وصفت النائبة الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، كاثرين كلارك، أعمال دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر بأنها "إبادة جماعية". جاءت هذه التصريحات خلال فعالية أقيمت في دائرتها، حيث أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات فعّالة للتعامل مع الوضع في غزة.
خلال كلمتها، أكدت كلارك على أهمية العمل من أجل إيقاف المجاعة والإبادة والتدمير في غزة، مشيرة إلى أن هذا الأمر يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف. كما دعت إلى ضرورة التصدي لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي تؤثر سلبًا على حقوق التصويت.
تحدثت كلارك أيضًا عن تلقيها مبلغ 371,187 دولارًا من اللجنة الأمريكية للشؤون الإسرائيلية (AIPAC)، حيث أوضحت أن تلقي الأموال لا يعني عدم القيام بما هو صواب. وأشارت إلى أن هذا الأمر قد يكون خطًا أحمر بالنسبة للبعض، لكنها تؤكد على موقفها الثابت.
تعتبر كلارك من أبرز النواب الديمقراطيين الذين يستخدمون مصطلح "الإبادة الجماعية" لوصف العدوان الإسرائيلي في غزة، مما يعكس موقفًا صارمًا تجاه انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الاحتلال.
علينا جميعا أن نحافظ على قلب مفتوح حول كيفية التعامل مع هذا الأمر.
تأتي تصريحات كلارك في وقت حساس، حيث شهد قطاع غزة المحاصر غارات عنيفة من قبل قوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد العديد من الفلسطينيين وإصابة آخرين. وقد استهدفت الغارات المستشفى المعمداني في مدينة غزة، مما زاد من حدة الأوضاع الإنسانية.
وفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد استشهد 70 شخصًا وأصيب 385 آخرون في آخر 24 ساعة فقط. كما ارتفعت حصيلة ضحايا التجويع إلى 251 شهيدًا، بينهم 108 أطفال، مما يبرز الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
تتزامن هذه التصريحات مع دعوات من نواب آخرين من كلا الحزبين، مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورشيدة طليب، الذين يواصلون استخدام نفس المصطلح لوصف الوضع في غزة، مما يعكس تحولًا في الخطاب السياسي حول القضية الفلسطينية.





شارك برأيك
نائبة ديمقراطية تتّهم "إسرائيل" بالإبادة الجماعية في غزة وتدعو لوقف المجاعة