أكد أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، أن الكرسي الرسولي يأمل أن تتكلل خطة السلام المقترحة في قطاع غزة بالنجاح، معربا عن قلقه حيال مصير اتفاق "وقف إطلاق النار" في ظل تجدد القصف و"الأعمال العدائية" في القطاع.
وقال بارولين للصحفيين على هامش العرض الرسمي لأحدث نسخة من تقرير الحرية الدينية في العالم، إن الفاتيكان لا يزال "مفعمًا بالأمل" في أن خطة السلام المقترحة ما تزال قابلة للتطبيق والنجاح.
وفي رده على سؤال حول اعتداءات المستعمرين المتكررة على بلدة الطيبة شرق رام الله، قال بارولين إن هذه الاعتداءات "لا يمكن القبول بها إطلاقا"، مضيفا أنه "لا يستطيع فهم الدوافع الكامنة وراء الاعتداءات المتكررة على مواطنين مسالمين يعيشون حياتهم الطبيعية".
لا يستطيع فهم الدوافع الكامنة وراء الاعتداءات المتكررة على مواطنين مسالمين.
وشهدت بلدة الطيبة، سلسلة اعتداءات للمستعمرين شملت إضرام النار قرب كنيسة القديس جورج (الخضر) الأثرية، إضافةً إلى حرق مساحات من الأراضي وإلحاق الأضرار بالمزارعين وأشجار الزيتون.
كما طالت الاعتداءات المزارعين بشكل مباشر من خلال أعمال ترهيب ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم خلال موسم الحصاد.
وتشكل هذه الاعتداءات جزءا من تصعيد أوسع في إرهاب المستعمرين ضد البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.





شارك برأيك
الكاردينال بارولين: الكرسي الرسولي يأمل نجاح