فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أم و4 من أطفالها في قصف للاحتلال على رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهدت أمٌ وأربعةٌ من أطفالها، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على رفح، جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاحتلال استهدفت منزلا يعود لعائلة "أبو جزر" في بلدة النصر شمال شرق رفح، ما أدى إلى استشهاد أم وأربعة من أطفالها، وإصابة آخرين.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,467 مواطنا، وإصابة 95,921 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يدعو لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وغزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

دعا أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إلى وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان على الفور.


وقال آل ثاني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية، يوم الثلاثاء  لأنه "ليس شريك (إسرائيلي) للسلام في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية (برئاسة بنيامين نتنياهو)".

وأكد أنه "لا معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار بالعالم ما لم ترافقه خطوات عملية تقود لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ 7  تشرين الأول 2023".


وانتقد أمير دولة قطر العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، مضيفا قائلا "أوقفوا العدوان الإسرائيلي على غزة، أوقفوا الحرب على لبنان”.

وبشأن وساطة بلاده في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة  (التي كان قد أشار لها الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه صباح الثلاثاء في الجمعية العامة)   أمير قطر إنها "خيارنا الاستراتيجي، وسنواصل بذل الجهود رغم التشكيك والاتهامات الإسرائيلية حتى وقف إطلاق النار الدائم بقطاع غزة".


وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال خطابه أمام الجمعية ، إن عدم التدخل الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هو"فضيحة كبرى"، مضيفاً أن "الإدانات استنفدت ولم يبق سوى الجريمة وضحاياها في غزة من الكبار والأطفال والنساء"، وأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من إبادة هو "الأشد همجية وشراسة"، قائلاً إن "ثمة من يغريه احتمال تهميش القضية الفلسطينية، لكن قضية فلسطين عصية على التهميش".


وأوضح أمير قطر أن القضية الفلسطينية "لن تزول إلا في حالتين، إما زوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني"، معبراً عن موقف بلاده الذي يقرّ بأن "ما تقوم به إسرائيل بحق الفلسطينيين هو إبادة جماعية"، قائلاً إنه "لا يوجد معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار بالعالم ما لم ترافقه خطوات عملية تقود لوقف الحرب (...) المجتمع الدولي يتحمل تبعات ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحرب إبادة".


وأكد تميم بن حمد آل ثاني أن "زوال الاحتلال وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير ليسا منّة أو مكرمة من أحد"، مضيفاً أن "دولة قطر اختارت الاضطلاع بجهود الوساطة سعياً منها لوقف الحرب وإطلاق سراح المحتجزين"، وأوضح أن "جهود الوساطة أسفرت عن اتفاق هدنة إنسانية في نوفمبر الماضي أدت إلى إطلاق سراح 240 محتجزاً".


وقال أمير قطر معلقا على اغتيال إسرائيل لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن إسماعيل هنية "لم يكن فقط رئيس حركة حماس، بل كان أيضاً أول رئيس وزراء منتخب للشعب الفلسطيني"، وأوضح أن قطر اختارت جهود الوساطة لإنهاء الحرب بغزة، و"هي حرب لا تتورع فيها إسرائيل عن اغتيال القادة السياسيين". وقال إن حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة "يبعث رسالة لحكومة الاحتلال أن القوة لا تلغي الحق"، مبرزا أن دولة قطر "لن تألو جهدا في تقديم كل المساعدة للشعب الفلسطيني الشقيق حتى يجتاز أزمته".


وأضاف آل ثاني أن قطر "ستواصل بذل الجهد مع شركائها حتى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم في غزة وإطلاق سراح الأسرى، لأن التوصل لحل الدولتين هو في صالح الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولن يتم الوصول إلى ذلك إلا مع شريك سلام جاد". ووصف أمير قطر عملية تفجير وسائل الاتصالات اللاسلكية في لبنان بأنها "جريمة كبرى"، مطالباً بوقف العدوان على غزة والحرب على لبنان، قائلاً إن "قادة إسرائيل يدركون أن الحرب على لبنان لن تجلب الأمن والسلام إلى شمال إسرائيل ولا إلى لبنان".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

الملك عبدالله الثاني: الأردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين

نيويورك - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


أشار العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إلى أنه خلال ربع القرن الماضي، وقف على "هذا المنبر" والصراعات الإقليمية، والاضطرابات العالمية، والأزمات الإنسانية تعصف بمجتمعنا الدولي وتختبره، وغالبا لم تمر لحظة على عالمنا دون اضطرابات، "إلا أنني لا أذكر وقتا أخطر مما نمر به الآن".


وشدد عبدالله الثاني أنه "تواجه أممنا المتحدة أزمة تضرب في صميم شرعيتها، وتهدد بانهيار الثقة العالمية والسلطة الأخلاقية. إن الأمم المتحدة تتعرض للهجوم، بشكل فعلي ومعنوي أيضا فمنذ قرابة العام، وعلم الأمم المتحدة الأزرق المرفوع فوق الملاجئ والمدارس في غزة يعجز عن حماية المدنيين الأبرياء من القصف العسكري الإسرائيلي".


وأكد الملك عبدالله أن الأردن لن نقبل أبدا بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب، وأن الأردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين. 


واشار الملك الأردني إلى أن شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بلا حراك، على بعد أميال فقط من فلسطينيين يتضورون جوعا، كما يتم استهداف ومهاجمة عمال الإغاثة الإنسانية الذين يحملون شعار هذه المؤسسة بكل فخر، ويتم تحدي قرارات محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة، وتجاهل آرائها.


لذلك، قال ملك الأردن :" فإنه لا عجب أن الثقة بالمبادئ والقيم الأساسية للأمم المتحدة قد بدأت بالانهيار، سواء داخل هذه القاعة أو خارجها. فالواقع الأليم الذي يتجلى أمام الكثيرين هو أن بعض الشعوب هي فعليا فوق القانون الدولي، وأن العدالة الدولية تنصاع للقوة، وأن حقوق الإنسان انتقائية؛ فهي امتياز يمنح للبعض ويحرم البعض الآخر منه حسب الأهواء".


وخاطب عبدالله الثاني زعماء العالم قائلا: اسألوا أنفسكم: إذا لم نكن أمما متحدة بالقناعة والإيمان بأن جميع البشر متساوون في الحقوق والكرامة والقيمة، وأن جميع الدول متساوية أمام القانون، فما هو العالم الذي نختاره لأنفسنا؟


واشار إلى حقيق أن العدوان الإسرائيلي تسبب بأحد أسرع معدلات الوفيات مقارنة بالصراعات الأخيرة، وأسفر عن أسرع معدلات المجاعة بسبب الحروب، وأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف، ومستويات غير مسبوقة من الدمار.


"لقد قتلت الحكومة الإسرائيلية في هذه الحرب أطفالا وصحفيين وعمال إغاثة إنسانية وطواقم طبية أكثر من أي حرب في التاريخ الحديث".


كما قال "علينا ألا ننسى الهجمات على الضفة الغربية. فمنذ 7 تشرين الأول، قتلت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 700 فلسطيني، منهم 160 طفلا، وتجاوز عدد الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال الإسرائيلية 10 آلاف و700 معتقل، منهم 400 امرأة و730 طفلا ... 730 طفلا! وتم تهجير أكثر من 4 آلاف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، كما تصاعد العنف المسلح الذي يمارسه المستوطنون بشكل كبير، وتم تهجير قرى بأكملها".


"وفي القدس الشريف، لا تزال الانتهاكات الصارخة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية مستمرة بلا توقف، بحماية وتشجيع أعضاء في الحكومة الإسرائيلية."


كما حذر أنه في ظل غياب المساءلة الدولية، تصبح هذه الفظائع أمرا معتادا، الأمر الذي يهدد بمستقبل يسمح فيه ارتكاب مختلف الجرائم في أي مكان في العالم. هل هذا ما نريده؟


وطالب : "لا بد من ضمان حماية الشعب الفلسطيني، ويحتم الواجب الأخلاقي على المجتمع الدولي، أن يتبنى آلية لحمايتهم في جميع الأراضي المحتلة، ومن شأن ذلك توفير الحماية للفلسطينيين والإسرائيليين من المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة، ويشمل هؤلاء المتطرفون، الذين يروجون باستمرار لفكرة الأردن كوطن بديل. لذا دعوني أكون واضحا تماما: هذا لن يحدث أبدا. ولن نقبل أبدا بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب".


وأشار إلى : "إن وحشية الحرب (الإسرائيلية) على غزة أجبرت العالم على النظر عن كثب ورؤية الحقيقة. والآن، بات كثيرون ينظرون إلى إسرائيل بعيون ضحاياها، وبات التناقض بين تلك الصورتين واضحا بشدة لا يمكن التغاضي عنها، فلا يمكن لإسرائيل الحديثة والمتطورة التي نالت إعجاب الكثيرين أن تتعايش مع إسرائيل التي يعرفها الفلسطينيون. فلا بد أن تصبح إسرائيل بنهاية المطاف إحدى هاتين الصورتين بشكل كلي.


وهذا هو الخيار الذي يتعين على قادة إسرائيل وشعبها اتخاذه، فإما أن يعيشوا وفقا للقيم الديمقراطية المتمثلة في الحرية والعدالة والمساواة للجميع، أو أن يخاطروا بالتعرض للمزيد من العزلة والرفض.

اقتصاد

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد تحذر شركات ومحال الصرافة من التلاعب بسعر صرف العملات

رام الله - "القدس" دوت كوم

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت مجلس الأمن الدولي حيال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وقال موجها كلامه للمجلس: "ماذا تنتظرون لمنع الإبادة الجماعية في غزة ولقول كفى لهذا الظلم والوحشية؟".


جاء ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، الثلاثاء.


ودعا أردوغان الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى الاعتراف بها في أقرب وقت ممكن والوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ في هذه الفترة الحرجة.


وانتقد أردوغان الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنها "باتت في السنوات الأخيرة قاصرة عن الاضطلاع بمهمتها التأسيسية وتتحول مع الوقت إلى كيان عديم الوظيفة ومتهالك وخامل".


• غزة أكبر مقبرة


ولفت إلى أن غزة أصبحت "أكبر مقبرة للأطفال والنساء في العالم نتيجة الهجمات الإسرائيلية".


وذكر أن "الإدارة الإسرائيلية تتجاهل حقوق الإنسان الأساسية وترتكب تطهيرًا عرقيًا وإبادة جماعية واضحة ضد الشعب الفلسطيني وتحتل أراضيه".


وخاطب أردوغان المؤسسات الإعلامية الدولية، قائلًا: "أليس الصحفيون الذين قتلتهم إسرائيل على الهواء مباشرة واقتحمت مكاتبهم زملاءكم؟".


وتوجه إلى المجتمع الدولي بالقول: "ماذا تنتظرون لإيقاف شبكة القتل هذه (الحكومة الإسرائيلية) التي تجر المنطقة برمتها إلى الحرب من أجل مستقبلها السياسي؟".


وطالب أردوغان الأمم المتحدة بإيقاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشبكة الجريمة التابعة له، "كما أوقف تحالف البشرية هتلر قبل 70 عامًا".


وأكد الرئيس التركي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيًا وعاصمتها القدس الشرقية "لم يعد من الممكن تأجيله بعد الآن".


وشدد على أن تركيا كما تعارض استهداف المسلمين بسبب معتقداتهم فقط فإنها تقف بنفس الشكل ضد معاداة السامية.


• مكافحة الإسلاموفوبيا


وفي شأن آخر، أفاد الرئيس أردوغان أن تركيا تنتظر تعيين "ممثل خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا" في الأمم المتحدة بأقرب وقت ممكن بموجب مشروع القرار المعتمد في 15 مارس/ آذار 2024.


• العلاقات مع الصين


وحول العلاقات مع الصين، أشار إلى أن لدى تركيا حوار وثيق مع الصين من أجل حماية الحقوق والحريات الأساسية للأتراك الأويغور الذين تربطهم مع تركيا علاقات تاريخية وثقافية وبشرية قوية.


• الحرب في أوكرانيا


وفيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية، لفت الرئيس التركي إلى أن إحلال السلام لا يزال بعيدًا مع دخول الحرب عامها الثالث.


وأشار إلى أن "مجال الدبلوماسية يضيق أكثر فأكثر بينما يتسارع سباق التسلح".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان لمجلس الأمن: ماذا تنتظرون لمنع الإبادة في غزة؟

"القدس" دوت كوم - الأناضول

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت مجلس الأمن الدولي حيال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وقال موجها كلامه للمجلس: "ماذا تنتظرون لمنع الإبادة الجماعية في غزة ولقول كفى لهذا الظلم والوحشية؟".


جاء ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، الثلاثاء.


ودعا أردوغان الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى الاعتراف بها في أقرب وقت ممكن والوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ في هذه الفترة الحرجة.


وانتقد أردوغان الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنها "باتت في السنوات الأخيرة قاصرة عن الاضطلاع بمهمتها التأسيسية وتتحول مع الوقت إلى كيان عديم الوظيفة ومتهالك وخامل".


• غزة أكبر مقبرة


ولفت إلى أن غزة أصبحت "أكبر مقبرة للأطفال والنساء في العالم نتيجة الهجمات الإسرائيلية".


وذكر أن "الإدارة الإسرائيلية تتجاهل حقوق الإنسان الأساسية وترتكب تطهيرًا عرقيًا وإبادة جماعية واضحة ضد الشعب الفلسطيني وتحتل أراضيه".


وخاطب أردوغان المؤسسات الإعلامية الدولية، قائلًا: "أليس الصحفيون الذين قتلتهم إسرائيل على الهواء مباشرة واقتحمت مكاتبهم زملاءكم؟".


وتوجه إلى المجتمع الدولي بالقول: "ماذا تنتظرون لإيقاف شبكة القتل هذه (الحكومة الإسرائيلية) التي تجر المنطقة برمتها إلى الحرب من أجل مستقبلها السياسي؟".


وطالب أردوغان الأمم المتحدة بإيقاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشبكة الجريمة التابعة له، "كما أوقف تحالف البشرية هتلر قبل 70 عامًا".


وأكد الرئيس التركي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيًا وعاصمتها القدس الشرقية "لم يعد من الممكن تأجيله بعد الآن".


وشدد على أن تركيا كما تعارض استهداف المسلمين بسبب معتقداتهم فقط فإنها تقف بنفس الشكل ضد معاداة السامية.


• مكافحة الإسلاموفوبيا


وفي شأن آخر، أفاد الرئيس أردوغان أن تركيا تنتظر تعيين "ممثل خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا" في الأمم المتحدة بأقرب وقت ممكن بموجب مشروع القرار المعتمد في 15 مارس/ آذار 2024.


• العلاقات مع الصين


وحول العلاقات مع الصين، أشار إلى أن لدى تركيا حوار وثيق مع الصين من أجل حماية الحقوق والحريات الأساسية للأتراك الأويغور الذين تربطهم مع تركيا علاقات تاريخية وثقافية وبشرية قوية.


• الحرب في أوكرانيا


وفيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية، لفت الرئيس التركي إلى أن إحلال السلام لا يزال بعيدًا مع دخول الحرب عامها الثالث.


وأشار إلى أن "مجال الدبلوماسية يضيق أكثر فأكثر بينما يتسارع سباق التسلح".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يدعو من الأمم المتحدة إلى انتهاء الحرب في غزة وقيام دولة فلسطينية

نيويورك - "القدس" دوت كوم

ألقي الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الثلاثاء، 24 أيلول 2024، خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، والذي من المرجح أيضًا أن يكون أحد آخر خطاباته على المسرح العالمي كرئيس، متوجًا مسيرة سياسية استمرت عقودًا من الزمان وركزت بشكل كبير على السياسة الخارجية.


وكما جرت العادة، سبق بايدن إلى المنصة الرئيس البرازيلي ، لويس إناسيو لولا دا سيلفا ، الذي أدان ما يتعرض له الفلسطينيين من قتل ودمار مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.


وقال بايدن إثر انتهاء لولا من خطابه : اليوم هذه هي المرة الرابعة والأخيرة التي أخاطب بها هذا الجمع " مذكرا بالمرة الأولى التي حضر بها هذا اللقاء عندما كان سيناتورا صغير السن، مشيرا إلى أنه في ذلك الوقت كانت الحرب تخوض حربها في فيتنام، "أما الآن فإن الولايات المتحدة تحتفظ بعلاقات حميدة وقوية مع فيتنام".


وقال "إنني أرى التحديات في أوكرانيا وغزة والتغير المناخي- واللائحة طويلة".


أعرب الرئيس جو بايدن يوم الثلاثاء عن أسفه لخسائر القتلى والألم الذي يشعر به المدنيون الأبرياء على جانبي الصراع بين إسرائيل وغزة أثناء حديثه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وأشار بايدن إلى مئات المدنيين الذين قتلوا خلال هجوم حماس على إسرائيل قبل 11 شهرًا والعشرات الذين تم احتجازهم كرهائن. وقال بايدن: "لقد التقيت بعائلات هؤلاء الرهائن. لقد حزنت معهم؛ إنهم يمرون بالجحيم".


وأضاف: "المدنيون الأبرياء في غزة يمرون أيضًا بالجحيم. قُتل الآلاف والآلاف، بما في ذلك عمال الإغاثة. تشردت العديد من العائلات، وتكدست في الخيام، وتواجه وضعًا إنسانيًا مزريًا".


وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار المتعثر، قال بايدن: "الآن هو الوقت المناسب للأطراف لوضع اللمسات الأخيرة على شروط وقف إطلاق النار ، وإعادة الرهائن إلى ديارهم وتأمين الأمن لإسرائيل وغزة خالية من حماس، وتخفيف المعاناة في غزة وإنهاء هذه الحرب".


وأضاف "كذلك ننظر إلى معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ لا بد لنا أن ننهي هذا الصراع وهذه المعاناة عن طريق قيام دولة فلسطينية تعطي الفلسطينيين ما يستحقونه من كرامة وحرية وسيادة، والإسرائيليين الأمن الذي يصبون إليه".


وتعهد الرئيس جو بايدن بدعم أوكرانيا حتى النصر في حربها ضد روسيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء.


وقال بايدن أنه منذ بدأت الحرب قبل أكثر من عامين، "وقف حلفائنا وشركاؤنا في الناتو وأكثر من 50 دولة" ضد روسيا.


وقال بايدن: "الأهم من ذلك، وقف الشعب الأوكراني. طلبت من الناس في هذه القاعة أن يقفوا من أجلهم"ز


وأضاف بايدن: "الخبر السار هو أن حرب بوتن فشلت، وكذلك هدفه الأساسي". "لقد شرع في تدمير أوكرانيا، لكن أوكرانيا لا تزال حرة. لقد شرع في إضعاف الناتو، لكن الناتو أكبر وأقوى وأكثر اتحادًا من أي وقت مضى، مع عضوين جديدين، فنلندا والسويد".


وأضاف الرئيس: "لكن لا يمكننا أن نتوقف"، في إشارة إلى المستقبل غير المؤكد لدعم أوكرانيا سواء في الولايات المتحدة، حيث يسعى الرئيس السابق دونالد ترامب إلى ولاية أخرى في منصبه وقد ينفذ تخفيضات خطيرة للمساعدات المقدمة لأوكرانيا، وفي جميع أنحاء العالم.


وتجلب الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعروفة بالعامية باسم "أونجا UNGA "، قادة من جميع أنحاء العالم إلى نيويورك. وكان مسؤول كبير في إدارة بايدن قد قال للصحفيين قبل إلقاء بايدن لخطابه، إن موضوعات خطاب الرئيس ستشمل العديد من موضوعات السياسة الخارجية التي عالجها طوال إدارته - حشد العالم حول أوكرانيا، وإدارة المنافسة العالمية والتأكيد على أهمية الحفاظ على ميثاق الأمم المتحدة.


وقال المسؤول للصحفيين "لقد تولى (بايدن) منصبه قبل أربع سنوات برؤية عودة أميركا إلى المسرح العالمي، وامتلاك طريقة جديدة للتفاعل مع الدول الأخرى وجمع الدول معًا لحل بعض تلك التحديات الكبيرة".


بالنسبة لبايدن ، فإن الأسبوع الحالي مزدحم في السياسة الخارجية للرئيس، الذي التقى بزعماء دول المحيطين الهندي والهادئ - اليابان وأستراليا والهند - خلال عطلة نهاية الأسبوع في منزله في ويلمنجتون بولاية ديلاوير. سيلتقي بقادة العالم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الخميس.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون بالحجارة مركبات المواطنين شرق سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين، عند مدخل قرية ياسوف شرق سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا من المستوطنين رشقوا بالحجارة المركبات المارة من المدخل الرئيسي لقرية ياسوف، ما أدى لتضرر عدد منها، وأعادوا إغلاق المدخل.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

(محدث) بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

انطلقت في نيويورك، مساء اليوم الثلاثاء، أعمال الجلسة العامة للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.


وتتناول الدورة الحالية، التي تُعقد بعنوان: "عدم ترك أحد خلف الركب: العمل معاً من أجل النهوض بالسلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للأجيال الحالية والمقبلة"، عملاً بالقرار 58/126، عددا من القضايا أبرزها: السلام والأمن الدوليان والتنمية المستدامة والتكنلوجيا.


وتستمر أعمال الجلسة العامة حتى يوم السبت 28 أيلول/سبتمبر، وتختتم يوم الاثنين 30 أيلول/سبتمبر 2024، بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.


ومن المقرر أن يلقي رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يوم الخميس المقبل السادس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، كلمة دولة فلسطين أمام الجمعية العامة.


وشهدت الدورة الحالية للجمعية العامة حدثا تاريخيا بحصول دولة فلسطين على مقعد رسمي بين الدول الأعضاء في الجمعية العامة للمرة الأولى خلال الجلسة الافتتاحية، وذلك تنفيذا لقرار صدر في أيار/ مايو الماضي.

 

رئيس الجمعية العامة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة والالتزام بحل الدولتين

وقال رئيس الجمعية العامة فيليمون بانغ، إن المواطنين في قطاع غزة ومنذ قرابة العام يعيشون في دوامة عنف، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار دون شروط، والامتثال للقانون الإنساني الدولي، والعمل مع جميع الأطراف على حل شامل وعادل وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي بما يضمن الكرامة للأطراف جميعها.

وشدد على أن حل الدولتين هو وحده الذي يمكن أن ينهي حلقة العنف، وانعدام الاستقرار، ويضمن السلام والأمن والكرامة، ويجب العمل معا من أجل السلام لضمان حياة المواطنين.


وتابع بانغ: "نحن متأخرون عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهناك أزمة المناخ العالمية التي تدمر سبل كسب العيش ومجتمعات بأكملها، مشددا على أن انعدام الثقة بين الدول يُعقّد آفاق التسوية السلمية، آن الأوان للاستثمار في هذا الإطار والدخول في حوار لتحقيق الكرامة والسلام المستدام.


وطالب بضرورة إصلاح النظام المالي الدولي، وتحقيق التعاون الدولي، والمضي قدما بطاقة جديدة والاستجابة لمتطلبات عالم متغير بسرعة، واستغلال قدراتنا كحكومات وشعوب لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول النامية، وعلى الأمم المتحدة وضع برامج خاصة ومحددة تستجيب لحاجة الشعوب.


الأمين العام: نشهد عصر اللامساءلة في الشرق الأوسط وتبقى غزة كابوسا لا يخبو

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "إن مستوى الإفلات من العقاب في العالم لا يمكن الدفاع عنه من الناحية السياسية، أو قبوله من الناحية الأخلاقية".


وأضاف غوتيرش، في كلمته، قبيل افتتاح المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة، "أن عددا متزايدا من الحكومات وغيرها يعتقدون أن بإمكانهم أن يطأوا القانون الدولي، وينتهكوا مـيثاق الأمم المتحدة، وأن يغضوا الطرف عن معاهدات حقوق الإنسان أو قرارات المحاكم الدولية".


وقال إن "العالم في دوامة، إننا في عصر من التحولات، نواجه تحديات لم نر مثلها من قبل. تحديات، تتطلب حلولا دولية"، ورغم ذلك، تتعمق الانقسامات الجيوسياسية، وتستمر الحروب وتهديدات تغير المناخ والفوضى التكنولوجية.


وأكد على حقيقتين: "أولها، حالة عالمنا غير مستدامة، فلا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل، والثانية التحديات التي نواجهها، والتي يمكن حلها، ولكن هذا يتطلب منا ضمان أن آليات حل المشاكل الدولية قادرة بالفعل على حل المشاكل".


وعن ذلك، قال: إن قـمة المستقبل هي خطوة أولى، ولكن الطريق لا يزال طويلا، والوصول إلى النتيجة المرجوة يتطلب معالجة ثلاثة عوامل كبرى تؤدي إلى عدم الاستدامة، وهي:عالم الإفلات من العقاب، حيث تهدد الانتهاكات أساس القانون الدولي ومـيثاق الأمم المتحدة، وعالم عدم المساواة، حيث يهدد الظلم والمظالم بتقويض الدول أو حتى بدفعها إلى حافة الهاوية،وعالم عدم اليقين، حيث تهدد المخاطر الدولية، غير المُدارة بشكل جيد، المستقبل بأشكال غير معروفة.


وأدان الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، التي أصبحت أكثر شيوعا. وحث الدول على إعادة تأكيد التزامها بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أنهذا الإفلات من العقاب موجود في كل مكان، في الشرق الأوسط، وفي قلب أوروبا وفي القرن الأفريقي وأماكن أخرى، مشددا على الحاجة العاجلة للتوصل إلى سلام عادل قائم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن غزة تعد كابوسا متواصلا يهدد بأن يعم المنطقة بأكملها، مشيرا إلى ما يحدث في لبنان يشرف على هاوية صراع آخر، ولا يمكن تحمل أن يصبح لبنان غزة أخرى، منوها إلى أنه لم يشهد مثيلا لسرعة ونطاق القتل والتدمير في غزة، منذ تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.


وتطرق إلى "مقتل أكثر من 200 شخص من موظفي الأمم المتحدة في غزة، والكثيرون منهم مع أسرهم"، مؤكدا أن نساء ورجال الأمم المتحدة يواصلون العمل رغم ذلك، ووجه تحية خاصة لوكالة الأونـروا وجميع عاملي الإغاثة في غزة، مشددا على ضرورة أن يحشد المجتمع الدولي جهوده للوقف الفوري لإطلاق النار، وبدء عملية لا رجعة فيها على مسار حل الدولتين.


"وتابع: لمن يواصلون تقويض هذا الهدف بإنشاء مزيد من المستوطنات والاستيلاء على الأراضي وبالمزيد من التحريض، أسألهم: ما البديل؟ كيف يمكن للعالم أن يقبل دولة واحدة تضم مثل هذا العدد الكبير من الفلسطينيين بدون أن يتمتعوا بأي حرية أو حقوق أو كرامة؟".


كما حذر أنطونيو غوتيريش من التهديد الوجودي لتغير المناخ، وحث الدول على اعتماد خطط عمل مناخية طموحة تتوافق مع هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض كيلا يزيد عن 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.


رئيس البرازيل: غزة والضفة من أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث

وحيا رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس محمود عباس، ووفد دولة فلسطين، الذي يشارك في الجلسة الافتتاحية للمرة الأولى، من مقعد رسمي بين الدول الاعضاء.


وأضاف، "أن غزة والضفة الغربية تظهران إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، وهي تمد حاليا إلى لبنان، وأصبحت الأزمة عقابا جماعيا، ارتقى خلاله 40 ألف إنسان، وأصبح الحق في الدفاع عن النفس هو حقا في الانتقام، وهو ما يؤجل وقف إطلاق النار في غزة".


وقال "إن ميثاق الأمم المتحدة المقر منذ ثمانين عاما لم يخضع لإصلاح شامل، ولم يشهد سوى 4 تعديلات، والنسخة الحالية من الميثاق لا تعالج القضايا الهامة في العالم".


وأكد ضرورة أن تبقى الأمم المتحدة محفلا عالميا، وتتدارس سبل التعامل مع التنمية المستدامة، ومكافحة تغير المناخ، وتنشيط دور الجمعية العامة، وتعزيز لجنة بناء السلام، وإصلاح مجلس الأمن، وطريقة عمله، ليصبح أكثر فعالية وقدرة على تمثيل الحقائق المعاصرة".


الرئيس الأميركي يؤكد ضرورة معالجة زيادة العنف ضد الفلسطينيين

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن المدنيين الأبرياء في غزة يتعرضون لجحيم، وأن الآلاف قد قتلوا بما في ذلك العاملين في المجال الإنساني، وأن أسرا عديدة اضطرت للنزوح وتعيش في مخيمات مكتظة بوضع إنساني مزرٍ.

وأكد الرئيس الأميركي، أنه لا بد من نهاية للحرب، وأنه يعمل مع قطر ومصر للتقدم في اتفاق لوقف إطلاق النار.


وشدد على ضرورة معالجة زيادة العنف ضد الفلسطينيينالأبرياء في الضفة الغربية، مبيناً أنه لا بد من تهيئة البيئة لمستقبل أفضل بما في ذلك حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

كلمات زعماء العالم من منصة الجمعية العامة تبدأ اليوم

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

يجتمع زعماء العالم في نيويورك هذا الأسبوع لحضور المناقشة العامة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المرجح أن تهيمن على جدول الأعمال حرب إسرائيل على غزة وأحدث الهجمات الإسرائيلية التصعيدية على لبنان.


ولا يجتذب أي تجمع في السياسة العالمية المزيد من الشخصيات ذات الوزن الثقيل خلال أسبوعه الأول، كما هو هذا الأسبوع. وسيشهد يوم الثلاثاء ظهور الرئيس الأميركي جو بايدن الأخير في القمة السنوية، حيث سينهي ولايته هذا العام. وسيسعى الرئيس الأميركي إلى عرض إنجازاته في السياسة الخارجية على الرغم من الدمار في غزة والتهديد المتزايد بغزو إسرائيلي وشيك للبنان.


وسيتحدث هذا العام 76 رئيس دولة وأربعة نواب رؤساء ووليان للعهد و42 رئيس حكومة وتسعة نواب لرئيس وزراء و54 وزيراً ونائب وزير وستة رؤساء وفود آخرين.


يشار إلى أنه بعد قراءة هذه القائمة يوم الاثنين، أضاف ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "من بين هؤلاء المتحدثين البالغ عددهم 194، نتوقع أن نسمع من 19 امرأة فقط؛ للأسف، يجب عي أن أضيف ذلك".


ومن المتوقع أن يلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، كلمات أمام الهيئة العالمية يوم الثلاثاء.


ومن المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس، الذي وصل إلى نيويورك مساء الجمعة للمشاركة في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً لدولة فلسطين يوم الخميس 26 أيلول . وخلال زيارته، يخطط للقاء العديد من زعماء العالم لمناقشة آخر التطورات في فلسطين.


وكانت قد انطلقت الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة في 10 أيلول ، تحت شعار "الوحدة في التنوع لتعزيز السلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للجميع في كل مكان".


وتمثل هذه الدورة لحظة تاريخية لفلسطين، حيث حصلت رسميًا على مقعد بين الدول الأعضاء خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي (17/9/24)، بعد قرار صدر في شهر أيار الماضي.


وتشكل "الجمعية العامة" عنصراً أساسياً من عناصر الأمم المتحدة، ولها مهام متعددة، بما في ذلك الإشراف على التصويت على الأعضاء الجدد، واختيار الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاضطلاع بدور في انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة. كما تمنح الجمعية العامة صفة المراقب للدول غير الأعضاء والكتل بما في ذلك فلسطين والاتحاد الأوروبي، حيث يمكن للمتحدثين فيهما إلقاء محاضراتهم أمام الجمعية.


ما الذي يحدث هذا الأسبوع؟


إن موضوع مناقشة الجمعية العامة لهذا العام هو: "عدم ترك أي أحد خلف الركب: العمل معاً من أجل تعزيز السلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للأجيال الحالية والمستقبلية". .


ولكن لا تتوقع من زعماء العالم أن يلتزموا بالموضوع. فمعظم القادة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط سيعملون على الترويج لأي قضية دولية تتصدر جدول أعمال بلادهم.


ولن يلتزم العديد من المتحدثين بالفترة الزمنية المخصصة لهم والتي تبلغ 15 دقيقة. وكثيراً ما يتجاوزون هذا الحد الزمني، على الرغم من أن أحداً لن يتفوق على أداء الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، الذي سجل أربع ساعات مثيرة للإعجاب في أيلول 1960.


ما هو الجدول الزمني؟


تبدأ جلسات المناقشة الصباحية من الساعة 9 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي بعد أربع ساعات من توقيت جرينتش) حتى الساعة 2:45 مساءً. تبدأ جلسة بعد الظهر في الساعة 3 مساءً وتنتهي في الساعة 9 مساءً. يمكنك متابعة التغطية الحية هنا. يتم تحديث أرشيف الخطب التي ألقيت حتى الآن هذا الأسبوع على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت وسيتم تحديث القائمة الكاملة للمتحدثين هنا.


إن حياة زعماء العالم معقدة، لذا فإن ترتيب المناقشة  قد يتغير، خاصة إذا تجاوز المتحدثون وقتهم، كما ذكرنا أعلاه.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون أمميون يطالبون بإنهاء الحرب الوحشية على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

طالب مسؤولون بارزون في الأمم المتحدة يوم الاثنين "بإنهاء المعاناة الإنسانية المروعة والكارثة الإنسانية" في قطاع غزة بعد مرور ما يقرب من عام على الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وقالوا في بيان وقعه رؤساء وكالات الأمم المتحدة بما في ذلك اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي إلى جانب منظمات إغاثة أخرى بينما اجتمع زعماء العالم في نيويورك لحضور الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة "يجب أن تنتهي هذه الفظائع".


وقال البيان الذي اطلعت عليه القدس : "يجب أن يتمتع العاملون في المجال الإنساني بوصول آمن ودون عوائق إلى المحتاجين. لا يمكننا القيام بوظائفنا في مواجهة الحاجة الساحقة والعنف المستمر".


ولطالما اشتكت الأمم المتحدة من العقبات التي تحول دون إدخال المساعدات إلى غزة أثناء الحرب وتوزيعها وسط "فوضى تامة" في قطاع غزة المحاصر. وقتل ما يقرب من 300 عامل إغاثة إنسانية أكثر من ثلثيهم من موظفي الأمم المتحدة. وقال مسؤولون من الأمم المتحدة "إن خطر المجاعة لا يزال قائما حيث لا يزال 2.1 مليون من السكان في حاجة ماسة إلى الغذاء والمساعدة في سبل العيش حيث لا يزال الوصول الإنساني مقيدًا". وأضافوا "لقد تم تدمير الرعاية الصحية. تم تسجيل أكثر من 500 هجوم على الرعاية الصحية في غزة".


وبحسب وكالة رويترز ، قالت أستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة يوم الاثنين إنها ستتعاون لتطوير إعلان لحماية العاملين في المجال الإنساني ودعوة جميع الدول للتوقيع عليه.


وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ "إن عام 2024 في طريقه ليكون العام الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة لعمال الإغاثة".


وقالت "شعرت أستراليا بهذا بعمق مع ضربة جيش الدفاع الإسرائيلي ضد مركبات وورلد سنترال كيتشن في أبريل، والتي قتلت الأسترالية زومي فرانكوم وزملائها"، في إشارة إلى قوات الدفاع الإسرائيلية.


وقالت "غزة هي المكان الأكثر دموية على وجه الأرض بالنسبة لعمال الإغاثة".


وبحسب رويترز "اعتذر الجيش الإسرائيلي وطرد اثنين من كبار القادة المتورطين في ضربات وورلد سنترال كيتشن. ووبخ الجيش الإسرائيلي رسميًا ثلاثة قادة آخرين. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربات كانت غير مقصودة ومأساوية".


بدأت الحرب على قطاع غزة المحاصر  في 7 تشرين الأول  2023، عندما اقتحم مقاتلون من حركة حماس مستوطنات وبلدات في منطقة غلاف غزة ،  ، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، بينهم 311 جندي في الخدمة العسكرية، واحتجاز حوالي 250 رهينة وإعادتهم إلى غزة ، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية.


ومنذ ذلك الحين، دمر الجيش الإسرائيلي مساحات شاسعة من قطاع غزة ، مما دفع ما يقرب من جميع سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى الفرار من منازلهم، مما أدى إلى انتشار الجوع والمرض القاتل وقتل أكثر من 41000 شخص، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية في غزة.


ويدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يتخذ خطوات للحد من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين وأن ما لا يقل عن ثلث القتلى الفلسطينيين هم من المسلحين.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق الاستثمار ينفذ برنامجا إغاثيا عاجلا في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 صمّم صندوق الاستثمار برنامجاً عاجلاً يشمل مجموعة من التدخلات العاجلة في القطاعات الإغاثية والصحية والتعليمية، إذ إن هذه القطاعات هي الأكثر تضرراً من الحرب في قطاع غزة، وهي بحاجة إلى المزيد من الدعم والإسناد.


فقد تم إطلاق هذا البرنامج في قطاع غزة قبل العدوان الذي يشنّه الاحتلال منذ نحو عام، ويهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع غزة، من خلال تقديم منح تشاركية لتلك المشاريع، وبتنفيذ مؤسسة مجتمعات عالمية Global Communities.


وقال الصندوق، إنه في أعقاب العدوان على القطاع، عمل على تطويع الإمكانيات والشراكات المتعددة، بهدف إعادة تشكيل البرنامج ليتناسب مع تبعات الحرب والعدوان على القطاع، وبما يلبي الاحتياجات الطارئة التي خلّفتها الحرب المتواصلة ضد أبناء شعبنا. وفي هذا السياق، قدّم البرنامج منحاً لمجموعة من المشاريع في قطاعات حيوية، مثل دعم بئر ارتوازية بنظام الطاقة الشمسية، للمساهمة في حصول حوالي 8,400 شخص على المياه الصالحة للشرب والاستخدامات اليومية والزراعة.


كما قدّم البرنامج منحاً لمشاريع في قطاع الأغذية مثل تجهيز وبناء مطبخ متكامل بمعداته وأدواته اللازمة، لتقديم الوجبات الغذائية لحوالي 22 ألف شخص، ومنحة لعدد من المخابز والأفران بهدف تحسين قدرتهم الإنتاجية، والمساهمة في تخفيض أسعار الخبز، وتوفير فرص عمل فيها، وتمكينها من إعداد الوجبات الغذائية، والخبز، لأعداد أكبر من أهلنا في القطاع.


وتتم حالياً دراسة المزيد من الطلبات لمشاريع أخرى في مجالات حيوية، سيكون لها تأثير مجتمعي لدعم صمود أهلنا في القطاع.


كذلك، انضم الصندوق كشريك للمبادرة التي أطلقتها مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي، لتطوير مناهج استدراكية للمساهمة في تعويض الفاقد التعليمي للطلبة في قطاع غزة، حيث تم إنشاء 18 مركزا تعليمياً في كل المناطق التي يمكن العمل بها في هذه الظروف، وإيصال المنهاج إلى أكثر من 2500 طالب وطالبة، وذلك بعد تنفيذ تدريب لمئات المعلمين. وتم العمل على تطوير مناهج استدراكية للصفوف من السابع وحتى التاسع في تخصصات المواد الأساسية وهي: اللغة العربية، والعلوم والرياضيات، واللغة الإنجليزية، وذلك استكمالا لبرنامج مؤسسة النيزك الحالي في الصفوف من الرابع وحتى السادس.


ويهدف البرنامج إلى المساهمة في تعويض الطلبة الفاقد التعليمي، جراّء حرمانهم من العام الدراسي بسبب العدوان على القطاع، وتمكينهم من الحصول على التعليم في المواد الأساسية أسوة ببقية أقرانهم، مع العلم أن هذا البرنامج سيتوسع قريباً ليشمل صفوفاً إضافية وشريحة أوسع من الطلبة.


وأعدّ الصندوق برنامجاً بالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية، بهدف تقليص الفاقد التعليمي من خلال تدريس مناهج استدراكية لصفوف السابع وحتى التاسع تشمل آلاف الطلبة، وذلك استكمالاً للمناهج التي تم إنجازها للصفوف من الرابع وحتى السادس، مع فرصة التوسع في هذا البرنامج ليضم صفوفاً إضافية، وأعداداً أكبر من الطلبة.


وفي السياق، يدعم الصندوق المدرسة الأميركية الدولية في قطاع غزة، من خلال مساعدة أكثر من 100 من طلبة الثانوية العامة فيها، الذين كانوا في جمهورية مصر العربية بعد ربطهم بعدد من مدارس الضفة الغربية لاستكمال تعليمهم، ما ساهم في اجتيازهم العام الدراسي بنجاح.


وقال الصندوق إنه منذ بدء العدوان على قطاع غزة، ركّز برنامجه للمسؤولية المجتمعية على دعم مؤسسات المجتمع المحلي في القطاع، بهدف رفدها بالموارد المالية التي تمكّنها من تنفيذ مبادراتها الإغاثية، الهادفة إلى دعم صمود أهلنا في القطاع في وجه العدوان، وحصولهم على المستلزمات الصحية والغذائية.


بالإضافة إلى ذلك، حرص الصندوق على تقديم الدعم للمؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة، وهم بالتأكيد من أكثر الفئات تضرراً من العدوان، ويحتاجون إلى أجهزة ومستلزمات طبية خاصة بهم، قد يسبب انقطاعها تعريض حياتهم للخطر، الأمر الذي دفع بالصندوق إلى اتخاذ خطوات داعمة لهذه الفئة، من خلال تمكين المؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة من الحصول على الأجهزة والأدوات التي يحتاجون إليها، مثل المعينات السمعية والبطاريات والنظارات الطبية وغيرها.


ويهدف برنامج المسؤولية المجتمعية الذي ينفذه الصندوق إلى تمكين مؤسسات المجتمع المحلي من القيام بدورها، وهو دعم المجتمع بمختلف فئاته. وفيما يتعلق بقطاع غزة، فقد ساهم الصندوق في دعم مجموعة من المؤسسات العاملة في قطاعات إنسانية حيوية، مثل القطاع الصحي والغذائي، وهي القطاعات الإنسانية التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة، وبالفعل، فقد بلغ عدد المستفيدين من الدعم الذي قدّمه الصندوق ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية في قطاع غزة أكثر من 8,000، حصلوا على مستلزمات طبية، وأدوات صحية ووجبات غذائية.


كما انضم الصندوق كشريك إستراتيجي إلى مبادرة أطلقها بنك فلسطين، تهدف إلى دعم منظومة الابتكار والشركات التكنولوجية الناشئة في فلسطين، التي تضرّرت بشدة جراء الحرب المدمرة على قطاع غزة، والتي تقوم حاضنة التكنولوجيا "انترسكت"، التابعة لمجموعة بنك فلسطين بتنفيذها.


وتقدم المبادرة منحا للشركات الفلسطينية الناشئة في قطاع التكنولوجيا في مراحلها المبكرة، في قطاع غزة والضفة الغربية، لتوفّر لها دعماً مالياً لنشاطاتها اليومية من أجل ضمان استمراريتها وبقائها، كما تقدم المبادرة منحاً للشركات القائمة أو للمتعاقدين المستقلين (Freelancers)، وذلك من أجل تمكين الشركة من الاستمرار في احترام التزاماتها التعاقدية مع الشركات الخارجية التي تقوم بخدمتها وتعزيز فرصة استدامتها.


ونجحت المبادرة حتى الآن في دعم حوالي 18 من الشركات التكنولوجية الناشئة والقائمة، بالإضافة إلى 20 من المتعاقدين المستقلين (Freelancers)، ويساهم في هذه المبادرة إلى جانب بنك فلسطين والصندوق عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين المغتربين والإخوة العرب في منطقة الخليج العربي، ومن المتوقع أن يبلغ عدد الشركات المستفيدة من هذه المبادرة حوالي 50 شركة قائمة، و50 شركة ناشئة، وحوالي 200 من المتعاقدين المستقلين (Freelancers)، في حين يجري العمل حالياً على استقطاب موارد مالية إضافية للمبادرة.

منوعات

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

الروبوتات الذكية تضخ زخما جديدا بمختلف القطاعات في الصين

بكين - (شينخوا)

"هل يمكنك إلقاء قصيدة تحبها؟" سؤال طرحه شخص على روبوت محاكٍ للإنسان.


وما كان من هذا الروبوت إلا أن قام بإلقاء قصيدة صينية قديمة كتبها الشاعر الشهير لي باي في عهد أسرة تانغ الإمبراطورية (618-907).


لم يجر هذا الحوار بين الإنسان والروبوت في فيلم خيال علمي، بل جرى خلال فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، التي عقدت مؤخرا في بكين.


وتعتبر الروبوتات مجالا مهما للتكامل العميق بين الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الحقيقي. وقد أصبحت الصين قوة هامة في صناعة الروبوتات حول العالم. ويمكن لصناعة الروبوتات أن تضخ زخما جديدا لمختلف القطاعات من خلال دفع تطبيق "الروبوتات+".


وقالت شيوي شياو لان، رئيسة المعهد الصيني للإلكترونيات، إن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تظهر كفاءتها بشكل ملحوظ حاليا، ومن خلال الاستكشاف الكامل لاحتياجات تطبيقها في مجالات مثل الصناعة والزراعة والخدمات والقطاعات الخاصة والخدمات المنزلية، فإنها يمكنها دفع الاستهلاك الجديد وتشجيع نشوء صناعات جديدة وإضافة فرص عمل جديدة، لتشكيل القوى الإنتاجية الجديدة.


 


-- الصين في صدارة العالم بمجال تطبيق الروبوتات الصناعية


تتسارع وتيرة تنمية صناعة الروبوتات في الصين ويتوسع حجمها باستمرار. وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات أن البلاد تمتلك أكثر من 190 ألف براءة اختراع صالحة ذات صلة بالروبوتات حتى يوليو الماضي، ما يعادل حوالي ثلثي الإجمالي العالمي، فيما أصبحت الصين أكبر سوق في العالم للروبوتات الصناعية على مدار 11 سنة على التوالي، حيث مثلت القدرة المركبة الجديدة خلال الثلاث سنوات الأخيرة أكثر من النصف على مستوى العالم، وبلغت كثافة الروبوتات في قطاع الصناعات التحويلية 470 روبوتا لكل 10 آلاف عامل، بزيادة تقارب 19 مرة خلال 10 سنوات.


وأشارت البيانات إلى أن الصين حققت تطبيقات واسعة النطاق للروبوتات الخدمية في مجالات مثل الخدمات المنزلية وخدمات الرعاية الصحية، بينما تضطلع الروبوتات الخاصة بدور كبير في الاستكشاف الجوي والبحري والإنقاذ في حالات الطوارئ وغيرها من المجالات.


وقالت الوزارة إن إيرادات صناعة الروبوتات في الصين ازدادت بنسبة 15 بالمائة سنويا في المتوسط.


ومن جانب آخر، أظهرت بيانات واردة من الاتحاد الدولي للروبوتات أن عدد تطبيقات الروبوتات الصناعية في الصين شكل 26 بالمائة من الإجمالي في العالم خلال عام 2014 وازدادت هذه النسبة إلى 53 بالمائة في عام 2022.


ومن حيث كثافة الروبوتات لكل 10 آلاف عامل في دولة واحدة، احتلت كوريا الجنوبية المرتبة الأولى في العالم، تلتها سنغافورة وألمانيا واليابان والصين. وقالت مارينا بيل، رئيسة الاتحاد، "أرى أنه في عام 2023 أو خلال العام الجاري، ستواصل الصين النمو في هذه الكثافة ومن المحتمل أن تدخل ضمن المراكز الثلاثة الأولى".


واستخدمت الصين الروبوتات الصناعية في مجالات كثيرة. وفي مجال تصنيع السيارات، أصبحت الروبوتات "عمالا مهرة" على خط إنتاج السيارات وقطع غيارها، حيث يمكنها العمل بطريقة منظمة في العملية الكاملة للحام الكهربائي ولحام القوس والطلاء وما إلى ذلك. وفي المجال الالكتروني والكهربائي، يمكن للروبوتات التي تتميز بسرعة فائقة ودقة عالية إنتاج وتجميع المنتجات الالكترونية مثل الهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية المنزلية وأجهزة الكمبيوتر. وفي مجال الخدمات اللوجستية، تستطيع الروبوتات نقل البضائع وفرزها وتحقيق أتمتة التخزين.


وإلى جانب ذلك، تقوم شركة أورويكا المحدودة لهندسة المعلومات الدقيقة، وهي شركة صينية تختص أعمالها الرئيسية بمجال المناجم الذكية، بتطوير روبوتات لفحص المناجم، فيما تنتج شركة شنتشن سونوين المحدودة، وهي مزود رائد لمنتجات وحلول الذكاء الاصطناعي بالصين، مجموعة متنوعة من روبوتات الفحص الصناعي وتطور بشكل مستقل منصة تشغيل وصيانة الفحص التي يمكن استخدامها في سيناريوهات التطبيقات الصناعية المختلفة والتي يمكن أن تلغي الحاجة إلى مهام الفحص اليدوي.


 


-- توسع سيناريوهات تطبيق الروبوتات في الصين


إلى جانب القطاع الصناعي، تدخل الروبوتات بشكل تدريجي حياة الإنسان على نطاق أوسع، حيث بات بإمكانها إعداد القهوة وقطف الفواكه والكتابة والرسم ولعب تنس الطاولة...


وقال شين قوه بين، نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، إنه خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الصين قوة هامة في ابتكار تكنولوجيات الروبوتات وتوسيع التطبيقات وحوكمة الصناعة في العالم.


وخلال فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، قامت شركة بكين بايهوي ويكانغ المحدودة للتكنولوجيا، وهي شركة متخصصة في مجال الروبوتات الطبية تأسست عام 2010، بعرض "ريميبوت"، وهو روبوت طبي لجراحة الأعصاب طورته بشكل مستقل. ويتكون الروبوت من ثلاثة أجزاء: "الدماغ" (نظام التخطيط الجراحي الذكي) و"العين" (منصة تتبع وتحديد المواقع متعددة الأطياف) و"اليد" (الذراع الآلية)، حيث يمكنه مساعدة الأطباء على إجراء الجراحة بكفاءة ودقة.


وقال يوان شيوي جيون، مدير مركز التشغيل بالشركة، إن جراحة الأعصاب تتطلب مستوى عاليا جدا من الدقة ومن اللازم التحكم في الانحرافات بإحكام، مشيرا إلى أنه استنادا إلى نظام التخطيط الجراحي الذكي القائم على أساس تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذا الروبوت دمج وتقسيم الصور متعددة الوسائط تلقائيا مثل التصوير المقطعي، وإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للهياكل التشريحية للجمجمة والقشرة الدماغية والورم الدموي وورم المخ لتسهيل تحديد مواقع التلف والاعتلال.


وتابع أنه يمكن لمنصة تتبع وتحديد المواقع متعددة الأطياف القيام بمهمة التنقل في الوقت الفعلي أثناء العملية لتوجيه الطبيب لإكمال العملية بطريقة دقيقة. ويمكن تثبيت أنواع عديدة من الأدوات الجراحية طفيفة التوغل في الأطراف النهائية للذراع الآلية لتغطي مجموعة متنوعة من السيناريوهات السريرية لجراحة الأعصاب مثل النزيف الدماغي والصرع والأورام داخل الجمجمة، مع دقة لتحديد المواقع في حدود 0.5 مليمتر.


وحصل "ريميبوت" لجراحة الأعصاب على موافقة دخول السوق من قبل الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية في إبريل عام 2018، ليصبح الأول من نوعه الذي يحصل هذه الموافقة في الصين. وحتى الآن، أجرى هذا الروبوت أكثر من 40 ألف جراحة للأعصاب.


وخلال مارس الماضي، توجه "ريميبوت" من طراز "آر إم-200" إلى كازاخستان لمساعدة الأطباء على إجراء جراحات الأعصاب هناك، لتكون هذه هي أول مرة يعمل فيها روبوت صيني الصنع لجراحة الأعصاب في خارج الصين.


وقال يوان إن الروبوت ساعد الأطباء على زرع أكثر من عشرة أقطاب كهربائية في دماغ مريض مصاب بالصرع بنجاح في غضون ساعة واحدة و20 دقيقة فقط، مضيفا أن هذه العملية تحتاج إلى ساعتين أو ثلاث ساعات على الأقل بالأسلوب التقليدي.


وقالت مارينا بيل إنه من الإنتاج الصناعي إلى الرعاية الطبية، ومن الخدمات المنزلية إلى الإنقاذ في حالات الطوارئ، أصبحت الروبوتات جزءا لا يتجزأ من المجتمع البشري، لافتة إلى أن سوق الروبوتات العالمية تواصل نموها القوي، حيث بلغ إجمالي عدد الروبوتات في العالم أكثر من أربعة ملايين خلال عام 2023.


وتابعت أن هذا الرقم ليس فقط دليلا قويا على التنمية السريعة لتكنولوجيا الروبوتات، بل أنه يبشر بعصر جديد ذكي، مضيفة أن التكامل العميق بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتكنولوجيا الجيل الخامس سيمنح الروبوتات ذكاء ومرونة وكفاءة أكبر.


 


-- الروبوتات المحاكية للإنسان تطلق عصرا جديدا للروبوتات


في بداية العام الجاري، أصدرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ووزارة العلوم والتكنولوجيا وخمس هيئات أخرى بشكل مشترك، وثيقة بشأن تعزيز التنمية المدفوعة بالابتكار لصناعات المستقبل بالصين، مؤكدة على ضرورة تطوير منتجات أيقونية وتعزيز مستقبل المعدات الراقية، وعلى رأسها الروبوتات المحاكية للإنسان.


وشهد عام 2024 نموا متسارعا في مجال الروبوتات المحاكية للإنسان. وفي فعاليات المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2024 التي عقدت في بلدية شانغهاي بشرقي الصين، تم عرض 25 طرازا من الروبوتات المحاكية للإنسان. وفي فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، تم عرض 27 طرازا من هذه الروبوتات، ما يعد رقما قياسيا منذ إطلاقه في عام 2015.


وخلال مراسم افتتاح المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، ظهر الروبوت "تيان قونغ 1.2 ماكس" لأول مرة علنا. وحمل الروبوت، الذي يبلغ طوله 173 سنتيمترا ووزنه 60 كيلوغراما، شعار المؤتمر بيديه ومشى إلى وسط المسرح بشكل مستقل ووضع الشعار بدقة على منصة إطلاق الفعاليات. وأظهرت هذه السلسلة من أفعاله قدرته على السيطرة الدقيقة على الحركة وتحديد المواقع بصورة دقيقة واتخاذ القرارات بشكل مرن ومستقل.


وبالاضافة إلى ذلك، عرضت روبوتات أخرى من سلسلة "تيان قونغ" قدرة المرور على التضاريس المعقدة المختلفة وقدرتها على الركض، وحتى الركض على جهاز المشي.


وقال متخصصون في مجال الروبوتات إن الركض المستقر الذي تحققه الروبوتات المحاكية للإنسان يحتاج إلى أداء حركات معقدة بدرجة عالية من الحرية مع الحفاظ على توازن الجسم، مضيفين أن من الأصعب بالنسبة لها تحقيق الركض المستقر على جهاز المشي إذ أنها تحتاج إلى ضبط السرعة في الوقت الفعلي للتكيف مع سرعة جهاز المشي في الوقت الذي تحافظ فيه على توازن الجسم وتنسيقه، الأمر الذي يطرح متطلبات عالية للغاية لقدرة الروبوتات على الإدراك وصنع القرارات والسيطرة على الحركة.


كما يمكن للروبوتات من سلسلة "تيان قونغ" محاكاة حركات جسم الإنسان وتستطيع الرقص والانحناء وتقديم التحية.


أما في فعاليات المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2024، فظهر الروبوت "قوانغ هوا رقم 1"، الذي يبلغ طوله 165 سنتيمترا ووزنه 62 كيلوغراما، وهو روبوت آخر محاكٍ للإنسان تم تصميمه لتطبيقه في سيناريوهات رعاية المسنين والتمريض. ولا يمكنه مساعدة كبار السن على المشي فحسب، بل يمكنه أيضا فهم سلوكيات الإنسان العاطفية والاستجابة لها.


واستشرافا للمستقبل، يرى خبراء أن الروبوتات المحاكية للإنسان تتسم بالذكاء وتستطيع استخدام الأدوات بسلاسة وأنها ستغير نمط الإنتاج والحياة للبشرية وستقود المجتمعات إلى التوجه نحو مرحلة جديدة من التنمية الذكية.


وأظهرت بيانات صادرة عن المركز الصيني لتطوير صناعة المعلومات، وهو مؤسسة بحثية تابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أن صناعة الروبوتات المحاكية للإنسان ستواصل النمو السريع خلال عامي 2024 و2025، فيما سيتجاوز حجم هذه الصناعة 20 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي حوالي 7.05 يوان) في عام 2026.


وبدوره، قال شين قوه بين إن التكامل والابتكار في التكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي يدفعان باتجاه حدوث تغيرات جوهرية في تكنولوجيا الروبوتات ومنتجاتها وتسريع إعادة تشكيل سلسلة الصناعة.


وأضاف أن الصين ستعزز البحث الأساسي المتعلق بالروبوتات وحل المشكلات المستعصية في التكنولوجيات الحاسمة وتنفيذ خطة "الروبوتات+" على نحو معمق، بهدف تمكين الروبوتات من تقديم زخم جديد لمختلف القطاعات، ودفع توسيع نطاق تطبيق الروبوتات وتعميقه بشكل أكبر.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء وجرحى في قصف الاحتلال منزلا في النصيرات وسط القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد 6 مواطنين بينهم طفلان، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال منزلا في النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد أربعة مواطنين وطفلين، جراء استهداف الاحتلال بالقصف الصاروخي منزلا في المخيم الجديد بالنصيرات.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 41 ألفا و467، إضافة إلى 95 ألفا و921 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 85 معتقلا

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1.  قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر الاعتقال الإداري بحق 85 معتقلا.

  2. وفيما يلي قائمة بأسماء المعتقلين الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (جديدة وتجديد): 

    1.     خالد وليد عبد الرحيم سليمان/ قراوة بني زيد (3 أشهر)

    2.     بلال أحمد جمال حمودة/ خربثا بني حارث (3 أشهر)

    3.     محمد فارس سهيل فراجه/ مخيم الدهيشة (4 أشهر)

    4.     عدي نبيل علي جبريل/ بيت لحم (4 أشهر)

    5.     محمد أحمد توفيق أبو الرب/ جنين (6 أشهر)

    6.     قتيبة محمد عمر حمدان/ بيتونيا (3 أشهر)

    7.     أمجد كنعان مصطفى حامد/ بيتين (4 أشهر)

    8.     أيمن سعدي جبرين الحسنات/ مخيم الدهيشة (4 أشهر)

    9.     شادي عبد الرسول غازي فلنة/ صفا (6 أشهر)

    10.    محمد وليد شريف أبو الرب/ جلبون (5 أشهر)

    11.    عاهد موسى حامد دبابسة/نوبا (4 أشهر)

    12.    عبلة محمد عثمان عبد الرسول/ رام الله (4 أشهر)

    13.    إسماعيل جمال إسماعيل رمانة/ نابلس(6 أشهر)

    14.    زاهي زهير إبراهيم كوسا/ نابلس (4 أشهر)

    15.    لؤي فيصل محمد نصر الله/ جنين (6 أشهر)

    16.    عمر أحمد جميل عبد الرازق/رام الله (4 أشهر)

    17.    محمد رائد عمر ملوخ/ قراوة بني زيد (6 أشهر)

    18.    وسام حسن عبد المنان زيد/ قلقيلية (4 أشهر)

    19.    علاء نائل محمد العبد إبراهيم/ مخيم الدهيشة (4 أشهر)

    20.    محمد مالك هلال سعيد عبدو/ البقعة (4 أشهر)

    21.    أمين ناجي محمد العبيات/ بيت لحم (4 أشهر)

    22.    مجاهد مصطفى رجا قريني/جنين (4 أشهر)

    23.    غسان نايف طلب ذوقان/ نابلس (4 أشهر)

    24.    محمد أحمد عبد الرزاق فرخ/ فرعون (6 أشهر)

    25.    حماد أحمد حماد أبو ماريا/بيت أمر (6 أشهر)

    26.    معاذ معن عبد الحافظ دار عايش/كفر مالك (6 أشهر)

    27.    عز الدين فارس عادل بدر/ دير السودان (4 أشهر)

    28.    أحمد فخري يوسف ضراغمة/ طوباس (4 أشهر)

    29.    أشرف رائد نواف ضراغمة/ طوباس (4 أشهر)

    30.    محمد فتحي عرسان غانم/طولكرم (6 أشهر)

    31.    محيي الدين فهمي سعيد نجم/ساريس (3 أشهر)

    32.    إياد عامر مصطفى رواجبة/نابلس (4 أشهر)

    33.    بدر محمد حسين الغوادرة/جنين (3 أشهر)

    34.    مالك موسى يوسف ريان/قراوة بني حسان (3 أشهر)

    35.    محمد خضر عبد الجبار الحسنات/بيت لحم (3 أشهر)

    36.    علي بسام جودت عدوان/العيزرية (4 أشهر)

    37.    منتصر بلال أحمد يعقوب/ نابلس (5 أشهر)

    38.    ضياء خليل محمد جعفري/ بيت لحم (5 أشهر)

    39.    معتصم محمد فايق عزت نابلسي-نابلس- (5 أشهر)

    40.    إسماعيل إبراهيم عبد الله المسالمة-بيت عوا-3 أشهر

    41.    عاصف يوسف عادل تيم-عزون-قلقيلية-5 أشهر

    42.    رأفت مصطفى محمد عوض-بيت أمر-3 أشهر

    43.    سيف الدين صالح مصطفى شيخ-بيت لحم-6 أشهر

    44.    عبد العزيز محمد موسى خضر-رام الله-6 أشهر

    45.    أدهم ياسر خالد فشافشة-بيت لحم-6 أشهر

    46.    جمال نواف عبد اللطيف جوابرة-العروب-6 أشهر

    47.    مأمون محمود صبحي حامد-سلواد-4 أشهر

    48.    نضال دمان أسعد قرقش-نابلس-6 أشهر

    49.    عمار محمد عبد الحميد أبو ماريا-بيت أمر-6 أشهر

    50.    إدريس يوسف إدريس حسن-بيرنبالا-4 أشهر

    51.    عمار فرح حسن الفار-الزبابدة-جنين-6 أشهر

    52.    حسن فيصل مصطفى أبو الرب/مسلية-جنين(4 أشهر)

    53.    يعقوب جمال يعقوب جابر/بيتونيا (6 أشهر)

    54.    أمجد ياسر محمد زيد/قلقيلية (6 أشهر)

    55.    منقذ راغب محمد صلاح-برقا(4 أشهر)

    56.    منير محمد عباس عبد الشكور الزرو/الخليل (شهرين)

    57.    عمر أنور إسماعيل طلول/رام الله (5 أشهر)

    58.    منذر محمد رجب الأقرع/قلقيلية (6 أشهر)

    59.    معاذ رائد نعيم ضراغمة/طوباس (6 أشهر)

    60.    سليمان إبراهيم سليمان قطاني/نابلس (4 أشهر)

    61.    قيس وائل راجح حنني/بيت فوريك (4 أشهر)

    62.    محيي الدين إسماعيل سالم أبو فنار/يطا (4 أشهر)

    63.    عمار ياسر محمد حماد/قلقيلية (6 أشهر)

    64.    ذاكر عزيز عزت عرار/رام الله (4 أشهر)

    65.    وسيم طه محمد أبو ماريا/ بيت أمر (4 أشهر)

    66.    فراس إبراهيم أحمد أبو ماريا/بيت أمر (6 أشهر)

    67.    محمد صبحي حسن مطاحن/جنين (4 أشهر)

    68.    زين جواد سليمان بحر/بيت أمر (3 أشهر)

    69.    عطّاف عطية عبد الله نعسان/المغير (4 أشهر)

    70.    وسيم باسل تيسير جراجعة/عصيرة الشمالية (6 أشهر)

    71.    يوسف أيمن نواف صبارنة/ بيت أمر (6 أشهر)

    72.    سعد فؤاد إبراهيم عمر/بيت عور التحتا (6 أشهر)

    73.    مراد محمد سعيد فشافشة/جبع (4 أشهر)

    74.    يعقوب يحيى محمد الرجبي/الخليل (6 أشهر)

    75.    محمد جواد محمد معطي طقطوق/نابلس (4 أشهر)

    76.    محمد هشام محمود سبع/ بيت أمر (6 أشهر)

    77.    جعفر مروان محمد أقرع/قبلان (4 أشهر)

    78.    سامر عزمي محمد رجبي/الخليل (6 أشهر)

    79.    براء إياد محمد سعيد حماد/قلقيلية (6 أشهر)

    80.    نور الدين محمد قاسم أحمد/ قلقيلية (6 أشهر)

    81.    وسام أحمد عبد الكريم عناية/ قلقيلية (5 أشهر)

    82.    أحمد سعيد أحمد عجمي/عتيل (5 أشهر)

    83.    ليث حمد محمود بني عودة/البقعة (6 أشهر)

    84.    محمد ياسين تيسير صباح/بيت لحم (4 أشهر)

    85.    ضياء محمد علي أبو حمد/ عصيرة القبلية (4 أشهر)





رياضة

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

نتائج لافتة لمنتخبنا الوطني للشطرنج في بطولة العالم

رام الله- "القدس" دوت كوم

حقق المنتخب الوطني الفلسطيني للشطرنج للمرة الأولى بتاريخ مشاركاته نتائج غير مسبوقة، إذ تمكن من اقتناص المركز الرابع عربياً والـ87 عالمياً متقدماً بـ44 مركزاً، كما نافست الفدائيات بطلات العالم على الذهب، خلال أولمبياد هنغاريا للشطرنج الذي ضم 195 دولة للرجال والسيدات. 


وشارك المنتخب الفلسطيني ضمن فئتي الرجال والسيدات، إذ نافست لاعبات المنتخب ولاعبوه حتى الجولات الأخيرة رغم المصاعب التي شهدتها المشاركة الفلسطينية، لا سيما تأخر إصدار التأشيرات للمنتخب، وإغلاق معبر الكرامة، وبالتالي الغياب عن منافسات الجولة الأولى.


وحقق المنتخب نتائج مميزة على المستوى الفردي، إذ استطاع البطل أحمد عبد الوهاب تحقيق لقب أستاذ اتحادي FM بعد إحرازه ست نقاط من أصل تسع، في حين حققت البطلة وجد النتشة لقباً دولياً CM، إذ تنافست والبطلة الفلسطينية الأخرى إيمان صوان على الميدالية الذهبية للطاولة الأولى حتى الجولة الأخيرة، قبل تعثرها بتعادلها مع اللاعبة الأيسلندية WGM والتي تفوقها بـ100 نقطة في التصنيف، كما قادت صوان فريقها الفلسطيني إلى المركز 95 عالمياً من أصل 170 دولة مشاركة، فيما تألقت البطلتان يارا الفقيه وتقوى الحموري في الجولات، ليصبحن بذلك الفريق الخامس عربياً للسيدات.  


ورافق المنتخب الكابتن عمر الجعبري والكابتن ناجي سدر والأمين العام للاتحاد بهاء مسودة الذين نقلوا تحيات رئيس الاتحاد بشار المصري إلى بطلات المنتخب الوطني وأبطاله، وقدم المصري كل الإمكانيات من أجل مشاركة فاعلة ومميزة، إضافة إلى دوره في تذليل جميع العقبات أمام المنتخب.


بدوره، أهدى المنتخب هذا الإنجاز إلى أهالي قطاع غزة الصامدين بشكل خاص، وإلى عموم الشعب الفلسطيني، كما ثمن رسالة المصري المتمثلة في وحدة الوطن رغم الصعوبات والتحديات، وأهمية تعزيز الحضور الفلسطيني في كل المحافل الدولية.


وحضر رجائي السوسي اجتماعات الاتحاد الدولي ممثلاً عن دولة فلسطين، في حين حالت الظروف دون مشاركة رئيس الوفد شريف ظاهر، وضم فريق الرجال الأبطال محمد الدمج، ومحمد سدر، وأحمد عبد الوهاب، وبهاء مسودة، وميشيل يونس.


ومثل فريق السيدات البطلات إيمان صوان، وتقوى الحموري، ويارا الفقيه، ووجد النتشة، فيما حُرمت اللاعبة أسيل الفقيه من المشاركة بسبب عدم الحصول على تأشيرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن غارات عنيفة على بلدات لبنانية وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 558

بيروت-"القدس" دوت كوم

نفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات عنيفة استهدفت عدداً من البلدات اللبنانية.


واستهدف الطيران الحربي بلدات القليلة، ودبين، وكونين، وبرعشين، والحنية، ودير انطار، وبيت ياحون، والجميجمة، والمنصوري، وحاريص، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية في الأجواء اللبنانية.


وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض قد أعلن في وقت سابق اليوم أن حصيلة الشهداء في الغارات الإسرائيلية بلغت "558 من بينهم 50 طفلا و94 امرأة، إضافة إلى 1835 جريحا".


وأضاف: "لا يزال هناك عدد كبير من الأشلاء تعمل القوى الأمنية على التعرف إلى هويات أصحابها"، مشيرا إلى أننا "وضعنا مسبقاً خططاً لمواجهة الكوارث، واليوم باتت في موضع التنفيذ، ما مكّن المستشفيات من القيام بدورها إزاء العدوان".

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يصيب طبيباً ويعتقل سيدة شرق قلقيلية

قلقيليةـ- "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الثلاثاء، طبيب برصاص الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الطبيب أصيب بالرصاص الحي في الظهر، ووصفت إصابته بالخطيرة.


واعتقلت قوات الاحتلال زوجة الشاب "كاظم رضوان"، بعد مداهمة منزله وتفتيشه، للضغط عليه لتسليم نفسه.


كما أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحلات التجارية في منطقة المثلث القريبة من المدخل الرئيسي الشمالي للبلدة على إغلاقها، وعددها ما يقارب الـ 50 محلا.



فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يجرفون أراضي جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 جرف مستوطنون، اليوم الثلاثاء، أراضي في قرية قريوت جنوب نابلس.


وأفاد الناشط الحقوقي بشار القريوتي، بأن المستوطنين جرفوا أرضا جبلية مزروعة بالزيتون، وأخرى سهلية تقدر مساحتها بـ15 دونما، في منطقة "خربة صرة" جنوب شرق القرية.


وأشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يجرف فيها المستوطنون في هذه المنطقة، ما يثير تخوف المواطنين من التوسع الاستعماري هناك، خاصة أن المنطقة تقع بين مستعمرتي "شوفوت راحيل وشيلو" المقامتين على أراضي المواطنين.


عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

شركات طيران عربية وعالمية تلغي رحلاتها إلى لبنان وإسرائيل

وكالات

دفع الخوف بعد اتساع رقعة الصراع في المنطقة شركات طيران عالمية إلى تعليق رحلاتها إلى المنطقة، وخاصة بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في أعنف قصف جوي على الإطلاق على خلفية الحرب في غزة.


ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ أمس غارات عنيفة على لبنان خلفت 492 قتيلا و1645جريحا.


وفي ما يأتي بعض شركات الطيران التي أدخلت تعديلات على خدماتها من المنطقة وإليها:


الخطوط الجوية القطرية

أعلنت الخطوط الجوية القطرية -اليوم الثلاثاء- أنها علّقت رحلاتها إلى بيروت حتى الأربعاء مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.


مصر للطيران

أعلنت شركة مصر للطيران إلغاء رحلاتها المتجهة من القاهرة إلى بيروت، الثلاثاء، إلى حين استقرار الأوضاع في لبنان.


الشركات التركية

ألغت الخطوط الجوية التركية و"بيغاسوس" للطيران رحلاتهما المقررة من إسطنبول إلى العاصمة اللبنانية بيروت ليوم الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول.


الخطوط الجوية البولندية

ألغت شركة الطيران الوطنية في بولندا "لوت" جميع رحلاتها إلى إسرائيل يومي الثلاثاء والأربعاء، وعلقت رحلاتها إلى لبنان حتى إشعار آخر.


الخطوط الجوية الأميركية

قالت الخطوط الجوية الأميركية إن طائراتها لن تطير إلى إسرائيل مرة أخرى حتى نهاية مارس/آذار 2025.


دلتا

أعلنت شركة الطيران الأميركية "دلتا إيرلاينز" تمديد إلغاء رحلاتها من نيويورك إلى تل أبيب حتى 31 ديسمبر/كانون الأول.


لوفتهانزا

أعلنت مجموعة لوفتهانزا، التي تضم شركات الخطوط الجوية لوفتهانزا والخطوط الجوية السويسرية والنمساوية وخطوط بروكسل الجوية ويورو وينجز، إلغاء رحلاتها من طهران وبيروت وتل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.


فيرجين أتلانتيك

أعلنت شركة فيرجين أتلانتيك البريطانية أنها ألغت جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها اليوم الثلاثاء.


رينييه الأيرلندية

أعلنت شركة رينييه الأيرلندية المنخفضة التكلفة أن طائراتها لن تطير إلى إسرائيل مرة أخرى حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول على الأقل.


وفي بداية أغسطس/آب، ألغت رينييه جميع رحلاتها إلى إسرائيل إثر تصاعد الوضع الأمني، بعد اغتيال مسؤولين كبار في حزب الله وحماس في بيروت وطهران.


إيزي جيت

أعلنت شركة إيزي جيت أنها لن تستأنف رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى أبريل/نيسان 2025.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع إقامة مصعد كهربائي في باب المغاربة.. التصعيد لتسريع التهويد

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

الشيخ د. عكرمة صبري: وضع أساسات لبناء مصعد كهربائي في منطقة باب المغاربة اعتداء على الوقف الإسلامي

المفتي الشيخ محمد حسين: أعمال البناء الإسرائيلية في محيط حائط البراق مساس بحرمة المسجد الأقصى وبواباته

د. نظمي الجعبة: استكمال لسلسلة مشاريع تهدف لتحويل ساحة البراق إلى مركز للقدس وتهميش الوجود الفلسطيني فيها 

المطران عطا الله حنا: من يتآمر على الأقصى المبارك يتآمر أيضاً على المقدسات المسيحية والاحتلال يسعى لتزوير تاريخ القدس 

المحامي خالد زبارقة: الاحتلال يستغل الوقت لتمرير مخططاته ومشاريعه التهويدية لمدينة القدس والمسجد الأقصى

المحامي بلال محفوظ: الاحتلال يسعى من خلال المصعد وغيره تسهيل عملية الاعتداء على المسجد الأقصى واقتحامه

 

تشهد مخططات الاحتلال ومشاريعه في مدينة القدس المحتلة تسارعاً، مهددةً كل ما هو عربي وإسلامي في المدينة المقدسة، ومستهدفةً بشكلٍ خاص المسجد الأقصى ومحيطه، وفي آخر تلك المشاريع إطلاق سلطات الاحتلال، أمس الأول، العمل في مشروع "المصعد الكهربائي" على بُعد 200 متر من حائط البراق، حيث يُسهّل هذا المصعد المحاذي للمسجد المبارك الاعتداء عليه واقتحامه من الجماعات المتطرفة ومن قوات الاحتلال، ومحاولة لتغيير الوضع القائم في القدس.


وحذرت شخصيات دينية وقانونية مقدسية في أحاديث منفصلة لـ"ے"، من استمرار الاحتلال في مشاريعه الهادفة إلى تغيير الطابعين التاريخ والديني في مدينة القدس المحتلة، وآخرها مشروع المصعد الكهربائي الذي يهدف أيضاً إلى تحويل منطقة ساحة البراق إلى مركز للمدينة المحتلة، والعمل على تهميش الوجود الفلسطيني العربي فيها.


يشار إلى أن المشروع تبلغ تكلفته 55 مليون شيكل، ويشمل إضافة إلى المصعد، ممرات تحت الأرض وشارعاً يضم حوانيت تجارية، وغرفاً وقاعات في طابق علوي سيضاف لاحقاً، فيما يصل عمق المصعد إلى 26 متراً، وسيربط بين "الحي اليهودي" وساحة البراق، وسيوصل إلى نفق للمشاة يبلغ طوله 65 متراً.

 

محاولة لتغيير الوضع القائم في القدس

 

قال الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا لـ"ے": إن وضع أساسات لبناء مصعد كهربائي في منطقة باب المغاربة يمثل اعتداءً فاضحاً على الوقف الإسلامي، إضافة إلى تغيير معالم المنطقة تاريخياً وأثرياً. 


وأشار الشيخ صبري إلى أن "سلطات الاحتلال، وفق القوانين والأعراف الدولية، لا يحق لها تغيير الوضع القائم، ولا الاعتداء على آثار الأمم والشعوب الأُخرى".


وأكد الشيخ صبري رفضه القاطع لهذا المشروع، قائلاً: "نحن نرفض هذا الموضوع جملة وتفصيلًا"، مشدداً على أهمية حماية المسجد الأقصى وما يحيط به من تعديات تهدف إلى تغيير طابعه التاريخي والديني.

 

لا يحق لغير المسلمين التدخل في شؤون المسجد الأقصى

 

بدوره، قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين لـ"ے": إن الشروع في وضع أساسات لبناء مصعد كهربائي على مساحة 200 متر مربع بالقرب من حائط البراق باتجاه المسجد الأقصى يُعدّ مساساً بحرمة المسجد وبواباته. 


وأكد أن "منطقة باب المغاربة تابعة للمسجد الأقصى المبارك، وأن أي أعمال تُجرى فيها تُعتبر تغييراً للوضع القائم واعتداءً على حق الأوقاف الإسلامية والمسلمين في الإشراف على المسجد الأقصى ومعالمه، بما في ذلك الطرق والبوابات والمرافق الأخرى المتصلة به".


وأكد مفتي القدس أن "المسجد الأقصى المبارك بساحاته وأروقته وأبنيته وكل ما دار حوله والسور وقف إسلامي خالص، لا يحق لغير المسلمين التدخل في شؤونه".

 

ربط حارة اليهود الموسعة بحائط البراق

 

من جانبه، قال الدكتور نظمي الجعبة، أستاذ التاريخ بجامعة بيرزيت، لـ"ے": إن إقامة المصعد الكهربائي في منطقة باب المغاربة يأتي استكمالاً لسلسلة من المشاريع التي تهدف إلى تحويل ساحة البراق إلى مركز للمدينة. 


وأوضح أن هذه المشاريع تشمل مشروع التلفريك، وجسر وادي الربابة، والمصعد، وجميعها أدوات تهدف إلى تسهيل وصول الإسرائيليين وحركة السياح إلى حائط البراق، ما يعزز تحويل الحركة السياحية بشكل أساسي نحو هذه المنطقة.


وأشار الدكتور الجعبة إلى أن هذه المخططات ترتبط بمحاولات تهميش الوجود الفلسطيني العربي في القدس، والتركيز على هذه البقعة بشكل مكثف.


 ولفت إلى أن هذه المشاريع لا تنفصل عن ما يحدث في سلوان، حيث يتم تكثيف حركة الاستيطان والحفريات الأثرية، في محاولة لتحويل الجزء الجنوبي من البلدة القديمة إلى مركز أساسي، وبالتالي تهميش باقي المدينة.


وأكد الدكتور الجعبة أن إنشاء المصعد ليس هدفه تسهيل مرور الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ يمكنهم الوصول إلى ساحة البراق بالسيارة دون الحاجة إلى استخدام الأدراج، معتبراً أن الهدف الحقيقي من المصعد هو ربط حارة اليهود الموسعة بحائط البراق، وتطوير الجزء الجنوبي من المدينة القديمة، مما يعزز عملية التهميش لباقي أحياء القدس.

 

 

أي مساس بـ"الأقصى" ومحيطه اعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية

 

وأكّد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، لـ"ے"، رفضه القاطع لأي تعدٍّ على المسجد الأقصى المبارك، باعتباره معلماً دينياً إسلامياً.


وقال أن أي محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى ومحيطه تُعدّ تطاولًا على مقدسات وأوقاف المسلمين، وكذلك على المسيحيين، لأننا في القدس وفي فلسطين بأكملها شعب واحد.


وأشار إلى أن من يتآمر على الأقصى المبارك يتآمر أيضاً على المقدسات المسيحية، مؤكدًا أن الجميع مستهدف، وأن الاحتلال يسعى لتزوير تاريخ القدس وطمس معالمها وتشويه طابعها. 


وشدد المطران حنا على "أهمية الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في هذه الديار، خاصة في ظل الظروف الحالية، لتعزيز قوتنا في مواجهة التحديات المشتركة".

 

مخططات تهويدية لكامل القدس

 

وأكد المحامي خالد زبارقة المختص يشؤون القدس والاقصى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استغلال الوقت لتمرير وتنفيذ مخططاته التهويدية لكامل مدينة القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك. 


وأوضح زبارقة أن الاحتلال ينتهك القانون الدولي والقرارات الدولية، إضافة إلى الاتفاقيات الثنائية الموقعة مع المملكة الأردنية الهاشمية.


وأشار زبارقة إلى أن حائط البراق وساحة البراق هما ملكية وقفية إسلامية لا يحق للاحتلال الإسرائيلي انتهاكها، وهي حقيقة قرآنية وقانونية ووطنية. 


وأضاف: إن الاحتلال يسعى بشكل مستمر لتهويد المسجد الأقصى وتسهيل دخول المستوطنين إليه، في الوقت الذي يُمنع فيه مليارا مسلم حول العالم من الصلاة والتواصل مع المسجد.


وأكد زبارقة: إننا نواجه لحظة تاريخية بالغة التعقيد تتطلب من الجميع التيقظ لمخططات الاحتلال، الذي يسعى بكل قوته لتنفيذ أجندته الرامية إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك. 


وختم بقوله: "إن هذا الوضع يجب أن يثير انتباه كل حر وشريف وكل زعيم ونظام عربي وإسلامي، للتحرك في مواجهة هذه المخططات."

 

 

انتهاك لحرمة المسجد الأقصى ولاتفاقية الأستاسيكو

 

وقال الناشط الحقوقي المحامي بلال محفوظ لـ"ے": إن إقامة سلطات الاحتلال مجموعة من الأعمال والمشاريع في مجال البنية التحية، وآخرها مشروع مصعد كهربائي، تهدف بمجملها إلى تسهيل عملية الاعتداء والاقتحام للمسجد الأقصى، فضلاً عن ما قامت به سابقاً من إجراءات، مثل: خط القطار الهوائي، وتعديل خطوط سير الحافلات، وتوسيع المنطقة المحاذية لحائط البراق، وإقامة أماكن جديدة، وهدم الطريق الترابي في مدخل باب المغاربة، ووضع جسر خشبي، كل هذه المشاريع وغيرها تشكل انتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاً لاتفاقة الأستاسيكو أو الوضع الدائم، التي تنص على أن المسجد الأقصى وقف إسلامي للمسلمين وحدهم، وأن السيادة عليه تقع تحت الوصاية الهاشمية الأردنية للأوقاف الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.


وأضاف أن سلطات الاحتلال تخالف بإجراءاتها عشرات قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، التي اعتبرت أن كل الإجراءات الإسرائيلية التي تمت في القدس الشرقية باطلة، حيث يتم الاقتحام من باب المغاربة، الذي فقدت إدارة الاوقاف الإسلامية السيطرة عليه منذ احتلال القدس عام 1967، ويتم اقتحام المسجد الأقصى من المستوطنين والجماعات المتطرفة وقوات الاحتلال.


وتابع محفوظ: إنه بموجب قرار لجنة (شو) الدولية، التي قررت أن ساحة البراق وحارة المغاربة ومحيطها، إضافة إلى المدرسة الأفضلية، وقف إسلامي صحيح أوقف بومدين الغوث إبان الفتح الصلاحي، وإن قيام سلطات الاحتلال بتجاوز قرار اللجنة وفرض أمر واقع في هذه المنطقة، وإضافة مخططات ومشاريع إضافية لتعزيز فرض الأمر الواقع لا يغير من الحقيقة شيئاً، ويبقى الأقصى ومحيطه وقفاً إسلامياً، وكل ما يجري عليه يشكل اعتداء على أملاك إسلامية.


وأكد المحامي محفوظ أن "ما يقوم به الاحتلال من إقامة المشاريع لرفع عدد المقتحمين المعتدين على المسجد الاقصى، وإقامة مشاريع بنية تحتية لتسهيل وصول المقتحمين المعتدين إلى ساحة البراق، ومن ثم تسهيل عملية اقتحام المسجد، لن يغير من الواقع شيئاً، ولن يطمس حقيقة أن هذا وقف إسلامي، ومسجد خاص بالمسلمين وحدهم دون غيرهم، بنص القرآن والسنة وبموجب قرارات الوقف الصحيحة، وبموجب قرارات لجنة شو وبموجب اتفاقية الوضع الدائم، وسيأتي اليوم الذي يحل فيه السلام ويعود الحق إلى أصحابه".

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون رعاة الماشية جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، رعاة الماشية والمواطنين في خربة زنوتا شرق بلدة الظاهرية، جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين هاجموا بحماية قوات الاحتلال رعاة الماشية والمواطنين بخيولهم، وطردوهم من أراضيهم، ومنعوهم من الاقتراب من آبارهم وسقي مواشيهم، وعبثوا بمياه شربهم وسكبوها على الأرض، في خربة زنوتا بمحاذاة ما تسمى مستعمرة 'شمعة' المقامة على أراضي المواطنين شرق بلدة الظاهرية.


وحسب مواطني قرية زنوتا، يسعى الاحتلال ومستوطنيه من خلال هذه الاعتداءات إلى طرد المواطنين من أراضيهم وممتلكاتهم، بهدف سرقة عشرات الدونمات من أراضي المواطنين الذين يقطنون في القرية ولديهم وثائق وسندات ملكية لأراضيهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم منذ مئات السنين.

اقتصاد

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

استقرار أسعار الذهب عالميا

رام الله -"القدس" دوت كوم

 استقرت أسعار الذهب عالميا، اليوم الثلاثاء، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق في الجلسة السابقة، عقب تعليقات من مسؤولين بمجلس الاحتياطي الأميركي "البنك المركزي" دعمت إجراء تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة في المستقبل.


ووفقا لوكالة "بلومبيرغ" للأخبار الاقتصادية، سجل الذهب في المعاملات الفورية نحو 2625.52 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الأميركية للذهب 0.1 بالمئة، لتسجل 2650.30 دولار للأوقية.


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 30.66 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 960.40 دولار للأوقية، وخسر البلاديوم 0.6 بالمئة ليسجل 1035.25 دولار للأوقية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح مئات العائلات اللبنانية من الجنوب والبقاع إلى الشمال بعد اشتداد قصف الاحتلال

بيروت- "القدس" دوت كوم

 نزحت مئات العائلات اللبنانية صباح اليوم الثلاثاء، من الجنوب والبقاع إلى الشمال، بعد اشتداد قصف طائرات الاحتلال الحربية لعديد المناطق.


وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بوصول عدد من العائلات النازحة من الجنوب والبقاع إلى عدد من البلدات العكارية، حيث قدمت لهم بعض البلديات وهيئات المجتمع المدني كل الحاجات الضرورية.


وحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت غارات الاحتلال منذ يوم أمس عن استشهاد أكثر من 492 شخصا، من بينهم 35 طفلا 58 سيدة وإصابة 1645 بجروح.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 41,467 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 41,467 شهيدا، و95,921 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت الوزارة في بيان مقتضب، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 12 مواطنا، وإصابة 43 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن شهادات جديدة لمعتقلي غزة في سجن "النقب"

رام الله -"القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادات جديدة لمجموعة من معتقلي غزة القابعين في سجن (النقب الصحراوي)، وذلك استنادا لمجموعة من الزيارات التي أجراها محامو هيئة الأسرى مؤخراً شملت ثمانية معتقلين، معظمهم تعرضوا للاعتقال في بداية الاجتياح البري لغزة، وتحديدا عبر ما يسمى (الممر الآمن)، خلال نزوحهم من شمال غزة إلى جنوبها، وآخرين جرى اعتقالهم من مدارس الإيواء، ومن مشفى الشفاء. 


وتضمنت شهادات المعتقلين الثمانية، تفاصيل عن جرائم التّعذيب والتّنكيل والاعتداءات المرعبة التي تعرضوا لها تحديدا في الفترة الأولى على اعتقالهم، وذلك قبل نقلهم إلى سجن (النقب)، وهنا نشير إلى أنّ التفاصيل المروّعة التي تعرضوا لها بشكل أساسي ارتبطت في الفترة الأولى على اعتقالهم، إلا أنّ هذا لا يعني أنّ جرائم التّعذيب قد توقفت بحقّهم بعد نقلهم من المعسكر الذي أشاروا له أنه في (غلاف غزة) إلى السّجون، بل ما يزال جميع المعتقلين يتعرضون لظروف صعبة ومأساوية تعجز اللغة بحسب وصفهم على نقل حقيقة ما يجري بحقّهم بشكل لحظي داخل السّجن، وتحديدًا في المرحلة الحالية بسبب انتشار الأمراض الجلدية بين صفوفهم، تحديداً مرض (السكايبوس – الجرب)، الذي أصبح أداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل. 


وبحسب المعطيات التي حصلت عليها مؤسسات الأسرى من معتقلي غزة في سجن (النقب) أن هناك حوالي 1200 معتقل من غزة في سجن النقب، موزعين على ثمانية أقسام كل قسم يضم (150) معتقلا. 


واستعرضت هيئة الأسرى ونادي الأسير في التقرير،  شهادة مركزية لأحد المعتقلين، إضافة إلى إفادات أخرى ضمت تفاصيل عن جرائم تعرضوا لها وكذلك عن ظروف السّجن حالياً. علماً أنّ هذه الزيارات جزء من سلسلة زيارات أجرتها المؤسسات الحقوقية، وهي زيارات محدودة تمت بشكل أساسي للمعتقلين في معسكر (عوفر)، وسجن (النقب)، إضافة إلى عدد من الزيارات لمعتقلين في معسكر (سديه تيمان) الذي شكّل المحطة الأبرز لجرائم التّعذيب لمعتقلي غزة، إلى جانب مجموعة من المعسكرات التي لا يقل فيها مستوى جرائم التّعذيب عن مستوى الجرائم التي تعرض لها المعتقلون في معسكر (سديه تيمان). 


أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

غزة ولبنان تحت العدوان

مع اقتراب الذكرى السنوية الاولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، واستهداف كل مقومات الحياة للغزيين ، وتنفيذ المجازر  والجرائم البشعة بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ ، وهدر حق العيش الكريم ، وتشريد عشرات آلاف المواطنين ، واستهدافهم في كل مكان ينزحون اليه ، وتركهم بلا مأوى وبعيدا عن أي ملاذ ، فان اسرائيل قررت أمس نقل تجربتها العدوانية على غزة إلى لبنان،  وذلك من خلال حرب معلنة من قبل نتانياهو وقادة جيشه ، استهدفت (بلاد الارز ) بمئات الضربات الصاروخية التي أوقعت حوالي ٤٠٠ شهيد وأكثر من ١٣٠٠ جريح ، وفرضت على آلاف اللبنانيين النزوح من الجنوب إلى الشمال،  كما هو الحال مع مواطني القطاع الذين فرض عليهم الجيش النزوح من الشمال إلى الجنوب والى المواصي  في خان يونس   ، في مشهد يؤكد على سياسة التهجير التي يحاول الاحتلال بعقليّته العنصرية فرضها في جنوب لبنان ، وسط هبّة فلسطينية ، لأبناء المخيمات في لبنان ، الذين سارعوا لنجدة النازحين الفارين من ضراوة القصف الإسرائيلي، ليفتحوا لهم أبواب ومرافق بيوتهم المتواضعة ، لكنها تحتشد بكل مقومات الكبرياء والكرامة والأصالة والنخوة الفلسطينية ..


العدوان على لبنان ، خطط له الاحتلال كثيرا وهو لا يهدف كما هو معلن لاعادة المستوطنين للشمال ، والقضاء على قدرات حزب الله العسكرية ، ومنعه من تهديد المستوطنات المقامة في شمال فلسطين ، وانما الهدف الاستراتيجي الأبعد ، هو خلق واقع جديد  ، تسعى من خلاله حكومة نتانياهو لاحتلال الجنوب اللبناني ، وهي سياسة ولغة يسعى الاحتلال لفرضها بمنطق القوة والهمجية ، من خلال استباحة لبنان وسيادته ، وهو البلد الذي لطالما وقف في وجه الاحتلال الإسرائيلي وكان له ادوار من خلال  الوقفات المشرفة  بجوار الشعب الفلسطيني ومقاومته ، وخصوصا وقفة الإسناد الحالية لجبهة الحرب في الجنوب ..


تسعى حكومة الاحتلال لتوسيع حجم ارهابها في جنوب لبنان إلى مناطق اكثر عمقا وتكثيف الغارات وذلك، تمهيدا لغزوات برية، الهدف منها ايقاع اكبر قدر ممكن من الضحايا الذين استهدفهم قصف الأمس، اضافة  لمخططات اخرى تحدث عنها وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت عندما قال : اننا نتغلب على عشرين سنة من اعداد وتنظيم حزب الله، في إشارة إلى حرب طويلة، ضد لبنان رغم ادعاء نتانياهو ان الجيش يهاجم حزب الله فقط ، وفي الحقيقة فانه يهاجم الشعب اللبناني بأسره، وبطريقة مشابهة تماما لما يقوم به في قطاع غزة، وبضوء أخضر من الولايات المتحدة .


أيام صعبة سيواجهها لبنان ومقاومته وأحراره وكل الشرفاء في هذا البلد ، الذي يفتخر بأرزه الدائم الاخضرار ، والذي يحارب الزمان ولا يقبل بغير القمم مسكنا له، ويصر سهله وبقاعه وشماله ايضا ، على خوض التحدي والصمود في وجه هذا العدوان الآثم ..


أن كل نقطة دم سالت  من لبناني، أو جرح غائر في صفوف مقاتليهم ، او شجرة خضراء احترقت ، أو منزل دمر بالعدوان ، هي ضريبة الموقف المشرف الذي وقفه الشعب اللبناني  وحزب الله مع فلسطين ، من خلال  جبهة "إسناد غزة" منذ اليوم الأول لطوفان الأقصى... في الوقت  الذي تقف فيه أنظمة وشعوب عربية  بأكملها موقف المتفرج ، على إسرائيل وهي تستمتع بسفك دمائنا  .


هنيئا لمن قرروا ان يتخذوا من تراب لبنان فراشا أبديا لمواجهة العدوان ..ومحطة ستبقى راسخة في القلوب والوجدان …يحيا لبنان

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يسعي لتغطية فشله في حرب الإبادة

حرب الإبادة التي يقودها نتنياهو ضد شعبنا في قطاع غزة، والمستمرة منذ ما يقارب العام، دون أن ينجح حتى اللحظة في كسر المقاومة الفلسطينية، رغم ما ألحقه بالقطاع وأهله من دمار شامل في أكبر جريمة إبادة يسجلها العصر الحديث قياساً بمساحة القطاع وعدد سكانه. فنتنياهو، الذي يسابق الزمن لحسم الصراع بتصفية القضية الفلسطينية، أو على الأقل التمهيد لذلك في ولايته الراهنة، يوسع دائرة حربه لضم الضفة الغربية واستكمال تهويد القدس، مستهدفاً مخيمات الضفة، سعياً منه لتصفية قضية اللاجئين بتدمير مخيماتها وإعادة تهجير سكانها، سيما بعد أن تمكن من إبادة مخيمات القطاع التي شكلت منذ النكبة خزان الثورة وعنوان الانتفاضات الشعبية التي لم تتوقف.

 

إسرائيل الصهيونية، التي طالما اعتبرت مجرد بقاء الفلسطيني على أرضه تهديداً وجودياً لها، جربت منذ النكبة كل أنواع الحروب ضد الشعب الفلسطيني وثورته وانتفاضاته، إلا أنها فشلت دوماً في كسر إرادة الحرية والكرامة، واستعداد الشعب الفلسطيني للتضحية في مقاومة المشروع الصهيوني، ومع ذلك يتوهم نتنياهو أن بإمكانه اجتثاث وجوده عن أرض وطنه. ويبدو أن المؤسستين العسكرية والأمنية في إسرائيل اللتين خبرتا معدن الشعب الفلسطيني، ومدى تشبثه بأرضه، أدركتا مبكراً عبثية الاستراتيجية التي يسعى نتنياهو لتنفيذها، ولعل هنا يكمن جوهر التباين الذي يظهر على السطح أحيانا ويعود للظل، دون أن يتلاشى، أحياناً أخرى بين المؤسستين السياسة والعسكرية.

 

نتنياهو الهارب من فضائحه وفشله، وأخطرها فشل السابع من أكتوبر، الذي أطاح بأسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ومسؤوليته الأولى عن هذا الفشل بأبعاده السياسية والاستراتيجية، لم يعد بإمكانه التراجع للخلف، سيما أنه كما يبدو ما زال يعيش في أوهامه المتهاوية بإمكانية استثمار طبيعة اللحظة العربية والاقليمية لدحر القضية الفلسطينية تمهيداً لتصفيتها . وفي هذا السياق نجده يلقى بكل أوراقه، مستخدماً ترسانة الأسلحه الأمريكية، التي لم تنقطع عنه لحظة منذ السابع من أكتوبر، الأمر الذي يؤكد تورط واشنطن وانجرارها خلف مغامرة نتنياهو، وهو ما يكشف أسباب إفشال كل جهود ما يُسمى بالوساطة لوقف "إطلاق النار"، والتي وصلت لطريق مسدود بفعل تمترس نتنياهو، وإصراره على استكمال جرائم الإبادة في غزة، وأوهام كسر مقاومتها. ذلك تمهيداً لتنفيذ مخططات الضم والتهجير في الضفة، دون أن تحرك واشنطن ساكناً.

 

فشل واشنطن الناجم عن انحيازها، بل وشراكتها في حرب الإبادة القذرة، هو ما شجع ويشجع نتنياهو على المضي بخياراته العسكرية، مستميتاً لتنفيذ مخططاته السياسية. وفي هذا الإطار يأتي تصعيد الحرب الاسرائيلية ضد لبنان؛ في محاولة مكشوفة لتهميش فشله في الحرب ضد قطاع غزة والشعب الفلسطيني، ومحاولة منه لطي المكانة التي بدأت تتبوؤها عدالة القضية الفلسطينية على صعيد الرأي العام الدولي، وبما يشمل فضح الرواية الصهيونية، وطبيعتها العنصرية الفاشية، التي وقفت خلف نشأة إسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية، مواصلاً، أي نتنياهو، محاولات التوريط المباشر لواشنطن في حرب إقليمية لا تريدها، سيما في لحظة الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تضع مستقبل الديمقراطيين في البيت الأبيض أمام لحظة خطرة، وذلك في ظل انكشاف دور إدارة بايدن العاجزة، ومدى تورطها في حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة.

 

لقد أظهر الأمين العام لحزب الله حكمة سياسية، رغم فداحة الخسارة التي تلقاها الحزب في الأسبوع الماضي، عندما أكد أن عنوان الصراع الراهن يتمثل في وقف الحرب على غزة، معلناً استمرار إسناد قوى المقاومة لجبهة غزة والضفة المحتلتين، وأنه لا يريد الانجرار لحرب شاملة دون أن يعني ذلك انكساره أمام أهداف نتنياهو، وفي مقدمتها الاستفراد بالشعب الفلسطيني لتصفية قضيته، الأمر الذي سيعني في حال نجاحه، إسقاط المنطقة برمتها، وفي مقدمتها المقاومة اللبنانية .

السؤال الأول، وأمام تغيير قواعد اللعبة وطبيعة الاشتباك على جبهة الشمال، هل فعلاً تسعى واشنطن إلى لجم نتنياهو من جرها لحرب اقليمية، أم أن ديناميكية استمرار الانجرار خلف نتنياهو ستكون سيدة الموقف؟ فالمقاومة اللبنانية، ومعها المقاومة اليمنية والعراقية، تؤكد أن وقف الحرب على غزة هو مفتاح منع الانجرار لمزيد من التصعيد، وإلغاء خطر التدحرج نحو حرب اقليمية. وعليه فإن السؤال الأهم لماذا لم تنجح واشنطن في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟ يبدو أن الجناح الصهيوني في واشنطن يدرك أن فشل نتنياهو في الحرب على قطاع غزة، سيعني بالضرورة فشل أي خيار عسكرى لكسر الشعب الفلسطيني ومدى تمسكه بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير الذي بات محل اجماع كوني، باستثناء التيار الصهيوني المهيمن على إدارة واشنطن الذي ما زال يقف خلف المشروع الصهيوني الذي تقوده حكومة نتنياهو في هذه المرحلة.

الأيام والأسابيع القادمة تحمل في طياتها بعض الإجابة على تطورات الصراع الدائر على المنطقة برمتها، سيما مستقبل القضية الفلسطينية التي تظل في عين العاصفة، وعلى مفترق طرق، بين ما يسعى إليه نتنياهو لتصفيتها، وبين أحرار العالم الذين بدأوا يرون العدالة في فلسطين مفتاحاً لانتصار العدالة الكونية. فهل تدرك "القيادة الفلسطينية" موقعها في هذا الصراع الكوني وتنحاز لشعبها وحاجته للوحدة واستنهاض كامل طاقاته لإفشال نتنياهو، والعبور بنجاح نحو الحرية وتقرير المصير؟!

 

=‫=================

 

فشل واشنطن الناجم عن انحيازها، بل وشراكتها في حرب الإبادة القذرة، هو ما شجع ويشجع نتنياهو على المضي بخياراته العسكرية، مستميتاً لتنفيذ مخططاته السياسية. وفي هذا الإطار يأتي تصعيد الحرب الاسرائيلية ضد لبنان؛ في محاولة مكشوفة لتهميش فشله في الحرب ضد قطاع غزة والشعب الفلسطيني

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

كل احتمالات الحرب مفتوحة

قبل التصعيد الإسرائيلي الخطير، الأسبوع الماضي، ضد أهداف في لبنان، كتبت أن التصعيد وارد، ولكن تحت سقف الحرب الإقليمية. وبعد هذا التصعيد نستطيع التأكيد أن كل احتمالات الحرب باتت واردة، بما فيها الحرب المفتوحة والشاملة والإقليمية واستمرار حرب الإسناد مع تصعيد محسوب، ما لم يحدث ما هو غير متوقع حدوثه ويغير السيناريوهات المرجحة ويقدم عليها سيناريوهات أخرى، ولكن مع حرص حزب الله ومعه محور المقاومة على عدم الوقوع في الفخ الإسرائيلي بالانجرار إلى حرب مفتوحة شاملة في وقت مناسب لدولة الاحتلال، فحرب الاستنزاف تناسب محور المقاومة ولا تناسب حكومة اليمين المتطرف لذلك تسعى إلى تغيير سيناريوهات الحرب.


ما الذي يدفع إلى هذا الاستنتاج هو أن حكومة بنيامين نتنياهو تريد الحرب الشاملة مع استمرار حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، خصوصًا إذا لم تنفع حرب الترويع والصدمة والتقويض من الداخل، التي تعبر عن نفسها من خلال العمليات النوعية التي نفذتها من اغتيال صالح العاروري، مرورًا باغتيال فؤاد شكر، وعمليتي البيجر وأجهزة اللاسلكي، واغتيال إبراهيم عقيل ورفاقه، وانتهاء باستهداف مرابض الصواريخ بصورة مركزة، بهدف شل المقاومة وتأليب البيئة الداخلية اللبنانية بدءًا من أوساط الحزب والطائفة الشيعية وانتهاء بكل لبنان؛ للضغط على حزب الله لوقف حرب الإسناد لتجنيب لبنان دمارًا شبيهًا بما حصل في قطاع غزة.


من قام بعمليتي التفخيخ الجماعي اللتين استهدفتا الآلاف، واستهداف قائد الرضوان وصحبه بعد يوم واحد، التي ارتقى فيها عشرات الشهداء معظمهم من المدنيين، متجاوزًا الخط الأحمر باستهداف الضاحية الجنوبية مرة أخرى، يريد أو يضع في حسابه إمكانية عالية لتحويل حرب الإسناد إلى حرب مفتوحة. ولو كان الأمر بيد نتنياهو وجنرالاته وحدهم لشنوا حربًا شاملة مباشرة بعد عمليتي البيجر وأجهزة الاتصال اللاسلكية، وأخذوا حزب الله على حين غرة وهو في حالة ارتباك كامل، ولكن هذا يشكل خروجًا عن المدى المسموح أميركيًا؛ إذ أعطت- كما يظهر من التحذير المستمر من الحرب الإقليمية- إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الضوء الأخضر لإسرائيل لحرب تحت مستوى الحرب الإقليمية، على أمل أن يعود مهجرو جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة إلى منازلهم كما صرح بايدن.


على الأرجح أن حكومة نتنياهو كانت تهدف ولا تزال إلى استدراج حزب الله للرد القوي المتناسب في وقت غير مناسب له، حتى تقوم بشن الحرب الشاملة ضده مع ضمان وقوف الإدارة الأميركية إلى جانب حليفتها المميزة جدًا، ولا سيما وهي مقيدة عشية الانتخابات الأميركية، جراء تأثير الحرب الشاملة على رفع الأسعار والتضخم، وتمكين بكين وموسكو من الاستفادة عبر التدخل ولو غير المباشر؛ ما يؤثر بشدة على فرص كامالا هاريس في الانتخابات، حتى تقوم بشن حرب شاملة ضده بحجة الدفاع عن النفس وهي مطمئنة أن واشنطن ستكون معها، وإن على مضض.


فإدارة بايدن كانت تفضل التوصل إلى صفقة تبادل وتهدئة على جبهة غزة تساعد على التوصل إلى تسوية على الجبهة اللبنانية.


إن ما حصل من تصعيد إسرائيلي إجرامي خطير يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، ومن ثم يوم الجمعة الماضية، يدل إما على اختراق كبير لدى حزب الله، أو تفوق تكنولوجي أكبر مما كان يعتقد، أو كلا الأمرين. لذا، قبل الاندفاع نحو الرد المتناسب، يجب معالجة الخلل وترتيب الصفوف مجددًا، وليس التعامل برد فعل عاطفي، والخضوع لمطالب الجمهور المؤيد للمقاومة بعيدًا عن الحسابات الإستراتيجية الباردة. فحزب الله تلقى ضربات قوية ودولة الاحتلال حققت مكاسب تكتيكية مهمة، ولكنها على أهميتها لم تغيّر البيئة الإستراتيجية، بدليل أن حرب الإسناد استمرت وتصاعدت وتغيرت قواعد الاشتباك، وبدأت مرحلة الحساب المفتوح، وأن مستوطني مستعمرات الشمال لم يعودوا إلى بيوتهم، ولن يعودوا وفق التزام حسن نصرالله إلا بوقف حرب الإبادة.


علينا أن نسجل أن إيران مثلها مثل الصين تتحلى بحكم الاختلال في موازين القوى وكون الكيان الإسرائيلي جزءًا من المعسكر الاستعماري بمميزات صانع "السجاد العجمي"، الذي يمضي سنوات وسنوات في حياكة السجادة بفن وإتقان وخطوة خطوة بلا كلل، وفي ظل مهارة وذكاء بلد وشعب "مخترع لعبة الشطرنج" الذي يتحلى بالصبر الإستراتيجي، ودأب ومثابرة النملة التي تحاول وتحاول وتحاول حتى تحقق ما تريد. كما تعطي طهران الأولوية للحفاظ على برنامجها النووي، ووصوله إلى محطته الأخيرة بعد أن وصلت إلى عتبة التحول إلى دولة نووية، وتؤمّن بعد ذلك استمرارها .


لو، ولو تفتح عمل الشيطان، كما يقال، لم يقع جمال عبد الناصر في الفخ الإسرائيلي الهادف إلى جره للحرب في العام 1967 قبل أن يستكمل استعداده، كما دلت محاضر اجتماعات هيئة أركان جيش الاحتلال المنشورة لاحقًا، التي أصرّت وضغطت على حكومة ليفي أشكول لشن الحرب متذرعة بالإجراءات التي اتخذها عبد الناصر، ولما وقعت هزيمة حزيران المخزية، ولكان مصير المنطقة برمته مختلفًا؛ لأن هزيمة حزيران هي الحدث المؤسس للانهيار العربي، الذي وصل بالعرب مرحلة وراء مرحلة إلى وضعهم الحالي من دون مشروع عربي واحد ولا قيادة عربية واحدة ولا دولة قائدة ولا قائد واحد .


هل ما سبق لا يحمل حزب الله أي مسؤولية؟ لا، طبعًا، فهو يتحمل مسؤولية عدم التحسب لتداعيات التفوق الإسرائيلي الذي كان يعرفه، وكان يجب أن يكون أكثر حذرًا بشأن رفع سقف التوقعات، ويحد بذلك من مستوى التهديدات والوعود.


يكفي حزب الله أنه استمرّ في حرب الإسناد حتى الآن، على الرغم من الثمن الغالي الذي قدمه ولا يزال مستعدًا لتقديمه، لمدة تكاد تصل إلى عام كامل حتى الآن، ومنع جيش الاحتلال من حسم الحرب وإعادة المهجرين إلى منازلهم. صحيح أن هذا لم يوقف حرب الإبادة على قطاع غزة حتى الآن، ولكنه رفع الثمن الإسرائيلي من هذه الحرب، وحدّ من قدرات دولة الاحتلال على تحقيق أهدافها، ووضع المزيد من علامات السؤال بشأن قوة الردع الإسرائيلية.


لو كان حزب الله على علم بطوفان الأقصى وتعهد لحركة حماس بخوض حرب شاملة، وأنه قادر عليها، لكان التقييم مختلفًا، ولكنه خاض حرب الاستنزاف المناسبة لدرجة استعداده على الرغم من عدم علمه مسبقًا، وعلى هذا يستحق التقدير وليس اللوم، ويحسب له وليس عليه.


ولمن يدفع أو يلح على تقييم ليس أوانه للسابع من أكتوبر، أو للدور الذي يقوم به محور المقاومة وحزب الله تحديدًا ووحدة الساحات، نقول له انظر بمعيار واحد، في الوقت الذي لا ينبس ببنت شفة عن الأطراف العربية التي لم تكتف بعدم إطلاق رصاصة واحدة نصرة لغزة، بل لم تقطع الدول التي طبعت علاقاتها مع دولة الاحتلال، ولم تهدد حتى لفظيًا بفعل ذلك.


وهناك ما يمكن أن يقال عن مدى حكمة تنفيذ طوفان الأقصى وعن دور محور المقاومة، ولكن في الوقت والمكان المناسبين، وحوار بين حلفاء وأصدقاء في معسكر واحد.


ولكن، لو تخيلنا لوهلة أن هذا المحور ليس موجودًا وكانت إيران سائرة في ركب أميركا أسوة بالدول العربية لكانت إسرائيل ستسرح وتمرح في عموم المنطقة، وحققت هدف نتنياهو الذي أعلن عنه بتغيير الشرق الأوسط من دون ثمن أو بأبخس الأثمان .


لقد تبنت حكومة دولة الاحتلال برنامج الضم والتهويد والتهجير، وخطة حسم الصراع التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية من كل أبعادها قبل طوفان الأقصى، وكان من المفترض والطبيعي المبادرة بردٍّ وطني موحد متناسب معها مستند إلى رؤيا شاملة وإستراتيجية وقيادة واحدة، وإلا ستنجح في حسم الصراع، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث للفلسطينيين وقضيتهم، ولكن هذا لم يحدث، وفتح المجال لحدوث ما حدث، ولا يمكن إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء، والقيام بدلًا من ذلك بتقليل الخسائر والأضرار وتعظيم المكاسب وتوظيف الفرص المتاحة.


 

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

صورتان للعنف! وأطفالنا؛ قنابل موقوتة..

صورتان: شابٌ يقتل امرأةً بسكين. وجنود يقتلون، ثم يرمون الشهداء بأقدامهم من فوق السطوح..ما يعني أن العنف لا يتجزّأ، وهو رديف وامتداد للعنف الأكبر المحيط بنا والمتفجّر بين أقدامنا. والاحتلال بظلاله الثقيلة هو السبب الرئيس في توالد العنف بكل أشكاله، لأن الاحتلال وحلفاءه سبب الأزمات كلّها (الاجتماعية والاقتصادية والوطنية والتربوية..)، وأن الأنظمة التي تقهر مواطنيها هي "احتلال" آخر مشابه،سينتج أزمات تتواتر وتكون سبباً لكل ما يعاني منه المجتمع من عنفٍ ومهابط وفوضى وتدهور. وبالتالي؛ لا يمكن فصل "العنف" عن مرجعياته ومولّداته الأساسية، المتمثّلة بأنظمة القهر والاستلاب الاحتلالية أو الملتبسة. بمعنى أن "الاحتلالات" هي السبب الثاوي والمُضمَر خلف كل شكل من أشكال العنف، وبإمكان الباحث أن يُفكّك أيّ دافع للعنف، فسيجد الاحتلالَ أو النظامَ المُتسلّط القاهر، هو مَن أنتج وخلّق الأسباب والمناخ المواتي للعنف، أيّاً كان شكله أو صيغته.


العنف الاجتماعي: يقول المختصّون: بأن التلوّث السمعي والبصري والبيئي والأخلاقي، وغياب المساحة الحضارية، بمعنى عدم توفّر الإمكانيات وإشباع الحاجات بطريقة طبيعية؛ هو ما يؤدّي إلى العنف، إضافة إلى أن انتشار الدماء بهذا الجنون في غير مكان. كما أن انتفاء الهَيبة عن النبات والحيوانات، مقدّمة أولى لانتفاء الهيبة عن الإنسان. علاوة على أن الأُسرة المأزومة اقتصادياً واجتماعياً لا تستطيع أن تنتج أبناءً ذوي معايير وأخلاقيات؛ لأن مثل هذه الأُسرة لا يمكن أن توفّر لأبنائها الحصّة الوجدانية التي يحتاجها كل فرد فيها، بل ستنتج أبناءً مقهورين وعناصر مُعادية للمجتمع، سيُسقطون "قهرهم" على الأشياء من حولهم،وهذا ما يُسمى ب"الإزاحة". وهؤلاء الأبناء هم أكثر قابليّة للإدمان وممارسة العنف. كذلك فإن العلاقات المضطربة داخل الأُسرة، وضرب الأمّ أمام أبنائها والعنف اللفظي، وضرب الأولاد والطلبة في المدارس؛ يُنتج بالضرورة جيلاً مهزوزاً خائفاً وقابلاً للابتزاز وجَباناً، وبلا شخصية حاضرة، وسيجعل هذا الجيل حاقداً وبلا معايير أو انتماء.


 ولعلنا نرى بعض تداعيات هذا العنف على الأطفال؛من تبوّلٍ لا إراديّ وعصبيّة وعدم انتباه ونومٍ ثقيل ودونيّة وانعزال وتوجّس وعدم شعور بالأمان وتوتّر في لغته الجسدية، وقد يمارس العنف على ما دونه من نباتٍ وحيوانٍ وأشياءٍ وزملاء. وقد أجمع الباحثون على أن هؤلاء بحاجة إلى علاج سلوكيّ بالفعل. كما أن لدينا أُميّة تربوية وعاطفية، وليس لدينا مناهج ومساقات لتعليم الشباب المُقبل على الزواج، لتأصيل مداركهم وتوجيههم وتعليمهم ما يُسمى بـ "الأَبَويّة". إن العنف في أيّ مجتمع يطرح على مؤسساته سؤال "القيمة" أي قيمة الإنسان في المجتمع، ويستدعي مراجعة جادّة لتأهيل الفئات الهشّة، ويستوجب النظر في أسباب وحالات وظواهر التوحّش والتنمّر والعنف والكراهية وأسبابها..لأن ثقافة البلطجة، وانهيار المعايير والأخلاق، وعدم الاعتراف بالآخر الوطني، والانتحار، يعني أن المجتمع قد خرج من حزام الأمان ودخل إلى نفقٍ أسودٍ شائكٍ وعنيف وخطير.


 ولنعترف بأننا لم نُربِّ أولادنا تماماً على التوافق والتآلف بقدر ما كبروا على مفاهيم الاستقطاب والانشطارات والانقسامات الطائفية والفكرية والإثنيّة، داخل المجتمع الواحد! ما يؤدّي إلى انغلاق الحوار وإثارة العنف بين الآخر الوطني ومواطِنه، كما يعمّق التشقّقات في الهوية الوطنية الجماعية ويخلق مناخاً مُواتياً للتوترات والكراهية والعنف. وتجدر الإشارة إلى أن التديّن الكاذب المنقوص، أو المُشوَّه، أو البراغماتي، أو الصِراعي، أو الوسواسي، أو الشكلاني، مصحوباً بالتطرّف والعنف اللفظي والوجداني والسلوكي، هو الأرض الخَصبة للعنف.


 فالدّين والأخلاق يجب أن يظهرا وينعكسا بأناقة وموضوعية في السلوك، بعيداً عن احتكار "الحقيقة" أو الادّعاء بأن ما نعتقده "مقدّساً" يجب أن يخضع له الآخرون، أو أنك "وكيل" الله عز وجلّ على الأرض. لقد أجمع الدّارسون على أن الجهاز العصبي يُراكم ويُخزّن كلَّ الضغوطات، ما يجعلنا نحذّر من انفجاره، أي علينا أن نوفّر المتنفّسات للجهاز العصبي، ونعمل على خلق الحدائق الداخلية في الأنفس والأرواح، كما علينا أن نُخرج الناس من الدوائر المؤلمة ومن الشّحن السلبيّ والكآبة والمُنغّصات وأجواء التوتّر، حتى لا ينفجروا نفسيّاً أو عضوياً.


 وعليه؛ فإننا نتّفق مع كل ما قاله العلماء والدارسون في هذا الشأن، ونؤكّد معهم على ضرورة البحث عن مصادر السعادة ولطائف الحياة، وعن الفرح والطاقة الإيجابية وعن كلّ ما يُرقّق القلوب وعن المشاعر الحلوة والحنان والعطاء والتسامح. إن المجتمع المُعافى هو الذي يؤثّث حياته بالحبّ والتراحم والإحساس بالآخر، ويوفّر التكامل النفسي والسلام المُتَّزن. فلنبحث عن كنز السعادة وعن شموس الفرح، كما أنّ الاستعانة بالمختصّين والباحثين في علم الاجتماع النفسيّ، تساعدنا على سبر غور الظواهر الناتئة في مجتمعنا، وتقودنا إلى تفكيكها والخلاص منها بوعي وإدراك، وتحول دون تفاقمها وانتشارها.


العنف الاحتلاليّ:

كيف سيكون الحال إذا ما كان العنفُ كاملاً شرساً مفتوحاً منفلتاً وحشيّاً ولا يفرّق، وبكل الوسائل والأشكال التدميرية التي تستهدف كل شيء من بشر وأرض وحارات وشجر وذكريات ومقابر ومشافي ومدارس.. ويُلاحق الناسَ والموجودات في كل الأماكن والزوايا.. حتى لا يبقى مكانٌ آمن؟ كيف؟ إن هذا السؤال الذابح هو ما نتقدّم به بعد أن رأينا العنف الإباديّ الفاشيّ المجنون في كل أماكن قطاع غزة، وفي مناطق ساخنة في الضفة، فكيف سيكون الوضع، وما هو المستقبل الذي ينتظر المجتمع المطحون، الذي انصبّ عليه كل هذا العنف الذي تخطّى منسوب العنف المتوقّع؟ وخاصة على الأطفال؟ كيف سيتصرف أطفال غزة عندما يكبرون؟ وذاكرتهم ترغي بكل ما عصف بأذهانهم ووعيهم ومداركهم، وأمام أعينهم البريئة من موت وتعدّيات وتجريف وإذلال وتهجير وهدم واغتصاب وجوع ومرض وهلع..؟ هل سأل العالَم كيف سيتصرفون مستقبلا؟ وماذا سيحمل قاموسهم؟ وماذا سيندّ من سلوك عنهم؟ وأيّ معمورة ستتسع لهم؟إن كل الذين يتحمّلون الأذى والإساءة وقتل مَن يحبون، لا ينسون.


 سيصبح هذا الغضب فيروساً داخل هؤلاء، فهل من عجب أن ثلثي الأطفال في إحدى المدارس في غزة مؤخراً أرادوا أن يكونوا شهداء! هل تعرفون معنى ذلك؟ وأسأل: كيف لمشاهد الخوف والرعب التي عايشها الأطفال أن تمّحى من ذاكرتهم؟ستلاحقهم وتعرّضهم للإضطرابات والصدمات النفسية التي سترافقهم طوال حياتهم. وكيف يمكن التخفيف من الصدمات النفسية لديهم؟ هل انتبهنا وعملنا على التدخلات النفسية من قبل الأطباء والمرشدين النفسيين لمعالجتهم والتخفيف من حالاتهم، أم أن الحدث الأكبر (الحرب المتواصلة على غزة) ما فتئ يحول دون ذلك؟ لكن جميع أطفال غزة تقريبا بحاجة لدعم في مجال الصحة النفسية بسبب الحرب المتواصلة، ولا مَن يلتفت! وسنحتاج إلى ذلك في الضفة الغربية، أيضا! وأتوقّف أمام هذه "الحاضنة المشوّهة" التي تلفّ الكبار والصغار في دوّامتها الغوليّة المجنونة، وأقول: إن هذا الوضع سينتج أطفالا أقرب إلى القنابل الموقوته أو يصبحون جثثا محتملة مؤجّلة.. فالأُسْرة، بل المجتمع كله، بحاجة إلى بيئة آمنة، وإلى توفير الاحتياجات الأساسية، ولمَن يدْرأ المخاطر ويصدّ التهديدات عنهم..وبحاجة إلى بيئة نفسية مُعافاة، مليئة بالأمن والحبّ والتعاطف والمساندة والاحتواء وحفظ الكرامة والثقة والاحترام.. لكن كل ما ذكرتَ غير متوفّر! الأطفال بيئة خصبة وورق أبيض نظيف، تنتظر مَن يزرعها ويؤصّل مداركها ويعبّئ وجدانها، لأنها مرحلة تتشكّل فيها المعايير والضمير والسلوك. ألا ترون أن أطفالنا عراة دون حماية ومناعة، وبلا حصانة، ودون أيّ مما ذكرت؟ يبدو أن المسؤولين هنا وفي الإقليم والعالَم لم يدركوا بعد أن الحرب تعصف بأطفالنا، وتلقي بهم في هوّة الهلاك والعدميّة ودوّامات النتوء المخيف..وأن ما قاله جان بول سارتر، في مقدمته لكتاب فانون "بأن العنف في المستعمرات لا يهدف إلى إبقاء الرجال الذين يتعرضون للاستعمار بعيداً، بل يسعى أيضاً إلى تجريدهم من إنسانيتهم" هو قول مصيب، إضافة إلى أن أولئك الذين ينظّمون مثل هذا العنف الوحشيّ لا يفهمون الغضب الرهيب الذي ولد من فترة طويلة من الإهانة والعنف العشوائي والإساءة والتقتيل، وأنه سينعكس عليهم بالضرورة والفعل. إنه عنف المُستعمِر "المتفوّق" الممتدّ عبر تاريخ أسود ينهض على التطهير العرقي وفظاعات الإبادات ومحاكم التفتيش وظواهر الفاشية والنازية والتفتيش في الضمائر وإفناء الشعوب بالقنابل النووية. إن هذا الغربي العنيف السّاديّ لا يأبه البتة بما يخلّفه عنفُه من أمراض وتداعيات مُهلِكة، ولعل ما تفعله “إسرائيل" وريثة الغابة الدموية، يؤكد ما نقرره ونقوله. وإن هذا العنف سوف يخلق أجيالا لا تطلب سوى الانتقام.. وكما قالوا: إذا كانت لديك أيديولوجية هيمنة، فيجب عليك بالطبع استخدام العنف.وما فتئوا يستخدمونه بجنون غير مسبوق.


 ونصمت كما لم نصمت، دون مبالاة..وجنون.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

زنزانة خانقة

هذا هو الوصف الدقيق الذي قالته الملكة رانيا بحق قطاع غزة الذي تحول – وفق وصفها - من سجن مفتوح إلى زنزانة خانقة:


 "بعد 17 عاماً من الحصار العسكري و12 شهراً من الحصار شبه الكامل، نفذت مواردهم وقدرتهم على التحمل، نفذت خياراتهم، كل ما تبقى لهم هو خيارات مستحيلة ومشينة:


هل يلجأوا إلى مدن من خيام مكتظة غير آمنة، أم يبقوا في منازلهم ويخاطروا بأرواحهم؟ هل يسمحوا لأطفالهم العطشى بشرب مياه ملوثة، أم يحرموهم حتى من ذلك الفرج المؤقت؟ هل يخاطروا بحياتهم لاستعادة جثث أحبائهم من تحت الأنقاض، أم يتركوها لتتحلل حيث سقطت؟؟"


وتتابع الملكة الرصينة الحازمة دافئة القلب في تعبيرها عن معاناة الشعب الفلسطيني بقولها:


"عندما أنظر إلى غزة اليوم، لا أرى إلا خيارات زائفة، إما موت سريع بقنابل ورصاص، أو موت بطيء من الجوع والمرض، لا يوجد إحتمالات، بل حتميات فقط" .


بهذا الوصف الإنساني الذي يحمل وجع الألم لشعب يتعرض للظلم والاحتلال، ووجع من يتعاطف معه، فتنقله الملكة الهاشمية بحس إنساني أمام مؤتمر دولي شبابي في كندا، حاملة رسالة الأردنيين، رسالة من يتابع بدقة، حاملة الهم الفلسطيني إلى المجتمع الدولي الذي تُحمله مسؤولية ما يجري في فلسطين.


وتقول الملكة النبيلة:


"في غزة، العقاب الجماعي هو الهدف، فالحصار هو الحرمان المتعمد: حرمان كل رجل وامرأة وطفل من كل ما هو ضروري لاستدامة الحياة، على أمل أن تؤدي المجاعة والمرض والإحباط إلى الهزيمة، وهذه الاستراتيجية هي بقايا إرث من حروب الماضي، مُضاعفة بأسلحة العصر الحديث".


والصورة الأبلغ التي قدمتها الملكة الهاشمية أمام العالم:


"كالكثيرين حول العالم، صُدمت من مشاهد التدمير في غزة، في كانون الثاني، عندما أمرتْ محكمة العدل الدولية إسرائيل –المستعمرة- بعدم ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية في غزة، كان ثلث المباني قد تضرر أو دُمر بالكامل.


ومنذ ذلك الحين، تضاعف ذلك الرقم.


اثنان من كل ثلاثة مبانٍ في غزة غير صالحة للسكن، تم استهداف البيوت والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والبنى التحتية، تخيلوا ما يقارب مليوني شخص، أكثر من إجمالي عدد سكان مدينة مونتريال، يهربون للنجاة بحياتهم، وليس معهم سوى الملابس التي يرتدونها وأطفالهم المصدومين في أحضانهم، تخيلوا عائلات محصورة في مدن مكتظة من الخيام، مع وجود 24 ألف شخص في كل كيلومتر واحد، وأكثر من 4 آلاف شخص لكل مرحاض.


لطالما وُصفت غزة بأنها سجن مفتوح، اليوم أصبحت زنزانة خانقة، بدون مياه للشرب، ناهيك عن عدم توفر غسل اليدين، تنتشر الأمراض كالنار في الهشيم: التهاب الكبد، الجرب، وشلل الأطفال".


الملكة رانيا لم تُجامل أحداً وهي تخاطب شعوب كندا والولايات المتحدة وأوروبا بقولها عن الأسوأ، من كل ما يجري وهو:


" السماح بذلك، والاستمرار في تقديم الغطاء العسكري والاقتصادي والدبلوماسي لإسرائيل، مع أن محكمة العدل الدولية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدتا الحقيقة التي طالما عرفها الكثيرون منا: وجود إسرائيل –المستعمرة- في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويجب أن ينتهي، ولذلك نستحق نظاماً عالمياً يُقابل جرائم الحرب والإنتهاكات بالعواقب، لا بالاستثناءات".


رسالة الملكة رانيا للمجتمعين في مونتريال الكندية:


" أحثكم على قراءة تاريخ هذا الصراع –الفلسطيني الإسرائيلي- حاولوا أن تتخيلوا واقع الحياة تحت وطأة الاحتلال، تعرفوا على روابط الفلسطينيين العميقة بالأرض وأشجار الزيتون التي ورثوها عن أجدادهم، تمحصوا في الرواية السائدة، توصلوا إلى استنتاجات خاصة بكم، وأكثر دقة، وساهموا في دفع العالم نحو الاتجاه الصحيح، وعندها ستكون خياراتكم صعبة:


هل ستقفون مع القانون أم الفوضى؟ مع المساءلة أم الإفلات من العقاب؟ مع الحياة أم الموت؟ هل ستختارون النظر إلى الشعب الفلسطيني كما هو، كبشر، أم كأناس أقل شأناً، لا يستحقون حقوق الإنسان التي نتمتع بها".


جلالة الملكة رانيا قدمت رسالة الأردنيين والعرب والمسلمين والمسيحيين، ولهذا لها التقدير على نُبل ما قدمت، ولا شك أن ما قدمته من وعي وإدراك في إجادة الوصف وتحديد صورة المشهد والمعاناة، تكون قد أكملت الموقف السياسي الذي يقوده رأس الدولة الأردنية، برسالة إنسانية لها الاعتبار والاستحقاق والرفعة.


جلالة الملكة رانيا: شكراً على ما فعلت وقدمت.