أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

الكاردينال بارولين: الكرسي الرسولي يأمل نجاح

أكد أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، أن الكرسي الرسولي يأمل أن تتكلل خطة السلام المقترحة في قطاع غزة بالنجاح، معربا عن قلقه حيال مصير اتفاق "وقف إطلاق النار" في ظل تجدد القصف و"الأعمال العدائية" في القطاع.

وقال بارولين للصحفيين على هامش العرض الرسمي لأحدث نسخة من تقرير الحرية الدينية في العالم، إن الفاتيكان لا يزال "مفعمًا بالأمل" في أن خطة السلام المقترحة ما تزال قابلة للتطبيق والنجاح.

وفي رده على سؤال حول اعتداءات المستعمرين المتكررة على بلدة الطيبة شرق رام الله، قال بارولين إن هذه الاعتداءات "لا يمكن القبول بها إطلاقا"، مضيفا أنه "لا يستطيع فهم الدوافع الكامنة وراء الاعتداءات المتكررة على مواطنين مسالمين يعيشون حياتهم الطبيعية".

وشهدت بلدة الطيبة، سلسلة اعتداءات للمستعمرين شملت إضرام النار قرب كنيسة القديس جورج (الخضر) الأثرية، إضافةً إلى حرق مساحات من الأراضي وإلحاق الأضرار بالمزارعين وأشجار الزيتون.

كما طالت الاعتداءات المزارعين بشكل مباشر من خلال أعمال ترهيب ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم خلال موسم الحصاد.

وتشكل هذه الاعتداءات جزءا من تصعيد أوسع في إرهاب المستعمرين ضد البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: الهدنة هشة في غزة والنشطاء بأميركا يُقمعون

تناولت صحف عالمية هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومعاناة سكانها، إضافة إلى قمع النشطاء المؤيدين لفلسطين في أميركا، وجدل شركات الاستشارات حول المساعدات الإنسانية، وتصاعد التوترات الدولية.

وحذر موقع "ميديا بار" الفرنسي إضافة إلى وسائل إعلام عالمية من هشاشة الهدنة في غزة وخطر انهيارها. ولا تقتصر المخاطر بشأن الهدنة على تبادل إطلاق النار، بل تشمل تفاصيل أخرى منها ما يعيشه سكان غزة من يأس وإحباط بسبب فقدان الأقارب والممتلكات واستمرارهم في البحث عن الجثث وسط أطنان هائلة من الأنقاض.

ووصف التقرير فلسطينيي غزة بعد توقف الحرب بأنهم أرواح مهشمة تعيش وسط الأنقاض وتقاتل كل يوم للبقاء على قيد الحياة لليوم الذي يليه.

وفي سياق متصل، نشرت "الغارديان" البريطانية افتتاحية عن استمرار عنف المستوطنين الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين خلال موسم جني الزيتون في الضفة الغربية.

ووثقت الصحيفة عشرات الهجمات التي شملت طرد عائلات وحرق سيارات واعتداءات جسدية بينما يقف الجيش الإسرائيلي متفرجا. ويشهد الواقع تراجعا في تنسيق الجيش مع النشطاء الدوليين المتعاطفين مع الفلسطينيين، وارتفاعا في اعتقالاتهم مع ترك المستوطنين يمارسون عنفهم بحرية.

ووصف الصحيفة هذه السياسة بأنها إهمال متعمد من الحكومة الإسرائيلية يزيد معاناة الفلسطينيين الذين يعتمدون على موسم الحصاد كمصدر دخل رئيسي لهم.

وعلى الجانب الآخر من المحيط، سلط تقرير في "نيويورك تايمز" الضوء على ما آل إليه حال النشطاء الذين خاضوا معركة دعم غزة وفلسطين في الولايات المتحدة خلال سنتي الحرب الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى ما تعرض له الناشطون خصوصا الطلاب من قمع وضغوط جعلت بعضهم يشعرون بالندم على احتجاجاتهم السابقة بسبب الأثر السلبي الذي طرأ على حياتهم الأكاديمية وفرصهم الوظيفية.

حيث توقف بعض الطلاب عن المشاركة في المظاهرات، لكن آخرين واصلوا نشاطهم بحذر مع إخفاء هوياتهم خشية التداعيات، ولم تقضِ القيود والعقوبات على المحتجين على التزامهم السياسي، وفق الصحيفة.

وفي تطور لافت، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن شركة "بوسطن للاستشارات" أعادت تنظيم إدارتها ووضعت بروتوكولات صارمة للتعامل مع المنظمات الإنسانية بعد الجدل الكبير حول مشاركتها في برنامج لتوزيع مساعدات في غزة تخلله مقتل عشرات الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.

وأكدت الشركة أنها ستقتصر على دعم المنظمات الإنسانية المعروفة فقط وستمنع أي عمل مباشر في مناطق النزاع مع إخضاع جميع مشاريعها الإنسانية لموافقة مشددة وفحص داخلي دقيق لتعزيز الرقابة ومنع تكرار الأخطاء.

وفي السياق نفسه، نشرت "فورين بوليسي" تقريرا يسلط الضوء على التحديات التي تواجه العمل الإغاثي بعد وقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب معظم المساعدات.

ودعا مسؤولون سابقون في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى تبني نهج يعترف بصحة الانتقادات الموجهة لطريقة منح المساعدات ودورها في خلق اعتماد مفرط في بعض الدول النامية.

وأعرب مشاركون في التجمع السنوي للعاملين في مجال الإغاثة الذي عُقد في واشنطن الأسبوع الماضي عن قلقهم من وقف المساعدات وحجز الأموال ورأوا في ذلك خرقا للقانون وللمعايير الديمقراطية.

كما تناولت "الغارديان" البريطانية مسألة تعرض الاتحاد الأوروبي لانتقادات واسعة بعد قراره تعليق العقوبات المفروضة على إسرائيل دعما لجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة.

وأوضح مسؤولون أوروبيون سابقون أن العقوبات ليست مجرد أداة ضغط بل وسيلة لضمان الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، خصوصا بعد انتهاكات إسرائيل لمعايير حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر، حمّلت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها موسكو مسؤولية ما سمته انهيار قمة بودابست التي كان مقررا أن تجمع الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.

وكثفت أوكرانيا منذ قمة ألاسكا بين الزعيمين هجماتها على مواقع روسية حساسة تزامنا مع فشل حملة عسكرية روسية على أوكرانيا.

وتبين بجلاء قلق وتوتر الرئيس بوتين وحلفائه عندما لمح الرئيس ترامب لاحتمال إرسال صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا، ورأت الافتتاحية أن هذه التطورات دليل على أن الضغوط على روسيا تؤتي ثمارها.

وفي تطور آخر، نشرت صحيفة "فيزغلاد" الروسية تقريرا عن الجدل القائم بين روسيا وبولندا إثر تصريح وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي بأن بلاده لن تضمن الأمن للرئيس الروسي بوتين إذا حلقت طائرته في أجواء بولندا.

ونقلت الصحيفة اتهام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بولندا بالاستعداد لتنفيذ أعمال إرهابية.

وأثارت تصريحات وزير الخارجية البولندي جدلا واسعا داخل بولندا وخارجها، إذ رأى خبراء أنه يسعى لتصعيد التوتر مع روسيا والولايات المتحدة بينما تتبع بلاده نهجا أكثر براغماتية تجاه واشنطن وموسكو.

وفي تحليل شامل، أشارت مجلة "ذي إيكونوميست" إلى نمو متسارع في نشاط مرتزقة الحروب وشركات القتال الخاصة بسبب كثرة الحروب وتراجع الجيوش الوطنية وزيادة الطلب على الأمن الخاص.

وتستعين الأطراف المتنازعة في أوكرانيا بآلاف المقاتلين من هذه الشركات، بينهم كولومبيون وروس، بينما تعتمد منظمات إغاثة في غزة على شركات أمن أميركية.

وتوقعت المجلة أن يشهد هذا المجال طفرة جديدة مع إعادة إعمار أوكرانيا كما حدث في العراق، لكن خبراء يحذرون من التحديات الأخلاقية والقانونية الناتجة عن توسع دور المرتزقة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: مصادقة الكنيست على مشروعي قانون الضم بالضفة يقوض حل الدولتين

اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، الأربعاء، مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروعي قانونين لضم الضفة الغربية المحتلة، ومستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة، خرقا فاضحا للقانون الدولي وتصعيدا خطيرا يقوض حل الدولتين.

وبالقراءة التمهيدية، صادق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) في وقت سابق اليوم، على مشروعي قانونين، أحدهما يقضي بضم الضفة الغربية المحتلة، والآخر بضم مستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراض فلسطينية شرق القدس المحتلة.

وينبغي التصويت على كلا مشروعي القانون بثلاث قراءات إضافية، قبل أن يصبحا قانونين نافذين.

وتعليقا على ذلك، قال متحدث الخارجية الأردنية فؤاد المجالي، في بيان، إن "المملكة تدين بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدف أحدهما فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، فيما يستهدف الآخر شرعنة السيادة الإسرائيلية على إحدى المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية".

واعتبر المجالي، ذلك "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتقويضا لحل الدولتين، ولحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة".

وشدد على أن "لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة".

وأكد المجالي، رفض بلاده المطلق "لأية محاولات إسرائيلية لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، وخصوصا القرار 2334 الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 1967، بما فيها القدس الشرقية".

وأشار إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية "الذي أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وبطلان بناء المستوطنات وإجراءات ضمّ أراضي الضفة الغربية المحتلة".

وحذّر المجالي، من "استمرار السياسات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تنتهك القانون الدولي والقرارات الأمميّة ذات الصلة".

ومشروع قانون ضم الضفة الغربية قدمه عضو الكنيست آفي ماعوز (عن كتلة نوعام اليمينية)، حيث أيده 25 عضوا، مقابل معارضة 24 آخرين، من أصل 120 عضوا بالكنيست، وسيحال إلى لجنة الخارجية والدفاع للتداول فيه قبل عرضه لقراءة أولى.

أما المشروع الثاني، الذي يدعو لضم مستوطنة "معاليه أدومين" المقامة على أراض فلسطينية شرق القدس، فقدمه عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، (حزب إسرائيل بيتنا) ومجموعة من أعضاء الكنيست.

وفي التصويت، أيده 32 عضوًا في الكنيست مقابل 9 معارضين، وسيُحال إلى لجنة الخارجية والدفاع لمناقشته.

وجدد المجالي، تأكيد موقف بلاده من أن "جميع الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وانتهاكاتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة غير شرعية وغير قانونية".

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، "وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير وإجراءاتها اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني؛ سبيلا وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة".

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية عام 1967، في خطوة اعتُبرت خرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة إلى سيادتها فسيعني ذلك إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت من الأمم المتحدة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تصويت الكنيست على ضم الضفة باطل ولن يغير حقيقة فلسطينية الأرض

أكدت حركة "حماس"، الأربعاء، أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروعي قانون لضم الضفة الغربية المحتلة، ومستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة "باطلة"، وأنها لن تغير حقيقة أن الضفة أراض فلسطينية بموجب التاريخ والقانون.

جاء ذلك في بيان تعقيبا على مصادقة الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بالقراءة التمهيدية، في وقت سابق اليوم، على مشروعي قانون، أحدهما يقضي بضم الضفة الغربية المحتلة، والآخر بضم مستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراض فلسطينية شرق القدس المحتلة.

وقالت "حماس" إن "تصويت كنيست الاحتلال الصهيوني على مشروعَي قانونَي ضم الضفة الغربية، وفرض السيادة على ما يسمّى مستوطنة معاليه أدوميم بالقراءة التمهيدية، يعبر عن وجه الاحتلال الاستعماري القبيح".

وشددت على أن "الاحتلال يصر على المضي في محاولاته لشرعنة الاستيطان، وفرض السيادة الصهيونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة".

ويتعين على الكنيست التصويت على كل مشروع قانون بثلاث قراءات إضافية، قبل أن يصبح نافذا.

ومشروع قانون ضم الضفة الغربية قدمه عضو الكنيست آفي ماعوز (عن كتلة نوعام اليمينية)، حيث أيده 25 عضوا، مقابل معارضة 24 آخرين، من أصل 120 عضو بالكنيست، وسيحال إلى لجنة الخارجية والدفاع للتداول فيه قبل عرضه لقراءة أولى.

أما المشروع الثاني والذي يدعو لضم مستوطنة "معاليه أدومين" المقامة على أراض فلسطينية شرق القدس، فقدمه عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) ومجموعة من أعضاء الكنيست.

وفي التصويت، أيده 32 عضوًا في الكنيست مقابل 9 معارضين، وسيُحال إلى لجنة الخارجية والدفاع لمناقشته.

وفي بيانها، أكدت حماس أن "محاولات الاحتلال المحمومة لضم أراضي الضفة الغربية باطلة وغير شرعية، ولن تغيّر حقيقة أن الضفة الغربية أراض فلسطينية بموجب التاريخ والقانون الدولي، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في العام 2024".

وحملت إسرائيل المسؤولية عن "تداعيات هذه القوانين الاحتلالية الباطلة".

تقع "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة، وهي إحدى أكبر المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

ومن شأن ضمها عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من الناحية الشرقية، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين.

ودعت حماس، الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والتعاون الإسلامي، إلى إدانة هذه الخطوة، "والعمل على لجم سياسات الاحتلال ومحاسبته وقادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني ومخالفاتهم الفاضحة لموجبات القانون الدولي".

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية إلى سيادتها، فسيعني ذلك إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت من الأمم المتحدة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عام 1967، في خطوة اعتُبرت خرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان رئيسها دونالد ترامب، أنها لن تسمح لإسرائيل بالضفة الغربية.

كما حثّ 46 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الثلاثاء، الرئيس دونالد ترامب في رسالة على منع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

العدل الدولية تلزم "إسرائيل" بتسهيل إغاثة غزة.."لا تملك السيادة على الأراضي المحتلة"

أكدت محكمة العدل الدولية، الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي حق في ممارسة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مشددة على أن سلطات الاحتلال ملزمة قانونا بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وعدم استخدام التجويع كسلاح حرب.

وخلال جلسة عقدتها المحكمة في لاهاي لإصدار رأيها الاستشاري بشأن التزامات الاحتلال القانونية تجاه المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، قال رئيس المحكمة يوجي إيواساوا إن "إسرائيل" فشلت في إثبات مزاعمها التي تتهم فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالتحيز أو انتهاك مبدأ الحياد.

وأضاف إيواساوا أن "المحكمة خلصت إلى أن إسرائيل لم تقدم أدلة تثبت أن نسبة كبيرة من موظفي الأونروا أعضاء في حركة حماس أو في فصائل أخرى"، لافتا إلى أن الاتهامات الإسرائيلية المتكررة ضد الوكالة تفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي.

وشددت المحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، على أن الاحتلال الإسرائيلي مطالب بتسهيل جميع عمليات الإغاثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان تلبية "الحاجات الأساسية" للسكان، خصوصا في قطاع غزة الذي يعاني كارثة إنسانية خانقة منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

كما أكدت المحكمة بالإجماع أن على "إسرائيل"، بصفتها قوة احتلال، أن تلتزم بالقانون الدولي الإنساني، وأن تمتنع عن تطبيق قوانينها الداخلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي أول رد إسرائيلي على القرار، وصف مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون الرأي الاستشاري الصادر عن المحكمة بأنه "مخزٍ"، قائلا إن "الهيئات الأممية أصبحت حاضنة للإرهابيين"، في إشارة إلى الأونروا، التي اتهمها مجددا بأنها "دعمت حماس لسنوات".

ويعد هذا القرار هو الثالث من نوعه الصادر عن محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

ففي تموز/ يوليو من العام الماضي، قضت المحكمة بأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، كما أصدرت في وقت سابق حكما تاريخيا في قضية الإبادة الجماعية، أمرت فيه الاحتلال باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.

يشار إلى أن جنوب أفريقيا كانت قد تقدمت في كانون الأول/ديسمبر 2023 بدعوى رسمية أمام المحكمة، اتهمت فيها الاحتلال بارتكاب أعمال ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين في القطاع.

وفي أعقاب تلك الدعوى، أصدرت المحكمة تدابير مؤقتة طالبت فيها الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ خطوات عاجلة لحماية السكان وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وهي الإجراءات التي تجاهلتها سلطات الاحتلال على نحو متكرر، بحسب منظمات أممية ودولية.

رياضة

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

زميل رونالدو السابق يعمل في البناء بعد أن دمرته الإصابات

اضطر الظهير الأيمن سيندريم كاميراج، الذي كان في يوم من الأيام أحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم السويسرية، إلى الاعتزال في صيف عام 2024، في سن 25 عامًا فقط، بعد سلسلة من الإصابات الخطيرة التي ألمت به خلال مسيرته.

في غضون 7 سنوات فقط، شهدت حياته تحولا جذريا، إذ أنهت 3 تمزقات في أربطة ركبته مسيرته الكروية مبكرًا واليوم يجد نفسه بعيدًا عن الملاعب ويعمل في شركة إنشاءات.

وفي مقابلة مع الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو أوضح كاميراج 'ربما كان بإمكاني التحلي بمزيد من الصبر أو الاستماع إلى جسدي بشكل أفضل من قبل. لكنني لا ألوم نفسي؛ لقد فعلت ما اعتقدت أنه صحيح في ذلك الوقت. الندم لا يغير الماضي'.

في عام 2018 عندما كان في سن 19 عامًا فقط، قفز كاميراج من نادي لوزيرن السويسري إلى صفوف الشباب في يوفنتوس، حيث لعب إلى جانب كريستيانو رونالدو.

سيندريم كاميراج يركز الآن على مشاريعه بعيدًا عن عالم كرة القدم. (حساب كاميراج على إنستغرام)

سيندريم كاميراج يركز الآن على مشاريعه بعيدًا عن عالم كرة القدم. (حساب كاميراج على إنستغرام)

وقال السويسري 'عندما تلقيت عرض يوفنتوس، كان الأمر أشبه بحلم. في البداية لم أصدقه. شعرت بالفخر والحماس، بل والتوتر أيضًا، لأنني كنت أعلم أنها خطوة كبيرة'.

كان التدريب إلى جانب كريستيانو رونالدو بالنسبة له تجربةً تركت أثرًا عميقًا في نفسه، وقال: 'كان الأمر خياليا، شيئا مميزا. كانت طاقته تدفعك لبذل المزيد. أكثر ما أعجبني هو عقليته: لم يتوقف أبدًا، وكان دائمًا يطالب نفسه بالمزيد.'

قال لي ذات مرة: 'الموهبة لا قيمة لها دون مثابرة وعمل دؤوب'. وتابع 'لقد علقت هذه العبارة في ذهني. لقد علمني كيف كان يستعيد جيدًا معنى الاحتراف'.

بعد فترة لعبه في إيطاليا، عاد كاميراج إلى سويسرا ولعب أيضًا في كوسوفو، البلد الذي يحمل جنسيته لأصوله العائلية. كما مثّل كلا البلدين على مستوى منتخبات الشباب.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يستقبل رئيس مكتب الممثلية الكندية لدى فلسطين

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس مكتب الممثلية الكندية جراهام داتلز.

وثمن سيادته، مواقف كندا ودورها البارز في دعم السلام والاستقرار، واعترافها رسميا بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة، مؤكدا أن الاعتراف الكندي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله يشكّل خطوة مهمة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأشاد السيد الرئيس، بالمساعدات التنموية والإنسانية التي تقدمها كندا للشعب الفلسطيني، والتزامها الدائم بدعم برامج بناء المؤسسات الفلسطينية وإسناد الشرطة والأجهزة الأمنية وقطاع العدالة.

وجدد الرئيس الالتزام بجميع التعهدات التي قطعتها دولة فلسطين من أجل الإصلاح.

وأكد سيادته، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها بين فلسطين وكندا بما ينعكس إيجاباً على علاقات الصداقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والكندي.

بدوره، أكد ممثل كندا أن بلاده ثابتة في مواقفها لدعم السلام وتقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة وكذلك في تعزيز قدرات قوات الأمن الفلسطينية، وإسناد جهود دولة فلسطين في برامج الإصلاح.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يبلغ واشنطن رفضه نشر قوات تركية في غزة

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، عن رفضه نشر قوات تركية في قطاع غزة في إطار مهمة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، رغم تأكيد الولايات المتحدة أن تركيا سيكون لها "دور بناء" في خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب.

وقال نتنياهو خلال استقباله جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي في القدس، اليوم الأربعاء، ردّا على سؤال بشأن فكرة وجود قوات تركية في غزة، "سنقرر هذا الأمر معا. لدي آراء قاطعة في هذا الشأن. هل تريد أن تخمن ما هي؟".

أما فانس، فقال في تصريحاته بشأن خطة إنهاء الحرب "لم أقل أبدا إن الأمر سهل، لكني متفائل بأن وقف إطلاق النار سيصمد، وبأننا نستطيع بالفعل بناء مستقبل أفضل في الشرق الأوسط بأكمله".

في السياق نفسه، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه "خلال لقاء نتنياهو وفانس طُرحت دول عدة لدخول غزة في إطار إدارة بديلة في القطاع".

وأضافت القناة أن نتنياهو أبلغ نائب الرئيس الأميركي بأن إسرائيل لن تسمح للأتراك بدخول غزة.

كما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن مكتب نتنياهو قوله إنه "لن يتم نشر قوات تركية في غزة".

وقد بدأ فانس زيارته لإسرائيل، أمس الثلاثاء، حيث افتتح مركزا أميركيا للتنسيق بشأن اتفاق غزة في كريات غات جنوب تل أبيب، وأعلن من هناك أن خطة ترامب "تسير بشكل أفضل من المتوقع".

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن تركيا سيكون لها "دور بناء" مع الدخول في المرحلة التالية من اتفاق غزة.

وتتضمن المرحلة التالية وفق الرؤية الأميركية تشكيل "قوة استقرار دولية" في غزة ونزع السلاح وإنشاء هيئة لإدارة شؤون القطاع.

من جانبها، قالت أنقرة إنها ستشارك في القوة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، مبينة أن قواتها المسلحة يمكنها أن تعمل بصفة عسكرية أو مدنية وفق ما تقتضيه الحاجة.

وقبل أسبوعين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده يمكنها أن تقوم بدور "ميداني" في غزة.

ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي أبرم في شرم الشيخ المصرية في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

ورغم الاتفاق، لم تتوقف إسرائيل عن شن غارات جوية وقصف مدفعي في قطاع غزة.

وشنت أكبر هجماتها يوم الأحد الماضي، حيث قتلت أكثر من 40 فلسطينيا وأصابت عشرات آخرين، بعدما زعمت حدوث خرق للاتفاق وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية.

وتحت ضغوط أميركية، أعلنت إسرائيل مساء الأحد العودة إلى وقف إطلاق النار وتراجعت عن قرارها إغلاق جميع معابر القطاع.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

"العدل الدولية" تؤكد حيادية الأونروا.. النرويج ترحب والاحتلال يصف القرار بـ "السياسي"

في قرار قضائي دولي بارز، أكدت محكمة العدل الدولية، اليوم الاربعاء، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منظمة 'حيادية'، مشددة على ضرورة السماح لها بالعمل وضمان تدفق المساعدات الدولية إلى قطاع غزة.

وفيما وصفت النرويج القرار بـ 'المهم والواضح'، هاجمت وزارة خارجية الاحتلال الحكم، معتبرة إياه 'محاولة لفرض إجراءات سياسية'. يأتي هذا القرار في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وفي أعقاب حملة شنها الاحتلال ضد 'الأونروا' متذرعاً بخرقها لمبدأ الحياد.

وقد أدت هذه الادعاءات، التي لم يتم إثباتها، إلى قيام عدة دول مانحة كبرى بتعليق تمويلها للوكالة، مما فاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

ويبدو أن القرار جاء استجابة لجهود دبلوماسية، حيث أشار وزير خارجية النرويج سبت بارث إيدي، إلى أن الحكم جاء 'بعد مبادرة من النرويج'.

أعرب وزير خارجية النرويج، عن ترحيب بلاده الكامل بالقرار، مؤكداً على عدة نقاط: وضوح القرار: وصف الحكم بأنه 'مهم وواضح'. حيادية الأونروا: أكد أن المحكمة 'أوضحت أن الأونروا منظمة حيادية ويجب أن يُسمح لها بالعمل'. المسؤولية الجماعية: شدد على أن القرار 'يضع كل الدول، وليس فقط إسرائيل، أمام مسؤولياتها'. المساعدات: أكد على ضرورة 'التدفق الفوري' للمساعدات الدولية إلى غزة.

على الجانب الآخر، سارعت وزارة خارجية الاحتلال إلى رفض القرار، ووصفت، في بيان لها، الحكم بأنه 'محاولة لفرض إجراءات سياسية ضد إسرائيل'.

يُعتبر هذا القرار انتصاراً قانونياً ودبلوماسياً كبيراً لوكالة 'الأونروا'، حيث يأتي من أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة ليُفند الرواية التي اعتمد عليها الاحتلال لحصار الوكالة مالياً وسياسياً.

تكمن الأهمية الدبلوماسية في دعوة وزير خارجية النرويج إلى 'تحويل قرار محكمة العدل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والبناء عليه'. هذه الخطوة، إن تمت، تهدف إلى عزل الاحتلال بشكل أكبر في الساحة الدولية، وتحويل الرأي القانوني للمحكمة إلى قرارات سياسية ملزمة عبر الجمعية العامة.

كما يضع القرار الدول التي جمدت تمويلها للأونروا أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية مباشرة، إذ لم يعد لديها مسوغ قانوني للاستمرار في تعليق المساعدات، خاصة بعد تأكيد المحكمة حيادية الوكالة.

يُنذر هذا القرار ببدء مرحلة جديدة من المواجهة القانونية والدبلوماسية. ففيما يمنح الحكم زخماً للدول الداعمة للحق الفلسطيني ولعمل 'الأونروا'، فإنه يدفع الاحتلال نحو مزيد من التمسك برواية 'الاستهداف السياسي' لتبرير عدم امتثاله للقانون الدولي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

"فتح": مصادقة كنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون ضم الضفة الغربية لن يبدل الحقائق التاريخية أو يطمس حقوق شعبنا المشروعة

أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" أنّ مصادقة برلمان الاحتلال الإسرائيليّ (الكنيست) بالقراءة التمهيديّة على مشروع قانون ضم الضّفة الغربيّة لن يبدّل الحقائق التاريخيّة والقانونيّة أو يطمس حقوق شعبنا المشروعة، وعلى وجه التحديد؛ حقّه في تقرير المصير، وتجسيد دولته الفلسطينيّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.

وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ مصادقة برلمان الاحتلال على مشروع قانون ضم الضّفة الغربيّة ينافي القرارات والاتفاقات ذات الصّلة، مبينةً أنّ إجراءات فرض أمر واقع التي تمارسها منظومة الاحتلال الاستعماريّة تتعارض ومبادئ القانون الدولي.

ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم وفوريّ حيال ما تمارسه منظومة الاحتلال الاستعماريّة من إجراءات ستُفضي إلى تأجيج الصراعات في المنطقة بما يتنافى والتوجه الدولي نحو إرساء دعائم الاستقرار والسلام.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء قطر يبحث مع توماس باراك سبل دعم استقرار سوريا

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، سبل التعاون بين البلدين لدعم الاستقرار في سوريا.

ذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن، استقبل باراك، الذي يزور قطر حاليا، في زيارة غير معلنة المدة.

أوضحت الخارجية القطرية أنه جرى خلال المقابلة "استعراض آخر المستجدات في سوريا، وسبل التعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة لدعم الاستقرار فيها."

جدير بالذكر أن الحكومة السورية تبذل جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة أمضاها في الحكم.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

حزب اليسار السويدي ينظم ندوة في البرلمان حول المعتقلين الفلسطينيين

نظّم حزب اليسار السويدي، اليوم الأربعاء، ندوة تضامنية في مبنى البرلمان السويدي خُصصت لبحث أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

شارك في الندوة ممثلون عن الأحزاب السويدية: الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والوسط، والخضر (البيئة)، والاتحاد العام للجالية الفلسطينية في السويد، واتحاد المرأة الفلسطينية في السويد، وعدد من المتضامنين السويديين.

كما شارك في الندوة وزير شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، وعدد من المعتقلين المحررين من بينهم المبعد صلاح الحموري، وحسام شاهين عبر تقنية الزوم، حيث قدّموا مداخلات حول واقع المعتقلين، والانتهاكات التي يتعرضون لها داخل معتقلات الاحتلال.

وأكد المتحدثون خلال الندوة ضرورة تحرك المجتمع الدولي والبرلمان السويدي، للضغط على إسرائيل لاحترام القانون الدولي ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين، مشيرين إلى أن هذه القضية تمثل أحد أبرز ملفات النضال الفلسطيني.

من جانبها، أكدت قيادة حزب اليسار السويدي مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير.

في ختام الندوة، دعا المشاركون إلى تعزيز التعاون بين القوى التقدمية في السويد والمؤسسات الفلسطينية لإبقاء قضية المعتقلين حاضرة في الأجندة السياسية والإعلامية الأوروبية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": عنف المستعمرين وتوسع الاستعمار بالضفة يمهدان للضم الفعلي

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا"، اليوم الأربعاء، من أن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا في عنف المستعمرين الإسرائيليين وعمليات توسع الاستعمار، ما يؤدي إلى نزوح قسري للفلسطينيين يمهد الطريق أمام الضم الفعلي للأراضي.

وأفاد مدير شؤون "الأونروا" في الضفة الغربية رولاند فريدريك، في تدوينة على منصة "إكس"، بأن تصاعد عنف المستعمرين وتوسع المستعمرات "دفعا المجتمعات الفلسطينية الضعيفة إلى ترك أراضيها في ظروف قسرية متزايدة".

وشدد على أن "تصاعد في عنف المستعمرين الإسرائيليين، والتوسّع في الاستعمار وعمليات التدمير والإخلاء، ما أدى إلى نزوح قسري للفلسطينيين يمهّد لمزيد من الضم".

وأوضح فريدريك أن "عمليات التدمير والنزوح القسري مستمرة في شمال الضفة الغربية، مشيرًا إلى إخلاء مخيمات اللاجئين في: جنين، وطولكرم، ونور شمس، ومنع سكانها من العودة إليها، وذلك في أعقاب عملية عسكرية واسعة أطلقها الجيش الإسرائيلي في المنطقة منذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي".

كما أضاف أنّ "القوانين الإسرائيلية المناهضة للأونروا أدّت إلى إغلاق مدارس تابعة للأمم المتحدة وطرد الموظفين الدوليين بحكم الأمر الواقع"، في إشارة إلى القيود المتزايدة المفروضة على أنشطة الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابع فريدريك محذرًا من أن "تخفيف الضغط في غزة (بموجب اتفاق وقف النار) يجب ألا يتحول إلى فرصة لتشديد قبضة الاحتلال في أماكن أخرى"، مؤكدًا أنّ "الأونروا بقيت على الأرض رغم كل الصعاب لتواصل عملها وتقديم خدماتها خلال هذا التصعيد، كما فعلت في أزمات سابقة".

وشدّد المسؤول الأممي على أنّ "مستقبل غزة والضفة الغربية واحد"، مشيرًا إلى أنّ الوكالة "مستعدة للعمل مع كافة الأطراف لضمان التوصل إلى نتيجة شاملة يمكن أن تشكّل حجر الزاوية للسلام والاستقرار في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، وللمنطقة، وللأجيال القادمة".

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

والدة هند رجب: سنتخذ مزيدا من الإجراءات لمحاسبة الاحتلال

قالت وسام حمادة، والدة الطفلة هند رجب، إنها تأمل في توقيع العقاب على قتلة ابنتها، وإنها ستتخذ مزيدا من الإجراءات في هذا الصدد خلال الفترة المقبلة.

وكانت مؤسسة "هند رجب"، قدمت ملفا للمحكمة الجنائية الدولية يحدد مسؤولية 24 جنديا وقائدا إسرائيليا عن مقتل الطفلة الفلسطينية وعائلتها ومسعفَين اثنين من الهلال الأحمر في يناير/كانون الثاني 2024.

وجاء الطلب الجديد بعدما تمكن برنامج "ما خفي أعظم" في تحديد أسماء المسؤولين عن قتل الطفلة وعائلتها والمسعفين.

وفي مقابلة، قالت حمادة، إنها تحلم بالقصاص ممن قتلوا ابنتها وبقية أطفال فلسطين، وحمَّلت جيش الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

وأوضحت أن مؤسسة هند رجب، أبلغتهم برفع الملف للمحكمة الجنائية الدولية، وأنها تأمل بتوقيع العدالة على المجرمين الذين قتلوا هند وعائلتها ومسعفيها.

وتستند العائلة إلى أن استغاثة هند التي سمعها العالم، هي أكبر دليل إدانة لجيش الاحتلال الذي أنكر مسؤوليته.

وقالت وسام إنها تتواصل باستمرار مع المؤسسة لمعرفة الإجراءات التي ينبغي عليهم فعلها، وإن هناك خطوات أخرى ستتخذ لاحقا في هذا الصدد.

كما أعربت عن شكرها لقناة الجزيرة التي تمكنت من الوصول إلى أسماء وصور قتلة ابنتها، حتى تتمكن من المطالبة بمحاسبتهم.

ودعت مؤسسة هند رجب المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحقهم وتوسيع التحقيق ليشمل سرية "مصاصي الدماء".

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل بقصف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية جنوب لبنان

قتل لبناني، صباح الأربعاء، بغارة شنتها مسيرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة عين قانا جنوبي البلاد، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية نفذت غارة بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية على طريق الجبانة القديمة في بلدة عين قانا في منطقة إقليم التفاح.

وأفادت الوكالة باستشهاد سائق الدراجة. من جانبه ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه اغتال قائدا ميدانيا في حزب الله بجنوب لبنان.

وقال: أغار سلاح الجو اليوم على عيسى أحمد كربلائي، قائد فصيل بقوة الرضوان (التابعة لحزب الله) بمنطقة عين قانا، وقام بتصفيته.

وادعى أن كربلائي كان ضالعا في نقل وسائل قتالية داخل لبنان وشكلت أنشطته خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

وحتى الساعة 10:40 ت.غ لم يعقب حزب الله ولا الحكومة اللبنانية على أحدث عدوان إسرائيلي.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع حزب الله في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

قلق أمني داخل دولة الاحتلال من استعجال ترامب في إنجاز خطة غزة

أفادت القناة 12 العبرية، بأن قلقا يسود داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من السرعة التي تدفع بها الولايات المتحدة لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وذكرت القناة أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وصلوا إلى تل أبيب لمتابعة سير الخطة ميدانيا والتأكد من عدم وجود تأخيرات أو تجاوزات في تنفيذها.

في المقابل، حذرت المؤسسة الأمنية في إسرائيل من أن النهج الأمريكي في إدارة العملية السياسية قد يتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية، ويقول مسؤولون أمنيون إن هناك مجموعة من المصالح الحيوية بالنسبة لدولة الاحتلال، مثل الخطوط التي تموضع فيها الجيش الإسرائيلي، وتعليمات إطلاق النار، وآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتي قد تحدد حاليا من قبل الولايات المتحدة وليس من قبل إسرائيل نفسها.

ويتمثل القلق الأكبر في أن واشنطن قد تفرض قيودا على إسرائيل في هذه الملفات الحساسة، الأمر الذي قد يحدّ من قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام القوة، أو من قدرة الحكومة على فرض عقوبات على حركة حماس، التي تصنفها تل أبيب منظمة إرهابية.

ويرى مراقبون في إسرائيل أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي تشير إلى أن العملية تسير في الاتجاه الصحيح، غير أن المؤسسة الأمنية ما زالت تخشى من أن تتصادم المصالح بين الحليفين في مرحلة لاحقة، مما قد يضع العلاقات الإسرائيلية الأمريكية أمام اختبار صعب.

ووصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صباح الاثنين إلى الأراضي المحتلة عشية وصول جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، غداة يوم من غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعدما اتهمت تل أبيب حركة حماس بخرق الاتفاق.

وأشارت صحيفة هآرتس إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم خلال الأيام المقبلة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل القوة الدولية في غزة يتضمن تحديد طبيعة ولايتها في ظل دعم متوقع من فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول العربية.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين أكدوا الأسبوع الماضي أن حركة حماس لم تخرق اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن، وذلك رغم المزاعم الإسرائيلية التي تتهم الحركة بالمماطلة في تسليم رفات بعض الأسرى.

وكان فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد على ضرورة السماح بدخول كمية أكبر بكثير من مواد الإيواء إلى غزة قبل حلول فصل الشتاء، وأوضح حق في تصريح صحفي، أن منظمات الإغاثة في غزة تواصل زيادة أنشطتها في المناطق التي كان الوصول إليها صعبا في السابق.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يكشف تفاصيل مشروعي قانون لضم الضفة ومستوطنة لإسرائيل

كشف الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، عن تفاصيل مشروعي قانون ضم الضفة الغربية وإحدى المستوطنات الذين أقرهما الكنيست بالقراءة التمهيدية اليوم.

وقال الكنيست، في بيان نشره على موقعه الالكتروني: "وافقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون تطبيق سيادة دولة إسرائيل على مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، الذي قدّمه النائب آفي ماعوز (عن كتلة نوعام اليمينية)".

وأضاف: "أيّد 25 عضوا في الكنيست مشروع القانون، مقابل 24 معارضا، وسيُحال إلى لجنة الخارجية والدفاع للتداول فيه" قبل عرضه لقراءة أولى من أصل 3 قراءات قبل أن يصبح قانونا نافذا.

ووفق البيان، يقترح نص المشروع على أن "قانون دولة إسرائيل وسلطتها القضائية وإدارتها وسيادتها ستُطبّق على جميع مناطق المستوطنات في يهودا والسامرة" أي الضفة الغربية.

وقال: "تنص الملاحظات التوضيحية لمشروع القانون على أنه في الذكرى السابعة والسبعين للنهضة الوطنية لدولة إسرائيل (حرب 1948)، والثامنة والخمسين لعودة الشعب اليهودي إلى موطنه التاريخي في يهودا والسامرة (حرب 1967)، وبموجب حقنا الطبيعي والتاريخي، واستنادا إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُقترح أن تُطبّق دولة إسرائيل قوانينها وسيادتها على مناطق الاستيطان في يهودا والسامرة.

وذلك لترسيخ مكانة هذه المناطق كجزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل ذات السيادة".

جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 1947 القرار رقم 181، الذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين: يهودية (على نحو 55 بالمئة من الأرض) وعربية (على نحو 45 بالمئة)، مع وضع خاص للقدس تحت إدارة دولية.

ويتناقض ذلك مع ما تزعمه إسرائيل بشأن الضفة الغربية، التي لم يشملها القرار أصلا ضمن حدود الدولة اليهودية المقترحة آنذاك.

وفي حال ضمت إسرائيل الضفة الغربية إلى سيادتها، فسيعني ذلك إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت من الأمم المتحدة.

أما مشروع القانون الثاني الذي صوت عليه الكنيست بالقراءة التمهيدية، فقد قال الكنيست: "صوّتت الهيئة العامة للكنيست بالموافقة في قراءة تمهيدية على مشروع قانون تطبيق السيادة على معاليه أدوميم (مستوطنة بالضفة)، الذي قدّمه النائب أفيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) ومجموعة من أعضاء الكنيست".

وأضاف: "في التصويت، أيده 32 عضوًا في الكنيست مقابل 9 معارضين، وسيُحال مشروع القانون إلى لجنة الخارجية والدفاع لمناقشته، قبل عرضه للقراءة الأولى من أصل ثلاث قراءات ليصبح قانونًا نافذًا".

وأشار إلى أن "مشروع القانون يقترح تطبيق قانون دولة إسرائيل وسلطتها القضائية وإدارتها على منطقة معاليه أدوميم".

وقال: "تنص الملاحظات التوضيحية لمشروع القانون على أنه تأسست مدينة (مستوطنة) معاليه أدوميم عام 1977، وعلى مر السنين نمت لتصبح مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة".

وأضاف: "تقع المدينة على بُعد حوالي 7 كيلومترات شرق القدس، على طول طريق القدس - البحر الميت، عند مفترق طرق استراتيجي بالغ الأهمية لتأمين الطريق إلى القدس".

وتابع: "تقع معاليه أدوميم في منطقة لطالما كانت جزءا لا يتجزأ من أرض إسرائيل التاريخية" وفق تعبيراته.

وزعم الكنيست أنه "وفقا للملاحظات التوضيحية، فإن هناك اتفاق واسع، في إسرائيل وعلى الصعيد الدولي، بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم".

وتقع "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة، وهي إحدى أكبر المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

ومن شأن ضمها عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من الناحية الشرقية، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عام 1967، في خطوة اعتُبرت خرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

ومنذ ذلك الحين، تؤكد الأمم المتحدة في قراراتها، على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وتعتبر الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضيَ فلسطينية محتلة، لا يحق لإسرائيل فرض سيادتها أو تغيير طابعها الديمغرافي والقانوني.

يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي، على لسان رئيسها دونالد ترامب، أنها لن تسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

كما حثّ 46 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الثلاثاء، الرئيس دونالد ترامب في رسالة على منع إسرائيل من ضم الضفة الغربية المحتلة.

منوعات

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

مأساة تسنيم: وفاة طفلة نهشتها كلاب ضالة تهز منصات الجزائر

أودى هجوم كلاب ضالة بحياة طفلة جزائرية لم تتجاوز الثالثة من عمرها، مما أثار غضبا واسع النطاق في المنصات الرقمية بسبب هذه الظاهرة، وسط مطالب بضرورة مواجهتها.

وفي التفاصيل، كانت تسنيم في زيارة عائلية لمنزل جدها في حي مزرير ببلدية المسيلة (230 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الجزائر)، حيث سحبتها الكلاب فجأة إلى مكان بعيد بعد خروجها للعب ونهشت جسدها الصغير، في حين لم يستطع الأهل إنقاذها.

وهزت هذه الحادثة مشاعر رواد المنصات الرقمية في مختلف أنحاء الجزائر، رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقة (2025/10/22)، خاصة أن بعض الحالات انتهت بجروح عميقة وأخرى بالموت نتيجة الإصابة بداء الكلب أو تأخر العلاج.

ووصفت أريام في تغريدتها ظاهرة الكلاب الضالة بالمخيفة، مشيرة إلى أن شوارع الجزائر صباحا تكون فارغة، مما يصعب مهمة خروج مختلف الفئات السنية إلى أعمالهم اليومية.

أما مراد فطالب في تغريدته بضرورة اتخاذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من هذه الظاهرة التي وصفها بالخطيرة.

واستعرض يوسف بعضا من الإجراءات المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة مثل تطعيم الكلاب ووضعها في أماكن خاصة، وإصدار قرارات ملزمة لتطعيم كل من لديه كلب.

لكن محجوب تطرق إلى الحادثة من زاوية أخرى، متسائلا عن غياب الأهالي في مراقبة الأطفال داخل المنازل وخارجها فيما بدا -بالنسبة له- "إهمالا تربويا"، مبديا حزنه الشديد بسبب وفاة الطفلة تسنيم.

وبعد الحادثة، توجه والي ولاية المسيلة نجم الدين طيار إلى مسكن عائلة الطفلة الضحية لتقديم التعازي بالحادثة المأساوية، وأكد أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة وحماية المواطنين.

وفي مؤشر على تزايد الظاهرة، تسجل الجزائر 200 ألف حالة عضة كلب سنويا، وفق وسائل إعلام محلية، مقارنة بـ110 و130 ألف حالة قبل سنوات قليلة.

ويشكل الأطفال النسبة الأكبر من ضحايا هذه الظاهرة، لكونهم أكثر عرضة للعب في الشوارع والأزقة، وأقل وعيا بخطورة الاقتراب من الحيوانات الضالة.

وشهدت الجزائر -منذ أغسطس/آب الماضي- 3 حوادث هاجمت خلالها كلاب ضالة أطفالا، توفي طفلان في "أم البواقي" (7 أعوام و12 عاما) بعد تعرضهما لعضات الكلاب، ونجا عدة أطفال من الموت بعد إصابتهم بجروح في ولاية تيبازة غرب العاصمة الجزائر.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تكشف عن شهدائها من أعضاء المجلس العسكري في غزة (أسماء)

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، هوية أعضاء مجلسها العسكري، وقادة آخرين قضوا شهداء حرب الإبادة الجماعية التي شنتها دولة الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقال الناطق الجديد باسم 'سرايا القدس'، أبو حمزة، في تصريحات له: 'نزف إليكم نبأ ارتقاء المئات من مقاتلينا وكوادرنا وقادة المحاور العسكرية والمعاونين من كافة الاختصاصات الذين استبسلوا في ميدان المعركة تقدمهم ثُلة من أعضاء المجلس العسكري والمجلس الركني في سرايا القدس والذين كانوا في طليعة عشرات الآلاف من شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد'.

ونشرت 'السرايا' أسماء أعضاء المجلس العسكري والذين قضوا شهداء خلال هذه الهرب وهم: محمد إسماعيل أبو سخيل، حسن علي الناعم، رياض صالح حشيش، يوسف حسني نبهان، مرزوق محمد الشاعر، ومحمود أحمد أبو شمالة.

كما أعلنت سرايا القدس عن استشهاد أعضاء 'المجلس الركني' القادة: إبراهيم محمد جمعة، محمد إبراهيم القطراوي، وائل رجب أبو فنونة، محمد زكي البيوك، ثائر منصور عابد، خالد موسى البنا، عبد الله محمود أبو عيادة، أيمن ناصر زعرب، وناجي ماهر أبو سيف (المتحدث العسكري السابق).

وقال أبو حمزة: 'إننا في سرايا القدس نعلن التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه في مدينة شرم الشيخ المصرية وفي هذا السياق ستُراقب مقاومتُنا مدى التزامِ العدو بما تم الاتفاق عليه، ونراقب ما يجري على الأرض تباعاً، ونُعلن التزامنا بهذا الاتفاق بقدر التزام العدو به'.

ووجه الناطق العسكري التحية إلى جماعة الحوثي في اليمن وقال: 'التحية إلى إخواننا في اليمن الشقيق العزيز الذين حركوا صواريخِهم ومُسيراتِهم وفرضوا حصاراً بحرياً غير مسبوق على العدو المجرم وأعوانه وهم معنا حتى اللحظة التي يودعون فيها قائد أركان قواتهم المسلحة القائد الجهادي الكبير محمد عبد الكريم الغَماري'.

كما وجه تحية 'إلى الإخوة المجاهدين رفاق الدم والشهادة أبطال حزب الله ومقاومتهم الباسلة من كانوا بجانبنا بصواريخهم وشهدائهم فقدموا أغلى ما يملكون اسناداً لغزة، وفي مقدمتهم سماحة السيد حسن نصر الله'.

كما حيا أبو حمزة 'التحية إلى الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً الذين قدموا خيرة علمائهم وقادتهم من الحرس الثوري شهداء على طريق القدس ونستذكر شهيد فلسطين الحاج رمضان رحمه الله'.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

"العدل الدولية" تلزم إسرائيل بتسهيل إغاثة غزة وتنتقد مزاعمها حول "الأونروا"

قضت محكمة العدل الدولية، اليوم الأربعاء، بإلزام إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بتسهيل وتأمين إدخال جهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة ووكالاتها، ومن ضمنها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأضافت هيئة المحكمة المكونة من 11 قاضيا، إن إسرائيل ملزمة بضمان تلبية "الحاجات الأساسية" للمدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك الإمدادات الأساسية لبقائهم على قيد الحياة.

وأكد رئيس المحكمة يوجي إيواساوا خلال جلسة عقدتها المحكمة في لاهاي، لإصدار "رأي استشاري" يحدد واجبات إسرائيل تجاه المساعدات، أن المحكمة لم تتوصل إلى أدلة تثبت مزاعم إسرائيل حول حيادية الأونروا، بدعوى أن نسبة كبيرة من موظفي الوكالة الأممية هم أعضاء في فصائل "إرهابية".

ويحمل القرار "ثقلاً قانونيًا كبيرًا وسلطة أخلاقية"، رغم كونه رأيًا استشاريًا غير ملزم قانونيًا، بعد أن طلبت الأمم المتحدة من المحكمة توضيح التزامات إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لضمان وتسهيل توفير الإمدادات العاجلة والضرورية لـ"بقاء" الفلسطينيين.

وكان وضع الأونروا محورًا رئيسيًا في جلسات الاستماع التي استمرت أسبوعًا في نيسان/ أبريل الماضي، والتي لم تشارك فيها إسرائيل.

وتصاعد التوتر بين الجانبين بعد أن حظرت إسرائيل عمل الوكالة على أراضيها واتهمت بعض موظفيها بالمشاركة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وعلى الرغم من إقرار تقرير مستقل قادته وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا، في نيسان/ أبريل 2024 بوجود "مسائل متعلقة بالحياد" في الأونروا، إلا أنه أشار إلى أن إسرائيل "لم تقدم بعد أدلة داعمة" لادعائها بأن عددًا كبيرًا من موظفي الوكالة هم أعضاء في منظمات "إرهابية".

ويعد هذا القرار الثالث من نوعه الذي تصدره المحكمة بشأن ممارسات إسرائيل منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وكانت المحكمة، قد قضت في تموز/ يوليو الماضي بعدم قانونية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، كما أصدرت في وقت سابق حكما أمرت فيه إسرائيل باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

جنود الاحتلال يهدمون سلاسل حجرية في قصرة جنوب نابلس

هدم جنود الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، سلاسل حجرية في قرية قصرة جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال اقتحم القرية مساء اليوم، وشرع بعمليات هدم سلاسل حجرية في المنطقة الشرقية من القرية.

يذكر أن القرية تتعرض بشكل يومي لهجمات متكررة من المستعمرين، واقتحامات لجنود الاحتلال.

عربي ودولي

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

رسائل ترمب المتناقضة حول وقف إطلاق النار في غزة تكشف ارتباكاً أعمق في استراتيجيته

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

تتزايد حالة الارتباك المحيطة بالموقف الأميركي من وقف إطلاق النار في غزة مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إرسال رسائل متناقضة حول الاتفاق والمرحلة الثانية منه، التي يُفترض أن تشمل ترتيبات إنسانية وإعادة إعمار القطاع بعد حرب مدمّرة استمرت أكثر من عامين. وبينما يسعى ترمب إلى تصوير نفسه صانعاً للسلام، تبدو تصريحاته المتضاربة سبباً في إرباك حلفائه وخصومه على حد سواء، وتطرح تساؤلات حول مدى جدّية واشنطن في قيادة عملية سياسية متماسكة في الشرق الأوسط.

ترمب يريد الفضل دون التورط

منذ إعلان وقف إطلاق النار، لم يتوقف ترمب عن الإشادة بدوره الشخصي في تحقيق الهدنة، واصفاً الاتفاق بأنه “صفقة تاريخية لا يستطيع أحد غيري إنجازها”. لكن بعد ساعات فقط، عاد ليشكّك في نيات حركة حماس، قائلاً إنها “لا يمكن الوثوق بها”، ملوّحاً بأن إسرائيل ستكون “حرة في الرد” إذا استؤنف القتال.

هذه الازدواجية، كما يرى مراقبون، ليست وليدة الصدفة. فترمب يسعى إلى جني المكاسب السياسية دون أن يتحمل تبعات التدخل الأميركي المباشر. فهو يريد أن يظهر أمام الداخل الأميركي بمظهر صانع السلام الحازم، من دون أن يقدّم التزامات مالية أو عسكرية قد تُغضب قاعدته المحافظة أو تزيد من أعباء واشنطن الخارجية.

يقول أحد الخبراء في شؤون الشرق الأوسط بواشنطن لمراسل جريدة القدس إن "الرئيس يريد أن يمتلك النصر، لكنه لا يريد أن يمتلك المسؤولية. يريد أن يُنسب إليه النجاح، لا أن يتحمّل نتائجه".

المرحلة الثانية: غموض في الرؤية وتضارب في الرسائل

في الوقت الذي يتحدث فيه الوسطاء الإقليميون عن "مرحلة ثانية" تشمل إعادة الإعمار وتثبيت وقف النار عبر آليات دولية، يبدو أن إدارة ترمب لا تمتلك خطة واضحة أو موحدة. فبينما يروّج بعض مستشاريه لفكرة تحالف دولي يتولى الإشراف على إعادة إعمار غزة، يرفض الرئيس نفسه ذلك، واصفاً إياه بأنه "إهدار لأموال الأميركيين".

ويكشف هذا التضارب عن انقسام داخل الإدارة الأميركية بين وزارة الخارجية، التي تميل إلى التنسيق مع شركاء دوليين، وفريق البيت الأبيض السياسي الذي يفضّل تقليص أي انخراط أميركي طويل الأمد في المنطقة. أحد الدبلوماسيين الأميركيين وصف المشهد قائلاً: "في كل مرة نقترب فيها من سياسة متماسكة، يخرج الرئيس بتغريدة تقلب كل شيء رأساً على عقب".

ارتباك إقليمي وحذر عربي

إسرائيل، التي تدعي علنا أنها تنسق كل شيء  مع واشنطن، بما في ذلك انتهاكها لوقف إطلاق النار نهاية الأسبوع الماضي ، لا تخفي قلقها من تناقض المواقف الأميركية. فبعض المسؤولين الإسرائيليين عبّروا في جلسات مغلقة عن استيائهم من غياب وضوح في ما إذا كانت واشنطن تدعم استمرار الضغط على حماس أو تفضّل تثبيت التهدئة.

أما حماس والوسطاء في الدوحة والقاهرة، فقد رأوا في اضطراب الموقف الأميركي فرصة للضغط باتجاه تخفيف القيود المفروضة على القطاع وزيادة المساعدات الإنسانية. وفي القاهرة وعمّان، يلتزم المسؤولون الحذر الشديد، مدركين أن تغريدة واحدة من ترمب قد تُفجّر الوضع من جديد.

يقول مصدر دبلوماسي عربي في واشنطن لمراسل القدس إن "الدول العربية المعتدلة تتعامل مع الموقف الأميركي كما تتعامل مع طقس متقلب — لا أحد يعرف متى ستهبّ العاصفة".

حسابات انتخابية وراء السياسة الخارجية

داخلياً، يعكس تذبذب ترمب مزيجاً من الحسابات السياسية والانتخابية. فهو يسعى إلى طمأنة قاعدته الإنجيلية والمحافظة المؤيدة لإسرائيل، من دون أن ينفر الناخبين المتعبين من حروب الشرق الأوسط. لذلك يتبنى خطاباً مزدوجاً: يعلن السلام في العلن، ويطلق تصريحات متشددة في الوقت نفسه، ليُرضي طرفين متناقضين داخل المشهد الأميركي.

ويقول مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي إن "ترمب يتعمد الغموض لأنه يعتقد أن التناقض يمنحه قوة تفاوضية ويبقي الجميع في حالة ترقب. إنه أسلوب حكم يعتمد على المفاجأة لا على التخطيط".

مخاطر نهج الارتباك

لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر. حيث أن التناقض في الموقف الأميركي قد يشجع المتشددين في كلا الجانبين — داخل حماس ممن يشكّكون في التزام واشنطن، وفي إسرائيل ممن يرون أن الارتباك الأميركي يتيح لهم حرية التصرف. كما قد يقوّض ما تبقى من مصداقية الولايات المتحدة كوسيط نزيه في المنطقة.

ويحذر دبلوماسي أوروبي مشارك في جهود الوساطة من أن "السلام لا يُبنى على التغريدات والتصريحات المتضاربة، بل على سياسة ثابتة وواضحة".

في النهاية، قد تنجح الهدنة في الصمود مؤقتاً، لكن ما لم تضع واشنطن رؤية واضحة للمرحلة التالية، فإن ما يصفه ترمب بأنه "أكبر إنجاز دبلوماسي" قد يتحول إلى انتكاسة جديدة في سجل أميركي طويل من المبادرات غير المكتملة في الشرق الأوسط

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشرع بهدم منزل في بروقين غرب سلفيت

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بهدم منزل في بلدة بروقين غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت البلدة، وفرضت طوقا عسكريا على منزل الأسير ماهر سمارة، وشرعت بهدمه، ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة.

يُذكر أن بلدة بروقين تشهد منذ فترة تصعيدا في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، ضمن سياسة الاستهداف المتواصلة لمحافظة سلفيت، حيث هدمت في الثلاثين من الشهر المنصرم ثلاثة منازل مأهولة بالسكان في منطقة الشعب شمال البلدة تعود ملكيتها للمواطنين: بسام جمال الحج، وسامر فايز الحج، وفرج عبد الناصر الحج.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

شخصيات يهودية تدعو لفرض عقوبات على الاحتلال بسبب "جرائم الإبادة" في غزة

دعت أكثر من 450 شخصية يهودية بارزة حول العالم، من بينهم مسؤولون إسرائيليون سابقون ومفكرون وفنانون حاصلون على جوائز عالمية، إلى فرض عقوبات دولية على الاحتلال الإسرائيلي بسبب ما وصفوه بأنه "أفعال غير مقبولة تصل إلى حد الإبادة الجماعية" في قطاع غزة.

وجاءت هذه الدعوة في رسالة مفتوحة موجهة إلى الأمم المتحدة وقادة العالم، تطالب بمحاسبة الاحتلال على ممارساتها في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

وصدرت الرسالة التي نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية بالتزامن مع اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وسط تقارير عن نية بعض الدول الأوروبية التراجع عن مقترحات لفرض عقوبات على تل أبيب بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

وقال الموقعون في رسالتهم: "لم ننسَ أن القوانين والمواثيق الدولية التي أنشئت لحماية حياة الإنسان جاءت ردا على الهولوكوست، لكن إسرائيل انتهكت تلك الضمانات بشكل منهجي ومتكرر".

وشملت قائمة الموقعين أسماء لافتة مثل أبراهام بورغ، الرئيس الأسبق للكنيست الإسرائيلي، ودانييل ليفي المفاوض الإسرائيلي السابق في مفاوضات السلام، إلى جانب الكاتب البريطاني مايكل روزن، والكندية ناعومي كلاين، والمخرج الحائز على جائزة الأوسكار جوناثان غليزر، والممثل الأمريكي والاس شون، والفائز بجائزة بوليتزر بنيامين موزر، إضافة إلى الفائزتين بجائزة "إيمي" إيلانا غليزر وهانا آينبايندر.

وطالب الموقعون قادة العالم بـ الالتزام بأحكام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وتجنب التواطؤ في انتهاكات القانون الدولي من خلال وقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي وفرض عقوبات محددة الهدف، مع ضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة، ورفض الادعاءات الزائفة بمعاداة السامية ضد الأصوات المطالبة بالسلام والعدالة.

وجاء في الرسالة أيضا: "ننحني برؤوسنا في حزن لا يقاس، فيما تتزايد الأدلة التي تشير إلى أن أفعال إسرائيل تستوفي التعريف القانوني لجريمة الإبادة الجماعية".

تعكس الرسالة تغيرا واسعا في الرأي العام داخل الأوساط اليهودية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

فبحسب استطلاع لصحيفة "واشنطن بوست"، يرى 61% من اليهود الأمريكيين أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب في غزة، بينما قال 39% إنها ترتكب إبادة جماعية.

وفي استطلاع آخر أجراه معهد بروكينغز، قال 45% من الأمريكيين إنهم يعتقدون أن الاحتلال ارتكب جريمة إبادة، بينما كشف استطلاع جامعة كوينيبياك في آب/أغسطس الماضي أن نصف الناخبين الأمريكيين يتبنون الرأي ذاته، بينهم 77% من الديمقراطيين.

ومن بين الموقعين الآخرين على الرسالة المايسترو الإسرائيلي إيلان فولكوف، والكاتبة المسرحية V (المعروفة سابقا باسم إيف إنسلر)، والكوميديان الأمريكي إريك أندريه، والروائي الجنوب أفريقي الحائز على جائزة بوكر دامون غالغوت، والصحفي والمخرج الإسرائيلي الحائز على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام، والفائز بجائزة توني توبي مارلو، والفيلسوف الإسرائيلي عمري بويم.

وقال الموقعون في ختام رسالتهم: "تضامننا مع الفلسطينيين ليس خيانة لليهودية، بل تحقيق لجوهرها. فعندما علّمنا حكماؤنا أن من يدمّر حياة إنسان كأنه دمر عالما بأسره، لم يستثنوا الفلسطينيين. لن نرتاح حتى يتحول وقف إطلاق النار إلى نهاية للاحتلال والفصل العنصري".

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 65 ألف فلسطيني وأُصيب 167 ألفا على الأقل، وفق وزارة الصحة في غزة، بينما تقدر الأمم المتحدة أن نحو 90% من سكان القطاع أصبحوا نازحين داخليا.

وفي تقرير صدر مؤخرا، أكد عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي كريس فان هولن وجيف ميركلي، بعد زيارة ميدانية للمنطقة في أيلول/سبتمبر الماضي٬ أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ "خطة منهجية لتدمير وتهجير الفلسطينيين قسرا من غزة"، محذرين من تورط الولايات المتحدة في هذه الجرائم عبر دعمها العسكري والسياسي المستمر لإسرائيل.

وأوضح التقرير أن الاحتلال دمر البنية التحتية المدنية بالكامل تقريبا، واستخدمت الغذاء كسلاح، وفرضت عقبات ممنهجة أمام دخول المساعدات الإنسانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يكشف عن صواريخ مضادة للدبابات تصيب الهدف من مسافة 20 كيلو مترا

كشفت شركة الصناعات الجوية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي (IAI) عن الجيل الجديد من الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة بالليزر، عبر الإعلان الرسمي عن نظام "ألفا هيت".

وأفاد قطاع الصناعات الجوية بأن النظام طُوّر استجابةً للطلب المتزايد على صواريخ دقيقة وفعّالة بمدى يزيد على 20 كيلومترًا، ويُصنَّف كنظام هجومي مضاد يتيح ضرب الأهداف من مسافة آمنة خارج نطاق تهديد العدو.

وأوضح الإعلان أن صاروخ "ألفا هيت" يُطلق من مسافة بعيدة دون الحاجة إلى خط رؤية مباشر للهدف، ويمكن إطلاقه من مركبة أو مروحية، ويُوجَّه نحو الهدف باستخدام نظام تحديد المواقع (GPS) الذي تُجريه القوات البرية أو الجوية، وفق ما نقلته صحيفة معاريف العبرية.

وحسب الإعلان، فإن النظام يتميز بسهولة تشغيله، ولا يتطلب تدريبًا لأكثر من أسبوع للمشغلين، كما يشير إلى أن تقنية التوجيه بالليزر تُعتبر، كما ثبت في النزاعات الأخيرة حول العالم، أسلوب توجيه أكثر موثوقية مقارنةً بالبدائل المتاحة في السوق.

إذ تُمكّن القوات من التغلب على تحديات حجب نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وقيود خط الرؤية.

الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، بواز ليفي، قال خلال الكشف عن الصاروخ الجديد: "يعكس نظام الصاروخ التزامنا بتزويد عملائنا بحلول متطورة ذات خبرة مثبتة، استجابةً للاحتياجات المتغيرة لساحة المعركة الحديثة، الصاروخ طُوّر بناءً على عقود من المعرفة والخبرة في مجال الصواريخ وتقنيات التوجيه بالليزر".

أما نائب مدير قسم أنظمة الصواريخ والفضاء في الصناعات الجوية الإسرائيلية، جاي بار-ليف، فقد قال: "طُوِّر نظام لاهات ألفا لتلبية احتياجات عملائنا، مع زيادة مدى الصاروخ وتحسين كفاءته، مع خبرة تشغيلية مثبتة، يُلبّي نظام لاهات ألفا الطلب العالمي على أنظمة صاروخية دقيقة وفعالة بأسعار تنافسية".

وذكرت تقارير عبرية، أن ألمانيا تعتزم شراء صواريخ سبايك المضادة للدبابات من شركة رافائيل الإسرائيلية في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو ملياري يورو، في واحدة من أكبر الصفقات الدفاعية التي تُبرمها الصناعات العسكرية الإسرائيلية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، تكتسب الصفقة أهمية خاصة كونها تأتي بعد قرار المستشار الألماني فريدريش ميرتس فرض حظر على توريد الأسلحة لـ"إسرائيل" في أعقاب الهجوم على غزة الصيف الماضي.

وسعت الصناعات العسكرية لدى دولة الاحتلال للاستفادة من حرب الإبادة على غزة، وزيادة رصيد أسهمها، وارتفعت بمئات، بل آلاف النسب المئوية، وجمعت شركاتها التسلحية مبالغ قياسية، فيما تسعى وزارة المالية بحكومة الاحتلال لتخصيص ضمان بقيمة 200 مليون شيكل (الدولار يساوي 3.3 شيكل) لإنشاء صناديق استثمارية في مشاريع التكنولوجيا العسكرية، بزعم صعوبات تواجهها في جمع التمويل الخاص.

حسب تحقيق مشترك للمجلة الإلكترونية "شومريم" والقناة الـ12 العبرية، أنه باستثناء الولايات المتحدة التي استخدمت طوال فترة الحرب شحنات الأسلحة كـ"سوط" ضد إسرائيل، لكنها في الوقت نفسه زودتها بالكثير من الأسلحة وقدمت لها دعما واسع النطاق، فإن الدول الأوروبية تجاهلت تل أبيب، وبررت الحظر بالخوف من أن تستخدم أسلحتها في أعمال تنتهك القانون الدولي بغزة.

ولكن كما يكشف التحقيق، فإنه إلى جانب التصريحات الأوروبية المنددة بالحرب والداعية لحظر الأسلحة، فإن هذه البلدان نفسها، يقول تعامل بازدواجية معايير، وتظهر ما يمكن أن نطلق عليه مرونة أخلاقية عندما يتعلق الأمر باحتياجاتها وبمصالحها الأمنية.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل حول خطة ترامب وتأثيرها على غزة ودور قطر وتركيا

شككت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في جدوى ما تسميه الحكومة الإسرائيلية "إنجازات" خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، معتبرة أن التغيير الحقيقي على الأرض الذي تريده إسرائيل كنتيجة للحرب على غزة لا يزال بعيد المنال.

وفي مقال له بالصحيفة، ركز المحلل السياسي نداف إيال على مخاوف المؤسسة الأمنية من احتمال استكمال مراحل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مع استمرار فاعلية دور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إضافة لتعزيز دور قطر وتركيا في المرحلة الثانية من الخطة.

ويستهل إيال مقاله بالإشارة إلى التغييرات الأخيرة في الحكومة الإسرائيلية بعد إطاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– برئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.

وأوضح الكاتب أن نتنياهو أصبح "المسؤول الوحيد الباقي من منظومة الفشل في السابع من أكتوبر"، وذلك بعد أن "عاد جميع القادة الأمنيين والعسكريين إلى منازلهم: من رئيس الأركان إلى رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) والمخابرات العسكرية وقائد فرقة غزة، في حين يواصل نتنياهو ممارسة الحكم وكأن شيئا لم يحدث".

ويقول المحلل السياسي إن هذه اللحظة لم تتحوّل إلى مراجعة وطنية أو عملية استخلاص دروس، بل إلى استمرار لحالة الهروب من المساءلة، حيث يمتنع نتنياهو عن إنشاء لجنة تحقيق رسمية في الحرب، ويفضّل التركيز على "إدارة السرد" بدلا من مواجهة النتائج الكارثية لإخفاقه.

ثم ينتقل بعد ذلك لمناقشة تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، مشيرا إلى التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي لحماس، ليقول "لا يمكن التقليل من أهمية التهديدات التي يطلقها ترامب ضد حركة حماس، لكنها لا تعبّر عن السياسة الأميركية الفعلية".

ويضيف أن "الإدارة في واشنطن تواصل التأكيد أن الصفقة مع حماس يجب أن تمضي قدما، وأن على إسرائيل الالتزام بخطواتها التدريجية نحو الانسحاب، حتى لو لم تلتزم حماس بكامل تعهداتها".

كما يصف إيال إنشاء غرفة العمليات الأميركية في إسرائيل بأنه خطوة رمزية تعكس جدية تنظيم شؤون غزة على المدى الطويل، "لكنها في الوقت نفسه تمثل بداية نفوذ أميركي مباشر على القرارات الأمنية الإسرائيلية في القطاع، وهو ما يثير قلق الجيش والمؤسسة الأمنية".

ويؤكد أن زيارة جيه دي فانس نائب الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو المرتقبة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتأكيد أن "الهدوء مصلحة أميركية قبل أن يكون إسرائيلية".

ويشير المحلل السياسي إلى أن أكثر ما يقلق المؤسسة الأمنية هو إدخال قوة دولية إلى قطاع غزة، ضمن المرحلة التالية من الخطة الأميركية.

فالدول المرشحة للمشاركة -كما يقول- ليست صديقة لإسرائيل ولها سجل "إشكالي جدا" في عمليات حفظ السلام على حد تعبيره.

وينقل عن قادة الجيش تخوفهم من أن وجود هذه القوة سيحدّ من حرية العمل الإسرائيلي داخل القطاع، بل وقد يجبر إسرائيل على انسحابات إضافية دون مقابل حقيقي من حماس.

وينقل عن مسؤول أمني رفيع قوله بسخرية إنه "يأمل أن تكون هناك مساجد كافية ليصلي فيها أفراد تلك القوة"، في إشارة إلى عدم ثقته بوجود قوات لدول عربية وإسلامية ضمن قوة حفظ السلام الدولية.

ويخصّص إيال قسما مهما من مقاله لانتقاد عودة قطر وتركيا إلى قطاع غزة، موضحا أن هذا التطور لم يكن ليحدث دون موافقة إسرائيلية مسبقة.

ويذكر بأن "نتنياهو نفسه هو من سمح سابقا للدوحة بضخ الأموال إلى حماس" على حد تعبيره، ويقول إن نتنياهو من خلال خطة ترامب "يكرر الخطأ ذاته حين يتيح للقطريين العودة للمشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة".

ويشير في هذا السياق إلى مشاهد تم بثها مؤخرا في وسائل الإعلام لجرافات تحمل أعلام قطر داخل قطاع غزة، إلى جانب دخول منظمات الإغاثة التركية، تعكس تناقضا فاضحا في السياسة الإسرائيلية، إذ تعود القوى ذاتها التي ساعدت على تمكين حماس سابقا لتتحكم مجددا بمستقبل غزة.

كما يرى المحلل السياسي أن الضغوط العربية لإجبار حماس على "إصلاح سياسي" أو إعادة هيكلة جناحها العسكري تبقى طموحات غير واقعية.

فالحركة، كما يقول، "استعادت بالفعل السيطرة على المجتمع الفلسطيني في القطاع، وأي محاولة لتحجيمها بالوسائل السياسية أو العسكرية تتطلب قدرات دبلوماسية وإستراتيجية غير متوفرة لدى الحكومة الإسرائيلية الحالية"، وذلك بسبب عدم وجود رؤية واضحة لليوم التالي بغزة.

ويخلص إلى أن خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا قد تبدو إيجابية على الورق بالنسبة لإسرائيل، لكنها تفتقر إلى مقومات التطبيق الواقعي، مشيرا إلى أن "الواقع الميداني يتجه إلى إعادة إنتاج الفشل ذاته الذي سبق هجوم 7 أكتوبر".

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس تحذر من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية، في حين حذرت محافظة القدس من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى بسبب الحفريات الإسرائيلية.

وأفاد مراسل أن مجموعات المستوطنين دخلت المسجد وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الجهة الشرقية، قرب مصلى باب الرحمة.

من جهتها، وثقت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد خلال الفترة الصباحية، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال منع آلاف المصلين من الضفة الغربية والقدس المحتلة من دخول المسجد بفرض إجراءات أمنية مشددة.

وفي هذا السياق، حذرت محافظة القدس من احتمال انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة الحفريات الإسرائيلية بمحيطه وبالبلدة القديمة.

تشهد الضفة الغربية تصعيدا واسعا من الجيش والمستوطنين الإسرائيليين منذ حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث استشهد 1057 فلسطينيا وأصيب 10 آلاف آخرين، في حين اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.

أسفرت حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أميركي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ضد قطاع غزة، عن استشهاد ما لا يقل عن 68 ألفا و229 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و369 آخرين، بجانب تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

قلق أمني في إسرائيل من استعجال ترامب في إنجاز خطة غزة

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن هناك قلقا لدى المؤسسة الأمنية في إسرائيل من الوتيرة المتسارعة التي تدفع بها الإدارة الأميركية لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، في حين طالب رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قوات الجيش بالاستعداد للحرب في جميع الجبهات.

وقالت القناة الإسرائيلية إن زيارة كل من جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسرائيل جاءت للتأكد من سير الخطة من دون تأخير.

وبحسب القناة، فقد حذرت المؤسسة الأمنية من أن الطريقة التي تتعامل بها واشنطن مع الجانب السياسي من الخطة قد تتعارض مع مصالح إسرائيل الأمنية.

وأشارت إلى أن "الخطة الأميركية قد تقيد حرية الجيش الإسرائيلي في تحديد خطوط انتشاره وتعليمات إطلاق النار وآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة".

ووفقا للقناة، فإن الجهات الأمنية أعربت عن خشيتها من أن تفرض واشنطن قيودا على إسرائيل في استخدام القوة أو في فرض العقوبات على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي في كلمة لضباط الجيش "عليكم العودة للتدريب والاستعداد للحرب في جميع الجبهات والحفاظ على الجاهزية".

ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بناء على الاتفاق المبرم في شرم الشيخ المصرية في الـ9 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

وتتضمن خطة ترامب في مراحلها اللاحقة نشر قوة دولية في غزة ونزع السلاح وتشكيل هيئة لإدارة شؤون القطاع.

ورغم الاتفاق، لم تتوقف إسرائيل عن شن غارات جوية وقصف مدفعي في قطاع غزة.

وشنت أكبر هجماتها يوم الأحد الماضي، حيث قتلت أكثر من 40 فلسطينيا وأصابت عشرات آخرين، بعدما زعمت حدوث خرق للاتفاق، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية.

وتحت ضغوط أميركية، أعلنت إسرائيل مساء الأحد العودة إلى وقف إطلاق النار وتراجعت عن قرارها إغلاق جميع معابر القطاع.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين مصادقة الكنيست على مشروعي قانونين يستهدفان ضم الضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدف أحدهما فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

يستهدف المشروع الآخر شرعنة السيادة الإسرائيلية على إحدى المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي.

شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي على رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لأية محاولات إسرائيلية لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 22 أكتوبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الأشغال يفتتح شارع

افتتح وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، اليوم الأربعاء، الشارع الالتفافي "قلقيلية–صوفين" شرقي مدينة قلقيلية، بعد إعادة تأهيله.

وحضر حفل الافتتاح المدير العام لشركة "بيت الهندسة" الاستشاري، وممثل البنك الإسلامي للتنمية إخلاص الرطروط، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، ونائب محافظ قلقيلية محمد خضر، إلى جانب عدد من فعاليات المحافظة.

وأكد الوزير بسيسو أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لمشاريع البنية التحتية، باعتبارها ركيزة لتعزيز صمود المواطنين على أرضهم، وتخفيف معاناتهم، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مشدداً على أن الحكومة تضع في أولوياتها مواجهة الاستعمار والوقوف في وجه التوسع الإسرائيلي.

وأشار إلى أن هذا المشروع من ضمن مشاريع تسعى الوزارة إلى تنفيذها بالمحافظة، حيث جرى اليوم تأهيل شارع بطول 2.4 كم، وبقيمة مليون وثلاثمئة وتسعة وستين ألف دولار، شاكرا البلدية على دعمها ومساندتها لهم، إذ كانت لها مساهمة بقيمة مليون وسبعمئة ألف شيقل.

بدوره، قال نائب محافظ قلقيلية محمد خضر، إن الطريق يشكّل شريانًا حيويًا يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتنشيط الحركة الاقتصادية والزراعية في المنطقة، وتعزيز ثبات المواطنين، مشيدا بجهود وزارة الأشغال العامة والإسكان وشركائها في إنجاز المشروع.

من جهته، قال رئيس بلدية قلقيلية عمر شرقية، إن البلدية كانت شريكًا فاعلًا في إنجاز هذا المشروع الحيوي، وقدّمت الدعم اللازم من خلال إزالة التعديات، وبناء الجدران الاستنادية، وإنشاء شبكات مياه الشرب والري الزراعي، بما يسهم في استدامة الطريق وتحسين البيئة المحيطة به.

وأكد استعداد البلدية الدائم للتعاون في تنفيذ المشاريع التطويرية التي تخدم المواطنين وتعزز صمودهم.