منوعات

الأحد 10 مارس 2024 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

"فلسطين في القلب".. عبارة تزين أكبر مجسم لفانوس رمضاني بمصر

الأناضول


زينت عبارة "فلسطين في القلب"، أكبر مجسم لفانوس خشبي في مصر، بمنطقة البراجيل، غربي العاصمة القاهرة، ابتهاجا بحلول شهر مضان، وفق مراسل الأناضول.


واعتادت المنطقة على تصميم مجسم لأكبر فانوس في مصر على مدى نحو 4 عقود، احتفالا بحلول شهر الصوم.


وتابعت "الأناضول"، أجواء كرنفالية لتعليق الفانوس الضخم، والذي ظهر على شكل مسجد كبير زُينت جوانبه بعبارة "فلسطين في القلب"، وسط أهازيج رمضانية، فيما احتفل أطفال حول الفانوس.


وشهدت أجواء تعليق الفانوس الضخم بمنطقة البراجيل، عروضا استعراضية لأول مرة أيضا هذا العام.


وعادة ما يتشارك أهالي منطقة البراجيل، سنويا في جمع الأموال اللازمة لتصميم الفانوس الذي يتجاوز حجمه 6 أمتار، ويقوم بصناعته عاملون بالنجارة والنقاشة والحدادة والكهرباء والزجاج من سكان المنطقة.


وتلك العادة مر عليها نحو 40 عاما، لكنها تزامنت هذا العام مع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وفق مصادر فلسطينية وأممية.


وفي مصر، تنتشر ظاهرة صناعة المجسمات للمساجد والفوانيس ومدافع الإفطار بمختلف أحجامها، لتزين الشوارع والحدائق والأماكن العامة طوال شهر رمضان.


وكثيرا ما تعلق شوارع وأحياء في مصر، فوانيس صاج أو خشب على واجهات المنازل، والمحال التجارية، على امتداد محافظات الجمهورية، كعادة كل عام.


وبعود الظهور الأول للفانوس في مصر إلى العهد الفاطمي (969م).


وتستطلع دار الإفتاء المصرية، مساء الأحد، هلال شهر رمضان، وسط تقديرات فلكية أن يحل غدا الاثنين.

عربي ودولي

الأحد 10 مارس 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

دول تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان رسمياً

العالم - "القدس" دوت كوم

أعلنت عدة دول أول أيام شهر رمضان المبارك 2024 بعد تحري هلال الشهر الفضيل. 


وأعلن مفتي أستراليا ومجلس الأئمة الفدرالي ومجلس الإفتاء الأسترالي ومجلس الفتوى والتحكيم الشرعي رسميا أن غدا الإثنين هو متمم شهر شعبان، وأن الثلاثاء 12 مارس أول أيام شهر رمضان المبارك في استراليا.


وحدد المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث موعدي بداية شهر رمضان المبارك وعيد الفطر المبارك.


وقال المجلس الأوروبي إن الحسابات الفلكية الدقيقة بالنسبة لهلال شهر رمضان لعام 1445هـ تؤكد أن الاقتران سيكون على الساعة 09:01 (التاسعة ودقيقة صباحا) حسب التوقيت العالمي الموحد (جرينتش GMT) من يوم الأحد (10) مارس/آذار2024م الموافق 29 شعبان 1445هـ أي ما يوافق الساعة 12:01 حسب التوقيت المحلي لمكة المكرمة.


وعليه يمكن رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم 29 شعبان 1445هـ في الأمريكتين على نطاق واسع منهما وفق المجلس الأوروبي. 


وبهذا يكون شهر شعبان لهذا العام 29 يوما.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

الشاباك يعلن اعتقال خلية بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات بالداخل المحتل

عرب 48

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، صباح اليوم الأحد، عن اعتقال "خلية" شبان من سخنين بالداخل المحتل، بادعاء أنهم خططوا لتنفيذ عمليات بإسرائيل بتوجيه من "حماس".


وزعم "الشاباك" أن أحد المشتبهين تم توجيهه من "حماس" لتجنيد ناشطين، وتم اعتقال 13 شابا؛ رئيس الخلية ونائبه و11 مشتبها آخر.


وادّعي "الشاباك"، أن شابا تم توجيهه من "حماس" لتحضير عبوّات ناسفة ولتجنيد ناشطين آخرين.


وذكر التقرير الصادر عن الشاباك أن بعض المعتقلين كانوا قد شاركوا في هبّة الكرامة في أحداث أيار 2021، وألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على مستوطنة "أشفيل".


وفي ظل التحقيق، اعتقل المشتبهون وغالبيتهم من مدينة سخنين، وممن نُشرت أسماؤهم؛ أكرم خلاليلة، محمد موسى أبو صالح، علي خلايلة، محمد شواهنة، ومحمد عيوش، واعتُقل مشتبه بتجارة السلاح وهو من فلسطينيي الضفة الغربية، صهيب غلبوش.


واعتقلت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك"، مئات الشبان الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني منذ 7 أكتوبر، في ظل حملة ترهيب وكم أفواه وملاحقة سياسية كبيرة طالت الطلاب والعاملين والموظفين والفنانين والصحافيين.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة برصاص الاحتلال خلال اقتحام بيرزيت برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن، اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيرزيت في رام الله.


وبحسب جمعية الهلال الأحمر، فإن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي بالفخذ وتم نقله إلى المستشفى.


فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

المسنون في قطاع غزة يقتلون بالقصف والتجويع

غزة- "القدس" دوت كوم

عبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ لارتفاع وتيرة حالات الوفاة في صفوف المسنين في قطاع غزة، خاصة نتيجة الجوع وسوء التغذية والحرمان من العلاج، مع استمرار ارتكاب إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة على مدار خمسة أشهر.


وقال الأورومتوسطي في بيان له، "إن فريقه الميداني بات يوثق على نحو شبه يومي حالات وفاة في صفوف كبار السن، وذلك نتيجة جرائم التجويع والحرمان من العلاج، التي ترتكبها إسرائيل في القطاع على نحو منهجي وواسع النطاق، خاصة في مدينة غزة وشمالها".


وأكد أن أغلب هذه الحالات لا تصل إلى المستشفيات التي تعمل بشكل جزئي في شمال غزة، نظرا لصعوبة الوصول وخطورة الحركة في ظل الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، وبالتالي تتوفى ويجري دفنها بجوار منازلها أو في المقابر المؤقتة المنتشرة في القطاع، والتي تجاوز عددها حتى الآن 140 مقبرة.


وأبرز الأورومتوسطي أن الحصيلة المباشرة للهجوم الإسرائيلي ارتفعت إلى أكثر من 40 ألف قتيل، نحو 92% منهم من المدنيين، ونحو 7% منهم من كبار السن، وذلك في غضون خمسة أشهر منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.


وأكد أن آلاف الضحايا سقطوا ولم يوثقوا في المستشفيات كونهم ضحايا غير مباشرين، نتيجة الجوع وسوء التغذية وغياب الرعاية الصحية.


ووثق الأورومتوسطي وفاة مسن (72 عاما) في 6 آذار/مارس في مستشفى كمال عدوان شمال غزة، نتيجة سوء التغذية والجفاف، مبينًا أنه من الحالات القليلة التي تمكنت من الوصول للمستشفيات.


وأفاد محمد شحيبر، أحد سكان مدينة غزة، لفريق الأورومتوسطي بوفاة 8 من كبار السن في حي "الصبرة" الذي يقطن فيه خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث عانوا من مضاعفات مختلفة جراء الجوع وانعدام الرعاية الطبية والبرد.


وأشار الأورومتوسطي إلى أن عدد المسنين (أكثر من 60 عاما) يبلغ 107 آلاف شخص وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2023، بما يمثل نحو 5% من سكان قطاع غزة، وجميعهم أصبحوا ضحايا للانتهاكات الإسرائيلية التي خلفت وضعا إنسانيا خطرا على كافة شرائح المجتمع، وتضاعف أثرها على الفئات الهشة بالأصل، نتيجة تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين على نحو منهجي وواسع النطاق ودون استثناء، وانتشار المجاعة وسوء التغذية الحاد والحرمان من الرعاية الصحية الضرورية للبقاء على الحياة.


تروي المسنة شفاء صلاح الحاج صالح، لفريق الأورومتوسطي تفاصيل المجاعة التي يعيشها سكان شمال غزة: "بجانب الدمار والقتل الذي نمر به من أكثر من خمسة شهور، نعيش الآن حرب تجويع شديدة، لم نشهد مثلها في أوقات سابقة. لدي خمسة من الأبناء و14 حفيدا، دائما ما أفكر ماذا سيأكل هؤلاء الأطفال، فنحن نعيش حربا حقيقية في توفير لقمة العيش."


وتضيف: "أعاني من مرض الضغط ودائما ما أحتاج لتناول الطعام قبل تلقي الدواء، ولكني لا أجد الطعام، وفي حال وجدته فدائمًا ما أقول إنني سأطعمه لأبنائي. خلال هذه الحرب فقدت منزلي، وقتلت ابنتي وزوجها وأصيبت ابنتي الأخرى".


ويقول المسن "م. س" (65 عاما) -طلب عدم ذكر اسمه-: لم أستطع النزوح إلى جنوب قطاع غزة لأنني على كرسي متحرك، نزح أبنائي جميعهم وبقيت مع ابنتي".


وتابع: "بصعوبة نتنقل، القصف في كل مكان، وأحيانا يمر يومان دون أن أتناول شيئًا، أنا مريض ضغط وسكر، ولا تتوفر أي علاجات، نعتمد على ما يساعدنا به جيراننا، وما تستطيع ابنتي تحصيله بين الحين والآخر بعد أن تقطع مسافات طويلة".


وأكد الأورمتوسطي أن المسنين دفعوا ثمنا باهظا للهجوم الإسرائيلي، نتيجة هشاشة حالتهم وعدم قدرتهم على الحركة، إلى جانب إصابة 70% منهم بأمراض مزمنة جعلتهم عرضة بشكل أكبر للتأثر بتداعيات الاعتداءات الإسرائيلية والوضع الإنساني المتردي.


وبيّن أن أشكال الاستهداف للمسنين تعددت بين الاستهداف المباشر خلال قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، حيث سجلت أعداد كبيرة من الضحايا في صفوفهم، وقتل العشرات منهم في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء مباشرة، سواء بعمليات قنص أو إطلاق نار من طائرات كواد كابتر.


كما تأثر المسنون بالإصابات مع صعوبة تعافيهم لتقدمهم في السن مع عدم توفر الرعاية الصحية الملائمة.


وأوضح الأورومتوسطي أن المسنين النازحين بين حوالي 2 مليون نازح كانوا عرضة أيضا لمعاناة إضافية نتيجة حالتهم الصحية، التي زادت سوءا مع البرد الشديد، وقلة الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وعدم توفر أماكن ملائمة للنوم، وعدم توفر العلاج أو الرعاية والأدوات الصحية والأجهزة الطبية المساندة.


وأضاف أن من يسلم من القتل بالنيران الإسرائيلية يبقى عرضة للقتل نتيجة للجرائم المتعمدة الأخرى، وعلى رأسها التجويع، والجفاف، والأمراض المقترنة بهما، بالتوازي مع الحرمان من الرعاية الطبية الأساسية والضرورية.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

المفتي يدين اعتداء مستوطنين على مقبرة باب الرحمة

القدس- "القدس" دوت كوم

 أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك،  الشيخ محمد حسـين، اعتداء مجموعة من المستوطنين على مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.


وبيّن المفتي في بيان صحفي اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال توفر الحماية لهؤلاء المتطرفين بهدف طمس معالم المقبرة، والاستيلاء عليها، والسماح لهم بأداء طقوسهم التلمودية فيها، وأنها تعمل على إنشاء تلفريك يهدد المقبرة بالتهويد، ويمثل هذا اعتداء على كرامة الأموات بعد العدوان على كرامة الأحياء وحياتهم ودمائهم وحريتهم.


وأشار إلى أن هذه الممارسات تتعارض مع الشرائع السماوية والأعراف الدولية، وأكد أن هذه المقبرة هي ملك للمسلمين وحدهم، وهي تحوي قبور الصحابة -رضوان الله عليهم- الذين شاركوا في فتح القدس، وأن سلطات الاحتلال تهدف من وراء ممارساتها العدوانية إلى طمس المعالم العربية والإسلامية في المدينة المقدسة، في سياق العمل على تهويدها.


ودعا المفتي العام، المنظمات والهيئات الدولية الضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الأعمال الاستفزازية والعدوانية، مطالبا بوضع حد حازم لاستهداف الأماكن الدينية الإسلامية بالعدوان والتدنيس.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

أسرى النقب .. اعتداءات متكررة وعقوبات انتقامية

رام الله- "القدس" دوت كوم

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، تفاصيل الاعتداء والتنكيل الذي تعرض له عدد من الأسرى أثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم، إلى جانب تعرض أسرى آخرين للقمع داخل السجن.


ونقلاً عن محامي الهيئة الذي زار سجن النقب، فقد قامت قوة من الجنود المدججين بالأسلحة يوم 11/10/2023 باقتحام منزل الأسير يوسف علان(30 عاماً) بيت عور التحتا/ رام الله، وشرعت بتفتيش البيت وتكسير محتوياته، ثم قامت باعتقال علان ونقله إلى معسكر عوفر، وأثناء تواجده بالجيب العسكري، تعرض للاعتداء بالضرب الشديد على كافة أنحاء جسده، وبالذات على ركبتيه مما أدى إلى إصابته برضوض قوية.


وأضاف: "وفي عوفر تم وضع الأسير دون طعام وشراب تحت أشعة الشمس من ساعات الصباح الباكر وحتى السادسة مساءاً وجراء ذلك أغمي عليه، وقد كان الجنود طوال هذه فترة يشتمونه ويعتدون عليه بالضرب، بعد 15 يوماً نقل علان من عوفر إلى سجن النقب".  


علما أنه تم حكم الأسير 6 أشهر إداري، و كان قد أمضى في سجنة سابقة ما مجموعه 3 سنوات (اعتقال إداري).

 

أما فيما يتعلق بالأسير براء مفارجة (24 عاماً) من بلدة بيت لقيا/ رام الله، فهو معتقل منذ تاريخ 13/12/2021، ومحكوم بالسجن 28 شهرا، وقد تعرض للاعتداء والضرب المبرح أكثر من 9 مرات، منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم 07/10/2023، حيث كانت قوات القمع تعتدي على أسرى النقب أثناء العدد الصباحي والمسائي، وجراء ذلك أصيب الأسير بكسور في طواحينه، بعد أن قام الجنود بإلقائه على الأرض والدوس على وجهه ببساطيرهم وهو مقيد اليدين إلى الخلف، كما كسرت نظارته الطبية، ولا يستطيع الرؤيا جيداً إلى اليوم.

 

في حين تعرض الأسير قاسم أبو عواد (40 عاماً) ، للاعتداء من قبل قوات اليماز والدرور والمتسادة العديد من المرات منذ أكتوبر الماضي، حيث كانوا يقتحمون الأقسام برفقة الكلاب البوليسية دون أي سبب ويشرعوا بالاعتداء على الأسرى، ونتيجة لذلك فقد أصيب الأسير بجروح في الرأس ونزيف بالأنف وأوجاع شديدة بالظهر، تمنعه من النوم والحركة بشكل طبيعي.  


علماً أن أبو عواد معتقل منذ تاريخ 06/06/2003، ومحكوم بالسجن 23 عاماً.

عربي ودولي

الأحد 10 مارس 2024 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

عنف العصابات في هايتي يدفع قادة منطقة البحر الكاريبي إلى عقد قمة طارئة

مكسيكو سيتي - (شينخوا)

 تواصل الشرطة وحرس القصر في هايتي يوم السبت بذل الجهود لاستعادة السيطرة على الشوارع، بعد أن شنت عصابات إجرامية هجمات واسعة النطاق، الأمر الذي دفع قادة المنطقة إلى عقد اجتماع طارئ، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.


وقال المنسق العام لاتحاد الشرطة الوطنية الهايتية ليونيل لازار إن الشرطة تمكنت بنجاح من صد الهجمات والقضاء على العديد من "قطاع الطرق"، مضيفا أنه لم يتم الإبلاغ عن مقتل أي من ضباط الشرطة.


وسُمع دوي إطلاق نار كثيف مساء يوم الجمعة في محيط القصر الوطني في هايتي في العاصمة بورت أو برنس حيث استهدفت جماعات مسلحة القصر الرئاسي وهاجمت مقر الشرطة.


وذكرت تقارير أن قادة منطقة البحر الكاريبي أصدروا دعوة في وقت متأخر من يوم الجمعة لعقد اجتماع طارئ في جامايكا لمعالجة الأزمة الأمنية التي تسببها العصابات الإجرامية في هايتي.


ومن المتوقع أن يدفع الاجتماع لمواصلة الحوار السياسي في هايتي بنشاط من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية.


بيد أن هذه الجهود تواجه تحديات كبيرة. وأقر بيان صدر يوم الجمعة بأن "الوضع على الأرض لا يزال في غاية السوء".


وشنت جماعات مسلحة هايتية منذ 29 فبراير موجة من الهجمات في العاصمة، داعية إلى استقالة رئيس الوزراء أرييل هنري.

منوعات

الأحد 10 مارس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

"غوغل" تفصل مهندسًا من العمل لاعتراضه على دعم إسرائيل

شبكة التلفزيون العربي

منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بات احتجاج أي موظف في دولة غربية على إسرائيل، أو إبداؤه دعمًا ولو بسيطًا للقضية الفلسطينية والمقاومة في غزة، سببًا كافيًا لأن يكون عرضة للضرر بدءًا من تصنيفه وليس انتهاءً بفصله تمامًا من العمل، وهو ما حدث مع كثيرين، آخرهم موظف في شركة "غوغل" الأميركية.


عريضة تدعو "غوغل" لسحب دعمها لإسرائيل

بدأت القصة في 29 فبراير/ شباط، حين وقَّع أكثر من 600 موظف في شركة "غوغل" على عريضة وجهت للشركة، تطالبها بسحب دعمها لمؤتمر "مايند ذا تيك" الذي أقيم في نيويورك لدعم صناعة التكنولوجيا الإسرائيلية.


لكن شركة "غوغل"، تجاهلت عريضة الموظفين التي جمعتها حملة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري.


وفي يوم الفعالية، تظاهرت مجموعة ناشطين خارج قاعة الحدث بعد طردهم منها، ورفعوا لافتات تدين استخدام التكنولوجيا المطورة في التعاون مع إسرائيل، خاصة خلال الحرب وفي عمليات القصف المتعمّد للمدنيين والمعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج التجسس، ووقّع مئات التقنيين عريضة لرفضهم هذه الشراكات. 


مهندس يرفض بناء تكنولوجيا تدعم الإبادة

ولم يقتصر الاحتجاج على شركة "غوغل" على من هم خارج القاعة، فخلال عرض تقديمي لأحد المسؤولين التنفيذيين في فرعِ  "غوغل" في إسرائيل، وقف أحد مهندسي "غوغل كلاود" وبدأ يصرخ قائلاً: "أنا أرفض بناء تكنولوجيا تدعم الإبادة الجماعية أو المراقبة"، وبذلك انتقد الموظف على وجه التحديد مشروع "نيمبوس" وهو اتفاق بقيمة مليار ومئتي مليون دولار مع "غوغل" و"أمازون" لتزويد إسرائيل وجيشها بخدمات السحابة والحوسبة.


وواجهت شركة "غوغل" انتقادات لفصلها الموظف الذي عارض علاقات الشركة مع إسرائيل، ما أثار مخاوف بشأن حرية التعبير وتواطؤ الشركة مع ما ترتكبه إسرائيل في حق الفلسطينيين.


ومنظمة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري"، هي منظمة مناهضة لمشروع نيمبوس، نشرت بيانًا بشأن طرد المهندس، رأت فيه أنَّ أهداف "غوغل" واضحة، فالشركة تحاول إسكات الموظفين لإخفاء إخفاقاتها الأخلاقية.


وأضافت: "بصفته مهندس برمجيات سحابية في مجال التكنولوجيا الحيوية التي تدعم مشروع نيمبوس، تحدّث من مكان يشعر فيه بقلق شخصي عميق تجاه التأثيرات المباشرة والعنيفة لعمله.


شجاعة تفوق كل شخص

كما شهدت منصّات التواصل الاجتماعي أيضًا انتقادات عديدة للشركة. وتقول المدونة بورني: "إنَّ الأمر يتطلّب شجاعة للوقوف في غرفة مليئة بالأشخاص الذين تعلم أن كلماتك سيقابلونها بصيحات الاستهجان والتجاهل". وتضيف: "يتمتع هذا الشاب بشجاعة أكثر من أي شخص في تلك الغرفة". 


أمّا أرييل كورين، فترى أن شركة "غوغل" تتمسك بالقشة في هذه المرحلة، وتضيف: "كل إنهاء خدمة، أو محاولة للرقابة، أو عمل انتقامي، يزيد من قوة الحركة المجتمعية الجماهيرية المعارضة لسياسة الشركة في دعم الاحتلال". 


وقال أحمد كيراك: "إنه انتهاك للدستور أن يطرد موظّف من قاعة المؤتمرات بسبب شيء قاله، كما رأى أنّ طرد شركة "غوغل" لهذا المهندس الشاب هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأساسية.



اقتصاد

الأحد 10 مارس 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع أرباح "أرامكو" السعودية 24.7% في 2023

سكاي نيوز عربية

أعلنت مجموعة أرامكو النفطية السعودية، الأحد، أن أرباحها الصافية انخفضت بنسبة 24.7 بالمئة في 2023 مقارنة بالعام 2022 الذي سجلت خلاله أرباحا قياسية، وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط والكميات المباعة، فيما تواصل السعودية أكبر مصدّر للخام الأسود خفضا في إنتاجها مستمر حتى يونيو المقبل.


وقالت المجموعة العملاقة المملوكة بشكل كبير للدولة في بيان نشر على موقع البورصة السعودية (تداول) إنّ صافي دخلها وصل إلى 454.7 مليارات ريال سعودي (121.25 مليار دولار) في 2023، مقابل 604.01 مليارات ريال سعودي (161.07 مليار دولار) في 2022. ونسبت هذا التراجع "في المقام الأول إلى انخفاض أسعار النفط الخام والكميات المباعة وانخفاض أسعار المنتجات المكررة والكيميائية".


وأكدت الشركة أن صافي دخلها البالغ 121.25 مليار دولار يعد "ثاني أعلى صافي دخل للشركة على الإطلاق" بعد العام الماضي.


وقال الرئيس التنفيذي للشركة  أمين الناصر في بيان "بحمد الله، أعلنا عن أرباح قوية، وتدفقات نقدية جيدة ومستويات عالية من الربحية في عام 2023  حيث حققنا ثاني أعلى دخل على الإطلاق رغم الصعوبات التي واجهت الاقتصاد العالمي".


لكنّ أرباح 2023 جاءت أقل من أرباح 2022 القياسية التي بلغت 161.1 مليار دولار وهو مستوى قياسي نجم حسب الشركة عن ما سببته الحرب في أوكرانيا من ارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط بلغت عند ذروتها أكثر من 130 دولارا للبرميل.


والخميس، أعلنت السعودية نقل "حصة إضافية بنسبة 8 في المئة من أسهم أرامكو من ملكية الدولة إلى محافظ شركات مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة"، الذي يقود جهود تنويع الاقتصاد السعودي.


وتراجع إنتاج أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم خلال 2023 بعدما أعلنت الرياض بدءا من مايو، بعدما أعلنت الرياض في أبريل خفضا قدره 500 ألف برميل يوميا في إطار تحرك مشترك مع تحالف "أوبك+" لخفض الإمدادات بأكثر من مليون برميل يوميا في محاولة لدعم سوق النفط.


وبدأت هذه الجهود في تشرين أكتوبر 2022 عبر خفض الانتاج بحوالى مليوني برميل.



أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

لا يجدون الخبز فيأكلون الخبيزة غزة تموت من الجوع

في ضوء حالة المجاعة التي فرضتها إسرائيل على مواطني قطاع غزة أصبحت الخبيزة الطعام الوحيد الذي تعده الامهات امام خيام النازحين كآخر الحلول والسبل المتاحة امام المواطنين في ضوء المعاناة الشديدة جراء الاجراءات العدوانية الظالمة التي تمارسها اسرائيل بحقهم ..


انقطاع الخبز والمواد الغذائية الرئيسية فرض على المواطنين البحث بشتى السبل عن أوراق الاشجار الخضراء ليأكلوها وفي مقدمة اللون الاخضر تأتي الخبيزة وسط تفشي الأمراض نظرا لسوء وضعف التغذية حيث ارتفعت حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف إلى 23، بعد استشهاد 3 أطفال جدد بمجمع الشفاء الطبي يوم امس ..


تتعدد اسباب الشهادة في غزة جراء القصف والدمار وبأسباب اخرى كارثية نتيجة الأمراض وانقطاع الادوية وسوء التغذية ، وبالنظر إلى تقرير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن معدل الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية يرتفع بشكل مخيف في قطاع غزة، في ظل تواصل حرب "الإبادة الجماعية" التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على مدار 5 أشهر.


ويتضح من بيان المرصد ، أن هناك تداعيات خطيرة لفشل المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف جريمة الإبادة المستمرة وإيجاد آليات فعالة لتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لإنقاذ حياة الفلسطينيين .


ويرصد الفريق الميداني للمرصد بشكل شبه يومي حالات وفاة سواء في المستشفيات أو داخل مراكز النزوح وما تبقى من منازل، جراء المجاعة، مشيرا إلى أنّ أعداد الوفيات تسجل ارتفاعًا كبيرًا في صفوف الأطفال والمسنين وان حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين باتت تواجه خطرًا حقيقيًا ومحدقًا بالموت بسبب الجوع والجفاف.


وصلت الأمور في غزة إلى اوضاع كارثية ومأساوية خطيرة جدا ويجب على العالم عدم الوقوف صامتا امام هذه الجرائم التي تمارسها اسرائيل بحق المواطنين العزل والتحرك الفوري للجمها ومنع حالة المجاعة من الاستفحال وايقاف عدوان الاحتلال قبل شهر رمضان المبارك .

أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

المصالح الأمريكية تتطلب تنوع نماذج التدخل والتغيير

مع الأزمة الأوكرانية، دخلت الولايات المتحدة مرحلة من التصعيد الشديد لسياستها العدوانية القائمة على التطويق والمواجهة الحاسمة مع روسيا، وهي مرحلة لم يسبق لها مثيل منذ سنوات عديدة ، يضاف الى ذلك ما يجري اليوم من عدوان وإبادة بحق شعبنا والذي شكلت الإدارة الأمريكية الداعم بل والشريك الأساسي له منذ بداياته، بغض النظر عن ما اَلت اليه بعض الخلافات الجارية الآن بين حكومة الاحتلال القائمة والبيت الأبيض، والتي لا تعبر عن أي نوع من الخلافات الاستراتيجية بخصوص التحالف الاستراتيجي بينهما، لكن ربما حول الرؤية الأمريكية لما يسمى بالشرق الأوسط الجديد الذي تحدثتُ عنه في مقالات سابقة.

لقد اخفى بايدن في خطابه امس حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس شراكة الولايات المتحدة الكاملة فيما جرى ويجري من حرب الابادة ضد شعبنا، وتباكى على ضحايا شعبنا وتحدث عن اسقاط المساعدات الإنسانية من الجو ، والتي اصبحت برأيي تشكل عبئاً جديدا على شعبنا هناك، كما تحدث عن رصيف الميناء المؤقت . الغريب بالأمر أن الإدارة الأمريكية استطاعت اقناع دولة الاحتلال بذلك في حين لم تستطيع اقناعها بفتح المعابر البرية لإدخال المساعدات! واعتقد ان ذلك يتم كي يشكل الضؤ الأخضر لاستمرار العدوان الوحشي على مدينة رفح والذي قد ينتج عنه التهجير القصري .

هم لا يريدون الضغط على حكومة إسرائيل ، بل الضغط على شعبنا الفلسطيني ، ويعملون على الإسقاط من الجو لاغراض اعلامية كما حديثهم عن الضحايا المدنيين في غزة في محاولة لتحقيق توازن بين الأطراف المختلفة بحزبه الديمقراطي اولاً ، نتيجة ارتفاع وتيرة ضغط المعارضين لسياسات إسرائيل الحالية لمحاولة إعادة استقطابهم في حملته الانتخابية التي برأيي قد بدأها امس أمام منافسه ترامب من جهة ، ومن جهة أخرى لمحاولة امتصاص الانتقادات الدولية الواسعة ومن ضمنها لعدد من الدول الاوروبية التي باتت محرجة اخلاقيا أمام ما يجري من جرائم . لكن ذلك الاداء الاعلامي لا يمكن أن يقترن باجراءات محاسبة أو عقاب بحق إسرائيل من أجل وقف فظائعها .

لذا فقد جرى الحديث دون ان تمارس إدارة بايدن ضغوطات جادة على حليفها إسرائيل لوقف فوري للعدوان أمام اتساع رقعة الغضب بالشارع الأمريكي على استمرار ذلك .

ان دوافع بايدن الذي جاهر بصهيونيته، هي سياسية غير اخلاقية بالمطلق حول ما يجري بغزة، خاصة مع استمرار تزويده إسرائيل باسلحة الدمار وحمايتها بالمؤسسات الدولية، وهو أمر يجمع عليه الحزبان بالولايات المتحدة حتى الآن ، وهو ما يشكل مساً بهيبة الإدارة الأمريكية طالما لا تتحقق وعود أو تنبؤات بايدن حول الصفقة والهدن المؤقتة التي أطلقها وهو يتناول البوظة، فهي عاجزة عن تقييد نتنياهو رغم استقبالها بني غانتس في محاولة للتاثير على التوجهات الإسرائيلية، خدمة للسياسات الخارجية الأمريكية في منطقتنا ليس إلا ، حيث ان غانتس أقرب للرؤية الأمريكية حول المنطقة واتجاهات تطورها .

اما حديث بايدن بحسرة عن استهداف اوكرانيا من جانب روسيا ، وهو أمر اعتبره جزء من تهديد الديمقراطية بالغرب ، فيبدو أنه قد تناسى الدور الذي قامت به المخابرات المركزية الأمريكية بالتعاون مع جماعة بانديرا النازية في تنفيذ الانقلاب بحق الديمقراطية الشعبية والنظام المنتخب عام ٢٠١٤ . بانديرا الذي كرمه زيلينسكي رغم موته عام ١٩٥٦ وهو مجرم الحرب النازي الأوكراني، الذي ارتكب مجازر بحق ١٣٠ ألف شخص معظمهم من البولنديين والأوكرانيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وهؤلاء النازيون الجدد في اوكرانيا وعدد من دول أوروبا الشرقية سابقا، وحتى الغربية، تتنامى قوتهم ويحظون بدعم من الإدارة الأمريكية وإسرائيل في أن واحد، رغم معاداتهم للسامية التي تشكل ذريعة لإسرائيل في استخدامها أدوات الدولة لقمع معارضيها في أوروبا، يكشف زيف الاخلاقيات التي تدعيها الحركة الصهيونية في محاربة معاداة السامية والتي هي بالأساس ظاهرة أوروبية لها مصادرها الدينية والاجتماعية الاقتصادية ، وتستغلها أوروبا فيما تعتقد بأنه يحررها من عقدة الذنب وازاحتها علينا نحن بالشرق العربي وكفلسطينين.

المبادئ والاخلاقيات لم تكن هي يوما المعايير المقررة بالسياسات الخارجية. ان سياسات بايدن وحتى كل الإدارات الأمريكية لا تعتمد مع ما يسميه البعض ازدواجية المعايير، وانما المصالح هي التي تشكل المعيار الوحيد والتعبير الحقيقي عن مواقف الدول .

وتفترض هذه السياسة سيطرة وثيقة على "حلفاء الولايات المتحدة " من خلال فرض وقائع تفرض عليهم التعاطي معها، وإذا أمكن السيطرة على الطيف السياسي بأكمله في تلك الدول الحليفة لخدمة العناصر الأساسية لسياسة الولايات المتحدة الخارجية، كما يجري الآن مع المكونات السياسية في دولة الاحتلال ، ومحاولات السيطرة من جهة اخرى على مكونات دول المنطقة ونظامنا السياسي الفلسطيني، من خلال حديثها الفظ والمستمر عن ضرورات التجديد بالسلطة الوطنية وتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن القوى السياسية، وهو أمرٌ فلسطيني خالص لا شأن لهم به. وقد جرى ذلك سابقا في عدد من الدول العربية التي خضعت للشروط الأمريكية والتي تم ربطها بالبنك الدولي أو صندوق النقد الدولي ، وكلاهما مؤسستان ماليتان تخضعان للسيطرة الأمريكية بابعادها السياسية، والنتيجة هي ما وصلت له اليوم من اشكال التبعية نتيجة القروض المالية باعتبارها دولا ريعية .
ان الهدف هو السيطرة بشكل مباشر قدر الإمكان على كل من السلطات الحاكمة وقوى "المعارضة" إلى حد دَفعِهم إلى تبني سياسات ضارة بشكل واضح بشعوبهم ، كما يتطلب ذلك الاستيلاء على الدولة العميقة في تلك الدول .
ونتذكر هنا طبيعة العلاقة التي ربطت الإدارة الأمريكية ومخابراتها مع جماعة الإخوان المسلمين والتي كانت تشكل طرفا معارضا لعدد من الأنظمة العربية، التي نفسها ارتبطت بمصالح الولايات المتحدة ونفذت ما سمي بالربيع العربي للاطاحة بمفهوم الدولة الوطنية على حساب تفوق اسرائيل بالمنطقة .

ورغم ان الولايات المتحدة التي تعلن عن عدم رغبتها بالتدخل العسكري بعد انسحابها من أفغانستان،
الا انها تحتفظ اليوم بأكثر من ٨٥٠ قاعدة عسكرية حول العالم، بما فيها‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط الذي يشكل‭ ‬هدفاً‭ ‬إستراتيجيا‭ ‬لإنشاء‭ ‬القواعد‭ ‬العسكرية‭ ‬لما‭ ‬ذكرته‭ ‬آنفاً،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يدل‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬هشاشة‭ ‬أمنية‭ ‬وسياسية‭ ‬تعيشها‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬دوله.

الولايات المتحدة تحتفظ بهذه القواعد وتوسعها بعد أن نفذت انقلابات مختلفة الاشكال في كافة القارات وارتكبت المجازر وحروب الابادة بهدف بسط سياساتها في زمن الحرب الباردة، تعود اليوم باساليب اقتصادية وناعمة دون اغفال الجانب العسكري الذي ما زالت الولايات المتحدة تعتمده بهدف الابقاء على هيمنتها في ظل النظام الدولي الحالي والذي اصبح يتجه للتغيير .

إن إنشاء جيش من "القادة الشباب" الواعدين الذين يتم تشكيلهم في الجامعات النخبوية الأمريكية والشركات الأمريكية متعددة الجنسيات أو مراكز الفكر المختلفة أو حتى المنظمات غير الحكومية ، هو أحد الأسلحة الناعمة الرئيسية في هذا المخطط .

غني عن القول أن نقل "مادة التجديد" هذه يتم بتواطؤ مع قطاعات كبيرة من القوى المالية والاقتصادية المحلية في تلك الدول، التي تتم في بعض الأحيان تحت مسمى حكومة التكنوقراط، وهذا ما جرى في فرنسا واليونان وقبرص مؤخرا، لضمان سيطرة القوى المالية الأمريكية وموظفينها من السياسيين الذي ياتون من كبرى الشركات المالية الأمريكية لتسلم زمام الحكم السياسي في هذه الدول وغيرها، فالان وكما قال لي مرة أحد الساسة القدماء باليونان، اليوم لا يوجد باوروبا زعماء سياسيون، هناك موظفو شركات كبار.

وعادة ما تتناقض التصريحات الأمريكية بشأن الموقف من المكونات السياسية لتلك الدول المستهدفة ، ففي وقت تعلن الإدارة الأمريكية أو الكونغرس عن إجراءات تتعلق اما بالسلطات الحاكمة أو بقوى المعارضة وتُخضعها لأنظمة العقوبات، فانها تجري معها حوارات تعتمد سياسة العصا والجزرة لمحاولات اخضاعها لتنفيذ سياساتها ورؤيتها الاستراتيجية في مناطق عدة بالعالم بما فيها منطقتنا بهدف تمكنها من الطرفين بالحكم والمعارضة .

أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

رصيف بحري للمساعدات أم للتهجير

علن الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه سيقيم ما أسماه رصيفًا بحريًا على شاطئ غزة، مدعيًا أنه سوف يستخدم لأغراض إيصال المساعدات والمعونات الطبية والغذائية، الأمر الذي يعتبر تحولًا مهمًا في السياسة الأمريكية الخاصة بإيصال المعونات والمساعدات، بعد أن سكتت طويلًا على الحصار حتى مات البعض جوعًا، فجاءت هذه الخطوة التي أعلن عنها في ادعاء تمكين وصول المساعدات بعد إجراءات فحص خاصة يشرف عليها الاحتلال قبل وصولها إلى شاطئ غزة، ولكن الأمر يحمل في طياته الكثير من المخاوف، خاصة إذا ما تحول الرصيف المائي على شاطئ غزة لممر يدفع الناس نحو الهجرة.


هذه المخاوف شرعية فلا ثقة بالولايات الأمريكية ولا ثقة بإدارة الرئيس بايدن، ولا بسياسات البيت الأبيض بعد أن كشفت نواياهم منذ اليوم الأول للعدوان، كما جاء في الإعلان أنه لن تتواجد على الرصيف المائي أي قوات أمريكية، فمن إذن سيشرف عليه؟


اللافت في الأمر أن الولايات الأمريكية لم تستخدم نفوذها بفتح معبر رفح البري، حيث تتكدس شاحنات المساعدات دون السماح لها بالمرور إلى القطاع منذ أشهر، وبدلًا من أن تدفع بفتح المعبر الذي يرتبط مباشرة بقطاع غزة، من خلال الضغط على الأطراف وهي قادرة على ذلك، تقوم بطرح خطة الرصيف البحري الذي ستقوم على بنائه وحدات من الجيش الأمريكي، بينما ستخضع كافة السفن المحملة بالمساعدات للتفتيش من قبل الاحتلال بطريقة لم يتحدث عنها بايدن.


الرصيف البحري يحتاج الوقت لتحضيره وتجهيزه ليكون قادرًا على استقبال السفن التي سترسو فيه، وهذا يزيد من خطر المجاعة والموت، وبالنظر إلى قطاع غزة فإن هناك أكثر من ممر بري يمكن من خلاله إدخال المساعدات، إذا استخدمت الولايات الأمريكية نفوذها وقدرتها، والكل يعلم أنها تستطيع فعل ذلك، إذن فلماذا الآن وفي هذا الوقت تأتي الخطوة الأمريكية بإنشاء ممر مائي على شاطئ غزة، بعد هذه الحرب المستمرة والمستعرة وقد دمرت القطاع، وأوصلته إلى حال يصعب العيش فيه.


بعض الدول أعلنت عن موافقتها ودعمها لإنشاء الممر المائي، منها قبرص التي سيرتبط بها الممر وستنطلق منها سفن المساعدات، والاحتلال أيضًا أعلن موافقته وهذا ما يدفعنا للشك أكثر، وحتى وإن كانت نوايا الولايات الأمريكية حسنة في الأمر وصادقة، ولا تحمل في طياتها الخبث، ولا تحتوي على مؤامرة ما! فحتى إنشاء الرصيف المائي كيف سيعيش الناس في غزة المحاصرة؟ وهل ينتظر الجوع المدة التي سوف تستغرقها عمليات الإنشاء؟

خطوة غريبة قد تحمل حُسن النوايا، وربما تكون مليئة بالنوايا الخبيثة والسيئة، وإن كانت تحمل إلى الناس في غزة المساعدات الغذائية والدوائية التي هم في أمسّ الحاجة لها، مع اشتداد المجاعة خاصة في شمال القطاع، حيث مات الناس جوعًا.

أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

نصرة غزة وشعب فلسطين بين الفقه والامل المنشود

تحذيرات أممية من كارثة إنسانية في غزة، مع بدء العدوان الاسرائيلي الوحشي شهره السادس، والذي طال البشر والحجر والشجر، والنقص الحاد في الغذاء والمياه والدواء والعلاج والوقود، وتفشي امراض ستصبح على المدى البعيد مزمنة، مئات الالاف من البشر باتوا بلا مأوى بعد نزوحهم تحت وطأة القصف الجوي والمدفعي ونيران العدوان، فافترشوا الارض والتحفوا السماء، يتلقفون ما يَمن عليهم العالم الظالم من مساعدات مغمسة بالدم، بالكاد يبقى منها الفتات بعد تعرضها للقصف الهمجي اثناء تهافت السكان للحصول عليها، وذلك ضمن حملة تجويع تمارسها سلطات الاحتلال ومن يدعمها من العجم والعرب، بحق مدنيين عزل على وشك ان يأكلوا لحم الميت ويشوبوا المياه الملوثة.


وضع غزة هاشم، يشابه الى حد ما الوضع الانساني الصعب في اقطار عربية، ولكن الاختلاف ان الوضع العربي نشأ جراء نزاعات داخلية في اغلبها من صنع مستعمر خبيث يُبيت للامة ما هو اسوأ من الوضع الراهن ، فيما في قطاع غزة وعموم الاراضي الفلسطينية المحتلة ، صراع مع محتل يستخدم شتى الوسائل الوحشية لابادة شعب وطمس تاريخه وثقافته، في انتهاك فاضح لكافة القوانين الربانية والوضعية، دون ادنى وازع او رادع، بل بالعكس هناك من يتبنى هذه القوانين ويتشدق بها ويدعو لها بتشدد ويطالب بمحاسبة وعقاب كل من يخالفها ، فيما واقع الحال عكس ذلك تماما، لانه في الوقت الذي يأتي فيه الحديث عن دولة الكيان وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني والانسان العربي ، يسود الصمت ويكتفي الداعمون لهذه الدولة بذرف الدموع والاعراب عن القلق والادانة.


ونحن على ابواب الشهر الفضيل ، شهر رمضان المبارك ، شهر الخير والبركة والتغيير ، التغيير في السلوك وتهذيب النفس وحثها الى النظر الى اخرين يكابدون المعاناة تلو المعاناة من ظلم وفقر، فكيف بأهل قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة الذين يكابدون من ويلات ظلم احتلال جائر ويتعرضون لحصار ظالم وإبادة جماعية وتهجير وتجويع ، وفي الوقت نفسه يتصدون وحيدين، ويقدمون الغالي والنفيس، ويقارعون ذلك المحتل نيابة عن امة المليار ونصف ، دفاعا عن شرفها وقبلتها الاولى ومعراج نبيها ، ومهد المسيح عليهما السلام، ومن دون شك فإن ثبات هذه الفئة التي اصطفاها الله وصمودها هو ثبات للأمة، وما تحصين خط الدفاع الاول الا درء للمخاطر التي تحيط بها من كل جانب ، وحماية لماضيها وحاضرها ومستقبلها.


وتعقب الشهر الفضيل الاستعدادات لموسم الحج الذي يتهافت عليه جموع المسلمين من كل صوب وحدب لاتمام الركن الخامس للدين الحنيف، فريضة سعى اليها المسلم ربما كثيرا، وادخر لها من سني عمره ما استطاع لادائها ، لانها مشروطة لمن استطاع اليها سبيلا ، مالا وقوة بدنية ، والله تعالى اعلم. وتشير الاحصائيات الاقتصادية الى ان السياحة الدينية للمملكة العربية السعودية من حج وعُمرة ، تُدر سنويا الى الخزينة السعودية ما بين 12 – 15 مليار دولار .


ومع اشتداد الظلم بحق اهل فلسطين ، خرجت دعوات مختلفة لرصد اموال الحج والعمرة لهذا العام لصالح اهل غزة ، للاغاثة وإعادة الاعمار ، من باب الموازنة بين القيام بواجب إنقاذ النفس وبين القيام بالواجبات الاخرى على أهميتها ، فقد رأى الامين العام السابق لحزب المؤتمر الوطني الاسلامي الاردني (زمزم) " ان واجب إنقاذ النفس هو الارجح وله الاولوية في هذه المرحلة التاريخية على وجه الحصر والتحديد" ، الامر الذي اشعل نقاشا في دور الفتوى والتشريع الاسلامية ، ففي الوقت الذي اكد فيه وكيل وزارة الاوقاف الاسبق في مصر الكاتب والباحث الاسلامي الدكتور سعد الفقي : "ان مثل هذه الدعوات باطلة وتصطدم وثوابت الشرع الحنيف، وهناك وسائل كثيرة ومتعددة لدعم الشعب الفلسطيني دون الجور على فرائض اسلامية لا يجوز المساس بها"، فيما كانت هناك فتاوى تؤكد على وجوب مساعدة اهل فلسطين ومنها فتوى عضو الهيئة العليا ولجنة الفتوى في المجمع الفقهي العراقي المفتي الدكتور طه أحمد الزيدي فتوى جاء فيها : " انه وفي ظل الظروف العصيبة التي يمر بها أهلنا في غزة العزة جراء العدوان الصهيوني وما يرتكبه جيش الاحتلال من جرائم وإبادة جماعية، وتهجير قسري ، وحصار ظالم، بحق أهل غزة الصابرين ، وقيام الحاجة الشديدة إلى إمدادهم بالغذاء والدواء والوقود وبقية مستلزمات الحياة الانسانية الكريمة، نرى أن الإنفاق على أهل غزة من أفضل القربات وأعظم الطاعات، وهو أولى من حج النافلة وعمرة التطوع، مع ما فيهما من الخير والفضل، وهذا ينسجم مع مقاصد الشريعة وأسرار التشريع والقواعد الكلية"، وأخرى صدرت عن هيئة علماء فلسطين، اعتبرت فيها ان الذي  ينفق ماله على حج التطوع وعمرة التطوع ويترك إخوانه الصابرين الثابتين في غزة العزة وفي الضفة الغربية دون أن ينفق عليهم، فإنه يوقع نفسه في الإثم العظيم، لأنه قام بالنافلة وترك الفرض ، فهو كمن يصلي السنة ويترك الفرض .

ويبقى التساؤل النابع من المفاضلة ما بين تقديم المساعدة العاجلة لسكان قطاع غزة وعموم ابناء الشعب الفلسطيني وشد أزرهم في صراعهم مع دولة الكيان وعدوانها الهمجي على فلسطين واهلها، وتعزيز صمودهم في مواجهة سياسة التهويد والاستيطان والاحلال والتجويع والحصار الجائر والتطهير العرقي التي يتعرضون لها، او التوجه لاداء مناسك الحج والعمرة، او حج النافلة وعمرة التطوع؟


بصرف النظر عن التباين في الاراء الشرعية والدعوات المتباينة ، الا ان الفقهاء اجمعوا على ضرورة مساعدة اهل فلسطين ولكن باختلاف الوسائل ، ومن الممكن ان تقدم المساعدات بما يكفل الحياة الكريمة لابناء الشعب الفلسطيني ومواجهة السياسات الاسرائيلية الاستعمارية من دون المساس بالفرائض وثوابت الشرع الحنيف ، وهناك من القواعد الشرعية التي تحض على ذلك ، بل وتأمر بها ومنها: ما جاء في كتاب الله في سورة البقرة الاية 177 : " لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ "، وفي الاحاديث النبوية الشريفة : " انصر أخاك ظالما ام مظلوما"، وفي حديث آخر: " ما آمن بي من بات شبعان وجاره الى جنبه جائع وهو يعلم ذلك " ، قواعد شرعية ، والله اعلم، يمكن القياس عليها في المساعدة على رفع الظلم عن اهل فلسطين وسد افواه الجياع في الوطن العربي من محيطه الى خليجه ، وايواء من لا مأوى له، وعدم الاكتفاء بالدعاء فقط ، بل المبادرة الى تقديم ما يلزم لسد احتياجاتهم .


ومن هنا فجل المسؤولية تقع على اولي الامر والنهي في العالمين العربي والاسلامي ، خاصة اؤلئك الذين يتمتعون بسطوة اقتصادية تكفي لسد احتياجات، ليس المواطن الفلسطيني وحسب، انما المواطن العربي على طول امتداد الوطن العربي من المحيط الى الخليج، انطلاقا من الحديث الشريف : " كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته " .

ولا ينقطع الامل من امتنا العربية والاسلامية ، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ، مهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والدين الاسلامي الحنيف، ورائدة العالم الاسلامي، والتي طالما بادرت دوما ولم تألو جهدا ومواقفها تشهد على دعمها المنقطع النظير للشعب الفلسطيني ، لذا يقع على كاهلها اولا ومن ثم جاراتها من دول الخليج العربي الثرية التحرك العاجل لنصرة أهل غزة وفلسطين في قضيتهم العادلة، واستخدام كل الوسائل المتاحة، منها على سبيل المثال لا الحصر، تخصيص نسبة من ارباح موسم الحج والعمرة ، ومن الممكن ايضا تخصيص مقادير صدقة الفطر وزكاة الاموال .


واليوم وقد ضاقت على شعب فلسطين الدنيا بما رحبت، وتكالبت أمم الظلم على أهل غزة هاشم، تصير نصرتهم والله تعالى اعلم، واجب شرعي وفضيلة دينية وضرورة انسانية ملحة ، وحديث المخلصين من أبناء هذه الأمة العظيمة وشغلهم الشاغل ، ونصرة من الاخ لاخيه .

أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الغذاء: سلاح محرم دوليا يوظف في جريمة الإبادة في غزة

تستخدم دولة الاحتلال الغذاء والماء والطاقة والأدوية وغيرها من الضروريات الأساسية للإنسان كأسلحة حرب ضد سكان غزة خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع المحاصر. استخدام التجويع وغيره من أشكال العقاب الجماعي يرتقي لتعريف جريمة حرب ضد الانسانية.


إسرائيل تستخدم الغذاء كسلاح ضد المدنيين من خلال منع إيصال أي إمدادات غذائية أو مساعدات إنسانية عمدا، مما أدى إلى تحويل انعدام الأمن الغذائي الحاد في القطاع إلى مجاعة، مع وفاة الأطفال من الجوع وسوء التغذية. كما يتم استخدام المياه كسلاح، فتم قطع إمدادات المياه منذ أكتوبر 2023، مما أدى إلى تحويل أزمة المياه في قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي إلى كارثة إنسانية.


تظهر الأدلة المتزايدة استخدام الغذاء والطاقة والأدوية وغيرها من الضروريات الأساسية كوسائل للحرب، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، ويؤكد ضرورة محاسبة جميع الأطراف الفاعلة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.


تسليح الحاجات الانسانية الأساسية محظور في القانون الإنساني الدولي، حيث تعتبر المياه والغذاء والدواء والطاقة من حقوق الإنسان الأساسية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة 1948. المادة 25 تنص على ان لكل فرد الحق في مستوى معيشي ملائم للصحة والرفاهية، بما في ذلك المأكل والملبس والمسكن والرعاية الطبية.


الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مهّد الطريق لأكثر من سبعين معاهدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 البالغ عددها 159 والتي تحمي المدنيين في مناطق القتال المسلح والأراضي المحتلة. ويفصل الجزء الثاني من الاتفاقية الحماية العامة للسكان من عواقب الحرب، ويحدد الحماية للنظام الصحي والمراكز الطبية ومقدمي الخدمات والمسعفين والممرضين والأطباء والمرضى، حيث يتمتعون جميعًا بحماية واضحة في أوقات الحرب. وتنص المادة 3 على أنه في حالة النزاع المسلح غير ذي الطابع الدولي الذي يحدث في إقليم أحد الأطراف المتعاقدة، يلتزم كل طرف في النزاع بتطبيق أحكام الحماية والمعاملة الانسانية كحد أدنى تجاه الأشخاص الذين لا يتخذون أي طرف فعال في الأعمال العدائية، بما في ذلك الأفراد المسلحين الذين ألقوا أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الاصابة أو الاحتجاز دون أي تمييز. اتفاقية جنيف الرابعة المحددة للقانون الدولي الإنساني وقت الحرب، اكدت في المادة 55 على الحق بالإمدادات الغذائية والطبية للسكان، والمادة 147 تحدد الانتهاكات التي تنطوي على أي من الأفعال التالية، إذا ارتكبت ضد أشخاص أو ممتلكات تحميها هذه الاتفاقية: القتل العمد، أو التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك التجارب البيولوجية، أو التسبب عمداً في معاناة شديدة، أو إصابة خطيرة للجسم أو الصحة، أو الترحيل أو النقل غير القانوني أو الحبس غير القانوني، أو حرمان شخص عمدًا من حقوقه في محاكمة عادلة، وأخذ الرهائن والتدمير والاستيلاء على الممتلكات. دولة الاحتلال تخالف كل هذه البنود دون رادع دون محاسبة!


إن حقيقة قيام إسرائيل بتوظيف الحاجات الإنسانية كسلاح يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني في العديد من المواد التي تضمن حماية المدنيين، وتضع في الواقع المسؤولية على عاتق قوة الاحتلال لتوفير تلك الاحتياجات الإنسانية الأساسية.


ومن الجدير بالذكر أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات فورية، يجب اتخاذها من جانب جميع الدول الأعضاء لإنهاء أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة كما أفادت محكمة العدل الدولية. ويجب على جميع الدول أن تفي بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، وإعلان حقوق الإنسان 1948، واتفاقيات جنيف الرابعة 1949، واتفاقية حقوق الطفل 1989، واتفاقية الإبادة الجماعية 1949.

اما تبني أسلوب الانزالات البهلواني لإنقاذ الغزيين من المجاعة فهو استخفاف بالعقول وانعدام المسؤولية الأخلاقية القانونية، واللجوء لميناء وممر مائي لتوفير المساعدات هو اقل حيلة امام هذا النظام العالمي الذي يقف عاجزا لوقف المجاعة والابادة، ومن الخطير ان يتم استخدام هذا الجسر كوسيلة لتسهيل التهجير الطوعي.


ونذكر أن توفير الغذاء والماء والإمدادات الطبية من قبل الأنظمة المختلفة لسكان غزة، هو مسؤولية قانونية على أعضاء المنظومة الدولية. هذه الدول التي تعتمد الانزال والان تحضر لجسر مائي يشترط التنسيق مع الاحتلال وموافقته بالدرجة الأولى لاستخدام المجال الجوي والبحري، كان الاجدر بها تذكير الحكومة الإسرائيلية بانها تنتهك كافة قوانين الحرب، والزامها بفتح المعابر البرية لإدخال المساعدات الدولية، لتجنب المجاعة والموت الذي تعتمده دولة الاحتلال من خلال عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر المعبر.


العالم يتغاضى عن سياسة نيكرو موثقة، هدفها التخلص من المدنيين من خلال التجويع، وهذه جريمة ضد الانسانية.


يكتفي العالم بالانصياع للشروط الإسرائيلية دون اتخاذ التدابير اللازمة لفرض الحقائق على نتنياهو وحكومته حسب مقتضيات القانون الدولي الإنساني.


قبول نتنياهو لاستخدام المجال الجوي هو اثبات لنيته في إهانة الشعب الفلسطيني، والتعامل بفوقية مع المجتمع الدولي، ودليل على افلاته من العقاب في ظل التواطؤ والصمت عن كل هذه الجرائم والانتهاكات بحق الإنسانية في القرن ٢١.


الغذاء حق محفوظ في القانون الدولي الإنساني واستخدامه كسلاح يوظف في جريمة الإبادة محرم دوليا. نقدر قيام الدول بإيجاد حلول مبتكرة لتوفير المساعدات، ولكن القاعدة في انفاذ القانون ووضع إسرائيل عند التزاماتها الطبيعية حسب النظام الدولي او توظيف الدبلوماسية الثنائية القسرية او متعددة الاطراف باعتبارها منعزلة خارج هذه المنظومة الدولية بشكل صريح.

أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

عجز اليهود عن فهم طبيعة الإنسان الفلسطيني

بدأ الشهر السادس للحرب على غزة قبل ثلاثة أيام، دون أن يكون هناك في الأفق أي مؤشر على موعد انتهائها. فلا حركة المقاومة تبدي أي تراجع عن عزمها الاستمرار في المعركة ضد العدوان، ولا إسرائيل تبدي أي استعداد لإدراك أن هذه الحرب تحولت الى حرب عبثية تدور في حلقة مفرغة، وأن المشكلة لم تولد في السابع من تشرين أول 2023 وإنما قبل ذلك بعدة عقود.


لا أحد يستطيع أن يجزم ما هو الهدف الذي وضعته كتائب القسام وعناصر المقاومة من الفصائل الأخرى نصب أعينها حين قامت بهجوم 7-10-2023 ، وما اذا كانت قد أرادت عملية موضعية محدودة ولكنها فوجئت بتطور الحرب الى ما تطورت اليه، أم أنها أخذت ذلك مسبقاً في حساباتها بما في ذلك النتائج التي نجمت عنها، وأعدت لذلك عدته.


الشيء الواضح للعيان هو أن قادة إسرائيل الذين كانوا في موقع المسؤولية حين وقع الهجوم ويتحملون مسؤولية الفشل المريع الذي حدث لهم جراءه، يريدون محو عار ذلك الفشل، فوضعوا لأنفسهم هدفاً من غير الممكن الوصول اليه من الناحية العملية، وهو تدمير حماس، وأن الحرب ستستمر في حلقة مفرغة تراوح في مكانها مخلفة وراءها كل يوم العديد من الضحايا، والكثير من الدمار، دون تحقيق نصر حاسم لأي من الطرفين. مع أن البعض يعتقد بأنهم يتمسكون بهدف إطالة أمد الحرب لضمان استمرار بقائهم السياسي، هروبا من المساءلة التي ستقترب وقف القتال.

إسرائيل ومأزق الهدف غير القابل للتحقق
وإسرائيل اليوم في مأزق، لأنها وبعد ان استخدمت أقصى ما لديها من قوة عسكرية تقليدية – لم تستخدم السلاح النووي- لم تستطع حسم المعركة حتى الآن، وقد لا تستطيع حسمها في المستقبل المرئي. فالهدف المعلن لإسرائيل هو القضاء على حماس أو تفكيك نظام حكم حماس أو تدمير القدرة القتالية لحماس (حسب الشخص الذي أعلن عن الهدف ووقت الإعلان)، وتجاهلوا أن حربهم هي ضد الشعب الفلسطيني بأسره، وأن هدف القضاء عليه رغم كل المجازر والمذابح التي ارتكبوها ويرتكبوها كل يوم لن يتحقق.


والآن وبعد خمسة أشهر تجد إسرائيل نفسها أمام سيناريو نظري يتصوره قادتها ويتناولونه بالتلميح تارة وبالتصريح تارة أخرى، وهو تفريغ رفح من سكانها تماما، ثم خوض معركة شاملة أشبه بلعبة كرة قدم بدون جمهور، ضد المقاومة والقضاء عليها. وهذا السيناريو هو نفسه الذي تكرر في مراحل عدة من الحرب، سواء في محيط مستشفى الشفاء بغزة حين أصروا على أن قادة القسام يختبئون تحت المستشفى، أو في عدة مقاطع أخرى في شمال ووسط القطاع، كان يهيأ للإسرائيليين في كل مرة أنهم أوشكوا على قتل قيادات المقاومة أو اعتقالهم والطواف بهم مكبلين في شوارع تل أبيب، ثم أدركوا أن ذلك بعيد المنال.


والآن تبدو رفح وكأنها الساحة الأخيرة لتحقيق ذلك التصور، رغم أن من المؤكد أن تبدد ذلك الحلم، لن يكون أصعب من تبدد أحلام كل المرات السابقة، التي أعلنوا فيها بشكل دراماتيكي احتفالي أن النصر قريب، وأنهم على وشك اعتقال فلان من رؤوس المقاومة، ثم بلعوا ريقهم ولاذوا بالصمت.


تفريغ رفح أو جنوب القطاع هو الهدف. ليس فقط من أجل خوض معركة شاملة مع المقاومة بقصد تصفيتها كما يقولون، وإنما أيضاً من أجل استغلال الفرصة لإتاحة المجال للتمدد الاستيطاني الإسرائيلي لتصل حدود إسرائيل الى حدود سيناء المصرية، انسجاماً مع السياسة الاستيطانية التوسعية الإسرائيلية التي هي في صلب فلسفة إقامة إسرائيل، والقائمة على المبدأ الذي أعلنته غولدا مئير في السبعينيات، حين قالت ان حدود إسرائيل هي حيث يقف آخر جندي إسرائيلي. ناهيك عن أن الحالة التي أمامنا تحقق لإسرائيل فرصة تحقيق المزيد من الفوائد الاقتصادية، كالاستيلاء على حقول الغاز عند شواطئ غزة، وشق قناة تصل بين البحرين الأحمر والأبيض، لتكون بديلا لقناة السويس وضربة لمصر ضمن ضربات أخرى، يتم الاعداد لها بقصد تركيعها أمام عرش ملوك إسرائيل.

بدء الهجوم على رفح على أرض الواقع
وتفريغ رفح الذي يقف على رأس جدول أعمال هذه الحرب، لم يتغير بل تتغير سيناريوهات تنفيذه من حين لآخر، وآخر هذه السيناريوهات هو الميناء البحري المؤقت، الذي أعلنت أمريكا عن النية لتنفيذه على شواطئ قطاع غزة، والذي من المؤكد أن الادعاء بأن القصد منه هو تقديم "المساعدات الإنسانية" لغزة هو مجرد غطاء لتمرير عملية ترحيل واسعة لسكان القطاع عندما تحين اللحظة المناسبة، وهي لحظة شن الهجوم الإسرائيلي الواسع على رفح، وعندها سيستخدم الميناء لإجلاء المدنيين وترحيلهم الى خارج القطاع، بحجة أن ذلك هو عمل انساني القصد منه هو تجنيبهم المزيد من ويلات الحرب.


لقد قامت إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية بهدم العديد من الأبراج السكنية في رفح كان آخرها برج المصري أمس الأول في جنوب المدينة، وقد بلغ عدد القتلى في هذه العمليات بضع مئات ويزداد في كل لحظة مع تزايد عنف العمليات الإسرائيلية، ولكن إسرائيل وأمريكا ما زالتا تتحدثان عن الهجوم على رفح وكأنه لم يبدأ بعد رغم أنه واقع ومتصاعد على الأرض، والهدف هو تكريس حالة الرعب والذعر بين الناس تمهيداً لخلق حالة الذعر الأكبر حين يتم الإعلان رسميا عن بدء الهجوم الشامل، لخلق حالة هستيريا جماعية تبرر النزوح الجماعي، سواء نحو السفن الراسية في الميناء أو عبر الحدود المصرية الى سيناء، أو الاندفاع مجدداً نحو شمال القطاع الذي تم تفريغه جزئيا في بداية الحرب وعاد اليه بعض من تم ترحيلهم الى الجنوب، بعد أن أدركوا أن لا مكان آمن في القطاع، وأن الموت في بيوتهم المدمرة في الشمال أشرف لهم من ذل اللجوء للجنوب والموت أو النوم في الشوارع.

عجز اليهود عن فهم طبيعة الانسان الفلسطيني
لقد أثبت اليهود أنهم ما زالوا ورغم أكثر من قرن من الصراع بينهم وبين العرب الفلسطينيين، عاجزين عن فهم طبيعة الانسان الفلسطيني وقدرته على استيعاب المعاناة والصمود في أقسى وأعتى الظروف، والنهوض مجدداً في كل مرة من تحت الركام للقتال والدفاع عن حقه في الحياة الحرة الكريمة. فالهدف الذي وضعه قادة إسرائيل نصب أعينهم بالقضاء على روح المقاومة عند الشعب الفلسطيني لن يتحقق، وها هم وبعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب المدمرة وقتل أكثر من ثلاثين ألف مواطن، أغلبيتهم الساحقة من المدنيين، ومسح أكثر من 80% من المناطق السكنية في القطاع، وتدمير البنية التحتية للماء والكهرباء والخدمات العامة والجامعات والمزارع والمصانع، ما زالوا رغم كل ذلك يستخدمون صفارات الإنذار للتحذير من الصواريخ القادمة من القطاع، ويعلنون أسماء القتلى وأعداد الجرحى من جنودهم في كل يوم.


الحرب التي تخوضها إسرائيل اليوم ليست حرباً للدفاع عن وجودها، وإنما هي حرب يخوضها قادتها من أجل وجودهم السياسي هم أنفسهم، لأن إقرارهم بأن أمن إسرائيل وبقائها رهن بتحقيق الأمن والسلام للفلسطينيين وأن الطريق الى ذلك هي من خلال وقف العدوان والحرب، والجلوس على الطاولة للتداول حول كيف يمكن أن يتحقق الأمن والسلام للجميع على قدم المساواة، وكيف على إسرائيل أن تكفر عن خطيئاتها في الماضي والحاضر ضد الشعب الفلسطيني وتتحمل مسؤولية ذلك، وعندها سيجد هؤلاء القادة أنفسهم أمام لجان التحقيق.

أقلام وأراء

الأحد 10 مارس 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

أين المرأة الغزيّة في اليوم العالمي للمرأة؟

تعدّ الأمم المتحدة منذ عام 1975م الراعي الأساسي للحدث السنوي العالمي للاحتفال بيوم المرأة العالمي، وانتقاء موضوع وشعار مختلف لذلك العام، ففي عام 2022م كان شعار يوم المرأة: "المساواة بين الجنسين اليوم من أجل غد مستدام"، وفي عام 2023م: "الرّقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين"، أما شعار هذا العام 2024م، فهو اللافت إلى حد كبير: "الاستثمار في المرأة: تسريع التقدم".


لنطرح بدورنا السؤال البديهي المشروع، بما أن يوم المرأة عالميًّا وليس أمريكيًّا فقط: ماذا بالنسبة للمرأة الفلسطينية التي تقع ضمن دائرة هذا العالم، وليست كائنًا فضائيًّا؟ كيف يكون الاستثمار فيها؟


بحسب تقرير للأمم المتحدة الصادر في 7 أيلول 2023م، أكد الحاجة إلى استثمارات إضافية بقيمة 360 مليار دولار أميركي سنويًّا، من أجل تمكين المرأة عبر الأهداف العالمية الرئيسية بحلول عام 2030م. لنضيف إلى بند الأسئلة سؤالًا آخر: ما حجم الدعم الأمريكي لإسرائيل من أجل الاستثمار بقتل المرأة الفلسطينية وأسرها وتعذيبها واغتصابها؟


وبالعودة إلى عام 1908م، استخدم الاتحاد الاجتماعي والسياسي للنساء في المملكة المتحدة ثلاثة ألوان لتمثيل قضيتها: "الأرجواني والأخضر والأبيض": يرمز اللون الأرجواني إلى العدالة والكرامة والولاء للقضية، ويرمز اللون الأخضر إلى الأمل والنضال من أجل تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، أما اللون الأبيض فيمثل النقاء والبراءة، وكذلك السلام والتضامن بين الناس من جميع الأجناس. لنضيف بدورنا سؤالًا ثالثًا: ما الألوان التي انتقتها أمريكا لتمثل المرأة الفلسطينية، وخاصة الغزيّة في يومها العالمي؟


المرأة الفلسطينية منذ عام 1948م، ما زالت تواجه أقسى أنواع التحديات والصعوبات، نتيجة للظروف الداخلية والخارجية التي تحيط بها، والتي فرضها وعززها الاحتلال سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا. بدءًا من قيود الحركة إلى الاعتداءات الوحشية والاعتقالات التعسفية، وتعرضها لممارسات قاسية وظالمة من قبل سلطات الاحتلال، إلى الظروف المعيشية القاسية، والفقر الممنهج من قبل سلطة الاحتلال، والذي يفرض واقعه على سلطتنا مسلوبة الإرادة.


وأما الظروف التي تعيشها النساء في قطاع غزة، الذي يدخل شهره السادس في الحرب الإسرائيلية الهمجية، فهي أكبر من الحديث والوصف، وخارج نطاق القدرة الإنسانية على التحمل.


ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة حول أثر الأزمة التي فرضتها الحرب في غزة. أوضحت البيانات أن أزمة غزة تؤثر على النساء والفتيات بمستويات كارثية وغير مسبوقة من حيث الخسارة في الأرواح وحجم الاحتياجات الإنسانية، حيث يُقدر ان 70% من الضحايا هم من النساء والأطفال، بما في ذلك أُمان تقتلان كل ساعة منذ بداية الأزمة الراهنة، وقرابة مليون امرأة وفتاة نازحة، يبحثن عن مأوى في ظروف إيواء محفوفة بالمخاطر، لكن لا يوجد مكان آمن في غزة، وما لا يقل عن 3,000 امرأة ربما أصبحن أرامل وربات أسر، وفي حاجة ماسة إلى الحماية والمساعدة الغذائية. وأما حالات التعذيب النفسي والجسدي والاغتصاب التي تعرضت له بعض نساء غزة، وفق شهود عيان، فلا ذكر له.


ومما سبق، أي استثمار للمرأة يشهده العالم في غزة؟ وأي الألوان سيكون شعار المرأة العالمي بين نساء غزة، غير الأحمر والأسود والأبيض؟ دماء أفلاذ أكبادهن حمراء جعلت للدموع لونًا مغايرًا في أحداقهن، وسواد ليل الأسر والتعذيب والجوع والقهر خيّم فوق الركام المتكدس في زوايا الذاكرة، وأما الأبيض فصار حلمًا تبحث عنه نساء غزة اللواتي قطعن مسافات غير مسبوقة بأقدامهنّ الحافية، ليكفن جثث من فقدن من أحبابهن وأزواجهن وأطفالهن، حتى لا تتحلل أمام ناظرهن أو تأكلها الحيوانات التي تتضور جوعًا.


نساء غزة يتجرّعن مرارة الحرب بقسوة، ويخاطرن بحياتهن في سبيل إطعام أطفالهن، والدفاع عن حقهن في الحياة، وهن مستمرات في مواجهة تلك التحديات بكل قوة وإصرار، لتظل المرأة الغزيّة مصدر إلهام وتأثير في النساء حول العالم.

عربي ودولي

الأحد 10 مارس 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن استشهاد 3 من عناصره بمواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي

الأناضول

أعلن حزب الله، مساء السبت، استشهاد 3 من عناصره في المواجهات الحدودية المستمرة مع إسرائيل جنوب لبنان، ليرتفع عدد الشهداء إلى 239 عنصرا منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول.


ونعى الحزب في بيانات منفصلة عناصره جعفر علي مرجي، وعلي جعفر مرجي من بلدة بليدا في جنوب لبنان، وحسن جعفر مرجي من بلدة بليدا في جنوب لبنان.


ولم يدل حزب الله بتفاصيل عن حيثيات مقتل العناصر الثلاثة.


وعلى وقع حرب مدمّرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا يوميا مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 من ذلك الشهر، ما أسفر عن قتلى وجرحى بين الطرفين.


ومنذ 8 أكتوبر استشهد 239 عنصرا من حزب الله، و11 من حركة أمل، و12 من الجهاد الإسلامي، و12 من حماس، بالإضافة إلى 46 مدنيا لبنانيا، وجندي في الجيش وعنصر في قوى الأمن الداخلي، فيما قُتل 6 مدنيين إسرائيليين و11 جنديًا جراء المواجهات.


وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية" لأول مرة منذ تأسيسها في 1948.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: الوصول للسنوار سيكون شماعة نتنياهو لتحقيق النصر

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة هآرتس العبرية، الأحد، إن وصول الجيش الإسرائيلي، لزعيم حركة حماس، يحيى السنوار، قد يكون الشماعة التي سيعلق عليها نتنياهو ادعاءه بتحقيق النصر الكامل، حتى لو استمرت الحركة في القتال.


وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يستثمر معظم طاقته في مطاردة شبح المحاولة المستمرة للوصول إلى السنوار الذي يعتقد أنه لا زال في مخابئ محتملة بخانيونس، لافتةً إلى أن هذه الجهود لم تحقق أي نتائح بعد.


وأكدت أن الجيش الإسرائيلي لم يحقق أي انجازات تتعلق بتحرير الأسرى الإسرائيليين، ولم يستطع تنفيذ عملية فورية للسيطرة على رفح، ولذلك يركز على محاولة الوصل للسنوار.


وقالت: إن وعود نتنياهو بتحقيق النصر الكامل على حماس ليس لها أي غطاء حاليًا، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي يقلص قواته في قطاع غزة، وهذه القوات لا يمكنها توسيع هجماتها لتشمل رفح وهو الهجوم الذي يهدد به نتنياهو مرارًا وتكرارًا، مشيرةً إلى أنه من الضروري حشد المزيد من القوات العسكرية لاقتحام رفح وتعبئة قوات احتياط لتنفيذ خطة معقدة تشمل إخلاء السكان الفلسطينيين المتكدسين هناك وهو الأمر الذي سيستغرق عدة أسابيع.


وبشأن المفاوضات، أشارت "هآرتس"، إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد انفراجة في مفاوضات وقف إطلاق النار والتوصل لصفقة أسرى، مشيرةً إلى أن حماس تستمر في طرح مواقف متشددة في المفاوضات باعتبار أن الحركة فهمت أن نتنياهو ليس متحمسًا للمضي قدمًا في هذه الصفقة وأن الولايات المتحدة معنية بزيادة المساعدات الإنسانية وخفض القتال بدون تنازلات كبيرة.




فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: اسقاط المساعدات الإغاثية لم يحد من مجاعة شعبنا

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الدفاع المدني الرائد محمود بصل، اليوم الأحد، "إن أسلوب استخدام إسقاط المساعدات عبر طائرات الإغاثة الدولية لم يحد من أزمة المجاعة التي يعاني منها أبناء شعبنا، بل زاد من عدد الضحايا الباحثين عن لقمة العيش".


وأكد بصل في بيان له، أن استمرار العمل بهذا الأسلوب في تقديم الإغاثة للمواطنين تسبب في سقوط عدد من الضحايا والإصابات في صفوف المواطنين، مشدداً على ضرورة البحث عن حلول جذرية لثبوت عدم جدوى هذا الأسلوب.


وطالب بضرورة العمل على إدخال المساعدات عبر منافذ القطاع وإيصالها بطريقة آمنة لجميع المواطنين المحاصرين تجنباً لوقوع مزيد من الضحايا.


اقتصاد

الأحد 10 مارس 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع حاد في رخص البناء الصادرة بنسبة 26% خلال الربع الأخير من 2023

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفاد الجهاز المركزي للإحصاء بانخفض عدد الرخص الصادرة في فلسطين خلال الربع الرابع من عام 2023 بنسبة 26% مقارنة بالربع الثالث من نفس العام.


وقال الإحصاء في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، إنه لم يتم إصدار أي رخصة بناء في قطاع غزه خلال نفس الفترة، في حين شهدت الضفة الغربية تراجعا بنسبة 24%.


وأضاف أن عدد الرخص الصادرة في فلسطين سجل انخفاضا قدره 28% مقارنة بالربع المناظر من عام 2022، حيث انخفضت عدد رخص الأبنية الجديدة بنسبة 32% مقارنة بالربع الثالث من عام 2023، وانخفضت بنسبة 33% مقارنة بالربع المناظر من عام 2022.


وأشار إلى أن عدد رخص الأبنـية الصادرة للمباني السكنيـة وغير السكنيـة بلغ 2,020 رخصة خلال الربع الرابع من عام 2023، منها 1,119 رخصة أبنية جديدة، فيما أن مجموع مساحة الأبنية (سكني وغير سكني) بلغ 946 ألف متر مربع، منها 745 ألف متر مربع مساحة الأبنية الجديدة، و201 ألف متر مربع مساحة الأبنية القائمة.


ولفت الإحصاء إلى أن عدد الوحدات السكنية المرخصة 4,078 وحدة سكنيـة مساحاتها 676 ألف متر مربع، منها 3,178 وحدة سكنية جديدة مساحتها 528 ألف متر مربع، و900 وحدة سكنية قائمة مجموع مساحاتها 148 ألف متر مربع.


فيما أن عدد الوحدات السكنية الجديدة سجل انخفاضا بنسبة 24% خلال الربع الرابع من عام 2023 مقارنة بالربع الثالث، وبنسبة 33% مقارنة بالربع المناظر من عام 2022.

عربي ودولي

الأحد 10 مارس 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

مساعد البرهان ينفي والدعم السريع يرحب بالهدنة الأممية بالسودان

الجزيرة

أكد ياسر العطا مساعد القائد العام للجيش السوداني -أمس السبت- عدم وجود هدنة في رمضان، في الوقت الذي رحبت فيه قوات الدعم السريع بمشروع قرار أممي يقضي بهدنة بين الجانبين خلال الشهر الكريم.


وقال العطا -لدى مخاطبته تخريج قوات تابعة لحركة العدل والمساواة تم استيعابها في الجيش بكسلا- إن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أوضح "أن لا هدنة مع أناس لا أخلاق ولا قيم ولا دين لهم"، حسب قوله.


ورهن العطا الهدنة والتفاوض مع الدعم السريع بانسحابه من مدن دارفور وكردفان والعاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة.


كما اشترط للتفاوض تحديد 3 معسكرات في العاصمة و3 في دارفور ينسحب إليها الدعم السريع ويسلم أسلحته ودباباته، ومن ثم الجلوس معه للمحاسبة والعدالة فقط، حسب تعبيره.


ووافق مجلس الأمن الجمعة على مشروع قرار قدمته بريطانيا لوقف الأعمال القتالية في شهر رمضان، لكن آلية تنفيذ القرار لا تزال غير واضحة.


وأيدت 14 دولة مشروع قرار اقترحته بريطانيا وامتنعت روسيا عن التصويت عليه، يدعو إلى "وقف فوري للأعمال العدائية قبل رمضان" ويطلب من "جميع أطراف النزاع البحث عن حل دائم عبر الحوار".


كما يدعو القرار -الذي جاء وفق البند السادس- طرفي النزاع إلى "السماح بوصول المساعدات الإنسانية في شكل كامل وسريع وآمن وبلا عوائق، بما في ذلك عبر الحدود وعبر خطوط المواجهة" ويحضهم على حماية المدنيين.


وقال سفير السودان بالأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث محمد أمام المجلس يوم الخميس إن رئيس المجلس الانتقالي في البلاد أشاد بالدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتفعيل هدنة خلال شهر رمضان. لكنه قال إن رئيس المجلس الانتقالي يتساءل عن كيفية تنفيذها.


من جانبها، رحبت قوات الدعم السريع -أمس السبت- بالدعوة التي أطلقها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف الأعمال القتالية خلال شهر رمضان، والتي ستوفر فترة راحة محتملة في الصراع المستمر منذ 11 شهرا.


ومن المتوقع أن يبدأ شهر رمضان غدا الاثنين أو بعد غد الثلاثاء.


وعبرت قوات الدعم السريع -في بيان لها- عن أملها في أن يؤدي قرار مجلس الأمن إلى "تخفيف معاناة السودانيين من خلال إيصال المساعدات الإنسانية وتسهيل حركة المدنيين فضلا عن استغلالها في بدء مشاورات جادة نحو بدء العملية السياسية التي تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار".


زيارة أميركية

وقالت وزارة الخارجية الأميركية -أمس السبت- إن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان توم بيرييلو سيزور عددا من الدول في أفريقيا والشرق الأوسط بداية من يوم الاثنين المقبل حتى 25 مارس/آذار.


وأضافت الوزارة أن الزيارة ستوضح "الأولوية التي توليها الإدارة الأميركية لإنهاء الصراع في السودان وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة والملحة للشعب السوداني ورسم طريق نحو تشكيل حكومة مدنية ديمقراطية".


وأدى القتال المستمر منذ 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الرجل الثاني السابق في السلطة العسكرية، إلى مقتل آلاف السودانيين ونزوح نحو 8 ملايين آخرين.


ويحتاج نصف سكان السودان البالغ عددهم نحو 50 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية، و"أقل قليلا من 18 مليون شخص على طريق المجاعة"، أي "بزيادة 10 ملايين شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي"، بحسب غريفيث.


من ناحية ثانية، بحث الأمين التنفيذي لمنظمة الإيغاد وركنة جيبيهو مع وفد لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى المعنية بالسودان برئاسة محمد شمباس، سبل وقف الحرب وبدء الحوار السياسي وإيصال المساعدات الإنسانية.


ويأتي اللقاء الذي عقد في جيبوتي بعد أيام من اجتماع وفد اللجنة مع البرهان في بورتسودان.

منوعات

الأحد 10 مارس 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

"مرسيدس بنز" و"بي إم دبليو" تسجلان مشروعاً مشتركاً في بكين

بكين - (شينخوا)

 تم تسجيل مشروع مشترك جديد في حي تشاويانغ ببكين أنشأته شركة مجموعة مرسيدس-بنز (الصين) المحدودة وشركة بي إم دبليو بريليانس المحدودة للسيارات، حسبما ذكرت مصادر من سلطات الحي.


ووقعت الشركتان في شهر نوفمبر من عام 2023، اتفاقية تعاون لإنشاء المشروع المشترك الذي قالت الشركتان إنه سيساعد في تشغيل شبكة الشحن الفائق الخاصة بهما في السوق الصينية.


وستستفيد شركتا "مرسيدس-بنز" و"بي إم دبليو" من خبرتهما في تشغيل مرافق الشحن عالمياً وفي الصين، إلى جانب فهمهما لصناعة مركبات الطاقة الجديدة لتقديم حلول الشحن للسوق الصينية.


وبحلول نهاية عام 2026، سيكون المشروع المشترك الجديد قد أنشأ ما لا يقل عن 1000 محطة شحن فائق مجهزة بتكنولوجيات متطورة في جميع أنحاء الصين، مع نحو 7000 ركيزة شحن عالية الطاقة.


ومن المتوقع أن يتم تشغيل الدفعة الأولى من محطات الشحن الفائق المشار إليها في بعض المدن الصينية في عام 2024.

منوعات

الأحد 10 مارس 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

قتلى في زنجبار.. تناولوا لحم سلحفاة بحرية

سكاي نيوز عربية

لقي 8 أطفال وامرأة حتفهم وتم نقل 78 آخرين إلى المستشفى بعد تناول لحم السلاحف البحرية في جزيرة بيمبا في أرخبيل زنجبار.



ويعتبر لحم السلاحف البحرية طعاما شهيا لدى شعب زنجبار على الرغم من أنه يؤدي بشكل دوري إلى الوفيات الناجمة عن التسمم الغذائي.وقال حاج بكاري، المسؤول الطبي في منطقة مكواني، إن الاختبارات المعملية أكدت أن جميع الضحايا تناولوا لحم السلاحف البحرية.


وفي نوفمبر 2021، توفي 7 أشخاص، من بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، في بيمبا بعد تناول لحم السلاحف، بينما تم نقل 3 آخرين إلى المستشفى.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

5 قتلى وعدة إصابات بجرائم إطلاق نار منفصلة في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

 قتل 5 أشخاص وأصيب آخرين، في جرائم إطلاق نار منفصلة ارتكبت بفارق وقت وجيز في المغار، والنقب، وباقة الغربية، وطمرة، ويركا، وعكا، في الداخل المحتل.


وفي يركا، قتل شخص وأصيب آخران بجراح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار بعد منتصف الليلة.


وفي المغار، قتل الشاب فطين سعيد قزل (33 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في البلدة، حيث أقر الطاقم الطبي في مستشفى بوريا وفاته بعد فشل محاولات إنعاشه.


وفي النقب، أقر طاقم طبي وفاة شابين اثنين في الثلاثينيات من عمريهما، فيما قدم العلاجات الأولية لمصاب آخر وصفت حالته بالمتوسطة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار في محطة وقود بمدخل بلدة عراد.


في الطيبة، أصيب شاب، في العشرينيات من عمره، بجراح خطيرة برصاص الشرطة في منطقة جبلية شرقي المدينة.


وقرب باقة الغربية، قتل رسمي أبو مخ، في الخمسينيات من عمره، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار على شارع رقم 9 الذي يربط بين المدينة والخضيرة.


وفي طمرة، أصيب شابان، في العشرينيات من عمريهما، بجراح متوسطة في أطراف جسديهما السفلية جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار.


وفي عكا، أصيب شاب عربي (23 عاما) بجراح خطيرة وغير مستقرة جراء تعرضه للطعن، بعد منتصف ليل السبت – الأحد.


وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في الداخل المحتل منذ مطلع العام إلى 36 قتيلاً.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال حي المصايف، وحي البالوع، وشارع الارسال، وحاصرت بنايات سكنية، ومنازل، وداهمتها بعد تفجير أبوابها وفتشتها، واعتقلت كلاً من: مرجان هريش (27 عاما)، وأشرف كراكرة (35 عاما).


كما داهمت قوات الاحتلال بلدة بيرزيت شمالاً واعتقلت عبد الرحمن شرقاوي (33 عاماً)، بعد مداهمة منزله وعدد آخر من منازل الواطنين وتفتيشها.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال عبد الله فيصل معالي (25 عاما)، بعد أن داهمت منزله وفتشته، كما اقتحمت عدة منازل وفتشتها في حارة السلام بمخيم الدهيشة.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت السيلة الحارثية، وداهمت عدة منازل وفتشتها واستولت على تسجيلات كاميرا مراقبة تعود للبلدية.


كما اقتحمت قوات أخرى قرية الفندقومية وداهمت عدة منازل، وسط اطلاق الرصاص باتجاه منازل المواطنين خاصة في المنطقة الجبلية المحاذية لموقع مستوطنة "حومش"، واستولت على كاميرات مراقبة من المنازل الواقعة على الشارع الرئيسي للقرية.


فيما واصلت قوات الاحتلال نصب الحواجز العسكرية على الشارع الرئيسي، الذي يربط سيلة الظهر والفندقومية.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

يديعوت: إسرائيل تفقد الدعم العالمي لحربها على غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأحد، إنه بعد مرور 5 أشهر من الحرب على قطاع غزة، بدأت إسرائيل تفقد الدعم العالمي لها، وتواجه حاليًا تسونامي سياسيًا حقيقيًا.


وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى صبر أميركا وبريطانيا، بدأ ينفذ أيضًا اتجاه تصرفات إسرائيل.


وقالت الصحيفة، إن إسرائيل تفقد دعم العالم لها، بسبب أن الحرب تسير بشكل أبطأ وأطول مما وعدت بها إصدقاؤها، مشيرةً إلى أن إدارة الحرب تسفر عن انجازات لكنها لم تصل بعد لنقطة الحسم، ولم يتم حتى الآن تصفية قيادات حماس وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.


وبينت أنه مع استمرار الحرب، بدأ يتحول اهتمام العالم بالمعاناة الإنسانية بغزة، في ظل الجوع والعيش بالخيام وصعوبة الحصول على الخدمات الطبية، وكل ذلك يحتل نشرات وسائل الإعلام.


ولفتت إلى أن من أسباب ذلك، عدم وجود استعداد إسرائيلي في الأفق للدخول بمسار سياسي، وافتقار رؤية واضحة لليوم التالي للحرب، إلى جانب رفض الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الالتزام بعملية سياسية تؤدي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية.


ومن بين الأسباب التي أوردتها الصحيفة، تزايد ضفط الرأي العام في العالم ضد تصرفات إسرائيل، إلى جانب إمكانية خسارة بايدن الانتخابات أمام دونالد ترامب، خاصة وهناك شكوك دائمًا أن نتنياهو يفضل الأخير على الرئيس الأميركي الحالي، ما قد يؤدي ذلك إلى خسارة دعم بايدن الذي يعد الرئيس الأكثر ودية لدى إسرائيل، إلى جانب استمرار دعم نتنياهو لليمين المتطرف في حكومته، ما يشير إلى نيته للاستمرار في هذه الحرب.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

استعدادات إسرائيلية لإحباط إشعال الضفة والقدس خلال رمضان

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لقدوم شهر رمضان المتوقع أن يبدأ يوم غد الإثنين، وسط تقديرات باشتعال الأوضاع فيه بسبب استمرار الحرب على قطاع غزة.


وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستحاول منع اندلاع موجة هجمات بالقدس والضفة الغربية وأيضًا قلب المدن الإسرائيلية، خاصة في ظل محاولات حماس استغلال أيام شهر رمضان لإشعال حرب متعددة الساحات.


ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله، إن "شهر رمضان يشكل أرضًا خصبة لشن حرب جهادية ضد الكفار"، وعلى أرض الواقع تحاول حماس بذل المزيد من الجهد لتحريض الشباب الفلسطينيين على تنفيذ هجمات، خاصة بالقدس.


وتخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، من هجمات "ملهمة" ينفذها أفراد فلسطينيون وينجحون بذلك ويشكلون حافزًا لتنفيذ هجمات أخرى.


وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أنه تم اعتقال العشرات من الفلسطينيين بحجة "التحريض على تنفيذ هجمات".


ولفتت الصحيفة إلى أن النشاطات المكثفة للجيش الإسرائيلي أحبط خطط حماس التي كانت تتوقع أن تكون هناك سلسلة هجمات كبيرة انطلاقًا من الضفة والقدس خلال الحرب على غزة، لافتةً إلى اعتقال الآلاف واحباط عشرات الهجمات أحبط مخطط الحركة.


وقالت الصحيفة: لم يعمل الجيش الإسرائيلي بمثل هذه الحرية العملياتية في الضفة الغربية منذ عملية "حارس الأسوار" في 2021.






فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس

سفينة أميركية تبحر لإقامة رصيف بحري قبالة غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، الأحد، عن توجه سفينة الدعم الأميركية بيسون تتجه إلى شرق المتوسط لتوصيل مساعدات إلى غزة عبر البحر.


وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية في بيان لها، أن سفينة الدعم اللوجستي تحمل معدات لإنشاء رصيف مؤقف لتوصيل الإمدادات لغزة.


فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن دبلوماسيين ومسؤولي إغاثة، قولهم إن نقل مساعدات إنسانية إلى غزة عبر البحر يواجه تحديات هائلة.


وأضافت تلك المصادر: من غير واضح من سيتولى إدارة وتأمين الميناء بغزة والقوافل الإنسانية لتوزيع المساعدات.


فيما قالت مصادر أممية،  إن الشرطة المدنية بغزة يمكنها توفير الأمن لكن غير مرجح أن توافق واشنطن وتل أبيب.

فلسطين

الأحد 10 مارس 2024 7:14 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: نتنياهو ’يضر بإسرائيل أكثر من مساعدتها’

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الليلة الماضية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يؤذي إسرائيل أكثر مما يسعدها بسبب أسلوبه في الحرب مع حماس"، ولكن أكد أنه لن يتخلى عن إسرائيل وأن ليس هناك خطوط حمراء في إرسال الأسلحة إلى الدولة العبرية.

وقال بايدن في مقابلة مطولة مع  شبكة إم.إس.إن.بي.سي MSNBC الليبرالية: "ما يحدث هو أن لديه الحق في الدفاع عن إسرائيل، والحق في مواصلة ملاحقة حماس، ولكن يجب عليه، يجب عليه، أن يولي المزيد من الاهتمام للأرواح البريئة التي تزهق نتيجة الإجراءات المتخذة (التي تمارسها إسرائيل في الحرب)".

وأضاف "من وجهة نظري، فهو يؤذي إسرائيل أكثر من مساعدتها […] وهذا يتعارض مع ما تمثله إسرائيل، أعتقد أنه (الاستمرار بهذه الحرب بهذا الشكل) يعتبر خطأ كبير".

وسلطت هذه التعليقات الضوء على الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حيث تنفذ إسرائيل حربا شرسة على قطاع غزة في أعقاب هجمات مقاتلي حركة حماس يوم 7 تشرين الأول الماضي التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 إسرائيلي، منهم أكثر من 311 جندي بحسب التصريحات الإسرائيلية.

وأودت الحرب الإسرائيلية التي يصنفها العديد في العالم "حرب إبادة" بحياة أكثر من 31 مواطن فلسطيني، معظمهم من الأطفال مما دفع التقدميين الحزب الديمقراطي إلى مطالبة بايدن بقطع الإمدادات العسكرية لإسرائيل إلى حين أن تمتثل إسرائيل للشروط الأميركية.

وشدد بايدن في مقابلة يوم السبت على أنه لا ينوي قطع الدعم عن إسرائيل، واعترف بالإحباط بين الأميركيين الذين احتجوا على طريقة دعمه لإسرائيل و "تعامله مع الصراع بين إسرائيل وحماس" وفق قوله.

وقال بايدن: "الدفاع عن إسرائيل لا يزال أمراً بالغ الأهمية، لذا لا يوجد خط أحمر، لقطع الأسلحة عن إسرائيل، وحرمانهم من القبة الحديدية لحمايتهم"، مضيفاً أن لديه مخاوف بشأن مقتل أكثر من 30 ألف فلسطيني .

يشار إلى أن الرئيس الأميركي بايدن  دعا منذ أشهر إسرائيل إلى بذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين والسماح بدخول المساعدات إلى غزة عبر المعابر الحدودية، لكن إسرائيل لم تمتثل ، ولم تمارس الولايات المتحدة الضغوطات الكافية لحملها على الإلتزام بالمطالب الأميركية.

وقد بدأت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة في إجراء عمليات إنزال جوي على قطاع غزة المحاصر لتوصيل الوجبات والإمدادات الأخرى إلى المنطقة، ومن المقرر إجراء المزيد من عمليات الإنزال الجوي في الأيام المقبلة.

وأعلن بايدن خلال خطاب حالة الاتحاد يوم الخميس الماضي عن خطط للجيش الأميركي لقيادة بناء ميناء (رصيف) على طول ساحل غزة على البحر الأبيض المتوسط لزيادة كمية المساعدات التي تصل إلى المدنيين الفلسطينيين.

ودعا التقدميون البيت الأبيض إلى دعم وقف دائم لإطلاق النار في الحرب، لكن بايدن وآخرين قالوا "إن مثل هذا الاتفاق سيسمح لحماس بإعادة تجميع صفوفها"، وبدلا من ذلك، أيدت الإدارة وقفا مؤقتا للقتال يستمر لمدة ستة أسابيع على الأقل ويسمح بتبادل المحتجزين الإسرائيليين بالأسرى الفلسطينيين، ودخول المزيد من المساعدات إلى غزة.

يشار إلى أنه في يوم الثلاثاء الكبير، أدلى أكثر من ربع مليون ناخب بأصواتهم لصالح "غير ملتزمين" أو "لا يوجد تفضيل" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، والتي يُنظر إليها إلى حد كبير على أنها احتجاج على تعامل بايدن مع الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة. وحصل التصويت الاحتجاجي على 11 مندوبًا في مينيسوتا، على الرغم من أن بايدن ما زال يفوز في الانتخابات التمهيدية بسهولة وحصل على 64 مندوبًا.

وقال بايدن للشبكة في المقابلة معلقا على الناخبين المحتجين "أنا لا ألومهم على الانزعاج. هناك عائلات وأناس يموتون. يريدونني أن أفعل شيء حيال ذلك ؛ إنهم يقولون، جو (الرئيس بايدن)، افعل شيئًا؛ افعل شيئًا" لوقف شلال الدم .