في الثامن عشر من أوكتوبر الماضي، وقبل مرور أسبوعين على بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حطت طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن في مطار اللد في زيارة كانت الأولى التي يقوم بها رئيس أميركي إلى إسرائيل في زمن الحرب. وخلافا لعبارات التأييد والانحياز المعروفة، والتي تكررت لاحقا على ألسنة جميع المسؤولين الأميركيين، نبّه بايدن مستقبليه إلى ضرورة التفكير في اليوم التالي للحرب، وتحديد أهدافها بدقة، وعدم الاندفاع وراء رغبات الانتقام كما فعلت الولايات المتحدة في الحرب على أفغانستان والعراق.
جاءت تحذيرات بايدن الدقيقة لإسرائيل، على الرغم مما عرف عنه من عدم التركيز في تصريحاته الرسمية بسبب أثر التقدم في العمر.
يمثل هذا الموقف إقرارا ضمنيا بأن الأهداف الإسرائيلية المعلنة للحرب وهي القضاء على حماس واستعادة الأسرى، ولاحقا أضيف هدف القضاء على التهديد القادم من غزة، هي أهداف غير واقعية على الإطلاق، بل يناقض بعضها بعضا. لأن القضاء على حماس أو على المقاومة يناظر القضاء على الشعب الفلسطيني، ومواصلة عمليات الإبادة والتدمير وقصف كل متر مربع من مساحة قطاع غزة، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى تعريض حياة الأسرى للخطر.
فشلت خمسون يوما من حرب الإبادة والتهجير والتطهير العرقي والعقوبات الجماعية في استعادة أسير واحد، فما الذي يضمن أن استمرار هذه العمليات الوحشية (المدعومة من الإدارة الأميركية وفق الذريعة الممجوجة والكاذبة عن حق الدفاع عن النفس) يمكن لها أن تعيد بقية الأسرى؟
من المؤكد أن أهداف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة تختلف اختلافا جذريا عن تلك المعلنة، ولمعرفة هذه الأهداف والتحقق منها، لسنا بحاجة لمتابعة وتحليل ما يتفوّه به السياسيون والجنرالات، بل تكفينا ما تقوم به آلة الحرب من مذابح جماعية يومية، وتدمير للمساكن والبنى التحتية والمعالم الحضارية والخدمية. فهذه الحرب هي جزء من الحملة والمخططات المعروفة لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية وحسم الصراع، وهي الحملة التي عايشنا ترجماتها في الضفة على امتداد العامين الماضيين. يضاف إلى ذلك هدف التخلص من قطاع غزة الذي راود كثيرا من قادة إسرائيل على مر العقود الماضية، والذي يترجم أحيانا بشكل "ناعم" بفكرة فصل غزة عن الضفة وإخراجها من معادلة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأحيانا أخرى ينفذ بشكل وحشي وقاسٍ كما يجري الآن أو عبر مخططات التهجير التي تختفي أحيانا ثم تعاود الظهور مع كل حرب أو أزمة، ومفهوم أن اخراج غزة من الصراع يعني الخلص من مليوني فلسطيني ومن المقاومة ومن جزء مهم من قضية اللاجئين، بل ومن وحدة الشعب الفلسطيني، كل ذلك في وقت واحد.
في المدى المنظور تهدف هذه الحرب العدوانية إلى تكبيد الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا يفوق بعشرات المرات الثمن الذي تكبدته إسرائيل في عملية السابع من أكتوبر، وهو نهج دأبت إسرائيل على ممارسته حتى في عمليات القمع اليومية وسلسلة الحروب الصغيرة التي شنتها على غزة. يمكن تسمية هذا الأمر بميزان الدم، أو عدّاد القتل والذي رأيناه في كل عملية اجتياح لمدن الضفة ومخيماتها، حيث كان يجري إعدام المطلوبين ومَن تواجد إلى جوارهم أو في طريق تنفيذ العملية وحتى عابري السبيل ممن وُجد بالصدفة في مكان العمليات، يشير عداد الدم هذ إلى مقتل عشرة فلسطينيين على الأقل مقابل كل إسرائيلي، وغالبا ما يكون الضحايا الفلسطينيون من المدنيين وبخاصة من الأطفال والنساء وكبار السن كما يجري خلال المجازر المرتكبة حاليا في غزة.
تكبيد الفلسطينيين الثمن يهدف ايضا إلى كيّ وعيهم وخلق قناعة راسخة لأجيال باستحالة التصدي لإسرائيل، أو بالكلفة الهائلة لمثل هذه المحاولات. ويرى بعض المسؤولين الإسرائيليين مثل الوزير جدعون ساعر أن استيفاء الثمن يجب أن يشمل اقتطاع جزء مهم من مساحة قطاع غزة الصغيرة أصلا، و يوافقه في ذلك معظم الجنرالات والسياسيين الذين يدعو بعضهم إلى عودة الاستيطان إلى غزة، وذهب بعضهم إلى حد المطالبة بتحويل قطاع غزة إلى منتزه قومي إسرائيلي، بل طالبت الوزيرة السابقة أييلت شاكيد بتحويل مدينة خانيونس إلى ملعب لكرة القدم.
تهدف فظائع الإبادة والتدمير أيضا إلى استعادة قوة الردع المهدورة في السابع من أكتوبر، في رسالة ملطخة بالدم ليس للفلسطينيين فقط بل لكل من يفكر بالمساس بإسرائيل، ذلك ما كرره وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الذي توعد بتحويل بيروت إلى غزة جديدة إذا فكر حزب الله بتصعيد المناوشات ضد إسرائيل إلى حرب مفتوحة.
تتحرك أهداف الحرب الوحشية على قطاع غزة في ضوء نتائج المواجهات الميدانية وردود الفعل الإقليمية والدولية. ففي بداية الحرب طالب قادة إسرائيل المواطنين الغزيين بالخروج من القطاع للنجاة بأنفسهم، بل إن بعض أعضاء الكنيست وخاصة داني دانون (ليكود) ورام بن باراك (يوجد مستقبل) طالبا دول العالم باستيعاب اللاجئين الفلسطينيين بحيث تأخذ كل دولة حصة من هؤلاء اللاجئين، وحظي هذا الحل "العبقري" بإشادة من الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش. وفي موازاة الدعوة لتهجير الفلسطينيين، أطلَّت برأسها أفكار استيطانية وتوسعية قديمة وجديدة مثل مشروع قناة بن غوريون، والأطماع في حقول الغاز قبالة سواحل غزة وكلاهما يفترض أن الخلاص من غزة وشعبها بات أمرا ممكنا.
لكن الموقف الحازم لمصر والأردن برفض التهجير، ثم تبني موقف مشابه من قبل عديد الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة أدى إلى تراجع هذه المطالب، والاستعاضة عنها بالتهجير الداخلي الذي يهدف إلى حشر مليوني نسمة وتكديسهم في مخيمات كبرى من دون اية مقومات للحياة وبالتالي الضغط على المجتمع الدولي للتدخل من أجل إنهاء هذه الكارثة الإنسانية عبر التهجير.
تخطط إسرائيل كيفما تشاء بناء على أطماعها والدعم الأميركي لها، لكنها ليست وحدها في ميدان المعركة، فالشعب الفلسطيني صامد على أرضه، والمقاومة تقوم بواجبها، وحركات الاحتجاج تعم مدن العالم وعواصمه وتهز أركان النظام الدولي الظالم ومعاييره المزدوجة التي تُفصّل تفصيلا بحسب هوية الضحية ولونها وعرقها ودينها.
أقلام وأراء
الأحد 03 ديسمبر 2023 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس
بين الأهداف المعلنة والحقيقية للحرب على غزة
أقلام وأراء
الأحد 03 ديسمبر 2023 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس
استئناف القتل والإبادة
لا أعتقد وجود مشروع سياسي أمني يملك وقاحة المستعمرة في القتل المنهجي المتعمد للمدنيين وفي تدمير البيوت على ساكنيها كما تفعل، بلا أخلاق، بلا قيم، بلا ضوابط، بلا معايير، بلا أي إحساس بالمسؤولية، أو ثمة بقايا من الإنسانية تتوفر لأي من قياداتها السياسية والعسكرية والأمنية.
إنه إجرام، ما بعده وما قبله، وكأنهم يستدون ويثأرون مما فعلته القيصرية الروسية والنازية الألمانية والفاشية الإيطالية بهم، فيستدون ويثأرون من الشعب العربي الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، ويعملون على قتل أكبر عدد من المدنيين، وتدمير أكبر مساحة من البيوت والمنشآت المدنية، غير آبهين، أو خائفين أو مترددين خشية أية إدانة رسمية عملية أممية، بل يوجهون رفضهم وعدم قبولهم لأي نقد أو ملاحظة، حتى من الحلفاء الذين وقفوا معهم وساهموا على قيام مستعمرتهم كفرنسا على أرض فلسطين، على حساب شعبها ونكبته وتدمير حياته وسرقة ممتلكاتهم، وتشريده خارج وطنه الذي لا وطن له غيره.
لم يترددوا في مواصلة القتل والدمار، للاطفال، للنساء، للكهول، للشباب، للعائلات بأكملها، ودفنهم تحت أنقاض الهدم جراء القصف الثقيل سواء بالطائرات أو الصواريخ أو قذائف المدفعية والدبابات.
في المعايير والقوانين الدولية، حتى ولو اختبأ مجرم أو إرهابي وسط عائلة مدنية، لا يحق لأي طرف قصف أو تدمير أو المس بالعائلة المدنية بسبب وجود أو اختباء مجرم لدى هذه العائلات من المدنيين.
الساكت عن الإجرام شريك بالجريمة، ومواقف امريكا والدول الأوروبية ، وحتى الإسلامية أو العربية التي تسكت عن جرائم الاحتلال بحق الشعب العربي الفلسطيني، تكون متورطة بوعي أو بغباء أو بضيق نظر على خلفية صمتها، لذا على كافة مؤسسات وبلدان العالم التحرك وممارسة كافة أنواع الضغط، واستعمال كافة الأدوات والإجراءات المشروعة القانونية الأخلاقية الإنسانية لردع المستعمرة عن مواصلة جرائمها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، كما في الضفة الفلسطينية.
العالم بدأ يفهم، يدرك، صابه الوعي ودفعته اليقظة، لمعرفة حقيقة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وأنه عنصري، ظالم، قاتل، فاشي، وعبرت العديد من الشعوب وخاصة لدى الولايات المتحدة وبريطانيا عن إنحيازها لفلسطين ورفضها عبر الانكفاء عن المستعمرة، ولكن هذه الإنحيازات لفلسطين ورفضها لسلوك المستعمرة، تحتاج لممارسة الضغط الجدي الحقيقي المؤثر الملموس من قبل هذه الشعوب نحو حكوماتها كي تتخذ الإجراءات العملية المناسبة الضرورية لمعاقبة المستعمرة وردعها عن مواصلة جرائمها.
بالأمس وقبل الأمس بعد إنتهاء فترة الهدنة، وإستئناف الهجوم المتوحش الدموي، ومواصلة القتل والدمار، لأن قادة المستعمرة لا مصلحة لهم لا بالتهدئة ولا بتبادل الأسرى، بعد فشلهم المتراكم، يريدون تحقيق نجاحات بالقتل والتدمير، وها هم يفعلون ذلك، العشرات من الأطفال والنساء، بل ومن العائلات تم تصفيتهم، على طريق الطرد والتشريد والإبعاد، أسوة بما فعلوه عام 1948، فهل يتمكنوا من تحقيق هدفهم الاستعماري التوسعي المجرم؟؟ سؤال مطروح أمام العرب والمسلمين والمسيحيين، وأمام المجتمع الدولي برمته.
أقلام وأراء
الأحد 03 ديسمبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس
إسرائيل: المعركة الأصعب بانتظارنا
لا يُعدّ أداء وسائل الإعلام الإسرائيلية في الحرب الحالية ضد قطاع غزّة مختلفًا عن أدائها في الحروب السابقة، سواء في القطاع أو في جبهات أخرى، سيما من ناحية النأي بالنفس عن البحث في الخفايا البعيدة عن الضوء، وفي كل ما يتعلّق بتحدّي الرقابة العسكرية التي لا يُخفى أنها الآن أكثر صرامةً من أي وقتٍ مضى.
كما يتّسم أداء وسائل الإعلام هذه بتغييب الجانب المدنيّ للحرب، وعلى وجه الخصوص الجانب المدنيّ المتعلق بالطرف الآخر، الفلسطيني، حيث إن قصص المعاناة لدى السكّان المدنيين الفلسطينيين لا تجد لها حتى موطئ قدم على الشاشة الصغيرة، وكذلك ضمن جلّ تقارير الصحافتين المكتوبة والمسموعة.
وحتى اللحظة ما انفكّت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساهما رئيسيا في تأجيج مناخ عام من التأييد الكامل والمطلق للحرب وترويج "عدالتها"، وإن كان بعضها لا يُقصي علامات استفهام طرحت منذ اليوم الأول لاندلاعها، بشأن مسؤولية رئيس الحكومة نتنياهو عنها. ومع كل هذا تظهر بين الفينة والأخرى، في موازاة هذا التأييد، مواقف نقدية تشي ببعض العناصر المتعلقة بإدارة الحرب، والأهم بقدرتها على تحقيق الأهداف الموضوعة لها، وقد تعاظمت هذه المواقف النقدية مع الاقتراب من مرحلة الهدن التي توصف بأنها إنسانية، وبعد أن اتّضح جليا أن الجيش الإسرائيلي قد أخفق في إحراز النصر، غير أن الروح العامة التي تظهر من تغطية الحرب، بالمفهوم الأوسع، أي الإستراتيجي، لا تزال غير نقدية عيانًا بيانًا، منذ لحظة اندلاعها.
يتمثّل الجزء الأكثر إثارة من نزعة تأييد الحرب والمطالبة بعودتها إثر انتهاء الهدن، والتي تهيمن على معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية حاليا، في وجود تصميم على تحقيق غاياتها مثلما جرى صوغها في قرار الحكومة الإسرائيلية شنّها، وهي القضاء على قدرات "حماس" العسكريّة والسلطوية، والسعي نحو إقامة "واقع أمني" جديد في القطاع، وإطلاق سراح الأسرى والرهائن المدنيين. وهي نزعة تؤكّد في قراءتنا الفشل في تحقيق تلك الغايات حتى الآن، وتشير في العمق إلى قدرات المقاومة.
وبحسب معظم المحللين العسكريين في الصحف الإسرائيلية الرئيسية، يديعوت أحرونوت ويسرائيل هيوم ومعاريف وهآرتس، حقّق الجيش على مدار الأسابيع الثلاثة من المناورة البريّة (بدأت يوم 27/10/2023) إنجازات مهمّة ولكنها تكتيكية، وتلقّت حركة حماس ضربات عسكرية كبيرة، وبالرغم من ذلك كله ما زال حسم "حماس" بعيدًا جدًا بقدر ما إن هذه الحركة بعيدة كثيرًا عن رفع الراية البيضاء.
وفي الواقع المستجد في القطاع، يسيطر الجيش على معظم مناطق الشمال، باستثناء القسم الشرقي الذي تنتظر الجيش فيه معارك ضارية في جباليا والشجاعيّة. وفي الأيام التي سبقت الهدن، شهدت مناطق شمال القطاع التي يسيطر عليها الجيش مواجهات يومية مع فرق مقاتلين من "حماس" كانت تشن هجماتها من فتحات الأنفاق، أو من خلال قنّاصة كانوا متمركزين وراء نوافذ بنايات شاهقة، وأدّت إلى تدفيع الجيش ثمنًا.
وكانت هذه الهجمات بمثابة روتين يومي عايشه الجنود الإسرائيليون في بيت حانون والشاطئ والشيخ عجلين والرمال وتلّ الهوى وأحياء وبلدات أخرى في شمال القطاع. كما أثبت مسار الهدنة أن "حماس" لا تزال تعمل في أطر منظمّة للغاية، ووفقًا لهيكلية قيادية.
لئن كان كل ما تقدّم نقله من تقارير الصحف الإسرائيلية هو بمنزلة معلومات عامة غير تفصيلية أو نسبية لا أكثر، من دون التقليل من دلالاتها، فإن أقصى المتفائلين بشأن الإنجازات التي حقّقتها الحرب الإسرائيلية في قطاع غزّة يبدون متشائمين أيضًا، وفي مقدمتهم الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة سلاح الجو، الجنرال احتياط عاموس يدلين، الذي يعتقد أنه في إطار السعي إلى إنجاز هدف تقويض حماس لم تجتز إسرائيل سوى 50% من الطريق، وما زالت طريق الوصول إلى النقطة المرغوبة طويلة جدًا. عن "عرب ٤٨"
أقلام وأراء
الأحد 03 ديسمبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس
الحرب على غزة والمهمة المستحيلة
تذكرني الحرب الدائرة في غزة وأهدافها المعلنة بسلسلة أفلام "المهمة المستحيلة" وأبطالها توم كروز وجاي جاي أبرامز، وتسمح لي بأن أطلق لخيالي العنان لأتصور إمكانية أن تكون هذه الحرب ملهمة لإنتاج الفيلم الثامن من هذه السلسلة بعد أن يفرغا من الفيلم السابع الذي بدأ العمل عليه منذ 2021 ولم ينته بعد. ومع أن هذه السلسلة تضمنت فما مضى فيلما تحت اسم المهمة أنجزت Mission: Accomplished إلا أننني أصر على أن اسم Impossible Mission هو الأكثر انطباقا ً على ما يجري في غزة هذه الأيام.
فالمطلوب في هذه الحرب ليس فقط رأس يحيى السنوار ومحمد ضيف وإنما أيضا ً رأس حماس. ولئن استطاعوا الوصول الى رأس السنوار أو ضيف أو كلاهما كما فعلوا من قبل مع عبد العزيز الرنتيسي وصلاح شحادة وأحمد ياسين وأحمد الجعبري وكثيرون غيرهم فإن ذلك لن يؤدي الى قطع رأس حماس كما كان الحال بعد من سبقهم لأن حماس هي حركة سياسية وأيديولوجيا وفكرة والقضاء على الفكرة لا يمكن أن يتم لأنها كالبذرة تنبت حتى من بين شقوق في الصخر.
لقد بالغ القادة الإسرائيليون في تحديد الهدف من هذه الحرب وتسلقوا شجرة عالية جدا ً حين قالوا بأن الهدف منها هو القضاء على حركة حماس واجتثاثها من جذورها، واتخذوا ذلك ذريعة للإسراف في القتل، تحت طائلة الادعاء بأن كل غزة هي حماس غلا أن ذلك الإسراف في القتل لم يحقق لهم الهدف وأغلب الظن بأنه لن يحقق ذلك.
وواقع الأمر هو أن عامة الشعب في قطاع غزة هي التي تدفع الثمن رغم فشل الخطة الإسرائيلية بعد استمرارها شهرين بالقصف العشوائي وقتل عشرات الآلاف من المدنيين سواء تحت ركام منازلهم أو على طرقات الهروب بحثا ً عن أماكن لجوء تنقذ أرواحهم من الموت الذي يتخطفهم من كل اتجاه، لإرغامهم على الهجرة عبر الحدود مع مصر وتفريغ القطاع من السكان لن تنجح، وفشل الاعتقاد بأن ممارسة الضغط على المدنيين وبكل هذه القسوة قد يثيرهم ضد حماس.
النداء الغزي: الحمد لله.. الحمد لله !
فسكان القطاع المحاصرين في بيوتهم وأماكن سكناهم منذ عقدين من الزمن وفي أقسى الظروف المعيشية اعتادوا التعايش مع القهر والحرمان واتجهوا في أغلبيتهم الساحقة نحو التوجه للدين، وليس بالضرورة الى حماس، والتسليم بأمر الله وحكمه وهذا ما يفسر كيف يخرج الواحد منهم من تحت الأنقاض ينزف دما ً ويعرف أن بعض أفراد عائلته أو كلهم قد استشهدوا ولا يسمع المرء منه إلا عبارة "الحمد لله...الحمد لله".
ولا بد من أجل فهم ما يحدث في غزة فهم طبيعة هؤلاء الناس الطيبين الذين يعانون من ضيق العيش لدرجة أن طوعوه وتعلموا الصبر الى أن أصبح الصبر بحاجة الى صبر كي يصبر على صبرهم.
وليس سرا ً أن هناك توافق بين نتنياهو وبايدن وعدد من رؤساء الأنظمة العربية والقادة الأوروبيين على القضاء على حماس دون أن يدركوا بأن القضاء على حماس حركة وفكرة هو مهمة مستحيلة وأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يبدأ مع حماس ولن ينتهي بالقضاء على حماس.
ولقد أدرك الرئيس الأمريكي جو بايدن وبعد قرابة شهرين من الدمار والابادة الجماعية ضد المدنيين الأبرياء العُزل من السلاح وأمام ضغط الرأي العام الدولي والفئات الشابة في الحزب الديمقراطي الأمريكي استحالة هذه المهمة ووجد نفسه في حيرة من أمره. فهو يتفق مع نتنياهو وحلفائه أو مواليه في المنطقة على ضرورة "القضاء على حماس ومحوها عن الخارطة" ، ولكنه لم يعد قادرا ً على الاستمرار في السكوت على استمرار المجازر الجماعية ومشاهدها المرعبة التي دخلت أبواب كل المنازل في شتى بقاع المعمورة، والتي بدأت تنعكس على وضعه السياسي داخل بلاده وأمام شعوب العالم وهذه هي الرسالة التي حاول وزير خارجيته ترويجها في زيارته الأخيرة والتي مفادها هو أن أمريكا مع استمرار حرب إسرائيل ضد حماس ولكن بشكل موضعي انتقائي دون إيقاع خسائر في أرواح المدنيين، ويتجاهل هو ورئيسه أن عدم إيقاع خسائر بين المدنيين هو الاستحالة بحد ذاتها بحكم الاكتظاظ السكاني في القطاع وضيق مساحته وعدم وجود أي بقعة آمنة على أرضه لأن القصف الإسرائيلي الأعمى لا يفرق بين البشر والشجر والحجر.
2/12... يوم دموي دافعه اليأس والحقد
لقد استأنفت إسرائيل حربها الانتقامية ضد سكان قطاع غزة وقبل أن تحلق طائرة بلينكن من إسرائيل كانت السماء تمطر قذائف ونيران فوق رؤوس الغزيين. وكان الأمس، السبت 2-12-2023 يوما مميزا ً في تاريخ القطاع حيث صبت إسرائيل جحيم حقدها ويأسها فوق رؤوس الغزيين فدمرت أكثر من خمسين مجمّعا ً سكنيا ً وقتلت وجرحت المئات وما زال الناس يحفرون بأيديهم تحت الركام بحثا ً عن الأحياء لافتقارهم للآليات الخاصة بذلك، وما زال المئات يفترشون الأرض أو الألواح الخشبية دون اسعاف بعد أن تم اخراج مستشفيات غزة عن العمل.
ويبقى السؤال الى متى!!
إسرائيل تصر على تصفية حماس، وحماس عصية على التصفية، والكل العربي تخلى عن قطاع غزة تساوقا مع الرغبة الأمريكية بتصفية حماس.
الإسرائيليون يقولون بأن من المستحيل تصور مستقبلا ً لغزة مع استمرار وجود حماس، وحماس تقول بأن لا مستقبل بدون حماس، والسلطة على لسان الناطق الرسمي باسمها وعضو اللجنة المركزية لفتح تقول بأن لا شأن لها ولا علاقة بما يجري بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة رغم أن واقع ما يجري هناك ليس بين إسرائيل وحماس وإنما هو بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، الذي تمثله المنظمة الأب الشرعي للسلطة، والتخلي عن العمل ضد ما يجري في قطاع غزة هو تخل عن جزء من الشعب في أحلك ظروف حياته.
الخيارات الممكنة لفتح أفق سياسي
ستستمر هذه الحرب أياما ً طويلة قادمة طالما ظلت إسرائيل تركب رأسها وتصر على الهدف المستحيل الذي أعلنته لنفسها وهو القضاء على حماس. ولا شك بأن أمامنا خيارين:
الأول هو استمرار المجازر والمذابح والدمار للقضاء على شريحة واسعة من سكان القطاع واجبار من يتبقى منهم على الرحيل بحثا ً عن الحياة بعد أن دمرت إسرائيل كل مقومات الحياة في القطاع من ماء وكهرباء ودواء وغذاء ومدارس ومستشفيات وبيوت تؤوي الناس، من أجل تحقيق هدف القضاء على حماس. والله أعلم متى يمكن أن يتحقق ذلك إن كان من الممكن أصلا ً.
والثاني هو مبادرة تفتح أفقا ً سياسيا ً يلزم حماس بأن تصبح جزءا ً من النسيج السياسي الفلسطيني ويقوم على أساس الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
ولا شك بأن الخطة التي قدمتها القيادة الفلسطينية للجانب الأمريكي يمكن أن تُشكل أساسا ً لمثل تلك المبادرة ومادة أساسية لمؤتمر دولي للسلام. فهذه الخطة تتضمن خطوات عملية لإعادة الثقة بين الشعب وقيادته، ولجم الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولاتها اضعاف السلطة على طريق السعي لتصفيتها لتكون البند الثاني بعد الفراغ من بند تصفية القطاع وابتلاعه، وتفتح أفقا ً سياسيا لإنهاء الصراع.
فهذه الخطة تتضمن فيما تتضمن: تحقيق وقف ثابت ومستمر لإطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية وتوفير الغذاء والماء والكهرباء والوقود لسكان القطاع، وتوفير أماكن آمنة للناس الى حين عودتهم الى بيوتهم، ومنع تهجير الفلسطينيين الى خارج القطاع، ووقف اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية، ووقف كافة الإجراءات الأحادية وخاصة ما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية، وإعادة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، والذهاب الى عملية سياسية مستندة الى قرارات الشرعية الدولية تفضي الى انهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين.
مجمل الخطة هو قائمة مشتريات لا يختلف عليها فلسطينيين اثنين، ولكن هذه القائمة تفتقر أولا ً الى أن تكون منطلقة من خلال اجماع وطني فلسطيني من كل الفصائل والقوى، والى وضعها في اطار دولي وآليات تنفيذ وضوابط ملزمة للتنفيذ.
وهذا لا يمكن أن يتحقق من خلال الهمس ببنود هذه القائمة في أذن هذا المبعوث الأمريكي أو ذاك لأن إدارة بايدن وضعت نفسها وبشكل علني استفزازي في جيب إسرائيل. ولا بد من أن تنطلق بنود هذه الخطة من خلال مؤتمر دولي للسلام كما دعا عدد من رؤساء بعض الدول الصديقة، وبمشاركة فلسطينية لا تقصي أحدا ً من ألوان الطيف الفلسطيني يضعها في صيغتها النهائية وبشكل قرار حسب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بإلزامية تنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بتهديد السلام الدولي.
وأخيرا ً وليس آخرا ً، هناك أصوات حتى من داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية تدعو الى صفقة شاملة لتبادل جميع الرهائن والأسرى الإسرائيليين لدى حماس بجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين في السجون الإسرائيلية، ولكي تكون مثل هذه الخطوة نهاية لحالة العداء ومنطلقا ً لتأسيس حياة مستقبلية للجانبين قائمة على أسس التعايش وحسن الجوار، فإن خطوة تبادل الكل مقابل الكل يجب أن تكون جزءا ً ومكونا ً أساسيا ً من مكونات المبادرة السياسية آنفة الذكر مرتكزة على مؤتمر دولي وضمانات دولية وشرعية دولية ونقطة انطلاق نحو مستقبل جديد..
فلسطين
الأحد 03 ديسمبر 2023 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس
سرايا القدس تعلن استهداف 3 آليات عسكرية وجرافة إسرائيلية في غزة
غزة - "القدس" دوت كوم
نقلت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الأحد، عن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة حماس، أنها استهدفت ثلاث آليات عسكرية وجرافة إسرائيلية شمال غرب مدينة غزة.
وكانت سرايا القدس قد أعلنت مساء السبت، أن عناصرها تخوض اشتباكات وصفتها بالضارية مع قوات إسرائيلية في حي الشيخ رضوان ومحاور شمال غرب وجنوب غزة.
وأوضحت سرايا القدس على "تليغرام" أنها قصفت سديروت ورعيم بالصواريخ، وتمكن مقاتلوها صباح اليوم من تدمير دبابة إسرائيلية واستهدفوا آليتين عسكريتين في حي الشيخ رضوان في غزة.
وقالت أيضاً إنها قصفت موقع "مارس" العسكري بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
كما أعلنت أنها قصفت بالصواريخ مدنا ومواقع وقواعد عسكرية وبلدات إسرائيلية برشقات صاروخية مكثفة.
كما أكدت سرايا القدس أيضاً إنها قصفت بالصواريخ بلدة كيسوفيم قرب الحدود مع قطاع غزة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في البلدة عقب الاستهداف.
فلسطين
الأحد 03 ديسمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس
استشهاد شاب برصاص الاحتلال في قلقيلية
رام الله - "القدس" دوت كوم
استشهد الشاب عدنان عصام زيد (21 عاما) برصاص قوات الاحتلال في قلقيلية، فجر اليوم الأحد، خلال اقتحام تلك القوات للمدينة.
وأفادت مصادر محلية، بإطلاق قوات الاحتلال للرصاص العشوائي خلال تنفيذها لعمليات دهم واعتقال طالت العديد من منازل المواطنين، ما اسفر عن اصابة شاب اطلقت النار عليه في الشارع الغربي من المدينة بينما كان متوجها لمكان عمله في احدى المخابز، حيث قضى متأثرا بجروحه.
في غضون ذلك، اندلعت مواجهات بين مجموعات من الشبان وقوات الاحتلال التي تمركز بعضها فوق اسطح البنايات المطلة على الشوارع والأحياء الرئيسة.
وأعلن في مدينة قلقيلية إضراب شامل اليوم حداداً على روح الشهيد زيد.
عربي ودولي
الأحد 03 ديسمبر 2023 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس
بريطانيا تعتزم إجراء طلعات استطلاعية فوق غزة لـ"إنقاذ الأسرى"
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلنت بريطانيا أنها تعتزم إجراء طلعات استطلاعية فوق قطاع غزة بهدف تقديم معلومات استخباراتية لإسرائيل بدعوى دعم عملية إنقاذ الأسرى.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن لندن تعمل مع شركائها في المنطقة لضمان إطلاق سراح الأسرى، ومن بينهم مواطنون بريطانيون.
وحسب البيان، ستقوم وزارة الدفاع البريطانية بإجراء طلعات استطلاعية في أجواء شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك العمل في المجال الجوي فوق إسرائيل وغزة، لدعم الأنشطة المستمرة لإنقاذ الأسرى.
وأضاف البيان أن طائرات الاستطلاع ستكون غير مسلحة، ولن يكون لها أي دور قتالي، وستتولى مهمة تحديد مكان الرهائن فقط.
فلسطين
الأحد 03 ديسمبر 2023 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس
الصحة العالمية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار
غزة - "القدس" دوت كوم
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن تقارير القصف المستمر والعنيف على غزة مروعة ويجب وقف إطلاق النار الآن.
وقال في تغريدة نشرها على موقع إكس صباح اليوم الأحد، زار فريقنا مستشفى ناصر الطبي في الجنوب. كان مكتظا بـ 1000 مريض، أي ثلاثة أضعاف طاقته الاستيعابية، بينما كان هناك عدد لا يحصى من الناس يبحثون عن مأوى (..)، لقد قد كان المرضى يتلقون الرعاية على الأرض، ويصرخون من الألم.
وقد بيّن أن هذه الظروف غير ملائمة على الإطلاق، ولا يمكن تصورها لتوفير الرعاية الصحية.
وتابع، لا أستطيع أن أجد كلمات قوية بما يكفي للتعبير عن قلقنا إزاء ما نشهده.
فلسطين
الأحد 03 ديسمبر 2023 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس
إسرائيل تعلن مقتل ضابط وجندي
غزة - "القدس" دوت كوم
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي -صباح اليوم الأحد- مقتل أحد ضباطه ليلة أمس بالمعارك الدائرة وسط قطاع غزة.
كما أعلن عن مقتل جندي من الكتيبة 932 لواء النحال متأثرا بإصابة خلال معارك الأيام الماضية شمال غزة.
وارتفع بذلك عدد الخسائر البشرية للجيش الإسرائيلي -المعلن- إلى 398 قتيلا منذ بدء معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحسب مراسل الجزيرة في رام الله غسان مسعود.
فلسطين
الأحد 03 ديسمبر 2023 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس
الإعلام الحكومي بغزة: 316 شهيدا خلال 24 ساعة
غزة - "القدس" دوت كوم
قال المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إنه أحصى 316 شهيدا جراء القصف الإسرائيلي على القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث ارتكب جيش الاحتلال 23 مجزرة، وفقا للمكتب.
وأضاف أنه لا يزال مئات الشهداء تحت الأنقاض جراء المجازر الإسرائيلية الأخيرة.
واستشهد عشرات المواطنين، وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم الأحد، ودُمرت عشرات المنازل والبنايات والشقق السكنية، والممتلكات العامة والخاصة، في قصف إسرائيلي متواصل على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي الدرج بمدينة غزة.
وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية شنت عدة غارات على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف من دبابات جيش الاحتلال.
في هذه الأثناء قصف جيش الاحتلال مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بقذائف صاروخية.
وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها قصفها على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المواطنين، كما قصفت منازل عدة في بلدة القرارة، والمناطق الشرقية والساحلية.
وفي مدينة غزة، قصفت طائرات الاحتلال 6 منازل لعائلتي الدهشان والعكة في منطقة عسقولة بحي الزيتون شرق غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات، إضافة إلى وجود عشرات المواطنين تحت الأنقاض.
كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا في منطقة النديم بحي الزيتون شرق غزة، في الوقت الذي ما زالت فيه تجدد استهداف محيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلين لعائلتي أبو عيطة وأبو زيتون شمال قطاع غزة.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استشهد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، إضافة إلى أكثر من 37 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية.
وما زال الآلاف من المواطنين في عداد المفقودين، يرجّح أن يكون غالبيتهم قد استشهدوا تحت أنقاض منازلهم، ولم تستطع طواقم الإسعاف والإنقاذ من انتشالهم حتى اللحظة.
11 شهيدا وعشرات الإصابات والمفقودين بقصف الاحتلال لمنزل في رفح
استشهد 11 مواطنا مساء اليوم، بعد قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن 11 مواطنا على الأقل استشهدوا وأصيب العشرات، إضافة لعدد من المفقودين، بعد قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا يعود لعائلة الهمص داخل مخيم يبنا في رفح، جنوب القطاع.
فلسطين
السّبت 02 ديسمبر 2023 10:45 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يصيب فتيين ويعتقل آخرين خلال مواجهات غرب جنين
جنين - "القدس" دوت كوم
أصيب، مساء اليوم السبت، فتيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي اقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين، واليامون غربا، كما اعتقل شابين.
وبحسب مصادر محلية، فإن فتى أصيب برصاصة بالقدم خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة يعبد وسط إطلاق الرصاص تجاه المواطنين والمنازل، فيما اعتقلت الشابين نظام فراس أبو ارميلة، وأحمد غسان أبو ارميلة من مريحة قرب البلدة، كما أصيب فتى برصاص الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين.
في السياق، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في بلدة عرابة بعد اقتحام البلدة من كافة الجهات، ومداهمة عدة منازل فيها، فيما حولت قوات الاحتلال منزل المواطن عماد شريف عارضة وعدد من المنازل إلى نقاط عسكرية، كما نكلت بالمواطنين.
كما اقتحمت تلك القوات قرى جلبون، الجلمة، دير أبو ضعيف، عربونة، وفقوعة بالمحافظة ونصبت حواجز عسكرية على مداخلها وسيرت آلياتها في الشوارع، ما أدى الى إندلاع مواجهات مع الشبان.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 9:43 مساءً - بتوقيت القدس
يوآف غالانت: هدف الحرب على غزة ليس السيطرة على القطاع بشكل دائم
الشرق الأوسط
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، السبت، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لا تهدف إلى السيطرة على القطاع بشكل دائم، وإنما تقويض قدرات حركة حماس وإنهاء سيطرتها على غزة.
واتهم غالانت في مؤتمر صحافي حركة حماس بالتسبب في انهيار الهدنة الإنسانية بعدما رفضت تسليم 17 امرأة وطفلاً ما زالت تحتجزهم.
وقال غالانت: «نتيجة قرار (حماس) عدم تنفيذ ما اتُفق عليه، ووفقاً لقرارات مجلس الوزراء الحربي، أصدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي باستئناف إطلاق النار صباح الجمعة».
وأضاف: «ما دامت (حماس) لا تلتزم بما هو منصوص عليه، فسنواصل تكثيف النيران، وسنعمل حتى تتحقق الأهداف التي حددناها لأنفسنا. إنني أتابع من كثب عمليات الجيش».
وقال غالانت إن العملية البرية ستتواصل في قطاع غزة، وأضاف: «قبل نحو شهر، عندما كنا نستعد للدخول البري، كان هناك كثيرون في (حماس) يعتقدون أنهم سيتمكنون من إيقافنا».
وتابع: «لقد اعتقدوا أنهم قادرون على إحداث انقسام في المجتمع الإسرائيلي بين أولئك الذين اعتقدوا أنه من الضروري التفاوض وأولئك الذين اعتقدوا أنه من الضروري الدخول».
وشدد غالانت على أن تكثيف العملية العسكرية يؤدي إلى ضرب «حماس»، والقضاء على مزيد من القادة ومزيد من المسلحين.
وأشار إلى أن كثافة الضغط العسكري كانت نتيجته عودة 110 محتجزين معظمهم من الإسرائيليين، حسب قوله.
فلسطين
السّبت 02 ديسمبر 2023 9:28 مساءً - بتوقيت القدس
تدهور الوضع الصحي للأسير نائل البرغوثي
رام الله - "القدس" دوت كوم
تعرض الأسير نائل البرغوثي لتدهور على وضعه الصحيّ مؤخرًا، على أثره نقل من سجن (جلبوع) إلى إحدى المستشفيات، دون معرفة أي تفاصيل أخرى عن وضعه الصحيّ.
وأفادت عائلة الأسير البرغوثي ومؤسسات حقوقية خاصة بالأسرى أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير نائل البرغوثي للمشفى بعد مرور أقل من شهر من التنكيل به والاعتداء عليه خلال نقله من سجن (عوفر) إلى سجن (جلبوع) الاحتلالي.
ويقضي البرغوثي البالغ من العمر (66 عاما) من بلدة كوبر/ رام الله، حكمًا بالسّجن المؤبد و18 عامًا، وقد أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال الـ44 عامًا، وهي أطول فترة اعتقال يقضيها أسير في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.
وأكدت مؤسسات الأسرى أنّه ورغم المحاولات التي جرت من أجل زيارة الأسير البرغوثي ومجموعة أخرى من الأسرى القابعين في سجن (جلبوع) من قبل الطواقم القانونية، إلا أنّ إدارة السّجن لم تسمح بزيارة أي أحد منهم.
منع الصليب الأحمر والطواقم القانونية من زيارة الأسرى زاد من مستوى المخاوف على مصيرهم، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل الممنهجة، والتي بلغت ذروتها بعد السابع من أكتوبر، وكان سجن (جلبوع) من أبرز السجون التي وردت منه شهادات لعمليات تعذيب مروعة.
علما أن عمليات التعذيب الكثيفة التي يشنها الاحتلال بحق الأسرى، أدت بعد السابع من أكتوبر إلى استشهاد 6 أسرى في غضون فترة وجيزة، إلى جانب سياسة التجويع التي تهدد اليوم حياة المئات من المرضى وكبار السن، الذين يواجهون جرائم طبية غير مسبوقة.
ودعت عائلة الأسير نائل البرغوثي ومؤسسات الأسرى المنظمة الدولية للصليب الأحمر، بمراجعة جوهر دورها الذي لم تقم به على مدار فترة العدوان حيال الأسرى والمعتقلين، والتدخل العاجل والفوري لإتمام زيارات لهم، وذلك في ضوء الجرائم الكثيفة التي يتعرض لها الأسرى، وما نقله العشرات من المحررين من النساء والأطفال مؤخرا.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 9:01 مساءً - بتوقيت القدس
الإسرائيليون المطلق سراحهم يطلبون لقاء نتنياهو
القدس - "القدس" دوت كوم
يطالب الإسرائيليون الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة، وأطلقت حركة حماس سراحهم في الأيام الأخيرة، لقاء رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشكل عاجل، مشيرين إلى أن الرهائن في غزة يواجهون خطراً كبيراً مع تجدد القصف الإسرائيلي.
وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" مساء اليوم السبت، أن "المختطفين العائدين من الأسر في غزة وأفراد عائلات المختطفين الذين لا يزالون هناك، يطالبون بلقاء مع مجلس الحرب (كابينت الحرب)، وعلى رأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه الليلة".
"الخطر على حياة الرهائن في غزة واضح وفوري"
وجاء في بيان صادر عن منتدى عائلات المحتجزين، أن "انتهاء وقف إطلاق النار والعودة إلى القتال يتطلب إخطار أهالي المختطفين فوراً. الخطر على حياة المختطفات والمختطفين واضح وفوري والآن لم يعد هناك أي شك في ذلك".
وأضاف البيان: "المختطفات والمختطفون العائدون يطالبون بلقاء مساء اليوم مع رئيس الوزراء وأعضاء كابينت الحرب، إلى جانب أهالي المختطفين الذين بقوا هناك. كل يوم يمكن أن يكون الأخير، وممنوع تركهم هناك. نحن نخشى على مصير كل واحد وواحدة بقوا هناك".
وكانت "كتائب القسام" الذراع العسكرية لحركة حماس قد نشرت في وقت سابق شريطاً مصوراً لأسير إسرائيلي، وهو يوجه رسالة لنتنياهو، بعد مقتل زوجته وطفليه في قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وظهر الأسير يردن بيباس في الشريط المصور وهو يبكي بحرقة، وقال لنتنياهو بعد مقتل زوجته شيري وطفليه كفير وأرئيل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة: "نتنياهو، قصفت وقتلت زوجتي وطفليّ الاثنين، الذين كانوا أهم شيء في حياتي... أرجوك أن تعيد جثثهم لدفنها في إسرائيل".
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أعلن مقتل 6 إسرائيليين خلال أسرهم في غزة، في حين كانت المقاومة الفلسطينية قد أعلنت خلال الأيام الماضية أن عدداً من المحتجزين قد قُتلوا خلال القصف الإسرائيلي.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 8:57 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يقر بمقتل قائد اللواء الجنوبي واحتجاز جثمانه في غزة
القدس - "القدس" دوت كوم
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بمقتل جندي في صفوفه خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقال جيش الاحتلال في بيان عبر موقع الرسمي، إن العقيد إساف حمامي قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، مشيرا إلى أن جثمانه محتجز لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وبذلك يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال من جنود وضباط إلى 396 منذ بداية عملية "طوفان الأقصى".
من جهته، أكد وزير الدفاع لدى الاحتلال يوآف غالانت أنه "سيكون هناك نيران كثيفة ودقيقة في قطاع غزة"، وأنه سيتم شن هجمات في أماكن لم يتم مهاجمتها سابقا.
وقال غالانت في مقطع فيديو بثته وسائل إعلام عبرية السبت، "سنكيف أنفسنا مع ظروف التضاريس التي سنقاتل فيها".
من جهة أخرى، قال مستشار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب ستفعل ما بوسعها لإبقاء المستوطنين بعيدين عن مناطق القتال، مشيرا إلى أنه "لن يتم السماح لحماس بمهاجمة تل أبيب مرة أخرى".
وأضاف في مؤتمر صحفي السبت، أن تل أبيب ستبسط سيطرتها الأمنية على قطاع غزة لمنع حركة حماس من العودة.
وأشار إلى أن الكيان بحاجة إلى غلاف أمني، وأنه لن يصادر أراضٍ من غزة ولكن خلق ظروف أمنية تحمي الأراضي المحتلة.
ولفت مستشار نتنياهو أن القيادة ستسهل دخول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة بالتوازي مع العملية العسكرية.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 8:09 مساءً - بتوقيت القدس
إسرائيل تريد "غلافاً أمنياً"، يضمن عدم وجود لحماس على حدودها بعد الحرب
واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات
نسبت وكالة "رويترز" السبت إلى مستشار كبير لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قوله إن إسرائيل ستسعى إلى إقامة "غلاف أمني" يشمل مناطق وترتيبات خاصة تمنع حركة حماس من التمركز على حدودها بعد انتهاء الحرب في غزة.
وكانت الوكالة قد الجمعة أن إسرائيل أبلغت العديد من الدول العربية أنها تريد إقامة منطقة عازلة على الجانب الفلسطيني من حدود غزة لمنع الهجمات المستقبلية كجزء من مقترحات للقطاع الساحلي بعد انتهاء الحرب.
وردا على سؤال عما إذا كانت إسرائيل تسعى بالفعل إلى إنشاء مثل هذه المنطقة العازلة، قال المستشار مارك ريجيف للصحفيين: "سيتعين على إسرائيل أن يكون لديها غلاف أمني. لا يمكننا أبدا السماح للإرهابيين مرة أخرى بعبور الحدود وذبح شعبنا بالطريقة التي فعلوها في 7 تشرين الأول".
وكانت إسرائيل قد أشارت في الماضي إلى أنها تدرس إقامة منطقة عازلة داخل غزة، لكن المصادر التي تحدثت مع رويترز قالت إنها تعرضها الآن على الدول العربية في إطار خططها الأمنية المستقبلية لغزة.
وبحسب الوكالة، قال ريجيف: "إذا سألتني عن المنطقة العازلة، اسمحوا لي أن أكون واضحا؛ لن يكون لديك وضع في المستقبل حيث يمكن أن يكون لديك إرهابيو حماس على الحدود، مباشرة على الحدود، متمركزين فقط للعبور وقتل شعبنا مرة أخرى ".
وقال ريجيف: "هذا لا يعني أن إسرائيل ستأخذ أراضٍ من غزة". "على العكس من ذلك، هذا يعني إنشاء مناطق أمنية حيث يكون هناك وضع خاص على الأرض يحد من قدرة الناس على دخول إسرائيل لقتل شعبنا. هذا منطق سليم".
وبحسب ثلاثة مصادر إقليمية، أطلعت إسرائيل خططها على جيرانها مصر والأردن، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في عام 2020.
وبحسب الوكالة :"قال هؤلاء أيضا إن السعودية، التي لا تقيم علاقات مع إسرائيل والتي أوقفت عملية التطبيع بوساطة أمريكية بعد اندلاع حرب غزة في السابع من تشرين الأول ، تم إبلاغها بذلك".
وشنت إسرائيل حربها العشوائية على قطاع غزة المحاصر، بعد أن هاجم مقاتلو حماس منطقة غلاف غزة، وتمكنوا من تسديد ضربة قوية لفرقة غزة للجيش الإسرائيلي، التي سرعان ما تدهور وضعها القتالي مما مكن المقاتلين الفلسطينيين الدخول إلى عمق أكثر من 20 ميلا، بحسب معظم التقارير الاستخبارية والإعلامية، يوم 7 تشرين الثاني.
وردت إسرائيل، التي تعهدت بالقضاء على حماس نهائيا، بحملة قصف وهجوم بري أدى إلى تدمير مناطق واسعة من غزة وقتل أكثر من 15 ألف شخص، أغلبيتهم الساحقة من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 8:02 مساءً - بتوقيت القدس
السيسي يشدد على ضرورة استعادة التهدئة في غزة
الشرق الأوسط
كثّفت مصر مشاوراتها الدولية لوقف إطلاق النار وزيادة وتيرة المساعدات لقطاع غزة. وبينما شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ضرورة «استعادة التهدئة ووقف إطلاق النار، ورفض مصر لتعريض الأبرياء لسياسات العقاب الجماعي بما يخالف الالتزامات الدولية في إطار القانون الدولي الإنساني»، أكدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، بعد لقائها الرئيس المصري على هامش قمة المناخ في دبي، ضرورة أن يكون هناك إجماع إقليمي ودعم لغزة ما بعد الصراع الحالي.
وأكد السيسي، السبت، أن «مصر مستمرة في مساعيها لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية للدفع نحو تبني مسار التهدئة، وإيصال وتوفير المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، وذلك لتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من المعاناة الإنسانية».
واستأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها لقطاع غزة، الجمعة. وكانت الهدنة الإنسانية في قطاع غزة قد دخلت حيز التنفيذ صباح الجمعة 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولمدة أربعة أيام، ثم جرى تمديدها ليومين إضافيين، ثم ليوم واحد، بعد عدوان إسرائيلي متواصل منذ 7 أكتوبر (تشرين أول) الماضي.
رفض التهجير
وشكلت المستجدات في قطاع غزة ملفاً أساسياً خلال مباحثات السيسي، السبت، على هامش مشاركته في أعمال «الدورة الـ28 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ» في دبي. وتوافق السيسي ونائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، بشأن «خطورة الموقف الحالي في غزة، وضرورة العمل على الحيلولة دون اتساع دائرة النزاع، فضلاً عن حماية المدنيين ومنع استهدافهم، ورفض البلدين القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين».
وأشار السيسي إلى تردي الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، وما يستوجبه ذلك من ضرورة «تحرك المجتمع الدولي فوراً لتوفير الاستجابة الإنسانية والإغاثية العاجلة لأهالي القطاع والتخفيف من وطأة معاناتهم»، مؤكداً موقف مصر الثابت في هذا الشأن فيما يتعلق بـ«تسوية القضية الفلسطينية» من خلال التوصل إلى «حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية».
وبحسب إفادة لمتحدث الرئاسة المصرية، أحمد فهمي، أعربت هاريس والوفد المرافق لها عن تقديرها لمصر وقيادتها للعمل الدؤوب المخلص على «المساهمة في التوصل للهدنة وتبادل المحتجزين، بالإضافة إلى دورها المحوري في تقديم وإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة».
من جهتها، قالت هاريس في تصريحات من دبي إنه يجب على المجتمع الدولي تخصيص موارد كبيرة لدعم التعافي القصير والطويل الأجل في غزة، مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك إجماع إقليمي ودعم لغزة ما بعد الصراع. وقالت هاريس إنه يجب تعزيز القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لتتولى في نهاية المطاف المسؤوليات الأمنية في غزة، متحدثة عن ضرورة الوصول إلى ترتيبات أمنية مقبولة لإسرائيل والشركاء الإقليميين. وبعدما قالت إن حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين لا يزال الهدف الأساسي، شددت على أنه يجب أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بمستويات متساوية من الرخاء والحرية والجميع يستحقون الشعور بالأمن والأمان.
وقبل ذلك، قال البيت الأبيض، السبت، إن هاريس ناقشت مع السيسي أفكار واشنطن بشأن خطط ما بعد الصراع في غزة، بما في ذلك «إعادة الإعمار والأمن والحوكمة». وقال البيت الأبيض في بيان بحسب وكالة «أنباء العالم العربي»، السبت، إن هاريس أكدت أن جهود تسوية القضية الفلسطينية «لا يمكن أن تنجح إلا إذا تمت في سياق أفق سياسي واضح للشعب الفلسطيني نحو دولة له تقودها سلطة فلسطينية فاعلة وتحظى بدعم كبير من المجتمع الدولي ودول المنطقة». وأضاف البيان أن هاريس أشارت إلى أن واشنطن «لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف بالتهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، أو حصار غزة، أو إعادة رسم حدود غزة».
تسوية شاملة
وفي لقاء آخر، بحث الرئيس المصري، مع رئيس وزراء النرويج، يوناس جاهر ستوره، السبت، تطورات الأوضاع في قطاع غزة. ووفق بيان رئاسي مصري أكد الجانبان أن المخرج الوحيد للوضع المتأزم الراهن هو «العمل على إيجاد التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مع أهمية الضغط في الوقت الحالي نحو تحقيق وقف إطلاق النار في ظل التبعات الإنسانية الخطيرة لمواصلة العمليات العسكرية على حياة المدنيين، فضلاً عن امتداد تداعياتها الأمنية والسياسية إلى استقرار وأمن المنطقة برمتها».
في حين دعا السيسي خلال لقاء آخر مع رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، السبت، إلى «ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف التصعيد في غزة، وذلك بهدف إتاحة المجال للجهود الدبلوماسية للدفع نحو معالجة الأسباب الجذرية للقضية الفلسطينية واستعادة مسار عملية السلام». واستعرض السيسي خلال اللقاء نتائج الاتصالات والجهود المكثفة التي تقوم بها مصر من أجل «استعادة التهدئة ووقف إطلاق النار لحماية المدنيين، وتوفير النفاذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة».
في غضون ذلك استمر عبور القوافل الإغاثية والوقود إلى قطاع غزة. وأعلن «الهلال الأحمر المصري»، السبت، دخول شاحنتي وقود إلى القطاع عبر معبر رفح للمرة الأولى منذ استئناف الحرب الجمعة. وقال رئيس «الهلال الأحمر المصري» في شمال سيناء، خالد زايد، إن «50 شاحنة مساعدات إنسانية وطبية عبرت المعبر إلى داخل غزة منذ الجمعة»، مضيفاً أن «دفعة جديدة من الأجانب ومزدوجي الجنسية وصلوا إلى المعبر السبت تمهيداً للعبور إلى الجانب المصري».
فلسطين
السّبت 02 ديسمبر 2023 7:33 مساءً - بتوقيت القدس
العاروري: لا تبادل للأسرى إلا بعد وقف حرب غزة
غزة - "القدس" دوت كوم
قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مساء اليوم السبت، إن موقف حركته يتمثل بانه لن يكون هناك تبادل للأسرى قبل وقف الحرب ضد قطاع غزة.
وأضاف العاروري : موقفنا الرسمي الآن أنه لا تبادل أسرى قبل انتهاء الحرب، ولن يتحرر الأسرى الإسرائيليين لدينا إلا بعد تحرير كل أسرانا وبعد وقف إطلاق النار.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 7:24 مساءً - بتوقيت القدس
الأورومتوسطي: إسرائيل ترتكب مجازر وحشية في اليوم الأكثر دموية
جنيف - "القدس" دوت كوم
أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تصعيد إسرائيل هجماتها الدموية في قطاع غزة بما في ذلك ارتكاب مجازر قتل جماعي باستهداف مربعات سكنية كاملة تجاوز ضحاياها ألف شخص بين قتيل وجريح ومفقود.
وقال الأورومتوسطي في بيان له، السبت: إن ما شهده قطاع غزة من هجمات يشكل اليوم الأكثر دموية منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وتثير مخاوف من نهج أكثر وحشية لفرض رغبات سياسية وميدانية على حساب دماء المدنيين وممتلكاتهم.
ووثق المرصد سلسلة هجمات جوية بأحزمة نارية مكثفة شنتها إسرائيل على مناطق الشجاعية وجباليا وبيت لاهيا باستهداف مبان ومربعات سكنية مأهولة من دون سابق إنذار وتدميرها فوق رؤوس قاطنيها ودفن العشرات تحت الأنقاض.
وقال عمال إنقاذ لفريق المرصد الأورومتوسطي إنهم أبلغوا بمئات الضحايا بين شهداء وجرحى ومفقودين من نحو 50 عمارة سكنية ومنزلا في حي “الشجاعية” المكتظ شرق غزة بعد غارات جوية ومدفعية متزامنة خلال وقت قصير.
بموازاة ذلك وثق المرصد تدمير طائرات حربية إسرائيلية عمارة سكنية من عدة طوابق مكتظة بالنازحين لعائلة (آل عبيد) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ما أدى إلى عشرات الشهداء والجرحى، بينهم الدكتور سفيان تايه رئيس الجامعة الإسلامية في غزة مع عائلته.
وقال الأورومتوسطي: إنه على مدار أقل من 48 ساعة من انهيار الهدنة الإنسانية المؤقتة في غزة التي استمرت أسبوع، واستئناف إسرائيل هجماتها الجوية والمدفعية والبرية ونحن أمام سلسلة واسعة من الغارات غير المتناسبة والمندفعة بخطط القتل الجماعي.
وأشار المرصد الحقوقي إلى استشهاد ثلاثة صحفيين فلسطينيين في هجمات إسرائيلية متفرقة منذ أمس الجمعة ليرتفع إجمالي الشهداء الصحفيين إلى 73 صحفيا منذ بدء الحرب على غزة.
وذكر أن إسرائيل تهاجم حاليا بكثافة نيران أقوى وأشد، وقد أعلن جيشها أنه هاجم 400 هدف في قطاع غزة منذ استئناف الغارات، في وقت أعلنت عن خطط تهجيري قسري (ترانسفير) من مناطق جديدة في جنوب قطاع غزة.
وأمام حدة ما يجرى من شلال دماء، جدد المرصد الأورومتوسطي دعوته المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الذي يزور رام الله اليوم، إلى الانتصار لمبادئ العدالة الدولية ومساءلة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم حرب بشكل صريح.
وشدد على أن إسرائيل انتهكت بلا هوادة الاتفاقية الدولية لمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية عبر الاستهداف الجماعي لسكان قطاع غزة لكونهم فلسطينيين بما في ذلك نهج القتل والإيذاء الجسدي والعقلي وتقويض أساسيات الظروف المعيشية للبقاء على قيد الحياة.
وتنص المادة الأولى من اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية على أن: “الأطراف المتعاقدة تؤكد أن الإبادة الجماعية، سواء ارتكبت في زمن السلم أو في زمن الحرب، هي جريمة بموجب القانون الدولي يلتزمون بمنعها ومعاقبتها”.
فيما تنص المادة الثانية من الاتفاقية على أن “الإبادة الجماعية تعني أيا من أفعال القتل الجماعي، والتسبب بالأذى الجسدي أو العقلي المرتكبة بنية تدمير جزئي أو كلي لمجموعة قومية أو عرقية أو عرقية أو دينية، وهي جريمة محظورة بموجب القانون الدولي.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 6:43 مساءً - بتوقيت القدس
حزب الله يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية وينعى أحد مقاتليه
الجزيرة
أعلن حزب الله اللبناني اليوم السبت أنه استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية قبالة الحدود مع جنوب لبنان، وأنه حقق فيها إصابات مباشرة، كما نعى مقتل أحد عناصره.
وقال حزب الله إنه استهدفت للمرة الثانية قوة عسكرية إسرائيلية في مستوطنة دوفيف وأخرى في محيط موقع بركة ريشاز.
وأضاف أنه قصف مواقع الراهب وجل العلام ومحيط بلدة يارون ورويسات العلم ومرابض المدفعية الإسرائيلية في خربة ماعر ومقر قيادة الفرقة الـ91 في ثكنة برانيت.
من جهته، أفاد مراسل الجزيرة بإطلاق صاروخين على موقع السماقة الإسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.
وأضاف أن مُسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة كفرشوبا، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدات الخيام وكفركلا ويارون ومارون الراس وبليدا وطيرحرفا جنوبي لبنان.
وكانت المدفعية الإسرائيلية قصفت أطراف بلدات عيتا الشعب وراميا والناقورة ومارون الراس ويارون وبليدا الحدودية جنوب لبنان.
ونعى حزب الله مقتل أحد عناصره من بلدة دير عامص في جنوب لبنان، وبذلك يرتفع إلى 88 عدد القتلى الذين سقطوا منذ اندلاع القصف بين الطرفين.
وكان 4 أشخاص قتلوا وأصيب 3 آخرون أمس الجمعة في غارات متفرقة إسرائيلية على جنوب لبنان.
واستأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة منذ صباح أمس الجمعة، حيث استشهد نحو 180 فلسطينيا وأصيب مئات آخرون، جراء غارات مكثفة بالقطاع.
ومنذ بدء الحرب، شهدت المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل تصعيدا متواصلا بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي، لم يتوقف إلا في أيام الهدنة السبعة.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 6:41 مساءً - بتوقيت القدس
تواصل التظاهرات في العواصم العالمية تنديداً بعدوان الاحتلال وتضامناً مع شعبنا
عواصم - "القدس" دوت كوم
شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، مظاهرات ومسيرات حاشدة منددة باستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الآلاف يتظاهرون في باريس
شارك الآلاف في تظاهرة نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، دعما للشعب الفلسطيني، وتنديدا بالعدوان المتواصل على شعبنا.
وانطلق الآلاف خلال المظاهرة من ساحة الجمهورية وسط باريس، ونددوا باستمرار العدوان وارتكاب المجازر بحق المدنيين، كما عبروا عن غضبهم من الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه المواطنون في قطاع غزة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
مظاهرات في عدة مدن بريطانية تنديدا بالعدوان
خرجت عدة مظاهرات، اليوم السبت، في 13 منطقة من العاصمة البريطانية لندن ومدينة مانشستر، تضامنًا مع شعبنا، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وتجمع المشاركون وسط لندن وحملوا لافتات كتب عليها "غزة، أوقفوا المذبحة" و"فلسطين حرة"، و"أنهوا الاحتلال الإسرائيلي".
وتمتد المسيرات في شوارع العاصمة إضافة إلى مدن أخرى مثل: كامدن، وريدبريدج، ونيوهام، وإنفليد وهونسلو، وإيسلينجتون، ولويشام، وساوثوارك، وويمبلدون وتوتنهام.
فلسطين
السّبت 02 ديسمبر 2023 6:31 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على جرار زراعي في الخليل
الخليل - "القدس" دوت كوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مواطنين واستولت على جرار زراعي بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت من حي سنجر ببلدة دورا جنوب الخليل فادي محمد خليل عمرو، واحمد سعدي عفانه من خربة الدير ببلدة صوريف، عقب تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.
كما داهمت قوات الاحتلال قرية منيزل في مسافر يطا جنوب الخليل واستولت على جرار زراعي تعود ملكيته للمواطن سلطان رشيد.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 6:06 مساءً - بتوقيت القدس
"يونيسف": نواصل دعوتنا إلى وقف إطلاق نار إنساني في غزة
الأناضول
منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، السبت، "نواصل دعوتنا إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، والسماح بوصول المساعدات دون قيود إلى أنحاء قطاع غزة".
جاء ذلك في تدوينة نشرتها "يونيسف" على حسابها الرسمي عبر منصة "إكس".
وأضافت المنظمة الأممية: "نواصل دعوتنا إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، والسماح بوصول المساعدات دون قيود إلى أنحاء قطاع غزة".
وفي تغريدة منفصلة، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة "يونيسف" كاثرين راسل إن "أطفال غزة يحتاجون إلى وقف إطلاق نار إنساني دائم".
وأضافت راسل: "لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو، لمدة 7 أيام، كان هناك بصيص من الأمل للأطفال وسط هذا الكابوس المروع في غزة".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 15 ألفا و207 فلسطينيين.
وصباح أمس الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 5:44 مساءً - بتوقيت القدس
55 شاحنة مساعدات إنسانية تدخل غزة عبر معبر رفح
الأناضول
دخلت، اليوم السبت إلى قطاع غزة، 55 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية عبر معبر رفح الحدودي مع مصر بالتزامن مع قصف عنيف يشنه جيش الاحتلال على مناطق واسعة بالقطاع أوقع أكثر من 200 شهيد.
وقال وائل أبو محسن، مدير إعلام الجانب الفلسطيني من معبر رفح، إن 55 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية دخلت لقطاع غزة منذ صباح اليوم السبت.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني استلام طواقمه 50 شاحنة مساعدات من الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح اليوم.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني -في منشور على فيسبوك- "استلمت طواقمنا اليوم (السبت) 50 شاحنة من الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح، محملة بالمساعدات الإنسانية. تحتوي الشاحنات على غذاء وماء ومساعدات إغاثية ومستلزمات طبية وأدوية".
وكانت إسرائيل أبلغت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مساء الجمعة منعها دخول شاحنات المساعدات من الجانب المصري إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري "بدءا من الجمعة وحتى إشعار آخر".
ورفح هو المعبر الحدودي الوحيد إلى قطاع غزة الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.
وتمارس عدة دول وهيئات أممية ودولية ضغوطا على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية "كارثية".
يشار إلى الهدنة المؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل انهارت صباح الجمعة، وسمحت هذه الهدنة، التي تمت بوساطة قطرية وبدعم مصري أميركي واستمرت 7 أيام، بإجراء تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.2 مليون فلسطيني.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عدوانا مدمرا على القطاع خلّف دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 5:26 مساءً - بتوقيت القدس
ماكرون: القضاء على حماس بالكامل يعني 10 سنوات من الحرب
الجزيرة
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل اليوم السبت من أن هدفها المعلن بالقضاء على حركة حماس بشكل كامل قد يؤدي إلى حرب تستمر 10 سنوات، وأعلن أنه في طريقه إلى قطر سعيا لاستئناف الهدنة التي استمرت 7 أيام وانتهت صباح أمس.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر المناخ في دبي بالإمارات "ماذا يعني القضاء على حماس بالكامل؟ هل يعتقد أحد أن هذا ممكن؟… إذا كان الأمر كذلك، فإن الحرب ستستمر 10 سنوات".
وحث تل أبيب على توضيح الهدف الذي وضعته والمتمثل في القضاء على حركة حماس، محذرا من حرب لا نهاية لها.
كما قال الرئيس الفرنسي إن مواجهة ما سماه الإرهاب ليس عبارة عن قصف منهجي ومتواصل، وإن الرد على هجمات حماس ليس القضاء على منطقة بأكملها أو قصف البنى التحتية المدنية بأكملها.
وتابع ماكرون أن الأمن الدائم لإسرائيل لا يمكن ضمانه إذا أُرسي "على حساب أرواح الفلسطينيين، وبالتالي استياء كل الرأي العام في المنطقة"، داعيا إلى الاستجابة للتطلعات المشروعة للفلسطينيين، من خلال تحقيق حل الدولتين.
ودعا إلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وإطلاق كل المحتجزين لدى حركة حماس، وإيصال المساعدات إلى غزة، قائلا إنه متوجه إلى قطر -اليوم السبت- للمساعدة في إرساء هدنة جديدة تفضي إلى وقف إطلاق النار.
وتبنى الرئيس الفرنسي موقفا مؤيدا للحرب الإسرائيلية على غزة، كما دعا إلى إرساء تحالف دولي ضد حركة حماس. ومنتصف الشهر الماضي اضطر ماكرون لتوضيح تصريحاته بشأن استهداف المدنيين في غزة، حيث نفى خلال اتصال مع نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أن يكون اتهم إسرائيل بتعمد إيذاء المدنيين.
فلسطين
السّبت 02 ديسمبر 2023 5:21 مساءً - بتوقيت القدس
محدث: استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال مهاجمة مستوطنين غرب سلفيت
سلفيت "القدس"- دوت كوم
استشهد شاب و أصيب مواطنين، مساء اليوم السبت، بالرصاص الحي، في هجوم لمستوطنين على بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت.
وأعلنت مصادر طبية، عن استشهاد الشاب أحمد مصطفى عاصي (38 عاما) وهو متزوج وأب لستة أطفال، في بلدة قراوة بني حسان، خلال التصدي لهجوم للمستوطنين بحماية من جيش الاحتلال على البلدة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الشهيد عاصي، أصيب بالرصاص الحي خلال تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على البلدة عصر اليوم، وتركه الاحتلال ينزف دون أن تتمكن الطواقم الطبية أو الأهالي من الوصول إليه.
وكان قد أصيب، 3 مواطنين بالرصاص الحي، خلال هجوم المستوطنين على البلدة اليوم.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أحرقوا منزل المواطن شاهر مرعي، ومركبة أحد المواطنين، وقاموا بالاعتداء على عدة منازل في منطقة "الرأس" غرب البلدة، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه المواطنين خلال تصديهم للمستوطنين.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 5:10 مساءً - بتوقيت القدس
الولايات المتحدة أرسلت لإسرائيل 15 ألف قنبلة و 57 ألف قذيفة منذ 7 تشرين الأول
واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال، الجمعة تفاصيل حول عمليات نقل الأسلحة السرية التي أرسلها البيت الأبيض إلى إسرائيل منذ 7 تشرين الأول، كاشفة أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بـ 57 ألف قذيفة مدفعية و15 ألف قنبلة، بما في ذلك أكثر من 5000 قنبلة برؤوس حربية تزن 2000 رطل.
ووفقا لقائمة الأسلحة التي حصلت عليها الصحيفة، فقد شحنت الولايات المتحدة لإسرائيل "أكثر من 5000 قنبلة غير موجهة أو "غبية" من طراز Mk82، وأكثر من 5400 قنبلة من طراز Mk84 تزن 2000 رطل، وحوالي 1000 قنبلة ذات قطر صغير من طراز GBU-39، وحوالي 3000 قنبلة" JDAMs .
بالإضافة إلى ذلك، قامت الولايات المتحدة بشحن 57.000 قذيفة عيار 155 ملم إلى إسرائيل. وكانت شبكة إن بي سي نيوز قد ذكرت في وقت سابق في شهر تشرين الأول الماضي أن واشنطن أرسلت إلى تل أبيب قذائف مدفعية عبارة عن ذخائر عنقودية.
ووصف ميك مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع السابق والضابط في مشاة البحرية، الأسلحة بأنها تلك التي ستستخدمها الولايات المتحدة في المناطق غير الحضرية. وأضاف: "إنها نوع من الأسلحة المفضلة للمعارك التي خضناها في أفغانستان وسوريا في مناطق مفتوحة وغير حضرية". "قد تستخدمها الولايات المتحدة في المزيد من المناطق الحضرية، لكنها ستجري أولاً الكثير من التحليل للأهداف للتأكد من أن الهجوم كان متناسباً ويستند إلى الضرورة العسكرية".
وعلى النقيض من ذلك، تبلغ مساحة غزة حوالي 140 ميلاً مربعاً، وهي موطن لـ 2.3 مليون شخص، وهي واحدة من أكثر المناطق كثافة على وجه الأرض. بالإضافة إلى ذلك، اعتمدت إسرائيل على برنامج الذكاء الاصطناعي لإعداد قوائم سريعة بأسماء أعضاء حماس ذوي الرتب المنخفضة المشتبه بهم لاستهدافهم، دون احترام للمدنيين القريبين.
لقد أدت السياسة الإسرائيلية إلى دمار واسع النطاق في غزة. وقتل ما لا يقل عن 15 ألف مدني. ويتجاوز عدد القتلى من الأطفال الفلسطينيين عدد مقاتلي حركة حماس الذين تزعم إسرائيل أنهم قتلتهم بعدة آلاف. وقد تضرر ما يقرب من 100 ألف مبنى في غزة بسبب حملة القصف الإسرائيلية، بما في ذلك تدمير الجامعات والمستشفيات والمدارس وأحياء سكنية بأكملها.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي أن إسرائيل تقتل المدنيين في غزة "بوتيرة تاريخية". وأضافت الصحيفة أن جزءًا من تفسير عدد القتلى الضخم هو استعداد تل أبيب لإسقاط قنابل أميركية الصنع تزن 2000 رطل على مراكز مدنية مختلفة.
وقال مارك جارلاسكو، المحلل السابق في البنتاغون الذي يقدم المشورة لمنظمة PAX الهولندية، لصحيفة نيويورك تايمز إنه لم ير شيئًا كهذا من قبل. وقال: "إنه يتجاوز أي شيء رأيته في مسيرتي". وأضاف جارلاسكو أنه من أجل العثور على مقارنة تاريخية للعديد من القنابل الكبيرة في مثل هذه المنطقة الصغيرة، يتعين على المرء "العودة إلى فيتنام أو الحرب العالمية الثانية".
وقد حاول المسؤولون الإسرائيليون والسياسيون الأميركيون تبرير مذبحة تل أبيب للفلسطينيين في غزة من خلال الإشارة إلى قصف الحلفاء لطوكيو خلال الحرب العالمية الثانية. وفي ليلة واحدة أثناء قصف طوكيو، احترق أكثر من 100 ألف شخص حتى الموت بسبب القنابل الأميركية الحارقة.
وقد قدم البيت الأبيض بعض الطلبات إلى تل أبيب لمحاولة الحد من سقوط ضحايا من المدنيين. ومع ذلك، رفضت إدارة بايدن اشتراط شحنات الأسلحة المستقبلية إلى إسرائيل بخفض عدد القتلى المدنيين.
واعتمدت الولايات المتحدة في المقام الأول على الطائرات لشحن الأسلحة بسرعة إلى إسرائيل بمئات الملايين من الدولارات خلال الشهرين الماضيين. وعلى عكس شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، رفضت إدارة بايدن تزويد الجمهور بمعلومات عن الأسلحة التي تقدمها إلى تل أبيب.
فلسطين
السّبت 02 ديسمبر 2023 5:01 مساءً - بتوقيت القدس
مستوطنون يجرفون أراض شرق نابلس
نابلس - "القدس" دوت كوم
جرف مستوطنون، اليوم السبت، أراضٍ في قرية بيت دجن شرق نابلس.
وبحسب مصادر محلية، فإن جرافة تابعة للمستوطنين جرفت أراضي عقب زراعتها من المواطنين في منطقة "مراح العاريس" شرق القرية، بحماية من جيش الاحتلال.
وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين هبوا للدفاع عن الأراضي، لافتا إلى أن هذه الأراضي تشهد بين فترة وأخرى أعمال تجريف، في محاولة للاستيلاء عليها.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 4:31 مساءً - بتوقيت القدس
ملك الأردن يجدد رفضه تهجير الفلسطينيين وفصل الضفة عن غزة
الأناضول
جدد العاهل الأردني، عبد الله الثاني، السبت، رفض بلاده محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وفصل القطاع عن الضفة الغربية.
وشدد الملك عبد الله، على ضرورة وقف "اعتداءات" المستوطنين في الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان الأردني، أن الجانبين أكدا على "ضرورة العمل على التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وزيادة واستدامة المساعدات الإنسانية للقطاع، وإيصالها بشكل مكثف وسريع".
واعتبر الجانبان، أن "حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وبيّن الملك عبد الله، أن "حل الدولتين أساس السلام في المنطقة، وجزء من أمنها الإقليمي، ولا يمكن القبول باستمرار هذه الحرب وانعكاساتها الوخيمة".
وشدد على ضرورة "حماية المدنيين، والالتزام بالقوانين الدولية في هذا الخصوص".
وكان العاهل الأردني حذر، خلال لقائه الخميس مسؤولين غربيين على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، من "النتائج الكارثية" لاستئناف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفي 7 أكتوبر الماضي، شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
عربي ودولي
السّبت 02 ديسمبر 2023 4:18 مساءً - بتوقيت القدس
الاحتلال يجدد قصف بلدات وقرى جنوب لبنان
بيروت - "القدس" دوت كوم
جددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته، مساء اليوم السبت، قصف عدد من البلدات والقرى جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية، بأن مدفعية الاحتلال الاسرائيلي استهدفت بالقذائف الفسفورية اطراف الناقورة وعلما الشعب، وأطراف جبلي اللبونة والعلام.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت قذائف فسفورية على تلة المطران، كما اطلقت ثلاث قذائف فسفورية فوق سهل مرجعيون.




