أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

أعراس غزة

العرس بين خيمتين وشهر العسل في رفح والبيت خيمة، والشهود نازحين والحضور جيران الخيمة واللجوء، هكذا تواصل غزة إعلان جدارتها بالحياة رغم حرب الإبادة، وهكذا تواجه دموية المشهد بإتمام الأعراس على نحو خاص يشبه أيامها وأوقاتها وظروفها القاهرة.


العرس بين خيمتين نشيدٌ للحياة وصوت الأمل الذي ينبعث في وجه الحصار والخراب.


غزة الجريحة والذبيحة، وقد دمرت بالكامل، مرافقها وبيوتها ومستشفياتها ومدارسها وجامعاتها ومساجدها، وهي تعيش تحت القصف، تقيم أعراسها لشباب وشابات من دون جاهة وحفلة حناء وسهرة للعروسين، ومن دون فستان أبيض ولا طرحة وتسريحة شعر أنيقة، ومن دون قاعة أفراح وحفل زفاف، وبلا بيت للعروسين وغرفة نوم وصالة طعام ومعيشة، وعلى نحو خاص يسعى البعض لمواصلة حياتهم بعد أن يئسوا انتظار توقف الحرب، فكان العرس في الشارع، وكان بيتهم خيمة على حافة الحدود في رفح، والخيمة بلا طعام ولا شراب في زمن الحرب والحصار.


صحيح أنها ليست تقاليد الأفراح ولا عاداتنا، لكنها في زمن حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال، قد تبدلت العادات وباتت على هذا النحو الذي نراه بين الحين والآخر، وهذه المشاهد باعثة للأمل برغم كل ما يحدث، الحب في زمن الحرب والعرس في زمن الحرب والولادة في زمن الحرب وهذه ديمومة حياة غزة التواقة للحياة ولغدها الحرّ من دون حرب ومن دون احتلال وحصار، وهي بذلك ترسم مصيرها نحو الحياة لا نحو الموت الذي يريده لها أعدائها.


غزة التي تواصل صمودها وثباتها رغم كل ما تعيشه من ظروف قاسية ومستحيلة، ورغم الموت الذي يصيبها إلا أنها تصرّ على الحياة، وتصرّ على الحب والوفاء، وهي تتعالى فوق الركام، وتخرج من بين الرماد لتعلن أعراسها وهي بذلك تقول للعالم أنها ترفض أن تموت، وأنها ذاهبة إلى الحياة، رغم آلة القتل والإرهاب، ورغم تطرف وفاشية الاحتلال، ورغم كل ما يحدث.


أرادوه زمن الموت والإبادة لغزة، فقتلوا وهدموا وقصفوا وحاصروا ومنعوا الغذاء والدواء، واجتاحوا شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، ولم يعلموا أن غزة لا تموت، بل تحيا رغمًا عنهم وعن إرادتهم، ورغمًا عن حربهم وحصارهم، وهذه غزة التي عقدت العزم على الصمود والحياة، وأن تحافظ على رسم الحياة في زمن الحرب، فكان الحب شاهدًا والبيت خيمة والعرس في الطريق.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل المراهنة على الفصل بين اليهودية والصهيونية

كنت دوما أدافع عن الأطروحة التي تقول بالتمييز بين اليهودية كديانة والصهيونية كأيديولوجيا وعقيدة سياسية، وأن خلافنا وصراعنا كفلسطينيين مع الصهيونية وليس مع اليهودية كديانة سماوية.

وفي هذا السياق دافعت عن موقف محمود عباس بداية السبعينات عندما كان رئيس لجنة المفاوضات في المنظمة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكان من أبرز الداعين للتواصل مع الإسرائيليين واليهود غير الصهاينة في مراهنة على اختراق المجتمع الإسرائيلي وإيجاد قواسم مشتركة مع يهود يؤمنون بالسلام و الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، ولكن بعد التحولات التي طرأت على (المجتمع الإسرائيلي) وتبني غالبيته للصهيونية الدينية الملتزمة بالنصوص التوراتية و اساطيرها وبعد وقوف الغالبية العظمى من يهود إسرائيل والعالم داعمين لحرب الابادة في غزة أو ساكتين عنها، أصبحت على قناعة بأن صراعنا ومشكلتنا مع اليهودية وخصوصا النصوص التوراتية، فمنها تُستمد كل الشرور وتُبنى عليها كل ممارسات اليمين الديني المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال، وحتى الموقف الغرب المسيحي يعتمد في مساندته لإسرائيل على العلاقة بين اليهودية والمسيحية خصوصا الأنجليكية إيمانا منهم بأن عودة المسيح المنتظر مرتبط بقيام الدولة اليهودية.

فقد هيمنت الجماعات والأفكار اليهودية الدينية المتطرفة على كل مناحي الحياة في دولة الاحتلال، فمنها تتشكل الأحزاب والجماعات المسيطرة و المهيمنة كجزب الليكود والصهيونية الدينية وحزب شاس وحزب يهودت هتوراه" (التوراة اليهودية الموحدة) واليها ينتمي قطعان المستوطنين المتطرفين ، حتى القوى المعتدلة وبقايا اليسار ملتزمون بمرتكزات اليهودية الدينية كالإيمان بالهيكل ووعد الرب والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ودولة اليهود من البحر الى النهر، أما من لا يؤيدون هذا النهج التوراتي فهم قلة لا يؤثرون على سياسات الدولة أو مجريات الحياة سواء في إسرائيل أو خارجها.

تمكن اليهود من التلاعب بعقول اليسر منذ بداية التاريخ من خلال ترسيخ أن التوراة أصل الديانات وجعلوها مرجعية لكل تاريخ البشرية، وهولوا و ضخموا من معاناتهم على يد النازية في ألمانيا (الهولوكوست) وأصبح نكرانها أو التشكيك فيها في دول الغرب يؤدي للفصل من العمل أو للسجن، و رسخوا قانون معاداة السامية في الغرب بحيث أصبح كل من ينتقد إسرائيل وممارساتها معاد للسامية، و رسخوا مقولة أن مقاومة الاحتلال إرهابا وأن الفلسطينيين ارهابيون، روجوا بأنهم حرروا أرض إسرائيل عام 1948 من الاحتلال العربي والإسلامي، ويزعمون أن الضفة والقدس هي يهودا والسامرة فلب إسرائيل التوراتية، وأخيرا اختلقوا وبدعم أمريكي (الديانة الإبراهيمية) التي تُلحق كل الديانات السماوية بالديانة اليهودية وأصبحت اليهودية الأصل بل وتجب ما بعدها، بعد أن كان الإسلام يجب ما قبلهّ !! ّوبسبب هذه المزاعم وبناء عليها يقومون بحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية على مسمع ومرأى العالم الذي صدق أكاذيبهم وروايتهم التوراتية.

لا يعني هذا الدعوة للحرب الدينية أو مواجهة اليهودية بالإسلام فهناك من المسلمين والجماعات الاسلاموية ممن لا يقلون سوء عن اليهود، ولكن الهدف معرفة العدو الحقيقي ونبذ كل أشكال التطرف الديني والفصل بين الدين ومعتقدات البشر حوله من جانب والسياسة وكيفية تدبير وإدارة الدولة والعلاقات الدولية من جهة أخرى.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

جولات الملك الأوروبية

ليست الجولة الأولى التي أنهى تفاصيلها وفعالياتها رأس الدولة الأردنية جلالة الملك، بل هي الجولة الثالثة، بعد مبادرة 7 أكتوبر 2023 الكفاحية، باتجاه أوروبا، وإن كانت هذه الجولة إتسع برنامجها ليشمل الولايات المتحدة وكندا.


الجولة الأولى بدأت يوم 14 تشرين الأول أكتوبر 2023، بعد صدور البيان الخماسي من قبل الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الأربعة: بريطانيا وإيطاليا وألمانيا مع قياداتها، والرئيس الفرنسي جاء إلى عمان، ووقع الاهتمام الأردني نحو البلدان الأربعة، لأن البيان الخماسي شكل غطاءً سياسياً لحرب المستعمرة على قطاع غزة تحت حجة وهمية تضليلية عنوانها "حق -المستعمرة- للدفاع عن النفس" وكأن حرب المستعمرة حرباً دفاعياً في مواجهة المقاومة الفلسطينية التي تُناضل ضد الاحتلال، ضد الظلم، ضد الاستعمار، ومن أجل حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال على أرض بلادهم، التي لا بلاد ولا أرض لهم غيرها: فلسطين.


والجولة الثانية بدأت يوم 8 تشرين الثاني نوفمبر 2023، بعد صدور البيان الخماسي الثاني، الذي شكل غطاءً لعملية الاجتياح الإسرائيلية لقطاع غزة، كمرحلة ثانية، بعد استنفاذ وسائل وأساليب المرحلة الأولى لمدة ثلاثة أسابيع، والتي اقتصرت على عمليات القصف والتدمير بواسطة الطائرات والصواريخ والقذائف من الجو والبر والبحر، فكانت المرحلة الثانية المتمثلة بعملية الاجتياح.


الجولة الملكية الثانية تمت إلى بروكسيل واللقاء مع قادة المجموعة الأوروبية، وكانت الرؤية الأردنية أكثر وضوحاً في العرض، في تفنيد الحجة التي ساقها البيان الخماسي الأول، حيث أن القصف والتدمير الإسرائيلي كان مفرطاً، متطرفاً، استهدف المدنيين الفلسطينيين، ولم يكن حقيقة ما يدلل أو يشير إلى "حق الدفاع عن النفس" بل كان انتقامياً عنصرياً مصحوباً بتصريحات وبرامج وأهداف معلنة تستهدف قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير حياتهم لجعل أرض فلسطين وخاصة في قطاع غزة، كمقدمة، كمنوذج في عمليات الترحيل والتشريد والتهجير إلى سيناء.


الأردن، وعبر إدراكه لمخطط المستعمرة الإسرائيلية عمل على توضيح الصورة والمشهد والتداعيات بالتعاون مع مصر، لإحباط سيناريو التهجير من قطاع غزة إلى سيناء، خشية نجاح هذا السيناريو ونقله إلى القدس والضفة الفلسطينية بهدف تشريد أهلها نحو الأردن، وبالتالي إعادة رمي الفلسطينيين وطردهم وتشريدهم خارج فلسطين كما وقع وحصل عام 1948، وتكرار ذلك اليوم، بعد تولي هذا الفريق المتطرف إدارة المستعمرة نتاج انتخابات الكنيست 25 يوم 1/11/2022، خاصة وأن آخر إحصاءات إسرائيلية أعطت نتيجة أن هنالك أكثر من 7 مليون عربي فلسطيني على كامل خارطة فلسطين، وهذا يحول دون إقامة "الدولة اليهودية" على أرض فلسطين بوجود أكثر من 7 مليون عربي فلسطيني.


الجولة الثالثة لجلالة الملك بدأت يوم 8 شباط فبراير 2024، و سارت بنفس الاتجاه والاهتمام: 1- وقف إطلاق النار، 2- إدخال الاحتياجات الضرورية، 3- انسحاب قوات المستعمرة من قطاع غزة، 4- إعادة فتح الاهتمام نحو حل الدولتين، كقاعدة على طريق إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


وقد تمت هذه الجولة في اعقاب فشل برنامج وخطة المستعمرة الإسرائيلية في تنفيذ برنامجها:
1-قتل قيادات المقاومة واجتثاثها، 2- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 3- طرد الفلسطينيين إلى سيناء، 4- إعادة المستوطنين إلى مساكنهم لدى المستعمرات المحيطة بقطاع غزة.


مكانة الملك ومصداقيته، وحكمته، ومنطقه في التعامل مع الأوروبيين والأميركيين تكسبه الاحترام والاستماع، والمساهمة في توضيح الحق الفلسطيني، وفي تعرية السلوك والهدف والتطرف الإسرائيلي، مما يجعل أدوات المستعمرة مستفزة بوسائل وأدوات وعناوين مختلفة سواء مباشرة أو غير مباشرة ضد الأردن بشكل عام، وضد نظامنا السياسي وقيادته، بشكل خاص.


نفخر بما ننجز على يد رأس الدولة ووزير الخارجية أيمن الصفدي الأكثر تعبيراً وأمانة ودقة في نقل روح سياسات جلالة الملك، وضمائر الأردنيين ومشاعرهم ومواقفهم وانحيازاتهم نحو الشعب الفلسطيني الشقيق.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات القاهرة مراوحة في المكان ....والتصعيد المدروس قائم ومستمر

لا يبدو في الأفق بأن المفاوضات الدائرة في القاهرة حول وقف أطلاق النار والإنسحاب الإسرائيلي الشامل من قطاع غزة وما يتصل بهذين العنوانين من عناوين فرعية جوهرية الإغاثة والإيواء واعادة الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر وصفقة تبادل الأسرى،مطالب المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة حماس،وبين مطالب " اسرائيل وامريكا وقوى الغرب الإستعماري، المتركزة على العمل على إطلاق سراح المأسورين " الإسرائيليين" من جنود ومدنيين عند المقاومة مقابل توسيع إدخال المساعدات الإنسانية غذائية وطبية الى القطاع،مقايضة ورقة الأسرى مقابل المساعدات الإنسانية ...وهذا ما يجري التركيز عليه من التيار المتصهين في الإدارة الأمريكية،تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بلينكن ومستشار أمنها القومي جاك سُلفيان وحتى الرئيس الأمريكي نفسه ومعهم كل قادة الغرب الأوروبي الإستعماري...ولذلك يبدو بأن الظروف حتى اللحظة ليست ناضجة لحصول اختراق جدي في مفاوضات القاهرة،لا على مستوى الخيارات ولا الإتجاهات السياسية ولا الميدان،ومعركة " رفح" التي لا يجري فقط التلويح بها،بل وضعت وجهزت الخطط التنفيذية للقيام بها، تأتي لخدمة ورقة باريس "اسرائيلياً وليس بديلاً عنها ..


عمليات الطرد والتهجير للشعب الفلسطيني وتغيير الواقع الديمغرافي في فلسطين التاريخية لصالح المستوطنين، كانت دائماً حاضرة في العقل السياسي " الإسرائيلي" وكذلك الأمني،سواء عبر الأساليب الناعمة او الخشنة ،عبر "قوننتها" و"دسترتها" وشرعنتها، أو عبر الحروب وما ينتج عنها من مجازر،ولذلك منذ بداية الحرب العدوانية على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي وحتى اليوم الخامس والثلاثين بعد المئة للعدوان المستمر على قطاع غزة، اعتمدت "اسرائيل" سياسية تفريغ قطاع غزة من سكانه والتهجير الممنهج من الشمال نحو الوسط ومن الشمال والوسط نحو الجنوب،ومن ثم دفع اكبر عدد من النازحين الى مدينة رفح ذات المساحة التي لا تزيد عن 55كم2 ،بحيث يتكدس في كل كم2 27 الف إنسان،والذين ستبقى الخيارات مع بدء المناورة البرية " الإسرائيلية" والتي هي قائمة وآتية ،لتضع سكان رفح أمام خيارات الموت الجماعي او الهجرة نحو البحر او الى سيناء المصرية ،فقادة دولة الإحتلال سياسيين وعسكريين وامنيين لا خلافات بينهم على استمرار الحرب وعدم الإنسحاب الشامل من قطاع غزة ،ولكن الخلاف يتركز على اولويات هذه الحرب،هل سيكون لإستعادة الأسرى لدى المقاومة بقبول وقف مؤقت لإطلاق النار،وتحريرهم أحياء،ام ان تتواصل الحرب بشكل شامل كما يريد نتنياهو وبن غفير وسموتريتش،قائلين بأن الضغط العسكري على حماس والمقاومة سيمكن من تحرير الأسرى والقضاء على حركة حماس والمقاومة وفرض واقع جديد في القطاع.


المناورة او العملية العسكرية ضد رفح ،هناك موافقة وضوء أخضر أمريكي عليها،مع تعهد زائف بتجنب قتل المدنيين،أي أن يكون هناك قتل "ملطف"،وهذا معنى قول بايدن بأن تكون المعركة "مخططة ودقيقة"،والقتل" الملطف"،لم يتحقق حتى مع صدور قرار محكمة العدل الدولية منذ 26 كانون ثاني الماضي، فإعداد القتلى من المدنيين في إزدياد مستمر.والبعض يحاجج بأن عملية رفح ،هي تأتي من أجل زيادة الضغط على المقاومة الفلسطينية من اجل تخفيض سقف مطالبها وشروطها للتبادل ووقف إطلاق النار،هذا وإن كان صحيحاً ولكنه لا يأتي في المرتبة الأولى ،بل ربما الثانية أو الثالثة،فنتنياهو وأمريكا يبحثان عن نصر او صورة لم يتحقق حتى الان،ولذلك وقف هذه العملية والحرب العدوانية، يحتاج الى نصر أو صورة نصر تحفظ لنتنياهو وأمريكا وقوى الغرب الإستعماري ماء وجهها.


العملية البرية ضد رفح يجري التحضير لها على قدم وساق،ودون الإلتفات الى اعداد المدنيين الذين سيقتلون بها،رغم كل التحذيرات العربية والإقليمية والدولية والمؤسسات الأممية ،وكذلك ما سيترتب عليها من مواقف مصرية، فالحديث عن ان مصر ستعلق او تجمد إتفاقية كامب ديفيد ،لأن من شان تلك العملية ان تهدد أمنها القومي،لأنها ستجري على حدود بواباتها،ولكن يبدو ان " اسرائيل" ستضع مصر أمام الأمر الواقع ولاحقاً عبر أمريكا سيتم إرضاءها ومنحها حزمة من المساعدات الإقتصادية.


المقلق في قضية العملية البرية على رفح، هو جبهات الإسناد الممتدة من اليمن الى العراق فسوريا فجبهة الجنوب اللبناني،حيث القرار هنا واضح ،وقف عمليات الإسناد واستهداف القواعد الأمريكية في سوريا والعراق ومنع مرور السفن التي تحمل البضائع الى " اسرائيل" عبر الأحمر ،ومنع المستوطنين الذين تم اخلائهم من مستوطناتهم في الشمال من العودة اليها لن يتحقق، قبل أن يتوقف العدوان على قطاع غزة،وما يحمله "الحجيج" الكثيف لقادة سياسيين وعسكريين وامنيين وما يسمون انفسهم بالوسطاء وما يحملونه من رسائل تهديدية وترغيبية ومشاريع قرارات لتسويات سياسية على الجبهة اللبنانية، لن يتم الرد عليه والبحث فيه قبل توقف العدوان على قطاع غزة،والحزب يدرك بأن هدف كل هذا " الحجيج" حماية دولة "اسرائيل" وضمان عودة المستوطنين الى مستوطناتهم.


جبهات الإسناد لديها خطوط حمراء وقرارات واضحة، بأنها لن تسمح بهزيمة المقاومة في قطاع غزة،والهزيمة هنا تعني عدم قدرة المقاومة على المجابهة والمواجهة،فكلما زاد الضغط العسكري على قطاع غزة واقتربت المعركة البرية على رفح،كلما رفعت وزادت جبهات الإسناد من عملياتها التصعيدية،ولعل قيام حزب الله اللبناني يوم الثلاثاء13/2/2023 بإستهداف قواعد ومنشأت عسكرية حساسة في صفد،بمجموعة من الصواريخ النوعية والدقيقة،وكذلك ما سبقها بإستهداف مقر شرطة مستوطنة " كريات شمونة" بهذه الصواريخ التي لم تتمكن لا " القبب الحديدية" ولا "مقلاع داود" ولا منظومة " حيتس" الصاروخية من اعتراضها ،وجرعات التصعيد هذه والتي تجاوزت الخطوط الحمراء وقواعد الإشتباك المعمول بها على الجبهة اللبنانية ،تنذر بتحول نوعي في تلك القواعد وزيادتها بشكل كبير،خاصة إذا ما بدأت الحرب البرية على مدينة رفح،وعمليات التصعيد على الجبهة اللبنانية،والتي جزء منها أتى ويأتي كرد على إستهداف العدوان "الإسرائيلي" للمناطق المدنية في النبطية وبلدة حدرا في طرابلس وغيرها من المناطق والبلدات الجنوبية،والتي أدت الى سقوط أكثر من 11 شهيداً وعدد من الجرحى،كذلك واحد من اهدافها دعم وإسناد وتخفيف الضغط العسكري على جبهة قطاع غزة،وخطابي السيد حسن نصر الله يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين ،وجه رسائل حاسمة في هذا الإتجاه، بالقول بأن لا مقايضة بوقف النار وأية ترتيبات سياسية على الحدود اللبنانية والسماح بعودة المستوطنين لمستوطناتهم،دون وقف إطلاق النار في قطاع غزة،وان الحزب لا يسعى لحرب شاملة،ولكن اذا ما أرادها الإحتلال " الإسرائيلي" فالحزب لن يخشاها وجاهز ومستعد لها،وسيلقن الإحتلال دروس لن ينساها،وتهديدات وزير حرب " اسرائيل" غالانت بأن طائراته في الجو وتحمل قنابل ثقيلة،ومستعدة للقصف لمسافة 50كم لن تخيفنا،ونحن خبرنا هذه التهديدات جيداً ولا نخشاها،وسيجد غالانت ومعه رئيس وزرائه، بأن عدد المستوطنين المهجرين لن يكون فقط 100 الف مستوطن،بل سيصبحان مليونين.


ولذلك ما نستطيع قوله حتى اللحظة بأنه على صفيح ساخن تتأرجح المنطقة، حيث فرضيات التفاوض على الطاولة للتوصل الى تهدئة تفتح باب إنهاء الحرب، ومقابلها مخاطر التصعيد تلوح في الأفق من جبهات غزة ومخاطر استهداف رفح والنازحين إليها. وبالتوازي التصعيد على جبهة لبنان ومخاطر اشتعالها، فيما جبهة اليمن تواصل استهداف السفن المشمولة بقرار المنع.

أقلام وأراء

الإثنين 19 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

البراءة تحت النيران: الأزمة العميقة لأطفال غزة ونداءهم للمساعدة

وسط الهجمات العسكرية المتواصلة من الاحتلال على قطاع غزة، تتفاقم محنة الأطفال في هذه المنطقة المحاصرة يوماً بعد يوم. كانت الحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي لتلك الأرواح الصغيرة واضحة حتى قبل التصعيد الحالي، ولكن الآن وصلت إلى مفترق طرق حرج.


"تحولت غزة بشكل مأساوي إلى مقبرة للأطفال"، بهذه الكلمات المفزعة عبّر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن ألمه بسبب أحوال أطفال غزة، حيث بات آلاف الأطفال هناك بدون رعاية من عائلاتهم أو مفصولين عنها، مما يزيد من آلامهم النفسية والاجتماعية، اضطر المختصّون في غزة إلى ابتكار اختصار مرير لـ "الطفل المصاب ولا يوجد لديه عائلة ناجية"- "wounded child, no surviving family :"WCNSF، مسلّطين الضوء على الواقع المؤلم الذي يواجهه عددٌ لا يحصى من الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض العديد من الأطفال في كل يوم إلى بترٍ في أطرافهم، مما يتركهم بإعاقات دائمة، بعضهم يخضع لتلك العمليات دون تخدير، ويحدث ذلك بينما يخيّم شبح المجاعة بقوة مسببا عواقب صحية خطيرة تزيد على ما كان سابقا من النقص الغذائي والأنيما، ومما يزيد من تفاقم الحالة المأساوية سواء النفسية أو الجسدية.

إن العنف الذي يجتاح غزة يسبّب جروحاً نفسية عميقة لأطفالها، الذين يحتاجون بشدة إلى الدعم للتعامل مع الكوابيس اليومية التي يمرون بها. ومع زيادة أعداد الأطفال المحتاجين للمساعدة، يصبح التحدي أكثر تعقيداً وصعوبة. تؤكد اليونيسيف على ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي والعاطفي لجميع الأطفال الذين يواجهون العنف الشديد في غزة. ولكن علينا إدراك أن عواقب هذه الحرب لا تقتصر على الآثار الفورية بل تتجاوزها لتخلّف ظلالاً معتمة على مستقبلهم، حيث تهدّد الصدمات التي يتعرضون لها بتآكل ثقتهم في العالم، وتحطيم معنوياتهم، وعرقلة قدرتهم على التواصل مع أنفسهم ومع الآخرين، مما يعزّز من الشعور السائد بعدم الأمان الذي قد يطاردهم مدى الحياة حتى لو تغيرت الأحوال وأصبحوا يعيشيون لاحقا في جوّ من الأمن والسلام.


يتأثر الأطفال نفسيا بشكل فريد من الحرب لكونهم يعيشون سنواتهم الحساسة من التطور؛ فافتقارهم إلى الفهم والعاطفة يجعلهم غير مستعدين للتعامل مع الكوارث التي يشهدونها، كما أنهم يعتمدون بشدة على مقدمي الرعاية للحصول على المواساة والأمان، ولكن عندما تتصدع ركائز الدعم هذه تحت وطأة صدمات الحرب، يُترك الأطفال في عالم من الخوف والهجران. علاوة على ذلك، فإن فهمهم المحدود للصراع يزيد من ضيقهم، مما يتركهم مع مشاعر الارتباك والعجز. بالإضافة إلى ما سبق، فإن انقطاع الأطفال عن روتينهم، إلى جانب التعرض للمناظر المروّعة والأصوات والروائح الناتجة عن الحرب، يزيد من معاناتهم، ويسبب تفاعلاتٍ عاطفيةٍ شديدةٍ وجروحا نفسيةً عميقة. على سبيل المثال، لاحظنا فتاة متجمدة عند سماع صوت الرعد، وأخرى تغلق أذنيها بالرغم من عدم حدوث غارات في تلك اللحظة، وصبي يعاني من قلق وارتجاف شديدين وهو يتحدث عن رؤيته للدبابة.

إن الأزمة الإنسانية التي تواجه أطفال غزة تتطلب تدخلًا عاجلاً وفعالًا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، حيث أن براءتهم، جنباً إلى جنب مع اعتمادهم على مقدمي رعاية مكلومين من هجمات الحرب المستمرة، يجعلهم عرضة بشكل استثنائيٍّ للخطر. لذا فإنه من الضروري أن نولي اهتماماً خاصاً لعافيتهم، ونقدّم لهم الدعم والموارد التي يحتاجون إليها ليعيشوا ويتعافوا وينموا بين ركام غزة. إن صرخاتهم للمساعدة لا ينبغي أن تمضي بدون مسامع، لأنهم يمثلون الأمل والمستقبل لجيل أسير في نار الإبادة.

فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من: ساجد اللقطة، وصبحي أبو زينة، والشقيقين قتيبة ومراد القواسمة، والشقيقين مسلم ومحسن أيوب القواسمة، ورسلان سيوري، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


كما داهمت منزل المواطن منصور سيوري وسلمت نجله سامر بلاغا لمراجعة مخابراتها.


واقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق في بلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت كلا من: محسن يونس المسالمة، وأحمد محمد عودة اطبيش، ومعاذ خالد الفقيه، ومحمد نصر الرجوب، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال علاء نمر سطوف، ومحمد مبتسم الريماوي، ونجله يحيى، بعد مداهمة منزليهما في بلدة بيت ريما.


وفي القدس المحتلة، اعتقل الشبان محمد مازن أبو اسنينة، والشقيقين محمود وعرفات إياد طه، بعد مداهمة منازل ذويهم في بلدة سلوان.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود شتيوي بعد اقتحامها بلدة كفر قدوم.


فيما اعتقل الشاب عصام أبو العدس في مدينة نابلس.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نور الدين الهريمي بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة أبو نجيم.


كما واعتقل الشاب ياسين حمدان بحورة، عقب دهم منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أيحا.



فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. 29 ألف شهيد وصفارات الإنذار تدوي في بغلاف غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ136 للحرب الإسرائيلية على غزة، يواصل الاحتلال تهديده بتوسيع رقعة القتال لتشمل رفح جنوبي القطاع، في حين ارتفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى نحو 29 ألف شهيد.


هذا ودوت صفارات الإنذار في مواقع عدة في غلاف غزة، صباح اليوم الأثنين .


وأوضحت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات نيريم والعين الثالثة ونير عوز بغلاف غزة.


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق 4 محاور طرق رئيسية في الجليل الأعلى والمناطق المتاخمة للحدود مع لبنان.



فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تندد بقرار الاحتلال تقييد الوصول للأقصى

غزة - "القدس" دوت كوم


نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار الاحتلال الإسرائيلي تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.


ووصفت الحركة -في بيان- قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الخصوص بأنه "إجرام صهيوني".


وقال البيان إن "تبني نتنياهو مقترح بن غفير (وزير الأمن القومي) هو إمعان في حرب دينية تقودها مجموعة المستوطنين المتطرفين في حكومة الاحتلال".


فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إسرائيل تنكل بأسرى حماس

القدس - "القدس" دوت كوم


أفادت قناة "13" العبرية الخاصة بأن مقاتلي النخبة في حركة حماس المعتقلون في سجون إسرائيل "يعانون من إجراءات شديدة وصعبة ويتكدسون في زنازين صغيرة جدا وسط جوع وبرد وتضييق".


جاء ذلك في تقرير تلفزيوني بثته القناة عن الأسرى الفلسطينيين، الذين قالت القناة إنهم من عناصر "النخبة" في كتائب "القسام" التابعة لحركة حماس، حيث اعتقلوا خلال هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وتقول القناة إن "أسرى نخبة حماس، يعانون ظروفًا صعبة جدًا، حيث أنهم يرتجفون دائمًا من شدة البرد، ويجبرون على حني رؤوسهم وهم جالسون أرضًا، كما أن غرف الزنازين صغيرة جدا، والأسِرة غير مرتبة وبدون أغطية".


وبوتيرة يومية يشغل السجانون أغاني باللغة العبرية بصوت عال، بينها أغنية "شعب إسرائيل حيّ"، داخل الزنازين الصغيرة التي يتكدس فيها أسرى نخبة حماس، وفق التقرير.


ويظهر التقرير وجود كلاب بوليسية ترافق السجانين في كل مرة يتفقدون فيها هؤلاء الأسرى.


ووفق التقرير التلفزيوني، فإن "أكثر من 5 سجناء يقبعون في زنزانة واحدة صغيرة جدًا، كما أنّ الطعام المقدم لهم قليل جدًا".


فلسطين

الإثنين 19 فبراير 2024 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: إخلاء 14 مريضًا من مجمع ناصر الطبي بجهود "الصحة العالمية"

رام الله - "القدس" دوت كوم


أكدت وزارة الصحة في غزة أن جهود منظمة الصحة العالمية أثمرت إخلاء 14 مريضًا من مجمع ناصر الطبي في خانيونس الى مستشفيات جنوب قطاع غزة منهم 5 مرضى غسيل كلى و3 حالات عناية مركزة.


 وكانت الوزارة اشارت إلى أن 150 مريضًا دون رعاية طبية مكدسون في غرف وممرات مبنى بمجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي القطاع.


وأوضحت الوزارة أن "من بين المرضى 7 في العناية المركزة، و5 يتلقون جلسات غسيل كلوي، وثلاثة أطفال في وحدة الحضانة، بالإضافة إلى حالات الحروق والبتر والشلل الرباعي والولادة وغيرها".


عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تعلن استهداف صواريخ ومسيّرات للحوثيين في اليمن

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، أن قواتها في البحر الأحمر "نفذت خمس ضربات بنجاح في إجراء للدفاع عن النفس"، لإحباط هجمات من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.


وقال الجيش الأميركي إن الضربات نفذت في الساعة الثالثة والثامنة مساء بتوقيت صنعاء، وهي جزء من سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الحوثيين، بهدف وقف هجماتهم المتكررة في الممرات الملاحية في البحر الأحمر.


وأوردت القيادة المركزية العسكرية الأميركية ("سنتكوم") في بيان، أن الضربات شملت إحباط "أول استخدام ملحوظ من قبل الحوثيين لمركبة تحت الماء غير مأهولة منذ بدء الهجمات" في تشرين الأول/ أكتوبر.


كما استهدفت زورقا مسيّرا، وكان استخدام مثل هذه الزوارق نادرا نسبيا.

وأضاف البيان أن الضربات الثلاث الأخرى استهدفت صواريخ كروز مضادة للسفن.


وتابع: "حددت القيادة المركزية الأميركية صواريخ كروز المضادة للسفن، والسفينتين واحدة تحت الماء والأخرى السطحية غير المأهولتين، في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة"، مضيفا أن الضربات هدفها "جعل المياه الدولية محمية وأكثر أمانا".


ويقول الحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن بما في ذلك مدينة الحديدة الساحلية، إنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل، بسبب الحرب على غزة.


وردّت القوات الأميركية والبريطانية بشن ضربات ضد مواقع لهم، وأعلن الحوثيون مذاك أن مصالح البلدين صارت أهدافا مشروعة.


وأدت الهجمات في البحر الأحمر إلى ارتفاع كلفة التأمين لشركات الشحن، ما أجبر العديد منها على تجنب البحر الأحمر، وهو طريق حيوي يمر عبره عادة حوالى 12% من التجارة البحرية العالمية.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، مساء اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 135.


وأفادت مصادر طبية باستشهاد أكثر من 70 مواطنا، وإصابة آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، في قصف نفذته طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي على النصيرات والزوايدة ودير البلح.


وأضافت أن جثامين 16 شهيدا وصلت إلى المستشفيات إثر تواصل القصف الإسرائيلي على خان يونس جنوب قطاع غزة، بينما تم انتشال 5 شهداء معظمهم أطفال إثر قصف إسرائيلي على مناطق شمال القطاع.


كما استهدف قصف إسرائيلي أحياء الشجاعية والزيتون وتل الهوى والشيخ عجلين في مدينة غزة، فيما حلقت مُسيّرات وطائرات استطلاع على ارتفاعات منخفضة فوق مناطق متفرقة من رفح.


وذكرت مصادر طبية في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 13 مجرزة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28,985، غالبيتهم من النساء والأطفال، والجرحى إلى 68,883، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

‎العربية للتغيير: سيبقى الأقصى عامرا وشامخا وسيرحل عنه العنصريون كما رحل من قبلهم

القدس- "القدس" دوت كوم

أصدرت العربية للتغيير برئاسة النائب احمد الطيبي بيانا، وذلك في أعقاب قرار حكومة نتنياهو بتقييد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان الكريم.


‎وذكر البيان أن رئيس الحكومة نتنياهو، بعد اصدار مثل هذا القرار اصبح مكبّلا وخاضعا باملاءات المجرم المدان بن چفير بعد اخفاقاتهم في السابع من اكتوبر 2023.


‎وأضاف البيان "أن القرار يشكّل مسّا فظّا بحرية العبادة الذي لطالما مسّت به حكومات اسرائيل المتعاقبة وتغنّت بحمايته ، كاذبة، أمام العالم. على الرئيس الأمريكي بايدن أن يدرج بن چفير نفسه على لائحة العقوبات اذا اراد ان يتخذ قرارات جادة ونافعة".


‎واعتبرت العربية للتغيير أن قرار منع المصلين المسلمين من شقّي الخط الأخضر من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وفي شهر رمضان المبارك تحديدا،  هو قرار مرفوض وخطير وعلى الأم المتحدة بحثه. 


‎ وطالبت العربية للتغيير من سفراء وممثلي الدول الأجنبية العمل والضغط من اجل ابطال هذا القرار الذي من شأنه ان يؤجج من الأوضاع الحالية الصعبة. 


‎وختم البيان" خاب امل بن چڤير ونتنياهو من عدم تمكنهم من اطلاق الرصاص ضد المتظاهرين العرب في البلدات العربية والآن يضغطون باتجاه التحريض والتمييز والاضطهاد من أجل اشعال المنطقة والتهرب من مسؤولياتهم واخفاقاتهم".

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

كبير مستشاري بايدن يزور مصر لبحث ملف المحتجزين في غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

كشف تقرير إسرائيلي، مساء اليوم، الأحد، عن جولة متوقعة لكبير مستشاري الرئيس الأميركي، جو بايدن، بريت ماكغورك، إلى مصر، لإجراء محادثات حول الحرب الإسرائيلية على غزة، والمفاوضات بخصوص المحتجزين الإسرائيليين في القطاع المحاصر، وذلك مع تضاؤل احتمالات التوصل إلى هدنة بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على الحرب الإسرائيلية المدمرة.


جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مصدرين وصفتهما بأنهما "مطلعان على التفاصيل"، وقالت إن زيارة ماكغورك إلى العاصمة المصرية، تأتي على خلفية رفض الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إرسال وفد آخر للمشاركة في محادثات القاهرة، وتصاعد المخاوف المصرية الأميركية من اجتياح إسرائيلي وشيك لرفح.


وذكرت القناة أنه من المتوقع أن يصل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى المنطقة، خلال الأيام المقبلة. وأوضحت القناة أن "المحادثات في مصر ستتركز على ملفين أساسيين: قضية رفح، والتحرك (العسكري الإسرائيلي) المحتمل في المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة".


والملف الثاني الذي ستتركز عليه محادثات المسؤول الأميركي في العاصمة المصرية، بحسب القناة، هو ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، والرغبة الأميركية في البدء بالتقدم نحو التوصل إلى اتفاق محتمل بين إسرائيل وحركة حماس يشمل صفقة تبادل أسرى.


وهددت الولايات المتحدة مجددا بعرقلة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بـ"وقف إنساني فوري لإطلاق النار"، في وقت خلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حتى الآن 28,985 شهيدا، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في القطاع المحاصر.


ورغم الدعوات إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية والحفاظ على حياة المدنيين، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يظل عازما على مواصلة الحرب. والهدف الإسرائيلي التالي المعلن هو مدينة رفح الواقعة على الحدود المصرية والتي يسكنها ما يقرب من 1,5 مليون شخص، معظمهم من النازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية للغاية.


وعلى وقع هذه الحرب المدمرة التي أدت إلى نزوح 1,7 مليون نسمة، طلبت الجزائر، الثلاثاء الماضي، التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن. ويدعو النص إلى "وقف إنساني فوري لإطلاق النار" ويرفض "التهجير القسري للسكّان المدنيّين الفلسطينيين" وينص على وضع حدّ لهذا "الانتهاك للقانون الدولي" وصفقة تبادل أسرى.


وهددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الجزائري، مكرّرة أن النص قد يقوّض المفاوضات التي يشارك فيها وسطاء مصريون وأميركيون وقطريون للتوصل إلى هدنة وصفقة تبادل أسرى. ويأتي ذلك غداة تأكيد رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن المحادثات "لم تكن واعدة جدا" في الأيام الأخيرة.

أقلام وأراء

الأحد 18 فبراير 2024 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

اليوم العالمي للسياحة القادرة على الصمود

تشكل السياحة بأنواعها مصدراً اساسياً في الدخل القومي للدول، مما دفع المنظمات الدولية تخصيص برامج وأيام دولية لتسليط الاهتمام والرعاية على هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، فأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم(77/269)، الصادر عام 2023م، المتضمن تسمية  يوم 17 شباط/فبراير من كل عام (اليوم العالمي للسياحة القادرة على الصمود)، بهدف تشجيع  السياحة القادرة على التعامل مع الازمات والتحديات بمختلف أنواعها العالمية .


 ومن المعلوم أن السياحة الدولية ومستوى صمودها يتأثر عادة بالعديد من المعيقات العامة، منها ما هو عالمي وآخر يتصل بالدولة نفسها، فعلى الصعيد العالمي هناك المعيقات التي تفرزها الاوبئة والصراعات والازمات الاقتصادية والحروب العالمية والتي بدت أثارها أكثر وضوحاً  وحدة منذ العقد الفائت وحتى يومنا هذا، أما على صعيد الدول نفسها، فقبل الحديث عن المعيقات ذات الصلة بالسياحة، فإنه تجدر الاشارة إلى أن بعض الدول  تفتقر من حيث المبدأ لوجود خطة سياحية استراتيجية قادرة على ادارة القطاع السياحي الوطني قبل تعرضها للازمات والمعيقات، وبالتالي فإن هناك معاناة اضافية تزداد عند مواجهتها لاي ازمة طارئة.


   وبخصوص طبيعة واشكال المعيقات الداخلية للدول، فهناك ما يرتبط بضعف التنسيق المؤسسي بين الجهات المختصة في الادارة السياحية، بما في ذلك الشراكة الحقيقية مع الوحدات الادارية المحلية مثل البلديات والتي أصبحت معيقاً أساسياً للسياحة، وذلك بسبب أهمالها في المحافظة على رعاية وإدارة وتنظيم شؤون المدينة السياحية، فمن الواجبات المفترضة عليها كوحدة ادارية هو الحرص على نظافة المواقع السياحية والمشاركة بصيانتها وانشاء الشوارع والأرصفة والخدمات السياحية العامة مثل الحدائق والمرافق العامة الضرورية لضمان التنمية المستدامة، اضافة إلى ذلك هناك مشكلة لاتقل أهمية تتصل بضعف شبكة النقل العام السياحي في الدول، والتي يجب أن تكون شبكة متنوعة ومتقدمة وذكية تتوفر فيها خدمة الحجز الالكتروني عن بُعد، باعتبار هذه الميزة تمكن السائح من تخطيط مسبق لرحلته في الدول التي سيقصدها، فضلاً على أن النقل السياحي (الباصات والقطارات والطيران) مهم لربط المدن والمواقع السياحية مع العاصمة من جهة ومع المطارات والموانىء من جهة أخرى، لتسهيل حركة تنقل السائح على الخارطة السياحية للدولة وربط حركته أيضاً بالدول السياحية الأخرى، ومن المعيقات أيضاً الهامة ما يمكن تسميته بالفاتورة السياحية، والتي يمكن وصفها  في بعض الدول بالباهضة، الأمر الذي يدفع السائح إلى خيارات أخرى في بلدان منافسة، تكون تكلفتها أقل من حيث أجور الاقامة وتذاكر السفر وأسعار الخدمات العامة مثل المطاعم والمقاهي.


  وفيما يخص القطاع السياحي الأردني، فهناك العديد من المميزات التي جعلت الأردن قبلة سياحية تتمثل بالموقع الاستراتيجي والتنوع المناخي والحضاري، حيث عاشت على أرضنا الأردنية الكثير من الحضارات الانسانية التي جعلت الأردن متحف ثري بالاثار، كما نجحت الدولة الاردنية وانطلاقا من التوجيهات الملكية السامية من تسجيل العديد من المواقع الاثرية والمدن الاردنية في قائمة التراث العالمي، الأمر الذي يزيد من أهمية مراجعة واقعنا السياحي وتعزيز البرامج والاستراتيجيات السياحية الوطنية، خاصة أن المناخ السياسي العالمي المشتعل في المنطقة جعل الأردن من المناطق المعدودة التي يتوفر فيها الأمن الجاذب للسياحة والذي ينبغي استثماره بشكل أكبر.

    إن مناسبة اليوم الدولي للسياحة القادرة على الصمود، يحمل الكثير من الرسائل لجميع المعنيين بالسياحة على مستوى الحكومات وعلى مستوى المجتمع المحلي الذي ينبغي ان يكون جزء من دعم السياحة والمشاركة فيها وليس اعاقتها، تتمثل بأهمية اتباع الكفاءة الادارية السياحية المتضمنة أسلوب التنسيق التكاملي بين مؤسسات الدولة ذات الصلة بالسياحة، كذلك التركيز على الترويج السياحي باستخدام التكنولوجيا العصرية بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى السائح والمهتم بالاطلاع على حضارتنا في مختلف ارجاء العالم.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: شهداء وإصابات وغارات مكثفة على خانيونس ورفح

غزة - "القدس" دوت كوم

دخلت الحرب الإسرائيلية على غزة، اليوم الأحد، يومها الـ135، في ظل استمرار المجازر والجرائم بحق المدنيين والنازحين في مختلف مناطق القطاع، والتي خلفت عشرات الشهداء ومئات الإصابات، خلال الـ24 ساعة الماضية.


وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق عديدة في القطاع، فيما كثف الغارات على مناطق مختلفة في رفح جنوبي قطاع غزة، وخانيونس، ومحيط مراكز الإيواء للنازحين، ومخيم جباليا.


واستهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بحر وشاطئ مدينة رفح، في وقت واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية والمناطق المأهولة، فيما ركز الطيران والمدفعية استهداف مستشفى ناصر الذي حوّله الجيش الإسرائيلي إلى ثكنة عسكرية.


وارتفعت حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة إلى 28858 شهيدا، بينما الجرحى إلى 68677 مصابا، فيما ارتكب جيش الاحتلال 9 مجازر راح ضحيتها 83 شهيدا و125 جريحا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قرب حاجز بيت فوريك، شرق نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب الشاب أنس دويكات من نابلس، بالقرب من حاجز بيت فوريك، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة، ليعلن لاحقا عن استشهاده متأثرا بإصابته.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاحتلال احتجز جثمان الشهيد دويكات، لافتة إلى أنه من بلدة روجيب.


وقبل استشهاد الشاب دويكات، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجز بيت فوريك شرق نابلس، في كلا الاتجاهين.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز المقام عند مدخل بلدة بيت فوريك بشكل مفاجئ، الأمر الذي تسبّب بأزمة مرورية خانقة.


والشاب دويكات هو الشهيد الثالث اليوم في الضفة الغربية، حيث استشهد الشابان محمد أحمد فايز العوفي (36 عاما)، ونبيل عطا محمد عامر (19 عاما) خلال عدوان الاحتلال على مخيم طولكرم.


وكان الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد قال، اليوم الأحد، إن إسرائيل لا يمكنها هزيمة "حماس" بالقتال.


وشدّد بوريل في كلمة خلال مشاركته بندوة عقدت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا على وجوب طرح خطة مستقبلية للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين.


وقال بوريل إن "الضفة الغربية هي العقبة الحقيقية أمام حل الدولتين، علما أنها تغلي إثر تزايد مستوى العنف ضد الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر الماضي".

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبيّ: إسرائيل لا يمكنها هزيمة حماس بالقتال والضفة الغربيّة "تغلي"

ميونيخ - "القدس" دوت كوم

قال الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الأحد، إن إسرائيل لا يمكنها هزيمة "حماس" بالقتال.


وشدّد بوريل في كلمة خلال مشاركته بندوة عقدت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا على وجوب طرح خطة مستقبلية للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين.


وأضاف بوريل: "إذا أردنا أن نلعب دورا جيوسياسيا في القضية الفلسطينية الإسرائيلية، فنحن بحاجة إلى أن نكون أكثر اتحادا، كما هو الحال في الملف الأوكراني. لكن هنا توجد مقاربات مختلفة، والعديد من الدول تريد أن تلعب لعبتها الخاصة".


وذكر أنه لن يكون سلام في الشرق الأوسط دون اتجاه واضح لمستقبل الشعب الفلسطيني.

وشدّد المسؤول الأوروبي على أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، "ليس عسكريا".


وتابع: "حماس عبارة عن فكر ولا يمكنكم قتل أي فكر. الطريقة الوحيدة لقتل فكر تقديم فكر أفضل. وبطبيعة الحال، البديل ضمان أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون معا في سلام وأمن".


وفي تصريح صحافيّ على هامش المؤتمر ذاته، حذّر الاتحاد الأوروبي، من أن أعمال العنف ضد الفلسطينيين تزايدت منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما تسبب في موجة من "الغليان" في الضفة الغربية المحتلة.


وقال بوريل إن "الضفة الغربية هي العقبة الحقيقية أمام حل الدولتين، علما أنها تغلي إثر تزايد مستوى العنف ضد الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر الماضي".


وأضاف أن "هناك حاجة إلى حل سياسي شامل للفلسطينيين، والذي لا يشمل غزة فحسب، بل الضفة الغربية أيضًا".


وتابع: "علينا إنهاء الحرب في غزة، لكن لم يتحدث أحد كثيرًا عن الضفة الغربية".

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: انقطاع الاتصال مع قيادة حماس الميدانية؛ غانتس يهدد باجتياح رفح خلال رمضان

القدس- "القدس" دوت كوم

استعرضت قيادة المنطقة الجنوبية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أمام وزير الأمن، يوآف غالانت، "الخطط العملياتية لمواصلة العمليات القتالية في قطاع غزة ضد كتائب حركة حماس في مخيمات المنطقة الوسطى وفي رفح"، جنوبي قطاع غزة، في حين قال الوزير في "كابينيت الحرب" الإسرائيلي، بيني غانتس، إن "القتال في قطاع غزة سيستمر خلال شهر رمضان وسيتسع الى مدينة رفح جنوبي القطاع إذا لم تتم إعادة الرهائن" الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.


وفي بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلية، جاء أن غالانت أجرى تقييمًا للوضع في القيادة الجنوبية بمشاركة قائد القيادة، يارون فينكلمان، وضباط آخرين في مقر القيادة، حيث تم إطلاعه على "التقدم العملياتي للقوات في قطاع غزة، مع التركيز على العمليات في محيط مجمع ناصر الطبي" في خانيونس، جنوبي قطاع غزة، كما استعرض الضباط أمام غالانت "الخطط العملياتية لاستمرار القتال في قطاع غزة ضد كتائب حماس في مخيمات المنطقة الوسطى وفي رفح".


غانتس يهدد بأن "القتال سيتسع إلى رفح في رمضان"

وخلال مشاركته في افتتاح مؤتمر "رؤساء المنظمات اليهودية في أميركا" الذي يعقد سنويا في مدينة القدس، قال غانتس إن "على العالم أن يعرف، وعلى قادة حماس أن يعلموا أنه إذا لم يتم التوصل لصفقة تبادل تعيد الرهائن إلى منازلهم، فإن القتال سيستمر ويمتد إلى رفح أيضا خلال شهر رمضان".


وأضاف "سنفعل ذلك بطريقة منسقة، وسنسمح بإجلاء المواطنين أثناء المناقشة مع شركائنا الأميركيين والمصريين لتجنب إيذاء المواطنين غير المتورطين"، وتابع "لكن لأولئك الذين يقولون إن الثمن باهظ للغاية، أقول لهم بوضوح: أمام حماس خيار يمكنهم الاستسلام، وإطلاق سراح المختطفين، وبذلك سيتمكن سكان غزة من الاحتفال بشهر رمضان".


غالانت يدعي "فقدان الروح القتالية" في صفوف المقاومة

وادعى غالانت، بحسب ما جاء في البيان الصادر عن وزارة الأمن، أن "تعميق العمليات في خانيونس يثبت نفسه. هناك 200 مخرب استسلموا في مستشفى ناصر، والعشرات في مستشفى الأمل، وهذا يعني فقدان الروح القتالية. الأشخاص الذين كانوا يحملون قذائف آر بي جي وأسلحة وبنادق وصلوا إلى لحظة الجد ولم يقاتلوا. هذا يشير إلى فهمهم لعلاقات القوة، وأنهم فهموا أن مصيرهم هو الاستسلام أو الموت، لا يوجد خيار ثالث".


وادعى أن "حماس تبحث عن بديل للسنوار"، وزعم أن مقاتلي لبحركة لا يثقون "بقادتها، وهذا أمر ملحوظ للغاية. إضافة إلى أن محطة حماس في غزة لا تجيب على الاتصالات، ولا يوجد شخص يمكن التحدث معه كقيادة ميدانية، قيادة الحركة في الخارج تبحث عن قيادة داخلية. وهذا يعني أن هناك مناقصة على من سيدير غزة، فلا يوجد طرف يسيطر ولا يوجد طرف يعمل"، وفق تعبيره.


وزعم أن "لواء خانيونس أخضع ولا يعمل كجسم عسكري بأي شكل من الأشكال، وبقي لحماس هامش في معسكرات المنطقة الوسطى ولواء رفح، وما يحول بينها وبين الانهيار التام كمنظومة عسكرية هو قرار اتخذه الجيش الإسرائيلي، ولا يوجد من يساعدهم، لا إيرانيون، ولا مساعدات دولية".


وأضاف: "سنفكك الكتائب الست المتبقية (لدى حركة حماس)، ليس بوسعنا أن نتوقف ما دام هناك 134 رهينة في الميدان"، واعتبر أن مواصلة الضغط العسكري على حركة حماس سيؤدي إلى تحرير المزيد من الأسرى الإسرائيليين "إما بشكل مباشر نتيجة عملية عسكرية مثل عملية شمال رفح، أو نتيجة عمليات التسوية".

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

استجابة لطلب بن غفير: نتنياهو قرر تقييد دخول فلسطينيي الـ48 للمسجد الأقصى في رمضان

القدس- "القدس" دوت كوم

اتخذ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، الأحد، قرارا بتقييد دخول الفلسطينيين من مناطق الـ48 والقدس المحتلة، إلى المسجد الأقصى، لأداء الشعائر الدينية، خلال شهر رمضان في آذار/ مارس المقبل، وذلك رضوخا للضغوط التي مارسها وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وخلافا لتوصية الأجهزة الأمنية.


وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن القرار اتخذ مساء اليوم، خلال مداولات عقدت في هذا الشأن برئاسة نتنياهو ومشاركة وزير الأمن القومي، ووزير الأمن، يوآف غالانت، والجهات الأمنية المعنية، وذلك على خلفية تحذيرات الشاباك من فرض قيود تحد من دخول فلسطينيي مناطق الـ48 إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.


وأوضحت القناة 13 أن "رئيس الحكومة، نتنياهو، قبل توصية الشرطة ووزير الأمن القومي، بن غفير، من المتوقع أن يكون دخول عرب إسرائيل (في إشارة إلى الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل) إلى القدس خلال شهر رمضان، مقيدا".


بدورها، ذكرت القناة 12 أن الحكومة الإسرئيلية قررت فرض قيود على دخول فلسطينيين الـ48 إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن أعداد المصلين والقيود العمرية التي ستفرض على الأشخاص الذي سيسمح لهم بدخول المسجد الأقصى.


وبحسب القناة 12، فإن بن غفير يطالب بحظر دخول المصليين من سكان الضفة الغربية المحتلة إلى المسجد الأقصى نهائيا خلال شهر رمضان، في حين تطالب الشرطة بتقييد أعمار المصلين للسماح لمن هم في الـ65 عاما من العمر فما فوق بدخول المسجد الأقصى، فيما أوصى الشاباك بالسماح لمن يبلغون من العمر 45 عاما فما فوق بدخول المسجد الأقصى.


وقال نتنياهو خلال المداولات التي عقدت اليوم، وفقا للقناة 12، إن "هناك منطقا في طلب فرض القيود"، وطلب من الجهات المعنية تقديم توصيات تتعلق بمعايير الأعمار والأعداد التي ستشملها القيود، ورجحت القناة أن يتم السماح بدخول الأشخاص الذين يبلغون من العمر 60 عاما فما فوق، بالإضافة إلى الأطفال حتى سن العاشرة.


كما يعارض بن غفير، بشكل قاطع، السماح للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة بدخول المسجد الأقصى خلال رمضان، الأمر الذي عبر عنه في بيانات رسمية صدرت عنه، معتبرا أن ذلك يعبّر "الاستفادة من درس السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي"، متذرعا بأن سكان الضفة الغربية المحتلة يؤيدون هجوم "طوفان الأقصى" بشكل واسع.


ولم تتخذ الحكومة الإسرائيلية بعد، قرارا بشأن السماح بدخول الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة، إلى المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان؛ وتقرر في المداولات التي أجريت مساء اليوم، أن تصدر الحكومة الإسرائيلية بيانا تزعم فيه أنها تحافظ على "حرية العبادة لجميع الأديان، بما في ذلك المسلمين في شهر رمضان". وبحسب القناة، فإن نتنياهو طالب الجهات المعنية بدراسة التداعيات المحتملة لجميع الخيارات المطروحة.


وقال مسؤولون في الأجهزة الأمنية، خلال مداولات عقدت في الأيام الماضية، إنه "إذا تم منع العرب الإسرائيليين الذين يحملون بطاقات هوية زرقاء من دخول جبل الهيكل (التسمية التوراتية للحرم القدسي) في شهر رمضان، فإن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أوساطهم".


وأضاف المسؤولون، بحسب القناة 13، أن "القابلية لانفجار فلسطينيي القدس الشرقية والفلسطينيين المواطنين في إسرائيل في أعقاب خطوة من هذا القبيل يمكن أن تكون أكبر بكثير مما قد يحدث في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)"، في حين لفتت القناة 12 إلى أن بن غفير يحاول فرض قيود واسعة على دخول جميع الفلسطينيين للمسجد الأقصى.


وفي نشرتها المسائية أمس، السبت، كشفت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، أن الشرطة طالبت بأن تنشر قوة دائمة داخل الحرم القدسي على مدار شهر رمضان، بزعم التحرك السريع للتعامل العاجل مع "التحريض أو لإحباط مظاهر الدعم لحركة حماس"، الأمر الذي عارضه الشاباك.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل اثنين من رعاة الأغنام جنوب غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، اثنين من رعاة الأغنام، من قرية الجبعة، جنوب غرب بيت لحم.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت سميح علي حمدان، ومحمد نبيل حمدان، أثناء رعيهما الأغنام في أرض قريبة من الحاجز العسكري الفاصل بين القرية وبلدة صوريف شمال الخليل، واقتادتهما إلى مجمع مستوطنات "غوش عصيون".


يشار إلى أن مستوطني "بيت عاين" في مجمع مستوطنات "غوش عصيون"، هاجموا قبل يومين رعاة أغنام في قرية الجبعة.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم حوسان غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قرية حوسان، غرب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تمركزت في منطقة "المطينة" عند المدخل الشرقي للقرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات .

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز بيت فوريك شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجز بيت فوريك شرق نابلس، في كلا الاتجاهين.


وأفاد مصدر محلي، بأن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز المقام عند مدخل بلدة بيت فوريك بشكل مفاجئ، الأمر الذي تسبب بأزمة مرورية خانقة.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

17 شهيدا في قصف الاحتلال منازل المواطنين في غزة ودير البلح وخان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، اليوم الأحد، إثر استهداف طائرات الاحتلال الحربية منازل المواطنين في دير البلح والزوايدة وسط قطاع غزة، وخان يونس جنوبا.


وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزل عائلة البركة في منطقة البروك بمدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد 8 مواطنين بينهم 3 أطفال.


واستشهد 5 مواطنين وآصيب آخرون إثر استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب دوار الكويت جنوب مدينة غزة.


وأفادت مصادر طبية، بأنه تم انتشال 17 شهيدا من تحت أنقاض منزل عائلة حمد الذي قصفته طائرات الاحتلال فجر اليوم في بلدة الزوايدة.


وشمال القطاع، أصيب عدد من المواطنين بجروح إثر استهداف الاحتلال لمنزل عائلة الضابوس قرب مقبرة بيت لاهيا.


وجنوبا، شنت طائرات الاحتلال الحربية غارات غرب مدينة خان يونس، واستشهد مواطنان وأصيب آخرون، إثر استهداف محيط مدرسة تؤوي نازحين في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس.


ولفتت مصادر طبية، إلى استشهاد مريض ثامن في مجمع ناصر الطبي نتيجة توقف المولد الكهربائي وتوقف الأكسجين.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28,985، غالبيتهم من النساء والأطفال، والجرحى إلى 68,883، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام شرق يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، رعاة أغنام في منطقة واد الجوايا شرق يطا، ومنعوهم من رعي أغنامهم في أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين لاحقوا رعاة أغنام من عائلة الشواهين في منطقة واد الجوايا، وأجبروهم على مغادرة أرضهم.


وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت مدرسة خلة عميرة شرق يطا، وقامت بتخريب الباب الرئيسي، والعبث بمحتويات المدرسة ومقتنياتها.

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعمل على تفكيك "الأنوروا" لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

تحاول إسرائيل إلغاء "وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "ألأونروا"، التابعة للأمم المتحدة، ولكن لا تزال هناك خيارات قليلة لمساعدة غزة التي تمنع إسرائيل وصولها بشدة محكمة، ونظام مستشفياتها المنهار  جراء


وتفيد تقارير كل منظمات الإغاثة العاملة في القطاع، أن غزة تقترب من المجاعة بسبب شح المواد الغذائية التي تمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع المنكوب، ودمار المستشفيات والمرافق الصحية التي تدمرها إسرائيل عبر حربها المستمرة منذ 140 يوما دون توقف ، ولا يحصل غالبية سكانها البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، على ما يكفي من الغذاء أو الماء أو الدواء.


وادعى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت يوم الجمعة الماضي، 16 شباط 2024،  إن 30 موظفًا إضافيًا في الأونروا شاركوا في هجوم حماس، الذي تقول السلطات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص في المجتمعات القريبة من غزة، بينهم 350 جندي (بحسب إسرائيل) واحتجاز أكثر من 253 رهينة أخرى. هذا بالإضافة إلى الموظفين الـ12 الذين اتهمتهم إسرائيل الشهر الماضي.


وقال غالانت للصحفيين يوم الجمعة إن "الأونروا فقدت شرعيتها ولم تعد قادرة على العمل كهيئة تابعة للأمم المتحدة".. وأضاف "لقد أصدرت تعليماتي إلى مؤسسة الدفاع بالبدء في نقل المسؤوليات المتعلقة بتسليم المساعدات إلى منظمات إضافية".


ويفيد الخبراء المعنيون أن إسرائيل لم تقدم حتى هذه اللحظة أي أدلة مادية على مشاركة موظفين من الوكالة الإغاثية الفذة، الأنوروا، والتي تحاول إسرائيل تفكيكها منذ عقود، ولكن لا تزال هناك خيارات قليلة لمساعدة غزة.


ومع ظهور مزاعم جديدة بأن المزيد من موظفي الأونروا شاركوا في الهجوم المميت الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول، تحاول الحكومة الإسرائيلية نزع الشرعية عن وكالة الأمم المتحدة الرئيسية لمساعدة الفلسطينيين والالتفاف حولها، حتى مع اعتراف المسؤولين بأنها الموزع الرئيسي لإمدادات الطوارئ للفلسطينيين؛ سكان غزة المحاصرون الذين يواجهون مجاعة جماعية.


وفي الأسبوع الماضي، أرسلت وكالة الأنوروا التابعة للأمم المتحدة نحو 80 شاحنة محملة بالمساعدات إلى غزة، لكن ذلك كان بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، وهي إحدى المنظمات التي اقترحت إسرائيل أن تحل محلها. ونسبت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إلى  تمارا الرفاعي المتحدثة باسم الأونروا ، قولها إن هذا يمثل نحو نصف الكمية التي سلمتها الأونروا إلى القطاع الشهر الماضي.


كما حذر المدير العام للأونروا، فيليب لازاريني، في 9 شباط ، إن ما يكفي من الدقيق والأرز والحمص وزيت الطهي القادمة من تركيا، والتي تكفي لمدة شهر، لا تزال عالقة منذ أسابيع في ميناء أشدود الإسرائيلي، حيث صدرت تعليمات للسلطات بعدم الإفراج عنها من قبل إسرائيل.


ويدعي غالانت إن 12% من موظفي الأونروا البالغ عددهم 13,000 موظف ينتمون إلى حماس أو الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وهو رقم اعتباطي بحسب الكثير من الخبراء، حيث نفت الأونروا علمها بتورط موظفيها المزعوم في هجوم 7 تشرين الأول.


وأشارت الحكومة الإسرائيلية إلى أنه حتى "مع وجود أجهزة استخبارات وقوات أمنية محترفة للغاية، فإن إسرائيل لم تتمكن من اكتشاف التخطيط للهجوم يوم 7 تشرين الأول ، ما يجعلها تتهم الأنوروا دون أي مراعاة لحقيقة الأدلة المتوفرة ، على اعتبار أنها تخمن أنه كان هناك مشاركة من موظفي الأنوروا.   


وقد دفعت هذه الادعاءات الولايات المتحدة، أكبر داعم للأونروا، و15 حكومة أخرى إلى تعليق تمويل الوكالة في انتظار نتائج تحقيقات متعددة. وتقول إدارة بايدن إنها تستكشف طرقًا أخرى لتوصيل المساعدات إلى غزة.


وردت إسرائيل على هجوم السابع من تشرين الأول بشن حرب عشوائية تقول السلطات الإسرائيلية إنها تهدف إلى القضاء على حماس. وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحرب الإسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 28900 شخص في غزة حتى الآن، وجرحت أكثر من 65 ألف جريح ، فيما لا يزال الآلاف من المفقودين الأغلبية الساحقة منهم من النساء والأطفال، كما أجبر أكثر من 80 بالمائة من الناجين على ترك منازلهم. وتقول الوكالة إن من بين القتلى ما لا يقل عن 258 من العاملين في الأونروا.


ومع قيام الجيش الإسرائيلي بتوسيع حملته، يقول إنه كشف تفاصيل جديدة عن تعاون الأونروا مع حماس.


ونشر الجيش الإسرائيلي شريط فيديو هذا الشهر لما قال إنه مجمع خوادم تحت الأرض تابع لحماس على عمق 65 قدما تحت مقر الأونروا في غزة، فيما نفى لازاريني أن يكون على علم بأي مرافق للوكالة مرتبطة بحركة حماس.


يشار إلى أن إسرائيل وأنصارها في واشنطن، خاصة ما يسمى "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، وهي واحدة من واجهات اللوبي الإسرائيلي، و منظمة "ميمري" تعملان منذ سنوات على تشويه سمعة "الأنوروا" ويدعون أن عدد اللاجئين الفلسطينيين لا يزيد عن 50 ألف، وأن وكالة "الأنوروا" تبقي قضية اللاجئين حية، وذلك في سعيهم تصفية القضية الفلسطينية.


وفي واشنطن، تواصل إدارة بايدن دعم عمل الأونروا لكنها تعتقد أنه من غير المرجح أن تجد دعمًا لمزيد من التمويل في أي وقت قريب. وفي ظل المعارضة الشديدة من جانب الجمهوريين في الكونجرس وانقسام الديمقراطيين، فإن قليلين يرون أن تمويل الأونروا مستقبلا. وتضمنت النسخة التي وافق عليها مجلس الشيوخ لمشروع القانون التكميلي لتمويل المساعدات لأوكرانيا وإسرائيل وحلفاء آخرين، فقرة تمنع تمويل وكالة الأنوروا.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميللر في رده على سؤال مراسل القدس  الأسبوع الماضي: "كمبدأ عام، نحن ندعم العمل الذي تقوم به الأونروا؛ نحن نؤيد تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة. لقد كانت الولايات المتحدة أكبر ممول للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين، ونتوقع مواصلة تمويل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين”.


لكن الإدارة تستكشف طرقا أخرى لتمويل بعض العمل الذي قامت به الأونروا في غزة وأماكن أخرى، بما في ذلك إمكانية إعادة توجيه الأموال إلى برنامج الغذاء العالمي.


وقال ميلر إن هناك أيضًا إمكانية إيجاد حل بديل للميزانية. يمكن لحلفاء الولايات المتحدة زيادة تمويلهم للأونروا من خلال الأموال المحولة من البرامج الأخرى، والتي يمكن لواشنطن بعد ذلك أن تقوم بملئها.

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: الضفة الغربية تشهد غليانا وقد نكون على شفير انفجار أكبر

ميونيخ - "القدس" دوت كوم

قال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إن "الضفة الغربية تشهد غليانا وقد نكون على شفير انفجار أكبر".


وشدّد بوريل، اليوم الأحد، على أن الأوضاع في الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل تشكّل عائقا كبيرا أمام التوصل إلى حل مستدام يرسي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.


ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 الف مستوطن يقيمون في أكثر من 365 مستوطنة وبؤرة استيطانية.


وقال بوريل في مؤتمر ميونيخ للأمن إنه يتعيّن على الاتحاد الأوروبي أن "يدعم المبادرة العربية" التي تنص على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وتأتي تصريحات مسؤول السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي في أعقاب رفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، خطة لاعتراف دولي بدولة فلسطينية إثر تقارير بشأن مبادرة كهذه أوردتها صحيفة واشنطن بوست، تشمل، وفق الصحيفة، جدولا زمنيا محددا لإقامة دولة فلسطينية.

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

القمة الأفريقية تدين "الحرب الوحشية" على غزة

أديس أبابا - "القدس" دوت كوم

طالب البيان الختامي للقمة الإفريقية، إسرائيل بـ"الامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية لمنع الإبادة الجماعية بغزة".


وندد البيان، اليوم الأحد، بالعقاب الجماعي ضد المدنيين في غزة ومحاولات نقلهم بالقوة إلى شبه جزيرة سيناء، مطالبا إسرائيل بالاستجابة للدعوات الدولية إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع الحصار الجائر المفروض عليه.


وأدان الحرب الوحشية واستخدام القوة المفرطة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد 2.2 مليون مدني أعزل في قطاع غزة، مطالبا بإجراء تحقيق دولي مستقل في استخدام إسرائيل الأسلحة المحظورة دوليا، وفي استهداف المستشفيات والمؤسسات الإعلامية.


كما أدان الدعم المقدم من بعض الدول للاحتلال الإسرائيلي وإطلاق العنان له لمواصلة عملياته العسكرية، وطالب برفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.


وانطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس السبت، أعمال الدورة العادية الـ 37 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي تحت شعار الاتحاد الإفريقي لعام 2024 "تعليم إفريقي مناسب للقرن الحادي والعشرين: بناء أنظمة تعليمية مرنة لزيادة الوصول إلى التعلم الشامل ومدى الحياة وجودة ملائمة لإفريقيا".


وحضر القمة زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي وممثلو عدد من المنظمات الدولية.

وأكد رئيس مفوّضية الاتّحاد الافريقي موسى فقي محمد، في كلمته بافتتاح القمة الأفريقية، دعم موقف جنوب أفريقيا، وطالب بتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية، معتبرا قرارها انتصارا لكل الدول المساندة للقضية الفلسطينية.


وقال إن غزة تتعرض للإبادة بشكل كامل ويحرم شعبها من كل حقوقه، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.


وشدد على تضامن إفريقيا مع الشعب الفلسطيني، مؤكدا ضرورة أن يتمتع الشعب الفلسطيني بكامل حريته وبدولته المستقلة ذات السيادة.

عربي ودولي

الأحد 18 فبراير 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تترافع أمام محكمة العدل الدولية الأربعاء بشأن ممارسات إسرائيل

القاهرة - "القدس" دوت كوم

أعلن رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، اليوم الأحد، أن القاهرة تقدمت بمذكرة إلى محكمة العدل الدولية بشأن ممارسات إسرائيل في فلسطين، وستترافع أمام المحكمة الأربعاء المقبل 21 شباط/ فبراير الجاري.


جاء ذلك في بيان صدر عن رشوان قبل بدء المحكمة، ومقرها في مدينة لاهاي بهولندا، عقد جلسات استماع، بشأن رأي استشاري طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص التبعات القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وقال رشوان إن "مصر ستشارك في الرأي الاستشاري الذي طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة من محكمة العدل الدولية (في كانون الثاني/ يناير 2023)، حول السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967".


وأفاد بأن "مصر قدمت مذكرة للمحكمة، وستقوم بتقديم مرافعة شفهية أمامها يوم 21 فبراير الجاري".


وأوضح رشوان أن المذكرة تشمل "تأكيد عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي الذي دام أكثر من 75 عاما بالمخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وكذلك سياسات ضم الأراضي وهدم المنازل وطرد وترحيل وتهجير الفلسطينيين، بالمخالفة للقواعد الآمرة للقانون الدولي العام، ومنها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وحظر الاستيلاء على الأراضي من خلال استعمال القوة المسلحة".


كما تتضمن المذكرة "رفض سياسات الاضطهاد والتمييز العنصري وغيرها من الممارسات الإسرائيلية، التي تنتهك بشكل صارخ مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان"، بحسب رشوان.


وبيَّن أن المذكرة والمرافعة المصرية المرتقبة تطالبان المحكمة، بتأكيد "مسؤولية إسرائيل عن كافة تلك الأفعال غير المشروعة دوليا، بما يحتم انسحاب إسرائيل بشكل فوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس".


كما تطالبان، وفق رشوان، بـ"تعويض الشعب الفلسطيني عن الأضرار التي لحقت به نتيجة لتلك السياسات والممارسات غير المشروعة دوليا، فضلا عن مطالبة كافة دول العالم والمجتمع الدولي بعدم الاعتراف بأي أثر قانوني للإجراءات الإسرائيلية والكف عن توفير الدعم لإسرائيل".


وستعقد المحكمة جلساتها بين 19 و26 الشهر الجاري، ومن المقرر أن تستمع إلى إحاطات من 52 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.


وفي رأي استشاري مماثل، قضت محكمة العدل الدولية في عام 2004 بعدم قانونية بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية المحتلة، وطالبت إسرائيل بإزالته من كل الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية وضواحيها، مع تعويض المتضررين. لكن تل أبيب لم تنفذ ما طلبته المحمة.


ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 تشرين الأول / أكتوبرالماضي، حربا مدمرة على غزة خلَّفت حتى اليوم، 28 ألفا و985 شهيدا و68 ألفا و883 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا للسلطات الفلسطينية.


وفي 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، أمرت محكمة العدل الدولية، إسرائيل باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في غزة، لكنها لم تأمر بوقف إطلاق النار.


وتواصل المحكمة نظر هذه الدعوى التي قدمتها جنوب إفريقيا وتتهم فيها تل أبيب بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وهذه أول مرة، منذ قيامها في عام 1948، تخضع فيها إسرائيل لمحاكمة أمام هذه المحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة.

فلسطين

الأحد 18 فبراير 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام مخيم طولكرم: شهيدان برصاص الاحتلال وإصابة جندي بجروح خطيرة

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد شابان فلسطينيان وأُصيب آخر برصاص الاحتلال إثر اقتحام قوة خاصة من جيش الاحتلال لمخيم طولكرم، ظهر اليوم الأحد، فيما أُصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة إثر تبادل إطلاق النار مع شبان فلسطينيين في المخيم.


وأعلن جيش الاحتلال بالتعاون مع الشاباك اغتيال المطلوب لدى الاحتلال أحمد عوفي الذي يزعم أنه مسؤول عن عدة عمليات إطلاق نار على مواقع إسرائيلية ويحمله مسؤولية مقتل العديد من عملاء الاحتلال في طولكرم.


وبحسب بيان جيش الاحتلال، تبادل جنود الاحتلال وعوفي إطلاق النار أثناء محاصرته بمنزل في المخيم وأعلن اغتياله ثم إصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة.


وزعم الاحتلال أنه خلال العملية جرى اشتباك مسلح مع شبان فلسطينيين آخرين وأصابوهم بجراح.


استشهد الشاب نبيل عطا محمد عامر (19 عاما) برصاصة في الرأس أطلقها عليه جيش الاحتلال في مخيم طولكرم، وفقا لم ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية. وأُصيب آخر خلال خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم طولكرم.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال تعيق الوصول للمصابين في المخيم.


ودارت اشتباكات مسلحّة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال المُقتحمة للمخيم، وأشارت كتيبة طولكرم إلى أنها "استهدفت القوات الخاصة في مخيم طولكرم بشكل مباشر ونخوض اشتباكات مع قوات الاحتلال بالأسلحة الرشاشة والعبوات".


وحاصر جيش الاحتلال منزلا في مخيم طولكرم، وجرافاته تدمر البنية التحتية في المخيم. واقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال، اليوم الأحد، مخيم طولكرم.


ووثّقت مقاطع مصوّرة إلى آثار دماء ومعدّات إسعاف أولية للجيش الإسرائيلي في منزل حيث تحصّنوا فيه أثناء الاشتباكات المسلّحة مع الشبان في المخيم.


وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باقتحام قوة خاصة المخيم، مدعومة بعدد كبير من الآليات وجرافة عسكرية التي اقتحمت بداية المدينة من محورها الغربي مرورا بدوار العليمي (المحاكم) وشوارع المدينة المؤدية للمخيم.


وأضافت أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية، وفرضت طوقا مشددا على المخيم، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة.