فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن تفاصيل تنكيل الاحتلال بالأسير ورد دار شريف

رام الله- "القدس" دوت كوم

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، ما تعرض له الأسير ورد دار شريف، من ضرب و تعذيب أثناء الاعتقال وداخل السجن.


 ووفقاً لمحامي الهيئة، فقد قام جنود الاحتلال باعتقال دار شريف (24 عاماً) / مخيم جنين، من بيت عمه بتاريخ 04/09/2023، بعد قيام أحد الجنود بإطلاق النار على رجله، وإجباره على القفز من البرندة، مما أدى إلى تفاقم الإصابة، بعدها تم اقتياده سجن الجلمة وهو ينزف بشدة، وهناك جاءت طائرة مروحية وتم نقله إلى مستشفى رمبام بحيفا، حيث خضع لعمليتين على فترات متقارية، مع إبقائه مقيد اليدين بالسرير، بعدها أرسل إلى مستشفى الرملة.
 
تم نقل دار شريف فيما بعد إلى مجيدو، حيث تعرض هو والأسرى للقمع والضرب أكثر من مرة، مما أدى إلى إصابته برضوض بيديه، إلى جانب انتفاخ مكان إصابة قدمه ومعاناته من آلام شديدة، في الوقت الذي رفضت فيه إدارة السجن علاجه أو تقديم المسكن له.


 وفي هذا السياق يقول الأسير: "أثناء القمع كان السجانين يخرجونا الواحد تلو الآخر إلى غرفة تابعة للزنازين، يبطحونا على الأرض ونحن مقيدين يضربونا بشدة، يدوسوا على وجوهنا، ويبصقوا علينا ويشتمونا طول الوقت، بعد الزنازين تم عزلنا لمدة أسبوع ومنعنا من الاستحمام لمدة 10 أيام".
 
الظروف الحالية في مجيدو كغيره من السجون صعبة جداً منذ أشهر، فالطعام سيء كماً ونوعاً، ونتيجة لذلك فمعظم الأسرى مصابين بالإمساك، وقت العدد يجب على الأسير الركوع على رجليه ووضع يديه فوق رأسه، هناك نقص حاد بالملابس والحرامات، الكانتين مغلق، والفورة قصيرة جداً، ولا زال الأسرى معزولين عن العالم وممنوعين من زيارة الأهل، والتواصل مع المحامين إلا وفق شروط معينة.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تعلن السلطة الفلسطينية إفلاسها؟

رام الله- "القدس" دوت كوم- محمود سليمان

الأسبوع الماضي، أكد رئيس الوزراء محمد اشتية خلال كلمته بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، أن إسرائيل تمارس تدميراً اقتصادياً ومالياً للسلطة، فهل يمكن أن يؤدي ذلك إلى انهيار السلطة ماليًا وإعلان إفلاسها؟


اشتية أشار في كلمته، إلى أن ممارسات إسرائيل تلك جاءت عبر الحواجز والتفتيت الجغرافي، ومنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، وإحكام السيطرة على المناطق المسماة "ج"، ومنع تنميتها وتطويرها، وهناك اليوم أكثر من 700 حاجز عسكري وبوابات وغيرها، وقد أدى ذلك إلى تراجع وتيرة الاقتصاد، إضافة إلى استمرار الاقتطاعات المالية من الأموال الفلسطينية.


جفاف الموارد وبقاء الالتزامات..
يؤكد أستاذ الاقتصاد في جامعة بير زيت د. يوسف داود في حديث لـ"ے" دوت كوم، أن ذلك التحذير من قبل رئيس الحكومة جاء في ظل جفاف الموارد، ووجود التزامات على السلطة، بين رواتب موظفين، وديون واقتراضات من البنوك.


ووفق داود، فإنه من الممكن أن تعلن السلطة الفلسطينية إفلاسها ماليًا، خاصة في ظل عدم استقرار الأوضاع واستمرار الحرب على الشعب الفلسطيني، وأصبحت أموال المقاصة أداة ابتزاز.


وتأتي هذه الأزمة المالية، التي تعيشها السلطة، بعدما صرح وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة في تصريحات له قبل أيام، قائلاً: "إن الرواتب التزام قانوني وأدبي تجاه الموظفين، وهي أيضاً محرك أساسي للاقتصاد".


وتابع بشارة، "لكن نحن نعيش ظرفاً صعباً ومعقدًا، وإذا استمر الحال على ما هو عليه، وبدون تدخل دولي جدي، فإن معدل إيرادات الحكومة ستكون ما بين 20- 30% مما كانت عليه قبل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي". 


وتوقع بشارة حدوث انكماش في الاقتصاد الفلسطيني ما بين 30- 40% على أساس سنوي.


أموال المقاصة أداة ابتزاز..
بين الحين والآخر، تتخذ إسرائيل من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة وفق الاتفاقيات الموقعة، عملية ابتزاز، وتقوم بالخصم منها، عبر حجج مختلفة، وهو أمر لم يُمكّن السلطة منذ فترة طويلة دفع رواتب موظفيها بشكل كامل، وتعمقت الأزمة بعد أحداث السابع من أكتوبر\ تشرين الأول الماضي.


ومنذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رفضه تحويل أموال المقاصة كاملة إلى السلطة الفلسطينية.


وتجمع إسرائيل الضرائب نيابة عن السلطة مقابل واردات الفلسطينيين على السلع المستوردة وتُحول الأموال إليها شهريا بمتوسط 750-800 مليون شيكل (نحو 190 مليون دولار)، يحول منها لقطاع غزة في الأحوال الطبيعية 270 مليون شيكل (نحو 75 مليون دولار).


وتوزع الأموال المخصصة لغزة بنحو 170 مليون شيكل توجه لرواتب موظفي السلطة الفلسطينية بالقطاع، و100 مليون شيكل لسداد فاتورة الوقود الخاصة بمحطة كهرباء غزة.


وتعتمد السلطة الفلسطينية بشكل كبير على هذه الأموال التي تسمى المقاصة في دفع رواتب موظفي القطاع العام، إلا أن أزمة المقاصة بعد الحرب على غزة عمقت من أزمة الرواتب وعدم دفعها لموظفي القطاع العام إلا جزئياً، وبالاقتراض من المصارف المحلية.


حلول مقترحة.. ولكن!..
في ظل هكذا أزمات من الممكن أن تتقدم السلطة الحاكمة كما هو متعارف عالميًا بمقترحات لحل الأزمة، عبر رفع الضرائب على المواطنين أو طباعة النقود أو الاقتراض، لكن في ظل الحالة الفلسطينية أمر صعب، فالتزامات السلطة وديونها موجودة وتتعاظم، وطباعة النقود الاتفاقيات الموقعة تمنعها من ذلك، وفرض الضرائب غير ممكن في ظل الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.


يشير داود إلى أن الحلول المتبقية أمام السلطة حاليًا هو عبر الحراك الدولي وتدخل الدول للضغط على الاحتلال من أجل حل الأزمة القائمة وخاصة الإفراج عن أموال المقاصة، والحل الآخر عبر تقديم منح وهبات من الدول للسلطة كي تخرج من أزمتها ومنع انهيارها.


مواجهة التحديات..
من الممكن مواجهة التحديات المالية والاقتصادية، بحسب ما يؤكده مدير مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، د. عمر رحال لـ في حديث لـ"ے" دوت كوم، عبر إمكانية الاستفادة بما يتوفر لدينا.


يقول رحال: "إن ما يجري أحد الأسباب الهامة لما نحن فيه ماليًا واقتصاديًا هو القيود التي فرضها اتفاقية باريس الاقتصادي، وكان الأجدر بنا مراجعة الاتفاق عبر 30 عامًا مرت، وإمكانية الاستفادة من بعض بنوده، خاصة أن الاتفاق فه بنود تتيح لنا الاستيراد، لكننا لم نفعل تلك البنود بما يجب".


ووفق رحال، فإن هناك أسباب أخرى كان يجدر بالسلطة محاربتها بشكل أكبر، كالتهرب الضريبي خاصة من الشركات الكبرى، بينما قرصنة أموال المقاصة، فيجب الحراك الفاعل ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للضغط على إسرائيل لإيقاف ما يجري، من قبل دولة الاحتلال التي تدير الظهر للاتفاقات وتقرصن أموال الشعب الفلسطيني.


كما يؤكد رحال أنه يجب ترشيد النفقات الحكومية بشكل أكبر، والاستغناء عن شراء الخدمات وتوطنينها داخلياً، والبحث عن بديل لاستئجار المقار الحكومية، بل بناؤها وتملكها، والعمل الجاد على مكافحة الفساد والإصلاحات الإدارية ودمج بعض المؤسسات الحكومية كما فعلت الحكومة ببعض الهيئات والوزارات.


ويشدد رحال على ضرورة تفعيل القطاع الزراعي ودعمه، عبر خلق فرص استثمار فيه، وكذلك دعم المشاريع الشبابية الناشئة، وضرورة الابتعاد عن الخصخصة وأن تكون هنالك استثمارات حكومية، والعمل الجاد على تعديل أحد بنود القانون الأساسي الفلسطيني الذي يشير إلى أن تكون السوق حرة، والحل بتعديل نص القانون وإيجاد ضوابط للسوق.

منوعات

الأحد 18 فبراير 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إمام يقرأ آية من القرآن الكريم بالبرلمان البلجيكي يثير غضب إسرائيل

الجزيرة

أثار مقطع فيديو لإمام وهو يقرا آية من سورة الأحزاب في البرلمان البلجيكي ردود فعل غاضبة داخل بلجيكا وخارجها ولا سيما في إسرائيل.


فقد نشر الإمام محمد أنصار بوت على مواقع التواصل الاجتماعي -قبل أن يزيله- مقطعا له وهو يتلو الآية 26 من سورة الأحزاب على منصة برلمان بروكسل على أثر تكريمه، حسب ما ورد بحصيفة لوفيغارو الفرنسية.


المشهد، الذي لم ينكشف للعلن إلا مؤخرا، حدث في 13 يناير/كانون الثاني الماضي، خلال حفل لتوزيع جوائز نظمه نائب رئيس الجمعية، حسن كويونغو (من الحزب الاشتراكي)، مع جمعية أصدقاء بلجيكا. وكان الإمام نفسه، وهو من أصل باكستاني ويعيش في ليو سان بيير (برابانت الفلمنكية)، هو الذي نشر المقطع على فيسبوك، قبل أن يزيله.


وقد قام النائب الفدرالي ثيو فرانكن ووزير الدولة السابق للهجرة بنشر الفيديو على منصة إكس (تويتر سابقا) مصحوبًا برسالة طويلة جدًا، قال فيها إن بروكسل، التي كانت ليبرالية ذات يوم، تبدو وكأنها اليوم مدينة ضائعة.


وأعرب فرانكن عن أسفه لذلك، واتهم الحزب الاشتراكي بـ"الانحناء بشكل أعمق من أي وقت مضى لصالح المسلمين"، مستنكرا ما سماها "مشاهد الاستسلام غير المسبوقة".


أما ديفيد ليستره، زعيم حركة الإصلاح في بلجيكا، وهو حزب ليبرالي من يمين الوسط، فقد دعا إلى إنشاء لجنة حول هذا الموضوع، قائلا "إن قرونًا من الصراعات الدينية تراقبنا.. فكيف يمكننا أن نقبل مثل هذه التصرفات؟ هذا هو الهدف من الحياد". وأوضح أن مجموعته البرلمانية تطالب بالمحاسبة.


صدمة إسرائيلية

وبدورها أعربت السفيرة الإسرائيلية لدى بلجيكا ولوكسمبورغ عيديت روزنزويغ أبو، عن صدمتها من هذا الحدث قائلة إنها  "شعرت بالرعب الشديد عندما اكتشفت أن داعية مسلما ضيفا في البرلمان في بروكسل اختار قراءة آية من سورة الأحزاب، وهي سورة تتحدث عن معركة بين المسلمين واليهود"، حسب زعمها.


وأوضحت أن الآية المذكورة وهي رقم 26 " وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا"، تدعو صراحة إلى قتل اليهود وسبيهم".


وذكّرت بأن ذلك يأتي وسط تصاعد معاداة السامية والخوف في بروكسل، حيث يعيش 18 ألف يهودي، حسب قولها.


واختار زعيم اليمين المتطرف بهولندا خيرت فيلدرز، الذي احتل حزبه المركز الأول في الانتخابات التشريعية في هولندا، الركوب على هذه الموجة، حيث نشر المقطع على حسابه على إكس مع التعليق التالي "إمام باكستاني في برلمان بروكسل 2024. ضاعت بلجيكا".


أما في صفوف الحزب الاشتراكي، فإن لوفيغارو ذكرت أن هذه القضية تثير المزيد من الإحراج، حيث سيصوت البلجيكيون في أقل من 4 أشهر لانتخاب ممثليهم في البرلمان الفدرالي والبرلمانات الإقليمية.


وذكرت الصحيفة أن كاتبة الدولة لتكافؤ الفرص في بروكسل، نوال بن حمو، هي التي تولت تكريم الإمام المذكور، لكن مرافقيها قالوا يوم الجمعة إنها غادرت المكان عندما بدأ الإمام في تلاوة آيات من القرآن.


أما رشيد مدران، عضو الحزب الاشتراكي ورئيس برلمان بروكسل، فقد حاول وضع حد لهذا الجدل، مؤكدا أن النواب يمكنهم تنظيم الأحداث وأن المؤسسة تستقبل أيضا حوالي 10 آلاف زائر سنويا.


ولفت رئيس برلمان بروكسل إلى أنه يدرس أيضا إدراج مسألة الحيادية في لوائح المؤسسة، قائلا "البرلمان هو معبد الديمقراطية: ولا هو بمسجد ولا بكنيسة".


وبدورها نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن وزير شؤون الشتات، أميحاي شيكلي قوله تعليقا على ما حدث "إن بلجيكا إلى جانب فرنسا تقودان الخط الأكثر تأييدا لحماس ومعاداة إسرائيل في كل أوروبا، وليس من المستغرب أن يتفشى الإسلام المتطرف داخلهما، وقد تم توضيح أن إدارة ظهريهما لإسرائيل هو خطأ إستراتيجي صعب".


واعتبرت الصحيفة أن "ما جاء في الآية يدعو لاختطاف رهائن إسرائيليين".


وأوضحت جيروزاليم أن وكالة مكافحة التمييز البلجيكية سجلت ما بين 7 أكتوبر/تشرين الأول و7 ديسمبر/كانون الأول، 91 حادثا تم الإبلاغ عنها تتعلق بحرب غزة، وهو ما يتجاوز بكثير 57 حادثًا تم تسجيله لعام 2022 بأكمله، ومن بين 91 حادثًا، كانت 66 حادثة معادية للسامية بطبيعتها، و8 كانت معادية للإسلام أو للعرب.


ويتمركز يهود بلجيكا البالغ عددهم 29 ألفًا في بروكسل وأنتويرب، وفقًا للمؤتمر اليهودي العالمي، حسب جيروزاليم بوست.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

خلافات إسرائيلية حول دخول الفلسطينيين للأقصى خلال رمضان

وكالات

خرجت إلى العلن الخلافات الإسرائيلية الداخلية بشأن الموقف من دخول المصلين المسلمين من الضفة الغربية المحتلة إلى الحرم القدسي الشريف خلال شهر رمضان المبارك.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية "إن الشرطة اقترحت نشر قوة دائمة في ساحة المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بهدف التعامل الفوري مع ما وصفته بـ"حملات التحريض"، أو رفع أعلام حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المقترح لم يلق قبولا لدى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، الذي أوصى بدخول المصلين دون قيود، خوفا من التصعيد في القدس الشرقية المحتلة.


يأتي ذلك بعد مطالبة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أول أمس الجمعة، بحظر كامل لدخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الحرم القدسي تماما خلال شهر رمضان بينما يُسمح للمواطنين العرب بالدخول ابتداءً من سن 70 عامًا.


على الجانب الآخر، فإن موقف الشرطة يشير إلى "السماح بالدخول للمجتمع اليهودي ابتداءً من سن 60 عامًا، ومن سن 45 عامًا بالنسبة للمواطنين العرب".


أما موقف الشاباك فيشير إلى السماح بالدخول من سن 45 عامًا، مع عدم وجود قيود على المواطنين العرب. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية حذرت من أن سياسة بن غفير ستؤدي إلى إثارة قطاعات هي تحت السيطرة بالفعل.

ومن المقرر أن تبحث الحكومة الإسرائيلية -اليوم الأحد- السياسة الأمنية لدخول الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.


ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمس قولها إن معركة سياسية تجري خلف الكواليس قبل بحث السياسة الأمنية بهذا الشأن.


ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حدّت إسرائيل إلى حد كبير من وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى بالتوازي مع تصعيد عمليات الاقتحام التي تنفذها قواتها في الضفة.


وأدى نحو 25 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، أول أمس، وهو أكبر عدد من المصلين يشهده المسجد منذ بداية الحرب.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 50 شهيداً في قطاع غزة وتزايد المخاوف من مجاعة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد أكثر من 50 فلسطينيا في قصف إسرائيلي استهدف قطاع غزة، وتزامن ذلك مع تردي الأوضاع المعيشية في شمال القطاع، وتأكيد منظمة الصحة العالمية خروج مجمع ناصر الطبي من الخدمة بعد حصاره لأيام من قوات الاحتلال.

وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد العشرات منذ مساء أمس في قصف إسرائيلي استهدف 10 منازل في مناطق متفرقة وسط قطاع غزة.

وأوضح أن أحد المنازل المستهدفة يعود لعائلة حمد في منطقة الزوايدة حيث استشهد ما لا يقل عن 13 شخصا، بينما لا يزال عشرات تحت الأنقاض.


وأكد المراسل استشهاد امرأة وإصابة مدنيين، معظمهم أطفال، في قصفِ قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الطواشي في دير البلح، مشيرا إلى أن حالة بعض المصابين خطِرة في ظل نقص الكوادر وشح المستلزمات الطبية.


وأشار إلى استشهاد وإصابة فلسطينيين بغارة أصابت منزلا في منطقة المصلبة جنوب حي الزيتون وسط القطاع.


رفح وتهديدات نتنياهو

وفي رفح جنوبا، قال مراسل الجزيرة إن الزوارق الحربية الإسرائيلية قصفت ساحل المدينة.

وأوضح المراسل في وقت سابق أن 7 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون، بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف أرضا زراعية تؤوي نازحين شمال رفح.


وتزامن ذلك مع تصريحات لرئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو جدد فيها إصراره على شن عملية برية في رفح، وقال "كلّ من يريد أن يمنعنا من تنفيذ عمليّة في رفح يقول لنا بالأساس اخسروا الحرب. لن أستسلم لذلك".


وجاء تصريح نتنياهو ردا على سيل من الدعوات الدولية، بما في ذلك من الولايات المتحدة حليفة إسرائيل الأساسية، لعدم المضي قدما في عملية عسكرية برفح حيث يتجمع نحو 1.4 مليون فلسطيني، معظمهم نازحون.


مخاوف في الشمال

في هذه الاثناء، تتزايد المخاوف من احتمال حدوث مجاعة في قطاع غزة، خصوصا في المناطق الشمالية، بسبب النقص الحاد في الغذاء، وذلك لاستمرار الحصار الإسرائيلي ومنع قوات الاحتلال دخولَ المساعدات.

وفي مخيّم جباليا بشمال القطاع، قال محمد نصار (50 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية "لن نموت من القنابل، بل من الجوع".


من جانب آخر، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن مجمع ناصر الطبي في غزة خرج عن الخدمة بعد حصار دام أسبوعا أعقبته غارات مستمرة.

وأوضح غيبريسوس أن فريق منظمة الصحة الدولية لم يسمح له -أمس السبت وأول من أمس الجمعة- بدخول المستشفى لتقييم أوضاع المرضى والاحتياجات الطبية الماسة، رغم وصول الفريق إلى هناك لإيصال الوقود بالتعاون مع الشركاء.


وأشار إلى أن نحو 200 مريض ما زالوا موجودين داخل المستشفى 20 منهم على الأقل يحتاجون نقلهم بشكل عاجل إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الصحية. 


وحذّر من أنّ كلفة التأخير في نقلهم سيكون ثمنها حياتهم، داعيا إلى تسهيل الوصول إلى المرضى والدخول للمستشفى.


وهذا المستشفى واحد من 11 مستشفى لا يزال في الخدمة من أصل 36 منشأة طبية في قطاع غزة قبل الحرب.


اقتصاد

الأحد 18 فبراير 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة تاريخية سترفع قيمة شركة "OpenAI" بـ 3 مرات

سكاي نيوز عربية

أبرمت "أوبن إيه آي" اتفاقا مع مستثمرين من شأنه تقدير قيمة الشركة الناشئة بـ 80 مليار دولار أو أكثر، بعد عام متقلّب شهدته مبتكِرة برنامج "تشات جي بي تي".


ويعني الاتفاق الذي أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" لكن لم تؤكّده بعد "أوبن إيه آي"، أن قيمة الشركة الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، ستزيد ثلاث مرات تقريبا في أقل من 10 أشهر.


وسيسمح الاتفاق للشركة التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرا ببيع الأسهم الموجودة لمستثمرين بقيادة "ثرايف كابيتل".


وسيسمح كذلك للمديرين التنفيذيين والموظفين ببيع الأسهم بسعر مؤات، بعد ثلاثة أشهر فقط من تغلب الشركة على أزمة كبرى عقب إقالة مؤسسها المشارك ورئيسها التنفيذي سام ألتمان ثم إعادته بعد أيام.


وأحدثت "أوبن أيه آي" ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي عند طرحها برنامج "تشات جي بي تي" على الإنترنت أواخر العام 2022.


وأثار النجاح الفوري للبرنامج اهتماما كبيرا بهذه التكنولوجيا المتطورة القادرة على توليد نصوص وأصوات وصور.


وزادت مايكروسوفت، وهي أصلا مستثمر في "أوبن إيه آي"، استثماراتها في الشركة، وضخت حوالى 13 مليار دولار فيها خلال السنوات القليلة الماضية.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر ميونخ للأمن يختتم أعماله بمناقشة حرب غزة

الجزيرة

تحتل الحرب في قطاع غزة صدارة المناقشات في اليوم الأخير من مؤتمر ميونخ للأمن في نسخته الـ 60 اليوم الأحد. ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في حلقة نقاشية اليوم حول مستقبل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، بحضور وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.


وأثّرت الحرب المدمرة المستمرة في قطاع غزة، في المؤتمر بشكل طفيف.


 وتطرق المتحدثون في المؤتمر، بما في ذلك المستشار الألماني أولاف شولتس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى الموضوع خلال خطاباتهم، وتحدثوا مرة أخرى لصالح حل الدولتين. وينص هذا على قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل.


وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يركز المؤتمر -اليوم الأحد- مرة أخرى على القدرات الأوروبية حول ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا. ومن بين المتحدثين: رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي، ونائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولها ستيفانيشينا، ووزير الخارجية الليتواني جابرييليوس لاندسبيرجيس.


وفي حدث آخر، يعتزم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ورئيسة وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينا، السياسية الألمانية ماري أجنيس ستراك زيمرمان، التي ترأس لجنة الدفاع في البرلمان الألماني "البوندستاج"، مناقشة الأجندة الجيوسياسية للاتحاد الأوروبي

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

البرهان: لن نترك السلاح إلا بعد القضاء على "الدعم السريع"

الأناضول

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، السبت، إن "الجيش السوداني لن يترك السلاح إلا بعد القضاء على المتمردين (في إشارة إلى قوات الدعم السريع".


جاء ذلك خلال مخاطبة البرهان الذي يقود الجيش السوداني، ضباط وجنود" الفرقة الثالثة مشاة" بمدينة شندي في ولاية نهر النيل (شمال) ،وفق بيان من الجيش السوداني، اطلعت عليه الأناضول.


وأضاف البرهان: "معركة الكرامة مستمرة حتي دحر هذا التمرد (الدعم السريع) ومن عاونهم نهائيا".


وشدد على أن "القوات المسلحة لن تترك السلاح إلا بعد القضاء على المتمردين".


ودعا البرهان قوات الدعم السريع إلى "الاحتكام لصوت العقل والخروج من ولايتي الجزيرة والخرطوم (وسط)".


ووجه خطابه إلى "الدعم السريع" بقوله: "طالما أنكم تقتلون وتنهبون وتسرقون فلا مجال للحديث معكم إلا بعد انتهاء المعركة".


ولم يصدر عن الدعم السريع أي تعليق بشأن تصريحات البرهان حتى الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش.


والجمعة، أعلن الجيش السوداني، نجاح المرحلة الأولى من خطة "القضاء" على قوات الدعم السريع في مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.


وتأتي تحركات الجيش و تصريحات البرهان بعد ما لم تتمكن مفاوضات رعتها السعودية والولايات المتحدة في مدينة جدة خلال الفترة الماضية، بين الجيش و"الدعم السريع" من إحراز اختراق يقود لوقف الحرب التي خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل، وفقا للأمم المتحدة.


ولم تنجح مساع إفريقية تقودها "الهيئة الحكومية للتنمية شرق إفريقيا" (إيغاد)، بالجمع بين البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، تمهيدا لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات.


ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.

اقتصاد

الأحد 18 فبراير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"حكيم أوماها" يبيع 10 ملايين سهم في شركته المفضلة

سكاي نيوز عربية

باعت مجموعة "بيركشاير هاثاواي" Berkshire Hathaway التابعة لوارن بافيت، 10 ملايين سهم من أسهم شركة "آبل" Apple في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، وهو ما يمثل حوالي 1 بالمئة من حيازتها في الشركة.


أصبحت شركة التكنولوجيا العملاقة من الأصول الرئيسية لشركة "حكيم أوماها"، ومعروفة بأنها واحدة من "الأربعة الكبار" - إلى جانب عمليات التأمين والسكك الحديدية والطاقة - والتي يقول بافيت إنها تقود معظم قيمة بيركشاير.


لكن المجموعة التي يقع مقرها في أوماها أعلنت الأربعاء الماضي، أنها قلصت بشكل طفيف من حيازتها في شركة أبل بحسب ملف تنظيمي لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأميركية.


عملية البيع هذه ملفتة للنظر بالنسبة إلى بافيت، المعروف باحتفاظه بالأسهم لفترات طويلة من الزمن. فهو صاحب المقولة المشهورة: "إذا لم تكن على استعداد لامتلاك سهم لمدة 10 سنوات، فلا تفكر حتى في امتلاكه لمدة 10 دقائق".


ولا تزال بيركشاير تمتلك أكثر من 905 ملايين سهم من أسهم الشركة، تبلغ قيمتها نحو 174 مليار دولار. ويمثل ذلك 6 بالمئة من جميع أسهم شركة آبل وخمس محفظة بيركشاير بأكملها.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يقصف الطابق الثالث من مستشفى الأمل

غزة- "القدس" دوت كوم

 أكدت جمعية الهلال الأحمر أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف بالقصف المدفعي الطابق الثالث من مستشفى الأمل بخانيونس جنوب قطاع غزة.


وكان محيط مستشفى الأمل تعرض لقصف عنيف أدى إلى أضرار مادية في مبنى المستشفى.


ويتعرض مستشفى الأمل التابع للهلال الأحمر منذ أسابيع لاستهدافات متكررة من الاحتلال أدت إلى استشهاد عشرات المواطنين من المرضى والنازحين.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28,858، غالبيتهم من النساء والأطفال، والجرحى إلى 68,677، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق تركي ألماني على ضرورة بذل جهود إضافية لإيصال مساعدات غزة

الأناضول

اتفق وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك على ضرورة بذل مزيدا من الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أن فيدان وبيربوك عقدا لقاء في إطار مؤتمر ميونخ للأمن بنسخته الـ60 في مدينة ميونخ الألمانية.


وشدد فيدان لنظيرته الألمانية على ضرورة التحرك الفوري لوقف المجازر المتواصلة في غزة، مؤكدا أن استمرار المجازر الإسرائيلية قد يؤدي إلى ردود أفعال مجتمعية في المنطقة.


واتفق الجانبان بحسب المصادر، على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، علاوة عن مناقشة العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين.


كما بحث فيدان وبيربوك العلاقات التركية الألمانية في إطار حلف شمال الأطلسي "ناتو"، فيما شدد فيدان على إيلاء أنقرة أهمية للتعاون مع برلين في مجال الطاقة.


وبلغ حجم التجارة الثنائية بين تركيا وألمانيا حوالي 50 مليار دولار العام الماضي، ويهدف البلدان إلى زيادة هذا الرقم إلى 60 مليار دولار.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: مستشفى ناصر بخانيونس خرج عن الخدمة

لندن- "القدس" دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، لم يعد يعمل بعد حصار دام أكثر من أسبوع أعقبه غارات مستمرة.


وأضاف غيبريسوس في تصريح نشره عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد، أن إسرائيل لم تسمح لفريق منظمة الصحة العالمية بدخول المستشفى لتقييم أوضاع المرضى والاحتياجات الطبية الحرجة، رغم وصوله إلى المستشفى لايصال الوقود.


وأشار إلى أن حوالي 200 مريض مازالوا في المستشفى، ويحتاج ما لا يقل عن 20 شخصا إلى النقل العاجل إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الصحية؛ مشددا على أن العلاج حق لكل مريض، مطالبا بتسهيل الوصول إلى المرضى والمستشفيات

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

المخططات الاسرائيلية لاقتحام رفح تثير مخاوف المواطنين

لا زالت اسرائيل مصرة على اقتحام مدينة رفح ، المدينة التي تأوي الان اكثر من نصف سكان قطاع غزة ، الامر الذي يزيد من مخاوف المواطنين من تفاقم الازمة الانسانية المتردية اصلا ، والاخطر من ذلك دفع الفلسطينيين لهجرة قسرية ونزوح جماعي الى مصر ومرد التخوف الذي اصبح يطفو على السطح في الايام الاخيرة قيام مصر بتجهيز منطقة صحراوية ببعض المرافق الأساسية التي يمكن استخدامها لإيواء الفلسطينيين.


وتعبر هذه الخطوة الطارئة عن تجسيد لربما يكون واقعيا لاحتمال حدوث نزوح جماعي واحتمال طرد الفلسطينيين من القطاع تماما كما حدث في نكبة عام ١٩٤٨ التي نزح خلالها اكثر من ٧٠٠ الف فلسطيني .


ورغم كل المخاوف يقول كثير من الفلسطينيين داخل غزة إنهم لن يغادروا حتى لو أُتيحت لهم الفرصة لأنهم يخشون أن يؤدي ذلك لتكرار النكبة ..


وترتقي التحذيرات الاممية والدولية من شن الهجوم البري على رفح الى اعلى مستوى ويقول أندريه نولكامبر، أستاذ القانون الدولي في جامعة أمستردام حول هذا الموضوع : إنه إذا اضطرت أعداد كبيرة من سكان غزة إلى الفرار من رفح وعبور الحدود بسبب الهجوم الإسرائيلي فقد يشكل هذا انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
هذا الانتهاك في واقع الامر حدث في كثير من الاوقات لكن لا توجد قوة في العالم تستطيع لجم اسرائيل وايقافها عند حدها، علما بان بعض الدول متواطئة مع اسرائيل في هجومها وعدوانها وليس ادل على ذلك ما قاله نتانياهو مساء امس من انه ابلغ الرئيس الاميركي بقرار الهجوم على رفح متحديا العالم بادعاء ان من يطلب عدم شن الحرب على رفح كمن يريد لاسرائيل الهزيمة في الحرب متجاوزا كل الخطوط الحمراء رافضا ايضا في موضع اخر حل الدولة الفلسطينية مطلقا.


امام كل هذه التحديات والسياسة المتغطرسة والتلويح بمزيد من الضغط على المقاومة في القطاع من اجل تحرير الرهائن الاسرائيليين تبقى صفقة التبادل - المعقدة في الواقع - هي الحل والمخرج المرحلي لمنع اسرائيل من توسيع رقعة عدوانها لتصل الى رفح اذا ما تم التوافق عليها ، ولكن عامل الزمن والمماطلة الاسرائيلية والمراوغة بعدم التوصل الى اتفاق تحت مبررات واهية ، يوحيان بان اسرائيل ماضية في مخططاتها لارتكاب مجازر جديدة لتضيف للكارثة الانسانية في القطاع كارثة اخرى قد تكون اكثر هولًا ورعبا وفيها مزيد من الخسائر البشرية والمادية

عرس في خيمة ..تقليد يكرس الحياة في زمن الحرب

ظلت التقاليد والعادات الفلسطينية وخصوصا ما يتعلق بحفلات الزفاف الشعبية تشكل روح وذاكرة الشعب الذي يتمسك بهذه العادات وان اختلفت من منطقة الى اخرى بشكل طفيف ، الا ان اصل عاداتها واحد وتبقى تقليدا من اهم التقاليد التراثية والشعبية ..


ويمر العرس الفلسطيني بعدة مراحل تبدأ باختيار العروس والخطوبة والجاهة والكسوة واحتفالات ما قبل الزفاف وعقد القران والكسوة وليلة الحناء وحفل الزفة ، لكن غزة التي تعيش تحت العدوان والحرب قررت اختصار هذه المراحل لحفل زفاف ميدانه ملعب الشهيد محمد الدرة ومرقد العروسين ليس فندقا او منتجعا ، بل خيمة من الجلد والنايلون داخل مخيم النزوح في دير البلح ..هكذا هو الفرح الفلسطيني يأتي في ظل اكثر المواقف تعقيدا وفي حالة الحزن والحداد على الشهداء والوقوف على انقاض المنازل التي ضربها الزلزال الاسرائيلي الذي لا يرحم ، ليثبت ان هناك تقاليد تكرس الحياة والكبرياء في زمن الحرب وان هذا الشعب يستحق العيش بكرامة ..


العريس محمود اخزيق وعروسه شيماء اختصرا حكاية الفرح التي كانت مقررة في تشرين الثاني الماضي وتاجلت بسبب الحرب وقررا الاقتران وسط مجموعة من الاصدقاء والمقربين الذين هتفوا لهما وتمنيا لهما حياة سعيدة لكن فرحتهما الحقيقية كما قالا ستكون عندما يتوقف العدوان ويعودان الى منزلهما ومعهما كل مواطني غزة ..

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا تريد إسرائيل ؟

لم تكن عمليّة السابع من أكتوبر لتأتي من فراغ ، فممّا لا شكّ فيه أنّها كانت نتيجةً للقهر والظّلم والعدوان، وهدم البيوت، واقتلاع الشّجر، واعتداء المستوطنين، والاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى ،وغير ذلك مضي خمسةٍ وسبعين عامًا على احتلال الأراضي الفلسطينيّة، ونزوح معظم المواطنين من ديارهم إلى الدّول العربيّة ، والضّفة الغربيّة من أراضيهم وبيوتهم عام 1948م، وهذا ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة ، ولا زالت قضيّة فلسطين تشغل العالم كلَّه ، وتشغل مجلس الأمن الّذي اتّخذ العديد من القرارات التي تدعم الحقَّ الفلسطيني والتي ذهبت هباءً حتّى هذه الأيّام .


لقد قامت إسرائيل بعد السّابع من أكتوبر باجتياح قطاع غزّة ردًّا على هذه العمليّة ، وقتلت وجرحت الآلاف ، ومحت معظم البيوت والمعاهد، والمدارس، والمساجد، والكنائس، والكثير من الآثارات التّاريخيّة ؛سعيًا وراء أهدافٍ وضعتها الحكومة الإسرائيليّة بقيادة نتنياهو وهي : سحق حماس ، استعادة الرّهائن ، تحقيق الأمن لإسرائيل ، وبعد مضي حوالى أربعة شهور لاجتياح غزّة لم تستطع تحقيق أي هدف .


لقد كانت نتيجة عمليّة أكتوبر والاجتياح الإسرائيلي لغزّة أن عادت قضيّة فلسطين تتصدّر الرّأي العام كلّه ، وعمّت المظاهرات ، والمسيرات الشّعبيّة معظم الدّول الأوربيّة ، وحتّى في الولايات المتحدة الدّاعمة الرّئيسة لإسرائيل تطالب بوقف العدوان ، وحماية المدنيّين ، وأهم ذلك كلّه تحقيق السّلام ، وإقامة الدّولة الفلسطينيّة كحلٍّ لهذا الصراع ، وبرزت تصريحات هامّة لقادة الدّول الأوربيّة ، ولرئيس الولايات المتحدة (بايدن) أقوى من المرّات السّابقة بوجوب إقامة هذه الدّولة مع رفض اسرائيل القاطع لهذا الحل .


والآن ماذا تريد إسرائيل ؟ لو فرضنا أنّها استطاعت أن تقضي على القوّة العسكريّة لحماس وبقيّة الفصائل الفلسطينيّة المقاومة هل تستريح؟ ألا تدرك أنّ هناك جيلًا شابًّا نشأ وترعرع على حب الأرض ، ولا يزال يطالب بعودته إلى أرضه السّليبة، إلى بيته ، وأرضه ؟ ألا تدرك أنّ السّلام وحده مع الفلسطينيّين هو الّذي يجلب الأمن والاستقرار لها ولغيرها؟ أم أنّ قادة إسرائيل والمتطرّفين فيها يسعَوْن إلى الحلم القديم الّذي راودهم من النّيل إلى الفرات حدودك يا إسرائيل؟ألم تعرض الدّول العربيّة كلُّها على اسرائيل التّطبيع الكامل معها مقابل انسحابها من الأراضي المحتلّة عام 1967 وإقامة الدّولة الفلسطينيّة ، وإحلال السّلام الشّامل ؟ أما آن لقادة إسرائيل أن يدركوا أنّ السلام وحده هو الحل النّهائي لقضيّة لن تموت ؟

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

التدافع السياسي قبل الهدنة في قطاع غزة....محظورات خطة الـ 12

يظهر أنّ الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه الأمريكان يسعون إلى الحصول من خلال اللعبة السياسية على ما فشلوا في تحصيله من المقاومة في قطاع غزة بالقوة والعدوان. وهم يحاولون أن يوجدوا بيئة سياسية وإعلامية ضاغطة على المقاومة تتعامل معها وكأنها الطرف الخاسر الذي عليه الاستجابة لشروطهم؛ مع أنّ الوقائع على الأرض وأداء المقاومة يشهد بمدى معاناة وخسائر الاحتلال الإسرائيلي بعد أكثر من ١٣٣ يوماً من العدوان، واضطرار الاحتلال للتفاوض مع حماس (عبر وسطاء) وتقديم عروض، وانتظاره ومعه حلفاؤه من القوى الكبرى ردها.

أهداف إسرائيلية غير قابلة للتحقيق:
الأهداف الإسرائيلية المعلنة تتمثل في سحق حماس، وتحرير المحتجزين لديها، وتوفير الأمن لغلاف غزة، وفرض الرؤية الصهيونية على مستقبل القطاع.
اما الاستراتيجية التي يعتمد عليها الاحتلال في تحقيق أهدافه فهي قائمة من ناحية أولى على فكرة إمكانية استنزاف وإنهاك المقاومة، واستهلاك أسلحتها وذخائرها بمرور الوقت، ومن ناحية ثانية، على مضاعفة معاناة المدنيين والحاضنة الشعبية، عبر المجازر والمذابح والدمار، وحرمانها من الحد الأدنى لمقومات الحياة، لإجبارها للضغط على المقاومة للنزول بدرجة أو بأخرى على شروط الاحتلال.
ويستفيد الاحتلال في ذلك من بيئة الخذلان والحصار الرسمي العربي، ومن الغطاء الأمريكي والتواطؤ الدولي الغربي. غير أنّ الأداء المذهل للمقاومة على الأرض، وبقاء ورقة الأسرى الإسرائيليين بيدها، واستمرار التفاف الحاضنة الشعبية حولها، وتصاعد الآراء لقادة سياسيين وعسكريين إسرائيليين، وللحلفاء الغربيين باستحالة تحقيق الأهداف الإسرائيلية، مع تزايد البيئات الدولية المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف العدوان، بالإضافة إلى إجراءات كشف وحشيته وتجريمه في المحاكم الدولية…. تجعل قدرة الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار في الاستراتيجية نفسها لأمد بعيد أمراً صعباً وذا أثمان عالية متصاعدة.

ولذلك، فإن حالة التدافع السياسي في هذه الأيام تحاول من جهة الطرف الإسرائيلي الوصول إلى تسوية أو ترتيبات تحلُّ مشكلة “إسرائيل” الأمنية مع حماس والمقاومة في قطاع غزة، وجعل الاحتلال في وضعٍ “مريح”، بما يُمكنه من متابعة احتلاله وإخضاعه للشعب الفلسطيني ومصادرة أرضه ومقدساته.

أما المقاومة فلن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان، وانسحاب القوات الإسرائيلية خارج القطاع، وتحقيق صفقة تبادل أسرى يغلق السجون الإسرائيلية خصوصاّ من ذوي الأحكام المرتفعة، وفك الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وإعادة الإعمار بشكل سريع.

غير أن نتنياهو ما زال يتحدث عن أن غزة يجب أن تكون منزوعة السلاح، وأن تخضع لسيطرة أمنية كاملة؛ في الوقت الذي أغلق فيه أي أفق لمسار تسوية سلمية ينتهي بدولة فلسطينية مستقلة تراهن عليه قيادة منظمة التحرير والأنظمة العربية، حيث قال “لن أساوم على بسط السيطرة الأمنية الكاملة على كل الأراضي التي تقع غرب نهر الأردن”.
أما وزير الحرب الإسرائيلي يؤاف جالانت فقال بشكل صريح “إذا لم نفكِّك قدرات حماس بشكل كامل فلن نتمكن من العيش في إسرائيل”، مؤكداً السعي لإسقاط حكمها في غزة.

ويصعب على القيادة الإسرائيلية الحالية النزول عن الشجرة، لأنها تدرك، وخصوصاً نتنياهو، أن عملية طوفان الأقصى ضربت النظرية الأمنية التي يقوم عليها الاحتلال، وأنها نقلت درجة الاشتباك، إلى حالة تهديد وجودي للاحتلال بضربها لفكرة الملاذ الآمن للكتلة اليهودية الاستيطانية في فلسطين؛ وأن مجرد الهدنة وتبادل الأسرى لا يكفي لإرجاع الشعور بالأمان والاستقرار لدى المجتمع الإسرائيلي. وأن مجرد نهاية الحرب دون “تأمين” الجبهة الجنوبية (غلاف غزة)، سيصبُّ في النهاية السياسية لنتنياهو، وسقوط التحالف الحاكم، وتعزيز خط المقاومة الفلسطينية، وإيجاد بيئة طاردة في إسرائيل، مع إفشال أو إضعاف مسارات التطبيع، وإنهاء دور الاحتلال كشرطي للمنطقة.

ولذلك، لم تبتعد خطة إسرائيلية، نّشرت في الأيام الماضية، وصاغها مجموعة رجال أعمال إسرائيليين لليوم التالي في قطاع غزة، عن روح السيطرة والهيمنة، وزعت إلى ترتيبات من ثلاث مراحل تكون أولاها إدارة إسرائيلية عسكرية كاملة لقطاع غزة، وفي مرحلتها الثانية ينشأ تحالف دولي لإدارة القطاع تشارك فيه دول عربية مثل مصر والأردن والإمارات والسعودية والمغرب، وتبدأ مرحلتها الثالثة بعد استقرار الأوضاع في القطاع، ونجاح السلطة الفلسطينية “الجديدة” في إدارة الضفة والقطاع وفق المعايير الإسرائيلية.

وهكذا، فالطرح الإسرائيلي ما زال في إطار التفكير الفوقي الرغائبي المأزوم، غير القادر على رؤية الوقائع والحقائق على الأرض.

الطرح الأمريكي الأوروبي:
ما زال الطرح الأمريكي والأوروبي أسير عقلية “هندسة” الواقع الفلسطيني بما يتناسب مع المصالح الإسرائيلية، وبالرغم من كثرة حديث الأوروبيين والأمريكان في الأيام الأخيرة عن حلّ الدولتين، وعن إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، وعن عدم التعرّض للمدنيين، وعن إعادة الإعمار. إلا أن كل الطروحات تتميز بأمرين:

الأول: لا يوجد في كل هذه المبادرات والتصريحات أي التزام جديّ بدولة فلسطينية كاملة السيادة على الضفة والقطاع، ولا أي التزام بممارسة أي ضغوط حقيقية تؤدي لانسحاب إسرائيلي من الضفة والقطاع. وهي اللغة نفسها التي لم تؤدِ إلاّ إلى نتائج كارثية طوال أكثر من 30 عاماً.

الثاني: ثمة رغبة واضحة في الوصاية على الفلسطينيين، وتقرير من يُمثلهم أو يقودهم، وهناك اتجاه عام لاستبعاد حماس عن قيادة الشعب الفلسطيني أو الشراكة في قيادته، حتى لو فازت بانتخابات حرة نزيهة.

فالولايات المتحدة بحسب جون كيربي منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي، ترفض أي دور لحماس وقادتها بأي شكل من أشكال الحكم في غزة بعد الحرب.

وصوّت البرلمان الأوروبي في كانون الثاني/ يناير 2024 بالأغلبية على مشروع قرار لوقف إطلاق النار، واستئناف مسار سياسي وصولاً لحلّ الدولتين، لكن القرار نفسه يدعو إلى “تفكيك حماس”. كما قام السلك الديبلوماسي للاتحاد الأوروبي بإرسال ورقة مناقشة إلى الدول الأعضاء في الشهر نفسه، تقترح خطة من 12 نقطه للوصول إلى تسوية تؤدي إلى حلّ الدولتين، لكنه في خطته أشار إلى الحاجة “لبديل عن حماس”!!

وكذلك، اقترحت الحكومة البريطانية أواخر كانون الثاني/ يناير خطة من خمس نقاط نشرتها صحيفة الفايننشال تايمز لإنهاء الحرب، وأثارتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية والدول العربية… تتضمن تحديد أفق سياسي لدولة فلسطينية، وتشكيل حكومة كفاءات في الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنها تطالب بمغادرة قيادات حماس الكبار، بمن فيهم السنوار، لقطاع غزة. وفي الوقت نفسه، أيد ديفيد كاميرون وزير الخارجية البريطاني رغبة “إسرائيل” بألا تدير حماس قطاع غزة بعد الحرب، موضحاً أن لدى “إسرائيل” الحق في ذلك!!

وبشكل عام فإن العقلية الغربية في لعبة التدافع السياسي معنية بتأمين الاحتلال الإسرائيلي واستمراره واستقراره، واستبعاد خط المقاومة، وهو الخطأ نفسه، الذي وقعت فيه سنة 2006 عندما فازت حماس، والذي تابعت تكراره من خلال شروط الرباعية الدولية.

وهي عقلية لا ترى الاحتلال ولا ترى العدوان ولا ترى المجازر والحصار، فالمطلوب دائماً من “الضحية” أن يقدم أوراق “حسن السلوك”، وأن يسترضي الاحتلال والعدوان!!


أما بالنسبة للاحتلال، في ظلّ حالة الغرور والعجرفة الإسرائيلية، فإن الحدّ الأقصى الذي يقدّمه الاحتلال الإسرائيلي في المفاوضات لا يصل إلى الحد الأدنى الذي تقبله المقاومة، ولذلك فإن حالة التدافع والضغط العسكري المتبادل ستستمر في الوقت الراهن، فالاحتلال خارج عن دائرة المحاسبة والمسؤولية، وهو فوق القانون، بالرغم من أن الأقرب للمنطق وللقانون الدولي هو فرض تغيير القيادة الإسرائيلية، ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب، ونزع أسلحة الاحتلال نظراً لاحتلاله ووحشيّته، ومعاقبة الاحتلال ومحاصرته حتى يُجبر على الانسحاب وتلبية المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني.

ومشكلة هكذا تصوّرات أنها لا تتعلم من حركة التاريخ ولا سنن الله في الكون والحياة، وتحتقر إرادة الشعوب في الحرية والعدل والتحرير، وتسير عكس حقوق الإنسان الطبيعية والقانون الدولي، وحتى مئات القرارات من الأمم المتحدة. وهي عقلية ستجد نفسها أمام ثورات متجددة ومستمرة لا تنتهي عادةً إلا بالتحرير وإنهاء الاحتلال.

وعلى هذا، فلا خيار أمام المقاومة بعد كل هذه التضحيات، سوى الاستمرار وتحشيد عناصر القوة والفعالية، وحسن استخدام أوراق قوتها لتحقيق أهدافها.

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

التفكير بصوت عال حول تداعيات هجوم السابع من أكتوبر

لا تزال عالقة في ذهني مقابلة أجريت مع الأخ يحيى السنوار ضرب فيها بكفه على رقبته قائلاً "الأسرى في رقبتي" أي أن تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية هو أمانة معلقة في رقبته الى أن يحققها. ولقد ظل الرجل الذي أمضى 22 عاماً في السجون الإسرائيلية عند كلمته ووعده الى أن كان هجوم السابع من تشرين أول (أكتوبر) واختطاف 253 من الرهائن، وبدء الحديث عن اطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين في الأسر الفلسطيني مقابل تبييض السجون واطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عملا بمبدأ الكل مقابل الكل. وقد أدى ذلك الى حالة من الفرح الغامر بين المعتقلين وذويهم لاعتقادهم بأن الفرج بات في متناول اليد خلال أيام أو أسابيع. ولكن ذلك الفرح تبدد تدريجيا مع تعثر مفاوضات تبادل الأسرى واستمرار الحرب وإصرار إسرائيل على مواصلاتها واستمرار القتل والدمار والإبادة الجماعية للشهر الخامس وما زالت الحرب مستمرة.


صفقات تبادل الأسرى في الماضي
وبالمناسبة فإن اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل أسرى إسرائيليين ليس بالأمر الجديد فقد سبق أن تم في ثلاث صفقات احداهما مع حركة فتح في 23-11-1983 حيث تم تحرير 4765 أسيرا فلسطينيا مقابل ستة جنود إسرائيليين، والثانية مع الجبهة الشعبية القيادة العامة والمعروفة بصفقة جبريل في 21-5-1985 وتم تحرير 1150 أسيراً من بينهم 400 محكومون بأحكام السجن المؤبد لاشتراكهم في عمليات أسفرت عن مقتل إسرائيليين مقابل جنديين إسرائيليين، والثالثة الصفقة المعروفة باسم صفقة شليط في 11-10-2011 وتم فيها تحرير 1027 أسيرا من بينهم يحيى السنوار مقابل الجندي شليط ، إضافة الى عدة صفقات تبادل بين إسرائيل وحزب الله تم في بعضها اطلاق سراح أسرى فلسطينيين إضافة الى اللبنانيين. وفي جميع هذه المرات لم تكن هناك عمليات قتالية اسفرت عن ضحايا أو دمار كما هو الحال الآن.


حل شيفرة السنوار 1111
ومن الواضح أن الأخ يحيى السنوار لم ينس وعده لرفاقه الأسرى الذين تركهم وراءه في السجون بعد أن تم تحريره هو نفسه عام 2011 ضمن صفقة شليط. فبالإضافة الى المقابلة التي ضرب خلالها بكفه على رقبته، قال قبل حوالي سنة في احدى خطبه "اذكروا هذا الرقم 1111 وقد حاول الكثيرون تفسير هذا الرقم وتعددت الاجتهادات في تفسيره وتخمين ماذا يمكن أن يرمز اليه ولكني أعتقد أنه كان يعني ببساطة 11/11 وهو تاريخ صفقة شليط ومحاولته الإيحاء بصفقة مماثلة وتأكيد التزامه بذلك.


ولقد أثبت صمود المقاومة لهذه الفترة الطويلة أمام أضخم قوة عسكرية في الشرق الأوسط ومن الأقوى في العالم ، ولا تزال قادرة بعد خمسة أشهر من القتال على اطلاق الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي، أنه تم الاعداد لعملية 7 أكتوبر منذ وقت طويل وأن الحرب مستمرة وربما لأشهر قادمة ولن تتوقف حتى لو استطاعت إسرائيل الوصول الى قادة حماس والمقاومة، لأن الكوادر الميدانية باقية وستزداد زخماً من أبناء الأجيال القادمة التي ستظل تقاوم ولو بشكل حرب عصابات الى أن يندحر الاحتلال وتتحقق تطلعات شعبنا للاستقلال والعيش بكرامة.


ومع أن من السابق لأوانه تقييم نتائج الحرب الحالية من خلال ميزان الربح والخسارة cost and benefit إلا أن من غير الممكن استمرار تمترس النقاش والجدل واهتمام الرأي العام حول تحرير الأسرى واعتبار تحريرهم، إن تم، بأنه حقق الهدف من هذه الحرب، لأن الثمن الذي تم دفعه حتى الآن، وهو ما ارتفاع مستمر، يفوق بشكل خيالي ثمن تحرير الأسرى ويجب أن يوظف في تحقيق استراتيجية أوسع لإنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال.


تحرير الأسرى أم الاقتحام السياسي
اذا كان الهدف الذي أراده قادة القسام من هذه الحرب هو تحرير الأسرى والوفاء بالالتزام الذي قطعه السنوار على نفسه، فقد وقعوا في خطأ تاريخي لأنهم لم يأخذوا بالحسبان إمكانية قيام إسرائيل بالرد على هجوم السابع من تشرين ولم يتوقعوا الثمن الباهظ جداً الذي يدفعه شعبنا ثمنا لذلك. وأما اذا كان الهدف مسبقاً يتعدى تبادل الأسرى الى هدف سياسي وهو إعادة فرض القضية على جدول أعمال المجتمع الدولي وصولاً الى نيل حقوقنا الوطنية، فذلك شأن آخر.


لقد أسفرت الحرب على القطاع حتى صباح الأمس 17-2-2024 وفقا ً لإحصاءات وزارة الصحة في القطاع عن سقوط أكثر من 28858 قتيل معظمهم من الأطفال والنساء وآلاف المفقودين تحت الركام و 68677 جريحا، وتدمير اكثر من 70% من المباني وتحويل مدن وأحياء ومخيمات بكاملها الى أكوام من الركام وتشريد أكثر من مليون ونصف مواطن، وتدمير البنية التحتية وكل مقومات الحياة.


ولقد استغلت إسرائيل الحرب لتحقيق هدف سياسي موجود مسبقاً افي خططها واستراتيجياتها ومحفوظة في الدواليب انتظاراً لحين تسنح الفرصة بتنفيذه، وهو تفريغ غزة من شعبها وضمها لإسرائيل والاستيلاء على ثرواته الطبيعية بما في ذلك حقول الغاز على الشاطئ. ولقد استمعت اليوم الى تسجيل صوتي مسرب للرئيس المصري الراحل حسني مبارك يقول فيه أنه قبل ستة أشهر من تنحيته عن الحكم أي أواخر عام 2010 تحدث مع نتنياهو فسأله نتنياهو لماذا لا نجد "حته" ونرسل اليها سكان غزة مشيرا الى سيناء وأنه رد عليه بأنه "لا أنا ولا اللي أتخن مني يستطيع ذلك". وهذا يؤكد بأن محاولة ترحيل سكان غزة الى سيناء ليست رد فعل على هجوم 7 تشرين وإنما هي مخطط إسرائيلي قائم وموجود وأن إسرائيل اتخذت من هجوم تشرين مبرراً وفرصة لتنفيذه.


المخطط الفلسطيني لمواجهة مخطط اخلاء القطاع
ومع التأكيد على أهمية تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية إلا أن تداعيات الحرب ونتائجها الكارثية لم تعد تسمح بأن يكون الأول على رأس جدول الأعمال الوطني، وأن المخطط الإسرائيلي لتحقيق هدف سياسي من وراء هذه الحرب يجب أن يواجه بمخطط استراتيجي يتعدى قضية تحرير الأسرى الى انهاء الاحتلال وبناء الدولة المستقلة على ترابنا الوطني. وهذا الأمر يتطلب تعزيز الصمود والالتفاف حول راية الوطن والتخلي عن الاعتبارات الفئوية الضيقة.


فالإنجاز الحقيقي الذي حققته هذه الحرب هو إعادة فرض القضية الفلسطينية على رأس جدول الأولويات الإقليمية والدولية وهذا أمر إن لم يتم التقاطه في اللحظة المناسبة والبناء عليه فقد يتلاشى من بين أيدينا ونبقى على ركام بيوتنا المدمرة وأشلاء الضحايا لا نلوي على شيء. والتقاط الفرصة رهن بإدراك حماس لأهمية هذا الأمر والحساسية التي تحيط به وتقدمه لشعبها كنقطة انطلاق نحو بدء مرحلة جديدة من العمل الوطني بعيدا ً عن الأنانية السياسية قريبا جداً من روح الجندي المجهول الذي مهد للعمل المشترك في اطار رؤية وطنية متكاملة للكل الفلسطيني، مما يدحض ادعاءات الطرف الآخر ضد حماس ودورها المستقبلي ومواجهة العالم بوجه فلسطيني جديد، وجه الشعب الذي قدم عشرات الآلاف من الضحايا ومن حقه أن ينعم بالحرية والاستقلال والديمقراطية الحقيقية، ولتسقط مشاريع التطرف العنصري الفاشي والمشيخي الخرافي الذي يهيمن على سياسة الحكومة الاسرائيلية الحالية.

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تقدم إسرائيل في 26 شباط للعدل الدولية كيف نمنع ارتكاب جرائم الإبادة؟

تقدّمت دولة جنوب أفريقيا بطلب إلى محكمة العدل الدولية للنظر فيما إذا كان القرار الذي أعلنته إسرائيل بتمديد عملياتِها العسكرية في رفح، يتطلب من المحكمة استخدام سلطتها لمنع المزيد من الانتهاكات الوشيكة لحقوق الفلسطينيين في غزة؟

هذا الطلب، جاء بعد تزايد المخاوف من عملية عسكرية إسرائيلية ضد منطقة رفح التي تؤوي أكثر من 1.4 مليون نازح فلسطيني (معظمهم لاجئون مسجلون لدى وكالة الأونروا) نزحوا من مناطق الشمال والوسط في قطاع غزة.

هذه المخاوف عبّر عنها أكثر من مسؤول أممي وأميركي وأوروبي وإقليمي وعربي. ومع أن التحذيرات كانت كثيرة بهذا الخصوص إلا أن أيًا منها لم يشكل أداة ضغط حقيقية على جيش الاحتلال.

إن السوابق التاريخية والحاضرة تقول؛ إن السلوك الأميركي حيال هذا الأمر واضح، ولطالما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد أي مشروع ينتقد أو يضغط على إسرائيل

كما أنّ التحذير الأميركي لم يكن حاسمًا وواضحًا بمنع الاحتلال من إطلاق هذه العملية، وترافق في الوقت نفسه مع جهود من إدارة بايدن لتذليل كل العقبات على مستوى الكونغرس لتزويد إسرائيل بالذخائر والأسلحة الإضافية. والتحذير الأميركي لا يعني منع العملية العسكرية بل يدعو إلى ضرورة “احترام قواعد القانون الدولي، وحماية المدنيين”. (دون أن يكون هناك آلية عملية للدعوة).

والمخاوف من العملية العسكرية تركّزت عند حجم الخسائر البشرية المتوقعة في صفوف المدنيين، فضلًا عن المكان الذي يمكن أن يلجأ إليه النازحون؛ هربًا من القصف الإسرائيلي العشوائي. (وقد عبر جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن مخاوفه بالقول: إلى أين يذهب سكان رفح؟.. هل نرسلهم إلى القمر؟)

يأتي التهديد الإسرائيلي بعملية واسعة ضد سكان رفح قبل أيام من انتهاء موعد طلب محكمة العدل الدوليَّة من إسرائيل تقديم تقرير عن مدى التزام إسرائيل بالتدابير لمنع ارتكاب جريمة إبادة.

وفي هذا السياق، ثمة مجموعة من الأسئلة توضح مسار عملية التقاضي ومستقبلها، منها:

هل سوف تقدم إسرائيل في 26 فبراير/ شباط 2024 تقريرًا إلى محكمة العدل الدولية بخصوص التدابير الواجب اتخاذها لمنع ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة؟ وهل هي تمتلك الإجابات أساسًا، أم أنها تعاملت باستخفاف مع قرار المحكمة؟ وما تداعيات التصعيد الإسرائيلي في رفح على مسار المحاكمة، وما قد يتضمنه التقرير المرتقب؟

من الواضح، من خلال معطيات ومؤشّرات ميدانية، أن الاحتلال لم يتخذ أيَّ تدبير، ولم يلتزم بطلب محكمة العدل الدولية. فالحصار المحكم لا يزال مستمرًا وعمليات القتل والإعدام الميداني، تواصلت واستهداف طواقم الإسعاف وعدد الشهداء من المدنيين لا يزال مرتفعًا. لكن إسرائيل، وعلى الرغم من هذا سوف تقدم تقريرًا (كي لا تعتبر كمن تنتهك القرار).

ولكن من المتوقع أن يكون مضمون التقرير فارغًا، وفيه تبريرات لسلوكها الإجرامي بحقّ سكان قطاع غزة. وقد يشكل ردها تمييعًا للموضوع برمته. والرد سوف يعتبر من الناحية الشكلية احترامًا لقرار المحكمة بضرورة تقديم تقرير.

وبخصوص طلب جنوب أفريقيا الجديد من محكمة العدل الدولية في 13 فبراير/ شباط 2024 حول رفح، فمن المتوقع أن تتفاعل المحكمة مع هذا الطلب، لكن ليس بالسرعة التي تتوقعها دولة جنوب أفريقيا. أما إسرائيل فهي تنتظر ردّ المحكمة على طلب جنوب أفريقيا منها كي تبني على الشيء مقتضاه؛ أي من المتوقع ألا تتجاهل إسرائيل طلب المحكمة الجديد المنتظر.

هل سوف تقتنع محكمة العدل الدولية بالرد الإسرائيلي؟ الأمر قابل للنقاش والأخذ والرد؟. (مع أنه يجب أن يكون محسومًا بسبب حجم الجرائم ضد السكان المدنيين).

إن ثمة اعتبارات لاتخاذ قرار من طرف المحكمة، أههما أن الإرادة السياسية الدولية هي التي تحدد مسار العدالة، حتى لو تمتع القضاة بالنزاهة المطلقة. كما أن المحكمة- كأي محكمة وطنية- تحتاج للسلطة التنفيذية لتطبيق الأحكام الصادرة عنها.

ومن المهم ذكره بخصوص البيئة السياسية أن موقف الدول العربية والإسلامية – وخصوصًا الدول المتصلة بشكل مباشر بغزة – ليس بالقدر الكافي الذي يوفر ضمانة وحصانة كافية لحماية سكان قطاع غزة من جريمة الإبادة، حتى لو اتخذت المحكمة قرارًا حاسمًا حيال إسرائيل، خصوصًا لجهة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة والكافية.

إذن، إن لم تقتنع المحكمة بالجواب الكتابي لإسرائيل فقد تحيل الأمر بعد ذلك إلى مجلس الأمن الذي يجب عليه (نظريًا) أن يتخذ كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية الاحترازي.

وهنا نطرح السؤال التالي: هل سوف يتخذ مجلس الأمن القرار المناسب حيال دولة رفضت الانصياع لقرار محكمة العدل الدولية، أم أن الولايات المتحدة سوف تستخدم حق النقض (الفيتو)؛ لمنع أي إجراء بحق إسرائيل الدولة المتهمة رسميًا أمام محكمة العدل الدولية بجريمة الإبادة؟

إن السوابق التاريخية والحاضرة تقول؛ إن السلوك الأميركي حيال هذا الأمر واضح، ولطالما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد أي مشروع ينتقد أو يضغط على إسرائيل.

أما السؤال الأخير بهذا الخصوص فهو: ماذا لو وقفت فعلًا الولايات المتحدة في طريق العدالة الدولية، ووفرت مظلة جديدة لحماية إسرائيل من المساءلة الدولية؟ وما هو مستقبل الأمم المتحدة التي عجزت عن تحقيق مقاصدها وفشلت عند الامتحان الأخلاقي المتعلق بمنع جريمة الإبادة ضد سكان غزة؟ وهل تُصبح الأمم المتحدة شاهدًا على جريمة إبادة جديدة أم تُعيد الاعتبار لمبادئها وتُحقق العدالة لسكان غزة؟

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

شو يعني تكنوقراط؟

في ظل جريمة الإبادة, تعود الدعوة لتشكيل حكومة تكنوقراط حتى اصبح المصطلح مبتذل في السياق الفلسطيني وخرج عن تعريفه النظري او العملي وهنا يهدف مقال اليوم لإعادة تعريف التكنوقراط ووضعه في السياق الفلسطيني لمحاولة الإجابة عما تحتاجه فلسطين في هذه المرحلة.


في العام 1919، فكر المهندس هنري سميث أن تخصصه الجامعي والمهني قد يكون فعالاً وأكثر اهمية من انتمائه السياسي وهو عضو بالكونغرس الأمريكي الديمقراطي فكتب مقالاً في مجلة "الإدارة الصناعية " بعنوان "التكنوقراط: طُرق ووسائل كسب الديمقراطية الصناعية"، ويعتقد أن هذه كانت أول مرة يستخدم فيها هذا المصطلح, ثم عام ١٩٣٢, أسس كل من المهندس هوراد سكوت وعالم الجيولوجيا ماريون كينغ هوبرت حركة اسمها "حركة التكنوقراط" أي شركة تكنوقراطية واقترحا استبدال الأموال بشهادات الطاقة، أي أن يصبح المهنيون واولي الالباب هم أصحاب السلطة ليوجهوا اقتصاد الدولة لتصبح دولة منتجة، وليقضوا على العجز المادي والديون والبطالة بأفكارهم العلمية أي راس مالهم كان الأفكار والرؤية لتطبيق هذه الحلول! وهذا لب الموضوع في فهم هذا المصطلح.

لغويا, "تكنو" أي التقني والمهني و"قراط" أي النخبة ومن هنا التعريف ان من يتقلد المنصب الحكومي هو التقني صاحب المعرفة من النخبة, وتعريف النخبة هنا لا يرتبط بالطبقة الاجتماعية علئ أساس مادي بل يرتبط بمهنية هذه الفئة ومعرفتها.


الفهم البسيط في الدعوة لتشكيل حكومة تكنوقراط هو تشكيل حكومة كفاءات بغض النظر عن الانتماءات السياسية والحزبية، أي اختيار وزراء ورئيس وزراء على أساس خبراتهم في مجالات معينة سواء علمية أو تقنية، دون الالتفات لانتماءاتهم السياسية. في الأنظمة الديمقراطية يتم اختيار الوزراء على أساس تمثيل أحزاباً سياسية معينة تفرزها الانتخابات، عندما يتعلق الأمر بتشكيل حكومة تكنوقراط، توضع الحسابات والتقسيمات السياسية على جنبٍ، ويكون التركيز على العلم, الخبرة, الكفاءة والتخصص والمقدرة العملية.


كلمة تكنوقراط لا تعني المال ! لا تعني شبكة علاقات عامة ولا تعني الفهلوة ولا تعني العالم او الاكاديمي المتقوقع بين الكتب وجدران المكتبات, التكنوقراط هو المتخصص صاحب المعرفة والفعال, من لا يكتفي بالتشخيص بل يملك القدرة على طرح الحلول وتقديم الأفكار. حكومة تكنوقراط اي تطبيق المنهج العلمي في حل المشكلات الاجتماعية والأزمات، من خلال تقديم حلول للتحديات بمختلف القطاعات. فلسطين تحتاج لأصحاب الحكمة المنعكسة من الواقع والعلم والتجربة معا ولكن ليس بطريقة الاقتباس, يكفي اقتباس! تجربتنا نوعية وليس من الضروري اسقاط تجارب الدول الاخرى متوقعين النجاح!

منصب رئيس الوزراء في فلسطين هو ابتكار امريكي جاء لتقليص صلاحيات الرئيس أي السلطة التنفيذية العليا, في الواقع ومنذ تعيين اول رئيس وزراء لم تتحقق هذه القاعدة. في السياق الفلسطيني, التكنوقراط يحتاج لمهارة في التفكير النقدي والتحليل المنطقي المرتكز على المصلحة الوطنية وتكريس فكرة الوحدة وتوحيد الرواية الفلسطينية واثبات ان غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين لا بل انها العمود الفقري في أي مرحلة مستقبلية, هنا نحتاج للمختصين في الإدارة والهندسة والثقافة والطاقة والمياه والمناخ والادب والعلوم من الطب الى العلوم السياسية/العلاقات الدولية، السياسة العامة أو القانون الدولي والتفكير الاستراتيجي لإدارة الاعمال لمواجهة التحديات تحت الاحتلال.


تكليف رئيس وزراء جديد لتشكيل حكومة تكنوقراط "تحت الاحتلال", نحتاج لمن ينتمي لفلسطين وليس بالضرورة لفصائل منظمة التحرير, الانتماء يجب ان يكون فلسطيني بامتياز على المستويين الماكرو والمايكرو، مطلوب التكنوقراط الذي يقدم أفكار وحلول للخروج من الوضع الراهن الذي فرضه علينا الاحتلال. مطلوب ان يتم تقديم برنامج واضح فيه خطط تتضمن أفكار وحلول واقعية لمواجهة الازمات بعيدا عن الفهلوة والعلاقات العامة المفرغة من الحقيقة:


نتحدث عن الوزارات السيادية أيضاً! نتأمل أن يكون قادراً على تشكيل مجلس كامل جديد قوامه الفكر والفكرة ونرفض التبريرات حول جدارة بعض الوزراء الحاليين وعدم ضرورة استبدالهم، فالتغيير صحي ومع الاحترام والتقدير لكل الوزراء، هناك كفاءات وأفكار جديدة لا بد من استثمارها. في ظل غياب المجلس التشريعي ستكون اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مرجعية هذه الحكومة ولا ننسى صلاحيات الرئيس بمقتضى المادة ٤٣ التي تمنحه السلطات التشريعية، نتمنى من هذه المرجعية أن تدعم تشكيل حكومة جديدة من الوزراء الشباب وأصحاب الخبرات والكفاءات بغض النظر عن الانتماءات الحزبية وفي كافة الوزارات والسيادية منها، فالأساس أن يحدد الاختصاص والكفاءة أهلية الشخص لتولي منصب عام وليس انتماءه السياسي فقط، الوزارة تكليف وليس تشريف وهذه قاعدة مقدسة يجب تكريسها.


أن صياغة كتاب التكليف دقيقة وشاملة في ظل الوضع الراهن من الانقسام السياسي، وتراجع الدعم الدولي والضغط الأمريكي واستمرار المعاناة الشعبية، في ظل جريمة الإبادة وسياسات التهجير ومحاولة حرمان الشعب من حق تقرير المصير, نتأمل من الحكومة القادمة أن تتمكن من تحقيق أولويات الشعب المتمثلة بالوحدة وسيادة القانون والحريات وعدم الاكتفاء بكتاب تكليف يجتر من تجارب الماضي. أولويات عقد الانتخابات ودعم أهالي الأسرى والشهداء والجرحى وصمود المواطن مع تمكين المرأة والشباب بالتعاون بين القطاعات المختلفة وترتيب البيت الداخلي إدارياً واقتصادياً واجتماعياً حتى القدس والتحرر هي أمور بديهية ولكنها حصرت في الشعارات وهذا ما يجب تجنبه.


من سيلقب تكنوقراط, عليه ان يقدم "الأفكار" الجديدة المبتكرة المتأصلة وطنيا لمواجهة المرحلة حتى يحصل على الشرعية.

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

فيتو أميركي ينتظر مشروع قرار الجزائر لوقف إطلاق النار في غزة

الجزيرة

دعت الجزائر مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد بعد غد الثلاثاء للتصويت على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق نار إنساني فوري في قطاع غزة، لكن شبح الفيتو الأميركي ينتظر مشروع القرار الجزائري.


وأفادت مصادر دبلوماسية بأن مجلس الأمن الدولي سيصوّت الثلاثاء المقبل على مشروع قرار يدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية" في قطاع غزة، بناء على طلب الجزائر.


وأطلقت الجزائر مشاورات حول مشروع القرار إثر قرار محكمة العدل الدولية في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، الذي دعت فيه إسرائيل إلى منع أي عمل محتمل من أعمال "الإبادة الجماعية" في غزة.


وحسب النسخة الأخيرة لمشروع القرار الجزائري؛ فإن مجلس الأمن يدعو لـ "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية تحترمه جميع الأطراف". كما يرفض مشروع القرار "التهجير القسري للسكان المدنيين لفلسطينيين"، ويدعو إلى وضع حد لهذا "الانتهاك للقانون الدولي".


وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة إن الجزائر طلبت أن يصوّت مجلس الأمن الثلاثاء القادم على النص بصيغته الراهنة. لكن المندوبة الأميركية لدى المنظمة الأممية ليندا توماس-غرينفيلد قالت إن واشنطن لا تؤيد اتخاذ إجراء بشأن مشروع القرار هذا، وإذا طُرح للتصويت بصيغته الحالية، فلن يُعتمد.


وفي تصريح لها مطلع فبراير/شباط الجاري، رأت غرينفيلد مبادرة الجزائر لإصدار قرار جديد "تهديدا بتقويض" المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة أميركية-مصرية-قطرية؛ لإرساء هدنة جديدة تشمل إطلاق سراح محتجزين إسرائيليين في غزة، وأسرى فلسطينيين مسجونين في إسرائيل.


وأضافت المندوبة الأميركية أن على مجلس الأمن الدولي "ضمان أن يؤدي أي إجراء يتخذه في الأيام المقبلة إلى زيادة الضغط على حماس، لكي تقبل الاقتراح المطروح على الطاولة".


على الجانب الفلسطيني قال سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور "نعتقد أن الوقت حان لكي يتبنى مجلس الأمن قرارا بشأن وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية".


يذكر أن الإدارة الأميركية ضربت عرض الحائط بكل الضغوط التي مارسها المجتمع الدولي، واستخدمت حق النقض (الفيتو) لإحباط مشروعات قرارت تدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في أكتوبر/تشرين الأول، ثم في بداية ديسمبر/كانون الأول الماضيين.



فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نقل الأسير مروان البرغوثي من عزل "ريمونيم" إلى عزل "الرملة"

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في سجن "ريمونيم" إلى العزل الانفرادي في سجن "الرملة".


وأضاف في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن نقل الأسير القائد البرغوثي يأتي بعد تصريحات الوزير المتطرف بن غفير مؤخرا حول قضية عزله، وهي محاولة جديدة للاستعراض أمام الرأي العام الإسرائيلي، خاصة أن هذه التصريحات تأتي بعد مرور نحو شهرين على نقله من سجن (عوفر) إلى العزل الانفرادي في (أيالون- الرملة) ثم إلى عزل (ريمونيم).


وأوضح أن عمليات النقل الواسعة والعزل الجماعي والانفرادي التي تنتهجها سلطات الاحتلال تأتي في إطار استهداف كافة الأسرى بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة إلى جانب عمليات التعذيب الممنهجة.


وأشار إلى أن عمليات النقل المتكررة للقائد البرغوثي في العزل الانفرادي في ظل استمرار منع المحامين من زيارته تثير خشية حقيقية على حياته، خاصة أن ذلك يترافق مع عمليات تحريض مباشرة ومستمرة عليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.


وأكد فارس أن استهدافه بإجراءات العزل الانفرادي والتنكيل والاعتداءات لن تنَل من عزيمته وإرادته الراسخة بحتمية الحرية وتقرير المصير.


ودعا المؤسسات الدولية والجهات المحلية ذات الصلة للوقوف عند مسؤولياتها والإسراع في العمل على زيارة السجون ووقف كل الإجراءات والانتهاكات غير المسبوقة بحق الأسرى.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على منزلاً في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، على منزل مواطن في قرية جلبون شمال شرق جنين وحولته إلى نقطة عسكرية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات حولت منزل المواطن عماد يوسف خطيب أبو الرب وهو منزل غير مسكون إلى نقطة عسكرية، وداهمت عدة منازل وفتشتها واستجوبت ساكنيها، عُرف من أصحابها أحمد حسن أبو الرب.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. قصص صمود رغم القتل والنزوح والتهجير

الجزيرة

 قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، امتلك الشاب الفلسطيني محمد حسونة صيدلية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، درت عليه أرباحا جيدة.


لكنه اليوم يقضي نهاره بائعا في بسطة صغيرة على رصيف بمخيم دير البلح بوسط قطاع غزة، بعد أن نزح إلى وسط القطاع هربا من جحيم الهجمات الوحشية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وعلم حسونة (35 عاما)، من أصدقاء ما زالوا يقيمون في مدينة غزة، أن جيش الاحتلال دمر منزله، وصيدليته بشكل كامل، وأرسلوا له عبر الإنترنت بعض الصور التي أدمت قلبه.


حصل حسونة عام 2013 على بكالوريوس في الصيدلة من جامعة الأزهر بغزة، وعمل في البداية في مستودعات طبية، ثم مندوب إعلانات لشركات أدوية، قبل أن ينجح في إنشاء مشروعه الخاص، والمتمثل بصيدلية أطلق عليها اسم "تسنيم".


وفي السابق، درت الصيدلية أرباحا جيدة، على حسونة، كما يقول، وكان يمني نفسه بتطوير مشروعه، وافتتاح سلسلة صيدليات، قبل أن تندلع الحرب، ويخسر كل شيء.


البدء مجددا

في البداية، شعر حسونة بالإحباط واليأس، بعد أن خسر صيدليته، ومنزله ورأى حلم حياته ينهار، لكنه قرر أن يبدأ من جديد، فاتخذ قراره بإنشاء بسطة صغيرة يبيع فيها بعض المستلزمات المنزلية، حتى لا يضطر إلى "مد يده" والاستدانة من الناس.


ويقول الصيدلاني حسونة للجزيرة نت إنه بدأ مشروعه بمبلغ قدره 400 شيكل (110 دولارات)، كان آخر ما يمتلكه من مال بعد أن اضطرت زوجته لبيع قطعة مصاغ ذهبي تمتلكها للإنفاق على الأسرة.

ويضيف "بعد أن علمت بتدمير صيدليتي ومنزلي، تحطمت معنوياتي.. أنا الآن تحت الصفر والمستقبل يبدو بائسا حزينا، ولا يوجد أي أفق، فأخذت بالتفكير كيف سأعيش؟ كيف سأكمل حياتي؟ لا أريد أن أمد يدي لأي أحد وأطلب المساعدات، فقررت أن أعمل على بسطة، لأن العمل لا يعيب أحدا، بل يحسن معنوياتي، ويدفعني لعدم التفكير في الماضي".


وتحتوي البسطة على أدوات تنظيف، بالإضافة إلى بعض المواد الغذائية. وتدر البسطة القليل من المال، لكن حسونة يرى أنه مبلغ لا بأس به لتغطية تكاليف أسرته.


استشارات طبية

وخلال تواجده على البسطة، يستغل حسونة علمه وخبرته، في تقديم الاستشارات للنازحين والسكان. فحينما أتاه زبون يبحث عن صابون طبي (غير متوفر في الأسواق بسبب الحرب) لابنته التي تعاني "الأكزيما" في يديها، نصح حسونة الفتاة باستخدام أي صابون عادي شريطة استخدام مرطب كالفازلين عقب الاستخدام مباشرة.


كما قصدته سيدة عجوز كي يبين لها طبيعة الأدوية التي حصلت عليها من عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأممية "أونروا"، فأجابها قائلا "هذا أسبرين لحماية القلب، وهذا دواء لضغط الدم المرتفع لا تأخذيه ليلا، لأنه يحتوي على مادة مدرة للبول، وسيسبب لك الأرق والإزعاج، وهذا دواء ميتفورمين، ويساعد على تقليل السكر في الدم، ويحافظ على أداء البنكرياس، وهذا دواء ينظم ضربات القلب".


وحول هذه الاستشارات يقول حسونة "أحاول أن أوصل معلوماتي والخبرة التي حصلت عليها للناس".

من مالك إلى بائع

وكالصيدلاني حسونة، كان التاجر أكرم أبو الحسن، يقطن قبل الحرب حي الشجاعية بمدينة غزة، ويمتلك متجرا كبيرا يدر عليه دخلا جيدا يمكنه من الإنفاق على أسرة مكونة من 12 شخصا. لكن العدوان البري الإسرائيلي على غزة، دفعه للنزوح المتكرر إلى أن استقر في مدينة دير البلح.


وعلى أحد الأرصفة، يعمل أبو الحسن بائعا لبسطة صغيرة تحتوي مواد غذائية. ويقول أبو الحسن للجزيرة نت "قبل الحرب كانت مهنتي ممتازة، كان لدي متجر محترم في منطقة جيدة، وكنت أعيل أسرة كبيرة مكونة من 12 شخصا".


ويقول أبو الحسن إن أوضاع النازحين صعبة للغاية، حيث إن المساعدات الخارجية شحيحة للغاية، والأسعار في ارتفاع كبير، ولا توجد أي فرص للعمل، موضحا أن غالبية النازحين، بلا عمل، أو يعملون في مهن لا تمت لتخصصاتهم بصلة، وفي هذا الصدد يشير إلى أحد الباعة من زملائه، ويقول "هذا كان مقاول بناء كبير، والآن يبيع الشاي والقهوة على الرصيف".


ويبلغ رأس مال مشروعه نحو 300 شيكل (83 دولارا)، وتدر عليه دخلا يقارب الـ20 شيكلا في اليوم (5 دولارات).


من جزار إلى بائع سجائر

وحينما كان عبد الكريم المطوق (50 عاما) يعيش في بلدته جباليا، شمالي القطاع، كان يعمل جزارا محترفا في المزارع والمسالخ المنتشرة، ويحصل على دخل جيد يبلغ حوالي مئة شيكل في اليوم (28 دولارا).

كما يمتلك المطوق دراية جيدة بمهنة "القصارة" وتسمين المواشي، وبعد أن اندلعت الحرب، نزح المطوق مع عائلته إلى عدة أماكن، وانتهى به المطاف إلى مدينة دير البلح.

ومع صعوبة الأوضاع المعيشية، وعدم امتلاكه المال، لجأ المطوق إلى مهنة لف السجائر الشامية، وبيعها للمدخنين.


ويقول المطوق للجزيرة نت "الآن أعمل في لف السجائر الشامية، وأبيع السيجارة بـ2 شيكل (الدولار: 3.6 شواكل)، أنا أبيع السجائر، حتى لا أمد يدي للناس".


ولا تدر هذه المهنة الكثير من المال، حيث يقول إنه يحصل على قرابة 10 شواكل يوميا من بيع السجائر.


ويختم حديثه قائلا "نحن نازحون وفقراء ومشردون، ولا نستطيع الحصول على المساعدات التي تأتي من الخارج، وإذا لم نعمل ونتدبر أمورنا لن نجد ما نطعم به أولادنا".

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: إسرائيل لم تقدم أدلة على سرقة حماس للمساعدات

وكالات

قال المبعوث الأميركي للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد، إن إسرائيل "لم تقدم أدلة محددة على سرقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمساعدات الأمم المتحدة التي تدخل قطاع غزة".


جاء ذلك في انتقاد علني نادر لإسرائيل، حسب ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، السبت.


ونقلت الوكالة الأميركية عن ساترفيلد قوله "نعمل مع الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي لمعرفة الحلول التي يمكن إيجادها هنا (في غزة)، لأن الجميع يريد أن يرى استمرار المساعدة".


وفي تصريحات لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي الجمعة، أشار المبعوث الأميركي إلى أنه مع مقتل أفراد من الشرطة الفلسطينية، ممن كانوا يحرسون قافلة مساعدات أممية بمدينة رفح، في أعقاب الضربات الإسرائيلية في وقت سابق من الشهر الجاري، أخذت العصابات الإجرامية تستهدف القوافل بشكل متزايد.


وأوضح أن عمليات الاغتيال الإسرائيلية لقادة شرطة غزة، الذين يحرسون قوافل شاحنات المساعدات، جعلت من المستحيل عمليا توزيع البضائع بأمان.


وشدد ساترفيلد، على أن الفوضى والاحتجاجات الإسرائيلية المنتظمة عند نقاط العبور من قبل أولئك الذين يعارضون دخول المساعدات إلى غزة قد عطلت أيضا عملية التسليم والتوزيع.


وفي وقت سابق، قال مصدر قيادي في حركة حماس إنه "لا يمكن إجراء مفاوضات والجوع ينهش الشعب الفلسطيني".

وأضاف المصدر أن حركة حماس تنوي تعليق المفاوضات مع إسرائيل حتى إدخال المساعدات والإغاثة إلى شمال قطاع غزة.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.


فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تشترط تجميد الاستيطان بالضفة مقابل توفير ذخائر لإسرائيل

وكالات

نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر أن واشنطن قد وضعت شرطا يتعلق بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية مقابل تزويد إسرائيل بذخائر دقيقة التوجيه.


وأوردت الصحيفة الإسرائيلية أن مسؤولين أكدوا أن هناك خططا حكومية لتعطيل البناء الاستيطاني في مشروع بين القدس والبحر الأحمر.


ووفقا للمصادر، فإن قيمة الشحنة العسكرية المخطط لها تبلغ عشرات الملايين من الدولارات.


وأشار مسؤولون إلى أن عملية توريد الذخائر لا تزال تخضع للمراجعة الداخلية،ويمكن أن تطرأ تغييرات على التفاصيل قبل الحصول على الموافقة النهائية من الكونغرس.


واشنطن تستعد لإرسال آلاف القنابل إلى إسرائيل

وقد ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أمس السبت، أن إدارة الرئيس جو بايدن تستعد لإرسال آلاف القنابل والذخائر إلى إسرائيل بهدف زيادة قوتها العسكرية، بالتزامن مع مساعي واشنطن لتحقيق وقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة.


وأفادت الصحيفة بأن الشحنة الجديدة من الأسلحة المقترحة تشمل قنابل "إم كيه-82″، وذخائر الهجوم المباشر المشترك "كيه إم يو-572" التي تضفي دقة التوجيه على القنابل، بالإضافة إلى صمامات قنابل "إف إم يو-139".

وأوضح مسؤول أن تفاصيل الصفقة قد تتغير قبل أن تصل إلى زعماء الكونغرس الذين يتعين أن يوافقوا عليها.


وفي نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن شحنة أسلحة أميركية تضم عددا كبيرا من المقاتلات من طراز "إف-35" و"إف-15" ومروحيات أباتشي ستصل إسرائيل.


وأشارت القناة إلى أن هذا يأتي ضمن ما وصفتها بصفقة عسكرية ضخمة بين إسرائيل والولايات المتحدة.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 230 طائرة شحن و20 سفينة محملة بالأسلحة إلى إسرائيل منذ بدء الحرب على غزة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنشأت الولايات المتحدة جسرا جويا لتوريد كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع حتى أمس السبت عن استشهاد 28 ألفا و858 فلسطينيا، وإصابة 68 ألفا و677 آخرين، معظمهم أطفال ونساء. كما خلفت هذه الحرب تدميرا هائلا للبنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لتقارير فلسطينية ودولية.


فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

إحراق مركبة.. الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عدداً من المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عز كعبي، صلاح ابوشلال بعد مداهم وتفتيش منازلهما في مخيم بلاطة.


وفي رام الله، اعتقل الشاب محمد سميح كراجة بعد اقتحام منزله في والعبث في محتوياته في قرية أم صفا، فيما اعتقل الأسير المحرر معتصم تيسير سمارة (47 عاما) من حي أم الشرايط في البيرة، ومحمد شوكت خطيب (25 عاما) من قرية بلعين غرب رام الله.


كما وهاجمت مجموعة من المستوطنين منزلاً على أطراف بلدة ترمسعيا، وأحرقوا مركبة تعود للمواطن منذر أمين الهندي، واعتدوا على ممتلكات المواطنين، وخطوا شعارات عنصرية على منازل المواطنين في البلدة.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب آدم الهريمي (23 عاما) عقب مداهمة منزل عائلته في قرية أبو نجيم شرق بيت لحم.


وفي سلفيت، داهمت قوات الاحتلال مصنع "رخام"، وقامت بالاعتداء بالضرب على صاحب المصنع محمد جمال ريان قبل اعتقاله.


كما واقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل وسيرت مركباتها العسكرية في شوارعها.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف القصف على غزة وواشنطن تهدد بالفيتو ضد مشروع قرار ينهي الحرب

غزة- "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ135 للحرب الإسرائيلية على غزة، تواصل قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمناطق عديدة في القطاع، وعلى رأسها رفح وخانيونس جنوبي القطاع ودير البلح ومخيم النصيرات وسطه، في حين تستمر حملات الاعتقال واقتحام المدن في مختلف محافظات الضفة الغربية.


كما هدّدت الولايات المتحدة بوأد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في قطاع غزة، وذلك بعدما طلبت الجزائر التصويت عليه الثلاثاء المقبل.


وعلى صعيد مفاوضات تبادل الأسرى، لوّحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتعليقها حتى يتم إدخال المساعدات والإغاثة إلى شمال قطاع غزة، وسط تقارير تتوقع مغادرة وفد إسرائيلي إلى قطر الأسبوع المقبل لمناقشة صفقة تبادل جديدة.

فلسطين

السّبت 17 فبراير 2024 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال غرب جنين واقتحام عرابة وجلبون

جنين - "القدس" دوت كوم

اندلعت، مساء اليوم السبت، مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية رمانة غرب جنين، كما اقتحمت قرية جلبون وبلدة عرابة.


وبحسب مصادر محلية،فإن مواجهات عنيفة اندلعت قرب قرية رمانة، أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة تجاه منازل المواطنين، وشنت عملية تمشيط وتفتيش واسعة في محيط القرية ومنعت المواطنين الخروج والدخول من وإلى القرية، دون أن يبلغ عن إصابات حتى إعداد الخبر.


وأضافت، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية جلبون شمال شرق جنين للمرة الثالثة على التوالي لليوم، ونصبت حاجزا على مدخل القرية، وداهمت أحياء القرية وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة، وشنت حملة تمشيط واسعة وكثفت من تواجدها العسكري، ونصبت حواجز في قرى وبلدات المحافظة.

عربي ودولي

السّبت 17 فبراير 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الإسرائيليين يطالبون بتنحي حكومة نتنياهو وإطلاق الأسرى بغزة

الأناضول

تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، بعدة مدن للمطالبة بتنحي حكومة بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة والإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة، بينما اعتقلت الشرطة 4 متظاهرين أمام منزل نتنياهو في مدينة قيسارية (شمال)، وفق إعلام عبري.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ "آلاف الإسرائيليين في أنحاء البلاد، خرجوا للمطالبة بتنحي الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة بشكل فوري، وإبرام صفقة تؤدي إلى الإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة".


ووفق الهيئة تظاهر آلاف الإسرائيليين في ساحة كابلان وسط تل أبيب، وأغلقوا الشارع المحيطة به.


وهددت الشرطة باستخدام القوة وتنفيذ اعتقالات في صفوف المتظاهرين في تل أبيب، حال استمرار إغلاق الشوارع.


كما أغلق أهالي الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، الشارع المقابل لمقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في منطقة "الكرياه"، وسط تل أبيب، بحسب الهيئة.


وفي مدينة قيسارية، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 4 أشخاص خلال تظاهرة أمام منزل نتنياهو شارك بها المئات، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".


ويتظاهر الإسرائيليون بوتيرة يومية للمطالبة بتنحي حكومة نتنياهو والإفراج عن الأسرى، لكن التظاهرات المركزية تنظم مساء كل سبت في أنحاء البلاد.


ويقدر مسؤولون إسرائيليون وجود نحو "134 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة"، منذ شن "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف القطاع.



منوعات

السّبت 17 فبراير 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تحصد جوائز مسابقات الأسبوع العربي للبرمجة في دورته الثالثة

القدس - "القدس" دوت كوم

حصدت دولة فلسطين على الجوائز الأولى والثانية والثالثة، في ختام فعاليات مسابقات الأسبوع العربي للبرمجة في دورته الثالثة، والمنعقد تحت عنوان: "اللغة العربية والإبداع الرقمي"، في العاصمة المصرية القاهرة.


والمسابقة أقيمت بتنظيم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والتعليم والتعليم الفني، ومؤسسة الأزهر الشريف، والجمعية التونسية للمبادرات التربوية، وذلك في مقر مركز مؤتمرات الأزهر الشريف بالقاهرة.


وشهد الحفل الختامي حضور وفود رفيعة المُستوى من 14 دولة عربية، ومثل دولة فلسطين المستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي حيث تسلم جوائز دولة فلسطين، وهي "المرتبة الأولى في مسابقة المدرسة الذهبية لمدرسة الشهيد سامي طه الثانوية" حيث تم تكريم المدرسة ومديرتها المربية رائدة فتحي إبراهيم سليمان.


كما حصلت فلسطين على المرتبة الثانية في مسابقة الفريق الذهبي صنف وصول بالحاسوب فئة من 12 إلى 15 عاما وفيها تم تكريم المربية هبة خالد محمد سرحان والطالبات المتميزات: نورا سليمان، ورغد سلیمان، وإكرام تعامرة، من فريق رواد النجاح التابعة لمدرسة بنات الجرمق الأساسية.


وكذلك حصلت فلسطين على المرتبة الثانية في مسابقة الفريق الذهبي صنف وصول بالحاسوب فئة من 15 إلى 18 عاما وكرمت فيها المربية ياسمين جيوسي، وكل من الطالبتين ملاك حمدان وميرال ذيب من فريق بصمة عن مدرسة بنات عمر بن عبد العزيز الثانوية، وكذلك حصلت فلسطين على المرتبة الثالثة في مسابقة الفريق الذهبي فئة الأشخاص ذوي الإعاقة وتم تكريم الطالبين قمر جمعة دريعات، وإياد جابر من فريق العصافير التابعين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأريحا.


وأكد الناجي أن رمزية حصد دولة فلسطين كل هذه الجوائز المميزة وسط المنافسة الكبيرة على مستوى العالم العربي رغم الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، تؤكد أن التسلح بالعلم والثقافة والفكر هو النهج الذي ينتهجه الشعب الفلسطيني أينما وجد تكريسا للهوية الوطنية الفلسطينية وسعيا نحو البقاء بالحضور اللافت والمميز في المحافل العلمية.


وقال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمُشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة شريف صالح، إن مُسابقات الأسبوع العربي للبرمجة في دورتها الثالثة لعام 2023 شهدت مُشاركات كثيفة من قبل الوطن العربي، حيث بلغ عدد المُشاركين ما يقرب من 3 مليون طالب ومعلم بالوطن العربي، مؤكدا أن الدورة الثانية لهذا المشروع لعام 2022 شهدت مُشاركة ما يقرب من 2 مليون طالب ومُعلم، كما شهدت الدورة الأولى للأسبوع العربي للبرمجة في عام 2021 مُشاركة ما يقرب من 200 ألف مُشارك من الوطن العربي.


وأشار إلى أن الهدف من مشروع الأسبوع العربي للبرمجة، هو تعزيز قدرة الطفل العربي على استيعاب مفاهيم وأساليب التقنيات الحديثة، ومساعدة المعلمين والتلاميذ بالوطن العربي على إبراز طاقاتهم وقدراتهم في مجال التكنولوجيات الحديثة والبرمجة الإلكترونية، إضافة إلى تأهيل المدرسين المُشاركين في هذا الحدث بجميع إختصاصاتهم ومستويات تدريسهم عبر برنامج تدريبي تم إعداده للغرض. 

عربي ودولي

السّبت 17 فبراير 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

بن فرحان: الأولوية يجب أن تكون الآن لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة

جدة - " القدس" دوت كوم

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إن الأولوية يجب أن تكون الآن لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة.


وأضاف وزير الخارجية السعودي، في مؤتمر ميونيخ للأمن "مقتنعون بأن الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة هو عبر إقامة دولة فلسطينية".


وتابع فرحان "أوضحنا للأمريكيين وغيرهم أن الأولوية هي للتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة".


وأشار إلى أن التركيز الآن هو على وقف إطلاق النار ووصول المساعدات إلى غزة.


وأردف فرحان، "أشرنا منذ البداية إلى أن الرد الإسرائيلي غير المقيد من شأنه تأجيج المشاعر".