عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هو القانون حول العقوبات الأجنبية في الصين؟

بكين- (أ ف ب)- أقرت الصين قانونا جديدا لمواجهة العقوبات الأجنبية يتمثل بنص يمكن أن يضع المجموعات متعددة الجنسيات في مواجهة معضلات جيوسياسية خطرة بين بكين والغرب.

وتأتي هذه الترسانة القانونية الجديدة التي اعتمدها البرلمان الصيني الخميس بعد أسبوع من توسيع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اللائحة السوداء للشركات الصينية التي يُحظر على الأميركيين الاستثمار فيها، باسم الأمن القومي.

وكانت الصين دانت هذه الخطوة ووعدت باتخاذ إجراءات “للدفاع” عن شركاتها.
دخل النص الذي يقع في 16 مادة حيز التنفيذ فور صدوره الخميس. وهو يهدف إلى “حماية” أي فرد أو منظمة صينية في حال قامت دولة ما “باستخدام ذرائع مختلفة أو قوانينها” لاتخاذ إجراءات “تمييزية” ضده.

لم يرد اسم أي دولة صراحة في النص.

لكن بكين تشكو منذ فترة طويلة من تطبيق القانون الأميركي خارج نطاق أراضي الولايات المتحدة عبر عقوبات وقيود تجارية.

ويوضح النص أن القانون الجديد يضفي شرعية الآن على إجراءات رد يمكن “تعليقها أو تعديلها أو إلغاؤها”.

بين الإجراءات الانتقامية الواردة في النص حظر منح تأشيرات ودخول الأراضي الصينية للأفراد الخاضعين لأحكام القانون ولعائلاتهم أيضا.

ويسمح النص “ختم ممتلكات” أشخاص أو شركات تطبق عقوبات ضد الصين “بالشمع الأحمر ومصادرتها وتجميدها”.

كذلك يتيح القانون إمكانية اللجوء إلى “إجراءات أخرى” غير محددة.
وقالت أنجيلا تشانغ الخبيرة في القانون الصيني في جامعة هونغ كونغ لوكالة فرانس برس إنه بسبب الصياغة الغامضة للقانون “يمكن أن يؤثر ذلك على عدد كبير من الأشخاص والشركات”.

من جهته رأى أستاذ القانون بجامعة هوفسترا في الولايات المتحدة جوليان كو أنه “ضرب من الجنون” محذرا من أن “أكاديميين وخبراء وعائلاتهم ومراكز فكرية يمكن أن تعاقب لدعمها عقوبات ضد الصين”.

رجحت تشانغ أن يكون تأثير القانون “مدمرا” بالنسبة للمجموعات متعددة الجنسيات العالقة وسط التنافس بين بكين والغرب، معبرة في الوقت نفسه عن اعتقادها بأن بكين لن تستخدم هذه العقوبات “إلا في حال الضرورة” ولكن “بشكل فوري”.

وأشارت إلى أن ذلك “يمكن أن يزيد القلق” في دوائر الأعمال الأجنبية وسيكون “مكلفا” لبكين علي صعيد الاستثمارات.

ورأت أن الشركات الأجنبية قد تميل إلى نقل إنتاجها إلى خارج الصين مسرعة بذلك انفصالا “يتعارض مع مصالح” بكين الحريصة على المحافظة على فرص العمل.

لكن هذا القانون الجديد سيشكل حتما “معضلة حقيقية” للشركات الأجنبية في الصين حسب جوليان كو، في إشارة إلى الخيار الصعب الذي ستضطر للقيام به: الامتثال للعقوبات الأميركية أو المجازفة بإمكانية مواجهة إجراءات انتقامية صينية، والعكس صحيح.

وقالت أنجيلا تشانغ إن بعض الشركات قد تصل فجأة إلى حد “الضغط على حكوماتها” لرفع العقوبات عن الصين.

عبرت غرفة التجارة الأوروبية في الصين عن أسفها لأنه بات على الشركات الأجنبية “العمل في حقل ألغام تشريعي جديد”، موضحة أنها “صدمت” بهذا القانون.

أما غرفة التجارة الأميركية، فقالت إنها تأمل ألا تضطر شركاتها “لاختيار طرف دون الآخر”.
ورد المتحدث باسم الدبلوماسية الصينية وانغ وينبين قائلا للصحافيين إن القانون يوفر “على العكس” بيئة قانونية وتجارية “مستقرة ويمكن التكهن” بتطوراتها.

في أجواء الخلافات المتفاقمة مع واشنطن في الأسابيع الأخيرة من ولاية دونالد ترامب، أعلنت بكين في كانون الثاني/يناير قواعد للرد على القرارات “غير المبررة” ضد الصين.

أتاحت هذه الإجراءات المبهمة جدا، إمكانية “الانتقام” للأفراد الصينيين والكيانات المستهدفين بالعقوبات الأجنبية، وكذلك بدء إطلاق ملاحقات قضائية في الصين.

وبشكل أعم، يستهدف القوميون الصينيون باستمرار الشركات الأجنبية التي لا يترددون في ادانتها على شبكات التواصل الاجتماعي لأي خطأ بسيط.

وفي آذار/مارس أثارت شركة “اتش اند ام” السويدية العملاقة للملابس الجاهزة والعديد من العلامات التجارية الأجنبية غضبا ودعوات إلى المقاطعة لموقفها من مسألة حقوق الإنسان. فقد تعهدت العام الماضي وقف شراء القطن من شينجيانغ للاشتباه بإنتاجه في إطار “عمل قسري” في المنطقة ذات الغالبية المسلمة في شمال غرب الصين.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة الاحتلال توافق على مسار جديد لمسيرة الأعلام

رام الله- “القدس” دوت كوم- “الجزيرة نت”- توصلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس إلى اتفاق مع منظمي “مسيرة الأعلام” المزمع تنظيمها يوم الثلاثاء المقبل على إقامة “رقصة للأعلام” في منطقة باب العامود، على أن تمر المسيرة من هناك باتجاه باب الخليل حيث ينقسم المشاركون إلى قسمين في طريقهم إلى حائط البراق، في حين حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية من المساس بالأقصى.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن منظمي المسيرة أن مجموعة من المشاركين ستمر من الحي الإسلامي بالبلدة القديمة ومجموعة أخرى من الحي اليهودي.

وكان المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قد قرر تنظيم المسيرة يوم الثلاثاء المقبل بدلا من يوم أمس الخميس، مخافة تدهور الأوضاع الأمنية، وألقى بذلك الكرة في ملعب الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يفترض أن تنال ثقة الكنيست الأحد المقبل.

وتقام هذه المسيرة في العادة في الذكرى السنوية لاحتلال مدينة القدس وفق التقويم العبري، لكن تنظيمها تعرقل هذا العام بسبب حالة التوتر الشديدة التي سادت مدينة القدس، وإطلاق المقاومة الفلسطينية رشقة صاروخية باتجاه المدينة قبيل اندلاع الحرب على غزة.

وبحسب قناة “الجزيرة” فإن الشرطة الإسرائيلية رضخت فيما يبدو للضغوط التي مارسها اليمين المتطرف، خلال الأيام الماضية، سواء على قيادة الشرطة أم على المستوى السياسي في إسرائيل.

وأشار مراسل “الجزيرة” إلياس كرام إلى أن المسار الذي أقر، ليس هو المسار الذي كان المنظمون يرغبون فيه، ولكنه يمثل حلا وسطا.

وذكر أن المسيرة -وفقا لما اتفق عليه- لن تدخل إلى داخل باب العامود وتمر من أزقة البلدة القديمة على امتداد الحي الإسلامي، كما كان يرغب المنظمون، بل ستصل إلى منطقة قريبة من باب العامود، وهناك ستقام “رقصة الأعلام”، ومن ثم تتوجه خارج الأسوار القديمة إلى منطقة باب الخليل.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق لدى قمع الاحتلال مسيرة في سلواد شرق رام الله

رام الله- “القدس” دوت كوم- أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، جراء قمع الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة انطلقت في بلدة سلواد شرق رام الله، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت في البلدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

ولفتت المصادر الى أن قنابل الغاز التي أطلقها الجنود تسببت باندلاع حرائق في مساحات واسعة من أراضي المواطنين.

وكان المئات من أبناء بلدة سلواد شاركوا في مسيرة دعت إليها القوى الوطنية في البلدة، للمطالبة باسترداد جثمان الشهيد محمد روحي حماد (30 عاما)، المحتجز لدى الاحتلال منذ استشهاده في 14 أيار/ مايو الماضي، وكافة جثامين الشهداء.

وندد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام مدرسة ذكور سلواد الأساسية، باتجاه وسط البلدة، ثم نحو المدخل الغربي، بالسياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال تجاه الشهداء وعائلاتهم.

 ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بإجراءات الاحتلال، كما تخلل المسيرة مهرجان تضمن عدة كلمات.

في السياق، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن شعبنا مصمم على تشييع شهدائه حسب الأصول والتعاليم الدينية، مطالبا بالضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن كافة جثامين الشهداء المحتجزة لديه، والتوقف عن هذا السلوك غير القانوني وغير الأخلاقي.

بدوره، قال فريد حماد عم الشهيد محمد حماد، إن المحتل يمعن في جرائمه باحتجازه جثامين الشهداء، وهو بذلك يضيف جريمة الى سلسلة جرائمه، ويجب من الجميع المطالبة والعمل من أجل استرداد جثمان الشهيد حماد وكافة الشهداء المحتجزة.

وتحتجز سلطات الاحتلال (315) جثمان شهيد، منهم (235) فيما تسمى “مقابر الأرقام، و(80) في الثلاجات، (9) منهم محتجزة منذ مطلع آيار المنصرم.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة سيدة واعتقال شابين خلال اعتداء الاحتلال على المواطنين قرب الأقصى

القدس- “القدس” دوت كوم- أصيبت سيدة بالاختناق، واعتقل شابان، خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين، عقب انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال رشت السيدة بغاز الفلفل في وجهها، فيما اعتقلت شابين في منطقة باب حطة بالقدس القديمة.

وكان نحو 40 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة رضيعة بالاختناق إثر استهداف الاحتلال منزل ذويها بقنابل الغاز في كفر قدوم

قلقيلية- “القدس” دوت كوم- أصيبت طفلة رضيعة بالاختناق، اليوم الجمعة، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل ذويها بقنابل الغاز المسيل للدموع، في قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية.

وأفاد شهود عيان، بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز بكثافة تجاه منازل المواطنين في القرية، خلال قمعهم مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية، ما أدى لإصابة الرضيعة نورسين لؤي عبد الله (8 أشهر) بحالة اختناق إثر استهداف منزل ذويها، نقلت إثرها إلى مركز طوارئ في القرية.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

افتتاح الموقع الوطني الفلسطيني لصون النباتات المهددة في حدائق مركز ابحاث بيرك بنابلس

نابلس- “القدس” دوت كوم- عماد سعادة– احتفل مركز أبحاث التنوع الحيوي البيئة (بيرك) في قرية تل، جنوب غرب نابلس، وبمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسه بافتتاح “الموقع الوطني لحماية السوسن الملكي والأنواع النباتية المهددة” ليعمل كملاذ آمن لصون هذه الانواع النباتية وحمايتها من الانقراض.

واقيم الحفل بالتعاون مع سلطة جودة البيئة، وبحضور رئيسها جميل المطور، والممثل الخاص لمدير برنامج الامم المتحدة الانمائي، ايفون هيلي، والمنسقة الوطنية لبرنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمي، نادية الخضري، الى جانب مدير”بيرك” الدكتور محمد سليم اشتية، والباحثين في المركز الدكتورة رنا جاموس، وسلام ابو زيتون، وممثلي عدد من المؤسسات المختلفة.

وأوضح اشتية، ان انشاء هذا الموقع الوطني الفلسطيني في حدائق بيرك النباتية، جاء من أجل صون التنوع الحيوي النباتي في فلسطين، وبخاصة الانواع النباتية المتوطنة المهددة، انطلاقا من رسالة الحدائق، كأول حدائق نباتية في فلسطين، واستكمالا لتحقيق أهدافها افي استكشاف عالم النبات وشرح معالمه لأفراد المجتمع والزائرين بشكل عام، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي.

وأضاف ان الهدف من الموقع الذي تم انشاؤه بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ووزارة الزراعة من خلال المشروع الذي ينفذه المركز بدعم من صندوق شراكة الانظمة البيئية الهامة CEPF والـ”بيرد لايف انترناشونال، هو توثيق المعلومات المتعلقة بالنباتات وخصائصها، وإجراء الأبحاث التصنيفية حول النباتات المهددة بالانقراض، وإجراء الدراسات والمسوح عليها وعلى مواطنها البيئية، ونشر نتائج الأبحاث بحيث تصبح في متناول العاملين في حقل حفظ التنوع الحيوي للإفادة منها، وتنفيذ برامج تدريب حول طرق إكثار النباتات الأمر الذي يمكن أن يساعد في بقاء النباتات المهددة، والعمل على إعادة توطين النباتات في مواطنها الطبيعية كجزء من مشاريع إعادة توطين الأنواع وتعريف الجمهور بهذه النباتات وأهمية وضرورة حمايتها.

كما يهدف الموقع إلى حماية انواع السوسن الملكي ودراستها من النواحي التصنیفیة (ومنها سوسن نابلس، وسوسن فقوعة، وسوسن الشفا) ، ودراسة تنوعها، وعلاقات بعضها ببعض، وأهمیتها في البیئة، وأهميتها الإقتصادیة، وصون هذه الانواع باستخدام اسلوب “الحفظ في عين المكان تقريبا”. ويعتبر هذا الموقع واحدا من 6 ملاذات آمنة لحفظ سوسنة نابلس المهددة بالانقراض التي عمل “بيرك” على انشائها في مواقع مختلفة في محافظتي نابلس وطوباس في كل من ياصيد والباذان وعقربا والفارعة وعسكر.

ولفت اشتية الى أنه يتم زراعة الموقع بأشتال السوسن التي تم إكثارها في مختبرات “بيرك” بواسطة البذور. وتكمن اهمية الإكثار بالبذور في الاستفادة من هذا المصدر الوراثي غير المستغل بشكل كامل في الطبيعة، بسبب عدم توافر الظروف الملائمة للإنبات فيها دائما (لا تتجاوز نسبة إنبات البذور في حالة السوسن الملكي 1٪، حيث أنها تحتاج إلى بعض العمليات الميكانيكية لنجاح الانبات) وذلك عن طريق توفير الظروف الملائمة لانبات البذور مخبريا.

واشار الى أن عملية الاكثار من خلال البذور في “بيرك” حققت نتائج مبهرة في إكثار سوسنة نابلس وسوسنة فقوعة وسوسن الشفا حيث نسبة الانبات بين 70-80%.
وأوضح اشتية ان المركز يعتبر هذا الموقع نهجا واعدا ورائدا في الحفاظ على النباتات المهددة بالانقراض، والأنواع المتوطنة المهددة ومنها انواع السوسن الملكي (سوسن نابلس، سوسن الشفا، سوسن فقوعة)، والتين البري، والسحلب المرقط، والبطم الأطلسي وغيرها.

من ناحيته، أعلن المطور خلال هذا الاحتفال عن اعتماد حدائق “بيرك” التعليمية كمنطقة تنوع حيوي وفق خطة ‏الإدارة البيئية لهذه المنطقة التي تم اعتمادها من قبل سلطة جودة البيئة، لافتا أنه سيتم يتم إدراج هذه ‏المنطقة على المخطط الوطني لحماية الموارد الطبيعية والمعالم التاريخية الذي بدأ تحديثه ‏متأخرا، وكذلك الموافقة على الخطة المقدمة من “بيرك” والتي تم اعتمادها من قبل سلطة جودة ‏البيئة‎.‎

وثمن المطور جهود برنامج الامم المتحدة الانمائي، والعاملين ‏على الحديقة التعليمية في صون التنوع الحيوي النباتي، والتي تأتي انسجاما مع الاستراتيجية ‏الوطنية للتنوع الحيوي في فلسطين، مشددا على أهمية مواصلة العمل البيئي للمحافظة على هذا ‏الموروث الطبيعي ونقله للاجيال والسعى نحو استعادة النظام البيئي من خلال استعادة وإعادة ‏توطين بعض نباتات فلسطين.‎

بدورها، أشارت “هيلي” إلى أهمية استعادة النظام البيئي بعد جائحة كورونا من أجل منع تدهور النظم الإيكولوجية التي تمكننا من مواجهة تغير المناخ.

واضافت انه يمكننا استعادة النظام البيئي والقيام بالعمل المناخي وهو أمر بالغ الاهمية من اجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة.

وتضمنت فعاليات الاحتفال افتتاح معرض للصور بعنوان “سوسن فلسطين الملكي: كنز من الجمال وتراث طبيعي وطني حضاري مهدد” ضم ما يقارب مائة صورة لازهارمن البيئه الفلسطينية مع التركيز على أنواع السوسن الملكي و بخاصة سوسنة نابلس حيث ابرزت صور المعرض المدي الكبيرللتنوع المظهري في أزهار النوع الواحد من السوسن الملكي كذلك بين أزهار الأنواع المختلفة.

كما شملت الفعاليات ايضا زراعة بعض نباتات فلسطين المهددة في الموقع الوطني المهددة مثل التين البري وسوسنة نابلس بهدف استعادتها من حافة الانقراض إلى البيئة الطبيعية.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

40 ألف مصل يؤدون الجمعة في الأقصى

أدى نحو 40 ألف مصل، صلاة اليوم الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن المواطنين أدوا الصلاة في “الأقصى”، وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة، وانتشار لعناصر شرطة الاحتلال على بوابات المسجد، الذين دققوا في بطاقاتهم الشخصية، ومنعوا دخول عدد منهم.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

بيتا تشيع شهيدها محمد حمايل.. و110 إصابات حصيلة المواجهات

نابلس- “القدس” دوت كوم- شيع أهالي بلدة بيتا جنوب نابلس، مساء الجمعة، جثمان الشهيد الفتى محمد سعيد حمايل (15 عاماً)، إلى مثواه الأخير في بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الوطنية والرسمية، التي استنكرت جريمة استهداف المواطنين وقمعهم من قبل قوات الاحتلال.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الطفل حمايل استشهد نتيجة إصابته برصاصة في القلب، خلال قمع الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان بالقرب من جبل صبيح في البلدة، ظهر اليوم الجمعة.

من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر في بيان صحافي، مساء الجمعة، “إنها تعاملت مع 110 إصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق والسقوط والضرب خلال مواجهات مع قوات الاحتلال ببلدة بيتا جنوب محافظة نابلس، اليوم”.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل إن طواقم الجمعية تعاملت مع 110 إصابات انه عقب اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال فوق جبل صبيح في بيتا بينها، 11 إصابة بالرصاص الحي، و16 إصابة بالمطاط، و62 إصابة بالغاز، و20 سقوط وضرب، وإصابة متطوع بقنبلة غاز.

بدورها، نعت وزارة التربية والتعليم في بيان لها، الطالب حمايل، وقالت: “إن الشهيد أحد طلبة الصف الحادي عشر من مدرسة ذكور بيتا الثانوية، في مديرية تربية جنوب نابلس”.

واستنكرت الوزارة هذه الجريمة التي تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأطفال والطلبة في كافة أرجاء الوطن، وتقدمت بخالص تعازيها الحارة لذوي الطالب الشهيد وأهالي بلدته وأسرة مدرسته.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين تندد بقرار الاحتلال تمديد إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين بالقدس

رام الله- “القدس” دوت كوم- اعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين ومنع طواقمه من العمل في القدس، جريمة احتلالية جديدة تضاف لجرائم الاحتلال بحق المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وضد الاعلام الفلسطيني، والصحفيين الفلسطينيين خاصة في القدس.

وأشارت النقابة، في بيان لها، اليوم الجمعة إلى أن الصحفيين المقدسيين يتعرضون لجرائم واعتداءات يومية، هدفها منع نقل صورة جرائم الاحتلال للعالم، وخاصة جريمة عزل الأحياء المقدسية، عن بعضها البعض، وترحيل المقدسيين من بيوتهم، في تنفيذ صارخ لسياسة الارباتهيد الصهيونية ضد شعبنا خاصة في القدس، وفي عموم الارض الفلسطينية

وقالت النقابة: إن تجديد منع عمل تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، الذي جاء بقرار حكومي مما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي للمرة الرابعة على التوالي، لتصبح مدة الاغلاق سنتين، هو اعتداء صارخ على قيم ومبادئ حرية الاعلام، من دولة تدعي الديمقراطية.

وكان ما يسمى وزير الامن الداخلي الاسرائيلي “أمير أوحانا” أصدر أمس قرارا جدد بموجبه منعَ عمل تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، للمرة الرابعة على التوالي.

كما اقتحمت قوات من ما تسمى بالأجهزة الأمنية الاسرائيلية المختلفة، عددا من المكاتب الإعلامية في القدس، والتي تقدم الخدمات الاعلامية، واستدعت عددا من الإعلاميين، وسلمتهم هذا القرار الاحتلالي، وهددت الشركات الإعلامية، التي تقدم الخدمات الاعلامية، بعدم العمل لصالح تلفزيون فلسطين، باي وسيلة كانت.

وأشادت النقابة بقرار إدارة التلفزيون، والتي أكدت خلاله الاستمرار بالعمل في القدس، ودعت كافة الصحفيين المقدسيين والمؤسسات الإعلامية، وأهلنا بالقدس، إلى استمرار تزويد تلفزيون فلسطين، بالصور والفيديوهات والأخبار والتقارير لكسر قرار الاحتلال.

وأشادت النقابة بوحدة الجسم الفلسطيني في القدس الذي انتصرت إرادته على قمع الاحتلال وجرائمه، وذلك بمهنيه وعمله بأخطر الظروف وعلى مدار الساعة، رغم العدد الهائل من الاعتداءات الاحتلالية اليومية بحقهم.

وأشارت النقابة إلى أنها توثق يوميا اعتداءات الاحتلال بحق الصحفيين المقدسيين، حيث بلغت اكتر من ٣٠٠ اعتداء وجريمة منذ بداية أيار المنصرم. وقالت: إنها ستتابع مع المؤسسات العربية والدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، ولجنة التحقيق الدولية، التي شكلها مجلس حقوق الانسان، بخصوص جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومنها الجرائم بحق الصحفيين، ووسائل الاعلام، مؤكدة أنها ستستمر بإجراءاتها، في القضاء الدولي، ضد كل هذه الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال، لكي يتم محاسبة مرتكبيها، وفق القانون الدولي، الذي يدعو لعدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية: خوف الدول من اتهامها باللاسامية يشجع الاحتلال على تصعيد عدوانه

رام الله- “القدس” دوت كوم- قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن خوف الدول من اتهامها باللاسامية، يعطي الحصانة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب الجرائم، ويجعلها فوق الانتقاد والمحاسبة.

وعبرت الوزارة في بيان لها، اليوم الجمعة، عن استغرابها من مواقف بعض الدول التي تلجأ لاستخدام صيغ التعبير عن القلق، أو مطالبة الطرفين بوقف الخطوات أحادية الجانب وكأنها تساوي بين الضحية والجلاد، وتكتفي بمواقف شكلية لا تمثل أي ضغط فعلي على الاحتلال لوقف عدوانه، ولا توجه انتقادات مباشرة للمسؤولين الاسرائيليين خوفا من اتهامها بمعاداة السامية.

وأكدت أن المطلوب من تلك الدول كحد أدنى الإشارة بوضوح بإصبع الاتهام لإسرائيل ونتنياهو، وتحميلهم المسؤولية عن التصعيد الخطير في العدوان على شعبنا، باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة، علما ان معاقبة الاحتلال ومحاسبة قادته مسؤولية المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن.

وأدانت تغول سلطات الاحتلال العنجهي المتواصل على القدس ومقدساتها ومواطنيها، معتبرة أنه إمعان إسرائيلي رسمي في استهداف المدينة المقدسة، لاستكمال حلقات تهويدها وأسرلتها وتفريغها من مواطنيها المقدسيين، وإغراقها بمحيط استيطاني وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وربطها بالعمق الإسرائيلي.

كما استنكرت المسيرات والجولات الاستفزازية المتواصلة التي يقوم بها المستوطنون، والاقتحامات المتواصلة لباحات المسجد الأقصى المبارك وبواباته، وعمليات القمع والتنكيل الوحشية بالمواطنين المقدسيين وقمع الحريات ومحاولة اخفاء حقيقة ما يجري في القدس وفي ذلك عمل تلفزيون فلسطين وطواقمه فيها.

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه، الذي يهدد الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.

وأكدت الوزارة مواصلتها للحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي وبالتنسيق مع الأشقاء العرب خاصة الأردن بهدف ترجمة الرفض الدولي للعدوان على القدس الى افعال حقيقية من شأنها توفير الحماية الدولية لشعبنا وللقدس ومقدساتها ومواطنيها.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

كورونا عالمياً: إجمالي الإصابات يقارب 175 مليوناً.. وإعطاء 2.26 مليار جرعة لقاح

نيويورك- (د ب أ)- كشفت بيانات لوكالة بلومبرج للأنباء وجامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية عن إعطاء 26ر2 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في أنحاء العالم حتى الآن.

ويقدر أحدث معدل للتطعيم على مستوى العالم بـ 35.1 مليون جرعة في اليوم الواحد، على أساس تقارير ومتوسط إعطاء الجرعات خلال سبعة أيام.

وبلغ عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد 174.9 مليون حالة، وتم تسجيل 3.77 مليون وفاة بسبب الفيروس.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وتركيا وروسيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والأرجنتين وألمانيا وإسبانيا وكولومبيا وإيران وبولندا والمكسيك.

وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها، تليها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل والمملكة المتحدة والمكسيك وروسيا وتركيا وإندونيسيا وكندا. ولا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، بالنظر لتباين الدول من حيث عدد السكان.

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ملحم يلتقي رئيس البعثة العُمانية

رام الله- “القدس” دوت كوم- التقى إبراهيم ملحم، المتحدث باسم الحكومة في مكتبه، اليوم الخميس، رئيس البعثة العمانية المستشار سالم بن حبيب العميري.

وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية تطويرها بمختلف الجوانب.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات دينية يهودية لقتل نفتالي بينيت

تل أبيب – “القدس” دوت كوم – انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، امس، دعوات مجهولة المصدر ضد رئيس قائمة “يمينا”، نفتالي بينيت، ودعت إلى “جلده بسياطٍ من نار” (“بولسا دينورا” بالآرامية)، وهي فتوى دينية حريديّة للقتل.
ووصف المنشور بينيت بأنه “الشرير الذي يريد الإضرار بعالم التوراة”.
وأجريت مراسم من هذا النوع ضد رئيس الحكومة الإسرائيليّة الأسبق، اسحق رابين، قبل شهر من اغتياله في العام 1995، وضد رئيس الحكومة الإسرائيليّة الأسبق، أرئيل شارون، بعد انسحابه أحادي الجانب إلى أطراف قطاع غزة في العام 2005.
والثلاثاء الماضي، هاجم رؤساء الأحزاب الحريدية، خلال اجتماع مشترك لكتلتي “شاس” و”يهدوت هتوراة” في الكنيست، بينيت، الذي يتوقع أن يصبح رئيسا للحكومة الإسرائيلية الجديدة بالتناوب مع رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، في حال حصلت على تأييد أغلبية لتنصيبها يوم الأحد المقبل.
وحمّل رؤساء الأحزاب الحريدية بينيت، الذي ينتمي إلى الصهيونية الدينية اليمينية، ورئيس حزب “تيكفا حداشا”، غدعون ساعر، المنشق عن حزب الليكود، مسؤولية الفشل في تشكيل حكومة يمينية، يشكلها رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو. ويتوقع أن يبقى الحريديون في صفوف المعارضة، بحال تشكيل حكومة بينيت – لبيد، على خلفية الخصومة التي تصل حد العداء بين الحريديين وأحزاب في الحكومة الجديدة، بينها “ييش عتيد” و”اسرائيل بيتينا”، برئاسة أفيغدور ليبرمان، وميرتس.
وقال رئيس “يهدوت هتوراة” ووزير الصحة، يعقوب ليتسمان، مخاطبا بينيت إنه “لا ينبغي أن تخفي القلنسوة، وبإمكانك أن تزيلها، مثل شريكك وصديقك يائير لبيد”.
وأضاف ليتسمان أن “ما نراه أمام أعيننا هو حكومة يسار متطرفة فقدت الطريق والقيم والضمير. والصبغة اليهودية كلها في الدولة في خطر. وتراث إسرائيل والقيم الدينية وأسس اليهودية ألقي في سلة المهملات. وجرى خرق التهوّد، أبناء الييشيفوت (معاهد تدريس التوراة)، عالم التوراة، السبت المقدس، الحائط المبكى، الاعتراف بالتيار اليهودي الإصلاحي (الذي لا يعترف اليهود الأرثوذكس بيهوديته)، كل هذا انتقل إلى أيدي كارهي الدين، ليبرمان وبينيت ولبيد”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول سفينة الصواريخ الحربية الثانية من طراز ساعار 6 إلى إسرائيل

تل ابيب- (شينخوا)- أعلن الجيش الإسرائيلي امس (الخميس) عن وصول سفينة الصواريخ الحربية الثانية من طراز ساعار 6 من ألمانيا إلى إسرائيل.
وحضر مراسم وصول السفينة وزير الجيش بيني غانتس وقائد البحرية ايلي شارفيت، بالإضافة إلى طاقم السفينة الذين عادوا على متنها إلى إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “وصلت سفينة صواريخ الحربية عوز من طراز ساعار 6 إلى إسرائيل أمس الاول (الأربعاء)”.
واستغرقت السفينة في الرحلة أسبوعين آتيةً من ألمانيا، حيث رست السفينة في القاعدة البحرية في حيفا.
عوز هي ثاني السفن الأربع من طراز ساعار 6 التي تصل إلى إسرائيل لتنضم إلى أسطول سلاح البحرية.
وبحسب البيان “يشكل وصول السفينة علامة فارقة في تعزيز أمن دولة إسرائيل، لا سيما في المجال الاقتصادي”.
ووفقا للبيان “ستكون هذه السفن ركيزة أساسية في حماية ما اسماه المياه السيادية ونظام موارد الطاقة البحرية في إسرائيل”.
وأوضح الجيش أنه سيتم خلال الأشهر المقبلة، الانتهاء من عملية تركيب الأنظمة القتالية على السفينة في حوض بناء السفن في حيفا، مما يمكن من تفعيلها للأعمال العسكرية.
وقال غانتس في البيان هذا مجرد مثال على الابتكار والقدرات العسكرية التي تطورها البحرية والقوة التي نرغب في فرضها على مختلف الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
وأضاف “إن الإمكانية على تطوير هذه القدرات مستمدة من رؤية طويلة المدى، والقدرة على الحفاظ عليها واكتساب ميزة على أعدائنا تتطلب منا، كقيادة سياسية، أن نطور خطة متعددة السنوات تسمح بتطوير جيش الدفاع في كافة أذرعه”.
ومن جانبه، قال قائد سلاح البحرية الإسرائيلي في البيان إيلي شارفيت “السفن التي تنضم إلى صفوف سلاح البحرية هي حاجة ضرورية لنا مثل الهواء الذي نستنشقه – فالصورة الأمنية بتغير مستمر وتهديدات جديدة تفرض نفسها”.
وأضاف “ليس هناك شك في أن عوز، أسوة بسفن ساعار 6، هي براعة تكنولوجية، وكما أنها رمز للتقدم، فهي أيضًا رمز للتعاون المتفرّع والقوة البشرية العابرة للحدود”.
وكان سلاح البحرية الإسرائيلي تسلم السفينة الأولى من طراز ساعار 6 في تشرين الثني 2020.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ومستوطنوه يمسون بالاقصى يوميا

حديث القدس

امس وخلال الايام القليلة الماضية صدر اكثر من تحذير على السنة مسؤولين من حركة حماس يحذرون فيها الاحتلال من المساس بالاقصى علما ان الاحتلال ومستوطنوه لم يتوقفوا يوما عن المساس بالاقصى سواء عبر الاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون اليهود للاقصى بحماية قوات الاحتلال او عبر الاجراءات المشددة والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون عند ابواب الاقصى من قبل شرطة الاحتلال او الاعتقالات واوامر الابعاد عن الاقصى التي ينفذها الاحتلال، هذا عدا عن تحويل الاحتلال للقدس ومحيط الاقصى الى ما يشبه ثكنة عسكرية.
ويكفي ان نذكر المسيرة الاستفزازية التي جرت مساء امس الاول انطلاقا من حائط البراق مرورا بابواب الاقصى وشارع الواد في البلدة القديمة الذي اجبر الاحتلال تجاره على اغلاق محالهم لصالح مرور مسيرة المتطرفين اليهود، او ما جرى امس في باب العمود من استفزازات المتطرفين اليهود والاعتداءات الوحشية للقوات الاسرائيلية على الشبان الفلسطينيين.
ان ما يجب ان يقال هنا لكل الفصائل الفلسطينية ان شعبنا هو الذي لا يزال يدفع ثمن الانقسام وان تمادي العدو في ممارساته ضد المقدسيين ومساسه المتواصل بالاقصى يعود في احد اسبابه الى استمرار هذا الانقسام المأساوي الذي يتيح للاحتلال المناورة واللجوء لسياسة «فرق تسد» واليوم يلجأ هذا الاحتلال للمساومة على استعادة اسراه من غزة مقابل اعمار ما دمره خلال الحرب العدوانية الاخيرة لتنحرف الانظار كليا عن السبب الجوهري والرئيسي للمواجهة الفلسطينية – الاسرائيلية الاخيرة والمتعلق اساسا بالاقصى ومخططات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح وسلوان.
كما ان ما يجب ان يقال للفصائل كافة بعد ارجاء حوار القاهرة الذي لا يدري احد الاسباب الحقيقية لهذا الارجاء، ان شعبنا الذي لا يزال يعاني من ممارسات الاحتلال بمختلف اشكالها لا يزال ايضا يعاني من تداعيات الانقسام بما في ذلك حرمانه من حقه الطبيعي في قول كلمته في صناديق الاقتراع، ويعاني من العودة مجددا الى المهاترات والمناكفات الفصائلية ومن محاولة تجيير انجاز الصمود الفلسطيني في المواجهة الاخيرة مع الاحتلال لهذا الفصيل او ذاك علما ان الكل الوطني الفلسطيني هو الذي حقق هذا الانجاز بمختلف وسائل المواجهة مع الاحتلال.
واخيرا نقول لكل من يصر على استمرار الانقسام ولكل من يصر على استمرار حرمان شعبنا من حقه الطبيعي في تحقيق الاهداف التي طرحت في بداية المواجهة الاخيرة بوقف المساس بالاقصى، وهو لم يتوقف، ووقف مخطط تهجير الفلسطينيين من منازلهم في الشيخ جراح وسلوان وهو لم يتوقف ايضا ، والمضي قدما في النضال لتحقيق اهداف شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وليس الغرق مجددا في دوامة الحوارات والاتهامات المتبادلة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

في مئوية الإعلامية فاطمة البديري… تسطع في الشيخ جراح جيفارا البديري

بقلم: نصار يقين

بعد أقل من شهر من عملية اغتيال الصحافي الفلسطيني الشهيد يوسف أبو حسين في الحرب المجنونة الأخيرة على قطاع غزة، تاتي فعلة جيش الاحتلال في حي الشيخ جراح المقدسي، بحق الإعلامية المتميزة، المعروفة جدا، جيفارا البديري. لم يكن ذلك غريبا أو غير متوقع ممن يرون في الإعلام المنافس الصادق والناسف لإعلامهم المرتكز على والموجه إلى، خدمة كل خزعبلات الاحتلال بحق فلسطين عامة وقدسها خاصة.
بوضوح تام يجد المحتل في الإعلام الفلسطيني دحضا لروايته، وتدميرا لكل ما توهمه الكثيرون في هذا العالم حول ما يجري في فلسطين منذ أكثر من سبعين عاما، نتيجة للرواية الإسرائيلية متكررة الضلال والإضلال، الهادفة لقلب الحقائق من أجل قلب الديومغروفيا والجغرافية وتزييف التاريخ لنقل الملكيات والحقوق من الأصيل إلى الدخيل.
ينظر المحتل إلى الإعلام الفلسطيني نظرة عداء شديد جدا، فهم يخافون من تصرف الفلسطينيين بالإعلام كما يخافون من تصرفهم بالأرض، وفي الماضي نصحهم كبيرهم المؤسس بضرورة السيطرة على وسائل الإعلام من اجل تغيير مفاهيم كل البشر حيال وجود اليهود والتهويد في أرض فلسطين.
قبل الاعتداء على مراسلة الجزيرة جيفارا البديري ببضعة أيام وتحطيم كاميرة مصورها ومحاصرتها بأوقح الاساليب وقيد يديها وجرها إلى المعتقل، كتب توفيق أبو شومر مقالا بعنوان “لماذا يغتالون الإعلاميين؟” جاء فيه : أدرك الفلسطينيون منذ النكبة أهمية الإعلام في مواجهة التضليل الصهيوني، لذلك شرع الفلسطينيون في تأسيس بُنيتهم الإعلامية الفلسطينية، فلا غرابة حين أصدر، أحمد الشقيري قرارا بتأسيس البنية الرئيسة للإعلام الفلسطيني، أو، عقل فلسطين، عام 1965م المتمثل في مركز الأبحاث الفلسطيني، لأجل ذلك شرع أباطرة إعلام التضليل الصهيونيين في وضع خطط هدفها تصفية الباحثين، وتدمير المركز بالكامل، بعد سرقة محتوياته عام 1983م. وظلَّ المحتلون يعتبرون الإعلاميين أشد خطرا من العسكريين والسياسيين، لهذا اغتالوا منهم الكثيرين ، لأنهم كانوا يملكون قدرات إعلامية فائقة، استطاعوا بها أن يفككوا التضليل الإعلامي الصهيوني، ويكسبوا الرأي العام العربي والدولي، تمكنوا بالفعل من اكتساب جماهيرية تنويرية عالمية! كذلك لم يكن سببُ اغتيال سياسيين وعسكريين فلسطينيين هو كونهم قادة عسكريون أو سياسيون فقط، بل لأنهم قادة إعلاميين! وفي النهاية قال ابو شومر :سيظل الإعلاميون الفلسطينيون في ألفيتنا الثالثة أهدافا عسكرية إسرائيلية بالغة الخطورة، لأن عصرنا الراهن هو عصر التوجيه، والتأثير، والتغيير الإعلامي!
ونعود إلى مراسلة الجزيرة، الإعلامية جيفارا البديري، بسؤال: ما الذي اجتمع لها حتى تحقق لها كل هذا الانتشار وكسبت كل هؤلاء المشاهدين المستمعين؟ لقد اجتمع لها ما يشبه كثيرا الذي اجتمع للإعلامية المرحومة ” فاطمة البديري” التي ولدت في القدس قبل قرن كامل من الزمان، ولقد فرضت فصاحة فاطمة البديري على إذاعة “هنا القدس” التي تاسست عام 1936 أن تكون أول سيدة عربية تقدم نشرة الأخبار، وبفضل ما اجتمع لها من إرث ثقافي ورثته عن أبيها الشيخ موسى البديري خاصة، وعن عائلة البديري عامة، التي تمتعت كغيرها من عائلات القدس العريقة بسبق وتميز معرفي، فقد نافست بقوة على تبوء ذلك المنصب في الإذاعة الفلسطينية وكسبته بجدارة وظلت فيه حتى سنة النكبة، سخونة الوضع السياسي في فلسطين ومفاجئات الأخبار وقلة الإذاعات او انعدامها بالأحرى في الوطن العربي باستثناء مصر أعطت لفاطمة البديري كل أسباب الشهرة والانتشار، في الأربعينات من القرن الماضي أصبح لإذاعة القدس إذاعة خارجية تبث خطبة وصلاة الجمعة من المسجد الأقصى المبارك وكان ذلك حدثا إعلاميا عربيا صاعقا جديدا، بعد النكبة تنقلت فاطمة البديري للعمل في عدة إذاعات عربية وعالمية، فقد عملت بعد هجرتها من الوطن في الإذاعة السورية لمدة سنتين وخمس سنوات في الإذاعة الأردنية وسبع سنوات في الإذاعة الألمانية، بكل المقاييس كانت فاطمة البديري مدهشة في سبقها الإعلامي في زمنها وزمن العرب قبل نكبتهم عام 1948 وبعد نكبتهم.
من المؤكد بأن سيرة الإعلامي الكبير اسحق البديري والد جيفارا، الذي فاز بلقب الشخصية الثقافية في فلسطين سنة 2019 بعد نصف قرن من العطاء الإعلامي كانت ملهمة لابنته جيفارا البديري إلى حد كبير، إسحق، طفل القطمون اللاجيء في عمر 5 سنوات، الذي أفاق اولا على صوت التفجير الهائل الذي دمر منزل اعمامه في القطمون على يد العصابات الصهيونية التي كانت تستموت لاكتساح ما أمكن من احياء القدس الغربية، ثم قُدر له في الصباح ان يرى بعينيه أسراب الراحلين عن القطمون والبقعة والطالبية تاركين خلفهم اجمل منازل الشرق، هو نفس الطفل الذي لجأ الى مصر أولا ثم عادت به الأسرة مسرعة إلى حي الطور في القدس، من على مشارف جبل الطور كان ذاك الطفل يرى القدس ومسجدها الأقصى بقبته الفضية البيضاء، وعلى مسافة قريبة جدا وفي قلب الحرم القدسي الشريف يرى قبة الصخرة المشرفة الذهبية الصفراء بكامل بهائها وجمالها وسحرها، وفي مدارس الطور كانت أول دروس العلم التي يلقها الطالب في سنوات دراسته الأولى، في تلك الفترة التي كان عمر الطفل فيها لم يتجاوز السابعة من عمره، كان بإمكانه ان يرى أيضا حواجز قوات الهدنة الدولية ومن خلفها يظهر الجنود الإسرائيليون الذي يحمون الجيب الصهيوني في القدس الشرقية على بعد أمتار قليلة من بوابة مستشفى المطلع، انتقل الطالب اسحق البديري الى المدرسة العمرية، إحدى مدارس المسجد الأقصى المبارك داخل المدينة المسورة وهناك رأى القدس القديمة بكامل عبقها، ومنها إلى مدرسة عبد الله بن الحسين في الشيخ جراح الذي سوف تجاهد ابنته فيه بعد نصف قرن من الزمان وتتعرض لسخط وحنق المحتلين، ثم ينتقل الطالب إلى المدرسية الرشيدية التي كانت اهم مدارس فلسطين قبل ان يسطو منهاج ومنهج المحتل على كتبها وطلابها، فيتبعثر طلابها في جهات كثيرة، من تلك المدرسة تخرج اسحق البديري وانتقل للدراسة في جامعة القاهرة حيث المد الثوري العربي والناصرية الرابحة الثائرة والقائدة لفكر العرب، وهناك توسعت مدارك الطالب كثيرا وحصل على شهادة الحقوق، وعاد لوطنه مشحونا بكل ما يحتاجه المناضل، أما بقية قصته وكفاحه مع فيصل القدس الحسيني معروفة في تاسيس جميعة الدراسات العربية وبعث الروح في بيت الشرق، وتحويل المكان إلى مركز فكر مقاوم في قلب القدس الذي أكد على دورها كعاصمة مركزية لكل الوطن. إذن، من هذا البيت الغاضب الثائر جاء الغضب في صوت جيفارا، وجاء الانحياز الصادق الأمين في رسائلها وتقاريرها، وجاءت القوة في كل ملامحها، وجاءتها كل بسالة وشجاعة المذيع والمراسل، ولما التهبت الأرض في الشيخ جراح والعيسوية وسلوان وكل أحياء القدس وكل بقاع الوطن كانت جيفارا تبوح بصوتها كل ما تختزنه صدور أبناء شعبها بلسانها الفصيح، ولاكتمال كل أسباب التميز والتفوق وجدت في ميكرفون الجزيرة النافذ كل ما تحتاجه لنقل كل ما تريد بأعلى صوت وأوضح صورة، بمؤزارة اروع زميلات وزملاء نجحت الجزيرة في السبق اليهم. في قناة الجزيرة الذكية وطواقمها القوية، وجدت جيفارا كل ما تريد، فأعطت لهذه القناة ومعها باقي المراسين من فلسطين كل مظاهر التميز في تغطية أهم ساحة إعلامية في هذا العالم وفي هذا الزمان، فاصبحت قناة الجزيرة قناة العرب الأولى لأنها أدركت قيمة قضية العرب الأولى، جزيل الشكر لقناة الجزيرة على هذه الجهود التي غطت كل أحداث القدس وكل تفاصيل الحرب على قطاع غزة، لقد اخترقت قناة الجزيرة كل الجدران، واسمعت العالم صوت الفلسطيني في حي النسناس في حيفا، وتجولت بالكل داخل اسوار عكا ومرت بهم في جميع اسواقها، ولم تنس العربي الفسطيني في اللد والرملة، ولا الصلاة في جامع حسن بيك في منشية يافا، اقتحمت جيوب الفقر في المدن داخل الخط الأخضر التي يقطنها عرب فلسطين الداخل، الممنوعون من صيانة منازلهم أوإجراء اي تطويرعليها وكشفت أحوالهم بالكامل، ولم تنس مرة واحدة فضح الذين يهدمون قرية العراقيب في النقب كل شهر مرتين، وفي القدس حضرت الجزيرة في كل ابواب المدينة، وبثت كل صور غضب القدس من باب العامود وباب الساهرة الزاهرة وباب الأسباط وباق الأبواب، وعرضت كل جمال القدس بكل امتداد سورها وقلاعه وابوابه العظيمة، عرضت لكل المتعطشين لزيارة المسجد الأقصى المبارك، كل اركانه وأروقته العظيمة، وكل مآذنه ومساطبه وأبوابه ومقرنصاته وشبابيكه، وتناوب الألون في حجارته وبنائه، وعتق هذه الحجارة، وكل محاريبه بما فيها محراب نور الدين، ومنبر صلاح الدين، نقلت خطب الجمع وصلوات التراويح وإحياءات ليلة القدر في كل عام وصلاة العيدين، ونقلت عدساتها إلى كل الزوايا والجهات كي تعرض للمشاهدين كل مفاتن حرم القدس الطهور وكل ساحاته العظيمة الفسيحة، والشكر موصول لكل إعلامي يذود عن حياض هذا الوطن، وفي نهاية الحديث عن بطولة جيفارا البديري في قناة الجزيرة، نشكرها كثيرا ونسجل إعجابنا بها كثيرا، ونقول شكرا وليد، شكرا للدحدوح، وشكرا شيرين، شكرا الياس وشكرا ابو شمالة وشكرا لنجوان وشكرا وشكرا للجميع و لمرافقيهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

منصور عباس بين مساحة الاجتهاد وحدود السقوط

بقلم: سليمان ابو ارشيد

حين تتباعد المسافات، تكون مفارقة أن تصدر محكمة إسرائيلية أمرًا بحبس الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليًا حتى انتهاء الإجراءات القانونية، في الوقت نفسه الذي يوقع فيه منصور عباس رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية اتفاقا ائتلافيا ينضم بموجبه لحكومة إسرائيل. المفارقة هي أنّ الرجلين لا ينتميان فقط إلى نفس الجذر الإسلامي، بل إلى نفس الحركة الإسلامية التي انشقّت على نفسها عام 1996، على خلفيّة المشاركة أو عدم المشاركة في انتخابات الكنيست.
وقبل أن يذهب البعض إلى صبغ الموضوع بألوان سياسيّة، نذكر أن رئيس حركة “فتح”، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يمارس سياسة التنسيق الأمني مع إسرائيل، في الوقت الذي ما زالت تعتقل فيه الأخيرة (منذ 20 عاما) أمين سر حركة “فتح” ذاتها، مروان البرغوثي.
هذه المقارنة مستوجبة. أولًا لأننا، أبناء الداخل الفلسطيني، جزء من شعب وقضية أدخلتها محطة أوسلو إلى حالة إرباك تاريخي – إن صحّ التعبير – وأدّت إلى انشقاق حادّ بين من سلم بخراج أوسلو، القائم على فوقية يهودية صهيونية إسرائيلية في فلسطين التاريخية، لا “مفر” من التعاطي معها، ربما من خلال حكم ذاتي هزيل وتابع أمنيا هناك، ومشاركة ناقصة وذليلة على هامش السياسة الإسرائيلية تقوم على مقايضة الحقوق الوطنية بفتات الخبز اليومي هنا.
وبين من لا زالوا يعتقدون بحتمية انتصار قضيتهم العادلة وإيصالها، بأقلّ تقدير، إلى حل وسط تاريخي يحفظ للشعب الفلسطيني هنا وهناك وفي الشتات الحد الأدنى من كرامته وحقوقه الوطنية. وإلى ذلك الحين، يجب الإبقاء على جذوة المقاومة مشتعلة، باختلاف أشكال النضال بين تجمّعات الشعب الفلسطيني المختلفة وممارسة حياتنا اليومية في ظل هذا الواقع، دون التسليم بنتائجه وانتزاع ما استطعنا من حقوق مدنية من خلال النضال اليومي الدؤوب.
حالة منصور عباس الأخيرة أثبتت أنّ هذا الانقسام عابر للاجتهادات والتيارت الفكرية، وإن بدا في الأراضي المحتلة منذ عام 67 بين التيار الوطني – القومي من جهة، والتيار الإسلامي الذي عارض اتفاقية أوسلو من الجهة الأخرى، فقد وقع هنا داخل التيار الإسلامي نفسه، أيضًا، وتعمق مؤخرًا بـ”غزوة” منصور عباس إلى أبعد الحدود.
والسؤال هو لماذا تباعدت المسافات وتضاربت الاجتهادات، إذا ما اعتبرناها كذلك، إلى هذا الحد الذي تنسف فيه المشتركات وتضع أبناء التيار الواحد والتنظيم الواحد والقضية الواحدة على طرفي نقيض، وإلى أيّ حد يستطيع زورق الوحدة الوطنية المطاطي المثقل أن يتسع للجميع.
في الضفّة والقطاع، نشهد منذ عقد ونصف من الزمن نظامين وكيانين سياسيين وسلطتين، واحدة في الضفة والثانية غزة، لم تفلح كل محاولات المصالحة من الدوحة وحتى القاهرة من جمعهما في وعاء وطني واحد، وداخل “فتح” – التنظيم الذي يقود منظمة التحرير برز إلى السطح الخلاف التناحري بين نهجين، في الانتخابات التي أعلن عن إلغائها، بعد أن كانت حركة “فتح” ستخوضها بقائمتين، الأولى برئاسة محمود عباس والثانية برئاسة البرغوثي- القدوة.
هو تناقض تناحري، أيضًا، بين الهبّة الجماهيرية التي اجتاحت مدن الداخل كجزء من الكل الوطني، وبين ما سمي بنهج التأثير الذي تُوّج بتوقيع منصور عباس على الدخول في ائتلاف حكومي إسرائيلي صهيوني برئاسة التيار اليميني الديني الاستيطاني وزعيمه، الذي لا يرى في قتل العرب مشكلة كبيرة، تناقض يميّز مرحلة الإرباك التاريخي التي خلقتها التسوية المتعثرة، لا بد أن يحتدم وصولا إلى الحسم لصالح أحد طرفيه.
هو نوع من السباق بين نهجين سيكون لساحة الداخل، على ما أعتقد، شرف الحسم بينهما، لأن فشل خطوة منصور عباس ستدفن معها واقع الاستسلام لمخرجات أوسلو، وتنهي حالة الإرباك التاريخي التي أصابت القضية الفلسطينية وتدخلها في مرحلة جديدة من النضال ضد نظام الأبرتهايد الممتد بين النهر والبحر.
عن “عرب 48”

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا استهدف العدو أبراج غزة..؟

بقلم: علاء الدين أبو زينة

كان العنصر الظاهر في “دفاع إسرائيل عن نفسها”، كما عرَّفه نتنياهو وبايدن وآخرون، هو استهداف المباني السكنية الكبيرة والمرتفعة في غزة. ولا نعرف عن مدى الأضرار التي ألحقها العدو بالبنية العسكرية لحماس وبقية الفصائل، لكن إعلام العدو زعم أن واحداً من الأبراج التي سُويت بالأرض كان فيه مكتب لأحد الفصائل، وربما تكون في أخريات شقق سكنية لأحد القادة.
حسب ما عرفناه عن التقنية المتقدمة لدى جيش الاحتلال، فإن بإمكانهم استهداف شقة بعينها، وربما غرفة في الشقة، وسيارة بعينها في الشارع. لكن المخططين الصهاينة أرادوا بالتأكيد تحقيق غايات مادية ورمزية من استهداف أعلى المباني وأكثرها شققاً في القطاع الفلسطيني.
أولاً، تُعتبر الأبراج العالية مظهراً من مظاهر التطور. وتحرص المدن التي تريد عرض تقدمها المادي على بناء أعلى مبانٍ ممكنة كعلامة حضارية. وليست في غزة بالتأكيد أبراج بعشرات ومئات الطوابق، لكن مبانيها المرتفعة عما حولها تعبر عن إصرار القطاع على البناء التقدمي والحضري برغم ظروفه. ولذلك، سيترك قصف الأبراج فراغاً في المشهد البصري يصنع شعوراً بالخسارة والفقد: الذي بنيناه وأعليناه تهاوى في لحظة وعدنا إلى مستوى أدنى. ويتذكر العالَم رمزية الفراغ الذي تركه هدم برجي التجارة في نيويورك وكيف نال هدمهما من روح المدينة والبلد.
ثانياً، سوف يعني هدم عدد من الأبراج حرمان عشرات، أو مئات العائلات من منازلها دفعة واحدة. ويختلف ذلك عن هدم بيوت فردية وشقق معينة من حيث عدد المتضررين. وسيكون “تعب العمر” الذي وضعته العائلات الكثيرة في شققها قد ضاع، مما يضاعف حجم الخسارة المادية والمعنوية –وربما يؤلب أكبر عدد ممكن من الناس على فصائل المقاومة في غزة – وربما اليأس من فكرة المقاومة نفسها.
ثالثاً، يقول شاب من غزة في فيديو أن هذه الأبراج تحتوي على معظم مكاتب الأعمال الصغيرة، والمطاعم ومرافق الترفيه بحيث تشكل متنفساً لشباب المنطقة المكتظة الخالية من الفضاءات المفتوحة الكافية للترفيه. وكل هذه أشياء سيفتقدها الشباب بتدمير الأبراج، بالإضافة إلى تدمير كل الأعمال التي جاهد الناس لبدئها في تلك الأماكن.
رابعاً، لما كان من الصعب عرض أي أضرار ربما تكون قد لحقت بالقواعد ومنصات إطلاق الصواريخ وأي أشياء تخص الجانب العسكري للمقاومة في القطاع على الشاشات، فإن تدمير أكبر وأعلى البنايات أمام الكاميرات سيؤكد عِظم القدرة العسكرية للكيان والقدرة التدميرية الهائلة لأسلحته. ويُفترض أن يخدم التدمير الهائل فكرة الرعب والردع والتذكير بقوة الكيان وفداحة ثمن الاشتباك معه. وبطبيعة الحال، لا يهتم الكيان بالمسألة الأخلاقية المتعلقة على القتل الجماعي للمدنيين والبنية المدنية، ولا يخاف من التبعات القانونية الدولية بسبب حماية الولايات المتحدة.
خامساً، لا بُد أن يوقع هدم الأبراج، بسبب عدد سكانها ومستخدميها، أعداداً كبيرة من القتلى والمصابين. ولم يخفِ الكيان في أي يوم ازدراءه لحياة الفلسطينيين ورغبته في إبادة أكبر عدد ممكن منهم، ما دام ينجو من التبعات. وسيخدم إلحاق خسائر بشرية مدنية غير متناسبة بالفلسطينيين أكثر من غرض، منها إيقاع أقصى قدر ممكن من الألم والخسارة بقصد التيئيس من المقاومة، وإنقاص أعداد الفلسطينيين بأي طريقة. وقد سمعنا الذين يحثون الفلسطينيين على نبذ المقاومة على أساس الفرق الهائل في الخسائر في الأرواح في كل اشتباك.
سادساً، هناك السبب الذي ذكره أحد طياري للعدو، الذي قال إن الطيارين استهدفوا الأبراج للتنفيس عن إحباطهم من الفشل المتصور في إلحاق الضرر المطلوب بالبنية العسكرية للفصائل الفلسطينية وإسكات مصادر النيران. لذلك، يضرب العدو خبط عشواء لإلحاق أكبر ضرر مادي وبشري ونفسي ممكن حتى يشعر جنوده بأنهم أضروا بالفلسطينيين بطريقة تمكن معاينتها. ومن المؤكد أن الطيارين لم يتصرفوا في هذا الجانب من تلقاء أنفسهم، وإنما عملوا ضمن مخطط القادة العسكريين والأمنيين الذين يحددون الأهداف ويقدرون الغرض من استهدافها –ومنه تنفيس إحباط طياريهم ورفع معنويات جنودهم بحجم التدمير.
سوف يتطلب هدم أكبر المباني “إعادة إعمار” مكلفة وشاقة، على أمل تأخير مسيرة الكفاح الفلسطيني نحو الحياة والتقدم والتحرر. وكان قصف الأبراج استهدافاً لأعلى ما في الروح المعنوية والبنية المادية للغزيين وكل الفلسطينيين. وكان منسجماً مع الطبيعة الإجرامية المعروفة للكيان، وتأكيداً إضافياً على لا أخلاقية قوى العالم التي تشاهد وتصمت.
عن “الغد” الأردنية

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

يوم سحب جمال عبد الناصر استقالته بضغط من الجماهير المصرية والعربية

عودة إلى يومي التاسع والعاشر من حزيران ١٩٦٧…
يوم سحب جمال عبد الناصر استقالته بضغط من الجماهير المصرية والعربية
بقلم محمد النوباني

بداية لا بد من الإشارة إلى حقيقة مهمة وهي أن حرب الخامس من حزيران عام ١٩٦٧،التي مرت ذكراها الرابعة والخمسون قبل ايام،لم تكن نكسة بل كارثة كبرى لا زالت الامة العربية تعاني من نتائجها حتى يومنا هذا ولذلك فإن الكتابة المتجددة عنها وعن زعيم الامة الراحل جمال عبد الناصر ليس إجتراراً للماضي كما يعتقد بعض السذج بقدر ما هي مسألة لها اهمية راهنة.
وغني عن القول ايضاً بإن تلك الحرب التوسعية كان واحداً من ضمن اهم اهدافها، بعد إحتلال الارض هو الإطاحة بقائد عظيم مثل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
فقد كان بقاؤه في الحكم يشعر إسرائيل وعملائها العرب وحماتها في امريكا والغرب بخطر شديد على مصالحهم.
وحتى نحدد اكثر فقد كان هناك تحالف دولي عابر للحدود والقارات متضرر جداً من سياسات عبد الناصر التحررية المعادية للإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية والعالمية ويرى بإطاحته وحتى بالتخلص منه جسدياضرورة لامن وإستقرار المنطقة بمفهومهم.
عود على بدء فقد بات معروفاً بهذا الصدد أيضاً ان ملك السعودية الراحل فيصل بن عبد العزيز طلب من الرئيس الامريكي لوندون جونسون قبل نكسة العام ١٩٦٧ بفترة وجيزة الايعاز لحكام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لعبد الناصر معتبراً بأن ذلك هو السبيل الوحيد لإجباره على سحب قواته من اليمن وتركها للسعودية لكي تسيطر عليها وتنهب خيراتها ولوضع حد لتهديده الوجودي لإسرائيل.
ورغم أن اسباب هزيمة الخامس من حزيران ١٩٦٧ تعود لجملة من العوامل والاسباب التي لا علاقة مباشرة لعبد الناصر بها ومنها ضخامة وتعدد القوى الإقليمية والدولية ألمشاركة في المؤامرة، وخيانة وتقصير بعض القادة العسكريين، وجملة من الأسباب والعوامل الموضوعية والذاتية الاخرى التي لا مجال للتوسع في الحديث عنها في هذه المقالة إلا ان الزعيم الخالد أصر بشجاعتة المعهودة على تحمل المسؤولية كاملة عن حدوثها بصفته المسؤول الاول في البلد.
واعلن في ألخطاب التاريخي الذي القاه عبر محطات الإذاعة والتلفزة المصرية مساء التاسع من حزيران عام 1967 عن قراره تقديم استقالته من منصبه رئيسا للجمهورية والعودة إلى صفوف الشعب بصفته مواطناً عادياً ليواصل الكفاح مع الناس وإلى جانبهم من أجل تحرير الأرض المحتلة وإزالة آثار العدوان.
ولا أبالغ بصفتي احد الاشخاص الذين عاصروا حقبة جمال عبد الناصر ان قلت بأن وقع خبر تنحي عبد الناصر من منصبه وتقديم استقالته الى نائبه السيد زكريا محيي الدين كان اشد ايلاماً على الجماهير المصرية والعربية من وقع الهزيمة نفسها لأنها كانت تدرك بأن أحد اهم أهداف حرب حزيران عام 1967 هو التخلص من عبد الناصر حتى لو ادى الامر إلى تصفيته جسدياً.
ولهذا السبب ففور إنتهاء عبد الناصر من إلقاء خطابه خرجت الجماهير المصرية والعربية إلى شوارع القاهرة وغيرها من المدن المصرية بمسيرات مليونية عفوية على مدار يومي التاسع والعاشر من حزيران مطالبة الزعيم بالعودة عن قراره ومؤكدة إصرارها على بقائه في منصبه ليتسنى العمل تحت قيادته على إزالة آثار عدوان الخامس من حزيران وتحرير ما اغتصب من أرض عربية.
ولم تبرح تلك الجماهير الشوارع إلا بعد أن تراجع عبد الناصر عن استقالته معلناً أن جهوده في المرحلة المقبلة ستنصب على إعادة بناء الجيش المصري وتزويده بالسلاح الحديث لكي ينجز مسيرة التحرير.
وفي هذا الإطار لا بد من الإشارة إلى حقيقة مهمة وهي أن اعداء عبد الناصر، ومن ضمنهم، المرتد عمرو موسى، امين عام الجامعة العربية ووزير خارجية مصر الاسبق كانوا يكذبون حينما ، زعموا بأن استقالة الزعيم الخالد من منصبه كانت مسرحية مفبركة وبان المظاهرات المليونية العفوية التي خرجت ألى شوارع القاهرة وغيرها من المدن المصرية يومي التاسع والعاشر من حزيران 1967 كانت بتنظيم وإشراف من المخابرات العامة المصرية.
فكل الحقائق تؤكد بان شعبية الرجل كانت جارفة وكذلك محبة الناس له وثقتهم به.
فمسيرات ٩و١٠حزيران والتي خرج بها ملايين الاشخاص في وقت واحد وفور انتهاء الخطاب الشهير كانت عفوية.
وحتى لو سلمنا جدلاً بان تلك المسيرات كانت بترتيب من المخابرات المصرية فكيف يفسرون لنا بأن ملايين المواطنين العرب في شوارع غالبية العواصم والمدن العربية بما فيها تلك التي كان زعماؤها على خلاف مع عبد الناصر خرجوا ايضاً في مسيرات مليونية متزامنة مع مظاهرات مصر؟
وحتى لو تجاهلنا كل ذلك فكيف يفسرون لنا أيضاً أن اكثر من خمسة ملايين مواطن مصري خرجوا في جنازة جمال عبد الناصر الذي توفي في الثامن والعشرين من ايلول عام ١٩٧٠ وهي الجنازة الاكبر في تاريخ مصر حتى يومنا هذا ؟ ناهيك عن مظاهر الحزن والجنازات الرمزية ومواكب العزاء التي خرجت في مختلف انحاء الوطن العربي حداداً على وفاته.
بقي ان نقول ان الكتابة عن عبد الناصر ليست ترفاً فكرياً بقدر ما هي ضرورة راهنة لأن الصراع في الوطن العربي لا زال ورغم مرور اكثر من نصف قرن على رحيل الرجل صراعا بين مواصلي نهجه وحملة رسالته التحررية من جهة ومنهم قوى محور المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران والمحور الصهيو-امريكي-الغربي -الرجعي العربي ومنهم امريكا وإسرائيل ووبعض الدول العربية من جهة اخرى.
ولمن يريد الاستزادة يكفي ان نذكره بما قاله قبل عامين ونصف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوفد إنجيلي صهيو-مسيحي امريكي مؤيد لإسرائيل زار السعودية من ان جمال عبد الناصر والإمام الخميني هما سبب حالة عدم الاستقرار التي تعم الشرق الأوسط!

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

أحمد خليفة: السبّاق

بقلم : أ.د. أسعد عبدالرحمن

مع مجموعة كبيرة من المتطوعين، وفي اليوم الثالث من حرب 1967، وصلنا – ونحن في طريقنا إلى فلسطين- إلى مشارف العاصمة الأردنية قادمين من بيروت (عبر دمشق حيث تزودنا بالأسلحة). غير أن هول اتضاح هزيمة الجيوش العربية في تلك الحرب (بعد سويعات من وصولنا إلى مشارف مدينة عمان) شطر – على ما يبدو- عقول بعضنا إلى نصفين: أولهما يائس، وثانيهما مصمم على استكمال خوض معركة تحرير فلسطين. ولأن خلايا عقلي تبنت الخيار الثاني، بادرت بالعودة سراً إلى بيروت (عبر دمشق) حيث التقيت الدكتور جورج حبش (“الحكيم” – كما كنا نسميه نحن أبناء “حركة القوميين العرب”) والذي كانت علاقتي الشخصية (وطبعا الرفاقية) معه قد توطدت تدريجيا منذ 1963. وما أن سألني “الحكيم”: “ماذا تنوي أن تفعل يا (أسعد) بعد هذه الهزيمة الفادحة”، اجبته: أمامي خياران: إما “الهجرة” إلى أستراليا (وكانت إعلانات الهجرة المتاحة إلى تلك القارة تملأ الفضاء العربي) أو “الهجرة المعاكسة” أي العودة إلى فلسطين التي باتت محتلة بالكامل فنباشر هناك مقاومة مسلحة. وبابتسامة عريضة، أعقبت إرخاء عضلات وجهه المتجهم منذ لقائنا، قال: هذا ما اقترحه صديقك (أحمد خليفة) حين زارني يوم أمس! (إثر وصوله من القاهرة). وبتلك المبادرة، سجل (أحمد) أول فوز له عليّ حين سبقني في الوصول إلى “الحكيم” وفي اقتراح خيار المقاومة المسلحة.
************
بعد يومين، وإثر لقاء تم مع المناضل الاسطوري الدكتور وديع حداد (الذي زودنا بأسماء قياديين في “حركة القوميين” في الأردن للتعامل معهم حصرا) غادرنا – أحمد وأنا- بيروت إلى دمشق ثم – سراً – إلى العاصمة الأردنية التي اختفينا فيها عن الأنظار بعد أن كنا قد قطعنا “الحدود” السورية/الأردنية مشيا على الأقدام من درعا إلى الرمثا، ثم بواسطة نقل عمومية من درعا إلى عمان. وفي هذه الأخيرة، كان يقيم والدا (أحمد) اللذين اخترنا – في الأيام الأولى – عدم إعلامهما بوصولنا (ناهيك طبعاً عما نحن بصدده) وفي العاصمة الأردنية، أقمنا (اختبأنا) – أحمد وأنا – في غرفة على سطح عمارة في شارع (أحمد شوقي) في “جبل اللويبدة” كان قد منحنا إياها (لبضعة أيام) أحد العاملين في شركة والد (أحمد). ومع صباح اليوم التالي، باشرنا – سرا- اتصالاتنا مع من أوصى بهم الدكتور حداد (مصطفى زابري – أبا علي، وحمدي مطر – أبا سمير، وغسان قمحاوي – ، وأحمد محمود ابراهيم – أبا عيسى). ومع التئام الشمل، عقدنا عدة اجتماعات في العاصمة عمان (انضم إليها لاحقا الرفيق تيسير قبعة بعد أن وصل إليها بالطائرة من بيروت). وذات صباح، وفيما كنا ننفذ مجموعة من الترتيبات العسكرية والتنظيمية اتفقنا عليها في اجتماعات القيادة الجديدة، فوجئت برسالة تركها لي (أحمد) في غرفتنا السرية يعلمني فيها أنه غادر عمان إلى الضفة الغربية لمتابعة العمل مع قيادات أخرى في “حركة القوميين” هناك (أبرزهم زكريا أبوسنينة، اسحق المراغي، زهير صندوقة، ساجي سلامة، وعزمي الخواجا (أبو عصام)). يومها، تمنى عليّ (أحمد) البقاء في عمان وإعلامه بما تسفر عنه اجتماعات مجموعتنا التي اخترنا لها اسم “القيادة الوسطى” الكامنة في العاصمة الأردنية، مؤكدا لنا التزامه، سلفا، بكل قراراتها. وهكذا، وللمرة الثانية، سبقني الغالي (أحمد) بمبادرته الدخول إلى فلسطين قبل نهاية تموز/يوليو 1967.
************
وبعد أن تمكنا، طوال الأشهر التالية، من “تهريب” عدد من الضباط والمقاتلين والأسلحة إلى داخل فلسطين، اتخذت “القيادة الوسطى” قرار المباشرة في الانتقال إلى فلسطين لتشكيل/ تعزيز “القيادة الأمامية” هناك وقد جاء هذا القرار بعد “رحلة” سرية مثيرة قمت بها (صحبة كل من الرفيقين حمدي مطر، وفايز جابر) لوضع “القيادة الخلفية” الثلاثية الأعلى المقيمة في دمشق (د. حبش، د. حداد، والمناضل “السوري الأصل” هاني الهندي) في أحدث التطورات الميدانية واستعداد التنظيم لمباشرة العمل الفدائي. وبالفعل، وقبيل منتصف كانون الأول/ديسمبر 1967، انتقل/ “تسلل” إلى فلسطين عضوان من “الوسطى” (جرى اختيارهما من غير المتزوجين أيامها) هما: تيسير والعبد الفقير لله. ولقد تم ذلك الانتقال/ “التسلل”، مع أسلحتنا ومشيا على الأقدام، حيث عبرنا نهر الأردن وهو في أعلى منسوب مائي له كوننا خضناه في فجر أحد الأشهر الأكثر مطرا وأشد برودة في ذلك العام. وبعد وقوعنا في أحد كمائن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسقوط الشهيد “فارس” (دليلنا/ مرشدنا في عملية العبور) وصلنا إلى القدس مع الأيام الأولى من العام الجديد حيث “اختفينا تحت الأرض” كما يقال. بعدئذ، علمنا بنجاح سلطات الاحتلال باعتقال (أحمد) يوم 7/1/1968 ضمن تداعيات الإعلان عن تنفيذ عدة عمليات فدائية تواكبت مع انطلاقة “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” وهو الاسم الذي كانت قد اعتمدته القيادات آنفة الذكر (مضافا إليها في دمشق وعمان المناضلين أحمد جبريل عن “جبهة التحرير الفلسطينية” يومئذ، وصبحي التميمي وفايز جابر عن “منظمة أبطال العودة”، حيث تم انصهار هذين الفصيلين مع فصيل “شباب الثأر – حركة القوميين العرب” فأسسوا –معا- تلك “الجبهة”). ولاحقا، وبعد عدة اجتماعات عقدناها في منزل أحد كوادرنا (المناضل علي طه الذي استشهد وهو يقود عملية مطار اللد/ بن غوريون بتاريخ 9/5/1972) تعرضنا (تيسير وأنا واسحق مراغي) للاعتقال بعد اتضاح أمر أحد مخابئنا داخل “البلدة القديمة” في “زهرة المدائن”. وما هي إلا أيام حتى التقيت الغالي (أحمد) الذي كان قد سبقني، للمرة الثالثة، حين “وقع” أسيراً قبلي، فباشرنا “رفقة” مختلفة في سجن الرملة، وذلك في سياق رحلة كتبت علينا سوياً (مع عدد من الرفاق) في السجون الإسرائيلية.
*************
بعد “خروجنا” ثلاثتنا –تباعا- من سجون الاحتلال، اختار (تيسير) البقاء في الجبهة الشعبية، واخترت البقاء في منظمة التحرير الفلسطينية وفي التدريس الجامعي بعد حصولي على الدكتوراه من كندا، واختار (أحمد) التفرغ للعمل الثقافي الوطني في بيروت، بداية في “مركز الأبحاث الفلسطيني” 1970 (ثم لاحقا في “مؤسسة الدراسات الفلسطينية” 1973) مستفيداً من ملكة/ موهبة امتاز بها (تعلم اللغات) حيث أتقن العربية، والإنجليزية، ثم العبرية التي تعلمها في السجن الإسرائيلي. ورغم هذه “المسارات” المتنوعة، بقيت الصلات وثيقة بين الجميع، وبخاصة بين الرفاق المنتمين إلى “حركة القوميين العرب”. كذلك، تعمّقت العلاقات السياسية والاجتماعية، ولو بتفاوت، بين من استمروا في حقول العمل الفدائي/ السياسي (طبعا باستثناء من اختطفهم الاستشهاد/الموت مبكرا: د. وديع حداد، غسان قمحاوي، فايز جابر، ومحمود ابراهيم). وفي ظني أن طبيعة عمل (أحمد) في بيروت، وبخاصة بعد “خروج المقاومة” من العاصمة اللبنانية في 1982، باعدت –تلقائيا وطبيعيا- بينه وبين رفاق الأمس. غير أن لقاءاتنا (هو وأنا) استمرت، سواء في بيروت أو في أكسفورد أو في عمان. ومما لا شك فيه أن أنشطتي الأكاديمية والثقافية الفلسطينية والعربية (حيث عملت –تباعا- في “جامعة الكويت” و”هيئة الموسوعة الفلسطينية” و”مؤسسة عبدالحميد شومان”) قد عززت تقاطع دربينا. ومعلوم أن “تباعد” طريق (أحمد) مع الرفاق الآخرين قد تزايد عقب انتقال هؤلاء إلى فلسطين بعد تفاهمات أوسلو 1993: (أبا علي مصطفى) الذي دخلها بعد أن أصبح الأمين العام للجبهة الشعبية بعد استقالة “الحكيم”، مثلما دخلها (حمدي مطر)، و(صبحي التميمي)، والعبد الفقير لله. وفي هذا السياق، وبشكل كبسولي (حيث الإفاضة في الشرح ستكون في “مذكراتي” القادمة) أسجّل أن الغالي (أحمد) قد سبقني مرة رابعة – أنا شخصيا وليس بالضرورة أحدا غيري – في ثباته الحازم والتزامه الراسخ بمبادئ “حركة القوميين العرب” فلسطينيا (وعربيا) مع النأي بنفسه عن العمل السياسي من خلال “منظمة التحرير الفلسطينية” أو أي من فصائلها … كما فعلنا نحن الذين جمعتنا معه في العام 1967 وشائج الرفاقية في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.
***********
إذ أرثيك اليوم – يا أيها الأخ والصديق الأثير (أحمد) – فلأنك “آخر” الأشاوس الذين ضمتنا -معا- القيادتان “الخلفية” و”الوسطى” في “الجبهة الشعبية”، يوم كان كل واحد منا يسابق الآخرين إلى شرف الاستشهاد! وإذا كان هؤلاء الرفاق قد سبقونا (أنت وأنا) إلى الارتقاء ورحلوا، ها أنت “تبادر”، للمرة الخامسة، وتسبقني إلى العالم الآخر! فطوبى لك يوم ولدت، ويوم غادرت، لكن ذكراك ستبقى في عقلي ووجداني: إنسانا أصيلا، ومثقفا ملتزما، وصديقا صدوقا تتقبل الاختلاف بل وتلتمس لرفاقك ولأصدقائك الأعذار إن هم أخطأوا، وتصون الصلة معهم وفق القاعدة الرائدة والرائعة للإمام الشافعي: “رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب”! ولأنك “أنت من أنت”: صاحب الخلق الرفيق والقلب الواسع الكبير والصدر الواسع الرحيب، استمرت صداقتنا عميقة حتى يوم رحيلك، ودامت لك محبة واحترام كل الأصدقاء – كل الأصدقاء حقا – وفي كل الأوقات! يا أيها الإنسان النادر!

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار العملات : الجمعة

رام الله – “القدس” دوت كوم – إليكم أسعار صرف العملات الرئيسة مقابل الشيكل الإسرائيلي لليوم الجمعة، مع الإشارة إلى أن هذه الأسعار تبقى عرضة للتغيّر خلال تداولات اليوم:

الدولار: 3.24 شيكل
اليورو: 3.95 شيكل
الدينار: 4.58 شيكل
الجنيه: 0.21 شيكل

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

قتيلان في إطلاق نار داخل متجر بفلوريدا

ميامي – (أ ف ب) -أقدَم رجُل على قتل شخص بالغ ورضيع قبل أن يقتل نفسه في متجر بفلوريدا، في عمليّة تأتي بعد سلسلة من عمليّات إطلاق النار الجماعيّة التي شهدتها في الآونة الأخيرة هذه الولاية الواقعة في جنوب الولايات المتحدة.
وقال مكتب الشريف في مقاطعة بالم بيتش، إنّ إطلاق النار حصل داخل سوبر ماركت “بابليكس” في رويال بالم بيتش على بُعد 130 كلم شمال ميامي.
وكتبت الشرطة على تويتر “عثَر عناصر (الشرطة) لدى وصولهم، على ثلاثة أشخاص فارقوا الحياة متأثّرين بإصابتهم بطلقات ناريّة”.
وأكّدت تيري باربيرا، المتحدّثة باسم الشريف، لوكالة فرانس برس أنّ مطلق النار وجّه لاحقاً مسدّسه باتّجاه نفسه.
كانت لين ووترمان البالغة 61 عاما تشتري سجائر عندما سمعت إطلاق النار.
وقالت لصحيفة “صن سانتينِل” المحلية “خرج الجميع من المتجر راكضين، وبقيتُ واقفةً في موقف السيارات أتساءل: +ماذا أفعل هنا؟ يُمكن للمهاجم أن يخرج ويُطلق النار علينا+”.
يأتي ذلك بعد سلسلةٍ من عمليّات القتل التي شهدها جنوب فلوريدا خلال الأيّام الأخيرة.
فقد قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون في ميامي، جرّاء إطلاق نار خلال حدث احتفاليّ أعقب حفلاً للتخرّج.
وفي الأوّل من حزيران/يونيو، قتَل ثلاثة مهاجمين شخصَين وأصابوا 21 آخرين بعد أن فتحوا النار أمام ملهى ليلي في هياليه في مقاطعة ميامي ديد.
وقبل ذلك بيومين، أطلق شخص النار على حشد من داخل سيّارته، في منطقة في ميامي ما أسفر عن مقتل شخص وجرح ستّة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تتعهد بضمان سلامة المترجمين الأفغان

واشنطن-(أ ف ب) -أكّد رئيس هيئة الأركان الأميركيّة المشتركة الجنرال مارك ميلي أنّ بلاده ستفعل “اللازم” لضمان سلامة المترجمين الأفغان، في وقتٍ يتسارع الانسحاب الأميركي من أفغانستان.
وتُتابع الخارجيّة الأميركيّة هذا الملفّ لأنّها الوزارة المسؤولة عن منح تأشيرات للأفغان، ولا سيّما للمترجمين الفوريّين الذين يخشون على حياتهم بعد رحيل القوّات الأجنبيّة من أفغانستان. غير أنّ وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) قامت بالفعل باستعداداتٍ في هذا الاتّجاه، بحسب ما أكّد ميلي لدى سؤاله في الكونغرس حول هذا “الواجب الأخلاقيّ” للولايات المتحدة.
وقال “يُمكنني أن أؤكّد لكم أنّ الحكومة الأميركيّة ستفعل كلّ ما يلزم لضمان سلامة وحماية أولئك الذين تعاونوا معنا طوال عقدين من الزمن”.
وقد وافقه الرأي وزير الدفاع لويد أوستن الذي كان يُشارك في الجلسة نفسها أمام لجنة القوّات المسلّحة في مجلس الشيوخ، قائلاً “إنّه أمرّ مهمّ جدّاً بالنسبة إلينا. نحن من جانبنا نضغط إلى الحدّ الأقصى” للإسراع بذلك “قدر الإمكان”.
ودعت حركة طالبان الاثنين مترجمي القوّات الدوليّة الأفغان إلى “التوبة” والبقاء في أفغانستان بعد مغادرة القوّات الغربيّة التي تُسرّع انسحابها من البلاد.
وأكّد المتمرّدون في بيان أنّ هؤلاء الأفغان “لن يواجهوا أيّ خطر من جهتنا” وأنّه “ينبغي ألا يُغادر أحد البلاد”.
وشدّدوا في بيانهم على أنّ “عدداً كبيراً من الأفغان أخطأوا خلال السنوات العشرين الأخيرة (في اختيار) مهنتهم وعملوا مع القوات الأجنبية مترجمين أو حرّاساً أو في وظائف أخرى، والآن مع انسحاب القوات الأجنبية، يشعرون بالخوف ويسعون إلى مغادرة البلاد”.
ومع الانسحاب المتسارع لقوات حلف شمال الأطلسي، يتهافت آلاف المترجمين الأفغان الذين كانوا يعملون مع سفارات وقوات عسكرية غربية على القنصليات على أمل الحصول على تأشيرة هجرة، خوفا من التعرض لعمليات انتقامية في حال عادت حركة طالبان إلى الحكم في كابول.
من جهة ثانية، قال أوستن إنّ الجيش الأميركي بدأ بالفعل، انطلاقاً من الخارج، في إجراء عمليّات استطلاع جوّي لمراقبة جماعات جهاديّة في أفغانستان.
ومنذ الإعلان عن الانسحاب من أفغانستان في نيسان/أبريل، أكّد البنتاغون على الدوام أنّه سيحتفظ بقدراتٍ “ما وراء الأفق”، في إشارة إلى عمليّات جوّية تتمّ من الخارج.
وتابع وزير الدفاع “في الوقت الذي سحبنا فيه الكثير من قدراتنا من البلاد، نقوم بأشياء كثيرة وراء الأفق”.
وأوضح أنّ عمليّات مراقبة واستطلاع تتمّ انطلاقاً من دول الخليج، حيث هناك قواعد عدّة للجيش الأميركي وحيث نُشرت في الآونة الأخيرة حاملة طائرات.
وتسعى الولايات المتحدة إلى إبرام اتّفاقيّات تعاون مع دول مجاورة لأفغانستان لإنشاء قواعد هناك من شأنها أن تسمح لها بمراقبة جهاديّي القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلاميّة عن كثب.
وقال أوستن “ما نبحث عنه هو إمكان تقليص المسافات في المستقبل، من خلال نشر قدرات معيَّنة في البلدان المجاورة. ولا يزال الأمر” قيد التفاوض.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

جونسون يصف العلاقة مع الولايات المتحدة بأنها غير قابلة للتدمير

لندن- (أ ف ب) -وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون العلاقات البريطانية-الأميركية بأنها “غير قابلة للتدمير” بعد أول لقاء له مع الرئيس الأميركي جو بايدن قبل قمة قادة مجموعة السبع التي تبدأ الجمعة.
وقال جونسون خلال مقابلة مع هيئة “بي بي سي” صباح الجمعة “إنها علاقة، يمكنكم القول إنها عميقة وهادفة، كما تشاؤون، علاقة غير قابلة للتدمير” مضيفا “إنها علاقة مستمرة منذ فترة طويلة جدا ولعبت دورا مهما في السلام والازدهار في أوروبا والعالم”.
خلال لقاء الزعيمين الخميس وجها لوجه، ناقش جونسون وبايدن “25 مسألة” بالتفصيل، بما فيها التوتر الناجم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في إيرلندا الشمالية.
وقلّل بوريس جونسون من استياء جو بايدن، الفخور بأصوله الإيرلندية، في ما يتعلق بمحاولات لندن إبطال “بروتوكول إيرلندا الشمالية” الذي يهدف إلى تجنب عودة الحدود مع إيرلندا، العضو في الاتحاد الأوروبي، لكنه تسبب باضطرابات على صعيد التجارة بين البر الرئيسي لبريطانيا وإيرلندا الشمالية.
وأوضح أن بريطانيا و الاتحاد الأوروبي وواشنطن و”كل الأطراف لديها مصلحة كبيرة في التأكد من أننا نحافظ على التناسق الأساسي لاتفاق الجمعة العظيمة” الذي أبرم في العام 1998 وأنهى الصراع الدموي في المقاطعة الخاضعة للحكم البريطاني الذي استمر ثلاث عقود.
وتابع جونسون “أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك”.
كذلك أثار رئيس الوزراء المحافظ مع جو بايدن مقتل هاري دان في حادث سير تسببت فيه زوجة دبلوماسي أميركي غادرت بريطانيا على وجه السرعة متذرعة بالحصانة الدبلوماسية.
وأوضح جونسون أن بايدن “يتابع عن كثب هذه القضية… كما تعلمون، لديه أسبابه الشخصية للتأثر الشديد بهذه المسألة”، إذ إن الرئيس الاميركي فقد زوجته الأولى وابنته البالغة من العمر عاما في حادث سيارة العام 1972.
وبحسب بوريس جونسون، فإن الصعوبة في القضية “تكمن في أن هناك حدودا لما يمكن للسلطة التنفيذية أن تفعله مع السلطات القانونية والقضائية، لكنّ الجانبين يعملان معا”.

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ماسبب نوبات الجوع في الليل؟

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

2020 الأشد فتكا في تاريخ الولايات المتحدة بسبب كورونا

واشنطن – (شينخوا) -ذكرت وكالة (أسوشيتد برس) أن عام 2020 كان الأكثر فتكا في تاريخ الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا في المقام الأول.
وذكر التقرير نقلا عن باحثين أن الولايات المتحدة شهدت زيادات ملحوظة في معدلات الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والسكري وبعض الأمراض القاتلة الشائعة الأخرى في عام 2020.
وقال التقرير إن معدلات الوفاة، التي نشرتها السلطات الصحية الفيدرالية على الإنترنت هذا الأسبوع، تضاف إلى مجموعة الأدلة المتزايدة على أن عدد الأرواح التي فقدت بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب فيروس كورونا في الولايات المتحدة “أكبر بكثير من عدد وفيات كوفيد-19 المبلغ عنه رسميا والبالغ تقريبا 600 ألف في 2020-2021 “.
ويعتقد الخبراء أن السبب الرئيسي قد يكون أن “العديد من الأشخاص الذين يعانون من أعراض خطيرة ارتكبوا خطأ مميتا بالبقاء بعيدا عن المستشفيات خوفا من الإصابة بفيروس كورونا”، وفقا للتقرير.
ونقل التقرير عن تاناز موين، خبير مرض السكري في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجليس، قوله إن هذه الاتجاهات “مقلقة”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

دبلوماسي فلسطيني: علاقتنا مع الصين وطيدة ونشكرها على الدعم المستمر للشعب الفلسطيني

القاهرة – (شينخوا) – أعرب سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، عن شكره لجمهورية الصين الشعبية على دعمها المستمر للشعب الفلسطيني.
وقال الدبلوماسي الفلسطيني، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا)، على هامش ملتقى القاهرة الدولي الأول لشركاء “العمران”، الذي انطلق أمس للمساهمة في وضع أولى خطوات الشركات المصرية نحو إعادة إعمار غزة، “نشكر جمهورية الصين الشعبية الصديقة على دعمها المستمر للشعب الفلسطيني”.
وأضاف اللوح، “تربطنا بالصين علاقات تاريخية وطيدة”، مشيرا إلى أن “الصين لطالما وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية”.
وتابع أن الصين “تدعم الاقتصاد الفلسطيني، ولها بصمات واضحة في البنية التحتية لفلسطين، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس”.
وعن أهمية الملتقى، قال الدبلوماسي الفلسطيني إنه “خطوة مهمة نوعية لترجمة مبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الكريمة بتخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة”.
ويعقد الملتقى لأول مرة على أرض مصر، ويستمر لمدة أربعة أيام، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الحكومة المصرية، بحضور عدد من الوزراء، وسفراء الدول الصديقة، وكبريات الشركات العاملة في مجال التشييد والبناء، والخبراء، وبمشاركة دولة فلسطين.
وأردف اللوح، أن الهدف من الملتقى “وضع الآليات التنفيذية لتنفيذ المبادرة المصرية، وترجمة كل الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع بشكل عملي، بما يخفف من معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بشكل عام”.
وكان الرئيس السيسي، قد أعلن مبادرة مصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وخصص مبلغ 500 مليون دولار لهذا الأمر، وذلك بعد أن نجحت الوساطة المصرية في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن بين الفصائل الفلسطينية في القطاع وإسرائيل، بعد 11 يوما من القصف المتبادل.
وأرسلت مصر بالفعل معدات هندسية ضخمة وطواقم إلى قطاع غزة يوم الجمعة الماضي.
وتستخدم المعدات التي تضم عددا كبيرا من الشاحنات والجرافات والرافعات في إزالة الأنقاض من المباني التي دمرت خلال جولة التوتر الأخيرة.
ودعا اللوح إلى “التسريع بإعادة الإعمار، لأن الوضع في قطاع غزة لا يحتمل التأجيل”.
واستطرد “نحن في السلطة الوطنية (الفلسطينية) جاهزون، والوزارات ذات الاختصاص جاهزة للتعامل والتعاون الكامل مع الجهات المختصة في مصر الشقيقة وكافة الدول الممولة والمانحة لسرعة تنفيذ إعادة إعمار قطاع غزة”.
ومن المقرر أن يقوم وفد فني من مصر بزيارة غزة مطلع الأسبوع المقبل، للاطلاع على آثار العدوان الإسرائيلي، والتجهيز لإعادة إعمار الأبراج المدمرة، وتأهيل البنية التحتية، وبناء آلاف الوحدات السكنية.
وتحشد مصر الجهود الدولية للمساعدة في إعادة إعمار غزة.
وأجرى الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي ايمانويل ماكرون في 18 مايو الماضي محادثات في باريس عبر الفيديو مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حول الوضع في غزة.
وتوافقت الدول الثلاث على إطلاق مبادرة إنسانية في قطاع غزة. /نهاية الخبر/

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

هبة لفداوي.. حِرَفٌ فنية يدوية منسوجة بالجمال وعبق التراث

  • بالبساطة ترسم إبداعاتها وتُحيل مخلفات المنازل تحفاً

نابلس- “القدس” دوت كوم – بين الهواية والاحتراف طريق طويل يحتاج إلى العمل المتواصل وتطوير الذات لتحقيق الهدف الذي نسعى وراءه، فبعض الهوايات قد تصبح مهنتنا الرئيسية إذا قمنا بتنمية المهارات، كونها تضيف متعة ونكهة مختلفتين، تجعلنا نتطور بشكل مستمر بفعل الخبرة دون التقيد بمعايير محددة لنخلق قيمة حقيقية لما نصنع.

وهذه الحال مع الفنانة هبة لفداوي التي اختارها الفن لتسلك طريقه وتبدع في مجالاته المتعددة، متنقلةً بين أكثر من عشرين دورة تدريبية بأكثر من عشرة أنواع مختلفة من الفنون لتكون حصيلتها مايزيد على ثلاثين معرضاً فنياً تكللت بالنجاح، “القدس” أجرت معها حواراً لتعود بها إلى بداية الطريق، وللتعرف أكثر على مسيرتها.

بداية المشوار..
تقول هبة لـ”القدس”: أهوى الفن منذ نعومة أظفاري، وأجد إلهامي فيه، ولم أكن أرى مستقبلي إلا من خلاله، وابتدأ المشوار وأنا على مقاعد المدرسة في حصة الفنون، إذ كنت أُبدع في كل الأعمال التي تُطلب مني ومن زميلاتي، إلى أن أنهيت الثانوية العامة في فترة انتفاضة الحجارة عام 1987، التي مارس فيها الاحتلال أشد الضغوطات على الشعب الفلسطيني، وكان أبرزها الإغلاق الجماعي لكل المؤسسات التعليمية”.

وتضيف: “كان الوضع صعباً جداً، وبالرغم من هذه الأوضاع فإنني صممت أن أسعى وراء حلمي، وبالفعل بدأت الالتحاق بالدورات التعليمية في أي مجال من مجال الفنون، وكانت أولاها دورة تصميم وتفصيل الملابس، وما ساعدني أكثر في هذا المجال هو عمل أهلي بتجارة الأقمشة”.

وتتابع: بالفعل كانت البداية مع تصميم الملابس، إلا أنه لم يكن طموحي، فبدأت ألتحق بالمشاريع والدورات الفنية، وأعمل رويداً رويداً على تطوير ذاتي وتنمية هواياتي، إلا أنني لم أجد إلا والدتي رحمها الله تشجعني، ولم أسمع في البداية إلا انتقادات الكثيرين حولي، باعتبار أن الفن والرسم لا يصنعان مستقبلاً، حسب آرائهم، ونصحوني بجعلهما هواية دون احتراف والبحث عن مجال آخر أكثر إفادة لي.

غير أن هبة لم تتراجع بسبب هذا الكلام السلبي، بل زادها إصراراً على أن تكون فنانة مختلفة، تعبر عن نفسها بشىء جديد وأسلوب مختلف، وعلى الرغم من كل شيء وجدت بارقة أمل لتتقدم إلى مركز يحتاج معلمة لناد صيفي تعلم الصغار الفنون، فتقدمت بلا تردد، وتم قبولها، وبعد انتهاء النادي تمّ تنظيم معرض يضم إنتاجات الأطفال، “وبالفعل كانت الفكرة جميلة والأعمال رائعة، لدرجة أن الموظف المدعو من وزارة الثقافة شجعني على عمل معرض فني خاص بي، وأن الوزارة ستدعمني كان هذا في شهر تموز”، تقول هبة.

المعرض الأول..
نظمت هبة معرضها الأول في الرابع والعشرين من كانون الأول عام ٢٠٠٣، وكان في جامعة النجاح الوطنية، وتقول: كأول معرض كان النجاح لافتاً، وتضمن مشغولات تناسب فئة الطلاب من تنسيق الورود إلى مشغولات مطرزة وهدايا وكل ما يتعلق بتنسياقاتها والبراويز الغريبة والشموع، وهذا المعرض أعطاني دافعاً قوياً للعمل أكثر وتطوير ذاتي أكثر، شعرتُ بالمسؤولية الكبيرة وبإنجاز عظيم، وكانت بداخلي قوة كبيرة للعمل والإبداع.

وتضيف هبة: بدأتُ مسيرتي بالبحث عن كل ما هو جديد ومميز، ولم أجد دورة في مجالي إلا والتحقت بها؛ من رسمٍ على الزجاج وعلى الحرير وعمل مجسمات وأعمال فنية بالسكر الذي نستهلكه بالمنزل، وكنت أتميز في كل دورة ألتحق بها ولا أقبل بأقل من أن أكون الأولى وأتفوق على الجميع وعلى نفسي، وازداد حب الاستطلاع عندي، وبدأتُ ألتحق بالدورات المتعلقة بدمج اللوان واختيارها وإتقانها بشكل احترافي.

وتتابع: ثم اتجهتُ إلى دورات “تفنيش” المنتجات والعمل عليها من أجل تشطيب المنتج بشكل جميل دون أي خطأ، وأخذتُ مايقارب الست دورات في هذا المجال، وبعدها بدأتُ أُنظم معارض بشكل أكبر، وبات الناس يعرفونني أكثر، وبدأتُ أُعطي العديد من الدورات في مراكز مختلفة.

الديكور ودمج الألوان..
وتشير لفداوي إلى أن معظم معارضها نُظمت في جامعة النجاح دون إشراك أحد معها، ومع كثرة المعارض وتعددها بدأت تأخذ نظرة شمولية أكثر، وتبحث عن مواقع الضعف لتقويها، وتقول: من هنا بدأتُ أشعر أنّ عليّ إتقان ترتيب المعرض بدقة عالية، ومن هنا، أيضاً، قررتُ أن أتوسع أكثر، وأن أدخل في جوانب الديكور، وهي فرصة كذلك لزيادة التعلُّم في مجال الألوان ودمجها.

وتضيف: “وبالفعل التحقتُ بدبلوم تصميم وهندسة ديكور لمساعدتي على إضافة لمسات جميلة إلى معارضي، وبالفعل أضاف لي هذا الدبلوم الكثير من المعارف والخبرات، وحصلتُ على أعلى علامة في مشروع التخرج (٩٤٪) لأكون الأولى، وهنا توسعت مداركي حول كيفية تصميم القطع بشكل مختلف وأكثر تميزاً وتفرداً، وأصبحت لديّ فكرة قبل إنتاج أي قطعة عن ماهية الألوان والتصميم وأخذ أبعاد أكثر لكيفية ترتيب القطع في المعرض وتأثيراته على الزوار والمرتادين، إضافة إلى أنه سهّل علي وساعدني كثيراً في اختيار ألوان القطع التي تتماشى مع ديكورات المنازل، بحكم أنني أُنتج القطع من أجل بيعها”.

وتتابع: “حالياً أعمل على معرض جديد، خاصة أن جائحة كورونا أثرت بشكل سلبي على عملنا، سيما المعارض التي نعتمد عليها بشكل كبير في المناسبات، كعيد الأم ويوم المرأة ويوم العمال، وقد ضاع الموسم في العام الماضي وكذلك في النصف الأول من العام الحالي، لذلك قمتُ بإشراك العديد من الفنانات لنقيم معرضاً سيكون بالتزامن مع يوم التراث الفلسطيني، لأن الفن رسالة، وعلينا دائماً أن ندمج الماضي مع الحاضر بطرق جديدة ومبتكرة، وكان لي معرض خاص بالحفاظ على التراث ودمجه مع كل ماهو حديث ليناسب روح العصر.

دورات تدريبية.. وإعادة تدوير القطع القديمة
في الوقت الحالي تقوم هبة بإعطاء دورات تدريبية في أنواع معينة من الفنون، وتوجهت في الوقت الحالي للعمل على التحف المنزلية وأدوات الضيافة، وتعمل على إدخال التطريز عليها مع إضافة بعض المواد عليه حتى يحافظ على جماليته وقتاً طويلاً، ويحفظ قيمته.

كما تعمل هبة على صناعة الشموع من الألف إلى الياء، وكذلك العمل بالخشبيات مع إضافة الإكسسوارات عليها، والرسم على الزجاج، وتقول هبة: حالياً أُركز على إعادة تدوير القطع القديمة الموجودة في المنزل، وتنسيق الورود من خلال المرايا والبراويز وتنسيقات بسيطة بشكل جميل ومميز، إضافة إلى خط إنتاج كل ما يلزم العروس من من تجهيزات، كسلال التقديم والذهب والشموع والكؤوس، وما يلزم من إضافات مميزة بلمسات فنية جميلة.

وتضيف: كما توجهت للعمل في عجينة البوليمير التي تشبه عجينة السيراميك وهذه العجينة مكوناتها طبيعية وصديقة للبيئة، فأنا أهتم بالحفاظ على البيئة واستخدام كل ما هو صديق لها، لذلك كان تركيزي وتوجهي على إعادة التدوير، سواء التحف القديمة الموجودة في المنازل أو الأدوات الموجودة لدينا، كالعلب الفارغة وغيرها.

وتتابع هبة: سأُعطي قريباً دورة تعليمية تتضمن أفكاراً مبتكرة في إعادة تدوير الأشياء البسيطة داخل المنزل، وتحويلها من مخلفات إلى تحف فنية، فيما سألتحق بدورة متقدمة في المجال ذاته.

وعن الصعوبات التي تواجهها في عملها، تشير إلى أن أبرزها ارتفاع أسعار المواد الخام، وعدم توفر بعضها، كون ارتفاع الأسعار يشكل عبئاً اقتصادياً على المواطن، وأيضاً كونه يرفع سعر القطع، لأن التجار يعتمدون في الغالب سياسة البيع بالجملة والكميات الكبيرة لا يمكن شراؤها، كون العمل في بعض أنواع الفنون محدوداً.

واختتمت بالحديث عن طموحاتها المستقبلية كأي فنانة فلسطينية، تسعى إلى نشر رسالتها الفنية في المجتمع وإيصالها إلى العالم العربي والغربي، فيما وجهت رسالةً إلى وزارة الثقافة بأن تهتم أكثر بالفن والفنون من الناحية المعنوية قبل المادية، كون مسؤوليتها تكمن في تعريف الناس بما يوجد في المجتمع الفلسطيني من فنون وإبداعات، أما على الصعيد الشخصي فأشارت هبة إلى أن خطوتها المقبلة هي فتح معرض دائم لمنتجاتها مع إطلاق موقع إلكتروني لعرض أعمالها وتسويقها.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

أجواء صافية ومعتدلة

رام الله – “القدس” دوت كوم – توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الجمعة صافياً بوجه عام معتدلاً في المناطق الجبلية إلى حاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، الرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

هذه الليلة: يكون الجو معتدلا في معظم المناطق، الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

كبار علماء باكستان وأفغانستان يوقعون في مكة إعلان السلام في أفغانستان

الرياض- (شينخوا)- وقع كبار العلماء في جمهوريتي باكستان وأفغانستان في مكة المكرمة “الإعلان التاريخي للسلام في أفغانستان”، الذي يمهّد طريق الحل للأزمة الأفغانية التي طال أمدها، من خلال دعم المفاوضات بين الفئات المتقاتلة ونبذ كل أعمال العنف والتطرف بكل أشكالها وصورها، حيث مثلهم كل من الشيخ الدكتور نور الحق قادري وزير الشؤون الإسلامية وتسامح الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية و الشيخ محمد قاسم حليمي وزير الحج والأوقاف والإرشاد في جمهورية أفغانستان الإسلامية، حسبما أفادت وكلة الأنباء السعودية (واس).

وجاء توقيع الإعلان في ختام المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في مكة المكرمة، تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، برعاية ودعم من المملكة العربية السعودية، وجمع للمرة الأولى كبار علماء أفغانستان وباكستان لتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الأفغاني.

وشهد الإعلان الاتفاق على إيجاد حلٍ نهائي وشامل للنزاع الأفغاني، من خلال دعم عملية المصالحة بين الأطراف المتصارعة في أفغانستان، والوصول بها إلى أرضية مشتركة من الوفاق، بتناول كل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من القضايا ذات الصلة.

وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية عدم ربط العنف بأي دين أو جنسية أو حضارة أو عرق، وشددوا على أهمية المملكة في بناء التضامن والوفاق في الأمة الإسلامية.

من جهته أكد سفير أفغانستان لدى المملكة أحمد جاويد مجددي أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في كونه ينعقد في أقدس بقاع المعمورة، وبحضور نخبة من العلماء الأجلاء، مشدداً على أن المملكة لم تخذل أفغانستان يوماً، وما زالت تعمل وتسهم فِي سبيل تحقيق الأمن والسلام فيها.