عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

العالم ينتفض تنديدا بجرائم إسرائيل في غزة

شهدت عدة مدن عربية وغربية مظاهرات حاشدة تطالب بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، وبإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين في القطاع المنكوب.

في المغرب، طالب آلاف المغاربة خلال مسيرة تضامنية مع غزة بالاستمرار في دعم القضية الفلسطينية، رافضين التهجير والتجويع الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وفي تونس، شارك مئات النشطاء في مظاهرة احتجاجية أمام المسرح البلدي، رافعين شعارات تندد باستمرار الإبادة والحصار والتجويع في غزة.

في ليبيا، شهدت مصراتة مظاهرة جابت الشوارع الرئيسية داعية إلى تسيير أسطول بحري من سفن الإغاثة إلى غزة لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل.

وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور، نظمت عشرات المؤسسات مظاهرة تحت شعار "ماليزيا تنهض من أجل فلسطين"، مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة.

وفي تركيا، شهدت مدينة إسطنبول مسيرة بعنوان "كن أملا لغزة"، حيث شارك فيها آلاف المواطنين للتنديد بالحرب الإسرائيلية على القطاع.

وفي أستراليا، تظاهر العشرات في كانبيرا مطالبين بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية وإدخال المساعدات.

وفي السويد، طالب متظاهرون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، معبرين عن رفضهم لسياسة التجويع الممنهج.

مسيرة في جنيف تندد بإسرائيل وتظهر الدعم لفلسطين.

مسيرة في جنيف تندد بإسرائيل وتظهر الدعم لفلسطين.

مظاهرة في برلين تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة.

مظاهرة في برلين تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة.

مظاهرات تأييد للشعب الفلسطيني في العاصمة النرويجية.

مظاهرات تأييد للشعب الفلسطيني في العاصمة النرويجية.

مسيرات حاشدة في سانتياغو تعبر عن دعمها للقضية الفلسطينية.

مسيرات حاشدة في سانتياغو تعبر عن دعمها للقضية الفلسطينية.

وفي لندن، خرجت مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف، مطالبين بفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية.

كما تظاهر العشرات في واشنطن احتجاجا على استمرار الحرب والتجويع في قطاع غزة.

وفي جنيف، تظاهر آلاف السويسريين للتعبير عن رفضهم للتجويع وحرب الإبادة، مطالبين بمقاطعة إسرائيل.

وفي أمستردام، دعا المشاركون الحكومة لاتخاذ إجراءات حازمة ضد إسرائيل، مؤكدين عزمهم مواصلة الاحتجاجات.

وفي برلين، شهدت العاصمة الألمانية مظاهرة لمئات الأشخاص، رافعين لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية.

وفي باريس، ندد متظاهرون بالمخططات الإسرائيلية وطالبوا بإنهاء الحرب والتجويع.

وفي النرويج، احتشد متظاهرون مطالبين بوقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية.

وفي تشيلي، شهدت سانتياغو مسيرات حاشدة مؤيدة للقضية الفلسطينية، بينما في الأرجنتين، خرجت مظاهرات مناهضة للإبادة.

مظاهرات في الأرجنتين تعبر عن رفض الإبادة في غزة.

مظاهرات في الأرجنتين تعبر عن رفض الإبادة في غزة.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

254 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى

في صباح يوم الأحد، 10 أغسطس 2025، اقتحم 254 مستعمرا المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وذلك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الاقتحام يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى.

شهود عيان أفادوا بأن المستعمرين اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات، حيث قاموا بتنفيذ جولات استفزازية في باحاته. هذه الاقتحامات تمثل تصعيداً جديداً في الاعتداءات على المقدسات الإسلامية.

المسجد الأقصى يعتبر من أقدس الأماكن لدى المسلمين، ويشهد بشكل متكرر اقتحامات من قبل المستعمرين الصهاينة، مما يثير غضب الفلسطينيين ويزيد من التوتر في المنطقة.

تأتي هذه الاقتحامات في وقت حساس، حيث يسعى الاحتلال إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، مما يهدد الأمن والاستقرار في القدس المحتلة.

السلطات الفلسطينية أدانت هذه الاقتحامات، مؤكدة على ضرورة حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات المتكررة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات.

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

شي يقول إن الصين ستواصل تعزيز محادثات السلام بشأن الأزمة الأوكرانية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ،  إن الصين ستظل ثابتة على موقفها بشأن الأزمة الأوكرانية، وستواصل تعزيز محادثات السلام بغض النظر عن كيفية تطور الوضع.

وأوضح شي، خلال محادثاته الهاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن المشكلات المعقدة ليس لها حلول بسيطة، مفصّلا مبادئ الصين وموقفها.

وأضاف شي أن الجانب الصيني سعيد برؤية روسيا والولايات المتحدة تحافظان على التواصل، وتحسنان علاقاتهما، وتعززان التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية.

من جانبه، أطلع بوتين، الرئيس شي على وجهات نظر روسيا بشأن الوضع الحالي المتعلق بالأزمة الأوكرانية، وعلى الاتصال والتواصل بين روسيا والولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.

وقال بوتين إن روسيا تثمن عاليا الدور البنّاء الذي تلعبه الصين في التسوية السياسية للأزمة، مضيفا أن شراكة التنسيق الاستراتيجية الشاملة بين روسيا والصين لن تتغير تحت أي ظرف من الظروف.

وأبدى بوتين استعداد روسيا للحفاظ على التواصل الوثيق مع الصين.

وأشاد رئيسا الدولتين بالثقة السياسية المتبادلة عالية المستوى وبالتنسيق الاستراتيجي بين الصين وروسيا، واتفقا على العمل المشترك لتعزيز تنمية العلاقات الصينية-الروسية بشكل أكبر.

كما تعهدا ببذل جهود متضافرة في إطار الاستعداد لقمة منظمة شانغهاي للتعاون في تيانجين، لجعلها قمة للصداقة والوحدة والنتائج المثمرة، فضلا عن العمل معا لتعزيز التنمية عالية الجودة للمنظمة. 

عربي ودولي

الأحد 10 أغسطس 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية بطلب من فلسطين

انطلقت اليوم الأحد، أعمال مجلس الجامعة العربية في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة الأردن، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، بناءً على طلب دولة فلسطين وتأييد الدول الأعضاء.

حضر الاجتماع الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، حيث ترأس وفد دولة فلسطين مندوبها لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، إلى جانب عدد من المستشارين.

في تصريح له قبيل بدء الاجتماع، أكد العكلوك أن دولة فلسطين طلبت عقد هذا الاجتماع لمناقشة خطورة الأوضاع في قطاع غزة، خاصة في ظل القرار الإسرائيلي بإعادة احتلاله والسيطرة عليه بالكامل.

وأشار العكلوك إلى أن هذا القرار سيؤدي إلى تهجير قسري للشعب الفلسطيني، ومزيد من المجازر الدموية، والتي تمثل جريمة الإبادة الجماعية، بالإضافة إلى فرض مزيد من التجويع.

كما تطرق العكلوك إلى استمرار تدمير مخيمات اللاجئين والتوسع الاستعماري وهدم المنازل والبنية التحتية، وإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد مندوب فلسطين أن المجلس سيبحث آليات الحراك على المستويين العربي والدولي للتصدي للجرائم الإسرائيلية وملاحقة مرتكبيها أمام آليات العدالة الدولية.

وشدد العكلوك على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، مثل القدس والضفة الغربية، وأنه دون ذلك لن تكون هناك دولة فلسطينية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة عاجلة لمجلس الأمن لبحث خطة إسرائيل لاحتلال غزة

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة عاجلة اليوم الأحد لمناقشة خطة الاحتلال لاحتلال قطاع غزة، والتي قوبلت برفض وتنديد دولي واسع. تأتي هذه الجلسة في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من تصاعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.

تقدمت عدة دول، منها المملكة المتحدة والدانمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا، بطلب لعقد الاجتماع الطارئ، وذلك بعد أن صدق المجلس الأمني المصغر (الكابينت) على الخطة الإسرائيلية فجر الجمعة. وقد أبدت روسيا والصين والصومال والجزائر وباكستان وغويانا وكوريا الجنوبية وسيراليون دعمها لعقد الاجتماع.

على الرغم من الدعم الدولي لعقد الجلسة، ترفض الولايات المتحدة المشاركة في الاجتماع، مما يثير تساؤلات حول موقفها من الخطة الإسرائيلية. كان من المقرر عقد الجلسة يوم السبت، إلا أنها تأجلت لتبدأ اليوم في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

عبرت العديد من الدول الغربية والعربية ومنظمات دولية عن إدانتها للخطة الإسرائيلية، معتبرة إياها انتهاكا صارخا للقانون الدولي. وطالبت هذه الدول الاحتلال بالتراجع عن خطته والعمل على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

تشير التقارير إلى أن الخطة الإسرائيلية الجديدة تتضمن تحركات عسكرية نحو مناطق لم يدخلها جيش الاحتلال سابقا، مع التركيز على تهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب. كما تهدف الخطة إلى تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية.

وفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة قطاع غزة المنكوب باتت تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، مما يحذر من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية على المدنيين في القطاع.

اقتصاد

الأحد 10 أغسطس 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كم سيربح الاحتلال من صفقة الغاز العملاقة مع مصر؟

أعلنت شركتا نيو ميد إنرجي وليفياثان بارتنرز عن توقيع صفقة ضخمة لبيع الغاز الطبيعي للاقتصاد المصري، تصل قيمتها إلى 35 مليار دولار حتى عام 2040. هذه الصفقة تأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الاحتلال الإسرائيلي ومصر.

الرئيس التنفيذي لشركة نيو ميد، يوسي أبو، أوضح أن الصفقة تتضمن تصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز، بعد أن كانت الصفقة الأصلية تتضمن 60 مليار متر مكعب. وقد بدأ تصدير الغاز إلى مصر منذ عام 2020.

أشار أبو إلى أن الصفقة تتطلب استثمار حوالي ثلاثة مليارات دولار في الاقتصاد المحلي، حيث سيتم توسيع منشآت معالجة الغاز وبناء خطوط أنابيب جديدة لتلبية احتياجات التصدير إلى مصر.

تتوقع الحكومة الإسرائيلية الحصول على خمسين بالمئة من العائدات الناتجة عن هذه الصفقة، بينما ستذهب النسبة المتبقية للمستثمرين. هذا يعني أن جميع الأطراف ستستفيد من هذه الصفقة الاقتصادية.

تفرض ضريبة شركات بنسبة 23 بالمئة على العائدات، وبعد استرداد الاستثمار، تُحوّل الأموال إلى صندوق الثروة السيادية. ويُتوقع أن تحقق دولة الاحتلال إيرادات تقدر بعشرات المليارات من الشواكل.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد وقع في عام 2018 اتفاقًا لتوريد نحو 64 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر، مما يعكس استمرار التعاون في هذا المجال.

يتم نقل الغاز الإسرائيلي إلى مصر عبر خط أنابيب بحري، حيث تستخدم القاهرة هذه الإمدادات لتلبية جزء من الطلب المحلي، كما يتم إعادة تصدير كميات منها على شكل غاز مُسال إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تمنح وزير الحرب صلاحية استدعاء 430 ألف جندي احتياط

منحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس صلاحية استدعاء نحو 430 ألف جندي من قوات الاحتياط، وذلك استعدادًا لتوسيع العمليات العسكرية في المناطق المحتلة.

يأتي هذا القرار في إطار تحضيرات الاحتلال لتكثيف حملاته العسكرية في قطاع غزة، وسط تصاعد التوترات والأحداث الميدانية في الأراضي الفلسطينية.

تشير التقارير إلى أن هذه الخطوة تعكس نية الاحتلال في تعزيز وجوده العسكري في المنطقة، مما يثير مخاوف كبيرة بين الفلسطينيين بشأن التصعيد المحتمل.

تتزامن هذه الإجراءات مع استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة، مما يزيد من معاناة المدنيين الفلسطينيين.

يعتبر هذا القرار جزءًا من استراتيجية الاحتلال لمواجهة أي مقاومة محتملة، ويعكس أيضًا حالة من القلق المتزايد في صفوف قادة الاحتلال بشأن الأوضاع الأمنية.

تتطلب هذه التطورات من المجتمع الدولي التدخل الفوري للحد من التصعيد وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في ظل هذه الأوضاع المتوترة.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من مدينة جنين وبرقين وميثلون

في صباح يوم الأحد، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين من محافظة جنين، حيث تأتي هذه الاعتقالات في إطار الحملة المستمرة ضد الفلسطينيين في المنطقة.

ووفقًا لنادي الأسير، فقد تم اعتقال الأسير المحرر أشرف الجدع بعد مداهمة منزله في بلدة برقين غرب جنين، حيث تم تفتيش المنزل بشكل دقيق.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزيد أبو الهيجا بعد مداهمة منزله في حي الجابريات بمدينة جنين، مما يبرز تصعيد الاعتقالات في المدينة.

إضافة إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب خالد راجح ربايعة من بلدة ميثلون، وذلك أثناء مروره على حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية، مما يعكس التوتر المستمر في تلك المناطق.

يستمر عدوان الاحتلال على مدينة ومخيم جنين منذ الحادي والعشرين من كانون ثاني/ يناير، مما أسفر عن استشهاد 45 فلسطينيًا واعتقال العشرات، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تتعرض المدن والبلدات الفلسطينية لمداهمات واعتقالات متكررة، مما يثير القلق بشأن الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون من منتظري المساعدات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة

في صباح يوم الأحد، 10 أغسطس 2025، استشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة استهداف جيش الاحتلال لمجموعة من منتظري المساعدات في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

ووفقًا لمصدر طبي في مستشفى العودة، فقد تم استقبال 5 شهداء و3 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين، الواقع جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.

كما أفادت التقارير باستشهاد مواطن آخر وإصابة عدد من منتظري المساعدات في منطقة الشاكوش شمال غرب رفح، مما يعكس استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في القطاع.

وأعلنت مصادر في مستشفيات غزة عن استشهاد 17 مواطنًا بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة من القطاع منذ فجر اليوم، مما يسلط الضوء على تصاعد العنف والاعتداءات ضد الفلسطينيين.

من بين الشهداء الذين سقطوا اليوم، كان هناك 11 من منتظري المساعدات في وسط وجنوب قطاع غزة، مما يبرز المخاطر التي يواجهها المواطنون أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية.

هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه قطاع غزة المحاصر من أزمة إنسانية خانقة، حيث يواجه السكان صعوبات كبيرة في الحصول على المساعدات الأساسية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير: سأطلب من نتنياهو اتخاذ إجراءات فورية لتفكيك السلطة الفلسطينية

قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، في تغريدة على حسابه الرسمي، إنه سيطلب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اتخاذ إجراءات فورية وعملية لتفكيك السلطة الفلسطينية.

وأكد بن غفير أن هذه الخطوة يجب أن تكون ردًا على ما وصفه بـ 'أوهام' رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) بشأن إقامة 'دولة فلسطينية'.

وأضاف بن غفير أنه يجب سحق ما أسماها 'السلطة الإرهابية' التي يرأسها عباس، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات ضرورية في ظل الوضع الحالي.

تأتي تصريحات بن غفير في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويشعر العديد من الفلسطينيين بالقلق من التصعيد المحتمل.

من المتوقع أن تكون هذه القضية محور النقاش في الاجتماع القادم للمجلس الوزاري المصغر، حيث يسعى بن غفير إلى تعزيز موقفه داخل الحكومة.

تعتبر هذه التصريحات جزءًا من سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاه السلطة الفلسطينية، والتي تتسم بالتشدد والضغط المتزايد على الفلسطينيين.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

أ ف ب: الشرطة البريطانية تعتقل 466 متظاهراً في لندن لدعمهم منظمة "فلسطين أكشن" المحظورة

أعلنت شرطة لندن مساء السبت عن اعتقال 466 شخصاً شاركوا في تظاهرة بساحة البرلمان لدعم منظمة "فلسطين أكشن"، التي حظرتها الحكومة البريطانية مؤخراً بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

الشرطة أكدت أن الاعتقالات جاءت بتهمة "إظهار الدعم لمنظمة محظورة"، حيث قام المتظاهرون برفع لافتات تحمل شعارات مثل "أنا أعارض الإبادة الجماعية. أنا أدعم فلسطين أكشن".

هذا التصعيد يأتي بعد أن قامت الحكومة البريطانية في يوليو/تموز الماضي بتصنيف منظمة "فلسطين أكشن" كـ "منظمة إرهابية"، مما يجعل إظهار الدعم لها أو الانتماء إليها جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 14 عاماً.

منظمة "فلسطين أكشن" معروفة بأفعال العصيان المدني والتخريب ضد الشركات التي تعتقد أنها تدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك اقتحام قاعدة جوية بريطانية.

الاعتقالات أثارت جدلاً واسعاً في بريطانيا، حيث اعتبرها المنظمون قمعية تهدف إلى خنق حرية التعبير والتجمع، وقد انتقدت منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية القانون الذي وصفته بأنه "فضفاض بشكل مفرط".

المتظاهرون يؤكدون أن أفعالهم هي عصيان مدني سلمي يهدف إلى تحدي قانون يعتبرونه جائراً، والضغط على الحكومة لإلغائه.

تستمر هذه القضية في إثارة النقاش حول التوازن بين قوانين الأمن القومي وحق المواطنين في الاحتجاج والتعبير عن آرائهم السياسية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يبدأ شق شارع استعماري في حزما شمال شرق القدس

شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بشق شارع استعماري على حساب أراضي المواطنين في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وسط انتشار وحماية مكثفة من قوات الاحتلال.

تأتي الأعمال الجارية تنفيذًا لقرار سلطات الاحتلال الصادر بتاريخ 25 حزيران 2025، والذي يقضي بالاستيلاء على الشارع المحاذي لوادي أزريق في البلدة، بدءًا من الشارع الرئيسي المؤدي إلى بلدة جبع وصولًا إلى منطقة العقبات.

تشمل الأعمال أيضًا الاستيلاء على مساحات من الأراضي المجاورة، وذلك حتى 31 كانون الأول 2027، مما يعكس استمرار سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

أكدت محافظة القدس أن هذه الجريمة تستهدف تغيير معالم المنطقة وفرض وقائع تهويدية جديدة، في إطار المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تعزيز الاستيطان.

أشارت المحافظة إلى أن اليمين الإسرائيلي الحاكم يواصل تسريع وتيرة الاستيلاء على الأراضي وتعميق الاستيطان، وممارسة أبشع أشكال التطهير العرقي ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس وعموم المناطق المصنفة (ج).

تأتي هذه الأعمال في تحدٍ سافر لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة القرار 2334، الذي يدين الاستيطان ويعتبره غير قانوني.

يهدف الاحتلال من خلال هذه الإجراءات إلى إحداث تغييرات جوهرية في الواقع التاريخي والسياسي والقانوني والديموغرافي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ومنع قيام الدولة الفلسطينية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

نائب عن حزب سموتريتش يحرّض على غزة ويهدد نتنياهو بانتخابات مبكرة

هدد عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب 'الصهيونية الدينية'، تسفي سوكوت، بالدعوة إلى انتخابات مبكرة إذا لم يتبن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 'خطة حرب أكثر عدوانية' تجاه قطاع غزة المحاصر.

جاءت هذه التهديدات بعد ساعات من انتقادات حادة وجهها زعيم الحزب اليميني المتطرف، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، لنتنياهو بسبب عدم اتخاذه قرارًا فوريًا لاحتلال غزة.

سوكوت، الذي عبر عن رأيه عبر منصة إكس، أكد أن الوضع الحالي يتطلب اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا، قائلاً: 'إذا كان هذا هو الوضع، ففي رأيي المتواضع، علينا الذهاب إلى انتخابات'.

تواجه حكومة نتنياهو منذ أكثر من عام اتهامات من المعارضة بالفشل في إدارة الأوضاع، حيث ترفض دعواتها لإجراء انتخابات مبكرة بدلاً من الانتخابات المجدولة في عام 2026.

صحيفة 'تايمز أو إسرائيل' علقت على منشور سوكوت، مشيرة إلى أنه يبدو أنه يهدد بإسقاط الحكومة إذا لم تتبنى استراتيجية أكثر عدوانية تجاه غزة.

تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الضغوط على نتنياهو من داخل الائتلاف الحكومي، حيث يسعى بعض الأعضاء إلى اتخاذ مواقف أكثر تشددًا تجاه القضية الفلسطينية.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

5 وفيات بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة

سجلت مستشفيات قطاع غزة، 5 حالات وفاة جديدة بينهم طفلان، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة التجويع وسوء التغذية. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 217 شهيدًا، من بينهم 100 طفل.

تستمر الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في التفاقم، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. الحصار المفروض على القطاع يمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية.

منذ 2 آذار/ مارس 2025، أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر مع قطاع غزة، مما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع. وقد حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف نتيجة استمرار الحصار.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث يعاني ما يقارب واحد من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة من سوء تغذية حاد.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال خلفت 61 ألفا و369 شهيدا و152 ألفا و850 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ما وراء خطة نتنياهو بشأن احتلال غزة التي "لا ترضي أحدًا"؟

بعد مرور ما يقارب العامين على حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة، صوّت المجلس الوزاري الأمني المصغر على خطة توسع عسكري جديدة تستهدف السيطرة على مدينة غزة. هذه المبادرة، التي جاءت بدفع مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تكشف عن أبعاد سياسية داخلية أكثر مما تعكس استراتيجية عسكرية محكمة الإعداد.

رغم التحذيرات الشديدة من القيادة العسكرية الإسرائيلية والمخاوف المعلنة من تفاقم الأزمة الإنسانية، أصر نتنياهو على المضي بالخطة قدماً. يأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه الدعم الدولي لإسرائيل تراجعاً ملحوظاً، إلى جانب انخفاض التأييد الشعبي الداخلي لاستمرار الحرب.

لهذه الخطوة فائدة خفية لنتنياهو، إذ تمنحه مساحة زمنية إضافية لتعزيز فرص بقائه السياسي، خاصة مع اعتماده على دعم شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف. وزراء مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش لعبوا دوراً أساسياً في تعطيل أي تقدم بمفاوضات وقف إطلاق النار.

ومع ذلك، لم تصل خطة نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة إلى مستوى طموحات شركائه، إذ يطالب بن غفير وسموتريتش باحتلال كامل للقطاع كخطوة أولى لإعادة بناء المستوطنات الإسرائيلية فيه. حتى أن الخطة لم تواكب ما روج له نتنياهو نفسه قبل الاجتماع.

نتنياهو تبنى نهجاً تدريجياً، يبدأ بمدينة غزة فقط، متجنباً السيطرة على مخيمات أخرى قريبة يُعتقد أن بعض الرهائن الإسرائيليين محتجزون فيها. وحدد موعداً فضفاضاً لبدء العملية بعد شهرين، تاركاً الباب مفتوحاً أمام جهود دبلوماسية محتملة.

هذا الموقف أثار غضب شركائه اليمينيين الذين اعتبروا الخطة غير كافية. واعتبر مصدر مقرب من سموتريت أن الاقتراح الذي قاده نتنياهو يبدو جيداً على الورق، لكنه في الواقع مجرد تكرار لما جرى من قبل.

التحفظات لم تأتِ من الجناح السياسي فقط، بل من المؤسسة العسكرية أيضاً. ففي اجتماع استمر عشر ساعات، عرض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، معارضة الجيش الحاسمة لإعادة احتلال غزة.

المخاوف العسكرية تتسق مع توجهات الرأي العام، إذ تظهر استطلاعات متكررة أن غالبية الإسرائيليين تؤيد إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار. لكن قرارات نتنياهو تبدو منفصلة عن توصيات الجيش وإرادة الجمهور.

دولياً، تضع خطة السيطرة على غزة إسرائيل في عزلة متزايدة. تفاقم أزمة الجوع والمجاعة في القطاع أضعف شرعية العمليات الإسرائيلية، مما أدى إلى تعليق بعض صادرات ألمانيا العسكرية إلى إسرائيل.

في نهاية المطاف، يمضي نتنياهو بخطة لا تحظى برضا أحد: لا شركاء إسرائيل الدوليون، ولا قيادتها العسكرية، ولا الجمهور. هذه الخطوة تمثل استمراراً لأسلوب نتنياهو الكلاسيكي في إطالة أمد الحرب، على حساب سكان غزة والرهائن الإسرائيليين.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في يبرود شرق رام الله

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجزا عسكريا في قرية يبرود شرق رام الله. هذا الحاجز تم نصبه عند مدخل القرية المعروف باسم 'جسر يبرود'.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقات راكبيها، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة في المنطقة.

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في فرض الحواجز العسكرية على الطرقات الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعطل حركتهم.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرقا، حيث لم يُبلغ عن اعتقالات أو مواجهات خلال الاقتحام.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يستدعي من المجتمع الدولي التحرك لوقف هذه الممارسات.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمتان يهوديتان: احتلال غزة سيؤدي إلى خسائر كبيرة

حذرت منظمتان يهوديتان بالولايات المتحدة، أمس السبت، من تنفيذ الحكومة الإسرائيلية خطتها باحتلال كامل قطاع غزة، حيث اعتبرت أن ذلك من شأنه أن يتسبب في خسائر كبيرة.

أعربت اللجنة اليهودية الأميركية عن قلقها إزاء هجمات الاحتلال على قطاع غزة، وقرارها توسيع الاحتلال وجعله دائمًا، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف كل من الجيش الإسرائيلي والمدنيين الفلسطينيين.

دعت اللجنة إلى الالتزام بإعلان نيويورك حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد بمقر الأمم المتحدة بين 28 و30 يوليو/تموز الماضي.

من جانبها، أصدرت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة يهودية غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، بيانًا أعربت فيه عن قلقها من قرار الحكومة الإسرائيلية احتلال قطاع غزة بالكامل.

حذرت الرابطة في بيانها من أن ذلك سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها المدنيون في غزة، مشددة على أنه لا يجب تحميل جميع اليهود مسؤولية سياسات وقرارات الحكومة الإسرائيلية.

في يوم الجمعة، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة تدريجية عرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية بغزة، لاحتلال قطاع غزة كاملاً وتهجير الفلسطينيين من الشمال إلى الجنوب.

إذا تم تنفيذ هذه الخطة، فستغلق، وفق مراقبين، أبواب العودة للتفاوض، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

وقد أدانت دول عربية وغربية خطة الاحتلال، معتبرة إياها تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا وانتهاكًا للقانون الدولي.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

خلفت الإبادة الإسرائيلية حتى الآن 61 ألفًا و330 شهيدًا و152 ألفًا و359 مصابًا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى آلاف المفقودين والنازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

جنود الاحتلال يعتدون بالضرب المبرح على مواطن من كفل حارس

في اعتداء جديد من قبل جنود الاحتلال، تعرض المواطن حمزة مروان بوزية من بلدة كفل حارس شمال سلفيت، للضرب المبرح ليلة أمس.

وفقًا لمصادر محلية، قام جنود الاحتلال بإيقاف مركبة المواطن بوزية عند مفترق سلفيت، حيث اقتادوه إلى مستعمرة 'ياكير' المقامة على أراضي بلدة دير استيا.

بعد اقتياده إلى المستعمرة، تعرض بوزية للاعتداء بالضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، مما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة.

عقب الاعتداء، تم إعادة المواطن بوزية إلى مفترق قرية حارس، حيث تم نقل الطواقم الطبية له إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في مدينة سلفيت.

هذا الاعتداء يأتي في سياق الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون من قبل جيش الاحتلال، والتي تتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تموت جوعا.. إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين بينهم منتظرو مساعدات

استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون يوم الأحد جراء استهداف جيش الاحتلال لمدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينهم منتظرو مساعدات.

وفقًا لمصادر طبية، فإن 4 فلسطينيين استشهدوا جراء قصف استهدف تجمعًا للمدنيين في منطقة دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وفي وسط غزة، استشهد فلسطيني وأصيب 3 آخرون إثر قصف استهدف تجمعًا للمواطنين في منطقة الدعوة شمال مخيم النصيرات.

كما استشهد فلسطيني آخر وأصيب آخرون بالرصاص الحي خلال استهداف جيش الاحتلال لمنتظري المساعدات قرب محور نتساريم جنوب مدينة غزة.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يرتكب الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الإبادة الجماعية خلفت 61 ألفًا و369 شهيدًا و152 ألفًا و862 مصابًا من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.

تستمر معاناة مئات الآلاف من النازحين في القطاع، حيث تتسبب المجاعة في وفاة العديد من الأشخاص، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

بشارة بحبح ينفي استقالته من دوره كوسيط أو توتر علاقته مع ويتكوف.. "صوتي يدافع عن غزة"

نفى رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح، استقالته من دوره كوسيط في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن الأنباء حول توتر علاقته مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف غير صحيحة.

في منشور عبر منصة فيسبوك، قال بحبح: "هذا الكلام خالي من الصحة، كنت وما أزال صوتًا يدافع عن أهل غزة ويعمل لإنهاء الحرب البغيضة التي تشن على القطاع".

أضاف بحبح: "لم أكن يومًا عضوًا في فريق التفاوض الأمريكي، لقد لعبتُ دور الوسيط كلما طلب مني ستيف ويتكوف ذلك، أكنُّ احترامًا كبيرًا للسيد ويتكوف، وأعتقد أن الرئيس ترامب يريد إنهاء المأساة في غزة".

وأكد بحبح أنه سيظل دائمًا صوتًا مسموعًا يدافع عن أهل غزة، مشيرًا إلى استعداده للمساعدة بأي طريقة ممكنة لإنهاء الحرب.

ذكرت التقارير الإسرائيلية أن بحبح، الذي لعب دورًا محوريًا في تأمين إطلاق سراح الأسير السابق عيدان ألكسندر، أعلن انسحابه من فريق التفاوض الأمريكي الذي يتوسط بين حماس وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

رغم أنه ليس عضوًا رسميًا، أعلن بحبح أنه سيعمل الآن بشكل مستقل، مشيرًا إلى أنه ليس وسيطًا بالمعنى الكامل، لكنه يشارك معاناة سكان غزة.

في منشور موجه إلى سكان غزة، كتب بحبح: "لم أنسكم ولن أنساكم أبدًا. محادثات وقف إطلاق النار متوقفة حاليًا".

في أواخر أيار/ مايو، اقترح بحبح خطة لوقف إطلاق النار لمدة 70 يومًا تتضمن إطلاق سراح 10 رهائن على مرحلتين، لكن مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا رفض هذه الخطة.

بحبح سهل المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وحماس، خاصةً التوسط لإطلاق سراح ألكسندر، وهي مبادرة قادتها حماس.

انهارت المفاوضات المباشرة بعد تسريب إسرائيلي مزعوم يهدف إلى إفشالها، ثم تواصل أحد كبار مفاوضي حماس مع بحبح مقترحًا إطلاق سراح ألكسندر.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة أريحا  

استشهد الشاب عبد الله محمد عطيات (25 عاما) صباح اليوم الأحد، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في مدينة أريحا، مساء يوم أمس السبت.

وأفادت مصادر محلية بأن الشاب عطيات نقل فجر اليوم من مستشفى أريحا الحكومي إلى مستشفى هداسا عين كارم بمدينة القدس، لخطورة وضعه الصحي، إلى أن أُعلن عن استشهاده صباح اليوم.

يذكر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على الشاب عطيات خلال اقتحام شارع قصر هشام وسط المدينة، ما أدى إلى إصابته في الجزء العلوي من جسده، حيث وصفت حالته حينها بالحرجة.

كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مساء أمس عدة شوارع وأحياء في مدينة أريحا، وسط إطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى حالة من التوتر والخوف بين المواطنين.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث يعاني المواطنون من الاعتداءات اليومية من قبل جيش الاحتلال.

أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين الكابينيت ومشاريع الاستثمار والتهجير.. الحقائق على الأرض لا يغيّرها اللعب بالمصطلحات

العملية العسكرية في غزة ليست مجرد إجراء أمني يستهدف القضاء على "حماس" والإفراج عن الرهائن، بل جزء من مشروع أوسع يتجاوز الحرب إلى إعادة تشكيل المشهد الديموغرافي في القطاع بحكم موقعه الجغرافي الاستراتيجي.

المفاوضات تستخدم كاداة للمراوغة وشراء الوقت، فالحقيقة ان فكر سموتريتش المتطرف الإقصائي هو السائد حيث لا يرى في غزة سوى ساحة ضغط وعقاب جماعي. المهم فيما خرج عن اجتماع الكابينيت هو "وجود ضوء أخضر أميركي لاحتلال القطاع"، ما يكشف توافقاً ضمنياً بين واشنطن وتل أبيب على أن غزة باتت ورقة في مشروع أكبر بكثير من مسألة الأمن الإسرائيلي.

ليست دولة غزة ولكن بدأت تبرز ملامح الشرق الأوسط الجديد وتطبيق صفقة القرن فيما يمكن وصفه بـمشروع غزة الاستثماري، أو الريفيرا- رؤية غير واضحة، لكنها حاضرة بقوة في دوائر صنع القرار، تقوم على إعادة صياغة جغرافيا وديموغرافيا القطاع لصالح لاعبين كثر في لعبة المصالح الإقليمية والدولية. هذا المشروع، كما تتقاطع معطياته من خرائط الموانئ وخطط الممرات البحرية وربط طرق التجارة، يقوم على إفراغ مساحات واسعة من غزة من سكانها، وخلق مناطق "آمنة" أو "خاصة" يمكن تحويلها لاحقًا إلى مراكز استثمارية أو ممرات استراتيجية تربط المتوسط بالبحر الأحمر والخليج.

في هذا السياق، يصبح التهجير الجماعي، سواء تمّ تحت عنوان الإخلاء المؤقت أو إعادة الانتشار، خطوة جوهرية في خطة اقتصادية- جيوسياسية أكبر. المستفيدون المحتملون ليسوا فقط إسرائيل، بل أيضًا شركات بنية تحتية كبرى، ومصالح إقليمية تسعى إلى السيطرة على طرق الطاقة والنقل البحري، فضلاً عن قوى دولية ترى في إعادة إعمار غزة فرصة لإعادة هندسة المشهد السياسي الفلسطيني بما يخدم توازنات جديدة في المنطقة.

المفارقة المؤلمة أن هذه المشاريع تُطرح في غياب أي مرجعية للعدل أو القانون الدولي أو مبادئ حقوق الإنسان. فالتطهير الديموغرافي الذي يُمرّر تحت غطاء "الحرب على الإرهاب" يهدد بتحويل أكثر من مليون إنسان إلى لاجئين دائمين أي مزيد من الجرائم ضد الانسانية، ويمحو قرونًا من الوجود السكاني المتجذر. وفي الوقت نفسه، تُصاغ روايات إعلامية وسياسية لتبرير هذا المسار باعتباره "فرصة للتنمية" أو "إعادة إعمار" أو "الحلول الإنسانية"، بينما هو في جوهره إعادة توزيع قسرية للسكان لخدمة خرائط استثمارية وأمنية مرسومة مسبقًا.

إن قراءة مشهد الكابينيت في ضوء هذا المشروع تكشف أن ما يجري في غزة ليس مجرد مواجهة عسكرية أو حتى جولة تفاوضية مع حماس، بل جزء من إعادة صياغة كاملة للقطاع، بحيث يفقد وظيفته كموطن فلسطيني مكتمل، ويتحول إلى منطقة ذات استخدامات مختلطة تتحكم بها مصالح رأس المال والتحالفات الأمنية.

هنا تطرح أسئلة كبرى: أين يقف القانون الدولي من هذا النمط الجديد من "الاستعمار الاستثماري"؟ وكيف يمكن للمجتمع الدولي، الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان، أن يمنح ضوءًا أخضر لخطط تحمل في طياتها تهجيرًا جماعيًا وتصفية سياسية؟ والأهم، كيف يمكن للفلسطينيين -قيادةً ومجتمعًا مدنيًا- أن يواجهوا هذا المسار بأدوات سياسية وقانونية واقتصادية تحافظ على حقهم في الأرض والعودة والسيادة؟

غزة اليوم تقف عند مفترق طرق تاريخي: إما أن تُفرض عليها صيغة تهجير واستثمار تُعيد إنتاج النكبة في شكل جديد، أو أن تتحول المأساة الراهنة إلى لحظة وعي واصطفاف وطني ودولي يعيد تعريف الإعمار لا بوصفه مشروعًا عقاريًا، بل كفعل تحرر وسيادة. ما بين صراخ الكابينيت في تل أبيب واجتماعات القاعات الدبلوماسية العالمية تظل الحقيقة أن غزة جزء من فلسطين، وأن أي إعادة إعمار لا تبدأ من حق أهلها في البقاء لن تكون سوى امتداد للحرب بوسائل أخرى.

إن ما يجري في غزة هو فصل جديد من عملية أوسع تستهدف فلسطين بأكملها، فالمشهد من الكابينيت يفضح حقيقة أن الاحتلال والسيطرة ورفض حل الدولتين هي عقيدة سياسية إسرائيلية معلنة. ما يسمّى "إعادة احتلال غزة" أو "ضم الضفة" أو مشروع "يهودا والسامرة" وإسرائيل الكبرى، ليس إلا مراوغة لكسب الوقت وتضليل العالم، بينما يقر الكابينيت الإسرائيلي فعليًا بأنه صاحب القرار وأن فكر سموتريتش الإقصائي هو السائد. ما يجري ليس حدثًا معزولًا، بل جزء من خطة إسرائيلية أشمل تقوم على الاحتلال والسيطرة ورفض حل الدولتين، في وقت يختار فيه العالم أن يتعامى عن الحقيقة: أننا نعيش تحت الاحتلال، الحقائق على الأرض لا يغيّرها اللعب بالمصطلحات.

أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

خارطة المستعمرة

تصريح تضليلي يعكس الجهل، أو التعمد في التهرب من الاستحقاق المطلوب أمريكياً بالاعتراف بحق الشعب العربي الفلسطيني في وطنه الذي لا وطن له غيره: فلسطين.

وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو "يتحجج" بأنه لا يمكن الاعتراف بالدولة الفلسطينية وهي غير محددة الحدود، وليس لديها جغرافيا محددة، وبالتالي يجب أن تتشكل الدولة الفلسطينية نتيجة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، أي ما سوف تقبل به المستعمرة الإسرائيلية لخطوط وجغرافية ومساحة الدولة الفلسطينية، هذا طبعاً إذا قبلت واعترفت بحق الفلسطينيين في جزء من خارطة فلسطين، مع أن فلسطين، كامل فلسطين، هي وطن الفلسطينيين وخارطتهم وتراثهم التي احتلت المستعمرة الجزء الأكبر منها عام 1948، وطُرد نصف شعبها منها، وتم تشريدهم إلى لبنان وسوريا والأردن، وقليلاً إلى العراق ومصر، والجزء الآخر المتبقي من فلسطين تم احتلاله عام 1967.

منظمة التجرير الفلسطينية عبر مجلسها الوطني أقرت عام 1988 بالدولة الفلسطينية على الجزء المحتل عام 1967، أي الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة، وتلا ذلك سلسلة قرارات القمم العربية، والإسلامية ودول العالم، وتوج بالقرار الصادر عام 2012، بالاعتراف بفلسطين دولة على حدود عام 1967، من قبل الأمم المتحدة وقبولها دولة مراقبة، وطلبها مازال معلقاً لدى مجلس الأمن لقبولها دولة بعضوية عاملة، ولكن الفيتو الأمريكي يحول دون موافقة مجلس الأمن على قبولها.

كما أن حركة "حماس" أقرت برنامجاً مماثلاً نحو الدولة الفلسطينية في الضفة والقدس والقطاع، وتم ذلك في الأول من أيار 2017 ، وأعلنت ذلك في الدوحة قطر، وكان ذلك بمثابة الوثيقة الثانية لحركة "حماس" بعد وثيقتها التأسيسية الأولى عام 1988.

وزير خارجية الدولة الأمريكية الراعية، الداعمة، المساندة للمستعمرة الإسرائيلية، عسكرياً، مالياً، اقتصادياً، استخبارياً، تكنولوجياً، هل يمكن له تحديد حدود وخارطة وجغرافية المستعمرة؟ هل هي حدود قرار التقسيم الصادر عام 1947؟ هل هي حدود الاحتلال عام 1948؟ هل هي حدود الاحتلال عام 1967؟ هل الجولان السوري جزء منها، كما اعترف رئيسه ترمب بذلك؟ هل الجزء المحتل من جنوب لبنان جزء منها؟

لا توجد حدود  للمستعمرة الإسرائيلية، ولا توجد جغرافية محددة لها، بل إن قادة المستعمرة يقولون إن حدود مستعمرتهم هي الحدود التي تصلها "بساطير جيش" المستعمرة!

فعلاً تبجُّح، أو تجاهُل، أو ادعاء متعمد بعدم المعرفة، من قبل وزير خارجية واشنطن، خاصة أن أصدقاء الولايات المتحدة، الذين سبق أن صنعوا المستعمرة وساعدوها: بريطانيا بقراراتها، وفرنسا بأسلحتها التقليدية والنووية، وألمانيا بتعويضاتها المالية ودفع المهاجرين الأجانب الأوروبيين للانتقال والهجرة إلى فلسطين، هذه الدول وغيرها تُقر بحل الدولتين، ولديها الاستعداد والرغبة والتوجه للاعتراف بالدولة الفلسطينية على أرض فلسطين وخارطتها وجغرافيتها، في الضفة والقدس والقطاع.

كأردنيين ومصريين، وكعرب ومسلمين ومسيحيين في كافة البلدان، علينا واجب وطني وقومي وديني وإنساني، أن نكون مع فلسطين، ومع شعبها، ومنع تشريده إلى خارج وطنه، فالأردن للأردنيين، وللأردنيين فقط، كما هي مصر للمصريين وسوريا للسوريين، وأوروبا للأوروبيين، وأمريكيا للأمريكيين، وفلسطين للفلسطينيين.

على الأمريكيين أن يدركوا، أن يفهموا، أن إرادة الشعوب وحقها في بلادها حق مشروع لن يتزعزع، مهما تسلطت وتغولت وتطرفت قوى الاستعمار، وهذا ما حصل للأمريكيين في فيتنام، وروسيا في أفغانستان، وفرنسا في الجزائر، وبريطانيا في مستعمراتها، وهذا ما سوف يكون ويحصل ويتحقق في فلسطين

أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تحويل قطاع غزة إلى معسكر اعتقال نازي

تصعّد حكومة الاحتلال المتطرفة لسياسات الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، خاصة في ظل عدم إنهاء الإدارة الأمريكية تواطؤها في مواجهة الفظائع الإسرائيلية في ظل استمرار محادثات وقف إطلاق النار دون أي تقدم. ويستمر إصدار أوامر التهجير من قبل سلطة الاحتلال وعدم تفعيل الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، وكذلك الهجمات المباشرة، مثل الغارة الجوية القاتلة الأخيرة على جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ويأتي هذا في الوقت الذي يموت فيه سكان غزة، وفي مقدمتهم الأطفال، جوعاً وبشكل جماعي، إلى جانب نقص الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى، وإن ما يتم تسميته بالهدنات الإنسانية وعمليات الإنزال الجوي غير كافية لمعالجة أزمة بهذا الحجم، ويجب السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود أو انقطاع. 

حكومة الاحتلال تعمل على إبادة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة بكل الوسائل الممكنة، ولقد ذبحت القوات الإسرائيلية أكثر من ألف فلسطيني أثناء وقوفهم في طوابير للحصول على المساعدات الإنسانية في ظل استمرار فرض القيود الإسرائيلية غير القانونية على المساعدات الإنسانية بعد أن فرضت ظروفاً معيشية قاسية على سكان غزة، ما أدى إلى تدميرهم المادي والمعنوي وان ما تمارسه حكومة الاحتلال وسلطتها العسكرية يعاقب عليه القانون الدولي باعتباره إبادة جماعية، كما هو الحال بالنسبة للقتل الجماعي والإبادة بحق الشعب الفلسطيني. 

وقد وقعت 70% من عمليات القتل في مواقع أنشأتها ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية"، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل وتضاف هذه الوفيات إلى أكثر من 59,000 فلسطيني قتلوا وجرح 140,000 خلال حرب الإبادة والمقتلة اليومية القائمة في غزة وأن أوامر التهجير قد حصرت جميع السكان الناجين في 12% فقط من مساحة القطاع وإن المقترحات الإسرائيلية لنقل سكان غزة قسراً إلى ما يسمى "مدينة إنسانية" على الحدود مع مصر لا يمكن اعتبارها إلا محاولة لإنشاء معسكر اعتقال بظروف مزرية تجبر سكان غزة في نهاية المطاف على مغادرة وطنهم. 

المجتمع الدولي يجب عليه سرعة التحرك واتخاذ إجراءات طال انتظارها لحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال في ضوء تصاعد جرائم  الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة وتواطؤ بعض الدول الغربية وحمايتها للاحتلال من العواقب السياسية والدبلوماسية لأفعالها، وتختار بدلاً من ذلك قمع حرية التعبير لمواطنيها الذين يعارضون هذه الجرائم المروعة، بينما تواصل تزويد الاحتلال العسكري الإسرائيلي بالأسلحة والتجارة والمساعدات الاقتصادية. 

وللأسف الشديد، باتت المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، تستمر في خذلانها الشعب الفلسطيني، ولم تشر الأمم المتحدة بعد إلى الوضع في غزة على أنه إبادة جماعية، على الرغم من الأدلة الدامغة على ارتكاب إسرائيل العديد من الأفعال المحظورة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، والتصريحات العلنية الصادرة عن قيادة الاحتلال التي تدعو إلى استمرار تجويع غزة. 

لا بد لدول العالم والمجتمع الدولي من اتخاذ مواقف أكثر حزماً وجرأة، وفرض عقوبات رادعة على عناصر الإرهاب الاستعمارية، وممارسة ضغوط حقيقية على دولة الاحتلال لمعاقبتها وتفكيكها وتجفيف مصادر تمويلها ورفع الحماية عنها. 

وتبقى أهمية الإشارة إلى أن السلام لن يتحقق بطريقة نتنياهو وحكومته واحتلال قطاع غزة، وأن السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتفكيك جميع المستعمرات، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولا بد من احترام القانون الدولي وعدم الانحياز لدولة الاحتلال والامتثال للشرعية الدولية التي أكدت حق الشعب الفلسطيني بالحرية والانعتاق من الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بعيداً عن  الاحتلال والاستيطان

أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نزار العيسة.. قصّاص أثر الدهشة والجمال

قبل السابع من أكتوبر، كان صديقي نزار العيسة يجوب البلاد طولًا وعرضًا، مسلطًا الضوء بكاميرته الخاصة على كل ما حوله من حجارة، وأماكن وزوايا، وطرق يتسلقها بين الجبال والتلال والوديان، يمشي مسافات من الود بقلب تغمره السعادة والدهشة، وبرغبة المستعد لاستكشاف المزيد من جمال البلاد، وقد بات الأمر سمَّة طبيعية من سمات الرحالة الباعث لصورة البلاد الجميلة، التي يسافر بنا إليها عبر مشاهد خاصة يلتقطها في جولاته، وكلما شاهدنا مقطعًا تصويريًا لدقيقة أو دقيقتين، اقتربنا أكثر من تلك الأماكن. كما بات نزار في عيون المتابعين له، مصدرَ معلومة موثقة بالصوت والصورة، حيث يحرص على جمع الحكايات من أفواه الجدات والأمهات، فبلادنا نبع حكايا لا ينضب، وتاريخها متدفق في جريان الود الموروث جيلًا بعد جيل، وهذا ما نلامسه كلما أخذنا العيسة معه في مسار جديد، بطابع خاص ومشاهد ترصدها مهارة يد تحرص على إيصال اللحظة بكامل أناقتها، وهذا ما نشاهده كلما رأيناه يمشي على قدمين تحملانه من دون تعب، فقلب المحب لا يتعب، فكيف وإن كان هذا الحب المتدفق في شرايين قلبه "لفلسطين".

يخرج العيسة في جولاته ومساراته بشكل طوعي، فقد استهوته البلاد التي أحب أن يراها عن قرب، كما يؤثر أن يجوب ما استطاع كمتتبع لأثر الأجداد وصوت الجدات، ففي كل جولة يخرج إليها مذاق خاص، واحد بروائح عطر المريمية، وآخر بنكهة الزعتر البري، ولا يضير الأمر حلاوةَ، مرارة اللوف، فالبلاد متعددة الحصاد في كل المواسم، ولكل موسم نكهته التي يتعرف منها الزائر على رائحة البلاد.

إذا زار حيفا، تراه يصعد إلى كرملها باسمًا، يطلّ من سفحه العالي على البلاد، وإذا عاد إلى قريته زكريا، فإنه يأوي إلى وادي الصرار الذي يحاذي البلادَ التي صارت خلفنا، ووقعت تحت الاحتلال إبّان النكبة الكبرى عام 1948، وبين حيفا وكرملها وزكريا وذكريات البلاد، يواصل العيسة مساراته على هَدْي السليقة حينًا، وعلى خُطى الأجداد أحيانًا، فلا تتوقف قدماه عن المسير، وهي تمشي في أزقة نابلس وسهول جنين، وبين يافا والجليل، والقدس ورام الله والخليل، وبين مدينة وأُخرى يرصد بكاميرته قرىً وأدوية وبيارق وأضرحة ومقامات الأولين الصالحين، وتراه بين الحين والآخر يعيد ترتيب خطواته، وكأنما يعيد ترتيب خارطة المكان في الزمان، فتلمس اهتمامه الكبير برصد كل ما يجده من حوله، بعناية فائقة كما لو أنه يتحسس أثر الفراشة، مؤمنًا بصدق ما قاله محمود درويش" أثر الفراشة لا يزول" .

من دون كلل أو ملل، بل بفرط من الرغبة والشوق والدهشة، يخرج نزار بمفرده أحيانًا، وفي أحيان أخرى ضمن جماعات من الأصدقاء والأصحاب، وفي دروب البلاد الطويلة والبعيدة، حيث يقطع مسافات شاقة، ليلتقط من خلال الكاميرا المحمولة في يده، وغالبًا ما تكون كاميرا هاتفه الشخصي، أو هاتف صديقه إبراهيم الذي يوثق كثيرًا، ويغيب اسمه أكثر، فيضحك الاثنان لأن الغاية من مقاطع الفيديو هي أن تصل للمشاهد، وأن يراها المتابع ويتعرف على بعض مفاصل الجمال المثير في بلادنا، وأن يروي ظمأ من منعه الاحتلال والظروف من الوصول، بل وأن يثيروا في نفوس الناس شغف الوصول والسير والمسير.

العيسة قصاص أثر الدهشة والجمال، إذ يقول دائمًا: هناك أشياء كثيرة لم أصل إليها رغم هذا التجوال الممتد كل ما مضى من سنوات، فبلادنا لا تكشف عن نفسها مرة واحدة، بل تدهشك، فكلما زرت قرية أو مدينة، تكشف لي سرًا جديدًا من أسرارها، وكلما مشيت أكثر عرفت أكثر، والتصقت بالتراب والتاريخ أكثر وأكثر. هكذا يزعم العيسة بأن الحب يجب أن يكون متبادلًا، وليس من طرف واحد، ولا يجوز الحب إلا بزيارة الحبيب لحبيبته، وأن يتعرف عليها وتراه قربها، فهذه فلسطين التي نحب، وعلى المحب واجب الزيارة.

سألته في اليومين الأخيرين: ما الذي يجعلك في خوف دائم وقلق؟ أجاب: أخاف ألّا أعود لتلك الزيارات، البوابات والجدار والقيود المستحيلة باتت تقف حاجزًا متينًا، وهذا ما يؤرقني بين الحين والآخر. وممّا تخاف أيضًا؟ سألته، فقال: من عبث الأغراب في تاريخ البلاد. ثم التفت إلى الجهة الأخرى قليلًا وابتسم، وأخفى عني سبب ابتسامته الخجولة الوادعة.

لأسباب كثيرة تعيشها البلاد في حقب زمنية وعقود من الوقت، يتوقف الرحالة عن مساراته، ويدخل في الصمت حيث هوايته تتعثر بظروف الواقع وإجراءات الاحتلال، فيختلف طقسه اليومي، وتتعطل دروبه محاطة بالحصار والجدار، وحديثًا بالبوابات الحديدية والأسلاك الشائكة، قاطعة الطريق في السهل والجبل.

توقف العيسة عن زياراته، بيد أنه يجرب بين الحين والآخر تحدي ظروف الواقع الخطير والصعب، وتجاوز العثرات ليصل أمكنة ليست بعيدة كما كان يفعل قبل السابع من أكتوبر، إلا أنه لم ينقطع تماماً، بل يواصل محاولاته في الوصول، فشغفه الدائم يدفعه للمحاولة، رغم ظروف البلاد المستحيلة، ورغم حالة الحصار المستمر الذي طال أمده، وبين وقت وآخر يأوي إلى ذاكرته التي جمعها خلال جولاته وترحاله، ويسهر معها طويلًا، كالساهر على الأطلال بفؤاده السائل عن الهوى.

لعل في الأمر بعض الأمنيات المؤجلة، فهو دائم التعلق بالأمل، وهو دائم الانتظار لفرصة تمنحه فسحة من الوقت، ليجوب البلاد ثانية ويسعى في دروبها، وتمامًا نحن مدينون لهذه الجولات التي نراها بالعين، وفي كثير من الأحيان لا نلمسها في الوقع، بيد أنها تدفع فينا الفضول، وتثير فينا الشغف، فقد ترانا نخرج إليها ذات يوم في مرافقة رحالة يجوب البلاد دون تعب

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

‏إعلام عبري: مجلس الوزراء يصادق الأحد بكامل هيئته على خطة احتلال غزة بالكامل

أفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، أن مجلس وزراء الاحتلال سيعقد جلسة استثنائية بكامل هيئته للمصادقة على خطة شاملة لاحتلال قطاع غزة بالكامل.

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يسعى الاحتلال إلى تنفيذ خطط جديدة تعزز من سيطرته على الأراضي الفلسطينية.

الخطط المطروحة تتضمن استراتيجيات عسكرية واقتصادية تهدف إلى السيطرة الكاملة على قطاع غزة، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

تتزامن هذه التطورات مع دعوات دولية لوقف العدوان على غزة، إلا أن الاحتلال يبدو مصمماً على تنفيذ خططه.

من المتوقع أن تثير هذه المصادقة ردود فعل قوية من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي، الذين يعتبرون أن الاحتلال يفاقم من الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.

فلسطين

الأحد 10 أغسطس 2025 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري يكشف تفاصيل خطة جيش الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة

كشفت وسائل إعلام عبرية أن خطة جيش الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة قد تستمر لنحو ستة أشهر على الأقل، وفق جدول زمني يبدأ خلال أسبوعين بإخلاء تدريجي لسكان المدينة نحو "مناطق إنسانية" في جنوب القطاع.

تشمل المرحلة الأولى من العملية نقل أكثر من 800 ألف فلسطيني من مدينة غزة إلى منطقة المواصي، في عملية متوقعة أن تستغرق ما لا يقل عن 45 يومًا.

يشير التقرير إلى أنه خلال شهر من الآن، من المقرر استدعاء قوات احتياط من الفرقة 146، إضافة إلى نشر الفرقة 98 في قطاع غزة، ليصبح عدد الفرق المشاركة في العملية ست فرق.

تخطط قيادة جيش الاحتلال لفرض طوق عسكري على مدينة غزة في 25 أكتوبر، بالتزامن مع تقدم كبير في إخلاء السكان، تمهيدًا لبدء عملية اقتحام بري داخل المدينة.

أظهرت قيادات بارزة في الأجهزة الأمنية في الاحتلال تحفظات جدية على قرار الحكومة بالمضي في السيطرة على غزة، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

خلال نقاش استمر أكثر من 10 ساعات، عبّر رؤساء الأجهزة الأمنية، من بينهم رئيس الأركان ورئيس الموساد والقائم بأعمال رئيس الشاباك ورئيس مجلس الأمن القومي، عن مخاوفهم من خطورة القرار.

حذر المسؤولون من أن احتلال غزة قد يعرض حياة الجنود والرهائن المحتجزين لدى حماس لخطر بالغ.

أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

يهود ضد الصهيونية

انقلاب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل، خاصة في أوروبا وأمريكا، ليس هو أخطر ما تواجهه إسرائيل، فهذا قابل للإصلاح مع الوقت، ومع استخدام المال وشركات العلاقات العامة، أما ما لا يمكن إصلاحه فهو انقلاب اليهود على الحركة الصهيونية والطعن بتمثيل دولة إسرائيل لليهود.

إذا كان انقلاب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل يعتبر عاملاً خارجياً فإن انقلاب اليهود ضد الصهيونية يعتبر عاملاً داخلياً يمكن أن يتسع وينخر في أساسات الحركة الصهيونية والتي ترتكز في نظرياتها على أنها تمثل اليهود وتسعى لنيل اعتراف العالم بيهودية الدولة واستكمال القصص التوراتية الأسطورية.

وقد عُقد في فيينا قبل نحو شهرين مؤتمر ضم قيادات اليهود في كافة أنحاء العالم تحت شعار "يهود ضد الصهيونية". وتَشكّل في باريس يوم الأربعاء 6 آب 2025 تجمّع يهودي ضد الصهيونية؛ ليس كتجمعٍ علماني ضد المتدينين؛ بل كتجمع يهودي متمسك بالأخلاق اليهودية؛ يقف ضد الصهيونية وأخلاقها. وهنا نتذكر منظمة ناطوري كارتا وموقفها الديني الرافض للصهيونية باعتبارها خيانة للتعاليم اليهودية. وقد تعاظم دور هذه المنظمة في تظاهرات أمريكا وبريطانيا والقدس. وهذه المنظمة لا تعترف أصلاً بحق اليهود ببناء دولة وترفض الصهيونية ودولة إسرائيل.

في التظاهرات التي تحدُث في الجامعات الأمريكية برزت منظمات يهودية تناضل ضد الصهيونية وتطالب بوقف حرب الإبادة على غزة والحرية لفلسطين. ومن هذه المنظمات منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام (JVP) والتي تُعدّ واحدة من المنظمات الفاعلة؛ التي تؤكد في رؤيتها على أهمية العدالة والمساواة، كما أنها تدعم النشاط المؤيد لفلسطين بأشكال مختلفة. وهناك تجمّع طلابي آخر وهو الصوت اليهودي المستقل Independent Jewish Voices (IJV) وتجمّع آخر باسم شبكة أعضاء هيئة التدريس اليهود Jewish Faculty Network JFN. ولا يتوقف مشاركة الطلاب اليهود على هذه المنظمات بل انهم يشاركون (وخاصة العلمانيون) في كافة المنظمات والنشاطات الجامعية الطلابية المؤيدة لفلسطين.

وقد لاحظنا تظاهرات كبيرة في أمريكا وكندا وفرنسا وبريطانيا تحمل أعلامًا فلسطينية ويرتدي منظموها الكوفية الفلسطينية وترفع شعار: "ليس باسمنا" و"يهود ضد الصهيونية" و"الحرية لفلسطين، من النهر إلى البحر".

كما شارك أكاديميون يهود مشهورون بتوقيع مذكرات وإصدار بيانات وتصريحات مؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته. وتتفاوت مواقف هذه الشخصيات من انكار حق إسرائيل بالوجود إلى الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني ببناء دولته. وآخر هذه المذكرات تلك التي تم توقيعها من قبل 52 أكاديمي في بريطانيا مطالبين بإلغاء الحظر على جمعية "العمل من أجل فلسطين" ومن هؤلاء عدد من اليهود مثل: آفي شلايم وإيلان بابيه ونعومي كلاين.

وكانت هناك مواقف المفكرين والسياسيين والمؤرخين والآثاريين اليهود أثر كبير، ومن هؤلاء نورمان فنكلشتاين وإيلان بابيه وجدعون ليفي وميكو بيليد ومائير بار وآفي شلايم وشلومو ساند والكاتبة نعومي كلاين وجوديث باتلر وبيرني ساندرز. وهذه المواقف أظهرت للعالم بأن هناك فرقاً بين الحركة الصهيونية واليهود، وأن إسرائيل لا تمثل اليهود، وهذا رفع من جرأة المتظاهرين في الجامعات والشوارع فباتوا لا يهتموا بجديّة تهمة معاداة اليهود والسامية. 

ومن المهم الاعتراف بدور الإعلاميين والصحافيين اليهود مثل: ماكس بلومنتال، ميكي بيليد وأخته ميريت، جدعون ليفي، والكوميدي جون ستيوارت والناشطة ميديا بنجامين وغيرهم الكثيرين.

وفي مقابل هؤلاء المفكرين والشخصيات الأكاديمية والثقافية يتصاعد دور المستوطنين والمتطرفين بممارساتهم غير الحضارية، وهذا يزيد من هوّة الفجوة بين الطرفين. ويبدو ذلك بوضوح خارج حدود إسرائيل.

ويمكن تلخيص نتائج وجود مواقف أخلاقية لعدد كبير من اليهود والتجمعات اليهودية المعادين للصهيونية بما يلي:

1.    إسرائيل لا تمثل يهود العالم والصهيونية لا تمثل اليهودية، بل هي خطر على اليهود واليهودية.

2.    الصهيونية مشروع عسكري بغطاء ديني.

3.    مواقف المؤرخين الجدد والآثاريين اليهود (والآخرين غير اليهود) هزّت نظرية "أرض الميعاد" و"شعب الله المختار.

4.    لم يعد من السهل تصديق الروايات الصهيونية بشكل عام، ولم يعد الحديث عن معاداة السامية أمراً غير قابل للنقاش.

5.    اليهود الأصليين كانوا جزءاً من الشعب الفلسطيني والعيش المشترك بين مكوّنات هذا الشعب يمكن أن يستمر بعيداً عن الصهيونية


أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

إنترنت نسوي.. بين التهميش والمقاومة الرقمية

"هل العالم الرقمي نسخة أكثر حدّة من الواقع؟"

بهذا السؤال نطرق عتبة ما يُعرف بـ"الإنترنت النسوي"، ليس كرفاهية تقنية ولا كمفهوم نخبوي، بل كضرورة سياسية وأخلاقية لمجابهة الإقصاء الممنهج للنساء في الفضاء الرقمي، وتوسيع دوائر المقاومة والمعرفة والتحرر.

في زمن تتداخل فيه التكنولوجيا مع السياسة، وتعيد المنصات الرقمية تشكيل الوعي الفردي والجمعي، تبرز الحاجة إلى مقاربة نسوية للفضاء الرقمي، لا باعتباره حيّزاً محايداً، بل كساحة متشابكة بالسلطة والمعرفة والتمثيل. فالإنترنت، رغم مظاهره الديمقراطية، لا يخلو من إعادة إنتاج أنماط الإقصاء الجندري، بل أحياناً يعمّقها تحت غطاء الحداثة والشفافية.

 

نساء على هامش الثورة الرقمية

رغم التوسع العالمي في استخدام الإنترنت، والنساء يشكّلن قرابة نصف مستخدمي الإنترنت عالمياً، فآن حضورهنّ في إنتاج التكنولوجيا، وفي فضاءات صنع القرار التقني، ومعادلة الوصول والمشاركة والتأثير باهتاً. حيث تظهر النساء غالباً كمستهلكات أو موضوعات للمراقبة أو ضحايا للعنف السيبراني، لا كمصممات للتقنية ولا كصاحبات رؤى في مستقبل الرقمنة.

 

النساء والتقنية: فجوات تتسع

تشير القراءات إلى فجوات تواجه النساء في الفضاء الرقمي، منها فجوة الوصول، حيث تحرم الكثير من النساء خاصة في المجتمعات الهشّة من البنية التحتية أو الأمان الرقمي اللازم للتواجد الفعّال. وفجوة الاستخدام، إذ تفتقر السياسات التعليمية والبرامج التقنية إلى مراعاة خصوصيات النساء، مما يحدّ من اكتسابهن المهارات الرقمية المتقدمة. فجوة التأثير، فحتى عندما تصل النساء إلى المنصات، نادراً ما يُسمح لهن بالمشاركة في تشكيل قواعدها، أو التأثير في تصميم خوارزمياتها، أو وضع سياساتها.

- تفاوت في التوفر والقدرة على استخدام الإنترنت بشكل آمن وموثوق.

- ضعف في المهارات الرقمية المتقدمة مقارنةً بالرجال، نتيجة لغياب التوجيه والتعليم التقني الجندري.

- محدودية في التأثير على سياسات المنصات الرقمية، وتصميم الخوارزميات، وفضاءات الحوكمة الرقمية.

 

من "النشر" إلى "التحرّك"

في عالم حيث تُصنع الصورة وتُدفن الحقيقة بخوارزمية، يصبح الانخراط النسوي في التقنية شكلاً من أشكال المواجهة السياسية، لم يعد النشر مجرد مشاركة، بل فعل مقاومة، لم تعد التغريدة صوتاً معزولاً، بل خيط في شبكة تضامن عالمية ضد العنف الرقمي، المساحات الذكورية، وإعادة إنتاج التمييز داخل عوالم جديدة.

 

الإنترنت كمساحة نسوية: هل هو ممكن؟

نعم، لكن بشروط .... ليس المطلوب فقط "الوصول إلى الإنترنت"، بل إعادة تشكيله، وكشف بنيتة الذكورية الاستبعادية. من هنا يأتي مفهوم "الإنترنت النسوي"، الذي لا يقتصر على الدفاع عن النساء في الفضاء الرقمي، بل يتجاوز ذلك ليطالب بإعادة هندسة التقنية من منظور نسوي، يراعي الخصوصيات والهويات، ويقاوم الاستغلال الرأسمالي لجسد المرأة ومحتواها وصورتها.

(لا يعني الحديث عن "إنترنت نسوي" السعي إلى خلق فضاء منعزل خاص بالنساء، بل يستهدف إعادة تخيّل بنية الإنترنت نفسها من منظور نسوي ناقد وجذري).

 

مبادرات مقاومة: فلسطين نموذجاً

في فلسطين، تُواجه النساء تحديات مضاعفة في المجال التقني، تتقاطع العوائق الرقمية مع منظومة الاحتلال، الذي يراقب ويقمع ويقيّد البنى التحتية الرقمية. وتُضاف إليها منظومة اجتماعية أبوية وثقافية تقليدية تحدّ من حرية النساء في الانخراط بالمجال التقني، وواقع اقتصادي هش يجعل التقنية رفاهية لا أولوية.  

 

من الهامش إلى التأثير: نماذج

رغم التحديات الصعبة، برزت مبادرات رقمية تقودها شابات فلسطينيات نجحن في تحويل الإنترنت إلى أداة مقاومة ومعرفة، مبادرات شبابية نسوية رقمية من المدونات الصوتية، إلى صفحات "الفيمينست تيك"، إلى حملات التشبيك والتضامن، ومحاولة تحويل الإنترنت إلى ساحة تعبئة وتحرير، لا مجرد واجهة تجميلية.

•    منصات بودكاست تتناول قضايا النوع الاجتماعي والسياسة.

•   حملات رقمية لمناهضة العنف ضد النساء بلغات متنوعة.

•   مجموعات تعليمية رقمية لتأهيل النساء في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والعمل الحر.

 

نحو ميثاق إنترنت نسوي

ما نحتاجه اليوم ليس فقط تمكين النساء من الدخول إلى العالم الرقمي، بل تحويل العالم الرقمي نفسه إلى مساحة عادلة. وهذا يتطلب:

•    بناء أدوات تقنية تراعي النوع الاجتماعي.

•    إنتاج محتوى نسوي نقدي ومتاح.

•   محاسبة منصات التواصل على سياساتها الجندرية.

•    حماية المدافعات عن حقوق الإنسان رقمياً.

•   تعزيز التضامن بين النساء عبر الحدود واللغات والمنصات.

 

الثورة الرقمية لا تكتمل دون نساء

إذا أردنا مستقبلاً رقمياً أكثر عدالة، فعلينا أن نبدأ من السؤال: من يُعرّف الإنترنت؟ من يملك أدواته؟ ومن يُقصى من دوائره؟

الإنترنت النسوي ليس مشروعاً تقنياً فقط، بل مشروع تحرري عميق يعيد رسم العلاقة بين الجسد، والمعرفة، والسلطة.

وإن تأسيس إنترنت نسوي ليس طرحاً خيالياً منفصلاً عن الواقع، بل استجابة عملية لتحديات ملموسة، وشرط لبناء عدالة رقمية ومعرفية، تستعيد النساء فيها حقهن في الظهور، في القول، في التصميم، وفي التأثير.

في مواجهة الرأسمالية الرقمية، والرقابة السياسية، والنزعة الذكورية التقنية، لا بد من مشروع بديل، يُعيد الإنترنت إلى الناس (كل الناس)، ويمنح النساء مكانتهن ليس كمستهلكات، بل كمساهمات في رسم مستقبل التقنية كأداة تحرير لا تقييد.

أقلام وأراء

الأحد 10 أغسطس 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي في خدمة أو قمع حقوق الإنسان: حالة دراسية من الأراضي الفلسطينية

المقدمة

في عالمٍ يتسارع فيه التطور التكنولوجي بوتيرة غير مسبوقة، يبرز الذكاء الاصطناعي (AI) كأحد أكثر الأدوات تأثيرًا على حياة البشر، سواء في السلم أو في النزاع. وبينما يحتفي العالم بقدرات الذكاء الاصطناعي في تحسين سبل العيش وكفاءة الأنظمة، تتعالى التحذيرات من استخدامه كأداة قمع، خاصة في المناطق التي تعاني من الاحتلال أو النزاعات المسلحة.

تُمثّل الأراضي الفلسطينية نموذجًا مركزيًا لهذا التحدي: حيث تُستخدم التكنولوجيا لتعزيز أدوات السيطرة والرقابة من قبل الاحتلال، في مقابل محاولات متواضعة لتسخير الذكاء الاصطناعي في خدمة الدفاع عن حقوق الإنسان.

وهنا يتولّد التساؤل الجوهري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون وسيلة لحماية الكرامة الإنسانية؟ أم أنه مجرد امتداد رقمي لعقيدة السيطرة؟

الذكاء الاصطناعي كأداة قمع في فلسطين

في السياق الفلسطيني، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حيادية، بل أصبح جزءًا من منظومة المراقبة والسيطرة الأمنية، يتجلى ذلك من خلال:

أنظمة المراقبة البيومترية

في مدن مثل القدس والخليل، نُفّذت مشاريع رقابة متقدمة تشمل كاميرات ذكية قادرة على التعرف على وجوه الفلسطينيين وربط تحركاتهم بقواعد بيانات أمنية. وقد كشفت صحيفة واشنطن بوست عام 2022 أن هذه الأنظمة تُستخدم دون علم السكان أو موافقتهم، وتُوظَّف في ملاحقتهم ميدانيًا، وهو انتهاك مباشر للحق في الخصوصية

تحيّز الخوارزميات الرقمية

أشارت تقارير صادرة عن مركز "7amleh – حملة" إلى أن خوارزميات شركات كبرى مثل Meta وTikTok وYouTube تمارس رقابة ممنهجة على المحتوى الفلسطيني، إذ يتم حذف أو تقييد وصول منشورات توثق الانتهاكات أو تنشر الرواية الفلسطينية، بينما يُسمح بخطاب تحريضي ضد الفلسطينيين دون تدخل فعّال

تحليل البيانات الاستخباراتية

تقوم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي لتحليل سلوك المستخدمين الفلسطينيين على الإنترنت، تتبع كلمات مفتاحية، وتوليد ملفات رقمية تُستخدم في تبرير قرارات كالإبعاد أو الاعتقال الإداري أو سحب التصاريح، دون وجود مسار قانوني شفاف.

الذكاء الاصطناعي كأداة لحماية الحقوق

رغم الاستخدام القمعي، بدأت منظمات فلسطينية ودولية باستثمار الذكاء الاصطناعي كأداة لمناهضة الانتهاكات، والدفاع عن حقوق الإنسان، من خلال:

توثيق الانتهاكات بالذكاء البصري

منظمات مثل Forensic Architecture ومنظمة العفو الدولية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأقمار الصناعية، ومقاطع الفيديو الميدانية، لتوثيق عمليات هدم البيوت وتجريف الأراضي الزراعية والقصف في غزة والضفة الغربية، وتحويل هذه البيانات إلى أدلة قانونية.

تتبع الأنماط والانتهاكات المتكررة

تُستخدم خوارزميات تحليل البيانات للكشف عن نماذج متكررة من الانتهاكات: مثل التوقيتات المتكررة للاجتياحات، أو استهداف البنية التحتية، مما يعزز من مصداقية التقارير المقدّمة إلى المحكمة الجنائية الدولية من قِبل منظمات مثل "الحق" و"الميزان"

الرصد الرقمي لخطاب الكراهية

يجري تطوير أدوات رقمية قادرة على مراقبة وتحليل محتوى الإعلام العبري، وتوثيق خطاب الكراهية أو التحريض على العنف ضد الفلسطينيين، لتقديمها كأدلة في قضايا التمييز والتحريض أمام المنظمات الحقوقية أو في الحملات الرقمية.

التحدي الأخلاقي والقانوني

إن استخدام الذكاء الاصطناعي في سياقات النزاع يطرح إشكاليات عميقة من الناحية الأخلاقية والقانونية، وتحديدًا في فلسطين، حيث لا تتوفر شروط العدالة المتكافئة. وتبرز أسئلة كبرى:

•    من يضع المعايير الأخلاقية لتصميم هذه الخوارزميات؟

•    هل توجد جهة دولية تضمن عدم استغلال هذه التقنيات في قمع الشعوب؟

•    هل باتت العدالة الرقمية حكرًا على من يملك التكنولوجيا، لا من يحتاجها لحماية حقوقه؟

تقرير اليونسكو (2021) حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي حذّر بوضوح من أن المجتمعات الخاضعة للاحتلال أو النزاعات تصبح أكثر عرضة لانتهاك الخصوصية الرقمية، مما يتطلب إنشاء أطر قانونية دولية صارمة تحدد سقف استخدام الذكاء الاصطناعي بما يضمن عدم تحوّله لأداة استبداد رقمي

نحو تكامل عادل بين التكنولوجيا والقانون الدولي

في ظل هذه التحديات، يمكن تصور نموذج متكامل يربط الذكاء الاصطناعي بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، من خلال:

•    تعزيز التوثيق الرقمي للانتهاكات عبر قواعد بيانات موحّدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

•    دعم العدالة الدولية من خلال تقديم أدلة تحليلية دقيقة ومتسلسلة زمنيًا أمام المحاكم.

•    رفع الوعي الجماهيري من خلال تحليل اتجاهات الرأي العام وتخطيط حملات حقوقية أكثر تأثيرًا.

•    حماية النشطاء رقميًا عبر أدوات تشفير ومراقبة أمان معلوماتهم وهوياتهم

الخاتمة: بين قبضة القامع وأمل المقهور

الذكاء الاصطناعي، شأنه شأن أي أداة، يمكن أن يُستخدم لصنع العدالة أو لتعميق الظلم. في فلسطين، تكشف التجربة الواقعية أن هذه التكنولوجيا باتت أداة مزدوجة: تُستعمل لفرض السيطرة والمراقبة، لكنها أيضًا بدأت تُستثمر من قبل نشطاء ومؤسسات للدفاع عن الكرامة والحق في الحياة الحرة.

وهنا، تصبح المسؤولية جماعية: على المطورين، والمنظمات الحقوقية، والمجتمع الدولي، أن يعملوا لضمان أن لا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى امتداد جديد لسلطة القمع، بل إلى جسر نحو تحقيق العدالة.

إن الذكاء الحقيقي لا يُقاس بعدد الخوارزميات، بل بمدى احترامها لإنسانية الإنسان.