فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم اعتقال خلية كانت تستعد لإطلاق صواريخ من الضفة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله خلية فلسطينية في مدينة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، "كانت تعمل على تصنيع صواريخ وتجهيزها لإطلاقها نحو المستوطنات" على حد زعمه.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية، التي نُفّذت بمشاركة جهاز "الشاباك" ووحدة "يمام" الخاصة، أسفرت عن العثور على "عشرات الصواريخ والعبوات الناسفة ومواد متفجرة"، إلى جانب مخرطة قال إنها مخصصة لإنتاج الصواريخ.

صور عرضها الجيش الإسرائيلي لما يُزعم أنه مخرطة لإنتاج صواريخ في الضفة الغربية المحتلة.

صور عرضها الجيش الإسرائيلي لما يُزعم أنه مخرطة لإنتاج صواريخ في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لبيان الجيش، فقد حاصرت قوات الاحتلال مبنى في قرية نعمة شمال غرب رام الله، حيث كان 3 شبان يتحصنون داخله، قبل أن يخرجوا ويتم اعتقالهم.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

محللون إسرائيليون: نواجه خطر نزع الشرعية بسبب انتهاكاتنا في غزة

شدد محللون سياسيون ومسؤولون إسرائيليون سابقون أن موجة العقوبات والمقاطعة -التي تتعرض لها إسرائيل بسبب الحرب في قطاع غزة– تقودها إلى أن تصبح "دولة منزوعة الشرعية" وقالوا إن الحكم على إسرائيل لم يعد متعلقا بما تقوله بل بما ترتكبه من أفعال.

وذكر باراك بتاش مراسل الشؤون الدولية بالقناة "آي 24" (i24) أن المفوضية الأوروبية وضعت إجراءات ضد إسرائيل تتمثل في وقف الدعم الثنائي من قبل الاتحاد لأوروبي، باستثناء منظمات المجتمع المدني ومؤسسة "يد فاشيم".

كما قرر الاتحاد الأوروبي -وفق المراسل- فرض عقوبات على وزراء متطرفين ومستوطنين يمارسون العنف، بالإضافة إلى تعليق العمل ببنود محددة في اتفاقيات التجارة التي وردت باتفاق التجارة بين الطرفين.

وعلقت كيرن بتسلليل مراسلة الشؤون الدولية في القناة 12 على الخطوات الأوروبية بالقول "سنصبح روسيا العصر الحديث، فاليوم جرى نقاش في الاتحاد الأوروبي حول فرض عقوبات اقتصادية فعلية علينا جميعا".

وأضافت أن العقوبات ستمس كل فرد في إسرائيل، وستزيد في غلاء المعيشة وستقلص عمليات الاستيراد في إسرائيل التي قالت إنها تعتمد على ألمانيا وإيطاليا، وإن غيّرت إحداهما موقفها فإن إسرائيل ستقع في هذه العقوبات.

ولن تقتصر مقاطعة إسرائيل -وفق نفس المراسلة- على مسابقة الغناء الأوروبية، بل ستمتد إلى النوادي الرياضية وإلى فعاليات ثقافية وفنية أخرى، مشيرة إلى أن كل شيء مرتبط باستمرار الحرب على قطاع غزة.

وفي تعليقه على ما كشفته صحيفة "تلغراف" من أنه اعتبارا من السنة المقبلة لن يسمح للضباط الإسرائيليين بالدراسة في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية بلندن، قال قائد سلاح البر سابقا لواء احتياط غاي تسور "لقد أوشكنا أن نصبح دولة غير شرعية لأننا في وضع لا يفهم فيه الكثيرون في العالم وفي إسرائيل سبب استمرار الحرب".

وأضاف أنه "من الصعب علي أن أبرر سبب استمرار الحرب ولا أريد التباكي عبر استخدام معاداة السامية" داعيا إلى وقف الحرب والتوصل إلى صفقة.

ومن جهته، رأى مانويل تراختنبرغ، وهو من مؤسسي حزب آيزنكوت الجديد أن "إسرائيل في حالة طوارئ صامتة، ليس لأن هناك جيوشا تزحف نحو حدودها، بل لأنها أصبحت دولة جرباء (منبوذة) تقتل نفسها حاليا" وطالب بوقف الحرب على غزة من أجل إيقاف الاجراءات الاقتصادية القاسية التي يتم الإعداد لها.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

القصف الإسرائيلي يجبر مرضى مستشفى الرنتيسي على المغادرة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء على المستشفيات في مدينة غزة، مهددة حياة المرضى والطواقم الطبية التي تقدم الرعاية الخاصة بهم.

ألقت طائرات إسرائيلية مسيّرة "كواد كابتر"، مساء الأربعاء، 3 صناديق متفجرة على مبنى مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال الذي يقدم خدماته لمرضى السرطان والكلى بمدينة غزة، مما تسبب بحالة هلع بين المرضى واضطر عدد منهم للمغادرة رغم حاجتهم للرعاية، بينما لحقت أقسام المستشفى أضرار كثيرة.

ويقول الدكتور إسماعيل ياسين المدير الطبي للمستشفى إن عدوان الاحتلال أثر على الخدمات الطبية المقدمة للأطفال، الذين يعانون من أمراض مستعصية كالسرطان والكلى، مطالبا بتوفير الحماية للمرضى والطواقم الطبية.

وأوضح ياسين أن مستشفى الرنتيسي التخصصي كان يقدم خدمة المبيت لأكثر من 80 طفلا في أقسام العناية المركزة وسوء التغذية والحضانة قبل تعرضه للقصف الإسرائيلي مؤخرا، لكن حالة الرعب والهلع التي أصابت المرضى دفعت 40 منهم لمغادرة المستشفى رغم حاجتهم الماسة للمتابعة الطبية.

ويشير ياسين إلى أن 40 مريضا فقط بقوا مع مرافقيهم، من بينهم 5 حالات بالعناية المركزة، و4 في الحضانة، بالإضافة إلى أكثر من 30 شخصا من الكادر الطبي داخل المستشفى.

وأدى القصف الإسرائيلي إلى تراجع أعداد المرضى المترددين على المستشفى يوميا، ففي حين كان يستفيد 24 طفلا من خدمة غسيل الكلى، ويتابع الأطباء المختصون 150 مصابا بأمراض السرطان والأورام أسبوعيا، تراجعت أعدادهم مؤخرا بشكل ملحوظ نظرا للخوف من القصف المتواصل في محيط المنطقة.

وبحسب المدير الطبي فإن أضرار القصف طالت الطوابق العليا من المستشفى، وخزانات المياه مما أثر على المخزون الخاص باحتياجات العمل اليومي، وأدى لتسرب المياه إلى داخل الأقسام، وانقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت.

يعمل مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال بخطة طوارئ، نظرا لخطورة الأوضاع الميدانية في مدينة غزة، وخشية تقدم الجيش الإسرائيلي تجاه حي النصر غربي المدينة حيث يقع المستشفى.

المدير الطبي للمستشفى إسماعيل ياسين يؤكد استكمال الطواقم الطبية أداء مهامها رغم كل المخاطر.

المدير الطبي للمستشفى إسماعيل ياسين يؤكد استكمال الطواقم الطبية أداء مهامها رغم كل المخاطر.

المستشفى كان يستقبل أكثر من 500 حالة مرضية من الأطفال يومياً قبل التصعيد المستمر.

المستشفى كان يستقبل أكثر من 500 حالة مرضية من الأطفال يومياً قبل التصعيد المستمر.

ويؤكد ياسين على استكمال الطواقم الطبية أداء مهامها وتقديمها الرعاية للمرضى رغم كل المخاطر التي تحيط بهم، منوها إلى حاجة المستشفى للأدوية المخصصة للأمراض المستعصية، والمستلزمات الطبية، مع تأكيده أن حياة الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الكلى ستكون في خطر حال لم يتلقوا العلاج بانتظام.

ولفت ياسين إلى أن إمدادات الوقود لا تزال شحيحة، ولن تساعد على استكمال تقديم الخدمة الطبية حال حدوث طارئ، مطالبا المؤسسات الدولية بضرورة توفير مخزون من الأدوية والوقود والغذاء للمرضى والطواقم الطبية، لضمان استمرار العمل داخل المستشفى.

وكان مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال قد تعرض لعدوان متكرر من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ففي شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023 حاصرته آليات الاحتلال خلال اجتياحها البري الأول لمدينة غزة، وأجبرت طواقمه الطبية والمرضى على مغادرته تحت تهديد السلاح، وأخرجته عن الخدمة بشكل كامل، وتعرض لأضرار كبيرة.

ويقول المدير الطبي إن المستشفى كان قبل هذا العدوان يستقبل ما يزيد على 500 حالة مرضية من الأطفال يوميا، وتضم غرف المبيت 250 مريضا، ويعمل به أكثر من 500 من الطواقم الطبية والإدارية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي أعادت وزارة الصحة الفلسطينية ترميم المستشفى وباشرت بتقديم الخدمات للمرضى الأطفال بسعة أقل بسبب خطورة الأوضاع الميدانية، في حين عادت طائرات الاحتلال استهدافه مجددا قبل يومين.

وناشد ياسين جميع الهيئات الصحية الدولية بتوفير الحماية للمرضى والطواقم الطبية، والعمل على إيقاف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة التي تهدد حياة الفلسطينيين.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت خلال عدوانها المتواصل على قطاع غزة 38 مستشفى، و96 مركزا للرعاية الصحية، وقتلت 1670 شخصا من الكوادر الطبية، واعتقلت 362 آخرين.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تباد.. إسرائيل تقتل 11 فلسطينيا وتفجر مباني سكنية بالمدينة

قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الجمعة، 11 فلسطينيا بينهم طفلان في هجمات على قطاع غزة، تزامنا مع تفجير مبان سكنية بروبوتات مفخخة شمال وجنوب مدينة غزة.

يأتي ذلك مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ نحو عامين على القطاع، ومساعيه لإعادة احتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها.

وحسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الهجمات الإسرائيلية خيام نازحين، إضافة إلى تجمعات للمواطنين في عدة مناطق من القطاع.

في وسط القطاع، أفادت المصادر الطبية بمقتل 7 فلسطينيين في هجمات متفرقة.

ففي مخيم النصيرات، قُتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف جامعي حطب شمالا، كما قُتل فلسطيني وأُصيب آخر بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا قرب مفترق أبو صرار.

كما قُتل فلسطيني وأصيب آخر في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في شارع العزايزة بمدينة دير البلح.

في شمالي القطاع، قالت المصادر الطبية إن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين وأصاب آخرين في هجمات متفرقة تركزت على أحياء مدينة غزة.

ففي الأحياء الشمالية الغربية من مدينة غزة، قُتل فلسطينيان في قصف إسرائيلي متفرق استهدف أبراج الفيروز ومخيم الشاطئ.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف خيمة قرب مسجد التوحيد في مخيم الشاطئ، وبقصف مدفعي استهدف محيط مفترق السوسي.

وفجرا، نسف الجيش الإسرائيلي عددا من العربات المفخخة "الروبوتات" في المباني والمنشآت بمحيط منطقة المخابرات شمال غرب مدينة غزة، وحي تل الهوى جنوب غربي المدينة.

أسفرت الهجمات الإسرائيلية على مناطق جنوبي القطاع عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين.

ففي مدينة خان يونس، قُتل طفلان فلسطينيان شقيقان وأصيب آخرون في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربا.

وفي مدينة رفح، أُصيب عدد من الفلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي قرب مركز توزيع في محيط منطقة الشاكوش.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات بواسطة "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم "مصائد الموت".

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة بدعم أمريكي، ما أسفر عن مقتل 65 ألفا و141 فلسطينيا وإصابة 165 ألفا و925 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إسرائيل تعتقل 3 فلسطينيين بزعم محاولتهم تصنيع صواريخ

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه اعتقل 3 فلسطينيين وسط الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تصنيع قذائف صاروخية.

وذكر في بيان، أن "قوات الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) ووحدة اليمام الخاصة اعتقلت الليلة الماضية، بعملية استخبارية موجهة، أعضاء خلية يُشتبه بمحاولتهم إطلاق قذيفة صاروخية من بلدة كفر نعمة (قرب رام الله) الأسبوع الماضي".

وأضاف البيان: "طوقت القوات المبنى الذي تواجد فيه المشتبه بهم، وأطلقت النار باتجاهه، قبل أن يخرج ثلاثة أشخاص ليتم اعتقالهم".

وبحسب الجيش، عثرت القوات داخل المبنى على "عشرات القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة والمواد المتفجرة، إلى جانب أدلة مرتبطة بمحاولة تصنيع وإطلاق قذائف صاروخية"، فضلا عن ضبط "مخرطة لإنتاج القذائف".

وأشار الجيش إلى أن القوات "قامت بتدمير المضبوطات من قذائف ومواد متفجرة، فيما جرى نقل المعتقلين الثلاثة إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهم".

ولم يصدر تعليق من الجانب الفلسطيني حول ما أورده الجيش الإسرائيلي حتى الساعة (09:30 ت.غ).

وتمهيدًا لضم الضفة الغربية، ترتكب إسرائيل جرائم تشمل هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

ومن شأن ضم الضفة الغربية إنهاء إمكانية تطبيق مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 65 ألفا و141 قتيلا، و165 ألفا و925 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 435 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

وبالتوازي مع الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب بيانات فلسطينية.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقلتهم بظروف قاسية.. إسرائيل تفرج عن 9 فلسطينيين من غزة

أطلق الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سراح 9 فلسطينيين من قطاع غزة، بدا عليهم الإنهاك والإعياء، بعد شهور من الاعتقال بظروف "لا تراعي الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية"، وفقا لأسرى سابقين.

وأفاد مراسل بأن 9 أسرى فلسطينيين وصلوا إلى "مستشفى شهداء الأقصى" وسط القطاع لإجراء فحوصات طبية، وذلك بعد الإفراج عنهم عبر بوابة كيسوفيم جنوب شرق المحافظة الوسطى.

عادة ما تستلم مركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر الأسرى الذين تطلق سراحهم إسرائيل وتنقلهم إلى مستشفيات القطاع.

بعض الأسرى بدت عليهم حالة الإنهاك والإعياء جراء أشهر الاعتقال، ولم يتسن الحصول على تصريحات بشأن أوضاعهم خلال فترة الاعتقال.

غير أن معتقلين سابقين أفادوا بأنهم عانوا خلال أشهر الاعتقال من سوء تغذية وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد داخل السجون الإسرائيلية.

بين الفينة والأخرى، تفرج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين اعتقلتهم خلال حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة منذ نحو عامين.

وفي بيانات سابقة، قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد وإخفاء قسري.

وأضاف النادي أن المعتقلين يتعرضون لظروف "احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم".

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة 65 ألفا و141 قتيلا و165 ألفا و925 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف ومجاعة أزهقت أرواح 435 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

عرض كتاب.. التهديدات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

يرصد مؤلَّف أصدرته اللجنة الملكية لشؤون القدس في عمّان بعنوان "التهديدات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس" تسلسل سياسة ممنهجة تمارسها السلطة القائمة بالاحتلال على أهلنا في القدس وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف إيجاد مناخ سياسي واقتصادي واجتماعي تصعب معه الحياة ويسهل تنفيذ مخططاتها.

يوثق الكتاب، الذي أعده مدير الأبحاث والدراسات في اللجنة الملكية لشؤون القدس الباحث الدكتور نصر محمود الشقيرات، أبرز الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وباقي المقدسات منذ 1967 بدخول المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي فيه وهدم حارة المغاربة، وحتى عام 2020 بتركيب سماعات ومجسات على السور الشمالي والغربي للمسجد الأقصى المبارك وزيادة ساعات اقتحام المستوطنين.

جيش الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات الهدم في شرق القدس، مما يهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة المدينة المقدسة بشكل قسري.

جيش الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات الهدم في شرق القدس، مما يهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة المدينة المقدسة بشكل قسري.

مقبرة مأمن الله الإسلامية، التي تعتبر من أقدم المقابر في القدس، تواجه محاولات من قبل السلطات الإسرائيلية لتغيير معالمها وإقامة مشاريع مختلفة فوق قبورها.

مقبرة مأمن الله الإسلامية، التي تعتبر من أقدم المقابر في القدس، تواجه محاولات من قبل السلطات الإسرائيلية لتغيير معالمها وإقامة مشاريع مختلفة فوق قبورها.

شبكات طرق استراتيجية تُنشأ لربط منطقة تل أبيب الكبرى والقدس بالمستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية.

شبكات طرق استراتيجية تُنشأ لربط منطقة تل أبيب الكبرى والقدس بالمستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية.

يركز المؤلف على التحول في الاعتقاد والمزاعم الدينية اليهودية، حيث توقف العمل في الفتوى اليهودية التي أصدرها الحاخام إبراهام يستحاق كوك بتحريم دخول اليهود إلى المسجد الأقصى أو الصلاة فيه حتى إقامة ما يسمى الهيكل أو المعبد، وتكرر التأكيد عليها مع إضافة بند يتضمن منع غير اليهود من دخوله أيضا، لكن المسلمين رفضوا الفتوى التي تخالف هوية المسجد الأقصى المبارك الحضارية العربية الإسلامية.

مجموعة من المرابطات ترفع أصواتهن بالتكبير أمام قوات الاحتلال في طريق باب السلسلة بالبلدة القديمة في القدس.

مجموعة من المرابطات ترفع أصواتهن بالتكبير أمام قوات الاحتلال في طريق باب السلسلة بالبلدة القديمة في القدس.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية الاحتلال: إذا لم نسيطر أمنيا في الضفة الغربية ستكون "إسرائيل" بأكملها تحت الخطر

أعلن وزير خارجية كيان الاحتلال، جدعون ساعر، أن السيطرة الأمنية الكاملة على الضفة هي شرط وجودي، محذراً من أنه بدونها، فإن "كيان الاحتلال بأكمله سيكون تحت الخطر".

ويأتي هذا الموقف المتطرف كتكريس لسياسة الاحتلال القائمة على القوة العسكرية ورفض أي حل سياسي.

جاءت تصريحات ساعر كاستغلال سياسي مباشر لإعلان جيش الاحتلال عن تفكيك "خلية صواريخ" في رام الله.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

النظام الصحي تحت الاستهداف.. دراسة في تداعيات الحصار والحرب في غزة

كشفت ورقة سياسات للباحثة الفلسطينية شيماء بسام أبو سعدة صدرت عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت تحت عنوان "استهداف النظام الصحي في قطاع غزة: تداعيات الإبادة والحاجة إلى استجابة دولية عاجلة"، عن حجم الانهيار الكارثي الذي يشهده النظام الصحي في قطاع غزة، نتيجة ما وصفته بـ"حرب الإبادة المستمرة والحصار المشدد" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأكّدت الورقة أنّ الاحتلال الإسرائيلي ينفّذ سياسة ممنهجة تستهدف تدمير البنية الصحية في القطاع، من خلال الاستهداف المباشر للمستشفيات وسيارات الإسعاف، واعتقال الأطباء والممرضين، وفرض الحصار ومنع دخول الأدوية الأساسية، وحرمان المرضى من السفر لتلقي العلاج، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وتهديد مباشر للحق في الحياة والعلاج.

ووفقاً للإحصاءات الواردة في الورقة، تمّ تسجيل 697 هجوماً إسرائيلياً على مرافق الرعاية الصحية في القطاع منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى أيار/ مايو 2025، فيما تجاوز عدد الشهداء 62 ألف شهيد حتى آب/ أغسطس 2025، بينهم أكثر من 1,590 من الكوادر الطبية، وسط تراجع القدرة التشغيلية في بعض المستشفيات إلى أقل من 20% مثل مجمّع الشفاء الطبي.

وحذّرت الورقة من أنّ النظام الصحي في قطاع غزة بات على أعتاب "إبادة صحية واسعة النطاق"، مع وجود أكثر من 300 ألف مريض بأمراض مزمنة (مثل السرطان، والكلى، والسكري) مهدَّدين بالموت بسبب انقطاع الدواء وإغلاق المعابر.

في حين ينتظر 16 ألف مريض الحصول على تحويلات للعلاج خارج القطاع، توفي منهم 633 قبل صدور الموافقة.

كما أشارت الورقة إلى انتشار واسع للأمراض المُعدية، بمتوسط أسبوعي بلغ 10,300 حالة إصابة، مع تسجيل 9,915 حالة خلال الفترة من 4 إلى 10 آب/ أغسطس 2025.

وطرحت الورقة ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل النظام الصحي في القطاع، تُظهر جميعها أنّ مستقبل النظام الصحي في قطاع غزة مرهون بمدى احترام الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني، وتدخّل المجتمع الدولي لضمان إيصال المساعدات، وحماية المنشآت الصحية والكوادر الطبية، وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة، وإلا ستستمر كارثة الإبادة الصحية في التفاقم بلا توقف.

كما استعرضت الورقة مجموعة من البدائل السياسية والاستراتيجية القابلة للتنفيذ للحدّ من تفاقم الأزمة، وتتوزّع بين تحركات إنسانية عاجلة، وخطوات قانونية دولية، ومسارات ديبلوماسية، ومن أبرزها تفعيل قنوات إنسانية دولية لضمان وصول الأدوية والمعدات الطبية، والضغط الدولي لإعلان غزة منطقة كوارث صحية وإنسانية، وتدويل قضية استهداف القطاع الصحي كجريمة إبادة أمام المحاكم الدولية.

ورجّحت الورقة أنّ البديل الأول هو البديل الأكثر واقعية في الوقت الراهن، نظراً لكونه حلّاً سريعاً ومباشراً يمكن البدء بتنفيذه فوراً، بعيداً عن التعقيدات السياسية والقانونية.

كما أنّه يُمثّل الخيار المتاح حالياً لإنقاذ الأرواح والحدّ من الانهيار الكامل للمنظومة الصحية في قطاع غزة.

وقدمت الورقة مجموعة من التوصيات، دعت من خلالها إلى تعزيز صمود النظام الصحي في قطاع غزة، وتقديم دعم نفسي ومادي مستدام للطواقم الطبية، وضمان بيئة عمل آمنة لهم.

كما أوصت صنّاع القرار المحليين والدوليين، إلى جانب المنظمات الحقوقية، بإرسال بعثات طبية دولية إلى القطاع لتقديم الدعم، وتقييم الأوضاع الصحية، وتأمين المستلزمات الطبية العاجلة.

ودعت الورقة إلى تصنيف قطاع غزة كمنطقة كوارث صحية وإنسانية من قِبل الأمم المتحدة، وتفعيل ممرات إنسانية آمنة بإشراف منظمات مختصة لضمان وصول المساعدات.

وشدّدت التوصيات على ضرورة ممارسة ضغط سياسي وقانوني لإنهاء الحصار وفتح المعابر، ومنع استهداف المنشآت الصحية، وضمان حرية حركة المرضى لتلقّي العلاج خارج القطاع.

كما اقترحت الورقة تشكيل لجنة تحقيق دولية لجمع الأدلة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي لعرضها أمام المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عالمية لكشف جرائم الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يدعو إلى تدمير السلطة الفلسطينية قبل فوات الأوان

دعا وزير حرب الاحتلال المتطرف، إيتمار بن غفير، إلى تفكيك السلطة الفلسطينية بشكل فوري وكامل. ويأتي هذا التصعيد الخطير في أعقاب إعلان جيش الاحتلال عن اعتقال "خلية صواريخ" في رام الله، في خطوة يبدو أنها استغلال سياسي للحدث من أجل فرض أجندة اليمين المتطرف.

أطلق بن غفير تحذيره الصادم، الذي يرقى إلى مستوى إعلان حرب على الكيان السياسي الفلسطيني، قائلاً: "إذا لم نفكك السلطة الفلسطينية في الوقت المناسب، سنستيقظ متأخرين كما حدث في غزة". ويحمل هذا التصريح مقارنة خطيرة ومباشرة بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة حماس في قطاع غزة.

تمثل دعوة بن غفير تحدياً مباشراً ليس فقط للفلسطينيين، بل للمجتمع الدولي بأسره، وعلى رأسه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتعتبر هذه القوى الدولية السلطة الفلسطينية شريكاً أساسياً وحجر الزاوية لأي حل مستقبلي للصراع.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق معبر الكرامة مع الأردن بالاتجاهين لليوم الثاني

أغلقت دولة الاحتلال الإسرائيلي المعبر الوحيد بين الضفة الغربية المحتلة والأردن الجمعة، وذلك بعد يوم من تنفيذ سائق شاحنة عملية إطلاق نار ضد عناصر جيش الاحتلال في المعبر، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم.

وأعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية التي تدير معبر الكرامة (جسر اللنبي) إغلاقه حتى إشعار آخر.

وتأثر أيضا المعبران بين دولة الاحتلال والأردن، إذ أُغلق جسر الشيخ حسين (معبر نهر الأردن) في الشمال، وظل معبر وادي عربه (رابين) في الجنوب مفتوحا للعمال فقط.

ومعبر الكرامة وهو طريق رئيسي للتجارة بين الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، والبوابة الوحيدة لأكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية للوصول إلى الأردن والعالم.

من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، الجمعة، أن دولة الاحتلال أغلقت "معبر الكرامة" لليوم الثاني في الاتجاهين.

وأفادت الإدارة في بيان أن "سلطات الاحتلال أغلقت معبر الكرامة، وأجبرت حافلات المغادرين على العودة إلى مدينة أريحا".

والخميس، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقتل جنديين إسرائيليين في إطلاق النار.

من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المهاجم كان يقود شاحنة، وأنه تم إطلاق النار عليه وقتله.

وفي سبتمبر/ أيلول 2024، شهد المعبر ذاته عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني، ما أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين ومنفذ العملية.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد قرار الاحتلال.. الجانب الفلسطيني يعلن رسمياً إغلاق معبر الكرامة الجمعة

في إعلان رسمي، نوهت الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، صباح الجمعة، إلى أن معبر الكرامة، البوابة الوحيدة لسكان الضفة الغربية المحتلة إلى العالم الخارجي، مغلق تماماً أمام حركة المسافرين القادمين والمغادرين 'حتى إشعار آخر'، مما يعني فرض حصار جديد على الفلسطينيين وترك الآلاف منهم عالقين.

يُمثل معبر الكرامة (الذي يُعرف أردنياً بـ 'جسر الملك حسين' وإسرائيلياً بـ 'معبر اللنبي') شريان حياة حقيقي للفلسطينيين، فهو المنفذ البري الوحيد الذي يربط الضفة الغربية بالعالم عبر الأردن. وإغلاقه يعني توقف حياة الآلاف من الطلاب والمرضى والعمال والعائلات التي تخطط للسفر أو العودة إلى 'الوطن'.

جاء هذا الإغلاق الشامل كرد فعل مباشر من الجانب الإسرائيلي على حادثة إطلاق النار التي وقعت الخميس، والتي تبعها إعلان الاحتلال فرض إجراءات تفتيش مشددة ومهينة على سائقي الشاحنات الأردنيين. ويعكس قرار الإغلاق حالة التوتر الأمني والسياسي التي تخيم على المنطقة، ويدفع ثمنها المواطن الفلسطيني الذي يجد نفسه محاصراً وعالقاً بسبب إجراءات لا يد له فيها.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. أين وصلت توغلات الجيش الإسرائيلي؟

يواصل الجيش الإسرائيلي توغله بريا في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، وهي: الشمال، شمال الشرق، شمال الغرب، جنوب الغرب، الشرق، وجنوب الشرق.

في محور الشمال، تتواجد آليات الجيش في محيط مفترق "الصاروخ" حيث تطلق النار صوب منازل المواطنين، بينما في شمال الشرق، يتواجد الجيش في المدارس بمحيط منطقة بركة حي الشيخ رضوان.

أما في محور شمال الغرب، فتشهد منطقتا المخابرات وأبراج المقوسي قصفا متواصلا، بينما في جنوب الغرب، تتواجد آليات الجيش قرب مفترق الدحدوح ومحيط الكلية الجامعية.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم تفكيك خلية في رام الله كانت تجهز لقصف المستوطنات

زعمت القناة 12 العبرية أن جيش الاحتلال اعتقل خلال مداهمة ليلية خلية فلسطينية في منطقة رام الله، ادعى أنها 'أول خلية تُعنى بصناعة وإطلاق صواريخ' من وسط الضفة باتجاه المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

نفذت قوات تابعة للاحتلال مداهمة ليلية استهدفت ورشة ومنازل في منطقة رام الله، وتمكنت خلالها من اعتقال أفراد الخلية. وادعت القناة أنه تم العثور على صواريخ إضافية جاهزة للإطلاق خلال المداهمة.

يمثل هذا الإعلان، في حال تأكدت صحته، تصعيداً نوعياً وخطيراً في طبيعة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية. حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب السلطة الفلسطينية أو الفصائل الفلسطينية حول هذه المزاعم.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة المعابر الفلسطينية: إسرائيل تغلق معبر الكرامة لليوم الثاني

أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، الجمعة، أن إسرائيل تغلق "معبر الكرامة" الرابط بين الضفة الغربية المحتلة والأردن لليوم الثاني في الاتجاهين.

وأفادت الإدارة في بيان، أن "سلطات الاحتلال أغلقت معبر الكرامة (جسر الملك حسين)، وأجبرت حافلات المغادرين على العودة إلى مدينة أريحا".

وذكرت أن المعبر "مغلق أمام حركة المسافرين المغادرين والقادمين من وإلى الوطن"، وذلك عقب مقتل جنديين إسرائيليين في المعبر.

الخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقتل جنديين إسرائيليين في إطلاق نار عند معبر "اللنبي" (الكرامة).

من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مهاجما كان يقود شاحنة مساعدات في طريقها إلى قطاع غزة، وأنه تم إطلاق النار عليه وقتله.

وعقب الحادث أوقف الأمن الأردني حركة السفر عبر المعبر بعد إغلاقه من الجانب الإسرائيلي وفق بيان لمديرية الأمن العام.

في سبتمبر/ أيلول 2024، شهد المعبر ذاته عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني، ما أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين ومنفذ العملية.

يرتبط الأردن مع إسرائيل بثلاثة معابر حدودية هي الشيخ حسين (نهر الأردن من الجانب الإسرائيلي) وجسر الملك حسين (اللنبي) ووادي عربة (إسحاق رابين).

أحدث الأخبار

الجمعة 19 سبتمبر 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

14 شهيدا بنيران وقصف الاحتلال وصلوا المستشفيات في قطاع غزة منذ فجر اليوم

استشهد 14 مواطناً بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، بأن 5 شهداء وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، وثلاثة شهداء إلى مستشفى المعمداني، فيما وصل 5 شهداء إلى مستشفى العودة، وشهيد إلى مستشفى الأقصى.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مسرح الحرية.. حين يتجسد النزوح في أعمال فنية

في غرفة معتمة، تنسدل من سقفها ستائر سوداء، ويكسر عتمتها ضوء صغير، وقف مجموعة من أطفال مخيم جنين أمام أهاليهم النازحين ليقدموا عرضا مسرحيا أوليا، لأول مسرحية ينتجها مسرح الحرية منذ تهجير المخيم قبل 8 أشهر.

وعلى الرغم من غياب خشبة المسرح ومدرج استقبال الضيوف، استطاع الممثلون الأطفال تجسيد مسرحية "15-16 سنة"، حكايات أطفال لا يكبرون، وسط ظروف صعبة عاشها المؤدون والحضور على حد سواء.

وعلى بعد قرابة 250 مترا من مخيم جنين، اتخذ المكان بديلا لمسرح الحرية، ليكون أكثر أماكن النزوح قربا من المخيم.

بعد العرض مباشرة تحدث مخرج العمل محمود أبو عيطة، وهو واحد من منتسبي المسرح وممثليه سابقا، عن المسرحية قائلا "جسد العمل حياة الأطفال في مخيم جنين الذين لم تسمح لهم آلة القتل الإسرائيلية بالعيش، وسرقت منهم حياتهم، وتحدثت المسرحية عن حكايات أبناء المخيم الذين قتلوا بشكل متعمد من قبل جيش الاحتلال، حيث إن 90% من عائلات المخيم فقدت واحدا من أطفالها على الأقل برصاص الاحتلال، وهو عمل يتحدث عن الطفولة المطموسة".

وبرأي أبو عيطة، النازح من مخيم جنين إلى قرية بيت قاد، فإن العمل الإبداعي مع هذه الفئات العمرية هو بمثابة المقاومة الحقيقية، "لأن الطفل في هذه المرحلة يطبق ما يراه، لذا من الواجب علينا أن ندعم أطفالنا ليتمسكوا بالحياة، ويترسخ في عقولهم أن فلسطين تحتاجهم أحياء، لا شهداء فقط".

ظل مسرح الحرية في مخيم جنين على مدار سنوات طويلة واحدا من أبرز معالم المخيم المعروف بهويته النضالية على الساحة الفلسطينية، وأحد أهم واجهاته التي تعكس رؤية المقاوم ثقافيا.

وعلى مدار المواجهات السابقة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المقاومة التي تشكلت في المخيم، تعرض مسرح الحرية لاستهدافات مباشرة من قوات الاحتلال تمثلت في احتجاز طاقمه لساعات بداخله، وإطلاق النار باتجاهه، وهدم جزء من ساحته الخارجية.

لكن الأهم كان تهجير سكان المخيم وتغيير جغرافيته بما يشمل المساحات المحيطة بالمسرح، وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على طبيعة الأعمال المطروحة في مبنى المسرح البديل، وعلى شخصيات الممثلين وأدائهم.

يعمل مسرح الحرية بإمكانيات بسيطة جداً ومحدودة لينتج أعمالا تحاكي حالة النزوح التي يعيشها أهالي المخيم.

بهذه الجملة شرح رئيس الهيئة الإدارية للمسرح عبد الرحمن الزبيدي الدور المنوط بمسرح الحرية منذ إنشائه، وقال إن دور المسرح هو إثبات الرواية الفلسطينية، وما يحدث مع الشعب الفلسطيني في ظل تأييد العالم يؤكد أن هذا الحق يحتاج إلى القوة لإثباته.

وتتمثل القوة، بحسب الزبيدي، في محاكاة الواقع مع النص الإبداعي، حيث تقدم الأعمال الفنية بمنظور ثقافي يستند إلى عناصر واقعية حدثت في المخيم وعايشها الناس فيه.

وقد تمثل ذلك في العرض المسرحي الأخير، بحسب الزبيدي، في استخدام صوت نعي حقيقي مقتطع من سماعات مساجد المخيم لـ7 شهداء، بينهم 3 أشقاء من عائلة واحدة، وتوظيفه في المسرحية.

شعار مسرح الحرية يتواجد عند مدخل المقر الجديد الذي انتقل إليه خارج مخيم جنين.

شعار مسرح الحرية يتواجد عند مدخل المقر الجديد الذي انتقل إليه خارج مخيم جنين.

ممثلو مسرحية تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة أثناء تدريبهم على أداء المسرحية التي تم عرضها الأسبوع الماضي.

ممثلو مسرحية تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة أثناء تدريبهم على أداء المسرحية التي تم عرضها الأسبوع الماضي.

مسرح الحرية يعمل بإمكانيات بسيطة جداً ومحدودة لينتج أعمالاً تعكس حالة النزوح التي يعيشها أهالي المخيم.

مسرح الحرية يعمل بإمكانيات بسيطة جداً ومحدودة لينتج أعمالاً تعكس حالة النزوح التي يعيشها أهالي المخيم.

قاعة التدريب والعرض التي انتقل إليها مسرح الحرية بعد تهجير المخيم قسراً نتيجة عملية السور الحديدي الإسرائيلية.

قاعة التدريب والعرض التي انتقل إليها مسرح الحرية بعد تهجير المخيم قسراً نتيجة عملية السور الحديدي الإسرائيلية.

ولم يكن انتقال المسرح من مقره الأساسي في أزقة مخيم جنين التحدي الوحيد للقائمين عليه في إعادة إنتاج الأعمال الخاصة به، لكن الصعوبة الأبرز تمثلت في نزوح المتدربين والممثلين عن بيوتهم وتفرقهم في عدة بلدات وقرى في محافظة جنين.

يقول الزبيدي: "كان الأطفال الممثلون في حارة واحدة، واليوم توزعوا على جميع خارطة محافظة جنين، وصارت مجرد محاولة تجميعهم للتدريب على أي عمل تتطلب تخطيطا مسبقا وجهدا كبيرا".

ويؤكد أبو عيطة ذلك، فيقول: "أقرب ممثل شارك في مسرحية 15-16 سنة يبعد عن المقر المؤقت مسافة 4 كيلومترات، اليوم بعد انتهاء العرض التجريبي، لم نجد حافلات تنقل الممثلين إلى أماكن نزوحهم، إضافة إلى تعقيدات تتمثل في طبيعة مكان العرض، فهو غير مؤهل لعرض المسرحيات، وأيضا تغطية التكاليف، لكننا رغم ذلك استطعنا إنتاج عمل سيعرض أولا في البرتغال، ومنها إلى دول أوروبا بإذن الله".

في حين يبقى تحدي منع بعض المشاركين من السفر للعرض المسرحي المقرر في البرتغال واحدا من أهم المخاوف لدى العاملين في المسرح.

وشكلت حالة النزوح نوعا جديدا من الأعمال الفنية التي يقدمها المسرح ويدعم من خلالها أهالي المخيم والأطفال نفسيا، ويأتي ذلك من خلال أعمال "الدراما ثيرابي" التي تقدم الدعم والتفريغ النفسي للأجيال الأكبر سنا، سواء كانوا نساء أو شبابا، بالإضافة إلى جلسات التفريغ النفسي الخاصة بفئة الأطفال النازحين.

وبحسب القائمين، فإن الشعور السلبي المتراكم والغضب لدى الإنسان يولدان انعكاسات سلبية ويخلقان أشخاصا سلبيين غير فاعلين في المجتمع، لذا يجري العمل مع الأهالي من سكان المخيم والأطفال على حد سواء من خلال تقديم أعمال المحاكاة الفردية أو أعمال المحاكاة الواقعية لظروف العيش.

وكان مسرح الحرية نقطة التقاء للوفود الخارجية والداخلية التي تزور مخيم جنين للبحث عن زاوية مقابلة لجبهات الحرب والمواجهة المسلحة في الضفة الغربية عموما، وفي مخيم جنين خاصة.

ويشرح مصطفى شتي، مدير عام المسرح، كيف تم اجتثاث المسرح والعاملين فيه من وجودهم الاجتماعي والإنساني في المخيم، فيقول "إن مسرح الحرية حركة سياسية اجتماعية ثقافية، وإن وجود المسرح في مخيم جنين كان بمثابة صوت للاجئين وسط الأزمات التي عانت منها القضية الفلسطينية، وجاء مرافقا لأشكال المقاومة المتنوعة الموجودة فيه، وأعلاها المقاومة المسلحة".

ويضيف "هذه المساحة تم تشويهها وتحويلها إلى نقطة بشعة، واعتقال عدد من طلاب المسرح وأعضاء هيئته الإدارية والفنية، أدى إلى وجود خلل في عمل المسرح في الأشهر الماضية، ويأتي ضمن إطار التضييق على المكون العام، والتضييق على كل مكونات الحياة في المخيم".

ويتحدث عن فكرة المساحة التي خلقها مسرح الحرية، حيث حاول المسرح تحويل المادة الثقافية إلى مادة محورية للتفكير بالنسبة للمجتمع.

اليوم نحاول استخدام تقنيات الزوم والإنترنت واللقاءات والمنصات للحديث عن صعوبة عمل مسرح يقوم على تقديم الإبداع والفن والثقافة في ظرف يواجه فيه الإبادة الجماعية والاحتلال والنار بشكل يومي، يقول.

ويؤكد شتي أن كل الأعمال التي عرضها مسرح الحرية منذ بداية العام الحالي جاءت لتتناول بطبيعة الحال ما يجول في خواطر الناس، وخاصة أهالي المخيم النازحين.

عبدالرحمن الزبيدي، رئيس الهيئة الإدارية لمسرح الحرية.

عبدالرحمن الزبيدي، رئيس الهيئة الإدارية لمسرح الحرية.

مصطفى شتى، المدير العام لمسرح الحرية.

مصطفى شتى، المدير العام لمسرح الحرية.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم نابلس ويفجر منزلا في رام الله

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما أطلقت قذائف "إنيرجا" تجاه منزل خلال اقتحامها مدينة رام الله.

ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين بعد مداهمة منازل عدة وتفتيشها، وذكرت مصادر محلية أن الاعتقالات شملت أسيرين محررين، إلى جانب آخرين من منطقة بلاطة البلد شرق نابلس.

وفي محافظة رام الله والبيرة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى بلدة سردا شمال رام الله، حيث حاصرت منزلا داخل البلدة.

وخلال العملية أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقذائف "إنيرجا"، مما أدى إلى احتراق أجزاء من المنزل.

وفجرت قوات الاحتلال أجزاء واسعة من المنزل بعد اعتقال أحد المواطنين من داخله.

كما اقتحمت قوة أخرى بلدة بيتونيا غرب رام الله، واعتقلت شابا عقب محاصرة منزله، في حين داهمت عددا من المحال التجارية وخلعت أبوابها.

وداهمت قوات الاحتلال مقهى في شارع ركب، وألحقت به خرابا واسعا.

وفي بيت لحم، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة شاب في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب المحافظة، إثر تعرضه لعيارات نارية في ساقه، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي جنين، نفّذت قوات الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات في بلدة برقين غرب المدينة.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الجمعة اعتقال أكثر من 75 فلسطينيا خلال الأسبوع الماضي في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وبالتوازي مع الإبادة الجارية في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها شرقي القدس، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب مكتب الاتصال الحكومي الفلسطيني.

ودعمًا أميركيًا، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت 65 ألفا و141 شهيدا، و165 ألفا و925 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح المئات.

أحدث الأخبار

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم برقين غرب جنين ويحتجز عددا من المواطنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بلدة برقين غرب جنين، واحتجزت عددا من المواطنين.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدة اليات عسكرية وأغلقت جميع مداخلها، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال احتجزت عدداً من المواطنين، واخضعتهم للتحقيق الميداني قبل أن تفرج عنهم، وعرف منهم: أحمد اللطفي، وميسرة العنتير، ومحمد العرعور، وأحمد الورداني، ومصطفى الشلاميش، وسعيد ربيع طالب، وأبو علي خلوف.

كما اقتحمت منزل المحرر سلطان خلوف واحتجزت والدته للضغط عليه لتسليم نفسه.

يذكر، أن الاحتلال يقتحم منزل سلطان خلوف بشكل مستمر للبحث عنه واعتقاله بحجة انه مطلوب.

أحدث الأخبار

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على طبيب بالضرب في عرابة جنوب جنين

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، على طبيب في بلدة عرابة جنوب جنين بالضرب المبرح.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها نقلت الطبيب نضال العارضة من بلدة عرابة بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب المبرح أثناء مداهمة منزله في البلدة.

وقال العارضة، إن جنود الاحتلال فجروا مدخل منزله أثناء اقتحامه واقتادوه من الطابق الثاني بطريقة همجية وضربوه على صدره ورأسه ما أدى لإصابته برضوض.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو يطبق قواعد جديدة تشل حركة معبر اللنبي

شلل تام على جسر الملك حسين.. الاحتلال يفرض إجراءات تفتيش 'مهينة' تخنق المساعدات وحركة الشاحنات.

في خطوة ستؤدي إلى شل حركة النقل بشكل كامل، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، حزمة من الإجراءات الأمنية الجديدة والمشددة على حركة الشاحنات وسائقيها عبر معبر اللنبي (جسر الملك حسين)، مما يهدد بخنق شريان المساعدات الإنسانية الحيوي للفلسطينيين.

جاء الإعلان في أعقاب اجتماع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي مع المجلس الوزاري المصغر للاحتلال، حيث أصدر نتنياهو أوامر بفرض قواعد تفتيش غير مسبوقة.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين وتفجر مباني سكنية في أحياء المدينة

قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الجمعة، 4 فلسطينيين بينهم طفلان في هجمات على قطاع غزة، تزامنا مع عمليات تفجير مبان سكنية بالروبوتات شمال وجنوب مدينة غزة.

يأتي ذلك مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ نحو عامين على القطاع، ومساعيه لإعادة احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها.

وحسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الهجمات الإسرائيلية خيام نازحين، إضافة إلى تجمعات للمواطنين في عدة مناطق من القطاع.

وسط القطاع، قالت مصادر طبية إن فلسطينيا قتل وأصيب آخرون بقصف استهدف تجمعا مدنيا في شارع العزايزة بمدينة دير البلح.

كما قُتل فلسطيني وأصيب آخر بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا ثانيا قرب مفترق أبو صرار بمخيم النصيرات.

جنوب القطاع، ذكرت مصادر طبية أن طفلين فلسطينيين شقيقين قتلا وأصيب آخرون في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس فجرا.

وفي مدينة غزة، أُصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف خيمة قرب مسجد التوحيد في مخيم الشاطئ غربا.

كما أُصيب 6 فلسطينيين بينهم أطفال ونساء في قصف إسرائيلي مدفعي استهدف محيط مفترق السوسي بمخيم الشاطئ.

وفجر الجيش الإسرائيلي عدداً من العربات المفخخة في المباني والمنشآت بمحيط منطقة المخابرات شمال غرب مدينة غزة، وحي تل الهوى جنوب المدينة.

وفي مدينة رفح أُصيب عدد من الفلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي في محيط مركز توزيع المساعدات.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة، باشرت تل أبيب آلية لتوزيع المساعدات بواسطة "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة بدعم أمريكي، ما أسفر عن مقتل 65 ألفا و141 فلسطينيا وإصابة 165 ألفا و925 آخرين.

اقتصاد

الجمعة 19 سبتمبر 2025 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

طولكرم.. مخيم مهجور وأسواق متعثرة تحت وطأة اقتحامات الاحتلال

على مدخل مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، تنتشر محال تجارية قليلة سُمح لها بإعادة فتح أبوابها بعد شهور طويلة من الإغلاق المتواصل، نتيجة الاقتحامات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي التي حوّلت المخيم إلى منطقة عسكرية مغلقة خالية من سكانها.

في الداخل، لا تزال الشوارع مقفرة، والأسواق مغلقة، والسكان نازحين موزعين بين مراكز الإيواء والمنازل المستأجرة، فمنذ الهجوم الإسرائيلي الواسع خلال الأشهر الماضية، وما رافقه من تدمير للبنية التحتية وتخريب للمنازل والمحال، يعيش المخيم حالة من الشلل التام.

الحياة اليومية في مخيم طول كرم توقفت تمامًا بسبب الحصار والهدم والوجود العسكري المستمر في المنطقة.

الحياة اليومية في مخيم طول كرم توقفت تمامًا بسبب الحصار والهدم والوجود العسكري المستمر في المنطقة.

يقول عبد الناصر طوير، وهو صاحب مرآب ميكانيكي عند مدخل مخيم طولكرم، في حديثه، إن إعادة فتح محله بعد فترة الإغلاق الطويلة لم تكن سهلة، إذ واجه واقعا من المضايقات العسكرية المستمرة بسبب الوجود الدائم لقوات الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل آخرين في الضفة العربية

أصاب الجيش الإسرائيلي فلسطينياً بالرصاص واعتقل آخرين، الجمعة، خلال اقتحامات نفذها في الضفة الغربية المحتلة، فجّر خلالها منزلا.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب في مخيم الدهيشة للاجئين بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة. وذكرت الجمعية في بيان أن الشاب أصيب بعيارات نارية في الرجل وتم نقله على إثرها إلى المستشفى.

وفي رام الله، حاصرت قوات من الجيش الإسرائيلي منزلين اثنين في بلدتي بيتونيا وسردا، بحسب مصادر محلية. وذكرت المصادر أن الجيش أطلق قنابل تجاه منزل في بلدة سردا، مما أدى إلى تفجير أجزاء منه واحتراقه، واعتقال أحد المواطنين من داخله.

كما اعتقل الجيش الإسرائيلي مواطنا في بيتونا بعد محاصرة أحد المنازل. وفي نابلس، اعتقل الجيش 5 مواطنين على الأقل خلال عملية عسكرية شملت عدة أحياء.

ونفذ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات مماثلة في بلدة برقين غرب جنين، وفق شهود عيان، دون معرفة عدد المعتقلين.

وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي مدنا وبلدات في الضفة الغربية المحتلة ويعتقل خلالها مواطنين فلسطينيين.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 65 ألفا و141 قتيلا، و165 ألفا و925 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين.

وبالتوازي مع الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا.

عربي ودولي

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال مسؤولين ديمقراطيين بنيويورك بعد احتجاج على سياسة الهجرة

اعتقلت السلطات الأميركية 11 من مسؤولي مجلس ولاية نيويورك ومسؤولين آخرين محليين منتخبين أمس الخميس خلال مظاهرات عند مبنى في مانهاتن، حيث يدير مسؤولو إدارة الهجرة والجمارك زنازين احتجاز انتقدها قاض اتحادي بسبب ظروف غير إنسانية.

واحتُجز مراقب مدينة نيويورك براد لاندر و10 من أعضاء مجلس الولاية التشريعي داخل مبنى '26 فيدرال بلازا' بعد منعهم من دخول الطابق العاشر لتفقد الزنزانات هناك.

وقال منظمو الاحتجاج إن مجموعة حضرت بهدف 'ضمان الامتثال' لقرار محكمة صدر أمس الخميس، يلزم إدارة الهجرة والجمارك بتحسين ظروف الاحتجاز.

وقاد المحامي العام للمدينة جوماني وليامز مجموعة أخرى مكونة من عشرات المحتجين المناهضين لإدارة الهجرة، والذين أغلقوا مدخل مرآب المبنى وجلسوا على الرصيف حاملين لافتات ومرددين هتافات مثل 'قلها بصوت عال، قلها بوضوح، المهاجرون مرحب بهم هنا'.

وذكر المنظمون أن شرطة المدينة والمسؤولين الاتحاديين اعتقلوا أكثر من 75 شخصا في المجمل.

وقالت المسؤولة في وزارة الأمن الداخلي تريشا مكلافلين إن إجمالي الاعتقالات هو 71.

وهذه الواقعة هي أحدث مواجهة بين السلطات الاتحادية والسياسيين الديمقراطيين المعارضين لسياسات الهجرة التي يطبقها الرئيس دونالد ترامب.

وأشار أمر المحكمة إلى شكاوى بشأن ظروف غير صحية وتكدس، إذ يُحشر ما يبلغ 90 محتجزا في غرفة مساحتها 20 مترا مربعا ويُجبرون على النوم على أرضيات خرسانية، هذا إن استطاعوا إيجاد مكان للاستلقاء فيه.

كما وجد الأمر أن المحتجزين غير قادرين على الاستحمام، ويفتقرون إلى مستلزمات النظافة الأساسية كالصابون وفرشاة الأسنان والملابس النظيفة وورق الحمام.

وفي يونيو/حزيران الماضي، احتُجز لاندر في المبنى ذاته، حيث تدير الحكومة أيضا محكمة للهجرة، في أثناء مرافقته رجلا سعت إدارة الهجرة لاعتقاله.

فلسطين

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد حادثة معبر اللنبي.. الاحتلال يغلق "الجسر" حتى إشعار آخر وآلاف المسافرين عالقون

في تداعيات مباشرة للحدث الذي وقع الخميس، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، عن إغلاق معبر اللنبي (جسر الملك حسين) ومعبر نهر الأردن (جسر الشيخ حسين) بشكل كامل 'حتى إشعار آخر'، مما تسبب في شلل تام لحركة السفر بين الأردن وفلسطين وترك آلاف المسافرين عالقين على جانبي الحدود.

جاء القرار بناءً على 'توجيهات أمنية' مشددة، حيث أكد المتحدث باسم سلطة مطارات كيان الاحتلال القرار، مشيراً إلى أنه تم إرجاع جميع العمال والموظفين من الجسر. ويعتبر جسر الملك حسين الشريان الحيوي الرئيسي للمسافرين الفلسطينيين إلى العالم الخارجي عبر الأردن، وإغلاقه يعني تقطع السبل بآلاف المواطنين من عائلات وطلاب وعمال ورجال أعمال، مما يخلق أزمة إنسانية ولوجستية خانقة.

ورغم الإعلان الرسمي الواضح، سادت حالة من الارتباك بعد أن أفادت مصادر إعلامية بأن معبر نهر الأردن (الشيخ حسين)، المخصص بشكل أساسي لحملة الجواز 'الإسرائيلي'، لا يزال يعمل جزئياً ولم يتم إغلاقه بالكامل حتى لحظة إعداد هذا التقرير. ويشير هذا التضارب في المعلومات إلى حالة من الفوضى في إدارة المعابر، ويزيد من معاناة المسافرين الذين يفتقرون إلى معلومات دقيقة ومؤكدة حول إمكانية سفرهم.

أقلام وأراء

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

"مَذاق آخر" لأسامة الأشقر‪..‬ نَكْهةٌ أُخرى للأَسِير المُحرّر!‬

صدرت مؤخراً، في القاهرة، طبعة جديدة من كتاب "رسائل كسرت القيد" و"للسجن مذاق آخر"، للأسير المُحرّر المبدع أسامة الأشقر، وتمّ الاحتفاء بهما ضمن فعّالية كبرى، شهدتها نقابة الصحفيين المصريين، بمشاركة وحضور رموز من الأدباء والمفكّرين والإعلاميين.

وأخي وصديقي الأسير الحُرّ أسامة الأشقر يكتب كمَن يعبر النار، لينقذ أيقونتَه من الحريق. تلك التي تقدّست بفعل اللون القاني المتوهّج، الذي دَّبَّغَها من وردة الشريان، التي تفتّحت تحت شمس صغيرة، هي قلب الكاتب. ذلك أنّ كتابه هذا الموسوم بـ"مذاق آخر" هو سرديتنا ووثيقتنا وخطواتنا الراسخة على أرض المسيرة الرجراجة، التي ترصد المشوار الصعب، من لحظة الخطف"الاعتقال" إلى ساعة الخلاص والحرية، مروراً بكل تلك التفاصيل المبهظة والساخنة والأليمة والمتوثّبة. كأنّ الكاتب، هنا، يريد أن يطوي المسافة، ويعلّم الجيل الطالع، حتى لا يدفع الثمن من جديد. وكذلك يريد أن لا تكون ذاكرتنا عذريّة، فنقع في الحفرة ذاتها، ألف مرّة.

لا شكّ أننا بحاجة ماسّة لهذه الإضاءة الساطعة، ولهذا الدّرس البليغ، لنعمّق مناعة أبنائنا، قبل وقوع المحظور، ونزيد من حصانة الروح قبل الجسد.

ولعل أكثر ما لفتني، ذلك النبض الشغوف، والوفاء الذي لا يكون إلا بين ظهرانينا، نحن الفلسطينيين، الذين يفيضون بالوفاء ويتزوّجون المستحيل، لأنه، ببساطة، ممكن، ونستطيع أن نجترح معجزة تجاوزه، وخلْق مستقبل، يتّسع للحياة واللقاء والعشق .

إنّ هذا الكتاب، بحقّ، يملأ القارئ بالمعاني الموّارة بالأمل والثقة وزوال أسداف الظلمات، مثلما يسدّ ثغرة في جدار روايتنا، التي لم نكتبها، تماماً.

وفي السجن، ليس لنا إلا القصيدة والنشيد والرواية.. يعني الكتابة، لأنها بيتنا ومكاننا، وهي مائدتنا وهي طعامنا. الكتابة تردّ على قسوة العالم و فظاظته وفانتازيّته، وهي بالنسبة لنا توازن واعتدال وواسطة، تعلمت ذلك كله فى السجن. عندما قيّدني المحتلُّ فى زنزانة انفرادية، ولما بدأ المحتل بالاعتداء الخشن، انفجرتُ بالشِعر، كنتُ أصمد بالشاعر فيّ. وكنا نحتفل بشِعر لا يفهمه المحتلّ، وكأنه تعويذة السحر أو طوطم الحكاية، التي تحكى كل الأجيال . كانت القصيدة فى تلك اللحظة ناري التي أصطلي بها ، ودثاري الذي أتغطّى به. المحتلّ الذي كان يضربني، أعتقد أنني أتوجع فأَظْهَر اغتباطه، ولكن لما عرف أنني أنطق بالشِّعر جنّ جنونه. وفي الزنزانه الانفرادية، لم ينقذنى فيها سوى الله والشِعر. والشّعر اكتشافات متواصلة، الشعر ليس لغة فقط، إنه عوالم وراء عوالم، ابتكار فرح، فيه زهو وعجب، فيه طرب وحركة، فيه قوة خفيّة. 

هناك في السجن، حيث يقايضني المحتلُّ بحرية جسدي، كانت القصيدة أرض إرادتى، وفضاء قلبي، الذي لا يستطيع أيّ محتلّ، على وجه الكوكب كلّه، أن يحرمني إياها. والحرية أقوى!

بلغة أخرى، أرى أن أخي المناضل الحرّ المبدع أسامة الأشقر، يستحقّ أن يتحلّى بكل ما قلتُه عن الشِعر وعنّي، أكثر وأجمل وأكثر بلاغة وثباتاً، لأنه أمضى ثلاثا وعشرين سنة، يرسف بقيوده، واحتمل آلآف آلآف ما احتملناه، وظلّ مثل الطود الشامخ، لا يتزحزح عن صموده وثوابته وصلابته، التي نتعلّم منها، كلما قرأنا حرفاً من حروفه المجنِّحة.

والرائع في هذا المثابر المفعم بالأمل والإبداع، أخي أسامة الجميل، أنه يمتلك لغة الروائي والكاتب المُحترف، فيأتيك نصُّه ناهضاً على جَمالٍ وسلاسة وفنّية، مشفوعة بمعرفة ودراية وحمولة باذخة.. وهذا ما يميّزه، بشكل عام، عن الكثير من أدب السجون.  فقد تأكد لي أن أدب المعتقلات، عامّةً،  هو أقرب إلى المباشرة، وينتمي إلى الكتابة "الميدانيّة" واجبة الوجود، في لحظات الاشتباك المتواصل الساخن، وقلّما تجد أدبا "تأمّلياً عميقاً" إلا مَن رحم الله تعالى. 

كما يبدو لي أن هذا الأدب لم يستطع، حتى اللحظة، أن يؤصّل تاريخ الحركة الأسيرة، بقدر ما أضاء بعض الجوانب المتعلّقة بالأسرى، منذ اعتقالهم، مروراً بسنوات الحجز المهولة، وصولاً إلى الحرية والخروج إلى الحياة. 

ويعتبر الفلسطينون هم الآباء الشرعيون لأدب السجون، منذ نوح إبراهيم، وخليل بيدس في كتابه حديث السجون، وما كتبه ألان بيبيه عن السجون إبّان الانتداب، ومن بعد ذلك ما خطّه الشاعر معين بسيسو، الذي كان أوّل مَن سجّل تجربة اعتقاله في السجون المصرية في الخمسينيات، من خلال كتابه "دفاتر فلسطينية" الذي يعتبر الإرهاصة الأولى لأدب المعتقلات في فلسطين، ولحقه في ذلك ما كتبه شعراء المقاومة في الداخل ؛ درويش والقاسم وزيّاد وراشد حسين ومحمد وتد، ليتبعهم محمود شقير وعزت الغزاوي وعائشة عودة  ووليد الهودلي وحسن عبد الله ومروان البرغوثي وعصمت منصور وهشام عبد الرازق وعيسى قراقع وأسامة العيسة وخليل توما ومحمد عليان وعمر خليل عمر وسائد السويركي وهشام أبو ضاحي وعلي الخليلي ومحمد أيوب وعمر حمّش  وسامي الكيلاني وجمال بنورة ووسيم الكردي وصالح أبو لبن وسميح فرج وسمير شحادة ومحمد أبو لبن وباسم الخندقجي وفاضل يونس وأسامه الأشقر ونادية الخياط ومي الغصين وكفاح طافش ومنذر مفلح وكميل أبو حنيش وعبد الناصر صالح والمتوكل طه .. وآخرون. 

ومن الطريف الإشارة إلى أن كل سجين كان يهجس بالكتابة، فيحمل قلمه ويخطّ .. باعتبار أن الكتابة شكل من أشكال الإحساس بالآدمية والحرية وامتلاك الذات، وطريقة من طرائق الشّحذ والمواجهة والثبات. 

لكنّ قليلاً منهم مَن استطاع أن يجترح صوتاً خاصاً به، يؤهّله لأْن يصبح كاتباً بالمعنى الدقيق لحِرفة الأدب. 

وتتعدد موضوعات المعتقلين.. لكنّ الغالب منها هو الأدب "التسجيلي"، ونرى ذلك جلياً فيما كتبه قدري أبو بكر وجبريل الرجوب ونبهان خريشة  وفايز أبو شماله وناصر اللحام ومحمد أبو النصر وعبد الستار قاسم ومعاذ الحنفي وسلمان جاد الله ومحمود الغرباوي وحسام شاهين ومنصور ثابت وعبد الحميد الشطلي ومحمود عفانه وعمر القاسم وعبد العزيز الرنتيسي وفؤاد الرازم وأحمد أبو حصيرة ومريم أبو دقة ويحيى السنوار وثابت مرداوي وناهدة نزال ومحمد أبو جلالة وشعبان حسونة وعلي عصافرة ولؤي عبدة وناصر الدمج ومرزوق بدوي وسلمان الزريعي وإبراهيم المقادمة.. على سبيل المثال. 

ونادراً ما نعثر على "قصيدة" اكتسبت صفة الشِعر الحقيقي، كما لا نجد كثيراً "رواية" متكاملة العناصر، باستثناء تجربة كميل حنيش وباسم الخندقجي ووليد دقّة ومنذر فلاح. ويبقى لدينا ما خطّه بعض الكتاب والصحفيين عن تجارب زملائهم، أمثال ما كتبته ريموندا الطويل عن سجينات الوطن السجين، أو ما سجّله الشاعر محمد القيسي عن تجربة أبي علي شاهين في كتابه "الهواء المقنّع"، وما كتبه عطا القيمري عن إضراب سجن نفحة في مطلع الثمانينيات. 

وقليلاً ما نجد القصة القصيرة أو المسرحية، وكثيراً ما نجد "الخواطر" التي لا شكل أدبي نهائي لها، لأنها بَوح ودفَق عاطفيّ لطيف. 

ظل أن نشير إلى أن الأدب العالميّ والعربي يعجّ بالكثير من الأعمال الأدبية، الروائية خاصة، التي تعكس فضاء السجن والاعتقال، بدءاً مما تركه ديستويفسكي وغرامشي الإيطالي، وكذلك "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف، وليس انتهاءً بِ"الأقدام العارية" و"السجينة" و"القوقعة". 

باختصار، نحن أمام كِتابٍ يتعالى بما تضمّنه من سمات تجعله نموذجاً، يصلح أن يمثّل ظاهرة أدب المعتقلات، لِصدْقه وحصافته وتجلّياته المشرقة، ولما يحمله من توجيهات ومضامين، تؤكّد للمرّة المليون أن أسرى الحرّية هم القادة الذين ينبغي أنْ نترسّم خطواتهم نحو الشروق الآتي والأكيد.

شكراً، أخي أسامة، لأنك  صورة حيّة للبقاء والصمود والأمل، ولأنّك تُعَلِّمنا ما يتناساه أو غفل عنه الكثيرون. وشكراً لأنك أنقذتنا من الإحباط المُدَوّي حولنا. وشكراً لأنك جعلتنا نعدّ العدّة لفرحك القادم القريب.

أقلام وأراء

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

إلياس خوري.. الروائي الذي جعل من الذاكرة وطناً

عام مضى على غياب إلياس خوري (1948 – 2024)، غير أنّ غيابه لم يكن غياباً بالمعنى المألوف، بل تحوّلاً آخر لحضوره، فما تزال كلماته تنبض في صدور القرّاء، ونصوصه تفتح أبواب الذاكرة على اتساعها، كأنها تستعصي على الموت وتتمرّد على النسيان.

لم يكن إلياس خوري مجرد روائي لبناني أو ناقد أدبي، بل كان ضميراً عربياً حيّاً، حمل فلسطين في قلبه ووجدانه إلى الحد الذي جعل كثيرين يظنونه فلسطيني المولد والهوية، فمنذ حمل جرح هزيمة 1967 وذهب إلى الأردن لينخرط في صفوف المقاومة الفلسطينية، ويعايش المخيمات واللاجئين، صار جزءاً من الحكاية الكبرى، حكاية المنفى والعودة المؤجلة، وحكاية الخيمة التي تحوّلت إلى وطن مؤقت وذاكرة أبدية، ولم يكن انتماؤه إلى فلسطين موقفاً سياسياً عابراً، بل كان خياراً وجودياً، إذ صارت الرواية عنده سلاحاً، والكلمة خندقاً في وجه المحو، والذاكرة الشخصية جسراً إلى الذاكرة الجماعية لشعب يكتب تاريخه بالدمع والدم.

في «باب الشمس» أعاد صياغة النكبة كملحمة إنسانية تتجاوز حدود فلسطين لتشمل الإنسانية جمعاء، لأن المنفى عنده لم يكن مجرد تجربة محلية بل مرآة كونية تعكس ما في العالم من ظلم ومقاومة ورجاء.

وفي «أولاد الغيتو» كتب عن الذاكرة الجريحة كمن ينقّب في أطلال بيت مهدوم ليعيد بناءه حجراً فوق حجر، وكأن الرواية فعل إنقاذ للذاكرة من الضياع، وفعل مقاومة ضد العدم.

ومع ذلك، لم يكن إلياس خوري أسير القضية الفلسطينية وحدها، بل كان مثقفاً حراً لا يساوم على حرية الكلمة، فقد واجه الطائفية اللبنانية بلا وجل، ورفض الوصاية والهيمنة، ووقف إلى جانب الحريات العربية حيثما انتهكت، وكان مؤمناً أن الحرية لا تتجزأ، وأن فلسطين لا يمكن أن تتحرر في عالم عربي يرزح تحت الاستبداد، وهكذا اتّحد الموقف مع الإبداع في شخصه، فلا أدب لديه بلا التزام، ولا التزام بلا جماليات تدهش وتضيء.

في (القدس العربي) ظلّ يشكل حضوراً دائماً ولافتاً عبر عموده «هواء طلق»، الذي كان أشبه بنافذة تفتح على الأفق، يدخل منها ضوء الحرية وصوت الذين لا صوت لهم، حيث كتب بالجرأة التي عاش بها، وبالصدق الذي جعل القرّاء يتشبثون بكلماته كما يتشبث الغريق بخشبة نجاة.

واليوم، ونحن نحيي الذكرى الأولى لرحيله، ندرك أن الفراغ الذي خلّفه لا يملأ، لكننا نكتشف أيضاً أن نصوصه باقية بيننا لتدلّنا على الطريق، تقول لنا إن الرواية يمكن أن تكون وطناً، وإن الأدب، حين يتصل بالحق والحرية، يتحول إلى ذاكرة لا تموت.

إلياس خوري لم يكن مجرد كاتب كبير، بل كان رفيق درب في معركة الكلمة، وصوتاً لا ينكسر، وجسراً بين الحكاية والحق، بين المنفى والأمل، فسلام لروحه التي صارت جزءاً من تراب فلسطين، وخلوداً لكلماته التي ستظل شاهدة على أن الأدب، حين يكون صادقاً، هو أبهى وجوه المقاومة.

أقلام وأراء

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

لهاثٌ صامتٌ في أرضِ الغول

يسري، أقرأك، وأراك تركض بين الأنقاض، وأسمع أنفاسك تتقاطع مع صدى القذائف، وأدرك أنّ كلّ خطوة مهما كانت صغيرة تحمل معها سؤالًا واحدًا: 

لماذا نحن هنا؟ 

ولماذا يتحرك الموت كما لو كان قدرًا مكتوبًا مسبقًا علينا، بينما نحن نرفع أيدينا بلا جدوى؟ 

هل رأيت يومًا أنّ الحياة هنا تُقاس بآلة واحدة، بزرّ مضغوط من بعيد، بمدفع يقرر مصيرك قبل أنْ تعرف نفسك؟

أتعلم، نحن جميعًا هناك، لا فرق بيننا، الظل الذي يركض، والأب الذي يحمل طفله، والمرأة التي تبحث عن شيء تبقيه ذكرى، ونحن في الضفة الأخرى نركض ونلهث وراء الشاشات الإخبارية، وننزلق بدموعنا، فنسقط وتذوي أرواحنا، فتسقط هي الأخرى، كلنا نتشارك هذا العجز. 

هل فكرت أننا، رغم كل محاولاتنا، لا نملك إلا الحركة، الصراخ، التساؤل، وأنّ السماء التي نرتجف تحتها واحدة، والتراب الذي تهوي عليه القذائف واحد؟

لقد ركضت اليوم كما ركضت بالأمس، وربما سنركض كلّنا غدًا، وما زلت أتساءل معك: هل النجاة صدفة، أم أنها صرخة اختبأت في قلوبنا رغما عن أنف الانفجار؟ 

وهل نستمر في الركض لنثبت وجودنا، أم لنكون شاهدين على عبثية الزمن، وعلى عجزنا أمام آلات القتل التي تتحكم بمصائرنا؟

وإليك العجب: رغم كلّ هذا العجز المقيت، ورغم كلّ آلة هوجاء غبية تقتل قبل أنْ نلتفت، هناك شيء لا يستطيع أحد أن يمسّه. 

الإنسانية التي تنبض فينا، والتي تجعلنا نصرّ على السؤال، على الكتابة، على الحب، على الوقوف، على الاحتفاظ بالكرامة في قلب الرعب. 

نحن نعيش رغم أنف الأدوات التي صنعت لتفرق بيننا وبين وجودنا، ورغم أنف الزمن الذي يبدو ضاحكا من محاولاتنا، ورغم أنف الحرب التي تريد منا أنْ نكون مجرد ظلال.

وها أنا أقول لك، لتغفرْ لنا السماء عجزنا. نعم، لتغفر لنا أنّنا لم نستطع أنْ نصنع فارقًا، وأننا لم نتمكن من أنْ نحمي الأطفال، أو نوقف القذائف، أو نعيد الزمن إلى مساره الطبيعي. 

لتغفر لنا أننا عاجزون، وأنّ كل زر يُضغط، وكل طائرة تُسَيّر تفصل بيننا وبين من نحبّ، لعلّها تغفر لنا أننا ما زلنا نعيش، وما زلنا نحمل الأمل، وما زلنا نحمل فلسطين معنا في الدم والتراب والسماء.

يسري، أتعرف ماذا أرى؟ 

أرى كلّ شارع يحمل ذكرى، وكلّ زاوية تحمل صرخة، وكلّ بيت محطّم يحمل نبض الإنسان الذي لم يُمحَ بعد. 

هل تعتقد أنّ عجزنا هذا يُنهي شيئًا؟ 

كلا، هو يجعلنا أكثر إدراكًا، أكثر تمسكًا بالحياة، أكثر وعياً بأنّ كل لحظة ننجو فيها هي إعلان حقيقي بأننا موجودون، وأننا بشر، وأنّ في أعماقنا القدرة على الحبّ رغم الخراب، وعلى السؤال رغم الموت، وعلى المقاومة رغم القسوة.

وأسألك: هل نحن هنا لنكون أرقامًا على لوحة جندي حقير لا يعرفنا، أم لنكون صدى للإنسانية؟ 

وهل ننجو لنستمر في الركض، أم لنثبت أننا نحمل الأرض والسماء معنا في نفس اللحظة؟ 

وهل النجاة رغم كلّ شيء هي واجب، أم حق؟ 

وهل يستقيم أنْ نحمل الألم مع الأمل، والخوف مع الشجاعة، واليأس مع الحب، ونتعلم أنّ كلّ صمت، وكلّ انفجار، وكلّ شارع مليء بالدم والأنقاض، هو أيضًا درس عن الحياة وعن معنى الوجود؟

كلّ هذه الثنائيات تدور في فلك واحد، فلك "وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ، وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ نَرْفَعُ مِئْذَنَةً لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا أَوْ نَخِيلاَ، نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ، وَنَسْرِقُ مِنْ دُودَةِ القَزِّ خَيْطاً لِنَبْنِي سَمَاءً لَنَا وَنُسَيِّجَ هَذَا الرَّحِيلاَ، وَنَفْتَحُ بَابَ الحَدِيقَةِ كَيْ يَخْرُجَ اليَاسَمِينُ إِلَى الطُّرُقَاتِ نَهَاراً جَمِيلاَ، نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ، ونَزْرَعُ حَيْثُ أَقمْنَا نَبَاتاً سَريعَ النُّمُوِّ، وَنَحْصدْ حَيْثُ أَقَمْنَا قَتِيلاَ، وَنَنْفُخُ فِي النَّايِ لَوْنَ البَعِيدِ البَعِيدِ، وَنَرْسُمُ فَوْقَ تُرابِ المَمَرَّ صَهِيلاَ، وَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا حَجَراً، أَيُّهَا البَرْقُ أَوْضِحْ لَنَا اللَّيْلَ، أَوْضِحْ قَلِيلاَ، نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلا...".

ابقَ حيًا يا يسري، واكتب، واصرخ، وتساءل، وتأمّل، لأنّ كل كلمة تكتبها ليست لك وحدك، هي لكلّ ظلٍ خرج ولم يعد، ولكلّ شارع يحمل ذكرى، ولكلّ طفل يتعلم معنى الحياة رغم انفجار كلّ شيء حوله. 

نحن ننجو معك، نحن نسير معك، نحن نحمل معك نفس السماء ونستند على نفس التراب. 

وكلّ يوم ننجو فيه ليس صدفة، وإنّما هو شهادة صارخة بأننا موجودون، أننا بشر، وأنّ في صمتنا، وفي عجزنا، وفي لهاثنا الصامت هناك حياة، هناك فلسطين، هناك الإنسانية التي لا تنكسر.

أقلام وأراء

الجمعة 19 سبتمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أطفال شاتيلا: حين تتحوّل الذاكرة إلى جرحٍ وراثيّ

قلّبت اليوتيوب ليلة الأمس، باحثًا عن الأخبار، فاقترح عليّ مشكورًا فيلم أطفال شاتيلا، قد يكون الاقتراح متربطًا بذكرى المجزرة الشهيرة صبرا وشاتيلا، التي حدثت قبل ثلاثة و أربعين عامًا. 

من يشاهد فيلم مي مصري "أطفال شاتيلا" (1998)، يخرج بانطباع مزدوج: أنك أمام عمل وثائقي، وأمام مرثية شخصية في آنٍ واحد. ليس سهلًا أن تُمسك الكاميرا ندبةً وتتركها تنزف أمامنا، لكن هذا بالضبط ما فعلته مصري وهي تعيدنا إلى المخيم بعد ستة عشر عامًا من المجزرة.

الفيلم لا يلهث وراء صور الدم، ولا يفرّ من فخّ الاستعطاف.

إنّه يبني لغته على النقيض: صمت طويل، لقطة مقرّبة، عين تتهرّب من المواجهة، صوت يتردّد قبل أن يكتمل. هذه التفاصيل الصغيرة تُنشئ أثرًا أكبر من أي خطاب سياسي مباشر. 

حين ينكسر الكلام، تدرك أنّ الذاكرة أقوى من اللغة.

ما يجعل الفيلم مختلفًا هو أنه لا يعرض الضحية كشخصية مسطّحة. لكل ناجٍ حكايته: من فقد أمّه، من حمل صورة الجثث كذكرى أولى في طفولته، من لم يفهم الصراخ إلا بعدما شبّ. لا يوجد "شاهد نموذجي"، بل فسيفساء من التجارب الفردية التي تشكّل، مجتمعة، لوحةً لجرح جماعي.

غير أنّ السؤال الذي يطلّ فجأة من بين المشاهد هو: لماذا الآن؟ والجواب الذي يقترحه الفيلم أعمق من مجرد استعادة للتاريخ. الناجون صاروا شبابًا ثم آباءً، والصدمة لم تتوقف عند حدودهم. كأنّها دمٌ عاطفي ينتقل في الأسرة، فيصحو الابن على خوفٍ لم يعشه، أو يحمل غضبًا لا يعرف مصدره. هنا يتجاوز الوثائقي كونه شهادة عن الماضي، ليصير بحثًا في انتقال الرعب كإرث غير معلن.

على المستوى الجمالي، تعاملت مصري مع الكاميرا كرفيق أكثر منها كأداة مراقبة. لم تكن العين محايدة، ولا متطفلة، بل أقرب إلى شخص يجلس أمام الناجي، ينتظر منه أن ينهار أو يسكت. هذه الحميمية هي ما يرفع الفيلم من مجرد مادة تسجيلية إلى تجربة مواجهة.

أخيرًا، يبدو "أطفال شاتيلا" أكثر من فيلم عن 1982.

 إنه تحذير عن حاضرٍ مهدّد بأن يبقى أسيرًا لذاك الماضي. بل يمكن قراءته اليوم كتمهيد لذاكرة أخرى تتكوّن في غزة: أطفال سيكبرون ليصيروا شهودًا على مذبحة لم يختاروها. 

وكما لم يتوقف جرح صبرا وشاتيلا عند لحظته، لن يتوقف جرح غزة عند شاشات الأخبار.