خط سكة حديدية افتتح في القرن الـ19 ليربط بين مدينتي القدس ويافا الفلسطينيتين، بطول يبلغ نحو 87 كيلومترا. جاء المشروع الفريد في محيطه آنذاك تزامنا مع تصاعد المطامع الاستعمارية الأوروبية في أراضي الدولة العثمانية، التي كانت تعاني من ضعف اقتصادي وسياسي متزايد.
منحت الدولة العثمانية عام 1888 اليهودي يوسف نافون امتياز بناء المشروع، وباعه بدوره إلى مستثمر فرنسي تكفل بإنشاء السكة وإدارتها. أوقفت السلطات الإسرائيلية لاحقا تشغيل خط القدس-يافا مع استحداث بدائل أخرى، وحولت مسار السكة التاريخية إلى متنزهات ومرافق ترفيهية.
قاطرات سكة الحديد بين القدس ويافا تم تصنيعها في الولايات المتحدة الأمريكية.
شكلت الطريق الواصلة بين القدس وميناء يافا عنصرا محوريا في الطموحات الاستعمارية تجاه الأراضي الفلسطينية.
جزء من مسار سكة الحديد القدس-يافا في قرية بتير.
رؤية المشروع تصاعدت مطامع الدول الاستعمارية في فلسطين بالتزامن مع تراجع قوة الدولة العثمانية في منتصف القرن الـ19، ويعود ذلك إلى أهمية موقعها الإستراتيجي بالنسبة للقوى الأوروبية الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا وروسيا، على الجانبين الاقتصادي والديني.
جانب من المتنزه الذي تم إنشاؤه في موقع سكة الحديد بين القدس ويافا غرب القدس.





شارك برأيك
سكة القدس-يافا.. مشروع ربط بين الساحل الفلسطيني والمدينة المقدسة