فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تؤكد لفلسطين سعيها لإنهاء حرب غزة والتمسك برفض التهجير

أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقائه مع نظيره الفلسطيني محمد مصطفى في مدينة العلمين الجديدة، على سعي بلاده لوقف الحرب في قطاع غزة والتمسك برفض تهجير الفلسطينيين. جاء هذا اللقاء في إطار بحث مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.

مدبولي جدد التأكيد على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى تضامن القيادة والشعب المصري مع الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم، وحرصهم على توفير الدعم اللازم لإنهاء الحرب على قطاع غزة.

كما أكد مدبولي على الرفض التام لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشدداً على ضرورة وقف سياسات هدم المنازل والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

شدد مدبولي على استمرار الجهود المصرية المكثفة في المحافل الدولية، وفي إطار الوساطة مع قطر والولايات المتحدة، بهدف العودة إلى مفاوضات وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أهمية التنسيق بين فلسطين ومصر والدول العربية والأصدقاء الدوليين لوقف عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر لدخول المساعدات.

كما أشار مصطفى إلى استعداد دولة فلسطين لتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة، وفق نظام سياسي واحد وقانون واحد، مع ضرورة توحيد الجهود مع الضفة الغربية.

يأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من الاجتماعات التي أجرتها حركة حماس وفصائل فلسطينية في القاهرة لبحث التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكدت 7 فصائل فلسطينية تجاوبها مع المبادرات لوقف العدوان، ودعت مصر لرعاية اجتماع وطني طارئ يضم كافة القوى الفلسطينية للتوصل إلى استراتيجية موحدة لمواجهة مخططات الاحتلال.

من المتوقع أن يتوجه مصطفى إلى معبر رفح البري للاطلاع على ساحة المعبر والمستودعات المخصصة لتخزين المساعدات الإنسانية، حيث تعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول فلسطيني رفيع إلى المعبر منذ بدء العدوان.

تفاقمت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة منذ سيطرة الاحتلال على المعبر، مما أدى إلى منع دخول المساعدات وتوقف مغادرة المرضى لتلقي العلاج، وسط تدهور كبير في الخدمات الصحية.

تستمر إسرائيل في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين، حيث خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 61 ألف شهيد و155 ألف مصاب، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الجرائم.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

رغم تحريض نتنياهو.. تصاعد الاحتجاجات في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة

تتواصل الاحتجاجات الشعبية في تل أبيب، حيث شهدت الساعات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف العدوان على قطاع غزة وإتمام صفقة تبادل الأسرى. يأتي ذلك رغم الحملات التحريضية التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته ضد المشاركين في هذه الاحتجاجات.

ردد المحتجون هتافات تطالب بإعطاء الأولوية لإعادة الأسرى والجنود المحتجزين في غزة، مؤكدين على ضرورة وقف العمليات العسكرية فورًا. وقد اتهموا الحكومة بالتقاعس وإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أرواح المدنيين، مما يعكس استياءً متزايدًا من السياسات الحالية.

شهدت التظاهرات انتشارًا أمنيًا مكثفًا من شرطة الاحتلال، حيث تم تعزيز الإجراءات الأمنية لمواجهة المحتجين. ومع ذلك، أصر منظمو الاحتجاجات على استمرارهم في التصعيد خلال الأيام المقبلة حتى يتم الاستجابة لمطالبهم، مما يدل على تصميمهم على تحقيق أهدافهم.

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس، حيث يعاني قطاع غزة المحاصر من تداعيات العدوان المستمر، مما يزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتعامل مع الوضع بشكل أكثر إنسانية. وقد أظهرت الاحتجاجات أن هناك صوتًا متزايدًا داخل المجتمع الإسرائيلي يطالب بإنهاء العنف.

تعتبر هذه الاحتجاجات جزءًا من حركة أوسع تطالب بالتغيير في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، حيث يسعى المحتجون إلى التأكيد على أهمية حقوق الإنسان وضرورة إنهاء الاحتلال. إن استمرار هذه الاحتجاجات قد يؤثر على المشهد السياسي في إسرائيل ويعكس تغيرًا في الرأي العام.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال يتجول في غزة معلنا عن الخطة التالية

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، اليوم الأحد، أن خطة العدوان ستنتقل إلى المرحلة التالية من عملية "عربات جدعون" في قطاع غزة المحاصر. تأتي هذه التصريحات في وقت يتمسك فيه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بشروطه لإنهاء الحرب على القطاع، التي انتهكت جميع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

أكد زامير أن المعركة الحالية غير محدودة وأنها جزء من خطة طويلة المدى، مشدداً على أن الجيش لديه "واجب أخلاقي" لإعادة الأسرى المحتجزين في غزة. جاء ذلك خلال جولة له في المناطق المدمرة من القطاع، حيث أشار إلى أن عملية "عربات جدعون" حققت أهدافها.

وأضاف زامير أن "حماس لم تعد تملك القدرات التي كانت لديها قبل هذه العملية، وقد ألحقنا بها أضرارًا جسيمة". وأوضح أن المعركة الحالية ليست حدثًا موضعيًا بل جزء من خطة طويلة الأمد تستهدف كل مكونات المحور، وعلى رأسه إيران.

في الوقت نفسه، جدد نتنياهو شروطه لإنهاء الحرب، والتي تشمل السيطرة الأمنية على القطاع ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية. هذه الشروط تأتي في ظل تصعيد عسكري مستمر من قبل جيش الاحتلال.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن تصريحات زامير بشأن احتلال غزة هي إعلان عن موجة جديدة من الإبادة والتهجير الجماعي، مشيرة إلى أن هذه الخطط تمثل جريمة حرب كبرى.

كما أضافت حركة الجهاد الإسلامي أن فرض تهجير السكان في ظل المعاناة المستمرة يمثل جريمة متواصلة في حق الإنسانية، مؤكدة أن هذا السلوك لا ينفصل عن الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

في سياق متصل، أفاد الدفاع المدني في غزة أن قوات الاحتلال دمرت أكثر من 400 منزل وبناية سكنية في حي الزيتون خلال الأيام القليلة الماضية، مما يزيد من معاناة السكان.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل قوات الاحتلال شن إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية. وقد خلفت هذه الإبادة 61,944 شهيدًا و155,886 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تنفذ عمليات عسكرية في خان يونس ومحور صلاح الدين

بثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تسجيلاً مصوراً يوثق عمليات عسكرية نفذتها في محاور التوغل الإسرائيلية بمدينة خان يونس ومحور صلاح الدين جنوبي قطاع غزة. يأتي هذا التوثيق المرئي ضمن إستراتيجية إعلامية تهدف إلى إظهار قدرة المقاومة على مواصلة عملياتها رغم الضغط العسكري المتواصل.

ظهر أحد عناصر الكتائب في التسجيل وهو يردد مقولة القائد العام الراحل لكتائب القسام محمد الضيف، حيث أكد على التمسك بالأرض ومواصلة المقاومة. هذه الرسالة تعكس روح التحدي والإصرار لدى المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.

تندرج هذه العمليات ضمن سلسلة تطلق عليها الكتائب اسم "حجارة داود"، حيث أظهرت مقاطع الفيديو تفاصيل عملية استهداف دبابتين إسرائيليتين في دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس باستخدام قذائف "ياسين 105" وعبوات ناسفة.

كما وثق التسجيل استهداف ناقلتي جنود تابعتين للجيش الإسرائيلي بقذائف "ياسين 105"، بالإضافة إلى قصف مواقع حشود الجنود الإسرائيليين بقذائف الهاون وصواريخ "رجوم". هذه العمليات تعكس التنسيق العالي بين الفصائل الفلسطينية.

كشفت مقاطع الفيديو عن تعاون عملياتي بين كتائب القسام وسرايا القدس، حيث تم تنفيذ عمليات قصف مشتركة بالهاون. هذا التعاون يعكس وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

في يوم السبت، نفذت فصائل المقاومة الفلسطينية هجمات نوعية على قوات الاحتلال بقطاع غزة، حيث استهدفت كتائب القسام بقذائف هاون موقع قيادة وسيطرة إسرائيلي على محور صلاح الدين جنوب مدينة رفح.

كما استهدفت الكتائب، بالاشتراك مع سرايا القدس، موقع قيادة وسيطرة إسرائيلي في محيط مجمع المحاكم في خان يونس. هذه العمليات تأتي في إطار الرد على العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.

أعلنت سرايا القدس أنها قصفوا مقر قيادة وسيطرة الجيش الإسرائيلي في أرض البرعصي جنوب حي الزيتون بمدينة غزة. هذه العمليات تأتي في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلاً وتجويعاً وتدميراً وتهجيراً، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

خلفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفاً و499 شهيداً، و153 ألفاً و575 مصاباً فلسطينياً، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

هل يتحول احتلال غزة إلى لعنة نتنياهو الأخيرة؟

في سلسلة من التصريحات المتكررة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته 'لن تكتفي بتحييد حماس'، بل تنوي 'فرض سيطرة كاملة على قطاع غزة'. هذا التهديد يشير إلى احتمال عودة الاحتلال الإسرائيلي المباشر بعد 20 عاماً من الانسحاب، مما يثير تساؤلات حول قدرة إسرائيل على تنفيذ هذا التهديد وما ستكون تكلفته.

يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتسريع العملية العسكرية التي تهدف إلى احتلال مدينة غزة، وذلك تمهيداً لتنفيذ خطة أقرها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر. الخطة تشمل تهجير الفلسطينيين إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

الاحتلال الكامل يعني عودة جيش الاحتلال الإسرائيلي للتمركز الدائم في القطاع، واستبدال الحكم القائم بحكم مباشر. هذا الأمر سيعيد إسرائيل إلى مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه السكان، مما يدخلها في مأزق قانوني ودولي.

إذا تم إزالة حماس من الحكم، فإن ذلك قد يؤدي إلى فراغ في السلطة، مما يقود إلى حالة فوضى أو إدارة إسرائيلية مباشرة، مما يزيد من احتمالات المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الجديد.

التكاليف البشرية للاحتلال الكامل ستكون باهظة، حيث من المتوقع أن يتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية كبيرة في الاشتباكات مع الفلسطينيين. كما أن المدنيين الفلسطينيين سيعانون من عمليات القصف والاعتقال، مما قد يؤدي إلى أزمة لاجئين جديدة.

اقتصادياً، سيتطلب الاحتلال ميزانية عسكرية ضخمة، بالإضافة إلى مسؤوليات الإدارة المدنية التي ستقع على عاتق إسرائيل. هذا سيؤدي إلى استنزاف الموارد الاقتصادية ويزيد من الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي.

سياسياً، سيؤدي الاحتلال الكامل إلى انكشاف إسرائيل أمام موجة إدانات دولية. ستفقد تل أبيب الغطاء الذي وفّرته ادعاءات 'الانسحاب من غزة'، مما يعيد تفعيل المساءلة الدولية.

الاحتلال الكامل لغزة سيقضي على أي أفق للتسوية السياسية، وسيؤدي إلى عزلة إسرائيل في المحافل الدولية. حتى الدول التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل ستجد نفسها أمام غضب شعبي واسع.

تصريحات نتنياهو تكشف عن غياب أي رؤية سياسية لما بعد إسقاط حكم حماس. الاحتلال الكامل يبدو كخيار فراغ بدلاً من كونه خطة مدروسة، مما يجعل الوضع أكثر تعقيداً.

في النهاية، الاحتلال الكامل لغزة ليس علامة قوة، بل قد يكون نذير غرق في رمال متحركة. إسرائيل قد تدخل غزة، لكنها لن تخرج منها بسهولة، وستواجه تحديات كبيرة في السيطرة والإدارة.

تحليل

الأحد 17 أغسطس 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

غزة كما لم تُروَ من قبل.. وثائقيات تكشف الحصار والتجويع والمجازر

صُنعت وعرضت العديد من الأفلام عن غزة، بعضها يروي قصصا حقيقية، وأخرى تتناول أحداثا خيالية. هذه الأفلام تُظهر الاعتداءات الإسرائيلية، وتتناول حياة الفلسطينيين الذين يحاولون العيش ومواجهة الحياة مثل أي أناس من جنسية أخرى. أغلب هذه الأفلام أخرجها وصنعها مخرجون عرب تأثرت هوياتهم بالقضية الفلسطينية، ولكن القضية عامة وغزة خاصة أثرت أيضا على صناع أفلام أجانب.

من بين هذه الأفلام الوثائقية، يأتي فيلم "عام من الحرب في غزة" الذي يوثق الحرب الجارية على قطاع غزة بعد عام من اندلاعها. الفيلم من إنتاج مجموعة من الفلسطينيين الذين بدأوا بتوثيق تجاربهم منذ الأيام الأولى للحرب، حيث يعرضون قصصهم الشخصية من خلال مشاهد مؤلمة عن الغارات والقصف، وعمليات النزوح المتكررة، وفقدان الأحبة.

فيلم "غزة" الذي أخرجه غاري كين وأندرو ماكونيل، يقدم رؤية إنسانية لحياة سكان غزة اليومية بعيداً عن ضجيج السياسة. الفيلم يسلط الضوء على الجوانب المتعددة للحياة داخل غزة، حيث يسعى الفلسطينيون للبحث عن الهدوء والاطمئنان وسط الحصار والقيود التي تخنق تفاصيل حياتهم.

فيلم "احتلال العقل الأميركي" يكشف كيف يوظف الاحتلال الإسرائيلي نفوذه في الإعلام الأميركي لتشكيل الرأي العام تجاه سيطرته على الضفة الغربية وقطاع غزة. يبدأ الفيلم بسرد وقائع حرب غزة عام 2014، حيث يوضح الأثر المدمر الذي خلفته الغارات على المدنيين.

فيلم "ولدت في غزة" يركز على آثار العنف على طفولة الفلسطينيين، حيث يستعرض شهادات عشرة أطفال عاشوا تحت وطأة القصف. الفيلم نال شهرة واسعة لكنه لم يغير من الواقع شيئاً، حيث تكررت المآسي ذاتها بحق الأطفال في غزة.

تظهر هذه الأفلام كيف أن الحياة في غزة ليست مجرد صراع من أجل البقاء، بل هي قصة إنسانية تتجاوز الحصار والاعتداءات، حيث يسعى الفلسطينيون للحفاظ على إنسانيتهم وسط الفوضى. هذه الوثائقيات تشكل أرشيفاً حقيقياً لما يجري في غزة، وتسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني التي لا تزال تتكرر.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

ألبانيز: حماس قوة سياسية فازت بانتخابات ديمقراطية

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن حركة حماس الفلسطينية تعتبر 'قوة سياسية فازت بانتخابات ديمقراطية عام 2006'، مشيرة إلى أنها كانت 'سلطة الأمر الواقع' في فلسطين. جاء ذلك في فيديو قصير تم نشره عبر منصة 'إكس' الأمريكية.

أوضحت ألبانيز في الفيديو أن حماس قد فازت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2006، واصفة تلك الانتخابات بأنها 'الأكثر ديمقراطية في فلسطين'. وأكدت على أهمية فهم الدور الذي تلعبه حماس في السياق الفلسطيني.

ذكرت ألبانيز أن حماس قد أنشأت نظاماً يشمل المدارس والمرافق العامة والمستشفيات، مشيرة إلى أن هذه الأمور تعكس طبيعة السلطة التي تمثلها حماس. وأكدت أنه من الضروري عدم التفكير في حماس فقط من منظور العنف أو المقاتلين.

في يناير 2006، أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية عن فوز حماس الساحق في الانتخابات التشريعية، حيث حصلت على 76 مقعداً من أصل 132 في المجلس التشريعي. هذا الفوز أثار ردود فعل سلبية من قبل العديد من الدول، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة.

عقب الانتخابات، رفضت إسرائيل والاتحاد الأوروبي الاعتراف بنتائج الانتخابات، كما رفضت حركة فتح وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حماس برئاسة إسماعيل هنية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع السياسية في فلسطين.

في عام 2007، شهد قطاع غزة اشتباكات مسلحة بين كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، مما أدى إلى استلام حماس إدارة القطاع. هذه الأحداث كانت لها تداعيات كبيرة على الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.

منذ 7 أكتوبر 2023، تشهد غزة إبادة جماعية من قبل الاحتلال، حيث تتعرض للقتل والتجويع والتدمير، مما أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأوضاع تتجاهل النداءات الدولية لوقف العدوان.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بفرض حصار جوي وبحري على الحوثيين

في تصريح له يوم الأحد، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جماعة الحوثي في اليمن بعواقب وخيمة بعد استهدافهم لإسرائيل بصاروخ. وأكد كاتس أن الحوثيين سيواجهون حصاراً جوياً وبحرياً مؤلماً للغاية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي رداً على أي محاولة لاستهداف إسرائيل.

وأوضح كاتس في تدوينة له على منصة 'إكس' أن جيش الاحتلال قد قام بالفعل بشن غارات على أهداف تابعة للحوثيين، مستهدفاً البنية التحتية للطاقة. واعتبر أن هذه الغارات هي مجرد بداية للرد على أي اعتداءات مستقبلية.

كما أعلن جيش الاحتلال عن اعتراضه لصاروخ أطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق وسط إسرائيل. وصرح المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بأن العمليات العسكرية تشمل استهداف عمق اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي عن تعرض محطة كهرباء 'حزيز' المركزية في صنعاء لعدوان إسرائيلي، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة. ويأتي هذا العدوان في إطار تصعيد مستمر من قبل الحوثيين لدعم قطاع غزة المحاصر.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، كثف الحوثيون هجماتهم على إسرائيل، مستخدمين صواريخ وطائرات مسيرة، كما أعلنوا عن استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل.

في 27 يوليو الماضي، قررت جماعة الحوثي تصعيد عملياتها العسكرية البحرية ضد إسرائيل، مستهدفة جميع السفن التي تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية، بغض النظر عن جنسية تلك السفن. هذا التصعيد يأتي في سياق دعمهم لقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة.

تتزايد التوترات في المنطقة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في الشرق الأوسط ويعكس تصاعد الصراعات بين الأطراف المختلفة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

نائبة ديمقراطية تتّهم "إسرائيل" بالإبادة الجماعية في غزة وتدعو لوقف المجاعة

وصفت النائبة الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، كاثرين كلارك، أعمال دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر بأنها "إبادة جماعية". جاءت هذه التصريحات خلال فعالية أقيمت في دائرتها، حيث أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات فعّالة للتعامل مع الوضع في غزة.

خلال كلمتها، أكدت كلارك على أهمية العمل من أجل إيقاف المجاعة والإبادة والتدمير في غزة، مشيرة إلى أن هذا الأمر يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف. كما دعت إلى ضرورة التصدي لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي تؤثر سلبًا على حقوق التصويت.

تحدثت كلارك أيضًا عن تلقيها مبلغ 371,187 دولارًا من اللجنة الأمريكية للشؤون الإسرائيلية (AIPAC)، حيث أوضحت أن تلقي الأموال لا يعني عدم القيام بما هو صواب. وأشارت إلى أن هذا الأمر قد يكون خطًا أحمر بالنسبة للبعض، لكنها تؤكد على موقفها الثابت.

تعتبر كلارك من أبرز النواب الديمقراطيين الذين يستخدمون مصطلح "الإبادة الجماعية" لوصف العدوان الإسرائيلي في غزة، مما يعكس موقفًا صارمًا تجاه انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال.

تأتي تصريحات كلارك في وقت حساس، حيث شهد قطاع غزة المحاصر غارات عنيفة من قبل قوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد العديد من الفلسطينيين وإصابة آخرين. وقد استهدفت الغارات المستشفى المعمداني في مدينة غزة، مما زاد من حدة الأوضاع الإنسانية.

وفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد استشهد 70 شخصًا وأصيب 385 آخرون في آخر 24 ساعة فقط. كما ارتفعت حصيلة ضحايا التجويع إلى 251 شهيدًا، بينهم 108 أطفال، مما يبرز الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

تتزامن هذه التصريحات مع دعوات من نواب آخرين من كلا الحزبين، مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورشيدة طليب، الذين يواصلون استخدام نفس المصطلح لوصف الوضع في غزة، مما يعكس تحولًا في الخطاب السياسي حول القضية الفلسطينية.

عربي ودولي

الأحد 17 أغسطس 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن "تقدم كبير" بشأن روسيا وقادة أوروبيون يشاركون في قمة واشنطن

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "تقدم كبير" بشأن العلاقات مع روسيا، حيث تحدث مبعوثه عن "تنازلات" روسية في إطار النزاع الأوكراني. جاء ذلك في وقت يجتمع فيه قادة أوروبيون مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بروكسل، قبل أن يتوجهوا إلى واشنطن للاجتماع مع ترامب.

كتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" بعد قمة جمعته مع نظيره الروسي في ألاسكا، مشيراً إلى أن "تقدم كبير بشأن روسيا"، دون تقديم تفاصيل إضافية. وفي نفس السياق، صرح مبعوثه ستيف ويتكوف بأن روسيا قدمت "بعض التنازلات" فيما يتعلق بخمس مناطق أوكرانية أعلنت ضمها.

أوضح ويتكوف أن التنازلات تشمل المناطق التي تحتلها روسيا جزئياً، مثل دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014. وأعرب عن أمله في أن يكون الاجتماع المرتقب بين ترامب وزيلينسكي مثمراً.

في سياق متصل، اجتمع "تحالف الراغبين" الذي يضم قادة أوروبيين، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عبر الفيديو لمناقشة الضمانات الأمنية التي ستمنح لأوكرانيا في إطار اتفاق سلام محتمل.

دعا ماكرون خلال الاجتماع إلى "مواصلة الضغط" على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين باقتراح ترامب تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا مستلهمة من معاهدة حلف شمال الأطلسي.

ترامب (يمين) يستقبل بوتين يوم الجمعة الماضي ويعقد معه قمة في ألاسكا لبحث الحرب في أوكرانيا.

ترامب (يمين) يستقبل بوتين يوم الجمعة الماضي ويعقد معه قمة في ألاسكا لبحث الحرب في أوكرانيا.

أضافت دير لاين أنه يجب ألا تكون هناك قيود على القوات المسلحة الأوكرانية أو المساعدات الخارجية، مشددة على ضرورة أن تصبح أوكرانيا "حصناً منيعا" ضد الغزاة المحتملين. وأكد القادة الأوروبيون أنهم سيحضرون الاجتماع في واشنطن.

في الوقت نفسه، يضغط ترامب على أوكرانيا للتوصل إلى اتفاق بعد اجتماعه مع بوتين، حيث تشير المصادر إلى أن الرئيس الروسي عرض التخلي عن بعض الأراضي الأوكرانية مقابل مساحات أكبر في أماكن أخرى.

صرح ترامب بأن على أوكرانيا التوصل لاتفاق ينهي الحرب، مشيراً إلى أن "روسيا قوة كبيرة جداً". بعد قمة ألاسكا، اتصل ترامب بزيلينسكي وأبلغه بعرض بوتين لتجميد خطوط المواجهة إذا تخلت كييف عن دونيتسك.

رفض زيلينسكي هذا الطلب، بينما أبدى ترامب دعمه لفكرة التوصل إلى اتفاق سلام دون الحاجة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مما يشير إلى تراجع عن موقفه السابق.

تسعى القوى الأوروبية إلى ترتيب اجتماع ثلاثي بين ترامب وبوتين وزيلينسكي لضمان وجود أوكرانيا على طاولة المفاوضات، مع التركيز على ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا بمشاركة الولايات المتحدة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

سفير أمريكي لدى تل أبيب: لا دليل على مزاعم إسرائيل بسرقة حماس للمساعدات

كشف مسؤولان أمريكيان سابقان بارزان في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي دليل من جيش الاحتلال الإسرائيلي أو الأمم المتحدة على أن حركة حماس كانت تقوم بسرقة أو تحويل المساعدات الإنسانية الممولة من واشنطن.

في مقال مشترك، أكد جاك ليو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، وديفيد ساترفيلد، المبعوث الأمريكي السابق للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط، أن الأدلة الإسرائيلية كانت "مجتزأة ومحدودة"، حيث تم عرض مقاطع لمسلحين قالت إسرائيل إنهم عناصر من حماس يسيطرون على شاحنات مساعدات.

أشار الكاتبان إلى أن تقريرًا داخليًا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" سُرب في حزيران/يونيو الماضي توصل إلى نفس النتيجة، إلا أن سياسيين في وزارة الخارجية الأمريكية عارضوا التقرير، بالاعتماد على معلومات مصدرها الجانب الإسرائيلي.

كما أقرّ ليو وساترفيلد بأن حماس حصلت على بعض المساعدات، إلا أن ذلك لا يرقى إلى كونه منظومة ممنهجة للسرقة، حيث أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ترعى مجموعات من اللصوص وتشكيل غطاء لهم لنهب شاحنات المساعدات.

في سياق متصل، أضاف المسؤولان أن إسرائيل سمحت في السنة الأولى من الحرب لشرطة حماس بتأمين قوافل المساعدات، لكنها أنهت هذا الترتيب في كانون الثاني/يناير 2024، مما أدى إلى ظهور العصابات الإجرامية والنهب المنظم للمساعدات الإغاثية.

للمرة الأولى، كشف ليو وساترفيلد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من طلب من الرئيس الأمريكي جو بايدن إنشاء الرصيف العائم قبالة ساحل غزة لتسهيل إدخال المساعدات، وهو مشروع اعتُبر فشلًا مكلفًا.

رغم أن الرصيف ساعد في إطعام نحو 450 ألف فلسطيني، إلا أنه انهار عدة مرات وأُغلق نهائيًا خلال أقل من شهر، بينما بقي ميناء "أشدود" مفتوحًا لإدخال المساعدات بموجب تفاهم ضمني.

اختتم ليو وساترفيلد بالإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة أقل انخراطًا في تفاصيل إيصال المساعدات، وبدأت في تفكيك منظومة الدعم الأمريكي الإنساني حول العالم.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

ألبانيزي: حماس حركة سياسية وليسوا قتلة كما يصورهم البعض

أكدت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، أن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول حركة حماس، مشيرة إلى أنها ليست مجرد مجموعة من القتلة كما يصورها البعض. وأوضحت أن حماس هي حركة سياسية شرعية وصلت إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية.

ألبانيزي ذكرت أن حماس فازت في انتخابات عام 2006، التي اعتبرت الأكثر ديمقراطية، وهذا يعكس إرادة الشعب الفلسطيني. وأشارت إلى أن الناس يكررون نفس الرواية السلبية عن حماس دون فهم حقيقي لطبيعتها ودورها السياسي.

كما أكدت ألبانيزي أن حماس قامت ببناء بنى تحتية مهمة في قطاع غزة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، مما يدل على أنها ليست مجرد جماعة مسلحة بل هي السلطة القائمة بحكم الأمر الواقع.

وشددت على ضرورة تغيير النظرة السلبية تجاه حماس، قائلة: "عند الحديث عن حماس، يجب أن نفهم أنها ليست مجموعة من القتلة المتعطشين للدماء، بل هي حركة سياسية لها دورها في المجتمع الفلسطيني."

على صعيد آخر، تعرضت ألبانيزي لعقوبات أميركية بسبب موقفها من إسرائيل، حيث أدرجها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على قائمة العقوبات. هذا يعكس الضغوط السياسية التي تواجهها الشخصيات التي تتبنى مواقف تدعم حقوق الفلسطينيين.

في هذا السياق، دعت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة إلى إدانة ألبانيزي وإقالتها من منصبها، متهمة إياها بتصعيد خطابها المعادي لإسرائيل. هذه الضغوط تعكس التوترات السياسية الحالية حول القضية الفلسطينية.

تعتبر تصريحات ألبانيزي مهمة في سياق النقاشات حول حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، حيث تسلط الضوء على الحاجة لفهم أعمق للأوضاع السياسية والاجتماعية في غزة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

التلغراف: بوتين عزز مكانة روسيا كقوة عظمى وعلى أوروبا أن تشعر بالرعب

أكدت صحيفة بريطانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عزز مكانة بلاده كقوة عظمى خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن هذا اللقاء يجب أن يجعل أوروبا تشعر بالرعب. حيث التقى ترامب وبوتين على قدم المساواة، مما يعكس قوة روسيا المتزايدة رغم الجهود الغربية لوقف تقدمها في أوكرانيا.

أشارت الصحيفة إلى أن القوات الأوكرانية قد قاتلت ببسالة، حيث أحبطت الهجوم الروسي المخطط له في بداية الحرب، مما دفع روسيا إلى التراجع في بعض المناطق. ومع ذلك، لا يزال بوتين يعتقد أنه قادر على استيعاب أي ضربات من كييف، بينما تستمر قواته في التقدم في منطقة دونباس الغنية بالثروات المعدنية.

كما ذكرت أن بوتين أعرب عن تفضيله عدم الاستمرار في القتال من أجل دونباس إذا كان بإمكانه الحصول عليها بوسائل أخرى، مما يضع زيلينسكي في موقف صعب حيث يتعين عليه موازنة ذلك مع قدرة القوات الأوكرانية على الاحتفاظ بالأراضي.

أضافت الصحيفة أن بوتين قدم القليل في المقابل، حيث سيطرت روسيا على مساحات صغيرة من الأراضي في الشمال الشرقي، وأعلنت استعدادها للانسحاب من هناك مقابل استعادة دونيتسك. ومع ذلك، لم يكن وقف إطلاق النار ذا أهمية بالنسبة لبوتين.

كما أكدت الصحيفة أن روسيا أثبتت أن قواتها ليست مجرد سلاح، حيث تعلمت دروس الحرب الحديثة وتكيّفت مع الابتكارات في ساحة المعركة. وتواصل روسيا الحفاظ على مستويات مذهلة من إنتاج الأسلحة، مما يجعلها قادرة على مواصلة العدوان.

وأشارت إلى أن بوتين أعاد توجيه اقتصاده بعيدًا عن أوروبا، رغم الصعوبات المالية، مما يجعل الغرب غير مستعد لمواجهة الصدمة المحتملة. وفي الوقت نفسه، واصلت الدول الأوروبية الاعتماد على الطاقة الروسية، مما ساهم في تأجيج الحرب.

وفي ختام المقال، دعت الصحيفة القادة الأوروبيين إلى أخذ مسألة الدفاع على محمل الجد، مشددة على ضرورة تغيير الفكر السياسي بعيدًا عن التنازلات والتهدئة، والاستعداد لمواجهة العدوان الروسي المتزايد.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

التدمير الممنهج يحيل حيي الشجاعية والتفاح بغزة إلى أطلال

منذ استئناف الحرب على قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي، ركز جيش الاحتلال عملياته العسكرية البرية على حيي التفاح والشجاعية، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق في المنطقة. استمرت هذه العمليات لأكثر من أربعة أشهر، حيث تم إبلاغ السكان بضرورة النزوح من منازلهم.

خلال هذه الفترة، شهد حي الشجاعية وحي التفاح عمليات توغل وقصف جوي مكثف، حيث أفاد شهود عيان وصحفيون محليون بتنفيذ عشرات عمليات النسف من قبل جيش الاحتلال. هذه العمليات شملت تدمير المنازل والمرافق الحيوية، مما جعل الحيين في حالة من الخراب.

استخدم جيش الاحتلال تقنيات متطورة مثل 'الروبوتات الآلية المتفجرة' لنسف أكبر عدد ممكن من المنازل في حي التفاح، الذي كان يحتوي على بعض المربعات السكنية الصالحة للحياة. ومع ذلك، لم يعد هناك أي مكان آمن للسكان بعد هذه العمليات.

توسعت عمليات التدمير لتصل إلى شارع صلاح الدين شرق مدينة غزة، مما أدى إلى تغيير ملامح الأحياء بشكل جذري. هذا التدمير الممنهج يندرج ضمن سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها دولة الاحتلال ضد الأحياء التاريخية في غزة.

حي الشجاعية قبل وبعد العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

حي الشجاعية قبل وبعد العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

لإلقاء الضوء على حجم الدمار، قامت وكالة 'سند' للتحقق الإخباري بتحليل مجموعة من صور الأقمار الاصطناعية التي تم التقاطها بين 18 مارس و10 أغسطس 2025. أظهرت هذه الصور تسارع عمليات الهدم والتجريف، مما أثر بشكل كبير على الغطاء النباتي في المنطقة.

عند عودة السكان لتفقد منازلهم، كانت الصدمة واضحة على وجوههم، حيث لم يتوقعوا أن تتحول أحياؤهم إلى أطلال. هذا الدمار ليس مجرد فقدان للمنازل، بل هو فقدان للذاكرة والتاريخ الذي يحمله كل حي.

إن ما يحدث في الشجاعية والتفاح هو جزء من معاناة مستمرة للشعب الفلسطيني، الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل الاحتلال. إن الحاجة إلى الدعم الإنساني وإعادة الإعمار أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

أقلام وأراء

الأحد 17 أغسطس 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

الجوع يلتهم غزة... وقيادة حماس تطالب الآخرين بالتدخل

بينما كانت إسرائيل تراهن على استمرار الدعم الغربي غير المشروط، جاءت نتائج سياساتها في غزة كارثية على نحو قلب المعادلة. فسياسة التجويع الممنهجة، التي طالت أكثر من مليوني إنسان، دفعت القطاع إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخه الحديث. صور الأطفال الذين ينبشون بين الركام بحثاً عن لقمة، والمرضى الذين يموتون على أسرّة بلا دواء، تحولت إلى مشاهد صادمة تتداولها شاشات العالم، عصيّة على التبرير أو التعتيم.

وسط هذا الجوع المتفشي، برزت مفارقة أثارت جدلاً واسعاً: قيادة حماس، التي تعيش في الخارج بعيداً عن الحصار، تطالب الأردن ومصر ودولاً أخرى بمواقف أكثر وضوحاً وتدخلاً أكبر لمساعدة غزة. بالنسبة لكثيرين، بدت هذه الدعوات مثالاً على سهولة اتخاذ القرارات حين يكون ثمنها مدفوعاً من شعب آخر يعيش تحت القصف والحصار، بينما صانع القرار في موقع آمن لا يذوق مرارة الجوع ولا يختبر الخوف اليومي.

ورغم أن الردود الأردنية والمصرية جاءت محسوبة، فإنها حملت رسائل واضحة؛ فقد شددتا على دعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وحذرتا من أن استمرار الكارثة الإنسانية سيقوّض الاستقرار الإقليمي، لكنهما تجنبتا الانخراط في مواجهة سياسية مباشرة مع تل أبيب أو مع حماس.

هذا المشهد تزامن مع تحولات بارزة في الموقف الأوروبي، حيث تحركت دول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا نحو الاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة كانت مستبعدة سابقاً. غير أن هذه المواقف، رغم أهميتها، لا تغيّر الحقيقة القاسية على الأرض: سكان غزة يواجهون الجوع والموت، بينما تجلس قياداتهم في مواقع آمنة نسبياً، تمارس الخطابة السياسية وتلقي باللوم على الآخرين.

أحدث الأخبار

الأحد 17 أغسطس 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء بينهم شهيدان من طالبي المساعدات شمال قطاع غزة

استشهد عدد من المواطنين، بينهم شهيدان من طالبي المساعدات، مساء اليوم الأحد، برصاص الاحتلال في شمال قطاع غزة. هذه الحادثة تأتي في إطار التصعيد المتواصل من قبل قوات الاحتلال ضد المدنيين في القطاع.

ووفقاً لمصادر طبية، فقد استشهد مواطنان وأصيب عدد آخر برصاص قوات الاحتلال في منطقة زكيم شمال غرب قطاع غزة. هذه الاعتداءات تبرز المعاناة المستمرة التي يعيشها سكان القطاع، خاصة أولئك الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

كما استشهد شاب آخر نتيجة قصف طيران الاحتلال لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. هذا القصف يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من ظروف إنسانية قاسية، حيث تزايدت أعداد الشهداء والمصابين بشكل ملحوظ.

وأعلنت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة عن استشهاد 42 مواطناً بنيران الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم، بينهم 22 من طالبي المساعدات. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل العدوان المستمر.

تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في غزة، حيث يتعرض المواطنون يومياً للاحتلال والاعتداءات، مما يزيد من معاناتهم ويعكس سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين بشكل متعمد.

إن استشهاد هؤلاء المواطنين يسلط الضوء على الحاجة الملحة لحماية المدنيين الفلسطينيين وضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة. المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات وحماية حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

عربي ودولي

الأحد 17 أغسطس 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني ينفي خرقه أجواء سوريا لرصد تحركات عسكرية

نفى الجيش اللبناني، في بيان رسمي، ما تردد عن خرقه للأجواء السورية بهدف رصد تحركات عسكرية. وأوضح أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأن وحداته تراقب الوضع عند الحدود وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية لبنان.

تأتي هذه التصريحات في وقت انتشرت فيه تقارير على مواقع إلكترونية محلية تفيد بأن سلاح الجو اللبناني يحلق في الأجواء السورية، وذلك بعد تهديدات من مجموعات سورية مسلحة بالدخول إلى لبنان وتنفيذ عمليات أمنية.

الجيش اللبناني شدد على أهمية العودة إلى بياناته الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، محذرًا من تداعيات نشر أخبار غير صحيحة قد تؤثر على الوضع الأمني.

في سياق متصل، توفي سجين سوري في لبنان، مما أثار قلقًا بشأن الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، حيث يبلغ عددهم نحو 2000 شخص، معظمهم محتجزون بتهم تتعلق بدعم الثورة السورية.

الرئيس السوري أحمد الشرع أعرب عن استيائه من تأخر السلطات اللبنانية في معالجة ملف المعتقلين السوريين، مؤكدًا أن تجاهل هذا الملف الإنساني لم يعد مقبولًا.

تستمر التوترات على الحدود اللبنانية السورية، حيث تشهد المنطقة معابر غير نظامية تُستخدم غالبًا لتهريب الأفراد والسلع، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني بين البلدين.

اللقاءات بين المسؤولين اللبنانيين والسوريين تتناول قضايا عدة، من بينها ملف الموقوفين السوريين، حيث يسعى الجانبان إلى إيجاد حلول لهذه القضية الإنسانية.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا تقاعس الصحفيون الغربيون عن مناصرة زملائهم في غزة؟

انتقد مقال بصحيفة الغارديان البريطانية إخفاق المؤسسات الإعلامية الغربية والصحفيين الغربيين في الدفاع عن زملائهم الفلسطينيين، وسط تعرضهم إلى استهداف إسرائيلي ممنهج منذ نحو 22 شهرا في قطاع غزة. وبين كاتب المقال محمد بازي أن نتيجة ما وصفه بتخاذل الصحفيين الغربيين، يتجلى بإمعان إسرائيل في قتل الصحفيين الفلسطينيين دون عقاب.

أشار الكاتب إلى أن عدد الصحفيين الذين استشهدوا في غزة يفوق عددهم في الحرب الأهلية الأميركية، والحربين العالميتين، والحرب الكورية، وحرب فيتنام، والحروب في يوغوسلافيا، وحرب الولايات المتحدة في أفغانستان مجتمعة، وفق دراسة أجراها مشروع "تكاليف الحرب" في جامعة براون.

علق الكاتب، الذي يعمل أستاذا للصحافة في جامعة نيويورك، أن الأرقام المروعة قد يُعتقد أنها ستحفز وسائل الإعلام والصحفيين في جميع أنحاء العالم على إدانة استهداف إسرائيل لزملائهم الفلسطينيين، مستدركا أن وسائل الإعلام الأميركية ظلت صامتة إلى حد كبير.

أضاف الكاتب أن وكالات الأنباء الكبرى ركزت في تقاريرها على اعتقال مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، إيفان غيرشكوفيتش، من قبل روسيا، بينما ترفض منح الصحفيين الفلسطينيين نفس الحق في الحماية من التهديدات والتحريض الإسرائيلي.

لفت الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية غالبا ما تكون على استعداد لانتقاد الحكومات علنا والقيام بحملات من أجل الصحفيين الذين يتعرضون للمضايقة من قبل خصوم الولايات المتحدة، لكن هذه المؤسسات تلتزم الصمت عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.

شنت تل أبيب حملة ضد أنس الشريف بعد انتشار تقاريره عن حصار إسرائيل لغزة وتجويع سكانها بشكل واسع.

شنت تل أبيب حملة ضد أنس الشريف بعد انتشار تقاريره عن حصار إسرائيل لغزة وتجويع سكانها بشكل واسع.

شيرين أبو عاقلة كانت تغطي عمليات الاحتلال ضد الفلسطينيين على مدار خمسة وعشرين عامًا.

شيرين أبو عاقلة كانت تغطي عمليات الاحتلال ضد الفلسطينيين على مدار خمسة وعشرين عامًا.

استحضر الكاتب ما جرى مع مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت عام 2022، مشيرا إلى أن إدارة جو بايدن رفضت تحميل إسرائيل مسؤولية اغتيالها، مما يعكس عدم وجود عواقب على الاحتلال.

أشار الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية وجهت مطلبا واحدا لإسرائيل، وهو السماح للمراسلين الأجانب بدخول غزة، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

استشهد الكاتب بما كتبه الصحفي البريطاني المخضرم جون سيمبسون، الذي أكد على الحاجة لتقارير شهود عيان صادقة حول القضايا الكبرى، معلقا على أن هذا الأمر مستحيل في غزة.

أوضح الكاتب أن تصور الصحفيين الغربيين كوسطاء للتغطية غير المتحيزة يقلل من شأن مهنية وشجاعة مئات الصحفيين الفلسطينيين الذين ضحوا بحياتهم أثناء تغطية الحرب الإسرائيلية.

اختتم الكاتب بالقول إن منع دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة أتاح لصحفيين فلسطينيين مثل أنس الشريف نقل قصة شعبهم مباشرة إلى العالم، بينما تلتزم العديد من المؤسسات الصحفية الغربية الصمت المخزي.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

أُسر كاملة في غزة شتتتهم الحرب وفرقتهم الحدود

لم تتوقف مآسي الحرب على قطاع غزة عند حدود القصف والقتل، بل امتدت لتقتلع عائلات فلسطينية بأكملها من دفء بيوتها، وتلقي بها في شتات لا يُعرف له موعد أو نهاية. على جانبي الحدود بين غزة ومصر، أمهاتٌ يقلبن الأيام عَدًّا بانتظار لقاء أزواجهن وأبنائهن دون أمل.

بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن نحو 115 فلسطينيا عبروا إلى مصر بين نوفمبر 2023 ويونيو 2024، قبل اجتياح مدينة رفح وإغلاق المعبر. هذه الفئة تشمل حالات 'الهروب من الحرب والموت' ولمّ الشمل، إضافة إلى حالات إجلاء قنصلي.

تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 7600 مريض قد أُجلي طبيا من غزة بعد إغلاق المعبر، منهم نحو 5216 طفلا. وتُقدّر وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 14 ألفا و800 شخص ما زالوا بحاجة ملحّة للإجلاء الطبي والعلاج خارج القطاع.

أميرة درويش، التي فقدت عينها واثنين من أطفالها في قصف منزلها، خرجت إلى مصر للعلاج تاركة زوجها وحيدا. تقول: 'اعتقدتُ أن الأمر لن يستغرق أسبوعين، لكنني مكثتُ 3 أشهر في علاج ابني'.

أميرة تواجه معاناة شديدة بسبب فقدان أبنائها، بالإضافة إلى إصابتها ومرض رضيعها، فضلاً عن التحديات التي تواجهها مع طفلتها المولودة في الغربة.

أميرة تواجه معاناة شديدة بسبب فقدان أبنائها، بالإضافة إلى إصابتها ومرض رضيعها، فضلاً عن التحديات التي تواجهها مع طفلتها المولودة في الغربة.

إغلاق معبر رفح يبدد آمال الفلسطينيين في لمّ شمل أسرهم.

إغلاق معبر رفح يبدد آمال الفلسطينيين في لمّ شمل أسرهم.

أبو نهاد رجب (يمين) يروي معاناته ومعاناة زوجته في الغربة.

أبو نهاد رجب (يمين) يروي معاناته ومعاناة زوجته في الغربة.

إيمان، التي غادرت غزة مع أبنائها الأربعة، تنتظر بفارغ الصبر قدوم زوجها وابنها عمر، لكنهما بقيا في غزة نتيجة إغلاق المعبر. تعبر عن معاناتها بقولها: 'كل يوم يمر علينا في الغربة كأنه سنة'.

وفاء رجب، التي خرجت للعلاج بعد إصابتها، تعاني من ظروف اقتصادية صعبة وتفتقد عائلتها. تقول: 'ما أمرّ به اليوم في الغربة أصعب من ألم الإصابة'.

الحاجة جميلة نوفل، التي توفيت في مستشفى ديرب نجم، تركت ابنتها مريم تواجه الغربة وحيدة بلا معين. تناشد مريم المنظمات الإنسانية لمساعدتها في العودة إلى وطنها.

تختلف حكايات الفلسطينيين العابرين من غزة إلى مصر، لكن تبقى معاناتهم واحدة في غربة تحمل معها همّ البعد عن الأهل والوطن. يبقى الحلم الأكبر هو العودة وجمع شتات العائلات تحت سقف واحد.

الحاجة جميلة نوفل توفيت في مستشفى ديرب نجم في مصر.

الحاجة جميلة نوفل توفيت في مستشفى ديرب نجم في مصر.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

سفير الاحتلال لدى الإمارات يحذف صورة من حسابه بعد اعتبارها "خطرا أمنيا"

أثارت صورة نشرها سفير الاحتلال في أبو ظبي، يوسي شيلي، جدلاً واسعاً بعد أن اعتبرت بمثابة مخالفة أمنية. الصورة التي تم التقاطها داخل مكتب السفارة أظهرت السفير وهو يرتدي اللفافات اليهودية للصلاة، بينما كانت التفاصيل خارج النافذة واضحة، مما كشف إحداثيات المنطقة.

وفقاً لمسؤولين أمنيين من الاحتلال، فإن الصورة قد تعرض السفارة لتهديدات محتملة، بما في ذلك هجمات بالطائرات المسيرة. بعد هذه التحذيرات، قام السفير بحذف الصورة، مما يعكس القلق المتزايد من قبل الجهات الأمنية في الاحتلال.

الجدير بالذكر أن هذا الحادث يأتي في وقت حساس، حيث تم إجلاء السفير والعديد من موظفي السفارة قبل أسبوعين بسبب مخاوف من التعرض لهجمات. ومع ذلك، عاد السفير إلى أبوظبي بعد فترة قصيرة.

تزايدت التوترات بين الإمارات وسفير الاحتلال، حيث تم تقديم شكاوى غير رسمية من قبل مسؤولين إماراتيين بسبب سلوكيات اعتبرت غير محترمة. هذه الشكاوى تضمنت اعتداءات لفظية على رجال الأمن الإماراتيين واستخدام غير منضبط للسيارة الدبلوماسية.

أحد الحوادث التي أثارت غضب الجانب الإماراتي كان عندما صرخ السفير في وجه حراس الأمن بعد طلبهم منه إبلاغهم قبل مغادرة مقر إقامته، مما اعتبره تصرفاً غير مقبول.

كما تم الإبلاغ عن أن السفير سمح لأشخاص بالصعود إلى سيارته الرسمية دون التعرف عليهم، وهو ما يعد انتهاكاً للإجراءات الأمنية المتبعة.

في سياق متصل، أكدت مصادر في وزارة خارجية الاحتلال أن الوزارة أجرت محادثات مع السفير حول هذه الشكاوى، لكنه نفى جميع الادعاءات باستثناء انزعاجه من تعليمات الأمن الإماراتي.

شيلي أشار إلى أن تصرفاته كانت رد فعل على ما اعتبره تشدداً غير مبرر في التعامل معه، معبراً عن رفضه لفكرة ضرورة طلب إذن للتحرك ليلاً.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

ممرضة أميركية في غزة: المجاعة بدأت تضرب الطواقم الطبية

داخل أروقة مجمع ناصر الطبي في خان يونس، آخر مستشفى رئيسي قيد الخدمة بجنوب قطاع غزة، تقف الممرضة الأميركية-فلسطينية الأصل أماندا ناصر وسط تدفق القتلى والجرحى، تروي جانبا من الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع تحت حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ قرابة عامين.

تصف ناصر (39 عاما)، التي وصلت غزة قبل أسبوع في مهمة إنسانية، تجربتها بأنها "مؤثرة للغاية"، مشيرة إلى أن النظام الصحي "يوشك على الانهيار التام". وتقول: "الإمكانيات الطبية محدودة للغاية، والفرق الطبية تعيش تحت ضغط هائل وخوف دائم من الغارات الإسرائيلية المتواصلة".

تضيف ناصر أن غالبية المصابين الذين تصل إلى المستشفى هم "خطِرون ومروعون"، حيث تشمل الإصابات طلقات نارية في الرأس والصدر والبطن، إلى جانب كسور وبتر أطراف. كما أن غالبية المصابين هم من الشباب والمراهقين الذين "نادرا ما ينجون بسبب خطورة إصاباتهم".

بسبب نقص الكوادر والإمدادات، يضطر الأطباء إلى اتخاذ قرارات "حاسمة وصعبة للغاية"، كاختيار من يستحق الحصول على جهاز تنفس صناعي، مما يزيد من معاناة المصابين.

ما يفاقم المشهد، وفق ناصر، هو أن التجويع الممنهج لم يعد محصورا في المرضى وحدهم، بل أصاب الطواقم الطبية نفسها، حيث أوضحت أن "سوء التغذية ظاهر على الجميع، حتى الأطباء والممرضين. إنهم نحيفون للغاية، يعانون من الجفاف ويعملون ساعات عدة بلا راحة".

سجّلت وزارة الصحة في غزة منذ مطلع 2025 نحو 28 ألف حالة سوء تغذية، توفي منها 251 شخصا، منهم 108 أطفال. وتقول ناصر إنها شاهدت أطفالا رضعا يفقدون حياتهم بسبب نقص الغذاء.

تؤكد ناصر أنها فخورة بكونها فلسطينية الأصل وتمكنت من خدمة أهلها في غزة، مضيفة: "وجدت نفسي بين شعب كريم رغم الجراح والنزوح، شعرت بالأمان معهم سواء داخل أسوار المستشفى أم خارجه".

توجهت برسالة إلى العالم تطالب فيها بوقف فوري لإطلاق النار وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدة أن الفلسطينيين "لا يريدون سوى حياة طبيعية، لكنهم يُعامَلون بأبشع الطرق".

كما دعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى زيارة غزة "ليشهد المأساة بنفسه"، وحثّت الصحفيين على "مواصلة نقل الحقيقة" والشعوب على "مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والغربية التي تموّل الإبادة".

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة 61 ألفا و897 شهيدا و155 ألفا و660 جريحا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من بلدة قباطية

في مساء يوم الأحد، 17 أغسطس 2025، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال أربعة مواطنين من بلدة قباطية الواقعة جنوب جنين. هذه الاعتقالات تأتي في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

المعتقلون هم الشقيقان يوسف وعمار عبد المجيد نواصرة، بالإضافة إلى الشاب إيسر سباعنة، وشاب آخر لم تُعرف هويته بعد. وقد تم اعتقالهم من منطقة الحفيرة، حيث كانوا يعملون.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الحفيرة تُعتبر منطقة صخرية مخصصة لاستخراج الحجر وصناعته، مما يجعلها منطقة حيوية للعديد من العمال المحليين.

وقد أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت باقتحام المنطقة قبل اعتقال الشبان الأربعة، حيث صادرت جرافات ومعدات كانت تستخدم في العمل.

تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات الاعتقال بشكل يومي، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويعكس سياسة الاحتلال في قمع أي نشاط فلسطيني.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: تهجير الفلسطينيين جريمة نكراء ندعو لعدم المشاركة بها

جددت مصر، الأحد، رفضها القاطع لمخططات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه تحت أي مسميات أو ذرائع، داعية دول العالم إلى عدم المشاركة في هذه الجريمة النكراء. جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية تعقيبا على تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بوجود مشاورات مع عدة دول لقبول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيها.

أعربت الخارجية المصرية عن قلقها البالغ إزاء ما تردد حول وجود مشاورات إسرائيلية مع بعض الدول لقبول تهجير الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرة أن هذه السياسة تستهدف إفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها واحتلالها وتصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت مصر رفضها القاطع لأي مخططات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مشددة على أن التهجير قد يكون قسرياً أو طوعياً من خلال سياسات التجويع ومصادرة الأراضي والاستيطان، مما يجعل الحياة مستحيلة على الأرض الفلسطينية.

أوضحت مصر أنها لن تقبل بالتهجير ولن تشارك به، معتبرة أن ذلك يمثل ظلماً تاريخياً لا مبرر أخلاقي أو قانوني له، وأنه سيؤدي حتماً إلى تصفية القضية الفلسطينية.

دعت مصر دول العالم إلى عدم التورط في هذه الجريمة غير الأخلاقية، التي تتعارض مع كافة مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعتبر جريمة حرب وتطهيرا عرقيا، وتشكل خرقاً صريحاً لاتفاقيات جنيف الأربع.

وحذرت مصر من المسؤولية التاريخية والقانونية التي ستقع على أي طرف يشارك في هذه الجريمة النكراء وما تحمله من عواقب وتداعيات سياسية ذات أبعاد إقليمية ودولية.

في سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن تل أبيب تجري اتصالات مع أربع دول بالإضافة إلى إقليم أرض الصومال لمحاولة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث زعمت القناة 12 الإسرائيلية وجود تقدم في المباحثات مع إندونيسيا وإقليم أرض الصومال.

من جانبها، نفت وزارة خارجية جنوب السودان مزاعم إجراء حكومة جوبا مناقشات مع إسرائيل بشأن توطين مواطنين فلسطينيين من غزة في أراضيها، مؤكدة أنها تنفي بشكل قاطع التقارير الإعلامية الأخيرة.

تتمسك إسرائيل بمخطط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتهجير فلسطينيي غزة قسرياً، لكنه يواجه رفضاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً واسعاً، لانتهاكه القانون الدولي والإنساني.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها، مما أسفر عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 155 ألفاً.

عربي ودولي

الأحد 17 أغسطس 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل والولايات المتحدة تُجريان محادثات هادئة لنقل الفلسطينيين من غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة " وول ستريت جورنال"  تُواصل الولايات المتحدة جهودهما لترحيل  مئات الآلاف من الفلسطينيين من قطاع غزة، وهي خطوةٌ قدّمتاها بعباراتٍ إنسانية، لكن حكوماتٍ في أوروبا والعالم العربي انتقدتها باعتبارها غير واقعية وانتهاكًا للقانون الدولي.

وحظيت هذه الفكرة، التي درسها المسؤولون الإسرائيليون علنًا منذ بداية الحرب في غزة، بأكبر صدى لها في أوائل هذا العام (4/2/2025) عندما قال الرئيس ترمب إن على الولايات المتحدة السيطرة على القطاع وإعادة تطويره كوجهة سياحية دولية مع نقل العديد من سكانه البالغ عددهم مليوني نسمة.

ومع ذلك، انحسر هذا الاهتمام، لكن مُؤيدي الفكرة ما زالوا يُواصلون مساعيهم. وقال أشخاصٌ مُطلعون على الأمر إن المسؤولين الإسرائيليين استطلعوا آراء نظرائهم في ست دول وأقاليم، بما في ذلك ليبيا وجنوب السودان وأرض الصومال وسوريا، بشأن استقبال الفلسطينيين الذين يوافقون على مغادرة غزة بحسب الصحيفة.

وأضاف بعض الأشخاص أن إسرائيل والولايات المتحدة تضغطان أيضًا على مصر لإعادة توطين سكان القطاع في شبه جزيرة سيناء. وقد عارضت مصر، التي كانت تسيطر سابقًا على قطاع غزة، الفكرة بشدة. فحدودها مع غزة تجعلها وجهة جذابة لوجستيًا، في نظر مؤيدي الفكرة. وقد أدى هذا الضغط إلى عدد من الاجتماعات المثيرة للجدل، بما في ذلك مشادات كلامية بين مسؤولين إسرائيليين ومصريين، وفقًا لبعض المصادر.

يشار إلى أن المتحدثة المناوبة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، قائلةً: "لطالما دعا الرئيس ترامب إلى حلول مبتكرة لتحسين حياة الفلسطينيين، بما في ذلك السماح لهم بالاستقرار في مكان جديد وجميل بينما تُعاد إعمار غزة". وأضافت: "ومع ذلك، يجب على حماس أولاً الموافقة على نزع سلاحها وإنهاء هذه الحرب، وليس لدينا أي تفاصيل إضافية لتقديمها في الوقت الحالي".

وأكد بعض المصادر استمرار محادثات إسرائيل لإعادة توطين سكان غزة في جنوب السودان أو ليبيا. وقال أحد المصادر للصحيفة إن المحادثات السابقة لتوطين الفلسطينيين في سوريا أو أرض الصومال - وهي منطقة انفصالية عن الصومال - لم تُحرز تقدمًا يُذكر.

وتعاني معظم الوجهات قيد الدراسة من مشاكلها الخاصة مع الصراعات الأهلية والاضطرابات الاقتصادية، ومن المرجح أن تواجه صعوبة في استيعاب مئات الآلاف من المهاجرين. ومع ذلك، فتحت ظروفهم المتدهورة الباب أمام إبرام صفقات قد تمنح دعمًا اقتصاديًا أو مزايا أخرى مقابل استقبال الأشخاص الذين تم ترحيلهم من غزة أو أي مكان آخر.

وقد رحّلت إدارة ترمب عددًا من المهاجرين في الولايات المتحدة إلى جنوب السودان الشهر الماضي، وضغطت على عدد من الدول الأفريقية لاستقبال المرحّلين الأميركيين أيضًا. وقال مسؤولون إن جنوب السودان حريص على إعادة ضبط علاقاته مع واشنطن، مما يتيح له قبول المزيد من المرحّلين الأميركيين والدخول في مناقشات مع إسرائيل بشأن قبول الفلسطينيين.

تُعدّ مسألة الترحيل مسألة حساسة. وقد تساءلت المنظمات القانونية والجماعات الإنسانية وبعض الحكومات عما إذا كانت عمليات الخروج ستكون طوعية حقًا. وحذرت بعض المنظمات، بما في ذلك ماليزيا والأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش، من أن الفكرة قد تُعدّ بمثابة تطهير عرقي.

وقالت وزارة خارجية جنوب السودان إن مزاعم إجراء مثل هذه المحادثات مع إسرائيل لا أساس لها من الصحة. وقال ممثل عن حكومة أرض الصومال إنه لا توجد محادثات جارية. ولم يستجب المسؤولون الليبيون والسوريون لطلبات التعليق. قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن الولايات المتحدة لم تشارك في المناقشات بين إسرائيل والدول الأفريقية بشأن إعادة توطين الفلسطينيين.

وفي البيت الأبيض في تموز الماضي، قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان إيجاد منازل للفلسطينيين الذين يريدون مغادرة غزة.

وقال نتنياهو، بينما كان ترامب يجلس أمامه: "نحن نعمل مع الولايات المتحدة عن كثب لإيجاد دول تسعى إلى تحقيق ما قالته دائمًا - أنها تريد منح الفلسطينيين مستقبلًا أفضل".

وكان المسؤولون الإسرائيليون قد دعوا إلى نقل الفلسطينيين من غزة قبل وقت طويل من طرح ترمب لفكرته بشأن "ريفييرا الشرق الأوسط". وفي غضون أسبوع من الهجمات في 7 تشرين الأول 2023، قدمت وزيرة المخابرات الإسرائيلية آنذاك، جيلا جامليل، إلى مجلس الوزراء خطة لتعزيز الهجرة من غزة بهدف إجبار 1.7 مليون على المغادرة، كما قالت في منشور على X في أيار. .

وكان أكثر المؤيدين حماسًا مسؤولين من اليمين المتطرف مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، اللذين دافعا عن هذه الفكرة لسنوات.

وقال بن غفير في مؤتمر للاستيطان اليهودي "شجعوا الهجرة! شجعوا الهجرة! شجعوا الهجرة!"، "بصراحة، هذا هو الحل الأكثر أخلاقية وصوابًا. ليس بالقوة، بل قل لهم: نحن نمنحكم خيار المغادرة إلى دول مختلفة. أرض إسرائيل لنا".

عندما أعلن ترمب عن فكرة إخراج الفلسطينيين من غزة، سارع نتنياهو وحكومته إلى تبنيها والإشادة بها. في فبراير، أنشأ وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قسمًا جديدًا في الوزارة للإشراف على المغادرة الطوعية لسكان غزة.

ويعد التهجير القسري جريمة بموجب اتفاقيات جنيف، التي تُعد إسرائيل طرفًا فيها، ولا يُسمح به إلا في ظروف ضيقة مثل الإخلاء المؤقت لسلامة المدنيين أو الضرورة العسكرية. قال خبراء قانونيون إسرائيليون ودوليون إن معيار استيفاء هذه المعايير مرتفع، وأن بيئة غزة التي مزقتها الحرب تُعقّد الحجج القائلة بأن عمليات النقل ستكون طوعية.


عربي ودولي

الأحد 17 أغسطس 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا وروسيا تتبادلان هجمات بمسيّرات قبل اجتماع ترامب وزيلينسكي

شهدت الساحة الأوكرانية تصعيدًا جديدًا في الصراع بين أوكرانيا وروسيا، حيث شنت كل من كييف وموسكو هجمات متبادلة باستخدام المسيّرات. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للقاء نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في إطار الجهود الأميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا شنت هجومًا واسع النطاق على أوكرانيا، حيث استخدمت 60 مسيّرة من طراز "شاهد" بالإضافة إلى صواريخ إسكندر. وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل خمسة أشخاص في منطقة دونيتسك، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا أطلقت 46 مسيرة، معظمها استهدفت مناطق حدودية، بما في ذلك منطقة نيزني نوفغورود، التي تقع شرق موسكو. كما أكدت الوزارة أنها أسقطت 300 مسيرة أوكرانية وأربعة قنابل جوية موجهة، مما يدل على تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.

تحدث حاكم منطقة كورسك الروسية عن تأثير الهجمات الأوكرانية، حيث أسفرت إحدى المسيّرات عن مقتل شخص كان داخل سيارته. كما تضرر خط كهرباء في منطقة فورونيج نتيجة هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، مما يعكس الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية نتيجة الصراع.

مع اقتراب موعد اجتماع زيلينسكي مع ترامب، يتزايد الضغط على الجانبين للبحث عن حلول دبلوماسية. وقد أشار ترامب في وقت سابق إلى أنه يسعى لتحقيق "اتفاق سلام"، بينما استبعد وقف إطلاق النار الفوري، مما يزيد من تعقيد الوضع.

في سياق متصل، تعقد قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا مؤتمرًا بالفيديو لمناقشة سبل المضي قدمًا في تسوية الحرب، مما يعكس الجهود الدولية المبذولة لإنهاء النزاع في أوكرانيا. هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حلول دائمة للصراع.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

أونروا: مليون امرأة في غزة تواجهن مجاعة جماعية

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة المحاصر يواجهن خطر المجاعة الجماعية. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

أوضحت أونروا في منشور على منصة "إكس" أن النساء والفتيات في غزة مضطرات لتبني "إستراتيجيات بقاء متزايدة الخطورة"، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجههن من القتل والعنف والإساءة. هذه الاستراتيجيات تعكس حجم الأزمة الإنسانية التي تعاني منها النساء في القطاع.

طالبت أونروا برفع الحصار عن قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع، مشيرة إلى استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي أمام تدفق الإغاثة. هذا الإغلاق أدى إلى تكدس الشاحنات على الحدود، مما زاد من تفاقم الأزمة الإنسانية وحدوث مجاعة واسعة النطاق.

منذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية. هذا الوضع أدى إلى دخول القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، حيث تسمح سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.

في سياق متصل، حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن ثلث سكان غزة، أي نحو 800 ألف شخص، لم يأكلوا منذ عدة أيام. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع، حيث تتزايد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

تستمر إسرائيل، بدعم أميركي، في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والتي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير. هذه الانتهاكات تتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

الإبادة الإسرائيلية خلفت حتى الآن 61 ألفا و827 شهيدا و155 ألفا و275 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل 19 فلسطينيا بالضفة بينهم نائب بـ"التشريعي"

فجر اليوم الأحد، اعتقل جيش الاحتلال 19 فلسطينياً على الأقل، بينهم النائب في المجلس التشريعي أنور زبون، وذلك خلال حملة اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً لمصادر محلية، اعتقلت قوات الاحتلال 6 شبان في نابلس، بالإضافة إلى 4 مواطنين من قرية دوما واثنين آخرين من قرية برقة، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل، حيث اعتقلت 6 مواطنين من عائلة واحدة، وقامت بتفتيش عدة منازل وعبثت بمحتوياتها، مما أدى إلى تنكيل بالمواطنين.

في منطقة الخليل الجنوبية، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين، بالإضافة إلى دهم عدد من المنازل في بلدة سعير وقرية البرج، مما يعكس تصاعد عمليات الاعتقال.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من قرية أم صفا، مما يرفع من عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إلى نحو 10,800، بينهم 49 سيدة و450 طفلاً.

تشير المعطيات إلى أن العدد الإجمالي للأسرى هو الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، مما يعكس تصاعد الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

في سياق متصل، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وأصيب نحو 7 آلاف آخرين، مما يبرز حجم المعاناة.

استشهد شاب فلسطيني مساء أمس برصاص جنود الاحتلال خلال اقتحام قرية المغيّر شمال رام الله، كما أصيبت سيدة وأُحرق منزل فلسطيني في اقتحامات منفصلة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد حمدان موسى محمد أبو عليا (18 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة المغير، مما يضيف إلى قائمة الشهداء المتزايدة.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

حرب الإبادة الإسرائيلية خلفت 61,827 شهيداً و155,275 مصاباً، مما يعكس الأثر الكارثي على الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال والنساء.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

القضية ليست غزة.. بل إسرائيل الكبرى

تظهر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة بوضوح أن هناك مسعى تاريخي لتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى، الذي يمتد من النيل إلى الفرات، ويشمل أجزاء من عدة دول عربية. هذه التصريحات تعكس الأطماع التوسعية لدولة الاحتلال، والتي تعتمد على دعم أمريكي غير مشروط وتغاضي غربي.

إن القضية ليست فقط في احتلال غزة والضفة الغربية، بل تتجاوز ذلك لتشمل طموحات إسرائيلية في الأردن وسيناء وأجزاء من دول عربية أخرى. هذا الأمر يتطلب من العرب أن يدركوا أن الخطر يهددهم جميعًا وليس فقط الفلسطينيين.

ردود الفعل العربية على هذه التصريحات كانت مخيبة للآمال، حيث لم يتجاوز الأمر بيانات الشجب والتنديد. الدول العربية التي لم تتحرك لوقف العدوان المستمر على غزة، لن تتخذ خطوات فعالة لمواجهة الأطماع الإسرائيلية.

التاريخ مليء بالشواهد على هذه الأطماع، حيث أن الوثائق التاريخية تشير إلى مخططات إسرائيل الكبرى منذ عقود. حتى أن المواطن العربي العادي يدرك هذه الحقائق من خلال رموز متعددة، مثل الخرائط الموجودة على ملابس الجنود الإسرائيليين.

التصريحات الإسرائيلية حول إقامة إسرائيل الكبرى ليست مجرد كلمات، بل هي مدعومة بأفعال، مثل قانون يهودية الدولة والتوسع في المستوطنات. هذه السياسات تهدف إلى فصل الضفة الغربية عن القدس، مما يجعل إقامة دولة فلسطينية أمرًا مستحيلاً.

من الواضح أن الأنظمة العربية قد اتفقت مع دولة الاحتلال على أن تقوم الأخيرة بإجراءات تسلب حقوق الفلسطينيين، بينما تكتفي تلك الأنظمة بإصدار بيانات الشجب. هذا التواطؤ يبرز عدم جدية الحكام العرب في مواجهة الاحتلال.

على الرغم من القرارات التي اتخذتها القمم العربية والإسلامية، إلا أن تلك القرارات لم تُنفذ، مما يعكس ضعف الإرادة السياسية لدى الأنظمة العربية. هذه الأنظمة تفضل الحفاظ على استقرارها على حساب حقوق الفلسطينيين.

الأمل يبقى في الشعوب العربية والإسلامية، التي يجب أن تؤمن بقدرتها على التأثير. المقاطعة الاقتصادية للسلع الإسرائيلية والضغط على الحكومات لإدخال المساعدات إلى غزة هي خطوات ضرورية.

الفعاليات الشعبية التي شهدتها السفارات المصرية في الخارج تُظهر أن هناك إمكانية لتحريك الأمور، وقد أدت إلى إدخال بعض المساعدات إلى غزة. هذا يبرز أهمية التحرك الشعبي في مواجهة الاحتلال.

يجب على الشعوب العربية أن تتجاوز حالة الخوف والتردد، وأن تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال الضغط على الأنظمة وعلى الشركات التي تدعم الاحتلال. هذه الجهود قد تؤدي إلى تغيير في المواقف السياسية.

في ظل العدوان المستمر على غزة، يجب أن نكون واعين لخطورة الوضع. العمليات العسكرية الإسرائيلية تتصاعد، مما يتطلب من الجميع التحرك بشكل عاجل لتقديم الدعم والمساعدة للسكان المحاصرين.

إن التصريحات الشكلية من قبل بعض القادة الغربيين حول الوضع في غزة لا تعكس الواقع. يجب أن نكون حذرين من هذه التصريحات وأن نعمل على تقديم الدعم الفعلي للسكان الذين يعانون من الحصار والعدوان.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان الاحتلال: مرحلة جديدة لتعميق الضربات ضد حماس واستعادة المحتجزين

أعلن رئيس أركان الاحتلال عن بدء المرحلة التالية من عملية "عربات جدعون" العسكرية، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ستتركز على تعميق الضربات ضد حركة حماس في قطاع غزة. وأكد أن الهدف الرئيسي هو استعادة المحتجزين "أحياء وأموات".

وأوضح رئيس الأركان أن هذا التصعيد يأتي بعد تحقيق الأهداف الأولية للعملية، والتي أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بحركة حماس. هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تغيير الواقع الأمني في المنطقة.

كما شدد على أن الجيش سيستمر في الهجوم حتى إنهاء وجود حماس، مما يعكس التزام الاحتلال بتحقيق أهدافه العسكرية. وأشار إلى أن هذه المرحلة ستُنفذ عبر "استراتيجية ذكية ومتوازنة ومسؤولة".

في سياق متصل، أشار رئيس الأركان إلى أن جميع قدرات الجيش ستُحشد لضرب الحركة بفعالية، مما يدل على تصعيد عسكري متوقع في الأيام القادمة. هذا التصعيد يأتي في ظل الأوضاع المتوترة في قطاع غزة.

يُذكر أن تصريحات رئيس الأركان تأتي بعد سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقع لحركة حماس، مما أدى إلى زيادة التوتر في المنطقة. ويبدو أن الاحتلال مصمم على استكمال خطته العسكرية رغم التحديات.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: الحديث عن إدخال الخيام تضليل مفضوح للتغطية على جرائم الاحتلال

أكدت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أن اعتزام رئيس أركان جيش الاحتلال المصادقة على خطط احتلال مدينة غزة وتسريع العمليات العسكرية فيها، هو 'إعلان صهيوني عن البدء بموجة جديدة من الإبادة الوحشية وعمليات التهجير الإجرامي لمئات الآلاف من سكان مدينة غزة والنازحين إليها'.

وأشارت الحركة في بيان لها إلى أن هذا الإعلان الإجرامي يمثل جريمة حرب كبرى في مدينة غزة، ويعكس استهتار الاحتلال بالقوانين الدولية، ويعبر عن إصرارها على مواصلة حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من اثنين وعشرين شهراً، تحت غطاء أمريكي وإهمال دولي.

كما أوضحت حماس أن الحديث عن إدخال خيام إلى جنوب قطاع غزة تحت عناوين 'الترتيبات الإنسانية' يُعتبر تضليلاً مفضوحاً يهدف إلى التغطية على جريمة وحشية يتهيأ الاحتلال لتنفيذها، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة رفضها لهذه الخطوات.

وأشارت الحركة إلى أن ما يجري في غزة ليس معزولاً عن الضفة الغربية المحتلة، حيث تتواصل الاقتحامات اليومية واعتداءات المستوطنين الصهاينة، مما يعكس وحدة المشروع الصهيوني القائم على طرد الفلسطينيين من أرضهم.

وحذرت حماس من أن المخططات التي يسعى إليها الاحتلال، بما في ذلك تهجير الشعب الفلسطيني، تتطلب موقفاً وطنياً موحداً واستراتيجية مقاومة شاملة لمواجهة هذه التحديات.

كما أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيز، أن الكثير من الناس لا يعرفون حقيقة حركة حماس، مشيرة إلى أنها قوة سياسية فازت في انتخابات ديمقراطية عام 2005 وأنها تدير شؤون غزة.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن بدء تزويد سكان غزة بالخيم والمعدات الإغاثية، وهو ما أثار مخاوف دولية بشأن الأوضاع الإنسانية في القطاع.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر أقر خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وجرح 155 ألف آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.