أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

مواطنو جنوب لبنان ..نزوح الى اماكن آمنة ومصير مجهول بانتظارهم

منذ 9 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، غادر معظم سكان قرى جنوب لبنان الحدودية بلداتهم التي تتعرض لقصف يومي وتبادل لإطلاق النار بين «حزب الله» والجيش الاسرائيلي ، فيما يفرض استهداف السيارات المدنية في المنطقة حظر تجوّل للمدنيين على الطرقات القريبة من الحدود، لدرجة أن من يضطر للتوجه إلى قريته لا يتركها بعد الظهر «خوفاً من استهداف أي سيارة عائدة».


بلغ عدد اللبنانيين الذين غادروا الجنوب الى مكان آمن قرب نهر الليطاني حوالي ٥٠ الفا وبذلك يختبر سكان الجنوب النزوح، وإخلاء المنازل، وإغلاقاً شبه كامل للمدارس والمؤسسات التجارية وتعاني القرى الجنوبية من عزلة وتوتر كبيرين.


وتقول تقارير لبنانية ان القصف الاسرائيلي لا يطال أكثر من 7 كيلومترات داخل العمق اللبناني، الا ان معظم السكان على مسافة 15 كيلومتراً أخلوا البلدات الحدودية، بعضهم لأسباب وقائية خوفاً من تمدد رقعة القصف فجأة، والبعض الآخر للابتعاد عن أصوات القصف المتكرر والانفجارات، وقد وصلت تردداتها إلى مسافة تقارب الـ40 كيلومتراً في الليل.


وتقول وسائل اعلام لبنانية ان  التوترات محصورة في القرى الحدودية والمناطق الواقعة في جنوب نهر الليطاني، وان التوتر والقلق يتقلصان بدءاً من مدينة صور شمالاً، ومدينة النبطية شرقاً.


وفي الوسط تعيش المناطق الواقعة في شمال الليطاني هدوءاً نسبياً كبيراً، وينسحب الهدوء على الضاحية الجنوبية لبيروت التي تشهد ازدحاماً بفعل حركة النزوح من الجنوب إليها.


ويتساءل مراقبون ومواطنون في لبنان : لماذا هذه الحرب التي يمكن ان تدمر لبنان كليا وتعيد الاذهان الى حرب لبنان الثانية والقاتلة والتي زادت من دمار البنية التحتية وعمقته ..


ويقول الشاب كمال أبو سمرا، متقاعد من الجيش اللبناني بعد 34 سنة من الخدمة، والذي اضطر للسكن في منزله في بلدة الضهيرة،  إن منزله تم تفجيره بعد إطلاق بعض عناصر حزب الله النار بالقرب من المنزل ونتيجة لذلك تم تفجير منزله من قبل الجيش الاسرائيلي وتم تدمير  كل هذه الممتلكات ولم يعوضه أحد عن ذلك.


ويمكن للمسافر باتجاه الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل، ان يكتشف بوضوح  أن جميع مظاهر الحياة توقفت بشكل كامل فلا شيء يتحرك على الأرض، سوى بعض دوريات قوات اليونفيل المؤقتة التابعة للامم  المتحدة .


وبدت القرى والبلدات اللبنانية خالية تماما من السكان بعد أن هجرها أهلها نحو المناطق الأكثر أمنا في صور وصيدا، هربا من القصف العشوائي لمدفعية الاحتلال والتي تستهدف الأراضي الزراعية والمنازل في تلك القرى.


منذ يوم 8 تشرين الأول الماضي، يشهد الشريط الحدودي اشتباكات وقصفا متبادلا بين قوات الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وحزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، في محاولة لإسناد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وتخفيف الضغط عليها ولكن ذلك قد يتسبب بحرب اكثر اتساعا وشمولية وعندها تصبح العواقب على لبنان وخيمة جدا لان الطيران الاسرائيلي يعتبر سلاحا متفوقا على لبنان ولكن رغم كل مواجهات الاستنزاف فان اسرائيل وحزب الله على حد سواء غير معنيان حتى اللحظة بخوض حرب مفتوحة ومواجهة كاملة ويظهر ذلك من خلال تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي قال : نبحث عن الردع فقط في الشمال.


ورغم عدم اتساع رقعة الحرب الا لعدة كيلومترات في المنطقة الجنوبية من لبنان الا ان المناطق الحدودية تظهر بوضوح آثار قذائف المدفعية والصواريخ الإسرائيلية، والتي طالت المدارس والمنازل وخزانات المياه، فضلا عن مساحات واسعة من الأحراش وأراضي الزيتون المعمرة والتي احترقت نتيجة استهدافها بالقنابل الفوسفورية وتلك المناطق تجعل مصير اللبنانيين الذين غادروها مجهولا وقاتما في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتكرار المناوشات يوميا على الحدود اللبنانية ..

كان المواطن اللبناني ثمنا لكل المعارك والكوارث التي حلت بلبنان سابقا واليوم يجاهد اللبنانيون على مختلف المستويات لتجنيب بلادهم خطر الحرب وعودة مواطني الجنوب باسرع وقت الى بلداتهم وقراهم الجنوبية ، فهل يدرك حزب الله ان مصلحة لبنان اليوم هي في هدوء جبهته الجنوبية كي لا يخسر وسط وشمال لبنان ويتحول الى منطقة منكوبة ؟

فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

مطالبات للصليب الأحمر للتحرك العاجل لإنقاذ الأطفال حديثي الولادة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

حث المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر على التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأطفال حديثي الولادة في مجمع الشفاء الطبي في غزة في ظل تعرضه لانقطاع الكهرباء وهجمات إسرائيلية مكثفة.


ودعا الأورومتوسطي الصليب الأحمر إلى إدخال مولد كهربائي مع ما يحتاجه من كميات وقود بشكل عاجل إلى قسم الأطفال حديثي الولادة في مجمع الشفاء من أجل إنقاذ حياتهم في ظل خطر الموت الذي يهددهم.


وسيبدأ الأطفال حديثي الولادة والمرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة دعم الحياة بالموت خلال دقائق بسبب انقطاع التيار الكهربائي، في وقت أعلنت إدارة مجمع الشفاء عن انقطاع الكهرباء تماما عن المستشفيات في المجمع.


وأعلن أطباء أن طفلا حديث الولادة كان ملتصقاً بالحاضنات فارق الحياة بالفعل وحذروا من مصير مماثل يهدد 39 طفلاً آخرين في الساعات المقبلة إذا لم تتم الكهرباء للقسم الذي يتواجدون فيه.


وأكد الأورومتوسطي أنه ينبغي على الصليب الأحمر مغادرة مربع التحذيرات والإدانات والتحرك العملي العاجل لإنقاذ أرواح الأطفال والمرضى في قطاع غزة في ضوء تنصل إسرائيل من التزاماتها بحماية المدنيين وحظر حصار أو استهداف المنشآت الطبية.



فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تدين استهداف الاحتلال للمستشفيات ومحيطها في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاستهداف الوحشي للمستشفيات ومحيطها في قطاع غزة ومنعها من تقديم خدماتها الإنسانية الطبية للمصابين والمرضى والجرحى ولآلاف النازحين، الذين أجبروا على ترك منازلهم بسبب القصف ولجأوا إليها.


كما أدانت الخارجية، في بيان صحفي اليوم السبت، استمرار فرض الحصار الخانق على الضفة المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتقطيع أوصالها وشل حركة المواطنين، في ظل التصعيد اليومي في اقتحامات قوات الاحتلال الدموية والاعتقالات وترهيب المواطنين المدنيين العزل، والتي غالبا ما تخلف أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى، وكذلك حرب الاحتلال ومستعمريه على قاطفي الزيتون، ومنعهم من الوصول إلى أرضهم وحرمانهم من الموسم الذي يشكل أحد أعمدة اقتصادياتهم الضعيفة.


 وأكدت أن استفراد الاحتلال العنيف والدموي بشعبنا سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة يأتي نتيجة مباشرة للافلاس القانوني والأخلاقي الذي يصيب المجتمع الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر في الجرائم التي ترتكبها اسرائيل.

فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة تغادر إلى مصر امتثالا لقرار طردها من فرنسا

(أ ف ب)


توجهت الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة مساء الجمعة إلى مصر بعد مصادقة مجلس الدولة الفرنسي الأربعاء على قرار ترحيلها، حسبما قال مصدر في الشرطة. وثبّتت أعلى محكمة إدارية قرار وزارة الداخلية التي اعتبرت أن وجود أبو دقة على الأراضي الفرنسية منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول يهدد بتقويض النظام العام للبلاد.


قال مصدر في الشرطة الفرنسية إن الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة قد غادرت فرنسا مساء الجمعة متوجهة إلى القاهرة، امتثالا لقرار ترحيلها بعد الضوء الأخضر من مجلس الدولة الفرنسي.


وصادق المجلس الأربعاء على قرار ترحيل الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تصنفها إسرائيل والاتحاد الأوروبي "إرهابية".


وبذلك، تكون هذه الهيئة القضائية الفرنسية، وهي أعلى محكمة إدارية في البلاد، قد ثبّتت قرار وزارة الداخلية التي اعتبرت أن وجود أبو دقة على الأراضي الفرنسية منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، يهدد بتقويض النظام العام.


وبعد ظهر الجمعة، قالت مريم أبو دقة في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية أثناء وجودها في منطقة التوقيف الإداري التابعة لمطار شارل ديغول في باريس قبل ترحيلها: "المحاكمة التي خضعت لها لا تليق بحكومة ديمقراطية. إنها محاكمة للثورة الفلسطينية". واعتبرت أن ذلك "اعتداء على حق فلسطين في أن تكون لها دولة وهوية ووجود".


من جانبها، قالت محاميتاها إلسا مارسيل وماري دافيد: "هذا تجريم لدعم فلسطين. سنقدّم طلب استئناف وسنلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إذا لزم الأمر".


ووضعت الناشطة التي أوقفت مساء الأربعاء في باريس في مركز توقيف إداري قرب مطار شارل ديغول.


وكانت أبو دقة (72 عاما) قد حصلت على تأشيرة لمدة 50 يوما في القدس في بداية أغسطس/آب لزيارة فرنسا حيث كان من المقرر أن تشارك في مؤتمرات حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.


وهي وصلت إلى فرنسا في سبتمبر/أيلول، وعقدت مؤتمرين رغم التضييق عليها بعد حملات لحظر نشاطها العام، ومظاهرت من أجل إطلاق سراح الناشط اللبناني في الجبهة الشعبية جورج إبراهيم عبد الله، المحكوم عليه بالسجن المؤبد عام 1987 بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسيين أمريكيين وإسرائيليين.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي غزة يسعون للخروج بأي ثمن هرباً من الجوع والقصف

(أ ف ب)

تهرع أعداد متزايدة من العائلات للخروج من مدينة غزة هربا من الموت والجوع، مع تصاعد حدة المعارك بين إسرائيل وحركة حماس على وقع رشقات الطلقات النارية ودوي الانفجارات وهدير المسيّرات.


يعم الخراب في المكان. وعند حلول الظلام الدامس أول المساء، تسطع بقعة ضوء مصدرها مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 365 كيلومترا مربعة ويتكدس فيه 2,4 مليون نسمة والمحاصر بين إسرائيل ومصر والبحر الأبيض المتوسط.


وقال الصحافي وائل الدحدوح، المراسل البارز في قناة "الجزيرة" القطرية، لوكالة فرانس برس، إن "الوضع صعب جدا في غزة، القصف يطاول كل المناطق".


خرج الدحدوح للتو من المدينة التي غادرها مئات الآلاف من سكانها، امتثالاً لأوامر الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه بات الآن ينشر دباباته في شمال القطاع وفي "وسط مدينة غزة". وأبلغ مقدمو الرعاية ومنظمات دولية عن انتشارها على أبواب المستشفيات.


"مأساة"

في السابق، كانت شوارع المدينة البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة قبل بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر بسبب هجوم مباغت لحماس، تضج بالحركة.


ولطالما كان الكورنيش المكان المفضل للعائلات الراغبة في التنزه وتمضية أوقات ممتعة وللعدائين الراغبين في الحفاظ على لياقتهم. وازدهرت المطاعم والمقاهي، كما قامت مدارس الأمم المتحدة بتنظيم فترتين دراسيتين أو ثلاث يومياً لاستيعاب جميع الطلاب، ما كان يتسبب في اختناقات مرورية بسبب تدافع السيارات والعربات التي تجرها الخيول عند انتهاء كل فصل.


والآن، بعد خمسة أسابيع من القتال العنيف غير المسبوق في القطاع، رغم تعرضه لأربع حروب بين عامي 2008 و2021 ، تضرر ودُمر ما يقرب من نصف المنازل وفقًا للأمم المتحدة، وقتل الآلاف، بعضهم في ضربات استهدفت مدارس تابعة للأمم المتحدة أو مستشفيات حيث كانوا يعتقدون أنهم في مأمن.


ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، أبلغت وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس عن مقتل أكثر من 11 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، واصابة أكثر من 27 ألف آخرين.


والآن، يسلك الآلاف من جديد الطريق نحو الجنوب سيرًا.


وافق جواد هارودة، وهو فنان فلسطيني، أخيراً على مغادرة مخيم الشاطئ الواقع على الساحل الشمالي، بعد أن اقترب القصف منه مساء الخميس.


وقال لوكالة فرانس برس "إنها مأساة ... الليلة الماضية، لم أكن أظن أني سأتمكن وأولادي من الخروج سالمين، نظرا لكثافة القصف وما رأيناه من إطلاق نار".


كما نزح منير الراعي من مخيم الشاطئ الذي لجأ إليه والداه بعد "النكبة" التي تلت قيام دولة إسرائيل في 1948، ودفعت أكثر من 760 ألف فلسطيني إلى الفرار أو طردوا من أراضيهم، بحسب الأمم المتحدة.


"لا شيء على الإطلاق"

وقال لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي شن غارات "عشوائية" في مخيم الشاطئ.


واضاف بينما كان يحمل طفله على كتفيه أن "المنازل تقع على رؤوس ساكنيها، أطفال ونساء لم يبق منهم أحد (باتوا) أشلاء".


إسرائيل التي أعلنت في حصيلة معدلة الجمعة خفض عدد ضحاياها منذ الهجوم الذي شنّته حماس على أراضيها من 1400 إلى 1200 قتيل، تخوض حرب عصابات في المناطق الحضرية "للقضاء" على حماس التي تتهمها بالاختباء في أنفاق تحت منازل المدنيين وحتى في المستشفيات.


ولكن، بعيداً عن أزيز الرصاص والغارات الجوية المتواصلة، دفع النقص في المواد الغذائية الكثيرين إلى المغادرة.


قبل أن يواصل طريقه مع مجموعات من العائلات المنهكة، قال محمد الطالباني، وهو نازح من مدينة غزة يحمل طفلته بين ذراعيه وحقيبة على ظهره "لا يوجد طعام أو شراب، نذهب إلى المتاجر لشراء حفاظات أو حليب أو غير ذلك للطفلة فلا نجد، وحتى الأطعمة المعلبة غير متوفرة على الإطلاق".


أعلن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الخميس توقف عمل المخابز في شمال قطاع غزة. وتم إغلاق أكبرها في مدينة غزة الثلاثاء عندما أدى القصف الإسرائيلي إلى تحطم الألواح الشمسية التي تزوده بالكهرباء.


وبعد ذلك هرع السكان الجياع إلى مخازن الطحين، لأن سكان غزة، وفقًا للأمم المتحدة، لم يعد لديهم ما يقتاتون به سوى البصل النيء.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم منازل ويحطم محتوياتها في سيلة الظهر جنوب جنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بلدة سيلة الظهر جنوب جنين وداهمت عدت منازل، وحطمت محتوياتها.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها وأحدثت بها خرابا ودمارا في سيلة الظهر والتي عرف من أصحابها: منزل الأسير الشهيد سامي أبودياك، وصلاح أبودياك، ومحمد خنفر.


وفي سياق متصل، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات المحافظة، وسط تحليق طائرات مسيرة.


عربي ودولي

السّبت 11 نوفمبر 2023 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي يطالب بوقف حرب غزة فوراً ويدين "فشل المجتمع الدولي"

الرياض - خاص بـ "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير

نحن قادة دول وحكومات منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية المجتمعون بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وبرئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية قررنا دمج القمتين اللتين كانت المنظمة والجامعة قرّرتا تنظيمها، استجابة لدعوتين كريمتين من المملكة العربية السعودية (رئاسة القمتين) ومن دولة فلسطين، تعبيرا عن موقفنا الواحد في إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، وتأكيدا على أننا نتصدى معا لهذا العدوان والكارثة الإنسانية التي يسبب، ونعمل على وقفه وإنهاء كل الممارسات الاسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال، وتحرم الشعب الفلسطيني حقوقه، وخصوصا حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني. 




واذ نعرب عن شكرنا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على الاستضافة الكريمة.




وإذ نؤكد على جميع قرارات المنظمة والجامعة بشأن القضية الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة، 


وإذ نستذكر جميع قرارات منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى إزاء القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال في جميع أراضيه المحتلة منذ العام 1967، والتي تشكل وحدة جغرافية واحدة.




وإذ نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم A/ES-10/L.25 الذي اعتمدته الدورة الطارئة العاشرة في 26 أكتوبر 2023.




وإذ نؤكد مركزية القضية الفلسطينية، ووقوفنا بكل طاقاتنا وإمكاناتنا إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله وكفاحه المشروعين لتحرير أراضيه المحتلة كافة، وتلبية جميع حقوقه غير القابلة للتصرف، وخصوصا حقه في تقرير المصير والعيش في دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف،


وإذ نؤكد أن السلام العادل والدائم والشامل الذي يشكل خيارا استراتيجيا هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وحمايتها من دوامات العنف والحروب لن يتحقق من دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.




وإذ نؤكد استحالة تحقيق السلام الاقليمي بتجاوز القضية الفلسطينية أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، وأن مبادرة السلام العربية التي أيدتها منظمة التعاون الإسلامي مرجعية أساسية.




وإذ نحمل إسرائيل مسؤولية استمرار الصراع وتفاقمه نتيجة عدوانها على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وسياساتها وممارساتها الممنهجة وخطواتها الأحادية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال وتخرق القانون الدولي، وتحول دون تحقيق السلام العادل والشامل.




وإذ نؤكد أن إسرائيل وكل دول المنطقة لن تنعم بالأمن والسلام ما لم ينعم بهما الفلسطينيون ويستردون كل حقوقهم المسلوبة، وأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي تهديد لأمن المنطقة واستقرارها وللأمن والسلم الدوليين.




وإذ ندين جميع اشكال الكراهية والتمييز وكل الطروحات التي تكرس ثقافة الكراهية والتطرف.




وإذ نحذر من التداعيات الكارثية للعدوان الانتقامي الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، والذي يرتقي إلى جريمة حرب جماعية، وما ترتكبه خلاله من جرائم همجية أيضا في الضفة الغربية والقدس الشريف، ومن الخطر الحقيقي لتوسع الحرب نتيجة رفض إسرائيل وقف عدوانها وعجز مجلس الأمن الدولي تفعيل القانون الدولي لإنهائه.




نقرر:


1-    إدانة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وجرائم الحرب والمجازر الهمجية، الوحشية واللانسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاستعماري خلاله، وضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشريف.




2-    رفض توصيف هذه الحرب الانتقامية دفاعا عن النفس أو تبريرها تحت أي ذريعة. 




3-    مطالبة مجلس الأمن اتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان ويكبح جماح سلطة الاحتلال الاستعماري التي تنتهك القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم A/ES-10/L.25 بتاريخ 26/10/ 2023، واعتبار التقاعس عن ذلك تواطئا يتيح لإسرائيل الاستمرار في عدوانها الوحشي الذي يقتل الأبرياء، أطفالا وشيوخا ونساء ويحيل غزة خرابا.




4-    مطالبة جميع الدول بوقف تصدير الأسلحة والذخائر الى سلطات الاحتلال التي يستخدمها جيشها والمستوطنون الارهابيون في قتل الشعب الفلسطيني وتدمير بيوته ومستشفياته ومدارسه ومساجده وكنائسه وكل مقدراته.




5-    مطالبة مجلس الأمن اتخاذ قرار فوري يدين تدمير إسرائيل الهمجي للمستشفيات في قطاع غزة ومنع ادخال الدواء والغذاء والوقود إليه، وقطع سلطات الاحتلال الكهرباء وتزويد المياه والخدمات الأساسية فيه، بما فيها خدمات الاتصال والانترنت، باعتباره عقابا جماعيا يمثل جريمة حرب وفق القانون الدولي، وضرورة أن يفرض القرار على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، التزام القوانين الدولية والغاء اجراءاتها الوحشية اللإنسانية هذه بشكل فوري، والتأكيد على ضرورة رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ سنوات على القطاع.




6-    كسر الحصار على غزة وفرض ادخال قوافل مساعدات إنسانية عربية واسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري، ودعوة المنظمات الدولية إلى المشاركة في هذه العملية، وتأكيد ضرورة دخول هذه المنظمات إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها بشكل كامل، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). 




7-    دعم كل ما تتخذه جمهورية مصر العربية من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف.




8-    الطلب من المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية بدء تحقيق فوري في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتكليف الأمانتين العامتين في المنظمة والجامعة متابعة تنفيذ ذلك، وإنشاء وحدة رصد قانونية متخصصة مشتركة توثق الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وتعد مرافعات قانونية حول جميع انتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، على أن تقدم الوحدة تقريرها بعد 15 يوما من إنشائها لعرضها على مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية وعلى مجلس وزراء خارجية المنظمة، وبعد ذلك بشكل شهري.




9-    دعم المبادرات القانونية والسياسية لدولة فلسطين لتحميل سلطات الاحتلال الاسرائيلية المسؤولية على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وبما في ذلك مسار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية. 




10-    تكليف الأمانتين إنشاء وحدة رصد إعلامية مشتركة توثق كل جرائم سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومنصات إعلامية رقمية تنشرها وتعري ممارساتها اللاشرعية واللانسانية. 




11-    تكليف وزراء خارجية المملكة العربية السعودية بصفتها رئاسة القمة (32)، و      بدء تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لبلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.




12-    دعوة الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لممارسة الضغوط الدبلوماسية والسياسية والقانونية واتخاذ أي اجراءات رادعة لوقف جرائم سلطات الاحتلال الاستعمارية ضد الإنسانية.  




13-    استنكار ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، والتحذير من أن هذه الازدواجية تقوض بشكل خطير صدقية الدول التي تحصن إسرائيل من القانون الدولي وتضعها فوقه، وصدقية العمل متعدد الأطراف وتعري انتقائية تطبيق منظومة القيم الإنسانية. 




14-    إدانة تهجير حوالي مليون ونصف فلسطيني من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، جريمة حرب وفق اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 وملحقها للعام 1977، ودعوة الدول الأطراف في الاتفاقية اتخاذ قرار جماعي يدينها ويرفضها، ودعوة جميع منظمات الأمم المتحدة للتصدي لمحاولة تكريس سلطات الاحتلال الاستعماري هذا الواقع اللانساني البائس، والتأكيد على ضرورة العودة الفورية لهؤلاء النازحين إلى بيوتهم ومناطقهم.




15-    الرفض الكامل والمطلق والتصدي الجماعي لأية محاولات للنقل الجبري الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي أو الترحيل للشعب الفلسطيني، سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية بما في ذلك القدس، او خارج أراضيه لأي وجهة أخرى أياً كانت، باعتبار ذلك خطاً أحمر وجريمة حرب. 




16-    إدانة قتل المدنيين واستهدافهم، موقفا مبدئيا منطلقا من قيمنا الإنسانية ومنسجما مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتأكيد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات فورية وسريعة لوقف قتل المدنيين الفلسطينيين واستهدافهم، وبما يؤكد أن لا فرق على الإطلاق بين حياة وحياة، أو تمييز على أساس الجنسية أو العرق أو الدين.




17-    التأكيد على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمدنيين، وإدانة الجرائم البغيضة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الاستعماري بحق الاف الأسرى الفلسطينيين، ودعوة جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية، إلى الضغط من أجل وقف هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها. 




18-    وقف جرائم القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال وإرهاب المستوطنين وجرائمهم في القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وجميع الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية.




19-    نطالب المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل مسؤوليتها كقوة احتلال وبما يتسق مع القانون الدولي الإنساني لتحقيق النفاذ الفوري والأمن والمستدام لإيصال الدعم الإنساني والمواد الأساسية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.




20-    التأكيد على ضرورة تنفيذ إسرائيل التزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ووقف جميع الاجراءات الاسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال، وخصوصا بناء المستوطنات وتوسعتها، ومصادرة الاراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم.




21-    إدانة العمليات العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال ضد المدن والمخيمات الفلسطينية، وإدانة ارهاب المستوطنين، ومطالبة المجتمع الدولي وضع جمعياتهم ومنظماتهم على قوائم الإرهاب الدولي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ليتمتع بجميع الحقوق التي يتمتع بها باقي شعوب العالم، بما فيها حقوق الانسان والحق في الحماية والتنمية والأمن وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولته على ارضه.




22-    ادانة الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، واجراءات إسرائيل اللاشرعية التي تنتهك حرية العبادة، وتأكيد ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات، وأن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، هو مكان عباده خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص  بإدارة المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم دور لجنة القدس وجهودها في التصدي لممارسات سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة.




23-    إدانة الأفعال وتصريحات الكراهية المتطرفة والعنصرية لوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها تهديد أحد هؤلاء الوزراء باستخدام السلاح النووي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تهديداً خطيراً للأمن والسلم الدوليين، ما يوجب دعم مؤتمر انشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط المنعقد في إطار الأمم المتحدة وأهدافه للتصدي لهذا التهديد.




24-    إدانة قتل الصحفيين والأطفال والنساء واستهداف المسعفين واستعمال الفسفور الأبيض المحرم دولياً في الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، وإدانة التصريحات والتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإعادة لبنان إلى "العصر الحجري"، وضرورة الحؤول دون توسيع الصراع، ودعوة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التحقيق في استخدام إسرائيل الأسلحة الكيماوية. 




25-    إعادة التأكيد على التمسك بالسلام كخيار إستراتيجي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973) و 497 (1981) و1515 (2003) و2334 (2016)، والتأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، باعتبارها الموقف العربي التوافقي الموحد وأساس أي جهود لإحياء السلام في الشرق الأوسط، والتي نصت على أن الشرط المسبق للسلام مع إسرائيل واقامة علاقات طبيعية معها، هو إنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية، وتجسيد استقلال دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وحل قضيتهم بشكلٍ عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.




26-    التأكيد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوريا لإطلاق عملية سلمية جادة وحقيقية لتحقيق السلام على اساس حل الدولتين الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في تجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بكامل عناصرها.




27-    نشدد على أن عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية على مدار ما يزيد عن 75 عاماً، وعدم التصدي لجرائم الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي وسياساته الممنهجة لتقويض حل الدوليتين من خلال بناء وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، فضلا عن دعم بعض الأطراف غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي وحمايته من المساءلة، ورفض الاستماع إلى التحذيرات المتواصلة من خطورة تجاهل هذه الجرائم وأثارها الخطيرة على مستقبل الأمن والسلم الدوليين، هو الذي أدى إلى تدهور الوضع بصورة خطيرة.




28-    التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودعوة الفصائل والقوى الفلسطينية للتوحد تحت مظلتها، وأن يتحمل الجميع مسؤولياته في ظل شراكة وطنية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.




29-    رفض اي طروحات تكرس فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وعلى أن أي مقاربة مستقبلية لغزة يجب ان تكون في سياق العمل على حل شامل يضمن وحدة غزة والضفة الغربية أرضا للدولة الفلسطينية التي يجب ان تتجسد حرة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967.




30-    الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام، في أقرب وقت ممكن، تنطلق من خلاله عملية سلام ذات مصداقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام، ضمن إطار زمني محدد وبضمانات دولية، تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا وخراج بلدة الماري اللبنانية وتنفيذ حل الدولتين.




31-    تفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية وفقاً لقرار الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، لتوفير المساهمات المالية وتوفير الدعم المالي والاقتصادي والإنساني لحكومة دولة فلسطين ووكالة الأونروا، والتأكيد على ضرورة حشد الشركاء الدوليين لإعادة إعمار غزة والتخفيف من آثار الدمار الشامل للعدوان الإسرائيلي فور وقفه.




32-    تكليف الأمين العام للمنظمة والأمين العام للجامعة بمتابعة تنفيذ القرار وعرض تقرير بشأنه على الدورة القادمة لمجلسيهما.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

مبادرات مجتمعية لطهي الطعام وتقديمه مجانا للنازحين في غزة وسط اشتداد الحرب

(شينخوا)


مع بزوغ فجر كل يوم، يسارع الفلسطيني محمد طافش في حي الزيتون جنوب مدينة غزة للتحضير لإشعال مواقد نار ضخمة لطهي كميات كبيرة من الطعام للنازحين في منطقته المكتظة أصلا بالسكان لعله يساعدهم على سد جوعهم وسط اشتداد الحرب في القطاع الساحلي المحاصر.


ويشارك طافش البالغ من العمر (50 عاما) العشرات من جيرانه في إعداد الطعام لمن وصفوهم "بالضيوف المساكين"، وسط تعالي أصوات الرصاص والانفجارات في المنطقة جراء احتدام المعارك العسكرية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلين فلسطينيين مسلحين يتبعون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل فلسطينية أخرى.


ويقول طافش، وهو أب لسبعة أبناء، لوكالة أنباء ((شينخوا))، بينما كان يحرك بمغرفة كبيرة حبوب الفاصوليا البيضاء "لقد تركنا وحدنا في هذه المعركة التي لا شأن لنا فيها، فنحن نواجه الموت إما قتلا من خلال الغارات الإسرائيلية أو جوعا في ظل تفشي الفقر بين الجميع (وأنا أقصد هنا الغني والفقير) في ظل نفاد السلع الغذائية في القطاع".


ويشهد الجزء الجنوبي من حي الزيتون في غزة "معارك ضارية "بين الجيش والمقاتلين الفلسطينيين وسط دعوات إسرائيلية للسكان المحليين بضرورة إخلاء مدينة غزة وشمالها لأنها "مناطق معارك ولا أحد فيها محصن من الموت"، على حد قول الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.


إلا أن طافش وأقاربه وجيرانه يؤمنون بأن "لا مكان آمن في القطاع، خاصة وأن نسبة كبيرة من الضحايا تم تسجيلها في المناطق الجنوبية من القطاع"، وفق ما قال، مضيفا "لذلك لا سبيل أمامنا سوى الصمود في بيوتنا والتعايش مع الحد الأدنى من متطلبات الحياة التي نمتلكها".


ويشرح طافش قائلا "صحيح أننا نطهو الطعام ولكننا أيضا نعزز التكاتف المجتمعي فيما بيننا خاصة في نفوس أطفالنا الذي يتجمعون حولنا ويشاركون في عمليات التوزيع ويتبادلون الحديث مع الكثير من سكان الحي للتخفيف ولو قليلا من خوفهم من أصوات الانفجارات التي لا تتوقف ثانية واحدة".


ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة لمحمد أبو رجيلة من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الذي يسارع مع جيرانه للتحضير لإعداد ما يزيد عن 3000 وجبة يومية للنازحين إلى مدارس الأونروا في المنطقة الشرقية من مدينته.


ويقول أبو رجيلة البالغ من العمر (45 عاما)، وهو أب لسبعة أبناء إن "الناس هربوا من الموت دون أن يتمكنوا من أخذ أي شيء معهم، لا مال ولا ملابس ولا حتى الحد الأدنى من الطعام الذي قد يكفيهم لأيام معدودة".


ويضيف "إنهم (النازحين) مكلومون ليس بيدهم حيلة ولا قوة سوى المحاولة للبقاء على قيد الحياة وسط هذه الحرب الضروس التي لا تفرق بين مدني ولا عسكري"، موضحا أن "الشعب الفلسطيني يمتاز بالتكاتف الاجتماعي ويسارع بالمبادرة للتعاطي والتغلب على الأزمات في أوقات الصراع".


المشهد ذاته يتكرر يوميا على دوار العودة في مدينة رفح جنوب القطاع، حيث يتشارك الفلسطيني أحمد الشاعر مع ما يزيد عن 20 شخصا لطهي ما يقارب 10000 وجبة يوميا للنازحين والأسر الفقيرة في المدينة.


ويقول الشاعر البالغ من العمر (39 عاما) والذي يمتلك مطبخا للطهي في المدينة "العالم تخلى عنا ولم يأبه أحد لوقف المجازر الإسرائيلية ضدنا، لكننا نحن قادرون على الإثبات للعالم بأننا شعب يناضل من أجل الحياة ونستطيع أن نرسم صورة مشرفة لمبادئنا وقدرتنا على النجاة من كل هذا الدمار".


وعادة ما يحصل المبادرون على المال لشراء مكونات الطعام من فاعلي الخير، فيما يبادر سكان محليون بالتبرع بالمواد الأساسية للطهي مثل الأرز والخبز واللحم وغيرها من المواد الغذائية. وما إن ينضج الطعام يقوم آخرون من المبادرين بسكب الطعام في الأواني وتغليفها وتوزيعها على النازحين.


ويعيش سكان قطاع غزة الذي يقطنه أكثر من 2.3 مليون شخص ظروفا حياتية صعبة في ظل استمرار "الحرب الشرسة" بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب شن الأخيرة هجوما غير مسبوق على البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع في السابع من أكتوبر الماضي.


وإثر ذلك، أعلنت إسرائيل الحرب لأول مرة منذ 50 عاما على قطاع غزة بدعوى "القضاء على حماس" ودمرت عشرات الآلاف من المباني السكنية والبنى التحتية والمقرات الحكومية وقتل في هجماتها أكثر من 11 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة، كما فرضت حصارا مشددا على القطاع ومنعت دخول الوقود وقطعت الكهرباء والمياه والمواد الغذائية.

عربي ودولي

السّبت 11 نوفمبر 2023 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

تنظيم مسيرة مؤيدة للفلسطينيين تثير أزمة سياسية في بريطانيا

(أ ف ب)

تجري تظاهرة يتوقع أن يشارك فيها عشرات الآلاف في العاصمة البريطانية السبت وسط حراسة أمنية مشددة للمطالبة بوقف إطلاق النار في النزاع المستمر منذ شهر بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس، في تظاهرة أثارت أزمة سياسية في البلاد.


منذ هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على جنوب إسرائيل التي ردت بقصف مكثف لقطاع غزة، يطالب المتظاهرون الذين خرجوا في لندن بأعداد كبيرة على مدى أربع نهايات أسبوع متتالية، بوقف إطلاق النار.


واثار تنظيم التظاهرة على الرغم من انتقادات الحكومة أزمة سياسية. وتواجه وزيرة الداخلية سويلا برافرمان الآن انتقادات لاذعة تدعو لاقالتها لتشكيكها في الموقف المحايد للشرطة التي رفضت حظر التظاهرة.


حذر رئيس الوزراء ريشي سوناك قائد شرطة لندن مارك راولي من أنه سيحمله "مسؤولية" أي اضطرابات، خاصة إذا عطل المتظاهرون إحياء ذكرى "يوم الهدنة"، المصادف في اليوم نفسه في العاصمة.


تعهّد منظمو التظاهرة تجنّب منطقة وايتهول في وسط لندن، حيث من المقرر إقامة الاحتفال الذي سيحضره رئيس الوزراء.


وأشار رئيس العمليات في شرطة لندن، لورانس تايلور، والذي يتوقع مشاركة أكثر من 100 ألف متظاهر، إلى أن نهاية هذا الأسبوع ستكون "متوترة بشكل خاص وصعبة" معرباً عن خشيته من قدوم مثيري الشغب إلى المكان مما يزيد من احتمال حدوث صدامات.


وأفادت الشرطة الجمعة عن نشر قوات ضخمة، مع تعبئة نحو ألفي عنصر لضمان أمن الاحتفالات والتظاهرة.


وكانت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان قد وصفت المسيرات الداعية لوقف إطلاق النار في غزة بأنها "مسيرات كراهية" مشيرة إلى أن عناصر الشرطة "يفاضلون" عندما يتعلق الأمر بالتظاهرات واعتبرت أنهم تجاهلوا "الغوغاء المؤيدين للفلسطينيين" خلال مسيرات احتجاج على الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.


وأثارت هذه التصريحات سيلاً من الانتقادات ودعا نواب المعارضة سوناك إلى إقالتها.


وقال زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر إن برافرمان "خرجت عن السيطرة" وأن سوناك "أضعف من أن يتصرف حيال ذلك".


وقد يكون ميل برافرمان إلى إذكاء حروب الثقافات مفيدا لحزب المحافظين في محاولته إصلاح تراجعه الكبير إمام حزب العمال في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التي يتعين إجراؤها بحلول كانون الثاني/يناير 2025.


وبحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة التلغراف المحافظة، فإن 52% من البريطانيين يعتقدون أنه كان ينبغي حظر التظاهرة، وتبلغ نسبتهم 72% بين الناخبين المحافظين.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الصحة: 39 من الأطفال الخدج مهددون بالموت بسبب انقطاع الأكسجين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت وزيرة الصحة مي الكيلة "إن استهداف المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ36 على التوالي، "جريمة حرب"، وإبادة جماعية.


 وحذرت وزيرة الصحة من أن الموت يتهدد 39 رضيعا من الخدج بمستشفى الشفاء في مدينة غزة بسبب توقف الكهرباء وانقطاع الأكسجين.


وأوضحت الكيلة في مؤتمر صحفي، عقد اليوم السبت، بمقر وزارة الصحة بمدينة رام الله، للوقوف على آخر التطورات بشأن العدوان المتواصل على المستشفيات والطواقم الطبية وقطاع غزة بشكل عام، أن الوضع في مستشفيات قطاع غزة وصل إلى وضع غير مسبوق بالتاريخ، باستهداف المستشفيات، والطواقم الطبية، ومركبات الإسعاف.


وأوضحت أن القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، والمعاهدات الدولية أصبحت حبرا على ورق بعد هذه المجازر التي ترتكب في قطاع غزة، كونها لا تستطيع أن تحمي المستشفى من القصف، ولا تستطيع أن توقف آلة التدمير، والقتل الإسرائيلية بحق المستشفيات والأطباء، والمرضى والجرحى والمدنيين النازحين.


وأشارت إلى أن الاحتلال قصف المستشفى المعمداني مخلفا أكثر من 500 شهيد، وحاول التنصل من جريمته، ولكن اليوم وفي بث حي ومباشر، واعتراف صريح وأمام العالم كله، يقصف المستشفيات، ويقطع عنها الوقود والأدوية، والمستلزمات الطبية، والكهرباء، والماء لتكون النتيجة الموت المحقق للمرضى، إما عطشا، أو حرقا، أو نقصا للدواء، أو قصفا بالأسلحة الفتاكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.


وتابعت، "آلة التدمير والقتل الإسرائيلية ما زالت تمارس عدوانها على القطاع لليوم الـ36، حيث وصل عدد الشهداء منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى أكثر من 11 ألف شهيد، منهم أكثر من 4500 طفل و3000 امرأة، و700 مسن، في حين وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 27 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.


ونوهت الوزيرة الكيلة، إلى أنه تم قصف واستهداف مستشفى الشفاء، وقطع التيار الكهربائي عن أجزاء وأقسام كبيرة منه، حيث قصف الطابق الرابع من مستشفى النسائية والتوليد والعيادات الخارجية، وانقطاع التيار الكهربائي عن العناية الحثيثة للأطفال، الموجود فيها 39 طفلا مهددون بالاستشهاد.


وأضافت، أن مستشفى العودة قصف ودمرت أجزاء من المبنى، وتدمير عدد من مركبات الإسعاف، وساحات المستشفى، وتم ابلاغ الطواقم الطبية في المستشفى بضرورة إخلائه فورا، تاركين المرضى دون أدنى عناية طبية، إلا أن الكادر الطبي بقي بإصرار في المستشفى، إضافة إلى مستشفى المعمداني الأهلي العربي، الذي بقي يعمل فيه قسم العظام والجراحة بعد قصفه، بالإمكانيات المتاحة.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

آليات الاحتلال تحاصر مجمع الشفاء الطبي وتستهدفه بشكل مباشر

غزة - "القدس" دوت كوم

حاصرت آليات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم السبت، مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، الذي يتعرض لقصف عنيف ومكثف، وسط انقطاع كامل للتيار الكهربائي.


ونقلا عن مصادر طبية، ارتقى رضيع، بسبب تعرضه للبرد في الحضانة، وأربعة مرضى في قسم العناية المركزة، لانقطاع التيار الكهربائي في مجمع الشفاء، الذي يتعرض محيطه لقصف متواصل.


وحسب شهود عيان، استهدفت دبابات الاحتلال طاقما طبيا كان متوجها لتفقد الشهداء والجرحى داخل ساحات المجمع، ومجموعة من النازحين حاولت مغادرته، قبل قليل بالقذائف.


وقد توقف قسما العناية المركزة للأطفال، وأجهزة الأكسجين عن العمل في مجمع الشفاء، كما قصفت آليات الاحتلال مبنى الجراحة في الطابق الخامس، ما أدى إلى اصابة العديد من الجرحى، ولا يوجد تواصل بين الأقسام، أو حتى التنقل داخله.


كما تعمل الطواقم الطبية مع 37 طفلا من الخدج في الحضّانات معهم يدوياً منذ 3 ساعات، وسط تحذيرات من استشهاد آخرين في الساعات المقبلة.


وتحاصر آليات الاحتلال المجمع منذ فجر اليوم، حيث تم قصف جميع البنايات المجاورة، والآلاف من الجرحى والنازحين محاصرون بداخله، دون كهرباء، ولا طعام، ولا ماء، ولا وقود، والعشرات من جثامين الشهداء متكدسة في ساحاته، كما اندلع حريق بجانب قسم الكلى، وفي خيم النازحين، وسط تخوفات من امتداده لأماكن أخرى.


وحسب شهود عيان، تبعد آليات الاحتلال 500 متر فقط عن مجمع الشفاء، حيث تستهدف أي شخص يتحرك داخل ساحاته.


وقد حذرت نقابة الصحفيين من مجزرة قد تقع بحق الصحفيين المتواجدين في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في ظل ما يتعرض له من استهداف، بعد انقطاع الاتصال معهم.


وحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فهناك صعوبة لإخلاء مجمع الشفاء الطبي، لأن هناك أكثر من 60 مريضا بالعناية المكثفة، وأكثر من خمسين رضيعا في قسم الخدج والحضانة، وأكثر من 500 مريض في أقسام غسيل الكلى".


وتحاصر دبابات الاحتلال التي توغلت برا منذ أيام، أربعة مستشفيات غرب مدينة غزة.


وحسب وزارة الصحة، فقد استشهد 198 من الكوادر الصحية، و36 من الدفاع المدني، وجرح أكثر من 130، بينما تضررت 60 سيارة إسعاف بينها 53 تعطلت عن العمل بشكل كامل، و51 من أصل 72 مركز رعاية صحية أولية بسبب الأضرار الناجمة عن القصف أو نقص الوقود، وتم الطلب من 24 مستشفى بالإخلاء في شمال قطاع غزة (السعة الإجمالية لهذه المشافي 2000 سرير).


كما أوقف 55% من شركاء القطاع الصحي عملياتهم جراء الأضرار الكبيرة في البنية التحتية، فيما أدى العدوان المستمر إلى نزوح معظم الكوادر الصحية، ما أجبر المستشفيات على العمل بأقل من ثلث الاحتياج اللازم لعلاج العدد الكبير من الجرحى، ولا تزال المستشفيات تعاني من نقص حاد في الوقود، ما يؤدي إلى تقنين صارم واستخدام محدود لمولدات الكهرباء في الوظائف الأساسية فقط.


ونوهت إلى احتمال توقف حاضنات حديثي الولادة التي تؤوي 130 طفلا، لافتة إلى وجود 350 ألف مريض من المصابين بالأمراض غير المعدية، و1000 مريض بحاجة إلى غسيل الكلى، حيث إن 80% من آلات الغسيل موجودة في مشافي شمال غزة.


وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عن ارتقاء أكثر من 11078 شهيدا، بينهم 4506 أطفال و3027 امرأة، إضافة إلى إصابة 27490 مواطنا، غالبيتهم من النساء والأطفال، في حصيلة غير نهائية.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

19 عاما على استشهاد القائد والرمز ياسر عرفات

رام الله - "القدس" دوت كوم

يصادف اليوم السبت، 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، الذكرى الـ19 لاستشهاد الرئيس الرمز والقائد ياسر عرفات "أبو عمار".


واستشهد "أبو عمار" في ظل ظروف داخلية وخارجية صعبة، ما زال يعاني منها شعبنا وقضيته التحررية، بفعل الاحتلال والعدوان والحصار الإسرائيلي المتواصل.. شهداء، وجرحى، وآلاف المناضلين يقبعون في المعتقلات، واستشراء للاستعمار، وهدم للمنازل، وتقطيع لأوصال الوطن.


تاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، سيظل يشكل ذكرى أليمة تذكر برحيل قائد خاض نضالا تحرريا في سبيل قضيتنا الوطنية لعشرات الأعوام، وواجه من أجلها معارك عسكرية وسياسية لا حصر لها، حتى انتهت باستشهاده في عام 2004، بعد حصار وعدوان إسرائيلي دام أكثر من ثلاثة أعوام لمقره في مدينة رام الله.


لقد استفادت مختلف مراحل النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة المعاصرة من حنكة القائد والشهيد ياسر عرفات الواسعة وإرادته وصموده أمام كل التحديات، إذ إنه حوّل الكثير من الانتكاسات إلى انتصارات سجلها التاريخ وستذكرها الأجيال القادمة الى أمد بعيد.


على هذا النحو، غاب الشهيد ياسر عرفات بجسده عن فلسطين، لكن إرثه النضالي ما زال راسخا لدى أبناء شعبنا وقيادته.


ولد الرئيس الراحل "أبو عمار" في القدس في الـرابع من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك بصفته ضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر في 1956.


درس القائد الراحل في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذي تسلم زمام رئاسته لاحقاً.


كما شارك مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها عام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري، ويحيى حمودة.


ألقى أبو عمار عام 1974 كلمة باسم شعبنا الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة "جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".


وبصفته قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قاد "أبو عمار" خلال صيف 1982 المعركة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما قاد معارك الصمود خلال الحصار الذي فرضته القوات الإسرائيلية الغازية حول بيروت طيلة 88 يوما انتهت باتفاق دولي يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من المدينة، وحين سأل الصحفيون ياسر عرفات لحظة خروجه عبر البحر إلى تونس على متن سفينة يونانية عن محطته التالية، أجاب "أنا ذاهب إلى فلسطين".


حل الزعيم ياسر عرفات وقيادة وكادر منظمة التحرير ضيوفا على تونس، ومن هناك بدأ استكمال خطواته الحثيثة نحو فلسطين.


وفي الأول من تشرين الأول 1985 نجا ياسر عرفات بأعجوبة من غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية "حمام الشط" بتونس، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين والتونسيين، ومع حلول 1987 أخذت الأمور تنفرج وتنشط على أكثر من صعيد؛ فبعد أن تحققت المصالحة بين القوى السياسية الفلسطينية المتخاصمة في جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني، أخذ عرفات يقود حروبا على جبهات عدة؛ فكان يدعم الصمود الأسطوري لمخيمات الفلسطينيين في لبنان، ويوجه انتفاضة الحجارة التي اندلعت في فلسطين ضد الاحتلال عام 1987، ويخوض المعارك السياسية على المستوى الدولي من أجل تعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين وعدالة تطلعاتهم.


وعقب إعلان الاستقلال في الجزائر في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988، أطلق الراحل في الثالث عشر والرابع عشر من كانون الأول للعام ذاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، حيث انتقلت الجمعية العامة وقتها إلى جنيف بسبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك، وأسست هذه المبادرة لقرار الإدارة الأميركية برئاسة رونالد ريغان في الـ16 من الشهر ذاته، والقاضي بالشروع في إجراء حوار مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس اعتبارا من 30  آذار 1989.


عاد ياسر عرفات على رأس كادر منظمة التحرير إلى فلسطين، بموجب اتفاق اوسلوا الذي وقع عام 1993 بين المنظمة والحكومة الإسرائيلية في البيت الأبيض، في الثالث عشر من أيلول.


وفي العشرين من كانون الثاني 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.


وبعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في 2000 نتيجة التعنت الإسرائيلي وحرص ياسر عرفات على عدم التفريط بالحقوق الفلسطينية والمساس بثوابتها، اندلعت انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من أيلول 2000، وحاصرت قوات ودبابات الاحتلال الرئيس عرفات في مقره، بذريعة اتهامه بقيادة الانتفاضة، واجتاحت عدة مدن في عملية أطلقت عليها اسم "السور الواقي"، وأبقت الحصار مطبقا عليه في حيز ضيق يفتقر للشروط الدنيا للحياة الآدمية.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

بطاركة ورؤساء الكنائس: عيد ميلاد بلا احتفالات هذا العام تضامنا مع غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، إلغاء جميع الفعاليات الاحتفالية بعيد الميلاد المجيد لهذا العام، واقتصارها على الصلوات والطقوس الكنسية والدينية، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وقال بطاركة ورؤساء الكنائس في بيان صدر عنهم،امس، إن "الأوقات التي نعيشها هذه الأيام ليست أوقاتا عادية. منذ بدء الحرب على غزة، نعيش أجواءً أليمة وحزينة. حيث فقد الآلاف من الأبرياء حياتهم، وأضعاف عددهم تعرضوا لإصابات خطيرة، وفقد العديد من الناس أعمالهم وباتوا يعانون من تحديات اقتصادية خطيرة. وعلى الرغم من نداءاتنا المتكررة لوقف إطلاق النار والحد من العنف، فإن الحرب مستمرة".


ودعا بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، المسيحيين في الأرض المقدسة إلى الوقوف في هذه الظروف بصلابة والتخلي عن أي فعاليات احتفالية غير ضرورية، كما دعوا الكهنة إلى التركيز أكثر على المعنى الروحي لعيد الميلاد في أنشطتهم الرعوية وشعائرهم الدينية خلال هذه الفترة، والصلاة من أجل السلام العادل والدائم، ومن أجل ضحايا هذه الحرب وعواقبها، وأن يساندوا ويتبرعوا بسخاء لمساعدتهم.


كما أعلن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، إلغاء جميع فعاليات وأنشطة مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد المجيد لهذا العام، احترامًا للضحايا البريئة ودمائهم في غزة وعموم فلسطين، بحيث تقتصر الاحتفالات على الصلوات والطقوس الكنسيّة.


وأعلن عن أنّ جميع تقدمات الكنائس ليوم الأحد سيكون ريعها لصالح قطاع غزة، داعيًا للمبادرة بالتبرّع من خلال القنوات الرسميّة التي وفرّتها بعض الكنائس للغرض ذاته.

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

يا ايها الرئيس بايدن كيف تشجع الحرب واسالة الدماء؟

قال الرئيس الامريكي جو بايدن انه لا توجد حاليا اية امكانية لوقف اطلاق النار في قطاع غزة وقد استمر العدوان وقال رئيس وزراء اسرائيل، نتنياهو ان العمليات القتالية ستتواصل واكدت منظمات حقوقية دولية ان نحو 40 الف وحدة سكنية قد هدمت كليا وارتقى الالاف من المواطنين والاطفال بين شهداء وجرحى، كما ان قوات الاحتلال صعدت من استهدافها للوحدات الصحية وتوقفت ما لا يقل عن اربع مستشفيات عن العمل بسبب نفاد الوقود وانقطعت الكهرباء.
كما اقتحم المتطرفون الاسرائيليون المسجد الاقصى المبارك وتمت اضاءة جدران الحرم الابراهيمي بعلم دولة الاحتلال.
وفي الضفة الغربية عموما يتصاعد عنف المستوطنين وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان ما لا يقل عن 2000 فلسطيني تم تهجيرهم من منطقة في جنوب الضفة بعد تهديد المستوطنين قتلهم ان لم يغادروا مناطقهم.
وقد حذرت اجهزة الامن الاسرائيلية من تصعيد وشيك، وذلك خلال اجتماع لما يسمى «كابينت الحرب» الذي حذر من التصعيد المحتمل، وقد حضر هذا الاجتماع رؤساء المجالس الاستيطانية وكبار المسؤولين في الاجهزة الامنية والاستخبارات.
وخلال جلسة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الامريكي قالت بابرا ليف مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى ان تصاعد الغضب الشعبي تجاه الولايات المتحدة مشكلة يجب حلها حتى يستمر الدور الامريكي في جهوده لاحلال السلام، ولم تقل لنا ليف هذه اي سلام تتحدث عنه بينما رئيسها يقول لا لوقف النار والقتال في غزة، وتعترف ادارته بتصاعد الغضب ضد امريكا في الشرق الأوسط.
اذا كان بايدن يقول لا لوقف اطلاق النار اي انه يؤيد ويشجع العدوان الاسرائيلي المتواصل منذ اكثر من ثلاثين يوما، فان ادارته هذه لن يكون لها اي دور في ايجاد حلول سياسية وستكون موضع رفض واستنكار من المجتمع السياسي عموما.
يا ايها السيد الرئيس بايدن، ان الشرق الأوسط كله يقف على «كف عفريت» كما يقال، وهو مرشح لتوسع الحرب والمواجهات بين القوى المختلفة، وبدل ان تقول لا لوقف اطلاق النار في غزة، عليك ان تسعى بكل جدية ومسؤولية لوقف اطلاق النار ، ولا لاستمرار القتال والحرب واسالة الدماء.

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا تفعل الحكومة الإسرائيلية بالعالم ؟

يقوم قادة النظام الإسرائيلي باتباع عدة مراحل في تحقيق (السمعة البطولية للقتل الجماعي والمجازر! ليتم تقبلها وبلعها) عبر تسويغه (دينيًا وسياسيًا...) باعتباره بأحد أشكاله دفاعًا عن النفس!
وقبل ذلك أو مترافقًا معه يشوهون الخصم بكل ما لديهم من اتهامات (داعش، نازي، إرهابي، مخرب، أغيار، حيوانات بشرية....ألخ) فيتأهب العالم لقتل "الدواعش" فلا يجد إلا الأطفال!
لكن النظام الاسرائيلي المجرم يستمر ثانيًا بطلب المدد والدعم الغربي-صاحب السوابق بالمجازر- لتحقيق الموافقة على وحشيته وضمان البراءة اللاحقة من جرائمه والدعم لمواقفه كما استجابت دول الغرب الاستعماري، ما هو مرتبط بتعصيب عيني المنفتحين فيها عن الحقائق على الأرض.
وثالثًا يقوم المجرم بجرائمه "دفاعًا عن النفس"! ودفاعًا عن الوجود، وعن القداسة المفترضة! وينكر أنها جرائم أصلا، فالقتل طال من يسميهم الإرهابيين والوحوش البشرية، رغم أن نصفهم تقريبًا أطفال.
أما رابعًا فهم يجرّمون من لا يصِم أعداءهم بالوحشية، ويجرّمون من يصمهم هم بها.
ثم خامسًا يواصلون الجرائم، فإدمان النظر قد يميت القلب! بظنهم.
وصك البراءة بالجيب فلا بأس من المواصلة حتى لو وصل القتل لعشرة آلاف إرهابي كما قالوا! وما يزيد.
أين العالم الحر؟
لقد رفض العالم كله آلة الحرب الاسرائيلية منذ زمن طويل حينما رفض ربط الأعمال الوحشية ل"إسرائيل" ب"معاداة السامية"، وحينما تجرأ على اتهامه بما اقترفت يداه بأكثر من مناسبة وخاصة من خلال عشرات التقارير للمنظمات الحقوقية الغربية والإسرائيلية والعالمية المحترمة، والآن في فصل واضح بين الدولة الإسرائيلية ويهود العالم أو الملة اليهودية.
يرفض العالم الحر خاصة بمعظم شعوبه -وإن تخاذلت عديد الحكومات- جرائم الحرب والمذابح فلم تعد الحقيقة قابلة للنكران أمام الأعين المسمّرة تشاهد مهما اجتهد الإرهابي في إطلاق أكاذبيه.
لقد عجّت ساحات العالم كله بالتظاهرات رفضًا لصمت الحكومات، وانتصارًا للإنسانية والحرية والعدالة والسلام لفلسطين والعالم.
ولننظر على سبيل المثال في تقرير للأمم المتحدة عام 2021م حيث قال عن فلسطين وغزة أن: "العنف يقتل حتى الآن العشرات بينهم أطفال ونساء حوامل وذوو إعاقة - والأمم المتحدة تدعو لهدنة إنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل"، وفي 3/2/2023 قال الأمين العام للأمم المتحدة أن" المدنيين في غزة، بمن فيهم الأطفال والنساء، يُحاصرون منذ ما يقرب من شهر ويُحرمون من المساعدات، ويقتلون، ويُقصفون". وشدد على ضرورة وقف ذلك . ومثيل هذه التصريحات والتقارير بالمئات.
المثير حقًا وما لا يقبله العقل أن يقوم 100 طبيب إسرائيلي في (5/11/2023م) بالتوقيع على عريضة تطالب بقصف المستشفيات في قطاع غزة؟! لقد فقد هذا العالم المجنون عقله كليًا!
وبين هذا وذاك تجد من الإسرائيليين التقدميين بالعالم من يقف مع الحق والحرية، فيُعاقب بالنُكران والشطب كما حصل مع عضو الكنيست، عوفر كسيف، الذي قال "إنه لا ينبغي لعمليات القتل المروعة التي ارتكبتها "حماس" في جنوب "إسرائيل"، أن تتحول إلى ذريعة للتطهير العرقي، وإن تدمير غزة لن يعيد الضحايا، بل سيمحو ذكراهم في أنهار من دماء المدنيين الأبرياء".
وكتب عدد من الكتاب الإسرائيليين المرموقين رفضا لقتل المدنيين من الطرفين مدينين ما حصل من "حماس" لكنهم بالمقابل يرفضون الإبادة الجماعية والقتل المروع بالمذابح ضد الفلسطينيين في غزة، ومنهم كان د.(راز سيجال) الاستاذ المشارك في دراسات المحرقة والإبادة في جامعة ستوكتون، وأستاذ في دراسة الإبادة الحديثة، حيث انتقد الإبادة الجماعية الحاصلة في غزة، كما انتقد استخدام الهولوكوست بطريقة خطيرة، لتبرير العنف الجماعي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وعرض كيف يستخدم السياسيون الإسرائيليون ذكرى الهولوكوست لتبرير العنف ضد الفلسطينيين.
كما انتقد د. سيجال أيضًا الرئيس الأميركي "جو بايدن" وقادة "إسرائيل" لمقارنة المجازر التي تعرض لها اليهود خلال الهولوكوست بالهجوم الذي شنته "حماس" على المدنيين الإسرائيليين في 7 أكتوبر 2023م، وتصويرهم إسرائيل كضحية تواجه النازية، حيث رأى أن السياق مختلف تماما.
في المظاهرة الضخمة في واشنطن التي دعت لها أكثر من 100 منظمة، وقدر المشاركون بها ما يقرب النصف مليون كما قال لي صديق هناك كان ما يقارب النصف من المشاركين من اليهود الأميركان، لقد سقط القناع عن النظام الإسرائيلي فلم يعد يمثل الا همجيته وفاشيته التي طلقها كل الأحرار في العالم وسيأتي يوم محاسبته ومعاقبته على جرائمه كما قال أستاذ دراسات المحرقة.
ولنردد ما كان الأحرار في العالم ومؤخرَا في واشنطن يقولون: كلنا فلسطينيون.

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

للحرية ثمن

لا يوجد شيء بلا ثمن، لا يمكن أن تحصل على مطلب بدون دفع ثمنه، فكيف تحصل على الأغلى والأثمن بدون ثمن؟؟.
هل يوجد أهم وأكبر وأثمن من حرية الإنسان مع حرية وطنه وشعبه؟؟.
هل هناك ما هو أسوأ من العبودية والتسلط وغياب الكرامة والاحتلال؟؟.
لقد سرقوا بلادنا، ووطننا،واحتلوا أراضي ثلاثة بلدان عربية ولا زالوا، وطردوا جزءاً كبيراً من شعبنا، من شعب فلسطين بعد أن غالوا به ومعه بجرائم وتطهير عرقي، واحتلوا وطنه وصادروه ونهبوه، وطردوا أصحابه الفلسطينيين إلى لبنان وسورية والأردن.
فلسطين غالية على شعبها وعلى أمتنا، وعلى المسلمين والمسيحيين، فهي مصدر الإلهام وعقيدة وتراث، للمسلمين والمسيحيين والدروز، فجاء الغزاة من أوروبا ، واحتلوه وسرقوه ،بقرار من المستعمر البريطاني بكل وقاحة، قبل أن تفعل فرنسا وتُسلح المستعمرة، وتفعل ألمانيا بطرد المواطنين الألمان من اليهود بعد تعذيبهم واضطهادهم، طردهم إلى فلسطين ودفع تعويضات مالية باهظة لهم ثمناً لمذابحها ضدهم، وهدر كرامتهم.
الفلسطينيون يدفعون ثمن حريتهم وكرامتهم واستعادة بلدهم وبيوتهم وممتلكاتهم، يدفعوا ثمن استعادة فلسطينيتهم وعروبتهم المهدورة، ونحن معهم بلا تردد، بلا منة، بلا مجاملة، فهي مصدر المسيحية ورسولها الفدائي الفلسطيني الأول السيد المسيح الذين تأمروا عليه مع المستعمر الاجنبي الروماني، وهي مصدر إلهام المسلمين كما هي مكة المكرمة وحرمها، والمدينة المنورة ومسجدها، حيث المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى ومعراج سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
الفلسطينيون أبناء القطاع والضفة والقدس، وأبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، شعب واحد لقضية واحدة، على كامل خارطة فلسطين، مع اللاجئين المشردين الذين يتوقون للعودة واستعادة ما فقدوه، وسرقته الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي العنصري الذي فُرض عنوة وتعسفاً على أرض فلسطين.
الفلسطينيون يدفعون أغلى ما لديهم، حياتهم دمائهم، أولادهم بناتهم، آباءهم أمهاتهم، يُقتلون علانية أمام العالم، بمجازر مكشوفة عارية أمام العالم، إلى الحد الذي لا تستطيع العائلات أو أحدهم منها، أو جيرانهم، لا يستطيعوا دفنهم بعد أن تعذر انتشالهم من تحت الأنقاض، آلاف الفلسطينيين مدفونين تحت عماراتهم وبيوتهم المهدومة بصواريخ وقنابل وقذائف المستعمرة الإسرائيلية.
العالم المتحضر المحترم، الذي ما زال لديه بقية من إنسانية وكرامة والإحساس بالذنب في أوروبا وأميركا، إضافة إلى شعوب آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية يتقدمون إلى الأمام باتجاهين مهمين:
أولاً :نحو مزيد من التضامن والإسناد للشعب الفلسطيني واتساع حجم التعاطف معه، والتفهم لنضاله والإنحياز لعدالة قضيته، وذلك ما نراه ونسمعه ونشاهده في مظاهرات الشعوب وعواصمها في كل القارات، وخاصة أوروبا وبشكل أخص في بريطانيا، وفي ولايات أميركا وأخص في العاصمة واشنطن ، مظاهرات تضامنية غير مسبوقة بهذا الحجم والكيف.
ثانياً: الإنكفاء عن دعم المستعمرة، والتظاهر ضدها، وتعرية سلوكها وممارساتها العنصرية الهمجية المتطرفة بسلوك عدواني فاشي غير مقبول بهذا الحجم، من القتل للمدنيين وقصف بيوتهم وتدميرها وسكانها فيها، وتتم ابادتهم تحت أنقاضها، بدون أي إحساس بالمسؤولية أو التعبير عن الخطأ.
لم تكن عبثاً أو كرماً من قبل الرئيس الفرنسي ومفردات الإدارة الأميركية، أن تغيرت؟؟، نعم تغيرت بالاتجاه الإيجابي بعد أن تبنوا بالكامل الرؤية والسلوك والممارسة وخيار المستعمرة الإسرائيلية، تحت حجة حق الدفاع عن النفس.
اليوم الرئيس الفرنسي يدعو إلى مؤتمر من أجل فلسطين، الإدارة الأميركية التي ما زالت ضد وقف الحرب، تتحدث عن ضرورة تجنب المدنيين، عن هدنة إنسانية، وأن غزة والضفة جغرافيا سياسية واحدة، لم يكن هذا ليتم لولا صمود الفلسطينيين، وبسالتهم وتضحياتهم، ولولا جرائم المستعمرة وآثامها المخجلة لما تجرأت فرنسا وبلجيكا وألمانيا ليقولوا ما قالوه لصالح الفلسطينيين.
الحرية لها ثمن، سيدفعون الثمن كما سبق ودفعته شعوب من قبلهم وسينالوا الحرية والكرامة والعودة والاستقلال كما نالت شعوب من قبلهم.

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

السلام العربى والسلام الإسرائيلي

منذ ان نشأت إسرائيل وخيار الحرب يسود المنطقة ، فلقد عرفت المنطقة أربع حروب كبيرة ، واكثر من حرب ثنائية كما في لبنان وأكثر من ست حروب على غزة. وقد تكون الحرب السادسة الآن ألأكثر تدميرا وقتلا وتحمل تداعيات سياسية بعيدة على مستقبل المنطقة والقضية الفلسطينية . ورغم هذه الحروب لم يتحقق السلام ولم تحل القضية الفلسطينية ولم تقم الدولة الفلسطينية . وهنا الإشكالية الكبرى والمسافة البعيدة بين مفهوم السلام الإسرائيلي والسلام العربي وإشكالية السلام الفلسطيني. وفي مقالة اليوم ما هو السلام الحقيقي وما المقصود بالسلام الإسرائيلي . وأيهما أقرب لسلام الشرعية الدولية ؟ وما المقصود بإشكالية السلام الفلسطيني؟ أبدأ بالسلام الإسرائيلي الذي يذكرنا بالسلام الروماني والبريطاني والفرنسي في المرحلة الإستعمارية والذي يقوم على القوة وعدم الإعتراف بالشعوب المحتلة وبحقوقها ،والتعامل معها كرعايا . اليوم إسرائيل تعيد هذا السلام أي سلام القوة . ولا يمكن فهم هذا السلام إلا بالعودة لنشأة إسرائيل ومفهومها لعقيدتها الأمنية. فنشأة دولة الاحتلال جاءت نتيجة القوة من ناحية ، ونتيجة التحالف بين الحركة الصهيونية وبريطانيا المنتدبة على فلسطين وبدلا من ان تقوم الدولة الواحدة عملت على تثبيت وجودها بالقوة وبالإعتماد على قوة مليشياتها التي قامت بمذابح ضد القرى العربية لإجبارها على الهجرة . ورغم ان إسرائيل قامت وفقا لقرار الأمم المتحده 181 والذي منحها دولة على مساحة تقارب ال 55 في المئة من مساحة فلسطين و44 في المئة للدولة العربية والقدس تحت الوصاية الدولية ، إلا أنها وفي الحرب الأولى 1948 قامت بالغاء هذا القرار وضم ما يقارب 20 في المئة من مساحة الدولة العربية الفلسطينية ولتكتمل كل مساحة فلسطين بحرب عام 1967. يفهم من هذا ان الحرب والقوة هما الخيار الحتمي لإسرائيل وأساس عقيدتها الأمنية والعسكرية . فالسلام ليس خيارا حتميا ، بل تخضعه لخيار الحرب الذي يحجب اي معاهدة سلام. ولعل المثال الواضح إتفاق أوسلو ورغم إعتراف منظمة التحرير بإسرائيل عملت هذه الاخيرة على إخضاعه للقوة وإعتباراتها ألأمنية وتحكمت بحقها الأمنى لكل الأراضي الفلسطينية واستمرت في الإستيطان والحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية التي نصت عليها . ولم تكتف بذلك بل إستمر خيار الحرب وما يعرف بعقدة "ثيوسيديدس" الأمنية هو الذي يحكم علاقاتها ليس في غزه بل مع لبنان وسوريا. ويقوم مفهوم هذا السلام على التفوق العسكري وقدرة إسرائيل على الوصول لأي منطقة ترى فيها تهديدا. ولم يكن مستغربا تصريح الوزير الإسرائيلي الياهيو كيمحياي بضرب غزة بالقنبلة النووية حيث ان إسرائيل تملك هذه القوة التي هي أساس عقيدتها الأمنية. و الخلاصة أن السلام الإسرائيلي يقوم الأن على سلام عربي مقابل السلام الاسرائيلي وفصله عن القضية الفلسطينية وشرط قيام الدولة الفلسطينية .ولعل هذا أحد أهم الأسباب لإستمرار الحرب التي نراها تتجدد في غزة. ومن ناحية أخرى يقوم هذا المفهوم على التحالف الإستراتيجي مع الولايات المتحده وأوروبا التي ترى في إسرائيل إمتدادا لها. ولقد كشفت الحرب الأخيرة على غزة المفهوم الديني والحضاري للحرب وتصويرها على انها حرب بين الخير والشر ، وحرب بين التحضر والتوحش وبين التقدم والتخلف, وربما بالعبد الديني والنبوءات الدينية . وهذا السلام هو سلام دول القوة. وبالمقابل هناك السلام العربي والذي أساسه ان الدول العربية دول سلام وليست دول حرب . ويلخص هذا السلام المبادرة العربية التي تم تبنيها في قمة بيروت عام 2002 وأساسها إنسحاب إسرائيل من الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 مقابل الإعتراف بإسرائيل وقبولها دولة كاملة عادية في قلب المنظومة العربية . وقبل المبادرة تم التأكيد على هذا المفهوم في معاهدات السلام الموقعة مع مصر والأردن وهما الأهم بالنسبة لإسرائيل بحكم التلاصق الجغرافي وإتفاق أوسلو الذي وقعته المنظمة وبموجبه تم الإعتراف بإسرائيل دولة ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على ان تنتهي عام 1999 بقيام الدولة الفلسطينية، ولو تم الإلتزام بهذا الاتفاق ما شهدنا كل هذه الحروب ولكان لدينا خارطة من السلام والتعايش للمنطقة . ولم يقف المفوم العربي للسلام عند حدود المبادرة العربية التي تجاوزتها إسرائيل لتذهب الدول العربية خطوة أبعد في التأكيد على ان الرؤية العربية للسلام ثابته كأحد أهم الأولويات السياسية ، وان السلام يأتي أولا ويحجب خيار الحرب، فذهبت اكثر من دولة عربية وعقدت معاهدات سلام كمقاربة وخيارا لحل القضية الفلسطينية عبر السلام وليس الحرب. ورأينا قبل الحرب خطوات مع السعودية بوزنها ومكانتها لعقد صفقة سلام شاملة.
خلاصة : المفهوم العربي للسلام يقوم على إنهاء صفة الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية والقبول بإسرائيل دولة كاملة في المنطقة والذهاب لخيارات التعاون المشترك والتنمية والتعايش المشترك. وتبقى الإشكالية في قلب السلام والتي تشكلها الرؤية الفلسطينية. والسؤال هل يملك الفلسطينيون رؤية واحده للسلام؟ وهل أساسها المبادرة العربية؟ السلام الفلسطيني والذي تمثله السلطة الفلسطينية يقوم على المبادرة العربية بالقبول بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وهو ما يعني تنازلا كبيرا بالمقارنة بالقرار 181، إلا إن احد اهم الإشكاليات هيي التصور والمفهوم الذي تتبناه حركة "حماس" ومعها فصائل أخرى ويقوم على فلسطين التاريخية واعتماد المقاومة المسلحة. واليوم وبعد هذه الحرب لا بد من توحيد الرؤية الفلسطينية للسلام والتي تتوافق مع المبادرة العربية وأساسها إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية ووحدة الاراضي الفلسطينية والسلطة الفلسطينية . وهذا هو الرد القوي على سلام القوة الذي تتبناه إسرائيل. والعمل على تفعيل سلام الشرعية الدولية . ويبقى ان قوة السلام لا بد أن تنتصر على سلام القوة، فالحروب لا تصنع السلام. فلا إسرائيل قادرة على فرض سلامها بالقوة والحرب ولا حتى الفلسطينيون والعرب قادرون على فرض سلامهم، فالسلام العربي في حاجة لدعم دولي وخلق صوت وقوة سلام داخل إسرائيل . ويبقى السلام العربي هو السلام الأقرب والأكثر واقعية لتوافقه مع الشرعية الدولية.
[email protected]

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تستنهض شعوب العالم وتوحدها

إن ما نشهده الآن يشكل بجزء منه ما يرتبط بالتحولات الجارية في محاولات ابتعاد العالم عن النظام الدولي احادي القطب . فقد أصبحت أسس معالم هذا النظام متعدد الأقطاب واضحة على نحو متزايد اليوم ، مع وجود لاعبين رئيسيين بما في ذلك روسيا، الصين، العالم العربي والإسلامي، الهند، مناطق من أفريقيا وأميركا اللاتينية. وتمثل هذه الكيانات حضارات قديمة متميزة، والعديد من دولها متواجد ضمن عضوية مجموعة البريكس بعد أن توسعت هذه المجموعة لتشمل دولًا مهمة من العالم العربي والإسلامي .
ويؤكد هذا التوسع على النفوذ المتنامي للولوج الى النظام العالمي متعدد الأقطاب، في حين يشير ايضا إلى ضعف الهيمنة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي تسعى بكل قواها مع الغرب من اجل الحفاظ على الهيمنة الأحادية القطب وفي البقاء بطليعة القيادة العالمية، لذلك فهي عازمة على الحفاظ على هيمنتها في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والإيديولوجية.
إن هذا السعي المستمر نحو محاولات الابقاء على الأحادية القطبية يشكل التناقض المركزي في عصرنا الذي يتسم بالصراع المتزايد بين الأحادية القطبية والتعددية القطبية الامر الذي بات ينعكس في مضمون صراعات وحروب جارية او في بؤر نزاعات. ان اصرار الولايات المتحدة أن الشرق الأوسط هو منطقة نفوذ حصري لها ، أمر قد بدأ بالانتهاء ، فقد فقدت المصداقية. والنفوذ الروسي والصيني اَخد بالتموضع الثابت دون ضجيج بمنطقتنا لاعتبارات عديدة وباشكال متنوعة ، وذلك في أوقات صعبة تمر بها اوروبا اقتصاديا نتيجة تبعيتها للمواقف الأميركية حول أوكرانيا وروسيا والصين وحتى حول ما يجري بافريقيا .
وفي هذا السياق فمن الضروري دراسة الصراعات والتطورات الرئيسة في السياسة العالمية، وأبرزها الجهود الرامية إلى تقويض دور روسيا والصين في حين هم يعيدون تأكيد سيادتهم ووجودهم كقطببن متعاونين. ويساعد هذا الفهم في توضيح الصراع المستمر في أوكرانيا ومناطق أخرى من العالم كما والعدوان الوحشي وحرب الابادة الجماعية ومشروع الترحيل القسري بحق شعبنا الفلسطيني وتصعيد الأمور كما وامتدادات وتداعيات ذلك على المنطقة باسرها، خاصة مع ما تخطط له الولايات المتحدة تجاه لبنان والعراق وسوريا من خلال هذا التحشيد العسكري في البحرين المتوسط والأحمر ووجود حشودات عسكرية إسرائيلية في الجبهة الشمالية من جهة اخرى، واصرارها على أن تحقق إسرائيل نصرا لما يشكله ذلك من أهمية لاستمرار هيمنتها .
إن دعم العالم الغربي لكل من النظام في أوكرانيا الذي يسعى لان يكون جزءا من الغرب الثقافي والناتو ، كما ودولة الاحتلال الاسرائيلي مدفوع باجزاء منه بالصراع بين القيم الحضارية والثقافية للشرق الذي نشكل نحن الفلسطينين بحضارتتا جزء منه ، والغرب الذي تشكل اسرائيل جزءا منه لاعتبارات عدة تريدها هي ويريدها الغرب لها لتبقى هي رأس حربة ذلك المشروع الاستيطاني لهم بمنطقتنا وفق اسباب نشأتها واستمرارها، وكخط دفاع اولي عن الغرب ، كما وبالرغبة في منع روسيا من الظهور مرة أخرى كلاعب عالمي مستقل الى جانب الدور الصيني والتكتلات الاقتصادية السياسية الناشئة بالعالم بتوافقهما نتيحة إدراك روسيا بأنها لا تستطيع أن تكون أحد قطبين بالعالم فقط .
ولذلك، فقد دعم الغرب بقوة انقلاب عام 2014 في كييف، وقدم مساعدات عسكرية واسعة النطاق لأوكرانيا، وعزز نشر أيديولوجية النازيين الجدد داخل البلاد، واستفز روسيا ودفعها إلى بدء عملية عسكرية غير عادية.
وتشير وقائع العدوان إلاسرائيلي على غزة إلى شيئ مشابه، حيث ترتبط مسيرة الجرائم بالقطاع كما في القدس والضفة الغربية والمدن والقرى الفلسطينية داخل إسرائيل نفسها، بهذه القضية من الصراع . حيث ساهمت الولايات المتحدة بكافة أشكال الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي في حمايتها من اجل استدامة الاحتلال الاستيطاني وتفوقه العسكري بالمنطقة وممارسة اشكال الابرتهايد، كما وبالمساهمة في صعود اليمين الصهيوني الديني في اسرائيل من جهة واضعاف دور منظمة التحرير ومنع إقامة الدولة الفلسطينية من خلال الحديث المنافق عن حل الدولتين دون ايضاح شكل الحل وحدوده من جهة اخرى من خلال ادارة الأزمة فقط لصالح تلك الأهداف .
بعد ٧٥ عاما من القهر المستمر ووجود ابناء شعبنا من غزة بسجن مفتوح، لم يكن من الممكن القبول باستدامة ذلك واستمرار تصعيد البطش ضد اسرانا وتهويد القدس وتوسيع الاستيطان. حيث شنت إسرائيل هجوما لم نشهد له مثيل من اضرار بالحرب العالمية الثانية من حيث النسبة والتناسب للجغرافيا والديموغرافيا على قطاع غزة ، كما واتساع اعمال القتل بالضفة الغربية التي وصلت إلى إعدام ١٤ شهيدا في جنين لوحدها في يوم واحد أمس الاول.
لقد كان ذلك تعبيرا جديدا بأن إسرائيل كما هي دائما بفضل حصانتها من الغرب ووكيلاً له بالمنطقة تتصرف خارج إطار الأساليب الدولية والقانونية والإنسانية المقبولة لحل الصراعات السياسية.
فإسرائيل، مثلها في ذلك مثل النظام الانقلابي بأوكرانيا، لا تعدو أن تكون مجرد أداة للهيمنة الغربية المتعجرفة والقاسية، فهي لا تخجل من الأعمال الإجرامية أو الخطابات الفاشية والأفعال العنصرية التي باتت حكومة إسرائيل بل والمعارضة فيها تتسم بها الآن.
ومع ذلك ، فإن جذر المشكلة لا يكمن في إسرائيل نفسها، بل في دورها كأداة جيوسياسية في إطار عالم أحادي القطب وفق استمرار استخدامها للسياسات الاستعمارية التي تقوم على اساليب التطهير العرقي والابادة والترحيل ونفي الاَخر، ومحاولات تمرير مصالح السياسة الخارجية وبشكل خاص نموذج الشرق الأوسط الجديد.
لقد أدى ذلك اليوم في ٧ اكتوبر والذي لن يكون ما بعده كما قبله، إلى مواجهة أوسع بين الغرب والعالم العربي والإسلامي، وتنبع هذه المواجهة من ما يُنظر إليه على أنه دعم غير مشروط وأحادي الجانب لإسرائيل على الرغم من الطبيعة الواضحة للجرائم المرتكبة ضد ابناء شعبنا المدنيين في غزة وما يجري بالضفة الغربية الآن من تصعيد خطير وفق رؤية الحسم المبكر للصهيونية ذات البعد التوراتي المزعوم ، الأمر الذي انعكس بالخلافات العربية مع بلينكن ورفض العديد من طروحاته .
وأصبحت وحدة العالم العربي والإسلامي النسبية والممكنة لا يمكن تجاهلها، حيث تعمل القضية الفلسطينية كقوة موحدة تجمع الجميع من تلك الدول برغم من خلافاتها في قضايا اخرى، حيث ان شعبنا الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية ومناطق فلسطين التاريخية ينضمون إلى جهد جماعي اليوم موحدين لحماية وجودهم وكرامتهم والدفاع المشروع عن أنفسهم بكافة أشكال المقاومة، بالرغم من انه وخلال العقود الأخيرة ، نجحت الولايات المتحدة في منع العرب والمسلمين من التوحد حول القضية الفلسطينية وتشجيعهم على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
لكن مثل هذه المحاولات لم تعد ناجحة، وقد أثبتت كل هذه الجهود عدم جدواها في الأسابيع الأخيرة مع استمرار الدعم المطلق لإسرائيل. إن المذبحة والابادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ترغم العالم العربي والإسلامي على تنحية خلافاته الداخلية جانباً والتفكير في المواجهة المباشرة مع الغرب.
ومن أجل التصدي بفعالية لأولئك الذين يسعون جاهدين للحفاظ على العالم الأحادي القطب والهيمنة الغربية، فمن الأهمية بمكان أن نفهم جوهر استراتيجيتهم. وبالتسلح بهذا الفهم، يمكننا أن نبني بوعي نموذجا بديلا لمواجهة هذه الأجندة، والمضي قدما بثقة نحو انهاء العدوان الهمجي وانتصار شعبنا الفلسطيني من خلال وحدة كل مكوناته واساليب كفاحه بما فيها "حماس" و"الجهاد" باعتبارهما جزء من الحالة وتعبيرا عن فكرة ومنهج في مجتمعنا الفلسطيني كما هي "فتح" والقوى الأخرى.
ان لمنظمة التحرير دور مركزي يجب ان يتعزز بتعزيز الحياة الديمقراطية فيها وتوسيع قاعدتها الشعبية انطلاقا من مسؤوليتها التمثيلية لمصالح الشعب الفلسطيني وصاحبة الولاية السياسية والقانونية والادارية على كامل التراب الفلسطيني التي اعترف العالم بها،والتي تمثل غزة جزء اصيلا منه بالاستناد لحالة وفاق وطني ووحدة حتى ما قبل وقف الحرب العدوانية على غزة ، دون ان نقبل ان يكون هذا الدور على انقاض أحد لأن مسؤوليتنا توفير الحماية لكافة ابناء شعبنا والدفاع عن حقه الاصيل في النضال ضد العدوان والاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري وصولا لعودة اللاجئين وفق القرار "١٩٤" وانهاء الاحتلال الاستيطاني نحو إقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة والمتواصلة وعاصمتها القدس، وهو مرتكز البرنامج السياسي الذي لا يعترض عليه أحد اليوم .
وبعد ذلك أو بالتوازي ، هنالك ضرورة للعمل السياسي الدبلوماسي لتحالفات مع الدول الصديقة وشعوبها نحو الحفاظ على عودة الصدارة للمشهد والقضية الفلسطينية امام الرأي العام العالمي ، واستثمار المظاهرات التضامنية والمنددة بالاحتلال التي اصبحت يومية في كل مدن العالم حتى بالولايات المتحدة وبريطانيا من اجل الضغط على حكومات الغرب بالابتعاد عن تبرير جرائم الاحتلال والتوقف عن النفاق والانحياز السياسي .
اننا نحتاج اليوم إلى اكثر من المظاهرات في شوارع العالم التي باتت تؤثر على المواقف الأوروبية الرسمية وتراجعها النسبي، لكن غير الكافي. ففلسطين تحتاج الآن إلى وقف جريمة الحرب الجارية دون مسميات جديدة ،... فلسطين تحتاج إلى حلول سياسية تفضي إلى انهاء الاحتلال والحرية والاستقلال الوطني. ومن ثم العمل مع أصدقاء شعبنا على الاسراع بالوصول الى عالم متعدد الأقطاب يكون اكثر عدالة للشعوب وحرياتها وحقوقها بتقرير المصير ويرى في قضية شعبنا الحق والعدالة والبعد الإنساني.

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة ...اربع ساعات هدنة و عشرون قصف

بعد أربعة وثلاثين يوما بلياليها، تفتقت الذهنية الغربية الحرة ، بمساعدة الذهنية العربية غير الحرة ، على هدنة من اربع ساعات ، لشعب من مليونين ونصف مليون انسان على بقعة صغيرة كي "يلتقط أنفاسه" ، هل تكفي لزيارة الأبناء في مقبرتهم الجماعية ، ام لتفقد المنزل المردم علّ العثور على بعض المقتنيات الثمينة ، ام لعيادة قريب او صديق في المستشفى الذي كان مستشفى ، أم للحصول على ربطة خبز و زجاجة ماء هربت من رقابة الدولة الديمقراطية وجيشها الذي كان حتى وقت قريب لا يقهر ، فأراد ان يستعيد اعتباره بقتل سبعة الاف طفل وامرأة .
أي عقلية هذه ، التي تزعم انها المتطورة والمتحضرة والمتحررة والخيرة ، تمنح هدنة من اربع ساعات سلام ، وعشرين ساعة قصف وقتل ودمار وتجويع وتعطيش وتنزيح و تظليم في ليل "كعمر الأموات طويل" على أحياء او نصف احياء ، ثاكلين وميتمين و ارامل ، هاربين من بيوتهم ، بين السماء والطارق ، الطارق التي لم تعد تتسع ، و السماء التي لم تعد ترحم بعد ان سكنتها القاتلات الفولاذية تسقط حممها التي تجاوزت الثلاثين ألف طن ، بمعدل ألف طن كل ليلة دون ان يكون من ضمنها طنا واحدا من الخبز تقي كسرة منه ألم طفل يبكي من الجوع فتحار أمه فيه ماذا تفعل . يريد نتنياهو "عطاالله" اليهودي القضاء على يحيى السنوار المسلم ، حتى أشد المعجبين والمؤيدين والمتحالفين مع نتنياهو ، لا يصدقون انه سيقضي على "حماس"، حتى هو نفسه لا يصدق نفسه ، ليس لأن "حماس" قوية او ضعيفة ، بل لأنها ليست عمارة يقصفها او شجرة يقطعها او نفقا يفجره او بئرا يسممها ، ناهيك انها حركة تحرر وطني . لقد حاولت إسرائيل شمعون بيرس ومناحيم بيغن وغولدا مائير وارئيل شارون واسحق شامير واسحق رابين عبر عشرات السنين ان تقضي على "فتح" ، التي كانت بمثابة "حماس" اليوم، طاردتها في الأردن ثم في جنوب لبنان واحتلت في جريرتها عاصمته العريقة بيروت "ست الدنيا"، وارتكبت من المجازر ما ترتكبه اليوم في غزة ، وجاء فيليب حبيب "انطوني بلينكن اليوم" واقنع قيادة الثورة بالخروج "الآمن" . فكان لهم ان "قضوا" على "فتح" بتغيير منهجها وابجدياتها ، وذلك عبر الاعتراف بها ، وتوقيع اتفاقية اعلان مباديء سلام معها باشراف رئيس أميركا أنذاك بيل كلينتون ، جو بايدن اليوم ، وتقاسم عرفات ورابين جائزة نوبل للسلام ، التي لم تشفع لهما – الجائزة - عند أصحاب المزمور الداعشي ، فتم قتلهما وهما في سبعينيات عمريهما . غيّرت "فتح" أسلوب نضالها ، في سبيل الحصول على بعض مما تم الاتفاق عليه ، لكن ذهب كل ذلك أدراج الرياح . لقد تم عمليا ورسميا ودوليا و أخلاقيا وتاريخيا خداعها ، فهل ينطلي هذا على "حماس" فتلدغ من الجحر التي لدغت منه شقيقتها "فتح" مرتين .

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ما زال مخطط التهجير قائما

يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي والامني والإداري والخدماتي لقطاع غزة من خلال استكمال خطته الميدانية والمتمثلة بخمس مراحل ابتدأت ب"تطهير" غلاف القطاع من المقاومين الفلسطينيين ومن ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية المتمثلة باستخدام آلة القصف الجوي المستمرة على البنية التحتية وإلحاق الضرر بأكبر عدد ممكن من المدنيين بالإضافة إلى تعميق الأزمة الإنسانية بشكل مقصود ومن ثم انتقل الاحتلال إلى المرحلة الثالثة المتمثلة بالاجتياح البري حيث استطاع التوغل لنقاط محددة في المحافظات الشمالية تحديدا شمال وشرق ومنتصف القطاع وبقي لديه السيطرة على غرب المحافظات الشمالية لتطويقها وتطويق المقاومة الفلسطينية ومحاولة فصل الشمال عن الجنوب لمنع ادخال الإمدادات العسكرية والبشرية للمقاومة إضافة إلى محاولة قتل المقاومين.
حتى اللحظات الراهنة يسعى جيش الاحتلال الى تنفيذ التموضع الأمني في بعض المناطق التي رسمها للتواجد فيها وبعد تنفيذ أهدافه الأمنية والعسكرية متمثلة بالقضاء على المقاومة الفلسطينية في الشمال لينتقل تدريجيا الى المنتصف ومن ثم الجنوب، وهذا إشارة إلى استمرار إطلاق النار. والمتفق عليه أميركيا واسرائيليا عدم وقف إطلاق النار إلا بعد تحقيق الهدف الأساس وهو إنهاء المؤرق المركزي ويتمثل بسحب السلاح من الخاصرة الجنوبية المتمثلة بقطاع غزة .
بعد ذلك يتم البدء بالمرحلة الرابعة وهي التأكد من عدم وجود مقاومة في القطاع وتدمير الانفاق العسكرية حتى يتم السيطرة الأمنية الفعلية الشاملة على القطاع بعد التأكد من التموضع الأمني فيه . بعدها سيستمر الاحتلال في تطبيق المرحلة الخامسة المتمثلة بمن سيحكم القطاع بعد إنهاء قدرات "حماس" العسكرية والميدانية .
وضعت إسرائيل أكثر من سيناريو من خلال تسليم دراسة حول ذلك لرئيس مركز دراسات اسرائيلية "ديكل" حيث وضع أكثر من سيناريو منها: أما حكومة انتقالية جديدة محلية يتم التوافق عليها عربيا أو تسليم السلطة الفلسطينية أو تسليم حكومة أممية دولية أو فرض قطاع غزة على جمهورية مصر العربية، أو إبقاء "حماس" لكن بعد تسليم سلاحها وتسليم الرهائن الأسرى الاسرائيلين الذين بحوزة المقاومة الفلسطينية وابقاء الحركة على واقع التعامل الإداري والخدماتي بعيدا عن استخدام المقاومة المسلحة وتحويل "القسام" وباقي الأجهزة العسكرية إلى أجهزة مدنية شرطية كما حدث في الضفة الغربية .
فيما يتعلق بفرض القطاع على جمهورية مصر العربية فالاخيرة رفضت ذلك لأسباب تتعلق بمنع تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء ولا تريد تصفية القضية الفلسطينية من خلال هذا الطرح، فيما يتعلق بترسيخ حكومة أممية دولية وفي هذا إشارة لتدويل قطاع غزة وهو ما يعني إبقاء الصراع الحالي كما هو لعدم تقبل الشعب بمؤسسات دولية تحكم القطاع. وفيما يتعلق تعزيز دور السلطة الفلسطينية هذا الطرح بالنسبة للإدارة الأميركية افضل طرح ولكن السلطة اشارت في أكثر من تصريح الى انها لن توافق على ذلك الا بعملية سياسية شاملة، ولكن السلطات الاسرائيلية ترفض طرح تسليم السلطة نظرا لأن نزولها يعني البدء في تشكيل تواصل جغرافي وديمغرافي بين الضفة الغربية والقطاع والبدء في تشكيل دولة فلسطينية، وهذا ما لا تريده اسرائيل وهي معنية بفصل الضفة عن القطاع . وكما أن اسرائيل تعمل على تقسيم القطاع إلى ثلاث مناطق بمعنى تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ لتعزيز فرضية نقل صورة الضفة الغربية المقسمة إلى تصنيفات أ وب وج وهذا ما تريده اسرائيل في القطاع تقسيمه إلى أجزاء إحداها للسيطرة الأمنية الشاملة لاسرائيل المتمثلة بمنطقة ج ومنطقة ب يتواجد فيها البعد الإسرائيلي والسماح للفلسطيني فقط بالزراعة أما المنطقة المتمثلة بجنوب قطاع غزة والتي يتواجد فيها الاكتظاظ السكاني سيبقوا محاصرين من قبل الجيش ومن ثم تسليم القطاع لحكومة موثوقة تساعد جيش الاحتلال فيما يتعلق بالمعلومات الاستخباراتية وتسمح للجيش بالدخول الميداني الاستخباراتي والدخول إلى الجنوب بكل سهولة وقتما تشاء كما يحدث في الضفة الغربية .
تنفيذ مخططات الاحتلال مرهون بإفشال المقاومة الفلسطينية وانهائها. لكن الميدان يشير الى أن المقاومة ما زالت تجابه عبر ادواتها وإمكانياتها الحالية وهذا إشارة الى أن اسرائيل لم تحقق الهدف الذي تريد تحقيقه وهو ما يعني إطالة الحرب رغم المساعي من قبل الدول العربية والدولية لوقف إطلاق النار. والميدان يشير ايضا الى أن اسرائيل مستمرة في تعزيز الممرات الآمنة ليس حبا بالفلسطينيين بل لفتح المجال لانزياح المدنيين من الشمال والجنوب . والخوف الأكبر إن مخطط التهجير مازال قائما على أرض الواقع فإذا استمرت آلة القصف الجوي وتعميق الأزمة الإنسانية والتدرج البري من الشمال إلى الجنوب فهذا يعني الضغط النفسي على المدنيين للخروج من القطاع إلى سيناء.

أقلام وأراء

السّبت 11 نوفمبر 2023 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة على طريق التحرير

ما زالت ولليوم الخامس والثلاثين وعلى مدار الساعة المعركة محتدمة بين قوتين غير متكافئتين، قوة الحق وحق القوة. والسؤال الملح: إلى متى ستستمر حرب الأبادة والهولوكوست المفتوحة ضد الإنسان الفلسطيني والجغرافيا الفلسطينية والتاريخ والزمن الفلسطيني.
سيناريوهات عدة وكل سيناريو مفتوح على احتمالات شتى، والاحتمال الأكثر ترجيحاً وعلى صعيد كيان الإحتلال الإسرائيلي هو الاستمرار في الحرب حتى تستعيد إسرائيل بعضاً من ماء وجهها ووجه جيشها الأكثر قوة في المنطقة ورابع أقوى جيش في العالم، بعد أن كسرت المقاومة في غزة هيبته ونزعت عنه ثقة جمهوره الإسرائيلي.
ستستمر إسرائيل في حربها الإبادية حتى _ وحسب هدفها المعلن _ القضاء على حركة حماس كقوة مقاومة أقرتها شرعة القانون الدولي في حق الرازح تحت الاحتلال في مقاومة محتله.
هذا من ناحية ومن ناحية ثانية يهدف كيان الاحتلال إلى تهيئة الجغرافيا السياسية والجغرافيا الجغرافية للمضي قدماً في تنفيذ مشروع قناة "بن غوريون" على أرض الواقع وما سيسببه ذلك من تداعيات كارثية على المنطقة إقتصادياً على الصعيد المصري وهيمنةً على دول الجوار. أضف لهذا حقول الغاز المطموع بها إسرائيلياً في بحر غزة والسيطرة عليها.
إذن، الهدف الإسرائيلي الواضح وشبه المعلن عنه هو ما تم ذكره، لكن ما لم يذكر صراحة وبجلاء وإنما يمارس، هو العمل على تهجير الفلسطيني من غزة أولاً نحو مصر والضفة الفلسطينية نحو الأردن ليلحقهما مع باقي فلسطين المحتلة لتمرير المخطط الصهيوتوراتي وتحقيق نبوءة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، ولم يعد هذا الهدف بخافٍ على من يتلمس خطاه في عالم السياسة في المنطقة.
لطالما برز التساؤل ما الذي تنويه السلطة الفلسطينية كعامل لا بد وأن يكون لها دور فاعل على الأقل على صعيد رعاية ولا أقول حماية مواطنيها فليس بيدها هذا! وما دورها في مواجهة إجتياحات وإنتهاكات جيش الاحتلال ومستوطنيه والتي لم تتوقف في مدن وكافة مناطق الضفة الفلسطينية المحتلة والتي هي تحت إدارتها وسلطتها المدعاة. بل أين هو الموقف العربي الدولي والمفروض امتلاكه لأوراق ضغط يمكن وبأضعف الإيمان التلويح بها.
لقد تُرِك الفلسطيني يواجه قدره وسينتصر لأنه متجذر في هذه الفلسطين من مائها لمائها غير مستجلب ولا يمتلك غير فلسطينيته هوية فلن يغادر هذه الأرض ملوحاً بجواز سفر بديل فرنسي، كندي أو ألماني أو.. أو...

عربي ودولي

السّبت 11 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يناقش الوضع الصحي المتدهور في قطاع غزة

الأمم المتحدة - "القدس" دوت كوم

ناقش مجلس الأمن، الليلة الماضية، الوضع الصحي في قطاع غزة.


واستمع الأعضاء إلى إحاطتين من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، ومن المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مروان الجيلاني.


وقال غيبرييسوس "إن منظمة الصحة العالمية وثقت منذ 7 تشرين الأول وقوع نحو 250 هجوما على الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية، ذهب ضحيتها حوالي 100 من موظفي الأمم المتحدة في غزة".


وأضاف "فيما نتحدث الآن ترد التقارير بإطلاق النيران خارج مستشفيي الشفاء والرنتيسي"، بالإضافة إلى أن نصف مستشفيات غزة وثلثي مراكز الرعاية الصحية الأولية بها خارج نطاق الخدمة، وحتى المرافق الأخرى تعمل بما يتخطى أقصى قدراتها الاستيعابية.


وقال "إن القطاع الصحي في غزة منهار، لكنه ما زال يقدم بعض الرعاية المنقذة للحياة".


وأوضح أن أفضل السبل لدعم العاملين في المجال الصحي ومن يخدمونهم، يتمثل بتوفير الأدوات التي يحتاجونها لتقديم الرعاية، من دواء ومعدات طبية ووقود لمولدات المستشفيات، مشيرا إلى أن المستشفيات الميدانية والفرق الطبية الطارئة يمكن أن تُكمل وتدعم عمل المستشفيات والعاملين الطبيين في غزة، لكنها لا يمكن أن تحل مكانهم.


من جانبه، دعا الجيلاني عبر تقنية "الفيديو" أعضاء المجلس إلى "بذل كل ما في وسعهم لمنع سقوط مزيد من القتلى ومزيد من المعاناة"، متحدّثا عن الوضع في مستشفى القدس في مدينة غزة الذي تعرض لإطلاق نار الجمعة.


وطالب الجيلاني مجلس الأمن والمجتمع الدولي بضمان تطبيق وقف فعال وفوري لإطلاق النار، ووصول الوقود إلى غزة على الفور "لمنع المزيد من الوفيات والمعاناة غير الضرورية"، وبضرورة زيادة المساعدات الإنسانية وضمان وصول الإغاثة غير المشروطة إلى شمال قطاع غزة حيث لا يزال مئات الآلاف هناك ممن ليس لديهم أماكن آمنة للذهاب إليها.


وأعرب الجيلاني عن أمله في أن يستمع المجلس والمجتمع الدولي إلى "صرخات الأطفال المبللة بالدماء" مؤكدا أن "قطاع الصحة يتعرض للهجوم في غزة".


بدوره، قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور "إن الفلسطينيين يتحملون "الموت والتهجير والألم والمعاناة بصورة لا يمكن للعقل البشري أن يستوعبها، وأكبر مما يمكن أن يتحمله أي قلب بشري".


وأضاف منصور أن "القنابل تسقط في كل مكان/ شمالا، جنوبا، شرقا، غربا، وعلى المدارس والجامعات والمستشفيات وملاجئ الأمم المتحدة والسيارات والقوافل والأشخاص الذين يسيرون وسيارات الإسعاف، وتقتل المدنيين والأطباء والصحفيين وموظفي الأمم المتحدة وفرق الإنقاذ الإنسانية، متسائلا أين يجب أن يذهب الفلسطينيون؟.


ودعا منصور مجلس الأمن إلى "وقف المذبحة الآن"، مشددا على ضرورة تنفيذ قرار الجمعية العامة.


عربي ودولي

السّبت 11 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

أعمال "القمة العربية الإسلامية" تنطلق اليوم لبحث وقف العدوان على غزة

الرياض - "القدس" دوت كوم

بمشاركة الرئيس محمود عباس، تنطلق اليوم السبت، في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، لبحث وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


ووصل الوفد الفلسطيني برئاسة محمود عباس أمس إلى العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في أعمال القمة، التي تعقد لبحث وقف العدوان على شعبنا في غزة والضفة، وما يشهده قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة.


وهذه القمة تقرر عقدها بشكلٍ استثنائي في الرياض، عوضًا عن "القمة العربية غير العادية" و"القمة الإسلامية الاستثنائية" اللتان كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه، استجابة للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

عُمان تقدم 3 ملايين دولار لدعم جهود الأونروا

غزة - "القدس" دوت كوم

قدمت سلطنة عُمان مبلغ 3 ملايين دولار دعما لجهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" للاستجابة لاحتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة.


وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في بيان صادر عن الوكالة، اليوم الجمعة، إن هذا الدعم يأتي في وقته المناسب للمجتمعات الفلسطينية في قطاع غزة. ولدى عمان تقليد في التضامن مع الفلسطينيين. وإن هذه اللفتة الكريمة تعد بمثابة ترجمة التضامن إلى عمل، بالمساهمة في مساعدة المدنيين في غزة من خلال الأونروا".


ويأتي هذا التبرع من سلطنة عمان استجابة للنداء العاجل الذي أطلقته الأونروا في 10 تشرين الأول 2023، والذي يبلغ حاليا 481 مليون دولار، بهدف تقديم الدعم الحيوي للاجئين ومساعدة الأونروا على تلبية الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة.


ومع لجوء حوالي 748,000 شخص إلى أكثر من 150 مدرسة ومنشأة أخرى تابعة للأونروا، فإن موارد الوكالة تتعرض لضغوط هائلة مع استمرار العاملين في الخطوط الأمامية في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة التي تشمل الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الأساسية اللازمة في الملاجئ، بما في ذلك الفرشات ومستلزمات النظافة الشخصية ومواد التنظيف.

 

فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

168 دولة تصوت لصالح حق تحقيق المصير للشعب الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

صوتت 168 دولة، أمس الجمعة، على قرار يؤيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، في اللجنة الثالثة "لجنة الشؤون الإجتماعية والإنسانية والثقافية" التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة.


وعارضت القرار (5) دول (إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، الولايات المتحدة)، وامتنعت (9) دول عن التصويت.


وأعاد القرار التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، فلسطين. ويحث جميع الدول والوكالات المتخصصة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته لنيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت.


وشدد القرار على الضرورة الملحة للقيام، دون تأخير، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967، وتحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إستنادا إلى قرارت الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، ومبادرة السلام العربية، وخطة خارطة الطريق، لإيجاد حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين.


وأشاد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور بالتأييد الساحق للقرار، معتبرا أنه الخيار الوحيد لكل الدول الملتزمة بالشرعية الدولية. كما شدد على ان دعم العديد من الدول لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يعكس تجربتها ونضالها ضد الاستعمار، وكما حققت هذه الدول حريتها واستقلالها لن تكون فلسطين الاستثناء وستأخذ مكانها الطبيعي بين الأمم كدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


عربي ودولي

السّبت 11 نوفمبر 2023 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون يحض إسرائيل على وقف قتل المدنيين في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حضّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "إسرائيل على وقف" القصف الذي يقتل المدنيين في قطاع غزة.


ففي مقابلة مع "بي بي سي"، قال ماكرون "نحن نشاطر (إسرائيل) وجعها ونشاركها رغبتها في التخلص من الإرهاب لكن في الواقع اليوم ثمة مدنيون يُقصفون، هؤلاء الأطفال، هؤلاء النساء، هؤلاء الكبار في السن يتعرضون للقصف والقتل" و"لا يوجد أي مبرر ولا أي شرعية لذلك. لذا نحض إسرائيل على التوقف".


وأضاف الرئيس الفرنسي أن ما سماه برد الفعل يجب أن يكون وفقا للقواعد الدولية للحرب والقانون الإنساني الدولي.


وردا على سؤال حول انتهاك إسرائيل القانون الدولي في حربها على قطاع غزة، أكد ماكرون أنه "ليس قاضيا"، مبديا قلقه من أن يؤدي "القصف المكثف" لغزة إلى "استياء" في المنطقة.


وجاءت هذه التصريحات بعد "مؤتمر إنساني" نظم الخميس في باريس بمبادرة من الرئيس الفرنسي، دعا خلاله إلى العمل على وقف إطلاق النار في غزة، كما شدد على أنه "لا يوجد حل آخر سوى هدنة إنسانية أولا" للتحرك نحو "وقف لإطلاق النار يتيح حماية جميع المدنيين الذين لا علاقة لهم بالإرهابيين".


واستشهد أكثر من 11 ألف شخص بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة الجمعة جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.



المصدر : الفرنسية


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

وول ستريت جورنال: المخابرات الأميركية تشكك بقدرة إسرائيل على استئصال حماس

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مصدر وصفته بالمطلع، قوله إن مجتمع الاستخبارات الأميركي يشكك في قدرة إسرائيل على تحقيق هدفها العسكري المعلن والمتمثل بالقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وأضاف المصدر أن الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة يمكن أن تلحق ضررا بحماس وبنيتها التحتية لكنها لن تستطيع القضاء على أيديولوجية حماس.


وأكد مسؤول في الكونغرس للصحيفة أن الهدف الأكثر واقعية هو شراء إسرائيل الأمن لسنوات لكن ليس إلى الأبد، دون مزيد من التفاصيل.


كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن قادة حماس ربما يحافظون على نواة قواتهم رغم الهجمات المكثفة.


وأضاف ضابط إسرائيلي أن المراحل الأكثر تعقيدا من الحرب ربما لم تبدأ بعد، فكلما توغل الجيش الإسرائيلي أكثر أصبحت المعركة أصعب.


وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، استهداف 8 دبابات للجيش الإسرائيلي في غزة بقذائف "الياسين 105" إضافة إلى استهداف تجمع للقوات الإسرائيلية شمال غرب المدينة. بينما اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 356 جنديا وضابطا، 39 منهم قتلوا منذ بدء العملية البرية على القطاع المحاصر.


كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت نحو 30 مسلحا فلسطينيا في العمليات البرية خلال 24 ساعة.


وادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته اقتحمت مواقع عسكرية لحماس، وسيطرت على مبان تحوي صواريخ وطائرات مسيّرة وخرائط وقذائف هاون، فضلا عن اقتحام مكتب محمد السنوار شقيق قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار.


ومنذ 35 يوما، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة "دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها"، مما تسبب في استشهاد 11 ألفا و78 فلسطينيا، بينهم 4506 أطفال و3027 امرأة و678 مسنا، بالإضافة إلى نحو 27 ألفا و500 مصاب. كما استشهد 183 فلسطينيا، واعتقل 2280 في الضفة الغربية، حسب مصادر رسمية.


المصدر : الجزيرة + وول ستريت جورنال


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية: طفل يقتل كل 10 دقائق في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن طفلاً يقتل كل عشر دقائق في غزة، وتحدث عن صعوبة وصف الوضع على الأرض، داعياً إلى وقف لإطلاق النار. وعبّر عن تفهمه لمشاعر الغضب والحزن والخوف لدى أهل غزة الذين عانوا من 16 عاماً من الحصار ويواجهون دماراً يلحق بعائلاتهم، وتجمعاتهم وبيوتهم وحياتهم.


وجاءت تصريحات المسؤول الأممي أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك الذي عقد اجتماعاً لنقاش وضع المستشفيات والمنشآت الصحية والوضع الإنساني في غزة.


وتحدث غيبريسوس عن ممرات مكتظة بالجرحى والمرضى والمحتضرين في المستشفيات، فضلاً عن اضطرار الأطباء إلى إجراء عمليات جراحية دون تخدير، ونزوح جديد لعشرات الآلاف من النازحين ولجوئهم إلى المستشفيات.


وأشار أيضاً إلى الحاجة الماسّة للغذاء والماء. وأكد مقتل أكثر من 10 آلاف وثمانمائة فلسطيني، أغلبهم من المدنيين و70% منهم من النساء والأطفال. وتحدث عن نزوح 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع، مشدداً على أنه لا يوجد أي مكان آمن في غزة، محذراً في الوقت نفسه من أخطار تفشي الأمراض، بما فيها الإسهال وأمراض الجهاز التنفسي والالتهابات الجلدية.


ونبه إلى أنّ "نصف مستشفيات قطاع غزة، البالغ عددها 36 مستشفى، وثلثا مراكز الرعاية الصحية الأولية لا تعمل على الإطلاق". ووصف القطاع الصحي في غزة بـ"المنهار"، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك، فإنّ العاملين فيه يحاولون تقديم الرعاية المنقذة للحياة. وشدد على ضرورة دعمهم وتقديم المساعدات اللازمة من الأدوات الصحية والأدوية والوقود للمستشفيات.


وأكد أنه "يمكن للمستشفيات الميدانية وفرق الطوارئ الطبية أن تدعم المستشفيات والعاملين الصحيين الموجودين في غزة، لكنها لا تستطيع أن تحل محلهم".


وناشد المسؤول الأممي وصول المساعدات الإنسانية دون عائق إلى المدنيين. ودعا "حماس" إلى إطلاق سراح الأسرى المحتجزين، في الوقت الذي دعا فيه إسرائيل لإعادة إمداد القطاع بالكهرباء والماء والوقود.


وناشد جميع الأطراف الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، ووقف إطلاق النار، للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا والدمار للمستشفيات والمنشآت الطبية.


وشدد على ضرورة أن يأخذ مجلس الأمن، وبخاصة الدول دائمة العضوية، على عاتقها الحاجة لإصلاح مجلس الأمن. وختم بالمطالبة بوقف إطلاق النار والعمل من أجل السلام.


من جهته، قدم المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مروان جيلاني، إحاطته أمام المجلس عن طريق تقنية الفيديو. وطالب جيلاني المجلس والمجتمع الدولي بتطبيق وقف فعال وفوري لإطلاق النار وإدخال الوقود إلى غزة وعلى الفور بغية منع المزيد من الوفيات والمعاناة. وتحدث عن استهداف المستشفيات، بما فيها أربعة مستشفيات، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.


وشدد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية. ولفت الانتباه إلى وجود مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين لا يزالون في شمال غزة ولا يوجد لديهم أماكن آمنة للتوجه إليها. وتحدث عن وجود عشرات الآلاف من النازحين الذين لجأوا إلى المستشفيات، فضلاً عن الفرق الإدارية والطبية والمرضى أنفسهم. وتحدث عن تهديد مباشر لحياة كل الجرحى والمرضى وعشرات الآلاف من المدنيين.


وأضاف: "يتطلعون إليكم ويرجونكم للعمل ووقف أي مجزرة أخرى. ويتعرض النازحون كذلك، بالإضافة إلى التهديد المباشر للقصف وإطلاق النار، للأمراض بسبب غياب المياه والغذاء كذلك. كذلك نشهد انتشار الأمراض وارتفاع مستوى إصابة الجروح بالديدان، وخصوصاً بين الأطفال".


وتحدث عن مقتل وخسارة الكثير من الكوادر الطبية لأسرهم وعملهم تحت الصدمة ودوي القصف، بينما لا يعرفون إذا ما كانوا سيستيقظون في الصباح أحياءً. وقال إن "مجمل الإمدادات الطبية التي وصلت هي أقل مما كان يصل إلى غزة في غضون يومين، في الوقت الذي لم تصل فيه نقطة واحدة من الوقود".


وحول أهمية الوقود، قال إنه ضروري "لعمل المستشفيات والحصول على المياه وضخها والمخابز وسيارات الإسعاف والشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية. إذا تواصل هذا الحظر على الوقود، فلن نتمكن من مواصلة الحصول على المساعدة وتوزيعها".


وحذر من عدم وصول المساعدات إلى شمال غزة، حيث ما زال هناك عشرات الآلاف. وشدد على ضرورة ضمان عمل المستشفيات والسماح بدخول فرق طبية لتخفيف العبء على الطواقم الموجودة التي لم تتوقف عن العمل.


عربي ودولي

السّبت 11 نوفمبر 2023 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية: عقد قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية في الرياض اليوم عوضا عن قمتين منفصلتين

الرياض - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الخارجية السعودية، إنه تقرّر عقد (قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية) بشكلٍ استثنائي في الرياض اليوم السبت، عوضًا عن "القمة العربية غير العادية" و"القمة الإسلامية الاستثنائية" اللتان كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه.


وأوضحت الخارجية السعودية في بيان صحفي، أن ذلك يأتي استجابةً للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ واستشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.


فلسطين

السّبت 11 نوفمبر 2023 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الصحة في غزة تعلن توقف مجمع الشفاء الطبي عن العمل وخروجه تماما عن الخدمة

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ36 من الحرب على قطاع غزة، كثف الاحتلال الإسرائيلي قصفه للمستشفيات، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في غارات استهدفت مبنى العيادات في مجمع الشفاء الطبي، في وقت تستمر فيه الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في عدة محاور ومناطق بالقطاع.


أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم (السبت) عن توقف مجمع الشفاء الطبي الأكبر في القطاع المحاصر عن العمل وخروجه تماما عن الخدمة بسبب الغارات الإسرائيلية ونفاد الوقود.


وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان اليوم "توقف العمل بالكامل في مجمع الشفاء الطبي الأكبر في قطاع غزة جراء استهدافه بغارات إسرائيل ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية".


وأضاف القدرة أن "خروج المجمع الذي يضم عدة مستشفيات عن الخدمة يشكل كارثة حقيقية لاسيما توقف أقسام العناية المركزة والأطفال وأجهزة الأكسجين عن العمل".


وحذر القدرة من "بدء موت الأطفال والمرضى داخل المستشفى"، مشيرا إلى وفاة "طفل في قسم الحضانة بسبب البرد جراء انقطاع الكهرباء وأربعة أشخاص آخرين في قسم العناية المركزة بسبب انقطاع الكهرباء".


وفي وقت سابق، قالت مصادر في وزارة الصحة في غزة إن الجيش الاسرائيلي يحاصر مجمع الشفاء في مدينة غزة وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلين فلسطينيين.


وذكرت المصادر لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن دبابات وآليات عسكرية للجيش الإسرائيلي تطوق محيط مجمع الشفاء وتطبق عليه من كافة المحاور الرئيسية منذ ساعات بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف في المنطقة.


وأوضحت المصادر أن سيارات الإسعاف باتت عاجزة عن التحرك لمغادرة مجمع الشفاء ونقل الجرحى إليه وسط مخاوف على مصير الأطقم الطبية والجرحى والنازحين فيه.


يأتي ذلك فيما سمع دوي اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة ومقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عدة محاور من مدينة غزة لاسيما في محيط الشفاء.


ومجمع الشفاء هو أكبر مؤسسة صحية في قطاع غزة، ويعود تأسيسه إلى العام 1946 ويضم 3 مستشفيات متخصصة ويعمل فيه 25% من العاملين في المستشفيات على مستوى القطاع، ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يؤوي قيادات من حركة حماس، التي تنفي ذلك. 




أطباء بلا حدود: الهجمات تكثفت منذ ساعات على مستشفى الشفاء

أطباء بلا حدود:


- منذ ساعات قليلة فقط تكثفت الهجمات على مستشفى الشفاء في غزة بشكل كبير.

-لا يمكننا حاليا الاتصال بأي من موظفينا داخل مستشفى الشفاء بغزة، وقلقون للغاية على سلامة المرضى والطاقم الطبي.

-تكثيف الهجمات على مستشفى الشفاء بشكل كبير، ولا يزال المرضى داخله وبعضهم غير قادرين على الحركة.

-نكرر دعواتنا بشكل عاجل لوقف الهجمات على المستشفيات وحماية المرافق الطبية والطواقم الطبية والمرضى.


مقبرة جماعية في محيط مستشفى الشفاء لـ100 شهيد


قال مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش: "إذا بقينا من الأحياء.. غدًا سنقيم مقبرة جماعية في مجمع الشفاء لدفن 100 شهيد، لأننا لا نستطيع الخروج لدفنهم".


وأضاف البرش، في تصريحات صحافية، أن "الاحتلال يريد أن يحقق نصرًا وهميًا بأخذ صورة سلفي من مستشفى الشفاء بمدينة غزة".


مستشفى القدس على وشك التوقف عن الخدمة


أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أنه بعد 3 ساعات سيحرم 500 مريض وجريح في مسشفى القدس في غزة من الرعاية الصحية وسيفقد المرضى في غرفة العناية المكثفة والأطفال في الحاضنات حياتهم، من جراء نفاذ الوقود الذزي تفرض قوات الاحتلال حظرًا كاملًا عليه منذ بدء عدوانها.


إطلاق النار على كل من يتحرك في محيط مستشفى الشفاء


قال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة إن أي شخص يتحرك في محيط الشفاء يتم استهدافه من طائرات الاحتلال والقناصة، مضيفًا "لا نستطيع الخروج لإسعاف المصابين"، مؤكدًا كذلك أن سيارات الإسعاف لا تستطيع التحرك.


دبابات الاحتلال تحاصر مستشفى النصر للأطفال


قال مدير عام المستشفيات في غزة، محمد أبو سلمية، إن قوات الاحتلال ما زالت تحاصر مستشفى النصر للأطفال غرب مدينة غزة.


 استشهد 13 مواطنا، وأصيب العشرات، في قصف إسرائيلي استهداف منزلين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ومخيم النصيرات وسطه.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت منزلا لعائلة بدوان غرب مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين، واصابة العشرات.


وانتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني 7 شهداء وعشرات الجرحى من منزل منير الكحلوت بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، جراء استهدافه من طائرات الاحتلال، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.


وتواجه سيارات الإسعاف صعوبة بالغة في نقل الجرحى وجثامين الشهداء، بسبب استمرار القصف الإسرائيلي على عديد المناطق في قطاع غزة.