فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف محيط مستشفى الأمل في خانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

 أطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عدة قذائف في محيط مستشفى الأمل غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن الاستهداف أدى إلى تطاير الشظايا على مقر الجمعية ومستشفى الأمل، ما تسبب بانقطاع الأسلاك الخاصة بجهاز الاتصال الهوائي، التي تعمل من خلاله جميع طواقم الجمعية المختلفة، ما يزيد حجم التحديات والصعوبات التي تواجه الطواقم، وخاصة الإسعاف، في ظل انقطاع كل وسائل الاتصالات الأرضية والخليوية وخدمات الإنترنت، لليوم الثامن والثلاثين في محافظة خان يونس.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حصاره، واستهدافه للمستشفى لليوم الحادي والثلاثين على التوالي، في ظل استمرار الوضع الكارثي.


ويتأثر المستشفى بشكل مباشر بالقصف المدفعي، الذي أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في مرافقه وارتقاء شهداء، ويواجه نقصا في احتياطات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء للمرضى المعرضين لمخاطر عالية، كما يواجه استنفاد الإمدادات الغذائية تقريبا.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل 7170 مواطناً من الضفة منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 7170 مواطنا من الضفة، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، إذ استهدفت كل الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، بشكل غير مسبوق.


واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس 18 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم امرأة، وطفلان، ومعتقلون سابقون.


وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة بيت ريما/رام الله فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، ونابلس، وأريحا، والقدس، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.


وأشارتا إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن أُفرج عنهم لاحقا.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6 مواطنين في بيت لحم ورام الله

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الخميس، 6 مواطنين في بيت لحم ورام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، وحاصرت منزل المواطن عيسى علي صلاح زواهرة، الذي تدعي أن نجليه محمد وكاظم نفذا عملية إطلاق نار قرب حاجز زعيم العسكري شرق مدينة القدس، وداهمته، واعتقلته هو، ونجله جعفر، وابنتيه زينب وبلقيس.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تحاصر في هذه الأثناء منزل المواطن عزام أحمد الوحش، بحجة مشاركته نجله أحمد مع الشابين الآخرين في عملية إطلاق النار.


وفي رام الله، اختطفت وحدات خاصة إسرائيلية من "المستعربين"، رئيس مجلس الطلبة صالح ماجد حسن، والطالب عمرو زلوم، من أمام المدخل الغربي لحرم جامعة بيرزيت.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مدينة رفح والزوايدة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استُشهد سبعة مواطنين، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، على مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال استهدفت عدة منازل ومسجدا في مدينة رفح، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة العشرات.

وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يطلب من المواطنين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة"، لكنها لم تسلم من القصف.

وفي منطقة الزوايدة، استُشهد 4 مواطنين جراء قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة ثابت في البلدة.


وأشارت إلى ارتقاء أكثر من 30 شهيدا في قصف الاحتلال منازل المواطنين وسط قطاع غزة، منذ مساء يوم أمس، فيما استُشهد 97 مواطنا، وأصيب 132 آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29410، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 69465، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

عربي ودولي

الخميس 22 فبراير 2024 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تعلن السيطرة على قرية بوبيدا في شرق أوكرانيا

موسكو - "القدس" دوت كوم



أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أن قواتها سيطرت على قرية بوبيدا، وهي قرية صغيرة تقع على مسافة 5 كيلومترات غربي مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا.


وقالت وزارة الدفاع الروسية "على جبهة دونيتسك، حرّرت وحدات من ’المجموعة الجنوبية‘ قرية بوبيدا وحسنت مواقعها على طول خط المواجهة".


وتقع القرية، إلى الجنوب الغربي من مدينة مارينكا على محور دونيتسك.

 وتأتي السيطرة على هذه القرية بعد أيام قليلة على سيطرة القوات الروسية على مدينة أفدييفكا الاستراتيجية، الواقعة شمال مدينة دونيتسك.


وبالسيطرة على أفدييفكا ومارينكا، تنجح القوات الروسية في إبعاد القوات الأوكرانية عن مدينة دونيتسك، التي كانت تتعرض للقصف من قبل القوات الأوكرانية من هاتين المدينتين.




وتساهم السيطرة عليها في سرعة توجه القوات الروسية إلى بلدتين استراتيجيتين هما كوستانتينفكا وأوغلدار إلى الجنوب من بوبيدا.


وكانت القوات الروسية سيطرت سابقا على مدينة مارينكا الاستراتيجية، الواقعة إلى الغرب من مدينة دونيتسك، ثم تقدمت إلى قرية بوبيدا، حيث سيطرت على الأحياء الشرقية والمزارع الواقعة إلى الشرق من البلدة، قبل أن تستولي عليها بالكامل.


فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

30 مليون دولار.. منحة من البنك الدولي لدفع رواتب معلمي الحكومة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال البنك الدولي، إن الاقتصاد الفلسطيني يتعرض لواحدة من أكبر الصدمات في التاريخ، جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتداعياتها في الضفة الغربية.


وأورد البنك، في أحدث تحليلاته لآثار العدوان في الضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الخميس، أن "الاقتصاد الفلسطيني شهد واحدة من أكبر الصدمات المسجلة في التاريخ الاقتصادي الحديث، إذ انخفض إجمالي الناتج المحلي في غزة بأكثر من 80٪ في الربع الرابع من عام 2023، وبنسبة 22٪ في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها".


وقال البنك إن "الفقر مرتفع بالفعل في غزة قبل اندلاع الحرب، إذ كانت أكثر من نصف الأسر تعتمد على المعونة كمصدر رئيسي للدخل. وفي الوقت الحاضر، يعيش، تقريباً، جميع المقيمين في غزة في فقر مدقع ويواجهون نقصاً حاداً في الأمن الغذائي. كما أن مستويات الفقر آخذة في الارتفاع أيضا في الضفة الغربية، بسبب التباطؤ الاقتصادي الملحوظ وتقييد قدرات المالية العامة، ما يؤثر في فعالية برامج الحماية الاجتماعية". ويتوقع البنك الدولي أن تتجاوز مستويات الفقر في الأراضي الفلسطينية في نهاية عام 2023 المستويات المسجلة في عام 2020، خلال ذروة القيود المرتبطة بجائحة كورونا.


وأعلن البنك، أمس، تقديم منحة بقيمة 30 مليون دولار لدفع رواتب معلمي المدارس الحكومية في الضفة الغربية، تضاف إلى منحة أخرى بقيمة 35 مليون دولار أعلنها في كانون الأول الماضي، لدعم تقديم الغذاء والماء والخدمات الصحية في حالات الطوارئ لسكان غزة.


وقال البنك: أدى الانخفاض الحاد في النشاط الاقتصادي، بما في ذلك التجارة، إلى جانب نقص إيرادات المقاصة منذ تشرين الأول 2023، إلى تفاقم الأزمة المالية العامة الحادة بالفعل، ما أثر بشدة في تقديم الخدمات العامة، وستساند هذه المنحة (30 مليون دولار) دفع رواتب المعلمين والموظفين في المدارس الحكومية، للمساعدة على ضمان عدم تفويت الطلبة التعليم الأساسي.


وأضاف: نظرا إلى أن 40٪ من السكان تقل أعمارهم عن 15 عاما، فإن التعليم يعد أحد أكبر بنود إنفاق القطاع العام في الضفة الغربية. وقد أدى الانخفاض الحاد في الإيرادات إلى خفض أو تأجيل أجور موظفي القطاع العام. وانخفضت رواتب المعلمين بمقدار النصف تقريبا منذ تشرين الأول.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يسعى للسيطرة على صلاحيات إغلاق قنوات البث الأجنبية

القدس - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة

بدأت لجنة الأمن القومي في الكنيست بإعداد مشروع قانون، يُمكّن من إغلاق قنوات بث أجنبية تحت ذريعة المس بأمن إسرائيل، يطلق عليه إسم "قانون الجزيرة".


وقال شلومو كرعي وزير الاتصالات:" أغلقنا محطة الميادين وقمنا باعداد ما هو مطلوب لإغلاق محطة الجزيزة ".


وذكرت صحيفة "معاريف" أن المداولات في اللجنة تجاوزت كافة الأعراف في اللحظة الأخيرة، عندما أدخل تسفيكة فوغل "عوتسما يهوديت" رئيس اللجنة تعديلات على صيغة القانون التي صادقت عليها الحكومة، وقال لها أنه عوضاً عن اتخاذ وزير الأمن والمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قراراً بإغلاق قناة أجنبية، يخول ايتمار بن غفير وزير الأمن القومي ورئيس حزب "عوتسما يهوديت" وشلومو كرعي وزير الاتصالات، ورئيس لجنة الأمن القومي (فوغل نفسه) باتخاذ هذه القرارات.


وتضمنت التعديلات أيضاً عدم عرض القرارات لرقابة قضائية، وبالإمكان فقط الاستئناف عليها، ولا تخضع للرقابة العسكرية، ولا تكون مقيدة بفترات الحرب فقط.


وقال عضو الكنيست فوغل:" توجد وسائل إعلام تستغل حرية الصحافة للمس بأمن قواتنا وأمن مواطني إسرائيل. سنعمل على سن هذا القانون الذي يعتبر على درجة كبيرة من الأهمية ".


ورداً على هذه التعديلات توجه عضو الكنيست زئيف الكين رئيس كتلة "همحنه همملختي" في الكنيست إلى عضو الكنيست أوفير كاتس رئيس الائتلاف الحكومي، وطالبه بوقف الاستمرار بسن هذا التشريع، لحين العودة إلى الصيغة التي صادقت عليها الحكومة، وأعلن حزبه أنه يستخدم حق النقض "الفيتو" ضد صيغة القانون المعدلة.


وعرض مشروع القانون بهدف تعزيز صلاحيات وزير الاتصالات، وفقاً لأنظمة الطوارىء، في قضية منع قنوات البث الأجنبية من المس بأمن الدولة، وذلك لمدة ثلاثة أشهر أو لحين انتهاء الإعلان عن أوضاع خاصة في الجبهة الداخلية أو لحين انتهاء عملية عسكرية كبيرة. ومن بين هذه الصلاحيات: توجيه أوامر بإغلاق قناة بث إعلامية أجنبية تتواجد في المناطق الإسرائيلية، وأوامر تقيد إمكانية الوصول إلى منصة شبكة عنكبوتية تابعة لقناة أجنبية.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

الحريديم .. رقم قياسي في الإعفاءات من جيش الاحتلال

القدس - "القدس" دوت كوم

حصل 66 ألف شخص من الحريديم "المتدينين المتشددين" على إعفاء من الخدمة في الجيش الإسرائيلي خلال العام الماضي، في "رقم قياسي" وفقاً لوسائل إعلام محلية.

ومن بين هذا الرقم، قرر 540 شخصا فقط من الحريديم الانضمام للجيش، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وكشف عن هذه الأرقام ممثل عن مكتب القوى العاملة في الجيش الإسرائيلي، خلال جلسة برلمانية، أمس الأربعاء.

وباتت مشاركة الحريديم في الحرب الدائرة على غزة تمثل أزمة في المجتمع الإسرائيلي.

وجدد قادة من الطائفة معارضتهم تجنيد الحريديم في الجيش والتأكيد على أن دورهم يتمثل فقط في دراسة التوراة.

لكن البعض في المجتمع الإسرائيلي يطالب بضمهم إلى الجيش، الذي يقاتل في غزة منذ أشهر

اقتصاد

الخميس 22 فبراير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

البطالة في إسرائيل ترتفع وعدد العاطلين يزيد 11 ألفا في شهر

القدس - "القدس" دوت كوم

كشفت أحدث البيانات الصادرة من مكتب الإحصاءات الإسرائيلي المركزي عن ارتفاع في معدلات البطالة في إسرائيل، مع زيادة عدد العاطلين عن العمل بمقدار 11 ألفا في يناير/كانون الثاني الماضي.


وارتفع معدل البطالة من 3.1% في ديسمبر/كانون الأول 2023 إلى 3.4% في يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما يرسم صورة صعبة للقوى العاملة في البلاد، وفقا لصحيفة غلوبز المتخصصة بالاقتصاد الإسرائيلي.


لكن الصحيفة تشير للتعريف الأوسع للبطالة -الذي يشمل الأفراد الذين حصلوا على إجازة غير مدفوعة الأجر بسبب الحرب المستمرة- وهو ما يشير إلى علامات على بعض التعافي في سوق العمل وفقا لوصفها.


ووفقا لمكتب الإحصاءات، بلغ عدد الأشخاص في إجازة غير مدفوعة الأجر أو المتغيبين عن العمل في يناير/كانون الثاني الماضي 215 ألفا مقابل 272 ألفا في الشهر الذي قبله، بينما بلغ هذا العدد 365 ألفا في نوفمبر/تشرين الثاني 2023.


ومن بين أولئك الذين كانوا في إجازة غير مدفوعة الأجر أو المتغيبين عن العمل في يناير/كانون الثاني الماضي، 37% يؤدون الخدمة الاحتياطية في الجيش.


واستدعت إسرائيل ما يقارب من 400 ألف من قوات الاحتياط للخدمة في أعقاب بدء حربها على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتظهر البيانات الرسمية أن إسرائيل منحت نحو 80 ألف إسرائيلي إجازة غير مدفوعة الأجر في الأشهر الماضية.
وكشف تقدير أولي لمكتب الإحصاءات - الاثنين - أن اقتصاد إسرائيل انكمش 19.4% على أساس سنوي في الربع الرابع من العام الماضي، متضررا من الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.
وذكر المكتب أن الانكماش المسجل في الربع الأخير، جاء مدفوعا بتدهور القطاعات كافة، في وقت تراجع فيه مستوى الاستثمار بنسبة 70%.
وحسب البيانات، تباطأ النمو الاقتصادي لإسرائيل إلى 2% لعام 2023 بأكمله مقارنة مع 6.5% عام 2022.

اقتصاد

الخميس 22 فبراير 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس النقابة لـ "القدس": "واقع أدلاء السياحة زاد صعوبة مع الحرب"

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

 على ضوء تضرر قطاع السياحة في القدس والضفة الغربية أظهرت الإحصائيات أن حوالي 700 دليل سياحي وجدوا أنفسهم دون عمل بشكل مفاجىء نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ما زاد من أوضاعهم المعيشية الصعبة.


وقال يوسف عيده رئيس نقابة أدلاء السياحة العربية في القدس لمراسل "القدس" دوت كوم " أن عدد أدلاء السياحة في القدس الشرقية يبلغ حوالي 350 ونفس العدد تقريبا في الضفة الغربية من بيت لحم وأريحا والخليل وجنين ونابلس."


وأكد أن الأدلاء السياحيين من الضفة الغربية ونتيجة الحرب أصبحوا بلا مردود مالي على عكس الأدلاء في القدس الذي يحصل بعضهم على تعويضات من مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية مشيرا إلى أن هذه الحرب كانت مفاجئة لنا كباقي السكان حيث أن هؤلاء الأدلاء كانوا يعملون قبل الحرب بصورة طبيعية على ضوء تدفق الأفواج السياحية وقد طرأ انتعاش على هذا القطاع بعد انتهاء فترة الكورونا ولكن جاءت الحرب الحالية لتزيد من صعوبة الأوضاع.


وأشار عيده الى أن النقابة ونتيجة لصعوبة الأوضاع توجهت لعدة مؤسسات أجنبية والتي أوضحت أنه في هذه الفترة لا يوجد لديها أية مساعدات مادية وعينية بيد أننا نفحص حاليا في كيفية رفع معاناة الأدلاء السياحيين مؤكدا أن الوضع حاليا أصعب بكثير من فترة الكورونا.


ولفت عيده إلى أن المشكلة تكمن بعدم وصول السياح الى البلاد كون شركات الطيران الدولية العديدة التي ألغت خطوط رحلاتها حتى إشعار آخر لا يوجد لديها تأمين للافواج السياحية.


واعتبر أن مهنة الدليل السياحي، مهنة ليست عادية لذا نهدف للمحافظة عليهم وعدم توجههم إلى وظائف بديلة في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها.


من جهته قال سعيد رابية مستشار النقابة "ان مهنة الدلالة السياحية مهنة غير مستقرة ومستمرة في بلادنا بسبب عدم الاستقرار السياسي فكل من يعمل بهذه المهنة هو معرض لهكذا هزات موسمية كل عدة سنوات تمر".


وأضاف "هي مهنة حساسة جدا للمتغبرات وهي أول مهنة متأثره والأخيرة بالتعافي حتى أن أيام العمل هي موسمية بالأيام العادية مما يجبر العاملين بهذه المهنة العمل وفق المثل القائل "خبي قرشك الأبيض ليومك الاسود" أو أن يعمل على إيجاد مصدر رزق آخر ليستطيع تأمين متطلبات حياة كريمة في مثل هذه الأوضاع ويكون جاهزا لها قدر الإمكان."


يذكر انه نتيجة الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت من 7 أكتوبر الماضي، توقفت السياحة الى القدس وفلسطين مما ادى الى توقف عمل الفنادق وتسريح العاملين فيها والحاق خسائر فادحة بقطاع السياحة.

عربي ودولي

الخميس 22 فبراير 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

قاطعوا حديثها 7 مرات.. نشطاء لهيلاري كلينتون: أنت مجرمة حرب

رام الله - "القدس" دوت كوم

واجهت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة الرئاسية بانتخابات 2016، هجوماً لاذعاً بسبب موقفها المؤيد لإسرائيل في حربها على قطاع غزة منذ نحو 5 أشهر.


وأظهر مقطع فيديو -بثه نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي- تعرض كلينتون للمقاطعة نحو 7 مرات خلال حديثها في مؤتمر نظمته مؤسسة "السينما من أجل السلام" في العاصمة الألمانية برلين الإثنين الماضي.


وخلال إحدى جلسات المؤتمر، وجه منظم الندوة سؤالاً إلى كلينتون: "هل أنتِ غير مصدومة من أعداد الضحايا العالية في غزة؟"، فأجابت هيلاري: "بالطبع، أنا غير مصدومة، لأن هذا ما يحدث في الحروب. لكنني مضطربة من هذا الرقم العالي، وإسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها، لكن يجب أيضاً أن نتوقع أن إسرائيل ستفعل أي شيء".


وهنا، قاطعتها إحدى الحاضرات قائلة: إن "إسرائيل لا تدافع عن نفسها، بل إنها الإبادة الجماعية التي تمولونها، ومن ثم تتحدثون عن حقوق المرأة؟ هل أنتِ جادة؟ عن أي حقوق للمرأة تتحدثين؟ هناك إبادة جماعية ترتكب من قبل الولايات المتحدة الأميركية، والحكومة التي تقفين في صفها".


وواصلت السيدة نقدها اللاذع لكلينتون، "الآن تتحدثين عن السينما من أجل السلام، نحن نشاهد سينما الإبادة الجماعية، يجب أن تخجلي من نفسك! أنتِ لستِ امرأة! أنتِ لستِ إنسانة! اخجلي من نفسك! فلسطين حرة! لديكِ دماء على يديك!".


وفي أثناء اصطحاب الحرس للسيدة إلى خارج القاعة، ارتفع صوت أحد الحاضرين مهاجما كلينتون قائلاً، "أنت مسؤولة عن قتل مئات الباكستانيين، أنت دعمت الحروب في أفغانستان وفي العراق وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وتابع، "أنت مجرمة حرب، أنت منافقة، عار عليكِ، عار عليكم جميعا بسبب أعداد الموتى، هل أعدادهم تكون قليلة كونهم في الشرق. الحرية لفلسطين. أوقفوا إطلاق النار الآن".


وأكملت كلينتون حديثها قائلة إن "الخسارة الأعظم في الأرواح للشعب اليهودي منذ الهولوكوست"، فقام شخص ثالث وهاجمها قائلا، "كيف تجرئين على الحديث عن حقوق الإنسان، بينما يُقتل الفلسطينيون، كل ما تهتمين به هو حقوق الهيمنة، عار عليك، عار عليك، الحرية لفلسطين".


وليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هجوماً عنيفاً بسبب موقفها من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ نحو 5 أشهر.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون أمميون ودوليون يدعون إلى منع وقوع كارثة أسوأ في غزة

نيويورك- "القدس" دوت كوم

قال رؤساء 19 وكالة أممية ودولية، إن المدنيين في غزة في خطر شديد بينما يراقب العالم، وجددوا التأكيد على أنه لا مكان آمنا في غزة، ودعوا قادة العالم إلى "منع وقوع كارثة أسوأ".


جاء هذا في بيان مشترك صادر عن اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، وهي أعلى منصة للتنسيق الإنساني في منظومة الأمم المتحدة.


وأوضح المسؤولون أن أكثر من ثلاثة أرباع المواطنين في غزة أُجبروا على ترك منازلهم عدة مرات، ويواجهون نقصا حادا في الغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية، وهي الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.


وأضافوا أن النظام الصحي لا يزال يتدهور بشكل منهجي، مع ما يترتب على ذلك من عواقب كارثية، مشيرين إلى أنه حتى 19 شباط/فبراير، يعمل 12 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى لديها القدرة على استيعاب المرضى الداخليين بشكل جزئي.


وأفاد البيان بأن أكثر من 370 هجوما استهدف مرافق الرعاية الصحية في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.


وأوضح رؤساء الوكالات الأممية والدولية في بيانهم أن الأمراض متفشية، والمجاعة تلوح في الأفق، والمياه شحيحة، وأنه تم تدمير البنية التحتية الأساسية، وتوقف إنتاج الغذاء، ويواجه مليون طفل صدمات يومية.


وأضافوا أن رفح، التي باتت الوجهة الأخيرة لأكثر من مليون نازح وجائع ومصاب بصدمات نفسية، محشورين في قطعة صغيرة من الأرض، تحولت إلى ساحة معركة أخرى في هذا الصراع الوحشي.


ونبهوا إلى أن من شأن المزيد من تصعيد العنف في هذه المنطقة المكتظة بالسكان أن يتسبب بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، كما يمكن أن يوجه ضربة قاضية إلى الاستجابة الإنسانية التي تعاني بالفعل.


وقالوا إن العاملين في المجال الإنساني- وهم أنفسهم نازحون ويواجهون القصف والموت والقيود على الحركة وانهيار النظام المدني- يواصلون جهودهم في إيصال المساعدات إلى المحتاجين، لكنهم حذروا من أنه في مواجهة العديد من العقبات، بما في ذلك القيود المفروضة على السلامة والحركة، فلا يمكنهم فعل الكثير.


وقال المسؤولون في بيان اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، إن أي قدر من الاستجابة الإنسانية لن يعوض أشهر الحرمان التي عانتها الأسر في غزة.


وأفادوا بأنه من أجل إنقاذ العملية الإنسانية حتى يتمكنوا على أقل تقدير من توفير الاحتياجات الأساسية بما فيها الدواء ومياه الشرب والغذاء والمأوى مع انخفاض درجات الحرارة، فيجب وقف إطلاق النار فورا، وحماية المدنيين والبنية التحتية التي يعتمدون عليها، وتأمين نقاط دخول موثوقة تسمح بإدخال المساعدات من جميع المعابر الممكنة، بما في ذلك إلى شمال غزة، وضمان مرورها دون عوائق لتوزيعها، على نطاق واسع، في جميع أنحاء غزة، دون رفض أو تأخير أو عوائق للوصول، إضافة إلى توفير نظام فاعل للإخطارات الإنسانية يسمح لجميع العاملين في المجال الإنساني والإمدادات الإنسانية بالتحرك داخل غزة، وتقديم المساعدات بأمان، وأن تكون الطرق صالحة للمرور، وتطهير الأحياء من الذخائر المتفجرة، وتوفير شبكة اتصالات مستقرة تتيح للعاملين في المجال الإنساني التحرك في أمن وأمان، وتَلقي وكالة الأونروا، العمود الفقري للعمليات الإنسانية في غزة، الموارد التي تحتاج إليها لتقديم المساعدة المنقذة للحياة، ووقف الحملات التي تسعى إلى تشويه سمعة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي تبذل قصارى جهدها لإنقاذ الأرواح.


وأكد المسؤولون أن الوكالات الإنسانية لا تزال ملتزمة بأداء عملها، على الرغم من المخاطر، لكن لا يمكن تركها وحدها للتعامل مع الوضع.


ودعا المسؤولون إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية، بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، بتوفير الغذاء والإمدادات الطبية وتسهيل عمليات المساعدات.

أقلام وأراء

الخميس 22 فبراير 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما يأتيك من تحت الانقاض الصوت اعلم انك في قطاع يعيش حالة الموت

بعد ١٣٨ يوما من العدوان على قطاع غزة تفوح رائحة الموت في كل مكان جراء عدوان آثم لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية ..


ملايين الدونمات من الاراضي والمنازل والمباني والمنشآت والارصفة تم تدميرها والتقارير الانسانية والاغاثية الصادرة عن الهيئات المحلية والاممية تؤشر بوضوح الى حالة انسانية كارثية ..


في رصدها للمشهد تقول وحدات الدفاع المدني الفلسطيني بغزة: تلقينا استغاثات بوجود عشرات الشهداء والجرحى تحت أنقاض منزلين قصفهما الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون .


عندما يأتيك من تحت الانقاض الصوت لجريح يطلب نداء استغاثة او يشير الى جثث لعشرات الشهداء متناثرة تحت الحجارة والصخور التي دمرها القصف الاسرائيلي فاعلم انك في قطاع يعيش حالة الموت كما قال مدير منظمة الصحة العالمية: قطاع غزة أصبح منطقة موت بعد تدمير مناطق واسعة منه وسقوط أكثر من 29 ألف قتيل في اشارة الى ارتفاع اعداد الشهداء الذين يرتقون يوميا .


الاعتداءات الاسرائيلية متواصلة واستهداف الاطباء والممرضين وجنود الانسانية ، اصبح مشهدا معروفا بسبب سياسة الجيش الاسرائيلي ، والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية يقول : أشعر بالفزع جراء قصف استهدف ملجأ تابعا لأطباء بلا حدود ما أدى لإصابة موظفين ومقتل أفراد من أسرهم


ويستمر الحصار الجائر على المستشفيات وخصوصا مستشفى الامل بخان يونس ويقول الهلال الاحمر الفلسطيني: نحذر من الأوضاع الكارثية في مستشفى الأمل بخان يونس جراء استمرار حصاره من قبل الاحتلال لليوم الثلاثين على التوالي ونجدد مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لحماية المستشفى وكسر الحصار المفروض عليه قبل خروجه عن الخدمة.


حصار المستشفيات دون اي مراعاة للظروف الصحية الصعبة شاهد على بشاعة التصرفات الاسرائيلية والامور تصل الى حد عدم تمكن المرضى من الحصول على اوكسجين الحياة فيرتقون في ظروف جائرة وفي ذلك يقول المتحدث باسم الصحة في غزة: تحويل 45 مريضا من مجمع ناصر الطبي إلى مستشفيات أخرى وما يزال الاحتلال يماطل في إخلاء 110 آخرين


ويضيف ان الطواقم الطبية بمجمع ناصر عاجزة عن تقديم الرعاية للمرضى لعدم توفر الأكسجين والمقومات الطبية


وتتحدث وزارة الصحة عن استشهاد 8 مرضى نتيجة توقف المولد الكهربائي ووقف الأكسجين عن المرضى في مجمع ناصر الطبي بخان يونس وتستمر الانتهاكات حيث تشير وزارة الصحة ايضا ان الاحتلال الإسرائيلي يرفض إخراج جثامين الشهداء الثمانية في مجمع ناصر لدفنهم ومطالبة المؤسسات الدولية بالتدخل.
آلة الدمار الاسرائيلية حولت قطاع غزة الى حالة هدم غير اعتيادية وفي هذا الاطار تقول الاونروا : أحياء بأكملها في غزة اختفت ولم يعد لها أثر ولا وجود لمكان آمن بالقطاع في ظل تواصل العمليات العسكرية بلا هوادة.


وتتواصل المعاناة الانسانية الحرجة جدا وفي ذلك ذكرت ممثلة الإمارات أمام محكمة العدل الدولية يوم امس ان مستوى معاناة الأطفال والنساء في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية أمر غير مسبوق في تاريخنا المعاصر.
تترافق المعاناة بمجازر ترتكب في كل لحظة وفي تعقيبها على الوضع قالت ممثلة مصر أمام محكمة العدل الدولية: إسرائيل تواصل مجزرتها في غزة المحتلة وتفرض الحصار والتجويع وتمنع وصول المساعدات الإنسانية.
وتضيف في سياق اخر لسياسة التهجير ان إسرائيل تجبر الفلسطينيين في غزة على النزوح القسري بالقوة وبشكل غير شرعي.


وفي احدث واخطر فصول المعاناة والحصار تم تقليص تسليم المساعدات الغذائية في شمالي غزة وهو تطور خطير يضاعف المعاناة الإنسانية لأبناء شعبنا كما قالت حماس التي دعت برنامج الغذاء العالمي وكافة الوكالات الأممية بما فيها الأونروا إلى الضغط على الاحتلال عبر الإعلان عن العودة للعمل في شمالي قطاع غزة وادخال المساعدات بشكل طارئ .


وقالت مديرة برنامج الغذاء العالمي: هناك مستوى لا يصدق من اليأس في شمال غزة على خلفية الحاجة الإنسانية الهائلة وأوضحت انه يجب ألا تحدث مجاعة في شمال غزة ولكن إذا لم تتغير الأمور فستحدث.


منظمة أنقذوا الأطفال قالت مساء امس ان الرضع يموتون في غزة بسبب سوء الأوضاع الصحية بالمستشفيات.


قاتمة الصورة وصعبة للغاية وما هذه المشاهد الا غيض من فيض من سلسلة طويلة من انتهاكات تقوم بها اسرائيل ، ولا تستطيع كل الاحصائيات والارقام رصد الحجم الكارثي المروع لحالة الدمار الشامل التي اصابت القطاع من مختلف الجوانب ..


بصيص أمل يبقى معلقا على ما يدور في القاهرة من مفاوضات متقدمة لانجاز صفقة تبادل على أمل ان تفضي الى وقف لاطلاق النار حتى يتنفس اهل غزة الصعداء من اجل وقف كارثة الانسانية الاكبر عبر التاريخ .

أقلام وأراء

الخميس 22 فبراير 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الموت جوعًا

يموت الناس جوعًا خاصة في مناطق شمال قطاع غزة، حيث لا طعام ولا شراب منذ أشهر، ولا قمح ولا شعير ولا عشب، والماء مالح، ولا يزال الاحتلال حتى اليوم يفرض حصاره الشديد، ويمنع وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها، ولا يزال العالم عاجزًا عن وقف هذه الحرب المستعرة، وعاجزًا عن إدخال المساعدات من غذاء ودواء، فجاعت الناس ومات البعض من خواء البطون، ومن عطش الأجساد، ومن جفاف الأجسام التي لا تجد قوت يومها، وما يشد من عزمها وبقائها على قيد الحياة.


هذه الحرب كشفت القناع عن حقيقة العالم، وكشفت الوجه الحقيقي لمدعي الإنسانية الذين لم ينتصروا لنداء الناس في غزة، بل آثروا الصمت والسكوت على كل الجرائم التي ترتكب بحق المدنين، ولم يتحركوا في وجه العدوان والطغيان، بل كانوا عونًا له وغطاء شاملًا امتد لكل المحافل الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، فتمادى الاحتلال وانتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية، وهو يواصل حرب الإبادة بكل أشكالها وبكل الوسائل، غير آبه بشيء، مطلق العنان لجنوده بمواصلة الحرب والقتل في كل مكان، في المستشفى والمدرسة وفي مراكز الإيواء وخيام النازحين.


لقد أثبت العالم أنه شريك في هذه الحرب التي تشن على غزة، وأثبت شعبنا أنه منارة للصمود والثبات والتشبث بالأرض، والتمسك بالحق والوطن، برغم كل ما يحدث وبرغم كل سياسات التهجير التي يمارسها بحقه الاحتلال بكل بشاعة ودموية. وبين الموت والتهجير يختار الناس الموت على الهجرة من وطنهم وبلدهم وأرضهم.


سياسة التجويع والحصار التي ينفذها الاحتلال منذ اليوم الأول للعدوان، الهدف منها دفع الناس إلى الهجرة خارج قطاع غزة، وإن لم يهاجروا فالموت حتمي تحت الحصار، إما الموت قنصًا أو قتلًا أو جوعًا وعطشًا أو بالأوبئة التي بدأت تنتشر.


رأينا شهادات تقشعر لها الأبدان، وكيف أن الناس صنعوا من طعام الحيوانات خبزًا، وسمعنا أصواتا تناشد وتنادي. ولم يلب أحد النداء، بل استمر الحصار بكل قسوة، ولا يزال مستمرًا في حرب لا تتوقف وموت يحاصر الناس من كل الجهات. وليس الحال في الجنوب أحسن من الشمال، فكل قطاع غزة بمساحته الضيقة يتعرض لحصار مشدد وقتل متعمد وتجويع عن قصد.


إن بقاء الحال على ما هو عليه ينذر بما هو أسوأ، وان بقاء الصمت العالمي على حاله، ينذر بكوارث تفوق الخيال، فلا يمكن أن يبقى الصمت الدولي على حاله، ويجب التحرك لوقف الحرب وإدخال المساعدات على وجه السرعة، فما يحدث من جرائم تستدعي أن يتحرك العالم.


في هذه الأيام حيث يتواصل العدوان يموت الناس جوعًا، ويموت البعض عطشًا والأمراض تنهش الأجساد والأوبئة تنمو وتنتقل، والبرد يقتل الأطفال والشيوخ، والناس وسط كل ذلك يبحثون عن لقمة خبز، ولا يجدون قمحًا ولا شعيرًا بعد أن وقعوا تحت الحصار، وقد أطبق عليهم من كل الجهات.

قالوا إن الجوع كافر، ونقول أن الاحتلال أبو الكفار.

أقلام وأراء

الخميس 22 فبراير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الثورة الفلسطينية: من معركة الكرامة إلى طوفان الأقصى

قادت حركة فتح برئاسة ياسر عرفات الثورة الفلسطينية، وغيرت مسار القضية من قضية لاجئين إلى قضية تحرر وطني، كما أنها حولت منظمة التحرير من كونها جزءًا من النظام العربي الرسمي إلى ممثل شرعي للشعب الفلسطيني، فكانت فتح أول من أشعل الكفاح المسلح في الأول من كانون ثاني/يناير 1965، كما أن العديد من قادة الحركة تم اغتيالهم على يد الموساد الإسرائيلي. وازدادت شعبية حركة فتح بعد الإنجازات التي حققها الفدائيون الفلسطينيون والجيش الأردني في معركة الكرامة عام 1968 ضد الجيش الإسرائيلي، والتي دفعت الجيش الإسرائيلي للتراجع دون تحقيق أهدافه المتمثلة في تدمير القواعد الفدائية في غور الأردن. فصعد نجم حركة فتح على الصعيد السياسي، وتدفق آلاف المتطوعين على قواعدها في الأردن، وعلى مكاتبها في العواصم العربية، بالإضافة إلى قيام بعض المجموعات الفدائية بحل تشكيلاتها والانضمام إلى فتح. فمثلت حركة فتح الإطار الواسع والمرن الذي يستقطب الجميع، إلى أن وقعت المنظمة اتفاق أوسلو الذي يعتبر أول حلقة في مسلسل التنازلات، والذي أدخل حركة فتح في مرحلة جديدة، ونقلها من مقاومة الاحتلال إلى الإيفاء بتعهداتها والتزاماتها مع إسرائيل عبر التنسيق الأمني.
لقد كان اتفاق أوسلو تمهيدًا لإقامة الدولة الفلسطينية، إلا أن نتائج مفاوضات كامب ديفيد سنة 2000، أكدت استحالة قيام الدولة عن طريق التفاوض والتسوية اللذين زعمت السلطة أنهما الطريق الوحيد لتحقيق المطالب الوطنية. فوصول نهج المفاوضات منذ أوسلو وما تلاها إلى أفق مسدود، جعل الشعب غير مقتنع بالخيار السلمي الذي لم ينتج عنه إلا ترد في الوضع الفلسطيني بكافة نواحيه، وحمل فتح نتائج الإخفاقات السياسية لاتفاقيات السلام كونها الحزب الحاكم.
وبعد فشل المفاوضات، اندلعت انتفاضة الأقصى عام 2000، وعمدت إسرائيل إلى استهداف الشعب الفلسطيني عبر القتل والاعتقال والهدم والحصار، واغتيال القادة من الصف الأول وتدمير مقرات السلطة. لقد أدت انتفاضة الأقصى والاستهداف الإسرائيلي للسلطة وبنيتها إلى إضعاف السلطة المتمثلة بحركة فتح، وتعزيز حالة الانقسام والتفكك التي كانت تعاني منها الحركة.
شكلت حركة فتح بقادتها وأعضائها المكون الرئيس للسلطة من رأس هرمها حتى قاعدتها، فالسلطة بعد استلامها مهامها بدأت بتثبيت أعضائها من حركة فتح في مؤسسات السلطة، فأصبحت فتح تشكل العمود الفقري للسلطة.


لقد أدى اندماج حركة فتح بمؤسسة السلطة إلى تعطيل عمل مؤسسات الحركة، بالإضافة إلى أن النشاط الوظيفي المتمثل بوظائف السلطة حل بديلًا عن النشاط السياسي والتنظيمي للحركة. كما أصبحت المرجعيات الإدارية والأمنية في مؤسسات السلطة بديلًا للمرجعيات القيادية للحركة، وبناءً على المرجعيات الجديدة تكونت ولاءات من نوع جديد، فأصبحت الوظيفة العامة تستخدم لدعم مراكز القوة الجديدة. وقد عادت كل مساوئ السلطة على حركة فتح، فقد تحملت حركة فتح تبعات وممارسات السلطة، فلو فصلت الحركة بينها وبين السلطة منذ البداية لكان باستطاعتها تجاوز محنتها.


إن من الأسباب الجوهرية لهبوط شعبية حركة فتح هو التنسيق الأمني، فهذه النقطة هي مقتل السلطة، ولها ارتداد سلبي على حركة فتح. لقد كان اتفاق أوسلو أول خطوة في الهبوط التدريجي للحركة في صناديق الاقتراع، فعلى الرغم من أنه أقام سلطة إلا أنها لا تمتلك أية صلاحيات فعلية. ولم يتم بناء الدولة، والتخلص من نير الاحتلال، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وعودة القدس واللاجئين، وإيقاف الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى.


بعد تنازل منظمة التحرير بقيادة فتح عن الكفاح المسلح، وفشل المسار السلمي والتفاوضي الذي عارضته حركة حماس منذ بداية أوسلو، وراهنت على فشل هذه الاتفاقيات، طرحت حماس نفسها بديلًا سياسيًا للمنظمة ولم تعترف بها، وتبنت العمل المقاوم بعد تخلي فتح عنه في أواسط التسعينيات وزادت حماس من عملياتها العسكرية، ومع بداية أوسلو رفعت وتيرة عملياتها بعد اغتيال الشهيد يحي عياش في سنة 1996، مما جعلها عرضة للملاحقة والاعتقال من قبل إسرائيل وأجهزة السلطة حتى فشل مسار المفاوضات، واندلاع الانتفاضة الثانية التي فتحت نافذة الفرص العسكرية أمام حماس، حيث مارست حماس عملها العسكري بكل حرية ولم تلاحق من قبل السلطة حتى سنة 2005، وبعد انتخاب الرئيس محمود عباس تم الاتفاق الفلسطيني-الفلسطيني في القاهرة على عقد الانتخابات الثانية عام 2006، وتغير موقف حماس من رفض المشاركة في الانتخابات التشريعية الأولى إلى المشاركة في الانتخابات الثانية وفوزها، وتشكيلها الحكومة العاشرة، وقيام الحركة في السيطرة على القطاع عسكريًا سنة 2007، وعلى مدار فترة الانقسام تم عقد عشرات الجولات لإتمام المصالحة التي وصلت لطريق مسدود.


وفي المرحلة الزمنية الممتدة منذ 2007 وحتى 2023، تعرضت غزة للعديد من الحروب والحصار المطبق، وعلى الرغم من الحصار استطاعت حماس الاستمرار في الحكم وإدارة الصراع على جميع الصعد، وكانت نقيضًا لحركة فتح، فلم تقم بصهر حماس في السلطة، فكانت السلطة أداة بيد كتائب القسام وعملت على منح الغطاء الحكومي للكتائب وشكلت للكتائب ظهرًا تستند عليه، حيث سهلت عمل الكتائب في حفر الأنفاق وقواعد إطلاق الصواريخ، والأهم من كل ذلك محاربة ظاهرة العملاء وإعدامهم، مما جعل إسرائيل تفتقد للمعلومات، مما شكل حماية حقيقية للمقاومة في القطاع.


وهنا يمكن تسجيل أن حماس عملت بعكس فتح التي تخلت عن الكفاح المسلح مقابل المشاركة في الانتخابات، فحماس التي شاركت في النظام السياسي لم تتنازل عن المقاومة، وأبقت على ممارستها بالوقت الذي يكون متاح لها تحقيقه، ففي عام 2006 قامت بخطف الجندي جلعاد شاليط وهي ترأس الحكومة، وفي عام 2011 أجبرت إسرائيل على مبادلته مقابل أكثر من ألف أسير، وفي عام 2014 أسرت العديد من الجنود الذين مازالوا رهن الأسر. في المقابل رأت حركة فتح أن المقاومة تتعارض مع وجودها في السلطة ومع التزامها في الاتفاقيات، فالملاحظ أن حماس بنت سياساتها النظرية والعملية بخلاف سياسات حركة فتح وهذا منحها التأييد الشعبي والقدرة على المناورة وتحقيق أهدافها.


بناء على ذلك، قامت حماس بمفاجأة الجميع في السابع من أكتوبر 2023، واستطاعت بكل قوة تقديم ضربة شاملة لأسس العقيدة العسكرية الإسرائيلية التي أفقدت إسرائيل ثقتها بمواطن قوتها العسكرية والسياسية، وأدت إلى انعدام ثقة المجتمع الإسرائيلي في المستوى العسكري والسياسي بالإضافة إلى مقومات الحماية الداخلية، فمع بداية المعركة التي أثبتت معادلة النصر منذ الدقيقة الأولى للسيطرة على غلاف غزة من قبل الكتائب على جميع المستويات المترابطة والشاملة استخباراتيًا وعملياتيًا ومراوغة عسكرية.


ولا مناص من القول، أن إسرائيل اعتقدت أنه يمكن الاستمرار في حصار القطاع، واستمرار الوضع على ما هو عليه مع تحسين أوضاع القطاع اقتصاديًا ببضعة آلاف من تصاريح العمل في إسرائيل، وشنطة الأموال القطرية الشهرية، وصولًا للسلام الاقتصادي، ويمكن الاستمرار في حكم فلسطين بهذا الشكل ويمكن الاستمرار بالتحكم العسكري بغزة، مع الاستمرار في ضم الضفة واستهداف الأسرى وتهويد القدس، وبنفس الوقت التطبيع مع الدول العربية من أجل إنهاء القضية الفلسطينية وصد أي محاولة للحل السياسي إلى الأبد. ولكن ثبت بالوجه القاطع أن الأمر ليس كما تريد إسرائيل، فقد قامت كتائب القسام بمهاجمة إسرائيل بطريقة لم يتخيلها أي إسرائيلي، ولقد أثبتت الكتائب أنه من المستحيل سجن أكثر من مليوني إنسان إلى الأبد، ومن غير المقبول بقاء الاحتلال للأبد، دون دفع الاحتلال الثمن الباهظ عبر إنهاء الغطرسة واللامبالاة الإسرائيلية. فعملت الكتائب على تلقين إسرائيل درسًا لم تتوقعه في حياتها -سيارات فلسطينية تقوم بدوريات في مدنها، وراكبوا دراجات هوائية من غزة يدخلون بواباتها- قررت حماس أنها على استعداد لدفع أي شيء مقابل فك الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الأسرى؛ ولكن هنا يبرز السؤال الجوهري وهو: هل ستتعلم إسرائيل الدرس؟. فإسرائيل لم تتعلم الدرس فطبيعتها الإجرامية أخذتها إلى مربع الإبادة ومحو أحياء بأكملها في غزة، ومعاقبة القطاع دون توقف على مدار أكثر من سبعة عقود من التنكيل، وكل ما حدث في القطاع من مجازر وإبادة وتدمير ممنهج للقطاع يؤكد أن إسرائيل لم تتعلم شيئاً.


فتم الدفع نحو الانتقام من المقاومة من خلال الاجتياح البري للقطاع الذي أثبت فشله في تحقيق أهدافه، وعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على الحرب البرية التي دفع ومازال يدفع الثمن الكبير في هذه العملية، وتم فتح العديد من الجبهات وفي مقدمتها الجبهة الشمالية وقد تتطور هذه الجبهة لحرب كبيرة، وذلك حسب رد إسرائيل على عمليات حزب الله، وكان واضحًا في خطاب حسن نصر الله في 13شباط/فبراير أن الجبهة الشمالية مرتبطة بالحرب على غزة، وفي حال توقفت الحرب على القطاع سنتوقف، وإذا وسعت ورفعت إسرائيل من سقف ردودها، سيوسع وسيرفع الحزب من عملياته، وبل ذهب إلى أكثر من ذلك في الرد على تصريحات القادة الإسرائيليين بأن عليهم التجهيز لنزوح وهجرة مليوني إسرائيلي. بالإضافة إلى جبهة اليمن التي استطاعت قطع خط الإمداد البحري لإسرائيل من خلال اعتراض أي سفينة متوجة إلى إسرائيل في البحر الأحمر، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية لضرب أهداف وسفن أميركية وإسرائيلية، بالإضافة إلى جبهة العراق التي قامت بضرب أهداف إسرائيلية وأمريكية في الشرق الأوسط.


وفضلًا على ذلك، تقدم وتطور الدعم الشعبي العالمي المنقطع النظير للقضية الفلسطينية، وفي المطالبة بوقف الحرب مما شكل ورقة ضغط على الحكومات الأوروبية وعلى الولايات المتحدة التي تحاول التذرع في الخلافات مع نتنياهو، وكل ذلك ينبع من اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية ولتبريد الاحتجاجات والضغط الممارس على الرئيس جو بايدن.


لقد حصل في معركة الطوفان أكثر مما حصل في حرب أكتوبر1973، فالطوفان ضربت المنظومة الإسرائيلية وفي مقدمتها مفهوم الجيش الذي لا يقهر، الذي فقد غالبية مركبات عقيدته العسكرية المتمثلة في احتكار قرار الحرب والبدء بها والمفاجأة، والقدرة على إدارة المعارك في أرض العدو، والقدرة على التحكم بمجريات القتال، وإضعاف الجبهة الداخلية التي أصبحت ورقة ضغط على إسرائيل، وفقدت احتكار الحرب السيبرانية بعد أن تجاوزتها الكتائب واستطاعت تعطيل هذه المنظومة، وجعلت المستوطنات الحدودية والقواعد العسكرية الحدودية والحدود الآمنة عبئًا على الأمن الإسرائيلي، وبات الأمن غير قادر على توفير الحماية لها، ولعل طلبات النجدة والاستغاثة من سكان المستوطنات في غلاف غزة والشمال الفلسطيني، واعتبار ما حصل معهم عار على الدولة والجيش، يؤكد على انتهاء عقيدة جيش الشعب وضرب الجبهة الداخلية وفقدان تام للثقة بالمؤسستين الأمنية والعسكرية، وهذا سيكون له ارتدادات ستطيح بالعديد من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية، فالمطالب والدعوات التي تطالب بتشكيل لجنة تحقيق في الفشل، خلقت حالة من الخلافات ما بين المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، فسارع كل من رئيس شعبة الاستخبارات أهارون هاليفا، إقراره بالمسؤولية عن الإخفاق في التحذير من هجوم حركة حماس على غلاف غزة، ورئيس الشاباك رونين بار ورئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي، ووزير الحرب يوآف غالانت، في أنهم يتحملون المسؤولية ونيتهم تقديم استقالتهم بعد انتهاء الحرب وكل ذلك سيعمل على الإطاحة في نتنياهو.


فإسرائيل التي تمتلك ترسانة عسكرية هائلة، فقدت القدرة على الانتصار على حركة تحرر مسحت مكانة ووزن إسرائيل على المستوى الإقليمي، وشطبت رهان المطبعين العرب على قوة إسرائيل العسكرية التي أصبحت وهما، وأصبحت إسرائيل بحاجة إلى من يحميها ويوقفها على أرجلها وهذا ما فعلته أمريكا وبريطانيا.


ولابد من الإشارة، إلى ما تحدث عنه الراحل محمد حسنين هيكل في حوار دار بين ضابط مصري وضابط إسرائيلي تم أسره في أكتوبر ١٩٧٣، فقد قال له المصري: لقد تغيرتم عما كنتم عليه في حرب ١٩٦٧، فرد عليه الإسرائيلي: بل أنتم الذين تغيرتم. وما زال كثيرون منا وبتأثير من عقدة النقص يقولون بعد مشاهدتهم ما فعلته المقاومة بالجيش الأسطوري: لقد تغير الجيش الإسرائيلي، والحقيقة أن الذين تغيروا هم أبطال المقاومة الذين أعدوا للمواجهة التي سحقت الجيش الإسرائيلي، وسحب جنود الاحتلال وضباطه من فخر صناعتهم دبابة الميركافا مثل الخراف، وبنفس الوقت تم شطب هذه الدبابة التي تتميز بمواصفات تجعلها من الدبابات الأكثر تحصينًا في العالم، فتم تحويلها إلى خردة باستخدام قذائف الياسين 105.

أقلام وأراء

الخميس 22 فبراير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد رفح؟

تتعالى الأصوات في العالم مستجدية إسرائيل أن تأخذ بعين الاعتبار وجود مليون و 400 ألف مدني في مدينة رفح، معظمهم هَجَّرتهم إسرائيل بعنف دموي من شمال ووسط غزة ومن مدينة خانيونس.


هَجَّرت إسرائيل أهالي غزة إلى رفح، لكن بعد رفح إلى أين؟ لا شيء بعد رفح سوى صحراء سيناء، وهو المكان الذي دعا علانية رئيس وزرائها بتهجير سكان غزة إليه "مؤقتا" منذ الأيام الأولى للحرب. لقد استخف الجميع حتى فصائل المقاومة في غزة بهذه التصريحات، ولم يكتفوا بذلك فقط، بل استخفوا أيضا بإعلان إسرائيل نيتها الاجتياح البري لغزة وإنشاء منطقة عازلة تقتطع عشرات الكيلومترات من مساحة القطاع الذي يعد المنطقة الأكثر اكتظاظا سكانيا في العالم، وقللوا من شأن الدعوات التي خرجت من كل المستويات في إٍسرائيل بمن فيهم وزراء، التي تدعو لإعادة احتلال القطاع والاستيطان فيه، وادعت أن المقاومة قادرة على منع كل ذلك.


ربما تذكرنا ردة الفعل هذه بما حصل عندما أعلنت إسرائيل نيتها إنشاء جدار الضم العنصري في العام 2002 خلال انتفاضة الأٌقصى، بدعوى منع تسلل منفذي العمليات الاستشهادية إلى داخل إسرائيل. لقد أصرت الفصائل على الاستمرار في العمليات الاستشهادية وادعت أنها بالعمليات الاستشهادية هذه قادرة على منع إسرائيل من إنشاء الجدار، لكن ما حصل هو أن الانتفاضة انتهت، والعمليات الاستشهادية تلاشت، لكن الجدار باق يعزل القدس تماما، ويقطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، ويصادر مئات آلاف الدونمات وعشرات الآبار الجوفية من الضفة الغربية.


ما يجري في قطاع غزة اليوم يشبه إلى حد بعيد ما جرى قبل أكثر من عشرين عام خلال انتفاضة الأٌقصى، فقد قاوم الفلسطينيون، ثم أعلنت إسرائيل أنها سوف تفعل كذا وكذا، خرجت المقاومة تتوعد وتقول أنها بالمقاومة سوف تمنع إسرائيل من تنفيذ تهديداتها، لكن إسرائيل تنفذ، وتقف المقاومة مرة أخرى عاجزة عن منع الاحتلال من أن يحول قوله فعلا. فبحسب القناة (14) العبرية فقد بدأت إسرائيل بشق طريق يدعى الشارع (749) الذي يبدأ من مستوطنة نحال عوز شرقا ويمتد غربا حتى البحر، شاطرا قطاع غزة بهدف فصل شمال القطاع عن جنوبه فصلا كاملا، ونشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا موثقا بصور من أقمار اصطناعية بدء إسرائيل بإنشاء ما تطلق عليه "منطقة عازلة" شمال وشرق قطاع غزة مما يعني قضم أكثر من (16%) من مساحة القطاع.


التقط المحتلون لحظة تاريخية أعطاهم فيها العالم الضوء الأخضر، ولم تتعلم المقاومة من تجاربها التاريخية مع هذا الاحتلال، معتقدة أنها وحدها تستطيع منع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها. والأكثر خطورة من كل ما سبق، هو مخطط التهجير الذي يبدو واضحا بعد تكدس أكثر من نصف سكان القطاع في رفح، ونية إسرائيل بدء الهجوم عليها، لتبدأ عملية وحشية جديدة ترتكب فيها مجازر ربما أبشع من كل ما اقترفته خلال الحرب، ثم تبدأ بقصف الشريط الحدودي لعمل فتحات يفر منها الناس هربا من آلة الموت الإسرائيلية التي ستظل تسحقهم حتى الوصول إلى سيناء، ثم تعلن إسرائيل سيطرتها على محور فيلادلفيا بحجة منع تهريب الأسلحة لحماس، لكن سبب السيطرة الحقيقي هو منع أي فلسطيني أجبرته إسرائيل على الخروج من العودة لوطنه، ولن تكتفي بهذا القدر، بل وبعد خفوت ضجيج الحرب وسيطرتها الكاملة على القطاع سوف تعمل وبكل الطرق لإفراغ من تبقى من المواطنين، فبعد أن دمرت غزة وجعلتها مكانا لا يصلح لأي حياة، وشتت شمل العائلات التي سيكون بعضها خارج غزة والبعض الآخر لا زال في بلده، ستنتهج إسرائيل سياسة تشجيع الهجرة لمن تبقى في غزة للالتحاق بأسرهم لأنه السبيل الوحيد للم شمل العائلات. وربما تحصل سيناريوهات أخرى للتهجير منها الممر المائي المتفق عليه بين الاحتلال وقبرص الذي سيكون على شكل سفن تحمل المساعدات لكنها ستكون سفنا تحمل الفلسطينيين إلى منفاهم الأبدي. ومرة أخرى ستدَّعي إسرائيل أن هذه "هجرة طوعية" كما فعلت عند تهجير أجدادنا في العام 1948. وبعد أعوام قليلة لن يتبقى سوى مئة أو مئتي ألف أو يزيدون قليلا، وعندها تشرع إسرائيل بإعادة الاستيطان إلى قطاع غزة.


ورغم كل هذا الخطر الوجودي المحدق بالشعب الفلسطيني، لا زالت ردات فعل القيادات الفلسطينية كلها بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي تراوح مكانها في التقليل من مخاطر المرحلة الجديدة من التطهير العرقي الذي يتعرض له شعبنا، وتتصرف بنَفَس انعزالي يعَمِّقُ حالة الانشقاق التي أدت لتردي القضية الفلسطينية حتى وصلت لما نحن فيه.


كما انتهت انتفاضة الأٌقصى وكل حروب العالم سوف تنتهي هذه الحرب بطريقة ما، لكن السؤال الجوهري هو: تنتهي على ماذا؟ بغض النظر عن نتائج المفاوضات الجارية الآن لعقد صفقة تبادل للأسرى، يبدو من الوقائع أن إسرائيل ماضية في فرض أمر واقع جديد نخسر فيه مزيدا من الأراضي ونخسر وجودنا عليها، وأن فصائل المقاومة ماضية في سياستها دون تغيير يرتقي لمستوى الخطر الوجودي الذي يواجهه الشعب الفلسطيني، تحقيقا لانتصارات سياسية سوف تبقى صغيرة مهما عَظُمت، لأن أي انتصار يبنى على حساب الوجود الفلسطيني ويؤدي إلى خسارة ما تبقى لنا من وطن، لا يمكن أن يعتبر انتصارا أبدا.

أقلام وأراء

الخميس 22 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة رفح

للمرة الرابعة تتدخل الولايات المتحدة لمنع مجلس الأمن من إصدار قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


فالموقف الأميركي منذ بداية العدوان والحرب والهجوم الهمجي المتطرف الخالي من قيم واحترام حقوق المدنيين، وإمعانها في ممارسة القتل والدمار، حيث وفرت واشنطن الغطاء السياسي للهجوم الإسرائيلي عبر البيان الخماسي، لأكثر من مرة، وها هي تكرر موقفها المنحاز للمستعمرة الإسرائيلية، بمنع إصدار مشروع القرار الجزائري عن مجلس الأمن، إضافة إلى تقديمها كل أدوات الحرب من القذائف والقنابل والصواريخ لتحقيق هدف المستعمرة في البقاء قوة احتلالية استعمارية توسعية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية بعودة اللاجئين إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، وحقهم في الحرية والاستقلال والكرامة.


انحياز واشنطن للمستعمرة يعود إلى دوافع الصراع الدولي في مواجهة روسيا والصين، وحرصها على بقاء نفوذها وهيمنتها المنفردة على المشهد السياسي الدولي، منذ نهاية الحرب الباردة عام 1990 إلى الآن.
وهذا ما يُفسر دعمها للأطراف الثلاثة بشكل واضح وعلني: المستعمرة، أوكرانيا، تايوان، كمناطق مواجهة متقدمة، وركائز أمامية لها، وعوامل استنزاف، للمعسكر الروسي الصيني، ولكل من هو خارج المعسكر الأميركي: فلسطين، سوريا، الجزائر، جنوب إفريقيا، البرازيل وغيرهم.


لا يوجد من يملك وقاحة التضليل والكذب العلني كما هي المستعمرة.


التضليل الذي تمارسه المستعمرة الإسرائيلية المتكرر، بدون خجل، بدون تراجع عن الأكاذيب المكشوفة التي تعرت وأن لا أساس لها من الصحة، وآخرها كذبة تورط عاملين بوكالة "الأونروا" مع حركة حماس، لهدف متدرج يسعى إلى إلغاء مهام وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، على طريق شطب قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى وطنهم فلسطين، وهم يمثلون عددياً نصف الشعب الفلسطيني.


هل يوجد كذب أكثر من المس بالمستشفيات، بالمدارس، بالمخابز، بيوت وبنايات المدنيين للبشر، إنهم يتقصدون البشر، الإنسان الفلسطيني، وخاصة المدني منه، لأنهم لا يريدون العنصر البشري الإنسان، يريدون التخلص من الديمغرافيا السكانية، إذا لم يتمكنوا من طرد كل الفلسطينيين، فعلى الأقل تقليل أعداد تواجدهم على أرضهم، إما بالقتل أو التهجير القسري أو الطوعي.


مع الأسف، مضى أكثر من أربعة أشهر والمذابح والمجازر والتصفيات البشرية للمدنيين الفلسطينيين متواصل، ولا يوجد من يردع الغزاة الإسرائيليين، لا عربياً، ولا إسلامياً، ولا مسيحياً، ولا دولياً، بل توفرت لهم التغطية الكاملة من قبل الأميركيين والأوروبيين، وهم بلا رادع من أي طرف مؤثر على مصالحهم، وعلى علاقاتهم، لا أحد يقف ضدهم حقيقة.


هنالك تهويش، انتقاد، عتب، كلام، بدون فعل ملموس يدفع بهم نحو التراجع عن جرائمهم، أو التردد في ارتكاب جرائم التصفية والقتل المتعمد، ولهذا مقبل الفلسطينيون على التعرض لمجزرة رفح، كما سبق وفعلها الإسرائيليون في كافة مدن وقرى قطاع غزة.

أقلام وأراء

الخميس 22 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هل حقاً الكيان "يورّط" أمريكا في المنطقة؟

هذا السؤال أعلاه يتم الإجابة عنه بنعم قطعية، ليتحول لموقف يكاد يتكرر في كل تحليل لسياسي أو معلق أو باحث أو صحفي، يحدد طبيعة العلاقة بين الكيان والإدارة الأمريكية. وتفصيله ان الكيان يدفع باتجاه التصعيد على مستوى المنطقة، للوصول لحرب إقليمية، فيما أمريكا لا تريد ذلك، فلديها مشاغل دولية كثيرة، والأهم لديها حسابات أخرى في الإقليم، وبالتالي فالكيان يدفع باتجاه "توريطها"، إنطلاقاً من حقيقة، مقررة هي الأخرى، أن هناك خلافات بين الموقفين الأمريكي والصهيوني فيما يتعلق بحرب الإبادة في القطاع.


أما أن هناك خلافات بين الموقفين الأمريكي والصهيوني، فذلك حقيقي ويتضح من العديد العديد من التصريحات والمواقف المعلنة هنا وهناك وبطرق مختلفة، كما يتضح من خلال ما تتناوله الصحافة الأمريكية القريبة من مواقع صنع القرار الأمريكي، والناطقة لدرجة كبيرة بلسان صانع هذا القرار.


الولايات المتحدة تدفع باتجاه استغلال حرب الإبادة لفرض "تسوية ما" تنهي القضية الوطنية ومعها المقاومة عبر تصفيتها، وتهيئة الأجواء لتسليم غزة للسلطة الفلسطينية بعد أن "تصلح" هذه نفسها لتنال رضى السيد، وتكون مهيئة للحكم، وهذا سيكون جزءاً من مشروع أشمل يشمل دمج الكيان في المنطقة دمجاً نهائيا عبر التطبيع العلني والرسمي، ومدخله السعودية، والقضاء على المقاومة في اليمن ولبنان والعراق، سياسياً أو حتى عسكرياً، بما يفرش أرضية مناسبة لتأكيد الهيمنة السياسية والاقتصادية، الأمريكية والصهيونية، تسهيلاً، في إحدى نتائجها لنجاح مشروع خط الهند الاقتصادي البري، الذي من المتوقع أمريكياً أن يضرب خط الحرير الصيني البري.


على المقلب الآخر فإن فريق نتياهو الفاشي يولي الأهمية الأساسية لأجندته الأيديولوجية، وعلى رأسها تهجير الشعب الفلسطيني عبر عمليات الإبادة والتطهير، وهذا يتطلب تصفية نهائية للمقاومة، ليتم بالتالي تهويد كامل لفلسطين، يمنع أي شكل من اشكال الكيانية الفلسطينية حتى لو بشكل سلطة أوسلو الحالية، طبعاً بالتوازي مع استمرار الإبادة لاستعادة هيبة ومكانة "الجيش الذي لا يُقهر"، والذي يُقهر مننذ 7 أكتوبر يومياً.


هذا باعتقادي هو المدخل الذي يدفع البعض باتجاه إطلاق الجملة التقريرية أن نتياهو يسعى "لتوريط" أمريكا. 


والآلية، السعي للتصعيد ولجر الإقليم برمته للحرب "لتوريط" امريكا، فيما أمريكا لا تريد ذلك. فهي في موقع المفعول ونتنياهو في موقع الفاعل.


اولاً لنفحص مدى جدية ما يشاع أنه خلاف وسجلناه أعلاه. أمريكا تدعم الإبادة وتشارك فيها، بالتسليح والخبراء والمعلومات والمواقف السياسية وتوفير الغطاء لها في المحافل الدولية. أمريكا مع استمرار الحرب المجرمة على القطاع، وأعلنت ذلك مراراً وتكرره يومياً عبر موقفين "حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها" و"لا لوقف إطلاق النار"، وهذا يعني ببساطة استمرار الإبادة وتأييدها والمشاركة فيها أمريكياً.


أمريكا تتطلع للقضاء على المقاومة وحركة حماس، وأعلنت ذلك دون لبس، وإن لم تكن تتفق تماماً مع "عنتريات" مجلس الحرب الإسرائيلي، ومع أوهامه بالقضاء النهائي على المقاومة وحماس، ولكنها لا تقل عدائية للمقاومة ولا اندفاعاً للقضاء عليها.


أمريكا ليست من حيث الجوهر ضد تهجير الشعب الفلسطيني، واعلنت ذلك بطريقة مواربة حين أعلنت عدم تأييدها "للتهجير القسري"، وبمعنى آخر لا مشكلة عندها مع "الهجرة الطوعية"، وهي تعلم تماماً أن لا طوعية في الظروف الحالية لحرب الإبادة.


لذلك ينبغي وضع الخلاف الأمريكي الصهيوني في خانته الصحيحة كخلاف تكتيكي عابر، لا يمس جوهر العلاقة بين الامبريالية الكبرى والامبريالية الصغرى، علماً أن أمريكا تبدو في مواقفها أحياناً كثيرة، وكأنها تسعى لانقاذ الكيان من ورطته، بفرملة القرارات السياسية والعسكرية لحفنة الفاشيين الموتورين الذين يحكموه، والذين، كشأن الفاشيين في التاريخ، لا يتمتعون بملكة الحصافة السياسية "العقلانية" في قراراتهم، حتى العدوانية، ويتصرفون كزعران وعصابة أكثر منهم مستوى سياسي وعسكري لاتخاذ القرار. هذا يزعج الأمريكيين لانه خلق ويخلق يومياً موجة واسعة من الاحتجاجات، هي بمثابة انتفاضة شعبية دولية ضد السياسة الأمريكية الداعمة للإبادة، خاصة داخل المجتمع الأمريكي، وبشكل أخص وسط الشباب الأمريكي، في ظل سنة انتخابية يبدو أن نتنياهو وغالانت "طيروها" من أيدي بايدن.


لكل ذلك، قلنا ينبغي وضع الخلاف في خانته الصحيحة، وعدم الانجرار وراء ما يشاع أحياناً في الصحافة الغربية أو بعض الفضائيات العربية المتصهينة، وكأن الخلاف وصل درجة من الخطورة تهدد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.


ومصطلح التوريط ذاته يحتاج، كمظهر لهذه "الدرجة من الخطورة" لوقفة.


أولاً يجب التقرير بلا لبس أن العلاقة بين امريكا وإسرائيل ستظل، كما كانت دائماً، علاقة السيد بالعبد، مهما علت مكانة هذا العبد.


في تاريخ العبودية هناك نمطان من العبيد، عبد المنزل وعبد الحقل، والأول يحتل "مكانة" خاصة تجعله "ينفش ريشه" على الثاني، فهو يعيش في المنزل، يلبس جيداً ليظهر بمظهر محترم أمام سيده، يتحدث للسيد، وإن بكلمات حذرة ومنتقاة لا تتجاوز حدودها المرسومة بدقة، يأكل من مطبخ السيد، ولا باس من بقايا طعامه وثيابه، فهذا "شرف" وأي شرف، فيما عبد الحقل مرذول ومرمي بعيداً يحيا في البؤس في مأكله ونومه ومشربه وملبسه، لا يرى السيد ولا "يتشرف" بمحادثته.


إسرائيل عبد منزل لا حقل شأن، العديد من الحكام العرب. وعليه، مبدئياً أمريكا ليست في موقع الذي يسمح "لعبد المنزل" بأن يتعامل معها وفق منطق "التوريط"، فهي تعلم، وإسرائيل تعلم، أن أمريكا هي الضامن الوحيد لوجودها، وتأكد هذا بعد 7 أوكتوبر، وهذا ما اشار له بطريقة أو بأخرى محللوهم وجنرالاتهم، وهذا ما ظهر في الزيارات السريعة لممثلي الغرب الامبريالي للكيان يوم 8 أكتوبر لدعمه لاسترداد توازنه. هذا لعمري ليس موقع مَنْ يتعرض لـ"التوريط".


مشكلة هذا المصطلح العويصة انه يفترض منطقياً، ويقيني ان العديد من الذين يستخدمونه لا يعنون ذلك، أن أمريكا ضعيفة ومهزوزة ولا تملك قرارها، بحيث أن حفنة موتورين يمكن أن يورطوها، هي "البريئة" في حرب إقليمية.


لنحدد بوضوح، امريكا وخلال يوم واحد فقط، إذا أرادت أن تخلص من "توريطها"، يمكنها إنهاء الحرب على القطاع إذا أوقفت الجسر الجوي والبحري اللوجيستي للكيان. أمريكا، ايضا للخلاص من "توريطها" يمكنها انتزاع قرار من مجلس الأمن بوقف النار، والطلب بتطبيق البند السابق لإلزام إسرائيل بتطبيقه بالقوة العسكرية.


واضح ان السياسة والموقف الأمريكي لا ينطلق من موقف الذي يخشى "التوريط"، بل من موقف مَنْ لديه حسابات تكتيكية لا تتفق وحسابات زعران الحكومة الإسرائيلية، وبالتالي تسعى بهدوء لمعالجة هذا الخلاف، دون المس بالثوابت: استمرار الإبادة، القضاء على المقاومة، تصفية القضية الوطنية، دمج الكيان في المنطقة، غير ذلك لا قيمة للخلاف ولا "توريط".


وأخيراً، هل سلوك أمريكا في المنطقة ككل ينطلق من حقيقة "توريط" نتياهو لها، أم من حقيقة أن تلك سياستها الامبريالية العدوانية تجاه شعوب المنطقة ومقاومتها للهيمنة الأمريكية؟


اليمنيون، أؤلئك العرب الأقحاح، أعلنوا أنهم لا يغلقون الممرات المائية ولا يعطلون التجارة الدولية، وأكدوا أن إرفعوا الحصار عن غزة نتوقف عن اعتراض السفن المتوجهة للكيان.


معادلة بسيطة توضح حقيقة ارتباط الموقف بالحصار على غزة، ومع ذلك تدفع أمريكا بالوضع للانفجار أكثر فأكثر في البحر الأحمر، رافضة الربط بين ما يجري هنا وبين الحصار المفروض على غزة. أما وجودهم كمحتلين في سوريا وقواعدهم العسكرية في العديد من دول المنطقة فهي جاهزة في لحظة، تقررها هي لا عبر "توريط" نتنياهو لها، لحرب لا تبقي ولا تذر على محور المقاومة، وكل هذا الوجود العسكري موجود في المنطقة قبل 7 أكتوبر أصلاً، وقبل السعي "لتوريطها".


أمريكا لا "تتورط" في حرب في المنطقة بفعل سلوك نتنياهو، امريكا هي صاحبة قرار الحرب في المنطقة، أمريكا تقرر سياسيتها العدوانية الامبريالية، وهي وإن اختلفت في هذه الجزئية او تلك مع "عبد المنزل" الإسرائيلي، فلن يصل الخلاف بينهما لدرجة جوهرية تمس العلاقة. تظل أمريكا السيد وتظل إسرائيل "عبد المنزل"، و"عبد المنزل" ينفذ سياسات السيد من حيث الجوهر، لأنه أداة، ولا يملك "توريط" سيده.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حاجز الكونتينر العسكري، شمال شرق بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أغلقت حاجز الكونتينر الذي يربط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها بشكل كامل.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد وأصيب عشرات المواطنين، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن 20 مواطناً استُشهدوا وأصيب العشرات في قصف طائرات الاحتلال منازل تعود لعائلات عودة وياسين والعرقان ونصار في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وأضافت المصادر أن طائرات الاحتلال قصفت منزلا يعود لعائلة قطيفان في حي الصبرة وسط المدينة، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة آخرين بينهم أطفال.


وأشارت إلى أن مدفعية الاحتلال أطلقت عددا من القذائف صوب منازل المواطنين في حي الرمال غرب المدينة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، إذ نقلوا إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة.


وفي وسط القطاع، شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات استهدفت منزلا في مخيمات النصيرات والبريج والمغازي ومدينة دير البلح، ما أدى إلى ارتقاء 10 شهداء على الأقل وإصابة آخرين تم نقل عدد منهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.


وفي خان يونس، جنوب القطاع، طال قصف صاروخي ومدفعي منازل المواطنين وسط المدينة وغربها، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع عشرات الجرحى.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مستشفى ناصر منذ أيام ومحاصرة الجرحى والمرضى الذين يزيد عددهم على 120، إضافة إلى الطاقم الطبي.


كما شنت طائرات الاحتلال ثلاث غارات على المنطقة الحدودية في مدينة رفح جنوب القطاع، وأطلقت الزوارق الحربية عدة قذائف سقطت قرب مراكز إيواء النازحين في المدينة، وأوقعت إصابات بين صفوفهم.

عربي ودولي

الخميس 22 فبراير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

انهيار منجم يخلف 15 قتيلا في فنزويلا

(شينخوا)

لقي 15 شخصا مصرعهم وأصيب 11 آخرون إثر انهيار منجم في لاباراغوا بمدينة أنجوستورا في ولاية بوليفار جنوب شرقي البلاد، حسبما أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مساء أمس الأربعاء.


وأضاف الرئيس أن فرق البحث والإنقاذ لا تزال منتشرة في المنطقة برا وجوا بحثا عن عمال المنجم المحاصرين بعد وقوع الحادث المؤسف.


وقال مادورو عبر التلفزيون الحكومي "أرسلنا على الفور جميع فرق الدفاع المدني، إلى جانب حاكم ولاية بوليفار أنجيل ماركانو، وسوف نعزز مرحلة الإنقاذ".


وأضاف مادورو أن التحقيقات الأولية توصلت إلى أن انهيار المنجم حدث بعد إجراء بعض أعمال الحفر و"انهار إلى عمق 30 مترا". 

عربي ودولي

الخميس 22 فبراير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

يستطيع بايدن أن ينهي قصف غزة على الفور

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نشر الكاتب الأميركي ، الهندي الأصل، مهدي حسن، مقاله الأسبوعي الأول في موقعه الجديد ككاتب عمود أسبوعي في صحيفة "ذي غارديان" يوم الأربعاء، تحت عنوان  "يستطيع بايدن أن ينهي قصف غزة الآن، وإليك الطريقة" قائلا "تخيلوا المشهد: رئيس وزراء إسرائيلي يشن غارات جوية على السكان العرب. ويقتل المدنيون بالآلاف. ورئيس أميركي، مذهول ومصدوم من مشاهد المذبحة التي تظهر على شاشة تلفزيونه، يتصل بنظيره الإسرائيلي. و... خلال دقائق... ينتهى القصف" . ويتساءل الكاتب :"يبدو هذا جنونا؟ أو ربما ضرب من السذاجة؟ أو السطحية؟ لكن هذا ما حدث.


كان العام 1982. وما كان من المفترض أن يكون توغلاً محدوداً من جانب إسرائيل في جنوب لبنان خلال الصيف، تحت قيادة آرييل شارون، وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك (هل تتذكرونه؟)، تحول إلى حصار دام أشهراً. بيروت والهجوم الشامل على منظمة التحرير الفلسطينية. وفي الفترة بين حزيران وآب، قطع الإسرائيليون الغذاء والماء والكهرباء عن العاصمة اللبنانية في محاولة وحشية لتدمير منظمة التحرير الفلسطينية، التي كان مقاتلوها يتحصنون داخل شبكة أنفاق أسفل بيروت. (تبدو مألوفة؟)"


بحسب الكاتب "في 12 آب (1982) ، فيما أطلق عليه فيما بعد "الخميس الأسود"، قصفت الطائرات الإسرائيلية بيروت لمدة 11 ساعة متتالية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص. وفي اليوم نفسه، أجرى رونالد ريغان (الرئيس الأميركي آنذاك) - وقد أصابه الهلع مما يراه- مكالمة هاتفية مع مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، "للتعبير عن غضبه" وإدانة "التدمير وإراقة الدماء بلا داع".


وقال ريغان لبيغن: «مناحيم، هذه محرقة».


نعم، استخدم زعيم أميركي كلمة محرقة في محادثة مع زعيم إسرائيلي. ورد بيغن بسخرية قائلا للرئيس الأميركي: "أعتقد أنني أعرف ما هي المحرقة". لكن ريغان لم يتزحزح، وأصر على "ضرورة" وقف إطلاق النار في بيروت.


"عشرون دقيقة. وهذا هو كل الوقت الذي استغرقه بيغن في الاتصال مرة أخرى وإخباره الرئيس (ريغان) بأنه أمر شارون بوقف القصف، وانتهى الأمر. قال ريغان لأحد مساعديه متفاجئاً: "لم أكن أعلم أنني أملك هذا النوع من السلطة".


وبعد مرور 42 عامًا، نجد أن الهجوم الإسرائيلي على غزة قد استمر الآن لمدة ضعف مدة حصار بيروت. في عام 1982، قيل إن ريغان تأثر بصورة طفل لبناني جريح. وحتى الأسبوع الماضي، قُتل أكثر من 12,300 طفل فلسطيني في غزة، وأصيب عشرات الآلاف، خلال أربعة أشهر فقط.


ويشير الكاتب أن الرئيس ريغان انتظر حتى الأخبار المسائية عندئذ، أما اليوم فيراها الجميع وهي تحدث (فوريا) على وسائل التواصل الاجتماعي .


يشار إلى أن المحامي الأيرلندي بلين ني غراليغ قال أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي الشهر الماضي: "إن المجتمع الدولي يواصل خذلان الشعب الفلسطيني، على الرغم من فظاعة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني التي يتم بثها مباشرة من غزة إلى بيوتنا". الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات التلفزيون. إنها أول إبادة جماعية في التاريخ حيث يبث ضحاياها دمارهم على الفور وهي تحدث في أمل يائس، وعبثي حتى الآن، في أن العالم قد يفعل شيئًا ما.


بحسب الكاتب ك "يستطيع جو بايدن، مثل ريغان من قبله، إنهاء المذبحة الحالية بمكالمة هاتفية واحدة مع بنيامين نتنياهو. هو أيضًا لديه "هذا النوع من القوة".


"لا تصدق من يقول لك غير ذلك. أولئك في وسائل الإعلام الذين يقولون إن «أميركا تكتشف حدود نفوذها على إسرائيل". أولئك في الكونجرس الذين يقولون إن رؤساء الولايات المتحدة "ليس لديهم الكثير من النفوذ على إسرائيل كما كانوا يعتقدون". أولئك الموجودون في البيت الأبيض الذين يزعمون أنهم "غير قادرين على ممارسة تأثير كبير على أقرب حليف لأمريكا في الشرق الأوسط لتغيير مساره".


وهذا كله هراء مخادع بحسب الكاتب. إنه، على حد تعبير الناقد الإعلامي آدم جونسون، "عجز متظاهر" تم دعمه، كما يشير، من خلال سلسلة من "التسريبات التي تخدم مصالح ذاتية" من البيت الأبيض في عهد بايدن والتي تصر على أن الرئيس "قد يكون أو لا يكون نوعا ما" منزعج من تصرفات إسرائيل.


والحقيقة هي أن القائد الأعلى (الأميركي) لأغنى دولة في تاريخ العالم ليس عاجزًا على الإطلاق، ومثله مثل أي قائد أعلى من قبله، يمتلك الكثير من النفوذ.


ويسأل الكاتب نفسه :"كيف نعرف؟ ويجيب: "أولاً، لأن أعضاء مؤسسة الدفاع الأميركية يقولون ذلك. لنأخذ على سبيل المثال بروس رايدل، الذي قضى ثلاثة عقود في وكالة المخابرات المركزية (CIA  ) وفي مجلس الأمن القومي، حيث كان يقدم المشورة لأربعة رؤساء مختلفين. وأشار رايدل في مقابلة أجريت معه مؤخراً إلى أن "الولايات المتحدة تتمتع بنفوذ هائل". “كل يوم نزود إسرائيل بالصواريخ والطائرات بدون طيار والذخيرة التي تحتاجها لمواصلة حملة عسكرية كبيرة مثل الحملة في غزة".


ومع ذلك، اعترف رايدل بأن "الرؤساء الأميركيين كانوا خجولين بشكل ملحوظ بشأن استخدام هذا النفوذ لأسباب سياسية داخلية".


ثانيًا، نعلم أن بايدن يتمتع بنفوذ كبير لأن أعضاء مؤسسة الدفاع الإسرائيلية - كما أشار الكثير من المراقبين - يقولون ذلك أيضًا. وفي أواخر تشرين الأول 2023، تحدى المشرعون الإسرائيليون وزير الدفاع يوآف غالانت بشأن قرار السماح بدخول مساعدات إنسانية (قليلة) إلى غزة، قبل إطلاق سراح أي رهائن. كيف رد غالانت بالقول : "الأميركيون أصروا ولسنا في مكان يمكننا أن نرفضهم فيه. ونعتمد عليهم في الطائرات والمعدات العسكرية. ماذا علينا أن نفعل؟ نقل لهم لا؟"


وفي الشهر التالي، ذهب اللواء الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك إلى أبعد من ذلك الذي ذهب إليه غالانت. وقال بريك في مقابلة أجريت معه في تشرين الثاني: "كل صواريخنا، والذخيرة، والقنابل الموجهة بدقة، وجميع الطائرات والقنابل، كلها من الولايات المتحدة". "في اللحظة التي يغلقون فيها الصنبور، لا يمكنك الاستمرار في القتال. ليست لديك القدرة... الجميع يدرك أننا لا نستطيع خوض هذه الحرب بدون الولايات المتحدة. نقطة تحت الصفر".


ويقول الكاتب، الذي كان مضيفا لبرنامج على شبكة إم.إس.إن.بي.سي MSNBC  حتى نهاية العام المضاي حين أنهت الشبكة عقده بسبب إحراجه لمارك رغيف ، المتحدث باسم نتنياهو: "ولا يستطيع الإسرائيليون "رفض" الأميركيين. والحقيقة أن رئيس الولايات المتحدة يستطيع أن "يغلق الصنبور" ـ الذخيرة، والقنابل، والمعلومات الاستخبارية ـ وبالتالي ينهي ما اعتبرته محكمة العدل الدولية إبادة جماعية معقولة في غزة.


ثالثًا، نعلم أن بايدن لديه القدرة على منع نتنياهو من قتل الفلسطينيين بشكل جماعي في غزة لأنه … لقد فعل ذلك من قبل. في أيار 2021، قصفت إسرائيل القطاع لمدة 11 يوما متواصلا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني، من بينهم 66 طفلا. وخلال الفترة نفسها، أطلقت حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة أكثر من 4000 صاروخ على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 14 مدنياً. وكما هو الحال الآن، رفض نتنياهو الدعوات لوقف إطلاق النار – من حماس، وكذلك من فرنسا ومصر والأردن.


"لكن إحزر من الذي لا يستطيع رفضه؟ نعم رئيس الولايات المتحدة. وقال نتنياهو عندما اتصل به بايدن في 19 أيار، بحسب الصحفي فرانكلين فوير: "نحن بحاجة إلى إنجاز المزيد". رد الرئيس؟ "يا رجل، لقد انتهى القصف، وبالفعل انتهى".


وبعد يومين، تم الإعلان عن وقف إطلاق النار. وبعد أقل من شهر، طُرد رئيس الوزراء الإسرائيلي من منصبه.


فلماذا عندئذ ، ولكن ليس الآن؟ يقول الكاتب "ربما لأن بايدن، مثل الملايين من الأميركيين وغيرهم في جميع أنحاء العالم، كان مرعوباً بشكل مفهوم من الإرهاب الذي تعرض له الإسرائيليون في 7 تشرين الأول. ولكن أين هو رعبه من الإرهاب المستمر في غزة؟ هل هناك والدتان فلسطينيتان تُقتلان هناك كل ساعة، أو الأطفال الفلسطينيين العشرة الذين يتم بتر إحدى ساقيهم أو كلتيهما كل يوم، أو واحد من كل أربعة فلسطينيين يتضورون جوعا في غزة الآن؟"


"هل يمكن أن يكون بايدن يضع قيمة أقل لحياة العرب من … ريغان؟ قال مسؤول سابق في إدارة بايدن لصحيفة Mother Jones في كانون الأول: "يبدو أن الرئيس لا يعترف بإنسانية جميع الأطراف المتضررة من هذا الصراع". "لقد وصف المعاناة الإسرائيلية بتفصيل كبير، في حين تركت المعاناة الفلسطينية غامضة، إذا تم ذكرها على الإطلاق".


وينهي بالقول : "إن بايدن يتمتع الآن بالقدرة الفريدة من نوعها بين الثمانية مليارات من البشر الذين يعيشون على هذا الكوكب، والتي تمكنه من التقاط الهاتف، وطلب رقم يبدأ بـ 972+، ووقف القتل اليومي لمئات الزوجات والأطفال"" الأمر حقا بهذه البساطة".

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يجتمع بشأن فلسطين اليوم

نيويورك- "القدس" دوت كوم

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسته الشهرية بشأن الوضع في الشرق الأوسط ولا سيما قضية فلسطين يتبعها جلسة مشاورات.


ومن المقرر ان يستمع الأعضاء الى إحاطة من الأمانة العامة بشأن آخر التطورات في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.


وكان مجلس الأمن الدولي، فشل، الثلاثاء، في تبني مشروع قرار يدعو لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد استخدام الولايات المتحدة الأميركية لحق النقض "الفيتو".


وصوت لصالح مشروع القرار الذي قدمته الجزائر باسم المجموعة العربية، 13 دولة، في حين امتنعت المملكة المتحدة عن التصويت، واستخدمت الولايات المتحدة "الفيتو" لإحباط القرار.


ويرفض مشروع القرار التهجير القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين، ويدعو إلى الالتزام بالقانون الدولي، ويجدد دعوته إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة وجميع أنحائه وتقديم ما يكفي من المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستمر وبالحجم المناسب إلى المدنيين الفلسطينيين.


ويؤكد المشروع مجددا التزامه الثابت برؤية حل الدولتين الذي تعيش بموجبه دولتا إسرائيل وفلسطين الديمقراطيتان جنبا إلى جنب في سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن ونجله في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قتل مواطن ونجله، فجر اليوم الخميس، في جريمة إطلاق نار في بلدة الطيرة بالداخل المحتل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواطن أحمد عبد الحي (54 عاماً) وابنه محمد (23 عاماً) قُتلا خلال تواجدهما داخل مركبة.


وفتحت الشرطة تحقيقات في ملابسات الجريمة، دون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات، وقامت الشرطة بجمع الأدلة من مكان الجريمة من قبل محققي القسم الجنائي، حيث يجري التحقيق في خلفية وملابسات الجريمة.


وقتل 21 شخصا بينهم شابة وامرأة من المجتمع العربي في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام 2024 ولغاية اليوم، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.


فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

بيرنز يعود لباريس وإسرائيل تشير لتقدم محتمل في مفاوضات الأسرى

الجزيرة

نقل موقع أكسيوس -عن مصدر مطلع ومسؤول إسرائيلي- أن من المتوقع أن يصل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز إلى باريس غدا الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين قطريين ومصريين وإسرائيليين، بينما تحدث وزير إسرائيلي عن إمكانية حدوث تقدم في ما يتعلق بتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وقال الموقع الإخباري الأميركي إن المحادثات الجديدة التي سيشارك فيها بيرنز ستدور حول الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لضمان إطلاق سراح الأسرى.


وكان مدير "سي آي إيه" شارك أواخر الشهر الماضي -إلى جانب رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية) ديفيد برنيع- في محادثات جرت بباريس تلتها في وقت سابق من الشهر الجاري لقاءات في القاهرة بشأن اتفاق محتمل يفضي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.


وقد أسفرت محادثات باريس عن وضع إطار لاتفاق محتمل، بيد أن النقاشات التي جرت بعد ذلك لم تسفر عن تقدم.


وفي حين تريد إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقا مرحليا يشمل هدنة مؤقتة يتم خلالها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، تشدد حماس على أن أي اتفاق يجب أن يفضي لوقف نهائي لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، والإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.


الهجوم على رفح

في غضون ذلك، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية -عن دبلوماسي مطلع- قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يبدو مستعدا للتوصل إلى أي اتفاق في الوقت الحالي.


وقال المصدر إنه إذا شنت إسرائيل هجوما على رفح المكتظة بالنازحين (جنوب قطاع غزة) فعندها يمكن نسيان إمكانية إبرام صفقة بشأن المحتجزين.

ونقلت "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن كبار المسؤولين الأميركيين يعتقدون أنه لا توجد فرصة من أجل موافقة إسرائيل على وقف دائم لإطلاق النار دون إطلاق الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وأنه من خلال فترة توقف ولو كانت مؤقتة يمكن أن تستمر المناقشات التي من شأنها إنهاء الحرب نهاية المطاف.


وكان عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس قال مساء أمس إن هناك مؤشرات أولية تعزز احتمال التقدم في مسار المفاوضات وصولا لصفقة تبادل جديدة.


وأضاف غانتس أن إسرائيل لن تتوانى عن أي فرصة لإعادة أسراها المحتجزين في غزة.


من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إنه التقى عائلات الأسرى، وناقش معهم الصعوبات التي يواجهها الجيش والجهود العملية والسياسية لإعادتهم.


وأضاف غالانت -في تغريدة على منصة إكس- أن استعادة المحتجزين هو الهدف الرئيسي الذي يضعه نصب عينيه في كل نقاش أو إقرار للخطط، وأن إسرائيل ستواصل زيادة الضغط العسكري بوصفه الطريقة الوحيدة لتحقيق أهدافها.

وقد عقد اللقاء وسط انتقادات واحتجاجات على تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قال فيها إن استعادة الأسرى من غزة ليست الأهم بل الانتصار على حماس.


وقد خرج اليلة الماضية مئات المتظاهرين الإسرائيلين في مسيرة في تل أبيب لمطالبة الحكومة بتعجيل عودة الأسرى من قطاع غزة.


الأدوية للأسرى

على صعيد آخر، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول رفيع بالخارجية الفرنسية أن باريس حصلت على أدلة كافية تثبت وصول الأدوية إلى الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وكان المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري قال الثلاثاء إن الدوحة تلقت تأكيدات من حماس بشأن استلام شحنة أدوية بناء على اتفاق بوساطة قطرية، وإن الحركة بدأت بتسليمها إلى المحتجزين في القطاع.


وأضاف الأنصاري أن قطر تلقت هذه التأكيدات باعتبارها وسيطا في الاتفاق الذي يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، لا سيما المناطق الأكثر تأثرا وتضررا، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون في القطاع.

وقبل أيام، حذرت حماس من أن استمرار العدوان الإسرائيلي ومنع دخول المساعدات يهددان حياة العديد من الأسرى الإسرائيليين المرضى أو المصابين، مؤكدة أنها تعمل كل ما في وسعها للحفاظ على حياتهم.

وتقدر إسرائيل عدد أسراها المتبقين في قطاع غزة بنحو 130 لكنها ترجح أن عددا منهم قتل.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على منزل شرق جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، على منزل في قرية جلبون، شرق جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت القرية وداهمت منزل المواطن أحمد سمير أبو الرب، واستولت على الطابق الثاني منه وحولته إلى نقطة عسكرية لعدة ساعات.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرى فقوعة والجلمة ودير غزالة وعربونة، وجابت عدة شوارع وأحياء فيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان بالرصاص.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين، بينهم سيدة، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها وإلحاق ضرر بمحتوياتها، وعرف من المعتقلين محمود اميل الريماوي، ومحمود عماد الريماوي، وعلي ثلجي الريماوي، ويحيى حسن الريماوي، وآدم أنس الريماوي، وأنس حمودة البرغوثي، وأحمد سائد الريماوي، وفادية البرغوثي، وعبد الله البرغوثي، ومريد نجاح البرغوثي.


وفي أريحا، اعتقل المواطنين محمد سليمان جهالين ورأفت محمد دحبور بعد اقتحامها مخيم عقبة جبر.


كما ودمرت قوات الاحتلال دورا الشهداء وسط المخيم، بينما استهدفت مجموعة من الصحفيين بالرصاص الحي والغاز السام المسيل للدموع خلال تغطيتهم الاقتحام.


وفي نابلس، أصيب مواطنين بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم بلاطة،واحد بالظهر، والثاني باليد وتم نقلهما لتلقي العلاج إلى المستشفى.


فيما اعتقل الشاب يعقوب الأشقر بعد مداهمة منزله وتفتيشه وتحطيم مركبته في قرية دير الحطب شرق نابلس.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار وبلدة يطا، واعتقلت أحمد هيثم القواسمي، ونهاد أحمد الطيطي، وخليل أبو صبحة، وأحمد كريم شريتح، وسرقت مبلغا من المال ومصاغاً ذهبياً. 


كما داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل في يطا، عُرف من أصحابها: عمر تيسير الجندي، ونافز العمور، وموسى جمال داود، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها ونكلت بساكنيها.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال أمير مجدي مصطفى، ومروان هيثم مصطفى، بعد الاعتداء عليهما خلال اقتحام العيسوية.



فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم 139 للعدوان.. الاحتلال يكثف غاراته على رفح وخانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ139 للحرب، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مخلّفا شهداء وجرحى، وسط تحذيرات وكالات إغاثة أممية من وقوع كارثة في القطاع.


وكثفت قوات الاحتلال غاراتها على رفح وخان يونس جنوبي غزة، فيما تكبّد الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء خسائر خلال معارك ضارية مستمرة في حي الزيتون بمدينة غزة، كما أعلنت كتائب القسام أنها قتلت جنودا إسرائيليين في خانيونس.


وحذّر بيان للوكالات الأممية الإنسانية من الوضع في القطاع، وشددوا على ضرورة توفير ضمانات أمنية لهم لتوزيع المساعدات على نطاق واسع في كل أنحاء غزة.


من جهته، اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأن إسرائيل تواجه صعوبات، وتبذل الجهود العملية والسياسية لإعادة المحتجزين من قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 22 فبراير 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

قتيل و8 إصابات بعملية إطلاق نار شرق القدس

عرب 48

قتل جندي إسرائيلي، وأصيب 8 آخرون بجروح وصفت بين المتوسطة والخطيرة جدا، صباح اليوم الخميس، وذلك جراء عملية إطلاق نار وقعت قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" وحاجز الزعيم شرق القدس المحتلة.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية إطلاق وقعت على شارع رقم 1 بمساره بالقرب مستوطنة "معاليه أدوميم، ما أسفرت عن قتيل وإصابة 8 أشخاص 3 منهم وصفت حالتهم بالحرجة.


ووقعت عملية إطلاق النار في شارع حيوي يقود إلى المدخل الرئيس والوحيد لمستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن 3 فلسطينيين نفذوا عملية إطلاق النار في "معاليه أدوميم"، وقد جرى إطلاق النار باتجاههم وإصابتهم.


وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن منفذي الهجوم استغلوا الازدحام المروري على حاجز الزعيم لتنفيذ العملية، فيما أفادت صحيفة "هآرتس"، بإطلاق النار على شابين في مدخل "معالي أدوميم" بعد تنفيذهما عملية إطلاق النار، فيما تم ملاحقة شاب ثالث وإطلاق النار عليه وإصابته.


وقالت إذاعة الجيش: "وصل منفذي العملية بسيارة قرب حاجز الزعيم وتحديدا قبل الحاجز بنحو نصف كيلومتر. أطلقوا النار باتجاه الإسرائيليين الذين كانوا يستقلون سياراتهم أمام الحاجز، وقامت القوات الأمنية بتحييد اثنين من المنفذين ولم يتم بعد استبعاد الاشتباه بوجود آخرين".


وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أنه بالإضافة إلى تحييد اثنين من منفذي العملية، فإن الشرطة الإسرائيلية تزعم اعتقال اثنين آخرين كانا برفقة المنفذين في السيارة.


وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان-ريشت بيت" إن عملية إطلاق النار نفذت من أسلحة أتوماتيكية تجاه مركبات كانت تسير على شارع 1 السريع قرب حاجز الزعيم.


وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن عملية إطلاق النار شرق القدس المحتلة نفذها 3 فلسطينيين، حيث تم إطلاق النار عليهم وإصابتهم.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

19 شهيدا بقصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وحي الزيتون بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 19 مواطنا، وجرح العشرات، إثر قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وحي الزيتون بقطاع غزة.


وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارات على منزل لعائلة الدعليس غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد 17 مواطنا، وإصابة العشرات بجروح، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح المجاورة.


كما أعلنت مصادر طبية، عن استشهاد الصحفي إيهاب نصر الله وزوجته، وإصابة أطفاله الثلاثة بحروق بالغة، إثر استهدافهم من قبل قوات الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة.


وأصيب عدد من المواطنين بجروح، إثر استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الأهالي في حي البراهمة جنوب رفح، كما استهدفت المدفعية أحد الأبراج بمدينة حمد غرب خان يونس.