائة ألف متظاهر، مع مشاركة آلاف آخرين في ملبورن.

رفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء الشهداء من الأطفال الفلسطينيين، واحتشدوا أمام مقر القنصلية الأميركية في سيدني، بينما عبروا عن دعمهم لقضية غزة رغم سوء الأحوال الجوية من أمطار ورياح عاتية، مؤكدين على ضرورة إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية والأزمة الإنسانية في القطاع.

وفي سياق التداعيات، أعلنت الحكومة الأسترالية عن تقديم 20 مليون دولار أسترالي إضافية كمساعدات إنسانية لقطاع غزة، ليصل إجمالي المساعدات منذ أكتوبر 2023 إلى أكثر من 130 مليون دولار، بهدف دعم المدنيين، خاصة النساء والأطفال.

على الجانب الآخر، وجه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وزعيم المعارضة يائير لبيد انتقادات حادة للمظاهرات، حيث وصف ساعر التحالف بين اليسار الراديكالي والإسلام الأصولي بأنه يجر الغرب إلى هامش التاريخ، فيما اتهم لبيد المتظاهرين بالسير تحت رايات طالبان والقاعدة.

ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على لافتات حملها بعض المتظاهرين، منها صور لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على هيئة أدولف هتلر، ولافتات تردد شعارات مثل "فلسطين من البحر إلى النهر" و"إسرائيل تقتل الأطفال في غزة"، مع هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية ورفع شعار "كلنا فلسطينيون".

رغم الأحوال الجوية الصعبة، استمرت التظاهرات بمشاركة عشرات الآلاف من المتضامنين مع فلسطين، معبرين عن دعمهم لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه، في مشهد يعكس عمق التضامن العالمي مع غزة رغم التحديات.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 5:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مزودة بصواريخ موجهة بالرادار.. تطوير مقاتلات سوخوي الروسية | الشرق للأخبار

بدأت القوات الجوية الفضائية الروسية تشغيل صاروخ جو-جو الموجه بالرادار النشط R-77M، الذي يظهر لأول مرة على صورة تحملها طائرة مقاتلة من طراز Su-35S. كان من المتوقع أن تدخل فئة الصواريخ من الجيل التالي الخدمة منذ أكثر من عقد، حيث كانت تعتمد على الصاروخ الأقدم R-77-1، الذي كان غير كافٍ مقارنة بنظيراته الأميركية والصينية والأوروبية. ويُعد الصاروخ الجديد نظيرًا للصاروخ الصيني PL-15 والأميركي AIM-120D، بمدى اشتباك يصل إلى حوالي 200 كيلومتر.

للفهم بشكل أدق، كان مدى اشتباك الصاروخ الأقدم R-77-1 يبلغ 110 كيلومترات فقط، مما يجعله يعادل بشكل عام الصاروخ الأميركي AIM-120C-5 والصيني PL-12. ومع أن هذا الصاروخ دخل الخدمة عام 2014، إلا أنه كان متأخرًا بنحو عشر سنوات عن الصواريخ الأجنبية الرائدة، مما أدى إلى وضع غير مثالي للمقاتلات الروسية، خاصة في الأسواق الدولية. ويُعتقد أن الصاروخ الجديد سيعوض هذا النقص بشكل كبير، ويعزز من قدرات الطائرات الروسية في المواجهة مع المنافسين.

سيتم تزويد R-77M برادار AESA في رأسه التوجيهي، مما يمنحه مقاومة عالية للتشويش ومدى أطول لضبط الأهداف، بالإضافة إلى تقنية هوائي المصفوفة الطورية النشطة التي توفر صورة أوسع وأكثر دقة للهدف، مما يصعب على الخصم مراوغته. كما يتميز الصاروخ بمحرك ثنائي النبض جديد، مما يمنحه قدرات قتالية متطورة. ويُتوقع أن يمنح هذا التطوير قدرات ثورية لطائرة Su-35.

من الناحية البصرية، يختلف R-77M عن سابقاته باستخدام زعانف ذيل مقصوصة على شكل صليب وأسطح تحكم أقصر، وهو تصميم ضروري لاستيعابه في حجرة الأسلحة الداخلية لمقاتلة الجيل الخامس Su-57، بالإضافة إلى قدرته على الاستخدام في مقاتلات شبحية وطائرات اعتراضية مستقبلية. بعد تأخير طويل في تطويره، قد تتسارع عملية دخوله الخدمة نتيجة للأعمال العدائية المستمرة في أوكرانيا وتصاعد التوتر مع حلف الناتو في أوروبا الشرقية، القطب الشمالي، والمحيط الهادئ.

لم تتأخر روسيا كثيرًا عن الصين والولايات المتحدة في إدخال مقاتلات الجيل الخامس إلى الخدمة، حيث لم يُشكّل أول فوج منها إلا في عام 2024، رغم أن التخطيط كان منذ عام 2001. كما أن قدرات مقاتلاتها المتقدمة من الجيل الرابع تأخرت بشكل ملحوظ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى نقص الصواريخ الموجهة عالية الأداء. ويبدو أن دخول R-77M إلى الخدمة سيكون مهمًا جدًا لمنع وحدات المقاتلات الروسية من أن تصبح عتيقة أمام أساطيل الجيل الخامس التابعة للناتو، خاصة في ظل تصاعد التحديات في أوكرانيا.

ويقول دوجلاس باري، الزميل الأول للفضاء العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن الصواريخ الروسية من الجيل التالي ستوفر زيادة ملحوظة في المدى والأداء، مع مقاومة أكبر للإجراءات المضادة مقارنة بالفئات القديمة. ومع زيادة إنتاج مقاتلات Su-34 وSu-35 وSu-57، قد يكون الطلب على الصواريخ الجديدة أعلى من السابق، رغم أن التمويل الروسي لشراء الأسلحة الحديثة لا يزال محدودًا، خاصة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، مما يضع تحديات أمام تحديث الأسطول الروسي بشكل كامل.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 4:43 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تتهم نتنياهو بالسعي لإنهاء الأسرى عبر التجويع

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسعي لإنهاء قضية الأسرى الفلسطينيين عبر سياسة التجويع، بعد فشله في تحديد أماكنهم، وقيام الاحتلال بقصفهم. وأكد أن نتنياهو وحكومته النازية يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذا النهج، الذي بدأ بحرب التجويع والتعطيش ضد الشعب الفلسطيني، وامتدت آثاره لتطال الأسرى أيضا.

وأشار الرشق إلى أن المقاومة الفلسطينية تتعامل مع أسرائها وفقًا لتعاليم دينهم وقيم إنسانيتهم، حيث يطعمونهم مما يأكلون ويسقونهم مما يشربون، على عكس السياسات الوحشية التي تنتهجها قوات الاحتلال. وأوضح أن عمليات التبادل السابقة أظهرت أن الأسرى خرجوا من قبضة الاحتلال بصحة جيدة، بينما اليوم يعانون من الجوع والهزال وفقدان الوزن، وهو مشهد يربط بين معاناة الأسرى وأهل غزة المحاصرين.

لفت الرشق إلى أن الحصار الجائر الذي فرضه نتنياهو على غزة، شمل أيضًا الأسرى، حيث لم يسلموا من نير التجويع الوحشي. وأكد أن صور الجوع في وجوه الأطفال والنساء والشيوخ في غزة، قبل صورة الجندي الإسرائيلي أفيتار دافيد، تشكل دليلاً دامغًا على وجود مجاعة واسعة النطاق في القطاع. وأوضح أن التجويع هو جزء من خطة نتنياهو لإنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعًا، بعد عجزه عن معرفة أماكنهم أو قتلهم بقصف مباشر.

وفي سياق متصل، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، مقطعًا يظهر الأسير الإسرائيلي أفيتار دافيد وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة سياسة التجويع المستمرة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية إلى 175 فلسطينيًا، بينهم 93 طفلًا، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023.

تقدر إسرائيل وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقًا لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

رغم استعداد حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، يرفض نتنياهو ذلك ويطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر على إعادة احتلال القطاع. منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم إبادة، مع استمرار سياسة التجويع، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالات "كارثية".

أسفرت هذه السياسات عن مقتل أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع أعداد المفقودين، مع تفشي المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 4:10 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد التهديدات.. حرس بوتين يعزز دفاعاته بصواريخ مضادة للمسيرات

أفاد شهود عيان أن فريق الأمن الخاص بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ في حمل فئة جديدة من الأسلحة المضادة للطائرات المسيّرة خلال مرافقته، وفقًا لتقارير إعلامية روسية. وأشارت المصادر إلى أن أحد الضباط حاول إخفاء النظام الجديد خلال زيارة لسانت بطرسبرج، رغم أن حجمه الكبير جعل من الصعب إخفاءه، مما يدل على أهمية هذا السلاح في منظومة الدفاع الروسية.

ويُعتقد أن السلاح الجديد هو صاروخ اعتراضي يُشغل بواسطة المشاة، ويتميز بوجود أربعة محركات متقاطعة ونظام استهداف مزدوج المستشعرات. يُوجه عادة يدويًا في المرحلة الأولى من الاستهداف، قبل أن يستخدم التصوير الحراري، ويحتوي على رأس موجه تلفزيونياً يشتبك تلقائيًا مع الهدف. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية باستخدام الطائرات المسيّرة، والتي استهدفت منشآت استراتيجية داخل روسيا.

وفي سياق متصل، نفذت روسيا الأحد ضربات باستخدام قاذفات استراتيجية على أهداف داخل أوكرانيا بصواريخ كروز، وهو ما أدانته بولندا وطالبت موسكو بتوضيحات، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا جديدًا لمجالها الجوي. ويأتي هذا التصعيد بعد خروقات أمنية متعددة للدفاعات الروسية من قبل وحدات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، التي استهدفت منشآت حيوية على عمق يصل إلى 4000 كيلومتر داخل الأراضي الروسية، ضمن عملية أطلقت عليها موسكو اسم "شبكة العنكبوت".

وفي مايو الماضي، تعرض الرئيس الروسي لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة في منطقة كورسك، حيث أكد قادة محليون أن الرئيس كان في مركز الدفاع عن المنطقة خلال الهجوم. كما شهدت موسكو هجمات فاشلة بطائرات مسيرة على مقر إقامة بوتين قبل عامين، إلا أن الهجمات الناجحة التي استهدفت أهدافًا روسية، بما في ذلك العاصمة، في أوائل 2023، دفعت موسكو إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.

وفي أغسطس 2023، أعلن سيرجي تشيميزوف، الرئيس التنفيذي لشركة Rostec الدفاعية، أن العمل جارٍ على تطوير وسائل متقدمة للكشف عن الطائرات المسيرة الصغيرة منخفضة السرعة، التي أثبتت قدرتها على التهرب من أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. ويُعتقد أن شراء أنظمة مضادة للطائرات المسيرة، مثل نظام الليزر Silent Hunter 3000 الصيني الصنع، هو جزء من جهود موسكو لتعزيز دفاعاتها، خاصة مع تزايد الاعتماد على التقنيات الصينية في هذا المجال، نظراً لخبرتها الواسعة في تقنيات الطائرات المسيرة والمضادة لها.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 4:10 صباحًا - بتوقيت القدس

حرس بوتين يتسلح بصواريخ مضادة للمسيّرات لتعزيز الدفاعات

نقلت مجلة عسكرية عن شهود عيان أن فريق الأمن الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ في حمل فئة جديدة من الأسلحة المضادة للطائرات المسيّرة خلال مرافقته له، بهدف تعزيز قدراته الدفاعية ضد الهجمات المحتملة باستخدام الطائرات الصغيرة. وأشارت المجلة إلى أن أحد الضباط حاول إخفاء النظام الجديد، الذي يُعتقد أنه صاروخ اعتراضي يُشغل بواسطة المشاة، رغم أن حجمه الكبير جعل إخفاءه صعباً.

ويُعتقد أن السلاح الجديد مزود بأربعة محركات متقاطعة ونظام استهداف مزدوج المستشعرات، حيث يُوجه يدوياً في المرحلة الأولى من الاستهداف، قبل أن يستخدم التصوير الحراري، ويحتوي على رأس موجه تلفزيونياً يشتبك مع الهدف تلقائياً. ويأتي هذا التطور في إطار جهود روسيا لتعزيز دفاعاتها ضد الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، خاصة بعد سلسلة من الاختراقات الأمنية والهجمات التي تعرضت لها منشآت روسية.

وفي سياق متصل، استخدمت روسيا الأحد قاذفات استراتيجية لضرب أهداف داخل أوكرانيا بصواريخ كروز، وهو ما أدانته بولندا وطالبت موسكو بتوضيحات، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكاً آخر لمجالها الجوي. ويأتي هذا التصعيد بعد خروقات أمنية متعددة، حيث استهدفت هجمات بطائرات مسيرة منشآت استراتيجية روسية على عمق يصل إلى 4000 كيلومتر داخل الأراضي الروسية، في إطار عملية أطلق عليها اسم "شبكة العنكبوت".

وفي مايو الماضي، تعرض الرئيس الروسي لهجوم واسع باستخدام الطائرات المسيّرة في منطقة كورسك، حيث كان في مركز الدفاع عن المنطقة من هجوم كبير نفذته قوات أوكرانية. كما أن هجمات سابقة استهدفت مقر إقامة بوتين في موسكو قبل عامين، في محاولة فاشلة لاغتياله بواسطة طائرات مسيرة.

وفي أوائل عام 2023، أعلن سيرجي تشيميزوف، الرئيس التنفيذي لشركة Rostec الدفاعية، أن العمل جارٍ على تطوير وسائل متقدمة للكشف عن الطائرات المسيرة الصغيرة ذات السرعة المنخفضة، التي أثبتت قدرتها على التهرب من أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. ويُعتقد أن شراء أنظمة مضادة للطائرات المسيرة، مثل نظام الليزر Silent Hunter 3000 الصيني، هو جزء من هذه الإجراءات الأمنية، حيث أظهرت لقطات أواخر مايو شراء هذا النظام للاستخدام في الخطوط الأمامية.

ويُرجح أن تكون الأنظمة الجديدة التي يستخدمها حرس بوتين من أصل صيني، نظراً لتميز الصين في تقنيات الطائرات المسيّرة والمضادة لها، مما يجعلها مورداً ثميناً لتعزيز القدرات الدفاعية الروسية ضد التهديدات الجوية الصغيرة والمتطورة.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 4:02 صباحًا - بتوقيت القدس

تظاهرات في ديار بكر وسيرت تنديدًا بالإبادة في غزة

نظمت ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا مظاهرة احتجاجية في شارع فرات بمنطقة "قايا بينار"، حيث تجمع المتظاهرون حاملين الأعلام الفلسطينية وتوجهوا نحو مركز التسوق على الطريق الرابط بين ديار بكر وشانلي أورفة، مرددين التكبيرات وهتافات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

وفي بيان ألقاه رئيس فرع نقابة موظفي القطاع العام في ديار بكر، رمضان تكدمير، أكد أن الهدف من المظاهرة هو التعبير عن الثبات في وجه الظالمين، ودعوة المجتمع الدولي للتحرك لوقف الهجمات الوحشية على المدنيين في غزة، خاصة الأطفال والنساء والمرضى.

وأشار تكدمير إلى أن المجاعة التي تعاني منها غزة تُستخدم كسلاح إبادة جماعية من قبل الاحتلال، حيث يعاني واحد من كل ثلاثة أشخاص من نقص الطعام، مما يعكس تصاعد الأزمة الإنسانية في القطاع.

وفي ولاية سيرت، نظمت جمعية أحبار الرسول مظاهرة في شارع غوريس، رفع خلالها المتظاهرون لافتة مكتوب عليها "كن نورا من سيرت إلى غزة"، ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل، مع رفع الأعلام الفلسطينية، في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وفي سياق التصعيد، تواصل قوات الاحتلال قصفها العنيف لمناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال وطلبة مساعدة إنسانية، وسط تصاعد الكارثة الإنسانية نتيجة السياسات الإسرائيلية الممنهجة للتجويع.

وفي آخر 24 ساعة، سجلت المستشفيات في غزة ست حالات وفاة جديدة بسبب سوء التغذية والتجويع، ليصل إجمالي الضحايا إلى 175 شهيدًا، بينهم 93 طفلًا، مع استمرار تفشي المجاعة بشكل كارثي.

منذ بدء الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023، شددت إسرائيل إجراءاتها، وأغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشرات الأزمة إلى مستويات خطيرة.

وقد خلفت هذه السياسات، المدعومة من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع أعداد الموتى بسبب المجاعة والظروف الإنسانية الصعبة.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 4:02 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الجنوبية تزيل مكبرات صوت دعائية ضد الشمال

قامت كوريا الجنوبية بإزالة مكبرات الصوت التي كانت تبث دعاية ضد جارتها الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات على الحدود بين البلدين وتعزيز جهود الحوار والسلام.

وتأتي هذه الخطوة بعد تصعيد ملحوظ في الأنشطة الدعائية من قبل الطرفين، حيث كانت المكبرات الصوت تُستخدم لنشر رسائل تحريضية وتوجيه رسائل سياسية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وقد أظهرت صور من المنطقة الحدودية قرية غيجونغدونغ داخل حدود كوريا الجنوبية، حيث تم إزالة المكبرات بشكل تدريجي، في إطار جهود الحكومة الكورية الجنوبية لخفض التصعيد وتحقيق استقرار المنطقة.

وفي تصريحات رسمية، أكد مسؤولون أن الخطوة تأتي في إطار سياسة تحسين العلاقات مع الشمال وتقليل احتمالات التصعيد العسكري، خاصة مع تزايد المخاوف من تصاعد التوترات العسكرية على الحدود.

وكانت عمليات البث الدعائية قد أثارت ردود فعل غاضبة من قبل كوريا الشمالية، التي اعتبرتها استفزازًا وتعديًا على سيادتها، مما أدى إلى تصعيد التوترات بين الجانبين في الأشهر الأخيرة.

وتسعى الحكومة الكورية الجنوبية إلى تعزيز الحوار مع الشمال، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية، في ظل استمرار التهديدات العسكرية والتوترات السياسية بين الطرفين.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 3:45 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيقات مرفأ بيروت تبلغ خواتيمها

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بمناسبة الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، على ضرورة تحقيق العدالة في القضية، مشددًا على أن ذلك سيحدث رغم التأخير المحتمل. جاء ذلك في بيان رسمي شدد فيه على التزامه ببناء دولة قوية وعادلة، تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وفي سياق حديثه، أكد سلام على أن لبنان ملتزم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأنه يسعى لبسط سلطته على كامل أراضيه باستخدام قواه الذاتية فقط، معتبراً أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيده وحده. يأتي هذا التصريح في وقت يقترب فيه المحقق العدلي، القاضي طارق البيطار، من إتمام التحقيق في انفجار المرفأ، حيث ينتظر ورود ردود على استنابات أرسلها إلى ست دول عربية وأوروبية، طلب فيها معلومات حول وقائع محددة، باستثناء صور الأقمار الاصطناعية.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 3:44 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو: حماس تسعى لكسرنا عبر مقاطع فيديو فظيعة للمحتجزين

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن حركة حماس لا تسعى فقط لعقد صفقة تبادل أسرى، وإنما تهدف إلى كسر معنويات الحكومة الإسرائيلية من خلال نشر مقاطع فيديو تظهر معاناة المحتجزين بشكل فظيع.

وأشار نتنياهو إلى أن هذه المقاطع تتضمن مشاهد مؤلمة للمحتجزين، روم وإيفيتار، في أوضاع مأساوية، مدعياً أن هذه الصور لن تؤثر على عزيمة الكيان الإسرائيلي، وأنه مصمم على مواصلة جهوده لاستعادة الأسرى والقضاء على حركة حماس.

وأضاف أن حماس تسعى من خلال هذه الفيديوهات إلى إضعاف الروح المعنوية للجيش والشعب الإسرائيلي، إلا أن الحكومة لن تنكسر، وأنها ستظل متمسكة بموقفها في مواجهة التحديات الحالية.

وفي سياق حديثه، أعرب عن استيائه من المشاهد التي تظهر المحتجزين في ظروف صعبة، مؤكداً أن هذه الصور لن تؤثر على عزيمة إسرائيل، وأنها ستواصل العمل على استعادة الأسرى وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أبدى نتنياهو استعداده لمواجهة جميع التحديات، مؤكداً أن إسرائيل لن تتراجع عن مواقفها، وأنها ستظل مصممة على القضاء على نفوذ حماس في قطاع غزة، وتحقيق السلام والأمن لمواطنيها.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 3:41 صباحًا - بتوقيت القدس

توتر بين أبو ظبي وتل أبيب.. شكاوى إماراتية من "سلوك غير لائق" لسفير الاحتلال في الإمارات

كشف مصدر إماراتي عن تصاعد التوتر بين دولة الإمارات وسفير الاحتلال الإسرائيلي في أبو ظبي، يوسي شيلي، بسبب سلسلة من التصرفات التي وُصفت بأنها غير محترمة وغير مقبولة، مما دفع مسؤولين إماراتيين إلى تقديم شكاوى غير رسمية للسلطات الإسرائيلية.

وفقًا لقناة "كان" الإسرائيلية، فإن الشكاوى التي نُقلت عبر قنوات غير رسمية تضمنت ثلاث وقائع رئيسية، اعتُبرت إخلالًا بالإجراءات الأمنية والدبلوماسية المتعارف عليها، وأدت إلى استياء شديد من الجانب الإماراتي.

من بين الحوادث التي أغضبت الإمارات، الاعتداء اللفظي على رجال الأمن عندما طلبوا منه إعلامهم قبل مغادرته، حيث صرخ قائلاً: "هل أنا في السجن؟"، وفقًا لما نقلته إذاعة "كان ريشت بيت".

كما أُبلغ عن استخدام غير منضبط للسيارة الدبلوماسية، حيث سمح شيلي لأشخاص بالصعود إلى مركبته دون التعرف عليهم أو توثيق هوياتهم، وهو ما يعد مخالفة صارخة للإجراءات الأمنية.

بالإضافة إلى ذلك، قام السفير بتقديم نفسه بصفته الدبلوماسية في مواقف لا تستدعي ذلك، مما اعتُبر تهورًا ومصدر تهديد أمني محتمل، خاصة في ظل تكرار تصرفاته غير المهنية.

وفي سياق التحقيقات، أكدت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الوزارة عقدت محادثات داخلية مع شيلي، الذي نفى جميع الادعاءات ضده، معترفًا فقط بانزعاجه من قيود الأمن الإماراتية على التحرك الليلي، واصفًا إياها بـ"التشدد غير المبرر".

نقلًا عن مصادر، أبلغ مسؤولون إماراتيون شيلي برسالة قاسية اللهجة، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من سلوكه، معتبرين أنه لا يليق بمن يفترض أن يمثل العلاقات الثنائية بين البلدين، وذكر مصدر إماراتي أن "لو كان شخص آخر مكانه، لما قبلت الإمارات عودته".

كما أشار تقرير إلى أن حراس شيلي الشخصيين رفعوا تقارير للأجهزة الأمنية الإسرائيلية حول ملاحظاتهم المتكررة على سلوكياته، رغم أن السلطات الإماراتية لم تتوفر لديها تسجيلات موثقة للحوادث التي يُعتقد أنها وقعت قبل أشهر، وظلت سرية.

وبحسب موقع "واينت"، فإن التوتر بين أبو ظبي وتل أبيب بشأن شيلي ليس وليد اللحظة، بل تراكمت القضايا حتى وصلت إلى مرحلة الإبلاغ المباشر، خاصة أن المسؤولين الإماراتيين شعروا بالإهانة جراء تصرفاته.

وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون قد تم استدعاء السفير، مؤكدًا أن العلاقة مع الإمارات "مستمرة بشكل طبيعي"، رغم التقارير الإعلامية التي تحدثت عن خلافات.

أما يوسي شيلي، الذي يشغل منصب السفير منذ منتصف 2023، فهو ليس من السلك الدبلوماسي التقليدي، بل جاء من خلفية إعلامية وعلاقات عامة، وكان من المقربين لرئيس الحكومة نتنياهو، وهو اختيار أثار جدلاً داخليًا في إسرائيل، وسط اتهامات بتفضيل الاعتبارات الشخصية على المهنية، وهو ما قد يفسر ضعف أداء السفارة في أبو ظبي.