اقتصاد

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة تدفع الاقتصاد الإسرائيلي إلى المجهول

الجزيرة + رويترز

قوة عاملة مستنزفة، صفارات إنذار مستمرة تحذر من خطر الصواريخ، شعور بالصدمة بسبب الهجوم غير المتوقع، كلها عوامل تسهم في حجم التكلفة التي سيتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة للحرب مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويُتوقع أن تكون مختلفة عن أي شيء آخر تعرض له الاقتصاد منذ عقود.


فقد توقفت منذ عدة أيام الرافعات التي تنتشر في أفق تل أبيب بعد أن أغلقت المدينة مواقع البناء. وأفاد تقرير صناعي أن هذه المواقع أُعيد فتحها هذا الأسبوع في ظل إرشادات أكثر صرامة لضمان السلامة، لكن توقف النشاط في هذا القطاع وحده يكلف الاقتصاد ما يقدر بنحو 150 مليون شيكل (نحو 37 مليون دولار) يوميا.


وقال راؤول ساروجو، رئيس جمعية بناة إسرائيل "هذه ليست ضربة للمقاولين أو رجال الصناعة وحدهم.. إنها ضربة لكل أسرة في إسرائيل".


واهتزت إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عندما شنت المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، ومنذ ذلك التاريخ ترد إسرائيل بتنفيذ غارات مستمرة على قطاع غزة وتحشد قواتها استعدادا لهجوم بري.


وكان اقتصاد إسرائيل وحجمه نحو 500 مليار دولار -وهو الأكثر تطورا في الشرق الأوسط بفضل نقاط القوة الكامنة في التكنولوجيا والسياحة- سليما معافى على مدار معظم عام 2023. كما كان النمو في طريقه للوصول إلى 3% هذا العام مع انخفاض البطالة.


لكن مع احتمال حدوث حرب برية وشيكة لغزة واحتمال تحول الحرب إلى صراع إقليمي، أصبح الإسرائيليون يتحصنون بالمخابئ وقلَ إنفاقهم على كل شيء باستثناء الغذاء، بينما حذرت وكالات التصنيف بالفعل من أنها قد تخفض تقييمها للجدارة الائتمانية لإسرائيل.


فجوة كبيرة بالقوى العاملة

تم استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط في الجيش، مما تسبب في فجوة كبيرة في القوى العاملة وتعطيل سلاسل التوريد من الموانئ البحرية إلى متاجر التجزئة، في حين يقوم تجار التجزئة بمنح إجازات للموظفين، وسط انخفاض قيمة الشيكل.


وأدى الصراع أيضا إلى وقف حركة آلاف العمال الفلسطينيين من غزة إلى إسرائيل وتقليص تدفقهم من الضفة الغربية المحتلة.


وكانت السلالم المتحركة والممرات في مركز التسوق الرئيسي في القدس خالية خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، على الرغم من عودة الزبائن ببطء.


وقال نتانيل شراجا، مدير متجر كولومبيا للملابس الرياضية، "هناك انخفاض كبير في الحركة والتنقل". وأضاف أن بعض موظفيه تم استدعاؤهم للخدمة العسكرية. أما البعض الآخر فيشعرون بخوف شديد من القدوم إلى العمل.


وأصبحت الفنادق نصف ممتلئة بالإسرائيليين الذين تم إجلاؤهم من المناطق الحدودية، وباقي الغرف فارغة في أغلب الأحيان.


وما زال العمل مستمرا في المصانع، حتى تلك القريبة من غزة، لكن هناك مشكلة على الدوام تتعلق بعدم كفاية سائقي الشاحنات الذين يقومون بأعمال التسليم المنتظمة.


وانخفضت مشتريات بطاقات الائتمان بنسبة 12% في الأسبوع الماضي مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام، مع تراجع حاد في جميع القطاعات تقريبا باستثناء الارتفاع الكبير في التسوق بمتاجر التجزئة.


وتتعرض صناعة التكنولوجيا الفائقة -التي ازدهرت خلال جائحة كوفيد- لصعوبات. وعادة ما تمثل هذه الصناعة 18% من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل ونصف إجمالي الصادرات.


وقال باراك كلاين، المدير المالي بشركة ثيتاراي للتكنولوجيا المالية "تنخفض الإنتاجية بشكل كبير، لأن من الصعب التركيز على العمل اليومي عندما تكون لديك مخاوف تتعلق بوجودك".


وتم تجنيد 12 من موظفي الشركة الـ 80 المقيمين في إسرائيل ضمن قوات الاحتياط. وبقي آخرون -لديهم أطفال- بالمنازل، بينما لا يزال الخوف المستمر من إطلاق الصواريخ قائما.


وأنشأت شركة ثيتاراي مركزا للرعاية النهارية للموظفين الذين يحتاجون إلى اصطحاب أطفالهم معهم، واعتمدت على مكاتبها في الخارج لتحمل جزء من عبء العمل.


طوفان الأقصى خسائر اقتصاد إسرائيل في أرقام

وقال درور بن، الرئيس التنفيذي لهيئة الابتكار الإسرائيلية التي تمولها الدولة، إنه تم استدعاء ما يُقدّر بنحو 10 إلى 15% من القوى العاملة في مجال التكنولوجيا الفائقة للخدمة في صفوف قوات الاحتياط.


وأضاف "نحن على اتصال بمئات من شركات التكنولوجيا، وخاصة المشاريع في المراحل المبكرة"، موضحا أن العديد منها في منتصف دورة التمويل وبدأت أموالها في النفاد.


وبهدف تقديم المساعدة، أنشأت هيئة الابتكار صندوقا بقيمة 100 مليون شيكل (نحو 25 مليون دولار) لمساعدة 100 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا على الصمود في وجه العاصفة.


وأنشأت وزارة الاقتصاد غرفة عمليات في وقت الحرب ووجهت نداء للمساعدة. وتطابقت قاعدة بياناتها حتى الآن مع ما لا يقل عن 8550 شخصا بالشركات المتعثرة.


وعندما تعرض مركز لوجستي لسلسلة متاجر كبرى لضغوط شديدة، تم إرسال 38 شخصا لملء الفراغ في نوبة العمل الليلية.


أزمة نفسية

وعدت الحكومة "بعدم وضع حدود" للإنفاق على تمويل الحرب وتعويض الأسر والشركات المتضررة، وهو ما يعني عجزا أكبر في الميزانية ومزيدا من الديون.


وقد لا تكون صراعات الماضي دليلا صحيحا لمسار الاقتصاد. فقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي بما يصل إلى 0.5% في الحرب التي استمرت 34 يوما مع حزب الله اللبناني في عام 2006 مع انخفاض الصادرات وتباطؤ التصنيع، لكن التعافي الذي أعقب ذلك جاء سريعا.


ويقول المسؤولون إن ما يحدث اليوم أمر مختلف.


وقال ليو ليدرمان، كبير المستشارين الاقتصاديين لبنك هبوعليم -أحد أكبر البنوك في إسرائيل- إن هناك "أزمة نفسية" لدى الجمهور الإسرائيلي وإن تأثيراتها السلبية بدأت بالفعل.


وأضاف "سيقلل الناس الإنفاق الاستهلاكي بسبب حالة عدم اليقين والأجواء" السائدة.


وبما أن الإنفاق الاستهلاكي يمثل أكثر من نصف النشاط الاقتصادي، فقد يكون الضرر الذي يلحق بالاقتصاد كبيرا.


وقال مسؤول كبير بوزارة المالية الإسرائيلية لرويترز "استطاعت إسرائيل أن تتعافى بشكل ملحوظ من كل الأعمال القتالية الأخيرة.. يبدو أن هذا الحدث أكثر إثارة، رغم أن من المبكر جدا التأكد من ذلك".


وقلّص بنك إسرائيل المركزي الاثنين تقديراته للنمو الاقتصادي لعام 2023 إلى 2.3% انخفاضا من 3% وإلى 2.8% هبوطا من 3% العام 2024 على افتراض احتواء الحرب في غزة.


ويتوقع محافظ البنك أمير يارون -الذي يعارض خفض أسعار الفائدة في الوقت الحالي- حدوث انتعاش. وقال "لقد عرفنا كيفية التعافي من خلال الفترات الصعبة في الماضي و(عرفنا كيفية) العودة للرخاء سريعا.. ليس لدي أدنى شك في حدوث ذلك هذه المرة أيضا".


اقتصاد

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

«صندوق النقد»: الحرب ستكون لها تبعات اقتصادية على مصر ولبنان والأردن

الشرق الأوسط

قالت المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي»، كريستالينا غورغييفا، إن الحرب في غزة ستكون لها تبِعات اقتصادية على مصر ولبنان والأردن.


وأوضحت، خلال جلسة في منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار»، المنعقد في الرياض، أن هناك تغيرات في توجهات «صندوق النقد» فيما بعد الجائحة، و«ستركز سياساتنا على الوقاية والحماية للاقتصاد الدولي».


وأضافت: «يجب أن تكون هناك خطوات استباقية لأي خطط نمو، وأن يكون هناك توظيف جيد للسياسات المالية الجديدة»، لافتة إلى أن «صندوق النقد» «بدأ بناء منظومة مالية قوية لمواجهة الأزمات».


وقالت إن أسعار الفائدة ستستمر لوقت طويل، وأن التعامل مع التضخم سيكون مكلِّفاً، العام المقبل.

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا تعلن مقتل 8 عسكريين بقصف إسرائيلي على ريف درعا

دمشق - (شينخوا)

أعلنت سوريا اليوم (الأربعاء) مقتل ثمانية عسكريين وإصابة سبعة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف نقاطا بريف درعا جنوبي البلاد.


ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنه "حوالي الساعة 1:45 من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفا عددا من نقاطنا العسكرية في ريف درعا".


وأضاف المصدر أن القصف "أدى إلى ارتقاء ثمانية شهداء عسكريين وإصابة سبعة آخرين بجروح، إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية".


والأحد، حذرت سوريا من أن مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها من شأنها "أن تدخل المنطقة في دوامة أوسع من العنف يصعب احتواؤه".


وجاء التحذير السوري بعد هجوم على مطاري دمشق وحلب أخرجهما من الخدمة وأوقع قتيلا، بحسب الإعلام الرسمي السوري.


وكان هجوم الأحد هو الثالث الذي يستهدف مطار حلب، والثاني الذي يستهدف مطار دمشق خلال الشهر الجاري وسط تصاعد التوتر في المنطقة في ظل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة  منذ السابع من أكتوبر الجاري.


وشنت إسرائيل مرارا هجمات على أهداف في سوريا خلال سنوات النزاع الدائر منذ العام 2011 في البلاد، وطالت الهجمات مرارا مطاري حلب ودمشق.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

يونيسيف تؤكد استشهاد 2360 طفلاً في غزة

الجزيرة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن 2360 طفلا قتلوا منذ بداية الحرب في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل، وإن معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال القطاع يقدر بأكثر من 400 طفل يوميا بين جريح وقتيل.


وأوضحت المنظمة الأممية أن التقارير تفيد بأن 5364 طفلا أصيبوا في غزة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي وصفتها بأنها التصعيد الأعنف منذ 2006.


وقالت يونيسيف في بيان أصدرته -أمس الثلاثاء-، إن أعداد القتلى والجرحى من الأطفال في غزة تشكل وصمة عار متزايدة في الضمير الجماعي، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.


كما أشارت إلى أن جميع أطفال القطاع تقريبا، الذين يشكلون 50% من سكان القطاع، تعرضوا لأحداث مروعة وصدمات مؤلمة للغاية، جراء الدمار واسع النطاق في غزة، والقصف المتواصل والنزوح، والنقص الحاد في الضروريات الأساسية؛ مثل: الغذاء والماء والدواء جراء الحصار الخانق المفروض على القطاع.


وقالت أديل خضر، المديرة الإقليمية ليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "إن قتل وتشويه الأطفال، واختطافهم وشن الهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال".


ضحايا بالضفة الغربية

وأفادت يونيسيف بمقتل 28 طفلا في الضفة الغربية منذ بداية الرد الإسرائيلي على عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ردا على انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.


وقالت المنظمة، إن هناك ارتفاعا مقلقا في عدد الضحايا بالضفة الغربية، وإن نحو 160 طفلا أصيبوا بجروح خلال الـ 18 يوما الماضية.


ويشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات متواصلة على قطاع غزة لليوم التاسع عشر على التوالي، وقد وثّقت وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع 47 مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، خلّفت 704 شهداء، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية خلال أسبوعين إلى نحو 5800 شهيد، جُلهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 15 ألف مصاب.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يُواصل تشديد إجراءاته العسكرية في محافظات الضفة

محافطات - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، تشديد إجراءاتها العسكرية في محافظات الضفة الغربية المحتلة، عبر إغلاق حواجز ومداخل المدن والبلدات والقرى، وعرقلة تنقل المواطنين.


ففي قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على الشارع الرئيسي قلقيلية-نابلس، وأوقفت المركبات، ودققت بهويات المارة، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور بالمنطقة، كما تستمر بإغلاق المدخلين الرئيسيين لكل من بلدة عزون وكفر لاقف شرق قلقيلية بالبوابة الحديدية، منذ اسبوع، ما يضطر المواطنين إلى سلوك طرق بديلة فرعية للوصول إلى أماكنهم المقصودة.


وفي طوباس، أعاق جنود الاحتلال المتمركزين عند حاجز تياسير شرقا، حركة مرور المواطنين المتجهين إلى الأغوار الشمالية، بالتدقيق في هوياتهم الشخصية، واحتجاز المركبات لفترة طويلة قبل السماح بدخولها، ما يتسبب بأزمة خانقة، وتأخر وصول الطلبة والمدرسين إلى مدارس الأغوار.


ويشهد الحاجز أزمات خانقة وإعاقة حركة المرور يوميا منذ أكثر من أسبوعين، وهو ما يتسبب في تأخر وصول الموظفين والعمال والمزارعين إلى أماكن عملهم في الأغوار.


فيما تواصل قوات الاحتلال احكام اغلاقها على محافظة بيت لحم، عبر اغلاق مداخل الريف الغربي، وبلدة بيت فجار، ومراح رباح، ومدخل تقوع الشمالي بالبوابات الحديدية، ومفترق قبر حلوه المؤدي للطريق الاستعماري الى الخليل بالمكعبات الاسمنتية، وبيت جالا الغربي بالبوابة الحديدية، ومدخل اسكانات بيت جالا بالمكعبات الاسمنتية، وزعترة شرقا بالسواتر الترابية، ومسجح في بلدة جناته شرقا بالبوابة الحديدية.


كما يفتش جنود الاحتلال على حاجز الكونتنير شمال شرق بيت لحم، والجنوبي لبلدة الخضر " النشاش"، مركبات المواطنين، ويدققون بهوياتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.


كما يمنع المستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين من الوصول الى أراضيهم لقطف ثمار العنب والزيتون، وحتى سرقته، كما جرى في بلدة الخضر وفي منطقة المخرور في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً ويجبر مواطناً على هدم منزله في القدس

القدس - " القدس" دوت كوم

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا بحي الشيخ جراح في القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال اقتحمت منزلاً في حي الشيخ جراح وشرعت بهدمه، وهو يؤوي عشرة أفراد.


وأضافت المصادر، إن بلدية الاحتلال تقوم بفرض غرامة مالية كبيرة على صاحب المنزل، بعد قيامها بهدم المنزل بآلياتها برفقه قوات كبيرة من شرطة الاحتلال.


في السياق ذاته، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً آخر، على هدم منزله صباح اليوم في بلدة بيت حنينا، شمال القدس.


يذكر أن المقدسيين يضطرون لهدم منازلهم بأنفسهم تحت ضغط سلطات الاحتلال، تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة، تفرضها عليهم بلدية الاحتلال في القدس، في حال قامت آلياتها بالهدم.



عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تلغي اجتماعا مع غوتيريش وتدعوه للاستقالة بعد تنديده بانتهاكاتها

نيويورك - "القدس" دوت كوم.

أثارت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مجلس الأمن، أمس الثلاثاء، غضب إسرائيل التي وصفته بأنه غير مؤهل لقيادة المنظمة الدولية ودعته إلى تقديم استقالته.


وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إنه قرر إلغاء اجتماع مع غوتيريش كان مقررا عقده الثلاثاء على هامش اجتماع مجلس الأمن.


واتهم كوهين الأمين العام للأمم المتحدة بأنه "ليس مؤهلا" لقيادة المنظمة الدولية، داعيا إياه إلى الاستقالة فورا.


وأضاف الوزير الإسرائيلي أن غوتيريش "يظهر تفهما للقتل الجماعي للأطفال والنساء وكبار السن".


كما دعا السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان الأمين العام إلى الاستقالة، وقال -في منشور على منصة إكس- إن غوتيريش "أبدى تفهما للإرهاب والقتل".


وكان غوتيريش قد استهل جلسة مجلس الأمن -التي عقدت الثلاثاء لبحث تطورات الشرق الأوسط- بالتنديد بانتهاكات "واضحة" للقانون الدولي الإنساني في غزة، داعيا إلى وقف إطلاق نار فوري.


وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن الهجمات التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري "لم تأت من فراغ" مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني "خضع على مدى 56 عاما للاحتلال الخانق".


وأثارت هذه التصريحات حفيظة وزير الخارجية الإسرائيلي الذي خاطب الأمين العام بحدّة في كلمته خلال الجلسة نفسها، قائلا "سيدي الأمين العام، في أي عالم تعيش؟".


وتستمر الحرب على قطاع غزة لليوم الـ18 بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وخلف القصف الإسرائيلي غير المسبوق نحو 5800 شهيد نصفهم تقريبا من الأطفال، وآلاف الجرحى، وشرد قرابة 1.4 مليون من سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.


وقد قتل أكثر من 1400 إسرائيلي جراء هجمات المقاومة، منهم 308 من الجنود والضباط، وفقا لما أعلنه جيش الاحتلال الذي أقر أيضا بوجود 222 أسيرا لدى الفصائل الفلسطينية.


المصدر : الجزيرة + وكالات



فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس طالت 80 مواطنًا

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، واليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية والقدس، طالت 80 مواطنا.


ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: عطا جفال، وماجد حجاج، وبراء جوهر، والمرابطتين هنادي خويص، وخديجة خويص، وعادل حسن الشريف، ومن مخيم قلنديا 14 مواطنا، وهم: أسيد عبد الرحمن، ومحمد أنور زيدية، وأنور زيدية، وأحمد لافي، ومحمد أبو خمسة، وناجي شحادة، ومهند ريان، وضياء عبد القادر، ومعتصم بويطل، ومصطفى الكسبة، ومالك زايد، وماهر ناجي، وتوفيق الزير، وأحمد الزير.


ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال من قرية بدرس شمال غرب رام الله ثلاثة مواطنين، وهم: نادي عبيد، وبهاء عوض، وموسى الأسمر، ومن قرية دير نظام أسامة محمد صالح التميمي، ورضا محمد عصفور من قرية سنجل شمال شرق رام الله، ومحمود محمد أحمد اسطيح من قرية دير قديس غربا.


ومن قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن علاء الدويري بالخمسينيات من عمره، ونجله محمد بالعشرينيات من عمره.


ومن سلفيت، اعتقلت الاحتلال يعتقل أسيرا محررا صقر ريان، من بلدة قراوة بني حسان.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: عبد الله عويدي، ومحمود قصراوي من بلدة برقين، وعطا الله الجبالي من حي الهدف في مخيم جنين.


ومن طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال فراس صوافطة، ومؤمن عبد الفتاح سليم ضبابات (24 عاما)، ومجدي غسان غنام من بلدة عقابا.


واعتقل الأسير المحرر طارق أحمد محمد دبك، أثناء مروره عبر حاجز الحمرا العسكري في الأغوار الشمالية.


ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 26 مواطنا، وهم: الأشقاء الثلاثة اياد وعميد وطارق الجبارين، ومحمد سليم أبو عيشة من مدينة الخليل، ومحمد إسماعيل أبو عرقوب ونافذ الشوامرة وكايد ابراهيم العمايرة ومحمد فارس أبو عرقوب وإسماعيل عمرو ومعتز حسن عمرو ووسام يوسف عمرو ورأفت تركي، من بلدة دورا.


ومن بلدة بيت عوا، اعتقلت تلك القوات 11 مواطنا، وهم: إبراهيم سبع السويطي، وحاتم احمد السويطي، ومحمد نبيل المسالمة، ومعتز محمود المسالمة، ومحمود فاروق السويطي، وجهاد محمود السويطي، وإسماعيل عبد الله سلامة، وعدي نايف عبد الفتاح ابو الغلاسي، ورمزي عبد الفتاح ابو الغلاسي، وبلال محمود السويطي، ومحمود إسماعيل السويطي.


ومن في بلدة بيت امر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 8 شبان، وهم: علي عيسى موسى عوض، ورياض عيسى يونس عرار، وعبد العزيز شعبان الهندي، وأنور يوسف خضير عوض، ومحمد علي عيسى عوض، وعمرو رياض عيسى عرار، وكايد وليد كايد الصليبي، ومحمد سليم شعبان الهندي.


ومن بيت لحم، اعتقلت 11 مواطنا، وهم: الشاب مراد مصطفى الزغاري (34 عاما)، من مخيم الدهيشة، ومهند أحمد غياظة من بلدة نحالين، ومؤنس ابراهيم ملش (25عاما)، وعزمي تيسير مناصرة من بلدة الدوحة غربا، وحمزة عوض عطا الله (26 عاما)، وابراهيم وجيه عطا الله (24 عاما) من قرية حرملة شرقا، وعوض حسن الخطيب (45 عاما) من منطقة واد شاهين وسط بيت لحم، وأنور أحمد الشيخ من قرية مراح رباح جنوبا، وأحمد رمضان من مخيم الدهيشة، وموسى أحمد عبد ربه (36 عاما) من قرية الولجة، ومصطفى أشرف صلاح (19 عاما) من بلدة الخضر جنوبا.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

القوة العمياء لإسرائيل لن تدوم طويلاً

لليوم الثامن عشر واصلت اسرائيل قصفها المدمر لكل مناحي الحياة في غزة، وما تزال تقصف في كل المناطق وبينها أحياء سكنية لا وجود لحماس أو غيرها فيها، وقالت بعض المصادر الفلسطينية من غزة ان اسرائيل استخدمت غاز الفوسفور الابيض المحرم دولياً مما ادى الى ارتقاء نحو ٧٠٠ شهيد في يوم واحد وحوالي ستة آلاف شهيد منذ بدء العدوان على الاهل في القطاع، بينهم مئات الاطفال والنساء وكبار السن وارتكبت مجزرة في محيط مستشفى ناصر في خانيونس.


وقد اثارت هذه الاعتداءات ردود فعل دولية واسعة وعقد مجلس الامن الدولي جلسة لبحث الموضوع، بدون اية نتائج أو توقف للاعتداءات، وصدرت تصريحات لكثير من القادة الدوليين ضد الاحتلال، الا ان اسرائيل تؤكد ان لا هدنة انسانية في القطاع، مع ان منظمة الصحة العالمية تؤكد ان ما لا يقل عن مليون طفل فلسطيني بحاجة للحماية من اعتداءات الاحتلال.


ومع ان وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن دعا الى حل سياسي للنزاع وتجنب اراقة الدماء، إلا انه زعم ان ما تقوم به اسرائيل من اعتداء ضد غزة هو مجرد دفاع عن النفس وحق لها، ولم يقدم اية مقترحات لهذا الحل السياسي الذي يدعو اليه، وهو الذي يعرف تماماً ما تطالب به السلطة الفلسطينية كحل نهائي وهو اقامة دولة فلسطينية في الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، وهذا الامر ترفضه اسرائيل وتعمل على انهائه بما تقوم به من استيطان ومصادرة للأرض وتهجير للمواطنين في الضفة الغربية وما تقوم به من اعمال تهويد في القدس الشرقية.


وقد اكد مسؤول اسرائيلي ان لا هدنة انسانية في القطاع، وهذا كلام صريح وواضح ويبين المواقف الصريحة لهذا الاحتلال الذي يقوم بتغوّل غير مسبوق على الاسرى في سجونه.


وقد اكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الاونروا» انها قد تضطر الى وقف خدماتها خلال يومين بسبب النقص في المساعدات والحصار الذي تفرضه اسرائيل والسماح لعشرين شاحنة فقط بالعبور الى القطاع.


ان اكثر من ٢ مليون فلسطيني في القطاع يعانون من كل هذه الممارسات الصهيونية، ولكنهم رغم كل هذه المعاناة، صامدون ومتمسكون بحقوقهم وارضهم ولن يهجروها أبداً، ومهما تغطرس الاحتلال بالقوة التي يتمتع بها في هذه المرحلة، فإن المستقبل لنا والتاريخ خير شاهد وهو لا يرحم ظالماً أو محتلاً، ولو كانت عند اسرائيل أية نية لتسوية هذا الصراع الذي طال كثيراً، لاستجابت لما تقدمه السلطة الوطنية وتوصلنا الى حل وتسوية واستقرار ولكنها عمياء بسبب القوة العسكرية التي لا تدوم ...!!

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تسليم جثامين الشهداء وتحرير مقابر الأرقام شرط للإفراج عن المزيد من الأسرى

سنت حكومة الإحتلال الإسرائيلية سنة سيئة، بل بشعة ، تناقض أبسط الحقوق الطبيعية منذ فجر التاريخ، وتخرق أبسط قواعد حقوق الإنسان بصفته إنسانا منذ خلق الكون، وأيدتها في هذه السنة القميئة ما يسمى بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية، هذه السنة تقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين لأهاليهم ، لإلقاء النظرة الأخيرة عليهم ووداعهم، وليدفنونهم بكرامة وشرف وفق ما يقضي دينهم وأخلاقهم وعاداتهم وإنسانيتهم. وما زالت الحكومة الإسرائيلية سادرة في غيها وترفض بعناد غريب هذا الطلب الإنساني البدهي، بينما توسط الغير وأصدقاءها لاستعادة جميع جثث جنودها ومدنييها في أقرب فرصة ممكنة. واعتبره بايدن شرطا مسبقا لوقف إطلاق النار. وقد تطوع لخدمتها الكثير من السياسيين والفنانين والوسطاء والرياضيين تحت الذريعة الإنسانية، بينما نسي أو تناسى الكثير الكثير من هؤلاء جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة في ثلاجات الموت الإسرائيلية.


وعلى ذات النهج، قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلية منذ زمن طويلة باحتجاز جثامين رجال المقاومة الفلسطينية الذين يسقطون في ساحة الوغى، على اختلاف فصائلهم. ورفضت تسليم جثامينهم لأهاليهم أو لجهات مدنية ودينية فلسطينية، حتى يتم دفنها بما يليق بها من أحترام وكبرياء. بل سعت لدفنهم بطريقة مهينة ومتسرعة وبشكل لا إنساني، حيث أعطتهم أرقاما، ودفنتهم في مقابر مكشوفة وغير لائقة، بحيث أدى ذلك إلى نهش لحم وجسد بعضهم من قبل الكلاب والوحوش الضالة .


هذان الأمران يقضان مضجع جميع عائلات الشهداء الفلسطينيين سواء في الداخل أو في الخارج، سواء من جثامين أبنائهم قابعة في ثلاجات الإحتلال وصقيعها، او من جثامين أبنائهم قابعة في ظلام وعتمة القبور الرقمية. هذان الأمران يسببان لعائلات الفلسطينيين الثكلى آلاما لا توصف ووجعا لا يقدر عليه أحد. لذلك هذه العائلات الثكلى تتساءل وبحق، إذا كانت الإعتبارات الإنسانية قد دعت للإفراج عن إسرائيليتين تحملان الجنسية الأمريكية، وهناك حديث كما أوردت صحيفة نيو يورك تايمز بمزيد عن عملية الإفراج المرتقبة هذه ، وقدرتها بخمسين أسيرا وأسيرة وليس باثنتين فقط أو أربعة، فلماذا لا تفرج السلطة الإسرائيلية المحتلة عن جثامين الشهداء الفلسطينيين سواء في ثلاجات الكيان أو في مقابر الأرقام، كشرط مسبق أوكبادرة إنسانية تماما كما سيفرج في القطاع عن بعض الأسرى من ناحية إنسانية. وكأن لسان حالهم يقول أو لسنا بشرا نتساوى في الميزان الإنساني، ونستأهل معاملة متساوية لما يتم مع غيرنا، ألا نعاني ونتعذب ونتألم لبعد فلذات أكبادنا عن الدفن الكريم والمواراة لأجسادهم الطاهرة. أو ليس الموضوع تبادليا وعلى جبهتين متقابلتين؟!


يضيف أهالي الجثامين المحتجزة لتعزيز مطلبهم المشروع والشرعي والقانوني والإنساني، طبقوا مبدأ المعاملة بالمثل علينا وعليهم. أوليس هذا المبدا قاعدة في العلاقات الدولية، ويقتضي التبادلية، فلماذا يفرج عن أسراهم ولا يفرج عن جثامين أسرانا. بل أين الخطورة في ذلك. وهم يطالبون اشتراط المقاومة الفلسطينية الإسلامية مثل هذا الشرط المسبق، قبل القيام بأية عملية جديدة لأي إفراج جديد عن مزيد من الأسرى. هؤلاء جثامين لا يملكون لا حول ولا قوة ، بينما المفرج عنه او عنها سيقدم الدعم والعون لدعم العدوان الإسرائيلي على غزة في المستقبل وقد يكون عسكريا بلباس مدني.


ويردف أهالي الجثامين المحتجزة قائلين، ماذا يضير السطات الإسرائيلية المحتلة إن قامت بتنفيذ هذا العمل البدهي الأخلاقي الإنساني المشروع والذي كان عليها القيام به ساعة سقوط الشهيد في موقعه ومنذ وقت طويل. بل إن قيام السلطة الإسرائيلية المحتلة بهذا الأمر الآن هو تصحيح للخطيئة التي قامت بها وحجبت الجثمان عن أهله، إن كان لديها ذرة من الإنسانية كما درجت على إسماع العالم من أقصاه إلى أقصاه.


يصيحون بملء صوتهم ويتساءلون، هل هناك قانون أو قاعدة في هذا العالم المتحضر وغير المتحضر وحتى المتوحش، ولو في زمن الحرب أو الطوارىء أو أي زمان آخر، يحظر تسليم جثامين الشهداء لأهاليهم لدفنهم بكرامة وبصورة تليق بهم وفق الأعراف الدينية والقواعد الشرعية. حتى مجهولو الهوية يتمتعون بالدفن الكريم ضمن طقس رسمي. بل إن المحكومين بالإعدام تتسلم أهاليهم جثامينهم لدفنها بطريقة كريمة. وموتى المنازعات والخصومات وبأية طريقة تدفن جثامينهم.وهذا ينصرف لبقية المجرمين بغض النظر عن دينهم وانتمائهم ولغتهم،ما عدا السلطة الإسرائيلية المحتلة تتنكر لهذا الإلتزام الأخلاقي والإنساني والطبيعي والقانوني،مع أن الأولى أن يتمتع بهذا الأمر أيضا مقاتلو الحرية. أو ليس كرامة الميت دفنه شعار رفع من زمن اليونانيين القدماء ورددته الشعوب من بعدهم، حتى يومنا هذا.


قد يقول قائل، إن أهل غزة أدرى بشعابها، وهم واعون لكل هذه القضايا وهذا صحيح تماما. وأن هناك قضايا وملفات حيوية أخرى تمس المواطنين الغزاويين بشكل مباشر، كوقف إطلاق النار ووقف الهجمات الجوية وإعادة الماء والكهرباء والغذاء والوقود، وعبور التموين بشكل حر وبدون قيود. يجيب أهالي الجثامين المحتجزين الذين عانوا لأشهر وعددهم ليس بالقليل بل بالآلاف، أنهم لا يفرضون مطلبهم المشروع، لكنهم خشوا أن يطوي مطلبهم الشرعي في خضم الأحداث المتلاحقة والظروف الكارثية النسيان أو التأجيل. فضلا عن أن الكيان ذاته مطالب بأن ينفذ التزاماته التي فرضها عليه القانون الدولي الإنساني و/أو أن تضغط عليه الدول المساندة له بتنفيذ هذا المطلب الإنساني، ما دامت تتحجج بمشروعية طلبها على أساس إنساني.


ألأمل قائم بوقف شامل لإطلاق النار، ووقف فوري لنزيف الدم الفلسطيني، الذي لا يقل عن غيره من بقية دماء هذا العالم كما وصفته سيدة فلسطينية تعاني، في زمن أضحى فيه العدوان وقتل المدنيين دفاعا عن النفس. وأولى الخطوات للتهدئة، إذا نحينا نهج الإنتقام جانبا، يجب أن تكون هناك صفقة شاملة لأسرى الحرب على الجانبين تضم كل الملفات - ومنها ملف جثامين الشهداء في الثلاجات والمقابر- كما نص على ذلك وبينه القانون الدولي الإنساني ( انتهاء الأعمال العدائية )، الذي ما زال ساريا، رغم أن أمريكا بدأت تضع وتصوغ قواعد جديدة لنصرة القوي من جانبها وتضرب عرض الحائظ بقانون الحرب.


الإنسانية توجب وتقضي بأن تعود جثامين الفلسطينيين المحتجزين في الثلاجات الإسرائيلية بغير وجه حق بل وتيسير تسليمهم، وجثامين ورفات مقابر الأرقام لأهلهم وذويهم وشعبهم فورا وبدون تأخير وبأية طريقة مناسبة كما فعلت الحضارات القديمة والحديثة، فإكرام الميت دفنه، والرقص على الدماء الفلسطينية، أمر قبيح ومقزز!!!

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

خلافات داخل المستعمرة

لن ينجو نتنياهو من المساءلة، وفريقه الأمني العسكري بسبب ضربة 7 أكتوبر تشرين أول 2023.


حركة حماس أثبتت أنها الأكثر خباثة وتضليلاً قبل تنفيذ عمليتها النوعية باجتياح الحدود بمئات المقاتلين، الذين داهموا مواقع الإسرائيليين في يوم احتفالهم بالعيد وصباح السبت، فوقعت المفاجأة وصابهم الذهول، فقتل من قُتل وتم أسر أو اختطاف أو احتجاز من بقي.


عملية نوعية غير مسبوقة بالمضمون والهدف، وبشكل وإجراءات التنفيذ، قامت بها حماس ضد المستعمرة، وسجلت تفرداً في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شبيه بأفعال الراحل خليل الوزير أبو جهاد، وشجاعة أحمد جبريل أبو جهاد، لدى فتح والجبهة الشعبية القيادة العامة، بل تماهت واقتربت مع مبادرة مصر وسوريا في معركة أكتوبر عام 1973.


لا أحد يقلل من قدرات المستعمرة وتفوقها وإمكاناتها المتاحة المدعومة حتى نخاع العظم من قبل الولايات المتحدة التي قدمت لها الغطاء السياسي في ارتكاب المذابح والتدمير لقطاع غزة والقتل لأكبر عدد من الفلسطينيين، وتقديم الأسلحة الفتاكة التي تّذيب اللحم والعظم الفلسطيني، وتصل قنابلها للأعماق بهدف تدمير الأنفاق تحت الأرض، والإخلال بخارطة المقاومة الفلسطينية التحتانية.


رغم ذلك، ورغم التفوق، سجلت المستعمرة وقواتها أنها وقعت بهزيمة تكتيكية، تظهر بردة فعلها غير المسبوقة بهذا الإجرام والبشاعة في القتل والتدمير المقصود.


نتنياهو وفريقه العسكري والأمني: 1- هيرتس هيلفي رئيس الأركان، 2- أهارون حاليفا رئيس الاستخبارات أمان، 3- رونين بار رئيس المخابرات الشاباك، 4- ديفيد برنياع رئيس المخابرات الخارجية الموساد، إضافة إلى القيادات الحزبية السياسية التي تتولى مواقع عسكرية أمنية: 1- يوآف جالانت وزير الدفاع، 2- ايتمار بن غفير وزير الأمن، 3- سموترتش وزير الدفاع المشارك، 4- تساهي هنغبي مستشار الأمن القومي، سيتحملون مسؤولية الفشل لما جرى يوم 7 أكتوبر، هُم يدركون ذلك وقد صرح سلفاً مدير المخابرات الشاباك رونين بار أنه يتحمل مسؤولية الإخفاق عما حصل يوم المفاجأة 7 أكتوبر.


ما يفعلوه طوال الأسبوعين بعد 7 أكتوبر من قتل ودمار بحق أهالي قطاع غزة من قتل مكشوف وهدف معلن إنما هو عقوبة وانتقام بهدف تحقيق نتائج المفاجأة أمام المجتمع الإسرائيلي ليقولوا بدل الصاع الفلسطيني، حملناهم أضعافها، ولكنهم لن يتمكنوا من التهرب من المساءلة وتشكيل لجنة تحقيق في وقت لاحق بعد استنفاد ردهم الدموي الإجرامي.


تفعل حماس إنسانيتها وأخلاقها بإطلاق سراح المدنيين من الأسرى أو المختطفين المحتجزين لديها، على دفعات وبشكل تدريجي، حتى ولو كانوا من مزدوجي الجنسية وهم على الأغلب كذلك، ويبقى لديها الجنود والضباط، لأنها بذلك تقدم صورة وسلوك أخلاقي يُسقط عنها ما أمكن صفة الإرهاب أمام المجتمع الدولي.


معركة 7 أكتوبر وتداعياتها ليست أول المواجهات، فقد سبقها العشرات، ولن تكون آخرها، بل هي محطة مواجهة نوعية لها من التداعيات الإيجابية والسلبية في مسار رحلة الصراع واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني المنهوبة، على طريق الحرية والاستقلال والعودة.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

عِزَّةٌ بَعْدَ غَزَّة

تسقط نقطة دم من غين غزَّة، فينقلب الحرف عيناً، وتصبح غَزَّةُ عِزَّةً ومجداً.

المجتمع الدولي يحزن لرؤية الأشلاء والدمار، ثم يشيح عن المشاهدة؛ لا تجنباً لمكابدة الأسى، ولكن ليدعم الآلة الإسرائيلية، وهو مغمض الأعين، تكفيراً عن «اضطهاد الأوروبيين لليهود». الدم الفلسطيني بلا ثمن، فهو ليس من الدماء الزرقاء النادرة، بل يوجد منه كثير، لكن المعضلة فيه أنه من روافد نهر الأردن، كلما فاض حبلت الأرض بالأنسال، واستطال الشجر، وأينعت البيارات، ففاحت منها الذكريات العطرة، أقوى من رائحة البارود والجريمة؛ هو الصراع العنيد بين نجمة داود و«نجوم الظُّهر» التي يريها أهل فلسطين لغاصبيها. هو نزاع متمادٍ بين الخصيب والجديب، بين الطين المغذي لبطون الحوامل، والأسطورة القاحلة التي تلجأ إليها الصهيونية لتستخرج منها مزيداً من الخرافات لتحارب بها الحقيقة.

كلما شعرت الدولة العبرية بتنامي المعضلة الديموغرافية، لجأت لاستقطاب الأجناس واعدة إياهم بالجنة، التي لا يجدونها، فينقلبون عبئاً على المجتمع، عاطلين غالباً عن العمل، ومغرقين في التطرف والعنصرية.

ظنت الحركة الصهيونية أن توطيد دولة إسرائيل يقوم على إخلاء الأرض بتهجير أهلها ورميهم في الشتات، لكن قلة بقيت، فآل عددها الآن إلى أكثر من مليوني فلسطيني توارثوا التمسك بهويتهم عبر الأجيال، أمواتاً وأحياءً، وأجِنَّةً في الأرحام، يضاف إليهم نحو 6 ملايين بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل 6 ملايين من اليهود في دولة إسرائيل، تعيش كثرة منهم بين الاحتياط والطوابير المختصة بقمع أصحاب الدار، وقطعان الذئاب الجوية التي تنهش لحوم المستشفيات عن بعد آمن. أما الغالبية الساحقة فتذهب كل بضعةِ أشهر إلى انتخابات برلمانية في بحثها البائس عن فترة طويلة لحكم مستقر.

خالوا أنهم حاصروا الضفة بالمستوطنات و«غزة» من الأربع الجهات، فاستسلموا إلى استرخاء استراتيجي، إذ بدا لهم أن القضية الفلسطينية تراجع الاهتمام بها إلى الصفوف الخلفية، فباغتهم المُحاصَرون بضرب حزام الحصار وهزيمة قواته الحارسة، وَسَوْقِ قادتها إلى الأسر سعياً لتحرير من قضوا معظم أعمارهم في السجون، وها هم الآن يمدون أيديهم من وراء القضبان ليشدوا على أيادي من خرجوا من غامض أمكنتهم ومكامنهم، وسجلوا في ساعات قليلة حكمة خالدة، وهي أن التراب أقوى من الأسطورة.

سيطول العدوان، وستطول المقاومة، لأن العقل العنصري لا يستوعب فكرة السلام وإعطاء الحقوق، وهو يتذرع بأنه صاحب الأرض كلها بحكم مرسوم تلمودي زعزعته سواعد مئات من الأبطال، تفوقوا على التكنولوجيا، وعيون المخابرات، ودخلوا إلى العُقْر، ليعقروا رؤوسَ الأفاعي «بِغَزَّةٍ» نفذت إلى أعمق الأعماق.

ليست سطوري نصّاً وجدانيّاً صادراً عن شخص أخذته النشوة فأهمل النظر إلى النتائج المدمرة. فأنا أعلم تماماً أن المجزرة المتمادية، تُخَلِّفُ على مدار الثواني أهوالاً يخجل منها العصر الحجري وأكلة لحوم البشر، وتحول العمران دماراً، والبيوت قفراً، والأطفال أشلاء؛ لكن ما تفعله إسرائيل فعلت مثله من قبل، وارتكبت «دير ياسين» و«قانا» و«صبرا وشاتيلا» وازدرت بـ«القيامة»، و«الأقصى» و«الحرم الإبراهيمي»، واستباحت جنين ونابلس والمقاطعة في رام الله، وأنزلت بغزة أطناناً من الهمجية، ولكنها كانت تستفيق في كل مرة على أطفال أنضجوا الحصى في قِدْر العزيمة، وَسَخَّروا الطير الأبابيل التي عبرت أجنحتها بالقوادم والخوافي، لتنقض بالريش على الكواسر في مشهد ليس ينسى.

وفي كل مرة كانوا يرفضون أخذ العِبر، ويوغلون في الإنكار والإصرار، حتى باتوا ملفوظين رغم ما فُتِحَ لهم من أبواب، ومنبوذين من المشاعر العربية التي تتدفق اليوم في الشوارع، وينطق بها المسؤولون العرب الذين أعلنوا جميعهم بلغة حاسمة رفض التهجير والتشريد، ولو أدى ذلك إلى إعادة الأمور إلى سيرتها الأولى.

نحن نبكي على شهدائنا، وتلتهب قلوبنا حزناً، لكن الفلسطينيين هم الذين يُقْصَفون، وهم الذين يموتون، وهم الذين سيحيون في دورات الأرض المتجددة، ويتخطونها قشرة بعد قشرة، وَرمْلة بعد رملة.
مات الآلاف... وبقي الملايين، فأين المفر؟
ضمت القبور شهداء بلا شواهد ولا أسماء، وبقي الفلسطينيون على أرضهم التاريخية بأسمائهم الرنّانة، يفلحون ويزرعون ويحصدون، ويتعلمون، ويتفوقون ويرسمون الخطط على أبرع مما فعل «هيرتزل» المدعوم بحكومة «بلفور»، وعلى أقوى من دفق السلاح الغربي الوارد لمؤازرة العدوان، فقد علمتهم الأرض أنها أم الخليقة، وأنها في جديد المدار، تعيد إلى طينها الاعتبار، وتشحذ فيه سلاح السليقة.
* وزير لبناني سابق
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تنادي الحرية والعدل والسلام: فمن الضامن لحقوقهم؟

ما دفعني لكتابة هذا المقال هو وضوح الموقف "الثابت والحازم" لجمهورية الصين الشعبية، تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حيث صرح مبعوث الصين الخاص للشرق الأوسط السيد "تشاي جيون" الذي يقوم بجولة شرق أوسطية بهدف وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإحقاق الحق بالقول "إن سبب ما يحدث الأن هو غياب الضامن الحقيقي لحقوق الفلسطينيين، وأن الصين تدعو لعقد مؤتمر دولي أكثر "هيبة وتأثير وأوسع نطاقا"، وأضاف: أنه لا يمكن على الإطلاق تجاهل أو نسيان القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فالحل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وفق القانون الدولي والقرارات ذات الصلة".


لقد وافق الفلسطينيون على الإعتراف بدولة الإحتلال في رسائل الإعتراف الصادرة عن منظمة التحرير الفلسطينية في 9 أيلول 1993، وعليه إلتزمت منظمة التحرير الفلسطينية بقرارات الشرعية الدولية لحل القضية الفلسطينية في إطار إتفاق أوسلو للسلام عام 1993 وما تبع ذلك من إتفاقيات. فلقد إلتزم الفلسطينيون بالعيش بسلام وأمان مع كل الجيران، وقاموا ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية التي طال إنتظارها، وأعترفت كل المؤسسات الدولية بهذه المؤسسات والدور الذي تقوم به، حتى أصبحت دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في 29 نوفمبر عام 2012، وقام الفلسطينيون بنبذ العنف والإرهاب الدولي إلتزاماً بالقانون الدولي والإتفاقيات الموقعة، ووافق الفلسطينيون على أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية من الداعمين مادياً وسياسياً وتنموياً لفلسطين ومؤسسات الشعب الفلسطيني، على إعتبار أنها دول مانحة تريد النمو والتطور لفلسطين وصولاً لتحقيق السلام والإستقرار والإزدهار في المنطقة ككل.


في المقابل، مازال الشعب الفلسطيني يعيش حالة من إنعدام الأمن الوظيفي نتيجة شح الإمكانيات المالية والموارد بسبب إنعدام شبكة الأمان المالي من الدول المانحة وغيرها، التي لا تريد الموقف السياسي الفلسطيني مستقلاً، ومازال الشعب الفلسطيني دون دولة مستقلة وذات سيادة وفق القانون الدولي وقراراته ذات الصلة، فهي دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة نتيجة تجاهل الولايات المتحدة الأمريكية لهذا الحق، وتستخدم الفيتو تجاه أي موضوع له علاقة بالفلسطينيين وحقوقهم، وتساندها في ذلك بعض الدول الغربية ودولة الإحتلال، فهم لا يعترفون بالدولة الفلسطينية للأن، ومازال الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال منذ 75 عاماً يعاني القتل والظلم والتهجير القسري وهدم المنازل والإعتقال التعسفي، وقصف المدنيين ومصادرة الأراضي والإعتداء على الممتلكات وتقييد حرية الحركة والتنقل، والحرمان من الموارد الطبيعية، وفرض الحصار، والسياسات الأحادية الإحتلالية في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة يومياً، والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، بهدف تفريغ الأرض من السكان والسيطرة عليها ونهب مقدرات وخيرات وثروات الشعب الفلسطيني.


وفي ظل هذا الواقع، مازال الشعب الفلسطيني يحلم بموقف حر وصريح من قبل بعض الدول الغربية التي تدعي أنها دول ديمقراطية وتحترم الحرية وقيم العدالة ومبادئ حقوق الإنسان، ولكن للأسف لم تفعل ذلك، بل على العكس من ذلك تعتبر هذه الدول مقاومة الشعب الفلسطيني للإحتلال والإستعمار الأجنبي هو إرهاب وعنف، وفي المقابل تدعم الشعب الأوكراني بالمال والسلاح والعتاد وتطالبه بالقتال بكل الوسائل العسكرية والتكنولوجية الحديثة، بهدف حماية الحياة المدنية والإنسانية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية للإنسان الأوكراني، أما الإنسان الفلسطيني فهو خارج هذا الإطار، وبحسب فلسفتهم تلك، فالفلسطيني موجود في الحياة من أجل أن يعاني القتل والظلم والحرمان والتطهير والحزن والفقر والجوع حتى يفقد حياته، وعليه أن يتحمل ويصبر على ذلك مدى الحياة، وممنوع عليه أن يتكلم أو يشكو أو حتى يدافع عن نفسه.


والجدير بالذكر هنا، أن حق مقاومة الشعوب وبكل الوسائل للإحتلال والإستعمار الأجنبي كفلته القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وهذا ما جاء في ميثاق ومقاصد الأمم المتحدة عام 1945، وأكد عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية عام 1966، وكافة العهود والمواثيق الدولية التي تطالب "بحزم وثبات" بحق الشعوب في تقرير مصيرها وإحترام سيادتها وحقوقها وعدم الإعتداء عليها أو التدخل في شؤونها. والسؤال هنا: ألستم أنتم من وقع وطالب الجميع بضرورة الإلتزام الحازم بالقانون الدولي ومعاهداته وميثاقه وقوانينه؟ ومن لم يلتزم بذلك تفرض عليه العقوبات ومن ثم الإدانات حتى يصل الأمر للتهديد العسكري، تجاه كل من يحاول كسر إرادة القانون الدولي وميثاقه ومعاهداته من وجهة نظرهم. في المقابل، فإن الحليف الإستراتيجي "دولة الإحتلال" هو خارج إطار هذه المعادلة ولا ينطبق عليه ما ينطبق على غيره، وهنا يتساءل الفلسطيني: لماذا هذه الإزدواجية "إزدواجية المعايير" في التعامل بين الشعوب والأمم لتطبيق القانون الدولي ومواثيقه ومعاهداته وعهوده؟ والجواب: أن دولة الإحتلال هي أداة بيد "دول الإمبريالية الجدد"، لكي تسعى من خلالها للحفاظ على نفوذها وسيطرها على النظام الدولي ومنطقة الشرق الأوسط من أجل حماية مصالحها وحلفائها، وإبقاء دول المنطقة بما فيها فلسطين محتلة وغير مستقرة أو مزدهرة، وعندئذ إبقاء تلك الدول تابعة وغير مستقلة بإرادتها، ومن ثم سهولة نهب خيراتها ومواردها وتهجير عقولها. وفي ظل تلك الحقيقة وواقع تلك التحديات، مازالت فلسطين تنادي الحرية والعدل والسلام: فمن الضامن لحقوقهم الأن؟ بعد أن أصبح "الجلاد هو الحكم".


وعليه، جاءت جمهورية الصين الشعبية، قيادة وحكومة وأمة، لترفع صوت الحق عالياً وتقول: كفى قهر وحرمان وظلم تجاه الشعب الفلسطيني المحتل، وكفى إزدواجية المعايير في تطبيق المواثيق والقوانين الدولية التي جاءت لحماية وإحترام حياة وحقوق الناس وتحقيق التعايش والتسامح بينهم، وإحترام سيادة وحقوق الشعوب وعدم الإعتداء على الغير، وإعطاء الشعوب حقوقها وخاصة للشعب الفلسطيني المظلوم. وكفى للإجراءات الأحادية في النظام الدولي وحان الوقت لنظام دولي متعدد، يحترم الإنسان والحرية والعدالة والقانون الدولي الإنساني، وكفى إستمرار الظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني نتيجة سياسات "دول الإمبريالية الجدد" وأطماعها الإستعمارية في المنطقة العربية على حساب حياة الفلسطينيين وحريتهم وكرامتهم وحقوقهم المسلوبة منذ عقود.


فلسطينياً
مطالبة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته المدنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والفكرية، برفع الصوت عالياً والطلب من القيادة الفلسطينية بضرورة التعامل بالمثل مع كل دول لا تعترف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعضوية كاملة في الأمم المتحدة وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية فوراً، وهذا يندرج في إطار المنطق والعقلانية ضمن مبادئ علوم الدبلوماسية والعلاقات الدولية، حيث تبنى هذه المبادئ على الإحترام المتبادل، وإحترام سيادة وحقوق الدول، وعدم التدخل في شؤون الغير، وعدم الإعتداء على الغير، بصرف النظر عن حجم وثروة وقوة كل دولة. ومطالبة القيادة الفلسطينية بالتحرك الفوري للتنسيق والتشاور الجدي والحازم مع جمهورية الصين الشعبية، والدعوة لبناء "تحالف دولي جديد"، شعاره "حماية قيم الحرية والعدالة"، والذي يطالب بضرورة تطبيق القانون الدولي ومواثيقه ومعاهداته على كل الدول دون إستثناء، تحت شعار: "لا أحد فوق القانون"، وخاصة فيما يتعلق بإحترام سيادة وحقوق الدول وعدم التدخل في شؤونها. ومطالبة القيادة الفلسطينية بإرسال رسالة عاجلة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مفادها أن فلسطين تطالب بعقد مؤتمر دولي حازم ومتعدد الأطراف، يطالب بإنهاء الإحتلال لدولة فلسطين وتحقيق تطلعات الفلسطينيين في الحرية والإستقلال فوراً، وأن لا تقبل فلسطين راعي لهذا المؤتمر غير "جمهورية الصين الشعبية" كونها دولة نزيهة ولديها مصداقية للإشراف على تنفيذ مخرجاته. ومطالبة جمهورية الصين الشعبية بضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه والثبات بدعمه حتى تحقيق تطلعاته بالحرية والإستقلال وتقرير المصير.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار الحرب والسلام

القراران (الحرب والسلام) في حاجة للشجاعة والقوة، لكن الأهداف والغايات والآليات والتداعيات تختلف. قرار الحرب يعني القتل والدمار وزرع الكراهية والخوف والثأر والحقد البشري، وقتل الأمل في الحياة، والتشرد والتشتت وقتل الإنسانية التي خلقها الله. قرار الحرب يعني غطرسة القوة والاستعلاء العنصري والشعبوية والقومية السلبية. أما قرار السلام فيحتاج إلى القوة والشجاعة أكثر من قرار الحرب؛ لأنه يعني الأمان والبناء والإعمار والتعايش والتسامح والبناء والإنسانية المشتركة والخيرية، والاستقرار، وتجدد الحياة والمستقبل لطفولة آمنة. قرار السلام تحكمه الشعوب بأكملها على عكس قرار الحرب الذي تتخذه نخبة حاكمة تحكمها النزعات الميكيافيلية الشخصانية الباحثة عن البقاء الشخصي.

الحرب والسلام يلخصان تطور البشرية منذ بدء الخليقة، ويفسّران تطور العلاقات الدولية والنظام الدولي وبنية القوة والإنفاق العسكري الضخم الذي يأتي على حساب الفقر والمجاعات التي تسود أغلبية دول العالم. ومنذ أن ظهرت الكينونات السياسية في صورة إمبراطوريات ودول قومية كانت الحرب تحكم سلوكها كوسيلة لتحقيق التوسع والسيطرة والهيمنة.

تتفاوت الحروب في صورها وأشكالها ومبرراتها، ولعل أخطرها الحروب الدينية التي تتغلف بمبررات ووعود دينية لا أساس لها من الواقع. وهذه الحروب هي أكثرها شراسة وقتلاً وتدميراً؛ لأنها حروب عمياء لا ترى ولا تبصر إلا القتل. وتبقى الحروب مدانة ومرفوضة وظاهرة ملعونة بشرياً، لكنها تبقى ترجمة للقوة التي تحكم العلاقات بين الدول. لكن إلى جانب الحروب الدينية المرفوضة منطقاً ووسيلة هناك حروب التحرر الوطني التي تلجأ إليها الشعوب التي تعاني من الاحتلال والاستعمار، ولقد كفل القانون الدولي للشعوب المستعمرة والمحتلة أن تلجأ للمقاومة المشروعة بكل الوسائل، بما فيها المقاومة العسكرية وفق محددات ومعايير إنسانية. فسبب هذه الحروب هو الاحتلال؛ كونه السبب الرئيسي للمقاومة.

فالدول المحتلة، وكما نرى اليوم في غزة، فإن المشكلة أن إسرائيل ترفض الاعتراف بأنها دولة احتلال، وتقوم بمصادرة الأرض، وتمارس الاستيطان وترفض الدولة الفلسطينية وكل القرارات الدولية الشرعية التي أصدرتها الأمم المتحده. ولو التزمت إسرائيل بالهدف من اتفاقات أوسلو ما قامت الحرب، بل عمدت إلى إفشالها على مدار الثلاثين عاماً. وإلى جانب ذلك تتحمل الولايات المتحدة والدول الغربية المسؤولية المباشرة عن هذه الحرب وغيرها وفشلها في تحقيق السلام. هنا الحرب حرب تحرير من أجل إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، فيما إسرائيل من جانبها تصوّرها أنها حرب ضد الإرهاب، وتصف حركات المقاومة الفلسطينية ب«المتوحشين»، وتربط بينهم وبين «داعش».

إن حروب اليوم ليست كحروب الأمس من حيث توظيفها لكل عناصر القوة المتطورة وتكنولوجيا السلاح الذي يكون حجم تدميره شاملاً. والحرب بكل المعايير والمبررات غير أخلاقية، وهي وسيلة للتغيير الديمغرافي والجغرافي للبشر. وهذا أخطر ما فيها؛ إذ تدمّر البيت والذكريات، وتحول البشر لجماعات مشتتة تبحث عن هوية وملجأ جديد، وتمزق النسيج الاجتماعي، وتحوّل الشعب إلى جماعات تعيش في الخيام، وهذه أهداف الحرب الحالية على غزة.

بالحرب، تسعى الدول القوية كإسرائيل لفرض الهيمنة والخضوع والاستسلام على شعب آخر. فالسلام لا يمكن تحقيقه من خلال القوة والاحتلال والقهر والإذلال. وكما يقول الفيلسوف الفرنسي فرديريك غروس في كتابه «فلسفة الحرب».. واليوم نرى العودة للحروب العدمية التي تلغي الأخلاق والقوانين الإنسانية.

إن مهمة وقف الحروب هي مهمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والاعتراف بحقوق الشعوب المحتلة بتقرير مصيرها، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

[email protected]

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ما زلنا أحياء.. ولكن الموت على الأبواب!!

قليل هم أهل الوفاء في هذا العالم، لكنَّ صديقي الإيرلندي اوليفر ماك تيرنن ظل على تواصله معي طوال كل تلك الأيام، التي استعرت فيها فظائع الحرب والدمار على قطاع غزة، وكنت أردُّ عليه أنني ما زلت حيَّاً، ولكنَّ كلّ من حولي ينزف ونحن نتنفس رائحة الموت، وأصوات الانفجارات التي لا تبقي ولا تذر.. كانت هذه هي رسالتي إليه وإلى كلِّ الأصدقاء الذين عرفتهم من أصحاب الضمائر الحيِّة في الغرب، والذين ظلّت مشاعرهم وألسنتهم تلهج بالكلم الطيب: "قلوبنا معكم ودعاؤنا لكم".


كثيرون هم من تواصلوا من بريطانيا وأمريكا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا والسويد والنرويج وتركيا والإمارات ومصر والجزائر...الخ


هذه الرسالة في نبضها العام لكلِّ هؤلاء، ولكنها في جوهرها هي رسالة وداع للصديق الأعز على قلبي السيد أوليفر ماك تيرنن، والذي عرفته لأكثر من سبعة عشر عاماً كمفاوض ورجل سلام، وإليه يرجع الفضل في إنجاز صفقة (شاليط- وفاء الأحرار).


هذا الرجل صاحب الفضل في زيارتي الأخيرة لجنوب لأفريقيا قبل الحرب على قطاع غزة بأسبوعين، بهدف الاطلاع على تجربتها في النضال لتحقيق الاستقرار والسلم الأهلي والتخلص من نظام التمييز العنصري (الأبارتايد).


هذه الرسالة هي بمثابة وداع إليه، حيث بذل الكثير من الجهد من أجل قضيتنا، وعمل بإخلاص لكي تجتمع كلمتنا ويلتئم شمل الكلِّ الفلسطيني..


إلى صديقي الذي عملنا معاً لأكثر من عقد ونصف العقد من الزمن، وكنَّا معاً أصحاب رسالة إنسانية نبيلة نأمل من خلالها أن يعمَّ السلام على هذه الأرض التي باركها رب العالمين، وأن يتحقق للفلسطينيين الوصول إلى حقهم في الحرية وتقرير المصير.


غزة تقول للعالم:
لن نستسلم.. ننتصر أو نموت!!
إلى صديقي أوليفر ماك تيرنن.. الإنسان الطيب ورجل السلام، والشاهد على مأساة شعبنا بكل أبعادها السياسية والاجتماعية والأمنية والإنسانية، والمطِّلع على حجم المظالم التي لحقت بشعبنا وقضيتنا، جراء التواطؤ الغربي وخاصة الأمريكي مع إسرائيل؛ الدولة المارقة والكيان الغاصب لأرضنا، والرافض لحقنا في تقرير المصير.


هذه رسالتي إليك صديقي العزيز أوليفر ماك تيرنن.. وقد تكون هذه الكلمة هي رسالة الوداع الأخير، فنحن لا نضمن العيش أحياءً لساعة أو ليلة أخرى.


لصديقي العزيز أوليفر نقول: الفلسطينيون يصرخون بأصوات يائسة: يا وحدنا.. ويتساءلون: أين هو العالم الحر؟ وأين هم أصحاب الضمائر لمشاركتنا المآسي والأحزان؟!


لم تعد مناشدات أمهات الضحايا ولا صراخات الأطفال ومن هم تحت الأنقاض تجدي، إذ إنَّ حالة الفزع والهلع التي أصابت جميع الفلسطينيين لا سابق لها، جراء ما يشاهدونه من فظائع القتل والدمار التي طالت الجميع ولا يستثني الاستهداف الإسرائيلي أحداً، فالقنابل الثقيلة التي تسقطها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مساكن المواطنين الآمنين بدون إنذار مسبق في أغلب الحالات، تجعل من الصعب العثور على أحياء بين الأنقاض، إذ يتم تسوية العمارات الشاهقة بالأرض، مع الكثير من البيوت المجاورة لها.


الناس تصرخ: لماذا كلُّ هذا العداء والكراهية لنا؟ نحن فقط نقاوم لتحرير أرضنا واستعادة حريتنا وكرامتا. هل المطلوب منا أن نستسلم لهمجية الاحتلال والرضى بالذل والعبودية؟ أين هي قيم الغرب؟ وأين هي مبادئه وشعاراته الداعية لحق الشعوب في تقرير مصيرها؟ لماذا ينجو دائماً مجرمو الحرب في إسرائيل من العقاب، رغم ارتكابهم جرائم حرب بحق الفلسطينيين، كما أن جرائمهم بحق الإنسانية لا تخفى على أحد؟ لماذا كل هذا الغياب للعدالة والإنسانية في السياسات الغربية؟


هل بعد كل هذه المجازر والمذابح والتطهير العرقي وسياسة الأرض المحروقة ضد الفلسطينيين، هل هناك من حق للغرب أن يتساءل: لماذا يكرهه الفلسطينيون والعرب والمسلمون، ويرفض سياساته كلُّ صاحب ضمير في هذا العالم.
أليس من حقنا كباقي البشر أن نعيش في وطن حرٍّ مستقل، أم أنَّ قدرنا أن نظل نتنفس رائحة الموت، والعيش وسط المقابر والركام؟!


اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وهواني -رغم عزتي- على الناس، اللهم نصرك الذي وعدت.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

ما يجري وما سيجري أثناء الحرب ومابعدها

كانت عملية السابع من أكتوبر.. تسمى بطوفان الأقصى، وحين بلورت إسرائيل ردها أسمته السيوف الحديدية.
ومع أول قصف من الجو لغزة، تجاوزت الوقائع التسميتين، لتنشأ تسميات أكثر واقعية، مثل حرب الإنتقام، وحرب التهجير، وحرب تصفية حماس، وحرب تصفية القضية الفلسطينية، والوقوف على حافة حرب إقليمية، ربما تجر إلى حرب عالمية..


حرب كثرت عناوينها وتشعبت امتداداتها، حتى صارت الأكثر أهمية في العالم، بما في ذلك حرب أوكرانيا، التي لم يعد أحد يأتي على ذكرها.


وفي غمار هذه الحرب متعددة العناوين وحتى الأهداف، يجري تركيز على مجرياتها العملياتية، والسؤال المركزي هو.. هل تجتاح إسرائيل غزة براً؟ وهذا يستدعي سؤالاً مركزياً آخر.. وهل لو فعلت ذلك ستتطور الأمور إلى حرب إقليمية؟
وفق الحالة المعنوية المتردية في إسرائيل، تبدو الحرب البرية أحد العلاجات المطروحة لترميمها، خصوصاً وأن التعبئة الملحة منذ بدء القصف الجوي وصلت حد أن تكون حتمية. غير أن ما بدا جلياً حتى الآن على الأقل، أنه إذا كان سهلاً اتخاذ قرار بذلك، إلا أنه من الصعب تنفيذه، ولذلك أسباب عديدة لعل أهمها.. التحفظ الأمريكي عليها، والذي أنتج خلافاً حاداً داخل مؤسسات القرار الإسرائيلي، وفي هذه الحالة يتضاعف التأثير الأمريكي، الذي ارتفع منسوبه أصلاً من خلال اقتحام الإدارة لمؤسساته حد المشاركة، ومن موقع السيد الأعلى في القرار الرئيسي.


لقد منعت هذه المشاركة جنوح المؤسسة العسكرية للمبادرة إلى حرب استباقية على حزب الله، وها هي تعمل جاهدة كي لا تتسع الحرب لتتجاوز مستواها الراهن: - حرباً تدميرية على غزة تحت عنوان تدمير حماس، وتراشقات مسيطر عليها مع حزب الله، وقد استعانت أمريكا من أجل ذلك بعمل احتياطي من العيار الثقيل، كإرسال حاملة طائرات إلى محيط الحرب الراهنة والمحتملة، وإرسال قوات ومعدات وتقديم أموال إضافية، وأولوية ذلك كله منع الامتداد إلى حرب إقليمية لا تناسب أمريكا التي رسمت سياساتها الاستراتيجية في اتجاهات مختلفة، ليس الحرب في الشرق الأوسط من ضمنها.
ومهما اختلفت العناوين وتطورت الأهداف المعلنة أو المستترة، إلا أن ما نشأ تلقائياً عن هذه الحرب، هو تقدم وضع القضية الفلسطينية من مهملة إلى قيد البحث، وعودة الحل السياسي للقضية الفلسطينية إلى نطاق أوسع ومستويات أهم وإزالة الغبار الكثيف الذي غلّف حل الدولتين وحوّله إلى مجرد شعار محتضر، يردده العالم دون بذل أي جهد للعمل من أجل تحقيقه.


على هامش الحرب المشتعلة على غزة، ورديفتها الدائمة وإن بوتائر أقل في الضفة، ظهرت وقائع جديدة أهمها بلورة موقف عربي موحد، تجلى في قمة القاهرة الدولية، قوامه الدفع باتجاه وقف الحرب على غزة، ولا يُنتظر أن تكون نتائجه فورية، وتقديم دعم فعّال لأهلها عبر الأمم المتحدة، وتثبيت تهدئة، ثم فتح المسار السياسي لحل القضية الفلسطينية بصورة "أعدل وأفعل". وهذا الذي يتبلور، وظهر أن له أنصاراً كثيرين وخصوماً كذلك، سيضع الكرة من جديد في الملعب العربي بعد أن أبعدتها النزاعات الداخلية والبينية عن مكانها الطبيعي، حين كان الجميع يعتنق مبدأ أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة.


الحرب على غزة واحتمالاتها.. لن تؤثر على مكانة القضية الفلسطينية الموجودة بوجود أكثر من خمسة عشر مليون فلسطيني يعتنقونها، ويوفرون لها ديمومة الحياة والتأثير.. وهم ليسوا معزولين عن عمق جماهيري هائل عربياً وعالمياً، وهذا ما ظهر جلياً في التظاهرات القوية التي اجتاحت عواصم العالم، وهذه التظاهرات عززت لدى المحايدين والمترددين والداعمين التلقائيين لإسرائيل، حقيقة مفادها.. أنه من دون حل سياسي للقضية الفلسطينية بعد وقف الحرب التدميرية الغاشمة على غزة، لن يكون هنالك أمن واستقرار في الشرق الأوسط، ولن ينجو العالم من عصف الحروب المتواترة وتأثيرها المباشر أمنيا وإقتصادياً وسياسياً وأخلاقياً.


الألم عميق وشديد من فقدنا للالاف في غزة بالجملة، والالاف في الضفة بالتقسيط، غير أن هذا الألم ينبغي أن لا ينتج عويلاً ودموعا، بل جهداً فلسطينياً يليق بالتطور الكبير الذي وقع منذ السابع من أكتوبر هذا العام.


ما الذي ينبغي أن يفعله الفلسطينيون أثناء هذه الحرب وبعدها؟ هذا ما سيكون موضوع الجزء الثاني من هذه المقالة.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.


وفي السياق ذاته، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى، وأوقفت عند أبواب المسجد، الطلبة وفتشتهم، وأعاقت وصولهم إلى المدارس داخل المسجد.


كما نصبت شرطة الاحتلال حاجزاً قرب باب الأسباط بالقدس، وفتشت المركبات وتسببت بأزمة خانقة.


وبحسب شهود عيان، فإن شرطة الاحتلال منعت الكثير من القادمين للأقصى من الدخول وأرجعتهم، رغم ابقائها الأبواب مفتوحة من للايحاء بأن الوضع يسير بشكل طبيعي في المسجد.

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: الصواريخ التي أطلقت من اليمن كان يمكنها ضرب إسرائيل

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، أن صواريخ كروز التي أطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل الأسبوع الماضي وأسقطتها مدمرة تابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر، كانت بمدى يمكن يصل إلى إسرائيل.


وقدر المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر، مدى الصواريخ بما يقترب من ألفي كيلومتر.


وقال مسؤولون أميركيون وقتها إن الصواريخ كانت متجهة نحو إسرائيل، لكنهم لم يوضحوا ما إذا كان من الممكن أن تصل إليها.



وأكد مسؤولون عسكريون أميركيون أن الحوثيين أطلقوا "وابلا من الذخائر التي تحلق على ارتفاع منخفض"، الخميس، واعترضتهم المدمرة الأميركية "يو إس إس كارني".


وحذرت الولايات المتحدة إيران ووكلاءها من الانضمام إلى الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والإثنين اتهم البيت الأبيض طهران بتسهيل شن هجمات على قواعد تضم قوات أميركية في الشرق الأوسط.


فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

إضراب في قلقيلية وجنين حداداً على أرواح الشهداء

محافطات - "القدس" دوت كوم

دعت الفعاليات الوطنية في قلقيلية والقوى الوطنية والاسلامية في جنين المواطنين إلى إضراب شامل في المحافظتين اليوم الأربعاء، حداداً على روح الشهداء.


في قلقيلية، دعت الفعاليات الوطنية في بيان تلته عبر مكبرات الصوت المواطنين إلى الإضراب حداداً على روح الشهيد الشاب حمزة صايل طه (19 عاما)، الذي ارتقى فجرا، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي، داعية إلى أوسع مشاركة في تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر من أمام المسجد القديم في المدينة.


وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن استشهاد الشاب طه برصاص الاحتلال الحي في الصدر، عقب اقتحام قوات الاحتلال المدينة ومحاصرة منزل ذويه.


وفي جنين، فإن القوى الوطنية والاسلامية أعلنت  بإضراب شامل لجميع مناحي الحياة ولا يوجد دوام بشكل نهائي وذلك  حدادا على أرواح شهداء المدينة،  وتضامنا مع أهالي الشهداء بقطاع غزة الصامدين.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الأربعاء، مواطنين رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


في نابلس، أصيب شاب (25 عاماً) بالرصاص الحي خلال اقتحام مخيم عسكر، وجرى نقله للمستشفى.


وفي شمال القدس، أصيب خمسة شبان  من مخيم قلنديا بالرصاص الحي.


وفي بيت لحم، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة شابين بالرصاص الحي، أحدهما في قدمه والآخر في خاصرته، نقلا على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.


كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة في بيت لحم، منددة بالعدوان على قطاع غزة.



فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: 6 شهداء في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

استشهد، اليوم الأربعاء، 6 مواطنين،في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بينهم ثلاثة جراء قصف في مخيم جنين، واثنان برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس، ومدينة قلقيلية وشهيد من طولكرم ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال قبل أيام.


ففي جنين، قال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل صوب مجموعة من المواطنين في محيط مقبرة مخيم شهداء جنين، ما أدى لاستشهاد الشبان: محمد قدري الصباح، ومحمود الفايد، ومحمد أبو قطنة، إضافة لإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن شهيدين وصلا المستشفى، فيما نقل الشهيد الثالث إلى مستشفى ابن سينا، مشيرا إلى إصابة نحو 23 مواطنا، بينهم طفل، جروح عدد منهم خطيرة.


وفي قلقيلية، استشهد الشاب حمزة صايل طه (19 عاماً)، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها المدينة.


وقالت مصادر طبية في مستشفى درويش نزال الحكومي بالمدينة، إن الشاب طه، كان قد أصيب بالرصاص في الصدر، واستشهد في وقت لاحق متأثرا بجروحه.


وفي قلنديا، أعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب أحمد غالب مطير برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس المحتلة.


وذكرت الصحة أن الشاب مطير وصل إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، مصاباً بالرصاص الحي في الصدر والرأس، وأعلن عن استشهاده في وقت لاحق متأثرا بجروحه.


وفي طولكرم، استشهد خالد سلام فقهاء من بلدة عنبتا متأثرًا بجروحه.


وبارتقاء الشهداء الستة، ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى 104، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بينهم شهيدان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ايران ..الوجه الاخر والاعمق للمعركة ..


رغم عدم وجود دليل مباشر على تورط ايران او حزب الله في معركة طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الحالي ودعمهما لحماس للقيام بالهجوم المباغت على مستوطنات غلاف غزة الا انه لا يمكن للعقل الانساني تصور ان حماس والمقاومة بمقدورها القيام بهذه العملية دون دعم واسناد خارجي وخصوصا من ايران التي يصورها الغرب على انها محور الشر في المنطقة والدولة الاكثر عدائية لاسرائيل نظرا لمحاولاتها المستمرة لنقل ثورتها الاسلامية وتصديرها والسعي لتوطيد ارث لامبراطورية الفارسية بشكل عدائي لاسرائيل لان دعمها لسوريا ( بشار الاسد) او حماس غير مرتبط بالمصالح الجيوسياسية او المالية للامة الايرانية او المعتقدات الدينية للجمهورية الاسلامية بل لانها تمقت وتكره اسرائيل بشكل عدائي كبير..


استغلت ايران التدخل العسكري في سوريا وقامت ببناء جسر طويل نقلت من خلاله الامدادات والعتاد العسكري ودعمت حليفها الاستراتيجي في لبنان حزب الله الذي يعتبر مصدر قلق لجميع اللبنانيين الذين يخشون الحرب واثارها المدمرة ولم تكتف ايران بهذا الدور بل هاجمت البنى التحتية للطاقة في السعودية واهداف اماراتية واميركية بالخليج كما ان دورها في سوريا ولبنان منذ عدة سنوات يثير التوتر والقلق ولن يجلب الامن والسلام اذا ما استمرت السياسات الايرانية بتوجيه قوات الحرس الثوري وقوات الرضوان نحو الحدود مع فلسطين وهو الامر الذي لا يمكن لاسرائيل ان تتعايش معه سواء خلال الحرب على غزة او بعدها ..

استغلت ايران خطة تخصيب اليورانيوم لتصبح على حافة دولة نووية عندما الغت ادارة ترامب الاتفاق النووي معها كما استغلت الحرب الروسية  الاوكرانية لتزويد روسيا بالطائرات المسيرة ونظرا لسياسة الولايات المتحدة الاخيرة بالابتعاد عن الشرق الاوسط لتحت الفرصة لايران لتفعل ما يحلو لها في الشرق الاوسط الا ان اسرائيل ركزت في السنوات الماضية على محاولة قطع امدادات ايران وتوغلها نحو المنطقة فقصفت اهدافا عديدة واغتالت علماء وخبراء ذرة وقررت القضاء على البنى التحتية لايران في لبنان وسوريا وسط رد ايراني محدود وغير مباشر حيث ان ايران تكلف احد حلفائها في المنطقة بالرد على اسرائيل والمقصود حزب الله حتى لا تفتح مواجهة شاملة وحربا مدمرة مع اسرائيل ..


ومع عودة الولايات المتحدة الى دورها ومحاولة ترسيخ وجود اسرائيل في المنطقة فانها قررت التدخل بكل تفاصيل العدوان على قطاع غزة حفاظا على كيان اسرائيل الاستراتيجي لها في المنطقة وزودت اسرائيل بكل المعدات والمساعدات والاليات والاموال لتحافظ على وجود اسرائيل وراحت الى ما هو ابعد من معركة مع غزة والمقاومة ووجهت تحذيرات لايران بعدم التدخل في الحرب سواء بشكل مباشر او غير مباشر من خلال حزب الله ..


الدور الذي تلعبه منظمة حزب الله على الحدود الجنوبية للبنان لا يرتقي الى مستوى حرب بمعنى الكلمة وهو دور فقط تسعى من خلاله المنظمة لاثبات دعمها للمقاومة الاسلامية في قطاع غزة والضغط على اسرائيل التي تقتل المدنيين في قطاع غزة بلا رحمة ويبدو ان هذا الدور تفهمه اسرائيل جيدا فهي غير معنية بحرب اخرى في جبهة الشمال وتصريحات مسؤوليها تثبت ذلك لانها متيقنة من ان ايران لن تتدخل بشكل مباشر في الحرب ..


دور اخر تلعبه منظمة حزب الله عندما صرحت انها ترد على استشهاد مقاتليها او المواطنين اللبنانيين وتستهدف قواعد الجيش الاسرائيلي معلنة ان كل ضحية تسقط في لبنان سيكون مقابلها ضحية اخرى في الجانب الاسرائيلي فقط اي انها لم تعلن بصراحة دخولها الحرب وهي ترد على اعتداءات اسرائيل على حدود جنوب لبنان فقط  ..


رغم توفير ايران لحزب الله كل مقومات المساعدة للوقوف مع النظام  السوري في الحرب الاهلية واكتساب الحزب خبرات جديدة واستعداده للمقاومة الا اننا لا نعتقد ان ايران ستفتح جبهة ومعركة طويلة الامد في الشرق الاوسط تخسر من خلالها العديد من المزايا من اجل تلبية رغبة المقاومة الفلسطينية والواقع يقول ان لديها اهداف عدوانية اكبر تسعى لتحقيقها في منطقتنا وفي حقيقة الامر هي مضرة وغير مفيدة وقد تساهم بزعزعة استقرار المنطقة باسرها ..

وماذا عن الدور اللبناني والسعي للحفاظ على هذا الكيان الاقتصادي السياسي المدمر والمنهك ؟ 


تصريحات عديدة صدرت عن المسؤولين ومن المواطنين العاديين انفسهم بضرورة عدم تورط حزب الان في الحرب واشتراكه بها بشكل مباشر لان الدمار الذي سيحل بلبنان اذا ما اشتعلت نيران الحرب سيكون كارثيا وقاتلا وسيؤثر على مستقبل لبنان الذي قال مواطنوه في تغريدات عديدة ( لبنان لا يريد الحرب) ..

امام هذه الضغوط اللبنانية والعربية وفي ضوء التهديدات الاسرائيلية والاميركية نعتقد ان دور ايران المعادي في المنطقة لن يجرها الى معركة شاملة لان ايران لديها مصالح اهم من علاقاتها مع المقاومة وهي تدرك ذلك وعليها الابتعاد والانسحاب تدريجيا حتى لا تورط المنطقة باسرها بحرب اقليمية شاملة ..

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

نصر الله يلتقي النخالة والعاروري في لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

التقى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأمين العام ‏لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة وصالح العاروري نائب رئيس ‏المكتب السياسي لحركة حماس لبحث تطورات عملية "طوفان الأقصى".


وجاء في بيان صادر عن الإعلام الحربي لحزب الله: "استقبل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأمين العام ‏لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد نخالة ونائب رئيس ‏المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، حيث جرى ‏استعراض الأحداث الأخيرة في قطاع غزة منذ بدء عملية طوفان الأقصى ‏وما تلاها من تطورات على كل صعيد، وكذلك المواجهات القائمة عند ‏الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وجرى تقييم للمواقف المتخذة دوليًا ‏وإقليميًا وما يجب على أطراف محور المقاومة القيام به في هذه المرحلة ‏الحساسة لتحقيق انتصار حقيقي للمقاومة في غزة وفلسطين ووقف العدوان ‏الغادر والوحشي على شعبنا المظلوم والصامد في غزة وفي الضفة ‏الغربية وتمّ الاتفاق على مواصلة التنسيق والمتابعة الدائمة للتطورات ‏بشكل يومي ودائم".


ويعد هذا أول ظهور إعلامي لزعيم حزب الله حسن نصر الله منذ اندلاع عملية "طوفان الأقصى".


وفي وقت سابق كشف مسؤول في "حزب الله" سبب عدم إطلالة أمينه العام حسن نصر الله، على الإعلام لمخاطبة الرأي العام"، مؤكدا أن ذلك جزء من إدارته لهذه المعركة.


وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، في تصريحات مع قناة "الميادين"، إن "المقاومة تعرف طريقها الذي اختارته للدفاع عن بلدها جيدا، وتعرف أي عدو تقاتل، ومن يقف وراءه، ومعها بيئة صلبة لا تؤثر فيها كل حملات التضليل والتهويل". وأكد أن "الأمين العام للحزب حسن نصر الله يتابع مجريات هذه المواجهة هنا في لبنان وما يحدث في غزة ساعة بساعة ولحظة فلحظة، وهو يشرف على إدارة هذه المعركة في تواصله المباشر مع القيادات الميدانية للمقاومة، ويشرف على كل المجريات الميدانية والسياسية".


فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

أكبر اختراق بحري.. القسام تخوض اشتباكات في زيكيم وتقصف تل أبيب بضربة مكثفة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قوة بحرية من مقاتليها تمكنت من التسلل إلى شواطئ زيكيم جنوب عسقلان والاشتباك مع قوات الاحتلال، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عددا من المتسللين.


وقالت كتائب القسام إن قوة من "الضفادع البشرية" تمكنت من "التسلل بحرا والإبرار على شواطئ زيكيم جنوب عسقلان المحتلة، وتدور الآن اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال في تلك المنطقة".


وقالت قناة الجزيرة إن هذا الاختراق البحري قد يكون الأكبر من جانب المقاومة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي شهدت أيضا تسلل مقاومين إلى شاطئ زيكيم شمال غرب القطاع.


وانطلقت صفارات الإنذار مرتين في مستوطنتي زيكيم وكرميا مع توالي الأنباء عن عملية التسلل.


وأشارت القناة إلى أن عمليات تسلل سابقة جرت على يد بضعة عناصر من المقاومة لكن عدد المتسللين هذه المرة يبدو كبيرا وفقا لتقارير الإعلام الإسرائيلي.


من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إحباط عملية التسلل عند شاطئ زيكيم، وقال إن قواته لا تزال تمشط المنطقة، لكنه لم يكشف عن تفاصيل بشأن حجم العملية وعدد المشاركين فيها.


وقال المتحدث إن عناصر الكوماندوز البحري الفلسطيني تسللوا عبر نفق إلى البحر ثم إلى شاطئ زيكيم.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن 10 مسلحين على الأقل قتلوا بنيران البحرية الإسرائيلية، في حين قالت القناة 14 إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المنطقة.


وأظهر مقطع فيديو ما يبدو أنها قنابل ضوئية أطلقتها قوات الاحتلال في المنطقة لرصد المتسللين.


فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة.. 6500 شهيد ومجازر الاحتلال في القطاع تتواصل

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ19 من الحرب على غزة، واصل الطيران الإسرائيلي قصف المدنيين، كما استشهد 4 فلسطينيين في قصف صاروخي أطلقته طائرات إسرائيلية على أطراف مخيم جنين في الضفة الغربية.


ووفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة ومستشفيات قطاع غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 6546 شهيد بينهم 2704 طفل.


أكثر من 700 شهيد بغزة خلال 24 ساعة


قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن 756 فلسطينيا استشهدوا، بينهم 344 طفلا خلال 24 ساعة الماضية.


وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن المنظومة الصحية في غزة خرجت عن الخدمة تماما، وباتت في حالة انهيار تام بسبب القصف أو نقص الكوادر والمستلزمات الطبية، مطالبا بتدخلات عاجلة لإسعاف المنظومة الصحية المنهارة.



16 شهيدا بغارات إسرائيلية ليلية متفرقة في غزة


قالت وزارة الداخلية في غزة إن 16 مواطنا استشهدوا إثر غارات إسرائيلية على مناطق جباليا وتل الهواء ومخيم النصيرات وخانيونس جنوبي القطاع المحاصر


و حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنها ستضطر إلى وقف عملياتها الإغاثية، في القطاع بسبب نفاد الوقود.



13 شهيدا وعشرات الاصابات بقصف استهدف منزلا شمال القطاع


 استشهد 13 مواطنا، وأصيب العشرات، مساء اليوم الأربعاء، خلال قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا في منطقة التوبة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وأوضحت مصادر محلية، أن طيران الاحتلال الحربي استهدف بعدة صواريخ منزلا لعائلة الكحلوت بمنطقة التوبة، ما أدى لاستشهاد 13 مواطنا على الأقل وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء.


وفي ذات السياق، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية، مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعدة صواريخ.


وأفاد مراسلنا، بأن طائرات الاحتلال أطلقت عدة صواريخ على عدة منازل في مخيم النصيرات، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء والإصابات.


5 شهداء في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة


استشهد 5 مواطنين على الأقل، وأصيب العشرات، مساء اليوم الأربعاء، في قصف طائرات الاحتلال في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا، بأن طيران الاحتلال الحربي قصف منزل لعائلة عيد في الزوايدة وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد 5 مواطنين على الأقل وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء.


فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر اختراق بحري.. القسام تخوض اشتباكات في زيكيم وتقصف تل أبيب

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قوة بحرية من مقاتليها تمكنت من التسلل إلى شواطئ زيكيم جنوب عسقلان والاشتباك مع قوات الاحتلال، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عددا من المتسللين.


وقالت كتائب القسام إن قوة من "الضفادع البشرية" تمكنت من "التسلل بحرا والإبرار على شواطئ زيكيم جنوب عسقلان المحتلة، وتدور الآن اشتباكات مسلحة مع جيش الاحتلال في تلك المنطقة".


وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن هذا الاختراق البحري قد يكون الأكبر من جانب المقاومة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي شهدت أيضا تسلل مقاومين إلى شاطئ زيكيم.


وانطلقت صفارات الإنذار مرتين في مستوطنتي زيكيم وكارميا مع توالي الأنباء عن عملية التسلل.


وأشار المراسل إلى أن عمليات تسلل سابقة جرت على يد بضعة عناصر من المقاومة لكن عدد المتسللين هذه المرة يبدو كبيرا وفقا لتقارير الإعلام الإسرائيلي.


من جهته، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إحباط عملية التسلل عند شاطئ زيكيم، وقال إن قواته لا تزال تمشط المنطقة، لكنه لم يكشف عن تفاصيل بشأن حجم العملية وعدد المشاركين فيها.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن 6 مسلحين على الأقل قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء محاولة التسلل إلى شاطئ زيكيم، في حين قالت القناة 14 إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المنطقة.


عملية تمشيط واسعة

وذكر مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال طلب من سكان مستوطنتي زيكيم وكرميا التزام الملاجئ، وهو ما يشير إلى استمرار عمليات التمشيط في دائرة يصل قطرها إلى نحو 6 كيلومترات، وهي منطقة نشر الجيش فيها قوات كبيرة في الأيام الماضية في إطار استعداداته لشن هجوم بري على قطاع غزة.


وأضاف المراسل أن الأنباء الواردة من المنطقة تشير إلى احتمال نجاح عدد من أفراد القوة القسامية في التوغل بعمق 3 أو 4 كيلومترات والاشتباك مع جنود الاحتلال.


وأوضح أن القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية اشتركت في التصدي للعملية، وأن سلاح الجو أغار على فتحة نفق في موقع قريب يعتقد أن بعض المتسللين انطلقوا منه.


وقال مراسل الجزيرة إن هذا التطور يشير إلى قدرة كتائب القسام في تنفيذ عملية تعد نوعية رغم معرفته بحجم القوات التي دفعت بها إسرائيل في هذه النقطة، وإلى إمكاناته في إشغال الجيش الإسرائيلي برا وبحرا على تخوم قطاع غزة حتى قبل أن يبدأ عمليته البرية.


ضربات صاروخية مكثفةمن ناحية أخرى، نفذت المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء ضربات صاروخية كثيفة استهدفت تل أبيب الكبرى والبلدات الممتدة شمالها وشرقها وجنوبها، وفقا لما أقره الجيش الإسرائيلي.


وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباء عن عدد من الإصابات جراء هذه الضربات التي شملت أيضا مطار بن غوريون.وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن دفعة صاروخية أصابت منزلين على الأقل في مستوطنة ألفي مناشيه شمال الضفة الغربية.


من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد دانيال هاغاري إن حركة حماس ما زالت قادرة على إطلاق الصواريخ وعلى إسرائيل ألا تستكين لذلك حسب تعبيره.


وأضاف أن أمام الجيش أسابيع طويلة من العمليات وأنه سيعمل حسب قرارات المستوى السياسي.


المصدر : الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا: حل الصراع في الشرق الأوسط يتمثل بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة

موسكو - "القدس" دوت كوم

 أكدت روسيا، اليوم الثلاثاء، أن أساس حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتمثل في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، والامتثال لقرارات مجلس الأمن بهذا الشأن.


وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي: "روسيا تؤكد أنه من الضروري ضمان وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن والإقدام على حل القضية، الذي لا بد أن يقوم على أساس ضمان إقامة دولة مستقلة للفلسطينيين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تطالب بإيصال الوقود الى غزة بأسرع وقت

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكد رئيس الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، ضرورة دخول الوقود الى قطاع غزة بأسرع وقت.


وقال غريفيث على صفحته على موقع "أكس" إن المساعدات التي تم تسليمها إلى غزة حتى الآن بالكاد تحدث تأثيرا"، مضيفا "نحن بحاجة إلى المزيد، الآن".


وأضاف "أننا بحاجة إلى أن تذهب المساعدات إلى المدنيين المحتاجين أينما كانوا".


من جانبها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في فلسطين لين هاستنغز، في كلمة لها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، إن الوقود مهم لإيصال المساعدات الى كافة مناطق غزة.


وأضافت: "لن نحصر عمليات تسليم المساعدات الإنسانية في مكان واحد، ولا نريد أن تستخدم المساعدات الإنسانية كعامل جذب لنقل الناس، ولهذا السبب نحن بحاجة إلى الوقود، لتوصيل المساعدات الى جميع أنحاء غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلين وشابا

نابلس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، طفلين من بلدة عقربا، جنوب نابلس.


وقال المواطن يوسف ديرية، إن قوات الاحتلال اعتقلت نجله هادي وابن عمه قاسم، خلال تواجدهما بالقرب من مدخل البلدة.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ، شابا من قرية اسكاكا، شرق المدينة.


وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب أيمن عدنان إبراهيم حرب (28 عاما)، أثناء مروره عبر أحد الحواجز العسكرية الطيارة بالقرب من بلدة عورتا، جنوب نابلس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 أكتوبر 2023 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يدعو من إسرائيل لتوسيع التحالف ضد تنظيم الدولة لمحاربة حماس

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إسرائيل -اليوم الثلاثاء- إلى توسيع نطاق التحالف الدولي الذي يحارب "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" لينضم للجيش الإسرائيلي في حربه المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدا ضرورة قتال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "بلا رحمة".


ولم يقدم ماكرون أي تفاصيل عن كيفية مشاركة التحالف الذي (لا يضم إسرائيل) وتقوده الولايات المتحدة ويضم عشرات الدول في القتال ضد حركة حماس.


وتشكل التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة سبتمبر/أيلول 2014 لدعم شركاء دول التحالف المحليين في العراق وسوريا ضد التنظيم.


وأكد الرئيس الفرنسي، الذي يزور الشرق الأوسط، تضامنه مع إسرائيل، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفا الاحتلال بـ"دولة صديقة".


وحذر ماكرون من مخاطر نشوب صراع إقليمي، مشددا على أن القتال ضد حماس "يجب أن يكون بلا رحمة" ولكن ليس من دون قواعد.


ولم يعلق نتنياهو بشكل مباشر على اقتراح ماكرون، لكنه قال "هذه ليست معركتنا وحدنا… إنها معركة الجميع".


وبعدما التقى عائلات القتلى والجرحى الفرنسيين في مطار تل أبيب، قال ماكرون إن الهدف الأول لفرنسا هو تحرير الأسرى الفرنسيين التسعة، ووعد بعدم ترك إسرائيل وحدها.


وأفاد ماكرون -بعد لقائه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ- بأن "الهدف الأول الذي يجب أن يكون لدينا اليوم هو تحرير جميع الرهائن من دون أي تمييز".



وكانت حركة حماس أعلنت ليل الاثنين الماضي الإفراج عن رهينتين إضافتين، مما يرفع عدد من أطلقت سراحهم منذ بدء طوفان الأقصى إلى 4 أشخاص.


وجاءت زيارة ماكرون لإسرائيل بعد أن واجه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صعوبة -أمس الاثنين- في الاتفاق على دعوة إلى "هدنة إنسانية" أو ممر إنساني من جانب إسرائيل للسماح بوصول مزيد من المساعدات إلى المدنيين المحاصرين تحت القصف المتواصل في غزة.


وسيجتمع الرئيس الفرنسي مع قادة آخرين بالمنطقة في العاصمة الأردنية عمان اليوم الثلاثاء. كما التقى ماكرون بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية.


وقال كريم إميل بيطار خبير السياسة الخارجية بمعهد العلاقات الدولية والإستراتيجية، وهو مركز أبحاث فرنسي، إن قرار الحكومة الفرنسية فرض حظر شامل على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في فرنسا، قبل أن تبطله المحاكم، هو أحد أسباب فقدان ماكرون لتأثيره في العالم العربي.


وتأتي زيارة ماكرون لإسرائيل في اليوم الـ18 للعدوان الإسرائيلي على غزة الذي أسفر عن استشهاد آلاف الفلسطينيين منذ قيام المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس في السابع من الشهر الجاري بعملية "طوفان الأقصى".


وأعلنت وزارة الصحة في غزة -اليوم الثلاثاء- ارتفاع حصيلة الشهداء إلى نحو 5800، منهم 2360 طفلا و1292 سيدة و295 مسنا، إضافة إلى إصابة 16 ألفا و297 بجروح مختلفة.


المصدر : الجزيرة + وكالات