فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

بذريعة ديون الكهرباء.. سموتريتش يقرر مضاعفة الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية

كشف تقرير إذاعة جيش الاحتلال أن وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، قرر زيادة الاقتطاعات من أموال الضرائب الفلسطينية بمئات ملايين الشواكل سنوياً.

كانت كيان الاحتلال يجبي سابقاً نحو 35 مليون شيكل شهرياً فقط مقابل الكهرباء، بينما ارتفع المبلغ الآن ليتراوح بين 50 و70 مليون شيكل شهرياً.

هذا الإجراء يأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تشديد الخناق المالي على السلطة الفلسطينية وإضعافها.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وينفخون بالبوق داخله

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الأحد ساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مكثفة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية إن 120 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال الفترة الصباحية.

وأدى المستوطنون صلوات وطقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد بالقرب من مصلى باب الرحمة، في وقت أغلقت فيه شرطة الاحتلال أبواب الأقصى أمام المصلين لتأمين الاقتحامات.

وأظهرت مقاطع فيديو مصورة نفخ مستوطنة في البوق (الشوفار) قرب مصلى باب الرحمة، وهو أحد طقوس إحياء رأس السنة العبرية، الذي يصادف 23 سبتمبر/أيلول الجاري.

ومنذ أسابيع تحشد ما تسمى بجماعات الهيكل أنصارها لاقتحام واسع للمسجد الأقصى لإحياء رأس السنة العبرية، الذي يستمر حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وخلال شهر أغسطس/آب الماضي وثقت الجزيرة نت اقتحام نحو 8588 مستوطنا ومستوطنة المسجد الأقصى، نحو 4 آلاف منهم اقتحموا المسجد في ذكرى ما يسمى 'خراب الهيكل'، في تصاعد كبير في أعداد المقتحمين عن الأشهر الماضية.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شدد الاحتلال الإسرائيلي إجراءاته على مداخل القدس، ومنع دخول أهالي الضفة الغربية إلى المدينة وحرمهم من الصلاة في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى تشديد إجراءاته على أبواب المسجد ومنع أعداد كبيرة من المصلين من أهالي القدس والداخل الفلسطيني من دخوله والصلاة فيه.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 540 مواطنا الشهر الماضي

قالت مؤسسات الأسرى، إنّ سلطات الاحتلال سجّلت (540) حالة اعتقال في الضّفة الغربية بما فيها القدس خلال شهر آب/ أغسطس 2025، من بينهم (49) طفلا، و(19) امرأة.

وبهذا يرتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من (19) ألفا، بينهم أكثر من (590) امرأة ونحو (1550) طفلا.

تشمل هذه الأرقام من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ولا تتضمن أعداد المعتقلين من غزة التي تُقدَّر بالآلاف.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يأمر بإخلاء منطقتي ميناء غزة وحي الرمال.. ويهدد بشن هجمات وشيكة

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأحد، أوامر إخلاء جديدة وفورية لسكان منطقتي ميناء غزة وحي الرمال المكتظ بالسكان في مدينة غزة.

وزعم جيش الاحتلال في منشوراته وتحذيراته أنه سيقوم بمهاجمة ما وصفها بـ "بنى تحتية" تابعة لحركة حماس في هذه المناطق قريباً.

ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد العدوان المستمر على مدينة غزة. وتعتبر منطقة حي الرمال من أكثر المناطق حيوية في المدينة، حيث تضم عدداً كبيراً من الأبراج السكنية والمراكز التجارية والمؤسسات الخدماتية، مما يثير مخاوف من كارثة إنسانية جديدة وعمليات تدمير واسعة النطاق.

وقد بدأت قوات الاحتلال بإلقاء منشورات ورقية على المنطقتين وإرسال رسائل تطالب السكان والنازحين بالمغادرة فوراً والتوجه نحو "المنطقة الإنسانية" المزعومة في جنوب قطاع غزة.

وتأتي أوامر الإخلاء الجديدة هذه على الرغم من التحذيرات المتكررة التي أطلقتها منظمات دولية، ومنها منظمة الصحة العالمية، التي أكدت قبل أيام قرارها بالبقاء في مدينة غزة.

وكانت المنظمة قد حذرت من أن "المنطقة الإنسانية" في الجنوب تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة والخدمات اللازمة لدعم الموجودين فيها، فضلاً عن استيعاب أعداد جديدة من النازحين، مما يجعل عمليات الإخلاء الجماعي شبه مستحيلة وتفاقم من معاناة المدنيين.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

العدوان الإسرائيلي على الدوحة: استهداف الوسيط من قبل مجرمي الحرب

لم يكن استهداف العاصمة القطرية الدوحة من قبل إسرائيل حدثا عابرا في مسار الصراع العربي- الإسرائيلي، بل يمثل محطة مفصلية تكشف عمق التحديات التي تواجه النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وتهدد أسس القانون الدولي برمّتها.

فالهجوم لم يقع في ساحة مواجهة مباشرة، ولا في ميدان قتال نشط، بل في قلب دولة ذات سيادة، معروفة بدورها الوسيط ومساعيها الدبلوماسية.

وهو ما يجعل من القصف رسالة مركبة: إلى قطر، وإلى العالم العربي، وإلى المجتمع الدولي بأسره، مفادها أن إسرائيل كيان يتصرف 'كعصابة مارقة' فوق القانون، وأن حماية السيادة الوطنية لأي دولة عربية تبقى رهينة التوازنات والاصطفافات، لا المبادئ الدولية.

من الخطأ النظر إلى ما جرى في الدوحة كواقعة معزولة، فالتاريخ الإسرائيلي حافل بسجل طويل من الاعتداءات على عواصم عربية وأراضٍ بعيدة عن مسرح العمليات المباشرة.

ففي عام 1981 قصفت إسرائيل المفاعل النووي العراقي في بغداد، وفي 1985 استهدفت ضاحية حمام الشط في تونس لتغتال قيادات فلسطينية داخل أراضي دولة ذات سيادة، وفي 2007 ضربت موقعا عسكريا سوريا في دير الزور، فضلا عن عشرات الغارات التي طالت بيروت ودمشق على مدى عقود.

كل هذه السوابق تؤكد أن الاعتداء على الدوحة ليس خروجا عن المألوف، بل امتداد لنهج استراتيجي يقوم على فرض وقائع بالقوة، بغض النظر عن حدود القانون الدولي.

الدوحة لم تكن طرفا مقاتلا ولا خصما مباشرا، بل اختارت أن تؤدي دور الوسيط بين الأطراف المتصارعة.

هذا الدور لم يقتصر على ملف فلسطين، بل شمل أزمات متعددة في المنطقة خلال العقدين الماضيين، من السودان إلى لبنان وأفغانستان.

ومع ذلك، تحولت قطر إلى هدف للغارات الإسرائيلية، وكأن الوساطة جريمة تستحق العقاب.

إن هذا التحول يحمل دلالة خطيرة فإسرائيل لا ترفض فقط جهود التسوية، بل ترى في كل محاولة وساطة تهديدا لاستراتيجيتها القائمة على إبقاء النزاع مفتوحا بلا أفق سياسي.

من منظور القانون الدولي، يمثل قصف الدوحة جريمة عدوان بالمعنى المحدد في ميثاق الأمم المتحدة ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

فالمادة الثانية من الميثاق تنص بوضوح على حظر استخدام القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي.

كما أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، في تعريفها للعدوان عام 1974، عدّت استهداف أراضي دولة أخرى بالقصف أو الاحتلال عملا عدوانيا يستوجب الإدانة والمعاقبة.

ورغم وضوح النصوص، فإن إسرائيل لطالما تمكّنت من الإفلات من العقاب، مستندة إلى الدعم الأمريكي واستخدام حق النقض في مجلس الأمن.

الخطورة لا تكمن فقط في فعل العدوان ذاته، بل في الصمت الأمريكي الذي يحيط به.

فقطر تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وتغطيها منظومات دفاع يفترض أنها صُممت لحماية أمنها القومي، لكن هذه المنظومات لم تتحرك، وكأنها مشلولة أمام الطيران الإسرائيلي.

هذا الصمت يطرح أسئلة صعبة وهي: هل واشنطن شريك سلبي أم متواطئ نشط؟ في الحالتين النتيجة واحدة: سقوط صورة الولايات المتحدة كضامن للأمن الخليجي، وتآكل الثقة في تحالفاتها الأمنية.

العدوان على الدوحة يضع العالم العربي أمام لحظة اختبار حاسمة.

فالسوابق تثبت أن إسرائيل لا تميّز بين دولة وسيطة وأخرى معارضة، بين وسيط دبلوماسي ومقاوم ميداني، فالجميع مستهدفون متى ما اقتضت مصالحها ذلك.

والاكتفاء ببيانات الإدانة يعني منح إسرائيل ضوءا أخضر لاستهداف عواصم أخرى، أما الرد الفاعل فيتطلب تحركا عربيا جماعيا يعيد الاعتبار لفكرة الأمن القومي المشترك، ويحوّل حماية السيادة إلى قضية فوق الخلافات البينية.

لا يمكن تجاهل أن الخليج يمثل قلب الطاقة العالمي، وأن أي ضربة لعاصمة خليجية تهدد الاستقرار النفطي وسلاسل التوريد الدولية، فإسرائيل تدرك أن استهداف الدوحة يتجاوز البعد السياسي ليترك أثره في الأسواق العالمية.

فإذا كان المجتمع الدولي قد تحرك بسرعة حين تعرضت منشآت 'أرامكو' لهجوم عام 2019، فإن من التناقض الصارخ أن يقف صامتا أمام قصف عاصمة معروفة بثقلها الاقتصادي والنفطي.

هذه الازدواجية في المعايير تفقد المنظومة الدولية مصداقيتها، وتدفع الدول العربية إلى البحث عن بدائل للتحالفات التقليدية التي لم تحمِ أمنها.

منذ اللحظة الأولى، حاولت إسرائيل تسويق القصف بوصفه 'ضربة استباقية'، لكنها فشلت في إخفاء طبيعته العدوانية، فالعاصمة المستهدفة لم تشهد أي نشاط عسكري ضد إسرائيل، بل كانت تحتضن وساطة سياسية بتوافق دولي.

هذا يكشف أن الهدف الحقيقي لم يكن 'الوقاية'، بل تقويض أي إمكانية لمسار تفاوضي.

المعركة على الرواية هنا لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، فنجاح إسرائيل في تسويق سرديتها يعني إعادة إنتاج شرعية زائفة لعدوانها، بينما فضح هذه الرواية يضعها في مواجهة القانون والرأي العام العالمي.

الهجوم على الدوحة يطرح سؤالا مقلقا على النظام الدولي: ما قيمة القوانين إذا كانت تُطبق بانتقائية؟ وكيف يمكن للدول الصغيرة والمتوسطة أن تحمي سيادتها إذا كان المجتمع الدولي يتغاضى عن انتهاكها؟

استمرار هذا النهج يهدد بتقويض فكرة القانون الدولي نفسها، وتحويلها إلى أداة بيد القوى الكبرى.

وحين تفقد القوانين مصداقيتها، يصبح العالم أكثر عرضة للفوضى، حيث يغدو استخدام القوة هو القاعدة لا الاستثناء.

ولذلك فلا بد لهذا العالم أن يتحرك ضمن المحددات التالية: 1- تحرك قانوني دولي: على قطر أن تقود حملة لتوصيف الهجوم كجريمة عدوان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتسجيلها في محكمة العدل الدولية.

2- إعادة النظر في التحالفات الأمنية: أثبتت التجربة أن المظلة الأمريكية ليست ضمانة مطلقة، ما يتطلب تنويع مصادر الأمن والدفاع عبر شراكات متعددة.

3- تفعيل العمل العربي الجماعي: بناء آلية إقليمية للتشاور والتنسيق الأمني، بحيث لا تُترك أي عاصمة عربية وحيدة أمام العدوان.

4- استخدام أوراق الضغط الاقتصادية: استغلال مكانة الخليج في أسواق الطاقة للضغط على القوى الكبرى للتحرك، وفرض كلفة على من يتغاضى عن الاعتداءات.

5- بناء سردية إعلامية متماسكة: الاستثمار في خطاب إعلامي موثق يفضح الرواية الإسرائيلية ويضع العدوان في سياقه القانوني والإنساني.

ختاما، قصف الدوحة لم يكن مجرد هجوم عابر، بل إعلان صارخ أن إسرائيل كيان عدواني يرى في نفسه استثناء من القوانين والأعراف الدولية، وإذا لم يواجه هذا الاعتداء برد حازم، فإن الرسالة التي ستستقر في ذهن الاحتلال هي أن العواصم العربية مباحة بلا ثمن.

لقد آن الأوان لأن يتحول الغضب إلى فعل، وأن يُعاد الاعتبار لفكرة السيادة كقيمة غير قابلة للتفاوض.

فالدفاع عن الدوحة ليس دفاعا عن قطر وحدها، بل عن النظام العربي برمته، وعن ما تبقى من شرعية القانون الدولي في مواجهة كيان لا يعترف بحدود ولا بقواعد.

اقتصاد

الأحد 14 سبتمبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

محافظ نابلس يعلن إطلاق الحدث التوظيفي النابلسي

أعلن محافظ نابلس غسان دغلس، اليوم الأحد، إطلاق الحدث التوظيفي النابلسي في المحافظة.

وقال دغلس خلال مؤتمر صحفي نظم في مقر المحافظة، إن الحدث التوظيفي الذي سيعقد على مدار يومين في الثالث عشر، والرابع عشر من شهر تشرين الأول المقبل في المحافظة.

وأعلن المحافظ عن إطلاق المنصة والموقع الالكتروني لمجلس التشغيل والتدريب، الذي من خلاله سيتم التسجيل للمشاركة في الحدث.

وأوضح أنه تم توفير 340 وظيفة دائمة ومؤقتة، وسيتم العمل الشهر المقبل لتصل عدد فرص العمل إلى 500 وظيفة، إضافة إلى ورش تدريبية، ودورات لتأهيل المتقدمين للمهن المختلفة، بالمشاركة مع عدد من الوزارات والمؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص.

وأكد أن رسالة المحافظة هي رسالة صمود للجيل القادم.

من جانبه، قال مسؤول التشغيل والتدريب في المحافظة توفيق الأغبر إن المجلس التشغيلي يضم العديد من الوزارات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص، كما يضم البلدية والنقابات، وجميعها عملت بشكل متعاون على توفير فرص العمل والتدريب.

وأشار إلى أن الحدث مختلف تماما عن أيام التوظيف حيث سيشمل 14 دورة تدريبية، وبرامج دبلوم.

وسيكون مفتوحا لجميع القوى العاملة، وغير مقتصرا على الخريجين فقط.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

المظاهرة رقم 100.. الأستراليون يواصلون احتجاجاتهم ضد مجازر غزة

شهدت أستراليا، الأحد، المظاهرة رقم 100 التي تُقام في المدن الكبرى بالبلاد كل أسبوع، وفي مقدمتها مدينة ملبورن، احتجاجًا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

تجمع آلاف الأشخاص أمام مكتبة الولاية في وسط مدينة ملبورن ثاني أكبر مدينة أسترالية، مطالبين بوقف فوري لهجمات إسرائيل وبفرض الحكومة الأسترالية عقوبات على إسرائيل.

بعد إلقاء الكلمات من القائمين على المظاهرة، تحولت المظاهرة إلى مسيرة باتجاه وسط المدينة حاملين لافتات كُتب عليها: 'إسرائيل دولة إرهابية' و'أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة' و'الصهيونية هي الإرهاب' و'أوقفوا قتل الأطفال' و'عقوبات فورية على إسرائيل' و'إسرائيل تقتل طفلا كل ساعة'.

وأشار عضو مجلس بلدية ملبورن السابق جمال حكيم، إنهم ينظمون منذ 100 أسبوع احتجاجات سلمية يشارك فيها أستراليون من مختلف التوجهات.

وأكد حكيم أن فرض عقوبات على إسرائيل لا يمكن تأجيلها قائلا: 'لقد حان الوقت لأن تفرض أستراليا عقوبات على إسرائيل'.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تحذر: نقص حاد في محاليل الفحوصات المنقذة للحياة بمختبرات المستشفيات

أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، نداء استغاثة عاجلاً، محذرة من نقص شديد في المحاليل والمستهلكات الطبية اللازمة لإجراء الفحوصات المخبرية المنقذة للحياة في كافة مستشفيات القطاع.

أوضحت الوزارة أن وحدة المختبرات وبنوك الدم تعاني من نفاد محاليل فحوصات حيوية، أبرزها فحوصات "أملاح الدم، وغازات الدم، وصورة الدم الكاملة (CBC)، وفحوصات الفيروسات"، مما يعيق بشكل خطير قدرة الطواقم الطبية على تشخيص وعلاج المرضى والجرحى.

وكشفت الوزارة أنها عملت، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، على توفير هذه الأصناف المطلوبة، وأنها موجودة حالياً في مخازن المنظمة بالضفة الغربية، لكنها لم تدخل إلى القطاع بعد.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة خمسيني بالجوع في غزة وسط تفاقم أزمة التجويع

قال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بقطاع غزة إن فلسطينيا يبلغ من العمر 50 عاما توفي، اليوم الأحد، نتيجة سوء التغذية في مدينة دير البلح (وسط) في استمرار لمأساة التجويع المتفاقمة في القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين، إلى 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

وقالت الوزارة في بيان إنها سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية.

وبالأمس وثقت وزارة الصحة وفاة 7 أشخاص، بينهم طفلان، نتيجة التجويع.

وفي تعليق على التطورات الجارية قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليبي لازاريني، إن المجاعة في قطاع غزة هي نتيجة القيود المتعمدة المفروضة على المساعدات، إضافة إلى تدمير البنية التحتية الحيوية والهجمات المتكررة على العمليات الإنسانية.

وذكر لازاريني أنه لم ير قط مثل هذا الاستهتار الصارخ بالوضع المحمي للعاملين في المجال الإنساني بموجب القانون الدولي.

ومنذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، مما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوّعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

"سياسة الخنق": بالتوازي مع حرب الإبادة في غزة.. بوابات الاحتلال تحوّل الضفة إلى سجون معزولة

تحويل التجمعات الفلسطينية إلى "كانتونات" معزولة، مما يعرقل حياة أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني بهدف تكريس الاستيطان والدفع نحو التهجير.

ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سياسة ممنهجة وأكثر صمتاً في الضفة الغربية المحتلة، يمكن وصفها بـ"سياسة الخنق".

عبر نصب مئات البوابات الحديدية الجديدة على مداخل القرى والبلدات، تُضاف إلى شبكة الحواجز القائمة، يتم تحويل التجمعات الفلسطينية إلى "كانتونات" معزولة.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": نقص شديد بالمحاليل ومستلزمات منقذة للحياة

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، وجود نقص شديد بالمحاليل ومستلزمات منقذة للحياة في مستشفيات داخل القطاع الذي تحاصره إسرائيل، وطالبت بتدخل عاجل لإدخالها.

وقالت الوزارة في بيان، إن "وحدة المختبرات وبنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص شديد في المحاليل ومستهلكات الفحوصات المُنقذة للحياة".

وحذرت من أن "محاليل فحوصات أملاح الدم، وغازات الدم CBC، وفحص الفيروسات غير مُتوفرة، وهو ما يعيق إتمام الفحوصات للمرضى والجرحى".

وأكدت أن "وزارة الصحة (بالقطاع) ومن خلال منظمة الصحة العالمية عملت على توفير الأصناف المطلوبة، وهي تتواجد حالياً في مخازن المنظمة بالضفة الغربية (المحتلة)".

الوزارة طالبت "الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإتمام التنسيقات الضرورية، لإدخال الأصناف المخبرية وتسيير وصولها الآمن إلى بنوك الدم في المستشفيات".

ومنذ مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، ومنع إدخال المساعدات وشحنات الأدوية ومستلزمات الصحة، كما حرم الجرحى والمرضى من الخروج لتلقي العلاج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

لكنه شدد الحصار أكثر منذ مارس/ آذار الماضي تزامنا مع استئنافه الإبادة الجماعية في غزة، فضلا عن تدميره أغلب المستشفيات والمراكز الطبية، واستهدافه كوادر الصحة واعتقال بعضهم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

إسطنبول.. مظاهرة لدعم "أسطول الصمود" المتوجه إلى غزة

شهدت منطقة فاتح بإسطنبول أمس السبت، مظاهرة داعمة لأسطول الصمود العالمي، وللاحتجاج على الإبادة الجماعية والتجويع الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

دعا للمظاهرة جمعية "أوزغور در" التركية، حيث تجمع المتظاهرون في حديقة سراج خانة قبل صلاة العشاء. وبدأ المظاهرة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم أناشيد دعمًا لغزة ولأسطول الصمود العالمي.

وفي بيان لجمعية "أوزغور در" قال رئيسها رضوان قايا في كلمته "إن دعم المقاومة لا يكون إلا من خلال دعم حركة حماس". وأوضح أنهم يواصلون منذ عامين التظاهر في الساحات دعمًا لمقاومة غزة، التي لم تخضع رغم آلاف الشهداء.

وقال قايا: "إن تاريخ الصهاينة الممتد لمئة عام هو تاريخ من المجازر والوحشية، وقد كان المسلمون يقولون هذا منذ سنوات، لكن اليوم أدرك العالم كله حجم هذه الوحشية".

وأشار قايا إلى أن أسطول الصمود العالمي جعل الصهاينة منبوذين أمام العالم بأسره، وأن آلاف الأشخاص من دول وديانات مختلفة اجتمعوا في مواجهة عصابة الاحتلال.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

والأحد الماضي، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا ضمن "أسطول الصمود" بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوّعين.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: الاحتلال يدعي استهداف المقاومة بينما هدفه الإبادة والتهجير

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يواصل قصفا ممنهجا للأبراج والبنايات السكنية والمدارس والمؤسسات المدنية، تحت ذرائع 'استهداف المقاومة'، بينما هدفه هو 'الإبادة والتهجير القسري'.

وقال المكتب في بيان: 'الاحتلال يضلل الرأي العام بادعاء استهداف المقاومة، بينما ينفذ قصفا منهجيا للأبراج والبنايات السكنية والمدارس والمؤسسات المدنية بهدف الإبادة والتهجير القسري'.

وأضاف: 'ندين بأشد العبارات سياسات التضليل والكذب التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي في خطاباته الموجهة للرأي العام المحلي والدولي'. وشدد على أنه 'في الوقت الذي يزعم فيه (الجيش الإسرائيلي) أنه يستهدف المقاومة، فإن الوقائع الميدانية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال يتعمد، ووفق منهجية واضحة، قصف المدارس والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، وتدمير الأبراج والعمارات السكنية، وتدمير خيام النازحين، واستهداف مقار المؤسسات المختلفة بما في ذلك مؤسسات دولية تعمل في المجال الإنساني'.

وأوضح أن 'الاحتلال يحاول تبرير جرائمه المنظمة والممنهجة عبر ترويج سرديات مضللة في وسائل الإعلام المختلفة المحلية منها والعالمية، بينما الحقائق على الأرض تكشف عن عمليات قتل وتدمير وتهجير لا علاقة لها بما يروجه من ذرائع وادعاءات زائفة'.

المكتب الإعلامي أضاف أن 'ما يعلنه الاحتلال بشأن القضاء على المقاومة، ما هو إلا غطاء زائف يخفي تحته جرائم إبادة جماعية، وقتلاً ممنهجاً، وتدميراً شاملاً، وتطهيراً عرقياً، وتهجيراً قسرياً، وهي كلها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب موثقة تستوجب الملاحقة أمام المحاكم الدولية'.

وحمل إسرائيل والإدارة الأمريكية 'والدول المنخرطة في الإبادة؛ المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الأفظع في التاريخ الحديث وهذا العدوان الهمجي المستمر بحق المدنيين في قطاع غزة منذ 23 شهراً متواصلاً'.

وجدد المكتب دعوته للمجتمع الدولي إلى 'التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها المجرمين وتقديمهم للعدالة وفق قواعد القانون الدولي'.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. ارتفاع وفيات التجويع الإسرائيلي إلى 422 بينهم 145 طفلا

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين إلى 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

وقالت الوزارة في بيان إنها سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية 'حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية'.

وأوضحت أنه بذلك يرتفع 'إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 422 شهيدا بينهم 145 طفلا'، وذلك منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة 'المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي' (آي بي سي) المجاعة بغزة، في أغسطس/ آب الماضي، جرى تسجيل '144 حالة وفاة بينهم 30 طفلا'.

وأعلنت المنظمة، عبر تقرير في 22 أغسطس/ آب الماضي 'حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)'، وتوقعت أن 'تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل'.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تطالب بإجراءات دولية رادعة لوقف حرب الاحتلال على مكونات الدولة الفلسطينية

تتابع وزارة الخارجية والمغتربين باهتمام كبير مع الدول ومراكز صنع القرار فيها ومكونات المجتمع الدولي السياسية والقانونية التصعيد الحاصل في حرب الاحتلال على مكونات الدولة الفلسطينية، وفرصة تجسيدها على الأرض، خاصة في ظل الإجماع الدولي الملموس على تطبيق حل الدولتين باعتباره الحل الواقعي الممكن لحل الصراع.

وتنظر الوزارة بخطورة بالغة لإجراءات الاحتلال أحادية الجانب، وفي مقدمتها تركيب المزيد من البوابات الحديدية على ما تبقى من مداخل المدن والقرى والبلدات الفلسطينية ومخيماتها، إصدار أوامر احتلالية بتجريف 200 دونم من أراضي المواطنين في طولكرم، بحجج وذرائع واهية.

كما تنظر بخطورة لتشديد الخنق المالي والاقتصادي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وما يشهده قطاع غزة من جرائم إبادة وتجويع وتهجير وتفاخر إسرائيلي علني بمخططات فصله عن الضفة الغربية المحتلة، هذا في ظل شق المزيد من الطرق الاستيطانية وبناء البؤر العشوائية وتكثيف ما بات يعرف بالاستيطان الرعوي، واستباحة المستعمرين لأكثر من 60٪؜ من الضفة الغربية المحتلة.

ورحبت الوزارة مجدداً بالإجراءات التي اتخذتها عديد الدول خاصة الأوروبية ضد الاستعمار، ورموزه، وجمعياته، ومن يقف خلفه، فإنها تعتبرها غير كافية ولا ترتقي لمستوى وحجم التحديات التي تواجهها دولة فلسطين.

وبهذا الصدد، طالبت بتكثيف العقوبات الدولية والإجراءات التي يفرضها القانون الدولي لردع الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وإجبارها على وقف جرائمها بحق شعبنا، وجميع خطواتها أحادية الجانب التي تهدد بتفجير ساحة الصراع، والمنطقة برمتها.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

البتر أو الموت خيار الأطباء الأخير في غزة

لا خيار أمامنا إلا بتر أعضاء المرضى والمصابين.. بهذه الكلمات القاسية لخّص مدير وزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش حجم الكارثة الطبية التي يواجهها القطاع، بعد منع الاحتلال إدخال المضادات الحيوية والأدوية الأساسية، الأمر الذي يضع آلاف المرضى أمام مصير مجهول.

وقال البرش إن الجريح في غزة لا يقتله رصاص الاحتلال فقط، بل تفتك به الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، إذ لم يعد أمام الأطباء خيار سوى بتر الأطراف لإنقاذ حياة الجرحى والمصابين.

وأوضح مدير وزارة الصحة في غزة عبر منصة "إكس" أن ظهور هذه الميكروبات يعني وصول الأزمة الصحية إلى مرحلة "اللا عودة"، حيث يجد الطبيب نفسه مضطرا لاختيار أقسى الخيارين: إما البتر أو الموت.

وتساءل البرش بمرارة: "هل أصبح الطب هو البتر؟"، مشيرا إلى أن الأطباء في غزة يواجهون يوميا مشاهد مؤلمة لإنقاذ طفل أو شاب أو جريح بلا خيار سوى بتر ساق أو يد، فالاحتلال لم يكتف بالقصف المتواصل، بل حرم المرضى أيضا من الأدوية الأساسية، مما جعل أجسادهم لا تستجيب للعلاج.

وأضاف أن الساعات الماضية شهدت أشد قصف استهدف مقومات الحياة في غزة، من مساكن ومستشفيات ومدارس وحتى الخيام، حيث قتلت صواريخ الاحتلال الأطفال والنساء، وحرمت السكان من الماء والدواء والغذاء، لتتشكل أمام العالم ملامح جريمة إبادة صحية مكتملة الأركان.

وبحسب البرش فإن عملية عربات جدعون الثانية التي أعلن عنها الاحتلال في 13 أغسطس/آب الماضي أدت لسقوط 1891 شهيد من بينهم 482 طفلا و174 امرأة و 75 من كبار السن أي 38% من العميلة استهدفت النساء والأطفال والشيوخ.

وقد أثار تصريح البرش موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى مغردون أن الصمت الدولي المطبق يضاعف من حجم المأساة، بينما تتدفق من غزة مشاهد يومية لا تترك مجالا للشك بأنها جريمة إبادة جماعية موثقة بالصوت والصورة.

ووصف مغردون آخرون ما يجري في غزة بأنه "خبر مبك"، إذ يشاهد العالم كارثة غير مسبوقة عبر كل العصور وهو صامت، وكأن الأرواح تزهق في فراغ بلا صدى.

وأضافوا أن الكارثة الصحية في غزة ليست أزمة إنسانية محصورة جغرافيا، بل فضيحة أخلاقية كبرى تمتحن ضمير البشرية، فحين يحاصر الدواء وتمنع المضادات الحيوية، يتحول المرضى إلى ضحايا بلا خيار، ويغدو البتر هو العلاج الوحيد.

وكتب أحد النشطاء: "هذا تفصيل بسيط يغرق في بحر الكوارث اليومية في قطاع غزة، لكنه فاجعة كبرى بحد ذاته".

فيما أضاف آخر: "الإبادة الصحية في غزة… حتى الدواء يحاصر".

وأشار مدونون إلى أن ما يجري ليس أزمة صحية فحسب، بل جريمة أخلاقية بحق الإنسانية، إذ يتحول الدواء إلى أداة حصار، ويصبح المرضى في غزة ضحايا مرتين: مرة لأجسادهم المنهكة، ومرة لسياسات الاحتلال.

ولفت آخرون إلى أن هذا الخبر لا يجب أن يمر كأي خبر عابر، فـ"الجوع والعطش أهون من البتر، لأن ألم البتر بلا مخدر، والعيش مبتور الأطراف مأساة لا تعوّض".

كما حذر ناشطون من أن ما يحدث في غزة ليس أزمة محلية فقط، بل تهديدا عالميا، إذ أن انتشار مقاومة المضادات يعني ولادة بكتيريا لا يوقفها دواء، ما يحول غزة إلى "مختبر مفتوح للموت".

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله – "القدس" دوت كوم

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذَّتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (07/09/2025 – 13/09/2025)، وهي على النحو الآتي:

 أَكَّدَ رَئيسُ الوزراء د. محمد مصطفى في مستهل الجلسة الأسبوعية، الثلاثاء الماضي، أَنَّ "الحصار المالي المَفروض عَلينا هُو ثَمنٌ لمواقِفنا السياسية والوَطَنية، وَصُمودُنا وتَحدينا للاحتلال، ومُعارَضَتِنَا للسياسات والمَواقِف الإسرائيلية ضِد أبناء شَعبنا في كُلِّ مَكان. إذ تَحتَجزُ إسرائيلَ مِئات الملايين من الشواكل شهريًا من أموال المقاصة، نتيجةَ مَوقفنا الوَطَنَي تِجاه أهلنا في قِطاع غَزة. ونَحنُ مُصَمِّمون عَلى القِيام بِواجِبِنا تجاههم. هَذِه الأَزمَة سَتنتَهي بانتصار شَعبِنا وإنهاءِ الاحتلال. نَعمَل من أَجلِ أَن تَكون الشُهور القَادِمة أَفضَل مِما كَانَت عليه، بفضل جُهود الجَميع، وعَلى رأسهم السيد الرئيس، وصُمود أبناء شَعبنا، رَغم تَحديات الاستعمار والعُدوان على غزة والحصار المالي ومختلف الوسائل التي يَتِّبِعها الجَانِب الإسرائيلي".

 وَقَّعَت وزارةُ الزِراعة بِرعاية رئيس الوزراء مِنَحًا لـ50 مَشروعًا زِراعيًا ضِمنَ بَرنامجِ الأعمال الزِراعية التجارية "MAP2" بِكلفَة 33 مليون دولار بِتمويلٍ أوروبي، شَملِت الزِراعَة الحَديثَة والطاقة النَظيفَة والإنتاج الحَيَوانِي والتَصنيِعِ الغِذائي. ودَشَّنَ الوزيرُ مَوسمَ قَطف التُمور 2025/2026 من الـ جفتلِك بإنتاجٍ مُتَوَقعٍ يَتجاوزُ 25 ألف طُن وصادراتٍ بِأكثَرَ من 400 مليون شيكل. كَما التقى المَجلس الشبَابي في دورا، وتَفَقَّدَ مَشتَل الجنيدي الذي أَحرَقهُ المُستوطنون بنابلس، واختَتَم فَعالياتِ الأيام التَسويقية للعِنب والمُنتَجاتِ النَسوية في بيت لحم. ميدانيًا، تابعَ وَكيلُ وزارةِ الزِراعَة سَيرَ العَملِ في بيت لحم، وَوَزَّعَت الوزارة مع شُركائها شَبكات رَيّ ومُستَلزَمَات إنتاجٍ على عَشَراتِ المُزارعين في يطا وخانيونس، وتَوقيعِ عُقودِ تَشغيلٍ لـ36 عاملًا في المَشاتل في القطاع. وَنُظِّمَت وُرشٍ ودَوراتٍ تَدريبيةٍ لِمزارِعي البَرقوق والنَحل، وَعُقِدَت اجتماعاتٍ تَنسيقية لِحمَلة الزيتون 2025.

 نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية بَرامِجَ مُتكامِلَة لِدعمِ الفئات والأُسَر المُحتاجَة في جَميع المُديريات، استفادَت مِنها 21,401 أُسرَة بِقيمةِ 3,720,140 شيكلًا. كما استهدف برنامج الأغذية العالمي "WFP" آلاف الأُسَر الفَقيرَة والمُهمَّشَة عَبرَ قَوائِم الاستمارة الإلكترونية لِلمُتَضَرِّرينَ مِن الحَرب لمدة 3 أشهر في المحافظات الشمالية بواقع 50 شيكلًا للفرد لِضمانِ تَلبيةِ الاحتياجاتِ الأساسيَة. كما شملت الخدمات: 110 بطاقات تأمين صحي جديد وتَجديد من أصل 54,000 بِطاقَة، أَكثر من 40 تدخلًا لِلأشخَاص ذَوي الإعاقَة، 40 تَدخُلًا للمسنين، أكثر من 70 تَدخُلًا للمرأة من أصل 1,500 مَلف، 250 تَدخُلًا للطفولة، 160 للأحداث، أكثر من 25 تَدَخُلًا للحضانات، متابعة 110 تدخلات للجمعيات الخيرية، دعم نحو 1,100 يَتيم من أصل 11,668، مع استمرار 12 مُتطوعًا ومُتدربًا في المديريات، آلاف الطُرود الغِذائية والطَحين والخُضار لِضمان الأمن الغذائي.


 أَطلَقَت وزارة التربية والتعليم العالي العام الدراسي الجديد والمَدارس الافتراضية في غزة، وبَدأت إنشاءَ مَدرستَي برقا الثانوية/ رام الله ومدرسة عادل زعيتر/ نابلس بواقع 20 غُرفةً صَفيَّةً وبِكلفة 2.3 مليون دولار، وَوَقَّعَت عَقد تَجهيز وتَشطيب مَدرسَة حِطين الأَساسية بقيمة 560 ألف دولار/ 13 غُرفَة، وأَنجَزَت صِيانة 6 مدارس بقيمة 260 ألف دولار (القبيبة، ذكور فرعون، اماتين، حسني الأشهب، زهرة المدائن، رياض الأقصى). أعلن صندوق إقراض الطلبة استقبال طلبات القروض للفصل الأول، وتغطية الرسوم الجامعية لأبناء المُعلمين والأمن والموظفين بالتوافق مع الجامعات، وطرحت الوزارة مِنحًا في الجزائر كما تقدّم 2726 طالبًا/ة من 20 كلية للامتحان التطبيقي الشامل، كما وأطلقت الوزارة امتحان الثانوية في غزة.

 كَثَّفَت وَزيرة الخارجية تَحرُكَاتها الدبلوماسية، وَعَقَدَت جلسة إحاطة للسُّفَراء حول مُخطط الاستيطان "E1" والانتهاكات في طوباس والأغوار والمغير، مُحذّرةً مِن خطورته على حلَ الدَولتين. وأجرت اتصالاتٍ مَعَ وُزراء خَارجية سنغافورة وكندا وهولندا ومصر والدنمارك لِبحثِ وَقف العدوان وضمان دخول المساعدات ورفض التهجير والاستيطان، مُجدِّدَةً الدَعوةَ للاعتراف بدولة فلسطين. وتَسَلَّمَت أوراق اعتماد السفيرة النيوزيلندية غَير المُقيمَة، دَاعيةً بِلادها للاعتراف بفلسطين وَوقفِ الحَرب والإفراج عن أموال المقاصة. كَما شَارَكَت في اجتماعات مَجلِس الجامعة العربية (الدورة 164) واللجنة الوزارية الخاصة بالقدس، مؤكدة إدانة جرائم الاحتلال والتجويع كأداة إبادة، ومُثَمَّنَةً الدَور التاريخي الأُردني في رعاية المُقَدَّسَات.

 أنجزت وزارة الحكم المحلي تأهيل وتعبيد طُرق داخلية في جلبون بقيمة 600 ألف شيقل، وفي سبسطية بتمويل من الوزارة بقيمة 700 ألف شيقل، وفي اليامون بتمويل حكومي وعِدَة مانحين بقيمة 220 ألف يورو، وفي جنين بقيمة 315 ألف يورو، إضافة لمشروع طرق في دير استيا. كما أنجزت مشروع عرب الفريجات/الخليل بقيمة 186 ألف يورو، فيما استَلَمَت بلدية نابلس مَشرُوع توريد محرك كهربائي بقدرة 500 حِصان بقيمة 40 ألف يورو، وتركيب مَحطة طاقة شمسية بقدرة 10 KW على مبنى الإطفائية. إداريًا، وَقَّعَ وزير الحكم المحلي دليل الحدود الانتخابية للهيئات المحلية لعام 2025، وأُنجزت التسويات المالية في بلديتي الزعيم ونعلين ليصل العدد الإجمالي للهيئات المحلية المنجزة إلى 109 هيئات.

 افتَتَحَت وزارة الأشغال مَدخلَ نَابلس الغَربي بِطولِ 1.9 كم وبكلفة 5.5 ملايين شيكل بتمويل من الخزينة العامة، وأنهَت أَعمال تَعبيد طَريق جبارة–الكفريات في طولكرم، وفي قلقيلية وجنين، جرى صَبّ باطون أكتاف في شارعي عزون–كفر ثلث وفحمة–كفر راعي. أما في الخليل، فَتم الاستلام الأولي لمشروع صيانة طرق داخلية في الرماضين، مع استمرار شق وتوسعة الطرق الترابية الرابطة واد الشقاق–دورا.

 عَقَدَت وزارة الصحة اجتماعًا مُوسعًا برئاسة الوَزير لِمُنَاقَشَة خِطط تَعزيز الجَودَة في المُستَشفيات، تَوقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأميركي لأبناء رام الله والجامعة العربية الأمريكية وجمعية أصدقاء المريض-مركز خليل أبو ريا لتقديم خدمات تركيب وتأهيل الأطراف الصناعية. تم اختتام المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني لتطوير قدرات الكوادر في تشخيص القدرات الذهنية للأطفال بمشاركة 42 كادرًا صحيًا وتسليم أدوات تشخيص حديثة، وتشغيل عيادة بدّو شمال غرب القدس كمركز طوارئ على مدار الساعة لتأمين الخدمات في المناطق المستهدفة.

 أَطَلَقَت وزارة العمل عبر مَجالِس التَشغيل في أريحا وطوباس برنامج "آفاق 3" لدعم وتمكين النساء اقتصاديًا، وأصدرت أكثر من 1300 شهادة تَعطُّل عَنِ العَمَل للحُصول على التأمين الصحيّ المَجاني، ونَفَّذَت حَملَة تَفتيشيَة وتَوعَويِة عَلى عُمالِ النَظافَة في القِطاعِ الصِحي. كَمَا نَظَّمَ الصُندوق الفِلسطيني للتشغيل تَدريبًا للمُدرِّبين في المَجال الزِراعي لِتعزيزِ فُرصِ الشَباب، فِيما واصَلَت الوزارة التَرويجَ لبرنامج التمويل "بادر 1" لدعم المشاريع النَاشِئَة والقَائمَة بِقروضٍ حَسَنَة دُون فَوائد.

 واصَلَت وزارة شؤون المرأة جُهودها في تَمكينِ النِساء عَبرَ التَعاون مَع جِهاتٍ دُوليةٍ ومَحليَّة، إذ عَمِلَت عَلى تَطويرِ المُوازنَات المَستَجيبَة للنوع الاجتماعي، وإعدَادِ الجيل الثَالث مِن خطة قَرار مَجلس الأمن 1325، وأطلَقَت "دليل الصحافة الصديقة"، واتفقت مع جامعة بيرزيت على إدماج مَساقاتٍ أكاديميةٍ مُرتَبِطةً بالنوع الاجتماعي، إضافة لِدعمِ المَرأة المَقدِسِيَّة والمُشارَكة في وُرشٍ تَدريبيةٍ لِتعزيزِ القُدُرَاتِ البَحثيِة والسياساتية.

 أمَّنَت هَيئة الشؤون المدنية في الخليل الإفراجَ عَن عددٍ من عائلة القواسمي ونَقلِهم للمستشفى، عودة الأهالي لمنازلهم في تل الرميدة، استعادة شاحنة لبلدية دورا، تَسهيل وُصول الطَلَبَة والمُعلمِين وافتتاح مدرسة الصرايعة وإدخال شاحناتِ مياه لبيت عوا. وفي أريحا والأغوار سَهّلَت صِيانَة خط مياه العوجا ومُرور الطَلَبَة عَبر حاجز تياسير. وفي سلفيت استعادت مَركَبة مُحتَجَزَة ومَكّنَت صِيانة خط مياه ودُخول المُزارعين، وفي جِنين أَمَّنَت إخلاء سبيل 8 مواطنين وَنَقَلَت مُصابًا وَمَكَّنَت إصلاح خط مياه وتَسهيل حَرَكَة الطَلَبَة. كَما دَعَمَت إصلاح خُطوطِ مِياه عورتا بنابلس، وأمَّنَت خُروج 150 طالبًا في بيت عور برام الله وصِيانة آبار عين سامية، وسَهّلَت مُرور المُعلمين في بيت لحم عبر معبر 300.

التقى وَزير التَخطيط والتَعاون الدُولي بالسفير الفرنسي وفريق الوكالة الفرنسية للتنمية لبحث التعاون في التعليم والصحة والبنية التحتية وفُرصِ تَشغيلِ الشباب، وَمُتابَعة تَحضيرات مؤتمر حل الدولتين. وتواصِل الوزارة تَنفيذ 6 بَرامج تَدريبية بِتمويلٍ ياباني وسنغافوري يستفيد منها 107 مشاركين في مجالات: الطاقة والصحة والزراعة والاقتصاد وإدارة الطوارئ.

 عَقَدَ ديوان الجَريدَة الرَسمية مُؤتَمر "جودَة التَشريعات كَمدخَلٍ لِلإصلاحِ والتنمية" بِرعَاية رئيس الوزراء، وبمشارَكَةً عَرَبيةٍ ودُولية لاستعراض تجارب الدول.
 التقى وزير الداخلية ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، حيث بَحَثا سُبلَ تَعزيزِ التَعاونِ والبَرامِج المُشتَرَكَة، وآليات الدَعمِ في ظِلّ المَرحَلَة الاستثنائية الراهنة. وأطلَعَ الوزيرُ الضيفَ على آخرِ المُستَجِدَات، مؤكدًا أهميَّة تَحرُّك المُجتمَع الدُولي لِوقفِ الحَرب على غزة وضمان إدخال المُساعدات الإنسانية.

 قَدَّمَت هَيئة مُقاوَمَة الجِدار والاستيطان سِلسِلَة تَدخُلاتٍ لِدعمِ صُمودِ المُواطنينَ في عِدَة مَناطِق، شملت تَزويد خربة الطويل وعين الحلوة بخزَّاناتِ مِياه وخِيامٍ وحمَّاماتٍ مُتَنَقِلَة، تَسليم مَواد بناء وزوايا حَديدية ورَبطات شَبَك لِمُزارِعين في نِعلين وخربثا بني حارث وعطارة وبيت لحم ورنتيس لحماية أراضيهم من اعتداءات المستوطنين، ودعمت بلدية بيتونيا بِحمامين مُتَنَقِلين وبروفيل حديد.

 استقبلَ وزيرُ السياحة سفير فنزويلا لبحث التعاون في استقطاب السياحة الدُوَلية والتَرويج العالمي وحِماية التُراث الثقافي، كما تَرَأس اجتماع لجنة الترويج السياحي لِوضعِ الخِطَط والبَرامَج ذاتِ الصِلَة. ونَفَّذَت الطَواقِم جولات مَيدانيةٍ لِمتابعةِ اللافتات السياحية وتطويرها، واستَلَمَت مَضبوطاتٍ أَثريةٍ من الأجهزة الأمنية، وأَجرَت جَولاتٍ رَقابية على المُنشآتِ السياحية، وتابعت أعمال ترميم وتأهيل مواقع أثرية وتاريخية وفق المعايير المعتمدة.

 شَرَعَت سُلطَة جَودة البيئة بإعداد التقرير الوطني السابع للتنوع الحيوي، ونَفَّذَت 68 جولة رقابية وتابعت 4 شكاوى، ومَنَحَت 6 مُوافقاتٍ لِمحطاتِ بَث و2 لمنشآت زراعية، وأصدَرَت تَصريحًا واحدًا لاستيراد مَواد كيميائية، كما نَشَرَت فيديوهات توعوية بالذكاء الاصطناعي ونَظَّمَت وُرشَ عَملٍ وأنَشِطةٍ بِيئية.

 أَكمَلَت سُلطة الأراضي أعمال التسوية في 24 حوضًا نَتَج عنها 2520 سَنَد تَسجيل، حيث تعتبر جداول الحقوق النهائية جداول تسجيل رسمية، تَمهيدًا لِفتحِ سِجلِّ الأموالِ غَير المَنقولَة وإصدار سندات التسجيل للمواطنين وفق القانون.

 أَصدَرَت وزارة الصناعة 3 رخص لإنشاء مُنشآتٍ جَديدةٍ ورخصة تَشغيل مُنشأةٍ لأول مرة، وجَدَّدَت 21 رخصة صناعية ورخصة محجر/ مَقلَع، نَفَّذَت 27 جولة تفتيشية، تابعت حالتين من الشكاوى، راجعت 3 ملفات جَودَة، وزارت مُختبَرًا للاعتماد.

 تَستَمِر وزارة الثقافة في تَنظيمِ أَنشطةٍ مُتنَوعة في المُحافظاتِ: في جنين إشهار إصدارات تراثية وتوثيق الموروث الشعبي إلى جانب دَعم الأسرى والمُزارعين خلال مهرجان العنب، في نابلس إطلاق إصدارين أَدبِيَين لشباب مُبدعين ترافقهما نِقاشاتٍ نَقدية، في طولكرم نَظَّمَت وُرشَ قِراءة وجَلساتٍ حِوارية ولِقاءات مع الإعلام المحلي. وفي قلقيلية تنوّعت الأنشطة بين وُرَشٍ للأطفال والشباب وإحياء الحِرَف التُراثية ومَسرح دُمى ودَورات تَصوير فوتوغرافي. في بيت لحم نَدوة حول الأبرتهايد ومشروعًا تدريبيًا لإحياء صناعة الفخار التقليدية بالشراكة مع اليونسكو، أما في الخليل شملت الفعاليات وُرشًا فَنيةً للأطفال، عُروضًا مسرحية، الإشراف على انتخابات الهيئات الإدارية للمؤسسات الثقافية.

 حَذَّرَ وزير شؤون القدس، خلال جلسة إحاطة مع السلك الدبلوماسي عبر الزووم، من خطورة مخطط الاستيطان الإسرائيلي "E1" الذي يُهدِد تواصل الضفة وعزل القُدس الشرقية ضمن مشروع "القدس الكبرى". كما نفذ ممثلو الوزارة بِجولَة مَيدانية للاطلاع على أوضاع المواطنين المُحاصرين خارج بلداتهم وتحديد احتياجاتهم.

 كَرَّمَت مُديرية التربية في نابلس سُلطة الطاقة لتطوير أنظِمَة الطاقة المُتَجَدِّدَة بالمدارس ودعم التَعليم المُستدام. كما عَملِت السلطة على تَعزيز الكهرباء في الأغوار الوسطى بالتعاون مع شركات التوزيع، وضمان الأمن الطاقي عبر شراكة مع قوات الأمن الوطني والمؤسسات الهَندَسِية لدعم صمود المواطنين.

 بَحَثَ وزير الاقتصاد مع الدُول المَانِحَة، بينها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، بَرامِجَ دَعم القطاع الخاص في ظِلِ الصَدمَة الاقتصادية الراهنة، وأدار اجتماعًا مُوسعًا مع كوادر الوزارة، وحوارًا لتعديل قانون حماية المستهلك ضمن مشروع "EU4Business". نَفَّذَتَ طَواقم الرقابة 72 جولة نتج عنها إحالة 3 مُخالفين، تَحرير إخطارين، إتلاف 70 طُن سِلع، مُعالجة 17 شكوى. خدمات الوزارة شملت تسجيل 54 شركة، تقديم 831 خدمة، إصدار 239 رخصة استيراد، 24 بطاقة تعامل، 29 شهادة مَنشَأ، و84 مُعاملة مع تركيا، تسجيل 25 تاجرًا، 34 خدمة في السجل التجاري، 22 علامة تجارية و71 خدمة في الملكية الفكرية.

 رَخّصَت وزارة النقل والمواصلات عَشرات الجرَّارات في المغير وبرقا ومَنَحَت 76 رخصة شخصية، وأطلَقَت حافلةً عموميةً لِذوي الهِمَم في نابلس. كما صَرَفَت 6 رخص تشغيل لشركات النقل الخاص، وسوَّت أوضاع 5 شركات تأجير، ومَدَّدَت تَرخيص 25 حافلة مدارس ورياض أطفال، وجدَّدَت أكثَرَ من 30 رخصة تشغيل. تابَعَت تَرسِيَة عطاءات نَقل التلاميذ في القدس، واعتَمَدت مُجمّعًا للحافلات في الرام، ودَرَسَت 8 مُخططات جديدة و15 للتعديل و70 ملفًا فَنيًا، إضافة لاعتراضات هياكل سردا أبو قش، دير عمار، جمالا وبيتللو..

 مَثَّلَت وزارة العدل دولة فلسطين في الدَورة الـ63 لِلمُنظَّمَة الاستشارية القانونية الآسيوية الإفريقية في أوغندا، مؤكدةً أن ما يَتعرَّض له الشعب الفلسطيني هو جَريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية تَمتَحِن مِصداقية القانون الدولي. كما بَحَث الوزير مع وفد المؤسسة القانونية الدولية "ILF" آليات تَطوير نِظام للمُساعَدَة القانونية في فلسطين وإنشاء صُندوقٍ مُستَدامٍ لَها، ونَاقَشَ مَع وفود دُوَلية وأُمَمِية خطة الوزارة لإعادة مَنظومَة العَدل إلى قطاع غزة بعد العدوان وضَمانِ الانتقال إلى سُلطَة القانون بالتوازي مع جُهود الإغاثة. وشَارَك مُمثِلًا عن رئيس الوزراء في مؤتمر حول جَودَة التشريعات كِمدخلٍ للإصلاح، حيث شدَّدَ على التزام الحكومة بِمبدَأ المُشاورَات العامة، وإطلاق "منصة التشريع" الإلكترونية التي تُلزم الوزارات والهيئات الحكومية بِنشرِ مُقترحاتِ القوانين والتَعديلاتِ عَبرها لِضمانِ الشَفافِية والجَودَة.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بالاستيلاء على نحو 3 دونمات من أراضي كفر الديك غرب سلفيت

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اخطارا بالاستيلاء على مساحة تقارب 3 دونمات ونصف الدونم من أراضي بلدة كفر الديك غرب سلفيت، لصالح شق طريق استعماري.

وأفاد الناطق باسم بلدية كفر الديك محمود الديك، بأن الطريق سيقام بمحاذاة منازل المواطنين، ابتداء من منطقة 'العبارة'، وصولا إلى مستعمرتي 'بدوئيل'، و'عاليه زهاف'.

وأشار إلى أن الأراضي المستهدفة تعود ملكيتها لعدد من المواطنين من البلدة، وكانت قد تعرضت قبل عشرات السنوات لعمليات تجريف واقتلاع أشجار زيتون على يد قوات الاحتلال، في إطار سياسة تهدف إلى مصادرتها وتوسيع المستعمرات المقامة على حساب المزارعين.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

وفاتان نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية

سجّلت مستشفيات قطاع غزة حالتي وفاة، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 422، من بينها 145 طفلا.

ومنذ إعلان منظمة "التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، سُجّلت 144 حالة وفاة، من بينهم 30 طفلا.

يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.

يُذكر، أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كانت قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/ مارس وحزيران/ يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

عربي ودولي

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تعلن ارتفاع قتلى روسيا إلى 1.1 مليون منذ بداية الحرب

أعلنت أوكرانيا أن عدد القتلى الروس منذ بداية الحرب اقترب من مليون و100 ألف قتيل، في حين أكدت روسيا أنها أسقطت عشرات المسيرات الأوكرانية الليلة الماضية.

وقال الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، إن عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس ارتفع منذ بداية الحرب في 24 فبراير/شباط 2022، إلى نحو مليون و94 ألفا و610 أفراد، من بينهم 880 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الـ24 الماضية.

جاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم الأحد.

وبحسب البيان، فقد دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11 ألفا و184 دبابة، منها 3 دبابات أمس السبت، و23 ألفا و267 مركبة قتالية مدرعة، و32 ألفا و749 نظام مدفعية، و1487 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1217 من أنظمة الدفاع الجوي.

وأضاف البيان أنه تم أيضا تدمير 422 طائرة حربية، و341 مروحية، و59 ألفا و86 طائرة مسيرة، و3718 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و61 ألفا و614 من المركبات وخزانات الوقود، و3964 من وحدات المعدات الخاصة.

ولم يصدر تعليق روسي بعد على هذه البيانات التي يتعذر التحقق منها من مصدر مستقل.

كما قالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 52 مسيرة روسية من بين 58 استهدفت مناطق في البلاد الليلة الماضية.

وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية أسقطت 5 مسيرات أوكرانية صباح اليوم، في حين نقلت عنها وكالة تاس أن 80 مسيرة أوكرانية تم إسقاطها فوق مناطق عدة في البلاد الليلة الماضية.

وفي السياق قال ألكسندر دروزدنكو، حاكم منطقة لينينغراد -اليوم الأحد- إنه تم إخماد حريق في مصفاة نفط كيريشي في شمال غرب روسيا، وهي واحدة من أكبر مصافي النفط في البلاد، نشب بسبب حطام طائرة مسيرة جرى إسقاطها، مؤكدا أن الحادث لم يسفر عن إصابات.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

صحفي في غزة: أتمنى لو أنقل لأبنائي ذكريات تركها لي والداي

كتب رامي أبو جاموس في مذكراته أنه يريد مشاركة ذكرياته التي كان يتمنى نقلها إلى أبنائه، مع قراء الموقع حتى تبقى في ذاكرتهم بعد تدميرها المادي.

في يوم الخميس 11 سبتمبر/أيلول 2025، قال رامي أبو جاموس إنه قد مرّ أسبوع تقريبا منذ أن أمرهم جيش الاحتلال بمغادرة مدينة غزة، مشيرا إلى أنه بدأ بالفعل يحاصرها.

وأن إستراتيجيته الجديدة هي التهجير بالقصف، لأن السكان لم يستجيبوا لأوامر الإخلاء المتكررة.

ويمنح الجيش الإسرائيلي 15 دقيقة إلى 30 في أحسن الأحوال لمغادرة المنازل، ثم يدمر المبنى، وقد دمر بالفعل الأبراج واحدا تلو الآخر في شمال المدينة، في حي الشيخ رضوان، وفي شرقها في الشجاعية وحي الزيتون، وفي حي الصبرة جنوبها.

ولأننا نسمي كل بناء زاد على 9 طوابق برجا، أدرك سكان المباني المتعددة الطوابق أنهم على موعد مع المجهول.

وبدأوا بالتحرك دون انتظار الأوامر، حتى لا يخسروا كل شيء، وبذلك نجحت إستراتيجية الاحتلال، وفر السكان غربا، لكن الدمار بدأ هناك أيضا.

علما أن تدمير برج واحد يعني تشريد 40 أو 50 عائلة، أي ما بين 300 و400 شخص.

أخبرت صباح- وهي زوجته- أننا سنحزم بعض الحقائب بمستلزمات الأطفال، كما يقول رامي أبو جاموس، فقالت لم لا نفعل ما تنصح به الجميع؟

لم لا تنقل أثاث غرفة النوم إلى مستودع في الجنوب، وبهذه الطريقة يمكننا استعادته بعد الحرب؟

أخبرت صباح أن نجاح إسرائيل في إخراجنا من المدينة، يعني أننا في النهاية سوف نرحل إلى بلد أجنبي، لذا لا جدوى من نقل الأثاث، وأنا أُفضل أن أخسر كل شيء دفعة واحدة.

ولتبرير هذا القرار، قال رامي أبو جاموس إن سببه صعوبة الاختيار بين ما نأخذ وما نترك، لأن البيت ليس مجرد خرسانة وأثاث، بل هو تاريخنا وذاكرتنا وعائلتنا.

وبالتالي فهدم هذه البيوت جزء من إستراتيجية إسرائيل لاقتلاعنا من جذورنا، ولذلك بمجرد اتهام أي فلسطيني يهدم منزله على الفور.

الأمر يشبه تدمير أشجار الزيتون -حسب أبو جاموس- فهي بالنسبة لنا كالأطفال، تكبر معنا جيلا بعد جيل، وبعضها أكبر من دولة إسرائيل، والإسرائيليون يعرفون كل هذا.

يعرفون تعلقنا بالأرض، لهذا السبب يهاجمون المنازل وأشجار الزيتون.

لن تكون هناك عودة لن آخذ معي تذكاراتي أيضا -يقول أبو جاموس- حتى الآن كنت أحتفظ بنصفها في الشقة، والنصف الآخر في محل العطور الذي افتتحته مع والدتي عام 2017.

عندما تركت وظيفتي كمنسق صحفي بسبب بعض المشاكل.

في كل الحروب كان عليك دائما أن تكون مستعدا للمغادرة بسرعة، ولكن مع فكرة العودة، وبتقسيم الأشياء إلى موقعين مختلفين، كنت متأكدا تماما من أنني سأحتفظ بنصفها على الأقل.

لكن هذه المرة لن تكون هناك عودة، أعلم أن كل شيء سيدمر.

تدمير جيش الاحتلال لبناية الرؤية في غزة.

تدمير جيش الاحتلال لبناية الرؤية في غزة.

تصاعد سحب الدخان والغبار الكثيف لحظة انهيار برج مشتهى وسط غزة.

تصاعد سحب الدخان والغبار الكثيف لحظة انهيار برج مشتهى وسط غزة.

ويسرد أبو جاموس ذكريات طفولته التي بدأ يرويها لزوجته: صور الوالدين وصور أعياد ميلاده وإخوته، وصورهم عندما كانوا أطفالا في المدرسة، ثم ذكريات حياتهم في تونس، وذكريات دراسته في فرنسا.

فتح تذكارات والده، وهو أحد مؤسسي وكالة الأنباء الفلسطينية، ثم الساعة التي أهداه إياها رئيس اليمن وآثارا تاريخية.

كمسجل الكاسيت الصغير الخاص بالوالد مع تسجيلات لخطابات الزعيم الراحل ياسر عرفات، وجهاز الفاكس الخاص بالوكالة.

أريت كل هذا لصباح والدموع تملأ عيني -كما يقول أبو جاموس- كانت المرة الأولى والأخيرة، لأنني لا أستطيع الاختيار، كل شيء عزيز علي.

إما أن آخذ كل شيء أو أترك كل شيء، وأخذ كل شيء مستحيل، وقت الهروب يجب ألا نثقل كاهلنا.

تصاعد سحب الدخان والغبار الكثيف لحظة انهيار برج مشتهى وسط غزة.

كنت سأري الأولاد صوري أعلم أنه بمحو كل هذه الذكريات، سيقطع الإسرائيليون تواصل الأجيال -كما يقول الكاتب- كان والدنا يرينا الصور ويعلق عليها.

وحلمت أن أفعل ذلك مع أطفالي عندما يكبرون قليلا، كنت سأريهم صوري في لبنان، ثم في تونس وفرنسا وغزة، وصور أجدادهم.

هناك أيضا مجوهرات أمي، الخاتم والقلادة اللذان أهداها والدي لها في حفل زفافهما، سآخذهما معي، فكل هذا يشكل قصتنا، وهو جزء من تاريخ الشتات الفلسطيني.

منذ أن طرد والداي عام 1948 ثم عام 1967.

كان جدي لأمي تاجرا من يافا، وحصل على الجنسية اللبنانية قبل عام 1948، وعندما طرد عام النكبة استقر هناك.

ولدت أمي هناك، وفي لبنان التقت بأبي الذي كان أصله من نابلس، وطرد مع عائلته عام 1967 إلى الأردن قبل أن يذهب للدراسة في بيروت.

استطاع والدي أن يحمل معه كل شيء خلال منفاه، حين رافق منظمة التحرير الفلسطينية وياسر عرفات من بيروت إلى تونس، ثم من تونس إلى غزة عام 1994.

عندما استقر عرفات هناك بعد اتفاقيات أوسلو، وبذلك ضمن والدي استمرارية تاريخ العائلة.

ولكن الأمر سينتهي الآن، لا أستطيع الاختيار، كل هذا سيدمر، أعرف جيدا مدينة غزة، فهي الجدار الأخير قبل الترحيل.

إذا سقط هذا الجدار، ستدمر المدينة بالكامل ولن نتمكن من أخذ أي شيء معنا، وسنرحل جميعا.

لهذا السبب -يقول الكاتب- قررت البقاء هنا في برجنا حتى اللحظة الأخيرة، إنها طريقتي في المقاومة، وتأكيد انتمائي لهذه الأرض، لهذه الرابطة الثقافية والعائلية، لهذه الذاكرة المتواصلة.

ما دام هناك فلسطينيون، ستبقى فلسطين.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أوريان 21: هكذا غطّت أوروبا عمليات اغتيال الفلسطينيين على أراضيها

يلقي مقال للصحفي آلان غريش نظرةً على فترة مظلمة من حرب إسرائيل السرية على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في أوائل سبعينيات القرن الماضي، مستندًا إلى كتاب أفيفا غوتمان "عملية غضب الرب.. التاريخ السري للاستخبارات الأوروبية وحملة اغتيالات الموساد".

يسلط الكتاب الضوء على التعاون الفعّال بين العديد من أجهزة الاستخبارات الأوروبية، بما في ذلك الفرنسية، في حملة الاغتيالات التي شنتها إسرائيل بعد الهجوم على دورة الألعاب الأولمبية في ميونخ عام 1972.

تجاوز الهدف الحقيقي لهذه الحملة الانتقام، حيث كان يسعى إلى "توجيه ضربة قاضية للقضية الفلسطينية بالقضاء على مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية".

يكشف الكتاب عن وجود "نادي برن"، وهي شبكة غير رسمية أُنشئت عام 1969 بين أجهزة المخابرات الأوروبية لتبادل المعلومات الحساسة، وسرعان ما انضمت إليها إسرائيل والولايات المتحدة.

بين عامي 1972 و1973، نُفذت حوالي 10 اغتيالات في أوروبا، منها 3 في فرنسا، حيث قُتل محمود همشري وباسل الكبيسي ومحمد بودية.

رغم اعتقال 6 عملاء للموساد في النرويج بعد اغتيال أحمد بوشيكي، لم تُعِد السلطات الفرنسية فتح التحقيقات في اغتيالات همشري وبودية والقبيسي.

يطرح غريش السؤال: "هل كانت أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأوروبية "أغبياء مفيدين" لإسرائيل أم كانوا شركاء على دراية بما يتم؟".

تؤكد أفيفا غوتمان أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية تُظهر تعاونا علنيا بين الاستخبارات الأوروبية وإسرائيل.

يُعيد الفيلم الوثائقي "موتى من أجل فلسطين" النظر في الاغتيالات المُستهدفة، ويُعطي صوتا لأقارب الضحايا وداعميهم.

يشير غريش إلى أن هذه الفترة وقعت في ظل مناخ من العنصرية الهيكلية، حيث ربطت وسائل الإعلام الفرنسية الفلسطينيين بالإرهاب بشكل مُمنهج.

يُنتقد غريش أفيفا غوتمان لعدم تملّصها التام من المنطق الأمني السائد، حيث يُختزل النشطاء الفلسطينيون في ظاهرة الإرهاب دون مراعاة السياق السياسي والتاريخي.

اقتصاد

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

شركة تي بي سي للصناعة والتجارة تحصد جائزة النمو والإبداع للعام الثاني على التوالي من شركة فورثنج العالمية

رام الله – "القدس" دوت كوم

خلال معرض ميونيخ الدولي للسيارات 2025، أعلنت شركة فورثنج العالمية عن منح شركة تي بي سي للصناعة والتجارة جائزة النمو والإبداع للعام الثاني على التوالي، تقديراً لإنجازاتها المتميزة وريادتها في قطاع المركبات الكهربائية في فلسطين

وقد تسلّم الجائزة عن شركة تي بي سي المدير التنفيذي السيد أمين جرادات، الذي عبّر عن فخره بهذا الإنجاز مؤكداً أن هذا التكريم يعكس ثمرة الجهود الجماعية للفريق، وثقة الشركاء، والدعم المتواصل من المجتمع الفلسطيني

وأضاف جرادات أن حصول الشركة على حقوق التوزيع الحصري لعلامة فورثنج في فلسطين لم يكن مجرد مشروع تجاري، بل رسالة تهدف إلى إدخال مستقبل النقل المستدام إلى السوق الفلسطينية، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وإبراز قدرة فلسطين على مواكبة الابتكار والتطور

كما أوضح أن الشركة نجحت في تجاوز التحديات عبر استراتيجيات تسويقية مبتكرة وعروض ترويجية جريئة، ساهمت في بناء الثقة مع العملاء وتحويل اقتناء المركبات الكهربائية إلى حركة اجتماعية تسعى نحو مستقبل أنظف وأكثر إشراقاً

واختتم قائلاً:

"نهدي هذه الجائزة إلى فريقنا المبدع، وشركائنا الداعمين، وقبل كل شيء إلى شعب فلسطين — لأن كل إنجاز نحققه هو من أجلهم، ومن أجل مستقبلهم، ولأجل الأجيال القادمة. نحن لا نقود سيارات فحسب، بل نقود التغيير".

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تدمر "برج الكوثر" غربي غزة وتشرد آلاف الفلسطينيين

دمر الجيش الإسرائيلي، الأحد، "برج الكوثر" السكني غربي مدينة غزة، بعد وقت قصير من إنذاره الفلسطينيين المقيمين فيه وفي المناطق المجاورة بالإخلاء.

وأفاد شهود عيان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف برج "الكوثر"، رغم انتشار خيام النازحين في محيطه.

ويأتي استهداف البرج في إطار حملة إسرائيلية مكثفة من القصف والتدمير تستهدف الأبراج والمنازل والبنية التحتية في مدينة غزة، ما فاقم الأوضاع الكارثية للفلسطينيين الذين يفتقرون إلى المأوى والخدمات الأساسية.

أقلام وأراء

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إرهاب الدولة الإسرائيلي واختراق السيادة القطرية

لم يكن العدوان الإسرائيلي الأخير الذي طال الأراضي القطرية مجرد حدث عابر يمكن تفسيره باعتباره "استهدافًا لحركة حماس" كما تدّعي إسرائيل. في العلاقات الدولية، اللغة لها معنى، والسيادة لها قدسية، والقانون الدولي يضع حدودًا فاصلة بين الدولة واللاعبين من غير الدول. إن محاولة تبرير استهداف قطر بذريعة ضرب "حماس" لا تعدو كونها خطابًا عبثيًا يهدف إلى التملص من المسؤولية القانونية والسياسية، وإلى شرعنة إرهاب دولة منظم بات نهجًا راسخًا في سلوك الاحتلال الإسرائيلي.


إسرائيل اخترقت سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، ودولة عضو في مجلس التعاون الخليجي، بل ووسيط أساسي في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية. هذا ليس مجرد انتهاك للقانون الدولي العام وميثاق الأمم المتحدة، بل هو اعتداء مباشر على منظومة الأمن الجماعي. في العلاقات الدولية، استهداف دولة ذات سيادة، بغض النظر عن المبررات، يرقى إلى عمل عدواني يستوجب الرد.


إرهاب الدولة المنظم: سياسة الاغتيالات ليست جديدة في سجل إسرائيل؛ إنها عقيدة ممنهجة تمارسها الدولة العبرية منذ نشأتها. من بيروت إلى تونس، ومن دمشق إلى طهران، واليوم إلى الدوحة، يتكرر المشهد: اغتيالات خارج الحدود، ضربات جوية وصاروخية، كلها تعكس إرهاب دولة ممنهج، وليس مجرد "عمليات أمنية محدودة". ما يجري اليوم هو تكريس لمعادلة القوة الغاشمة: لا احترام للسيادة، لا التزام بالقانون الدولي، ولا اكتراث لميثاق الأمم المتحدة. وفق القانون الدولي، ميثاق الأمم المتحدة يحظر بشكل واضح استخدام القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي. كما أن مبدأ الحصانة الدبلوماسية والسيادة الوطنية محمي بموجب الاتفاقيات الدولية. ما قامت به إسرائيل يعد خرقًا صريحًا لكل ذلك. الأخطر أن هذا العدوان جاء ضد دولة تقوم بدور الوسيط، أي أن إسرائيل لم تكتفِ بانتهاك السيادة، بل وجهت رسالة إلى العالم أن لا حصانة لأحد، حتى للدول التي تبذل جهدًا لصناعة السلام.


المعضلة الكبرى تكمن في أن استمرار إسرائيل في الإفلات من العقاب هو ما يفتح لها الباب لمواصلة عدوانها. من غزة إلى الضفة الغربية، ومن لبنان إلى سوريا، وصولًا إلى اليمن والآن قطر، نجد أن الدولة العبرية تنفذ عمليات عسكرية تتراوح بين جرائم إبادة جماعية في غزة، وإرهاب استيطاني في الضفة، واعتداءات متكررة على سيادة دول المنطقة. إن لم يتم لجم إسرائيل ومساءلتها وفق القانون الدولي، فإن السؤال ليس ما إذا كانت ستكرر هذه الأفعال، بل متى وأين ستكررها.


قطر وسيط فاعل يتمتع بمرونة سياسية، موارد داعمة، وقدرة على بناء جسور الحوار في صراعات تمتد من غزة إلى كولومبيا، ومن أفغانستان إلى أوكرانيا, تواطؤ الولايات المتحدة أو صمتها يفاقم المأساة. فالدوحة ليست فقط دولة خليجية، بل أيضًا حليف استراتيجي لواشنطن ووسيط رئيسي في ملفات المنطقة والصراعات الدولية. برزت قطر خلال العقدين الأخيرين كأحد أهم الوسطاء في العالم، إذ راكمت سجلًا حافلًا من النجاحات في الشرق الأوسط من خلال دورها في اتفاق الدوحة 2008 الذي أنهى أزمة لبنان، ورعايتها اتفاق دارفور 2011 في السودان، ومحاولاتها في ليبيا واليمن، إضافة إلى وساطاتها المتكررة بين إسرائيل وحماس في غزة. وعلى الصعيد الدولي، احتضنت الدوحة مفاوضات طالبان–الولايات المتحدة التي أثمرت عن اتفاق 2020، كما ساهمت في ملفات بالغة الحساسية مثل البرنامج النووي الإيراني وتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا. وإلى جانب ذلك، امتد الدور القطري إلى أمريكا اللاتينية عبر دعم مسار السلام في كولومبيا والتواصل بين حكومة فنزويلا والمعارضة. عندما تتغاضى واشنطن عن جريمة بهذا الحجم، فإنها عمليًا تشرعن سلوكًا شاذًا يقوض مبادئ القانون الدولي، ويعرض النظام الدولي لاهتزاز خطير.


إن ما جرى مع قطر ليس حادثًا منفصلًا، بل حلقة جديدة في مسلسل إرهاب الدولة الإسرائيلي. الرد لا بد أن يكون عربيًا وخليجيًا ودوليًا، يتجاوز الإدانة إلى الفعل، عبر تفعيل أدوات القانون الدولي، وممارسة ضغط سياسي واقتصادي حقيقي يضع حدًا للإفلات من العقاب.


إن لم يتم الرد اليوم، فغدًا قد تكون أي دولة عربية أخرى هدفًا، ما دام الاحتلال يمارس إرهاب الدولة بلا رادع، وما دامت العدالة غائبة. وكما أن جريمة الإبادة في غزة لم تجد بعد رادعًا دوليًا، فإن استهداف قطر يجب أن يكون جرس إنذار: إسرائيل تمارس إرهاب دولة منظم، وإذا لم يتحرك المجتمع الدولي، فإن النظام الدولي نفسه سيكون الضحية التالية.

فلسطين

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

خبير إسرائيلي: بمكالمة واحدة مع نتنياهو يستطيع ترامب إنهاء حرب غزة "لكنه لا يفعل"

في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة الأمريكية تطويق ما حصل من عدوان إسرائيلي في الدوحة خلال محاولة فاشلة لاغتيال قادة حماس، فإن الرئيس الأمريكي يواصل إصدار وعوده لإنهاء الحرب في غزة، لكنه يصطدم بجدار الواقع الاسرائيلي.

ورغم ذلك، فإن بإمكانه وقف إطلاق النار بمكالمة هاتفية واحدة باتجاه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

آراد نير، محرر الشئون الدولية في القناة 12، ذكر أنه "بعد ساعات قليلة من وقوع القنابل التي أطلقتها طائرات سلاح الجو على قلب الدوحة، عاصمة قطر، وسيطرت على الخطاب الدولي، الذي تناول الهجوم غير المسبوق الذي شنه الاحتلال، أفادت التقارير بتعليق حركة الملاحة الجوية في مطار وارسو الدولي، عاصمة بولندا، وفي ثلاثة مطارات أخرى فيها، والسبب اقتحام غير مسبوق لمجموعة من الطائرات الروسية المُسيّرة للمجال الجوي للدولة الواقعة في أوروبا الشرقية".

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أنه "بينما تدرس قطر كيف تمكن الاحتلال من اختراق أنظمة الدفاع الجوي، وكما يليق بالإمارة التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط، تخضع لسيطرة الولايات المتحدة، فقد نشرت بولندا أنظمة دفاع جوي متكاملة مع أنظمة حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة، الذي انضمت إليه بولندا منذ عام 1999".

وأوضح أن "كلتا الحربين: أوكرانيا وغزة، تشارك فيهما الولايات المتحدة بشدة، رغم أن جنودها لم يشاركوا فيهما بالفعل، ويدعي الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا أن هذه الحروب لم تكن لتندلع على الإطلاق لو بقي في البيت الأبيض، ولم يكن جو بايدن رئيسًا، لأنه خلال الحملة الانتخابية، وعد مرارًا وتكرارًا بأنه سينهي الحرب في أوكرانيا في غضون 24 ساعة من عودته للمنصب الذي أجبر على مغادرته، كما وعد بإنهاء الحرب في غزة بسرعة، فهو ليس أول رئيس أمريكي يعد بإنهاء الحروب، لكنه يصطدم بجدار الواقع".

وأشار أن "الرئيس ريتشارد نيكسون وعد في عام 1968، أنه إذا تم انتخابه، فسيُنهي حرب فيتنام، لكنها انتهت بعد سبع سنوات، ورغم هذا حاز على جائزة نوبل لدوره بالتوصل لاتفاقية باريس، التي وُقّعت قبل عامين من انتهاء الحرب، فيما وعد المرشح باراك أوباما بامتلاكه خطة لإنهاء الحرب في العراق، وحصل على جائزة نوبل للسلام، واضطر لمواصلة سياسة سلفه جورج بوش حتى إعلان نهاية الحرب بعد عامين".

وأوضح أن "أسلاف ترامب في البيت الأبيض اعتمدوا سياسةً قائمةً على خبراء ومستشارين ذوي خبرة، أما هو فيعتمد على غرائزه التجارية، واتضح له أن الواقع أكثر تعقيدًا بالنسبة له أيضًا".

وأضاف أنه "وفقًا للوضع الحالي، سيتعين عليه الانتظار بطموحه الظاهر ليُدعى إلى أوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام، أو إعادة النظر في مساره، وبعد علمه بالهجوم في قطر، أكد أنه غير راضٍ إطلاقًا عن العدوان الإسرائيلي، وقال بطريقته المعهودة إنني لست متحمسًا لها، ولست سعيدًا بالوضع برمته، لأنه وضع غير جيد، وكانت الرسائل العلنية التي وجهتها الدوحة إلى واشنطن قاسية".

وأكد أن "البعض يرى أن هذا تحرك مدروس من الرئيس الأمريكي يهدف لتقليل الإحراج، والحفاظ على كرامة دولة مهمة، حليفة مهمة للولايات المتحدة، وشريك تجاري مهم على الصعيدين الوطني والشخصي والعائلي، وسيضيف آخرون أن مستوى التنسيق بين تل أبيب وواشنطن في عهد ترامب يجعل من المستحيل على سلاح الجو مهاجمة الدوحة، القريبة جدًا من القاعدة الأمريكية، دون إخطار الإدارة مسبقًا، بل، وموافقتها من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ".

وأضاف أن "هذا هو الفرق بين حرب غزة، والحرب الأخرى التي وعد ترامب بإنهائها، حرب روسيا في أوكرانيا، فرغم اتصالاته الهاتفية المتكررة مع فلاديمير بوتين، إلا أن الأخير يُواجهه باستمرار بحقائق مُحرجة جديدة، وهكذا يستطيع مواصلة الحرب بدون ترامب، أما نتنياهو فلا، لأنه إذا حاول الاحتلال القضاء على قادة حماس في قطر نفسها دون ضوء أخضر منه، فإن الطريقة الوحيدة التي يُمكن له من خلالها إنقاذ سمعة الولايات المتحدة في المنطقة، وربما في العالم أجمع، هي إنهاء هذه الحرب المروعة فورًا".

يمكن القول إن تقاعس ترامب عن العمل على وقف العدوان الجاري على غزة سيكون اعترافًا بأنه أعطى الضوء الأخضر للهجوم الإسرائيلي على حماس داخل الأراضي القطرية، رغم أنه يستطيع إنهاء هذه الحرب الآن في أقل من 24 ساعة، بمكالمة هاتفية واحدة مع نتنياهو.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل الرام شمال القدس

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين بوابة حديدية عند مدخل بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت بوابة جديدة عند مدخل بلدة الرام، ما يفاقم معاناة المواطنين في الدخول الى البلدة او الخروج منها، وفي الانتقال بين القرى والبلدات والمدن الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر طبية: شح كبير في المحاليل والأصناف المخبرية في قطاع غزة

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، عن شح كبير في المحاليل والأصناف المخبرية، والضرورة ملحة لتوفيرها.

أوضحت، أن وحدة المختبرات وبنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص شديد في المحاليل ومستهلكات الفحوصات المُنقذة للحياة، ومحاليل فحوصات "أملاح الدم"، وغازات الدم، وفحص الفيروسات غير مُتوفرة، وهو ما يعيق اتمام الفحوصات للمرضى والجرحى.

تجدر الإشارة إلى أن أغلب الأدوية والمهام الطبية في قطاع غزة رصيدها صفر، بسبب استمرار عدوان الاحتلال بحق أبناء شعبنا، واستهدافه المباشر للمستشفيات والطواقم الطبية.

عربي ودولي

الأحد 14 سبتمبر 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

روبيو يصل إسرائيل ويحدد أولوية ترامب في غزة

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو -اليوم الأحد- إلى تل أبيب في زيارة يبحث خلالها ملف غزة ويجدد دعم بلاده لإسرائيل.

وحطت طائرة روبيو في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، حيث استقبله السفير الأميركي مايك هاكابي، ومن المقرر أن يلتقي لاحقا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين ويزور حائط البراق.

قبل مغادرته واشنطن، صرح الوزير الأميركي بأن الأولوية للرئيس دونالد ترامب في غزة هي إطلاق سراح الأسرى المحتجزين جميعا دفعة واحدة، و"تحييد خطر حماس" للتوجه نحو ما يسمونه اليوم التالي للحرب.

كما قال روبيو إنه سيركز على ضمان عودة المحتجزين، وإيجاد سبل لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، ومواجهة ما سماه التهديد الذي تشكله حماس.

وتابع وزير الخارجية الأميركي أن موقف الرئيس ترامب من الهجوم الإسرائيلي على الدوحة لن يغيّر في دعم واشنطن لإسرائيل.

وكان الرئيس الأميركي قال إنه ليس سعيدا بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف مقار سكنية لحركة حماس في العاصمة القطرية.

وقبل أيام، تحدث ترامب مجددا عن إمكانية التوصل لاتفاق في غزة قريب، ووجّه ما سماه "تحذيرا أخيرا" لحماس كي تقبل أحدث مقترح أميركي بشأن اتفاق محتمل.

أحدث الأخبار

الأحد 14 سبتمبر 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

32 شهيدا منذ فجر اليوم

 أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، إلى 32 شهيدا.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 9 شهداء نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، وشهيدين إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و7 شهداء إلى مستشفى الهلال الأحمر في حي تل الهوا، و6 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى، و8 شهداء إلى مستشفى ناصر.