عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر.. بدء توافد القادة إلى قمة شرم الشيخ للسلام في غزة

بدأ رؤساء ومسؤولون من عدة دول التوافد إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، صباح الاثنين، للمشاركة في قمة دولية تهدف إلى تثبيت إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" أن الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون، والإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وصلوا مقر انعقاد القمة.

كما وصل الأمينان العامان لكل من؛ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وفق المصدر ذاته.

تنطلق القمة التي تحمل عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، بعد ظهر الاثنين بتوقيت مصر (10:00 ت.غ)، في مركز المؤتمرات، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، وبرئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، ومشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ووفق بيان للرئاسة المصرية، تهدف القمة إلى "إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي".

ويأتي انعقاد القمة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعدما أقرّته الحكومة الإسرائيلية فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و"حماس" بشأن المرحلة الأولى من خطة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين جرت في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وتحت إشراف أمريكي.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة، بدعم أمريكي، خلّفت "67 ألف و806 شهداء و170 ألفًا و66 جريحًا"، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 463 فلسطينيًا، بينهم 157 طفلًا، وفق بيانات فلسطينية.

واستضافت شرم الشيخ العديد من القمم سابقًا، أبرزها عام 2000، التي جاءت عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية وسعت إلى إعادة إطلاق مسار السلام، كما استضافت القمة العربية الـ15 في مارس/ آذار 2003 وسط أجواء إقليمية مشحونة على خلفية الحرب في العراق، ثم القمة العربية الـ26 في مارس 2015 التي دعا خلالها السيسي، إلى تشكيل قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الصبرة.. حي بغزة شهد تأسيس حماس واستشهاد مؤسسها وقائد أركانها

حي الصبرة أحد أشهر أحياء مدينة غزة يقع قرب حي الزيتون، وسكنه مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين وفيه استشهد عام 2004، وشهد الحي معارك وحروبا عدة. دمر الجيش الإسرائيلي الحي في حرب الإبادة الجماعية عقب عملية طوفان الأقصى، التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

يقع حي الصبرة جنوب مدينة غزة على امتداد شارع جمال عبد الناصر (الثلاثيني)، الذي يعد أهم الشوارع الحيوية في المدينة. ويشق شارع جمال عبد الناصر الحي نصفين ويتفرع منه شارع نعيم الدين العربي، ويمتد شمالا إلى حي الرمال. وتمتد حدود الحي بشكل عام من شارع عمر المختار شمالا إلى منطقة المجمع الإسلامي جنوبا، ومن الجامعة الإسلامية غربا إلى مفرق عسقولة شرقا.

شارع الثلاثيني في حي الصبرة، يُعتبر من المعالم البارزة التي تحمل تاريخًا عريقًا وذكريات حية عن الحياة اليومية في المنطقة.

شارع الثلاثيني في حي الصبرة، يُعتبر من المعالم البارزة التي تحمل تاريخًا عريقًا وذكريات حية عن الحياة اليومية في المنطقة.

أحمد ياسين انتقل إلى حي الصبرة حيث قام ببناء منزل متواضع، وأسّس الحركة الإسلامية في غزة.

أحمد ياسين انتقل إلى حي الصبرة حيث قام ببناء منزل متواضع، وأسّس الحركة الإسلامية في غزة.

تبلغ مساحة الحي نحو 1516 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) حسب المجلس البلدي لمدينة غزة، ويعرف بأنه شريان أساسي للحياة في المدينة، إذ توجد به مراكز تجارية وأبراج وشركات ومركز حكومي للرعاية الصحية الأولية، ومركز الصبرة الصحي التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

محمد الجماصي، أحد القادة البارزين في حركة حماس، وُلِد في حي الصبرة واستشهد نتيجة قصف استهدف منزله عام 2025.

محمد الجماصي، أحد القادة البارزين في حركة حماس، وُلِد في حي الصبرة واستشهد نتيجة قصف استهدف منزله عام 2025.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تسمح لأسرى إسرائيليين بالتحدث لأسرهم قبيل إطلاق سراحهم

أفادت مصادر أن حركة حماس سمحت لأسرى إسرائيليين بالتحدث مع عائلاتهم هاتفيا قبيل إطلاق سراحهم. ونقلت التقارير عن عائلات رهائن لدى حماس أنها تلقت اتصالات هاتفية مباشرة من الحركة.

من بين العائلات، كانت عيناف والدة ماتان زانغاوكر التي أكدت لابنها الذي لم يكن قد أُفرج عنه بعد أن الحرب انتهت وأنه سيعود إلى المنزل.

تعتبر هذه الاتصالات الهاتفية بين الأسرى وعائلاتهم خطوة غير مسبوقة في تاريخ صفقات تبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقد بدأت اليوم عملية تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، تنفيذا لاتفاق يتضمن أيضا وقفا لإطلاق النار.

في وقت سابق، سلمت حماس اللجنة الدولية للصليب الأحمر 7 من أصل 20 أسيرا إسرائيليا أحياء من المقرر إطلاق سراحهم اليوم. وتم نقل الأسرى إلى مستوطنة ريعيم حيث ينتظرهم أفراد من عائلاتهم.

في المقابل، من المقرر أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد 7 أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لواء احتياط إسرائيلي: نتنياهو يقود إسرائيل نحو الهلاك وترامب أنقذ الموقف

شن اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، هجوماً لاذعاً على استراتيجية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تجاه قطاع غزة، مؤكداً أن هدف نتنياهو الرئيسي المعلن، وهو انهيار "حماس" فشل ولم يتحقق، وقد أدى ذلك لعزلة "إسرائيل" وأخذها نحو الهلاك لولا تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف بريك في مقال له في صحيفة معاريف العبرية، أن هدف نتنياهو المتمثل في "تدمير حماس بالكامل" غير واقعي، وقد أوصل "إسرائيل" إلى أدنى مستوى لها في تاريخها، وذلك بسبب تحديده هدفًا مستحيلًا بسبب عدم جاهزية الجيش، وما دفع نتنياهو إلى هذه الخطوة كان الحفاظ على بقائه السياسي والشخصي، وليس أمن (الدولة).

وأكد أن الضغط العسكري للجيش الإسرائيلي لم يكن هو ما دفع حماس إلى الاتفاق الحالي، كما يزعم المعلقون العسكريون والمراسلون الذين أصبحوا ناطقين باسم الجيش الإسرائيلي في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وحذر من أن استمرار العمليات العسكرية بالطريقة نفسها قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وقال: "نتذكر جميعًا تصريحات إيال زامير عند تعيينه رئيسًا للأركان بأنه سينجح في هزيمة حماس وتحرير الأسرى بالضغط العسكري، بينما فشل سلفه، اللواء هرتسي هاليفي"، وكما ذُكر فقد فشل في كل ما قاله: لم تُهزم حماس، ولم يُفرج عن أي أسير بالضغط العسكري.

بل على العكس، قُتل ما يقرب من سبعين جنديا في عملية عربات جدعون، وجُرح عدد أكبر بكثير.

ورأى أن استمرار القتال في مدينة غزة (لو لم يوقفه ترامب) كان سيؤدي إلى انقطاع كامل للعلاقات مع العالم، ومع الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات تطبيع مع "تل أبيب"، ولكانت عملية انهيار في مناطق عديدة داخل إسرائيل.

لكنا وصلنا إلى نقطة اللاعودة، ولو استمرت الحرب وفق نوايا نتنياهو، لكانت إسرائيل قد وصلت إلى طريق مسدود في وقت قصير، لولا دخول ترامب المشهد في اللحظة الأخيرة.

وأضاف لو فعل ترامب هذا قبل تسعة أشهر، في كانون الثاني/يناير 2025، في الصفقة التي أحبطها "بيبي"، لكنا قد وفّرنا مئات القتلى وآلاف الجرحى، بل وحتى قتلى العديد من الأسرى.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار في غزة: تحليل للأبعاد والتحديات المستقبلية

يعدّ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ حدثا مفصليا في المنطقة والعالم، ويمكن قراءته من عدة زوايا، أهمها واقع قطاع غزة وسكانه في المشهد الحالي ومستقبلا، وفق التصريحات والتطورات المتسارعة منذ إعلان الخطة ثم وقف إطلاق النار.

وقف إطلاق النار لم تأتِ "خطة السلام" التي أعلنها ترامب من فراغ، وإنما نتاج تقييم للأوضاع الميدانية والسياسية، وقد أتى الإعلان عنها بعد تعديلات أجريت عليها بناء على حوارات متتالية مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

في المقام الأول أتت الخطة لتمنح نتنياهو سُلما للنزول عن الشجرة وتخفيف الضغوط عليه، وفي مقدمتها مقاطعة خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وازدياد أعداد أعضائها المعترفين بالدولة الفلسطينية، والعقوبات التي أوقعتها بعض الدول على إسرائيل بخصوص التجارة والتسليح، والمظاهرات الحاشدة في العواصم العالمية، وخصوصا الأوروبية، وأسطول الصمود، فضلا عن القضايا المرفوعة على إسرائيل وقياداتها أمام محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية.

بيد أن المَعْلم الرئيس في خطة الرئيس ترامب أنه حاول منح نتنياهو -من خلالها- النصر الذي لم يستطع تحقيقه بالقوة المفرطة خلال سنتين من الإبادة والحصار والتجويع ومحاولات التهجير، حيث تضمنت بنودها إلى حد بعيد الشروط الخمسة التي كان نتنياهو يحاول فرضها على الفلسطينيين.

وبالتالي، كان صمود غزة، مقاومة وشعبا، مدخلا رئيسا لتدخل ترامب بخطته لفرض وقف لإطلاق النار.

فلم يحقق نتنياهو ما توعد به وسعى له من استعادة الأسرى بالقوة، وتهجير أهل غزة، وتدمير المقاومة ودفعها للاستسلام، بل بقيت الأخيرة حتى اللحظات الأخيرة توجه ضربات الاستنزاف لجيش الاحتلال، بما في ذلك محاولات أسر جنود جدد.

إضافة لذلك، يُسجل لأهل غزة أنهم لم يشكلوا حالة ضغط سلبية على المقاومة خلال السنتين- باستثناءات بسيطة وحالات هامشية- رغم كل ما عانوا وما يزالون من قتل وتدمير ونزوح وفقد وجوع وحصار.

فكان صمودهم رغم الإبادة مؤشرا واضحا على حالة الوعي من جهة، وعلى دورهم في الوصول لوقف إطلاق النار من موقع قوة لا ضعف واستسلام من جهة ثانية.

بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق وقبل إعلانه رسميا، ومع بدء تراجع قوات الاحتلال من بعض محاور القطاع، كانت عودة مئات الآلاف من الغزيين لبيوتهم ومناطقهم مشهدا ملحميا بارز الدلالة على التمسك بالأرض، وإفشال مشاريع التهجير، استخلاصا لدروس النكبة التي لا يريدون لها أن تتكرر.

حصل هذا الزخم الكبير في العودة رغم المخاطر الكبيرة التي تكتنفها، حيث سقط سابقا شهداء كثر في مواقف شبيهة، ورغم الدمار الكبير والبنية التحتية غير الملائمة للحياة، ورافقها تصريحات زاخرة بالرسائل من العائدين.

كما كان وقف إطلاق النار وعودة الناس فرصة لإدراك مدى الدمار الكبير في القطاع، وتم انتشال عشرات الشهداء من تحت الأنقاض في الساعات الأولى فقط، بما ينذر بأن التضحيات والخسائر في غزة لم تكتمل صورتها بعد، وأن وقف إطلاق النار إن ثبت سيكون عاملا مساهما في توضيح حجم الكارثة.

تصريحات ونوايا من جهة أخرى، تعاملت المقاومة الفلسطينية بإيجابية مع الشق الميداني في خطة ترامب، أي ما يتعلق بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وانسحاب قوات الاحتلال ودخول المساعدات، لكن الشق السياسي المرتبط بإدارة قطاع غزة ومستقبل القضية الفلسطينية ومسألة الدولة وسلاح المقاومة، ما زال يمثل عامل قلق كبير لدى الفلسطينيين.

زاد من هذا التوجس تلاعب الاحتلال بملف تبادل الأسرى، حيث عمد إلى تغيير قوائم الأسرى والاحتيال على المعايير، فأصر على استبعاد عدد من رموز الحركة الأسيرة من مختلف الفصائل، ومقاتلي النخبة الذين شاركوا في عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول، فضلا عن تفسيره الذاتي لمصطلح "المؤبد"؛ ليستبعد أكبر عدد ممكن من ذوي المؤبدات.

كما أن الاحتلال عمد منذ الساعات الأولى إلى تثبيت أمر واقع وبث شائعات وأخبار لزيادة الضغط على المقاومة الفلسطينية، فأعلن قوائم الذين سيفرج عنهم من طرف واحد قبل التوافق مع الجانب الفلسطيني عبر الوسطاء، وبدأت قواته بالانسحاب الميداني قبل التوصل للاتفاق بشكله النهائي، بحيث يضع المفاوض الفلسطيني أمام خيارين، إما الموافقة على هذا التنصل، أو تصويره وكأنه طرف معرقل للاتفاق مع التهديد باستئناف العدوان.

أضيف لذلك تصريحات مباشرة عن نوايا بالانقلاب على مسار الصفقة بعد الحصول على أسرى الاحتلال، حيث قال نتنياهو إن حكومته "ستواصل العمل لتحقيق أهداف الحرب.. لإعادة جميع الرهائن، والقضاء على نظام حماس، وضمان عدم عودة غزة لتهديد إسرائيل".

بينما قال وزير الحرب يسرائيل كاتس إنه أصدر تعليماته للجيش "بالاستعداد لتدمير الأنفاق بعد تسلم الأسرى"، فيما أكد رئيس أركان الجيش إيال زامير أن "الحرب لم تنتهِ بعد، ما انتهى هو المرحلة الأولى منها فقط".

في المقابل، كانت موافقة الجانب الفلسطيني السريعة على وقف الحرب، والمرونة الكبيرة التي أبداها في مسألة الأسرى وغيرها، دليلا دامغا على أولوية حقن الدماء، ووقف الحرب، ومنع التهجير لدى المقاومة الفلسطينية.

وكان لافتا السعي لتوحيد وتمتين الموقف التفاوضي من خلال إشراك حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية في الوفد التفاوضي، وإصدار بيانات مشتركة، لدرجة أن ترامب نفسه امتدح فيهم القوة والذكاء والخبرة.

مستقبلا ثمة منسوب تفاؤل مرتفع بتوقف الحرب تماما بالنظر لسياق الأحداث، من مسار إعلان الخطة، للتفاعل الإيجابي لحماس والفصائل الفلسطينية، لإشادة الوسطاء وترامب بجوابها، ثم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار، وصولا للدعوة لقمة دولية في شرم الشيخ بمصر.

لكن التصريحات سالفة الذكر لمسؤولين "إسرائيليين"، إضافة للإجابات غير الحاسمة للرئيس ترامب ردا على أسئلة الصحفيين بخصوص ضمانات عدم عودة الحرب، تثير مخاوف حقيقية في القطاع من عودة العدوان بعد حصول إسرائيل على أسراها، ما يعني أن الحرب قد لا تكون فعلا انتهت بشكل نهائي، وإنما ستنتقل من طور لآخر.

من المتوقع أن تتزايد الضغوط على المقاومة الفلسطينية، بعد إقفال ملف تبادل الأسرى، بخصوص البنود السياسية، وتحديدا تفكيك الفصائل، وتسليم السلاح، وضمان الأمن، وإدارة القطاع.

ومن الضروري الإشارة إلى أن أسرى الاحتلال لم يكونوا السبب الوحيد ولا الرئيس للحرب، وإنما إحدى ذرائعها، ما يعني أن الاحتلال حال تسلّمهم سينتقل سريعا إلى استخدام ذرائع أخرى؛ لاستمرار الضغط، وربما الحرب، كما جاء في التصريحات أعلاه.

وهنا يكون التحايل والتلاعب من قبل الاحتلال نموذجا لما يمكن أن يكون عليه الحال مستقبلا.

فهل يمكن أن تعود الحرب بعد تبادل الأسرى لوتيرتها السابقة؟ ذلك احتمال ضعيف جدا، بالنظر لكافة المعطيات السابقة.

ثمة سيناريو يرجح أكثر وهو "النموذج اللبناني"؛ أي استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية" للاتفاق، مثل الاغتيالات والقصف والتوغل تحت بند "حرية الحركة"، بادعاء وجود تهديدات.

الاحتمال الأكبر هو مماطلة الاحتلال باستحقاقات الانسحاب الميداني، ودخول المساعدات، ورفع الأنقاض تمهيدا لإعادة الإعمار، وإطالة أمد هذه المراحل، بحيث تتعمق الأزمة الإنسانية في ظل واقع غزة غير الصالح للحياة الآدمية، تسهيلا للهجرة الفردية "الطوعية" بعد فتح المعابر.

وهناك سيناريو رديف أو فرعي بدأت قوات الاحتلال العمل عليه منذ الساعات الأولى لانسحابها، وهو محاولة إثارة الفوضى والضغوط الداخلية واستهداف المقاومة وإشغالها داخليا، من خلال بعض المجموعات المتعاملة مع الاحتلال وعصابات السرقة وقطع الطرق، بحيث تشغل المقاومة وتضغط عليها ميدانيا من جهة، وتتعذّر بذلك لتحديد/منع دخول المساعدات من جهة ثانية، وتستخدمها ذريعة للتدخل لاحقا من جهة ثالثة، فضلا عن استغلالها ذلك في معركة الصورة والسردية ضد الفلسطينيين عموما.

كما يتوقع أن يرتفع منسوب الضغط على المقاومة الفلسطينية بخصوص تسليم السلاح، ووجود قوات عربية و/أو دولية في القطاع.

بل يمكن أن يُسعى لتجاوز حركة حماس وباقي الفصائل بخصوص البنود السياسية.

ختاما، كان وقف إطلاق النار إنجازا كبيرا، وسعادة الناس في غزة به لا توصف رغم واقعهم الصعب، والذي يتعزز ولا يتراجع مع مرور الوقت والعودة للديار.

ورغم صعوبة عودة الحرب بوتيرة الإبادة السابقة نظريا، فإن الخبرة الطويلة مع غدر الاحتلال ونكوصه، وتذبذب مواقف ترامب، تخبرنا أن التحديات ستبقى قائمة على المدى البعيد، ما يدفع للحذر الشديد في مختلف مراحل الاتفاق، ويحمّل العالم العربي والإسلامي مسؤولية مراقبة التطبيق، وتشكيل شبكة أمان لقطاع غزة والقضية الفلسطينية، وخصوصا الدول المنخرطة في خطة ترامب والداعمة لها.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: قطر ساعدتنا كثيرا للتوصل للاتفاق وسأكون فخورا بزيارة غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل وصوله اليوم الاثنين إلى تل أبيب إن قطر قدمت مساعدة كبيرة للغاية في التوصل إلى اتفاق غزة، مؤكدا أنه سيكون فخورا بزيارة قطاع غزة.

وفي تصريحات على متن الطائرة الرئاسية التي تقله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، قال ترامب إن الحرب في قطاع غزة انتهت، وإن الجميع يريد أن يكون جزءا من السلام، مضيفا "سأكون فخورا بزيارة غزة وأود أن تطأ قدماي أرضها".

وأضاف الرئيس الأميركي "لا أعتقد أن من قدموا لي الضمانات اللفظية بشأن اتفاق غزة يريدون أن يشعروني بالإحباط"، وقال إنه كانت لديه خلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنه تمت تسويتها بسرعة.

وعن جهود قطر في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل وتبادل الأسرى، قال ترامب إن "قطر قدمت لنا مساعدة كبيرة للغاية في التوصل إلى اتفاق غزة".

وأضاف أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "رجل رائع وساعدنا حقا في اتفاق غزة"، وقال أيضا إن القطريين "كانوا شجعانا للغاية وكان قائدهم أمير قطر شجاعا للغاية".

وأعلن ترامب الخميس الماضي توصل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

لوتان: الشرق الأوسط بين هدنة هشة وقمة سياسية محفوفة بالمخاطر

تعيش منطقة الشرق الأوسط لحظة دقيقة ومتوترة، تتقاطع فيها الآمال في التهدئة مع المخاوف من انهيار وشيك، في وقت تنطلق فيه التحضيرات لقمة سياسية حاسمة في شرم الشيخ، وسط هدنة هشة ووضع إنساني حرج في قطاع غزة.

أعلنت الأمم المتحدة عن خطة طارئة مدتها 60 يوما لإعادة توزيع المساعدات في قطاع غزة، تشمل إدخال 170 ألف طن من المواد الغذائية والطبية، إلى جانب إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي وتوفير آلاف الخيام استعدادا للشتاء.

تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين يشهد توتراً وتحفظاً كبيراً.

تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين يشهد توتراً وتحفظاً كبيراً.

تتجه الأنظار إلى تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين الذي يشهد توترا وتحفظا كبيرا، حيث تلقت العائلات تعليمات مشددة من الجيش الإسرائيلي بمنع أي احتفالات أو تعبيرات علنية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تستعد لاستقبال الأسرى الفلسطينيين المنتظر الإفراج عنهم من إسرائيل

يستعد قطاع غزة، الاثنين، لاستقبال مئات الأسرى الفلسطينيين ممن ستفرج عنهم إسرائيل من سجونها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ومن المقرر أن تنقل دفعات الأسرى المقرر الإفراج عنهم فور وصولهم إلى القطاع عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

ووفق مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، فإن إسرائيل ستفرج عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وشهد المستشفى منذ ساعات الصباح، استعدادات مكثفة لاستقبال الأسرى شملت تزيين الساحات وتجهيز مواقع مخصصة لاستقبال الأسرى وإقامة حفل ترحيبي بهم.

وأفاد مراسل بأن الأجهزة الحكومية ووزارة الصحة والصليب الأحمر يتواجدون في المستشفى لإتمام ترتيبات الاستقبال والإشراف على الفحوصات الطبية.

كما تجمع مئات الفلسطينيين في إحدى ساحات المستشفى بانتظار وصول الأسرى، وقد رفع بعضهم الأعلام الفلسطينية ابتهاجا بقرب الإفراج عنهم.

وفي تصريح، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن "الوزارات والهيئات الحكومية تعمل منذ الأحد، على قدم وساق لإتمام كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال الأسرى الفلسطينيين".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل فرق عمل ميدانية ولجان تنسيق لضمان توفير كل ما يلزم من خدمات لوجستية وإنسانية وطبية"، للأسرى المفرج عنهم.

وفي وقت سابق، نشرت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، قوائم بـ 1718 أسيرا فلسطينيا من غزة و250 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد من المقرر أن تُفرِج عنهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب "القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان، استكمال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء، تنفيذا للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

وتقدر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا إسرائيليا في غزة، من المقرر تسليمهم في وقت لاحق لم يعلن بعد.

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريحات ترامب عن "60 ألف قتيل وسلاح حماس" تلهب المنصات

تداول رواد العالم الافتراضي مقطع فيديو يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على متن الطائرة الرئاسية قبيل توجهه إلى إسرائيل. وخلال النقاش، طرحت عليه مراسلة سؤالا حول تأسيس حركة المقاومة حماس كقوة شرطة في غزة، فقالت: "حماس تقوم بتأسيس نفسها كقوة شرطة، وتطلق النار على منافسيها؟". فأجاب الرئيس ترامب: "أعطيناهم الموافقة، إنهم يفعلون ذلك لأنهم يريدون إيقاف المشاكل، ونحن منحناهم الموافقة. طلبنا منهم المراقبة للتأكد من عدم وقوع جرائم كبيرة أو مشاكل في مثل هذه الظروف. نريد أن يكون الوضع آمنا".

وأضاف ترامب أن "عدد القتلى في غزة بلغ 60 ألف شخص، وأن هناك مناطق دمرت بالكامل، مشيرا إلى أن الحرب بين حماس وإسرائيل انتهت بالفعل". وقد أثارت تصريحات ترامب حول منح حماس الموافقة ووقتا محددا لبسط الأمن في غزة اهتمام جمهور منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر مغردون أن هذه التصريحات تبدو محاولة من ترامب لتهدئة الجدل المتعلق بنزع سلاح حماس، فهو يدرك أن الأمر بالغ التعقيد ولا يرغب في الخوض فيه بعمق في هذه المرحلة، إذ لا يستطيع الجزم بمآلات المرحلة القادمة. ورأى مدونون أن رد ترامب كان متوقعا، فهو يسعى للظهور بمظهر من يمنح الأوامر والتوجيهات، ويصور حماس وكأنها تطلب الضوء الأخضر منه.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"القسام" تطلق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء في غزة (أسماء)

أعلنت كتائب القسام، صباح الإثنين، عن تسليم جميع الأسرى الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، على دفعتين متتاليتين.

وتضمنت الدفعة الأولى تسليم منظمة الصليب الأحمر الدولي 7 أسرى إسرائيليين عند الساعة الثامنة صباحا، داخل مدينة غزة حيث تم نقلهم من شمال قطاع غزة إلى نقاط الاستلام المحددة، ضمن تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين.

ونشرت صحيفة معاريف أسماء وصور الأسرى السبعة الذين تم تسليمهم للصليب الأحمر قبل قليل هم: عمري ميران، متان أنغريست، غالي بيرمان، زيف بيرمان، ألون أوهل، إيتان مور، غاي غلبوع دلال.

ولاحقا سلمت كتائب القسام سراح الدفعة الثانية والأخيرة من الأسرى الأحياء، وشملت 13 أسيرا جرى تسليمهم للصليب الأحمر داخل مدينة خانيونس ودير البلح عند العاشرة صباحا.

وكانت كتائب القسام نشرت أسماء 20 أسيرا إسرائيليا أحياء قررت الإفراج عنهم في إطار 'صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى'.

وشملت الأسماء: 1- بار أبراهام كوبرشتاين 2- أفيتار دافيد 3- يوسف حاييم أوحانا 4- سيغيف كالفون 5- أفيناتان أور 6- إلكانا بوحبوط 7- ماكسيم هيركين 8- نمرود كوهين 9- متان تسنغاوكر 10- دافيد كونيو 11- إيتان هورن 12- متان أنغريست 13- إيتان مور 14- غالي بيرمان 15- زيف بيرمان 16- عمري ميران 17- ألون أوهل 18- غاي جلبوع-دلال 19- روم براسلافسكي 20- أريئيل كونيو.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أن حافلات فلسطينية تتحرك من غزة إلى معبر كرم أبو سالم لنقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.

من جانبها نقلت القناة 24 الإسرائيلية، أن مصلحة السجون أنهت استعداداتها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وفقا للاتفاق.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلامي غزة: 7000 موظف حكومي يشاركون في التحضيرات الواسعة لاستقبال الأسرى المفرج عنهم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، أن أكثر من 7000 موظف حكومي يشاركون في التحضيرات الواسعة الجارية لاستقبال 'الأسرى الأبطال' المقرر الإفراج عنهم من سجون الاحتلال ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد المكتب أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان تنظيم استقبال يليق بالأسرى ويعكس التقدير الوطني والشعبي لصمودهم.

أوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن أكثر من 7000 موظف من مختلف القطاعات الحكومية يشاركون في التحضيرات الجارية لاستقبال الأسرى.

تشمل هذه الجهود تنسيقاً شاملاً بين الوزارات الصحية، والخدمية، والأمنية، والإغاثية، والإعلامية.

وتهدف هذه الاستعدادات إلى 'ضمان حسن التنظيم والاستقبال اللائق بأسرانا الذين صمدوا فترات طويلة في وجه السجان الإسرائيلي'.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد نجل القيادي في حماس باسم نعيم خلال اشتباكات مع عملاء للاحتلال في غزة

استشهد نعيم نعيم، نجل القيادي في حركة 'حماس' باسم نعيم، خلال اشتباك جرى بين المقاومة الفلسطينية، ومليشيا عائلية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة.

ونشرت الناشطة الإعلامية هدى نعيم، نعيا لابن عمّها نعيم باسم نعيم، بعد تأكد استشهاده متأثرا بالإصابة التي تعرض لها من قبل المليشيا أمس الأحد.

ودارت اشتباكات بين عناصر الأمن التابعين لوزارة الداخلية في غزة، ومليشيا عائلية في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، استشهد أيضا على إثرها الناشط المعروف صالح الجعفراوي، والذي حضر إلى المكان بهدف التغطية الإعلامية.

وكان باسم نعيم القيادي في حماس، والذي شغل مناصب عدة في حكومة غزة بينها وزير الصحة، فقد أحد أبنائه شهيدا واسمه نعيم أيضا في العام 2003 خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واستشهدت والدة باسم نعيم والعشرات من أفراد أسرته خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب لـ "أكسيوس": اتفاق غزة "أعظم إنجاز" في حياتي.. والعالم يتحد حول خطتي للسلام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن اتفاق السلام في غزة "قد يكون أعظم إنجاز يشارك فيه على الإطلاق"، وذلك في مقابلة هاتفية أجراها من على متن الطائرة الرئاسية خلال توجهه إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح ترامب أنه سيحمل في خطابه إلى الإسرائيليين "رسالة حب وسلام إلى الأبد"، مشيرا إلى أن إسرائيل كانت تستعد للإفراج عن آخر عشرين رهينة على قيد الحياة تحتجزهم حركة حماس.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين تقريبا أودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني، بينما أصيب أكثر من 170 ألفا آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتحدث ترامب عن مشاهدته مقاطع من تجمع تضامني أُقيم في تل أبيب دعما لعائلات الأسرى، وشارك فيه عدد من الشخصيات المقربة منه، بينهم ابنته إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر.

وأشار إلى أن الحشد هتف عندما ذُكر اسمه، لكنه أطلق صيحات استهجان عندما أشار ويتكوف إلى نتنياهو، في دلالة على التوتر الداخلي في الشارع الإسرائيلي.

وأبدى ترامب حماسه لانعقاد المؤتمر الدولي في شرم الشيخ بمصر، المقرر عقده لدعم اتفاق السلام الجديد، مشيرا إلى أن "مشاركة مجموعة واسعة من الدول تشير إلى أن العالم موحّد حول الخطة الأمريكية".

وفي تصريحات لافتة، زعم ترامب أن التوصل إلى الاتفاق في غزة لم يكن ممكنًا "لولا الأمر الذي أصدره في حزيران/يونيو بشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية".

وكان ترامب قد أعلن عن توصل الاحتلال الإسرائيلي وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ.

وينص الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق متبادل للأسرى، والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية.

وقد دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضية، بعد أن صادقت الحكومة الإسرائيلية عليه.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤسسة غزة صفحة سوداء في تاريخ العمل الإنساني تم طيها

من ظلام الغرف المغلقة في نوفمبر 2024 خرجت منظمة إجرامية تُدعى “مؤسسة غزة الإنسانية” لتكون أداة بيد الاحتلال لعسكرة المساعدات الإنسانية، وتحت جنح الظلام من مساء يوم الخميس الموافق التاسع من أكتوبر 2025 بدأت قوات الاحتلال بالانسحاب وفق ما نص عليه الاتفاق في المرحلة الأولى، كان على الجيش المنسحب تفكيك مراكز التوزيع التي أقامتها المؤسسة في الجنوب.

أصبحت مراكز التوزيع التي كانت بالأمس عبارة عن مصائد للقتل وإذلال الناس خاوية على عروشها مزارًا للغزيين يتجولون في أرجائها، يتندرون ويتساءلون كيف سمح العالم في القرن الواحد والعشرين لمنظمة إجرامية أن تتحكم بلقمة عيش أكثر من مليوني إنسان، الكثير منهم يستذكر أحباءه الذين قضوا في محاولة للحصول على غذاء لعائلته، ومنهم من يستذكر إصابته أو نجاته من موت محقق.

حتى اللحظة لم يُعلن القائمون على المؤسسة أو داعموها حلها وانتهاء أعمالها رغم أن وجودها على أرض الواقع انتهى، فبموجب اتفاق وقف الحرب فإن هذه المؤسسة لن يكون لها أي دور في توزيع المساعدات، وتم التأكيد بشكل واضح في الاتفاق أن إدخال المساعدات وتوزيعها من مهام أجهزة الأمم المتحدة، وفي مقدمتها وكالة الأونروا.

خلال المفاوضات كان نتنياهو يصر على الاحتفاظ بمؤسسة غزة وإعادة انتشارها مع انتشار الاحتلال للاستمرار في السيطرة على المساعدات الإنسانية وتكريس المؤسسة كبديل دائم لمؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى، إلا أن الطرف الفلسطيني والوسطاء رفضوا رفضًا قاطعًا استمرار عملها.

نظام توزيع المساعدات الذي أنشأه الاحتلال بدعم أمريكي غير مسبوق في تاريخ عمل المنظمات الإنسانية، فلم يسبق أن أُنشئت مؤسسة بعنوان إنساني تعمل تحت إشراف عسكري وتُنشئ مراكز توزيع للمساعدات على شكل قواعد عسكرية يحيط بها جنود ومتعاقدون أمنيون مدججون بالسلاح، يبدأون بلا رحمة بإطلاق النار على جموع طالبي المساعدات الذين حُشروا بشكل مذل في ممر ضيق فيسقط منهم القتيل والجريح.

منذ الأيام الأولى للإبادة كان الاحتلال يُمهد لإنشاء مثل هذا النظام، ضرب الاحتلال حصارًا خانقًا على قطاع غزة وتوعد بمنع دخول الغذاء والدواء والوقود، استهدف عمال الإغاثة ومراكز التوزيع التابعة للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الأخرى، سمح للصوص باعتراض شاحنات الإغاثة التي سُمح لها بالدخول وسرقتها، وفي بعض الأحيان استهدفها بالقصف.

كل ذلك ترافق مع حملة إعلامية تُشيطن مؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها وكالة الأونروا حتى تم منعها بشكل كامل، وفي نهاية شهر مايو 2025 افتتحت مراكز التوزيع التابعة لمؤسسة غزة لتباشر عملها بدلًا من أجهزة الأمم المتحدة.

لقد تحدى الاحتلال كل الدعوات الدولية والقرارات الأممية والأوامر الاحترازية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية وتدعو الاحتلال إلى السماح لأجهزة الأمم المتحدة بإدخال المساعدات دون أي قيد أو شرط، وعلى الرغم من امتلاك المجتمع الدولي لآليات خارج مجلس الأمن لتنفيذ قراراته إلا أنه اختار الرضوخ والوقوف متفرجًا على تفشي المجاعة في كافة أنحاء القطاع.

وبدلًا من أن تقوم بعض الدول العربية المطيعة مع الاحتلال بالضغط عليه للسماح بتدفق المساعدات، وصلوا إلى تفاهمات تسمح ببعض الطلعات الجوية لإلقاء المساعدات مع استعراض إعلامي للتخفيف من حدة النقد لهذه الأنظمة بسبب موقفها المتواطئ، وقد تسبب سقوط الصناديق بقتل عدد من المواطنين وجرح آخرين من متلقيها على الأرض، ولم تستطع هذه الطلعات الاستعراضية سد حاجات الناس من الغذاء والدواء، حيث إن كل طائرة تحمل حمولة نصف شاحنة أو أقل.

فبحسب بيانات برنامج الأغذية العالمي (WFP)، كانت بعض الأيام تشهد 20 طلعة جوية من عدة دول، بمجموع نحو 150 طنًا من المواد، أي ما يعادل 6 إلى 7 شاحنات، بينما حاجة القطاع يوميًا تصل إلى معدل 600 شاحنة، أي أن الجسر الجوي لا يغطي حتى 1% من الحاجة الفعلية.

لم تكن مؤسسة غزة إلا أداة لتنفيذ سياسة التجويع، فمن جهة يُصدر الاحتلال رواية أن مؤسسة غزة توزع ملايين الوجبات والحصص الغذائية، ومن جهة أخرى تحرم الغالبية العظمى من الغذاء لعدم قدرتهم على السير مئات الكيلومترات للحصول على الغذاء.

بات الجوع يفتك بالصغار والنساء والمرضى والجرحى، وامتلأت شاشات الأخبار والصحف بصور لهياكل عظمية من الأطفال والشيوخ وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، مما دفع تحالفًا من منظمات أممية بتاريخ 22/08/2025 في مقدمتها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي إلى تأكيد المجاعة في قطاع غزة لأول مرة في تاريخ المنطقة بناءً على تصنيف صارم من الأمن الغذائي الدولي المعروف باسم IPC.

ظن القائمون على هذه المنظمة الإجرامية أن حماية الإدارة الأمريكية لهم ممتدة، والحقيقة أن كل الظروف التي جعلتهم يشعرون أنهم في مأمن من أي ملاحقة وعقاب مؤقتة، وأن جهود الملاحقات التي بدأت ستشتد بزوال هذه الظروف.

لقد قُدمت ملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية تُبين الجرائم التي ارتكبها المسؤولون والمشاركون في مؤسسة غزة، وُقدمت طلبات إلى دول أوروبية لفرض عقوبات على مسؤوليها بموجب قانون ماغنيتسكي، كما قُدم ملف متكامل في يوليو 2025 إلى مكتب المدعي العام في أرمينيا ضد المواطن الأرمني ديفيد بابازيان، أحد مديري المؤسسة، وقد أعلن المكتب فتح تحقيق في الشكوى، وتواكب هذا الإعلان مع إصدار مذكرة توقيف دولية ضده بتهم فساد تعود إلى عام 2024.

بكل ثقة نستطيع القول إن مؤسسة غزة صفحة سوداء في تاريخ العمل الإنساني تم طيها، وسواء أعلن القائمون عن حلها أم لم يعلنوا، فهي لم يعد لها وجود على أرض الواقع، وكل ما ينتظر مسؤوليها أيام سوداء.

وكلنا أمل ألا تُتاح الظروف مرة أخرى لعودتها، فعلى الرغم من كثرة الألغام في الاتفاق الوليد، إلا أن الزخم الدولي الداعم للاتفاق، والضمانات الشخصية التي قدمها ترامب، وحضوره مع 20 دولة لتوقيع الاتفاق في شرم الشيخ، كلها مؤشرات إيجابية تؤكد أن المجرم نتنياهو أصبح مكبلًا لا يستطيع التلاعب بالاتفاق كما حدث في مرات سابقة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تدخل سجن عوفر الإسرائيلي لنقل أسير مريض

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الاثنين، أن طواقمها دخلت سجن "عوفر" الإسرائيلي غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، لنقل أحد الأسرى الفلسطينيين المرضى الذين تقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى الجارية بين تل أبيب وحركة "حماس".

وبموجب الاتفاق بدأت، الاثنين، المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية في قطاع غزة. ومن المقرر أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد والأحكام العالية و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد بدء الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، تسلمه 7 من أسراه ممن أفرجت عنهم حركة "حماس" وسلمتهم إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، بموجب الاتفاق.

أقلام وأراء

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرية تولد من رحم الصبر ... 1996 زهرة حرية تتفتح من ظلمة الأسر


في مشهد إنساني يهزّ الوجدان، ستتنفس فلسطين اليوم نسائم الحرية من صدور أبنائها الذين طال انتظارهم، إذ سيتم الافراج عن 1996  أسيراً فلسطينياً من سجون الاحتلال، بينهم نحو 250  أسيراً محكوماً بالمؤبدات، أمضى بعضهم أكثر من ثلاثة عقود خلف القضبان، بين الزنازين والقيود والانتظار الذي لا يعرف نهاية.
إنها لحظة تتقاطع فيها الدموع مع الابتسامات، والحزن مع الفرح، والذاكرة مع الأمل، ولحظة تتحدث فيها الأرض، وتبكي فيها الأمهات، وتستيقظ فيها البيوت التي نامت على أوجاع الغياب لعشرات السنين.
في سجون الاحتلال، لم يكن الزمن يمرّ كما يمرّ عند الآخرين، فكل دقيقة كانت وجعًا، وكل ساعة كانت صراعًا مع القهر والبرد والعزلة، وهؤلاء الأسرى عاشوا سنوات طويلة في زنازين ضيقة لا تدخلها الشمس، تحت ظروف قاسية من القمع والإهمال الطبي والتعذيب النفسي والجسدي، وحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية.
منذ السابع من أكتوبر، ازدادت معاناتهم قسوة، إذ شدّد الاحتلال إجراءاته، وقطعت الزيارات، ومنع التواصل مع العالم الخارجي، وكأنهم أحياءٌ في مقابر صامتة، لا يُسمع فيها سوى أنين الصبر وأمل الحرية.

كل أسير هو حكاية وطن، وحكاية قلبٍ ظلّ معلقاً على نافذة الانتظار، فهناك من سيخرج اليوم لا يعرف ابنه، فقد وُلد وكبر بعيداً عنه، وهناك من سيحتضن ابنته للمرة الأولى بعد عشرين عاماً من الفقد.
وهناك من فقد والديه أو أحدهما، فخرج ليجد أن اليد التي كانت تلوّح له خلف القضبان قد غابت، وأن القلب الذي صبر معه لم يعد في هذه الدنيا.
بعضهم سيخرج ليكتشف أن لديه أحفاداً لم يعرفهم قط، وأن الزمن سرق منه ملامح الوجوه والأمكنة، سيخرجون إلى عالم تغيّر كثيراً، إلى وطنٍ ما زال يئنّ من الجراح، لكنّه يفتح ذراعيه لهم، كما تفتح الأم صدرها لطفلها العائد بعد غياب طويل.
وراء كل أسير حكاية امرأة عظيمة، أمٌّ انتظرت على أعتاب السنين، ووقفت أمام السجون تحمل صورة ابنها دون أن تكلّ أو تملّ، وزوجةٌ سهرت الليالي تعدّ الأيام، وتحلم بوجهٍ لم تره إلا في الصور، وتعيش على وعد اللقاء الذي طال كثيراً.
هؤلاء النسوة هنّ رمز الصبر الفلسطيني المتجذر، حملن الوجع كما يحملن الأمل، وربين الأبناء على الوفاء، وغرسن في القلوب يقيناً بأن الحرية آتية مهما طال الليل.
لكن الحرية، رغم جمالها، تحمل في طياتها ألمًا جديدًا، فالكثير من الأسرى المفرج عنهم لن يعودوا إلى بيوتهم، إذ منع الاحتلال عائلاتهم من السفر إلى مصر للقاء أحبّتهم، وكأن الحرية نفسها يجب أن تبقى ناقصة في عيونهم.
سيجد بعضهم نفسه غريبًا بين الناس، يحاول أن يتأقلم مع حياةٍ لم يعشها منذ عقود، مع لغةٍ تغيرت، وتكنولوجيا لم يعرفها، ووجوهٍ استبدلتها السنون بوجوه أخرى، فهم يدخلون عالمًا جديدًا من الارتباك والحنين، بين الفرح بالخلاص من القيد، والضياع في زمن لم يعد يشبه ما تركوه خلفهم.
ورغم كل هذا الألم، تبقى هذه اللحظة شمعة في ليل فلسطين الطويل، فحرية الأسرى هي نصرٌ للإنسان، نصرٌ للإرادة على الجدران، وللأمل على القيود.
سيبدؤون اليوم رحلة جديدة، رحلة بناء الحياة بعد أن كادت تنتهي داخل الزنازين، رحلة استعادة الروح التي لم تمت رغم كل شيء، وسيحاولون أن يعيدوا اكتشاف أنفسهم، وأن يرمموا ما تبقّى من العمر، وأن يعيشوا ما حُرموا منه لأعوام طويلة.
هذه ليست مجرد صفقة حرية، بل هي عودة للحياة، هي صرخة تقول إن الظلم مهما طال، فإن الحرية لا تموت، وإن شعباً يصبر هكذا، لا بد أن ينتصر يوماً.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز الأسرى الفلسطينيين في صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل

نشرت مؤسسات حقوقية فلسطينية، صباح اليوم الاثنين، القوائم النهائية للأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم في صفقة "طوفان الأحرار" بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل. وتتضمن القائمة التي نشرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى 250 أسيراً، بينهم 192 أسيراً محكومون بالسجن المؤبد، و25 من ذوي الأحكام العالية، و32 موقوفاً، كما سيتم الإفراج عن 1718 أسيراً من قطاع غزة اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

يستدل من القائمة أن 157 من الأسرى المقرر الإفراج عنهم ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، و65 ينتمون لحركة حماس، و16 ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، و11 ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأسيراً واحداً ينتمي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. كما تشير القوائم إلى إبعاد 154 أسيراً من ذوي الأحكام المؤبدة والعالية.

استعدادات في غزة للإفراج عن أسرى إسرائيليين.

استعدادات في غزة للإفراج عن أسرى إسرائيليين.

وفيما يلي الأسرى الأعلى حكما المقرر الإفراج عنهم: نصري عايد حسين عاصي: من مخيم شعفاط بمدينة القدس، معتقل منذ 27 يوليو/تموز 2004، محكوم بالسجن المؤبد 18 مرة و70 عاماً وينتمي لحركة حماس. محمد جمال محمد عقل: من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، معتقل منذ الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2002، محكوم بالسجن المؤبد 17 مرة وينتمي لحركة فتح.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

صالح الجعفراوي صوت غزة الذي صمت برصاص الغدر

اغتال رصاص الغدر -مساء أمس الأحد- صوتا من أصوات الحقيقة في غزة، فقد استشهد الصحفي والناشط البارز صالح الجعفراوي خلال تغطيته آثار الدمار الذي خلّفه الاحتلال الإسرائيلي في حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة.

بينما كان يوثق بكاميرته مشاهد الخراب في شارع 8، باغته عملاء متعاونون مع الاحتلال وأطلقوا عليه النار مباشرة، فأردوه شهيدا على الفور.

كان صالح (27 عاما) قد نذر نفسه لنقل معاناة شعبه منذ بدء العدوان على القطاع، ورفض مغادرته رغم التهديدات المتكررة بحقه، والتحريض الإسرائيلي المستمر ضده، خاصة من الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.

ولم تثنه المخاطر عن أداء رسالته الإعلامية، بل زادته إصرارا على أن يكون في الصفوف الأمامية، يوثق وينشر ويكشف.

صوت الناس تقول ابنة عمه الصحفية صبا الجعفراوي إن 'صالح لم يكن مجرد صحفي، كان صوت الناس، ومرآة وجعهم، بالأمس فقط كان يصوّر آثار القصف قرب منزله، وكأنه يشعر أن مهمته لم تكتمل بعد'.

وتضيف 'كان يذهب إلى أخطر الأماكن فور القصف يلقي بنفسه داخل النار، فقط ليُظهر للعالم ما يحدث في غزة'.

وتكمل 'عرف عنه منذ صغره الشجاعة والإقدام، لم يكن يخاف الموت ولم يرضَ يوما بالحياد، كان يقول دائما إن الصورة قد تكون أقوى من الرصاص، وإن العالم يحتاج لمن يصور الحقيقة كما هي بلا تزييف'.

درس صالح -وفقا لها- الصحافة والإعلام في الجامعة الاسلامية بغزة وحصل على درجة البكالوريوس، وهو أيضا حافظ للقرآن كاملا مما ساعده في أن تكون لغته العربية قوية.

وتضيف الجعفراوي 'قبل أن يصبح معروفا، تنبأت له بأنه سيصبح صحفيا مشهورا لأنه كان يحمل صفات الإعلامي المميز، كان ينشر جرائم الاحتلال ومعاناة الناس على منصاته على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن للأسف كانت شركة ميتا تغلقهم بشكل دائم حتى تمنعه من إيصال الحقيقة للناس'.

وذكرت أن الاحتلال كان دائم التحريض ضده، وخاصة الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.

وجه إنساني إلى جانب عمله الصحفي، برز الشهيد صالح الجعفراوي كوجه إنساني نشط في العمل الخيري، وشارك في عشرات المبادرات لمساعدة النازحين والمكلومين.

وكان من أهم من ساهموا في توزيع المساعدات خلال الحرب، كما شارك في حملة ضخمة لإعادة بناء مستشفى للأطفال في غزة، تمكنت من جمع 10 ملايين دولار في وقت قياسي.

وكان له دور بارز في عيد الأضحى الأخير، حين ساهم في تقديم أكبر عدد من الأضاحي على مستوى القطاع رغم ظروف الحرب والحصار.

يقول صديقه الصحفي أيمن الهسي 'صالح لم يكن مجرد إعلامي، بل كان مؤسسة إعلامية تمشي على الأرض، غطى مجازر الاحتلال كما حدث في مدرسة الجرجاوي، وحين رأى الأطفال يحترقون أحياء، أجهش بالبكاء، وترك الكاميرا ليشارك في انتشال الشهداء، لم يكن محايدا في وجه القتل، بل كان إنسانا أولا، وإعلاميا يرفض التواطؤ'.

ويضيف الهسي 'رفض صالح مغادرة غزة وبقي فيها رغم خطر الموت الذي يتهدده، وسبق أن حصل على الكثير من العروض حتى يخرج لكنه رفض وكان صوته هو صوت الشعب'.

لم يكن الشهيد الجعفراوي إعلاميا فحسب، بل كان أيضا حافظا للقرآن ومنشدا موهوبا ورث صوته الجميل عن والده، وخلال الحرب، اعتاد أن يرفع المعنويات بأناشيده وآخرها كانت أغنيته الشعبية 'قوية يا غزة'، التي بث فيها رسالة صمود وعزة وسط الركام.

عرفه الناس أول مرة في مسيرات العودة عام 2018، حين برز كإعلامي شاب ميداني يمتلك حسا صحفيا عاليا وقدرة على الوصول إلى قلب الحدث، وغطى الأحداث من الخطوط الأمامية، وأُصيب أكثر من مرة، لكنه واصل المسير.

وحول هذا يقول الصحفي وائل أبو محسن 'منذ 2018 علمنا أن صالح سيكون له شأن، شجاعته كانت تفوق سنه، كان مميزا في تغطية مسيرات العودة، وكذلك في تغطية هذه الحرب، وجمع أكثر من 10 ملايين متابع على إنستغرام، وصل إلى العالمية، وأوصل صورة غزة كما لم يفعل أحد'.

وعقب وقف إطلاق النار، لم يتوقف الشهيد صالح عن أداء رسالته، فخرج لتوثيق ما خلفه الاحتلال في القطاع وكأن الرسالة لم تنتهِ بعد، وبينما كان يصور في تل الهوى، باغته رصاص الغدر في صدره، ليرتقي شهيدا، تاركا خلفه كاميرته وصوته ودموع شعب كامل فقد أحد أبنائه الأوفياء.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اللجنة التحضيرية للجالية الفلسطينية بالإمارات تعقد اجتماعها الأول

القدس- "القدس" دوت كوم

 عقدت اللجنة التحضيرية للجالية الفلسطينية في دولة الإمارات اجتماعها الأول، وذلك في مقر قنصلية دولة فلسطين بدبي، بحضور كل من: علي يونس، القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين بأبوظبي، ومحمد أسعد، قنصل عام دولة فلسطين في دبي والإمارات الشمالية، وحسن شعث، عضو المجلس الوطني، وعمر عبيد، أمين سر مجلس العمل الفلسطيني في دبي.
وجرى في الاجتماع، اختيار عمار شنابلة، وبالإجماع، رئيسا للجنة، وسلوى قدومي، نائباً للرئيس، ورامي دغلس أميناً للسر، إلى جانب اختيار اللجان الفرعية الأخرى "بالتوافق".
وثمن علي يونس، عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني ممتن للمواقف الأخوية التي تعبر عن متانة العلاقات والروابط بين الدولتين حكومة وشعباً، وأنها ستبقى خالدة في الذاكرة الفلسطينية التي تغيب عنها مثل هذه المواقف النبيلة.
من جهته، قال محمد أسعد، إن الدعم الإماراتي المتواصل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة على وجه التحديد، يعكس عمق العلاقة الأخوية بين البلدين والشعبين، ويؤكد أن  دولة فلسطين ستبقى دائماً حاضرة في وجدان قيادة الإمارات.
وأكد الدور الإنساني العميق الذي تضطلع به الدولة في مساندة الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، الذي يواجه أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الظروف الراهنة، مؤكدا أن مبادرات الإمارات تمثل دعماً حقيقياً، يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين.
كما رحب بأعضاء اللجنة التحضيرية وشدد على أهمية الدور الاجتماعي الذي تقوم فيه على أرض دولة الإمارات الشقيقة، مشيراً إلى توفير كل ما يلزم من أدوات الدعم لتسهيل عملها بالفترة المقبلة، في إطار خدماتها التي تقدمها لأبناء الجالية بالدولة.
في حين، أوضح عمار شنابلة أن الإمارات، منذ بداية الحرب، لم تتوقف لحظة عن تقديم مساعدات متنوعة ومهمة لأهالي قطاع غزة، وقد أسهمت بشكل ملحوظ في التخفيف من معاناتهم اليومية، مؤكداً أن الجهود الإماراتية تلقى تقديراً عالياً من الفلسطينيين الذين هم بأمس الحاجة إليها.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس" تدعو الوسطاء لإلزام إسرائيل باستكمال بنود خطة ترامب

دعت حركة 'حماس' الاثنين، الوسطاء إلى إلزام إسرائيل باستكمال بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتبادل أسرى.

وأعلنت 'حماس' في بيان: 'تُفرِج كتائب القسام والمقاومة في قطاع غزة، عن أسرى الاحتلال الـ 20، وضمن خطوات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة'.

وشددت الحركة على 'أهمية عمل الوسطاء لإلزام العدو الصهيوني بتنفيذ ما يترتّب عليه من التزامات بموجب الاتفاق، واستكمال تنفيذ بنوده كافة'.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الأغذية العالمي: سنوسع نطاق المساعدات الغذائية المنقذة للحياة بغزة

قال برنامج الأغذية العالمي إنه سيوسع نطاق عملياته في قطاع غزة، حيث يمهد وقف إطلاق النار الطريق أمام الوكالات الإنسانية للوصول إلى السكان المستضعفين الذين انقطعت عنهم المساعدات الحيوية في القطاع الذي مزقته الحرب.

وبعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة، لا تزال مئات الآلاف من الأسر نازحة تعاني من التجويع وسوء التغذية مع صعوبة الحصول على السلع الأساسية.

وأوضح برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة في بيان أنه يعتزم استعادة نظامه المعتاد لتوزيع الأغذية، وتوسيع نطاق تقديم المساعدة من خلال 145 نقطة توزيع في جميع أنحاء القطاع.

في الأشهر الـ3 الأولى، وكجزء من التوزيع العام للمساعدات الغذائية، يهدف البرنامج إلى توفير الغذاء لنحو 1.6 مليون شخص (حوالي 320 ألف أسرة) حيث يشمل الخبز والطحين (الدقيق) وصناديق المواد الغذائية العائلية.

كما سيقوم البرنامج بزيادة عدد المخابز التي يدعمها حالياً من 10 إلى 30 مخبزا في الأسابيع المقبلة، مما يزيد بشكل كبير من إمكانية الحصول على الخبز الطازج.

ويجري اليوم إنتاج مئة ألف ربطة (2 كغم) من الخبز الطازج يوميا للمجتمعات المحتاجة، وبالإضافة إلى ذلك، سيوسع البرنامج مما يقدمه من دعم للنساء الحوامل والمرضعات.

حيث كان قد بدأ بالفعل خلال الأسابيع القليلة الماضية في زيادة نطاق مساعداته لهن.

كما سيتم دعم الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مثل النساء والأرامل والأمهات العازبات والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، الذين قد لا يستطيعون الذهاب إلى نقاط توزيع الغذاء، وذلك من خلال تحويلات نقدية إلكترونية.

وقد استفاد بالفعل ما يقرب من 140 ألف شخص من هذه التحويلات التي تسمح بشراء المواد الغذائية من الأسواق المحلية، ويخطط برنامج الأغذية العالمي لمضاعفة عدد المستفيدين من هذا النظام في الأسابيع المقبلة.

وسيواصل البرنامج قيادة جهود الدعم اللوجستي لمجتمع الإغاثة الإنسانية الأوسع نطاقا، بالإضافة إلى تقديم المساعدة في توفير الاتصالات والتنسيق في حالات الطوارئ لقطاع الأمن الغذائي من أجل الوصول لأكبر عدد من المستضعفين بالتعاون مع الشركاء.

وبحسب البيان هناك أكثر من 170 ألف طن متري من السلع الغذائية التي يديرها برنامج الأغذية العالمي جاهزة لإرسالها الآن أو في طريقها إلى غزة للدخول عبر ميناء أسدود والمعابر منع مصر والأردن والضفة الغربية.

وهذا يكفي لتوفير المواد الغذائية الأساسية لجميع سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني شخص لمدة تصل إلى 3 أشهر.

ولكن لتقديم المساعدات على نطاق واسع، يحتاج البرنامج إلى استخدام جميع المعابر بشكل سريع وفعال، ووصول المساعدات الإنسانية على نحو آمن ودون عوائق، وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية ومرافق التخزين، وإسراع إجراءات التخليص في ميناء أشدود.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الخميس- توصل حركة حماس وإسرائيل، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهرا الجمعة بتوقيت القدس، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح حماس.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 شهيد، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

لأول مرة.. حماس تسمح لأسرى إسرائيليين بالتحدث لأسرهم قبيل إطلاق سراحهم

سمحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاثنين، لأسرى إسرائيليين بالتحدث مع عائلاتهم هاتفيا قبيل إطلاق سراحهم، بحسب إعلام عبري.

بدأت الاثنين عملية تبادل أسرى بين "حماس" وإسرائيل، تنفيذا لاتفاق يتضمن أيضا وقفا لإطلاق النار بدأ سريانه الجمعة الماضي.

تلقت عائلات رهائن (أسرى) اتصالات هاتفية مباشرة من حماس قبيل إطلاق سراحهم.

من بين العائلات عيناف والدة ماتان زانغاوكر، التي قالت لابنها الذي (كان) لم يُفرج عنه بعد: "ماتان، ستعود إلى المنزل. جميعكم عائدون. الحرب انتهت. ستعود إلى المنزل".

وفي وقت سابق الاثنين، سلمت "حماس" اللجنة الدولية للصليب الأحمر 7 من أصل 20 أسيرا إسرائيليا أحياء من المقرر إطلاق سراحهم اليوم.

لاحقا سلم الصليب الأحمر إلى الجيش الإسرائيلي الأسرى السبعة، وبينهم ماتان، وفقا للقناة "12" الإسرائيلية.

تعتبر الاتصالات الهاتفية بين أسرى وعائلاتهم خطوة غير مسبوقة في تاريخ صفقات تبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل، بحسب مراسل الأناضول.

ينقل الأسرى إلى مستوطنة "ريعيم" في محيط قطاع غزة، حيث ينتظرهم أفراد من عائلاتهم، ثم يتم نقلهم الى إسرائيل عبر مروحيات عسكرية، للخضوع لفحص طبي.

وفي المقابل من المقرر أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، بحسب قوائم نشرتها "حماس".

بدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

تحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يصل إلى تل أبيب.. ونتنياهو ورئيس كيان الاحتلال في استقباله

وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، صباح اليوم الإثنين، إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، في مستهل زيارة خاطفة يلتقي خلالها قيادة الاحتلال الإسرائيلية قبل أن يتوجه إلى مصر.

وكان على رأس مستقبلي الرئيس الأمريكي لدى وصوله، رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورئيس كيان الاحتلال إسحق هرتسوغ.

حطت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مطار بن غوريون، إيذاناً ببدء زيارته الرسمية.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واحتجاز عدد من المواطنين خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفوار جنوب الخليل

أُصيب، صباح اليوم الاثنين، عدد من المواطنين بجروح ورضوض، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، خلال اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل.

ذكر مراسلنا، ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، وداهمت عددا كبيرا من منازل المواطنين، وقامت بتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، من بينها: منزل مدير عام نادي الأسير أمجد النجار، حيث اعتدت على عائلته بالضرب المبرح، ما أدى الى إصابة شقيقيه عبد الفتاح ومنتصر بجروح ورضوض.

وفي السياق، احتجزت تلك القوات عددا كبيرا من المواطنين لساعات طويلة، ونكلت بهم، وأخضعتهم للتحقيق الميداني، قبل أن تطلق سراحهم.

كما اقتحمت تلك القوات عددا من القرى والبلدات والأحياء في مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين، وقامت بتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، دون ان يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

سكة القدس-يافا.. مشروع ربط بين الساحل الفلسطيني والمدينة المقدسة

خط سكة حديدية افتتح في القرن الـ19 ليربط بين مدينتي القدس ويافا الفلسطينيتين، بطول يبلغ نحو 87 كيلومترا. جاء المشروع الفريد في محيطه آنذاك تزامنا مع تصاعد المطامع الاستعمارية الأوروبية في أراضي الدولة العثمانية، التي كانت تعاني من ضعف اقتصادي وسياسي متزايد.

منحت الدولة العثمانية عام 1888 اليهودي يوسف نافون امتياز بناء المشروع، وباعه بدوره إلى مستثمر فرنسي تكفل بإنشاء السكة وإدارتها. أوقفت السلطات الإسرائيلية لاحقا تشغيل خط القدس-يافا مع استحداث بدائل أخرى، وحولت مسار السكة التاريخية إلى متنزهات ومرافق ترفيهية.

قاطرات سكة الحديد بين القدس ويافا تم تصنيعها في الولايات المتحدة الأمريكية.

قاطرات سكة الحديد بين القدس ويافا تم تصنيعها في الولايات المتحدة الأمريكية.

جزء من مسار سكة الحديد القدس-يافا في قرية بتير.

جزء من مسار سكة الحديد القدس-يافا في قرية بتير.

رؤية المشروع تصاعدت مطامع الدول الاستعمارية في فلسطين بالتزامن مع تراجع قوة الدولة العثمانية في منتصف القرن الـ19، ويعود ذلك إلى أهمية موقعها الإستراتيجي بالنسبة للقوى الأوروبية الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا وروسيا، على الجانبين الاقتصادي والديني.

جانب من المتنزه الذي تم إنشاؤه في موقع سكة الحديد بين القدس ويافا غرب القدس.

جانب من المتنزه الذي تم إنشاؤه في موقع سكة الحديد بين القدس ويافا غرب القدس.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسرى الفلسطينيون بسجون الاحتلال يصعدون إلى الحافلات

نقلت مصادر مسؤولة أن جميع الأسرى الفلسطينيين -البالغ عددهم 1966 أسيرا والمقرر إطلاق سراحهم اليوم الاثنين ضمن عملية تبادل الأسرى مع إسرائيل– صعدوا على متن حافلات داخل سجون إسرائيلية.

وقال هذا المسؤول إنه من المتوقع اليوم إطلاق سراح 1716 فلسطينيا غزيا عند مجمع ناصر الطبي بالقطاع، و250 فلسطينيا كانوا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد في سجون إسرائيلية إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتان وإلى الخارج.

وتقدر إسرائيل وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 بتوقيت غرينتش) بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح حماس.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

السيسي يقرر منح ترامب أرفع وسام بمصر لدوره في وقف حرب غزة

أعلنت الرئاسة المصرية، الاثنين، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قرر منح نظيره الأمريكي دونالد ترامب "قلادة النيل" أرفع وسام بالبلاد لـ"دوره في وقف حرب غزة".

جاء ذلك في بيان للرئاسة، قبيل انطلاق "قمة شرم الشيخ للسلام" بعد ظهر الاثنين برئاسة السيسي وترامب وحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد وقادة ومسؤولين من مختلف أنحاء العالم.

وقالت الرئاسة: "قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي منح الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قلادة النيل".

وجاء قرار السيسي بمنح ترامب الوسام "تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة"، وفق البيان ذاته.

وتهدف قمة شرم الشيخ الدولية إلى "إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي"، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ ظهر الجمعة، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن ترامب توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

"القسام" تطلق سراح أول دفعة من الأسرى الإسرائيليين في غزة (أسماء)

أعلنت كتائب القسام، صباح الإثنين، عن تسليم الدفعة الأولى من الأسرى الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة.

وتضمنت العملية استلام الصليب الأحمر لـ7 أسرى إسرائيليين في هذه المرحلة التي بدأت عند الساعة الثامنة صباحا، حيث تم نقلهم من شمال قطاع غزة إلى نقاط الاستلام المحددة، ضمن تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين.

ونشرت صحيفة معاريف أسماء وصور الأسرى السبعة الذين تم تسليمهم للصليب الأحمر قبل قليل هم: عمري ميران، متان أنغريست، غالي بيرمان، زيف بيرمان، ألون أوهل، إيتان مور، غاي غلبوع دلال.

ويجري إطلاق سراح الأسرى من قطاع غزة على دفعتين متتاليتين، بدأت الأولى من منطقة "نتساريم" جنوب غزة عند الساعة الثامنة صباحا، تليها دفعة ثانية من خانيونس ومخيمات الوسطى في العاشرة صباحا.

وكانت كتائب القسام نشرت أسماء 20 أسيرا إسرائيليا أحياء قررت الإفراج عنهم في إطار "صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى".

وشملت الأسماء: 1- بار أبراهام كوبرشتاين 2- أفيتار دافيد 3- يوسف حاييم أوحانا 4- سيغيف كالفون 5- أفيناتان أور 6- إلكانا بوحبوط 7- ماكسيم هيركين 8- نمرود كوهين 9- متان تسنغاوكر 10- دافيد كونيو 11- إيتان هورن 12- متان أنغريست 13- إيتان مور 14- غالي بيرمان 15- زيف بيرمان 16- عمري ميران 17- ألون أوهل 18- غاي جلبوع-دلال 19- روم براسلافسكي 20- أريئيل كونيو.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أن حافلات فلسطينية تتحرك من غزة إلى معبر كرم أبو سالم لنقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.

من جانبها نقلت القناة 24 الإسرائيلية، أن مصلحة السجون أنهت استعداداتها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وفقا للاتفاق.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا تتعهد بتقديم 27 مليون دولار مساعدات لغزة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستقدم حزمة مساعدات بقيمة 20 مليون جنيه استرليني (27 مليون دولار) لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في غزة، وذلك أثناء وصوله إلى مصر لحضور قمة قادة العالم حول إنهاء الصراع.

ويقدم التمويل من خلال منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي والمجلس النرويجي للاجئين، وهو مصمم للوصول إلى أولئك الذين يواجهون المجاعة وسوء التغذية والمرض.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهرا الجمعة بتوقيت القدس (التاسعة بتوقيت غرنتش)، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقوم على وقف الحرب وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع لسلاح حماس.

وأعلن ترامب -الخميس- توصل إسرائيل وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

وقالت بريطانيا إنها ستستضيف أيضا قمة تستمر 3 أيام حول إعادة إعمار غزة يشارك فيها ممثلون عن حكومات العالم والقطاع الخاص وكذلك ممثلون لجهات تمويل التنمية، بما في ذلك البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الدولي.

وقدمت لندن خلال السنة المالية الحالية 74 مليون جنيه إسترليني كدعم إنساني لفلسطين التي اعترفت بها رسميا كدولة الشهر الماضي.

وبدورها قالت وزيرة خارجيته إيفيت كوبر إن المملكة المتحدة ستلعب دورا محوريا بجمع الأطراف وجلب الخبرات والاستثمار من لندن لدعم جهود الإعمار بغزة.

وأضافت أن الفلسطينيين يجب أن يقودوا جهود التعافي على الأمد الطويل، لكن من الضروري حشد استثمارات كبيرة لإعادة الإعمار.

وقالت كوبر يجب إزالة الأنقاض وإصلاح البنية التحتية واستعادة خدمات الرعاية الصحية وإعادة بناء المنازل في قطاع غزة، وتابعت نحتاج الآن إلى العمل بنفس الجدية والسرعة لوضع خطة لإعادة إعمار غزة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تحت المجهر الأميركي: معركة جديدة في ميدان الرأي العام

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

بينما تقترب الحرب في غزة من نهايتها بعد عامين من الدمار وسفك الدماء، تبرز أمام إسرائيل معركة من نوع آخر لا تُخاض بالسلاح، بل في ميدان الرأي العام الأميركي، حيث تواجه تل أبيب تآكلًا غير مسبوق في مكانتها بين مواطني أقرب حلفائها وأقواهم: الولايات المتحدة.

فبحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز، لم تعد الانتقادات الأميركية لإسرائيل مقتصرة على الأوساط التقدمية أو الجامعات، بل باتت تعكس تحولًا واسعًا في المزاج الشعبي. للمرة الأولى منذ بدء استطلاعات الرأي عام 1998، أظهر استطلاع أجرته الصحيفة في سبتمبر الماضي أن نسبة الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين تفوق أولئك الذين يؤيدون إسرائيل. وتؤكد صحيفة واشنطن بوست في استطلاع لاحق، أن غالبية اليهود الأميركيين باتوا يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب خلال حربها على غزة، و40% يرون أنها مارست إبادة جماعية.

هذا التحول العميق في الرأي العام، انعكس أيضًا على المواقف السياسية داخل الكونغرس، حيث بدأ حتى بعض الديمقراطيين المعتدلين في الدعوة إلى إعادة تقييم المساعدات العسكرية لإسرائيل. أما المفاجأة الأبرز، فجاءت من داخل القواعد المحافظة، وتحديدًا بين المسيحيين الإنجيليين الشباب، الذين بدأوا يرون إسرائيل ليس كدولة محاصرة، بل كقوة قمعية.

يرى شِبلي تلحمي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ميريلاند والخبير بشأن الرأي العام، أن إسرائيل تواجه اليوم ما يمكن تسميته بـ"جيل غزة"، كما وُجد في السابق "جيل فيتنام". ويشير إلى أن مشاهد الحرب التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسّخت في أذهان هذا الجيل صورة لإسرائيل كقوة عدوانية، بطريقة يصعب نزعها حتى مع مرور الوقت.

من جهته، يؤكد الكاتب الإسرائيلي الأميركي يوسي كلاين هاليفي أن التأثيرات امتدت حتى إلى غير المنخرطين في السياسة، حيث باتت فكرة “عدم شرعية الدولة اليهودية” تلقى رواجًا متزايدًا بين الشباب. ويقول إن “الرائحة الأخلاقية التي أصبحت تلتصق بصورة إسرائيل في الخارج باتت ثقيلة يصعب التخلص منها”.

ورغم هذه الصورة القاتمة، يرى بعض المراقبين أن وقف الحرب قد يفتح نافذة أمل لاستعادة الدعم الأميركي. فمع توقف المشاهد المروعة من غزة، وتحسن الأوضاع الإنسانية، وعودة الرهائن المحتجزين، قد يجد الأميركيون المؤيدون لإسرائيل مساحة لإعادة التوازن في مواقفهم. وتلفت هالي صوفر، المديرة التنفيذية لمجلس اليهود الديمقراطيين في أميركا، إلى أن “هناك هامشًا للانتعاش، فمجرد وقف القتل قد يُعيد البعض إلى منطقة الراحة المؤيدة لإسرائيل”.

هذا الأمل يستند إلى عمق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، لا سيما في مجالات الأمن، والاستخبارات، والتكنولوجيا. ويقول أفنير غولوف، الباحث في مركز أبحاث في تل أبيب، إن "إسرائيل تُعدّ ركيزة أساسية في التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، ووجودها في قلب الشرق الأوسط يخدم المصالح الأميركية الكبرى".

لكن هذا التحالف الذي كان يقوم على "القيم المشتركة"، كما تقول الصحيفة، لم يعد صامدًا في وجه التغيرات الداخلية. فالاستقطاب السياسي في كلا البلدين أدى إلى انقسام في الرواية حول طبيعة العلاقة. ويرى هاليفي أن إسرائيل باتت تُقدّم بروايتين: الأولى ليبرالية تدافع عن الدولة اليهودية كملاذ للمضطهدين ما بعد المحرقة، وتلقى صدى لدى الديمقراطيين؛ والثانية يمينية تقدم إسرائيل كخط دفاع أمامي ضد العالم الإسلامي، وتروق للجمهوريين.

وفي هذا السياق، تبدو الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة عاملاً حاسمًا. إذ أن تغيير القيادة السياسية، وخروج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المشهد، قد يساهم في إعادة تشكيل العلاقة مع واشنطن. ويرى غولوف أن المظاهرات الأسبوعية الواسعة التي خرجت ضد الحكومة تشير إلى أن الديمقراطية الإسرائيلية ما زالت حيّة، حتى في ظل الحرب، مضيفًا: "هذا دليل على أن المجتمع الإسرائيلي لم يفقد طبيعته الليبرالية، بل استعادها".

مع ذلك، لا يتفق الجميع على إمكانية ترميم الصورة بهذه السهولة. فهناك من يرى أن الضرر قد تجاوز نقطة اللاعودة. ويقول موردخاي كلاين، من المنظمة الصهيونية اليمينية في أميركا، إن "الانتقادات تحوّلت إلى كراهية لليهود بحد ذاتها، ولا أرى طريقًا سهلًا للخروج من هذا الوضع".

ومع تعمق هذه الأزمة، يتفق الخبراء على أن الرهان كبير. فإسرائيل لم تعد تملك خيارات إستراتيجية كثيرة، وهي تعتمد على الدعم الأميركي بدرجة لا سابق لها سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا. ويختتم تلحمي بالقول: "المعركة على الرأي العام الأميركي لم تعد قضية علاقات عامة فقط، بل تحوّلت إلى معركة وجود بالنسبة لإسرائيل ".