أقلام وأراء

السّبت 20 أبريل 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

نار داعش وجنة إسرائيل

ملفت للنظر والتوقف عنده، تصريح مهم لشخصية إسرائيلية لا تقل أهمية عن التصريح، من ان "تشبيه حماس بداعش خطأ". هذه الشخصية هي غيورا آيلاند مستشار الامن القومي الإسرائيلي السابق واحد جنرالات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي "الذي لا يقهر" و"الأكثر أخلاقا في العالم"، وقد قهر في السابع من أكتوبر الماضي والرابع عشر من نيسان الجاري، اما بالنسبة لأخلاقه ، فقد ثبت انها كانت كالملابس، خلعها في وحول غزة على مدار سبعة أشهر .

كان نتنياهو هو اول من أطلق هذا الوصف على حماس بعيد عمليتها في السابع من أكتوبر، حيث قتل الأطفال واغتصاب النساء واحراقهم ..الخ ، ثم قام الرئيس الأمريكي "الصهيوني" على حد وصفه لنفسه، بتكرار الوصف، وكرّت المسبحة، فلم يبق هناك من مسؤول غربي لم يذهب لتكرار الجملة.

أولا : ان اعتبار تشبيه حماس بداعش خطأ من وجهة المستشار أعلاه ، يعني انتفاء التهم التي نسبت لحماس يوم تنفيذ كتائبها طوفانهم، وهذا يتطلب تحقيقا من الدولة العميقة لمحاسبة من اختلق كل هذه الافتراءات والاكاذيب، التي وصلت بإحداهن ان تقول انها اغتصبت سبعين مرة، وبأحدهم يقول انه رأى ثمانية أطفال بدون رؤوس معلقين على حبل غسيل.

ثانيا : لو كان لدى الشعب الفلسطيني شك صغير ان كتائب القسام بقيادة محمد ضيف (محليا وفلسطينيا) وحسن نصر الله (إقليميا) ، قد قاموا بمثل تلك الممارسات المزعومة ، لكنا اول من يربأ بهم وبنضالهم الكاذب، ولاعتبرناهم قبل غيرنا دواعش يستحقون النبذ والمقاطعة والملاحقة.

ثالثا : اذا لم تكن حماس هي داعش، وفق المستشار أعلاه ، فمن هو الداعش؟ لندقق قليلا فيما فعلته داعش في المنطقة العربية ، وما فعلته إسرائيل في غزة وما زالت، قتل الأطفال تحت ردم منازلهم، والتجويع الشامل ، والإبادة الجماعية، وتصريحات وزراء مسؤولين، من "القنبلة الذرية" الى قطع الماء والغذاء والكهرباء وحتى الدواء ، وآخر ما حرره الوزير بن غفير لتفادي ازدحام السجون هو اعدام الاسرى الذين يعانون اليوم تعذيبا شديدا يموتون تحته، وتجويعا ممنهجا يعرضهم لامراض قادمة لا محالة .

رابعا : في تسلسلنا للمسألة الداعشية، فإن ايران ومعها موسكو وحزب الله الداعمين لحماس ، اسهموا اسهاما مباشرا في القضاء على داعش في العراق وسوريا (داعش تعني بالاختصار دولة العراق و الشام)، أما أمريكا الداعمة لإسرائيل، فقد صرحت وزيرة خارجيتها السابقة هيلاري كلينتون ان بلادها هي من اوجدت داعش. وحين تكون أمريكا هي التي أوجدت ، فإن إسرائيل تقوم بالاحتضان والدعم والتنسيق وحتى التطبيب في مستشفياتها . لقد حكم على الناشط الجولاني صدقي المقت 14 سنة لأنه نجح في التقاط صور لجرحى من جبهة النصرة يتعالجون في إسرائيل .

أقلام وأراء

السّبت 20 أبريل 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

"اسرائيل" وهزالة الرد على الرد

عندما يقول وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، انه بعد اليوم، فإن ثقته بالجيش والمؤسسة العسكرية قد انتهت، فهذا مؤشر على مدى تأكل قوة الردع الإسرائيلية، فالزمان الذي كانت فيه طائرات اسرائيل وأجهزة أمنها وعلى وجه الخصوص "الموساد"، تعبث بالأمن القومي العربي وتقوم بعمليات اغتيال بحق قادة المقاومة الفلسطينية في كل دول العالم، دون أي رد يذكر على تلك العمليات، كما حصل في تدمير المفاعل النووي العراقي في تموز /1981 وكذلك منشأة نووية سورية في دير الزور/2007 ، واغتيال الرجل الثاني في حركة فتح ومهندس انتفاضة الحجر الفلسطيني- كانون أول /1988 ابو جهاد في تونس، في نيسان/1988، ومن بعد ذلك بواسطة احد عملائها اغتالت القادة الثلاثة في حركة فتح صلاح خلف " ابو اياد" وهايل عبد الحميد وفخري العمري في تونس، في كانون ثاني /1991، وأيضاً اغتيال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي في مالطا، في 26/تشرين اول 1995، واغتيال القائد في كتائب عز الدين القسام، محمود المبحوح في دبي 19/1/2010 وغيرها من العمليات ضد قادة المقاومة الفلسطينية داخل وخارج فلسطين.
هذه العمليات والإغتيالات بحق قادة المقاومة الفلسطينية وتدمير البرامج والمنشأت النووية العراقية والسورية، قالت بشكل لا لبس فيه بقوة هذا الجهاز وذراعه الطويلة، وهي خلقت أيضاً حالة من الهالة الكبيرة حول هذا الجهاز، وقدرة قوة الردع الإسرائيلية، كقوة عسكرية لا يمكن هزيمتها، وبأن جيشها لا يقهر، وجرى استدخال ثقافة الهزيمة في العقل العربي والفلسطيني، من قبل نهج التطبيع والعجز من دول النظام الرسمي العربي، وفي المقدمة منهم السادات، صاحب مقولة " 99% من اوراق الحل بيد أمريكا"، ومن ثم أكد البعض على هذا النهج وتلك الثقافة في الحرب العدوانية التي شنتها على حزب الله في تموز/2006، بغرض تحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية المتطرفة والموجهة للداخل الإسرائيلي، شبيه بأهداف ما تطلق عليه اسرائيل معركة "السيوف الحديدية، أي معركة 7 أكتوبر، طوفان الأٌقصى، بلغة المقاومة الفلسطينية، فأهداف اسرائيل الإستراتيجية، كانت في حرب تموز/2006، تدمير قدرات حزب الله العسكرية والتسليحية واغتيال الأمين العام للحزب نصر الله، وتقليص حضور حزب الله في مؤسسات الدولة والمجتمع اللبناني، واستعادة الجنديين اللذين أسرهما حزب الله في عملية عسكرية سبقت تلك الحرب، وصولاً الى الهدف الأكبر الذي تحدثت عنه أمريكا، والتي طلبت من اسرائيل أن تشن حرباً بالوكالة عنها لأول مرة، ألا وهو ما بشرت به وزير الخارجية الأمريكي انذاك كونداليزا رايس، ما يعرف بالشرق الأوسط الكبير، ولكن كل هذه الأهداف فشلت، ولكي تتعاظم من بعدها قوة حزب الله عشرات الأضعاف على المستوى العسكري والتسليحي والإمكانيات والتقنيات والخبرة والتجربة والكفاءة، فيما يتعلق بإمتلاك صواريخ بعشرات الآلاف، وبمدايات مختلفة وقوة تدميرية وتفجيرية كبيرة وهائلة، بالإضافة الى الدقة في إصابة الهدف، وإمتلاك المسيرات الإنقضاضية، التي اثبتت قدراتها في إستهداف قواعد عسكرية اسرائيلية، والتي كان أخرها، استهداف مقر قيادة سرية الإستطلاع الإستخبارية في منطقة عرب العرامشة، والتي أوقعت 19 جندياً اسرائيليا، جراح ستة منهم في حالة الخطر الشديد. وفوق هذا وحدات الرضوان المختارة، كقوة نخبة في حزب الله، مخصصة للقيام بعمليات الإقتحام وإحتلال مواقع.
حزب الله من بعد ذلك فرض قواعد اشتباك ومعادلات ردع مع اسرائيل برا وبحراً في لبنان، والرد على اي عملية تمس أفراده أو حلفاءه، فلسطينيين وايرانيين وسوريين في لبنان.
من بعد معركة السادس من تموز/ 2006 ، بدأت قوة الردع الإسرائيلي تسير بوتيرة متسارعة نحو التآكل، فهي في حروبها التي خاضتها لاحقاً ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في أعوام 2008- 2009 و2012 و2014 و2018 و2021 و2022 و2023، لم تستطع ان تحقق فيها اسرائيل أية انتصارات عسكرية، بل كانت تتعاظم فيها قوى المقاومة الفلسطينية وقدراتها وإمكانياتها القتالية والعسكرية والتسليحية، ولكي تأتي حرب السابع من اكتوبر /2023، التي ما زالت مستمرة ومتواصلة في يومها السادس والتسعين بعد المئة، تلك المعركة التي شكلت مرحلة مفصلية في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني والعربي، وأشارات الى فشل أمني وعسكري اسرائيلي كبير.
بعد معركة 7 أكتوبر تعمقت ازمة اسرائيل وإنقساماتها وخلافاتها وصراعاتها الداخلية، وهو ما استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة مقري "الموساد" و" الشاباك" ولقاء رئيسيهما برنياع وغونيين، والقول بأن الإنقسام "الإسرائيلي" يجب أن ينتهي، لأن الدولة تواجه خطرا وجوديا.
تعمق المأزق وتآكل قوة الردع الإسرائيلية في قطاع غزة، مع عدم القدرة بعد 196 يومياً من الحرب المستمرة والمتواصلة على القطاع، في تحقيق أي من الأهداف الإستراتيجية الكبرى، التي خرج الجيش الإسرائيلي، من أجل تحقيقها، والمتمثلة بالقضاء على المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة حماس، والقضاء على قدراتها وإمكانياتها العسكرية والتسليحية ، بما في ذلك الأنفاق، وبما لا يشكل خطر مستقبلي على مستوطنات غلاف غزة، وكذلك إستعادة الأسرى بدون مفاوضات مع المقاومة الفلسطينية، وأسر قادة المقاومة أو قتلهم، وصولاً للأهداف الأخرى بـ"الهندسة" الجغرافية والديمغرافية لقطاع غزة، بإقامة المنطقة العازلة في شمال القطاع، والطرد والتهجير لما لا يقل عن 60 الف من سكان القطاع.
الواقع يشير الى أن المعركة إستمرت وتواصلت وذهب نتنياهو الى معركة رفح، التي يردد اسطوانته المشروخة بأنها ستحقق له الإنتصار الساحق على المقاومة وحماس، لم تعد مقنعة لقادة اسرائيل ومجتمعها، ولن تغير من المشهد شيئاً، سوى في تعميق الأزمات الإسرائيلية، والمزيد من تآكل قوة ردعها، فعضو لجنة الخارجية والأمن بالكنيست عاميت هليفي يقول عن الوضع في غزة: إن كل كتائب حماس الـ24 نشطة بخلاف ما يقوله الجيش ونتنياهو، وفيما يتعلق بالوضع على الجبهة اللبنانية يجمع المعلقون والمحللون العسكريون لجهة القول بأن المبادرة الاستراتيجية والفنون التكتيكية بيد حزب الله، وان الحكومة والجيش لا يتقنان الا التهديد الفارغ. وفيما يتعلق بالرد الإيراني على استهداف قنصليتها في دمشق، والتي ظهرت في اسرائيل ضعيفة، حيث استنجدت بأمريكا ودول الغرب الإستعماري، وحلفاءها من النظام الرسمي العربي، من أجل حمايتها والدفاع عنها ضد الرد والهجوم الإيراني، وساد قيادتها العسكرية والأمنية وجبهتها الداخلية حالة من التخبط والإرباك والذعر والخوف والإستنفار، لم تشهدها اسرائيل منذ قيامها، وثبت بالملموس أن اسرائيل هي النجمة الواحدة والخمسين في العلم الأمريكي، على نقيض كلام بن غفير الذي كان يقول لن نكون نجمة في العلم الأمريكي.
أما عن الرد الإيراني، فقد احتل الحيّز الأوسع من التحليلات والتعليقات في الكيان، حيث بدأت تظهر التوصيفات الواقعية لحجم الزلزال الذي أحدثه الردّ، فقال رئيس شعبة الاستخبارات السابق عاموس يدلين إن «الهجوم الإيرانيّ لا مثيل له في أي حرب في القرن العشرين.. حتى الروس خلال سنتين لم ينجحوا في إطلاق صلية كهذه في أوكرانيا»، بينما أكدت «القناة 13» الإسرائيلية أنه لم يسبق أن نفذت دولة في العالم هجوماً كبيراً بهذا الحجم عبر الصواريخ البالستية كما فعلت إيران، مشيرةً إلى أنه حدث أكبر من «إسرائيل». وبحسب المعلق السياسي في القناة آري شبيط، فإنّ الخطورة تكمن في امتلاك إيران قدرات دولة عظمى.
اسرائيل التي اجمع مجلس حربها على الرد على الرد الإيراني، برد قوي يجعل ايران تفكر الف مرة قبل أن تستهدف اسرائيل وقواعدها العسكرية والإستراتيجية ومواقعها الحساسة، لأن هذا الرد الإيراني بهذا الحجم والسكوت عليه يمس كثيراً بقوة الردع الإسرائيلية وبآمن اسرائيل القومي، ويشكل خطرا وجوديا عليها. مجلس حربها لم يتفق على حجمه وتوقيته، وتأجل اكثر من مرة تنفيذ الرد، وأمريكا وحلافاءها الأوروبيون، نصحوها بعدم الرد، ولكن في النهاية رضخوا لإرادتها بان يكون ردا محسوبا ومضبوطا وغير واسع لا يدفع بالمنطقة نحو الإنزلاق لحرب إقليمية، على ان تقوم اسرائيل بإبلاغ أمريكا بالرد، وهي لن تكون مشاركة في الرد، ولكنها تلتزم بالدفاع عن أمن اسرائيل .
اسرائيل المربكة والمتخوفة من الرد، والتي عقد مجلس حربها ثلاثة اجتماعات متتالية، وأجل الرد أكثر من مرة، خرجت امس وسائل اعلام أمريكية بالحديث عن رد اسرائيلي إستهدف قاعدة اصفهان الجوية بإستخدام صواريخ باليستية بعيدة المدى، ولكن مجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى ووكالتي الأنباء الايرانيتين إرنا وتسنيم، نفت وقوع هذا الهجوم، واكدت عدم إستهداف أي من منشأت ايران النووية، وان ما جرى هو تفعيل لشبكة الدفاع الجوي بإستهداف مسيرات صغيرة الحجم، والقيود التي فرضت على الجبهة الداخلية والمطارات وحركة الطيران والرحلات جرى رفعها.
هذا الرد الإسرائيلي الهزيل والضعيف، يؤشر الى ان هذا الزمن، ليس إسرائيليا، وبأن دولة الإحتلال تنكمش وتتراجع وفي حالة من الهبوط النسبي، وتنتقل من مرحلة الهجوم الى الدفاع، ولم ترد أي تفصيلات او تبن اسرائيلي للهجوم، سوى تلميحات من عضو الكنيست عن الليكود تالي غوتليب، في تغريدة لها على موقع " إكس" الجمعة: “صباح الخير يا شعب "إسرائيل" العزيز. صباح مرفوع الرأس بكل فخر. إسرائيل دولة قوية. نرجو أن نستعيد قوة الردع”.
يبدو بأن هذا الرد او الهجوم الهزيل بالمسيرات ناتج عن تشغيلها من قبل عملاء في الداخل الإيراني او من خلال قاعدة اربيل في شمال العراق او من أذربيجان، وهذا الرد الذي يعكس حالة القلق والخوف الإسرائيلي، فهو يؤكد على تأكل قوة الردع الإسرائيلي، وبدلاً من ان يستعيدها، فهو يسهم في تعميقها، وهو كذلك سيدفع نحو زيادة حدة الإنقسامات والتصدعات في الحكومة الإسرائيلية وفي مجلس حربها ومؤسساتها العسكرية والسياسية والأمنية، فالفاشية اليهودية وغيرها سيعتبرون ذلك خضوعا للإرادة الأمريكية ومشيئتها، على حساب قوة الردع الإسرائيلية .
هو رد لحفظ ماء الوجه، ومن أجل إنزال نتنياهو عن الشجرة، وتاكيد على ان ايران باتت تملك إمكانيات دولة عظمى، وبأنها غادرت مربع سياسة الإحتواء و"الصبر الإستراتيجي"، نحو الرد المباشر على أي استهداف اسرائيلي، لسيادتها ومؤسساتها ومنشأتها وقواعدها وأفرادها، عسكريين وسياسيين ومستشارين في ايران وخارج.
هي مرحلة أفول الزمن الإسرائيلي وإنكماشها وتراجعها، وإنتقالها من مرحلة الهجوم الى مرحلة الدفاع.

أقلام وأراء

السّبت 20 أبريل 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الرفض الأميركي لفلسطين

سقط وهم أي رهان مهما بدا متواضعاً، من قبل البعض على تغيير الموقف الرسمي الأميركي نحو فلسطين، فقد أصرت الولايات المتحدة على رفض قبول دولة فلسطين عضوا عاملا كامل العضوية لدى الأمم المتحدة، باستعمالها يوم الخميس 18 نيسان 2024 حق النقض الفيتو عن سائر أعضاء مجلس الأمن الدولي، فقد صوتت 12 دولة مع حق قبول فلسطين كعضو عامل بدلاً من عضويتها الحالية عضواً مراقباً، خاصة روسيا والصين وفرنسا، وامتنعت سويسرا وبريطانيا عن التصويت، وانفردت الولايات المتحدة باستعمالها حق النقض الفيتو، وبذلك أحبطت المسعى الفلسطيني للوصول إلى العضوية الكاملة لدى الأمم المتحدة.
الولايات المتحدة تتحدث عن حل الدولتين، ولكنها تربط التوصل إلى قيام الدولة الفلسطينية، بنتائج المفاوضات مع المستعمرة الإسرائيلية، أي أن قيام دولة فلسطينية مرتبط بموافقة المستعمرة وقبولها، وبهذا تتضح حقيقة الموقف الأميركي وجوهره، بإعطاء القوة والدعم لموقف المستعمرة الرافض بكل الاحوال والأشكال والإجراءات لحق الفلسطينيين بالحرية والاستقلال، على بعض خارطة وطنهم في الضفة والقدس والقطاع، وهي مساحة لا تتجاوز 22 بالمائة من مساحة فلسطين المحتلة بالكامل من قبل المستعمرة الإسرائيلية.
الرفض الأميركي لدولة فلسطين، يُعيد التأكيد على إعادة النظر والفهم والأولوية أن انتزاع حقوق فلسطين، لا يتم بالاستجداء، أو تقديم التنازلات، أو الرهان على مفاوضات غير قائمة وغائبة منذ عام 2014 حينما فشل جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة برعاية المفاوضات بين الطرفين، وفشلت كافة الجهود والوساطات والمبادرات لتحقيق التسوية على اساس حل الدولتين، بما فيها إعادة انسحاب قوات المستعمرة من المدن التي أعادت احتلالها في آذار 2002 إلى اليوم، وبذلك ألغت عملياً وواقعياً المستعمرة اتفاق أوسلو الذي تم التوصل إليه عام 1993 وتم التوقيع عليه في ساحة الورود في البيت الأبيض.
بالوقائع الحسية لم ترضخ المستعمرة إلا لفعل النضال الفلسطيني: 1- اتفاق أوسلو التدريجي متعدد المراحل بالانسحاب من المدن الفلسطينية بدءاً من غزة وأريحا، لم يتم ولم يقبل به اسحق رابين، إلا بفعل نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، 2- لم يرحل شارون من قطاع غزة عام 2005 وفكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال، إلا بفعل فعاليات الانتفاضة الثانية عام 2000.
وفي الحالتين لم يكن للولايات المتحدة أي فضل أو تدخل إيجابي، بل تم ذلك بفعل نضال الفلسطينيين وتضحياتهم، واليوم لولا الصمود الفلسطيني في قطاع غزة، ولولا الجرائم والمجازر التي ارتكبتها قوات المستعمرة، ضد الشعب الفلسطيني، لما تحرك العالم، بما فيهم الولايات المتحدة نحو إيجاد مداخل وعناوين لحل الصراع القائم، ومحاولات التوصل إلى تسوية، وإلى معطيات تؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
لم يتمكن شعب قبل الفلسطينيين، من انتزاع حقوقه، والحصول على الحرية والاستقلال، إلا بفعل النضال وتوجيه ضربات موجعة للعدو المحتل الشرس بكل الأحوال، ولكافة الدول الاستعمارية وهزيمتها في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، أمام الشعوب المضطهدة، التي قدمت الأثمان الباهظة والتضحيات الكبيرة، حتى انتزعت حقوقها، وها هي عملية 7 أكتوبر إضافة نوعية في مسار النضال الفلسطيني، الذي لم تتضح نتائجها بعد، وهي لا زالت مشتعلة على الجبهتين، الميدانية والسياسية، وسيكون لها ما بعدها من نتائج وآثار فلسطينية وإسرائيلية.

أقلام وأراء

السّبت 20 أبريل 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل بين حرب غزة والرد على إيران.. أولوية أم تكتيك مدروس؟

بالرغم من أنه لا خلاف بين أصحاب القرار في إسرائيل حول موضوع إيران، كعدو يهدد أمن ‏ووجود إسرائيل بالدرجة الأولى، مع وجود خلافات إسرائيلية داخلية حول الشأن الفلسطيني ‏والحرب على غزة، إلا أن إسرائيل ضبطت نفسها عن الرد على هجوم إيران الأخير، الذي ترجم ‏تهديد الأخيرة لدولة الاحتلال بضربة صاروخية، ردًا على استهدافها مبنى تابعا لسفارتها في ‏دمشق قبل ذلك بأيام، والذي ذهب ضحيته عدد من قياداتها العسكرية، الأمر الذي عدّته طهران ‏استهدافًا مباشراً للسيادة الإيرانية، وتوعّدت بالرد عليه. ومن جانبها، أعادت إسرائيل حساباتها ‏بعد الحدث الأخير من الردّ الإيراني، لتحسم الأولوية والتركيز ما بين إيران وغزة، وحسم ‏مصالحها حالياً في إعادة المخطوفين وإضعاف قدرة حماس العسكرية وتفكيكها، مع إبقاء ‏الشّرَك عالقًا في ضفة إيران، والذي تمثل بضربة "خفيفة" كرد تكتيكي مدروس، بمسيرات، ‏يشكك حتى اللحظة، في نقطة انطلاقها.‏
إسرائيل تعلم جيدًا حقيقة أن الجناح العسكري (حماس) في غزة، يستمد قراراته من قلب غزة، لا ‏من خارجها، على الرغم من وجود جناحها السياسي في الخارج، وعلى الرغم من أن الإمدادات ‏العسكرية الإيرانية التي استطاعت حماس خلال الفترة السابقة تقوية شوكتها من خلالها، وإعداد ‏العدّة لطوفان الأقصى. لماذا إذن إسرائيل تشغل نفسها بإيران، في الوقت الذي لم تستطع فيه ‏إخضاع حماس أو القضاء عليها، ولا حتى إعادة الرهائن، فضلًا عن السيناريو المفضوح والمعدّ ‏مسبقًا بين إيران وإسرائيل (ضربتني بضربك) ومَن مِن الطرفين سيكون له شرف الضربة ‏الأخيرة ليحفظ ماء وجهه.‏
هذا التكتيك الذي ينتهجه نتنياهو ما هو إلا دِرعا واقيا له، لإشغال الشارع الإسرائيلي، ودرء ‏الوقوع في هاوية الانتخابات أو الإقالة، وبالتالي إيهام المجتمع الإسرائيلي بوجود عدوّ خارجي ‏يهدد أمن إسرائيل، وعليه العمل على وحدة الصف ونبذ المعارضة والتظاهرات ضد نتنياهو، ‏الذي يعمل (كما أراد نتنياهو لواجهة المشهد أن تبدو) على حماية أمن إسرائيل ضد العدوان ‏الإيراني الخارجي.‏
وعلى صعيد آخر يستفيد نتنياهو من التأخير في الردّ على إيران، حيث يعمل دبلوماسيًّا ‏ويتواصل مع الدول لتجنيد المواقف الدّوليّة لصالحه، وكسب تعاطف العالم. إيران من جانبها ‏كذلك تستفيد من الحدث، فهي تعلن في حال ضربت إسرائيل فإنها ستفتح الملف النووي ‏للمضي فيه. تكتيك مدروس من الجانبين، لحفظ مصالح الجانبين، وإبقاء الوسط المتابع، في ‏الوقت ذاته، في حيرة وتخبط.‏
هذا المتغير المهم في المنطقة والذي حرف زاوية الرؤية قليلًا عن دائرة ركودها في غزة، ‏فالموت والقتل والتنكيل دون القدرة على القضاء على حماس، وضع إسرائيل على المستوى الداخلي ‏وعلى المستوى الخارجي الدولي، في حيز الركود على مستوى الأثر، "جعجة بلا طحين" لصالح ‏إسرائيل في غزة يقوده إلى صرف الأنظار لبثّ الأمل في الحصول على طحين من سبيل ‏آخر، عبر إيران.‏
مما سبق وعلى صعيد الردّ الإيراني كطرف في اللعبة، لم تكتفِ إيران بسردية "الصمت ‏الإستراتيجي"، بل نفذت تهديدها بالرد المركب من الناحية الجغرافية، إذ شاركت ببعض ‏تفاصيله أطراف أخرى غير إيران، وعسكريًا من حيث الأسلحة المستخدمة، فطهران وللمرة ‏الأولى تستهدف بشكل رسمي ومعلَن عمق اسرائيل، وليس عبر الأطراف أو الأذرع ‏المحسوبة عليها، بل إن الرد كان مركزًا ومحدودًا في ظل سعي الأخيرة لئلّا يتسبب بتصعيد ‏كبير، أو اندلاع حرب موسعة قد تضعها في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية، وليس فقط ‏دولة الاحتلال‎.‎
أما على صعيد المتابعين للحدث والباحثين المهتمين، فقد تباينت آراؤهم في توصيف ما حدث، ‏وفي تقييم النتائج بين الجبهتين، الإيرانية والإسرائيلية، من حيث عدد المسيّرات والصواريخ ‏المستخدمة، وما وصل منها بعد تخطّي دفاعات الاحتلال ومن دعمه، ومدى الأضرار المباشرة ‏للقصف، والآثار غير المباشرة، وكذلك معرفة موعد الرد ونوعيته وحدوده، وربما تفاصيل أخرى ‏متعلقة به، والأسلحة المستخدمة، وغير ذلك الكثير‎.‎
ومع تفاوت زوايا الرؤية ومدى التوافق عليها، فإن أهم دلالات الضربة التي وجهتها إيران، على ‏الساحة، أنها متغير جديد في معادلات المنطقة، وضفة "النجاة" الثانية بعد صدام، فهي المرة ‏الأولى لاستهداف إيراني مباشر وبشكل رسمي وعلني لدولة الاحتلال، والمرة الأولى بشكل عام ‏في المنطقة بعد الصواريخ التي كان أطلقها الرئيس العراقي صدام حسين عليها في سياق ‏مختلف تمامًا. وهو بهذا المعنى، سعي إيراني حثيث وجاد لاستعادة معادلة الردع والتوازن ‏السابقة، التي حاول الاحتلال كسرها بعملية السفارة في دمشق‎.‎
وبالتالي، لم يعد قصف إسرائيل خطًّا أحمر، بل أمرًا يمكن أن يتكرر في سياقات وظروف ‏محتملة في المستقبل القريب، أو المدى البعيد، وهذا أمر يغير الكثير من الحسابات والتوازنات ‏في المنطقة، ويؤشر على مرحلة جديدة في المنطقة بقواعد اشتباك مختلفة، إذ انّ القاعدة التي ‏تكسر مرة، يسهل كسرها مرة أخرى، ويمكن أن تتحول أو تنتج قواعد جديدة. ‏
ويبقى الجزم حول رد الطرفين وتداعياته غير ممكن، ومعلقًا بمصلحة الطرفين والتوقيت ‏الأنسب حول تحقيق هذه المصلحة، هل سترد إسرائيل على الرد الإيراني أم لا؟ وما شكل هذا ‏الرد وقيمته وتفاصيله على الأرض؟ وهل سيتسبب ذلك بسلسلة من الردود التي يمكن أن ‏تتحول لمواجهة شاملة، أم أن الأمر سيقف عند حدود الرد الإيراني بقناعة إسرائيلية و"ضغط" ‏أميركي؟
شكل السيناريو القائم بين الطرفين، وضّحه، إلى حدّ ما، الطرف الإيراني من جهته عندما ‏تحدث القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي عن معادلة جديدة حذر الاحتلال ‏من اختبارها، مفادها: "إذا هاجم الكيان الصهيوني مصالحنا وممتلكاتنا وشخصياتنا ومواطنينا ‏في أي لحظة، فسوف نقوم بهجوم مضاد عليه"، والأمر الموائم لذلك من الطرف الإسرائيلي، ‏الصمت المصاحب للرد الأخير "الخفيف"، كإجراء احترازي، كي لا يجبر إيران على الردّ، ولا ‏تجر المنطقة لحرب، إنما هو شدّ وإرخاء وفق الحاجة للإبقاء على المصالح في الداخل ‏والخارج.‏
ومن الجانب الإيراني المتعلق بغزة، فهي ليست حاضرة بشكل مباشر في قلب دوافع الردّ ‏الإيراني، على الرغم من تأثيرها في المنطقة وتحريك الردّ الفعلي الإسرائيلي، باستهداف ‏المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا، بسبب دورهم في دعم المقاومة الفلسطينية، وفق ما ‏قال الاحتلال، وأكّدته كتائب القسام في بيان لها، فضلًا عن أن الاحتلال والولايات المتحدة ‏الأميركية، ينظران للفعل الإيراني من زاوية الحرب في غزة، إذ طالما كان لطهران دور مهم في ‏مراكمة القوة في القطاع، كما كان لعدد من القوى المحسوبة عليها في كل من لبنان واليمن ‏والعراق، مساهمات في هذه الحرب دعمًا وإسنادًا لغزة، ولا ننسى حضور "وحدة الساحات" في ‏الخطاب المؤسس لمعركة "طوفان الأقصى"، وحديثه عن حرب شاملة.‏
إن التراجع الملحوظ في العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة جوًا وبحرًا، وانحسار ‏عملياتها بالتدرج الأخير بين أحياء رفح، سعى نتنياهو من خلاله لاستعادة الدعم الغربي، ‏وتمكين فكرة المظلومية، وتحصيل مكاسب من واشنطن، التي بدورها مرتبطة بالسياق وظرف ‏الحدث وتوقيته. ‏
ومع ذلك كله لا يمكن التكهن بتأثير الحدث على رد الفعل الإسرائيلي في غزة بشكل خاص، ‏والقضية الفلسطينية بشكل عام، إذا ما اتجهت الأمور للتصعيد الموسع، أو الحرب الشاملة، ‏فذلك مرهون بنتائج هذه المواجهة المحتملة، وتداعياتها على الأطراف المنخرطة فيها، وعلى ‏المنطقة ككلّ‎.‎
وعليه، فإنّ سيناريو "الشدّ والرخي" باستمرار الاستهداف، والاستهداف المقابل، قد يفيد غزة ‏‏(مقاومة وشعبًا) بالتقاط أنفاسها، كما يمكن أن يضرّها حسب مآلات هذا السيناريو في نهاية ‏المطاف، وكذلك حسب مدته وسقفه والأطراف المنخرطة.‏
وهكذا فإن نتنياهو يبقي الجبهات مفتوحة، باستمرار الحرب البرية في غزة مع اختلاف ‏هندستها، وإبقاء الرد على إيران بين مدّ وجزر، وبالتالي إبقاء العالم بين داعم للكيان وناقم ‏عليه، لكن في المقابل، فإن اكتفاء دولة الاحتلال بتلقّي الرد الإيراني وعدم الرد عليه، رغم ‏محدودية آثاره المادية عليها، سيعني أن التأثير على غزة سيكون محدودًا وضئيلًا، بمعنى ‏استمرار الحرب البرية الإسرائيلية، بما في ذلك احتمالات دخول رفح، إلا أن ذلك يبقى خيارًا ‏غير مرجح بكل الأحوال، التصعيد المتدرج أو المنفلت، خروج الأمور عن السيطرة بالكامل، ‏وتحولها لحرب إقليمية موسعة أو مواجهة شاملة، أو مساعي الاحتواء وضبط الأمور، وترابط ‏هذه الأحداث بشكل كبير وملحوظ يعزز فكرة التأثير طويل المدى، وغير المباشر، لا سيما أن ‏الأمر برمته متعلق بمعركة "طوفان الأقصى"، وما تسببت به من تطورات، وكلما طال الأثر ‏وسيناريوهاته كلما استفاد نتنياهو لتجديد هندسة الوجه الي سيبقيه حاضرًا في مركب النجاة ‏على المستوى الشخصي.‏

أقلام وأراء

السّبت 20 أبريل 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

حماية هويتنا العربية الأميركية

لقد استغرق الأمر أكثر من نصف قرن لتعزيز الهوية العربية الأميركية وبناء المنظمات لتلبية احتياجات المجتمع. واليوم يتعرض هذا الجهد للهجوم من قبل أولئك الذين يسعون إلى محو مكاسبنا، أو تقسيم المجتمع على أسس طائفية،
...........
أو إسكات آرائنا في السياسة الأميركية. أولاً، إليكم نبذة تاريخية: قبل ستة عقود فقط لم يكن هناك مجتمع عربي أميركي منظم. كان معظم الأشخاص الذين هم من أصل عربي في أميركا من نسل الذين هاجروا خلال حقبة الحرب العالمية الأولى،
وبشكل رئيسي من سوريا ولبنان، والذين شكلوا منظمات تؤكد على الهويات الخاصة بكل بلد أو قرية. وكانت هناك أيضاً أندية قروية فلسطينية. ومثل المجتمعات المهاجرة الأخرى في هذا العصر، كانت المؤسسات الرئيسية التي نظمت المهاجرين العرب الأوائل هي الكنائس أو المساجد.
بعد رفع التجميد عن الهجرة للقادمين من العالم العربي في خمسينيات القرن الماضي، زادت الهجرة العربية وأصبحت أكثر تنوعاً. وقد أدى هذا التغيير، إلى جانب تزايد عدد السكان من نسل المهاجرين الأوائل، إلى تسريع تشكيل الهوية العربية- الأميركية. جاء المهاجرون والطلاب العرب الجدد والأكثر تنوعا إلى الولايات المتحدة حاملين أفكار القومية العربية السياسية. واعتنق نسل المهاجرين في حقبة الحرب العالمية الأولى الهوية العربية الأميركية لأسباب مختلفة. لقد كانوا أكثر اندماجا في المجتمع الأميركي، وبدلا من الهويات المحدودة القائمة على البلد أو القرية أو الطائفة، انجذبوا إلى التراث الثقافي المشترك - بما في ذلك فلسطين، وهي قضية أصبحت مركزية بالنسبة للمجتمع لسببين. ًأولا، كان ينظر إلى هذه القضية على أنها ظلم جسيم وقع على الشعب العربي الفلسطيني، الذي كان للكثيرين منهم عائلات في الولايات المتحدة. ثانًيا، ازدادت أهمية فلسطين في تشكيل الهوية العربية الأميركية بسبب التمييز
والإقصاء الذي واجهه العديد من الأميركيين العرب، أو للتعبير عن تعاطفهم مع القضية الفلسطينية، أو لافتراض أنهم مؤيدون للفلسطينيين بسبب أصلهم العربي. وشاركت المنظمات الوطنية الكبرى المبكرة - مثل رابطة خريجي الجامعات العربية الأميركية والرابطة الوطنية للعرب الأميركيين - في الالتزام ببناء المجتمع على أساس التراث والهوية المشتركة، بما في ذلك قضية الحقوق الفلسطينية.
لقد قللوا من أهمية الانقسامات المتعلقة بالانتماء الديني، أو الأصل القومي، أو وضع المهاجر/المولد الأصلي. وقد أثبت هذا الجهد لبناء صوت موحد أنه سهل بالنسبة للبعض، لكنه كان بمثابة تحد للبعض الآخر - خاصة خلال الحرب الأهلية الطويلة في لبنان. ومع ذلك، استمرينا. في عام ،1980 قمت بالتعاون مع السيناتور السابق «جيمس أبو
رزق» بإطلاق اللجنة الأميركية العربية ضد التمييز لمكافحة الصور النمطية السلبية عن العرب في وسائل الإعلام والثقافة الشعبية والتمييز في المعاملة. وبينما كنا نسافر من مدينة إلى أخرى، أقنعنا عشرات الآلاف من الأميركيين العرب، من كل
جيل وبلد وانتماء ديني، بالتضامن معنا.وخلال العقد التالي، شهدنا العديد من التطورات الرئيسية: فقد رحبت الحملات الرئاسية لجيسي جاكسون بالأميركيين العرب في التيار السياسي الرئيسي، وازدادت قوة المؤسسات العربية الأميركية، مع التركيز على الخدمات الاجتماعية، والحفاظ على تاريخنا وثقافتنا وتعزيزهما. لكن المجموعات اليهودية الأميركية الكبرى المؤيدة لاسرائيل ضغت على الآخرين لاستبعادنا، ومع ذلك، أنشأنا المعهد العربي الأميركي، مع التركيز على حشد الأميركيين العرب في السياسة الأميركية والخدمة العامة.
لقد جلبت العقود الثلاثة الماضية إنجازات كبيرة وتحديات جديدة للمجتمع العربي الأميركي، إذ برز الأميركيون العرب كدائرة انتخابية مهمة تتودد إليها الحملات السياسية، وتم انتخابهم لمناصب على المستوى الفيدرالي والمحلي، وكذلك على مستوى الولايات. كما تهتم وكالات الخدمة الاجتماعية والثقافية بالمهاجرين الجدد وتقوم بتثقيف الآخرين حول مساهماتنا في الحياة الأميركية. وقد تم الاعتراف رسمًيا بـ «شهر التراث العربي الأميركي» من خلال إعلان رئاسي، واحتفل به حكام الولايات والمجالس التشريعية في كل ولاية تقريًبا. وأدى هذا الاعتراف المتزايد إلى زيادة الضغوط التي تمارسها القوى التي تسعى إلى إعاقة نمونا وإسكات أصواتنا. لكننا كنا نتوقع ذلك وقمنا بتقوية أنفسنا للقتال. والأكثر صعوبة هو الجهد المبذول لتقسيم المجتمع. بدأت الجهود الرامية إلى إضفاء الطابع الطائفي على المجتمع مع جورج دبليو بوش واستمرت في إدارتي أوباما وبايدن، حيث تم الخلط بين العرب الأميركيين والمسلمين الأميركيين ثم تقسيم جهود التوعية على «العرب المسيحيين». وقد بدأت هذه المبادرة على أعلى المستويات الحكومية، ثم انتشرت إلى وسائل الإعالم وحتى إلى مبادرات المجتمع المدني. إن منظماتنا الوطنية متحدة في رفض الجهود الرامية إلى محو هويتنا العربية الأميركية غير الطائفية وإرجاعنا إلى انقسامات الماضي. نحن نحتفظ بالحق في تعريف أنفسنا بناء على تاريخنا وتراثنا المشترك. وسنظل متحدين في كفاحنا ضد التمييز والإقصاء السياسي، وفي التزامنا المشترك بالنضال من أجل تحقيق العدالة للفلسطينيين وسياسة خارجية أميركية أكثر توازناً تعزز السلام والأمن والازدهار لجميع بلدان العالم العربي.

أقلام وأراء

السّبت 20 أبريل 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تبدو “الحرب ضد غزة” بعيون اسرائيليين بارزين؟

تزخر الصحافة العبرية، يوميا تقريبا، بمقالات وتحليلات لكبار الصحفيين والباحثين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بمناسبة مرور نصف عام على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. وفي هذا السياق، وعن نتائج مابعد "طوفان الأقصى"، نختار – من "طوفان" الكتابات هذه، خلاصات استنتجها إسرائيليون بارزون. ونبدأ بالكاتب الإسرائيلي (بن كاسبيت) أحد أهم محللي صحيفة “معاريف” حيث كتب يقول: "إسرائيل قطار خرج عن مساره. عربة تم تحريرها من القاطرة. عربة بدون سائق… لقد أفادت شبكات إعلامية جادة في العالم أن المحادثة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونتنياهو كانت دراماتيكية، وقد جعل بايدن نتنياهو يفهم أنه لم يكن على بعد خطوة من النصر، بل على بعد خطوة من التدمير النهائي للتحالف بين أمريكا وإسرائيل".
من جانبه، يرى كبير محللي صحيفة “يديعوت أحرونوت” (ناحوم برنياع): “في الأشهر الستة من حرب غزة لم نحقق أيا من الأهداف التي طرحناها في بدايتها. لا الأهداف الطموحة، الخيالية، التي عرضها نتنياهو، ولا الأهداف الأكثر واقعية التي عرضتها قيادة الجيش. لم نسحق حماس، ولم نسقط حكمها، ولم نوقف النار في غلاف غزة وفي الجليل ولم نُعِد الأسرى ومن تم إخلاؤهم من بيوتهم".
في السياق، كتب المحلل الإسرائيلي (شمعون شيفر) تحت عنوان: “أخرجوا من غزة فورا”: “لقد مر نصف عام منذ الانهيار الجليدي الذي تعرضنا له، والواقع لا يقدم لنا أسبابا كثيرة للعزاء، فمنذ ذلك الحين انضم أعداؤنا القريبون والبعيدون أيضا إلى الجهود الرامية للتغلب علينا. إن الملخّص المؤقت للحرب على غزة يقودنا، في رأيي المتواضع، إلى نتيجة واحدة: أخرجوا من غزة فورا، وابذلوا أقصى الجهود لإعادة الأسرى. لا خيار. يحيى السنوار يؤخّرنا عن كل شيء، ولن يتخلّى ولن يستسلم”.
من جهته، يرى ‏الكاتب الإسرائيلي ألون مزراحي أن “التاريخ سيحكم على الأشهر الستة الأخيرة باعتبارها واحدة من أكثر الإنجازات (الفلسطينية) العسكرية العبقرية والمذهلة في التاريخ العسكري كله، وهو أمر لا يمكن تصوره. لا أحد كان يعتقد أنهم يمكن أن ينجحوا في هذا الأمر، لكنهم فعلوا ذلك وغيروا التاريخ إلى الأبد. فلسطين لن تعود إلى الظل مرة أخرى. حركة حماس، الحركة الفلسطينية الصغيرة، لم تهزم إسرائيل فحسب، بل هزمت الغرب بأكمله”.

أما المسؤول العسكري السابق (يتسحاق بريك) فقد كتب مستخلصاً: ” بعد مرور نصف سنة على الحرب، نتنياهو وغالانت وهليفي خسروا السيطرة بصورة مطلقة على الوضع. ان هؤلاء /الزعماء/ هم سبب الكارثة الكبرى التي حدثت لنا منذ المحرقة، ومنذ السنوات التأسيسية للدولة، وهم يقودوننا الآن الى كارثة اكبر بمئات المرات من تلك التي حدثت في غلاف غزة”. وفي عنوان مقالته في “معاريف 2024-4-7 لخص المحلل السياسي بن كسيبت وجهة نظره اذ كتب يقول "بعد نصف سنة، أعضاء العصابة المسؤولة عن اكبر اخفاق في تاريخنا لا يزالون في مناصبهم". أما المحلل العسكري عاموس هرئيل فقد كتب في هارتس ،2024-4-5 “إسرائيل اليوم في احدى أسوأ النقاط التي مرت بها: فهي عالقة في حرب لم تنجح في حسمها حتى الآن، وتواجه كل التصدعات والاستقطابات الاجتماعية العميقة التي تختبئ وراء غبار المعارك”.
ومن جهته، أجمل الكاتب الجريء والشهير جدعون ليفي الموضوع كله في خلاصة الخلاصات حين كتب يقول: ” ليست لدى أحد في إسرائيل فكرة بشأن الكيفية التي ستكون فيها نهاية إحدى أبشع الحروب في تاريخنا، والتي تتراكم أضرارها بسرعة مذهلة، بينما إنجازاتها توازي الصفر، وهي فعلياً غير موجودة، لذلك، علينا أن نستجمع شجاعتنا، ونقول في ذكرى مرور نصف سنة على الحرب: كان من الأفضل لو لم تنشب.. ولن يكون في إمكان أي مجهر الكتروني دقيق ومتطور ينقب في أنقاض غزة أن يعثر على إنجاز واحد حققته إسرائيل في الحرب، ويمكن بالعين المجردة رؤية جبال من الركام غير المسبوق”.

اقتصاد

السّبت 20 أبريل 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

"ستاندرد آند بورز" تخفض تصنيف إسرائيل

أعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني تخفيض تصنيف إسرائيل درجة واحدة، بالتزامن مع تعرض إيران لهجمات بطائرات مسيرة قالت تقارير دولية إن تل أبيب تقف وراءها.


جاء ذلك في بيان صادر عن ستاندرد آند بورز، أمس الجمعة، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بين إسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، من جهة ثانية.


وخفضت الوكالة تصنيف ديون إسرائيل درجة واحدة من "إيه إيه-" (-AA) إلى "إيه +" (+A)، وقالت "لا تزال التوقعات سلبية، وستتم مراجعة التصنيف مرة أخرى في العاشر من مايو/أيار المقبل".


وأضافت الوكالة في بيان لها "نتوقع أن يتسع العجز الحكومي العام لإسرائيل إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي".


وتتابع الوكالة أن "العجز المرتفع سيستمر على الأمد المتوسط، وديون الإدارة العامة ستصل ذروتها لتبلغ 66% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026".


وتعكس النظرة المستقبلية السلبية احتمال تصاعد الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمواجهة مع حزب الله أو التأثير على اقتصاد إسرائيل بشكل أكبر مما تتوقعه الوكالة الآن.


وجاء في البيان أيضا "نرى حاليا عدة مخاطر تصعيد عسكري محتملة، منها مواجهة عسكرية أضخم وأطول وأكثر مباشرة مع إيران".


وهذه هي المرة الثانية التي تشهد فيها إسرائيل خفضا في تصنيف ديونها طويلة الأجل.


ففي شباط/فبراير الماضي، خفضت الوكالة تصنيف إسرائيل درجة واحدة، بسبب النزاع مع حركة حماس، إلى "إيه 2" ( A2) مع نظرة مستقبلية سلبية.


وجاء قرار الوكالة بالتزامن مع تعرض إيران لهجمات بطائرات مسيرة قالت تقارير دولية إن تل أبيب تقف وراءه من دون أن تتبناه الأخيرة رسميا، وبعد أقل من أسبوع من إطلاق طهران صواريخ وطائرات بدون طيار على إسرائيل.


وفجر أمس الجمعة، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني عدم استهداف أو تأثر أي منشآت نووية في مدينة أصفهان، بعد تعرض البلاد لهجمات بطائرات مسيرة، بالتزامن مع تهديدات تل أبيب برد على هجوم إيراني استهدف إسرائيل قبل أيام.


وقالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء إن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 3 طائرات مسيرة صغيرة في سماء محافظة أصفهان، وتم تعليق الحركة الجوية في أصفهان وشيراز وطهران، قبل استئنافها تدريجيا لاحقا.


وأثارت هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق الصراع في جميع أنحاء المنطقة.


وفي رد فعل إسرائيلي، قال المحاسب العام بوزارة المالية الإسرائيلية ياهلي روتنبرغ أمس الجمعة إن خفض وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات يأتي كرد مباشر على الهجوم الصاروخي الإيراني مطلع الأسبوع على إسرائيل.


وأضاف أن المستثمرين العالميين يدركون أن السندات الإسرائيلية أصول آمنة، ويمكن تسييلها بسهولة، وتابع "إسرائيل ستنجح في التعامل مع كافة التحديات التي تواجهها".


وأصدرت شركات التصنيف الثلاث الكبرى (فيتش، موديز، ستاندرد آند بورز) تحذيرات بشأن التصنيف الائتماني لإسرائيل منذ بداية حربها على غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتتوقع تقديرات محللين أن يزيد خفض التصنيف من الضغوط على سندات إسرائيل والشيكل، الذي انخفض بنحو 5% هذا العام إلى متوسط 3.8 شيكلات مقابل الدولار.

فلسطين

السّبت 20 أبريل 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مصطفى يجدد دعوته لفرنسا الاعتراف بدولة فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

جدد رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، دعوته لفرنسا للاعتراف بدولة فلسطين بشكل ثنائي، بالتوازي مع الجهود المستمرة لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


وأعرب مصطفى خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، عن امتنان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، وشعبنا الفلسطيني للموقف المبدئي الذي أظهرته فرنسا في تصويتها في مجلس الأمن الدولي، لصالح طلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


وأكد أن موقف فرنسا أظهر التزامها بحل الدولتين، وتحقيق العدالة التي طال انتظارها لشعبنا الفلسطيني، لافتا إلى أن الوقت حان لتأخذ فلسطين مكانها الصحيح بين دول العالم.


وشدد مصطفى، على أن دولة فلسطين ستواصل سعيها بثبات لتحقيق حقوق شعبنا الفلسطيني وتطلعاته غير القابلة للتصرف، من خلال ترسيخ دولتها ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.


وناقش الوزيران مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية، وأكدا أهمية عقد اجتماع المانحين في بروكسل أيار/ مايو المقبل، وضرورة زيادة مساهمات الدول للحكومة الفلسطينية، خاصة في ظل الكارثية الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، واتفقا على مواصلة تنسيق مواقف البلدين في مختلف المحافل الدولية.

عربي ودولي

السّبت 20 أبريل 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف جوي يستهدف مقراً لـ«الحشد الشعبي» شمال بابل

بغداد - "القدس" دوت كوم

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، تعرض معسكر «كالسو» في محافظة بابل، والذي تتخذه بعض تشكيلاته مقرًا لها، لقصف صاروخي في ساعة متأخرة من يوم أمس الجمعة.


وقالت الهيئة في بيان لها: «تسبب الانفجار بوقوع خسائر مادية وإصابات، وسنوافيكم بالتفاصيل في حال انتهاء التحقيق الأولي».


ونقلت قناة العهد التلفزيونية عن مهند العنزي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس بابل، قوله إن خمسة انفجارات هزت المحافظة وإن الدفاع المدني تمكن من السيطرة على الحرائق الناجمة عن القصف.


وأضاف أن ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي أصيبوا جراء القصف.

فلسطين

السّبت 20 أبريل 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: «حماس» تبحث نقل مقر قيادتها السياسية إلى خارج قطر

واشنطن - "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم السبت، أن القيادة السياسية لحركة «حماس» تبحث احتمال نقل مقرها إلى خارج قطر، وذلك مع تزايد ضغوط أعضاء الكونغرس الأميركي على الدوحة بشأن الوساطة التي تقوم بها بين إسرائيل والحركة.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب قولهم إن الحركة تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين اثنتين على الأقل في المنطقة، إحداهما سلطنة عمان، بشأن ما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادتها السياسيين إلى عواصمهما.


وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن مغادرة حماس قطر يمكن أن تحبط المحادثات الحساسة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح عشرات الإسرائيليين المحتجزين في غزة، كما أنه قد يجعل من الصعب على إسرائيل والولايات المتحدة نقل رسائل إلى الحركة التي تصنفها واشنطن كمنظمة إرهابية.


وقال وسيط عربي مطلع للصحيفة الأميركية: «توقفت المحادثات بالفعل مرة أخرى مع عدم وجود إشارات أو احتمالات تذكر لاستئنافها في أي وقت قريب، كما أن انعدام الثقة يتزايد بين حماس والمفاوضين».


وقال وسيط عربي آخر: «احتمال انهيار محادثات وقف إطلاق النار بالكامل أصبح ممكناً جداً».

فلسطين

السّبت 20 أبريل 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية ترحب بقرار جمهورية بربادوس الاعتراف بدولة فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، بقرار جمهورية بربادوس، الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


وقالت الخارجية في بيان، اليوم السبت، إن هذه الخطوة تعكس حرص بربادوس على دعم شعبنا الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة في أرضه ووطنه، الأمر الذي ينسجم مع مواقفها الداعمة لحق كافة الشعوب في تقرير المصير دون استثناء، اتّساقا مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.


واعتبرت أن قرار جمهورية بربادوس الصديقة، في هذه الأوقات، يأتي مُساهمة من الدول المؤمنة بحل الدولتين كخيار يمثل الإرادة والشرعية الدولية في إنقاذ هذا الحل الذي يتعرض للتدمير الممنهج، جراء السياسات والمخططات الإسرائيلية المتسارعة، خاصة من خلال استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتوسيع الاستعمار، واجتياح المدن والبلدات والقرى في الضفة الغربية، إضافة لسياسة التهويد والتهجير وفرض نظام "الأبرتهايد" بصورة معلنة، في محاولة مستمرة لفرض وقائع جديدة، ومنع إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.


وطالبت الخارجية، كافة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بأن تتخذ هذه الخطوة في أقرب وقت للتأكيد على إصرار المجتمع الدولي على إنهاء المعاناة والظلم الذي يتعرض له شعبنا لأكثر من سبعين عاما، واستعادة كافة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير في دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.


الجدير ذكره، أن بربادوس هي دولة في حوض الكاريبي، كانت عضوا في الكومنولث البريطاني، ولكنها خرجت منه، وأصبحت جمهورية عام 2021.


وقالت الخارجية "كنا نتطلع دائما لاعتراف بربادوس بدولة فلسطين، التي تربطها بدولة فلسطين علاقات ثنائية جيدة خلال العقد الأخير من الزمن".


ولفتت إلى أنه "بعد هذا الاعتراف يتبقى الآن 3 دول كاريبية لم تعترف بعد بدولة فلسطين وهي: جزر البهاماس وترينيداد، وتوباغو، وجمايكا.

فلسطين

السّبت 20 أبريل 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه في مخيم نور شمس بطولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مخيم نور شمس شرق طولكرم، لليوم الثاني على التوالي.


واسفر العدوان عن استشهاد مواطنين على الأقل أحدهما طفل، وإصابة آخرين وصل أربعة منهم الى المستشفى، فيما قال شهود عيان من داخل المخيم إن خمسة شبان استشهدوا وما زالت قوات الاحتلال تحتجز جثامينهم وتمنع طواقم الاسعاف من الوصول إليهم.


وكانت قوات الاحتلال برفقة جرافات عسكرية، قد اقتحمت مساء الخميس، مخيم نور شمس، وفرضت حصار عليه، وسط أعمال تخريب وتدمير متعمد للبنية التحتية ومنازل المواطنين وممتلكاتهم.


ونفذت قوات الاحتلال حملات مداهمة وتفتيش طالت عشرات المنازل في كافة حارات المخيم، اعتقلت خلالها عشرات الشبان، واعتدت على المواطنين ونكلت بهم وعبثت بمحتويات منازلهم وعاثت فيها فسادا وخرابا، واخضعت عددا من الشبان للتحقيق الميداني.


ودفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى داخل المخيم، وسط اطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الضوئية، وبالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء مدينة طولكرم والمنطقة.


واعاقت قوات الاحتلال عمل الطواقم الطبية، ولا تزال تمنع مركبات الاسعاف من الدخول إلى المخيم لنقل جثامين الشهداء واخلاء المصابين إلى المستشفيات.


وتسببت عمليات تدمير البنية التحتية في المخيم، بانقطاع التيار الكهرباء والمياه والاتصالات والانترنت، الأمر الذي عزل المخيم عن محيطه، فيما تسمع بين الفينة والاخرى اصوات اشتباكات وانفجارات، في المخيم ومخيم طولكرم المجاور له.


وأعلنت القوى الوطنية والاسلامية في طولكرم اليوم السبت حدادا  على ارواح الشهداء، واضرابا تجاريا شاملا لجميع مناحي الحياة، تنديدا بجرائم الاحتلال وعدوانه على شعبنا.

فلسطين

السّبت 20 أبريل 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم ال 197.. 4 مجازر جديدة ارتكبت بغزة أدت لاستشهاد 37 مواطنًا

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة لليوم ال 197 على التوالي، مخلفةً مزيد من الشهداء والجرحى.


وذكرت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 37 شهيدًا و 68 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.


وبحسب الوزارة، فإن حصيلة العدوان ارتفعت  إلى 34049 شهيدًا و 76901 اصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


واستشهد 9 مواطنين في قصف بناية سكنية لعائلة رضوان في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، معظمهم من الأطفال والنساء.


كما قصفت طائرات حربية خيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس ما أدى لاشتعال النيران فيها.


وقصفت طائرات حربية، مربعًا سكنيًا في منطقة الدعوة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأطلقت طائرة مسيرة النار تجاه المواطنين في شمال المخيم، تزامنًا مع إطلاق النيران من زوارق حربية تجاه منازل المواطنين قبالة شواطئ دير البلح.



عربي ودولي

السّبت 20 أبريل 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

لا أحد يريد تصعيد الأمور بين إسرائيل وإيران

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

بحسب ما نقلته مجلة "بوليتيكو" عن مسؤولين أميركيين ، تأمل ادارة الرئيس جو بايدن أن يؤدي التزام الصمت بشأن انتقام إسرائيل ضد إيران إلى السماح للحظة خطيرة بالمرور دون التصعيد إلى حرب شاملة.


وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين ومسؤول إسرائيلي للمجلة إن التعليمات الواردة من داخل واشنطن هي "التزام الصمت بشأن الهجمات الإسرائيلية على أصفهان يوم الجمعة، وأشاروا أيضًا إلى أن إسرائيل لم تعلق بعد على الرد وأن إيران قللت من أهمية الحادث"،  ويأملون أن تنتهي الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط أيضاً.


وقال المسؤول الإسرائيلي، الذي تم منحه مثل الآخرين عدم الكشف عن هويته لتفصيل التفكير وراء النهج الصامت: "لا أحد يريد تصعيد الأمور".


وبحسب "بوليتيكو" تتضح إستراتيجية الرسائل من خلال الأشخاص الذين رفضوا التعليق على الغارة الإسرائيلية يوم الجمعة: المتحدثون باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، والسفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة، والجيش الإسرائيلي. التأكيد الوحيد المسجل على أن إسرائيل كانت وراء الهجوم جاء من وزير الخارجية الإيطالي. وقال أنطونيو تاجاني، الذي استضاف وزير الخارجية أنتوني بلينكن في اجتماع مجموعة السبع في كابري، الجمعة، إن "الولايات المتحدة أبلغت [في] اللحظة الأخيرة" من قبل إسرائيل بأنها على وشك الهجوم. "لكن لم يكن هناك أي تدخل من جانب الولايات المتحدة."


ورد بلينكن في وقت لاحق بالقول: "لن أتحدث إلى أي شيء سوى القول إننا لم نشارك في أي عمليات هجومية".


يشار إلى أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي لم يظهر أمام الصحفيين في وقت لاحق من يوم الجمعة ، على الرغم من أنه عادة ما يكون حاضرا دائما بعد اللحظات المفصلية في الأزمات العالمية. ولم ترد الناطقة باسم للبيت الأبيض، كارين جان بيير، على الأسئلة تلو الأخرى من الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي اليومي (الجمعة)، وأصرت على أنها بحاجة إلى أن تكون "واعية" بشأن عدم التعليق على الهجوم، مكررة أن ليس لديها ما تقوله عن الضربة الإسرائيلية.


ويظل هناك احتمال أن يعلق الرئيس جو بايدن أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو زعيم كبير آخر في الساعات أو الأيام المقبلة. لكن لا توجد حاليًا أي خطط في الولايات المتحدة أو إسرائيل للإدلاء ببيان رئيسي بخصوص الضربة.


وفي الوقت نفسه، تروج وسائل الإعلام الإيرانية كيف تغلبت الدفاعات الجوية للبلاد على الهجوم، جزئيًا من خلال تدمير "ثلاث طائرات صغيرة بدون طيار"، وأنه لم يكن هناك أي ضرر للمواقع النووية بالقرب من أصفهان، التي تعد أيضًا القاعدة الأساسية للسرب الإيراني من مقاتلات إف-14 تومكات، التي ابتاعتها إيران تحت حكم الشاه، فيما تستمر التقارير المحلية في التقليل من أهمية الهجوم، حيث سيطرت صور الشوارع الهادئة والعودة إلى الحياة الطبيعية على موجات الأثير.


ويعتقد الخبراء أنه إذا صمد سد الصمت، فمن المحتمل ألا تتحول التوترات إلى مزيد من القتال الإقليمي. . وقال تشارلز ليستر، وهو زميل بارز في "معهد الشرق الأوسط " في واشنطن في تصريح إعلامي: "كان هذا أبعد ما يكون عن الانتقام "المدمر" الذي وعد به الكثيرون في حكومة الحرب الإسرائيلية". وأضاف: "إن إنكار إيران السريع لأي هجوم يمكن أن يكون يهدف إلى إغلاق هذا الباب أيضًا، لكن الوقت سيحدد ما إذا كان وكلاء إيران جزء في هذه المعادلة".


وقال مسؤول إيراني كبير لم يذكر اسمه لرويترز إنه لا توجد خطط للانتقام، في إشارة إلى أن الضربات المتبادلة قد تنتهي هنا.


ويظن الخبراء أنه إذا كان الأمر كذلك، فربما يكون بايدن قد أبحر ببراعة في واحدة من أكثر الأزمات خطورة في فترة ولايته، حتى لو فشل في ردع الهجوم الإسرائيلي الأولي في الأول من نيسان على كبار القادة العسكريين الإيرانيين (في دمشق يوم 1 نيسان) والهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار الإيرانية على إسرائيل يوم 13 نيسان.


في الأسبوع الماضي، سارع كبار المسؤولين في الإدارة إلى حماية إسرائيل ضد قصف إيراني غير مسبوق، انتقاما لمقتل قادة إيرانيين شبه عسكريين في قنصلية في سوريا. وإلى جانب المملكة المتحدة وفرنسا والشركاء الإقليميين، أسقطت الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر من 300 طائرة بدون طيار وصاروخ، تم إطلاق بعضها مباشرة من إيران لأول مرة منذ وصول النظام إلى السلطة في عام 1979.


وشعر القادة الإسرائيليون بأنهم مضطرون للانتقام، على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين حثوا نظراءهم على تحقيق النصر. ويبدو أن إسرائيل قد رسمت طريقا وسطا: إثبات قدرتها على استهداف أجزاء رئيسية من البرنامج النووي الإيراني والتهرب من الدفاعات الجوية - ولكن دون الذهاب إلى حد تشجيع رد فعل آخر من جانب النظام.


وتنسب المجلة إلى شالوم ليبنر، الذي خدم في حكومات سبعة رؤساء وزراء إسرائيليين متعاقبين: "يبدو أن الأمر تم احتواؤه في الوقت الحالي". "لم يكن أي من الطرفين مهتمًا بحرب شاملة."


وفي حين أكد معظم المسؤولين الذين تحدثت إليهم صحيفة "بوليتيكو" على ارتياحهم لأن الهجوم كان محدودا نسبيا، أعرب أحدهم عن إحباطه من أن إسرائيل لم تستجب لتحذيرات بايدن بممارسة المزيد من ضبط النفس وعدم شن هجوم مضاد.


وقال أحد المسؤولين الأميركيين: "توسلت الولايات المتحدة إلى إسرائيل ألا تفعل ذلك، ولا يعتقد أحد، من البنتاغون إلى هيئة الأركان المشتركة إلى وكالة المخابرات المركزية إلى مجتمع الاستخبارات، أن هذا أمر جيد". "في هذه المرحلة، من المحرج حقًا مدى عدم استماع إسرائيل إلينا، لكن هذا لا يمنع الرئيس بايدن من الولاء الأعمى".


وتابع المسؤول: "إن إسرائيل تلعب لعبة خطيرة، ويبدو أن بايدن يضعنا في مرمى النيران"، مما يعكس الغضب الذي تم التعبير عنه في أجزاء أخرى من الإدارة بشأن سياسة الرئيس في الشرق الأوسط.


ولا تزال هناك فرص كثيرة لإشعال الشعلة التي قد تشعل المنطقة.


ويمكن لوكلاء إيران استئناف الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا أو الاستيلاء على سفن الحاويات في مضيق هرمز. ويمكن لحزب الله المدعوم من إيران في لبنان أن يطلق المزيد من الصواريخ على شمال إسرائيل. ويمكن للحوثيين في اليمن، الذين تزودهم طهران بالأسلحة، أن يستهدفوا المزيد من السفن التجارية التي تعبر البحر الأحمر.


ثم هناك الحرب الإسرائيلية الماحقة المستمرة منذ 7 تشرين الأول التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المحاصر ، ولكن الأزمة الإنسانية لا تزال قائمة ولا تزال تتفاقم يوميا. أجرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون كبار مكالمة افتراضية يوم الخميس لمناقشة كيفية القضاء على مسلحي حماس المتبقين البالغ عددهم 3000 في رفح دون تعريض 1.4 مليون فلسطيني هناك للخطر.


لا يزال الجانبان متباعدين بشأن ما يجب القيام به لحماية المدنيين قبل العملية العسكرية الغادرة التي تعهدت إسرائيل بتنفيذها.


"نحن. وأعرب المشاركون عن مخاوفهم بشأن مسارات العمل المختلفة في رفح، واتفق المشاركون الإسرائيليون على أخذ هذه المخاوف في الاعتبار" بحسب ما جاء في ملخص البيت الأبيض للمحادثات.

اقتصاد

السّبت 20 أبريل 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

النفط يتراجع رغم الهجوم الإسرائيلي على إيران

رام الله - "القدس" دوت كوم

 تراجعت أسعار النفط، أمس الجمعة، بعد أن ارتفعت الأسعار في وقت سابق أكثر من 3 بالمائة بفعل تقارير أفادت بأن إسرائيل هاجمت إيران، مع انحسار مخاوف السوق على ما يبدو من تصعيد كبير للعمليات القتالية في الشرق الأوسط.


وبعد أن قفزت العقود القياسية أكثر من 3 دولارات في الجلسة، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتاً أو 0.6 بالمائة إلى 86.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 10.15 بتوقيت غرينتش. وانخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الأكثر نشاطاً 44 سنتاً، أو 0.53 بالمائة، إلى 82.29 دولار.


وقالت مصادر لـ«رويترز»، إن إسرائيل شنت هجوماً على الأراضي الإيرانية فجر أمس الجمعة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات، لكن مسؤولاً إيرانياً قال إن الانفجارات نجمت عن أنظمة دفاع جوي. وقالت وسائل إعلام رسمية إن ثلاث طائرات مسيّرة أسقطت فوق مدينة أصفهان وسط البلاد.


وهونت طهران من شأن الحادث، وأشارت إلى أنها لا تخطط للانتقام، وهو رد بدا أنه يهدف إلى تجنب حرب على مستوى المنطقة.


وقال جوشوا ماهوني، كبير محللي السوق في سكوب ماركتس: "في حين أن الارتفاع الأولي في أسعار النفط ربما سلط الضوء على الخوف الأولي من مزيد من التصعيد، فقد رأينا كلاً من الأسهم والنفط يعكس بعض تلك التحركات الأولية. ويبدو أن أحداث الأسبوع الماضي تتعلق بإظهار استعدادهم للتحرك وليس السعي فعلياً إلى التحريض على الحرب... بالنسبة للأسواق، هذا هو السيناريو الأفضل".


وفي نهاية الأسبوع الماضي، أطلقت إيران مئات الطائرات بدون طيار والصواريخ في ضربة انتقامية بعد هجوم إسرائيلي مشتبه به على مجمع سفارتها في سوريا. وتم إسقاط معظم الطائرات بدون طيار والصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي الإسرائيلية، بأقل الأضرار والإصابات.


ويراقب المستثمرون عن كثب رد فعل إسرائيل على الهجمات الإيرانية بطائرات بدون طيار في 13 أبريل (نيسان). وقد تراجعت علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط هذا الأسبوع على أساس تصور مفاده أن أي انتقام إسرائيلي على الهجوم الإيراني سوف يتم تخفيفه من خلال الضغوط الدولية.


وأعلنت الولايات المتحدة أيضاً فرض عقوبات على إيران، العضو في منظمة "أوبك"، تستهدف إنتاجها من الطائرات بدون طيار بعد الهجوم الذي شنته البلاد على إسرائيل. ومع ذلك، فإن العقوبات المفروضة على إيران تستثني صناعة النفط لديها.

وفي سياق منفصل يتعلق بالنفط، قال ألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، أمس، في مقابلة مع قناة "إن تي في"، إن تركيا تأمل في إجراء عملية تنقيب عن النفط في أعماق البحار قبالة الساحل الصومالي في عام 2025.

ووقعت تركيا والصومال اتفاق تعاون في قطاعي النفط والغاز الطبيعي البحريين، الشهر الماضي، ما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين بعد اتفاق آخر للتعاون الدفاعي هذا العام.

اقتصاد

السّبت 20 أبريل 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

صناعة السيارات.. قصة نجاح مغربية بـ700 ألف مركبة سنويا

الأناضول

في غضون سنوات قليلة، أصبح المغرب أحد أبرز الدول المصنعة للسيارات بإنتاج 700 ألف مركبة سنويا، وسط تحول البلاد إلى عاصمة عربية لصناعة وتجميع أجزاء السيارات، وجذبها استثمارات بالمليارات.


ونجح المغرب طوال السنوات الماضية في التأسيس لصناعة السيارات، مما جعله ينتج أول سيارة محلية خلال 2023، فضلا عن إعلان النموذج الأولي لمركبة تعمل بالهيدروجين.


تأتي هذه الطفرة الاقتصادية في ظل استمرار استقطاب شركات دولية للاستثمار بالقطاع، آخرها شركتان أوروبيتان افتتحتا مصنعا لأجزاء السيارات في منطقة طنجة الحرة شمال المملكة، في فبراير/شباط الماضي.


وشركة ثانية، هي "ستيلانتيس" لصناعة السيارات بالقنيطرة غرب البلاد، والتي بدأت خلال مارس/آذار الماضي، أعمال التوسعة لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 450 ألف سيارة سنويا.


وتتولى مصانع السيارات في المغرب القيام بـ10 نظم مرتبطة بصناعة السيارات، تتعلق بالأسلاك الكهربائية والميكانيكا والبطاريات والمقاعد وإطارات السيارات.


وتحاول المملكة تحقيق منظومة متكاملة تمكنها من تصنيع سيارة محلية بنسبة 100%، وهو ما تم إعلانه في يونيو/حزيران الماضي.


يقول الاقتصادي المغربي محمد الجدري إن صناعة السيارات لم تأت بين عشية وضحاها، بل الأمر يتعلق بمجهود كبير للبلاد قامت به خلال 20 عاما الماضية.


وفي تصريح للأناضول، اعتبر الجدري أن تطور المغرب في القطاع جاء عن طريق تقوية البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بالمناطق الصناعية والطرق والمصانع، فضلا عن تأهيل رأس المال البشري (الكوادر)، من مهندسين وتقنيين وعمال، وجلب مستثمرين كبار.


واعتبر أن هذه أمور ساعدت البلاد في أن تكون فاعلا أساسيا في قطاع السيارات، "حيث تنتج البلاد 700 ألف سيارة حاليا، وتسعى إلى الرفع من الطاقة الإنتاجية".


وأشار إلى أن المملكة تحتل مراتب متقدمة في لائحة منتجي السيارات على المستوى الدولي.


وفي مايو/أيار 2021، قالت وزارة الصناعة والتجارة المغربية إن المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث التنافسية في صناعة السيارات، بعد الهند والصين.
وأوضح الاقتصادي المغربي أن قطاع السيارات حقق أرقام إيرادات تجاوزت 120 مليار درهم (12 مليار دولار) خلال السنة الماضية.


وبحسب الجدري، فإن منظومة صناعة السيارات حاليا متكاملة تضم نحو 250 مصنعا، وتشغل 220 ألف فرصة عمل.
وقال الجدري إن بلاده تحاول مسايرة متطلبات السوق الدولية في مجال السيارات.. "تستثمر البلاد في إنتاج السيارات الكهربائية إلى جانب السيارات العادية".


ومرد هذا الاهتمام، بحسب الاقتصادي المغربي، إلى كون السوقين الأوروبي والأميركي سيعتمدان بشكل كبير على السيارات الكهربائية في المستقبل.


"هذا الاهتمام جعل البلاد تستقطب استثمارات في هذا المجال، خاصة من الصين وكوريا الجنوبية، من خلال فتح مصانع بطنجة والقنيطرة، في مجال البطاريات على أساس تصنيع سيارات كهربائية".


وفي يونيو/حزيران 2020، أعلنت الشركة الفرنسية "ستروين" تصنيع أول سيارة كهربائية بمصنعها في مدينة القنيطرة المغربية.


وفي 21 ديسمبر/كانون الأول 2020، كشف المغرب عن نموذج محطة لشحن السيارات الكهربائية تم إنتاجها محليا.
وقالت وزارة الصناعة والتجارة في بيان آنذاك إن "محطة الشحن تعد ثمرة مشروع بحث تم تطويره بطلب من صناع قطاع السيارات".
وخلال سبتمبر/أيلول 2021، أعلنت وزارة الصناعة والتجارة بدء تصنيع أول سيارة كهربائية لشركة "رونو" بمصنع طنجة شمالي البلاد.
أعلن المغرب منتصف مايو/أيار 2023، أول سيارة محلية الصنع تحمل اسم "نيو"، لتدخل البلاد إلى قائمة الدول المنتجة في القطاع بعد سنوات من التجربة في التركيب والتجميع، وجلب استثمارات لشركات دولية.
وبحسب محللين في سوق السيارات المغربية، فإن صناعة سيارة محلية مسألة مبتكرة على المستوى العربي، من شأنها تعزيز علامة "صُنع في المغرب"، وتدعيم مكانة المملكة منصة تنافسية لإنتاج السيارات.
وتم صنع السيارة من طرف شركة "نيو موتورز"، وهي شركة برأس مال مغربي.
وقامت "نيو موتورز" بإحداث وحدة صناعية بعين عودة (قرب العاصمة الرباط)، لتصنيع سيارات موجهة للسوق المحلية وللتصدير.
ويتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية 27 ألف وحدة، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 65%.
وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت المملكة النموذج الأولي لمركبة تعمل بالهيدروجين قام بتطويرها مواطن مغربي، وأطلق عليها اسم "نامكس".
وطورت هذه السيارة شركة "نامكس" (NamX)، التي أطلقت عليها مركبة الهيدروجين النفعية (HUV Hydrogen Utility Vehicle).
وتم تصميم المركبة بشراكة مع المكتب الإيطالي للتصميم والمتخصص في هياكل السيارات "بينينفارينا"، وقد تم تنفيذ التصميم الداخلي للمركبة من طرف كفاءات مغربية.
واستطاع المغرب أن يجذب شركات السيارات الأوروبية والآسيوية للاستثمار داخل البلاد، عبر إقامة نقاط لتصنيع وتجميع المركبات في سوق واعدة، شهدت تطورا متسارعا منذ مطلع الألفية الجديدة.
وقالت وزارة الصناعة والتجارة، في تقرير لها خلال وقت سابق من العام الجاري، إن البلاد تعمل على تقوية تنافسية القطاع والاقتراب من الصين، والوصول إلى مستوى الهند في التنافسية.
وأشارت إلى أن المغرب يضم 251 معملا لصناعة السيارات.
وأوضح وزير الصناعة رياض مزور، في سبتمبر/أيلول 2022، أن المملكة باتت تصدر أجزاء السيارات لنحو 70 وجهة عالمية، معتبرا ذلك "نجاحا" حققته مجموعة "رونو" المغربية.
وشدد على ضرورة إبقاء المغرب ضمن البلدان "الأكثر تنافسية" في صناعة السيارات، حيث يحتل المركز الثالث عالميا في هذا المجال.
وقال مكتب الصرف المغربي (حكومي)، الشهر الماضي، إن صادرات السيارات ارتفعت 12% خلال فبراير/شباط 2024، مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية.
وأضاف المكتب في تقرير له أن هذه الصادرات بلغت 24 مليار درهم (2.4 مليار دولار) خلال فبراير/شباط الماضي. 

عربي ودولي

السّبت 20 أبريل 2024 12:01 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تدعو إسرائيل لمنع هجمات المستوطنين بالضفة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

دعت وزارة الخارجية الأميركية إسرائيل "لاتخاذ جميع التدابير لمنع هجمات المستوطنين العنيفين بالضفة الغربية، ومحاسبة المسؤولين عنها".


وفي مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر، أعرب عن قلق واشنطن "العميق إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة".


وبالتوازي مع حربه المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يصعّد الجيش الإسرائيلي من عمليات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.


عربي ودولي

الجمعة 19 أبريل 2024 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

نيكلافتش: كافة القرارات الرئاسية في روسيا تتجه نحو ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكد رئيس المركز الروسي للحفاظ على التراث الروحي والثقافي لمدينة القدس سيرجي نيكلافتش، أن كافة القرارات الرئاسية في روسيا تتجه نحو ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية وأن ينعم شعبها بالحرية والاستقلال، مثمناً موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم للقضية الفلسطينية، وأنه مستمر في نهجه الداعم للحق الفلسطيني.


وأشار في حديث لبرنامج "مع رئيس التحرير" عبر تلفزيون فلسطين إلى أن العلاقة التي تجمع الرئيس محمود عباس بنظيره فلاديمير بوتين تؤكد الموقف الروسي الداعم للقضية الفلسطينية ولضرورة حصولها على الاستقلال، لافتاً إلى توقيع العديد من الاتفاقات بين البلدين والاستمرار في هذا الاتجاه رغم محاولة الجانب الاسرائيلي إعاقة عملية التوقيع وإحداث أجواء غير صحية للعلاقات الروسية الفلسطينية.


 وشدد على ضرورة اتخاذ الأمم المتحدة والهيئات الدولية إجراءات سريعة لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية، معتبراً استمرار الحرب في قطاع غزة ما هو إلا دليل على إزدواجية المعايير المتبعة في العالم.


وأكد ضرورة اجتماع الموقفين الروسي والصيني على مستوى مجلس الأمن الدولي لوقف الاعتداءات الاسرائيلية ووقف عمليات القتل والدمار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، ليعم السلام والأمن في المنطقة.


وقال: "إن فلسطين أرض الديانات المتعددة وهذا يجبر العالم للعمل من أجل إيقاف هذا الاحتلال، سواء عبر النشاطات الثقافية أو توعية الشعوب بضرورة دعم الشعب الفلسطيني وحقه في التخلص من الاحتلال".


وأكد نيكلافتش على أن بلاده متمسكة بموقفها الذي يدعم بقاء القدس مركزاً للأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين، ولا يمكنها القبول بأن تكون القدس فقط يهودية، وقال: "لا يمكن الاعتراف بالقدس الشرقية إلا عاصمة لفلسطين، ولن يتحقق السلام والأمن في العالم طالما لم يتم إيجاد الحل الدائم للقضية الفلسطينية".


ولفت إلى أن تأسيس مركز القدس في موسكو جاء للحفاظ على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية والأماكن التاريخية، لافتاً أنه ليس من السهل الاستمرار في الحفاظ على هذه المقدسات طالما الاحتلال مستمراً، وقال: "نحن نثق بقدرة الفلسطينيين وبقوة إرادتهم وإمكانياتهم المتواضعة للسير تجاه تحرير البلاد من هذا الاحتلال.


وأكد عدم شرعية بناء المستوطنات وضرورة توقف الاستيطان وتوفير الأمن والحرية للمواطنين الفلسطنيين المقيمين في المنطقة.


وحول الحرب التي تشنها حكومة الاحتلال على منظمة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، قال: "اسرائيل تعيش لحظة الاختبار اليوم وهي تحاول جاهدة إيقاف كافة المساعدات للشعب الفلسطيني، وتعيق عمل كافة المنظمات الدولية في فلسطين، ومن بينها "أونروا" ومحاربة تقديم المساعدات المادية وغير المادية للاجئين، ولا يمكن السكوت عن ذلك".


واعتبر نيكلافتش ما يحدث في العالم من تحركات وتنظيم للمسيرات الداعمة للحق الفلسطيني، وحملات الضغط  من أجل حشد الدعم للقضية الفلسطينية، ما هي إلا ضربة لواشنطن وتل أبيب باعتبارهما لا تدعمان الحق الفلسطيني.


وقال: "نحن ندعم مواقف كافة الدول التي تقف إلى جانب القضية الفلسطينية من أجل الحصول على الاستقلال وتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط "، مثمناً موقف دولة جنوب إفريقيا التي رفعت دعوى ضد اسرائيل في محكمة العدل الدولية، مشدداً على ضرورة أن تحذو باقي الدول حذوها.


وفي سياق متصل، أكد دعم الكنيسة الروسية الارثوذكسية القضية الفلسطينية بشكل كبير وموقفها الثابت الذي لن يتغير، وقال: "نحن نقوم بأداء ما يطلبه الإله منا تجاه مدينة القدس".

الجمعة 19 أبريل 2024 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

السجن 9 شهور لشاب على خلفية نشره دعاء لغزة

الطيبة - "القدس" دوت كوم

أصدرت محكمة الصلح في كفار سابا الجمعة، حكما بالسجن الفعلي لمدة 9 شهور بحق الشاب وائل برانسي (38 عاما) من مدينة الطيبة على خلفية دعاء قام بنشره لأهالي غزة قبل 5 شهور.


كما فرضت المحكمة غرامة مالية بقيمة 2500 شيكل بحق الشاب، بالإضافة إلى السجن لمدة 7 شهور مع وقف التنفيذ.


وكان برانسي قد اعتقل من منزله عندما داهمت الشرطة شقته واعتدت على أفراد عائلته في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.


وقدمت النيابة العامة لائحة اتهام بحق الشاب تضمنت "التحريض على الإرهاب" بسبب نشره دعاء لأهالي غزة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".


واعتبرت لائحة الاتهام أن الدعاء كان بمثابة "التحريض على الإرهاب"، فيما يعتبر قرار المحكمة بالسجن استثنائيا سيما وأنه استند في بند اتهام "التحريض على الإرهاب" على الدعاء فقط.

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفلة بحادث سير غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 لقيت طفلة (13 عاما) مصرعها إثر حادث سير وقع مساء اليوم الجمعة، في طريق عين أيوب غرب رام الله.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن غرفة عمليات الشرطة تلقت بلاغاً عن وقوع حادث سير على طريق عين أيوب غرب رام الله، نتج عنه إصابة عدد من المواطنين بجروح وصفت بين بالغة ومتوسطة، وجرى نقل المصابين إلى مشافي مدينة رام الله، وآخرين إلى مشافي داخل أراضي العام 48، ولاحقا أعلن الأطباء في مجمع فلسطين الطبي برام الله عن وفاة طفلة  (13 عاما) متأثرة بإصابتها.


وأكد ارزيقات أنه تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على ملابساته.

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

عدوان الاحتلال على طولكرم ومخيم نور شمس: عدد من الشهداء أحدهم قائد كتيبة طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من الشبان أحدهم قائد كتيبة طولكرم في "سرايا القدس"، محمد جابر "أبو شجاع"، اليوم الجمعة خلال عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مخيم نور شمس وطولكرم، فيما أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين في مخيم نور شمس، كما ألحقت قوات الاحتلال دمارا واسعا في بنيته التحتية وممتلكات السكّان.


وعرف بين الشهداء أيضا الشاب جهاد زنديق مصاروة، الفتى قيس فتحي نصر الله (16 عاما) من مخيم طولكرم والشاب سليم فيصل عبد اللطيف غنام (30 عاما) من مخيم نور شمس.


وهذه الحصيلة من الشهداء مرشحة للارتفاع، إذ تشير معلومات ومصادر محلية إلى وجود عدد آخر من الشهداء داخل مخيم نور شمس الذي تحاصره قوات الاحتلال وتمنع دخول طواقم الإسعاف إليه.


وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن الاحتلال منع سيارات الإسعاف من الدخول إلى مخيم نور شمس لنقل الإصابات.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشهيد الفتى نصر الله وصل إلى مستشفى طولكرم الحكومي، عقب إصابته بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم طولكرم، حيث أصيب في الرأس في الشارع المؤدي لضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب سليم غنام، من جرّاء إصابته برصاص الاحتلال في حارة الدمج بمخيم نور شمس، مشيرة إلى أن جثمان الشهيد ما زال داخل المخيم، إذ تمنع قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من الوصول إليه.


من جانبها، أكدت جمعية الهلال الأحمر، "إصابة متطوع مسعف بالرصاص الحي في مخيم نور شمس في طولكرم وقوات الاحتلال تمنع الإسعاف من الوصول إليه". لتضيف لاحقا: "شهيد وإصابتان خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم نور شمس شرق طولكرم".


وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي يإصابة جنديين بجراح طفيفة، من جرّاء شظايا رصاص أُطلق خلال اشتباكات في المخيم.


وخلال اقتحام المخيم، كانت قوات الاحتلال، قد جلبت ترافقها جرافتان قد اقتحمت المخيم مساء أمس، وفرضت حصارا مشددا عليه.


وشمل التدمير المستمر منذ نحو 17 ساعة، الشوارع الرئيسة والأزقة وشبكات المياه والصرف الصحي، وأسوار المنازل والمحلات والمنشآت التجارية.


وتمركزت أعمال التخريب في حارات: المنشية، والشهداء، والواد، وساحة المدارس، وجبل النصر، والصالحين، ووسط المخيم، وحارة الجامع، استخدم فيها الاحتلال جرافتين من النوع الثقيل، هدمتا أسوارا لعدد من المنازل وسور روضة، وأجزاء من منازل أخرى أثناء محاولة اقتحام حارة المنشية.


كما هدمت جرافات الاحتلال محلات ومخازن تجارية في ساحة المخيم تعود لعائلات الدعمة، والشيخ ماجد، وأبو الرب، وعمارنة، وشحادة، والمصباح، وأغلقت المداخل في ساحة المخيم بجوار مسجد أبو بكر الصديق، وفي شارع المدارس، بسواتر ترابية، كما أحرق جنود الاحتلال "الشوادر" التي تغطي ساحة المخيم.


كذلك، داهمت قوات الاحتلال العشرات من منازل الأهالي في حارات المخيم تحديدا المنشية، بعد خلع أبوابها، وفتشتها واستجوبت سكانها واحتجزت بعض العائلات في غرفة واحدة، وحولت عدة منازل لثكنات عسكرية وأماكن لقناصتها، ومنعت مركبات الإسعاف من دخول المخيم لنقل حالات مرضية إلى المستشفى، ما تسبب بوفاة أحد المسنين كان قد تعرض لوعكة صحية، وتعذر نقله للمستشفى في حينه، كما أصيب شاب بشظية نقل إثرها إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، ووصفت حالته بالمستقرة.


وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال في وقت لاحق ثلاثة شبان آخرين ليرتفع عدد المعتقلين إلى ستة، بعد مداهمتها منازلهم في أحياء متفرقة بمدينة طولكرم، وهم: علاء الطموني من عزبة الجراد شرق المدينة، وأسيد طه من ضاحية شويكة شمالا، الذي هاجتمه كلاب الاحتلال البوليسية أثناء الاعتقال، ولطفي ليمون من بلدة عتيل شمال المحافظة، ومحمد حسام العجوز وقيس سائد العجوز ومحمد عزت جابر من حي إسكان اكتابا المقابل للمخيم، كما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على المواطن يزن العجوز، نقل إثرها إلى المستشفى.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من التعزيزات العسكرية من المحور الغربي للمدينة تجاه المخيم، فيما حلقت طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، وسط فرض حصار مشدد عليه طال ضاحيتي ذنابة واكتابا المحاذيتين لمداخل المخيم، إضافة لإطلاق كثيف للأعيرة النارية تجاه المواطنين ومنازلهم.


كذلك، استهدفت قوات الاحتلال بالرصاص، مجموعة من الصحفيين أثناء تواجدهم في ضاحية اكتابا، لتغطية اقتحام المخيم، دون أن يبلغ إصابات.

عربي ودولي

الجمعة 19 أبريل 2024 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تنتقد الفيتو الأميركي: السلام الدائم في الشرق الأوسط متعلق بإقامة دولة فلسطينية

بكين - "القدس" دوت كوم

شددت الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحافي عقد الجمعة في العاصمة بكين، على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط يمر من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


وتطرق متحدث الخارجية الصينية، لين جيان، إلى استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع قرار أممي يمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة الخميس.


وذكر أن الولايات المتحدة أجهضت في 2011 أول طلب لفلسطين في نيل عضوية المنظمة الأممية، وعادت واشنطن بعد 13 عاما لتسقط طلبا آخر جراء فيتو استخدمته الخميس في مجلس الأمن الدولي.


وقال لين، إن "حلم الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، والتي ظلوا يسعون لتحقيقها منذ عقود، تم رميه مرة أخرى في الزاوية".


وتابع "سيتذكر التاريخ والإنسانية هذه التصرفات التي قامت بها الولايات المتحدة".


ولفت المسؤول الصيني إلى أن الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ما يزال مستمرا ومتسببا بأزمة إنسانية كبيرة في غزة.


وشدد على أنه "رغم اعتراض الولايات المتحدة على عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، إلا أنه لا ينبغي رفض تطلعات المجتمع الدولي بإيجاد حل عادل ودائم للمشكلة الفلسطينية".


وأكد لين، أن "الدولة الفلسطينية المستقلة كانت حلما للفلسطينيين لأجيال عديدة، وتشكل عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة خطوة مهمة في هذا الاتجاه التاريخي".


وأضاف أن "الصين تقف دائما إلى جانب السلام والعدالة والضمير في القضية الفلسطينية. وتؤيد العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة".


وذكر أن بلاده ستواصل بذل كل جهد مع جميع الأطراف المعنية لإنهاء الحرب في غزة في أقرب وقت وتخفيف الأزمة الإنسانية، ومستعدة للعب دور بنّاء من أجل حل الدولتين.


وشدد المسؤول الصيني على ضرورة تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وضمان إنشاء دولة فلسطينية مستقلة في أقرب وقت من أجل حل الدولتين، مع احترام أمل الفلسطينيين في إقامة دولة.


وقال "بهذه الطريقة فقط، يمكن تحقيق التعايش السلمي بين إسرائيل وفلسطين، والوئام بين الدولتين العربية واليهودية، والسلام الدائم في الشرق الأوسط".

عربي ودولي

الجمعة 19 أبريل 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأهداف وحجم الخسائر.. مقارنة بين الهجومين الإيراني والإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد نحو أسبوعين من التصعيد بين طهران وتل أبيب إثر استهداف أفضى إلى مقتل قادة من الحرس الثوري الإيراني في قنصلية إيران بدمشق، أعلنت طهران مرارًا نيتها الرد دون اتجاه نحو مواجهة مفتوحة.


وجاء الرد الإيراني على شكل هجوم غير مسبوق على إسرائيل لأول مرة من الأراضي الإيرانية عن طريق أكثر من ثلاثمئة مقذوف، اشتملت على مئة وسبعين طائرة مسيرة وثلاثين صاروخ كروز مجنحًا، ومئة وعشرين صاروخًا بالستيًا.


ولم يوقع الهجوم الإيراني ضحايا في الأرواح، وبعضها سقط خارج نطاق الأهداف في إسرائيل،  بينما كشفت وسائل إعلام عبرية عن إصابة قاعدة عسكرية جوية في نفاتيم بصحراء النقب. كما أظهرت صور أقمار صناعية حدوث أضرار في الفضاء الجغرافي لمفاعل ديمونة النووي.


تعليق الطيران المدني

وخرجت مواجهة الظل إلى علن الجغرافيا بين تل أبيب وطهران، على نحو مباشر دون أن تكون هناك ميادين ثالثة لمسرح المواجهة.


ورددت إسرائيل التي ساعدتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى في صد الهجوم، بأنها لن تتأخر في تنفيذ هجوم مضاد.


وتقول الأنباء الواردة من إيران، دون تأكيد أو إعلان رسمي إسرائيلي، إن هجوم تل أبيب الأخير في إيران نفذ بثلاث طائرات مسيرة صغيرة تعرف باسم الطائرات الانتحارية. وهذا ما دفع طهران لتفسير الأمر برمته بأنه من مستوى حدث أمني فقط.


وأفضى الهجوم الإيراني على إسرائيل إلى تعليق الطيران المدني في إسرائيل ودول أخرى، في حين أعلنت طهران إيقاف حركة الطيران في مطارات محددة لثلاث ساعات فقط.


وبحسب التسريبات الإسرائيلية، غير الرسمية، فإن الهجوم الإيراني أصاب نقاطًا مختلفة بعضها في منشآت نووية، بينما استهدف الهجوم الإسرائيلي مدينة أصفهان التي تضم منشأة نطنز النووية المختصة في تخصيب اليورانيوم، ومركز أصفهان لمعالجة اليورانيوم، وشركة صناعة الطائرات الإيرانية التي أنتجت مسيرات شاهد 129 وشاهد 136، وأبابيل، فضلًا عن أنها تضم قاعدة جوية.


المصادر: العربي


فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم جثماني شهيدين من عقربا جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، جثماني شهيدين من بلدة عقربا جنوب نابلس.


وذكر مصدر محلي نقلا عن مصادر طبية، بأن سلطات الاحتلال سلمت جثماني الشهيدين عبد الرحمن ماهر بني فاضل (30 عاما)، ومحمد أشرف بني جامع (21 عاما)، اللذين استشهدا برصاص المستعمرين يوم الاثنين الماضي، في خربة الطويل التابعة لأراضي بلدة عقربا.


وكان عدد من المستوطنين، هاجموا المواطنين أثناء تواجدهم في أرضهم في الخربة، وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم، ما أدى لاستشهاد بني فاضل وجامع، حيث منع جيش الاحتلال مركبات الإسعاف من الوصول إليهما، وتركهما على الأرض ينزفان حتى ارتقيا شهيدين، واحتجز جثمانيهما، قبل أن يقوم بتسليمهما مساء اليوم.

عربي ودولي

الجمعة 19 أبريل 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال 100 طالب من جامعة كولومبيا تظاهروا ضد حرب إسرائيل على غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

تم إخلاء حرم جامعة كولومبيا من أكثر من 100 شخص كانوا يقيمون في مخيم احتجاج مناصر لفلسطين وغزة أقيم في الجامعة المرموقة كانوا يحتجون على الحرب في غزة، وتم اعتقالهم ووجهت إليهم اتهامات بالتعدي على ممتلكات الغير يوم الخميس. وجاءت الاعتقالات بعد يوم من تعهد رئيس الجامعة خلال جلسة استماع في الكونغرس حول معاداة السامية بالموازنة بين سلامة الطلاب وحقهم في حرية التعبير.


بعد أن تم استدعاؤها من قبل رئيسة كولومبيا مينوش شفيق، المصرية الأصل، فيما وصفته بـ "خطوة غير عادية" للحفاظ على الحرم الجامعي آمنًا، دخل ضباط شرطة نيويورك يرتدون معدات مكافحة الشغب المعسكر بعد الظهر واعتقلوا المتظاهرين بشكل منهجي، الذين لم يقاوموا.


بدأت تيجاسري فيجاياكومار، رئيسة الهيئة الطلابية في كلية كولومبيا، في البكاء، وكانت مصدومة تمامًا، عندما سمعت أن شرطة نيويورك قد انتقلت إلى هناك. وكانت بوابات كولومبيا مغلقة طوال الأسبوع، كي لا يتمكن من الدخول سوى الأشخاص الذين يحملون هوية جامعية؛ وقالت إنها كانت احتجاجات طلابية سلمية.


وقالت شفيق في رسالة إلى شرطة نيويورك إنه سيتم إيقاف الطلاب الذين شاركوا في المعسكر.


وقامت الشرطة في جامعة كولومبيا في 18 نيسان بتقييد أيدي المتظاهرين الذين أقاموا مخيماً مؤيداً للفلسطينيين في الحرم الجامعي.


وجاءت إزالة المخيم بعد يوم واحد من مواجهة شفيق وغيرها من قادة جامعة كولومبيا للتدقيق من قبل المشرعين الفيدراليين بشأن معاداة السامية في حرمهم الجامعي، وفي الوقت الذي تكافح فيه الجامعات في جميع أنحاء البلاد لتحقيق التوازن بين حرية التعبير والاحتجاج والحاجة إلى حرم جامعي آمن بعد ستة أشهر من الحرب بين إسرائيل وغزة. بدأت الحرب.


كما تسببت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في حدوث اضطرابات خارج الحرم الجامعي هذا الأسبوع. وأغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية لساعات في مدن مثل نيويورك وسان فرانسيسكو لتسليط الضوء على الحرب الإسرائيلية على غزة التي أودت بحيات 34 ألف مواطن فلسطيني على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال.  وفي سياتل وشيكاغو، أغلق المتظاهرون مداخل المطارات الدولية، مما أجبر الركاب وأفراد الطاقم على السير إلى محطاتهم أو المخاطرة بفقدان رحلاتهم..


م استدعاء قادة جامعة كولومبيا للإدلاء بشهادتهم يوم الأربعاء أمام لجنة التعليم والقوى العاملة بمجلس النواب التي يقودها الجمهوريون كجزء من تحقيقها في معاداة السامية في الحرم الجامعي. أمطرهم المشرعون بالأسئلة التي شملت التدقيق في الشعارات المستخدمة في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، ولماذا لم يوقفوا احتجاجًا غير مصرح به مؤخرًا، وكيف قاموا بتأديب الطلاب المشاركين. جاء ذلك بعد جلسة استماع في كانون الأول تم فيها التدقيق في شهادتهم أمام الكونجرس لثلاثة رؤساء جامعات آخرين – من جامعة هارفارد، وجامعة بنسلفانيا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا – ورفضوا خلالها القول إن الدعوات إلى الإبادة الجماعية لليهود تنتهك سياسات الحرم الجامعي. استقال قادة هارفارد وبن في وقت لاحق.


اندلعت الاحتجاجات في الكليات في جميع أنحاء البلاد بعد 7 تشرين الأول، ويواجه مسؤولو الجامعات أفضل السبل للرد على التوترات. لقد تعقدت القضية بسبب بعض اللغة المستخدمة في العديد من المظاهرات، والتي يسمعها بعض المستمعين على أنها صرخات فلسطينية والبعض الآخر على أنها دعوات للقضاء على إسرائيل.


يوم الأربعاء، نصب المتظاهرون خيامًا في وسط حرم مورنينجسايد بجامعة كولومبيا، في أحدث عرض للتوترات المتزايدة في جامعة نيويورك وغيرها في جميع أنحاء البلاد.


في مظاهرة غير مرخصة في كولومبيا في وقت سابق من هذا الشهر، صاح أحد المتظاهرين الملثمين قائلاً: "ليس هناك ما يمكنهم القيام به لإيقافنا!" وبينما كان الحشد يهتف ويلوح بالأعلام الفلسطينية، "هذا الحرم الجامعي لنا!"


وأشارت شفيق يوم الخميس إلى مخاوف تتعلق بالسلامة وانتهاكات قواعد وسياسات الجامعة كأسباب لفض المظاهرة، مضيفًا أن الجامعة أصدرت تحذيرات مكتوبة للطلاب المتظاهرين ليلة الأربعاء بأنهم قد يواجهون عواقب إذا لم يحزموا خيامهم.


وقال عمدة نيويورك إريك آدامز (د) يوم الخميس في مؤتمر صحفي إن أكثر من 100 متظاهر احتلوا الحديقة الجنوبية في كولومبيا ابتداءً من صباح الأربعاء، في بداية احتجاج لمدة 20 ساعة كان انتهاكًا لقواعد الجامعة.


وفي يوم الخميس، اتصل قادة جامعة كولومبيا بقسم شرطة نيويورك ليقولوا إن الطلاب ينتهكون العديد من قواعد الجامعة، وتم إيقافهم عن العمل، وكانوا يتعدون على ممتلكات الغير. وقال مفوض شرطة نيويورك إدوارد كابان إنهم طلبوا أن تأتي الشرطة إلى الحرم الجامعي لإخراج الطلاب إذا لزم الأمر. ذهب الضباط إلى المخيم، وأعطوا المتظاهرين عدة أوامر بالمغادرة وحذروهم من أنه قد يتم القبض عليهم إذا لم يفعلوا ذلك. وعندما لم يغادر المتظاهرون، بدأ الضباط باعتقالهم، وهو ما حدث “دون وقوع أي حادث”.


وقالت شرطة نيويورك إن ما يصل إلى 108 ألقي القبض عليهم ووجهت إليهم تهم التعدي على ممتلكات الغير. كما اتُهم اثنان منهم بعرقلة الإدارة الحكومية.


وأظهرت اللقطات (التي حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست) الضباط وهم يحتجزون المتظاهرين وأيديهم خلف ظهورهم والعديد من حافلات الشرطة تحمل المتظاهرين بينما شكل المتظاهرون الآخرون لفترة وجيزة حشدًا جديدًا في مكان قريب.


وقالت شرطة نيويورك إن ابنة النائب إلهان عمر، إسراء هيرسي، كانت واحدة من المتظاهرين الذين تم القبض عليهم ووجهت إليهم تهمة التعدي على ممتلكات الغير. وفي وقت سابق من اليوم، قالت حرسي، وهي طالبة في كلية بارنارد وهي منظمة مع مجموعة طلاب كولومبيا من أجل العدالة في فلسطين المؤيدة للفلسطينيين، على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه تم إيقافها بسبب مشاركتها في الاحتجاج. وفي اليوم السابق، استجوب عمر (ديمقراطي من ولاية مينيسوتا) شفيق بشأن الاحتجاجات المناهضة للفلسطينيين في حرم الجامعات.

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدة ومصابون إثر قصف الاحتلال منزلا في رفح جنوب قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهدت مواطنة، وجرح عدد آخر، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وشن الطيران الحربي غارات على منزل بالقرب من المقبرة الشرقية في حي السلام بمدينة رفح، ما أسفر عن استشهاد المواطنة رنا وليد الرياطي، وإصابة عدد آخر بجروح.


وكان الاحتلال قصف منزلا يعود لعائلة العرجا في رفح، واستهدف منزلًا آخر في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، فيما تواصل المدفعية قصفها للمناطق الشرقية منها.

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال في حوسان غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، في قرية حوسان غرب بيت لحم.


وأفاد مصدر محلي في القرية ، بأن المواجهات تركزت في منطقة المطينة" على المدخل الشرقي، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت.


وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت "المطينة"، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاق ابوابها، ومنعت حركة المواطنين فيها.

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء أمميون يحذرون من "إبادة تعليمية" في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال خبراء أمميون إن "الهجمات القاسية المستمرة على البنية التحتية التعليمية في غزة" لها تأثير مدمر طويل الأمد على حقوق السكان الأساسية في التعلم والتعبير عن أنفسهم بحرية، مما يحرم جيلاً آخر من الفلسطينيين من مستقبلهم.


وقال الخبراء المستقلون إنه "مع تضرر أو تدمير أكثر من 80% من المدارس في غزة، قد يكون من المعقول التساؤل عما إذا كان هناك جهد متعمد لتدمير نظام التعليم الفلسطيني بشكل شامل، وهو عمل يعرف باسم الإبادة التعليمية".


وتشير "الإبادة التعليمية" إلى المحو المنهجي للتعليم من خلال اعتقال أو احتجاز أو قتل المعلمين والطلاب والموظفين، وتدمير البنية التحتية التعليمية، وفق الأمم المتحدة.


وتم تدمير أو تضرر 195 موقعاً تراثياً، بما في ذلك الأرشيف المركزي لغزة الذي يحتوي على 150 عاماً من التاريخ، بالإضافة إلى 227 مسجداً وثلاث كنائس. كما تضررت أو دمرت 13 مكتبة عامة، ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي جامعة الإسراء في 17 كانون الثاني/يناير، وهي آخر جامعة متبقية في غزة.

 وأكد الخبراء أن مدارس الأمم المتحدة التي "تؤوي المدنيين النازحين قسراً تتعرض للقصف، بما في ذلك في المناطق التي حددها الجيش الإسرائيلي على أنها الآمنة".


وشددوا على أن هذه الهجمات ليست حوادث معزولة، إنما "تمثل نمطاً ممنهجاً من العنف يهدف إلى تفكيك أسس المجتمع الفلسطيني"، وقالوا: "عندما يتم تدمير المدارس، يتم تدمير الآمال والأحلام كذلك".


وقال الخبراء إنهم فزعوا بنفس القدر من سحق القطاع الثقافي في غزة، من خلال تدمير المكتبات ومواقع التراث الثقافي، وأضافوا أن: "أسس المجتمع الفلسطيني تتحول إلى أنقاض، ويتم محو تاريخه".


وتابع الخبراء: "لا يمكن التسامح مع الهجمات على التعليم. ويجب على المجتمع الدولي أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن أولئك الذين يستهدفون المدارس والجامعات سيتحملون المسؤولية"، مضيفين أن المساءلة عن هذه الانتهاكات تشمل الالتزام بتمويل وإعادة بناء النظام التعليمي.


وقالوا: "نحن مدينون لأطفال غزة بدعم حقهم في التعليم وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر سلاماً وعدلا".

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 مواطنين بكسور إثر اعتداء الاحتلال عليهم على حاجز عسكري قرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أصيب ثلاثة مواطنين من مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم، بكسور ورضوض، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب  على احد الحواجز العسكرية.


وأفادت مصادر محليه، بأن قوات الاحتلال أوقفت إحدى المركبات على حاجز "الكونتينر" العسكري المقام على أراضي المواطنين شمال شرق بيت لحم، وانهالت على من بداخلها بالضرب المبرح، ما أدى الى إصابة أحدهم بكسر في يده، وآخر بكسر في ساقه، إلى جانب إصابة مواطن ثالث برضوض وجروح في جسده، نقلوا على إثرها الى المستشفى.

فلسطين

الجمعة 19 أبريل 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

42 شهيدا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة - "القدس" دوت كوم

 ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 42 مواطنا، وإصابة 63 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأفادت مصادر طبية، بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 34012 شهيدا، و76833 إصابة منذ بدء العدوان على شعبنا في 7 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.