عربي ودولي

الإثنين 20 نوفمبر 2023 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن قصف عدة مواقع في جنوب لبنان

رام الله - "القدس" دوت كوم

صرح جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، إنه قصف بالمدفعية عدة مواقع في جنوب لبنان؛ ردّاً على عمليات قصف على شمال إسرائيل.


وأوضح جيش الاحتلال، في بيان، اليوم الاثنين، أن عمليات القصف من لبنان طالت مناطق عرب العرامشة وبيرانيت وبرعم، دون وقوع إصابات.


وأفاد الجيش بأن حريقاً اندلع في بيرانيت جرّاء القصف، مشيراً إلى أن قوات من الجيش وخدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية توجد في مكان الحادث.


وتفجر قصف متبادل شبه يومي بين جيش الاحتلال من ناحية، و«حزب الله» اللبناني وفصائل فلسطينية مسلَّحة في لبنان من ناحية أخرى عبر الحدود، في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


وكانت وزارة جيش الاحتلال أعلنت، أمس الأحد، أن الجيش رصد إطلاق نحو 10 قذائف هاون باتجاه منطقة شلومي في شمال إسرائيل، وسقط جميعها في منطقة مفتوحة. وأضافت أن طائرات حربية ردّت بضربات تستهدف مناطق الإطلاق في لبنان.


عربي ودولي

الإثنين 20 نوفمبر 2023 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أميركي : نقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات





قال نائب مستشار الأمن القومي جون فاينر، إن الولايات المتحدة لم تتوصل بعد لاتفاق بين إسرائيل وحماس لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة، لكن تم تضييق "العديد من مجالات الخلاف".


وقال فاينر في برنامج "واجه الأمة" على شبكة سي.بي.إس الأميركية  :"[نحن] نعتقد أننا أقرب مما كنا عليه مفي مساعينا للتوصل إلى اتفاق نهائي"، ولكن "في قضية حساسة مثل هذه، وصعبة مثل هذه، فإن شعار عدم الاتفاق على أي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء ينطبق بالفعل" .


وتأتي تعليقات فاينر بعد أن صرح رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للصحفيين في الدوحة أن التحديات التي لا تزال قائمة أمام إطلاق سراح ما يقرب من 240 رهينة يعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى حماس هي "عملية ولوجستية فقط".


وقال: "أنا الآن أكثر ثقة بأننا قريبون بما يكفي للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يعيد الناس بأمان إلى ديارهم".


وسبق أن لعبت قطر دور الوسيط بين حماس وإسرائيل خلال الصراع، وشاركت في المفاوضات التي أدت إلى إطلاق سراح أربع رهائن في شهر تشرين الأول الماضي ، من بينهم امرأة أميركية وابنتها، وامرأتان إسرائيليتان.


وكانت صحيفة واشنطن بوست ق ذكرت مساء السبت الماضي، أن حماس كانت على وشك الموافقة على إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 رهينة مقابل وقف القتال من إسرائيل لمدة خمسة أيام مما يسمح بزيادة كبيرة في كمية المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود، إلى غزة. لكن الولايات المتحدة سارعت إلى توضيح أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، وتراجعت واشنطن بوست عن بيانها.


ونشرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون على موقع إكس X، (تويتر سابقًا): "لم نتوصل إلى اتفاق بعد، لكننا نواصل العمل الجاد للتوصل إلى اتفاق".


وشدد فاينر يوم الأحد على مدى حرج وإلحاح الوضع.


وقال: “كل دقيقة، كل ساعة، كل يوم يقضيه هؤلاء الأشخاص في هذا الوضع طويل جدًا”. "من غير المقبول أن يظلوا محتجزين طوال هذه المدة. … ولهذا السبب فإن أولويتنا ليس فقط إخراجهم في مرحلة ما، ولكن إخراجهم تمامًا في أسرع وقت ممكن".

اقتصاد

الإثنين 20 نوفمبر 2023 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

%25 من المنشآت الصناعية والتجارية أغلقت في الضفة خلال الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم


أظهر المرصد الاقتصادي لوزارة الاقتصاد الوطني أن 25% من المنشآت الصناعية والتجارية أغلقت بشكل كامل أو جزئي في الضفة الغربية مع استمرار التوقف شبه التام لعجلة الإنتاج في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على فلسطين.


وبين المرصد الاقتصادي الأسبوعي 12-16 تشرين ثاني 2023، أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحامات و اجتياحات للمدن وتقييد حركة تنقل الأفراد والبضائع، وما تفرضه من إجراءات تعسفية اضطرت المنشآت الاقتصادية إلى الإغلاق لفترات طويلة منذ بداية العدوان.


وبين المرصد الاسبوعي ان 8% من  المنشآت الاقتصادية تعرضت لاعتداءات مباشرة من قبل جيش الاحتلال وهجمات المستوطنين، مما تسبب في ضرر مباشر في احد اصولها الثابتة او البضائع التي تملكها.


وأظهرت بيانات المرصد ان أغلب المنشآت الخدمية تراجعت إيراداتها الشهرية، بمتوسط تراجع وصل الى 75 %، خاصة أنشطة المطاعم، الفنادق، السياحة والسفر، والنقل، مع الاشارة الى ان قطاع الخدمات يساهم بحوالي 30 % من الناتج المحلي الإجمالي.


وأشارت الوزارة في تقريرها الى ان 78 % من المنشآت تعاني صعوبة في التنقل وتوزيع البضائع ما بين المدن بسبب إجراءات سلطات الاحتلال التعسفية ووضع الحواجز والاجتياحات للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية.


 وأشارت الوزارة الى تراجع الطاقة الإنتاجية للمنشآت الصناعية بنسبة 50 % في حين سجل 90 % من المنشآت تراجع مبيعاتها الشهرية، بمتوسط تراجع بلغ 52 %.


فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتية: سلطة النقد تحاور البنوك من أجل إعادة جدولة قروض الموظفين

رام الله - "القدس" دوت كوم

- طالب الأمم المتحدة والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتهم ووقف التنكيل والتعذيب ضد المعتقلين


- دعا شعبنا إلى نبذ الإشاعات وعدم الانجرار إلى أي محاولات لضرب مناعته الوطنية


- سلطة النقد تحاور البنوك من أجل إعادة جدولة قروض الموظفين والاستحقاقات المالية


جدد رئيس الوزراء محمد اشتية، مطالبته بوقف العدوان والمجازر والقتل الجماعي والإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد أهلنا في قطاع غزة، بما في ذلك قتل الأطفال والنساء وكبار السن والمدنيين، وقطع المياه والكهرباء والاتصالات، وتجويع الناس، وقصف المدارس والمساجد، واحتلال المستشفيات، وإخراج المرضى والأطفال الرضع والخدج.


وقال اشتية في كلمته بمستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين، في مدينة رام الله، إن قوات الاحتلال تمارس القتل بهدف القتل وبروح الانتقام وبهدف التهجير، الذي يقاومه شعبنا رغم الألم والدم والمعاناة في غزة.


وأضاف: رغم فظاعة ما يجري في غزة، إلا أن بعض الدول ما زالت ترفض وقف إطلاق النار، ما يشجع إسرائيل على ارتكاب المزيد من القتل، ويُظهر غياب القانون الدولي الإنساني وتجاهل كل المعاهدات الدولية.


وحيا رئيس الوزراء كل الأصوات التي قالت: لا للحرب، ونعم لوقف القتل والعدوان على الشعب الفلسطيني في جميع العواصم والمدن والبلدات حول العالم.


وطالب اشتية الأمم المتحدة والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتهم ورفع صوتهم ضد الممارسات القمعية والانتقامية ضد المعتقلين، والعمل على وقف هذا التنكيل والتعذيب.


ودعا باسم الرئيس محمود عباس، وباسم مجلس الوزراء، شعبنا الفلسطيني إلى الصمود والثبات، ونبذ الإشاعات، وعدم الانجرار إلى أي محاولات لضرب مناعته الوطنية.


وقال: إن الذي يبث الإشاعات ويثير البلبلة هو الاحتلال وأدواته، أدعوكم إلى الثبات والصمود، وعدم التعاطي مع أصحاب النوايا السيئة، شعبنا سيبقى على أرضه صامدا، وقد عبرنا ظروفًا لا تقل صعوبة عن هذه، واستمرت قضيتنا واستمر نضالنا وسيستمر إلى حين دحر الاحتلال، وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة متواصلة الأطراف في غزة والضفة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.


وأما بالنسبة إلى الرواتب، فقد أوضح رئيس الوزراء أن إسرائيل اقتطعت الشهر الفائت مبلغ 600 مليون شيقل من قيمة المستحقات الضريبية، بحجة أن الحكومة تنفق هذا المبلغ على أهلنا في غزة، وقد رفضنا هذا الإجراء غير القانوني والهادف إلى فصل غزة عن الضفة الغربية.


وقال رئيس الوزراء، إن هذا الأمر أدى إلى تدخلات دولية عديدة لوقف الإجراء الإسرائيلي، وما زالت هذه التدخلات مستمرة.


وأعرب عن أمله في تفعيل قرارات القمة العربية المتعلقة بفلسطين، خاصة الشق المتعلق بشبكة الأمان المالي العربي والبدء بتنفيذه.


وأكد أن معظم المساعدات الآن ستتركز على قطاع غزة لأغراض الإغاثة والإيواء والماء والدواء، مشيرا إلى أن الحكومة طلبت أن تتم من خلال الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة التنمية الاجتماعية والصحة والمؤسسات الأهلية العاملة في قطاع غزة.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن سلطة النقد تحاور البنوك من أجل إعادة جدولة قروض الموظفين والاستحقاقات المالية المترتبة عليهم، من أجل تمكينهم من الخروج من هذا الظرف الذي نحن فيه وتعزيز صمودهم.


ولفت إلى أن وزارة الاقتصاد تتابع مع القطاع الخاص والتجار وأصحاب المصالح الاقتصادية من أجل ضبط الأسعار وتوفير كل السلع التي يحتاج إليها المواطن، موجها التحية إلى القطاع الخاص على دوره الإيجابي نحو التخفيف عن المواطنين.


من جهة أخرى، شكر اشتية، الأردن الشقيق على قيامه بتوجيهات من العاهل الأردني، ومتابعة من رئيس الوزراء الأردني، بتقديم مساعدات إلى قطاع غزة، والضفة الغربية أيضا، بما في ذلك إقامة مستشفى ميداني في نابلس، وهي لفتة كريمة، من جميع إخواننا العرب وأخص بالشكر أيضا جمهورية مصر العربية على ما تقوم به من جهد على معبر رفح.


ويناقش مجلس الوزراء اليوم القضايا المتعلقة بأهلنا في قطاع غزة ووقف العدوان عليهم، وتعزيز صمودهم وصمود أهلنا في الضفة.


فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة: جهود الرئيس عباس تنصب حاليا على وقف العدوان الإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم



قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، رداً على تصريحات نتنياهو التي هاجم فيها الرئيس محمود عباس، إن جهود الرئيس عباس تنصب حالياً على وقف العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته في غزة والضفة والقدس.


وأضاف أبو ردينة، أن الأولوية الآن وقبل كل شيء، هي وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني التي يشنها نتنياهو وحكومته، وليس الدخول في مهاترات وقضايا ثانوية غير جديرة بالرد، فالعالم جميعه يشاهد المجازر الوحشية التي يقوم بها جيش الاحتلال في قطاع غزة باستهدافه الأطفال والنساء والشيوخ والمستشفيات ودور العبادة، إضافة إلى جرائم جيش الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين في الضفة الغربية والقدس.


وأشار إلى أن تصريحات نتنياهو منذ بدء العدوان تثبت أن هذا الاحتلال يسعى إلى تكريس احتلاله لجميع الأراضي الفلسطينية، اعتقاداً منه أن سياسة الإبادة والقتل تجلب الأمن والاستقرار، ولكن قلنا دوماً إن الحل الوحيد لتحقيق السلام والأمن هو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.


وجدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، التأكيد على ضرورة قيام المجتمع الدولي، خاصة الإدارة الأميركية بالتجاوب مع دعوات الرئيس محمود عباس التي أطلقها لإيقاف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والتدخل الفوري لوقف جرائم الحرب التي انتهكت القانون الدولي، ولم تحترم قرارات الشرعية الدولية.


وأكد أبو ردينة أن غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية كالقدس ورام الله وباقي الأراضي الفلسطينية، والشعب الفلسطيني هو من يقرر مستقبله ومستقبل الأرض الفلسطينية وفق الشرعية الدولية، وليس أي أحد آخر.


واستنكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، بيان وزارة الخارجية الفلسطينية الذي فندت فيه الرواية الاسرائيلية بأن حركة حماس هي التي قتلت المستوطنين الذين شاركوا في مهرجان الطبيعة خلال هجوم 7 أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة، وحملت إسرائيل المسؤولية عن هذه الحادثة.


واعتبر نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه هذا البيان "صادما ومنافيا للحقيقة" على حد زعمه.


وقال "لا يكفي أن يرفض الرئيس أبو مازن لمدة 44 يوما إدانة المجزرة الرهيبة، والآن ينكر شعبه هذه المذبحة ويلقي اللوم على إسرائيل".


وأضاف "هدفي هو أنه في اليوم التالي لتدمير حماس، فإن أي إدارة مدنية مستقبلية في غزة يجب أن لا تنكر المجزرة، ولا تعلم أطفالها ليصبحوا إرهابيين، ولا تدفع للإرهابيين، ولا تقول لأطفالها أن هدفهم النهائي في الحياة هو لرؤية تدمير دولة إسرائيل. هذا غير مقبول وليس هذا هو الطريق لتحقيق السلام".



وطالبت الوزارة جميع وسائل الإعلام والمسؤولين الأمميين وقادة الدول بمتابعة هذه القضية والاهتمام بما نشره الإعلام العبري حولها ومراجعة مواقفها في ضوء ذلك.



فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من القدس ويغلق حاجز قلنديا

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أسيرا محررا من مدينة القدس، وأغلقت حاجز قلنديا في كلا الاتجاهين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر محمد زغير، بعد أن داهمت منزله وفتشته.


وفي سياق آخر، أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، أمام حركة المواطنين والمركبات بشكل كامل في الاتجاهين، ما تسببت بأزمة مرورية خانقة في المكان.

أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة لن ترهب شعبنا

الجرائم التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة من اطفال ونساء وكبار السن والخدج، هي جرائم حرب وإبادة يندى لها جبين الانسانية ، ان كان هناك انسانية لدى انظمة الحكم في اميركا والغرب الاستعماري الذي يدّعي زورا وبهتانا حقوق الانسان والديمقراطية وما الى ذلك من شعارات زائفة سقطت امام الحرب العدوانية التي تقوم بها دولة الاحتلال في قطاع غزة ، وتأييد هذه الدول لهذا العدوان ورفضها الدعوات لوقفه سواء من خلال مجلس الامن او من خلال المظاهرات الشعبية التي تجري في هذه البلدان ودول العالم.
صحيح ان هذه المظاهرات والوقفات الداعية لوقف العدوان والضاغطة على حكوماتها من اجل تغيير موقفها الداعم لهذا العدوان ، بل وتقوم بدعم هذا العدوان بالمال والسلاح وسياسيا ودبلوماسيا وكأن الشعب الفلسطيني ليس من شعوب الارض التي تعمل من اجل الحرية والاستقلال ورحيل الاحتلال عن ارضه ليتسنى له بناء مؤسساته والمساهمة الفاعلة في الحضارة البشرية، بدون احتلال وحروب ، بل احترام متبادل وتعاون من اجل بناء مجتمعات انسانية حقيقية وليست صورية كما الأمر في اميركا والغرب الاستعماري .
اننا اذ نثمن هذه المظاهرات والوقفات المساندة لشعبنا في الضفة والقطاع ، فإننا لا نتوقع ان ذلك سيؤدي حاليا الى تغيير هذه الحكومات من سياسة التأييد والدعم والمساندة لدولة الاحتلال، ولكنها ان استمرت وهو المتوقع فإنه في المستقبل قد تحدث التغيير المطلوب، خاصة وان شعبية الاحزاب الحاكمة في هذه الدول تراجعت الى حد كبير.
فالحرب الاجرامية العدوانية كشفت الكثير من الحقائق التي كان الغرب الاستعماري يحاول تغطيتها عبر مساحيق لخداع الجماهير، الا ان هذه الجماهير التي تخرج يوميا بمظاهرات تبين لها مدى زيف وتزوير انظمة حكمها لحقائق التاريخ، وان ما يجري في غزة هو حرب ابادة وليس دفاعا عن النفس كما تدّعي حكوماتها هي ودولة الاحتلال.
فحروب الابادة هي من صنيعة هذه الدول من اجل مصالحها على حساب مصالح وقضايا شعوب العالم خاصة الدول النامية والتي العديد منها ما زال الاستعمار يسيطر على مقدراتها بوسائل وطرق مختلفة غير الاحتلال العسكري الذي ساد في القرن الماضي وما قبله.
ان شعبنا الذي ارتكبت بحقه العديد من المجازر والتي آخرها حرب الابادة ، كان يخرج من كل مجزرة من تحت الانقاض ليواصل مسيرته نحو الحرية والاستقلال، وسيواصل مسيرته رغم كل المجازر والابادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة والاعتداءات في الضفة من قبل قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، الى ان يحقق جميع اهدافه الوطنية ويجبر الاحتلال على الرحيل.
فالمجازر والابادة لن ترهب شعبنا وسيبقى صامدا وشوكة بل اشواك في حلوق الاحتلال ومناصريه.

أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

على بوابة سجن مجدو... اهلا بكم في الجحيم

منذ لحظة اعتقالي من البيت، بدأ الضرب والتكسير والتنكيل والصراخ، فجروا الباب، دمروا كل شيء، نشروا الرعب، جنود متهيجون مسلحون بكل أنواع الأسلحة، البنادق والعصي والدروع والكلاب المفترسة، هجموا على النائمين والحالمين بعد منتصف الليل، اعتدوا على الأولاد والبنات، زعقوا وانقضوا على الجميع كأنهم يقتحمون حصنا او قلعة، فوهات البنادق في وجوهنا، مدرعات وسيارات عسكرية تحيط المنزل من كل الجهات، فتشوا كل اركان البيت، الخزائن والاسرّة، الحيطان والأجهزة وأدوات المطبخ والطعام والكتب وعاثوا خرابا بكل ما وقعت عليه أيديهم، خطفوني وقيدوني ووضعوا كيسا اسود على رأسي، جروني الى سيارة عسكرية، بطحوني على ارضيتها، دعسوا على رأسي، وانهالوا ضربا مبرحا وبصقا وتكسيرا، ومارسوا فوق جسدي كل فنون الابداع الوحشي واخذوا يرقصون ويغنون مبتهجين باصطياد الفريسة.
هل أنا في قبضة وحوش منتشين ومستئذبين ولا يشبعون، عروني من كل ملابسي، الدماء تسيل من كل انحاء جسدي، انا في نصف غيبوبة، وامام سجن مجدو العسكري انزلوني وقالوا لي: اهلا بك في الجحيم، وفي ساحاته الباردة المعتمة حيث يقبع المئات من الاسرى، اسمع التأوهات والآلام والصرخات الموجعة، الكل مبطوح على الأرض، الدوس فوق اجسادنا بالبساطير المدببة، الضرب العنيف ثم الجر والسحل، جولة وراء جولة، اطفأوا السجائر في اجسامنا، كانوا يسخرون من اجسادنا العارية، يوجهون الركلات الى المناطق الحساسة، يحاولون اغتصابنا بالعصي والانابيب، يطلبون منا ان نعوي كما الكلاب، ان ننشد النشيد الوطني الإسرائيلي، ان نركع ونقبل العلم الإسرائيلي، بصاق في وجوهنا، موسيقى حربية شيطانية حولنا، هل سنموت الآن؟ الرؤوس محنية، الدماء تنزف بشدة، ويأمروننا ان نقول: شعب إسرائيل حي، يحقروننا بالشتائم ويتلذذون على آلامنا، يشدون القيود اكثر واكثر، تأتي المجندات ويلتقطن الصور، ونحن نتساءل متى ينتهي هذا الاستعراض الهمجي؟
اهلا بكم في الجحيم، في داخل غرف التوقيف بالسجن تشتعل نار الكراهية اكثر، المعتقلون معزولون عن العالم الخارجي، الاقسام والغرف معزولة عن بعضها البعض، تحولت غرف الاسرى الى زنازين مغلقة، وقد نهبوا كل شيء، صادروا الملابس والاغطية والمواد الغذائية والكتب والأجهزة الكهربائية، وشفرات الحلاقة، صادروا الفرشات وينام الاسرى على الأرض والحديد، حالة اكتظاظ خانقة وبرد شديد، لم يبق شيء، عدنا الى عصور ما قبل التاريخ، لا خروج للساحة، لا مجال للتنفس والكلام، حفلات الضرب والتفتيشات والاقتحامات مستمرة ليل نهار، الكهرباء مقطوعة، المياه مقطوعة، تنقلات مستمرة، عزل في الزنازين، لا احد يزورنا، لا الاهل ولا المحامين ولا الصليب الأحمر، حياة معدومة، اشبه بالخواء، يجبروننا على الانحناء خلال العدد اليومي ووضع أيدينا فوق رؤوسنا، ويأتي المتطرف ابن غفير لزيارتنا، ويتأكد اننا نتعرض للضرب يوميا، نهان على مدار الساعة، نذل ونزج في زنازين ضيقة وقذرة ومعتمة، ويتأكد اننا لا نستحم، واننا نجوع بسبب تقليص كمية الغذاء، واننا لا نسمع الاخبار ولا نعرف ما يحيط بنا، ولا يقدم لنا العلاج، مدفونين في هذا الجحيم الذي يسمى السجن.
اهلا بكم في الجحيم، واذا كانت الحرب على غزة بالإبادة الدموية والقنابل والجرائم والمجازر، فإن هناك حربا متزامنة وعدوانا غير مسبوق يشنه المستعمرون الصهاينة منذ 7 أكتوبر 2023 على المعتقلين الفلسطينيين، اعتقالات جماعية يومية، التنكيل والتعذيب والضرب وسحق انسانية الانسان، مشاهد مروعة وفظيعة رآها كل الناس ونقلتها شهادات الاسرى الذين افرج عنهم، ربما لم يحدث ذلك بهذه البشاعة في تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة، وقد أعاد الكيان الصهيوني السجون الى العصور الوسطى، عصور البدائية والبربرية وابتكار كل أساليب القتل والذبح والتعذيب النفسي والجسدي، بهدف الاعتداء على الذات الفلسطينية والهوية الوطنية وتجريد الانسان الفلسطيني من انسانيته والغائها.
اهلا بكم في الجحيم، جحيم عوفر ومجدو والنقب ونفحة وعصيون وجلبوع وشطة والدامون وغيرها من المعسكرات والسجون، ترسانة من فنون التعذيب والعزل والحرمان لم يشهدها حتى سجن أبو غريب الذي أقامه الامريكيون في العراق، لا يوجد قانون في التعامل مع الأسير، مسموح كل شيء، مسموح ان تقوض وتهدر إنسانية الانسان دون رقيب او محاسبة، مسموح ان يتحول الأسير الى ذبيحة معلقة على أعمدة السجون ومصلوبة على حيطانها حتى تشل الإرادة والقدرة على المقاومة، مسموح ان يدمر الجلادون والسجانون والجنود الطاقات الجسدية والنفسية للإنسان الأسير لإيصالها الى مرحلة الاستسلام والخروج من المعركة، مسموح ان ترتكب كل أنواع الكوارث بحق الأسير وعائلته، ان يتحول جسد الأسير ملكا للجلاد يتصرف به كما يشاء، لا احد هنا في هذا الجحيم، لا قانون دولي ولا أمم متحدة ولا صليب احمر ولا مواثيق حقوق انسان، لا يوجد سوى روح العسكرة والفاشية، حفلات الترفيه والتلذذ بآلام الضحية.
على بوابة سجن مجدو: اهلا بكم في الجحيم، خمسة اسرى استشهدوا في هذا الجحيم في اقل من شهر، آلة القتل مستمرة ومخيفة، المدرعات الصهيونية جاءت من غزة الى السجون لتستفرد بالأسرى العزل، فالفلسطيني مخلوق حقير لا يستحق الحياة، ودولة الكيان الصهيوني تقوم بمهمة تاريخية في القرن الواحد والعشرين، يسجلون صفحات بطولية في هذه الحقبة من التاريخ، يقومون بالمعجزة، يعتقلون الأطفال والنساء والشبان والمرضى وكبار السن والعمال، فإما ان تكون في السجن او تكون في المقبرة، هذه هي العقلية الصهيونية، هذا هو الوعي الصهيوني الذي يبرر دينيا وسياسيا وقانونيا ويدعم عالميا واخلاقيا بمنطق البقاء للاقوى، ولا احقية للفلسطيني في هذه الأرض او في هذه الحياة، قتل الفلسطيني وتعذيبه صار رياضة وتسلية ومجال للاثارة وللمتعة بنشر الفيديوهات عن مشاهد الاذلال للأسرى، بالضبط كما كانت الألعاب الرومانية التي اغرقت روما بالدماء، فالوحوش تفترس غزة وتنتهك كرامة الاسرى، وتعتقد ان قتل الاخرين هو فرصتها الوحيدة للبقاء على قيد الحياة.
اهلا بكم في الجحيم، دولة الكيان الصهيوني هائجة، نشوات إجرامية وسادية عارمة، ويدعي هؤلاء الصهاينة انهم جاءوا من أوساط مذعورة، وحملوا معهم تربية مذعورة، ينتقمون الآن من ذعرهم السابق المخبوء في انفسهم من كل فلسطيني، وقد وصلوا الى ذروة الانحطاط البشري، وشبق الحيوانية الغريزية الأولى لتثبيت نظرتها العرقية الفوقية بالإرهاب والمجازر وحصد أرواح الناس، وتبقى في حالة استنفار دائمة، تبني المعسكرات والسجون والابراج وغرف التحقيق وتشن الحروب، ملتصقة بجراثيم التطرف والنازية ونقل العدوى الى كل ارجاء العالم، لتصير اكبر دولة طغاة في العصر الحديث، ان هؤلاء الجلادين ينقلون زنزاناتهم وسياطهم ووحشيتهم معهم أينما تنقلوا، ويحولوا المجتمع الإنساني كله الى زنزانة واحدة، كل انسان فيها معرض للضرب والاذلال والاهانة والسلب في اي لحظة.
اهلا بكم في الجحيم، لكننا نحن الاسرى سنخرج من هذا الجحيم كما خرجنا الف مرة، السجون والمعسكرات الصهيونية هي اكبر مدرسة للثورات والانتفاضات، يفهم ذلك قادة تل ابيب ومسؤولي إدارة السجون، فالإرادة الحرة قادرة على الانبعاث والولادة، الإرادة لا تفنى، يفهم ذلك هؤلاء الذين يعتقدون ان القوة تصنع لهم دولة وحقا وهوية، وسيشهد المجتمع العالمي اننا نقف الان امام مفترق الزمان، زمن الفلسطيني الخارج من الظلال والنكبات والانقاض الى وضوح الحقيقة وسطوع الشمس، وان دولة الكيان الصهيوني تشهد نهايتها وتنتحر أخلاقيا وقيميا وانسانيا وحضاريا امام اسير فلسطيني يكتب بجروحه النازفة:
نعم لن نموت ولكننا سنقتلع الموت من ارضنا
نعم لن نموت، نعم سوف نحيا
ولو اكل القيد من لحمنا
ولو مزقتنا سياط الطغاة
ولو اشعلوا النار في اجسامنا.

أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

جرائم المستعمرة بحق الإنسان والتاريخ

إجرام غير مسبوق، بالشكل و الفعل والنتيجة الذي تقترفه المستعمرة، وتتمادى فيه، بكل وقاحة، و دونية، بكل انحطاط أخلاقي وإنساني، ما فعلته في مستشفى "الشفاء" في غزة الباسلة، المنكوبة، الوحيدة، المستفرد بها، بلا روافع حقيقية داعمة لها.
ما فعلته المستعمرة، حقد دفين، قمع مشين، تخجل منه البشرية، لا تستطيع أن تستوعبه، أو تقبل به، و أعتى المجرمون لا يملكوا شجاعة الهبوط إلى هذا المستوى من الأفعال بحق شعبنا الفلسطيني، حيث رفضته أغلبية بلدان العالم واجمعت على ادانته.
تدمير وحرق للبشر وللمتلكات ودور العبادة من المساجد و الكنائس.
الكنيسة الأرثذوكسية ، في غزة، رابع كنيسة في التاريخ بعد الكنائس الثلاثة: كنيسة المهد في بيت لحم، والبشارة في الناصرة، والقيامة في القدس، مما يدلل أن بلادنا أصل المسيحية وأن الغرب الكذاب سرق المسيحية من بلادنا إلى الفاتيكان وغيرها.
ما فعلوه بالمساجد والمستشفيات، ومع المرضى، والأطباء، وقصف مدرسة الفاخورة للمرة الثانية، وغيرها مخلفين عشرات الشهداء، و مدرسة مخيم تل الزعتر، والأحداث تتالى هم ينقلون ما فعلته القيصرية الروسية، والنازية الألمانية، والفاشية الإيطالية بهم ينقلوه بأفعالهم ضد الشعب الفلسطيني، بل يتفوقوا ببعض الممارسات والمظاهر على أفعال القياصرة والنازية والفاشية، بحق سكان البيوت الآمنة، يدفنون أصحابها بالالاف تحت الردم ، والموتى والشهداء بالشوارع، تنتظر من يدفنها من المتطوعين.
يمارسون الحقد والكره، فكيف يمكن لفلسطيني، أو عربي، أو مسلم، أو مسيحي، أو درزي، أو إنسان، كيف يمكن له أن يقبل بهم: حلفاء، أو شركاء، أو جيران، أو يتعامل معهم، أو يرضى بالإنحدار لمستواهم غير الإنساني، غير الأخلاقي، غير القانوني.
أفعالهم مشينة، غير مسبوقة، بهذا الكره والحقد والإنحدار، على عكس الشعب الفلسطيني، وقياداته وفصائله ومثقفيه، يتوسلون الشراكة والكرامة لهم ولغيرهم، بما فيهم اليهود، لا يكرهونهم لأنهم يهود، بل يكرهون المستعمر الظالم الاحتلالي الإحلالي، بصرف النظر عن دينه، أو قوميته، أو لونه، أو انتمائه.
لم يعد مستغرباً ما يفعلوه، وما سبق وفعلته القيصرية والنازية والفاشية بهم، لكنني استغرب كيف للولايات المتحدة، ولأوروبا بأسرها ان تقبل الإنحطاط لمستواهم ليكونوا حلفاء، أو شركاء، أو يقبلوا التعامل معهم، بعد أن كشفوا حقيقة الحقد والكره الكامن لديهم، ويفعلوا ما يفعلوه بحق الشعب الفلسطيني؟؟.
يدمرون حضارة الفلسطينيين، مستشفى المعمدان الذي تم بناؤه عام 1925، ومجمع الشفاء أكبر المستشفيات في أنحاء فلسطين تم بناؤه قبل قيام المستعمرة عام 1946، ومبنى البلدية، والمسجد العمري، وغيرها من السجلات والوقائع الدالة على التاريخ العربي الإسلامي المسيحي لبلادنا .
تتعمق المأساة والنكبة الإنسانية، حينما نشهد أن إدارة المستشفى الأندونيسي حولت الساحة بجوار المستشفى كما سبق وفعلت إدارة الشفاء وغيرهما بشكل مماثل، إلى مقبرة جماعية الشهداء من مجهولي الهوية، على أثر القصف الذي تعرض له المستشفى وتقصد القصف للنازحين من بيوتهم إلى الممرات ومساحات المدارس والمستشفيات والمساجد و الكنائس لعلها توفر لهم الملاذ الآمن، فإذا بالقصف الإسرائيلي المتعمد يعمل منهم أشلاء فاقدي الشكل والهوية والتماسك الجسدي.
صور مرعبة للأجيال الفلسطينية المقبلة لمن يملك الوعي والتاريخ والذكرى.

أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة.. تضعف تماسك الحزب «الديمقراطي»

كان للحرب على غزة تأثير متفجر ومفاجئ على تماسك التحالف «الديمقراطي». على مدار عقود من الزمن، كان الكيان السياسي الأميركي منقسماً بشكل رئيسي حول قضايا اجتماعية وثقافية تتراوح من العرق والجنس إلى الأسلحة والهجرة - عادة بين «الجمهوريين» من جهة و«الديمقراطيين» من جهة أخرى.
لكن نادراً ما كانت المخاوف المتعلقة بالسياسة الخارجية طرفاً في المعادلة، ولم يحدث ذلك قط كما حدث مع اندلاع الأحداث بين إسرائيل وفلسطين في الأسابيع الأخيرة. لكن هذه القضايا الخلافية كانت مقتصرة إلى حد كبير على واشنطن، ولم تصل إلى القاعدة الشعبية السياسية.
فقد ظلت قضايا حزبية دون أن يتسع نطاقها. بيد أن الهجوم المميت الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر على الإسرائيليين والهجوم الإسرائيلي الوحشي المستمر منذ حوالي شهر ونصف كان مختلفاً، حيث أثر بشكل عميق على كلا المجتمعين المتأثرين – اليهود الأميركيين والأميركيين العرب/الفلسطينيين. لقد روعت مشاهد وتقارير، رصدت ما جرى خلال الشهرين الجاري والماضي ، المجتمع اليهودي، وأثارت لديه صدمات الماضي المؤلمة ومشاعر الضعف. وقد تسبب القصف الإسرائيلي المدمر لغزة ولغة الإبادة الجماعية التي استخدمها القادة الإسرائيليون في جعل الفلسطينيين والعرب في حالة من الصدمة والغضب. ومع مقتل الآلاف، وتدمير نصف المساكن في مدينة غزة، وفرار مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى مستقبل غامض في الجزء الجنوبي من القطاع الفقير، رأى الفلسطينيون والعرب الأميركيون أن النكبة تتجلى في الوقت الحقيقي.
وهنا أيضاً كان الضعف والصدمة. وكان لهذه الدراما بُعد حزبي لدى «الجمهوريين»، تغذيهم قاعدتهم المسيحية اليمينية المتشددة التي تقف إلى جانب إسرائيل. ولكن في حين أظهر المسؤولون «الديمقراطيون» المنتخبون الذين احترموا لفترة طويلة اللوبي المؤيد لإسرائيل، دعمهم لإسرائيل، فقد انقسمت قاعدة الحزب. واندلعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في جميع أنحاء البلاد، وبلغت ذروتها في تجمع ضخم في واشنطن، وهو تدفق غير مسبوق من الدعم للفلسطينيين. ومن الجدير بالذكر أن التعبئة المطالبة بوقف إطلاق النار ودعم حقوق الفلسطينيين كانت متنوعة بشكل غير عادي، إذ ضمت مجموعات كبيرة من الشباب الأميركي اليهودي والعرب والسود واللاتينيين والأميركيين الآسيويين.
إن ما يتكشف في غزة وهنا في الولايات المتحدة كان له صدى لدى المجموعات المكونة من ذات الفئات والتي يُنظر إليها منذ فترة طويلة على أنها ضرورية لتحقيق الانتصارات الانتخابية «الديمقراطية». وعندما أثار الزعيم السياسي «جيسي جاكسون» قضية الحقوق الفلسطينية خلال ترشحه للرئاسة في الثمانينيات، وعندما فعل «بيرني ساندرز» الشيء نفسه في العقد الماضي، قاموا بحشد الدعم. لكن الدعم اليوم يشبه التعبئة الجماهيرية التي شهدناها في المسيرة النسائية، وحظر المسلمين المناهضين لترامب، وحركة حياة السود.
ومع ذلك، كانت تلك المظاهرات عبارة عن تعبئة للديمقراطيين ولم تواجه معارضة تذكر من قيادة الحزب. لقد تحولت هذه المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين إلى صراع داخل الحزب، حيث تسعى الجماعات المؤيدة لإسرائيل إلى تهديد وإهانة ومعاقبة أولئك الذين ينتقدون الهجوم الإسرائيلي على غزة. وكان الحزب منقسماً بالفعل بشأن حقوق الفلسطينيين قبل السابع من أكتوبر، حيث كان لدى «الديمقراطيين» مواقف أكثر إيجابية تجاه الفلسطينيين منها تجاه الإسرائيليين.
ومع اتضاح فظائع الرد الإسرائيلي على المذبحة التي ارتكبتها حماس ضد المدنيين، أظهرت استطلاعات الرأي أن أغلبية «الديمقراطيين» يعارضون رد الفعل الإسرائيلي ويريدون وقف إطلاق النار. وتظل المجموعات الرئيسية مثل الشباب والأشخاص الملونين داعمة للفلسطينيين. ومع اتخاذ الجماعات المؤيدة لإسرائيل إجراءات قمعية ضد الطلاب وغيرهم، وإعلانها أنها ستنفق الملايين لهزيمة أعضاء الكونجرس الذين يتحدثون ضد إسرائيل أو يدعمون الحقوق الفلسطينية، فمن الممكن حدوث تمزق حقيقي في التحالف «الديمقراطي».
إن ممثلي الكونجرس الذين يتعرضون للتهديد هم جميعاً من الشباب الملونين، كما أن صورة المجموعة المؤيدة لإسرائيل التي تهدد بإنفاق الأموال (التي تم جمعها من حفنة من المانحين المليارديرات - بما في ذلك بعض الجمهوريين)، لن تروق لـ«الديمقراطيين» الآخرين. ولكي تنجح قيادة الحزب في عام 2024 وما بعده، يتعين عليها أن تتدخل لإخماد هذا السلوك. بإمكانكم تشجيع النقاش والخطاب العقلاني، لكن أوقفوا التهديدات قبل أن يصبح الانقسام عميقاً للغاية، ويكون الوقت قد فات للتراجع.

أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي في قفص الاتهام من رفض التمويل المشروط لرفض الوجود أصلاً

كان لافتاً، كفكرة وإخراج، ذلك الفيديو الدعاوي الذي اصدرته فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية لرفض التمويل من الدول الداعمة للإبادة الجماعية في غزة. راقصو وإدارييو الفرقة من شباب وصبايا يكممون أفواههم باعلام الدول الداعمة: امريكا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، إيطاليا، وفي لحظة ينزعون اللواصق عن أفواههم ليعلنون موقفهم: لا لتمويلكم الملطخ بالدم. وكانت فرقة الفنون، في وقت سابق (2010-2020)، ومعها العديد من المنظمات غير الحكومية، رفضت من حيث المبدأ التوقيع على وثيقة أوروبية اشترطت (نبذ الإرهاب)- اي المقاومة- لتقديم التمويل. لقد دفع موظفو تلك الفرقة الرائدة وفعالياتها ثمن موقفهم هذا عن طيب خاطر.
أما الآن فقد فرض الموقف الأوروبي المفضوح في دعم الإبادة الجماعية لشعبنا أن يتحرك موقف المنظمات غير الحكومية خطوة للأمام. لقد تعددت وتنوعت مواقف شبكات وإئتلافات المنظمات غير الحكومية الفلسطينية من حيث جذريتها من الاتحاد الأوروبي ومفوضيته، ودعمه للإبادة بكل صفاقة ووضوح وعنصرية، بلغت حد مطالبة المؤسسات الفلسطينية بإدانة المقاومة وحركة حماس.
فشبكة المنظمات الأهلية أدانت موقف أمريكا وأوروبا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا (لتوفير الغطاء لجريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي) وأعلنت (مقاطعة كافة اشكال اللقاء والتعاون مع المفوضية وهذه الحكومات)، كما ورد في بيان الشبكة والذي تناول اشكال الخرق التي مثلها موقف الاتحاد الأوروبي للقانون الدولي الإنساني وميثاق روما لمنع الإبادة الجماعية للعام 1998.
أما مجموعة من الإئتلافات (الإئتلاف الفلسطيني من أجل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية -عدالة، والإئتلاف الفلسطيني للإعاقة، وشبكة الفنون الإدائية، والشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين) فقد ذهبت في بيان مشترك حد مطالبة المنظمات المتعاملة مع الأوروبيين بإعادة أموالهم لهم تحت شعار (لا نريد أموالكم)، رداً على الدعوة الاستفزازية من الاتحاد الأوروبي لهم لإدانة حماس والمقاومة الفلسطينية، داعياً في ذات الوقت اعتبار وجود المؤسسات الأوروبية الداعمة للعدوان، (وجود غير مرغوب فيه)، وكانت ممثلة إئتلاف عدالة، وهو إئتلاف من 64 منظمة ومؤسسة ونقابة، في إحدى المؤتمرات الصحفية قد أعلنت الموقف من تلك المؤسسات قائلة (الخيار الوحيد لهذه المؤسسات لإبقائها على أرض فلسطين هو موقف واضح وصريح)، والموقف المطلوب تحديدا حسب عدالة هو إدانة الإبادة الجماعية للاستعمار الصهيوني، والتأييد الصريح لمقاومة الشعب الفلسطيني باعتبارها من حقوقه الطبيعية.
اما الموقف المتقدم فهو ما سجلته شبكة الفنون الإدائية والتي تضم ثلاثة عشر فرقة ومؤسسة فنية، حيث قررت الشبكة إعادة منحة مقدمة من المؤسسة الأمريكية OSF (مجتمعات منفتحة) وقيمتها 300 الف دولار، فيما اتخذ مركز الفن الشعبي، عضو الشبكة، قراراً مبكراً بإعادة 50 ألف دولار، ومركز خليل السكاكيني بإعادة ما يقارب 100 ألف دولار.
من رفض التمويل لرفض الوجود أصلاً
وكان موضوع التمويل الأوروبي قد انطرح بين عامي 2019-2020 على ضوء الشروط التي وضعها الاتحاد لتقديم التمويل للمنظمات غير الحكومية، وهي شروط تتعلق (نبذ الإرهاب)، اي المقاومة الفلسطينية وفصائلها. حينها تراوح موقف المنظمات بين رفض التمويل المشروط من اساسه، وبين إيجاد صيغة ما معدلة لتلك الشروط، تحفظ ماء الوجه، وألأموال ايضاً، ليتشكل في الواقع اتجاهان في أوساط المنظمات غير الحكومية حول التمويل الأوربي المشروط، لتعود المسألة لتنطرح من جديد، ولكن هذه المرة لنقل بحدة اكثر نتيجة الموقف العلني للاتحاد الأوروبي الداعم لجريمة الإبادة الجماعية، والذي يمكن ببساطة ملاحظته سواء بالتعاون العسكري والاستخباري، أو بموقفين سياسيين داعمين، الأول (حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها) والثاني (رفض وقف إطلاق النار)، واللذان يعنيان بالنهاية دعم الكيان في حربه وإبادته الجماعية ضد شعبنا. إن الاتحاد الأوروبي، وبأبرز دوله بات شريكاً في الحريمة مخلصاً لتراثه الاستعماري الأبيض ضد شعوب العالم.
والنقاش اليوم لم يعد يدور حول شروط سياسية توضع للابتزاز السياسي للمنظمات كما كان سابقاً، بل حول صوابية التعامل من الأساس مع الاتحاد الأوروبي، بعد الاتضاح المفضوح لموقفه الاستعماري ودعمه للإبادة الجماعية لشعبنا، وانكشاف زيف (الموضات الفكرية)، حسب تعبير المفكر الراحل سمير أمين، من نوع الديموقراطية وحقوق الإنسان والحوكمة والشفافية والمساواة إلى آخره، التي يروجها ويلتقطها الليبرالييون دون تمحيص، فتغدو قرآنهم. إنه لمن المثير للحنق فعلاً أن مَنْ أوجد ظاهرة الاستعمار البغيض واستعباد الشعوب وإبادتها في التاريخ الحديث والمعاصر، وأنجب النازية والفاشية، كأكثر الظواهر وحشية وعنصرية في التاريخ، يسعى اليوم ليعلم الشعوب حقوق الانسان والديموقراطية، فيما هو يقف بكل صلافة مع أكثر مظاهر الاستعمار المعاصر وحشية، الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، ويدعم إبادة شعب بأكمله.
كان لافتاً، كما يشير إئتلاف عدالة، مسارعة الاتحاد الأوروبي لإعلان موقفه بعد 7 اكتوبر مباشرة، بوقف الدعم المقدم للمنظمات غير الحكومية الفلسطينية ومراجعة العلاقة معها لتثبيت اسس جديدة، سرعة لم يتمثلها الاتحاد عادة، لا كآلية ولا كموقف، من الجرائم الصهيونية عبر التاريخ، في مخالفة لطريقة الاتحاد في تحديد موقفه، والتي تتسم بالتردد والبطء والتروي عموماً.
أما ما كان لافتاً أكثر فهو التناغم الألماني الموحد بين الموقف الرسمي وموقف المنظمات الألمانية (الداعمة) للمنظمات غير الحكومية. ففي بيان المؤسسات الألمانية في 9 أكتوبر اعلنت مراجعة كافة سياسة الدعم بما يخدم الأغراض الأمنية، اي مصالح الكيان. وكانت مواقف مؤسسات ألمانية وأوروبية عديدة كهنريش بول وروزا لوكسمبورغ وديلينكي وسيدا بارزة في انحيازها دون رتوش للإبادة الجماعية، والدفاع المستميت عن الاستعمار ومستوطنيه،ـ فيما ذهب حزب ديلينكي (اليساري) حد إدانة المدنيين الفلسطينيين لأنهم يدعمون حماس، فيما سيدا السويدية قررت التدقيق فيمن أدان حماس ومَنْ لم يدن، اما روزا لوكسمبورغ فلم تخرج من عباءة الموقف (اليساري) لبعض اليسار الأوروبي المعروف تاريخياً بصهيونيته، ومدافعته عن المشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين. من المؤسف فعلاً أن هذه المؤسسة تحمل اسم القائدة العمالية الشيوعية روزا لوكسمبورغ، فتلوّث اسمها، وكذا الموقف الشيوعي التاريخي كما عبر عنه التراث الكلاسيكي برفض فكرة (وطن قومي لليهود من اساسها). الألمان، أؤلئك الذين مارسو الهولوكوست والإبادة الجماعية بحق اليهود في اربعينيات القرن الماضي، يعلنون اليوم دعمهم للهولوكست والإبادة التي يمارسها الصهاينة ضد شعبنا. يعبرون عن عقدة ذنبهم تجاه اليهود، بتأييد سفك دم شعبنا.
لم تعد المسألة أمام المنظمات غير الحكومية الفلسطينية اليوم التوقيع أو عدم التوقيع على البند الاستفزازي (نبذ الإرهاب)، بل وجود المؤسسات الأوروبية الرسمية وغير الرسمية من الأساس، فالدم المسفوح بغزارة، والدعم غير المحدود للابادة الجماعية من الاستعمار الصهيوني الاستيطاني، وشيطنة الفلسطيني ومقاومته، أمور لم يعد من الممكن ان يقبل الموقف منها، في العلاقة مع الأوروبيين، القسمة على إثنين. إن الصيغة التي نعتقدها وجيهة تماماً هي: إما إدانة الاستعمار الصهيوني الاستيطاني وممارسته للإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وإعلان الدعم والتأييد لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة اشكالها، وإما الرحيل من فلسطين. لا أقل من ذلك.

عربي ودولي

الإثنين 20 نوفمبر 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تؤكد موقفها الداعم للحقوق الفلسطينية وضرورة انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير

أكد السفير في وزارة الخارجية الصينية جييان ليو أن حكومة بلاده وخلال ترؤسها لمجلس الأمن الدولي الشهر القادم، ستعمل ما في وسعها لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية عبر الحوار والمفاوضات السياسية، رافضاً مبدأ العنف مقابل العنف، بخلاف السياسة الأميركية القائمة على التصعيد وصب الزيت فوق النار.


وقال ليو خلال جلسة نقاش مع نخبة من الصحفيين والكتاب والمحللين من 14 دولة عربية في مبنى وزارة الخارجية الصينية في بكين: نتابع بقلق، وقد حاولنا عبر مجلس الامن والمجموعة العربية وقف الحرب على غزة.


واشار الى أنه منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، انتشرت تقارير وصور مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الصينية تتفاعل وتتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني، وصدرت الكثير من المواقف من كبار الباحثين والدبلوماسيين الذين عبروا بصراحة عن دعمهم للحقوق الوطنية الفلسطينية ودعم حل الدولتين، واحلال السلام في المنطقة بانهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.


وأشار السفير الصيني الى أن بلاده ستترأس مجلس الأمن الشهر القادم، وستبذل ما في وسعها وستعمل مع العرب ودول البريكس وباقي دول العالم لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وقال: قدمنا مساعدات إنسانية عاجلة عبر قنوات مختلفة، عندما كان البعض يطرح علينا مطالب غير عقلانية لصالح إسرائيل، من قبيل الطلب منا مع بداية التوتر، التنديد بحركة حماس وتحميلها مسؤولية قتل المدنيين، لكننا أكدنا أن الصين ترفض جميع الأعمال التي تستهدف المدنيين، وقد طلبت إسرائيل ودول غربية منا إدانة حماس، ولكن وكما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فإن ما قامت به حماس كان نتيجة للظلم التاريخي الذي يتعرض له الفلسطينيون، وإسرائيل قامت بقصف واسع النطاق أدى إلى كارثة إنسانية، وبالتالي فإننا نرفض التنديد بحماس بشكل خاص، ونحن مع إدانة جميع الأعمال التي تستهدف المدنيين، وذلك يمثل العدالة والانصاف، ولابد من الحوار لتحقيق حل الدولتين.


وأشار السفير ليو إلى أن أميركا والغرب قدمت الدعم العسكري الشامل لإسرائيل، وواشنطن لم تسعَ لوقف التصعيد في المنطقة وإنما عمدت إلى صب الزيت على النار، ونحن من جهتنا لن نقدّم بالمقابل الدعم العسكري لحماس، لأن ذلك سيؤدي إلى زيادة حدة الأزمة والصراع في المنطقة.


وعن موقف الصين ازاء قضايا المنطقة وخصوصا ما يتعلق بالملف الفلسطيني، قال جييان ليو: إن مواقفنا تجاه قضايا المنطقة واضحة، فنحن ندعو الجميع لتسوية خلافاتهم عن طريق الحوار والتشاور، واستطعنا تيسير التوصل لاتفاق بين السعودية وإيران وتحقيق تسوية جيدة، انعكست إيجابا على كامل المنطقة، وأدت أيضا الى عودة سورية إلى الجامعة العربية.


وتابع: نتمسك بموقفنا الداعي لإيجاد الحلول عبر المفاوضات السياسية، ونرفض مبدأ العنف ضد العنف، ونؤيد مبدأ الدولتين وقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.


وفي إشارة منه إلى الولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية قال ليو: هناك دول أخرى تتجاهل الخلفية التاريخية في المنطقة وتدعم طرفاً على حساب طرف آخر بما يؤدي إلى عدم الاستقرار في المنطقة، والسياسة الخارجية الصينية مختلفة تماما عن السياسة الأميركية فنحن ندعو لبناء مستقبل وتنمية مشتركة وندعم تقديم المساعدات ونرفض التدخل في شؤون الآخرين، وواثقون أننا نقف في الجانب الصحيح لتحقيق التنمية المستدامة، على خلاف المنطق الغربي عموما والأميركي خصوصا القائم على تحقيق المصلحة الذاتية والنظر للآخرين كخصوم.

وأكد السفير ليو أن الحكومة الصينية لن تقدم دعماً عسكرياً لأي من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، لأن ذلك سيؤدي إلى زيادة الأزمة وارتفاع حدة الصراع.


وشدد على الأهمية الكبيرة التي توليها وزارة الخارجية الصينية لزيارة الوفد وتبادل وجهات النظر، وذلك على خلفية الاهتمام البالغ بالعلاقات الصينية العربية لصنع وتشكيل مستقبل مشترك، وخصوصا عبر ما استخلصه الرئيس الصيني شي جين بينغ عن روح الصداقة المبنية على التسامح والتعاون المتبادل عبر استراتيجية طويلة الأمد، ليس لتحقيق هيمنة الصين على المنطقة العربية وإنما لبناء علاقات ثقة متبادلة وشراكة تنموية قائمة على القيم المشتركة، بديلا عن التحالفات وتشكيل الدوائر الضيقة والمواجهات وتكريس التنافس، وما تحمله من تاثيرات سلبية على التجارة الحرة العالمية.


وبين السفير جييان أن بكين وقعت على وثائق في إطار مبادرة "الحزام والطريق" مع 21 دولة عربية، لتحتل بذلك المجموعة العربية ضمن المبادرة المركز المتقدم على باقي الدول، الأمر الذي انعكس إيجابا على حجم التبادل التجاري المشترك ليصل إلى 430 مليار دولارا العام الماضي.


واعتبر المسؤول الصيني، أن أهم عوامل نجاح العلاقات الثنائية هي أن تقوم على التشاور والتعاون والمصلحة المتبادلة، من دون فرض أي طرف شروطاً سياسية على الطرف الآخر، كما سعت إليه الولايات المتحدة الأميركية صراحة عندما أعلنت أنها بصدد تغيير الشرق الأوسط، وشرعت بزرع الفتن والخلافات ودعم الاحتلال الإسرائيلي في تماديه في لبنان وسوريا وتغوله في الضفة الغربية والقدس المحتلة والحرب على غزة التي مازالت تحصد أرواح المئات يومياً .


وقال ليو: إن لدى الصين والدول العربية حضارة عريقة، ولابد من عقد ندوات منتظمة لتكريس روح الاستفادة المتبادلة، ورفض نظرية صراع الحضارات أو "الإسلامفوبيا"، مشيراً إلى أن "السياسية العرقية" في الصين ناجحة، فلدينيا 56 قومية داخل البلاد، ونطبق الحكم الذاتي على جميع المواطنين المتساويين في الحقوق والواجبات، وبالتالي فإن النسبة متدنية للمتطرفين الذي يشكلون خطراً على استقرار البلاد، ولمحاربة هؤلاء نهدف إلى التعاون مع الدول العربية والإسلامية.


وأشار ليو إلى سرعة انتشار المعلومة عبر الانترنت وقال: نشهد اليوم تطورا سريعاً للأنترنت الأمر الذي يسهل كثيرا من عمليات التواصل ونقل الأخبار، لكن وفي ذات الوقت يتم نشر أخبار مزيفة من قبل البعض، ما يؤدي إلى صعوبة التعرف على الحقيقة مع تعمد بعض وسائل الإعلام الغربية تضليل الرأي العام، وهنا فنحن نحتاجكم لنقل الصورة الحقيقية إلى الناس.


وقال: ان واحد من كل خمسة من مستخدمي الإنترنت في جميع أنحاء العالم هو صيني. واليوم، يقومون بنقل وإطلاق المحتوى الداعم للحوار والسلام والاستقرار وضرورة احقاق الحقوق الفلسطينية ورافض لجرائم الاحتلال في غزة.
وأضاف: القيادات الرسمية في الصين تلعب دوراً فعالاً في ترسيخ مفاهيم التعاون والحوار والخطاب الداعم للتسامح وحل الخلافات بالحوار والمفاوضات وهو المدخل لحل الصراع الفلسطيني والقضية الفلسطينية واحلال السلام الشامل في المنطقة، تمهيداً لدفع عجلة الاقتصاد والتنمية لمصلحة الجميع.


واشار الى ان ما يميز الدعم الصيني لفلسطين والقضية الفلسطينية وتأييد تطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية، هو النقد المشروع لإسرائيل في تجاوزاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وانتهاكها للقيم والمعايير والمواثيق الدولية المرعية والبديهية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف.


وأصدرت الصين الرسائل الداعية للهدوء "على الجانبين"، وإدانة عامة للأذى الذي يلحق بالمدنيين، والعودة إلى المفاوضات على أساس حل الدولتين، واكدت دعمها للفلسطينيين واستهجنت الصين الدور الامريكي الدعم للاحتلال والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وقدمت العديد من المبادرات للسلام بعيداً عن الهيمنة الأمريكية التي تثير الفتنة والخلافات بدعم إسرائيل، وانتقاد عملية حماس، وإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، ونقل المعدات العسكرية جواً، وما لا يقل أهمية عن ذلك - سلسلة من الزيارات من الرئيس الأمريكي بايدن ووزير خارجيته، وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين إلى دول المنطقة، مما يحمل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة موجودة في المنطقة بكل قوتها وسوف تدافع عن حلفائها، حتى لو كانوا معتدين.


واكد ليو ان وزارة الخارجية الصينية ثابته على نهج ومواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية، وقد أرسلت الرسائل التي تعبر عن الموقف الصيني المتسق مع موقف الدول العربية، وقالت بأن "المجتمع الدولي- وخاصة الدول العربية العديدة- يشيد بموقف الصين العادل والدور الذي لعبته كدولة كبرى مسؤولة". وأن “رؤية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية التي يدعو إليها الرئيس شي جين بينغ يساعد في تحديد الاتجاه لحل القضية الفلسطينية.


وانضمت الصين إلى إعلان الأردن الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وقال المبعوث الصيني الخاص تشاي جون خلال جولته في المنطقة، لا يجوز تهميش القضية الفلسطينية، وأنه من المهم التوصل إلى حل "شامل وعادل وطويل الأمد" يقوم على حل الدولتين - إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقلة. وأضاف أن "الصين ستواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية في المجتمع الدولي لبذل جهود متواصلة لإنهاء الحرب في غزة".


وقال ليو إن الصين تشعر بالحزن الشديد إزاء وقوع العدد الكبير من الضحايا المدنيين والتدهور الحاد في الوضع الإنساني، وتدعو إلى وقف مبكر لإطلاق النار لوقف القتال وتنفيذ المساعدات الإنسانية لمنع الكوارث الإنسانية، مؤكدا أن الصين تعتقد أن القوة ليست هي السبيل لحل المشكلة، وأن مواجهة العنف بالعنف لن تؤدي إلا إلى حلقة مفرغة من الانتقام من الظلم وتخلق عقبات أمام التسوية السياسية للقضية الفلسطينية.


واضاف إن السبب الجذري للقضية الفلسطينية يكمن في التأخير في تحقيق الرغبة التي طال انتظارها في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشيرا الى أن استئناف محادثات السلام على أساس "حل الدولتين" هو السبيل الوحيد لكسر الحلقة المفرغة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لافتا الى أن موقف الصين يتقارب مع موقف الدول العربية وجامعة الدول العربية.

أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

"اُم الفضائح" وحرب إسرائيل على المستشفيــات

لا يمكن وصف ما جرى في مستشفى الشفاء في قطاع غزة، إلا أنه أم الفضائح، إذ صور جيش الاحتلال ذلك المستشفى بأنه مركز القيادة الأعظم لحركة حماس، وأنه مخزن كبير للسلاح والمتفجرات، وأن مئات المقاتلين يتحصنون فيه ويتخذون المدنيين دروعاً بشرية، وأن عدداً كبيراً من الأسرى الإسرائيليين محتجزين فيه.
وصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقادة جيش احتلاله التقدم نحو المستشفى بالدبابات بعد قصفه بالطائرات بأنه اقتحام لقلعة المقاومة الكبرى، ثم تمخض الجبل فولد فأراً، بل لم يلد حتى فأراً، فلا وجدوا أسرى في المستشفى، ولا مركز قيادة، ولا مقاومين ولا مخازن أسلحة. لم يجدوا إلا أطفالاً في حالة نزاع لحاجتهم للحاضنات التي قصفوها، وللأكسجين الذي دمروا الجهاز الذي يولده، وجرحى ومرضى في قسم العناية المكثفة يتوفون الواحد تلو الآخر، لتعطل أجهزة التنفس الاصطناعي، وضحايا قصف طائراتهم الهمجي يئنون لاستحالة علاجهم بسبب غياب الكهرباء عن غرف العمليات الجراحية وأجهزتها، ومرضى بحاجة لغسيل الكلى في أجهزة توقفت عن العمل، بسبب قصف الاحتلال ومنع الوقود والكهرباء عن المستشفيات، وجثامين شهداء لم يستطع أحد الوصول إليها لدفنها، بسبب قصف الدبابات الإسرائيلية ورصاص القناصين الذين لا يقيمون وزناً للحياة الإنسانية.
حاول المحتلون من قبل التستر على فضيحة إدعاءاتهم في مستشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي للأطفال، بفبركة صور وإدعاءات لم تنطلِ على أحد، ومنها رزنامة مكتوبة بخط اليد ولا يوجد فيها سوى أسماء الأيام والتواريخ، وادعوا أنها جدول مناوبة للمقاتلين لحراسة أسرى لم يكن لهم وجود، ولم يستطيعوا إيجاد دليل واحد على وجودهم.
وفي مستشفى الشفاء، وبعد 24 ساعة، لم يجدوا خلالها شيئاً، أمعنوا في عمليات الهدم والتدمير لمرافق المستشفى، ثم حاولوا فبركة وجود أسلحة ثبت قطعاً، بالصورة والأشرطة، انها حُملت من جنود الاحتلال أنفسهم إلى المستشفى، ولم تقنع إدعاءاتهم أحداً، حتى المنحازين لهم، إذ نفتها صحف الواشنطن بوست ونيويورك تايمز ومحطتي CNN الأمريكية و BBC البريطانية.
وتحولت إدعاءات حكام إسرائيل، والناطقين باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة خارجية بلينكن الذين أكدوا الادعاءات الإسرائيلية، بأن مصدرها أجهزة الاستخبارات الأمريكية أيضاً، إلى مصدر إحراج لا سابق له، ليس فقط لإسرائيل بل وللمتورطين في تكرار أكاذيب حكامها من الأجهزة الأمريكية.
وأصبح واضحاً، أن للهجوم الإسرائيلي المتوحش على المستشفيات واستباحتها في خرق فاضح لكل القوانين الدولية، ثلاثة أهداف :-
أولاً ، إظهار أن إسرائيل وحكامها لا يقيمون وزناً لأي قانون دولي، ولا يتورعون عن ارتكاب أي محرمات.
وكما قال نتنياهو، لا يوجد مكان لن نستطيع الوصول إليه. ولا يثير هذا الأمر أي استغراب من جيش يمارس ثلاث جرائم حرب في وقت واحد: الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والعقوبات الجماعية.
أما الهدف الثاني فكان شل وتدمير جميع المستشفيات، والمؤسسات والمراكز الصحية والتعليمية، في جميع مناطق شمال قطاع غزة ومدينة غزة،وتدميرها، في إطار عملية التدمير الشامل لتلك المناطق وبنيتها التحتية، لجعلها غير قابلة للحياة، وتقييد إمكانية عودة أهلها للعيش فيها. وتأكد ذلك عندما أجبر جيش الاحتلال الطواقم الطبية والمرضى والمواطنين على مغادرة مستشفى الشفاء صباح يوم السبت تحت تهديد السلاح والدبابات، ولم يعبأوا بأن عدداً كبيراً من الجرحى والمرضى عاجزون عن الحركة، وأن كثيراً منهم لن يعيشوا بدون أجهزة دعم الحياة.
وكان الهدف الثالث الجوهري، تنفيذ التطهير العرقي بترحيل عشرات الآلاف من سكان مدينة غزة وشمالها الذين لجأوا للمستشفيات، مثل مستشفى الشفاء والقدس والرنتيسي، وكان ترحيل المصابين والجرحى وإجبارهم على الخروج مشياً على الأقدام، أو على أسرة محطمة، كيلومترات طويلة من أسوأ المشاهد التي تمثل إدانة كاملة لحكام جيش الاحتلال وقادته، عندما يساقون لمحكمة الجنايات الدولية في يوم من الأيام.
عطلت إسرائيل 26 مستشفى من مجموع 36 تعمل في قطاع غزة، بالقصف والتدمير والحصار، وقطع الوقود والكهرباء والمياه والأدوية والمواد الطبية، ودمرت أكثر من 40 سيارة إسعاف، وقتلت ما لا يقل عن مائتي طبيب وطبيبة وممرضة وعامل صحي، ودمرت 56 مركزا صحيا، منها مستشفى الشفاء، وهو الأكبر في فلسطين، ويحرم تدميره 2.3 مليون فلسطيني من الخدمات السريرية في المستشفيات، ومن كثير من تجهيزاتها التي لا يوجد بديل لها في كل قطاع غزة.
وقد أكدت حكومة إسرائيل نهجها الخطير ضد المستشفيات والقطاع الصحي بهجومها قبل يومين على مستشفى ابن سينا في مدينة جنين في الضفة الغربية أيضاً.
لم تكن صدفة أن تبادر مستشفيات العالم وأطباؤها، من رام الله، إلى كندا وبريطانيا وايرلندا، إلى تنظيم تظاهرات ووقفات تضامنية مع الأطباء والعاملين الصحيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وهذه بداية الغيث.
وسيكون الحساب عسيراً لكل من شارك في تنفيذ هذه الجرائم، أو في التخطيط لها، أو أصدر الأوامر بتنفيذها.
وإن غداً لناظره قريب.

فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 50 مواطنا من الضفة بينهم 13 عاملا من غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 50 مواطنا، بينهم 13 عاملا من قطاع غزة.


فمن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الإثنين، 21 مواطنا من مدينة الخليل، وهم: الأشقاء حامد وحسن خالد القواسمي، وبشار ومحمد عرفات القواسمي، ومكرم أكرم إسحق أبو داود، وأنس وفيصل محفوظ، ومحمد سعيد القواسمي، وأيوب أنور القواسمي، وعبد القواسمي، ونور الدين القواسمي، وصهيب صبحي القواسمي، وصلاح نعيم القواسمي، ويونس عزيز القواسمي، وهيثم الجعبة، وعبد الرحمن الخطيب، ولؤي الزغير، وبهاء أبو شخيدم، وحسام أبو شخيدم، وأنس زغير، ومصعب زغير.  


ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: بلال فالح رشايدة (31 عاما) من قرية الرشايدة، وإبراهيم سليمان العمور ونجله معاذ، وعماد خليل العمور (50 عاما)، ونجله محمد (30 عاما) من بلدة تقوع، وسامي إبراهيم الهريمي (19 عاما)، من أبو انجيم.


ومن رام الله، اعتقلت الطالبة الجامعية دانيا حناتشة من منطقة رام الله التحتا، وعدي الطويل (20 عاما) من قرية دير ابزيع غربا.


ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: أحمد شاهر عازم، وسلمان معين كساب، وشهاب محمود عيسى، ورامز سامر موسى من قرية قريوت جنوبا. ومن طوباس اعتقلت الشاب إسلام عاطف بني عودة (19 عاماً)، على حاجز تياسير شرقا.


ومن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال 14 مواطنا، بينهم 13 عاملا من قطاع غزة في بلدة دير الغصون شمال طولكرم، والمواطن عصام فقهاء من ضاحية شويكة شمالا.


ومن مدينة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد زغير. ومن أريحا المواطن شاكر أحمد شاكر براهمة (47 عاما)، وهو مريض بالسرطان.



أقلام وأراء

الإثنين 20 نوفمبر 2023 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أخي العربي: ما انتهينا بعد


هذا ليس نداء استغاثة، ولن أُخبرك عن قضيتي، أنت تعرفها جيدًا، والعالم صار يعرفها أكثر، أمّا أحوالي، فأنت والآخرين تُشاهدونها مباشرة، كم نحن محظوظون! التكنولوجيا أنصفتنا أخيرًا أكثر من أيّ أمر آخر، هي تقفُ معنا، التكنولوجيا لم تعُد تكذب، مُنذ تفوّقنا في استخدامها.


جئتُ كي تُحرّر نفسك. ألق عن كتفيك حملَهُما وغادر شعُور العجز، تنحَّ جانبًا، تنحَّ أكثرَ، هكذا ستخرجُ مِنكَ لتقف في أوسع بقعة للضوء... نحن أسرى الحكايات القادمة من أسلافنا، هي الحكايات التي تصنعُ عجزنا والمكوث في غُرفة الانتظار، انتظار الآخر كي يقطف لنا الريح بسيفه، دع عنك هذا الأمر، فالحقيقة أنّ العربيّ كأي إنسان يهبُّ بما يُمليه الضمير،  لكنّه يعتنقُ خَصال الفخر والنخوة بأكثر مما يحتمل فجعلها سوطًا يجلد روحه المكبّلة، والحقيقة أنّ أسلافنا العرب في كلّ أحوال الضعف عاشوا كما نعيشُ اليومَ، وحين امتلكوا القوّة والإرادة والتماسُك كانوا ينتصرون لشعوبهم وإخوتهم، ويحققون أهدافهم في حفظ الموارد والسيادة والعُمق والهيبة... نحنُ لا نعتبُ ضعفنا العربيّ، لا تعتذر فقد أُنهِكنا حُروبًا وتداولتنا أيادي المُستعمرين مدىً طويلا، وتأخرنا في مضامير القوة، كل أنواع القوّة سوى المعارف، لكنّ الُحلم العربيّ سيبقى رُغم الواقع المرير مظلّتنا.


لا تهتف افتحوا الحدود. أنت لم تختبر بعدُ معنى البندقيّة في يد الوحوش، قيل لك إنّنا أمّة مئات الملايين وهم بضعة ملايين! دعكَ من هذا الهُراء، المدنيّون أهدافُ القتل والموت، طبيعتهم الفزعُ والضعف، والمدنيّون لم يخرجوا في أيّ يوم من الأيام إلى الحرب بل تأتيهم، أنت لم تختبر صوت المدفع في أُذنيك، كلّ ما تعرف عن القوّة هراوة الشرطيّ، لم تختبر حجارة بلادك سوى على الأرصفة، لم يُرشدك الجبل، أو يُخبّئك الكهف، ولم يبُح لك الوادي بأسراره، لم تتفحّص حذاءَك كيف سيُناضلُ معك! ولو فُتحت الحدود لن تكون سوى عبء إضافي لا أكثر، وبيننا من هم مثلُك، عاديّون جدًّا لكنّهم صامدون... هنا يا أخي أبجديّة أُخرى نشأت منذ نكبتنا... دع عنك حُزنك والنّدبَ والعجز، كما تشعُرُ شعرنا حين أُصبت بأيّ محنة أو حرب... نحن عربٌ نفرحُ سويًّا، نفتخرُ سويًّا، نبكي سويًّا... نشعر بالعجز والعتاب والغضب إزاء القضايا نفسها، لأنّ دمنا واحدٌ.



لا تفتحوا الحدود، أغلقوها فنحن لا نبحث عن الفرار، لا نبحث سوى عن أرضنا وحُريّتنا تحت سمائها لا سماء الآخرين ولكن، إليك أمرًا... 


الآن وبعد أن فُتحت سوق الإعلام على صور أبنائنا، تُريد فتحَ المزاد عليهم! أأعجبَتك طفلةُ الشهيد وتبحثُ عن تبنّيها؟ أتُريدها جائزةً من فلسطينَ التي تبكي أُمَّها الشهيدة لتكفلها؟ 


عارٌ أن تنتنظر احتضاري لتأخُذ أبنائي من فخر البلاد وتُراب وصيّتي، فأنا عمّ هذا الفتى وشقيق تلك الطفلة، وأبُ الرضيعة، وابن الثكلى، وأخُ ابنة البلاد وهي تندب أهلها تحت الأنقاض...  ما فنينا بعدُ، ما انتهينا... ولا رحلَ مِنَّا الكبرياءُ.


وأنتَ تُعدُّ العُدّة لتلك المُظاهرة، وذلك المنشور، كُن عربيًّا فخورًا لا يخشى اللّوم، وبينما نقفزُ إليك فلسطينيًّا تلو آخر من الصورة والخبر، قُل: هذا عربيٌّ مثلي فخورٌ وسينتصر.































عربي ودولي

الإثنين 20 نوفمبر 2023 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

وزراء خارجية الدول العربية-الإسلامية يزورون الصين

بكين - (شينخوا)

أعلنت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية،  (الأحد) أن وفدا من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية سوف يزور الصين في الفترة من 20 إلى 21 نوفمبر الجاري.


ومن بين أعضاء الوفد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي، ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، بحسب ماو.


وذكرت ماو أنه خلال الزيارة، ستجري الصين اتصالا وتنسيقا بشكل متعمق مع الوفد بشأن سُبل تخفيف حدة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي المستمر، وحماية المدنيين، والسعي نحو تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، حسبما ذكرت ماو. 

فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| جيش الاحتلال يعلن مقتل ثلاثة جنود غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، مقتل ثلاثة جنود في المعارك الدائرة في شمال غزة، ليرتفع إجمالي عدد قتلاه منذ بدء العملية العسكرية البرية في غزة إلى 68 قتيلا.


وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الجنديين القتيلين ينتميان للكتيبة 890.


وكان جيش الاحتلال، أعلن أمس الأحد، مقتل جنديين في المعارك الدائرة مع كتائب القسام داخل قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه يوم الأحد فقط إلى 7 لترتفع الحصيلة الإجمالية المعترف بها إلى نحو 68 قتيلا منذ بدء التوغل البري الإسرائيلي في القطاع يوم 27 أكتوبر الماضي.


 وبمقتل الجنديين اللذين أعلن عنهما اليوم الاثنين، يرتفع عدد الضباط والجنود القتلى، الذين سمح الجيش الإسرائيلي بنشر أسمائهم، 388 قتيلا منذ السابع من أكتوبر الماضي.


في المقابل، تقول حركة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة إن خسائر جيش الاحتلال في المعارك الدائرة في غزة أكبر من ذلك بكثير، مما يعلن عنه.


فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

في يومهم العالمي: أكثر من 5 آلاف طفل بينهم 3 آلاف طالب استُشهدوا منذ بداية العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم، إن أكثر من 5 آلاف طفل، بينهم ما يزيد على 3 آلاف طالب، استُشهدوا منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت التربية في بيان صحفي اليوم الإثنين، لمناسبة اليوم العالمي للطفل، أن مشاهد قتل الأطفال وطلبة المدارس في قطاع غزة تجاوزت كل الأعراف والمواثيق، إذ تكشف هذه المشاهد المروعة، التي تتناقلها شاشات التلفزة ووسائل الإعلام عن عقلية الاحتلال، واستهدافه المتواصل للتعليم في كل محافظات الوطن، مشيرة إلى أن هناك مشاهد أخرى تشهدها محافظات الضفة الغربية والقدس من قتل بدم بادر واقتحامات للمدارس وعرقلة وصول الطلبة والكوادر التربوية.


ودعت التربية دول العالم ومؤسساته إلى حماية حق أطفال فلسطين وطلبة المدارس في الحياة وفي التعليم، والوقوف في وجه الاحتلال والممارسات القمعية لجيشه ومستعمريه عبر مسلسل استهداف متواصل للأطفال، مؤكدة الحق الطبيعي لأطفالنا في الحياة الكريمة والتعليم الآمن والمستقر.


وطالبت الوزارة كل المنظمات والمؤسسات المدافعة عن الطفولة والحق في التعليم بتحمل مسؤولياتها في سياق اختصاصها، ولجم الانتهاكات المتصاعدة، ووقف الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق الأطفال والطلبة والكوادر التربوية في المناطق كافة، والتدخل العاجل والفوري لوقف هذا العدوان.


وفي إحصائية غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة، ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة، إلى أكثر من 12,200 شهيد، بينهم نحو 5000 طفل، و3250 امرأة، و690 مسنًا، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 29500 مصاب، وفيما لا يزال أكثر من 4000 مواطن في عداد المفقودين، بينهم 2000 طفل.


فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة وسط اقتحامات واسعة

رام الله - "القدس" دوت كوم


استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي -فجر اليوم الاثنين- بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم العروب شمال مدينة الخليل، وذلك ضمن اقتحامات عديدة لبلدات ومدن بالضفة الغربية.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن الجيش الإسرائيلي سلّم طواقمها في الخليل شهيدا سقط في مخيم العروب.


وأفاد شهود عيان بأن قوة إسرائيلية لاحقت مركبة فلسطينية بالقرب من مخيم العروب وأطلقت النار عليها مما أدى لإصابة أحد ركابها، بينما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا آخر كان على متنها.


وقال شهود العيان، إن الجيش احتجز الفلسطيني المصاب لساعات عدة قبل أن يسلمه لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ليعلن عن وفاته لاحقا.


اقتحامات واعتقالات

واقتحمت قوات الاحتلال مدنا وبلدات عدة بالضفة الغربية -فجر اليوم الاثنين- أبزها مدينة رام الله، وطولكرم، وأريحا، ومخيم الفارعة قرب طوباس، وبلدات بديا ومسحة وقراوة بمحافظة سلفيت، وفق مصادر محلية فلسطينية.


وشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات أصابت العديد من الفلسطينيين، بما في ذلك طالبة جامعية من مدينة رام الله.


وفي مخيم الفارعة اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الفلسطينيين، استخدمت القوات الإسرائيلية خلالها الرصاص الحي ضد المدنيين، مما أدى لإصابة فلسطيني، حسب جمعية الهلال الأحمر.


وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت -أيضا- مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر جنوب غرب المدينة البارحة.


ونقلت عن مصادر محلية القول، إن قوات الاحتلال اقتحمت أريحا ودهمت حي كتف الواد، وحاصرت إحدى العمارات السكنية بالحي، مع أنباء عن اقتحام شقة سكنية داخلها.


كما أفادت مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت -كذلك- مخيم عقبة جبر، واندلعت مواجهات في المخيم أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص بشكل عشوائي.


وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات بين الفلسطينيين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تزداد حدتها خلال الاقتحام الإسرائيلي لمدن وبلدات الضفة.


وارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى أكثر من 200 إضافة إلى نحو 2800 جريح منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، مع تصاعد التوترات والمواجهات تزامنا مع القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.


وأسفرت الحرب الإسرائيلية المكثفة على غزة عن استشهاد أكثر من 13 ألف فلسطيني -معظمهم نساء وأطفال- فضلا عن إصابة ما يزيد على 30 ألفا آخرين.


المصدر : الجزيرة + الأناضول + مواقع إلكترونية


فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: 70% من الضحايا في غزة هم نساء وأطفال

غزة - "القدس" دوت كوم

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن حوالي 70% من الضحايا في قطاع غزة هم من النساء والأطفال.


وكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية، في تدوينة على حسابه عبر منصة "إكس" أن "النساء والأطفال الفلسطينيين يستحقون الحياة.


وأضاف أن "النساء والأطفال الفلسطينيين ليسوا أهدافا عسكرية.. أوقفوا إطلاق النار الآن".


فلسطين

الإثنين 20 نوفمبر 2023 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل حصار المستشفى الإندونيسي ويستهدف كل من يتحرك في محيطه

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم الإثنين، أن عدد الشهداء في قطاع غزة بلغ حتى مساء أمس الأحد أكثر من 12,700 شهيد، بينهم نحو 5350 طفلا و3250 امرأة و695 مسنًا، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 30 ألف مصاب.


و تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصار المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، وتستهدف كل من يتحرك في محيطه.


وقالت مصادر طبية: إن المستشفى ما زال محاصرا من الاحتلال، وإن الطائرات المسيرة تستهدف كل من يتحرك في محيطه بالصواريخ، موضحة أنها لم تتمكن حتى اللحظة من إخراج الشهداء الـ12 الذين ارتقوا صباح اليوم من المكان، نظرًا إلى قصف الطائرات والمدفعية، وملاحقة المواطنين الذين خرجوا من المستشفى، في منطقة تل الزعتر القريبة من المكان، ولا تزال الجثامين ملقاة هناك.


وأوضحت أن المرضى والجرحى والطواقم الطبية يتواجدون في الطابق الأسفل من المستشفى جراء إطلاق الاحتلال الرصاص المتواصل والمكثف نحو الطوابق العلوية، وأكدت أن المستشفى يعمل بطاقة بسيطة جدًا، على مولد صغير.


وبعد حصار مستشفى الشفاء جنوب مدينة غزة وإخراجه عن الخدمة بالكامل، حاصرت قوات الاحتلال فجرا، المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، واستهدفته بالقصف المدفعي، ما أدى إلى استشهاد 12 جريحا ممن يتلقون العلاج داخله، وإصابة اثنين من الكوادر الطبية بجروح.


وكانت مصادر طبية قد أعلنت في وقت سابق، أن مدفعية الاحتلال استهدفت الطابق الثاني من المستشفى، وهو الوحيد الذي يستقبل جرحى عدوان الاحتلال على شمال قطاع غزة.


ويضم المستشفى الإندونيسي آلاف النازحين، ونحو 700 ما بين كوادر طبية وجرحى ومرافقيهم، وهناك تخوف من ارتكاب قوات الاحتلال مجزرة في المستشفى على غرار ما حصل في مجمع الشفاء الطبي.


وتحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي المستشفى، عبر عشرات الآليات العسكرية الثقيلة والمدفعيات، في محيط أقل من كيلو متر واحد فقط، إضافة إلى انتشار القناصة على أسطح المباني القريبة من المستشفى، ما يحول دون وصول مركبات الإسعاف إليه لنقل الجرحى باعتباره المستشفى الوحيد الذي يعمل بشكل جزئي في شمال القطاع.


استشهد 15 مواطنا بينهم أطفال ونساء، اليوم الإثنين، خلال قصف طائرات الاحتلال الحربية، منزلين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت منزلين لعائلتي ضهير وأبو شلوف في رفح على رؤوس من فيهما، قرب مستشفى أبو يوسف النجار، ما أدى لاستشهاد 15 موطنا معظمهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات، إضاقة إلى وجود العشرات تحت الركام.

فلسطين

الأحد 19 نوفمبر 2023 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم شمال طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة قفين شمال طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وجابت شوارعها وأحيائها، واندلعت مواجهات في المكان أطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام بكثافة، دون أن يبلغ عن اصابات.

عربي ودولي

الأحد 19 نوفمبر 2023 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات أوروبية تندد بحرب الإبادة في غزة

الجزيرة

تصدرت لندن قائمة العواصم والمدن الأوروبية التي شهدت اليوم  مظاهرات احتاجاجية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.


وقدّرت الشرطة البريطانية عدد المشاركين بالمسيرة -التي انطلقت تحت شعار "المسيرة الوطنية من أجل فلسطين"- بـ 300 ألف شخص، بينما توقعت جهات قريبة من المنظمين أن يكون العدد 750 ألفا.


كما شهدت العواصم الفرنسية والبلجيكية والألمانية وغيرها من المدن الأوروبية مظاهرات للغرض نفسه، وقد رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف فوري لهذا العدوان الذي اعتبروه إبادة جماعية وتطهيرا عرقيا، كما وصموا منفذي العدوان والمشاركين فيه وداعميه بأنهم "نازيون جدد لن يغفر التاريخ جرائمهم".

عربي ودولي

الأحد 19 نوفمبر 2023 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون لنتنياهو: عدد الضحايا المدنيين في غزة كبير جدًا

الشرق الأوسط

أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «عدد الضحايا المدنيين كبير جدًا» في قطاع غزة، مذكرًا إياه «بالضرورة المطلقة للتمييز بين المسلحين والسكان»، على ما أعلن قصر الإليزيه الأحد.


وتحدث ماكرون أيضًا إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدا له أنه «يدين أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين» في الضفة الغربية المحتلة، وفق الرئاسة الفرنسية.


يذكر أن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قال اليوم الأحد، إن فرنسا سترسل المزيد من الإمدادات الطبية وسفينة طبية ثانية إلى قطاع غزة.


وأضاف المكتب، في بيان، أن فرنسا سترسل طائرة تحمل أكثر من 10 أطنان من الإمدادات الطبية هذا الأسبوع، وستساهم أيضًا في إرسال مساعدات طبية من الاتحاد الأوروبي يومي 23 و30 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.


وتجهز فرنسا حاليًّا سفينة ثانية للعمل كمستشفى وهي حاملة الطائرات الهليكوبتر «ديكسمود» التي ستصل إلى مصر في غضون الأيام المقبلة.


وأرسلت فرنسا بالفعل أولى حاملات طائرات الهليكوبتر الفرنسية إلى المنطقة، وتضم نحو 60 سريرًا ومنطقتين للعمليات.


عربي ودولي

الأحد 19 نوفمبر 2023 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تطالب بحماية أطفال فلسطين

القاهرة -" القدس" دوت كوم

أكدت جامعة الدول العربية حق الطفل الفلسطيني في حياة حرة كريمة على أرضه، وأن يعيش حياة آمنة مطمئنة بعيدا عن كل أسباب الخوف واللجوء والتشرد، وبعيدا عن كل أشكال العنف.


واعتبرت الجامعة العربية، في بيان لها اليوم الأحد، لمناسبة يوم الطفل الذي يصادف 20 من شهر تشرين ثاني من كل عام، أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني وما يلحق به من عنف يصل إلى مستوى إنهاء وجوده ومستقبله، وهو أمر لا يقبله ضمير ولا إنسانية.


ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل كامل مسؤولياته تجاه حماية الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، ودق ناقوس الخطر لحمايتهم من خلال إلزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرارات والقوانين التي تكفل حماية الأطفال.


عربي ودولي

الأحد 19 نوفمبر 2023 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي وميقاتي يبحثان تطورات الأوضاع في قطاع غزة

القاهرة -" القدس" دوت كوم

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية وذلك في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي.


وتناول الاتصال أيضا الجهود المصرية للدفع تجاه وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، وكذا نفاذ المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الجهود الدولية الرامية للحيلولة دون توسع دائرة الصراع في المنطقة، مع العمل على إحياء مسار السلام بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين على النحو الذي يحقق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.


وكان الرئيس المصري قد شدد أمس السبت خلال اتصال مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة والتوسع في إدخال المساعدات للقطاع.


 


فلسطين

الأحد 19 نوفمبر 2023 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

مشعل: مجاهدو القسام أثبتوا أن الاحتلال قابل للهزيمة وهذه بداية نهايته

غزة - "القدس" دوت كوم

قال رئيس حركة حماس بالخارج خالد مشعل، مساء اليوم الأحد، إن مجاهدي كتائب القسام أثبتوا أن الاحتلال قابل للهزيمة وهذه بداية نهايته.


وجاء ذلك في كلمة لمشعل خلال فعالية تضامنية بالمغرب، نظمتها حركة التوحيد والإصلاح تحت عنوان “طوفان الأقصى وواجب النصر”.


وأضاف رئيس حماس بالخارج أن “يوم 7 أكتوبر، أعادنا إلى الحقائق، بعدما عاش الكثير في الأوهام، وابتعدوا عن مسؤولياتهم”.


وأوضح “عدنا إلى جوهر الصراع وروح القضية الفلسطينية، وكان عتاة العالم الغربي قد عملوا على نسيانها، وحتى بعض العرب والمسلمين، عن قصد وغير قصد، تجاهلوها، والبعض طعن في ظهرها، والبعض حولها إلى تفاصيل، أو بحث عن مصالحه في تعارض مع مصالح القضية الفلسطينية”.


وشدد على أن “ كتائب القسام، وقوات النخبة، أعادونا إلى أننا أمام فلسطين محتلة، واستيطان وعدوان ظالم، وأن إسرائيل كيان غاصب لا شرعية له، كما أعادونا إلى مسؤوليتنا أمام القدس التي فرض الاحتلال سيطرة شبه مكتملة سياسياً وعسكرياً”.


وتابع مشعل: “انتفض إخوتكم في كتائب القسام، من غزة المحاصرة منذ 17 عاماً للأقصى بعدما رأت أمتنا عاجزة”.


وقال إنه “منذ 44 يوما، كتائب القسام تقدم صورة عظيمة للمقاومة وللجهاد الحقيقي، الذي يدافع عن الأرض والقدس والمقدسات وحقوق شعبنا في وطنه، ويسعى إلى إعادة أسراه في السجون الإسرائيلية واللاجئين في دول العالم”.


وأردف أن “الاحتلال يقول أن هذه الحرب هي حرب الاستقلال الثانية، ونقول لهم انتهت صلاحيتكم الاستعمارية، وهذه حرب بداية نهايتكم”.


وأشار إلى أن “1000 مقاتل من نخبة القسام، هزموا فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، وأثبتوا أن هذا الاحتلال قابل للهزيمة، وأن الطريق لذلك هو الجهاد والمقاومة، وليس التوسل، ولا التسول، ولا المفاوضات ولا الضعف”.


وأكد رئيس حركة حماس بالخارج أن “مقاومتنا تنطلق من حق أصيل ورؤية سياسية مدروسة، وبفضل الله بعد 44 يوما لم تستطع قوات الاحتلال أن تكسر مقاومتنا”.


وتابع “هزمنا جيش الاحتلال في 7 أكتوبر، وما زلنا نهزمهم في الميدان، والاحتلال الإسرائيلي يرد باستهداف المدنيين، من النساء والأطفال”.


وقال إن “مقاومتكم تقاوم باقتدار في كل محاور القتال، والاحتلال يخفي خسائره، وفي كل جثة يدفنها، يدفن جزء من حلم استمرار دولتهم”.


وأردف مشعل “فقدنا أكثر من 12 ألف شهيد نصفهم من النساء وثلثهم من الأطفال، في جرائم انتقام سادية ردا على الهزائم التي يتلقونها من المقاومة وكتائب القسام في الميدان”.


وشدد على أنه “لا يكفي التعاطف مع غزة، والتعبير عن الحزن والألم، الآن واجب الانتصار والنصرة، لتقفوا مع إخوانكم على أرض فلسطين وفي غزة بشكل خاص”.


وأكد أن “العالم فقد إنسانيته وقيمه وأخلاقه، فهل نفقد نحن أمة العروبة والإسلام إنسانيتنا وعروبتنا؟”.


ورأى “ما زلنا في مرحلة متواضعة من ردة الفعل العربية والإسلامية، ومن يدفع الثمن كل يوم الأطفال والنساء والشيوخ من أهلنا وأحبتنا وشعبنا في غزة العزة”.


وعاد ليؤكد أن “7 أكتوبر وما بعدها كشفت “إسرائيل” على حقيقتها وأقول ذلك خاصة للمطبعين ولمن سوقوا ثقافة الهزيمة، حيث الاحتلال قدم نفسه بصورة كاذبة، وكشفتها المقاومة أن جيشهم يقهر، وأن من أراد أن يستقوي بالاحتلال الإسرائيلي، هو واهم”.


وتابع رئيس الحركة بالخارج “غزة صغيرة المساحة قليلة العدد، أعدت عدتها وهزمت “إسرائيل”، فكيف إذا احتشدت الأمة؟!”.


وأضاف أن “إسرائيل تكذب وتكذب، وقد كشف أكاذيبهم أسراهم المفرج عنهم، ويوم أمس قدمت صحيفة عبرية أن من قصف المحتفلين في غلاف غزة هي طائرات الاحتلال، وحرقتهم مع المقاومين”.


واستدرك “أقول للعواصم العربية التي سعت للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، كيف تقيمون علاقات مع قيادات دولة كاذبة، اليوم تعرفون الحقيقية أن هذا العدو الجبان لا يحميكم بل يحتاج إلى من يحميه”.


وأردف “أقول للدول المطبعة مع الاحتلال: الكيان الذي يحتاج إلى من يحميه، كيف يكون قادر على حمايتكم؟!، بل سوف يطعنكم في ظهركم، وأقول” من يخذل شعب فلسطين، سوف يُخذل من قاتليهم”.


وتساءل مشعل “كيف تطبعون علاقاتكم مع كيان سادي مجرم بلا أخلاق ولا إنسانية، يقصف المستشفيات والمدارس والجامعات وتقتل المدنيين؟!”، قائلا: “نريد أفعالاً وليس عواطف، فكلنا نحمل الألم”.


وبين رئيس حماس بالخارج أن “الحلف الصليبي الإسرائيلي الذي تقاطر وهرع ليدعم الباطل، يدعونا لأن نعلم واجبنا في المقابل”.


وأكد أنن واجب أمتنا أن تنصر غزة، كلا بطريقته، والحر تكفيه الإشارة، إذا أردتم أن تنصروا غزة وفلسطين من موقع التأييد والإسناد .. غير كاف، الواجب أن تؤدي مسؤوليتكم من موقع أنكم شركاء في المعركة”.




فلسطين

الأحد 19 نوفمبر 2023 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

هليفي يصادق على خطط للتقدُّم برًّا جنوبيّ قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، عقب تقييم للوضع أجراه أمس السبت، على خطط لمواصلة التوغّل البريّ في غزة .


وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي أنه "أجرى أمس تقييما للوضع، وصادق على خطط في القيادة الجنوبية، لمواصلة القتال البري، والمناورات في قطاع غزة".


في المقابل، أورد موقع "واللا" نقلا عن مسؤولين عسكريين لم يسمّهم، أن هليفي صادق على خطط عملياتيّة للتقدُّم برًّا جنوبيّ قطاع غزة. 


وأشار التقرير إلى انتظار مصادقة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو على ذلك.


وعمقت الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلها، الأحد، في مدينة غزة وشمالي القطاع، في ظل اشتباكات عنيفة مع أفراد المقاومة الفلسطينية خاصة بمدينة غزة.


ونشرت كتائب القسام، فيديوهات وصور مسجلة لعناصرها وهم يستهدفون عددا من الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية والجنود المتحصنين في مبان بمدينة غزة، وفي مشفى الرنتيسي للأطفال، في شارع النصر، غربي مدينة غزة.



عربي ودولي

الأحد 19 نوفمبر 2023 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

فولكر تورك: مقتل لاجئين بمدارس غزة يتعارض مع "القانون الدولي"

الأناضول

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، الأحد، إن "مقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص في المدارس بقطاع غزة، يتعارض مع تدابير حماية المدنيين بموجب القانون الدولي".


جاء ذلك في تصريحات صحفية نشرت فحواها على موقع الأمم المتحدة الالكتروني.


وأضاف تورك، أن "الأحداث المروعة خلال الـ 48 ساعة الماضية في غزة لا تصدق".


وأوضح أن "مقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص في المدارس، التي تحولت إلى ملاجئ بغزة، يتعارض مع تدابير حماية المدنيين، بموجب القانون الدولي".


وأشار مفوض حقوق الإنسان الأممي، إلى أن الألم والفزع والخوف المحفور على وجوه الأطفال والنساء والرجال في غزة "أكبر من أن يُحتمل".


وحث تورك، المجتمع الدولي على "نزع فتيل برميل البارود في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة".


وأكد أن "العمليات العسكرية الإسرائيلية مازالت مستمرة داخل مستشفى الشفاء وما حوله، وقد زار زملاء الأمم المتحدة الموقع السبت، وشاهدوا بأم أعينهم ما وصفوه بمنطقة الموت".


وفجر الأربعاء، اقتحم الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء بعد حصاره لأيام، والذي كان يضم مدنيين نزحوا من ديارهم، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل بالمنطقة.


واختتم حديثه بالقول "الإنسانية يجب أن تأتي أولا، وهناك حاجة ماسة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ولأسباب تتعلق بحقوق الإنسان. الآن".



فلسطين

الأحد 19 نوفمبر 2023 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

قدورة فارس: إسرائيل تتعامل مع غزة كأرض محروقة

شبكة التلفزيون العربي

علّق رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قدورة فارس، على المجازر الإسرائيلية المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة وما يمارس بحقهم منذ 44 يومًا وسط تواصل الغارات المكثفة وعمليات اعتقال وتنكيل.


وصرّح قدورة، بأن كل الأوصاف البشعة تصلح لتقال عن سلسلة الجرائم المتوحشة التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي ضد العزل والأطفال والأبرياء.


وأوضح من رام الله أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع قطاع غزة كأرض محروقة، وتمارس فيه أوسع وأبشع عملية انتقام جماعي من الشعب الفلسطيني في إطار حرب تطهير عرقي وإبادة جماعية، على حدّ وصفه.


وأردف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم اليوم من يصفون ما يحدث على أنه حرب إبادة جماعية، إذ إن هناك "رأيًا عامًا عالميًا متناميًا أصبح يعتبر أن ما يتعرض له شعبنا البطل الصامد في قطاع غزة حرب إبادة".


في هذا الإطار، عدد قدورة أن العدوان الإسرائيلي لا توجد له محرمات سواء كان لجهة استهداف البنية التحتية والمستشفيات أو قتل الأطفال والنساء والمسنين.


وأضاف: "عندما نقول أرض محروقة، أي أنه لم تعد هناك حرمة للمستشفيات، والبيت الآمن، والجامعات، والطرق والشوارع، حتى خزانات المياه والكهرباء والقمح ومصادر الغذاء".


كما لفت رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أن القوات الإسرائيلية تتعامل مع كل من في المكان وفق سياسة "أنت فلسطيني يعني أنك عدو".


ورأى قدورة أن هذه الحرب، عكست انعدام القيم والأخلاق لدى الاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامه بأي من النصوص التي جاءت بها القوانين الدولية، وبالتالي ما تقوم به إسرائيل اليوم هو عزل نفسها عن المجتمع الدولي، على حدّ قوله.


بالإضافة إلى ذلك، أشار قدورة إلى الجرائم الكبرى والمروعة التي ينفّذها الاحتلال الإسرائيلي أيضًا في الضفة الغربية "بأشكال وصور مختلفة".