فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

33 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم بينهم 9 من منتظري المساعدات

استشهد 33 مواطناً في قطاع غزة منذ فجر اليوم، جراء حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وبحسب مصادر طبية، فقد توزع الشهداء على عدد من مستشفيات القطاع، على النحو التالي: مستشفى الشفاء 12، وعيادة الشيخ رضوان شهيد، ومستشفى العودة 4، ومستشفى الأقصى 4، ومستشفى ناصر 10، ومستشفى المعمداني 2.

وأوضحت المصادر الطبية أن من بين الشهداء 9 مواطناً من منتظري المساعدات الإنسانية، ارتقوا جراء استهدافهم بشكل مباشر من الاحتلال أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: حماس تعيد ترميم أنفاق القتال وتستخدم فتحات سبق لجيش الاحتلال أن أعلن تدميرها

نقلت القناة 12 العبرية، الإثنين، عن مسؤولين عسكريين لدى الاحتلال قولهم إن جيش الاحتلال يواجه تحديًا متجددًا في قطاع غزة، يتمثل في قدرة عناصر حركة حماس على إعادة ترميم شبكة الأنفاق القتالية، حتى في المناطق التي ينشط فيها الجيش بشكل مكثف.

يقدم هذا الاعتراف، الذي يأتي عبر واحدة من أبرز وسائل الإعلام العبرية، صورة معقدة عن الواقع الميداني في غزة، ويشير إلى الصعوبات التي واجهها الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق هدفها المعلن بالقضاء على البنية التحتية العسكرية لحماس.

بحسب الاحتلال، فإن عناصر حماس يقومون بجهود نشطة لترميم وإعادة تأهيل أجزاء من شبكة الأنفاق التي تضررت بفعل العمليات العسكرية لجيش الاحتلال. وأن هذه الأنشطة تُرصد في مناطق يفترض أنها تحت السيطرة العملياتية لجيش الاحتلال، مما يدل على استمرار وجود مقاتلي الحركة وقدرتهم على العمل 'تحت الأرض' حتى مع وجود القوات الإسرائيلية 'فوقها'.

وفي تفصيل يزيد من خطورة الموقف، كشف المسؤولون أن قوات الاحتلال المتوغلة في غزة تعرضت لإطلاق نار من قبل 'خلايا' تابعة لحماس، استخدمت فتحات أنفاق كان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق أنه قام بتدميرها بالكامل.

ويشير هذا التطور إلى أن عمليات تدمير فتحات الأنفاق قد لا تكون كافية لتحييد الشبكة المعقدة المتصلة بها، وأن حماس قادرة على إيجاد طرق بديلة لإعادة استخدام أجزاء من بنيتها التحتية لمهاجمة قوات الاحتلال بشكل مفاجئ.

تظهر هذه المعلومات حجم التحدي الاستراتيجي الذي يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: جيش الاحتلال ينسف يوميًا نحو 300 وحدة سكنية في غزة بالعربات المفخخة

وثّق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الجيش الإسرائيلي يدمر يوميًا في مدينة غزة وبلدة جباليا نحو 300 وحدة سكنية كليًا أو جزئيًا باستخدام نحو 15 عربة مفخخة محملة بما يقارب 100 طن من المتفجرات، في حملة تهدف إلى محو المدينة وتهجير سكانها.

وأكد المرصد، في تقرير لها اليوم، أن هذه التفجيرات تتم بوتيرة غير مسبوقة، وتستهدف أحياءً كاملة في مناطق جباليا البلد والنزلة، وأحياء الزيتون والصبرة والشجاعية والتفاح جنوب وشرق المدينة، وصولًا إلى منطقتي الصفطاوي وأبو إسكندر شمال غرب غزة.

وأوضح المرصد أن كل عربة مفخخة قادرة على تدمير نحو 20 وحدة سكنية، ما يعني نزوح مئات آلاف الفلسطينيين في ظروف قاتلة وحرمانهم من أي مقومات للبقاء.

وأضاف أن هذه العربات، غالبًا ناقلات جند قديمة، تُحمَّل بالمتفجرات وتُدار عن بُعد وسط الأحياء المدنية لتفجيرها بعناية، ما يضاعف أثرها التدميري ويحوّل العملية إلى أداة ممنهجة للإرهاب النفسي.

وأشار المرصد إلى أن دوي الانفجارات يصل إلى مسافات تتجاوز 40 كم، ما يعكس اتساع الدمار الذي تسببه هذه العربات، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يتقاعس عن محاسبة إسرائيل، ما مكّنها من الاستمرار في تنفيذ هذه الجرائم علنًا وبدون مبررات قانونية.

وأكد المرصد أن استخدام العربات المفخخة في المناطق السكنية يُعد خرقًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني ويصنف كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويُدرج ضمن الأفعال التي قد ترقى إلى إبادة جماعية.

ودعا المرصد الأورومتوسطي الجمعية العامة للأمم المتحدة للتحرك فورًا بموجب قرار "الاتحاد من أجل السلام" لعام 1950، واتخاذ تدابير جماعية لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإنهاء الحصار، وإعادة الإعمار.

وأوضح المرصد أن أكثر من مليون فلسطيني في مدينة غزة يواجهون خطرًا وجوديًا مباشرًا بسبب التدمير المستمر، وسياسات التجويع، وقرارات التهجير القسري.

عربي ودولي

الإثنين 01 سبتمبر 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن استهداف ناقلة نفط إسرائيلية قبالة ميناء ينبع السعودي

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، أن قواتها أصابت سفينة نفطية إسرائيلية بصاروخ باليستي قبالة سواحل البحر الأحمر.

وقال المتحدث العسكري لقوات الحوثيين يحيي سريع في بيان: "نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية".

وأوضح أن العملية "استهدفت سفينة (SCARLET RAY) النفطية الإسرائيليةَ شمالي البحر الأحمر، وذلك بصاروخ باليستي أصاب السفينة".

وقال سريع إن العملية تأتي "انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطينيِّ ومجاهديه الأعزاء، وردا على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التجويع التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاعِ غزة".

كما تمثل "تأكيدا على استمرار حظر حركة الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي في البحرين الأحمر والعربي"، بحسب "سريع".

وأكد الاستمرار في "منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي".

وتابع: "وكذلك في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية على أهداف العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة".

وجدد التأكيد على أن "هذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

وفي وقت سابق، كشفت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن ناقلة مملوكة لشركة إسرائيلية وترفع علم ليبريا أبلغت عن وقوع انفجار بالقرب منها جنوب غربي ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة أبلغت عن "سقوط جسم مجهول بالقرب منها وسماع دوي انفجار قوي"، مشيرة إلى أن كل أفراد طاقم السفينة بخير وأن السفينة تواصل رحلتها.

ومنذ عام 2023 تهاجم جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثي" السفن في البحر الأحمر التي على صلة بـ"إسرائيل"، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن جهودها المختلفة لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة حتى وقف حرب الإبادة.

والأحد، عزز جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الأحد، الإجراءات الأمنية حول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب إسرائيل كاتس، عقب تهديدات جماعة الحوثي بالانتقام إثر اغتيال قيادات بارزة للجماعة في اليمن.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان"، إن الشاباك يتخذ منذ أيام "خطوات خاصة واستثنائية" لحماية كبار المسؤولين، على خلفية تهديدات صريحة أطلقها الحوثيون بالرد على اغتيال رئيس حكومتهم أحمد الرهوي ومسؤولين آخرين في غارة إسرائيلية على العاصمة صنعاء، الخميس.

ووفق المصدر ذاته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ عملية أطلق عليها اسم "قطرة حظ"، استهدفت مبنى في العاصمة صنعاء، كان يضم أكثر من 10 قياديين في جماعة الحوثي من عسكريين وسياسيين.

وأوضحت "كان" أن من بين المستهدفين رئيس أركان الحوثيين محمد الغماري، إلى جانب وزيري الدفاع محمد العاطفي والداخلية عبد الكريم الحوثي، في حكومة الجماعة (غير معترفة بها دوليا)، فيما لم يكن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي ضمن الأهداف.

وبحسب زعم التقرير، تمكنت الطائرات الإسرائيلية من الوصول إلى صنعاء، التي تبعد نحو ألفي كيلومتر عن "إسرائيل"، بفضل "خدعة عسكرية" (لم توضحها) أتاحت لها شن الغارة بشكل مفاجئ.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا في قرية شقبا غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال برفقة جرافات اقتحمت القرية، وشرعت بهدم منزل المواطن لؤي استيتي والمكون من طابقين، وتبلغ مساحته 150 مترا مربعا.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

ساعر يبلغ روبيو بعزم إسرائيل ضم الضفة وسفير واشنطن يزور مستوطنة إفرات

كشفت مصادر إسرائيلية وأميركية أن ملف فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة عاد بقوة إلى صدارة النقاشات السياسية بين تل أبيب وواشنطن، وسط تنبيهات إسرائيلية لإعلان الخطوة خلال الأشهر المقبلة، في وقت تتصاعد فيه الجهود الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ونقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصادر خاصة أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أبلغ نظيره الأميركي ماركو روبيو، خلال لقائهما الأخير في واشنطن، أن إسرائيل تتحرك بهدوء نحو فرض سيادتها على الضفة الغربية.

وأشارت المصادر إلى أن المباحثات الرسمية التي جرت بين الوزيرين يوم الأربعاء الماضي، تطرقت علنا إلى ملفات غزة ولبنان وسوريا وإيران، في حين تمّ في الكواليس بحث مسألة السيادة على الضفة.

أما صحيفة جيروزاليم بوست، فأكدت أن مسؤولين أميركيين أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أن قرار السيادة "مسألة إسرائيلية داخلية"، وعلى تل أبيب أن تحسم موقفها قبل الدخول في مفاوضات مع واشنطن.

وقام السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بزيارة "اجتماعية" إلى مستوطنة إفرات في جنوب بيت لحم، وشارك في صلاة السبت داخل كنيس محلي.

وأشار رئيس مجلس المستوطنة دوفي شيفلر إلى أن الزيارة تمثل "دعما معنويا يعزز الاستيطان"، وفق تعبيره.

واستخدم هاكابي مصطلح "يهودا والسامرة" بدلا من الضفة الغربية، في توافق واضح مع المصطلحات الرسمية الإسرائيلية، واعتبر أن الإجراءات الأوروبية ضد إسرائيل "تدفع قطاعات متزايدة داخل إسرائيل للتفكير بجدية في ضم أجزاء من المنطقة".

من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) ناقش ملف ضم الضفة في اجتماعه الأخير، وأنه سيعقد جلسة أخرى مخصصة الأحد المقبل لبحث إمكانية فرض السيادة كـ"رد مباشر" على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المتوقع صدوره من عدد من الدول خلال الشهر الجاري.

بدوره، صعّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- مطالبا بقرار سريع وحاسم.

وقال خلال كلمة له في مستوطنة عوفرا بالضفة إن "السيادة لا تُقرَّر في واشنطن أو الأمم المتحدة، بل هنا في إسرائيل"، داعيا إلى فرضها على كامل الضفة لا على أجزاء محددة منها.

وتتزامن هذه التطورات مع التحضير لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري، حيث تعتزم مجموعة من الدول -من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا وفنلندا ولوكسمبورغ والبرتغال وسان مارينو- الدفع باتجاه الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.

وقد سبقتهم دول أوروبية أخرى، مثل بريطانيا وفرنسا ومالطا والنرويج، إلى إعلان مواقف مشابهة.

بالمقابل، تواصل إسرائيل عدوانها الدامي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي مطلق، مما أسفر عن استشهاد 63 ألفا و459 فلسطينيا، وإصابة 160 ألفا و256 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا، بينهم 124 طفلا.

وفي الضفة الغربية، أسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل عن استشهاد أكثر من 1016 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال ما يزيد عن 18 ألفا و500 فلسطيني، وفق إحصائيات فلسطينية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

تعد الأولى من نوعها: 200 وسيلة إعلامية تطفئ صفحاتها الأولى وبرامجها الاذاعية تنديدا باستهداف صحفيي قطاع غزة

في تحرك عالمي غير مسبوق، ستُعطل ما يقرب من 200 وسيلة إعلامية من 50 دولة صفحاتها الأولى، والمواقع الرئيسية، وحتى البرامج الإذاعية في آنٍ واحد، اليوم الاثنين، للمطالبة بوقف استهداف الصحفيين في غزة، وللدعوة إلى تمكين الصحافة الدولية من الوصول إلى القطاع المحاصر.

وينظّم هذا التحرك الذي يوصف بـ"الاستثنائي" من منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتعاون مع حركة الحملات العالمية "آفاز" والاتحاد الدولي للصحفيين، ومن المقرر أن تصدر الصحف المطبوعة صفحات رئيسية سوداء تحمل رسالة موحّدة.

هذا التحرّك، يأتي في وقت وُصفت فيه منظمات دولية الوضع في غزة بأنه "المجزرة الأكثر دموية بحق الصحفيين في العصر الحديث"، حيث ارتفع عدد الشهداء منهم إلى أكثر من 240 صحفيا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقد منعت سلطات الاحتلال وسائل الإعلام الأجنبية من دخول غزة لمدة عامين تقريبًا، مما ترك الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لإطلاق النار.

وقال المدير العام لمنظمة مراسلون بلا حدود تيبو بروتين: "بالوتيرة التي يُقتل بها الصحفيون في غزة على يد الجيش الإسرائيلي، سرعان ما سيُفقد العالم أجمع القدرة على اطلاعه على آخر المستجدات".

وأضاف: "هذه ليست حربًا على غزة فحسب، بل هي حرب على الصحافة نفسها. يُقتل الصحفيون، ويُستهدفون، ويُشوّه سمعتهم. بدونهم، من سيتحدث عن المجاعة، ومن سيكشف جرائم الحرب، ومن سيُدين الإبادة الجماعية؟".

بعد عشر سنوات من اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع قراره رقم 2222، نشهد، أمام أعين العالم أجمع، تآكل ضمانات القانون الدولي لحماية الصحفيين.

إن تضامن وسائل الإعلام والصحفيين حول العالم أمرٌ أساسي. يجب شكرهم: إن أخوية الصحفيين هي التي ستنقذ الحرية.

وقال مدير الحملات في آفاز أندرو ليجون: "من الواضح جدًا أن غزة تُحوّلت إلى مقبرة للصحفيين لسبب وجيه. تحاول حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل إنهاء المهمة في الخفاء، بعيدًا عن أعين الصحافة.".

إذا أُسكت آخر الشهود، فلن يتوقف القتل، بل سيمر مرور الكرام. لهذا السبب، نتحد مع غرف الأخبار حول العالم اليوم لنقول: "لا يمكننا، ولن نسمح بحدوث ذلك!".

وأضاف الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بيلانجر: "كل صحفي قُتل في غزة كان زميلًا أو صديقًا أو فردًا من عائلته. لقد خاطروا بكل شيء لينقلوا الحقيقة للعالم، ودفعوا ثمن ذلك حياتهم.".

لقد تضرر حق الجمهور في المعرفة بشدة نتيجة لهذه الحرب. نطالب بالعدالة وباتفاقية دولية للأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين واستقلالهم.

ورحب المشرف العام على الاعلام الرسمي الوزير أحمد عساف بالتحرك المشرف لوسائل الاعلام الدولية تجاه ما يجري من استهداف متعمد للصحفيين في قطاع غزة.

وثمن الوزير عساف مبادرة الاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود، في خطوة اعتبرها بالغة الأهمية لفضح جرائم الاحتلال، وتعريته أمام العالم.

وأكد أن الرواية الإعلامية الفلسطينية حققت انتصارا حقيقيا خلال عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، رغم سبعين عامًا من محاولات الاحتلال طمس الحقيقة وتزييف الواقع.

وأشار إلى أن الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، من قتل واعتقال واستهداف مباشر لطواقم الإعلام، تأتي في إطار سياسة ممنهجة لطمس الصورة وحجب الحقيقة عن العالم.

وشدد على أن الإعلام الرسمي الفلسطيني لم يكن بمنأى عن آلة القتل المتعمد، حيث ارتقى أكثر من 240 شهيدًا من الصحفيين الفلسطينيين، في محاولة لإسكات الصوت وقتل الصورة.

وأكد أن هذه التضحيات لم تُضعف عزيمة الإعلاميين الفلسطينيين، بل زادتهم إصرارًا على مواصلة أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية دفاعًا عن الحق الفلسطيني، ورفضًا لسياسات التهجير والقتل التي تنتهجها حكومة الاحتلال.

وأضاف، أن وحدة الموقف الإعلامي الفلسطيني والعربي، وتكاتف الشعوب الحرة حول العالم، ساهم بشكل كبير في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في الإعلام الدولي، رغم محاولات الاحتلال المتكررة لطمس الحقائق وتشويه صورة الشعب الفلسطيني.

وعقب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر بدوره قائلا: إن هذه أكبر عملية تضامن دولي، والتي جاءت ثمرة حراك كبير نخوضه في حملات الدعم والمناصرة للصحفيين الفلسطينيين، بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية، والصحفيين، والنقابات على المستويات كافة.

وأشار الى أن الحملة تعد بداية لتحرك سيدعو له الاتحاد في 3 تشرين أول/ أكتوبر المقبل، لمناسبة مرور عامين على حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة.

وأعرب عن أمله في انضمام كل المؤسسات الفلسطينية، والعربية، والدولية لهذه الحملة الدولية، التي تشكل حالة واسعة جدا على مستوى العالم بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين، وهو ما يؤكد أن العالم يقف ضد الابادة الجماعية، وضد الابادة الاعلامية التي يتعرض لها الصحفيون.

وأضاف: هذا يوم تاريخي بالنسبة لنا، وسيكون بداية لأوسع لحملة تضامن عالمية يشهدها العالم مع الصحفيين الفلسطينيين، وهذه أول مرة تتم هكذا حملة في تاريخ الاعلام، بتضامن مع أي صحفي على مستوى العالم.

واستدرك قائلا: رغم ما يشهده العالم من صراعات، إلا أن حجم التضامن الدولي مع الصحفيين الفلسطينيين لم يسبق له مثيل، كرد على أكبر وأبشع مجزرة في تاريخ الاعلام بالعالم.

تجدر الإشارة إلى أن 25 أغسطس/آب الماضي كان يوما داميا بالنسبة للصحفيين في قطاع غزة، عندما قصفت طائرات الاحتلال مجمع النصر الطبي، ما أسفر عن استشهاد خمسة صحفيين، من بينهم مصور تلفزيون فلسطين حسام المصري، ومصور قناة الجزيرة محمد سلامة، ومريم أبو دقة، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز، إضافة لإصابة عدد آخر منهم، كما استشهد عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى.

وكان قد استشهد قبلها بيومين مصور تلفزيون فلسطين خالد المدهون.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

حملة دولية ضخمة تندد بقتل إسرائيل للصحافيين في غزة

أطلقت أكثر من 250 وسيلة إعلامية من نحو 70 دولة حملة دولية يوم الاثنين للتنديد باستهداف الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة على أيدي الجيش الإسرائيلي، في خطوة أطلقتها منظمتي 'مراسلون بلا حدود' و'آفاز' غير الحكوميتين.

وتضمنت الحملة عرض شريط أسود على الصفحات الأولى للمواقع والصحف وافتتاحيات ومقالات رأي تسلط الضوء على مخاطر استمرار استهداف الصحافة الفلسطينية.

وحملت الرسالة على خلفية سوداء عناوين قوية مثل: 'بالمعدل الذي يقتل فيه الجيش الإسرائيلي الصحافيين في غزة، لن يبقى قريبًا أحد لينقل ما يحدث'، وظهرت على صفحات صحف كبرى مثل 'لومانيتيه' في فرنسا و'بوبليكو' في البرتغال و'لا ليبر' في بلجيكا، فيما نشرت مواقع إلكترونية مثل 'ميديابارت' و'لا كروا' مقالات مخصصة للحملة.

وأحصت منظمة 'مراسلون بلا حدود' مقتل أكثر من 210 صحافيين منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة بعد هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتأتي الحملة بعد أسبوع من الضربات الإسرائيلية التي أودت بحياة عشرين شخصًا بينهم خمسة صحافيين في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب القطاع.

وأدانت المنظمات هذه الجرائم، داعية إلى حماية الصحافيين وإجلائهم عاجلًا، والسماح للصحافة الدولية بالعمل بحرية واستقلالية في غزة.

كما رفعت المنظمة أربع شكاوى ضد الجيش الإسرائيلي أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الصحافيين على مدار 22 شهرًا.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و459 شهيدا، و160 ألفا و256 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا بينهم 124 طفلا.

عربي ودولي

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

جماعة الحوثي تعلن أسماء قتلى حكومتها بالهجوم الإسرائيلي

كشفت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، عن أسماء القتلى من حكومتها جراء الهجوم الإسرائيلي الأخير على صنعاء، وبينهم رئيس الحكومة غير المعترف بها دوليا و9 أعضاء أبرزهم وزراء الإعلام والخارجية والعدل.

ذكرت وكالة أنباء سبأ التابعة للحوثيين أن التلفزيون الرسمي أعلن أسماء شهداء حكومة التغيير والبناء ممن خدموا الشعب بأعمالهم وأعمارهم وقدموا في سبيل الله أرواحهم ودماءهم، الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي الغادر الذي استهدف ورشة عمل للحكومة يوم الخميس الماضي.

إضافة إلى رئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، نشرت الوكالة أسماء 9 وزراء أبرزهم وزراء الإعلام هاشم شرف الدين، والخارجية جمال عامر، والعدل وحقوق الإنسان مجاهد أحمد عبدالله علي.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

مئات المؤسسات الإعلامية تتوشح بالسواد احتجاجا على استهداف الصحفيين في غزة

غطت العديد من الصحف المطبوعة صفحاتها الأولى أو أجزاء منها باللون الأسود، في حين نشرت وسائل إعلام أخرى لافتات على المواقع الإخبارية الإلكترونية، وعرضت قنوات تلفزيونية مقاطع مرئية، كما بثت إذاعات رسائل صوتية، ضمن حملة دولية نظمتها مؤسسة "مراسلون بلا حدود" ومنظمة أفاز (Avaaz)، تضامنا مع الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وإدانة للجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحقهم.

وأطلقت الحملة تحذيرا عاجلا "بهذا المعدل لقتل الصحفيين على يد الجيش الإسرائيلي، فإنه قريبا لن يتبقى أحد لتغطية أخبار غزة ويُعلمنا بما يجري فيها"، وانضم إليها 257 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية، من أكثر من 50 دولة.

الحملة التي نظمتها "مراسلون بلا حدود" دعت وسائل الإعلام المشاركة إلى تعتيم صفحاتها تضامنا مع الصحفيين في غزة ودعت الحملة إلى حماية الصحفيين الفلسطينيين في غزة، وإجلاء عاجل للصحفيين الذين يرغبون بمغادرة القطاع، ووضع حدّ لإفلات إسرائيل من العقاب على ما تقترفه من جرائم بحق الصحفيين في غزة، ومنح الصحافة الأجنبية حرية دخول القطاع.

كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات قوية، بالتزامن مع افتتاح الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال قرابة أسبوع، ودعت مجلس الأمن إلى إيقاف جرائم الجيش الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وأمس الأحد، حدّث المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إحصائية الصحفيين الشهداء، لتصل إلى 247 صحفيا شهيدا، قضوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع، في قتل الجيش الإسرائيلي 14 صحفيا في 15 يوما خلال الشهر الماضي، وتحديدا بالفترة الممتدة من 10 أغسطس/ آب الذي شهد استهداف خيمة الجزيرة واستشهاد مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع و4 من زملائهما، إلى 15 أغسطس/ آب الذي قضى فيه 5 صحفيين دفعة واحدة جراء استهدافهم بغارتين متتاليتين على مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي القطاع.

الحملة التي تم تنظيمها دعت وسائل الإعلام إلى تعتيم صفحاتها تضامناً مع الصحفيين في غزة.

الحملة التي تم تنظيمها دعت وسائل الإعلام إلى تعتيم صفحاتها تضامناً مع الصحفيين في غزة.

وثقت مصادر صحفية أسماء الصحفيين الشهداء في غزة، مشيرة إلى أن جيلاً كاملاً من الصحفيين يتعرض للقضاء.

وثقت مصادر صحفية أسماء الصحفيين الشهداء في غزة، مشيرة إلى أن جيلاً كاملاً من الصحفيين يتعرض للقضاء.

وعتّمت "مراسلون بلا حدود" موقعها باللون الأسود، في حين خصصت صحيفة الغارديان البريطانية افتتاحيتها للحديث عن مقتلة الصحفيين في غزة، لافتة إلى أن جيلا كاملا من الصحفيين يتم القضاء عليه، وشددت على أن "إسرائيل تريد منع العالم من رؤية ما تفعله".

صحيفة الغارديان البريطانية وثقت أسماء الصحفيين الشهداء في غزة وقالت إن جيلا كاملا من الصحفيين يتم القضاء عليه.

وبينت الصحيفة أن هذه الحرب أضحت الأكثر فتكا للإعلام في التاريخ الحديث، في حين نشرت أسماء جميع الذين أدرجتهم لجنة حماية الصحفيين (سي بي جيه) في قائمة الشهداء، للتذكير بتضحياتهم، بعد أن تعرضوا للتهديد والاستهداف، وعملوا في ظروف لا تطاق، من الجوع والإرهاق، من أجل إيصال الحقائق إلى العالم.

وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في افتتاحيتها إن إسرائيل جعلت قطاع غزة خطيرا على الجميع، وليس على الصحفيين فقط، لافتة إلى أن هذا سبب إضافي لمنح حق الوصول الفوري وغير المقيد إلى القطاع، حتى يتمكن العالم من رؤية الحقيقة هناك.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح يدين قصف الاحتلال مجددا مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح

قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين مبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح واستهداف خيمة للنازحين داخل اسوار المستشفى جريمة حرب مركبة خطيرة هددت حياة المرضى وأصابت العشرات بشكل مباشر.

وأضاف فتوح في بيان له، اليوم الإثنين، أن هذا الاستهداف هو للمرة 14 منذ كانون ثاني/ يناير 2024 في سياسة ممنهجة لتدمير ما تبقى من القطاع الصحي في غزة ضمن مخطط اوسع للتطهير العرقي والابادة الجماعية.

وأكد أن ما تشهده مدينة غزة والشمال هو الاخطر منذ بدء العدوان، حيث لم يعد هناك مكان آمن يلجأ اليه السكان بعد الازدحام الخانق في الشريط الساحلي الضيق في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وامتلائه بالنازحين بينما يعيش المواطنون انهيارا شبه كامل للعمل الانساني وغيابا للخدمات الاساسية وسط حصار وفقر وانتهاك وتجويع ممنهج وانتشار الامراض والاوبئة دون وجود اي علاج او وقاية.

واعتبر فتوح أن هذه الجرائم تمثل خرقا صارخا لاتفاقيات جنيف وللقانون الدولي الانساني وتستوجب محاسبة قادة الاحتلال امام المحاكم الدولية، داعيا الامم المتحدة والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى تحرك عاجل وملزم بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يمنح مجلس الامن صلاحيات تشمل العقوبات والحصار وحتى استخدام القوة العسكرية لمنع الإبادة والتطهير العرقي وتهديد السلم والامن الدوليين.

وأكد أن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه حق ثابت وأن الأراضي الفلسطينية، خاصة قطاع غزة ليس عقارا أو منتجع سياحي للاستثمار أو البيع.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تموت جوعا.. دخول 534 شاحنة مساعدات فقط خلال 5 أيام

أعلن المكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، أن 534 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع خلال 5 أيام من أصل 3 آلاف شاحنة متوقعة، وقد "تعرضت للنهب والسرقة".

دخل إلى قطاع غزة، خلال الأيام الخمسة الماضية (من الثلاثاء حتى السبت) 534 شاحنة مساعدات فقط، من أصل 3000 شاحنة متوقعة.

تعرّضت للنهب والسرقة في ظل فوضى أمنية متعمدة، يصنعها الاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسة هندسة التجويع والفوضى، الرامية لضرب صمود شعبنا الفلسطيني.

بلغ إجمالي الشاحنات التي دخلت على مدار (35 يوما) 3188 شاحنة مساعدات فقط من أصل الكمية المفترضة والبالغة 21000 شاحنة، أي أن ما دخل قرابة 15% فقط من الاحتياجات الفعلية.

أكد المكتب أن هذه الكميات تعرضت للنهب والسرقة، حيث يمنع الاحتلال إدخال شاحنات المساعدات بكميات كافية.

يواصل الاحتلال منع تأمين ما يدخل من شاحنات المساعدات، ويواصل إغلاق المعابر وتقويض عمل المؤسسات الإنسانية.

منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات محدودة من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، ولا تزال المجاعة مستمرة.

يستمر الاحتلال الإسرائيلي في حصاره على قطاع غزة بإغلاق المعابر بشكل كامل منذ أكثر من ستة أشهر متواصلة، مانعا دخول 430 صنفا من الأغذية الأساسية.

إلى جانب حرمان السكان المدنيين من مئات الأصناف الأخرى، يحظر الاحتلال إدخال قائمة من المواد الغذائية الحيوية.

قطاع غزة يحتاج يوميا إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات مختلفة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان.

حمل الاحتلال وحلفاءه كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، ودعا الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى تحرك جدي لفتح المعابر.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,557 شهيدا و160,660 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 63,557، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 160,660، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الشهداء تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 98 شهيدا، و404 مصابين خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,426 شهيدا، و48,619 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 46 شهيدا، والإصابات 239، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,294، والإصابات إلى 16,839.

وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينها 3 أطفال ليرتفع العدد الإجمالي إلى 348 حالة وفاة، من ضمنها 127 طفلا.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

9 وفيات بينها 3 أطفال نتيجة التجويع في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة 9 حالات وفاة، بينها 3 أطفال، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 348 شهيدًا، من بينهم 127 طفلًا.

ومنذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قِبل (IPC) بتاريخ 22 أغسطس 2025، سُجّلت 70 حالة وفاة، من بينهم 12 أطفال.

أقلام وأراء

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

كبار المسؤولين الأمنيين في الكابينيت دعموا صفقة جزئية وحذروا من أن احتلال مدينة غزة لن يؤدي إلى إخضاع حماس

كبار المسؤولين الأمنيين في الكابينيت دعموا صفقة جزئية وحذروا من أن احتلال مدينة غزة لن يؤدي إلى إخضاع حماس


عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة هآرتس


اجتمعت المجلس  السياسي الأمني المصغر (الكابينيت) أمس (الأحد) لمناقشة الاستراتيجية أكثر من التكتيك. على الرغم من أن التسريبات الأولى من الاجتماع تناولت، كما هو متوقع، استفزازات وزراء اليمين المسيحاني التوراتي تجاه الجيش، يبدو أن شيئًا مهمًا حدث فيه. قدم جميع ممثلي الأجهزة الأمنية موقفًا حازمًا مؤيدًا لصفقة جزئية لتبادل الأسرى. كما حذروا من تداعيات السيطرة العسكرية على مدينة غزة، معتبرين أن ذلك سيؤدي على الأرجح إلى دفع ثمن باهظ لإسرائيل دون إخضاع حماس. ومن غير المعتاد أن أبدى بعض وزراء الليكود أيضًا تساؤلات حول نجاح العملية.


خلف هذه التطورات هناك عنصران مهمان: الرد الإيجابي لحماس على خطة صفقة الأسرى الجزئية، الذي ورد قبل أسبوعين، وإصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تجاهل ذلك وإرسال قوات الجيش قريبًا إلى غزة. وقد فوجئ المسؤولون الأمنيون بأن بعض الوزراء، منهم وزير الخارجية جدعون ساعر، وزيرة العلوم والتكنولوجيا جيلا جمليئيل، وزير التعاون الإقليمي دافيد أمسالم وحتى وزير العدل ياريف ليفين، طرحوا أسئلة صعبة. وقد حذر أمسالم من أن القطاع قد يتحول إلى “فيتنام لإسرائيل”. ووصف ساعر التدهور في مكانة إسرائيل الدولية في ظل استمرار الحرب، وتساءل لماذا تغير موقف إسرائيل (عمليًا موقف نتنياهو) الذي كان مؤيدًا للصفقة في البداية، بينما يعارضها الآن بعد موافقة حماس.


أوضح نتنياهو دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعملية العسكرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن ترامب سيدعم إسرائيل إذا تحركت بسرعة. وصف رئيس الوزراء المعضلة بأنها اختبار تاريخي لإسرائيل، مشيرًا إلى أن الردع الإسرائيلي على المحك، وأن أي اكتفاء بصفقة جزئية دون إخضاع حماس سيعني أن حماس “أسقطت إسرائيل على ركبتيها” من خلال اختطاف مواطنيها. بدا نتنياهو متماهيًا تمامًا مع خطاب وزراء اليمين التوراتي.


طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإجراء تصويت ضد الصفقة الجزئية، بينما تجنّب نتنياهو الرد مباشرة. وحذرت جمليئيل بن غفير من احتمال خسارته في التصويت. أما وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، فهاجمت رئيس الأركان أيال زامير، مشيرة إلى أنه إذا كان يخشى نتائج الحرب فمن الأفضل أن يستقيل. وأوضح زامير، الذي بدا أقل تأثرًا مما أرادت ستروك ورفاقها أن نظن، أنه ليس الشخص الذي يُظهر طاعة عمياء أمام الكابينيت.


يبدو أن الكابينيت لم يسبق له أن نفذ عملية بهذا التطرف على عكس موقف كبار المسؤولين الأمنيين، رغم أنهم أعلنوا أنهم سينفذون الأوامر عند صدورها. وفقًا لتقديرات جميع الأجهزة الأمنية، فإن عملية عسكرية واسعة في غزة لن تؤدي إلى إخضاع سريع لحماس كما يزعم نتنياهو، ولن تجبر المنظمة على قبول شروطه لصفقة كاملة. 


بالمقابل، من المتوقع أن تؤدي إلى تفاقم الموقف الدولي لإسرائيل، وسط مبادرات دولية متزايدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وخطر ارتفاع التوتر في الضفة الغربية. 


وحذر زامير الكابينيت من أن العملية الجديدة في غزة قد تستمر سنة كاملة، وأنه لا توجد حتى الآن شروط إنسانية لاستيعاب السكان الفلسطينيين الذين سيُدفعون جنوبًا من المدينة. كما أشار إلى أن النتيجة النهائية للعملية ستكون إنشاء حكم عسكري، وهو أمر ليست الدولة مستعدة له بأي شكل.


يستمر نتنياهو في إظهار عزمه على التحرك رغم المعارضة الواسعة في الأوساط المهنية والجمهور، وفي حد ما داخل الكابينيت نفسه. الأسباب واضحة إلى حد كبير: لا يريد صفقة تنهي الحرب وتفتح الأجندة السياسية لمناقشة أدائه منذ مجزرة 7 أكتوبر والمطالب بتشكيل لجنة تحقيق وطنية، خصوصًا في ظل اقتراب عام انتخابي.


ماذا يريد ترامب من القطاع؟

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” قبل يومين خطة طموحة ناقشتها الإدارة الأمريكية بشأن “اليوم التالي” للحرب. وفقًا للخطة، ستدير الولايات المتحدة القطاع بوصفه وصاية لمدة عشر سنوات على الأقل، يتم خلالها “ترحيل السكان الفلسطينيين طوعًا” أو حصرهم في مناطق صغيرة داخله، بينما يحول الأمريكيون المنطقة إلى منتجع سياحي. بعد عقد، سيكون بإمكان السكان العودة إلى “مدن ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي”.


تبدو فرص نجاح هذا “الريفييرا” بحسب ترامب مماثلة لفرص جمعية غزة الانسانية الأمريكية الاسرائيلية لتقديم المساعدات الغذائية لمليوني غزّي، مع دفع حماس جانبًا — نفس الخطة الطموحة التي ساهمت في تدهور الوضع في القطاع خلال الأشهر الماضية. 


ما يفكر فيه ترامب ورفاقه هو خطوة تطهير عرقي واسعة النطاق، قد تؤدي إلى أزمة حادة في مصر وحتى تهدد استقرار حكمها. في الخلفية، يقف اليمين التوراتي في إسرائيل، الذي لا يهتم بالوعود الغامضة بعودة الفلسطينيين مستقبلًا. هم يريدون مستوطنات لليهود وقطاعًا خاليًا من الفلسطينيين، والسياح تهمهم أقل.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على فتى في الأغوار الشمالية

اعتدى مستعمرون، اليوم الإثنين، على فتى في الأغوار الشمالية.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستعمرين اعتدوا على الفتى مصعب أنور صوافطة، أثناء رعيه ماشيه غربي قرية بردلة بالأغوار الشمالية.

وتعاني المنطقة منذ عام ونصف من اعتداءات متكررة يقوم بها مستعمرون مسلحون، ضد المواطنين وممتلكاتهم من اعتداءات جسدية، وتدمير ممتلكاتهم ومحاصيلهم، وسرقة مواشيهم.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء الإبادة الجماعية الدوليون: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة.. وفلسطين تدعو لمحاسبته

خلصت أكبر رابطة لعلماء أبحاث الإبادة الجماعية في العالم إلى أن أفعال الاحتلال في قطاع غزة تستوفي المعايير القانونية لجريمة الإبادة الجماعية، وهو ما قوبل بترحيب فلسطيني فوري ومطالبة بتحرك دولي عاجل لمحاسبة قادة الاحتلال.

أعلنت رئاسة الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية (IAGS)، يوم الاثنين، عن إقرارها قرارًا تاريخيًا ينص على أن الأدلة والوقائع المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تثبت ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وفقًا للقانون الدولي.

ويُعد هذا الموقف العلمي المرموق ثقلاً كبيرًا للأدلة الموثقة المقدمة للمحاكم الدولية، ويزيد من مصداقية الاتهامات الموجهة لتل أبيب بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع المحاصر.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية الدولية "IAGS" تقر بالإجماع أن دولة الاحتلال ترتكب إبادة جماعية في غزة

أقرت الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية "IAGS" في قرار رسمي بأن المعايير القانونية قد توافرت لإثبات أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة والتي تتعرض لها منذ نحو 23 شهرا.

وصرّح رئيس الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، وهي أبرز رابطة عالمية لعلماء الإبادة الجماعية، الاثنين، بأنها أقرّت قرارًا ينص على استيفاء المعايير القانونية لإثبات ارتكاب "إسرائيل" إبادة جماعية في غزة.

وقد أيّد القرار 86% من المصوتين من بين 500 عضو في الرابطة، التي تنص على أن "سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تفي بالتعريف القانوني للإبادة الجماعية المنصوص عليه في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948)".

ودعت الجمعية إلى تطبيق القانون الدولي وقرارات محكمة الجنايات الدولية بتسليم كل من تورط في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة إلى المحاكمة.

وتاليا نص القرار الذي أصدرته الجمعية: انخرطت حكومة "إسرائيل" في جرائم ممنهجة وواسعة النطاق ضد الإنسانية، وجرائم حرب، وإبادة جماعية، بما في ذلك الهجمات العشوائية والمتعمدة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية (المستشفيات والمنازل والمباني التجارية، إلخ) في غزة، والتي، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة الرسمية، حتى تاريخ هذا القرار، أسفرت عن مقتل أكثر من 59000 بالغ وطفل في غزة.

وإذ يدرك أن هذه الجرائم قد خلّفت آلافًا عديدة من الأشخاص مدفونين تحت الأنقاض أو يتعذر الوصول إليهم بأي شكل آخر، وعلى الأرجح أمواتًا؛ وإذ يدرك أن هذا القصف وغيره من أعمال العنف قد أدى إلى إصابة أكثر من 143000 شخص، وتشويه العديد منهم؛ وإذ يدرك أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين شملت التعذيب والاحتجاز التعسفي والعنف الجنسي والإنجابي؛ الهجمات المتعمدة على العاملين في المجال الطبي، وعمال الإغاثة الإنسانية، والصحفيين؛ والحرمان المتعمد من الغذاء والماء والدواء والكهرباء الضرورية لبقاء السكان.

وإذ ندرك أن إسرائيل شردت قسرًا ما يقرب من 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة عدة مرات، وهدمت أكثر من 90% من البنية التحتية السكنية في القطاع؛ وإذ ندرك أن عواقب هذه الجرائم شملت تدمير عائلات بأكملها وأجيال متعددة من الفلسطينيين؛ وإذ ندرك أن إسرائيل دمرت المدارس والجامعات والمكتبات والمتاحف والمحفوظات، وجميعها ضرورية لاستمرار وجود الرفاه والهوية الجماعية الفلسطينية.

وإذ تُقرّ بأن إسرائيل قتلت أو جرحت أكثر من 50,000 طفل، وأن تدمير جزء كبير من هذه المجموعة يُعدّ إبادة جماعية، كما أكّد إعلان تدخل مشترك في قضية غامبيا ضد ميانمار أمام محكمة العدل الدولية، صادر عن ست دول هي كندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة، والذي ينصّ على أن "الأطفال يُشكّلون جزءًا أساسيًا من المجموعات المحمية بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، وأن استهداف الأطفال يُشير إلى نية تدمير مجموعة بحد ذاتها، جزئيًا على الأقل.

فالأطفال أساسيون لبقاء أي مجموعة، حيث إن التدمير المادي للمجموعة مضمون عندما لا تتمكن من تجديد نفسها.

وإذ يُقرّ بأن قادة الحكومة الإسرائيلية، ووزراء الحرب، وكبار ضباط الجيش قد أدلوا بتصريحات صريحة عن "نية التدمير"، ووصفوا الفلسطينيين في غزة ككل بأنهم أعداء و"حيوانات بشرية"، وأعلنوا عن نيتهم إلحاق "أقصى قدر من الضرر" بغزة، و"تدمير غزة"، وتحويلها إلى "جحيم"؛ وإذ يُقرّ بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أيّد خطة الرئيس الأمريكي الحالي لطرد جميع الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة، دون حق العودة، فيما وصفته نافي بيلاي، رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بأنه يرقى إلى مستوى التطهير العرقي.

وإذ يُقرّ بأن التدمير المتعمد للحقول الزراعية ومخازن الأغذية والمخابز، وغير ذلك من أعمال العنف التي تمنع إنتاج الغذاء، إلى جانب حرمان الفلسطينيين من المساعدات الإنسانية وتقييدها، تشير إلى التسبب المتعمد في ظروف غير صالحة للعيش، مما يؤدي إلى تجويع الفلسطينيين في غزة.

وإذ تُقرّ بأنه في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت الإسرائيلي، في إطار التحقيق الجاري الذي بدأته المحكمة في 3 مارس/ آذار 2021، في جرائم ارتُكبت على الأراضي الفلسطينية منذ 13 يونيو/ حزيران 2014، متهمةً إياهما بارتكاب جرائم محددة في نظام روما الأساسي، في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على الأقل، بما في ذلك تجويع المدنيين، وتوجيه هجمات متعمدة ضد السكان المدنيين، والقتل، والاضطهاد.

وحيث إن إجراءات "إسرائيل" ردًا على هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول وما تلاه من احتجاز رهائن لم تكن موجهة ضد جماعة حماس المسؤولة عن هذه الهجمات فحسب، بل استهدفت أيضًا سكان غزة بأكملهم؛ وإذ يُقرّ بأن محكمة العدل الدولية خلصت في ثلاثة أوامر تدابير مؤقتة في قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل - يناير ومارس ومايو 2024 - إلى أنه من المعقول أن ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في هجومها على غزة.

وأمرت إسرائيل باتخاذ جميع التدابير في حدود سلطتها لمنع ومعاقبة التحريض المباشر والعلني على الإبادة الجماعية، وضمان تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين في غزة؛ وإذ ندرك أن منظمات القانون الدولي العالمية الرائدة وهيئات الأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة الهندسة المعمارية الجنائية، ومنظمة الفجر الجديد، ومنظمة بتسيلم، وأطباء من أجل حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد أجرت تحقيقات مكثفة وأصدرت تقارير خلصت إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

وإذ ندرك أن عددًا من الخبراء الأكاديميين الإسرائيليين والفلسطينيين واليهود وغيرهم ممن يعملون في دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية وفي القانون الدولي قد خلصوا إلى أن الإجراءات الحكومية والعسكرية الإسرائيلية تُشكل إبادة جماعية؛ وإذ ندرك أن المجتمع المدني الدولي يتحمل مسؤولية منع الإبادة الجماعية من خلال تشجيع الدول ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية لمنع الإبادة الجماعية وقمعها والمعاقبة عليها؛ وإذ ندرك أن التدابير الأمنية المزعومة ضد أعضاء جماعة ما غالبًا ما تكون ذريعة للقتل الجماعي والإبادة الجماعية، كما هو الحال في هذه الحالة؛ لذلك، فإن الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية: تعلن أن سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تفي بالتعريف القانوني للإبادة الجماعية الوارد في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948)؛ تعلن أن سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تُشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما هو مُعرّف في القانون الإنساني الدولي ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

تدعو حكومة إسرائيل إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تُشكل إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك الهجمات المتعمدة على المدنيين وقتلهم، بمن فيهم الأطفال؛ والتجويع؛ والحرمان من المساعدات الإنسانية والمياه والوقود وغيرها من المواد الأساسية لبقاء السكان؛ والعنف الجنسي والإنجابي؛ والتهجير القسري للسكان؛ تدعو حكومة إسرائيل إلى الامتثال لأوامر التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية.

تدعو الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية إلى الوفاء بالتزاماتها، والتعاون مع المحكمة، وتسليم أي فرد صدرت بحقه مذكرة توقيف؛ ويدعو جميع الدول إلى اتباع سياسات فعّالة لضمان احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الإبادة الجماعية، ومعاهدة تجارة الأسلحة، والقانون الإنساني الدولي، فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين؛ ويدعو حكومة إسرائيل وجميع أعضاء الأمم المتحدة الآخرين إلى دعم عملية الإصلاح والعدالة الانتقالية التي من شأنها أن توفر الديمقراطية والحرية والكرامة والأمن لجميع سكان غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

رابطة من العلماء: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة

قالت رئاسة أكبر رابطة من العلماء المتخصصين في أبحاث الإبادة الجماعية حول العالم يوم الاثنين إن الرابطة أقرت قرارا ينص على استيفاء المعايير القانونية لإثبات ارتكاب الاحتلال إبادة جماعية في غزة.

حيث أيد ستة وثمانون في المئة من الذين صوتوا من بين 500 عضو في الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية القرار، الذي ينص على أن "سياسات الاحتلال وأفعالها في غزة تلبي التعريف القانوني للإبادة الجماعية في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية (1948)".

وقد أصرت الجمعية منذ تأسيسها في العام 1994 تسعة قرارات تعترف بأحداث تاريخية أو مستمرة باعتبارها إبادة جماعية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف جدارا اسمنتيا في النبي الياس شرق قلقيلية

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، جدارا إسمنتيا في قرية النبي الياس شرق قلقيلية.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية منيف نزال، بأن آليات الاحتلال جرفت جدارًا إسمنتيًا بارتفاع متر واحد، كان يحيط أرضًا زراعية تبلغ مساحتها أربعة دونمات، تعود ملكيتها للمواطنين: ناصر صبري، وأحمد وصالح نزال، وميسون حنون، من مدينة قلقيلية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية تؤكد استيفاء المعايير القانونية لارتكاب إسرائيل إبادة في غزة

أكدت الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية أن الأفعال التي تقوم بها دولة الاحتلال في قطاع غزة المحاصر تستوفي المعايير القانونية لارتكاب إبادة جماعية.

وأشارت الجمعية إلى أن هذه الأفعال تشمل القصف العشوائي للمدنيين وتدمير المنازل والبنية التحتية، مما يؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة.

كما دعت الجمعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف العدوان المستمر.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا يؤكد دعمه الكامل لمواقف القيادة

أكدت الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، دعمه الكامل لمواقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في تصديها لمحاولات تهويد القضية الفلسطينية وتصفية حقوق شعبنا.

وأدانت الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجاليات عقب اجتماع طارئ، اليوم الإثنين، حرب الإبادة الجماعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وما يرافقها من هجمات منظمة يشنها المستعمرون ضد المدن والقرى الفلسطينية في الضفة، إضافةً إلى قرار حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية.

كما أدان قرار حكومة الاحتلال باحتلال قطاع غزة وتهجير أكثر من مليون مواطن فلسطيني من مدينة غزة إلى الجنوب قسراً، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني.

ورحب الاتحاد بقرار الدول الأوروبية التي أعلنت نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في الوقت الذي يعبر فيه عن استهجانه لمواقف بعض الدول التي صوتت ضد هذا الاعتراف، رغم ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات جسيمة للمواثيق والقرارات الدولية الخاصة بحماية المدنيين.

كما طالب الاتحاد الأوروبي بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال، واتخاذ خطوات عملية للجم التغول الإسرائيلي، ووقف جرائم قتل الأبرياء ومسح عائلات كاملة من السجل المدني، ووقف سياسة العقاب الجماعي والتجويع التي تُستخدم كسلاح ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

تكاليف النزوح وإيجارات السكن تفتك بالغزيين وتراكم معاناتهم

مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية باجتياح مدينة غزة، تتزايد مخاوف السكان من موجات نزوح جديدة تفاقم المأساة الإنسانية، فالمناطق الجنوبية والوسطى لم تعد قادرة على استيعاب مزيد من النازحين في ظل غياب الأمن والخدمات الأساسية، ما يضع مئات الآلاف أمام مصير مجهول.

رئيس بلدية دير البلح نزار عياش أوضح في 27 أغسطس/آب أن وسط القطاع "مكتظ بالكامل ولا توجد أي مساحة لنصب خيام جديدة"، مضيفًا أن المنطقة "لم تعد آمنة ولا صالحة للحياة بأي شكل من الأشكال". وأشار إلى أن البنية التحتية متهالكة، في حين أن محطة التحلية تحتاج إلى كميات كبيرة من الوقود لتوفير مياه محدودة.

نزوح متكرر وتكاليف مرهقة واضطر سكان الأحياء الشرقية كالشجاعية والزيتون والصبرة والتفاح، إضافة إلى سكان الشمال في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، إلى النزوح نحو المناطق الغربية الساحلية. النتيجة كانت اكتظاظًا هائلًا ونقصًا حادًا في المساكن، ما أجبر آلاف العائلات على افتراش الأرصفة والمدارس والمرافق العامة في ظروف إنسانية قاسية.

وكشفت إفادات من غزة أن كثيرًا من العائلات تواجه تحديات وجودية صعبة، إذ تتطلب عملية الإخلاء مبالغ باهظة. فثمن الخيمة يتراوح بين 4500 و5000 شيكل (1180–1310 دولارات)، في حين تصل تكلفة المواصلات إلى 2000–3000 شيكل (525–790 دولارا) للعائلة، عدا عن تكاليف المراحيض والمستلزمات الأخرى.

أم محمد، التي نزحت أولًا من شمال غزة إلى الغرب ثم اضطرت لمغادرته نحو الوسط خوفًا من اجتياح المدينة، قالت إنها دفعت نحو 1000 شيكل (265 دولارا) للنقل. وبسبب عدم قدرتها على شراء خيمة أو استئجار منزل، لجأت إلى إحدى المدارس في مخيم دير البلح حيث تتشارك غرفة صفية مع عدة عائلات.

وأضافت: "نعيش بين جدران مدرسة لا تصلح للسكن. لا خصوصية ولا راحة، والأطفال ينامون على الأرض. نحن هنا فقط لأننا لا نمتلك خيارًا آخر".

لكن خلف هذه القصص الفردية، تكشف الأرقام عن أزمة اقتصادية واجتماعية أشمل تعصف بقطاع غزة، حيث تحولت مأساة النزوح إلى عبء مالي مرهق يستنزف ما تبقى من قدرة العائلات على الصمود.

تشهد أسعار إيجارات البيوت والشقق ارتفاعًا غير مسبوق، إذ وصلت إلى 2500–3000 شيكل (نحو 660–790 دولارا) شهريًا، ما أثقل كاهل العائلات الباحثة عن مأوى.

بعض الملاك برر الارتفاع بندرة المعروض وارتفاع تكاليف المعيشة، لكن كثيرين اعتبروا ما يجري استغلالًا صارخًا لحاجة الناس إلى مأوى آمن.

عمر الغول، الذي نزح مع أسرته من غزة، اضطر إلى استئجار شقة صغيرة في النصيرات مقابل 850 شيكل (نحو 225 دولارا) شهريًا نقدًا، رغم أنها "لا تدخلها الشمس ولا يصلها هواء متجدد".

تجري عمليات النزوح في ظروف قاسية، حيث تتعرض الأسر للقصف ومخاطر الموت.

تجري عمليات النزوح في ظروف قاسية، حيث تتعرض الأسر للقصف ومخاطر الموت.

المدارس تشهد اكتظاظًا بالنازحين بسبب الصعوبات في العثور على سكن أو استئجار غرفة أو شراء خيمة.

المدارس تشهد اكتظاظًا بالنازحين بسبب الصعوبات في العثور على سكن أو استئجار غرفة أو شراء خيمة.

وأوضح أن مثل هذه الشقة في الظروف الطبيعية "لا تساوي أكثر من 200 شيكل (نحو 53 دولارا)", لكنه اضطر للقبول بها لأن البدائل معدومة.

أما صاحب الشقة، أبو أحمد، فبرر ذلك: "الطلب على السكن أصبح هائلًا بعد موجات النزوح، والشقق قليلة جدًا. حتى البيوت غير الصالحة يطلبها الناس. نحن أيضًا نعاني من غلاء المعيشة".

وصف المحامي الدولي صلاح عبد العاطي ما يجري بأنه "عمل غير إنساني وغير أخلاقي"، مؤكدًا أنه استغلال لحاجة الناس وانتهاك صارخ لمبادئ العدالة.

ودعا إلى تشكيل لجان رقابية مجتمعية لمتابعة هذه التجاوزات وضبط الأسعار ومنع الاستغلال، إضافة إلى تفعيل دور البلديات والمؤسسات المحلية في مراقبة السوق وحماية المواطنين.

ورأى رئيس قسم علم النفس في جامعة الأقصى عبد الله الخطيب، أن النزوح القسري المتكرر "يشكّل تجربة نفسية واجتماعية قاسية"، خصوصًا أنه يتم وسط فقر شديد ونقص في الموارد.

وأوضح أن رفع الأسعار من بعض السائقين والملاك يعكس "أزمة أخلاقية تزيد من الشعور بالظلم وفقدان الثقة بين الناس، ما يؤدي إلى تفشي الحقد والكراهية وارتفاع مستويات التوتر النفسي".

ولفت الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر إلى أن عامين من الحرب استنزفا طاقة المواطنين وجيوبهم بشكل كامل، إذ اضطروا إلى دفع مبالغ باهظة بسبب النزوح وارتفاع المعيشة.

وأوضح أن نسبة الفقر تجاوزت 90%، في حين تضاعفت البطالة إلى 83%، وهو ما يجعل المواطنين عاجزين عن تحمّل أي تكاليف إضافية سواء في الإيجارات أو المواصلات أو حتى الحصول على الخدمات الأساسية.

بهذا المشهد، يبدو أن الغزيين عالقون بين مطرقة التهديدات العسكرية وسندان الأعباء المعيشية، حيث تحوّل النزوح من مأساة إنسانية إلى معركة يومية للبقاء وسط غياب الأفق وانعدام البدائل.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل تفجير المنازل في جباليا ومدينة غزة وحصيلة الشهداء والجرحى تواصل الارتفاع

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجير عشرات المنازل في جباليا ومدينة غزة، عبر "روبوتات" مفخخة، مع ارتفاع في حصيلة الشهداء والجرحى.

وأفاد مراسلونا نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال تجمعا للمواطنين بالقرب من مفترق أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان.

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف صاروخي استهدف حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، حيث يتواصل تفجير المنازل، ونسف مربعات سكنية بالكامل، في مسعى لإجبار المواطنين على النزوح جنوبا.

وفي هذه الأثناء، ينفذ جيش الاحتلال حزاما ناريا شرق غزة وجباليا شمال القطاع.

وانتشلت طواقم الإنقاذ 3 شهداء من بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في استشهدت مواطنة برصاص الاحتلال في منطقة المواصي.

وأصيب عدد من المواطنين بجروح في استهداف الاحتلال منتظري المساعدات قرب نقطة توزيع نتساريم وسط قطاع غزة.

وحسب المصادر الطبية، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم إلى 30 شهيدا، بينهم 16 من مدينة غزة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,459 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,256 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن تدمير ناقلة جند إسرائيلية بغزة ورصد عملية الإخلاء

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الاثنين، تدمير ناقلة جند صهيونية شمالي قطاع غزة، ورصد عملية الإخلاء.

وقالت الكتائب في بيان: "تمكن مجاهدو القسام صباح أمس الأحد، من تدمير ناقلة جند صهيونية (إسرائيلية) بعبوة أرضية شديدة الانفجار، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها".

وتابعت: "رصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي (الإسرائيلي) للإخلاء في منطقة النزلة غرب بلدة جباليا شمال قطاع غزة".

عربي ودولي

الإثنين 01 سبتمبر 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر بالجيش السوداني: قوات الدعم السريع تقصف بالمدفعية مخيم أبو شوك للنازحين في الفاشر شمال دارفور

أفادت مصادر أن قوات الدعم السريع قامت بقصف مخيم أبو شوك للنازحين في مدينة الفاشر بشمال دارفور.

هذا القصف يأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من تصاعد العنف والنزاعات المسلحة.

النازحون في المخيم يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة، ويحتاجون إلى المساعدة العاجلة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

17 شهيدا بغزة والاحتلال يقصف مجددا مستشفى شهداء الأقصى

أفادت مصادر طبية بأن 17 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم. كما سقط عدد من المصابين في استهداف الاحتلال مبنى العيادات الخارجية لمستشفى شهداء الاقصى بدير البلح وسط القطاع.

وذكر مراسل أن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف منازل شرق حي الشيخ رضوان بمدينة غزة شمالي القطاع. وفي وقت سابق، قالت مصادر في مستشفيات غزة ان 78 فلسطينيا استشهدوا بنيران الاحتلال أمس الأحد، من بينهم 32 من منتظري المساعدات.

كما قال مصدر بمستشفى شهداء الاقصى بدير البلح إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا في القصف الإسرائيلي على مبنى العيادات الخارجية. وأدان مكتب الإعلام الحكومي بغزة "العدوان الإسرائيلي المستمر" على المستشفى للمرة الرابعة عشر على التوالي منذ بدء الحرب على القطاع، مشيرا إلى أن القصف استمرار للجريمة الممنهجة ضد النظام الصحي في القطاع.

كما اعتبر قصف مستشفيات القطاع خرقا فاضحا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية. وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في بيان- إن قصف مبنى العيادات الخارجية بمستشفى شهداء الأقصى "جريمة حرب تهدف لتدمير ما تبقى من القطاع الطبي".

من ناحية أخرى، ذكرت مراسلة أن قصفا إسرائيليا متواصلا يستهدف الأحياء الشمالية الشرقية لمدينة غزة وحي الشيخ رضوان شمالي المدينة. وذكر مصدر في الإسعاف والطوارئ أن 8 فلسطينيين استشهدوا في غارات إسرائيلية على منزلين بمنطقة النفق ومخيم الشاطئ بالمدينة.

كما أفاد مصدر في المستشفى المعمداني بإصابة عدد من الأشخاص، بينهم أطفال، وذلك إثر استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية مربعا سكنيا في حي الصبرة جنوبي المدينة. وأظهرت صور خاصة حجم الدمار الواسع الذي خلفه القصف.

وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، إثر استهداف طائرات الاحتلال الاسرائيلي منازل في منطقة الشنطي، بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي على خيام تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ غربي غزة.

وفي وسط القطاع، ذكر مصدر في مستشفى العودة أن 3 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منزل بمخيم البريج. كما قالت وسائل إعلام فلسطينية إن طائرات الاحتلال شنت غارة على حارة التلباني شرق مدينة دير البلح.

وأفادت مصادر إعلامية بأن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف حي الأمل غرب خان يونس جنوبي القطاع. وفيما يخص عمليات المقاومة، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، -في بيان لها فجر اليوم- أنها دمرت صباح الأحد ناقلة جند بعبوة أرضية شديدة الانفجار بمنطقة النزلة غرب بلدة جباليا، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

وأضافت أنها رصدت هبوط الطيران المروحي لإخلاء المصابين. ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن دولة الاحتلال بدعم أميركي حرب إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 203 آلاف فلسطيني شهداء وجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز تشجب بقوة منع إسرائيل وسائل الإعلام من دخول غزة

اعتبرت نيويورك تايمز أن قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع الصحفيين الدوليين من دخول غزة "مخز ومدمر للذات". وانتقدت هيئة تحرير الصحيفة -في مقال افتتاحي- بشدة الحظر الإسرائيلي المستمر على دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة خلال الحرب، مؤكدة أنه غير مبرر ويؤدي إلى نتائج عكسية.

وبينما أقرت هيئة تحرير نيويورك تايمز بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها الصحفيون، إذ قتل أكثر من 200 منهم، على يد القوات الإسرائيلية، فإنها أبرزت أن هذا الحظر يفاقم من انعدام الشفافية والمساءلة.

الصحفيون الذين فقدوا حياتهم في غزة يوم 25 أغسطس/آب 2025.

الصحفيون الذين فقدوا حياتهم في غزة يوم 25 أغسطس/آب 2025.

وقالت هيئة التحرير، التي تضم مجموعة من صحفيي الرأي، إن تل أبيب تُقوض بهذا الفعل مصداقيتها، خاصة بالمقارنة مع بلدان مثل الولايات المتحدة خلال حربها في أفغانستان والعراق وأوكرانيا حاليا اللتين سمحتا بدخول الصحفيين خلال الحرب.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"التنمية" تعلن صرف دفعات دعم عاجلة لمرضى غزة المقيمين في الضفة

أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد عن صرف دفعات مالية عاجلة تشمل بدل إيجار وبدل مصاريف أساسية للمرضى من قطاع غزة المقيمين في الضفة وأسرهم ومرافقيهم، بهدف التخفيف من الأعباء المترتبة عليهم.

بحثت حمد خلال لقائها المرضى، في مقر الوزارة، بمدينة رام الله، احتياجاتهم وظروفهم، مؤكدة التزامها بتخفيف معاناتهم.

ودعت المؤسسات والشركاء من القطاعين الخاص والأهلي لتقديم الدعم العاجل، من خلال تأمين أماكن للإيجار، وتغطية المصاريف الضرورية، في ظل ظروفهم المعيشية والصحية الصعبة.

وأوضحت حمد أن استمرار الدعم وتسهيل الإجراءات يتطلب شراكة حقيقية وتكاتف مجتمعي، مشددة على أن الوزارة ستواصل العمل مع جميع الشركاء لتأمين أماكن إقامة ملائمة، وتوفير المصاريف الأساسية، وضمان استمرار الرعاية الاجتماعية والإنسانية للمرضى.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة : الاحتلال يقصف خيمة نازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، صباح الإثنين، قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب 'جريمة جديدة' عبر قصف طائراته الحربية خيمة للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى في وسط القطاع، مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية، وفقًا للبيان.

وأوضح المكتب الإعلامي في بيانه، أن القصف وقع فجر الاثنين وتحديدًا قرب مبنى العيادة الخارجية بالمستشفى. وأكد أن الاستهداف أسفر عن وقوع إصابات في مكان القصف، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بالمنطقة المستهدفة، مما شكل 'تهديدًا مباشرًا لحياة عشرات المرضى داخل المستشفى'.

وشدد البيان على أن هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، بل يأتي للمرة الرابعة عشرة التي يتعرض فيها المستشفى ذاته للقصف منذ بدء الحرب. واعتبر المكتب أن هذا التكرار الممنهج يعكس 'إصرارًا واضحًا على استهداف البنية الصحية، وانتهاك القوانين الدولية التي تحظر المساس بالمرافق الطبية والمدنيين'.

أدان المكتب الإعلامي 'بأشد العبارات هذا العدوان الهمجي والمستمر ضد المستشفيات'، واصفًا إياه بأنه 'خرق فاضح لجميع المواثيق الدولية والإنسانية'. وفي ختام بيانه، وجه المكتب نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظماتها الإنسانية والحقوقية، مطالبًا بالتحرك الفوري 'للجم العدوان ووقف هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والإبادة الجماعية'. كما طالب بتوفير حماية دولية عاجلة للمستشفيات والعاملين في المجال الصحي داخل قطاع غزة.